شرح أبيات الكتاب لابن السيرافي ١/ ٥٩٩ وفرحة الأديب ١٣٠ ولسان العرب "ضفط" ٩/ ٢١٨ ويُنسب إلى الأعشى كذلك في ملحق ديوانه رقم ١٨٦ ص٢٥٣.
١٢٧- أوقال "بسيط" ١/ ٣٦٩: لم يُنسب في الكتاب، ونسبه الشنتمري إلى رجل من كنانة، وهو لأبي قيس بن رفاعة من الأنصار، في شرح أبيات الكتاب لابن السيرافي ٢/ ١٨٠ ولأبي قيس بن الأسلت في خزانة الأدب ٢/ ٤٦ والدرر اللوامع ١/ ١٨٩ وفي شرح شواهد المغني ١٥٦: "هو لأبي قيس بن رفاعة من الأنصار، كذا في شرح أبيات الكتاب للزمخشري". وفي خزانة الأدب ٢/ ٤٩ ما يلي: "البيت الشاهد كونه لابن الأسلت هو ما ذكره أبو حنيفة الدينوري في كتاب النبات، وهو في معرفة الأشعار أديب غير منازع فيها. وقد نسبه الزمخشري في الأحاجي إلى الشماخ، وقد راجعت ديوانه فلم أجده فيه، ونسبه بعض شراح سيبويه إلى رجل من كنانة، ونسبه بعض فضلاء العجم في شرح أبيات المفصل تبعا للزمخشري في شرح أبيات الكتاب إلى أبي قيس بن رفاعة الأنصاري. أقول: لم يوجد في كتب الصحابة من يقال له أبو قيس بن رفاعة، وإنما الموجود قيس بن رفاعة".
١٢٨- الطحال "وافر" ١/ ١٥٠: في فرحة الأديب ٩٤: "لا أعرف هذا البيت على هذا الإنشاد، وأعرف "مكان الكليتين من الطحال" في أبيات لشعبة بن قمير المازني، ولعل هذا ذاك فغير. وأبيات شعبة ... " ثم ساق خمسة أبيات منها:
وأنا سوف نجعل موليينا ... مكان الكليتين من الطحال
وصدره في إنشاد سيبويه له:
فكونوا أنتم وبني أبيكم
стр. 107
١٢٩- وبال "وافر" ١/ ٢١٤: نسب في الكتاب إلى رجل من باهلة، ولم ينسبه الشنتمري. وهو لابن ميادة في شرح أبيات الكتاب ١/ ٦٠٣ وشرح شواهد المغني ٢٦٢.
١٣٠- رجال "وافر" ٢/ ١٩٦: لم يورده الشنتمري. وهو للقحيف العقيلي مع آخر في كتاب الأمثال لمؤرج السدوسي ص٤٩.
١٣١- بالمطالي "وافر" ٢/ ٣٢٢: وهو لزبان بن سيار الفزاري في شرح أبيات الكتاب لابن السيرافي ٢/ ٤١٢ ومعجم البلدان ٢/ ١٣٣ وفرحة الأديب ١٥٣ وفي لسان العرب "جنف" ١٠/ ٣٧٨ لزياد بن سيار الفزاري! وقال في الاقتضاب ٤٧١: "لا أعلم قائل هذا البيت"!
ويُنسب البيت إلى ابن مقبل في معجم ما استعجم ٢/ ٣٩٨ وعنه في ملحق ديوانه ص٣٩٢.
١٣٢- المقيل "وافر" ١/ ٦٠-١/ ٩٧: هو للمرار بن المنقذ التميمي في العيني على هامش الخزانة ٣/ ٤٩٩.
١٣٣- جعال "كامل" ٢/ ٢٧٤: البيت لحاجب بن حبيب بن خالد الأسدي في شرح أبيات الكتاب لابن السيرافي ٢/ ٣٧٣ وذكر البغدادي في شرح شواهد الشافية ٤/ ١٨٧ أن ابن عصفور نسب هذا البيت إلى لبيد العامري!
١٣٤- ذبال "كامل" ٢/ ٣٦٥: هو لابن مقبل في ديوانه ق٣٣/ ١٣ ص٢٥٧ وشرح أبيات الكتاب لابن السيرافي ٢/ ٤١٩.
١٣٥- وأظلل "رجز" ٢/ ١٦١: البيت للعجاج في ديوانه "أهلورت" ق٢٩ / ٨٨ ص٤٧ "ليس في نشرة الدكتور عزة حسن - بيروت ١٩٧١ م" واللسان "ظلل" ١٣/ ٤٤٦ "ملل" ١٤/ ١٥٣ والخصائص
стр. 108
١/ ١٦١ ونوادر أبي زيد ٤٤ والصناعتين ١٥٠ وشرح أبيات الكتاب لابن السيرافي ٢/ ٣١٠ ويُنسب إلى أبي النجم العجلي في شرح شواهد الشافية ٤/ ٤٩١ وليس في لاميته في الطرائف الأدبية ٥٧-٧١.
١٣٦- التدلدل/ حنظل "رجز" ٢/ ١٧٧= ٢/ ٢٠٢: نُسبا في الكتاب في الموضع الثاني إلى بعض السعديين، ونُسبا إلى خطام المجاشعي أو جندل بن المثني أو سلمى الهذلية في خزانة الأدب ٣/ ٣١٤ وزاد في الخزانة ٣/ ٣٦٧ أنهما ينسبان إلى دكين أو شماء الهذلية، وينسبان في الدرر اللوامع ١/ ٢٠٩ إلى خطام أو جندل أو أسماء أو شماء، وإلى أعرابي في شرح الحماسة للمرزوقي ٤/ ١٨٧٤ وإلى جندل أو دكين في فصيح ثعلب ٨٥ وإلى خطام المجاشعي في فرحة الأديب ١٥٨ والتنبيهات على أغاليط الرواة ٢٩١ وشرح التصريح ٢/ ٢٧٠.
١٣٧- عيهل "رجز" ٢/ ٢٨٢: في الكتاب والشنتمري أنه لرجل من بني أسد، وهو لمنظور بن مرثد الأسدي في لاميته رقم ٢٤ ونوادر أبي زيد ٥٣ وشرح أبيات الكتاب لابن السيرافي ٢/ ٣٧٦ وشرح شواهد الشافية ٤/ ٢٥٠ وتهذيب الألفاظ ٤١٢ وخزانة الأدب ٢/ ٥٥١ ومادة "عهل" من اللسان "١٣/ ٥٠٩ وتاج العروس ٨/ ٤٠ وأراجيز العرب ١٥٨.
١٣٨- بالهزل "طويل" ٢/ ١٨٢: نسبه ابن السيرافي في شرح أبيات الكتاب ٢/ ٢٤٣ إلى عمرو بن شأس الأسدي.
١٣٩- وجعل/ العضل "رجز" ١/ ٢٢٦: نسبهما ابن السيرافي في شرح أبيات الكتاب ٢/ ١٠ إلى الحذلمي!
١٤٠- المصمم "طويل" ١/ ٣٦٦: هو لضرار بن الأزور المالكي الصحابي في خزانة الأدب ٢/ ٥ والعيني على هامش الخزانة
стр. 109
٣/ ١٠٩ وشرح أبيات الكتاب لابن السيرافي ٢/ ١٢٨ وفرحة الأديب ١١٣ وينسب في قصيدة مفتوحة الروي إلى الحصين بن الحمام المري في المفضليات ق١٢/ ١٠ ص١٠٦ وانظر كذلك: خزانة الأدب ٢/ ٧.
١٤١- تقدموا "طويل" ٢/ ٣٠٢: هو لضرار بن الأزور المالكي الصحابي، من قصيدة الشاهد السابق في خزانة الأدب ٢/ ٥ وفرحة الأديب ١١٤ وشرح أبيات الكتاب لابن السيرافي ٢/ ٣٤٣.
١٤٢- هضوم "وافر" ١/ ٢٩٥: قال عنه عبد السلام هارون في هامش تحقيقه للكتاب ٢/ ١٦٦: "البيت من الخمسين التي لم يُعرف لها قائل، ولم أجده في مرجع آخر"! وهو في شرح أبيات الكتاب لابن السيرافي ١/ ٥٧٥ وفرحة الأديب ١٨٨ للأشهب بن رميلة في ثمانية أبيات.
١٤٣- القديم "وافر" ١/ ٤٢١: نسبه ابن السيرافي في شرح أبيات الكتاب ٢/ ١٥٢ إلى البرج بن مسهر. وله قطعة على الوزن والقافية، ليس فيها البيت في الحماسة بشرح المرزوقي ١٢٧٢ والمؤتلف والمختلف للآمدي ص٨٠.
١٤٤- لئيم وافر ١/ ٤٧٨: هو للمرار بن سعيد الأسدي في شرح أبيات الكتاب لابن السيرافي ٢/ ٦٣.
١٤٥- المغنم "كامل" ٢/ ٣٨: هو للمقعد بن عمرو في ما بنته العرب على فَعَالِ للصاغاني ص٧٩ وفي اللسان "حلق" ١١/ ٣٥٢: "قال ابن بري: البيت للأخزم بن قارب الطائي، وقيل: هو للمقعد بن عمرو" ومثله في شرح أبيات الكتاب لابن السيرافي ٢/ ٢٦٤ ونسبه في فرحه الأديب ١٤٢ للأخزم السنبسي.
١٤٦- سناهما "طويل" ١/ ٤٧٤: هو للشمردل بن شريك اليربوعي في شرح أبيات الكتاب لابن السيرافي ٢/ ١٤١.
