← Нахв и сарф

Нахв и сарф · id 150578

الإعراب المفصل لكتاب الله المرتل

بهجت عبد الواحد صالح

Полный текст (5 537 стр.). Показаны 2346–2385 · переход к 2351.

стр. 2346

جمع الذكور. الله: مفعول به منصوب للتعظيم بالفتحة. وحركت ميم «جعلتم» بالضم للاشباع. • ﴿عَلَيْكُمْ كَفِيلاً﴾: جار ومجرور متعلق بجعلتم والميم للجمع. كفيلا: مفعول به ثان منصوب بالفتحة. أي جعلتم الله ضامنا لكم. • ﴿إِنَّ اللهَ يَعْلَمُ ما﴾: انّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. الله: اسمها منصوب للتعظيم بالفتحة. يعلم: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. وجملة «يعلم» في محل رفع خبر «إنّ» ما: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به. والجملة بعده: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. • ﴿تَفْعَلُونَ﴾: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. والعائد ضمير منصوب لأنه مفعول به. التقدير: تفعلونه. [سورة النحل (١٦): آية ٩٢] وَلا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَها مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكاثاً تَتَّخِذُونَ أَيْمانَكُمْ دَخَلاً بَيْنَكُمْ أَنْ تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرْبى مِنْ أُمَّةٍ إِنَّما يَبْلُوكُمُ اللهُ بِهِ وَلَيُبَيِّنَنَّ لَكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ ما كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (٩٢) • ﴿وَلا تَكُونُوا كَالَّتِي﴾: الواو: عاطفة. لا: ناهية جازمة. تكونوا: فعل مضارع ناقص مجزوم بلا وعلامة جزمه حذف النون الواو ضمير متصل في محل رفع اسم «تكون» والألف فارقة. كالتي: الكاف: اسم بمعنى «مثل» مبني على الفتح في محل نصب خبر «تكونوا».التي: اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالاضافة. • ﴿نَقَضَتْ﴾: فعل ماض مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هي والجملة صلة الموصول لا محل لها. • ﴿غَزْلَها مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ﴾: غزل: مفعول به منصوب بالفتحة. و «ها» ضمير

стр. 2347

متصل مبني على السكون في محل جر بالإضافة. من بعد: جار ومجرور متعلق بنقضت. قوة: مضاف إليه مجرور بالكسرة. أي من بعد ابرام وإحكام. • ﴿أَنْكاثاً﴾: جمع «نكث» وهو ما ينكث فتله. ونصبت الكلمة على المصدر-أي هي مفعول مطلق بتقدير نقضت أنكاثا بمعنى: نكثت أنكاثا. • ﴿تَتَّخِذُونَ أَيْمانَكُمْ دَخَلاً بَيْنَكُمْ﴾: تتخذون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. أيمانكم: مفعول به منصوب بالفتحة. الكاف ضمير متصل في محل جر بالاضافة والميم علامة جمع الذكور وجملة ﴿تَتَّخِذُونَ أَيْمانَكُمْ دَخَلاً»﴾ في محل نصب حال. بمعنى: ولا تنقضوا أيمانكم متخذين دخلا أي مفسدة. دخلا: مفعول به ثان لتتخذون منصوب بالفتحة. ويجوز أن تكون مفعولا لأجله-له-بينكم: ظرف مكان منصوب على الظرفية بالفتحة وهو مضاف والكاف ضمير متصل في محل جر بالاضافة والميم علامة جمع الذكور. • ﴿أَنْ تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرْبى مِنْ أُمَّةٍ﴾: بمعنى: بأن تكون طائفة أزيد عددا من طائفة أخرى. أي فلا تغدر الطائفة القوية بالطائفة الضعيفة بمعنى آخر: أي لا تغدروا بقوم لكثرتكم وقلتهم وجاء في كتب التفسير بسبب أن تكون أمة يعني جماعة قريش هي أزيد عددا وأوفر مالا من أمة من جماعة المؤمنين. أن: حرف مصدري ناصب. تكون: فعل مضارع ناقص منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة. أمة: اسم «تكون» مرفوع بالضمة. و «أن» وما تلاها بتأويل مصدر في محل جر بحرف جر مقدر أي بأن تكون أو بسبب أن تكون. ويجوز أن تكون بتأويل مصدر في محل نصب مفعولا له أي لأن تكون بمعنى كراهة أن تكون. وجملة «تكون» وما بعدها: صلة «أن» لا محل لها. هي: ضمير رفع منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. أربى: خبر «هي» مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر بمعنى «أزيد» لأن «أربى» مشتق من «الربا» وهو الزيادة. والجملة الاسمية ﴿هِيَ أَرْبى»﴾ في محل نصب خبر «تكون» من أمة جار ومجرور متعلق بأربى.

стр. 2348

• ﴿إِنَّما يَبْلُوكُمُ اللهُ بِهِ﴾: انما: كافة ومكفوفة. يبلوكم: فعل مضارع مرفوع بالضمة. الكاف: ضمير المخاطبين في محل نصب مفعول به والميم علامة جمع الذكور حركت بالضم للاشباع. الله: فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة. به: جار ومجرور متعلق بيبلوكم والهاء يعود لأربى أو لقوله-أن تكون أمة-لأنه في معنى المصدر بمعنى انما يختبركم بكونهم أربى. • ﴿وَلَيُبَيِّنَنَّ لَكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ﴾: الواو: عاطفة. اللام: لام التوكيد. يبيننّ: فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة التي لا محل لها. لكم: جار ومجرور متعلق بيبينن. والميم علامة جمع الذكور. يوم: ظرف زمان متعلق بيبين منصوب على الظرفية بالفتحة وهو مضاف. القيامة: مضاف إليه مجرور بالكسرة. • ﴿ما كُنْتُمْ﴾: ما: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به. كنتم: فعل ماض ناقص مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك. التاء: ضمير المخاطبين في محل رفع اسم «كان» والميم علامة جمع الذكور. والجملة مع خبرها. صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. • ﴿فِيهِ تَخْتَلِفُونَ﴾: جار ومجرور متعلق بتختلفون. تختلفون: تعرب اعراب «تتخذون» وجملة «تختلفون» في محل نصب خبر «كان». [سورة النحل (١٦): آية ٩٣] وَلَوْ شاءَ اللهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً ااحِدَةً وَلكِنْ يُضِلُّ مَنْ يَشاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشاءُ وَلَتُسْئَلُنَّ عَمّا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (٩٣) • ﴿وَلَوْ شاءَ اللهُ﴾: الواو: استئنافية. لو: حرف شرط غير جازم. شاء: فعل ماض مبني على الفتح. الله لفظ الجلالة: فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة. • ﴿لَجَعَلَكُمْ﴾: الجملة: جواب شرط غير جازم لا محل لها. اللام: واقعة في جواب الشرط.جعل: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر

стр. 2349

فيه جوازا تقديره هو. الكاف ضمير متصل-ضمير المخاطبين-في محل نصب مفعول به والميم علامة جمع الذكور. • ﴿أُمَّةً ااحِدَةً﴾: مفعول به ثان منصوب بالفتحة. واحدة: صفة-نعت-لأمة منصوبة مثلها بالفتحة أي أمة مسلمة واحدة. • ﴿وَلكِنْ يُضِلُّ مَنْ يَشاءُ﴾: الواو: زائدة. و «لكن» مخففة من «لكن» المشددة واسمها ضمير الشأن تقديره لكنه. بمعنى ولكن الحكمة اقتضت أن يضل من يشاء. يضل: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. وجملة ﴿يُضِلُّ مَنْ يَشاءُ»﴾ في محل رفع خبر «لكن». من: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به. يشاء: صلة الموصول لا محل لها تعرب اعراب «يضل». • ﴿وَيَهْدِي مَنْ يَشاءُ﴾: معطوفة بالواو على ﴿يُضِلُّ مَنْ يَشاءُ»﴾ وتعرب إعرابها وعلامة رفع الفعل «يهدي» الضمة المقدرة على الياء للثقل. بمعنى ويهدي من يشاء لحكمة عالية. أي اقتضت هذه الحكمة أن يضل سبحانه من يشاء ويهدي من يشاء من عباده وحذف المفعول لأنه معلوم أي من يشاء اضلاله وهدايته • ﴿وَلَتُسْئَلُنَّ﴾: الواو: استئنافية. اللام للتوكيد. تسألنّ: فعل مضارع مبني للمجهول مبني على حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة. وسبب بنائه على حذف النون اتصاله بنون التوكيد الثقيلة وواو الجماعة المحذوفة لالتقائها ساكنة مع نون التوكيد الثقيلة في محل رفع نائب فاعل ونون التوكيد لا محل لها. • ﴿عَمّا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾: عما: أصلها: عن: حرف جر و «ما» اسم موصول مبني على السكون في محل جر بعن وقد أدغمت نون «عن» باسم الموصول فحصل التشديد. كنتم: فعل ماض ناقص مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك. التاء تاء المخاطبين ضمير متصل في محل رفع اسم «كان».تعملون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في

стр. 2350

محل رفع فاعل وجملة ﴿كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ»﴾ صلة الموصول لا محل لها. والعائد ضمير منصوب محلا لأنه مفعول به. التقدير: عما كنتم تعملونه. [سورة النحل (١٦): آية ٩٤] وَلا تَتَّخِذُوا أَيْمانَكُمْ دَخَلاً بَيْنَكُمْ فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِها وَتَذُوقُوا السُّوءَ بِما صَدَدْتُمْ عَنْ سَبِيلِ اللهِ وَلَكُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ (٩٤) • ﴿وَلا تَتَّخِذُوا﴾: الواو: عاطفة. لا: ناهية جازمة. تتخذوا: فعل مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه حذف النون. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. • ﴿أَيْمانَكُمْ دَخَلاً بَيْنَكُمْ﴾: أعربت في الآية الكريمة الثانية والتسعين. • ﴿فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِها﴾: الفاء سببية. تزلّ: أي تسقط وتزلق: فعل مضارع منصوب بأنّ مضمرة بعد الفاء وعلامة نصبه: الفتحة. قدم: فاعل مرفوع بالضمة. بعد: ظرف زمان متعلق بتزلّ منصوب بالفتحة وهو مضاف. ثبوت: مضاف إليه مجرور بالكسرة. و «ها» ضمير متصل في محل جر بالاضافة بمعنى: بعد استقرارها. و «أن» المضمرة وما بعدها بتأويل مصدر معطوف على مصدر منتزع من الكلام السابق. التقدير: ليكن منكم عدم اتخاذ ايمانكم مفسدة بينكم فعدم زلّ قدم بعد استقرارها وجملة «تزل قدم» صلة «أن» المضمرة لا محل لها. • ﴿وَتَذُوقُوا السُّوءَ﴾: معطوفة بالواو على «تزل قدم» وعلامة نصب الفعل حذف النون. الواو: ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. السوء: أي العذاب: مفعول به منصوب بالفتحة. • ﴿بِما صَدَدْتُمْ عَنْ سَبِيلِ اللهِ﴾: الباء: حرف جر. ما: مصدرية. صددتم: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك التاء ضمير المخاطبين في محل رفع فاعل والميم علامة جمع الذكور أي بما منعتم. عن سبيل: جار ومجرور متعلق بصددتم ولفظ الجلالة: مضاف إليه مجرور

