стр. 2661
← Тараджим следующие страницы →
Тараджим · id 1499
الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي
ابن عبد البر
Полный текст (4 471 стр.). Показаны 2661–2700 · переход к 2666.
стр. 2662
لأنَّه لا يُعرَفُ إلا بالمهاجرِ.
[١٩٠٧] عمرُو بنُ عُمَيْرٍ (١)، يُختَلفُ فيه؛ فيُقالُ: عمرُو بنُ عُمَيْرٍ، كما ذكَرْنا، ويُقالُ: عامرُ بنُ عُمَيْرٍ، [ويُقالُ: عُمارةُ بنُ عُمَيْرٍ] (٢)، ويُقالُ: عمرُو بنُ بلالٍ، ويُقالُ: عمرٌو الأنصارِيُّ. وهذا الاختِلافُ كلُّه في حديثٍ واحدٍ، قال: خرَج علينا رسولُ اللهِ ﷺ ، فقال: "وجَدتُ رَبِّي ماجِدًا كَرِيمًا، أَعْطاني مع كلِّ رجلٍ (٣) مِن السَّبعينَ ألفًا الذين يَدْخُلون الجَنَّةَ بغيرِ حِسَابٍ (٤)، مع كلِّ واحدٍ منهم سبعينَ ألفًا، فقلتُ: يا رَبِّ، أُمَّتِي لا تَسَعُ هذا، فقال: أُكَمِّلُهم لك (٥) مِن الأعرابِ" (٦)، وهو حديثٌ في إسنادِه اضطرابٌ.
стр. 2663
[١٩٠٨] عمرُو بنُ غَيْلَانَ الثَّقَفِيُّ (١)، حديثُه عندَ أهلِ الشامِ ليس بالقَويِّ، يُكنَى أبا عبدِ اللهِ، وأبوه غَيْلانُ بنُ سَلَمةَ له صُحْبةٌ، سيأتي ذكْرُه في بابِه (٢)، وابنُه عبدُ اللهِ بنُ عمرِو بن غَيْلَانَ مِن كبارِ رجالِ معاويةَ، قد وَلَّاه البصرةَ بعدَ موتِ زيادٍ حينَ عزَل سَمُرةَ عنها، فأقامَ أميرَها سِتَّةَ أشهرٍ، ثم عزَله، ووَلَّاها عُبَيدَ اللهِ بنَ زيادٍ، فلم يَزَلْ والِيَها حتَّى ماتَ، فَأَقَرَّه يزيدُ.
[١٩٠٩] عمرُو بنُ مالكِ بن قَيْسِ بن بُجَيدٍ الرُّؤاسيُّ (٣)، كُوفِيٌّ، وفَد على النبيِّ ﷺ مع أبيه مالكِ بن قَيْسٍ، فأسلَما، وقال قومٌ: إِنَّ الصُّحْبةَ لأبيه مالكِ بن قَيْسِ بن بُجَيدِ بن رُؤاسٍ، واسمُ رُؤاسٍ: الحارثُ بنُ كِلابِ بن ربيعةَ بن عامرِ بن صَعْصَعةَ.
[١٩١٠] عمرُو بنُ شُرَحْبيلٍ (٤)، له صُحْبةٌ، لا أقِفُ على نسبِه،
стр. 2664
وليس هو عمرُو بنُ شُرَحْبيلٍ الهَمْدانيُّ أبو (١) مَيْسرةَ صاحبُ ابن مسعودٍ.
[١٩١١] عمرُو بنُ شَأْسِ بن عُبَيْدِ بن ثعلبةَ (٢) - مِن بني دُودانَ بن أسدِ بن خُزَيمةَ - الأَسَديُّ (٣)، له صحبةٌ وروايةٌ، وهو ممن شهِد الحديبيةَ، وممن شَهُرَ (٤) بالبأسِ والنَّجْدةِ، وكان شاعرًا مطبوعًا، يُعَدُّ في أهلِ الحجازِ، ومَن نسَبه يقولُ: هو عمرُو بنُ شَأْسِ بن عُبَيْدِ بن ثَعْلبةَ بن رُوَيبةَ (٥) بن مالكِ بن الحارثِ بن سعدِ بن ثَعْلبةَ بن دُودانَ بن أسدِ بن خُزَيمةَ، وقد قيل: [إنه تميميٌّ] (٦)، مِن بني مُجاشِعِ بن دارمٍ، وإنَّه كان في الوفدِ الذين قدِموا مِن بني تميمٍ على رسولِ اللهِ ﷺ ، والأَوَّلُ أَصَحُّ وأكثرُ.
