← Книги сунны

Книги сунны · id 1501

الترغيب والترهيب - إسماعيل الأصفهاني - ط اللؤلؤة

إسماعيل التيمي الأصبهاني

Полный текст (1 857 стр.). Показаны 701–740 · переход к 706.

стр. 701

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 702

٩٠٤ - أخبرنا أحمد بن عبد الغفار بن أشتة، حدثنا محمد بن علي بن عمرو، أخبرنا جدي أحمد بن الحسن بن أيوب، حدثنا أبو طالب عبد الله بن أحمد بن سوادة، حدثني هارون بن داود البَزِيعِي، حدثنا عبد المنعم بن إدريس، عن أبيه، عن وهب بن منبه قال: خلق الله آدم يوم الجمعة، وأُدخِل الجنة يوم الجمعة، وأُخرِج منها يوم الجمعة، وتقوم الساعة يوم الجمعة، وبعث الله موسى ﵇ يوم الجمعة، وأخرج يوسف ﵇ من السجن يوم الجمعة، ويزور أهل الجنة ربهم يوم الجمعة (١). فصل ٩٠٥ - أخبرنا أبو عمرو عبد الوهاب (٢)، أخبرنا والدي أبو عبد الله، أخبرنا محمد بن عبد الله بن أسيد، حدثنا أحمد [بن أبي خيثمة] (٣)، حدثنا عبد الله بن جعفر الرقي، حدثنا عبيد الله بن عمرو، عن معمر بن راشد، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة ﵁ وأبي سعيد ﵁ أنهما حدثاه أنهما سمعا رسول الله ﷺ يقول: «إِنَّ فِي الْجُمُعَةِ لَسَاعَةً، لَا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ وَهُوَ يُصَلِّي يَسْأَلُ اللهَ فِيهَا شَيْئًا إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ». ٩٠٦ - قال أبو سلمة: فخرجت فلقيت عبد الله بن سلام فقلت: إني سمعت أبا هريرة وأبا سعيد ﵄ يقولان ذلك، فلم يُعرِّض عبد الله بذكر رسول الله ﷺ

стр. 703

فقال: النَّهَارُ فِي كِتَابِ اللهِ ثِنْتَا عَشْرَةَ سَاعَةٍ، وَإِنَّهَا لَفِي آخِرِ سَاعَةٍ مِنَ النَّهَارِ. قلت: فإنهما قالا: وهو يصلي؛ وليست تلك ساعة صلاة؟! قال: أَوَ مَا بلغك - أَوْ: ما سمعت - أن [النبي] (١) ﷺ قال: «العَبْدُ فِي صَلَاةٍ مَا انْتَظَرَ الصَّلَاةَ» (٢). ٩٠٧ - أخبرنا أبو عمرو عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق، أخبرنا والدي، أخبرنا الحسين بن علي، حدثنا محمد بن أحمد بن راشد، حدثنا إبراهيم بن عبد الله المصيصي، حدثنا حجاج بن محمد، حدثنا أبو غسان محمد بن مُطَرِّف، عن صفوان بن سليم، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي سعيد الخدري ﵁ أن النبي ﷺ قال: «السَّاعَةُ الَّتِي يُسْتَجَابُ فِيهَا الدُّعَاءُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ آخِرُ سَاعَةٍ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ قَبْلَ غُرُوبِ الشَّمْسِ أَغْفَلُ مَا يَكُونُ النَّاسُ» (٣).

стр. 704

٩٠٨ - قال: [وأخبرنا] (١) والدي، أخبرنا محمد بن أيوب بن حبيب الرقي، حدثنا هلال بن العلاء، حدثنا أبو سُليم عُبَيد بن يحيى، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن عاصم، عن أنس ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : «أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يَرْفَعُ اللهُ بِهِ الدَّرَجَاتُ؟ اِنْتِظَارُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ، وَإِسْبَاغُ الْوُضُوءِ فِي السَّبَرَاتِ (٢)، وَنَقْلُ الْأَقْدَامِ إِلَى الْجُمُعَاتِ» (٣).

