← Нахв и сарф

Нахв и сарф · id 150578

الإعراب المفصل لكتاب الله المرتل

بهجت عبد الواحد صالح

Полный текст (5 537 стр.). Показаны 1821–1860 · переход к 1826.

стр. 1821

• لما آمنوا كشفنا: لا: اسم شرط غير جازم بمعنى "حين" أو اسم وجود لوجود مبني على السكون في محل نصب على الظرفية الزمانية متعلق بالجواب. آمنوا: فعل ماضٍ مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة وجملة "آمنوا" في محل جر مضاف إليه. كشف: فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بنا و "نا" ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. وجملة "كشفنا وما بعدها" جواب شرط غير جازم لا محل لها من الإعراب. • عنهم عذاب الخزي: جار ومجرور متعلق بكشفنا. وهم ضمير الغائبين مبني على السكون في محل جر بعن. عذاب: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة على آخره. الخزي: مضاف إليه مجرور بالكسرة. • في الحياة الدنيا ومتعناهم إلى حين: جار ومجرور متعلق بكشفنا. الدنيا: صفة -نعت- للحياة مجرورة مثلها وعلامة جرها الكسرة المقدرة على الألف للتعذر. ومتعنا: معطوفة بالواو على "كشفنا" وتعرب إعرابها و"هم" ضمير الغائبين مبني على السكون في محل نصب مفعول به. إلى حين: جار ومجرور متعلق بمتعناهم ونون الاسم لانقطاعه عن الإضافة. (٩٩) ﴿وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ﴾ * • ولو شاء ربك: الواو استئنافية. لو: حرف شرط غير جازم. شاء: فعل ماضٍ مبني على الفتح. ربك: فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة. والكاف ضمير متصل في محل جر بالإضافة. • لآمن مَنْ في الأرض: اللام: واقعة في جواب "لو" والجملة جواب شرط غير جازم لا محل لها. من: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع فاعل والفعل "آمن" فعل ماضِى مبني على الفتح. في الأرض: جار ومجرور

стр. 1822

متعلق بصلة الموصول المحذوفة. التقدير: من استقر أو هو مستقر في الأرض. • كلهم جميعًا: كل: توكيد معنوي لمن مرفوع بالضمة و "هم" ضمير الغائبين مبني على السكون في محل جر بالإضافة. جميعًا: حال منصوب بالفتحة. بمعنى: مجتمعين وهي حال مؤكدة لعاملها أو لصاحبها. • أفأنت تكره الناس: الألف: ألف استفهام لا محل له. الفاء: زائدة "تزيينية". أنت: ضمير رفع منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. تكره: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبًا تقديره: أنت. الناس: مفعول به منصوب بالفتحة. وجملة "تكره الناس" في محل رفع خبر" أنت". • حتى يكونوا مؤمنين: حتى: حرف غاية وجر. يكونوا: فعل مضارع ناقص منصوب بأنْ مضمرة بعد "حتى" وعلامة نصبه حذف النون. الواو: ضمير متصل في محل رفع اسم "يكون" والألف فارقة. مؤمنين: خبر "يكون" منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض عن تنوين المفرد. و "أن" المضمرة وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر بحتى والجار والمجرور متعلق بتكره الناس. وجملة "يكونوا مؤمنين" صلة "أنْ" المضمرة لا محل لها. المعنى: إنما يقدر على إكراههم واضطرارهم إلى الإيمان هو، لا أنت، ولكنه رأى من الحكمة أن يكون منهم كافرون ومنهم مؤمنون. (١٠٠) ﴿وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تُؤْمِنَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَيَجْعَلُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ﴾ * • وما كان لنفس: الواو: استئنافية. ما: نافية لا عمل لها. كان: فعل ماضٍ ناقص. لنفس: جار ومجرور متعلق بخبر مقدم لكان. • أن تؤمن: أن: حرف مصدري ناصب. تؤمن: فعل مضارع منصوب بأنْ وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره: هي. و"أن" وما تلاها بتأويل مصدر في محل رفع اسم "كان" مؤخر. وجملة "تؤمن" صلة حرف مصدري لا محل لها.

стр. 1823

• إلاّ بإذن الله: أداة حصر لا عمل لها أو حرف تحقيق بعد النفي. بإذن: جار ومجرور متعلق بتؤمن. الله: مضاف إليه مجرور للتعظيم بالكسرة. • ويجعل الرجس: الواو: استئنافية. يجعل: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره هو. الرجس: مفعول به منصوب بالفتحة. • على الذين لا يعقلون: جار ومجرور متعلق بمفعول "يجعل" الثاني. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل جر بعلى. لا: نافية لا عمل لها. يعقلون: وهم الكفرة: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل وجملة "لا يعقلون" صلة الموصول لا محل لها. (١٠١) ﴿قُلِ انْظُرُوا مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا تُغْنِي الْآيَاتُ وَالنُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لَا يُؤْمِنُونَ﴾ * • قل: فعل أمر مبني على السكون حرك بالكسر لاتقاء الساكنين وحذفت واوه لالتقاء الساكنين أيضًا والفاعل ضمير مستتر وجوبًا تقديره أنت. • أنظروا: الجملة وما تلاها: في محل نصب مفعول به -مقول القول- انظروا: فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة. الواو: ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. والجملة الاسمية بعدها في محل نصب مفعول به. • ماذا في السماوات والأرض: ماذا: اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. في السماوات: جار ومجرور متعلق بخير المبتدأ. والأرض معطوفة بالواو على "السماوات" مجرورة مثلها. • وما تغني: الواو عاطفة. ما: معطوفة على "ماذا" وتعرب إعرابها. تغني: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل.

стр. 1824

• الآيات والنذر: الآيات: فاعل مرفوع بالضمة. والنذر: معطوفة بالواو على "الآيات" وتعرب إعرابها أي مرفوعة مثلها بالضمة. والنذر، بمعنى المنذرون وهي جمع "نذير" والجملة الفعلية "تغني الآيات والنذر" في محل رفع خبر "ما" ويجوز أن تعرب "ما" نافية لا عمل لها. وفي هذه الحالة تكون الواو استئنافية. لا: عاطفة. والجملة الاسمية ماذا في السماوات والأرض، بمعنى: ماذا فيهما من الآيات والعبر الدالة على عظمة الله. • عن قوم لا يؤمنون: جار ومجرور متعلق بتغني: لا: نافية لا عمل لها. يؤمنون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. وجملة "لا يؤمنون" في محل جر صفة -نعت- لقوم. (١٠٢) ﴿فَهَلْ يَنْتَظِرُونَ إِلَّا مِثْلَ أَيَّامِ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِهِمْ قُلْ فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ﴾ * • فهل ينتظرون: الفاء: استئنافية. هل: حرف استفهام لا محل له. ينتظرون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. • إلاّ مثل أيام الذين: إلاّ: أداة حصر لا عمل لها. مثل: مفعول به منصوب بالفتحة. أيام: مضاف إليه مجرور بالكسرة. الذين: اسم موصول في محل جر بالإضافة. • خلوا من قبلهم: خلوا: فعل ماضٍ مبني على الفتح المقدر للتعذر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. من قبل: جار ومجرور متعلق بحال محذوفة من "الذين" و"هم" ضمير الغائبين في محل جر بالإضافة. • قل: فعل أمر مبني على السكون وحذفت واوه لالتقاء الساكنين والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبًا تقديره أنت.

стр. 1825

• فانتظروا: الفاء: زائدة. انتظروا: فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة. الواو: ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. • إني معكم: إنّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والياء ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب اسم "إنّ". مع: ظرف مكان مبني على الفتح في محل نصب متعلق بحال محذوفة. الكاف: ضمير متصل في محل جر بالإضافة والميم علامة جمع الذكور. • من المنتظرين: جار ومجرور متعلق بخبر "إنّ" وعلامة جر الاسم الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض عن تنوين المفرد. ويجوز أن يكون شبه الجملة "معكم" متعلقًا بخبر "إن" والجار والمجرور "من المنتظرين" متعلقًا بحال محذوفة بتقدير إني معكم منتظرًا. (١٠٣) ﴿ثُمَّ نُنَجِّي رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا كَذَلِكَ حَقًّا عَلَيْنَا نُنْجِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ * • ثم ننجي رسلنا: ثم: عاطفة. وما بعدها: معطوف على كلام محذوف يدل عليه قوله -إلّا مثل أيام الذين خلوا من قبلهم- الوارد في الآية الكريمة السابقة. ننجي: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبًا تقديره نحن. رسل: مفعول به منصوب بالفتحة و "نا" ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالإضافة. • والذين آمنوا: الواو عاطفة. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب معطوف على "الرسل". آمنوا: فعل ماضٍ مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو: ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. وجملة "آمنوا أي آمنوا بهم" صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. • كذلك: الكاف: اسم بمعنى "مثل" مبني على الفتح في محل نصب نائب عن المفعول المطلق. بتقدير: مثل ذلك الانجاء ننجي المؤمنين. و"ذا" اسم