وأشعارُه في امرأتِه أمِّ حَسَّانَ وابنِه عِرَارِ بن عمرٍو مشهورةٌ حِسَانٌ، ومِن قولِه فيها وفي عِرَارٍ ابنِه، وكانَتْ تُؤْذِيه وتَظلِمُه:
أرادَتْ (٧) عِرَارًا بِالهَوَانِ ومَن يُرِدْ … عِرَارًا لَعَمْرِي بِالهَوَانِ لقد ظَلَمْ
стр. 2665
فإنْ كنتِ مِنِّي أو تُرِيدينَ صُحْبَتِي … فَكُوني له كالسَّمْنِ (١) رَبَّبَهُ (٢) الأَدَمْ (٣)
ويُروَى:
فَكُوني له كالسَّمْنِ رُبَّتْ له (٤) الأَدَمْ
وهو شعرٌ مُجَوَّدٌ عَجِيبٌ، وفيه يقولُ:
وإِنَّ عِرَارًا إِنْ يَكُنْ غيرَ وَاضِحٍ … فَإِنِّي أُحِبُّ الجَوْنَ ذَا المِنكبِ (٥) العَمَمْ (٦)
يُروَى: عَرَارًا (٧)، بالفتحِ، وعِرَارًا (٨)، بالكسرِ، والعَرارُ بالفتحِ: شجرٌ، والعِرَارُ بالكسرِ: صياحُ الظَّلِيمِ.
وكان عِرَارٌ ابنُه أسودَ مِن أَمَةٍ سوداءَ، وكانَتِ امرأتُه أمُّ حَسَّانَ السَّعْديةُ تُعَيِّرُه به (٨)، [وتُؤْذِي عِرَارًا] (٩) وتَشْتُمُه، فلما أَعْيَاه (١٠) أمرُها، ولم يَقْدِرْ على إصلاحِها في شأنِ عِرَارٍ طَلَّقَها، ثمَّ تَبِعَتْها نفسُه، وله فيها أشعارٌ كثيرةٌ.
стр. 2666
وعِرَارٌ (١) هذا هو الذي وَجَّهَه الحَجَّاجُ برأسِ (٢) عبدِ الرحمنِ بن محمدِ بن الأَشْعَثِ إلى عبدِ الملكِ، وكتَب معه بالفتحِ (٣) كتابًا، فجعَل عبدُ الملكِ يقرأُ كتابَ الحَجَّاجِ، فكُلَّما شَكَّ في شيءٍ سأل (٤) عنه عِرَارًا، فأخبَره، فعَجِبَ عبدُ الملكِ مِن بيانِه وفصاحتِه [مع سَوَادِه] (٥)، فَتَمَثَّلَ:
وإِنَّ عِرَارًا إِنْ يَكُنْ غيرَ واضِحٍ … فإنِّي أُحِبُّ الجَوْنَ ذا المَنطِقِ (٦) العَمَمْ
فضحِك عِرَارٌ، فقال عبدُ الملكِ: ما لَك تضحكُ؟! فقال: أتعرِفُ عِرارًا يا أميرَ المؤمنينَ الذي قيل فيه هذا الشعرُ؟ قال: لا، قال: فأنا هو، فضحِك عبدُ الملكِ، ثمَّ قال: حَظٌّ وافَق كلمةً، وأحسَن جائزتهَ، وسرَّحَه (٧).
هكذا ذكَر بعضُ أهلِ الأخبارِ أنَّ هذا الخبرَ كان في حينِ بعثِ الحَجَّاجِ برأسِ ابن الأشعثِ إلى عبدِ الملكِ، وقد أخبَرني أبو القاسمِ خلفُ بنُ قاسمٍ قراءةً مِنِّي عليه، قال: حدَّثنا أبو (٨) محمدٍ عبدُ اللهِ
стр. 2667
ابن جعفرِ بن الوَرْدِ، قال: حدَّثنا [إبراهيمُ بنُ] (١) حُمَيْدٍ البَصريُّ (٢)، قال: حدَّثنا (٣) محمدُ بنُ القاسمِ بن خَلَّادٍ، قال: حدَّثنا (٤) العُتْبِيُّ، عن أبيه، قال: كتَب الحَجَّاجُ كتابًا إلى عبدِ الملكِ بن مروانَ يَصِفُ له فيه أهلَ العراقِ وما أَلْفَاهم عليه مِن الاختلافِ، وما يَكْرَهُ (٥) منهم، وعَرَّفه، ما يَحْتاجُون إليه مِن التَّقْوِيمِ (٦) والتَّأْدِيبِ، ويَسْتأْذِنُه في (٧) أَنْ يُودِعَ (٨) قُلُوبَهم مِن الرَّهْبةِ ما يَخِفُّونَ به إلى الطَّاعَةِ، ودَعا رجلًا مِن أصحابِه كان يَأْنَسُ به، فقال له: انْطَلِقْ بهذا الكتابِ (٩)، ولا يَصِلَنَّ (١٠) مِن يَدِكَ إلا إلى يَدِه (١١)، فإذا قَبَضَه فتكَلَّمْ عليه، ففعَل الرجلُ ذلك، فجعَل عبدُ الملكِ كلَّمَا شَكَّ في شَيءٍ اسْتَفْهَمَه، فوجَدَه أبلغَ مِن الكتابِ، فقال عبدُ الملكِ:
