← Нахв и сарф

Нахв и сарф · id 150578

الإعراب المفصل لكتاب الله المرتل

بهجت عبد الواحد صالح

Полный текст (5 537 стр.). Показаны 1926–1965 · переход к 1931.

стр. 1926

"حين" مبني على السكون في محل نصب على الظرفية الزمانية متعلقة بالجواب. جاء: فعل ماضٍ مبني على الفتح. أمرنا: أي عذابنا: فاعل مرفوع بالضمة و "نا" ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالإضافة. وجملة "جاء أمرنا" في محل جر بالإضافة. • جعلنا عاليها سافلها: جواب شرط غير جازم لا محل لها. جعل: فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بنا و "نا" ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل بمعنى "قلبنا مدينتهم بهم" عالي: مفعول به منصوب بالفتحة و "ها" ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالإضافة. سافلها: مفعول به ثانٍ يعرب إعراب "عاليها" بمعنى قلبنا مدينتهم على رؤوسهم. • وأمطرنا عليها حجارة: معطوفة بالواو على "جعلنا" وتعرب إعرابها. عليها: جار ومجرور متعلق بأمطرنا. حجارة: مفعول به منصوب بالفتحة. • من سجّيل منضود: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من حجارة. أي من طين متحجر وقيل أصله من سجين أي جهنم فأبدلت نونه لامًا. وقيل هي اشتقاق من أسجله إذا أرسله لأنها ترسل على الظالمين. منضود: صفة -نعت- لسجيل مجرورة مثلها بمعنى: منتظم متتابع بعضه يتبع بعضًا. (٨٣) ﴿مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ وَمَا هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ﴾ * • مسوَّمة: صفة -نعت- لحجارة بمعنى معلمة للعذاب والكلمة مشتقة من السُّومة وهي العذاب. • عند ربك: ظرف مكان متعلق بمسومة منصوب بالفتحة. ربك: مضاف إليه مجرور للتعظيم بالكسرة والكاف ضمير متصل في محل جر بالإضافة. • وما هي: الواو استئنافية. ما: نافية تعمل عمل ليس عند أهل الحجاز ونافية لا عمل لها عند بني تميم. هي ضمير رفع منفصل في محل رفع اسم

стр. 1927

"ما" على اللغة الأولى ومبتدأ على اللغة الثانية. • من الظالمين ببعيد: جار ومجرور متعلق ببعيد وعلامة جر الاسم الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض عن التنوين والحركة في المفرد والظالمون هم قوم لوط. الباء: حرف زائد لتأكيد معنى النفي. ببعيد: اسم مجرور لفظًا منصوب محلًا لأنه خبر "ما" على اللغة الأولى ومِرفوع محلًا على اللغة الثانية. بمعنى بشيء بعيد. فحذف الموصول وأقيمت الصفة مقامه. (٨٤) ﴿وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا قَالَ يَاقَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ وَلَا تَنْقُصُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ إِنِّي أَرَاكُمْ بِخَيْرٍ وَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ مُحِيطٍ﴾ * • وإلى مدين أخاهم شعيبًا قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره: أعربت في الآية الحادية والستين ولم تنون "مدين" لأنها اسم مدينة. والجملة بعدها في محل نصب مفعول به -مقول القول- أي دعاهم وقال. • ولا تنقصوا المكيال والميزان: الواو: استئنافية. لا: ناهية جازمة. تنقصوا: فعل مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه حذف النون. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. المكيال: مفعول به منصوب بالفتحة. والميزان: معطوفة بالواو على "المكيال" منصوبة مثلها بالفتحة. • إني أراكم بخير: إنّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. والياء ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب اسم "إنّ". أراكم: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبًا تقديره أنا والكاف: ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به والميم علامة جمع الذكور. بخير: جار ومجرور في محل نصب متعلق بحال على معنى "أراكم" بمعنى: الرؤية والهيئة. ومتعلق بمفعول به ثانٍ بمعنى الظن والعلم. وجملة "أراكم بخير" في محل رفع خبر "إنّ".

стр. 1928

• وإني أخاف عليكم: الواو عاطفة. إني: أعربت. أخاف: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبًا تقديره أنا. عليكم: جار ومجرور متعلق بأخاف والميم علامة جمع الذكور جملة "أخاف عليكم" في محل رفع خبر إنّ. • عذاب يوم محيط: عذاب: مفعول به منصوب بالفتحة. يوم: مضاف إليه مجرور بالكسرة. محيط: صفة ليوم مجرورة مثله. (٨٥) ﴿وَيَاقَوْمِ أَوْفُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾ * • ويا قوم: الواو: عاطفة. يا: أداة نداء. قوم: منادى: مضاف منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم والياء المحذوفة اختصارًا ضمير متصل في محل جر بالإضافة والكسرة دالة على الياء المحذوفة. • أوفوا المكيال: أوفوا: فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة. الواو: ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. المكيال: مفعول به منصوب بالفتحة. • والميزان بالقسط: معطوفة بالواو على "المكيال" منصوبة مثلها بالفتحة. بالقسط: جار ومجرور متعلق بحال من ضمير "أوفوا" أي مقسطين. • ولا تبخسوا: الواو استئنافية. لا: ناهية جازمة. تبخسوا: فعل مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه حذف النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. أي ولا تنقصوا. • الناس أشياءهم: مفعولا "تبخسوا" منصوبان بالفتحة و "هم" ضمير الغائبين مبني على السكون في محل جر بالإضافة. • ولا تعثوا في الأرض: معطوفة بالواو على "لا تبخسوا" وتعرب إعرابها بمعنى ولا تفسدوا. في الأرض: جار ومجرور متعلق بتعثوا.

стр. 1929

• مفسدين: حال مؤكدة لعاملها في المعنى فقط منصوبة بالياء لأنها جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في الاسم المفرد. (٨٦) ﴿بَقِيَّتُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ﴾ * • بقية الله: بقية: مبتدأ مرفوع بالضمة. الله لفظ الجلالة: مضاف إليه مجرور للتعظيم بالكسرة. أي ما أبقاه الله لكم من الحلال. • خير لكم: خير: خبر مرفوع بالضمة وأصلها أخير وحذف الألف أفصح. لكم: جار ومجرور متعلق بخير والميم علامة جمع الذكور. • إنْ كنتم مؤمنين: إنْ: حرف شرط جازم. كنتم: فعل ماضٍ ناقص مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك التاء ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع اسم "كان" والميم علامة جمع الذكور. مؤمنين: خبر كان منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض عن تنوين المفرد. وجواب الشرط محذوف لتقدم معناه. التقدير: إنْ كنتم مؤمنين فبقية الله خير لكم. • وما أنا. الواو: استئنافية. ما: نافية تعمل عمل "ليس" أنا: ضمير رفع منفصل مبني على السكون في محل رفع اسم "ما" يلاحظ إعراب الآية الثالثة والثمانين. • عليكم بحفيظ: جار ومجرور متعلق بحفيظ والميم علامة جمع الذكور. الباء: حرف جر زائد لتأكيد معنى النفي. حفيظ: اسم مجرور لفظا منصوب محلًا لأنه خبر "ما". (٨٧) ﴿قَالُوا يَاشُعَيْبُ أَصَلَاتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا أَوْ أَنْ نَفْعَلَ فِي أَمْوَالِنَا مَا نَشَاءُ إِنَّكَ لَأَنْتَ الْحَلِيمُ الرَّشِيدُ﴾ * • قالوا يا شعيب: فعل ماضٍ مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة أي قالوا متهكمين به. يا:

стр. 1930

أداة نداء. شعيب: منادى مبني على الضم في محل نصب. • أصلاتك: الهمزة همزة تعجيب بلفظ استفهام. صلاتك: مبتدأ مرفوع بالضمة والكاف ضمير متصل مبني على الفتح في محل جر بالإضافة. • تأمرك: الجملة: في محل رفع خبر المبتدأ. تأمرك: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر جوازًا تقديره هي والكاف ضمير متصل مبني على الفتح في محل نصب مفعول به. • أن نترك: أن: حرف مصدري ناصب. نترك: فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه: الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبًا تقديره نحن. وأنْ وما تلاها بتأويلَ مصدر في محل جر بالإضافة لمضاف محذوف تقديره بتكليف ترك. أو بتقدير: بترك. أو في محل نصب وجملة "نترك" صلة "أن" لا محل لها. والتقدير المضاف اقتضاه عرف التخاطب. • ما يعبد آباؤنا: ما: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مِفعول به. يعبد: فعل مضارع مرفوع بالضمة. آباء: فاعل مرفوع بالضمة. و "نا" ضمير متصل -ضمير المتكلمين- مبني على السكون في محل جر بالإضافة. وجملة "يعبد آباؤنا" صلة الموصول لا محل لها والعائد إلى الموصول ضمير محذوف منصوب المحل لأنه مفعول به. التقدير: ما يعبده آباؤنا أي ما كان يعبده أو تكون "ما" مصدرية. فتكون "ما" وما بعدها بتأويل مصدر في محل نصب مفعول به. التقدير: أن نترك معبود أو عبادة آباؤنا. • أو أن نفعل: أو: حرف عطف للتخيير. أن نفعل: تعرب إعراب "أن نترك" ومحلها النصب فقط. والجملة: معطوفة على "ما يعبد" بتقدير: صلاتك تأمرك أن نترك عبادة آبائنا أو معبود آبائنا ثم قالوا أو أن نفعل: أي أو أن نترك فعلنا. لأن عطف "أن نفعل" على "أن نترك" لا يجوز لاستحالة المعنى. • في أموالنا ما نشاء: جار ومجرور متعلق بنفعل و "نا" ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالإضافة. ما: اسم موصول مبني على السكون في

