← Тараджим

Тараджим · id 1499

الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي

ابن عبد البر

Полный текст (4 471 стр.). Показаны 1051–1090 · переход к 1056.

стр. 1051

وخالدُ بنُ هوذةَ هذا هو والدُ العداءِ بنِ خالدِ بنِ هوذةَ الذي ابتاعَ مِنه رسولُ اللهِ ﷺ العبدَ أو (١) الأمةَ، وكتَبَ له العُهدةَ (٢). قالَ الأصمعيُّ: أسلَمَ العداءُ وأبوه خالدٌ، وكانا سيِّدَي قومِهما. وليسَ خالدُ (٣) بنُ هوذةَ هذا مِن بني أنفِ النَّاقةِ الذين مدَحَهم الحُطيئةُ، أولئك في بني تميمٍ، ولكن (٤) يُقالُ لجَدِّ خالدٍ هذا: أنفُ النَّاقةِ أيضًا. [٦١٨] خالدُ بنُ هشامٍ (٥)، ذكَرَه بعضُهم في المؤلَّفةِ قُلوبُهم، فيه (٦) نظَرٌ. [٦١٩] خالدُ بنُ عُقبةَ (٧)، جاءَ إِلَى رسولِ اللَّهِ ﷺ ، فقالَ (٨): اقرَأْ

стр. 1052

عليَّ القُرآنَ، فقرَأَ عليه: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ﴾ إلى آخِرِ الآيةِ [النحل: ٩٠]، فقالَ له: أعِدْ، فأعادَ، فقالَ: واللهِ إنَّ له لحلاوةً، وإنَّ عليه لطُلاوةً، وإِنَّ أسفَلَه لمُغدِقٌ (١)، وإنَّ أعلاه لمُثمِرٌ، وما يقولُ هذا بشَرٌ. قالَ أبو عمرَ ﵁: لا أدرِي [إن كانَ (٢)] (٣) خالدَ بنَ عقبةَ بنِ أبي مُعيطٍ أو غيرَه، وظنِّي أنَّه غيرُه، واللهُ أعلَمُ (٤).

стр. 1053

[٦٢٠] خالدُ بنُ قيسِ بنِ مالكِ بنِ العجلانِ (١) بنِ عامرِ بنِ بياضةَ بنِ عامرٍ الأنصاريُّ البياضيُّ (٢)، شهِدَ العَقبةَ في قولِ ابنِ إسحاقَ والواقديِّ (٣)، ولم يذكُرْ ذلك موسَى بنُ عُقبةَ ولا أبو مَعشَرٍ، وَشَهِدَ بدرًا وأُحُدًا. [٦٢١] خالدٌ (٤) الأشعَرُ (٥) الخُزاعيُّ الكعبيُّ (٦)، اختُلِفَ

стр. 1054

في اسمِ أبيهِ. قالَ الواقديُّ: قُتِلَ مع كُرزِ بن جابرٍ بطريقِ مكَّةَ عامَ الفتحِ (١). [٦٢٢] خالدُ بنُ عُبادةَ الغِفاريُّ (٢)، هو الذي دلَّاه رسولُ اللهِ ﷺ بعِمامتِه في البئرِ يومَ الحُديبيةِ، فماحَ (٣) في البئرِ فكثُرَ الماءُ حتَّى روِيَ الناسُ، وكانَ رسولُ اللهِ ﷺ قد أخرَجَ (٤) سهمًا مِن كِنانتِه فأَمَرَ به فوُضِعَ في قَعرِها، وليسَ فيها ماءٌ، فنبَعَ الماءُ فيها وكثُرَ، فقالَ رسولُ اللَّهِ ﷺ : "مَن رجُلٌ ينزِلُ في البئرِ؟ " فنزَلَ فيها خالدُ بنُ عُبادةَ الغِفاريُّ (٥)، وقيلَ: بل نزَلَ فيها ناجيةُ بن جُندُبٍ الأسلَميُّ (٦). [٦٢٣] خالدُ بنُ عبدِ اللهِ الخُزاعيُّ (٧)، ويُقالُ: السُّلَمِيُّ، حديثُه عنِ النَّبيِّ ﷺ أنَّه رجَعَ يومَ حُنينٍ بالسَّبيِ حتَّى قسَمَه بالجِعرَانةِ (٨)،

стр. 1055

إسنادُ حديثِه هذا لا تقومُ به حُجَّةٌ؛ لأنَّهم مجهولونَ (١). [٦٢٤] خالدٌ الخُزاعيُّ (٢)، روَى عنه ابنُه نافعٌ - لم يروِ عنه غيرُه -

