وله رواية في: "تاريخ دمشق" (٣٠/ ١٦٧)، و "العظمة" لأبي الشيخ (ح ٤٥).
وانظر: "الثقات" (٨/ ٤٦، و ٢٤٤).
*٢٠٢ - عبد الرحمن بن محمد بن إدريس، المعروف بابن أبي حاتم الرَّازي (٤٢٩).
ولد سنة أربعين ومئتين، وارتحل به أبوه فأدرك الأسانيد العالية.
روى عن: إبراهيم المزِنيِّ، وأحمد بن سنان، وأحمد بن عبد الرحمن بن وهب، وإسماعيل بن عبد الله الأصبهانيِّ، وإسماعيل بن يحيى المزِنيِّ، وبحر بن نصر الخولانِيِّ، والحسن بن عرفة، والحسن بن محمد بن الصباح، والرَّبيع بن سليمان، وسعد بن محمد البيروتِيِّ، وصالح بن أحمد بن حنبل، وعبد الله أحمد بن حنبل، وأبي العباس عبد الله بن محمد بن عمر البصرِيِّ، وأبي زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرَّازيِّ، وأبيه محمد بن إدريس، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم، ومحمد بن عبد الله بن يزيد بن المقرئ، ومحمد بن مسلم بن وارة، ومحمد بن يعقوب الدِّمَشْقِيِّ، وهارون بن إسحاق الهمدَانِيِّ، ويحيى بن حبيب بن محمد بن إسماعيل بن حبيب بن أبي ثابت، ويحيى بن مالك الكوفيِّ، ويزيد بن محمد بن عبد الصمد، ويعيش بن الجهم
стр. 597
الحَدِيْثِيَّ من الحديثة، ويونس بن حبيب بن عبد القاهر بن عبد العزيز بن عمر بن قيس الأصبهانِيِّ، ويونس بن عبد الأعلى، وأبي سعيد الأشجّ روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في الثقات" برقم (٩/ ٢٧٠، و ٢٧١، و ٢٩١، و ٢٩٢)، وأبو القاسم إبراهيم بن محمد النصر آباذِيُّ الصُّوفِيُّ، وأبو الحسين أحمد بن جعفر بن محمد البحيرِيُّ، وأحمد بن القاسم الميَّانَجِيُّ، وأبو العباس أحمد بن محمد بن الحسين البصير، وأبو العباس أحمد بن محمد بن عبد الله بن يزداد الرَّازيِّ، وأبو أحمد الحسين بن علي بن محمد بن يحيى التَّمِيْمِيُّ النَّيْسابورِيُّ، وأبو أحمد عبد الله بن عَدِيّ، وأبو سعيد عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب الرَّازيِّ، وعلي بن محمد القصار، وأبو الحسين محمد بن عبد الله والد تمام، وأبو أحمد محمد بن محمد الحاكم، ويوسف بن القاسم المَيانَجِيُّ، وأبو الشيخ الأصبهَانِيُّ.
قال أبو يعلى الخلِيليُّ في "الإرشاد" (ص ٢٢٩): "أخذ علم أبيه، وأبي زُرعة، وكان بحرًا في العلوم ومعرفة الرِّجال، والحديث الصحيح من السقيم، وله من التصانيف ما هو أشهر من أن يوصف في الفقه، والتواريخ، واختلاف الصحابة والتابعين، وعلماء الأمصار، وكان زاهدًا يعد من الأبدال".
وقال أبو الوليد الباجِيُّ كما في "سير الأعلام" (١٣/ ٢٦٥): "ثقةٌ حافظٌ.
стр. 598
وقال الحافظ الذهَبِيُّ في سير أعلام النبلاء" (١٣/ ٢٦٣): "العلَّامة، الحافظُ … كان بحرًا لا تُكَدِّره الدِّلاء … له كتاب نفيس في "الجرح والتعديل"، أربع مجلدات، وكتاب "الرد على الجهمية"، مجلد ضخم، انتخبت منه، وله "تفسير" كبير في عدة مجلدات، عامته آثار بأسانيده، من أحسن التفاسير … وله كتاب "العلل" مجلد كبير".
وقال أيضًا في تذكرة الحفاظ، (٣/ ٨٢٩): الإمامُ الحافظُ، الناقدُ، شيخ الإسلام.
وقال الحافظ يحيى بن منده كما في سير الأعلام" (١٣/ ٢٦٤، و ٢٦٥): "صنَّف ابن أبي حاتم "المسند" في ألف جزء، وكتاب "الزهد"، وكتاب "الكني"، وكتاب "الفوائد الكبير"، و "فوائد أهل الري"، وكتاب "تقدمة الجرح والتعديل"".
وقال والده كما في سير الأعلام، (١٣/ ٢٦٥): "ومن يقوى على عبادة عبد الرحمن، لا أعرف لعبد الرحمن ذنبًا".
وقال ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٣٥/ ٣٥٧): "أحد الحفاظ … صنَّف كتاب "الجرح والتعديل" فأكثر فائدته، رحل في طلب الحديث".
وقال أبو الحسن الخوارِزمِيُّ كما في تاريخ دمشق" (٣٥/ ٣٦١):
стр. 599
إمامٌ بن إمام، قد رُبي بين إمامين: أبي حاتم، وأبي زُرعة إمامي هدى، وسمعت عبد الرحمن يومًا يقول لا يستطاع العلم براحة الجسم.
وقال علي بن أحمد الفرضِيُّ كما في "تاريخ دمشق" (٣٥/ ٣٥٩): ما رأيتُ أحدًا ممن عرف عبد الرحمن ذكر عنه جهالة قط، وكنت ملازمًا له مدة طويلة فما رأيته إلا على وتيرة واحدة لم أر منه ما أنكرته من أمر الدُّنيا ولا من أمر الآخرة بل رأيته صائنًا لنفسه ودينه ومروءته".
وقال مسلمة بن قاسم كما في "لسان الميزان" (٤/ ٤٢٥): "كان ثقةً، جليل القدر، عظيم الذكر، إمامًا من أئمة خراسان".
(قلت): وأدخله الذَّهَبِيُّ في الميزان" مدافعًا عنه، فقال: الحافظُ، الثبتُ ابن الحافظُ الثبت، وما ذكرته لولا ذكر أبي الفضل السُّليمَانِيُّ له، فبئس ما صنع، فإنَّه قال: ذكر أسامي الشيعة من المحدِّثين الذين يقدِّمون عليًّا على عثمان: الأعمش، والنعمان بن ثابت، وشعبة بن الحجّاج، وعبد الرزاق، وعبيد الله بن موسى، وعبد الرحمن بن أبي حاتم، اهـ.
قال الحافظُ ابن حجر في "لسان الميزان" (٤/ ٤٢٥) معلقًا على كلام الذهَبِيُّ: "كان يلزم المؤلف على هذا أن يذكر شعبة، بل كان من حقه أن لا يذكر ابن أبي حاتم صاحب "الجرح والتعديل في هذا
стр. 600
الكتاب، وترجمته مستوفاة في "تاريخ الخطيب"، وغيره".
وقال ابن كثير في "البداية والنهاية" (١١/ ٢٦٥): "الحافظُ الكبيرُ، كان من العبادة، والزهَّادة، والورع، والحفظ، والكرامات الكثيرة المشهورة على جانب كبير، ﵀ وأكرم مثواه".
وقال ابن العِمَاد في "شذرات الذهب" (٢/ ٣٠٨): "الحافظُ العلم الثِّقة".
له ترجمة في: "العبر" (٢/ ٢٧)، وتاريخ الإسلام" (أحداث ٣٢٧)، و "طبقات المفسرين" (١/ ٢٧٩)، و "طبقات الحفاظ" (٢٤٨)، و"معجم المؤلفين" (٥/ ١٧٠)، و"طبقات الحنابلة" (٢/ ٥٥)، و "طبقات الشافعية" للسُّبْكِيِّ (٣/ ٣٢٤)، و"النجوم الزَّاهرة" (٣/ ٣٠٥)، وغيرها من المصادر.