стр. 110
١٤٧- ظلاما "وافر" ١/ ٤٠٢: هو لسمير الضبي في شرح أبيات الكتاب لابن السيرافي ٢/ ١٨٣ ولشمير بن الحارث الضبي في نوادر أبي زيد ١٢٣ والحيوان للجاحظ ٤/ ٤٨٢، ٦/ ١٩٧ وخزانة الأدب ٣/ ٢ ولشمر في الدرر اللوامع ٢/ ٢١٨ والحماسة البصرية ٢/ ٢٤٦ والعيني على هامش الخزانة ٤/ ٤٩٨ واللسان "حسد" ٤/ ١٢٦ "أنس" ٧/ ٣٠٨ وشرح ابن يعيش ٤/ ١٦ ولشمر أو الفرزدق أو تأبط شرا في شرح شواهد الكشاف ٢٦٠.
١٤٨- مداما "وافر" ١/ ٤٦٠: يُنسب إلى الأعشى في لسان العرب "سلم" ١٥/ ١٨٤ وخزانة الأدب ٣/ ١٣٦ ومن العجيب أن يقول البغدادي بعد ذلك ٣/ ١٣٧: والبيت الشاهد لم أره منسوبا إلى الأعشى إلا في كتاب سيبويه: وفي غيره غير منسوب إلى أحد والله أعلم". وفي الدرر اللوامع ٢/ ٦٣: "ولم أعثر على قائل هذا البيت"! وهو في ملحق ديوان الأعشى رقم ٢٠٠ ص٢٥٢
١٤٩- يعلما معمما "رجز" ٢/ ١٥٢: نسبه ابن السيرافي في شرح أبيات الكتاب ٢/ ٢٦٦ إلى الدبيري. وقال العيني على هامش الخزانة ٤/ ٨٠: "أقول: قائله هو أبو حيان الفقعسي، كذا قاله ابن هشام الحنبلي، وقال ابن هشام اللخمي: قائله مساور العبسي، ويقال: العجاج والد رؤبة. وقال السيرافي: قائله الدبيري. وقال الصاغاني: قائله عبد بني عبس" وانظر كذلك في الخلاف حول نسبته: خزانة الأدب ٤/ ٥٦٩ والدرر اللوامع ٢/ ٩٨.
١٥٠- وأسهم "طويل" ٢/ ٨٤: نسبه ابن السيرافي في شرح أبيات الكتاب ٢/ ٢٦٨ إلى يزيد بن عبد المدان. وله ثلاث أبيات غيره على الوزن والقافية في حماسة البحتري ٢٦٩.
стр. 111
١٥١- المنظم "طويل" ٢/ ١٨٦: هو ليزيد بن عبد المدان في شرح أبيات الكتاب لابن السيرافي ٢/ ٢٦٨ واللسان "عين" ١٧/ ١٧٥
١٥٢- براسم "بالبهائم طويل ١/ ٢٨٨: نسبهما ابن السيرافي في شرح أبيات الكتاب ١/ ٥٣٠ إلى عبد الرحمن بن جهيم أحد بني الحارث بن سعد من بني أسد. وانظر: خزانة الأدب ١/ ٣١٣.
١٥٣- ذي سلم "بسيط" ١/ ١٦٣: هو للأحوص الأنصاري في ديوانه ق١٥٢/ ٢ ص١٩٩ وشرح أبيات الكتاب لابن السيرافي ١/ ٢٧٥ وخزانة الأدب ١/ ٢٣٢ وأمالي ابن الشجري ١/ ٣٤٩.
١٥٤- بالوذم "بسيط" ٢/ ٧٨: البيت لساعدة بن جؤية الهذلي في ديوان الهذليين ص١١٣٤ والمعاني الكبير ٢/ ٩٩٣ وشرح أبيات الكتاب لابن السيرافي ٢/ ٢٢٩.
١٥٥- تيتم/ وميسم "رجز" ١/ ٣٧٥: نسبهما ابن يعيش ٣/ ٥٩، ٣/ ٦١ إلى أبي الأسود الحماني، وأخذ عنه هذه النسبة العيني على هامش الخزانة ٤/ ٧١ كما ينسبان إلى حكيم بن معية في خزانة الأدب ٢/ ٣١١ وتهذيب الألفاظ ٢٠٧ وله أو لحميد الأرقط في الدرر اللوامع ٢/ ١٥١.
١٥٦- قوم/ العوم "رجز" ٢/ ٢٩٧: هما لأبي نخيلة في شرح أبيات الكتاب لابن السيرافي ٢/ ٣٩٨ وشرح شواهد الشافية ٤/ ٢٢٥.
١٥٧- اليمي "رجز" ٢/ ٣٧٩: هو لأبي الأخزر الحماني في شرح أبيات الكتاب لابن السيرافي ٢/ ٤٢٧ ولسان العرب "كرم" ١٥/ ٤١٦ والاقتضاب ٤٦٩.
١٥٨- متماين "طويل" ١/ ١٢٤: نسبه سيبويه والشنتمري إلى
стр. 112
الهذلي، وهو لمالك بن خالد الخناعي الهذلي في ديوان الهذليين بشرح السكري ١/ ٤٤٧ ويقال إن القصيدة للمعطل الهذلي، وهو لمالك أيضا في شرح أبيات الكتاب لابن السيرافي ١/ ١٠٠.
١٥٩- أنانا "وافر" ١/ ١٧١: هو للمغيرة بن حبناء في شرح أبيات الكتاب لابن السيرافي ١/ ٢٠٤ ولسان العرب "أنن" ١٦/ ١٦٨.
١٦٠- وألومُهُنَّهْ/ إنه "مجزوء الكامل" ١/ ٤٧٥= ٢/ ٢٧٩: هما لعبيد الله بن قيس الرقيات في ديوانه ق٢٨/ ١-٢ ص٦٦ وخزانة الأدب ٤/ ٤٨٧ وشرح أبيات الكتاب لابن السيرافي ٢/ ٣٧٥ وشرح شواهد المغني ٤٧.
١٦١- إيانا/ حسانا "هزج" ١/ ٢٧١= ١/ ٣٨٣: نُسبا في سيبويه والشنتمري في الموضع الثاني إلى بعض اللصوص. وهما لذي الإصبع العدواني في شرح أبيات الكتاب لابن السيرافي ٢/ ١٧٩ وخزانة الأدب ٢/ ٤٠٧ وتهذيب الألفاظ ٢١٠ وشرح ابن يعيش ٣/ ١٠٢ وأمالي ابن الشجري ١/ ٣٩ واللسان "أيا" ٢٠/ ٣٢٣ وينسب الأولى إلى أبي بجيلة في الخصائص ٢/ ١٩٤.
١٦٢- بالأبينا "متقارب" ٢/ ١٠١: هو لزياد بن واصل السلمي في شرح أبيات الكتاب لابن السيرافي ٢/ ٢٨٤ وخزانة ٢/ ٢٧٦ وفرحة الأديب ٢١٢.
١٦٣- تحوونه/ وتنتجونه "رجز" ١/ ٦٥: هو لقيس بن حصين بن يزيد الحارثي في خزانة الأدب ١/ ١٩٨ وشرح أبيات الكتاب لابن السيرافي ١/ ١١٩ والعيني على هامش الخزانة ١/ ٥٣٠ وقال في فرحة الأديب ١٦٤: "قائل هذا البيت رجل من بني ضبة، قاله يوم الكلاب الثاني"!
стр. 113
١٦٤- أمين "طويل" ١/ ٢٧١: هو لعبد الله بن همام في حماسة البحتري ٢٧٨ ومحاضرات الأدباء ١/ ٧٨ وبلا نسبة في الأساس ٢/ ١٦٥.
١٦٥- أبوان "طويل" ١/ ٣٤١= ٢/ ٢٥٨: نسب في سيبويه والشنتمري إلى رجل من أزد السراة، وهو لعمرو الجنبي في خزانة الأدب ١/ ٣٩٧ والعيني على هامش الخزانة ٣/ ٣٥٤ وشرح شواهد الشافية ٤/ ٢٣ وشرح شواهد المغني ١٣٦ والدرر اللوامع ١/ ٣١، ٢/ ١٨.
١٦٦- نَبِّئيني "وافر" ١/ ٤٠٥: نسبه السيوطي في شرح شواهد المغني ٦٩ إلى المثقب العبدي كما نسبه في اللسان "أبي" ١٨/ ١٢ إلى أبي حية النميري، ونسبه العيني على هامش الخزانة ١/ ٤٨٨ إلى سحيم بن وثيل الرياحي. وقال صاحب خزانة الأدب ٢/ ٥٥٦ فيه ما يلي: "والبيت من أبيات سيبويه الخمسين، التي ما عُرف قائلها والله أعلم به. وزعم العيني وتبعه السيوطي في شرح شواهد المغني أنه من قصيدة للمثقب العبدي ... وهذا لا أصل له، وإن كان الروي والوزن شيئا واحدا، فإن قصيدة المثقب العبدي قد رواها جماعة منهم المفضل الضبي في المفضليات، ومنهم أبو علي القالي في أماليه وفي ذيل أماليه، ولم يوجد البيت فيها، ولم يعزه إليه أحد من خدمة كتاب سيبويه، وهم أدرى بهذه الأمور والله أعلم". وهو في ديوان المثقب العبدي "بتحقيق الصيرفي" ق٥/ ٤٧ ص٢١٣ كما يروى للمزرد بن ضرار الغطفاني في ديوانه ق١٦/ ٢ ص٦٨ وقال في الدرر اللوامع ١/ ٦٠: "والبيت لم يُعرف قائله، ونسبته إلى المثقب العبدي غير صحيحة".
