← Тараджим

Тараджим · id 1499

الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي

ابن عبد البر

Полный текст (4 471 стр.). Показаны 1121–1160 · переход к 1126.

стр. 1121

بدريًّا (١). وقالَ مُوسَى بنُ عُقبةَ: خرَجَ خوَّاتُ بنُ جُبيرٍ مع رسولِ اللَّهِ ﷺ إلى بدرٍ، فلمَّا بلَغَ الصَّفراءَ أصابَ ساقَه حَجَرٌ (٢) فرجَعَ، فضرَبَ له رسولُ اللهِ ﷺ بسهمِه (٣). [وقالَ ابنُ إسحاقَ (٤): لم يشهَدْ خوَّاتُ بنُ جُبيرٍ بدرًا، ولكنَّ رسولَ اللهِ ﷺ ضرَبَ له بسَهمِه] (٥) مع أصحابِ بدرٍ، وشهِدَها أخوه عبدُ اللهِ بنُ جُبيرٍ. يُعَدُّ في أهلِ المدينةِ، تُوفِّيَ بها سنَةَ أربَعينَ (٦)، وهو ابنُ أربعٍ وتسعينَ (٧) وكانَ يَخضِبُ بالحنَّاءِ والكتمِ. روَى خوَّاتُ بنُ جُبيرٍ في تحريمِ المُسكِرِ عنِ النَّبيِّ ﷺ : "ما أسكَرَ كثيرُه فقليلُه حرامٌ" (٨)، وروَى في صلاةِ الخَوفِ (٩).

стр. 1122

وله في الجاهليَّةِ قصَّةٌ مشهورةٌ مع ذاتِ النِّحيينِ (١)، قد محاها الإسلامُ، وهو القائلُ (٢): فَشَدَّتْ عَلَى النِّحيَينِ كفًّا شَحيحَةً (٣) … فأعجَلْتُها والفَتْكُ مِن فَعَلاتِي في أبياتٍ تَرَكْتُ ذِكرَها؛ لأنَّ في الخبَرِ (٤) أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ سألَه عنها وتبسَّمَ، فقالَ: يا رسولَ اللهِ، قد رزَقَ اللهُ خيرًا، وأعوذُ باللهِ مِنَ الحورِ بعدَ الكورِ (٥).

стр. 1123

وأهلُ الأخبارِ يقولونَ: إنَّه شهِدَ بدرًا، وقد ذكَرْنا الاختِلافَ في ذلك (١). وذاتُ النِّحيينِ امرأةٌ مِن بني تيمِ اللهِ بنِ ثعلَبةَ كانَت تبيعُ السَّمنَ في الجاهليَّةِ (٢)، وتضرِبُ العَربُ المَثلَ بذاتِ النِّحيينِ، فتقولُ: أشغَلُ مِن ذاتِ النِّحيينِ. حدَّثنا خلَفُ بنُ قاسمٍ، قالَ: حدَّثَنا أبو الحسنِ عليُّ بنُ محمدِ بنِ إسماعيلَ الطُّوسيُّ، قالَ: حدَّثَنا أبو العبَّاسِ محمدُ بنُ إسحاقَ بنِ إبراهيمَ السَّرَّاجُ، قالَ: حدَّثَنا أحمدُ بنُ سعيدٍ الرِّباطيُّ، قالَ: حدَّثَنا يونُسُ بنُ محمدٍ، قالَ: حدَّثَنا فُلَيحٌ، عَن ضَمْرَةَ بنِ سعيدٍ، عَن قيسِ بنِ أبي حُذيفةَ (٣)، عن خوَّاتِ بن جُبيرٍ، قالَ: خرَجْنا حُجَّاجًا معَ عُمرَ

стр. 1124

ابنِ الخطَّابِ ﵁، فسِرْنا في ركبٍ فيهِم أبو عُبيدَةَ بنُ الجرَّاحِ، وعبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ، فقالَ القومُ: غَنِّنا مِن شِعرِ ضِرَارٍ، فقالَ عُمرُ: دَعوا أبا عبدِ اللَّهِ فليغَنِّ مِن بُنيَّاتِ فؤادِه، يعنِي مِن شِعرِهِ، قالَ: فما زِلْتُ أُغنِّيهم حتَّى كانَ السَّحَرُ، فقالَ عُمرُ: ارفَعْ لسانَك يا خوَّاتُ؛ فقَد أسحَرْنا (١).

стр. 1125

[٦٨٣] الخَشْخَاشُ بنُ الحارثِ - ويُقالُ: ابنُ (١) مالِك بنِ الحارثِ - العَنبرِيُّ التَّميميُّ (٢)، وقيلَ: الخَشْخَاشُ بنُ جَنابٍ العَنبريُّ، قالَه ابنُ مَعينٍ (٣)، وقيلَ: الخَشْخَاشُ بنُ [حبابٍ بالحاءِ] (٤).