стр. 1056

عنِ النَّبيِّ ﷺ : "سألْتُ ربِّي ثلاثًا فأعطانِي اثنتينِ ومنَعَني الثَّالثةَ" الحديث (١). [٦٢٥] خالدُ بنُ عُرْفُطةَ بنِ أبْرَهَةَ (٢) بنِ سِنانٍ اللَّيثيُّ (٣)، ويُقالُ: البكريُّ، مِن بني (٤) ليثِ بنِ بكرِ بنِ عبدِ مناةَ، ويُقالُ: بل هو مِن قُضاعةَ مِن بني عُذرَةَ، ومَن قالَ هذا قالَ: هو خالدُ بنُ عُرفُطَةَ بنِ صُعيرٍ، ابنُ أخِي (٥) ثعلَبةَ بنِ صُعيرٍ (٦)، عُذريٌّ مِن بني حرَّازِ (٧) بنِ كاهلِ بن عُذْرَةَ، [حليفٌ لبنِي زُهرَةَ، يُقالُ له: العُذرِيُّ، ويُقالُ: الحرَّازِيُّ (٨)، ويُقالُ: البكريُّ] (٩). ومَن جعَلَه عُذريًّا، قالَ: هو خالدُ بنُ عُرفُطَةَ بنِ أبْرَهَةَ بنِ سِنانِ بنِ

стр. 1057

صيفيِّ (١) بنِ الهائلةِ (٢) بنِ عبدِ اللهِ بنِ غيلانَ (٣) بنِ أسلَمَ بنِ حرَّازِ (٤) بنِ كاهلِ بنِ عُذرَةَ بنِ سعدِ بن (٥) هُذيمٍ. وهذا هو الصَّوابُ [في نسَبِه] (٦) والحقُّ [إن شاءَ اللهُ] (٧)، واللهُ أعلَمُ (٨). وقالَ خليفةُ بنُ خَيَّاطٍ (٩): لمَّا سلَّمَ الأمرَ الحسنُ بنُ عليٍّ إلى مُعاويةَ خرَجَ عليه عبدُ اللهِ بنُ أبي الحوساءِ بالنُّخيلَةِ (١٠)، فبعَثَ إليه مُعاويةُ (١١) خالدَ بنَ عُرفُطةَ العُذريَّ حليفَ بنِي زُهْرَةَ في جمعٍ مِن أهلِ الكوفةِ، فقُتِلَ ابنُ أبي الحَوساءِ، ويُقالُ: ابنُ أبي الحمساءِ، وذلك في [جمادَى الأولَى] (١٢) سنَةَ إحدَى وأربعينَ فيما ذكَرَ أبو عُبيدةَ والمدائنيُّ، وفى ذلك الشَّهرِ كانَ الاجتماعُ على مُعاويةَ.

стр. 1058

قالَ أبو عمرَ ﵁: سكَنَ خالدُ بنُ عُرفُطَةَ الكُوفةَ، وماتَ فيها (١) سنَةَ ستينَ، وقيلَ: سنةَ إحدَى وستينَ عامَ قُتِلَ الحُسينُ ﵁، وفيها وُلِدَ عمرُ بنُ عبدِ العزيزِ. روَى عنه أبو عثمانَ النَّهديُّ، ومُسلِمٌ مولاه، وعبدُ اللهِ بنُ يسارٍ. [٦٢٦] خالدُ بنُ حكيمِ بنِ حِزامٍ (٢)، له ولاخوتِه هشامٍ، وعبدِ اللهِ، ويحيَى، صُحبةٌ، أسلَمُوا عامَ الفتحِ، وكانَ أبوهم مِن ساداتِ قُريشٍ في الجاهليَّةِ والإسلامِ، وبه كانَ يُكنَى حكيمٌ أبا خالدٍ. حديثُه عندَ بُكيرِ بنِ الأشجِّ، عنِ الضَّحاكِ (٣)، عنه (٤). [٦٢٧] خالدُ بنُ أبي جبَلٍ (٥) - ويُقالُ: ابنُ أبي جِيلٍ (٦) -

стр. 1059

العَدْوانيُّ (١)، مِن (٢) عَدْوانَ بنِ قيسِ بنِ عَيلانَ (٣)، معدودٌ في أهلِ الحِجازِ، سكَنَ الطَّائفَ، له حديثٌ واحدٌ، روَى عنه ابنُه عبدُ الرحمنِ (٤)، كانَ ممَّن بايعَ تحتَ الشَّجرةِ. [٦٢٨] خالدُ بنُ رباحٍ الحبَشيُّ (٥)، أخو بلالِ بنِ رباحٍ المُؤذِّنِ، له صُحبةٌ، ولا أعلَمُ له رِوايةً. [٦٢٩] خالدُ بنُ عديٍّ (٦) الجُهَنِيُّ (٧)، يُعَدُّ في أهلِ المدينةِ، وكانَ

стр. 1060

ينزِلُ الأشعَرَ، روَى عنه بُسرُ بنُ سعيدٍ (١). [٦٣٠] خالدُ بنُ نافعٍ أبو نافعٍ الخُزاعيُّ (٢)، كانَ مِن أصحابِ الشَّجرةِ، حديثُه عند أبي مالكٍ (٣) الأشجعيِّ، عن ابنه (٤) نافعِ بنِ خالدٍ، عَن أبيهِ خالدٍ (٥). [٦٣١] خالدُ بنُ اللَّجلاجِ (٦)، في صُحبَتِه نظَرٌ.

