Полный текст (5 537 стр.). Показаны 2696–2735 · переход к 2701.
стр. 2696
[سورة طه (٢٠): آية ٤٤] فَقُولا لَهُ قَوْلاً لَيِّناً لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشى (٤٤)
• ﴿فَقُولا لَهُ﴾: معطوفة بالفاء على «اذهبا» وتعرب إعرابها. له: جار ومجرور متعلق بقولا.
• ﴿قَوْلاً لَيِّناً﴾: قولا-مصدر-سدّ مسدّ المفعول-مقول القول-لينا: صفة -نعت-لقولا منصوبة مثلها بالفتحة المنونة.
• ﴿لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ﴾: لعل: حرف مشبه بالفعل يفيد الترجي. والترجي لهما. أي اذهبا على رجائكما والهاء ضمير الغائب مبني على الضم في محل نصب اسم «لعل».يتذكر: فعل ضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو والجملة الفعلية «يتذكر» أي يتعظ في محل رفع خبر «لعل».
• ﴿أَوْ يَخْشى﴾: أو: حرف عطف للتخيير. يخشى: معطوفة على «يتذكر» وتعرب إعرابها. وعلامة رفع الفعل الضمة المقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر. ويجوز أن تكون «لعل» للتعليل أي لكي يتذكر.
[سورة طه (٢٠): آية ٤٥] قالا رَبَّنا إِنَّنا نَخافُ أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنا أَوْ أَنْ يَطْغى (٤٥)
• ﴿قالا رَبَّنا﴾: فعل ماض مبني على الفتح والألف ضمير الاثنين-المثنى-مبني على السكون في محل رفع فاعل. ربّ: منادى مضاف منصوب للتعظيم بأداة نداء محذوفة بتقدير: يا ربنا وعلامة النصب الفتحة الظاهرة. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالاضافة.
• ﴿إِنَّنا نَخافُ﴾: الجملة: في محل نصب مفعول به-مقول القول-إن: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب اسم «ان».نخاف: فعل مضارع مرفوع بالضمة. والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن والجملة الفعلية «نخاف» في محل رفع خبر «ان».
стр. 2697
• ﴿أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنا﴾: بمعنى: أن يعجل علينا بالعقوبة. ان: حرف مصدري ناصب. يفرط: فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. علينا: جار ومجرور متعلق بيفرط وجملة ﴿يَفْرُطَ عَلَيْنا»﴾ صلة «أن» المصدرية لا محل لها من الاعراب. و «أن» وما بعدها بتأويل مصدر في محل نصب مفعول به لنخاف. أو في محل جر بحرف جر محذوف بتقدير من أن يفرط.
• ﴿أَوْ أَنْ يَطْغى﴾: أو: حرف عطف للتخيير. أن يطغى: معطوفة على «أن يفرط» وتعرب إعرابها. وعلامة نصب الفعل «يطغى» الفتحة المقدرة على الألف للتعذر. بمعنى: أو أن يتجاوز الحد معنا.
[سورة طه (٢٠): آية ٤٦] قالَ لا تَخافا إِنَّنِي مَعَكُما أَسْمَعُ وَأَرى (٤٦)
• ﴿قالَ﴾: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو أي سبحانه والجملة بعدها: في محل نصب مفعول به لقال.
• ﴿لا تَخافا﴾: لا: ناهية جازمة. تخافا: فعل مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه حذف النون والواو ضمير الاثنين في محل رفع فاعل.
• ﴿إِنَّنِي مَعَكُما﴾: إنّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والياء ضمير متصل في محل نصب اسم «انّ» مع: ظرف مكان متعلق بخبر «ان» والكاف ضمير متصل في محل جر بالاضافة. الميم عماد والألف علامة التثنية بمعنى حافظكما وناصركما. والنون الثانية في إنني نون الوقاية.
• ﴿أَسْمَعُ وَأَرى﴾: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: أنا. والجملة الفعلية «أسمع» في محل رفع خبر ثان لأنّ. ويجوز أن تكون في محل نصب حالا أو خبر «إن» وشبه الجملة «معكما» في محل نصب حالا. وأرى: معطوفة بالواو على «أسمع» وتعرب إعرابها.
وعلامة رفع الفعل الضمة المقدرة على الألف للتعذر. ومفعول «أسمع وأرى» محذوف بمعنى: أسمع وأرى ما يجري بينكما وبينه من قول وفعل
стр. 2698
فأفعل ما يوجبه حفظي ونصرتي لكما. ويجوز أن يكون الفعلان غير متعدين بتقدير: إنني معكما حافظ لكما وناصر سامع مبصر.
[سورة طه (٢٠): آية ٤٧] فَأْتِياهُ فَقُولا إِنّا رَسُولا رَبِّكَ فَأَرْسِلْ مَعَنا بَنِي إِسْرائِيلَ وَلا تُعَذِّبْهُمْ قَدْ جِئْناكَ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكَ وَالسَّلامُ عَلى مَنِ اِتَّبَعَ الْهُدى (٤٧)
• ﴿فَأْتِياهُ﴾: الفاء: استئنافية. ائتيا: فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة والألف: ضمير الاثنين مبني على السكون في محل رفع فاعل والهاء ضمير الغائب مبني على الضم في محل نصب مفعول به.
• ﴿فَقُولا﴾: معطوفة بالفاء على «ائتيا» وتعرب إعرابها. أي فقولا له. والجملة بعدها: في محل نصب مفعول به-مقول القول-.
• ﴿إِنّا رَسُولا رَبِّكَ﴾: انّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. و «نا» ضمير المتكلمين مبني على السكون في محل نصب اسم «إنّ».رسولا: خبرها مرفوع بالألف لأنه مثنى وحذفت النون للاضافة. ربك: مضاف اليه مجرور للتعظيم بالاضافة وعلامة الجر الكسرة. والكاف ضمير المخاطب مبني على الفتح في محل جر بالاضافة.
• ﴿فَأَرْسِلْ مَعَنا﴾: الفاء للتعليل. أرسل: فعل أمر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. مع: ظرف مكان متعلق بأرسل وهو مضاف. و «نا» ضمير المتكلمين في محل جر بالاضافة بمعنى: فأطلق لنا.
• ﴿بَنِي إِسْرائِيلَ﴾: مفعول به منصوب وعلامة نصبه: الياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم وحذفت النون من آخره للاضافة وهو مضاف. اسرائيل:
مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الفتحة بدلا من الكسرة لأنه ممنوع من الصرف-التنوين-لأنه اسم أعجمي بمعنى: ليخرجوا معنا من مصر.
• ﴿وَلا تُعَذِّبْهُمْ﴾: الواو: عاطفة. لا: ناهية جازمة. تعذب: فعل مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه سكون آخره والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره
стр. 2699
أنت. و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به.
• ﴿قَدْ جِئْناكَ بِآيَةٍ﴾: قد: حرف تحقيق. جئناك: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير المتكلمين مبني على السكون في محل رفع فاعل والكاف ضمير المخاطب مبني على الفتح في محل نصب مفعول به.
بآية: أي بمعجزة: جار ومجرور متعلق بجئناك. والجملة تفسيرية لإنا رسولا ربك لا محل لها من الإعراب وهي بيان لها لأن دعوى الرسالة لا تثبت إلاّ بنيتها التي هي المجيء بالآية.
• ﴿مِنْ رَبِّكَ﴾: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من «آية» والكاف ضمير متصل مبني على الفتح في محل جر بالاضافة.
• ﴿وَالسَّلامُ عَلى مَنِ﴾: الواو: استئنافية. السّلام: أي بمعنى «السلامة» مبتدأ مرفوع بالضمة. على: حرف جر. من: اسم موصول مبني على السكون في محل جر بعلى والجار والمجرور متعلق بخبر المبتدأ.
• ﴿اتَّبَعَ الْهُدى﴾: الجملة الفعلية: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
اتبع: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره:
هو. الهدى: مفعول به منصوب بالفتحة المقدرة على الألف للتعذر وكسرت نون «من» لالتقاء الساكنين وفي معنى ﴿السَّلامُ عَلى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدى»﴾ أنه من دعي الى الله فأجاب ودعي إلى الجزية فأجاب فقد اتبع الهدى من هذا المعنى يكون السّلام ليس بتحية.
[سورة طه (٢٠): آية ٤٨] إِنّا قَدْ أُوحِيَ إِلَيْنا أَنَّ الْعَذابَ عَلى مَنْ كَذَّبَ وَتَوَلّى (٤٨)
• ﴿إِنّا﴾: انّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. و «نا» ضمير المتكلمين مدغم بإن مبني على السكون في محل نصب اسم «انّ».
• ﴿قَدْ أُوحِيَ إِلَيْنا﴾: الجملة الفعلية: في محل رفع خبر «ان» قد: حرف تحقيق. أوحي: فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح. الينا: جار ومجرور في محل رفع نائب فاعل. أي: قد أوحى الله الينا.
стр. 2700
• ﴿أَنَّ الْعَذابَ عَلى مَنْ﴾: أنّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. العذاب:
اسم «أن» منصوب بالفتحة. على: حرف جر. من: اسم موصول مبني على السكون في محل جر بعلى والجار والمجرور متعلق بخبر «أن» بتقدير أن العذاب واقع على من. و «أن» وما في خبرها في محل جر بحرف جر مقدر أي بأن العذاب او الى أن العذاب .. والجار والمجرور متعلق بأوحي.
وجملة «إنا قد أوحي الينا .. في محل نصب مفعول به-مقول القول-لفعل محذوف بمعنى: فلما جاءا فرعون قالا له: إنا قد أوحي الينا. وجاء الحذف اختصارا وهو-الاختصار-كثير في القرآن الكريم.
• ﴿كَذَّبَ﴾: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. والجملة الفعلية «كذب» صلة الموصول لا محل لها من الاعراب بمعنى:
كذب بالآية التي جئنا بها أي المعجزة. وعلامة بناء الفعل الفتحة المقدرة على الألف للتعذر.
[سورة طه (٢٠): آية ٤٩] قالَ فَمَنْ رَبُّكُما يا مُوسى (٤٩)
• ﴿قالَ فَمَنْ﴾: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو أي قال فرعون. الفاء زائدة لا محل لها ولا عمل. من: اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. والجملة الاسمية في محل نصب مفعول به لقال.
• ﴿رَبُّكُما﴾: خبر «من» مرفوع بالضمة وهو مضاف الكاف ضمير متصل في محل جر بالاضافة. الميم عماد والألف علامة التثنية.
• ﴿يا مُوسى﴾: يا: أداة نداء. موسى: اسم علم مفرد منادى بحرف النداء مبني على الضم المقدر على الألف للتعذر في محل نصب.
