* ٣١٠ - محمد بن أحمد، الغراب، الحرَّانيُّ (٦١٠).
روى عن: علي بن جميل.
روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في "المجروحين" في موضع واحد برقم (٢/ ١١٦).
لم أقف له على ترجمة، ويترجَّح لديَّ أنه محمد بن أحمد الضرَّاب (ت ٣١٢)، فتصحَّف إلى الغراب ولكن لا أعلم أحدًا نسبه حرَّانيًّا.
* ٣١١ - محمد بن أحمد بن الفرج، أبو بكر، الأبليُّ (٦١١)، المؤذِّبُ (٦١٢)، البغدادِيُّ (٦١٣).
روى عن: إبراهيم بن حِبَّان بن زياد، وأحمد بن محمد بن عمر اليمَامِيِّ، وسفيان بن محمد الفزَارِيِّ المِصيصِيِّ، وأبي الحسن عبد الله بن المنتاب.
روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في "روضة العقلاء" في موضع واحد ص ٨٢)، وأبو القاسم سليمان بن أحمد الطَّبَرانِيُّ، وأبو الحسن علي بن فهر، وأبو بكر الجَعَابِيُّ.
стр. 807
له ترجمة في: "تاريخ بغداد" (١/ ٣٢٩).
* ٣١٢ - محمد بن أحمد بن محمد بن أبان بن سلم، أبو العباس، السلمِيُّ (٦١٤)، الرَّقِّيُّ (٦١٥)، الضَّرَّاب (٦١٦).
روى عن: إبراهيم بن سعيد الجوهريِّ، وسليمان بن عمر الأقطع، ومحمد بن سليمان لوين، والهيثم بن مروان.
روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في "المجروحين" في موضع واحد برقم (٢/ ١١٦)، وأبو بكر أحمد بن يعقوب القرشيُّ الأُمَويُّ، وأبو الحسن علي بن الحسن بن علَّان الحراني الحافظ، وأبو الحسن علي بن الحسين بن بندار الأدَنِيُّ القاضي، وأبو بكر محمد بن إبراهيم المقرئ، وأبو الحسين محمد بن جعفر بن أبي الزبير المنبجيُّ القاضي، وأبو الفتح محمد بن الحسين الأزدِيُّ الحافظ، وأبو الحسن بن المُظَفَّر الحافظ.
له ترجمة في: "تاريخ دمشق" (٥١/ ١٠٥، و ١٠٦)، و "تاريخ الإسلام" (أحداث ٣١٠).
стр. 808
* ٣١٣ - محمد بن أحمد بن المستنير بن أبي الخصيب، أبو بكر، المِصِّيصِيُّ (٦١٧)
روى عن: إسماعيل بن محمد بن أبي كثير - قاضي المدائن -، وعبد الله بن جابر، وأبي محمد عبيد بن عبد الواحد بن شريك البغدادِيِّ البزَّاز، وعلي بن بكار بن هارون المِصِّيصِيِّ، وواقد بن موسى، ويوسف بن سعيد بن مسلم.
روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في غير "الصحيح"، وأبو أحمد محمد بن محمد بن إسحاق الحاكم.
قال ابن حِبَّان في "المجروحين" (١/ ٢٥٤) ط. السّلفيّ: "حدثني محمد بن أبي الخصيب بالمِصِّيصَة بنسخة عنه - أي جعفر بن عبد الواحد الهَاشِمِيُّ - شبيهًا بمئتي حديث كلها مقلوبة".
ووصفه ابن ناصر الدين الدِّمَشْقِيّ في "التوضيح" (٨/ ١٦٤)، بالحافظ.
له رواية في: "تاريخ دمشق" (٢٧/ ٢٣٠)، و "روضة العقلاء" (ص ٤١)، و "المجروحين" (٣/ ٤٨)، و "الثقات" (٨/ ٤٧٤).
стр. 809
* ٣١٤ - محمد بن أحمد، المُسْندِيُّ (٦١٨)، القصَّار (٦١٩)، الهَرَوِيُّ (٦٢٠).
روى عن: محمد بن نصر الفرَّاء.
روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في غير "الصحيح".
له رواية في: "الثقات" (٥/ ٤٣٥)، و (٧/ ٣٨٤)، و "المجروحين" (١/ ٥٣، ٥٦) ط. الوعيّ، و (٢/ ١٤٣) ط. السّلفيّ.
لم أقف له على ترجمة.
* ٣١٥ - محمد بن أحمد بن النضر، أبو النضر، الخُلْقَانيُّ (٦٢١).
روى عن: إسحاق بن منصور، ومحمد بن علي بن الحسن بن شقيق، ومحمد بن عبد الله بن قهزاذ.
روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في "صحيحه"، وأحمد بن سعيد الأزْدِيُّ، ومحمد بن الحسين بن مهران القاضي، وأبو الحسن علي بن الحسين الكراعِيُّ.
стр. 810
وقع في "المجروحين" ط. السَّلفيّ (٢/ ٣٤٩) (الحلعاني) بدلًا من (الخلقاني).
له ترجمة في: "الإكمال" (٧/ ٣٤٩).
وله رواية في: "تاريخ دمشق" (٥٩/ ٢١٣)، و "صحيح ابن حِبَّان" (ح ١٣٥٤)، و (ح ٢٤٣٣)، و (ح ٣٦٤٥).
[تمييز] محمد بن أحمد بن النضر بن عبد الله بن مصعب، أبو بكر، المعني ابن بنت معاوية بنت عمرو، الأزْدِيُّ.
قال الخطيب في "تاريخ بغداد" (١/ ٣٦٤): "سمع جدّه معاوية بن عمرو، وأبا غسان مالك بن إسماعيل، وعبد الله بن مسلمة القعْبَيَّ.
روى عنه: يحيى بن محمد بن صاعد، ومحمد بن مخلد، وأبو عمرو بن السماك، وأبو بكر النجاد، وأبو سهل بن زياد، وأبو بكر الشَّافِعِيُّ، وأحمد بن كامل القاضي، وإسماعيل بن علي الخطبيُّ … ولد سنة ست وتسعين ومائة … ومات يوم الجمعة قبل الصلاة ودفن وقت العصر وذلك لخمس ليال خلون من صفر سنة إحدى وتسعين ومائتين ودفن في مقابر باب الشام وصلى عليه أخوه أبو غالب … وقال أبو الحسين بن المنادي: توفي يوم الجمعة لخمس خلون من ربيع الأول سنة إحدى وتسعين. قال الخطيب: وكذلك قرأت في كتاب محمد بن مخلد بخطه غير أنه قال: لست خلون من شهر ربيع الأول … قال
стр. 811
عبد الله بن أحمد ومحمد بن عبدوس: ثقةٌ لا بأس به".
* ٣١٦ - محمد بن أحمد بن المهلب، الأيليُّ (٦٢٢).
روى عن: محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب.
روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في "الثقات" في موضعٍ واحدٍ برقم (٦/ ٤١٠)
لم أقف له على ترجمة، ولم يذكره الخطيب في "تاريخ بغداد" (٢/ ٣٣٤)، ولا المزي في "تهذيب الكمال" (٢٦/ ٢٠)، ضمن الرواة عن ابن أبي الشوارب.
* ٣١٧ - محمد بن أحمد بن هلال، أبو بكر، الشَّطوِيُّ (٦٢٣)، البغدَادِيُّ (٦٢٤).
روى عن: أحمد بن منيع، وإسحاق بن بُهلول الأنبارِيِّ، وإسماعيل بن الوليد بن أبي خيرة، والحسن بن أبي الربيع الجرجانيِّ، وزيد بن أخزم، وأبي عمر سليمان بن أيوب الصَّريفينيِّ، وسفيان بن وكيع بن الجراح، وعبد الوهَّاب بن فليح، وأبي كريب محمد بن العلاء، ومحمد بن عمرو بن العباس الباهِليِّ، وأبي بكر محمد بن محمد
стр. 812
الَّنسَائِيِّ، ومحمد بن يحيى بن ضريس، ونصر بن داود، وهارون بن موسى الفروِيِّ، وأبي سلمة يحيى بن المغيرة المْخُزومِيِّ، وأبي سعيد الأشجّ، وأبي هاشم الرِّفاعِيِّ.
روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في "صحيحه"، وأبو الحسن أحمد بن جعفر بن محمد الخلَّال، وعبد الرحمن بن خلَّاد الرَّامَهُرْمُزِيُّ، وعبد العزيز بن جعفر الخرقيُّ، وعبد الوهاب بن فُلَيح المكيُّ، وعثمان بن أحمد المجاشِيُّ، وعلي بن عمر السكرِيُّ، ومحمد بن إسماعيل الورَّاق، ومحمد بن خلف بن حِبَّان، ومحمد بن المظَفَّر، وأبو الفضل الزَّهريُّ، وأبو الحسن بن لؤلؤ، وأبو أحمد بن عَدِي.