стр. 2351

للتعظيم بالكسرة. و «ما» وما تلاها بتأويل مصدر في محل جر بالباء والجار والمجرور متعلق بتذوقوا. التقدير: بصدكم الناس. وحذف المفعول اختصارا وجملة «صددتم» صلة «ما» لا محل لها. • ﴿وَلَكُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ﴾: الواو: عاطفة. لكم: جار ومجرور متعلق بخبر مقدم والميم علامة جمع الذكور. عذاب: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة. عظيم: صفة-نعت-لعذاب مرفوعة مثلها بالضمة. [سورة النحل (١٦): آية ٩٥] وَلا تَشْتَرُوا بِعَهْدِ اللهِ ثَمَناً قَلِيلاً إِنَّما عِنْدَ اللهِ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (٩٥) • ﴿وَلا تَشْتَرُوا﴾: تعرب اعراب ﴿وَلا تَتَّخِذُوا»﴾ الواردة في الآية الكريمة السابقة. أي ولا تبيعوا لأن اشترى وباع يستعمل أحدهما مكان الآخر بمعنى واحد. • ﴿بِعَهْدِ اللهِ ثَمَناً قَلِيلاً﴾: بمعنى: ولا تبيعوا عهد الله بثمن قليل وهنا حلت الكلمتان: عهد وثمنا كل منهما محل الأخرى من حيث الاعراب. بعهد: جار ومجرور متعلق بتشتروا. الله: مضاف إليه مجرور للتعظيم بالكسرة. ثمنا: مفعول به منصوب بالفتحة. قليلا: صفة-نعت-لثمنا منصوبة بالفتحة ويجوز أن تكون كلمة «ثمنا» مفعولا مطلقا منصوبا بفعل مضمر تقديره ولا تثمنوا بعهد الله ثمنا قليلا لأن عبارة: أثمنت الشيء: بمعنى بعته بثمن .. وبما أنّ ﴿لا تَشْتَرُوا»﴾ معناها: لا تبيعوا فيكون التقدير المذكور: ولا تثمنوا بعهد الله ثمنا قليلا. • ﴿إِنَّما عِنْدَ اللهِ﴾: بمعنى: إنّ الذي عند الله: إنّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. و «ما» اسم موصول مبني على السكون في محل نصب اسم «إنّ» عند «ظرف مكان منصوب على الظرفية بالفتحة وهو مضاف وهو هنا قد يستعمل بمعنى الملك والسلطان على الشيء. الله: مضاف إليه مجرور للتعظيم بالكسرة.

стр. 2352

• ﴿هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ﴾: هو: ضمير فصل أو حرف عماد لا محل لها. خير: خبر «إنّ» مرفوع بالضمة. لكم: جار ومجرور متعلق بخير. والميم علامة جمع الذكور والأفصح هنا أن يكون «هو» ضمير رفع منفصلا مبنيا على الفتح في محل رفع مبتدأ لأن ما سبقه معرفة وليس نكرة. و «خير» خبر «هو» والجملة الاسمية ﴿هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ»﴾ في محل رفع خبر «انّ» وشبه الجملة ﴿عِنْدَ اللهِ»﴾ متعلق بمحذوف تقديره كان. أو وجد وجملة «كان عند الله أو وجد عند الله سبحانه» صلة الموصول لا محل لها. • ﴿إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾: ان: حرف شرط جازم. كنتم: فعل ماض ناقص مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك فعل الشرط في محل جزم والتاء ضمير المخاطبين في محل رفع اسم «كان».تعلمون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل ومعمولها محذوف التقدير: تعلمون ذلك. والجملة الفعلية «تعلمون» في محل نصب خبر «كان» وجواب الشرط محذوف لتقدم معناه. والميم في كنتم علامة جمع الذكور. [سورة النحل (١٦): آية ٩٦] ما عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَما عِنْدَ اللهِ باقٍ وَلَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُوا أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ ما كانُوا يَعْمَلُونَ (٩٦) • ﴿ما عِنْدَكُمْ﴾: ما: اسم موصول بمعنى «الذي» مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. عند: ظرف مكان منصوب بالفتحة على الظرفية متعلق بجملة الصلة المحذوفة. التقدير: ما هو كائن عندكم أو ما هو مستقر عندكم أو ما استقر عندكم. وهو مضاف والكاف ضمير متصل في محل جر بالاضافة والميم علامة جمع الذكور. • ﴿يَنْفَدُ﴾: أي يفنى: وهو فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو وجملة «ينفد» في محل رفع خبر «ما». • ﴿وَما عِنْدَ اللهِ﴾: وما: معطوفة بواو العطف على «ما» الأولى وتعرب إعرابها.

стр. 2353

عند: أعربت. الله: مضاف إليه مجرور للتعظيم بالكسرة. • ﴿باقٍ﴾: خبر «ما» مرفوع بالضمة المقدرة على الياء المحذوفة لأنه اسم منقوص نكرة. تحذف ياؤه في حالتي الرفع والخبر وتثبت عند النصب والتعريف والاضافة. • ﴿وَلَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُوا﴾: الواو: استئنافية. اللام للتوكيد. نجزين: أي نثيبن: فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن. والنون: لا محل لها. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب مفعول به. صبروا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. وجملة «صبروا» صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. • ﴿أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ ما كانُوا يَعْمَلُونَ﴾: مفعول به ثان منصوب بالفتحة و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. بأحسن: جار ومجرور متعلق بنجزي. أحسن: اسم مجرور بالباء وعلامة جره الكسرة لأنه مضاف. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالاضافة. كانوا: فعل ماض ناقص مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو: ضمير متصل في محل رفع اسم «كان» والألف فارقة وجملة ﴿كانُوا يَعْمَلُونَ»﴾ صلة الموصول لا محل لها. يعملون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل وجملة «يعملون» في محل نصب خبر «كان» وجملة ﴿كانُوا يَعْمَلُونَ»﴾ صلة الموصول لا محل لها. والعائد ضمير في محل نصب لأنه مفعول به. التقدير: ما كانوا يعملونه. [سورة النحل (١٦): آية ٩٧] مَنْ عَمِلَ صالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَياةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ ما كانُوا يَعْمَلُونَ (٩٧) • ﴿مَنْ عَمِلَ صالِحاً﴾: من: اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ وخبره الجملة الشرطية من فعل الشرط وجوابه في محل رفع.

стр. 2354

عمل: فعل ماض مبني على الفتح فعل الشرط في محل جزم بمن والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. صالحا: مفعول به منصوب بالفتحة أي من عمل عملا صالحا فحذف المفعول وحلت الصفة بدلا منه. • ﴿مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى﴾: جار ومجرور متعلق بحال محذوفة من الموصول «من» أو أنثى: معطوفة بأو على «ذكر» مجرور بالكسرة المقدرة على الألف للتعذر. • ﴿وَهُوَ مُؤْمِنٌ﴾: الواو حالية والجملة الاسمية بعدها في محل نصب حال. هو: ضمير رفع منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. مؤمن: خبر «هو» مرفوع بالضمة. بمعنى: وهو مؤمن بما أنزله الله على رسله. • ﴿فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَياةً طَيِّبَةً﴾: الجملة: جواب شرط جازم مقترن بالفاء في محل جزم. الفاء: رابطة لجواب الشرط واللام للتوكيد. نحيينه: فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن والهاء ضمير متصل في محل نصب مفعول به. حياة: منصوب على المصدر-مفعول مطلق-منصوب بالفتحة بمعنى: نجعلنه يحيا حياة طيبة. طيبة: صفة-نعت-لحياة منصوبة مثلها بالفتحة. • ﴿وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ﴾: معطوفة بالواو على «لنحيينه «وتعرب إعرابها».والميم علامة جمع الذكور. الغائبين. أي ولنوفينهم. • ﴿أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ ما كانُوا يَعْمَلُونَ﴾: أعربت في الآية الكريمة السابقة. أي ثوابهم في الآخرة بأحسن ما كانوا يعملون في الدنيا. [سورة النحل (١٦): آية ٩٨] فَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ (٩٨) • ﴿فَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ﴾: الفاء: استئنافية. اذا: ظرف لما يستقبل من الزمان خافض لشرطه منصوب بجوابه وهو أداة شرط غير جازمة والجملة بعده: في محل جر بالاضافة لوقوعها بعد الظرف-اذا-قرأت: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك. التاء تاء المخاطب في محل رفع فاعل. القرآن: مفعول به منصوب بالفتحة.

