← Нахв и сарф

Нахв и сарф · id 150578

الإعراب المفصل لكتاب الله المرتل

بهجت عبد الواحد صالح

Полный текст (5 537 стр.). Показаны 2416–2455 · переход к 2421.

стр. 2416

محل رفع. قتل: فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح فعل الشرط في محل جزم بمن ونائب الفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو. مظلوما: حال منصوب بالفتحة. • ﴿فَقَدْ جَعَلْنا لِوَلِيِّهِ سُلْطاناً﴾: الجملة: جواب شرط جازم مسبوق بحرف تحقيق مقترن بالفاء في محل جزم. الفاء رابطة لجواب الشرط.قد: حرف تحقيق. جعل: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. لوليه: جار ومجرور متعلق بجعلنا. والهاء ضمير الغائب في محل جر بالاضافة. سلطانا: مفعول به منصوب بالفتحة. بمعنى: حقا أو حجة في طلب القصاص من القاتل. • ﴿فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ﴾: الفاء: استئنافية أو للتعليل. لا: ناهية جازمة. يسرف: فعل مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه سكون آخره والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. في القتل: جار ومجرور متعلق بيسرف. بمعنى فلا يبالغ وهو حزين على أقرب الناس إليه في التمثيل بقاتله. • ﴿إِنَّهُ كانَ مَنْصُوراً﴾: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والهاء ضمير الغائب مبني على الضم في محل نصب اسم «إنّ».كان: فعل ماض ناقص مبني على الفتح واسمه ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. منصورا: خبر «كان» منصوب بالفتحة. والجملة الفعلية ﴿كانَ مَنْصُوراً»﴾ في محل رفع خبر «إن» وتعددت الأقوال في ضمير «إنه» فقد قيل انه يعود على وليه أو للمقتول وقيل يجوز أن يعود على القتل. [سورة الإسراء (١٧): آية ٣٤] وَلا تَقْرَبُوا مالَ الْيَتِيمِ إِلاّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كانَ مَسْؤُلاً (٣٤) • ﴿وَلا تَقْرَبُوا مالَ الْيَتِيمِ﴾: الواو: عاطفة. لا: ناهية جازمة. تقربوا:

стр. 2417

أي تمسوا: فعل مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه حذف النون. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. مال: مفعول به منصوب بالفتحة وهو مضاف. اليتيم: مضاف إليه مجرور بالكسرة. • ﴿إِلاّ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾: إلا: أداة حصر لا عمل لها أو أداة استثناء ملغاة. بالتي هي أحسن: أعربت في الآية الكريمة التاسعة. • ﴿حَتّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ﴾: بمعنى: حتى يبلغ مبلغ الرجال أو غاية نموه. حتى حرف غاية وجر. يبلغ: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد «حتى» وعلامة نصبه الفتحة. والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. و «أن» المضمرة وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر بحتى والجار والمجرور متعلق بتقربوا. أشده: مفعول به منصوب بالفتحة والهاء ضمير الغائب في محل جر بالاضافة. وجملة ﴿يَبْلُغَ أَشُدَّهُ»﴾ صلة «أن» المصدرية المضمرة لا محل لها. • ﴿وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ﴾: الواو: استئنافية. أوفوا: فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة. الواو: ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. بالعهد: جار ومجرور متعلق بأوفوا. • ﴿إِنَّ الْعَهْدَ كانَ مَسْؤُلاً﴾: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. العهد: اسم «إن» منصوب بالفتحة. كان: فعل ماض ناقص مبني على الفتح واسمها ضمير مستتر فيها جوازا تقديره هو. مسئولا: خبر «كان» منصوب بالفتحة. والجملة الفعلية ﴿كانَ مَسْؤُلاً»﴾ في محل رفع خبر «ان» بمعنى انّ الانسان كان مسئولا عن عهده أو عنه. وقد حذف الجار والمجرور «عنه» اختصارا وقد ذكر في بعض أي الذكر الحكيم. [سورة الإسراء (١٧): آية ٣٥] وَأَوْفُوا الْكَيْلَ إِذا كِلْتُمْ وَزِنُوا بِالْقِسْطاسِ الْمُسْتَقِيمِ ذلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً (٣٥) • ﴿وَأَوْفُوا الْكَيْلَ إِذا كِلْتُمْ﴾: الواو: عاطفة. أوفوا: فعل أمر مبني على

стр. 2418

حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. بمعنى: وأتموا. الكيل: مفعول به منصوب بالفتحة. اذا ظرف لما يستقبل من الزمان خافض لشرطه متعلق بجوابه أداة شرط غير جازمة. كلتم: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك والتاء ضمير متصل في محل رفع فاعل والميم علامة جمع الذكور وجملة «كلتم» في محل جر بالاضافة. • ﴿وَزِنُوا بِالْقِسْطاسِ الْمُسْتَقِيمِ﴾: معطوفة بالواو على «أوفوا» وتعرب إعرابها. بالقسطاس: جار ومجرور متعلق بزنوا. المستقيم: صفة-نعت- للقسطاس مجرورة مثلها بالكسرة أي الميزان العادل. وجواب «اذا» محذوف لتقدم معناه. • ﴿ذلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً﴾: اسم اشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. اللام للبعد والكاف للخطاب. خير: خبر «ذلك» مرفوع بالضمة أي خير لكم وأحسن معطوفة بالواو على «خير» مرفوعة بالضمة. تأويلا: تمييز منصوب بالفتحة أي وأحسن عاقبة. [سورة الإسراء (١٧): آية ٣٦] وَلا تَقْفُ ما لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤُلاً (٣٦) • ﴿وَلا تَقْفُ ما﴾: الواو عاطفة. لا: ناهية جازمة. تقف: أي تتبع: فعل أمر مبني على حذف آخره-حرف العلة-والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به. • ﴿لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ﴾: الجملة الفعلية: صلة الموصول لا محل لها. ليس: فعل ماض ناقص مبني على الفتح. لك: جار ومجرور متعلق بخبر «ليس» المقدم. به: جار ومجرور في محل نصب حال من علم. علم: اسم «ليس» مؤخر مرفوع بالضمة. أي من أمور الدين والدنيا.

стр. 2419

• ﴿إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤادَ﴾: حرف نصب مشبه بالفعل وتوكيد. السمع: اسم ان منصوب بالفتحة. والبصر والفؤاد: معطوفتان بواوي العطف على «السمع». • ﴿كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤُلاً﴾: كل: مبتدأ مرفوع بالضمة. أولاء: اسم اشارة الى السمع والبصر والفؤاد مبني على الكسر في محل جر بالاضافة. والكاف حرف خطاب. كان عنه مسئولا: أعربت في الآية الكريمة الرابعة والثلاثين وهي في محل رفع خبر «كل» بمعنى أنت مسئول عمّا تفعله بها. أو كل عضو من هذه الأعضاء مسئول عنه صاحبه. أي عما فعله به. عنه: جار ومجرور متعلق بمسئولا أو يكون في محل رفع اسم «كان» أي كل واحد منها كان مسئولا عنه. فمسئولا: مسند إلى الجار والمجرور كالمغضوب في قوله-غير المغضوب عليهم-. [سورة الإسراء (١٧): آية ٣٧] وَلا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحاً إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ وَلَنْ تَبْلُغَ الْجِبالَ طُولاً (٣٧) • ﴿وَلا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحاً﴾: تعرب اعراب ﴿وَلا تَقْفُ»﴾ في الآية الكريمة السابقة. في الأرض: جار ومجرور متعلق بتمشي. مرحا: حال من الضمير المستتر في تمشي أي ذا مرح بمعنى «مختالا» وهو مصدر في موضع الحال. • ﴿إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ﴾: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والكاف ضمير المخاطب في محل نصب اسم «إن» لن: حرف نصب واستقبال ونفي. تخرق: فعل مضارع منصوب بلن وعلامة نصبه: الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. الأرض: مفعول به منصوب بالفتحة. بمعنى: انك لا تستطيع أن تخرق الأرض بدوسك لها بقدميك. • ﴿وَلَنْ تَبْلُغَ الْجِبالَ طُولاً﴾: معطوفة بالواو على ﴿لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ»﴾ وتعرب إعرابها. أي ولا تستطيع أن تطاول الجبال في شموخها. أي لن تبلغها بتطاولك وهو تهكم بالمختال. والكلمة «طولا» منصوبة على المصدر في موضع الحال. أو على المصدر-المفعول المطلق-ويجوز أن تكون تمييزا.

стр. 2420

[سورة الإسراء (١٧): آية ٣٨] كُلُّ ذلِكَ كانَ سَيِّئُهُ عِنْدَ رَبِّكَ مَكْرُوهاً (٣٨) • ﴿كُلُّ ذلِكَ﴾: كل: مبتدأ مرفوع بالضمة. ذا: اسم اشارة مبني على السكون في محل جر بالاضافة. اللام للبعد والكاف للخطاب. • ﴿كانَ سَيِّئُهُ﴾: كان: فعل ماض ناقص مبني على الفتح. سيئه: اسم «كان» مرفوع بالضمة. والهاء ضمير «كل» مبني على الضم في محل جر بالاضافة. أي: كل ما تقدم من الأوصاف كان رديئة أي الأمور المنهى عنها. • ﴿عِنْدَ رَبِّكَ مَكْرُوهاً﴾: ظرف مكان متعلق بمكروها منصوب على الظرفية بالفتحة وهو مضاف. ربك: مضاف إليه مجرور للتعظيم بالكسرة وهو مضاف والكاف ضمير المخاطب في محل جر بالاضافة مكروها خبر «كان» منصوب بالفتحة. [سورة الإسراء (١٧): آية ٣٩] ذلِكَ مِمّا أَوْحى إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ الْحِكْمَةِ وَلا تَجْعَلْ مَعَ اللهِ إِلهاً آخَرَ فَتُلْقى فِي جَهَنَّمَ مَلُوماً مَدْحُوراً (٣٩) • ﴿ذلِكَ مِمّا أَوْحى﴾: ذا: اسم اشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. اللام: للبعد والكاف للخطاب والاشارة هنا إلى ما تقدم من قوله تعالى. مما: مكونة من «من» حرف جر و «ما» اسم موصول مبني على السكون في محل جر بمن والجار والمجرور متعلق بالخبر. أوحى: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر والعائد الى الموصول ضمير محذوف منصوب المحل لأنه مفعول به التقدير مما أوحاه والجملة الفعلية «أوحاه اليك ربك» صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. • ﴿إِلَيْكَ رَبُّكَ مِنَ الْحِكْمَةِ﴾: جار ومجرور متعلق بأوحى. ربك: فاعل مرفوع بالضمة والكاف ضمير المخاطب في محل جر بالاضافة. من الحكمة: جار ومجرور متعلق بحال محذوفة من الاسم الموصول «ما» و «من» بيانية.

