Полный текст (5 537 стр.). Показаны 2626–2665 · переход к 2631.
стр. 2626
[سورة مريم (١٩): آية ٣٥] ما كانَ لِلّهِ أَنْ يَتَّخِذَ مِنْ وَلَدٍ سُبْحانَهُ إِذا قَضى أَمْراً فَإِنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (٣٥)
• ﴿ما كانَ لِلّهِ﴾: ما: نافية. كان: فعل ماض تام بمعنى: انبغى أو ينبغي لأن الفعل التام يستغني بالمرفوع عن المنصوب. لله: جار ومجرور للتعظيم متعلق بكان.
• ﴿أَنْ يَتَّخِذَ﴾: أن: حرف مصدري ناصب. يتخذ: فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. وجملة «يتخذ» صلة «أن» لا محل لها. و «أن» وما تلاها بتأويل مصدر في محل رفع فاعل «كان» ويجوز أن تكون «كان» فعلا ناقصا فيكون المصدر المؤول في محل رفع اسمها والجار والمجرور للتعظيم «لله» متعلقا بخبرها.
• ﴿مِنْ وَلَدٍ سُبْحانَهُ﴾: من: حرف جر زائد للتوكيد. ولد: اسم مجرور بمن لفظا منصوب محلا بيتخذ أي مفعول به للفعل. سبحانه: مفعول مطلق-مصدر-لفعل مضمر تقديره «أسبّح» وهو مضاف والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل جر بالاضافة.
• ﴿إِذا قَضى أَمْراً فَإِنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾: أعربت في الآية الكريمة السابعة عشرة بعد المائة من سورة البقرة وفي الآية الكريمة السابعة والأربعين من سورة آل عمران.
[سورة مريم (١٩): آية ٣٦] وَإِنَّ اللهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ (٣٦)
• ﴿وَإِنَّ اللهَ﴾: الواو: استئنافية. إنّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. الله لفظ الجلالة اسمها منصوب للتعظيم بالفتحة.
• ﴿رَبِّي وَرَبُّكُمْ﴾: خبر «انّ» مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم والياء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. الواو عاطفة. ربكم: معطوف على
стр. 2627
«ربي» مرفوع مثله وعلامة الرفع الضمة الظاهرة. الكاف ضمير متصل مبني على الضم في محل جر بالاضافة والميم علامة جمع الذكور.
• ﴿فَاعْبُدُوهُ﴾: الفاء: سببية بمعنى: فبسبب ذلك فاعبدوه. اعبدوه: فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به.
• ﴿هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ﴾: بمعنى هذا طريق قويم. هذا: اسم اشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ صراط: خبر «هذا» مرفوع بالضمة.
مستقيم: صفة-نعت-لصراط مرفوعة مثلها بالضمة.
[سورة مريم (١٩): آية ٣٧] فَاخْتَلَفَ الْأَحْزابُ مِنْ بَيْنِهِمْ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ مَشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ (٣٧)
• ﴿فَاخْتَلَفَ الْأَحْزابُ﴾: الفاء سببية. اختلف: فعل ماض مبني على الفتح.
الأحزاب: فاعل مرفوع بالضمة بمعنى فاختلفت الفرق.
• ﴿مِنْ بَيْنِهِمْ فَوَيْلٌ﴾: جار ومجرور متعلق بحال محذوفة من «الأحزاب» و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. الفاء. استئنافية. ويل: مبتدأ مرفوع بالضمة و «الويل» كلمة تقال للدعاء بالشر وهي بمعنى «العذاب».
• ﴿لِلَّذِينَ كَفَرُوا﴾: اللام: حرف جر. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بخبر المبتدأ «ويل» المحذوف.
كفروا: صلة الموصول لا محل لها وهي فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة.
• ﴿مِنْ مَشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: جار ومجرور متعلق بويل. يوم: مضاف إليه مجرور بالكسرة. عظيم: صفة-نعت-ليوم مجرورة مثلها بمعنى: من رؤية يوم عظيم.
стр. 2628
[سورة مريم (١٩): آية ٣٨] أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ يَوْمَ يَأْتُونَنا لكِنِ الظّالِمُونَ الْيَوْمَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ (٣٨)
• ﴿أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ﴾: فعل ماض أتى على صيغة الأمر «شذوذا» مبني على الفتح المقدر على آخره منع من ظهوره اشتغال المحل بالسكون العارض المأتى به من أجل صيغة الأمر. بهم: الباء حر جر زائد. هم: ضمير الغائبين في محل جر لفظا وفي محل رفع محلا لأنه فاعل «أسمع» وفيه معنى التعجب بمعنى لو شاهدتهم لقلت ذلك متعجبا أي ما أسمعهم وأبصرهم. وأبصر:
معطوفة بالواو على ﴿أَسْمِعْ بِهِمْ»﴾ وتعرب إعرابها. والتقدير: وأبصر بهم فحذف «بهم» الثاني لدلالة الأول عليه. والمعنى: تعجب من شدة سمعهم وإبصارهم بعد أن كانوا في الدنيا صما وعميا عن سماع الحق ورؤيته.
• ﴿يَوْمَ يَأْتُونَنا﴾: مفعول فيه-ظرف زمان-منصوب على الظرفية بالفتحة متعلق بأسمع. يأتون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به. وجملة «يأتوننا» في محل جر بالاضافة بمعنى: فما أحد سمعهم وأبعد بصرهم يوم يأتوننا.
• ﴿لكِنِ الظّالِمُونَ الْيَوْمَ﴾: حرف عطف للاستدراك لا عمل له لأنه مخفف حرك آخره بالكسر لالتقاء الساكنين. الظالمون: مبتدأ مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض عن تنوين المفرد. اليوم أعربت.
• ﴿فِي ضَلالٍ مُبِينٍ﴾: جار ومجرور متعلق بخبر المبتدأ. مبين: صفة-نعت- لضلال مجرورة مثلها بمعنى: لكنهم اليوم صم عمي لا يهتدون.
[سورة مريم (١٩): آية ٣٩] وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ (٣٩)
• ﴿وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ﴾: الواو: عاطفة. أنذر: فعل أمر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به. يوم: مفعول فيه-ظرف زمان منصوب على
стр. 2629
الظرفية بالفتحة متعلق بأنذر. الحسرة: مضاف إليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. يوم يتحسر المسيء على اساءته والمحسن على قلة إحسانه. أي وأنذرهم خبر ذلك اليوم.
• ﴿إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ﴾: بمعنى فزع من الحساب وقضي الأمر. إذ: اسم مبني على السكون في محل نصب بدل من يوم الحسرة. قضي: فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح. الأمر: نائب فاعل مرفوع بالضمة. وجملة ﴿قُضِيَ الْأَمْرُ»﴾ في محل جر بالاضافة.
• ﴿وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ﴾: بمعنى وهم غافلون عن إنذارك. الواو حالية والجملة بعده في محل نصب حال. هم: ضمير رفع منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. في غفلة: جار ومجرور متعلق بخبر المبتدأ.
• ﴿وَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ﴾: معطوفة بالواو على ﴿هُمْ فِي غَفْلَةٍ»﴾ وتعرب إعرابها.
لا: نافية لا عمل لها. يؤمنون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والجملة الفعلية ﴿لا يُؤْمِنُونَ»﴾ في محل رفع خبر «هم» بمعنى: وأنذرهم على هذه الحال غافلين غير مؤمنين. ويجوز أن تكون الواو في ﴿وَأَنْذِرْهُمْ»﴾ اعتراضية وجملة «أنذرهم» اعتراضية لا محل لها وتكون ﴿وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ»﴾ في هذه الحالة متعلقة بقوله «في ضلال مبين» الواردة في الآية الكريمة السابقة.
[سورة مريم (١٩): آية ٤٠] إِنّا نَحْنُ نَرِثُ الْأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْها وَإِلَيْنا يُرْجَعُونَ (٤٠)
• ﴿إِنّا نَحْنُ﴾: إنّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب اسم «إن».نحن: ضمير رفع منفصل جمع أنا من غير لفظه توكيد «نا» ويجوز أن تكون في محل رفع مبتدأ.
• ﴿نَرِثُ الْأَرْضَ﴾: الجملة الفعلية: في محل رفع خبر «إنّ» أو خبر «نحن» والجملة الاسمية «نحن نرث الأرض» في محل رفع خبر «إنّ» ويجوز أن تكون «نحن» لا محل لها أي فاصلة عند البصريين وعمادا عند الكوفيين بمعنى يعتمد
стр. 2630
عليها في الاهتداء الى التفريق بين الخبر والنعت. نرث: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن. الأرض: مفعول به منصوب بالفتحة.
• ﴿وَمَنْ عَلَيْها﴾: الواو عاطفة. من: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب معطوف على «الأرض».عليها: جار ومجرور متعلق بمحذوف تقديره استقر. وجملة «استقر عليها» صلة الموصول لا محل لها.
• ﴿وَإِلَيْنا يُرْجَعُونَ﴾: الواو استئنافية. إلينا: جار ومجرور متعلق بيرجعون.
يرجعون: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع نائب فاعل. بمعنى: فلا يبقى سوانا والينا يرجعون.
[سورة مريم (١٩): آية ٤١] وَاُذْكُرْ فِي الْكِتابِ إِبْراهِيمَ إِنَّهُ كانَ صِدِّيقاً نَبِيًّا (٤١)
• ﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتابِ إِبْراهِيمَ﴾: الواو استئنافية. اذكر: فعل أمر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. في الكتاب: جار ومجرور متعلق باذكر أي في القرآن. ابراهيم: مفعول به منصوب بالفتحة ولم ينون لأنه ممنوع من الصرف «التنوين» على العلمية والعجمة.
• ﴿إِنَّهُ كانَ﴾: الجملة المؤولة من «إنّ» واسمها وخبرها اعتراضية لا محل لها لأنها وقعت بين المبدل منه «ابراهيم» وبدله الوارد في الآية الكريمة التالية. إنه:
حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب اسم «إنّ» والجملة الفعلية «كان» مع اسمها وخبرها في محل رفع خبر إنّ. كان: فعل ماض ناقص مبني على الفتح واسمها ضمير مستتر جوازا تقديره هو.
• ﴿صِدِّيقاً نَبِيًّا﴾: خبر «كان» منصوب بالفتحة. نبيا: صفة-نعت-لصديقا منصوب مثله بالفتحة. ويجوز أن يكون خبرا ثانيا على التتابع لكان.
و«صديقا» بمعنى: ملازما للصدق كثير التصديق وهو من أبنية المبالغة والمراد فرط صدقه وكثرة ما صدق به من آيات الله وكتبه ورسله.
