← Тараджим

Тараджим · id 1499

الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي

ابن عبد البر

Полный текст (4 471 стр.). Показаны 1646–1685 · переход к 1651.

стр. 1646

[١٠٨٤] معاويةُ الهُذَلِيُّ (١)، روى عنه سُليْمُ (٢) بن عامرٍ الخَبَائِرِيُّ (٣)، يُعَدُّ في الشَّامِيِّين، [مذكور فيمَن نزَل حمص، وهو من حلفاء قريش] (٤). [١٠٨٥] معاويةُ بنُ صَعْصَعةَ التَّمِيمِيُّ (٥)، أحدُ وُفُودِ بني تميم على رسول الله ﷺ سنة تسعٍ، لا أعلم له روايةً، وهو أحد الذين نادوا مِن وراء الحجرات. [١٠٨٦] معاويةُ بنُ قَرْمَلٍ (٦) المُحارِبيُّ (٧)، مذكور في الصحابة، روى عنه مُوَرِّعُ (٨) بنُ حَيَّانَ المُحارِبيُّ. [١٠٨٧] معاويةُ بنُ ثور بن عِبادة (٩)، كذا ذكره العُقيلي بكسرِ

стр. 1647

العين عن هشام بن محمد بن السائب الكلبي (١)، قال: وفد على النبي ﷺ وهو شيخٌ كبيرٌ، ومعه ابنٌ له يُقال له: بشرٌ (٢)، والفُجَيع بن عبدِ اللَّهِ بن حُنْدج بن البَكَّاءِ، [والأَصَمُ] (٣) - وهو عبد عمرو بن كعب بن عُبادة - فقال معاوية للنبي ﷺ : يا نبي الله، بأبي أنتَ وأُمِّي، امسح وجه ابني، فمسح رسول الله ﷺ عليه، وأعطاه أَعنُزًا سبعًا عُفْرًا (٤) وبَرَّك عليه (٥). حديثه عندَ الجَعْدِ (٦) بن عبدِ اللهِ بن ماعز بن مُجالدِ بن ثورِ بن عِبادةَ بن البَكَّاءِ ذكره ابن الكلبي، عن أبي مسكين مولى أبي هريرة، عن الجَعْدِ، قال الجَعْدُ: فالسَّنَةُ رُبَّما أصابَتْ بني البَكَاءِ ولم تُصِبهم، وكتب للفُجَيعِ (٧) كتابًا فهو عندهم (٨)

стр. 1648

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . * * *

стр. 1649

بابُ مُرَّةَ [١٠٨٨] مُرَّةُ بنُ الحُبَابِ بن عَدِيِّ بن الجَدْ (١) بن العَجْلانِ البَلَوِيُّ الأنصارِيُّ (٢)، مِن بَلِيٍّ، حليفٌ لبني عمرو بن عوف، وقال الطبري: مرَّةُ بنُ الحُباب بن عديٍّ، شهد [أُحُدًا مع النبي ﷺ (٤)، وقال ابن الكلبي: مُرَّةُ بنُ الحُبَابِ بن عَدِيِّ بن العَجْلانِ، شهد] (٣) بدرًا مع النبي ﷺ (٤)، وقاله غيرُ ابن الكلبي أيضًا. [١٠٨٩] مُرَّةُ بنُ سُراقة (٥)، أحدُ النَّفَرِ الذين قُتِلوا بحنينٍ مِن المسلمين شهداء (٦). [١٠٩٠] مُرَّةُ بنُ عمرِو بن حبيبٍ القُرَشِيُّ الفِهْرِيُّ (٧)، روى عن النبي ﷺ حديث (٨): "أنا وكافل اليتيم في الجنةِ كهاتَيْنِ" (٩)، رَوَتْ

стр. 1650

عنه ابنته أمُّ سعدٍ (١)، يُعَدُّ في أهل المدينة. [١٠٩١] مُرَّةُ بنُ كعب البَهْزِيُّ (٢)، مِن بَهْزِ بن الحارِثِ بن سُلَيمِ بن منصورٍ، نزل البصرة، ثمَّ نزّل الشام، وقد قيل: إن اسم البَهْزِي هذا كعبُ بنُ مُرَّةَ (٣)، والصحيحُ - والله أعلم - مُرَّة بن كعبٍ، وقد قيل: إنَّهما اثنان، وليس بشيءٍ، وتُوفِّي مُرَّةُ بنُ كعبِ البَهْزِيُّ بالأُرْدُنِّ سنةَ سبع وخمسين، روى في فضل عثمانَ، روى عنه أبو الأشعث الصَّنْعانِيُّ (٤)، وجُبَيرُ بنُ نُفَيْرٍ، وعبدُ اللهِ بن شَقِيقٍ. [١٠٩٢] مُرَّةُ العامِرِيُّ (٥)، والدُ يَعْلَى بن مُرَّةَ، كوفيٌّ، له ولابنه

