← Нахв и сарф

Нахв и сарф · id 150578

الإعراب المفصل لكتاب الله المرتل

بهجت عبد الواحد صالح

Полный текст (5 537 стр.). Показаны 2451–2490 · переход к 2456.

стр. 2451

[سورة الإسراء (١٧): آية ٦٩] أَمْ أَمِنْتُمْ أَنْ يُعِيدَكُمْ فِيهِ تارَةً أُخْرى فَيُرْسِلَ عَلَيْكُمْ قاصِفاً مِنَ الرِّيحِ فَيُغْرِقَكُمْ بِما كَفَرْتُمْ ثُمَّ لا تَجِدُوا لَكُمْ عَلَيْنا بِهِ تَبِيعاً (٦٩) • هذه الآية الكريمة تعرب إعراب الآية الكريمة السابقة. أم: حرف عطف متصلة لأنها مسبوقة باستفهام و «كم» في «يعيدكم» ضمير متصل في محل نصب مفعول به والميم علامة جمع الذكور. ولم يعرب قسم من الآية في هذه الصفحة لأنه أعربت في الآية الكريمة السابقة. • ﴿فِيهِ تارَةً أُخْرى﴾: جار ومجرور متعلق بيعيدكم. تارة: أصلها «تأرة» حذفت الهمزة لكثرة الاستعمال وهي ظرف زمان متعلق بيعيدكم بمعنى حينا أو مرة. منصوب على الظرفية بالفتحة. أخرى: صفة-نعت-لتارة منصوبة بالفتحة المقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر. • ﴿مِنَ الرِّيحِ فَيُغْرِقَكُمْ﴾: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من «قاصفا» فيغرقكم: معطوفة بالفاء على «يرسل» وتعرب إعراب يعيدكم. • ﴿بِما كَفَرْتُمْ﴾: الباء: حرف جر. ما: مصدرية. كفرتم: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير المخاطبين. التاء: ضمير متصل في محل رفع فاعل والميم علامة جمع الذكور. و «ما» وما تلاها: بتأويل مصدر في محل جر بالباء والجار والمجرور متعلق بيغرقكم التقدير: بكفرانكم النعمة وجملة «كفرتم» صلة «ما» المصدرية لا محل لها من الاعراب. • ﴿عَلَيْنا بِهِ تَبِيعاً﴾: جار ومجرور متعلق بحال من «تبيعا».به: أي بذلك: جار ومجرور متعلق بتجدوا. تبيعا: أي تابعا: مفعول به منصوب بالفتحة بمعنى مطالبا يتبعنا.

стр. 2452

[سورة الإسراء (١٧): آية ٧٠] وَلَقَدْ كَرَّمْنا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْناهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْناهُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ وَفَضَّلْناهُمْ عَلى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنا تَفْضِيلاً (٧٠) • ﴿وَلَقَدْ كَرَّمْنا﴾: الواو: استئنافية. اللام: للابتداء والتوكيد. قد: حرف تحقيق. كرم: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل في محل رفع فاعل. • ﴿بَنِي آدَمَ﴾: مفعول به منصوب بالياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم وحذفت النون للاضافة. آدم: مضاف إليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الفتحة بدلا من الكسرة لأنه ممنوع من الصرف-التنوين-لأنه معرفة وعلى وزن أفعل. • ﴿وَحَمَلْناهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ﴾: معطوفة بالواو على «كرمنا» وتعرب إعرابها. و«هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به والجار والمجرور ﴿فِي الْبَرِّ»﴾ متعلق بحملنا. والبحر: معطوفة بالواو على ﴿فِي الْبَرِّ»﴾ وتعرب إعرابها. • ﴿وَرَزَقْناهُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ وَفَضَّلْناهُمْ عَلى كَثِيرٍ﴾: الجملتان تعربان اعراب ﴿وَحَمَلْناهُمْ فِي الْبَرِّ».﴾ • ﴿مِمَّنْ خَلَقْنا تَفْضِيلاً﴾: من: حرف جر و «من» اسم موصول مبني على السكون في محل جر بمن والجار والمجرور متعلق بصفة محذوفة من «كثير» خلقنا: تعرب اعراب «كرمنا» وجملة «خلقنا» صلة الموصول لا محل لها والعائد ضمير منصوب محلا لأنه مفعول به والتقدير «خلقناهم» تفضيلا: مفعول مطلق يفيد التوكيد. [سورة الإسراء (١٧): آية ٧١] يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ فَمَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ فَأُولئِكَ يَقْرَؤُنَ كِتابَهُمْ وَلا يُظْلَمُونَ فَتِيلاً (٧١) • ﴿يَوْمَ نَدْعُوا﴾: يوم: مفعول به بمضمر تقديره أذكر. منصوب بالفتحة.

стр. 2453

ندعو: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الواو للثقل وزيدت الألف بعد الواو تشبيها بواو الجماعة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن. وجملة «ندعو» في محل جر مضاف إليه. • ﴿كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ﴾: مفعول به منصوب بالفتحة. أناس: مضاف إليه مجرور بالكسرة. بإمام: جار ومجرور متعلق بندعو و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. • ﴿فَمَنْ أُوتِيَ﴾: الفاء: استئنافية. من: اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ وخبره الجملة من فعل الشرط وجوابه في محل رفع. أوتي: فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. و «أوتي» فعل ماض في محل جزم بمن. • ﴿كِتابَهُ بِيَمِينِهِ﴾: مفعول به منصوب بالفتحة والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. بيمينه: جار ومجرور متعلق بأوتي والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. بمعنى فمن أوتي من هؤلاء المدعوين كتابه بيمينه. • ﴿فَأُولئِكَ يَقْرَؤُنَ كِتابَهُمْ﴾: الجملة جواب شرط جازم مقترن بالفاء في محل جزم. الفاء رابطة جواب الشرط و «أولاء» اسم اشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ. والكاف للخطاب. وقيل أولئك لأن «من» في معنى الجمع. يقرأون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. كتاب: مفعول به منصوب بالفتحة. و «هم» ضمير الغائبين مبني على السكون في محل جر بالاضافة. وجملة ﴿يَقْرَؤُنَ كِتابَهُمْ»﴾ في محل رفع خبر «أولئك». • ﴿وَلا يُظْلَمُونَ فَتِيلاً﴾: الواو: عاطفة. لا: نافية لا عمل لها. يظلمون: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع نائب فاعل. فتيلا: نائب عن المصدر منصوب بالفتحة بمعنى ولا يظلمون أقل شيء أي ولا ينقصون في ثوابهم أدنى شيء.

стр. 2454

[سورة الإسراء (١٧): آية ٧٢] وَمَنْ كانَ فِي هذِهِ أَعْمى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمى وَأَضَلُّ سَبِيلاً (٧٢) • ﴿وَمَنْ كانَ فِي هذِهِ أَعْمى﴾: الواو: عاطفة. من: اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. كان: فعل ماض ناقص مبني على الفتح في محل جزم بمن لأنه فعل الشرط واسمها ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. في: حرف جر. هذه: اسم اشارة مبني على الكسر في محل جر بفي والجار والمجرور متعلق بأعمى والاشارة الى الدنيا. أي: ومن كان في الدنيا لأن في الجواب وردت «الآخرة».أعمى: خبر «كان» منصوب بالفتحة المقدرة على الألف للتعذر. والجملة من فعل الشرط وجوابه في محل رفع خبر «من». • ﴿فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمى﴾: الجملة: جواب شرط جازم مقترن بالفاء في محل جزم. الفاء: رابطة لجواب الشرط.هو: ضمير رفع منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. في الآخرة: جار ومجرور متعلق بأعمى. أعمى: خبر هو مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر. بتقدير: أعمى منه في الدنيا أو عن الآخرة. • ﴿وَأَضَلُّ سَبِيلاً﴾: معطوفة بالواو على «أعمى» الثانية مرفوعة بالضمة الظاهرة ولم تنون الكلمة لأنها ممنوعة من الصرف-التنوين-على وزن-أفعل-صيغة تفضيل وبوزن الفعل و «سبيلا» تمييز منصوب بالفتحة. بمعنى وأضل سبيلا من الأعمى وهو من عمى القلب. [سورة الإسراء (١٧): آية ٧٣] وَإِنْ كادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنا غَيْرَهُ وَإِذاً لاتَّخَذُوكَ خَلِيلاً (٧٣) • ﴿وَإِنْ كادُوا لَيَفْتِنُونَكَ﴾: الواو: استئنافية. إن: مخففة من «إنّ» الثقيلة وهي حرف مشبه بالفعل واسمها ضمير الشأن في محل نصب. كادوا: فعل

стр. 2455

ماض ناقص من أخوات «كان» بمعنى أو شكوا أو قاربوا مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع اسم «كاد» والألف فارقة. اللام: فارقة وهي نفسها اللام المزحلقة وسميت فارقة لأنها تفرق وتميز «إن» المخففة من «إن» النافية. يفتنونك: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والكاف ضمير متصل في محل نصب مفعول به. وجملة ﴿كادُوا لَيَفْتِنُونَكَ»﴾ في محل رفع خبر «إن» والجملة الفعلية ﴿لَيَفْتِنُونَكَ»﴾ في محل نصب خبر «كاد» بمعنى إن الشأن قاربوا أن يفتنوك: أي يخدعوك فاتنين لتنصرف عن الذي أوحيناه إليك. • ﴿عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ﴾: جار ومجرور متعلق بيفتنون وحرك آخر «عن» بالكسر لالتقاء الساكنين. الذي: اسم موصول مبني على السكون في محل جر بعن. أوحينا: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل في محل رفع فاعل. اليك: جار ومجرور متعلق بأوحينا. وجملة «أوحينا» صلة الموصول لا محل لها والعائد ضمير منصوب محلا لأنه مفعول به والتقدير: أوحيناه اليك. من أوامرنا ونواهينا. • ﴿لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنا غَيْرَهُ﴾: اللام: لام التعليل حرف جر. تفتري: أي تتقول أو تختلق: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة نصبه: الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت و «أن» وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بيفتنون وجملة «تفتري» صلة «أن» المصدرية لا محل لها. علينا: جار ومجرور متعلق بتفتري. غيره: مفعول به منصوب بالفتحة والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. • ﴿وَإِذاً لاتَّخَذُوكَ خَلِيلاً﴾: الواو: استئنافية. إذا: حرف مكافأة وجواب لا عمل له. لاتخذوك: اللام: واقعة في جواب «لو» الشرطية المقدرة. أي ولو اتبعت مرادهم لاتخذوك. اتخذوك: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. والكاف ضمير متصل في محل نصب مفعول به أول. خليلا: مفعول به ثان منصوب بالفتحة. وجملة «لاتخذوك» جواب شرط غير جازم لا محل لها.

