← Нахв и сарф

Нахв и сарф · id 150578

الإعراب المفصل لكتاب الله المرتل

بهجت عبد الواحد صالح

Полный текст (5 537 стр.). Показаны 2661–2700 · переход к 2666.

стр. 2661

على الياء للثقل والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. و «نا» ضمير متصل في محل نصب مفعول به. فردا: حال منصوب بالفتحة. وهي حال مقدرة بمعنى: ويأتينا يوم القيامة على مقره ومسكنته وحيدا فريدا. أي غدا بلا مال ولا ولد. [سورة مريم (١٩): آية ٨١] وَاِتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللهِ آلِهَةً لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا (٨١) • ﴿وَاتَّخَذُوا﴾: الواو: استئنافية. اتخذوا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. • ﴿مِنْ دُونِ اللهِ آلِهَةً﴾: جار ومجرور متعلق باتخذوا أو بحال محذوفة من «آلهة». الله: مضاف إليه مجرور للتعظيم بالكسرة. آلهة: مفعول به منصوب بالفتحة. • ﴿لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا﴾: اللام: لام التعليل حرف جر. يكونوا: فعل مضارع ناقص منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة نصبه حذف النون. الواو ضمير متصل في محل رفع اسم «يكون» والألف فارقة. لهم: جار ومجرور متعلق بخبر «يكون» و «هم» ضمير الغائبين في محل جر باللام. عزا: خبر «يكون» منصوب بالفتحة. و «أن» وما تلاها بتأويل مصدر في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق باتخذوا وجملة «يكونوا لهم عزا» صلة «أن» لا محل لها بمعنى واتخذوا من دون الله آلهة ليعتزوا بهم. [سورة مريم (١٩): آية ٨٢] كَلاّ سَيَكْفُرُونَ بِعِبادَتِهِمْ وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدًّا (٨٢) • ﴿كَلاّ سَيَكْفُرُونَ﴾: كلا: حرف ردع وزجر أي ردع لهم وإنكار لتعززهم بالآلهة. السين: حرف استقبال-تسويف-يكفرون: فعل مضارع مرفوع لثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. • ﴿بِعِبادَتِهِمْ وَيَكُونُونَ﴾: جار ومجرور متعلق بيكفرون. و «هم» ضمير

стр. 2662

الغائبين في محل جر بالاضافة. الواو عاطفة. يكونون: فعل مضارع ناقص مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع اسم «يكون». • ﴿عَلَيْهِمْ ضِدًّا﴾: جار ومجرور متعلق بضدا و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بعلى. ضدا: خبر «يكون» منصوب بالفتحة بمعنى ذلا وهوانا أي ضدا لما قصدوه. [سورة مريم (١٩): آية ٨٣] أَلَمْ تَرَ أَنّا أَرْسَلْنَا الشَّياطِينَ عَلَى الْكافِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزًّا (٨٣) • ﴿أَلَمْ تَرَ﴾: الألف: ألف استفهام لفظا ومعناه التقرير. لم: حرف نفي وجزم وقلب. تر: فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه حذف آخره حرف العلة. والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. • ﴿أَنّا أَرْسَلْنَا الشَّياطِينَ﴾: أنّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. و «نا» المدغمة: ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب اسم «أن». أرسل: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. الشياطين: مفعول به منصوب بالفتحة. والجملة الفعلية ﴿أَرْسَلْنَا الشَّياطِينَ»﴾ في محل رفع خبر «أن».و «أن» مع اسمها وخبرها بتأويل مصدر في محل نصب مفعول «تر». • ﴿عَلَى الْكافِرِينَ﴾: جار ومجرور متعلق بأرسل وعلامة جر الاسم: الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد. • ﴿تَؤُزُّهُمْ أَزًّا﴾: تؤزّ: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هي و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به. أزا: مفعول مطلق-مصدر-منصوب بالفتحة والجملة الفعلية «تؤزهم» في محل نصب حال بمعنى: تهزهم هزا وتغريهم على الموبقات والمعاصي. والأزّ: أبلغ من الهز والمراد هنا: الاغراء والتسويل.

стр. 2663

[سورة مريم (١٩): آية ٨٤] فَلا تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ إِنَّما نَعُدُّ لَهُمْ عَدًّا (٨٤) • ﴿فَلا تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ﴾: الفاء: استئنافية. لا: ناهية. جازمة. تعجل: فعل مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه سكون آخره والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. عليهم: جار ومجرور متعلق بتعجل و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بعلى. • ﴿إِنَّما نَعُدُّ﴾: كافة ومكفوفة. نعد: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن ومفعوله محذوف بتقدير: إنما نعد أيامهم أو أيام آجالهم. • ﴿لَهُمْ عَدًّا﴾: جار ومجرور متعلق بنعد و «هم» ضمير الغائبين في محل جر باللام. عدا: مفعول مطلق-مصدر-منصوب بالفتحة. [سورة مريم (١٩): آية ٨٥] يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمنِ وَفْداً (٨٥) • ﴿يَوْمَ﴾: مفعول به بفعل محذوف تقديره اذكر يوم. والجملة الفعلية بعده: في محل جر بالاضافة. • ﴿نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ﴾: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن. المتقين: مفعول به منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد. • ﴿إِلَى الرَّحْمنِ وَفْداً﴾: جار ومجرور متعلق بوفدا أو بنحشر. وفدا: حال منصوب بالفتحة بمعنى وافدين عليه سبحانه. [سورة مريم (١٩): آية ٨٦] وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلى جَهَنَّمَ وِرْداً (٨٦) • هذه الآية الكريمة معطوفة بالواو على الآية الكريمة السابقة وتعرب إعرابها. وعلامة جر «جهنم» الفتحة بدلا من الكسرة لأنها ممنوعة من الصرف -التنوين-للمعرفة والتأنيث. ومعنى «وردا» عطاشا وعطاشى.

стр. 2664

[سورة مريم (١٩): آية ٨٧] لا يَمْلِكُونَ الشَّفاعَةَ إِلاّ مَنِ اِتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمنِ عَهْداً (٨٧) • ﴿لا يَمْلِكُونَ الشَّفاعَةَ﴾: لا: نافية لا عمل لها. يملكون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. الشفاعة: مفعول به منصوب بالفتحة. • ﴿إِلاّ مَنِ﴾: إلاّ: أداة حصر لا عمل لها. من: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع بدل من واو الجماعة في «يملكون» ويجوز أن تكون إلاّ: أداة استثناء والمستثنى محذوفا بتقدير: إلاّ شفاعة من. فيكون الاسم الموصول «من» في هذه الحالة في محل جر مضافا إليه. وثمة وجه آخر لاعراب «من» وهو أن يكون في محل نصب مستثنى بإلاّ استثناء منقطعا بمعنى «لكن» وحرك آخر «من» بالكسر لالتقاء الساكنين. والجملة الفعلية بعد «من» صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. • ﴿اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمنِ عَهْداً﴾: أعربت في الآية الكريمة الثامنة والسبعين. بمعنى إلاّ من أذن الله له فيها. [سورة مريم (١٩): آية ٨٨] وَقالُوا اِتَّخَذَ الرَّحْمنُ وَلَداً (٨٨) • ﴿وَقالُوا﴾: الواو: استئنافية. قالوا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. • ﴿اتَّخَذَ الرَّحْمنُ وَلَداً﴾: فعل ماض مبني على الفتح. الرحمن: فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة. ولدا: مفعول به منصوب بالفتحة. [سورة مريم (١٩): آية ٨٩] لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدًّا (٨٩) • ﴿لَقَدْ جِئْتُمْ﴾: اللام: للابتداء والتوكيد. قد: حرف تحقيق. جئتم: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك والتاء ضمير

стр. 2665

المخاطبين مبني على الضم في محل رفع فاعل والميم علامة جمع الذكور بمعنى لقد آتيتم. • ﴿شَيْئاً إِدًّا﴾: مفعول به منصوب بالفتحة. إدّا: صفة-نعت-لشيئا منصوبة مثلها بالفتحة بمعنى إثما عظيما .. والإدّ: العظيم المنكر وقيل ومن معانيه: العجب، والداهية، والأمر الفظيع. [سورة مريم (١٩): آية ٩٠] تَكادُ السَّماااتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبالُ هَدًّا (٩٠) • ﴿تَكادُ السَّماااتُ﴾: فعل مضارع ناقص من أفعال المقاربة مرفوع بالضمة. السموات: اسم «تكاد» مرفوع بالضمة. • ﴿يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ﴾: الجملة الفعلية: في محل نصب خبر «تكاد» والجملة الفعلية «تكاد» مع اسمها وخبرها في محل نصب صفة-نعت-ثان للموصوف- شيئا-في الآية الكريمة السابقة. يتفطرن: فعل مضارع مبني على السكون لاتصاله بنون الإناث. والنون: ضمير متصل مبني على الفتح في محل رفع فاعل. منه: جار ومجرور متعلق بيتفطر أي من ذلك الشيء العظيم المنكر. • ﴿وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبالُ﴾: الجملتان معطوفتان بواوي العطف على ما قبلهما بمعنى: وتكاد الأرض تنشق والجبال تسقط.وفي هاتين الجملتين قدم الخبر على الاسم. أي خبر «تكاد» وهو جملة «تنشق» وجملة «تخر» وأما الاسم فهو «الأرض» و «الجبال». • ﴿هَدًّا﴾: حال منصوب بالفتحة بمعنى: وتسقط الجبال مهدودة أو هو مصدر -مفعول مطلق-منصوب بالفتحة على معنى «تخر» تهد. أي تسقط سقوطا. ويجوز أن تكون مفعولا له-لأجله أو من أجله-بمعنى: وتسقط الجبال لأنها تهدّ. [سورة مريم (١٩): آية ٩١] أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمنِ وَلَداً (٩١) • ﴿أَنْ دَعَوْا﴾: أن: حرف مصدري. دعوا: فعل ماض مبني على الفتح أو