стр. 1651

يَعْلَي بن مُرَّةَ صُحبةٌ ورِوايةٌ، وهو مُرَّةُ بنُ وهْبِ (١) بن جابرٍ (٢). * * *

стр. 1652

بابُ مَعْقِلٍ [١٠٩٣] مَعْقِلُ بنُ المُنذِرِ بن سَرْحٍ بن خَنَّاسِ (١) بن سِنَانِ بن عُبَيدِ بن عَدِيِّ بن غَنْم بن كعب بن سَلِمةَ الأنصارِيُّ (٢)، شهد العقبة وبدرًا مع أخيه يزيد (٣) بن المنذر. [١٠٩٤] مَعْقِلُ بنُ يسارِ بن عبدِ اللَّهِ بن صُعَيرِ (٤) بن حُرَاقِ (٥) بن لأيِ (٦) بن كعب بن عبدِ بن ثورِ بن هُذَمَةَ (٧) بن لاطم بن عثمان بن

стр. 1653

عمرو بن أُدِّ بن طابخة (١) [بن إلياس] (٢) بن مُضَرَ المُزَنِيُّ (٣)، يُكنَى أبا عبد الله، وقيل: أبا يَسَارٍ. ذكر السَّرَّاجُ، حدثنا هارونُ بنُ عبدِ اللَّهِ، حدثنا عليُّ بنُ عاصمٍ (٤)، عن خالدٍ الحَذَّاءِ، عن الحكمِ بن عبدِ اللَّهِ بن الأعرج، عن مَعْقِلِ بن يَسَارٍ، قال: إِنِّي لَرَافِعٌ غُصْنًا مِن أغصانِ الشَّجَرَةِ بِيَدِي عن (٥) رأس رسول الله ﷺ ، فبَايَعْناه على ألَّا نَفِرَّ (٦). وقيل: يُكنى أبا عليٍّ، سكن البصرة، وابتنى بها دارًا، وإليه يُنسَبُ نهرُ مَعْقِلٍ الذي بالبصرة، شهد بيعةَ الحديبية، وتُوفِّي بالبصرة

стр. 1654

في آخر خلافة معاويةَ، وقد قيل: إنَّه تُوفِّي أيام (١) يزيد بن معاوية. روى عنه عمرُو بنُ ميمون الأَوْدِيُّ (٢)، وأبو عثمانَ النَّهدي، والحسنُ، وجماعةٌ من أهل البصرة. [١٠٩٥] مَعْقِلُ بنُ سِنَانٍ الأَشجعِيُّ (٣)، يُكنى أبا عبد الرحمن، وقيل: أبا يزيدَ، وقيل: يُكنى أبا محمدٍ، ويُقالُ: أبا سِنَانٍ، وهو معقل بن سِنَانِ (٤) بن مُظَهِّرٍ (٥) بن عَرَكِيِّ بن فِتْيان (٦) بن سُبَيعِ بن بكرِ بن أشجع (٧) شهد فتح مكةَ، ونزَل الكوفة، ثمَّ أَتَى المدينة، وكان فاضلا تَقِيًّا شَابًّا (٨)، قُتِل يومَ الحَرَّةِ، قتله مسلمُ (٩) بن عقبة صَبْرًا. وقال محمد بن إسحاق: نَوفَلُ بنُ مُساحق هو الذي قتل يومَ الحَرَّةِ

стр. 1655

مَعْقِلَ بنَ سِنانٍ ومحمد بن أبي جَهْمِ بن حُذَيْفَةَ العَدَوِيَّ جميعًا صبرًا (١). قال أبو عمر ﵁: وممن قُتِل يومَ الحَرَّةِ صَبْرًا فيما ذكر ابن إسحاق، والواقدي، ووَثِيمةُ، وغيرُهم: الفضلُ بنُ العَبَّاسِ بن ربيعة بن الحارِثِ بن عبدِ المُطَّلِبِ، وأبو بكر بنُ عبدِ اللَّهِ بن (٢) جعفر بن أبي طالب، وأبو بكر بنُ عبدِ (٣) اللهِ بن عمرَ بن الخَطَّابِ، ويعقوب بن طلحة بن عُبَيدِ اللهِ، وعبد الله بن زيد بن عاصم، ومَعْقِلُ بنُ سِنَانٍ، ومحمد بن أبي الجَهم، و (٤) ابنا زينب بنتِ أبي سَلَمَةَ رَبِيبةِ رسولِ اللَّهِ ﷺ ، ويزيدُ (٥) بنُ عبدِ اللَّهِ بن زَمْعةَ، كلُّ هؤلاءِ ضُرِبَتْ عُنْقُ كلّ واحدٍ منهم صَبرًا بأمر مسلم بن عقبة، وانتهى القتل يومئذٍ فيما ذكروا نيفا على ثلاثمائة، كلُّهم مِن أبناء المهاجرين والأنصار، وفيهم جماعة ممَّن صحب رسول الله ﷺ ، وبلغ قَتْلَى قُرَيْشٍ يومَئِذٍ نحو (٦) مائةٍ،