стр. 705

وقال الهيثمي: رواه البزار. وعاصم بن بهدلة لم يسمع من أنس، وبقية رجاله ثقات. "المجمع" (١/ ٢٣٧). وقد روي من وجه آخر عن أنس: أخرجه ابن شاهين في "الترغيب في فضائل الأعمال" (٣٣، ٥٢٥)، وأبو نعيم في "الحلية" (٦/ ٢٦٨)، وابن بشران في "الأمالي- الجزء الثاني-" (١٣٨٣)، وأبو العلاء العطار في "فتيا وجوابها" (١٣)، والنسفي في "القند" (ص: ٤٨٤)، وابن اللمش في "تاريخ دينسر" (ص: ١٢٩) من طريق زائدة بن أبي الرقاد، أنا زياد النميري، عن أنس، عن النبي ﷺ قال: "ثلاث كفارات، وثلاث درجات، وثلاث منجيات، وثلاث مهلكات، فأما الكفارات: فإسباغ الوضوء في السبرات، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، ونقل الأقدام إلى الجماعات. وأما الدرجات: فإطعام الطعام، وإفشاء السلام، والصلاة بالليل والناس نيام، وأما المنجيات: فالعدل في الغضب والرضا، والقصد في الفقر والغنى، وخشية الله في السر والعلانية، وأما المهلكات: فشح مطاع، وهوى متبع، وإعجاب المرء بنفسه ". قلت: وهذا إسناد ضعيف جدًّا؛ زائدة بن أبي الرقاد؛ منكر الحديث؛ كما في "التقريب" (١٩٨١)، وزياد النمري؛ ضعيف. انظر "التقريب" (٢٠٨٧). قال الهيثمي: رواه البزار، والطبراني في الأوسط ببعضه، وقال: "إعجاب المرء بنفسه من الخيلاء"، وفيه زائدة بن أبي الرقاد وزياد النميري، وكلاهما مختلف في الاحتجاج به. "مجمع الزوائد" (١/ ٩١) وأخرجه الدارقطني في "الرؤية" (٢٨٥) قال حدثني أبو محمد الحسن بن رشيق، بمصر، حدثنا أبو العباس أحمد بن يحيى بن زكير البزار، حدثنا عبد الرحمن بن خالد بن نجيح، حدثنا أبي، حدثنا الليث بن سعد، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة، عن مكحول، عن أنس بن مالك، أن رسول الله ﷺ قال: "رأيت ربي في منامي في أحسن صورة كالشاب الموفر على كرسي الكرامة، حوله فراش من ذهب، فوضع يده بين كتفي، فوجدت بردها على كبدي، فقال لي: يا محمد، هل تدري فيم يختصم الملأ الأعلى؟ قال: قلت: أنت يا رب أعلم، قالها ثلاث مرات، وكل ذلك أقول: أنت أعلم، فقال لي: اختصموا في الكفارات، وفي الدرجات، فأما الكفارات: فإسباغ الوضوء في السبرات، والمشي على الأقدام إلى الجمعات، والجلوس في المساجد لانتظار الصلوات، وأما الدرجات: فإفشاء السلام، وإطعام الطعام، والصلاة بالليل والناس نيام". وهذا إسناد ضعيف جداً؛ إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة؛ متروك كما في "التقريب" (٣٦٨). وأخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٣٤/ ٤٧١) قال أخبرناه أبو محمد بن الأكفاني انا جدي أبو الفتح عبد الصمد بن علي أنبأ أبو بكر الحنائي نا الحسين بن عياش نا الحسن بن محمد الزعفراني ح وأخبرناه أبو العز بن كادش انا محمد بن علي بن الفتح انا علي بن عمر نا الحسين والقاسم ابنا اسماعيل واسماعيل بن العباس الوراق وآخرون قالوا ثنا الحسن بن محمد بن الصباح نا يوسف بن عطية الصفار ثنا وفي حديث ابن كادش عن قتادة عن انس، بنو لفظ الدارقطني. قلت: ويوسف بن عطية الصفار؛ ترجمه الدارقطني بمتروك. "سؤالات البرقاني" (٥٧٣).

стр. 706

٩٠٩ - أخبرنا عمر بن أحمد الفقيه أبو حفص، أخبرنا عمر بن أحمد الفقيه أبو سهل، حدثنا عبد الله بن جعفر، حدثنا إسماعيل بن عبد الله بن مسعود، حدثنا حيوة، حدثنا بقية، حدثنا معاوية بن سعيد التجيبي، قال: سمعت أبا قبيل يقول: سمعت عبد الله [بن عمرو] (١) ﵁ يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «مَنْ مَاتَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَوْ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ، وُقِيَ [فَتَّانَ] (٢) الْقَبْرِ - وَرُبَّمَا قَالَ: فِتْنَةَ الْقَبْرِ» (٣).

стр. 707

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 708

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 709

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 710

٩١٠ - أخبرنا محمد بن عبد الله [الطاذي] (١)، حدثنا الحسين بن محمد الهاشمي، حدثنا أبو عبد الله بن يعقوب القساملي، حدثنا محمد بن أستاذ، حدثنا جعفر بن محمد بن الحسن، حدثنا محمد بن عبد الله بن محمد بن سنان القزاز البصري، حدثنا قرة بن حبيب، حدثنا الحكم بن عطية، حدثنا ثابت، عن أنس بن مالك ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ أَلْفَ مَرَّةٍ لَمْ يَمُتْ حَتَّى يَرَى مَقْعَدَهُ مِنَ الْجَنَّةِ» (٢).

