← Нахв и сарф

Нахв и сарф · id 150578

الإعراب المفصل لكتاب الله المرتل

بهجت عبد الواحد صالح

Полный текст (5 537 стр.). Показаны 2381–2420 · переход к 2386.

стр. 2381

الشرط في محل جزم بإن. التاء ضمير المخاطبين مبني على الضم في محل رفع فاعل والميم علامة جمع الذكور وحذف مفعول الفعل والتقدير: وإن عاقبتم قوما على تعدّ. فعاقبوا: الفاء واقعة في جواب الشرط.عاقبوا: فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة. الواو: ضمير متصل-ضمير المخاطبين-في محل رفع فاعل والألف فارقة. وحذف مفعوله أيضا والتقدير: فعاقبوهم. وجملة «فعاقبوهم» جواب شرط جازم مقترن بالفاء في محل جزم بإن. وقد سمي الفعل الأول باسم الثاني للمزاوجة. • ﴿بِمِثْلِ ما عُوقِبْتُمْ بِهِ﴾: جار ومجرور متعلق بعاقبوا. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالاضافة. عوقبتم: صلة الموصول لا محل لها وهي فعل ماض مبني للمجهول مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك. التاء ضمير المخاطبين في محل رفع نائب فاعل والميم علامة جمع الذكور. به: جار ومجرور متعلق بعوقبتم. • ﴿وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ﴾: الواو عاطفة. اللام: موطئة للقسم-اللام المؤذنة-إن: حرف شرط جازم. صبرتم: تعرب إعراب «عاقبتم» بمعنى: ولئن صبرتم على أذاهم وجملة «إن صبرتم» اعتراضية بين القسم المحذوف وجوابه فلا محل لها من الإعراب. وحذف جواب الشرط لأن جواب القسم دلّ عليه أو لأن جواب القسم سد مسدّ الجوابين. • ﴿لَهُوَ خَيْرٌ لِلصّابِرِينَ﴾: اللام: واقعة في جواب القسم المقدر والجملة: جواب القسم لا محل لها من الاعراب. هو: ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ وهو راجع إلى صبرهم وهو مصدر صبرتم. أي ولئن صبرتم كصبركم خير لكم فوضع «الصابرون» موضع الضمير ثناء من الله عليهم. أو يرجع إلى جنس الصبر وقد دل عليه-صبرتم» ويراد بالصابرين جنسهم بتقدير: وللصبر خير للصابرين. خير: خبر «هو» مرفوع بالضمة. للصابرين: جار ومجرور متعلق بخير وعلامة جر الاسم: الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد.

стр. 2382

[سورة النحل (١٦): آية ١٢٧] وَاِصْبِرْ وَما صَبْرُكَ إِلاّ بِاللهِ وَلا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمّا يَمْكُرُونَ (١٢٧) • ﴿وَاصْبِرْ﴾: الواو عاطفة. اصبر: فعل أمر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. أي واصبر يا محمد على أذاهم. • ﴿وَما صَبْرُكَ إِلاّ بِاللهِ﴾: الواو: استئنافية. ما: نافية لا عمل لها. صبرك: مبتدأ مرفوع بالضمة والكاف ضمير المخاطب في محل جر بالاضافة. إلاّ: اداة حصر لا عمل لها. بالله: جار ومجرور متعلق بالخبر أي وما صبرك الاّ بتوفيقه وتثبيته وربطه على قلبك. • ﴿وَلا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ﴾: الواو: عاطفة. لا: ناهية جازمة. تحزن: فعل مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه: سكون آخره والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. على: حرف جر و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بعلى والجار والمجرور متعلق بتحزن أي ولا تحزن على الكافرين أو على المؤمنين وما فعل بهم الكافرون الذين تمادوا في ضلالهم. • ﴿وَلا تَكُ فِي ضَيْقٍ﴾: الواو عاطفة. لا: ناهية جازمة. تك: فعل مضارع ناقص مجزوم بلا وأصله: تكون. وعلامة جزمه سكون آخره النون المحذوفة للتخفيف جوازا والواو وجوبا لالتقاء الساكنين في والضمة دالة عليها. واسم «تك» ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. في ضيق: جار ومجرور متعلق بخبر «تكن» والضيق تخفيف-الضيق-أي في أمر ضيق. وحذف الموصوف المجرور-أمر-وحلت الصفة-ضيق-محله والضيق والضيق يجوز أن يكونا مصدرين كالقيل والقول. • ﴿مِمّا يَمْكُرُونَ﴾: جار ومجرور متعلق بضيق أو بفعله و «ما» اسم موصول مبني على السكون في محل جر بمن. يمكرون: صلة الموصول لا محل لها. وهي فعل مضارع مرفوع بثبوت النون. الواو ضمير متصل يعود على الكافرين.

стр. 2383

في محل رفع فاعل. أي مما يمكر الكافرون لأن العاقبة لكم. ويجوز أن تكون «ما» مصدرية. فتكون «ما» وما بعدها: بتأويل مصدر في محل جر بمن وجملة «يمكرون» صلة «ما» المصدرية لا محل لها من الإعراب. والتقدير من مكرهم أي من مكر الكافرين أو الكفار. [سورة النحل (١٦): آية ١٢٨] إِنَّ اللهَ مَعَ الَّذِينَ اِتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ (١٢٨) • ﴿إِنَّ اللهَ مَعَ الَّذِينَ﴾: إنّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. الله: اسم «انّ» منصوب للتعظيم بالفتحة. مع: ظرف مكان متعلق بخبر «ان» وقيل هي اسم لحركة آخره مع تحرك ما قبله وقيل هي حرف لعدم دخول حرف الجر عليها هنا. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل جر بالاضافة والجملة الفعلية بعده: صلة الموصول لا محل لها. • ﴿اتَّقَوْا﴾: فعل ماض مبني على الفتح المقدر للتعذر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين ولاتصاله بواو الجماعة. الواو: ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. • ﴿وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ﴾: معطوفة بالواو على «الذين» الأولى وتعرب إعرابها. هم: ضمير رفع منفصل في محل رفع مبتدأ. محسنون: خبر «هم» مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد. وجملة ﴿هُمْ مُحْسِنُونَ»﴾ صلة الموصول لا محل لها بمعنى ان الله ولي الذين اجتنبوا المعاصي وولي الذين هم محسنون. * * *

стр. 2384

إعراب سورة الإسراء [سورة الإسراء (١٧): آية ١] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بارَكْنا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آياتِنا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (١) • ﴿سُبْحانَ الَّذِي﴾: سبحان: مفعول مطلق بفعل محذوف-مضمر-تقديره: أسبح سبحان ثم نزل-سبحان-منزلة الفعل فسدّ مسدّه ودل على التنزيه البليغ من جميع القبائح التي يضيفها إليه أعداء الله. أي تنزيها لله. وقيل يجوز نصبه على النداء بياء محذوفة أي يا سبحان الله. الذين: اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالاضافة. • ﴿أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلاً﴾: الجملة: صلة الموصول لا محل لها. أسرى: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. بعبده: جار ومجرور متعلق بأسرى. والمفعول محذوف والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. ليلا: مفعول فيه-ظرف زمان- متعلق بأسرى منصوب على الظرفية بالفتحة وفي القول الكريم معنى التعجب من الفعل الذي خص به عبده. وقيل الباء للمصاحبة والفعل متعد بنفسه بمعنى نقل عبده أو أسرى عبده محمدا ليلا .. و «أسرى» من الإسراء وهو السير ليلا. ويقول الزمخشري في كشافه: فإن قلت: الاسراء لا يكون إلاّ باللّيل فما معنى ذكر الليل؟ قلت: أراد سبحانه بقوله ليلا بلفظ التنكير تقليل مدة الإسراء وأنه أسرى به بعض الليل من مكة الى الشام مسيرة أربعين ليلة وذلك أن التنكير فيه دل على معنى البعضية، ويشهد لذلك قراءة عبد الله وحذيفة. من الليل: أي بعض الليل كقوله: ومن الليل فتهجد به نافلة يعني الأمر بالقيام في بعض الليل.

стр. 2385

• ﴿مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ﴾: جار ومجرور متعلق بأسرى أي من الكعبة المشرفة في مكة المكرمة. الحرام: أي المنع: صفة للمسجد مجرور بالكسرة. • ﴿إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى﴾: أي إلى بيت المقدس «المطهر من الشرك» تعرب إعراب من المسجد الحرام وعلامة الجر الكسرة المقدرة على الألف للتعذر. • ﴿الَّذِي بارَكْنا حَوْلَهُ﴾: الذي: اسم موصول مبني على السكون في محل جر صفة-نعت-ثانية للمسجد. بارك: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا و «نا» ضمير متصل في محل رفع فاعل. حوله: ظرف مكان متعلق بباركنا منصوب على الظرفية بالفتحة والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة بمعنى أحطناه ببركات الدين والدنيا. • ﴿لِنُرِيَهُ مِنْ آياتِنا﴾: اللام: حرف جر للتعليل بمعنى «لكي».نريه: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن. والهاء ضمير متصل في محل نصب مفعول به. من آيات: جار ومجرور متعلق بنري و «نا» ضمير متصل في محل جر بالاضافة. و «من» للتبعيض. وحذف مفعول «نري» الثاني. لأن «من» تدل عليه أي لنريه بعض آياتنا وهي نقله في لمحة من الوقت. و «أن» المضمرة وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بأسرى وجملة «نريه من آياتنا» صلة «أن» المصدرية لا محل لها. • ﴿إِنَّهُ هُوَ﴾: إنّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والهاء ضمير متصل في محل نصب اسمها. هو ضمير رفع منفصل في محل نصب توكيد للضمير. ويجوز أن يكون في محل رفع مبتدأ و «السميع» خبره والجملة الاسمية في محل رفع خبر «انّ». • ﴿السَّمِيعُ﴾: خبر «إن» مرفوع بالضمة. أي السميع بأقوال محمد. • ﴿الْبَصِيرُ﴾: صفة-نعت-للسميع أو خبر ثان مرفوع بالضمة أيضا. أي البصير بأفعاله الموجبة لكرامته.