стр. 2668
وإِنَّ عِرَارًا إِنْ يَكُنْ غيرَ واضِحٍ … فإنِّي أُحِبُّ الجَوْنَ ذا المَنطِقِ (١) العَمَمْ (٢)
فقال له الرجلُ: يا أميرَ المؤمنين، أتدْرِي مَن يُخاطِبُك؟ قال: لا، فقال: أنا واللهِ عِرَارٌ، وهذا الشِّعْرُ لأبي، وذلك أنَّ أُمِّي ماتَتْ وأنا مُرْضَعٌ، فَتَزَوَّجَ أبي امرأةً، فكانَتْ تُسِيءُ وِلايَتِي، فقال أبي (٣):
فإِنْ كُنْتِ مِنِّي أو تُرِيدينَ صُحْبَتِي … فَكُوني له كالسَّمْنِ رُبَّتْ به (٤) الأَدَمْ
وإلا فَسِيرِي سَيْرَ راكبِ ناقةٍ … تَيَمَّمَ خِمْسًا (٥) ليس في سَيْرِه أَمَمْ (٦)
أَرَادَتْ عِرَارًا بالهَوَانِ ومَن يُرِدْ … عِرَارًا لَعَمْرِي بالهَوَانِ فقد ظَلَمْ
وإِنَّ عِرَارًا إِن يَكُنْ غيرَ واضِحٍ … فإنِّي أُحِبُّ الجَوْنَ ذا المَنْطِقِ العَمَمْ (٧)
وعمرُو بنُ شَأْسٍ (٨) هو القائلُ (٩):
стр. 2669
إذا نحنُ أَدْلَجْنا وأنتَ أَمامَنا … كَفَى (١) لمَطَايَانَا بوجهِك هَادِيا
أليس يزيدُ العِيسَ خِفَّةَ أَذْرُعٍ … وإِن كُنَّ حَسْرَى (٢) أن تكون أَمَامِيا
وكان ابن سِيرِينَ يحفظُ هذا الشعرَ، ويُنشِدُ منه الأبياتَ، وهو شعرٌ حَسَنٌ، يَفْتخِرُ فيه بخِنْدِفَ على قيسٍ (٣).
قال أبو عمرٍو الشَّيْبانِيُّ: جهِد عمرُو بنُ شَأْسٍ أَن يُصلِحَ بينَ [ابنِه وبينَ] (٤) امرأتِه فلم يُمْكِنْه ذلك، فَطَلَّقَها ثمَّ ندِم ولامَ نفسَه، فقال:
تَذَكَّرْ (٥) ذِكْرَى أُمِّ حَسَّانَ فَاقْشَعَرْ … على دُبُرٍ لَمَّا تَبَيَّنَ ما ائْتَمَرْ
تَذَكَّرتُها وَهْنًا وقد حالَ دونَها … رِعَانٌ (٦) وقِيعانٌ بها الماءُ والشَّجَرْ
فكنتُ كذاتِ البَوِّ (٧) لمَّا تَذَكَّرتْ … لها رُبَعًا (٨) حَنَّتْ لِمَعْهَدِه سَحَرْ
وذكَر الشِّعرَ (٩).
стр. 2670
ومِن حديثِ عمرِو بن شَأْسٍ ما حدَّثناه عبدُ الوارثِ بنُ سفيانَ، قال: حدَّثنا قاسمُ بنُ أَصْبَغَ، حدَّثنا أحمدُ بنُ زُهَيْرٍ، حدَّثنا أبي، حدَّثنا يعقوبُ بنُ إبراهيمَ بن سعدٍ، حدَّثنا أبي، عن ابن إسحاقَ، عن أبانِ بن صالحٍ، عن الفضلِ بن مَعْقِلِ (١) بن سِنَانٍ، عن عبدِ اللهِ بن نِيَارٍ (٢)، عن عمرِو بن شأسٍ، قال: قال لي رسولُ اللَّهِ ﷺ : "قد آذَيْتَنِي"، فقُلْتُ: ما أُحِبُّ أنْ أُؤذِيَكَ، فقال: "مَن آذَى عَلِيًّا فقد آذَانِي" (٣).
قال أحمدُ بنُ زُهَيْرٍ: حدَّثناه موسى (٤) بنُ إسماعيلَ، حدَّثنا مسعودُ بن سعدٍ، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ إسحاقَ، عن الفضلِ بن مَعْقِلِ بن سِنَانٍ، عن عبدِ اللهِ بن نِيَارٍ، عن عمرِو بن شَأْسٍ، عن النبيِّ ﷺ مثلَه (٥).
стр. 2671
[١٩١٢] عمرُو بنُ الفَغْواءِ (١) بن عُبَيْدِ بن عمرِو بن مازنٍ الخُزاعِيُّ (٢)، أخو علقمةَ بن الفَغْوَاءِ (١). روَى عنه ابنُه عبدُ اللَّهِ (٣)، ابن عمرٍو.