* توفي في المحرم، سنة سبع وعشرين وثلاثمائة بالرّي، وله بضع وثمانون سنة.
* ٢٠٣ - عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن هلال، أبو محمد، الشَّامِيُّ (٤٣٠)، وقيل: الشَّامِيُّ (٤٣١)، القُّرَشِيِّ (٤٣٢)، ويقال:
стр. 601
أبو صخرة، الكَاتِبُ (٤٣٣)، البغدادِيِّ (٤٣٤).
روى عن: إبراهيم بن عبد الله الهَروِيِّ، وإسحاق بن إبراهيم الأنصَارِيِّ، وإسحاق بن موسى الأنصَارِيِّ، وعبد الأعلي بن حمَّاد، وعلي بن المدينيِّ، ومحمد بن سليمان لوين، ومحمد بن عبد الله بن عمَّار، ويحيى بن أكثم.
روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في صحيحه"، وطلحة بن محمد بن جعفر الشاهد، وعبيد الله بن أبي سمرة البغوِيُّ، وعلي بن عمر السكرِيُّ، وأبو الفرج محمد بن أحمد بن محمد بن عبدان الأسدِيُّ الصفَّار، ومحمد بن إسماعيل الورَّاق، ومحمد بن المُظَفَّر، ويحيى بن صاعد، وأبو الحسين بن البواب المقرئ.
قال الخطيب في "التاريخ" (١١/ ٥٧٩): "كان ثقةً".
وكذا قال ابن الجوزِيِّ في "المنتظم" (٦/ ١٩٦).
وقال الإمام الذهَبِيُّ في سير الأعلام، (١٤/ ٤٥٧): "المُحَدِّثُ الصَّدوق".
وقال أيضًا في "تاريخ الإسلام، (أحداث ٣٠٩): "مُسْنِد …
стр. 602
كتب عنه ابن صاعد مع تقدمه، وكان ثقة".
له رواية في: "صحيح ابن حِبَّان" (ح ٧٨٥).
* توفي سنة عشر وثلاثمائة.
* ٢٠٤ - عبد الرحمن بن محمد بن علي بن زُهير، الجُرْجَانِيُّ (٤٣٥)، القُّرَشِيِّ (٤٣٦)، أبو سعيد، الزُّهَيْرِيُّ (٤٣٧).
روى عن: أحمد بن منصور الرَّمَادِيِّ، وجعفر بن أحمد المكيِّ الجُرْجَانِيُّ، وسعدان بن نصر، وأبي سليمان داود بن سليمان الماقلاصَانِيِّ، ومحمد بن الجُنَيد الصَّيْدَلانِيِّ الجُرْجَانِيُّ، ومحمد بن رجاء السِّنْدِيِّ، ومحمد بن زياد بن معروف، وأبيه محمد بن عبد الرحمن بن زهير الجُرْجَانِيُّ، وأبي يوسف يعقوب بن إسحاق الجُرْجَانِيُّ.
روى عن: أبو حاتم بن حِبَّان في "صحيحه" في موضع واحد (ح ٨٧١)، وأبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيليُّ في "معجمه" وسكت عنه، وأبو محمد أحمد بن سعيد بن عمران الذراع الخندقِيُّ، وأبو علي الحسن بن أحمد بن يحيى الثَّقَفِيُّ، وأبو أحمد عبد الله بن عَدِي الجُرْجَانِيُّ.
стр. 603
أخرج له الضياء المقدِسِيُّ في "الأحاديث المختارة" (٥/ ١٣٦): حديث أنس بن مالك ﵁: لا تعجزوا في الدعاء؛ فإنه لن يهلك مع الدعاء أحد".
له ترجمة في: "تاريخ الإسلام" (أحداث ٣١٦)، و "تاريخ جُرْجَان" (ت ٢٥٧).
وله رواية في: "معجم شيوخ الإسماعيليّ" (ت ٣٣٠).
* وتوفي سنة ست عشرة وثلاثمائة.
[*] عبد الرحمن بن يحيى بن معاذ = عبد الرحمن بن بحر بن معاذ.
* ٢٠٥ - عبد الرحمن بن يحيى بن حبيب، الأندَلسِيُّ (٤٣٨).
روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في "روضة العقلاء" في موضع واحد إنشادًا (ص ١١٢).
قال ابن حِبَّان: وأنشدني عبد الرحمن بن يحيي بن حبيب الأندَلسِيُّ لنفسه:
نَطَقَتْ مَدَامِعُهُ بِمَا في قَلْبِهِ … وَعَنِ الجَوَابِ لِسَانُهُ لَا يَنْطِقُ
فَكَأَنَّهُ مِمَّا يُقاسِي قَلْبُهُ … دَنِفٌ مَرِيضٌ أو أَسِيرٌ مُوثَقٌ
стр. 604
وَكَأَنَّمَا الأَشْجَانُ فِي أَحْشَائِهِ … لِفرَاقَ أَهْلِ الْوُدِّ نَارٌ تُحْرِقُ
كَيْفَ السُّلُوُّ وَهَلْ لَهُ مِنْ سَلْوَةٍ … مِنْ بَانَ عَنْ أَحْبَابِهِ يَتَفَرَّقُ
لم أقف له على ترجمة.
* * *
стр. 605
(من اسمه عبد الصمد)
* ٢٠٦ - عبد الصمد بن سعيد بن عبد الله بن سعيد بن يعقوب، أبو القاسم، الحمصِيُّ (٤٣٩) الكندِيُّ (٤٤٠)، القاضي.
روي عن: أحمد بن إبراهيم، وأحمد بن عبد الوهَّاب بن نجدة، وأحمد بن المعمر بن أبي حمَّاد، والحسن بن خالد بن سعيد الطَّائِيِّ، والرَّبيع بن محمد اللاذقِيِّ، وربيعة بن الحارث الجيلانِيِّ، وسعيد بن عثمان الحمصِيِّ، وسليمان بن عبد الحميد البهرانِيِّ، وظبيان بن محمد بن ظبيان الكلبِيِّ، والعباس بن السَّنْدِيِّ، وعبد الرحمن بن عبد الله النمرِيِّ، وعبد الصمد بن عبد الوهَّاب الحضرمِيِّ، وعبد العظيم بن إبراهيم السَّالمِيِّ، وعبيد الله بن علي بن عبيدة، وعثمان بن خرزاذ، وعمر بن يحيى الحبرَانِيِّ، وعمرو بن إبراهيم، وعمران بن بكَّار، وعيسى بن غَيْلان السُّوسِيِّ، ومحمد بن أحمد بن أبي الخناجر، ومحمد بن خالد بن خلي، ومحمد بن سَنَان الشِّيْرَازِيِّ، ومحمد بن العبَّاس بن معاوية، وأبي جعفر محمد بن عوف، ويحيى بن إبراهيم بن إسماعيل الكلْبِيِّ، ويزيد بن محمد بن عبد الصمد الدِّمَشْقِيِّ، وأبي الحسن بن جَوْصَا.
стр. 606
روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في "صحيحه"، وأبو عقيل أنس بن سلم الخولانِيُّ، وجمح بن القاسم المؤذِّن، وأبو علي الحسن بن عبد الله بن سعيد الكِنْدِيّ، وأبو علي الحسين بن علي الحافظُ، وأبو هاشم عبد الجبَّار بن عبد الصمد المؤدِّب، وأبو القاسم عبد الله بن إبراهيم بن يوسف الآبندوِيُّ، وأبو أحمد عبد الله بن عَدِيّ الجُرْجَانِيُّ، وأبو طالب علي بن عبد الله بن العباس الحمصِيِّ، وأبو الحسن علي بن محمد بن إسحاق الحَلَبِيُّ، ومحمد بن سليمان الرَّبَعِيُّ البندار، ومحمد بن عبد الله بن محمد الأبهرِيُّ الفقيه، وأبو العباس محمد بن موسى السمسار، وأبو بكر بن المقرئ، وأبو الحسن بن جَوْصَا - وهو شيخه -، وأبو سليمان بن زبر، وأبو بكر بن السُّنِّي.