стр. 711

٩١١ - أخبرنا [أبو] (١) الغنائم بن أبي عثمان ببغداد- شيخ صالح-، حدثنا أبو الحسن بن رزقويه- إملاء-، حدثنا محمد بن جعفر الآدمي القاري، حدثنا عبد الله ابن الحسن الحراني، حدثنا يحيى [البابلتي] (٢)، حدثنا أيوب - يعني: ابن نهيك -، قال: سمعت محمد بن قيس المزني أبا حازم، قال: سمعت ابن عمر ﵁ يقول: سمعت [النبي] (٣) ﷺ يقول: «مَنْ صَامَ يَوْمَ الْأَرْبَعَاءِ وَالْخَمِيسَ وَيَوْمَ الْجُمُعَةِ، ثُمَّ تَصَدَّقَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بِمَا قَلَّ مِنْ مَالِهِ أَوْ كَثُرَ؛ غُفِرَ لَهُ كُلُّ ذَنْبٍ عَلَيْهِ حَتَّى يَصِيرَ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ مِنَ الْخَطَايَا» (٤).

стр. 712

٩١٢ - أخبرنا عاصم بن [الحسن] (١) ببغداد، أخبرنا أبو عمر بن مهدي، حدثنا محمد بن مخلد، حدثنا جعفر بن مكرم، حدثنا أبو داود، حدثنا شعبة، عن منصور قال: سمعت مجاهدا يحدث عن أبي هريرة ﵁ أن النبي ﷺ : «نُهِيَ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ إِلَّا أَنْ يُصَامَ قَبْلَهُ أَوْ بَعْدَهُ» (٢). ٩١٣ - أخبرنا أبو محمد التميمي ببغداد، أخبرنا أبو عمر بن مهدي، حدثنا محمد بن مخلد الدوري، حدثنا طاهر بن خالد بن نزار الأيلي، حدثنا أبي، عن إبراهيم بن طهمان، حدثني الحجاج بن الحجاج، عن قتادة، عن عياش بن عبد الله، عن أبي قتادة العدوي أنه قال: ما من يوم أكره إليَّ أن أصومه من

стр. 713

يوم الجمعة، ولا أحب إليَّ من أن أصومه من يوم الجمعة. فقيل: وكيف ذلك؟! قال: يعجبني أن أصومه في أيام متتابعة لما أعلم من فضيلته، وأكره أن أَخُصَّهُ من بَيْنِ الأيام؛ فإن رسول الله ﷺ نهى أن [يُخْتَصَّ] (١) وحده من بين الأيام (٢). ٩١٤ - أخبرنا أبو عمرو عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق، أخبرنا والدي أبو عبد الله، أخبرنا محمد بن إبراهيم بن الفضل وأحمد بن إسحاق بن [أيوب] (٣)، قالا: حدثنا أحمد بن سلمة النيسابوري، حدثنا قتيبة، حدثنا بكر بن مضر، عن ابن الهاد، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة ﵁ قال: أتيت الطور فوجدت ثَمَّ كعبا، فمكثت أيَّامًا أُحدِّثه عن رسول الله ﷺ ويحدثني عن التوراة، فقلت له: قال رسول الله ﷺ : «خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَتْ فِيهِ الشَّمْسُ يَوْمُ الْجُمُعَةِ؛ فِيهِ

стр. 714

خُلِقَ آدَمُ، وَفِيهِ أُهْبِطَ، وَفِيهِ تِيبَ عَلَيْهِ، وَفِيهِ قُبِضَ، وَفِيهِ تَقُومُ السَّاعَةُ؛ مَا عَلَى الأَرْضِ [دَابَّةٌ] (١) إِلَّا وَهِيَ تُصْبِحُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ مُصِيخَةً، حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ شَفَقًا مِنَ السَّاعَةِ - إِلَّا ابْنَ آدَمَ -، فِيهِ سَاعَةٌ لَا يُصَادِفُهَا مُؤْمِنٌ وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ يَسْأَلُ اللهَ شَيْئًا إِلاَّ أَعْطَاهُ إِيَّاهُ». قال كعب: ذاك في كل سنة؟ قلت: بل هي في كل جمعة. فقرأ ثم قال: صدق رسول الله ﷺ هي في كل جمعة، فخرجت فلقيت بصرة بن أبي بصرة الغفاري، فقال: من أين جئت؟ فقلت: من الطور. فقال: لو لقيتك من قبل أن تأتيه لم تأته. قلت: لم؟ قال: لأني سمعت رسول الله ﷺ يقول: لا يعمل المطي إلا إلى ثلاثة مساجد. فقدمت فلقيت ابن سلام فقلت: لو رأيتني خرجت [إلى] (٢) الطور فلقيت كعبا، فقلت له في ساعة الجمعة: فقال كعب: هي في كل سنة، فقال ابن سلام: كذب كعب. قلت: ثم قرأ كعب فقال: صدق رسول الله ﷺ هي في كل جمعة، فقال عبد الله بن سلام: صدق كعب إنِّي لأعلم تلك الساعة. فقلت: يا أخي حدثني بها. قال: هي آخر ساعة من يوم الجمعة قبل أن تغيب الشمس. قلت: أليس قال النبي ﷺ لا يصادفها مؤمن يصلي؟ قال: أليس قال: «مَنْ جَلَسَ يَنْتَظِرُ الصَّلَاةَ فَهُوَ فِي صَلَاةٍ» (٣). • اختلف علماء السلف في هذه الساعة التي في الجمعة، [فروي] (٤) عن أبي هريرة ﵁ قال: هي من بعد طلوع الفجر إلى طلوع الشمس، ومن بعد صلاة العصر إلى غروب الشمس. وقال [الحسن] (٥) وأبو العالية: هي عند زوال الشمس. وقال أبو ذر ﵁: هي ما بين أن تزيغ الشمس بشبر إلى ذراع. وقالت

