← Нахв и сарф

Нахв и сарф · id 150578

الإعراب المفصل لكتاب الله المرتل

بهجت عبد الواحد صالح

Полный текст (5 537 стр.). Показаны 1961–2000 · переход к 1966.

стр. 1961

فيه جوازًا تقديره هو. القرى: مفعول به منصوب بالفتحة المقدرة على الألف للتعذر أي أهل القرى فحذف المضاف وحلّ المضاف إليه محله. و "أن" المضمرة وما تلاها بتأويل مصدر في محل جر بلام الجحود والجار والمجرور متعلق بخبر "كان" المحذوف. التقدير ما كان ربك مريدًا لإهلاكهم. وجملة "يهلك القرى" صلة "أن" المصدرية لا محل لها. بظلم: جار ومجرور متعلق بحال من الفاعل. بمعنى: ظالمًا لها. • وأهلها مصلحون: الواو حالية والجملة بعدها في محل نصب حال. أهل: مبتدأ مرفوع بالضمة و "ها" ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالإضافة. مصلحون: خبر المبتدأ مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض عن تنوين المفرد. أي وأهلها قوم مصلحون فحذف الخبر وحلّت الصفة محلّه. ١١٨ ﴿وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ﴾. • ولو شاء ربك: الواو استئنافية. لو: حرف شرط غير جازم. شاء: فعل ماضٍ مبني على الفتح. ربك: فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة والكاف: ضمير متصل مبني على الفتح في محل جر بالإضافة. • لجعل الناس: اللام واقعة في جواب "لو". جعل: فعل ماضٍ مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره. هو. الناس: مفعول به أول منصوب بالفتحة والجملة: جواب شرط غير جازم لا محل لها من الإعراب. • أمة واحدة: أمة: مفعول به ثانٍ منصوب بالفتحة. واحدة: صفة -نعت- لأمه منصوبة مثلها بالفتحة. بمعنى: ولو أراد الله لجعل الناس على دين واحد ولكنهم اختلفوا. • ولا يزالون: الواو عاطفة. لا: نافية لا عمل لها. يزالون: فعل مضارع ناقص مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع اسمه.

стр. 1962

• مختلفين: خبر "يزالون" منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض عن تنوين المفرد. ١١٩ ﴿إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ﴾. • إلّا من رحم ربّك: الّا: أداة استثناء. من: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب على الاستثناء أي إلّا أناسًا. ويجوز أن يكون المستثنى محذوفًا تقديره أناسًا و "من" اسمًا موصولًا في محل نصب مفعولًا به مقدمًا بفعل محذوف يفسره المذكور أي رحم الذين رحم ربك بمعنى: إلّا أناسًا هداهم ربك ولطف بهم فاتفقوا على دين الحق غير مختلفين فيه. رحم: فعل ماضٍ مبني على الفتح. ربك: فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة والكاف ضمير متصل مبني على الفتح في محل جر بالإضافة. • ولذلك خلقهم: الواو: تعليلية. اللام: حرف جر. ذا: اسم إشارة مبني على السكون في محل جر باللام. واللام للبعد والكاف حرف خطاب والإشارة إلى ما دل عليه الكلام الأول وتضمنه، بمعنى: ولذلك من التمكين والاختلاف. خلق: فعل ماضٍ مبني على الفتح و "هم" ضمير الغائبين مبني على السكون في محل نصب مفعول به والفاعل ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره هو. والجار والمجرور لذلك متعلق بخلقهم. • وتمت كلمة ربك: الواو عاطفة. تمت: فعل ماضٍ مبني على الفنح والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها. كلمة: فاعل مرفوع بالضمة. ربك: مضاف إليه مجرور للتعظيم بالكسرة والكاف ضمير متصل مبني على الفتح في محل جر بالإضافة. • لاملأن جهنم: الجملة في محل نصب مفعول به -مقول القول- لمعنى "تمت كلمة ربك" أي قوله للملائكة لاملاء جهنم. اللام لام التأكيد. أملأن:

стр. 1963

فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبًا تقديره أنا. جهنم: مفعول به منصوب بالفتحة ولم تنون لأنها ممنوعة من الصرف على العلمية. • من الجنة والناس أجمعين: جار ومجرور متعلق بأملأن. والناس: معطوفة بالواو على "الجنة" مجرورة مثلها. والجنة: أي الجن. أجمعين: توكيد معنوي منصوب بالياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم. والكلمة مفردها: أجمع ومؤنثه جمعاء. ١٢٠ ﴿وَكُلًّا نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ وَجَاءَكَ فِي هَذِهِ الْحَقُّ وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ﴾. • وكلا نقصّ عليك: الواو استئنافية. كلّا: مفعول به لفعل محذوف يفسره ما بعدها أي نقص كلًا. والتنوين فيه عوض من المضاف إليه أي بتقدير: وكل نبأ ويجوز أن يكون كلًا حالًا مقّدمًا ومفعولًا مطلقًا أو نائبًا عنه بتقدير: وكل اقتصاص نقصُّ عليك بمعنى وكل نوع من أنواع الاقتصاص نقص عليك: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبًا تقديره نحن. عليك: جار ومجرور متعلق بنقص. • من أنباء الرسل: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من "كلًا" و "من" حرف جر بياني لكلًا. الرسل: مضاف إليه مجرور بالكسرة. • ما نثبت به فؤادك: ما: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به لنقصّ. نثبت به: تعرب إعراب "نقصّ عليك" وجملة "نثبت" صلة الموصول لا محل لها. فؤادك: مفعول به منصوب بالفتحة والكاف ضمير متصل في محل جر بالإضافة. • وجاءك في هذه الحق: الواو استئنافية: جاءك: فعل ماضٍ مبني على

стр. 1964

الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره هو والكاف ضمير متصل مبني على الفتح في محل نصب مفعول به. في: حرف جر، هذه: اسم إشارة مبني على الكسر في محل جر بفي أي هذه السورة أو في هذه الأنباء المقصوصة عليك. الحق: فاعل مرفوع بالضمة. • وموعظة وذكرى: الكلمتان معطوفتان بواوي العطف على "الحق" مرفوعتان مثلها بالضمة وقد قدرت الضمة على الألف في "ذكرى" للتعذر ولم تنون كلمة "ذكرى" لأنه اسم رباعي مؤنث مقصور والمعنى: ولقد جاءك في هذه القصص الأخيرة ما هو حق وموعظة وعبرة للمؤمنين. • للمؤمنين: جار ومجرور متعلق بذكرى وعلامة جر الاسم الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد. ١٢١ ﴿وَقُلْ لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنَّا عَامِلُونَ﴾. • وقل: الواو: استئنافية. قل: فعل أمر مبني على السكون وحذفت واوه لالتقاء الساكنين والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبًا تقديره أنت. • للذين لا يؤمنون: جار ومجرور متعلق بقل. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل جر باللام. لا: نافية لا عمل لها. يؤمنون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل وجملة "لا يؤمنون" صلة الموصول لا محل لها. • اعملوا على مكانتكم: الجملة: في محل نصب مفعول به -مقول القول- اعملوا: فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. على مكانتكم: جار ومجرور متعلق بأعملوا والكاف ضمير متصل مبني على الضم في محل جر بالإضافة والميم علامة جمع الذكور بمعنى: اعملوا على غاية تمكنكم.

стр. 1965

• إنَّا عاملون: إنّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل و "نا" المدغمة بإنّ: ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب اسم "إنّ". عاملون: خبر "انّ" مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض عن تنوين المفرد. بمعنى انّا عاملون على غاية تمكننا. ١٢٢ ﴿وَانْتَظِرُوا إِنَّا مُنْتَظِرُونَ﴾. • الآية الكريمة معطوفة بالواو على "اعملوا على مكانتكم إنّا عاملون" الواردة في الآية الكريمة السابقة وتعرب مثلها. ١٢٣ ﴿وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾. • ولله غيب السماوات والأرض: الواو استئنافية. لله: جار ومجرور للتعظيم في محل رفع متعلق خبر مقدم. غيب: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة. السماوات: مضاف إليه مجرور بالكسرة. والأرض: معطوفة بالواو على "السماوات" مجرورة مثلها وتعرب إعرابها. • وإليه يرجع الأمر كله: الواو: عاطفة. إليه: جار ومجرور متعلق بيرجع. يرجع: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بالضمة. الأمر: نائب فاعل مرفوع بالضمة. كُلُّهُ: توكيد معنوي للأمر مرفوع مثله بالضمة والهاء ضمير متصل في محل جر بالإضافة. • فاعبده: الفاء سببية. اعبده: فعل أمر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبًا تقديره أنت والهاء ضمير متصل في محل نصب مفعول به.

стр. 1966

• وتوكّل عليه وما: معطوفة بالواو على "اعبد" وتعرب إعرابها. عليه: جار ومجرور متعلق بتوكل. الواو: استئنافية. ما: نافية بمنزلة ليس. • ربك بغافل: رب: اسم "ما" مرفوع للتعظيم بالضمة والكاف ضمير متصل مني على الفتح في محل جر بالإضافة. بغافل: الباء حرف جر زائد. غافل: اسم مجرور لفظًا منصوب محلًا لأنه خبر "ما" أو تكون "ما" نافية لا عمل لها. ربك: مبتدأ. وغافل: مرفوعًا محلًا لأنه خبر المبتدأ. • عمّا تعملون: عما: مكونة من "عن" حرف جر و "ما" اسم موصول مبني على السكون في محل جر بعن. تعملون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. وجملة "تعملون" صلة الموصول لا محل لها والعائد إلى الموصول ضمير محذوف منصوب المحل لأنه مفعول به التقدير: عما تعملونه. أو تكون "ما" مصدرية فتكون "ما" وما بعدها: بتأويل مصدر في محل جر بعن والجار والمجرور متعلقًا بغافل. أي وما ربّك بغافل عن عملكم.

