(حرف الميم)
(من اسمه المأمون)
* [* * *] المأمون بن أحمد.
عدَّه د/ يحيى الشهري - جزاه الله خيرًا - من شيوخ ابن حِبَّان، وجعله من زوائده على ما جاء به د/ عداب الحمش من شيوخ ابن حِبَّان في رسالته الموسومة بـ"الإمام ابن حِبَّان البُّسْتِيّ ومنهجه في الجرح والتعديل". والذي يظهر أنَّ د/ يحيى، اعتمد على ما جاء في ثقات ابن حِبَّان (٩/ ١٤) من قول ابن حِبَّان: "الفرات بن نصر أبو حفص من أهل هراة يروي عن يزيد بن هارون وأهل العراق قديم الموت مشهور عندهم روى عنه أهل بلده ما سمعت أحدًا بهراة يروي عنه إلا المأمون بن أحمد، والمأمون ليس بمأمون".
وهذا النصُّ لا يفيد كونه من شيوخه ألبتة، ولا يستلزم أنَّ ابن حِبَّان قد جلس له وسمع منه على جهة التتلمذ، أو جلس له أصلًا، ولعلّه سمعه عَرَضًا في حلقة من الحلقات، أو رأى الناس مجتمعين عليه، فوقف يسمع ما يُدلِي به الرّجل من أخبار ليحكم عليه قبولًا أو ردًّا، ويظهر أنه سمع منه طامَّات وأوابد، فقال عنه كما في
стр. 772
المجروحين: "كان دجَّالًا من الدّجاجلة، ظاهر أحواله مذهب الكرَّامية وباطنها ما لا يوقف على حقيقته، يروي عن هشام بن عمَّار، وعبد الرحمن بن إبراهيم، وأهل الشَّام، ومِصر، وشيوخ لم يرهم إنما وقعت عنده كتب عن هؤلاء فحدَّث بها من غير سماع.
قلتُ له يومًا: متى دخلت الشَّام، قال: سنة خمسين ومائتين فقلتُ: فإنَّ هشام بن عمار الذي تروي عنه مات في سنة خمس وأربعين ومائتين، فقال: هذا هشام بن عمَّار آخر.
فمما وضع على الثقات ورواها عنهم - ثمَّ ذكر ابن حِبَّان بعضها - وقال: "فمن حدَّث بهذه الأحاديث أو ببعضها يجب أن لا يذكر في جملة أهل العلم، وإنما ذكرته لأنَّ الأحداث بخُرَاسان قد كتبوا عنه ليعرف كذبه في الحديث وتعمده في الإفك على أهل العلم، والجرح لازمٌ لمن روى عني هذه الأحاديث" اهـ من ط. السّلفيّ (٢/ ٣٨٤)، وزيد عليه في ط. الوعي (٣/ ٤٦) "أو ذكرها ذكرًا في غير كتاب المجروحين على الشرائط التي ذكرناها في القدح في واضعها". وهذا مما يؤكد سقم ط. السّلفيّ، ناهيك عن التصحيفات والتحريفات التي بها، كما هو مشاهد من أثناء هذا الكتاب، والحاجة ماسة إلى إعادة تحقيقه تحقيقًا علميًّا.
أفبعد هذا القدح المركب، نجعله شيخًا لابن حبان؟!!.
стр. 773
(من اسمه محمد)
* ٢٩١ - محمد بن الأحوص، الدَّبُوسِيُّ (٥٧٤).
روى عن: محمد بن الجهم بن هارون السمريِّ.
روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في "الثقات" في موضع واحد برقم (٩/ ١٤٧).
لم أقف له على ترجمة، وشيخه محمد بن الجهم أحد الثقات، وقد ترجم له الخطيب في "التاريخ" (٢/ ١٦١)، ولم يذكر محمد بن الأحوص، ضمن الرواة عنه.
* ٢٩٢ - محمد بن إبراهيم بن أبي الشيخ أبو الحسن، الصُّوفِيُّ (٥٧٥)، الرَّقِّيُّ (٥٧٦)، المَلطِيُّ (٥٧٧).
روى عن: إبراهيم بن عبد الله، وأحمد بن سليمان الحَلَبِيِّ، والحسن بن سفيان.
стр. 774
روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في "المجروحين" في موضع واحد برقم (١/ ٣٢)، وأبو بكر بن المقرئ في معجمه".
قال ابن المقرئ في "معجمه" (ح ١٤٦) (ص ٧٢): "حدثنا أبو الحسن محمد بن إبراهيم بن الشيخ الفقيه الملَطِيُّ بملطية سنة أربع عشرة وثلاثمائة".
وكذا وصفه السَّمْعَانِيّ في "الأنساب" (٥/ ٣٨٠)، بالفقيه.
وله رواية في: "معجم ابن المقرئ" (ح ٣٨٦، و ٣٨٧) (ص ١٣٣).
٢٩٣ - محمد بن إبراهيم بن خالد، أبو عبد الله، الخالِدِيُّ (٥٧٨)، الهروي (٥٧٩).
روى عن: أبي عتبة أحمد بن الفرج بن سليمان الحِجَازِيِّ، وداود بن أحمد بن سليمان الدِّمْيَاطِيِّ، والربيع بن سليمان - صاحب الشَّافِعِيِّ -، والعباس بن الوليد بن مزيد، وعبد الأعلي بن سالم الكتَّانِيِّ (٥٨٠)، وأبي عبد الرحمن عبد الله بن أحمد بن حنبل، وأبي
стр. 775
الطيب محمد بن أحمد بفلسطين، وأبو بكر بن أبي الدُّنيا، وابن الفرحِيِّ (٥٨١).
روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في غير "الصحيح"، وأبو النصر محمد بن الحسن بن سليمان السمسار، وأبو القاسم منصور بن العباس.
لم أقف له على ترجمة.
رواية ابن حِبَّان عنه في: "المجروحين" (١/ ١٠٦) ط. الوعيّ، و (١/ ١٠٣) ط. السّلفيّ، و "روضة العقلاء" (ص ٧٩، و ٨٢)، و "الثقات" (٨/ ٤٥).
وله رواية في: "أحاديث في ذم الكلام وأهله" للهَروِيِّ (٢/ ١٧٩)، و (٣/ ٣٠)، و (٤/ ١٠٨)، و "السنة" لعبد الله بن أحمد بن حنبل (١/ ١٠٢)، و "تاريخ دمشق" (٩/ ٤٤٣).
٢٩٤ - محمد بن إبراهيم، الدّستوائيُّ (٥٨٢).
стр. 776
روى عن: محمد بن الحسن بن عبد الملك البناء الكوفيِّ.
روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في "الثقات" في موضع واحدٍ برقم (٩/ ١٤٦).
لم أقف له على ترجمة، ويغلب على ظني أنه مقلوب إبراهيم بن محمد الدّستوائيّ.
* ٢٩٥ - محمد بن إبراهيم، الدُّوريُّ (٥٨٣)، البَّصْريُّ (٥٨٤).
روى عن: إبراهيم بن بشار الرَّمادِيِّ، وإبراهيم بن الحجّاج السَّامِيِّ، والقاسم بن هاشم السِّمْسَار، وكامل بن طلحة الجَحْدَرِيِّ.
روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في "صحيحه" في موضع واحد (ح ٤٠٥)، وأبو جعفر محمد بن عمرو العُقيليُّ في "ضعفائه" (٣/ ٣١١).
وقع في الثقات" (٩/ ٢٨): (البزروي)، وفي "روضة العقلاء" (ص ٦٩): (البدروي)، ولم أهتد إلى النسبتين، ويغلب على ظني أنهما تحريف من (الدُّورِيُّ)، والله أعلم.
