تقريبًا، وما ذاك إلا أنه اعتمد على ما جاء في "المجروحين" (٢/ ١٨٩) من قول ابن حِبَّان: "عبيدة بن حسان بن عبد الرحمن العنبريُّ: من أهل سنجار - مدينة بالجزيرة - يروى عن الزهريِّ، ويحيى بن سعيد الأنصاريِّ، وقتادة، روى عنه خالد بن حيَّان الرَّقيُّ، وابن أخيه عمرو بن عبد الجبار بن حسَّان، كان ممن يروي الموضوعات عن الثقات، [كتبنا من حديثه نسخة عن هؤلاء] شبيهًا بمائة حديث كلها موضوعة".
وكيف يكون بين ابن حِبَّان والزهريّ راويان فقط!!، ومثله في ذلك عمرو بن عبد الجبَّار بن حسان.
٦ - شجاع بن الوليد، أبو بدر، الحرَّانيُّ.
جعله من شيوخه، مع أنَّ ابن حِبَّان نفسه قد ترجم له في "الثقات" وأرَّخ وفاته سنة أربع أو خمس ومئتين، أي قبل أن يولد ابن حِبَّان بنحو من سبعين سنة!!.
٧ - العباس بن حمزة.
ليس من شيوخه، وراجعه في الملحق الأخير من هذا الكتاب.
٨ - عبد الرحمن بن عبد الملك بن شيبة، أبو بكر.
ظنه أبو بكر بن أبي شيبة جار ابن منيع، وهذا خطأ، فإنَّ عبد
стр. 72
الرحمن بن عبد الملك متقدِّم، وقد ترجم له ابن حِبَّان نفسه في "الثقات" (٨/ ٣٧٥)، وذكر من الرواة عنه أبا زرعة الرَّازِيُّ، والرَّبيع بن سليمان، وذكر من شيوخه هيثمَّ، وابن أبي فَدِيك.
٩ - عبد الغفار بن عبد الله، أبو يعلى.
جعله من شيوخه، وهذا خطأٌ كذلك، فإنَّ هناك سقطًا في الموضع الذي اعتمد عليه الدكتور من "الثقات" (٣/ ٥٨)، فإنَّ أبا يعلى ليست كنية عبد الغفار بن عبد الله، وإنما هي كنية أحمد بن علي بن المثنى الموصليُّ، والدليل على ذلك قول ابن حِبَّان في "صحيحه" (ح ٢٢٤): "أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا عبد الغفار بن عبد الله الزُّبيريُّ، … " إلخ.
وكذا قال في (ح ٧٣٥، ٤٣٤٣ مقرونًا، ٦٥٣٥، ٦٨٥٣)، وجاء مصرحًا باسم أبي يعلى في (ح ٦٨٥٣).
بل إنَّ ابن حِبَّان نفسه قد ترجم له في "الثقات" (٨/ ٤٢١)، وأرَّخ وفاته سنة أربعين ومئتين، أو قبلها، أو بعدها بقليل - كما قال -، وكنَّاه بأبي نصر، ومعنى هذا أنه قد توفي قبل ولادة ابن حِبَّان بنحوٍ من ثلاثين سنة!!.
١٠ - عبد الله بن أحمد بن شبويه.
جعله من شيوخه، وليس كذلك، ولا أدري كيف وقع ذلك، فإنَّ
стр. 73
المصدر الذي عزا إليه الدكتور من "الثقات" (٨/ ١٢٦)، ليس فيه أي أداة تحمل بينه، وبين ابن حِبَّان!!.
بل قد ترجم له ابن حِبَّان نفسه في "الثقات" (٨/ ٣٦٦)، وأثبت الواسطة بينهما، وهو محمد بن يوسف بن مطر الفَرَبْرِيُّ، وكذلك أثبته بينهما في "روضة العقلاء" (ص ١٦).
وأثبت بينهما الحسن بن سفيان كما في الثقات" (٧/ ٦٦٩).
١١ - عبد الله بن عمر [و] بن أبان.
جعله من شيوخه، وليس كذلك، وقد عزاه الدكتور إلى "الثقات" (٨/ ١٣٥، ١٣٦) ولا وجود له فيه!!، وعزاه إلى "الثقات" (٩/ ٢٠٥)، وقد أثبت فيه ابن حِبَّان الواسطة بينهما وهو أبو يعلى الموصليُّ!!، فلا أدري ماذا يحدث؟!. وكذلك أثبت الواسطة بينهما في أربعة عشر حديثًا من أحاديث "الصحيح" منها (ح ٨٨٤، ٢٢٢٨، ٧٠٠٠، ٧٤٤٤).
وقد أرَّخ الذّهبيُّ وفاته في "العبر" سنة تسع وثلاثين ومائتين، أي قبل أن يولد ابن حِبَّان بنحوٍ من خمسة وثلاثين سنة تقريبًا.
١٢ - عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن عمار.
ليس من شيوخه، وراجعه في الملحق الأخير من هذا الكتاب.
стр. 74
١٣ - علي بن أحمد، الجواربيُّ.
ليس من شيوخه، وراجعه في الملحق الأخير من هذا الكتاب.
١٤ - علي بن الحسن بن علي بن شهريار.
ليس من شيوخه، وقد أثبت ابن حِبَّان الواسطة بينهما وهو محمد بن أيوب بن مشكان، في الموضع الذي عزا إليه من "المجروحين" (٢/ ١١٧)!! فانظره.
١٥ - عمرو بن عبد الجبار بن حسان.
انظر ما قيل في خالد بن حيَّان.
١٦ - قيس بن حفص.
ليس من شيوخه، وراجعه في الملحق الأخير من هذا الكتاب.
١٨ - محمد بن أحمد بن الحسين.
ليس من شيوخه، وراجعه في الملحق الأخير من هذا الكتاب.
١٩ - محمد بن الحسين بن إبراهيم، السِّجْستانِيُّ.
ليس من شيوخه، جعله هو نفسه السِّجْستانِيُّ الذي روى عنه ابن حِبَّان عن أبي كامل الجَحْدَرِيِّ كما في "موارد الظمآن" (ح ٢١٦٠)
стр. 75
"أنَّ النبي ﷺ ألحد له، ونصب عليه اللبن نصبًا، … ". وليس كذلك، وإنما هو (السختيانيُّ) وليس (السجستانيُّ)، كما جاء ذلك في الأصل، وهو صحيح ابن حِبَّان" (ح ٦٦٣٥)، وانظر كذلك (ح ٢٣٢١)، وهذا السختيانيُّ هو عمران بن موسى.
والعجيب أنَّ الدكتور عزاه أيضًا إلى "المجروحين" (١/ ١٨٤)، وشيخ السِّجْستانِيُّ فيه هو (سويد بن سعيد) وهو الحَدَثانيُّ، وقد أرَّخ المزيّ وفاته سنة أربعين ومئتين، … زاد البغويُّ: وكان قد بلغ مائة سنة.
وبالنظر في ترجمة محمد بن الحسين بن إبراهيم السِّجْستانِيُّ من "سير أعلام النبلاء" (١٦/ ٣٠٠)، نجد الذَّهبيّ يقول: "مات في شهر رجب سنة ثلاث وستين وثلاث مئة، وأحسبه من أبناء الثمانين".