стр. 1967

(إعراب سورة يوسف) ١ ﴿الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ﴾. • الر تلك: الر: هذه الأحرف قيل عنها: إنها أسرار علوية وقيل إنها لابتداء كلام وانتهاء كلام وقيل هي أسماء للسور. وقيل هي بمنزلة حروف التهجي. وثمة رأي أجاز إعرابها فوضعها في محل نصب بمعنى: اقرأ أو في محل رفع بمعنى: هذا الر ويقول الفراء في معانيه أنها بمعنى هذا تلك آيات فيكون خبر هذا ويكون بمعنى الر تلك أي حروف المعجم تلك آيات ويكون "الر" بمعنى "هذا" في محل رفع مبتدأ و "آيات" خبرًا له. أما الكوفيون فيقولون "تلك" اسم إشارة مبني على الفتح عطف بيان. والتقدير: هذا تلك على الابتداء والخبر والإشارة إلى آيات السورة. • آيات الكتاب المبين: آيات: بدل من اسم الإشارة "تلك" مرفوع بالضمة. الكتاب: مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة. المبين: صفة -نعت- للكتاب مجرور مثله وعلامة جره الكسرة. ٢ ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾. • إنّا أنزلناه: إنّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل و "نا" ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب اسم "إن" وجملة "أنزلناه" في محل رفع خبر "إنّ". انزل: فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بنا. و "نا" ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به.

стр. 1968

• قرآنًا عربيًا: حال منصوب بالفتحة بمعنى: أنزلنا هذا الكتاب في حال كونه قرآنا عربيًا أو بمعنى أنزلناه مجموعًا. عربيًا: صفة -نعت- لقرآنًا. ويجوز أن يكون "قرآنا" حالًا موطئة. أي موصوفة وعربيًا منصوبة بالفتحة أيضًا ويجوز أن تنتصب على الحال كذلك. • لعلكم تعقلون: لعلّ: حرف مشبه بالفعل من أخوات "إنّ" يفيد توقع الممكن وقد تحذف اللام الأولى لأنها زائدة وللتوكيد. والكاف ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب اسم "لعلّ" والميم علامة جمع الذكور. تعقلون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. وجملة "تعقلون" في محل رفع خبر "لعلّ" بمعنى لتكونوا على رجاء من هذا وتفهموه. ٣ ﴿نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْآنَ وَإِنْ كُنْتَ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ﴾. • نحن نقص عليك: نحن: ضمير رفع منفصل مبني على الضم في محل رفع مبتدأ. نقصُّ: فعل مضارع مرفوع للتجرد بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبًا تقديره نحن. عليك: جار ومجرور متعلق بنقص وجملة "نقص عليك" في محل رفع خبر "نحن". • أحسن القصص: أحسن: نائب مفعول مطلق منصوب بالفتحة -تسمية المفعول بالمصدر- القصص: مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة بمعنى: الاقتصاص. التقدير: نقص عليك أحسن الاقتصاص. أو نقصّ عليك قصصًا أحسن القصص. • بما أوحينا إليك: الباء حرف جر. ما: مصدرية. أوحى: فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بنا. و "نا" ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. إليك: جار ومجرور متعلق بأوحينا. و "ما" وما بعدها:

стр. 1969

بتأويل مصدر في محل جر بالباء والجار والمجرور متعلق بنقص. التقدير: بإيحائنا إليك وجملة "أوحينا إليك" صلة "ما" المصدرية لا محل لها. • هذا القرآن: هذا: الهاء للتنبيه و "ذا" اسم إشارة مبني على السكون في محل نصب مفعول به بأوحينا. ويجوز أن ينتصب بنقصّ بتقدير: نقصّ عليك أحسن الاقتصاص هذا القرآن بإيحائنا إليك. القرآن بدل من اسم الإشارة منصوب مثله وعلامة نصبه الفتحة. • وإنْ كنت من قبله: الواو: اعتراضية والجملة بعدها: جملة اعتراضية لا محل لها. إنْ: مخففة من "إنّ" الثقيلة الحرف المشبه بالفعل واسمها ضمير الشأن في محل نصب أي وإنه. كنت: فعل ماضٍ ناقص مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك التاء: ضمير متصل مبني على الفتح في محل رفع اسم "كان" والجملة الفعلية من "كان" مع اسمها وخبرها في محل رفع خبر انْ. من قبله: جار ومجرور متعلق بخبرها والهاء ضمير متصل مبني على الكسر في محل جر بالإضافة. • لمن الغافلين: اللام. فارقة وهي نفسها لام التوكيد المزحلقة وسمّيت فارقة لأنها تفرق وتميز "إن" المخففة من "إنْ" النافية. من الغافلين: جار ومجرور في محل نصب متعلق بخبر "كان" وعلامة جر الاسم "الياء" لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في الاسم المفرد. ٤ ﴿إِذْ قَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يَاأَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ﴾. • إذ قال يوسف لأبيه: إذ: ظرف زمان بمعنى "حين" مبني على السكون في محل نصب. أو اسم في محل نصب بدل من "أحسن القصص -بدل اشتمال- لأن الوقت مشتمل على القصص وهو اسم مفعول -المقصوص- ويجوز أن يكون في محل نصب مفعولًا به لفعل مضمر تقديره "اذكر" قال.

стр. 1970

فعل ماضٍ مبني على الفتح. يوسف: فاعل مرفوع بالضمة ولم ينون لأنه اسم أعجمي وجملة "قال يوسف" في محل جر بالإضافة. لأبيه: جار ومجرور متعلق بقال وعلامة جر الاسم الياء لأنه من الأسماء الخمسة والهاء ضمير متصل في محل جر بالإضافة. • يا أبت: يا: أداة نداء. أبت: منادى مضاف منصوب بالفتحة والتاء منقلبة عن ياء المتكلم في محل جر بالإضافة وقد قيل عن التاء إنها تاء التأنيث وقعت عوضًا من ياء الإضافة والدليل على ذلك قلبها هاء في الوقف وقد ألحقت تاء التأنيث بالمذكر جوازًا كما جاز إلحاقها في حمامة وهو مذكر. والكسرة في آخره هي التي كانت قبل الياء في قولك يا أبي وقد زحلقت إلى التاء لاقتضاء تاء التأنيث أن يكون ما قبلها مفتوحًا وهناك من قرأها بفتح التاء وضمها وبتقديرات سليمة. وما يهمنا هو الكسرة كما رسمت في المصحف الكريم. ولا يقال: يا أبتي لأن التاء بدل من الياء فلا يجمع بينهما. • إني رأيت: إنّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والياء ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب اسمها. رأى: فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك. التاء: ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع فاعل وجملة "رأيت" في محل رفع خبر "إنّ" وجملة "إني" وما بعدها: في محل نصب مفعول به -مقول القول-. • أحد عشر كوكبًا: أحد عشر: عدد مركب مبني على فتح الجزءين في محل نصب مفعول به. كوكبًا. تمييز منصوب، بالفتحة. • والشمس والقمر: الكلمتان معطوفتان بواوي العطف على الكواكب منصوبتان بالفتحة وقد أخرا عن الكواكب على طريق الاختصاص وبيان فضلهما ومزيتهما على غيرهما من الكواكب. • رأيْتُهمْ لي ساجدين: تكرار الرؤية للتوكيد أو هي كلام مستأنف على تقدير سؤال وقع جوابًا له كأن يعقوب ﵇ قال له: كيف رأيتها؟ سائلًا عن حال رؤيتها. رأيت: أعربت و "هم" ضمير الغائبين مبني على

стр. 1971

السكون في محل نصب مفعول به وأجريت مجرى العقلاء لأنه وصفها بما هو خاص بالعقلاء وهو السجود فأجرى عليها حكمهم كأنها عاقلة. لي: جار ومجرور متعلق بساجدين. ساجدين: حال منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد وهي على رأيت البصرية و"رأى" الحلمية تحمل على معنى علم فتتعدى إلى مفعولين وقد تكررت "رأيتهم" إضافة للتأكيد بسبب إطالة الكلام بين الفعل والحال. ٥ ﴿قَالَ يَابُنَيَّ لَا تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْدًا إِنَّ الشَّيْطَانَ لِلْإِنْسَانِ عَدُوٌّ مُبِينٌ﴾. • قال يا بني: أي فقال له. قال: فعل ماضٍ مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره هو. يا: أداة نداء. بني: منادى منصوب بالفتحة وهو مضاف والياء ضمير متصل في محل جر بالإضافة والكلمة تصغير "ابن". • لا تقصص رؤياك على إخوتك: الجملة في محل نصب مفعول به -مقول القول- لا: ناهية جازمة. تقصص: فعل مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه سكون آخره والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبًا تقديره أنت. رؤياك: مفعول به منصوب بالفتحة المقدرة على الألف للتعذر والكاف ضمير متصل مبني على الفتح في محل جر بالإضافة. و "على إخوتك" جار ومجرور متعلق بتقصص والكاف ضمير متصل -ضمير المخاطب مبني على الفتح في محل جر بالإضافة. • فيكيدوا لك كيدًا: الفاء: واقعة في جواب النهي -الطلب- المعنى: إنْ قصصتها عليهم كادوك. يكيدوا: فعل مضارع منصوب بأنْ مضمرة وعلامة نصبه حذف النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. والألف فارقة. لك: جار ومجرور متعلق بيكيدوا. كيدًا: مفعول مطلق -مصدر-

