Полный текст (5 537 стр.). Показаны 2276–2315 · переход к 2281.
стр. 2276
[سورة النحل (١٦): آية ٢٢] إِلهُكُمْ إِلهٌ ااحِدٌ فَالَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ قُلُوبُهُمْ مُنْكِرَةٌ وَهُمْ مُسْتَكْبِرُونَ (٢٢)
• ﴿إِلهُكُمْ إِلهٌ ااحِدٌ﴾: مبتدأ مرفوع بالضمة. الكاف: ضمير متصل في محل جر بالاضافة والميم علامة جمع الذكور. إله: خبر مرفوع بالضمة. واحد:
توكيد لإله مرفوع بالضمة أيضا.
• ﴿فَالَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ﴾: الفاء: استئنافية. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. لا: نافية لا عمل لها.
يؤمنون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. بالآخرة: جار ومجرور متعلق بيؤمنون والجملة صلة الموصول.
• ﴿قُلُوبُهُمْ مُنْكِرَةٌ﴾: جملة اسمية في محل رفع خبر «الذين».قلوب: مبتدأ مرفوع بالضمة و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. منكرة: خبر مرفوع بالضمة.
• ﴿وَهُمْ مُسْتَكْبِرُونَ﴾: الواو عاطفة. هم: ضمير رفع منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. مستبكرون: خبر «هم» مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد.
[سورة النحل (١٦): آية ٢٣] لا جَرَمَ أَنَّ اللهَ يَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وَما يُعْلِنُونَ إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ (٢٣)
• ﴿لا جَرَمَ أَنَّ اللهَ﴾: لا جرم: بمعنى: حقا. وفيه طرق متعددة تناولها علماء اللغة. قيل: لا: نافية. جرم: بمعنى حقّ. وفي اعرابها: لا صد ولا منع عن أن الله .... أنّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. الله: اسم «انّ» منصوب للتعظيم بالفتحة ويجوز ان تكون انّ وما بعدها بتأويل مصدر في محل رفع أي حق ذلك.
стр. 2277
• ﴿يَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وَما يُعْلِنُونَ﴾: أعربت في الآية الكريمة التاسعة عشرة. وهي هنا: في محل رفع خبر «أن».
• ﴿إِنَّهُ لا يُحِبُّ﴾: إنّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والهاء ضمير متصل في محل نصب اسم «انّ» لا: نافية لا عمل لها و «يحب» فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. وجملة ﴿لا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ»﴾ في محل رفع خبر «إنّ».
• ﴿الْمُسْتَكْبِرِينَ﴾: مفعول به منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في الاسم المفرد.
[سورة النحل (١٦): آية ٢٤] وَإِذا قِيلَ لَهُمْ ماذا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ قالُوا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ (٢٤)
• ﴿وَإِذا قِيلَ لَهُمْ﴾: الواو: استئنافية. قيل: فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح. لهم: جار ومجرور متعلق بقيل. والميم علامة جمع الذكور و «إذا» ظرف لما يستقبل من الزمان خافض لشرطه منصوب بجوابه وهو اداة شرط غير جازمة. وجملة ﴿قِيلَ لَهُمْ»﴾ في محل جر بالاضافة.
• ﴿ماذا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ﴾: الجملة الاسمية: في محل رفع نائب فاعل للفعل «قيل» ماذا: اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ بمعنى: أيّ شيء أنزله ربكم: أنزل: فعل ماض مبني على الفتح. ربّ: فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة الكاف ضمير متصل في محل جر بالاضافة والميم علامة جمع الذكور. وجملة ﴿أَنْزَلَ رَبُّكُمْ»﴾ في محل رفع خبر «ماذا» ويجوز أن يكون «ماذا» في محل نصب مفعولا به مقدما بأنزل. بمعنى: أي شيء أنزل ربكم. وثمة وجه آخر لاعراب «ماذا» وهو أنّ «ما» اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. و «ذا» اسم موصول بمعنى «الذي» مبني على السكون في محل رفع خبر «ما».
• ﴿قالُوا﴾: الجملة وما بعدها: جواب شرط غير جازم لا محل لها وهي فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل.
والألف فارقة.
стр. 2278
• ﴿أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ﴾: أساطير: خبر مبتدأ محذوف التقدير: المنزل أساطير الأولين بمعنى: هو أساطير الأولين أو بمعنى: ما يدعون نزوله أساطير الأولين. الأولين: مضاف اليه مجرور بالياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم.
والجملة الاسمية ﴿أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ»﴾ بعد التقدير في محل نصب مفعول به مقول القول.
[سورة النحل (١٦): آية ٢٥] لِيَحْمِلُوا أَوْزارَهُمْ كامِلَةً يَوْمَ الْقِيامَةِ وَمِنْ أَوْزارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلا ساءَ ما يَزِرُونَ (٢٥)
• ﴿لِيَحْمِلُوا أَوْزارَهُمْ﴾: بمعنى فحملوا أوزارهم نتيجة قولهم ﴿أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ»﴾ وفيه إضلال للناس. اللام: حرف جر للتعليل من غير أن يكون غرضا.
يحملوا: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة نصبه حذف النون. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. أوزارهم:
أي ذنوبهم جمع «وزر» مفعول به منصوب بالفتحة و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. و «أن» المضمرة وما بعدها: بتأويل مصدر في محل جر بلام التعليل والجار والمجرور متعلق بقالوا وجملة «يحملوا أوزارهم» صلة «أن» المصدرية المضمرة لا محل لها.
• ﴿كامِلَةً يَوْمَ الْقِيامَةِ﴾: كاملة: حال منصوب بالفتحة. يوم: ظرف زمان متعلق بيحملوا منصوب بالفتحة. القيامة: مضاف اليه مجرور بالكسرة.
• ﴿وَمِنْ أَوْزارِ الَّذِينَ﴾: الواو: عاطفة. من أوزار: جار ومجرور متعلق بيحملوا. و «من» للتبعيض. وقد حذف المفعول لأنّ «من» تدل عليه.
الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل جر بالإضافة. والجملة بعده:
صلة الموصول لا محل لها.
• ﴿يُضِلُّونَهُمْ﴾: بمعنى: وبعض أوزار من ضل بضلالهم. وهي فعل مضارع مرفوع بثبوت النون. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل و «هم» ضمير
стр. 2279
الغائبين في محل نصب مفعول به.
• ﴿بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾: جار ومجرور متعلق بحال من المفعول: أي: يضلون من لا يعلم أنهم ضالون. علم: مضاف اليه مجرور بالكسرة.
• ﴿أَلا ساءَ ما يَزِرُونَ﴾: ألا: حرف استفتاح للتنبيه. ساء: فعل ماض مبني على الفتح لانشاء الذم لأنها تعني «بئس» وفيها معنى التعجب بتقدير: ما أسوأ ذنبهم. والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. و «ما»: نكرة بمعنى: شيء في محل نصب تمييز. يزرون: تعرب إعراب «يضلّون» ويجوز أن تكون «ما» مصدرية فتكون هي وما بعدها: بتأويل مصدر في محل رفع فاعل الفعل «ساء» التقدير: ساء ذنبهم. وجملة «يزرون» صلة «ما» لا محل لها من الإعراب.
[سورة النحل (١٦): آية ٢٦] قَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَأَتَى اللهُ بُنْيانَهُمْ مِنَ الْقَااعِدِ فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِنْ فَوْقِهِمْ وَأَتاهُمُ الْعَذابُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ (٢٦)
• ﴿قَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾: قد: حرف تحقيق. مكر: فعل ماض مبني على الفتح. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع فاعل. من قبل: جار ومجرور متعلق بفعل محذوف وجوبا تقديره مضوا وبمعنى كانوا من قبلهم. وجملة «مضوا من قبلهم» صلة الموصول لا محل لها. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة.
• ﴿فَأَتَى اللهُ بُنْيانَهُمْ﴾: الفاء: سببية. أتى: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر. الله لفظ الجلالة: فاعل مرفوع للتعظيم بمعنى:
فجاء أمر الله. بنيان: مفعول به منصوب بالفتحة و «هم» أعربت.
• ﴿مِنَ الْقَااعِدِ فَخَرَّ﴾: جار ومجرور متعلق بأتى أي من قواعد البنيان أو بمعنى: من جهة القواعد. الفاء: عاطفة. خرّ: فعل ماض مبني على الفتح.
стр. 2280
• ﴿عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِنْ فَوْقِهِمْ﴾: أي فسقط عليهم. على: حرف جر و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بعلى والجار والمجرور متعلق بخرّ. السقف: فاعل مرفوع بالضمة. من فوقهم: جار ومجرور متعلق بخر و «هم» في محل جر بالاضافة أي بسبب كفرهم.
• ﴿وَأَتاهُمُ الْعَذابُ﴾: الواو: عاطفة. أتى العذاب تعرب اعراب «أتى الله» و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به مقدم.
• ﴿مِنْ حَيْثُ﴾: من: حرف جر. حيث: اسم مبني على الضم في محل جر بمن والجار والمجرور متعلق بأتاهم والجملة الفعلية بعده في محل جر بالاضافة.
• ﴿لا يَشْعُرُونَ﴾: لا: نافية لا عمل لها. يشعرون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل.
[سورة النحل (١٦): آية ٢٧] ثُمَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ يُخْزِيهِمْ وَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ قالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ إِنَّ الْخِزْيَ الْيَوْمَ وَالسُّوءَ عَلَى الْكافِرِينَ (٢٧)
• ﴿ثُمَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ﴾: ثم: حرف عطف. يوم: مفعول فيه ظرف زمان منصوب على الظرفية بالفتحة وهو مضاف. القيامة: مضاف اليه مجرور بالكسرة.
• ﴿يُخْزِيهِمْ وَيَقُولُ﴾: يخزي: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به. ويقول: معطوفة بالواو على «يخزي» وتعرب اعرابها وعلامة رفعه الضمة الظاهرة. بمعنى: ويقول لهم. والجملة بعدها: في محل نصب مفعول به-مقول القول-.
• ﴿أَيْنَ شُرَكائِيَ﴾: أين: اسم استفهام مبني على الفتح في محل نصب مفعول فيه ظرف مكان متعلق بخبر مقدم محذوف. شركائي: مبتدأ مؤخر مرفوع
стр. 2281
بالضمة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم. والياء ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالاضافة حرك بالفتح لالتقاء الساكنين على الاضافة الى نفسه حكاية لاضافتهم ليوبخهم بها على طريق الاستهزاء بهم. بمعنى الذين جعلتموهم شركائي في الملك.