وقال في "تذكرة الحفاظ" (٣/ ٩٥٤): "وهو في عشر الثمانين".
(قلتُ): ولو كان من أبناء المئة لما أدرك سويدًا!!، والذي يروي عن سويد هو عمران بن موسى السِّختيانيُّ.
فلا أدري وجه جعله محمد بن الحسين بن إبراهيم، أهو من أجل أنه سجستانيُّ؟! أم ماذا؟ الله أعلم.
١٩ - محمد بن زياد بن عبيد الله، الزِّيَادِيُّ.
стр. 76
ليس من شيوخه، وراجعه في الملحق الأخير من هذا الكتاب.
٢٠ - محمد بن سوقة.
ليس من شيوخه، وراجعه في الملحق الأخير من هذا الكتاب.
٢١ - محمد بن عيسى، الطَّرسُوسِيُّ.
جعله من شيوخه، وليس كذلك، وفي الموضع الذي عزا إليه الدكتور من "المجروحين" (١/ ٤١)، فيه إثبات الواسطة بين ابن حِبَّان ومحمد بن عيسى، وهو عمر بن سعيد بن سنان!!.
٢٢ - محمد بن غالب الأنطَاكِيُّ.
جعله من شيوخه، وليس كذلك، وفي الموضع الذي عزا إليه الدكتور من "الثقات" (٦/ ٧٢)، فيه إثبات الواسطة بين ابن حِبَّان ومحمد بن غالب، وهو مكحول.
وقد ترجم له ابن حِبَّان في "الثقات" (٩/ ١٣٩)، ولم يذكر أنه سمع منه شيئًا، بل قال: "حدثنا عنه علي بن حمزة بن صالح بأنطاكية".
٢٣ - محمد بن نوح بن عبدة.
اعتمد الدكتور على كونه من شيوخه على ما جاء في "الثقات" (٨/ ٤١٠)، من قول ابن حِبَّان في ترجمة عبد الوهاب بن معاوية المروَزِيِّ:
стр. 77
"روى عنه محمد بن نوح بن عبدة يروي لنا صحيفة عن عبد الله بن محمد بن نوح، عن أبيه، عن عبد الوهاب بن معاوية عن مشايخه". فضبط (يَروي لنا) بفتح الياء، وصوابها بالضم (يُروى لنا)، وهذا أمر بدهي، فكيف يروي الأب عن ابنه عن نفسه؟!.
٢٤ - يعقوب بن موسى، الزّمعِيُّ.
جعله من شيوخه، ولا يوجد راوٍ اسمه كذلك أصلا، وإنما هو مقلوب موسى بن يعقوب الزمعيُّ، وقطعا ليس من شيوخ ابن حِبَّان، وإنما وقع الخطأ للدكتور من اعتماده على "موارد الظمآن" (ح ٢٢٣٤) حديث أسامة بن زيد ﵄ "طرقت رسول الله ﷺ ذات ليلة … الحديث". ومن يطالع "الصحيح" (ح ٦٩٦٧)، يجد أن هناك ثلاثة من الرواة قد سقطوا، وهم: الحسن بن سفيان عن أبي بكر بن أبي شيبة عن خالد بن مخلد، ولوَجَد أن يعقوب بن موسى هو مقلوب موسى بن يعقوب، والله أعلم.
ثالثًا: الإحالات:
وذكرت فيها ما وقع فيه تصحيف، أو تحريف في اسم الراوي، وذكرت ما يحتاج إلى تبيين، وأعرضت عمن نسبه إلى جدِّه كـ (أحمد بن سلم، وحاجب بن أركين، وغيرهما).
١ - أحمد بن عبد الله الدَّارميُّ = أحمد بن عبيد الله الدَّارميُّ.
стр. 78
٢ - أحمد بن الحسن بن أبي الصغير المدائنيُّ = أحمد بن علي بن أبي الحسين المدائنيُّ.
٣ - أحمد بن الحسين الجواربيُّ = أحمد بن الحسين الجراديُّ.
٤ - أحمد بن عبدان بن موسى = أحمد بن حمدان بن موسى.
٥ - أحمد بن محمد بن خالد البراثيُّ اليَشْكُرِيُّ = أحمد بن مكرم بن خالد البراثيُّ اليَشْكُرِيُّ، ولا أدري كيف حُرِّف (مكرم) إلى (محمد) مع أنَّ الدكتور قد عزا إلى "الثقات" (٦/ ٤٩١)، "المجروحين" (١/ ٩)، وجاء فيهما (مكرم) على الصواب، ولعلَّه خطأ من الكاتب، وقد عزا أحمد بن محمد بن خالد) إلى "الصحيح" ولم أقف عليه، والله أعلم.
٦ - إياس بن يزيد البحرانيُّ = عباس بن يزيد البحرانيُّ، قد عزاه إلى "الثقات" (٨/ ٣١٣)، وفي المطبوع (عباس)، وليس (إياس)، وانظر حاشية "الثقات" (٨/ ٣١٣).
٧ - جعفر بن أحمد بن صبيح = جعفر بن أحمد بن صليح.
٨ - الحسن بن محمد بن مصعب = الحسين بن محمد بن مصعب.
٩ - الحسين بن محمد بن خليل = محمد بن الحسن بن خليل، والمصدر الذي عزا إليه الدكتور من الروضة (ص ٥٠) به محمد بن الحسين، وليس الحسين بن محمد.
стр. 79
١٠ - روح بن عبد المجيد = روح بن عبد المجيب.
١١ - سهل بن عبد الله بن أبي سهل = سهل بن أحمد بن عثمان، راجعه في هذا الكتاب.
١٢ - عبد الكريم بن عمر الخطابيُّ = عبد الكبير بن عمر الخطابيُّ.
١٣ - عبد الملك بن محمد بن سميع الدِّمَشقِيُّ = عبد الملك بن محمود بن إبراهيم.
١٤ - عبدان الجواليقيُّ = عبد الله بن أحمد بن موسى.
١٥ - علان بن الصيقل = علي بن أحمد بن سليمان.
١٦ - محمد بن حفص الأوسيُّ = محمد بن حصن الألوسيُّ.
١٧ - محمد بن مسلمة بن قربا = محمد بن سلمة بن قربا.
رابعًا: ملحق بشيوخ ابن حِبَّان الذين لم يذكرهم الدكتور:
١ - إبراهيم بن زُهَير.
٢ - إبراهيم بن علي، الغزاوِيُّ - كتاب الصلاة -.
٣ - إبراهيم بن محمد بن سهل، أبو إسحاق، المؤَدِّب، القرَّاب.
٤ - إبراهيم بن محمد بن عبد الرحيم بن منصور، أبو إسحاق،
стр. 80
القوَّاس.
٥ - أحمد بن سلمان بن الحسن، أبو بكر، الفقيه، البَغْدَادِيُّ - كتاب الصلاة -.
٦ - أحمد بن عبد الله، الكرجيُّ.