стр. 1972

منصوب بالفتحة. وقد تعدّى الفعل باللام ليفيد معنى فعل الكيد مع إفادة معنى الفعل المضمن فهو أكد وأبلغ في التخويف. والفاء هي سببية بمعنى "لكيلا" وأن المضمرة وما بعدها بتأويل مصدر معطوف على مصدر منتزع من الكلام السابق. التقدير: ليكن منك عدم قصّ الرؤيا فعدم الكيد لك. وجملة "يكيدوا" صلة الحرف المصدري "أن" لا محل لها. • إنّ الشيطان للإنسان: إنّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. الشيطان: اسم "إنّ" منصوب بالفتحة. للإنسان: جار ومجرور متعلق بعدوّ. • عدو مبين: خبر "إنّ" مرفوع بالضمة. مبين: صفة -نعت- لعدو مرفوعة مثلها بالضمة. ٦ ﴿وَكَذَلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ وَيُعَلِّمُكَ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آلِ يَعْقُوبَ كَمَا أَتَمَّهَا عَلَى أَبَوَيْكَ مِنْ قَبْلُ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ إِنَّ رَبَّكَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾. • وكذلك يجتبيك ربّك: الواو استئنافية. الكاف: اسم بمعنى "مثل" مبني على الفتح في محل نصب صفة -نعت- لمفعول مطلق -مصدر- محذوف. التقدير: ومثل ذلك الاجتباء. ذا: اسم إشارة مبني على السكون في محل جر بالإضافة. اللام. للبعد والكاف حرف خطاب. يجتبيك: بمعنى: يصطفيك: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل والكاف ضمير متصل مبني على الفتح في محل نصب مفعول به مقدم. ربك: فاعل مرفوع بالضمة والكاف ضمير متصل مبني على الفتح في محل جر بالإضافة. بمعنى يصطفيك للنبوة. • ويعلمك من تأويل الأحاديث: الواو استئنافية لأن الكلام مستأنف غير داخل في حكم التشبيه بتقدير وهو يعلمك و "يعلمك" تعرب إعراب

стр. 1973

"يجتبيك" وعلامة رفع الفعل الضمة الظاهرة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره هو. من تأويل: جار ومجرور متعلق بيعلمك أو تكون "من" من التبعيض ومفعول "يعلِّم" الثاني محذوفًا دلت عليه من التبعيضية. الأحاديث: مضاف إليه مجرور بالكسرة. • ويتمُّ نعمته عليك: ويتم: معطوفة بالواو على "يعلم" وتعرب إعرابها. نعمته: مفعول به منصوب بالفتحة والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به. عليك: جار ومجرور متعلق بيتم أي ويتم نعمته عليك بالنبوة. • وعلى آل يعقوب: الواو: عاطفة. على آل: جار ومجرور متعلق بيتم. يعقوب: مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الفتحة بدلًا من الكسرة لأنه ممنوع من الصرف -التنوين- على المعجمة والعلمية. بمعنى: على أهل يعقوب بالتقوى والصلاة. • كما أتمها: الكاف: تعرب إعراب الكاف في "كذلك" و "ما" كافة. ويجوز أن تكون الكاف هنا حرف جر للتشبيه و "ما" مصدرية. أتمَّ: فعل ماضٍ مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره: هو و "ها" ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به و "ما" المصدرية وما تلاها بتأويل مصدر في محل جر بحرف جر والجار والمجرور متعلق بمفعول مطلق -مصدر- محذوف. التقدير: ويتم نعمته عليك وعلى آل يعقوب إتمامًا كاتمامها على أبويك من قبل. وجملة "أتمها" صلة "ما" المصدرية لا محل لها. • على أبويك من قبل: جار ومجرور متعلق بأتمها. أبويك: اسم مجرور بعلى وعلامة جره الياء لأنه مثنى وحذفت النون للإضافة. والكاف ضمير متصل مبني على الفتح في محل جر بالإضافة. من: حرف جر. قبل: اسم مبني على الضم لانقطاعه عن الإضافة في محل جر بمن ولم تعرب كلمة "أبويك" إعراب الأسماء الخمسة لأنها مثناة والجار والمجرور "من قبل" متعلق بأتمها.

стр. 1974

• إبراهيم وإسحاق: إبراهيم: عطف بيان لأبويك مجرور مثلها وعلامة جره الفتحة بدلًا من الكسرة لأنه ممنوع من الصرف "التنوين" على المعجمة والعلمية وإسحاق: معطوف بالواو على "إبراهيم" ويعرب إعرابه. • إنّ ربك عليم حكيم: إنّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. ربك: اسم "إنّ" منصوب للتعظيم بالفتحة والكاف ضمير متصل مبني على الفتح في محل جر بالإضافة. عليم: خبر "إنّ" مرفوع بالضمة. حكيم: صفة -نعت- لعليم أو خبر ثانٍ لإنّ مرفوعة بالضمة أيضًا. أي بمعنى: إنّ ربك عليم بالمستأهلين لفضله حكيم بما يفعل. ٧ ﴿لَقَدْ كَانَ فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ آيَاتٌ لِلسَّائِلِينَ﴾. • لقد كان: اللام للابتداء والتوكيد. قد: حرف تحقيق. كان: فعل ماضٍ ناقص مبني على الفتح. • في يوسف وإخوته: في: حرف جر. يوسف: اسم مجرور بفي وعلامة جره الفتحة بدلًا من الكسرة لأنه ممنوع من الصرف -التنوين- على العجمة والعلمية. وإخوته: معطوفة بالواو على يوسف مجرورة أيضًا وعلامة جرها الكسرة الظاهرة. والهاء ضمير متصل مبني على الكسر في محل جر بالإضافة والجار والمجرور في محل نصب متعلق بخبر "كان" مقدم. • آيات للسائلين: اسم "كان" مؤخر مرفوع بالضمة. للسائلين: جار ومجرور متعلق بصفة من "آيات" وعلامة جره الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض عن التنوين والحركة في الاسم المفرد. بمعنى: لقد كان في قصتهم وحديثهم دلائل للسائلين عن قدرة الله وحكمته.

стр. 1975

٨ ﴿إِذْ قَالُوا لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلَى أَبِينَا مِنَّا وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّ أَبَانَا لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ﴾. • إذ قالوا: اسم مبني على السكون في محل نصب مفعول به لفعل مضمر أو محذوف تقديره: اذكر وهو مضاف. قالوا: فعل ماضٍ مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو: ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. وجملة "قالوا" في محل جر بالإضافة. • ليوسف وأخوه: الجملة وما بعدها: في محل نصب مفعول به -مقول القول- اللام للابتداء وفيها تأكيد وتحقيق لمضمون الجملة. يوسف: اسم مرفوع على الابتداء -مبتدأ- مرفوع بالضمة ولم ينون لأنه ممنوع من الصرف "التنوين" للعجمة والعلمية. وأخوه: معطوف بالواو على "يوسف" مرفوع مثله وعلامة رفعه الواو لأنه من الأسماء الخمسة والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل جر بالإضافة. وأخوه هو بنيامين .. • أحب إلى أبينا منا: أحب: خبر المبتدأ مرفوع بالضمة ولم ينون لأنه اسم ممنوع من الصرف -التنوين- لأنه على وزن -أفعل- التفضيل وهو لا يثنى ولا يجمع أي لا يفرق فيه بين الواحد وما فوقه وهو بمعنى الفعل وقيل لا يفرق فيه بين المذكر والمؤنث إذا كان معه -من-. إلى أبينا: جار ومجرور متعلق بأحب وعلامة جر الاسم الياء لأنه من الأسماء الخمسة و "نا" ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بإلى. منا: جار ومجرور متعلق بأحب. • ونحن عصبة: الواو: حالية. نحن: ضمير رفع منفصل مبني على الضم في محل رفع مبتدأ. عصبة: خبر مرفوع بالضمة والجملة الاسمية: في محل نصب. حال. • إنّ أبانا: إنّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. أبا: اسم "إنّ" منصوب بالألف لأنه من الأسماء الخمسة و "نا" ضمير متصل في محل جر بالإضافة.