• ﴿الَّذِينَ كُنْتُمْ تُشَاقُّونَ فِيهِمْ﴾: الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع صفة-نعت-للشركاء. وما بعدها: صلة الموصول لا محل لها.
كنتم: فعل ماض ناقص مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك.
التاء: ضمير متصل في محل رفع اسم «كان» والميم علامة جمع الذكور.
تشاقون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون. والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. فيهم: جار ومجرور متعلق بتشاقون و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بفي وجملة ﴿تُشَاقُّونَ فِيهِمْ»﴾ في محل نصب خبر «كان» بمعنى:
الذين: كنتم تعادون المؤمنين من أجلهم أو في شأنهم.
• ﴿قالَ الَّذِينَ﴾: فعل ماض مبني على الفتح. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع فاعل والجملة بعده: صلة الموصول لا محل لها.
• ﴿أُوتُوا الْعِلْمَ﴾: أي من الأنبياء والعلماء والحكماء. أوتوا: فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح الظاهرة على الياء المحذوفة لاتصاله بواو الجماعة الواو ضمير متصل في محل رفع نائب فاعل والألف فارقة. العلم: مفعول به منصوب بالفتحة.
• ﴿إِنَّ الْخِزْيَ﴾: إنّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. الخزي اسم «إنّ» منصوب بالفتحة و «إنّ» مع اسمها وخبرها: في محل نصب مفعول به.
• ﴿الْيَوْمَ وَالسُّوءَ﴾: ظرف زمان متعلق بخبر «إنّ» منصوب على الظرفية بالفتحة. والسوء: معطوفة بالواو على «الخزي» منصوبة مثلها.
• ﴿عَلَى الْكافِرِينَ﴾: جار ومجرور في محل رفع متعلق بخبر إنّ وعلامة جر الاسم الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد.
стр. 2282
[سورة النحل (١٦): آية ٢٨] الَّذِينَ تَتَوَفّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظالِمِي أَنْفُسِهِمْ فَأَلْقَوُا السَّلَمَ ما كُنّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ بَلى إِنَّ اللهَ عَلِيمٌ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (٢٨)
• ﴿الَّذِينَ تَتَوَفّاهُمُ الْمَلائِكَةُ﴾: الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل جر صفة-نعت-للكافرين. تتوفى: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر و «هم» ضمير الغائبين مبني على السكون في محل نصب مفعول به مقدم حركت الميم بالضم للاشباع. الملائكة. فاعل مرفوع بالضمة وجملة ﴿تَتَوَفّاهُمُ الْمَلائِكَةُ»﴾ صلة الموصول لا محل لها.
• ﴿ظالِمِي أَنْفُسِهِمْ﴾: حال منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم وحذفت النون للاضافة. أنفس: مضاف اليه مجرور بالكسرة. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. التقدير: وهم ظالمون لأنفسهم.
• ﴿فَأَلْقَوُا السَّلَمَ﴾: الفاء: استئنافية. القوا: فعل ماض مبني على الفتح المقدر للتعذر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين واتصالها بواو الجماعة وبقيت الفتحة الدالة على الألف المحذوفة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. السلم: أي الاستسلام: مفعول به منصوب بالفتحة.
بمعنى: فسالموا حين شاهدوا العذاب.
• ﴿ما كُنّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ﴾: الجملة: مقول القول-أي وقالوا: وما:
نافية لا عمل لها. كنّا: فعل ماض ناقص مبني على السكون لاتصاله بنا، و «نا» ضمير متصل في محل رفع اسم «كان».نعمل: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن. وجملة «نعمل» في محل نصب خبر «كان».من: جرف جر زائد لتأكيد معنى النفي. سوء:
اسم مجرور لفظا منصوب محلا على أنه مفعول به.
• ﴿بَلى إِنَّ اللهَ عَلِيمٌ﴾: بلى: حرف جواب لا عمل لها يجاب به عن النفي ويقصد به الايجاب والجملة بعده: جواب على قولهم ﴿ما كُنّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ»﴾
стр. 2283
إن: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. الله: اسم «إنّ» منصوب للتعظيم بالفتحة. عليم خبرها مرفوع بالضمة.
• ﴿بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾: الباء: حرف جر. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالباء. كنتم: فعل ماض ناقص مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك. التاء ضمير متصل في محل رفع اسم «كان» والميم علامة جمع الذكور. تعملون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. وجملة «تعملون» في محل نصب خبر «كان» وجملة ﴿كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ»﴾ صلة الموصول لا محل لها. والجار والمجرور «بما» متعلق بعليم.
[سورة النحل (١٦): آية ٢٩] فَادْخُلُوا أَبْاابَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها فَلَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ (٢٩)
• ﴿فَادْخُلُوا أَبْاابَ﴾: الفاء: سببية. ادخلوا: فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. أي فادخلوا أيها الكافرون. أبواب: مفعول به منصوب بالفتحة وهو مضاف.
• ﴿جَهَنَّمَ﴾: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الفتحة بدلا من الكسرة لأنه اسم ممنوع من الصرف-التنوين-للعلمية.
• ﴿خالِدِينَ فِيها﴾: حال منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد. فيها: جار ومجرور متعلق بخالدين.
• ﴿فَلَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ﴾: الفاء: استئنافية. اللام: للتوكيد. بئس:
فعل ماض مبني على الفتح لإنشاء الذم. مثوى: فاعل «بئس» مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر. المتكبرين: مضاف اليه مجرور بالياء لأنه جمع مذكر سالم. والنون: عوض من التنوين والحركة في المفرد. أي منزل المتكبرين أو مأواهم أو مسكنهم. وحذف المخصوص بالذم لأنه تقدم عليه.
ما يشعر به.
стр. 2284
[سورة النحل (١٦): آية ٣٠] وَقِيلَ لِلَّذِينَ اِتَّقَوْا ماذا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ قالُوا خَيْراً لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هذِهِ الدُّنْيا حَسَنَةٌ وَلَدارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ وَلَنِعْمَ دارُ الْمُتَّقِينَ (٣٠)
• ﴿وَقِيلَ لِلَّذِينَ﴾: الواو: استئنافية. قيل: فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح. اللام حرف جر. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بقيل.
• ﴿اتَّقَوْا﴾: صلة الموصول لا محل لها وهي فعل ماض مبني على الفتح المقدر للتعذر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين ولاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. «الذين اتقوا» أي المؤمنين».
• ﴿ماذا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ﴾: أعربت في الآية الكريمة الرابعة والعشرين. أي ماذا أوحى ربكم اليكم؟ .
• ﴿قالُوا خَيْراً﴾: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو:
ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. خيرا: مفعول به منصوب بالفتحة لمضمر تقديره أنزل خيرا أي أوحى خيرا. والجملة «أنزل خيرا» في محل نصب مفعول به-مقول القول-والكلمة «خيرا» نصبت هنا ورفعت في الآية الرابعة والعشرين ﴿قالُوا أَساطِيرُ»﴾ فصلا بين جواب المقر وجواب الجاحد.
• ﴿لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هذِهِ الدُّنْيا حَسَنَةٌ﴾: الجملة: في محل نصب بدل من «خيرا» حكاية لقول المؤمنين أي قالوا هذا القول فقدم تسميته خيرا ثم حكاه. ويجوز أن يكون كلاما مستأنفا. «للذين» أعربت وهي جار ومجرور متعلق بخبر مقدم. أحسنوا: صلة الموصول لا محل لها وهي فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو: ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. في هذه: جار ومجرور متعلق بأحسنوا. هذه: اسم اشارة مبني على السكون في محل جر بفي. الدنيا: بدل من «هذه» مجرورة
стр. 2285
وعلامة جره الكسرة المقدرة على الألف للتعذر. حسنة: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة. بمعنى: فقضى أن يكون للذين أحسنوا مكافأة في الدنيا.
• ﴿وَلَدارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ﴾: الواو: عاطفة. اللام: للابتداء تفيد التوكيد. دار:
مبتدأ مرفوع بالضمة والآخرة مضاف اليه مجرور بالكسرة. خير: وأصلها:
أخير: خبر مرفوع بالضمة.
• ﴿وَلَنِعْمَ دارُ الْمُتَّقِينَ﴾: الواو عاطفة. اللام: لام الابتداء للتوكيد. نعم:
فعل ماض جامد مبني على الفتح لانشاء المدح. دار: فاعل «نعم» مرفوع بالضمة. المتقين: مضاف اليه مجرور بالياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد. أي ولنعم دار الآخرة. وحذف المخصوص بالمدح لتقدم ذكره أي لتقدم ما يشعر به. وقد ذكّر الفعل «نعم» مع فاعله «الدار» وهي مؤنثة على تضمين موضع دار المتقين أو مثواهم ولم يؤنث الفعل لسبب آخر هو خشية الالتباس. لأن «نعمت» تشبه الاسماء التركية الأصل في الكتابة نحو: حكمت .. نشأت .. نعمت .. الخ.
وهي مأخوذة من اللغة العربية التي أصل كتابتها بالتاء القصيرة-المدورة- هذا ما تقوله مدرسة البصريين وحذفوا علامة التأنيث لأنها عندهم أوجه.
[سورة النحل (١٦): آية ٣١] جَنّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَها تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ لَهُمْ فِيها ما يَشاؤُنَ كَذلِكَ يَجْزِي اللهُ الْمُتَّقِينَ (٣١)
• ﴿جَنّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَها﴾: جنات: خبر مبتدأ محذوف. التقدير: هي جنات عدن. أو مبتدأ مرفوع بالضمة وخبره ﴿وَلَنِعْمَ دارُ الْمُتَّقِينَ»﴾ الواردة في الآية الكريمة السابقة. أي المخصوص بالمدح والمعنى: جنات استقرار وإقامة. عدن: مضاف اليه مجرور بالكسرة. يدخلون: الجملة في محل رفع صفة-نعت-لجنات. وهي فعل مضارع مرفوع بثبوت النون. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل و «ها» ضمير متصل في محل نصب مفعول به.
стр. 2286
• ﴿تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ﴾: الجملة: في محل رفع صفة ثانية لجنات.