стр. 2386

[سورة الإسراء (١٧): آية ٢] وَآتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ وَجَعَلْناهُ هُدىً لِبَنِي إِسْرائِيلَ أَلاّ تَتَّخِذُوا مِنْ دُونِي وَكِيلاً (٢) • ﴿وَآتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ﴾: الواو: عاطفة. آتي: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا و «نا» ضمير متصل في محل رفع فاعل. موسى: مفعول به منصوب بالفتحة المقدرة على الألف للتعذر. الكتاب: مفعول به ثان منصوب بالفتحة الظاهرة في آخره. • ﴿وَجَعَلْناهُ هُدىً﴾: معطوفة على ﴿آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ»﴾ وتعرب إعرابها. الهاء: ضمير متصل في محل نصب مفعول به أول لأنه بمعنى وصيرناه و «هدى» مفعول به ثان منصوب بالفتحة المقدرة للتعذر على الألف المحذوفة قبل التنوين وقد نون الاسم لأنه اسم مقصور نكرة. • ﴿لِبَنِي إِسْرائِيلَ﴾: جار ومجرور متعلق بهدى أو بصفة محذوفة منه وعلامة جر الاسم الياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم وحذفت النون للاضافة. اسرائيل: مضاف إليه مجرور بالفتحة بدلا من الكسرة لأنه اسم ممنوع من الصرف-التنوين-للعجمة والعلمية. • ﴿أَلاّ تَتَّخِذُوا﴾: ألاّ: مكونة من «أن» حرف التفسير بمعنى «أي» و «لا» الناهية الجازمة. تتخذوا: فعل مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه حذف النون. والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. والألف فارقة. وجملة «لا تتخذوا» تفسيرية لا محل لها من الإعراب. • ﴿مِنْ دُونِي وَكِيلاً﴾: جار ومجرور متعلق بتتخذوا أو في محل نصب حال من «وكيلا» لأنه صفة له قدمت عليه والياء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. وكيلا: مفعول به منصوب بالفتحة بمعنى: ربا توكلون إليه أموركم.

стр. 2387

[سورة الإسراء (١٧): آية ٣] ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُ كانَ عَبْداً شَكُوراً (٣) • ﴿ذُرِّيَّةَ﴾: منادى بأداة نداء محذوفة بتقدير: يا ذرية: منصوب بالفتحة وهو مضاف. ويجوز أن يكون مفعولا ثانيا لتتخذوا أو بدلا من «وكيلا» أي لا تجعلوهم أربابا ويجوز نصبها على الاختصاص بتقدير: أخص أو أعني ذرية. • ﴿مَنْ حَمَلْنا مَعَ نُوحٍ﴾: من: اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالاضافة. حمل: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا و «نا» ضمير متصل في محل رفع فاعل. مع: كلمة تدل على المصاحبة. قيل: هو اسم إن دخل عليه حرف جر وإلاّ كان حرفا وهو هنا منصوب على الظرفية أي ظرف متعلق بحملنا في محل نصب وهو مضاف. نوح: مضاف إليه مجرور بالكسرة رغم عجمته وتعريفه لأنه اسم ثلاثي أوسطه ساكن. • ﴿إِنَّهُ كانَ عَبْداً شَكُوراً﴾: إن: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والهاء ضمير الغائب يعود على نوح في محل نصب اسم «إنّ».كان: فعل ماض ناقص مبني على الفتح واسمها ضمير مستتر جوازا تقديره هو. عبدا: خبر «كان» منصوب بالفتحة. شكورا: صفة-نعت-لعبدا منصوبة مثلها والجملة الفعلية كان عبدا شكورا: في محل رفع خبر «إنّ» التي تفيد التعليل للثناء عليهم بأنهم أولاد المحمولين مع نوح. [سورة الإسراء (١٧): آية ٤] وَقَضَيْنا إِلى بَنِي إِسْرائِيلَ فِي الْكِتابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيراً (٤) • ﴿وَقَضَيْنا إِلى بَنِي إِسْرائِيلَ فِي الْكِتابِ﴾: تعرب إعراب «وآتينا لبني اسرائيل» الواردة في الآية الثانية. في الكتاب: جار ومجرور متعلق بقضى. • ﴿لَتُفْسِدُنَّ﴾: الجملة: جواب قسم محذوف لا محل لها باجراء الجملة «قضينا»

стр. 2388

-أوحينا-مجرى القسم كأنه قال وأقسمنا وقيل: المعنى: وقضينا على بني اسرائيل. اللام واقعة في جواب القسم المقدر. تفسدن: فعل مضارع مبني على حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة وسبب بنائه على حذف النون اتصاله بنون التوكيد الثقيلة. وواو الجماعة المحذوفة لالتقائها ساكنة مع نون التوكيد الثقيلة في محل رفع فاعل ونون التوكيد لا محل لها. • ﴿فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ﴾: جار ومجرور متعلق بتفسدن. مرتين: نائبة عن المفعول المطلق لبيان العدد أي لتفسدن في الأرض إفسادين. منصوب بالياء لأنه مثنى والنون عوض من تنوين المفرد. • ﴿وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيراً﴾: معطوفة بالواو على «لتفسدن» وتعرب إعرابها. علوا: مفعول مطلق منصوب على المصدر بالفتحة. كبيرا: صفة-نعت- لعلوا منصوبة مثلها بالفتحة. بمعنى لتستكبرن استكبارا عظيما. [سورة الإسراء (١٧): آية ٥] فَإِذا جاءَ وَعْدُ أُولاهُما بَعَثْنا عَلَيْكُمْ عِباداً لَنا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجاسُوا خِلالَ الدِّيارِ وَكانَ وَعْداً مَفْعُولاً (٥) • ﴿فَإِذا جاءَ وَعْدُ أُولاهُما﴾: الفاء: استئنافية. إذا: ظرف لما يستقبل من الزمن خافض لشرطه منصوب بجوابه أداة شرط غير جازمة والجملة الفعلية بعده: في محل جر بالاضافة لوقوعها بعد الظرف-اذا-.جاء: فعل ماض مبني على الفتح. وعد: فاعل مرفوع بالضمة. أولى: مضاف إليه مجرور بالكسرة المقدرة على الألف للتعذر. الهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة والميم حرف عماد والألف حرف دال على التثنية. بمعنى: وعد عقاب أولاهما. • ﴿بَعَثْنا عَلَيْكُمْ عِباداً لَنا﴾: الجملة: جواب شرط غير جازم لا محل لها. بعثنا: أي سلطنا: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا»

стр. 2389

ضمير متصل في محل رفع فاعل. عليكم: جار ومجرور متعلق ببعثنا والميم علامة جمع الذكور المخاطبين. عبادا: مفعول به منصوب بالفتحة. لنا: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من عبادا. • ﴿أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ﴾: أولي: صفة ثانية لعبادا منصوبة بالياء لأنها ملحقة بجمع المذكر السالم والكلمة جمع بمعنى: ذوي لا واحد لها. وقيل هي اسم جمع مفرده. ذو: بمعنى صاحب. بأس: أي قوة: مضاف إليه مجرور بالكسرة. شديد: صفة-نعت-لبأس مجرورة مثلها بالكسرة. • ﴿فَجاسُوا خِلالَ الدِّيارِ﴾: أي فترددوا وسط أو بين دياركم ليتأكدوا ان كان ثمة من لم يقتلوا منكم بعد. الفاء: سببية. جاسوا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل-ضمير الغائبين-في محل رفع فاعل والألف فارقة. خلال: ظرف مكان متعلق به جاسوا منصوب على الظرفية بالفتحة وهو مضاف. الديار: مضاف إليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. • ﴿وَكانَ وَعْداً مَفْعُولاً﴾: الواو استئنافية. كان: فعل ماض ناقص مبني على الفتح واسمها ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو: أي وكان وعد العقاب. وعدا: خبر «كان» منصوب بالفتحة. مفعولا صفة-نعت-لوعدا منصوبة بالفتحة أيضا. بمعنى: وعدا لا بدّ أن يفعل. [سورة الإسراء (١٧): آية ٦] ثُمَّ رَدَدْنا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَأَمْدَدْناكُمْ بِأَمْاالٍ وَبَنِينَ وَجَعَلْناكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً (٦) • ﴿ثُمَّ رَدَدْنا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ﴾: أي ثم أعدنا لكم الدولة عليهم أي كررتم الهجوم بعد نصركم. ثم: حرف عطف. ردد: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. لكم: جار ومجرور متعلق برددنا والميم علامة جمع الذكور-المخاطبين

стр. 2390

الكرة: مفعول به منصوب بالفتحة. على حرف جر. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بعلى. والجار والمجرور متعلق بحال محذوفة من الكسرة. • ﴿وَأَمْدَدْناكُمْ بِأَمْاالٍ﴾: الواو عاطفة. أمددنا: تعرب اعراب «رددنا» والكاف ضمير المخاطبين في محل نصب مفعول به والميم علامة جمع الذكور. بأموال: جار ومجرور متعلق بأمددنا. • ﴿وَبَنِينَ وَجَعَلْناكُمْ﴾: معطوفة بالواو على «أموال» مجرورة مثلها وعلامة جرها الياء لأنها ملحقة بجمع المذكر السالم. وجعلناكم: تعرب اعراب ﴿وَأَمْدَدْناكُمْ».﴾ • ﴿أَكْثَرَ نَفِيراً﴾: مفعول به ثان منصوب بالفتحة ولم تنون لأنها ممنوعة من الصرف على وزن-أفعل-ولشبهها الفعل أو لما فيها من الوصف ووزن الفعل. نفيرا: تمييز منصوب بالفتحة بمعنى: أكثر جمعا أي رجالا مقاتلين. [سورة الإسراء (١٧): آية ٧] إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَها فَإِذا جاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوؤُا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَما دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا ما عَلَوْا تَتْبِيراً (٧) • ﴿إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ﴾: ان: حرف شرط جازم. أحسنتم: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك فعل الشرط في محل جزم بإن. التاء ضمير المخاطبين في محل رفع فاعل والميم علامة جمع الذكور. أحسنتم: أعربت. وجملة أحسنتم: جواب شرط جازم غير مقترن بالفاء لا محل لها. لأنفسكم: جار ومجرور متعلق بأحسنتم. الكاف: ضمير متصل-ضمير المخاطبين-في محل جر بالاضافة والميم للجمع. • ﴿وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَها﴾: معطوفة بالواو على ﴿إِنْ أَحْسَنْتُمْ»﴾ وتعرب إعرابها.