стр. 1931

محل نصب مفعول به. نشاء: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبًا تقديره نحن. وجملة "نشاء" صلة الموصول لا محل لها. والعائد إلى الموصول أو مفعول "نشاء" محذوف اختصارًا. • إنك لأنت الحليم الرشيد: إنّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والكاف: ضمير متصل مبني على الفتح في محل نصب اسم "إنّ". لأنت: اللام لام الابتداء -المزحلقة- تفيد التوكيد. أنت: ضمير رفع منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. الحليم: خبر "أنت" مرفوع بالضمة. الرشيد: صفة -نعت- للحليم أو خبر ثانٍ لأنت مرفوع بالضمة. والجملة الاسمية "لأنت الحليم الرشيد" في محل رفع خبر "إنّ". (٨٨) ﴿قَالَ يَاقَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَرَزَقَنِي مِنْهُ رِزْقًا حَسَنًا وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ﴾ * • قال يا قوم: قال: فعل ماضٍ مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره هوأي قال لهم. يا: أداة نداء. قوم: منادى مضاف منصوب بالفتحة القدرة على ما قبل الياء المحذوفة اختصارًا والياء ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالإضافة والكسرة دالة على الياء المحذوفة. • أرأيتم: بمعنى: أخبروني وجوابه محذوف: الهمزة همزة استفهام لا محل لها. رأيتم: فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك والتاء ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع فاعل والميم علامة جمع الذكور. • إنْ كنت: إنْ: حرف شرط جازم. كنت: فعل ماضٍ ناقص مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع فعل الشرط في محل جزم بإنْ والتاء ضمير

стр. 1932

متصل مبني على الضم في محل رفع اسم "كان" وجواب الشرط محذوف بتقدير أو بمعنى: إنْ كنت على حجة واضحة من ربي فهل يجوز أن أتقاعس عن تنفيذ أمره وتبليغ وحيه. • على بيِّنةٍ: جار ومجرور في محل نصب متعلق بخبر "كان" وحرف الجر للشك لأنه كان على يقين من أنه على بينة. • من ربي: جار ومجرور متعلق بصفة من "بينة" والياء ضمير متصل -ضمير المتكلم- مبني على السكون في محل جر بالإضافة. • ورزقني منه: الواو عاطفة. رزقني: فعل ماضٍ مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره هو. النون: نون الوقاية والياء ضمير متصل -ضمير المتكلم- في محل نصب مفعول به أول. منه: جار ومجرور متعلق بحال مقدمة من "رزقًا" ومنه: أي من لدنه. • رزقًا حسنًا: رزقاً: مفعول به ثانٍ منصوب بالفتحة وهو هنا ليس مصدرًا لأنّ مصدر "رزق" يكون مفتوح الأول "الراء". حسنًا: صفة -نعت- لرزقًا منصوبة مثلها بالفتحة. • ومما أريد: الواو: استئنافية. ما: نافية لا عمل لها. أريد: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبًا تقديره أنا. • أن أخالفكم: أن: حرف مصدرية ونصب. أخالفكم: فعل مضارع منصوب بأنْ وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبًا تقديره أنا والكاف ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به والميم علامة جمع الذكور. و "أنْ" وما تلاها: بتأويل مصدر في محل نصب مفعول به "لأريد" وجملة "أخالفكم" صلة "أن" المصدرية لا محل لها. • إلى ما أنهاكم عنه: حرف جر. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل جر بإلى والجار والمجرور متعلق بأخالفكم. أنهاكم: فعل ماضٍ مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبًا تقديره أنا. الكاف ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به والميم

стр. 1933

علامة جمع الذكور. عنه: جار ومجرور متعلق بأنهاكم. وجملة "أنهاكم عنه" صلة الموصول لا محل لها. • إنْ أريد إلاّ الإصلاح. إنْ: نافية بمعنى "ما" لأنها مخففة. أريد: أعربت. إلّا: أداة حصر لا عمل ها. الإصلاح: مفعول به منصوب بالفتحة. • ما استطعت: بمعنى ما دمت أستطيع الإصلاح أي جهد استطاعتي. ما: مصدرية ظرفية. استطعت: فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك والتاء ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع فاعل و "ما" المصدرية وما تلاها بتأويل مصدر في محل نصب على نيابة الظرفية متعلق بأريد. وجملة "استطعت" صلتها ويجوز أن تكون "ما" اسمًا موصولًا في محل نصب بدلًا من الإصلاح: بتقدير: المقدار الذي استطعت منه. وجملة "استطعت" صلة الموصول والعائد ضمير محذوف في محل نصب مفعول به. أو يكون المصدر علي تقدير حذف المضاف: أي الإصلاح إصلاح ما استطعت أو في محل نصب مفعولًا له. أي ما أريد إلا أن أصلح ما استطعت إصلاحه من مفاسدكم. • وما توفيقي إلا: الواو: استئنافية. ما: نافية. لا عمل لها. توفيقي: مبتدأ مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم. والياء ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالإضافة. إلّا أداة حصر لا عمل لها. • بالله: جار ومجرور للتعظيم في محل رفع متعلق بخبر المبتدأ. • عليه توكلت: جار ومجرور متعلق بتوكلت. توكلت: فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك والتاء ضمير متصل في محل رفع فاعل. • وإليه أنيب: الواو عاطفة. إليه: جار ومجرور متعلق بأنيب. أنيب: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبًا تقديره أنا.

стр. 1934

(٨٩) ﴿وَيَاقَوْمِ لَا يَجْرِمَنَّكُمْ شِقَاقِي أَنْ يُصِيبَكُمْ مِثْلُ مَا أَصَابَ قَوْمَ نُوحٍ أَوْ قَوْمَ هُودٍ أَوْ قَوْمَ صَالِحٍ وَمَا قَوْمُ لُوطٍ مِنْكُمْ بِبَعِيدٍ﴾ * • ويا قوم لا يجرمنّكم: الواو عاطفة. يا قوم أعربت. لا: نافية لا عمل لها يجرمنكم: فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة. الكاف ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به مقدم والميم علامة جمع الذكور. • شقاقي: فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم والياء ضمير متصل في محل جر بالإضافة بمعنى: لا تكسبنكم معاداتي. وجُرم وأجرم صار ذا جرم واستعير ذلك لكل اكتساب مكروه. • أن يصيبكم: أن: حرف مصدرية ونصب. يصيبكم: فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة. الكاف: ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به وعلامة جمع الذكور. و "أنْ" وما تلاها بتأويل مصدر في محل نصب مفعول به. ويجوز أن يكون في محل رفع فاعلًا. وتكون "شقاقي" مفعولًا به بتقدير لا يكسبنكم معاداتي إصابة العذاب. • مثل ما أصاب: مثل: فاعل "يصيب" مرفوع بالضمة. ما: مصدرية. أصاب: فعل ماضٍ مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره: هو. و "ما" وما تلاها بتأويل مصدر في محل جر بالإضافة. وجملة "أصاب" صلة "ما" المصدرية لا محل لها من الإعراب. • قوم نوح: مفعول به منصوب بالفتحة. نوح: مضاف إليه مجرور بالكسرة المنونة. مثل ما أصابهم من الغرق. • أو قوم هود أو قوم صالح: أو: حرف عطف للتخيير والجملتان معطوفتان على "قوم نوح" وتعربان مثلها. • وما قوم لوط: الواو استئنافية. ما: نافية تعمل عمل "ليس". قوم: اسم

стр. 1935

"ما" مرفوع بالضمة. لوط: مضاف إليه مجرور بالكسرة. • منكم ببعيد: جار ومجرور والميم علامة جمع الذكور ببعيد: الباء حرف جر زائد. بعيد: اسم مجرور لفظًا منصوب محلًا لأنه خبر "ما". التقدير: وما قوم لوط ببعيدين عنكم. أو وما إهلاكهم عنكم ببعيد. تراجع الآية الكريمة الثالثة والثمانون. ٩٠ ﴿وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ﴾ * • واستغفروا. الواو سببية أو استئنافية. استغفروا: فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. • ربّكم: مفعول به منصوب للتعظيم بالفتحة. الكاف: ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به والميم علامة جمع الذكور. • ثم توبوا إليه: ثم: عاطفة. توبوا: معطوفة على "استغفروا" وتعرب إعرابها. إليه: جار ومجرور متعلق بتوبوا. • إن ربي: إنّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. ربي: اسم "إنّ" منصوب للتعظيم بالفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم. والياء ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالإضافة. • رحيم ودود: خبرا "إنّ" مرفوعان بالضمة أي رحيم بعباده محب لهم. (٩١) ﴿قَالُوا يَاشُعَيْبُ مَا نَفْقَهُ كَثِيرًا مِمَّا تَقُولُ وَإِنَّا لَنَرَاكَ فِينَا ضَعِيفًا وَلَوْلَا رَهْطُكَ لَرَجَمْنَاكَ وَمَا أَنْتَ عَلَيْنَا بِعَزِيزٍ﴾ * • قالوا يا: فعل ماضٍ مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. يا: أداة نداء.