قال السُّلَمِيُّ في "سؤالاته" (ت ١٣١): "سألتُ أبا الحسن الدَّارقطنيُّ، عن أبي بكر أحمد بن محمد بن هلال الشَّطَوِيِّ البغْدَادِيِّ؟ فقال: ثقةٌ".
وقال السُّلَمِيُّ في "سؤالاته" (ت ٣٧): "سألتُ الدَّارقطنيُّ، عن أبي بكر الشَّطَويِّ، أحمد بن محمد؟ فقال: لا بأس به".
وقال الدَّارقطنيُّ كما في تاريخ بغداد" (٢/ ٢٤٥): "ثقةٌ".
وكذا قال السَّمْعَانِيُّ في "الأنساب" (٣/ ٤٢٨).
تنبيه: (أحمد بن محمد بن هلال) هو نفسه (محمد بن أحمد بن هلال)، نصَّ على ذلك كلٍّ من:
стр. 813
١ - الخطيب في "التاريخ" (٥/ ١١٥) حيث قال بعد أن ذكر بعض الرواة عنه: "وروى عنه جماعة غيرهم، إلا أنهم سموه محمد بن أحمد بن هلال وقد ذكرنا ذلك في باب المحمدين".
٢ - الذَّهبِيُّ حيث قال في "تاريخ الإسلام" (أحداث ٣١٠) ترجمة أحمد بن محمد بن هلال: "وبعضهم سمَّاه محمد بن أحمد بن هلال".
ولم يشر د/ يحيى الشهري في زوائده إلى شيء من ذلك.
له ترجمة في: "المنتظم" (٦/ ١٦٩).
وله رواية في: "صحيح ابن حِبَّان" (ح ١٥٤٢)، و "الكامل" (١/ ٢٣٧)، و "المجروحين" (١/ ٤٩٨)، و "أمثال الحديث" للرامهرمزيِّ (ص ١٢٩).
* توفي سنة عشر وثلاثمائة لأربع خلون من شهر ربيع الأول.
* ٣١٨ - محمد بن إدريس بن إياس، أبو لبيد، السَّامِيُّ (٦٢٥)، السَّرخسِيُّ (٦٢٦).
روى عن: إسحاق بن أبي إسرائيل، وسويد بن سعيد، وأبي كريب محمد بن العلاء، ومحمود بن غيلان، وهنَّاد بن السَّرِي، وأبي
стр. 814
مصعب الزُّهْرِيِّ.
روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في غير "الصحيح"، وإبراهيم بن محمد الهروِيُّ الورَّاق، وأحمد بن سلمة الحافظ، وزاهر بن أحمد السَّرخسِيُّ الفقيه، ومحمد بن إسحاق بن خزيمة، وأبو سعيد محمد بن بشر بن العباس الكرَابِيسِيُّ التَّمِيمِيُّ البصْرِيُّ.
قال أبو يعلى الخَلِيليُّ في "الإرشاد" (ص ٣٧٥): "ثقةٌ متفقٌ عليه".
وقال الذَّهَبِيُّ في "سير الأعلام" (١٤/ ٤٦٤): "الإمامُ، المحدِّثُ، الرَّحالُ، الصَّادقُ … عُمِّر دهرًا، ورحل الناس إليه".
زاد في "تاريخ الإسلام" (أحداث ٣١٣): "لسنده وثقته".
له ترجمة في: "العبر" (١/ ٤٦٧)، و "الأنساب" (٣/ ٣٠٢)، و "النجوم الزاهرة" (٣/ ٢٤١)، و "الوافي بالوفَيات" (٢/ ١٨١).
* توفي سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة، وله نيِّف وتسعون سنة.
* ٣١٩ - محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن عيسى بن فروخ بن عبد الله بن أبي بكر، المقرئ (٦٢٧)، أبو بكر، المزَنِيُّ (٦٢٨)، البغدادِيُّ (٦٢٩)،
стр. 815
نزيل الرَّقة.
روى عن: أبي الأشعث أحمد بن المقدَام العِجْلِيِّ، وسليمان بن عبد الله، وأبي قتادة عبد الله بن محمد الحرَّانِيِّ، وعلي بن إشكاب، وعلي بن شعيب، وأبي حفص عمرو بن علي الفلَّاس، والقاسم بن أحمد بن بشر بن معروف، وأبي عبيد الله يحيى بن محمد بن السكن البزَّار.
روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في "صحيحه"، وأبو القاسم سليمان بن أحمد الطَّبَرانِيُّ، وأبو أحمد عبد الله بن عدي الجرجَانِيُّ، وعلي بن محمد بن لؤلؤ الورَّاق، وأبو بكر محمد بن إبراهيم بن المقرئ الأصبهَانِيُّ، وأبو أحمد محمد بن محمد الحاكم النَّيسَابورِيُّ، ومحمد بن المظفَّر الحافظ، وأبو بكر الشَّافِعِيُّ.
قال السَّهْمِيُّ في "سؤالاته" (ت ١٩): "سألت الدَّارَقُطْنِيَّ عن محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن عيسى بن فروخ بن عبد الله بن أبي بكر المقرئ البغداديِّ؟ فقال: ثقةٌ".
وقال الخطيب في "التاريخ" (٢/ ٦٥): "سكن الرَّقَّة، وحدَّث بها".
وقال الذَّهَبِيُّ في "تاريخ الإسلام" (٢٥/ ٥٩): "كان صدوقًا".
له رواية في: "صحيح ابن حِبَّان" (ح ٢٩٣٢)، و "شعار
стр. 816
أصحاب الحديث" (ص ٥٥).
له ترجمة في: "تاريخ الإسلام" (٢٤/ ٣١١)، و "المنتظم" (٦/ ٢٩١).
* توفي بعد العشرين والثلاثمائة.
* ٣٢٠ - محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن مِهْرَان بن عبد الله، أبو العباس، السَّراج (٦٣٠)، مولى ثقيف الثَّقَفِيّ (٦٣١).
روى عن: إبراهيم بن بشار، وإبراهيم بن سعيد الجوهَرِيِّ، وإبراهيم بن يوسف الماكيانِيِّ، وأحمد بن الحسن بن خراش، وأحمد بن سعيد الدَّارمِيِّ، وأحمد بن عبدة الضَّبيِّ، وأحمد بن المِقْدَام أبي الأشعث، وأحمد بن منيع، وإسحاق بن إبراهيم الثَّقَفِيِّ، وإسحاق بن إبراهيم الحنظلِيِّ، وإسحاق بن منصور، وإسماعيل بن أبي الحارث، والحسن بن أحمد بن أبي شعيب، والحسن بن الصبَّاح البزَّار، والحسن بن علي الحلوانِيِّ، والحسين بن عيسى الماسرجسِيِّ، والحسن بن هارون بن العقار، وحسين بن سعيد المخرمِيِّ، والحسين بن عيسى البسطامِيِّ، وحسين بن علي بن يزيد، وحفص بن عمر أبي عمر الدُّورِيِّ، وخلَّاد بن أسلم، وداود بن رشيد، وزياد بن أيوب
стр. 817
الطستِيِّ، وسعيد بن يحيى بن سعيد الأمويِّ، وسعيد بن أيوب الطَّالقانِيِّ، وسلم بن جنادة، وسليمان بن عبد الجبار أبي أيوب البغدادِيِّ، وسوار بن عبد الله العَنْبَرِيِّ، وشعيب بن أيوب، وأبي محمد عباس بن أبي طالب، وعبد الأعلي بن حمَّاد، وعبد الله بن جرير بن جبلة، وعبد الله بن سعد بن إبراهيم، وعبد الله بن عمر بن أبان، وعبد الله بن محمد بن سليمان بن جعفر الهَاشِمِيِّ، وعبيد الله بن إدريس النَّرْسِيِّ، وعبيد الله بن سعيد أبي قدامة، وعثمان بن أبي شيبة العبسِيِّ، وعثمان بن كرامة، وعقبة بن مكرم، وعلي بن أنس العسكَرِيِّ، وعلي بن سهل بن المغيرة، وعمرو بن زرارة، والفتح بن هشام الترجُمَانِيِّ، والفضل بن إسحاق الدُّورِيِّ، والفضل بن سهل الأعرج، وقتيبة بن سعيد، ومحمد بن أبان البلخِيِّ، وأبي أحمد محمد بن إسحاق الحافظ، ومحمد بن بكَّار بن الريَّان، ومحمد بن بندار السبَّاك، ومحمد بن الحارث البزَّار، ومحمد بن حميد الرَّازِيِّ، ومحمد بن رافع، ومحمد بن سهل بن عسكر، ومحمد بن الصباح الجرجرائِيِّ، ومحمد بن عبد الأعلى الصَّنْعَانِيِّ، ومحمد بن عبد الرحيم أبي يحيى صاعقة، ومحمد بن عبد العزيز بن أبي رِزمة، ومحمد بن عبيد الله بن المُنَادي، ومحمد بن عبيد المُحَارِبِيِّ، ومحمد بن عثمان العِجْلِيِّ، ومحمد بن عقيل بن خويلد، ومحمد بن عمرو بن سليمان بن أبي مذعور القحطبِيِّ، ومحمد بن عمرو الباهِلِيِّ، ومحمد بن عمرو زنيج، وأبي كريب محمد بن العلاء بن كريب، ومحمد بن الفرح البَغْدَادِيِّ،
стр. 818
وأبي جعفر محمد بن مِهْران الجَمَّال الرَّازِيِّ، ومحمد بن يحيى بن أبي عمر العَدَنِيِّ، ومحمد بن يحيى الأزدِيِّ، ومحمد بن يحيى الذُّهْلِيِّ، ومجاهد بن موسى المُخَرّمِيِّ، ومحفوظ بن أبي توبة، ومحمود بن غيلان، وهارون بن عبد الله الحمَّال، ووهب بن بقية، وهناد بن السّرِي، وأبي همام الوليد بن شجاع بن الوليد السكونِيِّ، ويحيى بن عثمان الحَرْبِيِّ، ويحيى بن موسى بن خُت، ويعقوب بن إبراهيم الدَّوْرَقِيِّ، ويوسف بن موسى القطَّان، وأبي بكر الأعين، وأبي بكر بن أبي النضر، وأبي سعيد الأشَجّ، وأبي معمر القطِيعِيِّ.
روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في "صحيحه"، وأبو إسحاق إبراهيم بن أحمد بن رجاء، وإبراهيم بن عبد الله الأصبهَانِيُّ، وأبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكِّي النَّيسابورِيُّ، وإسحاق بن محمد الكيْسَانِيُّ، وأبو الحسين أحمد بن محمد بن أحمد بن عمر الخفَّاف - وهو آخر من حدَّث عنه -، وأبو حامد أحمد بن محمد بن بالويه، وبشر بن محمد بن محمد بن ياسين الباهِليُّ، وجعفر بن محمد بن حماد إمام الجامع، والحسن بن محمد بن أحمد الحِيرِيُّ، وأبو محمد الحسن بن أحمد المخلَدِيُّ، وأبو علي الحسين بن علي الحافظ النَّيْسَابورِيُّ، وأبو علي الحسين بن محمد الماسَرْجسِيُّ الحافظ، وحسينك بن علي التمِيمِيُّ، وأبو سعيد الخليل بن أحمد السِّجْزِيُّ القاضي، وسهل بن شاذويه البخَارِيُّ، وعبد الله بن أحمد بن جعفر الشَّيْبَانِيُّ، وعبد الله بن أحمد الصَّيْرَفِيُّ، وعبيد الله بن محمد الفَامِيُّ، وأبو حاتم محمد بن
стр. 819
إدريس الرَّازِيُّ، ومحمد بن إسماعيل البخارِيُّ، ومحمد بن إسماعيل التِّرمذِيُّ، ومحمد بن إسماعيل المقرئ، ومحمد بن سليمان، ومحمد بن العباس بن نجيح، وأبو طاهر محمد بن الفضل بن محمد بن خزيمة، ومحمد بن محمد بن سمعان الحافظ، وأبو بكر محمد بن محمد بن هانئ البزَّاز، وأبو الحسين محمد بن محمد بن يعقوب الحجاجِيُّ، وأبو أحمد محمد بن محمد الحاكم، ومحمد بن مخلد العطَّار، وأبو الحسين محمد بن يعقوب الحافظ، ومسلم بن الحجاج النسيَابورِيُّ، ويحيى بن إسماعيل المزكِّي يُعرف بالحَرْبِيِّ، ويحيى بن محمد العَنْبَرِيُّ، والقاضي يوسف بن القاسم الميانَجِيُّ، وأبو أحمد بن أبي الحسن، وأبو بكر بن أبي الدنيا، وأبو بكر بن مهران المقرئ، وأبو سعيد بن أبي بكر بن أبي عثمان، وأبو العباس بن عقدة، وأبو عمرو بن حمدان الحِيرِيُّ، وأبو عمرو بن السمَّاك.
قال الذَّهَبِيُّ في "سير الأعلام" (١٤/ ٣٩٠): "آخرهم - يعني شيوخه - موتًا الشيخ أبو الحسين أحمد بن محمد الخفَّاف القنْطَريّ - راوي بعض مسنده -".
قال أبو العباس السَّرَّاج كما في "تاريخ بغداد" (١/ ٢٥٢): "ولدت في سنة ثمان عشرة ومئتين".
ونقل السُّلَمِيُّ في "سؤالاته" (ت ٣٤٤) ترجمة (إبراهيم بن إسحاق) أخو (محمد بن إسحاق) عن الدَّارَقُطْنِيِّ أنه قال في الأخير:
стр. 820
"ثقةٌ".
وقال الخَلِيليُّ في "الإرشاد" (ص ٣١٠): "ثقةٌ متفقٌ عليه من شرط الصحيح … وكان يكتب عن الأقران ومن هو أصغر منه سنًّا لعلمه وتبحره، وسمعتُ من يحكي أنه قال: كتبت عن ألف وخمسمائة بل زدت عليه.
وسمعت بعض شيوخ نيسابور أنه قال: حضرتُ عند يحيى بن يحيى وقُرئ عليه لكني لم أضبط لصغري فلم أرو ذلك.
روى عنه الكبار بالعراق، ونيسابور، سمع منه: محمد بن إسماعيل التِّرْمِذِيُّ في سنة نيف وسبعين، وسمع منه أهل بلدنا قبل السبعين إسحاق بن محمد الكيسانِيُّ، وجعفر بن محمد بن حماد إمام الجامع، وحدثني حمد بن عبد الله المُعَدّل عن الحسن بن هاشم عن أبي حاتم الرَّازِيِّ أحاديث رواها عن السَّرَّاج".
قال محمد بن إسحاق السراج كتب إلي ابن أبي الدنيا من بغداد، يا أخي عزيز علي جفاء مثلك وما أنت إلا كما قيل:
"أَتَجْفُو خَلِيْلًا لَمْ يَخُنْكَ مَوَدَةً … عَزِيْزٌ عَلَيْنَا أَنْ نَرَاَكَ كَذَالِكَا"
وقال أبو إسحاق المزكي كما في "تاريخ الإسلام" (أحداث ٣١٣): "سمعته يقول: ختمتُ عن رسول الله ﷺ اثنتي عشر ألف ختمة، وضحيتُ عنه اثنتي عشرة ألف أضحية".
стр. 821
وقال محمد بن أحمد الدَّقَّاق كما في السابق: "رأيتُ السَّرَّاج يُضَحِّي في كل أسبوع أو أسبوعين أضحية عن رسول الله ﷺ ، ثمَّ يَصِيح بأصحاب الحديث فيأكلون".
قال الذَّهبيُّ في "سير الأعلام" (١٤/ ٣٩٣): "دليله حديث شريك، عن أبي الحسناء، عن الحكم، عن حنش قال: رأيت عليًّا ﵁ يضحي بكبشين، فقلتُ له: ما هذا؟ قال: "أوصاني رسول الله ﷺ أن أضحي عنه"، زاد الترمذيُّ: واحد عن النبي ﷺ ، وواحد عن نفسه".
وكان الأستاذ أبو سهل الصُّعْلُوكِيُّ يقول كما في "تاريخ الإسلام" (أحداث ٣١٣): "ثنا أبو العباس محمد بن إسحاق الأوحد في فنه، الأكمل في وزنه".
وقال أيضًا كما في "تاريخ الإسلام" (أحداث ٣١٣): "كنا نقول: السَّرَّاج كالسِّرَاج".
وقال أبو عبد الله بن الأخْرَم كما في "تاريخ الإسلام" (أحداث ٣١٣): "استعان بي السَّرَّاج في التخريج على "صحيح مسلم"، فكنت أتحير من كثرة حديثه، وحسن أصوله، وكان إذا وجد حديثًا عاليًا في الباب يقول: لا بد من أن تكتب هذا. فأقول: ليس من شرط صاحبنا. فيقول: فشفعني في هذا الحديث الواحد".
стр. 822
وقال أبو عمرو بن نجيد كما في "تاريخ الإسلام" (أحداث ٣١٣): "رأيتُ السَّرَّاجَ يركب حماره، وعباس المُسْتَمْلِيّ بين يديه، يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، يقول: يا عباس غير كذا، إكسر كذا".
وقال الحاكم: كما في "تاريخ الإسلام" (أحداث ٣١٣): "سمعتُ أبا سعيد بن أبي بكر بن أبي عثمان يقول: لما وقع من أمر الكُلَّابية ما وقع بنيسابور، كان السَّرَّاج يمتحن أولاد الناس، فلا يُحَدِّث أولاد الكُلَّابية، فأقامني من المجلس مرة، فقال: قل: أنا أبرأ إلى الله من الكلابية. فقلتُ: إن قلتُ هذا لا يطعمني أبي الخبز. فضحك وقال: دعوا هذا".
وقال بنحوه في "سير الأعلام" (١٤/ ٣٩٥).