стр. 1826

إشارة مبني على السكون في محل جر مضاف إليه. اللام للبعد والكاف حرف خطاب. • حقًا علينا: الجملة اعتراضية لا محل لها. حقًا: مصدر لجملة "مثل ذلك الإنجاء ننجي" أي مفعول مطلق منصوب بالفتحة بتقدير: حقّ ذلك علنيًا حقًا. علينا: جار ومجرور متعلق بحقًا أو بحقّ. • ننج المؤمنين: ننج: أعربت وقد حذفت الياء اختصارًا. المؤمنين: مفعول به منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض عن تنوين المفرد. وجملهّ "ننجي المؤمنين" في محل نصب حال. ويجوز أن تعرب الكاف في "ذلك" في محل رفع مبتدأ وجملة "ننجي المؤمنين" في محل رفع خبرًا له. (١٠٤) ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي شَكٍّ مِنْ دِينِي فَلَا أَعْبُدُ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَكِنْ أَعْبُدُ اللَّهَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ * • قل: فعل أمر مبني على السكون وحذفت واوه لالتقاء الساكنين والفاعل ضمير مستتر قيه وجوبًا تقديره أنت. • يا أيها الناس: يا: أداة نداء أيّ منادى مبني على الضم في محل نصب و "ها" للتنبيه. الناس: بدل من "أيّ" مرفوع بالضمة. • إنْ كنتم في شك من ديني فلا: إنْ: حرف شرط جازم. كنتم: فعل ماضٍ ناقص مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك فعل الشرط في محل جزم بإنْ. التاء: ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع "اسم" "كان" والميم علامة جمع الذكور. في شك: جار ومجرور متعلق بخبر "كان" أي شاكين. من ديني: جار ومجرور متعلق بشك أو بصفة محذوفة منها والياء ضمير متصل في محل جر بالإضافة. الفاء واقعة في جواب الشرط. لا: نافية لا عمل لها.

стр. 1827

• أعبد الذين تعبدون: أعبد: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبًا تقديره أنا. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب مفعول به. تعبدون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل وجملة "تعبدون" صلة الموصول لا محل لها والعائد إلى الموصول ضمير محذوف منصوب المحل لأنه مفعول به. التقدير: تعبدونهم. وجملة "فلا أعبد الذين تعبدون" جواب شرط جازم مسبوق بنفي مقترن بالفاء في محل جزم. • من دون الله ولكن: جار ومجرور متعلق بحال محذوفة من "هم" لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور للتعظيم بالكسرة. ولكن: الواو زائدة. لكن: حرف استدراك لا عمل لها لأنه مخفف. • أعبد الله الذي: أعبد: أعربت. الله: مفعول به منصوب للتعظيم بالفتحة. الذي: اسم موصول في محل نصب صفة. لله: مبني على السكون. • يتوفاكم: الجملة: صلة الموصول لا محل لها. يتوفى: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر والفاعل ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره: هو. الكاف: ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به والميم علامة جمع الذكور. • وأمرت أن أكون: الواو: حالية والجملة بعدها في محل نصب حال. أمرت: فعل ماضٍ مبني للمجهول مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك. والتاء ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع نائب فاعل. أن: حرف نصب ومصدرية. وأصله بأن أكون فحذف الجار. أكون: فعل مضارع ناقص منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة واسمها ضمير مستتر وجويًا تقديره: أنا وجملة "أكون من المؤمنين" صلة "أنْ" المصدرية لا محل لها و"أن" المصدرية وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر بالباء والجار والمجرور متعلق بأمرت. • من المؤمنين: جار ومجرور متعلق بخبر "أكون" وعلامة جر الاسم: الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض عن تنوين المفرد.

стр. 1828

(١٠٥) ﴿وَأَنْ أَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ * • وأن أقم وجهك: معطوفة بالواو على "أن أكون من المؤمنين" الواردة في الآية الكريمة السابقة غير أن صلة "أن" محكية بصيغة الأمر. أنّ: حرف مصدري. أقم: فعل أمر مبني على السكون وحذفت ياؤه لالتقاء الساكنين والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبًا تقديره: أنت. وجهك: مفعول به منصوب بالفتحة والكاف ضمير متصل مبني على الفتح في محل جر بالإضافة. و"أنْ" وما تلاها بتأويل مصدر في محل جر بالباء والجار والمجرور متعلق بأمرت. التقدير: أمرت بإقامة وجهي وقد سوَّغ سيبويه أن توصل "أنْ" بالأمر والنهي وجملة "أقم وجهك" صلة "أنْ" لا محل لها. • للدين حنيفًا: جار ومجرور متعلق بأقم. حنيفًا: حال منصوب بالفتحة بمعنى: ميلًا إلى الاستقامة وهي حال من الدين. • ولا تكونن من المشركين: الواو عاطفة. لا: ناهية جازمة. تكونن: فعل مضارع ناقص مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة في محل جزم بلا واسم "تكونن" ضمير مستتر فيه وجوبًا تقديره أنت. من المشركين: جار ومجرور متعلق بخبر "تكوننّ" وعلامة جر الاسم الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض عن تنوين المفرد. (١٠٦) ﴿وَلَا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُكَ وَلَا يَضُرُّكَ فَإِنْ فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذًا مِنَ الظَّالِمِينَ﴾ * • ولا تدع من دون الله ما: الواو: عاطفة. لا: ناهية جازمة. تدع: فعل مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه حذف آخره -حرف العلة- والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبًا تقديره أنت. من دون: جار ومجرور متعلق بحال محذوفة مقدمة من "ما" و "من" حرف جر بياني. والله لفظ الجلالة: مضاف

стр. 1829

إليه مجرور للتعظيم بالإضافة. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به. • لا ينفعك ولا يضرك: الجملة: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. لا: نافية لا عمل لها. ينفعك: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره هو. والكاف ضمير متصل مبني على الفتح في محل نصب مفعول به. ولا: الواو عاطفة. لا: زائدة لتأكيد النفي. يضرك: معطوفة على "ينفعك" وتعرب مثلها. • فإنْ فعلت: الفاء: استئنافية. إنْ: حرف شرط جازم. فعلت: فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك فعل الشرط في محل جزم بإنْ والتاء ضمير متصل مبني على الفتح في محل رفع فاعل. • فإنك إذًا: الفاء: واقعة في جواب الشرط. إن: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. والكاف: ضمير متصل مبني على الفتح في محل نصب اسم "إنّ" إذًا: حرف جواب لا عمل له وهو جزاء للشرط وجواب لسؤال مقدر. • من الظالمين: جار ومجرور متعلق بخبر "إن" وعلامة جر الاسم الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض عن تنوين المفرد. وجملة "فإنك إذًا من الظالمين" جواب شرط جازم مقترن بالفاء في محل جزم. (١٠٧) ﴿وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ يُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾ * • وإنْ يمسسك الله بضرّ: الواو: استئنافية. إن حرف شرط جازم يمسسك: فعل مضارع فعل الشرط مجزوم بإنْ بمعنى: يصبك وعلامة جزمه السكون والكاف ضمير متصل مبني على الفتح في محل نصب مفعول

стр. 1830

به مقدم. الله: فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة. بضر: جار ومجرور متعلق بيمسسك. • فلا كاشف له: الفاء واقعة في جواب الشرط. لا: نافية للجنس تعمل عمل "ان" كاشف: اسم "لا" مبني على الفتح في محل نصب. له: جار ومجرور متعلق بكاشف. • إلاّ هو: أداة استثناء ويجوز أن تكون أداة حصر. هو. ضمير رفع منفصل مبني على الفتح في موضع رفع بدل من موضع "لا كاشف" لأن موضع "لا" وما عملت فيه رفع بالابتداء ولو كان موضع المستثنى نصبًا لكان إلاّ إياّه. وخبر في لا" النافية للجنس محذوف تقديره: كائن أو موجود. وجملة "فلا كاشف" وما تلاها: جواب شرط جازم مسبوق بنفي مقترن بالفاء في محل جزم بإنْ. • وإنْ يردك بخير فلا رادّ لِفَضْلِه: معطوفة بالواو على "إن يمسسك الله بضر فلا كاشف" وتعرب إعرابها وحذفت ياء "يرد" لالتقاء الساكنين وفاعله ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره هو. لفضله: جار ومجرور متعلق بخبر "لا" أي لا راد موجود لفضله. والهاء: ضمير متصل مبني على الكسر في محل جر بالإضافة. • يصيب به من يشاء: يصيب: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره هو. به. جار ومجرور متعلق بيصيب. من: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به. يشاء: تعرب إعراب "يصيب" وصلة الموصول هي جملة "يشاء" والعائد ضمير منصوب محلًا لأنه مفعول به بمعنى: من يريده. • من عباده وهو: من عباد: جار ومجرور والهاء ضمير متصل مبني على الكسر في محل جر بالإضافة. الواو: استئنافية. هو ضمير رفع منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. و "من" حرف جر بياني والجار والمجرور متعلق بحال محذوفة من الموصول "من". • الغفور الرحيم: الغفور: خبر "هو" مرفوع بالضمة. الرحيم: صفة -نعت- للغفور ويجوز أن يكون خبرًا ثانيًا لهو.