стр. 2421

• ﴿وَلا تَجْعَلْ مَعَ اللهِ إِلهاً آخَرَ فَتُلْقى فِي جَهَنَّمَ مَلُوماً مَدْحُوراً﴾: الواو: عاطفة. وما بعدها اعرب في الآية الكريمة الثانية والعشرين. و«تلقى» فعل مضارع مبني للمجهول ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت وعلامة نصب الفعل الفتحة المقدرة على الألف للتعذر و «مدحورا» بمعنى: مطرودا من رحمة الله. [سورة الإسراء (١٧): آية ٤٠] أَفَأَصْفاكُمْ رَبُّكُمْ بِالْبَنِينَ وَاِتَّخَذَ مِنَ الْمَلائِكَةِ إِناثاً إِنَّكُمْ لَتَقُولُونَ قَوْلاً عَظِيماً (٤٠) • ﴿أَفَأَصْفاكُمْ رَبُّكُمْ بِالْبَنِينَ﴾: الهمزة: همزة إنكار بلفظ استفهام والفاء زائدة -تزيينية-.أصفاكم: أي أخصكم: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر. الكاف ضمير المخاطبين في محل نصب مفعول به والميم علامة جمع الذكور والمخاطبون هم المشركون. ربكم: فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة. الكاف ضمير المخاطبين في محل جر بالاضافة والميم علامة جمع الذكور. بالبنين: جار ومجرور متعلق بأصفى وعلامة جر الاسم: الياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد. • ﴿وَاتَّخَذَ مِنَ الْمَلائِكَةِ إِناثاً﴾: الواو عاطفة. اتخذ: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. من الملائكة: جار ومجرور متعلق باتخذ. اناثا: مفعول به منصوب بالفتحة. أي واتخذ لنفسه من الملائكة اناثا وهو ما تكرهونه. • ﴿إِنَّكُمْ لَتَقُولُونَ﴾: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل الكاف ضمير المخاطبين في محل نصب اسم «إن».والميم علامة جمع الذكور. اللام: لام الابتداء -المزحلقة-للتوكيد. تقولون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. وجملة «لتقولون وما بعدها» في محل رفع خبر-إن-.

стр. 2422

• ﴿قَوْلاً عَظِيماً﴾: أي لتقولون في الله قولا خطيرا. قولا: مقول القول منصوب على المصدر وفيه معنى التوكيد و «عظيما» صفة-نعت-لقولا منصوبة مثلها بالفتحة أي بقولكم أو بزعمكم أن الملائكة بنات الله. [سورة الإسراء (١٧): آية ٤١] وَلَقَدْ صَرَّفْنا فِي هذَا الْقُرْآنِ لِيَذَّكَّرُوا وَما يَزِيدُهُمْ إِلاّ نُفُوراً (٤١) • ﴿وَلَقَدْ صَرَّفْنا﴾: الواو: استئنافية. اللام: للابتداء والتوكيد. قد: حرف تحقيق. صرفنا: أي كررنا وبينا: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و«نا» ضمير متصل في محل رفع فاعل والمعنى: صرفنا هذا المعنى في مواضع من التنزيل فترك المفعول لأنه معلوم. أو بمعنى صرفنا القول في هذا المعنى وأوقعنا التصديق فيه وجعلناه مكانا للتكرير. • ﴿فِي هذَا الْقُرْآنِ﴾: أي على وجوه كثيرة في: حرف جر. ها: للتنبيه. ذا: اسم اشارة مبني على السكون في محل جر بفي. القرآن: بدل من اسم الاشارة مجرور للتعظيم بالكسرة. والجار والمجرور متعلق بصرفنا. • ﴿لِيَذَّكَّرُوا﴾: أي كررناه ليتعظوا ويعتبروا. اللام: حرف جر للتعليل. يذكروا: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة نصبه: حذف النون. الواو ضمير متصل-ضمير الغائبين-في محل رفع فاعل والألف فارقة. وأصله: ليتذكروا. أدغمت التاء في الذال فشدّد الذال. و «أن» وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بصرفنا وجملة «يذكروا» صلة «أن» المضمرة لا محل لها من الإعراب. • ﴿وَما يَزِيدُهُمْ﴾: الواو: استئنافية. ما: نافية لا عمل لها أي فما. يزيد: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. أي هذا التكرار والتبيين. و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به. • ﴿إِلاّ نُفُوراً﴾: إلاّ: أداة حصر لا عمل لها. نفورا. تمييز منصوب بالفتحة. أي إلاّ نفورا عن الحق.

стр. 2423

[سورة الإسراء (١٧): آية ٤٢] قُلْ لَوْ كانَ مَعَهُ آلِهَةٌ كَما يَقُولُونَ إِذاً لابْتَغَوْا إِلى ذِي الْعَرْشِ سَبِيلاً (٤٢) • ﴿قُلْ﴾: فعل أمر مبني على السكون وحذفت الواو لالتقاء الساكنين والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. • ﴿لَوْ كانَ مَعَهُ آلِهَةٌ﴾: لو: حرف شرط غير جازم: كان: فعل ماض تام مبني على الفتح. معه: ظرف مكان متعلق بفعل كان وهو مضاف والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. آلهة: فاعل مرفوع بالضمة والجملة ابتدائية. • ﴿كَما يَقُولُونَ﴾: الكاف اسم بمعنى «مثل» للتشبيه مبني على الفتح في محل رفع صفة-نعت-لآلهة. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالاضافة. يقولون: أي يزعمون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. وجملة «يقولون» صلة الموصول لا محل لها. والعائد ضمير محذوف في محل نصب لأنه مفعول به-مقول القول-التقدير يقولونه. ويجوز أن تكون «ما» مصدرية لا محل لها. وجملة «يقولون» صلة «ما» المصدرية لا محل لها من الاعراب. • ﴿إِذاً لابْتَغَوْا﴾: إذا: حرف مكافأة وجواب. اللام: واقعة في جواب «لو» ابتغوا: فعل ماض مبني على الفتح أو الضم المقدر للتعذر على الألف المحذوفة لالتقائها ساكنة مع الواو ولاتصاله بواو الجماعة والفتحة دالة عليها. الواو: ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. وجملة «ابتغوا» جواب شرط غير جازم لا محل لها من الاعراب. بمعنى: لطلبوا أن يجدوا. • ﴿إِلى ذِي الْعَرْشِ سَبِيلاً﴾: جار ومجرور متعلق بابتغوا. ذي: اسم مجرور بالى وعلامة جره الياء لأنه من الأسماء الخمسة وهو مضاف. العرش: مضاف إليه مجرور بالكسرة. سبيلا: مفعول به منصوب بالفتحة. أي طريقا للتعرف إليه.

стр. 2424

[سورة الإسراء (١٧): آية ٤٣] سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمّا يَقُولُونَ عُلُوًّا كَبِيراً (٤٣) • ﴿ ﴾: أي تقدس الله وتنزه. سبحانه: مفعول مطلق منصوب بالفتحة لفعل محذوف تقديره اسبح وهو مضاف والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل جر بالاضافة. الواو: استئنافية. تعالى: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو جلت قدرته. • ﴿عَمّا يَقُولُونَ﴾: عما: مركبة من «عن» حرف الجر و «ما» المصدرية. يقولون: أي يصفون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. و «ما» المصدرية وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر بعن والجار والمجرور متعلق بسبحانه. التقدير: عن وصفهم. أي أنزهه عن وصفهم. وجملة «يقولون» صلة «ما» المصدرية لا محل لها. • ﴿عُلُوًّا كَبِيراً﴾: في معنى: تعاليا والمراد البراءة عن ذلك والنزاهة. علوا: مفعول مطلق منصوب بالفتحة الظاهرة. كبيرا: صفة-نعت-لعلوا منصوبة مثلها بالفتحة. ومعنى وصف العلوّ بالكبر: المبالغة في معنى البراءة والبعد مما وصفوا به. [سورة الإسراء (١٧): آية ٤٤] تُسَبِّحُ لَهُ السَّماااتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلاّ يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كانَ حَلِيماً غَفُوراً (٤٤) • ﴿تُسَبِّحُ لَهُ السَّماااتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ﴾: المعنى: تسبيحها له بلسان الحال حيث تدل عليه قدرة الصانع وحكمته فكأنها تنطق بذلك أي تنزهه عن النقائص وتقدسه. تسبح: فعل مضارع مرفوع بالضمة. السموات: فاعل مرفوع بالضمة. السبع: صفة-نعت-للسماوات مرفوعة مثلها بالفتحة وتعرب اعرابها. والأرض: معطوفة بالواو على

стр. 2425

السموات مرفوعة مثلها بالضمة. وله: جار ومجرور للتعظيم متعلق بالفعل «تسبح». • ﴿وَمَنْ فِيهِنَّ﴾: الواو: عاطفة. من: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع لأنه معطوف على مرفوع. في: حرف جر. هن: ضمير مبهم مبني على الفتح في محل جر بفي يعود على-السموات-والجار والمجرور متعلق بمحذوف تقديره: استقر أو هو كائن ... وجملة «استقر فيهن» صلة الموصول لا محل لها. بمعنى: ومن فيهن يسبحون، المقصود: الملائكة والثقلان أي الانس والجن. • ﴿وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ﴾: الواو: استئنافية. إن: مخففة مهملة بمعنى «ما» النافية. من: حرف جر زائد. شيء: اسم مجرور لفظا مرفوع محلا على أنه مبتدأ. • ﴿إِلاّ يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ﴾: إلا: أداة حصر لا عمل لها. يسبح: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. بحمده: جار ومجرور في محل نصب حال بمعنى حامدا والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. وجملة ﴿يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ»﴾ في محل رفع خبر المبتدأ شيء. • ﴿وَلكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ﴾: الواو: زائدة. لكن: حرف ابتداء للاستدراك لا عمل لها لأنها مخففة. لا: نافية لا عمل لها. تفقهون: أي تفهمون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. تسبيح: مفعول به منصوب بالفتحة. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. • ﴿إِنَّهُ كانَ حَلِيماً غَفُوراً﴾: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والهاء ضمير متصل في محل نصب اسم «ان».كان: فعل ماض ناقص مبني على الفتح واسمها ضمير مستتر جوازا تقديره هو. حليما غفورا: خبران منصوبان بالفتحة والجملة الفعلية ﴿كانَ حَلِيماً غَفُوراً»﴾ في محل رفع خبر «ان» أي غفورا لمن تاب منكم.