وقال أيضًا كما في "سير الأعلام" (١٤/ ٣٩٤): "سمعت أبي يقول: لما ورد الزَّعْفَرَانِيُّ، وأظهر خلق القرآن، سمعت السَّرَّاج يقول: العنوا الزَّعْفَرَانِيّ فيضجّ الناس بلعنته، فنزح إلى بُخارى".
وقال ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٧/ ١٩٦): "صدوقٌ ثقةٌ".
وقال أبو بكر الخطيب في "تاريخ بغداد" (١/ ٢٤٨): "ورد السَّرَّاج بغداد قديمًا وحديثًا، وأقام بها دهرًا طويلًا، ثمَّ رجع إلى
стр. 823
نيسابور، واستقر بها إلى حين وفاته، وكان قد حدَّث ببغداد شيئًا يسيرًا، … وحديثه عند الخُرَاسَانِيين منتشر، وكان من المكثرين الثقات الصادقين الأثبات عُني بالحديث، وصنَّف كُتبًا كثيرةً وهي معروفةٌ مشهورةٌ".
وقال أبو بكر محمد بن جعفر المُزكِّي كما في "تاريخ بغداد" (١/ ٢٥٠): "سمعتُ أبا العباس السَّرَّاج يقول: نظر محمد بن إسماعيل البخَارِي في كتاب "التاريخ" تصنيفي، وكتب منه بخطه أطباقًا وقرأتها عليه".
(قلتُ): وقد وصلنا كتاب "حديث السَّرَّاج" تخريج (زاهر بن طاهر الشَّحَّامِيّ) طُبع بدار الفاروق الحديثية - مصر - بتحقيق: أبي عبد الله حسين بن عكاشة.
وليس هو تخريج (طاهر الشَّحَّامي) كما قال د. يحيى الشهري.
وقال السَّمْعَانِيُّ في "الأنساب" (٣/ ٢٤١): "كان محدِّث عصره بخراسان، رأى يحيى بن يحيى، وهو إمام الحديث بعد محمد بن إسماعيل البخاريّ".
وقال الذَّهبيُّ في "تاريخ الإسلام" (أحداث ٣١٣): "الحافظُ، مُحَدِّثُ خُرَاسان ومسندها. رأى يحيى بن يحيى النَّيسَابورِيَّ … وكان كثير الأموال والثروة".
стр. 824
وقال أيضًا في "سير الأعلام" (١٤/ ٣٨٨): "الإمامُ الحافظُ، الثِّقة، شيخ الإسلام، محدِّثُ خُراسان … صاحب "المسند الكبير على الأبواب" و "التاريخ" وغير ذلك … رأي يحيى بن يحيى، ولم يسمعه … وسكن بغداد مدةً طويلةً، وحدَّث بها، ثمَّ ردَّ إلى وطنه … حدَّث عنه البخاري ومسلم بشيء يسير خارج الصحيحين، وأبو حاتم الرَّازي أحد شيوخه … بلغنا أنه قيل لأبي العباس السَّرَّاج، وهو يكتب في كهولته عن يحيى بن أبي طالب: إلى كم هذا؟ فقال: أما علمت أنَّ صاحب الحديث لا يصبر؟! .. ، وقد كان السَّرَّاج ذا ثروة وتجارة، وبر ومعروف، وله تعبد وتهجد، إلَّا أنه كان منافرًا للفقهاء أصحاب الرَّأي، والله يغفر له".
وقال أبو حامد أحمد بن محمد الفقيه كما في "تاريخ بغداد" (١/ ٢٥٠): "يقول سمعت أبا العباس السَّرَّاج يومًا يقول لبعض من حضر وأشار إلى كتب منضدة عنده، فقال: هذه سبعون ألف مسألة لمالك ما نفضت التراب عنها منذ كتبتها".
وقال أبو تراب محمد بن سهل الحافظ كما في "تاريخ بغداد" (١/ ٢٥٠): "كتبنا عن أبي العباس السَّرَّاج في مجلس محمد بن يحيى، ثمَّ خرجت أنا إلى العراق، ومصر، وانصرفت بعد سنين كثيرة إلى بغداد وأبو العباس السَّرَّاج بها يكتب عن يحيى بن أبي طالب، وأبي قِلابة وطبقتهما، فقلت له: يا أبا العباس كتبنا عنك في مجلس محمد بن
стр. 825
يحيى وأنت إلى الآن تكتب، فقال: يا هذا! أما علمت أنَّ صاحب هذا الحديث لا يصبر".
وقال أبو عبد الله العَبْدَوِيُّ كما في "تاريخ بغداد" (١/ ٢٥٠): "سمعت أبا العباس السَّرَّاج يقول في سنة ثلاث وثلاثمائة كتبوا عني في مجلس محمد بن يحيى منذ نيف وستين سنة".
وقال أبو إسحاق المُزكِّي كما في "سير الأعلام" (١٤/ ٣٩٤): "كان السَّرَّاج مجاب الدعوة".
(قلتُ): وله أفراد منها:
حديث: "أنَّ النبي ﷺ صَلَّى عَلَى قَبْرٍ بَعْدَما دُفِنَ".
قال الخَلِيليُّ في "الإرشاد" (ص ٣١١): "حديثٌ جليلٌ لم يروه عن غُنْدر إلا أحمد بن حنبل ويحيى بن معين فتابعهما يحيى ومحمد، ولم يرو عنهما إلا السرَّاج".
قال أبو العباس بن حَمْدان شيخ خوارزم كما في "سير الأعلام" (١٤/ ٣٩٢، و ٣٩٣): "سمعتُ السَّرَّاج يقول: رأيت في المنام كأني أرقى في سلم طويل، فصعدت تسعًا وتسعين درجة، فكل من أقصُّها عليه يقول: تعيش تسعًا وتسعين سنة. قال ابن حَمْدان: فكان كذلك".
قال الذَّهبيُّ معلِّقًا: "بل بلغ سبعًا أو خمسًا وتسعين سنة، فقد قال
стр. 826
أبو إسحاق المزكي عنه: ولدت سنة ثماني عشرة ومئتين".
* توفي في شهر ربيع الآخر سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة بنيسابور، قاله الحاكم وغيره.
(قلتُ): قد وقفتُ على كثير من الرواة ممن يسمون بـ (محمد بن إسحاق بن إبراهيم)، فذكرتُ منهم من هو قريبٌ من طبقة شيوخ ابن حِبَّان، وأعرضتُّ عن ذكر الآخرين مخافة الطول.
[تمييز] محمد بن إسحاق بن إبراهيم، أبو بكر، العُقيليُّ، الإصبهانيُّ، الفابرانيُّ.
سمع بدمشق هشام بن عمار، ودحيمًا، ومحمد بن مسلم، روي عنه أحمد بن محمود بن صبيح، وأبو عثمان إسحاق بن إبراهيم، وأبو أحمد محمد بن أحمد بن إبراهيم العسال، … توفي سنة ثلاث وثمانين ومائتين.
له ترجمة في: "أخبار أصبهان" (٢/ ٢٣١)، و "تاريخ دمشق" (٥٢/ ١٧).
[تمييز] محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن جُوتِي، أبو عبد الله، الصَّنْعَانِيُّ.
"من شيوخ أبي الحسن العطار باليمن. ثقةٌ، سمع جرير بن
стр. 827
المُسلَّم، وابن أبي غسان. مات سنة ثمان وثمانين" قاله الذَّهبيُّ في "تاريخ الإسلام" (أحداث ٢٩٠).
[تمييز] محمد بن إسحاق بن إبراهيم، الثقفيُّ، أبو العباس، الزَّاهد.
"عن محمد بن حميد، وأحمد بن منيع. وعنه: أبو حامد الخطيب، ومحمد بن محمد الجُرْجَانِيُّ، وجماعة" قاله الذَّهبيُّ في "تاريخ الإسلام" (أحداث ٣٠٠).
[تمييز] محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن مخلد، المروزِيُّ، القاضي، أبو الحسن بن راهويه.
قال الخطيب في "تاريخ بغداد" (١/ ٢٤٤): "ولد بمرو، ونشأ بنيسابور، وكتب ببلاد خُراسان، والعراق، والحجاز، والشَّام، ومصر، وسمع أباه إسحاق بن راهويه، وعلي بن حجر المروزيين، ومحمد بن رافع القشيريّ، ومحمد بن يحيى الذهليّ، وأحمد بن حنبل، وعلي بن المدينيّ، ويعقوب بن حميد بن كاسب، وأبا مصعب الزهريّ، ويونس بن عبد الأعلى المصريّ، وعصام بن رواد بن الجراح العسقلانيّ، وحدَّث ببغداد فروى عنه من أهلها: محمد بن مخلد الدُّوريّ، وإسماعيل بن علي الخطبيّ، وأحمد بن المفضل بن خزيمة، وعبد الباقي بن قانع القاضي، وجعفر بن محمد بن الحكم المؤدِّب، وجعفر بن أحمد بن سالم الختليّ.