стр. 1831

(١٠٨) ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ﴾ * • قل: فعل أمر مبني على السكون وحذفت واوه لالتقاء الساكنين والفاعل ضمير مستتر وجوبًا تقديره أنت. • يا أيها الناس: يا: أداة نداء. أي منادى مبني على الضم في محل نصب و"ها" للتنبيه. الناس: بدل من "أيّ" مرفوع بالضمة. • قد جاءكم الحق من ربكم: قد: حرف تحقيق. جاء: فعل ماضٍ مبني على الفتح. الكاف ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به مقدم والميم علامة جمع الذكور حرك بالضم للإشباع. الحق: فاعل مرفوع بالضمة. من رب: جار ومجرور متعلق بحال محذوفة من "الحق" الكاف ضمير متصل مبني على الضم في محل جر بالإضافة والميم علامة جمع الذكور. • فمن اهتدى: الفاء استئنافية. من: اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ وحرك آخره بالكسر لالتقاء الساكنين. اهتدى: فعل ماضٍ مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر فعل الشرط في محل جزم بمن أي اهتدى به والفاعل ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره هو. وجملتا الشرط والجواب في محل رفع خبر "منْ". • فإنما يهتدي لنفسه: الجملة: جواب شرط جازم مقترن بالفاء في محل جزم إنما: كافة ومكفوفة أوأداة حصر لا عمل لها. يهتدي: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل والفاعل ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره هو. لنفسه: جار ومجرور متعلق بيهتدي. والهاء: ضمير متصل مبني على الكسر في محل جر بالإضافة. • ومن ضلّ فإنما يضل عليها: معطوفة بالواو على "من اهتدى فانما يهتدي لنفسه" وتعرب إعرابها. والفعل "ضل" مبني على الفتح الظاهر.

стр. 1832

والفعل "يضل" مرفوع بالضمة الظاهرة. • وما أنا عليكم بوكيل: الواو: استئنافية. ما: نافية تعمل عمل "ليس" أنا: ضمير رفع منفصل مبني على السكون في محل رفع اسم "ما". عليكم: جار ومجرور متعلق بخبر "ما" والميم علامة جمع الذكور بوكيل: الباء حرف جر زائد. وكيل اسم مجرور لفظًا بحرف الجر منصوب محلًا لأنه خبر "ما". (١٠٩) ﴿وَاتَّبِعْ مَا يُوحَى إِلَيْكَ وَاصْبِرْ حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ﴾ * • واتبع: الواو عاطفة. اتبع: فعل أمر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبًا تقديره: أنت. • ما يوحى إليك: ما: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به. يوحى: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره هو. إليك: جار ومجرور متعلق بيوحى بمعنى ما يوحى إليك من القرآن. • واصبر حتى يحكم الله: واصبر: معطوفة بالواو على "اتبع" وتعرب إعرابها. حتى: حرف غاية وجر. يحكم: فعل مضارع منصوب بأنْ مضمرة بعد "حتى" وعلامة نصبه: الفتحة. الله لفظ الجلالة: فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة. و "أنْ" المضمرة وما تلاها: بتأويل مصدر في محل جر بحتى والجار والمجرور متعلق باصبر وجملة "يحكم الله" صلة أنْ المضمرة المصدرية لا محل لها. بمعنى: حتى يحكم الله بينك وبين قومك. • وهو خير الحاكمين: الواو: استئنافية. هو ضمير رفع منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. خير: خبر "هو" مرفوع بالضمة. الحاكمين: مضاف إليه مجرور بالياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض عن تنوين المفرد. * * *

стр. 1833

﴿إعراب سورة هود﴾ (١) ﴿الر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ﴾ * • الر كتاب: الر: شرحت وأعربت في سورة سابقة. كتاب: خبر لمبتدأ محذوف تقديره هذا كتاب، مرفوع بالضمة. • أحكمت آيات: الجملة: في محل رفع صفة -نعت- لكتاب. أحكمت: فعل ماضٍ مبني للمجهول مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها. آياته: نائب فاعل مرفوع بالضمة والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل جر بالإضافة. بمعنى: نظمت نظمًا محكمًا. • ثم فصلت: ثم: عاطفة معناها التراخي في الحال وليس في الوقت. فصلت: تعرب إعراب "أحكمت" ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره هي أي الآيات. بمعنى: فصلت بالعقائد والأحكام والمواعظ والأخبار. • من لدن حكيم خبير: من: حرف جر. لدن: بمعنى "عند" وهو هنا ظرف زمان مبني على السكون في محل جر بمن وهو مضاف. حكيم: مضاف إليه مجرور بالكسرة. خبير: صفة -نعت- لحكيم مجرورة مثلها. والجار الجرور المتعلق بفصلت في محل رفع صفة ثانية لكتاب، ويجوز أن يكون في محل رفع خبرًا ثانيًا أي خبرًا بعد خبر. أو صلة لأحكمت وفصلت: أي من عنده إحكامها وتفصيلها، وفيها طباق حسن. (٢) ﴿أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ إِنَّنِي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ﴾ * • ألاّ تعبدوا: ألّا: مكونة من "أن" حرف مصدرية ونصب و "لا" نافية أو

стр. 1834

ناهية جازمة. تعبدوا: فعل مضارع منصوب بأن أو مجزوم بلا وعلامة نصبه أو جزمه حذف النون. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة و "أن" وما تلاها بتأويل مصدر في محل جر مقّدر بتقدير لئلا تعبدوا والجملة: في محل نصب مفعول لأجله وجملة "لا تعبدوا" صلة "أنْ" المصدرية لا محل لها. ويجوز أن تكون "أن" تفسيرية لا محل لها لأن في تفصيل الآيات معنى الآيات بتقدير: قال لا تعبدوا إلّا الله، أو أمركم بأن لا تعبدوا إلاّ الله. • إلاّ الله: إلّا: أداة حصر لا عمل لها. الله لفظ الجلالة: مفعول به منصوب للتعظيم بالفتحة. • إنني لكم منه: إن: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والياء ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب اسم "انّ". لكم: جار ومجرور والميم علامة جمع الذكور. منه: جار ومجرور متعلق بصفة مقدمة من "نذير" في محل نصب حال أي من قبله. والنون الثانية في "انني" هي نون الوقاية. • نذير وبشير: ندير: خبر "إنّ" مرفوع بالضمة أي نذير للكافرين. وبشير: معطوفة بالواو على "نذير" وتعرب إعرابها، بمعنى: وبشير للمؤمنين. والجار والمجرور "لكم" يعرب إعراب "منه" والميم علامة جمع الذكور. (٣) ﴿وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُمْ مَتَاعًا حَسَنًا إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ﴾ * • وأن استغفروا: معطوفة بالواو على "أن تعبدوا" أي آمركم بالتوحيد والاستغفار ويجوز أن تكون الجملة كلامًا مبتدأ منقطعًا عما قبله على لسان النبي ( ﷺ ) ويدل عليه قوله إنيّ لكم منه نذير وبشير. أنْ: حرف

стр. 1835

مصدري. استغفروا: فعل أمر مبني على حذف النون لأنّ مضارعه من الأفعال الخمسة. الواو: ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. وكسر آخر "أن" لالتقاء الساكنين. وجملة "استغفروا" صلة "أنْ" المصدرية لا محل لها من الإعراب. • ربكم ثم توبوا: ربّ: مفعول به منصوب للتعظيم بالفتحة. الكاف: ضمير متصل مبني على الضم في محل جر بالإضافة. أي استغفروا ربّكم من الشرك. ثم: عاطفة. توبوا: معطوفة على "استغفروا" وتعرب إعرابها. أي توبوا إليه سبحانه بالطاعة. • إليه يمتعكم: جار ومجرور متعلق بتوبوا. يمتعكم: فعل مضارع مجزوم لأنه جواب الطلب -الأمر- وعلامة جزمه سكون آخره والفاعل ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره هو. والكاف ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به والميم علامة جمع الذكور. أي يمتعكم في الدنيا بالرزق الوفير. • متاعًا حسنًا: متاعًا أي تمتيعًا: مفعول مطلق منصوب بالفتحة. حسنًا: صفة -نعت- لمتاعًا منصوبة مثلها بالفتحة. • إلى أجل مسمّى: جار ومجرور متعلق بيمتع. مسمى: أي مقدر بمعنى: إلى مدة مقدرة وهي صفة لأجل مجرورة مثلها وعلامة جرها الكسرِة المقدرة للتعذر على الألف قبل تنوينها. لأنها اسم مذكر مقصور نكرة ونُوِّنتْ لأنها مقصور رباعي. • ويؤت كل ذي فضل فضله: ويؤت: معطوفة بالواو على "يمتّع" وتعرب إعرابها وعلامة جزم الفعل حذف آخره -حرف العلة- كلّ: مفعول به منصوب بالفتحة. ذي: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الياء لأنه من الأسماء الخمسة وهو مضاف. فضل: مضاف إليه مجرور بالكسرة. فضله: أي جزاء فضله فحذف المضاف وبقي المضاف إليه وهو مفعول به ثانٍ بفعل "يؤت" لأن معناه "يعطي" منصوب بالفتحة والهاء ضمير متصل مبني على الكسر في محل جر بالإضافة.