قال ابن حِبَّان في "روضة العقلاء" (ص ٨٩): "وأنشدني محمد بن إبراهيم البصْرِيُّ بصور لنفسه:
стр. 777
لا يَغُرَّنْكَ صَدِيقٌ أَبَدَا … لَكَ فِي المَنْظَرِ حَتَّى تَخْبُرهْ
كَمْ صَدِيقٍ كُنْتُ مِنْهُ فِي عَمَى … غَرَّنِي مِنْه زَمَانًا مَنْظَرُهْ
كَانَ يَلْقَانِي بِوَجْهٍ طَلِقٍ … وَكَلَامٍ كَالَّلآلِي يَنْثُرُهْ
فَإِذَا فَتَّشْتُهُ عَنْ غَيْبِهِ … لَمْ أَجِدْ ذَاكَ لِوُدٍّ يُضْمِرُهْ
فَدَعِ الإِخْوَانَ إلَّا كُلِّ مَنْ … يُضْمِرُ الوُدَّ كَمَا قَدْ يُظْهِرُهْ
فَإِذَا فُزْتَ بِمَنْ يَجْمَعُ ذَا … فَاجْعَلَنْهُ لَكَ ذُخْرًا تْذخُرُهْ
لم أقف له على ترجمة.
٢٩٦ - محمد بن إبراهيم، الشَّافِعِيُّ.
روى عن: ربيعة بن الحارث الجبلانِيِّ البصرِيِّ.
روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في "المجروحين" في موضع واحد.
"المجروحين" (١/ ٢٩٦) ط. الوعي، و (١/ ٣٣٢) ط. السلفي.
لم أقف له على ترجمة، ولم يذكره ابن عساكر في تاريخ دمشق" (١٨/ ٥٩)، ضمن الرّواة عن ربيعة بن الحارث.
стр. 778
٢٩٧ - محمد بن إبراهيم، العبديُّ (٥٨٥).
روى عن: قتيبة بن سعيد.
روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في "المجروحين" في موضع واحد برقم (١/ ٧٦).
لم أقف له على ترجمة، ولم يذكره المزي في "تهذيب الكمال" (٢٣/ ٥٢٧)، ضمن الرواة عن قتيبة بن سعيد.
٢٩٨ - محمد بن إبراهيم، الفارِسِيُّ (٥٨٦).
روى عن: أبي إسحاق إسماعيل بن أبي الحارث البغداديّ، والمهني بن يحيى.
روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في غير الصحيح".
وانظر: "المجروحين" (٢/ ٢٤٤)، و "الثقات" (٨/ ١٥٠).
لم أقف له على ترجمة، ولم يذكره المزي في "تهذيب الكمال" (٣/ ٤٢)، ضمن الرّواة عن إسماعيل بن أبي الحارث.
стр. 779
٢٩٩ - محمد بن إبراهيم بن المنذر، أبو بكر، النَّيْسَابورِيُّ (٥٨٧)، الفقيه، صاحب كتاب "الإجماع"، وغيره.
ولد في حدود موت الإمام أحمد بن حنبل، قاله الذَّهبيُّ في "السير" (١٤/ ٤٩٠).
روى عن: إبراهيم بن إسحاق، وإبراهيم بن الحارث البَغْدادِيِّ، وإبراهيم بن الحسين، وإبراهيم بن عبد الله، وإبراهيم بن محمد بن إسحاق، وإبراهيم بن محمد بن سعيد، وإبراهيم بن مرزوق، وإبراهيم بن معبد، وإبراهيم بن منقذ، وأحمد بن داود الشَّيْبَانِيِّ، وأبي الفضل أحمد بن سلمة النَّيسَابورِيِّ، وأحمد بن عبد الجبار العطاردِيِّ، وإسحاق بن إبراهيم بن عباد، وإسماعيل بن عمار، وإسماعيل بن قتيبة، وبكار بن قتيبة، وأبي عبد الرحمن تميم بن محمد الطُّوسِيِّ، وحاتم بن منصور، وأبي محمد حاتم بن يونس الجَرْجانِيِّ، وأبي علي حامد بن أبي حامد محمود بن حرب المقرئ النَّيسَابورِيِّ، والحسن بن علي بن عفان، وأبي معين الحسين بن الحسن، الرَّازِيِّ، وحمدان بن رجاء بن السديِّ، والرّبيع بن سليمان، وروح بن الفرج البصْرِيِّ، وزكريا بن داود، وسعيد بن عبد الله بن عبد الحكم، وسليمان بن شعيب الكيسَانِيِّ - بمصر -، وسهل بن عمار، وعباس بن محمد الدُّورِيِّ، وعبد الرحمن بن يوسف، وعبد الله بن محمد بن أبي ميسرة،
стр. 780
وعبيد الله بن معاذ، وعبدوس بن ديزويه، وعثمان بن نمير، وعلي بن الحسن، وعلي بن عبد الرحمن بن المغيرة، وعلي بن عبد العزيز، وعلان بن المغيرة، وفهد بن سليمان، وقَطَن بن إبراهيم النَّيسَابورِيِّ، وكثير بن شهاب - ببغداد -، وأبي حاتم محمد بن إدريس الرَّازِيِّ، ومحمد بن إسحاق بن أسباط، ومحمد بن إسحاق بن خزيمة النَّيسَابورِيِّ، ومحمد ابن إسحاق بن الصباح، ومحمد بن أحمد الثَّقَفِيِّ، ومحمد بن إسماعيل الصائغ، وأبي جعفر محمد بن بكر الرَّازيِّ، ومحمد بن خلف بن شعيب، ومحمد بن زكريا الجَوْهَرِيِّ، وأبي غانم محمد بن سعيد بن هناد الخُزَاعِيِّ البوشنْجِيِّ، ومحمد بن سهل، وأبي جعفر محمد بن صالح، ومحمد بن الصباح الصَّنْعِانِيِّ، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم المِصْرِيِّ، ومحمد بن عبد الله بن مهل الصَّنْعانِيِّ، ومحمد بن عبد الوهاب الفرَّاء، ومحمد بن علي النجار، ومحمد بن عيسى، ومحمد بن ميمون الفخاريِّ، ومحمد بن نصر المروزيِّ، ومحمد بن يحيى الحجبيِّ، ومحمود بن آدم المروَزِيِّ، وموسى بن هارون الحمَّال، ونبيل بن عمار، ونصر بن زكريا، وهشام بن إسماعيل، وأبي اليمن ياسين بن عبد الأحد القتبانِيِّ، وأبي زكريا يحيى بن داود، ويحيى بن محمد بن يحيى، ويحيى بن منصور، ويزيد بن عبد الصمد، ويزيد بن عبد العزيز، وأبي بكر يوسف بن يعقوب، وأبي داود الخفَّاف، وأبي قلابة الرَّقاشِيِّ.
روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في "صحيحه"، والحسين والحسن
стр. 781
ابنا عليِّ بن شعبان، وعبد الحميد بن أحمد بن عيسى الورَّاق، وأبو عبد الله عمر بن أحمد بن عمر بن محمد بن الحارث القاضي المعروف بابن شق القصبَاني، وعمر بن أحمد بن القاسم النَّهَاونْدِيُّ، وأبي طاهر محمد بن إبراهيم بن أحمد بن إسحاق الأصْبَهَانِيُّ المحتسب المعروف بالثغرِيِّ، وأبو بكر محمد بن إبراهيم بن المقرئ، وأبو عبد الله محمد بن أحمد بن إبراهيم البلخيُّ، وأبو غانم محمد بن سعيد بن هنّاد الخُزَاعِيِّ، وأبو بكر محمد بن يحيى بن عمار الدِّمْيَاطِيُّ.