стр. 715

عائشة ﵂: هي إذا أذن المؤذن بالصلاة. وقال ابن عمر ﵁: هي الساعة التي اختار الله فيها الصلاة. وقال أبو أمامة ﵁: إني لأرجو أن تكون في هذه الساعات: إذا أذَّن المؤذن، أو إذا جلس الإمام على المنبر، أو عند الإقامة. وقال الشعبي: هي ما بين أن يَحْرُمَ البيع إلى أن يَحِلَّ. وقال أبو موسى - رفعه إلى النبي ﷺ : «هِيَ مَا بَيْنَ أَنْ يَجْلِسَ الإِمَامُ إِلَى [انْقِضَاءِ] (١) الصَّلَاةِ». فأما حجة من قال: إنها بعد العصر؛ فقوله ﷺ : «يَتَعَاقَبُونَ فِيكُمْ مَلَائِكَةٌ بِاللَّيْلِ وَمَلَائِكَةٌ بِالنَّهَارِ، وَيَجْتَمِعُونَ فِي صَلَاةِ العَصْرِ، ثُمَّ يَعْرُجُ الَّذِينَ بَاتُوا فِيكُمْ»، قالوا: فهذه الساعة وقت عروج الملائكة وعرض الأعمال على الله فيوجب الله فيه مغفرته للمصلين. وروي عن علي ﵁ رفعه إلى النبي ﷺ قال -: «إِذَا فَاءَتِ الْأَفْيَاءُ وَرَاحَتِ الْأَرْوَاحُ فَاطْلُبُوا إِلَى اللهِ حَوَائِجَكُمْ فَإِنَّهَا سَاعَةُ الْأَوَّابِينَ». ومن ذهب إلى قول عبد الله بن سلام وأنها ما بين العصر إلى غروب الشمس قال: شدد النبي ﷺ فيمن حلف عن سلعته بعد العصر لقد أعطى بها كذا وكذا تعظيما لهذه الساعة، وفيها يكون اللعان والقسامة.

стр. 716

[فصل] (١) ٩١٥ - أخبرنا محمد بن عمر الطهراني، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن إسحاق بن منده، أخبرنا محمد بن يعقوب بن يوسف، أخبرنا عبد الملك بن محمد الرقاشي، حدثنا يحيى بن حماد، حدثنا أبو عوانة، عن مغيرة، عن زياد بن كليب، عن إبراهيم، عن علقمة، عن قرثع الضبي، عن سلمان الفارسي قال: قال لي رسول الله ﷺ : «تَدْرِي مَا يَوْمُ الْجُمُعَةِ؟» قلت: الله ورسوله أعلم؟ قال: «هُوَ الْيَوْمُ الَّذِي جَمَعَ اللهُ فِيهِ بَيْنَ أَبَوَيْكُمْ، لَا يَتَوَضَّأُ عَبْدٌ فَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ ثُمَّ يَأْتِي الْمَسْجِدَ لجُمُعَةٍ إِلَّا كَانَتْ [كَفَّارَةَ] (٢) مَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ الْأُخْرَى مَا [اجْتَنَبَ] (٣) الْكَبَائِرُ» (٤).