стр. 2426

[سورة الإسراء (١٧): آية ٤٥] وَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجاباً مَسْتُوراً (٤٥) • ﴿وَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ﴾: الواو: استئنافية. إذا: ظرف لما يستقبل من الزمن خافض لشرطه منصوب بجوابه أداة شرط غير جازمة. قرأت: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك. التاء ضمير المخاطب وهو الرسول الكريم ﷺ في محل رفع فاعل. القرآن: مفعول به منصوب بالفتحة وجملة ﴿قَرَأْتَ الْقُرْآنَ»﴾ في محل جر بالاضافة لوقوعها بعد الظرف -اذا-. • ﴿جَعَلْنا﴾: الجملة الفعلية وما بعدها: جواب شرط غير جازم لا محل لها وهي فعل ماض مبني على السكون و «نا» ضمير متصل في محل رفع فاعل. • ﴿بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ﴾: بين: ظرف مكان منصوب على الظرفية بالفتحة متعلق بجعلنا وهو مضاف والكاف ضمير المخاطب في محل جر بالاضافة. وبين: معطوفة على «بين» الأولى وتعرب مثلها. الذين: اسم موصول في محل جر بالاضافة. • ﴿لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ﴾: الجملة: صلة الموصول لا محل لها. لا: نافية لا عمل لها. يؤمنون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. بالآخرة: جار ومجرور متعلق بيؤمنون. • ﴿حِجاباً مَسْتُوراً﴾: مفعول به منصوب بالفتحة. مستورا: صفة-نعت- لحجابا منصوبة مثلها بالفتحة أي يحجبهم عن فهم ما تقرأ بمعنى حجابا ذا ستر وقد كان هؤلاء القوم يشوشون على النبي محمد ﷺ عند قراءته القرآن ودعوته الناس.

стр. 2427

[سورة الإسراء (١٧): آية ٤٦] وَجَعَلْنا عَلى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذانِهِمْ وَقْراً وَإِذا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلى أَدْبارِهِمْ نُفُوراً (٤٦) • ﴿وَجَعَلْنا عَلى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً﴾: الواو: عاطفة. جعل: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل في محل رفع فاعل والجار والمجرور ﴿عَلى قُلُوبِهِمْ»﴾ متعلق بجعلنا «و «هم» ضمير الغائبين يعود على الكافرين: في محل جر بالاضافة. اكنة: أي أغطية وهو جمع كنان: مفعول به منصوب بالفتحة. • ﴿أَنْ يَفْقَهُوهُ﴾: أن: حرف مصدرية ونصب. يفقهوه: فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه حذف النون. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والهاء ضمير الغائب في محل نصب مفعول به و «أن» وما بعدها بتأويل مصدر في محل نصب مفعول له-لأجله-أي كراهة أن يفقهوه هذا ما يقوله البصريون وعند الكوفيين لئلا يفقهوه. ويجوز أن يكون بتقدير: منعناهم أن يفقهوه. لأنه مرتبط بقوله: وجعلنا على قلوبهم أكنة وفيه معنى المنع من الفقه والمؤول دون فهم الحقيقة. • ﴿وَفِي آذانِهِمْ وَقْراً﴾: معطوفة بالواو على ﴿جَعَلْنا عَلى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً»﴾ أي وجعلنا في آذانهم ثقلا ... وتعرب إعرابها. • ﴿وَإِذا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرْآنِ﴾: تعرب إعراب ﴿وَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ»﴾ الواردة في الآية الكريمة السابقة. والكاف في كلمة «ربك» ضمير المخاطب في محل جر بالاضافة. في القرآن: جار ومجرور متعلق بذكرت. • ﴿وَحْدَهُ﴾: مصدر الفعل يحد وحده بمعنى: واحدا وحده وهو منصوب على الحالية. أي مبني على الفتح في محل نصب حال. أو مصدر سدّ مسدّ الحال. والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. تراجع الآية السبعون من سورة الأعراف. • ﴿وَلَّوْا عَلى أَدْبارِهِمْ نُفُوراً﴾: الجملة: جواب شرط غير جازم لا محل لها.

стр. 2428

ولوا: فعل ماض مبني على الفتح أو الضم المقدر للتعذر على الألف المحذوفة لالتقائها ساكنة مع واو الجماعة ضمير الغائبين وهم الكفار. وبقيت الفتحة دالة عليها. الواو: ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. على ادبار: جار ومجرور متعلق بولوا و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. أي هربوا نافرين نفورا: حال منصوب بالفتحة أي نافرين مفردها: نافر. ويجوز أن يكون بمعنى المصدر أي التولية بمعنى هربوا تجنبا لسماع التوحيد. [سورة الإسراء (١٧): آية ٤٧] نَحْنُ أَعْلَمُ بِما يَسْتَمِعُونَ بِهِ إِذْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ وَإِذْ هُمْ نَجْوى إِذْ يَقُولُ الظّالِمُونَ إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلاّ رَجُلاً مَسْحُوراً (٤٧) • ﴿نَحْنُ أَعْلَمُ﴾: ضمير رفع منفصل مبني على الضم في محل رفع مبتدأ. أعلم: خبر-نحن-مرفوع بالضمة ولم ينون لأنه ممنوع من الصرف على وزن -أفعل-صيغة تفضيل ومن وزن الفعل. • ﴿بِما يَسْتَمِعُونَ بِهِ﴾: الباء: حرف جر. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالباء والجار والمجرور متعلق بأعلم. يستمعون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. وجملة «يستمعون» صلة الموصول لا محل لها. بمعنى: نحن أعلم بالسبب الذي يدعوهم للاستماع اليك وهو الاستهزاء بك وبالقرآن. به: جار ومجرور متعلق بحال مقدر أي بالهزء أي هازئين. • ﴿إِذْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ﴾: ظرف زمان بمعنى «حين» مبني على السكون في محل نصب متعلق بأعلم. أي نحن أعلم وقت استماعهم بما به يستمعون. يستمعون: أعربت والجملة في محل جر بالاضافة. اليك: جار ومجرور متعلق بيستمعون. • ﴿وَإِذْ هُمْ نَجْوى﴾: الواو عاطفة. إذ: أعربت. أي وبما يتناجون به إذ هم ذوو نجوى. هم: ضمير رفع منفصل ضمير الغائبين مبني على السكون في

стр. 2429

محل رفع مبتدأ. نجوى: خبر-هم-مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر بتقدير الكلمة جمع نجي. أو على المصدر: ذوو نجوى وحذف الخبر وحل المضاف إليه المصدر محله. والجملة الاسمية ﴿هُمْ نَجْوى»﴾ في محل جر بالاضافة لوقوعها بعد-إذ-. • ﴿إِذْ يَقُولُ﴾: بدل من ﴿إِذْ هُمْ»﴾ يقول: فعل مضارع مرفوع بالضمة. ويقول. مع فاعله: جملة: في محل جر بالاضافة. • ﴿الظّالِمُونَ﴾: فاعل مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد. وما بعده: في محل نصب مفعول به-مقول القول-. • ﴿إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلاّ﴾: ان: نافية لا عمل لها بمعنى «ما».تتبعون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. إلاّ أداة حصر لا عمل لها. • ﴿رَجُلاً مَسْحُوراً﴾: مفعول به منصوب بالفتحة. مسحورا: صفة-نعت- لرجلا منصوبة مثلها بالفتحة. [سورة الإسراء (١٧): آية ٤٨] اُنْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثالَ فَضَلُّوا فَلا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلاً (٤٨) • ﴿انْظُرْ﴾: فعل أمر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت والجملة بعدها: في محل نصب مفعول به. • ﴿كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثالَ﴾: كيف: اسم استفهام مبني على الفتح في محل نصب حال. ضربوا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو: ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. لك: جار ومجرور متعلق بضربوا. الأمثال: مفعول به منصوب بالفتحة. • ﴿فَضَلُّوا﴾: الفاء: سببية أو استئنافية. ضلوا: تعرب اعراب «ضربوا» أي فضلوا عن سبيل الحق في جميع ما وصفوك به.

стр. 2430

• ﴿فَلا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلاً﴾: الفاء: استئنافية. لا: نافية لا عمل لها. يستطيعون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. سبيلا: مفعول به منصوب بالفتحة. أي للوصول الى الحق. [سورة الإسراء (١٧): آية ٤٩] وَقالُوا أَإِذا كُنّا عِظاماً وَرُفاتاً أَإِنّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقاً جَدِيداً (٤٩) • ﴿وَقالُوا﴾: الواو: استئنافية: قالوا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير الغائبين في محل رفع فاعل والألف فارقة. • ﴿أَإِذا كُنّا عِظاماً﴾: الهمزة: همزة انكار وتعجيب بلفظ استفهام. اذا: ظرف لما يستقبل من الزمن خافض لشرطه منصوب بجوابه أداة شرط غير جازمة. كنا: فعل ماض ناقص مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير المتكلمين في محل رفع اسم «كان».عظاما: خبرها منصوب بالفتحة وجملة ﴿كُنّا عِظاماً»﴾ في محل جر بالاضافة لوقوعها بعد الظرف-اذا-. • ﴿وَرُفاتاً﴾: معطوفة بالواو على «عظاما» منصوبة مثلها بالفتحة بمعنى: حطاما أو فتاتا. • ﴿أَإِنّا لَمَبْعُوثُونَ﴾: الهمزة. أعربت. إن: حرف مشبه بالفعل. و «نا» ضمير المتكلمين في محل نصب اسم «إنّ» اللام: لام الابتداء-المزحلقة- للتوكيد. مبعوثون: خبر «إنّ» مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد والجملة من «ان مع اسمها وخبرها» جواب شرط غير جازم لا محل لها. • ﴿خَلْقاً جَدِيداً﴾: خلقا: منصوب بالفتحة لأنه مصدر-مفعول مطلق-لاسم المفعول-مبعوثون-بمعنى: مخلوقون خلقا أو مبعوثون بعثا. ويجوز أن يكون حالا. جديدا صفة-نعت-لخلقا منصوبة مثلها بالفتحة المنونة لأن الكلمتين نكرتان.