قال ابن المقرئ في "معجمه" (ح ٢٥) (ص ٣٨): "حدثنا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المنذر فقيه مكة في مسجد الحرام".
وقال النوويُّ في "تهذيب الأسماء واللغات" (١/ ١٩٦ و ١٩٧): "الإمامُ المشهورُ، أحد أئمة الإسلام، … مُجمعٌ على إمامته، وجلالته، ووفر علمه، وجمعه بين التمكن في علمي الحديث والفقه، وله المصنَّفات المهمة النافعة في الإجماع والخلاف، وبيان مذاهب العلماء منها "الأوسط"، و "الإشراف"، وكتاب "الإجماع"، وغيرها، واعتماد علماء الطوائف كلها في نقل المذاهب ومعرفتها على كتبه، وله من التحقيق في كتبه ما لا يقاربه فيه أحد، وهو في نهاية التمكن في معرفة صحيح الحديث وضعيفه، وله عادات جميلة في كتابه "الإشراف"، أنه إن كان في المسألة حديث صحيح، قال: ثبت عن النبي ﷺ كذا، أو صحَّ عنه كذا، وإن كان فيها حديث ضعيف
стр. 782
قال: روينا، أو يروي عن النبي ﷺ كذا، وهذا الأدب الذي سلكه هو طريق حذَّاق المحدِّثين، وقد أهمله أكثر الفقهاء وغيرهم من أصحاب باقي العلوم.
ثمَّ له من التحقيق ما لا يدانا فيه، وهو اعتماده ما دلت عليه السنة الصحيحة عمومًا أو خصوصًا بلا معارض، فيذكر مذاهب العلماء، ثمَّ يقول في أحد المذاهب: وبهذا أقول، ولا يقول ذلك إلا فيما كانت صفته كما ذكرته، وقد يذكر دليله في بعض المواضع، ولا يلتزم التقيد في الاختيار بمذهب أحد بعينه، ولا يتعصب لأحد، ولا على أحد على عادة أهل الخلاف، بل يدور مع ظهور الدليل ودلالة السنة الصحيحة، ويقول بها مع مَن كانت، ومع هذا فهو عند أصحابنا معدود من أصحاب الشَّافِعِيِّ، مذكور في جميع كتبهم في "الطبقات".
قال الذَّهبيُّ - معلقًا - كما في "سير الأعلام" (١٤/ ٤٩١): "قلت: ما يتقيد بمذهب واحد إلا من هو قاصر في التمكن من العلم كأكثر علماء زماننا، أو من هو متعصب، وهذا الإمام فهو من حملة الحُجَّة، جارٍ في مضمار ابن جَرِير، وابن سُرَيج، وتلك الحلبة ﵏".
وقال ابن خلكان في "وفَيات الأعيان" (٤/ ٢٠٧): "كان فقيهًا عالمًا مُطَّلعًا … ومن كتبه المشهورة في اختلاف العلماء "كتاب
стр. 783
الإشراف" وهو كتابٌ كبيرٌ يدل على كثرة وقوفه على مذاهب الأئمة، وهو من أحسن الكتب وأنفعها وأمتعها، وله كتاب "المبسوط" أكبر من "الإشراف"، وهو في اختلاف العلماء ونقل مذاهبهم أيضًا، وله كتاب "الإجماع، وهو صغير".
وقال ابن قاضي شهبة في طبقات الشافعية" له (١/ ٩٩): "الفقيهُ نزيل مكة، … أحد الأئمة الأعلام، وممن يقتضي بنقله في الحلال والحرام، صنَّف كتبًا معتبرة عند أئمة الإسلام، منها: "الإشراف في معرفة الخلاف"، و "الأوسط" وهو أصل "الإشراف"، و "الإجماع"، و "التفسير"، وغير ذلك، وكان مجتهدًا لا يقلِّد أحدًا".
وقال الذَّهَبِيُّ في "سير الأعلام" (١٤/ ٤٩٠): "الإمامُ، الحافظُ، العلَّامة، شيخ الإسلام … الفقيه، نزيل مكة، وصاحب التصانيف كـ "الإشراف في اختلاف العلماء"، وكتاب "الإجماع"، وكتاب "المبسوط"، وغير ذلك، … ولم يذكره الحاكم في "التاريخ" نسيه، ولا هو في "تاريخ بغداد"، ولا "تاريخ دمشق"، فإنَّه ما دخلها، وعداده في الفقهاء الشّافعية … ولابن المنذر تفسير كبير في بضعة عشر مجلدًا، يقضي له بالإمامة في علم التأويل أيضًا".
وقال فيه (١٤/ ٥٠٧): "شيخ الفقهاء".
وقال في "تذكرة الحفاظ" (٣/ ٧٨٢): "الحافظُ، العلَّامةُ الفقيهُ، الأوحد، … شيخ الحرم وصاحب الكتب التي لم يصنَّف مثلها
стр. 784
ككتاب "المبسوط" في الفقه، وكتاب "الإشراف في اختلاف العلماء"، وكتاب "الإجماع"، وغير ذلك، وكان غاية في معرفة الاختلاف والدليل وكان مجتهدا لا يقلِّد أحدًا".
(قلتُ): وتبعه على ذلك السّيوطيّ في "طبقات الحفاظ" (٣٣٠).
وذكره الذَّهَبِيُّ في الميزان" (٤/ ٣٧٠)، وقال: "الحافظُ، العلَّامةُ، … صاحب التصانيف، عدلٌ صادقٌ - فيما علمت -، إلا ما قال فيه مَسْلَمة بن قاسم الأندَلُسِيّ: كان لا يحسن الحديث.
ويُنْسَبُ إلى العقيلي أنه كان يحمل عليه، وينسبه للكذب.
وكان يروي عن الرّبيع بن سليمان، عن الشَّافِعِيِّ، ولم ير الرّبيع، ولا سمع منه، وذكر غير ذلك.
قال الذَّهبيُّ: ولا عبرة بقول مَسْلَمة.
وأما العُقيليّ فكلامه من قبيل كلام الأقران بعضهم في بعض، مع أنه لم يذكره في كتاب "الضعفاء".
وقال أبو الحسن بن القطَّان: لا يلتفت إلى كلام العُقيليّ فيه" اهـ.
وقال مَسْلَمة بن قاسم أول ما ذكره كما في "لسان الميزان" (٦/ ١٠٥): "كان فقيهًا جليلًا، كثير التصنيف، وكان يحتج في كتبه
стр. 785
بالضعيف على الصحيح، وبالمرسل على المسند، ونسب في كتبه إلى مالك، والشَّافِعِيِّ، وأبي حنيفة ﵏ أشياء لم توجد في كتبهم، وألَّف كتابًا في تشريف الغني على الفقير، فردَّ عليه أبو سعيد بن الأعرابي في ذلك ردًّا وسمَّاه: "تشريف الفقير على الغني"، وكنت كتبت عنه، فلما ضعَّفه العقيلي، ضربت على حديثه، ولم أحدِّث عنه بشيء".
وقال الحافظ ابن حجر في "لسان الميزان" (٦/ ١٠٥): "وروايته عن الرّبيع عن الشَّافِعِيِّ يحتمل أن تكون بطريق الإجازة، وغاية ما فيه أنه تساهل في ذلك بإطلاق (أنا)، وقد اعتمد على ابن المنذر جماعة من الأئمة فيما صنَّفه في الخلافيات، وكتابه "الإشراف في الخلاف" من أحسن المصنَّفات في فنه".