[سورة طه (٢٠): آية ٥٠] قالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدى (٥٠)
• ﴿قالَ﴾: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو
стр. 2701
أي موسى. والجملة بعدها: في محل نصب مفعول به لقال.
• ﴿رَبُّنَا الَّذِي﴾: مبتدأ مرفوع للتعظيم بالضمة. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالاضافة. الذي: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع خبر المبتدأ والجملة الفعلية بعده: صلة الموصول لا محل لها من الاعراب.
• ﴿أَعْطى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ﴾: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو. كل: مفعول به ثان مقدم على الأول لأعطى. شيء: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. خلقه: مفعول به أول متأخر منصوب بالفتحة والهاء ضمير الغائب مبني على الضم في محل جر بالاضافة. بمعنى: أعطى خليقته كل شيء يحتاجون اليه. ويجوز أن يكون «كل» مفعول «أعطى» الأول.
و«خلقه» مفعوله الثاني بمعنى: أعطى كل شيء صورته وشكله الذي يطابق المنفعة المنوطة به أو يناسب كماله الممكن. أي أعطى كل شيء في الوجود ما يناسبه من الصورة والشكل.
• ﴿ثُمَّ هَدى﴾: ثم: حرف عطف. هدى: معطوفة على «أعطى» وتعرب إعرابها بمعنى ثم هداه لطريق معيشته ووسائل بقائه. وحذف مفعول «هدى» لتقدم ما يشير اليه.
[سورة طه (٢٠): آية ٥١] قالَ فَما بالُ الْقُرُونِ الْأُولى (٥١)
• هذه الآية الكريمة تعرب إعراب الآية الكريمة التاسعة والأربعين. بال: بمعنى «حال» القرون أي أهل القرون بحذف المضاف اليه الأول «أهل» وحلول المضاف اليه الثاني «القرون» محله. الأولى: صفة-نعت-للقرون مجرورة مثلها وعلامة جرها الكسرة المقدرة على الألف للتعذر. بمعنى فما حالهم في الدار الآخرة أهم في الجنة أم في النار؟ أي حالهم بعد موتهم من جهة السعادة والشقاء.
стр. 2702
[سورة طه (٢٠): آية ٥٢] قالَ عِلْمُها عِنْدَ رَبِّي فِي كِتابٍ لا يَضِلُّ رَبِّي وَلا يَنْسى (٥٢)
• ﴿قالَ﴾: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو أي موسى. والجملة الاسمية بعدها: في محل نصب مفعول به-مقول القول-.
• ﴿عِلْمُها عِنْدَ رَبِّي فِي كِتابٍ﴾: علم: مبتدأ مرفوع بلا ضمة وهو مضاف و «ها» ضمير متصل في محل جر بالاضافة. عند: ظرف مكان متعلق بخبر المبتدأ وهو مضاف. ربي: مضاف اليه مجرور للتعظيم بالكسرة وياء المتكلم ضمير متصل في محل جر بالاضافة. في كتاب: جار ومجرور متعلق بخبر ثان للمبتدإ تقديره: مكتوب.
• ﴿لا يَضِلُّ رَبِّي﴾: الجملة الفعلية في محل جر صفة-نعت-لكتاب على اللفظ لا الموضع. لا: نافية لا عمل لها. يضل: فعل مضارع مرفوع بالضمة وحذف مفعولها بتقدير: لا يضل ربي شيئا أو يضله ربي وبمعنى لا يجوز على الله أن يخطئ شيئا أو ينساه. ربي: فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم منع من ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة والياء ضمير متصل في محل جر بالاضافة.
• ﴿وَلا يَنْسى﴾: معطوفة بالواو على ﴿لا يَضِلُّ رَبِّي»﴾ وتعرب إعرابها. والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو أي الله سبحانه. وعلامة رفع الفعل الضمة المقدرة على الألف للتعذر.
[سورة طه (٢٠): آية ٥٣] الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْداً وَسَلَكَ لَكُمْ فِيها سُبُلاً وَأَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَخْرَجْنا بِهِ أَزْااجاً مِنْ نَباتٍ شَتّى (٥٣)
• ﴿الَّذِي﴾: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع صفة-نعت-لربي الواردة في الآية الكريمة السابقة أو في محل رفع خبر مبتدأ محذوف تقديره هو الذي أو في محل نصب مفعول به على المدح أي أعني.
стр. 2703
• ﴿جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْداً﴾: الجملة الفعلية: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. جعل: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. لكم: جار ومجرور متعلق بجعل والميم علامة جمع الذكور. الأرض: مفعول به منصوب بالفتحة. مهدا: أي فراشا وهو ما يمهد للصبي أي فراش الطفل. وهو مفعول به ثان على تقدير: ذات مهد لأن الكلمة مصدر. أو تكون «مهدا» مفعولا مطلقا منصوبا بالفتحة بفعل محذوف تقديره: مهدها مهدا.
• ﴿وَسَلَكَ لَكُمْ فِيها سُبُلاً﴾: معطوفة بالواو على ما قبلها وتعرب إعرابها بمعنى: وفتح لكم فيها طرقا. فيها: جار ومجرور متعلق بسلك.
• ﴿وَأَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً﴾: تعرب إعراب «﴿وَسَلَكَ لَكُمْ فِيها سُبُلاً.﴾ أي وأنزل لكم من السماء ماء فحذف الجار والمجرور «لكم» لوجود ما يدل عليه.
• ﴿فَأَخْرَجْنا بِهِ أَزْااجاً﴾: الفاء عاطفة. أخرج: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. به: جار ومجرور متعلق بأخرجنا. أزواجا: مفعول به منصوب بالفتحة بمعنى أصنافا لأنها مزدوجة ومقترنة به ضمنها مع بعض وفي «أخرجنا» انتقل من لفظ الغيبة الى لفظ المتكلم المطاع سبحانه أو أن موسى وصف الله بهذه الصفات على لفظ الغيبة فقال: الذي جعل
سلك .. وأنزل .. فأخرجنا فلما حكاه الله تعالى عنه أسند الضمير الى ذاته سبحانه.
• ﴿مِنْ نَباتٍ شَتّى﴾: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من «أزواجا» أي متفرق الاشكال. شتى: بمعنى «متفرق» وهي جمع شتيت. ومحلها: صفة -نعت-لأزواجا. أو لنبات بمعنى: أنها شتى مختلفة. النفع والطعم واللون والرائحة والشكل. ويجوز أن تكون «شتى» حالا منصوبة بالفتحة المقدرة على الألف للتعذر.
стр. 2704
[سورة طه (٢٠): آية ٥٤] كُلُوا وَاِرْعَوْا أَنْعامَكُمْ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِأُولِي النُّهى (٥٤)
• ﴿كُلُوا﴾: فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة.
الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. والجملة الفعلية في محل نصب حال من الضمير في «فأخرجنا» المعنى: أخرجنا أصناف النبات آذنين في الانتفاع بها مبيحين أن تأكلوا بعضها وتعلفوا بعضها.
• ﴿وَارْعَوْا أَنْعامَكُمْ﴾: معطوفة بالواو على «كلوا» وتعرب إعرابها. أنعامكم:
مفعول به منصوب بالفتحة. الكاف ضمير متصل في محل جر بالاضافة والميم علامة جمع الذكور بمعنى «مواشيكم» والكلمة جمع «نعم» وهي الإبل والبقر والغنم.
• ﴿إِنَّ فِي ذلِكَ﴾: إنّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. في: حرف جر.
ذا: اسم اشارة مبني على السكون في محل جر بفي اللام: للبعد والكاف للخطاب. والجار والمجرور متعلق بخبر «انّ» المقدم.
• ﴿لَآياتٍ﴾: اللام لام التوكيد المزحلقة. آيات: اسم «ان» مؤخر منصوب بالكسرة بدلا من الفتحة لأنه ملحق بجمع المؤنث السالم.
• ﴿لِأُولِي النُّهى﴾: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من «آيات» وعلامة جر الاسم الياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم. النّهى: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة المقدرة على الألف للتعذر بمعنى لأهل القول.
جمع «نهية».
[سورة طه (٢٠): آية ٥٥] مِنْها خَلَقْناكُمْ وَفِيها نُعِيدُكُمْ وَمِنْها نُخْرِجُكُمْ تارَةً أُخْرى (٥٥)
• ﴿مِنْها خَلَقْناكُمْ﴾: جار ومجرور متعلق بخلقنا أي من هذه الأرض. خلق:
فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل في محل رفع فاعل. الكاف ضمير المخاطبين في محل نصب مفعول به والميم علامة جمع الذكور.
стр. 2705
• ﴿وَفِيها نُعِيدُكُمْ﴾: معطوفة بالواو على ما قبلها. نعيد: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: نحن. كم: أعربت بمعنى: وفي الأرض نعيدكم بعد أن تموتوا.
• ﴿وَمِنْها نُخْرِجُكُمْ﴾: معطوفة بالواو على ﴿فِيها نُعِيدُكُمْ»﴾ وتعرب إعرابها. أي بمعنى عند ما يجيء دور البعث.
• ﴿تارَةً أُخْرى﴾: تارة: مفعول مطلق نائب عن المصدر منصوب بالفتحة بمعنى مرة أخرى. وأصلها تأرة وتركت همزتها لكثرة الاستعمال. أخرى:
صفة-نعت-لتارة منصوبة مثلها وعلامة نصبها الفتحة المقدرة على الألف للتعذر.
[سورة طه (٢٠): آية ٥٦] وَلَقَدْ أَرَيْناهُ آياتِنا كُلَّها فَكَذَّبَ وَأَبى (٥٦)
• ﴿وَلَقَدْ أَرَيْناهُ﴾: الواو: استئنافية. اللام للابتداء والتوكيد. قد: حرف تحقيق. أرى: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. والهاء ضمير الغائب في محل نصب مفعول به أول بمعنى: بصرنا فرعون أو عرفناه.
• ﴿آياتِنا كُلَّها﴾: آيات: مفعول به ثان منصوب بالكسرة بدلا من الفتحة لأنه ملحق بجمع المؤنث السالم. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالاضافة. كلها: توكيد معنوي للآيات منصوب بالفتحة و «ها» ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالاضافة بمعنى عرفنا فرعون ويقناه بصحة الآيات التي أتى بها موسى.
• ﴿فَكَذَّبَ﴾: الفاء: استئنافية. كذب: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. أي فكذب بها لشدة عناده أو فكذبها جميعا بحذف الضمير المفعول.