стр. 2666

الضم المقدر على الألف المحذوفة لاتصاله بواو الجماعة ولالتقاء الساكنين. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. • ﴿لِلرَّحْمنِ وَلَداً﴾: جار ومجرور متعلق بدعوا. ولدا: مفعول به منصوب بالفتحة. و «دعا» بمعنى «سمى» يتعدى الى مفعولين فحذف الأول واقتصر على الثاني. ويجوز أن يكون بمعنى «نسب» فتعدى إلى مفعول واحد. و«دعوا» صلة «أن» المصدرية لا محل لها من الاعراب. و «أن» وما تلاها بتأويل مصدر في محل جر بدل من ضمير الغائب في «منه» الواردة في الآية الكريمة السابقة بتقدير تكاد السموات يتفطرن من تسميتهم للرحمن ولدا. أو في محل نصب مفعول به بتقدير: وتخر الحبال هدا لأن دعوا. وذلك بتقدير سقوط اللام. أو في محل رفع فاعل «هدا» بتقدير هدّ الجبال تسميتهم أو دعاؤهم الولد للرحمن ويجوز أن يكون المصدر في محل رفع خبرا لمبتدإ محذوف بتقدير: الموجب لذلك أي لتفطر السموات، وانشقاق الأرض. وهدّ الجبال دعاؤهم للرحمن ولدا. [سورة مريم (١٩): آية ٩٢] وَما يَنْبَغِي لِلرَّحْمنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَداً (٩٢) • ﴿وَما يَنْبَغِي لِلرَّحْمنِ﴾: الواو: استئنافية. ما: نافية لا عمل لها. ينبغي: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل. للرحمن: جار ومجرور متعلق بينبغي بمعنى: وما يليق به سبحانه. • ﴿أَنْ يَتَّخِذَ وَلَداً﴾: أن: حرف مصدري ناصب. يتخذ: فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. ولدا: مفعول به منصوب بالفتحة وجملة ﴿يَتَّخِذَ وَلَداً»﴾ صلة «أن» المصدرية لا محل لها. و «أن» وما تلاها بتأويل مصدر في محل رفع فاعل «ينبغي».

стр. 2667

[سورة مريم (١٩): آية ٩٣] إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّماااتِ وَالْأَرْضِ إِلاّ آتِي الرَّحْمنِ عَبْداً (٩٣) • ﴿إِنْ كُلُّ مَنْ﴾: إن: نافية بمعنى «ما» لأنها مخففة مهملة. كل: مبتدأ مرفوع بالضمة. من: اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالاضافة. • ﴿فِي السَّماااتِ وَالْأَرْضِ إِلاّ﴾: جار ومجرور متعلق بفعل محذوف تقديره استقر. والأرض: معطوفة بالواو على «السموات» وتعرب إعرابها. والجملة الفعلية «استقر في السموات والأرض» صلة الموصول لا محل لها من الاعراب بمعنى: فما في السموات والأرض من كائن إلاّ آتي الرحمن عبدا. إلاّ: أداة حصر أو حرف تحقيق بعد النفي لا عمل له. • ﴿آتِي الرَّحْمنِ عَبْداً﴾: آتي: خبر المبتدأ مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل. الرحمن: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة. عبدا: حال منصوب بالفتحة. والأصل: آت الرحمن عبدا. قبل الاضافة بنصب «الرحمن» مفعولا لاسم الفاعل قبل الاضافة. وعند حذف تنوين «آت» للتخفيف أضيف الى الرحمن. وهو من اضافة اسم الفاعل الى مفعوله. [سورة مريم (١٩): آية ٩٤] لَقَدْ أَحْصاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدًّا (٩٤) • ﴿لَقَدْ أَحْصاهُمْ﴾: اللام للابتداء والتوكيد. قد: حرف تحقيق. أحصى: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به بمعنى: لقد حصرهم وفاعل الفعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو. يعود الى الرحمن سبحانه الذي هدم هذا الكفر الذي ارتكبه من اعتقد أن الملائكة وغيرهم أولاد الله. • ﴿وَعَدَّهُمْ عَدًّا﴾: معطوفة بالواو على «أحصاهم» وتعرب إعرابها وعلامة بناء الفعل الفتح الظاهر. عدا: مفعول مطلق-مصدر-منصوب بالفتحة بمعنى: أحاط بهم عادّا اشخاصهم وأفعالهم.

стр. 2668

[سورة مريم (١٩): آية ٩٥] وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ فَرْداً (٩٥) • ﴿وَكُلُّهُمْ آتِيهِ﴾: الواو: استئنافية. كلّ: مبتدأ مرفوع بالضمة. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. آتي: خبر المبتدأ مرفوع بالضمة المقدرة على الياء منع من ظهورها الثقل. والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. وجاءت لفظة الخبر «آتيه» مسايرة للفظ «كل» وليس للمعنى. • ﴿يَوْمَ الْقِيامَةِ فَرْداً﴾: مفعول فيه-ظرف زمان-متعلق بفعل «آتيه» منصوب على الظرفية بالفتحة وهو مضاف. القيامة: مضاف إليه مجرور بالكسرة. فردا: حال منصوب بالفتحة. بمعنى: وجميعهم قادم عليه سبحانه يوم القيامة منفردا من الاتباع والأعوان. [سورة مريم (١٩): آية ٩٦] إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا (٩٦) • ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا﴾: إنّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب اسم «إنّ».آمنوا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. وعملوا: معطوفة بالواو على «آمنوا» وتعرب إعرابها. والجملة الفعلية «آمنوا» صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. • ﴿الصّالِحاتِ سَيَجْعَلُ﴾: مفعول به منصوب بالكسرة بدلا من الفتحة لأنه ملحق بجمع المؤنث السالم. السين: حرف استقبال-تسويف-. يجعل: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. • ﴿لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا﴾: جار ومجرور متعلق بيجعل و «هم» ضمير الغائبين في محل جر باللام. الرحمن: فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة. ودا: مفعول

стр. 2669

به منصوب وعلامة نصبه الفتحة والجملة الفعلية «سيجعل وما بعدها» في محل رفع خبر «إن» بمعنى: سيحدث لهم الله في قلوب الناس محبة أو مودة. [سورة مريم (١٩): آية ٩٧] فَإِنَّما يَسَّرْناهُ بِلِسانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْماً لُدًّا (٩٧) • ﴿فَإِنَّما يَسَّرْناهُ بِلِسانِكَ﴾: الفاء: استئنافية. انما: كافة ومكفوفة. يسر: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به. بلسان: جار ومجرور متعلق بيسر والكاف ضمير المخاطب مبني على الفتح في محل جر بالاضافة. بمعنى: فإنما سهلنا هذا القرآن بانزاله بلغتك وهو اللسان العربي المبين. ويجوز أن يكون الجار والمجرور «بلسانك» متعلقا بحال محذوفة من الهاء في «يسرناه» بتقدير منزلا. • ﴿لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ﴾: اللام: حرف جر للتعليل. تبشر: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. به: جار ومجرور متعلق بيسرناه. المتقين: مفعول به منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد. وجملة «تبشر به المتقين» صلة «أن» المضمرة لا محل لها. و «أن» وما تلاها بتأويل مصدر في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بيسرناه بمعنى لتبشر به الذين يتقون ربهم. • ﴿وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْماً﴾: معطوفة بالواو على ما قبلها وتعرب إعرابها. وعلامة نصب «قوما» الفتحة الظاهرة. • ﴿لُدًّا﴾: صفة-نعت-لقوما منصوبة مثلها بالفتحة بمعنى: قوما أشداء الخصومة والمعاندة وهي جميع لدود.

стр. 2670

[سورة مريم (١٩): آية ٩٨] وَكَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً (٩٨) • ﴿وَكَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ﴾: أعربت في الآية الكريمة الرابعة والسبعين. وفي الكلام تخويف لهم وانذار بمعنى: كانوا أشد من هؤلاء القوم خصومة وأكثر أعوانا وانصارا. • ﴿هَلْ تُحِسُّ﴾: هل: حرف استفهام لا عمل له. تحس: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. • ﴿مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ﴾: جار ومجرور متعلق بحال محذوفة من «أحد» و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بمن. من: حرف جر زائد للتوكيد. أحد: اسم مجرور لفظا منصوب محلا بتحس بمعنى هل ترى. ويجوز أن يكون التقدير بأحد على معنى: هل تشعر منهم بأحد. • ﴿أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً﴾: معطوفة بأو على ما قبلها وتعرب إعرابها. و «ركزا» مفعول به صريح منصوب بتسمع وعلامة نصبه الفتحة بمعنى: أو تسمع له أو لهم صوتا خفيفا؟ . * * *

стр. 2671

(إعراب سورة طه) [سورة طه (٢٠): آية ١] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. طه (١) • ﴿طه﴾: جاء في كتب التفسير أن معناها: يا رجل على لغة بني عك وهم أفراد قبيلة عربية مساكنهم في تهامة اليمن شماليّ جدة. وقيل: أصلها: طأها. على أنه أمر لرسول الله بأن يطأ الأرض بقدميه. فقد كان ﷺ يقوم في تهجده على إحدى رجليه. وقد أبدلت الألف من الهمزة والهاء كناية عن الأرض. وقيل أنه أمر بالوط ء وانّ الأصل طأ فقلبت الهمزة هاء أو الفا ثم بني عليه الأمر فيكون كما يكون الأمر من «يرى» ثم ألحق هاء السكت فصار طه. أما اعرابها فهو إن جعلت تعديدا لأسماء الحروف على الوجه السابق ذكره فهي ابتداء كلام وإن جعلتها اسما للسورة احتملت أن تكون خبرا عنها وهي في موضع المبتدأ. [سورة طه (٢٠): آية ٢] ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقى (٢) • ﴿ما أَنْزَلْنا﴾: ما: نافية لا عمل لها. أنزل: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل في محل رفع فاعل. • ﴿عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقى﴾: عليك: جار ومجرور متعلق بأنزلنا. القرآن: مفعول به منصوب بالفتحة. لتشقى: اللام: حرف جر للتعليل و «تشقى» فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة نصبه الفتحة لتنهك نفسك بالعبادة وتذيقها المشقة و «أن» وما بعدها: بتأويل مصدر في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بأنزلنا وجملة «تشقى» صلة «أن» المضمرة لا محل لها بمعنى لتشقى به.

