← Тараджим

Тараджим · id 1499

الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي

ابن عبد البر

Полный текст (4 471 стр.). Показаны 4026–4065 · переход к 4031.

стр. 4026

وذكر البخاريُّ (١) عن ابن أبي الأسودِ، قال: اسمُ أبي هريرةَ عبدُ شمسٍ، ويُقالُ: عبدُ نُهْمٍ، [ويقال: سكينُ بنُ عمرٍو] (٢). قال أبو عمرَ: مُحَالٌ أنْ يكونَ اسْمُه في الإسلام عبدَ شمسٍ، أو عبدَ عمرٍو، أو عبدَ غَنْمٍ، أو عبدَ نُهْمٍ، وهذا إنْ كان شيءٌ منه إنَّما كان في الجاهليَّة، وأمَّا في الإسلامِ فاسْمُه عبدُ اللهِ أو عبدُ الرحمن، فالله أعلمُ، على أنَّه اختُلف في ذلك أيضًا اخْتِلافًا كثيرًا. قال الهَيْثَمُ بنُ عَدِيٍّ: كان اسمُ أبي هريرةَ في الجاهليةِ عبدَ شمسٍ، وفي الإسلام عبدَ اللهِ، وهو مِن الأَزْدِ مِن دَوْسٍ (٣). وروَى يونسُ بنُ بُكَيْرٍ عن ابن إسحاق، قال (٤): حدَّثني بعضُ أصحابنا عن أبي هريرةَ، قال كان اسْمِي في الجاهليَّةِ عبدَ شمسٍ فسُمِّيتُ في الإسلام عبدَ الرحمنِ، وإنَّما كُنيتُ بأبي هريرةَ؛ لأنِّي وجَدتُ هِرَّةً فحمَلْتُها (٥) في كُمِّي، فقيل لي: ما هذه؟ فقلتُ: هرَّةٌ، قيل: فأنتَ أبو هريرةَ.

стр. 4027

وقد رُوِّينا عنه أنَّه قال: كنتُ أحملُ هِرَّةً في كُمِّي، فَرَآنِي رسولُ اللهِ ﷺ يومًا، فقال لي: "ما هذه؟ "، فقلتُ: هرَّةٌ، فقال: "يا أبا هريرة" (١)، وهذا أَشْبَهُ عندي أنْ يكونَ النبيُّ ﷺ كَنَّاه بذلك، والله أعلمُ. وروَى إبراهيمُ بن سعدٍ، عن ابن إسحاقَ، قال: اسمُ أبي هريرةَ عبدُ الرحمن بنُ صخرٍ (٢)، وعلى هذا (٣) اعتَمَدَتْ طائفةٌ أَلَّفَتْ في الأسماء والكُنَى. وذكَر البخاريُّ (٤) عن إسماعيلَ بن أبي أُوَيسٍ، قال: كان اسمُ أبي هريرةَ في الجاهليةِ عبدَ شمسٍ، وفي الإسلام عبد الله. قال أبو عمرَ: ويُقالُ أيضًا في اسم أبي هريرة: عمرُو بنُ عبدِ العُزَّى، وعمرُو بنُ عبدِ غَنْمٍ، وعبدُ اللهِ بنُ عبدِ العُزَّى، وعبدُ الرحمنِ ابن عمرٍو، وبُرَيرُ (٥) بنُ عُبَيدِ اللهِ، ومثل هذا الاختلاف والاضطرابِ لا يَصِحُّ معه شيءٌ يُعتَمَدُ عليه، إلَّا أنَّ عبد الله أو عبد الرحمن، هو

стр. 4028

الذي سكَن إليه القلبُ [في اسمِه] (١) في الإسلامِ، واللهُ أعلمُ، وكنيتُه أَوْلَى به على ما كَنَّاه رسولُ اللهِ ﷺ ، وأمَّا في الجاهليةِ فروايةُ الفضلِ ابنِ موسى، عن محمدِ بنِ عمرٍو، عن أبي سلَمةَ عنه في عبدِ شمسٍ، صحيحةٌ، ويَشْهَدُ له ما ذكَر ابنُ إسحاقَ، وروايةُ سفيانَ بنِ حُسَينٍ (٢) عن الزُّهريِّ، عن المُحَرَّرِ (٣) بنِ أبي هريرةَ صالحةٌ، وقد يُمكِنُ أن يكونَ له في الجاهليَّةِ اسمانِ: عبدُ شمسٍ وعبدُ عمرٍو، وأمَّا في الإسلامِ فعبدُ اللهِ أو عبدُ الرحمنِ. وقال أبو أحمدَ الحاكمُ: أَصَحُّ شيءٍ عندَنا في اسم أبي هريرةَ عبدُ الرحمنِ [بنُ صخرٍ] (٤)، ذكَر ذلك في كتابِه في الكُنَى (٥)، وقد غَلَبتْ كنيتُه عليه، فهو كمَن لا اسمَ له غيرُها، وأوْلَى المواضعِ بذكرِه الكُنَى، وباللهِ التوفيقُ. أسلَم أبو هريرةَ عامَ خيبرَ، وشهِدها مع رسولِ الله ﷺ ، ثم لزِمه وواظَب عليه رغبةً في العلمِ راضِيًا بشبَع بطنِه، فكانَتْ يَدُه مع يدِ

стр. 4029

رسولِ اللهِ ﷺ ، وكان يدورُ معه حيثُ دارَ، وكان من أحفظِ أصحابِ رسولِ اللهِ ﷺ ، وكان يَحضُرُ ما لا يَحضُرُ سائر المهاجرين والأنصار، لاشتِغالِ المُهاجِرين بالتِّجارةِ والأنصارِ بحوائطِهم، وقد شهِد له رسولُ اللهِ ﷺ بأنَّه [حريصٌ على] (١) العلمِ والحديثِ، وقال له: يا رسولَ اللهِ، إنِّي قد سمعتُ منك حديثًا كثيرًا وإنِّي (٢) أخشَى أن أنسَى، فقال: "ابسُطْ رداءَكَ"، قال: فبَسَطتُه، فغرَف بيدِه فيه، ثم قال: "ضُمَّه"، فضَمَمْتُه، فما نَسِيتُ شيئًا بعدُ (٣). وقال البخاريُّ (٤): روَى عنه أكثرُ من ثمانِمائةِ رجلٍ مِن بينِ صاحبٍ، وتابعٍ، وممَّن روَى عنه مِن الصحابةِ ابنُ عَبَّاسٍ، وابنُ عمرَ، وجابرُ بنُ عبدِ اللهِ، وأنسٌ، وواثِلةُ بن الأسقعِ. استعمَله عمرُ على البحرينِ ثم عزَله، ثم أرادَه على العملِ فأبَى عليه، ولم يَزَلْ يَسْكُنُ المدينةَ وبها كانَتْ وفاتُه. قال خليفةُ بنُ خَيَّاطٍ (٥): تُوُفِّيَ أبو هريرةَ سنةَ سبعٍ وخمسينَ، وقال

