← Нахв и сарф

Нахв и сарф · id 150578

الإعراب المفصل لكتاب الله المرتل

بهجت عبد الواحد صالح

Полный текст (5 537 стр.). Показаны 2731–2770 · переход к 2736.

стр. 2731

• ﴿وَآمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً﴾: الجملتان: معطوفتان بواوي العطف على «تاب» وتعربان إعرابها. صالحا: مفعول به منصوب بالفتحة. بمعنى: وعمل عملا صالحا فحذف الموصوف المفعول «عملا» وحلت الصفة «صالحا» محلة. • ﴿ثُمَّ اهْتَدى﴾: ثم: حرف عطف. اهتدى معطوفة على «تاب» وتعرب إعرابها. وعلامة بناء الفعل الفتحة المقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر. لأن المقصور لا تظهر عليه الحركات. [سورة طه (٢٠): آية ٨٣] وَما أَعْجَلَكَ عَنْ قَوْمِكَ يا مُوسى (٨٣) • ﴿وَما أَعْجَلَكَ﴾: الواو: استئنافية. ما: اسم استفهام بمعنى اللوم والإنكار مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. أعجلك: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. والكاف ضمير المخاطب مبني على الفتح في محل نصب مفعول به. والجملة الفعلية «أعجلك» في محل رفع خبر «ما» والجملة الاسمية ﴿ما أَعْجَلَكَ»﴾ في محل نصب مفعول به-مقول القول-لفعل مقدر بمعنى: قال الله تعالى لموسى لما قدم عليه في الطور يلومه: ما أعجلك عن قومك فتركتهم خلفك وأقبلت قبل أن تأمن عليهم. • ﴿عَنْ قَوْمِكَ يا مُوسى﴾: جار ومجرور والكاف ضمير متصل في محل جر بالاضافة. يا: حرف نداء. موسى: منادى علم مفرد مبني على الضم المقدر على الألف للتعذر في محل نصب والجار والمجرور ﴿عَنْ قَوْمِكَ»﴾ متعلق بأعجل. [سورة طه (٢٠): آية ٨٤] قالَ هُمْ أُولاءِ عَلى أَثَرِي وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضى (٨٤) • ﴿قالَ﴾: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. أي قال موسى يا ربّ. والجملة بعدها: في محل نصب مفعول به.-مقول القول-. • ﴿هُمْ أُولاءِ عَلى أَثَرِي﴾: هم: ضمير الغائبين في محل رفع مبتدأ. أولاء:

стр. 2732

اسم اشارة مبني على الكسر في محل رفع صفة-نعت-للمبتدإ «هم» ويجوز أن يكون بدلا منه. على أثري: جار ومجرور متعلق بخبر المبتدأ والياء ضمير المتكلم في محل جر بالاضافة بمعنى: لم أبعد عنهم إلاّ مسافة قصيرة. • ﴿وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ﴾: الواو استئنافية. عجلت: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك والتاء ضمير المتكلم في محل رفع فاعل بمعنى «تعجلت».اليك: جار ومجرور للتعظيم متعلق بعجلت. • ﴿رَبِّ﴾: اسم منادى بحرف نداء محذوف. والأصل: يا ربّ: وهو منصوب للتعظيم بفتحة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم المحذوفة اكتفاء بكسر ما قبلها منع من ظهورها-الفتحة-حركة المناسبة والياء المحذوفة ضمير المتكلم في محل جر بالاضافة. • ﴿لِتَرْضى﴾: اللام: لام التعليل. وهي حرف جر. ترضى: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على الألف للتعذر والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: أنت وجملة «ترضى» صلة «أن» المضمرة لا محل لها. و «أن» وما بعدها: بتأويل مصدر في محل جر بلام التعليل والجار والمجرور متعلق بعجلت بمعنى: لكي ترضى عني. أو طمعا في رضائك عني. [سورة طه (٢٠): آية ٨٥] قالَ فَإِنّا قَدْ فَتَنّا قَوْمَكَ مِنْ بَعْدِكَ وَأَضَلَّهُمُ السّامِرِيُّ (٨٥) • ﴿قالَ﴾: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو أي الله سبحانه والجملة بعده: في محل نصب مفعول قال. • ﴿فَإِنّا﴾: الفاء زائدة. انّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب اسم «انّ». • ﴿قَدْ فَتَنّا قَوْمَكَ﴾: الجملة الفعلية: في محل رفع خبر «إنّ» قد: حرف تحقيق. فتن: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل في محل رفع فاعل. قومك: مفعول به منصوب بالفتحة والكاف ضمير المخاطب

стр. 2733

مبني على الفتح في محل جر بالاضافة. بمعنى: ابتلينا واختبرنا قومك بعبادة العجل. • ﴿مِنْ بَعْدِكَ﴾: جار ومجرور متعلق بفتنا والكاف ضمير المخاطب في محل جر مضاف اليه. • ﴿وَأَضَلَّهُمُ السّامِرِيُّ﴾: الواو عاطفة. أضل: فعل ماض مبني على الفتح و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به مقدم. السامري: فاعل مرفوع بالضمة و «السامري» رجل منهم منسوب الى قبيلة السامرة وقيل: السامرة: قوم من اليهود يخالفونهم في بعض دينهم. [سورة طه (٢٠): آية ٨٦] فَرَجَعَ مُوسى إِلى قَوْمِهِ غَضْبانَ أَسِفاً قالَ يا قَوْمِ أَلَمْ يَعِدْكُمْ رَبُّكُمْ وَعْداً حَسَناً أَفَطالَ عَلَيْكُمُ الْعَهْدُ أَمْ أَرَدْتُمْ أَنْ يَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّكُمْ فَأَخْلَفْتُمْ مَوْعِدِي (٨٦) • ﴿فَرَجَعَ مُوسى﴾: الفاء: استئنافية. رجع أي عاد: فعل ماض مبني على الفتح. موسى: فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر. • ﴿إِلى قَوْمِهِ غَضْبانَ﴾: جار ومجرور متعلق برجع والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. غضبان: حال منصوب بالفتحة. ولم ينون لأنه ممنوع من الصرف-التنوين-على وزن-فعلان-ولأن مؤنثه: غضبى. • ﴿أَسِفاً﴾: حال ثانية منصوبة بالفتحة. بمعنى: حزينا أو غاضبا غضبا شديدا. • ﴿قالَ﴾: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. والجملة بعده: في محل نصب مفعول به-مقول القول-. • ﴿يا قَوْمِ﴾: يا: أداة نداء. قوم: منادى مضاف منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم المحذوفة اكتفاء بكسر ما قبلها منع من ظهورها أي الفتحة، حركة المناسبة والياء المحذوفة ضمير المتكلم في محل جر بالاضافة.