стр. 2456

[سورة الإسراء (١٧): آية ٧٤] وَلَوْلا أَنْ ثَبَّتْناكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلاً (٧٤) • ﴿وَلَوْلا أَنْ ثَبَّتْناكَ﴾: الواو: عاطفة. لولا: حرف شرط غير جازم. أن: حرف مصدري. ثبت: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل في محل رفع فاعل والكاف ضمير متصل في محل نصب مفعول به. و «أن» وما تلاها بتأويل مصدر في محل رفع مبتدأ وخبره محذوف وجوبا وجملة «ثبتناك» صلة «أن» المصدرية لا محل لها. أي ولولا تثبيتنا لك وعصمتنا. • ﴿لَقَدْ كِدْتَ﴾: اللام: لام الابتداء أو التوكيد وقعت جوابا للحرف «لولا».قد: حرف تحقيق. كدت: فعل ماض ناقص من أخوات «كان» مبني على السكون لاتصاله بضمير المخاطب والتاء ضمير متصل في محل رفع اسم «كاد». • ﴿تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ﴾: الجملة الفعلية في محل نصب خبر «كاد» بمعنى لقاربت أن تميل الى خدعهم ومكرهم. تركن: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. الى: حرف جر و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بإلى والجار والمجرور متعلق بتركن والجملة الفعلية «جواب شرط غير جازم لا محل لها. • ﴿شَيْئاً قَلِيلاً﴾: مفعول مطلق في موضع المصدر منصوب بالفتحة. أي ركونا شيئا. قليلا: صفة-نعت-لشيئا منصوبة بالفتحة أيضا. [سورة الإسراء (١٧): آية ٧٥] إِذاً لَأَذَقْناكَ ضِعْفَ الْحَياةِ وَضِعْفَ الْمَماتِ ثُمَّ لا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنا نَصِيراً (٧٥) • ﴿إِذاً لَأَذَقْناكَ﴾: حرف مكافأة وجواب لا عمل له. لأذقناك: اللام واقعة في جواب «لو» المقدرة أي لو قاربت الركون اليهم لأذقناك. أذاق: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل في محل رفع فاعل

стр. 2457

والكاف ضمير متصل في محل نصب مفعول به. والجملة جواب شرط غير جازم لا محل لها. • ﴿ضِعْفَ الْحَياةِ وَضِعْفَ الْمَماتِ﴾: بمعنى: ضعف عذاب الدنيا وضعف عذاب الآخرة. ضعف: مفعول به منصوب بالفتحة. الحياة: مضاف إليه مجرور بالكسرة. وضعف الممات: معطوفة بالواو على ﴿ضِعْفَ الْحَياةِ»﴾ وتعرب إعرابها. وأصل القول: لأذقناك عذاب الحياة وعذاب الممات لأن العذاب عذابان. هذا ما قاله الزمخشري. فكان أصل الكلام لأذقناك عذابا ضعفا في الحياة وعذابا ضعفا في الممات فحذف الموصوف وأقيمت الصفة مقامه وهو الضعف ثم أضيفت الصفة إلى اضافة الموصوف فقيل ضعف الحياة وضعف الممات. ويجوز أن يكون: ضعف العذاب حيا وميتا. • ﴿ثُمَّ لا تَجِدُ لَكَ﴾: ثم: عاطفة. لا: نافية لا عمل لها. تجد: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره أنت. لك: جار ومجرور متعلق بتجد. • ﴿عَلَيْنا نَصِيراً﴾: جار ومجرور متعلق بحال محذوفة من «نصيرا».نصيرا: مفعول به منصوب بالفتحة. [سورة الإسراء (١٧): آية ٧٦] وَإِنْ كادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ الْأَرْضِ لِيُخْرِجُوكَ مِنْها وَإِذاً لا يَلْبَثُونَ خِلافَكَ إِلاّ قَلِيلاً (٧٦) • ﴿وَإِنْ كادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ الْأَرْضِ﴾: أعربت في الآية الثالثة والسبعين. من الأرض: جار ومجرور متعلق بيستفزون. • ﴿لِيُخْرِجُوكَ مِنْها﴾: اللام: لام التعليل وهي حرف جر. يخرجوك: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة نصبه حذف النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والكاف: ضمير متصل في محل نصب مفعول به و «أن» المضمرة وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر باللام والجار

стр. 2458

والمجرور متعلق بيستفزون وجملة «يخرجوك» صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. منها: جار ومجرور متعلق بيخرجوك أي من الأرض وهي أرض مكة. • ﴿وَإِذاً لا يَلْبَثُونَ﴾: الواو عاطفة. اذا: حرف جواب لا عمل له. لا: نافية لا عمل لها. يلبثون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. بمعنى: واذا فعلوا ذلك فلا يبقون بعدك. • ﴿خِلافَكَ إِلاّ قَلِيلاً﴾: ظرف زمان متعلق بيلبثون بمعنى بعدك منصوب على الظرفية بالفتحة وهو مضاف والكاف ضمير متصل في محل جر بالاضافة. الاّ: أداة استثناء. قليلا: نائب عن المصدر أو صفة له بتقدير إلاّ وقتا أو زمانا قليلا منصوب بالفتحة. ثم يهلكهم الله. [سورة الإسراء (١٧): آية ٧٧] سُنَّةَ مَنْ قَدْ أَرْسَلْنا قَبْلَكَ مِنْ رُسُلِنا وَلا تَجِدُ لِسُنَّتِنا تَحْوِيلاً (٧٧) • ﴿سُنَّةَ مَنْ﴾: مصدر مؤكد-مفعول مطلق-منصوب بمضمر أي سنّ الله ذلك. من: اسم موصول في محل جر بالاضافة. • ﴿قَدْ أَرْسَلْنا﴾: قد: حرف تحقيق. أرسل: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل في محل رفع فاعل. وجملة ﴿قَدْ أَرْسَلْنا»﴾ صلة الموصول لا محل لها والعائد ضمير منصوب محلا لأنه مفعول به. بتقدير من قد أرسلناهم. بمعنى: وهذه سنة المرسلين قبلك. • ﴿قَبْلَكَ مِنْ رُسُلِنا﴾: قبل: ظرف زمان متعلق بأرسلنا منصوب على الظرفية بالفتحة والكاف ضمير متصل في محل جر بالاضافة. والجار والمجرور ﴿مِنْ رُسُلِنا»﴾ متعلق بحال محذوفة من الموصول «من» بتقدير حال كونهم من رسلنا. و «نا» ضمير متصل في محل جر بالاضافة. • ﴿وَلا تَجِدُ﴾: الواو: استئنافية. لا: نافية لا عمل لها. تجد: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت.

стр. 2459

• ﴿لِسُنَّتِنا تَحْوِيلاً﴾: جار ومجرور متعلق بتجد و «نا» ضمير متصل في محل جر بالاضافة. تحويلا: مفعول به منصوب بالفتحة. [سورة الإسراء (١٧): آية ٧٨] أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ مَشْهُوداً (٧٨) • ﴿أَقِمِ الصَّلاةَ﴾: فعل أمر مبني على السكون حرك بالكسر لالتقاء الساكنين وحذفت الياء تخفيفا أو لالتقاء الساكنين والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. الصلاة: مفعول به منصوب بالفتحة. • ﴿لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلى غَسَقِ اللَّيْلِ﴾: جاران ومجروران متعلقان بأقم. و«الشمس» و «الليل» مضاف اليهما مجروران بالكسرة أي ومعنى دلوك الشمس وهو عند زوالها أو من غروبها إلى ظلمة الليل وهو وقت صلاة العشاء الأخيرة. • ﴿وَقُرْآنَ الْفَجْرِ﴾: معطوفة بالواو على ﴿أَقِمِ الصَّلاةَ»﴾ ويعرب إعرابها. الفجر: مضاف إليه مجرور بالكسرة أي وأقم صلاة الفجر وقيل بمعنى: ولا تنس صلاة الفجر. • ﴿إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ﴾: إن: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. قرآن: اسم «إنّ» منصوب بالفتحة. الفجر: مضاف إليه مجرور بالكسرة. • ﴿كانَ مَشْهُوداً﴾: الجملة الفعلية: في محل رفع خبر «إنّ».كان: فعل ماض ناقص مبني على الفتح واسمه ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. مشهودا: خبر «كان» منصوب بالفتحة. أي مشهودا من الملائكة. [سورة الإسراء (١٧): آية ٧٩] وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نافِلَةً لَكَ عَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً (٧٩) • ﴿وَمِنَ اللَّيْلِ﴾: الواو: عاطفة. من: حرف جر للتبعيض. الليل: اسم مجرور

стр. 2460

بمن وعلامة جره الكسرة. أي وعليك بعض الليل بمعنى: الأمر بالقيام في بعض الليالي. • ﴿فَتَهَجَّدْ بِهِ﴾: الفاء: عاطفة. تهجد: أي صلّ: فعل أمر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. به: جار ومجرور أي باللّيل متعلق بتهجد. • ﴿نافِلَةً لَكَ﴾: أي صلاة زائدة عن الفريضة أو عبادة زائدة لك على الصلوات الخمس. والكلمة منصوبة بالفتحة على المصدر لأنها وضعت موضع «تهجدا» لأن التهجد عبادة زائدة أيضا. وهما في معنى واحد. لك: جار ومجرور متعلق بنافلة أو بصفة محذوفة منها. • ﴿عَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ﴾: أعربت إعرابا مفصلا في الآية الكريمة الثانية بعد المائة من سورة التوبة. • ﴿مَقاماً مَحْمُوداً﴾: ظرف مكان متعلق بيبعث منصوب على الظرفية أو هو منصوب بفعل مضمر بتقدير: عسى ان يبعثك ربك يوم القيامة. فيقيمك مقاما محمودا. ويجوز أن يكون حالا بمعنى: أن يبعثك ذا مقام. محمودا: صفة-نعت-لمقاما منصوب مثله. [سورة الإسراء (١٧): آية ٨٠] وَقُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاِجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطاناً نَصِيراً (٨٠) • ﴿وَقُلْ﴾: الواو عاطفة. قل: فعل أمر مبني على السكون وحذفت الواو لالتقاء الساكنين والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. • ﴿رَبِّ﴾: منادى مضاف بأداء نداء محذوفة بتقدير: يا ربّ منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم المحذوفة اكتفاء بكسر ما قبلها منع من ظهور الفتحة حركة المناسبة والياء المحذوفة لكثرة الاستعمال ضمير في محل جر بالاضافة. • ﴿أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ﴾: الجملة: في محل نصب مفعول به-مقول القول-