تجري: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل. من تحت:
جار ومجرور متعلق بتجري أو بحال محذوفة من الأنهار أي كائنة تحتها و «ها» ضمير متصل في محل جر بالاضافة. الأنهار: فاعل مرفوع بالضمة.
• ﴿لَهُمْ فِيها ما يَشاؤُنَ﴾: جار ومجرور في محل رفع خبر مقدم. فيها: جار ومجرور متعلق بيشاءون. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع مبتدأ مؤخر. يشاءون: صلة الموصول لا محل لها. وهي فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل.
• ﴿كَذلِكَ يَجْزِي﴾: الكاف: اسم مبني على الفتح بمعنى «مثل» في محل نصب صفة للمصدر. التقدير يجزي جزاء مثل ذلك. ذا: اسم اشارة مبني على السكون في محل جر بالاضافة. اللام للبعد والكاف حرف خطاب. يجزي:
أي يكافئ: تعرب إعراب «تجري».
• ﴿اللهُ الْمُتَّقِينَ﴾: لفظ الجلالة: فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة. المتقين: مفعول به منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد.
[سورة النحل (١٦): آية ٣٢] الَّذِينَ تَتَوَفّاهُمُ الْمَلائِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلامٌ عَلَيْكُمْ اُدْخُلُوا الْجَنَّةَ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (٣٢)
• ﴿الَّذِينَ تَتَوَفّاهُمُ الْمَلائِكَةُ﴾: الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب صفة-نعت-للمتقين. والجملة بعده: صلة الموصول لا محل لها.
تتوفى: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعزز و «هم» ضمير الغائبين مبني على السكون في محل نصب مفعول به مقدم وحركت الميم بالضمّ للاشباع. الملائكة: فاعل مرفوع بالضمة.
• ﴿طَيِّبِينَ﴾: حال منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين
стр. 2287
والحركة في المفرد. بمعنى طاهرين من كل ظلم وعدوان.
• ﴿يَقُولُونَ﴾: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. والجملة بعدها: في محل نصب مفعول به-مقول القول-.
• ﴿سَلامٌ عَلَيْكُمْ﴾: مبتدأ مرفوع بالضمة أو خبر لمبتدإ محذوف. عليكم: جار ومجرور والميم علامة جمع الذكور أشبعت بالضمة لالتقاء الساكنين. والجار والمجرور متعلق بخبر المبتدأ.
• ﴿ادْخُلُوا الْجَنَّةَ﴾: فعل أمر مبني على حذف النون لأنّ مضارعه من الأفعال الخمسة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. الجنة:
مفعول به منصوب بالفتحة.
• ﴿بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾: الباء حرف جر للتسبيب وقيل للعوض. ما:
مصدرية. كنتم: فعل ماض ناقص مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك. التاء ضمير متصل في محل رفع اسم «كان» والميم علامة جمع الذكور. تعملون: جملة فعلية في محل نصب خبر «كان» وهي فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل و «ما» المصدرية وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر بالباء والجار والمجرور متعلق بادخلوا وجملة ﴿كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ»﴾ صلة «ما» المصدرية لا محل لها.
[سورة النحل (١٦): آية ٣٣] هَلْ يَنْظُرُونَ إِلاّ أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ أَمْرُ رَبِّكَ كَذلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَما ظَلَمَهُمُ اللهُ وَلكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (٣٣)
• ﴿هَلْ يَنْظُرُونَ﴾: هل: حرف استفهام لا محل لها. ينظرون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير موصول في محل رفع فاعل أي هل ينتظر هؤلاء الكافرون.
• ﴿إِلاّ أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلائِكَةُ﴾: إلاّ: أداة حصر لا عمل لها. أن: حرف
стр. 2288
مصدرية ونصب. تأتي: فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة و «هم» ضمير الغائبين مبني على السكون في محل نصب مفعول به مقدم وحركت الميم بالضم للاشباع و «الملائكة» فاعل مرفوع بالضمة. وأن «وما تلاها»: بتأويل مصدر في محل نصب مفعول به للفعل ينظر. وجملة ﴿تَأْتِيَهُمُ الْمَلائِكَةُ»﴾ صلة «أن» المصدرية لا محل لها من الاعراب. أي لقبض أرواحهم
• ﴿أَوْ يَأْتِيَ أَمْرُ رَبِّكَ﴾: أو: حرف عطف للشك. وجملة يأتي أمر: تعرب إعراب «تأتي الملائكة» ربك: مضاف اليه مجرور للتعظيم بالكسرة والكاف ضمير متصل في محل جر بالاضافة. أي أن يأتي العذاب أو القيامة.
• ﴿كَذلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ﴾: الكاف: اسم مبني على الفتح في محل نصب نائب عن المصدر-المفعول المطلق-أو صفة له بتقدير مثل ذلك الفعل. ذا: اسم اشارة مبني على السكون في محل جر بالاضافة. اللام للبعد والكاف للخطاب. فعل: فعل ماض مبني على الفتح. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع فاعل.
• ﴿مِنْ قَبْلِهِمْ﴾: جار ومجرور متعلق بفعل محذوف وجوبا. التقدير: كانوا من قبلهم أو مضوا. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة وجملة ﴿كانُوا مِنْ قَبْلِهِمْ»﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
• ﴿وَما ظَلَمَهُمُ اللهُ﴾: الواو: استئنافية. ما: نافية لا عمل لها. ظلم: فعل ماض مبني على الفتح و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به مقدم واشبعت الميم بالضمة. الله لفظ الجلالة: فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة.
أي وما ظلمهم بتدميرهم.
• ﴿وَلكِنْ كانُوا﴾: الواو: زائدة. لكن: حرف استدراك لا عمل له لأنه مخفف. كانوا: فعل ماض ناقص مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة.
الواو ضمير متصل في محل رفع اسم «كان» والألف فارقة.
• ﴿أَنْفُسَهُمْ﴾: مفعول به بفعل مضمر يفسره المذكور بعده. أي كانوا يظلمون
стр. 2289
أنفسهم. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة.
• ﴿يَظْلِمُونَ﴾: تعرب إعراب «ينظرون» والمعمول محذوف دلّ عليه ما قبله. أي يظلمون أنفسهم بالكفر والمعاصي.
[سورة النحل (١٦): آية ٣٤] فَأَصابَهُمْ سَيِّئاتُ ما عَمِلُوا وَحاقَ بِهِمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ (٣٤)
• ﴿فَأَصابَهُمْ سَيِّئاتُ ما عَمِلُوا﴾: الفاء: سببية. أصاب: فعل ماض مبني على الفتح و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به مقدم. سيئات:
فاعل مرفوع بالضمة. وقد ذكّر الفعل لأنّ تقدير الفاعل: جزاء سيئات ولفصل الفعل عن فاعله بفاصل فحذف المضاف وأقيم المضاف اليه مقامه.
ما: مصدرية. عملوا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة.
الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة و «ما» وما بعدها:
بتأويل مصدر في محل جر بالاضافة. التقدير: سيئات اعمالهم وجملة «عملوا» صلة «ما» المصدرية لا محل لها. ويجوز أن تكون «ما» اسما موصولا في محل جر بالاضافة وجملة «عملوا» صلة الموصول لا محل لها.
والعائد ضمير منصوب محلا لأنه مفعول به. التقدير: الذي عملوه.
• ﴿وَحاقَ بِهِمْ ما كانُوا بِهِ﴾: الواو عاطفة. حاق: أي أحاط: فعل ماض مبني على الفتح. بهم: جار ومجرور متعلق بحاق. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع فاعل. كانوا: فعل ماض ناقص مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع اسم «كان» والألف فارقة. به: جار ومجرور متعلق بيستهزءون والجملة الفعلية صلة الموصول لا محل لها من الاعراب.
• ﴿يَسْتَهْزِؤُنَ﴾: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. والجملة: في محل نصب خبر «كان» أي جزاء ما كانوا به يستهزئون. فحذف الفاعل المضاف وحل المضاف اليه محله.
стр. 2290
[سورة النحل (١٦): آية ٣٥] وَقالَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شاءَ اللهُ ما عَبَدْنا مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ نَحْنُ وَلا آباؤُنا وَلا حَرَّمْنا مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ كَذلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلاَّ الْبَلاغُ الْمُبِينُ (٣٥)
• ﴿وَقالَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا﴾: الواو: استئنافية. قال: فعل ماض مبني على الفتح. الذين: اسم: موصول مبني على الفتح في محل رفع فاعل.
أشركوا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. والجملة: صلة الموصول لا محل لها.
• ﴿لَوْ شاءَ اللهُ﴾: الجملة-مقول القول-أي قالوا ذلك على سبيل الاستهزاء.
لو: حرف شرط غير جازم. شاء: فعل ماض مبني على الفتح. الله لفظ الجلالة: فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة. أي لو أراد الله أن لا نعبد من دونه شيئا.
• ﴿ما عَبَدْنا مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ﴾: الجملة جواب شرط غير جازم لا محل لها. ما: نافية لا عمل لها بمعنى «لما».عبد: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل في محل رفع فاعل. من دونه:
جار ومجرور متعلق بعبدنا والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. من:
حرف جر زائد. شيء: اسم مجرور لفظا منصوب محلا لأنه مفعول به.
أي لما عبدنا شيئا من الآلهة.
• ﴿نَحْنُ وَلا آباؤُنا﴾: نحن: ضمير رفع منفصل مبني على الضم في محل رفع توكيد للضمير في «عبدنا» الواو عاطفة. لا: زائدة لتأكيد النفي. آباء:
معطوفة على الضمير-نا-في «عبدنا» مرفوعة وعلامة رفعها الضمة و «نا» ضمير متصل في محل جر بالاضافة.
стр. 2291
• ﴿وَلا حَرَّمْنا مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ﴾: معطوفة بالواو على ﴿ما عَبَدْنا مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ»﴾ وتعرب إعرابها. أي ولا حرمنا غير ما حرمه.
• ﴿كَذلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾: أعربت في الآية الكريمة الثالثة والثلاثين.
أي كذلك قال الذين من قبلهم من المشركين.
• ﴿فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ﴾: الفاء: استئنافية. هل: حرف استفهام لا محل لها من الاعراب. على الرسل: جار ومجرور متعلق بخبر مقدم.