стр. 2672

[سورة طه (٢٠): آية ٣] إِلاّ تَذْكِرَةً لِمَنْ يَخْشى (٣) • ﴿إِلاّ تَذْكِرَةً﴾: إلاّ: أداة استثناء. تذكرة: مستثنى بإلاّ-استثناء منقطعا- بمعنى لكن تذكرة أو تكون «الاّ» أداة حصر لا عمل لها على معنى: أنزلناه تذكرة فتكون «تذكرة» على هذا المعنى «حالا منصوبة بالفتحة» ويجوز أن تكون «تذكرة» مفعولا له-لأجله أو من أجله-على معنى: أنزلنا عليك القرآن لتحتمل متاعب التبليغ. • ﴿لِمَنْ يَخْشى﴾: جار ومجرور متعلق بتذكرة أو بصفة محذوفة منها. و «من» اسم موصول مبني على السكون في محل جر بمن. يخشى: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو وجملة «يخشى» صلة الموصول لا محل لها وحذف مفعول «يخشى» اختصارا لأنه معلوم بمعنى: لمن يخشى الله أو لمن يخشى تنزيل الله. [سورة طه (٢٠): آية ٤] تَنْزِيلاً مِمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ وَالسَّماااتِ الْعُلى (٤) • ﴿تَنْزِيلاً﴾: مفعول به ليخشى: أي أنزله الله تذكرة لمن يخشى تنزيل الله أو يكون مفعولا مطلقا منصوبا على المصدر بأنزلنا. أي أنزلناه تنزيلا والجار والمجرور بعدها متعلق بصفة محذوفة منها. • ﴿مِمَّنْ﴾: مكونة من «من» حرف جر و «من» اسم موصول مدغم مبني على السكون في محل جر بمن والجملة بعده: صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. • ﴿خَلَقَ الْأَرْضَ وَالسَّماااتِ الْعُلى﴾: خلق: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. الأرض: مفعول به منصوب بالفتحة. والسموات: معطوفة بواو العطف على «الأرض» منصوبة مثلها وعلامة نصبها الكسرة بدلا من الفتحة لأنها ملحقة بجمع المؤنث السالم. العلى: صفة-نعت-للسماوات منصوبة مثلها وعلامة نصبها الفتحة المقدرة على الألف للتعذر بمعنى: العليا والكلمة جمع العليا وتأنيث الأعلى.

стр. 2673

[سورة طه (٢٠): آية ٥] الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اِسْتَوى (٥) • ﴿الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى﴾: مرفوع على المدح بتقدير: هو الرحمن. أي خبر مبتدأ محذوف تقديره هو. مرفوع بالضمة. أو مبتدأ وخبره الجملة الفعلية بعده. على العرش: شبه جملة متعلق باستوى لأن المعنى «فوق العرش» فعلى هنا: ظرف مكان بمعنى فوق. استوى: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. والجملة الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ «الرحمن» أو خبر ثان للمبتدإ المقدر «هو» بمعنى استولى على ملكه وتدبيره. والعبارة فيها كناية أي استيلاؤه على الملكوت وتصرفه فيه بحكمته. [سورة طه (٢٠): آية ٦] لَهُ ما فِي السَّماااتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَما بَيْنَهُما وَما تَحْتَ الثَّرى (٦) • ﴿لَهُ ما فِي السَّماااتِ﴾: جار ومجرور للتعظيم أي لله في محل رفع خبر مقدم. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. في السموات: جار ومجرور متعلق بفعل محذوف تقديره: استقر. وجملة «استقر في السموات» صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. • ﴿وَما فِي الْأَرْضِ وَما بَيْنَهُما﴾: معطوفتان بواوي العطف على ﴿ما فِي السَّماااتِ»﴾ وتعربان إعرابها. بين: ظرف مكان متعلق باستقر منصوب على الظرفية وهو مضاف. الهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. الميم: عماد والألف علامة التثنية لا محل لها من الإعراب. • ﴿وَما تَحْتَ الثَّرى﴾: معطوفة بالواو على ﴿ما فِي السَّماااتِ»﴾ وتعرب إعراب ﴿وَما بَيْنَهُما»﴾ الثرى: أي التراب النديّ: مضاف اليه مجرور بالكسرة المقدرة على الألف للتعذر بمعنى: لا يخفى عليه شيء مهما كان مستورا.

стр. 2674

[سورة طه (٢٠): آية ٧] وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفى (٧) • ﴿وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ﴾: الواو: استئنافية. ان: حرف شرط جازم. تجهر: فعل مضارع فعل الشرط مجزوم بإن وعلامة جزمه: سكون آخره والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. بالقول: جار ومجرور متعلق بتجهر بمعنى وان تجهر بذكر الله من دعاء أو غيره فاعلم أنه غني عن جهرك. • ﴿فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفى﴾: الجملة: جواب شرط جازم مقترن بالفاء في محل جزم. الفاء: واقعة في جواب الشرط.ان: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب اسم «إنّ» يعلم: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هو. والجملة الفعلية ﴿يَعْلَمُ السِّرَّ»﴾ في محل رفع خبر «إنّ».السر: مفعول به منصوب بالفتحة. وأخفى: معطوفة بواو العطف على «السر» منصوبة مثلها بالفتحة المقدرة على الألف للتعذر أي وما أخفى من السر. ولم تنون الكلمة لأنها على وزن-أفعل-صيغة تفضيل وبوزن الفعل. وقيل عن بعضهم: إن «أخفى» فعل ماض بمعنى: أنه يعلم السر أي أسرار العباد وأخفى عنهم ما يعلمه هو سبحانه. [سورة طه (٢٠): آية ٨] اللهُ لا إِلهَ إِلاّ هُوَ لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى (٨) • ﴿اللهُ﴾: لفظ الجلالة: خبر مبتدأ محذوف تقديره هو. مرفوع للتعظيم بالضمة. أو مبتدأ خبره: لا إله إلاّ هو. والجملة الاسمية ﴿لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى»﴾ خبره الثاني. ويجوز أن تكون ﴿لا إِلهَ إِلاّ هُوَ»﴾ جملة اعتراضية لا محل لها. والجملة الاسمية ﴿لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى﴾ خبر لفظ الجلالة. • ﴿لا إِلهَ إِلاّ هُوَ﴾: لا: نافية للجنس إله اسم «لا» مبني على التعظيم على الفتح في محل نصب. إلا أداة استثناء أو أداة حصر. هو: ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع بدل من موضع ﴿لا إِلهَ»﴾ لأن موضع «لا» وما عملت

стр. 2675

فيه رفع بالابتداء. ولو كان موضع المستثنى نصبا لكان إلاّ إياه. • ﴿لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى﴾: الجملة الاسمية أعرب موضعها. ويجوز أن تكون في محل رفع بدلا من موضع «لا إله» و «له» جار ومجرور للتعظيم في محل رفع خبر مقدم الاسماء: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة. الحسنى: صفة-نعت- للأسماء مرفوعة مثلها وعلامة رفعها: الضمة المقدرة على الألف للتعذر. [سورة طه (٢٠): آية ٩] وَهَلْ أَتاكَ حَدِيثُ مُوسى (٩) • ﴿وَهَلْ أَتاكَ﴾: الواو: استئنافية. هل: حرف استفهام لا محل له. أتى: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر والكاف ضمير المخاطب مبني على الفتح في محل نصب مفعول به مقدم. • ﴿حَدِيثُ مُوسى﴾: حديث: فاعل مرفوع بالضمة. موسى: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الفتحة بدلا من الكسرة لعجمته وقد منع من ظهور الحركة على الألف التعذر. [سورة طه (٢٠): آية ١٠] إِذْ رَأى ناراً فَقالَ لِأَهْلِهِ اُمْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ ناراً لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْها بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى النّارِ هُدىً (١٠) • ﴿إِذْ﴾: ظرف زمان بمعنى «حين» مبني على السكون في محل نصب متعلق بحدث المؤول على المعنى من «حديث». • ﴿رَأى ناراً﴾: الجملة: في محل جر بالاضافة لوقوعها بعد «اذ» الظرف. ويجوز أن تكون «إذ» اسما مبنيا على السكون في محل نصب مفعول به لفعل مضمر تقديره «اذكر» رأى: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. نارا: مفعول به منصوب بالفتحة بمعنى: شاهد نارا.