وقال ابن السبكيِّ في طبقات الشافعية" له (٣/ ١٠٢): "الإمامُ … نزيل مكة أحد أعلام هذه الأمة وأحبارها، كان إمامًا مجتهدًا، حافظًا، ورعًا … وله التصانيف المفيدة السائرة ككتاب "الأوسط"، وكتاب "الإشراف في اختلاف العلماء"، وكتاب الإجماع"، و" التفسير"، وكتاب والسنن"، و "الإجماع"، و "الاختلاف".
قال شيخنا الذَّهبيُّ: كان على نهاية من معرفة الحديث والاختلاف وكان مجتهدًا لا يقلِّد أحدًا.
стр. 786
قلت: المُحَمَّدُون الأربعة: محمد بن نصر، ومحمد بن جرير، وابن خزيمة، وابن المنذر، من أصحابنا وقد بلغوا درجة الاجتهاد المطلق ولم يخرجهم ذلك عن كونهم من أصحاب الشَّافِعِيِّ المخرجين على أصوله المتمذهبين بمذهبه لوفاق اجتهادهم اجتهاده بل قد ادعى من هو يُعدُّ من أصحابنا الخلَّص كالشيخ أبي علي وغيره، أنهم وافق رأيهم رأي الإمام الأعظم فتبعوه ونسبوا إليه لا أنهم مقلِّدون فما ظنك بهؤلاء الأربعة فإنهم وإن خرجوا عن رأي الإمام الأعظم في كثير من المسائل فلم يخرجوا في الأغلب.
فاعرف ذلك واعلم أنهم في أحزاب الشّافعية معدودون، وعلى أصوله في الأغلب مخرِّجُون، وبطريقه متهذبون، وبمذهبه متمذهبون".
وقال الشِّيْرَازِيُّ في طبقات الفقهاء" (١/ ١٠٨): "صنَّف في اختلاف العلماء كتبًا لم يصنِّف أحد مثلها، واحتاج إلى كتبه الموافق والمخالف ولا أعلم عن من أخذ الفقه، مات بمكة سنة تسع أو عشر وثلاث مائة".
قال الذَّهبِيُّ في "تذكرة الحفاظ" (٣/ ٧٨٢) - معلِّقًا - على تأريخ الوفاة: "ما ذكره أبو إسحاق من وفاته لم يصح فإنَّ ابن عمَّار لقيه وسمع منه في سنة ست عشرة وثلاث مائة.
وأرَّخ ابن القطّان الفاسِي وفاته سنة ثمان عشرة، والأول ليس
стр. 787
بشيء".
وقال - معلِّقًا - أيضا في "سير الأعلام" (١٤/ ٤٩١): "قد أخذ عن أصحاب الإمام الشَّافِعِيِّ، وما ذكره الشيخ أبو إسحاق من وفاته فهو على التوهم، وإلا فقد سمع منه ابن عمار في سنة ست عشرة وثلاث مئة، وأرَّخ الإمام أبو الحسن بن قطَّان الفَّاسِيّ وفاته في سنة ثماني عشرة".
(قلتُ) ووصفه غير واحد من أهل العلم بالإمامة والفقه.
وله ترجمة في: "تاريخ الإسلام" (أحداث ٣١٨)، و "شذرات الذهب" (٢/ ٢٨٠)، "وفيات الأعيان" (٤/ ٢٠٧)، و "الوافي بالوفَيَات" (١/ ٣٣٦)، و "الأعلام" للزركليِّ (٥/ ٢٩٤)، و "معجم المؤلفين" (٨/ ٢٠٢)، و "مرآة الجنان" لليافعيِّ (٢/ ٢٦١)، و "طبقات المفسرين" للأدنرويِّ (١/ ٥٤).
توفي بمكة سنة ثمان عشرة وثلاثمائة.
٣٠٠ - محمد بن إبراهيم بن منصور، التّسْتَرِيُّ (٥٨٨).
روى عن: عبد القدوس بن عبد الكبير الحبحابيِّ.
روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في "المجروحين" في موضع واحد.
стр. 788
انظر: "المجروحين" (٢/ ٣٠٢) ط. الوعيّ، و (٢/ ٣١٩) ط. السّلفيّ.
لم أقف له على ترجمة.
[تمييز] محمد بن إبراهيم بن منصور، الخرقانِيُّ.
قال الرَّافِعِيُّ في "التدوين في أخبار قزوين": "سمع الأحاديث الخمسة والخمسين من تخريج الحافظ أبي بكر البَرْقَانِيِّ من عطاء الله بن علي، سنة تسع وستين وخمسمائة، بسماعه عن أبي إسحاق الشحاذِيِّ".
[تمييز] محمد بن إبراهيم بن منصور بن علي المِزِّيُّ، ثمَّ الدِّمَشْقِيُّ.
قال ابن حجر في "الدرر الكامنة" (٣/ ٢٩٨) (ت ٧٩٧): "سمع من ابن مشرف، والتقي سليمان، وغيرهما، وبمصر من الحسن الكردِيِّ، وحدَّث وأجاز له ابن الموازينيّ، وآخرون، وطلب بنفسه، وكتب الطِّباق، وكان يشهد على القضاة مات في صفر سنة ٧٥٢".
* ٣٠١ - محمد بن أبي علي، الخلَّدِيُّ (٥٨٩)، الصَّيْدَاوِيُّ (٥٩٠).
روى عن: أحمد بن بكر بن خالد اليَزيديِّ إنشادًا، وأحمد بن محمد
стр. 789
ابن بكر، وأحمد بن محمد الكوفيِّ إنشادًا، وأحمد بن محمد المسروقيِّ، ومحمد بن إبراهيم اليعمرِيِّ، ومحمد بن الحسن الذُّهْلِيِّ، وجنيد بن حكيم الدقَّاق، وعبد الله بن الصقر السكرِيِّ، وعبد الله بن جعفر الزبيرِيِّ، ومحمد بن أبي يعقوب الربعِيِّ، ومحمد بن أحمد بن إسماعيل المصِّيصِّي، ومحمد بن الحسن الذُهْلِيِّ، ومحمد بن خلف البسَّامِيِّ، ومحمد بن المغيرة النوفَلِيِّ، ومحمد بن موسى السمرِيِّ، وأبو أحمد بن حماد البربرِيِّ، وابن أبي اللقيش إنشادًا.
روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في "روضة العقلاء" وأكثر عنه، والحسين بن أحمد الصّفَّار، وعمر بن حمّاد البَغْدادِيِّ، وأبو بكر محمد بن أحمد بن إبراهيم السقَّاء الهَرَوِيُّ، ومحمد بن العبّاس العصمِيُّ قال ابن حِبَّان في "روضة العقلاء" (ص ٦٢): وأنشدني محمد بن أبي علي الخَلَّادِيُّ:
وَدَعِ التِّيهَ وَالْعُبُوسَ عَلَى النَّاسِ … فَإِنَّ الْعُبُوسَ رَأْسُ الحَمَاقَةْ
كُلَّمَا شِئْتَ أَنْ تُعَادِيَ عَادَيْتَ … صَدِيقًا وَقَدْ تَغُرُّ الصَّدَاقَةْ
له رواية في: "تاريخ دمشق" (٨/ ١٦٣)، و"روضة العقلاء" (ص ٦٢، و ١١٠، و ١٨٢، و ١٩٦، و ٢٠٦، ٢١٦، و ٢٢١).
لم أقف له على ترجمة.
стр. 790
* ٣٠٢ - محمد بن أحمد بن إبراهيم، أبو جعفر، القدورِيُّ (٥٩١)، العَقَرِيُّ (٥٩٢)، الرَّمْلِيُّ (٥٩٣).
روى عن: عبد الله بن سليمان بن عميرة البلويِّ المقدِسيِّ، وعيسى بن يونس الفاخورِيِّ.
روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في "المجروحين" في موضع واحد، وأبو بكر محمد بن إبراهيم بن علي المقرئ الأصْبَهَانِيُّ في "معجم شيوخه"، وسمع منه بعد سنة عشر وثلاثمائة.
قال ابن حجر في "تبصير المنتبه" (٣/ ١٠١٥): "من شيوخ أبي بكر المقرئ".
وله ترجمة في: "الأنساب" (٤/ ٢١٦)، و "معجم البلدان" (العقر).
وانظر: "المجروحين" (١/ ١٩٧) ط. الوعيّ، و (١/ ٢٢٥) ط. السّلفيّ.
* ٣٠٣ - محمد بن أحمد بن ثوبان، الطَّرَسُوسِيُّ (٥٩٤).
стр. 791
روى عن: الرّبيع بن سليمان المَرادِيِّ.
روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في "صحيحه" في موضع واحد (ح ٤٤٢٢).
قال الشيخ الألبانيُّ ﵀ في "السلسلة الصحيحة" (٦/ ٣٣٠) (ح ٢٨٠٤): "لم أقف له على ترجمة، وعلى كل حال، فهو من شيوخ ابن حِبَّان، وهم في الغالب من الثقات الذين عرفهم شخصيًا، وليس على قاعدته المعروفة في توثيقه للمجهولين حتى عنده هو نفسه، فإن لم يكن من هؤلاء الثقات، فلا أقل من أن يصلح في الشواهد والمتابعات، والله أعلم" اهـ.
لم أقف له على ترجمة، ولم يذكره المزي في "تهذيب الكمال" (٩/ ٨٨)، ضمن الرواة عن الرّبيع بن سليمان.
[*] محمد بن أحمد بن الحسين الماسرجسِيُّ = أحمد بن محمد بن الحسين الماسرجسِيُّ.
هذا الراوي قُلِبَ اسمه في "صحيح ابن حِبَّان" (ح ٦١٤٧) حيث قال: "أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسين، قال: حدثنا جدي الحسن بن عيسى، قال: حدثنا ابن المبارك … " فذكر حديثًا.
وقد وَهِمَ د. يحيى الشهري في جعلهما اثنين في كتابه "الزوائد"، وهما شخصٌ واحد.
стр. 792
فقال فيه (١/ ٤٣٩): "أحمد بن محمد بن الحسين بن عيسى، أبو العباس الماسرجسِيُّ.
روى عن: … (جدِّه) الحسن بن عيسى ....
وقال فيه (٤/ ٢٠١٨): "محمد بن أحمد بن الحسين الماسرجسِيُّ.
روى عن: (جدِّه) الحسن بن عيسى" اهـ.
(قلتُ): وقد قال ابن حِبَّان في "صحيحه" (ح ٨٥٠): "أخبرنا أحمد بن محمد بن الحسين نافلة الحسن بن عيسى قال: حدثنا شيبان بن أبي شيبة … " فذكر حديثًا.
قال الأزهري في "تهذيب اللغة" (ن ف ل): "النافلة: ولد الولد، لأنَّ الأصل كان الولد، فصار ولد الولد زيادة على الأصل.
وقال الله لا في قصة إبراهيم ﵇: "وَوَهَبْنَا له إسْحاق ويَعْقُوب نافِلَةً" كأنه قال: وهبنا لإبراهيم إسحاق، فكان كالفرض له، لأنَّه دعا الله به؛ ثمَّ قال: "ويعقوب نافلة"، فالنافلة ليعقوب خاصة، لأنه ولد الولد، أي وهبناه له زيادة على الفرض له، وذلك أن إسحاق وهب له بدعائه، وزيد يعقوب تفضلًا، والله أعلم".
وانظر مادة (نفل) في كل من: "الصحاح في اللغة" للجوهَرِيِّ، و"لسان العرب" لابن منظور، و"مختار الصحاح" للرَّازِيِّ، و "تاج العروس" للزَّبِيدِيِّ.
стр. 793
فلو قال قائل: لما لم يكن (أحمد) هو الوهم، والصواب (محمد): حيث قال صراحة حدثني جدِّي؟
(قلتُ): لأمرين:
١ - أنَّ ابن حِبَّان ﵀، قد صرَّح في ثمان مواطن من "صحيحه"، باسم (أحمد بن محمد بن الحسين)، وهي (ح ٨٥٠، و ١٠٢٢، و ٢١٥٧، و ٢٣٨٤، و ٢٩٤٠، و ٣١٦٦، و ٤٦٤٤، و ٤٦٤٤، و ٦٦٢٣، ٦٧٣٨).
وذكر في الأول منها أنه نافلة الحسن بن عيسى، وقد تبين لك معنى النافلة.
وصرح في موطن واحد باسم (محمد بن أحمد بن الحسين) (ح ٦١٤٧).
٢ - أن عامَّة من ترجم لـ (أحمد بن محمد)، ذكروا أنه سمع من جدِّه (الحسن بن عيسى).
وانظر لذلك: "سير أعلام النبلاء" (١٤/ ٤٠٥)، و "العبر" (١/ ٤٦٦)، وتبعه على ذلك ابن العماد في "الشذرات" (٤/ ٦٥).
أما عن (محمد بن أحمد) فهو في عداد المجهولين، فلم أر من ترجم له؟!
стр. 794
وليتنبه إلى أنَّ (أحمد بن محمد) ابن ابنة (الحسن بن عيسى) حيث صرَّح بذلك في "روضة العقلاء" (ص ٢٢٣) فقال: "حدثنا أحمد بن محمد بن الحسين بن بنت الحسن بن عيسى بن ماسرجس" اهـ.
إذ لو كان ابن ابنه قال: (الحسين)، وليس (الحسن).
فاتضح من ذلك أنَّ (محمد بن الحسين) تزوج من ابنة عمه (الحسن بن عيسى)، فأنجبا (أحمد بن محمد).
بيد أنَّ د. يحيي، فهم هذا الأخير، ومع ذلك فقد جعل (أحمد بن الحسين) أبًا لـ (محمد).
فالراجح أنهما شخصٌ واحدٌ، والله أعلم.
[* *] محمد بن أحمد بن الحسين، القُرَشِيُّ.
* ٣٠٤ - محمد بن أحمد بن حفص، أبو حفص، الرَّقَّام (٥٩٥)، التُّسْتريُّ (٥٩٦).
روى عن: إبراهيم بن سلم بن رشيد الهجيميِّ، وأحمد بن رمح، وأحمد بن عبد الله بن علي بن سويد بن منجوف، وأحمد بن المِقْدام العجليِّ، وإسحاق بن إسماعيل، وإسحاق بن الضيف، وحبيب بن
стр. 795
بشر أخي أبي الوليد الطَّيَالِسِيِّ لأمه، وأبي الخطاب زياد بن يحيى، وعبد الله بن الصباح العطَّار، وعثمان بن حفص القومسِيِّ، وعمرو بن علي الفلَّاس، ومحمد بن معمر البخْرَانِيِّ، ومحمد بن يحيى الأزديِّ، ونصر بن علي الجهْضَمِيِّ، ويعقوب بن إسحاق القلوسِيِّ، وأبي حاتم السّجِسْتَانِيِّ، وأبي حفص التُّسْتَريِّ.
روى عنه: أبو حاتم بن حبان في "صحيحه"، وأبو القاسم سليمان بن أحمد الطَّبرَانِيُّ، وأبو بكر بن المقرئ - وسمع منه بتستر -، ويعرب بن خيران بن داخر.
له ترجمة في: "الأنساب" (٣/ ٨٣)، و "معجم شيوخ ابن المقرئ" (ح ٢٢٠)، و"توضيح المشتبه" (١/ ٥١٣).