٧ - أحمد بن عبيد الله، الجنديُّ.
٨ - أحمد بن عمر بن سنان، المسجيُّ.
٩ - أحمد بن محمد بن أيوب.
١٠ - أحمد بن محمد بن زنجويه، المِصْرِيُّ.
١١ - أحمد بن محمد بن شبيب بن شيبة، أبو بكر، البزَّار، البَغْدَادِيُّ.
١٢ - أحمد بن محمد بن سعد، العِرَاقيُّ - كتاب الصلاة -.
١٣ - أحمد بن محمد بن سعيد، القَعْنَبِيُّ - كتاب الصلاة -.
١٤ - أحمد بن محمد بن عبد الله، الصَّنْعَانِيُّ.
١٥ - أحمد بن محمد بن المثنى، البُسْتَانِيُّ، الدِّمَشْقِيُّ.
١٦ - أحمد بن محمد بن منصور بن أبي مزاحم، أبو طالب.
стр. 81
١٧ - أحمد بن محمد، الهَروِيُّ.
١٨ - أحمد بن محمود بن عَدِيّ.
١٩ - أحمد بن موسى بن يونس، أبو زُرْعة، المكِّيُّ.
٢٠ - أوس بن أحمد بن محمد بن أحمد.
٢١ - أيوب بن محمد بن محمد، أبو الميمون، الصُّورِيُّ.
٢٢ - أيوب بن محمد بن هاشم، أبو هاشم، الوَاسِطِيُّ.
٢٣ - حامد بن أحمد بن الهيثم، أبو الحسين، البزَّار، النَّصِيبِيُّ.
٢٤ - الحسن بن علي بن هذيل، القَصَبِيُّ.
٢٥ - الخضر بن داود بن البزَّار، أبو بكر، المِّكيُّ.
٢٦ - عبد الرحمن بن أحمد بن عباد، أبو محمد، الثَّقَفِيُّ.
٢٧ - عبد الرحمن بن قيس.
٢٨ - عبد الله بن أبي خليفة.
٢٩ - عبد الله بن زياد بن خالد، أبو محمد، الموصِلِيُّ.
٣٠ - عبد الله بن عمار.
стр. 82
٣١ - عبد الملك بن محمد بن إبراهيم، أبو الوليد.
٣٢ - عبيد الله بن محمد، الأنَماطيُّ.
٣٣ - علي بن أحمد بن حاتم، القرَشِيُّ.
٣٤ - علي بن الحسن بن خلف، أبو القاسم، المِصْرِيُّ.
٣٥ - علي بن الحسن بن سعيد.
٣٦ - علي بن محمد بن العلاء، أبو الحسن، النَّيْسابورِيُّ.
٣٧ - عمر بن الحسن بن سفيان.
٣٨ - عمر بن محمد بن بجير، أبو حفص، البُجَيْرِيُّ.
٣٩ - عمر بن المسيب.
٤٠ - محمد بن إبراهيم بن منصور، التُّسْتِرِيُّ.
٤١ - محمد بن أبي علي، الخلَّادِيُّ، الصَّيْدَاوِيُّ.
٤٢ - محمد بن أحمد بن ثوبان، الطَّرسُوسِيُّ.
٤٣ - محمد بن أحمد بن محمد، أبو العباس، السلمِيُّ.
٤٤ - محمد بن إسحاق بن حبيب، الوَاسِطِيُّ، العَرْزَمِيُّ.
стр. 83
٤٥ - محمد بن جعفر بن الحسن، أبو الفرج، البَغْدَادِيُّ.
٤٦ - محمد بن الحسن بن أبي شيخ.
٤٧ - محمد بن الحسين بن موسى، أبو التريك، السَّعْدِيُّ.
٤٨ - محمد بن حصن بن خالد، أبو عبد الله، الألوسِيُّ.
٤٩ - محمد بن سهل بن عبد الله، أبو بكر، القُهُسْتَانِيُّ.
٥٠ - محمد بن شاه، الآبيوردِيُّ.
٥١ - محمد بن عبد الله بن عبد الجبار.
٥٢ - محمد بن علي، القاروديُّ، النَّسوِيُّ.
٥٣ - محمد بن عمر، التسترِيُّ.
٥٤ - محمد بن عمر بن محمد، أبو حمزة، النَّسوِيُّ.
٥٥ - محمد بن محمد، الهمدانيُّ.
٥٦ - محمد بن مسدوس.
٥٧ - محمد بن نصر، المدينِيُّ.
٥٨ - محمد بن يحيى، العميُّ، البَغْدَادِيُّ.
стр. 84
٥٩ - محمد بن يعقوب، البغلانِيُّ.
٦٠ - محمد بن يونس، العصفرِيُّ، البَصرِيُّ.
٦١ - معاوية بن العباس، الحمصِيُّ.
٦٢ - موسى بن محمد، الأنصارِيُّ، البَصرِيُّ.
٦٣ - يحيى بن عبد الرحمن بن ناجية، الحرَّانِيُّ.
٦٤ - يعقوب بن سليمان بن داود.
"بعض الرواة الذين جعلهم الدكتور من شيوخ ابن حِبَّان، ولم أقف عليهم":
* أحمد بن شعيب، أبو عبد الرحمن، النَّسائيُّ.
ذكره ضمن شيوخه، ووضع له رقمًا، مع نصِّه (ص ٦٤٤) على أنه لم يعثر له على ذكر في أي كتاب من كتب ابن حِبَّان المطبوعة، ومنها "الصحيح"، وحُجَّته في ذلك أن ابن حِبَّان أدركه في مصر، ثمَّ شرع في بيان وجهة نظره في عدم رواية ابن حِبَّان عنه.
وكان الأحرى به، ألا يدرجه ضمن شيوخه، لعدم وقوفه على ما يُفيد ذلك، حتى ولو كانت روايته عنه محتملة، والله أعلم.
* أحمد بن محمد، الهمدانيُّ.
стр. 85
عزاه إلى "الصحيح"، ولم أقف عليه في المطبوع، وقد روى ابن حِبَّان في "صحيحه" عن عمر بن محمد الهمدانيُّ، في أكثر من مائتي وثلاثين موطن، فإن كان هو فقد فرق بينهما وهما واحد.
* أحمد بن يحيى بن محمد بن الحسين.
عزاه إلى مخطوط "الصحيح" (٥/ ١٣٣٠ أ)، ولم أقف عليه في المطبوع.
وعندي احتمال كبير أن يكون هو: أحمد بن يحيى بن زهير، وقد حُرِّفت أداة التحمل بينه وبين شيخه محمد بن الحسين.
فقد قال ابن حِبَّان في "صحيحه" (ح ٣٣٥٨): "أخبرنا أحمد بن يحيى حدثنا محمد بن الحسين، … "، والله أعلم.
* جعفر بن محمد، الفِرْيَابيُّ.
عزاه إلى مخطوط "الصحيح" (٦/ ٧٨٠ ب)، ولم أقف عليه في المطبوع.
* محمد بن إبراهيم بن النضر بن سعد.
جعله من شيوخه، ولم أقف على ما يفيد ذلك، وهو مترجمٌ في "الثقات" (٩/ ١٤٧).
