Полный текст (5 537 стр.). Показаны 2591–2630 · переход к 2596.
стр. 2591
والجملة الفعلية كناية واستعارة عن الايذان بحلول ساعة الحشر وقيل:
الصور: جمع صورة. ويكون المعنى: بعثت الأرواح الى اجسادها.
• ﴿فَجَمَعْناهُمْ جَمْعاً﴾: الفاء عاطفة. جمع: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به. جمعا: مفعول مطلق-مصدر مؤكد-منصوب بالفتحة. بمعنى: فجمعناهم للحساب جمعا.
[سورة الكهف (١٨): آية ١٠٠] وَعَرَضْنا جَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لِلْكافِرِينَ عَرْضاً (١٠٠)
• الآية الكريمة معطوفة بالواو على الآية الكريمة السابقة وتعرب اعرابها.
للكافرين: جار ومجرور متعلق بعرضنا وعلامة جر الاسم الياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين في المفرد. جهنم: لم تنون لانها ممنوعة من الصرف على التأنيث والعلمية.
[سورة الكهف (١٨): آية ١٠١] الَّذِينَ كانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي غِطاءٍ عَنْ ذِكْرِي وَكانُوا لا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعاً (١٠١)
• ﴿الَّذِينَ﴾: اسم موصول مبني على الفتح في محل جر صفة-نعت-للكافرين الواردة في الآية الكريمة السابقة.
• ﴿كانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِي غِطاءٍ﴾: الجملة الفعلية صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. كانت: فعل ماض ناقص مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها من الاعراب. اعين: اسم «كان» مرفوع بالضمة.
و«هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. في غطاء: جار ومجرور متعلق بخبر «كان» بمعنى: «مغطاة».
• ﴿عَنْ ذِكْرِي وَكانُوا﴾: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من «غطاء» والياء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. الواو: عاطفة. كانوا: فعل ماض
стр. 2592
ناقص مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع اسم «كان» والالف فارقة.
• ﴿لا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعاً﴾: الجملة الفعلية في محل نصب خبر «كان».لا:
نافية لا عمل لها. يستطيعون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. سمعا: مفعول به منصوب بالفتحة بمعنى: لا يستطيعون له سمعا.
[سورة الكهف (١٨): آية ١٠٢] أَفَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ يَتَّخِذُوا عِبادِي مِنْ دُونِي أَوْلِياءَ إِنّا أَعْتَدْنا جَهَنَّمَ لِلْكافِرِينَ نُزُلاً (١٠٢)
• ﴿أَفَحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾: الهمزة: حرف استفهام لا محل لها. الفاء زائدة -تزيينية-.حسب: فعل ماض مبني على الفتح بمعنى «ظن».الذين:
اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع فاعل. كفروا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والالف فارقة. وجملة «كفروا» صلة الموصول لا محل لها من الاعراب.
• ﴿أَنْ يَتَّخِذُوا عِبادِي﴾: ان: حرف مصدرية ونصب. يتخذوا: فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه حذف النون. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والالف فارقة. عبادي: مفعول به منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل الياء منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة الياء والياء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. وجملة «يتخذوا» وما تلاها: صلة «ان» المصدرية لا محل لها من الاعراب. و «ان» وما تلاها: بتأويل مصدر في محل نصب مفعول به اول لحسب.
• ﴿مِنْ دُونِي أَوْلِياءَ﴾: جار ومجرور متعلق بيتخذوا او بحال محذوفة من «اولياء» والياء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. اولياء: مفعول به ثان ليتخذ منصوب بالفتحة بمعنى: آلهة اي نصراء والمراد هنا: معبودين اي
стр. 2593
آلهة. ولم تنون الكلمة لانها ممنوعة من الصرف-التنوين-على وزن-فعلاء- ومفعول «حسب» الثاني محذوف وهو جملة مقدرة اي بمعنى: أفحسب الكافرون اتخاذهم عبادي آلهة يجديهم نفعا.
• ﴿إِنّا أَعْتَدْنا جَهَنَّمَ﴾: ان: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل و «نا» المدغمة بان ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب اسم «ان».اعتدنا: اي هيأنا: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. جهنم: مفعول به منصوب بالفتحة ولم تنون لانها ممنوعة من الصرف-التنوين-على العلمية والتأنيث. والجملة الفعلية «اعتدنا» في محل رفع خبر «ان».
• ﴿لِلْكافِرِينَ نُزُلاً﴾: جار ومجرور متعلق باعتدنا او بحال محذوفة من «نزلا» لانها في الاصل متعلقة بصفة محذوفة لها وقدمت عليها وعلامة جر الاسم الياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد. نزلا: مفعول به ثان منصوب بالفتحة.
[سورة الكهف (١٨): آية ١٠٣] قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمالاً (١٠٣)
• ﴿قُلْ هَلْ﴾: فعل امر مبني على السكون وحذفت واوه لالتقاء الساكنين والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره انت. هل: حرف استفهام لا محل له.
• ﴿نُنَبِّئُكُمْ﴾: اي نخبركم: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن. الكاف ضمير المخاطبين مبني على الضم في محل نصب مفعول به. والميم علامة جمع الذكور.
• ﴿بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمالاً﴾: جار ومجرور متعلق بننبئ وعلامة جر الاسم الياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض عن تنوين المفرد. اعمالا: تمييز منصوب بالفتحة.
стр. 2594
[سورة الكهف (١٨): آية ١٠٤] الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً (١٠٤)
• ﴿الَّذِينَ﴾: اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع خبر مبتدأ محذوف تقديره هم الذين. لان التقدير جاء جوابا عن السؤال الوارد في الآية الكريمة السابقة. او في محل نصب على الذم بمعنى: اعني الذين. ويجوز ان يكون في محل جر بدلا او نعتا للاخسرين. والتقدير الاول هو الاوجه.
• ﴿ضَلَّ سَعْيُهُمْ﴾: الجملة صلة الموصول لا محل لها بمعنى: حبط او ضاع, سعيهم: فعل ماض مبني على الفتح. سعي فاعل مرفوع بالضمة و «هم» ضمير الغائبين في محل جر مضاف إليه.
• ﴿فِي الْحَياةِ الدُّنْيا﴾: جار ومجرور متعلق بضل. الدنيا: صفة للحياة مجرورة مثلها وعلامة جرها الكسرة المقدرة على الالف للتعذر.
• ﴿وَهُمْ يَحْسَبُونَ﴾: الواو حالية والجملة الاسمية بعدها في محل نصب حال.
هم: ضمير رفع منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. يحسبون:
فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل.
والجملة الفعلية «يحسبون» في محل رفع خبر «هم».
• ﴿أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً﴾: ان: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل و «هم» ضمير الغائبين مبني على السكون في محل نصب اسم «ان».يحسنون:
تعرب اعراب «يحسبون».وجملة ﴿يُحْسِنُونَ صُنْعاً»﴾ في محل رفع خبر «ان».
صنعا: اي عملا: مفعول به منصوب بالفتحة. و «ان» مع اسمها وخبرها بتأويل مصدر سد مسد مفعولي «يحسبون» بمعنى اعتقادا منهم انهم على حق.
[سورة الكهف (١٨): آية ١٠٥] أُولئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ وَلِقائِهِ فَحَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ فَلا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَزْناً (١٠٥)
• ﴿أُولئِكَ الَّذِينَ﴾: اولاء: اسم اشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ
стр. 2595
والكاف حرف خطاب. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع خبر «اولئك» ويجوز ان يكون خبر مبتدأ محذوف تقديره هم. والجملة «هم الذين» في محل رفع خبر «اولئك».
• ﴿كَفَرُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ﴾: الجملة صلة الموصول لا محل لها من الاعراب.
كفروا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والالف فارقة. بآيات: جار ومجرور متعلق بكفروا. رب: اسم مجرور للتعظيم بالاضافة وعلامة الجر الكسرة وهو مضاف. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة.
• ﴿وَلِقائِهِ﴾: معطوفة بالواو على «آيات ربهم» وتعرب اعرابها والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. اي ولقائه بالبعث.
• ﴿فَحَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ﴾: الفاء سببية. حبطت: فعل ماض مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها. اعمال: فاعل مرفوع بالضمة و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة بمعنى: فبطلت اعمالهم.
• ﴿فَلا نُقِيمُ لَهُمْ﴾: الفاء عاطفة. لا: نافية لا عمل لها. نقيم: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن. لهم: جار ومجرور متعلق بنقيم. و «هم» ضمير الغائبين مبني على السكون في محل جر باللام.
• ﴿يَوْمَ الْقِيامَةِ وَزْناً﴾: ظرف زمان متعلق بنقيم منصوب على الظرفية وعلامة نصبه الفتحة وهو مضاف. القيامة: مضاف إليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. وزنا: مفعول به منصوب بالفتحة بمعنى: فلا نضع لهم ميزانا يوم القيامة لضياع اعمالهم سدى.
[سورة الكهف (١٨): آية ١٠٦] ذلِكَ جَزاؤُهُمْ جَهَنَّمُ بِما كَفَرُوا وَاِتَّخَذُوا آياتِي وَرُسُلِي هُزُواً (١٠٦)
• ﴿ذلِكَ جَزاؤُهُمْ﴾: اسم اشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. اللام
стр. 2596
للبعد والكاف حرف خطاب. جزاء: خبر «ذلك» مرفوع بالضمة. و «هم» ضمير الغائبين مبني على السكون في محل جر بالاضافة.
• ﴿جَهَنَّمُ﴾: عطف بيان لذلك جزاؤهم مرفوعة بالضمة ولم تنون لانها ممنوعة من الصرف-التنوين-للتعريف والتأنيث وهي من اسماء النار.