стр. 2734

• ﴿أَلَمْ يَعِدْكُمْ رَبُّكُمْ﴾: الهمزة همزة تقرير بلفظ استفهام. لم: حرف نفي وجزم وقلب. يعدكم: فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه: سكون آخره والكاف ضمير المخاطبين مبني على الضم في محل نصب مفعول به والميم علامة جمع الذكور. ربكم: فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة. الكاف ضمير المخاطبين في محل جر مضاف اليه والميم علامة جمع الذكور. • ﴿وَعْداً حَسَناً﴾: مفعول مطلق-مصدر-منصوب بالفتحة. حسنا: صفة -نعت-لوعدا منصوبة مثلها بالفتحة بمعنى: ألم يعدكم ربكم باعطائكم التوراة. ويجوز أن يكون «الوعد الحسن» مفعول «يعدكم» بمعنى «: ألم يعدكم ربكم الجنة في حالة اطاعته سبحانه. • ﴿أَفَطالَ عَلَيْكُمُ الْعَهْدُ﴾: الهمزة همزة توبيخ بلفظ استفهام. طال: فعل ماض مبني على الفتح. عليكم: جار ومجرور متعلق بطال والميم علامة جمع الذكور. العهد: فاعل مرفوع بالضمة. بمعنى: الزمان. أي مدة مفارقتي لكم. أو بتقدير تحقيق العهد بحذف الفاعل المضاف-تحقيق- واحلال المضاف إليه محله. • ﴿أَمْ أَرَدْتُمْ أَنْ﴾: أم: حرف عطف. وتسمى-المتصلة-لأنها مسبوقة باستفهام. أردتم: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك. التاء ضمير المخاطبين في محل رفع فاعل. والميم علامة جمع الذكور. أن: حرف مصدري ونصب والجملة الفعلية بعد «أن» صلة «أن» لا محل لها. • ﴿يَحِلَّ عَلَيْكُمْ﴾: فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة. عليكم: أعربت. • ﴿غَضَبٌ مِنْ رَبِّكُمْ﴾: فاعل مرفوع بالضمة. من ربّ: جار ومجرور للتعظيم متعلق بصفة محذوفة من «غضب» و «من» هنا بيانية. و «كم» أعربت و «أن» وما بعدها: بتأويل مصدر في محل نصب مفعول به لأردتم. • ﴿فَأَخْلَفْتُمْ مَوْعِدِي﴾: الفاء: سببية. أخلفتم تعرب إعراب «أردتم».

стр. 2735

موعدي: مفعول به منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل الياء والياء ضمير المتكلم في محل جر بالاضافة. بمعنى: فأخلفتم وعدكم إياي بالثبات على الايمان. [سورة طه (٢٠): آية ٨٧] قالُوا ما أَخْلَفْنا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنا وَلكِنّا حُمِّلْنا أَوْزاراً مِنْ زِينَةِ الْقَوْمِ فَقَذَفْناها فَكَذلِكَ أَلْقَى السّامِرِيُّ (٨٧) • ﴿قالُوا﴾: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. والألف فارقة والجملة بعدها في محل نصب مفعول به -مقول القول-. • ﴿ما أَخْلَفْنا مَوْعِدَكَ﴾: ما: نافية لا عمل لها. اخلف: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير المتكلمين مبني على السكون في محل رفع فاعل. موعدك: مفعول به منصوب بالفتحة والكاف ضمير المخاطب مبني على الفتح في محل جر بالاضافة. أي ما فعلنا ذلك. • ﴿بِمَلْكِنا﴾: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من موعدك» و «نا» «ضمير متصل في محل جر بالاضافة بمعنى: بملكنا أمرنا. • ﴿وَلكِنّا﴾: الواو: استئنافية للاستدراك. لكنّ: حرف مشبه بالفعل. و «نا» ضمير المتكلمين مبني على السكون في محل نصب اسم لكنّ. • ﴿حُمِّلْنا أَوْزاراً﴾: الجملة الفعلية: في محل رفع خبر «لكن».حمل: فعل ماض مبني للمجهول مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير المتكلمين مبني على السكون في محل رفع نائب فاعل. أوزارا: مفعول به منصوب بالفتحة بمعنى: حملنا أحمالا أي نقلنا أموالا. • ﴿مِنْ زِينَةِ الْقَوْمِ﴾: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من «أوزارا» القوم: مضاف إليه مجرور بالكسرة.

стр. 2736

• ﴿فَقَذَفْناها﴾: الفاء: عاطفة. قذفنا: تعرب اعراب «أخلفنا» و «ها» ضمير متصل في محل نصب مفعول به بمعنى فألقيناها في النار. أو في نار السامري التي أوقدها في الحفرة. • ﴿فَكَذلِكَ﴾: الفاء: عاطفة. الكاف اسم بمعنى «مثل» مبني على الفتح في محل نصب نائب عن المصدر-المفعول المطلق-أو صفة-نعت-للمصدر المقدر أي بمعنى: أراهم أنه يلقي حليا في يده القاء مثل القائهم و «ذا» اسم اشارة مبني على السكون في محل جر بالاضافة. اللام للبعد والكاف حرف خطاب. • ﴿أَلْقَى السّامِرِيُّ﴾: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر. السامري: فاعل مرفوع بالضمة. [سورة طه (٢٠): آية ٨٨] فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلاً جَسَداً لَهُ خُاارٌ فَقالُوا هذا إِلهُكُمْ وَإِلهُ مُوسى فَنَسِيَ (٨٨) • ﴿فَأَخْرَجَ لَهُمْ﴾: الفاء عاطفة. أخرج: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو أي السامري. لهم: جار ومجرور متعلق بأخرج و «هم» ضمير الغائبين في محل جر باللام بمعنى: فصنع لهم. • ﴿عِجْلاً جَسَداً﴾: مفعول به منصوب بالفتحة. جسدا: صفة-نعت-لعجلا منصوب مثلها بالفتحة بمعنى عجلا أحمر من ذهب صنعه من تلك الحلي مجسدا له صوت. أو فأخرج لهم من الحفرة عجلا فحملهم على الضلال. • ﴿لَهُ خُاارٌ﴾: الجملة الاسمية: في محل نصب صفة ثانية لعجلا. بمعنى: له صوت. له: جار ومجرور متعلق بخبر مقدم. خوار: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة. • ﴿فَقالُوا﴾: الفاء: عاطفة. قالوا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. • ﴿هذا إِلهُكُمْ﴾: الجملة الاسمية: في محل نصب مفعول به-مقول القول-.

стр. 2737

هذا: اسم اشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. إله: خبر «هذا» مرفوع بالضمة. الكاف ضمير متصل-ضمير المخاطبين-مبني على الضم في محل جر بالاضافة والميم علامة جمع الذكور. • ﴿وَإِلهُ مُوسى﴾: معطوفة بالواو على «إلهكم» مرفوعة مثلها بالضمة. موسى: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الفتحة بدلا من الكسرة لأنه ممنوع من الصرف-التنوين-على العجمة والعلمية. وقدرت الحركة على الألف للتعذر. • ﴿فَنَسِيَ﴾: الفاء: استئنافية. نسي: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. يعود على موسى، أو السامري بمعنى: فنسي موسى أن يطلبه ههنا وذهب يطلبه عند الطور. أو فنسي السامري: أي ترك ما كان عليه من الايمان الظاهر. وحذف المفعول لمعرفته. [سورة طه (٢٠): آية ٨٩] أَفَلا يَرَوْنَ أَلاّ يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلاً وَلا يَمْلِكُ لَهُمْ ضَرًّا وَلا نَفْعاً (٨٩) • ﴿أَفَلا يَرَوْنَ﴾: الألف: ألف تقرير بلفظ استفهام. الفاء: زائدة-تزيينية-. لا: نافية لا عمل لها. يرون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. • ﴿أَلاّ يَرْجِعُ﴾: أصلها: «أن» المخففة من الثقيلة لأنها مسبوقة بظن والفعل بعدها مرفوع وخبرها مفصول عنها بحرف نفي وهي حرف مشبه بالفعل واسمها ضمير شأن تقديره: أنه أي أنّ هذا العجل و «لا» نافية لا عمل لها وهي عوض من حرف الشأن والقصة ومن احدى النونين في أنّ عند تخفيفها. يرجع: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو والجملة الفعلية «لا يرجع» في محل رفع خبر «أن» المخففة و «أن» المخففة وما بعدها في تأويل مصدر سدّ مسدّ مفعولي «يرون» لأن الفعل «يرى» هنا بمعنى الظن والعلم يتعدى الى مفعولين وليس بصريا ومعنى «لا يرجع» لا يرد.