стр. 828
وكان عالمًا بالفقه جميل الطريقة مستقيم الحديث، … قتلته القرامطة في طريق مكة حاجًّا بعد سنة تسعين، … قال: عبد الباقي بن قانع مات في سنة أربع وتسعين ومائتين".
[تمييز] محمد بن إسحاق بن إبراهيم، القرَشِيُّ، الهَروِيُّ.
"عن عثمان الدَّارمِيِّ. وعنه: القاضي أبو منصور محمد بن محمد الأزدِيُّ" قاله الذَّهبيُّ في "تاريخ الإسلام" (أحداث ٣٤٤).
[تمييز] محمد بن إسحاق بن إبراهيم، أبو تراب، الموصِلِيُّ.
"من ساكني هراة. حدَّث بها عن: عمير بن مرداس النَّهَاوَنْدِيِّ، وعلي بن الحسين بن الجنيد الرَّازِيِّ، وعلي بن محمد بن عيسى المَالِيْنيِّ. وعنه: أبو منصور محمد بن محمد الأزدِيُّ، وأبو القاسم الدَّاوودِيُّ القَاضي" قاله الذَّهبيُّ في "تاريخ الإسلام" (أحداث ٣٤٦).
[تمييز] محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن يزيد بن مهران، أبو بكر، البَغْدَادِيُّ، الصَفَّار، الضرير.
قال الخطيب في "التاريخ" (١/ ٢٦٠): "سمع: عبد الله بن محمد البغويَّ، وإبراهيم بن حماد القاضي، وإسماعيل بن العباس الورَّاق، وأبا عروبة الحرانيَّ، ومحمد بن محمد بن النفاح الباهليَّ، وعبد الله بن محمد بن سلم المقدسيَّ، وعلَّان بن الصيقل المصريَّ، روى عنه: أبو الحسن الدارقطنيُّ، وحدثنا عنه أبو بكر البرقانيُّ، وعلي بن المحسن
стр. 829
التنوخيُّ، والحسن بن علي الجوهريُّ وقال لنا التنوخي: سمعت منه في سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة.
حدثنا أبو بكر البرقانيُّ، قال: سألت محمد بن إسحاق الصفار عن مولده، فقال: ولدت في شوال سنة تسع وثمانين ومائتين.
وسألت البرقانيَّ عنه، فقال: شيخٌ، ثقةٌ، فاضلٌ، أصله من الشَّام، وسمع بمصر".
* ٣٢١ - محمد بن إسحاق بن حبيب، الواسِطِيُّ (٦٣٢)، العَرْزَمِيُّ (٦٣٣).
روى عن: محمد بن شُرَحْبِيل.
روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في "روضة العقلاء"، وأحمد بن زكريا العَابِدِيُّ.
(قلتُ): لم أقف له على ترجمة، وقد روى عنه ابن حِبَّان إنشادًا في "الروضة" (ص ١٧، و ٣٢، و ١٠٢)، وغيرها. وله رواية في "معجم الصحابة" لابن قانع ح "إذا صام الغلام ثلاثة أيام متتابعات فقد وجب عليه صوم شهر رمضان".
стр. 830
٣٢٢ - محمد بن إسحاق بن خزيمة بن المغيرة بن صالح بن بكر، أبو بكر، النَّيسَابورِيُّ (٦٣٤)، الشَّافِعِيُّ (٦٣٥)، السُّلَمِيُّ (٦٣٦)، مَوْلاهُم.
ولد سنة ثلاث وعشرين ومئتين، قاله الذَّهبيُّ.
روى عن: إبراهيم بن إسماعيل بن يحيى بن سلمة بن كهيل، وأبي إسحاق إبراهيم بن الحارث بن إسماعيل، وإبراهيم بن محمد بن مرزوق الباهِليِّ، وإبراهيم بن المنذر الحِزَامِيِّ، وإبراهيم بن منقذ بن عبد الله الخَوْلَانِيِّ، وأحمد بن إبراهيم بن الخليل، وأبي الأزهر أحمد بن الأزهر بن منيع العَبْدِيِّ، وأحمد بن جعفر الحُلْوَانِيِّ، وأحمد بن الحسين بن عباد، وأحمد بن أبي سريج الصبَّاح الرَّازِيِّ، وأحمد بن سعيد الرِّبَاطِيِّ، وأحمد بن سنان الواسطِيِّ، وأحمد بن عبد الرحمن بن وهب بن مسلم، وأحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم البرْقِيِّ، وأحمد بن عبدة الضَّبِّيِّ، وأحمد بن عثمان بن حكيم، وأحمد بن عيسى بن زيد اللَّخمِيِّ التّنيسِيِّ، وأبي عبد الله أحمد بن محمد بن سعيد بن أبان بن صالح بن قيس القرَشِيِّ، وأحمد بن المِقْدَام العِجْلِيِّ، وأحمد بن منصور الرَّمَادِيِّ، وأحمد بن منصور المروَزِيِّ زاج، وأحمد بن منيع، وأحمد بن نصر
стр. 831
المقرئ، وأحمد بن يزيد بن عليل المقرئ، وإسحاق بن إبراهيم بن حبيب بن الشهيد، وإسحاق بن إبراهيم الصوَّاف، وإسحاق بن حاتم بن سنان المدَائنِيِّ، وإسحاق بن راهويه، وإسحاق بن منصور، وإسماعيل بن إسحاق الكوفِيِّ، وإسماعيل بن بشير بن منصور السليمِيِّ، وبحر بن نصر بن سابق، وبشر بن خالد العسكَرِيِّ، وبشر بن معاذ العَقَدِيِّ، وبشر بن هلال، وبكر بن إدريس بن الحجّاج بن هارون المقرئ، وجميل بن الحسن، وأبي محمد الحسن بن سعيد القزَّاز الفارِسِيِّ، والحسن بن عبد الله بن منصور الأنطَاكِيِّ، والحسن بن علي بن عفان العَامِرِيِّ، والحسن بن قزعة بن عبيد الهَاشِمِيِّ، والحسن بن محمد الصبَّاح، وأبي علي الحسن بن يونس بن مِهْران الزيّات، وأبي عمار الحسين بن حريث، والحسين بن عيسى البِّسْطَامِيِّ، والحسين بن مهدي، والحسين بن واقد، وأبي الأزهر حوثرة بن محمد البصْرِيِّ، والرّبيع بن سليمان المُرَادِيِّ، ورجاء بن محمد العذرِيِّ، ورزق الله بن موسى، وزكريا بن يحيى بن إياس، وأبي هاشم زياد بن أيوب البغدَادِيِّ الطُّوسِيِّ، وأبي الخطاب زياد بن يحيى الحسانِيِّ، وأبي طالب زيد بن أخرم الطَّائِيِّ، وزيد بن أبي زيد القصرِيِّ، وسعد بن عبد الله بن عبد الحكم، وسعيد بن عبد الرحمن المخزومِيِّ، وسعيد بن يحيى بن سعيد الأُمَوِيِّ، وأبي السائب سلم بن جنادة، وصالح بن عبد الرحمن بن عمرو بن الحارث المِصرِيِّ، والعباس بن أبي طالب، والعباس بن عبد العظيم، وعبد الأعلى بن واصل بن عبد الأعلى، وعبد الجبار بن
стр. 832
العلاء، وعبد الرحمن بن بشر بن الحكم، وعبد الله بن إسحاق الجَوْهَرِيِّ، وعبد الله بن الحكم القطوانِيِّ، وعبد الله بن سعيد الأشَجّ، وعبد الله بن الصبّاح العطَّار البصرِيِّ، وعبد الله بن محمد الزُّهْرِيِّ، وعبد الله بن هاشم الطُّوسيِّ، وأبي زهير عبد المجيد بن إبراهيم المِصرِيِّ، وعبد الوارث بن عبد الصمد بن عبد الوارث، وعبدة بن عبد الله الخُزَاعِيِّ، وعبيد الله بن سعيد أبي قدامة، وأبي زرعة عبيد الله بن عبد الكريم الرَّازِيِّ، وعتبة بن عبد الله اليحمدِيِّ، وعلي بن حُجْر الأزْدِيِّ، وعلي بن الحسين بن علي بن الحسين، وعلي بن الحسين الدرهمِيِّ، وعلي بن خشرم المروَزِيِّ، وعلي بن سعيد النَّسَوِيِّ، وعلي بن سهل الرَّمْلِيِّ، وعلي بن شعيب البزَّازَّ البغدَادِيِّ، وعلي بن عبد الرحمن بن المغيرة المِصرِيِّ، وأبي خيثمة علي بن عمرو بن خالد الحرَّانِيِّ، وعلي بن مسلم الطُّوسِيِّ، وعلي بن معبد، وعلي بن المنذر، وعمار بن خالد الوَاسِطِيِّ، وعمر بن حفص الشَّيْبَانِيِّ، وأبي حفص عمر بن محمد بن الحسن بن الزبير الأَسَدِيِّ يعرف بابن التل، وعمران بن موسى القَزَّاز، وعمرو بن علي الفلَّاس، وأبي سعد عمرو بن محمد بن منصور، وعيسى بن إبراهيم بن مثرود الغَافِقِيِّ المِصرِيِّ، وفضالة بن فضل الكوفِيِّ، وأبي محمد الفضل بن محمد بن المسيب الشَّعْرَانِيِّ، والفضل بن يعقوب الجَزَرِيِّ، والفضل بن يعقوب الرخامِيِّ، وفهد بن سليمان المِصْرِيِّ، والقاسم بن بشر بن معروف، والقاسم بن محمد بن عباد بن عباد المُهَلَّبِيِّ، وأبي غسان مالك بن
стр. 833