• ﴿بِما كَفَرُوا﴾: الباء حرف جر. ما: مصدرية. كفروا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والالف فارقة. وجملة «كفروا» صلة «ما» المصدرية لا محل لها. و «ما» وما بعدها: بتأويل مصدر في محل جر بالباء. التقدير: بكفرهم. اي بسبب كفرهم والجار والمجرور متعلق بجزاء.
• ﴿وَاتَّخَذُوا آياتِي﴾: معطوفة بالواو على «كفروا» بتقدير: واتخاذهم. آياتي:
مفعول به منصوب بالكسرة بدلا من الفتحة لانه ملحق بجمع المؤنث السالم والياء ضمير متصل في محل جر بالاضافة.
• ﴿وَرُسُلِي هُزُواً﴾: معطوفة بالواو على «آياتي» منصوبة مثلها وعلامة نصبها الفتحة المقدرة على ما قبل الياء والياء ضمير متصل في محل جر بالاضافة.
هزوا: مفعول به ثان منصوب بالفتحة.
[سورة الكهف (١٨): آية ١٠٧] إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ كانَتْ لَهُمْ جَنّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلاً (١٠٧)
• ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا﴾: ان: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب اسم «ان».آمنوا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والالف فارقة. وجملة «آمنوا» صلة الموصول لا محل لها من الاعراب.
• ﴿وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ﴾: معطوفة بالواو على «آمنوا» وتعرب اعرابها.
الصالحات: مفعول به منصوب بالكسرة بدلا من الفتحة لانه ملحق بجمع المؤنث السالم.
стр. 2597
• ﴿كانَتْ لَهُمْ جَنّاتُ﴾: فعل ماض ناقص مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها. لهم: جار ومجرور متعلق بحال من «نزلا» و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة وعلامة جره الكسرة. نزلا: خبر «كان» منصوب بالفتحة بمعنى: كانت لهم اعلى طبقات الجنان. والجملة الفعلية كانت مع اسمها وخبرها في محل رفع خبر «ان» ويجوز ان تكون «نزلا» منصوبة على التمييز ويكون الجار والمجرور «لهم» متعلقا بخبر «كان».
وقيل ان اصل «الفردوس» البستان الذي يجمع الكرم والنخل.
[سورة الكهف (١٨): آية ١٠٨] خالِدِينَ فِيها لا يَبْغُونَ عَنْها حِوَلاً (١٠٨)
• ﴿خالِدِينَ فِيها﴾: حال منصوب بالياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد. فيها: جار ومجرور متعلق بخالدين.
• ﴿لا يَبْغُونَ﴾: لا: نافية لا عمل لها. يبغون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. والجملة الفعلية ﴿لا يَبْغُونَ»﴾ في محل نصب حال ثان من المؤمنين. والضمير في «فيها» و «عنها» يعود على الجنات.
• ﴿عَنْها حِوَلاً﴾: جار ومجرور متعلق بيبغون. حولا: اي تحولا: مفعول به منصوب بالفتحة بمعنى لا يطلبون عنها تحولا.
[سورة الكهف (١٨): آية ١٠٩] قُلْ لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِداداً لِكَلِماتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِماتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنا بِمِثْلِهِ مَدَداً (١٠٩)
• ﴿قُلْ لَوْ﴾: فعل امر مبني على السكون وحذفت واوه لالتقاء الساكنين والفاعل
стр. 2598
ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره انت. لو: حرف شرط غير جازم.
• ﴿كانَ الْبَحْرُ مِداداً﴾: الجملة ابتدائية لا محل لها من الاعراب. كان: فعل ماض ناقص مبني على الفتح. البحر: اسم «كان» مرفوع بالضمة الظاهرة في آخره. مدادا: خبر «كان» منصوب بالفتحة. ومدادا: جمع مدة وهو ما يستمده الكاتب. وبمعنى: غمس القلم في الدواة مرة للكتابة وهي في المفرد بفتح الميم وتشديد الدال.
• ﴿لِكَلِماتِ رَبِّي﴾: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من «مدادا».ربي:
مضاف إليه مجرور بالكسرة والياء-ياء المتكلم-ضمير متصل في محل جر بالاضافة.
• ﴿لَنَفِدَ الْبَحْرُ﴾: الجملة جواب شرط غير جازم لا محل لها. اللام واقعة في جواب «لو».نفد: اي فني: فعل ماض مبني على الفتح. البحر: فاعل مرفوع بالضمة.
• ﴿قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ﴾: ظرف زمان متعلق بنفد منصوب على الظرفية بالفتحة. ان:
حرف مصدرية ونصب. تنفد: فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة. و «ان» وما بعدها: بتأويل مصدر في محل جر بالاضافة لوقوعه بعد الظرف. وجملة ﴿تَنْفَدَ كَلِماتُ رَبِّي»﴾ صلة «ان» المصدرية لا محل لها.
• ﴿لِكَلِماتِ رَبِّي﴾: فاعل مرفوع بالضمة وهو مضاف. ربي: مضاف إليه مجرور بالاضافة وهو مضاف والياء ضمير متصل في محل جر بالاضافة.
• ﴿وَلَوْ جِئْنا﴾: الواو عاطفة. لو: حرف شرط غير جازم. جئنا: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل في محل رفع فاعل.
• ﴿بِمِثْلِهِ مَدَداً﴾: جار ومجرور متعلق بجئنا والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. مددا: تمييز منصوب بالفتحة. اي بمثل البحر زيادة ومعونة.
وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله بتقدير: ولو جئنا بمثله مددا لنفد ايضا والكلمات غير نافدة.
стр. 2599
[سورة الكهف (١٨): آية ١١٠] قُلْ إِنَّما أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحى إِلَيَّ أَنَّما إِلهُكُمْ إِلهٌ ااحِدٌ فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صالِحاً وَلا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً (١١٠)
• ﴿قُلْ﴾: فعل امر مبني على السكون وحذفت الواو لالتقاء الساكنين والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره انت. اي قل يا محمد لهؤلاء الكافرين.
• ﴿إِنَّما أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ﴾: انما: كافة ومكفوفة. انا: ضمير رفع منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. بشر: خبر المبتدأ مرفوع بالضمة.
مثلكم: صفة-نعت-لبشر او بدل منها مرفوع بالضمة. الكاف ضمير متصل-ضمير المخاطبين-مبني على الضم في محل جر بالاضافة والميم علامة جمع الذكور.
• ﴿يُوحى إِلَيَّ﴾: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بالضمة المقدرة على الالف للتعذر. الى: جار ومجرور في محل رفع نائب فاعل. والجملة الفعلية ﴿يُوحى إِلَيَّ»﴾ في محل رفع صفة ثانية لبشر.
• ﴿أَنَّما إِلهُكُمْ إِلهٌ ااحِدٌ﴾: انما: كافة ومكفوفة. الهكم: مبتدأ مرفوع بالضمة. الكاف ضمير المخاطبين مبني على الضم في محل جر بالاضافة والميم علامة جمع الذكور. إله: خبر المبتدأ مرفوع بالضمة. واحد: توكيد لإله مرفوع بالضمة. أي: إله واحد لا شريك له.
• ﴿فَمَنْ كانَ﴾: الفاء استئنافية. من: اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. كان: فعل ماض ناقص مبني على الفتح فعل الشرط في محل جزم بمن. واسمها ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو.
• ﴿يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ﴾: الجملة الفعلية في محل نصب خبر «كان».يرجو: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الواو للثقل والفاعل ضمير مستتر فيه
стр. 2600
جوازا تقديره هو. لقاء: مفعول به منصوب بالفتحة. ربه: مضاف إليه مجرور للتعظيم بالاضافة وعلامة الجر الكسرة والهاء ضمير الغائب في محل جر بالاضافة. بمعنى يأمل حسن لقائه. والجملة من فعل الشرط وجوابه في محل رفع خبر المبتدأ «من».
• ﴿فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صالِحاً﴾: الجملة جواب شرط جازم مسبوق بطلب مقترن بالفاء في محل جزم. الفاء: واقعة في جواب الشرط.اللام: لام الامر.
يعمل: فعل مضارع مجزوم باللام وعلامة جزمه سكون آخره والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. عملا: مصدر: مفعول به منصوب بالفتحة.
صالحا: صفة-نعت-لعملا منصوبة مثله بالفتحة المنونة لان الكلمة نكرة.
• ﴿وَلا يُشْرِكْ﴾: الواو عاطفة. لا: ناهية جازمة. يشرك: تعرب اعراب «يعمل» وجزمها بلا الناهية.
• ﴿بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً﴾: جار ومجرور متعلق بيشرك. ربه: اعربت. احدا:
مفعول به منصوب بالفتحة المنونة.
* * *
стр. 2601
الإعراب المفصل لكتاب الله المرتل
تأليف
بهجت عبد الواحد صالح
«من سورة مريم إلى نهاية سورة المؤمنون»
[المجلد السابع]
стр. 2602
(إعراب سورة مريم)
[سورة مريم (١٩): آية ١] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. كهيعص (١)
• هذه الأحرف التي تبدأ بها بعض سور القرآن شرحت في السور الكريمة السابقة.
[سورة مريم (١٩): آية ٢] ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيّا (٢)
• ﴿ذِكْرُ رَحْمَتِ﴾: خبر مبتدأ محذوف بتقدير: هذا المتلو ذكر رحمة. وهو مضاف ومرفوع بالضمة. رحمة: مضاف إليه مجرور بالكسرة وهو مضاف.
• ﴿رَبِّكَ عَبْدَهُ﴾: مضاف إليه مجرور للتعظيم بالكسرة وهو مضاف والكاف ضمير المخاطب في محل جر بالاضافة. عبده: مفعول به بالمصدر «رحمة» منصوب بالفتحة وهو مضاف. والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل جر بالاضافة.
• ﴿زَكَرِيّا﴾: بدل من «عبده» منصوب مثله بالفتحة المقدرة على الألف للتعذر.