стр. 2631
[سورة مريم (١٩): آية ٤٢] إِذْ قالَ لِأَبِيهِ يا أَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ ما لا يَسْمَعُ وَلا يُبْصِرُ وَلا يُغْنِي عَنْكَ شَيْئاً (٤٢)
• ﴿إِذْ قالَ لِأَبِيهِ﴾: إذ: اسم مبني على السكون في محل نصب بدل من «ابراهيم» ويجوز أن يكون ظرفا للزمان بمعنى «حين» مبنيا على السكون في محل نصب متعلقا بكان أو بصديقا نبيا: أي بمعنى كان جامعا لخصائص الصديقين والأنبياء حين خاطب أباه. قال: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. لأبيه: جار ومجرور متعلق بقال وعلامة جر الاسم الياء لأنه من الاسماء الخمسة والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. وجملة ﴿قالَ لِأَبِيهِ»﴾ في محل جر مضاف إليه لوقوعها بعد إذ.
• ﴿يا أَبَتِ﴾: يا: أداة نداء. أبت: منادى منصوب مضاف إلى ياء المتكلم المحذوفة وقد أبدلت الياء تاء مكسورة ولا يجمع بين العوض والمعوض عنه عند قولنا يا أبتي والاسم منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم المحذوفة.
• ﴿لِمَ تَعْبُدُ﴾: اللام حرف جر و «ما» اسم استفهام مبني على السكون في محل جر باللام وقد سقطت ألف «ما» لأنها مسبوقة بحرف جر. تعبد: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت.
• ﴿ما لا يَسْمَعُ﴾: ما: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به.
لا: نافية لا عمل لها. يسمع: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. وجملة ﴿لا يَسْمَعُ»﴾ صلة الموصول لا محل لها ويجوز أن تكون «ما» في محل نصب صفة-نعت-لمفعول «تعبد» المحذوف.
والمفعول في ﴿لا يَسْمَعُ»﴾ محذوف قيل إنه منسي غير منوي ليس به استماع ولا إبصار.
• ﴿وَلا يُبْصِرُ وَلا يُغْنِي﴾: الجملتان: معطوفتان بواوي العطف على ﴿لا يَسْمَعُ»﴾ وتعربان إعرابها و «لا» المكررة مرتين زائدة للتوكيد-توكيد» النفي- وعلامة رفع «يغني» الضمة المقدرة على الياء للثقل.
стр. 2632
• ﴿عَنْكَ شَيْئاً﴾: جار ومجرور متعلق بيغني. شيئا: مفعول به منصوب بالفتحة بمعنى: لا يدفع عنك شيئا. ويجوز أن تكون «شيئا» نائبة عن المصدر- المفعول المطلق-بتقدير لا يغني عنك اغناء شيئا أو شيئا من الاغناء. والجار والمجرور «عنك» في مقام المفعول به المقدم بمعنى لا ينفعك أي لا يدفع عنك شيئا.
[سورة مريم (١٩): آية ٤٣] يا أَبَتِ إِنِّي قَدْ جاءَنِي مِنَ الْعِلْمِ ما لَمْ يَأْتِكَ فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ صِراطاً سَوِيًّا (٤٣)
• ﴿يا أَبَتِ إِنِّي﴾: يا أبت: أعربت في الآية الكريمة السابقة. إنّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والياء ضمير المتكلم مبني على السكون في محل نصب اسم «إنّ» والجملة الفعلية بعده: في محل رفع خبر «إنّ».
• ﴿قَدْ جاءَنِي مِنَ الْعِلْمِ ما﴾: قد: حرف تحقيق. جاءني: فعل ماض مبني على الفتح والنون للوقاية والياء ضمير متصل في محل نصب مفعول به مقدم والجار والمجرور ﴿مِنَ الْعِلْمِ»﴾ متعلق بجاءني. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع فاعل والجملة بعده: صلة الموصول لا محل لها.
• ﴿لَمْ يَأْتِكَ﴾: لم: حرف نفي وجزم وقلب. يأت: فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه حذف آخره حرف العلة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. والكاف ضمير المخاطب مبني على الفتح في محل نصب مفعول به. والكسرة الظاهرة في آخر الفعل «يأت» دالة على حذف الياء لأنه مجزوم بلم.
• ﴿فَاتَّبِعْنِي﴾: الفاء: سببية. اتبع: فعل أمر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. النون نون الوقاية-تقي الفعل من الكسر- لا محل لها. والياء ضمير المتكلم مبني على السكون في محل نصب مفعول به.
• ﴿أَهْدِكَ﴾: فعل مضارع مجزوم لأنه جواب الطلب-الأمر-وعلامة جزمه حذف آخره حرف العلة-الياء-والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنا.
والكاف ضمير المخاطب مبني على الفتح في محل نصب مفعول به أول.
стр. 2633
• ﴿صِراطاً سَوِيًّا﴾: بمعنى: طريقا مستقيما. صراطا: مفعول به ثان منصوب بالفتحة وأصله: سراطا. سويا: صفة-نعت-لصراطا منصوب مثلها بالفتحة.
[سورة مريم (١٩): آية ٤٤] يا أَبَتِ لا تَعْبُدِ الشَّيْطانَ إِنَّ الشَّيْطانَ كانَ لِلرَّحْمنِ عَصِيًّا (٤٤)
• ﴿يا أَبَتِ لا تَعْبُدِ الشَّيْطانَ﴾: يا أبت: أعربت في الآية الكريمة الثانية والأربعين. لا: ناهية جازمة. تعبد: فعل مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه سكون آخره حرك بالكسر لالتقاء الساكنين والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. الشيطان: مفعول به منصوب بالفتحة.
• ﴿إِنَّ الشَّيْطانَ﴾: إنّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. الشيطان: اسم «إنّ» منصوب بالفتحة. وإنّ مع اسمها وخبرها جملة تفسيرية لا محل لها.
والجملة الفعلية ﴿كانَ لِلرَّحْمنِ عَصِيًّا»﴾ في محل رفع خبر «انّ».
• ﴿كانَ لِلرَّحْمنِ عَصِيًّا﴾: كان: فعل ماض ناقص مبني على الفتح واسمها ضمير مستتر جوازا تقديره هو. للرحمن: أي لله: جار ومجرور للتعظيم متعلق بخبر «كان».عصيا: أي بمعنى «عاصيا» خبر «كان» منصوب بالفتحة.
[سورة مريم (١٩): آية ٤٥] يا أَبَتِ إِنِّي أَخافُ أَنْ يَمَسَّكَ عَذابٌ مِنَ الرَّحْمنِ فَتَكُونَ لِلشَّيْطانِ وَلِيًّا (٤٥)
• ﴿يا أَبَتِ إِنِّي أَخافُ﴾: أعربت في الآية الكريمة الثالثة والأربعين. أخاف:
فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنا.
والجملة الفعلية «أخاف» في محل رفع خبر «إنّ».
• ﴿أَنْ يَمَسَّكَ عَذابٌ﴾: أن: حرف مصدري ناصب. يمسك: فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة والكاف ضمير المخاطب مبني على الفتح في محل نصب مفعول به مقدم. عذاب: فاعل مرفوع بالضمة وجملة ﴿يَمَسَّكَ﴾
стр. 2634
عَذابٌ» صلة «ان» المصدرية لا محل لها. و «ان» وما بعدها: بتأويل مصدر في محل نصب مفعول به لأخاف. أو في محل جر بحرف جر مقدر بتقدير «من أن يمسك عذاب».
• ﴿مِنَ الرَّحْمنِ فَتَكُونَ﴾: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من عذاب. الفاء عاطفة. تكون: فعل مضارع ناقص منصوب لأنه معطوف على منصوب وعلامة نصبه الفتحة واسمه ضمير مستتر وجوبا تقديره أنت.
• ﴿لِلشَّيْطانِ وَلِيًّا﴾: جار ومجرور متعلق بخبر «تكون».وليا: خبر «تكون» منصوب بالفتحة بمعنى: فتكون ثابتا على موالاه الشيطان.
[سورة مريم (١٩): آية ٤٦] قالَ أَراغِبٌ أَنْتَ عَنْ آلِهَتِي يا إِبْراهِيمُ لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ لَأَرْجُمَنَّكَ وَاُهْجُرْنِي مَلِيًّا (٤٦)
• ﴿قالَ﴾: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو.
والجملة الاسمية بعده في محل نصب مفعول به.
• ﴿أَراغِبٌ أَنْتَ﴾: الهمزة: همزة إنكار وتعجيب بلفظ استفهام. راغب: خبر مقدم مرفوع بالضمة. أنت: ضمير رفع منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ مؤخر. ويجوز أن تكون «راغب» في محل رفع مبتدأ. و «أنت» فاعلا لاسم الفاعل «راغب» سادا مسدّ الخبر.
• ﴿عَنْ آلِهَتِي﴾: جار ومجرور متعلق براغب والياء ضمير المتكلم في محل جر بالاضافة بمعنى: أكاره أنت لآلهتي. يقال: رغب في الشيء بمعنى: أراده وتمناه. ورغب عن الشيء: رفضه وكرهه.
• ﴿يا إِبْراهِيمُ﴾: يا: حرف نداء. ابراهيم: منادى مفرد مبني على الضم في محل نصب ولم ينون لأنه ممنوع من الصرف على العجمة والعلمية.
• ﴿لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ﴾: اللام: موطئة للقسم-اللام المؤذنة-إن: حرف شرط جازم. لم: حرف نفي وجزم وقلب. تنته: فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه حذف آخره-حرف العلة-فعل الشرط في محل جزم بإن
стр. 2635
والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. بمعنى: لئن لم تنته عما تقول.
• ﴿لَأَرْجُمَنَّكَ﴾: بمعنى لأقتلنك رميا بالحجارة. اللام: واقعة في جواب القسم المقدر. أرجمنك: فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنا. والكاف ضمير متصل مبني على الفتح في محل نصب مفعول به. وجملة القسم المحذوف ابتدائية لا محل لها من الإعراب. وجملة «لأرجمنك» جواب القسم لا محل لها وجواب الشرط محذوف دل عليه جواب القسم.
• ﴿وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا﴾: الواو: حرف عطف. اهجرني: فعل أمر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. النون نون الوقاية لا محل لها. والياء ضمير المتكلم مبني على السكون في محل نصب مفعول به.
مليا: مفعول فيه متعلق باهجرني منصوب على الظرفية بالفتحة بمعنى واهجرني هجرا طويلا بالذهاب عني وجملة «اهجرني» معطوفة على معطوف عليه محذوف تقديره فاحذرني واهجرني.
[سورة مريم (١٩): آية ٤٧] قالَ سَلامٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي إِنَّهُ كانَ بِي حَفِيًّا (٤٧)
• ﴿قالَ﴾: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو.