стр. 86
* محمد بن يحيى بن مسلم بالبصرة.
عزاه إلى مخطوط "الصحيح" (٧/ ٢٤٠ ب)، ولم أقف عليه في المطبوع، والذي يُسمى محمد بن يحيى من شيوخ ابن حِبَّان وسمع من بالبصرة، هو: محمد بن يحيى بن البسطام، فلعلَّه تحرَّف إلى مسلم، وهذا أمرٌ واردٌ، والله أعلم.
* تنبيه أخير:
التنبيهات التي أوردتها بالنسبة لكتابي الدكتور/ الشهري، والدكتور/ الحمش، لم يطلع عليها أحد من الشيخين الذين قاما بالتعليق على هذا الكتاب، لأني لم أطلع على كتابيهما إلا بعد وفاة الشيخ محمد عمرو ﵀، وبعد أن أرسل لي الشيخ أبو الحسن الكتاب، فليتنبه إلى ذلك والله الموفق.
* * *
стр. 87
(ترجمة الحافظ ابن حِبَّان ﵀
(اسمه ونسبه) (١٨)
هو الإمام الفاضل المُتقنُ المُحَقِّقُ الحافظُ العلَّامةُ محمد بن حِبَّان بن أحمد بن حِبَّان - بكسر الحاء المهملة، وبالباء الموحدة فيهما - بن مُعاذ بن معبد - بالباء الموحدة - بن سعيد بن سَهِيد - بفتح السين المهملة وكسر الهاء -، ويقال: ابن مَعْبد بن هَدِيَّة - بفتح الهاء وكسر
стр. 88
الدَّال وتشديد الياء آخر الحروف - بن مُرَّة بن سعد بن يزيد بن مُرَّة بن زيد بن عبد الله بن دارم بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناه بن تميم بن مُرِّ بن أُدِّ بن طابخة بن إلياس بن مُضر بن نزار بن معدِّ بن عدنان، أبو حاتم، التَّمِيمِيُّ، البُسْتِيُّ، [السِّجِسْتَانِيُّ] "، قاله ابن بلبان الفَارِسِيّ في مقدمة "صحيح ابن حِبَّان" (١/ ٩٨).
(مولده ونشأته) (١٩)
ولد في مدينة "بُست" في أواسط النصف الثاني من القرن الثالث لا على وجه التحديد بسنة معينة حيث لم تشر المصادر إلى سنة ولادته، سوى قول الذَّهَبِيّ: "ولد سنة بضع وسبعين ومئتين".
قال ياقوت الحَمَوِيُّ في "معجم البلدان" عن مدينة (بُست): "مدينة بين سجستان وغزنين وهراة، وأظنها من أعمال كابل فإنَّ
стр. 89
قياس ما نجِدُه من أخبارها في الأخبار والفتوح كذا يقتضي. وهي من البلاد الحارة المِزاج، وهي كبيرة، ويقال لناحيتها اليوم كرم سير معناه النواحي الحارة المزاج وهي كثيرة الأنهار والبساتين إلا أنَّ الخراب فيها ظاهرٌ، وسُئل عنها بعض الفضلاءِ فقال هي كتثنيتها يعني بُستان، وقد خرج منها جماعة من أعيان الفضلاء".
"وهذه المدينة كانت تعد من أعمال سِجستان، من أجل البلاد الجبلية شرق سِجستان، وتقع على الضفة اليسرى للنهر الكبير هيلمند، إلى الجنوب من الموقع الذي يتصل بنهر أرغنداب، فهي ذات موقع حسن جدًّا، لكونها في الزاوية التي بين هذين النَّهرين في البقعة التي يصبح فيها النهر صالحًا للملاحه، وحيث تلتقي الطرق الآتية من زرنج وهراة لتعبر نهر هيلمند على جسر من السفن، ثمَّ تتابع سيرها إلى بلوخستان والهند، مما جعلها مركزًا تجاريًا إلى بلاد الهند.
وهذه المدينة تقع اليوم ضمن دولة أفغانستان الإسلامية، ولا تزال كثير من أطلالها القديمة شاهدة على ما كان لهذه المدينة من حضارة عامرة.
وبها نشأ، وكذا أبوه، وربما أجداده، وليس هناك من النصوص ما يلقي الضوء على هذه الفترة التي قضاها في مسقط رأسه".
"وكانت تمتاز بكثرة الزروع والنخيل والأعناب والفواكه، نظرًا لوفرة مياهها، وخصب أرضها، إلا أنَّ حوادث الزمان امتدت
стр. 90
إليها، لتغتال بهاءها، فأجالت فيها يد الخراب، وأحالت بساتينها الغناء إلى صحراء مجدبة، وكان بدء ذلك حين اكتسح علاء الدين حسن جهان سوز (أي محرق العالم) الغوريّ مملكة الغزنويين، وكانت إحدى مدنها، فلحقها ما لحق بمدن الغزنويين من الخراب، وذلك حوالي سنة ٥٤٥ هـ.
ويصفها ياقوت في أوائل القرن السابع الهجريّ، فيقول: والخراب فيها ظاهرٌ"، وكان من الممكن لهذه المدينة أنَّ تلتقط أنفاسها، فترمم ما تهدم منها، لولا أنَّ تيمور أجهز عليها في أواخر القرن الثامن، فأوقع بها وبما جاورها الدَّمار، حين زحف إليها من زرنج، ولم يبق من بُست إلا حصنها الذي ظل يقاوم الأحداث بفضل موقعه الحربيّ، إلى أن خربه نادر شاه في القرن الثاني عشر الهجري عام ١١١٧ هـ = ١٧٣٨ م، ولا تزال أسواره قائمة على شاطيء الهيلمند، كما أنَّ الأطلال التي تشغل مساحة كبيرة من الأرض تشهد على ما كان لهذه المدينة من عظمة وبهاء".
"وكانت بُست قد دخلت في حوزة المسلمين سنة ثلاث وأربعين للهجرة، إذ افتتحها عبد الرحمن بن سمرة، ثمَّ تقدَّم منها حتى بلغ كابل، ففتحها، وأسر الشَّاه. وتوالى على سِجستان - ومنها بُست - ولاة بني أمية، ثمَّ ولاة بني العباس، إلا أنهم كانوا في نزاع مستمر مع الأمراء المستقلين للبلاد المجاورة، والذين كانوا يلقبون برتبيل، إلى أن
стр. 91
استطاع رجل من أهل سِجستان، ذو جرأة نادرة، وشجاعة فائقة، كان في أول أمره نحَّاسًا، هو يعقوب بن الليث الصفَّار، استطاع أن يغلب على إقليم سِجستان سنة ٢٥٤ هـ، ثمَّ سار ليبسط سيطرته على هراة، وبوشنج، وكِرمان، والسِّند، وفارس، وبلخ، مبتدئًا عهد الدَّولة الصفارية، ويموت يعقوب سنة ٢٦٥ هـ ليخلفه أخوه عمر الذي أظهر الطاعة للخليفة العباسيِّ، فولاه على ولايات سِجستان، وخُراسان، وفارس، وأصفهان، وكرمان، والسِّند، غير أنَّ تزايد سطوته أثارت قلق الخليفة وتوجسه، فوجه إليه جيشًا بقيادة إسماعيل بن أحمد السامانيّ، فيقع عمر أسيرًا في بلخ سنة ٢٨٧ هـ، ثمَّ يموت سنة ٢٨٩ هـ، وتتقلص بذلك سيطرة الصفاريين عن تلك الولايات الواسعة، لتقع في قبضة السامانيين الذين أبقوا لبني الصفَّار حكم إقليم سِجستان في ظل سيادتهم وتحت سيطرتهم، ويستمر حكم الدَّولة السامانية حتى سنة ٣٨٩ هـ، حيث وافاها ما تلاقيه الدول، حين دهمت خيول الغزنويين بلاد السامانيين، فأسقطت حكمهم، وأنهت سيطرتهم، لتبدأ أيام الدولة الغزنوية".