حديثُه عندَ ابن إسحاقَ حدَّثناه سعيدُ بنُ نصرٍ، ويَعِيشُ بنُ سعيدٍ، وعبدُ الوارثِ بنُ سفيانَ، قالوا: حدَّثنا قاسمُ بنُ أَصْبَغَ، حدَّثنا أحمدُ بنُ زُهَيْرٍ، قال: حدَّثنا يحيى بنُ مَعِينٍ، قال: حدَّثنا نوحُ بنُ يزيدَ، قال: حدَّثنا إبراهيمُ بنُ سعدٍ، عن ابن إسحاقَ، عن عيسى بن مَعْمَرٍ، عن عبدِ اللهِ بن عمرِو بن الفَغْوَاءِ (١)، عن أبيه، قال: فقال:
стр. 2672
دَعاني رسولُ اللهِ ﷺ وقد أرادَ أنْ يَبْعَثَني بمالٍ إلى أبي سفيانَ يَقْسِمُه في قريشٍ بمكةَ بعدَ الفتحِ، قال: فقال: "الْتَمِسْ صاحِبًا"، قال: فجاءَني عمرُو بنُ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيُّ، فقال: بلَغَني أنَّك تريدُ الخروجَ، وأنَّكَ تَلْتَمِسُ صاحِبًا، قلتُ: أَجَلْ، قال: فأنا لك صاحِبٌ، قال: فجِئْتُ رسولَ اللهِ ﷺ فقلتُ: وَجَدْتُ صاحِبًا، وكان رسولُ اللهِ ﷺ قال لي: "إذا وَجَدْتَ صاحِبًا فآذِنِّي"، قال: فقال: "مَن؟ "، قلتُ: عمرُو بنُ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيُّ، قال: فقال: "إذا هَبَطْتَ بلادَ قومِه فَاحْذَرْه، فإنَّه قد قال القائلُ: أخاك (١) البَكْرِيَّ ولا تَأْمَنْه" (٢).
стр. 2673
стр. 2674
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
стр. 2675
[١٩١٤] عمرُو بنُ الحكمِ (١) القُضَاعِيُّ ثُمَّ القَيْنِيُّ (٢)، بعَثه رسولُ اللهِ ﷺ عامِلًا على بني القَيْنِ، لا أعرِفُه بغيرِ ذلك، فلما ارتدَّ بعضُ عمالِ قُضاعةَ كان عمرُو بنُ الحكمِ وامرُؤُ القيسِ بنُ الأصبغِ (٣) ممن ثبَت على دينِه.
[١٩١٥] عمرُو بنُ كعبٍ اليامِيُّ (٤)، بَطْنٌ مِن هَمْدانَ، يُقالُ: إِنَّه جَدُّ (٥) طلحةَ بن مُصَرِّفٍ (٦)، وقال بعضُ أصحابِ الحديثِ: إِنَّ جدَّ طلحةَ بن مُصَرِّفٍ صخرُ بنُ عمرٍو، وقال غيرُه: كعبُ بنُ عمرٍو،
стр. 2676
فاللَّهُ أعلمُ (١).
[١٩١٦] عمرُو بنُ يَثْرِبيٍّ (٢)، ضَمْرِيٌّ، كان يَسْكُنُ خَبْتَ الجَمِيشِ (٣) مِن سِيفِ البحرِ، أسلَم عامَ الفتحِ، وصحِب النبيَّ ﷺ ، واسْتَقْضاه عثمانُ على البصرةِ.
[١٩١٧] عمرُو بنُ خارجةَ بن المُنْتَفِقِ الأَسَديُّ (٤)، حليفُ أبي سفيانَ بن حربٍ، سكَن الشامَ، روَى عنه عبدُ الرحمنِ بنُ غَنْمٍ، عن النبيّ ﷺ أَنَّه سمِعه يقولُ في خطبتِه: "إنَّ الله قد أعطَى كلَّ ذي حقٍّ
стр. 2677
حقَّه، فلا وَصِيَّةَ لوارثٍ، والولدُ للفراشِ، وللعاهرِ الحَجَرُ" (١)، وروَى عنه شهرُ بنُ حَوْشَبٍ.
[١٩١٨] عمرُو بنُ أبي خُزاعةَ (٢)، ليس بالمعروفِ، روَى عنه مكحولٌ، في صُحبتِه نظرٌ.
[١٩١٩] عمرٌو مَوْلى خبَّابٍ (٣)، رُوِي عنه حديثٌ واحدٌ بإسنادٍ غيرِ مستقيم.