• ﴿وَأَبى﴾: معطوفة بالواو على «كذب» وتعرب إعرابها بمعنى: ورفض الإيمان بها لفرط تجبره وقيل فكذب الآيات وأبى قبول الحق. وحذف المفعول به اختصارا لأنه معلوم.
стр. 2706
[سورة طه (٢٠): آية ٥٧] قالَ أَجِئْتَنا لِتُخْرِجَنا مِنْ أَرْضِنا بِسِحْرِكَ يا مُوسى (٥٧)
• ﴿قالَ﴾: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو أي فرعون. والجملة بعدها: في محل نصب مفعول به-مقول القول-.
• ﴿أَجِئْتَنا﴾: الهمزة همزة انكار بلفظ استفهام. جئت: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك. التاء ضمير المخاطب مبني على الفتح في محل رفع فاعل. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به.
• ﴿لِتُخْرِجَنا﴾: اللام لام التعليل وهي حرف جر. تخرج: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. و «نا» ضمير متصل في محل نصب مفعول به.
وجملة «تخرجنا» «صلة «أن» المضمرة لا محل لها. و «أن» المصدرية المضمرة وما بعدها: بتأويل مصدر في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بجئتنا.
• ﴿مِنْ أَرْضِنا بِسِحْرِكَ﴾: جاران ومجروران متعلقان بتخرج و «نا» و «الكاف» ضميران متصلان في محل جر بالاضافة مبنيان على السكون والفتح.
• ﴿يا مُوسى﴾: يا: أداة نداء. موسى: اسم علم مفرد منادى بأداة النداء مبني على الضم المقدر على الألف للتعذر في محل نصب.
[سورة طه (٢٠): آية ٥٨] فَلَنَأْتِيَنَّكَ بِسِحْرٍ مِثْلِهِ فَاجْعَلْ بَيْنَنا وَبَيْنَكَ مَوْعِداً لا نُخْلِفُهُ نَحْنُ وَلا أَنْتَ مَكاناً سُوىً (٥٨)
• ﴿فَلَنَأْتِيَنَّكَ﴾: الفاء: استئنافية ويجوز أن تكون واقعة في جواب شرط مقدر.
أي أن جئتنا بسحرك فلنأتينك .. اللام لام التوكيد. نأتينك: فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة والفاعل ضمير مستتر
стр. 2707
فيه وجوبا تقديره نحن. والكاف ضمير المخاطب في محل نصب مفعول به.
• ﴿بِسِحْرٍ مِثْلِهِ﴾: جار ومجرور متعلق بنأتي. مثله: صفة-نعت-لسحر مجرورة مثلها وعلامة جرها الكسرة ويجوز أن تكون بدلا منها والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة بمعنى: بسحر يقابله.
• ﴿فَاجْعَلْ﴾: الفاء: استئنافية. اجعل: فعل أمر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت.
• ﴿بَيْنَنا وَبَيْنَكَ﴾: ظرف مكان منصوب على الظرفية متعلق باجعل و «نا» ضمير متصل في محل جر بالاضافة وبينك معطوفة بالواو على «بيننا» وتعرب إعرابها.
• ﴿مَوْعِداً﴾: لقد أثير جدل حول اعراب هذه الكلمة. ولدى رجوعي الى كشاف الزمخشري وجدت شرحا مستفيضا مع أوجه اعراب لها لا تخلو من الفائدة وقد ارتأيت من باب الاتساع في الفائدة أن أدون هذه الأوجه لفائدة القارئ الكريم. حيث قال: لا يخلو «الموعد» من أن يجعل زمانا أو مكانا أو مصدرا، فان جعلته زمانا نظرا في أن قوله تعالى-موعدكم يوم الزينة- الوارد في الآية الكريمة التالية. مطابق له لزمك شيئان: أن تجعل الزمان مخلفا وأن يعضل عليك ناصب مكانا. وان جعلته مكانا لقوله تعالى-مكانا سوى-لزمك أيضا أن توقع الإخلاص على المكان وان لا يطابق قوله- موعدكم يوم الزينة-وقراءة الحسن غير مطابقة له مكانا وزمانا جميعا لأنه قرأ يوم الزينة بالنصب فبقي أن يجعل مصدرا بمعنى «الوعد» ويقدر مضاف محذوف: أي مكان موعد ويجعل الضمير في نخلفه للموعد ومكانا بدل من المكان المحذوف فإن قلت: كيف طابقه قوله-موعدكم يوم الزينة ولا بد من أن تجعله زمانا للسؤال واقع عن المكان لا عن الزمان؟ قلت: هو مطابق معنى وإن لم يطابق لفظا.، لأنه لا بدّ لهم من أن يجتمعوا يوم الزينة في مكان بعينه مشتهر باجتماعهم فيه في ذلك اليوم فيذكر الزمان علم المكان.
وأما قراءة الحسن فالموعد فيها مصدر لا غير. والمعنى انجاز وعدكم يوم الزينة. وطباق هذا أيضا من طريق المعنى. ويجوز أن لا يقدر مضاف
стр. 2708
محذوف، ويكون المعنى: اجعل بيننا وبينك وعدا لا تخلفه فان قلت: فبما ينتصب مكانا؟ قلت: بالمصدر أو بفعل يدل عليه المصدر. فإن قلت:
فكيف يطابقه الجواب؟ قلت: أما على قراءة الحسن فظاهر وأما على قراءة العامة فعلى تقدير وعدكم وعد يوم الزينة. ويجوز على قراءة الحسن أن يكون موعدكم مبتدأ بمعنى الوقت وضحى خبره على نية التعريف فيه لأنه ضحى ذلك اليوم بعينه. وعقب عليه الإمام أحمد بقوله: وفي إعماله وقد وصف بقوله لا تخلفه بعده إلا أن تجعل الجملة معترضة فهو مع ذلك لا يخلو من بعد من حيث إنّ وقوع الجملة عقيب النكرة بخيزها الشأن أن تكون صفة والله أعلم. ويحتمل عندي وجه آخر أخصر وأسلم. وهو أن يجعل موعدا اسم مكان فيطابق مكانا ويكون بدلا منه، ويطابق الجواب بالزمان بالتقرير الذي ذكره ويبقى عود الضمير فنقول هو والحالة هذه عائد على المصدر المفهوم من اسم المكان لأن حروفه فيه، والموعد اذا كان اسم مكان فحاصله مكان وعد، كما إذا كان اسم زمان فحاصله زمان وعد. واذا جاز رجوع الضمير الى ما دلت قوة الكلام عليه وان لم يكن منطوقا به بوجه فرجوعه إلى ما هو كالمنطوق به أولى. ومما يحقق ذلك أنهم قالوا: من صدق كان خيرا له: يعنون كان الصدق خيرا له، فأعدوا الضمير على المصدر وقدّروه منطوقا به للنطق بالفعل الذي هو مشتق منه، واذا أوضح ذلك فاسم المكان مشتق من المصدر اشتقاق الفعل منه، فالنطق به كاف في إعادة الضمير على مصدره والله أعلم.
• ﴿لا نُخْلِفُهُ﴾: الجملة الفعلية في محل نصب صفة-نعت-لموعد. لا: نافية لا عمل لها. نخلفه: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن. والهاء ضمير متصل في محل نصب مفعول به.
• ﴿نَحْنُ وَلا أَنْتَ﴾: نحن: ضمير رفع منفصل في محل رفع توكيد للضمير في «نخلفه» الواو عاطفة. لا: زائدة لتأكيد معنى النفي. أنت: تعرب إعراب «نحن» لأنها معطوفة عليها.
• ﴿مَكاناً سُوىً﴾: مكانا: أعربت. سوى: صفة-نعت-لمكانا منصوبة
стр. 2709
بالفتحة المقدرة للتعذر على الألف قبل تنوينها. بمعنى: منصفا. أو مكانا منتصفا تستوي مسافته الينا وإليك. كأنه قيل: مكانا متوسطا بيننا. وقيل:
أي مكانا عدلا ووسطا بين الفريقين.
[سورة طه (٢٠): آية ٥٩] قالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ وَأَنْ يُحْشَرَ النّاسُ ضُحًى (٥٩)
• ﴿قالَ﴾: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو.
والجملة الاسمية بعدها: في محل نصب مفعول به-مقول القول-.
• ﴿مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ﴾: مبتدأ مرفوع بالضمة. الكاف ضمير المخاطبين في محل جر بالاضافة. والميم علامة جمع الذكور. يوم: خبر «موعدكم» مرفوع بالضمة. الزينة: مضاف اليه مجرور وعلامة جره الكسرة.
• ﴿وَأَنْ يُحْشَرَ النّاسُ﴾: الواو: عاطفة. أن: حرف مصدري ناصب.
يحشر: أي يجمع: فعل مضارع منصوب بأن وهو مبني للمجهول وعلامة نصبه الفتحة. الناس: نائب فاعل مرفوع بالضمة. وجملة ﴿يُحْشَرَ النّاسُ»﴾ صلة» أن» المصدرية لا محل لها. و «أن» وما بعدها: بتأويل مصدر في محل رفع معطوف على «يوم» أو في محل جر معطوف على «الزينة».
• ﴿ضُحًى﴾: أعربت وشرحت في الآية الكريمة السابقة. أي بمعنى: وقت انبساط الشمس وامتداد النهار.
[سورة طه (٢٠): آية ٦٠] فَتَوَلّى فِرْعَوْنُ فَجَمَعَ كَيْدَهُ ثُمَّ أَتى (٦٠)
• ﴿فَتَوَلّى فِرْعَوْنُ﴾: الفاء: استئنافية. تولى: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر. فرعون: فاعل مرفوع بالضمة ولم ينون لأنه ممنوع من الصرف-التنوين-للعجمة والعلمية بمعنى: فذهب فرعون.
• ﴿فَجَمَعَ كَيْدَهُ﴾: الفاء: عاطفة. جمع: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. كيده: مفعول به منصوب بالفتحة
стр. 2710
والهاء ضمير الغائب في محل جر بالاضافة بمعنى: فجمع ما يكاد به أي السحرة وآلاتهم.
• ﴿ثُمَّ أَتى﴾: ثم: حرف عطف. أتى: معطوفة على «جمع» وتعرب إعرابها.
وعلامة بناء الفعل الفتحة المقدرة على الألف للتعذر.
[سورة طه (٢٠): آية ٦١] قالَ لَهُمْ مُوسى وَيْلَكُمْ لا تَفْتَرُوا عَلَى اللهِ كَذِباً فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذابٍ وَقَدْ خابَ مَنِ اِفْتَرى (٦١)
• ﴿قالَ لَهُمْ مُوسى﴾: فعل ماض مبني على الفتح. لهم: جار ومجرور متعلق بقال و «هم» ضمير الغائبين في محل جر باللام. موسى: فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر. والجملة بعدها في محل نصب مفعول به- مقول القول-.