стр. 2391

فلها: الفاء رابطة لجواب الشرط.لها: جار ومجرور بمعنى: فعليها متعلق بجواب الشرط المحذوف وقد دل عليه ما تقدم أي وان أسأتم فقد أسأتم على أنفسكم. بمعنى: يحصل العقاب عليها والأصح: يحصل العقاب لها. • ﴿فَإِذا جاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ﴾: أعربت في الآية الكريمة الخامسة. أي فاذا جاء وعد عقوبة المرة الآخرة. وجواب الشرط يكون هنا «بعثناهم» وأقيمت الصفة-الآخرة-مقام الموصوف-المرة-وقد حذف جواب-اذا-وهو «بعثناهم» لدلالة ذكره أولا عليه. • ﴿لِيَسُوؤُا وُجُوهَكُمْ﴾: اللام: حرف جر للتعليل. يسوء: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة نصبه حذف النون. الواو: ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. وجوه: مفعول به منصوب بالفتحة. الكاف ضمير المخاطبين في محل جر بالاضافة والميم علامة جمع الذكور و «أن» المضمرة وما تلاها: بتأويل مصدر في محل جر باللام. وجملة «يسوؤا وجوهكم» صلة «أن» لا محل لها من الإعراب بمعنى: ليجعلوها آثار المساءة والمصدر المؤول المجرور متعلق ببعثنا. • ﴿وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ﴾: الواو: عاطفة. ليدخلوا المسجد: تعرب اعراب «ليسوءوا» الوجوه. واللام متعلقة بمحذوف أيضا وقد ذكر. وهو «بعثناهم» ليدخلوا المسجد. • ﴿كَما دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ﴾: الكاف: حرف جر للتشبيه. ما: مصدرية. دخلوه: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والهاء ضمير متصل في محل نصب مفعول به. و«ما» المصدرية وما تلاها: بتأويل مصدر في محل جر بحرف جر. والجار والمجرور متعلق بمفعول مطلق محذوف. التقدير: ليدخلوا المسجد دخولا كدخولهم إياه أول مرة. وجملة ﴿دَخَلُوهُ»﴾ صلة «ما» المصدرية لا محل لها. أول: ظرف زمان متعلق بدخلوه منصوب بالفتحة. مرة: مضاف إليه مجرور بالكسرة.

стр. 2392

• ﴿وَلِيُتَبِّرُوا﴾: الواو: عاطفة. ليتبروا: أي ليهلكوا وتعرب اعراب «ليسوءوا». • ﴿ما عَلَوْا تَتْبِيراً﴾: بمعنى: ليهلكوكم مدة علوهم وغلبتهم إهلاكا أو وقت علوهم أو بمعنى ما داموا عالين .. والجملة: في محل نصب مفعول به ليتبروا. أي: ليهلكوا كل شيء غلبوه واستولوا عليه. أو «ما» مصدرية زمانية. علو: فعل ماض مبني على الفتح أو الضم المقدر للتعذر على الألف المحذوفة لالتقائها ساكنة مع واو الجماعة وبقية الفتحة دالة عليها. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. تتبيرا: مفعول مطلق منصوب بالفتحة. و «ما» المصدرية وما بعدها: بتأويل مصدر في محل نصب على الظرفية الزمانية متعلق بتتبيرا. بتقدير وليتبروا مدة علوهم. [سورة الإسراء (١٧): آية ٨] عَسى رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنا وَجَعَلْنا جَهَنَّمَ لِلْكافِرِينَ حَصِيراً (٨) • ﴿عَسى رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ﴾: شرحت وأعربت اعرابا وافيا في الآية الكريمة الثانية بعد المائة في سورة التوبة بمعنى: أن يرحمكم بعد المرة الثانية إن تبتم توبة أخرى. • ﴿وَإِنْ عُدْتُمْ﴾: الواو: استئنافية. إن حرف شرط جازم. عدتم: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك فعل الشرط في محل جزم بإن. التاء ضمير المخاطبين في محل رفع فاعل والميم علامة جمع الذكور بمعنى: ان عدتم الى العصيان مرة ثالثة. • ﴿عُدْنا﴾: الجملة: جواب شرط جازم غير مقترن بالفاء لا محل لها من الاعراب. عد: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا جواب الشرط وجزاؤه في محل جزم بإن. و «نا» ضمير متصل في محل رفع فاعل. بمعنى: عدنا إلى عقوبتكم. • ﴿وَجَعَلْنا جَهَنَّمَ﴾: معطوفة بالواو على «عدنا» وتعرب إعرابها. جهنم: مفعول به منصوب بالفتحة ولم ينون لأنه ممنوع من الصرف-التنوين-على العلمية والتأنيث.

стр. 2393

• ﴿لِلْكافِرِينَ حَصِيراً﴾: جار ومجرور متعلق بجعل وعلامة جر الاسم الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد. حصيرا: مفعول به ثان منصوب بالفتحة المنونة لأنه نكرة. [سورة الإسراء (١٧): آية ٩] إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصّالِحاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً كَبِيراً (٩) • ﴿إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ﴾: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. هذا: ها: للتنبيه. ذا: اسم اشارة مبني على السكون في محل نصب اسم «انّ».القرآن: بدل من اسم الاشارة منصوب مثله وعلامة نصبه الفتحة. • ﴿يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ﴾: الجملة الفعلية: في محل رفع خبر «انّ».يهدي: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. للتي: اللام حرف جر. التي: اسم موصول مبني على السكون في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بيهدي بمعنى الى الطريقة التي أو الحالة التي أو للملّة التي وقد حلّت الصفة «التي» محل الموصوف المجرور باللام وفي حذف الموصوف بلاغة رائعة لأنّ في ايهام الموصوف مهما قدّر ذوقا بلاغيا يفقد في ايضاحه. هي: ضمير رفع منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. أقوم: خبر «هي» مرفوع بالضمة ولم ينون لأنه اسم ممنوع من الصرف-على وزن-أفعل-صيغة تفضيل. والجملة الاسمية صلة الموصول لا محل لها. • ﴿وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ﴾: معطوفة بالواو على «يهدي» وتعرب إعرابها وعلامة رفع الفعل الضمة الظاهرة. المؤمنين: مفعول به منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد وحركته. • ﴿الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصّالِحاتِ﴾: اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب صفة-نعت-للمؤمنين. يعملون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون

стр. 2394

والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. الصالحات: مفعول به منصوب بالكسرة بدلا من الفتحة لأنه ملحق بجمع المؤنث السالم. والجملة الفعلية: صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. • ﴿أَنَّ لَهُمْ أَجْراً كَبِيراً﴾: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. اللام: حرف جر و «هم» ضمير الغائبين في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بخبر «أنّ» مقدم. أجرا: اسم «أنّ» مؤخر منصوب بالفتحة. كبيرا: أي عظيما صفة-نعت-لأجرا منصوبة بالفتحة و «أنّ» مع اسمها وخبرها بتأويل مصدر في محل جر بحرف جر مقدر أي بأنّ لهم عند الله أجرا عظيما والمصدر المؤول متعلق بيبشر. [سورة الإسراء (١٧): آية ١٠] وَأَنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ أَعْتَدْنا لَهُمْ عَذاباً أَلِيماً (١٠) • ﴿وَأَنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ﴾: معطوفة بالواو على ﴿أَنَّ لَهُمْ أَجْراً كَبِيراً»﴾ على معنى أنه بشر المؤمنين ببشارتين اثنتين بثوابهم وبعقاب أعدائهم. أو بمعنى: ويخبر بأن الذين لا يؤمنون معذبون. أنّ: حرف مشبه بالفعل. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب اسم «أنّ».لا: نافية لا عمل لها. يؤمنون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. بالآخرة: جار ومجرور متعلق بيؤمنون والجملة: صلة الموصول لا محل لها. • ﴿أَعْتَدْنا لَهُمْ عَذاباً أَلِيماً﴾: الجملة الفعلية: في محل رفع خبر «أن». أعتدنا: أي أعددنا أو هيأنا: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و«نا» ضمير متصل في محل رفع فاعل. اللام حرف جر و «هم» ضمير الغائبين في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بأعتدنا. عذابا: مفعول به منصوب بالفتحة. أليما: صفة-نعت-لعذابا منصوبة مثلها بالفتحة المنونة لأن الاسمين نكرتان.

стр. 2395

[سورة الإسراء (١٧): آية ١١] وَيَدْعُ الْإِنْسانُ بِالشَّرِّ دُعاءَهُ بِالْخَيْرِ وَكانَ الْإِنْسانُ عَجُولاً (١١) • ﴿وَيَدْعُ الْإِنْسانُ بِالشَّرِّ﴾: الواو: استئنافية. يدعو: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة للثقل على الواو الساقطة خطا والمحذوفة في القراءة أو في الكتاب لالتقاء الساكنين وهي مثبتة في بعض المصاحف وهي واو أصلية لأن لام الفعل تحذف عند جزم الفعل وتبقى الضمة دالة عليها. الانسان: فاعل مرفوع بالضمة بمعنى: ويدعو الانسان ربه. بالشر: جار ومجرور متعلق بيدعو أو يدعو الله غضبه بالشر على نفسه وأهله وماله كما يدعوه لهم بالخير ذلك لأنه خلق عجولا. • ﴿دُعاءَهُ بِالْخَيْرِ﴾: دعاءه: مفعول مطلق منصوب بالفتحة والهاء ضمير الغائب في محل جر بالاضافة. بالخير: جار ومجرور متعلق بالمصدر «دعاءه» يدعو الانسان الله غضبه دعاء بالشر مثل دعائه بالخير. • ﴿وَكانَ الْإِنْسانُ عَجُولاً﴾: الواو: استئنافية. كان: فعل ماض ناقص مبني على الفتح. الانسان: اسم «كان» مرفوع بالضمة. عجولا: خبرها منصوب بالفتحة. [سورة الإسراء (١٧): آية ١٢] وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنا آيَةَ النَّهارِ مُبْصِرَةً لِتَبْتَغُوا فَضْلاً مِنْ رَبِّكُمْ وَلِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسابَ وَكُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْناهُ تَفْصِيلاً (١٢) • ﴿وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهارَ آيَتَيْنِ﴾: الواو: استئنافية. جعل فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. الليل: مفعول به منصوب بالفتحة. والنهار: معطوفة بالواو على «الليل» وتعرب اعرابها. آيتين: مفعول به ثان منصوب بالياء