стр. 1976

• لفي ضلال مبين: اللام لام التوكيد -المزحلقة- في ضلال: جار ومجرور في محل رفع متعلق بخبر "إنّ". مبين: صفة -نعت- لضلال مجرورة مثلها. ٩ ﴿اقْتُلُوا يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضًا يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ وَتَكُونُوا مِنْ بَعْدِهِ قَوْمًا صَالِحِينَ﴾. • اقتلوا يوسف: فعل أمر مبني على حذف النون لأنّ مضارعه من الأفعال الخمسة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. والألف فارقة. يوسف: مفعول به منصوب بالفتحة ولم ينون لأنه ممنوع من الصرف -التنوين- لعجمته وعلميته. • أو اطرحوه أرضًا: أو حرف عطف للتخيير كسر آخره لالتقاء الساكنين. اطرحوا: معطوفة على "اقتلوا" وتعرب إعرابها والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به. أرضًا: ظرف مكان منصوب على الظرفية المكانية بالفتحة متعلق باطرحوه وقيل هي نكرة ومبهمة ومجهولة لأنها بعيدة من العمران. وهناك من ينصبها على "في" ويعتبرها غير مبهمة. بل هي مفعول به ثانٍ متعد بحرف جر محذوف. • يخل لكم وجه أبيكم: يخل: فعل مضارع مجزوم لأنه جواب الطلب - الأمر- مجزوم وعلامة جزمه حذف آخره -حرف العلة-. لكم: جار ومجرور متعلق بيخلو والميم علامة جمع الذكور. وجه: فاعل مرفوع بالضمة. أبيكم: مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الياء لأنه من الأسماء الخمسة. الكاف: ضمير متصل في محل جر بالإضافة والميم علامة الجمع. • وتكونوا من بعده: معطوفة بالواو على "يخل" مجزومة مثلها وعلامة جزمها: حذف النون والفعل ناقص والواو ضمير متصل في محل رفع اسم "تكون" والألف فارقة. ويجوز أن يكون الفعل منصوبًا بإضمار "أنْ" والواو

стр. 1977

بمعنى "مع" والوجه الأول أصوب. من بعده: جار ومجرور متعلق بتكونوا والهاء ضمير متصل في محل جر بالإضافة يعود إلى يوسف أو يرجع إلى مصدر "اقتلوا" أو "اطرحوا". • قومًا صالحين: خبر "تكون" منصوب بالفتحة. صالحين: صفة -نعت- لقومًا منصوبة مثلها وعلامة النصب الياء لأنها جمع مذكر سالم والنون عوض عن التنوين والحركة في الاسم المفرد. ١٠ ﴿قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ لَا تَقْتُلُوا يُوسُفَ وَأَلْقُوهُ فِي غَيَابَتِ الْجُبِّ يَلْتَقِطْهُ بَعْضُ السَّيَّارَةِ إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ﴾. • قال قائل منهم: فعل ماضٍ مبني على الفتح. قائل: فاعل مرفوع بالضمة. منهم: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من "قائل" و "هم" ضمير الغائبين في محل جر بمن. • لا تقتلوا يوسف: لا: ناهية جازمة. تقتلوا: فعل مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه حذف النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. يوسف: مفعول به منصوب بالفتحة ولم تنون لأنه ممنوع من الصرف -التنوين- على المعجمة والعلمية. والجملة في محل نصب مفعول به مقول القول. • وألقوه في غيابة الجب: الواو: استئنافية بمعنى "بل". ألقوه: فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والهاء ضمير متصل في محل نصب مفعول به. في غيابة: جار ومجرور متعلق بألقوه. الجب: مضاف إليه مجرور بالكسرة أي في قعره. • يلتقطه بعض السيَّارة: يلتقطه: نعل مضارع مجزوم لأنه جواب الطلب -الأمر- مجزوم بتسكين آخره والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به مقدم. بعض: فاعل مرفوع بالضمة. السيارة:

стр. 1978

مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة وهي جمع "سيّار" بمعنى بعض الأقوام الذين يسيرون في الطريق. • إنْ كنتم فاعلين: إنْ: حرف شرط جازم. كنتم: فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك فعل الشرط في محل جزم بإنْ. التاء: ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع اسم "كان" والميم علامة جمع الذكور و "فاعلين" خبر "كان" منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض عن التنوين والحركة في الاسم المفرد. وجواب الشرط محذوف لتقدم معناه. التقدير: إنْ كنتم فاعلين فألقوه في غيابة الجبّ. ١١ ﴿قَالُوا يَاأَبَانَا مَا لَكَ لَا تَأْمَنَّا عَلَى يُوسُفَ وَإِنَّا لَهُ لَنَاصِحُونَ﴾. • قالوا يا أبَانَا: فعل ماضٍ مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو: ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. يا: أداة نداء. أبا: منادى مضاف منصوب بالألف لأنه من الأسماء الخمسة و "نا" ضمير متصل في محل جر بالإضافة. • ما لك لا تأمنّا: أي لم تخافنا عليه. الجملة: في محل نصب مفعول به -مقول القول- ما: اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. لك: جار ومجرور في محل رفع متعلق بالخبر. لا: نافية لا عمل لها. تأمن: فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة على النون المدغمة بضمير المتكلمين والفاعل ضمير مستتر وجوبًا تقديره: أنت. و "نا" ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به. وجملة "لا تأمنا" في محل نصب حال ويجوز أن تكون في محل رفع خبرًا لمبتدأ محذوف. التقدير: وأنت لا تأمنا. وتكون الجملة الاسمية المقدرة في هذه الحالة في محل نصب حالًا. • على يوسف وإنّا له لناصحون: جار ومجرور متعلق بتأمّنا وعلامة جر الاسم: الفتحة بدلًا من الكسرة لأنه ممنوع من الصرف -التنوين- لعجمته وعلميته. الواو حالية والجملة بعدها: في محل نصب حال. إن:

стр. 1979

حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل و"نا" المدغمة بإنّ ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب اسم "إنّ". له: جار ومجرور متعلق بخبر "إنّ" اللام لام التوكيد -المزحلقة-. ناصحون: خبر "إنّ" مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض عن التنوين والحركة في الاسم المفرد. ١٢ ﴿أَرْسِلْهُ مَعَنَا غَدًا يَرْتَعْ وَيَلْعَبْ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾. • أرسله معنا غدًا: فعل أمر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبًا تقديره أنت والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به. مع: ظرف مكان يدل على المصاحبة متعلق بأرسله و "نا" في محل جر بالإضافة. غدًا: ظرف زمان منصوب بالفتحة متعلق بأرسل. • يرتع ويلعب: فعل مضارع مجزوم لأنه جواب الطلب -الأمر- وعلامة جزمه السكون والفاعل ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره هو. ويلعب: معطوفة بالواو على يرتع ويعرب إعرابها. • وإنا له لحافظون: تعرب إعراب "وإنّا له لناصحون" الواردة في الآية الكريمة السابقة. ١٣ ﴿قَالَ إِنِّي لَيَحْزُنُنِي أَنْ تَذْهَبُوا بِهِ وَأَخَافُ أَنْ يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ وَأَنْتُمْ عَنْهُ غَافِلُونَ﴾. • قال إنّي ليحزنني: قال: فعل ماضٍ مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره هو. إني: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل وقد أدغم بضمير المتكلم والياء ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب اسم "إنّ" اللام لام الابتداء -المزحلقة- و "يحزنني" فعل مضارع مرفوع بالضمة. النون للوقاية والياء ضمير متصل في محل نصب مفعول به مقدم والجملة الفعلية في محل رفع خبر إنّ. إن: مع اسمها وخبرها في محل نصب مفعول به -مقول القول-.

стр. 1980

• أن تذهبوا به: أنْ: حرف مصدري ناصب. تذهبوا: فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة. والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. به: جار ومجرور متعلق بتذهبوا و"أن وما تلاها" بتأويل مصدر في محل رفع فاعل. التقدير: ذهابكم وجملة "تذهبوا" صلة أن المصدرية لا محل لها. • وأخاف أن يأكله الذئب: الواو عاطفة. أخاف: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبًا تقديره أنا. أنْ: حرف مصدرية ونصب. يأكله: فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به مقدم. الذئب: فاعل مرفوع بالضمة. و "أن" وما بعدها: بتأويل مصدر في محل نصب مفعول أخاف. وجملة "يأكله الذئب" صلة "أن" لا محل له. • وأنتم عنه غافلون: الواو حالية والجملة الاسمية بعدها: في محل نصب حال. أنتم: ضمير رفع منفصل مبني على السكون ومحل رفع مبتدأ. عنه: جار ومجرور متعلق بالخبر. غافلون: خبر "أنتم" مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم. والنون عوض عن التنوين والحركة في الاسم المفرد. ١٤ ﴿قَالُوا لَئِنْ أَكَلَهُ الذِّئْبُ وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّا إِذًا لَخَاسِرُونَ﴾. • قالوا لئن أكله الذئب: قالوا: فعل ماضٍ مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو: ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. لئن: اللام: موطئة للقسم -المؤذنة- انْ: حرف شرط جازم. أكله: فعل ماضٍ مبني على الفتح فعل الشرط في محل جزم بإنْ والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به مقدم. الذئب: فاعل مرفوع بالضمة. • ونحن عصبة: الواو حالية والجملة بعدها: في محل نصب حال. نحن: ضمير رفع منفصل مبني على الضم في محل رفع مبتدأ. عصبة: خبر "نحن" مرفوع بالضمة.