стр. 1061

له حديثٌ حسَنٌ، رواه ابنُ عجلانَ، عن زُرعةَ بنِ (١) إبراهيمَ، عنه (٢)، ولا أعرِفُه في الصَّحابةِ (٣). [٦٣٢] خالدُ بنُ الحُوَّارَى الحَبشيُّ (٤)، مِن أصحابِ النَّبيِّ ﷺ ، له حكايةٌ تُروَى (٥) عنه، أنَّه قالَ عند الموتِ: اغْسِلونِي غَسلتينِ؛ غَسلةً للجَنابةِ، وغَسلةً للموتِ (٦).

стр. 1062

[٦٣٣] خالدُ بنُ أيمنَ المَعافريُّ (١)، روَى أنَّ أهلَ العَوالي كانوا يُصلُّونَ مع النَّبيِّ ﷺ ، فنهاهم أن يُصلُّوا صلاةً في يومٍ مرَّتينِ، ذكَرَه هكذا ابنُ أبي حاتمٍ (٢)، وقالَ: روَى عنه عمرُو بنُ شُعيبٍ. قالَ أبو عمرَ ﵁: هذا خطأٌ، ولا يُعرَفُ خالدُ بنُ أيمنَ هذا في الصَّحابةِ، ولا ذكَرَه فيهم غيرُه، واللهُ أعلَمُ. وهذا الحديثُ إنَّما يرويه عمرُو بنُ شُعيبٍ، عن سُليمانَ بنِ يسارَ، عنِ ابنِ عُمرَ، عنِ النَّبيِّ ﷺ (٣).

стр. 1063

[٦٣٤] خالدُ بنُ رِبعيٍّ النَّهشليُّ التَّميمي (١)، ويُقالُ: [خالدُ بنُ مالكِ بنِ رِبعيٍّ، أحَدُ الوفودِ الوجوهِ (٢) مِن بنِي تميمٍ علَى رسولِ الله ﷺ ، كانَ] (٣) خالدُ بنُ رِبعيٍّ هذا مُقدَّمًا في رَهطِه، وكانَ قد تنافَرَ هو والقَعقاعُ بنُ مَعبدٍ إلى ربيعةَ بنِ جِدارٍ (٤) أخي أسدِ بنِ خُزيمةَ في الجاهليَّةِ، فقالَ لهما رسولُ اللهِ ﷺ : "قد عرَفْتُكما"، وأرادَ أن يستعمِلَ أحدَهُما على بني تميمٍ، فقالَ أبو بكرٍ ﵁: يا رسولَ اللهِ، استعمِلْ فلانًا، وقالَ عمرُ ﵁: استعمِلْ فلانًا، فقالَ رسولُ اللهِ ﷺ : "أمَا إِنَّكما لو اجتمعْتُما أخذْتُ (٥) برأيِكما، ولكنَّكما تختلفانِ عليَّ أحيانًا"، فأنزَلَ اللهُ تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾ [الحجرات: ١]، هكذا في روايةِ محمدِ بنِ المُنكَدِرِ.

стр. 1064

وأمَّا حديثُ ابنِ (١) الزُّبيرِ ففيه أَنَّ الرَّجلينِ اللذينِ جَرَت هذه القصَّةُ (٢) فيهما بينَ أبي بكرٍ وعمرَ، القَعْقاعُ بْنُ مَعبدٍ والأقرَعُ بنُ حابِسٍ (٣). وسيأتي ذِكرُ ذلك في بابِ القَعْقاعِ إن شاءَ اللهُ تعالى (٤). * * *

стр. 1065

بابُ خلَّادٍ [٦٣٥] خلَّادُ بنُ رافعِ بنِ مالكِ بنِ العجلانِ بنِ عمرِو بنِ عامرِ بنِ زُريقٍ الأنصاريُّ الزُّرَقيُّ (١)، شهِدَ بدرًا مع أخيه رِفاعةَ (٢) بنِ رافعٍ الزُّرَقيِّ، يقولونَ: إِنَّ له رِوايةً، فاللهُ أعلَمُ. [٦٣٦] خلَّادُ بنُ سُويدِ بنِ ثعلَبةَ بنِ عمرِو بنِ حارثةَ بنِ امرئِ القَيسِ بنِ مالكٍ الأغَرِّ بنِ ثعلَبةَ بنِ كعبِ بنِ الخَزرجِ بنِ الحارثِ بنِ الخَزرجِ الأكبَرِ (٣)، شهِدَ العَقبةَ وبدرًا (٤) وأُحُدًا والخَندقَ، وقُتِلَ يومَ بني قُريظَةَ شهيدًا، طُرِحَت عليه رَحًى مِن أُطُمٍ (٥) مِن

стр. 1066

آطامِها، [فشَدَخَتْهُ فماتَ] (١)، فقالَ رسولُ اللَّهِ ﷺ فيما يذكُرون (٢): "إنَّ له أجرَ شهيدينِ (٣) "، ويقولُون: إنَّ التي طرَحَت عليه الرَّحى بُنانةُ امرأةٌ مِن بني قُريظةَ، ثمَّ قَتَلَها رسولُ اللَّهِ ﷺ مع بني قُريظةَ، إذ قتَلَ مَن أنبَتَ منهم، ولم يقتُلِ امرأةً غيرَها. [٦٣٧] خلَّادُ بنُ السَّائبِ بنِ خلَّادِ بنِ سُويدٍ الأنصاريُّ (٤)، يُختلَفُ في صُحبتِه وفي حديثِه في رفعِ الصَّوتِ بالتَّلبيةِ اختلافًا كثيرًا (٥).