стр. 2676

• ﴿فَقالَ لِأَهْلِهِ﴾: الفاء: سببية. قال: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. لأهله: جار ومجرور متعلق بقال والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. والجملة بعدها: في محل نصب مفعول به-مقول القول-. • ﴿امْكُثُوا﴾: فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. • ﴿إِنِّي آنَسْتُ ناراً﴾: بمعنى: امكثوا مكانكم إني أبصرت نارا. إن: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والياء ضمير متصل-ضمير المتكلم-في محل نصب اسم «إنّ».آنس: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك. والتاء ضمير متصل في محل رفع فاعل. نارا: مفعول به منصوب بالفتحة. والجملة الفعلية «آنست نارا» في محل رفع خبر «إن». • ﴿لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْها بِقَبَسٍ﴾: حرف مشبه بالفعل بمعنى الرجاء أو يفيد الترجي وهو توقع الممكن والياء ضمير متصل-ضمير المتكلم-في محل نصب اسم «لعلّ» آتي: خبر «لعل» مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل. الكاف ضمير متصل في محل جر بالاضافة. والميم علامة جمع الذكور. منها: جار ومجرور متعلق بآت أو بحال محذوفة من «قبس» أي من النار. بقبس: جار ومجرور متعلق بآت أو بفعله بمعنى بشعلة أو بجمرة. والأصوب اعراب «آتيكم» فعلا مضارعا بمعنى «أأتيكم» والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنا. والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطب-في محل نصب مفعول به والميم علامة جمع الذكور والجملة الفعلية «آتيكم» في محل رفع خبر-لعل-. • ﴿أَوْ أَجِدُ عَلَى النّارِ﴾: أو: حرف عطف للتخيير. أجد: معطوفة على «آتي» وتعرب إعرابها وعلامة رفع الفعل الضمة الظاهرة. على النار: جار ومجرور متعلق بأجد. • ﴿هُدىً﴾: مفعول به منصوب بالفتحة المقدرة للتعذر على الألف قبل تنوينها لأن

стр. 2677

الكلمة اسم مقصور نكرة بمعنى «هاديا يهديني الطريق» أو قوما ينفعونني بهداهم. أو ذوي هدى لأنه إذا وجد الهداة فقد وجد الهدى. [سورة طه (٢٠): آية ١١] فَلَمّا أَتاها نُودِيَ يا مُوسى (١١) • ﴿فَلَمّا أَتاها﴾: الفاء: استئنافية. لما: بمعنى «حين» اسم شرط غير جازم مبني على السكون في محل نصب على الظرفية الزمانية متعلقة بالجواب. أتى: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. و «ها» ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالاضافة. وجملة «أتاها» في محل جر مضاف اليه لوقوعها بعد «لمّا». • ﴿نُودِيَ﴾: فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو بمعنى: ناداه الله. وجملة «نودي» جواب شرط غير جازم لا محل لها من الإعراب. • ﴿يا مُوسى﴾: يا: أداة نداء. موسى: اسم معرفة مفرد منادى بأداة النداء مبني على الضم المقدر على الألف للتعذر في محل نصب. [سورة طه (٢٠): آية ١٢] إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْاادِ الْمُقَدَّسِ طُوىً (١٢) • ﴿إِنِّي﴾: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والياء ضمير متصل في محل نصب اسمها. و «انّ» مع اسمها وخبرها في محل نصب مفعول لفعل مضمر بتقدير: ناداه الله وقال له إنّي. أو نودي فقيل يا موسى إنّي أو لأن النداء ضرب من القول فعومل معاملته. • ﴿أَنَا﴾: ضمير رفع منفصل مبني على السكون في محل نصب توكيد لضمير المتكلم في «إني». • ﴿رَبُّكَ﴾: خبر «إن» مرفوع للتعظيم بالضمة. والكاف ضمير المخاطب في محل جر بالإضافة. ويجوز أن يكون الضمير «أنا» في محل رفع مبتدأ و «ربك»

стр. 2678

خبره. والجملة الاسمية أنا ربك «في محل رفع خبر إن». • ﴿فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ﴾: الفاء: سببية لأن الحفوة تواضع لله. اخلع بمعنى «انزع» فعل أمر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. نعليك: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه مثنى وحذفت النون للاضافة والكاف ضمير متصل في محل جر بالاضافة. • ﴿إِنَّكَ بِالْاادِ الْمُقَدَّسِ﴾: انّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل بمعنى التعليل والكاف ضمير المخاطب مبني على الفتح في محل نصب اسمها. بالواد: جار ومجرور متعلق بخبر «انّ» وحذفت الياء خطا واختصارا أو للوصل أو لالتقاء الساكنين أي بالوصل. المقدس: صفة-نعت-للوادي مجرورة مثلها وعلامة جرها الكسرة. • ﴿طُوىً﴾: منصوب على المصدر-مفعول مطلق-بمعنى «ثنى» أي نودي نداءين أو قدس الوادي كرة بعد كرة. وقد نون بتأويل المكان. [سورة طه (٢٠): آية ١٣] وَأَنَا اِخْتَرْتُكَ فَاسْتَمِعْ لِما يُوحى (١٣) • ﴿وَأَنَا اخْتَرْتُكَ﴾: الواو: عاطفة. أنا: ضمير رفع منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. اخترت: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك. التاء ضمير متصل في محل رفع فاعل والكاف ضمير المخاطب في محل نصب مفعول به. وجملة «اخترتك» في محل رفع خبر المبتدأ بمعنى: وقد اخبرتك لرسالتي أو وأنا اصطفيتك للنبوة. • ﴿فَاسْتَمِعْ﴾: الفاء: استئنافية. استمع: فعل أمر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. • ﴿لِما يُوحى﴾: اللام: حرف جر. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق باستمع أو باخترتك. يوحى: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر. وجملة «يوحى» صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. أو تكون «ما» مصدرية

стр. 2679

والجملة بعدها: صلتها لا محل لها، «ما» وما تلاها بتأويل مصدر في محل جر باللام بتقدير للوحي. [سورة طه (٢٠): آية ١٤] إِنَّنِي أَنَا اللهُ لا إِلهَ إِلاّ أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي (١٤) • ﴿إِنَّنِي أَنَا اللهُ لا إِلهَ إِلاّ أَنَا فَاعْبُدْنِي﴾: أعربت في الآيتين الكريمتين الثانية عشرة والثامنة. النون في «انني» و «فاعبدني» للوقاية لا محل لها. والياء في «اعبدني» ضمير متصل في محل نصب مفعول به. • ﴿وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي﴾: معطوفة بالواو على «اعبدني» وتعرب إعرابها وحركت الميم بالكسر لالتقاء الساكنين و «الصلاة» مفعول به منصوب بالفتحة. لذكرى: جار ومجرور متعلق بأقم والياء ضمير متصل في محل جر بالاضافة أي عند ذكرى أو لاخلاص ذكرى وطلب وجهي أو لأوقات ذكرى وهي مواقيت الصلاة أو بحذف المضاف أي لذكر صلاتي. [سورة طه (٢٠): آية ١٥] إِنَّ السّاعَةَ آتِيَةٌ أَكادُ أُخْفِيها لِتُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما تَسْعى (١٥) • ﴿إِنَّ السّاعَةَ آتِيَةٌ﴾: انّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. الساعة: أي القيامة: اسم «انّ» منصوب بالفتحة. آتية: خبرها مرفوع بالضمة. • ﴿أَكادُ أُخْفِيها﴾: فعل مضارع ناقص من أفعال المقاربة مرفوع بالضمة واسمها: ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنا. أخفي: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنا. و «ها» ضمير متصل في محل نصب مفعول به. والجملة الفعلية «أخفيها» في محل نصب خبر «أكاد» بمعنى: أكاد أزيل خفاءها: أي أظهرها. والخفاء: الغطاء. ويجوز أن تكون جملة ﴿أَكادُ أُخْفِيها»﴾ اعتراضية لا محل لها من الإعراب. • ﴿لِتُجْزى كُلُّ نَفْسٍ﴾: اللام: حرف جر للتعليل. تجزى: فعل مضارع مبني

стр. 2680

للمجهول منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على الألف للتعذر. كل: نائب فاعل مرفوع بالضمة. نفس: مضاف اليه مجرور بالكسرة. وجملة «تجزى كلّ نفس» صلة «أن» المضمرة لا محل لها. و«أن» المصدرية المضمرة وما تلاها بتأويل مصدر في محل جر باللام. والجار والمجرور متعلق بآتية. • ﴿بِما تَسْعى﴾: الباء: حرف جر. ما: مصدرية. تسعى: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هي. وجملة «تسعى» صلة «ما» لا محل لها. و «ما» وما بعدها: بتأويل مصدر في محل جر بالباء والجار والمجرور متعلق بتجزى. التقدير بسعيها. [سورة طه (٢٠): آية ١٦] فَلا يَصُدَّنَّكَ عَنْها مَنْ لا يُؤْمِنُ بِها وَاِتَّبَعَ هَااهُ فَتَرْدى (١٦) • ﴿فَلا يَصُدَّنَّكَ عَنْها﴾: الفاء: سببية. لا: ناهية جازمة. يصدنك: فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة في محل جزم بلا. الكاف ضمير متصل-ضمير المخاطب-في محل نصب مفعول به. عنها: جار ومجرور متعلق بيصدن بمعنى لا يلفتنك عنها أو فلا يمنعك عنها أي عن تصديقها. والضمير للقيامة ويجوز أن يكون للصلاة. • ﴿مَنْ لا يُؤْمِنُ بِها﴾: من: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع فاعل. لا: نافية لا عمل لها. يؤمن: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. بها: جار ومجرور متعلق بيؤمن والجملة صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. • ﴿وَاتَّبَعَ هَااهُ﴾: الواو استئنافية ويجوز أن تكون عاطفة. اتبع: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. هوى: مفعول به منصوب بالفتحة المقدرة على الألف للتعذر والهاء ضمير متصل مبني على الضم-ضمير الغائب-في محل جر بالاضافة.