قال ابن المقري في "معجمه" (ح ١١٠٩): "حدثنا القاضي عبد الصمد بن سعيد بن يعقوب الحمصيُّ بحمص شيخ حمص".
وقال أبو بكر الربعِيُّ البندار في "تاريخ دمشق" (٣٦/ ٢٢٩): "قدم علينا حاجًّا في شوَّال سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة".
وقال ابن عساكر في تاريخ دمشق" (٣٦/ ٢٢٩، و ٢٣٠): "قاضي حِمْص، قدم دِمَشق قديمًا، وسمع بها أبا الحسن بن جَوْصَا، ويزيد بن عبد الصَّمد … ثم قدم دمشق دفعة أخرى حاجًّا، فحدَّث بها … وصنَّف تاريخًا لذكر الصحابة الذين نزلوا حِمْص … قرأت
стр. 607
بخط أبي محمد بن الأكفانِيِّ، وذكر أنَّه نقله من خط بعض أصحاب الحديث في تسمية من سمع عنه بدمشق سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة: عبد الصمد بن سعيد بن عبد الله قاضي حمص، غريبٌ، حاجٌّ".
وقال الذَّهَبِيُّ في "تاريخ الإسلام" (أحداث ٣٢٤): "القاضي الحِمْصِيُّ، قاضيها … وله تاريخ لطيف في ذكر من نزل حمص من الصحابة".
قال د/ الشهري: وسَّماه المِزِّيُّ في "تهذيب الكمال" (٢٤/ ١٥٠): "تسمية من نزل حمص من الصَّحابة".
وسَّماه ابن حجر في "الإصابة" بهذا (١/ ٦٥٦)، وسَّماه أيضًا في (٢/ ٣٤٨)، و (٥/ ٥٦٤) بـ"لطبقات الحِمْصِيين" اهـ.
وقال الذَّهَبِيُّ أيضًا في "سير الأعلام، (١٥/ ٢٦٦): "المُحَدِّثُ الحافظُ … قاضي حمص … جمع تاريخًا لطيفًا فيمن نزل حمص من الصحابة".
وقال ابن العِمَاد في "شذرات الذهب" (٢/ ٣٠٢، و ٣٠٣): "قاضي حمص، جمع التاريخ".
له ترجمة في: "العبر" (٢/ ٢٢، ٢٣)، و "الأعلام للزِرِكلِيِّ (٤/ ١٠)، و "معجم المؤلفين" (٥/ ٢٣٥)، و "تذكرة الحفاظ" (٣/
стр. 608
٨٢١).
وله رواية في: "الثقات" (٨/ ٢٨١)، و "تاريخ دمشق" (٣٦/ ٢٣١)، و "الكامل" (٢/ ٧٥).
* توفي سنة أربع وعشرين وثلاثمائة، قاله ابن زَبْر.
* * *
стр. 609
(من اسمه عبد العزيز)
* ٢٠٧ - عبد العزيز بن الحسن، أبو بكر، البَرْذَعِيُّ (٤٤١).
روي عن: أحمد بن عمر الموصِلِيِّ، وأبي يعقوب إسحاق بن إبراهيم البغدادِيِّ، ومحمد بن أحمد الحافظُ، ومحمد بن العباس بن الدرفس.
روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في "روضة العقلاء" في موضع واحد (ح ٣٧)، وأبو إسحاق إبراهيم بن محمد المُزكِّي، وأبو محمد عبد الله بن سعيد الحافظ، وأبو علي الحافظ.
قال الحاكم في "التاريخ" كما في "معجم البلدان" (١/ ٤٥٣): "العابدُ" وهو من الغرباء الرَّحّالة الذين وردوا على أبي بكر، فائتمنه أبو بكر على حديثه لزهده وورعه، وصار المفيد بنيسابور في حياة أبي بكر وبعد وفاته".
وقال بنحوه السَّمْعَانِيُّ في "الأنساب" (١/ ٣١٧).
* توفي سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة.
стр. 610
[*] عبد العزيز الرّخِّيُّ = عبد الله بن الحسين الرحبيُّ، تحرَّف في "الثقات" (٤/ ٥٣).
* ٢٠٨ - عبد العزيز بن سليمان (٤٤٢).
روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في "روضة العقلاء" إنشادًا، وأكثر عنه.
قال ابن حِبَّان في "روضة العقلاء" (ص ١٩): وأنشدني عبد العزيز بن سليمان الأبرش:
إذَا تَمَّ عَقْلُ المْرْءِ تَمَّتْ أُمُورُهُ … وَتَمَّتْ أَيَادِيهِ وَتَمَّ بِنَاؤُهُ
فَإنْ لِمْ يَكُنْ عَقْلٌ تَبَيَّنَ نَقْصُهُ … وَلوْ كَانَ ذَا مَالٍ كَثِيرًا عَطَاؤُهُ
لم أقف له على ترجمة، وانظر: "روضة العقلاء" (ص ٢٧؛ و ١٠٤) وغيرهما، و "شعب الإيمان" (٥/ ٢٧٥).
* * *
стр. 611
(من اسمه عبد الكبير)
* ٢٠٩ - عبد الكبير بن إسحاق بن زيد بن عبد الكبير بن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب، الحرَّانِيِّ (٤٤٣).
روي عن: أبيه إسحاق بن زيد.
روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في الثقات" في موضع واحد برقم (٨/ ١٢٢).
لم أقف له على ترجمة.
* ٢١٠ - عبد الكبير بن عمر، الخَطَّابِيُّ (٤٤٤)، أبو سعيد، البصرِيُّ (٤٤٥).
روى عن: إبراهيم بن عباد الكِرمَانِيِّ، وإبراهيم بن عبد الله بن الحارث الجُمَحِيِّ، وأحمد بن سنان القَطَّان، وأحمد بن المقدام، وأحمد بن يونس بن المسيب، وأزهر بن جميل، وإسحاق بن إبراهيم بن شاذان، وبشر بن علي الكِرْمَانِيِّ، وسعيد بن ثواب الحُصْرِيِّ، وعلي
стр. 612
بن حرب الموصِلِيِّ، وعمر بن مدرك الرَّازيِّ، ومحمد بن بشار المعروف ببندار، ومحمد بن سعيد العطَّار، ومحمد بن مسلم بن وارة، ومحمد بن يزيد بن عبد الملك الأسفاطِيِّ، ونصر بن علي، ويعقوب بن سفيان، ويعقوب بن يوسف المازنيِّ، وأبي بكر بن أبي العوام.
روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في صحيحه"، وأبو القاسم سليمان بن أحمد الطَّبرَانِيُّ، وأبو أحمد عبد الله بن عَدِيّ الجُرْجَانِيُّ.
وقع في "الثقات" (٨/ ٨٣) (الطائيّ) بدلا من (الخطابيّ).
لم أقف له على ترجمة، وله رواية في: "صحيح ابن حِبَّان" (ح ١٢٧٧) وغيره، و "الكامل" (٤/ ٣٦)، و "المعجم الكبير" (ح ٢٩٧٧).
وانظر: "الثقات" (٨/ ٩٣، و ١٢٠)، و (٢/ ٥١٢).
[*] عبد الكريم بن عمر الخطابيُّ = عبد الكبير بن عمر الخطابيّ، تحرَّف في "الصحيح" (ح ٧٢٧٥).
* * *
стр. 613
(من اسمه عبد الله)
* ٢١١ - عبد الله بن إبراهيم، الغَسَّانِيُّ (٤٤٦).
روى عن: محمد بن عاصم.
روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في "المجروحين" في موضع واحد برقم (٣/ ١٢٩).
لم أقف له على ترجمة، وقوله "الغَسَّانِيِّ" زائد من ط. السّلفيّ (٢/ ٤٨٢).
* ٢١٢ - عبد الله بن أحمد بن موسى بن زياد، أبو محمد، الجَوَالِيْقيُّ (٤٤٧)، العَسْكَرِيِّ (٤٤٨)، الأهوازيُّ (٤٤٩) القاَضي المعروف بعبدان.