стр. 2355

• ﴿فَاسْتَعِذْ﴾: الجملة: جواب شرط غير جازم لا محل لها. الفاء واقعة في جواب الشرط.استعذ: فعل أمر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره أنت: بمعنى: فقل التجئ الى الله من وسوسة الشيطان الرجيم. • ﴿بِاللهِ مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ﴾: جاران ومجروران متعلقان باستعذ. الرجيم: صفة-نعت-للشيطان مجرورة مثله والصفة تفيد الذم بمعنى المرجوم صيغة فعيل بمعنى-مفعول-بمعنى المطرود. [سورة النحل (١٦): آية ٩٩] إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (٩٩) • ﴿إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطانٌ﴾: إنّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب اسم «إنّ» والجملة الفعلية بعده في محل رفع خبر «إنّ».ليس: فعل ماض ناقص. له: جار ومجرور متعلق بخبر «ليس» مقدم. و «سلطان» اسم «ليس» مؤخر مرفوع بالضمة. بمعنى: تسلط. • ﴿عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا﴾: حرف جر. الذين: اسم موصول في محل جر بعلى والجار والمجرور متعلق بسلطان. آمنوا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. وجملة «آمنوا» صلة الموصول لا محل لها. أي آمنوا بالله. • ﴿وَعَلى رَبِّهِمْ﴾: الواو عاطفة. على رب: جار ومجرور متعلق بيتوكلون و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. • ﴿يَتَوَكَّلُونَ﴾: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. أي فانهم لا يقبلون وساوس الشيطان. [سورة النحل (١٦): آية ١٠٠] إِنَّما سُلْطانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ وَالَّذِينَ هُمْ بِهِ مُشْرِكُونَ (١٠٠) • ﴿إِنَّما سُلْطانُهُ﴾: إنما: كافة ومكفوفة. سلطانه أي تسلطه: مبتدأ مرفوع

стр. 2356

بالضمة والهاء ضمير الغائب في محل جر بالإضافة. • ﴿عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ﴾: أي على الذين يتخذونه وليا لأمورهم. على: حرف جر. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل جر بعلى. والجار والمجرور متعلق بخبر المبتدأ. يتولونه: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والهاء ضمير متصل في محل نصب مفعول به. وجملة ﴿يَتَوَلَّوْنَهُ»﴾ صلة الموصول لا محل لها. • ﴿وَالَّذِينَ هُمْ بِهِ مُشْرِكُونَ﴾: والذين: معطوفة بالواو على «الذين» الأولى وتعرب إعرابها والجملة الاسمية بعدها: صلة الموصول لا محل لها. هم: ضمير رفع منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. به: جار ومجرور متعلق بمشركون أي بسببه بمعنى من أجل الشيطان. مشركون: خبر «هم» مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد. بمعنى: والذين هم بسبب الشيطان مشركون بالله سبحانه. [سورة النحل (١٦): آية ١٠١] وَإِذا بَدَّلْنا آيَةً مَكانَ آيَةٍ وَاللهُ أَعْلَمُ بِما يُنَزِّلُ قالُوا إِنَّما أَنْتَ مُفْتَرٍ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ (١٠١) • ﴿وَإِذا بَدَّلْنا آيَةً﴾: الواو: استئنافية. اذا: ظرف لما يستقبل من الزمن خافض لشرطه منصوب بجوابه وهو اداة شرط غير جازمة والجملة الفعلية بعده: في محل جر بالاضافة لوقوعها بعد الظرف «اذا».بدل: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا و «نا» ضمير متصل في محل رفع فاعل. آية: مفعول به منصوب بالفتحة. • ﴿مَكانَ آيَةٍ﴾: مكان: مفعول به ثان لبدلنا منصوب بالفتحة لأن الفعل «بدّل» يتعدى الى مفعولين بنفسه لأنه بمعنى: جعل وصير. آية: مضاف إليه مجرور بالكسرة بمعنى: واذا أزلنا آية أي اذا نسخنا التي نزلت أول الأمر لتبدل الأحوال التي دعت اليها.

стр. 2357

• ﴿وَاللهُ أَعْلَمُ بِما يُنَزِّلُ﴾: أي بمعنى: والله أعلم بما ينزل وأخبر بما يصلح الناس وما يفسدهم. الواو: اعتراضية والجملة الاسمية بعده: اعتراضية لا محل لها ويجوز أن تكون الواو حالية والجملة بعدها: في محل نصب حالا. الله لفظ الجلالة: مبتدأ مرفوع للتعظيم بالضمة. أعلم: خبر مرفوع بالضمة ولم ينون لأنه ممنوع من الصرف على صيغة-أفعل-الباء حرف جر. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالباء والجار والمجرور متعلق بأعلم. ينزل: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو وجملة «ينزل» صلة الموصول لا محل لها والعائد ضمير في محل نصب لأنه مفعول به. التقدير: بما ينزله. • ﴿قالُوا﴾: الجملة: جواب شرط غير جازم لا محل لها. وهي فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. والجملة بعدها: في محل نصب مفعول به-مقول القول- • ﴿إِنَّما أَنْتَ مُفْتَرٍ﴾: إنما: كافة ومكفوفة. أنت: ضمير رفع منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. مفتر: خبر مرفوع بالضمة المقدرة على الياء المحذوفة لأنه اسم منقوص نكرة. أي أنت مختلف. • ﴿بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ﴾: بل: حرف اضراب للاستئناف. أكثر: مبتدأ مرفوع بالضمة و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. لا: نافية لا عمل لها. يعلمون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. وجملة ﴿لا يَعْلَمُونَ»﴾ في محل رفع خبر «أكثرهم» وحذف مفعول «يعلمون» اختصارا أي لا يعلمون أنّ الأحكام تتبدل بتبدل الأزمان. [سورة النحل (١٦): آية ١٠٢] قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُوا وَهُدىً وَبُشْرى لِلْمُسْلِمِينَ (١٠٢) • ﴿قُلْ﴾: فعل أمر مبني على السكون وحذفت واوه لالتقاء الساكنين والفاعل ضمير

стр. 2358

مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. • ﴿نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ﴾: الجملة: في محل نصب مفعول به-مقول القول- نزله: فعل ماض مبني على الفتح والهاء ضمير متصل في محل نصب مفعول به مقدم. أي نزل هذا القرآن. روح: فاعل مرفوع بالضمة. القدس: مضاف إليه مجرور بالكسرة أي نزله جبريل ﵇ أضيف الى القدس وهو الطهر والمراد الروح المقدس. • ﴿مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ﴾: جار ومجرور متعلق بحال محذوفة من ضمير «نزله» والكاف ضمير متصل في محل جر بالاضافة. بالحق: جار ومجرور متعلق بحال ثان بتقدير: نزله متلبسا بالحق أو ومعه الحق أو صفة مصدر محذوف أي: نزله تنزيلا متلبسا بالحق. • ﴿لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُوا﴾: اللام: حرف جر للتعليل. يثبت: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب مفعول به. آمنوا: صلة الموصول لا محل لها أي آمنوا في ايمانهم وهي فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. و«أن» وما تلاها بتأويل مصدر في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بنزله: تثبيتا لهم وجملة «يثبت» صلة «ان» لا محل لها. • ﴿وَهُدىً وَبُشْرى﴾: مفعول لأجلهما معطوفان بواوي العطف على محل «ليثبت» والتقدير: تثبيتا لهم وارشادا وبشارة وعلامة النصب الفتحة المقدرة على ألف «هدى» للتعذر وقد نون آخرها لأنها اسم مقصور نكرة ثلاثي والفتحة قدرت على ألف «بشرى» المقصورة للتعذر ولم تنون لأنها اسم مؤنث رباعي مقصور على وزن «فعلى». • ﴿لِلْمُسْلِمِينَ﴾: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من «بشرى» وعلامة جر الاسم الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض عن تنوين المفرد.

стр. 2359

[سورة النحل (١٦): آية ١٠٣] وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّما يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِسانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهذا لِسانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ (١٠٣) • ﴿وَلَقَدْ نَعْلَمُ﴾: الواو: استئنافية. اللام: للابتداء والتوكيد. قد: حرف تحقيق لوروده بعد لام التأكيد. نعلم: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن. • ﴿أَنَّهُمْ يَقُولُونَ﴾: أنّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب اسم «أن» ويقولون أي يدّعون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل وجملة يقولون في محل رفع خبر «أنّ» و «أنّ» مع اسمها وخبرها بتأويل مصد سدّ مسدّ مفعولي «نعلم». • ﴿إِنَّما يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ﴾: إنما: كافة ومكفوفة أو أداة حصر لا عمل لها. يعلمه: فعل مضارع مرفوع بالضمة والهاء ضمير الغائب مبني على الضم في محل نصب مفعول به. بشر: فاعل مرفوع بالضمة. بمعنى: يدعون أن الذي يلقّن محمدا رجل من البشر. ويجوز أن تكون «إنما» مكونة من «إنّ» الحرف المشبه بالفعل و «ما» الاسم الموصول بمعنى «الذي» في محل نصب اسم «إنّ» والجملة الفعلية من «يعلمه» مع فاعلها الضمير المستتر جوازا صلة الموصول لا محل لها وبشر خبر «إنّ» والاعراب الأول أوجه وأصوب. • ﴿لِسانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ﴾: الجملة: استئنافية لا محل لها وهي جواب لقولهم ﴿إِنَّما يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ»﴾ بمعنى فاتهم أن لسان الذي يميلون إليه أعجمي لا يحسن التعبير أي لغته اعجمية غير واضحة. لسان: مبتدأ مرفوع بالضمة. الذي: اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالاضافة و «يلحدون» صلة الموصول لا محل لها وتعرب اعراب «يقولون». اليه: جار ومجرور متعلق بيلحدون. أعجمي: خبر المبتدأ مرفوع بالضم. • ﴿وَهذا لِسانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ﴾: الواو: عاطفة. هذا: الهاء للتنبيه. ذا:

стр. 2360

اسم اشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ والاشارة الى القرآن أي وهذا القرآن. لسان: خبر «هذا» مرفوع بالضمة. عربي مبين: صفتان-نعتان- للسان مرفوعتان بالضمة. أي بمعنى: وهذا القرآن ذو بيان وفصاحة. [سورة النحل (١٦): آية ١٠٤] إِنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِآياتِ اللهِ لا يَهْدِيهِمُ اللهُ وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ (١٠٤) • ﴿إِنَّ الَّذِينَ﴾: إنّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب اسم «إنّ» والجملة بعده: صلة الموصول لا محل لها. • ﴿لا يُؤْمِنُونَ بِآياتِ اللهِ﴾: لا: نافية لا عمل لها. يؤمنون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل و «بآيات» جار ومجرور متعلق بيؤمنون. الله: مضاف إليه مجرور للتعظيم بالكسرة. • ﴿لا يَهْدِيهِمُ اللهُ﴾: الجملة: في محل رفع خبر «إنّ».لا: نافية لا عمل لها. يهدي: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل و «هم» ضمير الغائبين مبني على السكون في محل نصب مفعول به مقدم وحركت الميم بالضم للاشباع أو لالتقاء الساكنين. الله لفظ الجلالة: فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة أي لا يهديهم الى سبيل النجاة. • ﴿وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ﴾: الواو: استئنافية. لهم: جار ومجرور متعلق بخبر مقدم والميم علامة جمع الذكور. عذاب: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة. اليم: صفة-نعت-لعذاب مرفوعة مثلها بالضمة. [سورة النحل (١٦): آية ١٠٥] إِنَّما يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِآياتِ اللهِ وَأُولئِكَ هُمُ الْكاذِبُونَ (١٠٥) • ﴿إِنَّما يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ﴾: إنما: كافة ومكفوفة. يفتري: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل. بمعنى «يختلق».الكذب: مفعول به مقدما منصوب بالفتحة. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع فاعل.