• ﴿وَيْلَكُمْ﴾: بمعنى الهلاك لكم وهو دعاء بالشر لمن يستحقه. ويل: مفعول مطلق-مصدر-منصوب بفعل مضمر تقديره: ألزمكم الله ويلا. الكاف ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة والميم علامة جمع الذكور.
• ﴿لا تَفْتَرُوا﴾: لا: ناهية جازمة، تفتروا: فعل مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه: حذف النون. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة.
بمعنى: لا تختلفوا على الله ما ليس لكم به علم ولا تدعوا آياته ومعجزاته سحرا.
• ﴿عَلَى اللهِ كَذِباً﴾: جار ومجرور متعلق بتفتروا. كذبا: مفعول به منصوب بالفتحة.
• ﴿فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذابٍ﴾: بمعنى فيستأصلكم بعذاب يرسله عليكم.
والسحت: لغة أهل الحجاز والإسحات: لغة أهل نجد وبني تميم. الفاء:
سببية. يسحتكم: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد الفاء لأن الجملة جواب الطلب والنهي أي مسبوقة بنهي بمعنى: لكيلا يسحتكم بعذاب.
стр. 2711
وعلامة نصب الفعل الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو أي الله سبحانه. الكاف: ضمير المخاطبين في محل نصب مفعول به والميم علامة جمع الذكور. بعذاب: جار ومجرور متعلق بيسحت وجملة «يسحتكم» صلة «أن» المضمرة لا محل لها. و «أن» وما بعدها: بتأويل مصدر معطوف على مصدر منتزع من الكلام السابق ويجوز أن تكون «ويلكم» اسم منادى بأداة نداء محذوفة تقديرها: يا ويلكم منصوب بالفتحة وهو مضاف.
• ﴿وَقَدْ خابَ﴾: الواو: استئنافية. قد: حرف تحقيق. خاب: فعل ماض مبني على الفتح.
• ﴿مَنِ افْتَرى﴾: من: اسم موصول مبني على السكون حرك بالكسر لالتقاء الساكنين في محل رفع فاعل. افترى: أي اختلق: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو يعود على «من» وجملة «افترى» صلة الموصول لا محل لها من الاعراب وقد حذف مفعولها لأنّ ما قبله يدل عليه. بتقدير: من افترى على الله كذبا.
[سورة طه (٢٠): آية ٦٢] فَتَنازَعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ وَأَسَرُّوا النَّجْوى (٦٢)
• ﴿فَتَنازَعُوا﴾: الفاء: استئنافية. تنازعوا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة.
• ﴿أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ﴾: مفعول به منصوب بالفتحة. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. بين: ظرف مكان متعلق بتنازعوا منصوب على الظرفية وهو مضاف و «هم» أعربت بمعنى: فتنازع السحرة في أمر موسى.
• ﴿وَأَسَرُّوا النَّجْوى﴾: معطوفة بالواو على «تنازعوا الأمر» وتعرب إعرابها.
وعلامة نصب «النجوى» الفتحة المقدرة على الألف للتعذر. بمعنى:
وأخفوا تناجيهم أي تحادثهم.
стр. 2712
[سورة طه (٢٠): آية ٦٣] قالُوا إِنْ هذانِ لَساحِرانِ يُرِيدانِ أَنْ يُخْرِجاكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِما وَيَذْهَبا بِطَرِيقَتِكُمُ الْمُثْلى (٦٣)
• ﴿قالُوا﴾: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. والجملة بعدها: في محل نصب مفعول به.-مقول القول-.
• ﴿إِنْ هذانِ لَساحِرانِ﴾: إن: مخففة من «انّ» مهملة لا عمل لها. هذان:
الهاء: للتنبيه. ذان: اسم اشارة مرفوع بالألف والنون لأنه مثنى وهو مبتدأ لساحران اللام: فارقة تميز وتفرق بين ان النافية والمخففة من الثقيلة.
ساحران: خبر المبتدأ مرفوع بالألف لأنه مثنى والنون عوض من تنوين المفرد وحركته وقيل: انّ «إن» بمعنى «نعم» واللام في «لساحران» داخلة على الجملة الاسمية و «ساحران» خبر لمبتدإ محذوف تقديره: لهما ساحران.
والجملة الاسمية «لهما ساحران» في محل رفع خبر المبتدأ هذان.
• ﴿يُرِيدانِ﴾: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لأنه من الأفعال الخمسة والالف ضمير الاثنين-ضمير الغائبين-مبني على السكون في محل رفع فاعل والجملة الفعلية «يريدان» في محل رفع صفة-نعت-لساحران.
• ﴿أَنْ يُخْرِجاكُمْ﴾: أن: مصدري ناصب. يخرجاكم: فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه حذف النون. والألف ضمير الغائبين مبني على السكون في محل رفع فاعل. الكاف: ضمير المخاطبين في محل نصب مفعول به والميم علامة جمع الذكور. وجملة «يخرجاكم» صلة «أن» المصدرية لا محل لها من الإعراب. و «أن» وما تلاها بتأويل مصدر في محل نصب مفعول به.
التقدير: يريدان إخراجكم.
• ﴿مِنْ أَرْضِكُمْ﴾: جار ومجرور متعلق بيخرج الكاف ضمير المخاطبين في محل جر بالاضافة. والميم علامة جمع الذكور.
стр. 2713
• ﴿بِسِحْرِهِما﴾: جار ومجرور متعلق بيخرج والهاء ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. الميم: عماد. والألف علامة التثنية لا محل لها.
• ﴿وَيَذْهَبا بِطَرِيقَتِكُمُ﴾: معطوف بالواو على «يخرجاكم» وتعرب إعراب «يخرجا من أرضكم» أي أهل طريقتكم.
• ﴿الْمُثْلى﴾: صفة-نعت-للطريقة مجرور مثلها وعلامة جرها الكسرة المقدرة على الألف للتعذر. والمثلى: مؤنث «الأمثل» بمعنى «الأعدل» أي ويذهبا بمذهبكم الذي هو أعدل المذاهب.
[سورة طه (٢٠): آية ٦٤] فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ ثُمَّ اِئْتُوا صَفًّا وَقَدْ أَفْلَحَ الْيَوْمَ مَنِ اِسْتَعْلى (٦٤)
• ﴿فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ﴾: الفاء: سببية. أجمعوا: فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. كيدكم: مفعول به منصوب بالفتحة الكاف: ضمير المخاطبين في محل جر بالاضافة والميم علامة جمع الذكور بمعنى: فاجعلوه مجمعا عليهم.
• ﴿ثُمَّ ائْتُوا صَفًّا﴾: معطوفة بثم على «اجمعوا كيدكم» وتعرب إعراب «اجمعوا كيد» بمعنى: ثم ائتوا موضع جمعكم. ويجوز أن تعرب «صفا» حالا منصوبة بالفتحة.
• ﴿وَقَدْ أَفْلَحَ﴾: الواو اعتراضية والجملة الفعلية بعدها: اعتراضية لا محل لها من الإعراب. قد: حرف تحقيق. افلح: فعل ماض مبني على الفتح.
• ﴿الْيَوْمَ مَنِ اسْتَعْلى﴾: مفعول فيه-ظرف زمان-متعلق بأفلح منصوب على الظرفية بالفتحة. من: اسم موصول مبني على السكون حرك بالكسر لالتقاء الساكنين. وهو: فاعل «أفلح» في محل رفع. استعلى: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. وجملة «استعلى» صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. بمعنى وقد فاز اليوم من غلب خصمه أو تغلب على خصمه.
стр. 2714
[سورة طه (٢٠): آية ٦٥] قالُوا يا مُوسى إِمّا أَنْ تُلْقِيَ وَإِمّا أَنْ نَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَلْقى (٦٥)
• ﴿قالُوا يا مُوسى﴾: قالوا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. يا: أداة نداء. موسى: اسم منادى علم مفرد مبني على الضم المقدر على الألف للتعذر في محل نصب.
• ﴿إِمّا أَنْ تُلْقِيَ﴾: إما: حرف تفصيل لا عمل له وهو هنا للتخيير. أن:
حرف مصدرية ونصب. تلقي: فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت و «أن» وما تلاها بتأويل مصدر في محل رفع مبتدأ والخبر محذوف تقديره: كائن أو يكون المصدر المؤول في محل رفع خبر مبتدأ محذوف تقديره أو معناه: الأمر إلقاؤك.
ويجوز أن يكون المصدر المؤول في محل نصب مفعولا به لفعل مضمر تقديره:
اختر أحد الأمرين «القاءك» وجملة «تلقي» صلة الموصول الحرفي «أن» لا محل لها من الإعراب.
• ﴿وَإِمّا أَنْ نَكُونَ﴾: معطوفة بالواو على ما قبلها. إما أن: أعربتا. نكون:
فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة وهو فعل ناقص واسمه ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن.
• ﴿أَوَّلَ مَنْ أَلْقى﴾: أول: خبر «نكون» منصوب بالفتحة وهو مضاف. من:
اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالاضافة. ألقى: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هو. وجملة «ألقى» صلة الموصول لا محل لها من الإعراب و «أن» المصدرية وما بعدها: بتأويل مصدر معطوف على المصدر المؤول من «أن» الأولى وجملتها ويعرب إعرابه. بمعنى: اختر أحد الأمرين .. أو الأمر القاؤك أو القاؤنا.
стр. 2715
[سورة طه (٢٠): آية ٦٦] قالَ بَلْ أَلْقُوا فَإِذا حِبالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّها تَسْعى (٦٦)
• ﴿قالَ بَلْ﴾: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. أي موسى: بل: حرف اضراب لا عمل له للاستئناف.
• ﴿أَلْقُوا﴾: فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة.
الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة.
• ﴿فَإِذا حِبالُهُمْ﴾: وعصيهم: الفاء: استئنافية. اذا: حرف فجاءة-مفاجأة- فجائية-لا محل لها من الإعراب. حبالهم: مبتدأ مرفوع بالضمة و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. وعصيهم: معطوفة بالواو على «حبالهم» وتعرب إعرابها. والمبتدأ مع خبره: جملة اسمية استئنافية لا محل لها.
• ﴿يُخَيَّلُ إِلَيْهِ﴾: الجملة الفعلية وما تلاها: في محل رفع خبر المبتدأ. يخيل:
فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بالضمة الظاهرة. اليه: جار ومجرور متعلق بيخيل.
• ﴿مِنْ سِحْرِهِمْ﴾: جار ومجرور متعلق بيخيل أو بمفعول لأجله و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة.