стр. 1836

• وإنّ تولوا: الواو. استئنافية. إنْ: حرف شرط جازم. تولوا: أي "تتولّوا" فعل مضارع فعل الشرط مجزوم بإنْ وعلامة جزمه حذف النون. والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. وحذفت إحدى التاءين اختصارًا. • فإني أخاف عليكم: الجملة وما تلاها جواب شرط جازم مسبوق بإنّ مقترن بالفاء في محل جزم. الفاء: واقعة في جواب الشرط، إنّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والياء ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب اسم "إن". أخاف: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبًا تقديره أنا وجملة "أخاف وما بعدها" في محل رفع خبر "انّ". عليكم: جار ومجرور متعلق بأخاف والميم علامة جمع الذكور. • عذاب يوم كبير: عذاب. مفعول به منصوب بالفتحة. يوم: مضاف إليه مجرور بالكسرة. كبير: صفة ليوم مجرورة مثلها بالكسرة. (٤) ﴿إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ * • إلى الله مرجعكم: إلى الله: جار ومجرور للتعظيم متعلق بخبر مقدم. مرجعكم أي رجوعكم: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة. الكاف: ضمير متصل مبني على الضم في محل جر بالإضافة والميم علامة جمع الذكور. • وهو على عل شيء قدير: الواو: استئنافية. هو: ضمير رفع منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. على كل. جار ومجرور متعلق بقدير شيء مضاف إليه مجرور بالكسرة. قدير: خبر "هو" مرفوع بالضمة. (٥) ﴿أَلَا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ لِيَسْتَخْفُوا مِنْهُ أَلَا حِينَ يَسْتَغْشُونَ ثِيَابَهُمْ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ﴾ * • ألا إنهم: ألا: حرف استفتاح وتنبيه لا عمل له. إن: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل و "هم" ضمير الغائبين أي الكافرين مبني على السكون

стр. 1837

في محل نصب اسم "إن". • يثنون صدورهم: يثنون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. صدور: مفعول به منصوب بالفتحة و "هم" ضمير الغائبين مبني على السكون في محل جر بالإضافة. أي يثنون صدورهم عن الحق والجملة الفعلية "يثنون صدورهم" في محل رفع خبر "إن". • ليستخفوا منه: أي ليستخفوا من الله بسرّهم. اللام: للتعليل حرف جر. يستخفوا: فعل مضارع منصوب بأنْ مضمرة بعد اللام وعلامة نصبه: حذف النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة، منه: جار ومجرور متعلق بيستخفوا و "أنّ" المضمرة وما تلاها: بتأويل مصدر في محل جز باللام والجار والمجرور متعلق بيثنون. وجملة "يستخفوا منه" صلة "أنْ" المصدرية لا محل لها. • ألا حين يستغشون ثيابهم: ألا: حرف استفتاح وتنبيه. أي ألا إنهم. حين: ظرف زمان منصوب على الظرفية بالفتحة. يستغشون: تعرب إعراب "يثنون" وجملة "يستغشون" في محل جر بالإضافة لوقوعها بعد الظرف "حين". ثياب: مفعول به منصوب بالفتحة و "هم" ضمير الغائبين في محل جر بالإضافة. • يعلم ما يسرّون: الجملة: في محل رفع خبر "إن" المقدرة من سياق الجملة. يعلم: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره: هو. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به والجملة بعده: صلة الموصول لا محل لها. يسرون: تعرب إعراب "يثنون" والعائد إلى الموصول ضمير محذوف منصوب المحل لأنه مفعول به. • وما يعلنون إنه: معطوفة بالواو على "ما يسرّون" وتعرب إعرابها. إنه: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب اسم "انّ". التقدير: ما يسّرونه وما يعلنونه. • عليم بذات الصدور: خبر "إن" مرفوع بالضمة. بذات: جار ومجرور

стр. 1838

متعلق بعليم. الصدور: مضاف إليه مجرور بالكسر بمعنى: بإسرار الصدور. (٦) * ﴿وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ﴾ * • وما من دابة في الأرض: الواو استئنافية. من: حرف جر زائد للاستغراق. أما "ما" فهي نافية لا عمل لها. دابة: اسم مجرور لفظًا مرفوع محلًا لأنه مبتدأ رغم كونه نكرة الّا أنه موصوف. في الأرض: جار ومجرور في محل جر صفة -نعت- لدابة. المعنى: وما دابة في الوجود والمراد بالدابة هنا العالم الحيواني الماشي على الأرض. • إلاّ على الله رزقها: إلّا: أداة حصر لا عمل لها. على الله: جار ومجرور للتعظيم متعلق بخبر مقدم. رزق: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة و "ها" ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالإضافة والجملة الاسمية على الله رزقها "في محل رفع خبر المبتدأ. • ويعلم مستقرها ومستودعها: الواو: استئنافية أو حالية والجملة بعدها في مجل نصب حال أي وهو يعلم. يعلم: فِعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره: هو. مَستقر: مفعول به منصوب بالفتحة و "ها" ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالإضافة. ومستودعها: معطوفة بالواو على "مستقرها" وتعرب إعرابها والجملة الفعلية "يعلم مستقرها" في محل رفع خبر للمبتدأ "هو". • كل في كتاب مبين: كل: مبتدأ مرفوع بالضمة أي كل ذلك .. أو كل واحد من الدواب ورزقها ومستقرها ومستودعها مثبت في اللوح المحفوظ. في كتاب الله: جار ومجرور متعلق بخبر "كل". مبين: صفة -نعت- لكتاب مجرورة مثلها وعلامة جرها الكسرة.

стр. 1839

(٧) ﴿وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَلَئِنْ قُلْتَ إِنَّكُمْ مَبْعُوثُونَ مِنْ بَعْدِ الْمَوْتِ لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ﴾ * • وهو الذي: الواو: عاطفة. هو: ضمير رفع منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. الذي: اسم موصول في محل رفع خبر "هو". • خلق السماوات والأرض: الجملة: صلة الموصول لا محل لها. خلق: فعل ماضٍ على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره هو. السماوات: مفعول به منصوب بالكسرة بدلًا من الفتحة لأنه ملحق بجمع المؤنث السالم والأرض معطوفة بالواو على "السماوات" منصوبة مثلها وعلامة نصبها الفتحة. • في ستة أيام وكان: جار ومجرور متعلق بخلق. أيام: مضاف إليه مجرور بالكسرة والواو عاطفة. كان: فعل ماضٍ ناقص مبني على الفتح. • عرشه علي الماء: عرش: اسم "كان" مرفوع بالضمة والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل جر بالإضافة. على الماء: جار ومجرور متعلق بخبر كان. • ليبلوكم: الجملة: بمعنى. ليختبركم أو يمتحنكم: اللام حرف جر للتعليل. يبلو: فعل مضارع منصوب بأنْ مضمرة بعد لام التعليل وعلامة نصبه: الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره: هو. الكاف: ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به والميم علامة جمع الذكور وجملة "يبلوكم" صلة "أن" المصدرية المضمرة لا محل لها. و "أن" وما تلاها: بتأويل مصدر في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بفعل "خلق".

стр. 1840

• أيّكم أحسن عملًا: أي: مبتدأ مرفوع بالضمة. الكاف: ضمير متصل مبني على الضم في محل جر بالإضافة والميم علامة جمع الذكور. أحسن: خبر "أيكم" مرفوع بالضمة ولم ينون لأنه ممنوع من الصرف "التنوين" على وزن "أفعل" صيغة تفضيل. عملًا: تمييز منصوب بالفتحة. • ولئن قلت: الواو: استئنافية. اللام. موطئة للقسم -اللام المؤذنة- إنْ: حرف شرط جازم. قلت: فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك فعل الشرط في محل جزم بإنْ والتاء ضمير متصل مبني على الفتح في محل رفع فاعل. والجملة من قلت وما تلاها: اعتراضية بين القسم المحذوف وجوابه فلا محل لها من الإعراب. والتقدير: قلت لهم. • إنكم مبعوثون من بعد الموت: أي للحساب. الجملة: في محل نصب مفعول به -مقول القول- إنّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. والكاف ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب اسم "إنّ" والميم علامة جمع الذكور. مبعوثون: خبر "ان" مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم. من بعد: جار ومجرور متعلق بمبعوثون. الموت: مضاف إليه مجرور بالكسرة. • ليقولنّ الذين كفروا: اللام: واقعة في جواب القسم المقدر. يقولنّ: فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التّوكيد الثقيلة. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع فاعل. كفروا: فعل ماضٍ مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقهَ. وجملة "كفروا" صلة الموصول لا محل لها. وجملة "ليقولن الذين كفروا" جواب القسم المحذوف لا محل لها من الإعراب، وجواب الشرط محذوف دلّ عليه جواب القسم. • إن هذا إلاّ سحر مبين: إنْ: نافية بمعنى "ما" مهملة لأنها محففة. هذا: اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. إلّا: أداة حصر لا عمل لها. سحر: خبر "هذا" مرفوع بالضمة. مبين: صفة لسحر مرفوعة مثلها بالضمة.