стр. 1126

للخَشْخَاشِ ولبنِيه: مالكٍ، وقيسٍ، وعُبيدٍ (١)، صُحبةٌ، وقد روَى عنهم وعن أبيهم: حُصينُ بنُ أبي الحُرِّ (٢). قالَ: أتيْتُ النبيَّ ﷺ ومعي ابنٌ لي، فقالَ رسولُ اللهِ ﷺ : "إنَّك لا تجنِي عليه ولا يجنِي عليك" (٣)، مثلَ حديثِ أبي رِمثَةَ سواءً (٤)، لا أعلَمُ له غيرَ هذا الحديثِ. روَى عنه الحُصينُ بنُ أبي الحُرِّ. قالَ خَليفَةُ (٥): هو الخَشْخَاشُ - بالخاءِ - بنُ مالكٍ بنِ الحارثِ بنِ أخيفَ بنِ كعبِ بنِ العَنبرِ بنِ عمرِو بنِ تميمٍ.

стр. 1127

[٦٨٤] خِرْباقٌ السُّلَميُّ (١)، قالَه (٢) سعيدُ بنُ بَشيرٍ (٣)، عَن قتادةَ، عَن محمدِ بنِ سيرينَ، عَن خِرْبَاقٍ السُّلَميِّ، أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ صلَّى الظُّهرَ فسلَّمَ مِن ركعتَين، فقالَ له خِربَاقٌ: أشكَكتَ أم قصُرَتِ الصَّلاةُ [يا رسولَ اللهِ] (٤)؟ فقالَ: "ما شكَكْتُ ولا قصُرَتِ (٥) "، وقالَ رسولُ اللهِ ﷺ : "أصدَقَ ذو اليدينِ؟ "، قالوا: نعَم، فصلَّى الرَّكعتَين، ثُمَّ سَلَّمَ، ثمَّ سجَدَ سجدَتَين وهو جالِسٌ، ثمَّ سلَّمَ، هكَذا ذكَرَه العُقَيليُّ، عَن إبراهيمَ بنِ يوسفَ، عَن عَليِّ بنِ عثمانَ النُّفَيليِّ، عَن محمدِ بنِ بكَّارٍ، عَن سعيدِ بنِ بَشيرٍ بإسنادِه (٦).

стр. 1128

قالَ أبو عمرَ ﵁: ورواه أيُّوبُ السَّختيانيُّ وهشامُ بنُ حسَّانَ، عنِ ابنِ سيرينَ، عن أبي هُريرةَ لم يذكُرُوا خِرباقًا، وإنَّما [أحفَظُ ذِكرَ] (١) الخِرباقِ مِن حديثِ عِمرانَ بنِ الحُصينِ في قصَّةِ ذي اليدينِ، قالَ: فقامَ رجلٌ يُقالُ له: الخِرباقُ طويلُ اليدينِ (٢). [٦٨٥] خَيثَمَةُ بنُ الحارثِ بنِ مالكِ بنِ كعبِ بنِ (٣) النَّحَّاطِ بنِ غنمٍ الأنصاريُّ الأوسيُّ (٤)، هو والدُ سعدِ بنِ خَيثَمَةَ، قُتِلَ يومَ أُحُدٍ شهيدًا، قتَلَه هُبيرَةُ بنُ أبي وَهبٍ المَخزوميُّ، وقُتِلَ ابنُه سعدُ بنُ خَيثمَةَ يومَ بدرٍ شهيدًا. [٦٨٦] خليفَةُ بنُ عديٍّ (٥) الأنصاريُّ البَياضيُّ (٦)، ذكَرَه موسَى بنُ عُقبةَ (٧) فيمَن شهِدَ بدرًا وأُحُدًا (٨). [٦٨٧] خُلَيْدَةُ بنُ قيسِ بنِ النُّعمانِ بنِ سِنانِ بنِ عُبيدِ بنِ عديِّ بنِ

стр. 1129

غنمِ بنِ كعبِ بنِ سلِمَةَ الأنصاريُّ السَّلَميُّ (١)، شهِدَ بدرًا، كذا قالَ موسَى بنُ عُقبةَ وأبو مَعشَرٍ (٢)، وقالَ ابنُ إسحاقَ والواقديُّ: خُلَيْدُ بنُ قيسٍ (٣)، وقالَ عبدُ اللهِ بنُ محمدِ بنِ عُمارةَ: خالدُ بنُ قيسٍ (٦)، ولم يختلِفُوا أنَّه شهِدَ بدرًا [وأحدًا] (٤). [٦٨٨] الخِرِّيتُ بنُ راشدٍ النَّاجيُّ (٥)، ذكَرَ (٦) سيفٌ (٧)، عن زيدِ بنِ أسلَمَ، قالَ: لَقِيَ الخِرِّيتُ بنُ راشدٍ النَّاجيُّ رسولَ اللَّهِ ﷺ بينَ مكَّةَ والمدينةِ، في وفدِ بني سامةَ (٨) بنِ لُؤيٍّ فاستمَعَ لهم، وأشارَ إلى قومٍ مِن قُريشٍ، فقالَ: "هؤلاء قومُكم (٩) فانزِلُوا عليهم" (١٠). قالَ سيفٌ: وكانَ الخِرِّيتُ على مُضرَ يومَ الجَمَلِ مع طلحَةَ والزُّبيرِ.