وهو اسم اعجمي ينون في النكرة ويجوز أن يكون عربيا فيه ألف تأنيث ولا يجوز تنوينه في معرفة ولا نكرة.
[سورة مريم (١٩): آية ٣] إِذْ نادى رَبَّهُ نِداءً خَفِيًّا (٣)
• ﴿إِذْ﴾: ظرف للزمن بمعنى «حين» مبني على السكون في محل نصب. والجملة الفعلية بعده: في محل جر بالاضافة.
• ﴿نادى رَبَّهُ﴾: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر والفاعل
стр. 2603
ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. ربه: مفعول به منصوب للتعظيم بالفتحة وهو مضاف والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل جر بالاضافة.
• ﴿نِداءً خَفِيًّا﴾: مفعول مطلق-مصدر مؤكد-منصوب بالفتحة. خفيا: صفة -نعت-لنداء منصوب مثله بالفتحة.
[سورة مريم (١٩): آية ٤] قالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاِشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْباً وَلَمْ أَكُنْ بِدُعائِكَ رَبِّ شَقِيًّا (٤)
• ﴿قالَ رَبِّ﴾: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. رب: منادى بأداة نداء محذوفة اختصارا ولكثرة الاستعمال أو لأن المنادى سبحانه معلوم وقيل حذفت أداة النداء اكتفاء بالمنادى وهو مضاف ومنصوب للتعظيم بالفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم والياء المحذوفة من الخط ولدلالة الكسرة عليها ضمير متصل في محل جر بالاضافة.
• ﴿إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي﴾: الجملة في محل نصب مفعول به-مقول القول- أو المصدر المؤول منها. إنّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والياء ضمير المتكلم في محل نصب اسم «إنّ».وهن: فعل ماض مبني على الفتح.
العظم: فاعل مرفوع بالضمة. مني: جار ومجرور متعلق بوهن والجملة الفعلية «وهن العظم مني» في محل رفع خبر «إنّ» بمعنى: ضعف عظمي.
• ﴿وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْباً﴾: معطوفة بالواو على «وهن العظم» وتعرب إعرابها. شيبا: تمييز منصوب بالفتحة. وأصل هذا التمييز مقلوب عن الفاعل اذ أصله واشتعل شيب الرأس ويجوز أن يكون مفعولا مطلقا بتقدير وشاب الرأس شيبا. وفي التعبير فصاحة ظاهرة واستعارة بديعة وبلاغة مشهودة لأنه لم يقل واشتعل رأسي شيبا اكتفاء بعلم المخاطب أنه رأس زكريا. وشبه الشيب بشواظ النار في بياضه وانارته وانتشاره في الشعر.
• ﴿وَلَمْ أَكُنْ﴾: الواو عاطفة. لم: حرف نفي وجزم وقلب. أكن: فعل مضارع
стр. 2604
ناقص مجزوم بلم وعلامة جزمه سكون آخره وحذفت الواو لأن أصله «أكون» لالتقاء الساكنين واسم «كان» ضمير مستتر وجوبا تقديره أنا.
• ﴿بِدُعائِكَ رَبِّ شَقِيًّا﴾: جار ومجرور متعلق بشقيا والكاف ضمير متصل في محل جر بالاضافة أي ولم أكن بدعائي إياك أو بسبب دعائك. رب:
أعربت. شقيا: خبر «أكن» منصوب بالفتحة بمعنى لم أكن شقيا قط بل كلما دعوتك استجبت لي.
[سورة مريم (١٩): آية ٥] وَإِنِّي خِفْتُ الْمَاالِيَ مِنْ وَرائِي وَكانَتِ اِمْرَأَتِي عاقِراً فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا (٥)
• ﴿وَإِنِّي خِفْتُ الْمَاالِيَ﴾: الواو عاطفة. إنّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والياء ضمير المتكلم في محل نصب اسمها. خفت: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك والتاء ضمير متصل في محل رفع فاعل. الموالي: مفعول به منصوب بالفتحة. والجملة الفعلية «خفت الموالي» في محل رفع خبر «إنّ» وهي جمع مولى.
• ﴿مِنْ وَرائِي﴾: جار ومجرور والياء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. ومعنى ﴿مِنْ وَرائِي»﴾: بعد موتي. أي خفت الولاية في الموالي: بمعنى خفت فعلهم وهو سوء خلافتهم من ورائي. وورائي: بمعنى خلفي وبعدي وهو متعلق بالموالي. أو بمعنى «قدامي» فيتعلق بخفت.
• ﴿وَكانَتِ امْرَأَتِي عاقِراً﴾: الواو: عاطفة. كانت: فعل ماض ناقص مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها. امرأتي: اسم «كان» مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم والياء ضمير متصل في محل جر بالاضافة و «عاقرا» خبر «كان» منصوب بالفتحة. وكسرت تاء «كانت» لالتقاء الساكنين.
• ﴿فَهَبْ لِي﴾: بمعنى: فامنحني من فضلك. الفاء استئنافية. هب: فعل دعاء وتضرع بصيغة-طلب-.والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت.
لي: جار ومجرور متعلق بهب بمقام المفعول الأول.
стр. 2605
• ﴿مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا﴾: جار ومجرور متعلق بهب. أي من فضلك. لدن: اسم مبني على السكون في محل جر بمن. والكاف ضمير متصل مبني على الفتح في محل جر بالاضافة. وليا: مفعول به ثان منصوب بالفتحة. بمعنى:
وليا من صلبي يلي أمري. ويجوز أن يكون «من لدنك» في محل نصب حالا من «وليا» لأنه متعلق بصفة له قدمت عليه
[سورة مريم (١٩): آية ٦] يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَاِجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا (٦)
• ﴿يَرِثُنِي﴾: الجملة: في محل نصب صفة-نعت-لوليا. يرث: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. النون: للوقاية لا عمل لها. والياء ضمير المتكلم في محل نصب مفعول به.
• ﴿وَيَرِثُ﴾: معطوفة بالواو على «يرثني» وتعرب إعرابها. والمراد بالإرث إرث الشرع والعلم لأن الأنبياء لا تورث المال.
• ﴿مِنْ آلِ يَعْقُوبَ﴾: جار ومجرور متعلق بيرث. يعقوب: مضاف إليه مجرور بالفتحة بدلا من الكسرة لأنه ممنوع من الصرف-التنوين-للعجمة والعلمية.
• ﴿وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا﴾: معطوفة بالواو على «هب لي وليا» وتعرب إعرابها.
ربّ: أعربت في الآية الرابعة. رضيا: مرضيا مفعول «اجعل» الثاني منصوب بالفتحة المنونة أما مفعولها الأول فهو الهاء-ضمير الغائب-في جملة «اجعله».
[سورة مريم (١٩): آية ٧] يا زَكَرِيّا إِنّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ اِسْمُهُ يَحْيى لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا (٧)
• ﴿يا زَكَرِيّا﴾: أي فاستجاب الله سبحانه له وقال له: يا زكريا: يا: أداة نداء.
زكريا: اسم منادى مبني على الضم المقدر على الألف للتعذر لأنه منادى علم مفرد في محل نصب وما بعده في محل نصب مفعول به-مقول القول-.
• ﴿إِنّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ﴾: إنّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل و «نا» ضمير متصل في محل نصب اسم «إنّ».نبشر: فعل مضارع مرفوع بالضمة.
والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن. والكاف ضمير المخاطب مبني على الفتح في محل نصب مفعول به. بغلام: جار ومجرور متعلق بنبشر.
стр. 2606
والجملة الاسمية بعده في محل جر صفة-نعت-لغلام.
• ﴿اسْمُهُ يَحْيى﴾: مبتدأ مرفوع بالضمة والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل جر بالاضافة. يحيى: خبر المبتدأ مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للتعذر ولم ينون لأنه ممنوع من الصرف للعلمية ولأنه بوزن الفعل وقيل: بل انّ أصله فعل مضارع وكتب بالألف المقصورة تفريقا بين الاسم والفعل.
• ﴿لَمْ نَجْعَلْ لَهُ﴾: الجملة الفعلية: في محل جر صفة ثانية لغلام أو في محل نصب حال من «يحيى».لم: حرف نفي وجزم وقلب. نجعل: فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه سكون آخره والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره نحن. له: جار ومجرور متعلق بنجعل.
• ﴿مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا﴾: من: حرف جر. قبل: اسم مبني على الضم لانقطاعه عن الاضافة في محل جر بمن. سميا: مفعول به منصوب بالفتحة.
بمعنى: لم يسم أحد بيحيى قبله والجار والمجرور «من قبل» متعلق بنجعل أو بحال محذوفة من «سميا».
[سورة مريم (١٩): آية ٨] قالَ رَبِّ أَنّى يَكُونُ لِي غُلامٌ وَكانَتِ اِمْرَأَتِي عاقِراً وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا (٨)
• ﴿قالَ رَبِّ﴾: قال: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. ربّ: أعربت في الآية الكريمة الرابعة.
• ﴿أَنّى يَكُونُ لِي غُلامٌ﴾: أنى: اسم استفهام بمعنى «كيف» أو «من أين» مبني على السكون في محل نصب ظرف مكان متعلق بخبر «يكون» مقدم محذوف.
يكون: فعل مضارع ناقص مرفوع بالضمة. لي: جار ومجرور متعلق بخبر «يكون» غلام: اسم «يكون» مؤخر مرفوع بالضمة.
• ﴿وَكانَتِ امْرَأَتِي عاقِراً وَقَدْ﴾: أعربت في الآية الكريمة الخامسة. الواو حالية. والجملة بعدها: في محل نصب حال. قد: حرف تحقيق.
стр. 2607
• ﴿بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا﴾: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك-ضمير المتكلم-والتاء ضمير متصل في محل رفع فاعل. من الكبر: جار ومجرور متعلق بحال محذوفة من مفعول «بلغت».عتيا:
مفعول به منصوب بالفتحة بمعنى: بلغت حدا أو سنا كبيرا وقد حذف الموصوف المفعول «حدا» وحلت الصفة «عتيا» محله.