أي قال ابراهيم مودعا أباه: سلام عليك.
• ﴿سَلامٌ عَلَيْكَ﴾: الجملة: في محل نصب مفعول به-مقول القول-سلام:
مبتدأ مرفوع بالضمة بمعنى: سلام توديع ومتاركة. عليك: جار ومجرور متعلق بخبر المبتدأ.
• ﴿سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي﴾: السين: حرف تسويف-استقبال-للقريب.
استغفر: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنا. لك: جار ومجرور متعلق باستغفر. ربي: مفعول به منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم والياء ضمير متصل في محل جر مضاف إليه.
стр. 2636
• ﴿إِنَّهُ كانَ بِي حَفِيًّا﴾: انه: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب اسم «إنّ» والجملة الفعلية بعده: في محل رفع خبر «إنّ».كان: فعل ماض ناقص مبني على الفتح واسمها ضمير مستتر جوازا تقديره هو. بي: جار ومجرور متعلق بحفيا. حفيا: خبر «كان» منصوب بالفتحة بمعنى: لطيفا.
[سورة مريم (١٩): آية ٤٨] وَأَعْتَزِلُكُمْ وَما تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللهِ وَأَدْعُوا رَبِّي عَسى أَلاّ أَكُونَ بِدُعاءِ رَبِّي شَقِيًّا (٤٨)
• ﴿وَأَعْتَزِلُكُمْ﴾: الواو: عاطفة. اعتزل: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنا والكاف ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به والميم علامة جمع الذكور بمعنى: وأتجنبكم.
• ﴿وَما تَدْعُونَ﴾: الواو: عاطفة. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب لأنه معطوف على الضمير المنصوب في «أعتزلكم».تدعون: أي تعبدون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. والجملة الفعلية «تدعون» صلة الموصول لا محل لها والعائد ضمير منصوب محلا لأنه مفعول به. التقدير وما تدعونه. أي بمعنى: وما تعبدونه.
• ﴿مِنْ دُونِ اللهِ﴾: جار ومجرور متعلق بتدعون أو بحال محذوفة من الموصول «ما» و «من» بيانية. الله: مضاف إليه مجرور بالكسرة.
• ﴿وَأَدْعُوا رَبِّي﴾: معطوفة بالواو على «أعتزل» وتعرب إعرابها وعلامة رفع الفعل الضمة المقدرة على الواو للثقل. ربي: مفعول به منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة والياء ضمير متصل في محل جر بالاضافة.
• ﴿عَسى أَلاّ أَكُونَ﴾: عسى: فعل ماض تام. ألاّ: مكونة من «أن» حرف
стр. 2637
مصدري ناصب و «لا» نافية لا عمل لها و «أكون» فعل مضارع ناقص منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة واسمه ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنا.
وجملة «لا أكون مع خبرها «صلة» أن المصدرية لا محل لها. و «أن» وما تلاه بتأويل مصدر في محل رفع فاعل عسى بمعنى لعلي لا أكون.
• ﴿بِدُعاءِ رَبِّي شَقِيًّا﴾: جار ومجرور متعلق بشقيا. ربي: مضاف إليه مجرور للتعظيم بالاضافة والياء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. شقيا: خبر «أكون» منصوب بالفتحة بمعنى خائبا مثلكم في دعاء آلهتكم.
[سورة مريم (١٩): آية ٤٩] فَلَمَّا اِعْتَزَلَهُمْ وَما يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ وَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ وَكُلاًّ جَعَلْنا نَبِيًّا (٤٩)
• ﴿فَلَمَّا﴾: الفاء: استئنافية. لما: بمعنى «حين» اسم شرط غير جازم مبني على السكون في محل نصب على الظرفية الزمانية متعلقة بالجواب.
• ﴿اعْتَزَلَهُمْ وَما يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ﴾: أعربت في الآية الكريمة السابقة وجملة «اعتزلهم» في محل جر بالاضافة.
• ﴿وَهَبْنا﴾: الجملة: جواب شرط غير جازم لا محل لها. وهب: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل في محل رفع فاعل.
• ﴿لَهُ إِسْحاقَ﴾: جار ومجرور في مقام مفعول «وهب» الأول. اسحاق: مفعول به ثان منصوب بالفتحة والاسم ممنوع من الصرف للعجمة والعلمية.
• ﴿وَيَعْقُوبَ وَكُلاًّ﴾: معطوفة بالواو على «اسحاق» وتعرب إعرابها. الواو عاطفة. كلا: مفعول به منصوب بفعل مضمر يفسره ما بعده وعلامة نصبه الفتحة بمعنى وجعلنا كلا منهما نبيا.
• ﴿جَعَلْنا نَبِيًّا﴾: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا و «نا» ضمير متصل في محل رفع فاعل. نبيا: مفعول به ثان منصوب بالفتحة.
стр. 2638
[سورة مريم (١٩): آية ٥٠] وَوَهَبْنا لَهُمْ مِنْ رَحْمَتِنا وَجَعَلْنا لَهُمْ لِسانَ صِدْقٍ عَلِيًّا (٥٠)
• ﴿وَوَهَبْنا لَهُمْ﴾: الواو: عاطفة. وهب: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا و «نا» ضمير متصل في محل رفع فاعل واللام حرف جر و «هم» ضمير الغائبين في محل جر باللام والجار والمجرور «لهم» قام مقام المفعول به الأول.
• ﴿مِنْ رَحْمَتِنا﴾: جار ومجرور متعلق بوهب و «نا» ضمير متصل في محل جر بالاضافة بمعنى ووهبنا لهم من رحمتنا النبوة أو المال والولد. وقيل الحكمة والصلاح. وهذه التقديرات والمعاني هي مفعول «وهبنا» الثاني.
• ﴿وَجَعَلْنا لَهُمْ لِسانَ﴾: معطوفة بالواو على ﴿وَهَبْنا لَهُمْ»﴾ وتعرب إعرابها.
لسان: مفعول به منصوب بالفتحة وهو مضاف.
• ﴿صِدْقٍ عَلِيًّا﴾: صدق: مضاف إليه مجرور بالكسرة. عليا: صفة-نعت- للسان منصوبة مثلها بالفتحة بمعنى ثناء وحسن أحدوثة عالية بين الناس.
[سورة مريم (١٩): آية ٥١] وَاُذْكُرْ فِي الْكِتابِ مُوسى إِنَّهُ كانَ مُخْلَصاً وَكانَ رَسُولاً نَبِيًّا (٥١)
• ﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتابِ﴾: الواو عاطفة. اذكر: فعل أمر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. في الكتاب: جار ومجرور متعلق باذكر.
• ﴿مُوسى إِنَّهُ﴾: مفعول به منصوب بالفتحة المقدرة على الألف للتعذر. إنه:
حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والهاء ضمير متصل في محل نصب اسمها.
• ﴿كانَ مُخْلَصاً﴾: الجملة الفعلية في محل رفع خبر «إن».كان: فعل ماض ناقص مبني على الفتح واسمها ضمير مستتر جوازا تقديره هو. مخلصا: خبر «كان» منصوب بالفتحة بمعنى: أخلصه الله لنفسه.
стр. 2639
• ﴿وَكانَ رَسُولاً نَبِيًّا﴾: معطوفة بالواو على ﴿كانَ مُخْلَصاً»﴾ وتعرب إعرابها.
نبيا: صفة-نعت-لرسولا منصوبة بالفتحة.
[سورة مريم (١٩): آية ٥٢] وَنادَيْناهُ مِنْ جانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ وَقَرَّبْناهُ نَجِيًّا (٥٢)
• ﴿وَنادَيْناهُ﴾: الواو: عاطفة. نادى: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا و «نا» ضمير متصل في محل رفع فاعل والهاء ضمير متصل في محل نصب مفعول به.
• ﴿مِنْ جانِبِ الطُّورِ﴾: جار ومجرور متعلق بنادى. الطور: مضاف إليه مجرور بالكسرة. وهو جبل في طور سيناء. وقيل: كل جبل يسمى طورا.
• ﴿الْأَيْمَنِ وَقَرَّبْناهُ﴾: صفة-نعت-للطور مجرورة بالكسرة. وقربناه:
معطوفة بالواو على «ناديناه» وتعرب إعرابها بمعنى: قربناه الينا.
• ﴿نَجِيًّا﴾: حال منصوب بالفتحة بمعنى «مناجيا إلينا».
[سورة مريم (١٩): آية ٥٣] وَوَهَبْنا لَهُ مِنْ رَحْمَتِنا أَخاهُ هارُونَ نَبِيًّا (٥٣)
• ﴿وَوَهَبْنا لَهُ مِنْ رَحْمَتِنا﴾: أعربت في الآية الكريمة الخمسين بمعنى من أجل رحمتنا له أو بعض رحمتنا.
• ﴿أَخاهُ هارُونَ نَبِيًّا﴾: مفعول به لوهب أو بدل من «من» التبعيضية منصوب بالألف لأنه من الأسماء الخمسة والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة.
هارون: عطف بيان للاسم «أخاه» منصوب بالفتحة ولم ينون لأنه ممنوع من الصرف «التنوين» على العجمة والعلمية. نبيا: حال منصوب بالفتحة أو يكون منصوبا على التمييز.
стр. 2640
[سورة مريم (١٩): آية ٥٤] وَاُذْكُرْ فِي الْكِتابِ إِسْماعِيلَ إِنَّهُ كانَ صادِقَ الْوَعْدِ وَكانَ رَسُولاً نَبِيًّا (٥٤)
• هذه الآية الكريمة أعربت في الآية الكريمة الحادية والخمسين. الوعد: مضاف إليه مجرور بالكسرة.
[سورة مريم (١٩): آية ٥٥] وَكانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلاةِ وَالزَّكاةِ وَكانَ عِنْدَ رَبِّهِ مَرْضِيًّا (٥٥)
• ﴿وَكانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ﴾: الواو عاطفة. كان: فعل ماض ناقص مبني على الفتح واسمها ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو و «يأمر» فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. أهله: مفعول به منصوب بالفتحة والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. والجملة الفعلية ﴿يَأْمُرُ أَهْلَهُ»﴾ في محل نصب خبر كان.
• ﴿بِالصَّلاةِ وَالزَّكاةِ وَكانَ﴾: جار ومجرور متعلق بيأمر. والزكاة: معطوفة بالواو على «الصلاة» وتعرب إعرابها. وكان: أعربت.
• ﴿عِنْدَ رَبِّهِ مَرْضِيًّا﴾: ظرف مكان منصوب على الظرفية متعلق بكان أو بخبرها وعلامة نصبه الفتحة. ربه: مضاف إليه مجرور للتعظيم بالاضافة وعلامة جره الكسرة وهو مضاف والهاء ضمير متصل للغائب في محل جر بالاضافة. مرضيا: خبر «كان» منصوب بالفتحة.
