← Тараджим

Тараджим · id 1499

الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي

ابن عبد البر

Полный текст (4 471 стр.). Показаны 2416–2455 · переход к 2421.

стр. 2416

[١٦٨٨] عبدُ الرحمنِ بنُ عُدَيسٍ البَلَوِيُّ (١)، مصريٌّ، شهِد الحديبيةَ. ذكَر أسدُ بنُ موسى، عن ابنِ لَهِيعةَ، عن يزيدَ بنِ أبي حبيبٍ، قال: كان عبدُ الرحمنِ بنُ عُدَيسٍ البَلَوِيُّ ممن بايعَ تحتَ الشجرةِ رسولَ اللهِ ﷺ (٢). قال أبو عمرَ ﵁: [كان هو] (٣) الأميرَ على الجيشِ القادِمين مِن مصرَ إلى المدينةِ الذين حصَروا عثمانَ ﵁ وقتَلوه (٤).

стр. 2417

قالوا: تُوفِّي عبدُ الرحمنِ بنُ عُدَيسٍ بالشامِ سنةَ سِتٍّ وثلاثينَ. روَى عنه جماعةٌ مِن التابِعِين بمصرَ؛ منهم أبو الحُصَينِ الحَجَرِيُّ، واسمُه الهيثمُ بنُ سفيانَ (١)، وروَى عنه أبو ثورٍ الفَهْمِيُّ. [١٦٨٩] عبدُ الرحمنِ بنُ عبدِ اللهِ بنِ ثَعْلَبَةَ أبو عَقِيلٍ البَلَوِيُّ (٢)، حليفُ بني جَحْجَبَى بنِ كُلفَةَ (٣) بنِ عمرِو بنِ عوفٍ مِن الأنصارِ، وكان اسمُه في الجاهليةِ عبدَ العُزَّى، فَسَمَّاه رسولُ اللهِ ﷺ عبدَ الرحمنِ عَدُوَّ الأوثانِ، شهِد بدرًا مع رسولِ اللهِ ﷺ ، وقُتِل يومَ اليمامةِ شهيدًا، قاله الواقدِيُّ (٤) ونسَبه محمدُ بنُ حبيبٍ، فقال: هو عبدُ الرحمنِ بنُ عبدِ اللهِ بنِ تَيْحانَ (٥)

стр. 2418

ابنِ عامرِ بنِ [مالكِ بنِ عامرِ بنِ أُنَيْفٍ] (١) البَلَوِيُّ، مِن (٢) ولدِ فرَّانَ (٣) بنِ بَلِيِّ بنِ عمرانَ بنِ الحافِ بنِ قُضاعةَ (٤). [١٦٩٠] عبدُ الرحمنِ بنُ أبي قُرَادٍ (٥) الأَسْلَمِيُّ (٦)، له صحبةٌ، روَى عن النبيِّ ﷺ حديثًا واحِدًا في آدابِ الوضوءِ، أنَّه كان ﷺ إذا أراد حاجتَه (٧) أبعدَ (٨)، وحديثًا آخرَ في الوضوءِ (٩)، وله أحاديثُ.

стр. 2419

يُعَدُّ في أهلِ الحجازِ، روَى عنه أبو جعفرٍ الخَطْمِيُّ عُمَيرُ بنُ يزيدَ، وعمارةُ بنُ خُزَيمةَ، والحارثُ بنُ فُضَيلٍ (١). [١٦٩١] عبدُ الرحمنِ بنُ خَبَّابٍ السُّلَمِيُّ (٢)، رُوي عنه حديثٌ واحدٌ في فضلِ عثمانَ، رواه عنه فَرْقَدٌ (٣) أبو طلحةَ (٤)، يُعَدُّ في أهلِ البصرةِ، وقد قيل: إِنَّه عبدُ الرحمنِ بنُ خَبَّابِ بنِ الأَرَتِّ، وليس بشيءٍ.

стр. 2420

[١٦٩٢] عبدُ الرحمنِ (١) المَخْزوميُّ (٢)، هو عبدُ الرحمنِ بنُ سعيدِ بنِ يَرْبوعٍ (٣)، [كان اسمُه الصُّرْمَ، [فَسَمَّاه رسولُ اللهِ ﷺ عبدَ الرحمنِ، وقد] (٤) قيل: إِنَّ أباه سعيدًا هو الذي كان اسمُه الصُّرْمَ] (٥)، فغَيَّرَ رسولُ اللهِ ﷺ اسمَه وسَمَّاه سعيدًا، وهذا هو الأصحُّ (٦)، واللهُ أعلمُ. [١٦٩٣] عبدُ الرحمنِ (٧) بنُ السائبِ بنِ أبي السائبِ (٨)، أخو عبدِ اللهِ بنِ السائبِ، قُتِل يومَ الجملِ، واختُلِف في إسلامِ أبيه السائبِ على ما قد ذكَرْناه في بابِه (٩). [١٦٩٤] عبدُ الرحمنِ بنُ خُبَيبٍ (١٠) الجُهَنيُّ (١١)، حديثُه عندَ

стр. 2421

عبدِ اللهِ بنِ نافعٍ الصَّائغِ، عن هشامِ بنِ سعدٍ، عن معاذِ بنِ عبدِ الرحمنِ الجُهَنيِّ، عن أبيه، أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قال: "إذا عرَف الغلامُ يمينَه مِن شِمالِه فمُروه بالصَّلاةِ" (١)، لا يُعرَفُ هذا بغيرِ هذا الإسنادِ، أحسَبُه - إن صَحَّ هذا - أخا عبدِ اللَّهِ بنِ خُبَيبٍ (٢). [١٦٩٥] عبدُ الرحمنِ بنُ صفوانَ بنِ أُمَيَّةَ القُرَشيُّ الجُمَحِيُّ (٣)، يُعَدُّ في المَكِّيِّين، روَى عن النبيِّ ﷺ أَنَّه استَعارَ سِلاحًا مِن أبيه صفوانَ بنِ أُمَيَّةَ (٤)، روَى عنه ابنُ أَبي مُلَيْكةَ. [١٦٩٦] عبدُ الرحمنِ بنُ صفوانَ، أو صفوانُ بنُ عبدِ الرحمنِ (٥)،