стр. 1936

• شعيب ما نفقه: شعيب: منادى مبني على الضم في محل نصب. ما: نافية لا عمل لها. نفقه: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبًا تقديره نحن. أي بمعنى "لا نفهم". • كثيرًا مما ققول: كثيرًا: مفعول به منصوب بالفتحة والكلمة هنا ليست صفة نائبة عن المفعول المطلق أي بتقدير: فهمًا أو فقهًا كثيرًا يل هي مفعول صريح. مما: أصلها "من" حرف جر و "ما" اسم موصول مبني على السكون في محل جر بمن والجار والمجرور متعلق بنفقه. تقول: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبًا تقديره أنت. وجملة "تقول" صلة الموصول لا محل لها والعائد إلى الموصول ضمير محذوف اختصارًا منصوب المحل بالفعل لأنه مفعول به. التقدير: مما تقوله أو تكون "ما" مصدرية. وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر بمن أي من قولك. • وإنا لنراك: الواو عاطفة، إنّ: حرف نصب وتوكيد وأدغمت بنا: الضمير المتصل المبني على السكون في محل نصب اسم "إنّ" اللام مزحلقة للتوكيد. نراك: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبًا تقديره نحن. والكاف ضمير متصل مبني على الفتح في محل نصب مفعول به وجملة "لنراك" في محل رفع خبر "إنّ". • فينا ضعيفًا: جار ومجرور متعلق بنراك. ضعيفًا: حال منصوب بالفتحة من الضمير في "نراك" إذا جعل الفعل رأى بصريًا ومفعولًا به ثانيًا إذا جعل الفعل المذكور بمعنى العلم والظن. وبنو حْمِير يسمّون الكفوف العين - الضرير- ضعيفًا. و "فينا" هنا بمعنى: عندنا أي بتقدير: كنت عندنا. • ولولا رهْطُكَ: الواو: استئنافية. لولا: حرف شرط غير جازم. رهطك: مبتدأ مرفوع بالضمة وخبره محذوف وجوبًا والكاف ضمير متصل مبني على الفتح في محل جر بالإضافة. بمعنى: لولا عشيرتك عزيزة علينا. • لرجمناك: اللام واقعة في جواب "لولا" والجملة بعدها: جواب شرط غير جازم لا محل لها. رجم: فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بضمير

стр. 1937

المتكلمين و "نا" ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل والكاف: ضمير متصل مبني على الفتح في محل نصب مفعول به. • وما أنت: الواو استئنافية. ما: نافية بمنزلة "ليس". أنت: ضمير رفع منفصل مبني على الفتح في محل رفع اسم "ما". • علينا بعزيز: جار ومجرور متعلق بعزيز. الباء حرف جر زائد. عزيز: اسم مجرور لفظًا منصوب محلًا لأنه خبر "ما" أي بمعنى ولست علينا بمنيع الجانب فحذف المضاف إليه ونوّن المضاف. (٩٢) ﴿قَالَ يَاقَوْمِ أَرَهْطِي أَعَزُّ عَلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَاتَّخَذْتُمُوهُ وَرَاءَكُمْ ظِهْرِيًّا إِنَّ رَبِّي بِمَا تَعْمَلُونَ مُحِيطٌ﴾ * • قال يا قوم: قال: فعل ماضٍ مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره هو. يا: أداة نداء. قوم: منادى مضاف منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم والياء المحذوفة اختصارًا ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالإضافة والكسرة دالّة على الياء المحذوفة. • أرهطي أعز: الهمزة همزة تعجيب بلفظ استفهام. رهطي: مبتدأ مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم. والياء ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالإضافة. أعز: خبر المبتدأ مرفوع بالضمة ولم ينون لأنه صيغة تفضيل على وزن "أفعل". • عليكم من الله: جار ومجرور متعلق. بأعز والميم علامة جمع الذكور. من الله: جار ومجرور للتعظيم متعلق بأعز. • واتخذتموه: الواو استئنافية ويجوز أن تكون اعتراضية. اتخذتموه: فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك. التاء ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع فاعل. الميم علامة جمع الذكور والواو لإشباع الميم والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به.

стр. 1938

• وراءكم ظِهْريًا: ظرف مكان متعلق باتخذتموه مضاف منصوب على الظرفية بالفتحة. الكاف ضمير متصل مبني على الضم في محل جر بالإضافة والميم علامة جمع الذكور. ظهريًا: حال منصوب بالفتحة بمعنى: اتخذتم أوامره منبوذة وراء الظهر ويجوز أن تكون مفعولًا به ثانيًا لاتخذتم. والكلمة منسوبة إلى الظهر وكسر الظاء من تغييرات النسب. • إنّ ربي: إنّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. ربي: اسم "إنّ" منصوب للتعظيم بالفتحة منع من ظهورها اشتغال المحك بحركة المناسبة والياء ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالإضافة. • بما تعملون محيط: الباء: حرف جر. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالباء والجار والمجرور متعلق بمحيط. تعملون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل وجملة. "تعملون" صلة الموصول لا محل لها. والعائد إلى الموصول ضمير محذوف منصوب المحل لأنه مفعول به التقدير: بما تعملونه. محيط: خبر "إنّ" مرفوع بالضمة ويجوز أن تكون "ما" فتكون مصدرية "ما" وما بعدها: بتأويل مصدر في محل جر بالباء. التقدير: بعملكم وجملة "تعملون" صلة "ما" المصدرية لا محل لها. (٩٣) ﴿وَيَاقَوْمِ اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنِّي عَامِلٌ سَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ وَمَنْ هُوَ كَاذِبٌ وَارْتَقِبُوا إِنِّي مَعَكُمْ رَقِيبٌ﴾ * • ويا قوم اعملوا: الواو: عاطفة. يا قوم: أعربت في الآية الكريمة السابقة. اعملوا: فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة. الواو: ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة ومعمولها محذوف بمعنى. اعملوا كل ما تستطيعون عمله ضدي.

стр. 1939

• على مكانتكم: جار ومجرور متعلق باعملوا والميم علامة جح الذكور بمعنى "على غاية تمكنكم". • إني عامل: إنّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والياء ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب اسم "إنّ" عامل خبر "إنّ" مرفوع بالضمة. بمعنى: إني عامل من جهتي على الثبات والدعوة إلى الله. • سوف تعلمون: سوف: حوف استقبال -تسويف- تعلمون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير في محل رفع فاعل. • من يأتيه عذاب: من: اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ بمعنى "أينا". يأتيه: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل والهاء ضمير متصل مبني على الكسر في محل نصب مفعول به مقدم. عذاب: فاعل مرفوع بالضمة وجملة "يأتيه عذاب" في محل رفع خبر "من". • يخزيه: الجملة: في محل رفع صفة لعذاب. يخزيه: تعرب أعراب "يأتيه" والفاعل ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره: هو. • ومن هو كاذب: معطوفة بالواو على "من يأتيه عذاب" من: أعربت. هو: ضمير رفع منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. كاذب: خبر "هو" مرفوع بالضمة وجملة "هو كاذب" في محل رفع خبر "من" ويجوز أن تعرب "من" اسمًا موصولًا في محل نصب مفعولًا به لتعلمون وجملة "يأتيه" صلة الموصول لا محل لها من الإعراب بتقدير: سوف تعلمون الشقي الذي يأتيه عذاب يخزيه والذي هو كاذب. وجملة "سوف تعلمون" استئنافية جواب لسؤال مقدر كأنهم قالوا: فماذا يكون إذا عملنا نحن على مكانتنا وعملت أنت فقال: سوف تعلمون. • وارتقبوا: الواو استئنافية. ارتقبوا: فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة. الواو: ضمير متصل في جمل رفع فاعل. والألف فارقة. • إني معكم رقيب: تعرب إعراب "إني عامل". معكم: ظرف مكان يدل على المصاحبة والإجماع متعلق بخبر "ان" الكاف ضمير متصل مبني على

стр. 1940

الضم في محل جر بالإضافة والميم علامة جمع الذكور بمعنى: وانتظروا العاقبة إني معكم من النتظرين. (٩٤) ﴿وَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا شُعَيْبًا وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَأَخَذَتِ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ﴾ * • ولما جاء أمرنا نجينا شعيبًا والذين آمنوا معه برحمة منا: أعربت في الأية الكريمة الثامنة والخمسين. • وأخذت الذين: الواو عاطفة. أخذت: فعل ماضٍ مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث الساكنة حركت بالكسر لالتقاء الساكنين. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب مفعول به مقدم. والجملة بعدها: صلة الموصول لا محل لها. • ظلموا الصيحة: ظلموا: فعل ماضٍ مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. الصيحة: فاعل مرفوع بالضمة. • فأصبحوا في ديارهم: الفاء سببية. أصبحوا: فعل ماضٍ ناقص مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع اسم "أصبح" والألف فارقة. في ديار: جار ومجرور متعلق بجاثمين و"هم" ضمير الغائبين في محل جر بالإضافة. • جاثمين: خبر "أصبح" منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض عن التنوين والحركة في الاسم المفرد. (٩٥) ﴿كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا أَلَا بُعْدًا لِمَدْيَنَ كَمَا بَعِدَتْ ثَمُود﴾ * • كأن لم يغنوا فيها: كأن: حرف مشبه بالفعل للتشبيه وقد حذفت نونها