سعد القيسِيِّ، ومحمد بن أبان، ومحمد بن إبراهيم بن كبير الصُّورِيِّ، وأبي حاتم محمد بن إدريس الرَّازِيِّ، وأبي بكر محمد بن إسحاق الصَّاغَانِيِّ، ومحمد بن أسلم، ومحمد بن إسماعيل الأحْمسِيِّ، ومحمد بن بشار بندار، ومحمد بن جعفر بن الحارث الخَزَّاز القنطرِيِّ، ومحمد بن حسّان الأزرق، ومحمد بن الحسن بن تسنيم، ومحمد بن خالد بن خداش الزَّهْرَانِيِّ، ومحمد بن خلف العَسْقَلانِيِّ، ومحمد بن رافع، ومحمد بن زياد بن عبد الله الزِّيادِيِّ، وأبي يحيى محمد بن سعيد بن غالب العطَّار، ومحمد بن سهل بن عسكر، ومحمد بن شوكر بن رافع البغدَادِيِّ، ومحمد بن أبي صفوان الثَّقَفِيِّ، ومحمد بن عباد بن آدم البَصْرِيِّ، ومحمد بن عبد الأعلى الصَّنْعَانِيِّ، وأبي يحيى محمد بن عبد الرحمن البزَّاز، ومحمد بن عبد الرحيم أبي يحيى صاعقة، ومحمد بن عبد العزيز بن أبي رِزمة، ومحمد بن عبد الله بن بزيع، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم، ومحمد بن عبد الله بن المبارك المخرِّمِيِّ، ومحمد بن عثمان العِجْلِيِّ، ومحمد بن عزيز الأيليِّ، ومحمد بن علي بن محرز - بالفسطاط -، ومحمد بن عقيل، ومحمد بن عمر بن علي بن عطاء بن مُقدَّم، ومحمد بن عمرو تمام المِصْرِيِّ، وأبي كريب محمد بن العلاء بن كريب، ومحمد بن عيسى، ومحمد بن لبيد، وأبي موسى محمد بن المثنى، ومحمد بن محمد بن مرزوق الباهليِّ، ومحمد بن مسكين اليَمَامِيِّ، ومحمد بن معمر القيسي البحْرَانِيِّ، ومحمد بن منصور الجواز المكِّيِّ، ومحمد بن منصور الطُّوسِيِّ، ومحمد بن مهدي العطَّار، ومحمد
стр. 834
ابن موسى الحَرشِيِّ، وأبي عبد الله محمد بن ميمون الخيّاط البزَّاز المكِّيِّ، ومحمد بن هشام، ومحمد بن الوليد البُسْرِيِّ، ومحمد بن يحيى الأزْدِيِّ، ومحمد بن يحيى الذُّهْلِيِّ، ومحمد بن يحيى القطعِيِّ، ومحمود بن غيلان، وموسى بن خاقان البغدَادِيِّ، وأبي عمران موسى بن سهل بن قادم الرَّمْلِيِّ، وموسى بن عبد الرحمن بن سعيد بن مسروق المَسْروقِيِّ، وموسى بن هارون بن عبد الله البزَّاز، وأبي هشام مؤمل بن هشام اليَشْكرِيِّ البصرِيِّ، ونصر بن علي الجهْضَمِيِّ، ونصر بن مرزوق المصرِيِّ، وهارون بن إسحاق الهَمَذَانِيِّ، ويحيي بن حبيب بن عربي البصْرِيِّ، ويحيى بن حكيم، ويحيي بن الفضل الخرقِيِّ، ويحيى بن محمد بن السكن، والسري بن مزيد، ويعقوب بن إبراهيم الدَّوْرَقِيِّ، ويعقوب بن سفيان الفارسِيِّ، ويوسف بن عيسى المروَزِيِّ، ويوسف بن موسى القطَّان، وأبي يعقوب يوسف بن واضح الهَاشِمِيِّ، ويونس بن عبد الأعلى، وأبي بشر الواسطِيِّ، وأبي حصين بن أحمد بن يونس.
روى عنه: أبو حاتم بن حِبَّان في "صحيحه"، وإبراهيم بن أبي طالب، وأبو إسحاق إبراهيم بن عبد الله الأصبهَانِيُّ، وأبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن يحيى بن سختويه بن عبد الله المُزكِّي النَّيسابورِيُّ، وأحمد بن الحسن بن الحسين بن منصور النصراباذِيُّ، وأبو الحسين أحمد بن حسنويه بن علي التاجر اللباد، وأبو نصر أحمد بن الحسين المروَانِيُّ، وأبو محمد أحمد بن عبد الله المُزَنِيُّ، وأحمد بن المبارك
стр. 835
المسْتَمْلِي، وأبو العباس أحمد ابن محمد بن أحمد بن إسحاق البالوييُّ، وأبو حامد أحمد بن محمد بن بالويه، وأبو الوفاء أحمد بن محمد بن حمويه المُزكِّي، وأبو حامد أحمد ابن محمد بن سعيد بن سهل بن شبرة الصَّيْرَفِيُّ النيسَابورِيُّ، وأبو سعيد أحمد بن محمد بن رميح بن عصمة بن وكيع بن رجاء النَّخَعِيُّ، وأبو سعيد أحمد بن محمد بن سعيد بن إسماعيل بن سعيد بن منصور النيسابورِيُّ المعروف بابن أبي عثمان الغازِيّ، وأحمد بن محمد بن أبي عثمان القارِيُّ، وأبو الحسين أحمد بن محمد البحيرِيُّ، وأبو العباس أحمد بن محمد الصّندوقِيُّ، وأبو بكر أحمد بن مهران المقرئ، وأبو يعقوب إسحاق بن سعد بن الحسن بن سفيان بن عامر بن عبد العزيز ابن النعمان بن عطاء الشَّيْبَانِيُّ النَّسَوِيُّ، وبشر بن محمد بن محمد بن ياسين، وأبو منصور جعفر بن صادق بن جنيد القنطرِيُّ، وأبو الوليد حسّان بن محمد الفقيه، وأبو علي الحسن بن أحمد بن يحيى بن المغيرة الثَّقَفِيُّ الجرجَانِيُّ، وأبو عبد الله الحسين بن داود بن علي بن عيسى بن محمد بن القاسم بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب، والحسين بن عثمان بن أحمد بن سهل بن أحمد بن عبد العزيز بن أبي دُلَف العجْلِيُّ، وأبو أحمد الحسين بن علي بن محمد التميميُّ المعروف بحُسينك النَّيسابورِيّ، وأبو علي الحسين بن محمد النَّيسابورِيُّ، والخليل بن أحمد السِّجْزِيُّ القاضِي، وأبو عبد الله الزبير بن عبد الواحد بن محمد بن زكريا بن صالح بن إبراهيم الأسَدَباذِيُّ، وأبو القاسم سليمان بن علي الجَبَلِيُّ،
стр. 836
وأبو سعيد عبد الرحمن بن أحمد بن حمدويه النَّيسَابورِيُّ، وأبو بكر عبد العزيز بن الحسن البرذَعِيُّ العَابِد، وعبد الله بن إبراهيم بن يوسف أبو القاسم الجرجَانِيُّ يُعرف بالآبندونِيّ، وأبو محمد عبد الله بن أحمد بن جعفر الشَّيْبَانِيُّ، وأبو محمد عبد الله بن أحمد بن الصدِّيق بن محمد بن داود المروزِيُّ ثمَّ الدَّندانقَانِيُّ، وأبو عبد الله عبد الله بن أحمد بن محمد بن السراج الجرجَانِيُّ، وأبو محمد عبد الله بن سعد الحافظ، وأبو أحمد عبد الله بن عدي، وأبو محمد عبد الله بن علي بن الجارود النَّيسابورِيُّ، وأبو القاسم عتَّاب بن محمد بن أحمد بن عتاب الرَّازِيُّ الورامينِيُّ الحافِظ، وأبو الحسن علي بن إبراهيم بن عيسى المُسْتَمْلي المعروف بالنجاد، وعلي بن عيسى الحِيرِيُّ، وأبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن حمش النَّيسابورِيُّ، وأبو جحوش محمد بن أحمد بن أبي جحوش الخزيمِيُّ، وأبو علي محمد بن أحمد بن بالويه النَّيسابورِيُّ المُعَدّل، وأبو بكر محمد ابن أحمد بن بالويه، وأبو بكر محمد بن عبد الرحمن بن السندس بن موسى الهَمدَانِيُّ، وأبو الحسن محمد بن أحمد بن عبد الله بن شهمرد النصرابَاذِيُّ، وأبو نصر محمد بن أحمد بن عثمان بن عنبر بن عثمان ابن عبد الجبار المروَزِيُّ، ومحمد بن أحمد بن علي بن نصير المُعَدَّل، وأبو الحسن محمد بن أحمد بن علي الصِّبْغِيُّ، وأبو الحسن محمد بن أحمد الخَالِدِيُّ الشّاهد، وأبو عمرو محمد بن أحمد السكرِيُّ، ومحمد ابن إسماعيل البخَارِيُّ - خارج الصحيح -، وأبو سعيد محمد بن بشر الكرَابِيْسِيُّ، وأبو بكر محمد بن جعفر المُزَنِيُّ، وأبو
стр. 837
الحسن محمد بن الحسين الآبرِّيُّ، وأبو العباس محمد بن العباس بن حمدون بن يزداد ابن مِهْران الكَّرَابِيسِيُّ ويعرف بالمِهْرَانِيّ، ومحمد بن عبد الله بن الحكم، وأبو الحسن محمد بن عبد الله بن محمد بن صَبيح العُمَرِيُّ، ومحمد بن عبد الله الجَوْهَرِيُّ، وأبو أحمد محمد بن عيسى الجلودِيُّ، وحفيده محمد بن الفضل بن محمد بن إسحاق بن خزيمة - وهو آخر من روى عنه بنيسابور -، وأبو عمرو محمد بن محمد بن أحمد بن إسماعيل الفامِيُّ النَّيسَابورِيُّ، وأبو الحسن محمد بن محمد بن يحيى بن عامر الإسْفَرَائِينِيُّ، وأبو النضر محمد بن محمد بن يوسف الفقيه، وأبو أحمد محمد بن محمد الحاكم الكرابيسيُّ النَّيسَابورِيُّ، ومسلم بن الحجّاج القشَيْرِيُّ النَّيسَابورِيُّ - خارج الصحيح -، وأبو الحسن النعمان بن محمد بن أحمد بن الحسين بن النعمان الطُّوسِيُّ، وأبو الفضل ولَّاد بن محمد بن حمدان بن علي بن ولَّاد بن أحمد بن محمد بن جعفر بن قيس الأزْدِيُّ البَكْرَآبَاذِيُّ، وأبو حامد بن الشَّرقِيِّ، وأبو سهل الصُّعْلُوكِيُّ، وأبو العباس الدَّغُولِيُّ، وأبو عمرو بن إسماعيل، وأبو عمرو بن حمدان، وأبو محمد بن زياد الدَّوْرَقِيُّ.