стр. 1656

وقتلَى الأنصارِ والحُلَفاءِ والمَوَالي نحو (١) المائتين، ونَجَّى الله أبا سعيد وجابرًا وسهل بن سعد. وفي مَعْقِلِ بن سِنَانٍ يومئذٍ (٢) قال القائلُ (٣): أَلَا تِلْكُمُ الأنصارُ تَبْكِي سَرَاتَها … وأشجَعُ تَبْكِي مَعْقِلَ بنَ سِنَانِ روى عن معقلِ بن سِنَانٍ هذا مِن الكُوفيين علقمة، ومسروق، والشعبي، وروى عنه الحسن البصري وطائفةٌ من المدنيين (٤). [١٠٩٦] مَعقِلُ بنُ أبي الهَيْثِمِ الأَسَدِيُّ (٥)، يُقال له: مَعقِلُ ابْنُ أمِّ معقلٍ، [ومعقل] (٦) بن أبي معقلٍ، وكلُّه واحدٌ، يُعَدُّ في أهل المدينة، ماتَ في عهد معاوية، روى عن النبي ﷺ : "عُمْرة في رمضانَ تَعْدِلُ حَجَّةً" (٧)، ورَوَى أَنَّ رسولَ اللهِ ﷺ نهى عن استقبال القبلتين لبولٍ

стр. 1657

أو غائطٍ (١). [١٠٩٧] معقلُ بنُ مُقَرِّنٍ المُزَنيُّ (٢)، أخو النُّعْمَانِ بن مُقَرِّنٍ، يُكنَى أبا عَمْرة (٣)، وقد [تكرَّرَ نسبه] (٤) في بابِ النُّعْمَانِ وغيرِه مِن إخوته (٥). كانوا سبعة إخوةٍ، كلُّهم هاجر وصَحِبَ النبي ﷺ - وليس ذلك لأحدٍ من العرب سِوَاهم (٦) - قاله الواقدِيُّ، ومحمدُ بنُ عبدِ الله بن

стр. 1658

نُمَيرٍ (١)، وسَمَّى الواقدِيُّ منهم خمسةً في أصحاب النبي ﷺ ، وذكر غيرُه (٢) السَّبعةَ كلَّهم (٣). * * *

стр. 1659

بابُ مِحْجَنٍ [١٠٩٨] مِحْجَنُ بنُ الأَدْرَعِ الأَسْلَمِيُّ (١)، مِن ولدِ أسلم بن أَفصَى بن حارثة بن عمرو بن عامرٍ، كان قديم الإسلام، وفيه قال رسول الله ﷺ : "ارْمُوا وأنا مع ابن الأَدْرَع" (٢)، سكن البصرة، واختط مسجدها وعُمر طويلًا، يُقالُ: إنَّه مات في آخر خلافة معاويةَ، رَوَى عنه حَنْظَلَةُ بن عليٍّ، وعبدُ اللهِ بنُ شَقِيقٍ العُقيلي، ورجاء بن أبي رجاء. [١٠٩٩] مِحْجَنُ الدِّيلِيُّ (٣)، مِن بني الدِّيلِ بن بكرِ بن عبدِ مناة بن

стр. 1660

كنانة، معدود في أهل المدينة. روى عنه ابنُه بُسْرُ بنُ مِحْجَنٍ، ويُقالُ: بِشْرٌ، قال (١) أَبو نُعَيْمٍ: والصَّوابُ بُسْر (٢)، وذكر الطَّحاوِيُّ، عن ابن (٣) أبي داودَ البُرُلُّسِيِّ (٤)، عن أحمد بن صالح المصري، قال: سألتُ جماعةً من ولده ومن رَهْطِه فما اختَلَف عليَّ منهم اثنان أنَّه بِشْرُ كما قال الثوري (٥). قال أبو عمر ﵁: مالك يقولُ (٦): بُسْرٌ، والثوري يقولُ: بشرٌ (٧)، والأكثرُ على ما قال مالك، والله أعلم. * * *