стр. 4030

الهيثمُ بنُ عَدِيٍّ: تُوُفِّيَ أبو هريرةَ سنةَ ثمانٍ وخمسين (١)، وقال الواقديُّ: تُوُفِّي سنةَ تسعٍ وخمسين، وهو ابنُ ثَمَانٍ وسبعينَ (٢)، وكذلك قال ابنُ نُمَيْرٍ؛ أنَّه تُوُفِّيَ سنةَ تسعٍ وخمسينَ (٣)، وقال غيرُه: ماتَ بالعَقِيقِ وصَلَّى عليه الوليدُ بنُ عُتْبةَ (٤) بنِ أبي سفيانَ، وكان أميرًا يومَئذٍ على المدينةِ ومرْوانُ معزولٌ. [٣١٣٨] أبو هاشمِ بنُ عتبةَ بنِ ربيعةَ بنِ عبدِ شمسِ بنِ عبدِ منافٍ القُرَشيُّ العَبْشَميُّ (٥)، خالُ معاويةَ وأخو أبي حُذَيفةَ لأبيه، وأخو (٦) مصعبِ بنِ عُمَيرٍ لأُمِّه، أُمُّهما أمُّ خُنَاسٍ بنتُ مالكٍ القُرَشِيَّةُ العَامِرِيَّةُ. قيل: اسمُه شَيْبةُ، وقيل: هُشَيمٌ، وقيل: مُهَشِّمٌ، أسلَم يومَ الفتحِ، وسكَن الشَّامَ، وتُوفِّيَ في خلافةِ عثمانَ، كان فاضِلًا ﵀، وكان

стр. 4031

أبو هريرةَ إذا ذكر أبا هاشمٍ، قال: ذلك الرَّجُلُ الصَّالحُ (١). حدَّثنا سعيدُ بن نصرٍ، قال: حدَّثنا قاسمُ بن أصبغَ، قال: حدثنا محمدُ بنُ وَضَاحٍ، قال: حدَّثنا أبو بكرٍ بنُ أبي شيبةَ، قال: حدَّثنا أبو معاويةَ، عن الأعمشِ، عن شَقِيقٍ، قال: دخَل معاويةُ على خالِه أبي هاشمِ بن عُتْبَةَ يَعُودُه فبكَى فقال له معاويةُ: ما يُبْكِيكَ يا خالي؟ أَوَجَعٌ تَجِدُه أمْ حِرْصٌ على الدُّنيا؟ قال: [كُلٌّ لا] (٢)، ولكنَّ النبيَّ ﷺ عهِد إلينا (٣)، فقال: "يا أبا هاشمٍ، إنَّها لَعَلَّكَ تُدْرِكُك أموالٌ يُؤتاها، أقوامٌ، فإنَّما يَكْفِيكَ مِن الدُّنْيَا خادمٌ ومَرْكَبٌ في سبيلِ اللهِ"، وأُرَاني قد جمَعتُ (٤).

стр. 4032

قال أبو بكر بنُ أبي شَيْبَةَ (١): وأخبَرنا حسينُ بنُ عليٍّ، عن زائدةَ، عن منصورٍ، عن أبي وائلٍ، عن سَمُرةَ بنِ سهمٍ، قال: دخَل معاويةُ على خالِه، فذكَر مثل حديثِ أبي معاويةِ عن الأعمشِ (٢). [٣١٣٩] أبو هندٍ الحَجَّامُ (٣)، قيل: اسمُه عبدُ اللهِ. قال ابنُ إسحاقَ (٤): هو مَوْلَى فَرُوةَ بنِ عمرٍو. البَياضِيِّ، تَخَلَّفَ أبو هندٍ عن بدرٍ، ثم شهِد سائرَ المشاهدِ، وكان يَحْجِمُ رسولَ اللهِ ﷺ ،

стр. 4033

وقال فيه النبيُّ ﷺ : "إنَّما أبو هندٍ امرؤٌ (١) مِن الأنصارِ، فأَنْكِحوه وأَنْكِحوا إليه يا بني بَياضَةَ". [٣١٤٠] أبو هندٍ الدَّارِيُّ (٢)، مِن بنى الدارِ بنِ هانئَ بنِ حبيبِ بنِ نمارةَ (٣) بن لخمٍ، وهو مالكُ بنُ عَدِيِّ بنِ عمرِو بنِ الحارثِ بنِ مُرَّةَ ابنِ أُدَدَ بنِ زِيدٍ. واسمُ أبي هندٍ بُرَيرٌ، ويُقالُ: بَرُّ (٤) بنُ عبدِ اللهِ بنِ بُرَيدِ (٥) بن عَميتِ (٦) بن ربيعةَ بنِ دَرَّاعٍ (٧) بنِ عَدِيٍّ بنِ الدَّارِ، وهو ابنُ عَمِّ تَمِيمٍ الدَّاريِّ، وليس بأخيه شقيقِه، ولكنَّه أخوه لأُمِّه وابنُ عمِّه يجتمعُ معه [مِن نَسَبِه] (٨) في درَّاعِ (٧) بنِ عَدِيِّ بنِ الدَّارِ. قدِم أبو هندٍ وابنا عمِّه تميمٌ ونُعَيمٌ ابنا أوسٍ على رسولِ اللهِ ﷺ

стр. 4034

وسألوه أن يُقْطِعَهما (١) أرضًا بالشامِ، فكتَب لهما (٢) بها، فلمَّا كان زمنُ أبي بكرٍ أَتَوه بذلك الكتابِ، فكتب لهم إلى أبي عُبَيدةَ بنِ الجَرَّاحِ (٣) بإنفاذِ (٤) ذلك الكتابِ (٥)، وقد قيل: إِنَّ أبا هندٍ الدَّارِيَّ أخو تَمِيمٍ الدَّارِيِّ، والصّحيحُ ما ذكَرْنا، وباللهِ التوفيقُ، يُعَدُّ في أهلِ الشامِ، مَخْرَجُ حديثِه عن ولدِه (٦). [٣١٤١] أبو هندٍ الأشجعيُّ (٧)، والدُ نُعَيمِ بن أبي هندٍ، له صحبةٌ اختُلِف في اسمِه؛ فقيل: النُّعْمانُ بنُ أُشَيْمٍ (٨)، وقيل: رافعُ بنُ أُشَيْمٍ (٨)، يُعَدُّ في الكُوفيِّين، وقال خليفةُ بن خَيَّاطٍ (٩): أبو هندٍ والدُ نُعَيم بن أبي هندٍ، اسمُه رافعٌ، ويُقالُ: النُّعْمَانُ بنُ الأُشَيْمِ مَوْلَى أشجعَ، قال نُعَيمٌ: كان أبي قد أدرَك النبيَّ ﷺ (١٠).