стр. 1941

الثانية واسمها ضمير الشأن وخبرها جملة فعلية مفصولة بلم بمعنى "كأنهم". لم: حرف نفي وجزم وقلب. يغنوا: فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه حذف النون. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. فيها: جار ومجرور متعلق بيغنوا وجملة "لم يغنوا فيها" في محل رفع خبر "كأن" بمعنى كأنهم لم يقيموا فيها. • ألا بعدًا لمدين: ألا: حرف استفتاح وتنبيه. بعدًا: مفعول مطلق منصوب بفعل محذوف تقديره أبعدهم الله بعدًا بمعنى "بعدًا لهم من رحمة الله" أي هلاكًا لهم. لمدين: جار ومجرور متعلق ببعد والكلمة ممنوعة من الصرف تجر بالفتحة بدلًا من الكسرة للتأنيث والتعريف وبتأويل القبيلة. • كما بعدت ثمود: الكاف: حرف جر. ما: مصدرية. بعدت: فعل ماضٍ مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها. ثمود: فاعل مرفوع بالضمة والكلمهّ ممنوعة من الصرف لأنها اسم قبيلة. و "ما" المصدرية وما تلاها: بتأويل مصدر في محل جر بالكاف والجار والمجرور متعلق بمفعول مطلق محذوف. التقدير: بعدوا بعدًا كبعد ثمود أي أهلكوا كإهلاك ثمود وجملة "بعدت ثمود" صلة "ما" المصدرية لا محل لها. يقول الزمخشري: في هذه الآية نوع من البيان يسمّى الاستطراد وهو أن يمدح شيئًا أو يذمه ثم يأتي في آخر الكلام بشيء هو غرضه في أوله. وقالوا ولم يأت في القرآن الكريم غيره. (٩٦) ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُبِينٍ﴾ * • ولقد أرسلنا: الواو: استئنافية. اللام: للابتداء والتوكيد. قد: حرف تحقيق. أرسل: فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بنا و "نا" ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. أو تكون اللام واقعة في جواب قسم مقدر. • موسى: مفعول به منصوب بالفتحة المقدرة على الألف للتعذر.

стр. 1942

• بآياتنا وسلطان مبين: جار ومجرور متعلق بأرسلنا. أو يكون الجار والمجرور "بآياتنا" متعلقًا بحال محذوفة من "موسى" و "نا" ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالإضافة. وسلطان معطوفة بالواو على "آياتنا" وتعرب إعرابها. مبين: صفة -نعت- لسلطان مجرورة مثلها. (٩٧) ﴿إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَاتَّبَعُوا أَمْرَ فِرْعَوْنَ وَمَا أَمْرُ فِرْعَوْنَ بِرَشِيدٍ﴾ * • إلى فرعون: جار ومجرور متعلق بأرسلنا. وفرعون: اسم مجرور بإلى وعلامة جره الفتحة بدلًا من الكسرة لأنه ممنوع من الصرف على المعجمة والعلمية. • وملئه: معطوفة بالواو على "فرعون" مجرورة مثلها وعلامة جرها الكسرة والهاء ضمير متصل مبني على الكسر في محل جر بالإضافة. • فاتبعوا أمر فرعون: الفاء: استئنافية. اتبعوا: فعل ماضٍ مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. أمر: مفعول به منصوب بالفتحة. فرعون: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الفتحة بدلًا من الكسرة لأنه ممنوع من الصرف "التنوين" على المعجمة والعلمية. • وما أمر فرعون برشيد: الواو استئنافية. ما: نافية بمنزلة "ليس". أمر: اسم "ما" مرفوع بالضمة. فرعون: مضاف إليه أعرب. الباء: حرف جر زائد لتأكيد معنى النفي. رشيد: اسم مجرور لفظًا منصوب محلًا لأنه خبر "ما". (٨٩) ﴿يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ وَبِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ﴾ * • يقدم قومه: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره هو. قومه: مفعول به منصوب بالفتحة والهاء ضمير متصل مبني

стр. 1943

على الضم في محل جر بالإضافة والجملة في محل نصب حال: أي يأتي متقدمًا قومه. • يوم القيامة: يوم: ظرف زمان منصوب بالفتحة متعلق بيقدم. القيامة: مضاف إليه مجرور بالكسرة. • فأوردهم النار: الفاء عاطفة لأن الجملة بعده بتقدير: فيوردهم النار لا محالة وقد جاءت بلفظ الماضي لأن الماضي يدل على أمر موجود مقطوع به. أورد: فعل ماضٍ مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره هو و "هم" ضمير الغائبين مبني على السكون حرك بالضم للإشباع في محل نصب مفعول به أول. النار: مفعول به ثان منصوب بالفتحة. وقيل عطف "أورد" على "يقدم" لاتحاد معينهما رغم اختلافهما في اللفظ. • وبئس الورد المورود: الواو استئنافية. بئس: فعل ماضٍ جامد مبني على الفتح لإنشاء الذم. الورد: أي المورود فاعل مرفوع بالضمة. المورود: أي المقصود: مبتدأ مرفوع بالضمة والجملة الفعلية "بئس الورد" في محل رفع خبر مقدم للمبتدأ "المورود" وهناك وجه آخر لإعرابها وهو بئس الورد: فعل وفاعل. المورود: خبر مرفوع بالضمة لمبتدأ محذوف تقديره هو. (٩٩) ﴿وَأُتْبِعُوا فِي هَذِهِ لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ﴾ * • وأتبعوا في هذه لعنة: الواو عاطفة. أتبعوا: فعل ماضٍ مبني للمجهول مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع نائب فاعل والألف فارقة. في: حرف جر. هذه: اسم إشارة مبني على الكسر في محل جر بفي والجار والمجرور متعلق باتبعوا. لعنة: مفعول به منصوب بالفتحة. والمشار إليه محذوف تقديره في هذه الدنيا. • ويوم القيامة بئس الرفد المرفود: الواو: حرف عطف وما بعدها: أعرب في الآية الكريمة السابقة.

стр. 1944

(١٠٠) ﴿ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْقُرَى نَقُصُّهُ عَلَيْكَ مِنْهَا قَائِمٌ وَحَصِيدٌ﴾ * • ذلك. ذا: اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. اللآم: للبعد والكاف للخطاب والإشارة للنبأ أي ذلك النبأ. • من أنباء القرى: من: حرف جر للتبعيض. أنباء: اسم مجرور بمن وعلامة جره: الكسرة. القرى: مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة المقدرة على الألف للتعذر. والجار والمجرور في محل رفع متعلق بخبر المبتدأ. التقدير: ذلك النبأ بعض أنباء القرى المهلكة. • نقصه عليك: الجملة: في محل رفع خبر ثانٍ للمبتدأ بمعنى: منقوص عليك، نقصه: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبًا تقديره نحن. والهاء ضمير متصل في محل نصب مفعول به. عليك: جار ومجرور متعلق بنقصّ. • منها قائم وحصيد: الجملة: استئنافية لا محل لها. منها: جار ومجرور في محل رفع متعلق بخبر مقدم. قائم: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة. وحصيد: معطوف على قائم مرفوعة مثلها بالضمة. بمعنى منها باق وفيها محصود. (١٠١) ﴿وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِنْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَمَا أَغْنَتْ عَنْهُمْ آلِهَتُهُمُ الَّتِي يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ لَمَّا جَاءَ أَمْرُ رَبِّكَ وَمَا زَادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ﴾ * • وما ظلمناهم: الواو: استئنافية. ما: نافية لا عمل لها. ظلم: فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بنا و "نا" ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل و "هم" ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به أي وما

стр. 1945

ظلمناهم بإهلاكنا إياهم. • ولكن ظلموا أنفسهم: الواو زائدة. لكن: حرف استدراك مخفف لا عمل له. ظلموا: فعل ماضٍ مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. أنفس: مفعول به منصوب بالفتحة و "هم" ضمير الغائبين مبني على السكون في مجل جر بالإضافة. أي ظلموا أنفسهم بارتكاب ما به أهلكوا. • فما أغنت عنهم: الفاء تعليلية أو رابطة لجواب شرط متقدم. ما: نافية. أغنت: فعل ماضٍ مبني على الفتح المقدر للتعذر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين ولاتصاله بتاء التأنيث الساكنة. عن: حرف جر و "هم" ضمير الغائبين مبني على السكون في محل جر بعن والجار والمجرور متعلق بأغنت وهو في مقام المفعول به المقدم بمعنى فما نفعتهم آلهتهم. • آلهتهم التي يدعون: آلهة: فاعل مرفوع بالضمة و "هم" ضمير الغائبين مبني على السكون في محل جر بالإضافة وحرك الميم بالضمة للإشباع. التي: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع صفة للآلهة. يدعون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. وجملة "يدعون" صلة الموصول لا محل لها بمعنى يعبدون وهي حكاية حال ماضية والعائد ضمير محذوف في محل نصب لأنه مفعول به. التقدير يدعونها أي يعبدونها. • من دون الله من شيء: جار ومجرور متعلق بيدعون. الله لفظ الجلالة: مضاف إليه مجرور للتعظيم بالكسرة. من: حرف جر زائد لتأكيد النفي. شيء: اسم مجرور لفظًا منصوب محلًا لأنه مفعول مطلق منصوب بالفتحة في موضع المصدر أي إغناء شيئًا أو نفعًا شيئًا ويجوز أن يتعلق الجار والمجرور بحال محذوفة من منصوب "يدعون". • لما جاء أمر ربك: لما: اسم شرط غير جازم بمعنى "حين" مبني على السكون في محل نصب على الظرفية الزمانية متعلق بالجواب. جاء: فعل