стр. 2396

لأنه مثنى. النون عوض من تنوين المفرد بمعنى: جعلناهما معجزين تدلان على عظمة الله. • ﴿فَمَحَوْنا آيَةَ اللَّيْلِ﴾: الفاء: استئنافية. محونا آية: تعرب اعراب ﴿جَعَلْنَا اللَّيْلَ».﴾ الليل: مضاف إليه مجرور بالكسرة بمعنى: بحجب ضيائها ونورها. أي جعلنا الليل ممحو الضوء مطموسه مظلما لا تبصر الاشياء فيه أي لا يستبان شيء. • ﴿وَجَعَلْنا آيَةَ النَّهارِ مُبْصِرَةً﴾: تعرب اعراب ﴿فَمَحَوْنا آيَةَ اللَّيْلِ».﴾ مبصرة: مفعول به ثان منصوب بالفتحة بمعنى مضيئة نيرة. أي تبصر فيه الأشياء أي أريد ضوء الشمس. وبمعنى آخر: وجعلنا نيري الليل والنهار آيتين يريد سبحانه: الشمس والقمر. • ﴿لِتَبْتَغُوا فَضْلاً مِنْ رَبِّكُمْ﴾: اللام: حرف جر للتعليل. تبتغوا: أي تطلبوا: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة نصبه حذف النون. الواو: ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة و «أن» المضمرة وما بعدها: بتأويل مصدر في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بجعلنا وجملة «تبتغوا» صلة «ان».فضلا: مفعول به منصوب بالفتحة. من ربكم: جار ومجرور للتعظيم والكاف ضمير متصل في محل جر بالاضافة والميم علامة جمع الذكور. و ﴿مِنْ رَبِّكُمْ»﴾ متعلق بصفة محذوفة من «فضلا». • ﴿وَلِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ﴾: الواو: عاطفة. لتعلموا عدد: تعرب اعراب ﴿لِتَبْتَغُوا فَضْلاً»﴾ أي لتعرفوا. السنين: مضاف إليه مجرور بالياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم والكلمة تعرب بالحروف والحركات وهنا أعربت بالحرف. • ﴿وَالْحِسابَ﴾: الواو: عاطفة. الحساب: معطوفة على «عدد» منصوبة مثلها بالفتحة أي ولتعلموا جنس الحساب فحذف المفعول المضاف «جنس» وحل المضاف إليه-الحساب-محله.

стр. 2397

• ﴿وَكُلَّ شَيْءٍ﴾: الواو عاطفة. كل: مفعول به بفعل مضمر يفسره ما بعده منصوب بالفتحة. شيء: مضاف إليه مجرور بالكسرة. • ﴿فَصَّلْناهُ تَفْصِيلاً﴾: تعرب اعراب «جعلنا» والهاء ضمير متصل في محل نصب مفعول به. تفصيلا: مفعول مطلق منصوب على المصدر بالفتحة. [سورة الإسراء (١٧): آية ١٣] وَكُلَّ إِنسانٍ أَلْزَمْناهُ طائِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ كِتاباً يَلْقاهُ مَنْشُوراً (١٣) • ﴿وَكُلَّ إِنسانٍ أَلْزَمْناهُ﴾: معطوفة بالواو على ﴿كُلَّ شَيْءٍ فَصَّلْناهُ»﴾ وتعرب اعرابها. • ﴿طائِرَهُ فِي عُنُقِهِ﴾: طائره: أي عمله: مفعول به منصوب بالفتحة. في عنقه: جار ومجرور متعلق بالزمناه والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. بمعنى: ألزمناه ما طار من عمله أي أنّ عمله لازم له لا يفك عنه. • ﴿وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ كِتاباً﴾: الواو: استئنافية. نخرج: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن. له: جار ومجرور متعلق بنخرج. يوم: مفعول فيه متعلق بنخرج منصوب على الظرفية الزمانية بالفتحة وهو مضاف. القيامة: مضاف إليه مجرور بالكسرة. كتابا: مفعول به منصوب بالفتحة. • ﴿يَلْقاهُ مَنْشُوراً﴾: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. والهاء ضمير متصل-ضمير الغائب-في محل نصب مفعول به. وجملة «يلقاه» في محل نصب صفة -نعت-لكتابا. منشورا: صفة ثانية له أو حال منصوب بالفتحة من ضمير «يلقاه».

стр. 2398

[سورة الإسراء (١٧): آية ١٤] اِقْرَأْ كِتابَكَ كَفى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيباً (١٤) • ﴿اقْرَأْ﴾: فعل أمر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت والجملة على ارادة القول. أي فتقول له الملائكة اقرأ. • ﴿كِتابَكَ كَفى﴾: مفعول به منصوب بالفتحة والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطب-في محل جر بالاضافة. كفى: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر. • ﴿بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ﴾: الباء حرف جر زائد للتوكيد. نفسك: فاعل -كفى-اسم مجرور لفظا مرفوع محلا. اليوم: ظرف زمان مفعول فيه منصوب على الظرفية بالفتحة متعلق بكفى. عليك: جار ومجرور متعلق بحسيبا. • ﴿حَسِيباً﴾: بمعنى محاسبا: تمييز منصوب بالفتحة ويجوز أن يكون حالا من النفس منصوبا بالفتحة. [سورة الإسراء (١٧): آية ١٥] مَنِ اِهْتَدى فَإِنَّما يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّما يَضِلُّ عَلَيْها وَلا تَزِرُ اازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى وَما كُنّا مُعَذِّبِينَ حَتّى نَبْعَثَ رَسُولاً (١٥) • ﴿مَنِ اهْتَدى فَإِنَّما يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ﴾: من: اسم اشارة مبني على السكون حرك بالكسر لالتقاء الساكنين: في محل رفع مبتدأ والجملة الشرطية من فعل الشرط وجوابه. في محل رفع خبر «من».اهتدى: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر فعل الشرط في محل جزم بإن والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هو. أي: من اهتدى الى الحق. الفاء: واقعة في جواب الشرط.انما: كافة ومكفوفة أو حرف حصر لا عمل لها. يهتدي: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. لنفسه: جار ومجرور متعلق بيهتدي والهاء

стр. 2399

ضمير متصل-ضمير الغائب-في محل جر بالاضافة. وجملة ﴿فَإِنَّما يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ»﴾ جواب شرط جازم مقترن بالفاء في محل جزم. • ﴿وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّما يَضِلُّ عَلَيْها﴾: معطوفة على ما قبلها وتعرب اعرابها. و«ضل» فعل ماض مبني على الفتح الظاهر والفعل «يضل» مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره. • ﴿وَلا تَزِرُ اازِرَةٌ﴾: بمعنى ولا تحمل عنها حملها من الإثم الواو استئنافية. لا: نافية لا عمل لها. تزر: فعل مضارع مرفوع بالضمة. وازرة: فاعل مرفوع بالضمة. أي باقامة الصفة-وازرة-مقام الفاعل المحذوف-نفس- وأصل الفعل: توزر حذفت الواو لوقوعها بين تاء وكسرة. • ﴿وِزْرَ أُخْرى﴾: مفعول مطلق منصوب على المصدر بالفتحة. وهو مضاف. أخرى: مضاف إليه مجرور بالكسرة المقدرة على الألف للتعذر. وقد حلّت الصفة-أخرى-محل المضاف إليه الموصوف-نفس-أي حمل أخرى. • ﴿وَما كُنّا مُعَذِّبِينَ﴾: الواو: عاطفة. ما: نافية لا عمل لها. كنّا: فعل ماض ناقص مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل في محل رفع اسم «كان» معذبين خبرها منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد وقد حذف مفعول اسم الفاعل وتقديره قوما. • ﴿حَتّى نَبْعَثَ رَسُولاً﴾: بمعنى إلاّ بعد أن نبعث رسولا إليهم يبين لهم الحق والباطل. حتى: حرف غاية وجر. نبعث: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد-حتى-وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن. رسولا: مفعول به منصوب بالفتحة و «أن» المضمرة وما بعدها: بتأويل مصدر في محل جر بحتى والجار والمجرور متعلق بمعذبين وجملة ﴿نَبْعَثَ رَسُولاً»﴾ صلة «أن» لا محل لها.

стр. 2400

[سورة الإسراء (١٧): آية ١٦] وَإِذا أَرَدْنا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنا مُتْرَفِيها فَفَسَقُوا فِيها فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْناها تَدْمِيراً (١٦) • ﴿وَإِذا أَرَدْنا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً﴾: الواو: استئنافية. اذا: ظرف لما يستقبل من الزمن خافض لشرطه منصوب بجوابه وهو أداة شرط غير جازمة. أردنا: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا و «نا» ضمير متصل في محل رفع فاعل. وجملة «أردنا» في محل جر بالاضافة لوقوعها بعد الظرف-اذا- أن: حرف نصب ومصدرية. نهلك: فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن. قرية: مفعول به منصوب بالفتحة. و «أن» وما تلاها بتأويل مصدر في محل نصب مفعول «أردنا» وجملة ﴿نُهْلِكَ قَرْيَةً»﴾ صلة أن المصدرية لا محل لها من الاعراب. • ﴿أَمَرْنا مُتْرَفِيها فَفَسَقُوا﴾: الجملة: جواب شرط غير جازم لا محل لها. بمعنى: أمرناهم بالطاعة فخرجوا عنها وتمردوا وأمرنا: قيل معناها: كثرنا أمر: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل في محل رفع فاعل. مترفي: مفعول به منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم و «ها» ضمير متصل في محل جر بالاضافة. الفاء: استئنافية. فسقوا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. • ﴿فِيها فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ﴾: جار ومجرور متعلق بفسقوا. فحقّ: الفاء: سببية أو واقعة في جواب شرط مقدر بمعنى فلما فسقوا فيها حق عليها أو عليهم وهو كلمة العذاب فدمرهم. حقّ: فعل ماض مبني على الفتح. عليها: جار ومجرور متعلق بحق. القول: فاعل مرفوع بالضمة. • ﴿فَدَمَّرْناها تَدْمِيراً﴾: الفاء: استئنافية. دمرنا: تعرب اعراب جملة «أردنا وأمرنا» و «ها» ضمير متصل في محل نصب مفعول به. تدميرا: مفعول مطلق منصوب على المصدر وعلامة نصبه الفتحة.