стр. 2431

[سورة الإسراء (١٧): آية ٥٠] قُلْ كُونُوا حِجارَةً أَوْ حَدِيداً (٥٠) • ﴿قُلْ﴾: فعل أمر مبني على السكون وحذفت واوه لالتقاء الساكنين والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. • ﴿كُونُوا حِجارَةً أَوْ حَدِيداً﴾: الجملة: في محل نصب مفعول به-مقول القول-وهي ردّ على قولهم ﴿كُنّا عِظاماً»﴾ بتقدير: كونوا حجارة أو حديدا ولا تكونوا عظاما أو كونوا ما شئتم. كونوا: فعل أمر ناقص مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة. الواو ضمير المخاطبين في محل رفع اسم «كان» والألف فارقة. حجارة: خبرها منصوب بالفتحة أو حرف عطف للتخيير. حديدا: معطوفة على «حجارة» وتعرب اعرابها. [سورة الإسراء (١٧): آية ٥١] أَوْ خَلْقاً مِمّا يَكْبُرُ فِي صُدُورِكُمْ فَسَيَقُولُونَ مَنْ يُعِيدُنا قُلِ الَّذِي فَطَرَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُؤُسَهُمْ وَيَقُولُونَ مَتى هُوَ قُلْ عَسى أَنْ يَكُونَ قَرِيباً (٥١) • ﴿أَوْ خَلْقاً مِمّا يَكْبُرُ فِي صُدُورِكُمْ﴾: أو: عاطفة للتخيير. خلقا: معطوفة على ﴿حِجارَةً أَوْ حَدِيداً»﴾ منصوبة مثلها بالفتحة. مما: أصلها: من: حرف جر بياني و «ما» اسم موصول مبني على السكون في محل جر بمن والجار والمجرور متعلق بصفة محذوفة من «خلقا».يكبر: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو بمعنى: مما يكبر شأنه. في صدوركم: جار ومجرور متعلق بيكبر والكاف ضمير متصل في محل جر بالاضافة والميم علامة جمع الذكور. وجملة ﴿يَكْبُرُ فِي صُدُورِكُمْ»﴾ صلة الموصول لا محل لها. • ﴿فَسَيَقُولُونَ﴾: الفاء: استئنافية أو رابطة لجواب شرط محذوف بتقدير: أن

стр. 2432

قلت لهم هذا فسيقولون. يقولون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. والجملة بعدها: في محل نصب مفعول به -مقول القول-.السين: حرف استقبال «تسويف». • ﴿مَنْ يُعِيدُنا﴾: من: اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. يعيد: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. و «نا» ضمير المتكلمين في محل نصب مفعول به. وجملة «يعيدنا» في محل رفع خبر «من». • ﴿قُلِ الَّذِي﴾: فعل أمر مبني على السكون حرك بالكسر لالتقاء الساكنين والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. وحذفت واوه لالتقاء الساكنين. والجملة بعده: في محل نصب مفعول به-مقول القول-الذي: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع خبر مبتدأ محذوف تقديره هو الذي أو فاعل لفعل محذوف اختصارا تقديره يعيدكم الذي خلقكم أول مرة. والجملة الفعلية بعده: صلة الموصول لا محل لها. • ﴿فَطَرَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ﴾: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. الكاف ضمير المخاطبين في محل نصب مفعول به والميم علامة جمع الذكور. أول: ظرف زمان متعلق بفطر منصوب بالفتحة وهو مضاف. مرة: مضاف إليه مجرور بالكسرة. • ﴿فَسَيُنْغِضُونَ﴾: تعرب اعراب: فسيقولون. بمعنى: فسيحركون رءوسهم استهزاء وتعجبا وسخرية. • ﴿إِلَيْكَ رُؤُسَهُمْ﴾: جار ومجرور متعلق بينغضون. رءوس: مفعول به منصوب بالفتحة و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. • ﴿وَيَقُولُونَ مَتى هُوَ قُلْ﴾: الواو: عاطفة. يقولون: أعربت. متى: اسم استفهام مبني على السكون في محل نصب على الظرفية الزمانية متعلق بيقولون. هو: ضمير رفع منفصل مبني على الفتح بمعنى «هذا» في محل

стр. 2433

رفع فاعل لفعل محذوف اختصارا دل عليه ما قبله بتقدير: متى يتم هذا أو يعرب «هو» مبتدأ وخبره محذوف بتقدير: متى هو حاصل؟ قل: أعربت. • ﴿عَسى أَنْ يَكُونَ قَرِيباً﴾: أعربت اعرابا مفصلا في الآية الكريمة الثانية بعد المائة من سورة التوبة. [سورة الإسراء (١٧): آية ٥٢] يَوْمَ يَدْعُوكُمْ فَتَسْتَجِيبُونَ بِحَمْدِهِ وَتَظُنُّونَ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلاّ قَلِيلاً (٥٢) • ﴿يَوْمَ يَدْعُوكُمْ﴾: يوم: منصوب بالفتحة بدل من «قريبا» بتقدير: عسى أن يكون اليوم قريبا. يوم دعوتكم: أو منصوب على الظرفية الزمانية بالفتحة ويجوز أن يعرب مفعولا به منصوبا بمضمر تقديره-اذكروا-وهو مضاف. يدعوكم: الجملة الفعلية في محل جر بالاضافة. وهي فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الواو للثقل والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو. والكاف ضمير المخاطبين في محل نصب مفعول به والميم علامة جمع الذكور. • ﴿فَتَسْتَجِيبُونَ﴾: الفاء: استئنافية. تستجيبون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير المخاطبين في محل رفع فاعل. • ﴿بِحَمْدِهِ﴾: جار ومجرور متعلق بحال من واو الجماعة-ضمير المخاطبين أي حامدين. المعنى: فتستجيبون للبعث ناهضين حامدين لله. • ﴿وَتَظُنُّونَ إِنْ﴾: معطوفة بالواو على «تستجيبون» وتعرب إعرابها. أي بمعنى وترون الهول. إن: نافية بمعنى «ما». • ﴿لَبِثْتُمْ إِلاّ قَلِيلاً﴾: الجملة الفعلية في محل نصب بتظنون سدّت مسدّ مفعوليه. لبثتم: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك والتاء ضمير متصل في محل رفع فاعل والميم علامة جمع الذكور. إلاّ: أداة استثناء. قليلا: صفة-نائبة عن المصدر أي الاّ لبثا قليلا في قبوركم.

стр. 2434

[سورة الإسراء (١٧): آية ٥٣] وَقُلْ لِعِبادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطانَ كانَ لِلْإِنْسانِ عَدُوًّا مُبِيناً (٥٣) • ﴿وَقُلْ﴾: الواو: عاطفة. قل: فعل أمر مبني على السكون وحذفت واوه لالتقاء الساكنين والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره أنت. • ﴿لِعِبادِي يَقُولُوا﴾: جار ومجرور والياء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. يقولوا: فعل مضارع مجزوم لأنه جواب الطلب وعلامة جزمه حذف النون. الواو: ضمير الغائبين في محل رفع فاعل والألف فارقة. و «لعبادي» أي المؤمنين. بمعنى: وقل للمؤمنين يقولوا للمشركين الكلمة التي هي أحسن وألين والجار والمجرور متعلق بقل. • ﴿الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾: التي: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به وقد حذف الموصوف المفعول-الكلمة-وحلت الصفة-التي- محله. هي: ضمير رفع منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. أحسن: خبر «هي» مرفوع بالضمة ولم ينون لأنه ممنوع من الصرف-التنوين- على وزن-أفعل-التفضيل وبوزن الفعل أي يشبه الفعل في وزنه. والجملة الاسمية ﴿هِيَ أَحْسَنُ»﴾ صلة الموصول لا محل لها. • ﴿إِنَّ الشَّيْطانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ﴾: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. الشيطان: اسم «ان» منصوب بالفتحة. ينزغ: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. بين: ظرف مكان منصوب على الظرفية بالفتحة متعلق بينزغ وهو مضاف. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة وجملة ﴿يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ»﴾ في محل رفع خبر «إنّ» أي يدخل بينهم فيهيج فيهم الشر. والنزغ يعني الدخول في الأمر لإفساده.

стр. 2435

• ﴿إِنَّ الشَّيْطانَ كانَ﴾: أعربت. كان: فعل ماض ناقص مبني على الفتح واسمها ضمير مستتر جوازا تقديره هو. • ﴿لِلْإِنْسانِ عَدُوًّا مُبِيناً﴾: جار ومجرور متعلق بعدوا. عدوا: خبر «كان» منصوب بالفتحة. مبينا: صفة-نعت-لعدوا منصوبة مثلها بالفتحة. والجملة الفعلية «كان مع اسمها وخبرها» في محل رفع خبر «إن». [سورة الإسراء (١٧): آية ٥٤] رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ إِنْ يَشَأْ يَرْحَمْكُمْ أَوْ إِنْ يَشَأْ يُعَذِّبْكُمْ وَما أَرْسَلْناكَ عَلَيْهِمْ وَكِيلاً (٥٤) • ﴿رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ﴾: مبتدأ مرفوع للتعظيم بالضمة. الكاف: ضمير المخاطبين في محل جر بالاضافة والميم علامة جمع الذكور. أعلم: خبر المبتدأ مرفوع بالضمة وهو ممنوع من الصرف لأنه أفعل تفضيل. بكم: جار ومجرور متعلق بأعلم والميم علامة الجمع. • ﴿إِنْ يَشَأْ يَرْحَمْكُمْ﴾: ان: حرف شرط جازم. يشأ: فعل مضارع فعل الشرط مجزوم بإن وعلامة جزمه: سكون آخره والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو. يرحمكم: جواب الشرط مجزوم بإن وعلامة جزمه السكون والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو. الكاف: ضمير المخاطبين في محل نصب مفعول به والميم علامة الجمع. • ﴿أَوْ إِنْ يَشَأْ يُعَذِّبْكُمْ﴾: معطوفة بحرف العطف-أو-للتخيير على-إن يشأ يرحمكم-وتعرب إعرابها. • ﴿وَما أَرْسَلْناكَ﴾: الواو: استئنافية. ما: نافية لا عمل لها. أرسل: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل في محل رفع فاعل والكاف ضمير المخاطب في محل نصب مفعول به. • ﴿عَلَيْهِمْ وَكِيلاً﴾: جار ومجرور متعلق بأرسل و «هم» ضمير الغائبين في محل جر