стр. 1841

(٨) ﴿وَلَئِنْ أَخَّرْنَا عَنْهُمُ الْعَذَابَ إِلَى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ لَيَقُولُنَّ مَا يَحْبِسُهُ أَلَا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفًا عَنْهُمْ وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾ * • ولئن أخَّرنا: الواو: عاطفة. اللام موطئة للقسم -اللام المؤذنة- إنْ: حرف شرط جازم. أخر: فعل ماضٍ فعل الشرط في محل جزم بإنْ مبني على السكون لاتصاله بنا و "نا" ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. وجملة "إنْ أخرنا" وما بعدها: اعتراضية بين القسم المحذوف وجوابه فلا محل لها من الإعراب. • عنهم العذاب: جار ومجرور متعلق بأخرنا و "هم" ضمير الغائبين مبني على السكون في محل جر بعن وحركت الميم بالضم للأشباع. العذاب: مفعول به منصوب بالفتحة. • إلى إمة معدودة: جار ومجرور متعلق بأخرنا أي إلى حين. معدودة: أي جماعة من الأوقات معدودة أي مقدرة صفة لأمة مجرورة مثلها. • ليقولنَّ: اللام: واقعة في جواب القسم المقدر. يقولنَّ: فعل مضارع مبني على حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة، وسبب بنائه على حذف النون لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة وواو الجماعة المحذوفة لالتقائها ساكنة مع نون التوكيد الثقيلة في محل رفع فاعل والنون لا محل لها. وجملة "ليقولنَّ" وما بعدها: جواب القسم لا محل لها من الإعراب وجواب الشرط محذوف دلّ عليه جواب القسم. • ما يحبسه: ما اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. يحبسه: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره هو. يعود على "ما" والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول له وجملة "يحبسه" في محل رفع خبر "ما" بمعنى: ليقولنَّ: استهزاء ما يمنع هذا العذاب أن يأتينا.

стр. 1842

• ألا يوم يأتيهم: ألا: أداة استفتاح وتنبيه لا محل لها. يوم: مفعول فيه منصوب بمصروفًا متعلق به وتقدم على "ليس" وهو مضاف. يأتي: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل والفاعل ضصر مستتر فيه جوازًا تقديره هو. و"هم" ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به. وجملة "يأتيهم" في محل جر بالإضافة. • ليس مصروفًا عنهم: ليس: فعل ماضٍ ناقص من أخوات "كان" مبني على الفتح واسمها ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره هو. مصروفًا خبر "ليس" منصوب بالفتحة. عنهم: أعرب وهو متعلق بمصروفًا بمعنى لا ينصرف العذاب عنهم حتى يهلكهم. • وحاق بهم: الواو عاطفة. حاق: فعل ماضٍ مبني على الفتح والفاعل: ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره هو. بهم: تعرب إعراب "عنهم" بمعنى: وأحاط بهم: وجاء الفعل الماضي ووضع موضع المستقبل تحقيقًا ومبالغة في التهديد وهو متعلق بحاق. • ما كانوا به: ما: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع فاعل بمعنى: العذاب. كانوا: فعل ماضٍ ناقص مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو: ضمير متصل في محل رفع اسم "كان" والألف فارقة. به: جار ومجرور متعلق بيستهزئون. وجملة "كانوا به يستهزئون" صلة الموصول لا محل لها. • يستهزئون: الجملة في محل نصب خبر "كان" وهي فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. (٩) ﴿وَلَئِنْ أَذَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنَّا رَحْمَةً ثُمَّ نَزَعْنَاهَا مِنْهُ إِنَّهُ لَيَئُوسٌ كَفُورٌ﴾ * • ولئن أذقنا الإنسان: ولئن أذقنا: معطوفة بالواو على "لئن أخّرنا" الواردة في الآية الكريمة السابقة وتعرب إعرابها. الإنسان: مفعول به منصوب بالفتحة.

стр. 1843

• منا رحمة ثم نزعناها منه: من: حرف جر و"نا" ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بمن والجار والمجرور متعلق بحال مقدمة من "رحمة". رحمة: مفعول به ثانٍ منصوب بالفتحة بمعنى "نعمة". ثم: عاطفة. نزعنا: معطوفة على "أذقنا" وتعرب مثلها و "ها" ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به. منه: جار ومجرور متعلق بنزعناها. • إنه ليؤوس كفور: بمعنى: لصار كثير اليأس مبالغًا في كفران الإحسان. والجملة جواب القسم لا محل لها من الإعراب. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه جواب القسم. إنّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب اسم "إن" اللام للتوكيد -مزحلقة- يؤوس: خبر "إنّ" مرفوع بالضمة. كفور: صفة ليؤوس أو خبر ثانٍ لإن مرفوع بالضمة. (١٠) ﴿وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ نَعْمَاءَ بَعْدَ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ ذَهَبَ السَّيِّئَاتُ عَنِّي إِنَّهُ لَفَرِحٌ فَخُورٌ﴾ * • ولئن أذقناه نعماء: الواو عاطفة. اللام: موطئة للقسم -اللام المؤذنة- ان حرف شرط جازم أذاق: فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بنا و"نا" ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به. نعماء: مفعول به ثانٍ منصوب بالفتحة ولم ينون لأنه اسم ممنوع من الصرف "التنوين" على وزن "فعلاء" بمعنى: نعمة. وجملة "إنْ أذقناه" اعتراضية بين القسم المحذوف وجوابه لا محل لها من الإعراب والفعل أذاق: في محل جزم بإنْ. • بعد ضراء مسَّته: بعد: ظرف زمان متعلق بأذقناه منصوب على الظرفية بالفتحة وهو مضاف. ضراء: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الفتحة بدلًا من الكسرة لأنه ممنوع من الصرف بمعنى: بعد ضيق ومرض أصاباه.

стр. 1844

مسته: فعل ماضٍ مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها والفاعل ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره هي. والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به. وجملة "مسته" في محل جر صفة -نعت- لضراء. • ليقولنَّ: اللام واقعة في جواب القسم المقدر. يقولنَّ: فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة -والفاعل ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره هو. وجملة "ليقولن" جواب القسم لا محل لها وجواب الشرط محذوف دلّ عليه جواب القسم. • ذهب السيئات عني: الجملة: في محل نصب مفعول به -مقول القول- ذهب: فعل ماضٍ مبنى على الفتح. السيئات: فاعل مرفوع بالضمة. عني: حرف جر والياء ضمير المتكلم مبني على السكون في محل جر بعن والجار والمجرور متعلق بذهب وقد ذكّر الفعل لأنّ السيئات جمع. "سيئة" وهي في حكم الأسماء بمنزلة الذنب والإثم زال عنه حكم الصفات. • أنه لفرح فخور: الجملة تعليلية لا محل لها. بمعنى: فيبطر بما ناله بعد أن ذهبت المكدرات عنه. إنّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل يفيد التعليل هنا والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب اسنم "إن" اللام للتوكيد -مزحلقة-. فرح: خبر "انّ" مرفوع بالضمة. فخور: صفة -نعت- لفرح أو خبر ثانٍ لإنّ مرفوع بالضمة. (١١) ﴿إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ﴾ * • إلاّ الذين صبروا: إلاّ: أداة استثناء. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب مستثنى بالإ. صبروا: فعل ماضٍ مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو: ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. وجملة "صبروا" صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. بمعنى إلّا الذين صبروا على الضراء رضاء بقضاء الله.

стр. 1845

• وعملوا الصالحات: وعملوا: معطوفة بالواو على "صبروا" وتعرب إعرابها. الصالحات: مفعول به منصوب بالكسرة بدلًا من الفتحة لأنه ملحق بجمع المؤنث السالم، بمعنى: وعملوا الصالحات شكرًا لله. • أولئك لهم مغفرة: أولاء: اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ. لهم: اللام حرف جر و "هم" ضمير الغائبين مبني على السكون في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بخبر مقدم. مغفرة: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة والجملة الاسمية "لهم مغفرة" في محل رفع خبر "أولئك". • وأجر كبير: وأجر: معطوفة بالواو على "مغفرة" مرفوعة مثلها بالضمة. كبير: صفة لأجر مرفوعة بالضمة أيضا. (١٢) ﴿فَلَعَلَّكَ تَارِكٌ بَعْضَ مَا يُوحَى إِلَيْكَ وَضَائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ أَنْ يَقُولُوا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ كَنْزٌ أَوْ جَاءَ مَعَهُ مَلَكٌ إِنَّمَا أَنْتَ نَذِيرٌ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ﴾ * • فلعلك تارك: الفاء: استئنافية. لعل: حرف مشبه باالفعل. الكاف: ضمير متصل مبني على الفتح في محل نصب اسم "لعل". تارك: خبرها مرفوع بالضمة. • بعض ما يُوحى إليك: بعض: مفعول به لاسم الفاعل "تارك" منصوب بالفتحة. بمعنى: تبليغ بعض فحذف المفعول الأصلي المضاف وحل المضاف إليه مكانه. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالإضافة والجملة بعده: صلة الموصول لا محل لها. يوحى: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر مبني للمجهول ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره هو. إليك: جار ومجرور متعلق بيوحى. بمعنى: ما أوحي إليك مما يحالف معتقد المشركين.