[١٩٢٠] عمرُو بنُ سفيانَ بن عبدِ شمسِ بن سعدِ بن قانفِ (٤) بن الأَوقَصِ السُّلَمِيُّ (٥)، هو أبو الأعورِ السُّلَمِيُّ، غَلَبتْ عليه كنيتُه، كان مع معاويةَ بِصِفِّينَ، وعليه كان مَدارُ حروبِ معاويةَ يومَئذٍ، قال ابن أبي حاتمٍ (٦): أبو الأعورِ عمرُو بنُ سفيانَ أدرَك
стр. 2678
الجاهليَّةَ، ليسَتْ له صُحْبةٌ، وحديثُه عن النبيِّ ﷺ مُرسَلٌ: "إِنَّما أخافُ على أُمَّتِي شُحًّا مُطَاعًا، وهَوًى مُتَّبَعًا، وإمامًا ضَالًّا"، قال (١): وكان مِن أصحاب معاوية، كذا ذكره ابن أبي حاتم، لم يجعل له صحبة، وهو الصوابِ، وذكره هناك كثيرٌ، روى عنه عمرو البِكَاليُّ (٢).
من حديثه عن النبي ﷺ : "إنَّما أخافُ على أُمَّتِي (٣) ثلاثًا: شُحًّا مُطَاعًا، وهَوًى مُتَّبَعًا، وإمامًا ضَالًّا" (٤)، وسيأتي ذكرُه في الكُنَى (٥).
[١٩٢١] عمرُو بنُ سفيانَ المُحارِبيُّ (٦)، روى في نَبِيذ الجَرِّ (٧) أَنَّهُ حرامٌ (٨)، يُعَدُّ في الشَّامِيِّينَ.
[١٩٢٢] عمرُو بنُ ثعلبةَ الجُهَنِيُّ (٩)، حديثه عندَ الوَضَّاحِ بن
стр. 2679
سَلَمةَ الجُهَنِيِّ، عن أبيه، عن عمرو بن ثعلبةَ الجُهَنِيِّ، أنَّه حينَ أسلَم مسح رسول الله ﷺ وجهه ودعا له بالبركة (١).
[١٩٢٣] عمرُو بنُ نُعيمان (٢)، روى عنه عبدُ الرحمن بنُ أبي ليلى.
[١٩٢٤] عمرٌو البِكَالِيُّ (٣)، له صحبةٌ وروايةٌ، وهو من بني بِكَالِ بن دُعْمِيِّ بن سعدِ بن عوفِ بن عَدِيِّ بن مالك بن زيدِ بن كَهْلانَ (٤)، كذا نسَبه خليفةُ في الصحابة (٥)، يُكنى أبا عثمان، روى عنه أبو تميمةَ الهُجيميُّ (٦)، ومَعْدانُ بنُ طلحةَ اليَعْمَرِيُّ (٧)، يُعَدُّ في أهل البصرة، وقد عَدَّه قومٌ في أهل الشام.
стр. 2680
حدَّثنا [عبدُ الوارث بنُ سفيان، قال] (١): حدَّثنا قاسمُ بنُ أصبغَ، قال: حدَّثنا أحمدُ بنُ زُهَيْرٍ، قال: حدَّثنا عبدُ الرحمن بنُ المبارك، قال: حدَّثنا حَمَّادُ بنُ زيدٍ، قال: حدَّثنا الجُرَيْرِيُّ، عن أبي تَمِيمةَ الهُجيميِّ (٢)، قال: سمعتُ عَمْرًا البِكَالِيَّ، وكان مِن أفضلِ مَن بَقِيَ من أصحاب النبيِّ ﷺ (٣).
و (٤) روَى البخاريُّ (٥)، قال: حدَّثنا أبو النُّعْمانِ، قال: حدَّثنا حَمَّادُ بن زيدٍ، عن سعيدٍ الجُرَيرِيِّ، عن أبي تَمِيمَةَ، قال: قدِمتُ الشام، فإذا الناسُ (٦) على رجلٍ، قلتُ: من هذا؟ قالوا: هذا (٧) أفقهُ مَن بَقِيَ من أصحاب محمد ﷺ هذا عمرٌو البكاليُّ، وأصابعُه مقطوعةٌ، قلتُ: [ما هذه؟ قال] (٨): قُطعت يدُه يومَ اليرموك (٩).