стр. 2436

بعلى. وكيلا حال منصوب بالفتحة. أي بمعنى موكولا إليك أمرهم تجبرهم على الايمان. [سورة الإسراء (١٧): آية ٥٥] وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِمَنْ فِي السَّماااتِ وَالْأَرْضِ وَلَقَدْ فَضَّلْنا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلى بَعْضٍ وَآتَيْنا داوُدَ زَبُوراً (٥٥) • ﴿وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِمَنْ﴾: الواو: عاطفة. ربك أعلم: أعربت في الآية الكريمة السابقة. بمن: جار ومجرور متعلق بأعلم «من» اسم موصول في محل جر بمن. أي بأحوال من. فحذف المضاف المجرور وأقيم المضاف اليه مقامه. • ﴿فِي السَّماااتِ وَالْأَرْضِ﴾: جار ومجرور متعلق بفعل محذوف وجوبا تقديره استقر أو مستقر. والأرض: معطوفة بالواو على «السموات» مجرورة بالكسرة الظاهرة على آخرها. وشبه الجملة «بأحوال من استقر في السماوات والأرض» صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. • ﴿وَلَقَدْ فَضَّلْنا﴾: الواو: استئنافية. اللام: للابتداء والتوكيد. قد: حرف تحقيق. فضل: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. • ﴿بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلى بَعْضٍ﴾: بعض: مفعول به منصوب بالفتحة. النبيين: مضاف إليه مجرور بالياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد. على بعض: جار ومجرور متعلق بفضلنا أي على بعضهم. وبحذف المضاف اليه «هم» نوّن الاسم المضاف «بعض». • ﴿وَآتَيْنا داوُدَ زَبُوراً﴾: الواو: عاطفة. آتينا: تعرب إعراب «فضلنا».داود: مفعول به منصوب بالفتحة ولم ينون لأنه ممنوع من الصرف -التنوين-للعجمة والعلمية. زبورا: أي كتابا: مفعول به ثان منصوب بالفتحة.

стр. 2437

[سورة الإسراء (١٧): آية ٥٦] قُلِ اُدْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِهِ فَلا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنْكُمْ وَلا تَحْوِيلاً (٥٦) • ﴿قُلِ﴾: فعل أمر مبني على السكون حرك بالكسر لالتقاء الساكنين وحذفت واوه للسبب نفسه. والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. • ﴿ادْعُوا الَّذِينَ﴾: الجملة: وما بعدها في محل نصب مفعول به-مقول القول- ادعوا: فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة. الواو: ضمير المخاطبين في محل رفع فاعل والألف فارقة. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب مفعول به والجملة بعده: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. • ﴿زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِهِ﴾: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك. التاء ضمير المخاطبين في محل رفع فاعل والميم علامة جمع الذكور بمعنى: قلتم. ومقول القول محذوف بتقدير: زعمتم أنهم آلهة. من دونه: جار ومجرور متعلق بزعمتم أو بصفة محذوفة من المفعول المقدر «آلهة» والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. • ﴿فَلا يَمْلِكُونَ﴾: الفاء واقعة في جواب الطلب-الأمر-بتقدير: ان تدعوا. فلا .. ففي الجواب معنى جواب الشرط.لا: نافية لا عمل لها. يملكون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. • ﴿كَشْفَ الضُّرِّ عَنْكُمْ﴾: مفعول به منصوب بالفتحة. الضر: مضاف إليه مجرور بالكسرة. عنكم: جار ومجرور متعلق بكشف والميم علامة جمع الذكور. • ﴿وَلا تَحْوِيلاً﴾: الواو: عاطفة. لا: زائدة لتأكيد النفي. تحويلا: معطوف على «كشف» منصوبة مثلها بالفتحة. بمعنى: ولا يملكون تحويل الضر الى غيركم.

стр. 2438

[سورة الإسراء (١٧): آية ٥٧] أُولئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخافُونَ عَذابَهُ إِنَّ عَذابَ رَبِّكَ كانَ مَحْذُوراً (٥٧) • ﴿أُولئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ﴾: أولاء: اسم اشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ والكاف حرف خطاب. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع صفة-نعت-لاسم الاشارة. يدعون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. وجملة «يدعون» صلة الموصول لا محل لها والعائد ضمير في محل نصب لأنه مفعول «يدعون» محذوف والتقدير: يدعونهم بمعنى: زاعمين أنهم آلهة. • ﴿يَبْتَغُونَ إِلى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ﴾: يبتغون: تعرب اعراب «يدعون» والجملة في محل رفع خبر المبتدأ. إلى رب: جار ومجرور متعلق بيبتغون و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. الوسيلة: مفعول به منصوب بالفتحة. • ﴿أَيُّهُمْ أَقْرَبُ﴾: أي: بدل من ضمير «يبتغون» أي الواو مرفوع بالضمة. و«أي» اسم موصول بمعنى الذي أي: يبتغي من هو أقرب منهم وأزلف الوسيلة الى الله فكيف بغير الأقرب. ويجوز أن تكون «أي» مبتدأ مرفوعا بالضمة و «هم» ضمير متصل في محل جر بالاضافة. أقرب: خبر «أيهم» مرفوع بالضمة ولم ينون لأنه ممنوع من الصرف-التنوين-على وزن-أفعل- صيغة تفضيل وبوزن الفعل. • ﴿وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخافُونَ عَذابَهُ﴾: الجملتان: معطوفتان بواوي العطف على ﴿يَبْتَغُونَ إِلى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ»﴾ وتعربان اعرابها. والهاء في المفعولين ضمير متصل مبني على الضم في محل جر بالاضافة. • ﴿إِنَّ عَذابَ رَبِّكَ﴾: إنّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. عذاب: اسم «ان» منصوب بالفتحة. رب: مضاف إليه مجرور للتعظيم بالاضافة وعلامة جره الكسرة وهو مضاف والكاف ضمير المخاطب مبني على الفتح في محل جر بالاضافة.

стр. 2439

• ﴿كانَ مَحْذُوراً﴾: الجملة: في محل رفع خبر «إنّ».كان: فعل ماض ناقص مبني على الفتح واسمها ضمير مستتر جوازا تقديره هو. محذورا: خبرها منصوب بالفتحة. [سورة الإسراء (١٧): آية ٥٨] وَإِنْ مِنْ قَرْيَةٍ إِلاّ نَحْنُ مُهْلِكُوها قَبْلَ يَوْمِ الْقِيامَةِ أَوْ مُعَذِّبُوها عَذاباً شَدِيداً كانَ ذلِكَ فِي الْكِتابِ مَسْطُوراً (٥٨) • ﴿وَإِنْ مِنْ قَرْيَةٍ﴾: الواو: استئنافية. ان: نافية بمعنى «ما» لا عمل لها. من: حرف جر للاستغراق بمعنى وما من أهل قرية. قرية: اسم مجرور لفظا مرفوع محلا لأنه مبتدأ. وقد حل المضاف إليه محل المضاف لأن المعنى: من أهل قرية. فحلت قرية محل «أهل». • ﴿إِلاّ نَحْنُ مُهْلِكُوها﴾: إلاّ: أداة حصر لا عمل لها. نحن: ضمير رفع منفصل مبني على الضم في محل رفع مبتدأ. وهو جمع «أنا» من غير لفظه وجاء بصيغة الجمع للتعظيم والتفخيم. مهلكوها أي مبيدوها: خبر «نحن» مرفوع بالضمة لأنه جمع مذكر سالم وحذفت النون للاضافة و «ها» ضمير متصل في محل جر بالاضافة. وهو من اضافة اسم الفاعل الى مفعوله. والجملة الاسمية ﴿نَحْنُ مُهْلِكُوها»﴾ في محل رفع خبر المبتدأ الأول قرية. • ﴿قَبْلَ يَوْمِ الْقِيامَةِ﴾: ظرف زمان متعلق بمهلك منصوب على الظرفية بالفتحة وهو مضاف. يوم: مضاف إليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة وهو مضاف. القيامة: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة. • ﴿أَوْ مُعَذِّبُوها عَذاباً شَدِيداً﴾: أو حرف عطف للتخيير. معذبوها: تعرب اعراب «مهلكوها» بمعنى: أو مبتلوها بالعذاب الشديد. عذابا: مفعول مطلق منصوب بالفتحة. شديدا: صفة لعذابا منصوبة مثله. • ﴿كانَ ذلِكَ فِي الْكِتابِ مَسْطُوراً﴾: كان: فعل ماض ناقص مبني على الفتح. ذا: اسم اشارة مبني على السكون في محل رفع اسم «كان».اللام:

стр. 2440

للبعد والكاف للخطاب. في الكتاب: جار ومجرور متعلق بخبر «كان» أي في اللوح المحفوظ.مسطورا: أي مكتوبا: خبر «كان» منصوب بالفتحة. [سورة الإسراء (١٧): آية ٥٩] وَما مَنَعَنا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآياتِ إِلاّ أَنْ كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ وَآتَيْنا ثَمُودَ النّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِها وَما نُرْسِلُ بِالْآياتِ إِلاّ تَخْوِيفاً (٥٩) • ﴿وَما مَنَعَنا﴾: الواو: استئنافية. ما: نافية لا عمل لها. منع: فعل ماض مبني على الفتح. نا: ضمير متصل في محل نصب مفعول به مقدم. • ﴿أَنْ نُرْسِلَ بِالْآياتِ﴾: أن: حرف مصدري ناصب. نرسل: فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره نحن. ومفعول «نرسل» محذوف بتقدير: أن نرسل محمدا. بالآيات: جار ومجرور متعلق بنرسل و «أن» وما بعدها بتأويل مصدر في محل نصب مفعول به ثان. وجملة «نرسل» صلة «أن» المصدرية لا محل لها. • ﴿إِلاّ أَنْ كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ﴾: إلاّ: أداة حصر لا عمل لها. أن: حرف مصدري. كذب: فعل ماض مبني على الفتح الظاهر. بها: جار ومجرور متعلق بكذب. الأولون: فاعل مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد وأن وما تلاها بتأويل مصدر في محل رفع فاعل «منع» بتقدير: الاّ تكذيب الأولين. ويجوز أن يكون المصدر الأول ﴿أَنْ نُرْسِلَ»﴾ في محل رفع فاعلا. والمصدر الثاني ﴿أَنْ كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ»﴾ في محل نصب مفعولا به. • ﴿وَآتَيْنا ثَمُودَ النّاقَةَ مُبْصِرَةً﴾: الواو: استئنافية. آتي: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل في محل رفع فاعل. ثمود: أي بني ثمود: مفعول به أول منصوب بالفتحة أيضا. مبصرة: بمعنى: آية بينة: حال منصوب بالفتحة. أما «النّاقة» فهي مفعول به ثان منصوب بالفتحة.