стр. 2361

• ﴿لا يُؤْمِنُونَ بِآياتِ اللهِ وَأُولئِكَ﴾: أعربت في الآية الكريمة السابقة. الواو استئنافية. أولاء: اسم اشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ والكاف للخطاب. • ﴿هُمُ الْكاذِبُونَ﴾: الجملة الاسمية: في محل رفع خبر «أولئك».هم: ضمير رفع منفصل-ضمير الغائبين-مبني على السكون في محل رفع مبتدأ وحركت الميم بالضم للإشباع أو لالتقاء الساكنين. الكاذبون: خبر «هم» مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد. [سورة النحل (١٦): آية ١٠٦] مَنْ كَفَرَ بِاللهِ مِنْ بَعْدِ إِيمانِهِ إِلاّ مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ وَلكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْراً فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللهِ وَلَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ (١٠٦) • ﴿مَنْ كَفَرَ بِاللهِ مِنْ بَعْدِ إِيمانِهِ﴾: من: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع بدل من «الكاذبون» الواردة في الآية الكريمة السابقة لأن «من» تكون مفردة وتكون جمعا على اللفظ والمعنى وهنا جاءت مفردة لفظا وجمعا معنى. بالله: جار ومجرور للتعظيم متعلق بكفر و «كفر» فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. وجملة ﴿كَفَرَ بِاللهِ»﴾ صلة الموصول لا محل لها. ويجوز أن تكون ﴿مَنْ كَفَرَ»﴾ بدلا من ﴿الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِآياتِ اللهِ»﴾ الواردة في الآية الكريمة السابقة فتجعل جملة ﴿وَأُولئِكَ هُمُ الْكاذِبُونَ»﴾ اعتراضية بين البدل والمبدل منه. المعنى: انما يفتري الكذب من كفر بالله. من بعد: جار ومجرور متعلق بكفر. ايمانه: مضاف إليه مجرور بالكسرة والهاء ضمير متصل-ضمير الغائب-في محل جر بالاضافة. • ﴿إِلاّ مَنْ أُكْرِهَ﴾: إلاّ: أداة استثناء. من: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مستثنى بإلاّ. أكره: أي أجبر: فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. وجملة «اكره» صلة الموصول لا محل لها. بمعنى إلا من أجبر على الكفر ويجوز أن يكون

стр. 2362

«من» في ﴿مَنْ كَفَرَ»﴾ اسم شرط جازما في محل رفع مبتدأ وجواب الشرط محذوفا لأن جواب ﴿مَنْ شَرَحَ»﴾ دال عليه بتقدير: من كفر بالله فعليهم غضب الاّ من اكره ولكن من شرح بالكفر صدرا فعليهم غضب • ﴿وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ﴾: بمعنى: فقال كلمة الكفر بلسانه وقلبه مطمئن بالايمان. الواو حالية. والجملة الاسمية بعدها: في محل نصب حال. قلبه: مبتدأ مرفوع بالضمة والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. مطمئن: خبر المبتدأ مرفوع بالضمة. بالايمان: جار ومجرور متعلق بمطمئن. • ﴿وَلكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْراً﴾: بمعنى ولكن من اتسع صدره للكفر فقبله .. الواو للاستدراك. لكن: حرف مخفف من «لكن» مهمل لا عمل له. من: اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. شرح: فعل ماض مبني على الفتح فعل الشرط في محل جزم بمن والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. بالكفر: جار ومجرور متعلق بشرح صدرا تمييز منصوب بالفتحة. والجملة الشرطية من فعل الشرط وجوابه في محل رفع خبر «من». • ﴿فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللهِ﴾: الجملة: جواب شرط جازم مقترن بالفاء في محل جزم بمن. الفاء: واقعة في جواب الشرط.عليهم: جار ومجرور متعلق بخبر مقدم و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بعلى. غضب: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة. من الله: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من غضب. • ﴿وَلَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ﴾: معطوفة بالواو على «عليهم غضب» وتعرب إعرابها. عظيم: صفة-نعت-لعذاب-مرفوعة بالضمة. [سورة النحل (١٦): آية ١٠٧] ذلِكَ بِأَنَّهُمُ اِسْتَحَبُّوا الْحَياةَ الدُّنْيا عَلَى الْآخِرَةِ وَأَنَّ اللهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكافِرِينَ (١٠٧) • ﴿ذلِكَ بِأَنَّهُمُ اسْتَحَبُّوا﴾: ذا: اسم اشارة مبني على السكون في محل رفع

стр. 2363

مبتدأ. اللام للبعد والكاف حرف خطاب. والاشارة الى الوعيد وأن الغضب والعذاب يلحقانهم بسبب استجابتهم الدنيا على الآخرة واستحقاقهم خذلان الله بكفرهم. الباء: حرف جر. أنّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل و «هم» ضمير الغائبين مبني على السكون في محل نصب اسم «أنّ» وحركت الميم بالضم للاشباع أو لالتقاء الساكنين و «أنّ» وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر بالباء. والجار والمجرور متعلق بخبر «ذلك» بتقدير ذلك الغضب والعذاب وقعا عليهم بسبب استحبابهم الدنيا على الآخرة. استحبوا: أي آثروا واختاروا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. وجملة «استحبوا» في محل رفع خبر أنّ. • ﴿الْحَياةَ الدُّنْيا عَلَى الْآخِرَةِ﴾: مفعول به منصوب بالفتحة. الدنيا: صفة -نعت-للحياة منصوبة بالفتحة المقدرة على الألف للتعذر. على الآخرة: جار ومجرور متعلق باستحبوا أو بفعل محذوف تقديره وفضلوها على الآخرة. • ﴿وَأَنَّ اللهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكافِرِينَ﴾: الواو: عاطفة. أنّ: اعربت. الله لفظ الجلالة: اسم «أن» منصوب للتعظيم بالفتحة. لا: نافية لا عمل لها. يهدي: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء منع من ظهورها الثقل والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. القوم: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة الكافرين صفة-نعت-للقوم منصوبة مثلها وعلامة نصبها: الياء لأنها جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد. وجملة ﴿لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكافِرِينَ»﴾ في محل رفع خبر أنّ [سورة النحل (١٦): آية ١٠٨] أُولئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَسَمْعِهِمْ وَأَبْصارِهِمْ وَأُولئِكَ هُمُ الْغافِلُونَ (١٠٨) • ﴿أُولئِكَ الَّذِينَ﴾: اسم اشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ والكاف حرف

стр. 2364

خطاب. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع خبر أولئك والأفصح أن يكون خبر مبتدأ محذوف تقديره. هم الذين والجملة «هم الذين» في محل رفع خبر أولئك. خشية التباس اعراب «الذين» بدلا من اسم الاشارة. • ﴿طَبَعَ اللهُ عَلى قُلُوبِهِمْ﴾: الجملة: صلة الموصول لا محل لها. طبع: أي: ختم: فعل ماض مبني على الفتح. الله لفظ الجلالة: فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة. على قلوب: جار ومجرور متعلق بطبع و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. أي أغلق قلوبهم ومنعهم عن الفهم. • ﴿وَسَمْعِهِمْ وَأَبْصارِهِمْ﴾: معطوفتان بواوي العطف على «قلوبهم» وتعربان إعرابها. • ﴿وَأُولئِكَ هُمُ الْغافِلُونَ﴾: معطوفة بالواو على «أولئك هم الذين» وتعرب إعرابها و «الغافلون» خبر هم مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في الاسم المفرد. [سورة النحل (١٦): آية ١٠٩] لا جَرَمَ أَنَّهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الْخاسِرُونَ (١٠٩) • ﴿لا جَرَمَ﴾: قال الفراء: هي في الأصل بمعنى لا بدّ ولا محالة ثم كثرت فحولت الى معنى القسم وصارت بمعنى: حقا. • ﴿أَنَّهُمْ فِي الْآخِرَةِ﴾: أنّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب اسم «أنّ».في الآخرة: جار ومجرور متعلق بخبر «أنّ». • ﴿هُمُ الْخاسِرُونَ﴾: الجملة الاسمية: في محل رفع خبر «أنّ».هم: ضمير رفع منفصل-ضمير الغائبين مبني على السكون في محل رفع مبتدأ حرك آخره بالضم للاشباع أو لالتقاء الساكنين. الخاسرون: خبر «هم» مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد.