стр. 1981

• إنّا إذًا لخاسرون: جواب القسم المحذوف تقديره: والله. وجملة القسم لا محل لها من الإعراب. وجواب الشرط محذوف دلّ عليه جواب القسم. وجملة "إنْ أكله الذئب" اعتراضية بين القسم المحذوف وجوابه لا محل لها. إن: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل أدغمت بضمير المتكلمين و "نا" ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب اسم "إنّ". إذًا: حرف جواب لا عمل له. اللام: لام الابتداء -المزحلقة-. خاسرون: خبر "إنّ" مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في الاسم المفرد. ١٥ ﴿فَلَمَّا ذَهَبُوا بِهِ وَأَجْمَعُوا أَنْ يَجْعَلُوهُ فِي غَيَابَتِ الْجُبِّ وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ لَتُنَبِّئَنَّهُمْ بِأَمْرِهِمْ هَذَا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ﴾. فلمّا: الفاء: استئنافية. لما: اسم شرط غير جازم بمعنى "حين" مبني على السكون في محل نصب على الظرفية الزمانية متعلق بالجواب. وجواب "لما" محذوف تقديره أو معناه: ضربوه أو آذوه أو فعلوا به ما فعلوا من الأذى والجملة الفعلية بعد "لما" في محل جر بالإضافة. • ذهبوا به: فعل ماضٍ مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو: ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. به: جار ومجرور متعلق بذهبوا. • وأجمعوا أنْ يجعلوه: معطوفة بالواو على "ذهبوا" وتعرب مثلها أنْ حرف مصدري ناصب. يجعلوه: فعل مضارع منصوب بأنْ وعلامة نصبه حذف النون. الواو: ضمير متصل في محل رفع فاعل والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به. و "أن وما تلاها" بتأويل مصدر في محل نصب مفعول "أجمعوا" أي أجمعوا جعله مثل قولنا: أجمع الأمر وأزمعه. وجملة "يجعلوه" صلة "أن" المصدرية لا محل لها من الإعراب. • في غيابة الجب وأوحينا إليه: جار ومجرور متعلق بيجعلوه. الجبّ: مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة. الواو: عاطفة. أوحى: فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بنا و "نا" ضمير متصل في

стр. 1982

محل رفع فاعل. إليه: جار ومجرور متعلق بأوحى أي أوحينا له وهو في تلك الحالة. • لتنبّئنّهم: اللام: لام الابتداء. تنبئنّ: فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبًا تقديره أنت. و "هم" ضمير الغائبين مبني على السكون في محل نصب مفعول به بمعنى "انك لتنبئهم". • بأمرهم هذا: جار ومجرور متعلق بتنبئ. و"هم" ضمير الغائبين في محل جر بالإضافة. هذا: اسم إشارة مبني على السكون في محل جر صفة -نعت- للأمر. • وهم لا يشعرون: الواو حالية والجملة بعدها: في محل نصب حال. هم: ضمير رفع منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. لا: نافية لا عمل لها. يشعرون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل وجملة "لا يشعرون" في محل رفع خبر "هم". ١٦ ﴿وَجَاءُوا أَبَاهُمْ عِشَاءً يَبْكُونَ﴾. • وجاءوا: الواو استئنافية. جاءوا: فعل ماضٍ مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في رفع فاعل والألف فارقة. • أباهم عشاء: مفعول به منصوب بالألف لأنه من الأسماء الخمسة و "هم" ضمير الغائبين مبني على السكون في محل جر بالإضافة. عشاء: ظرف زمان منصوب بالفتحة. • يبكون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والجملة في محل نصب حال. أي جاءوا أباهم عشية باكين. و "عشاء" متعلق بجاءوا.

стр. 1983

١٧ ﴿قَالُوا يَاأَبَانَا إِنَّا ذَهَبْنَا نَسْتَبِقُ وَتَرَكْنَا يُوسُفَ عِنْدَ مَتَاعِنَا فَأَكَلَهُ الذِّئْبُ وَمَا أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنَا وَلَوْ كُنَّا صَادِقِينَ﴾. • قالوا يا أبانا: فعل ماضٍ مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. يا: أداة نداء. أبا: اسم منادى منصوب وعلامة نصبه الألف لأنه من الأسماء الخمسة و "نا" ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالإضافة. • إنّا ذهبنا: إنّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل أدغم بضمير المتكلمين و "نا" ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب اسم "إنّ". ذهب: فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بنا. "نا" ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل وجملة "ذهبنا" في محل رفع خبر إنّ. • نستبق: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبًا تقديره نحن والجملة: في محل نصب حال بمعنى نتسابق. • وتركنا يوسف: معطوفة بالواو على "ذهبنا" وتعرب إعرابها. يوسف: مفعول به منصوب بالفتحة ولم ينون لأنه ممنوع من الصرف للعجمة والعلمية. • عند متاعنا: عند: ظرف مكان متعلق بتركنا وهو مضاف، متاع: مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة. و"نا" ضمير متصل في محل جر بالإضافة. • فأكله الذئب: الفاء عاطفة أو سببية. أكله: فعل ماضٍ مبي على الفتح والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به مقدم. الذئب: فاعل مرفوع بالضمة. • وما أنت بمؤمن لنا: الواو استئنافية. ما: نافية بمنزلة "ليس". أنت: ضمير رفع منفصل مبني على الفتح في محل رفع اسم "ما". الباء حرف جر

стр. 1984

زائد لتأكيد معنى النفي. مؤمن: اسم مجرور لفظًا منصوب محلًا لأنه خبر "ما". لنا: جار ومجرور متعلق بمؤمن. وما تعمل عمل "ليس" عند الحجازيين. وهي مهملة عند بني تميم. فعلى لغة بني تميم تكون "أنت" في محل رفع مبتدأ و "مؤمن" مرفوعًا محلًا لأنه خبر "أنت" وفي هذه الآية عدّي فعل الإيمان باللام. • ولو كنّا صادقين: الواو حالية والجملة بعدها: في محل نصب حال. لو: بمعنى "إنْ" أداة شرط غير جازمة. كنّا: فعل ماضٍ ناقص مبني على السكون لاتصاله بنا. و "نا" ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع اسم "كان". صادقين: خبر "كان" منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض عن التنوين والحركة في المفرد وجواب الشرط محذوف لتقدم معناه. ١٨ ﴿وَجَاءُوا عَلَى قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْرًا فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ﴾. • وجاءوا على قميصه: الواو عاطفة. جاءوا: فعل ماضٍ مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو: ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. على قميصه: جار ومجرور متعلق بجاءوا. بمعنى وجاءوا بقميص والهاء ضمير متصل في محل جر بالإضافة. • بدم كذب: جار ومجرور متعلق بحال محذوفة من "قميصه". كذب: نعت لدم وهو وصف مجازى بمعنى مكذوب فيه أي ذي كذب أو وصف بالمصدر للمبالغة. التقدير ملوثًا بدم وشبه الجملة "على قميصه" محلها النصب على الظرفية بتقدير: فوق قميصه. • قال بل: فعل ماضٍ مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره هو يعود على أبيهم يعقوب. بل: حرت اضراب للاستئناف. • سوّلت لكم: فعل ماضٍ مبني على الفتح. والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل

стр. 1985

لها. لكم: جار ومجرور متعلق بسولت والميم علامة جمع الذكور بمعنى وسهلت. والجملة الفعلية في محل نصب مفعول به -مقول القول-. • أنفسكم أمرًا: أنفس: فاعل مرفوع بالضمة. الكاف: ضمير متصل في محل جر بالإضافة والميم علامة جمع الذكور. أمرًا: مفعول به منصوب بالفتحة بمعنى "ارتكاب أمر عظيم" فحذف المضاف وحلّ المضاف إليه مقامه فانتصب بالفتحة. • فصبر جميل: الفاء: استئنافية. صبر: خبر لمبتدأ محذوف. التقدير. فأمري صبر أو شأني صبر أو الذي عندي صبر. جميل: صفة -نعت- لصبر مرفوعة مثلها بالضمة. ويجوز أن تكون "صبر" مبتدأ لأنه موصوف وخبره محذوفًا التقدير: فصبر جميل أمثل. • والله المستعان: الواو: عاطفة. الله لفظ الجلالة: مبتدأ مرفوع للتعظيم بالضمة. المستعان: خبر المبتدأ مرفوع مثله بالضمة. • على ما تصفون: جار ومجرور متعلق بالمستعان. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل جر بعلى. والمعنى: على احتمال ما تقولون. وقد حذف المضاف وحلّ المضاف إليه محله. تصفون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل وجملة "تصفون" صلة الموصول لا محل لها والعائد إلى الموصول ضمير محذوف منصوب المحل لأنه مفعول به. التقدير: ما تصفونه ويجوز أن تكون "ما" مصدرية فتكون "ما" وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر بعلى. التقدير: على وصفكم .. أي على قولكم. ١٩ ﴿وَجَاءَتْ سَيَّارَةٌ فَأَرْسَلُوا وَارِدَهُمْ فَأَدْلَى دَلْوَهُ قَالَ يَابُشْرَى هَذَا غُلَامٌ وَأَسَرُّوهُ بِضَاعَةً وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَعْمَلُونَ﴾. • وجاءت سيارة: الواو: استئنافية. جاءت: فعل ماضٍ مبني على الفتح والتاء للتأنيث على اللفظ. سيارة: أي جماعة مفردها سيّار: فاعل مرفوع بالضمة.