١٦٧ - يعنيني "كامل" ١/ ٤١٦: نسب في سيبويه والشنتمري إلى رجل مولد من بني سلول، وكذلك في خزانة الأدب ١/ ١٧٣ وشرح شواهد
стр. 114
المغني ١٠٧ والعيني على هامش الخزانة ٤/ ٥٨ وشرح شواهد الكشاف ٣٠٧ والدرر اللوامع ١/ ٤ وهو لشمر بن عمرو الحنفي في الأصمعيات ق٣٨/ ٣ ص١٣٧ ولعميرة بن جابر الحنفي في حماسة البحتري ٢٧١.
١٦٨- الجَعْدِين/ مَنَاتِين "رجز" ٢/ ٢٠٤: هما لضب بن نعرة في اللسان "نتن" ١٧/ ٣١٦.
١٦٩- أرانيها "بسيط" ١/ ٣٤٤: نسبه في سيبويه والشنتمري إلى رجل من بني يشكر. وهو لأبي كاهل اليشكري في شرح أبيات الكتاب لابن السيرافي ١/ ٥٦٠ ولسان العرب "رنب" ١/ ٤١٨ "تمر" ٥/ ١٦١ "شرر" ٦/ ٦٩ "وخز" ٧/ ٢٦٥ وجمهرة اللغة ٢/ ١٣، ٣/ ٤٢٣ وتهذيب الألفاظ ٦٠٦ وشرح شواهد الشافية ٤/ ٤٤٤ وقد خلط العيني على هامش الخزانة ٤/ ٥٨٣ فنسبه إلى أبي كاهل النمر بن تولب اليشكري، وتابعه الشنقيطي في الدرر اللوامع ١/ ١٥٧ وقد نبه على هذا الخطأ البغدادي في شرح شواهد الشافية ٤/ ٤٤٦ فقال: "وأنشده صاحب الصحاح في ثلاثة مواضع: وفي هامشه: قيل هو لأبي كاهل، وقيل للنمر بن تولب اليشكري، وجمع بينهما العيني، فقال: هو أبو كاهل النمر بن تولب اليشكري. وهذا غير جيد منه".
١٧٠- فواديها "بسيط" ٢/ ٥٥: في الكتاب والشنتمري صدره لبعض السعديين. والبيت للحطيئة في ديوانه ق٤٤/ ١ ص٢٠١ وشرح أبيات الكتاب لابن السيرافي ٢/ ٣١٩ وبلا نسبة في شرح شواهد الشافية ٤/ ٤١٠ واللسان "ثفا" ١٨/ ١٢٢.
١٧١- أصباه "كامل" ١/ ٣٩: في الكتاب والشنتمري لرجل من باهلة. وهو في شرح أبيات الكتاب لابن السيرافي ١/ ٢٥٨ منسوب لوعلة الجرمي.
стр. 115
١٧٢- "ومتاليا "طويل" ٢/ ٢٠٠: هو للراعي النميري في شرح المفصل لابن يعيش ٥/ ٧٦ ومعجم البلدان ٤/ ٨١٥ وليس في ديوانه.
١٧٣- يُعَيْلِيا/ مُقْلَوْلِيا "رجز" ٢/ ٥٩: نسبا إلى الفرزدق في الدرر اللوامع ١/ ١١ وكذلك نسبهما إليه الشيخ النجار في هامش الخصائص ١/ ٦ وليسا في ديوانه.
١٧٤- جُلْذِيَّا/ حَيَّا/ هَيَّا "رجز" ١/ ٢٧-٢٨: الأبيات لابن ميادة في اللسان "جلذ" ٥/ ١٣ وشرح المفصل لابن يعيش ٤/ ٣٣ وخزانة الأدب ٤/ ٥٩.
١٧٥- السُّرَى/ مُبْتَلَى "رجز" ١/ ١٦٢: نسبهما ابن السيرافي في شرح أبيات الكتاب ١/ ٣١٧ إلى الملبد بن حرملة من بني ربيعة بن ذهل بن شيبان: وقال في فرحة الأديب ١٧٩ "ليس بيت الكتاب للملبد بن حرملة الشيباني، إنما سئل أبو عبيدة عن قائله فقال: هو لبعض السواقين"!
١٧٦- فا/ تا "رجز" ٢/ ٦٢: نسبهما ابن السيرافي في شرح أبيات الكتاب ٢/ ٣٢١ إلى نعيم بن أوس من ربيعة بن مالك. وهما للقيم بن أوس في نوادر أبي زيد ١٢٦ وشرح شواهد الشافية ٤/ ٢٦٢ واللسان "معي" ٢٠/ ١٥٧ وفي العمدة ١/ ٢١٣ عن نوادر أبي زيد أن القائل "نعيم بن أوس" يخاطب امرأته. فلعل أحد الاسمين تحريف عن الآخر. وينسب الرجز إلى حكيم بن معية التميمي في المحكم لابن سيده ٢/ ١٩٣ واللسان "معي" ٢٠/ ١٥٧.
стр. 116
ثانيا: المواضع التي نُسب فيها الشعر إلى رجل من إحدى القبائل العربية:
١- أرزبا/ حبا "رجز" ٢/ ٦٤: في الكتاب والشنتمري لرجل من بني طهية.
٢- اعتمرا "بسيط" ١/ ١٢: في الكتاب والشنتمري لرجل من باهلة.
٣- وفرضا/ عرضا "رجز" ١/ ٨٢: في الكتاب والشنتمري لرجل من عمان.
٤- نوافله "طويل" ١/ ٩٠: في الكتاب والشنتمري لرجل من بني عامر.
٥- يحفِلُوا/ يفعلوا "مجزوء الكامل" ١/ ٤٤٦: في الكتاب والشنتمري لبعض بني أسد.
٦- يعتمل/ يتكل "رجز" ١/ ٤٤٣: في الكتاب والشنتمري لأحد الأعراب.
٧- ظالم "طويل" ١/ ٤٣٦: في الكتاب والشنتمري لرجل من بني أسد.
٨- رزاما "الهاما "رجز" ١/ ٢٨٧: في الكتاب والشنتمري لرجل من بني أسد.
٩- الكلام "وافر" ١/ ٣٩٦: في الكتاب والشنتمري لرجل من عبس.
١٠- المبهم "رجز" ١/ ٩٥: في الكتاب والشنتمري لرجل من ضبة.
стр. 117
ثالثا: المواضع التي لم يُنسب فيها الشعر مطلقا. وسنذكر الشواهد هنا كاملة، لعل القارئ ينظر فيها، ويتذكر أنه رأى بعضها هنا أو هناك، منسوبا إلى شاعر أو إلى آخر، فيضيفها إلى ما عرفت نسبته من شواهد الكتاب [وما وضعته من الأرقام بين معقوفين هو للأبيات التي ذكر البغدادي أنها من الخمسين] .
[١-]
من لد شولا فإلى إتلائها
"رجز" ١/ ١٣٤.
٢-
وما عرني حوز الرزامي محصنا ... عواشيها بالجو وهو خصيب
"طويل" ١/ ٢٥٤.
[٣-]
هذا سراقة للقرآن يدرسه ... والمرء عند الرشا إن يلقها ذيب
"بسيط" ١/ ٤٣٧.
[٤-]
فاليوم قربت تهجونا وتشتمنا ... فاذهب فما بك والأيام من عجب
"بسيط" ١/ ٣٩٢.
٥-
كأنها من حجار الغيل ألبسها ... مضارب الماء لون الطحلب اللزب
"بسيط" ٢/ ١٧٨.
٦-
يالقوم لفرقة الأحباب ... .... ......... ........
"خفيف" ١/ ٣٢٠.
٧-
قد علمت ذاك بنات ألبب
"رجز" ٢/ ٦١، ٢/ ٤٠٣.
٨-
تحلب منها ستة الأواطب
"رجز" ٢/ ٢٠٠.
٩-
عجبت من ليلاك وانتيابها ... من حيث زارتني ولم أورا بها
"رجز" ٢/ ١٦٥.
стр. 118
١٠-
بأعين منها مليحات النقب ... شكل التجار وحلال المكتسب
"رجز" ١/ ٢٥٠.
١١-
وأي فتى هيجاء أنت وجارها ... إذا ما رجال بالرجال استقلت
"طويل" ١/ ٢٤٤، ١/ ٣٠٥.
١٢-
أفي الولائم أولاد لواحدة ... وفي العبادة أولادا لعلات
"بسيط" ١/ ١٧٢.
١٣-
لقد علمت أي حين عقبتي
"رجز" ١/ ١٢٢.
١٤-
ولم أجد بالمصر من حاجاتي ... غير عفاريت عفرنيات
"رجز" ٢/ ١١٦.
١٥-
خالي عويف وأبو علج ... المطعمان الشحم بالعشج
وبالغداة فلق البرنج
"رجز" ٢/ ٢٨٨.
١٦-
إذا لقي الأعداء كان خلاتهم ... وكلب على الأدنين والجار نابح
"طويل" ١/ ٢٥١.
[١٧-]
يا لقوم من للعلي والمساعي ... يا لقوم من للندى والسماح
يا لعطافنا وبالرياح وأبي ... الحشرج الفتى النفاح
"خفيف" ١/ ٣١٩.
[١٨-]
ثلاث كلهن عمدا ... فأخزى الله رابعة تعود
"وافر" ١/ ١٤٤.
١٩-
إذا ما الخبز تأدمه بلحم ... فذاك أمانة الله الثريد
"وافر" ١/ ٤٣٤= ٢/ ١٤٤.
стр. 119
٢٠-
وبالجسم مني بينا لو علمته ... شحوب وإن تستشهدي العين تشهد
"طويل" ١/ ٢٧٦.