стр. 1846

•وضائق به صدرك: وضائق: معطوفة بالواو على "تارك" مرفوعة مثلها بالضمة. به: جار ومجرور متعلق بضائق. صدرك: فاعل لاسم الفاعل "ضائق" أي ضالتى به صدرك. مرفوع بالضمة والكاف ضمير متصل مبني على الفتح في محل جر بالإضافة ويجوز أن تعرب الواو حالية. و "ضائق" خبرًا مقدمًا مرفوعًا بالضمة. و "صدرك" مبتدأ مؤخرًا والجملة في محل نصب حالًا. بمعنى: ومنقبض صدرك منه. • أن يقولوا: أنْ: حرف مصدرية ونصب. يقولوا: فعل مضارع منصوب بأنْ وعلامة نصبه حذف النون الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة والجملة بتأويل مصدر في محل نصب مفعول له -لأجله- بمعنى: كراهة أو مخافة أن يقولوا. وجملة "يقولوا" صلة "أن" لا محل لها. •لولا أنزل عليه كنز: لولا: أي هلا: حرف توبيخ لدخولها على فعل ماضٍ لا عمل لها. أنزل: فعل ماضٍ مبني على الفتح. عليه: جار ومجرور متعلق بأنزل. كنز: نائب فاعل مرفوع بالضمة. أي بمعنى: هلا أنزل عليه كنز من السماء. • أو جاء معه ملك: أو: حرف عطف للتخيير. جاء: فعل ماضٍ مبني على الفتح. مع: ظرف مكان متعلق بجاء يدل على المصاحبة والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل جر بالإضافة. ملك: فاعل مرفوع بالضمة. بمعنى: أو جاء معه ملك يؤيده فيما يقول. • إنما أنت نذير: إنما: كافة ومكفوفة أو أداة حصر لا عمل لها. أنت: ضمير رفع منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأو "نذير" خبر "أنت" مرفوع بالضمة. بمعنى: إنما أنت نذير لهم فلا تهتم بهذه السخافات. • والله على كُلِّ شيء وكيل: الواو: استئنافية. الله لفظ الجلالة: مبتدأ مرفوع للتعظيم بالضمة. على كل: جار ومجرور متعلق بوكيل: شيء: مضاف إليه مجرور بالكسرة. وكيل: خبر المبتدأ مرفوع بالضمة.

стр. 1847

(١٣) ﴿أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾ * • أم يقولون: أم: حرف عطف وهي هنا منقطعة وليست متصلة لأنها غير مسبوقة بهمزة استفهام أو همزة تسوية. يقولون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. • افتراه: الجملة في محل نصب مفعول به -مقول القول- افترى: فعل ماضٍ مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر والفاعل ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره هو. والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به بمعنى: اختلق هذا القرآن. • قل: فعل أمر مبني على السكون وحذفت واوه لالتقاء الساكنين والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبًا تقديره: أنت. أي قل لهم. • فأتوا بعشر سور: الفاء واقعة في جواب شرط مقدم. ائتوا: فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة. الواو: ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. بعشر: جار ومجرور متعلق بائتوا سور: مضاف إليه مجرور بالكسرة. • مثله مفتريات: مثل: بدل من "عشر" مجرور بالكسر بمعنى: أمثاله ذهابًا إلى مماثلة كل واحدة من السور له. مفتريات: صفة -نعت- لعشر سور مجرورة بالكسرة أيضًا. بمعنى: مختلقات. • وادعوا من: وادعوا: معطوفة بالواو على "ائتوا" وتعرب مثلها. من: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به وكسرت نون الكلمة لالتقاء الساكنين. بمعنى: ونادوا من شئتم ليعينوكم على تأليفها. • استطعتم من دون: فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك. التاء: ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع فاعل والميم

стр. 1848

علامة جمع الذكور. من دون: جار ومجرور متعلق بحال محذوفة من "من" وجملة "استطعتم" صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. • الله إنْ كنتم صادقين: لفظ الجلالة: مضاف إليه مجرور بالكسرة. إنْ: حرف شرط جازم. كنتم: فعل ماضٍ ناقص مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك فعل الشرط في محل جزم بأنْ. التاء: ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع اسم "كان" والميم علامة جمع الذكور. صادقين: خبر "كان" منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم. والنون عوض عن تنوين المفرد. بمعنى: إنْ كنتم صادقين في أنه ليس من الله. وجواب الشرط محذوف لتقدم معناه. التقدير: إنْ كنتم صادقين فاتوا بعشر سور مثله مفتريات. (١٤) ﴿فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا أُنْزِلَ بِعِلْمِ اللَّهِ وَأَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ * • فإلَّم يستجيبوا لكم: الفاء: استئنافية. إلم: مكونة من "إن" حرف شرط جازم و "لم" حرف جزم ونفي وقلب. يستجيبوا: فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه حذف النون فعل الشرط في محل جزم بإنْ والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. لكم: جار ومجرور متعلق بيستجيبوا والميم علامة جمع الذكور والخطاب للرسول وللمؤمنين أو يكون الجمع لتعظيم رسول الله ( ﷺ ). • فاعلموا: الفاء: واقعة في جواب الشرط. والجملة: جواب شرط جازم مقترن بالفاء في محل جزم. اعلموا: فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. • أنماّ أنزل بعلم الله: كافة ومكفوفة أو مؤلفة من "أنّ" الحوف المشبه بالفعل و "ما" الاسم الموصول المبني على السكون في محل نصب اسمها

стр. 1849

وخبرها "بعلم الله" بتقدير: هو من علم الله. أنزل: فعل ماضٍ مبني للمجهول مبني على الفتح ونائب الفاعل ضمير مستتر جوازًا تقديره هو أي الكتاب. بعلم: جار ومجرور متعلق بحال من الضمير التقدير نزل ملتبسًا بما لا يعلمه إلا الله. الله: مضاف إليه مجرور للتعظيم والجملة المقدرة: انّ هذا الكتاب نزِّل ملتبسًا بتأويل مصدر سدّ مسدّ مفعولي: اعلموا. • وأنْ لا إله إلّا هو: الواو عاظفة أي اعلموا عند ذلك. أنْ: مخففة من "أن" الثقيلة وخبرها جملة اسمية واسمها ضمير الشأن والحديث تقديره: وأنه. لا: نافية للجنمس تعمل عمل "إنّ". إله: اسم "لا" مبني على الفتح للتعظيم في محل نصب وخبر "لا" محذوف وجوبًا تقديره: كائن أو موجود إلّا أداة حصر أو استثناء. هو ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع لأنّه بدل من وضع لا إله. لأن وضع "لا" وما عملت فيه الرفع بالابتداء. ولو كان المستثنى نصبًا لكان إلّا إيّاه وجملة "لا إله إلاّ هو في محل رفع خبر "أن" وأن مع اسمها وخبرها بتأويل مصدر سدّ مسدّ مفعولي "اعلموا" والجملة: من اسم "أن" وخبرها صلة" "أن" لا محل لها. • فهل أنتم مسلمون: الفاء: استئنافية للتعليل. هل حرف استفهام لا محل لها من الإعراب. أنتم: ضمير رفع منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. مسلمون: خبر "أنتم" مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والنون للمفرد أي عوض عن تنوين المفرد. (١٥) ﴿مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لَا يُبْخَسُونَ﴾ * • من كان يريد: من: اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. كان: فعل ماضٍ ناقص مبني على الفتح فعل الشرط في محل جزم بمن. واسمها: ضمير مستتر جوازًا تقديره هو. يريد: فعل مضارع

стр. 1850

مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره هو. وجملة "يريد" في محل نصب خبر "كان". • الحياة الدنيا وزينتها: الحياة: مفعول به منصوب بالفتحة. الدنيا: صفة -نعت- للحياة منصوبة مثلها بالفتحة المقدرة على الألف للتعذر. وزينة: معطوفة بالواو على "الحياة" منصوبة مثلها بالفتحة و "ها" ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالإضافة. والجملة من فعل الشرط وجوابه في محل رفع خبر "من". • نُوَفِّ إليهم أعمالهم فيها: نوفّ: فعل مضارع جواب الشرط وجزاؤه مجزوم بمن وعلامة جزمه حذف آخره -حرف العلة- أي الياء والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبًا تقديره نحن. وقد وقع جواب الشرط مضارعًا لفظًا بمعنى الماضي. إليهم: جار ومجرور متعلق بنوف "هم" ضمير الغائبين مبني على السكون في محل جر بمن. أعمال: مفعول به منصوب بالفتحة بمعنى جزاء جهودهم وحذف المفعول المضاف وحلّ المضاف إليه محلّه و "هم" ضمير الغائبين مبني على السكون في محل جر بالإضافة. فيها: جار ومجرور متعلق بأعمالهمَ أو بصفة محذوفة منها والمعنى: وفَّينْا إليهم جزاء جهودهم هذه وجملة "نوفّ" وما بعدها: جواب شرط جازم غير مقترن بالفاء لا محل لها من الإعراب. • وهم فيها لا يُبْخَسُون: الواو: حالية والجملة: في محل نصب حال. هم: ضمير رفع منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. فيها: جار ومجرور متعلق بيبخسون. لا: نافية لا عمل لها. يبخسون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون مبني للمجهول والواو ضمير متصل في محل نائب فاعل ومعمولها محذوف. التقدير: لا يبخسون ذرة مما يعملون والجملة الفعلية "لا ييخسون" في محل رفع خبر "هم".