стр. 1661

بابُ المُطَّلِب [١١٠٠] المُطَّلِبُ بنُ أبي وَدَاعةَ القُرَشِيُّ السَّهمِيُّ (١)، واسم أبي وَدَاعةَ الحارثُ بنُ صُبَيرةَ بن سُعَيدِ [بن سعد] (٢) بن سهم بن عمرو بن هُصَيص بن كعب بن لُؤَيٍّ (٣). أسلم يومَ فتح مكةَ، ثمَّ نزَل الكوفة، ثم نزل بعد ذلك المدينة، وله بها دارٌ، روى عنه أهلُ المدينة، قال مصعب الزُّبَيْرِيُّ (٤): أُسِر أبوه (٥) أبو وَدَاعةَ يومَ بدرٍ، فقال رسولُ اللَّهِ ﷺ : "تَمَسَّكوا به؛ فإِنَّ له ابنا كَيِّسًا بمكةَ"، فخرج المُطَّلِبُ بن أبي وَدَاعَةَ سِرًّا حَتَّى فَدَى أباه بأربعة آلاف درهم، وهو أَوَّلُ أَسِيرٍ فُدِي (٦)، ولَامَتْه قُريش في بِدَارِه

стр. 1662

ورَفْعِه (١) في الفداء، فقال: ما كنتُ لأَدَعَ أبي أسيرًا، فَشَخَصَ الناسُ بعدَه فَفَدَوا أَسْراهم بعد أن قالوا: لا تَعْجَلوا في فِدَائِهم، فيطمعُ محمدٌ في أموالكم. روى عنه المُطَّلِبُ بنُ السائب بن أبي وَدَاعة (٢) وغيرُه، وروى عنه ابناه كَثِيرٌ وجعفر (٣). [١١٠١] المُطَّلِبُ بنُ أَزْهَرَ بن عبدِ عوفِ بن عبدِ بن (٤) الحارث بن

стр. 1663

زُهْرَة (١)، أخو عبدِ الرحمنِ وطليب ابنَيْ أَزْهَرَ، كان المُطَّلِبُ وطُليبٌ من مهاجرة الحبشة، وبها ماتا جميعًا، وكان خُرُوجُ المُطَّلِبِ بن أَزْهَرَ إلى الحبشة مع امرأتِه رَمْلةَ بنتِ أبي عوف بن صُبيرة (٢) بن سُعَيدِ [بن سعد] (٣) بن سهم، ووَلَدَتْ له بأرض الحبشة عبدَ اللَّهِ بنَ المُطَّلِبِ. [١١٠٢] المُطَّلِبُ بنُ ربيعة بن الحارث بن عبدِ المُطَّلِبِ بن هاشمٍ (٤)، كان غلامًا على عهد رسول الله ﷺ ، روى عنه عبدُ اللَّهِ بنُ الحارث (٥).

стр. 1664

[١١٠٣] المُطَّلِبُ بنُ حَنْطَبِ بن الحارثِ بن عُبَيدِ بن عمرَ (١) بن مَخْزوم القُرَشِيُّ المَخْزُومِيُّ (٢)، روى عن النبي ﷺ : "أبو بكر وعمر مِنِّي بمنزلةِ السَّمْعِ والبصرِ مِن الرأس" (٣)، إسناده ليس بالقوي. ومِن ولدِ المُطَّلِبِ بن حَنْطَبٍ هذا الحكم بنُ المُطَّلِبِ بن عبدِ اللَّهِ بن المُطَّلِبِ بن حَنْطَب، كان أكرم أهل زمانه وأَسْخَاهم، ثم تزهَّدَ (٤) في آخِرِ عُمُرِه، وماتَ بِمَنْبِجَ (٥)، وفيه يقولُ الرَّاتِجِيُّ (٦) يَرْثيه (٧).

стр. 1665

سَألوا عن الجُودِ والمَعروفِ ما فَعَلَا … فقلتُ إنَّهما ماتا مع الحكم ماتا مع الرَّجُلِ المُوفِي بِذِمَّتِه … قبلَ السُّؤَالِ إذا لم يُوفَ بالذِّمَم * * *

стр. 1666

بابُ مُجَمِّعٍ [١١٠٤] مُجَمِّع بنُ جاريةَ [بن عامر] (١) بن مُجَمِّعِ بن العَطَّافِ الأنصارِيُّ (٢)، من بني عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس، معدودٌ في أهل المدينةِ، تُوفِّي في آخرِ خلافةِ معاوية، روى عنه ابن أخيه عبد الرحمن بن يزيد بن جارية (٣). قال ابن إسحاق (٤): كان المُجَمِّعُ بنُ جارية غلامًا حَدَثًا قد جمع القرآنَ على عهدِ رسولِ الله ﷺ ، وأبوه جاريه ممن اتَّخَذَ مسجد الضّرَار. من حديثه عن النبي ﷺ ما رواه الزهرِيُّ، عن عبدِ اللَّهِ بن عُبَيدِ اللَّهِ بن ثعلبة (٥) عن (٦) عبد الرحمن بن يزيد بن جارية، عن عمه مُجَمِّعِ بن