стр. 2461

أدخلني: فعل دعاء بلفظ طلب-أمر-مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. النون: للوقاية والياء ضمير متصل في محل نصب مفعول به. مدخل: منصوب على المصدر بمعنى «ادخال صدق» مضاف إليه مجرور بالكسرة. ويجوز أن تكون «مدخل» مفعولا به حسب المعنى المراد لأن في هذا القول الكريم معاني .. منها: أدخلني إدخالا مرضيا فيما حملته من أعباء هذه الرسالة. أو يجوز أن يكون المقصود إدخاله المدينة واخراجه من مكة أو ادخاله مكة ظافرا واخراجه منها آمنا شر المشركين. • ﴿وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ﴾: معطوفة بالواو على ﴿أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ»﴾ وتعرب إعرابها. أي إخراج صدق. • ﴿وَاجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ﴾: معطوفة بالواو على «أدخلني» وتعرب إعرابها. لي: جار ومجرور متعلق باجعل. من: حرف جر. لدنك: أي من عندك: اسم مبني على السكون في محل جر بمن والجار والمجرور متعلق باجعل والكاف ضمير متصل في محل جر بالاضافة. ويجوز أن يكون الجار والمجرور «لي» مفعول «اجعل». • ﴿سُلْطاناً نَصِيراً﴾: مفعول به منصوب بالفتحة. نصيرا: صفة-نعت- لسلطانا منصوب مثله بالفتحة بمعنى: اجعل لي من عندك دليلا ينصرني لاظهار دينك واعلاء كلمتك. [سورة الإسراء (١٧): آية ٨١] وَقُلْ جاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْباطِلُ إِنَّ الْباطِلَ كانَ زَهُوقاً (٨١) • ﴿وَقُلْ جاءَ الْحَقُّ﴾: أعربت في الآية الكريمة السابقة. جاء: فعل ماض مبني على الفتح. الحق: فاعل مرفوع بالضمة. • ﴿وَزَهَقَ الْباطِلُ﴾: معطوفة بالواو على ﴿جاءَ الْحَقُّ»﴾ وتعرب إعرابها. وجملة ﴿جاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْباطِلُ﴾: في محل نصب مفعول به-مقول القول-جاء الحق بالاسلام وذهب أو هلك الباطل وهو الكفر.

стр. 2462

• ﴿إِنَّ الْباطِلَ كانَ زَهُوقاً﴾: إنّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. الباطل: اسم «إنّ» منصوب بالفتحة. كان: فعل ماض ناقص مبني على الفتح واسمها ضمير مستتر جوازا تقديره هو: زهوقا: أي مضمحلا. غير ثابت: خبر «كان» منصوب بالفتحة. والجملة الفعلية ﴿كانَ زَهُوقاً»﴾ في محل رفع خبر «إنّ». [سورة الإسراء (١٧): آية ٨٢] وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلا يَزِيدُ الظّالِمِينَ إِلاّ خَساراً (٨٢) • ﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ﴾: الواو: استئنافية. ننزل: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن أي الله سبحانه على التعظيم والتفخيم. من القرآن: جار ومجرور متعلق بننزل و «من» حرف جر للتبيين والقرآن تفسير للمبهم قبله كقوله-من الأوثان-أو للتبعيض. أي كل شيء نزل من القرآن فهو شفاء للمؤمنين. • ﴿ما هُوَ شِفاءٌ﴾: ما: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به. هو: ضمير رفع منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. شفاء: خبر «هو» مرفوع بالضمة مثلها بالضمة. والجملة الاسمية متعلق بصلة الموصول لا محل لها. • ﴿وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾: معطوفة بالواو على شفاء مرفوعة مثلها بالضمة. للمؤمنين: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من «رحمة» وعلامة جر الاسم الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين في المفرد. • ﴿وَلا يَزِيدُ الظّالِمِينَ﴾: الواو: عاطفة. لا: نافية لا عمل لها. يزيد: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو أي تكذيبهم وكفرهم به. الظالمين: مفعول به منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض عن تنوين المفرد. • ﴿إِلاّ خَساراً﴾: إلاّ: أداة حصر. خسارا: أي خسرانا أو نقصانا: مفعول به ثان منصوب بالفتحة.

стр. 2463

[سورة الإسراء (١٧): آية ٨٣] وَإِذا أَنْعَمْنا عَلَى الْإِنْسانِ أَعْرَضَ وَنَأى بِجانِبِهِ وَإِذا مَسَّهُ الشَّرُّ كانَ يَؤُساً (٨٣) • ﴿وَإِذا أَنْعَمْنا عَلَى الْإِنْسانِ﴾: الواو: استئنافية. إذا: ظرف لما يستقبل من الزمان خافض لشرطه منصوب بجوابه وهو أداة شرط غير جازمة. أنعم: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل في محل رفع فاعل. على الانسان: جار ومجرور متعلق بأنعم. وجملة «أنعمنا» في محل جر بالاضافة لوقوعها بعد الظرف. • ﴿أَعْرَضَ﴾: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. وجملة «أعرض» جواب شرط غير جازم لا محل لها من الاعراب. بمعنى: واذا انعمنا على الانسان بالصحة والسعة بطر وأعرض عن ذكر الله. • ﴿وَنَأى بِجانِبِهِ﴾: معطوفة بالواو على «أعرض» وتعرب إعرابها وعلامة بناء الفعل الفتحة المقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر. بجانبه: جار ومجرور متعلق بنأى والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة بمعنى بعد بنفسه. والجملة تأكيد للإعراض. • ﴿وَإِذا مَسَّهُ الشَّرُّ﴾: الواو: عاطفة. إذا: أعربت. مسه: فعل ماض مبني على الفتح والهاء ضمير متصل في محل نصب مفعول به مقدم. الشر: فاعل مرفوع بالضمة. وجملة ﴿مَسَّهُ الشَّرُّ»﴾ في محل جر بالاضافة. • ﴿كانَ يَؤُساً﴾: الجملة: جواب شرط غير جازم لا محل لها. كان: فعل ماض ناقص مبني على الفتح واسمها: ضمير مستتر جوازا تقديره هو. يئوسا: خبر «كان» منصوب بالفتحة. بمعنى: واذا مسه الشر من فقرا ومرض كان شديد اليأس من روح الله. [سورة الإسراء (١٧): آية ٨٤] قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِهِ فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدى سَبِيلاً (٨٤) • ﴿قُلْ﴾: فعل أمر مبني على السكون وحذفت الواو لالتقاء الساكنين. والفاعل

стр. 2464

ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. • ﴿كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِهِ﴾: كل: مبتدأ مرفوع بالضمة أي كل أحد أو كل انسان فحذف المضاف إليه ونون المضاف. يعمل: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. على شاكلته: أي على طريقته: جار ومجرور متعلق بيعمل. والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. والجملة الفعلية ﴿يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِهِ»﴾ في محل رفع خبر «كل». • ﴿فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ﴾: الفاء: استئنافية للتعليل. ربكم: مبتدأ مرفوع بالضمة. الكاف: ضمير متصل في محل جر بالاضافة. والميم علامة جمع الذكور. أعلم: خبر المبتدأ مرفوع بالضمة ولم ينون لأنه على وزن-أفعل-صيغة تفضيل وبوزن الفعل. • ﴿بِمَنْ هُوَ﴾: الباء: حرف جر. من: اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالباء والجار والمجرور متعلق بأعلم. هو: ضمير رفع منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. • ﴿أَهْدى سَبِيلاً﴾: خبر «هو» مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر. سبيلا: أي طريقا: تمييز منصوب بالفتحة والجملة صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. [سورة الإسراء (١٧): آية ٨٥] وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَما أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلاّ قَلِيلاً (٨٥) • ﴿وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ﴾: الواو: استئنافية. يسألونك: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والكاف ضمير متصل في محل نصب مفعول به. عن الروح: جار ومجرور متعلق بيسألونك وكسرت نون عن لالتقاء الساكنين. • ﴿قُلِ﴾: فعل أمر مبني على السكون وحذفت الواو لالتقاء الساكنين والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت كسرت اللام لالتقاء الساكنين. • ﴿الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي﴾: الروح: مبتدأ مرفوع بالضمة. من أمر: جار

стр. 2465

ومجرور متعلق بخبر المبتدأ. ربي: مضاف إليه مجرور بالكسرة وهو مضاف والياء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. • ﴿وَما أُوتِيتُمْ﴾: الواو: استئنافية. ما: نافية لا عمل لها. أوتيتم: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير المخاطبين التاء ضمير متصل في محل رفع فاعل والميم علامة جمع الذكور. بمعنى: وما منحتم. • ﴿مِنَ الْعِلْمِ إِلاّ قَلِيلاً﴾: جار ومجرور متعلق بالفعل «أوتي».إلاّ: أداة حصر. قليلا: مفعول به منصوب بالفتحة أي إلاّ قليلا منه. ويجوز أن تكون صفة للمصدر المحذوف أو نائبة عنه بتقدير إلاّ اتيانا قليلا. [سورة الإسراء (١٧): آية ٨٦] وَلَئِنْ شِئْنا لَنَذْهَبَنَّ بِالَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ ثُمَّ لا تَجِدُ لَكَ بِهِ عَلَيْنا وَكِيلاً (٨٦) • ﴿وَلَئِنْ شِئْنا﴾: الواو: استئنافية. اللام: موطئة للقسم وهي اللام المؤذنة. ان: حرف شرط جازم. شاء: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا في محل جزم بإن. و «نا» ضمير متصل في محل رفع فاعل. • ﴿لَنَذْهَبَنَّ﴾: اللام: واقعة في جواب القسم المقدر: نذهبن: فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن. وجملة «لنذهبن» جواب القسم لا محل لها من الاعراب وجواب الشرط محذوف دلّ عليه جواب القسم. وجملة «إن شئنا» اعتراضية بين القسم المحذوف وجوابه. فلا محل لها من الإعراب. • ﴿بِالَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ﴾: الباء: حرف جر. الذين: اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالباء والجار والمجرور متعلق بنذهب وجملة «أوحينا» بمعنى «أنزلنا» تعرب إعراب «شئنا» وجملة «أوحينا» صلة الموصول لا محل لها والعائد ضمير منصوب محلا لأنه مفعول به. والتقدير: أوحيناه أي «أنزلناه».إليك: جار ومجرور متعلق بأوحينا بمعنى ان شئنا ذهبنا بالقرآن ومحوناه عن الصدور والمصاحف فلم نترك له أثرا وبقيت لا تدري ما الكتاب.