• ﴿إِلاَّ الْبَلاغُ الْمُبِينُ﴾: إلاّ: أداة حصر لا عمل لها. البلاغ: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة. المبين: صفة-نعت-للبلاغ مرفوعة مثلها بالضمة.
[سورة النحل (١٦): آية ٣٦] وَلَقَدْ بَعَثْنا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولاً أَنِ اُعْبُدُوا اللهَ وَاِجْتَنِبُوا الطّاغُوتَ فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللهُ وَمِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلالَةُ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ (٣٦)
• ﴿وَلَقَدْ بَعَثْنا﴾: الواو: استئنافية. اللام للابتداء والتوكيد. قد: حرف تحقيق. بعث: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل في محل رفع فاعل.
• ﴿فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولاً﴾: جار ومجرور متعلق ببعث. أمة: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره: الكسرة. رسولا: مفعول به منصوب بالفتحة.
• ﴿أَنِ اعْبُدُوا اللهَ﴾: أن: حرف تفسير لا عمل لها وكسر آخره لالتقاء الساكنين.
اعبدوا: فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة.
الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. والألف فارقة. الله لفظ الجلالة:
مفعول به منصوب للتعظيم بالفتحة. وجملة ﴿اُعْبُدُوا اللهَ»﴾ تفسيرية لا محل لها من الاعراب. المعنى. وأمرناه أن يقول لهم اعبدوا الله. ويجوز أن تكون «أن» مصدرية. و «أن» وما بعدها: بتأويل مصدر في محل جر بحرف جر
стр. 2292
مقدر. التقدير: بعبادة الله. وجملة ﴿اُعْبُدُوا اللهَ»﴾ صلة «أن» المصدرية لا محل لها.
• ﴿وَاجْتَنِبُوا الطّاغُوتَ﴾: معطوفة بالواو على ﴿اُعْبُدُوا اللهَ»﴾ وتعرب إعرابها.
الطاغوت: مفعول به منصوب بالفتحة. أي اجتنبوا عبادة الشيطان.
• ﴿فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللهُ﴾: الفاء استئنافية. منهم: جار ومجرور متعلق بخبر مقدم. من: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع مبتدأ مؤخر و «هدى» فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر. الله لفظ الجلالة: فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة وجملة ﴿هَدَى اللهُ»﴾ صلة الموصول لا محل لها والعائد ضمير منصوب محلا. التقدير: من هداهم الله لدينه.
• ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلالَةُ﴾: ومنهم من: معطوفة بالواو على مثيلتها وتعرب اعرابها. حقّت: فعل ماض مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها. عليه: جار ومجرور متعلق بحقت. الضلالة:
فاعل مرفوع بالضمة. وجملة ﴿حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلالَةُ»﴾ صلة الموصول لا محل لها.
• ﴿فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا﴾: الفاء: عاطفة. سيروا: تعرب اعراب «اعبدوا».في الأرض: جار ومجرور متعلق بسيروا. فانظروا: معطوفة بالفاء على «سيروا» وتعرب مثلها.
• ﴿كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ﴾: الجملة: في محل نصب مفعول به. كيف:
اسم استفهام مبني على الفتح في محل نصب خبر «كان» مقدم و «كان» فعل ماض ناقص مبني على الفتح. عاقبة: اسم «كان» مرفوع بالضمة.
المكذبين: مضاف اليه مجرور بالياء لأنه جمع مذكر سالم. والنون عوض عن التنوين والحركة في المفرد.
[سورة النحل (١٦): آية ٣٧] إِنْ تَحْرِصْ عَلى هُداهُمْ فَإِنَّ اللهَ لا يَهْدِي مَنْ يُضِلُّ وَما لَهُمْ مِنْ ناصِرِينَ (٣٧)
• ﴿إِنْ تَحْرِصْ عَلى هُداهُمْ﴾: إن: حرف شرط جازم. تحرص: فعل مضارع فعل الشرط مجزوم بإن وعلامة جزمه: السكون والفاعل ضمير
стр. 2293
مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. أي يا محمد. على هدى: جار ومجرور متعلق بتحرص وعلامة جر الاسم الكسرة المقدرة على الألف للتعذر و «هم» ضمير الغائبين مبني على السكون في محل جر بالاضافة. أي على هدايتهم.
• ﴿فَإِنَّ اللهَ لا يَهْدِي مَنْ يُضِلُّ﴾: الجملة جواب شرط جازم مقترن بالفاء في محل جزم. الفاء: رابطة لجواب الشرط -الجزاء-إنّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. الله لفظ الجلالة: اسم «انّ» منصوب للتعظيم بالفتحة. لا:
نافية لا عمل لها. يهدي: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء منع من ظهورها الثقل والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. والجملة الفعلية ﴿لا يَهْدِي مَنْ يُضِلُّ»﴾ في محل رفع خبر «إنّ».من: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به. يضل: تعرب إعراب «يهدي» وعلامة رفعه الضمة الظاهرة. وجملة «يضل» صلة الموصول لا محل لها من الاعراب.
والعائد ضمير في محل نصب لأنه مفعول به. التقدير: من يضلّه أو يضلهم.
• ﴿وَما لَهُمْ مِنْ ناصِرِينَ﴾: الواو عاطفة. ما: نافية لا عمل لها. لهم:
جار ومجرور متعلق بخبر مقدم. من: حرف جر زائد. ناصرين: اسم مجرور لفظا مرفوع محلا لأنه مبتدأ مؤخر. أي ما لهم من ناصرين إذا حل بهم العذاب. وعلامة جر الاسم الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد.
[سورة النحل (١٦): آية ٣٨] وَأَقْسَمُوا بِاللهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لا يَبْعَثُ اللهُ مَنْ يَمُوتُ بَلى وَعْداً عَلَيْهِ حَقًّا وَلكِنَّ أَكْثَرَ النّاسِ لا يَعْلَمُونَ (٣٨)
• ﴿وَأَقْسَمُوا بِاللهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ﴾: معطوفة بالواو على ﴿قالَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا»﴾ الواردة في الآية الكريمة الخامسة والثلاثين و «أقسموا» تعرب إعراب «أشركوا».بالله: جار ومجرور للتعظيم متعلق بأقسموا. جهد: مفعول مطلق لفعل مقدر تقديره اقسموا بالله يجهدون. جهدا: منصوب بالفتحة وهو مضاف. ايمان: مضاف اليه مجرور بالكسرة. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة بمعنى: اقسموا بالله مصرين.
стр. 2294
• ﴿لا يَبْعَثُ اللهُ مَنْ يَمُوتُ﴾: أي لا يحييه بعد موته. لا: نافية لا عمل لها.
يبعث: فعل مضارع مرفوع بالضمة. الله لفظ الجلالة: فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة. من: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به. يموت: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. وجملة «يموت» صلة الموصول لا محل لها.
• ﴿بَلى وَعْداً عَلَيْهِ حَقًّا﴾: بلى: حرف جواب لا عمل له يجاب به عن النفي ويقصد به الإيجاب وعدا مفعول مطلق منصوب بالفتحة لفعل محذوف عليه. جار ومجرور متعلق بفعل المصدر «حقا».حقا: تعرب إعراب «وعدا» أي وعد بإعادة الموتى وعدا حقا أي وحقّ عليه حقا.
• ﴿وَلكِنَّ أَكْثَرَ النّاسِ﴾: الواو للاستئناف أو زائدة. لكن: حرف مشبه بالفعل. اكثر: اسم «لكنّ» منصوب بالفتحة. الناس: مضاف اليه مجرور بالكسرة.
• ﴿لا يَعْلَمُونَ﴾: الجملة: في محل رفع خبر «لكن».لا: نافية لا عمل لها.
يعلمون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل أي لا يعلمون أنهم يبعثون وحذف المفعول اختصارا لأن ما قبله يدل عليه.
[سورة النحل (١٦): آية ٣٩] لِيُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي يَخْتَلِفُونَ فِيهِ وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ كانُوا كاذِبِينَ (٣٩)
• ﴿لِيُبَيِّنَ لَهُمُ﴾: اللام: حرف جر للتعليل. يبين: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة نصبه الفتحة. والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. لهم: جار ومجرور متعلق بيبين و «أن» المضمرة وما بعدها:
بتأويل مصدر في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بما دلّ عليه «بلى» أي بعثهم أو يعيدهم ليبين لهم. ويجوز أن يتعلق بقوله: ولقد بعثنا في كل أمة رسولا. أي بعثناه ليبين لهم ما اختلفوا فيه. وجملة «يبين لهم» صلة «أن» المصدرية المضمرة لا محل لها وحركت ميم «لهم» بالضمة لالتقاء الساكنين.
стр. 2295
• ﴿الَّذِي يَخْتَلِفُونَ فِيهِ﴾: الذي: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به. يختلفون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. فيه: جار ومجرور متعلق بيختلفون. والجملة الفعلية صلة الموصول لا محل لها.
• ﴿وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾: معطوفة بالواو على «ليبين» وتعرب إعرابها.
الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع فاعل. كفروا: الجملة:
صلة الموصول لا محل لها. وهي فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة.
• ﴿أَنَّهُمْ كانُوا كاذِبِينَ﴾: الجملة من «أن» مع اسمها وخبرها: بتأويل مصدر سد مسد مفعولي «يعلم» أنّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب اسم «أنّ».كانوا: فعل ماض ناقص مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع اسم «كان» والألف فارقة. كاذبين: خبر «كان» منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد. وجملة ﴿كانُوا كاذِبِينَ»﴾ في محل رفع خبر «أنّ».
[سورة النحل (١٦): آية ٤٠] إِنَّما قَوْلُنا لِشَيْءٍ إِذا أَرَدْناهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (٤٠)
• ﴿إِنَّما قَوْلُنا لِشَيْءٍ﴾: إنما: كافة ومكفوفة. قول: مبتدأ مرفوع بالضمة و «نا» ضمير متصل في محل جر بالاضافة. لشيء: جار ومجرور متعلق بالقول.
• ﴿إِذا أَرَدْناهُ﴾: إذا: ظرف لما يستقبل من الزمن خافض لشرطه منصوب بجوابه وهو أداة شرط غير جازم. أردنا: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل في محل رفع فاعل والهاء ضمير متصل في محل نصب مفعول به وجملة «أردناه» في محل جر بالاضافة. وجواب الشرط محذوف يفسره السياق. التقدير: اذا أردنا وجود شيء فليس إلاّ أن نقول:
أحدث فهو يحدث عقب ذلك لا يتوقف.