стр. 1667

جارية، قال: ذكر النبي ﷺ الدَّجَّالَ، فقال: "يَقْتُلُه ابن مريمَ بِبابِ لُدٍّ" (١). قال أبو عمر ﵁: هو أخو زيد بن جارية، وأبوهما جاريةُ (٢) يُعرفُ بحمارِ الدَّارِ. [١١٠٥] مُجَمِّعُ بنُ يزيدَ بن جاريةَ، [ابن أخي الأول (٣)، وأخو (٤) عبد الرحمن بن يزيدَ بن جارية] (٥)، أدرك النبيَّ ﷺ ،

стр. 1668

وروى: "لا يَمْنَعْ أَحدُكم جارَه (١) أَن يَغْرِزَ خَشَبَةً (٢) في جِدارِه" (٣)، مثلَ حديث أبي هريرة (٤)، في قصةٍ ذكرها، حديثه (٥) بذلك عند ابن جريج، قيل: إِنَّ حديثه هذا مرسلٌ، وإِنَّما يروي عن عمه (٦) عن النبي ﷺ ، وربَّما رواه عن أبي هريرة. * * *

стр. 1669

بابُ مَخْرمَةَ [١١٠٦] مَخْرَمَةُ بنُ نَوفل بن أُهَيبِ بن عبدِ منافِ بن زُهْرَةَ بن كِلابِ القُرَشِيُّ الزُّهْرِيُّ (١)، أُمُّه رُقَيقةُ بنتُ أَبي صَيْفِيِّ بن هاشم بن عبدِ مَنَافٍ، وهو والد المِسْورِ بن مَخْرمة (٢)، كان مِن مُسْلِمة الفتح، وكان له سِنٌّ وعِلم بأيامٍ قُريش. كان يُؤخذ عنه النَّسَبُ، وكان أحد علماءِ قُريش (٣)، يُكنى أبا صَفْوانَ، وقيل: أبا المسور بابنه المِسْورِ، وقيل: أبا الأسود، وأبو صَفْوانَ أكثر. روَى اللَّيْثُ بنُ سعدٍ، عن ابن أبي مُلَيْكَةَ، قال: أخبرني المِسْورُ بن مَخْرَمةَ، قال: قال النبي ﷺ لأبي: "يا أبا صفوان" في حديث ذكره (٤).

стр. 1670

وكان شهمًا (١) أَبِيًّا، شهد حنينًا، وهو أحد المُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهم، وممَّن حَسُنَ إسلامه منهم، وهو أحد الذين نصبوا أعلامَ الحَرَم لعمر. مات بالمدينة في زمن معاوية سنة أربع وخمسين، وقد بلغ مائة سنة وخمس عشرة سنة، وكُفَّ بَصَرُه في زمن عثمانَ، يُعَدُّ فِي أَهْلِ الحجاز. [١١٠٧] مَخْرَمَةُ بنُ شُرَيحٍ الحَضْرَمي (٢)، حليفٌ لبني عبدِ شمس، استشهد يوم اليمامة. ذكَر اللَّيْثُ، عن يُونُسَ، عن ابن شهاب، قال: أخبرني السَّائِبُ بن يَزِيدَ (٣) أَنَّ مَخْرَمَةَ بنَ شُرَيْحٍ الحَضْرَمِيَّ ذُكِر عندَ رسولِ اللَّهِ ﷺ فقال: "ذاك (٤) رجلٌ لا يَتَوَسَّدُ القُرآنَ (٥) ".

стр. 1671

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . * * *

стр. 1672

بابُ مِسْوَرٍ [١١٠٨] المِسْوَرُ بنُ مَخْرَمَةَ بن نَوْفَلٍ القُرَشِيُّ الزُّهْرِيُّ، أبو عبدِ الرحمنِ (١)، قد ذكرنا نَسَبَ أبيه مَخْرَمَةَ بن نَوفَلٍ إلى زُهْرَةَ فَغَنِينا بذلك (٢)، أُمُّه الشِّفَاءُ بنتُ عوف أختُ عبد الرحمن بن عوفٍ، [ويقال: بل أُمُّه عاتكة بنت عوف أُختُ عبدِ الرحمنِ بن عوفٍ] (٣)، وُلِد بمكة بعد الهجرة بِسَنَتَيْنِ، وقدم به (٤) المدينةَ في عَقِبِ ذي الحِجَّةِ سنةَ ثَمَانٍ، وهو أصغر من ابن الزبير بأربعة أشهر، وقبض النبي ﷺ والمِسْورُ ابْنُ ثَمَانِ سِنينَ (٥)، وسمِع مِن النبي ﷺ وحفظ عنه،