стр. 1851

(١٦) ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ إِلَّا النَّارُ وَحَبِطَ مَا صَنَعُوا فِيهَا وَبَاطِلٌ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ * • أولئك: أولاء: اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ ويجوز أن يكون في محل جر بدلًا من ضمير "إليهم أعمالهم" الواردة في الآية الكريمة السابقة بتقدير: نوفّ إلى أولئك. أعمالهم فيها. والكاف: حرف خطاب. • الذين ليس لهم: الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع خبر "أولئك". ليس: فعل ماضٍ ناقص. لهم: جار ومجرور متعلق بخبر "ليس" المقدم والجملة من ليس مع اسمها وخبرها: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. • في الآخرة إلاّ النار: جار ومجرور متعلق بحال محذوفة مقدمة من النار. إلّا: أداة حصر لا عمل لها. النار: اسم "ليس" المؤخر مرفوع بالضمة. • وحبط ما صنعوا فيها: الواو: استئنافية. حبط: فعل ماضٍ مبني على الفتح. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع فاعل. صنعوا: فعل ماضٍ مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة والعائد إلى الموصول ضمير محذوف منصوب المحل لأنه مفعول به التقدير: ما صنعوه. فيها: جار ومجرور متعلق بصنعوا وجملة "صنعوا" صلة الموصول لا محل لها. • وباطل ما كانوا يعملون: الواو: عاطفة. باطل: خبر مقدم مرفوع بالضمة. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع مبتدأ مؤخر. كانوا: فعل ماضٍ ناقص مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع اسم "كان" والألف فارقة. يعملون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل وجملة "يعملون" في محل نصب خبر "كانوا" والجملة الفعلية "كانوا يعملون" صلة الموصول لا

стр. 1852

محل لها. والعائد إلى الموصول ضمير محذوف منصوب المحل لأنه مفعول به التقدير: يعملونه وبمعنى: وبطل ما صنعوه في الدنيا وبطل ما كانوا يعملونه فيها. ويجوز أن تكون "باطل" مبتدأ. و "ما" المصدرية وما تلاها بتأويل مصدر في محل رفع خبر "باطل" أي بطل عملهم. أو يكون المصدر في محل رفع فاعلًا لاسم الفاعل -باطل- بتقدير: وبطل عملهم. وجملة "كانوا يعملون" صلة لا محل لها من الإعراب. (١٧) ﴿أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ وَمِنْ قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى إِمَامًا وَرَحْمَةً أُولَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الْأَحْزَابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ فَلَا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ﴾ * • أفمن كان على بيِّنة من ربه: الهمزة: حرف استفهام لا عمل له. الفاء: زائدة أو عاطفة. من: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع مبتدأ والجملة بعده: صلة. لا محل لها من الإعراب. على بينِّةٍ: جار ومجرور متعلق بخبر "كان" بمعنى جاعلًا دينه على بينّة أي على دليل أو برهان من ربّه: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من بينة والهاء: ضمير متصل مبني على الكسر في محل جر بالإضافة. ويجوز أن تكون "من" في محل جر بحرف جر مقدر والجار والمجرور في محل رفع خبرًا للمبتدأ في الآية الكريمة قبل السابقة بمعنى: أمن كان يريد الحياة الدنيا كمن كان على بينة من ربه. و "كان" فعل ماضٍ ناقص مبني على الفتح واسمها ضمير مستتر تقديره هو. •ويتلوه شاهد منه: الواو: عاطفة. يتلوه: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الواو للثقل والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به مقدم. شاهد: فاعل مرفوع بالضمة، منه: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من شاهد بمعنى ويتبع هذا الدليل أو البرهان شاهد من الله وهو القرآن.

стр. 1853

•ومن قبله كتاب موسى: الواو عاطفة. من قبله: جار ومجرور للتعظيم تعرب إعراب منه. والهاء: ضمير متصل مبني على الكسر في محل جر بالإضافة والهاء تعود على القرآن. كتاب: فاعل مرفوع بالضمة بفعل "يتلوه" أيضًا. بمعنى ويتدو ذلك البرهان أيضًا من قبل القرآن كتاب موسى وهو شاهد آخر يؤيده وهو التوراة. موسى: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الفتحة أو الكسرة المقدرة على الألف للتعذر وقد شرح هذا التقدير في الآيات السابقات. • إمامًا ورحمة: إمامًا: حال منصوب بالفتحة ورحمة معطوفة بالواو على "إمامًا" منصوبة بالفتحة أيضًا أي كتابًا مؤتمًا به في الدين قدوة فيه لطائفة كبيرة من الناس. ورحمة: أي ونعمة عظيمة لهم أي المنزل إليهم. • أولئك يؤمنون به: أولاء: اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ والكاف حرف خطاب. والإشارة إلى من كان على بينة من ربه. يؤمنون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. به: جار ومجرور متعلق بيؤمنون. أي بالقرآن. وجملة "يؤمنون به" في محل رفع خبر أولئك. • ومن يكفر بِه من الأحزاب: الواو: استئنافية. من: اسم شرط جازم مبني عَلى السكون في محل رفع مبتدأ. يكفر: فعل مضارع فعل الشرط مجزوم بمن وعلامة جزمه سكون آخره والفاعل ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره هو. به: جار ومجرور متعلق بيكفر. من الأحزاب: جار ومجرور متعلق بحال محذوفة من "من" الشرطية. • فالنار موعده: الفاء رابطة لجواب الشرط والجملة الاسمية جواب شرط جازم مقترن بالفاء في محل جزم. النار: مبتدأ مرفوع بالضمة. موعده. خبر مرفوع بالضمة والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل جر بالإضافة. والجملة من فعل الشرط وجوابه في محل رفع خبر "من". • فلا تكُ في مرية منه: الفاء: استئنافية. لا: ناهية جازمة. تك: فعل

стр. 1854

مضارع ناقص مجزوم بلا وعلامة جزمه سكون آخره -النون- المحذوفة للتخفيف جوازًا وحذفت الواو وجوبًا لالتقاء الساكنين واسمها ضمير مستتر فيه وجوبًا تقديره أنت. في مرية: جار ومجرور متعلق بخبر "تك" أي في شك. منه: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من "مرية". • إنهّ الحقّ من ربك: إن: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. والهاء: ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب اسم "إنّ". الحق: خبر "إنّ" مرفوع بالضمة. من ربك: جار ومجرور متعلق بحال محذوفة من "الحق" والكاف ضمير متصل في محل جر بالإضافة. • ولكنّ أكثر الناس: الواو: استئنافية. لكن: حرف مشبه بالفعل للاستدراك. اكثر: اسم "لكن" منصوب بالفتحة. الناس: مضاف إليه مجرور بالكسرة. • لا يؤمنون: الجملة في محل رفع خبر "لكنّ". لا: نانية لا عمل لها. يؤمنون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة. والواو: ضمير متصل في محل رفع فاعل. (١٨) ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أُولَئِكَ يُعْرَضُونَ عَلَى رَبِّهِمْ وَيَقُولُ الْأَشْهَادُ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ﴾ * • ومن أظلم: الواو: استئنافية. من: اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. أظلم: خبر "من" مرفوع بالضمة ولم ينون لأنه ممنوع من الصرف على وزن أفعل -صيغة تفضيل-. • ممن افترى على الله كذبًا: مّمن: مكونة من "من" حرف جر و"من" اسم مرصول مبني على السكون في محل جر بمن والجار والمجرور متعلق بأظلم. افترى: فعل ماضٍ مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر والفاعل ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره هو. على الله: جار ومجرور متعلق

стр. 1855

بافترى. كذبًا: مفعول به منصوب بالفتحة. وجملة "افترى" صلة الموصول. • أولئك يعرضون على ربهم: أولاء: اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ. والكاف: حرف خطاب. يعرضون: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع نائب فاعل. على رب: جار ومجرور للتعظيم متعلق بيعرضون و "هم" ضمير الغائبين مبني على السكون في محل جر بالإضافة. أي يعرضون على ربهم يوم القيامة والجملة الفعلية "يعرضون على ربهم" في محل رفع خبر "أولئك". • ويقول الأشهاد هؤلاء: الواو: استئنافية. يقول: فعل مضارع مرفوع بالضمة. هؤلاء تعرب إعراب "أولاء" أي الشهود من الملائكة وغيرهم و "الأشهاد" فاعل مرفوع بالضمة. وهؤلاء وما تلاها في محل نصب مفعول به -مقول القول-. • الذين كذبوا على ربّهم: الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع خبر "هؤلاء". كذبوا: فعل ماضٍ مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع والألف فارقة. على ربهم: أعرب. ويجوز أن يكون "الذين" خبر مبتدأ محذوف تقديره: هم والجملة الاسمية "هم الذين" في محل رفع خبر "هؤلاء" وجملة "كذبوا" صلة الموصول. • ألا لعنة الله: ألا: أداة استفتاح وتنبيه لا عمل لها. لعنة: مبتدأ مرفوع بالضمة. الله لفظ الجلالة: مضاف إليه مجرور للتعظيم بالكسرة. • على الظالمين: جار ومجرور متعلق بخبر المبتدأ وعلامة جر الاسم الياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم والنون عوض عن تنوين المفرد. ١٩ ﴿الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ﴾ • الذين يصدون عن سبيل الله: الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل جر صفة -نعت- للظالمين الواردة في الآية الكريمة السابقة. ويجوز

