стр. 2451
إليها- أبو عبدِ اللهِ (١)، كان مُسلِمًا على عهدِ رسولِ اللهِ ﷺ وقصَده، فلما انتهَى إلى الجُحْفَةِ لَقِيه (٢) الخبرُ بموتِه ﷺ .
هو معدودٌ في كبارِ التابِعِينَ، روَى عن أبي بكرٍ، وعمرَ، وبلالٍ، وعُبادةَ بنِ الصامتِ، وكان فاضِلًا، وكان عُبادةُ كثيرَ الثَّناءِ عليه.
حدَّثنا خلفُ بنُ قاسمٍ، حدَّثنا أبو الميمونِ، حدَّثنا أبو زُرْعةَ، حدَّثنا دُحَيمٌ، حدَّثنا أبو مُسْهرٍ، قال: كتَب إليَّ ابنُ لهيعةَ، عن يزيدَ ابنِ أبي حبيبٍ، عن أبي الخيرِ، قال: قلتُ للصُّنابِحِيِّ: هاجَرتَ؟ قال: خَرَجتُ مِن اليمنِ فقَدِمْنا الجُحْفَةَ ضُحًى، فَمَرَّ بِنا راكبٌ، فقلنا: ما وراءَك؟ قال: قُبِض رسولُ اللهِ ﷺ منذُ خمسٍ، قال أبو الخيرِ: [فقلتُ له] (٣): لم يَفُتْكَ رسولُ اللهِ ﷺ إلا بخمسٍ (٤)، هكذا ذكَر أبو مُسْهِرٍ، عن ابنِ لَهِيعةَ.
وقال القَعْنَبِيُّ (٥)، عن ابنِ لَهِيعَةَ، عن يزيدَ بنِ أبي حبيبٍ، عن أبي الخيرِ، عن الصُّنابِحِيِّ أنَّه قيل له: متى هاجَرتَ؟ قال: هاجَرتُ منذُ (٦)