"في هذه الحقبة من الزمن (أعني عهدي الصفاريين والسامانيين) عاش ابن حِبَّان، فقد ولد في عشر الثمانين ومئتين للهجرة، ولم يذكر أحد سنة ولادته تحديدًا، لكنهم اتفقوا على أنه توفي سنة ٣٥٤ هـ في عشر الثمانين".
стр. 92
(سيرته العلمية)
قال الشيخ شعيب: "ليس لدينا في المصادر المتيسرة لنا نصُّ يكشف عن أول أمره، وكيفية توجهه إلى طلب العلم، وهل كان ذلك باعتناء والده، أو أحد أقاربه، أو أحد أصحاب أسرته، أم لا، بيد أنَّ قول الإمام الذَّهَبِيّ: "طلب العلم على رأس الثلاث مئة"، يشير إلى أنه طلب بنفسه، وأن عمره آنذاك ينيف على العشرين عامًا، فلئن تأخر قليلًا في الطلب، إلا أنه قد شمر عن ساق الجد ما أطاق، عدته في ذلك همَّة عالية قرَّبت إليه المسافات البعيدة، وأدنت إليه البلاد النائية، فرحل إلى شيوخ وقته في بلادهم، وقصد أجلة علماء زمانه في مدنهم وقراهم، ليدرك الأسانيد العالية، فتطلب ذلك أن يرحل إلى أكثر من أربعين بلدًا من بلدان العالم الإسلامي، في رقعة واسعة مترامية الأطراف، وشملت رحلته".
وقد عقد الدكتور يحيى الشّهرِيُّ معجمًا للبلدان التي رحل إليها ابن حِبَّان، حيث قال: "وإليك معجمًا للبلدان التي رحل إليها ﵀:
الأبلة - أبلة الحسن بن عيسى - أذنة - أرغيان - أسفرايين - أسبيجاب - الإسكندرية - أشروسنة (من ديار ربيعة) - أنطاكية - الأهواز - باجروان - بالس - بُخاري - بُست - البصرة - بغداد - بلد - بيت المقدس - بيروت - تُستر - تنِّيس - توكند (جبل على نهر
стр. 93
دِجلة) - جُرجان - جرجرايا - جنديسابور - حرَّان - حصن مهدي - حَلَب - حِمْص - خرتنك - خرشكت - خور الري - دبوسية - دِمَشق - دير العاقول - رأس العين - الرَّافقة - الرَّقة - الرَّملة - الرَّي - سارية - سامراء - سرخس - سرغامرطا - سَمرقَند - سنج - سنجار - الشَّاش - الصافية - الصغد - صور - صيدا - الصيمرة - طبرستان - طبرية - طرابلس - طَرسوس - عبادان - عَسْقلان - عسكر مكرم - عقبة - عكبرا - عكة - فراوة - الفسطاط - فم الصلح - الكرج - كفرتوثا (من ديار ربيعة) - الكرخ - كفرسات البريد - كشانية - محمد آباد - مزو - مصر - المِصِّيصة - مكة المكرمة - منبج - الموصل - نسا - نصيبين - نهر سابس على دجلة - نَيْسابور - هراة - همذان - واسط.
هذا الذي وقع التصريح به، وقد يكون دخل غيرها من البلدان".
(قلتُ): وقد بلغ مجموع شيوخه في هذه الرحلة الطويلة التي قام بها أكثر من ألفي شيخ، كما أشار إلى ذلك كله في "مقدمة صحيحه" حيث قال: "ولعلَّنا قد كتبنا عن أكثر من ألفي شيخ من إسبيجاب إلى الإسكندرية … ".
قال الذَّهَبِيُّ - معلقًا - "كذا فالتكن الهمم هذا مع ما كان عليه من الفقه، والعربية، والفضائل الباهرة، وكثرة التصانيف".
стр. 94
(شيوخه)
أما عن شيوخه ﵀ فهم أصل هذا البحث، فلا داعي لذكرهم، ولكن أُشير إلى أشهرهم ممن روى عنهم في "الصحيح" أو خارجه فمن أشهر شيوخه:
١ - الإمامُ الحافظُ شيخُ الإسلامِ، أبو يعلى، المَوْصَلِيُّ، أحمد بن علي بن المثنى.
٢ - الإمامُ الحافظُ، الثَّبت، الحسن بن سفيان بن عامر بن عبد العزيز أبو العبَّاس، الشَّيْبَانِيُّ، الخُّرَاسَانِيُّ، النَّسَوِيُّ. "صاحب المسند".
٣ - الإمام، العلَّامةُ المُحدِّثُ، الأديبُ، الأَخْبَارِيُّ، شيخُ الوقت، أبو خليفة، الفضل بن الحُباب، الجُمَحِيُّ، البصْريُّ.
٤ - الإمامُ، الثقةُ، المُحدِّثُ الكبير، أبو العباس، محمد بن الحسن بن قتيبة، اللَّخْمِيُّ، العَسْقَلَانِيُّ.
٥ - إمامُ الأئمةِ، الحافظُ، الحُجَّة، الفقيهُ، شيخُ الإسلام، أبو بكر، محمد بن إسحاق بن خزيمة، السُّلَمِيُّ، النَيْسابورِيُّ، الشَّافِعِيُّ.
٦ - الإمامُ الحافظُ الكبير، الجوَّالُ، صاحب "المسند الصحيح"
стр. 95
الذي خرَّجه على "صحيح مسلم" أبو عوانة، يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم بن يزيد، النَّيْسَابورِيُّ، الإِسْفَرَاييْنِيُّ.
٧ - الإمامُ الحافظُ، الفقيهُ، أبو محمد، عبد الله بن محمد، الأَزْدِيُّ، القُرَشِيُّ، المُطَّلِبِيُّ، النَّيْسَابورِيُّ، صاحب التصانيف، المعروف بابن شيرويه.
٨ - الإمامُ، الحافظُ، الثَّبتُ، الجوَّالُ، أبو حفص، عمر بن بجير الهَمْدَانِيُّ، البُجَيْرِيُّ، السَّمْرقَنْدِيُّ، مُحَدِّثُ ما وراء النهر، مصنِّف "المسند" و "التفسير"، و "الصحيح"، وغيرها.