стр. 1946

ماضٍ مبني على الفتح. أمر: فاعل مرفوع بالضمة. ربك: مضاف إليه مجرور للتعظيم والكاف ضمير متصل مبني على الفتح في محل جر بالإضافة. وجملة "جاء أمر ربك" في محل جر بالإضافة لوقوعها بعد "لما" وجواب الشرط محذوف لتقدم معناه. التقدير: لما جاء عذاب ربك فما نفعتهم آلهتهم بشيء. • وما زادوهم: الواو: عاطفة. ما: نافية لا عمل لها. زادوا: تعرب إعراب "ظلموا" و "هم" ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به. • غير تتبيب: غير: منصوب على الاستثناء وعلامة نصبه الفتحة ويجوز أن تكون "غير" مفعولًا به ثانيًا. ويجوز أن تكون صفة للمصدر أي نائبة عن المفعول المطلق أي وما زادوهم زيادة غير. تتبيت: مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة أي غير تخسير وإهلاك. (١٠٢) ﴿وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ﴾ * • وكذلك أخذ ربك: الواو: استئنافية. الكاف: اسم مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ بمعنى أو بتقدير: ومثل ذلك الأخذ. ذا: اسم إشارة مبني على السكون في محل جر بالإضافة. اللام للبعد والكاف للخطاب. أخذ خبر "كذلك" مرفوع بالضمة. ربك: مضاف إليه مجرور للتعظيم بالكسرة وهو مضاف والكاف ضمير متصل مبني على الفتح في محل جر بالإضافة. • إذا أخذ القرى: إذا: هنا لحكاية الحال بمعنى "متى" يراد بها المستقبل. أو ظرف زمان مبني على السكون في محل نصب بمعنى "حين". أخذ: فعل ماضٍ مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره: هو. القرى: مفعول به منصوب بالفتحة المقدرة على الألف للتعذر وجملة "أخذ القرى" في محل جر بالإضافة. • وهي ظالمة: الواو حالية. هي: ضمير رفع منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. ظالة: خبر "هي" مرفوع بالضمة والجملة الاسمية "هي ظالمة" في محل نصب حال من القرى بمعنى إذا انتقم من القرى وهي ظالمة.

стр. 1947

• إنّ أخذه: إنّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. أخذه: اسم "إنّ" منصوب بالفتحة والهاء ضمير متصل في محل جر بالإضافة. • أليم شديد: خبران لأنّ مرفوعان بالضمة. أي إنّ انتقامه أليم شديد. (١٠٣) ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِمَنْ خَافَ عَذَابَ الْآخِرَةِ ذَلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ وَذَلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ﴾ * • إنّ في ذلك لآية: انّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. في: حرف جر. ذا: اسم إشارة مبني على السكون في محل جر بفي. اللام للبعد والكاف حرف خطاب والجار والمجرور في محل رفع متعلق بخبر "ان" مقدم. اللام مزحلقة للتوكيد. آية: اسم "إنَّ" مؤخر منصوب بالفتحة أي إنّ في ذلك الذي نزل بالأمم الهالكة لعبرة. • لمن خاف عذاب الآخرة: اللام: حرف جر. من: اسم موصول مبني على السكون في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بصفة محذوفة من "آية" خاف: فعل ماضٍ مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر جوازًا تقديره هو. عذاب: مفعول به منصوب بالفتحة. الآخرة: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة. وجملة "خاف العذاب" صلة الموصول لا محل لها. • ذلك يوم: ذا: اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. اللام: للبعد والكاف للخطاب. يوم: خبر مرفوع بالضمة. • مجموع له الناس: مجموع: في محل رفع صفة -نعت- ليوم. له: جار ومجرور متعلق بمجموع أي يجمع له. الناس: نائب فاعل لاسم المفعول "مجموع" مرفوع بالضمة. أو تكون "الناس" مبتدأ مؤخرًا خبره: مجموع له. • وذلك يوم مشهود: معطوفة بالواو على "ذلك يوم مجموع له الناس وتعرب إعرابها أي مشهود فيه بمعنى يشهده جميع الخلائق.

стр. 1948

(١٠٤) ﴿وَمَا نُؤَخِّرُهُ إِلَّا لِأَجَلٍ مَعْدُودٍ﴾ * • وما نؤخره: الواو: استئنَافية. ما: نافية لا عمل لها. نؤخره: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبًا تقديره نحن والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به. • إلاّ لأجل معدود: أداة حصر لا عمل لها. لأجل: جار ومجرور متعلق بنؤخر. معدود: صفة -نعت- لأجل: مجرورة مثلها أي لانتهاء مدة معدودة. (١٠٥) ﴿يَوْمَ يَأْتِ لَا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ﴾ * • يوم يأت: يوم: مفعول به بفعل مضمر تقديره اذكر ويجوز أن يكون مفعولًا فيه منصوبًا على الظرفية الزمانية بلا تكلّم أو بالانتهاء من قوله تعالى -إلّا لأجل معدود- أي ينتهي الأجل يوم يأتي وهو مضاف. يأت: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة للثقل على الياء المحذوفة اختصارًا والكسرة دالّة عليها نحو قولنا: لا أدر. حكاه الخليل وسيبويه وحذف الياء كثير في لغة هذيل. والفاعل ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره هو أي الله سبحانه ويعضد ذلك قوله بإذنه، ويجوز أن يكون الفاعل ضمير اليوم. وجملة "يأتي" في محل جر بالإضافة. • لا تكلّم نفس: لا: نافية لا عمل لها. تكلم: وأصلها: تتكلم حذفت إحدى التاءين اختصارًا: فعل مضارع مرفوع بالضمة. نفس: فاعل مرفوع بالضمة المنونة لأنه اسم نكرة. • إلاّ بإذنه: الاّ: أداة حصر لا عمل لها. بإذنه: جار ومجرور متعلق بتكلم والهاء ضمير متصل مبني على الكسر في محل جر بالإضافة. • فمنهم: الفاء: استئنافية. من: حرف جر و"هم" ضمير الغائبين مبني على

стр. 1949

السكون في محل جر بمن والجار والمجرور في محل رفع خبر مقدم. • شقي وسعيد: شقي: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة أي شقي بكفره. وسعيد: معطوفة بالواو على "شقي" وتعرب إعرابها أي ومنهم سعيد بايمانه. (١٠٦) ﴿فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ﴾ * • فأما الذين شقوا: الفاء: استئنافية. أما: حرف شرط وتفصيل. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. شقوا: فعل ماضٍ مبني على الضم المقدر على الياء المحذوفة لالتقاء الساكنين ولاتصاله بواو الجماعة الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. وجملة "شقوا" صلة الموصول لا محل لها. • ففي النار: الفاء: واقعة في جواب "أما". في النار: جار ومجرور متعلق بخبر المبتدأ. بتقدير: : يلقون في النار. • لهم فيها زفير وشهيق: الجملة: في محل نصب حال. اللام حرف جر و "هم" ضمير الغائبين مبني على السكون في محل جر باللام والجار والمجرور في محل رفع خبر مقدم. فيها: جار ومجرور متعلق بزفير. زفير: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة. وشهيق: معطوفة بالواو على "زفير" مرفوعة مثلها بالضمة. (١٠٧) ﴿خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ﴾ * • خالدين فيها: حال منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض عن تنوين المفرد. فيها: جار ومجرور متعلق بخالدين. • ما دامت السماوات والأرض: ما: مصدرية ظرفية. دامت: فعل

стр. 1950

ماضٍ تام مستغنٍ عن الخبر لأنه يدل على الحدث والزمان بمعنى بقيت. والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها حركت بالكسر لالتقاء الساكنين. السماوات: فاعل مرفوع بالضمة. والأرض معطوفة بالواو على "السماوات" مرفوعة مثلها بالضمة. و "ما" المصدرية وما تلاها بتأويل مصدر في محل نصب على الظرفية الزمانية متعلق بخالدين. التقدير: مدة دوام السماوات والأرض. • إلاّ ما شاء ربك: الّا: اداة استثناء. ما: اسم مستثنى بإلّا مبني على السكون في محل نصب أي استثناء من الخلود في النار. شاء: فعل ماضٍ مبني على الفتح. ربك: فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة والكاف ضمير متصل في محل جر بالإضافة. • إنّ ربك فعال: انّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. ربك: اسم "إنّ" منصوب للتعظيم بالفتحة والكاف ضمير متصل مبني على الفتح في محل جر بالإضافة. فعَّال: خبر "ان" مرفوع بالضمة. • لما يريد: جار ومجرور متعلق بفعال. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل جر باللام. يريد: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر جوازًا تقديره هو. والجملة الفعلية صلة الموصول لا محل لها والعائد إلى الموصول ضمير محذوف منصوب المحل لأنه مفعول به. التقدير: لما يريده. (١٠٨) ﴿وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ﴾ * • الآية الكريمة معطوفة بالواو على الآية الكريمة السابقة وتعرب إعرابها لغة وليس معنى. سعدوا: فعل ماضٍ مبني للمجهول مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع نائب فاعل والألف فارقة وقوله تعالى إلّا ما شاء ربك ليس الغرض منه الاستثناء في الثواب بدليل قوله