[سورة مريم (١٩): آية ٥٦] وَاُذْكُرْ فِي الْكِتابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كانَ صِدِّيقاً نَبِيًّا (٥٦)
• هذه الآية تعرب إعراب الآية الكريمة الحادية والخمسين.
стр. 2641
[سورة مريم (١٩): آية ٥٧] وَرَفَعْناهُ مَكاناً عَلِيًّا (٥٧)
• ﴿وَرَفَعْناهُ﴾: الواو عاطفة. رفع: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا و «نا» ضمير متصل ضمير الواحد المطاع-مبني على السكون في محل رفع فاعل والهاء ضمير متصل-ضمير الغائب-مبني على الضم في محل نصب مفعول به. بمعنى: ورفعناه بالنبوة.
• ﴿مَكاناً عَلِيًّا﴾: تمييز منصوب بالفتحة. عليا: صفة-نعت-لعليا منصوب مثلها بالفتحة. بمعنى: شرف بالنبوة.
[سورة مريم (١٩): آية ٥٨] أُولئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ مِنْ ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنا مَعَ نُوحٍ وَمِنْ ذُرِّيَّةِ إِبْراهِيمَ وَإِسْرائِيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنا وَاِجْتَبَيْنا إِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُ الرَّحْمنِ خَرُّوا سُجَّداً وَبُكِيًّا (٥٨)
• ﴿أُولئِكَ الَّذِينَ﴾: اسم اشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ والكاف حرف خطاب. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع خبر مبتدأ محذوف تقديره هم الذين. والجملة الاسمية «هم الذين» في محل رفع خبر المبتدأ «أولئك».
• ﴿أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِمْ﴾: الجملة: صلة الموصول لا محل لها. أنعم: فعل ماض مبني على الفتح. الله لفظ الجلالة: فاعل مرفوع بالضمة. عليهم: جار ومجرور متعلق بأنعم و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بعلى.
• ﴿مِنَ النَّبِيِّينَ﴾: جار ومجرور متعلق بحال محذوفة من الاسم الموصول «الذين» و «من» حرف جر بياني لأن جميع الأنبياء منعم عليهم وعلامة جر الاسم الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد ويجوز أن يكون خبر «أولئك» ما في حيز «اذا» من فعل الشرط وجوابه وفي هذه الحالة
стр. 2642
تكون «الذين» في محل رفع بدلا أو صفة لأولئك.
• ﴿مِنْ ذُرِّيَّةِ آدَمَ﴾: جار ومجرور متعلق بخبر المبتدأ «أولئك» والاشارة في «أولئك» الى المذكورين في السورة من لدن زكريا إلى ادريس. و «من» تبعيضية لأن «إدريس» من ذرية آدم لقربه منه لأنه جد أبي نوح. آدم:
مضاف إليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الفتحة بدلا من الكسرة لأنه ممنوع من الصرف-التنوين-للعلمية ولأنه بوزن «أفعل».
• ﴿وَمِمَّنْ حَمَلْنا﴾: الواو عاطفة. ممن: أصلها: من: حرف جر و «من» اسم موصول مبني على السكون في محل جر بمن. وقد حذف المجرور المقدر وهو «ذرية» وحل المضاف إليه «من» محله لأن المعنى: ومن ذرية من حملنا.
حمل: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا و «نا» ضمير متصل في محل رفع فاعل والجملة الفعلية «حملنا» صلة الموصول لا محل لها والعائد ضمير منصوب محلا لأنه مفعول به والتقدير: وممن حملناهم أي نجيناهم مع نوح.
• ﴿مَعَ نُوحٍ﴾: ظرف مكان يدل على المصاحبة متعلق بحملنا وهو مضاف.
نوح: مضاف إليه مجرور بالكسرة ولم يمنع من الصرف لأنه ثلاثي أوسطه ساكن.
• ﴿وَمِنْ ذُرِّيَّةِ إِبْراهِيمَ﴾: الواو: عاطفة. من ذرية ابراهيم: تعرب إعراب ﴿مِنْ ذُرِّيَّةِ آدَمَ»﴾ ومنع «ابراهيم» من الصرف للعجمة والعلمية.
• ﴿وَإِسْرائِيلَ﴾: معطوفة بالواو على «ابراهيم» وتعرب إعرابها بمعنى: ومن ذرية اسرائيل أي يعقوب.
• ﴿وَمِمَّنْ هَدَيْنا وَاجْتَبَيْنا﴾: تعرب إعراب ﴿وَمِمَّنْ حَمَلْنا»﴾.واجتبينا: معطوفة بالواو على «هدينا» وتعرب إعرابها بمعنى: وذرية من هدينا واخترنا للنبوة والكرامة.
• ﴿إِذا تُتْلى﴾: ظرف لما يستقبل من الزمن خافض لشرطه متعلق بجوابه وهو أداة شرط غير جازمة. تتلى: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر والفعل مبني للمجهول. والجملة الفعلية «تتلى مع نائب الفاعل في
стр. 2643
محل جر بالاضافة.
• ﴿عَلَيْهِمْ آياتُ الرَّحْمنِ﴾: جار ومجرور متعلق بتتلى و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بعلى. آيات: نائب فاعل مرفوع بالضمة. الرحمن: مضاف إليه مجرور للتعظيم بالاضافة وعلامة جره الكسرة.
• ﴿خَرُّوا﴾: الجملة جواب شرط غير جازم لا محل لها بمعنى: سقطوا أو وقعوا:
فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة.
• ﴿سُجَّداً وَبُكِيًّا﴾: أي ساجدين وباكين. سجدا: حال منصوب بالفتحة وهو جمع ساجد. وبكيا: معطوفة بالواو على «سجدا» منصوبة مثلها لأن المعطوف منصوب مثله. وهي جمع باك.
[سورة مريم (١٩): آية ٥٩] فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضاعُوا الصَّلاةَ وَاِتَّبَعُوا الشَّهَااتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا (٥٩)
• ﴿فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ﴾: الفاء: استئنافية. خلف: فعل ماض مبني على الفتح. من بعد: جار ومجرور متعلق بخلف و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. خلف: فاعل مرفوع بالضمة. بمعنى فعقبهم عقب سوء.
• ﴿أَضاعُوا الصَّلاةَ﴾: الجملة الفعلية في محل رفع صفة-نعت-لخلف.
أضاعوا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة الواو: ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. الصلاة: مفعول به منصوب بالفتحة.
• ﴿وَاتَّبَعُوا الشَّهَااتِ﴾: معطوفة بالواو على ﴿أَضاعُوا الصَّلاةَ»﴾ وتعرب إعرابها وعلامة نصب «الشهوات» الكسرة بدلا من الفتحة لأنها ملحقة بجمع المؤنث السالم.
стр. 2644
• ﴿فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا﴾: الفاء استئنافية. سوف: حرف تسويف-استقبال- يلقون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون. والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. غيا: أي شرا: مفعول به منصوب بالفتحة ويجوز أن يكون بمعنى «جزاء غي» وقيل: غي: اسم واد في جهنم تستعيذ منه أوديتها.
[سورة مريم (١٩): آية ٦٠] إِلاّ مَنْ تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً فَأُولئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلا يُظْلَمُونَ شَيْئاً (٦٠)
• ﴿إِلاّ مَنْ تابَ﴾: إلاّ: أداة استثناء. من: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مستثنى بإلاّ. تاب: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. وجملة «تاب» صلة الموصول لا محل لها.
• ﴿وَآمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً﴾: الجملتان معطوفتان بواوي العطف على «تاب» وتعربان إعرابهما. صالحا: مفعول به منصوب بالفتحة.
• ﴿فَأُولئِكَ﴾: الفاء: رابطة لجواب شرط لأن «من» متضمنة معنى الشرط.أولاء:
اسم اشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ والكاف للخطاب.
• ﴿يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ﴾: الجملة الفعلية: في محل رفع خبر المبتدأ «أولئك».
يدخلون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. الجنة: مفعول به منصوب بالفتحة.
• ﴿وَلا يُظْلَمُونَ شَيْئاً﴾: الواو عاطفة. لا: نافية لا عمل لها. يظلمون:
فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع نائب فاعل. شيئا: تمييز منصوب بالفتحة أو نائب عن المفعول المطلق -المصدر-بتقدير: لا يظلمون شيئا من الظلم.
стр. 2645
[سورة مريم (١٩): آية ٦١] جَنّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدَ الرَّحْمنُ عِبادَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّهُ كانَ وَعْدُهُ مَأْتِيًّا (٦١)
• ﴿جَنّاتِ عَدْنٍ﴾: بدل من المبدل منه «الجنة» الواردة في الآية الكريمة السابقة منصوبة مثلها وعلامة نصبها الكسرة بدلا من الفتحة لأنها ملحقة بجمع المؤنث السالم وهي مضاف. عدن: مضاف إليه مجرور بالكسرة. وقد أبدلت ﴿جَنّاتِ» عَدْنٍ»﴾ من الجنة لأنها-أي الجنة» تشتمل على جنات عدن.
ولكي يجوز الابدال اعتبرت «عدن» معرفة علما بمعنى «العدن» وهو الاقامة أو هي علم الأرض الجنة لكونها مكان إقامة واستقرار.
• ﴿الَّتِي﴾: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب صفة-نعت-للجنات- لجنات عدن-والجملة بعده صلة الموصول لا محل لها من الاعراب.
• ﴿وَعَدَ الرَّحْمنُ عِبادَهُ﴾: فعل ماض مبني على الفتح. الرحمن: أي الله سبحانه: فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة. عباده: مفعول به منصوب بالفتحة والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة بمعنى فآمنوا بها ولم يروها.
• ﴿بِالْغَيْبِ إِنَّهُ﴾: جار ومجرور متعلق بوعد أي لم يروها بأعينهم. إنّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والهاء ضمير متصل في محل نصب اسم «إن» والجملة الفعلية بعده: في محل رفع خبر «ان».
• ﴿كانَ وَعْدُهُ مَأْتِيًّا﴾: فعل ماض ناقص مبني على الفتح. وعده: اسم «كان» مرفوع بالضمة والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل جر بالاضافة. مأتيا: إي منالا لا شك فيه. خبر «كان» منصوب بالفتحة ويجوز أن تكون «مأتيا» بمعنى «آتيا» أي انها مفعول بمعنى «فاعل» ولكن الأصوب أن الوعد هو الجنة يأتونها. أو بمعنى: كان وعده مفعولا منجزا.