стр. 2422

كذا رُوِي حديثُه على الشَّكِّ، روَى عنه مجاهدٌ، وأكثرُ الرُّواةِ يقولون فيه: عبدُ الرحمنِ بنُ صفوانَ، [أَظُنُّه عبدَ الرحمنِ بنَ صفوانَ] (١) بنِ قدامةَ، واللهُ أعلمُ. ذكَر سُنَيدٌ، عن جريرٍ، عن يزيدَ بنِ أبي زيادٍ، عن مجاهدٍ، قال: كان رجلٌ مِن المهاجرين يُقالُ له: عبدُ الرحمنِ بنُ صفوانَ (٢)، وكان له في الإسلامِ بَلاءٌ حسنٌ، وكان صديقًا للعباسِ بنِ عبدِ المطلبِ، فلما كان فتحُ مكةَ جاء بابنِه (٣) إلى النبيِّ ﷺ ، فقال: يا رسولَ اللهِ، بايِعْه على الهجرةِ، فأبَى، وقال: "لا هجرةَ بعدَ الفتحِ"، فأتَى العباسَ وهو في السِّقايةِ، فقال: يا أبا الفضلِ، أَتَيتُ رسولَ اللَّهِ ﷺ بِابْنِي (٤) ليُبايِعَه على الهجرةِ فأبَى، فقام (٥) العباسُ معه وما عليه رِداءٌ، فقال: يا رسولَ اللهِ، قد علِمتَ ما بيني وبينَ فلانٍ، وأتاكَ بابنِه (٦) لتُبايِعَه على الهجرةِ فأَبَيتَ، فقال: "إنَّه لا هجرةَ (٧) "، فقال العباسُ: أقسَمتُ

стр. 2423

عليك لَتُبايِعَنَّه، فقال: "ها أَبْرَرتُ قَسَمَ عَمِّي، ولا هِجْرَةَ بعدَ الفتحِ" (١). [١٦٩٧] عبدُ الرحمنِ بنُ صفوانَ بنِ قُدامَةَ التَّمِيمِيُّ (٢)، كان اسمُه عبدَ العُزَّى، فَسَمَّاه رسولُ اللهِ ﷺ عبدَ الرحمنِ، وكان قدِم مع أبيه صفوانَ ومع أخيه عبدِ اللهِ على النبيِّ ﷺ ، وأبوه صفوانُ بنُ قدامةَ له صحبةٌ، يُعَدُّ في أهلِ المدينةِ. [١٦٩٨] عبدُ الرحمنِ بنُ قتادةَ السُّلَمِيُّ (٣)، شامِيٌّ، رُوِي عنه حديثٌ (٤) مُضطرِبُ الإسنادِ، يَرْوِيه عنه راشدُ بنُ سعدٍ (٥).

стр. 2424

[١٦٩٩] عبدُ الرحمنِ بنُ حَنْبلٍ (١)، أخو كَلَدةَ بنِ الحَنْبلِ، كان هو وأخوه كَلَدةُ بنُ حَنْبلٍ أَخَوَي (٢) صَفْوانَ بنِ أُمَيَّةَ لأمِّه؛ أُمُّهما صَفِيَّةُ بنتُ مَعْمَرِ بنِ حَبِيبِ بنِ وَهْبٍ الجُمَحِيِّ، كان أبوهما قد سقَط مِن اليمنِ إلى مكةَ، وقد مضَى ذكرُه في باب كَلَدةَ بنِ حَنْبلٍ (٣)، ولا أعلَمُ لعبدِ الرحمنِ هذا روايةً، وهو القائلُ في عثمانَ بنِ عَفَّانَ ﵁ (٤): أحلِفُ (٥) باللهِ [جهدَ اليمينِ] (٦) … ما تَرَكَ اللهُ أمرًا (٧) سُدَى ولكِن جُعِلْتَ لنا فِتنةً … لكي نُبْتَلَى بك أو تُبْتَلَى دَعوتَ الطَّرِيدَ فَأَدْنَيتَه (٨) … خِلافًا لِما سَنَّه المُصْطَفَى وَوَلَّيْتَ قُرْبَاكَ (٩) أمرَ العِبادِ … خِلافًا لِسُنَّةِ (١٠) مَن قد مَضَى

стр. 2425

وأعطَيتَ مَرْوانَ خمسَ الغنيـ … ــمةِ آثَرتَه (١) وحمَيتَ الحِمَى [ومالًا] (٢) أَتَاك به الأشعريُّ … مِن الفَيْءِ أعطيتَه مَن دَنا فإنَّ (٣) الأَمينَيْنِ قد بَيَّنَا … مَنَارَ الطَّرِيقِ عليه الهُدَى فَما أخَذا دِرْهَمًا غِيلَةً … ولا قَسَّما درهمًا في هَوَى [١٧٠٠] عبدُ الرحمنِ بنُ خَنْبَشٍ (٤) التَّمِيميُّ (٥)، قيل (٦) فيه: عبدُ اللهِ، والصحيحُ عبدُ الرحمنِ (٧) روَى عنه أبو التَّيَّاحِ، يُعَدُّ في البَصْرِيِّين. حدَّثنا محمدُ بنُ إبراهيمَ، قال: [حدَّثنا محمدُ بنُ أحمدَ] (٨)، حدَّثنا محمدُ بنُ أيوبَ، حدَّثنا أحمدُ بنُ عمرٍو البَزَّارُ، حدَّثنا إبراهيمُ بنُ مَرْزُوقٍ (٩)، [وأخبَرنا] (١٠) سعيدُ بنُ نصرٍ، حدَّثنا قاسمُ بنُ أَصبَغَ،