стр. 2401

[سورة الإسراء (١٧): آية ١٧] وَكَمْ أَهْلَكْنا مِنَ الْقُرُونِ مِنْ بَعْدِ نُوحٍ وَكَفى بِرَبِّكَ بِذُنُوبِ عِبادِهِ خَبِيراً بَصِيراً (١٧) • ﴿وَكَمْ﴾: الواو: استئنافية. كم: خبرية مبنية على السكون في محل نصب مفعول به مقدم لأهلكنا. • ﴿أَهْلَكْنا مِنَ الْقُرُونِ﴾: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل في محل رفع فاعل. من القرون: أي من الأجيال: جار ومجرور متعلق بتمييز لكم. وهو بيان له. حيث إنّ «كم» الخبرية اسم للتكثير. وتمييزها هنا «كثيرا» بمعنى أهلكنا عادا وثمودا وقرونا بين ذلك كثيرا. • ﴿مِنْ بَعْدِ نُوحٍ﴾: جار ومجرور متعلق بأهلكنا. نوح: مضاف إليه مجرور بالكسرة رغم عجمته وعلميته لأنه ثلاثي أوسطه ساكن. • ﴿وَكَفى بِرَبِّكَ﴾: الواو: استئنافية. كفى: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر. بربك: الباء حرف جر زائد. ربك: اسم مجرور للتعظيم لفظا مرفوع محلا لأنه فاعل «كفى» والكاف ضمير المخاطب في محل جر بالاضافة. • ﴿بِذُنُوبِ عِبادِهِ﴾: جار ومجرور متعلق بخبيرا. عباده: مضاف إليه مجرور بالكسرة. والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. • ﴿خَبِيراً بَصِيراً﴾: تمييزان متتابعان منصوبان بالفتحة. ويجوز أن يكون حالين منصوبين بالفتحة. [سورة الإسراء (١٧): آية ١٨] مَنْ كانَ يُرِيدُ الْعاجِلَةَ عَجَّلْنا لَهُ فِيها ما نَشاءُ لِمَنْ نُرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلاها مَذْمُوماً مَدْحُوراً (١٨) • ﴿مَنْ كانَ يُرِيدُ الْعاجِلَةَ﴾: من: اسم شرط جازم مبني على السكون في

стр. 2402

محل رفع مبتدأ. والجملة الشرطية من فعل الشرط وجوابه: في محل رفع خبر «من».كان: فعل ماض ناقص مبني على الفتح فعل الشرط في محل جزم بمن واسمه ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو يعود على «من».يريد: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. والجملة الفعلية ﴿يُرِيدُ الْعاجِلَةَ»﴾ في محل نصب خبر «كان».العاجلة: مفعول به منصوب بالفتحة بمعنى: الحياة العاجلة مفضلا إياها على جزاء الآخرة. وقد حلت الصفة-العاجلة-محل الموصوف المحذوف-الحياة-لأن كلمة «العاجلة» من الصفات التي تجري مجرى الأسماء. • ﴿عَجَّلْنا لَهُ فِيها﴾: الجملة: جواب شرط جازم غير مقترن بالفاء فلا محل لها من الاعراب. عجل: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل في محل رفع فاعل. له: جار ومجرور متعلق بعجلنا وضمير الغائب يعود على «من».فيها: جار ومجرور متعلق بعجلنا وضمير الغائبة يعود على العاجلة. • ﴿ما نَشاءُ﴾: ما: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به لعجلنا أو مفعول به مقدم لفعل «نشاء» و «نشاء» فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن. أي الله تعالى وهو ضمير التعظيم والتفخيم أو ضمير الواحد جلت قدرته وجملة «نشاء» صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. • ﴿لِمَنْ نُرِيدُ﴾: اللام: حرف جر. من: اسم موصول مبني على السكون في محل جر باللام. والجار والمجرور بدل من «له» وهو بدل بعض من-كل- والبدل في محل جر لأن المبدل منه موضعه الجرّ. نريد: تعرب اعراب نشاء وجملة «نريد» صلة الموصول لا محل لها والعائد ضمير محذوف في محل نصب لأنه مفعول به التقدير: لمن نريدهم. • ﴿ثُمَّ جَعَلْنا لَهُ جَهَنَّمَ﴾: ثم: عاطفة. جعلنا له: تعرب اعراب ﴿عَجَّلْنا لَهُ»﴾ جهنم: مفعول به منصوب بالفتحة وهو ممنوع من الصرف.

стр. 2403

• ﴿يَصْلاها مَذْمُوماً مَدْحُوراً﴾: بمعنى: دفعنا به الى جهنم يدخلها. يصلى: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. و «ها» ضمير الغائبة في محل نصب مفعول به. والجملة في محل نصب صفة-نعت-لجهنم. أو حال من ضمير «له». مذموما مدحورا: حالان منصوبان بالفتحة وحكم الاثنين فيهما حكم الواحد أي جامع للصفتين. و «مدحورا» مطرودا من رحمتنا-من رحمة الله سبحانه. [سورة الإسراء (١٧): آية ١٩] وَمَنْ أَرادَ الْآخِرَةَ وَسَعى لَها سَعْيَها وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولئِكَ كانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُوراً (١٩) • ﴿وَمَنْ أَرادَ الْآخِرَةَ﴾: ومن معطوفة بالواو على ﴿مَنْ كانَ»﴾ وتعرب إعرابها. أراد: فعل ماض مبني على الفتح وفاعله ضمير مستتر جوازا تقديره هو. الآخرة: مفعول به منصوب بالفتحة أي الحياة الآخرة. حذف الموصوف وحلت الصفة محله. • ﴿وَسَعى لَها﴾: الواو: عاطفة. سعى: تعرب إعراب «أراد» والفعل مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر. لها: جار ومجرور متعلق بسعى. • ﴿سَعْيَها﴾: منصوب على المصدر-مفعول مطلق منصوب بالفتحة وهو مضاف و «ها» ضمير متصل في محل جر بالاضافة. • ﴿وَهُوَ مُؤْمِنٌ﴾: الواو اعتراضية أو حالية والجملة الاسمية بعدها: اعتراضية لا محل لها أو في محل نصب حال. هو: ضمير رفع منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. مؤمن: خبر «هو» مرفوع بالضمة بمعنى وهو مؤمن ايمانا لا شرك معه. • ﴿فَأُولئِكَ كانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُوراً﴾: الجملة: جواب شرط جازم مقترن بالفاء في محل جزم. الفاء: رابطة لجواب الشرط و «أولاء» اسم اشارة مبني

стр. 2404

على الكسر في محل رفع مبتدأ. والكاف حرف خطاب. كان: فعل ماض ناقص مبني على الفتح. سعي: اسم «كان» مرفوع بالضمة و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. مشكورا خبر «كان» منصوب بالفتحة. والجملة الفعلية ﴿كانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُوراً»﴾ بمعنى مقبولا عند الله في محل رفع خبر «أولئك». [سورة الإسراء (١٧): آية ٢٠] كُلاًّ نُمِدُّ هؤُلاءِ وَهَؤُلاءِ مِنْ عَطاءِ رَبِّكَ وَما كانَ عَطاءُ رَبِّكَ مَحْظُوراً (٢٠) • ﴿كُلاًّ نُمِدُّ﴾: كلا: مفعول به منصوب بمضمر يفسره المذكور أي نمد كلا بمعنى: كل واحد من الفريقين وقد نونت الكلمة للتنكير أو عوضا من المضاف إليه. نمد: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر تقديره نحن واستتاره وجوبا. وحذف مفعول «نمد» التقدير: نمدهم. أي نزيدهم من عطائنا. • ﴿هؤُلاءِ وَهَؤُلاءِ﴾: الها: للتنبيه. أولاء: اسم اشارة مبني على الكسر في محل نصب بدلا من «كلا».وهؤلاء: معطوفة بالواو على «هؤلاء» الأولى وتعرب إعرابها. • ﴿مِنْ عَطاءِ رَبِّكَ﴾: جار ومجرور متعلق بنمد. ربك: مضاف إليه مجرور للتعظيم بالكسرة والكاف ضمير متصل في محل جر بالاضافة. • ﴿وَما كانَ عَطاءُ رَبِّكَ﴾: الواو: استئنافية. كان: فعل ماض ناقص مبني على الفتح. عطاء: اسم «كان» مرفوع بالضمة. ربك: أعربت. أما «ما» فهي حرف نفي لا عمل له. أي وما كان عطاء ربك وفضله. • ﴿مَحْظُوراً﴾: خبر «كان» منصوب بالفتحة. بمعنى: ما كان عطاء ربك ممنوعا على طالبه سواء أكان مؤمنا أم كافرا. أي أنه سبحانه يرزق الفريقين: المؤمن والكافر.

стр. 2405

[سورة الإسراء (١٧): آية ٢١] اُنْظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنا بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ وَلَلْآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلاً (٢١) • ﴿انْظُرْ﴾: فعل أمر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت بمعنى انظر بعين الاعتبار. والجملة بعدها في محل نصب مفعول به. • ﴿كَيْفَ فَضَّلْنا﴾: اسم استفهام مبني على الفتح في محل نصب حال. فضل: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل في محل رفع فاعل. • ﴿بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ﴾: مفعول به منصوب بالفتحة و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. على بعض: جار ومجرور متعلق بفضلنا. • ﴿وَلَلْآخِرَةُ أَكْبَرُ﴾: الواو: استئنافية. اللام: لام التوكيد. الآخرة: مبتدأ مرفوع بالضمة. أكبر: خبرها مرفوع بالضمة ولم ينون لأنه اسم ممنوع من الصرف-التنوين-على وزن أفعل. صيغة تفضيل ولكونه على وزن الفعل. • ﴿دَرَجاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلاً﴾: تمييز منصوب بالكسرة بدلا من الفتحة لأنه ملحق بجمع المؤنث السالم. وأكبر تفضيلا معطوفة بالواو على ﴿أَكْبَرُ دَرَجاتٍ»﴾ وتعرب إعرابها. وعلامة نصب-تفضيلا-الفتحة الظاهرة. [سورة الإسراء (١٧): آية ٢٢] لا تَجْعَلْ مَعَ اللهِ إِلهاً آخَرَ فَتَقْعُدَ مَذْمُوماً مَخْذُولاً (٢٢) • ﴿لا تَجْعَلْ مَعَ اللهِ﴾: لا: ناهية جازمة. تجعل: بمعنى «تتخذ» فعل مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه سكون آخره والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. مع: ظرف مكان منصوب على الظرفية أو في محل نصب متعلق بلا تجعل وهو مضاف. الله لفظ الجلالة: مضاف إليه مجرور للتعظيم بالكسرة.