стр. 2646
[سورة مريم (١٩): آية ٦٢] لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْواً إِلاّ سَلاماً وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيها بُكْرَةً وَعَشِيًّا (٦٢)
• ﴿لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْواً﴾: لا: نافية لا محل لها. يسمعون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. فيها: جار ومجرور متعلق بيسمعون. لغوا: أي فضولا من القول أو الكلام: مفعول به منصوب بالفتحة.
• ﴿إِلاّ سَلاماً﴾: إلاّ: أداة استثناء. سلاما: اسم مستثنى بإلا-استثناء منقطعا- منصوب بالفتحة. ويجوز أن تكون «إلاّ» أداة حصر لا عمل لها. فتكون «سلاما» بدلا من «لغوا» بتقدير: لا يسمعون إلا سلاما.
• ﴿وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيها﴾: الواو: استئنافية. اللام حرف جر و «هم» ضمير الغائبين في محل جر باللام. والجار والمجرور متعلق بخبر مقدم. رزق:
مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة.
فيها: جار ومجرور متعلق برزقهم أو بحال من «رزقهم».
• ﴿بُكْرَةً وَعَشِيًّا﴾: أي ولهم رزقهم يؤتون به صباحا ومساء. بكرة: ظرف زمان منصوب على الظرفية بالفتحة متعلق بالفعل المقدر. وعشيا: معطوفة بالواو على «بكرة» وتعرب مثلها. أي دوام الرزق أو ديمومته ولا يقصد الوقتين المعلومين بمعنى لا ينقطع رزقهم عنهم على مدار الوقت.
[سورة مريم (١٩): آية ٦٣] تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبادِنا مَنْ كانَ تَقِيًّا (٦٣)
• ﴿تِلْكَ الْجَنَّةُ﴾: تي: اسم اشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. اللام:
للبعد والكاف للخطاب. الجنة: بدل أو صفة-نعت-لاسم الاشارة مرفوعة مثلها وعلامة رفعها الضمة.
• ﴿الَّتِي﴾: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع خبر مبتدأ محذوف بتقدير هي التي. والجملة الفعلية بعده: صلة الموصول لا محل لها من الاعراب.
والجملة الاسمية «هي التي» في محل رفع خبر المبتدأ تلك.
стр. 2647
• ﴿نُورِثُ مِنْ عِبادِنا﴾: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره نحن وهي صلة الموصول والعائد ضمير منصوب محلا لأنه مفعول به أول. التقدير: نورثها. وفي الجملة استعارة أي نبقي عليه الجنة كما نبقي على الوارث. من عبادنا: جار ومجرور متعلق بحال محذوفة من الموصول «من» و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالاضافة.
• ﴿مَنْ كانَ تَقِيًّا﴾: من: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به ثان. كان: فعل ماض ناقص مبني على الفتح واسمها ضمير مستتر جوازا تقديره هو. تقيا: خبر «كان» منصوب بالفتحة والجملة الفعلية ﴿كانَ تَقِيًّا»﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
[سورة مريم (١٩): آية ٦٤] وَما نَتَنَزَّلُ إِلاّ بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ ما بَيْنَ أَيْدِينا وَما خَلْفَنا وَما بَيْنَ ذلِكَ وَما كانَ رَبُّكَ نَسِيًّا (٦٤)
• ﴿وَما نَتَنَزَّلُ﴾: الواو: استئنافية. ما: نافية لا عمل لها. نتنزل: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره نحن أي جبريل.
• ﴿إِلاّ بِأَمْرِ رَبِّكَ﴾: أداة حصر لا عمل لها. بأمر: جار ومجرور متعلق بنتنزل ربك مضاف إليه مجرور للتعظيم بالاضافة وعلامة الجر الكسرة وهو مضاف والكاف ضمير المخاطب «وهو الرسول الكريم» مبني على الفتح في محل جر بالاضافة ويجوز أن يتعلق الجار والمجرور «بأمر» بحال محذوفة بتقدير:
مأمورين أو مسيرين.
• ﴿لَهُ ما بَيْنَ أَيْدِينا﴾: له: جار ومجرور متعلق بخبر مقدم. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع مبتدأ مؤخر. بين: ظرف مكان منصوب على الظرفية بالفتحة متعلق بفعل محذوف تقديره استقر وجملة «استقر بين أيدينا» صلة الموصول لا محل لها. و «بين» مضاف و «أيدي» مضاف إليه مجرور بالكسرة المقدرة على الياء للثقل و «نا» ضمير متصل في محل جر بالاضافة.
стр. 2648
• ﴿وَما خَلْفَنا وَما بَيْنَ ذلِكَ﴾: معطوفتان بواوي العطف على ﴿ما بَيْنَ أَيْدِينا»﴾ وتعربان إعرابها. و «ذا» في محل جر بالاضافة. اللام للبعد والكاف للخطاب بمعنى: وجميع جهاتنا.
• ﴿وَما كانَ رَبُّكَ نَسِيًّا﴾: الواو: عاطفة. ما: نافية لا عمل لها. كان:
فعل ماض ناقص مبني على الفتح. ربك: اسم «كان» مرفوع للتعظيم بالضمة والكاف ضمير المخاطب في محل جر بالاضافة. نسيا: خبر «كان» منصوب بالفتحة بمعنى: كثير النسيان. أو وما كان ربك تاركك يا محمد.
[سورة مريم (١٩): آية ٦٥] رَبُّ السَّماااتِ وَالْأَرْضِ وَما بَيْنَهُما فَاعْبُدْهُ وَاِصْطَبِرْ لِعِبادَتِهِ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا (٦٥)
• ﴿رَبُّ السَّماااتِ وَالْأَرْضِ﴾: رب: بدل من «ربك» الوارد في الآية الكريمة السابقة مرفوع للتعظيم مثله بالضمة. ويجوز أن يكون خبر لمبتدإ محذوف بتقدير: هو رب. السموات: مضاف إليه مجرور بالكسرة. والأرض:
معطوفة بالواو على «السموات» مجرورة مثلها بالكسرة.
• ﴿وَما بَيْنَهُما﴾: الواو عاطفة. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل جر لأنه معطوف على مجرور. بين: ظرف زمان متعلق بفعل محذوف تقديره استقر منصوب على الظرفية بالفتحة وهو مضاف. الهاء: ضمير متصل في محل جر بالاضافة. الميم عماد والألف علامة التثنية لا محل لها. وجملة «استقر بينهما» صلة الموصول لا محل لها من الاعراب.
• ﴿فَاعْبُدْهُ﴾: الفاء: استئنافية للتعليل. اعبده: فعل أمر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره أنت والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به بمعنى: وما بينهما من العوالم فاعبده واثبت على عبادته.
• ﴿وَاصْطَبِرْ لِعِبادَتِهِ﴾: معطوفة بالواو على «اعبده» وتعرب مثلها. لعبادته:
стр. 2649
جار ومجرور والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. والجار والمجرور متعلق باصطبر.
• ﴿هَلْ تَعْلَمُ﴾: حرف استفهام لا محل لها. تعلم: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت.
• ﴿لَهُ سَمِيًّا﴾: جار ومجرور متعلق بتعلم. سميا: مفعول به منصوب بالفتحة بمعنى: هل تعلم مسمى بمثل اسمه أو نظيرا.
[سورة مريم (١٩): آية ٦٦] وَيَقُولُ الْإِنْسانُ أَإِذا ما مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيًّا (٦٦)
• ﴿وَيَقُولُ الْإِنْسانُ﴾: الواو: استئنافية. يقول: فعل مضارع مرفوع بالضمة.
الانسان: فاعل مرفوع بالضمة.
• ﴿أَإِذا ما﴾: الهمزة: همزة استنكار واستبعاد بلفظ استفهام. اذا: ظرف زمان بمعنى «حين» مبني على السكون في محل نصب بفعل مضمر. ما: زائدة للتوكيد. بتقدير أحقا أنا سنخرج أحياء حين يتمكن فينا الموت والهلاك.
قالوا هذا الكلام على وجه الاستنكار والاستبعاد أو على سبيل الهزؤ.
وتقديم الظرف مع حرف الانكار لهذه الغاية.
• ﴿مِتُّ﴾: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك والتاء المدغمة ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع فاعل.
• ﴿لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيًّا﴾: اللام: للتوكيد. سوف: حرف استقبال-تسويف- أخرج: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بالضمة ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنا. حيا: حال من ضمير «أخرج» منصوب بالفتحة.
[سورة مريم (١٩): آية ٦٧] أَوَلا يَذْكُرُ الْإِنْسانُ أَنّا خَلَقْناهُ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئاً (٦٧)
• ﴿أَوَلا يَذْكُرُ الْإِنْسانُ﴾: الهمزة: همزة إنكار بلفظ استفهام. لا: نافية لا عمل لها. يذكر الانسان: معطوفة على قوله ﴿يَقُولُ الْإِنْسانُ»﴾ الواردة في
стр. 2650
الآية الكريمة السابقة وتعرب إعرابها. بمعنى: أيقول ذلك ولا يتذكر حال النشأة الأولى. والواو بعد همزة الإنكار حرف عطف.
• ﴿أَنّا خَلَقْناهُ﴾: أنّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل و «نا» المدغمة ضمير متصل في محل نصب اسم «أنّ».خلق: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا و «نا» ضمير متصل في محل رفع فاعل والهاء ضمير الغائب مبني على الضم في محل نصب مفعول به والجملة الفعلية «خلقناه» في محل رفع خبر «أن» و «أنّ» مع اسمها وخبرها بتأويل مصدر في محل نصب مفعول به للفعل يذكر.
• ﴿مِنْ قَبْلُ﴾: حرف جر. قبل: اسم مبني على الضم لانقطاعه عن الاضافة في محل جر بمن. أي من قبل الحالة التي هو فيها أي حالة بقائه. بمعنى:
أليس الذي أوجده بقادر على أن يعيده؟
• ﴿وَلَمْ يَكُ شَيْئاً﴾: بمعنى: أنا خلقناه من العدم. الواو: حالية والجملة بعدها: في محل نصب حال. لم: حرف نفي وجزم وقلب. يك: فعل مضارع ناقص مجزوم بلم وعلامة جزمه السكون الظاهر على آخره-النون- المحذوفة اختصارا جوازا وحذفت الواو وجوبا لالتقاء الساكنين لأن أصله «يكون» واسم «يك» ضمير مستتر جوازا تقديره هو. شيئا: خبر «يكن» منصوب بالفتحة.