стр. 2681

• ﴿فَتَرْدى﴾: الفاء: سببية. تردى: أي تهلك: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد الفاء وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على الألف للتعذر والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: أنت. وجملة «تردى» صلة «أن» المضمرة لا محل لها. و «أن» المضمرة وما بعدها: بتأويل مصدر معطوف على مصدر منتزع من الكلام السابق. التقدير: ليكن منك عدم الصدّ فالنجاة. [سورة طه (٢٠): آية ١٧] وَما تِلْكَ بِيَمِينِكَ يا مُوسى (١٧) • ﴿وَما تِلْكَ﴾: الواو: استئنافية. ما: اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. تلك: اسم اشارة مبهم مبني على الفتح في محل رفع خبر. • ﴿بِيَمِينِكَ﴾: جار ومجرور في محل نصب حال والكاف ضمير متصل في محل جر بالاضافة ويجوز أن يكون الجار والمجرور متعلقا بفعل محذوف تقديره: استقرت. والجملة الفعلية «استقرت بيمينك» صلة الموصول «تلك» اذا جاز إعرابها: اسما موصولا بمعنى: وما التي بيمينك؟ • ﴿يا مُوسى﴾: يا: أداة مناداة. موسى: اسم منادى معرفة مفرد مبني على الضم المقدر على الألف للتعذر في محل نصب. [سورة طه (٢٠): آية ١٨] قالَ هِيَ عَصايَ أَتَوَكَّؤُا عَلَيْها وَأَهُشُّ بِها عَلى غَنَمِي وَلِيَ فِيها مَآرِبُ أُخْرى (١٨) • ﴿قالَ﴾: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو والجملة الاسمية بعدها: في محل نصب مفعول به لقال. • ﴿هِيَ عَصايَ﴾: ضمير رفع منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. عصاي: خبر «هي» مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر والياء ضمير المتكلم في محل جر بالاضافة وحرك بالفتح لالتقاء الساكنين.

стр. 2682

• ﴿أَتَوَكَّؤُا عَلَيْها﴾: الجملة الفعلية في محل نصب حال. أتوكأ: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنا. عليها: جار ومجرور متعلق بأتوكأ. • ﴿وَأَهُشُّ بِها﴾: معطوفة بالواو على ﴿أَتَوَكَّؤُا عَلَيْها»﴾ وتعرب إعرابها بمعنى: وأخبط بها الورق على رءوس غنمي. • ﴿عَلى غَنَمِي وَلِيَ﴾: جار ومجرور متعلق بأهش والياء ضمير المتكلم في محل جر بالاضافة. الواو: استئنافية. لي: جار ومجرور متعلق بخبر مقدم. • ﴿فِيها مَآرِبُ أُخْرى﴾: جار ومجرور متعلق بمآرب أو بحال محذوفة منها. مآرب جمع «مأرب» بمعنى مقاصد أو حاجات: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة. ولم ينون لأنه ممنوع من الصرف-التنوين-على وزن-مفاعل-اخرى: صفة-نعت-لمآرب مرفوعة مثلها بالضمة المقدرة على الألف للتعذر. [سورة طه (٢٠): آية ١٩] قالَ أَلْقِها يا مُوسى (١٩) • ﴿قالَ﴾: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو أي قال الله سبحانه له. والجملة بعدها في محل نصب مفعول به-مقول القول-. • ﴿أَلْقِها يا مُوسى﴾: ألق: فعل أمر مبني على حذف آخره-حرف العلة- والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. و «ها» ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به. يا: أداة نداء. موسى منادى علم مفرد مبني على الضم المقدر على الألف للتعذر في محل نصب. [سورة طه (٢٠): آية ٢٠] فَأَلْقاها فَإِذا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعى (٢٠) • ﴿فَأَلْقاها﴾: الفاء: استئنافية. القى: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. و «ها» ضمير

стр. 2683

متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به. • ﴿فَإِذا هِيَ حَيَّةٌ﴾: الفاء: استئنافية. اذا: حرف فجاءة وعند بعضهم اسم تفيد الظرفية لا عمل لها. هي: ضمير رفع منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. حية: خبر «هي» مرفوع بالضمة. والجملة الاسمية: استئنافية لا محل لها. • ﴿تَسْعى﴾: بمعنى «تمشي» أو «تزحف» فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هي. والجملة الفعلية «تسعى» في محل رفع صفة-نعت-لحية. أو في محل نصب حال من المبتدأ «هي». [سورة طه (٢٠): آية ٢١] قالَ خُذْها وَلا تَخَفْ سَنُعِيدُها سِيرَتَهَا الْأُولى (٢١) • ﴿قالَ﴾: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو والجملة بعدها: في محل نصب مفعول به-مقول القول-. • ﴿خُذْها﴾: فعل أمر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت و «ها» ضمير متصل في محل نصب مفعول به. • ﴿وَلا تَخَفْ﴾: الواو: عاطفة. لا: ناهية جازمة. تخف: فعل مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه سكون آخره وحذفت ألفه لأن أصله «تخاف» لالتقاء الساكنين والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. • ﴿سَنُعِيدُها﴾: السين: حرف استقبال-تسويف-للقريب. نعيد: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن. ها ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به أول. • ﴿سِيرَتَهَا الْأُولى﴾: مفعول به ثان منصوب بالفتحة بمعنى سنعيد اليها سيرتها الأولى من عادة بمعنى عاد اليه وبزيادة الهمزة تعدى الى مفعولين ويجوز أن تكون مفعولا مطلقا منصوبا بفعل مضمر بتقدير تسير سيرتها الأولى وأوصل

стр. 2684

الفعل. الأولى: صفة-نعت-للسيرة منصوبة مثلها وعلامة نصبها الفتحة المقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر. [سورة طه (٢٠): آية ٢٢] وَاُضْمُمْ يَدَكَ إِلى جَناحِكَ تَخْرُجْ بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ آيَةً أُخْرى (٢٢) • ﴿وَاضْمُمْ يَدَكَ﴾: الواو عاطفة. اضمم: فعل أمر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. يدك: مفعول به منصوب بالفتحة والكاف ضمير المخاطب في محل جر بالاضافة. • ﴿إِلى جَناحِكَ﴾: جار ومجرور متعلق باضمم والكاف ضمير المخاطب في محل جر بالاضافة. أي إلى جنبك تحت العضد أو الإبط. • ﴿تَخْرُجْ﴾: فعل مضارع مجزوم لأنه جواب الطلب-الأمر-وعلامة جزمه سكون آخره والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هي. • ﴿بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ﴾: بيضاء: حال منصوب بالفتحة ولم تنون لأنها ممنوعة من الصرف-التنوين-على وزن-فعلاء-ومنتهية بألف تأنيث. من غير: جار ومجرور متعلق بتخرج. سوء: مضاف اليه مجرور بالكسرة أي من غير عاهة. • ﴿آيَةً أُخْرى﴾: آية: حال ثانية منصوبة بالفتحة أو بدل من الحال الأولى- بيضاء-أو منصوبة بفعل محذوف بتقدير: خذ آية أو ودونك آية. أو نؤتيك آية. فالكلمة مفعول به بفعل مضمر حذف لدلالة الكلام. وقد تعلق بهذا المضمر المحذوف «لنريك» أي خذ هذه الآية أيضا بعد قلب العصا حية لنريك بهاتين الآيتين بعض آياتنا الكبرى. أو الكبرى أو لنريك بهما الكبرى من آياتنا أو لنريك من آيتنا الكبرى فعلنا ذلك. أخرى: صفة-نعت-لآية منصوبة بالفتحة المقدرة على الألف للتعذر. [سورة طه (٢٠): آية ٢٣] لِنُرِيَكَ مِنْ آياتِنَا الْكُبْرى (٢٣) • ﴿لِنُرِيَكَ﴾: اللام: حرف جر للتعليل. نري: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا

стр. 2685

تقديره نحن والكاف ضمير المخاطب في محل نصب مفعول به أول. وجملة «نريك» صلة «أن» لا محل لها. و «أن» المضمرة وما تلاها بتأويل مصدر في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بفعل محذوف تقديره خذ وقد شرح في الآية الكريمة السابقة. • ﴿مِنْ آياتِنَا الْكُبْرى﴾: جار ومجرور متعلق بالمفعول الثاني دلت عليه «من» التبعيضية كما شرح في الآية الكريمة السابقة. و «نا» ضمير متصل في محل جر للتعظيم بالاضافة. الكبرى: صفة-نعت-للآيات مجرورة مثلها وعلامة جرها الكسرة المقدرة على الألف للتعذر. [سورة طه (٢٠): آية ٢٤] اِذْهَبْ إِلى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغى (٢٤) • ﴿اذْهَبْ﴾: فعل أمر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. • ﴿إِلى فِرْعَوْنَ﴾: جار ومجرور متعلق باذهب وعلامة جر الاسم الفتحة بدلا من الكسرة لأنه ممنوع من الصرف-التنوين-للعجمة والعلمية. • ﴿إِنَّهُ طَغى﴾: انّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والهاء ضمير متصل -ضمير الغائب-مبني على الضم في محل نصب اسم «إنّ».طغى: أي بغى أو جاوز الحدّ: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. والجملة الفعلية «طغى» في محل رفع خبر إنّ. [سورة طه (٢٠): آية ٢٥] قالَ رَبِّ اِشْرَحْ لِي صَدْرِي (٢٥) • ﴿قالَ﴾: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو أي قال موسى. • ﴿رَبِّ﴾: منادى بأداة نداء محذوفة أي يا ربّ. ربّ: منادى مضاف منصوب

стр. 2686

للتعظيم بالفتحة المقدرة على آخره منع من ظهورها اشتغال المحل بالكسرة التي هي الحركة الدالة على ياء المتكلم المحذوفة. والياء المحذوفة ضمير متصل في محل جر بالاضافة. • ﴿اشْرَحْ لِي صَدْرِي﴾: الجملة: في محل نصب مفعول به-مقول القول- بمعنى: وسع لي صدري لقبول الحق. اشرح: فعل دعاء وتضرع بصيغة -طلب-مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. لي: جار ومجرور متعلق باشرح. صدري: مفعول به منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة. والياء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. [سورة طه (٢٠): آية ٢٦] وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي (٢٦) • هذه الآية الكريمة معطوفة بالواو على الآية الكريمة السابقة وتعرب إعرابها بمعنى: وسهله أي وسهل ما ألقى في سبيل رسالتي. [سورة طه (٢٠): آية ٢٧] وَاُحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسانِي (٢٧) • ﴿وَاحْلُلْ عُقْدَةً﴾: معطوفة بالواو على الآية الكريمة السابقة وتعرب إعرابها. وعلامة نصب المفعول «عقدة» الفتحة الظاهرة. • ﴿مِنْ لِسانِي﴾: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من عقدة. بتقدير عقدة من عقد لساني والياء ضمير متصل-ضمير المتكلم-في محل جر بالاضافة. [سورة طه (٢٠): آية ٢٨] يَفْقَهُوا قَوْلِي (٢٨) • ﴿يَفْقَهُوا قَوْلِي﴾: فعل مضارع مجزوم لأنه جواب الدعاء-الطلب-وعلامة جزمه حذف النون. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. قولي: تعرب إعراب «صدري» بمعنى: ليفهموا قولي خشية من التلعثم.