стр. 2466

• ﴿ثُمَّ لا تَجِدُ لَكَ بِهِ﴾: ثم: عاطفة. لا: نافية لا عمل لها. تجد: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. لك به: جاران ومجروران متعلقان بتجد ويجوز أن يكون «به» في مقام مفعول «تجد» الثاني بمعنى: بعد الذهاب. • ﴿عَلَيْنا وَكِيلاً﴾: جار ومجرور متعلق بتجد أو بحال محذوفة من «وكيلا». وكيلا: مفعول به منصوب بالفتحة. [سورة الإسراء (١٧): آية ٨٧] إِلاّ رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ إِنَّ فَضْلَهُ كانَ عَلَيْكَ كَبِيراً (٨٧) • ﴿إِلاّ رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ﴾: إلاّ: أداة استثناء. رحمة: مستثنى بالاّ منصوب بالفتحة. من ربك: جار ومجرور للتعظيم متعلق بصفة محذوفة من رحمة والكاف ضمير متصل في محل جر بالاضافة بمعنى: إلاّ أن يرحمك ربك فيرده عليك كأنّ رحمته تتوكل عليه بالرد. أو يكون استثناء منقطعا بمعنى: ولكن رحمة من ربك تركته غير مذهوب به. • ﴿إِنَّ فَضْلَهُ﴾: إنّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. فضله اسم «إن» منصوب بالفتحة والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. • ﴿كانَ عَلَيْكَ كَبِيراً﴾: الجملة الفعلية: في محل رفع خبر «إنّ» كان: فعل ماض ناقص مبني على الفتح واسمها ضمير مستتر جوازا تقديره هو. عليك: جار ومجرور متعلق بكان أو بخبر «كان».كبيرا: خبر «كان» منصوب بالفتحة. [سورة الإسراء (١٧): آية ٨٨] قُلْ لَئِنِ اِجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هذَا الْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً (٨٨) • ﴿قُلْ لَئِنِ﴾: فعل أمر مبني على السكون وحذفت الواو لالتقاء الساكنين والفاعل

стр. 2467

ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. اللام موطئة للقسم. ان: حرف شرط جازم. • ﴿اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ﴾: فعل ماض مبني على الفتح في محل جزم بإن والتاء تاء التأنيث الساكنة حركت بالكسر لالتقاء الساكنين. الإنس: فاعل مرفوع بالضمة. والجن: معطوفة بالواو على «الإنس» مرفوعة مثلها بالضمة. • ﴿عَلى أَنْ يَأْتُوا﴾: على: حرف جر. أن: حرف مصدرية ونصب. يأتوا: فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه حذف النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. و «أن» وما تلاها بتأويل مصدر في محل جر بعلى والجار والمجرور متعلق باجتمع وجملة «يأتوا» صلة «أن» المصدرية لا محل لها. وجملة «إن اجتمعت الجن والإنس» اعتراضية بين القسم المحذوف وجوابه فلا محل لها من الإعراب. • ﴿بِمِثْلِ هذَا الْقُرْآنِ﴾: جار ومجرور متعلق بيأتوا. هذا: اسم اشارة مبني على السكون في محل جر بالاضافة. القرآن: بدل من اسم الاشارة مجرور مثلها وعلامة الجر الكسرة. • ﴿لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ﴾: لا: نافية لا عمل لها. يأتون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون. بمثله: جار ومجرور متعلق بيأتون والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة وجملة ﴿لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ»﴾ جواب القسم لا محل لها ورفع الفعل لأن الشرط ماض وجواب الشرط محذوف دلّ عليه جواب القسم. بمعنى: لو تظاهروا على أن يأتوا بمثل هذا القرآن في بلاغته وحسن نظمه وبيانه لعجزوا عن الاتيان بمثله والواو في «يأتون» ضمير متصل في محل رفع فاعل. • ﴿وَلَوْ كانَ بَعْضُهُمْ﴾: الواو: حالية. لو: مصدرية. كان: فعل ماض ناقص مبني على الفتح. بعض: اسم «كان» مرفوع بالضمة و «هم» ضمير

стр. 2468

الغائبين في محل جر بالاضافة. و «لو» وما تلاها: بتأويل مصدر في محل جر بحرف جر مقدر التقدير: حتى مع كون بعضهم لبعض معينا. والجار والمجرور متعلق بحال من ضمير «يأتون». • ﴿لِبَعْضٍ ظَهِيراً﴾: جار ومجرور متعلق بظهيرا وحذف المضاف إليه فنون المضاف والتقدير: لبعضهم. ظهيرا: خبر «كان» منصوب بالفتحة. [سورة الإسراء (١٧): آية ٨٩] وَلَقَدْ صَرَّفْنا لِلنّاسِ فِي هذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ فَأَبى أَكْثَرُ النّاسِ إِلاّ كُفُوراً (٨٩) • ﴿وَلَقَدْ صَرَّفْنا لِلنّاسِ﴾: الواو: استئنافية. اللام: للابتداد والتوكيد. قد: حرف تحقيق. صرفنا: أي كررنا: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل في محل رفع فاعل. للناس: جار ومجرور متعلق بصرفنا. • ﴿فِي هذَا الْقُرْآنِ﴾: جار ومجرور متعلق بصرفنا. هذا: اسم اشارة مبني على السكون في محل جر بفي. القرآن: بدل من هذا مجرور وعلامة جره الكسرة. • ﴿مِنْ كُلِّ مَثَلٍ﴾: جار ومجرور متعلق بصرفنا. مثل: مضاف إليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. بمعنى من كل مثل بوجوه مختلفة من التقرير. • ﴿فَأَبى أَكْثَرُ النّاسِ﴾: الفاء: استئنافية. أبى: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر. أكثر: فاعل مرفوع بالضمة. الناس: مضاف إليه مجرور بالكسرة بتقدير: فلم يرضوا. لأن «أبى» متأول بالنفي. • ﴿إِلاّ كُفُوراً﴾: إلاّ: أداة حصر لا عمل لها. كفورا: مفعول به منصوب بالفتحة. أي إلاّ كفرا وجحودا.

стр. 2469

[سورة الإسراء (١٧): آية ٩٠] وَقالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتّى تَفْجُرَ لَنا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعاً (٩٠) • ﴿وَقالُوا﴾: الواو عاطفة. قالوا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو: ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. • ﴿لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ﴾: لن: حرف نفي ونصب واستقبال. نؤمن: فعل مضارع منصوب بلن وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن. لك: جار ومجرور متعلق بنؤمن. والجملة في محل نصب مفعول به -مقول القول-. • ﴿حَتّى تَفْجُرَ لَنا﴾: حتى: حرف غاية وجر. تفجر: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتى وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. لنا: جار ومجرور متعلق بتفجر و «أنّ» وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر بحتى والجار والمجرور متعلق بنؤمن وجملة ﴿تَفْجُرَ لَنا»﴾ صلة «أن» المصدرية لا محل لها من الإعراب. • ﴿مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعاً﴾: جار ومجرور متعلق بتفجر. ينبوعا: أي عينا لا ينضب ماؤها: مفعول به منصوب بالفتحة. [سورة الإسراء (١٧): آية ٩١] أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ الْأَنْهارَ خِلالَها تَفْجِيراً (٩١) • ﴿أَوْ تَكُونَ﴾: أو: حرف عطف للتخيير. تكون: معطوفة على «تفجر» في الآية السابقة وهي منصوبة مثلها والفعل ناقص. • ﴿لَكَ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَعِنَبٍ﴾: لك: جار ومجرور في محل نصب خبر «تكون» المقدم. جنة: اسمها المؤخر مرفوع بالضمة. من نخيل: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من «جنة» وعنب: معطوفة بالواو على «نخيل» مجرورة مثلها بحرف الجر وعلامة الجر الكسرة. • ﴿فَتُفَجِّرَ الْأَنْهارَ﴾: معطوفة بالفاء على «تفجر» في الآية السابقة وتعرب إعرابها. الأنهار: مفعول به منصوب بالفتحة.

стр. 2470

• ﴿خِلالَها تَفْجِيراً﴾: ظرف مكان بمعنى بينها متعلق بتفجر وهو منصوب على الظرفية بالفتحة وهو مضاف و «ها» ضمير متصل في محل جر بالاضافة. تفجيرا: منصوبة على المصدر-مفعول مطلق-وعلامة نصبها الفتحة. [سورة الإسراء (١٧): آية ٩٢] أَوْ تُسْقِطَ السَّماءَ كَما زَعَمْتَ عَلَيْنا كِسَفاً أَوْ تَأْتِيَ بِاللهِ وَالْمَلائِكَةِ قَبِيلاً (٩٢) • ﴿أَوْ تُسْقِطَ السَّماءَ﴾: أو: حرف عطف. تسقط السماء: تعرب إعراب «تفجر ينبوعا» في الآية الكريمة التسعين ويجوز أن يكون التقدير: أو تسقط من السماء علينا كسفا فحذف الجار وأوصل الفعل بالمجرور. • ﴿كَما زَعَمْتَ﴾: الكاف حرف جر للتشبيه. ما: مصدرية. زعمت: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير المخاطب والتاء ضمير متصل في محل رفع فاعل. و «ما» وما تلاها بتأويل مصدر في محل جر بالكاف وجملة «زعمت» صلة «ما» المصدرية لا محل لها بمعنى كما أخبرت. • ﴿عَلَيْنا كِسَفاً أَوْ تَأْتِيَ﴾: جار ومجرور متعلق بتسقط.كسفا: أي قطعا جمع كسفة: مفعول به منصوب بالفتحة. أو تأتي: تعرب إعراب «أو تسقط». • ﴿بِاللهِ وَالْمَلائِكَةِ قَبِيلاً﴾: جار ومجرور متعلق بتأتي. والملائكة: معطوفة بالواو على لفظ الجلالة. قبيلا: أي كفيلا وشاهدا على ما تدعيه وهي حال منصوبة بالفتحة من لفظ الجلالة وحال الملائكة محذوف لدلالتها عليها لأن التقدير أو تأتي بالله قبيلا. [سورة الإسراء (١٧): آية ٩٣] أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِنْ زُخْرُفٍ أَوْ تَرْقى فِي السَّماءِ وَلَنْ نُؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتّى تُنَزِّلَ عَلَيْنا كِتاباً نَقْرَؤُهُ قُلْ سُبْحانَ رَبِّي هَلْ كُنْتُ إِلاّ بَشَراً رَسُولاً (٩٣) • ﴿أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِنْ زُخْرُفٍ﴾: أعربت في الآية الكريمة الحادية