[سورة مريم (١٩): آية ٦٨] فَوَ رَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّياطِينَ ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيًّا (٦٨)
• ﴿فَوَ رَبِّكَ﴾: الفاء: استئنافية. الواو: واو القسم حرف جر. رب: مقسم به مجرور للتعظيم بواو القسم وعلامة الجر الكسرة والجار والمجرور متعلق بفعل القسم المحذوف. والكاف ضمير المخاطب مبني على الفتح في محل جر بالاضافة. وفي إقسام الله باسمه تقدست اسماؤه-مضافا إلى رسول الله ﷺ تفخيم لشأن رسول الله.
• ﴿لَنَحْشُرَنَّهُمْ﴾: الجملة: جواب القسم لا محل لها. اللام: واقعة في جواب
стр. 2651
القسم. نحشرنهم: فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة. والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره نحن. و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به.
• ﴿وَالشَّياطِينَ﴾: معطوفة بالواو على «هم» في «لنحشرنهم» منصوبة بالفتحة.
ويجوز أن تكون الواو واو المعية بمعنى «مع» والكلمة مفعولا معه منصوب بالفتحة والمعنى: لنحشرنهم مع الشياطين الذين كانوا يتولونهم أو يحشرون مع قرنائهم من الشياطين الذين أغووهم.
• ﴿ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ﴾: ثم عاطفة. لنحضرنهم: معطوفة على «لنحشرنهم» وتعرب إعرابها. حول: ظرف مكان منصوب على الظرفية بمعنى: الجهات المحيطة بجهنم. وهو مضاف متعلق بنحضرنّ.
• ﴿جَهَنَّمَ جِثِيًّا﴾: مضاف إليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الفتحة بدلا من الكسرة لأنه ممنوع من الصرف-التنوين-للمعرفة والتأنيث. جثيا: حال منصوب بالفتحة أي حال مقدرة بمعنى: باركين على ركبهم وهي جمع «جاث».
[سورة مريم (١٩): آية ٦٩] ثُمَّ لَنَنْزِعَنَّ مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمنِ عِتِيًّا (٦٩)
• ﴿ثُمَّ لَنَنْزِعَنَّ﴾: ثم: عاطفة. لننزعن: تعرب إعراب «لنحشرنّ» الواردة في الآية الكريمة السابقة.
• ﴿مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ﴾: جار ومجرور متعلق بننزعن. شيعة: أي أنصار أو فرقة:
مضاف إليه مجرور بالكسرة والجملة الاسمية بعده في محل نصب مفعول به بمعنى لنخرجن من كل فرقة أو يكون المفعول محذوفا لأنّ «من» التبعيضية دالة عليه في ﴿مِنْ كُلِّ»﴾ ويجوز أن يكون «ننزعن» فعلا لازما لا يحتاج مفعولا ويجوز أن يكون متعديا ومفعوله محذوفا بتقدير: الأكثر عتوا أو يكون على الحكاية بتقدير: لننزعن الذين يقال فيهم أيهم أشد.
стр. 2652
• ﴿أَيُّهُمْ أَشَدُّ﴾: اسم مرفوع بالضمة لأنه مبتدأ-اسم استفهام-و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. أشد: خبر المبتدأ مرفوع بالضمة ولم ينون لأنه ممنوع من الصرف-التنوين-على وزن-أفعل-صيغة تفضيل وبوزن الفعل.
• ﴿عَلَى الرَّحْمنِ عِتِيًّا﴾: جار ومجرور للتعظيم متعلق بأشد: أي عتوهم أشد على الرحمن. عتيا: تمييز منصوب بالفتحة. بمعنى: تمردا أو عصيانا ويجوز أن يكون حرف الجر «على» للبيان لا للصلة.
[سورة مريم (١٩): آية ٧٠] ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِالَّذِينَ هُمْ أَوْلى بِها صِلِيًّا (٧٠)
• ﴿ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ﴾: ثم: عاطفة. اللام: لام للابتداء وللتوكيد. نحن:
ضمير رفع منفصل مبني على الضم في محل رفع مبتدأ. أعلم: خبر «نحن» مرفوع بالضمة ولم ينون لأنه ممنوع من الصرف على وزن-أفعل-صيغة تفضيل وبوزن الفعل.
• ﴿بِالَّذِينَ هُمْ﴾: جار ومجرور متعلق بأعلم. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل جر بالباء. هم: ضمير الغائبين في محل رفع مبتدأ.
• ﴿أَوْلى بِها صِلِيًّا﴾: أولى: خبر «هم» تعرب إعراب «أعلم» وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الألف للتعذر. بها. الباء: حرف جر و «ها» ضمير الغائبين في محل جر بالباء والجار والمجرور متعلق بأولى بمعنى وصليهم أولى بالنار أي أولى بها دخولا واحتراقا. ويجوز أن تكون الباء للبيان لا للصلة.
ومعنى «أولى» أحق. صليا: تمييز منصوب بالفتحة.
[سورة مريم (١٩): آية ٧١] وَإِنْ مِنْكُمْ إِلاّ اارِدُها كانَ عَلى رَبِّكَ حَتْماً مَقْضِيًّا (٧١)
• ﴿وَإِنْ مِنْكُمْ إِلاّ اارِدُها﴾: الواو: استئنافية. إن: نافية مهملة بمعنى «ما» لا عمل لها. منكم: جار ومجرور والميم علامة جمع الذكور والجار والمجرور
стр. 2653
متعلق بخبر مقدم. إلاّ: أداة حصر لا عمل لها. وارد: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة. و «ها» ضمير الغائبة مبني على السكون في محل جر بالاضافة بمعنى إلاّ واصل إلى جهنم ومار بها أو داخل فيها أي في جهنم فهي خامدة على المؤمنين وتكون بردا وسلاما عليهم فيعبرها المؤمنون وتنهار بغيرهم.
• ﴿كانَ عَلى رَبِّكَ﴾: كان: فعل ماض ناقص مبني على الفتح واسمها ضمير مستتر جوازا تقديره هو أي ورودها. على: حرف جر. ربك: اسم مجرور بعلى والجار والمجرور متعلق بخبر «كان» والكاف ضمير المخاطب في محل جر بالاضافة.
• ﴿حَتْماً مَقْضِيًّا﴾: أي واجبا: خبر «كان» منصوب بالفتحة. مقضيا: صفة -نعت-لحتما منصوبة مثلها بالفتحة بمعنى: كان ورودهم إياها واجبا أوجبه الله سبحانه وقضى به.
[سورة مريم (١٩): آية ٧٢] ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اِتَّقَوْا وَنَذَرُ الظّالِمِينَ فِيها جِثِيًّا (٧٢)
• ﴿ثُمَّ نُنَجِّي﴾: ثم: حرف عطف. ننجي: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن.
• ﴿الَّذِينَ اتَّقَوْا﴾: اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب مفعول به.
اتقوا: فعل ماض مبني على الضم المقدر على الألف المحذوفة لاتصاله بواو الجماعة ولالتقاء الساكنين. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. وجملة «اتقوا» صلة الموصول لا محل لها من الاعراب.
• ﴿وَنَذَرُ الظّالِمِينَ﴾: معطوفة على ما قبلها بواو العطف. نذر: ندع أو نترك:
فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن.
الظالمين: مفعول به منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد وحركته.
стр. 2654
• ﴿فِيها جِثِيًّا﴾: جار ومجرور متعلق بجثيا والضمير يعود للنار. جثيا حال منصوب بالفتحة بمعنى: باركين على ركبهم وهي جمع: جاث بمعنى جاثين حوالي النار يبقى الكفرة في مكانهم جاثين أي باركين أو جالسين ويفارقهم المؤمنون الى الجنة.
[سورة مريم (١٩): آية ٧٣] وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ خَيْرٌ مَقاماً وَأَحْسَنُ نَدِيًّا (٧٣)
• ﴿وَإِذا تُتْلى﴾: الواو: استئنافية. إذا: ظرف لما يستقبل من الزمن أداة شرط غير جازمة. تتلى: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر بمعنى: إذا تقرأ.
• ﴿عَلَيْهِمْ آياتُنا﴾: جار ومجرور متعلق بتتلى و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بعلى. آيات: نائب فاعل مرفوع بالضمة. و «نا» ضمير متصل في محل جر بالاضافة. والجملة الفعلية ﴿تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا»﴾ في محل جر بالاضافة.
• ﴿بَيِّناتٍ﴾: حال مؤكدة لأن آيات الله لا تكون إلاّ واضحات وحججا: منصوبة بالكسرة بدلا من الفتحة لأنها ملحقة بجمع المؤنث السالم. بمعنى:
مرتلات الألفاظ ملخصات المعاني مبينات المقاصد أو حججا وبراهين.
• ﴿قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾: الجملة: جواب شرط غير جازم لا محل لها. قال:
فعل ماض مبني على الفتح. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع فاعل. كفروا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة.
الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. وجملة «كفروا» صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
• ﴿لِلَّذِينَ آمَنُوا﴾: جار ومجرور متعلق بقال. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل جر باللام. آمنوا: تعرب إعراب «كفروا».
стр. 2655
• ﴿أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ خَيْرٌ مَقاماً﴾: الجملة الاسمية: في محل نصب مفعول به -مقول القول-بمعنى: أي الفريقين منا أرفع مكانا: أي: اسم استفهام مرفوع بالضمة لأنه مبتدأ وهو مضاف. الفريقين: مضاف إليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الياء لأنه مثنى والنون عوض من تنوين المفرد. خير:
خبر المبتدأ مرفوع بالضمة وأصله: أخير وحذف الألف افصح. مقاما:
تمييز منصوب بالفتحة.
• ﴿وَأَحْسَنُ نَدِيًّا﴾: معطوفة بالواو على ﴿خَيْرٌ مَقاماً»﴾ وتعرب إعرابها. ولم تنون «أحسن» لأنها ممنوعة من الصرف-التنوين-على وزن أفعل-صيغة تفضيل وبوزن الفعل بمعنى: وأحسن مجلسا وهو مجتمع القوم وحيث ينتدون.
[سورة مريم (١٩): آية ٧٤] وَكَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثاثاً وَرِءْياً (٧٤)
• ﴿وَكَمْ أَهْلَكْنا﴾: الواو: استئنافية. كم: الخبرية اسم مبني على السكون في محل نصب مفعول به بمضمر يفسره ما بعده بمعنى كثيرا من القرون.
أهلكنا: أهلك: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله. بنا. و «نا» ضمير متصل في محل رفع فاعل.
• ﴿قَبْلَهُمْ﴾: ظرف زمان متعلق بأهلكنا منصوب على الظرفية بالفتحة وهو مضاف و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة.
• ﴿مِنْ قَرْنٍ﴾: جار ومجرور متعلق بحال محذوفة من «كم» بتقدير عدد كثير كونهم من القرون أهلكنا. لأنّ مميّز «كم» الخبرية مجرور بمن. وقيل: انّ «من» بيانية لإبهامها لأن كل عصر قرن لمن بعدهم.