стр. 717

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 718

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 719

٩١٦ - أخبرنا أحمد بن علي بن خلف، أخبرنا الحاكم أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ، حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ، حدثنا [يحيى] (١) بن محمد بن يحيى، حدثنا مسدد، حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا ابن عجلان، عن سعيد بن أبي سعيد، عن عبد الله بن وديعة، عن أبي ذر ﵁، عن النبي ﷺ قال: «مَنْ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَأَحْسَنَ الْغُسْلَ، وَتَطَهَّرَ فَأَحْسَنَ الطُّهْرَ، وَلَبِسَ مِنْ خَيْرِ ثِيَابِهِ، وَمَسَّ مَا كَتَبَ اللهُ لَهُ مِنْ طِيبٍ أَوْ دُهْنِ أَهْلِهِ، وَلَمْ يُفَرِّقْ بَيْنَ اثْنَيْنِ إِلاَّ غَفَرَ اللهُ لَهُ إِلَى الْجُمُعَةِ الْأُخْرَى» (٢).

стр. 720

٩١٧ - أخبرنا أبو الوفا محمد بن عبد السلام بن علي بن عفان الواعظ البغدادي - قدم علينا -، حدثنا عبد الرحمن بن عبيد الله الحُرْفِي - إملاء -، [حدثنا أحمد بن سلمان النجاد - إملاء -] (١)، قال: قُرِئ على يحيى بن جعفر - وأنا أسمع -، قال: حدثنا حماد بن مسعدة، حدثنا ابن أبي ذئب، عن سعيد بن أبي سعيد، عن عبد الله بن وديعة، عن سلمان الفارسي ﵁ أن النبي ﷺ قال: «مَنِ

стр. 721

اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَتَطَهَّرَ بِمَا اسْتَطَاعَ مِنَ الطَّهُورِ، ثُمَّ ادَّهَنَ بِدُهْنِهِ أَوْ تَطَيَّبَ مِنْ طِيبِ بَيْتِهِ - أَوْ: أَهْلِهِ - ثُمَّ رَاحَ وَلَمْ يُفَرِّقْ بَيْنَ اثْنَيْنِ، فَإِذَا خَرَجَ الْإِمَامُ أَنْصَتَ؛ [غُفِرَ] (١) لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ الْأُخْرَى» (٢). ٩١٨ - أخبرنا محمد بن أحمد بن علي، أخبرنا إبراهيم بن عبد الله بن خرشيذ قولة، أخبرنا عبد الله بن محمد بن زياد، حدثنا الربيع، أخبرنا الشافعي، أخبرنا مالك، عن سُمَيِّ، عن أبي صالح، عن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: «مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الجُمُعَةِ غُسْلَ الجَنَابَةِ ثُمَّ رَاحَ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَدَنَةً، وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الثَّانِيَةِ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَقَرَةً، وَمَنْ [رَاحَ] (٣) فِي السَّاعَةِ الثَّالِثَةِ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ كَبْشًا أَقْرَنَ، وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الرَّابِعَةِ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ دَجَاجَةً، وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الخَامِسَةِ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَيْضَةً؛ فَإِذَا خَرَجَ الإِمَامُ حَضَرَتِ المَلَائِكَةُ يَسْتَمِعُونَ الذِّكْرَ» (٤). • قوله: (غسل الجنابة) أي: كغسل الجنابة. وفي الحديث دليل على أن المسارع إلى طاعة الله والسابق إليها أعظم أجرا. وقوله: (فإذا خرج الإمام حضرت الملائكة) [يعني] (٥): تكتب من حضر الجمعة؛ يدل على [أن] (٦) من أتى الجمعة والإمام يخطب فهو أقل أجرا ممن أتى

стр. 722

قبله؛ لأن الملائكة لم تكتبه، وإنما يكون له أجر من أدرك الصلاة لا أجر المُسَارِعِ. • قال جماعة من [العلماء] (١): الساعات المذكورة [في هذا الحديث] (٢) التي يكون الرواح فيها من أول طلوع الشمس، وقال مالك: لا يكون الرواح إلا بعد الزوال، وقال: هي ساعة واحدة [يقع] (٣) فيها هذه الساعات. • قال بعض العلماء في معنى قول مالك: هو كما تقول جئت من ساعة وقعدت عند فلان ساعة؛ يريد به جُزْءًا من الزمان غيرَ معلوم دون الساعات التي هي أوراد الليل والنهار وأقسامها. ٩١٩ - أخبرنا محمد بن أحمد بن علي، أخبرنا [أبو إسحاق] (٤) بن خرشيذ قولة، أخبرنا عبد الله بن محمد بن زياد، حدثنا علي بن حرب، أخبرنا سفيان، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة ﵁ يبلغ به النبي ﷺ قال: «إِذا كَانَ يَوْم الْجُمُعَة قَامَ عَلَى كُلِّ بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ مَلَائِكَةٌ يَكْتُبُونَ النَّاسَ، الْأَوَّلَ فَالْأَوَّلَ، فَالمُهَجِّرُ إِلَى الْجُمُعَةِ كالمهدي بَدَنَةً، ثمَّ الَّذِي يَلِيهِ كَالمُهْدِي بَقَرَةً، ثُمَّ الَّذِي يَلِيهِ كَالمُهْدِي كَبْشًا - حَتَّى ذَكَرَ الدَّجَاجَةَ وَالْبَيْضَةَ -؛ فَإِذَا جَلَسَ الإِمَامُ طَوَوُا الصُّحُفَ وَاسْتَمَعُوا الْخُطْبَةَ» (٥). • قال أهل اللغة: (التهجير): الخروج وقت الهاجِرة، و (الهاجرة والهجير): شدة الحر. ٩٢٠ - أخبرنا محمد بن إبراهيم الكرجي، أخبرنا عبد الله بن عمر بن زاذان،