стр. 1130

قالَ: وكانَ عبدُ اللهِ بنُ عامرٍ قد استعمَلَ الخِرِّيتَ على كورةٍ مِن كوَرِ فارسٍ (١). [٦٨٩] خِدَاشُ (٢) بنُ بشيرٍ بنِ الأصمِّ مِن بني مَعِيصِ بنِ عامرِ بنِ

стр. 1131

لؤيٍّ (١)، هو قاتلُ مُسيلِمةَ الكذَّابِ فيما يزعُمُ بنو عامرِ (٢). [٦٩٠] خِذامُ بنُ وديعَةَ الأنصاريُّ (٣)، مِنَ الأوسِ، وقيلَ: خِذامُ بنُ خالدٍ، هو والدُ خنساءَ بنتِ خِذامٍ التي أنكَحَها (٤) كارهةً، فرَدَّ رسولُ اللَّهِ ﷺ نكاحَها، واختُلِفَ فيها هل كانت بِكرًا أو ثيِّبًا؟ على ما ذكَرْناه في بابِها (٥)، واختُلِفَ في نُزولِ عثمانَ بنِ عفَّانَ علَى خِذامٍ هذا في حينِ هجرةِ عُثمانَ إلى المدينةِ. [٦٩١] خَلَدَةُ الزُّرَقِيُّ الأنصاريُّ (٦)، مَدنيٌّ (٧)، هو جَدُّ عُمرَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ خَلَدَةَ، حَديثُه عندَ إسماعيلَ بنِ أبي أُويسٍ، عَن يحيَى بنِ يزيدَ بنِ عبدِ المَلِكِ، عَن أبيهِ، عَن عُمرَ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ خَلَدَةَ الزُّرَقيِّ، عَن أبيهِ، عَن جَدِّهِ خَلَدَةَ، عَن رسولِ اللَّهِ ﷺ ، أنَّه قالَ له: "يا خَلَدَةُ، ادعُ لي إنسَانًا يحلِبُ لي ناقَتي"، فجاءَه رجُلٌ (٨): فقالَ: "ما

стр. 1132

اسمُك؟ " قالَ: حَربٌ، فقالَ: "اذهَبْ"، فجاءَه رجُلٌ، فقال: "ما اسمُكَ؟ " قالَ: يعيشُ (١)، قالَ: "احلِبْها يا يعيشُ". حدَّثَناه (٢) عليُّ بنُ إبراهيمَ (٣)، قالَ: حدَّثَنا الحسنُ بنُ رشيقٍ، قالَ: حدَّثَنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ بنِ يونُسَ، قَالَ: حدَّثَنا عبدُ اللَّهِ بنُ شبيبٍ، قالَ: حدَّثَني إسماعيلُ بنُ أبي أُويسٍ، فذكَرَه (٤).

стр. 1133

[٦٩٢] خَديجُ بنُ سَلَامةَ - ويُقالُ: ابنُ سالمِ - بنِ أوسِ بنِ عمرِو بنِ القَراقرِ (١) البَلَويُّ (٢)، حليفٌ لبني حَرامٍ مِنَ الأنصارِ، شهِدَ العَقَبةَ الثَّانيةَ، ولم يشهَدْ بدرًا، ولا أُحُدًا، وشهِدَ ما بعدَ ذلك، قالَه الطَّبريُّ، قالَ: ويُكنَى أبا رُشَيْدٍ (٣). [٦٩٣] خُنافرُ بنُ التَّوءمِ الحِمْيَريُّ (٤)، كانَ كاهنًا مِن كُهَّانِ حِمْيرَ، ثمَّ أسلَمَ على يدَيْ مُعاذٍ باليَمنِ، وله خبرٌ حسَنٌ في أعلامِ النُّبوَّةِ، إِلَّا أنَّ في إسنادِه مَقالًا، ولا يُعرَفُ إلَّا به.

стр. 1134

[٦٩٤] الخَفْشِيشُ الكِنديُّ (١)، قيلَ فيه بالخاء والحاءِ وبالجيمِ، وقد ذكَرْناه في بابِ الجيمِ [والحاءِ] (٢). * * *

стр. 1135

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . الاستدراك لابن الأمين باب الخاء ١٤٧ - خالد بن عبد الله المدلجي، ذكره الدارقطني، تقدم ص ٥١٤. ١٤٨ - خالد بن سلمة (١)، ذكره الدارقطني، تقدم ص ٥٢٣. ١٤٩ - خالد بن عبد العزى بن سلمة، ذكره ثابت، تقدم ص ٥١١. ١٥٠ - خالد الأزرق الغاضري، نزل حمص، ذكره ابن عيسى وابن ماكولا، قاله خلف، تقدم ص ٥٢٣. ١٥١ - خالد بن ثابت بن النعمان، ذكره العدوي، وذكر أبو عمر أباه، تقدم ص ٥١١، وتقدمت ترجمة أبيه ص ٢٤. ١٥٢ - ١٥٣ - خالد وسنان ابنا أبي عبيد الله، ذكرهما العدوي، تقدم ص ٥١١، ٥١٢، وفيهما: ابن أبي عبيد، لا ابن أبي عبيد الله. ١٥٤ - خالد بن كعب بن عمرو، ذكره العدوي، تقدم ص ٥١٢. ١٥٥ - خالد بن عبد العزى، له صحبة، ذكره ابن السكن (٢). ١٥٦ - خويلد بن ربيعة العقيلي، ذكره وثيمة عن ابن إسحاق، تقدم ص ٥٧٨. ١٥٧ - خباب الزبيدي، ذكره البزار، البزار (٣١١٣ - كشف)، وقال الهيثمي