• ﴿أَنَّها تَسْعى﴾: أنها: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل و «ها» ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب اسم «أن».تسعى: أي تمشي: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هي. وجملة «تسعى» في محل رفع خبر «أن» و «أن» مع اسمها وخبرها بتأويل مصدر في محل رفع نائب فاعل للفعل «يخيل» بتقدير:
سعيها.
[سورة طه (٢٠): آية ٦٧] فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسى (٦٧)
• ﴿فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ﴾: الفاء: سببية. أوجس: فعل ماض مبني على الفتح
стр. 2716
بمعنى فأضمر. في نفسه: جار ومجرور متعلق بأوجس والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة.
• ﴿خِيفَةً مُوسى﴾: مفعول به منصوب بالفتحة. موسى: فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر. بمعنى فأضمر موسى خوفا في نفسه مما رأى من سحرهم. وقد أخر الفاعل عن فعله.
[سورة طه (٢٠): آية ٦٨] قُلْنا لا تَخَفْ إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعْلى (٦٨)
• ﴿قُلْنا﴾: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. والجملة بعدها: في محل نصب مفعول به.
• ﴿لا تَخَفْ﴾: لا: ناهية جازمة. تخف: فعل مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه: سكون آخره وحذفت ألفه لالتقاء الساكنين وأصله «تخاف» والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت.
• ﴿إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعْلى﴾: إنّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والكاف ضمير المخاطب مبني على الفتح في محل نصب اسم «إن» أنت: ضمير رفع منفصل مبني على الفتح في محل نصب توكيد لضمير المخاطب المؤكد «الكاف» في إنك. الأعلى: خبر «إن» مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر أي الأغلب. ويجوز أن تكون «أنت» في محل رفع مبتدأ وخبره «الأعلى» والجملة الاسمية ﴿أَنْتَ الْأَعْلى»﴾ في محل رفع خبر «إن» بمعنى: إنك أنت المتفوق عليهم وفيه تقرير لغلبته وقهره وتفضيله.
[سورة طه (٢٠): آية ٦٩] وَأَلْقِ ما فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ ما صَنَعُوا إِنَّما صَنَعُوا كَيْدُ ساحِرٍ وَلا يُفْلِحُ السّاحِرُ حَيْثُ أَتى (٦٩)
• ﴿وَأَلْقِ﴾: الواو استئنافية. ألق: فعل أمر مبني على حذف آخره-حرف العلة-
стр. 2717
والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت.
• ﴿ما فِي يَمِينِكَ﴾: ما: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به. في يمينك: جار ومجرور متعلق بفعل محذوف تقديره: استقر. وجملة «استقر في يمينك» صلة الموصول لا محل لها والكاف ضمير المخاطب مبني على الفتح في محل جر بالاضافة.
• ﴿تَلْقَفْ﴾: فعل مضارع مجزوم لأنه جواب الطلب وعلامة جزمه سكون آخره والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. وأصله: تتلقف حذفت احدى تاءيه اختصارا.
• ﴿ما صَنَعُوا﴾: ما: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به.
صنعوا: بمعنى «زوروا وافتعلوا» فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. والجملة الفعلية «صنعوا» صلة الموصول لا محل لها والعائد ضمير منصوب محلا لأنه مفعول به التقدير ما صنعوه.
• ﴿إِنَّما صَنَعُوا﴾: إن: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. ما صنعوا:
أعربت. و «ما» في محل نصب اسم «إنّ».
• ﴿كَيْدُ ساحِرٍ﴾: كيد: خبر «إن» مرفوع بالضمة وهو مضاف. ساحر:
مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة.
• ﴿وَلا يُفْلِحُ السّاحِرُ﴾: الواو: استئنافية. لا: نافية لا عمل لها. يفلح:
فعل مضارع مرفوع بالضمة-الساحر: فاعل مرفوع بالضمة.
• ﴿حَيْثُ أَتى﴾: بمعنى: حيث كان وأين وجد. حيث: اسم مبني على الضم في محل نصب على الظرفية المكانية بمنزلة «حين» في الزمان متعلق بلا يفلح الساحر. أتى: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. والجملة الفعلية «أتى» في محل جر بالاضافة.
стр. 2718
[سورة طه (٢٠): آية ٧٠] فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّداً قالُوا آمَنّا بِرَبِّ هارُونَ وَمُوسى (٧٠)
• ﴿فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ﴾: الفاء: سببية. ألقي: فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح. السحرة: نائب فاعل مرفوع بالضمة.
• ﴿سُجَّداً﴾: حال منصوب بالفتحة بمعنى: فلما رأى السحرة ذلك خروا سجدا.
• ﴿قالُوا﴾: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. والجملة بعدها في محل نصب مفعول به.
• ﴿آمَنّا بِرَبِّ﴾: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير المتكلمين مبني على السكون في محل رفع فاعل. بربّ: جار ومجرور متعلق بآمنوا.
• ﴿هارُونَ وَمُوسى﴾: هارون: مضاف اليه مجرور بالاضافة. وعلامة جره:
الفتحة بدلا من الكسرة لأنه ممنوع من الصرف «التنوين» للعجمة والعلمية.
وموسى: معطوف بالواو. على «هارون» ويعرب إعرابه ولم تظهر حركة الجر على الألف المقصورة للتعذر.
[سورة طه (٢٠): آية ٧١] قالَ آمَنْتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنا أَشَدُّ عَذاباً وَأَبْقى (٧١)
• ﴿قالَ﴾: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو.
أي قال فرعون والجملة بعده: في محل نصب مفعول به-مقول القول-.
• ﴿آمَنْتُمْ لَهُ﴾: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك.
التاء ضمير المخاطبين في محل رفع فاعل والميم علامة جمع الذكور. له: جار ومجرور متعلق بآمنتم وقد عدي الفعل هنا باللام.
стр. 2719
• ﴿قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ﴾: ظرف زمان متعلق بآمنتم منصوب على الظرفية الزمانية وهو مضاف. أن: حرف مصدري ناصب. آذن: أي أسمح: فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنا وجملة «آذن» صلة الموصول الحرفي لا محل لها. لكم: جار ومجرور متعلق بآذن والميم علامة جمع الذكور و «أن» وما بعدها: بتأويل مصدر في محل جر بالاضافة.
• ﴿إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ﴾: إنّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والهاء ضمير الغائب يعود على موسى مبني على الضم في محل نصب اسم «إن».لكبيركم: أي لرئيسكم. اللام لام التوكيد-المزحلقة-كبير: خبر «ان» مرفوع بالضمة.
والكاف ضمير المخاطبين في محل جر بالاضافة والميم علامة جمع الذكور.
• ﴿الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ﴾: الذي: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع صفة-نعت-لكبيركم-علم: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هو. الكاف ضمير المخاطبين في محل نصب مفعول به والميم علامة جمع الذكور. السحر: مفعول به منصوب بالفتحة.
وجملة ﴿عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ»﴾ صلة الموصول لا محل لها من الاعراب.
• ﴿فَلَأُقَطِّعَنَّ﴾: الفاء: سببية. اللام لام التوكيد. أقطعن: فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة. والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: أنا. ونون التوكيد لا محل لها من الإعراب.
• ﴿أَيْدِيَكُمْ﴾: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة. الكاف ضمير المخاطبين في محل جر بالاضافة والميم علامة جمع الذكور.
• ﴿وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلافٍ﴾: معطوفة بالواو على «أيديكم» وتعرب إعرابها. من خلاف: جار ومجرور بمعنى: أيديكم اليمنى وأرجلكم اليسرى. و «من» لابتداء الغاية. والجار والمجرور ﴿مِنْ خِلافٍ»﴾ في محل نصب حال. أي لأقطعنها مختلفات.
• ﴿وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ﴾: معطوفة بالواو على «لأقطعن» وتعرب
стр. 2720
إعرابها و «كم» أعربت في «علمكم» في جذوع: جار ومجرور متعلق بأصلب.
النخل: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة أي في سيقان النخل.
• ﴿وَلَتَعْلَمُنَّ﴾: الواو: عاطفة. اللام لام التوكيد. تعلمن: فعل مضارع مبني على حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة وسبب بنائه على حذف النون اتصاله بنون التوكيد الثقيلة. و «واو» الجماعة المحذوف لالتقائها ساكنة مع نون التوكيد الثقيلة في محل رفع فاعل ونون التوكيد لا محل لها من الإعراب.
• ﴿أَيُّنا أَشَدُّ عَذاباً﴾: أيّ: اسم استفهام مرفوع بالضمة لأنه مبتدأ وهو مضاف و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالاضافة. يريد فرعون نفسه لعنه الله وموسى «ع» ولم تعمل «لتعلمن» في «آينّا» النصب لأن «أي» لفظها لفظ استفهام له الصدارة في الكلام. أشد: خبر «أينا» مرفوع بالضمة ولم ينون لأنه ممنوع من الصرف-التنوين-على وزن-أفعل-صيغة تفضيل.
وبوزن الفعل. عذابا: تمييز منصوب بالفتحة.
• ﴿وَأَبْقى﴾: معطوفة بالواو على «أشدّ» مرفوعة مثلها بالضمة المقدرة على الألف للتعذر وتمييزها محذوف بمعنى: وادوم ايلاما. وعلق عمل «تعلمن» أي أبطل لفظا لا محلا لاعتراض ما له صدر الكلام بينها وبين معموليها والجملة الاسمية في محل نصب بتعلمن سدت مسد مفعوليها.
[سورة طه (٢٠): آية ٧٢] قالُوا لَنْ نُؤْثِرَكَ عَلى ما جاءَنا مِنَ الْبَيِّناتِ وَالَّذِي فَطَرَنا فَاقْضِ ما أَنْتَ قاضٍ إِنَّما تَقْضِي هذِهِ الْحَياةَ الدُّنْيا (٧٢)
• ﴿قالُوا﴾: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير الغائبين في محل رفع فاعل والألف فارقة. والجملة بعدها في محل نصب مفعول به-مقول القول-.
• ﴿لَنْ نُؤْثِرَكَ﴾: لن: حرف نفي ونصب واستقبال. نؤثرك: أي نختارك:
فعل مضارع منصوب بلن وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه
стр. 2721
وجوبا تقديره نحن والكاف ضمير المخاطب في محل نصب مفعول به.
• ﴿عَلى ما جاءَنا﴾: حرف جر. ما: اسم موصول بمعنى «الذي» مبني على السكون في محل جر بعلى والجار والمجرور متعلق بنؤثر. جاء: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو يعود على «ما» و «نا» ضمير المتكلمين في محل نصب مفعول به.