стр. 2365

[سورة النحل (١٦): آية ١١٠] ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هاجَرُوا مِنْ بَعْدِ ما فُتِنُوا ثُمَّ جاهَدُوا وَصَبَرُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِها لَغَفُورٌ رَحِيمٌ (١١٠) • ﴿ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ﴾: ثم: حرف عطف. إنّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. ربك: اسم «إنّ» منصوب بالفتحة والكاف ضمير المخاطب في محل جر بالاضافة. • ﴿لِلَّذِينَ هاجَرُوا﴾: جار ومجرور متعلق بغفور. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل جر باللام. هاجروا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. وجملة «هاجروا» صلة الموصول لا محل لها. أي هاجروا من مكة إلى المدينة. وفي القول دلالة على تباعد حال هؤلاء من حال أولئك. • ﴿مِنْ بَعْدِ ما فُتِنُوا﴾: بمعنى من بعد فتنتهم أي من بعد ما امتحنوا وابتلوا في دينهم بالعذاب والاكراه على الكفر. ويجوز أن يكون المعنى هنا: من بعد ما عذبوا. من بعد: جار ومجرور متعلق بهاجروا. ما: مصدرية. و«فتنوا» فعل ماض مبني للمجهول مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع نائب فاعل والألف فارقة و «ما» وما بعدها: بتأويل مصدر في محل جر بالاضافة. وجملة «فتنوا» صلة «ما» المصدرية لا محل لها. • ﴿ثُمَّ جاهَدُوا وَصَبَرُوا﴾: الجملتان: معطوفتان بحر في العطف على جملة «هاجروا» وتعربان إعرابها. • ﴿إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِها﴾: إنّ ربك: بدل من ﴿إِنَّ رَبَّكَ»﴾ الأولى وتعرب إعرابها وكررت للتأكيد. من بعد: جار ومجرور متعلق بغفور و «ها» ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالاضافة. أي من بعد هذه الأفعال وهي الهجرة والجهاد والصبر.

стр. 2366

• ﴿لَغَفُورٌ رَحِيمٌ﴾: اللام: لام الابتداء-المزحلقة-للتوكيد. غفور رحيم: خبرا «إنّ» مرفوعان بالضمة. [سورة النحل (١٦): آية ١١١] يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجادِلُ عَنْ نَفْسِها وَتُوَفّى كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ (١١١) • ﴿يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ﴾: يوم: مفعول به منصوب بالفتحة بفعل مضمر تقديره اذكر وهو مضاف. تأتي: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل. كل: فاعل مرفوع بالضمة. نفس: مضاف إليه مجرور بالكسرة والجملة الفعلية ﴿تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ»﴾ في محل جر بالاضافة ويجوز نصب «يوم» بالظرفية على رحيم. • ﴿تُجادِلُ﴾: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هي. وجملة «تجادل» في محل جر صفة-نعت-لنفس. • ﴿عَنْ نَفْسِها﴾: جار ومجرور متعلق بتجادل و «ها» ضمير الغائبة في محل جر بالاضافة بمعنى: يوم يأتي كل انسان يجادل عن ذاته لا يهمه شأن غيره كل يقول: نفسي نفسي. النفس الأولى: الاسم. والثانية بمعنى: عينها وذاتها .. لأنه يقال لعين الشيء وذاته: نفسه. وفي نقيضه يقال: غيره. • ﴿وَتُوَفّى كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ﴾: بمعنى: واذ ذاك تعطى كل نفس جزاء ما عملت. توفى: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر. كل: نائب فاعل مرفوع بالضمة. نفس: مضاف إليه مجرور بالكسرة. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به. عملت: فعل ماض مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هي. وجملة «عملت» صلة الموصول لا محل لها من الإعراب والعائد ضمير في محل نصب مفعول به. التقدير: ما عملته. أي جزاء ما عملته بحذف المضاف «جزاء» المفعول

стр. 2367

وإحلال اسم الموصول-المضاف إليه-محله. ويجوز أن تكون «ما» مصدرية فتكون «ما» وما بعدها بتأويل مصدر في محل نصب مفعولا به. التقدير: عملها أي جزاء عملها. وجملة «عملت» صلة «ما» المصدرية لا محل لها. • ﴿وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ﴾: الواو حالية والجملة الاسمية بعدها: في محل نصب حال. هم: ضمير رفع منفصل-ضمير الغائبين-مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. لا: نافية لا عمل لها. يظلمون: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع نائب فاعل. وجملة. ﴿لا يُظْلَمُونَ»﴾ في محل رفع خبر «هم». [سورة النحل (١٦): آية ١١٢] وَضَرَبَ اللهُ مَثَلاً قَرْيَةً كانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيها رِزْقُها رَغَداً مِنْ كُلِّ مَكانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللهِ فَأَذاقَهَا اللهُ لِباسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِما كانُوا يَصْنَعُونَ (١١٢) • ﴿وَضَرَبَ اللهُ مَثَلاً قَرْيَةً كانَتْ﴾: أعربت في الآية الكريمة الخامسة والسبعين. كانت: فعل ماض ناقص مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها واسمها ضمير مستتر جوازا تقديره هي. وجملة. ﴿كانَتْ آمِنَةً»﴾ في محل نصب صفة لقرية. • ﴿آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيها رِزْقُها﴾: آمنة: خبر «كان» منصوب بالفتحة. مطمئنة: صفة لآمنة منصوبة مثلها بالفتحة. ويجوز أن تكون خبرا ثانيا لكان. يأتي: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل و «ها» ضمير الغائبة في محل نصب مفعول به مقدم. رزق: فاعل مرفوع بالضمة و «ها» ضمير متصل في محل جر بالاضافة. والجملة الفعلية ﴿يَأْتِيها رِزْقُها»﴾ في محل نصب صفة ثانية لقرية.

стр. 2368

• ﴿رَغَداً مِنْ كُلِّ مَكانٍ﴾: حال منصوب بالفتحة بمعنى واسعا أو موسعا. من كل: جار ومجرور متعلق بيأتي. مكان: مضاف إليه مجرور بالكسرة. • ﴿فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللهِ﴾: الفاء استئنافية. كفرت: فعل ماض مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هي. بأنعم: جار ومجرور متعلق بكفرت. أي بنعم الله عليها. الله: مضاف إليه مجرور للتعظيم بالكسرة. • ﴿فَأَذاقَهَا اللهُ﴾: الفاء: سببية. اذاق: فعل ماض مبني على الفتح و «ها» ضمير متصل في محل نصب مفعول به مقدم. الله: فاعل مرفوع بالضمة. • ﴿لِباسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ﴾: مفعول به منصوب بالفتحة. الجوع: مضاف إليه مجرور بالكسرة والخوف معطوفة بالواو على الجوع مجرورة مثلها. أي أذاقها ألم الجوع والخوف وفي هذا القول الكريم استعارة أي استعار الذوق لإدراك أثر الضرر أو اللباس لما غطاهم واشتمل عليهم من الجوع والخوف. • ﴿بِما كانُوا يَصْنَعُونَ﴾: الباء: حرف جر. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالباء. كانوا: فعل ماض ناقص مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع اسم «كان» والألف فارقة. يصنعون أي يعملون: في محل نصب خبر «كان» وهي فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. وجملة ﴿كانُوا يَصْنَعُونَ»﴾ صلة الموصول لا محل لها والعائد ضمير في محل نصب لأنه مفعول به التقدير: بسبب ما كانوا يصنعونه أي يفعلونه. ويجوز أن تكون «ما» مصدرية. فتكون «ما» وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر بالباء أي بكينونة صنعهم وجملة ﴿كانُوا يَصْنَعُونَ»﴾ صلة «ما» لا محل لها. [سورة النحل (١٦): آية ١١٣] وَلَقَدْ جاءَهُمْ رَسُولٌ مِنْهُمْ فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمُ الْعَذابُ وَهُمْ ظالِمُونَ (١١٣) • ﴿وَلَقَدْ جاءَهُمْ﴾: الواو: استئنافية. اللام للابتداء والتوكيد. قد: حرف تحقيق. جاء: فعل ماض مبني على الفتح و «هم» ضمير الغائبين في محل

стр. 2369

نصب مفعول به. • ﴿رَسُولٌ مِنْهُمْ﴾: فاعل مرفوع بالضمة. منهم: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من رسول بمعنى من جنسهم و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بمن. • ﴿فَكَذَّبُوهُ﴾: الفاء: استئنافية. كذبوه: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو: ضمير متصل في محل رفع فاعل. والهاء ضمير متصل -ضمير الغائب-مبني على الضم في محل نصب مفعول به. • ﴿فَأَخَذَهُمُ الْعَذابُ﴾: الفاء: استئنافية. أخذ: فعل ماض مبني على الفتح. هم: ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به مقدم. العذاب: فاعل مرفوع بالضمة. وحركت ميم ﴿فَأَخَذَهُمُ»﴾ بالضمة للاشباع. • ﴿وَهُمْ ظالِمُونَ﴾: الواو: حالية والجملة الاسمية في محل نصب حال. بمعنى في حال التباسهم بالظلم. هم: ضمير رفع منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ-ضمير الغائبين-.ظالمون: خبر «هم» مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد وقد حذف المعمول والتقدير: وهم ظالمو أنفسهم. [سورة النحل (١٦): آية ١١٤] فَكُلُوا مِمّا رَزَقَكُمُ اللهُ حَلالاً طَيِّباً وَاُشْكُرُوا نِعْمَتَ اللهِ إِنْ كُنْتُمْ إِيّاهُ تَعْبُدُونَ (١١٤) • ﴿فَكُلُوا مِمّا رَزَقَكُمُ اللهُ﴾: الفاء: استئنافية. كلوا: فعل أمر مبني على حذف النون لأنّ مضارعه من الأفعال الخمسة الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. مما: أصلها: من: حرف جر أدغمت بما الاسم الموصول المبني على السكون في محل جر ويجوز أن تكون «من» تبعيضية. وحذف معمول-مفعول-كلوا. لأن «من» تدل عليه. رزقكم: فعل ماض مبني على الفتح. الكاف: ضمير متصل-ضمير المخاطبين-في محل

стр. 2370

نصب مفعول به مقدم والميم علامة جمع الذكور. الله: فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة وجملة ﴿رَزَقَكُمُ اللهُ»﴾ صلة الموصول. • ﴿حَلالاً طَيِّباً﴾: حلالا: حال من المرزوق منصوب بالفتحة أو صفة-نعت- للمصدر. أي كلوا اكلا حلالا و «طيبا» صفة-نعت-لحلالا منصوبة مثلها بالفتحة أو صفة ثانية للمصدر. • ﴿وَاشْكُرُوا نِعْمَتَ اللهِ﴾: معطوفة بالواو على «كلوا» وتعرب إعرابها. نعمة: مفعول به منصوب بالفتحة. الله: مضاف إليه مجرور للتعظيم وعلامة الجر الكسرة. أي واشكروا نعمة الله عليكم. • ﴿إِنْ كُنْتُمْ إِيّاهُ﴾: إن: حرف شرط جازم. كنتم: فعل ماض ناقص مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك فعل الشرط في محل جزم بإن. التاء ضمير المخاطبين في محل رفع اسم «كان» والميم علامة جمع الذكور. إيا: ضمير منفصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به مقدم والهاء ضمير الغائب. ويجوز أن تكون الكلمة «اياه» مبنية على السكون ومضافة الى الهاء. وقيل الهاء لا محل لها من الإعراب. ولكن الأفصح الوجه الأول. وقيل إنّ «إياه» هي شيء واحد من غير اضافة لأنها بيان عن المقصود بالخطاب. • ﴿تَعْبُدُونَ﴾: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. والجملة: في محل نصب خبر «كان» وجواب الشرط محذوف لتقدم معناه. التقدير: ان كنتم اياه تعبدون فاشكروا نعمة الله .. أو فكلوا وما بعدها. [سورة النحل (١٦): آية ١١٥] إِنَّما حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَما أُهِلَّ لِغَيْرِ اللهِ بِهِ فَمَنِ اُضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَلا عادٍ فَإِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (١١٥) • ﴿إِنَّما حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ﴾: إنما: كافة ومكفوفة أو أداة حصر لا عمل لها.