стр. 2426

حدَّثنا محمدُ بنُ وَضَّاحٍ، حدَّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، حدَّثنا عَفَّانُ، قالا (١): حدَّثنا جعفرُ بنُ سليمانَ الضُّبَعِيُّ، عن أبي التَّيَّاحِ، قال: سأل رجلٌ عبدَ الرحمنِ بنَ خَنْبَشٍ - وكان شيخًا كبيرًا قد أدرَك النبيَّ ﷺ : كيفَ صنَع النبيُّ ﷺ حينَ كادَتْه (٢) الشَّياطينُ؟ قال: تَحادَرَتْ عليه الشَّياطينُ مِن الأوديةِ والجبالِ، يُريدونَ رسولَ اللهِ ﷺ ، وفيهم شيطانٌ معه شُعْلةُ نارٍ يُريدُ أن يَحرِقَه بها، فَلَمَّا رَآهُم وَجِلَ وجاء جبريلُ ﵇، فقال: يا محمدُ، قُلْ، قال: "وما أقولُ؟ "، قال: قُلْ: "أعوذُ بكلماتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ التي لا يُجاوِزُهُنَّ بَرٌّ ولا فاجِرٌ مِن شرِّ ما خلَق وبَرأَ وذَرأ، ومِن شَرِّ ما يَنزِلُ مِن السَّماءِ، ومِن شَرِّ ما يَعْرُجُ فيها، ومِن شَرِّ ما ذَرأ في الأرضِ [وبَرأ] (٣)، ومِن شرِّ ما يخرُجُ منها، ومِن شَرِّ فِتَنِ اللَّيْلِ والنَّهارِ، وَمِن شَرِّ كلِّ طارقٍ إلا طارقٍ (٤) يَطْرُقُ بخيرٍ يا رحمانُ"، فَطَفِئتْ نارُ الشَّيْطانِ (٥)، وهزَمهم اللهُ، [ومساقُ] (٦) الحديثِ لِلبَزَّارِ (٧)، قال أبو بكرٍ البَزَّارُ: لم

стр. 2427

يَرْوِه غيرُ عبدِ الرحمنِ بنِ خَنْبَشٍ (١) عن النبيِّ ﷺ فيما عَلِمتُ. [١٧٠١] عبدُ الرحمنِ المُزَنيُّ (٢)، روَى عن النبيِّ ﷺ في أصحابِ الأعرافِ أنَّهم قومٌ قُتِلوا في سبيلِ اللهِ، وكانوا لآبائِهم عُصاةً، فمُنِعوا الجَنَّةَ بِمَعْصِيَتِهم (٣) آباءَهم، ومُنِعوا النارَ بقتلِهم (٤) في سبيلِ اللهِ. روَى عنه ابنُه عمرُ (٥)، لم يَرْوِ (٦) عنه غيرُه، وقد قيل: [اسمُ ابنِه] (٧) محمدٌ (٨)، وهو الصوابُ إن شاء اللهُ، وله ابنٌ آخَرُ يُسَمَّى

стр. 2428

عبدَ الرحمنِ. [١٧٠٢] عبدُ الرحمنِ بنُ أبي عَقِيلِ بنِ مسعودٍ الثَّقَفِيُّ (١)، اختُلِفَ في نَسَبِه، وأجمَعوا أنَّه مِن ولدِ قَسِيِّ (٢) بنِ مُنَبِّهِ بنِ بكرِ بنِ هَوَازنَ، [وقَسيٌّ] (٣) هو ثَقِيفٌ. لعبدِ الرحمنِ هذا صُحبةٌ ورِوايةٌ، روَى عنه عبدُ الرحمنِ بنُ عَلْقمةَ الثَّقَفِيُّ، وقد ذكَر قومٌ عبدَ الرحمنِ بنَ علقمةَ هذا في الصحابةِ، ولا تَصِحُّ له صحبةٌ، واللهُ أعلمُ، وصحبةُ عبدِ الرحمنِ بنِ أبي عَقِيلٍ صحيحةٌ، وقد روَى عنه أيضًا هشامُ بنُ المغيرةِ الثَّقَفِيُّ. [١٧٠٣] عبدُ الرحمنِ بنُ عُتْبةَ بنِ عُوَيمِ بنِ ساعِدةَ (٤)، لا تَصِحُّ له [رؤيةٌ ولا صحبةٌ] (٥).

стр. 2429

[١٧٠٤] عبدُ الرحمنِ بنُ عائشٍ الحَضْرَميُّ (١)، يُعَدُّ في أهلِ الشامِ، يَخْتلِفون في حديثِه، روَى عنه خالدُ بنُ (٢) اللَّجْلاجِ، وأبو سَلَّامٍ الحَبَشيُّ، لا تَصِحُّ له صحبةٌ؛ لأنَّ حديثَه مُضطرِبٌ، رواه الوليدُ ابنُ مسلمٍ، عن ابنِ جابرٍ، عن خالدِ بنِ اللَّجْلاجِ، عن عبدِ الرحمنِ بنِ عائشٍ، قال: سمِعتُ النبيَّ ﷺ (٣)، ولم يَقُلْ فيه: سمِعتُ النبيَّ ﷺ ، غيرَ الوليدِ بنِ مسلمٍ (٤).