стр. 1951

تعالى: عطاء غير مجذوذ أي غير مقطوع. عطاء: مفعول مطلق، منصوب بالفتحة. غير: صفة -نعت- لعطاء منصوبة مثلها بالفتحة. مجذوذ: مضاف إليه مجرور بالكسرة. (١٠٩) ﴿فَلَا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِمَّا يَعْبُدُ هَؤُلَاءِ مَا يَعْبُدُونَ إِلَّا كَمَا يَعْبُدُ آبَاؤُهُمْ مِنْ قَبْلُ وَإِنَّا لَمُوَفُّوهُمْ نَصِيبَهُمْ غَيْرَ مَنْقُوصٍ﴾ * • فلا تك في مرية: الفاء: استئنانية. لا: ناهية جازمة. تك: فعل مضارع منقوص مجزوم بلا وعلامة جزمه سكون آخره النون المحذوفة تخفيفًا جوازًا وحذفت الواو لالتقاء الساكنين وجوبًا واسمه ضمير مستتر فيه وجوبًا تقديره أنت. في مرية: أي في شك: جار ومجرور في محل نصب خبر "تكن". • مّما يعبد هؤلاء: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة. من "مرية" وأصله: من حرف جر و "ما" موصولة أو مصدرية. يعبد: فعل مضارع مرفوع بالضمة. هؤلاء: اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع فاعل والإشارة إلي الكافرين. وجملة "يعبد هؤلاء" صلة الموصول لا محل لها والعائد الما الموصول ضمير محذوف منصوب المحل لأنه مفعول به. التقدير: مما يعبده هؤلاء من الأوثان: أو تكون "ما" مصدرية وعا بعدها بتأويل مصدر في محل جر بمن التقدير: من عبادتهم. • ما يعيدون: ما: نافية لا عمل لها. يعبدون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. • إلاّ كما يعبد آباؤهم: إلّا: أداة حصر لا عمل لها. الكاف: اسم بمعنى "مثل" مبني على الفتح في محل نصب مفعول به بمعنى: إنّ حالهم في الشرك مثل حال آبائهم وهو استئناف منقطع معناه تعليل النهي. يعبد: أعربت. آباء: فاعل مرفوع بالضمة و"هم" ضمير الغائبين مبني على السكون في محل جر بالإضافة. و "ما" وما تلاها بتأويل مصدر في محل جر

стр. 1952

بالإضافة ويجوز أن تكون الكاف حرف تشبيه وتكون "ما" وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر بالكاف والجار والمجرور متعلقًا بمفعول مطلق محذوف. التقدير: يعبدون عبادة كعبادة أبيهم وجملة "يعبد آباؤهم" صلة "ما" المصدرية لا محل لها من الإعراب. • من قبل: من: حرف جر. قبل: اسم مبني على الضم لانقطاعه عن الإضافة في محل جر بمن والجار المجرور متعلق بيعبد وأصله من قبلهم. • وإنا لموفّوهم: الواو: استئنافية. ان: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل و "نا" ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب اسم "إنّ" اللام مزحلقة للتوكيد. موفوهم: خبر "إنّ" مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم وحذفت النون للإضافة و "هم" ضمير الغائبين مبني على السكون في محل جر بالإضافة. • نصيبهم: مفعول به لاسم الفاعل منصوب بالفتحة و "هم" ضمير الغائبين مبني على السكون في محل جر بالإضافة اي نصيبهم من العذاب. • غير منقوص: غير: حال منصوب بالفتحة. منقوص: مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة بمعنى "كاملًا". (١١٠) ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ فَاخْتُلِفَ فِيهِ وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مُرِيبٍ﴾ * • ولقد آتينا: الواو استئنافية. اللام للابتداء والتوكيد. قد: حرف تحقيق آتي: فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بنا و "نا" ضمير متصل في محل رفع فاعل. • موسى الكتاب: موسى: مفعول منصوب بالفتحة المقدرة على الألف للتعذر. الكتاب: مفعول به ثانٍ منصوب بالفتحة. • فاختلف فيه: الفاء: استئنافية. اختلف: فعل ماضٍ مبني للمجهول

стр. 1953

مبني على الفتح. فيه: جار ومجرور في محل رفع نائب فاعل. • ولولا كلمة سبقت: الواو: استئنافية. لولا: حرف شرط غير جازم. كلمة: مبتدأ مرفوع بالضمة وخبره محذوف وجوبًا. سبقت: فعل ماضٍ مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث الساكنة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره هي وجملة "سبقت" في محل رفع صفة -نعت- لكلمة بمعنى الإنظار إلى يوم القيامة أو الوعد بالقيامة. • من ربك لقضي: جار ومجرور متعلق بسبقت. والكاف ضمير متصل مبني على الفتح في محل جر بالإضافة. اللام واقعة في جواب لولا. قضي: فعل ماضٍ مبني للمجهول مبني على الفتح. وجملة "قضي بينهم" جواب شرط غير جازم لا محل لها من الإعراب. • بينهم: ظرف مكان متعلق بقضي منصوب على الظرفية المكانية بالفتحة وهو مضاف و "هم" ضمير الغائبين مبني على السكون في محل جر بالإضافة. وشبه الجملة "بينهم" في محل رفع نائب فاعل أي لفصل بينهم بإهلاك المبطلين. • وإنهم لفي شك: الواو: استئنافية. إنّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل و "هم" ضمير الغائبين مبني على السكون في محل نصب اسم "إنّ" اللام مزحلقة. في شك: جار ومجرور في محل رفع متعلق بخبر "إنّ". • منه مريب: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من "شك". مريب: صفة -نعت- لشك مجرورة مثلها بالكسرة أي علامة جرها الكسرة. (١١١) ﴿وَإِنَّ كُلًّا لَمَّا لَيُوَفِّيَنَّهُمْ رَبُّكَ أَعْمَالَهُمْ إِنَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ خَبِيرٌ﴾ * • وإن كلًا: الواو: عاطفة. إنّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. كلًا: اسم "انّ " منصوب بالفتحة. والتنوين عوض من المضاف إليه بمعنى. وان كلهم أو وإنّ المختلفين المؤمنين منهم والكافرين. وحذف خبر إنّ لدلالة جواب القسم عليه.

стр. 1954

• لما ليوفينهم ربك: اللام: موطئة للقسم. ما: زائدة. والمعنى: وإنّ جميعهم والله ليوفينهم. اللام: واقعة في جواب القسم المقدر. يوفين: فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة و "هم" ضمير الغائبين مبني على السكون في محل نصب مفعول به مقدم. ربك: فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة والكاف ضمير متصل مبني على الفتح في محل جر بالإضافة. وجملة "ليوفينهم ربك" جواب القسم المحذوف لا محل لها. • أعمالهم: مفعول به منصوب بالفتحة و "هم" ضمير الغائبين مبني على السكون في محل جر بالإضافة. أي جزاء أعمالهم فحذف المضاف وبقي المضاف إليه. • إنه بما يعملون خبير: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل يفيد هنا التعليل والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب اسم "إنّ". بما: جار ومجرور متعلق بخبير و "ما" اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالباء. يعملون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل وجملة "يعملون" صلة الموصول لا محل لها والعائد إلى الموصول ضمير محذوف منصوب المحل لأنه مفعول به التقدير بما يعملونه أو تكون "ما" مصدرية فتكون وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر بالباء التقدير: بعملهم. خبير: خبر "ان" مرفوع بالضمة. (١١٢) ﴿فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَنْ تَابَ مَعَكَ وَلَا تَطْغَوْا إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِير﴾ * • فاستقم: الفاء: استئنافية. استقم: فعل أمر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبًا تقديره أنت. أي يا محمد. • كما أمرت: حرف جر للتشبيه أو اسم بمعنى مثل في محل نصب نائب عن المفعول المطلق مبني على الفتح. ما: مصدرية. أمرت: فعل ماضٍ مبني للمجهول مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك والتاء ضمير متصل مبني على الفتح في محل رفع نائب فاعل و "ما" المصدرية وما تلاها