стр. 4035

[٣١٤٢] أبو هندٍ الأنصارِيُّ (١)، مذكورٌ في حديثِ ابنِ جُرَيْجٍ، عن أبي الزُّبَيْرِ، عن جابرٍ مثل حديثِ أَبِي حُمَيدٍ السَّاعِديِّ، أَنَّه أَتَى النبيَّ ﷺ بقدَحٍ من لبنٍ ليس بمُخمَّرٍ، فقال النبيُّ ﷺ : "لولا خَمَّرْتَه ولو بِعُودٍ تَعْرِضُه" (٢). [٣١٤٣] أبو هانئٍ (٣)، قدِم على رسولِ اللهِ ﷺ [فأسلَم ومسَح رسولُ اللهِ- ﷺ ] (٤) على رأسِه، ودَعا له بالبركةِ، وأنزَله على يزيدَ بنِ أبي سفيانَ، حديثُه عندَ عبدِ الرحمنِ بنِ أبي مالكٍ، عن أبيه، عن جدِّه أبي هانئٍ (٥). * * *

стр. 4036

بابُ حرفِ (١) الواوِ [٣١٤٤] أبو واقدٍ اللَّيثِيُّ (٢)، مِن بني لَيْثِ بنِ بكرِ بنِ عبدِ مَنَاةَ بنِ عليِّ بن كنانةَ بن خُزَيمةَ بن مُدْرِكةَ بن إلياسَ بن مُضَرَ، اختُلِف في اسمِه؛ فقيل: الحارثُ بنُ عوفٍ، وقيل: عوفُ بن الحارثِ، وقيل: الحارثُ بنُ مالكِ بنِ أَسِيدِ بنِ جابرِ بن عَوْثرةَ بنِ عبدِ مَنَاةَ بنِ أشجعَ بنِ عامرِ بن ليثٍ، قيل: إنَّه شهِد بدرًا مع النبيِّ ﷺ ، وكان قديمَ الإسلامِ، وكان معه لواءُ بني لَيْثٍ وضَمْرةَ وسعدٍ بني (٣) بكرٍ يومَ الفتحِ، وقيل: إنَّه من مُسلمةِ الفتحِ، والأَوَّلُ أَصَحُّ وأكثرُ. يُعَدُّ في أهلِ المدينةِ (٤) وجاوَر بمكةَ سنةً وماتَ بها، فدُفِن في مقبرةِ المُهاجِرين سنةَ ثَمَانٍ وسِتِّينَ، وهو ابن خمسٍ وسبعينَ سنةً، وقيل: ابنُ خمسٍ وثمانين سنةً. [٣١٤٥] أبو وهبٍ الجُشَمِيُّ (٥)، له صحبةٌ، حديثُه عندَ محمدِ بنِ

стр. 4037

مُهاجِرٍ (١) الأنصارِيِّ، عن عَقِيلِ بن شَبِيبٍ، عن أبي وهبٍ، وكانَتْ له صُحبةٌ، قال: قال رسولُ اللهِ ﷺ : "تَسَمَّوا بأسماءِ الأنبياءِ (٢)، وأَحَبُّ الأسماءِ إلى اللهِ عبد اللهِ وعبدُ الرحمنِ، وأَصْدَقُها حارثٌ وهَمَّامٌ، وأَقْبَحُها حربٌ ومُرَّةً، وارْتَبِطوا الخيلَ، وامْسَحُوا بنواصِيها وأَكْفَالِها، وقَلَّدُوها ولا تُقَلِّدُوها الأوتارَ، وعليكم بِكُلِّ كُمَيْتٍ أَغَرَّ مُحَجَّلٍ، أَو أَشْقَرَ أَغَرَّ مُحَجَّلٍ، أو أدهمَ أغرَّ مُحَجَّلٍ" (٣). ورَوى الأوزاعيُّ عن عمرو بنِ شعيبٍ، قال: قدِم أبو وهبٍ الجَيْشانيُّ على رسول اللهِ ﷺ في نفرٍ مِن قومِه فَسَأَلُوه عن الشَّرَابِ، وذكَر الحديثَ، ذكَره سُنَيدٌ، عن محمدِ بنِ كثيرٍ، عن الأوزاعيِّ (٤)، لا

стр. 4038

أدرِي أهو الجُشَمِيُّ أم لا؟ وقال فيه: الجَيْشانيُّ، كما تَرى، والصَّوابُ عندَهم الجُشَمِيُّ، هو الذي له الصُّحْبهُ (١) وحديثُه المذكورُ عندَ أهلِ اليمامةِ. وأما أبو وهبٍ الجَيْشانيُّ فرجلٌ مِن التابِعين من أهلِ مصرَ يَرْوِي عن الضَّحَّاكِ بن فيروزَ الدَّيْلَميِّ، روَى عنه يزيدُ بنُ أبي حبيبٍ (٢)، وجَيْشَانُ في اليمنِ. [٣١٤٦] أبو الوَردِ المازِنيُّ (٣)، قيل: اسمُ أبي الوردِ حربٌ، له صحبةٌ، سكَن مصرَ وله عندَهم حديثٌ واحدٌ، قولُه: إِيَّاكم والسَّرِيَّةَ التي إن لَقِيتْ فَرَّتْ (٤)، وإِن غَنِمتْ غَلَّتْ، ويُرْوَى هذا القولُ أيضًا عنه مرفوعًا إلى النبيِّ- ﷺ ، حديثُه هذا عندَ ابن لَهِيعةَ، عن يزيدَ بن أبي حبيبٍ، عن لَهِيعةَ بن عقبةَ عنه (٥).

стр. 4039

وقال ابنُ الكلبيِّ: أبو الوَرْدِ بن قيسِ بن فهرٍ الأنصاريُّ شهِد مع عليٍّ صِفِّينَ (١). [٣١٤٧] أبو وَدَاعَةَ السَّهْمِيُّ القُرَشيُّ (٢)، اسمُه الحارثُ بنُ صُبَيرةَ ابن سُعيدِ بنِ سعدِ بنِ سَهمٍ (٣)، أسلَم هو وابنُه المُطَّلبُ بنُ أَبي وَداعةَ يومَ فتحِ مكةَ [وقد تقدَّم ذكرُه في بابِ اسمِه] (٤) (٥).

стр. 4040

[وقد تقدَّم ذِكْرُ أبي لاسٍ الخُزاعيِّ في بابِ اللَّامِ، والحمد للهِ] (١). [٣١٤٨] أبو وائلٍ شَقِيقُ بنُ سَلَمَةَ (٢)، صاحبُ ابنِ مسعودٍ، جاهِليٌّ، قد تقدَّم ذكرُه في بابِ اسمِه في الشِّينِ، فلم أَرَ إعادةَ ذلك (٣). * * *

стр. 4041

بابُ حرفِ (١) الياءِ [٣١٤٩] أبو اليَسَرِ (٢)، كعبُ بنُ عمرِو بنِ عَبَّادِ بنِ عمرِو بنِ غَزِيَّةَ ابنِ سَوَادِ بنِ غَنْمِ بن كعبِ بنِ سَلِمةَ، ويُقالُ: كعبُ بنُ عمرِو بن مالكِ ابنِ عمرِو بنِ عَبَّادِ بنِ عمرِو بن تميمِ بنِ شَدَّادِ بنِ عثمانَ بنِ كعبِ بنِ سَلِمةَ الأنصارِيُّ السَّلَميُّ، أُمُّه نُسَيبةُ بنتُ الأَزهرِ بنِ مُرَيِّ بنِ كعَبِ بنِ غَنْمِ بنِ كعبِ بن سَلِمةَ، شهد بدرًا بعد العقبةِ، فهو عَقَبيٌّ بدريٌّ، وهو الذي أسَر العَبَّاسَ بنَ عبدِ المطلبِ يومَ بدرٍ، وكان رجلًا قصيرًا، والعباسُ [رجلٌ طويلٌ ضَخْمٌ] (٣)، فقال له رسولُ اللهِ ﷺ : "لقد أعانَك عليه مَلَكُ كريمٌ" (٤)، وهو الذي انتَزَع رايةَ المُشركِين، وكانَتْ بيدِ أبي عَزيزِ بْنِ عُمَيرٍ يومَ بدرٍ، ثم شهِد صِفِّينَ مع عليٍّ، يُعَدُّ في أهلِ المدينةِ، وبها كانَتْ وفاتُه سنَةَ خمسٍ وخمسين.