[سورة مريم (١٩): آية ٩] قالَ كَذلِكَ قالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئاً (٩)
• ﴿قالَ كَذلِكَ﴾: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. كذلك: الكاف اسم بمعنى «مثل» مبني على الفتح في محل رفع خبر لمبتدإ محذوف تقديره: الأمر كذلك. ويجوز أن يكون الكاف في محل نصب مفعولا به بقال. ذا: اسم اشارة مبني على السكون في محل جر بالاضافة. اللام للبعد والكاف للخطاب. والاشارة إلى مبهم يفسره ما بعدها وهو قوله ﴿هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ».﴾
• ﴿قالَ رَبُّكَ﴾: فعل ماض مبني على الفتح. ربك: فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة والكاف ضمير المخاطب في محل جر بالاضافة.
• ﴿هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ﴾: ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. علي:
جار ومجرور متعلق بهين. هين: خبر «هو» مرفوع بالضمة. بمعنى: وهو أي الأمر أو خلقه علي هين: أي سهل. والجملة: في محل نصب مفعول به -مقول القول-.
• ﴿وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِنْ قَبْلُ﴾: الواو: استئنافية. قد: حرف تحقيق. خلقت:
فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير المتكلم سبحانه. التاء ضمير متصل في محل رفع فاعل والكاف ضمير المخاطب مبني على الفتح في محل نصب مفعول به. من: حرف جر. قبل: اسم مبني على الضم في محل جر بمن والجار والمجرور متعلق بخلقت. وبني الاسم «قبل» على الضم لانقطاعه عن الاضافة.
• ﴿وَلَمْ تَكُ شَيْئاً﴾: الواو: عاطفة. لم: حرف نفي وجزم وقلب. تك:
فعل مضارع ناقص مجزوم بلم وعلامة جزمه السكون الظاهر على النون
стр. 2608
المحذوفة للتخفيف جوازا وحذفت الواو وجوبا لالتقاء الساكنين واسمها ضمير مستتر وجوبا تقديره أنت. شيئا: خبر «تكن» منصوب بالفتحة.
[سورة مريم (١٩): آية ١٠] قالَ رَبِّ اِجْعَلْ لِي آيَةً قالَ آيَتُكَ أَلاّ تُكَلِّمَ النّاسَ ثَلاثَ لَيالٍ سَوِيًّا (١٠)
• ﴿قالَ رَبِّ﴾: قال: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. ربّ: أعربت في الآية الكريمة الرابعة.
• ﴿اجْعَلْ لِي آيَةً﴾: فعل دعاء وتضرع بصيغة-طلب-والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. لي: جار ومجرور متعلق باجعل. آية: أي علامة:
مفعول به منصوب بالفتحة بمعنى علامة أعلم بها وقوع ما بشرتني به والجملة الفعلية-اجعل لي آية» في محل نصب مفعول به-مقول القول-.
• ﴿قالَ آيَتُكَ﴾: قال أعربت. والجملة الاسمية بعدها: في محل نصب مفعول به -مقول القول-آية: مبتدأ مرفوع بالضمة والكاف ضمير المخاطب مبني على الفتح في محل جر بالاضافة. بمعنى: قال علامتك.
• ﴿أَلاّ تُكَلِّمَ النّاسَ﴾: ألاّ: أصلها: أن: حرف مصدري ناصب. و «لا» نافية لا عمل لها. تكلم: فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. الناس: مفعول به منصوب بالفتحة. وجملة ﴿تُكَلِّمَ النّاسَ»﴾ صلة «أن» لا محل لها من الاعراب. و «أن» وما بعدها: بتأويل مصدر في محل رفع خبر المبتدأ «آيتك».
• ﴿ثَلاثَ لَيالٍ سَوِيًّا﴾: بمعنى: ثلاثة أيام بلياليها وأنت سويّ الخلق ليس بك خرس ولا بكم. ثلاث: ظرف زمان متعلق بتكلم منصوب على الظرفية بالفتحة وهو مضاف. ليال: مضاف إليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة المنونة على الياء المحذوفة لأنه اسم منقوص اسم نكرة وبقي التنوين دالا على الياء المحذوفة و «سويا» حال منصوب بالفتحة.
стр. 2609
[سورة مريم (١٩): آية ١١] فَخَرَجَ عَلى قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرابِ فَأَوْحى إِلَيْهِمْ أَنْ سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيًّا (١١)
• ﴿فَخَرَجَ عَلى قَوْمِهِ﴾: الفاء: استئنافية ويجوز أن تكون سببية. خرج: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. على قومه: جار ومجرور متعلق بخرج والهاء ضمير متصل مبني على الكسر في محل جر بالاضافة.
• ﴿مِنَ الْمِحْرابِ فَأَوْحى﴾: جار ومجرور متعلق بخرج أي من المصلى أو الغرفة وقيل من المسجد. الفاء: عاطفة. أوحى: أي أشار اليهم: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو.
• ﴿إِلَيْهِمْ أَنْ سَبِّحُوا﴾: جار ومجرور متعلق بأوحى و «هم» ضمير الغائبين مبني على السكون في محل جر بإلى. أن: حرف تفسير. سبحوا: أي صلّوا لله أو بمعنى صلّوا ونزهوا الله وقدسوه وقد حذف المفعول به ولم يذكر اسم لفظ الجلالة لأنه معلوم من سياق القول. و «سبّحوا» فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. وجملة «سبّحوا» تفسيرية لا محل لها. ويجوز أن تكون «أن» التفسيرية مصدرية اذا قدّر قبلها حرف جر فيكون القول بتقدير: فأشار اليهم بأن سبّحوا أو إلى أن سبّحوا.
• ﴿بُكْرَةً وَعَشِيًّا﴾: ظرف زمان منصوب على الظرفية بالفتحة. بمعنى أول النهار وآخره. وعشيا: معطوفة بالواو على «بكرة» وتعرب إعرابها والظرفان متعلقان بسبّحوا.
[سورة مريم (١٩): آية ١٢] يا يَحْيى خُذِ الْكِتابَ بِقُوَّةٍ وَآتَيْناهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا (١٢)
• ﴿يا يَحْيى﴾: أي وقال الله يا يحيى: يا: أداة نداء. يحيى: منادى مفرد مبني على الضم المقدر على الألف للتعذر في محل نصب. والاسم ممنوع من
стр. 2610
الصرف لأن أصله من الفعل المضارع وللعجمة.
• ﴿خُذِ الْكِتابَ بِقُوَّةٍ﴾: الجملة: في محل نصب مفعول به-مقول القول- المقدر. خذ: فعل أمر مبني على السكون الذي حرك بالكسر لالتقاء الساكنين والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. الكتاب: مفعول به منصوب بالفتحة. بقوة: جار ومجرور متعلق بخذ أو بحال من ضمير «خذ» بمعنى خذ التوراة بجد وقوة واستظهار بالتوفيق والتأييد واحكم بما فيها.
• ﴿آتَيْناهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا﴾: الواو: استئنافية. آتي: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل في محل رفع فاعل والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به أول. الحكم: أي الحكمة مفعول به ثان منصوب بالفتحة. صبيا: حال منصوب بالفتحة.
[سورة مريم (١٩): آية ١٣] وَحَناناً مِنْ لَدُنّا وَزَكاةً وَكانَ تَقِيًّا (١٣)
• ﴿وَحَناناً مِنْ لَدُنّا﴾: بمعنى: ومنحناه عطفا من لدنا على أبويه وغيرهما أي ورحمة منا عليه. وحنانا: معطوفة بالواو على «الحكم» وتعرب إعرابها.
من لدنا: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من «حنانا».من: حرف جر بياني. لدن: أي بمعنى «عند» اسم مبني على السكون في محل جر بمن.
و«نا» ضمير متصل في محل جر بالاضافة.
• ﴿وَزَكاةً﴾: معطوفة بالواو على «حنانا» وتعرب مثلها. ويجوز أن تكون مفعولا مطلقا منصوبة على المصدر بفعل مضمر بتقدير: وزكيناه زكاة. والمعنى:
الطهارة وقيل الصدقة. أي يتعطف على الناس ويتصدق عليهم.
• ﴿وَكانَ تَقِيًّا﴾: بمعنى وجعلناه تقيا. كان: فعل ماض ناقص مبني على الفتح واسمها: ضمير مستتر جوازا تقديره هو. تقيا: خبر «كان» منصوب بالفتحة.
стр. 2611
[سورة مريم (١٩): آية ١٤] وَبَرًّا بِاالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُنْ جَبّاراً عَصِيًّا (١٤)
• ﴿وَبَرًّا بِاالِدَيْهِ﴾: أي وإحسانا وطاعة لوالديه. برا: معطوفة بالواو على «حنانا» و «تقيا» في الآية الكريمة السابقة وتعرب إعرابهما بمعنى محسنا ومطيعا لوالديه. بوالديه: جار ومجرور متعلق بفعل «برا» وعلامة جر الاسم الياء لأنه مثنى وحذفت النون للاضافة والهاء ضمير متصل مبني على الكسر في محل جر بالاضافة.
• ﴿وَلَمْ يَكُنْ﴾: الواو: عاطفة. لم: حرف نفي وجزم وقلب. يكن: فعل مضارع ناقص مجزوم بلم وعلامة جزمه سكون آخره وحذفت الواو لالتقاء الساكنين واسمها ضمير مستتر جوازا تقديره هو.
• ﴿جَبّاراً عَصِيًّا﴾: خبران ليكن على التتابع منصوبان بالفتحة. بمعنى: لم يكن عاصيا لربه أو عاقا لوالديه.