стр. 2296
• ﴿أَنْ نَقُولَ لَهُ﴾: أن: حرف مصدري ناصب. نقول: فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن و «أن» وما بعدها بتأويل مصدر في محل رفع خبر المبتدأ-قولنا-وجملة «نقول» صلة «أن» المصدرية لا محل لها من الاعراب. له: جار ومجرور متعلق بنقول.
• ﴿كُنْ﴾: فعل أمر تام مبني على السكون وحذفت واوه لالتقاء الساكنين والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت بمعنى: احدث.
• ﴿فَيَكُونُ﴾: الفاء: استئنافية تقطع المعنى السابق وتبتدئ بغيره أي فهو يكون عندئذ أو حينئذ بمعنى فيحصل وهو فعل مضارع تام مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو والجملة في محل رفع خبر «هو».
[سورة النحل (١٦): آية ٤١] وَالَّذِينَ هاجَرُوا فِي اللهِ مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَلَأَجْرُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ (٤١)
• ﴿وَالَّذِينَ هاجَرُوا﴾: الواو: استئنافية. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. هاجروا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو: ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. والجملة صلة الموصول لا محل لها.
• ﴿فِي اللهِ مِنْ بَعْدِ ما﴾: جار ومجرور متعلق بمفعول له أي في مرضاة الله أو في حقه ولوجهه. من بعد: جار ومجرور متعلق بهاجروا. ما: مصدرية.
• ﴿ظُلِمُوا﴾: فعل ماض مبني للمجهول مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة.
الواو ضمير متصل في محل رفع نائب فاعل والألف فارقة. أي من بعد ما ظلمهم المشركون. و «ما» وما تلاها: بتأويل مصدر في محل جر بالاضافة.
وجملة «ظلموا» صلة «ما» لا محل لها.
• ﴿لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِي الدُّنْيا حَسَنَةً﴾: اللام للتوكيد. نبوئن: أي «ننزلن» فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة التي لا محل لها والفاعل
стр. 2297
ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن. و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به. في الدنيا: جار ومجرور متعلق بنبوأ وعلامة جر الاسم:
الكسرة المقدرة على الألف للتعذر. حسنة: صفة للمصدر منصوبة بالفتحة أي لنبوئنهم تبوئة حسنة. أو مباءة حسنة. والجملة ﴿لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِي الدُّنْيا حَسَنَةً»﴾ في محل رفع خبر المبتدأ «الذين» والمقصود بالمباءة أو المنزلة المدينة أو بلدة حسنة هي يثرب.
• ﴿وَلَأَجْرُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ﴾: الواو: استئنافية. اللام لام الابتداء للتوكيد.
أجر: مبتدأ مرفوع بالضمة. الآخرة: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة. أكبر: خبر المبتدأ مرفوع بالضمة ولم ينون لأنه ممنوع من الصرف -التنوين-على وزن أفعل.
• ﴿لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ﴾: لو: حرف شرط غير جازم. كانوا: فعل ماض ناقص مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع اسم «كان» والألف فارقة. يعلمون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل وجملة «يعلمون» في محل نصب خبر «كان» ولو كانوا يعلمون بمعنى: لو علموا أن الله يجمع لهم في أيديهم الدنيا والآخرة لرغبوا في دينهم. وجواب الشرط محذوف التقدير. لزادوا في اجتهادهم وصبرهم-اذا كان الضمير راجعا الى المهاجرين-أما في حالة رجوع الضمير الى الكفار فيكون الجواب: لرغبوا في دينهم. كما جاء في هذه السطور.
[سورة النحل (١٦): آية ٤٢] الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (٤٢)
• ﴿الَّذِينَ صَبَرُوا﴾: اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع خبر لمبتدإ محذوف على المدح أي هم الذين صبروا أو أعني هم الذين صبروا وكلاهما مدح.
صبروا: صلة الموصول لا محل لها وهي فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. ويجوز
стр. 2298
أن تكون «الذين» في محل رفع بدلا من ﴿الَّذِينَ هاجَرُوا»﴾ الواردة في الآية الكريمة السابقة أو في محل نصب بدلا من الضمير «هم» في «نبوئنّهم».
• ﴿وَعَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ﴾: الواو: استئنافية. على ربّ: جار ومجرور متعلق بيتوكلون و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. يتوكلون:
فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل.
[سورة النحل (١٦): آية ٤٣] وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ إِلاّ رِجالاً نُوحِي إِلَيْهِمْ فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ (٤٣)
• ﴿وَما أَرْسَلْنا﴾: الواو: استئنافية. ما: نافية لا عمل لها. أرسل: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل في محل رفع فاعل.
أي وما أرسلنا الى الأمم.
• ﴿مِنْ قَبْلِكَ إِلاّ رِجالاً﴾: جار ومجرور متعلق بأرسلنا والكاف في محل جر بالاضافة. إلاّ: أداة حصر لا عمل لها. رجالا: مفعول به منصوب بالفتحة أي رجالا لا ملائكة.
• ﴿نُوحِي إِلَيْهِمْ﴾: الجملة: في محل نصب صفة-نعت-لرجالا. نوحي:
فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن. إليهم: جار ومجرور متعلق بنوحي.
• ﴿فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ﴾: الفاء: واقعة في جواب شرط متقدم. اسألوا:
فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة. الواو:
ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. أهل: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة وهو مضاف. الذكر: مضاف إليه مجرور بالكسرة. أي فاسألوا أهل الكتب السماوية. أو العلماء والعارفين بالتواريخ.
• ﴿إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ﴾: إن: حرف شرط جازم. كنتم: فعل ماض ناقص مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك فعل الشرط في محل جزم
стр. 2299
بإن. والتاء ضمير متصل في محل رفع اسم «كان» والميم علامة جمع الذكور.
لا تعلمون: الجملة: في محل نصب خبر «كان» لا: نافية لا عمل لها.
تعلمون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل وحذف المفعول اختصارا لأنه معلوم. أي لا تعلمون ذلك. وجواب الشرط محذوف لتقدم معناه التقدير: إن كنتم لا تعلمون ذلك فاسألوا أهل الذكر.
[سورة النحل (١٦): آية ٤٤] بِالْبَيِّناتِ وَالزُّبُرِ وَأَنْزَلْنا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنّاسِ ما نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ (٤٤)
• ﴿بِالْبَيِّناتِ﴾: جار ومجرور متعلق بما أرسلنا داخلا تحت حكم الاستثناء مع رجالا: أي وما أرسلنا إلاّ رجالا بالبينات. أو متعلق بصفة لرجالا. أي رجالا متلبسين بالبينات. ويجوز أن يتعلق بمضمر تقديره أرسلنا بالبينات على تقدير سائل: بم أرسلوا؟ فالجواب بالبينات. ويجوز أن يتعلق بنوحي. أي نوحي اليهم بالبينات. والبينات. بمعنى: الآيات الواضحات.
• ﴿وَالزُّبُرِ وَأَنْزَلْنا إِلَيْكَ الذِّكْرَ﴾: معطوفة بالواو على «البينات» مجرورة مثلها ومعناها: الكتب. الواو: عاطفة. أنزل: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل في محل رفع فاعل. اليك: جار ومجرور متعلق بأنزلنا. الذكر: مفعول به منصوب بالفتحة. والذكر: أي القرآن.
• ﴿لِتُبَيِّنَ لِلنّاسِ﴾: اللام: حرف جر للتعليل. تبين: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره أنت. وأن وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بأرسلنا. وجملة «تبين» صلة «أن» المضمرة لا محل لها.
• ﴿ما نُزِّلَ إِلَيْهِمْ﴾: ما: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به. نزل: فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. اليهم: جار ومجرور متعلق بنزل وجملة «نزل»
стр. 2300
صلة الموصول لا محل لها من الاعراب بمعنى: ما نزل اليهم من الفرائض وغيرها.
• ﴿وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ﴾: الواو للتعليل أو على ارادة اصغائهم للتنبيهات فيتأملوا أو استئنافية. لعل: حرف مشبه بالفعل و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب اسم «لعلّ».يتفكرون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. وجملة «يتفكرون» في محل رفع خبر «لعل».
[سورة النحل (١٦): آية ٤٥] أَفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُوا السَّيِّئاتِ أَنْ يَخْسِفَ اللهُ بِهِمُ الْأَرْضَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذابُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ (٤٥)
• ﴿أَفَأَمِنَ الَّذِينَ﴾: الهمزة: حرف استفهام لا محل لها. الفاء: زائدة-تزيينية- أمن: فعل ماض مبني على الفتح. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع فاعل. والجملة بعده: صلة الموصول لا محل لها.
• ﴿مَكَرُوا السَّيِّئاتِ﴾: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. السيئات: مفعول به منصوب بالكسرة بدلا من الفتحة لأنه ملحق بجمع المؤنث السالم. بمعنى:
دبروا المكرات السيئات لرسول الله.
• ﴿أَنْ يَخْسِفَ اللهُ بِهِمُ الْأَرْضَ﴾: أن: حرف مصدري ناصب. يخسف:
فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة. الله لفظ الجلالة: فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة. بهم: جار ومجرور. الأرض: مفعول به منصوب بالفتحة. و «أن» وما بعدها بتأويل مصدر في محل نصب مفعول به للفعل «أمن» وجملة «يخسف وما بعدها» صلة «أن» المصدرية لا محل لها.
بمعنى: يقلب عاليها سافلها و «بهم» متعلق بيخسف.
стр. 2301
• ﴿أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذابُ﴾: أو: حرف عطف للتخيير. يأتي العذاب: معطوفة بالواو على ﴿يَخْسِفَ اللهُ»﴾ وتعرب إعرابها. و «هم» ضمير الغائبين على السكون في محل نصب مفعول به مقدم وحرك آخره بالضم للاشباع. بمعنى: أو يأتيهم العذاب بغتة.
• ﴿مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ﴾: من: حرف جر. حيث: اسم مبني على الضم في محل جر بمن. لا: نافية لا عمل لها. يشعرون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. وجملة ﴿لا يَشْعُرُونَ»﴾ في محل جر بالاضافة لوقوعها بعد حيث.