стр. 1955

بتأويل مصدر في محل جر بالإضافة متعلق بمفعول مطلق محذوف التقدير: فاستقم استقامة مثل الاستقامة التي أمرت بها على جادة الصواب. وجملة "أمرت" صلة "ما" المصدرية لا محل لها. • ومن تاب معك: الواو: عاطفة. من: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع معطوف على الضمير المستتر في "استقم" والمعنى: فاستقم أنت وليستقم من تاب عن الكفر. وآمن معك. تاب: فعل ماضٍ مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره هو. معك: ظرف مكان متعلق بتاب مبني على الفتح في محل نصب على الظرفية وهو مضاف والكاف ضمير متصل مبني على الفتح في محل جر بالإضافة. وجملة "تاب معك" صلة الموصول لا محل لها. • ولا تطغوا: الواو استئنافية. لا. ناهية جازمة. تطغوا: فعل مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه حذف النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. بمعنى: ولا تتجاوزوا حدود ما أوحينا إليكم. • إنه بما تعملون بصير: تعرب إعراب "أنه بما يعملون خبير" الواردة في الآية الكريمة السابقة. ١١٣ ﴿وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ﴾. • ولا تركنوا: الواو عاطفة. لا: ناهية جازمة. تركنوا: فعل مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه حذف النون. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة أي ولا تميلوا أدنى ميل. • إلى الذين ظلموا: جار ومجرور متعلق بتركنوا. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل جر بإلى. ظلموا: فعل ماضٍ مبني على الضم

стр. 1956

لاتصاله بواو الجماعة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. وجملة "ظلموا" صلة الموصول لا محل لها. • فتمسكم النار: الفاء: سببية بمعنى "لكيلا". تمسكم: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد الفاء وعلامة نصبه الفتحة. الكاف: ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به مقدم والميم علامة جمع الذكور حرك بالضم للإشباع. النار: فاعل مرفوع بالضمة. و"أن" المضمرة وما بعدها بتأويل مصدر معطوف على مصدر منتزع من الكلام السابق. التقدير: ليكن منكم عدم ركون إلى الظالمين فمنجاة من النار أو فعدم مساس النار لكم وجملة "تمسكم النار" صلة "أن" المضمرة لا محل لها من الإعراب. • وما لكم من دون الله: الواو حالية. وما بعدها: جملة في محل نصب حال من قوله "فتمسكم" أي فتمسكم النار وأنتم على هذه الحال. ما: نافية لا عمل لها. لكم: جار ومجرور في محل رفع متعلق بخبر مقدم. من دون: جار ومجرور متعلق بحال مقدمة من "أولياء". الله: مضاف إليه مجرور للتعظيم بالكسرة. • من أولياء: حرف جر زائد لتأكيد النفي. أولياء: اسم مجرور لفظًا وعلامة جره الفتحة بدلًا من الكسرة لأنه على وزن أفعلاء مرفوع محلًا لأنه مبتدأ مؤخر. أي من نصراء: جمع ولّي. • ثم لا تنصرون: ثم: معناها: الاستبعاد لأن النصرة من الله مستبعدة مع استجابهم العذاب. لا: نافية لا عمل لها. تنصرون: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بثبوت النون. والواو ضمير متصل في محل رفع نائب فاعل.

стр. 1957

١١٤ ﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ﴾. • وأقم الصلاة: الواو عاطفة. أقم: فعل أمر مبني على السكون وحذفت ياؤه لالتقاء الساكنين وحرك بالكسر لالتقاء الساكنين أيضًا والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبًا تقديره أنت. الصلاة: مفعول به منصوب بالفتحة. • طرفي النهار: ظرف زمان متعلق بأقم منصوب على الظرفية وعلامة نصبه الياء لأنه مثنى وحذفت النون للإضافة. النهار: مضاف إليه مجرور بالكسرة بمعنى كل غدوة وعشية أي صباحًا ومساء. وكسرت ياء "طرفي" لالتقاء الساكنين. • وزلفًا من الليل: الواو عاطفة. زلفًا: معطوفة على "طرفي" منصوبة بالفتحة أي وساعات منه وهي جمع زلفة مشتقة من أزلفه أي قربة. من الليل: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من "زلفًا" والأصح عطف "زلفًا" على الصلاة: أي وأقم الصلاة طرفي النهار أقم زلفًا من الليل. • إن الحسنات: إنّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. الحسنات: اسم "انّ" منصوب بالكسرة بدلًا من الفتحة لأنه ملحق بجمع المؤنث السالم. • يذهبن السيئات: الجملة: في محل رفع خبر "إنّ". يذهبن: فعل مضارع مبني على السكون لاتصاله بنون الإناث والنون ضمير متصل مبني على الفتح في محل رفع فاعل. السيئات: مفعول به منصوب بالكسرة بدلًا من الفتحة لأنه ملحق بجمع المؤنث السالم. • ذلك ذكرى: ذا: اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. اللام: للبعد والكاف للخطاب الإشارة إلى قوله سبحانه: فاستقم وما تلاها. ذكرى: خبر المبتدأ مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر ولم تنون

стр. 1958

الكلمة لأنها مؤنث رباعي مقصور. المعنى: تلك عظة للمتعظين. أو تذكرة لهم. • للذاكرين: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من "ذكر" وعلامة جر الاسم الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد. ١١٥ ﴿وَاصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ﴾. • واصبر: الواو عاطفة. اصبر: فعل أمر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبًا تقديره أنت. أي واصبر على الطاعات. • فإن الله: الفاء: تعليلية. إنّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. الله لفظ الجلالة: اسم "انّ" منصوب للتعظيم بالفتحة. • لا يضيع: لا: نافية لا عمل لها. يضيع: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره هو. والجملة وما تلاها في محل رفع خبر "إنّ". • أجر المحسنين: أجر: مفعول به منصوب بالفتحة. المحسنين: مضاف إليه مجرور بالياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض عن تنوين المفرد. ١١٦ ﴿فَلَوْلَا كَانَ مِنَ الْقُرُونِ مِنْ قَبْلِكُمْ أُولُو بَقِيَّةٍ يَنْهَوْنَ عَنِ الْفَسَادِ فِي الْأَرْضِ إِلَّا قَلِيلًا مِمَّنْ أَنْجَيْنَا مِنْهُمْ وَاتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَا أُتْرِفُوا فِيهِ وَكَانُوا مُجْرِمِينَ﴾. • فلولا كان من القرون: الفاء استئنافية. لولا: بمعنى: هلّا: وهي حرف توبيخ لدخولها على فعل ماضٍ. كان: فعل ماضٍ ناقص مبني على

стр. 1959

الفتح. من القرون: جار ومجرور في محل نصب خبر "كان" مقدم أي من أهل القرون فحذف المضاف. • من قبلكم أولو بقية: جار ومجرور متعلق بحال محذوفة من أهل القرون والكاف ضمير متصل في محل جر بالإضافة والميم علامة جمع الذكور. أولو: اسم "كان" مؤخر مرفوع بالواو لأنه ملحق بجمع المذكر السالم. بقية: مضاف إليه مجرور بالكسرة. بمعنى رجال أصحاب بقية من العقل والرأي. أو أولو "أصحاب" فضل وخير أو بمعنى: فهلّا كان منهم أولو خشية من انتقام الله. • ينهون عن الفساد: الجملة: في محل نصب حال. ينهون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. عن الفساد: جار ومجرور متعلق بينهون. • في الأرض إلّا قليلًا: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من الفساد. الّا: أداة استثناء. قليلا: مستثنى بإلّا منصوب بالفتحة وهو استثناء منقطع معناه: لكن قليلًا ممن أنجينا من القرون نهوا عن الفساد. • ممن أنجينا منهم: ممن: مكونة من "من" حرف جر للبيان وليست للتبعيض لأنّ النجاة انما هي للناجين وحدهم و "من" اسم موصول مبني على السكون في محل جر بمن والجار والمجرور متعلق بصفة محذوفة من "قليلًا". أنجى: فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بنا و "نا" ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. من: حرف جر و "هم" ضمير الغائبين في محل جر بمن والجار والمجرور متعلق بحال محذوفة من الموصول "من". • واتبع الذين ظلموا: الواو عاطفة أو حالية فإنْ كان المعنى: واتبعوا الشهوات فهي عاطفة على مضمر لأن المعنى واتبعوا الشهوات أي الّا قليلًا ممن أنجينا منهم نهوا عن الفساد واتبع الظالمون شهواتهم إنْ كان المعنى: واتبعوا جزاء الإتراف فالواو حالية لأن التقدير: أنجينا القليل وقد اتبع الذين

стр. 1960

ظلموا. جزاءهم. اتبع: فعل ماضٍ مبني على الفتح. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع فاعل. ظلموا: فعل ماضٍ مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو في محل رفع فاعل والألف فارقة. وجملة "ظلموا" صلة الموصول لا محل لها. • ما أترفوا فيه: ما: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به. أترفوا: فعل ماضٍ مبني للمجهول مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع نائب فاعل والألف فارقة فيه جار ومجرور متعلق بأترفوا. أو تكون "ما" مصدرية و "ما" وما بعدها بتأويل مصدر في محل نصب مفعول به للفعل "أتبع" وجملة "أترفوا" صلة حرف مصدري لا محل لها. • وكانوا مجرمين: الواو عاطفة. كانوا: فعل ماضٍ ناقص مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع اسم "كان" والألف فارقة. مجرمين: خبر "كان" منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض عن تنوين المفرد. والجملة معطوفة على "أترفوا" أي اتبعوا الإتراف وكونهم مجرمين .. أو على جملة "اتبعوا" التقدير: اتبعوا شهواتهم وكانوا مجرمين بذلك. ويجوز أن تكون الواو اعتراضية والجملة بعدها: اعتراضية لا محل لها. التقدير: وحكمنا عليهم بأنهم كانوا مجرمين. وجملة "أترفوا" وأنجينا" صلتان للموصولين لا محل لهما من الإعراب. ١١٧ ﴿وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ﴾. وما كان ربك: الواو استئنافية. ما: نافية لا عمل لها. كان: فعل ماضٍ تام بمعنى "صحّ واستقام" ربك: فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة والكاف ضمير متصل مبني على الفتح في محل جر بالإضافة ويجوز أن تكون فعلًا ناقصًا. ربك: اسمها مرفوع بالضمة. • ليهلك القرى بظلم: اللام: لام الجحود -النفي- لتأكيد النفي حرف جر. يهلك: فعل مضارع منصوب أنْ مضمرة بعد اللام. والفاعل ضمير مستتر