стр. 2738

• ﴿إِلَيْهِمْ قَوْلاً﴾: جار ومجرور متعلق بيرجع و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بإلى. قولا: مفعول به منصوب بالفتحة. • ﴿وَلا يَمْلِكُ لَهُمْ ضَرًّا﴾: معطوفة بالواو على «لا يرجع اليهم قولا» وتعرب إعرابها. • ﴿وَلا نَفْعاً﴾: الواو: عاطفة. لا: زائدة لتأكيد النفي. نفعا: معطوفة على «ضرا» منصوبة مثلها وتعرب اعرابها. [سورة طه (٢٠): آية ٩٠] وَلَقَدْ قالَ لَهُمْ هارُونُ مِنْ قَبْلُ يا قَوْمِ إِنَّما فُتِنْتُمْ بِهِ وَإِنَّ رَبَّكُمُ الرَّحْمنُ فَاتَّبِعُونِي وَأَطِيعُوا أَمْرِي (٩٠) • ﴿وَلَقَدْ قالَ لَهُمْ﴾: الواو: استئنافية. اللام: للابتداء والتوكيد. قد: حرف تحقيق. قال: فعل ماض مبني على الفتح. لهم: اللام حرف جر. و«هم» ضمير الغائبين في محل جر باللام. والجملة بعده في محل نصب مفعول به-مقول القول-. • ﴿هارُونُ مِنْ قَبْلُ﴾: فاعل مرفوع بالضمة ولم ينون لأنه ممنوع من الصرف -التنوين-للعجمة والعلمية. من: حرف جر. قبل: اسم مبني على الضم لانقطاعه عن الاضافة في محل جر بمن. أي من قبل أن يقول لهم السامري ما قال. والجاران والمجروران «لهم» و ﴿مِنْ قَبْلُ»﴾ متعلقان بقال. • ﴿يا قَوْمِ﴾: يا: أداة نداء. قوم: منادى مضاف منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم المحذوفة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة والياء المحذوفة خطا اكتفاء بالكسرة على ما قبلها ضمير المتكلم في محل جر بالاضافة. • ﴿إِنَّما فُتِنْتُمْ بِهِ﴾: إنما: كافة ومكفوفة. فتنتم: أي ابتليتم: فعل ماض مبني للمجهول مبني على السكون لاتصاله بضمير المخاطبين. التاء ضمير متصل في محل رفع نائب فاعل والميم علامة جمع الذكور. به: جار ومجرور متعلق بفتنتم والهاء يعود على بالعجل.

стр. 2739

• ﴿وَإِنَّ رَبَّكُمُ الرَّحْمنُ﴾: الواو عاطفة. إنّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. ربّ: اسم «إن» منصوب للتعظيم وعلامة النصب الفتحة. والكاف ضمير المخاطبين مبني على الضم في محل جر بالاضافة والميم علامة جمع الذكور. الرحمن: خبر «إن» مرفوع بالضمة. أي هو الرحمن لا غيره. • ﴿فَاتَّبِعُونِي﴾: الفاء استئنافية. اتبعوني: فعل أمر مبني على حذف النون لأنّ مضارعه من الأفعال الخمسة الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. النون: نون الوقاية لا محل لها والياء ضمير المتكلم في محل نصب مفعول به. • ﴿وَأَطِيعُوا أَمْرِي﴾: معطوفة بالواو على «اتبعوني» أطيعوا تعرب إعراب «اتبعوا» أمري مفعول به منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل الياء منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة والياء ضمير المتكلم في محل جر مضاف اليه. [سورة طه (٢٠): آية ٩١] قالُوا لَنْ نَبْرَحَ عَلَيْهِ عاكِفِينَ حَتّى يَرْجِعَ إِلَيْنا مُوسى (٩١) • ﴿قالُوا﴾: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة-الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. • ﴿لَنْ نَبْرَحَ﴾: حرف نفي ونصب واستقبال. نبرح: فعل مضارع ناقص منصوب بلن وعلامة نصبه الفتحة واسمه ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن. والجملة الفعلية في محل نصب مفعول به-مقول القول-. • ﴿عَلَيْهِ عاكِفِينَ﴾: جار ومجرور متعلق بعاكفين. عاكفين: خبر الفعل المضارع الناقص منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض عن تنوين المفرد. بمعنى: لن نزال على عبادته مقيمين. • ﴿حَتّى يَرْجِعَ إِلَيْنا﴾: حرف غاية وجر بمعنى «الى أن» يرجع: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتى. الينا: جار ومجرور متعلق بيرجع. • ﴿مُوسى﴾: فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على الالف للتعذر. وجملة ﴿يَرْجِعَ إِلَيْنا﴾

стр. 2740

مُوسى» صلة «أن» المضمرة لا محل لها من الاعراب و «أن» المضمرة وما بعدها: بتأويل مصدر في محل جر بحتى والجار والمجرور متعلق بعاكفين. التقدير: لن نبرح عليه عاكفين حتى رجوع موسى الينا. [سورة طه (٢٠): آية ٩٢] قالَ يا هارُونُ ما مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلُّوا (٩٢) • ﴿قالَ يا هارُونُ﴾: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. أي موسى. يا: أداة نداء. هارون: منادى علم مبني على الضم في محل نصب. والاسم ممنوع من الصرف للعجمة والعلمية. • ﴿ما مَنَعَكَ﴾: ما: اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. منع: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. الكاف ضمير المخاطب مبني على الفتح في محل نصب مفعول به والجملة الفعلية «منعك» في محل رفع خبر المبتدأ «ما».والجملة الاسمية في محل نصب مفعول به-مقول القول-. • ﴿إِذْ رَأَيْتَهُمْ﴾: إذ: ظرف للزمن بمعنى «حين» مبني على السكون في محل نصب متعلق بمنعك. رأيت فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير المخاطب والتاء ضمير متصل مبني على الفتح في محل رفع فاعل. و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به. والجملة الفعلية «رأيتهم» في محل جر بالاضافة. • ﴿ضَلُّوا﴾: الجملة الفعلية: في محل نصب حال. ضلوا فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. والألف فارقة بمعنى: وقد رأيتهم ضلوا. [سورة طه (٢٠): آية ٩٣] أَلاّ تَتَّبِعَنِ أَفَعَصَيْتَ أَمْرِي (٩٣) • ﴿أَلاّ تَتَّبِعَنِ﴾: ألاّ: أصلها: أن: حرف مصدرية ونصب و «لا» مزيدة «تتبعن: فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير

стр. 2741

مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. النون: نون الوقاية لا محل لها. والكسرة دالة على ياء المتكلم المحذوفة اختصارا وفي الخط وهي ضمير المتكلم في محل نصب مفعول به وجملة «تتبعن» صلة «أن» المصدرية لا محل لها من الإعراب و «أن» وما بعدها: بتأويل مصدر في محل جر بحرف جر مقدر. بمعنى: ما منعك من أن تتبعني في الغضب لله وشدة الزجر عن الكفر والمعاصي. أو بمعنى: ما منعك من الاّ تفعل مثل ما فعلت أنا فتغضب. • ﴿أَفَعَصَيْتَ أَمْرِي﴾: الألف: ألف توبيخ بلفظ استفهام. الفاء: زائدة -تزيينية-عصيت: بمعنى «خالفت» وهو فعل ماض مبني على الفتح المقدر للتعذر على الألف المنقلبة ياء لاتصالها بضمير الرفع المتحرك. والتاء ضمير المخاطب مبني على الفتح في محل رفع فاعل. أمري: مفعول به منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل الياء منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة والياء ضمير المتكلم في محل جر مضاف إليه. [سورة طه (٢٠): آية ٩٤] قالَ يَا بْنَ أُمَّ لا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلا بِرَأْسِي إِنِّي خَشِيتُ أَنْ تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرائِيلَ وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي (٩٤) • ﴿قالَ﴾: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو أي قال هارون. • ﴿يَا بْنَ أُمَّ﴾: يا: أداة نداء. بن: منادى مضاف منصوب بالفتحة. أمّ: مضاف إليه مجرور بالكسرة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم المحذوفة جوازا. وقيل: يجوز في هذا النوع من المنادى أن يكون المضاف إلى ياء المتكلم المحذوفة فتح آخره-الميم-أو كسرها لأن ثبوت الياء في هذه الحالة قليل وحذفها للتخفيف. والياء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. وقال الزمخشري: قرئت ابن أم بالفتح تشبيها بالعدد المركب خمسة عشر، وبالكسر بطرح ياء الاضافة. أي ياء المتكلم.

стр. 2742

• ﴿لا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي﴾: لا: ناهية جازمة. تأخذ: فعل مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه: سكون آخره والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. بلحيتي: جار ومجرور متعلق بتأخذ والياء ضمير المتكلم في محل جر بالاضافة. وفتح اللام لغة أهل الحجاز. والجملة الفعلية في محل نصب مفعول به-مقول القول-. • ﴿وَلا بِرَأْسِي﴾: الواو عاطفة. لا: زائدة لتأكيد النهي. برأسي: معطوفة على «بلحيتي» وتعرب إعرابها. وفي الآية حذف. وهو قول موسى: أفعصيت أمري ثم جذبه من لحيته ورأسه فقال هارون لا تأخذ بلحيتي بمعنى لا تفعل بي هذا. وقيل ان موسى لم يفعل ذلك معاقبة لهارون. • ﴿إِنِّي خَشِيتُ﴾: انّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والياء ضمير المتكلم في محل نصب اسم «انّ».خشيت: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك والتاء ضمير المتكلم مبني على الضم في محل رفع فاعل وجملة «خشيت» في محل رفع خبر «ان» بمعنى: اني خفت ان غضبت عليهم. ويجوز أن تكون الباء في «بلحيتي» زائدة و «لحيتي» اسما مجرورا لفظا منصوبا محلا بتأخذ. • ﴿أَنْ تَقُولَ﴾: أن: حرف مصدرية ونصب. تقول: فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. وجملة «تقول» صلة «أن» المصدرية لا محل لها من الاعراب. و «أن» وما بعدها: بتأويل مصدر في محل نصب مفعول به لخشيت. • ﴿فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرائِيلَ﴾: الجملة: في محل نصب مفعول به-مقول القول-فرقت: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك والتاء ضمير المخاطب مبني على الفتح في محل رفع فاعل. بين: ظرف مكان منصوب على الظرفية بالفتحة متعلق بفرقت. بني: مضاف إليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم وحذفت نونه للاضافة وهو مضاف. اسرائيل: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الفتحة بدلا من الكسرة لأنه ممنوع من الصرف-التنوين-للعجمة والتأنيث.

стр. 2743

• ﴿وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي﴾: الواو عاطفة. لم: حرف نفي وجزم وقلب. ترقب: أي تحفظ: فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه سكون آخره والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت-أي ضمير المخاطب و «قولي» مفعول به منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل الياء منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة والياء ضمير المتكلم في محل جر بالاضافة. [سورة طه (٢٠): آية ٩٥] قالَ فَما خَطْبُكَ يا سامِرِيُّ (٩٥) • ﴿قالَ﴾: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو أي موسى: بمعنى: فالتفت موسى للسامري وقال له. • ﴿فَما خَطْبُكَ﴾: الفاء: زائدة. ما: اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. خطبك: خبر «ما» مرفوع بالضمة والكاف ضمير المخاطب مبني على الفتح في محل جر بالاضافة بمعنى: فما شأنك؟ وما الذي فعلته؟ . • ﴿يا سامِرِيُّ﴾: يا: أداة نداء. سامريّ: منادى مبني على الضم في محل نصب. [سورة طه (٢٠): آية ٩٦] قالَ بَصُرْتُ بِما لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِنْ أَثَرِ الرَّسُولِ فَنَبَذْتُها وَكَذلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي (٩٦) • ﴿قالَ﴾: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. أي السامرى والجملة بعده: في محل نصب مفعول به-مقول القول-. • ﴿بَصُرْتُ بِما لَمْ﴾: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك والتاء ضمير المتكلم مبني على الضم في محل رفع فاعل بمعنى علمت. بما: جار ومجرور متعلق ببصرت و «ما» اسم موصول مبني على

стр. 2744

السكون في محل جر بالباء. لم: حرف نفي وجزم وقلب. • ﴿يَبْصُرُوا بِهِ﴾: فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه حذف النون. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة به: جار ومجرور متعلق بيبصروا وجملة ﴿لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ»﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب بمعنى علمت بما لم يعلموا به. أو رأيت ما لم يروه وهو جبريل الذي جاءك بالوحي. • ﴿فَقَبَضْتُ قَبْضَةً﴾: معطوفة بالفاء على «بصرت» وتعرب إعرابها. قبضة: مفعول به سمّي بالمصدر منصوب بالفتحة. • ﴿مِنْ أَثَرِ الرَّسُولِ﴾: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من «قبضة». الرسول: مضاف اليه مجرور بالكسرة بمعنى فأخذت قليلا من التراب الذي وطئه الرسول أي جبريل أو بمعنى من أثر حافر فرس الرسول فحذف المضاف والمضاف اليه الأول وبقي المضاف إليه الثاني معربا باعراب المضاف إليه. • ﴿فَنَبَذْتُها﴾: معطوفة بالفاء على «قبضت» وتعرب إعرابها و «ها» ضمير متصل في محل نصب مفعول به بمعنى فالقيتها على الذهب أو الحلي. • ﴿وَكَذلِكَ﴾: الواو: استئنافية. الكاف: اسم بمعنى «مثل» مبني على الفتح في محل نصب نائب عن المصدر أو صفة لمفعول مطلق محذوف بتقدير: ومثل ذلك التسويل سولت لي نفسي. أي وسولت لي نفسي تسويلا مثل ذلك. اللام للبعد والكاف حرف خطاب. و «ذا» اسم اشارة مبني على السكون في محل جر بالاضافة. بمعنى: فلما صنعناه عجلا سرت فيه الحياة فصوت. أو ومثل ذلك سهلت وهونت وزينت لي نفسي. • ﴿سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي﴾: شرح معناها. سولت: فعل ماض مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها. لي: جار ومجرور متعلق بسولت. نفسي: فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل الياء منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة. والياء ضمير المتكلم في محل جر مضاف إليه.