стр. 1136

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . في مجمع الزوائد: فيه جابر الجعفي، وهو ضعيف، وترجمته في: التجريد ١/ ١٥٥، وجامع المسانيد ٢/ ٦٢٧، والإصابة ٣/ ١٨٧، وقال ابن كثير: تقدم رواية الطبراني لهذا الحديث - يعني حديث البزار - عن عباد، عن خباب بن الأرت، ولكن هكذا ترجم البزار هذا الصحابي، فقال: خباب الزبيدي، ولم ينسبه في الإسناد. ١٥٨ - خزيمة بن عاصم العكلي، ذكره ابن قانع (١)، تقدم ص ٥٣٢. ١٥٩ - ١٦٠ - خزيمة بن عمرو، وجذيمة بن عمرو، وفدا على رسول الله ﷺ ، ذكرهما أبو عبيدة، قاله الرشاطي، اقتباس الأنوار (ق ١٤٢ - مخطوط)، وترجمة خزيمة في: التجريد ١/ ١٦٠، والإصابة ٣/ ٢٢٢، وترجمة جذيمة في: الإصابة ١/ ٨٠، والإصابة ٢/ ١٧٩، وفي الإصابة جديمة بالدال المهملة، وفي نسخة منه بالذال المعجمة. ١٦١ - خزاعي بن أسود، في السير: أحد الخمسة الذين بعثوا إلى قتل ابن أبي الحقيق، قاله الرشاطي، سيرة ابن هشام ٢/ ٢٧٤، معرفة الصحابة لابن منده ١/ ٥٣٥، ولأبي نعيم ٢/ ٢٣٠، وأسد الغابة ١/ ٦٠٨، والتجريد ١/ ١٥٨، والإصابة ٣/ ٢١٠، وتقدم باسم: الأسود بن الخزاعي في ١/ ٢٢٠، ٢٩٥.

стр. 1137

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ١٦٢ - خارجة بن عبد المنذر، ذكره ابن قانع، تقدم ص ٥٤١. ١٦٣ - خراش بن حارثة الأسلمي، ذكره أبو عمر في باب هند، تقدم ص ٥٥٧، وستأتي ترجمة هند في ٦/ ٤٤٦. ١٦٤ - الخزرج الأنصاري، ذكره ابن صخر في فوائده، تقدم ص ٥٨٣، ٥٩١. ١٦٥ - خُزاعي بن عبد نهم المزني، ذكره ثابت، تقدم ص ٥٨٩. ١٦٦ - خشرم بن الحباب، ذكره ابن دريد (١)، تقدم ص ٥٩١. ١٦٧ - خميصة بن أبان الحداني، ذكره وثيمة (٢). أسد الغابة ١/ ٦٢٣، والتجريد ١/ ١٦٢، والإنابة لمغلطاي ١/ ٢٠٩، والإصابة ٣/ ٣٢٠، وقال الذهبي: حديثه منكر. ١٦٨ - خراش بن جحش بن عمرو بن عبد الله بن بجاد، كتب إليه رسول الله ﷺ فخرق كتابه، ذكره الرشاطي وخلف. التجريد ١/ ١٥٧، والإصابة ٣/ ٣٧٣، وقال ابن حجر: وهذا يدل على أن لا صحبة له، ثم قد صحفه، وإنما هو بالمهملة أوله، وهو والد ربعي وأخيه الربيع، وقصة حراش ذكرها ابن سعد في الطبقات ٨/ ٢٤٧ في ترجمة ربعي بن حراش.

стр. 1138

بابُ [حرفِ الدَّالِ] (١) [٦٩٥] دَفَّةُ بنُ إياسِ بنِ عمرٍو الأنصاريُّ (٢)، شهِدَ بدرًا (٣). [٦٩٦] دِحْيَةُ (٤) بنُ خليفةَ بنِ فَروةَ الكَلبيُّ (٥)، مِن كلبِ بنِ وبْرَةَ في (٦) قُضاعةَ، يُقالُ في نسَبِه: دِحْيَةُ بنُ خليفةَ بنِ فَروةَ بنِ فَضالَةَ بنِ زيدِ بنِ امرئِ القيسِ بنِ الخَزجِ (٧)، والخَزجُ (٧) العظيمُ