стр. 4042

[٣١٥٠] أبو اليقظانِ (١)، مذكورٌ في الصَّحابة، وفيمَن سكَن مصرَ منهم، روَى عنه أبو عُشَانةَ المُعافِريُّ (٢) أَنَّه قال له: يا أبا عُشَّانةَ، أبشِرْ، فواللهِ لأنتم أشدُّ حُبًّا لرسولِ اللهِ ﷺ ولم تَرَوْه- من كثيرٍ ممَّن قد رآه، ومن حديثِ ابن وهبٍ عن عمرِو بنِ الحارثِ وابنِ لَهِيعةَ عن أبي عُشَّانةَ أنَّه سَمِع أبا اليقظانِ صاحبَ النبيِّ ﷺ يقولُ: أبشِروا فواللهِ لأنتم أَشَدُّ حُبًّا لرسولِ اللهِ ﷺ ولم تَرَوْه- مِن عامَّةِ مَن رآه (٣)، قال ابنُ أبي حاتمٍ (٤): أخرَج أبو زُرْعةَ في "المسندِ" لأبي اليَقْظانِ هذا الحديثَ الواحدَ في مسندِ المصريِّين. [٣١٥١] أبو اليَسَعِ (٥)، قال: أتيتُ النبيَّ- ﷺ ، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ ما الذي يُدْخِلُني الجَنَّةَ؟، الحديثُ عندَ عُبَيدِ (٦) اللهِ بنِ أَبي

стр. 4043

حُمَيدٍ (١)، عن أبي المَلِيحِ بنِ أسامةَ عنه (٢). [٣١٥٢] أبو يزيدَ النُّمَيريُّ (٣)، له صحبةٌ، روَى عنه أيُّوبُ السَّخْتيانيُّ، قال: سمِعتُ أبا يزيدَ يقولُ: أَمَمْتُ على عَهْدِ رَسولِ اللهِ ﷺ [وأنا] (٤) ابنُ سِتِّ سنينَ أو سبعِ سنينَ (٥).

стр. 4044

[٣١٥٣] أبو يزيد (١)، آخرُ، فيه وفي الذي قبلَه نظرٌ، يُقالُ له: الكَرْخِيُّ، ذكَره ابنُ أبي خَيْثمةَ وغيرُه في الصَّحابةِ لما رواه وُهَيْبُ بنُ خالدٍ (٢)، وجريرُ بنُ حازمٍ (٣)، وإسماعيلُ ابنُ عُليَّة (٤)، عن عطاءِ بنِ السَّائبِ، عن حكيمِ بنِ أبي يزيدَ، عن أبيه، عن النبيِّ ﷺ أنَّه قال: "دَعُوا عبادَ اللهِ يُصِبْ بعضُهم من بعضٍ، وإذا اسْتَنْصَحَ أحدَكم أخوه (٥)

стр. 4045

فلْيَنْصَحْ له"، وهذا الحديثُ قد رواه أبو عَوانةَ، عن عطاءِ بنِ السَّائِبِ، عن حكيمِ بن أبي يزيدَ، عن أبيه، عمَّن سمِع النبيَّ ﷺ يقولُ: "دَعُوا الناسَ فلْيُصِبْ بعضُهم من بعضٍ" (١)، الحديثَ مثلَه. والذي أقولُ: إِنَّ الثلاثةَ قد حَفِظوا، ووَهِم أبو عَوانةَ، واللهُ أعلمُ، وقد وهِم فيه أيضًا حَمَّادُ بنُ سَلَمةَ، فرَواه عن عطاءِ بنِ السائبِ، عن حكيمِ بن يزيدَ، عن أبيه (٢)، وإنَّما هو (٣) ابنُ أبي يزيدَ عن أبيه (٤). * * *

стр. 4046

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . الاستدراك لابن الأمين باب الكني ٥٤٨ - أبو الأشعث، ذكره البزار، حديثه في الرهن. البزار (٢٩٦٥ - كشف)، وحديثه في الدهن لا في الرهن، وفيه: من طريق سليمان بن عبيد الله المعني عن بسر بن الأشعث بن قيس عن أبيه عن جده، وترجمته في: أسد الغابة ٥/ ١٤، والتجريد ٢/ ١٤٨، وجامع المسانيد ٨/ ٥٠٢. ٥٤٩ - أبو أمية الأزدي، والد جنادة بن أبي أمية، ذكره أبو عُمر في باب ابنه، وخلط فيه (١)، تقدم في تقدم في ص ٢٧، ٢/ ١٢٦. ٥٥٠ - أبو أوس، ذكره الدولابي في "الكنى" له. الكنى والأسماء للدولابي ١/ ٤٢، وتقدم ص ٣٨. ٥٥١ - أبو أحمد بن قيس بن لوذان، له ولأخيه سليم صحبة، قاله العدوي. الإصابة ١٢/ ١٢. ٥٥٢ - أبو برّة، ذكره ابن قانع وأورد له حديثا. معجم الصحابة لا بن قانع ٣/ ٢٣٧، وعنده: "أبو بزة". ٥٥٣ - أبو بشير المعاوي (٢)، ذكره البزار. البزار (٨٧٠ - كشف)، وذكره ابن الأثير وابن حجر في الأسماء. أسد الغابة ١/ ٢٢٧، والإصابة ١/ ٥٧٧.

стр. 4047

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ٥٥٤ - أبو بهيسة، ذكره الدولابي. الكنى والأسماء للدولابي ١/ ٥١، وتقدم ص ٥٤. ٥٥٥ - أبو البُجَير عن رسول ﷺ ولم يُسمَّ، روى عنه جبير بن نفير، ذكره ابن الفرضي في "المؤتلف" له. الإصابة ١٢/ ٥٥. ٥٥٦ - أبو تميم (١) الجيشاني، ذكره الدولابي. الكنى والأسماء ١/ ٥٤، وتقدم ص ٦٥. ٥٥٧ - أبو ثابت، جار الوحي، ذكره البزار في المقلين من الصحابة. البزار (٥٧ - كشف)، وترجمته في: معرفة الصحابة لأبي نعيم ٤/ ٤٤٤، وأسد الغابة ٥/ ٤٢، والتجريد ٢/ ١٥٣، والإصابة ١٢/ ٨٩. ٥٥٨ - أبو جهادٍ، رجل من الأنصار من بني سلمة، له صحبة، ذكره الدولابي. الكنى والأسماء ١/ ٦٤، وتقدم ص ٧٩. ٥٥٩ - أبو الحصين الأنصاري، ذكره أبو داود في "مصنفه" وفي "الناسخ والمنسوخ" له. أسد الغابة ٥/ ٧٤، والتجريد ٢/ ١٥٩، والإصابة ١٢/ ١٥٦. ٥٦٠ - أبو خزيمة بن يربوع بن عمرو بن كعب، ذكره العدوي. أسد الغابة ٥/ ٩٠، والتجريد ٢/ ١٦٢، والإصابة ١٢/ ١٨٤. ٥٦١ - أبو روح، ذكره الدارقطني. المؤتلف والمختلف ١/ ٤١٨.