стр. 2371

حرم: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. عليكم: جار ومجرور متعلق بحرم والميم علامة جمع الذكور. الميتة: مفعول به منصوب بالفتحة. • ﴿وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ﴾: معطوفتان بواوي العطف على «الميتة» منصوبتان مثلها بالفتحة. الخنزير: مضاف إليه مجرور بالكسرة. • ﴿وَما أُهِلَّ لِغَيْرِ اللهِ بِهِ﴾: بمعنى: وما لم يذكر اسم الله عليه عند ذبحه. الواو عاطفة. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب معطوف على «الميتة».أهل: فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. لغير: جار ومجرور متعلق بأهل. الله: مضاف إليه مجرور للتعظيم بالكسرة. به: جار ومجرور متعلق بأهل وجملة ﴿أُهِلَّ لِغَيْرِ اللهِ بِهِ»﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. • ﴿فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ وَلا عادٍ﴾: الفاء: استئنافية. من: اسم شرط جازم مبني على السكون حرك بالكسر لالتقاء الساكنين في محل رفع مبتدأ. اضطر: فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح. فعل الشرط في محل جزم بمن والجملة من فعل الشرط وجوابه-جزائه-في محل رفع خبر «من» غير: حال منصوب بالفتحة أو صفة للمصدر بتقدير: اضطر لتناول شيء من هذه المحرمات اضطرارا غير باغ أي غير ظالم. باغ: مضاف إليه مجرور بالكسرة المقدرة على الياء المحذوفة لأنه اسم منقوص نكرة. الواو عاطفة. لا: زائدة لتأكيد النفي. عاد: معطوفة على «باغ» وتعرب إعرابها. أي ولا متعد متجاوز الحد. • ﴿فَإِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾: الجملة: جواب شرط جازم مقترن بالفاء في محل جزم والفاء رابطة لجواب الشرط.إنّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. الله: اسم «إنّ» منصوب للتعظيم بالفتحة. غفور رحيم: خبرا «إنّ» مرفوعان بالضمة.

стр. 2372

[سورة النحل (١٦): آية ١١٦] وَلا تَقُولُوا لِما تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هذا حَلالٌ وَهذا حَرامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللهِ الْكَذِبَ لا يُفْلِحُونَ (١١٦) • ﴿وَلا تَقُولُوا لِما تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ﴾: بمعنى: ولا تقولوا الكذب لما تصفه ألسنتكم: ووصف ألسنتهم بالكذب مبالغة في وصف كلامهم بالكذب. الواو: عاطفة. لا: ناهية جازمة. تقولوا: فعل مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه حذف النون. والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. اللام: حرف جر. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بتقولوا و «تصف» فعل مضارع مرفوع بالضمة. ألسنتكم: فاعل مرفوع بالضمة. الكاف: ضمير المخاطبين في محل جر بالاضافة. والميم علامة جمع الذكور. وجملة ﴿تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ»﴾ صلة الموصول لا محل لها والعائد الى الموصول ضمير محذوف منصوب المحل لأنه مفعول به. التقدير: لما تصفه ألسنتكم. الكذب: مفعول به منصوب بالفتحة بلا تقولوا. ويجوز أن تكون «ما» مصدرية. فتكون «ما» وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر باللام. التقدير: لوصف ألسنتكم الكذب وجملة ﴿تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ»﴾ صلة «ما» المصدرية لا محل لها. و «الكذب» مفعول به للمصدر أي «لوصف ألسنتكم» الكذب. • ﴿هذا حَلالٌ﴾: اسم اشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. حلال: خبر «هذا» مرفوع بالضمة. والجملة الاسمية في محل نصب بدل من «الكذب» ويجوز أن تكون في محل نصب على إرادة القول متعلقة بتصف أي ولا تقولوا الكذب لما تصفه ألسنتكم فتقول هذا حلال وهذا حرام. وفي حالة اعراب «ما» مصدرية. تكون الجملة ﴿هذا حَلالٌ وَهذا حَرامٌ»﴾ متعلقة بلا تقولوا. أي ولا تقولوا هذا حلال وهذا حرام لوصف ألسنتكم الكذب: بمعنى لا تحللوا وتحرموا لأجل قول تنطق به ألسنتكم ويجول في أفواهكم.

стр. 2373

• ﴿وَهذا حَرامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللهِ الْكَذِبَ﴾: وهذا حرام: معطوفة بالواو على ﴿هذا حَلالٌ»﴾ وتعرب إعرابها. اللام للتعليل الذي لا يتضمن معنى الغرض. تفتروا: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة نصبه حذف النون. الواو: ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. على الله: جار ومجرور للتعظيم متعلق بتفتروا. الكذب: مفعول به منصوب بالفتحة. • ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللهِ الْكَذِبَ﴾: إنّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب اسم «إنّ» يفترون: صلة الموصول لا محل لها. وهي فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. على الله الكذب: أعربت. • ﴿لا يُفْلِحُونَ﴾: الجملة: في محل رفع خبر «إنّ».لا: نافية لا عمل لها. يفلحون: تعرب إعراب «يفترون». [سورة النحل (١٦): آية ١١٧] مَتاعٌ قَلِيلٌ وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ (١١٧) • ﴿مَتاعٌ قَلِيلٌ﴾: متاع: خبر مبتدأ محذوف تقديره منفعتهم فيما هم عليه من افعال الجاهلية أي منفعة قليلة. أو تمتعهم في الدنيا متاع قليل. مرفوع بالضمة. قليل: صفة-نعت-لمتاع مرفوعة بالضمة. • ﴿وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ﴾: الواو: عاطفة. اللام: حرف جر و «هم» ضمير الغائبين مبني على السكون في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بخبر مقدم. أي ولهم يوم القيامة. عذاب: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة الظاهرة. اليم: صفة-نعت-لعذاب مرفوعة مثلها بالضمة. بمعنى: وعقاب منفعتهم عظيم.

стр. 2374

[سورة النحل (١٦): آية ١١٨] وَعَلَى الَّذِينَ هادُوا حَرَّمْنا ما قَصَصْنا عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ وَما ظَلَمْناهُمْ وَلكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (١١٨) • ﴿وَعَلَى الَّذِينَ هادُوا﴾: الواو: عاطفة. على: حرف جر. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل جر بعلى والجار والمجرور متعلق بحرمنا. هادوا: صلة الموصول لا محل لها. وهي فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. • ﴿حَرَّمْنا ما قَصَصْنا عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ﴾: حرمنا: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به. قصصنا: تعرب إعراب «حرمنا» وهي صلة الموصول لا محل لها والعائد ضمير في محل نصب لأنه مفعول به التقدير: ما قصصناه في سورة الأنعام. عليك: جار ومجرور متعلق بقصصنا. من: حرف جر. قبل: اسم مبني على الضم لانقطاعه عن الاضافة في محل جر بمن والجار والمجرور متعلق بقصصنا. بمعنى ما ذكرناه لك من قبل. • ﴿وَما ظَلَمْناهُمْ﴾: الواو عاطفة. ما: نافية لا عمل لها. ظلمنا: تعرب اعراب «حرمنا» و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به. • ﴿وَلكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾: أعربت في الآية الكريمة الثالثة والثلاثين. [سورة النحل (١٦): آية ١١٩] ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ عَمِلُوا السُّوءَ بِجَهالَةٍ ثُمَّ تابُوا مِنْ بَعْدِ ذلِكَ وَأَصْلَحُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِها لَغَفُورٌ رَحِيمٌ (١١٩) • ﴿ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ﴾: ثم: حرف عطف. إنّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل.