قال محمد بن الفضل بن محمد كما في "سير الأعلام" (١٤/ ٣٧١، و ٣٧٢): "سمعتُ جدِّي يقول: استأذنتُ أبي في الخروج إلى قُتيبة، فقال: اقرأ القرآن أولًا حتى آذن لك، فاستظهرتُ القرآن، فقال لي: امكث حتى تصلي بالختمة ففعلت فلما عَيَّدْنَا أذن لي، فخرجت إلى مرو، وسمعت بمرو الرُّوذ من محمد بن هشام صاحب هُشيم، فَنُعِي
стр. 838
إلينا قُتيبة".
وقال أبو عثمان سعيد بن إسماعيل الجِيرِيُّ كما في "سير الأعلام" (١٤/ ٣٦٩): "حدثنا ابن خزيمة قال: كنتُ إذا أردتُ أن أصنِّف الشيء أدخل في الصَّلاة مُستخيرًا حتى يُفتح لي، ثم أبتدئ التصنيف.
ثمَّ قال أبو عثمان: إنَّ الله ليدفع البلاء عن أهل هذه المدينة لمكان أبي بكر محمد بن إسحاق".
وقال الدَّارقطنيُّ كما في "سير الأعلام" (١٤/ ٣٧٢): "كان ابن خزيمة إمامًا ثبتًا، معدوم النظير".
وقال أبو بكر محمد بن جعفر كما في "سير الأعلام" (١٤/ ٣٧٠): "سمعت ابن خزيمة وسئل: من أين أوتيت العلم؟ فقال: قال رسول الله ﷺ : "ماء زمزم لما شرب له"، وإني لمَّا شربتُ، سألتُ الله عِلْمًا نَافِعًا".
وقال الذَّهبيُّ في "سير الأعلام" (١٤/ ٣٦٥): "الحافًظ، الحُجَّةُ، الفقيهُ، شيخ الإسلام، إمام الأئمة … صاحب التصانيف … وعُنِي في حداثته بالحديث والفقه، حتى صار يُضرب به المثل في سعة العلم والإتقان … سمع من إسحاق بن راهويه، ومحمد بن حميد، ولم يحدِّث عنهما، لكونه كتب عنهما في صغره وقبل فهمه وتبصره … حدَّث عنه: البخاريُّ، ومسلم في غير "الصحيحين"، ومحمد بن
стр. 839
عبد الله بن عبد الحكم أحد شيوخه … وقد كان هذا الإمام جهبذًا بصيرًا بالرِّجال، فقال فيما رواه عنه أبو بكر محمد بن جعفر شيخ الحاكم: لستُ أحْتَجّ بشهر بن حوشب، ولا بحَرِيز بن عثمان لمذهبه، ولا بعبد الله بن عمر، ولا ببقية، ولا بمُقاتل بن حيَّان، ولا بأشعث بن سُوار، ولا بعلي بن جُدعان لسوء حفظه، ولا بعاصم بن عبيد الله، ولا بابن عَقيل، ولا بيزيد بن أبي زياد، ولا بمُجالد، ولا بحجّاج بن أرطاة إذا قال: عن، ولا بأبي حُذيفة النَّهدي، ولا بجعفر بن برقان، ولا بأبي معشر نَجيح، ولا بعمر بن أبي سلمة، ولا بقابوس بن أبي ظبيان.
ثمَّ سمى خلقًا دون هؤلاء في العدالة، فإنَّ المذكورين احتج بهم غير واحد … ولابن خزيمة عظمةٌ في النفوس، وجلالةٌ في القلوب لعلمه ودينه، واتباعه السنة.
وكتابُهُ في "التوحيد" مجلدٌ كبير، وقد تأوَّل في ذلك حديث الصُّورة، فليُعْذَر مِنْ تأول بعضَ الصِّفات. وأما السَّلف، فما خاضوا في التَّأويل، بل آمنوا وكفُّوا، وفوَّضوا علم ذلك إلى الله ورسوله، ولو أنَّ كلَّ مَن أخطأَ في اجتهاده - مع صحَّةِ إيمانهِ، وتوخِّيه لاتباع الحقّ - أهدرناه، وبَدَّعَنْاه، لقلَّ من يَسْلَم من الأئِمة معنا. رحم الله الجميع بِمَنِّهِ وكَرَمِهِ … ولابن خزيمة ترجمة طويلة في "تاريخ نيسابور" تكون بضعًا وعشرين ورقة، من ذلك وصيته،
стр. 840
وقصيدتان رُثي بهما".
وقال عبيد الله بن خالد الأصْبَهَانِيُّ كما في "الإرشاد" (ص ٣١٢): "سُئل عبد الرحمن بن أبي حاتم عن أبي بكر بن خزيمة؟ قال: ويْحَكُم! هو يُسْأل عَنَّا، ولا نُسأل عنه، هو إمامٌ يُقْتَدى به".
وقال أيضًا في "الجرح والتعديل" (٧/ ١٩٦): "ثقةٌ صدوقٌ".
وقال الرّبيع بن سليمان كما في "الإرشاد" (ص ٣١٢): "استفدنا من هذا الفتى الشعْرانِيّ أبي بكر أكثر ما استفاد مِنَّا - يعني ابن خزيمة -".
قال الخَلِيلِيُّ في "الإرشاد" (ص ٣١٢): "اتفق في وقته أهل المشرق أنه إمام الأئمة … روى عنه الحسن بن سفيان أحاديث … وآخر من روى عنه بنيسابور: سِبْطُه محمد بن الفضل، روى عنه مختصر المختصر وغيره. وله من التصانيف ما لا يعد من الحديث والفقه".
وقال ابن كثير في "البداية والنهاية" (١١/ ٢٢١): "الإمام أبو بكر بن خزيمة الملقب بإمام الأئمة، كان بحرًا من بحور العلم، طاف البلاد، ورحل إلى الآفاق في الحديث، وطلب العلم، فكتب الكثير وصنَّف وجمع، وكتابه "الصحيح" من أنفع الكتب وأجلها، وهو من المجتهدين في دين الإسلام".
وقال أيضًا في "الثقات" (٩/ ١٥٦): "أحد أئمة الدنيا، علمًا،
стр. 841
وفقهًا، وحفظًا، وجمعًا، واستنباطًا، حتى تكلم في السنن بإسناد لا نعلم سبق إليها غيره من أئمتنا، مع الإتقان الوافر والدين الشديد، إلى أن توفي ﵀".