روى عن: إبراهيم بن المستمر، وأحمد بن إسحاق بن عيسى الأهوازِيِّ، وأحمد بن الجواس، وأحمد بن أبي خيثمة، وأحمد بن
стр. 614
العباس الكَابليِّ، وأحمد بن عبد الرحمن بحشل، وأحمد بن عبد الله، وأحمد بن عبد الواحد بن عبود، وأحمد بن عبدة الضَّبِّيِّ، وأبي طاهر أحمد بن عمرو بن السرح، وأحمد بن محمد بن المعلى الآدمِيِّ، وأحمد بن محمد بن يحيى القطَّان، وأحمد بن المقدام العِجْلِيِّ، وأحمد بن منيع، وإدريس بن عبد السلام، وأزهر بن مروان، وإسحاق بن الضيف، وإسماعيل بن حفص، وإسماعيل بن زكريا الكوفِيِّ، وإسماعيل بن يوسف، وأيوب الوزَّان، وجبارة المغلس، وجعفر بن حميد القرشِيِّ، وجميل بن الحسن الحِمْصِيِّ، والحجّاج بن الحسن - ورَّاق سهل بن عثمان -، والحسن بن إسرائيل، والحسن بن الحارث، والحسن بن شجاع، والحسن بن قزعة، وحسين بن بحر النَّيروزِيِّ، والحسين بن حميد بن الرّبيع، والحسين بن علي بن يزيد، والحسين بن محمد الذراع، وحميد بن مسعدة الباهِلِيِّ، وخالد بن يوسف السَّمْتِيِّ، وخليفة بن خيّاط العُصْفُرِيِّ، وداهر بن نوح الأهوازِيِّ، وزكريا بن يحيى الخزاز، وزيد بن الحريش الأهوازِيِّ، وسعيد بن أشعث، وسعيد بن عنبسة، وسعيد بن يحيى الأموِيِّ، وأبي داود سليمان بن الأشعث السِّجِسْتَانِيِّ، وسليمان بن أحمد الوَاسِطِيِّ، وسليمان بن أيوب صاحب البصرِيِّ، وسهل بن سنان، وسهل بن عثمان العَسْكَرِيِّ، وشعيب بن أيوب، وشيبان بن فَرُّوخ، والصلت بن مسعود، وطالوت بن عباد، وعاصم بن النضر الأحول، وعباس بن أبي طالب، وعباس بن الوليد النرسِيِّ، وعبدان
стр. 615
الوكيل، وعبد الرحمن بن إبراهيم المعروف بدحيم، وعبد الرحمن بن عبد الله ابن أخي الإمام، وعبد الرحمن بن عيسى، وعبد الرحمن بن المتوكل البصرِيِّ، وعبد الله بن عمر الخَطَّابِيِّ، وعبد الله بن عمر بن أخي رستة، وعبد الملك بن شعيب، وعبيد الله بن معاذ العَنْبَرِيِّ، وعبيد بن يعيش، وعثمان بن أبي شيبة، وعثمان بن يعقوب القديسِيِّ، وعقبة بن مكرم العميِّ، وعمار بن زربي، وأبي حفص عمر بن موسى الشَّامِيِّ، وعمرو بن العباس الأهوَازِيِّ، وعمرو بن عثمان، وعمرو بن علي بن بحر، وعمرو الناقد، وعمران بن بكار الحِمْصِيِّ، وعيسى بن زغبة، وقطن بن نسير الغبرِيِّ، وكامل بن طلحة، وأبي بكر محمد بن إبراهيم العَاصِمِيِّ، ومحمد بن بن بشار بندار، ومحمد بن بكَّار العَيْشِيِّ، وأبي يوسف محمد بن الحجَّاج الرَّقِّيِّ، ومحمد بن زياد البُرْجُمِيِّ، ومحمد بن صدران، ومحمد بن عبد الرحمن العَنْبَرِيِّ، ومحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم البَّرْقِيِّ، ومحمد بن عبيد الله بن عبيد بن عقيل، ومحمد بن عبد الله بن نمير، ومحمد بن عبيد بن حساب، ومحمد بن عبيد المحَارِبِيِّ، ومحمد بن عثمان العُقَيْلِيِّ، ومحمد بن عمر بن سلمة، وأبي كريب محمد بن العلاء، ومحمد بن مالك العَنزِيِّ، ومحمد بن مرداس، ومحمد بن معمر البحْرَانِيِّ، وأبي موسى محمد بن المثنى الزمن العَنزِيِّ، ومحمد بن هاشم، ومحمد بن الوليد بن أبان القلَانِسِيِّ، ومحمد بن يحيى القطعِيِّ، ومحمود الواسِطِيِّ، ومسروق بن المرزبان الكِنْدِيِّ، والمسيب بن واضح الحِمْصِيِّ، ومعمر
стр. 616
بن سهل الأهوَازِيِّ، ومغلس البغدادِيِّ، والمنذر بن الوليد الجارودِيِّ، ومؤمل بن إهاب، ونصر بن داود بن طوق، والنضر بن يزيد النهرتيرِيِّ، وهارون بن سعيد، وهارون بن محمد بن بكار، وهارون الفَّرَوِيِّ، وهدبة بن خالد القيسِيِّ، وهريم بن عبد الأعلى الأَسَدِيِّ، وهشام بن خالد، وهشام بن عمَّار، وهلال بن بشر، ووهب بن بقية، ووهب بن بيان، ويحيى بن خلف، ويحيى بن درست البكْرَاوِيِّ، ويحيى بن زكريا بن يحيى بن أبي زائدة، ويحيى بن عثمان بن صالح، ويحيى بن يزيد، ويعقوب الدَّوْرَقِيِّ، ويوسف بن حمّاد المعنيِّ، وأبي أمية الصفَّار، وأبي بكر بن أبي شيبة، وأبي الرَّبيع الزَّهْرَانِيِّ، وأبي زرعة الدِّمَشْقِيِّ، وأبي كامل الجَحْدَرِيِّ، وأبي نعيم الحَلَبِيِّ، وأبي يوسف القلوسِيِّ، وابن أبي عمر العَدَنِيِّ.
روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في "صحيحه"، وأبو بكر إبراهيم بن محمد بن المقرئ الأصبَهانِيُّ، وأبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسمَاعيليّ، وأبو بكر أحمد بن محمد بن خرازاذ الأهوازِيُّ القَاضِي، وأبو العباس إسماعيل بن عبد الله بن محمد بن مكيال، وإسماعيل بن محمد الصفَّار، وأبو أحمد الحسن بن عبد الله بن سعيد اللُّغَويُّ، وأبو القاسم الحسن بن علي بن وثاق النَّصِيِبِيُّ، والقاضي أبو عبد الله الحسين بن إسماعيل المحامِلِيُّ، وأبو علي الحسين بن علي الحافظ، وحمزة بن محمد بن علي الكِنَانِيُّ، وأبو عبد الله الزبير بن عبد الواحد بن أحمد الحافظ، وأبو القاسم سليمان بن أحمد الطَّبَرانِيُّ، وعبد الباقي بن قانع، وأبو أحمد
стр. 617
عبد الله بن عَدِي الجرجَانِيُّ، وأبو محمد عبد الله بن محمد بن السقا، وأبو الشيخ عبد الله بن محمد الأصبَهانِيُّ، وأبو الحسن علي بن بندار بن الحسين الصُّوفِيُّ، وأبو الحسن علي بن الحسين العَسْكَرِيُّ، وأبو العباس الفضل بن الفضل الكندِيُّ الهَمدَانِيُّ، وأبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن عبدويه العَبْدَوِيُّ، وأبو سعيد محمد بن أحمد بن بشر الهَمدَانِيُّ، وأبو بكر محمد بن أحمد بن محمد بن خروف المصرِيُّ، وأبو عمر محمد بن أحمد النَّسَائِيُّ، وأبو بكر محمد بن داود بن سليمان النَّيْسَابورِيُّ الزَّهد، وأبو منصور محمد بن سعد الأزدِيُّ الأبيوردِيُّ، ويحيى بن محمد بن صاعد، وأبو عمرو بن حمدان، وأبو عَوانة الإسْفَرَايينِيُّ.