стр. 2687

[سورة طه (٢٠): آية ٢٩] وَاِجْعَلْ لِي وَزِيراً مِنْ أَهْلِي (٢٩) • هذه الآية الكريمة تعرب إعراب الآية الكريمة السابعة والعشرين. لي: جار ومجرور متعلق باجعل ومعنى «وزيرا» المؤارزة وهي المعاونة. وقال الأصمعي: وكان القياس أزيرا فقلبت الهمزة الى الواو ووجه قلبها أن فعيلا جاء في معنى مفاعل مجيئا صالحا كقولهم: عشير وجليس وقعيد وخليل وصديق ونديم. [سورة طه (٢٠): آية ٣٠] هارُونَ أَخِي (٣٠) • ﴿هارُونَ﴾: مفعول به ثان منصوب بالفتحة ولم ينون لأنه ممنوع من الصرف -التنوين-للعجمة والعلمية وكان حقه أن يكون مفعولا به أول و «وزيرا» مفعولا به ثانيا. فقدم ثانيهما على أولهما عناية بأمر الوزارة. ويجوز أن يكون «هارون» عطف بيان من وزيرا. • ﴿أَخِي﴾: عطف بيان من وزيرا أيضا. أو تكون «أخي» بدلا من «هارون» على وجهي اعراب «هارون» منصوبة بالفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم منع من ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة والياء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. [سورة طه (٢٠): آية ٣١] اُشْدُدْ بِهِ أَزْرِي (٣١) • تعرب إعراب الآية الكريمة الخامسة والعشرين لأنها مثلها فيها تضرع ودعاء بمعنى: قوني به فوق قوتي لأن معنى «الأزر» القوة الشديدة وآزره قواه. أو بمعنى: اشدد به ظهري.

стр. 2688

[سورة طه (٢٠): آية ٣٢] وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي (٣٢) • معطوفة بالواو على الآية الكريمة السابقة وتعرب إعرابها. في أمري: جار ومجرور متعلق باشرك والياء ضمير متصل في محل جر بالاضافة بمعنى واجعله شريكا أو شريكي في أمري. [سورة طه (٢٠): آية ٣٣] كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيراً (٣٣) • ﴿كَيْ نُسَبِّحَكَ﴾: كي: حرف جر. نسبح: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد «كي» وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن. والكاف ضمير المخاطب سبحانه في محل نصب للتعظيم مفعول به. وجملة «نسبحك» صلة «أن» المضمرة لا محل لها من الإعراب. و«أن» المضمرة وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر بكي والجار والمجرور متعلق باشدد وأشركه. • ﴿كَثِيراً﴾: صفة-نعت-نائبة عن المفعول المطلق-المصدر-أو هي صفة لمصدر محذوف بتقدير: نسبحك تسبيحا كثيرا. وبمعنى: كي ننزهك ونقدسك تنزيها وتقديسا كثيرا. [سورة طه (٢٠): آية ٣٤] وَنَذْكُرَكَ كَثِيراً (٣٤) • معطوفة بالواو على الآية الكريمة السابقة وتعرب إعرابها. [سورة طه (٢٠): آية ٣٥] إِنَّكَ كُنْتَ بِنا بَصِيراً (٣٥) • ﴿إِنَّكَ﴾: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والكاف ضمير المخاطب سبحانه في

стр. 2689

محل نصب للتعظيم اسم «إن». • ﴿كُنْتَ بِنا بَصِيراً﴾: الجملة الفعلية: في محل رفع خبر «إن».كنت: فعل ماض ناقص مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك. والتاء ضمير متصل في محل رفع اسم «كان» بنا: جار ومجرور متعلق بخبر كان و «بصيرا» خبر «كان» منصوب بالفتحة. بمعنى: عليما بحالنا. [سورة طه (٢٠): آية ٣٦] قالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يا مُوسى (٣٦) • ﴿قالَ﴾: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. والجملة بعدها: في محل نصب مفعول به-مقول القول-. • ﴿قَدْ أُوتِيتَ﴾: قد: حرف تحقيق. أوتيت: فعل ماض مبني للمجهول مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك والتاء ضمير المخاطب مبني على الفتح في محل رفع نائب فاعل. • ﴿سُؤْلَكَ﴾: مفعول به منصوب بالفتحة والكاف ضمير المخاطب مبني على الفتح في محل جر بالاضافة أي بسؤلك بمعنى ما تسأله وتتمناه. • ﴿يا مُوسى﴾: يا: حرف نداء. موسى: اسم منادى علم معرفة مبني على الضم المقدر على الألف للتعذر في محل نصب. [سورة طه (٢٠): آية ٣٧] وَلَقَدْ مَنَنّا عَلَيْكَ مَرَّةً أُخْرى (٣٧) • ﴿وَلَقَدْ مَنَنّا﴾: الواو: استئنافية. اللام للابتداء والتوكيد. قد: حرف تحقيق. منن: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا و «نا» ضمير التفخيم المسند الى الواحد المطاع سبحانه في محل رفع فاعل. • ﴿عَلَيْكَ مَرَّةً أُخْرى﴾: جار ومجرور متعلق بمن. مرة: مفعول مطلق نائب عن المصدر منصوب بالفتحة. أخرى: صفة-نعت-لمرة منصوبة مثلها بالفتحة المقدرة على الألف للتعذر.

стр. 2690

[سورة طه (٢٠): آية ٣٨] إِذْ أَوْحَيْنا إِلى أُمِّكَ ما يُوحى (٣٨) • ﴿إِذْ﴾: ظرف للزمن بمعنى «حين» مبني على السكون في محل نصب متعلق بمننا. والجملة الفعلية بعده في محل جر بالاضافة. • ﴿أَوْحَيْنا إِلى أُمِّكَ ما﴾: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل في محل رفع فاعل. الى أمك: جار ومجرور متعلق بأوحينا والكاف ضمير المخاطب مبني على الفتح في محل جر بالاضافة. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به. • ﴿يُوحى﴾: الجملة الفعلية: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. يوحى: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. ما لا يعلم إلاّ بالوحي. [سورة طه (٢٠): آية ٣٩] أَنِ اِقْذِفِيهِ فِي التّابُوتِ فَاقْذِفِيهِ فِي الْيَمِّ فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسّاحِلِ يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لِي وَعَدُوٌّ لَهُ وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي وَلِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِي (٣٩) • ﴿أَنِ اقْذِفِيهِ فِي التّابُوتِ﴾: أن: حرف تفسير لا عمل له والجملة بعده: تفسيرية لا عمل لها. اقذفيه: أي ضعيه: فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة. الياء ضمير متصل-ضمير المخاطبة-في محل رفع فاعل والهاء ضمير متصل-ضمير الغائب-مبني على الكسر في محل نصب مفعول به. في التابوت: أي في الصندوق: جار ومجرور متعلق باقذفيه ويجوز أن تكون «أن» مصدرية بعد تقدير حرف جر قبلها أي بأن أقذفيه. وتكون جملة «اقذفيه» صلة «أن» لا محل لها. وتكون «أن» وما تلاها: بتأويل مصدر في محل جر بحرف جر أي بتقدير: بقذفه. والجار والمجرور متعلق بأوحينا. • ﴿فَاقْذِفِيهِ فِي الْيَمِّ﴾: الفاء: استئنافية. اقذفيه في اليم: تعرب إعراب ﴿اِقْذِفِيهِ فِي التّابُوتِ»﴾ بمعنى: فأوحينا الى أمه أن ضعيه في صندوق من

стр. 2691

خشب فاقذفيه في البحر والمراد به النيل أي اقذفي في التابوت. • ﴿فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسّاحِلِ﴾: الفاء: استئنافية. اللام: لام الأمر. يلقه: فعل مضارع مجزوم باللام وعلامة جزمه حذف آخره حرف العلة. والهاء ضمير متصل في محل نصب مفعول به. اليم: فاعل مرفوع بالضمة. بالساحل: جار ومجرور متعلق بيلقي. • ﴿يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لِي﴾: فعل مضارع مجزوم لأنه جواب الطلب-الأمر-وعلامة جزمه سكون آخره. الهاء ضمير متصل في محل نصب مفعول به مقدم. عدو: فاعل مرفوع بالضمة. لي: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من «عدو». • ﴿وَعَدُوٌّ لَهُ﴾: معطوفة بالواو على ﴿عَدُوٌّ لِي»﴾ وتعرب إعرابها. المقصود فرعون نفسه. • ﴿وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً﴾: الواو: استئنافية. ألقى: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك والتاء ضمير متصل في محل رفع فاعل. عليك: جار ومجرور متعلق بألقيت. محبة: مفعول به منصوب بالفتحة. • ﴿مِنِّي﴾: جار ومجرور للتعظيم متعلق بألقيت. فيكون المعنى: أني أحببتك ومن أحبه الله أحبته القلوب أو متعلق بصفة-نعت-محذوفة أي صفة لمحبة: أي محبة حاصلة أو واقعة مني قد ركزتها أنا في القلوب فلذلك أحبك فرعون وكل من أبصرك. • ﴿وَلِتُصْنَعَ عَلى عَيْنِي﴾: بمعنى: ولتربى تحت رعايتي وأنا راعيك ومراقبك. كما يراعي الرجل الشيء بعينه إذا مر به. ولتصنع: الواو عاطفة. اللام: حرف جر للتعليل. تصنع: فعل مضارع مبني للمجهول منصوب بأن مضمرة بعد اللام. ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. وجملة «تصنع» صلة «ان» المضمرة لا محل لها. و «ان» وما تلاها بتأويل مصدر في محل جر باللام. والجار والمجرور متعلق بألقيت. وحذف