стр. 723

أخبرنا أحمد بن محمد بن إسحاق، حدثنا أحمد بن شعيب، أخبرنا عمرو بن عثمان بن كثير، حدثنا الوليد عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر أنه سمع أبا الأشعث حدثه أنه سمع أوس بن أوس صاحب رسول الله ﷺ يقول: قال رسول الله ﷺ : «مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَغَسَّلَ، وَغَدَا وَابْتَكَرَ، وَمَشَى وَلَمْ يَرْكَبْ، وَدَنَا مِنَ الْإِمَامِ، وَأَنْصَتَ وَلَمْ يَلْغُ كَانَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ عَمَلُ سَنَةٍ» (١). • قيل في قوله: (وغسل): يعني رأسه، و (ابتكر) يعني: [أدرك] (٢) أول الخطبة. و (اللغو): الكلام الذي لا فائدة فيه. ٩٢١ - قال: وحدثنا أحمد بن شعيب، حدثنا سعيد بن عبد الرحمن المخزومي، حدثنا سفيان، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، وابن طاووس، عن أبيه، عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : «نَحْنُ الْآخِرُونَ السَّابِقُونَ، بَيْدَ أَنَّهُمْ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِنَا، وَأُوتِينَاهُ مِنْ بَعْدِهِمْ، وَهَذَا اليَوْمُ الَّذِي كَتَبَ اللهُ عَلَيْهِمْ فَاخْتَلَفُوا فِيهِ فَهَدَانَا اللهُ لَهُ - يَعْنِي: يَوْمَ الجُمُعَةِ -، فَالنَّاسُ [لَنَا] (٣) فِيهِ تَبَعٌ، اليَهُودُ غَدًا وَالنَّصَارَى بَعْدَ غَدٍ» (٤). • قوله: (بيد أنهم) [أي] (٥): غير أنهم. وفي رواية أبي حازم [عن أبي هريرة] (٦)، وربعي عن حذيفة ﵄: «نَحْنُ الْآخِرُونَ مِنْ أَهْلِ الدُّنْيَا، وَالْأَوَّلُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، الْمَقْضِيُّ لَهُمْ قَبْلَ الْخَلَائِقِ» (٧).

стр. 724

فصل ٩٢٢ - أخبرنا أحمد بن علي بن خلف، أخبرنا الحاكم أبو عبد الله، حدثنا أحمد بن إسحاق، حدثنا [الحسن] (١) بن علي، حدثنا إبراهيم بن موسى، حدثنا عيسى بن يونس، عن محمد بن إسحاق، عن نافع، عن ابن عمر ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : «إِذَا نَعَسَ أَحَدُكُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ [فِي مَجْلِسِهِ] (٢) فَلْيَتَحَوَّلْ مِنْ مَجْلِسِهِ ذَلِكَ» (٣).

стр. 725

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 726

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 727

٩٢٣ - أخبرنا أحمد بن زاهر، أخبرنا محمد بن إبراهيم الفارسي، حدثنا محمد بن عيسى بن عمرويه، حدثنا إبراهيم بن محمد بن سفيان، حدثنا مسلم، حدثنا عبد الله بن مسلمة ويحيى بن يحيى وعلي بن حُجْر، قالوا: حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم، عن أبيه، عن سهل بن سعد ﵁ قال: ما كنا نَقِيل ولا نَتَغَدَّى إلا بعد الجمعة (١). زاد ابن حُجْر: في عهد رسول الله ﷺ . ٩٢٤ - أخبرنا سعيد بن أحمد الواحدي بنيسابور، أخبرنا علي بن محمد الطرازي، أخبرنا محمد بن يعقوب، حدثنا [سعد] (٢) بن محمد - قاضي بيروت -،

стр. 728

حدثنا ابن أبي السري، حدثنا رشدين بن سعد، حدثنا [زَبَّان] (١) بن فَائِد، عن سهل بن معاذ، عن أبيه ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ : «مَنْ تَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ اُتُّخِذَ [لَهُمْ] (٢) جِسْرًا إِلَى جَهَنَّمَ» (٣). ٩٢٥ - أخبرنا محمد بن إبراهيم الكرجي، أخبرنا عبد الله بن عمر بن زاذان،