стр. 1067

روَى عنه عطاءُ بنُ يسارٍ، عنِ النَّبيِّ ﷺ : "مَن أخافَ أهلَ المدينةِ أخافَه اللهُ"، يُختلَفُ فيه، فمِنهم مَن يقولُ فيه: السَّائبُ بنُ خلَّادٍ. وسيأْتِي ذِكرُه في بابِ السَّائبِ بأكثَرَ مِن هذا إن شاءَ اللهُ تعالى (١). [٦٣٨] خلَّادُ بنُ عمرِو بنِ الجَموحِ بنِ زيدِ بنِ حرامٍ الأنصاريُّ السَّلَميُّ (٢)، شهِدَ هو وأبوه وإخوتُه: معوِّذٌ، وأبو أيمنَ، ومُعاذٌ بدرًا. وقُتِلَ خلَّادُ بنُ عمرِو بنِ الجَموحِ هو وأبوه وأبو أيمنَ أخوه يومَ أُحُدٍ شهداءَ (٣). وقيلَ: إِنَّ أبا أيمنَ مولَى عمرِو بنِ الجَموحِ ليسَ بابنِه، ولم يختلِفُوا في أنَّ خلَّادًا هذا (٤) شهِدَ بدرًا وأُحُدًا. * * *

стр. 1068

بابُ خُزيمةَ [٦٣٩] خُزيمةُ بنُ ثابتِ بنِ الفاكهِ (١) بنِ ثعلَبةَ الخَطْمِيُّ الأنصاريُّ (٢)، مِن بني خَطْمَةَ مِنَ الأوسِ، يُعرَفُ بذي الشَّهادتَينِ؛ جعَلَ رسولُ اللَّهِ ﷺ شهادَتَه كشهادةِ (٣) رجلينِ، يُكنَى أبا عُمارةَ، شهِدَ بدرًا وما بعدَها مِنَ المَشاهدِ، وكانَت رايةُ خَطْمَةَ بيدِه يومَ الفتحِ، وكانَ مع عليٍّ ﵁ بصِفِّينَ، فلمَّا قُتِلَ عمَّارٌ جرَّدَ سيفَه فقاتلَ حتَّى قُتِلَ، وكانت صِفِّينُ سنَةَ سبعٍ وثلاثينَ (٤).

стр. 1069

رُوِي عن محمدِ بنِ عُمارةَ بنِ خُزيمةَ (١) مِن وجوهٍ قد ذكَرْتُها في كتابِ "الاستِظهارِ في طُرُقِ (٢) حديثِ عمَّارٍ"، قالَ: ما زال جَدِّي خُزيمةُ بنُ ثابتٍ مع عليٍّ بصِفِّينَ كافًّا سِلاحَه، وكذلك فعَلَ يومَ الجمَلِ، فلمَّا قُتِلَ عمَّارٌ بِصِفِّينَ قالَ خُزيمةُ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ ﷺ يقولُ: "تقتُلُ عمَّارًا الفِئةُ الباغيةُ"، ثمَّ سلَّ سيفَه فقاتَلَ حتَّى قُتِلَ ﵀ (٣).

стр. 1070

[٦٤٠] خُزيمةُ بنُ مَعمرٍ، أبو مَعمَرٍ الأنصاريُّ الخَطْميُّ (١)، أيضًا مِن بني خَطْمَةَ، روَى عنه محمدُ بنُ المُنكدِرِ، لا أعلَمُ أنه (٢) روَى عنه غيرَه. حديثُه في المرجومةِ، في إسنادِه اضطرابٌ كثيرٌ، وفيه: "إقامةُ الحدِّ كفارةٌ" (٣).

стр. 1071

[٦٤١] خُزيمةُ بنُ خَزْمَةَ بنِ عديِّ (١) بنِ أُبَيِّ بنِ غنمِ [بن سالم] (٢) ابنِ عوفِ [بنِ عمرِو بنِ عوفِ] (٣) بنِ الخزرجِ (٤)، مِن القواقلةِ (٥)، شهِدَ أُحُدًا وما بعدَها مِن المَشاهدِ مع رسولِ اللهِ ﷺ . [٦٤٢] خُزيمةُ بنُ أوسِ بنِ يزيدَ بنِ أصرَمَ (٦)، أخو مَسعودِ بنِ أوسِ بنِ يزيدَ بنِ أصرَمَ، هكذا ذكَرَهما موسَى بنُ عُقبةَ جميعًا فيمَن شهِدَ بدرًا (٧). [٦٤٣] خُزيمةُ بنُ جَزِيٍّ السُّلَمِيُّ (٨)، له صُحبةٌ، روَى عنه أخوه