[سورة النحل (١٦): آية ٤٦] أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ فَما هُمْ بِمُعْجِزِينَ (٤٦)
• ﴿أَوْ يَأْخُذَهُمْ﴾: أو: حرف عطف للتخيير. يأخذ: معطوفة على ﴿يَخْسِفَ اللهُ»﴾ وتعرب إعرابها. والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. يعود على الله سبحانه. و «هم» ضمير الغائبين مبني على السكون في محل نصب مفعول به.
• ﴿فِي تَقَلُّبِهِمْ﴾: جار ومجرور متعلق بحال التقدير: أو يأخذهم في أسفارهم.
أي متقلبين في أسفارهم. أو متقلبين في اسباب دنياهم و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة.
• ﴿فَما هُمْ بِمُعْجِزِينَ﴾: الفاء: استئنافية. ما: نافية تعمل عمل «ليس» عند الحجازيين ولا عمل لها عند بني تميم. هم: ضمير رفع منفصل مبني على السكون في محل رفع اسم «ليس» أو مبتدأ. الباء: حرف جر زائد.
معجزين: اسم مجرور لفظا منصوب محلا على أنه خبر «ما» أو مرفوع محلا على أنه خبر «هم» وعلامة جر الاسم لفظا الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد.
стр. 2302
[سورة النحل (١٦): آية ٤٧] أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلى تَخَوُّفٍ فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ (٤٧)
• ﴿أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلى تَخَوُّفٍ﴾: تعرب إعراب ﴿أَوْ يَأْخُذَهُمْ فِي تَقَلُّبِهِمْ»﴾ الواردة في الآية الكريمة السابقة أي متخوفين بمعنى: أو يدهمهم وهم متخوفون منه ولكنه لم يفعل. أو على خوف ووجل من العذاب.
• ﴿فَإِنَّ رَبَّكُمْ﴾: الفاء: استئنافية. انّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل.
ربّ: اسم «إنّ» منصوب للتعظيم بالفتحة. الكاف ضمير متصل مبني على الضم في محل جر بالاضافة. والميم علامة جمع الذكور.
• ﴿لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ﴾: اللام: لام الابتداء-المزحلقة-للتوكيد. رءوف: خبر «إنّ» مرفوع بالضمة. رحيم: صفة-نعت-لرءوف أو خبر ثان لأنّ مرفوع بالضمة.
[سورة النحل (١٦): آية ٤٨] أَوَلَمْ يَرَوْا إِلى ما خَلَقَ اللهُ مِنْ شَيْءٍ يَتَفَيَّؤُا ظِلالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمائِلِ سُجَّداً لِلّهِ وَهُمْ داخِرُونَ (٤٨)
• ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا﴾: الهمزة همزة تقرير بلفظ استفهام. الواو استئنافية. لم: حرف نفي وجزم وقلب. يروا: فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه حذف النون. الواو: ضمير متصل في محل رفع فاعل الألف فارقة وعدي الفعل بحرف جر لأن معناه ينظروا.
• ﴿إِلى ما خَلَقَ اللهُ مِنْ شَيْءٍ﴾: جار ومجرور متعلق بيروا. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل جر بإلى. خلق: فعل ماض مبني على الفتح. الله لفظ الجلالة: فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة. وجملة ﴿خَلَقَ اللهُ»﴾ صلة «ما» وهو مبهم بيانه. من شيء: جار ومجرور متعلق بحال محذوفة من «ما» بمعنى ألم ينظروا ويجوز أن تكون «من» زائدة و «شيء» مجرورة لفظا منصوبة محلا.
стр. 2303
• ﴿يَتَفَيَّؤُا ظِلالُهُ عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمائِلِ﴾: الجملة في محل جر صفة لشيء وهي فعل مضارع مرفوع بالضمة وكتب بواو قبل الهمزة على لفظ من يفخم الألف قبل الهمزة فيمليها إلى واو. ظلاله: فاعل مرفوع بالضمة والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة أي تتقلب ظلاله. عن اليمين: جار ومجرور. والشمائل: معطوفة بالواو على «اليمين» مجرورة مثلها. أي منقلبة عن ايمانها وشمائلها واللفظ مفرد بمعنى جمع. والشمائل: جمع شمال.
و﴿عَنِ الْيَمِينِ»﴾ متعلق بيتفيأ.
• ﴿سُجَّداً لِلّهِ﴾: حال من الظلال منصوب بالفتحة. لله: جار ومجرور للتعظيم متعلق بسجدا بمعنى ساجدين لله أي منقادين.
• ﴿وَهُمْ داخِرُونَ﴾: الواو حالية والجملة الاسمية بعده: في محل نصب حال من الضمير في «ظلاله» لأنه في معنى الجمع. هم: ضمير رفع منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. داخرون: أي صاغرون: خبر «هم» مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم. وقد جمع بالواو لأن الدخور من أوصاف العقلاء. والنون عوض من تنوين المفرد.
[سورة النحل (١٦): آية ٤٩] وَلِلّهِ يَسْجُدُ ما فِي السَّماااتِ وَما فِي الْأَرْضِ مِنْ دابَّةٍ وَالْمَلائِكَةُ وَهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ (٤٩)
• ﴿وَلِلّهِ يَسْجُدُ ما فِي السَّماااتِ﴾: الواو: استئنافية. لله: جار ومجرور للتعظيم. يسجد: فعل مضارع مرفوع بالضمة. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع فاعل. في السموات: جار ومجرور متعلق بفعل محذوف وجوبا تقديره استقر. وجملة استقر في السموات أو ما هو مستقر في السموات» صلة الموصول لا محل لها. أي ينقاد ذليلا له سبحانه.
• ﴿وَما فِي الْأَرْضِ﴾: معطوفة بالواو على ﴿ما فِي السَّماااتِ»﴾ وتعرب إعرابها.
• ﴿مِنْ دابَّةٍ وَالْمَلائِكَةُ﴾: أي من كل حيّ يدبّ على الأرض وهو يعم الانسان
стр. 2304
وكذلك الملائكة. من دابة: جار ومجرور. والدبيب هو الحركة الجسمانية.
والملائكة: معطوفة بالواو على «ما» مرفوعة مثلها وعلامة رفعها: الضمة.
والجار والمجرور. من دابة: يجوز أن يكون بيانا لما في السموات وما في الأرض جميعا على أنّ في السموات خلقا لله يدبون فيها كما يدب الأناسي في الأرض. ويجوز أن يكون بيانا لما في الأرض وحده وكرر ذكرهم على معنى:
والملائكة خصوصا من بين الساجدين لأنهم أطوع الخلق وأعبدهم.
• ﴿وَهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ﴾: الواو: حالية. هم: ضمير رفع منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. لا: نافية لا عمل لها. يستكبرون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والجملة في محل رفع خبر «هم» والجملة الاسمية في محل نصب حال.
[سورة النحل (١٦): آية ٥٠] يَخافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ (٥٠)
• ﴿يَخافُونَ رَبَّهُمْ﴾: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. ربّ: مفعول به منصوب للتعظيم بالفتحة و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. وجملة «يخافون» بيان لنفي الاستكبار ويجوز أن تكون في محل نصب حالا من الضمير في لا يستكبرون أي لا يستكبرون خائفين. والوجه الأول أصوب.
• ﴿مِنْ فَوْقِهِمْ﴾: بمعنى: وهو فوقهم بالقهر. من فوق: جار ومجرور متعلق بحال من «ربهم» أي يخافون ربهم عاليا لهم قاهرا كقوله ﴿وَإِنّا فَوْقَهُمْ قاهِرُونَ»﴾ و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة.
• ﴿وَيَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ﴾: ويفعلون: معطوفة بالواو على «يخافون» وتعرب إعرابها. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به.
يؤمرون: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع نائب فاعل. وجملة «يؤمرون» صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. والعائد جار ومجرور. التقدير ما يؤمرون به.
стр. 2305
[سورة النحل (١٦): آية ٥١] وَقالَ اللهُ لا تَتَّخِذُوا إِلهَيْنِ اِثْنَيْنِ إِنَّما هُوَ إِلهٌ ااحِدٌ فَإِيّايَ فَارْهَبُونِ (٥١)
• ﴿وَقالَ اللهُ﴾: الواو: استئنافية. قال: فعل ماض مبني على الفتح. الله لفظ الجلالة: فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة والجملة بعده: في محل نصب مفعول به. لقال.
• ﴿لا تَتَّخِذُوا﴾: لا: ناهية جازمة. تتخذوا: أي لا تعبدوا وهي فعل مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه: حذف النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة.
• ﴿إِلهَيْنِ اثْنَيْنِ﴾: مفعول به منصوب بالياء لأنه مثنى والنون عوض من تنوين المفرد. اثنين: توكيد لإلهين منصوب مثله بالياء لأنه مثنى.
• ﴿إِنَّما هُوَ إِلهٌ ااحِدٌ﴾: إنما: كافة ومكفوفة. هو: ضمير رفع منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. إله: خبر «هو» مرفوع بالضمة.
واحد: توكيد لإله مرفوع مثله بالضمة وهو توكيد لتثبيت الوحدانية.
• ﴿فَإِيّايَ﴾: الفاء: استئنافية. إيّا: ضمير نصب منفصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به بفعل مضمر يفسره ما بعده أي ارهبوا إيّاي أي ارهبوني والياء حرف للمتكلم سبحانه وقيل ان الكلمة بأكلمها «إيّاي» في محل نصب مفعول به وفي هذا القول الكريم انتقل سبحانه بالكلام من الغيبة إلى المتكلم وهو أبلغ في الترهيب من فايّاه فارهبوه.
• ﴿فَارْهَبُونِ﴾: الفاء: استئنافية. ارهبون: فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. النون للوقاية والكسرة دالة على الياء المحذوفة اختصارا أو لأنها رأس آية وهي ضمير متصل في محل نصب مفعول به. أي فخافوني.
стр. 2306
[سورة النحل (١٦): آية ٥٢] وَلَهُ ما فِي السَّماااتِ وَالْأَرْضِ وَلَهُ الدِّينُ ااصِباً أَفَغَيْرَ اللهِ تَتَّقُونَ (٥٢)
• ﴿وَلَهُ ما فِي السَّماااتِ وَالْأَرْضِ﴾: الواو عاطفة. له: جار ومجرور متعلق بخبر مقدم. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع مبتدأ مؤخر. في السموات: جار ومجرور متعلق بفعل محذوف وجوبا تقديره استقر. وجملة «استقر في السماوات والأرض» صلة الموصول لا محل لها.