٢١-
فلولا رجاء النصر منك ورهبة ... عقابك قد صاروا لنا كالموارد
"طويل" ١/ ٩٧.
٢٢-
أليس أكرم خلق الله قد علموا ... عند الحفاظ بني عمرو بن حنجود
"بسيط" ١/ ٢٣٥.
٢٣-
علم القبائل من معد وغيرها ... أن الجواد محمد بن عطارد
"كامل" ٢/ ٢٧.
٢٥-
كل غراء إذا ما برزت ... ترهب العين عليها والحسد
"رمل" ٢/ ١٦٧.
٢٦-
يا هند هند بين خلب وكبد
"رجز" ١/ ٣٢٩.
٢٧-
وأنت امرؤ من خير قومك فيهم ... وأنت سواهم في معد مخير
"طويل" ٢/ ٢٧.
٢٨-
عذيرك من مولى إذا نمت لم ينم ... يقول الخنا أو تعتريك زنابره
"طويل" ١/ ١٥٨.
٢٩-
وكنت هناك أنت كريم قيس ... فما القيسي بعدك والفخار
"وافر" ١/ ١٥١.
٣٠-
والرأس من ثغامة الدواسر
"رجز" ٢/ ٣٢٠.
стр. 120
٣١-
أنعت أعيارا رعين الخنزرا ... أنعتهن آيرا وكمرا
"رجز" ٢/ ١٨٥.
٣٢-
يقوم تارات ويمشي تيرا
"رجز" ٢/ ١٨٨".
٣٣-
قد أرسلت في عيرها الكمري
"رجز" ٢/ ٣٢٣".
٣٤-
يا لعنة الله والأقوام كلهم ... والصالحين على سمعان من جار
"بسيط" ١/ ٣٢٠.
٣٥-
سماع الله والعلماء أني ... أعوذ بحقو خالك يابن عمرو
"وافر" ١/ ١٧٠.
٣٦-
آبك أيه بي أو مصدر ... من حمر الجلة جأب حشور
"رجز" ١/ ٣٩١.
٣٧-
كأنها بعد كلال الزاجر ... ومسحي مر عقاب كاسر
"رجز" ٢/ ٤١٣.
٣٨-
يا سارق الليلة أهل الدار
"رجز" ١/ ٨٩= ١/ ٩٠= ١/ ٩٩.
٣٩-
قد جعلت مي على الظرار ... خمس بنان قانيء الأظفار١
"رجز" ٢ ١ ١٧٧، ٢/ ٢٠٢.
٤٠-
لست بليلى ولكني نهر ... لا أدلج الليل ولكن أبتكر
"رجز" ٢/ ٩١.
стр. 121
٤١-
مثل الكلاب تهر عند درابها ... ورمت لهازمها من الخزباز
"كامل" ٢/ ٥١.
٤٢-
فأصبحت بقرقري كوانسا ... فلا تلمه أن ينام البائسا
"رجز" ١/ ٢٥٥".
٤٣-
لا مهل حتى تلحقي بعنس ... أهل الرياط البيض والقلنسي
"رجز" ٢/ ٦٠.
[٤٤-]
كلوا في بعض بطنكم تعفوا ... فإن زمانكم زمن خميص
"وافر" ١/ ١٠٨.
٤٥-
قد رابني حفص فحرك حفصا
"رجز" ٢/ ٣٠٠".
٤٦-
ترى الثور فيها مدخل الظل رأسه ... وسائره باد إلى الشمس أجمع
"طويل" ١/ ٩٢
٤٧-
أرى ابن نزار قد جفاني وملني ... على هنوات كلها متتابع
"طويل" ١/ ٨١
[٤٨-]
بكت جزعا واسترجعت ثم آذنت ... ركائبها أن لا إلينا رجوعها
"طويل" ١/ ٣٥٥
٤٩-
ضننت بنفسي حقبة ثم أصبحت ... لبنت عطاء بينها وجميعها
ضبابية مرية حابسية ... منيفا بنعف الصيدلين وضيعها
"طويل" ١/ ٢٨٩.
٥٠-
فتى الناس لا يخفى عليهم مكانه ... وضرغامة إن هم بالحرب أوقعا
طويل ١/ ٢٥١.
٥١-
خليلي طيرا بالتفرق أوقعا ... .... .... ...... ..... .......
"طويل" ٢/ ٣٠٢.
стр. 122
[٥٢-]
إن على الله أن تبايعا ... تؤخذ كرها أو تجيء طائعا
"رجز" ١/ ٧٨.
٥٣-
مناعها من إبل مناعها ... ألا ترى الموت لدى أرباعها
"رجز" ١/ ١٢٣، ٢/ ٣٦.
٥٤-
ولم يرتفق والناس محتضرونه ... جميعا وأيدي المعتفين رواهقه١
"طويل" ١/ ٩٦.
٥٥-
واعوج غصنك من لحو ومن قدم ... لا ينعم الغصن حتى ينعم الورق
"بسيط" ٢/ ٢٢٧.
٥٦-
أهدموا بيتك لا أبا لكا ... وحسبوا أنك لا أخا لكا
وأنا أمشي الدالي حوالكا
"رجز" ١/ ١٧٦.
[٥٧-]
دار لسعدي إذه من هواكا
"رجز" ١/ ٩".
[٥٨-]
لقد ألب الواشون ألبا لبينهم ... فترب لأفواه الوشاة وجندل
"طويل" ١/ ١٥٨.
[٥٩-]
سري بعدما غار الثريا وبعدما كأن ... الثريا حلة الغور منخل
"طويل ١/ ٢٠١.
٦٠-
متى ما يفد كسبا يكن كل كسبه ... له مطعم من صدر يوم ومأكل
"طويل" ١/ ٣٩٦.
стр. 123
٦١-
.... ..... ..... ....... ... وقالوا اضرب الساقين إمك هابل١
"طويل" ٢/ ٢٧٢
[٦٢-]
فلا تلحني فيها فإن بحبها ... أخاك مصاب القلب جم بلابله
"طويل" ١/ ٢٨٠.
٦٣-
أُلام على لو ولو كنت عالما ... بأذناب لو لم تفتني أوائله
"طويل" ٢/ ٣٣
[٦٤-]
أستغفر الله ذنبا لست محصيه ... رب العباد إليه الوجه والعمل
"بسيط" ١/ ١٧
٦٥-
بيناه في دار صدق قد أقام بها ... حينا يعللنا وما نعلله
"بسيط" ١/ ١٢
[٦٦-]
وهيج الحي من دار فظل لهم ... يوم كثير تناديه وحيهله
"بسيط" ٢/ ٥٢.
٦٧-
مالك من شيخك إلا عمله ... إلا رسيمه وإلا رمله٢
"رجز" ١/ ٣٧٤
٦٨-
تظل الأرض كاسفة عليه ... كآبة أنها فقدت عقيلا
"وافر" ١/ ٤٧٧
٦٩-
إن لكل أصل البلاد وفرعها ... فالخير فيكم ثابتا مبذولا
"كامل" ١/ ٢٦٢.
٧٠-
سادوا البلاد وأصبحوا في آدم ... بلغوا بها بيض الوجوه فحولا
"كامل" ٢/ ٢٨
стр. 124
٧١-
يا ليتها كانت لأهلي إبلا ... أو هزلت من جدب عام أولا
"رجز" ٢/ ٤٦"
٧٢-
يهوى بها مرا هوى التتفله
"رجز" ٢/ ٣٤٨.
٧٣-
سيصبح فوقي أقتم الريش واقعا ... بقاليقلا أو من وراء دبيل
"طويل" ٢/ ٥٤
[٧٤-]
ضعيف النكاية أعداءه ... يخال الفرار يراخي الأجل
"متقارب ١/ ٩٩"
٧٥-
قد عرضت دوية ديموم
"رجز" ٢/ ٣٢٥"
٧٦-
هم القائلون الخير والآمرونه ... إذا ما خشوا من محدث الأمر معظما١
"طويل" ١/ ٩٦
٧٧-
كافا وميمين وسينا طاسما
"رجز" ٢/ ٣١
٧٨-
هذا طريق يأزما المآزما ... وعضوات تقطع اللهازما
"رجز" ٢/ ٨١
٧٩-
يا أيها الناس ألا هلمه
"رجز" ٢/ ٢٧٩.
٨٠-
بكل قريشي إذا ما لقيته ... سريع إلى داعي الندى والتكرم
"طويل" ٢/ ٧٠
стр. 125
٨١-
أزيد أخا ورقاء إن كنت ثائرا ... فقد عرضت أخناء حق فخاصم
"طويل" ١/ ٣٠٣
[٨٢-]
وكنت أُرى زيدا كما قيل سيدا ... إذا أنه عبد القفا واللهازم
"طويل" ١/ ٤٧٢.
٨٣-
أخذت بسجلهم فنفخت فيه ... محافظة لهن إخا الذمام
"وافر" ١/ ٩٧
٨٤-
يا نعم هل تحلف لا تدينها
"رجز" ١/ ٣٣٧.
٨٥-
هل تحلفن يا نعم لا تدينها
"رجز" ٢/ ١٥٢
٨٦-
مظاهرة نيا عتيقا وعوططا ... فقد أحكما خلقا لها متباينا
"طويل" ٢/ ٣٧٧
٨٧-
مبرا من عيوب الناس كلهم ... فالله يرعى أبا حرب ويرعانا
"بسيط" ١/ ٣٨٠
٨٨-
ومعزى هدبا يعلو ... قران الأرض سودانا
"هزج" ٢/ ١٢.