стр. 2430

ورَواه الأوزاعيُّ وصدقةُ بنُ خالدٍ، عن ابنِ جابرٍ، عن خالدٍ، عن عبدِ الرحمنِ بنِ عائشٍ، عن النبيِّ ﷺ ، لم يَقولا: سمِعتُ النبيَّ ﷺ (١). وقد رواه ابنُ جابرٍ أيضًا عن أبي سَلَّامٍ هذا [عن عبدِ الرحمنِ بنِ عائشٍ، عن النبيِّ ﷺ (٢). ورواه يحيى بنُ أبي كثيرٍ، عن أبي سَلَّامٍ ممطورٍ] (٣) الحَبَشِيِّ، عن عبدِ الرحمنِ بنِ عائشٍ، عن مالكِ بنِ يَخَامِرَ، عن معاذِ بنِ جبلٍ (٤)، وهذا هو الصحيحُ عندَهم، قاله البخاريُّ وغيرُه (٥)، وقال فيه أبو قِلابةَ: عن خالدِ بنِ اللَّجْلاحِ، عن ابنِ عَبَّاسٍ، فغَلِطَ (٦).

стр. 2431

[١٧٠٥] عبدُ الرحمنِ بنُ أَبْزَى الخُزاعِيُّ (١)، مولى نافعِ بنِ (٢) الحارثِ الخُزاعِيِّ، سكَن الكوفةَ، واستَعْمَلَه عليٌّ على خُراسانَ، أدرَك النبيَّ ﷺ ، وصلَّى خلفَه، أكثرُ روايتِه (٣) عن عمرَ، وأُبَيِّ بنِ كعبٍ، وقال فيه عمرُ بنُ الخطابِ: عبدُ الرحمنِ بنُ أَبْزَى ممن رفَعه اللهُ بالقرآنِ (٤). روَى عنه ابناه: سعيدٌ، وعبدُ اللهِ، وروَي عنه أيضًا محمدُ بنُ أبي المُجالِدِ (٥). روَى شعبةُ، عن الحسنِ بنِ عمرانَ، عن ابنِ عبدِ الرحمنِ بنِ أَبْزَى، عن أبيه، قال: صَلَّيتُ مع النبيِّ ﷺ ، فكان لا يُتِمُّ التَّكْبيرَ (٦).

стр. 2432

[١٧٠٦] عبدُ الرحمنِ بنُ ربيعةَ بنِ كعبٍ الأَسْلَمِيُّ (١)، مَدَنيٌّ، روَى عنه أبو سَلَمةَ بنُ عبدِ الرحمنِ [بنِ عَوْفٍ] (٢) [١٧٠٧] عبدُ الرحمنِ بنُ عَلْقمةَ الثَّقَفِيُّ (٣)، روَى عن النبيِّ ﷺ أنَّ وفدَ ثَقِيفٍ قدِموا عليه (٤)، وفي سماعِه منه (٥) نظرٌ، وهو الذي ذكَرْناه في بابِ عبدِ الرحمنِ بنِ أبي عَقِيلٍ (٦). [١٧٠٨] عبدُ الرحمنِ بنُ ربيعةَ الباهِليُّ (٧)، أخو سلمانَ بنِ ربيعةَ، يُعرفُ بذِي النورِ، أدرَك النبيَّ ﷺ بِسِنِّه ولم يَسمَعْ منه، ولا

стр. 2433

روَى عنه، كان أَسَنَّ مِن أخيه سلمانَ، وكان يُعرفُ بذِي النورِ. ذكَر سيفٌ، عن مجالدٍ، عن الشَّعبيِّ، قال: لمَّا وَجَّهَ عمرُ سعدًا على (١) القادسيةِ جعَل على قضاءِ الناسِ عبدَ الرحمنِ بنَ ربيعةَ الباهِليَّ ذا النورِ، وجعَل إليه الأقباضَ (٢) وقِسْمةَ الفَيْءِ (٣). ثم استعمَلَ عمرُ عبدَ الرحمنِ بنَ ربيعةَ على البابِ والأبوابِ، وقتالِ التُّرْكِ، وقُتِل ذو النُّورِ هذا بِبَلَنْجَرَ في خلافةِ عثمانَ بعدَ ثَماني سنينَ مَضَينَ منها. [١٧٠٩] عبدُ الرحمنِ بنُ [المرقِّعِ، سُلَمِيٌّ] (٤)، سكَن مكةَ والمدينةَ، روَى عنه أبو يزيدَ المَدَنيُّ. [١٧١٠] عبدُ الرحمنِ بنُ شبلٍ الأنصارِيُّ (٥)، له صحبةٌ، روَى عنه

стр. 2434

تميمُ بنُ محمودٍ، وأبو راشدٍ الحُبْرانيُّ (١)، وأخوه عبدُ اللهِ بنُ شِبْلٍ أيضًا له صحبةٌ. [١٧١١] عبدُ الرحمنِ بنُ قُرْطٍ الثُّمَاليُّ (٢)، مذكورٌ في الصحابةِ، أَظُنُّه أخا عبدِ اللهِ بنِ قُرْطٍ، روَى عن (٣) عبدِ الرحمنِ بنِ قُرْطٍ: مسكينُ ابنُ ميمونٍ مُؤَذِّنُ الرَّمْلةِ حديثًا في الإسراءِ (٤)، روَى (٥) عنه عروةُ بنُ رُوَيمٍ، وسُلَيمُ بنُ عامرٍ (٦).