• ﴿هُمْ أَحْسَنُ﴾: الجملة الاسمية: في محل نصب صفة-نعت-لكم. هم:
ضمير رفع منفصل في محل رفع مبتدأ. أحسن: خبر «هم» مرفوع بالضمة ولم ينون لأنه ممنوع من الصرف-التنوين-على وزن أفعل-صيغة تفضيل- وبوزن الفعل.
стр. 2656
• ﴿أَثاثاً وَرِءْياً﴾: تمييز منصوب بالفتحة. ورئيا معطوفة بالواو على «أثاثا» منصوبة مثلها بالفتحة أي أمتعة ومنظرا وهيئة.
[سورة مريم (١٩): آية ٧٥] قُلْ مَنْ كانَ فِي الضَّلالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمنُ مَدًّا حَتّى إِذا رَأَوْا ما يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذابَ وَإِمَّا السّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَكاناً وَأَضْعَفُ جُنْداً (٧٥)
• ﴿قُلْ﴾: فعل أمر مبني على السكون وحذفت واوه لالتقاء الساكنين والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. والجملة الاسمية بعده في محل نصب مفعول به «مقول القول».
• ﴿مَنْ كانَ فِي الضَّلالَةِ﴾: من: اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ وخبره الجملة الشرطية من فعلها وجوابها «كان» فعل ماض ناقص مبني على الفتح واسمها ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. في الضلالة:
جار ومجرور متعلق بخبر «كان» بمعنى: من كان مغمورا في الضلالة.
• ﴿فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمنُ مَدًّا﴾: الجملة: جواب شرط جازم مسبوق بأمر مقترن بالفاء في محل جزم. الفاء واقعة في جواب الشرط.اللام لام الأمر أو هي في معنى الدعاء بأن يمهله الله وينفس في مدة حياته. يمدد: فعل مضارع مجزوم باللام وعلامة جزمه سكون آخره. له: جار ومجرور متعلق بيمدد.
الرحمن: أي الله سبحانه: فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة. مدا: مفعول مطلق-مصدر-منصوب بالفتحة. بمعنى: فليمهله الله إمهالا.
• ﴿حَتّى إِذا رَأَوْا﴾: حتى: حرف غاية وابتداء. اذا: ظرف لما يستقبل من الزمن خافض لشرطه متعلق بجوابه. رأوا: فعل ماض مبني على الضم المقدر على «الألف المحذوفة لاتصاله بواو الجماعة ولالتقاء الساكنين وجملة «رأوا» في محل جر بالاضافة لوقوعها بعد الظرف «اذا».
• ﴿ما يُوعَدُونَ﴾: ما: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به. يوعدون: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بثبوت النون والواو
стр. 2657
ضمير متصل في محل رفع نائب فاعل. وجملة «يوعدون» صلة الموصول لا محل لها والعائد ضمير منصوب محلا لأنه مفعول به التقدير يوعدونه. أو جار ومجرور أي يوعدون به.
• ﴿إِمَّا الْعَذابَ وَإِمَّا السّاعَةَ﴾: إما: حرف تفصيل لا عمل لها وهي هنا للتخيير لا للتفصيل ولها عدة معان منها الشك والإبهام ولكنها في الاعراب يكتفى بأحد معانيها وهو التفصيل. العذاب: بدل من المبدل منه الاسم الموصول «ما» منصوب مثله وعلامة نصبه الفتحة بتقدير: حتى إذا رأوا العذاب في الدنيا وهو غلبة المسلمين عليهم. وإما الساعة: معطوفة بالواو على ﴿إِمَّا الْعَذابَ»﴾ وتعرب إعرابها بمعنى: حتى إذا رأوا الساعة أي يوم القيامة وهو ما ينالهم من الخزي.
• ﴿فَسَيَعْلَمُونَ﴾: الجملة جواب شرط غير جازم لا محل لها. الفاء: واقعة في جواب الشرط.السين: حرف استقبال-تسويف-يعلمون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل.
• ﴿مَنْ هُوَ﴾: من: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به.
هو: ضمير رفع منفصل في محل رفع مبتدأ. والجملة الاسمية صلة الموصول لا محل لها من الاعراب.
• ﴿شَرٌّ مَكاناً وَأَضْعَفُ جُنْداً﴾: في مقابلة ﴿خَيْرٌ مَقاماً وَأَحْسَنُ نَدِيًّا»﴾ الواردة في الآية الكريمة الثالثة والسبعين وتعرب إعرابها.
[سورة مريم (١٩): آية ٧٦] وَيَزِيدُ اللهُ الَّذِينَ اِهْتَدَوْا هُدىً وَالْباقِياتُ الصّالِحاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَااباً وَخَيْرٌ مَرَدًّا (٧٦)
• ﴿وَيَزِيدُ﴾: الواو: عاطفة. يزيد: فعل مضارع مرفوع بالضمة معطوف على موضع فيمدد الواردة في الآية الكريمة السابقة لأنه واقع موقع الخبر تقديره من كان في الضلالة مد أو يمد له الرحمن ويزيد.
стр. 2658
• ﴿اللهُ الَّذِينَ﴾: لفظ الجلالة: فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب مفعول به.
• ﴿اهْتَدَوْا هُدىً﴾: الجملة: صلة الموصول لا محل لها. اهتدى: فعل ماض مبني على الفتح أو الضم المقدر على الألف المحذوفة لاتصاله بواو الجماعة ولالتقاء الساكنين. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة.
هدى: تمييز منصوب بالفتحة المقدرة على الألف للتعذر. بمعنى: يزيد في ضلال الضال بخذلانه ويزيد المهتدين هداية بتوفيقه.
• ﴿وَالْباقِياتُ الصّالِحاتُ﴾: الواو: استئنافية. الباقيات: مبتدأ مرفوع بالضمة. الصالحات: صفة-نعت-للباقيات مرفوعة مثلها بالضمة.
بمعنى: أعمال الآخرة كلها. وقيل الصلوات وقيل سبحان الله والحمد لله.
• ﴿خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ﴾: خبر المبتدأ مرفوع بالضمة. عند: ظرف مكان منصوب بالفتحة متعلق بخير. ربك: مضاف إليه مجرور للتعظيم بالكسرة وهو مضاف والكاف ضمير المخاطب في محل جر بالاضافة بمعنى: أفضل عند ربك.
• ﴿ثَااباً وَخَيْرٌ مَرَدًّا﴾: ثوابا: أي مكافأة: تمييز منصوب بالفتحة. وخير مردا: معطوفة بالواو على ما قبلها. وتعرب إعرابها. بمعنى: وأحسن مرجعا من مفاخرات الكفار وأحسن عاقبة من قولهم ليس لهذا الأمر مردّ.
[سورة مريم (١٩): آية ٧٧] أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآياتِنا وَقالَ لَأُوتَيَنَّ مالاً وَوَلَداً (٧٧)
• ﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: بمعنى: أخبر الهمزة همزة تنبيه وتقرير بلفظ استفهام. الفاء:
عاطفة بمعنى التعقيب أي بمعنى: أخبر أيضا بقصة هذا الكافر واذكر حديثه عقيب حديث أولئك. رأى: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك والتاء ضمير المخاطب مبني على الفتح في محل رفع فاعل.
стр. 2659
• ﴿الَّذِي كَفَرَ بِآياتِنا﴾: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به. كفر: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. بآيات: جار ومجرور متعلق بكفر و «نا» ضمير متصل في محل جر بالاضافة. والجملة صلة الموصول لا محل لها من الاعراب.
• ﴿وَقالَ﴾: معطوفة بالواو على «كفر» وتعرب إعرابها. والجملة بعدها في محل نصب مفعول به-مقول القول-.
• ﴿لَأُوتَيَنَّ مالاً وَوَلَداً﴾: الجملة: جواب قسم مضمر لا محل لها من الإعراب.
اللام: واقعة في جواب القسم المضمر المقدر. أوتين: بمعنى أعطين: فعل مضارع مبني للمجهول مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة والنون لا محل لها. ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنا. مالا:
مفعول به منصوب بالفتحة. وولدا: معطوفة بالواو على «مالا» منصوبة مثلها بالفتحة.
[سورة مريم (١٩): آية ٧٨] أَطَّلَعَ الْغَيْبَ أَمِ اِتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمنِ عَهْداً (٧٨)
• ﴿أَطَّلَعَ الْغَيْبَ﴾: بمعنى: هل اطلع على الغيب. أو بمعنى: أو قد بلغ من عظمة شأن هذا الكافر أن ارتقى الى علم الغيب الذي توحد به الواحد القهار. الهمزة همزة توبيخ بلفظ استفهام واستغني عن ألف الوصل بحذفها.
اطلع: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. الغيب: أي على الغيب: فحذف الجار وأوصل الفعل فصار المجرور مفعولا به منصوبا بالفتحة.
• ﴿أَمِ اتَّخَذَ عِنْدَ﴾: أم: حرف عطف وهي متصلة لأنها مسبوقة بهمزة الاستفهام وكسر آخرها لالتقاء الساكنين. اتخذ: تعرب إعراب «اطلع».عند: ظرف مكان متعلق باتخذ منصوب على الظرفية بالفتحة وهو مضاف.
стр. 2660
• ﴿الرَّحْمنِ عَهْداً﴾: مضاف إليه مجرور للتعظيم بالكسرة. عهدا: مفعول به منصوب بالفتحة. بمعنى: أن ما ادعى أن يؤتاه لا يتوصل إليه إلاّ بأحد هذين الطريقين: إما علم الغيب واما عهد من عالم الغيب.
[سورة مريم (١٩): آية ٧٩] كَلاّ سَنَكْتُبُ ما يَقُولُ وَنَمُدُّ لَهُ مِنَ الْعَذابِ مَدًّا (٧٩)
• ﴿كَلاّ﴾: حرف ردع وزجر وتنبيه على الخطأ أي هو مخطئ فيما يصوره لنفسه ويتمناه فليرتدع عنه.
• ﴿سَنَكْتُبُ﴾: السين حرف استقبال-تسويف-.نكتب: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره نحن.
• ﴿ما يَقُولُ﴾: ما: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به.
يقول: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. وجملة «يقول» صلة الموصول لا محل لها من الاعراب.
• ﴿وَنَمُدُّ لَهُ مِنَ الْعَذابِ مَدًّا﴾: ونمد: معطوفة بالواو على «نكتب» وتعرب إعرابها. له: جار ومجرور متعلق بنمد بمعنى ونطول له من العذاب تطويلا.