стр. 1856

أن يكون مبتدأ وخبره بداية الآية الكريمة العشرين أي الجملة الاسمية "أولئك لم يكونوا معجزين". يصدون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. عن سبيل: جار ومجرور متعلق بيصدون. الله: مضاف إليه مجرور للتعظيم بالكسرة. وجملة "يصدون" صلة الموصول لا محل لها. ومفعول "يصدون" محذوف التقدير: يمنعون الناس عن سلوك سبيل الله. • ويبغونها عوجًا: ويبغون: معطوفة بالواو على "يصدّون" وتعرب إعرابها و "ها" ضمير متصل مبنى على السكون في محل نصب مفعول به. عوجًا: حال منصوبة بالفتحة. • وهم بالآخرة هم: الواو: استئنافية. هم: ضمير رفع منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. بالآخرة: جار ومجرور متعلق بخبر "هم" الأولى. هم: أعربت وهي لتأكيد كفرهم بالآخرة. • كافرون: خبر "هم" مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض تنوين المفرد. ٢٠ ﴿أُولَئِكَ لَمْ يَكُونُوا مُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَمَا كَانَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ يُضَاعَفُ لَهُمُ الْعَذَابُ مَا كَانُوا يَسْتَطِيعُونَ السَّمْعَ وَمَا كَانُوا يُبْصِرُونَ (٢٠)﴾ • أولئك لم يكونوا: أولاء: اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ والكاف حرف خطاب. لم: حرف نفي وجزم وقلب. يكونوا: فعل مضارع ناقص مجزوم بلم وعلامة جزمه: حذف النون. الواو: ضمير متصل في محل رفع اسم "يكون" والألف فارقة. وجملة "لم يكونوا معجزين" في محل رفع خبر "أولئك".

стр. 1857

• معجزين في الأرض: معجزين: خبر "يكون" منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض عن تنوين المفرد. في الأرض: جار ومجرور متعلق بمعجزين ومفعول اسم الفاعل "معجزين" محذوف التقدير: معجزين الله أو يعجزون الله. • وما كان لهم: الواو: استئنافية. ما: نافية لا عمل لها. كان: فعل ماضٍ ناقص مبني على الفتح. لهم: جار ومجرور متعلق بخبر "كان" مقدم. • من دون الله من أولياء: من دون: جار ومجرور. الله لفظ الجلالة: مضاف إليه مجرور للتعظيم بالكسرة. من: حرف جر زائد. أولياء: اسم مجرور لفظًا بحرف الجر الزائد مرفوع محلًّا لأنه اسم "كان" مؤخر والاسم ممنوع من الصرف يجر بالفتحة بدلًا من الكسرة لأنه على وزن "أفعلاء" والجار والمجرور "من دون الله" متعلق بحال مقدمة من أولياء. • يضاعف لهم العذاب: الجملة: اعتراضية لا محل لها من الإعراب. يضاعف: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بالضمة، لهم: جار ومجرور متعلق بيضاعف. و "هم" ضمير الغائبين مبني على السكون في محل جر باللام، وحرك الميم بالضم لإشباعها، و "العذاب" نائب فاعل مرفوع بالضمة. • ما كانوا يستطيعون السمع: الجملة في محل رفع خبر ثانٍ لأولئك. ما: نافية لا عمل لها. كانوا: فعل ماضٍ ناقص مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. والواو ضمير متصل في محل رفع اسم "كان" والألف فارقة. يستطيعون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والجملة: في محل نصب خبر "كان" بمعنى: يستطيعون في حياتهم الدنيا. السمع: مفعول به منصوب بالفتحة. • وما كانوا يبصرون: معطوفة بالواو على "ما كانوا يستطيعون" وتعرب إعرابها.

стр. 1858

٢١ ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ﴾ • أولئك: اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ. والكاف حرف خطاب. أي "المفترون على الله". • الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع خبر لمبتدأ محذوف تقديره "هم" وجملة "هم الذين" في محل رفع خبر "أولئك" ويجوز أن يكون خبر "أولئك" بداية الآية الكريمة التالية. • خسروا أنفسهم: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. خسروا: فعل ماضٍ مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. أنفس: مفعول به منصوب بالفتحة و "هم" ضمير الغائبين في محل جر بالإضافة. • وضلّ عنهم ما كانوا: الواو عاطفة. ضل: فعل ماضٍ مبني على الفتح. عن حرف جر و "هم" ضمير الغائبين مبني على السكون في محل جر بعن والجار والمجرور متعلق بضل. ما: فاعل "ضل" وهو اسم موصول مبني على السكون في محل رفع. كانوا: صلة الموصول لا محل لها وهي فعل ماضٍ ناقص مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة اسمها والألف فارقة. • يفترون: الجملة: في محل نصب خبر "كان" وهي فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. ٢٢ ﴿لَا جَرَمَ أَنَّهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْأَخْسَرُونَ﴾ • لا جرم: أي حقًّا وهي في الأصل كانت جملة بمنزلة لابدّ ولا محالة. فتحولت إلى معنى القسم وصارت بمعنى حقًّا.

стр. 1859

• أنهم في الآخرة هم: أنّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل و "هم" ضمير الغائبين مبني على السكون في محل نصب اسم "أن" في الآخرة: جار ومجرور متعلق بخبر "أن". هم: ضمير رفع منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ حركت الميم بالضم للإشباع. • الأخسرون: خبر "هم" مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض عن تنوين المفرد. والجملة الاسمية "هم الأخسرون" في محل رفع خبر "أن" وفي "لا جرم" لغات عديدة واجتهادات كثيرة يرجى مراجعة الآية الثالثة والعشرين من سورة غافر. ٢٣ ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَأَخْبَتُوا إِلَى رَبِّهِمْ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾ • إنّ الذين آمنوا: إنّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب اسم "إن". آمنوا: فعل ماضٍ مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة والجملة صلة الموصول. • وعملوا الصالحات: معطوفة بالواو على "آمنوا" وتعرب إعرابها. الصالحات: مفعول به منصوب بالكسرة بدلًا من الفتحة لأنه ملحق بجمع المؤنث السالم. • وأخبتوا إلى ربّهم: معطوفة بالواو على "آمنوا" وتعرب إعرابها. إلى رب: جار ومجرور متعلق بأخبتوا أي اطمأنوا "هم" ضمير الغائبين في محل جر بالإضافة. • أولئك أصحاب الجنة: الجملة: في محل رفع خبر "إنّ". أولاء: اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ والكاف حرف خطاب. أصحاب: خبر لمبتدأ محذوف تقديره "هم". الجنة: مضاف إليه مجرور بالكسرة. وجملة

стр. 1860

"هم أصحاب الجنة" في محل رفع خبر "أولئك". • هم فيها خالدون: الجملة تأكيد للجملة قبلها ويجوز أن تكون في محل نصب حالًا. هم: ضمير رفع منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. فيها: جار ومجرور متعلق بخبر "هم" خالدون خبر "هم" مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض عن تنوين المفرد. ٢٤ ﴿مَثَلُ الْفَرِيقَيْنِ كَالْأَعْمَى وَالْأَصَمِّ وَالْبَصِيرِ وَالسَّمِيعِ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلًا أَفَلَا تَذَكَّرُونَ﴾ • مثل الفريقين: مثل: مبتدأ مرفوع بالضمة. الفريقين: مضاف إليه مجرور بالياء لأنه مثنى والنون عوض عن تنوين المفرد. أي مثل المؤمن والكافر. • كالأعمى والأصمّ: الكاف: حرف جر ومعناها التشبيه وفي هذا القول الكريم التشبيه طباق جميل و "الأعمى" اسم مجرور بالكاف وعلامة جره الكسرة المقدرة على الألف للتعذر والجار والمجرور متعلق بالخبر المحذوف للمبتدأ "مثل" بمعنى كمثل الأعمى والأصم: معطوفة بالواو على "الأعمى" مجرورة مثلها بالكسرة الظاهرة. • والبصير: معطوفة بالواو على "الأعمى" وتعرب مثلها أي كمثل البصير وعلامة جرها الكسرة الظاهرة. • والسميع: معطوفة بالواو على "الأصم" مجرورة مثلها وعلامة جرها: الكسرة وفي هذا العطف عطفت واو العطف في "الأصم" وفي "السميع" الصفة على الصفة. فكلمة "الأصمّ" معطوفة على الصفة "الأعمى" لأن التقدير أو المعنى: كالرجل الأعمى. وكلمة "السميع" معطوفة على الصفة "الأصمّ" أي واويّ العطف في "والأصم" وفي "والسميع" عطفتا الصفة على الصفة. وهناك وجه آخر وهو أنهما عطفتا على الموصوف. وهذا يتأتى من سياق المعنى.
следующие страницы →