٩ - الإمام، المُحدِّثُ، العابدُ، الثقة، أبو محمد، عبد الله بن محمد بن سلم، المقدِسِيُّ، الفِرْيَابيُّ، الأصل.
١٠ - الإمام، المُحدِّثُ، القدوةُ، العابدُ، أبو بكرُ، عمر بن سعيد بن أحمد بن سعد بن سنان، الطَّائِيُّ، المِنْبَجيُّ.
١١ - الإمامُ، المُحدِّثُ، الحجَّةُ، الحافظُ، أبو إسحاق، عمران بن موسى بن مُجاشع، الجرجانيُّ، السِّخْتِيَانِيُّ، مصنِّف "المسند".
١٢ - الإمامُ الحافظُ، الثقةُ، محمد بن إبراهيم بن مِهران، أبو العبَّاس، السَّراج، الثَّقَفِيُّ مولاهم، الخُّرَاسَانِيُّ، النَّيْسَابورِيُّ، شيخ الإسلام، مُحَدِّثُ خُراسان، صاحب "المسند الكبير" على الأبواب، والتأريخ، وغير ذلك.
стр. 96
١٣ - الإمام، الحافظُ، المُعَمّرُ، الصَّادقُ، أبو عروبة، الحسين بن محمد بن أبي معشر مودود، السُّلَمِيُّ، الحرانِيُّ، الجَزَرِيُّ، مفتي أهل حرَّان، مصنِّف كتاب "الطبقات"، وكتاب "تاريخ الجزيرة".
وغيرهم كثير ممن بلغ مرتبتهم في الإمامة والعلم، كما ستجد ذلك مبسوطًا في ثنايا الكتاب - إن شاء الله تعالى -.
(تلامذته)
أما عن تلامذته الذين أخذوا عنه، فهم ليسوا بالكثير.
فمن أشهر تلامذته:
١ - الإمامُ، الحافظُ، أبو عبد الله، الحاكمُ، النَّيْسَابورِيُّ، محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه، الضَّبِّيُّ.
٢ - الإمام الحافظُ، مُحَدِّثُ الإسلام، أبو عبد الله، محمد بن أبي يعقوب إسحاق بن محمد بن يحيى بن منده، العَبْدِيُّ، الأصبَهَانِيُّ.
٣ - الإمامُ الحافظُ، علم الجهابذة، أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد بن مهدي، الدَّارَقُطْنِيُّ.
٤ - العالمُ، الرِّحَّالُ، الحافظ، أبو علي، منصور بن عبد الله بن خالد بن أحمد، الذُّهْلِيُّ، الخَالِدِيُّ، الهَرَوِيُّ.
стр. 97
وكذلك روى عنه كل من: "جعفر بن شعيب بن محمد السَّمَرْقَنْدِيِّ، والحسن بن محمد بن سهل الفَارِسِيِّ، وأبي سليمان حَمْد بن محمد بن إبراهيم البُسْتِيِّ الخَطَّابِيِّ، وأبي معاذ عبد الرحمن بن محمد بن رزق الله السِّجِسْتَانِيِّ، وأبي بكر عبد الله بن محمد إبراهيم بن سلمة الحَنْبَلِيِّ، وأبي الحسن علي بن منصور بن عبد الله الإسفيجابِيِّ، وأبي عمر محمد بن أحمد بن سليمان بن عبثة النُوقَانِيِّ، ومحمد بن أحمد بن عبد الله بن خشنام الشّروطِيِّ، ومحمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن منصور النوقَانِيِّ، وأبي عبد الله محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان بن كامل البُخَارِيِّ المعروف بغنجار، وأبي الحسن محمد بن أحمد بن محمد بن هارون الزوزنيِّ، ومحمد بن حميد، وأبي مسلمة محمد بن محمد بن داود الشَّافِعِيِّ، وأبي الفتح البُسْتِيِّ الشَّاعر المَشْهور".
(مصنَّفاته)
قال الخطيبُ في "الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع": "ومن الكتب التي تكثر منافعها - إن كانت على قدر ما ترجمها به واضعها - مصنَّفات أبي حاتم محمد بن حِبَّان البُسْتِيِّ، التي ذكرها لي مسعود ابن ناصر السِّجزي، وأوقفني على تذكرة بأساميها، ولم يقدَّر لي الوصول إلى النظر فيها، لأنها غير موجودة بيننا، ولا معروفة عندنا، وأنا أذكر منها ما استحسنته سوي ما عدلت عنه واطرحته … " انتهى.
стр. 98
وهذا معجمٌ بأسماء كتبه التي ذكرها الخطيب، وما زاده عليه الدكتور يحيى الشهري، وما زدته عليهما معًا، مع عزو كل كتاب مطبوع إلى مكان طبعه، وكذلك عزو كتبه المخطوطة إلى مكاتب مخطوطات العالم الإسلاميِّ.
• كتاب "أحاديث الكتب الستة محذوفة الأسانيد" الأزهرية ١/ ٤١٦ [(٣١٥٠) العروسي ٤٢١٨٢]- (٣٢٩ و).
• كتاب "آداب الرحلة" جزءآن.
• كتاب "الأبواب المتفرقة" ثلاثون جزءًا.
• كتاب "الإمامة" نقل عنه الحافظ ابن حجر في "إتحاف المهرة".
• كتاب "أتباع التابعين" خمسة عشر جزءًا.
• كتاب "الإجماع والاختلاف".
• كتاب "أسامي من يعرف بالكني" ثلاثة أجزاء.
• كتاب "أسماء الصحابة".
مكان المخطوط:
* شيخ الإسلام عارف حكمت (سز ١/ ١٩١) [مجموع ٢٣٩].
стр. 99
• كتاب "أنواع العلوم وأوصافها" ثلاثون جزءًا.
• كتاب "التابعين" اثنا عشر جزءًا.
• كتاب "تاريخ الثقات". آيا صوفيا (بروك م ١/ ٢٧٣) [١/ ٧٨٠].
• كتاب "تاريخ الصحابة" - وهو جزء من كتاب الثقات -.
• كتاب "التاريخ الكبير".
• كتاب "التاريخ والمجروحين من المحدثين" أو كتاب "الجرح والتعديل".
مكان المخطوط:
* آيا صوفيا (بروك م ١/ ٢٧٣) [٤٩٦]
• كتاب "تباع التبع" عشرون جزءًا.
• كتاب "تبع الأتباع" سبعة عشر جزءًا.
• كتاب "تفسير القرآن العظيم".
مكان المخطوط:
* مكتبة جامعة اسطانبول تحت رقم (١٩١٠)، وفي المكتبة
стр. 100
المحمودية بالمدينة تحت رقم (١٥).
• كتاب "التقاسيم والأنواع". دار الكتب القاهرة /١/ ٩٧ [٢١٧ مجاميع م]- (ج ١)، (بروك ١/ ١٧٢).
• كتاب "التمييز بين حديث النضر الحداني والنضر الخراز" جزءان.
• كتاب "التنبيه على التمويه".
• كتاب "التوكل".
• كتاب "الثقات".