стр. 2745

[سورة طه (٢٠): آية ٩٧] قالَ فَاذْهَبْ فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَياةِ أَنْ تَقُولَ لا مِساسَ وَإِنَّ لَكَ مَوْعِداً لَنْ تُخْلَفَهُ وَاُنْظُرْ إِلى إِلهِكَ الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عاكِفاً لَنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنْسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ نَسْفاً (٩٧) • ﴿قالَ فَاذْهَبْ﴾: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. فاذهب: الفاء: زائدة. اذهب: فعل أمر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت والجملة الفعلية: في محل نصب مفعول به-مقول القول-. • ﴿فَإِنَّ لَكَ فِي الْحَياةِ﴾: الفاء: استئنافية. ان: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. لك: جار ومجرور في محل نصب خبر انّ مقدم. في الحياة: جار ومجرور متعلق بخبر انّ بمعنى: فانّ قولك لا مساس عقوبتك في الحياة. • ﴿أَنْ تَقُولَ﴾: أن: حرف مصدرية ونصب. تقول: فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. وجملة «تقول» صلة «أن» المصدرية لا محل لها و «أن» وما بعدها بتأويل مصدر في محل نصب اسم «إن» المؤخر. • ﴿لا مِساسَ﴾: لا: ناهية جازمة. مساس: اسم فعل أمر بمعنى «مس» مبني على الفتح أي بمعنى: لا تمسني والمعنى: أنّ كل من لمسته تأخذه الحمى وتأخذك معه فلا تفتر عن قول ﴿لا مِساسَ»﴾ أي لا تمسني كلما قرب منك أحد. • ﴿وَإِنَّ لَكَ مَوْعِداً لَنْ﴾: الواو عاطفة. إن لك: أعربت. موعدا: اسم «إن» مؤخر منصوب بالفتحة. لن: حرف نفي ونصب واستقبال. • ﴿تُخْلَفَهُ﴾: فعل مضارع مبني للمجهول منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. والهاء ضمير متصل

стр. 2746

مبني على الضم في محل نصب مفعول به المعنى: لن يخلفه الله. أي يوم القيامة فيتولى معاقبتك وجملة ﴿لَنْ تُخْلَفَهُ»﴾ في محل نصب صفة لموعدا. • ﴿وَانْظُرْ إِلى إِلهِكَ﴾: الواو عاطفة. أنظر: تعرب اعراب «اذهب».إلى الهك: جار ومجرور متعلق بانظر والكاف ضمير المخاطب في محل جر بالاضافة. • ﴿الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عاكِفاً﴾: الذي: اسم موصول مبني على السكون في محل جر صفة-نعت-للإله. ظلت: فعل ماض ناقص مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك والتاء ضمير المخاطب مبني على الفتح في محل رفع اسم «ظل» عليه: جار ومجرور متعلق بخبر ظل. عاكفا: خبر «ظل» منصوب بالفتحة. وأصله: ظللت فحذفت اللام الأولى ونقلت حركتها الى الظاء بمعنى: الذي واظبت على عبادته أي دمت. • ﴿لَنُحَرِّقَنَّهُ﴾: اللام لام التوكيد. نحرقنه: فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة والنون لا محل لها والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن. والهاء ضمير الغائب في محل نصب مفعول به. • ﴿ثُمَّ لَنَنْسِفَنَّهُ﴾: حرف عطف. لننسفنه: معطوفة على «نحرقنه» وتعرب إعرابها بمعنى: لنذرينه. • ﴿فِي الْيَمِّ نَسْفاً﴾: جار ومجرور متعلق بننسف. أي في البحر. نسفا: مفعول مطلق-مصدر-منصوب بالفتحة. [سورة طه (٢٠): آية ٩٨] إِنَّما إِلهُكُمُ اللهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلاّ هُوَ وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً (٩٨) • ﴿إِنَّما إِلهُكُمُ﴾: إنّما: كافة ومكفوفة. إله: مبتدأ مرفوع للتعظيم بالضمة. الكاف ضمير المخاطبين مبني على الضم في محل جر بالاضافة. والميم علامة جمع الذكور. • ﴿اللهُ﴾: خبر المبتدأ «إلهكم» ويجوز أن يكون خبر مبتدأ محذوف تقديره: هو الله.

стр. 2747

والجملة الاسمية «هو الله» في محل رفع خبر الأول. • ﴿الَّذِي﴾: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع صفة-نعت-للفظ الجلالة «الله» ويجوز أن يكون خبرا ثانيا للمبتدإ الأول أو بدلا من لفظ الجلالة «الله». • ﴿لا إِلهَ إِلاّ هُوَ وَسِعَ كُلَّ﴾: أعربت في الآية الكريمة الثامنة. وسع: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. والجملة الفعلية «وسع» صلة الموصول لا محل لها. وجملة ﴿لا إِلهَ إِلاّ هُوَ»﴾ اعتراضية لا محل لها من الإعراب. كل: مفعول به أول منصوب بالفتحة. • ﴿شَيْءٍ عِلْماً﴾: شيء: مضاف إليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. علما: مفعول به ثان منصوب بالفتحة وأصل محل «علما» التمييز وهو في المعنى فاعل. لأن وسع متعد الى مفعول واحد. ولما ثقل نقل الى التعدية الى مفعولين فنصبهما معا على المفعولية فترد بالنقل ما كان فاعلا «مفعولا». [سورة طه (٢٠): آية ٩٩] كَذلِكَ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْباءِ ما قَدْ سَبَقَ وَقَدْ آتَيْناكَ مِنْ لَدُنّا ذِكْراً (٩٩) • ﴿كَذلِكَ﴾: الكاف: اسم بمعنى «مثل» مبني على الفتح في محل نصب مفعول به لفعل مضمر يفسره ما بعده بتقدير: مثل ذلك الاقتصاص ونحو ما اقتصصنا عليكم قصة موسى وفرعون نقص عليك. و «ذا» اسم اشارة مبني على السكون في محل جر بالاضافة. اللام للبعد والكاف حرف خطاب. • ﴿نَقُصُّ عَلَيْكَ﴾: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن. عليك: جار ومجرور متعلق بنقص بمعنى نروي لك يا محمد. • ﴿مِنْ أَنْباءِ ما﴾: جار ومجرور متعلق بنقص. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالاضافة والجملة الفعلية بعدها صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. • ﴿قَدْ سَبَقَ﴾: قد: حرف تحقيق. سبق: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو بمعنى: من سبق من الأمم ويجوز أن