стр. 2435

[١٧١٢] عبدُ الرحمنِ بنُ مَعْقِلٍ صاحبُ الدَّثَنيَّةِ (١)، حديثُه في الضَّبُعِ [والثعلبِ والأرنبِ] (٢) ليس بالقويِّ. [١٧١٣] عبدُ الرحمنِ بنُ سَنَّةَ (٣) الأَسْلَمِيُّ (٤)، روَى عن النبيِّ ﷺ : "بدَأَ الإسلامُ غريبًا" (٥)، الحديثُ (٦)، في الإسنادِ عنه

стр. 2436

ضعفٌ (١). [١٧١٤] عبدُ الرحمنِ بنُ الرَّبِيرِ (٢) بنِ باطيا (٣) القُرَظيُّ (٤)، هو الذي قالَتْ فيه امرأتُه تميمةُ بنتُ وهبٍ: إنَّما معه مثلُ هُدْبةِ (٥) الثَّوبِ، وكان تَزَوَّجَها بعدَ رفاعةَ بنِ سَمْوالٍ، فاعتُرِض (٦) عنها، ولم

стр. 2437

يستطِعْ أن يَمَسَّها فَشَكَتْه إلى رسولِ اللهِ ﷺ فذكَر حديثَ العُسَيلةِ (١). [١٧١٥] عبدُ الرحمنِ بنُ ساعِدةَ الأنصارِيُّ الساعِديُّ (٢)، سأل رسولَ اللهِ ﷺ : هل في الجنَّةِ خيلٌ؟ (٣)، يُختلَفُ في حديثِه. [١٧١٦] عبدُ الرحمنِ بنُ أَشْيَمٍ (٤) الأَنْمارِيُّ (٥)، ويُقالُ: الأنصارِيُّ، وأَظُنُّه حَلِيفًا لهم، له صُحبةٌ، رَوَى عنه سَلَمةُ بنُ وَرْدانَ

стр. 2438

أنه كان لا يُغَيِّرُ شَيْبَه، فيمَن ذكَره مِن الصَّحابةِ أنَّه رَآهم لا يُغَيِّرونَ الشَّيْبَ (١)، قد ذكَرْتُهم (٢) في بابِ مالكِ بنِ أوسِ بنِ الحَدَثانِ (٣). [١٧١٧] عبدُ الرحمن بنُ سهلٍ الأنصارِيُّ (٤)، يُقالُ: إنَّه شهِد بدرًا، وكان له فَهمٌ وعِلمٌ. ذكَر ابنُ عُيَينةَ، قال: حدَّثنا يحيى بنُ سعيدٍ، قال: سمِعتُ القاسمَ ابنَ محمدٍ يقولُ: جاءَتْ إلى أبي بكرٍ جَدَّتانِ فأَعْطَى السُّدُسَ أمَّ الأمِّ دونَ أمِّ الأبِ، فقال له عبدُ الرحمنِ بنُ سهلٍ، رجلٌ مِن الأنصارِ مِن بني حارثةَ قد شهِد بدرًا: يا خليفةَ رسولِ اللهِ، أَعْطَيتَه التي لو ماتتْ لم يَرِثْها، وتَرَكتَ التي لو ماتَتْ وَرِثَها، فجعَله أبو بكرٍ بينَهما (٥). قال أبو عمرَ ﵁: هو أخو (٦) المقتولِ بخيبرَ، وهو الذي بدَر (٧) بالكلامِ في قتلِ أخيه قبلَ عَمَّيهِ حُوَيْصَةَ ومُحَيْصةَ، فقال له

стр. 2439

رسولُ اللهِ ﷺ : "كَبِّرُ كَبِّرْ" (١). روَى عنه محمدُ بنُ كعبٍ القُرَظِيُّ أنَّه غَزا، فَمَرَّتْ به رَوَايا (٢) تَحمِلُ خمرًا فَشَقَّها بِرُمحِه، وقال: إنَّ رسولَ اللهِ ﷺ نَهَانا أن نُدخِلَ الخمرَ بُيُوتَنا وأَسْقِيتَنا (٣). [١٧١٨] عبدُ الرحمنِ بْنُ سَبْرةَ الأَسَدِيُّ (٤)، روَى عنه الشَّعْبِيُّ، له ولأبيه صحبةٌ، وفيه وفي عبدِ الرحمنِ بنِ أبي (٥) سَبْرةَ الجُعْفِيِّ نَظَرٌ (٦).

стр. 2440

[١٧١٩] عبدُ الرحمنِ بنُ أبي درهمٍ الكِنْديُّ (١)، مذكورٌ في الصحابةِ، روَى عن النبيِّ ﷺ في الاستِغفارِ (٢). [١٧٢٠] عبدُ الرحمنِ بنُ عَرَابَةَ الجُهَنِيُّ (٣)، روَى عن النبيِّ ﷺ في الشُّفْعَةِ (٤)، روَى عنه معاذُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ خُبَيبٍ (٥). [١٧٢١] عبدُ الرحمنِ بنُ عليٍّ الحَنَفيُّ (٦)، روَى عن النبيِّ ﷺ مثلَ حديثِ أبي مسعودٍ فيمَن لا يُقِيمُ صُلْبَه في رُكُوعِه وسُجُودِه (٧). [١٧٢٢] عبدُ الرحمنِ بنُ بُجَيدٍ (٨) الأنصارِيُّ (٩)، أنكَر على

стр. 2441

سهلِ (١) بنِ أبي حَثْمةَ حديثَه في القَسامةِ، هو (٢) ممن أدرَك النبيَّ ﷺ ولم يسمَعْ منه -فيما أحسَبُ- وفي صُحبتِه نظرٌ، إلَّا أنَّه روَى عن النبيِّ ﷺ ؛ فمنهم مَن يقولُ: إنَّ حديثَه مُرسَلٌ، ومنهم مَن لا يقولُ ذلك، ويروِي عن جَدَّتِه أُمَّ بُجَيدٍ (٣). روَى عنه محمدُ بنُ إبراهيمَ بنِ الحارثِ، وسعيدٌ المَقْبُرِيُّ، وكان عبدُ الرحمنِ بنُ بُجَيدٍ (٤) هذا يُذكَرُ (٥) بالعلمِ. [١٧٢٣] عبدُ الرحمنِ بنُ زُهَيرٍ الأنصارِيُّ (٦)، يُكنَى أبا خَلَّادٍ، روَى عنه أبو فَرْوةَ، وليس إسنادُه بالقويِّ (٧).