والأرض: معطوفة بالواو على «السموات» وتعرب مثلها.
• ﴿وَلَهُ الدِّينُ ااصِباً﴾: الواو عاطفة. له: جار ومجرور متعلق بخبر مقدم.
الدين: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة. واصبا: حال منصوب بالفتحة عمل فيه الظرف. ويجوز أن يكون من الوصب: أي وله الدين. ذا كلفة ومشقة بمعنى: وله الطاعة دائما.
• ﴿أَفَغَيْرَ اللهِ تَتَّقُونَ﴾: الهمزة همزة توبيخ بلفظ استفهام. غير: مفعول به منصوب بالفتحة لفعل مضمر يفسره المذكور بعده أي أتتقون غير الله والفاء:
زائدة-تزيينية-.الله لفظ الجلالة: مضاف اليه مجرور للتعظيم بالكسرة.
تتقون: أي تخافون: وهي فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل.
[سورة النحل (١٦): آية ٥٣] وَما بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللهِ ثُمَّ إِذا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْئَرُونَ (٥٣)
• ﴿وَما بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ﴾: الواو: استئنافية. ما: اسم شرط جازم «بمعنى أيّ شيء» مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. بكم: جار ومجرور متعلق بفعل الشرط المحذوف بمعنى وأي شيء حل بكم. من نعمة: جار ومجرور متعلق بحال محذوفة من «ما».
• ﴿فَمِنَ اللهِ﴾: الفاء: واقعة في جواب الشرط وما بعده: أي هو من الله جواب شرط جازم مقترن بالفاء في محل جزم والجملة من فعل الشرط المقدر وجوابه -جزائه-في محل رفع خبر «ما».من الله: جار ومجرور للتعظيم في محل رفع خبر مقدم لمبتدإ محذوف تقديره: هو. ويجوز أن تكون «ما» في محل جر اسما
стр. 2307
موصولا مجرورا بحرف جر مقدر أي «مما بكم من نعمة» والفاء في ﴿فَمِنَ اللهِ»﴾ استئنافية وشبه الجملة. بكم «جارا ومجرورا متعلقا بفعل محذوف تقديره استقر. وجملة «استقر بكم» صلة الموصول.
• ﴿ثُمَّ إِذا مَسَّكُمُ الضُّرُّ﴾: ثم: حرف عطف. اذا: ظرف لما يستقبل من الزمان خافض لشرطه منصوب بجوابه وهي أداة شرط غير جازمة. مسّكم:
أي لحقكم: فعل ماض مبني على الفتح والكاف ضمير متصل في محل نصب مفعول به مقدم والميم علامة جمع الذكور. الضرّ: فاعل مرفوع بالضمة.
وجملة ﴿مَسَّكُمُ الضُّرُّ»﴾ في محل جر بالاضافة لوقوعها بعد اذا.
• ﴿فَإِلَيْهِ تَجْئَرُونَ﴾: الجملة جواب شرط غير جازم لا محل لها الفاء واقعة في جواب الشرط.اليه: جار ومجرور متعلق بتجأرون. تجأرون: أي ترفعون أصواتكم مستغيثين. وهي فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل.
[سورة النحل (١٦): آية ٥٤] ثُمَّ إِذا كَشَفَ الضُّرَّ عَنْكُمْ إِذا فَرِيقٌ مِنْكُمْ بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ (٥٤)
• ﴿ثُمَّ إِذا كَشَفَ الضُّرَّ عَنْكُمْ﴾: أعربت في الآية الكريمة السابقة. وفاعل «كشف» ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو أي الله سبحانه و «الضر» مفعول به منصوب بالفتحة. عنكم: جار ومجرور متعلق بكشف والميم علامة جمع الذكور.
• ﴿إِذا فَرِيقٌ مِنْكُمْ بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ﴾: اذا: فجائية-حرف فجاءة-لا عمل لها. والجملة بعده: جواب شرط غير جازم لا محل لها من الاعراب.
فريق: مبتدأ مرفوع بالضمة. منكم: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من «فريق» و «من» للبيان لا للتبعيض بمعنى: فاذا فريق كافر وهم أنتم.
برب: جار ومجرور للتعظيم متعلق بيشركون. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. يشركون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والجملة: في محل رفع خبر فريق.
стр. 2308
[سورة النحل (١٦): آية ٥٥] لِيَكْفُرُوا بِما آتَيْناهُمْ فَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ (٥٥)
• ﴿لِيَكْفُرُوا﴾: أي فليجحدوا. اللام لام الأمر. يكفروا: فعل مضارع مجزوم باللام وعلامة جزمه حذف النون. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة.
• ﴿بِما آتَيْناهُمْ﴾: الباء حرف جر. ما: اسم: موصول مبني على السكون في محل جر بالباء. آتيناهم صلة الموصول لا محل لها. آتى: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل في محل رفع فاعل و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به أي بما آتيناهم من نعم أو من نعمة الكشف عنهم «وبما» متعلق بيكفروا.
• ﴿فَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾: القول فيه وعيد: الفاء: استئنافية.
تمتعوا: فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة.
الواو: ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. الفاء: استئنافية.
سوف حرف تسويف-استقبال-.تعلمون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. أي فسوف تعلمون ضلالكم أو تعلمون أنكم كنتم ضالين وحذف المفعول لأنه معلوم.
[سورة النحل (١٦): آية ٥٦] وَيَجْعَلُونَ لِما لا يَعْلَمُونَ نَصِيباً مِمّا رَزَقْناهُمْ تَاللهِ لَتُسْئَلُنَّ عَمّا كُنْتُمْ تَفْتَرُونَ (٥٦)
• ﴿وَيَجْعَلُونَ لِما﴾: الواو: استئنافية. يجعلون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. اللام: حرف جر و «ما» اسم موصول مبني على السكون في محل جر باللام والجملة بعده: صلة الموصول لا محل لها و «لما» متعلق بيجعلون.
• ﴿لا يَعْلَمُونَ نَصِيباً مِمّا﴾: أي لالهتهم التي لا تعلم شيئا لأنها جمادات لا تشعر. لا: نافية لا عمل لها. يعلمون: تعرب اعراب «يجعلون».
стр. 2309
نصيبا: مفعول به منصوب بالفتحة. مما: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من «نصيبا».وما: اسم موصول مبني على السكون في محل جر بمن.
وأصله: من ما فأدغمت النون بما فحصل التشديد.
• ﴿رَزَقْناهُمْ﴾: صلة الموصول لا محل لها وهي فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل في محل رفع فاعل. و «هم» ضمير الغائبين مبني على السكون في محل نصب مفعول به. أي مما رزقناهم من النعم.
• ﴿تَاللهِ لَتُسْئَلُنَّ عَمّا﴾: التاء: حرف جر للقسم. الله لفظ الجلالة: اسم مقسم به مجرور للتعظيم بتاء القسم وعلامة الجر الكسرة والجار والمجرور متعلق بفعل «أقسم» المحذوف. اللام واقعة بجواب القسم والجملة بعدها:
جواب القسم لا محل لها. تسألن: فعل مضارع مبني للمجهول مبني على حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة. وسبب بنائه على حذف النون اتصاله بنون التوكيد الثقيلة وواو الجماعة المحذوفة لالتقائها ساكنة مع نون التوكيد الثقيلة في محل رفع نائب فاعل والنون لا محل لها. عما: تعرب اعراب «ممّا» وهي متعلقة بتسألون.
• ﴿كُنْتُمْ تَفْتَرُونَ﴾: فعل ماض ناقص مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك. التاء ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع اسم «كان» والميم علامة جمع الذكور. تفترون: تعرب إعراب «يجعلون» وجملة «تفترون» في محل نصب خبر «كان» بمعنى: عما كنتم تفترون من أنها آلهة حقيقية. أي تأفكون في زعمكم أنها أهل للتقرب. والجملة الفعلية ﴿كُنْتُمْ تَفْتَرُونَ»﴾ صلة الموصول لا محل لها من الاعراب.
[سورة النحل (١٦): آية ٥٧] وَيَجْعَلُونَ لِلّهِ الْبَناتِ سُبْحانَهُ وَلَهُمْ ما يَشْتَهُونَ (٥٧)
• ﴿وَيَجْعَلُونَ لِلّهِ الْبَناتِ﴾: بمعنى: ويزعمون أن الملائكة بنات الله. الواو عاطفة. يجعلون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. لله: جار ومجرور للتعظيم متعلق بيجعلون. البنات:
مفعول به منصوب بالكسرة بدلا من الفتحة لأنه جمع مؤنث سالم.
стр. 2310
• ﴿سُبْحانَهُ﴾: مفعول مطلق لفعل محذوف تقديره «أسبح» وهو مضاف والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. أي تنزيه لذاته من نسبة الولد اليه أو تعجب من قولهم.
• ﴿وَلَهُمْ ما يَشْتَهُونَ﴾: جملة استئنافية. الواو: حرف استئناف. لهم: جار ومجرور متعلق بخبر مقدم. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع مبتدأ مؤخر. يشتهون: صلة الموصول لا محل لها تعرب إعراب «يجعلون» والعائد الى الموصول ضمير في محل نصب على أنه مفعول به.
التقدير: ما يشتهونه من البنين أو الشيء الذي يشتهونه.
[سورة النحل (١٦): آية ٥٨] وَإِذا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالْأُنْثى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ (٥٨)
• ﴿وَإِذا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالْأُنْثى﴾: الواو: استئنافية. اذا: ظرف لما يستقبل من الزمان خافض لشرطه منصوب بجوابه وهو أداة شرط غير جازم والجملة الفعلية بعده: في محل جر بالاضافة لوقوعها بعد الظرف-اذا. بشر: فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح. أحد: نائب فاعل مرفوع بالضمة و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. بالأنثى: جار ومجرور متعلق ببشر وعلامة جر الاسم الكسرة المقدرة على الألف للتعذر.
• ﴿ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا﴾: الجملة: جواب شرط غير جازم لا محل لها. ظلّ:
بمعنى صار وهو فعل ماض ناقص مبني على الفتح من أخوات-كان- وجهه: اسم «ظلّ» مرفوع بالضمة والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. مسودا: خبر «ظلّ» منصوب بالفتحة. والفعل ظل يدل على الحدث والزمان.