стр. 4048

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ٥٦٢ - أبو رزين، ذكره الدارقطني أيضا. المؤتلف والمختلف ٢/ ١٠٩٥. ٥٦٣ - أبو زيد بن عمرو، ذكره ابن إسحاق. سيرة ابن هشام ٢/ ٦١٣، ٦١٤، وترجمته في: التجريد، ٢/ ١٦٩، والإصابة ١٢/ ٢٧١. ٥٦٤ - أبو الزوائد، ذكره البخاري والدولابي. التاريخ الكبير ٣/ ٢٦٥، وفيه: "ذو الزوائد"، والكنى والأسماء ١/ ٩٢، وترجمته في: معرفة الصحابة لأبي نعيم ٤/ ٤٨٠، وأسد الغابة ٥/ ١٢٣، والتجريد ٢/ ١٦٩، وجامع المسانيد ٩/ ٥٦١، والإصابة ١٢/ ٢٦٧، وقال فيه ابن حجر: "منهم من قال: إن أبا الزوائد هو ذو الزوائد". ٥٦٥ - أبو سبرة بن الحارث، ذكره ابن عقبة. التجريد ٢/ ١٧١، والإصابة ١٢/ ٢٨٥. ٥٦٦ - أبو سعاد (١)، ذكره عبد الصمد في تاريخ أهل حمص، ترجم له أبو عمر ص ٣٦٣. ٥٦٧ - أبو سيف القين، ظئر إبراهيم ابن النبي ﷺ ، حديثه مشهور، تقدم ص ٣٦٧. ٥٦٨ - أبو سالم، ذكره ابن السكن. معرفة الصحابة لأبي نعيم ٤/ ٤٩٣، وأسد الغابة ٥/ ١٣٢، والتجريد ٢/ ١٧٠، وجامع المسانيد ٢/ ٦٢٥،

стр. 4049

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . والإصابة ١٢/ ٢٨٣. ٥٦٩ - أبو سوية، له صحبة، ذكره الأمير. الإكمال ٤/ ٣٩٤، وترجم له أبو عمر ص ٣٦٠. ٥٧٠ - أبو سعيد المقبري، اسمه كيسان مولى بني ليث، ذكره الواقدي، تقدم ص ٣٥٦. ٥٧١ - أبو شميلة، رجل من الصحابة من حديث ابن إسحاق، تقدم ص ٣٧٧. ٥٧٢ - أبو شماس بن عمرو، ذكره ابن إسحاق. سيرة ابن هشام ٢/ ٦١٤، وترجمته في: التجريد ٢/ ١٧٨، والإصابة ١٢/ ٣٤٨. ٥٧٣ - أبو شاهٍ الكلبي، قصته مشهورة، تقدم ص ٣٨١. ٥٧٤ - أبو ضبيس الجهني، أسلم قديمًا، ذكره الطبري. معرفة الصحابة لأبي نعيم ٤/ ٥٠٣، وأسد الغابة ٥/ ١٧٦، والتجريد ٢/ ١٧٩، والإصابة ١٢/ ٣٧٥. ٥٧٥ - أبو عبد الرحمن النخعى، ذكره ابن قتيبة في "غريب الحديث" له. التجريد ٢/ ١٨٤، والإصابة ١٢/ ٤٣١. ٥٧٦ - أبو عبيد بن رفاعة، ذكره الدولابي. الكنى والأسماء ١/ ١٢٨، وعنده: "أبو عبيدة مولى رفاعة"، وتقدم ص ٢٦٩.

стр. 4050

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ٥٧٧ - أبو عائشة، ذكره يعقوب بن شيبة. التاريخ الكبير للبخاري ٩/ ٦٠، ومعرفة الصحابة لأبي نعيم ٤/ ٥٢٨، و تاريخ دمشق ٣٨/ ١١٦، وأسد الغابة ٥/ ١٩٢، والتجريد ٢/ ١٨٢، والإصابة ١٢/ ٤٩٥. ٥٧٨ - أبو عبد الرحمن حاضن عائشة، ذكره الدولابي، الكنى والأسماء ١/ ١٢٦، وتقدم ص ٢٨٤. ٥٧٩ - أبو عثمان الأنصاري، ذكره ابن السكن، تقدم ص ٢٩٤. ٥٨٠ - أبو عرفجة الأنصاري، ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا. أسد الغابة ٥/ ٢١١. ٥٨١ - أبو الغادية، ذكره أبو عُمر في باب أم الغادية، وتقدم ص ٣٠٥. ٥٨٢ - أبو غاضرة الليثي، واسمه، عروة، تميمى، ذكره ابن البرقي، قاله خلف. التجريد ٢/ ١٩١، والإصابة ١٢/ ٥١٢. ٥٨٣ - أبو فسيلة، ذكره الدولابي (١). الكنى والأسماء ١/ ١٤٣، وتقدم ص ٣١٥. ٥٨٤ - أبو قيس بن المعلى، أخو رافع بن المعلى، وزيد ونفيع، ذكرهم أبو عبيد في "النسب"، قاله خلف. النسب لأبي عبيد ص ٢٨٥، وترجمة أبي قيس في: أسد الغابة ٥/ ٢٥٩، والتجريد ٢/ ١٩٦،

стр. 4051

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . والإصابة ١٢/ ٥٤٥. ٥٨٥ - أبو قدامة بن الحارث، من بني عبد مناة، شهد بدرا، ذكره العدوي. أسد الغابة ٥/ ٢٥٢، والإصابة ١٢/ ٥٤٠. ٥٨٦ - أبو القمراء، من حديث أبي سعيد بن الأعرابي في فضل القرآن، تقدم في حاشية ي ٣ ص ٣٢٧. ٥٨٧ - أبو موسى الحكمي، له حديث في القدر، ذكره البخاري في الكنى في "تاريخه" والحاكم في كتابه. التاريخ الكبير للبخاري ٩/ ٦١، وتقدم ص ٢٠٢. ٥٨٨ - أبو مليح، ذكره ابن إسحاق (١)، سيرة ابن هشام ٢/ ٥٤٢، وترجمته في: ثقات ابن حبان ٣/ ٤٥٣، ومعرفة الصحابة لأبي نعيم ٥/ ٣٠، وأسد الغابة ٥/ ٢٩٩، والتجريد،٢/ ٢٠٥، والإصابة ١٢/ ٦٢١. ٥٨٩ - أبو مريم، ذكره الترمذي. السنن (١٣٣٣)، والعلل (٣٥٣)، وترجمته في: المعجم الكبير للطبراني ٢٢/ ٣٣١، ومعرفة الصحابة لأبي نعيم ٥/ ٢٣، وأسد الغابة ٥/ ٢٨٥، وتهذيب الكمال ٣٤/ ٢٧٩، والتجريد ٢/ ٢٠٢، وجامع المسانيد ١٠/ ٢٢٣، والإصابة ١٢/ ٦٠٦.