стр. 2471

والتسعين. ومن زخرف: أي من ذهب. • ﴿أَوْ تَرْقى فِي السَّماءِ﴾: أو: حرف عطف للتخيير. ترقى: معطوفة على «يكون» منصوبة مثلها وعلامة نصبها الفتحة المقدرة على الألف للتعذر والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. في السماء: جار ومجرور متعلق بترقى أي في معارج السماء فحذف المضاف وحلّ المضاف إليه محله. • ﴿وَلَنْ نُؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتّى تُنَزِّلَ عَلَيْنا كِتاباً﴾: أعربت في الآية الكريمة التسعين. والكاف في «رقيك» ضمير متصل في محل جر بالاضافة. بمعنى لأجل رقيك حتى تنزل علينا كتابا فيه تصديقك. • ﴿نَقْرَؤُهُ﴾: الجملة: في محل نصب صفة-نعت-لكتابا. نقرؤه: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن. والهاء ضمير متصل في محل نصب مفعول به. • ﴿قُلْ﴾: فعل أمر مبني على السكون وحذفت واوه لالتقاء الساكنين والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. والجملة بعدها في محل نصب مفعول به- مقول القول-. • ﴿سُبْحانَ رَبِّي﴾: مفعول مطلق لفعل محذوف تقديره أسبح وهو مضاف. وفيه تعجب من هذه الاقتراحات التعجيزية. بمعنى «أنزه ربي».ربي: مضاف إليه مجرور بالكسرة والياء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. • ﴿هَلْ كُنْتُ إِلاّ﴾: هل: حرف استفهام لا محل له. كنت: فعل ماض ناقص مبني على السكون لاتصاله بضمير المتكلم. التاء ضمير متصل في محل رفع اسم «كان».إلاّ: أداة حصر لا عمل لها. • ﴿بَشَراً رَسُولاً﴾: خبران لكان بالتتابع منصوبان بالفتحة بمعنى: هل كنت إلاّ رسولا كسائر الرسل بشرا مثلهم. [سورة الإسراء (١٧): آية ٩٤] وَما مَنَعَ النّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جاءَهُمُ الْهُدى إِلاّ أَنْ قالُوا أَبَعَثَ اللهُ بَشَراً رَسُولاً (٩٤) • ﴿وَما مَنَعَ النّاسَ﴾: الواو: استئنافية. ما: نافية لا عمل لها. منع: فعل

стр. 2472

ماض مبني على الفتح. الناس: مفعول به أول منصوب بالفتحة. • ﴿أَنْ يُؤْمِنُوا﴾: أن: حرف مصدرية ونصب. يؤمنوا: فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه: حذف النون. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. و «أن» وما تلاها: بتأويل مصدر في محل نصب مفعول به ثان ويجوز أن يكون في محل جر بحرف جر مقدر بمعنى من الايمان والجار والمجرور متعلقا بمنع وجملة «يؤمنوا» صلة «أن» لا محل لها. • ﴿إِذْ جاءَهُمُ الْهُدى﴾: إذ: ظرف زمان بمعنى «حين» مبني على السكون في محل نصب متعلق بيؤمنوا. جاء: فعل ماض مبني على الفتح و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به مقدم. الهدى: فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر. وجملة ﴿جاءَهُمُ الْهُدى»﴾ في محل جر بالاضافة لوقوعها بعد الظرف. • ﴿إِلاّ أَنْ قالُوا﴾: إلاّ: أداة حصر لا عمل لها. أن: حرف مصدري. قالوا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. و «أن» وما تلاها: بتأويل مصدر في محل رفع فاعل «منع» والتقدير: إلاّ قولهم. وجملة «قالوا» صلة «أن» المصدرية لا محل لها. والجملة بعد «قالوا» في محل نصب مفعول به-مقول القول-. • ﴿أَبَعَثَ اللهُ بَشَراً رَسُولاً﴾: الهمزة: همزة إنكار بلفظ استفهام. بعث: فعل ماض مبني على الفتح. الله: فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة. بشرا رسولا: مفعولا «بعث» منصوبان بالفتحة ويجوز أن يكون «بشرا» حالا من المفعول به «رسولا». [سورة الإسراء (١٧): آية ٩٥] قُلْ لَوْ كانَ فِي الْأَرْضِ مَلائِكَةٌ يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّينَ لَنَزَّلْنا عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ مَلَكاً رَسُولاً (٩٥) • ﴿قُلْ لَوْ﴾: فعل أمر مبني على السكون وحذفت واوه لالتقاء الساكنين والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. لو: حرف شرط غير جازم.

стр. 2473

• ﴿كانَ فِي الْأَرْضِ مَلائِكَةٌ﴾: كان: فعل ماض ناقص مبني على الفتح. في الأرض: جار ومجرور متعلق بخبر «كان» مقدم. ملائكة: اسمها مرفوع بالضمة. • ﴿يَمْشُونَ﴾: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. والجملة: في محل رفع صفة-نعت-لملائكة. أي يمشون على أقدامهم وحذف الجار والمجرور اختصارا لأنه معلوم. • ﴿مُطْمَئِنِّينَ﴾: أي ساكنين في الأرض: حال منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض عن التنوين والحركة في المفرد. • ﴿لَنَزَّلْنا عَلَيْهِمْ﴾: اللام: واقعة في جواب «لو» نزل: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل في محل رفع فاعل. على: حرف جر و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بعلى والجار والمجرور متعلق بنزلنا بمعنى لأرسلنا اليهم وجملة «لنزلنا عليهم وما بعدها» جواب شرط غير جازم لا محل لها من الإعراب. • ﴿مِنَ السَّماءِ مَلَكاً رَسُولاً﴾: جار ومجرور متعلق بنزلنا. ملكا رسولا: يعربان إعراب ﴿بَشَراً رَسُولاً»﴾ الواردة في الآية الكريمة السابقة. [سورة الإسراء (١٧): آية ٩٦] قُلْ كَفى بِاللهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ إِنَّهُ كانَ بِعِبادِهِ خَبِيراً بَصِيراً (٩٦) • ﴿قُلْ كَفى﴾: فعل أمر مبني على السكون وحذفت واوه لالتقاء الساكنين والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. كفى: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر. وكفى وما تلاه: في محل نصب مفعول به -مقول القول-. • ﴿بِاللهِ شَهِيداً﴾: الباء: حرف جر زائد. الله لفظ الجلالة: اسم مجرور للتعظيم لفظا مرفوع محلا على أنه فاعل-كفى-شهيدا: حال من لفظ الجلالة منصوب بالفتحة ويجوز أن يكون تمييزا. بمعنى: شاهدا على صدق

стр. 2474

رسالتي إليكم. • ﴿بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ﴾: ظرف مكان متعلق بشهيدا منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة وهو مضاف والياء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. وبينكم: معطوفة بالواو على «بيني» وتعرب إعرابها. الكاف ضمير متصل في محل جر بالاضافة. والميم علامة جمع الذكور. • ﴿إِنَّهُ كانَ بِعِبادِهِ﴾: إنّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب اسم «ان» كان: فعل ماض ناقص مبني على الفتح واسمها ضمير مستتر جوازا تقديره هو. بعباده: جار ومجرور متعلق بخبر كان والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. والجملة الفعلية من «كان» مع اسمها وخبرها في محل رفع خبر «إنّ». • ﴿خَبِيراً بَصِيراً﴾: خبران لكان على التتابع منصوبان بالفتحة. بمعنى: يعلم أحوال عباده لا تخفى عليه منهم خافية. [سورة الإسراء (١٧): آية ٩٧] وَمَنْ يَهْدِ اللهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِهِ وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ عَلى وُجُوهِهِمْ عُمْياً وَبُكْماً وَصُمًّا مَأْااهُمْ جَهَنَّمُ كُلَّما خَبَتْ زِدْناهُمْ سَعِيراً (٩٧) • ﴿وَمَنْ يَهْدِ اللهُ﴾: الواو: استئنافية. من: اسم شرط جازم مبني على السكون في محل نصب مفعول به مقدم لأن فعل الشرط لم يستوف مفعوله. يهد: فعل مضارع فعل الشرط مجزوم بمن وعلامة جزمه حذف الياء. الله لفظ الجلالة: فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة. وجملة ﴿يَهْدِ اللهُ»﴾ صلة الموصول لا محل لها لأن «من» الشرطية هي الموصولة نفسها والعائد ضمير منصوب محلا لأنه مفعول به والتقدير: يهده الله. والمعنى: ومن يرفقه الله ويلطف

стр. 2475

به. أو ومن يتوله الله بالهداية. • ﴿فَهُوَ الْمُهْتَدِ﴾: الفاء: واقعة في جواب الشرط.هو: ضمير رفع منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. المهتد: خبر «هو» مرفوع بالضمة المقدرة للثقل على الياء المحذوفة أو الساقطة من الخط اكتفاء بالكسرة عنها. واثباتها أفصح لأنه اسم معرف بألف ولام وحذفها من النكرة أفصح. والجملة الاسمية ﴿فَهُوَ الْمُهْتَدِ»﴾ جواب شرط جازم مقترن بالفاء في محل جزم. • ﴿وَمَنْ يُضْلِلْ﴾: معطوفة بالواو على ﴿مَنْ يَهْدِ»﴾ وتعرب إعرابها. وعلامة جزم الفعل السكون بمعنى: ومن يخذله. • ﴿فَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِهِ﴾: الفاء: واقعة في جواب الشرط. وما بعدها جواب شرط جازم مسبوق بلن مقترن بالفاء في محل جزم. لن: حرف نصب ونفي واستقبال. تجد: فعل مضارع منصوب بلن وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. اللام: حرف جر و «هم» ضمير الغائبين في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بتجد. أولياء: مفعول به منصوب بتجد وعلامة نصبه الفتحة بمعنى فلن تجد من ينقذه منه ولم ينون لأنه ممنوع من الصرف-التنوين-لأنه على وزن-أفعلاء- من دونه: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من «أولياء» والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. • ﴿وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ﴾: الواو: استئنافية. نحشر: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به. يوم: مفعول فيه-ظرف زمان-متعلق بنحشرهم منصوب بالفتحة وهو مضاف. القيامة: مضاف إليه مجرور بالكسرة. بمعنى: ونجمعهم يوم القيامة فيسحبون على وجوههم. • ﴿عَلى وُجُوهِهِمْ عُمْياً﴾: جار ومجرور متعلق بنحشرهم و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. عميا: حال منصوب بالفتحة.