стр. 1139

هو زيدُ مناةَ [بنُ عامرِ بنِ بكرِ] (١) بنِ عامرٍ الأكبرِ بنِ عَوفِ (٢) بنِ عُذرةَ (٣) بنِ زيدِ (٤) اللَّاتِ بنِ رُفيدةَ بنِ ثُورِ بنِ كَلبٍ. كانَ مِن كبارِ الصَّحابةِ، لم يشهَدْ بدرًا، وشهِدَ أُحُدًا وما بعدَها مِنَ المَشاهِدِ، وبقِيَ إلى خِلافةِ مُعاويةَ. وهو الذي بعَثَه رسولُ اللهِ ﷺ إلى قيصرَ (٥) في الهُدنةِ، وذلك في سنةِ سِتٍّ مِن الهِجرةِ، فآمَنَ به قيصرُ (٦)، وأبَت بطارِقَتُه (٧) أن تُؤمِنَ، فأخبَرَ بذلك دِحْيَةُ رسولَ اللَّهِ ﷺ ، فقالَ: "ثبَتَ (٨) مُلكُه" في حديثٍ طويلٍ، ذكَره (٩).

стр. 1140

وذكَرَ (١) موسَى بنُ عُقبةَ، عن ابن شهابٍ، قالَ: كانَ رسولُ اللهِ ﷺ يُشبِّهُ دِحْيَةَ الكَلبيَّ بجبريلَ ﵇ (٢). [٦٩٧] داودُ بنُ بلالِ بنِ أُحيحَةَ بنِ الجُلَاحِ أبو ليلَى (٣)، والدُ عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي ليلَى، روَى عنه ابنُه عبدُ الرَّحمنِ، وفي اسمِه اختلافٌ، مِنهم مَن قالَ: يسارٌ، وقد ذكَرْناه في بابِ الياءِ (٤) وفي (٥) الكُنَى (٦). [٦٩٨] دُكَينُ بنُ سعيدٍ (٧) المُزَنيُّ (٨)، ويُقالُ: الخثعَمِيُّ، قالَ: أتَيْنا رسولَ اللهِ ﷺ نسألُه عن (٩) الطَّعامِ، فقالَ النَّبيُّ ﷺ لعُمرَ: "قُمْ

стр. 1141

فأعطِهم"، قالَ: سمْعٌ وطاعةٌ، وذكَرَ الحديثَ في أعلامِ النُّبوَّةِ في قصَّةِ التَّمرِ (١). روَى عنه قيسُ بنُ أبي حازمٍ.

стр. 1142

[٦٩٩] ديلَمٌ الحِمْيَريُّ الجَيشانيُّ (١)، هو دَيلَمُ بنُ أَبي دَيلَمٍ، ويُقالُ: ديلَمُ بنُ فيروزَ (٢)، ويُقالُ: ديلَمُ بنُ الهوشَعِ (٣)، وهو مِن ولَدِ حِميرَ بنِ سبَإٍ. له صُحبةٌ، سكَنَ مِصرَ، لم يُروَ عنه - فيما أعلَمُ - غيرُ حديثٍ واحدٍ في الأشربةِ، رواه عنه المِصريُّون (٤)، راويهِ (٥) مَرثَدُ بنُ عبدِ اللهِ اليَزنيُّ (٦).

стр. 1143

وقد قيلَ: إنَّ ديلَمَ بنَ الهوشَعِ (١) غيرُ ديلَمٍ الحِمْيَريِّ (٢)، وليسَ بشيءٍ. [٧٠٠] دِينارٌ الأنصاريُّ (٣)، انفرَدَ بالرِّوايةِ عنه ابنُه ثابتُ بنُ دِينارٍ، وهو جَدُّ عديِّ بنِ ثابتٍ (٤)، حديثُه عنِ النَّبيِّ ﷺ في المُستحاضَةِ يُضعِّفونَه (٥)، وله حديثٌ آخَرُ في القَيءِ، والعُطاسِ، [والنُّعاسِ] (٦)،

стр. 1144

والتَّثاؤبِ مِنَ الشَّيطانِ (١)، ولا يصِحُّ (٢) إسنادُه (٣). [٧٠١] دَغفَلُ بنُ حنظلَةَ النَّسَّابةُ العلَّامةُ السَّدوسِيُّ الشَّيبانيُّ (٤)، نسَبَه ابنُ إسحاقَ وغيرُه (٥)، يُقالُ: إنَّ له صُحبةً ورِوايةً، ولا يصِحُّ عندي سَماعُه مِنَ النَّبيِّ ﷺ . روَى عنه الحَسَنُ البَصريُّ، وابنُ سيرينَ. وقالَ أحمدُ بنُ حنبلٍ: لا أدرِي ألَهُ (٦) صُحبَةٌ أم لا (٧). حدَّثَنا عبدُ الوارثِ بنُ سفيانَ، قالَ: حدَّثَنا قاسمُ بنُ أصبَغَ، قالَ: حدَّثَنا أحمدُ بنُ زُهيرٍ، قالَ: حدَّثَنا مُوسَى بنُ إسماعيلَ، قالَ: حدَّثَني أبُو هلالٍ (٨)، عَن قَتادةَ، عَن عبدِ اللهِ بنِ بُريدَةَ، أنَّ