• ﴿مِنَ الْبَيِّناتِ﴾: جار ومجرور متعلق بحال محذوفة من الموصول «ما» بمعنى من الآيات أو المعجزات الواضحات بحذف الموصوف المجرور واحلال الصفة محله وجملة ﴿جاءَنا مِنَ الْبَيِّناتِ»﴾ صلة الموصول لا محل لها من الاعراب.
• ﴿وَالَّذِي فَطَرَنا﴾: معطوفة بالواو على ﴿ما جاءَنا»﴾ وتعرب إعرابها. بمعنى وعلى الله الذي خلقنا ويجوز أن تكون الواو واو القسم وهي حرف جر.
الذي: اسم موصول مبني على السكون في محل جر مقسم به. والجار والمجرور متعلق بفعل القسم المحذوف.
• ﴿فَاقْضِ﴾: بمعنى: «فافعل» الفاء استئنافية. اقض: فعل أمر مبني على حذف آخره «الياء» حرف العلة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت.
• ﴿ما أَنْتَ قاضٍ﴾: ما: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به. أنت: ضمير رفع منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. قاض:
خبر «أنت» مرفوع بالضمة المقدرة على الياء المحذوفة من آخره لأنه اسم منقوص أو لالتقاء الساكنين سكونها وسكون التنوين والجملة الاسمية «أنت قاض» صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. بمعنى: فافعل ما أنت فاعل بنا ممّا تهدّدنا به من أنواع التعذيب فلا نبالي به ما دمنا على الحق.
• ﴿إِنَّما تَقْضِي هذِهِ﴾: إنما: كافة ومكفوفة. تقضي: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت.
هذه: اسم اشارة مبني على الكسر في محل نصب على الظرفية بمعنى إنما تصنع ما تهواه وتتحكم فينا في هذه الحياة الدنيا وهي لا تدوم أو انما تقضي في متاعها. أو يكون اسم الاشارة في محل نصب بتقضي بعد الاتساع في الظرف
стр. 2722
باجرائه مجرى المفعول به كقولك في «صمت يوم الجمعة» صيم يوم الجمعة.
• ﴿الْحَياةَ الدُّنْيا﴾: الحياة: صفة أو بدل من اسم الاشارة منصوبة مثله وعلامة تصبها الفتحة الظاهرة. الدنيا: صفة-نعت-للحياة منصوبة مثلها وعلامة نصبها الفتحة المقدرة على الألف للتعذر والعائد في صلة الموصول ﴿أَنْتَ قاضٍ»﴾ ضمير مجرور محلا لأنه مضاف اليه. التقدير «ما أنت قاضيه» والضمير يعود على «ما».
[سورة طه (٢٠): آية ٧٣] إِنّا آمَنّا بِرَبِّنا لِيَغْفِرَ لَنا خَطايانا وَما أَكْرَهْتَنا عَلَيْهِ مِنَ السِّحْرِ وَاللهُ خَيْرٌ وَأَبْقى (٧٣)
• ﴿إِنّا آمَنّا بِرَبِّنا﴾: إنّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل و «نا» ضمير المتكلمين مبني على السكون في محل نصب اسم «إنّ».آمن: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير المتكلمين مبني على السكون في محل رفع فاعل. بربّ: جار ومجرور متعلق بآمنا و «نا» ضمير المتكلمين مبني على السكون في محل جر بالاضافة. والجملة الفعلية ﴿آمَنّا بِرَبِّنا»﴾ في محل رفع خبر «إن».
• ﴿لِيَغْفِرَ لَنا خَطايانا﴾: اللام: للتعليل وهي حرف جر. يغفر: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هو. لنا: جار ومجرور متعلق بيغفر خطايانا:
أي خطيئاتنا: مفعول به منصوب بالفتحة المقدرة على الألف للتعذر و «نا» ضمير المتكلمين مبني على السكون في محل جر بالاضافة و «أن» المضمرة وما تلاها بتأويل مصدر في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بآمنا. وجملة «يغفر لنا خطايانا» صلة «أن» المصدرية لا محل لها.
• ﴿وَما أَكْرَهْتَنا عَلَيْهِ﴾: الواو عاطفة. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب لأنه معطوف على منصوب وهو «خطايانا» أكرهت: فعل
стр. 2723
ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك. التاء ضمير المخاطب مبني على الفتح في محل رفع فاعل. و «نا» «ضمير المتكلمين مبني على السكون في محل نصب مفعول به. عليه: جار ومجرور متعلق بأكره وجملة ﴿أَكْرَهْتَنا عَلَيْهِ»﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. بمعنى:
ويعفو عنا على إتياننا ما أجبرتنا على عمله.
• ﴿مِنَ السِّحْرِ وَاللهُ﴾: جار ومجرور متعلق بحال محذوفة من الموصول «ما» و «من» بيانية. الواو استئنافية. الله: مبتدأ مرفوع بالضمة.
• ﴿خَيْرٌ وَأَبْقى﴾: خير: خبر المبتدأ مرفوع بالضمة. وأصلها: أخير. وحذف الألف أفصح. وتمييزها محذوف تقديره: خير ثوابا. وأبقى: معطوفة بالواو على خير» وتعرب إعرابها. وعلامة رفعها الضمة المقدرة على الألف للتعذر.
بمعنى: وأبقى عقابا.
[سورة طه (٢٠): آية ٧٤] إِنَّهُ مَنْ يَأْتِ رَبَّهُ مُجْرِماً فَإِنَّ لَهُ جَهَنَّمَ لا يَمُوتُ فِيها وَلا يَحْيى (٧٤)
• ﴿إِنَّهُ مَنْ﴾: إنّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والهاء ضمير الشأن مبني على الضم في محل نصب اسم «إن» والجملة الاسمية بعدها: في محل رفع خبر «إن» من: اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.
• ﴿يَأْتِ رَبَّهُ مُجْرِماً﴾: فعل مضارع فعل الشرط مجزوم بمن وعلامة جزمه حذف آخره-حرف العلة-والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو.
ربه: مفعول به منصوب للتعظيم بالفتحة. والهاء ضمير الغائب يعود على «من» مبني على الضم في محل جر بالاضافة. مجرما: حال منصوب بالفتحة.
• ﴿فَإِنَّ لَهُ جَهَنَّمَ﴾: الجملة: جواب شرط جازم مقترن بالفاء في محل جزم.
الفاء: رابطة لجواب الشرط.ان: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل.
له: جار ومجرور متعلق بخبر «إن» المقدم. جهنم: اسم «إن» مؤخر منصوب بالفتحة ولم تنون الكلمة لأنها ممنوعة من الصرف-التنوين-على
стр. 2724
العلمية والتأنيث.
• ﴿لا يَمُوتُ فِيها﴾: الجملة الفعلية: في محل نصب حال. لا: نافية لا عمل لها. يموت: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. فيها: جار ومجرور متعلق بيموت والجملة الشرطية من فعل الشرط وجوابه في محل رفع خبر «من».
• ﴿وَلا يَحْيى﴾: معطوفة بالواو على «لا يموت» وتعرب إعرابها. وعلامة رفع الفعل: الضمة المقدرة على الألف للتعذر بمعنى: يلقى في جهنم مع أمثاله المجرمين لا يقضى عليه فيها فيموت ويستريح ولا يمنح وسائل البقاء فيحيا حياة طيبة.
[سورة طه (٢٠): آية ٧٥] وَمَنْ يَأْتِهِ مُؤْمِناً قَدْ عَمِلَ الصّالِحاتِ فَأُولئِكَ لَهُمُ الدَّرَجاتُ الْعُلى (٧٥)
• ﴿وَمَنْ يَأْتِهِ مُؤْمِناً﴾: أعربت في الآية الكريمة السابقة. والهاء في «يأته» ضمير متصل في محل نصب للتعظيم مفعول به.
• ﴿قَدْ عَمِلَ الصّالِحاتِ﴾: قد: حرف تحقيق. عمل: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو و «الصالحات» مفعول به منصوب بالكسرة بدلا من الفتحة لأنه ملحق بجمع المؤنث السالم. بمعنى قد عمل صالحا في دنياه. وجملة «قد عمل الصالحات» في محل نصب حال ثان بتقدير: عاملا الصالحات. ويجوز أن تكون اعتراضية بين فعل الشرط وجوابه لا محل لها.
• ﴿فَأُولئِكَ﴾: الفاء: واقعة في جواب الشرط.أولاء: اسم اشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ. والكاف حرف خطاب.
• ﴿لَهُمُ الدَّرَجاتُ الْعُلى﴾: الجملة الاسمية في محل رفع خبر المبتدأ «أولئك» والجملة الاسمية «فأولئك مع خبرها» جواب شرط جازم مقترن بالفاء في محل جزم. لهم: اللام: حرف جر و «هم» ضمير الغائبين في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بخبر مقدم. الدرجات: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة.
стр. 2725
العلى: صفة-نعت-للدرجات مرفوعة مثلها بالضمة المقدرة على الألف للتعذر. أي العليا. والعلى. جمع «عليا» وعليا: مؤنث أعلى» بمعنى:
لهم المنازل الرفيعة والمكانات السامية.
[سورة طه (٢٠): آية ٧٦] جَنّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها وَذلِكَ جَزاءُ مَنْ تَزَكّى (٧٦)
• ﴿جَنّاتُ عَدْنٍ﴾: بمعنى: جنات استقرار وإقامة. جنات: بدل من ﴿الدَّرَجاتُ الْعُلى»﴾ مرفوعة مثلها بالضمة. أو خبر مبتدأ محذوف بتقدير:
هي جنات عدن. أو مبتدأ خبره الجملة الفعلية ﴿تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ».﴾
عدن: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة.
• ﴿تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ﴾: الجملة الفعلية في محل رفع صفة-نعت- لجنات عدن. تجري: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل.
من تحت: جار ومجرور متعلق بتجري أو بحال من الأنهار أي تجري الأنهار كائنة تحتها و «ها» ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالاضافة.
الأنهار: فاعل مرفوع بالضمة.
• ﴿خالِدِينَ فِيها﴾: حال من «ها» في «تحتها» منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد. فيها: جار ومجرور متعلق بخالدين.
• ﴿وَذلِكَ جَزاءُ﴾: الواو: استئنافية. ذا: اسم اشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. اللام للبعد والكاف حرف خطاب. والاشارة الى الخلود في جنات عدن. جزاء: خبر «ذلك» مرفوع بالضمة.
• ﴿مَنْ تَزَكّى﴾: اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالاضافة. تزكى:
أي تطهر: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. وجملة «تزكى» صلة الموصول لا محل لها.