стр. 1673

وحَدَّثَ (١) عن عمر بن الخَطَّابِ، وعبد الرحمن بن عوف، وعمرو بن عوفٍ، وكان فقيهًا من أهل الفضل والدِّينِ، لم يَزَلْ مع خاله عبد الرحمن بن عوف مُقبِلًا ومُدبرًا في أَمْرِ أهل (٢) الشورى، وبقي بالمدينة إلى أن قُتِل عثمان، ثمَّ انحَدَرَ إلى مكة، فلم يَزَلْ بها حتَّى تُوفِّي معاوية، [وكره بيعةَ] (٣) يزيدَ، فلم يَزَلْ بمكةَ حَتَّى قدِم الحُصَينُ بن نُمَيْرٍ (٤) مكة لقتال ابن الزبير، وذلك في عَقِبِ المحرم، أو صدرِ صَفَرٍ، وحاصر مكةَ، وفي حِصارِه ومُحارَبتِه أهلَ مكةَ أصابَ المِسْورَ حَجَرٌ مِن حجارةِ المَنْجَنيقِ وهو يُصلِّي في الحِجْرِ، فقتله، وذلك مُسْتَهَلَّ ربيع الأول سنة أربع وستين، وصلى عليه ابن الزبير بالحُجُونِ (٥)، وهو معدودٌ في المَكِّينَ (٦)، تُوفِّي وهو ابن اثنتين

стр. 1674

وسِتِّينَ سنةً، و [قيل: إِنَّ وَفَاتَه كانَتْ يوم جاء نَعْيُ يزيد إلى ابن الزبير، وحُصَينُ بنُ نُمَيْرٍ مُحاصِرٌ (١) لابن الزبير، وجاء (٢) نَعْي يزيد إلى مكةَ يومَ الثَّلاثاءِ غُرَّةَ (٣) ربيع الآخر سنة أربع وستين] (٤). روى عنه عروة بن الزبير، وعليُّ بنُ حُسين، وعُبَيدُ اللهِ بنُ عبدِ اللَّهِ بن عتبة، وكان المِسْورُ لفضله (٥) ودينه وحُسنِ رأيه تَغْشاه الخوارج، وتُعَظِّمُه وتَنْتَحِلُ (٦) رأيه، وقد بَرَّأه الله منهم. روى ابن القاسم، عن مالك، قال: بلغني أن المسور بن مَخْرَمةَ دخل على مروان فجلس معه وحادثه، فقال المسور لمروان في شيء سمعه منه: بئس ما قلت، فرَكَضَه مرْوانُ بِرِجْلِه، فخرج المِسْورُ، ثم إن مرْوان نام فأُتي (٧) في المنام، فقيل له: ما لك ولليسورٍ ﴿قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدَى سَبِيلًا (٨٤)﴾ [الإسراء: ٨٤] قال: فأرسل مرْوانُ إلى المِسْور، فقال: إنّي زُجرتُ عنك في المنام،

стр. 1675

وأخبره بالذي رأى، فقال له المِسْورُ: لقد نُهيتَ عنِّي (١) في اليقظة والنوم، وما أَرَاك تنتهي (٢). [١١٠٩] المِسْورُ (٣) بن يزيد المالكي الأسدي (٤)، له صحبةٌ وروايةٌ، نزل الكوفة (٥)، [وروى عنه يحيى بن (٦) كثيرٍ] (٧). من حديثِ المِسْورِ بن يزيد هذا أنَّه قال: سمعتُ رسولَ اللهِ ﷺ

стр. 1676

يقرأُ في الصبح، فترك شيئًا لم يقرأه، فقال رجلٌ: يا رسول الله، تركت آيةَ كذا وكذا، قال: "أفلا أذكرتنيها (١) إذن؟ "، قال: كنتُ أَرَاها نُسخت. حديثه عند مروان بن معاوية، عن يحيى بن كَثِيرٍ الأَسَدِيِّ الكاهليِّ، عنه (٢). * * *

стр. 1677

بابُ مسلمٍ [١١١٠] مسلمٌ القُرَشِيُّ (١)، والد رَيْطَة بنت مسلمٍ (٢)، لا أدري من أيِّ قُريشٍ هو، يُعَدُّ في أهل مكة، كان اسمه غُرابًا، فَسَمَّاه رسولُ اللهِ ﷺ مُسلِمًا، رَوَتْ عنه ابنتُه رَيْطةُ. [١١١١] مسلمُ بنُ عُبَيدِ اللهِ القُرَشِيُّ (٣)، وليس بوالد رَيْطةَ، ولا أدري أيضًا مِن أيِّ قُرَيش هو، واختلف فيه؛ فقيل: مسلم بنُ عُبَيدِ اللهِ، وقيل: عُبَيدُ اللهِ بن مسلم، ومن قال: عُبيد الله، عندي أحفظُ (٤)، له حديثٌ واحدٌ في صوم رمضان، والذي يليه، وصوم كلِّ أربعاء وخميسٍ، وكراهية صوم الدهر (٥).