قال أبو علي الحافظ كما في "سير الأعلام" (١٤/ ١٦٨): "كان يحفظ مائة ألف حديث، وما رأيت في المشايخ أحفظ منه".
وقال أيضًا كما في "تاريخ دمشق" (٢٧/ ٥١): "رأيتُ من أئمة الحديث أربعة في وطني وأسفاري، اثنان منهم بنيسابور: محمد بن إسحاق، وإبراهيم بن أبي طالب، وأبو عبد الرحمن النَّسائيُّ بمصر، وعبدان بالأهواز".
وقال أيضًا كما في "سير الأعلام" (١٤/ ١٧١): "ثبتٌ".
وقال ابن عدي كما في: "تاريخ دمشق" (٢٧/ ٥٥): "عبدان الأهوازيّ كبير الاسم، قال لي: جائني أبو بكر بن أبي غالب ذاهبًا
стр. 618
إلى شاذان الفارسيّ، فلم يلحقه فعطف إلى أحمد بن أبي عاصم بأصبهان، ثمَّ جائني، فقال: فاتني شاذان، وذهبت إلى ابن أبي عاصم لأكتب عنك حديثهم لأنك مليءٌ بهم. فأخرجت إليه حديثهم، وقاطعته كل يوم على مائة حديث، أقرأه عليه من حديث البصرة".
وقال أحمد بن كامل القاضي كما في "تاريخ بغداد" (١١/ ١٧): "كان في الحديث إمامًا".
وقال الخطيب في "التاريخ" (١١/ ١٦): "كان أحد الحفاظ الأثبات، جمع المشايخ والأبواب … روى عنه جماعة من الغرباء، وقدم بغداد وحدَّث بها".
وكذا قال ابن كثير في "البداية والنهاية" (١١/ ٢٠٢).
وقال ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٢٧/ ٥١): "أحد الحفاظ المجوِّدين المكثرين، قدم دمشق نحو سنة أربعين ومئتين فسمع بها … ".
وقال السَّمْعَانِيُّ في "الأنساب" (٢/ ١٠٤): "كان أحد أئمة الحديث، وممن رحل إليه في جمعه، وتعب في طلبه، وكان من الحفَّاظ الأثبات، جمع المشايخ والأبواب".
وقال أيضًا في (٢/ ١٠٤): "من علماء المسلمين وأئمتهم، كان فاضلًا رحل إلى العراق والشَّام، وصنَّف التصانيف، وسمع منه
стр. 619
الحفَّاظ والأئمة".
وقال الذَّهبيُّ في سير الأعلام" (١٤/ ١٦٨، و ١٦٩، و ١٧٢): الحافظُ، الحُجَّة، العلَّامة … صاحب المصنَّفات … وكان من أئمة هذا الشَّأن … وهو حافظٌ صدوقٌ".
وقال أيضًا في "تاريخ الإسلام" (أحداث ٣٠٦): "الحافظ … طوَّف البلاد، وصنَّف التصانيف … ورحل الحفّاظ إلى عسكر مكرم للقيه، وكان أحد الحفاظ الأثبات".
وقال أيضًا في تذكرة الحفاظ، (٢/ ٦٨٨ و ٦٨٩): "الإمامُ رحلة الوقت … صاحب التصانيف … ولعبدان غلطُ ووهمٌ يسير، وهو صدوقٌ".
وقال عبد الغني بن سعيد الحافظ كما في "تاريخ بغداد" (١١/ ١٧): "سمعت حمزة بن محمد، يقول: سمعت عبدان، يقول: دخلت البصرة ثماني عشرة مرة من أجل حديث أيوب السختيانيِّ كلما ذكر لي حديثًا من حديثه دخلت إليها بسببه".
وقال أيضًا كما في تاريخ دمشق" (٢٧/ ٥٦، و ٥٧): سمعتُ حمزة يقول: سمعت عبدان يقول: "جمعتُ ما يجمعه أصحاب الحديث إلا شيئين فإني لم أجمعهما: حديث مالك بن أنس، وحديث أبي حصين، فأمّا حديث مالك فإنه لم يكن عندي "الموطأ" بعلو عن أحد، وأما
стр. 620
حديث أبي حصين فإنَّ عامة حديثه عن قيس بن الربيع، فلم يكن عندي منها كبير علو (أو كما قال) فتركته".
وقال حمزة: وسمعت عبدان يقول: "جمعت لبشر بن المفضل عن مالك شيء.
قال عبد الغني: وقال لي حمزة: جمع عبدان الشيوخ حتى بلغ إلى هشام بن سعد فجمعه".
وقال الحاكم كما في "تاريخ دمشق" (٢٧/ ٥٤): "وسمعت أبا علي يقول: سمعت أبا جعفر محمد بن عثمان ورَّاق عبدان، يقول: سمعت عبدان، يقول: لولا أني في بلد مفتين (يعني بالقدرية) لقلت في الحديث ما لم يقله علي بن المدينيّ".
(قلتُ): وهذا إن دلَّ على شيء فإنما يدل على سعة محفوظه ﵀.
قال الحاكم: وسمعت أبا علي يذكر بها ذم عبدان ويحسده في الحفظ، فقال: حضرته وردَّ عليه إبراهيم بن محمد بن يحيى بن منده حرفًا، فقال: من هذا الذي يرد علينا؟
فقيل: إبراهيم بن محمد بن يحيى، فقال عبدان: اسكت لم يجئ أبوك! فكيف أنت!
ثمَّ وصف لنا أبو علي حفظ إبراهيم بن محمد بن يحيى، وأهل بيته
стр. 621
وحسن مذاكرتهم".
وقال ابن عدي أيضًا كما في "تاريخ الإسلام" (أحداث ٣٠٦): "ثنا عبدان، ثنا محمد بن عمرو بن سلمة، ثنا ابن وهب فذكر حديثًا. كذا قال.
وإنما هو عمرو بن سواد، وكان عبدان يخطئ فيه فيقول مرة كما ذكرنا، ومرة يقول: محمد بن عمرو وإنما هو عمرو بن سواد.
قال: وكانت هيبة عبدان تمنعنا أن نقول له. وثنا بحديث فيه أشرس، فقال: رشرس. فتوقفت في الردِّ عليه".
* عاش تسعين عامًا وشهرًا، وكانت وفاته في آخر سنة ست وثلاثمائة.
* ٢١٣ - عبد الله بن أحمد، النَّقِيب (٤٥٠)، البغَدادِيُّ (٤٥١).
روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في "روضة العقلاء" في موضع واحد إنشادًا.
قال ابن حِبَّان في "روضة العقلاء" (ص ١٨٢): "ولقد أنشدني عبد الله بن أحمد النقيب البغدَادِيُّ لابن المعتز:
стр. 622
مُعَاتَبَةُ الإِلْفَيْنِ تَحْسُنُ مَرَّةً … فَإِنْ أَكْثَرُوا إِدْمَانَهَا أَفْسَدَ الْحُبَّا
إِذَا شِئْتَ أَنْ تُقْلَى فَزُرْ مُتَتَابِعًا … وَإِنْ شِئْتَ أَنْ تَزْدَادَ حُبًّا فَزُرْ غِبًّا
لم أقف له على ترجمة.
* ٢١٤ - عبد الله بن الأحوص بن عمار بن عبد الله، أبو محمد، الأحْوَصِيُّ (٤٥٢).
روى عن: الحسن بن علي بن عفان العَامِرِيِّ، وأبي الفضل العباس بن محمد الدُّورِيِّ، وأبي محمد عبد الله بن عبد الرحمن الدَّارِمِيِّ، وأبي محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينورِيِّ القتبِيِّ وروي عنه عامة مصنَّفاته، وأبي بكر محمد بن إسحاق الصَّنْعَانِيِّ، وأبي حاتم محمد بن إدريس الرَّازِيِّ.
روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في "روضة العقلاء" في موضع واحد ص ١٦١) إنشادًا، ومحمد بن زكريا النَّسَفِيُّ.
قال السَّمْعَانِيُّ في "الأنساب" (١/ ١٩٢): "كان عالمًا مشهورًا مذكورًا بالخير والعلم".
قال ابن حِبَّان في "روضة العقلاء" (ص ١٦١): وأنشدني عبد الله
стр. 623
ابن الأحوص بن عمار القَاضِي.
صَبْرًا جَمِيلًا عَلَى مَا نَابَ مِنْ حَدَثٍ … وَالصَّبْرُ يَنْفَعُ أَحْيَانًا إِذَا صَبَرُوا
الصَّبْرُ أَفْضَلُ شَيْءٍ تَسْتَعِينُ بِهِ … عَلَى الزَّمَانِ إِذَا مَا مَسَّكَ الضَّرَرُ
* ٢١٥ - عبد الله بن جابر بن عبد الله، الطَّرَسُوسِيُّ (٤٥٣)، أبو محمد، البزَّار (٤٥٤).
روى عن: إبراهيم بن يوسف المؤدِّب لقبه حرمي، وأبي المفضل جعفر بن محمد بن عيسى بن نوح الأذنِيِّ، وزهير بن محمد بن قُمير، وأبي مسهر عبد الأعلي بن مسهر، وعبد الله بن خبيق الأنطاكِيِّ، وعبد الله بن يوسف التّنّيسِيِّ، ومحمد بن المبارك الصُّورِيِّ، ومحمد بن يزيد المستملي.
روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في غير "الصحيح"، وأبو بكر إبراهيم بن محمد بن المقرئ الأصبَهَانِيُّ، وأبو إسحاق إبراهيم بن جعفر بن سنيد بن داود المِصِّيصِيُّ، وأبو الحسن أحمد بن جعفر بن حمدان الطَّرَسُوسِيُّ في جامع طَرسُوس، وجعفر بن محمد بن نصير الخواص، وأبو بكر محمد بن أحمد المستنير المِصِّيصِيُّ، وأبو بكر محمد
стр. 624
ابن سعيد بن الشفق البغدَادِيُّ نزيل طرسُوس.
وقال الحاكم كما في "تاريخ دمشق" (٢٧/ ٢٣٦): "وهذا عبد الله بن جابر قد حدَّث به - أي حديث "الأمناء عند الله" - عن محمد بن المبارك، وأربي على أبي هارون في روايته عن محمد بن المبارك عن إسماعيل بحديث عمارة بن غزية عن أبي حازم عن واثلة، والله يرحمنا وإياه فإنَّه ذاهب الحديث".
وقال الحاكم أبو أحمد كما في المصدر السابق: "عبد الله بن جابر الطَّرسوسِيُّ. يروي عن: أبي مسهر الغسانِيِّ، وأبي محمد عبد الله بن يوسف التنيسيِّ. منكر الحديث، روى عنه: أبو بكر محمد بن أحمد بن المستنير المِصِّيصِيُّ، وأبو إسحاق إبراهيم بن جعفر بن سنيد بن داود المِصِّيصِيُّ كنَّاه لنا إبراهيم بن محمد".
(قلتُ): واحتمل الحافظان الذَّهَبِيُّ والعَسْقَلَانِيُّ، أن يكون هو نفسه (عبد الله بن الحسين بن جابر، أبو محمد المِصِّيصِيُّ).
فقد قال الذَّهبيُّ في ترجمته من "تاريخ الإسلام": "أظنه الذي قبله" - أي الطَّرَسُوسِيُّ -.
وقال ابن حجر في "اللسان" (٤/ ٢٧٠) في ترجمة الطَّرَسُوسِيّ: "وأخشى أن يكون عبد الله بن جابر هذا هو المِصِّيصِيُّ الآتي؛ فإنَّه عبد الله بن الحسين بن جابر؛ فلعلَّه نسب إلى جدِّه؛ فليتأمل".
стр. 625
(قلتُ): واحتمالهما قريبٌ لاتحاد الطبقة بين الرّاويين، واتحادهما في الضَّعف الشديد، واتفاقهما في الرواية عن محمد بن المبارك الصُّوري، كما في "تاريخ دمشق" (٢٧/ ٣٦)، و "المجروحين" (٢/ ١٠، و ١١) ط. السّلفيّ، والله أعلم.
له ترجمة في: "المجروحين" (٢/ ٢٧٠)، و "الثقات" (٤/ ١١٠)، و (٦/ ٣١٢)، و (٨/ ٣٢)، و "لسان الميزان" (٤/ ٢٦٩).
وله رواية في: "مشيخة ابن أبي صقر" (ح ٦١)، و "الفقيه والمتفقه" للخطيب (ح ٣٥٠).
* ٢١٦ - عبد الله بن الحسين، الرَّحْبِيُّ (٤٥٥).
روي عن: عباس بن محمد.
روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في غير "الصحيح".
جاء في "المجروحين" في موضع واحد برقم (٣/ ٩٩) ط. الوعيّ، و (٢/ ٤٤٩) ط. السّلفيّ، قول ابن حِبَّان: "أخبرنا عبد الله بن الحسين، قال: حدثنا عباس بن محمد … ".
وجاء في الثقات" (٤/ ٥٣) ترجمة أويس القرني، قول ابن حِبَّان: ثنا عبد العزيز الرّخيُّ، قال ثنا: عباس بن محمد … ".
стр. 626
وعند الرجوع إلى "لسان الميزان" (٢/ ١٦٨) "ترجمة أويس القرني"، نجد أنَّ الحافظ ينقل عن ابن حِبَّان ترجمة أويس القرني، ويقول عنه: "حدثني عبد الله بن الحسين الرَّحبيُّ، ثنا: عباس بن محمد … ".
مما يدل على أنَّ ما جاء في "الثقات" من قوله (عبد العزيز) هو تحريف (عبد الله)، واحتمال وقوف الحافظ ابن حجر على نسخة أخرى، واردٌ.
ولم يذكره المزي في "تهذيب الكمال" (١٤/ ٢٤٦)، ضمن الرواة عن عباس بن محمد الدُّوريِّ.
وهنا فائدة، وهي: لا بد من الرجوع إلى المصادر الفرعية، التي تنقل عن المصادر الأصلية سقيمة التحقيق كالـ "الثقات"، و "المجروحين"، وغيرهما، لأمْن التحريف والتصحيف، لأنَّ من المصادر الفرعية من اعتمد أصحابها على نسخ خطية، تعدُّ في زماننا هذا في عداد المفقود، والله أعلم.
* ٢١٧ - عبد الله بن أبي خليفة.
روى عن: أبي معقل إسحاق بن إبراهيم بن معقل المدنِيِّ.
روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في "الثقات" في موضع واحد برقم (٨/ ١١٨).
стр. 627
لم أقف له على ترجمة.
* ٢١٨ - عبد الله بن زياد بن خالد بن أبي زياد بن أبان بن المغيرة، أبو محمد، الموصلِيُّ (٤٥٦)، المعرف بابن أبي سفيان.
روى عن: بركة بن محمد الحلبِيِّ، وحاجب بن سليمان المنبَجِيِّ، والحسين بن محمد الحَلَبِيِّ الأنصَارِيِّ، وعبد الله بن عبد الصمد بن أبي خداش، وعبيد بن آدم بن أبي إياس العسْقَلانِيِّ، وعلي بن إسماعيل بن علويه، ومحمد بن الوزير الوَاسطِيِّ، وأبي سعيد مسعود بن جويرية بن داود القُرَشِيِّ المخزُومِيِّ الموصِلِيِّ، ومقدم بن محمد الواسِطِيِّ، وهاشم بن القاسم الحرَّانِيِّ، ويحيى بن حكيم المقوم، ويمان بن سعيد المِصِّيصِيُّ.
روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في "صحيحه"، وأبو الحسن ذهل بن السيد بن محمد البزاز الموصِلِيُّ، وأبو القاسم سليمان ابن أحمد الطَّبَرانِيُّ، وأبو المفضل محمد بن عبد الله بن محمد بن عبيد الله الشَّيبانِيِّ الكوفِيِّ، وأبو الحسين محمد بن المظَّفر، وأبو بكر الإسماعيليُّ في "معجمه" وسكت عنه، وأبو بكر بن المقرئ في "معجمه"، وأبو عمرو بن حمدان.
أخرج له الضياء في "المختارة".
стр. 628
له ترجمة في: "تاريخ الموصل" (٢٢٧، و ٣٣٠).
وله رواية في: "صحيح ابن حِبَّان" (ح ٤٦٨٧)، و "المعجم الصغير" (ح ٦٥٠)، و "تاريخ دمشق" (٣٥/ ٢٤٥)، و "معجم الإسماعيلي" (ت ٣١٠)، و "معجم ابن المقرئ" (٩٧٦)، و "المختارة" (٣/ ١١ ٢).
* ٢١٩ - عبد الله بن سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شداد بن عمرو بن عمران، أبو بكر بن أبي داود، السِّجِسْتَانِيُّ (٤٥٧)، الأَزْدِيُّ (٤٥٨).
روى عن: إبراهيم بن مروان بن محمد، وأحمد بن الأزهر النَّيسَابورِيِّ، وأحمد بن ثابت الجَحْدَرِيِّ، وأحمد بن حرب الموصِليِّ، وأحمد بن راشد الهِلالِيِّ، وأحمد بن سعيد الهَمَذَانِيِّ، وأحمد بن سنان، وأحمد بن سيار المروَزِيِّ، وأحمد بن عبد الله بن علي السَّدُوسيِّ البصرِيِّ، وأحمد بن صالح المِصْرِيِّ، وأحمد بن الصباح النَّهْشَلِيِّ، وأحمد بن عبد الجبار العُطَارِدِيِّ، وأحمد بن عبد الرحمن بن وهب، وأحمد بن عبد الله بن ميمون الدِّمَشْقِيِّ، وأحمد بن عبد الواحد بن عبود الدِّمَشْقِيِّ، وأحمد بن عثمان بن حكيم الأودِيِّ، وأبي الطاهر
стр. 629
أحمد بن عمرو بن السرح المِصْرِيِّ، وأحمد بن محمد بن عمرو الحَنَفِيِّ، وأحمد بن المقدام، وأحمد بن يحيى السُّوسِيِّ، وأحمد بن يوسف السلمِيِّ، وإسحاق بن إبراهيم بن حبيب بن الشهيد، وإسحاق بن إبراهيم بن شاذان، وإسحاق بن الأخيل، وإسحاق بن منصور الكوسج، وإسحاق بن شاهين، وإسحاق بن وهب، وإسماعيل بن أسد، وأسيد بن عاصم، وأيوب بن محمد الوزَّان، والجراح بن مخلد البصرِيِّ، وجعفر بن محمد بن المرزبان، وجعفر بن مسافر، والحسن بن عرفة، والحسن بن يحيى بن كثير، والحسن بن محمد الزَّعْفَرَانِيِّ، والحسين بن علي بن مهران، وحماد بن الحسن، والرّبيع بن سليمان، وزياد بن أيوب، وسلمة بن شبيب، وأبيه سليمان بن الأشعث أبي داود السّجستانيِّ، وسليمان بن أيوب الصّيرفينيِّ، وأبي داود سليمان بن معبد السِّنْجِيِّ، وسهل بن سليمان النِّيْليِّ، وسهل بن صالح الأنْطَاكِيِّ، وعباد بن يعقوب الرَّوَاجِنِيِّ، والعباس بن الوليد بن مزيد، وعباس بن الوليد الخلَّال، وعبد الرحمن بن بشر بن الحكم النَّيْسَابورِيِّ، وعبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم، وأبي الدرداء عبد العزيز بن منيب، وأبي سعيد عبد الله بن سعيد الأشج، وأبي عبد الرحمن عبد الله بن محمد الآذرمِيِّ، وعبد الله بن محمد الزُّهْرِيِّ، وعبد الله بن هاشم الطُّوسِيِّ، وعبد الملك بن الأصبغ البعْلَبَكِّيِّ، وعبد الملك بن شعيب، وعبيد الله بن سعد، وعبيد الله بن يوسف الجُبَيْرِيِّ، وعبدة بن عبد الله، وعلي بن أحمد الجَوارِبِيِّ، وعلي بن
стр. 630
حرب الموصِلِيِّ، وعلي بن الحسن الضَّبِيِّ السمان، وعلي بن خشرم المروَزِيِّ، وعلي بن محمد بن أبي الخصيب، وعلي بن المنذر الطريقيِّ، وعلي بن مهران، وعمر بن شبة، وأبي الطاهر عمرو بن السرح، وعمرو بن عثمان، وعمرو بن علي البصرِيِّ، وعيسى بن حماد زغبة المِصرِيِّ، وعيسي بن محمد، والقاسم بن عثمان الجوعِيِّ، وكثير بن عبيد، ومحمد بن آدم المِصِّيصِيِّ، ومحمد بن أسلم الطُّوسِيِّ، ومحمد بن إسماعيل الأحمسِيِّ، وعمه محمد بن الأشعث السِّجْسْتَانِيِّ، ومحمد بن بشَّار بندار، ومحمد بن الحارث، ومحمد بن داود بن أبي ناجيه، ومحمد بن سلمة المَرادِيِّ، ومحمد بن الصبَّاح، ومحمد بن سوار، ومحمد بن عبد الرحيم البَرْقِيِّ، ومحمد بن عبد الله المخرمِيِّ، ومحمد بن عبد الملك الدَّقِيقِيِّ، ومحمد بن عوف بن سفيان الطَّائِيِّ الحِمْصِيِّ، وأبي الحسين محمد بن عيسى الدامغَانِيِّ، ومحمد بن قدامة بن أعين الهاشمي مولاهم المِصِّيصِيُّ، ومحمد بن قهزاذ، وأبي موسى محمد بن المثنى، ومحمد بن مصفى الحِمْصيِّ، ومحمد بن منصور الطُّوسيِّ، ومحمد بن هشام السَّدُوسِيِّ، ومحمد بن وزير، ومحمد بن يحيى بن فياض الزَّمَّانِيِّ، ومحمد بن يحيى الذُّهْلِيِّ، ومحمود بن آدم، ومحمود بن خالد، والمسيب بن واضح السلمِيِّ، وموسى بن عامر، وموسى بن عبد الرحمن، ومؤمل بن إهاب، والمؤمل بن هشام، ونصر بن علي الجهضَمِيِّ، وهارون بن إسحاق، وهارون بن سعيد بن الهيثم الأيليِّ، وهارون بن سليمان الخزان بن سليمان، وهارون بن محمد بن بكار
стр. 631
بن بلال، وهشام بن خالد، وأبي تقي هشام بن عبد الملك، وهشام بن يونس اللؤلؤيِّ، ووهب بن يزيد بن موهب، ويحيى بن حكيم المقوم، وأبي عبيد الله يحيي بن محمد بن السكن البزَّاز، ويزيد بن عبد الصمد، ويزيد بن عبد الله بن زريق، ويزيد بن محمد بن المغيرة المهلبِيِّ، ويعقوب بن سفيان، ويعقوب الدَّوْرَقِيِّ، ويوسف بن موسى القطَّان، ويونس بن حبيب، وأبي الرّبيع الرشدينيِّ.
روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في "صحيحه"، وأبو إسحاق إبراهيم بن محمد الدينوَرِيُّ، وأبو بكر إبراهيم بن محمد بن المقرئ الأصبهانِيُّ، وأبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلِيُّ، وأبو بكر أحمد بن محمد بن إسحاق بن السُّني، وأبو العباس أحمد بن محمد بن علي بن هارون البرْدَعِيُّ، وأحمد بن عبدان الحافظ، وأبو الفرج أحمد بن القاسم بن مهدي بن الخشاب، ودعلج بن أحمد، وأبو القاسم سليمان بن أحمد الطَّبَرانِيُّ، وعبد الباقي بن قانع، وعبد العزيز بن محمد بن الواثق بالله، وأبو أحمد عبد الله بن عدي الجرجَانِيُّ، وأبو الشيخ عبد الله بن محمد بن حيان الأصبهانِيُّ، وعثمان بن الحسين الخرقِيُّ، وأبو عمرو عثمان بن محمد بن القاسم الآدمِيُّ، وأبو الحسن علي بن الحسن القاضي الجراحِيُّ، وأبو الحسن علي بن عمر الدَّارَقُطنِيُّ، وعيسى بن الوزير، وأبو الحسين محمد بن أحمد بن سمعون، وأبو مسلم محمد بن أحمد بن علي الكاتب، ومحمد بن إسماعيل الوراق، وأبو محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم الرَّازِيّ - وهو
стр. 632
من طبقته -، ومحمد بن عبد الرحمن المخلص، ومحمد بن عبد الله بن الشخير، ومحمد بن عبد الله بن محمد الأبهرِيُّ، وأبو أحمد محمد بن محمد الحاكم الحافظ، ومحمد بن المظفر الحافظ، وأبو بكر بن شاذان، وأبو بكر الشَّافعِيُّ، وأبو بكر بن مجاهد المقرئ، وأبو الحسين بن سمعون الواعظ، وأبو حفص بن شاهين، وأبو سليمان بن زبر، وأبو العباس بن سريج، وأبو علي الحافظ، وأبو عمر بن حيويه، وأبو القاسم بن حبابة، وأبو مسلم الكاتب، وأبو الوليد الفقيه، والقطيعيُّ، وابن المظفَّر، وابن المقرئ.
قال الخَلِيلِيُّ في "الإرشاد" (ص ١٩٢): "الحافظُ الإمامُ ببغداد في وقته، عالمٌ متفقٌ عليه، إمامٌ ابن إمامٍ، واحتج به من صنَّف في "الصحيح" أبو علي النَّيْسَابوريّ، وابن حمزة الأصبهانيُّ، وكان يقال: أئمة ثلاثة في زمن واحد: ابن أبي داود، وابن خُزيمة، وابن أبي حاتم".
وقال الذَّهبيُّ في "سير الأعلام" (١٣/ ٢٢١): "الإمامُ العلَّامةُ، الحافظُ، شيخ بغداد، كان من بحور العلم، بحيث إنَّ بعضهم فضله على أبيه".
وقال أيضًا فيه "١٣/ ٢٣٣): "من كبار علماء الإسلام، ومن أوثق الحفَّاظ".
وقال أيضًا في "العبر" (١/ ٤٧١، و ٤٧٢): "الحافظ ابن الحافظ
стр. 633
جمع وصنَّف وكان عنده عن أبي سعيد الأشَج ثلاثون ألف حديث، وحدَّث بأصبهان من حفظه ثلاثين ألفًا"
وقال أيضًا في "الميزان" (٤/ ٢٩١): "الحافظُ الثِّقة". ورمز له بـ[صح] أي أنَّ العمل على توثيقه.
وقال أيضًا في "تذكرة الحفاظ" (٢/ ٧٦٧، و ٧٦٨): "الحافظ، العلَّامة، قدوة المحدِّثين … وبرع وساد الأقران".
وقال أبو حامد بن أسد المكتب كما في "تاريخ بغداد" (٩/ ٤٦٥): "ما رأيتُ مثل عبد الله بن سليمان بن الأشعث يعني في العلم، وذكر كلامًا كثيرًا ما ضبطه، إلا إبراهيم الحربيّ، وأحسب أنه قال: ما رأيت بعد إبراهيم الحربيّ مثله، أو كلامًا يشبه هذا".
وقال أبو عبد الرحمن السُّلَمِيُّ في "سؤالاته" (ت ٢٥٠): "سألتُ الدَّارقطنيَّ عن أبي بكر بن أبي داود فقال: ثقةٌ، إلا أنه كان كثير الخطإ في الكلام على الحديث".
وقال ابن شاهين كما في "شذرات الذهب" (٢/ ٢٧٠): "كان ابن أبي داود يملي علينا من حفظه، وكان يقعد على المنبر بعد ما عمي، ويقعد تحته بدرجة ابنه أبو معمر وبيده كتاب يقول: حديث كذا فيسرد من حفظه حتى يأتي على المجلس".
وقال محمد بن عبد الله بن الشخير كما في "تاريخ الإسلام"
стр. 634
(أحداث ٣١٥): "كان زاهدًا ناسكًا، صلى عليه نحو ثلاثمائة ألف إنسان وأكثر".
(قلتُ): ورغم كل هذه الثناءات الرفيعة فقد نُقِلَ فيه تكذيب أبيه له.
فقال أبو داود السجستانيُّ كما في "الكامل" (١/ ٣٥١): "ابني كذاب".
قال ابن صاعد كما في المصدر السابق: "كفانا ما قال فيه أبوه".
(قلتُ): وقد دافع عنه عدد من أهل العلم من أجل هذا منهم:
* أبو أحمد بن عدي فقد أدخله في "كامله" (٤/ ٢٦٦) للدِّفاع عنه قائلًا: "وأبو بكر بن أبي داود لولا شرطنا أول الكتاب أنَّ كل من تكلم فيه متكلمٌ ذكرته في كتابي هذا، وابن أبي داود قد تكلم فيه أبوه، وإبراهيم الأصبهانيّ، ونسب في الابتداء إلى شيء من النصب، ونفاه ابن فرات من بغداد إلى واسط، وردّه علي بن عيسى، وأظهر فضائل علي، ثمَّ تحنبل فصار شيخًا فيهم، وهو معروف بالطلب، وعامة ما كتب مع أبيه أبي داود، ودخل مِصر والشَّام والعراق وخُراسان، وهو مقبولٌ عند أصحاب الحديث، وأما كلام أبيه فيه فلا أدري أيش تبين له منه".
* وكذلك الحافظ الذَّهبيُّ في كتابين من أشهر كتبه:
стр. 635
الأول: "تذكرة الحفاظ" (٢/ ٧٧٢) فقال: "وأما قول أبيه فيه فالظاهر أنه إن صحَّ عنه، فقد عنى أنَّه كذابٌ في كلامه لا في الحديث النبوي، وكأنه قال هذا وعبد الله شاب طري، ثمَّ كبر وساد".
الثاني: "سير الأعلام" (١٣/ ٢٣١) فقال: "لعلَّ قول أبيه فيه - إن صح - أراد الكذب في لهجته لا في الحديث النبوي، فإنَّه حُجَّة فيما نقله، أو كان يكذب ويوري في كلامه، ومن زعم أنه لا يكذب أبدًا فهو أرعن، نسأل الله السلامة من عثرة الشباب، ثمَّ إنه شاخ وارعوى ولزم الصدق والتقوى".
(قلتُ): وقد ورَّط الكوثري نفسه في الوقوع فيه - كما هي سيرته في الوقوع في غيره من أهل العلم والفضل -.
فقال: "كذبه أبوه وابن صاعد وإبراهيم بن الأصبهانيّ وابن جرير، وهو ناصبيٌّ مجسمٌ خبيثٌ، روى أخلوقة التسلق عن الزهريِّ كذبًا وزورًا، وقد شهد عليه بذلك شهود عدول هم الحفاظ محمد بن العباس الأخرم، وأحمد بن علي بن الجارود، ومحمد بن يحيى بن منده، وكاد أن يُراق دمه في أصبهان بيد أميرها أبي ليلى لولا سعي بعض الوجهاء ممن كان يجل أباه في استنقاذه بالطعن في أمثال هؤلاء الشهود. وهذا حاله وإن راج على من لم يعرف دخائله. وكان هو في صف أبي عبد الله الجصَّاص المكشوف الأمر ضد ابن جرير"!!!؟.