стр. 1986

فأرسلوا واردهم: الفاء عاطفة. أرسلوا: فعل ماضٍ مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو: ضمير متصل في محل رفع فاعل يعود على "سيارة" وقد ذكّر الفعل على المعنى والألف فارقة. وارد: مفعول به منصوب بالفتحة و "هم" ضمير الغائبين مبني على السكون في محل جر بالإضافة وهو الذي يرد الماء. • فأدلى دلوه: الفاء: عاطفة. أدلى: فعل ماضٍ مبني على الفتح المقدر على الألف المقصورة للتعذر والفاعل ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره هو. دلوه: مفعول به منصوب بالفتحة والهاء ضمير متصل في محل جر بالإضافة. • قال يا بشرى: قال: يعرب إعراب "أدلى" وهو مبني على الفتح الظاهر. يا: أداة نداء. بشرى: منادى مبني على الضم المقدر على الألف للتعذر في محل نصب بمعنى: يا أيتها البشرى. ويجوز أن يكون بمعنى يا بشرى أي بشرى المتكلم على إضافتها إلى نفسه. • هذا غلام: ها: للتنبيه. ذا: اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. غلام: خبر "هذا" مرفوع بالضمة والجملة: في محل نصب مفعول به -مقول القول-. • وأسروه بضاعة: وأسروه: بمعنى: أخفوه: تعرب إعراب "أرسلوا" والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به يعود على يوسف. بضاعة: حال منصوب بالفتحة بمعنى: متاعًا للتجارة. وقيل بمعنى مبضوعًا. • والله عليم بما يعملون: هذه الآية تعرب إعراب "والله المستعان على ما تصفون" الواردة في الآية الكريمة السابقة. ٢٠ ﴿وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَرَاهِمَ مَعْدُودَةٍ وَكَانُوا فِيهِ مِنَ الزَّاهِدِينَ﴾. • وشروه: أي وباعوه: شرى وباع يؤدي كل منهما معنى الآخر ويجوز أن يكون معناه: واشتروه: وهو فعل ماض مبني على الفتح المقدر للتعذر على

стр. 1987

الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين ولاتصاله بواو الجماعة. الواو: ضمير متصل في محل رفع فاعل والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به. • بثمن بخس: جار ومجرور متعلق بشروه: بمعنى وباعوه. بخس: صفة لثمن مجرورة مثلها وعلامة الجر الكسرة أي ذي بخس بمعنى قليل. • دراهم معدودة: دراهم: بدل من "ثمن" مجرور مثله وعلامة جره الفتحة بدلًا من الكسرة لأنه ممنوع من الصرف -التنوين على وزن "مفاعل" معدودة: صفة -نعت- لدراهم مجرورة مثلها على المحل لا اللفظ. • وكانوا فيه: الواو حالية والجملة بعدها: في محل نصب حال. كانوا. فعل ماضٍ ناقص مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو: ضمير متصل في محل رفع اسم "كان". فيه: جار ومجرور متعلق بالزاهدين. والحرف "في" لتليين زهدهم في يوسف. والألف بعد الواو "فارقة". • من الزاهدين: جار ومجرور في محل نصب متعلق بخبر "كان" وعلامة جر الاسم الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض عن التنوين في المفرد. ٢١ ﴿وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِنْ مِصْرَ لِامْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْوَاهُ عَسَى أَنْ يَنْفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا وَكَذَلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ وَلِنُعَلِّمَهُ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾. • وقال الذي اشتراه: الواو: عاطفة. قال: فعل ماضٍ مبني على الفتح. الذي: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع فاعل. اشتراه: فعل ماضٍ مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر والفاعل ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره هو. والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول

стр. 1988

به وجملة "اشتراه" صلة الموصول لا محل لها. • من مصر لامرأته: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من الموصول "الذي" وعلامة جر الاسم الفتحة بدلًا من الكسرة لأنه ممنوع من الصرف للمعرفة والتأنيث أي العلمية والتأنيث. لامرأته: جار ومجرور متعلق بقال وهو عزيز مصر المتولي خزائنها والهاء ضمير متصل في محل جر بالإضافة. • أكرمي مثواه: الجملة: في محل نصب مفعول به -مقول القول-. أكرمي: فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة. الياء ضمير متصل في محل رفع فاعل. مثواه: مفعول به منصوب بالفتحة المقدرة على الألف للتعذر والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل جر بالإضافة. أي اجعلي مقامه عندنا كريمًا. • عسى أن ينفعنا: من أجل الاختصار يراجع إعراب الآية الكريمة الثانية بعد المائة من سورة التوبة. واسم "عسى" ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره هو بمعنى لعلّه. • أو نتخذه ولدًا: أو عاطفة -للتخيير-. نتخذه: فعل مضارع معطوف على "ينفع" منصوب مثله وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبًا تقديره نحن. والهاء ضمير متصل في محل نصب مفعول به. ولدًا: مفعول به ثانٍ منصوب بالفتحة. • وكذلك مكّنا: الواو: استئنافية. الكاف: اسم بمعنى "مثل" مبني على الفتح في محل نصب مفعول به بفعل مضمر يفسره ما بعده بتقدير: ومثل ذلك الإنجاء والعطف مكنا له ويجوز أن يكون منصوبًا على المصدر وهو مضاف. ذا: اسم إشارة مبني على السكون في محل جر بالإضافة. اللام للبعد والكاف للخطاب والإشارة إلى ما تقدم من إنجائه وعطف قلب العزيز عليه. مكّن: فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بناو "نا" ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. بمعنى: كما أنجيناه وعطفنا عليه العزيز كذلك مكنا له في أرض مصر.

стр. 1989

• ليوسف في الأرض: جاران ومجروران متعلقان بمكنّا وعلامة جر الاسم "يوسف" الفتحة بدلًا من الكسرة لأنه ممنوع من الصرف -التنوين- على المعجمة والعلمية. • ولنعلمه من تأويل الأحاديث: الواو عاطفة. اللام حرف جر للتعليل بمعنى "لكي نعلّمه". نعلمه: فعل مضارع منصوب بأنْ مضمرة بعد اللام وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبًا تقديره نحن و "أن" المضمرة وما بعدها: بتأويل مصدر في محل جر بلام التعليل والجار والمجرور متعلق بمكنّا وجملة "لنعلمه" معطوفة على تعليل محذوف بمعنى مكنّاه لنوحي إليه ونعلمه تفسير الرؤى أو لنبين به قدرتنا ولنعلمه والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به. وجملة "نعلِّمه" صلة "أن" المضمرة لا محل لها. من تأويل: جار ومجرور متعلق بنعلمه الأحاديث: مضاف إليه مجرور بالكسرة. أو تكون "من" للتبعيض ومفعول "نعلم" الثاني محذوفًا دلت عليه "من". • والله غالب على أمره: الواو: استئنافية. الله لفظ الجلالة: مبتدأ مرفوع للتعظيم بالضمة. غالب: خبر المبتدأ مرفوع مثله بالضمة. على أمره: جار ومجرور متعلق بغالب والهاء ضمير متصل في محل جر بالإضافة. أي على أمر نفسه أو على أمر يوسف. • ولكنّ أكثر الناس: الواو: للاستدراك. لكنّ: حرف مشبه بالفعل. أكثر: اسم "لكن" منصوب بالفتحة. الناس: مضاف إليه مجرور بالكسرة. • لا يعلمون: أي لا يعلمون أن الأمر كله بيد الله. الجملة: في محل رفع خبر "لكنّ". لا: نافية لا عمل لها. يعلمون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل ومفعول "يعلمون" محذوف اختصارًا.

стр. 1990

٢٢ ﴿وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ﴾. • ولمّا بلغ أشدّه: الواو: استئنافية. لما: اسم شرط غير جازم بمعنى "حين" مبني على"السكون في محل نصب على الظرفية الزمانية متعلقة بالجواب. بلغ: فعل ماضٍ مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره هو. أشده: مفعول به منصوب بالفتحة والهاء ضمير متصل في محل جر بالإضافة وجملة "بلغ أشدّه" في محل جر مضاف إليه لوقوعها بعد الظرف "لما". • آتيناه حكمًا وعلمًا: الجملة جواب شرط غير جازم لا محل لها من الإعراب. أتى: فعل ماضى مبني على السكون لاتصاله بنا و "نا" ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به أول. حكمًا: مفعول به ثان منصوب بالفتحة. وعلمًا. معطوف بالواو على "حكمًا" منصوب مثله بالفتحة. • وكذلك نجزي المحسنين: الواو: استئنافية. الكاف اسم بمعنى "مثل" مبني على الفتح في محل نصب على المصدر نائب عن المفعول المطلق أي ومثل ذلك الجزاء نجزي. ذا: اسم إشارة مبني على السكون في محل جر بالإضافة. اللام للبعد والكاف حرف خطاب. نجزي: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبًا تقديره نحن. المحسنين: مفعول به منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم. والنون عوض عن التنوين والحركة في الاسم المفرد. ٢٣ ﴿وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَنْ نَفْسِهِ وَغَلَّقَتِ الْأَبْوَابَ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ﴾. • وراودته التي: الواو: استئنافية. راودته: فعل ماضٍ مبني على الفتح