стр. 729

أخبرنا أحمد بن محمد بن إسحاق، أخبرنا أحمد بن شعيب، أخبرنا وهب بين بيان، حدثنا ابن وهب، قال: سمعت معاوية -هو: ابن صالح- عن أبي الزاهرية، عن عبد الله بن بُسْر ﵁ قال: كنت جالسا إلى جانبه يوم الجمعة فقال: جاء رجلٌ يتخطى رقاب الناس، فقال له رسول الله ﷺ : «اِجْلِسْ فَقَدْ آذَيْتَ» (١)

стр. 730

٩٢٦ - أخبرنا سهل بن عبد الله، أخبرنا الفضل بن عبيد الله، حدثنا أبو علي [الحسين] (١) [بن محمد] (٢) بن أحمد بن يزيد الشافعي الأهوازي بها، أخبرنا عبد الله بن زيدان، حدثنا محمد بن العلاء، حدثنا ابن نمير، عن مجالد، عن الشعبي، عن ابن عباس ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ : «مَنْ تَكَلَّمَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ فَهُوَ كَالْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا، وَالَّذِي يَقُولُ لَهُ: أَنْصِتْ؛ لَيْسَ لَهُ جُمُعَةٌ» (٣).

стр. 731

فصل ٩٢٧ - أخبرنا محمد بن أحمد بن علي، أخبرنا إبراهيم بن عبد الله بن خرشيذ قولة، أخبرنا عبد الله بن محمد بن زياد، حدثنا المزني، قال: قال الشافعي: أخبرنا مالك، عن الزهري، عن ابن السبَّاق أن رسول الله ﷺ قال في جمعة من الجمع: «يَا مَعْشَرَ المُسْلِمِينَ، إِنَّ هَذَا يَوْمٌ جَعَلَهُ اللهُ عِيدًا لِلْمُسْلِمِينَ فَاغْتَسِلُوا، وَمَنْ كَانَ عِنْدَهُ طِيبٌ فَلَا يَضُرُّهُ أَنْ يَمَسَّ مِنْهُ، وَعَلَيْكُمْ بِالسِّوَاكِ» (١).

стр. 732

• في هذا الحديث دليل على استحباب استعمال الطيب يوم الجمعة. روي أن النبي ﷺ كان يلبس برده الأحمر يوم الجمعة ويمس من الطيب، وكذلك في العيدين. وقال عبد الرحمن بن أبي ليلى: أدركت أصحاب محمد ﷺ من أصحاب بدر وأصحاب الشجرة إذا كان يوم الجمعة لبسوا أحسن ثيابهم، وإن كان عندهم طيب مَسُّوا منه ثم راحوا إلى الجمعة. وكان ابن عمر ﵁ يُجَمِّرُ ثيابه (١) كل يوم جمعة، ويستحب الاستياك يوم الجمعة.

стр. 733

فصل ٩٢٨ - أخبرنا عمر بن أحمد الفقيه، أخبرنا محمد بن علي الحافظ، أخبرنا أحمد بن إبراهيم، حدثنا القاسم بن زكريا، حدثنا محمد بن عبد الله بن عمار، حدثنا قاسم بن يزيد، عن ابن أبي ذئب، عن سعيد المقبري، عن عبد الله بن وديعة، عن سلمان ﵁ أن النبي ﷺ قال: «لَا يَغْتَسِلُ رَجُلٌ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَيَتَطَهَّرُ بِمَا اسْتَطَاعَ مِنْ طَهُورِهِ، وَيَدَّهَنُ مِنْ دُهْنِهِ، أَوْ يَمَسُّ طِيبًا مِنْ بَيْتِهِ، ثُمَّ يَرُوحُ فَلَا يُفَرِّقُ بَيْنَ اثْنَيْنِ، ثُمَّ يُصَلِّي مَا كَتَبَ اللهُ لَهُ، ثُمَّ يُنْصِتُ لِلْإِمَامِ إِذَا تَكَلَّمَ؛ إِلَّا [يُحَطُّ] (١) عَنْهُ ذُنُوبُهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ الْأُخْرَى» (٢). • في قوله: (لا يفرق بين اثنين): حض على التبكير إلى الجمعة ليأخذ موضعه قبل اجتماع الناس؛ وفيه دليل على كراهية التخطي رقاب الناس. ٩٢٩ - روي عن عثمان بن أبي الأرقم، عن أبيه - وكان من أصحاب النبي ﷺ قال: الَّذِي يَتَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ [يُفَرِّقُ] (٣) بَيْنَ اثْنَيْنِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بَعْدَ خُرُوجِ الْإِمَامِ كَالْجَارِّ قُصْبَهُ فِي النَّارِ (٤).