وقال أيضًا كما في "سير الأعلام" (١٤/ ٣٧٢): "ما رأيتُ على وجه الأرض من يحفظ صناعة السنن، ويحفظ ألفاظها الصِّحاح، وزياداتها، حتى كأنَّ السنن كلها بين عينيه إلا محمد بن إسحاق بن خزيمة فقط".
وقال الإمام أبو العباس بن سريج كما في "سير الأعلام" (١٤/ ٣٧٢): "وذُكِرَ له ابن خزيمة فقال: يستخرج النكت من حديث رسول الله بالمنقاش".
وقال أبو بكر الصَّيْرَفِيُّ كما في "طبقات الفقهاء" للشِّيرَازِيِّ (ص ١١٦): "أبو بكر بن خزيمة يستخرج النكت والمعاني من حديث رسول الله ﷺ بالمناقيش".
وقال الحاكم كما في "سير الأعلام" (١٤/ ٣٧٣): "سمعت محمد بن صالح بن هانئ، سمعت ابن خزيمة يقول: من لم يُقر بأنَّ الله على عرشه قد استوى فوقَ سبع سماواته فهو كافرٌ حلالُ الدَّم، وكان ماله فَيْئًا".
قال الذَّهَبِيُّ - معلِّقًا -: "مَن أقرَّ بذلك تصديقًا لكتاب الله،
стр. 842
ولأحاديث رسول الله ﷺ ، وآمن به مُفَوِّضًا معناه إلى الله ورسوله، ولم يخُض في التأويل ولا عمَّق، فهو المسلم المُّتبع، ومن أنكر ذلك، فلم يدرِ بثبوت ذلك في الكتاب والسنة فهو مُقَصِّرٌ، والله يعفو عنه، إذ لم يوجب الله على كل مسلم حفظ ما ورد في ذلك، ومن أنكر ذلك بعد العلم، وقف غير سبيل السَّلَف الصالح، وتمعقل على النَّص، فأمرُهُ إلى الله، نعوذ بالله من الضَّلال والهوى.
وكلام ابن خزيمة هذا - وإن كان حقًّا - فهو فَج، لا تحتملُهُ نفوسُ كثيرٍ من متأخري العلماء.
قال أبو الوليد حسَّان بن محمد الفقيه: سمعت ابن خزيمة يقول: القرآن كلام الله تعالى، ومن قال: إنه مخلوقٌ. فهو كافرٌ، يُسْتَتاب فإن تاب وإلا قُتِل، ولا يُدفن في مقابر المسلمين".
وقال أيضًا فيه (١٤/ ٣٧٦): "فضائل إمام الأئمة ابن خزيمة عندي مجموعة في أوراق كثيرة، ومصنَّفاته تزيد على مئة وأربعين كتابًا سوي المسائل، والمسائل المصنَّفة أكثر من مئة جزء.
قال: وله فقه حديث بريرة في ثلاثة أجزاء".
وقال ابن الجَزرِيِّ في "غاية النهاية في طبقات القراء" (٢/ ٩٧): "إمامُ الأئمة، وأحد أعلام الأمة، حفظًا، وفقهًا، وزهدًا".
وقال الحافظ أبو علي النَّيسَابورِيُّ كما في "سير الأعلام" (١٤/
стр. 843
٣٧٢): "لم أر أحدًا مثل ابن خزيمة.
قال الذَّهبيُّ: يقول مثل هذا وقد رأى النَّسَائِيّ".
وقال أيضًا كما في السابق: "كان ابن خثزيمة يحفظ الفقهيات من حديثه كما يحفظ القاريء السورة".
وقال أبو أحمد حسينك كما في السابق: "سمعت إمام الأئمة أبا بكر يحكي عن علي بن خشرم، عن ابن راهويه: أنه قال: أحفظ سبعين ألف حديث.
فقلتُ لابن خزيمة: كم يحفظ الشيخ؟ فضربني على رأسي، وقال: ما أكثر فضولك! ثمَّ قال: يا بني! ما كتبتُ سوداء في بياض إلا وأنا أعرفه".
(قلُت): ووقعت له فتنة مع بعض تلامذته بنيسابور بسبب الخوض في علم الكلام، ذكرها الحاكم في "التاريخ" حيث قال: "حدثني أبو بكر محمد بن حمدون وجماعةٌ من مشايخنا - إلا أن ابنَ حمدون كان من أعرفهم بهذه الواقعة -، قال: لمَّا بلغ أبو بكر بن خزيمة من السِّنِّ والرئاسة والتفرُّد بهما ما بلغ، كان له أصحابٌ صاروا في حياته أنْجُمَ الدُّنيا، مثل أبي علي محمد بن عبد الوهاب الثَّقَفِيِّ، وهو أوَّل من حمل علوم الشَّافِعِيّ، ودقائق ابن سُريج إلى خُرَاسَان، ومثل أبي بكر أحمد بن إسحاق - يعني الصِّبْغي - خليفة
стр. 844
ابن خُزيمة في الفتوى، وأحسن الجماعة تصنيفًا، وأحسنهم سياسةً في مجالس السلاطين، وأبي بكر بن أبي عثمان، وهو آدَبُهم، وأكثرُهم جمعًا للعلوم، وأكثرُهُم رحلة، وشيخ المُطَّوِّعة والمجاهدين، وأبي محمد يحيى بن منصور، وكان من أكابِرِ البيوتات، وأعرفِهِم بمذهب ابن خزيمة وأصلحهم للقضاء.
قال: فلمَّا ورد منصور بن يحيى الطُّوسي نيسابور، وكان يكثر الاختلاف إلى ابن خزيمة للسماع منه، وهو مُعْتَزِليٌّ، وعاين ما عاين من الأربعة الذين سَمَّيناهم حَسَدهم، واجتمع مع أبي عبد الرَّحمن الواعظ القدَرِيِّ بباب مَعْمر في أمورهم غير مرَّة، فقالا: هذا إمامٌ لا يسرع في الكلام، وينهى أصحابه عن التنازع في الكلام وتعليمه، وقد نَبغ له أصحابٌ يخالفونَه وهو لا يدري، فإنَّهم على مذهب الكُلَّابية، فاستحكم طمعُهُما في إيقاع الوحشة بين هؤلاء الأئمة.
قال الحاكم: سمعتُ الإمام أبا بكر أحمد بن إسحاق، يقول: كان من قضاء الله تعالى أنَّ الحاكم أبا سعيدٍ لما توفي أظهر ابنُ خُزيمة الشَّماتَهَ بوفاتِهِ، هو وجماعة من أصحابه - جهلًا منهم - فسألوه أنْ يتَّخذ ضيافة، وكان لابن خُزَيمة بساتين نزهة. قال: فأُكرهت أنا من بين الجماعة على الخروج في الجملة إليها … ".
فذكر الحاكم قصةً طويلةً، نقلها عنه الذّهبيّ في "سير الأعلام" (١٤/ ٣٧٧ - ٣٨١)، فانظرها.
стр. 845
(قلتُ): وقد أثنى عليه غير واحد من أهل العلم، ولم يتكلم فيه أحد بشيء، ولم لا وهو إمام من الأئمة، وأختم ما قيل فيه بما قاله عبد الوهَّاب السُّبْكِيُّ في "طبقاته" (٣/ ١٠٩): "إمام الأئمة، المجتهد المطلق، البحر العجاج، والحبر الذي لا يخاير في الحجي، ولا يُناظر في الحِجَاج، جمع أشتات العلوم وارتفع مقداره، فتقاصرت عنه طوالع النجوم، وأقام بمدينة نيسابور إمامها حيث الضَّراغم مزدحمة، وفردها الذي رفع العلمُ بين الأفراد علمه، والوفود تفد على ربعه، لا يتجنبه منهم إلا الأشقى، والفتاوي تحمل عنه برًّا وبحرًا، وتشق الأرض شقًّا، وعلومه تسير فتهدي في كل سوداء مدلهمة، وتمضي علمًا تأتم الهداة به، وكيف وهو إمام الأئمة:
"كالبحر يقذف للقريب جواهرًا … كرمًا ويبعث للغريب سحائبًا"
له ترجمة في: "تهذيب الأسماء واللغات" للنوويِّ (١/ ٧٨)، و "العبر" (١/ ٤٦٢)، و "تذكرة الحفاظ" (٢/ ٧٢٠)، و "تاريخ الإسلام" (أحداث ٣١١)، و "مرآة الجنان وعبرة اليقظان" لليافعي (٢/ ٢٦٤)، و "النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة" لابن تغري بردي (٣/ ٢٣٥)، و "طبقات الحفاظ" (٣١٣)، و "معجم المؤلفين" (٩/ ٣٩)، و "الوافي بالوفَيات" (٢/ ١٩٦)، و "الأعلام" للزركلِّي (٦/ ٢٩)، و "طبقات الفقهاء" للشيرازيِّ (١٠٥)، و "المنتظم" (٦/ ١٨٤).
اعتل ليلة الأربعاء، ومات ليلة السبت بعد العشاء الآخرة،