стр. 2441

• ﴿فَظَلَمُوا بِها﴾: الفاء عاطفة. ظلموا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو: ضمير متصل في محل رفع فاعل. والألف فارقة. ومفعول «ظلموا» مضمر أو محذوف تقديره أنفسهم. بها: جار ومجرور متعلق بظلموا أي بسببها إذ عقروها. • ﴿وَما نُرْسِلُ بِالْآياتِ﴾: الواو: استئنافية. ما: نافية لا عمل لها. نرسل: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن. بالآيات: جار ومجرور بمعنى: لا نرسلها متعلق بنرسل ويجوز أن يكون مفعول «نرسل» محذوفا. والتقدير: وما نرسل ما نرسل من الآيات إذا أريد غير الآيات المقترحة كآيات القرآن وغيرها. • ﴿إِلاّ تَخْوِيفاً﴾: إلاّ أداة حصر لا عمل لها. تخويفا: مفعول من أجله-لأجله- ويجوز أن تكون حالا منصوبة بالفتحة. والمعنى: إلاّ تخويفا وانذارا بعذاب الآخرة. [سورة الإسراء (١٧): آية ٦٠] وَإِذْ قُلْنا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحاطَ بِالنّاسِ وَما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ إِلاّ فِتْنَةً لِلنّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ وَنُخَوِّفُهُمْ فَما يَزِيدُهُمْ إِلاّ طُغْياناً كَبِيراً (٦٠) • ﴿وَإِذْ قُلْنا لَكَ﴾: الواو: استئنافية. إذ: اسم مبني على السكون في محل نصب مفعول به بفعل مضمر أو محذوف تقديره اذكر. قلنا: فعل ماض بمعنى «أوحينا» مبني على السكون لاتصاله بنا و «نا» ضمير متصل في محل رفع فاعل. لك: جار ومجرور متعلق بقال وجملة «قلنا» في محل جر بالاضافة. • ﴿إِنَّ رَبَّكَ﴾: إنّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. ربك: اسم «إنّ» منصوب للتعظيم بالفتحة والكاف ضمير متصل في محل جر بالاضافة.

стр. 2442

• ﴿أَحاطَ بِالنّاسِ﴾: الجملة: في محل رفع خبر إنّ. أحاط: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. بالناس: جار ومجرور متعلق بأحاط. • ﴿وَما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا﴾: الواو: عاطفة. ما: نافية لا عمل لها. جعلنا: تعرب اعراب «قلنا» الرؤيا: مفعول به منصوب بالفتحة المقدرة على الألف للتعذر. • ﴿الَّتِي أَرَيْناكَ﴾: التي: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب صفة- نعت-للرؤيا. أرينا: تعرب إعراب «قلنا» والكاف ضمير متصل في محل نصب مفعول به أول. وجملة «أريناك» صلة الموصول لا محل لها والعائد ضمير منصوب محلا لأنه مفعول به ثان. والتقدير: أريناكها. • ﴿إِلاّ فِتْنَةً لِلنّاسِ﴾: إلاّ: أداة حصر لا عمل لها. فتنة: مفعول به ثالث منصوب بالفتحة. للناس: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من «فتنة» بمعنى إلا اختبارا لايمان الناس فحذف المضاف واقيم المضاف إليه مقامه. • ﴿وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ﴾: معطوفة بالواو على المفعول «الرؤيا» منصوبة بالفتحة. الملعونة: صفة-نعت-للشجرة منصوبة مثلها بالفتحة. في القرآن: جار ومجرور متعلق باسم المفعول «الملعونة» أو بفعله. • ﴿وَنُخَوِّفُهُمْ﴾: الواو: استئنافية. نخوف: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن. و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به. بمعنى: ونخوفهم بمخاوف الدنيا والآخرة. • ﴿فَما يَزِيدُهُمْ﴾: الفاء: استئنافية. ما: نافية لا عمل لها. يزيد: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. أي التخويف. و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به أول. • ﴿إِلاّ طُغْياناً كَبِيراً﴾: إلاّ: أداة حصر لا عمل لها. طغيانا: مفعول به ثان منصوب بالفتحة. كبيرا: صفة-نعت-لطغيانا منصوبة مثلها.

стр. 2443

[سورة الإسراء (١٧): آية ٦١] وَإِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اُسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلاّ إِبْلِيسَ قالَ أَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِيناً (٦١) • ﴿وَإِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلاّ إِبْلِيسَ﴾: أعربت في الآية الكريمة الرابعة والثلاثين من سورة البقرة. • ﴿قالَ﴾: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. والجملة بعده في محل نصب مفعول به-مقول القول-. • ﴿أَأَسْجُدُ﴾: الهمزة همزة إنكار بلفظ استفهام. أسجد: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنا. • ﴿لِمَنْ خَلَقْتَ طِيناً﴾: جار ومجرور متعلق بأسجد. من: اسم موصول مبني على السكون في محل جر باللام. خلقت: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك. والتاء ضمير متصل في محل رفع فاعل وجملة «خلقت» صلة الموصول لا محل لها والعائد ضمير منصوب محلا لأنه مفعول به. التقدير: خلقته. طينا: حال منصوب بالفتحة بمعنى: أأسجد لمن كان في وقت خلقه طينا. [سورة الإسراء (١٧): آية ٦٢] قالَ أَرَأَيْتَكَ هذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ لَأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إِلاّ قَلِيلاً (٦٢) • ﴿قالَ أَرَأَيْتَكَ﴾: قال: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. أرأيتك بمعنى: أخبرني: الهمزة همزة تعجب بلفظ استفهام. رأيت: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك والتاء ضمير متصل في محل رفع فاعل. والكاف ضمير المخاطب لا محل له ولو جعل له محل لكان المعنى أرأيت نفسك. وهو خلق من القول.

стр. 2444

• ﴿هذَا الَّذِي﴾: اسم اشارة مبني على السكون في محل نصب مفعول به. الذي: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب صفة لهذا. • ﴿كَرَّمْتَ عَلَيَّ﴾: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك. والتاء ضمير متصل في محل رفع فاعل. علي: جار ومجرور متعلق بكرمت. وجملة ﴿كَرَّمْتَ عَلَيَّ»﴾ صلة الموصول لا محل لها والعائد ضمير منصوب محلا لأنه مفعول به والتقدير: كرمته علي: أي فضلته علي. وفي الكلام حذف بمعنى: لم كرمته علي وأنا خير منه فجاء الحذف اختصارا للكلام. • ﴿لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ﴾: اللام: موطئة للقسم. ان: حرف شرط جازم. أخرت: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك في محل جزم بإن. التاء ضمير متصل في محل رفع فاعل. النون: نون الوقاية والياء المحذوفة خطا واختصارا ضمير متصل في محل نصب مفعول به والكسرة دالة عليها. والمعنى: أمهلتني. والجار والمجرور ﴿إِلى يَوْمِ»﴾ متعلق بأخرت. القيامة: مضاف إليه مجرور بالاضافة وعلامة جره: الكسرة. • ﴿لَأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ﴾: اللام: واقعة في جواب القسم المقدر. أحتنكنّ: أي أستأصلنّ: فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنا. ذريته: مفعول به منصوب بالفتحة والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. وجملة «لأحتنكنّ» جواب القسم لا محل لها من الاعراب وجواب الشرط محذوف دلّ عليه جواب القسم. وجملة «ان أخرتني» اعتراضية بين القسم المحذوف وجوابه لا محل لها من الإعراب. • ﴿إِلاّ قَلِيلاً﴾: إلاّ: أداة استثناء. قليلا: مستثنى بإلاّ وهو استثناء متصل منصوب بالفتحة. أي إلاّ قليلا منهم.

стр. 2445

[سورة الإسراء (١٧): آية ٦٣] قالَ اِذْهَبْ فَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ فَإِنَّ جَهَنَّمَ جَزاؤُكُمْ جَزاءً مَوْفُوراً (٦٣) • ﴿قالَ﴾: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. أي قال الله له. والجملة بعده في محل نصب مفعول به لقال. • ﴿اذْهَبْ فَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ﴾: اذهب: فعل أمر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. فمن: الفاء: استئنافية. من: اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. تبع: فعل ماض مبني على الفتح في محل جزم بمن والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو والكاف ضمير متصل في محل نصب مفعول به. وجملة «تبعك» صلة الموصول لأن «من» هي الموصولة نفسها. منهم: جار ومجرور متعلق بحال محذوفة من الموصول «من» و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بمن وجملتا فعل الشرط وجوابه في محل رفع خبر للمبتدإ «من». • ﴿فَإِنَّ جَهَنَّمَ جَزاؤُكُمْ﴾: الجملة: جواب شرط جازم مسبوقة بإنّ مقترنة بالفاء في محل جزم. الفاء: واقعة في جواب الشرط.إنّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. جهنم: اسم «إنّ» منصوب بالفتحة ولم تنون لأنها ممنوعة من الصرف-التنوين-لأنها كلمة مؤنثة معرفة وهي كلمة معربة. جزاء: خبر «ان» مرفوع بالضمة والكاف ضمير متصل في محل جر بالاضافة والميم علامة جمع الذكور بمعنى فهي جزاؤهم وجزاؤك فغلب المخاطب على الغائب. • ﴿جَزاءً مَوْفُوراً﴾: حال منصوب بالفتحة لأن الجزاء موصوف أو مفعول مطلق بتقدير: تجازون. جزاء موفورا: صفة-نعت-لجزاء منصوب مثله بالفتحة.