стр. 2406

• ﴿إِلهاً آخَرَ﴾: مفعول به منصوب بالفتحة. آخر: صفة: نعت-لإلها منصوب بالفتحة وهو ممنوع من الصرف على وزن أفعل. • ﴿فَتَقْعُدَ مَذْمُوماً مَخْذُولاً﴾: الفاء: سببية بمعنى لكيلا. تقعد: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد الفاء وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. مذموما: مخذولا: أعربت في الآية الكريمة الثامنة عشرة. و «أن» المضمرة وما بعدها: بتأويل مصدر معطوف على مصدر منتزع من الكلام السابق. وجملة «تقعد» صلة «أن» المضمرة لا محل لها. [سورة الإسراء (١٧): آية ٢٣] وَقَضى رَبُّكَ أَلاّ تَعْبُدُوا إِلاّ إِيّاهُ وَبِالْاالِدَيْنِ إِحْساناً إِمّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُما أَوْ كِلاهُما فَلا تَقُلْ لَهُما أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُما وَقُلْ لَهُما قَوْلاً كَرِيماً (٢٣) • ﴿وَقَضى رَبُّكَ﴾: الواو: استئنافية. قضى: أي أمر: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر. ربك: فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة والكاف ضمير المخاطب مبني على الفتح في محل جر بالاضافة • ﴿أَلاّ تَعْبُدُوا إِلاّ إِيّاهُ﴾: ألا: مكونة من «أن» بمعنى «أي» حرف تفسير لا محل له و «لا» جازمة ناهية. تعبدوا: فعل مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه حذف النون. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. وجملة «لا تعبدوا» تفسيرية لا محل لها. و «أن» المدغمة بلا وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر بحرف جر أي بأن لا تعبدوا والجار والمجرور متعلق بقضى. إلا: اداة استثناء ويجوز أن تكون أداة حصر. إياه: ضمير منفصل مبني على السكون في محل نصب مستثنى بإلا والهاء حرف للغائب. ويكون مفعول ﴿أَلاّ تَعْبُدُوا»﴾ محذوفا تقديره ألاّ تعبدوا أحدا إلا إياه أي ألاّ تعبدوا غيره واذا جعلت «إلا» أداة حصر كانت «إياه» ضميرا منفصلا في محل نصب مفعول «تعبدوا» أي ألا تعبدوا إلاه والوجه الأول أي الاستثناء أوجه.

стр. 2407

• ﴿وَبِالْاالِدَيْنِ إِحْساناً﴾: الواو عاطفة. بالوالدين: جار ومجرور متعلق بفعل المصدر «احسانا» وعلامة جر الاسم الياء لأنه مثنى والنون عوض من التنوين في المفرد. إحسانا: منصوب لأنه-مصدر-مفعول مطلق منصوب بمضمر تقديره وأحسنوا بالوالدين احسانا أو قضى بأن تحسنوا بالوالدين إحسانا وعلامة نصبه الفتحة. • ﴿إِمّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ﴾: اما: مكونة من «ان» حرف شرط جازم و «ما» زائدة للتأكيد بدليل دخول نون التوكيد الثقيلة في الفعل. يبلغن: فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة فعل الشرط في محل جزم بان والنون لا محل لها. عندك: ظرف مكان منصوب على الظرفية بالفتحة متعلق بيبلغن وهو مضاف والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطب-في محل جر بالاضافة. الكبر: مفعول به مقدم منصوب بالفتحة. • ﴿أَحَدُهُما أَوْ كِلاهُما﴾: أحد: فاعل «يبلغن» مرفوع بالضمة. الهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. الميم حرف عماد والألف حرف دال على التثنية. أو: حرف عطف. كلاهما: معطوفة على «أحدهما» وتعرب إعرابها وعلامة رفع الاسم الألف لأنه مثنى أي معناه مثنى ولفظه مفرد. • ﴿فَلا تَقُلْ لَهُما أُفٍّ﴾: الجملة: جواب شرط جازم مقترن بالفاء في محل جزم. الفاء واقعة في جواب الشرط.لا: ناهية جازمة. تقل: فعل مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه: سكون آخره وحذفت الواو لالتقاء الساكنين والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. لهما: جار ومجرور الميم حرف عماد والألف حرف دال على التثنية. والجار والمجرور متعلق بلا تقل. أفّ: اسم فعل مضارع بمعنى أتضجر والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: أنا. أو هو صوت يدل على تضجر وفيه لغات عديدة. وجملة «أفّ» في محل نصب مفعول به-مقول القول-. • ﴿وَلا تَنْهَرْهُما﴾: الواو: عاطفة. لا تنهرهما: معطوفة على «لا تقل» وتعرب إعرابها. الهاء: ضمير متصل في محل نصب مفعول به الميم حرف عماد والألف حرف دال على التثنية بمعنى: لا تزجرهما.

стр. 2408

• ﴿وَقُلْ لَهُما﴾: الواو: استئنافية بمعنى «بل».قل: فعل أمر مبني على السكون وحذفت واوه لالتقاء الساكنين والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. لهما: أعربت بمعنى بل قل لهما بدل التأفيف والنهر قولا جميلا أي كما يقتضيه حسن الأدب أي نحو قولك لهما يا أبتاه ويا أماه. • ﴿قَوْلاً كَرِيماً﴾: مصدر-مفعول مطلق فيه معنى التوكيد سدّ مسدّ المفعول به. كريما صفة لقولا منصوبة بالفتحة. [سورة الإسراء (١٧): آية ٢٤] وَاِخْفِضْ لَهُما جَناحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ اِرْحَمْهُما كَما رَبَّيانِي صَغِيراً (٢٤) • ﴿وَاخْفِضْ لَهُما جَناحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ﴾: بمعنى: وتذلل لهما أي لوالديك رحمة بهما. الواو عاطفة-اخفض: فعل أمر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. لهما: جار ومجرور متعلق باخفض الميم حرف عماد والألف علامة التثنية. جناح: مفعول به منصوب بالفتحة. الذل: مضاف إليه مجرور بالكسرة. من الرحمة: جار ومجرور متعلق بحال محذوفة من «الجناح». • ﴿وَقُلْ رَبِّ﴾: معطوفة بالواو على «اخفض» وتعرب إعرابها وحذفت واو «قل» وأصلها: قول. لالتقاء الساكنين و «ربّ» اسم منادى بأداة نداء محذوفة أي يا ربّ منصوب للتعظيم بالفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم المحذوفة اكتفاء بكسر ما قبلها منع من ظهور هذه الفتحة اشتغال المحل بالحركة المناسبة والياء المحذوفة اختصارا ضمير المتكلم في محل جر بالاضافة وبقيت الكسرة دالة عليها. • ﴿ارْحَمْهُما﴾: فعل دعاء بصيغة طلب مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. الهاء ضمير الغائب في محل نصب مفعول به. والميم حرف عماد والألف حرف دال على التثنية.

стр. 2409

• ﴿كَما رَبَّيانِي صَغِيراً﴾: بمعنى جزاء رحمتهما بي وتربيتهما إياي وأنا صغير. الكاف: اسم مبني على الفتح في محل نصب صفة أو نائب عن مصدر فعل مقدر بمعنى ارحمهما وجازهما مجازاة مثل جزاء تربيتهما لي. ما: مصدرية. ربياني: فعل ماض مبني على الفتح والألف ضمير الاثنين في محل رفع فاعل. النون للوقاية والياء ضمير المتكلم في محل نصب مفعول به. صغيرا: حال منصوب بالفتحة. بمعنى وأنا صغير. و «ما» المصدرية وما بعدها: بتأويل مصدر في محل جر بالاضافة. وجملة ﴿رَبَّيانِي صَغِيراً»﴾ صلة «ما» المصدرية لا محل لها من الاعراب. [سورة الإسراء (١٧): آية ٢٥] رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِما فِي نُفُوسِكُمْ إِنْ تَكُونُوا صالِحِينَ فَإِنَّهُ كانَ لِلْأَوّابِينَ غَفُوراً (٢٥) • ﴿رَبُّكُمْ أَعْلَمُ﴾: رب: مبتدأ مرفوع للتعظيم بالضمة. الكاف ضمير المخاطبين في محل جر بالاضافة والميم علامة جمع الذكور. أعلم: خبر مرفوع بالضمة ولم ينون لأنه ممنوع من الصرف-التنوين-على وزن أفعل-صيغة-تفضيل وبوزن الفعل. • ﴿بِما فِي نُفُوسِكُمْ﴾: جار ومجرور متعلق بأعلم. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالباء. في نفوسكم: جار ومجرور متعلق بفعل محذوف بتقدير: بما وجد أو يعتمل في نفوسكم أو بما هو مستقر بنفوسكم من قصد البر بوالديكم. الكاف ضمير متصل في محل جر بالاضافة والميم علامة جمع الذكور. وجملة «استقر في نفوسكم» صلة الموصول لا محل لها. • ﴿إِنْ تَكُونُوا صالِحِينَ﴾: إن: حرف شرط جازم. تكونوا: فعل مضارع ناقص فعل الشرط مجزوم بان وعلامة جزمه حذف النون. الواو ضمير متصل في محل رفع اسم «تكون» والألف فارقة. صالحين: خبرها منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد بمعنى: ان تكونوا قاصدين للصلاح.

стр. 2410

• ﴿فَإِنَّهُ كانَ لِلْأَوّابِينَ غَفُوراً﴾: الجملة: جواب شرط جازم مسبوق بحرف توكيد مقترن بالفاء في محل جزم. الفاء: واقعة في جواب الشرط. إنّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب اسم «إنّ».كان: فعل ماض ناقص مبني على الفتح. للأوابين أي للتوابين: جار ومجرور متعلق بخبر كان وعلامة جر الاسم: الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد. غفورا: خبر «كان» منصوب بالفتحة. والجملة الفعلية ﴿كانَ لِلْأَوّابِينَ غَفُوراً»﴾ في محل رفع خبر «ان». [سورة الإسراء (١٧): آية ٢٦] وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَاِبْنَ السَّبِيلِ وَلا تُبَذِّرْ تَبْذِيراً (٢٦) • ﴿وَآتِ ذَا الْقُرْبى﴾: الواو: عاطفة. آت: أي أعط: فعل أمر مبني على حذف آخره-حرف العلة-.والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. ذا: مفعول به منصوب بالألف لأنه من الأسماء الخمسة وهو مضاف. القربى: أي القرابة: مضاف إليه مجرور بالكسرة المقدرة على الألف للتعذر. • ﴿حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ﴾: حقه: مفعول به ثان منصوب بالفتحة والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة أي وأعط هؤلاء من مالك حقهم في الزكاة. والمسكين وابن السبيل: معطوفتان على ﴿ذَا الْقُرْبى»﴾ بواوي العطف منصوبتان بالفتحة. السبيل: مضاف إليه مجرور بالكسرة. ابن السبيل: أي المسافر. • ﴿وَلا تُبَذِّرْ تَبْذِيراً﴾: الواو عاطفة. لا ناهية جازمة. تبذر: فعل مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه سكون آخره والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. تبذيرا: منصوبة على المصدر-مفعول مطلق-منصوب بالفتحة وحذف المفعول لمعرفته من السياق. أي ولا تبذر مالك تبذيرا.