٨٩-
قد شربت إلا دهيدهينا ... قليصات وأبيكرينا
"رجز" ٢/ ١٤٢.
[٩٠-]
من أجلك يا التي تيمت قلبي ... وأنت بخيلة بالود عني
"وافر" ١/ ٣١٠
٩١-
حالت وحيل بها وغير آيها ... صرف البلى تجرى به الريحان
ريح الجنوب مع الشمال وتارة ... رهم الربيع وصائب التهتان
"كامل" ٢/ ٢١.
стр. 126
[٩٢-]
ووجه مشرق النحر ... كأن ثدياه حقان
"هزج" ١/ ٢٨١.
[٩٣-]
حنت قلوصي حين لا حين محن
"رجز" ١/ ٣٥٨
٩٤-
لا يحمل الفارس إلا الملبون ... المخض من أمامه ومن دون
"رجز" ٢/ ٤٧
٩٥-
إن عبيدا هي صئبان السه
"رجز" ٢/ ١٢٢
[٩٦-]
وقائلة خولان فانكح فتاتهم ... وأكرومة الحين خلو كما هيا
"طويل" ١/ ٧٠= ١/ ٧٢
٩٧-
لا هيثم الليلة للمطي
"رجز" ١/ ٣٥٤
٩٨-
حتى تفضي عرقي الدلي
"رجز" ٢/ ٥٦
٩٩-
متى أنام لا يؤرقني الكري ... ليلا ولا أسمع أجراس المطي
"رجز" ١/ ٤٥٠
رابعا: تكملات لبعض الشواهد الأخرى:
١-
إن الغوي إذا نها لم يعتب
"كامل" ٢/ ٢٩١: يُنسب هذا العجز إلى طفيل الغنوي عند سيبويه والشنتمري، ولم نعثر عليه في ديوانه، وهو بلا نسبة في شرح ابن يعيش للمفصل ٩/ ٧٦ وقد روي البيت كاملا
стр. 127
في كتاب ما يجوز للشاعر في الضرورة للقزاز القيرواني ٢٦٣ بلا نسبة.
وصدره فيه:
لزجرت قلبا لا يريع إلى الصبا
والبيت بتمامه غير منسوب
كذلك في تفسير الطبري ١١/ ٦١.
٢-
أفبعد كندة تمدحن قبيلا
"كامل" ٢/ ١٥١: نُسب في الكتاب لمقنع "؟ " ولم ينسبه الشنتمري. وقال عنه في خزانة الأدب ٤/ ٥٥٨: "وهذا الشعر من أبيات سيبويه الخمسين التي لا يُعرف لها قائل، والله أعلم". والبيت في الحقيقة لامرئ القيس في ديوانه ق٩٩/ ١ ص١٥٨ وصدره:
قالت فطيمة خل شعرك مدحه
وانظر: الدرر اللوامع ٢/ ٩٧.
стр. 128
الفصل الثاني: حاجة تراثنا اللغوي إلى التهذيب والتنقية
عُني اللغويون والنحاة العرب منذ أواخر القرن الأول الهجري، بدراسة الفصحى، وهي تلك اللغة الأدبية المشتركة بين مختلف القبائل العربية، تلك اللغة التي سجل بها الشعراء خواطرهم، ومظاهر الحياة من حولهم، كما استخدمها الخطباء في محافلهم وأسواقهم الأدبية، ثم توجها القرآن الكريم، فأنزله الله تعالى بأعلى ما تصبوا إليه هذه اللغة من مستوى.
ومنذ ذلك الحين، ارتبطت هذه اللغة بالقرآن الكريم، واجتهد النحاة واللغويون في دراستها، وتحديد معالمها من نواحي الأصوات، والصيغ والأبنية، والدلالة، وتركيب الجملة، ووظيفة الكلمة في داخل هذا التركيب.
وقد نشأت الدراسات اللغوية عند العرب، بين كثير من الدراسات التي قامت لخدمة الدين الإسلامي، ولغرض فهم القرآن الكريم، المصدر الأول للتشريع الإسلامي ودستور المسلمين، فقد أدت الحاجة إلى معرفة معاني الألفاظ الغريبة في القرآن الكريم إلى دراسة الشعر العربي، للاستشهاد به على تلك المعاني، فالسبب في الاشتغال بدراسة هذا الشعر في العصور الإسلامية الأولى، كان -فيما أعتقد- هو الحاجة إلى شرح الكلمات الصعبة من القرآن الكريم، وتفسيرها بالشواهد الشعرية.
ومن المعروف أن القرآن الكريم، أنزل بلغة فصحى، تعلو عن مستوى العامة من العرب، ولذلك أخذ الناس في الصدر الأول من الإسلام، يسألون كبار الصحابة، عن تفسير آياته وغريب ألفاظه. وتحدثنا الروايات الإسلامية بأن الناس كانوا يسألون الصحابي المشهور "عبد الله بن عباس".
стр. 129
رضي الله تعالى عنهما، عن معنى ألفاظ معينة من القرآن الكريم، فيفسرها للناس، ويستشهد على تفسيرها بأبيات من الشعر العربي. وقد جمعت هذه الأسئلة وإجاباتها في كتاب مستقل، باسم: "سؤالات نافع بن الأزرق"، ونشرها الدكتور إبراهيم السامرائي، ببغداد سنة ١٩٦٨م، كما ذكرها جلال الدين السيوطي، في النوع السادس والثلاثين من كتابه: "الإتقان في علوم القرآن"١.
ويمكننا لذلك أن نعد تفسير ابن عباس للقرآن الكريم على هذا النحو، نواة للمعاجم العربية، فقد بدأت الدراسة في هذا الميدان من ميادين اللغة، بالبحث عن معاني الألفاظ الغربية في القرآن الكريم، ولذلك نجد التآليف الأولى في المعاجم، كانت تحمل اسم: "غريب القرآن". وأقدم مؤلف يحمل هذا الاسم، هو لأبي سعيد أبان بن تغلب بن رباح البكري، المتوفى سنة ١٤١هـ٢.
وخلص اللغويون العرب من ذلك شيئا فشيئا، إلى دراسة ألفاظ الشعر، واستخراج معانيها، على غرار ما في كتاب "المعاني الكبير" لابن قتيبة الدينوري، المتوفى سنة ٢٧٦هـ، كما ساح الرعيل الأول من اللغويين في الجزيرة العربية، يجمعون اللغة من أفواه العرب، فقد روي عن الكسائي المتوفى سنة ١٨٩هـ، أنه أنفد خمس عشرة قنينة حبر، في الكتابة عن العرب، سوى ما حفظ٣.
стр. 130
وتتردد في مؤلفات هؤلاء اللغويين العرب القدامي، أسماء كثير من البدو الفصحاء، الذين تلقوا اللغة عنهم، مثل: أبي تمام الأعرابي، وأبي ثروان العكلي، وأبي الجراح العقيلي، وأبي جميل الكلابي، وأبي حزام العكلي، وأبي شنبل الأعرابي، وأبي صاعد الكلابي، وأبي الغمر العقيلي، وأبي مرة الكلابي، وأبي مهدي الباهلي، وأبي مهدية الكلابي وغيرهم. بل لقد تلقوا اللغة أحيانا عن الأعرابيات، مثل: أم الحمارس البكرية، وغنية الكلابية، وقريبة الأسدية، وغيرهن.
وانتشرت في تلك الفترة المبكرة، طريقة تأليف الرسائل اللغوية الصغيرة، ذات الموضوع الواحد. وممن بقي لنا شيء من تآليفهم على هذه الطريقة في تلك الفترة: الأصمعي المتوفى سنة ٢١٦هـ، فقد نشر له "أوجست هفنر" كتابي: "خلق الإنسان" و"الإبل" في ليبزج سنة ١٩٠٥م، وكتاب "الخيل" في فينا سنة ١٨٩٥م، وكتاب "الشاء" في فينا سنة ١٨٩٦م. كما نشر له "رودلف جاير" كتاب "الوحوش" في فينا سنة ١٨٨٧ م، ونشر له "موللر" كتاب "الفرق" في فينا سنة ١٨٧٦م، و"لويس شيخو" كتاب: "النبات والشجر" في بيروت سنة ١٩١٤م.
ومثل الأصمعي معاصره: أبو زيد الأنصاري المتوفى سنة ٢١٤هـ، الذي بقي لنا من مؤلفاته اللغوية، ذات الموضوع الواحد: كتاب "المطر" نشره "جوتهايل" في نيويورك سنة ١٨٩٥م، ثم نشره "لويس شيخو" في بيروت سنة ١٩١٤م، وكتاب "اللبأ واللين" نشره "لويس شيخو" في بيروت سنة ١٩١٤م، و"كتاب النوادر في اللغة" نشره "سعيد الخوري الشرتوني"، في بيروت سنة ١٨٩٤م.
стр. 131
ويطول بنا القول، لو تتبعنا ما وصل إلينا من مؤلفات لغوية، ذات موضوع واحد، لعلماء عاشوا في هذه الفترة، كابن الكلبي المتوفى سنة ٢٠٤هـ، والفراء المتوفى سنة ٢٠٧هـ، وأبي عبيدة معمر بن المثنى المتوفى سنة ٢١٠هـ، وابن الأعرابي المتوفى سنة ٢٣١هـ، وأبي عبيد القاسم بن سلام المتوفى سنة ٢٢٤هـ، وابن السكيت المتوفى في سنة ٢٤٤هـ.