стр. 1072

حِبَّانُ بنُ جَزِيٍّ، ذكَرَه أبو حاتمٍ الرَّازيُّ (١). فيه وفي الذي بعدَه نظَرٌ، وقالَ فيه الدَّارَقُطنيُّ (٢): جِزِيٌّ بكسرِ الجيمِ. [٦٤٤] خُزيمةُ بنُ جهمِ بنِ قيسِ بنِ عبدِ شمسٍ (٣)، كانَ ممَّن حَمَلَ النَّجاشِيُّ في السَّفينةِ مع عمرِو بنِ أُميَّةَ، ذَكَرَه ابنُ أبي حاتمٍ الرَّازيُّ عن أبيه (٤). [٦٤٥] خُزيمةُ بنُ الحارثِ (٥)، مِصريٌّ له صُحبةٌ، رَوَى عنه يزيدُ بنُ أبي حبيبٍ، حديثُه عندَ ابنِ لهيعةَ، عن يزيدَ، عنه (٦).

стр. 1073

[٦٤٦] خُزيمةُ بنُ جَزِيِّ (١) بنِ شِهابٍ العَبديُّ (٢)، مِن عبدِ القيسِ، يُعَدُّ في أهلِ البصرةِ، رُوِيَ عنه حديثٌ واحدٌ في الضَّبِّ، يُختلَفُ (٣) في إسنادِه ومتنِه (٤).

стр. 1074

بابُ خارجَةَ [٦٤٧] خارجةُ بنُ زيدِ بنِ أبي زُهيرِ بنِ مالِك بنِ امرئِ القَيسِ بنِ مالكٍ الأغَرِّ بنِ ثعلَبةَ بنِ كعبِ بنِ الخَزرجِ بنِ الحارثِ بنِ الخَزرجِ الأنصاريُّ (١)، يُعرَفونَ ببنِي الأغَرِّ، شهِدَ العَقبةَ وبدرًا، وقُتِلَ يومَ أُحُدٍ شهيدًا، ودُفِنَ هو و (٢) سعدُ بنُ الرَّبيعِ في قبرٍ واحدٍ، وكانَ ابنَ عمِّه، وذلك (٣) كانَ الشَّأنُ في قتلَى أُحُدٍ، دُفِنَ الاثنانِ منهم والثَّلاثةُ في قبرٍ واحدٍ، وكانَ خارجةُ هذا مِن كبارِ الصَّحابةِ، صِهرًا لأبي بكرٍ الصِّدِّيقِ ﵄، كانَتِ ابنتُه تحتَ أبي بكرٍ، وفيها قالَ أبو بكرٍ ﵁ حينَ حضَرَته الوفاةُ: إِنَّ ذا بطنِ بنتِ خارجةَ أراها جاريةً (٤). واسمُ ابنتِه زوجةِ (٥) أبي بكرٍ حبيبةُ، وذو بطنِها أمُّ كُلثومٍ بنتُ أبي بكرٍ، وكانَ رسولُ اللهِ ﷺ قد آخَى بينَه وبينَ أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ حينَ آخَى بينَ المُهاجرينَ والأنصارِ، وابنُه زيدُ بنُ خارجةَ هو الذي تكلَّمَ بعدَ الموتِ (٦).

стр. 1075

وذُكِرَ أنَّ خارجةَ بنَ زيدِ بنِ أبي زُهيرٍ أَخَذَته الرِّماحُ يومَ أُحُدٍ، فجُرِحَ بِضعَةَ عشَرَ جُرحًا، فمَرَّ به صَفوانُ بنُ أُميَّةَ فعرَفَه فأجهَزَ عليه، ومثَّلَ به، وقالَ: هذا ممَّن [أغرَى بأبي] (١) عليٍّ يومَ بدرٍ - يعنِي أباه أُميَّةَ بنَ خَلَفٍ - وكانَ أُميَّةُ بنُ خَلَفٍ الجُمَحِيُّ والدُ صفوانَ يُكنَى أبا عليٍّ بابنِه عليٍّ، قُتِلَ معَه يومَ بدرٍ. قالَ ابنُ إسحاقَ (٢): قتَلَ أُمَيَّةَ بنَ خَلَفٍ رجلٌ مِنَ الأنصارِ مِن بنِي مازنٍ. وقالَ ابنُ هشامٍ: ويُقالُ: قتَلَه مُعَاذُ ابنُ عفراءَ، وخارجةُ بنُ زيدٍ،