وله رواية في: "صحيح ابن حِبَّان" (ح ٣٨٣٠)، و (ح ٦٦٣٠).
[تمييز] محمد بن أحمد بن حفص، أبو عبد الله، الحَرَشِيُّ، النَّيسَابورِيُّ، الجِيرِيُّ.
قال الذَّهبيُّ في "سير الأعلام" (١٢/ ٦١٦، ٦١٧): "الإمام، المفتي، الفقيه … والد الإمام أبي عمرو، سمع مسلم بن إبراهيم، وعفان بن مسلم، وسليمان بن حرب، وعبدان بن عثمان، ويحيى بن يحيى، وإسماعيل بن أبي أويس، وطبقتهم.
وبرع في الفقه، روى عنه: أحمد بن المبارك المستمليُّ، وأبو عمرو
стр. 796
الحيريُّ، وأبو بكر بن خزيمة، وآخرون … توفي أبو عبد الله في رجب سنة ثلاث وستين ومئتين. قيدها أبو عمرو المستملِيُّ".
[تمييز] محمد بن أحمد بن حفص بن الزبرقان، مولى بني عجل، أبو عبد الله، البخَارِيُّ.
قال الذَّهبيُّ في "سير الأعلام" (١٢/ ٦١٧، و ٦١٨): "عالم ما وراء النهر، شيخ الحنفية، تفقَّه بوالده العلَّامة أبي حفص.
قال أبو عبد الله بن منده: كان عالم أهل بخاري وشيخهم … قال أبو القاسم بن منده: توفي أبو عبد الله في رمضان سنة أربع وستين ومئتين ﵀.
[*] محمد بن أحمد بن الحصيب = محمد بن أحمد بن المستنير، يأتي.
[*] محمد بن أحمد بن الرَّقَّام = محمد بن أحمد بن حفص، تقدَّم.
نسب إلى جدِّه في "الثقات" (٨/ ١٢٠).
* ٣٠٥ - محمد بن أحمد بن سليمان بن منصور بن أبي شيخ، أبو بكر، الواسطيُّ (٥٩٧)، الخزاعيُّ (٥٩٨).
روى عن: جده سليمان بن أبي شيخ، وعبد الله بن صالح
стр. 797
العِجْلِيِّ، وعبيد الله بن محمد بن عائشة، ومحمد بن أبان الواسطِيِّ.
روى عنه: أبو حاتم بن حبان في "صحيحه"، وأسلم بن سهل الرَّازِيُّ المعروف ببحشل، وأبو عمرو محمد بن مروان السعيدِيُّ، وأبو الشيخ الأصبهَانِيُّ.
له رواية في: "صحيح ابن حبان" (ح ٤٢٥٦)، و (ح ٤٥٠٢)، و"تاريخ دمشق" (١٥/ ٨٨)، و "أخلاق النبي ﷺ " لأبي الشيخ (ح ٥٦٠).
لم أقف له على ترجمة.
[تمييز] محمد بن أحمد بن سليمان، أبو العباس، الهَروِيُّ.
قال أبو نعيم في "أخبار أصبهان" (٢/ ٢١٩): "فقيهٌ، محدِّثٌ، كثير المصنَّفات، كتب عنه عامة شيوخنا: جعفر بن أحمد بن فارس، والوليد بن أبان، وإسحاق وأبو عمرو ابنا ممك، خرج من عندنا إلى الجبل سنة ست وثمانين ومائتين ومات بها".
[تمييز] محمد بن أحمد بن سليمان، أبو الفضل، المعروف بابن القوَّاس.
قال الخطيب في "تاريخ بغداد" (١/ ٣٠٦): "كان ينزل بالجانب الشَّرْقي بين القصرين، وحدَّث عن: أحمد بن موسى الشّطويِّ،
стр. 798
وإسحاق بن سنين الختليِّ.
روى عنه: الدَّارقطنيُّ، وأبو الفتح بن مسرور البلخيُّ، وذكر فيما قرأت بخطه أنه توفي ببغداد في أول سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة، قال: وكان ثقةً".
[تمييز] محمد بن أحمد بن سليمان بن أبي مريم، أبو رجاء، الأسوانِيُّ، الشَّاعِرُ، الفقِيه.
قال ابن الجوزيِّ في "المنتظم" (٦/ ٣٥٥): "كتب عنه علي بن عبد العزيز، وكان فقيهًا على مذهب الشّافعيِّ، وكان فصيحًا صيّنًا وله قصيدة تضمن فيها أخبار العالم فذكر قصص الأنبياء نبيًّا نبيًّا، وسئل قبل موته بنحو من سنتين كم بلغت قصيدتك إلى الآن فقال: ثلاثين ومائة ألف بيت وقد بقي الطب، والفلسفة توفي في ذي الحجة من هذه السنة - أي ٣٣٥ - ".
[تمييز] محمد بن أحمد بن سليمان، أبو النضر، الشر مغولِيُّ، النَّسَوِيُّ.
قال ابن عساكر في "التاريخ" (٥١/ ٤٥، و ٤٦): "سمع بدمشق أبا الدحداح، وأبا محمد عبد الله بن الحسين بن محمد بن جمعة، وأبا بكر محمد بن الحسن بن فيل بأنطاكية. وحدَّث عن أبي جعفر محمد بن أحمد بن عبد الجبار الرذانيِّ النسويِّ.
стр. 799
روى عنه: أبو مسعود أحمد بن محمد بن عبد الله بن عبد العزيز الشر مغوليُّ.
سمع أبو مسعود الشر مغولي منه سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة، وقال: حدثنا الشيخ الثقة الصالح".
[*] محمد بن أحمد الضراب الحرَّانيُّ = محمد بن أحمد بن أبان، جاء في "المجروحين" (٢/ ٩٦) ط. السّلفيّ.
[*] محمد بن أحمد الشَّطَوِيُّ = محمد بن أحمد بن هلال، يأتي.
* ٣٠٦ - محمد بن أحمد بن عبد الله، البرَّد (٥٩٩)، البصريُّ (٦٠٠).
روى عن: أبي كامل فضيل بن الحسين الجَحْدَرِيِّ.
روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في "المجروحين" في موضع واحد.
وانظر: "المجروحين" (٢/ ٧١) ط. الوعي، و (٢/ ٣٧) ط. السّلفيّ.
لم أقف له على ترجمة، ولم يذكره المزي في "تهذيب الكمال" (٢٣/
стр. 800
٢٧٠)، ضمن الرواة عن أبي كامل الجحدريِّ.
* ٣٠٧ - محمد بن أحمد بن عبد الله بن أبي عون، النَّسَوِيُّ (٦٠١)، أبو جعفر، الرَّيانِيُّ (٦٠٢)، الزَّذَانِيُّ (٦٠٣)، يعرف بابن زادبة.