стр. 2681
стр. 2682
[١٩٢٧] عمرُو بنُ عبدِ اللَّهِ القارِيُّ (١)، ويُقالُ: عمرُو بنُ القارِيِّ، وهو من القارة، قال خليفُة (٢): هو من بني غالبِ بن أَيْثعَ (٣) بن الهَونِ بن خُزَيمةَ بن مُدرِكةَ، ثمَّ مِن بني القارةِ بن الدِّيش، وقال الزُّبَيْرُ: قال أبو عُبيدة: أيثَعُ (٤) بنُ الهَونِ (٥) هو القارَةُ (٦)، ولم يَخْتلِفوا (٧) في أيثَعَ (٨) أنَّ [الياء قبلَ الثَّاءِ] (٩)، هو (١٠) جدُّ عُبَيْدِ اللهِ بن عِيَاضٍ، حديثُه عند عبدِ اللَّهِ بن عثمانَ بن خُثَيمٍ، عن عُبَيْدِ اللَّهِ بن عِيَاضٍ، عن أبيه، عن جَدِّهِ عمرو بن القَارِيِّ، أن رسول الله ﷺ دخل على سعد بن مالكٍ يعُودُه وهو مريضٌ، وذلك بعد ما رجع من الجِعرانةَ، وقسَم الغنائمَ، وطافَ بالبيتِ، وسعى (١١) بينَ الصَّفَا والمروة، فقال سعد: يا رسول
стр. 2683
اللَّهِ، إِنَّ لي مالا كثيرًا، ويَرِثُني كَلالةً، أَفاتَصَدَّقُ بمالي كلِّه؟ قال: "لا"، قال: فَبِثُلُثَيْهِ؟ قال: "لا"، قال: فبشطره؟ قال: "لا"] (١)، قال: فَبثُلثِه؟ قال: "نعم، وذلك كثيرٌ" (٢).
[١٩٢٨] عمرُو بنُ الأهتم التَّمِيمِيُّ المِنْقريُّ (٣) أبو رِبْعِيٍّ (٤)، والأهتمُ أبوه اسمُه سِنَانُ بنُ خَالِدِ بن سُمَيٍّ، ويُقالُ: سِنَانُ بنُ سُمَيِّ بن سَنَانِ بن خالد بن مِنْقَرِ بن عُبَيدِ بن الحارث - وهو مُقاعِسٌ بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيدِ مَنَاةَ بن تميمٍ، ويُقالُ: إِنَّ قيس بنَ عاصمٍ ضربه بقوسٍ فَهَتَمَ فمه (٥)، فَسُمِّي الأهتمُ، وقال خليفةُ بنُ خَيَّاطٍ
стр. 2684
بعدَ أن نسبه النَّسَب الذي ذَكَرْناه (١): كان أبوه الأهتمُ، وهو سِنَانُ بنُ خالدٍ، من بني مِنْقَرٍ، مهتومًا مِن سِنَّيْه، قال: وقال أبو اليَقظان: أمُّ عمرو بن الأهتمِ (٢) بنتُ فَدَكِيِّ بن أَعْبُدَ (٣)، ويُكنَى عمرُو بنُ الأهتم أبا رِبْعِيٍّ، قدم على النبيِّ ﷺ وافدًا في وُجُوهِ قومِه مِن بني تميمٍ فأسلَم، وذلك في سنة تسعٍ من الهجرة، وكان فيمَن قدِم معه الزِّبْرِقانُ بنُ بدرٍ وقيسُ بنُ عاصمٍ، فَفَخَرَ الزِّبرقانُ، فقال: يا رسولَ اللهِ، أنا سَيِّدُ تميمٍ والمُطَاعُ فيهم، والمُجَابُ (٤) منهم، آخُذُ لهم بحقوقهم، وأمنعُهم من الظُّلم، وهذا يعلمُ ذاك، يعني عمرَو بن الأهتم، فقال عمرٌو: إنَّه لشَدِيدُ العارضة (٥)، مانعٌ لجانبه (٦)، مُطَاعٌ في أَدَانِيهِ، فقال الزِّبْرِقانُ: [والله] (٧) لقد كذب يا رسول الله، وما منعه من أن يَتَكَلَّمَ إلا الحَسَدُ، فقال عمرٌو: أنا أحسُدُك! فوالله [إِنَّكَ لَبَئيسُ (٨) الخال] (٩)، حديثُ المال، أحمقُ الوالد (١٠)، مُبَغَّضٌ في العَشيرة،
стр. 2685
واللهِ ما كَذَبْتُ في الأُولَى، ولقد صَدَقْتُ في الثانيةِ، فقال النبيُّ ﷺ : "إنَّ مِن البيانِ لَسِحْرًا" (١).