стр. 4052

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ٥٩٠ - أبو معلق الأنصاري، ذكره ابن أبي الدنيا في كتاب "الهواتف" و كتاب "مجابي الدعوة". الهواتف (١٤)، ومجابو الدعوة (٢٣)، وترجمته في: أسد الغابة ٥/ ٢٩٥، والإصابة ١٢/ ٦١٥. ٥٩١ - أبو مذكور الأنصاري، ذكره عبد الرزاق وغيره. مصنف عبد الرزاق (١٦٦٦٤، ١٦٦٨١)، وتقدم ص ٢٣٩. ٥٩٢ - أبو معبد بن حزن بن أبي وهب، أدرك النبي ﷺ بسنه هو وأخوه السائب، ولم يرويا عنه، ذكره أبو عُمر في باب أخويه السائب وعبد الرحمن تقدم في ٤/ ٥٣٩، وفي ٦/ ٣١٤، ٣١٥، وترجمته في: أسد الغابة ٥/ ٢٩٢، والإصابة ١٢/ ٦١٠. ٥٩٣ - أبو مالك القرظي، والد ثعلبة بن أبي مالك، ذكره أبو عمر في باب ثعلبة، تقدم في ٢/ ٣٥، وترجمته في: معرفة الصحابة لأبي نعيم ٥/ ٢١، وأسد الغابة ٥/ ٢٧٣، والتجريد ٢/ ١٩٩، والإصابة ١٢/ ٥٨٣. ٥٩٤ - أبو مصعب الأسلمي ذكر حديثه البزار، البزار (٢٧٣٧ - كشف)، وتقدم ص ٢٣٩. ٥٩٥ - أبو مصعب (١) الأسدي، ذكره سيف. أسد الغابة ٥/ ٢٩٠،

стр. 4053

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . والتجريد ٢/ ٢٠٣، وجامع المسانيد ١٠/ ٢٤٩، والإصابة ١٢/ ٦٥٤. ٥٩٦ - أبو منصور الفارسي، أسند له خلف، ترجم له أبو عمر في الكنى ص ٢١٥. ٥٩٧ - أبو النعمان الأسدي، ذكره ابن السكن. المعجم الكبير للطبراني ٢٢/ ٣٠٢، ومعرفة الصحابة لأبي نعيم ٥/ ٣٩، وأسد الغابة ٥/ ٣١٤، والتجريد،٢/ ٢٠٨، والإصابة ١٣/ ١٤. ٥٩٨ - أبو نِيزَرَ (١)، ذكره محمد بن يزيد المبرد. الكامل في اللغة والأدب ٣/ ٢٠٦ - ٢٠٨، وترجمته في: الإصابة ١٣/ ١٧، وقال ابن حجر: ذكره الذهبي مستدركًا، وقال: قرأت قصته في كتاب الكامل لأبي العباس المبرد، وذكرها عنه. ٥٩٩ - ٦٠٠ - أبو هند بن بَرٍّ وأخوه الطيب بن بَرٍّ، قاله ابن إسحاق. سيرة ابن هشام ٢/ ٣٥٤، وأبو هند ترجم له أبو عمر ص ٣٩٥، أبو هند الداري، وذكر الاختلاف في اسم أبيه، وترجم أيضًا لأخيه الطيب في ٣/ ٣٤٥، وسماه الطيب بن البراء.

стр. 4054

تم بحمد الله ومَنِّه الجزء السابع من كتاب الاستيعاب ويتلوه إن شاء الله الجزء الثامن ويبدأ بأول كتاب النساء ٦٠١ - أبو هَدِم بن الحضرمي، أخو العلاء بن الحضرمي، ذكره الدارقطني. المؤتلف والمختلف ٤/ ٢٣١٣. وترجمته في: التجريد ٢/ ٢٠٩، والإصابة ١٣/ ٢٩.

стр. 4055

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ [كتابُ النساءِ] (١) الحمدُ للهِ الذي أنشَأ الناسَ (٢) إنشاءً، مِن آدمَ وحواءَ، وبَثَّ منهما رجالًا كثيرًا ونساءً، وصَلَّى اللهُ على محمدٍ خاتم النبيِّين، وعلى أهلِه (٣) أجمعينَ. [قال أبو عمرَ] (٤): وهذا كتابٌ أفرَدْتُه (٥) بذكْرِ النِّساءِ الرُّواةِ وغيرِهِنَّ ممن أتَى في الرِّواياتِ ذِكرُهنَّ، ممن رَأَى النبيَّ ﷺ ، وسمِع منه، وحفِظ عنه منهنَّ، وجَعَلتُه أيضًا على حروفِ المعجمِ ليَقْرُبَ تَنَاوُلُه، وقَدَّمتُ في كلِّ بابٍ مِن الحروفِ ما وافَق اسمَها مِن أزواجِه ﷺ ، كلٌّ منهنَّ في بابِها مِن الحروفِ، ثم نُتِبعُ البابَ بسائرِ الصَّوَاحبِ مِن

стр. 4056

النِّساءِ، حتّى نأتيَ على ما تتَضَمَّنُه الأبوابُ فيهِنَّ مِن الأسماءِ، ثم نُرْدِفُه أيضًا بالمشهوراتِ منهنَّ بالكُنَى وباللهِ عونُنا (١)، وهو حَسْبُنا ونعم الوكيلُ. * * *

стр. 4057

بابُ حَرْفِ (١) الْأَلِفِ [٣١٥٧] أَرْوَى بنتُ عبدِ المطلبِ بن هاشمِ بنِ عبدِ منافٍ، عَمَّةُ رسولِ اللهِ ﷺ (٢)، ذكَرها أبو جعفرٍ العُقَيليُّ في الصَّحابةِ، وذكر أيضًا عاتكةَ بنتَ عبدِ المطلبِ (٣)، وأبَى غيرُه من ذلك، وهما مُختَلفٌ في إسلامِهما (٤)؛ فأمَّا محمدُ بنُ إسحاقَ ومَن قال بقولِه، فذكَر أنَّه لم يُسلِمُ مِن عَمَّاتِ رسولِ اللهِ ﷺ غَيْرُ (٥) صَفِيَّةَ، وغيرُه يقولُ: إِنَّ أَرْوَى وصَفِيَّةَ أسلَمَتا جميعًا مِن عَمَّاتِ رسولِ اللهِ ﷺ . ذكَر محمدُ بنُ عمرَ الواقدِيُّ، قال: حدثنا موسى بنُ محمدِ بنِ إبراهيمَ بن الحارثِ التَّيمِيُّ، عن أبيه، قال: لمَّا أَسلَم طُلَيْبُ بنُ عُمَيْرٍ دخل على أُمِّه أَرْوَى بنتِ عبدِ المُطَّلِبِ، فقال لها: قد أسلَمتُ وتَبِعتُ محمدًا ﷺ ، فذكر الخبرَ، وفيه أنَّه قال لها: ما يَمْنَعُكِ أَنْ تُسْلِمِي وتَتَّبِعِيه؛ فقد أسلَم أخوكِ حمزة؟ فقالت: أنْظُرُ ما يصنعُ أخواتي، ثمَّ أكونُ إحداهُنَّ، قال: فقلتُ: فإنّي أسألكِ باللهِ إلا أَتَيْتِه فسَلَّمْتَ عليه وصَدَّقْتِهِ، وشهدتِ أنْ لا إلهَ إِلَّا اللهُ، قالَتْ: فإِنِّي أَشْهَدُ أَنْ لا إلهَ إِلَّا اللهُ، وأشهدُ أنَّ محمدًا رسولُ اللهِ، ثمَّ كانَتْ بعد تَعْضُدُ النبيَّ ﷺ بلِسانِها،