стр. 1145

مُعاويةَ (١) دَعَا دغفَلًا، فسألَه عَن العربيَّةِ، وسألَه عَن أنسابِ النَّاسِ، وسألَه عَنِ النُّجُومِ، فإذا رجُلٌ عالِمٌ، فقالَ: يَا دَغفَلُ، مِن أينَ حَفِظْتَ هَذا؟ فقالَ (٢): حَفِظْتُ هَذا بقَلبٍ عَقُولٍ، ولِسانٍ سَئولٍ، وإنَّ غائلَةَ العِلمِ النِّسيَانُ، [فقالَ له] (٣) مُعاويةُ: انطَلِقْ إلى يزيدَ فعَلِّمْه أنسابَ النَّاسِ، وعَلِّمْه النُّجُومَ، وعَلِّمْه العربيَّةَ (٤). قالَ: وحدَّثَنا مُوسَى بنُ إسماعيلَ، قال (٥): حدَّثَنا أبُو هِلالٍ، عَن محمدِ بنِ سيرينَ، قالَ: كانَ دَغفَلٌ رَجُلًا عالِمًا، ولكِنِ اعتَلَته النِّسبَةُ (٦).

стр. 1146

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 1147

[٧٠٢] دَاذَوَيْه (١)، أحَدُ الثَّلاثةِ الذين دخَلُوا علَى الأسودِ العَنْسيِّ الكذَّابِ بصنعاءَ فقتَلُوه، وهم: قيسُ بنُ مَكشوحٍ، ودَاذَوَيْه (٢)، وفيروزُ الدَّيلميُّ (٣). [٧٠٣] دارِمٌ أبو الأشعَثِ التَّميميُّ (٤)، روَى عنه ابنُه الأشعثُ بنُ

стр. 1148

دارمٍ، عنِ النَّبيِّ ﷺ : "أُمَّتي خمسُ طبقاتٍ" (١) الحديث، في إسنادِه ضَعفٌ. * * *

стр. 1149

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . الاستدراك لابن الأمين باب الدال ١٦٩ - أخبرنا أبو علي حسين بن محمد الصدفي فيما كتب إلي، أنا أبو العباس أحمد بن إبراهيم الرازي، أنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن الحسين المعروف بابن المأمون، نا أبو بكر محمد بن أحمد بن خروف، نا الحسن بن عبد ربه المحتسب بسوس، نا معمر بن سهل، نا سليمان، عن محمد بن طلحة، عن أبيه، عن معاوية بن درهم، أن درهمًا أتى النبي ﷺ ، فقال: جئتك أستفتيك في الغزو، فقال: "ألك والدة؟ "، فقال: نعم، قال: "الزمها". تقدم ص ٦٠٥، وقال ابن حجر في الإصابة ٢/ ١٤٤: وهذه قصة جاهمة بعينها، فإن كان جاهمة تحرف بدرهم، ووقع في نسبة محمد بن طلحة وهم في اسم جده، وإلا فهي قصة أخرى وقعت لآخر، وتقدمت ترجمة جاهمة السلمي ص ١٥١. ١٧٠ - دعثور بن الحارث بن محارب، ذكره الواقدي في مغازيه، وذكر أنه أسلم، والله أعلم، قاله خلف، مغازي الواقدي ١/ ٧٣، وتقدم ص ٦٠٥

стр. 1150

بابُ (١) حرفِ الذَّالِ بابُ ذُؤيبٍ [٧٠٤] ذُؤيبُ بنُ كُليبِ (٢) بنِ ربيعةَ الخولانيُّ (٣)، كانَ أوَّلَ مَن أسلَمَ باليَمنِ (٤)، فسمَّاه النَّبيُّ ﷺ عبدَ اللهِ، وكانَ الأسودُ الكذَّابُ قد ألقاه في النَّارِ لتصديقِه بالنَّبيِّ ﷺ ، فلم تضرَّه النَّارُ، ذكَرَ ذلك النَّبيُّ ﷺ لأصحابِه، فهو شبيهُ إبراهيمَ ﵇ (٥)، رواه ابنُ وهبٍ، عنِ ابنِ لهيعةَ (٦).