стр. 1678

وقد قيل: إِنَّ الصُّحْبةَ لأبيه (١) عُبَيدِ اللهِ القُرَشِيِّ. [١١١٢] مسلمُ بنُ عبدِ اللَّهِ الأَزْدِيُّ (٢)، روَى عن النَّبِيّ ﷺ في تَغْييرِ اسمِ عبدِ اللهِ بن قُرْطٍ، قال: جاءَ عبد اللهِ بنُ قُرْطٍ الأَزْدِيُّ إلى النَّبِيِّ ﷺ فقال له: "ما اسمُك؟ "، قال: شيطانُ بنُ قُرْطٍ، قال: "بل أنتَ عبدُ اللَّهِ بنُ قُرْطٍ" (٣)، روَى عنه بكرُ بنُ زُرْعَةَ الخَوْلانيُّ. [١١١٣] مسلمُ بنُ عبدِ الرحمنِ (٤)، له صحبةٌ، رَوَتْ عنه شُمَيسةُ (٥) بنتُ نَبَهانَ، وهو مَوْلاها.

стр. 1679

[١١١٤] مسلمُ بنُ الحارثِ التَّمِيميُّ (١)، له صحبةٌ، حديثُه عندَ الشامِيِّين وعِدادُه فيهم، روَى عنه ابنُه الحارثُ بنُ مسلمٍ، وقد قيل فيه: الحارثُ بنُ مسلمٍ، والصحيحُ مسلمُ بنُ الحارثِ (٢). [١١١٥] مسلمُ بنُ عَقْرَبٍ الأَزْدِيُّ (٣)، روَى عن النَّبِيِّ ﷺ [وكان قد أدرَكه] (٤): "مَن حلَف على مملوكِه (٥) لَيَضْرِبَنَّه (٦)، فإِنَّ كَفَّارتَه أَن يَدَعَه، وله مع الكَفَّارةِ خيرٌ"، أو قال: "أجرٌ" (٧)، روَى عنه

стр. 1680

بكرُ بنُ وائلِ بنِ دوادَ، وبكرٌ هذا كوفيٌّ ثِقَةٌ. [١١١٦] مسلمُ بنُ عُمَيرٍ الثَّقَفِيُّ (١)، روَى عنه مُزاحِمُ بنُ عبدِ العَزيزِ الثَّقَفِيُّ، حديثُه في الانتباذِ (٢) في الجَرَّةِ الخضراءِ (٣). [١١١٧] مسلمُ بنُ السائبِ بنِ خَبَّابٍ (٤)، روَى عن النَّبِيِّ ﷺ مُرسَلًا، وقد ذكَره بعضُهم في الصحابةِ، روَى عنه ابنُه محمدُ بنُ مسلمٍ. [١١١٨] مسلمُ بنُ رباحٍ (٥) الثَّقَفِيُّ (٦)، روَى عنه عونُ بنُ أبي جُحَيفةَ (٧) مرفوعًا في فضلِ الأذانِ حديثًا حَسَنًا (٨).

стр. 1681

[١١١٩] مسلمٌ المُصْطَلِقيُّ الخُزاعِيُّ (١)، حديثُه عندَ يعقوبَ بنِ محمدٍ الزُّهْرِيِّ، قال: حَدَّثَنَا يزيدُ بنُ عمروِ بنِ مسلمٍ الخُزَاعِيُّ، قال: أخبَرني (٢) أبي، عن أبيه، قال: كنتُ عندَ رسولِ اللهِ ﷺ ومُنْشِدٌ يُنشِدُ قولَ سُوَيدِ بنِ عامرٍ المُصْطَلِقيِّ: لا تَأْمَنَنَّ وَإِنْ أَمْسَيْتَ فِي حَرَمٍ … إِنَّ المَنَايَا بِجَنْبَيْ كُلِّ إنسانِ واسْلُكْ طريقَك (٣) تَمْشِي غَيْرَ مُخْتَشِعٍ … حتَّى تُلاقِيَ ما يُمْنِي لك المَانِي (٤) فكلُّ ذِي صاحبٍ يومًا مُفارِقُهُ … وكلُّ زادٍ وإِنْ أَبْقَيْتَه فَانِ والخيرُ والشَّرُّ مَقْرُونانِ في قَرَنٍ … بِكُلِّ ذلك يَأْتِيك الجَدِيدَانِ فقال رسولُ اللهِ ﷺ : "لو أَدْرَك هذا الإسلامَ لأَسْلَمَ"، فبكَى أبي، فقلتُ له: يا أَبَتِ (٥)، تَبْكِي لِمُشْرِكٍ مات في الجاهليَّةِ؟! فقال: يا بُنَيَّ، والله ما رأيتُ مُشْرِكًا خيرًا مِن سُوَيْدِ بنِ عامرٍ (٦).