[سورة مريم (١٩): آية ١٥] وَسَلامٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا (١٥)
• ﴿وَسَلامٌ عَلَيْهِ﴾: الواو استئنافية. سلام: مبتدأ مرفوع بالضمة. عليه:
جار ومجرور متعلق بخبر المبتدأ وجاز الابتداء بالنكرة لأن فيه دعاء. ويجوز أن يكون معرفة بتقدير: سلام الله عليه.
• ﴿يَوْمَ وُلِدَ﴾: مفعول فيه-ظرف زمان-منصوب على الظرفية بالفتحة متعلق بسلام. ولد: فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. وجملة «ولد» في محل جر بالاضافة.
• ﴿وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا﴾: الجملتان معطوفتان بواوي العطف على ﴿يَوْمَ وُلِدَ»﴾.يموت: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. وجملة «يموت» في محل جر بالاضافة. يبعث: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بالضمة ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازا
стр. 2612
تقديره هو. وجملة «يبعث» في محل جر بالاضافة. بمعنى «يوم يبعث يوم القيامة».حيا: حال منصوب بالفتحة.
[سورة مريم (١٩): آية ١٦] وَاُذْكُرْ فِي الْكِتابِ مَرْيَمَ إِذِ اِنْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِها مَكاناً شَرْقِيًّا (١٦)
• ﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتابِ مَرْيَمَ﴾: الواو: استئنافية. اذكر: فعل أمر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره أنت. في الكتاب: جار ومجرور متعلق باذكر. مريم: مفعول به منصوب ولم ينون لأنه ممنوع من الصرف «التنوين» للتأنيث والمعرفة.
• ﴿إِذِ انْتَبَذَتْ﴾: إذ: ظرف للزمن بمعنى «حين» مبني على السكون في محل نصب متعلق باذكر وحرك آخره بالكسر لالتقاء الساكنين. انتبذت: أي «اعتزلت» فعل ماض مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها.
والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هي. وجملة «انتبذت» في محل جر بالاضافة.
• ﴿مِنْ أَهْلِها مَكاناً شَرْقِيًّا﴾: جار ومجرور متعلق بانتبذت و «ها» ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالاضافة. مكانا: ظرف مكان متعلق بانتبذت أو مفعول به منصوب بالفتحة بمعنى قاصدة مكانا. شرقيا: صفة -نعت-لمكانا منصوب مثلها بالفتحة. وثمة وجه آخر لاعراب هذا القول الكريم وهو أن يكون الجار «من» بمعنى «في» قد انتقل من المكان الشرقي الى أهلها. على معنى: اعتزلت أهلها في مكان شرقي. والوجه الأول أصوب.
ومكانا شرقيا: بمعنى بيتها. وقيل شرقي بيت المقدس.
[سورة مريم (١٩): آية ١٧] فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ حِجاباً فَأَرْسَلْنا إِلَيْها رُوحَنا فَتَمَثَّلَ لَها بَشَراً سَوِيًّا (١٧)
• ﴿فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ﴾: الفاء: عاطفة. اتخذت: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هي والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها و «من دونهم» جار ومجرور متعلق باتخذت و «هم» ضمير الغائبين
стр. 2613
في محل جر بالاضافة. حجابا: مفعول به منصوب بالفتحة. بمعنى فجعلت من دونهم ستارا أو سترا. ويجوز أن يكون الجار والمجرور ﴿مِنْ دُونِهِمْ»﴾ متعلقا بحال مقدمة من «حجابا».
• ﴿فَأَرْسَلْنا إِلَيْها رُوحَنا﴾: الفاء: استئنافية. أرسل: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. اليها: جار ومجرور متعلق بأرسلنا. روح: مفعول به منصوب بالفتحة و «نا» ضمير متصل في محل جر بالاضافة. و «الروح» هو جبريل ﵇ سماه الله تعالى الى روحه مجازا محبة له وتقريبا إليه.
• ﴿فَتَمَثَّلَ لَها﴾: الفاء عاطفة. تمثل: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. لها: جار ومجرور متعلق بتمثل.
• ﴿بَشَراً سَوِيًّا﴾: حال منصوب بالفتحة. سويا: صفة-نعت-لبشرا منصوبة مثلها بالفتحة بمعنى: بشرا سويّ الخلق.
[سورة مريم (١٩): آية ١٨] قالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا (١٨)
• ﴿قالَتْ﴾: فعل ماض مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هي.
• ﴿إِنِّي أَعُوذُ﴾: الجملة المؤولة: في محل نصب مفعول به-مقول القول-إنّ:
حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والياء ضمير متصل في محل نصب اسم «إنّ» أعوذ: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنا بمعنى: إني التجئ واعتصم. وجملة «أعوذ وما بعدها» في محل رفع خبر إنّ.
• ﴿بِالرَّحْمنِ مِنْكَ إِنْ﴾: جار ومجرور متعلق بأعوذ أو تكون الباء حرف جر زائدا وهي باء الصفة واللصوق. الرحمن: اسم مجرور لفظا منصوب محلا.
منك: جار ومجرور متعلق بأعوذ أو متعلق بحال محذوفة من ضمير «أعوذ».
ان: حرف شرط جازم.
стр. 2614
• ﴿كُنْتَ تَقِيًّا﴾: فعل ماض ناقص مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك في محل جزم بإن لأنه فعل الشرط والتاء ضمير متصل مبني على الفتح في محل رفع اسم «كان».تقيا: خبرها منصوب بالفتحة. وجواب الشرط محذوف وتقديره إن كنت تقيا فلا تتعرض لي بسوء.
[سورة مريم (١٩): آية ١٩] قالَ إِنَّما أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلاماً زَكِيًّا (١٩)
• ﴿قالَ إِنَّما﴾: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. إنما: كافة ومكفوفة.
• ﴿أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ﴾: الجملة: في محل نصب مفعول به-مقول القول-أنا ضمير رفع منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. رسول: خبر «أنا» مرفوع بالضمة. ربك: مضاف إليه مجرور للتعظيم بالاضافة وعلامة الجر الكسرة وهو مضاف والكاف ضمير المخاطبة مبني على الكسر في محل جر بالاضافة.
• ﴿لِأَهَبَ﴾: اللام لام التعليل وهي حرف جر. أهب: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنا. وجملة «أهب» صلة «أن» المضمرة لا محل لها. و «أن» وما تلاها بتأويل مصدر في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بمضمر تقديره أرسلت لأهب.
• ﴿لَكِ غُلاماً زَكِيًّا﴾: لك: جار ومجرور حل محل أو قام مقام المفعول به الأول لأهب بمعنى «لأمنح» أي لأمنحك. غلاما: مفعول به ثان منصوب بالفتحة. زكيا: أي طاهرا: صفة-نعت-لغلاما منصوبة مثله بالفتحة.
[سورة مريم (١٩): آية ٢٠] قالَتْ أَنّى يَكُونُ لِي غُلامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا (٢٠)
• ﴿قالَتْ أَنّى يَكُونُ لِي غُلامٌ﴾: أعربت في الآية الكريمة الثامنة. والتاء في
стр. 2615
«قالت» تاء التأنيث لا محل لها والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هي.
• ﴿وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ﴾: الواو حالية. لم: حرف نفي وجزم وقلب.
يمسسنى: فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه سكون آخره. النون:
للوقاية والياء ضمير المتكلم في محل نصب مفعول به مقدم. بشر: فاعل مرفوع بالضمة.
• ﴿وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا﴾: الواو عاطفة. لم: أعربت. أك: فعل مضارع ناقص مجزوم بلم وعلامة جزمه سكون آخره النون المحذوفة تخفيفا وحذفت الواو وجوبا لالتقاء الساكنين وأصله «أكون» واسم «أكن» ضمير مستتر وجوبا تقديره أنا. بغيا: خبرها منصوب بالفتحة. أي عاهرة.
[سورة مريم (١٩): آية ٢١] قالَ كَذلِكِ قالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِلنّاسِ وَرَحْمَةً مِنّا وَكانَ أَمْراً مَقْضِيًّا (٢١)
• ﴿قالَ كَذلِكِ قالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ﴾: أعربت في الآية الكريمة التاسعة.
• ﴿وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِلنّاسِ﴾: الواو عاطفة وما بعدها معطوف على تعليل مضمر بتقدير: لنبين به قدرتنا ولنجعله آية. ويجوز أن يكون محذوفا بتقدير:
ولنجعله آية للناس فعلنا ذلك واللام لام التعليل وهي حرف جر. نجعل:
فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به أول. آية: مفعول به ثان منصوب بالفتحة. للناس:
جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من «آية» بمعنى علامة على قدرتنا.
• ﴿وَرَحْمَةً مِنّا﴾: معطوفة بالواو على ﴿آيَةً لِلنّاسِ»﴾ وتعرب إعرابها. بمعنى:
رحمة منا عليهم ليهتدوا بهداه.
• ﴿وَكانَ أَمْراً مَقْضِيًّا﴾: الواو استئنافية. كان: فعل ماض ناقص مبني على
стр. 2616
الفتح واسمه ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. أمرا: خبر «كان» منصوب بالفتحة. مقضيا: صفة-نعت-لأمرا منصوبة مثلها بالفتحة المنونة.
[سورة مريم (١٩): آية ٢٢] فَحَمَلَتْهُ فَانْتَبَذَتْ بِهِ مَكاناً قَصِيًّا (٢٢)
• ﴿فَحَمَلَتْهُ﴾: الفاء: استئنافية. حملته: فعل ماض مبني على الفتح. وهو متصل بتاء التأنيث الساكنة والتاء لا محل لها والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هي. والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به.
• ﴿فَانْتَبَذَتْ بِهِ مَكاناً قَصِيًّا﴾: معطوفة بالفاء على حملته وتعرب إعرابها.
به: جار ومجرور في محل نصب حال. مكانا: ظرف مكان متعلق بانتبذت منصوب على الظرفية بالفتحة ويجوز أن يكون مفعولا به بانتبذت بمعنى «قصدت».قصيا: صفة-نعت-لمكانا منصوبة مثله بالفتحة. بمعنى:
مكانا بعيدا.