ورُوي أنَّ قُدُومَه على النبيِّ ﷺ كان في وفد تميمٍ سبعون أو ثمانون رجلًا، فيهم الأقرعُ بنُ حابسٍ، والزِّبْرِقانُ بنُ بدرٍ، وعُطاردُ بنُ حاجبٍ، وقيسُ بن عاصمٍ، وعمرُو بنُ الأهتم، وهمُ الذين نادَوْا رسول الله ﷺ من وراء الحُجُرَاتِ، وخبرُهم طويلٌ، ثمَّ أسلم القومُ، وبَقُوا بالمدينةِ مُدَّةً يَتَعَلَّمون القرآنَ والدِّينَ، ثُمَّ أَرادوا الخُرُوجَ إلى قومِهم، فأعطاهم النبيُّ ﷺ ، وكَسَاهم، وقال: "أما بَقِيَ منكم أحدٌ؟ ". وكان عمرُو بنُ الأهتم في ركابِهم، فقال قيسُ بنُ عاصمٍ وهو مِن رهطِ عمرٍو، وقد كان مُشاحِنًا له: لم يَبْقَ مِنَّا أحدٌ إلا غلامٌ حَدَثٌ في ركابنا (٢)، وأَزْرَى به، فأَعْطاه رسولُ اللهِ ﷺ مثل ما أَعْطَاهم، فبلَغ عمرًا ما قال قيسٌ، فقال له عمرٌو:
ظَلِلْتَ مُفْتَرِشَ الهُلباءِ (٣) تَشْتُمُني … عند النبيِّ فلم تَصْدُقْ ولم تُصِبِ
стр. 2686
إن تُبْغِضُونَا فَإِنَّ الرُّومَ أَصْلُكُمُ … والرُّومُ لا تَملِكُ البَغْضاء للعَرَبِ
فإنَّ سُؤدَدَنا عُودٌ وسُؤدَدَكُمْ … مُؤَخَّرٌ عندَ أصلِ العَجْبِ والذَّنَبِ (١)
وكان خطيبًا جميلًا، يُدْعَى المُكَحَّلَ لجماله، بليغًا شاعرًا مُحسِنًا، يُقالُ: إِنَّ شَعَرَه كان حُلَلًا مُنشَّرةً، وكان شريفًا في قومه، وهو القائلُ:
ذَرِيني فَإِنَّ البُخْلَ يا أمَّ هيثمٍ … لصالحِ أخلاقِ الرِّجالِ سَرُوقُ
وفيها يقولُ:
لَعَمْرُكَ ما ضاقَتْ بلادٌ بأهلها … ولكنَّ أخلاقَ الرجالِ تَضِيقُ
وقد ذكرْنا الأبيات بتمامها في كتاب "بهجة المجالس" (٢)، وذكَرْنا خبره مع الزِّبْرِقانِ بألفاظٍ مختلفةٍ عند رسولِ اللهِ ﷺ في كتابِ "التمهيد" (٣).
стр. 2687
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
стр. 2688
стр. 2689
стр. 2690
стр. 2691
стр. 2692
في: "صِلَةُ الرَّحِمِ (١) مَثْرَاةٌ في المالِ، مَحَبَّةٌ في الأهلِ، مَنْسَأَةٌ في الأَجَلِ" (٢).
[١٩٣٤] عمرُو بنُ يَعْلَى الثَّقَفِيُّ (٣)، روى عنه عمرُو بنُ دينارٍ، له صُحبةٌ.
[١٩٣٥] عمرُو بنُ بلالٍ الأنصارِيُّ (٤)، ويُقالُ: عمرُو بنُ عُمَيرٍ، وقد ذكَرْنا الاختلاف فيه (٥)، ليس له غيرُ هذا الحديث الذي ذكرنا، شهِد عمرُو بنُ بلالٍ صِفِّينَ مع عليّ بن أبي طالبٍ، قال ابن الكلبيِّ: وكان من المهاجرين (٦).
[١٩٣٦] عمرُو بنُ سالم بن كُلثومٍ الخُزَاعِيُّ (٧)، حِجازِيٌّ، رَوَى حديثه المَكِّيُّون حيثُ حَرَج مُسْتَنصِرًا مِن مكة إلى المدينة حتَّى أدرك رسولَ اللَّهِ ﷺ ، فأنشأ يقولُ:
стр. 2693
يا رَبِّ إِنِّي ناشِدٌ مُحَمَّدًا
حِلْفٌ [أبينا وأبيه] (١) الْأَتلَدَا
إِنَّ قُرَيشًا أَخْلَفَتْكَ المَوْعِدَا
ونَقَضُوا مِيثَاقَك المُؤَكَّدًا
وزعموا أنْ لستَ تَدْعُو أَحَدًا
وهُمْ أَذَلُّ وأَقَلُّ عَدَدًا
[فقد أقاموا] (٢) بكَدَاءٍ رَصَدًا
فادْعُ عِبَادَ اللهِ يَأْتُوا مَدَدًا
فيهم رسولُ اللهِ قد تَجَرَّدَا
أبيضَ مِثْلَ البَدْرِ يَنْمُو (٣) صُعُدَا
إِنْ سِيمَ خَسْفًا وَجْهُهُ تَرَبَّدَا
في فَيْلَقٍ كالبحرٍ يَجْرِي مُزْبِدَا
قد قَتَلُونا بالصَّعِيدِ هُجَّدَا
نَتْلُو القُرآنَ رُكَّعًا وسُجَّدًا
[ووالدًا كنَّا وكنتَ الوَلَدَا] (٤)
ثمَّتَ أَسْلَمْنا ولم نَنْزِعُ يَدَا
стр. 2694
فانْصُرْ هداك (١) اللهُ نَصْرًا أَبَدَا
فقال رسول الله ﷺ : " [لا نَصَرَنِي اللهُ إِنْ لم أنصُرْكم] (٢) "، وقد رُوِي من حديثِ عائشة (٣) أن رسول الله ﷺ قال: "لا نصرَني الله إن لم [أنصر بني كعبٍ"] (٤).