стр. 2748

تكون «من» في ﴿مِنْ أَنْباءِ»﴾ تبعيضية. وحذف مفعول نقص لدلالة «من» عليه. • ﴿وَقَدْ آتَيْناكَ﴾: الواو: استئنافية. قد: حرف تحقيق. آتي: أي منحناك: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا، و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. والكاف ضمير المخاطب مبني على الفتح في محل نصب مفعول به. • ﴿مِنْ لَدُنّا ذِكْراً﴾: من: حرف جر. لدن: ظرف غير متمكن. مبني على السكون بمنزلة «عند» وهو مضاف. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالاضافة. أي من عندنا. ذكرا: مفعول به ثان منصوب بالفتحة بمعنى كتابا مشتملا على هذه الأقاصيص وهو القرآن الكريم و ﴿مِنْ لَدُنّا»﴾ في محل نصب حال من «ذكرا». [سورة طه (٢٠): آية ١٠٠] مَنْ أَعْرَضَ عَنْهُ فَإِنَّهُ يَحْمِلُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وِزْراً (١٠٠) • ﴿مَنْ أَعْرَضَ عَنْهُ﴾: من: اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. أعرض: فعل ماض فعل الشرط مبني على الفتح في محل جزم بمن والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. عنه: جار ومجرور متعلق بأعرض أي عن الكتاب. وجملة ﴿أَعْرَضَ عَنْهُ»﴾ صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. والجملة الشرطية من فعل الشرط وجوابه-جزائه-في محل رفع خبر المبتدأ «من» بمعنى من صد عن الكتاب الذي أنزلته. • ﴿فَإِنَّهُ يَحْمِلُ يَوْمَ﴾: الفاء: واقعة في جواب الشرط والجملة المؤولة من «إن» مع اسمها وخبرها جواب شرط جازم مقترن بالفاء في محل جزم. انّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والهاء ضمير الغائب في محل نصب اسم «إن».يحمل: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. والجملة الفعلية «يحمل» وما بعدها: في محل رفع خبر «إنّ» يوم: ظرف زمان-مفعول فيه-منصوب بالفتحة متعلق بيحمل.

стр. 2749

• ﴿الْقِيامَةِ وِزْراً﴾: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. وزرا: مفعول به منصوب بالفتحة. أي: حملا أو إثما عظيما. [سورة طه (٢٠): آية ١٠١] خالِدِينَ فِيهِ وَساءَ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ حِمْلاً (١٠١) • ﴿خالِدِينَ﴾: حال من «من» جاء بلفظ الجمع على المعنى. وجاء توحيد الضمير في «أعرض» وما بعده على اللفظ.وهو منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد. • ﴿فِيهِ﴾: جار ومجرور متعلق بخالدين أي في ذلك الوزر أو في احتمال الوزر أي تحت ثقل ذلك الوزر. • ﴿وَساءَ لَهُمْ﴾: الواو: استئنافية. ساء: فعل ماض مبني على الفتح لانشاء الذم لأنه في حكم «بئس» وفاعله ضمير مبهم مستتر جوازا تقديره هو يفسره «حملا» والمخصوص بالذم محذوف لدلالة الوزر في الآية الكريمة السابقة عليه بتقدير: ساء حملا وزرهم. لهم: اللام-بيانية-وهي حرف جر و «هم» ضمير الغائبين في محل جر باللام. والجار والمجرور متعلق بساء. • ﴿يَوْمَ الْقِيامَةِ حِمْلاً﴾: أعربت في الآية الكريمة السابقة. حملا: تمييز منصوب بالفتحة. [سورة طه (٢٠): آية ١٠٢] يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقاً (١٠٢) • ﴿يَوْمَ يُنْفَخُ﴾: يوم: بدل من ﴿يَوْمَ الْقِيامَةِ»﴾ في الآية الكريمة السابقة. ينفخ: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بالضمة. • ﴿فِي الصُّورِ﴾: جار ومجرور في محل رفع نائب فاعل. بمعنى: ينفخ اسرافيل في البوق-القرن-والعبارة كناية عن الإيذان بحلول يوم القائمة تشبيها للنداء بالبوق استدعاء للموتى الى الحشر. • ﴿وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ﴾: الواو: استئنافية. نحشر: فعل مضارع مرفوع

стр. 2750

بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن أي الله سبحانه بلفظ التفخيم والتعظيم. المجرمين: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في الاسم المفرد. • ﴿يَوْمَئِذٍ زُرْقاً﴾: ظرف زمان منصوب على الظرفية وعلامة نصبه الفتحة وهو مضاف. اذ: اسم مبني على السكون الذي حرك بالكسر تخلصا من التقاء الساكنين: سكونه وسكون التنوين في محل جر بالاضافة. وقد نونت كلمة «إذ» لمزيتها حيث إنّ الأسماء لا تضاف الى الحروف. زرقا: حال منصوب بالفتحة بمعنى: سود الوجوه زرق العيون. ويومئذ: بدل من ﴿يَوْمَ يُنْفَخُ»﴾. [سورة طه (٢٠): آية ١٠٣] يَتَخافَتُونَ بَيْنَهُمْ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلاّ عَشْراً (١٠٣) • ﴿يَتَخافَتُونَ﴾: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. والجملة الفعلية في محل نصب حال ثانية من «المجرمين» بمعنى: يتهامسون خافضين صوتهم أو يكلم بعضهم بعضا بصوت خافت. • ﴿بَيْنَهُمْ إِنَّهُ﴾: ظرف مكان متعلق بيتخافتون منصوب على الظرفية وعلامة نصبه الفتحة وهو مضاف و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. ان: حرف نفي لا محل له بمعنى «ما». • ﴿لَبِثْتُمْ إِلاّ عَشْراً﴾: الجملة في محل نصب مفعول به-مقول القول-بمعنى: قائلين: ما لبثتم إلاّ عشرا. الاّ: أداة حصر لا عمل لها. و «لبثتم» فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك والتاء ضمير المخاطبين مبني على الضم في محل رفع فاعل والميم علامة جمع الذكور بمعنى مكثتم. عشرا: ظرف زمان منصوب على الظرفية متعلق بلبثتم وعلامة نصبه الفتحة ويجوز أن يكون مفعولا به بتعدية «لبثتم» إليه. أي عشر ليال. وعند حذف المضاف اليه نون المضاف.

стр. 2751

[سورة طه (٢٠): آية ١٠٤] نَحْنُ أَعْلَمُ بِما يَقُولُونَ إِذْ يَقُولُ أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً إِنْ لَبِثْتُمْ إِلاّ يَوْماً (١٠٤) • ﴿نَحْنُ أَعْلَمُ﴾: ضمير رفع منفصل في محل رفع مبتدأ. أعلم: خبر «نحن» مرفوع بالضمة ولم ينون لأنه ممنوع من الصرف على وزن-أفعل-وبوزن الفعل. • ﴿بِما يَقُولُونَ﴾: جار ومجرور متعلق بأعلم. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالباء. يقولون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون. والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. والجملة الفعلية «يقولون» صلة الموصول لا محل لها من الإعراب والعائد ضمير منصوب محلا لأنه مفعول به والتقدير ما يقولونه ويجوز أن تكون «ما» مصدرية فتكون جملة «يقولون» صلتها لا محل لها. و «ما» وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر بالباء. التقدير: بقولهم. • ﴿إِذْ يَقُولُ﴾: إذ: ظرف زمان بمعني «حين» متعلق بيقولون مبني على السكون في محل نصب. يقول: فعل مضارع مرفوع بالضمة بمعنى «قال» لأن «إذ» تشير الى الزمن الماضي. • ﴿أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً﴾: بمعنى أعدلهم رأيا أو مذهبا: فاعل مرفوع بالضمة و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. طريقة: تمييز منصوب بالفتحة. والجملة الفعلية ﴿يَقُولُ أَمْثَلُهُمْ»﴾ في محل جر بالاضافة. • ﴿إِنْ لَبِثْتُمْ إِلاّ يَوْماً﴾: أعربت في الآية الكريمة السابقة. [سورة طه (٢٠): آية ١٠٥] وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الْجِبالِ فَقُلْ يَنْسِفُها رَبِّي نَسْفاً (١٠٥) • ﴿وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الْجِبالِ﴾: الواو: استئنافية. يسألونك: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. والكاف ضمير المخاطب مبني على الفتح في محل نصب مفعول به. عن الجبال: جار