стр. 2442

[١٧٢٤] عبدُ الرحمنِ بنُ خَرَاشٍ الأنصارِيُّ (١)، يُكنَى أبا ليلى، شهِد مع عليٍّ صِفِّينَ (٢). [١٧٢٥] عبدُ الرحمنِ بنُ يزيدَ بنِ رافعٍ الأنصارِيُّ (٣)، ويُقالُ: ابنُ يزيدَ بنِ راشدٍ، روَى عن النبيِّ ﷺ : "إِيَّاكُم والحُمْرةَ؛ فإنَّها زِينةُ (٤) الشَّيطانِ" (٥)، بَصرِيٌّ، روَى عنه الحسنُ. [١٧٢٦] عبدُ الرحمنِ بنُ بَشِيرٍ (٦)، [ويُقالُ فيه: بِشْرٌ] (٧)، روَى عن

стр. 2443

النبيِّ ﷺ في فضلِ عليٍّ ﵀ (١)، روَى عنه الشَّعْبيُّ. [وروَى عنه محمدُ بنُ سِيرينَ، عن النبيِّ ﷺ أنه قال: قالوا يا رسولَ اللهِ، قد عَرَفْنا السلامَ عليكَ، فكيفَ الصَّلاةُ عليك؟ قال: "قُولوا اللَّهُمَّ صَلِّ على محمدٍ"، الحديث، رواه (٢) ابنُ عونٍ وهشامُ بنُ حَسَّانَ، عن ابنِ سيرينَ عنه (٣)] (٤).

стр. 2444

[١٧٢٧] عبدُ الرحمنِ بنُ مُحَيريزٍ (١)، حديثُه في كيفيَّةِ رفعِ الأيدِي

стр. 2445

في الدعاءِ؛ عندِي (١) مُرسَلٌ (٢)، ولا وجهَ لذكرِه في الصحابةِ إلا على ما شَرَطْنا فيمَن وُلِد على عهدِ رسولِ اللهِ ﷺ (٣)، وقد ذكَره فيهم العُقَيليُّ، وما أتَى له بشاهدٍ فيما ذَكَر، وقد قيل فيه: عبدُ اللهِ بنُ مُحَيريزٍ، وكان فاضِلًا (٤). [١٧٢٨] عبدُ الرحمنِ بنُ عبدٍ القارِيُّ (٥)، والقارةُ هم بنو الهُونِ بنِ خُزَيمةَ، أخو أسدٍ وكِنانةَ، وُلِد على عهدِ رسولِ اللهِ ﷺ ، ليس له منه سَمَاعٌ ولا له عنه رِوايةٌ، قال الواقِديُّ: هو صَحابيٌّ، وذكَره في كتابِ "الطبقات" في جملةِ مَن وُلِد على عهدِ رسولِ اللهِ ﷺ ، وقال: كان مع عبدِ اللهِ بنِ الأرقمِ على بيتِ المالِ في خلافةِ عمرَ بنِ الخطابِ (٦). ذكَر (٧) ابنُ إسحاقَ، عن ابنِ شِهَابٍ، عن حُمَيدِ بنِ عبدِ الرحمنِ،

стр. 2446

عن عبدِ الرحمنِ بنِ عبدٍ القارِيِّ، قال: كنتُ على بيتِ المالِ زمنَ عمرَ ابنِ الخَطَّابِ (١). وهو مِن جِلَّة تابِعِي المدينةِ وعلمائِها، تُوفِّي سنةَ إحدَى وثمانينَ وهو ابنُ ثَمَانٍ وسبعينَ (٢)، [وقيل: تُوفِّي سنةَ ثمانينَ وهو ابنُ ثمانٍ وسبعينَ، وقال الواقِديُّ: ماتَ عبدُ الرحمنِ بنُ عبدٍ القارِيُّ سنةَ ثَمَانٍ وسبعينَ] (٣)، وكان يُكنَى أبا محمدٍ. [١٧٢٩] عبدُ الرحمنِ بنُ يزيدَ بنِ جاريةَ (٤) بنِ عَامِرِ بنِ مُجَمِّعِ بنِ عَطَّافِ (٥) بنِ ضُبَيعةَ بنِ زيدِ بنِ مالكٍ الأنصارِيُّ المَدَنِيُّ (٦)، مِن بني عمرِو بنِ عوفٍ، أخو مُجَمِّعٍ، أُمُّه جميلةُ بنتُ (٧) ثابتِ بنِ أبي الأقلحِ،

стр. 2447

وُلِد على عهدِ رسولِ اللهِ ﷺ ، وله عنه روايةٌ، ويَرْوِي عن عَمِّهِ مُجَمِّعِ ابنِ جاريةَ (١)، قال إبراهيمُ بنُ المنذرِ: وُلِد عبدُ الرحمنِ بنُ يزيدَ بنِ جاريةَ (١) في (٢) عهدِ النبيِّ ﷺ ، وتُوفّيِ سنةَ ثلاثٍ وتسعينَ، يُكنَى أبا محمدٍ (٣). إِنَّما يُحفظُ له رِوايتُه عن قال أبو عمرَ ﵁: إنَّما يُحفظُ له رِوايتُه (٤) عن عَمِّه، عن النبيِّ ﷺ ؛ وروَى اللَّيثُ بنُ سعدٍ، عن ابنِ شِهابٍ، أنَّه سمِع عبدَ اللهِ ابنَ [عبدِ اللهِ بنِ] (٥) ثَعْلَبةَ الأنصارِيَّ يُحَدِّثُ، عن عبدِ الرَّحمَنِ بنِ يزيدَ الأنصاريِّ، من بني عمرِو بنِ عوفٍ سَمِعه (٦) يقولُ: سَمِعتُ عَمِّي مُجَمِّعَ بنَ جاريةَ (١)، يقولُ: سَمِعتُ رسولَ اللهِ ﷺ يقولُ: "يَقْتُلُ ابنُ مريمَ الدَّجَّالَ بِبابِ لُدٍّ" (٧).