[سورة مريم (١٩): آية ٢٣] فَأَجاءَهَا الْمَخاضُ إِلى جِذْعِ النَّخْلَةِ قالَتْ يا لَيْتَنِي مِتُّ قَبْلَ هذا وَكُنْتُ نَسْياً مَنْسِيًّا (٢٣)
• ﴿فَأَجاءَهَا الْمَخاضُ﴾: الفاء: عاطفة. أجاءها أي بمعنى: ألجأها: فعل ماض مبني على الفتح و «ها» ضمير متصل في محل نصب مفعول به مقدم.
المخاض: أي الولادة: فاعل مرفوع بالضمة.
• ﴿إِلى جِذْعِ النَّخْلَةِ قالَتْ﴾: جار ومجرور متعلق بأجاء. النخلة: مضاف إليه مجرور بالكسرة. أي فاستحيت وقالت. قالت: فعل ماض مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هي.
• ﴿يا لَيْتَنِي﴾: حرف تنبيه أو نداء والمنادى محذوف اكتفاء بأداة النداء كما يحذف
стр. 2617
حرف النداء اكتفاء بالمنادى. ليت: حرف تمن مشبه بالفعل. النون للوقاية لا محل لها. والياء ضمير المتكلم مبني على السكون في محل نصب اسم «ليت».
• ﴿مِتُّ قَبْلَ هذا﴾: الجملة الفعلية: في محل رفع خبر «ليت» متّ: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك المدغم والتاء المدغمة ضمير متصل في محل رفع فاعل. قبل: ظرف للزمان منصوب على الظرفية بالفتحة متعلق بمت وهو مضاف. هذا: اسم اشارة مبني على السكون في محل جر بالاضافة.
• ﴿وَكُنْتُ﴾: الواو: عاطفة. كنت: فعل ماض ناقص مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك والتاء ضمير متصل في محل رفع اسم «كان».
• ﴿نَسْياً مَنْسِيًّا﴾: خبران لكان على التتابع منصوبان بالفتحة بمعنى: لا يذكرني أحد.
[سورة مريم (١٩): آية ٢٤] فَناداها مِنْ تَحْتِها أَلاّ تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا (٢٤)
• ﴿فَناداها﴾: الفاء: استئنافية. نادى: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر و «ها» ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. أي فناداها جبريل وهو يتلقى المولود وقيل هو عيسى ناداها من تحتها.
• ﴿مِنْ تَحْتِها﴾: جار ومجرور متعلق بحال محذوفة من ضمير «نادى» و «ها» ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالاضافة ويجوز أن يكون الضمير عائدا للنخلة.
• ﴿أَلاّ تَحْزَنِي﴾: ألاّ: أصلها: أن: حرف تفسير و «لا» ناهية جازمة. تحزني:
فعل مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه حذف النون والياء ضمير المخاطبة مبني
стр. 2618
على السكون في محل رفع فاعل. وجملة «لا تحزني» تفسيرية لا محل لها.
• ﴿قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ﴾: قد: حرف تحقيق. جعل: فعل ماض مبني على الفتح.
ربك: فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة والكاف ضمير متصل في محل جر بالاضافة.
• ﴿تَحْتَكِ سَرِيًّا﴾: ظرف مكان منصوب على الظرفية متعلق بجعل وهو مضاف والكاف ضمير متصل في محل جر بالاضافة وشبه الجملة «تحتك» في محل نصب حال. سريا: مفعول به منصوب بالفتحة بمعنى: لا تحزني يا مريم قد جعل ربك تحتك سيدا رفيع القدر وقد حذف الموصوف لما دلت عليه الصفة أو بمعنى جدولا من الماء.
[سورة مريم (١٩): آية ٢٥] وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُساقِطْ عَلَيْكِ رُطَباً جَنِيًّا (٢٥)
• ﴿وَهُزِّي إِلَيْكِ﴾: الواو: استئنافية. هزي: فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة والياء ضمير متصل في محل رفع فاعل.
إليك: جار ومجرور متعلق بهزي.
• ﴿بِجِذْعِ النَّخْلَةِ﴾: الباء حرف جر زائد للتأكيد. جذع: اسم مجرور لفظا منصوب محلا بهزي. النخلة: مضاف إليه مجرور بالكسرة.
• ﴿تُساقِطْ عَلَيْكِ﴾: فعل مضارع مجزوم لأنه جواب الطلب-الأمر-وعلامة جزمه سكون آخره والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هي عليك. جار ومجرور متعلق بتساقط ويجوز أن يكون «بجذع النخلة» جارا ومجرورا بمعنى:
افعلي الهز به.
• ﴿رُطَباً جَنِيًّا﴾: مفعول به منصوب بالفتحة. جنيا: صفة-نعت-لرطبا منصوبة مثلها بالفتحة. بمعنى تسقط عليك بلحا ناضجا آن أوان قطعه.
стр. 2619
[سورة مريم (١٩): آية ٢٦] فَكُلِي وَاِشْرَبِي وَقَرِّي عَيْناً فَإِمّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَداً فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمنِ صَوْماً فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا (٢٦)
• ﴿فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْناً﴾: معطوفات بحروف العطف على «هزي» وتعرب إعرابها. عينا: تمييز منصوب بالفتحة. وجاء في كتب التفسير:
وقري عينا أي وطيبي نفسا. واشتقاقه من القرار فان العين إذا رأت ما يسر النفس سكنت إليه من النظر إلى غيره. وقيل: بل مشتق من القر وهو البرد فإنّ دمعة السرور باردة ودمعة الحزن حارة.
• ﴿فَإِمّا تَرَيِنَّ﴾: الفاء: استئنافية. إمّا: أصلها: إن: حرف شرط جازم.
و«ما» زائدة. ترين: فعل مضارع فعل الشرط مجزوم بإن وعلامة جزمه حذف النون. وأصله: ترين ولما زيدت نون التوكيد الثقيلة أصبح: تريين وعند جزمه صار: تريي وكسرت الياء لالتقاء الساكنين ولأن الفعل للمؤنث والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. وقيل الياء فاصلة بين الفعل ونون التوكيد فالفعل معرب.
• ﴿مِنَ الْبَشَرِ أَحَداً فَقُولِي﴾: جار ومجرور متعلق بحال محذوفة من «أحدا» أحدا: مفعول به منصوب بالفتحة. فقولي: الفاء واقعة في جواب الشرط والجملة بعده: بتأويل مصدر في محل نصب مفعول به-مقول القول-قولي تعرب اعراب «هزي» وجملة «فقولي» وما بعدها: جواب شرط جازم مقترن بالفاء في محل جزم.
• ﴿إِنِّي نَذَرْتُ﴾: إنّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والياء ضمير متصل في محل نصب اسم «إنّ».نذرت: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك والتاء ضمير متصل في محل رفع فاعل وجملة «نذرت» في محل رفع خبر «إنّ».
• ﴿لِلرَّحْمنِ صَوْماً﴾: جار ومجرور متعلق بنذرت. صوما أي صمتا. وقيل:
стр. 2620
صياما: مفعول به منصوب بالفتحة.
• ﴿فَلَنْ أُكَلِّمَ﴾: الفاء: استئنافية. لن: حرف نفي ونصب واستقبال. اكلم:
فعل مضارع منصوب بلن. وعلامة نصبه الفتحة. والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنا.
• ﴿الْيَوْمَ إِنْسِيًّا﴾: مفعول فيه-ظرف زمان متعلق بأكلم منصوب على الظرفية بالفتحة. إنسيا: أي إنسانا: مفعول به منصوب بالفتحة.
[سورة مريم (١٩): آية ٢٧] فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَها تَحْمِلُهُ قالُوا يا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئاً فَرِيًّا (٢٧)
• ﴿فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَها﴾: الفاء: استئنافية. أتت: فعل ماض مبني على الفتح المقدر للتعذر على الألف المحذوفة لاتصاله بتاء التأنيث ولالتقاء الساكنين.
التاء: تاء التأنيث الساكنة لا محل لها والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هي. به: جار ومجرور متعلق بأتت. قوم: مفعول به منصوب بالفتحة.
و«ها» ضمير متصل في محل جر بالاضافة.
• ﴿تَحْمِلُهُ﴾: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هي والهاء ضمير متصل في محل نصب مفعول به والجملة في محل نصب حال.
• ﴿قالُوا﴾: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو: ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. أي بمعنى فقالوا لها.
• ﴿يا مَرْيَمُ﴾: يا: أداة نداء. مريم: منادى مفرد مبني على الضم في محل نصب والكلمة لم تنون لأنها ممنوعة من الصرف على العلمية والتأنيث والجملة بعدها في محل نصب مفعول به-مقول القول-.
• ﴿لَقَدْ جِئْتِ﴾: اللام: لام الابتداء والتوكيد. قد: حرف تحقيق. جئت:
فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك والتاء ضمير متصل مبني على الكسر في محل رفع فاعل.
стр. 2621
• ﴿شَيْئاً فَرِيًّا﴾: بمعنى: أمرا منكرا. شيئا: مفعول به منصوب بالفتحة.
فريا: صفة-نعت-لشيئا منصوبة مثلها بالفتحة أو بمعنى: مصنوعا مختلفا.
وقيل: عظيما.
[سورة مريم (١٩): آية ٢٨] يا أُخْتَ هارُونَ ما كانَ أَبُوكِ اِمْرَأَ سَوْءٍ وَما كانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا (٢٨)
• ﴿يا أُخْتَ هارُونَ﴾: يا: حرف نداء. أخت: منادى مضاف منصوب بالفتحة. هارون: مضاف إليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الفتحة بدلا من الكسرة لأنه ممنوع من الصرف للعجمة والعلمية. وقيل: هارون المذكور كان رجلا صالحا في زمانهم فشبهوها به، وقيل: كان رجلا فاسد الأخلاق فشبهوها به من باب السب.