стр. 2726
[سورة طه (٢٠): آية ٧٧] وَلَقَدْ أَوْحَيْنا إِلى مُوسى أَنْ أَسْرِ بِعِبادِي فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقاً فِي الْبَحْرِ يَبَساً لا تَخافُ دَرَكاً وَلا تَخْشى (٧٧)
• ﴿وَلَقَدْ أَوْحَيْنا إِلى مُوسى﴾: الواو: استئنافية. اللام: للابتداء والتوكيد. قد: حرف تحقيق. أوحى: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. الى موسى: جار ومجرور متعلق بأوحينا. موسى: اسم مجرور بإلى وعلامة الجر الفتحة المقدرة على الألف للتعذر لأنه ممنوع من الصرف.
• ﴿أَنْ أَسْرِ بِعِبادِي﴾: أن: حرف تفسير لا عمل له. والجملة الفعلية بعده:
تفسيرية لا محل لها من الاعراب. أسر: فعل أمر مبني على حذف آخره حرف العلة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. بعبادي: جار ومجرور متعلق بأسر والياء ضمير متصل في محل جر بالاضافة بمعنى: سر بعبادي ليلا.
• ﴿فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقاً﴾: الفاء عاطفة. اضرب: أي بمعنى «اجعل» وهي فعل أمر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: أنت.
لهم: جار ومجرور متعلق باضرب «هم» ضمير الغائبين في محل جر باللام.
طريقا مفعول به منصوب بالفتحة. ويجوز أن تكون «أن» مصدرية اذا قدر حرف جر قبلها فيكون التقدير: ولقد أوحينا إلى موسى بأن اسر بعبادي.
أي أوحينا اليه بالإسراء.
• ﴿فِي الْبَحْرِ يَبَساً﴾: جار ومجرور متعلق بأضرب. يبسا: صفة لطريقا. أي يابسا والكلمة مصدر وصف بها. بمعنى: فاجعل لهم طريقا يابسا في البحر وذلك بضربه بعصاك فترتفع مياهه على الجانبين ويتركك وقومك تمرون على أرضه.
• ﴿لا تَخافُ دَرَكاً﴾: نافية لا عمل لها بمعنى «ليس» تخاف: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: أنت. دركا:
стр. 2727
مفعول به منصوب بالفتحة والجملة الفعلية ﴿لا تَخافُ دَرَكاً»﴾ في محل نصب حال من ضمير المخاطب في «فاضرب» ويجوز أن تكون في محل نصب صفة «نعتا» لطريقا. بمعنى لا تخاف أن يدرككم عدوكم.
• ﴿وَلا تَخْشى﴾: معطوفة بالواو على ﴿لا تَخافُ»﴾ وتعرب إعرابها. وعلامة رفع الفعل الضمة المقدرة على الألف للتعذر.
[سورة طه (٢٠): آية ٧٨] فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ بِجُنُودِهِ فَغَشِيَهُمْ مِنَ الْيَمِّ ما غَشِيَهُمْ (٧٨)
• ﴿فَأَتْبَعَهُمْ﴾: الفاء: استئنافية. أتبع: فعل ماض مبني على الفتح و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به مقدم.
• ﴿فِرْعَوْنُ بِجُنُودِهِ﴾: فاعل مرفوع بالضمة ولم ينون لأنه ممنوع من الصرف -التنوين-للعجمة والعلمية. بجنوده: جار ومجرور متعلق بأتبعهم والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. بمعنى: فخرج فرعون لتعقب أثرهم بجنوده أي مع جنوده.
• ﴿فَغَشِيَهُمْ مِنَ الْيَمِّ﴾: الفاء عاطفة. غشي: فعل ماض مبني على الفتح و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به مقدم. من اليم: جار ومجرور متعلق بغشي بمعنى: فغطاهم من البحر أي انطبق عليهم البحر فغرقوا.
• ﴿ما غَشِيَهُمْ﴾: ما: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع فاعل.
غشيهم: أعربت. وجملة «غشيهم» صلة الموصول لا محل لها. أو بمعنى:
فغشيهم ما لا يعلم كنهه-سره-إلاّ الله.
[سورة طه (٢٠): آية ٧٩] وَأَضَلَّ فِرْعَوْنُ قَوْمَهُ وَما هَدى (٧٩)
• ﴿وَأَضَلَّ فِرْعَوْنُ قَوْمَهُ﴾: الواو عاطفة. أضل: فعل ماض مبني على الفتح. فرعون: فاعل مرفوع بالضمة. قومه: مفعول به منصوب
стр. 2728
بالفتحة والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. بمعنى فأضاع فرعون قومه ولم يرشدهم.
• ﴿وَما هَدى﴾: الواو عاطفة. هدى: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. و «ما» نافية لا عمل لها. ومفعول «هدى» محذوف لتقدم ما يدل عليه أي و «ما هداهم» أي وما هدى قومه الى طريق النجاة والسلامة.
[سورة طه (٢٠): آية ٨٠] يا بَنِي إِسْرائِيلَ قَدْ أَنْجَيْناكُمْ مِنْ عَدُوِّكُمْ وَااعَدْناكُمْ جانِبَ الطُّورِ الْأَيْمَنَ وَنَزَّلْنا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوى (٨٠)
• ﴿يا بَنِي إِسْرائِيلَ﴾: الجملة: في محل نصب مفعول به-مقول القول- بتقدير: قلنا يا بني اسرائيل وحذف فعل القول وهو كثير في القرآن الكريم.
يا: أداة نداء. بني: اسم منادى بأداة النداء وهو مضاف منصوب بالياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم وحذفت نونه للاضافة. اسرائيل: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الفتحة بدلا من الكسرة لأنه ممنوع من الصرف للعلمية والتأنيث.
• ﴿قَدْ أَنْجَيْناكُمْ﴾: قد: حرف تحقيق. أنجى: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل.
والكاف: ضمير المخاطبين مبني على الضم في محل نصب مفعول به والميم علامة جمع الذكور.
• ﴿مِنْ عَدُوِّكُمْ وَااعَدْناكُمْ﴾: جار ومجرور متعلق بأنجى والكاف ضمير المخاطبين في محل جر بالاضافة والميم علامة جمع الذكور. وواعدناكم:
معطوفة بالواو على «أنجيناكم» وتعرب إعرابها. أي أمرنا أن توافوا موسى في موضع الجبل.
• ﴿جانِبَ الطُّورِ الْأَيْمَنَ﴾: بمعنى: ناحية أو جهة اليمن. جانب: ظرف
стр. 2729
مكان منصوب على الظرفية متعلق بواعدناكم منصوب بالفتحة وهو مضاف.
الطور: مضاف اليه مجرور وعلامة جره الكسرة. الأيمن: صفة-نعت- للجانب منصوبة مثلها بالفتحة. والطور: جبل بطور سيناء.
• ﴿وَنَزَّلْنا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ﴾: تعرب إعراب «واعدنا» عليكم: جار ومجرور متعلق بنزلنا والميم علامة جمع الذكور. المن: مفعول به منصوب بالفتحة.
• ﴿وَالسَّلْوى﴾: معطوفة بالواو على «المن» وتعرب إعرابها. وعلامة نصبها الفتحة المقدرة على الألف للتعذر. و «المن» هو رحيق متجمد تفرزه بعض الاشجار. و «السلوى» الطير المعروف بالسماني.
[سورة طه (٢٠): آية ٨١] كُلُوا مِنْ طَيِّباتِ ما رَزَقْناكُمْ وَلا تَطْغَوْا فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي وَمَنْ يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوى (٨١)
• ﴿كُلُوا مِنْ طَيِّباتِ ما﴾: فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. من طيبات: جار ومجرور متعلق بكلوا أو تكون «من» للتبعيض والجار والمجرور متعلقا بمفعول «كلوا» المحذوف بتقدير: كلوا بعضا من طيبات. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالاضافة والجملة بعده صلته لا محل لها من الاعراب.
• ﴿رَزَقْناكُمْ﴾: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل والكاف ضمير متصل في محل نصب مفعول به والميم علامة جمع الذكور.
• ﴿وَلا تَطْغَوْا فِيهِ﴾: الواو عاطفة. لا: ناهية جازمة. تطغوا فعل مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه حذف النون. والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. فيه: جار ومجرور متعلق بتطغوا. أي لا تتجاوزوا الحد.
стр. 2730
• ﴿فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي﴾: الفاء: سببية بمعنى: لكي لا يحلّ .. يحلّ:
فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد الفاء وهي فاء الجواب وعلامة نصبه الفتحة. عليكم: جار ومجرور متعلق بيحل والميم علامة جمع الذكور.
غضبي: فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل الياء. والياء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. وجملة «يحل عليكم غضبي» صلة «أن» المضمرة لا محل لها. و «أن» وما بعدها: بتأويل مصدر معطوف على مصدر منتزع من الكلام السابق.
• ﴿وَمَنْ يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي﴾: الواو استئنافية. من: اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. يحلل: فعل مضارع فعل الشرط مجزوم بمن وعلامة جزمه: سكون آخره. عليه: جار ومجرور متعلق بيحلل. غضبي: أعربت.
• ﴿فَقَدْ هَوى﴾: الجملة: جواب شرط جازم مسبوق بقد مقترن بالفاء في محل جزم. الفاء: رابطة لجواب الشرط.قد: حرف تحقيق. هوى: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هو بمعنى: فقد سقط الى الهاوية. والجملة من فعل الشرط وجوابه-جزائه-في محل رفع خبر المبتدأ «من» وجملة ﴿يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي»﴾ صلة الموصول لا محل لها.
[سورة طه (٢٠): آية ٨٢] وَإِنِّي لَغَفّارٌ لِمَنْ تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً ثُمَّ اِهْتَدى (٨٢)
• ﴿وَإِنِّي لَغَفّارٌ﴾: الواو: استئنافية. إنّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والياء ضمير متصل في محل نصب اسم «إنّ».لغفار: اللام: لام التوكيد -المزحلقة-غفار: خبر «إن» مرفوع بالضمة بمعنى كثير الغفران.
• ﴿لِمَنْ تابَ﴾: جار ومجرور متعلق بغفار. من: اسم موصول مبني على السكون في محل جر باللام. تاب: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. والجملة الفعلية «تاب» صلة الموصول لا محل لها من الاعراب.
стр. 2731
• ﴿وَآمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً﴾: الجملتان: معطوفتان بواوي العطف على «تاب» وتعربان إعرابها. صالحا: مفعول به منصوب بالفتحة. بمعنى: وعمل عملا صالحا فحذف الموصوف المفعول «عملا» وحلت الصفة «صالحا» محلة.