وقد عاش إلى جانب هؤلاء كذلك علماء آخرون، ألفوا معاجم شاملة للغة العربية، غير متخصصة في موضوع واحد، كالخليل بن أحمد الفراهيدي المتوفى سنة ١٧٥هـ، الذي ألف معجم "العين"، وقد طبع جزء صغير منه، بتحقيق الدكتور عبد الله درويش في بغداد سنة ١٩٧٦م، ثم صدرت منه عدة أجزاء في بغداد منذ سنة ١٩٨٠م بتحقيق الدكتور مهدي المخزومي والدكتور إبراهيم السامرائي. وبعد الخليل بزمن يسير جاء أبو عمرو الشيباني المتوفى سنة ٢٠٦هـ، وألف معجم "الجيم". وقد نشر هذا المعجم بعناية مجمع اللغة العربية بمصر سنة ١٩٧٥م.
وبعد هذه الفترة الأولى توقفت حركة جمع اللغة، واقتصر جهد اللاحقين من اللغويين، على تنظيم تلك المادة التي جمعها السابقون، وتبويبها طبقا لمناهج مختلفة، فنشأت عندنا ثلاثة أنواع من المعاجم العربية، أحدها: ينظم المادة على حسب المعاني والموضوعات، بجمع تلك الرسائل اللغوية المفردة -التي تحدثنا عنها من قبل- في مؤلف واحد، يضم أبوابا تشبه عناوينها عناوين الرسائل القديمة، ومن هذا النوع من المعاجم: "الألفاظ الكتابية" لعبد الرحمن بن عيسى الهمذاني المتوفى سنة ٣٢٠هـ، وقد طبع عدة طبعات آخرها بتحقيق الدكتور البدراوي زهران سنة ١٩٨٠م، ومعجم "متخير الألفاظ" لابن فارس اللغوي المتوفى سنة ٣٩٥هـ نشره هلال ناجي
стр. 132
في بغداد سنة ١٩٧٠م، وكتاب "التلخيص في معرفة أسماء الأشياء" لأبي هلال العسكري المتوفى بعد سنة ٣٩٥هـ، نشره عزة حسن، بدمشق سنة ١٩٦٩م، و"مبادئ اللغة" للخطيب الإسكافي المتوفى سنة ٤٢١هـ، نشر بالقاهرة سنة ١٣٢٥هـ، و"فقه اللغة" لأبي منصور الثعالبي المتوفى سنة ٤٢٩هـ طبع أكثر من مرة بالقاهرة وغيرها. وأهم كتب هذا النوع من المعاجم هو كتاب "المخصص في اللغة" لابن سيده الأندلسي المتوفى سنة ٤٥٨هـ، وقد طبع في ١٧ سفرا بالقاهرة سنة ١٣١٦هـ.
والنوع الثاني من المعاجم العربية، يرتب المادة اللغوية، على حسب مخارج الأصوات، وطريقة التقاليب، مثل تقليب مادة الضاد والراء والباء مثلا، على: ضرب - ضبر - ربض - بضر - برض، وغير ذلك. وقد سار على هذه الطريقة كتاب "العين" للخليل بن أحمد الفراهيدي، الذي كان من الرعيل الأول من اللغويين العرب، وتابعه على ذلك كثيرون منهم: أبو منصور الأزهري المتوفى سنة ٣٧٠هـ في كتابه: "تهذيب اللغة" الذي نشرته الدار المصرية للتأليف والترجمة والنشر، بتحقيق عبد السلام هارون وآخرين بالقاهرة سنة ١٩٦٤-١٩٦٧م، وكذلك ابن سيده الأندلسي، صاحب كتاب "المخصص" السابق، الذي ألف كتابا آخر على طريقة كتاب "العين"، وهو "المحكم والمحيط الأعظم" وقد نشر معهد المخطوطات بجامعة الدول العربية بالقاهرة سبعة أجزاء منه حتى الآن.
أما النوع الثالث من المعاجم، فإنه يرتب المادة اللغوية، على الترتيب الهجائي المعروف لنا، إما بحسب الأصل الأول للكلمة، كما فعل الزمخشري المتوفى سنة ٥٣٨هـ في كتابه: "أساس البلاغة"، والفيومي المتوفى سنة
стр. 133
٧٧٠هـ، في كتابه: "المصباح المنير". وإما بحسب الأصل الأخير للكلمة، مع مراعاة الأصل الأول أيضا. وقد كان المشهور عند الدارسين، أن مبتدع هذا الترتيب هو الجوهري المتوفى حوالي سنة ٤٠٠هـ، بناء على ما ذكره هو في مقدمة معجمه: "تاج اللغة وصحاح العربية"، من قوله: "على ترتيب لم أسبق له، وتهذيب لم أغلب عليه"، غير أننا اكتشفنا حديثا، معجما أقدم منه، هو: "التقفية" لأبي بشر اليمان بن أبي اليمان البندنيجي المتوفى سنة ٢٨٤هـ، وقد حققه تلميذي الدكتور خليل العطية، ونشره في بغداد سنة ١٩٧٦م، وهو يسير على نظام القافية، أو الأصل الأخير من الكلمة. وأغلب الظن أن اللغويين اختاروا هذا النوع من الترتيب، حتى يساعدوا الشاعر على اختيار قافيته في شعره.
وممن سار على هذا الترتيب كذلك: ابن منظور الإفريقي المصري المتوفى سنة ٧١١هـ، في معجمه المشهور: "لسان العرب" الذي طبع في بولاق سنة ١٣٠٠-١٣٠٧هـ في عشرين جزءا، كما طبع في بيروت سنة ١٩٥٥م، في خمسة عشر مجلدا. وكذلك مجد الدين الفيروزآبادي المتوفى سنة ٨١٧هـ في معجمه الذي طبقت شهرته الآفاق، وهو: "القاموس المحيط". وقد شرحه "الزبيدي" المتوفى سنة ١٢٠٥هـ، في كتابه: "تاج العروس".
هذا أحد جوانب تراثنا اللغوي في العربية، وهو جانب متن اللغة، أو "المعجم". ولا ينكر أحد ما بذله أسلافنا فيه، من الجهد الكبير، في البحث والتنقيب، والجمع والترتيب، غير أنه لم يخل من بعض العيوب التي نلخص أهمها فيما يلي:
١- مادة هذه المعاجم اللغوية، قد جمعها الرعيل الأول من
стр. 134
اللغويين، ثم توقفت حركة الجمع هذه بعد فترة، واقتصر جهد العلماء بعد ذلك، على تبويب هذه المادة وعرضها بطرق مختلفة، وبذلك أغفلوا ناحية مهمة، من نواحي الدراسات اللغوية، تلك هي ناحية التطور اللغوي، في نواحي: الأصوات، والبنية، والدلالة، والأسلوب، فلم يحاول مثلا أحد المؤلفين في المعاجم، في القرن الرابع أو الخامس الهجري مثلا، أن يبين لنا تطور معنى الكلمة التي جمعها من قبله أحد علماء القرن الثاني الهجري، وبعبارة أخرى: لم يبين لنا المعنى، الذي كان يفهم من الكلمة في عصره، كما أنه لم يبين لنا كيف كانت تنطق الكلمة في لغة التخاطب في عصره، وليس لدينا في هذا المجال سوى إشارات سريعة، فيما يسمى بكتب "لحن العامة".
٢- قصور هذه المعاجم في الاستدلال على المعنى بالشواهد أحيانا، فهي رغم غناها بالشواهد، من القرآن الكريم، والحديث الشريف، والأمثال، والشعر، فيها الكثير من المواد التي تخلو من هذه الشواهد خلوا تاما، مما قد يشكك في صحه ورودها عن العرب، مثل المواد: كمثل، وكمتل، وكندش، وكندس، وغيرها.
وهذه الناحية تستدرك الآن، بعمل معجم للغة العربية، يستمد ألفاظه من الشعر والنثر. وهذه المعجم بدأه المستشرق الألماني "أوجست فيشر" A. Fischer في المجمع اللغوي بالقاهرة، ويخرجه الآن نخبة من المستشرقين الألمان، وعلى رأسهم أستاذنا بروفسور "شبيتالر" A. Spitaler رئيس معهد اللغات السامية بجامعة ميونخ.
٣- رغم أن شيئا من اللغات السامية، كان معروفا لدى بعض اللغويين العرب، فإنهم لم يفيدوا من هذه المعرفة، في مقارنة العربية بأخواتها.
стр. 135
الساميات، كالعبرية والآرامية والحبشية. ومن الممكن أن تفيد هذه المقارنات، في إلقاء الضوء على الدلالات المركزية والدلالات الهامشية، لهذه اللفظة أو تلك، والفصل في قضية التعريب والمولد والدخيل، وغيرها من المصطلحات التي تمتلئ بها معاجمنا العربية، دون تحديد واضح لتلك المصطلحات.
٤- التضخم الذي نلحظه في المؤلفات المتأخرة، مثل: "لسان العرب" لابن منظور، و"تاج العروس" للزبيدي. والسر في ذلك يرجع -في نظري- إلى نقل المادة اللغوية الواحدة من أكثر من مصدر، فمثلا ينقل صاحب اللسان عن "تهذيب اللغة" للأزهري، و"المحكم" لابن سيده، و"الصحاح" للجوهري. وكل واحد من هذه المعاجم الثلاثة، استخدم بعض المصادر التي استخدمها الآخر، كالغريب المصنف لأبي عبيد، ولذلك تقابلنا مثلا عبارات هذا الكتاب الأخير في "لسان العرب" منقولة ثلاث مرات، عن المصادر الثلاثة المتقدمة.
٥- تخلط هذه المعاجم كثيرا، بين مستوى العربية الفصحى واللهجات القديمة، في اللفظ والدلالة، بلا إشارة إلى ذلك في كثير من الأحيان، مثل: السراط، والصراط، والزراط، بمعنى: الطريق مثلا، وكذكرها لكلمة: "العجوز" مثلا، أكثر من سبعين معنى، من بينها: الإبرة والجوع، والسمن، والقبلة، واليد اليمنى. فمن المحال أن تكون هذه المعانى جميعها، مستعملة في الفصحى وحدها.