قد اختصره مع كتابه الآخر "المجروحين والضعفاء" من كتابه "التاريخ الكبير" لما رآه من صعوبة حفظ كل ما في "الكبير" من الأسانيد، والطرق، والحكايات، فذكر في الثقات" الذين يجوز الاحتجاج بخبرهم، فقال: فكل من أذكره في هذا الكتاب الأول فهو صدوقٌ يجوز الاحتجاج بخبره إذا تعرى عن خصال خمس فذكرها المؤلف، … وقد رتب كتابه هذا على الطبقات، فبدأ بذكر المصطفي ﷺ ومولده، ومبعثه، وهجرته، إلى أن قبضه الله، ثمَّ ذكر الخلفاء الراشدين، والخلفاء الذين جاؤوا بعدهم حتى المطيع بن المقتدر، ثمَّ ذكر الصحابة على ترتيب حروف المعجم بالتزام الحرف الأول، ثمَّ التابعين الذين شافهوا أصحاب رسول الله ﷺ في الأقاليم كلها على
стр. 101
المعجم أيضًا، ثمَّ القرن الثاني الذين رأوا التابعين، ثمَّ القرن الثالث الذين هم أتباع التابعين، وكل قرن رتبه أيضًا على حروف المعجم، وقد طبع الكتاب بتمامه في تسعة أجزاء في مطبعة دائرة المعارف العثمانية بحيدر أباد الدكن بالهند، فصدر الجزء الأول منه سنة ١٩٧٣ م، والتاسع سنة ١٩٨٣ م"، قاله الشيخ شعيب.
مكان المخطوط:
* السعيدية ١/ ٢٤٤ [١٧ Rijal (٤٧٥) - مج ٣ (٣٣٩ و) - ٧٩٠ هـ - ٧٩١ هـ.
• كتاب "الثقة بالله".
• كتاب "ثواب الأعمال".
• كتاب "الجرح والتعديل".
• كتاب "الجهاد": من موارد ابن حجر في كتابه "إتحاف المهرة".
• كتاب "الجمع بين الأخبار المتضادة" جزءان.
• كتاب "حفظ اللسان".
• كتاب "ذيل الضعفاء".
• كتاب "روضة العقلاء ونزهة الفضلاء".
стр. 102
"هو كتابٌ لطيف في التهذيب، والآداب، ومكارم الأخلاق، وذكر في طياته بعض تآليفه في الرقائق أيضًا، وقد طبع غير مرة، منها بتحقيق [الشيخ] محمد محيي الدين عبد الحميد، ومحمد عبد الرزاق حمزة، والشيخ محمد حامد الفقي في مطبعة السنة المحمدية سنة ١٩٤٩ م" قاله الشيخ شعيب.
مكان المخطوط:
* الدولة / هامبورغ ٤٤ [٩٦ Orient - ٨٣ (Lxxxiv)] - (١٨٩ و) - ١٠٠٠ هـ.
* الوطنية / باريس (بلوشيه) ١١٨ [٥٨٠٩] (١٦٢ و) - (بروك ١/ ١٧٣) - (سز ١/ ١٩١).
• كتاب "الصحابة" خمسة أجزاء.
• كتاب "صفة الصلاة" وهو منثور في كتاب "إتحاف المهرة" للحافظ ابن حجر.
• كتاب "السخاء والبذل".
• كتاب "السنن" في الحديث.
• كتاب "شرائط الأخبار".
стр. 103
• كتاب "شعب الإيمان".
• كتاب "العالم والمتعلم".
• كتاب "العظمة".
مكان المخطوط:
* مخطوط في مكتبة عارف حكمت.
• كتاب "علل أوهام أصحاب التواريخ" عشرة أجزاء.
• كتاب "علل حديث الزُّهريِّ" عشرون جزءًا.
• كتاب "علل حديث مالك بن أنس" عشرة أجزاء.
• كتاب "علل ما أسند أبو حنيفة" عشرة أجزاء.
• كتاب "علل ما خالف شعبة الثوريّ" جزءان.
• كتاب "علل مناقب أبي حنيفة ومثالبه" عشرة أجزاء.
• كتاب "غرائب الأخبار" عشرون جزءًا.
• كتاب "الفصل بين أخبرنا وحدثنا" جزء
• كتاب "الفصل بين حديث أشعث بن مالك وأشعث بن سوار".
стр. 104
• كتاب "الفصل بين حديث ثور بن يزيد وثور بن زيد" جزء.
• كتاب "الفصل بين حديث مكحول الشامي ومكحول الأزدي" جزء.
• كتاب "الفصل بين حديث منصور بن المعتمر ومنصور بن زاذان" ثلاثة أجزاء.
• كتاب "الفصل بين النقلة" عشرة أجزاء.
• كتاب "الفصل والوصل" عشرة أجزاء.
• كتاب "فضائل سجستان".
• كتاب "الفضل بين الغني والفقر".
• كتاب "ما أسند جنادة عن عبادة" جزء.
• كتاب "ما أغرب البصريون على الكوفيين" ثمانية أجزاء.
• كتاب "ما أغرب الكوفيون على البصريين" عشرة أجزاء.
• كتاب "ما انفرد به أهل خُراسان" خمسة أجزاء.
• كتاب "ما انفرد به أهل العراق من السن" عشرة أجزاء.
• كتاب "ما انفرد به أهل المدينة من السنن" عشرة أجزاء.
стр. 105
• كتاب "ما انفرد به أهل مكة من السنن" خمسة أجزاء.
• كتاب "ما جعل شيبان، سفيان، أو سفيان شيبان" ثلاثة أجزاء
• كتاب "ما جعل عبد الله بن عمر، عبيد الله بن عمر" جزءان.
• كتاب "ما خالف الثوري شعبة".
• كتاب "ما عند سعيد عن قتادة وليس عند شعبة عن قتادة" جزءان.
• كتاب "ما عند شعبة عن قتادة وليس عند سعيد عن قتادة" جزءان.
• كتاب "المجروحين من المحدِّثين والضعفاء والمتروكين".
"هذا هو العنوان الذي طبع به، وقد أشار إليه ابن حِبَّان في مقدمة "الثقات" باسم "الضعفاء بالعلل"، وعنونة المؤلف لكتابه بهذا الاسم إشارة إلى أنه ذكر العلل التي من أجلها ذكره في الضعفاء، وصرح بذلك في مقدمته، فقال: "وإني ذاكر ضعفاء المحدِّثين وأضداد العدول من الماضين، ممن أطلق أئمتنا عليهم القدح، وصحَّ عندنا فيهم الجرح، وأذكر السبب الذي من أجله جرح، والعلة التي بها قدح".
стр. 106
وقد قدَّم له بذكر أنواع الجرح، فكانت عنده عشرين نوعًا، ثمَّ أورد أسماء المجروحين مرتبة على حروف المعجم، أعقبها بباب الكني، وطريقته أن يذكر الاسم كاملًا مع كنيته، وقد يذكر بعض شيوخه، وبعض الرواة عنه، ثمَّ يذكر نوع الجرح الذي رميَ به، محتجًا لما ذهب إليه، ثمَّ يورد الأحاديث المذكرة التي رويت من طريقه.