стр. 2411

[سورة الإسراء (١٧): آية ٢٧] إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كانُوا إِخْاانَ الشَّياطِينِ وَكانَ الشَّيْطانُ لِرَبِّهِ كَفُوراً (٢٧) • ﴿إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ﴾: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. المبذرين: اسم «إنّ» منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد. • ﴿كانُوا إِخْاانَ الشَّياطِينِ﴾: الجملة في محل رفع خبر «إنّ».كانوا: فعل ماض ناقص مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة الواو ضمير متصل في محل رفع اسم «كان» والألف فارقة. اخوان: خبر «كان» منصوب بالفتحة. الشياطين: مضاف إليه مجرور بالكسرة. أي كانوا اخوان الشياطين في الشر. • ﴿وَكانَ الشَّيْطانُ لِرَبِّهِ كَفُوراً﴾: الواو: عاطفة. كان: فعل ماض مبني على الفتح. الشيطان: اسم «كان» مرفوع بالضمة. لربه: جار ومجرور للتعظيم متعلق بخبر كان. والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. كفورا: خبر «كان» منصوب بالفتحة. والكلمة للمبالغة أي كثير الكفر. [سورة الإسراء (١٧): آية ٢٨] وَإِمّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ اِبْتِغاءَ رَحْمَةٍ مِنْ رَبِّكَ تَرْجُوها فَقُلْ لَهُمْ قَوْلاً مَيْسُوراً (٢٨) • ﴿وَإِمّا تُعْرِضَنَّ عَنْهُمُ﴾: الواو: عاطفة. إما: مكونة من «ان» حرف شرط جازم و «ما» زائدة. تعرضنّ: فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة فعل الشرط في محل جزم والنون لا محل لها والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. عنهم: جار ومجرور متعلق بتعرضنّ و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بعن أي المستحقين. • ﴿ابْتِغاءَ رَحْمَةٍ مِنْ رَبِّكَ﴾: ابتغاء: مفعول له-لأجله-منصوب بالفتحة.

стр. 2412

رحمة: مضاف إليه مجرور بالكسرة. من ربك: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من «رحمة» والكاف ضمير متصل في محل جر بالاضافة. والكلام متعلق بالشرط.أي وان أعرضت عنهم لفقد رزق من ربك. أي بوضع الابتغاء موضع الفقد. • ﴿تَرْجُوها﴾: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الواو للثقل والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. و «ها» ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به. والجملة: في محل جر صفة-نعت-لرحمة. • ﴿فَقُلْ لَهُمْ قَوْلاً مَيْسُوراً﴾: أعربت في الآية الكريمة الثالثة والعشرين. [سورة الإسراء (١٧): آية ٢٩] وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلى عُنُقِكَ وَلا تَبْسُطْها كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُوماً مَحْسُوراً (٢٩) • ﴿وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ﴾: الواو: عاطفة. لا: ناهية جازمة. تجعل: فعل مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه سكون آخره والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. يدك: مفعول به منصوب بالفتحة والكاف ضمير المخاطب في محل جر بالاضافة. • ﴿مَغْلُولَةً إِلى عُنُقِكَ﴾: أي مشدودة: مفعول به ثان منصوب بالفتحة. الى عنقك: جار ومجرور متعلق بمغلولة والكاف في محل جر بالاضافة. • ﴿وَلا تَبْسُطْها كُلَّ الْبَسْطِ﴾: ولا تبسطها: أي ولا تفتحها: معطوفة بالواو على ﴿لا تَجْعَلْ يَدَكَ»﴾ وتعرب إعرابها و «ها» ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به. كلّ: نائب عن المصدر-المفعول المطلق- ومضاف الى المصدر لبيان النوع منصوب بالفتحة. البسط: مضاف إليه مجرور بالكسرة. • ﴿فَتَقْعُدَ مَلُوماً مَحْسُوراً﴾: الفاء: سببية. تقعد: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد الفاء وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا

стр. 2413

تقديره أنت بمعنى لكي لا تصير ملوما محسورا حالان منصوبان بالفتحة ويجوز أن يكونا خبري «صار» على معنى الفعل «تقعد» بمعنى صار واسمها هو الضمير المستكن في الفعل و «أن» المضمرة وما بعدها: بتأويل مصدر معطوف على مصدر منتزع من الكلام السابق. وجملة «تقعد ملوما محسورا» صلة «أن» المضمرة لا محل لها. [سورة الإسراء (١٧): آية ٣٠] إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّهُ كانَ بِعِبادِهِ خَبِيراً بَصِيراً (٣٠) • ﴿إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ﴾: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. ربك: اسم: «ان» منصوب للتعظيم بالفتحة والكاف ضمير المخاطبين في محل جر بالاضافة. يبسط: أي يوسع: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. الرزق: مفعول به منصوب بالفتحة. وجملة ﴿يَبْسُطُ الرِّزْقَ»﴾ في محل رفع خبر «إن». • ﴿لِمَنْ يَشاءُ﴾: جار ومجرور متعلق بيبسط.من: اسم موصول مبني على السكون في محل جر باللام. يشاء: صلة الموصول لا محل لها تعرب اعراب «يبسط». • ﴿وَيَقْدِرُ﴾: معطوفة بالواو على ﴿يَبْسُطُ الرِّزْقَ»﴾ وتعرب اعرابها بمعنى: ويضيقه عليه وحذف المفعول لدليل يدل عليه. • ﴿إِنَّهُ كانَ﴾: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والهاء ضمير متصل في محل نصب اسم «إن».كان: فعل ماض ناقص مبني على الفتح واسمها ضمير مستتر جوازا تقديره هو. وجملة كان مع اسمها وخبرها» في محل رفع خبر «ان». • ﴿بِعِبادِهِ خَبِيراً بَصِيراً﴾: جار ومجرور متعلق ببصيرا والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. أي بأحوال عباده. وخبيرا بصيرا: خبران لكان على التتابع منصوبان بالفتحة.

стр. 2414

[سورة الإسراء (١٧): آية ٣١] وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيّاكُمْ إِنَّ قَتْلَهُمْ كانَ خِطْأً كَبِيراً (٣١) • ﴿وَلا تَقْتُلُوا﴾: الواو: استئنافية. لا: ناهية جازمة. تقتلوا: فعل مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه حذف النون. الواو: ضمير متصل في محل رفع فاعل. والألف فارقة. • ﴿أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ﴾: مفعول به منصوب بالفتحة. الكاف: ضمير المخاطبين في محل جر بالاضافة والميم علامة جمع الذكور. خشية: مفعول لأجله منصوب بالفتحة وهو مضاف. املاق: مضاف إليه مجرور بالكسرة بمعنى: مخافة الفقر. • ﴿نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيّاكُمْ﴾: نحن: ضمير رفع منفصل مبني على الضم في محل رفع مبتدأ. نرزقهم: في محل رفع خبر «نحن» وهي فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به. الواو عاطفة. اياكم: ضمير نصب منفصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به بمضمر دل عليه السياق أي ونرزقكم. الكاف: حرف للمخاطبين لا محل له. والميم علامة جمع الذكور. • ﴿إِنَّ قَتْلَهُمْ﴾: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. قتل: اسم «ان» منصوب بالفتحة. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. • ﴿كانَ خِطْأً كَبِيراً﴾: الجملة الفعلية: في محل رفع خبر «ان» كان: فعل ماض ناقص مبني على الفتح واسمها ضمير مستتر فيها جوازا تقديره هو. خطأ: خبر «كان» منصوب بالفتحة بمعنى-إثما-.كبيرا: صفة-نعت-لخطأ منصوبة بالفتحة.

стр. 2415

[سورة الإسراء (١٧): آية ٣٢] وَلا تَقْرَبُوا الزِّنى إِنَّهُ كانَ فاحِشَةً وَساءَ سَبِيلاً (٣٢) • ﴿وَلا تَقْرَبُوا الزِّنى إِنَّهُ كانَ فاحِشَةً﴾: تعرب إعراب ما ورد في الآية الكريمة السابقة: أي ولا تقتلوا أولادكم .. ان قتلهم كان خطأ. الزنا: علامة نصبها الفتحة المقدرة على الألف للتعذر. إنه: الهاء ضمير متصل في محل نصب اسمها. • ﴿وَساءَ سَبِيلاً﴾: الواو: استئنافية. ساء: بمعنى «بئس» وهي فعل ماض مبني على الفتح لانشاء الذم والفعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. سبيلا: تمييز منصوب بالفتحة. وحذف المخصوص بالذم لوجود ما يدل عليه. التقدير والمعنى: وبئس طريقا طريقة. [سورة الإسراء (١٧): آية ٣٣] وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلاّ بِالْحَقِّ وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطاناً فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ إِنَّهُ كانَ مَنْصُوراً (٣٣) • ﴿وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي﴾: أعربت في الآية الكريمة الحادية والثلاثين. التي: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب صفة للنفس. • ﴿حَرَّمَ اللهُ﴾: فعل ماض مبني على الفتح. الله لفظ الجلالة: فاعل مرفوع بالضمة. والجملة صلة الموصول لا محل لها والعائد أي المفعول محذوف لوجود ما يدل عليه. التقدير: حرم الله قتلها. أي حرمها من القتل. • ﴿إِلاّ بِالْحَقِّ﴾: إلا: أداة استثناء. بالحق: جار ومجرور متعلق بالمستثنى المحذوف أو بصفة مصدر محذوف. التقدير إلا قتلا ملتبسا بالحق. بمعنى إلاّ إذا استحقت القتل. • ﴿وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً﴾: الواو: استئنافية. من: اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ وخبره الجملة الشرطية من فعل الشرط وجوابه في