стр. 2375

ربك: اسم «إنّ» منصوب بالفتحة والكاف ضمير المخاطب مبني على الفتح في محل جر بالاضافة. • ﴿لِلَّذِينَ عَمِلُوا السُّوءَ بِجَهالَةٍ﴾: اللام: حرف جر. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل جر باللام. والجار والمجرور متعلق بغفور و «عملوا» فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. السوء: مفعول به منصوب بالفتحة. وجملة ﴿عَمِلُوا السُّوءَ»﴾ بمعنى: ارتكبوا الآثام: صلة الموصول لا محل لها و «بجهالة» جار ومجرور متعلق بحال من ضمير «عملوا» بتقدير جاهلين غير عارفين بالله وبعقابه. • ﴿ثُمَّ تابُوا مِنْ بَعْدِ ذلِكَ وَأَصْلَحُوا﴾: تابوا وأصلحوا: معطوفتان بحر في عطف على «عملوا» وتعربان اعرابها. من بعد: جار ومجرور متعلق بتابوا. ذا: اسم اشارة مبني على السكون في محل جر بالاضافة. اللام للبعد والكاف للخطاب وحذف مفعول «أصلحوا» اختصارا أي وأصلحوا ما أفسدوه بجهالتهم. • ﴿إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِها﴾: إنّ ربك: بدل من ﴿إِنَّ رَبَّكَ»﴾ الأولى وتعرب إعرابها. من بعد: جار ومجرور متعلق بغفور و «ها» ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالاضافة. أي من بعد التوبة. • ﴿لَغَفُورٌ رَحِيمٌ﴾: اللام لام الابتداء-المزحلقة-للتأكيد. غفور: خبر «إنّ» مرفوع بالضمة أي غفور لهم. رحيم: صفة-نعت-لغفور أو خبر ثان لأنّ مرفوع بالضمة أيضا. أي رحيم بهم. [سورة النحل (١٦): آية ١٢٠] إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً قانِتاً لِلّهِ حَنِيفاً وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (١٢٠) • ﴿إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً﴾: انّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. ابراهيم: اسم «إنّ» منصوب بالفتحة ولم ينون لأنه ممنوع من الصرف-التنوين-

стр. 2376

للعجمة والعلمية. كان: فعل ماض ناقص مبني على الفتح واسمها ضمير مستتر جوازا تقديره هو. أمة: خبر «كان» منصوب بالفتحة. وجملة ﴿كانَ أُمَّةً»﴾ في محل رفع خبر «ان» أي كان بمثابة أمة وحده أي أمة الأمم لكماله في جميع صفات الخير أو بمعنى مأموم: أي يؤمه الناس ليأخذوا منه الخير أو بمعنى «مؤتم به». • ﴿قانِتاً لِلّهِ حَنِيفاً﴾: مطيعا قائما بأوامر الله: صفة-نعت-لأمة أو خبر ثان لكان منصوب بالفتحة. لله: جار ومجرور للتعظيم متعلق بقانتا حنيفا تعرب إعراب «قانتا» بمعنى مستقيما من الحنف وهو الاستقامة. • ﴿وَلَمْ يَكُ﴾: الواو: عاطفة. لم: حرف نفي وجزم وقلب. يك: فعل مضارع ناقص مجزوم بلم وعلامة جزمه سكون آخره النون المحذوفة للتخفيف جوازا وحذفت الواو لالتقاء الساكنين وجوبا واسمها ضمير مستتر جوازا تقديره هو. • ﴿مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾: جار ومجرور متعلق بخبر «يكن» وعلامة جر الاسم الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد. [سورة النحل (١٦): آية ١٢١] شاكِراً لِأَنْعُمِهِ اِجْتَباهُ وَهَداهُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ (١٢١) • ﴿شاكِراً لِأَنْعُمِهِ﴾: شاكرا: تعرب اعراب «قانتا».لأنعمه: جار ومجرور متعلق بشاكرا والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة أي لنعمه. • ﴿اجْتَباهُ وَهَداهُ﴾: أي اختاره لرسالته: وهي فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو يعود على الله سبحانه والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به. وهداه: معطوفة بالواو على «اجتباه» وتعرب إعرابها. • ﴿إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾: جار ومجرور متعلق بهداه وقد عدي الفعل بإلى على معنى أرشده. مستقيم: صفة لصراط مجرورة مثلها بالكسرة.

стр. 2377

[سورة النحل (١٦): آية ١٢٢] وَآتَيْناهُ فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصّالِحِينَ (١٢٢) • ﴿وَآتَيْناهُ فِي الدُّنْيا حَسَنَةً﴾: الواو: استئنافية، آتيناه: أي أعطيناه: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل والهاء ضمير متصل-ضمير الغائب-مبني على الضم في محل نصب مفعول به. حسنة: مفعول به ثان منصوب بالفتحة و ﴿فِي الدُّنْيا»﴾ جار ومجرور متعلق بآتيناه وعلامة جر الاسم الكسرة المقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر. • ﴿وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ﴾: الواو استئنافية. إنه: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والهاء ضمير متصل في محل نصب اسم «ان».في الآخرة: جار ومجرور متعلق بخبرها. • ﴿لَمِنَ الصّالِحِينَ﴾: اللام: لام الابتداء-المزحلقة-للتوكيد. من الصالحين: جار ومجرور متعلق بخبر «ان» وعلامة جر الاسم الياء لأنه جمع مذكر سالم. والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد. [سورة النحل (١٦): آية ١٢٣] ثُمَّ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ أَنِ اِتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً وَما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (١٢٣) • ﴿ثُمَّ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ﴾: معطوفة بثم حرف العطف على «آتيناه» وتعرب إعراب «آتينا» اليك: جار ومجرور متعلق بأوحينا. و «ثم» في أصل وصفها تفيد ذلك التراخي المعطوف عليه في الزمان ثم استعملت في تراخيه عنه في علو المنزلة بحيث يكون المعطوف أعلى رتبة وأشمخ محلا ممّا عطف عليه. هذا ما ذكره كشاف الزمخشري. • ﴿أَنِ اتَّبِعْ﴾: أن: حرف مصدري ناصب كسر آخره لالتقاء الساكنين. اتبع: فعل أمر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. و«أن» وما بعدها: بتأويل مصدر في محل جر بحرف جر مقدر أي باتباع

стр. 2378

والجار والمجرور متعلق بأوحينا وجملة «اتبع» صلة «أن» الحرف المصدري لا محل لها. • ﴿مِلَّةَ إِبْراهِيمَ﴾: مفعول به منصوب بالفتحة. ابراهيم: مضاف إليه مجرور بالفتحة بدلا من الكسرة لأنه ممنوع من الصرف-التنوين-للعجمة والعلمية. • ﴿حَنِيفاً وَما كانَ﴾: حنيفا: حال منصوب بالفتحة أي مائلا عن العقائد الزائفة. الواو: حالية. ما: نافية لا عمل لها والجملة: في محل نصب حال. كان: فعل ماض ناقص مبني على الفتح واسمها ضمير مستتر جوازا تقديره هو. • ﴿مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾: جار ومجرور متعلق بخبر «كان» وعلامة جر الاسم الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد. [سورة النحل (١٦): آية ١٢٤] إِنَّما جُعِلَ السَّبْتُ عَلَى الَّذِينَ اِخْتَلَفُوا فِيهِ وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فِيما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (١٢٤) • ﴿إِنَّما جُعِلَ السَّبْتُ﴾: انما: كافة ومكفوفة أو حرف حصر لا عمل له. جعل: أي فرض أو جعل وبال السبت وهو فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح. السبت: نائب فاعل مرفوع بالضمة. • ﴿عَلَى الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ﴾: جار ومجرور متعلق بجعل. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل جر بعلى. اختلفوا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة الواو: ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. فيه: جار ومجرور متعلق باختلفوا. والجملة الفعلية ﴿اِخْتَلَفُوا فِيهِ»﴾ صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. • ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ﴾: الواو: استئنافية. إنّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. ربك: اسم «إنّ» منصوب للتعظيم بالفتحة والكاف ضمير المخاطب في محل جر بالاضافة.

стр. 2379

• ﴿لَيَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ﴾: اللام: للتاكيد. يحكم: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. بين: ظرف زمان متعلق بيحكم منصوب على الظرفية بالفتحة وهو مضاف و «هم» ضمير الغائبين مبني على السكون في محل جر بالاضافة. يوم: مفعول فيه منصوب على الظرفية الزمانية بالفتحة متعلق بيحكم. القيامة: مضاف إليه مجرور بالكسرة. والجملة الفعلية: في محل رفع خبر «إنّ». • ﴿فِيما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾: جار ومجرور متعلق بيحكم. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل جر بفي. كانوا: فعل ماض ناقص مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع اسم «كان» والألف فارقة. فيه: جار ومجرور متعلق بيختلفون. يختلفون: جملة فعلية في محل نصب خبر «كان» وهي فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. وجملة ﴿كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ»﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. [سورة النحل (١٦): آية ١٢٥] اُدْعُ إِلى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (١٢٥) • ﴿ادْعُ إِلى سَبِيلِ رَبِّكَ﴾: ادع: فعل أمر مبني على حذف آخره-حرف العلة- والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. إلى سبيل: جار ومجرور متعلق بادع. ربك: مضاف إليه مجرور للتعظيم بالكسرة والكاف ضمير المخاطب في محل جر بالاضافة. • ﴿بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ﴾: جار ومجرور متعلق بادع. والموعظة: معطوفة بالواو على «الحكمة» وتعرب اعرابها. الحسنة: صفة-نعت- للموعظة مجرور مثلها بالكسرة الظاهرة. • ﴿وَجادِلْهُمْ﴾: معطوفة بالواو على «ادع» وهي فعل أمر مبني على السكون

стр. 2380

والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت و «هم» ضمير الغائبين مبني على السكون في محل نصب مفعول به. • ﴿بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾: أي بالطريقة التي هي أحسن الطرق. الباء حرف جر. التي: اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالباء والجار والمجرور متعلق بجادل وقد حذف الموصوف المجرور بالباء-الطريقة- وحلت الصفة الاسم الموصول-التي-محله. هي: ضمير رفع منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. أحسن: خبر «هي» مرفوع بالضمة ولم ينون لأنه اسم ممنوع من الصرف-التنوين-على وزن-أفعل-أي صيغة- أفضل والجملة الاسمية ﴿هِيَ أَحْسَنُ»﴾ صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. • ﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ﴾: انّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. ربك: اسم -إنّ -منصوب للتعظيم بالفتحة والكاف ضمير المخاطب مبني على الفتح في محل جر بالاضافة. هو أعلم: جملة اسمية في محل رفع خبر «إنّ» وتعرب اعراب ﴿هِيَ أَحْسَنُ».﴾ • ﴿بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ﴾: جار ومجرور متعلق بأعلم. من: اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالباء. ضلّ: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. عن سبيله: جار ومجرور متعلق بضل والهاء ضمير الغائب في محل جر بالاضافة. والجملة الفعلية صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. • ﴿وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ﴾: معطوفة بالواو على ﴿هُوَ أَعْلَمُ»﴾ وتعرب إعرابها. بالمهتدين: جار ومجرور متعلق بأعلم وعلامة جر الاسم الياء لأنه جمع مذكر سالم. والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد. [سورة النحل (١٦): آية ١٢٦] وَإِنْ عاقَبْتُمْ فَعاقِبُوا بِمِثْلِ ما عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصّابِرِينَ (١٢٦) • ﴿وَإِنْ عاقَبْتُمْ فَعاقِبُوا﴾: الواو: استئنافية. إن: حرف شرط جازم. عاقبتم: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك فعل