وقد طبع الكتاب بتحقيق الأستاذ محمود إبراهيم زايد، وصدر في ثلاثة أجزاء، عن دار الوعي بحلب"، قاله الشيخ شعيب.
(قلتُ): وكذلك طُبع الكتاب بتحقيق الشيخ حمدي عبد المجيد السلفيّ، صدر في جزأين، عن دار الصميعيِّ بالرياض.
مكان المخطوط:
* دار الكتب القاهرة (فؤاد) ٣/ ٧٧ [١٩٥٩٨ ب]- (١٨٨ و) قبل ١١ هـ - بها أكل أرضة كثير - (سز ١٩٠).
* دار الكتب القاهرة (فؤاد) ٣/ ٧٧ [٢٤١٩٣ ب]- (١٣١٥ ص) - ١٣٦٨ هـ.
* الأزهرية ١/ ٣٦٦ [(١٣٥) ٩٠١٨]- (١ و).
• كتاب "المحبة والشوق والأنس والرضى".
• كتاب "محجة المبتدئين".
стр. 107
• ك مختصر "كتاب أسماء المجروحين"، مختصر "معرفة المجروحين والضعفاء من المحدِّثين".
مكان المخطوط:
* جامعة الإمام محمد بن سعود ٣/ ٢/ ٧٥١ [٢٢٧٦]- (١١٩ و) - ١٣٢٣ هـ.
• كتاب المدنَّر" بفتح النون المشددة.
• كتاب "مراعاة العشراء، أو مراعاة الإخوان".
• كتاب "المسند" في الحديث.
• كتاب "المسند الصحيح على التقاسيم والأنواع من غير وجود قطع في سندها ولا ثبوت جرح في ناقليها" المعروف بـ "صحيح ابن حِبَّان".
"ثبت هذا في عنوان الكتاب من النسخة الموجودة بدار الكتب المصرية، وغيرها، وهو ما ذكره الأمير علاء الدين الذي رتبه وبوبه، لكن اقتصر على لفظ "التقاسيم والأنواع" كما سيرد في مقدمته الآتية، وهو ما أورده الذَّهَبِيُّ في ترجمة ابن حِبَّان، وفي مواضع أخرى من "السير"، والهَيْثَمِيُّ في موارد الظمآن" ص (٢٩)، والسيوطيُّ في "تدريب الراوي" (١/ ١٠٩)، وذكره الذَّهَبِيُّ أحيانًا باسم "الأنواع
стр. 108
والتقاسيم"، وسمَّاه أبو سعد الإِدْرِيْسِيُّ - كما نقل الأمير في مقدمته الآتية - "المسند الصحيح"، وابن حِبَّان في تسمية كتابه هذا متابع شيخه ابن خزيمة، فقد ذكر ابن حجر في "النكت الظراف" (١/ ٢٩١)، أنَّ ابن خزيمة سمي صحيحه "المسند الصحيح المتصل بنقل العدل عن العدل من غير قطع في السند ولا جرح في النقلة"، وبما أن ابن حِبَّان اشترط فيه الصحيح، فقد شاع على ألسنة المحدِّثين والحفَّاظ باسم "صحيح" ابن حِبَّان، وهذا ما دعا العلَّامة المرحوم أحمد شاكر أن يطلق عليه في الجزء الذي طبعه من الكتاب، اسم "صحيح" ابن حِبَّان.
وقد وَهِمَ الزركْلِيُّ في "أعلامه" فجعل هذا الكتاب كتابين، فقال في ترجمة ابن حِبَّان: "ومن كتبه "المسند الصحيح" في الحديث، و "الأنواع والتقاسيم، جمع فيه ما في الكتب الستة محذوفة الأسانيد".
وهو خطأٌ بيِّنٌ من عدَّة وجوه كما ترى، فليس "الأنواع والتقاسيم" كتابًا غير "المسند الصحيح"، ولا جمعًا لما في الكتب الستة، ولا محذوف الأسانيد"، قاله الشيخ شعيب بتقديم وتأخير.
مكان المخطوط:
* دار الكتب القطرية (وزارة التربية) ٣ [١٠٤٤]- ٧٣٩ هـ.
* دار الكتب القطرية (وزارة التربية) ٣ [١٠٤٥]- ٧٣٩ هـ.
стр. 109
* متحف طوبقبوسراي ٢/ ١٢٦ - ١٢٧ (٢٦٠٤ a ٣٤٧/ ٢) - (٢٢٢ و) - ٧٣٩ هـ. - (سز/ ١٨٩ - ١٩٠).
* متحف طوبقبوسراي ٢/ ١٢٧ (٢٦٠٥ a ٣٤٧/ ٣) - (٢٢٢ و) - ٧٣٩ هـ.
* متحف طوبقبوسراي ٢/ ١٢٦ (٢٦٠٣ M ٢٨٩) - (٣١٣ و) - (سز / ١٨٩ - ١٩٠) - ١٢٢٠ هـ.
* الجامعة الأمريكية/ بيروت ٣٨٨ [Ms ٧٨ و ٨٩٢ ma ٢٣ m - سابقًا ٩٨٥/ ٤٠]- (و ٣٥) - نقل منه.
* دار الكتب القطرية (وزارة التربية) ٣ [١٤٠٣].
* الروضة الشريفة ٤ [٤٥٩]- (مج ١).
* الظاهرية ٤٢ [مجموع ١١١]- (و ٩٤ - ١٠٣) - قطعة منه (سز ١/ ١٨٩ - ١٩٠).
* فيض الله أفندي ٢٥ [٥٢٤]- مج ٥ (٢٥٦ و).
* كارل ماركس/ لايبزج ٤ [٢].
* المحمودية ٦٨ [٤٥٩]- مج ١ (٢٢٠ و).
• كتاب "مشاهير علماء الأمصار".
стр. 110
"وهو كتابٌ مختصرٌ ذكر فيه مشاهير علماء الأمصار، وأعلام فقهاء الأقطار، دون الضعفاء والمتروكين، والأمصار التي اقتصر على ذكر أعلامها هي مكة، والمدينة، والبصرة، والكوفة، وبغداد، وواسط، وخُراسان، والشَّام، ومِصر، واليمن، ويضم (١٦٠٢) من التراجم، ورتبه على الطبقات، فذكر الصحابة، ثمَّ التابعين، ثمَّ أتباع التابعين، وقد طبع الكتاب في القاهرة سنة ١٩٥٩ باعتناء المستشرق م. فلاديشهمر"، قاله الشيخ شعيب.
• كتاب "المعجم" على المدن، عشرة أجزاء.
• كتاب "معرفة القبلة".
• كتاب "المقلِّين من الحجازيين".
• كتاب "المقلِّين من الشَّاميين" عشرة أجزاء.
• كتاب "مناقب الشَّافعيِّ" جزءان.
• كتاب "مناقب مالك بن أنس" جزءان.
• كتاب "من يعرف بالأسامي" ثلاثة أجزاء.
• كتاب "موقوف ما رفع" عشرة أجزاء.
• كتاب "الميزان".