[١٩٣٧] عمرُو بنُ عبدِ اللَّهِ الأنصاريُّ (٥)، لا أعرِفُه بأكثرَ مِن أَنَّه روى، قال: رأيتُ رسولَ اللهِ ﷺ أكل كَتِفَ شَاةٍ، ثمَّ قام فَتَمَضْمَضَ، وصَلَّى ولم يَتَوَضَّأ (٦)، فيه نَظَرٌ، ضَعَّفَ البخاريُّ إسنادَه.
[١٩٣٨] عمرُو بنُ عبدِ اللَّهِ الضِّبَابِيُّ (٧)، ذكره ابن إسحاق في الوفد الذين (٨) قَدِموا في سنة عشرٍ مع خالد بن الوليد على النبيِّ ﷺ ،
стр. 2695
فأسلَموا مع بني الحارثِ بن كعبِ (١)، وذكره الواقديُّ (٢).
[١٩٣٩] عمرُو بنُ صُلَيعٍ المُحاربيُّ (٣)، قال البخاريُّ (٤): له صُحبةٌ.
[١٩٤٠] عمرٌو العَجْلانيُّ (٥)، روى عنه ابنه عبدُ الرحمن أنَّ رسول الله ﷺ نهى أن تُستقبَلَ القبلة بغائطٍ أو بولٍ (٦).
[١٩٤١] عمرٌو أبو مالكٍ الأشعريُّ (٧)، هو مشهورٌ بكُنيته، روي عنه عطاءٌ بن يسارٍ وغيرُه، قد ذكَرْناه في الكُنَى (٨).
стр. 2696
стр. 2697
وصدَّق إليه، وكان مسلمًا في حياتِه وعلى عهده ﷺ ، قال عمرُو بنُ ميمونٍ: قدِم علينا معاذٌ الشامَ فَلَزِمتُه، فما فارقتُه حتَّى دفَنتُه، ثمَّ صَحِبْتُ (١) ابن مسعودٍ (٢).
وهو معدودٌ في كبار التّابعين من الكوفيِّين، وهو الذي رأى الرَّجْمَ في الجاهليَّة من القِردةِ إن صحَّ ذلك؛ لأنَّ رواته مجهولون، وقد ذكره (٣) البخاريُّ (٤) عن نُعَيْمٍ، عن هُشَيْمٍ، عَن حُصَيْنٍ، عن عمرِو بن ميمونٍ الأوْدِيِّ مُخْتَصَرًا، قال: رأيتُ في الجاهليَّةِ قِرْدَةً زَنَتْ فَرَجَمُوهَا - يعنى القرود (٥) - فرَجَمْتُها معهم.
ورواه عبادُ بنُ العوَّام، عن حُصَيْنٍ، كما رواه هشيمٌ مختصرًا (٦).
وأمَّا القِصَّةُ بِطُولِها فإنَّما (٧) تدورُ على عبد الملك بن مسلمٍ، عن
стр. 2698
عيسى بن حِطَّانَ (١)، وليسا ممن يُحتجُّ بهما (٢).
وهذا عند جماعة أهل العلم منكَرٌ؛ إضافةُ الزِّنا إلى غيرِ مُكَلَّفٍ، وإقامةُ الحدود في البهائم، ولو صحَّ لكانوا من الجنِّ؛ لأنَّ العبادات في الجنِّ والإنس دون غيرهما، وقد كَانَ الرَّجمُ في التوراة (٣).
ويُروى أنَّ عَمْرَو بْنَ مَيْمُونٍ حَجَّ سَتِّينَ بين (٤) حَجةٍ (٥) وعُمرة،
стр. 2699
ومات سنة خمس وسبعين.
[١٩٤٤] عمرُو بنُ سَلِمةَ بن قيسٍ الجَرْمِيُّ (١)، يكنى أَبَا بُريدٍ (٢)، أدْرَك زمانَ النَّبِيِّ ﷺ ، وكان يؤُمُّ قومه على عهد رسول الله ﷺ ؛ لأنَّه كان أقرأهم للقرآن، وكان أخذه عن (٣) قومه، وعمَّن كان يمرُّ به إلى رسول الله ﷺ ، وقد قيل: إنَّه قدم على رسول الله ﷺ مع أبيه، ولم يُختلف في قدوم أبيه على رسول الله ﷺ .
نزل عمرُو بنُ سَلِمةَ البصرةَ، روى عنه أبو قِلابةَ، وعاصمٌ الأحول، ومسعرُ بنُ حَبِيبٍ الجَرْمِيُّ، وأبو الزُّبَيْرِ المَكِّيُّ، وأيُّوبُ السَّختِيانيُّ (٤).
стр. 2700
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
* * *