стр. 1076

وخُبيبُ (١) بن إسافٍ، اشترَكُوا فيه. قالَ ابنُ إسحاقَ (٢): وابنُه عليُّ بنُ أُمَيَّةَ قَتَلَه عَمَّارُ بنُ ياسرٍ، يعنِي يومئذٍ ببدرٍ. فلمَّا قتَلَ صفوانُ مَن قتَلَ يومَ أُحُدٍ، قَالَ: الآنَ شَفَيْتُ نفسِي حينَ قتَلْتُ الأماثلَ مِن أصحابِ محمدٍ؛ قتَلْتُ ابنَ قَوقلٍ، وقتَلْتُ ابنَ أبي زُهيرٍ خارجةَ بنَ زيدٍ (٣)، وقتَلْتُ أوسَ بنَ أرقمَ. [٦٤٨] خارجةُ [بنُ حُذافةَ] (٤) بنِ غانمِ بنِ عامرِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عَبِيدِ بنِ عَوِيجِ (٥) بنِ عديِّ بنِ كعبٍ القُرشَيُّ (٦) العَدَوِيُّ (٧)، أُمُّه فاطمةُ بنتُ عمرِو بنِ بجرَةَ العدويَّةُ (٨)، كانَ أحَدَ

стр. 1077

فرسانِ قريشٍ، يُقالُ: إِنَّه كانَ يُعدَلُ بأَلْفِ (١) فارسٍ. وذكَرَ بعضُ أهلِ النَّسَبِ والأخبارِ أنَّ عمرَو بنَ العاصي كتَبَ إلى عمرَ يَسْتَمِدُّهُ (٢) بثلاثةِ آلافِ فارسٍ، فأمَدَّه بخارجةَ بنِ حُذافةَ هذا، والزُّبيرِ بنِ العوَّامِ، والمِقدادِ بنِ الأسودِ. وشهِدَ خارجةُ بنُ حُذافةَ فتحَ مِصرَ. [وقيلَ: إنَّه كانَ قاضيًا لعمرِو بنِ العاصي بها، وقيلَ: بل كانَ على شُرْطةِ عمرٍو، وهو معدودٌ في المصريِّين؛ لأنَّه شَهِدَ فتحَ مِصرَ] (٣)، ولم يزَلْ فيها (٤) إلى أن قُتِلَ فيها، قتَلَه أحَدُ الخوارجِ الثَّلاثةِ الذين كانوا انتَدَبوا لقتلِ عليٍّ ومعاويةَ وعمرٍو، فأرادَ الخارجيُّ قتلَ عمرٍو، فقَتَلَ خارجةَ هذا وهو يظنُّه عمرًا؛ وذلك أنَّه كَانَ استخلَفَه عمرٌو علَى صلاةِ الصُّبحِ ذلك اليومَ، فلمَّا قتَلَه أُخِذَ وأُدخِلَ على عمرٍو، فقالَ: مَن هذا الذي تُدخِلوني (٥) عليه؟ فقالوا: عمرُو بنُ العاصي، فقالَ: ومَن قتَلْتُ؟ قيلَ: خارجةُ، فقالَ: أردْتُ عمرًا وأرادَ اللهُ خارجةَ (٦).

стр. 1078

وقد رُوِيَ أنَّ الخارجيَّ الذي قتَلَه لمَّا أُدخِلَ على عمرٍو، قالَ له عمرٌو: أردْتَ عمرًا وأرادَ اللهُ خارجةَ (١)، فاللهُ أعلَمُ مَن قال ذلك منهما. والذي قتَلَ خارجةَ [هذا رجلٌ] (٢) مِن بني العَنبرِ بنِ عمرِو بنِ تميمٍ، يُقالُ له: زاذوَيه (٣)، وقيلَ (٤): إنَّه مولًى لبنِي العَنبرِ، وقد قيلَ: إنَّ خارجةَ الذي قتَلَه الخارجيُّ بمِصرَ على أنَّه عمرٌو، رجلٌ يُسمَّى خارجةَ مِن بني سَهمٍ رهطِ عمرِو بنِ العاصي، وليسَ بشيءٍ. وقَبرُ خارجةَ بنِ حُذافةَ مَعروفٌ بمِصرَ عندَ أهلِها فيما (٥) ذكَرَ علماؤُها. ولا أعرِفُ لخارجةَ هذا حديثًا غيرَ روايتِه عنِ النَّبيِّ ﷺ : "إنَّ اللهَ أمَدَّكم (٦) بصلاةٍ هي خيرٌ لكم مِن حُمْرِ النَّعَمِ، وهي الوِترُ، جعَلَها لكم فيما بينَ صلاةِ العِشاءِ إلى طلوعِ الفَجرِ" (٧).

стр. 1079

وإليه ذهَبَ بعضُ الكوفيِّين في إيجابِ الوِترِ، وإليه ذهَبَ أيضًا مَن قالَ: لا تصلَّى بعدَ الفَجرِ. [٦٤٩] خارجةُ بنُ حِصْنٍ (١)، قدِمَ على النَّبِيِّ ﷺ حينَ رجَعَ مِن غزوةِ تبوكَ. [٦٥٠] خارجةُ بنُ عمرٍو (٢) الأنصاريُّ (٣)، مذكورٌ في الذين تولَّوا

стр. 1080

يومَ أُحُدٍ (١). [٦٥١] خارجةُ بنُ الصَّلتِ (٢)، يُعَدُّ في الكوفيِّين، روَى عنه الشَّعبيُّ (٣). [٦٥٢] خارجةُ بنُ جَبَلَةَ (٤)، ويُقالُ: جبَلَةُ بنُ خارجةَ، روَى عنه فروةُ بنُ نوفلٍ في: ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ أَنَّهَا براءةٌ مِنَ الشِّركِ لمَن قرأَها عندَ نومِه، وهو حديثٌ كثيرُ الاضطرابِ (٥).