стр. 2692

المعطوف عليه لان الكلام دل عليه. اي ان جملة «لتصنع» معطوفة على علة مضمرة أي الترحم أو ليتعطف عليك ولتصنع أو حذف معلله لأن التقدير: ولتصنع فعلت ذلك. على عيني: جار ومجرور متعلق بتصنع والياء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. بمعنى: تحت رعايتي. [سورة طه (٢٠): آية ٤٠] إِذْ تَمْشِي أُخْتُكَ فَتَقُولُ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلى مَنْ يَكْفُلُهُ فَرَجَعْناكَ إِلى أُمِّكَ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُها وَلا تَحْزَنَ وَقَتَلْتَ نَفْساً فَنَجَّيْناكَ مِنَ الْغَمِّ وَفَتَنّاكَ فُتُوناً فَلَبِثْتَ سِنِينَ فِي أَهْلِ مَدْيَنَ ثُمَّ جِئْتَ عَلى قَدَرٍ يا مُوسى (٤٠) • ﴿إِذْ﴾: ظرف للزمن بمعنى حين مبني على السكون في محل نصب متعلق بألقيت أو تصنع ويجوز أن يكون بدلا من ﴿إِذْ أَوْحَيْنا»﴾ والجملة الفعلية بعده: في محل جر بالاضافة لوقوعها بعد الظرف «إذ». • ﴿تَمْشِي أُخْتُكَ﴾: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل. أخت: فاعل مرفوع بالضمة والكاف ضمير المخاطب في محل جر بالاضافة. • ﴿فَتَقُولُ هَلْ﴾: الفاء عاطفة. تقول: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هي. هل: حرف استفهام لا عمل له. • ﴿أَدُلُّكُمْ﴾: أي تقول لهم. هل أدلكم: فعل مضارع مرفوع بالضمة الفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: أنا والكاف ضمير المخاطبين في محل نصب مفعول به. والميم علامة جمع الذكور والجملة: في محل نصب مفعول به -مقول القول-. • ﴿عَلى مَنْ يَكْفُلُهُ﴾: جار ومجرور متعلق بأدل. من: اسم موصول مبني على السكون في محل جر بعلى. يكفله: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. والهاء ضمير الغائب في محل نصب مفعول به. وجملة «يكفله» صلة الموصول لا محل لها من الاعراب.

стр. 2693

بمعنى: على من يقوم بأمره من الرضاعة. • ﴿فَرَجَعْناكَ إِلى أُمِّكَ﴾: الفاء عاطفة. رجع: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل في محل رفع فاعل والكاف ضمير المخاطب مبني على الفتح في محل نصب مفعول به. إلى أمك: جار ومجرور متعلق برجعنا والكاف ضمير متصل مبني على الفتح في محل جر بالاضافة والجملة معطوفة على محذوف. بتقدير: فأحضرت اليهم أمك فرجعناك اليها. • ﴿كَيْ تَقَرَّ عَيْنُها﴾: بمعنى: كي تسر. كي: حرف جر. تقر: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد «كي» وعلامة نصبه الفتحة. عين: فاعل مرفوع بالضمة و «ها» ضمير الغائبة مبني على السكون في محل جر بالاضافة بمعنى: كي تبرد عينها سرورا ويجف دمعها. وجملة «تقر عينها صلة «أن» المضمرة لا محل لها و «أن» المصدرية المضمرة وما تلاها بتأويل مصدر في محل جر بكي والجار والمجرور متعلق برجعناك. • ﴿وَلا تَحْزَنَ﴾: الواو: عاطفة. لا: نافية لا عمل لها. تحزن: معطوفة على ﴿تَقَرَّ عَيْنُها»﴾ وتعرب إعرابها والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هي. • ﴿وَقَتَلْتَ نَفْساً﴾: الواو استئنافية. قتلت: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك والتاء ضمير المخاطب في محل رفع فاعل. نفسا: مفعول به منصوب بالفتحة. أي قتلت نفسا حين استنصرك اليهودي على قبطي كان يتشاجر معه فوكزت القبطي فقضيت عليه. قال تعالى: فوكزه موسى فقضى عليه-الآية ١٥ سورة القصص. • ﴿فَنَجَّيْناكَ مِنَ الْغَمِّ﴾: الفاء: استئنافية. نجيناك: تعرب إعراب «رجعناك» من الغم: جار ومجرور متعلق بنجينا أي من غم قتله. • ﴿وَفَتَنّاكَ فُتُوناً﴾: أي وابتليناك ابتلاء شديدا. فتناك: معطوفة بالواو على «نجيناك» وتعرب إعرابها. فتونا أي اختبارا: مفعول مطلق-مصدر- منصوب بالفتحة. أو على جمع «فتن» أي فتناك ضروبا من الفتن. • ﴿فَلَبِثْتَ سِنِينَ﴾: الفاء: استئنافية. لبثت: أي مكثت وأقمت: فعل ماض

стр. 2694

مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك والتاء ضمير المخاطب مبني على الفتح في محل رفع فاعل. سنين: ظرف زمان متعلق بلبث منصوب على الظرفية وعلامة نصبه الياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم والنون عوض من تنوين المفرد. و «سنين» تعرب بالحروف والحركات. وهنا جاء إعرابها بالحروف. • ﴿فِي أَهْلِ مَدْيَنَ﴾: جار ومجرور متعلق بلبثت. مدين: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الفتحة بدلا من الكسرة لأنه ممنوع من الصرف «التنوين» للعلمية والتأنيث ولأنها اسم بقعة. وهي قرية شعيب ﵇. • ﴿ثُمَّ جِئْتَ عَلى قَدَرٍ﴾: ثم: حرف عطف. جئت على قدر: معطوفة على «لبثت في أهل» وتعرب إعرابها بمعنى جئت الينا في وقت قدرناه لك أي على قدر من الوقت قدرته لأن أكلمك فيه. • ﴿يا مُوسى﴾: يا: أداة نداء. موسى: منادى بأداة النداء علم مفرد مبني على الضم المقدر على الألف للتعذر في محل نصب. [سورة طه (٢٠): آية ٤١] وَاِصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي (٤١) • ﴿وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي﴾: بمعنى واخترتك لنفسي. أو لمحبتي. الواو: عاطفة. اصطنع: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك. التاء ضمير المتكلم سبحانه مبني على الضم في محل رفع فاعل. والكاف ضمير المخاطب مبني على الفتح في محل نصب مفعول به. لنفسي: جار ومجرور متعلق باصطنع والياء ضمير المتكلم سبحانه في محل جر بالاضافة.

стр. 2695

[سورة طه (٢٠): آية ٤٢] اِذْهَبْ أَنْتَ وَأَخُوكَ بِآياتِي وَلا تَنِيا فِي ذِكْرِي (٤٢) • ﴿اذْهَبْ أَنْتَ﴾: فعل أمر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. أنت: ضمير رفع منفصل مبني على الفتح في محل رفع توكيد للضمير المؤكّد في «اذهب». • ﴿وَأَخُوكَ﴾: معطوفة بواو العطف على الضمير المستتر في «اذهب» والمعطوف على المرفوع مرفوع مثله وعلامة رفع «أخوك» الواو لأنه من الأسماء الخمسة. وقيل الستة وهو مضاف والكاف ضمير المخاطب مبني على الفتح في محل جر بالاضافة. • ﴿بِآياتِي﴾: جار ومجرور متعلق باذهب والياء ضمير متصل-ضمير المتكلم- سبحانه-في محل جر للتعظيم بالاضافة أي بمعجزاتي الى فرعون. • ﴿وَلا تَنِيا فِي ذِكْرِي﴾: الواو: عاطفة. لا: ناهية جازمة. تنيا: فعل مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة. والألف ضمير الاثنين-المخاطبين-مبني على السكون في محل رفع فاعل. بمعنى: ولا تفترا وتقصرا. يقال: ونى يني ونيا أي فتر: في ذكري: جار ومجرور متعلق بتنيا والياء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. بمعنى: اتخذا ذكري جناحا تطيران به مستمدين العون والتأييد بذلك على اعتقاد أن أمرا من الأمور لا يتمشى لاحد إلا بذكري. [سورة طه (٢٠): آية ٤٣] اِذْهَبا إِلى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغى (٤٣) • ﴿اذْهَبا﴾: فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة. الألف ضمير الاثنين مبني على السكون في محل رفع فاعل. • ﴿إِلى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغى﴾: أعربت في الآية الكريمة الرابعة والعشرين.