стр. 2476

• ﴿وَبُكْماً وَصُمًّا﴾: معطوفتان بالواوين على «عميا» منصوبتان مثلها بالفتحة. بمعنى: لا يبصرون ما يقر أعينهم ولا يسمعون ما يلذ مسامعهم. ولا ينطقون بما يقبل منهم. لأن «بكما» بمعنى خرسا «مفردها: أبكم. و «صما» بمعنى طرشا مفردها: أصم. • ﴿مَأْااهُمْ جَهَنَّمُ﴾: مبتدأ مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. جهنم: خبره مرفوع بالضمة والكلمة ممنوعة من الصرف-التنوين-للعلمية والتأنيث. بمعنى: منزلهم جهنم. • ﴿كُلَّما خَبَتْ﴾: مؤلفة من «كل» و «ما» المصدرية. كل: اسم منصوب على نيابة الظرفية الزمانية متعلق بشبه جواب الشرط.ما: مصدرية. و «ما» وما تلاها: بتأويل مصدر في محل جر بالاضافة. خبت: فعل ماض مبني على الفتح المقدر للتعذر على الألف المحذوفة لاتصاله بتاء التأنيث الساكنة. والتاء لا محل لها من الإعراب والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هي. وجملة «خبت» صلة «ما» المصدرية لا محل لها. • ﴿زِدْناهُمْ سَعِيراً﴾: الجملة: لا محل لها من الإعراب لأنها مشبهة لجواب الشرط.وبمعنى: كلما سكن لهب جهنم زدناها توقدا. زد: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل في محل رفع فاعل و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به. سعيرا: مفعول به ثان منصوب بالفتحة. [سورة الإسراء (١٧): آية ٩٨] ذلِكَ جَزاؤُهُمْ بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِآياتِنا وَقالُوا أَإِذا كُنّا عِظاماً وَرُفاتاً أَإِنّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقاً جَدِيداً (٩٨) • ﴿ذلِكَ جَزاؤُهُمْ﴾: ذا: اسم اشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. اللام: للبعد والكاف للخطاب. جزاء: خبر المبتدأ مرفوع بالضمة و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة.

стр. 2477

• ﴿بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِآياتِنا﴾: الباء: حرف جر. أن: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب اسم «أنّ» كفروا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. بآيات: جار ومجرور متعلق بكفروا و «نا» ضمير متصل في محل جر بالاضافة. و «أنّ» وما في حيزها من اسمها وخبرها بتأويل مصدر في محل جر بالباء والجار والمجرور متعلق بخبر ثان للمبتدإ. ويجوز أن تعرب «جزاؤهم» بدلا من «ذلك» والمصدر المؤول في محل رفع خبره والمعنى أو التقدير: مستحق عليهم بسبب كفرهم بآياتنا. • ﴿وَقالُوا أَإِذا كُنّا عِظاماً وَرُفاتاً أَإِنّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقاً جَدِيداً﴾: أعربت في الآية الكريمة التاسعة والأربعين. [سورة الإسراء (١٧): آية ٩٩] أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللهَ الَّذِي خَلَقَ السَّماااتِ وَالْأَرْضَ قادِرٌ عَلى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ وَجَعَلَ لَهُمْ أَجَلاً لا رَيْبَ فِيهِ فَأَبَى الظّالِمُونَ إِلاّ كُفُوراً (٩٩) • ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا﴾: الهمزة: همزة إنكار بلفظ استفهام. الواو عاطفة. لم: حرف نفي وجزم وقلب. يروا: فعل مضارع مجزوم بلم. وعلامة جزمه حذف النون. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. • ﴿أَنَّ اللهَ الَّذِي﴾: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. الله لفظ الجلالة: اسم «أن» منصوب للتعظيم بالفتحة. الذي: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب صفة-نعت-للفظ الجلالة. والجملة بعده صلة الموصول لا محل لها. • ﴿خَلَقَ السَّماااتِ﴾: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. السموات: مفعول به منصوب بالكسرة بدلا من الفتحة لأنه ملحق بجمع المؤنث السالم. • ﴿وَالْأَرْضَ قادِرٌ﴾: معطوفة بالواو على «السموات» منصوبة بالفتحة. قادر:

стр. 2478

خبر «أنّ» مرفوع بالضمة. و «أنّ» وما بعدها بتأويل مصدر سدّ مسدّ مفعولي «يروا» بمعنى: ألم يعلموا قدرة الله. • ﴿عَلى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ﴾: على: حرف جر. أن: حرف مصدرية ونصب. يخلق: فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. مثل: مفعول به منصوب بالفتحة و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. و «أن» وما بعدها: بتأويل مصدر في محل جر بعلى. والجار والمجرور متعلق بقادر وجملة ﴿يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ»﴾ صلة «أن» المصدرية لا محل لها من الإعراب. • ﴿وَجَعَلَ لَهُمْ أَجَلاً﴾: معطوفة بالواو على قوله ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا».﴾ جعل: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. لهم: جار ومجرور متعلق بجعل و «هم» ضمير الغائبين في محل جر باللام. أجلا: مفعول به منصوب بالفتحة. • ﴿لا رَيْبَ فِيهِ﴾: الجملة: في محل نصب صفة-نعت-للموصوف-أجلا- لا: نافية للجنس. ريب: اسم «لا» مبني على الفتح في محل نصب وخبرها محذوف وجوبا. فيه: جار ومجرور متعلق بخبر «لا» بمعنى جعل لهم الموت أو القيامة موعدا لا شك فيه. • ﴿فَأَبَى الظّالِمُونَ إِلاّ كُفُوراً﴾: أعربت في الآية الكريمة التاسعة والثمانين. وعلامة رفع «الظالمون» الواو لأنه جمع مذكر سالم. والنون عوض من الحركة والتنوين في المفرد. [سورة الإسراء (١٧): آية ١٠٠] قُلْ لَوْ أَنْتُمْ تَمْلِكُونَ خَزائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي إِذاً لَأَمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ الْإِنْفاقِ وَكانَ الْإِنْسانُ قَتُوراً (١٠٠) • ﴿قُلْ لَوْ﴾: فعل أمر مبني على السكون وحذفت واوه لالتقاء الساكنين. والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. لو: حرف شرط غير جازم. • ﴿أَنْتُمْ تَمْلِكُونَ﴾: أنتم: ضمير رفع منفصل مبني على السكون في محل رفع بدل أو توكيد للضمير المضمر في الجملة المقدرة بعد لو لأن «لو» لا تدخل

стр. 2479

على الجمل الاسمية. بتقدير: لو تملكون أنتم تملكون فأضمرت «تملكون» على شريطة التفسير. أو تكون «أنتم» في محل رفع فاعل الفعل المضمر «تملك» لسقوط ما يتصل به من اللفظ.وتملكون: تفسيره هذا ما يقتضيه علم الاعراب. أو يكون «أنتم» بعد سقوط الفعل ضمير رفع منفصلا في محل رفع مبتدأ والجملة الفعلية «تملكون» في محل رفع خبره. وتملكون: فعل مضارع مرفوع بثبوت والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. • ﴿خَزائِنَ رَحْمَةِ رَبِّي﴾: مفعول به منصوب بالفتحة. رحمة: مضاف إليه مجرور بالكسرة وهو مضاف. ربي: مضاف إليه مجرور بالكسرة والياء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. بمعنى: خزائن رزق الله وسائر نعمه. • ﴿إِذاً لَأَمْسَكْتُمْ﴾: حرف مكافأة وجواب لا محل له. اللام: واقعة في جواب «لو» أمسكتم: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك. التاء: ضمير متصل في محل رفع فاعل والميم علامة علامة جمع الذكور. وجملة «لأمسكتم» جواب شرط غير جازم لا محل لها من الإعراب. بمعنى لبخلتم عن الانفاق. • ﴿خَشْيَةَ الْإِنْفاقِ﴾: مفعول من أجله-لأجله-منصوب بالفتحة. الانفاق: مضاف إليه مجرور بالكسرة بمعنى مخافة نفادها. • ﴿وَكانَ الْإِنْسانُ قَتُوراً﴾: الواو: استئنافية. كان: فعل ماض ناقص مبني على الفتح. الانسان: اسم «كان» مرفوع بالضمة. قتورا: خبرها منصوب بالفتحة. بمعنى: مقترا. وهي للتكثير مثل «كفور» للكثير الكفر. [سورة الإسراء (١٧): آية ١٠١] وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسى تِسْعَ آياتٍ بَيِّناتٍ فَسْئَلْ بَنِي إِسْرائِيلَ إِذْ جاءَهُمْ فَقالَ لَهُ فِرْعَوْنُ إِنِّي لَأَظُنُّكَ يا مُوسى مَسْحُوراً (١٠١) • ﴿وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسى﴾: الواو: استئنافية. اللام: للابتداء والتوكيد. قد:

стр. 2480

حرف تحقيق. آتى: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل في محل رفع فاعل. موسى: مفعول به أول منصوب بالفتحة المقدرة على الألف للتعذر وهو ممنوع من الصرف للعجمة والعلمية. • ﴿تِسْعَ آياتٍ بَيِّناتٍ﴾: تسع: مفعول به ثان منصوب بالفتحة. آيات: معجزات: مضاف إليه مجرور بالكسرة. بينات: أي واضحات: صفة -نعت-لآيات مجرورة بالكسرة. ويجوز أن تكون صفة لتسع. • ﴿فَسْئَلْ بَنِي إِسْرائِيلَ﴾: الفاء: عاطفة. اسأل: فعل أمر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. وجملة «أسأل» في محل نصب مفعول به-مقول القول-لأن التقدير: فقلنا له اسأل. بني: مفعول به منصوب بالياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم وحذفت النون لأنه مضاف. اسرائيل: مضاف إليه مجرور بالفتحة بدلا من الكسرة لأنه ممنوع من الصرف على العجمة والعلمية. • ﴿إِذْ جاءَهُمْ﴾: إذ: ظرف للزمن بمعنى «حين» مبني على السكون في محل نصب متعلق باسأل. جاء: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به. وجملة «جاءهم» في محل جر بالاضافة لوقوعها بعد الظرف. بمعنى: حين أرسل اليهم. • ﴿فَقالَ لَهُ فِرْعَوْنُ﴾: الفاء: استئنافية. قال: فعل ماض مبني على الفتح. له: جار ومجرور متعلق بقال. فرعون: فاعل مرفوع بالضمة ولم ينون لأنه ممنوع من الصرف على العجمة والعلمية. بمعنى سل بني اسرائيل عن فرعون وقل له أرسل معي بني اسرائيل. أو سلهم عن ايمانهم. • ﴿إِنِّي لَأَظُنُّكَ يا مُوسى مَسْحُوراً﴾: الجملة: في محل نصب مفعول به -مقول القول-إنّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والياء ضمير المتكلم في محل نصب اسم «إن» اللام: لام التوكيد-المزحلقة-أظنك: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنا. والكاف

стр. 2481

ضمير متصل في محل نصب مفعول به أول. يا: أداة نداء. موسى: اسم منادى مبني على الضم المقدر على الألف للتعذر في محل نصب. مسحورا: مفعول به ثان منصوب بالفتحة. والجملة الفعلية «لأظنك مسحورا» في محل رفع خبر «إنّ». [سورة الإسراء (١٧): آية ١٠٢] قالَ لَقَدْ عَلِمْتَ ما أَنْزَلَ هؤُلاءِ إِلاّ رَبُّ السَّماااتِ وَالْأَرْضِ بَصائِرَ وَإِنِّي لَأَظُنُّكَ يا فِرْعَوْنُ مَثْبُوراً (١٠٢) • ﴿قالَ لَقَدْ عَلِمْتَ﴾: قال: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. اللام: للابتداء والتوكيد و «قد» حرف تحقيق. علمت: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير المخاطب. والتاء ضمير متصل مبني على الفتح في محل رفع فاعل. أي لقد علمت يا فرعون. والجملة في محل نصب مفعول به-مقول القول-. • ﴿ما أَنْزَلَ هؤُلاءِ﴾: ما: نافية لا عمل لها. أنزل: فعل ماض مبني على الفتح. هؤلاء: اسم اشارة مبني على الكسر في محل نصب مفعول به. أي ما أنزل هؤلاء الآيات. • ﴿إِلاّ رَبُّ السَّماااتِ وَالْأَرْضِ﴾: إلاّ: أداة حصر لا عمل لها. ربّ: فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة للفعل «أنزل».السموات: مضاف إليه مجرور بالكسرة. والأرض: معطوفة بالواو على «السموات» مجرورة مثلها بالكسرة. • ﴿بَصائِرَ﴾: أي بينات تبصرك صدقي: حال منصوب بالفتحة. ولم ينون لأنه ممنوع من الصرف على وزن «مفاعل». • ﴿وَإِنِّي لَأَظُنُّكَ يا فِرْعَوْنُ مَثْبُوراً﴾: أعربت في الآية الكريمة السابقة. و«مثبورا» بمعنى «هالكا».

стр. 2482

[سورة الإسراء (١٧): آية ١٠٣] فَأَرادَ أَنْ يَسْتَفِزَّهُمْ مِنَ الْأَرْضِ فَأَغْرَقْناهُ وَمَنْ مَعَهُ جَمِيعاً (١٠٣) • ﴿فَأَرادَ أَنْ يَسْتَفِزَّهُمْ مِنَ الْأَرْضِ﴾: الفاء: استئنافية. أراد: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. أي فرعون. أن: حرف مصدرية ونصب. يستفز: فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به. من الأرض: جار ومجرور متعلق بيستفز أو بفعل مضمر على تقدير: ويخرجهم. و «أن» وما تلاها: بتأويل مصدر في محل نصب مفعول به للفعل أراد. وجملة «يستفزهم» صلة «أن» المصدرية لا محل لها. بمعنى: فأراد فرعون أن يستخف موسى وقومه ويخرجهم من مصر. • ﴿فَأَغْرَقْناهُ﴾: الفاء: سببية. اغرق: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل في محل رفع فاعل. والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به. • ﴿وَمَنْ مَعَهُ جَمِيعاً﴾: الواو: عاطفة. من: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب معطوف على الضمير المنصوب في «أغرقناه» معه: ظرف مكان متعلق بصلة الموصول المحذوفة بتقدير: ومن استقر معه». وصلة الموصول المقدرة لا محل لها. والهاء في «معه» ضمير متصل في محل جر بالاضافة. جميعا: حال من الاسم الموصول «من» منصوب بالفتحة. [سورة الإسراء (١٧): آية ١٠٤] وَقُلْنا مِنْ بَعْدِهِ لِبَنِي إِسْرائِيلَ اُسْكُنُوا الْأَرْضَ فَإِذا جاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ جِئْنا بِكُمْ لَفِيفاً (١٠٤) • ﴿وَقُلْنا مِنْ بَعْدِهِ﴾: الواو: عاطفة. قلنا: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا و «نا» ضمير متصل في محل رفع فاعل. من بعده: جار ومجرور متعلق بقلنا. والهاء ضمير متصل مبني على الكسر في محل جر بالاضافة.

стр. 2483

• ﴿لِبَنِي إِسْرائِيلَ﴾: جار ومجرور متعلق بقلنا وعلامة جر الاسم الياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم وحذفت النون للاضافة. اسرائيل: مضاف إليه مجرور بالفتحة بدلا من الكسرة لأنه ممنوع من الصرف-التنوين-للعجمة- والتأنيث. • ﴿اسْكُنُوا الْأَرْضَ﴾: فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. الأرض: مفعول به منصوب بالفتحة. والجملة الفعلية في محل نصب مفعول به-مقول القول-. • ﴿فَإِذا جاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ﴾: الفاء: استئنافية. اذا: ظرف لما يستقبل من الزمان خافض لشرطه منصوب بجوابه وهو أداة شرط غير جازمة. جاء: فعل ماض مبني على الفتح. وعد: فاعل مرفوع بالضمة. الآخرة: مضاف إليه مجرور بالكسرة. وجملة ﴿جاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ»﴾ في محل جر بالاضافة لوقوعها بعد الظرف. • ﴿جِئْنا بِكُمْ لَفِيفاً﴾: الجملة: جواب شرط غير جازم لا محل لها. جئنا: تعرب إعراب «قلنا» بكم: جار ومجرور متعلق بجئنا والميم. علامة جمع الذكور. لفيفا: حال منصوب بالفتحة. بمعنى: جمعا مختلطين واياكم وهو ما اجتمع من الناس من قبائل شتى. [سورة الإسراء (١٧): آية ١٠٥] وَبِالْحَقِّ أَنْزَلْناهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ وَما أَرْسَلْناكَ إِلاّ مُبَشِّراً وَنَذِيراً (١٠٥) • ﴿وَبِالْحَقِّ أَنْزَلْناهُ﴾: الواو: عاطفة. بالحق: جار ومجرور متعلق بمصدر محذوف أو بصفة له بتقدير: أنزلناه انزالا ملتبسا بالحق أو هو متعلق بحال من الضمير بمعنى ومعه الحق أو ما أنزلنا القرآن إلاّ بالحكمة المقتضية لانزاله. أنزل: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل في محل رفع فاعل. والهاء ضمير متصل في محل نصب مفعول به.

стр. 2484

• ﴿وَبِالْحَقِّ نَزَلَ﴾: معطوف بالواو على «بالحق» ويعرب اعرابه. نزل: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو أي نزل بالحكمة. • ﴿وَما أَرْسَلْناكَ إِلاّ مُبَشِّراً وَنَذِيراً﴾: الواو: عاطفة. ما: نافية لا عمل لها. أرسلناك: تعرب اعراب «أنزلناه» والكاف ضمير المخاطب مبني على الفتح. إلاّ: أداة حصر لا محل لها. مبشرا: حال منصوب بالفتحة. ونذيرا: معطوفة بالواو على «مبشرا» منصوبة مثلها. [سورة الإسراء (١٧): آية ١٠٦] وَقُرْآناً فَرَقْناهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النّاسِ عَلى مُكْثٍ وَنَزَّلْناهُ تَنْزِيلاً (١٠٦) • ﴿وَقُرْآناً فَرَقْناهُ﴾: الواو عاطفة. قرآنا: مفعول به منصوب بفعل مضمر يفسره ما بعده وعلامة نصبه الفتحة. فرقناه: بمعنى بيناه وهو فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل في محل رفع فاعل. والهاء ضمير متصل في محل نصب مفعول به. بمعنى: فرقنا فيه بين الحق والباطل. • ﴿لِتَقْرَأَهُ عَلَى النّاسِ﴾: اللام: حرف جر للتعليل. تقرأه: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة نصبه الفتحة. والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت والهاء ضمير متصل في محل نصب مفعول به. على الناس: جار ومجرور متعلق بتقرأ. و «أن» وما تلاها: بتأويل مصدر في محل جر باللام. وجملة «تقرأه على الناس» صلة «أن» المصدرية لا محل لها. • ﴿عَلى مُكْثٍ وَنَزَّلْناهُ تَنْزِيلاً﴾: جار ومجرور متعلق بتقرأ بمعنى على مهل. ونزلناه: معطوفة بالواو على «فرقناه» وتعرب إعرابها و «تنزيلا» مفعول مطلق منصوب بالفتحة ونصبه على المصدر وفيه معنى التوكيد.