стр. 1682

وقال الزُّبَيْرُ بنُ بَكَّارٍ: هذا الشِّعرُ لأبي قِلابةَ الشاعرِ الهُذَلِيِّ. وقال: هو أَوَّلُ مَن قال الشعرَ في هُذَيلٍ. قال: واسمُ أبي قِلابةَ الحارثُ بنُ صَعْصَعةَ بنِ كعبِ بنِ طَابخةَ (١) ابنِ لِحْيانَ بنِ (٢) هُذَيلٍ (٣). قال أبو عمرَ ﵁: ما رواه يعقوبُ الزُّهْرِيُّ أثبتُ مِن قولِ الزُّبَيْرِ، واللهُ أعلمُ (٤). * * *

стр. 1683

بابُ محمودٍ [١١٢٠] محمودُ بنُ مَسلمةَ (١)، أخو محمدِ بنِ مَسْلمةَ الأنصارِيِّ، قد تقدَّم ذكرُ نسبِه عندَ ذكرِ أخيه (٢)، شهِد محمودُ بنُ مَسْلمةَ أُحُدًا والخَنْدقَ وخَيْبر، وقُتِل بخَيبرَ، أدلَى عليه مَرْحَبٌ رَحًى، فأصابَتْ رأسَه، فَهَشَّمَتِ البَيْضةُ رأسَه، وسَقَطَتْ جلدةُ جَبِينِه على وجهِه، فأُتِيَ به رسولَ اللهِ ﷺ ، فَرَدَّ الجِلْدةَ فعادَتْ كما كانَتْ، وعَصَبَها رسولُ اللَّهِ ﷺ بثوبِه فَمَكَثَ ثلاثة أيامٍ وماتَ ﵀، [وذلك في سنةِ ستٍّ من الهجرةِ] (٣). وذكَر موسى بنُ عقبةَ، عن ابنِ شهابٍ، أن رسولَ اللهِ ﷺ قال، فيما زعَموا، واللهُ أعلمُ، يومَئِذٍ: "له أجرُ شَهِيدَيْنِ" (٤). روَى عنه جابرُ بنُ عبدِ اللَّهِ. [١١٢١] محمودُ بنُ الربيعِ بن سُراقةَ الخَزْرجِيُّ الأنصارِيُّ (٥)، مِن

стр. 1684

بني عبدِ الأشهلِ، وقيل: إنَّه مِن بني الحارثِ بنِ الخَزْرجِ، وقيل: إنَّه مِن بني سالمِ بن عوفٍ، يُكنَى أبا نُعَيْمٍ، وقيل: يُكنَى أبا محمدٍ، معدودٌ في أهل المدينة، قال إبراهيمُ بنُ المنذرِ (١): ماتَ سنةَ تسعٍ (٢) وتسعينَ وهو ابنُ ثلاثٍ وتسعينَ (٣). قال أبو عمر ﵁: عقَل عن رسولِ اللَّهِ ﷺ مَجَّةً مَجَّهَا مِن دَلْوٍ مِن بئرِهم، وحفِظ ذلك عنه وهو ابنُ أربعِ سنينَ أو خمسِ سنينَ، وحدَّث عنه، [وروَى عنه] (٤) أنسُ بنُ مالكٍ حديثَ عِتْبانَ (٥). وقيل: مات محمودُ بنُ الرَّبيع سنةَ سِتٍّ وتسعينَ.

стр. 1685

قال أبو زُرْعةَ: حدَّثنا أبو مُسْهِرٍ (١)، وقال محمدُ بنُ عليِّ بنِ مرْوانَ: حدَّثنا أبو مُسْهِرٍ ومحمدُ بنُ مُصَفًّى، [قالا: حَدَّثَنَا] (٢) محمدُ ابنُ حَرْبٍ، عن محمدِ بنِ الوليدِ الزُّبَيْدِيِّ، عن الزُّهْرِيِّ، عن محمودِ ابنِ الرَّبيعِ الأنصارِيِّ، وكان يَزْعُمُ أنَّه أدرَك النبيَّ ﷺ وهو ابنُ خمسِ سنينَ، وزعَم أنَّه عَقَلَ مَجَّةً مَجَّها رسولُ اللهِ ﷺ في وَجْهِهِ مِن دَلْوٍ مُعَلَّقةٍ (٣) في بئرِهم (٤). وروَى عنه ابنُ شهابٍ، ورجاءُ بنُ حَيْوةَ أبو المِقْدامِ. [١١٢٢] محمودُ بنُ ربيعةَ (٥)، رجلٌ مِن الأنصارِ، مَخْرَجُ حديثِه عن أهلِ مصرَ وأهلِ خُراسانَ في كالئِ المرأةِ والدِّينِ الذي لا يُؤَدَّى. [١١٢٣] محمودُ بنُ لَبيدِ بنِ رافعِ بنِ امرئِ القيسِ بنِ زيدٍ الأنصارِيُّ الأَشْهلِيُّ (٦)، مِن بني عبدِ الأشهلِ، وُلِد على عهدِ
следующие страницы →