стр. 2696

[سورة طه (٢٠): آية ٤٤] فَقُولا لَهُ قَوْلاً لَيِّناً لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشى (٤٤) • ﴿فَقُولا لَهُ﴾: معطوفة بالفاء على «اذهبا» وتعرب إعرابها. له: جار ومجرور متعلق بقولا. • ﴿قَوْلاً لَيِّناً﴾: قولا-مصدر-سدّ مسدّ المفعول-مقول القول-لينا: صفة -نعت-لقولا منصوبة مثلها بالفتحة المنونة. • ﴿لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ﴾: لعل: حرف مشبه بالفعل يفيد الترجي. والترجي لهما. أي اذهبا على رجائكما والهاء ضمير الغائب مبني على الضم في محل نصب اسم «لعل».يتذكر: فعل ضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو والجملة الفعلية «يتذكر» أي يتعظ في محل رفع خبر «لعل». • ﴿أَوْ يَخْشى﴾: أو: حرف عطف للتخيير. يخشى: معطوفة على «يتذكر» وتعرب إعرابها. وعلامة رفع الفعل الضمة المقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر. ويجوز أن تكون «لعل» للتعليل أي لكي يتذكر. [سورة طه (٢٠): آية ٤٥] قالا رَبَّنا إِنَّنا نَخافُ أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنا أَوْ أَنْ يَطْغى (٤٥) • ﴿قالا رَبَّنا﴾: فعل ماض مبني على الفتح والألف ضمير الاثنين-المثنى-مبني على السكون في محل رفع فاعل. ربّ: منادى مضاف منصوب للتعظيم بأداة نداء محذوفة بتقدير: يا ربنا وعلامة النصب الفتحة الظاهرة. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالاضافة. • ﴿إِنَّنا نَخافُ﴾: الجملة: في محل نصب مفعول به-مقول القول-إن: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب اسم «ان».نخاف: فعل مضارع مرفوع بالضمة. والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن والجملة الفعلية «نخاف» في محل رفع خبر «ان».

стр. 2697

• ﴿أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنا﴾: بمعنى: أن يعجل علينا بالعقوبة. ان: حرف مصدري ناصب. يفرط: فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. علينا: جار ومجرور متعلق بيفرط وجملة ﴿يَفْرُطَ عَلَيْنا»﴾ صلة «أن» المصدرية لا محل لها من الاعراب. و «أن» وما بعدها بتأويل مصدر في محل نصب مفعول به لنخاف. أو في محل جر بحرف جر محذوف بتقدير من أن يفرط. • ﴿أَوْ أَنْ يَطْغى﴾: أو: حرف عطف للتخيير. أن يطغى: معطوفة على «أن يفرط» وتعرب إعرابها. وعلامة نصب الفعل «يطغى» الفتحة المقدرة على الألف للتعذر. بمعنى: أو أن يتجاوز الحد معنا. [سورة طه (٢٠): آية ٤٦] قالَ لا تَخافا إِنَّنِي مَعَكُما أَسْمَعُ وَأَرى (٤٦) • ﴿قالَ﴾: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو أي سبحانه والجملة بعدها: في محل نصب مفعول به لقال. • ﴿لا تَخافا﴾: لا: ناهية جازمة. تخافا: فعل مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه حذف النون والواو ضمير الاثنين في محل رفع فاعل. • ﴿إِنَّنِي مَعَكُما﴾: إنّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والياء ضمير متصل في محل نصب اسم «انّ» مع: ظرف مكان متعلق بخبر «ان» والكاف ضمير متصل في محل جر بالاضافة. الميم عماد والألف علامة التثنية بمعنى حافظكما وناصركما. والنون الثانية في إنني نون الوقاية. • ﴿أَسْمَعُ وَأَرى﴾: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: أنا. والجملة الفعلية «أسمع» في محل رفع خبر ثان لأنّ. ويجوز أن تكون في محل نصب حالا أو خبر «إن» وشبه الجملة «معكما» في محل نصب حالا. وأرى: معطوفة بالواو على «أسمع» وتعرب إعرابها. وعلامة رفع الفعل الضمة المقدرة على الألف للتعذر. ومفعول «أسمع وأرى» محذوف بمعنى: أسمع وأرى ما يجري بينكما وبينه من قول وفعل

стр. 2698

فأفعل ما يوجبه حفظي ونصرتي لكما. ويجوز أن يكون الفعلان غير متعدين بتقدير: إنني معكما حافظ لكما وناصر سامع مبصر. [سورة طه (٢٠): آية ٤٧] فَأْتِياهُ فَقُولا إِنّا رَسُولا رَبِّكَ فَأَرْسِلْ مَعَنا بَنِي إِسْرائِيلَ وَلا تُعَذِّبْهُمْ قَدْ جِئْناكَ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكَ وَالسَّلامُ عَلى مَنِ اِتَّبَعَ الْهُدى (٤٧) • ﴿فَأْتِياهُ﴾: الفاء: استئنافية. ائتيا: فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة والألف: ضمير الاثنين مبني على السكون في محل رفع فاعل والهاء ضمير الغائب مبني على الضم في محل نصب مفعول به. • ﴿فَقُولا﴾: معطوفة بالفاء على «ائتيا» وتعرب إعرابها. أي فقولا له. والجملة بعدها: في محل نصب مفعول به-مقول القول-. • ﴿إِنّا رَسُولا رَبِّكَ﴾: انّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. و «نا» ضمير المتكلمين مبني على السكون في محل نصب اسم «إنّ».رسولا: خبرها مرفوع بالألف لأنه مثنى وحذفت النون للاضافة. ربك: مضاف اليه مجرور للتعظيم بالاضافة وعلامة الجر الكسرة. والكاف ضمير المخاطب مبني على الفتح في محل جر بالاضافة. • ﴿فَأَرْسِلْ مَعَنا﴾: الفاء للتعليل. أرسل: فعل أمر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. مع: ظرف مكان متعلق بأرسل وهو مضاف. و «نا» ضمير المتكلمين في محل جر بالاضافة بمعنى: فأطلق لنا. • ﴿بَنِي إِسْرائِيلَ﴾: مفعول به منصوب وعلامة نصبه: الياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم وحذفت النون من آخره للاضافة وهو مضاف. اسرائيل: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الفتحة بدلا من الكسرة لأنه ممنوع من الصرف-التنوين-لأنه اسم أعجمي بمعنى: ليخرجوا معنا من مصر. • ﴿وَلا تُعَذِّبْهُمْ﴾: الواو: عاطفة. لا: ناهية جازمة. تعذب: فعل مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه سكون آخره والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره

стр. 2699

أنت. و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به. • ﴿قَدْ جِئْناكَ بِآيَةٍ﴾: قد: حرف تحقيق. جئناك: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير المتكلمين مبني على السكون في محل رفع فاعل والكاف ضمير المخاطب مبني على الفتح في محل نصب مفعول به. بآية: أي بمعجزة: جار ومجرور متعلق بجئناك. والجملة تفسيرية لإنا رسولا ربك لا محل لها من الإعراب وهي بيان لها لأن دعوى الرسالة لا تثبت إلاّ بنيتها التي هي المجيء بالآية. • ﴿مِنْ رَبِّكَ﴾: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من «آية» والكاف ضمير متصل مبني على الفتح في محل جر بالاضافة. • ﴿وَالسَّلامُ عَلى مَنِ﴾: الواو: استئنافية. السّلام: أي بمعنى «السلامة» مبتدأ مرفوع بالضمة. على: حرف جر. من: اسم موصول مبني على السكون في محل جر بعلى والجار والمجرور متعلق بخبر المبتدأ. • ﴿اتَّبَعَ الْهُدى﴾: الجملة الفعلية: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. اتبع: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هو. الهدى: مفعول به منصوب بالفتحة المقدرة على الألف للتعذر وكسرت نون «من» لالتقاء الساكنين وفي معنى ﴿السَّلامُ عَلى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدى»﴾ أنه من دعي الى الله فأجاب ودعي إلى الجزية فأجاب فقد اتبع الهدى من هذا المعنى يكون السّلام ليس بتحية. [سورة طه (٢٠): آية ٤٨] إِنّا قَدْ أُوحِيَ إِلَيْنا أَنَّ الْعَذابَ عَلى مَنْ كَذَّبَ وَتَوَلّى (٤٨) • ﴿إِنّا﴾: انّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. و «نا» ضمير المتكلمين مدغم بإن مبني على السكون في محل نصب اسم «انّ». • ﴿قَدْ أُوحِيَ إِلَيْنا﴾: الجملة الفعلية: في محل رفع خبر «ان» قد: حرف تحقيق. أوحي: فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح. الينا: جار ومجرور في محل رفع نائب فاعل. أي: قد أوحى الله الينا.

стр. 2700

• ﴿أَنَّ الْعَذابَ عَلى مَنْ﴾: أنّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. العذاب: اسم «أن» منصوب بالفتحة. على: حرف جر. من: اسم موصول مبني على السكون في محل جر بعلى والجار والمجرور متعلق بخبر «أن» بتقدير أن العذاب واقع على من. و «أن» وما في خبرها في محل جر بحرف جر مقدر أي بأن العذاب او الى أن العذاب .. والجار والمجرور متعلق بأوحي. وجملة «إنا قد أوحي الينا .. في محل نصب مفعول به-مقول القول-لفعل محذوف بمعنى: فلما جاءا فرعون قالا له: إنا قد أوحي الينا. وجاء الحذف اختصارا وهو-الاختصار-كثير في القرآن الكريم. • ﴿كَذَّبَ﴾: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. والجملة الفعلية «كذب» صلة الموصول لا محل لها من الاعراب بمعنى: كذب بالآية التي جئنا بها أي المعجزة. وعلامة بناء الفعل الفتحة المقدرة على الألف للتعذر. [سورة طه (٢٠): آية ٤٩] قالَ فَمَنْ رَبُّكُما يا مُوسى (٤٩) • ﴿قالَ فَمَنْ﴾: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو أي قال فرعون. الفاء زائدة لا محل لها ولا عمل. من: اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. والجملة الاسمية في محل نصب مفعول به لقال. • ﴿رَبُّكُما﴾: خبر «من» مرفوع بالضمة وهو مضاف الكاف ضمير متصل في محل جر بالاضافة. الميم عماد والألف علامة التثنية. • ﴿يا مُوسى﴾: يا: أداة نداء. موسى: اسم علم مفرد منادى بحرف النداء مبني على الضم المقدر على الألف للتعذر في محل نصب. [سورة طه (٢٠): آية ٥٠] قالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدى (٥٠) • ﴿قالَ﴾: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو
следующие страницы →