روى عن: أبي ثور إبراهيم بن خالد، وإبراهيم بن سعيد الجوهَرِيِّ، وأحمد بن إبراهيم الدَّوْرَقِيَّ، وأبي مصعب أحمد بن أبي بكر الزُّهرِيِّ، وأحمد بن الحسن التَّرمَذِيِّ، وأحمد بن المِقْدَام العِجْلِيِّ، وأحمد بن منيع، وبكر بن خلف بن أبي بشر، وأبي علي الحسن بن محمد بن موسى الأنصاري، والحسين بن حريث أبي عمَّار، والحسين بن الحسن المروزِيِّ، وأبي أسامة حماد بن أسامة، وحميد بن زنجويه، وخليل بن عمرو البغداديِّ، وسلم بن جنادة، وسلمة بن شبيب، وأبي سعيد عبد الله بن سعيد الأشجّ، وعبيد الله بن فضالة بن إبراهيم أبي قديد النَّسَائِيِّ، وعمَّار بن الحسن الهَمدَانِيِّ، وعلي بن حجر السَّعْدِيِّ، وعلي بن المنذر، وأبي قطن عمرو بن الهيثم القطعِيِّ، وفيَّاض بن زهير، ومحمد بن عبد ربه، وأبي مروان محمد بن عثمان العُثْمَانِيِّ، ومحمد بن الوليد الزُّبَيْريِّ، ومحمد بن يحيى بن أبي عمر
стр. 801
العَدَنِيِّ، ومجاهد بن موسى المَخرمِيِّ، وموسى بن عبد الرحمن المسروقيِّ، وهارون بن عبد الله الحمَّال، وهنّاد بن السَّري، ويعقوب بن إبراهيم الدَّوْرَقِيِّ، ويعقوب بن حميد بن كاسب، ويوسف بن عيسى.
روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في "صحيحه"، وأبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيليُّ في "معجمه" وسكت عنه، وإسماعيل بن علي الخطبيُّ، وسليمان بن أحمد الطَّبَرانِيُّ، وعبد الباقي بن قانع، وعبد الله بن سعد، وأبو أحمد عبد الله بن عدي الجرجَانِيَّ، وعلي بن بندار الزَّاهِد، وأبو الفضل محمد بن إبراهيم، وأبو أحمد محمد بن أحمد الغطريف الجرجانِيُّ، وأبو عبد الله محمد بن عدي بن حمدويه بن إبراهيم بن يزيد بن إبراهيم الصَّابونيُّ، ومحمد بن محمد بن سمعان، ومخلد بن مخلد الدُّورِيُّ، ومسعدة بن بكر الفرغَانِيُّ، ويحيى بن منصور القاضِي.
قال الخطيب في "التاريخ" (٢/ ١٤٩): "كان ثقةً".
وقال السَّمْعَانيُّ في "الأنساب" (٣/ ١٢٣): "كان ثقةً صدوقًا".
وقال الذَّهَبِيُّ في "سير الأعلام" (١٤/ ٤٣٣): "الحافظُ، المحدِّثُ، الثِّقةُ … حدَّث عن ابن زنجويه بكتاب "الترغيب والترهيب" … وثَّقه الخطيب".
وقال ابن حِبَّان في "صحيحه" (ح ٤٦٢٢): "كان يختم القرآن في
стр. 802
كل يومٍ وليلةٍ مرتين".
له ترجمة في: "العبر" (١/ ٤٦٧)، و "تاريخ جرجان" (ت ٤٥٠)، و"معجم شيوخ الإسماعيليّ" (ت ٩٤)، و "الإكمال" (٤/ ٢٣٦)، و "تاريخ الإسلام" (أحداث ٣١٠)، و"تبصير المنتبه" (٢/ ٦٢٣)، و "تاج العروس" (ريان).
وله رواية في: "صحيح ابن حِبَّان" (ح ١٠٥)، و "المجروحين" (٢/ ١١٦)، و "روضة العقلاء" (ح ٧٠)، و "الثقات" (٨/ ٤٧٤).
* توفي سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة.
* ٣٠٨ - محمد بن أحمد بن عبيد بن فياض، العُثْمَانِيُّ (٦٠٤) القرَشِيُّ (٦٠٥)، أبو سعيد، الدِّمَشْقِيُّ (٦٠٦)، الزاهد (٦٠٧).
روى عن: أحمد بن أبي الحَوارِيِّ، وأي طاهر أحمد بن عمرو بن السرح، وصفوان بن صالح الدِّمَشْقِيِّ، ودحيم عبد الرحمن بن إبراهيم، وأبي سليم عبد الرحمن بن الحسن بن الضحَّاك، وعبد الله بن أحمد بن ذكوان، وعبد الوهاب بن الضحَّاك، وعيسى بن حمّاد
стр. 803
زغبة، وعيسى بن سليمان الشِّيرَازِيِّ، وعيسى بن هلال السليجِيِّ، وأبي موسى عيسى بن يونس الفاخورِيِّ، وقاسم الجوعي، ومحمد بن خالد، ومحمد بن مصفى، والمسيب بن واضح، وأبي القاسم نصر بن محمد بن سليمان بن أبي ضمرة، ونوح بن حبيب، وهشام بن خالد الأزرق، وهشام بن عمَّار، وهشام أبي التقي، والوليد بن عتبة، وأبي الطاهر بن السَّرح.
روي عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في "صحيحه"، وأحمد بن إسحاق بن يزيد الحَلَبِيُّ، وأحمد بن محمد بن إسحاق السُّنِّيُّ، وأحمد بن عبد الوهَّاب بن الحسين اللَّهبِيُّ، وأبو العباس أحمد بن عتبة بن مكين، وأبو علي أحمد بن محمد بن علي الخزاعيُّ يعرف بابن الزفتيِّ، وبكر بن شعيب بن بكر، وجمح بن القاسم، وأبو القاسم الحسين بن علي بن الحسن بن سلمة الطَّبَرِيُّ المرنِيُّ، وأبو القاسم الحسن بن محمود الربعِيُّ، وحمزة بن محمد الكنَانِيُّ، وأبو هاشم عبد الجبار بن عبد الصمد، وأبو أحمد عبد الله بن عبد الجرجَانِيُّ، وأبو الحسن علي بن عبد الله بن أحمد بن أبي شعبة، وأبو طلحة محمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن عزرة الضَّبِّيُّ، ومحمد بن حميد بن معيوف الهَمدَانِيُّ، وأبو بكر محمد بن يوسف الربعِيُّ، وأبو بكر بن أبي دجانة، وأبو بكر بن المقرئ، وأبو زرعة بن أبي دجانة، وأبو علي بن أبي الزَّمزام، وأبو علي بن منير.
стр. 804
قال حمزة السَّهْمِيُّ في "سؤالاته" (ت ٨٧): "وسألته - أي الدَّارقطنيُّ - عن أبي سعيد محمد بن أحمد بن عبيد بن فياض القرشي ورَّاق هشام بن عمّار بدمشق، فقال: ليس به بأس".
وقال ابن المقرئ في "معجم شيوخه" (ح ٧٤) (ص ٥٣): "حدثنا أبو سعيد محمد بن أحمد بن عبيد بن فياض الزَّاهِد الدِّمَشْقِيُّ بدمشق".
ووصفه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (١٤/ ٢٣٠) بالزَّاهِد.
وقال الذَّهبيُّ في "سير الأعلام" (١٤/ ٢٣٠): "المُحِّدثُ، الزَّاهِدُ، العَابِد".
وقال أيضًا في "تاريخ الإسلام" (أحداث ٣١٠): "مُسْنِدُ دمشق".
له رواية في: "صحيح ابن حِبَّان" (ح ٣٩٢).
مات في ربيع الآخر سنة عشر وثلاثمائة.
[تمييز] أبو الغنائم محمد بن أحمد بن عبيد بن زياد، العطَّار، المعروف بابن صاحب الزيادة.
قال ابن شافع في "التاريخ": "حدَّث عن أبي القاسم بن بشران، وأبي الحسن الحمامي، توفي في رابع ذي الحجة من سنة ثمان وستين وأربعمائة". "إكمال الإكمال" (١/ ١٤٦).
стр. 805
* ٣٠٩ - محمد بن أحمد بن علي بن بخيت، الجَوْزِيُّ (٦٠٨)، أبو بكر، الموصليُّ (٦٠٩).