стр. 1151

[٧٠٥] ذُؤيبُ بنُ حَلْحَلَةَ - ويُقالُ: ذُؤيبُ بنُ حبيبِ بنِ حلحَلَةَ - ابنِ عمرِو (١) بنِ كُليبِ بنِ أصرَمَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ قُميرِ (٢) بنِ حُبشيَّةِ بنِ سلولَ بنِ كعب بِنِ عمرِو بنِ ربيعةَ - وهو لُحَيٌّ - بنِ حارثةَ بنِ عمرِو بنِ عامرٍ الخُزاعيُّ الكعبيُّ (٣)، وخُزاعةُ هم ولَدُ حارثةَ بنِ عمرِو بنِ عامرٍ. كانَ ذُؤيبٌ هذا صاحبَ بُدْنِ النَّبيِّ ﷺ ، كانَ يبعَثُ معه الهَديَ، ويأمُرُه إن عطِبَ (٤) منه شيءٌ قبلَ محِلِّه أن ينحَرَه ويُخلِّيَ بينَ الناسِ وبينَه. روَى سعيدٌ، عَن قَتادةَ، عَن سِنانِ بنِ سلَمَةَ، عَنِ ابنِ عبَّاسٍ، أنَّ ذُؤيبًا أبا قَبيصَةَ حدَّثَه، أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ كانَ يبعَثُ معهُ بالبُدنِ ثُمَّ يقولُ: "إن عَطِبَ مِنها شيءٌ قبلَ مَحِلِّه فخَشِيتَ علَيه موتًا فانحَرْها، ثُمَّ اغمِسْ نَعلَها في دَمِها، ثُمَّ اضْرِبْ به صَفحَتَها، ولا تَطْعَمْها أنتَ ولا أحَدٌ

стр. 1152

مِن أهلِ رُفقتِكَ" (١). هو (٢) والِدُ قَبيصةَ بنِ ذُؤيبٍ. شهِدَ الفَتحَ مع رسولِ اللهِ ﷺ ، وكانَ يسكُنُ قُدَيْدًا، وله دارٌ بالمدينةِ، وعاشَ إلى زمَنِ مُعاويةَ. قالَ يحيَى بنُ معينٍ (٣): ذُؤيبٌ والدُ قَبيصةَ [بنِ ذؤيبٍ] (٤)، له صُحبةٌ ورِوايةٌ. وجعَلَ أبو حاتمٍ الرَّازيُّ ذُؤيبَ بنَ حبيبٍ غيرَ ذُؤيبِ بنِ حَلْحَلَةَ، فقالَ (٥): ذُؤيبُ بنُ حبيبٍ الخُزاعيُّ أحَدُ بني مالكِ بنِ أفضَى، أخِي أسلَمَ بنِ أفضَى، صاحبُ هَدي رسولِ اللهِ ﷺ ، روَى عنه ابنُ عباسٍ. ثم قالَ (٦): ذُؤيبُ بنُ حلحلَةَ بنِ عمرٍو الخُزاعيُّ أحَدُ بني قُميرٍ، شهِدَ الفتحَ مع رسولِ اللهِ ﷺ ، هو والدُ قَبيصةَ بنِ ذُؤيبٍ،

стр. 1153

روَى عنه ابنُ عباسٍ. ومَن جعَلَ ذُؤيبًا هذا رجُلَينِ فقد أخطَأَ ولم يُصِبْ (١)، والصَّوابُ ما ذكَرْناه (٢)، وباللهِ توفيقُنا. [٧٠٦] ذُؤيبُ بنُ شُعثُنٍ (٣) العَنبرِيُّ (٤)، ذكَرَه العُقيلِيُّ في الصَّحابةِ (٥)، ولا أعرِفُه، وقد ذكَرَه ابنُ أبي حاتمٍ، فقالَ (٦): ذُؤيبُ بنُ شُعثُمٍ. هكذا (٧) بالميمِ، وذكَرَه العُقيليُّ بالنونِ.

стр. 1154

قالَ ابنُ أبي حاتمٍ (١): العَنبريُّ، يُعرَفُ بالكُلَّاحِ، قدِمَ على النَّبيِّ ﷺ ، فقالَ له: "ما اسمُك؟ " فقالَ: الكُلَّاحُ، فقالَ: "اسمُك ذُؤيبٌ"، وكانَت له ذُؤابةٌ طويلةٌ في رأسِه (٢). * * *

стр. 1155

بابُ ذكوانَ [٧٠٧] ذكوانُ بنُ عبدِ قيسِ بنِ خَلَدَةَ بنِ مُخلَّدِ بنِ عامرِ بنِ زُريقٍ الأنصاريُّ الزُّرَقيُّ (١)، شهِدَ العَقبةَ الأولَى والثَّانيةَ، ثمَّ خرَجَ مِنَ المدينةِ إلَى رسولِ اللَّهِ ﷺ ، فكانَ معَه بمكَّةَ، وكانَ يُقالُ له: مُهاجرِيٌّ أنصاريٌّ، وشهِدَ بدرًا وقُتِلَ يومَ أُحُدٍ شهيدًا، قتَلَه أبو الحَكَمِ بنُ الأخنسِ بنِ شَريقٍ، [فشَدَّ عليُّ بنُ أبي طالبٍ ﵁ علَى أبي الحكَمِ بنِ الأخنَسِ بنِ شَريقٍ] (٢) وهو فارسٌ، فضرَبَ رِجلَه بالسَّيفِ فقطَعَها مِن نصفِ الفَخِذِ، ثمَّ طرَحَه عن فرسِه فَذَفَّفَ (٣) عليه. وذكَرَ الواقديُّ، عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ عبدِ العزيزِ، عن خُبيبِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ الأنصاريِّ، قالَ: خرَجَ أسعَدُ بنُ زُرارةَ وذكوانُ بنُ عبدِ قيسٍ إلى مكَّةَ يَتنافرانِ إلى عُتبةَ بنِ ربيعةَ، فسمِعَا برسولِ اللهِ ﷺ ، فأتياه، فعرَضَ عليهما الإسلام، وقَرَأَ عليهما القُرآنَ، فأسلَمَا ولم يقرَبَا عُتبةَ [بنَ ربيعةَ] (٤)، ورجَعَا إلى المدينةِ، فكانَا أوَّلَ مَن قَدِمَ