стр. 4058

وتَحُضُّ ابنَها على نُصْرَتِه، والقيامِ بأمرِه (١). وذكر المَدَائِنِيُّ، عن عيسى بن يزيدَ، عن داودَ بنِ الحُصَيْنِ، قال: سمِعتُ عبد اللهِ بن عمرِو بنِ عثمانَ يُحَدِّثُ، عن أبيه، قال: قال عثمانُ: دخَلْتُ [أعُودُ خالَتِي] (٢) أروَى بنت عبدِ المُطَّلِبِ، فدخَل رسولُ اللهِ ﷺ ، فجَعَلْتُ أنظُرُ إليه، وقد ظهر من شأنه يومَئِذٍ شيءٌ، فأقبل عليَّ، فقال: "مالَكَ يا عثمانُ؟ "، قلتُ: أعجبُ منك ومِن مكانِك فينا، وما يُقالُ عليك، قال عثمانُ: فقال: "لا إلهَ إلا اللهُ"، فاللهُ يعلمُ، لقد اقْشَعْرَرْتُ، ثمَّ قال: ﴿وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ (٢٢) فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ (٢٣)﴾ [الذاريات: ٢٢، ٢٣]، ثم قام فخرج، فخَرَجْتُ خلفَه وأدركتُه فأسلَمتُ. وذكَر أبو جعفرٍ العُقَيلِيُّ، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ إسماعيلَ الصَّائِغُ، قال: حدَّثنا إبراهيمُ بن المنذرِ الحِزَامِيُّ، قال: حدَّثنا عبدُ العزيزِ بنُ عمرانَ، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ عبدِ العزيزِ بنِ عمرَ بنِ عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ، عن ابنِ شهابٍ، عن حُمَيدِ بنِ عبدِ الرحمنِ، عن أُمِّهِ أمّ كلثومٍ بنتِ عقبةَ بن أبي مُعَيْطٍ، عن عاتِكةَ [بنتِ عبدِ المُطَّلِبِ] (٣)، قالَتْ: رأيتُ (٤) راكبًا أخَذ صخرةً مِن أبي قُبَيْسٍ فرمَى

стр. 4059

بها (١) الرُّكْنَ، فَتَفَلَّقَتِ الصَّخْرةُ، فما بَقِيَتْ دارٌ مِن دُورِ قريشٍ إِلَّا دخَلَتْها منها كِسْرةٌ غيرَ دُورِ (٢) بني زُهْرةَ، وذكَر الحديثَ (٣). قال أبو عمرَ: كان لعبدِ المطلبِ سِتُّ بناتٍ عماتُ رسولِ اللهِ ﷺ ، وهُنَّ: أم حكيمٍ بنتُ عبد المطلبِ، يُقال لها: البيضاءُ، ويُقال: إنَّها تَوْءَمَةُ عبدِ اللهِ بنِ عبد المطلبِ، وقد اختُلِف في ذلك، ولم يُختَلفْ أنَّها شقيقةُ عبدِ اللهِ وأبي طالبٍ والزُّبَيرِ بني عبدِ المطلبِ، وكانَتْ أُمُّ حكيمٍ هذه عندَ كُرَيزِ بن ربيعةَ بن حبيبِ بن عبدِ شمسِ بنِ عبدِ منافٍ، فوَلَدتْ له عامرًا وبناتٍ (٤)، وهي القائلةُ: إِنِّي لَحَصَانٌ فما أُكلَّم، وصَنَاعٌ فما أُعَلَّم. وعاتكةُ بنتُ عبد المطلبِ، كانت عندَ أبي أُمَيَّةَ بنِ المُغِيرةِ المَخْزوميِّ، فوَلَدَتْ له عبدَ اللهِ وزُهَيرًا وقُرَيبةَ. وبَرَّةُ بنتُ عبد المطلبِ، كانَتْ عندَ أبي رُهْمِ بنِ عبدِ العُزَّى العامِريِّ، ثم خَلَفَ (٥) عليها بعدَه عبدُ الأسدِ بن هلالِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عمرَ بن مخزومٍ، وقد قيل: إنَّ عبد الأسدِ كان عليها قبلَ أبي رُهمٍ.

стр. 4060

وأميمةُ بنتُ عبدِ المطلبِ، كانَتْ عندَ جحشِ بنِ رِئَابٍ أخي بني غَنْمِ بنِ دُودانَ بنِ أسدِ بنِ خُزَيمةَ، وهي أمُّ عبدِ اللهِ، وعُبَيدِ اللهِ، وأبي أحمدَ، وزينبَ، وأم حبيبةَ، وحَمْنةَ بني جحشِ بن رئابٍ. وأَرْوَى بنتُ عبدِ المطلبِ، كانَتْ تحتَ عُمَيرِ بنِ وهَبِ بنِ عبدِ بنِ قُصَيٍّ، فوَلَدَتْ له طُلَيبًا، ثم خَلَفَ عليها كَلَدَةُ بنُ عبدِ منافِ (١) بنِ عبدِ الدارِ بن قُصَيٍّ فولدتْ له أَرْوَى؛ فهؤلاء خمسٌ من السِّتِّ، ونذكُرُ صَفِيَّةَ في باب الصادِ مِن هذا الكتابِ إن شاء اللهُ (٢). وقد اختُلِف في أمِّ أَرْوَى بنتِ عبدِ المطلبِ؛ فقيل: أُمُّها فاطمةُ بنتُ [عمرو بنِ] (٣) عائذِ (٤) بنِ عمرانَ بن مخزومٍ، فلو صَحَّ هذا كانَتْ شقيقةَ عبدِ اللهِ والزُّبَيرِ وأبي طالبٍ وعبدِ الكعبةِ وأمِّ حكيمٍ وأميمةَ وعاتِكةَ وبَرَّةَ، وقيل: بل أُمُّها صَفِيَّةُ بنتُ جُنيدبِ (٥) بنِ حُجَيرِ بن رئابِ ابنِ حبيبِ بنِ سُوَاءةَ بنِ عامرِ بن صَعْصَعةَ.