стр. 1991

والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها. والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به مقدم. التي: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع فاعل. • هو في بيتها عن نفسه: الجملة: صلة الموصول لا محل لها. هو: ضمير رفع منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. في بيت: جار ومجرور في محل رفع متعلق بخبر "هو" و "ها" ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالإضافة. عن نفسه: جار ومجرور متعلق براودته والهاء ضمير متصل مبني على الكسر في محل جر بالإضافة بمعنى طلبت إليه. • وغلَّقت الأبواب وقالت: الجملتان: معطوفتان بواويّ العطف على "راودت" وتعربان إعرابها. وفاعل الفعلين: ضمير مستتر فيهما جوازًا تقديره هي: وكسرت تاء "غلَّقت" لالتقاء الساكنين. الأبواب: مفعول به منصوب بالفتحة. والفعل "غلق: للتكثير. • هيْت لك: الجملة: في محل نصب مفعول به -مقول القول-. هيت: أي هلمَّ وتعال: وهو اسم فعل أمر وفيه قراءات متعددة منها: بفتح الهاء وكسرها مع فتح التاء وبنائه كبناء أين وحيث. وقرئت هيئت لك وقيل هي بفتح التاء لأنه صوت لا يعرب. وقيل أصلها يهيء كجاء يجيء. إذا تهيأ وهيئت. لك: واللام من صلة الفعل. وأما في الأصوات فهو للبيان بتقدير: لك أقول هذا كما تقول هلمّ. أو كما يقال سقيا لك. وقيل معناها: هلم إلى ما دعوتك له. أو أقبل. • قال معاذ الله: قال: فعل ماضٍ مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره هو. معاذ: مفعول مطلق منصوب بالفعل لا مصدر وعلامة نصبه الفتحة. أي أعوذ بالله معاذًا: ألتجيء إليه التجاء. الله لفظ الجلالة: مضاف إليه مجرور للتعظيم بالإضافة وعلامة الجر الكسرة. • إنّ ربي: إنّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب اسم "إنّ" أي إنّ الشأن والحديث. ربي: خبر

стр. 1992

"إنّ" مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم. والياء ضمير متصل في محل جر بالإضافة. بمعنى: إنه سيدي "يريد زوجها" ويجوز أن يريد الله سبحانه بقوله أحسن مثواي. ويجوز أن تكون "ربي" في محل نصب بدلًا من الهاء في إنّه وفي هذه الحالة يكون خبر "إنّ" جملة "أحسن مثواي". • أحسن مثواي: الجملة: في محل رفع خبر ثانٍ لإنّ. أو بدل من "ربيّ" ويجوز أن تكون في محل نصب حالًا. أحسن: فعل ماضٍ مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر جوازًا تقديره هو. مثواي: مفعول به منصوب بالفتحة المقدرة على الألف للتعذر والياء ضمير متصل في محل جر بالإضافة. • إنّه لا يفلح الظالمون: إنّه: أعربت. والهاء: كناية عن الحديث. لا: نافية لا عمل لها. يفلح: فعل مضارع مرفوع بالضمة. الظالمون: فاعل مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض عن التنوين والحركة في الاسم المفرد. والجملة "لا يفلح الظالمون" في محل رفع خبر "إنّ". ٢٤ ﴿وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا لَوْلَا أَنْ رَأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ﴾. • ولقد همّت به: الواو: استئنافية. اللام للابتداء والتوكيد. قد: حرف تحقيق وقيل للتوقع. همت: فعل ماضٍ مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها والفاعل ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره هي. به: جار ومجرور متعلق بهمت. • وهَمَّ بها: الواو: استئنافية وليست عاطفة لأن المراد جمهم بها: منازعة يوسف الشهوة إياه لا القصد الاختياري. هم: فعل ماضٍ مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره هو. بها: جار ومجرور متعلق بهم. • لولا أن رأى برهان ربّه: لولا: حرف شرط غير جازم. أنْ: مخففة من "أنّ" الثقيلة وهي حرف مشبه بالفعل واسمه ضمير شأن مستتر

стр. 1993

تقديره أنه. رأى: فعل ماضٍ مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر والفاعل ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره: هو. برهان: مفعول به منصوب بالفتحة. ربه: مضاف إليه مجرور للتعظيم وعلامة الجر الكسرة والهاء ضمير متصل مبني على الكسر في محل جر بالإضافة وجملة "رأى برهان ربه" في محل رفع خبر "أن" المخففة. و "أن" واسمها وخبرها بتأويل مصدر في محل رفع اسم "مبتدأ" وخبره محذوف وجوبًا بالتقدير. لولا: رؤيته برهان ربه كائنة وجواب الشرط محذوف تقديره لخالطها حذف لأن قوله وهم بها يدل عليه. • كذلك: الكاف: اسم بمعنى "مثل" مبني على الفتح في محل رفع خبر لمبتدأ محذوف تقديره الأمر مثل ذلك أي أمر البراهين. ويجوز أن يكون في محل نصب على المصدر أي مثل ذلك التثبيت ثبتناه. أو مفعولًا به بتقدير: أريناه في البراهين مثل ذلك: ذا: اسم إشارة مبني على السكون في محل جر بالإضافة. اللام: للبعد والكاف: حرف خطاب. • لنصرف عنه السوء والفحشاء: اللام: لام التعليل وهي حرف جر بمعنى: لكي نصرف. نصرف: فعل مضارع منصوب بأنْ مضمرة بعد اللام وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبًا تقديره نحن. عنه: جار ومجرور متعلق بنصرف. السوء: مفعول به منصوب بالفتحة. والفحشاء: معطوفة بالواو على "السوء" منصوبة مثله بالفتحة. وجملة "نصرف" صلة "أن" المضمرة لا محل لها من الإعراب. • إنَّه من عبادنا المخلصين: إنّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب اسم "إنّ". من: حرف جر للتبعيض. عباد: اسم مجرور وعلامة جره الكسرة و "نا" ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالإضافة. أي: بعض عبادنا. أي هو مخلص من جملة المخلصين والجار والمجرور في محل رفع متعلق بخبر "إنّ". المخلصين: صفة -نعت- للعباد مجرورة مثلها وعلامة جرها الياء لأنها جمع مذكر سالم والنون عوض عن التنوين والحركة في المفرد والكلمة بفتح اللام -اسم مفعول- أي الذين أخلصهم الله لطاعته.

стр. 1994

٢٥ ﴿وَاسْتَبَقَا الْبَابَ وَقَدَّتْ قَمِيصَهُ مِنْ دُبُرٍ وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَى الْبَابِ قَالَتْ مَا جَزَاءُ مَنْ أَرَادَ بِأَهْلِكَ سُوءًا إِلَّا أَنْ يُسْجَنَ أَوْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾. • واستبقا الباب: الواو: استئنافية. استبقا: فعل ماضٍ مبني على الفتح والألف ضمير متصل مبني على السكون -ألف الاثنين- في محل رفع فاعل. الباب: مفعول به منصوب بالفتحة. أي وتسابقا إلى الباب على حذف حرف الجر وايصال الفعل أو على تضمين "استبقا" ابتدرا. • وقدَّتْ قميصه من دبر: الواو عاطفة: قدّت: أي شقت: فعل ماضٍ مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها والفاعل ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره هي. قميصه. مفعول به منصوب بالفتحة والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل جر بالإضافة. من دبر: جار ومجرور متعلق بقدت، بمعنى وشقت من خلف. • وألفيا سيدها: معطوفة بالواو على "استبقا" وتعرب إعرابها أي ووجدا. سيد: مفعول به منصوب بالفتحة و"ها" ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالإضافة. أي بعلها -زوجها-. • لدى الباب: لدى: ظرف مكان مبني على السكون في محل نصب على الظرفية المكانية متعلق بألفيا وهو مضاف. الباب: مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة. • قالت ما جزاء: فعل ماضٍ مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها والفاعل ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره هي. ما: بمعنى "ليس" نافية عند الحجازيين وهي مهملة عند بني تميم. وهي في هذه الآية الكريمة: استفهامية وليست "ما" الحجازية لوجود "إلّا" في خبرها لأن من أحكام "ما" الحجازية الّا يسبق خبرها بإلّا فتكون "ما" هنا اسم استفهمام مبنيًا على السكون في محل رفع مبتدأ. بمعنى أي شيء جزاؤه إلّا السجن. جزاء خبر "ما" مرفوع بالضمة.

стр. 1995

من أراد بأهلك: من: اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالإضافة. أراد: فعل ماضٍ مبني على الفتح. والفاعل ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره هو. بأهلك: جار ومجرور متعلق بأراد والكاف ضمير متصل مبني على الفتح في محل جر بالإضافة. وجملة "أراد" صلة الموصول لا محل لها. • سوءًا إلّا أن يسجن: سوءًا: مفعول به منصوب بالفتحة. إلّا: أداة حصر لا عمل لها. أنْ: حرف مصدري ناصب. يسجن: فعل مضارع مبني للمجهول منصوب بأنْ وعلامة نصبه الفتحة ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره هو. و "أن" وما تلاها بتأويل مصدر في محل رفع بدل من "جزاء" التقدير: إلّا السجن وجملة يسجن "صلة" أن" لا محل لها. • أو عذاب أليم: أو: حرف عطف للتخيير. عذاب: معطوف على المصدر المؤول "السجن" مرفوع مثله بالضمة. أليم: صفة -نعت- لعذاب مرفوعة مثله بالضمة. ٢٦ ﴿قَالَ هِيَ رَاوَدَتْنِي عَنْ نَفْسِي وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ أَهْلِهَا إِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ قُبُلٍ فَصَدَقَتْ وَهُوَ مِنَ الْكَاذِبِينَ﴾. • قال هي راودتني عن نفسي: قال: فعل ماضٍ مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره هو والجملة بعده: في محل نصب مفعول به -مقول القول- هي: ضمير رفع منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. راودتني: فعل ماضٍ مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها والفاعل ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره هي. والنون نون الوقاية. والياء ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به. عن نفسي: جار ومجرور متعلق براودتني والياء ضمير متصل في محل جر بالإضافة. وجملة "راودتني" في محل رفع خبر هي.