стр. 2416

محل رفع. قتل: فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح فعل الشرط في محل جزم بمن ونائب الفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو. مظلوما: حال منصوب بالفتحة. • ﴿فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطاناً﴾: الجملة: جواب شرط جازم مسبوق بحرف تحقيق مقترن بالفاء في محل جزم. الفاء رابطة لجواب الشرط.قد: حرف تحقيق. جعل: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. لوليه: جار ومجرور متعلق بجعلنا. والهاء ضمير الغائب في محل جر بالاضافة. سلطانا: مفعول به منصوب بالفتحة. بمعنى: حقا أو حجة في طلب القصاص من القاتل. • ﴿فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ﴾: الفاء: استئنافية أو للتعليل. لا: ناهية جازمة. يسرف: فعل مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه سكون آخره والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. في القتل: جار ومجرور متعلق بيسرف. بمعنى فلا يبالغ وهو حزين على أقرب الناس إليه في التمثيل بقاتله. • ﴿إِنَّهُ كانَ مَنْصُوراً﴾: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والهاء ضمير الغائب مبني على الضم في محل نصب اسم «إنّ».كان: فعل ماض ناقص مبني على الفتح واسمه ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. منصورا: خبر «كان» منصوب بالفتحة. والجملة الفعلية ﴿كانَ مَنْصُوراً»﴾ في محل رفع خبر «إن» وتعددت الأقوال في ضمير «إنه» فقد قيل انه يعود على وليه أو للمقتول وقيل يجوز أن يعود على القتل. [سورة الإسراء (١٧): آية ٣٤] وَلا تَقْرَبُوا مالَ الْيَتِيمِ إِلاّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كانَ مَسْؤُلاً (٣٤) • ﴿وَلا تَقْرَبُوا مالَ الْيَتِيمِ﴾: الواو: عاطفة. لا: ناهية جازمة. تقربوا:

стр. 2417

أي تمسوا: فعل مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه حذف النون. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. مال: مفعول به منصوب بالفتحة وهو مضاف. اليتيم: مضاف إليه مجرور بالكسرة. • ﴿إِلاّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾: إلا: أداة حصر لا عمل لها أو أداة استثناء ملغاة. بالتي هي أحسن: أعربت في الآية الكريمة التاسعة. • ﴿حَتّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ﴾: بمعنى: حتى يبلغ مبلغ الرجال أو غاية نموه. حتى حرف غاية وجر. يبلغ: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد «حتى» وعلامة نصبه الفتحة. والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. و «أن» المضمرة وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر بحتى والجار والمجرور متعلق بتقربوا. أشده: مفعول به منصوب بالفتحة والهاء ضمير الغائب في محل جر بالاضافة. وجملة ﴿يَبْلُغَ أَشُدَّهُ»﴾ صلة «أن» المصدرية المضمرة لا محل لها. • ﴿وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ﴾: الواو: استئنافية. أوفوا: فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة. الواو: ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. بالعهد: جار ومجرور متعلق بأوفوا. • ﴿إِنَّ الْعَهْدَ كانَ مَسْؤُلاً﴾: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. العهد: اسم «إن» منصوب بالفتحة. كان: فعل ماض ناقص مبني على الفتح واسمها ضمير مستتر فيها جوازا تقديره هو. مسئولا: خبر «كان» منصوب بالفتحة. والجملة الفعلية ﴿كانَ مَسْؤُلاً»﴾ في محل رفع خبر «ان» بمعنى انّ الانسان كان مسئولا عن عهده أو عنه. وقد حذف الجار والمجرور «عنه» اختصارا وقد ذكر في بعض أي الذكر الحكيم. [سورة الإسراء (١٧): آية ٣٥] وَأَوْفُوا الْكَيْلَ إِذا كِلْتُمْ وَزِنُوا بِالْقِسْطاسِ الْمُسْتَقِيمِ ذلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً (٣٥) • ﴿وَأَوْفُوا الْكَيْلَ إِذا كِلْتُمْ﴾: الواو: عاطفة. أوفوا: فعل أمر مبني على

стр. 2418

حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. بمعنى: وأتموا. الكيل: مفعول به منصوب بالفتحة. اذا ظرف لما يستقبل من الزمان خافض لشرطه متعلق بجوابه أداة شرط غير جازمة. كلتم: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك والتاء ضمير متصل في محل رفع فاعل والميم علامة جمع الذكور وجملة «كلتم» في محل جر بالاضافة. • ﴿وَزِنُوا بِالْقِسْطاسِ الْمُسْتَقِيمِ﴾: معطوفة بالواو على «أوفوا» وتعرب إعرابها. بالقسطاس: جار ومجرور متعلق بزنوا. المستقيم: صفة-نعت- للقسطاس مجرورة مثلها بالكسرة أي الميزان العادل. وجواب «اذا» محذوف لتقدم معناه. • ﴿ذلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً﴾: اسم اشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. اللام للبعد والكاف للخطاب. خير: خبر «ذلك» مرفوع بالضمة أي خير لكم وأحسن معطوفة بالواو على «خير» مرفوعة بالضمة. تأويلا: تمييز منصوب بالفتحة أي وأحسن عاقبة. [سورة الإسراء (١٧): آية ٣٦] وَلا تَقْفُ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤُلاً (٣٦) • ﴿وَلا تَقْفُ ما﴾: الواو عاطفة. لا: ناهية جازمة. تقف: أي تتبع: فعل أمر مبني على حذف آخره-حرف العلة-والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به. • ﴿لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾: الجملة الفعلية: صلة الموصول لا محل لها. ليس: فعل ماض ناقص مبني على الفتح. لك: جار ومجرور متعلق بخبر «ليس» المقدم. به: جار ومجرور في محل نصب حال من علم. علم: اسم «ليس» مؤخر مرفوع بالضمة. أي من أمور الدين والدنيا.

стр. 2419

• ﴿إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤادَ﴾: حرف نصب مشبه بالفعل وتوكيد. السمع: اسم ان منصوب بالفتحة. والبصر والفؤاد: معطوفتان بواوي العطف على «السمع». • ﴿كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤُلاً﴾: كل: مبتدأ مرفوع بالضمة. أولاء: اسم اشارة الى السمع والبصر والفؤاد مبني على الكسر في محل جر بالاضافة. والكاف حرف خطاب. كان عنه مسئولا: أعربت في الآية الكريمة الرابعة والثلاثين وهي في محل رفع خبر «كل» بمعنى أنت مسئول عمّا تفعله بها. أو كل عضو من هذه الأعضاء مسئول عنه صاحبه. أي عما فعله به. عنه: جار ومجرور متعلق بمسئولا أو يكون في محل رفع اسم «كان» أي كل واحد منها كان مسئولا عنه. فمسئولا: مسند إلى الجار والمجرور كالمغضوب في قوله-غير المغضوب عليهم-. [سورة الإسراء (١٧): آية ٣٧] وَلا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحاً إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ وَلَنْ تَبْلُغَ الْجِبالَ طُولاً (٣٧) • ﴿وَلا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحاً﴾: تعرب اعراب ﴿وَلا تَقْفُ»﴾ في الآية الكريمة السابقة. في الأرض: جار ومجرور متعلق بتمشي. مرحا: حال من الضمير المستتر في تمشي أي ذا مرح بمعنى «مختالا» وهو مصدر في موضع الحال. • ﴿إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ﴾: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والكاف ضمير المخاطب في محل نصب اسم «إن» لن: حرف نصب واستقبال ونفي. تخرق: فعل مضارع منصوب بلن وعلامة نصبه: الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. الأرض: مفعول به منصوب بالفتحة. بمعنى: انك لا تستطيع أن تخرق الأرض بدوسك لها بقدميك. • ﴿وَلَنْ تَبْلُغَ الْجِبالَ طُولاً﴾: معطوفة بالواو على ﴿لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ»﴾ وتعرب إعرابها. أي ولا تستطيع أن تطاول الجبال في شموخها. أي لن تبلغها بتطاولك وهو تهكم بالمختال. والكلمة «طولا» منصوبة على المصدر في موضع الحال. أو على المصدر-المفعول المطلق-ويجوز أن تكون تمييزا.

стр. 2420

[سورة الإسراء (١٧): آية ٣٨] كُلُّ ذلِكَ كانَ سَيِّئُهُ عِنْدَ رَبِّكَ مَكْرُوهاً (٣٨) • ﴿كُلُّ ذلِكَ﴾: كل: مبتدأ مرفوع بالضمة. ذا: اسم اشارة مبني على السكون في محل جر بالاضافة. اللام للبعد والكاف للخطاب. • ﴿كانَ سَيِّئُهُ﴾: كان: فعل ماض ناقص مبني على الفتح. سيئه: اسم «كان» مرفوع بالضمة. والهاء ضمير «كل» مبني على الضم في محل جر بالاضافة. أي: كل ما تقدم من الأوصاف كان رديئة أي الأمور المنهى عنها. • ﴿عِنْدَ رَبِّكَ مَكْرُوهاً﴾: ظرف مكان متعلق بمكروها منصوب على الظرفية بالفتحة وهو مضاف. ربك: مضاف إليه مجرور للتعظيم بالكسرة وهو مضاف والكاف ضمير المخاطب في محل جر بالاضافة مكروها خبر «كان» منصوب بالفتحة. [سورة الإسراء (١٧): آية ٣٩] ذلِكَ مِمّا أَوْحى إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ الْحِكْمَةِ وَلا تَجْعَلْ مَعَ اللهِ إِلهاً آخَرَ فَتُلْقى فِي جَهَنَّمَ مَلُوماً مَدْحُوراً (٣٩) • ﴿ذلِكَ مِمّا أَوْحى﴾: ذا: اسم اشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. اللام: للبعد والكاف للخطاب والاشارة هنا إلى ما تقدم من قوله تعالى. مما: مكونة من «من» حرف جر و «ما» اسم موصول مبني على السكون في محل جر بمن والجار والمجرور متعلق بالخبر. أوحى: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر والعائد الى الموصول ضمير محذوف منصوب المحل لأنه مفعول به التقدير مما أوحاه والجملة الفعلية «أوحاه اليك ربك» صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. • ﴿إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ الْحِكْمَةِ﴾: جار ومجرور متعلق بأوحى. ربك: فاعل مرفوع بالضمة والكاف ضمير المخاطب في محل جر بالاضافة. من الحكمة: جار ومجرور متعلق بحال محذوفة من الاسم الموصول «ما» و «من» بيانية.
следующие страницы →