стр. 4061

فلو صَحَّ هذا كانَتْ شقيقةَ الحارثِ بن عبدِ المطلبِ، وقد ذكَرْنا أعمامَ رسولِ اللهِ ﷺ وأُمَّهَاتِهم عند ذكرٍ حمزةَ بنِ (١) عبدِ المطلبِ (٢)، وأهلُ النَّسَبِ لا يَعْرِفون لعبدِ المطلبِ بنتًا إلا مِن المَخْزُومِيَّةِ، إلا صَفِيَّةَ وحدَها فإنَّها للزُّهْرِيَّةِ (٣). [٣١٥٨] أسماء بنتُ النُّعْمانِ [بنِ الجَوْنِ] (٤) بنِ شَرَاحِيلَ (٥)، وقيل: أسماءُ بنتُ النُّعْمانِ بن الأسودِ بن الحارثِ بنِ شَرَاحِيلَ بنِ النُّعْمَانِ، منِ (٦) كِنْدةَ، وأجمَعوا أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ تزوَّجها، واختَلفوا في قِصَّةِ فِراقِه لها؛ فقال بعضُهم: لمَّا أُدْخِلَتْ (٧) عليه دَعاها، فقالت: تَعَالَ أنتَ، وأَبَتْ أن تجيءَ، هذا قولُ قتادةَ وأبي عُبيدةَ (٨)، قال قتادةُ: وهي أسماءُ بنتُ النُّعْمانِ مِن بني الجَوْنِ (٩).

стр. 4062

وزعم بعضُهم أنَّها قالَتْ له: أعوذُ باللهِ منك، فقال: "قد عُذْتِ بمعاذٍ، وقد أعاذَكِ اللهُ مِنِّي"، فَطَلَّقَها، قال قتادةُ: وهذا باطلٌ، إنَّما قال هذا لامرأةٍ جميلةٍ تزوَّجها من بني سُلَيمٍ، فخافَ نساؤُه أن تَغْلِبَهنَّ على النبيِّ ﷺ فَقُلْنَ لها: إنَّه يُعجِبُه أن تقولي له: أعوذُ بالله منك، [فقالَتْ لمَّا أُدْخِلَتْ (١) عليه: أعوذُ باللهِ منك] (٢)، قال: "قد عُذْتِ بمعاذٍ" (٣)، وقال أبو عُبَيدةَ: كِلْتاهما عاذَتا باللهِ منه [ ﷺ ] (٤). وقال عبدُ اللهِ بنُ محمدِ بنِ عَقِيلٍ: ونكَح رسولُ اللهِ ﷺ امرأةً مِن كِنْدةَ، وهي الشَّقِيَّةُ التي سألَتْ رسولَ اللهِ ﷺ أَن يَرُدُّها إلى قومِها وأن يُفارِقَها، ففعَل ورَدُّها مع رجلٍ مِن الأنصارِ يُقال له: أبو أُسَيدٍ السَّاعِديُّ (٥). وقال آخرون: كانَتْ أسماءُ بنتُ النُّعْمَانِ الكِنْديَّةُ مِن أجمل النِّساءِ، فخافَ نساؤُه أن تَغلِبَهُنَّ عليه ﷺ ، فقُلْنَ لها: إِنَّه يُحِبُّ إِذا دَنا منكِ أن تَقُولي له: أعوذُ باللهِ منك، فلمَّا دَنا منها، قالت: إِنِّي أعوذُ باللهِ منك، قال: "قد عُذْتِ بمَعَاذٍ"، فطَلَّقَها ثم سَرَّحَها إلى قومها،

стр. 4063

وكانَتْ تُسَمِّي نفسها الشَّقِيَّةَ. وقال الجُرْجانيُّ النسّابةُ (١): أسماءُ بنتُ النُّعْمانِ الكِنْديَّةُ هي التي قالَتْ لها نساءُ النبيِّ ﷺ : إنْ أردْتِ أن تَحْظَي عندَه، فَتَعَوَّذِي بِاللهِ منه، فلمَّا دخل عليها، قالَتْ له (٢): أعوذُ باللهِ منك، فصرَف وجهَه عنها، وقال: "الحَقِي بأهلِكِ"، فخَلَفَ عليها المُهاجِرُ بنُ أَبي أُمَيَّةَ المُخْزوميُّ، ثم خَلَفَ عليها قيسُ بنُ مَكْشوحٍ الْمُرَادِيُّ. وقال آخرون: التي تَعَوَّذَتْ باللهِ مِن النبيِّ ﷺ هي مِن سَبْيِ بني العَنْبَرِ يومَ ذاتِ الشُّقُوقِ، وكانَتْ جميلةً، فأراد النبيُّ ﷺ أن يَتَّخِذَها، فقالَتْ (٣) هذا. وقال آخرون: بل كان بأسماءَ وَضَحٌ كوَضَحِ (٤) العامِريَّةِ، ففعَل

стр. 4064

بها نحوَ (١) ما فعَل بالعَامِريَّةِ. وذكَر ابنُ وهبٍ، عن يونسَ، عن ابنِ شهابٍ، قال: وفارَق رسولُ اللهِ ﷺ أَختَ بني الجَوْنِ مِن أجلِ بياضٍ كان بها (٢). قال أبو عمرَ: الاختِلافُ فى الكِنْديَّةِ كثيرٌ جدًّا؛ منهم مَن يقولُ: هي أسماءُ بنتُ النُّعْمانِ، ومنهم مَن يقولُ (٣): أُمَيمةُ بنتُ النُّعْمانِ، ومنهم مَن يقولُ: أَمَامةُ بنتُ النُّعْمانِ، واختِلافُهم في سببِ فِراقها على ما رأيتَ، والاضطِرابُ فيها وفي (٤) صواحبِها اللَّوَاتي لم يُجْتَمَعْ عليهنَّ من أزواجِه ﷺ اضطرابٌ عظيمٌ على ما ذكَرْنا كثيرًا منه في صدرِ هذا الكتابِ، والحمدُ للهِ (٥). [٣١٥٩] أسماءُ بنتُ الصَّلْتِ السُّلَمِيَّةُ (٦)، اختُلِف فيها وفى اسمِها، فقال أحمدُ بنُ صالحٍ المصريُّ: أسماءُ بنتُ الصَّلْتِ السُّلَميَّةُ من أزواجِ النبيِّ ﷺ (٧).

стр. 4065

ورُوِي عن قتادةَ نحوُه (١)، وقال ابنُ إسحاقَ: سنا بنتُ أسماءَ بن الصَّلْتِ السُّلَميِّ (٢) تزوَّجها رسولُ اللهِ ﷺ ثم طلَّقها (٣)، وقال عليُّ بنُ عبدِ العزيزِ بن عليِّ بن الحسنِ الجُرْجانيُّ النَّسَّابَةُ: هى وَسُنا بنتُ الصَّلْتِ بنِ حبيبِ بنِ حارثةَ (٤) بن هلالِ بنِ حرامِ بنِ سَمَّالِ (٥) بنِ عوفِ ابنِ امرئِ القيسِ بنِ بُهْثَةَ بنِ سُلَيمٍ السُّلَميَّةُ، تزوَّجها رسولُ اللهِ ﷺ فماتَتْ قبلَ أن تَصِلَ إليه. قال أبو عمرَ: قولُ مَن قال: سنا بنتُ الصَّلْتِ، أَوْلَى بالصَّوابِ إن شاء اللهُ، وفي سَبَبِ فراقِها اختِلافٌ أيضًا، ولا يَثْبُتُ فيها شيءٌ مِن جهةِ الإسنادِ. [٣١٦٠] أسماءُ (٦) بنتُ أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ (٧)، قد تقدَّم ذِكرُ نَسَبِها عندَ ذكرِ أبيها (٨)، فلا وجهَ لإعادتِه ههنا، أُمُّها قَيْلَة (٩) - ويُقالُ:
следующие страницы →