стр. 1996

• وشهد شاهد من أهلها: الواو عاطفة. شهد: فعل ماضٍ مبني على الفتح. شاهد: فاعل مرفوع بالضمة. من أهل: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من شاهد و "ها" ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالإضافة. بمعنى شهد شاهد فقال. • إن كان قميصه: إنْ: حرف شرط جازم. كان: فعل ماضٍ ناقص مبني على الفتح فعل الشرط في محل جزم بإنْ. وقيل المعنى "يكن" وقيل إنّ حروف الشرط تردّ الماضي إلى المستقبل إلّا في كان ورأي آخر يقول إنّ "كان" يعبر بها عن الماضي والحاضر والأمر لقوتها. قميصه: اسم "كان" مرفوع بالضمة والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل جر بالإضافة والجملة الشرطية وجوابها في محل نصب مفعول به بقال. • قدّ من قبل: الجملة في محل نصب خبر "كان" قدّ: أي: شقّ: فعل ماضٍ مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره هو. من قبل: جار ومجرور متعلق بقدّ. أي من أمام بمعنى: من قبل القميص. • فصدقت: الجملة: جواب شرط جازم في محل جزم بإنْ والجواب فعل ماضٍ لفظًا ومعنى مقرونًا بقد مقدرة مسبوقة بالفاء أي فقد صدقت. صدقت: تعرب إعراب راودت. • وهو من الكاذبين: الواو: عاطفة. هو: ضمير رفع منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. من الكاذبين: جار ومجرور في محل رفع متعلق بخبر "هو" وعلامة جر الاسم: الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض عن تنوين المفرد وحركته. ٢٧ ﴿وَإِنْ كَانَ قَمِيصُهُ قُدَّ مِنْ دُبُرٍ فَكَذَبَتْ وَهُوَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾. • الآية الكريمة معطوفة بالواو على الآية الكريمة السابقة وتعرب إعرابها. ومن دبر: أي من دبر القميص شأنها شأن "من قبل" وتنكير الكلمتين معناه: من جهة.

стр. 1997

٢٨ ﴿فَلَمَّا رَأَى قَمِيصَهُ قُدَّ مِنْ دُبُرٍ قَالَ إِنَّهُ مِنْ كَيْدِكُنَّ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ﴾. • فلمّا رأى قميصه: الفاء استئنافية. لما: اسم شرط غير جازم بمعنى "حين" مبني على السكون في محل نصب على الظرفية الزمانية متعلقة بالجواب. رأى: فعل ماضٍ مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر والفاعل ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره هو. وجملة "رأى" في محل جر بالإضافة لوقوعها بعد الظرف "لما". قميصه: مفعول به منصوب بالفتحة والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل جر بالإضافة. • قدّ من دبر: الجملة: في محل نصب حال لأن الرؤية بصرية. قدّ: فعل ماضٍ مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره هو. من دبر: جار ومجرور متعلق بقدّ بمعنى من خلف القميص فحذف المضاف إليه وحل المضاف محله. • قال: فعل ماضٍ مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره هو. وجملة "قال" جواب شرط غير جازم لا محل لها من الإعراب. • إنّه من كيدكنّ: الجملة: في محل نصب مفعول به -مقول القول- إنّه: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والهاء ضمير متصل -ضمير الغائب- وهو ضمير الشأن في محل نصب اسم "انّ" أو بمعنى إن هذا الأمر أو إنّ قولك: ما جزاء من أراد بأهلك سوءًا. من كيدكنّ: جار ومجرور في محل رفع متعلق بخبر "إنّ". والكاف ضمير متصل مبني على الضم في محل جر بالإضافة. والنون علامة جمع الإناث. • إنّ كيدكنّ عظيم: انّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. كيد: اسم "إنّ" منصوب بالفتحة. والكاف ضمير متصل مبني على الضم في محل جر بالإضافة. والنون علامة جمع الإناث. عظيم: خبر "إنّ" مرفوع بالضمة.

стр. 1998

٢٩ ﴿يُوسُفُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا وَاسْتَغْفِرِي لِذَنْبِكِ إِنَّكِ كُنْتِ مِنَ الْخَاطِئِينَ﴾. • يوسف: منادى مفرد حذف منه أداة النداء أي يا يوسف. لأنه منادى قريب وفي هذا النداء تقريب له وتلطيف لمحله. مبني على الضم في محل نصب. أو حذف حرف النداء اكتفاء بالمنادى لتضمنه معنى الخطاب. • أعرض: فعل أمر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبًا تقديره أنت. • عن هذا: جار ومجرور متعلق بأعرض. هذا: اسم إشارة مبني على السكون في محل جر بعن. والإشارة إلى الأمر. أي أعرض عن هذا الأمر واكتمه. • واستغفري لذنبك: الواو: عاطفة. استغفري: فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة والياء ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. لذنبك: جار ومجرور متعلق باستغفري والكاف ضمير متصل في محل جر بالإضافة. • إنك كنت: إنّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والكاف ضمير متصل -ضمير المخاطبة- في محل نصب اسم "إن". كنت: فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله لضمير الرفع المتحرك. التاء ضمير متصل مبني على الكسر في محل رفع اسم كان. • من الخاطئين: جار ومجرور في محل نصب متعلق بخبر "كان" وعلامة جر الاسم الياء لأنه جمع مذكر سالم. والنون عوض عن التنوين والحركة في المفرد بمعنى: من جملة القوم المتعمدين للذنب وجاء بلفظ التذكير تغليبًا للذكور على الأناث. وكان مع اسمها وخبرها في محل رفع خبر"ان".

стр. 1999

٣٠ ﴿وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَنْ نَفْسِهِ قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا إِنَّا لَنَرَاهَا فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ﴾. • وقال نسوة في المدينة: الواو: استئنافية. قال: فعل ماضٍ مبني على الفتح. نسوة: فاعل مرفوع بالضمة أي جماعة من النسوة. والنسوة: اسم مفرد لجمع المرأة وقيل هو جمع قلة ونساء جمع كثرة. وتأنيث نسوة غير حقيقي ولذلك لم تلحق فعله تاء التأنيث. في المدينة: جار ومجرور متعلق بقال أو بصفة محذوفة من نسوة. • امرأة العزيز تراود فتاها: الجملة: في محل نصب مفعول به -مقول القول- امرأة: مبتدأ مرفوع بالضمة. العزيز: مضاف إليه مجرور بالكسرة ومعنى العزيز: الملك بلسان العرب: تراود: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره هي. فتىً: مفعول به منصوب بالفتحة المقدرة على الألف للتعذر و "ها" ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالإضافة وجملة "تراود فتاها" في محل رفع خبر المبتدأ. • عن نفسه قد شغفها حبًا: جار ومجرور متعلق بتراود والهاء ضمير متصل مبني على الكسر في محل جر بالإضافة. قد: حرف تحقيق. شغف: فعل ماضٍ مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره هو و"ها" ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به. والشغاف حجاب القلب أي شقّ شغاف قلبها أي تركها مشغوفة. حبًا: تمييز منصوب بالفتحة. • إنّا لنراها: إنّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل و "نا" مدغمة بإنّ: ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب اسم "إنّ" اللام: لام التوكيد -مزحلقة-. نرى: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبًا تقديره نحن و "ها" ضمير متصل مبني على

стр. 2000

السكون في محل نصب مفعول به. وجملة "لنراها في ضلال مبين" في محل رفع خبر "إنّ". • في ضلال مبين: شبه الجملة: في محل نصب مفعول ثانٍ إذا جعلت الرؤية بمعنى الظن والعلم. وفي محل نصب حال من الضمير "ها" إذا جعلت الرؤية بصرية. مبين: صفة -نعت- لضلال مجرورة مثلها بالكسرة. ٣١ ﴿فَلَمَّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ أَرْسَلَتْ إِلَيْهِنَّ وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً وَآتَتْ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ سِكِّينًا وَقَالَتِ اخْرُجْ عَلَيْهِنَّ فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ وَقُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ مَا هَذَا بَشَرًا إِنْ هَذَا إِلَّا مَلَكٌ كَرِيمٌ﴾. • فلما سمعت بمكرهنَّ: الفاء: استئنافية. لا: اسم شرط غير جازم بمعنى "حين" مبني على السكون في محل نصب على الظرفية الزمانية متعلق بالجواب. سمعت: فعل مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها. والفاعل ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره هي. بمكر: جار ومجرور متعلق بسمعت و "هنَّ" ضمير الغائبات مبني على الفتح في محل جر بالإضافة. وجملة "سمعت بمكرهن" في محل جر بالإضافة لوقوعها بعد الظرف "لمّا". • أرسلت إليهنَّ: الجملة: جواب شرط غير جازم لا محل لها. أرسلت: تعرب إعراب "سمعت". اليهن: جار ومجرور متعلق بأرسلت و "هن" ضمير الغائبات مبني على الفتح في محل جر بإلى. بمعنى: أرسلت إليهنّ تدعوهن إلى مجلس أو وليمة طعام. • وأعتَدتْ لهنَّ: معطوفة بالواو على "أرسلت إليهن" وتعرب إعرابها. وأعتدت: أي أعدت وهو من العتاد.
следующие страницы →