стр. 2448

[١٧٣٠] عبدُ الرحمنِ بنُ غَنْمٍ الأشعريُّ (١)، جاهِليٌّ، كان مُسلمًا على عهدِ رسولِ اللهِ ﷺ ، ولم يَرَه، ولم يَفِدْ عليه، ولازَم معاذَ بنَ جبلٍ منذُ بعَثَه رسولُ اللهِ ﷺ إلى اليمنِ إلى أن ماتَ في خلافةِ عمرَ، يُعرَفُ بصاحبِ معاذٍ؛ لمُلازَمتِه له، وسمِع مِن عمرَ بنِ الخطابِ، وكان (٢) أَفْقَهَ أهلِ الشامِ، وهو الذي فَقَّة عامَّةَ التَّابِعين بالشامِ، وكانَتْ له جَلالةٌ وقَدْرٌ. وهو الذي عاتَب أبا هريرةَ وأبا الدرداءِ بحمصَ؛ إذِ انصرَفا مِن عندِ عليٍّ رَسولَيْنِ لمعاويةَ، وكان مما قال لهما: عَجَبًا منكما! كيفَ جاز عليكما ما جئتُما به؟ تَدْعُوانِ عَلِيًّا (٣) أن يجعلَها شُورَى، وقد علِمتُما أنَّه قد بايَعه المُهاجِرون والأنصارُ، وأهلُ الحجازِ والعراقِ، وأنَّ مَن رَضِيَه خيرٌ ممن كرِهه، ومَن بايَعه خيرٌ ممن لم يُبايِعْه؟! وأيُّ مَدْخَلٍ لمعاويةَ في الشورى وهو مِن الطُّلقاءِ الذين لا تجوزُ لهم الخلافةُ، وهو وأبوه (٤) رءوسُ الأحزاب؟! فنَدِما على مَسيرِهما، وتابا

стр. 2449

منه بينَ يَدَيهِ [رحمةُ اللهِ عليه] (١). ماتَ عبدُ الرحمنِ بْنُ غَنْمٍ سنةَ ثَمان وسبعينَ (٢). روَى عنه أبو إدريسَ الخَوْلانيُّ وجماعةٌ مِن تابِعِي أهلِ الشامِ. [١٧٣١] عبدُ الرحمنِ بنُ زيدِ بنِ الخَطَّابِ بنِ نُفَيلٍ القُرَشِيُّ العَدَوِيُّ (٣)، أُمُّه لُبابَةُ بنتُ أبي لُبابَةَ بنِ عبدِ المنذرِ، أتَى به (٤) أبو لُبابةَ إلى النبيِّ ﷺ فقال له: "ما هذا منك يا أبا لُبابةَ؟ "، قال: ابنُ بِنْتِي (٥) يا رسولَ اللهِ (٦)، ما رأيتُ مولودًا قَطُّ أصغرَ خَلْقًا منه، فَحَنَّكَه رسولُ اللهِ ﷺ ، ومسَح رأسَه، ودَعا له بالبركةِ، قال: فما رُئِي

стр. 2450

عبدُ الرحمنِ بنُ زيدٍ قطُّ في قومٍ إلَّا فَرَعَهم طُولًا (١). قال مصعبٌ (٢): كان عبدُ الرحمنُ بنُ زيدِ بنِ الخَطَّابِ -فيما زعَموا- أطولَ الرِّجالِ وأَتَمَّهم. [١٧٣٢] عبدُ الرحمنِ بنُ الحارثِ بنِ هشامِ بنِ المغيرةِ بنِ عبدِ اللهِ ابن عمرَ بنِ مخزومٍ القُرَشِيُّ المَخْزوميُّ (٣)، قال الواقِديُّ: كان ابنَ عشرِ سنينَ حينَ قُبِض رسولُ اللهِ ﷺ (٤)، قال مصعبٌ: يُكنَى أبا محمدٍ (٥)، وقد رُوِّينا ذلك عن مالكٍ ﵀ (٦)، [وهو الشَّرِيدُ الذي رَثَى له عمرُ (٧) وسَمَّاه بذلك] (٨). [١٧٣٣] عبدُ الرحمنِ بنُ عُسَيْلةَ الصُّنابِحِيُّ -قبيلةٌ مِن اليمنِ نُسِبَ

стр. 2451

إليها- أبو عبدِ اللهِ (١)، كان مُسلِمًا على عهدِ رسولِ اللهِ ﷺ وقصَده، فلما انتهَى إلى الجُحْفَةِ لَقِيه (٢) الخبرُ بموتِه ﷺ . هو معدودٌ في كبارِ التابِعِينَ، روَى عن أبي بكرٍ، وعمرَ، وبلالٍ، وعُبادةَ بنِ الصامتِ، وكان فاضِلًا، وكان عُبادةُ كثيرَ الثَّناءِ عليه. حدَّثنا خلفُ بنُ قاسمٍ، حدَّثنا أبو الميمونِ، حدَّثنا أبو زُرْعةَ، حدَّثنا دُحَيمٌ، حدَّثنا أبو مُسْهرٍ، قال: كتَب إليَّ ابنُ لهيعةَ، عن يزيدَ ابنِ أبي حبيبٍ، عن أبي الخيرِ، قال: قلتُ للصُّنابِحِيِّ: هاجَرتَ؟ قال: خَرَجتُ مِن اليمنِ فقَدِمْنا الجُحْفَةَ ضُحًى، فَمَرَّ بِنا راكبٌ، فقلنا: ما وراءَك؟ قال: قُبِض رسولُ اللهِ ﷺ منذُ خمسٍ، قال أبو الخيرِ: [فقلتُ له] (٣): لم يَفُتْكَ رسولُ اللهِ ﷺ إلا بخمسٍ (٤)، هكذا ذكَر أبو مُسْهِرٍ، عن ابنِ لَهِيعةَ. وقال القَعْنَبِيُّ (٥)، عن ابنِ لَهِيعَةَ، عن يزيدَ بنِ أبي حبيبٍ، عن أبي الخيرِ، عن الصُّنابِحِيِّ أنَّه قيل له: متى هاجَرتَ؟ قال: هاجَرتُ منذُ (٦)