• ﴿ما كانَ أَبُوكِ﴾: ما: نافية لا عمل لها. كان: فعل ماض ناقص مبني على الفتح. أبوك: اسم «كان» مرفوع بالواو لأنه من الأسماء الخمسة والكاف ضمير متصل مبني على الكسر في محل جر بالاضافة.
• ﴿امْرَأَ سَوْءٍ﴾: أي رجل سوء. امرأ: خبر «كان» منصوب بالفتحة وهو مضاف. سوء: مضاف إليه مجرور بالكسرة.
• ﴿وَما كانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا﴾: معطوفة بالواو على ما قبلها وتعرب إعرابها.
والتاء في «كانت» تاء التأنيث الساكنة لا محل لها واسم «كانت» مرفوع بالضمة بمعنى: فمن أين أتيت بهذه النقائص؟
[سورة مريم (١٩): آية ٢٩] فَأَشارَتْ إِلَيْهِ قالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا (٢٩)
• ﴿فَأَشارَتْ إِلَيْهِ﴾: الفاء: سببية. أشارت: فعل ماض مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها. والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هي.
إليه: جار ومجرور متعلق بأشارت بمعنى. اسألوه. أي هو الذي يجيبكم إذا ناطقتموه.
стр. 2622
• ﴿قالُوا﴾: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو: ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. أي قالوا غاضبين.
• ﴿كَيْفَ نُكَلِّمُ﴾: كيف: اسم استفهام مبني على الفتح في محل نصب حال.
نكلم: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره نحن.
• ﴿مَنْ كانَ﴾: من: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به.
كان: زائدة لا عمل لها بمعنى «صار» وهي لايقاع مضمون الجملة في زمان ماض مبهم يصلح لقريبه وبعيده وهو هنا القريبة خاصة والدال عليه مبني على الكلام وأنه مسوق للتعجب. وصلة «من» محذوفة بتقدير «من استقر» وجملة «استقر في المهد صبيا» صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
• ﴿فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا﴾: جار ومجرور متعلق بصلة الموصول المحذوفة. صبيا: حال منصوب بالفتحة.
[سورة مريم (١٩): آية ٣٠] قالَ إِنِّي عَبْدُ اللهِ آتانِيَ الْكِتابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا (٣٠)
• ﴿قالَ﴾: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو.
والجملة بعدها: في محل نصب مفعول به-مقول القول-.
• ﴿إِنِّي عَبْدُ اللهِ﴾: انّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والياء ضمير المتكلم في محل نصب اسم «إنّ».عبد: خبرها مرفوع بالضمة وهو مضاف و «الله» لفظ الجلالة: مضاف إليه مجرور للتعظيم بالكسرة بمعنى: فرد عليهم قائلا إني عبد الله.
• ﴿آتانِيَ الْكِتابَ﴾: الجملة: في محل نصب حال. آتى: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو.
النون للوقاية والياء ضمير متكلم مبني على الفتح لالتقاء الساكنين في محل نصب مفعول به أول. الكتاب: أي الإنجيل: مفعول به ثان منصوب بالفتحة.
стр. 2623
• ﴿وَجَعَلَنِي نَبِيًّا﴾: معطوفة بالواو على ما قبلها وتعرب إعرابها اذا اعتبرت «جعلني» بمعنى «صيرني» أما اذا كان المعنى: خلقني نبيا. فيتعدى الى مفعول واحد وتكون «نبيا» حالا منصوبا بالفتحة.
[سورة مريم (١٩): آية ٣١] وَجَعَلَنِي مُبارَكاً أَيْنَ ما كُنْتُ وَأَوْصانِي بِالصَّلاةِ وَالزَّكاةِ ما دُمْتُ حَيًّا (٣١)
• ﴿وَجَعَلَنِي مُبارَكاً﴾: معطوفة بالواو على ﴿جَعَلَنِي نَبِيًّا»﴾ في الآية الكريمة السابقة وتعرب إعرابها بمعنى: وجعلني نفاعا.
• ﴿أَيْنَ ما كُنْتُ﴾: أين: اسم شرط جازم مبني على الفتح في محل نصب ظرف مكان متعلق بجوابه. ما: زائدة بمعنى «حيث كنت».كنت: فعل ماض تام مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك في محل جزم بأين والتاء ضمير متصل في محل رفع فاعل وجواب الشرط محذوف لتقدم معناه. وجملة «كنت» في محل جر بالاضافة لوقوعها بعد الظرف «أين» ويجوز أن تكون «أين» متعلقة بخبر مقدم محذوف لكنت اذا أعربت ناقصة ويكون الضمير في محل رفع اسم «كان».
• ﴿وَأَوْصانِي بِالصَّلاةِ وَالزَّكاةِ﴾: تعرب اعراب ﴿وَجَعَلَنِي»﴾.بالصلاة:
جار ومجرور متعلق بأوصى. والزكاة: معطوفة بالواو على «الصلاة» وتعرب اعرابها.
• ﴿ما دُمْتُ حَيًّا﴾: مصدرية ظرفية زمانية. دمت: فعل ماض ناقص مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك. والتاء ضمير متصل في محل رفع اسم «دام».حيا: خبره منصوب بالفتحة. و «ما» المصدرية والجملة بعدها من اسمها وخبرها بتأويل مصدر في محل نصب على نيابة الظرفية متعلق بأوصاني. التقدير: وأوصاني بالصلاة والزكاة دوامي حيا: أي مدة دوامي حيا. بمعنى طول حياتي.
стр. 2624
[سورة مريم (١٩): آية ٣٢] وَبَرًّا بِاالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبّاراً شَقِيًّا (٣٢)
• ﴿وَبَرًّا بِاالِدَتِي﴾: معطوفة بالواو على ﴿وَجَعَلَنِي مُبارَكاً»﴾ وتعرب إعرابها.
بوالدتي: جار ومجرور متعلق ببرا أو بفعله والياء ضمير متصل في محل جر بالاضافة.
• ﴿وَلَمْ يَجْعَلْنِي﴾: الواو: عاطفة. لم: حرف نفي وجزم وقلب. يجعلني:
فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه سكون آخره والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. النون: للوقاية لا عمل لها. والياء ضمير متصل في محل نصب مفعول به أول.
• ﴿جَبّاراً شَقِيًّا﴾: مفعول به ثان منصوب بالفتحة. شقيا: صفة-نعت- لجبارا منصوبة مثلها بالفتحة.
[سورة مريم (١٩): آية ٣٣] وَالسَّلامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا (٣٣)
• ﴿وَالسَّلامُ عَلَيَّ﴾: الواو: عاطفة. السّلام: مبتدأ مرفوع بالضمة. علي: جار ومجرور متعلق بخبر المبتدأ.
• ﴿يَوْمَ وُلِدْتُ﴾: ظرف زمان منصوب بالفتحة متعلق بما في «علي» من صلة.
ولدت: فعل ماض مبني للمجهول مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك. والتاء ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع نائب فاعل.
وجملة «ولدت» في محل جر بالاضافة.
стр. 2625
• ﴿وَيَوْمَ أَمُوتُ﴾: معطوفة بالواو على ﴿يَوْمَ وُلِدْتُ»﴾ وتعرب إعرابها.
و«أموت» فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنا.
• ﴿وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا﴾: تعرب اعراب ﴿وَيَوْمَ أَمُوتُ»﴾ والفعل مبني للمجهول ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنا. حيا: حال مؤكدة لصاحبها أي مؤكدة للبعث لأن ما يبعث لا بد أن يكون حيا. منصوب بالفتحة. ويجوز أن يكون تمييزا منصوبا بالفتحة.
[سورة مريم (١٩): آية ٣٤] ذلِكَ عِيسَى اِبْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ (٣٤)
• ﴿ذلِكَ عِيسَى﴾: اسم اشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. اللام للبعد والكاف للخطاب. عيسى: خبر المبتدأ مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر ويجوز أن يكون خبر مبتدأ محذوف وتقديره «هو عيسى» والجملة الاسمية «هو عيسى» في محل رفع خبر «ذلك»
• ﴿ابْنُ مَرْيَمَ﴾: خبر ثان لاسم الاشارة أو صفة-لعيسى أو بدل منه مرفوع بالضمة. مريم: مضاف إليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الفتحة بدلا من الكسرة لأنه ممنوع من الصرف-التنوين-على العلمية والتأنيث.
• ﴿قَوْلَ الْحَقِّ﴾: قول: منصوب على المدح بتقدير أعني قول أو قال الله قول.
أو هو مصدر مؤكد لمضمون الجملة إن أريد قول الثبات والصدق أي قال قول الحق. الحق: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة.
• ﴿الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ﴾: اسم موصول مبني على السكون في محل جر صفة -نعت-للحق. أو في محل نصب صفة-نعت-للقول. فيه: جار ومجرور متعلق بصلة الموصول. يمترون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل بمعنى: يشكون أو يتنازعون والجملة الفعلية «يمترون» صلة الموصول لا محل لها.
стр. 2626
[سورة مريم (١٩): آية ٣٥] ما كانَ لِلّهِ أَنْ يَتَّخِذَ مِنْ وَلَدٍ سُبْحانَهُ إِذا قَضى أَمْراً فَإِنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (٣٥)
• ﴿ما كانَ لِلّهِ﴾: ما: نافية. كان: فعل ماض تام بمعنى: انبغى أو ينبغي لأن الفعل التام يستغني بالمرفوع عن المنصوب. لله: جار ومجرور للتعظيم متعلق بكان.