٦- انتاب المادة اللغوية الكثير من التصحيف والتحريف، بسبب كثرة تعاور النساخ لها على مر العصور. وقد وقع اللغويون العرب، في وهم هذا التصحيف والتحريف في معاجمهم، كالتحريف الذي وقع فيه الجوهري
стр. 136
صاحب، "الصحاج" حين استشهد على أن "اللجز" مقلوب: "اللزج" ببيت ابن مقبل:
يعلون بالمردقوش الورد ضاحية ... على سعابيب ماء الضالة اللجز
ونسي أن هذا البيت من قصيدة نونية في ديوان ابن مقبل١ وصحة الروي فيه: "اللجن"!
وهذا هو محمد بن المستنير المعروف بقطرب، والمتوفى سنة ٢٠٦هـ، يجعل في كتابه عن "الأضداد" كلمة: "برد" بمعنى: "التبريد والتسخين، ويسوق على المعنى الثاني شاهدا، هو قول الشاعر:
عافت الماء في الشتاء فقلنا ... برديه تصادفيه سخينا٢
ولا شك أن هذا تحريف لعبارة: "بل رديه" من الورود لشرب الماء، قال أبو الطيب اللغوي في التعليق على هذا البيت: "قال قطرب: معنى برديه في هذا البيت: سخنيه. وقال أبو حاتم: هذا خطأ، إنما هو: بل رديه، من الورود، ولكنه أدغم الراء في اللام، كما يقرأ: كلا بل ران على قلوبهم. قال أبو الطيب: وهذا الصحيح، وبه يستقيم معنى البيت"٣.
ومثل ذلك أيضا، ما وقع فيه "الفيروزآبادي" صاحب: "القاموس المحيط" حين نقل في معجمه٤، أن: السواق كسحاب القثاء، وداء يأخذ الإبل فتهلك. وما درى الفيروزآبادي أن هذا "القثاء" ليس إلا
стр. 137
تصحيفا لكلمة: "الفناء" وهو: الهلاك، الموجود في المعنى الثاني، الذي ذكره.
٧- عدم المنهجية في ترتيب مفردات المادة الواحدة، فيتحتم على المرء في كثير من الأحيان، أن يقرأ المادة كلها، للعثور على بغيته، إذ يلزم أن تقرأ عشر صفحات، في مادة عرف، إذا كنت تبحث مثلا عن معنى كلمة: "معرفة الفرس" وما شابه ذلك.
هذه هي أبرز العيوب في هذا القطاع اللغوي في العربية. وفي مقدورنا بالطبع التغلب على هذه العيوب، إذا أعدنا النظر مرة أخرى في معاجمنا اللغوية، فصفيناها من الحشور والتكرار، وفصلنا بين مستوى الفصحى واللهجات القديمة، في ألفاظها ومدلولاتها، ورتبنا كلمات المادة الواحدة ترتيبا منهجيا صارما، وأعدنا استقراء النصوص القديمة من جديد، لنخلص هذه المعاجم مما فيها من تحريف أو تصحيف، أو مواد هي من صنع اللغويين، ولم تجر بها ألسنة العرب القدماء.
هذا، ويعمل مجمع اللغة العربية بالقاهرة، على إخراج معجم كبير للغة العربية، مستخدما المعاجم العربية، التي وصلت إلينا، إلى جانب كتب الأدب واللغة، ودواوين الشعراء. وقد اتبع في تأليفه منهجا صارما، تغلب فيه على شيء من العيوب السابقة. وقد خرج الجزء الأول من هذا "المعجم الكبير" خاصا بحرف الهمزة، وطبع بمطبعة دار الكتب المصرية بالقاهرة سنة ١٩٧٠م، كما طبع الثاني الخاص بحرف الباء سنة ١٩٨١م، وهو جهد يتطلب الكثير من الوقت، وتعاون المتخصصين في هذا الميدان.
стр. 138
هذا هو جانب المعجم في تراثنا اللغوي ... فإذا جئنا إلى الدراسة الخاصة بنظام الجملة، ووظائف الكلمات في داخل الجمل، وجدنا تراثا ضخما تباهي به الأمة العربية سائر الأمم في هذا المضمار. وقد وصل إلينا أول كتاب في هذا المجال كاملا يبهر النفوس، ويستحوذ على القلوب، ويبعث على الإعجاب بعقلية مبدعه، وتفكير منشئه، وهو كتاب سيبويه النحوي البصري المشهور "المتوفى سنة ١٨٠هـ" وتوالت المؤلفات العربية في هذا الميدان بعد سيبويه، ومن أهم هذه المؤلفات: كتاب "المقتضب" لأبي العباس المبرد "المتوفى سنة ٢٨٥هـ"، و"أصول النحو" لابن السراج "المتوفى سنة ٣١٦هـ"، و"الجمل" للزجاجي "المتوفى سنة ٣٤٠هـ"، و"المفصل" للزمخشري "المتوفى سنة ٥٣٨هـ"، و"الإنصاف" لأبي البركات ابن الأنباري "المتوفى سنة ٥٧٧هـ" و"شرح المفصل" لابن يعيش "المتوفى سنة ٦٤٣هـ"، و"الألفية" المشهورة، لابن مالك "المتوفى سنة ٦٧٢هـ"، وكتب العلامة المصري "ابن هشام" "المتوفى سنة ٧٦١هـ" كشذور الذهب، وقطر الندى، وأوضح المسالك، ومغني اللبيب عن كتب الأعاريب، وشرح الأشموني "المتوفى سنة ٨٧٢هـ " على ألفية ابن مالك، و"همع الهوامع" لجلال الدين السيوطي "المتوفى سنة ٩١١هـ" وغير ذلك كثير كثير ...
وإن من يتصفح هذه المؤلفات الكثيرة، يعجب من الجهد المبذول فيها حقا، غير أنه يضل وسط الآراء الجدلية النظرية، التي لا تفيد كثيرا في الدرس النحوي، والابتعاد عن الواقع اللغوي إلى الافتراض. وانظر معي إلى قول الزجاج مثلا: "والمازني يجيز في: يا أيها الرجلُ، النصب في الرجل. ولم يقل بهذا القول أحد من البصريين غيره، وهو قياس؛ لأن موضع المفرد.
стр. 139
المنادى نصب، فحملت صفته على موضعه، وهذا في غير يا أيها الرجل جائز عند جميع النحويين، نحو قولك: يا زيدُ الظريفُ والظريفَ. والنحويون لا يقولون إلا: يا أيها الرجلُ، ويا أيها الناسُ، والعرب لغتها في هذا الرفع ولم يرد عنها غيره"١.
ففي هذا النص نجد المازني يبتدع لغة، لم تجر على لسان العرب، ويترك الواقع اللغوي، إلى افتراضات قياسية ما أنزل الله بها من سلطان، فإذا كان العرب قد قالوا: يا زيدُ الظريفَ، فلا مانع عند المازني أن تقول: يا أيها الرجلَ، وإن لم تقل بذلك العرب!
وما صنيع المازني في هذا الزمن القديم، إلا كصنيع من يبتدع قياسا باطلا في لهجات الخطاب المعاصرة، ويدعيه على أصحاب هذه اللهجات، فيجيز أن تجمع كلمة: "تاج" على: "أتواج"، قياسا على جمع: مال على أموال، أو يعكس فيجيز أن تجمع كلمة: "مال" على: "ميلان"، قياسا على جمع: تاج على تيجان، وما أشبه ذلك مما لا يصح أن يدخل إلا في دائرة الأوهام والخيالات.
وأنت واقع هنا وهناك في التراث النحوي، على كثير من التعليلات الواهية، التي لا يسندها قانون لغوي، أو قاعدة كلية تسري على مجموعة من اللغات البشرية، وتأمل معي قول الزجاج في تعليل إعراب المثنى من اسم الإشارة واسم الموصول: "فإن قال قائل: فما بالك تقول: أتاني اللذان في الدار، ورأيت اللذين في الدار، فتعرب كل ما لا يعرب، في تثنيته نحو: هذان، وهذين. وأنت لا تعرب. هذا ولا هؤلاء؟ فالجواب في ذلك أن جميع
стр. 140
ما لا يعرب في الواحد مشبه بالحرف الذي جاء لمعنى، فإذا ثنيته فقد بطل شبه الحرف الذي جاء لمعنى؛ لأن حروف المعاني لا تثنى"١.
وقد فات الزجاج أن الجمع يمكن أن يقال فيه، ما قاله هو في التثنية، من بطلان شبه الحرف الذي جاء لمعنى، فلماذا لم يُعرب إذن: اسم الموصول المجموع، مثل: "الذين" واسم الإشارة للجمع، مثل هؤلاء؟!
وليست كل التفسيرات التي قدمها النحاة القدامي، للظواهر اللغوية في العربية، خطلا نحذر الناس منه، أو خطايا نستغفر الله للنحاة العرب من الوقوع في أدرانها، وإنما نحذر بعض شبابنا الباحثين، من الوقوع أسرى لبعض هذه التفسيرات الواهية، وندعوهم إلى إعمال العقل في المنقول عن هؤلاء النحاة، من مختلف التفسيرات للظواهر اللغوية.