• ﴿وَهُوَ كَظِيمٌ﴾: الواو: حالية والجملة الاسمية بعده: في محل نصب حال.
هو: ضمير رفع منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ و «كظيم» خبر «هو» مرفوع بالضمة بمعنى: ممسك غيظه في نفسه.
стр. 2311
[سورة النحل (١٦): آية ٥٩] يَتَاارى مِنَ الْقَوْمِ مِنْ سُوءِ ما بُشِّرَ بِهِ أَيُمْسِكُهُ عَلى هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرابِ أَلا ساءَ ما يَحْكُمُونَ (٥٩)
• ﴿يَتَاارى مِنَ الْقَوْمِ﴾: الجملة: في محل نصب حال. يتوارى أي يستخفي:
فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. من القوم: جار ومجرور متعلق بيتوارى.
• ﴿مِنْ سُوءِ ما بُشِّرَ بِهِ﴾: أي من شناعة ما أخبر به أو من أجل سوء المبشر به. من سوء: جار ومجرور متعلق بيتوارى. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالاضافة. بشر: فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. به: جار ومجرور متعلق ببشر وجملة ﴿بُشِّرَ بِهِ»﴾ صلة الموصول لا محل لها.
• ﴿أَيُمْسِكُهُ عَلى هُونٍ﴾: أي ويحدث نفسه وينظر أيمسك أو أيستبقيه- أيستبقيها-على ذل وهوان. الهمزة: حرف استفهام لا محل لها. يمسكه:
فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره. هو والهاء: ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به. على هون:
جار ومجرور متعلق بحال من ضمير يمسك.
• ﴿أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرابِ﴾: معطوفة بأم على ﴿أَيُمْسِكُهُ عَلى هُونٍ»﴾ وتعرب إعرابها. أي: أم يئده-يئدها-وأم: متصلة.
• ﴿أَلا ساءَ ما يَحْكُمُونَ﴾: فيها معنى التعجب بمعنى فما أسوأ ما يحكمون أو ما أسوأ حكمهم. ألا: حرف استفتاح وتنبيه. ساء: فعل ماض مبني على الفتح لانشاء الذم لأنه يعني «بئس».ما: نكرة بمعنى «شيء» في محل نصب تمييز لفاعل «ساء» المستتر. ويجوز أن تعرب «ما» اسما موصولا مبنيا على السكون في محل رفع فاعل. يحكمون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. وجملة «يحكمون» صلة «ما» لا
стр. 2312
محل لها والعائد ضمير منصوب أو في محل نصب لأنه مفعول به. التقدير:
ما يحكمونه والمخصوص بالذم محذوف يدل عليه ما تقدم. وقد ذكّر الضمير في «يدسه» لاعادته على «ما».
[سورة النحل (١٦): آية ٦٠] لِلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ مَثَلُ السَّوْءِ وَلِلّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلى وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (٦٠)
• ﴿لِلَّذِينَ﴾: اللام: حرف جر. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بخبر مقدم والجملة بعده: صلة الموصول لا محل لها.
• ﴿لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ﴾: لا: نافية لا عمل لها. يؤمنون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. بالآخرة: جار ومجرور متعلق بيؤمنون.
• ﴿مَثَلُ السَّوْءِ﴾: أي صفة السوء وهي الحاجة الى الأولاد الذكور وكراهة الاناث وو أدهم خشية الفاقة. مثل: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة. السوء:
مضاف اليه مجرور بالكسرة.
• ﴿وَلِلّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلى﴾: أي وهو الغني عن العالمين وله سبحانه الكمال المطلق.
لله: جار ومجرور للتعظيم متعلق بخبر مقدم. المثل: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة. الأعلى: صفة-نعت-للمثل مرفوعة بالضمة المقدرة على الألف للتعذر.
• ﴿وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾: الواو عاطفة. هو: ضمير رفع منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. العزيز الحكيم: خبران بالتتابع للمبتدإ «هو» مرفوعان بالضمة. ويجوز أن يكون «الحكيم» صفة للعزيز مرفوعا مثله بالضمة.
стр. 2313
[سورة النحل (١٦): آية ٦١] وَلَوْ يُؤاخِذُ اللهُ النّاسَ بِظُلْمِهِمْ ما تَرَكَ عَلَيْها مِنْ دَابَّةٍ وَلكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ (٦١)
• ﴿وَلَوْ يُؤاخِذُ اللهُ﴾: الواو: استئنافية. لو: حرف شرط غير جازم. يؤاخذ:
فعل مضارع مرفوع بالضمة. الله: فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة.
• ﴿النّاسَ بِظُلْمِهِمْ﴾: مفعول به منصوب بالفتحة. بظلم: جار ومجرور متعلق بيؤاخذ و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة أي بعقوبة ظلمهم.
• ﴿ما تَرَكَ عَلَيْها مِنْ دَابَّةٍ﴾: الجملة: جواب شرط غير جازم لا محل لها.
ما: نافية لا عمل لها. ترك: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. عليها: جار ومجرور في محل نصب حال لأنه متعلق بصفة من «دابة» قدم عليها. من: حرف جر زائد للتوكيد. دابة:
اسم مجرور لفظا منصوب محلا على أنه مفعول به أي بمعنى ما ترك عليها دابة ظالمة. وقيل من مشرك يدبّ عليها. وهي كلّ ما يدبّ على الأرض ويدخل فيه الانسان و «عليها» أي على وجه الأرض.
• ﴿وَلكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى﴾: الواو: زائدة. لكن: حرف استدراك لا عمل له لأنه مخفف. يؤخر: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به. الى أجل: جار ومجرور متعلق بيؤخر مسمى صفة-نعت- لأجل مجرورة مثلها وعلامة الجر: الكسرة المقدرة للتعذر على الألف واللفظ منصرف بدليل تنوين آخره لأنه اسم رباعي مقصور نكرة. بمعنى إلى موعد مقدر أي أعمارا مقدرة.
• ﴿فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ﴾: الفاء: استئنافية. اذا: ظرف لما يستقبل من الزمان
стр. 2314
خافض لشرطه منصوب بجوابه وهو أداة شرط غير جازمة. جاء: فعل ماض مبني على الفتح. أجل: فاعل مرفوع بالضمة و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. وجملة ﴿جاءَ أَجَلُهُمْ»﴾ في محل جر بالاضافة لوقوعها بعد الظرف-اذا-.
• ﴿لا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً﴾: الجملة: جواب شرط غير جازم لا محل لها. لا:
نافية لا عمل لها. يستأخرون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. ساعة: مفعول فيه-ظرف زمان- منصوب على الظرفية بالفتحة. أي لا يستأخرون عنه أي عن الأجل أو الأعمار ساعة.
• ﴿وَلا يَسْتَقْدِمُونَ﴾: معطوفة بالواو على ﴿لا يَسْتَأْخِرُونَ»﴾ وتعرب إعرابها. أي ولا يتقدمونه.
[سورة النحل (١٦): آية ٦٢] وَيَجْعَلُونَ لِلّهِ ما يَكْرَهُونَ وَتَصِفُ أَلْسِنَتُهُمُ الْكَذِبَ أَنَّ لَهُمُ الْحُسْنى لا جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ النّارَ وَأَنَّهُمْ مُفْرَطُونَ (٦٢)
• ﴿وَيَجْعَلُونَ لِلّهِ﴾: الواو استئنافية. يجعلون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. لله: جار ومجرور متعلق بيجعلون او بمفعول «يجعلون» الثاني.
• ﴿ما يَكْرَهُونَ﴾: ما: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به. يكرهون: تعرب إعراب «يجعلون» وهي صلة الموصول لا محل لها والعائد ضمير في محل نصب لأنه مفعول به. التقدير: يكرهونه: وهو البنات بادعائهم أن الملائكة بناته أو ما يكرهون لأنفسهم من البنات ومن شركاء والتهاون برسالات رسلهم.
• ﴿وَتَصِفُ أَلْسِنَتُهُمُ الْكَذِبَ﴾: أي يدعون كذبا. الواو عاطفة. تصف:
فعل مضارع مرفوع بالضمة. ألسنة: فاعل مرفوع بالضمة و «هم» ضمير
стр. 2315
الغائبين في محل جر بالاضافة. الكذب: مفعول به منصوب بالفتحة. أي ويدّعون كذبا.
• ﴿أَنَّ لَهُمُ الْحُسْنى﴾: الجملة بتأويل مصدر في محل نصب بدل من الكذب.
أنّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. لهم: جار ومجرور متعلق بخبر «أنّ» المقدم. الحسنى: اسم «أنّ» منصوب بالفتحة المقدرة على الألف للتعذر. أي المثوبة الحسنى في الآخرة.
• ﴿لا جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ النّارَ﴾: لا جرم: فيها عدة لغات سبق شرحها في سورة سابقة فهي بمعنى: حقا أن لهم النار: تعرب إعراب ﴿أَنَّ لَهُمُ الْحُسْنى»﴾ وعلامة النصب في «النار» الفتحة الظاهرة والجملة بتأويل مصدر في محل رفع فاعل أي حقّ ذلك. أو وجب أو يكون المصدر في محل جر بحرف جر مقدر بمعنى لا بدّ من ..
• ﴿وَأَنَّهُمْ مُفْرَطُونَ﴾: الواو عاطفة. أن: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب اسم «أن».مفرطون: بمعنى متركون أو منسيون: خبر «أن» مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين في المفرد. أو بمعنى: مقدمون الى النار.
[سورة النحل (١٦): آية ٦٣] تَاللهِ لَقَدْ أَرْسَلْنا إِلى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ فَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ أَعْمالَهُمْ فَهُوَ وَلِيُّهُمُ الْيَوْمَ وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ (٦٣)
• ﴿تَاللهِ﴾: أي والله. التاء: حرف جر للقسم. الله لفظ الجلالة: مجرور للتعظيم بتاء القسم والجار والمجرور متعلق بفعل أقسم المحذوف.
• ﴿لَقَدْ أَرْسَلْنا إِلى أُمَمٍ﴾: اللام واقعة في جواب القسم وما بعدها: جملة القسم لا محل لها. قد حرف تحقيق. أرسل: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا و «نا» ضمير متصل في محل رفع فاعل. وحذف معموله-المفعول به-أي أرسلنا رسلا مثلك. والجار والمجرور ﴿إِلى أُمَمٍ»﴾ متعلق بأرسلنا.
следующие страницы →