روى عن: إبراهيم بن جابر، وأحمد بن عبد الخالق الضبعيِّ، وأحمد بن محمد ورَّاق يحيى بن معين، وإسحاق بن إبراهيم بن داود الدّيباجِيِّ الكوفِيِّ، والحسن بن عرفة، والحسن بن ناصح، وسعدان بن نصر، وأبي بدر عباد بن الوليد، وعمرو بن علي، ومحمد بن إسماعيل الأحمسِيِّ، ومحمد بن ثواب، ويزيد بن محمد بن فضيل، وأبي شيبة بن أبي بكر بن أبي شيبة.
روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في "صحيحه" في موضع واحد (ح ٥٠٦٥)، وأبو بكر الإسماعيليُّ في "معجم شيوخه" وسكت عنه، وأبو أحمد عبد الله بن عدي، وذكر أنه سمع منه بالمَوْصل.
(قلتُ): وقع في "الثقات" (٨/ ١٢٢) (الحوريّ)، وفي (٨/ ٤٩٩) الحواريّ) بدلًا من (الجوزيّ).
وانظر: "الإكمال" (١/ ٢١١)، و "معجم شيوخ الإسماعيليّ" (ت ١٣٧).
стр. 806
* ٣١٠ - محمد بن أحمد، الغراب، الحرَّانيُّ (٦١٠).
روى عن: علي بن جميل.
روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في "المجروحين" في موضع واحد برقم (٢/ ١١٦).
لم أقف له على ترجمة، ويترجَّح لديَّ أنه محمد بن أحمد الضرَّاب (ت ٣١٢)، فتصحَّف إلى الغراب ولكن لا أعلم أحدًا نسبه حرَّانيًّا.
* ٣١١ - محمد بن أحمد بن الفرج، أبو بكر، الأبليُّ (٦١١)، المؤذِّبُ (٦١٢)، البغدادِيُّ (٦١٣).
روى عن: إبراهيم بن حِبَّان بن زياد، وأحمد بن محمد بن عمر اليمَامِيِّ، وسفيان بن محمد الفزَارِيِّ المِصيصِيِّ، وأبي الحسن عبد الله بن المنتاب.
روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في "روضة العقلاء" في موضع واحد ص ٨٢)، وأبو القاسم سليمان بن أحمد الطَّبَرانِيُّ، وأبو الحسن علي بن فهر، وأبو بكر الجَعَابِيُّ.
стр. 807
له ترجمة في: "تاريخ بغداد" (١/ ٣٢٩).
* ٣١٢ - محمد بن أحمد بن محمد بن أبان بن سلم، أبو العباس، السلمِيُّ (٦١٤)، الرَّقِّيُّ (٦١٥)، الضَّرَّاب (٦١٦).
روى عن: إبراهيم بن سعيد الجوهريِّ، وسليمان بن عمر الأقطع، ومحمد بن سليمان لوين، والهيثم بن مروان.
روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في "المجروحين" في موضع واحد برقم (٢/ ١١٦)، وأبو بكر أحمد بن يعقوب القرشيُّ الأُمَويُّ، وأبو الحسن علي بن الحسن بن علَّان الحراني الحافظ، وأبو الحسن علي بن الحسين بن بندار الأدَنِيُّ القاضي، وأبو بكر محمد بن إبراهيم المقرئ، وأبو الحسين محمد بن جعفر بن أبي الزبير المنبجيُّ القاضي، وأبو الفتح محمد بن الحسين الأزدِيُّ الحافظ، وأبو الحسن بن المُظَفَّر الحافظ.
له ترجمة في: "تاريخ دمشق" (٥١/ ١٠٥، و ١٠٦)، و "تاريخ الإسلام" (أحداث ٣١٠).
стр. 808
* ٣١٣ - محمد بن أحمد بن المستنير بن أبي الخصيب، أبو بكر، المِصِّيصِيُّ (٦١٧)
روى عن: إسماعيل بن محمد بن أبي كثير - قاضي المدائن -، وعبد الله بن جابر، وأبي محمد عبيد بن عبد الواحد بن شريك البغدادِيِّ البزَّاز، وعلي بن بكار بن هارون المِصِّيصِيِّ، وواقد بن موسى، ويوسف بن سعيد بن مسلم.
روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في غير "الصحيح"، وأبو أحمد محمد بن محمد بن إسحاق الحاكم.
قال ابن حِبَّان في "المجروحين" (١/ ٢٥٤) ط. السّلفيّ: "حدثني محمد بن أبي الخصيب بالمِصِّيصَة بنسخة عنه - أي جعفر بن عبد الواحد الهَاشِمِيُّ - شبيهًا بمئتي حديث كلها مقلوبة".
ووصفه ابن ناصر الدين الدِّمَشْقِيّ في "التوضيح" (٨/ ١٦٤)، بالحافظ.
له رواية في: "تاريخ دمشق" (٢٧/ ٢٣٠)، و "روضة العقلاء" (ص ٤١)، و "المجروحين" (٣/ ٤٨)، و "الثقات" (٨/ ٤٧٤).
стр. 809
* ٣١٤ - محمد بن أحمد، المُسْندِيُّ (٦١٨)، القصَّار (٦١٩)، الهَرَوِيُّ (٦٢٠).
روى عن: محمد بن نصر الفرَّاء.
روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في غير "الصحيح".
له رواية في: "الثقات" (٥/ ٤٣٥)، و (٧/ ٣٨٤)، و "المجروحين" (١/ ٥٣، ٥٦) ط. الوعيّ، و (٢/ ١٤٣) ط. السّلفيّ.
لم أقف له على ترجمة.
* ٣١٥ - محمد بن أحمد بن النضر، أبو النضر، الخُلْقَانيُّ (٦٢١).
روى عن: إسحاق بن منصور، ومحمد بن علي بن الحسن بن شقيق، ومحمد بن عبد الله بن قهزاذ.
روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في "صحيحه"، وأحمد بن سعيد الأزْدِيُّ، ومحمد بن الحسين بن مهران القاضي، وأبو الحسن علي بن الحسين الكراعِيُّ.
стр. 810
وقع في "المجروحين" ط. السَّلفيّ (٢/ ٣٤٩) (الحلعاني) بدلًا من (الخلقاني).
له ترجمة في: "الإكمال" (٧/ ٣٤٩).
وله رواية في: "تاريخ دمشق" (٥٩/ ٢١٣)، و "صحيح ابن حِبَّان" (ح ١٣٥٤)، و (ح ٢٤٣٣)، و (ح ٣٦٤٥).
[تمييز] محمد بن أحمد بن النضر بن عبد الله بن مصعب، أبو بكر، المعني ابن بنت معاوية بنت عمرو، الأزْدِيُّ.
قال الخطيب في "تاريخ بغداد" (١/ ٣٦٤): "سمع جدّه معاوية بن عمرو، وأبا غسان مالك بن إسماعيل، وعبد الله بن مسلمة القعْبَيَّ.
روى عنه: يحيى بن محمد بن صاعد، ومحمد بن مخلد، وأبو عمرو بن السماك، وأبو بكر النجاد، وأبو سهل بن زياد، وأبو بكر الشَّافِعِيُّ، وأحمد بن كامل القاضي، وإسماعيل بن علي الخطبيُّ … ولد سنة ست وتسعين ومائة … ومات يوم الجمعة قبل الصلاة ودفن وقت العصر وذلك لخمس ليال خلون من صفر سنة إحدى وتسعين ومائتين ودفن في مقابر باب الشام وصلى عليه أخوه أبو غالب … وقال أبو الحسين بن المنادي: توفي يوم الجمعة لخمس خلون من ربيع الأول سنة إحدى وتسعين. قال الخطيب: وكذلك قرأت في كتاب محمد بن مخلد بخطه غير أنه قال: لست خلون من شهر ربيع الأول … قال