стр. 2485

[سورة الإسراء (١٧): آية ١٠٧] قُلْ آمِنُوا بِهِ أَوْ لا تُؤْمِنُوا إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ إِذا يُتْلى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ سُجَّداً (١٠٧) • ﴿قُلْ﴾: فعل أمر مبني على السكون وحذفت الواو لالتقاء الساكنين والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت والجملة بعده في محل نصب مفعول به لقل. • ﴿آمِنُوا﴾: فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. • ﴿بِهِ أَوْ لا تُؤْمِنُوا﴾: جار ومجرور متعلق بآمنوا. أو: عاطفة. لا: ناهية جازمة. تؤمنوا: فعل مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه حذف النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. وفي الجملة أمر بالاعراض عنهم واحتقارهم. • ﴿إِنَّ الَّذِينَ﴾: إنّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل ومعناها التعليل أي الجملة من ان واسمها وخبرها تعليل لقوله: آمنوا به أو لا تؤمنوا به فقد آمن به من هو خير منكم أو تكون تعليلا لقل. كأنه قيل: تسلّ عن ايمان الجهلة بإيمان العلم. الذين: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب اسم انّ. • ﴿أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ﴾: الجملة: صلة الموصول لا محل لها. أوتوا: فعل ماض مبني للمجهول مبني على الضم الظاهر على الياء المحذوفة لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع نائب فاعل والألف فارقة. العلم: مفعول به منصوب بالفتحة. من قبله: جار ومجرور متعلق بأوتوا والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. • ﴿إِذا يُتْلى عَلَيْهِمْ﴾: إذا: ظرف لما يستقبل من الزمان خافض لشرطه منصوب بجوابه وهو أداة شرط غير جازمة. يتلى: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه

стр. 2486

جوازا تقديره هو أي القرآن. على: حرف جر و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بعلى والجار والمجرور متعلق بيتلى وجملة «يتلى» في محل جر مضاف إليه لوقوعها بعد الظرف. و «إذا» وما في حيزها من الشرط والجواب في محل رفع خبر إنّ. • ﴿يَخِرُّونَ﴾: أي يسقطون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. والجملة: جواب شرط غير جازم لا محل لها. • ﴿لِلْأَذْقانِ سُجَّداً﴾: جار ومجرور متعلق بيخرون بمعنى على وجوههم. سجدا: حال منصوب بالفتحة بمعنى: ساجدين. و «الأذقان» جمع «ذقن» أي مجمع اللحيين. [سورة الإسراء (١٧): آية ١٠٨] وَيَقُولُونَ سُبْحانَ رَبِّنا إِنْ كانَ وَعْدُ رَبِّنا لَمَفْعُولاً (١٠٨) • ﴿وَيَقُولُونَ﴾: الواو: عاطفة. يقولون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والجملة بعده: في محل نصب مفعول به. • ﴿سُبْحانَ رَبِّنا﴾: مفعول مطلق لفعل محذوف تقديره أسبح منصوب بالفتحة وهو مضاف بمعنى أنزه ربنا تنزيها. ربّ: مضاف إليه مجرور للتعظيم بالكسرة وهو مضاف و «نا» ضمير متصل في محل جر بالاضافة. • ﴿إِنْ كانَ وَعْدُ﴾: إن: مخففة من «إنّ» وهي حرف مشبه بالفعل واسمها ضمير الشأن أي بمعنى: إنّه. كان: فعل ماض ناقص مبني على الفتح. وعد: اسم «كان» مرفوع بالضمة. والجملة الفعلية «كان مع اسمها وخبرها» في محل رفع خبر «إن». • ﴿رَبِّنا لَمَفْعُولاً﴾: ربنا: أعربت. اللام: فارقة. هي نفسها اللام المزحلقة وسميت فارقة لأنها تفرق وتميز إن المخففة من «ان» النافية. مفعولا: خبر «كان» منصوب بالفتحة المنونة.

стр. 2487

[سورة الإسراء (١٧): آية ١٠٩] وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعاً (١٠٩) • ﴿وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقانِ﴾: الواو: عاطفة. يخرون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. للأذقان: جار ومجرور متعلق بيخرون بمعنى: ويسقطون على وجوههم. وكررت «يخرون» لاختلاف الحالين: وهما خرورهم في حال كونهم ساجدين، وخرورهم في حال كونهم باكين. • ﴿يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعاً﴾: يبكون: تعرب إعراب «يخرون» والجملة في محل نصب حال أي باكين. الواو عاطفة. يزيد: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو أي سماع القرآن. و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به أول. خشوعا: مفعول به ثان منصوب بالفتحة. [سورة الإسراء (١٧): آية ١١٠] قُلِ اُدْعُوا اللهَ أَوِ اُدْعُوا الرَّحْمنَ أَيًّا ما تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخافِتْ بِها وَاِبْتَغِ بَيْنَ ذلِكَ سَبِيلاً (١١٠) • ﴿قُلِ ادْعُوا اللهَ﴾: قل: فعل أمر مبني على السكون حرك بالكسر لالتقاء الساكنين وحذفت الواو لأن أصله «قول» لالتقاء الساكنين أيضا. والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. والجملة بعده: في محل نصب مفعول به-مقول القول-ادعوا: فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. والألف فارقة. الله لفظ الجلالة: مفعول به منصوب للتعظيم بالفتحة. • ﴿أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ﴾: أو: حرف عطف للتخيير. وكسرت الواو لالتقاء الساكنين. ادعوا الرحمن: معطوفة على ﴿اُدْعُوا اللهَ»﴾ وتعرب إعرابها. والدعاء هنا بمعنى التسمية لا بمعنى النداء وهو يتعدى الى مفعولين وقد ترك

стр. 2488

أحد المفعولين هنا استغناء عنه. يقول الزمخشري: والله والرحمن المراد بهما الاسم لا المسمى. فمعنى ﴿اُدْعُوا اللهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ»﴾ أي سموا بهذا الاسم أو بهذا واذكروا إما هذا وإما هذا. وقيل: يجوز أن يكون المعنى: ادعوا قائلين: يا الله أو يا رحمان. • ﴿أَيًّا ما تَدْعُوا﴾: أيا: اسم شرط جازم مفعول به مقدم بتدعوا منصوب بالفتحة. والتنوين عوض من المضاف إليه أي بتقدير: أيّ هذين الاسمين ذكرتم، أو أيّ الدعاءين تدعوا أو أي الأسماء تدعوا فهو حسن. وقدّم «أيا» لأن للشرط صدر الكلام وهي تجزم فعلين. وأي تلازم الاضافة معنى وان جاءت بحسب اللفظ غير مضافة. و «ما» صلة الإبهام المؤكد لما في «أيّ» وقيل هي زائدة غير كافة. تدعوا: فعل مضارع فعل الشرط مجزوم بأيّ. وعلامة جزمه حذف النون. الواو: ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. • ﴿فَلَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى﴾: بمعنى: فله أحسن الأسماء. الفاء: واقعة في جواب الشرط.له: جار ومجرور متعلق بخبر مقدم محذوف. الأسماء: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة. الحسنى: صفة-نعت-للأسماء مرفوعة مثلها بالضمة المقدرة على الألف للتعذر. والحسنى: مؤنث الأحسن وجملة ﴿فَلَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى»﴾ جواب شرط جازم مقترن بالفاء في محل جزم. والضمير في «له» ليس براجع إلى أحد الاسمين المذكورين ولكن الى مسماهما، وهو ذاته تعالى. لأن التسمية للذات لا للاسم. والمعنى أيا ما تدعوا فهو حسن. فوضع موضعه قوله-فله الأسماء الحسنى لأنه إذا حسنت أسماؤه كلها حسن هذان الاسمان لأنهما منها. • ﴿وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ﴾: بمعنى: فلا ترفع صوتك بصلاتك حتى تسمع المشركين. أو بتقدير: بقراءة صلاتك على حذف المضاف. الواو: عاطفة. لا: ناهية جازمة. تجهر: فعل مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه سكون آخره. والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. بصلاتك: جار ومجرور متعلق بتجهر والكاف ضمير متصل في محل جر بالاضافة.

стр. 2489

• ﴿وَلا تُخافِتْ بِها﴾: معطوفة بالواو على ﴿لا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ»﴾ وتعرب إعرابها. بمعنى: ولا تخفض صوتك بها. • ﴿وَابْتَغِ بَيْنَ ذلِكَ سَبِيلاً﴾: الواو عاطفة. ابتغ: فعل أمر مبني على حذف آخره-حرف العلة-والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. بين: ظرف مكان متعلق بابتغ منصوب بالفتحة وهو مضاف. ذا: اسم اشارة مبني على السكون في محل جر بالاضافة واللام للبعد والكاف حرف خطاب. سبيلا: مفعول به منصوب بالفتحة أي وسطا. [سورة الإسراء (١٧): آية ١١١] وَقُلِ الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيراً (١١١) • ﴿وَقُلِ﴾: الواو عاطفة. قل: فعل أمر مبني على السكون حرك بالكسر لالتقاء الساكنين والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت وحذفت الواو لالتقاء الساكنين. والجملة بعده: في محل نصب مفعول به-مقول القول-. • ﴿الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي﴾: الحمد: مبتدأ مرفوع بالضمة. لله: جار ومجرور للتعظيم في محل رفع خبر المبتدأ. الذي: اسم موصول مبني على السكون في محل جر صفة-نعت-للفظ الجلالة. والجملة بعده: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. • ﴿لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً﴾: لم: حرف نفي وجزم وقلب. يتخذ: أي يجعل لنفسه: فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه سكون آخره. والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. ولدا: مفعول به منصوب بالفتحة. • ﴿وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ﴾: الواو: عاطفة. لم: أعربت. يكن: فعل مضارع ناقص مجزوم بلم وعلامة جزمه السكون الظاهر في آخره وحذفت الواو لالتقاء الساكنين. له: جار ومجرور متعلق بخبر مقدم ليكن.

стр. 2490

شريك: اسم «يكن» مؤخر مرفوع بالضمة. في الملك: بمعنى: في الألوهية: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من «شريك». • ﴿وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ﴾: معطوفة بالواو على ﴿وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ»﴾ وتعرب إعرابها بمعنى يواليه المعونة من أجل مذلة يدفعها عنه. • ﴿وَكَبِّرْهُ تَكْبِيراً﴾: الواو: عاطفة. كبره: فعل أمر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به. تكبيرا: مفعول مطلق منصوب بالفتحة-مصدر- فيه معنى التوكيد. * * *
следующие страницы →