من العذاب: جار ومجرور متعلق بنمد أو بحال محذوفة من مفعول «نمد» المقدر. مدا: مفعول مطلق فيه معنى التوكيد. سدّ مسدّ المفعول بمعنى:
نطول له من العذاب ما يستأهله تطويلا.
[سورة مريم (١٩): آية ٨٠] وَنَرِثُهُ ما يَقُولُ وَيَأْتِينا فَرْداً (٨٠)
• ﴿وَنَرِثُهُ ما يَقُولُ﴾: معطوفة بالواو على «نكتب ما يقول» الواردة في الآية الكريمة السابقة وتعرب إعرابها. والهاء في «نرثه» ضمير الغائب مبني على الضم في محل نصب مفعول به أول بمعنى نرثه بعد موته في ماله وولده أي ما زعم أنه يناله في الآخرة.
• ﴿وَيَأْتِينا فَرْداً﴾: الواو عاطفة. يأتي: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة
стр. 2661
على الياء للثقل والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. و «نا» ضمير متصل في محل نصب مفعول به. فردا: حال منصوب بالفتحة. وهي حال مقدرة بمعنى: ويأتينا يوم القيامة على مقره ومسكنته وحيدا فريدا. أي غدا بلا مال ولا ولد.
[سورة مريم (١٩): آية ٨١] وَاِتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللهِ آلِهَةً لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا (٨١)
• ﴿وَاتَّخَذُوا﴾: الواو: استئنافية. اتخذوا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة.
• ﴿مِنْ دُونِ اللهِ آلِهَةً﴾: جار ومجرور متعلق باتخذوا أو بحال محذوفة من «آلهة».
الله: مضاف إليه مجرور للتعظيم بالكسرة. آلهة: مفعول به منصوب بالفتحة.
• ﴿لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا﴾: اللام: لام التعليل حرف جر. يكونوا: فعل مضارع ناقص منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة نصبه حذف النون. الواو ضمير متصل في محل رفع اسم «يكون» والألف فارقة. لهم: جار ومجرور متعلق بخبر «يكون» و «هم» ضمير الغائبين في محل جر باللام. عزا: خبر «يكون» منصوب بالفتحة. و «أن» وما تلاها بتأويل مصدر في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق باتخذوا وجملة «يكونوا لهم عزا» صلة «أن» لا محل لها بمعنى واتخذوا من دون الله آلهة ليعتزوا بهم.
[سورة مريم (١٩): آية ٨٢] كَلاّ سَيَكْفُرُونَ بِعِبادَتِهِمْ وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا (٨٢)
• ﴿كَلاّ سَيَكْفُرُونَ﴾: كلا: حرف ردع وزجر أي ردع لهم وإنكار لتعززهم بالآلهة. السين: حرف استقبال-تسويف-يكفرون: فعل مضارع مرفوع لثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل.
• ﴿بِعِبادَتِهِمْ وَيَكُونُونَ﴾: جار ومجرور متعلق بيكفرون. و «هم» ضمير
стр. 2662
الغائبين في محل جر بالاضافة. الواو عاطفة. يكونون: فعل مضارع ناقص مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع اسم «يكون».
• ﴿عَلَيْهِمْ ضِدًّا﴾: جار ومجرور متعلق بضدا و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بعلى. ضدا: خبر «يكون» منصوب بالفتحة بمعنى ذلا وهوانا أي ضدا لما قصدوه.
[سورة مريم (١٩): آية ٨٣] أَلَمْ تَرَ أَنّا أَرْسَلْنَا الشَّياطِينَ عَلَى الْكافِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزًّا (٨٣)
• ﴿أَلَمْ تَرَ﴾: الألف: ألف استفهام لفظا ومعناه التقرير. لم: حرف نفي وجزم وقلب. تر: فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه حذف آخره حرف العلة.
والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت.
• ﴿أَنّا أَرْسَلْنَا الشَّياطِينَ﴾: أنّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. و «نا» المدغمة: ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب اسم «أن».
أرسل: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. الشياطين: مفعول به منصوب بالفتحة. والجملة الفعلية ﴿أَرْسَلْنَا الشَّياطِينَ»﴾ في محل رفع خبر «أن».و «أن» مع اسمها وخبرها بتأويل مصدر في محل نصب مفعول «تر».
• ﴿عَلَى الْكافِرِينَ﴾: جار ومجرور متعلق بأرسل وعلامة جر الاسم: الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد.
• ﴿تَؤُزُّهُمْ أَزًّا﴾: تؤزّ: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هي و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به. أزا:
مفعول مطلق-مصدر-منصوب بالفتحة والجملة الفعلية «تؤزهم» في محل نصب حال بمعنى: تهزهم هزا وتغريهم على الموبقات والمعاصي. والأزّ:
أبلغ من الهز والمراد هنا: الاغراء والتسويل.
стр. 2663
[سورة مريم (١٩): آية ٨٤] فَلا تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ إِنَّما نَعُدُّ لَهُمْ عَدًّا (٨٤)
• ﴿فَلا تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ﴾: الفاء: استئنافية. لا: ناهية. جازمة. تعجل:
فعل مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه سكون آخره والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. عليهم: جار ومجرور متعلق بتعجل و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بعلى.
• ﴿إِنَّما نَعُدُّ﴾: كافة ومكفوفة. نعد: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن ومفعوله محذوف بتقدير: إنما نعد أيامهم أو أيام آجالهم.
• ﴿لَهُمْ عَدًّا﴾: جار ومجرور متعلق بنعد و «هم» ضمير الغائبين في محل جر باللام.
عدا: مفعول مطلق-مصدر-منصوب بالفتحة.
[سورة مريم (١٩): آية ٨٥] يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمنِ وَفْداً (٨٥)
• ﴿يَوْمَ﴾: مفعول به بفعل محذوف تقديره اذكر يوم. والجملة الفعلية بعده: في محل جر بالاضافة.
• ﴿نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ﴾: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن. المتقين: مفعول به منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد.
• ﴿إِلَى الرَّحْمنِ وَفْداً﴾: جار ومجرور متعلق بوفدا أو بنحشر. وفدا: حال منصوب بالفتحة بمعنى وافدين عليه سبحانه.
[سورة مريم (١٩): آية ٨٦] وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلى جَهَنَّمَ وِرْداً (٨٦)
• هذه الآية الكريمة معطوفة بالواو على الآية الكريمة السابقة وتعرب إعرابها.
وعلامة جر «جهنم» الفتحة بدلا من الكسرة لأنها ممنوعة من الصرف -التنوين-للمعرفة والتأنيث. ومعنى «وردا» عطاشا وعطاشى.
стр. 2664
[سورة مريم (١٩): آية ٨٧] لا يَمْلِكُونَ الشَّفاعَةَ إِلاّ مَنِ اِتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمنِ عَهْداً (٨٧)
• ﴿لا يَمْلِكُونَ الشَّفاعَةَ﴾: لا: نافية لا عمل لها. يملكون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. الشفاعة:
مفعول به منصوب بالفتحة.
• ﴿إِلاّ مَنِ﴾: إلاّ: أداة حصر لا عمل لها. من: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع بدل من واو الجماعة في «يملكون» ويجوز أن تكون إلاّ: أداة استثناء والمستثنى محذوفا بتقدير: إلاّ شفاعة من. فيكون الاسم الموصول «من» في هذه الحالة في محل جر مضافا إليه. وثمة وجه آخر لاعراب «من» وهو أن يكون في محل نصب مستثنى بإلاّ استثناء منقطعا بمعنى «لكن» وحرك آخر «من» بالكسر لالتقاء الساكنين. والجملة الفعلية بعد «من» صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
• ﴿اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمنِ عَهْداً﴾: أعربت في الآية الكريمة الثامنة والسبعين.
بمعنى إلاّ من أذن الله له فيها.
[سورة مريم (١٩): آية ٨٨] وَقالُوا اِتَّخَذَ الرَّحْمنُ وَلَداً (٨٨)
• ﴿وَقالُوا﴾: الواو: استئنافية. قالوا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة.
• ﴿اتَّخَذَ الرَّحْمنُ وَلَداً﴾: فعل ماض مبني على الفتح. الرحمن: فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة. ولدا: مفعول به منصوب بالفتحة.
[سورة مريم (١٩): آية ٨٩] لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدًّا (٨٩)
• ﴿لَقَدْ جِئْتُمْ﴾: اللام: للابتداء والتوكيد. قد: حرف تحقيق. جئتم: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك والتاء ضمير
стр. 2665
المخاطبين مبني على الضم في محل رفع فاعل والميم علامة جمع الذكور بمعنى لقد آتيتم.
• ﴿شَيْئاً إِدًّا﴾: مفعول به منصوب بالفتحة. إدّا: صفة-نعت-لشيئا منصوبة مثلها بالفتحة بمعنى إثما عظيما .. والإدّ: العظيم المنكر وقيل ومن معانيه:
العجب، والداهية، والأمر الفظيع.
[سورة مريم (١٩): آية ٩٠] تَكادُ السَّماااتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبالُ هَدًّا (٩٠)
• ﴿تَكادُ السَّماااتُ﴾: فعل مضارع ناقص من أفعال المقاربة مرفوع بالضمة.
السموات: اسم «تكاد» مرفوع بالضمة.
• ﴿يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ﴾: الجملة الفعلية: في محل نصب خبر «تكاد» والجملة الفعلية «تكاد» مع اسمها وخبرها في محل نصب صفة-نعت-ثان للموصوف- شيئا-في الآية الكريمة السابقة. يتفطرن: فعل مضارع مبني على السكون لاتصاله بنون الإناث. والنون: ضمير متصل مبني على الفتح في محل رفع فاعل. منه: جار ومجرور متعلق بيتفطر أي من ذلك الشيء العظيم المنكر.
• ﴿وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبالُ﴾: الجملتان معطوفتان بواوي العطف على ما قبلهما بمعنى: وتكاد الأرض تنشق والجبال تسقط.وفي هاتين الجملتين قدم الخبر على الاسم. أي خبر «تكاد» وهو جملة «تنشق» وجملة «تخر» وأما الاسم فهو «الأرض» و «الجبال».
• ﴿هَدًّا﴾: حال منصوب بالفتحة بمعنى: وتسقط الجبال مهدودة أو هو مصدر -مفعول مطلق-منصوب بالفتحة على معنى «تخر» تهد. أي تسقط سقوطا.
ويجوز أن تكون مفعولا له-لأجله أو من أجله-بمعنى: وتسقط الجبال لأنها تهدّ.
[سورة مريم (١٩): آية ٩١] أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمنِ وَلَداً (٩١)
• ﴿أَنْ دَعَوْا﴾: أن: حرف مصدري. دعوا: فعل ماض مبني على الفتح أو
следующие страницы →