• ﴿أَنْ يَتَّخِذَ﴾: أن: حرف مصدري ناصب. يتخذ: فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. وجملة «يتخذ» صلة «أن» لا محل لها. و «أن» وما تلاها بتأويل مصدر في محل رفع فاعل «كان» ويجوز أن تكون «كان» فعلا ناقصا فيكون المصدر المؤول في محل رفع اسمها والجار والمجرور للتعظيم «لله» متعلقا بخبرها.
• ﴿مِنْ وَلَدٍ سُبْحانَهُ﴾: من: حرف جر زائد للتوكيد. ولد: اسم مجرور بمن لفظا منصوب محلا بيتخذ أي مفعول به للفعل. سبحانه: مفعول مطلق-مصدر-لفعل مضمر تقديره «أسبّح» وهو مضاف والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل جر بالاضافة.
• ﴿إِذا قَضى أَمْراً فَإِنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾: أعربت في الآية الكريمة السابعة عشرة بعد المائة من سورة البقرة وفي الآية الكريمة السابعة والأربعين من سورة آل عمران.
[سورة مريم (١٩): آية ٣٦] وَإِنَّ اللهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ (٣٦)
• ﴿وَإِنَّ اللهَ﴾: الواو: استئنافية. إنّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. الله لفظ الجلالة اسمها منصوب للتعظيم بالفتحة.
• ﴿رَبِّي وَرَبُّكُمْ﴾: خبر «انّ» مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم والياء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. الواو عاطفة. ربكم: معطوف على
стр. 2627
«ربي» مرفوع مثله وعلامة الرفع الضمة الظاهرة. الكاف ضمير متصل مبني على الضم في محل جر بالاضافة والميم علامة جمع الذكور.
• ﴿فَاعْبُدُوهُ﴾: الفاء: سببية بمعنى: فبسبب ذلك فاعبدوه. اعبدوه: فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به.
• ﴿هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ﴾: بمعنى هذا طريق قويم. هذا: اسم اشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ صراط: خبر «هذا» مرفوع بالضمة.
مستقيم: صفة-نعت-لصراط مرفوعة مثلها بالضمة.
[سورة مريم (١٩): آية ٣٧] فَاخْتَلَفَ الْأَحْزابُ مِنْ بَيْنِهِمْ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ مَشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ (٣٧)
• ﴿فَاخْتَلَفَ الْأَحْزابُ﴾: الفاء سببية. اختلف: فعل ماض مبني على الفتح.
الأحزاب: فاعل مرفوع بالضمة بمعنى فاختلفت الفرق.
• ﴿مِنْ بَيْنِهِمْ فَوَيْلٌ﴾: جار ومجرور متعلق بحال محذوفة من «الأحزاب» و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. الفاء. استئنافية. ويل: مبتدأ مرفوع بالضمة و «الويل» كلمة تقال للدعاء بالشر وهي بمعنى «العذاب».
• ﴿لِلَّذِينَ كَفَرُوا﴾: اللام: حرف جر. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بخبر المبتدأ «ويل» المحذوف.
كفروا: صلة الموصول لا محل لها وهي فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة.
• ﴿مِنْ مَشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: جار ومجرور متعلق بويل. يوم: مضاف إليه مجرور بالكسرة. عظيم: صفة-نعت-ليوم مجرورة مثلها بمعنى: من رؤية يوم عظيم.
стр. 2628
[سورة مريم (١٩): آية ٣٨] أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ يَوْمَ يَأْتُونَنا لكِنِ الظّالِمُونَ الْيَوْمَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ (٣٨)
• ﴿أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ﴾: فعل ماض أتى على صيغة الأمر «شذوذا» مبني على الفتح المقدر على آخره منع من ظهوره اشتغال المحل بالسكون العارض المأتى به من أجل صيغة الأمر. بهم: الباء حر جر زائد. هم: ضمير الغائبين في محل جر لفظا وفي محل رفع محلا لأنه فاعل «أسمع» وفيه معنى التعجب بمعنى لو شاهدتهم لقلت ذلك متعجبا أي ما أسمعهم وأبصرهم. وأبصر:
معطوفة بالواو على ﴿أَسْمِعْ بِهِمْ»﴾ وتعرب إعرابها. والتقدير: وأبصر بهم فحذف «بهم» الثاني لدلالة الأول عليه. والمعنى: تعجب من شدة سمعهم وإبصارهم بعد أن كانوا في الدنيا صما وعميا عن سماع الحق ورؤيته.
• ﴿يَوْمَ يَأْتُونَنا﴾: مفعول فيه-ظرف زمان-منصوب على الظرفية بالفتحة متعلق بأسمع. يأتون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به. وجملة «يأتوننا» في محل جر بالاضافة بمعنى: فما أحد سمعهم وأبعد بصرهم يوم يأتوننا.
• ﴿لكِنِ الظّالِمُونَ الْيَوْمَ﴾: حرف عطف للاستدراك لا عمل له لأنه مخفف حرك آخره بالكسر لالتقاء الساكنين. الظالمون: مبتدأ مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض عن تنوين المفرد. اليوم أعربت.
• ﴿فِي ضَلالٍ مُبِينٍ﴾: جار ومجرور متعلق بخبر المبتدأ. مبين: صفة-نعت- لضلال مجرورة مثلها بمعنى: لكنهم اليوم صم عمي لا يهتدون.
[سورة مريم (١٩): آية ٣٩] وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ (٣٩)
• ﴿وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ﴾: الواو: عاطفة. أنذر: فعل أمر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به. يوم: مفعول فيه-ظرف زمان منصوب على
стр. 2629
الظرفية بالفتحة متعلق بأنذر. الحسرة: مضاف إليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. يوم يتحسر المسيء على اساءته والمحسن على قلة إحسانه. أي وأنذرهم خبر ذلك اليوم.
• ﴿إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ﴾: بمعنى فزع من الحساب وقضي الأمر. إذ: اسم مبني على السكون في محل نصب بدل من يوم الحسرة. قضي: فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح. الأمر: نائب فاعل مرفوع بالضمة. وجملة ﴿قُضِيَ الْأَمْرُ»﴾ في محل جر بالاضافة.
• ﴿وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ﴾: بمعنى وهم غافلون عن إنذارك. الواو حالية والجملة بعده في محل نصب حال. هم: ضمير رفع منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. في غفلة: جار ومجرور متعلق بخبر المبتدأ.
• ﴿وَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ﴾: معطوفة بالواو على ﴿هُمْ فِي غَفْلَةٍ»﴾ وتعرب إعرابها.
لا: نافية لا عمل لها. يؤمنون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والجملة الفعلية ﴿لا يُؤْمِنُونَ»﴾ في محل رفع خبر «هم» بمعنى: وأنذرهم على هذه الحال غافلين غير مؤمنين. ويجوز أن تكون الواو في ﴿وَأَنْذِرْهُمْ»﴾ اعتراضية وجملة «أنذرهم» اعتراضية لا محل لها وتكون ﴿وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ»﴾ في هذه الحالة متعلقة بقوله «في ضلال مبين» الواردة في الآية الكريمة السابقة.
[سورة مريم (١٩): آية ٤٠] إِنّا نَحْنُ نَرِثُ الْأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْها وَإِلَيْنا يُرْجَعُونَ (٤٠)
• ﴿إِنّا نَحْنُ﴾: إنّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب اسم «إن».نحن: ضمير رفع منفصل جمع أنا من غير لفظه توكيد «نا» ويجوز أن تكون في محل رفع مبتدأ.
• ﴿نَرِثُ الْأَرْضَ﴾: الجملة الفعلية: في محل رفع خبر «إنّ» أو خبر «نحن» والجملة الاسمية «نحن نرث الأرض» في محل رفع خبر «إنّ» ويجوز أن تكون «نحن» لا محل لها أي فاصلة عند البصريين وعمادا عند الكوفيين بمعنى يعتمد
стр. 2630
عليها في الاهتداء الى التفريق بين الخبر والنعت. نرث: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن. الأرض: مفعول به منصوب بالفتحة.
• ﴿وَمَنْ عَلَيْها﴾: الواو عاطفة. من: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب معطوف على «الأرض».عليها: جار ومجرور متعلق بمحذوف تقديره استقر. وجملة «استقر عليها» صلة الموصول لا محل لها.
• ﴿وَإِلَيْنا يُرْجَعُونَ﴾: الواو استئنافية. إلينا: جار ومجرور متعلق بيرجعون.
يرجعون: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع نائب فاعل. بمعنى: فلا يبقى سوانا والينا يرجعون.
[سورة مريم (١٩): آية ٤١] وَاُذْكُرْ فِي الْكِتابِ إِبْراهِيمَ إِنَّهُ كانَ صِدِّيقاً نَبِيًّا (٤١)
• ﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتابِ إِبْراهِيمَ﴾: الواو استئنافية. اذكر: فعل أمر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. في الكتاب: جار ومجرور متعلق باذكر أي في القرآن. ابراهيم: مفعول به منصوب بالفتحة ولم ينون لأنه ممنوع من الصرف «التنوين» على العلمية والعجمة.
• ﴿إِنَّهُ كانَ﴾: الجملة المؤولة من «إنّ» واسمها وخبرها اعتراضية لا محل لها لأنها وقعت بين المبدل منه «ابراهيم» وبدله الوارد في الآية الكريمة التالية. إنه:
حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب اسم «إنّ» والجملة الفعلية «كان» مع اسمها وخبرها في محل رفع خبر إنّ. كان: فعل ماض ناقص مبني على الفتح واسمها ضمير مستتر جوازا تقديره هو.
• ﴿صِدِّيقاً نَبِيًّا﴾: خبر «كان» منصوب بالفتحة. نبيا: صفة-نعت-لصديقا منصوب مثله بالفتحة. ويجوز أن يكون خبرا ثانيا على التتابع لكان.
و«صديقا» بمعنى: ملازما للصدق كثير التصديق وهو من أبنية المبالغة والمراد فرط صدقه وكثرة ما صدق به من آيات الله وكتبه ورسله.
следующие страницы →