стр. 2446

[سورة الإسراء (١٧): آية ٦٤] وَاِسْتَفْزِزْ مَنِ اِسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشارِكْهُمْ فِي الْأَمْاالِ وَالْأَوْلادِ وَعِدْهُمْ وَما يَعِدُهُمُ الشَّيْطانُ إِلاّ غُرُوراً (٦٤) • ﴿وَاسْتَفْزِزْ﴾: الواو: عاطفة. استفزز: أي هيج: فعل أمر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. • ﴿مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ﴾: من: اسم موصول مبني على السكون حرك بالكسر لالتقاء الساكنين في محل نصب مفعول به. استطعت: بمعنى «شئت» فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير المخاطب. والتاء ضمير متصل في محل رفع فاعل وجملة «استطعت» صلة الموصول لا محل لها. من: حرف جر بياني و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بمن والجار والمجرور متعلق بحال محذوفة من «من». • ﴿بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ﴾: جار ومجرور متعلق باستفزز والكاف ضمير متصل في محل جر بالاضافة. وأجلب: معطوفة بالواو على «استفزز» وتعرب اعرابها بمعنى «وصح» وهي من الجلبة أي الصياح. عليهم: جار ومجرور متعلق بأجلب. • ﴿بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ﴾: جار ومجرور متعلق بأجلب. والكاف ضمير متصل في محل جر بالاضافة. ورجلك: معطوفة بالواو على «بخيلك» وتعرب اعرابها بمعنى: بأعوانك من راكب وراجل أي بفرسانك ورجالتك. • ﴿وَشارِكْهُمْ فِي الْأَمْاالِ﴾: معطوفة بالواو على «استفزز» وتعرب إعرابها و «هم» في محل نصب مفعول به. في الاموال: جار ومجرور متعلق بشارك. • ﴿وَالْأَوْلادِ وَعِدْهُمْ﴾: معطوفة بالواو على ﴿فِي الْأَمْاالِ»﴾ وتعرب اعرابها. وعدهم: تعرب إعراب ﴿وَشارِكْهُمْ».﴾

стр. 2447

• ﴿وَما يَعِدُهُمُ الشَّيْطانُ﴾: الواو: استئنافية. ما: نافية لا عمل لها. يعد: فعل مضارع مرفوع بالضمة و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به مقدم. الشيطان: فاعل مرفوع بالضمة. • ﴿إِلاّ غُرُوراً﴾: إلاّ: أداة حصر لا عمل لها. غرورا: صفة نائبة عن المصدر أي إلاّ وعدا غرورا أي باطلا. [سورة الإسراء (١٧): آية ٦٥] إِنَّ عِبادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ وَكَفى بِرَبِّكَ وَكِيلاً (٦٥) • ﴿إِنَّ عِبادِي﴾: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. عبادي اسم انّ منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة. المأتي بها من أجل الياء. والياء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. • ﴿لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ﴾: الجملة الفعلية: في محل رفع خبر «ان». ليس: فعل ماض ناقص من أخوات كان مبني على الفتح. لك: جار ومجرور متعلق بخبر «ليس» المقدم. على: حرف جر و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بعلى والجار والمجرور متعلق بسلطان. سلطان: اسم «ليس» مؤخر مرفوع بالضمة. • ﴿وَكَفى بِرَبِّكَ وَكِيلاً﴾: الواو: استئنافية. كفى: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر. بربك: الباء حرف جر زائد. رب: اسم مجرور للتعظيم لفظا مرفوع محلا لأنه فاعل «كفى» والكاف ضمير متصل في محل جر بالاضافة. وكيلا: تمييز منصوب بالفتحة ويجوز أن يعرب حالا. [سورة الإسراء (١٧): آية ٦٦] رَبُّكُمُ الَّذِي يُزْجِي لَكُمُ الْفُلْكَ فِي الْبَحْرِ لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ كانَ بِكُمْ رَحِيماً (٦٦) • ﴿رَبُّكُمُ الَّذِي﴾: مبتدأ مرفوع للتعظيم بالضمة. الكاف ضمير متصل في محل جر بالاضافة والميم علامة جمع الذكور. الذي: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع خبر المبتدأ أو خبر مبتدأ محذوف تقديره هو والجملة

стр. 2448

الاسمية «هو الذي» في محل رفع خبر المبتدأ والجملة الفعلية بعد «الذي» صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. • ﴿يُزْجِي لَكُمُ﴾: أي يجري: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. لكم: جار ومجرور متعلق بيزجي والميم علامة جمع الذكور وحركت الميم بالضم لالتقاء الساكنين. • ﴿الْفُلْكَ فِي الْبَحْرِ﴾: مفعول به منصوب بالفتحة أي السفن وهذه الكلمة تكون مفردة وجمعا. في البحر: جار ومجرور متعلق بيزجي. • ﴿لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ﴾: أي لتطلبوا: اللام: لام التعليل حرف جر. تبتغوا: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة نصبه حذف النون. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. من فضله: جار ومجرور متعلق بتبتغوا والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة و «ان» وما تلاها بتأويل مصدر في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بيزجي وجملة «تبتغوا» صلة «أن» المصدرية لا محل لها بمعنى لتطلبوا الربح بالتجارة. • ﴿إِنَّهُ كانَ بِكُمْ رَحِيماً﴾: إنّ حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والهاء ضمير متصل في محل نصب اسم «ان» كان: فعل ماض ناقص مبني على الفتح واسمها ضمير مستتر جوازا تقديره هو. بكم: جار ومجرور متعلق برحيما والميم علامة جمع الذكور. رحيما: خبر «كان» منصوب بالفتحة. والجملة الفعلية ﴿كانَ بِكُمْ رَحِيماً»﴾ في محل رفع خبر «إنّ». [سورة الإسراء (١٧): آية ٦٧] وَإِذا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فِي الْبَحْرِ ضَلَّ مَنْ تَدْعُونَ إِلاّ إِيّاهُ فَلَمّا نَجّاكُمْ إِلَى الْبَرِّ أَعْرَضْتُمْ وَكانَ الْإِنْسانُ كَفُوراً (٦٧) • ﴿وَإِذا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فِي الْبَحْرِ﴾: الواو: استئنافية. اذا: ظرف لما يستقبل من الزمان خافض لشرطه منصوب بجوابه وهو أداة شرط غير جازمة. مس: فعل ماض مبني على الفتح. الكاف ضمير متصل في محل نصب

стр. 2449

مفعول به مقدم والميم علامة جمع الذكور وحركت بالضم لالتقاء الساكنين. الضر: فاعل مرفوع بالضمة. في البحر: جار ومجرور متعلق بمسكم وجملة ﴿مَسَّكُمُ الضُّرُّ»﴾ في محل جر بالاضافة. • ﴿ضَلَّ مَنْ تَدْعُونَ﴾: ضل: فعل ماض مبني على الفتح. من: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع فاعل. تدعون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. وجملة «تدعون» صلة الموصول لا محل لها. والعائد ضمير في محل نصب لأنه مفعول به. التقدير: تدعونها. بمعنى: إذا مسكم خوف الغرق ضاع من فكركم من تعبدونها من الآلهة عن إغاثتكم. وجملة ﴿ضَلَّ مَنْ تَدْعُونَ»﴾ جواب شرط غير جازم لا محل لها من الإعراب. • ﴿إِلاّ إِيّاهُ﴾: إلاّ اداة استثناء. إياه: أي الله سبحانه وهو مستثنى بإلا استثناء منقطعا أي أنّ الله وحده هو الذي ترجونه في شدتكم. • ﴿فَلَمّا نَجّاكُمْ إِلَى الْبَرِّ﴾: الفاء: استئنافية. لما: اسم شرط غير جازم مبني على السكون في محل نصب على الظرفية الزمانية بمعنى «حين» متعلقة بالجواب. نجاكم: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. الكاف ضمير متصل في محل نصب مفعول به والميم علامة جمع الذكور. إلى البر: جار ومجرور متعلق بنجاكم وجملة «نجاكم» في محل جر مضاف إليه. • ﴿أَعْرَضْتُمْ﴾: الجملة: جواب شرط غير جازم لا محل لها. أعرضتم: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير المخاطبين. التاء ضمير متصل في محل رفع فاعل والميم علامة جمع الذكور. بمعنى: صددتم وعدتم الى ما كنتم عليه. • ﴿وَكانَ الْإِنْسانُ كَفُوراً﴾: الواو: استئنافية. كان: فعل ماض ناقص مبني على الفتح. الانسان: اسم «كان» مرفوع بالضمة. كفورا: خبرها منصوب بالفتحة.

стр. 2450

[سورة الإسراء (١٧): آية ٦٨] أَفَأَمِنْتُمْ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمْ جانِبَ الْبَرِّ أَوْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حاصِباً ثُمَّ لا تَجِدُوا لَكُمْ وَكِيلاً (٦٨) • ﴿أَفَأَمِنْتُمْ﴾: الهمزة: همزة إنكار بلفظ استفهام. والفاء عاطفة. أمنتم: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير المخاطبين. التاء ضمير متصل في محل رفع فاعل والميم علامة جمع الذكور. وجملة «أمنتم» معطوفة على جملة محذوفة تقديرها: أنجوتم فأمنتم فحملكم ذلك على الاعراض. • ﴿أَنْ يَخْسِفَ بِكُمْ﴾: أن: حرف مصدري ناصب. يخسف: فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. بكم: جار ومجرور متعلق بيخسف والميم علامة جمع الذكور و «أن» وما تلاها بتأويل مصدر في محل نصب مفعول «أمنتم» وجملة «يخسف وما تلاها» صلة «أن» لا محل لها. • ﴿جانِبَ الْبَرِّ﴾: مفعول به منصوب بالفتحة. البر: مضاف إليه مجرور بالكسرة ويجوز أن يكون الجار والمجرور «بكم» متعلقا بحال بمعنى: أن يقلب عالي الأرض سافلها وأنتم عليها. • ﴿أَوْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حاصِباً﴾: معطوفة بأو للتخيير على ﴿أَنْ يَخْسِفَ بِكُمْ جانِبَ الْبَرِّ»﴾ وتعرب إعرابها. والحاصب: الريح التي ترمي بالحجارة. • ﴿ثُمَّ لا تَجِدُوا﴾: ثم: حرف عطف. لا: نافية لا عمل لها. تجدوا: فعل مضارع معطوف على منصوب وعلامة نصبه حذف النون. الواو: ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. • ﴿لَكُمْ وَكِيلاً﴾: لكم: جار ومجرور متعلق بتجدوا والميم علامة جمع الذكور. وكيلا: مفعول به منصوب بالفتحة بمعنى «حاميا».