стр. 1961

فيه جوازًا تقديره هو. القرى: مفعول به منصوب بالفتحة المقدرة على الألف للتعذر أي أهل القرى فحذف المضاف وحلّ المضاف إليه محله. و "أن" المضمرة وما تلاها بتأويل مصدر في محل جر بلام الجحود والجار والمجرور متعلق بخبر "كان" المحذوف. التقدير ما كان ربك مريدًا لإهلاكهم. وجملة "يهلك القرى" صلة "أن" المصدرية لا محل لها. بظلم: جار ومجرور متعلق بحال من الفاعل. بمعنى: ظالمًا لها. • وأهلها مصلحون: الواو حالية والجملة بعدها في محل نصب حال. أهل: مبتدأ مرفوع بالضمة و "ها" ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالإضافة. مصلحون: خبر المبتدأ مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض عن تنوين المفرد. أي وأهلها قوم مصلحون فحذف الخبر وحلّت الصفة محلّه. ١١٨ ﴿وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ﴾. • ولو شاء ربك: الواو استئنافية. لو: حرف شرط غير جازم. شاء: فعل ماضٍ مبني على الفتح. ربك: فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة والكاف: ضمير متصل مبني على الفتح في محل جر بالإضافة. • لجعل الناس: اللام واقعة في جواب "لو". جعل: فعل ماضٍ مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره. هو. الناس: مفعول به أول منصوب بالفتحة والجملة: جواب شرط غير جازم لا محل لها من الإعراب. • أمة واحدة: أمة: مفعول به ثانٍ منصوب بالفتحة. واحدة: صفة -نعت- لأمه منصوبة مثلها بالفتحة. بمعنى: ولو أراد الله لجعل الناس على دين واحد ولكنهم اختلفوا. • ولا يزالون: الواو عاطفة. لا: نافية لا عمل لها. يزالون: فعل مضارع ناقص مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع اسمه.

стр. 1962

• مختلفين: خبر "يزالون" منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض عن تنوين المفرد. ١١٩ ﴿إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ﴾. • إلّا من رحم ربّك: الّا: أداة استثناء. من: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب على الاستثناء أي إلّا أناسًا. ويجوز أن يكون المستثنى محذوفًا تقديره أناسًا و "من" اسمًا موصولًا في محل نصب مفعولًا به مقدمًا بفعل محذوف يفسره المذكور أي رحم الذين رحم ربك بمعنى: إلّا أناسًا هداهم ربك ولطف بهم فاتفقوا على دين الحق غير مختلفين فيه. رحم: فعل ماضٍ مبني على الفتح. ربك: فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة والكاف ضمير متصل مبني على الفتح في محل جر بالإضافة. • ولذلك خلقهم: الواو: تعليلية. اللام: حرف جر. ذا: اسم إشارة مبني على السكون في محل جر باللام. واللام للبعد والكاف حرف خطاب والإشارة إلى ما دل عليه الكلام الأول وتضمنه، بمعنى: ولذلك من التمكين والاختلاف. خلق: فعل ماضٍ مبني على الفتح و "هم" ضمير الغائبين مبني على السكون في محل نصب مفعول به والفاعل ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره هو. والجار والمجرور لذلك متعلق بخلقهم. • وتمت كلمة ربك: الواو عاطفة. تمت: فعل ماضٍ مبني على الفنح والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها. كلمة: فاعل مرفوع بالضمة. ربك: مضاف إليه مجرور للتعظيم بالكسرة والكاف ضمير متصل مبني على الفتح في محل جر بالإضافة. • لاملأن جهنم: الجملة في محل نصب مفعول به -مقول القول- لمعنى "تمت كلمة ربك" أي قوله للملائكة لاملاء جهنم. اللام لام التأكيد. أملأن:

стр. 1963

فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبًا تقديره أنا. جهنم: مفعول به منصوب بالفتحة ولم تنون لأنها ممنوعة من الصرف على العلمية. • من الجنة والناس أجمعين: جار ومجرور متعلق بأملأن. والناس: معطوفة بالواو على "الجنة" مجرورة مثلها. والجنة: أي الجن. أجمعين: توكيد معنوي منصوب بالياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم. والكلمة مفردها: أجمع ومؤنثه جمعاء. ١٢٠ ﴿وَكُلًّا نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ وَجَاءَكَ فِي هَذِهِ الْحَقُّ وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ﴾. • وكلا نقصّ عليك: الواو استئنافية. كلّا: مفعول به لفعل محذوف يفسره ما بعدها أي نقص كلًا. والتنوين فيه عوض من المضاف إليه أي بتقدير: وكل نبأ ويجوز أن يكون كلًا حالًا مقّدمًا ومفعولًا مطلقًا أو نائبًا عنه بتقدير: وكل اقتصاص نقصُّ عليك بمعنى وكل نوع من أنواع الاقتصاص نقص عليك: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبًا تقديره نحن. عليك: جار ومجرور متعلق بنقص. • من أنباء الرسل: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من "كلًا" و "من" حرف جر بياني لكلًا. الرسل: مضاف إليه مجرور بالكسرة. • ما نثبت به فؤادك: ما: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به لنقصّ. نثبت به: تعرب إعراب "نقصّ عليك" وجملة "نثبت" صلة الموصول لا محل لها. فؤادك: مفعول به منصوب بالفتحة والكاف ضمير متصل في محل جر بالإضافة. • وجاءك في هذه الحق: الواو استئنافية: جاءك: فعل ماضٍ مبني على

стр. 1964

الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره هو والكاف ضمير متصل مبني على الفتح في محل نصب مفعول به. في: حرف جر، هذه: اسم إشارة مبني على الكسر في محل جر بفي أي هذه السورة أو في هذه الأنباء المقصوصة عليك. الحق: فاعل مرفوع بالضمة. • وموعظة وذكرى: الكلمتان معطوفتان بواوي العطف على "الحق" مرفوعتان مثلها بالضمة وقد قدرت الضمة على الألف في "ذكرى" للتعذر ولم تنون كلمة "ذكرى" لأنه اسم رباعي مؤنث مقصور والمعنى: ولقد جاءك في هذه القصص الأخيرة ما هو حق وموعظة وعبرة للمؤمنين. • للمؤمنين: جار ومجرور متعلق بذكرى وعلامة جر الاسم الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد. ١٢١ ﴿وَقُلْ لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنَّا عَامِلُونَ﴾. • وقل: الواو: استئنافية. قل: فعل أمر مبني على السكون وحذفت واوه لالتقاء الساكنين والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبًا تقديره أنت. • للذين لا يؤمنون: جار ومجرور متعلق بقل. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل جر باللام. لا: نافية لا عمل لها. يؤمنون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل وجملة "لا يؤمنون" صلة الموصول لا محل لها. • اعملوا على مكانتكم: الجملة: في محل نصب مفعول به -مقول القول- اعملوا: فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. على مكانتكم: جار ومجرور متعلق بأعملوا والكاف ضمير متصل مبني على الضم في محل جر بالإضافة والميم علامة جمع الذكور بمعنى: اعملوا على غاية تمكنكم.

стр. 1965

• إنَّا عاملون: إنّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل و "نا" المدغمة بإنّ: ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب اسم "إنّ". عاملون: خبر "انّ" مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض عن تنوين المفرد. بمعنى انّا عاملون على غاية تمكننا. ١٢٢ ﴿وَانْتَظِرُوا إِنَّا مُنْتَظِرُونَ﴾. • الآية الكريمة معطوفة بالواو على "اعملوا على مكانتكم إنّا عاملون" الواردة في الآية الكريمة السابقة وتعرب مثلها. ١٢٣ ﴿وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾. • ولله غيب السماوات والأرض: الواو استئنافية. لله: جار ومجرور للتعظيم في محل رفع متعلق خبر مقدم. غيب: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة. السماوات: مضاف إليه مجرور بالكسرة. والأرض: معطوفة بالواو على "السماوات" مجرورة مثلها وتعرب إعرابها. • وإليه يرجع الأمر كله: الواو: عاطفة. إليه: جار ومجرور متعلق بيرجع. يرجع: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بالضمة. الأمر: نائب فاعل مرفوع بالضمة. كُلُّهُ: توكيد معنوي للأمر مرفوع مثله بالضمة والهاء ضمير متصل في محل جر بالإضافة. • فاعبده: الفاء سببية. اعبده: فعل أمر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبًا تقديره أنت والهاء ضمير متصل في محل نصب مفعول به.
следующие страницы →