стр. 2452

تُوفِّي رسولُ اللهِ ﷺ ، فَلَقِيَني رجلٌ بالجُحْفةِ، فقلتُ: الخبرُ يا عبدَ اللهِ؟ قال: إي (١) واللهِ، خبرٌ طويلٌ -أو قال: جليلٌ- دَفنَّا (٢) رسولَ اللهِ ﷺ أَوَّلَ مِن أمسِ (٣). روَى عنه عطاءُ بنُ يسارٍ، وأبو الخيرِ مَرْثَدُ بنُ عبدِ اللهِ اليَزَنِيُّ (٤). [١٧٣٤] عبدُ الرحمنِ بنُ عُوَيمِ بنِ ساعِدةَ الأنصارِيُّ (٥)، أحدُ بني أُمَيَّةَ بن زيدٍ، وُلِد على عهدِ رسولِ اللهِ ﷺ فيما ذكَر الواقديُّ. [١٧٣٥] عبدُ الرحمنِ (٦) بنُ صَبِيحةَ التَّيْمِيُّ (٧)، قال الواقدِيُّ: وُلِد على عهدِ رسولِ اللهِ ﷺ ، وحَجَّ مع أبي بكرٍ، وروَى عنه (٨)، وله دارٌ بالمدينةِ عندَ أصحابِ الأقفاصِ (٩).

стр. 2453

[١٧٣٦] عبدُ الرحمنِ بنُ حاطبِ بنِ أبي بَلْتَعَةَ (١)، يُكنَى أبا يحيى، قال إبراهيمُ بنُ المنذرِ: وُلِد في زمنِ النبيِّ ﷺ ، وماتَ سنةَ ثَمانٍ وسِتِّينَ (٢). [١٧٣٧] عبدُ الرحمنِ بنُ (٣) الأسودِ بنِ عبدِ يغوثَ الزهريُّ (٤)، قال الواقديُّ: وُلِد على عهدِ النبيِّ ﷺ ، وروَى عن أبي بكرٍ وعمرَ، وله دارٌ بالمدينةِ عندَ أصحابِ الغَرابِيلِ والقِفَّافِ (٥). [١٧٣٨] عبدُ الرحمنِ بنُ مِلٍّ (٦) -[ويُقالُ ابْنُ مِلْءٍ (٧)] (٨) -

стр. 2454

أبو عثمانَ النَّهْدِيُّ (١)، وينسِبونَه عبدُ الرحمنِ بنُ مِلْي (٢) بنِ عمرِو بنِ عَدِيِّ بنِ وهبِ (٣) بنِ سعدِ بنِ خُزَيمةَ بنِ كعبِ بنِ رفاعةَ بنِ مالِك بنِ نَهْدٍ (٤)، ونَهْدٌ هو ابْنُ زيدِ بنِ ليثِ بنِ سُودِ بنِ أسلمَ بنِ الحافِ بنِ قُضاعةَ. لم يَرَ النبيَّ ﷺ ، وسُئِل: هل أدركتَ رسولَ اللهِ ﷺ ؟ قال: نعم (٥)، أسلَمتُ على عهدِ رسولِ اللهِ ﷺ ، وأَدَّيتُ إليه ثلاثَ صَدَقاتٍ، ولم أَلْقَه، وغَزَوتُ على عَهدِ عِمرَ غَزَواتٍ (٦). قال أبو عمرَ ﵁: شهِد فتحَ القادسيةِ، وجَلُولاءَ، وتُسْتَرَ، ونَهاوَندَ، واليرموكَ، وأَذْرَبيجانَ، ومِهْرانَ، ورُسْتَمَ، يُقالُ: إنَّه عاشَ

стр. 2455

في الجاهليةِ أزيدَ مِن سِتِّينَ سنةً وفي الإسلامِ مثلَ ذلك، وكان يقولُ: بَلَغتُ نحوًا مِن ثلاثينَ ومائةِ سنةٍ فما من (١) شيءٍ إلا قد عَرَفتُ النَّقْصَ فيه (٢) إلَّا أَمَلِي فإنَّه كما كان. حدَّثنا أحمدُ بنُ عبدِ (٣) اللهِ، عن أبيه، عن عبدِ اللهِ بنِ يونُسَ، عن بَقِيٍّ، قال: حدَّثنا أبو بكرِ بنُ أبي شيبةَ، قال: حدَّثنا عبدُ الرَّحيمِ بنُ [سليمانَ، عن] (٤) عاصمٍ الأحولِ، قال: سألَ صُبَيحٌ أبا عثمانَ النَّهْديَّ وأنا أسمَعُ، فقال له: هل أدرَكتَ النبيَّ ﷺ ؟ قال: نعم، أسلَمتُ على عهدِ النبيَّ ﷺ ، وأَدَّيتُ إليه (٥) ثلاثَ صَدَقاتٍ، ولم أَلْقَه، وغَزَوتُ على عهدِ عمرَ غَزَواتٍ، شَهِدْتُ فَتحَ القادِسيةِ، [وجَلولاءَ] (٦)، وتُسْتَرَ، ونَهاوَنَدَ، واليَرموكَ، وأَذْرَبيجانَ، ومِهْرانَ، ورُسْتَمَ، فَكُنَّا نأكُلُ السَّمْنَ، ونَترُكُ (٧) الوَدَكَ، فَسألتُه عن الظُّروفِ (٨)، فقال: لم [نَكنْ نَسألُ] (٩) عنها، يعني طعامَ المُشرِكينَ (١٠).
следующие страницы →