стр. 1156

بالإسلامِ المدينةَ (١). [٧٠٨] ذكوانُ مولَى رسولِ اللهِ ﷺ - (٢)، حديثُه عندَ عَطاءِ بنِ السَّائبِ، عَن بعضِ بَناتِ عليٍّ، عَن طَهمانَ، أو ذكوانَ - كَذَا رُوِي علَى الشَّكِّ - مَولَى رسولِ اللَّهِ ﷺ أنَّه حدَّثَها، قال: قالَ لي رسولُ اللَّهِ ﷺ : "يا ذَكوانُ - أو: يا طَهمانُ، شَكَّ المُحَدِّثُ - إنَّ الصَّدقةَ لا تحِلُّ لي ولا لأهلِ بيتِي، وإِنَّ مَولَى القَومِ مِن أنفُسِهم" (٣). [٧٠٩] ذَكوانُ - ويُقالُ: طَهمانُ - مَولَى بني أُميَّةَ (٤)، حديثُه عندَ عبدِ الرَّزاقِ (٥)، عن عُمرَ (٦) بنِ حَوشَبٍ، عن إسماعيلَ بنِ أُميَّةَ، عَن أبِيهِ، عَن جَدِّه، قالَ: كانَ لنا غُلامٌ يُقالُ له: ذَكوانُ أو طَهمانُ، فعَتَقَ بعضُه، وذكَرَ الحديثَ مَرفوعًا.

стр. 1157

وأظُنُّه الذي روَى عنه حبيبُ بنُ أبي ثابتٍ أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ جاءَه رجلٌ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، إنِّي لأعمَلُ العمَلَ فيُطَّلَعُ عليه فيُعجبُني؟ قالَ: "لك أجرانِ: أجرُ السِّرِّ، وأجرُ العَلانيةِ" (١). * * *

стр. 1158

بابُ الأذواءِ (١) [٧١٠] ذو مِخْبَرٍ، ويُقالُ: ذو مِخْمَرٍ (٢)، وكانَ الأوزاعيُّ يأبَى في اسمِه إلَّا ذو مِخْمَرٍ - بالميمِ (٣) - لا يرَى غيرَ ذلك، وهو ابنُ أخي النَّجاشيِّ، وقد ذكَرَه بعضُهم في مَوالِي النَّبيِّ ﷺ . له أحاديثُ (٤) عنِ النَّبيِّ ﷺ مَخرَجُها عن أهلِ الشَّامِ، وهو مَعدودٌ فيهم (٥).

стр. 1159

[٧١١] ذو الشِّمالينِ (١)، واسمُه عُميرُ (٢) بنُ عبدِ عمرِو بنِ نضلَةِ بنِ عمرِو بنِ غُبشانَ بنِ سُليمِ بنِ مالكِ (٣) بنِ أفصَى بنِ حارثةِ بنِ عمرِو بنِ عامرٍ، وقالَ ابنُ إسحاقَ (٤): هو خزاعيٌّ، يُكنَى أبا محمدٍ، حليفٌ لبني زُهرَةَ، كانَ أبوه عبدُ عمرِو بنِ نضلَةَ قدِمَ مكةَ (٥)، فحالَفَ عبدَ الحارثِ بنَ زُهرَةَ، وزوَّجَه ابنتَه نُعمَى، فولَدَت له عُميرًا ذا الشِّمالينِ، كانَ يعمَلُ بيدَيه جميعًا، شهِدَ بدرًا، وقُتِلَ يومَ أُحُدٍ (٦)

стр. 1160

شهيدًا، قتَلَه أسامةُ الجُشمِيُّ (١). [٧١٢] ذو الغُرَّةِ الجُهَنِيُّ (٢)، ويُقالُ: الطَّائيُّ والهِلاليُّ، روَى عنه عبدُ الرَّحمنِ بنُ أَبي ليلَى، عنِ النبيِّ ﷺ في النَّهيِ عن الصَّلاةِ في أعطانِ الإبلِ، والأمرِ بالوضوءِ مِن لحومِها، وقالَ: "لا توَضَّئوا (٣) مِن لُحومِ الغنَمِ، وصلُّوا في مُراحِها" (٤). ويُقالُ: إنَّ اسمَ ذي الغُرَّةِ يعيشُ (٥)، واللهُ أعلَمُ. [٧١٣] ذو الأصابعِ التَّميميُّ (٦)، ويُقالُ: الخُزاعيُّ، وقيل (٧):
следующие страницы →