стр. 2451

[سورة الإسراء (١٧): آية ٦٩] أَمْ أَمِنْتُمْ أَنْ يُعِيدَكُمْ فِيهِ تارَةً أُخْرى فَيُرْسِلَ عَلَيْكُمْ قاصِفاً مِنَ الرِّيحِ فَيُغْرِقَكُمْ بِما كَفَرْتُمْ ثُمَّ لا تَجِدُوا لَكُمْ عَلَيْنا بِهِ تَبِيعاً (٦٩) • هذه الآية الكريمة تعرب إعراب الآية الكريمة السابقة. أم: حرف عطف متصلة لأنها مسبوقة باستفهام و «كم» في «يعيدكم» ضمير متصل في محل نصب مفعول به والميم علامة جمع الذكور. ولم يعرب قسم من الآية في هذه الصفحة لأنه أعربت في الآية الكريمة السابقة. • ﴿فِيهِ تارَةً أُخْرى﴾: جار ومجرور متعلق بيعيدكم. تارة: أصلها «تأرة» حذفت الهمزة لكثرة الاستعمال وهي ظرف زمان متعلق بيعيدكم بمعنى حينا أو مرة. منصوب على الظرفية بالفتحة. أخرى: صفة-نعت-لتارة منصوبة بالفتحة المقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر. • ﴿مِنَ الرِّيحِ فَيُغْرِقَكُمْ﴾: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من «قاصفا» فيغرقكم: معطوفة بالفاء على «يرسل» وتعرب إعراب يعيدكم. • ﴿بِما كَفَرْتُمْ﴾: الباء: حرف جر. ما: مصدرية. كفرتم: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير المخاطبين. التاء: ضمير متصل في محل رفع فاعل والميم علامة جمع الذكور. و «ما» وما تلاها: بتأويل مصدر في محل جر بالباء والجار والمجرور متعلق بيغرقكم التقدير: بكفرانكم النعمة وجملة «كفرتم» صلة «ما» المصدرية لا محل لها من الاعراب. • ﴿عَلَيْنا بِهِ تَبِيعاً﴾: جار ومجرور متعلق بحال من «تبيعا».به: أي بذلك: جار ومجرور متعلق بتجدوا. تبيعا: أي تابعا: مفعول به منصوب بالفتحة بمعنى مطالبا يتبعنا.

стр. 2452

[سورة الإسراء (١٧): آية ٧٠] وَلَقَدْ كَرَّمْنا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْناهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْناهُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ وَفَضَّلْناهُمْ عَلى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنا تَفْضِيلاً (٧٠) • ﴿وَلَقَدْ كَرَّمْنا﴾: الواو: استئنافية. اللام: للابتداء والتوكيد. قد: حرف تحقيق. كرم: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل في محل رفع فاعل. • ﴿بَنِي آدَمَ﴾: مفعول به منصوب بالياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم وحذفت النون للاضافة. آدم: مضاف إليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الفتحة بدلا من الكسرة لأنه ممنوع من الصرف-التنوين-لأنه معرفة وعلى وزن أفعل. • ﴿وَحَمَلْناهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ﴾: معطوفة بالواو على «كرمنا» وتعرب إعرابها. و«هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به والجار والمجرور ﴿فِي الْبَرِّ»﴾ متعلق بحملنا. والبحر: معطوفة بالواو على ﴿فِي الْبَرِّ»﴾ وتعرب إعرابها. • ﴿وَرَزَقْناهُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ وَفَضَّلْناهُمْ عَلى كَثِيرٍ﴾: الجملتان تعربان اعراب ﴿وَحَمَلْناهُمْ فِي الْبَرِّ».﴾ • ﴿مِمَّنْ خَلَقْنا تَفْضِيلاً﴾: من: حرف جر و «من» اسم موصول مبني على السكون في محل جر بمن والجار والمجرور متعلق بصفة محذوفة من «كثير» خلقنا: تعرب اعراب «كرمنا» وجملة «خلقنا» صلة الموصول لا محل لها والعائد ضمير منصوب محلا لأنه مفعول به والتقدير «خلقناهم» تفضيلا: مفعول مطلق يفيد التوكيد. [سورة الإسراء (١٧): آية ٧١] يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ فَمَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ فَأُولئِكَ يَقْرَؤُنَ كِتابَهُمْ وَلا يُظْلَمُونَ فَتِيلاً (٧١) • ﴿يَوْمَ نَدْعُوا﴾: يوم: مفعول به بمضمر تقديره أذكر. منصوب بالفتحة.

стр. 2453

ندعو: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الواو للثقل وزيدت الألف بعد الواو تشبيها بواو الجماعة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن. وجملة «ندعو» في محل جر مضاف إليه. • ﴿كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ﴾: مفعول به منصوب بالفتحة. أناس: مضاف إليه مجرور بالكسرة. بإمام: جار ومجرور متعلق بندعو و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. • ﴿فَمَنْ أُوتِيَ﴾: الفاء: استئنافية. من: اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ وخبره الجملة من فعل الشرط وجوابه في محل رفع. أوتي: فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. و «أوتي» فعل ماض في محل جزم بمن. • ﴿كِتابَهُ بِيَمِينِهِ﴾: مفعول به منصوب بالفتحة والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. بيمينه: جار ومجرور متعلق بأوتي والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. بمعنى فمن أوتي من هؤلاء المدعوين كتابه بيمينه. • ﴿فَأُولئِكَ يَقْرَؤُنَ كِتابَهُمْ﴾: الجملة جواب شرط جازم مقترن بالفاء في محل جزم. الفاء رابطة جواب الشرط و «أولاء» اسم اشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ. والكاف للخطاب. وقيل أولئك لأن «من» في معنى الجمع. يقرأون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. كتاب: مفعول به منصوب بالفتحة. و «هم» ضمير الغائبين مبني على السكون في محل جر بالاضافة. وجملة ﴿يَقْرَؤُنَ كِتابَهُمْ»﴾ في محل رفع خبر «أولئك». • ﴿وَلا يُظْلَمُونَ فَتِيلاً﴾: الواو: عاطفة. لا: نافية لا عمل لها. يظلمون: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع نائب فاعل. فتيلا: نائب عن المصدر منصوب بالفتحة بمعنى ولا يظلمون أقل شيء أي ولا ينقصون في ثوابهم أدنى شيء.

стр. 2454

[سورة الإسراء (١٧): آية ٧٢] وَمَنْ كانَ فِي هذِهِ أَعْمى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمى وَأَضَلُّ سَبِيلاً (٧٢) • ﴿وَمَنْ كانَ فِي هذِهِ أَعْمى﴾: الواو: عاطفة. من: اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. كان: فعل ماض ناقص مبني على الفتح في محل جزم بمن لأنه فعل الشرط واسمها ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. في: حرف جر. هذه: اسم اشارة مبني على الكسر في محل جر بفي والجار والمجرور متعلق بأعمى والاشارة الى الدنيا. أي: ومن كان في الدنيا لأن في الجواب وردت «الآخرة».أعمى: خبر «كان» منصوب بالفتحة المقدرة على الألف للتعذر. والجملة من فعل الشرط وجوابه في محل رفع خبر «من». • ﴿فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمى﴾: الجملة: جواب شرط جازم مقترن بالفاء في محل جزم. الفاء: رابطة لجواب الشرط.هو: ضمير رفع منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. في الآخرة: جار ومجرور متعلق بأعمى. أعمى: خبر هو مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر. بتقدير: أعمى منه في الدنيا أو عن الآخرة. • ﴿وَأَضَلُّ سَبِيلاً﴾: معطوفة بالواو على «أعمى» الثانية مرفوعة بالضمة الظاهرة ولم تنون الكلمة لأنها ممنوعة من الصرف-التنوين-على وزن-أفعل-صيغة تفضيل وبوزن الفعل و «سبيلا» تمييز منصوب بالفتحة. بمعنى وأضل سبيلا من الأعمى وهو من عمى القلب. [سورة الإسراء (١٧): آية ٧٣] وَإِنْ كادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنا غَيْرَهُ وَإِذاً لاتَّخَذُوكَ خَلِيلاً (٧٣) • ﴿وَإِنْ كادُوا لَيَفْتِنُونَكَ﴾: الواو: استئنافية. إن: مخففة من «إنّ» الثقيلة وهي حرف مشبه بالفعل واسمها ضمير الشأن في محل نصب. كادوا: فعل

стр. 2455

ماض ناقص من أخوات «كان» بمعنى أو شكوا أو قاربوا مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع اسم «كاد» والألف فارقة. اللام: فارقة وهي نفسها اللام المزحلقة وسميت فارقة لأنها تفرق وتميز «إن» المخففة من «إن» النافية. يفتنونك: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والكاف ضمير متصل في محل نصب مفعول به. وجملة ﴿كادُوا لَيَفْتِنُونَكَ»﴾ في محل رفع خبر «إن» والجملة الفعلية ﴿لَيَفْتِنُونَكَ»﴾ في محل نصب خبر «كاد» بمعنى إن الشأن قاربوا أن يفتنوك: أي يخدعوك فاتنين لتنصرف عن الذي أوحيناه إليك. • ﴿عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ﴾: جار ومجرور متعلق بيفتنون وحرك آخر «عن» بالكسر لالتقاء الساكنين. الذي: اسم موصول مبني على السكون في محل جر بعن. أوحينا: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل في محل رفع فاعل. اليك: جار ومجرور متعلق بأوحينا. وجملة «أوحينا» صلة الموصول لا محل لها والعائد ضمير منصوب محلا لأنه مفعول به والتقدير: أوحيناه اليك. من أوامرنا ونواهينا. • ﴿لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنا غَيْرَهُ﴾: اللام: لام التعليل حرف جر. تفتري: أي تتقول أو تختلق: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة نصبه: الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت و «أن» وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بيفتنون وجملة «تفتري» صلة «أن» المصدرية لا محل لها. علينا: جار ومجرور متعلق بتفتري. غيره: مفعول به منصوب بالفتحة والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. • ﴿وَإِذاً لاتَّخَذُوكَ خَلِيلاً﴾: الواو: استئنافية. إذا: حرف مكافأة وجواب لا عمل له. لاتخذوك: اللام: واقعة في جواب «لو» الشرطية المقدرة. أي ولو اتبعت مرادهم لاتخذوك. اتخذوك: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. والكاف ضمير متصل في محل نصب مفعول به أول. خليلا: مفعول به ثان منصوب بالفتحة. وجملة «لاتخذوك» جواب شرط غير جازم لا محل لها.
следующие страницы →