стр. 1081

[٦٥٣] خارجةُ بنُ جَزِيٍّ (١) العُذْرِيُّ (٢)، قال: سَمِعْتُ رجلًا يومَ تبوكَ قالَ: يا رسولَ اللهِ، أيُباضِعُ أهلُ الجنَّةِ؟ حديثُه عندَ سعيدِ بنِ سِنانٍ، عن ربيعةُ الجُرشيِّ، عنه (٣)، يُعَدُّ في الشَّاميِّينَ. [٦٥٤] خارجةُ بنُ حُميِّرٍ (٤) الأشجعيُّ (٥)، مِن بني دُهمانَ، حليفٌ

стр. 1082

لبني (١) خنساءَ بنِ سنانَ مِنَ الأنصارِ، شهِدَ بدرًا هو وأخوه عبدُ اللهِ بنُ حُميِّرٍ، هكذا قالَ ابنُ إسحاقَ: خارجةُ في روايةِ إبراهيمِ بنِ سعدٍ (٢)، وقالَ موسَى بنُ عُقبةَ: [حارثةُ (٣) بنُ الحُميِّرِ] (٤)، ولم يختلِفُوا أنَّه مِن أشجَعَ مِن بني دُهمانَ، وأنَّه شهِدَ بدرًا (٥) وأُحُدًا. وقالَ يونُسُ بنُ بُكير مكانَ حُميِّرٌ: خُمَيِّرٌ بالخاءِ المَنقوطةِ (٦). [٦٥٥] خارجةُ بنُ عُقْفانَ (٧)، حديثَه عندَ ولدِه أنَّه أتَى النَّبيَّ ﷺ [لمَّا مرِضَ] (٨)، فرآه يعرَقُ، فسمِعَ فاطمةَ ﵂ تقولُ: واكربَ أبِي! فقالَ النَّبيُّ ﷺ : "لا كربَ على أبيكِ بعدَ اليومِ" (٩). وليسَ يأتي حديثُه إلَّا عن ولَدِه وولَدِ ولَدِه، وليسُوا بالمعروفينَ (١٠).

стр. 1083

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1084

بابُ خبَّابٍ [٦٥٦] خبَّابُ بنُ الأرَتِّ (١)، اختُلِفَ في نسَبِه، فقيلَ: هو خُزاعيٌّ، وقيلَ: تميميٌّ، ولم يُختلَفْ أنَّه حليفٌ لبني زُهرةَ، والصَّحيحُ أنَّه تميميُّ النَّسبِ، لحِقَه سِباءٌ في الجاهليَّةِ، فاشترَتْه امرأةٌ مِن خُزاعةَ فأعتَقَته، وكانَت مِن حُلفاءِ (٢) عوفِ بنِ عبدِ عوفِ بنِ عبدِ الحارثِ بنِ زُهرةَ، فهو تميميٌّ بالنَّسَبِ، خُزاعيٌّ بالوَلاءِ، زُهريٌّ بالحِلفِ. وهو خبَّابُ بنُ الأرَتِّ بنِ جَندلةَ بنِ سعدِ بنِ خُزيمةَ بنِ كعبِ بنِ سعدِ بنِ زيدِ مناةَ بنِ تميمٍ، كانَ قَينًا يعمَلُ السُّيوفَ في الجاهليَّةِ، فأصابَه سِباءٌ فبيعَ بمكَّةَ، فاشتَرَته أمُّ أنمارٍ بنتُ سِباعٍ الخُزاعيَّةُ، وأبوها سِباعٌ حليفُ (٢) عوفِ بنِ عبدِ عوفٍ، كما ذكَرْنا. وقد قيلَ: هو مولَى ثابتِ بنِ أُمِّ أنمارٍ، وقد قيلَ: بل أمُّ خبَّابٍ هي أمُّ سِباعٍ الخُزاعيَّةُ، ولم يلحَقْه سِباءٌ، ولكنَّه انتمَى إلى حُلفاءِ أمِّه بني زُهرَةَ.

стр. 1085

قالَ أبو عمر ﵁: كانَ فاضلًا مِنَ المُهاجرينَ الأوَّلينَ، شَهِدَ بدرًا وما بعدَها مِنَ المَشاهِدِ مع النَّبيِّ ﷺ ، يُكنَى أبا عبدِ اللهِ، وقيلَ: يُكنَى أبا يحيَى، وقيلَ: يُكنَى أبا محمدٍ، كانَ قديمَ الإسلامِ ممَّن عُذِّبَ في اللهِ وصبَرَ على دينِه (١). وكانَ رسولُ اللهِ ﷺ قد آخَى بينَه وبينَ تميمٍ مولًى خِراشِ بنِ الصِّمَّةِ، وقيلَ: بل آخَى بينَه وبينَ جبرِ بنِ عَتيكٍ، والأوَّلُ أصَحُّ، واللهُ أعلَمُ. نزَلَ (٢) الكوفةَ، وماتَ بها سنَةَ سبعٍ وثلاثينَ [مُنصرَفَ عليٍّ ﵁ مِن صِفِّينَ، [وقيلَ: بل ماتَ سنَةَ تسعٍ وثلاثينَ] (٣) بعدَ أن شهِدَ مع عليٍّ صِفِّينَ] (٤) والنَّهروانَ، وصلَّى عليه عليُّ بنُ أبي طالبٍ ﵁، وكانَت سِنُّه