стр. 734

• (القصب): الأمعاء. ٩٣٠ - وقال سلمان ﵁: إياك والتخطي، واجلس حيث بلغتك الجمعة. ٩٣١ - وقال أبو هريرة ﵁: لأن أصلي بالحرة أحب إلي من أن أتخَطَّى رقاب الناس يوم الجمعة. ٩٣٢ - أخبرنا أحمد بن علي بن خلف، أخبرنا أبو طاهر الزيادي، أخبرنا أبو حامد بن بلال، حدثنا أبو الأزهر، حدثنا يعقوب - هو: ابن إبراهيم بن سعد -، حدثنا أبي، عن [ابن إسحاق] (١)، حدثني محمد بن إبراهيم التيمي، عن عمران بن أبي يحيى، عن عبيد الله بن كعب بن مالك، عن أبي أيوب الأنصاري ﵁، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «مِنَ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَمَسَّ مِنَ الطِّيبِ - إِنْ كَانَ عِنْدَهُ -، وَلَبِسَ مِنْ أَحْسَنِ ثِيَابِهِ، ثُمَّ خَرَجَ حتَّى يَأْتِيَ الْمَسْجِدَ فَيَرْكَعُ إِنْ بَدَا لَهُ، وَلَمْ يُؤْذِ أَحَدًا، ثُمَّ أَنْصَتَ إِذَا خَرَجَ إِمَامُهُ حَتَّى يُصَلِّيَ؛ كَانَتْ كَفَّارَةً لِمَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ الْأُخْرَى» (٢).

стр. 735

٩٣٣ - قال: وحدثنا أبو الأزهر، حدثنا يعقوب، حدثني أبي، عن [ابن إسحاق] (١)، حدثني محمد بن مسلم بن عبد الله بن شهاب الزهري، عن طاوس اليماني، قال: قلت [لعبد الله بن] (٢) عباس ﵁: زعموا أن رسول الله ﷺ قال: «اغْتَسِلُوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَاغْسِلُوا رُؤُوسَكُمْ وَإِنْ لَمْ تَكُونُوا جُنُبًا، وَمَسُّوا مِنَ الطِّيبِ». قال: فقال له ابن عباس ﵁: أما الطِّيب فلا أدري، وأما الغُسل فنَعَم (٣). باب في الترهيب من ترك الجمعة ٩٣٤ - أخبرنا أحمد بن أبي الحسين بن أبي [بكر، أخبرنا أبو] (٤) بكر بن أبي علي، حدثنا عبد الله بن جعفر، حدثنا هارون بن سليمان، حدثنا أبو عامر، حدثنا زهير، عن أَسِيد، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن جابر ﵁ أن النبي ﷺ قال: «مَنْ تَرَكَ الْجُمُعَةَ ثَلَاثَ مِرَارٍ مِنْ غَيْرِ ضَرُورَةٍ طَبَعَ اللهُ عَلَى قَلْبِهِ» (٥).

стр. 736

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

стр. 737

• (أسيد) - بفتح الهمزة - هو: ابن أبي أسيد البرَّاد. ٩٣٥ - أخبرنا محمد بن إبراهيم الكرجي بقزوين، أخبرنا عبد الله بن عمر بن زاذان، أخبرنا أحمد بن محمد بن إسحاق، حدثنا أحمد بن شعيب، أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا يحيى بن سعيد، عن محمد بن عمرو، عن عَبيدة بن سفيان الحضرمي، عن أبي الجعد الضمري - وكانت له صحبة -، عن النبي ﷺ قال: «مَنْ

стр. 738

تَرَكَ ثَلَاثَ جُمَعٍ تَهَاوُنًا بِهَا طَبَعَ اللهُ عَلَى قَلْبِهِ» (١).

стр. 739

• (عبيدة): بفتح العين. ٩٣٦ - قال: وحدثنا أحمد بن شعيب، أخبرنا محمد بن معمر، حدثنا حَبَّان، حدثنا أبان، حدثنا يحيى بن أبي كثير، عن الحضرمي بن لاحق، عن زيد، [عن] (١) أبي سلام، عن الحكم بن مينا أنه سمع ابن عباس وابن عمر ﵄ يتحدثان أن رسول الله ﷺ قال وهو على أعواد منبره: «لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ عَنْ وَدْعِهِمُ الْجُمُعَاتِ، أَوْ لَيُخْتَمَنَّ عَلَى قُلُوبِهِمْ، [ثُمَّ] (٢) لَيُكْتَبُنَّ مِنَ الْغَافِلِينَ» (٣). .

стр. 740

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
следующие страницы →