ولسنا في دعوتنا هذه نخرج كثيرا عن منهج كبار علمائنا القدامى، ورحم الله عبقري العربية، الخليل بن أحمد، حين سئل عن العلل التي يعتل بها في النحو، فقيل له: عن العرب أخذتها أم اخترعتها من نفسك؟ فقال: إن العرب نطقت على سجيتها وطباعها، وعرفت مواقع كلامها، وقام في عقولها علله، وإن لم ينقل ذلك عنها، واعتللت أنا بما عندي أنه علة لما عللته منه، فإن أكن أصبت العلة فهو الذي التمست، وإن تكن هناك علة أخرى له، فمثلي في ذلك رجل حكيم، دخل دارا محكمة البناء، عظيمة النظم والأقسام، فكلما وقف هذا الرجل في الدار على شيء منها، قال: إنما فعل هذا هكذا لعلة كذا وكذا، ولسبب كذا وكذا، سنحت له وخطرت بباله، محتملة لذلك. فجائز أن يكون الحكيم الباني
стр. 141
للدار، فعل ذلك للعلة، التي ذكرها هذا الذي دخل الدار، وجائز أن يكون فعله لغير تلك العلة ... فإن سنح لغيري علة لما عللته من النحو، هي أليق مما ذكرته بالمعلول فليأت بها"١.
ومن الأمور التي تلفت النظر، في تراثنا النحوي الضخم، خلوه في بعض الأحيان من الاستقراء الكامل، لبعض صور الظاهرة الواحدة، من الظواهر النحوية. ويكفي أن نذكر هنا بما يقوله النحاة، منذ أيام سيبويه، من أن الاستثناء في الكلام التام غير الموجب المنقطع، كما في مثالهم المشهور: "ما قام القوم إلا حمارًا" يجب فيه نصب المستثى على لغة أهل الحجاز، وبها نزل قول الله تعالى: ﴿مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ﴾ . أما بنو تميم فإنهم يجيزون فيه الإتباع، كقول زياد بن حمل التميمي:
ليست عليهم إذا يغدون أردية ... إلا جيادُ قسي النبع واللجم٢
وليس النحاة على حق في هذا، فليس بنو تميم وحدهم في تجويز الإتباع هنا، فهذا جران العود النميري يقول:
وبلدة ليس بها أنيس ... إلا اليعافيرُ وإلا العيسُ٣
كما يقول ضرار بن الأزور في يوم اليمامة:
عشية لا تُغني الرماح مكانها ... ولا النبلُ إلا المشرفيُّ المصمم٤
стр. 142
وضرار شاعر من بني أسد١. ومثله قول الأخطل التغلبي:
فرابية السكران قفر فمالهم ... بها شبحٌ الإ سلامٌ وحرملُ٢
والسلام: الحجارة. والحرمل: شجر. ومثله قول سعد بن مالك بن ضبيعة، جد طرفة بن العبد البكري:
والحرب لا يبقى لجا ... حمها التخيلُ والمراحُ
إلا الفتى الصبارُ في ... النجدات والفرس الوقاح٣
فهذه الأبيات -كما ترى- لشعراء من نمير، وأسد، وتغلب، وبكر، وغيرها كثير، يثبت أن استقراء النحاة العرب لهذه الظاهرة، كان استقراء ناقصا.
ومن العجب قول المرزوقي في شرح هذين البيتين الأخيرين: "إلا الفتى: ارتفع على أنه بدل من التخيل وهذه لغة تميم! ".
بل إنه ليلاحظ في هذا التراث النحوي، أن فيه متابعة تكاد تكون كاملة، لكثير مما جاء به سيبويه في كتابه، دون تمحيص أو تدقيق، على ما في بعض مسائله أحيانا من الخطأ المبني على تحريف في الرواية، أو تغيير في الشواهد العربية. وهذا مثال واحد، من أمثلة كثيرة، يدل على صدق ما نذهب إليه:
يرى النحاة العرب، منذ أيام سيبويه، أن "كان" الناسخة" تحذف وحدها أحيانا، وذلك بعد أن المصدرية، في مثل قولك: "أما أنت منطلقا انطلقت"، وأصله -كما يقول النحاة- انطلقت لأن كنت منطلقا، ثم قدمت اللام، وما بعدها على: "انطلقت" للاختصاص، ثم حذفت اللام
стр. 143
للاختصار، وحذفت "كان" لذلك، فانفصل الضمير، ثم زيدت "ما" للتعويض، ثم أدغمت النون في الميم للتقارب.
هكذا يقول النحاة العرب، ويستشهدون على ذلك بقول العباس بن مرداس السلمي:
أبا خراشة أما أنت ذا نفر ... فإن قومي لم تأكلهم الضبع١
وقول الشاعر:
أما أقمت وأما أنت مرتحلًا ... فالله يكلا ما تأتي وما تذر٢
ويبدو أن هذه المسألة، مبنية على تحريف وقع في بيت العباس بن مرداس السلمي، وهو البيت الوحيد الصحيح النسبة، بين شاهدي هذه المسألة؛ لأن البيت الثاني يروى بلا نسبة، كما أنه يحتوي على عبارات إسلامية ظاهرة، مما يدل على أنه مصنوع بعد وضع القاعدة وعلى ضوئها.
وهذا يعني أن المسألة لا وجود لها في اللغة العربية أصلا، وأن النحاة وعلى رأسهم سيبويه أو شيوخه، قد وقعوا في التحريف في بيت العباس بن مرداس، وقاسوا عليه أمثلتهم الأخرى، وأن صواب رواية البيت:
أبا خراشة إمَّا كنت ذا نفر ... فإن قومي لم تأكلهم الضبع
هكذا: "إما كنت" بدلا من": "أما أنت" التي يزعم النحاة منذ أيام سيبويه أن البيت يروى بها. و"إمَّا" هذه هي: "إن" الشرطية المؤكدة بما الزائدة، وهي كثيرة في الكلام العربي، ويأتى بعدها المضارع، كقوله تعالى: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ﴾ ، والماضي كقول الأبيرد الرياحي:
стр. 144
فلا يبعدنك الله إما تركتنا ... حميدا وأودى بعدك المجد والفخر١
ولعل الدليل على صحة ما نقول، أن بيت العباس بن مرداس، يروى كثيرا في غير كتب النحو "التي ينقل بعضها عن بعض"، بالرواية الصحيحة، وهي: "إما كنت" ويكفي أن تراجع ذلك في كتاب العين للخليل بن أحمد ١/ ٣٣١ وجمهرة الأمثال لأبي هلال العسكري ٢/ ١١٠ وتهذيب الألفاظ لابن السكيت ٢٦ وحماسة الخالدين ١/ ٨٩ وجمهرة اللغة لابن دريد ١/ ٣٠٢ وشرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ١/ ٤٣ ولسان العرب "خرش" ٨/ ١٤٣ والاشتقاق لابن دريد ٣١٣ والشعر والشعراء لابن قتيبة ١/ ٣٤١ وشرح ديوان جرير لمحمد بن حبيب ١/ ٣٤٩ والحيوان للجاحظ ٥/ ٢٤، ٦/ ٤٤٦ وغير ذلك.
وهذا مثال ثان يؤكد ما قلنا، من ابتداع بعض النحاة العرب لشيء من القواعد، بناء على رواية مغيرة لهذا الشاهد أو ذاك من شواهد الشعر، يقول ابن قتيبة: "وقد رأيت سيبويه يذكر بيتا يحتج به، في نسق الاسم المنصوب على المخفوض، على المعنى لا على اللفظ، وهو قول الشاعر:
معاوي إننا بشر فأسجح ... فلسنا بالجبالِ ولا الحديدا
قال: كأنه أراد: لسنا الجبالَ ولا الحديدا، فرد الحديد على المعنى قبل دخول الباء.
وقد غلط على الشاعر؛ لأن هذا الشعر كله مخفوض، قال الشاعر:
فهبها أمة ذهبت ضياعا ... يزيد أميرها وأبو يزيد
أكلتم أرضنا وجردتموها ... فهل من قائم أو من حصيد
стр. 145
ويحتج أيضا بقول الهذلي في كتابه، وهو قوله:
يبيت على معاري فاخرات ... بهن ملوب كدم العباط
وليست هاهنا ضرورة، فيحتاج الشاعر إلى أن يترك صرف "معار". ولو قال: "يبيت على معار فاخرات"، كان الشعر موزونا والإعراب صحيحا. قال أبو محمد: وهكذا قرأته على أصحاب الأصمعي. وكقوله في بيت آخر.
ليبك يزيد ضارع لخصومة ... ومختبط مما تطيح الطوائح
وكان الأصمعي ينكر هذا، ويقول: وما اضطره إليه؟ إنما الرواية: ليبك يزيد ضارع لخصومة"١.
وقد أسهم النساخ والطباعون، في شيوع التصحيف والتحريف في كثير من شواهد النحو، ومسائله وقضاياه، وأصبح من الواجب علينا التدقيق في إخراج هذه الكتب محققة، على وجه تخلو فيه من مثل هذه التحريفات الشنيعة، التي تتداول بين الدارسين، في مشاهير الكتب النحوية، فقد استشهد ابن عقيل في شرحه لألفية ابن مالك، على جواز نصب المفعول لأجله، إذا كان محلى بالألف واللام، بقول قريط بن أنيف:
فليت لي بهم قوما إذا ركبوا ... شنوا الإغارةَ فرسانا وركبانا
والبيت على هذا الرواية، التي جاءت في كتاب ابن عقيل، ليس فيه شاهد على هذه المسألة؛ لأن "الإغارة" مفعول به، وليس مفعولا له. والذي في شعر قريط بن أنيف: "شدوا الإغارة". ويقول التبريزي في تفسيره: "ويُروى شنوا الإغارة أي فرقوها. ومن روى: شدوا الإغارة، فليس الإغارة