стр. 1086

إذ ماتَ ثلاثًا وستِّينَ سنَةً، ﵁. وقيلَ: بل ماتَ خَبَّابٌ سنَةَ تسعَ (١) عشرَةَ بالمدينةِ، وصلَّى عليه عُمرُ ﵄. حدَّثَنا عبدُ اللهِ بنُ محمدٍ، قالَ: حدَّثَنا محمدُ بنُ بكرٍ (٢)، قالَ: حدَّثَنا أبو داودَ، قال: حدَّثَنا مُقاتلُ بنُ محمدٍ الرَّازِيُّ (٣)، قالَ: حدَّثَنا جريرٌ، عَن بَيانٍ، عنِ الشَّعبيِّ، قالَ: سألَ عُمرُ خبَّابًا (٤) عَمَّا لَقِي مِن المُشركينَ، فقالَ: يا أميرَ المُؤمنينَ، انظُرْ إلى ظَهرِي، فنظَرَ، فقالَ: ما رأيتُ كاليومِ (٥)، قالَ خبَّابٌ: لقَد أُوقِدَت لي نَارٌ وسُحِبْتُ علَيها فما أطفأها إلَّا وَدَكُ ظَهرِي (٦). [٦٥٧] خبَّابُ بنُ قيظِيِّ بنِ عمرِو بنِ سَهلٍ الأنصاريُّ الأشهليُّ (٧)، مِن بنِي عبدِ الأشهَلِ، قُتِلَ يومَ أُحُدٍ شهيدًا هو وأخوه صَيفيُّ بنُ قيظِيِّ (٨).

стр. 1087

[٦٥٨] خبَّابٌ مولَى عُتبةَ بنِ غَزوانَ، يُكنَى أبا يحيَى (١)، شهِدَ بدرًا مع مولاه عُتبةَ بنِ غَزوانَ، وتُوفِّيَ بالمدينةِ سنَةَ تسعَ عشرةَ وهو ابنُ خمسين سنَةً، وصلَّى عليه عُمرُ بنُ الخطَّابِ ﵁. [٦٥٩] خبَّابٌ مولَى فاطمةَ بنتِ عُتبةَ بنِ رَبيعةَ (٢)، أدرَكَ الجاهليَّةَ، واختُلِفَ في صُحبتِه، وقد روَى عنِ النَّبيِّ ﷺ : "لا وضوءَ إِلَّا مِن صَوتٍ أو رِيحٍ" (٣)، روَى عنه صالحُ بنُ خَيْوَانَ (٤). وبنوه أصحابُ المَقصورةِ، منهم السَّائبُ بن خبَّابٍ أبو مُسلمٍ صاحبُ المَقصورةِ.

стр. 1088

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1089

بابُ خِداشٍ (١) [٦٦٠] خِداشُ بنُ سَلامةَ أبو سَلامةَ (٢) السَّلامِيُّ (٣)، ويُقالُ: ابنُ أبي سَلامةَ، يُعَدُّ في الكوفيِّين، رُوِيَ عنه حديثٌ واحدٌ، قولُه ﷺ : "أُوصِي امرأً بأُمِّه، [أُوصِي امرأً بأُمِّه] (٤) - ثَلاثَ مَرَّاتٍ - أُوصِي امرأً بأبيهِ (٥)، أُوصِي امرأً بمولاه الذي يليه"، الحديث، رواه الثَّوريُّ، عن منصورٍ، عن عُبيدِ (٦) بنِ عليٍّ، عنه (٧)، وذكَرَه ابنُ أبي شَيبَةَ (٨)، عن

стр. 1090

شريكٍ، عن منصورٍ بنحوِه، وأدخَلَ شيبانُ بينَ عُبَيْدٍ (١) وأبي سلامَةَ: عُرفُطةَ السُّلميَّ (٢). وقد قيلَ في أبي سلامَةَ خِداشٍ هذا: إِنَّه مِن ولَدِ حَبيبٍ (٣) السُّلَميِّ، وقد وهِمَ فيه بعضُ مَن جَمَعَ في الأسماءِ والكُنَى، فقالَ: هو مِن ولَدِ حَبيبٍ (٤) السُّلَميِّ والدِ أبي عبدِ الرَّحمنِ السُّلَميِّ، فلم يصنَعْ شيئًا. [٦٦١] خِداشٌ عمُّ صفيَّةَ (٥) بنتِ أبي (٦) تَجْراةَ (٧)؛ عمَّةِ أيُّوبَ بنِ
следующие страницы →