стр. 2381

الشرط في محل جزم بإن. التاء ضمير المخاطبين مبني على الضم في محل رفع فاعل والميم علامة جمع الذكور وحذف مفعول الفعل والتقدير: وإن عاقبتم قوما على تعدّ. فعاقبوا: الفاء واقعة في جواب الشرط.عاقبوا: فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة. الواو: ضمير متصل-ضمير المخاطبين-في محل رفع فاعل والألف فارقة. وحذف مفعوله أيضا والتقدير: فعاقبوهم. وجملة «فعاقبوهم» جواب شرط جازم مقترن بالفاء في محل جزم بإن. وقد سمي الفعل الأول باسم الثاني للمزاوجة. • ﴿بِمِثْلِ ما عُوقِبْتُمْ بِهِ﴾: جار ومجرور متعلق بعاقبوا. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالاضافة. عوقبتم: صلة الموصول لا محل لها وهي فعل ماض مبني للمجهول مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك. التاء ضمير المخاطبين في محل رفع نائب فاعل والميم علامة جمع الذكور. به: جار ومجرور متعلق بعوقبتم. • ﴿وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ﴾: الواو عاطفة. اللام: موطئة للقسم-اللام المؤذنة-إن: حرف شرط جازم. صبرتم: تعرب إعراب «عاقبتم» بمعنى: ولئن صبرتم على أذاهم وجملة «إن صبرتم» اعتراضية بين القسم المحذوف وجوابه فلا محل لها من الإعراب. وحذف جواب الشرط لأن جواب القسم دلّ عليه أو لأن جواب القسم سد مسدّ الجوابين. • ﴿لَهُوَ خَيْرٌ لِلصّابِرِينَ﴾: اللام: واقعة في جواب القسم المقدر والجملة: جواب القسم لا محل لها من الاعراب. هو: ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ وهو راجع إلى صبرهم وهو مصدر صبرتم. أي ولئن صبرتم كصبركم خير لكم فوضع «الصابرون» موضع الضمير ثناء من الله عليهم. أو يرجع إلى جنس الصبر وقد دل عليه-صبرتم» ويراد بالصابرين جنسهم بتقدير: وللصبر خير للصابرين. خير: خبر «هو» مرفوع بالضمة. للصابرين: جار ومجرور متعلق بخير وعلامة جر الاسم: الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد.

стр. 2382

[سورة النحل (١٦): آية ١٢٧] وَاِصْبِرْ وَما صَبْرُكَ إِلاّ بِاللهِ وَلا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمّا يَمْكُرُونَ (١٢٧) • ﴿وَاصْبِرْ﴾: الواو عاطفة. اصبر: فعل أمر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. أي واصبر يا محمد على أذاهم. • ﴿وَما صَبْرُكَ إِلاّ بِاللهِ﴾: الواو: استئنافية. ما: نافية لا عمل لها. صبرك: مبتدأ مرفوع بالضمة والكاف ضمير المخاطب في محل جر بالاضافة. إلاّ: اداة حصر لا عمل لها. بالله: جار ومجرور متعلق بالخبر أي وما صبرك الاّ بتوفيقه وتثبيته وربطه على قلبك. • ﴿وَلا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ﴾: الواو: عاطفة. لا: ناهية جازمة. تحزن: فعل مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه: سكون آخره والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. على: حرف جر و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بعلى والجار والمجرور متعلق بتحزن أي ولا تحزن على الكافرين أو على المؤمنين وما فعل بهم الكافرون الذين تمادوا في ضلالهم. • ﴿وَلا تَكُ فِي ضَيْقٍ﴾: الواو عاطفة. لا: ناهية جازمة. تك: فعل مضارع ناقص مجزوم بلا وأصله: تكون. وعلامة جزمه سكون آخره النون المحذوفة للتخفيف جوازا والواو وجوبا لالتقاء الساكنين في والضمة دالة عليها. واسم «تك» ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. في ضيق: جار ومجرور متعلق بخبر «تكن» والضيق تخفيف-الضيق-أي في أمر ضيق. وحذف الموصوف المجرور-أمر-وحلت الصفة-ضيق-محله والضيق والضيق يجوز أن يكونا مصدرين كالقيل والقول. • ﴿مِمّا يَمْكُرُونَ﴾: جار ومجرور متعلق بضيق أو بفعله و «ما» اسم موصول مبني على السكون في محل جر بمن. يمكرون: صلة الموصول لا محل لها. وهي فعل مضارع مرفوع بثبوت النون. الواو ضمير متصل يعود على الكافرين.

стр. 2383

في محل رفع فاعل. أي مما يمكر الكافرون لأن العاقبة لكم. ويجوز أن تكون «ما» مصدرية. فتكون «ما» وما بعدها: بتأويل مصدر في محل جر بمن وجملة «يمكرون» صلة «ما» المصدرية لا محل لها من الإعراب. والتقدير من مكرهم أي من مكر الكافرين أو الكفار. [سورة النحل (١٦): آية ١٢٨] إِنَّ اللهَ مَعَ الَّذِينَ اِتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ (١٢٨) • ﴿إِنَّ اللهَ مَعَ الَّذِينَ﴾: إنّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. الله: اسم «انّ» منصوب للتعظيم بالفتحة. مع: ظرف مكان متعلق بخبر «ان» وقيل هي اسم لحركة آخره مع تحرك ما قبله وقيل هي حرف لعدم دخول حرف الجر عليها هنا. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل جر بالاضافة والجملة الفعلية بعده: صلة الموصول لا محل لها. • ﴿اتَّقَوْا﴾: فعل ماض مبني على الفتح المقدر للتعذر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين ولاتصاله بواو الجماعة. الواو: ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. • ﴿وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ﴾: معطوفة بالواو على «الذين» الأولى وتعرب إعرابها. هم: ضمير رفع منفصل في محل رفع مبتدأ. محسنون: خبر «هم» مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد. وجملة ﴿هُمْ مُحْسِنُونَ»﴾ صلة الموصول لا محل لها بمعنى ان الله ولي الذين اجتنبوا المعاصي وولي الذين هم محسنون. * * *

стр. 2384

إعراب سورة الإسراء [سورة الإسراء (١٧): آية ١] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بارَكْنا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آياتِنا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (١) • ﴿سُبْحانَ الَّذِي﴾: سبحان: مفعول مطلق بفعل محذوف-مضمر-تقديره: أسبح سبحان ثم نزل-سبحان-منزلة الفعل فسدّ مسدّه ودل على التنزيه البليغ من جميع القبائح التي يضيفها إليه أعداء الله. أي تنزيها لله. وقيل يجوز نصبه على النداء بياء محذوفة أي يا سبحان الله. الذين: اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالاضافة. • ﴿أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلاً﴾: الجملة: صلة الموصول لا محل لها. أسرى: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. بعبده: جار ومجرور متعلق بأسرى. والمفعول محذوف والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. ليلا: مفعول فيه-ظرف زمان- متعلق بأسرى منصوب على الظرفية بالفتحة وفي القول الكريم معنى التعجب من الفعل الذي خص به عبده. وقيل الباء للمصاحبة والفعل متعد بنفسه بمعنى نقل عبده أو أسرى عبده محمدا ليلا .. و «أسرى» من الإسراء وهو السير ليلا. ويقول الزمخشري في كشافه: فإن قلت: الاسراء لا يكون إلاّ باللّيل فما معنى ذكر الليل؟ قلت: أراد سبحانه بقوله ليلا بلفظ التنكير تقليل مدة الإسراء وأنه أسرى به بعض الليل من مكة الى الشام مسيرة أربعين ليلة وذلك أن التنكير فيه دل على معنى البعضية، ويشهد لذلك قراءة عبد الله وحذيفة. من الليل: أي بعض الليل كقوله: ومن الليل فتهجد به نافلة يعني الأمر بالقيام في بعض الليل.

стр. 2385

• ﴿مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ﴾: جار ومجرور متعلق بأسرى أي من الكعبة المشرفة في مكة المكرمة. الحرام: أي المنع: صفة للمسجد مجرور بالكسرة. • ﴿إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى﴾: أي إلى بيت المقدس «المطهر من الشرك» تعرب إعراب من المسجد الحرام وعلامة الجر الكسرة المقدرة على الألف للتعذر. • ﴿الَّذِي بارَكْنا حَوْلَهُ﴾: الذي: اسم موصول مبني على السكون في محل جر صفة-نعت-ثانية للمسجد. بارك: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا و «نا» ضمير متصل في محل رفع فاعل. حوله: ظرف مكان متعلق بباركنا منصوب على الظرفية بالفتحة والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة بمعنى أحطناه ببركات الدين والدنيا. • ﴿لِنُرِيَهُ مِنْ آياتِنا﴾: اللام: حرف جر للتعليل بمعنى «لكي».نريه: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن. والهاء ضمير متصل في محل نصب مفعول به. من آيات: جار ومجرور متعلق بنري و «نا» ضمير متصل في محل جر بالاضافة. و «من» للتبعيض. وحذف مفعول «نري» الثاني. لأن «من» تدل عليه أي لنريه بعض آياتنا وهي نقله في لمحة من الوقت. و «أن» المضمرة وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بأسرى وجملة «نريه من آياتنا» صلة «أن» المصدرية لا محل لها. • ﴿إِنَّهُ هُوَ﴾: إنّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والهاء ضمير متصل في محل نصب اسمها. هو ضمير رفع منفصل في محل نصب توكيد للضمير. ويجوز أن يكون في محل رفع مبتدأ و «السميع» خبره والجملة الاسمية في محل رفع خبر «انّ». • ﴿السَّمِيعُ﴾: خبر «إن» مرفوع بالضمة. أي السميع بأقوال محمد. • ﴿الْبَصِيرُ﴾: صفة-نعت-للسميع أو خبر ثان مرفوع بالضمة أيضا. أي البصير بأفعاله الموجبة لكرامته.
следующие страницы →