• ﴿ثُمَّ اهْتَدى﴾: ثم: حرف عطف. اهتدى معطوفة على «تاب» وتعرب إعرابها. وعلامة بناء الفعل الفتحة المقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر. لأن المقصور لا تظهر عليه الحركات.
[سورة طه (٢٠): آية ٨٣] وَما أَعْجَلَكَ عَنْ قَوْمِكَ يا مُوسى (٨٣)
• ﴿وَما أَعْجَلَكَ﴾: الواو: استئنافية. ما: اسم استفهام بمعنى اللوم والإنكار مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. أعجلك: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. والكاف ضمير المخاطب مبني على الفتح في محل نصب مفعول به. والجملة الفعلية «أعجلك» في محل رفع خبر «ما» والجملة الاسمية ﴿ما أَعْجَلَكَ»﴾ في محل نصب مفعول به-مقول القول-لفعل مقدر بمعنى: قال الله تعالى لموسى لما قدم عليه في الطور يلومه: ما أعجلك عن قومك فتركتهم خلفك وأقبلت قبل أن تأمن عليهم.
• ﴿عَنْ قَوْمِكَ يا مُوسى﴾: جار ومجرور والكاف ضمير متصل في محل جر بالاضافة. يا: حرف نداء. موسى: منادى علم مفرد مبني على الضم المقدر على الألف للتعذر في محل نصب والجار والمجرور ﴿عَنْ قَوْمِكَ»﴾ متعلق بأعجل.
[سورة طه (٢٠): آية ٨٤] قالَ هُمْ أُولاءِ عَلى أَثَرِي وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضى (٨٤)
• ﴿قالَ﴾: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو.
أي قال موسى يا ربّ. والجملة بعدها: في محل نصب مفعول به.-مقول القول-.
• ﴿هُمْ أُولاءِ عَلى أَثَرِي﴾: هم: ضمير الغائبين في محل رفع مبتدأ. أولاء:
стр. 2732
اسم اشارة مبني على الكسر في محل رفع صفة-نعت-للمبتدإ «هم» ويجوز أن يكون بدلا منه. على أثري: جار ومجرور متعلق بخبر المبتدأ والياء ضمير المتكلم في محل جر بالاضافة بمعنى: لم أبعد عنهم إلاّ مسافة قصيرة.
• ﴿وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ﴾: الواو استئنافية. عجلت: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك والتاء ضمير المتكلم في محل رفع فاعل بمعنى «تعجلت».اليك: جار ومجرور للتعظيم متعلق بعجلت.
• ﴿رَبِّ﴾: اسم منادى بحرف نداء محذوف. والأصل: يا ربّ: وهو منصوب للتعظيم بفتحة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم المحذوفة اكتفاء بكسر ما قبلها منع من ظهورها-الفتحة-حركة المناسبة والياء المحذوفة ضمير المتكلم في محل جر بالاضافة.
• ﴿لِتَرْضى﴾: اللام: لام التعليل. وهي حرف جر. ترضى: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على الألف للتعذر والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: أنت وجملة «ترضى» صلة «أن» المضمرة لا محل لها. و «أن» وما بعدها: بتأويل مصدر في محل جر بلام التعليل والجار والمجرور متعلق بعجلت بمعنى: لكي ترضى عني. أو طمعا في رضائك عني.
[سورة طه (٢٠): آية ٨٥] قالَ فَإِنّا قَدْ فَتَنّا قَوْمَكَ مِنْ بَعْدِكَ وَأَضَلَّهُمُ السّامِرِيُّ (٨٥)
• ﴿قالَ﴾: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو أي الله سبحانه والجملة بعده: في محل نصب مفعول قال.
• ﴿فَإِنّا﴾: الفاء زائدة. انّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب اسم «انّ».
• ﴿قَدْ فَتَنّا قَوْمَكَ﴾: الجملة الفعلية: في محل رفع خبر «إنّ» قد: حرف تحقيق.
فتن: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل في محل رفع فاعل. قومك: مفعول به منصوب بالفتحة والكاف ضمير المخاطب
стр. 2733
مبني على الفتح في محل جر بالاضافة. بمعنى: ابتلينا واختبرنا قومك بعبادة العجل.
• ﴿مِنْ بَعْدِكَ﴾: جار ومجرور متعلق بفتنا والكاف ضمير المخاطب في محل جر مضاف اليه.
• ﴿وَأَضَلَّهُمُ السّامِرِيُّ﴾: الواو عاطفة. أضل: فعل ماض مبني على الفتح و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به مقدم. السامري: فاعل مرفوع بالضمة و «السامري» رجل منهم منسوب الى قبيلة السامرة وقيل:
السامرة: قوم من اليهود يخالفونهم في بعض دينهم.
[سورة طه (٢٠): آية ٨٦] فَرَجَعَ مُوسى إِلى قَوْمِهِ غَضْبانَ أَسِفاً قالَ يا قَوْمِ أَلَمْ يَعِدْكُمْ رَبُّكُمْ وَعْداً حَسَناً أَفَطالَ عَلَيْكُمُ الْعَهْدُ أَمْ أَرَدْتُمْ أَنْ يَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّكُمْ فَأَخْلَفْتُمْ مَوْعِدِي (٨٦)
• ﴿فَرَجَعَ مُوسى﴾: الفاء: استئنافية. رجع أي عاد: فعل ماض مبني على الفتح. موسى: فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر.
• ﴿إِلى قَوْمِهِ غَضْبانَ﴾: جار ومجرور متعلق برجع والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. غضبان: حال منصوب بالفتحة. ولم ينون لأنه ممنوع من الصرف-التنوين-على وزن-فعلان-ولأن مؤنثه: غضبى.
• ﴿أَسِفاً﴾: حال ثانية منصوبة بالفتحة. بمعنى: حزينا أو غاضبا غضبا شديدا.
• ﴿قالَ﴾: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو.
والجملة بعده: في محل نصب مفعول به-مقول القول-.
• ﴿يا قَوْمِ﴾: يا: أداة نداء. قوم: منادى مضاف منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم المحذوفة اكتفاء بكسر ما قبلها منع من ظهورها أي الفتحة، حركة المناسبة والياء المحذوفة ضمير المتكلم في محل جر بالاضافة.
стр. 2734
• ﴿أَلَمْ يَعِدْكُمْ رَبُّكُمْ﴾: الهمزة همزة تقرير بلفظ استفهام. لم: حرف نفي وجزم وقلب. يعدكم: فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه: سكون آخره والكاف ضمير المخاطبين مبني على الضم في محل نصب مفعول به والميم علامة جمع الذكور. ربكم: فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة. الكاف ضمير المخاطبين في محل جر مضاف اليه والميم علامة جمع الذكور.
• ﴿وَعْداً حَسَناً﴾: مفعول مطلق-مصدر-منصوب بالفتحة. حسنا: صفة -نعت-لوعدا منصوبة مثلها بالفتحة بمعنى: ألم يعدكم ربكم باعطائكم التوراة. ويجوز أن يكون «الوعد الحسن» مفعول «يعدكم» بمعنى «: ألم يعدكم ربكم الجنة في حالة اطاعته سبحانه.
• ﴿أَفَطالَ عَلَيْكُمُ الْعَهْدُ﴾: الهمزة همزة توبيخ بلفظ استفهام. طال: فعل ماض مبني على الفتح. عليكم: جار ومجرور متعلق بطال والميم علامة جمع الذكور. العهد: فاعل مرفوع بالضمة. بمعنى: الزمان. أي مدة مفارقتي لكم. أو بتقدير تحقيق العهد بحذف الفاعل المضاف-تحقيق- واحلال المضاف إليه محله.
• ﴿أَمْ أَرَدْتُمْ أَنْ﴾: أم: حرف عطف. وتسمى-المتصلة-لأنها مسبوقة باستفهام. أردتم: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك. التاء ضمير المخاطبين في محل رفع فاعل. والميم علامة جمع الذكور. أن: حرف مصدري ونصب والجملة الفعلية بعد «أن» صلة «أن» لا محل لها.
• ﴿يَحِلَّ عَلَيْكُمْ﴾: فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة. عليكم:
أعربت.
• ﴿غَضَبٌ مِنْ رَبِّكُمْ﴾: فاعل مرفوع بالضمة. من ربّ: جار ومجرور للتعظيم متعلق بصفة محذوفة من «غضب» و «من» هنا بيانية. و «كم» أعربت و «أن» وما بعدها: بتأويل مصدر في محل نصب مفعول به لأردتم.
• ﴿فَأَخْلَفْتُمْ مَوْعِدِي﴾: الفاء: سببية. أخلفتم تعرب إعراب «أردتم».
стр. 2735
موعدي: مفعول به منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل الياء والياء ضمير المتكلم في محل جر بالاضافة. بمعنى: فأخلفتم وعدكم إياي بالثبات على الايمان.
[سورة طه (٢٠): آية ٨٧] قالُوا ما أَخْلَفْنا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنا وَلكِنّا حُمِّلْنا أَوْزاراً مِنْ زِينَةِ الْقَوْمِ فَقَذَفْناها فَكَذلِكَ أَلْقَى السّامِرِيُّ (٨٧)
• ﴿قالُوا﴾: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. والألف فارقة والجملة بعدها في محل نصب مفعول به -مقول القول-.
• ﴿ما أَخْلَفْنا مَوْعِدَكَ﴾: ما: نافية لا عمل لها. اخلف: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير المتكلمين مبني على السكون في محل رفع فاعل. موعدك: مفعول به منصوب بالفتحة والكاف ضمير المخاطب مبني على الفتح في محل جر بالاضافة. أي ما فعلنا ذلك.
• ﴿بِمَلْكِنا﴾: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من موعدك» و «نا» «ضمير متصل في محل جر بالاضافة بمعنى: بملكنا أمرنا.
• ﴿وَلكِنّا﴾: الواو: استئنافية للاستدراك. لكنّ: حرف مشبه بالفعل. و «نا» ضمير المتكلمين مبني على السكون في محل نصب اسم لكنّ.
• ﴿حُمِّلْنا أَوْزاراً﴾: الجملة الفعلية: في محل رفع خبر «لكن».حمل: فعل ماض مبني للمجهول مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير المتكلمين مبني على السكون في محل رفع نائب فاعل. أوزارا: مفعول به منصوب بالفتحة بمعنى: حملنا أحمالا أي نقلنا أموالا.
• ﴿مِنْ زِينَةِ الْقَوْمِ﴾: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من «أوزارا» القوم:
مضاف إليه مجرور بالكسرة.
следующие страницы →