стр. 2752

ومجرور متعلق بيسألونك وكسرت نون «عن» لالتقاء الساكنين بمعنى: ويسألونك عن عظمة الجبال وضخامتها. • ﴿فَقُلْ﴾: الفاء: استئنافية. ويجوز أن تكون رابطة لجواب شرط مضمن من السياق بتقدير وإن يسألوك عن الجبال فقل. قل: فعل أمر مبني على السكون وحذفت واوه لالتقاء الساكنين والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. والجملة بعدها: في محل نصب مفعول به-مقول القول-. • ﴿يَنْسِفُها﴾: فعل مضارع مرفوع بالضمة. و «ها» ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به مقدم. • ﴿رَبِّي نَسْفاً﴾: فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة المقدرة على ما قبل الياء منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة. والياء ضمير المتكلم في محل جر بالاضافة. نسفا: مفعول مطلق-مصدر-منصوب بالفتحة. [سورة طه (٢٠): آية ١٠٦] فَيَذَرُها قاعاً صَفْصَفاً (١٠٦) • ﴿فَيَذَرُها﴾: معطوفة بالفاء على «ينسفها» وتعرب إعرابها بمعنى «فيتركها» أي فيترك مراكزها ويجوز أن يكون الضمير للأرض وإن لم يجر لها ذكر كقوله تعالى ﴿ما تَرَكَ عَلى ظَهْرِها مِنْ دَابَّةٍ».﴾ • ﴿قاعاً صَفْصَفاً﴾: بمعنى: أرضا مستوية سهلة منبسطة وجمعها: قيعان. قاعا: حال منصوب بالفتحة الظاهرة على آخره. صفصفا: صفة-نعت- للموصوف «قاعا» منصوب مثله بالفتحة. [سورة طه (٢٠): آية ١٠٧] لا تَرى فِيها عِوَجاً وَلا أَمْتاً (١٠٧) • ﴿لا تَرى فِيها﴾: الجملة الفعلية: في محل نصب حال ثان من ضمير «فيذرها» لا: نافية لا عمل لها. ترى: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على

стр. 2753

الألف للتعذر والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. فيها: جار ومجرور متعلق بترى. • ﴿عِوَجاً وَلا أَمْتاً﴾: مفعول به منصوب بالفتحة. الواو عاطفة. لا: زائدة لتأكيد النفي. أمتا: معطوفة على «عوجا» منصوبة مثلها بالفتحة. بمعنى: ولا نتوءا يسيرا. [سورة طه (٢٠): آية ١٠٨] يَوْمَئِذٍ يَتَّبِعُونَ الدّاعِيَ لا عِوَجَ لَهُ وَخَشَعَتِ الْأَصْااتُ لِلرَّحْمنِ فَلا تَسْمَعُ إِلاّ هَمْساً (١٠٨) • ﴿يَوْمَئِذٍ﴾: أعربت في الآية الكريمة الثانية بعد المائة وهي بدل من يوم القيامة. أي بدل بعد بدل. أو هي بمعنى يوم إذ نسفت. أي أضاف اليوم الى وقت نسف الجبال. • ﴿يَتَّبِعُونَ الدّاعِيَ﴾: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. الداعي: مفعول به منصوب بالفتحة-الظاهرة-بمعنى: يوم يلبون الداعي. وقيل: الداعي الى الحشر هو اسرافيل قائما على صخرة بيت المقدس. • ﴿لا عِوَجَ لَهُ﴾: الجملة الفعلية في محل نصب حال من الداعي. لا: نافية للجنس. عوج: اسم «لا» مبني على الفتح في محل نصب وخبرها محذوف. له: جار ومجرور متعلق بخبر «لا» بمعنى لا يعوج له مدعو بل يستوون اليه من غير انحراف. أي لا يستطيع أحد أن يعدل عن اتباعه. • ﴿وَخَشَعَتِ الْأَصْااتُ لِلرَّحْمنِ﴾: الواو: استئنافية. خشعت: فعل ماض مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها من الإعراب وحركت بالكسر لالتقاء الساكنين. الاصوات: فاعل مرفوع بالضمة. للرحمن: أي الله سبحانه: جار ومجرور متعلق بخشعت بمعنى هدأت الأصوات من مهابة الرحمن. أي خفضت من شدة الفزع وخفتت.

стр. 2754

• ﴿فَلا تَسْمَعُ﴾: الفاء: استئنافية. لا: نافية لا عمل لها. تسمع: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. • ﴿إِلاّ هَمْساً﴾: ألاّ: أداة حصر لا عمل لها. همسا: مفعول به منصوب بالفتحة. بمعنى: إلاّ صوتا خافتا خفيفا. [سورة طه (٢٠): آية ١٠٩] يَوْمَئِذٍ لا تَنْفَعُ الشَّفاعَةُ إِلاّ مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ وَرَضِيَ لَهُ قَوْلاً (١٠٩) • ﴿يَوْمَئِذٍ لا تَنْفَعُ﴾: أعربت في الآية الكريمة الثانية بعد المائة. لا: نافية لا عمل لها. تنفع: فعل مضارع مرفوع بالضمة. • ﴿الشَّفاعَةُ إِلاّ مَنْ﴾: فاعل مرفوع بالضمة. إلاّ: أداة حصر لا عمل لها. من: مفعول به لتنفع. وهي اسم موصول مبني على السكون في محل نصب. أو تكون في محل رفع بدلا من المبدل منه المرفوع «الشفاعة» بتقدير حذف المضاف. أي لا تنفع الشفاعة إلاّ شفاعة من. • ﴿أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ﴾: الجملة الفعلية: صلة الموصول لا محل لها. أذن: فعل ماض مبني على الفتح. له: جار ومجرور متعلق بأذن الرحمن: فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة. ومعنى ﴿أَذِنَ لَهُ»﴾ أذن لأجله أي للشافع. • ﴿وَرَضِيَ لَهُ قَوْلاً﴾: معطوفة بالواو على ﴿أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ»﴾ وتعرب إعرابها. بمعنى: ورضي قوله لأجله أو ورضي قوله فيها. وفاعل «رضي» ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هو. يعود على الرحمن أي الله سبحانه. قولا: مفعول به منصوب بالفتحة. [سورة طه (٢٠): آية ١١٠] يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَما خَلْفَهُمْ وَلا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْماً (١١٠) • ﴿يَعْلَمُ﴾: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو أي الرحمن سبحانه. • ﴿ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ﴾: ما: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول

стр. 2755

به. بين: ظرف مكان منصوب على الظرفية متعلق بمضمر تقديره: استقر. وهو مضاف. أيدي: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة المقدرة على الياء للثقل وهو مضاف. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر مضاف اليه. بمعنى: ما بين أيدي الناس. والجملة الفعلية «استقر بين أيديهم» صلة الموصول لا محل لها. • ﴿وَما خَلْفَهُمْ﴾: معطوفة بالواو على ﴿ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ»﴾ وتعرب مثلها. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. • ﴿وَلا يُحِيطُونَ﴾: الواو: استئنافية. لا: نافية لا عمل لها. يحيطون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. • ﴿بِهِ عِلْماً﴾: جار ومجرور متعلق بيحيطون أي بذاته. علما: مفعول مطلق منصوب بالفتحة على المصدر لأن «يحيطون» بمعنى: يعلمون. بمعنى: ولا يعلمون ذاته علما أو بمعنى: ولا يجدون بذاته علمهم علما من جميع الجهات. [سورة طه (٢٠): آية ١١١] وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ وَقَدْ خابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْماً (١١١) • ﴿وَعَنَتِ الْوُجُوهُ﴾: الواو: استئنافية. عنا: فعل ماض مبني على الفتح المقدر للتعذر على الألف المحذوفة لاتصالها بتاء التأنيث الساكنة. والتاء لا محل لها حركت بالكسر لالتقاء الساكنين بمعنى ذلت وخضعت. الوجوه: فاعل مرفوع بالضمة. • ﴿لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ﴾: جار ومجرور متعلق بعنت. القيوم: صفة-نعت-للحي مجرور أيضا وعلامة الجر الكسرة. • ﴿وَقَدْ خابَ﴾: الواو: اعتراضية. والجملة بعدها: اعتراضية لا محل لها من الإعراب. قد: حرف تحقيق. خاب: فعل ماض مبني على الفتح. • ﴿مَنْ حَمَلَ ظُلْماً﴾: من: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع فاعل.

стр. 2756

والجملة الفعلية بعده: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. حمل: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. ظلما: مفعول به منصوب بالفتحة. [سورة طه (٢٠): آية ١١٢] وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصّالِحاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلا يَخافُ ظُلْماً وَلا هَضْماً (١١٢) • ﴿وَمَنْ يَعْمَلْ﴾: الواو: استئنافية. من: اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. يعمل: فعل مضارع فعل الشرط مجزوم بمن وعلامة جزمه سكون آخره والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هو. • ﴿مِنَ الصّالِحاتِ﴾: جار ومجرور بمعنى من الأعمال الصالحات أي الطيبات متعلق بمفعول يعمل المحذوف بتقدير ومن يعمل عملا من الأعمال الطيبة. وقد حلت الصفة «الصالحات» محل الموصوف المجرور «الأعمال». • ﴿وَهُوَ مُؤْمِنٌ﴾: الواو حالية. والجملة الاسمية بعدها: في محل نصب حال. ويجوز أن تكون الواو اعتراضية والجملة بعدها: اعتراضية لا محل لها من الإعراب. هو: ضمير منفصل-ضمير الغائب-في محل رفع مبتدأ. مؤمن: خبر المبتدأ «هو» مرفوع بالضمة. والجملة الشرطية من فعلها وجوابها في محل رفع خبر المبتدأ «من» بمعنى: وهو مؤمن بالله ورسله. والجملة الفعلية «يعمل» صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. • ﴿فَلا يَخافُ﴾: الفاء: واقعة في جواب الشرط وما بعدها: جملة فعلية طلبية مقترنة بالفاء في محل جزم جواب الشرط.لا: نافية لا عمل لها. يخاف: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. • ﴿ظُلْماً وَلا هَضْماً﴾: مفعول به منصوب بالفتحة. ولا: الواو عاطفة. لا: زائدة لتأكيد النفي. هضما أي بخسا أو نقصا من حقه: معطوف على «ظلما» منصوب مثلها وعلامة نصبه الفتحة. والتقدير: فهو لا يخاف جزاء

стр. 2757

ظلم ولا هضم لأنه لم يظلم ولم يهضم. وقد حذف المفعول «جزاء» وحل المضاف اليه ظلم محله وكذلك «هضما». [سورة طه (٢٠): آية ١١٣] وَكَذلِكَ أَنْزَلْناهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا وَصَرَّفْنا فِيهِ مِنَ الْوَعِيدِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْراً (١١٣) • ﴿وَكَذلِكَ﴾: معطوفة بالواو على ﴿كَذلِكَ نَقُصُّ»﴾ بتقدير: ومثل ذلك الإنزال. • ﴿أَنْزَلْناهُ﴾: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل في محل رفع فاعل والهاء ضمير متصل في محل نصب مفعول به. • ﴿قُرْآناً عَرَبِيًّا﴾: حال منصوب بالفتحة. عربيا: صفة-نعت-لقرآنا منصوب بالفتحة. • ﴿وَصَرَّفْنا فِيهِ﴾: معطوفة بالواو على «أنزلناه» وتعرب إعراب «أنزلنا فيه» جار ومجرور متعلق بصرفنا بمعنى وكررنا على وجوه شتى. • ﴿مِنَ الْوَعِيدِ لَعَلَّهُمْ﴾: جار ومجرور متعلق بصرفنا بمعنى مكررين آيات الوعيد ليتركوا المعاصي ويفعلوا الخير والطاعة والذكر. لعل: حرف مشبه بالفعل من أخوات «إن» و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب اسم «لعل». • ﴿يَتَّقُونَ﴾: الجملة الفعلية: في محل رفع خبر «لعل» بمعنى «يخافون» وهي فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. وحذف المفعول به اختصارا لأنه معلوم من السياق. • ﴿أَوْ يُحْدِثُ﴾: أو: حرف عطف للتخيير. يحدث: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. • ﴿لَهُمْ ذِكْراً﴾: جار ومجرور متعلق بيحدث و «هم» ضمير الغائبين في محل جر باللام. ذكرا: أي اتعاظا: مفعول به منصوب بالفتحة.

стр. 2758

[سورة طه (٢٠): آية ١١٤] فَتَعالَى اللهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ وَلا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضى إِلَيْكَ وَحْيُهُ وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْماً (١١٤) • ﴿فَتَعالَى﴾: الفاء: استئنافية. تعالى: فعل ماض فيه معنى الاستعظام. مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر. • ﴿اللهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ﴾: لفظ الجلالة: فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة. الملك: صفتان-نعتان-على التتابع للفظ الجلالة مرفوعان بالضمة، ويجوز أن يكونا بدلين من لفظ الجلالة. بدلا بعد بدل. • ﴿وَلا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ﴾: الواو: استئنافية. لا: ناهية جازمة. تعجل: بمعنى «تتعجل» فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه: سكون آخره والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. بالقرآن: جار ومجرور للتعظيم متعلق بتعجل. • ﴿مِنْ قَبْلِ أَنْ﴾: جار ومجرور متعلق بتعجل و «قبل» مضاف. أن: حرف مصدرية ونصب والجملة الفعلية بعدها: صلتها لا محل لها من الإعراب. • ﴿يُقْضى إِلَيْكَ وَحْيُهُ﴾: فعل مضارع مبني للمجهول منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على الألف للتعذر. إليك: جار ومجرور متعلق بيقضي. وحيه: نائب فاعل مرفوع بالضمة والهاء ضمير الغائب في محل جر بالاضافة و «أن» وما بعدها: بتأويل مصدر في محل جر مضاف اليه. • ﴿وَقُلْ﴾: الواو عاطفة. قل: فعل أمر مبني على السكون وحذفت واوه لالتقاء الساكنين والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. • ﴿رَبِّ﴾: منادى بحرف نداء محذوف. والأصل: يا ربّ وهو منصوب للتعظيم وعلامة نصبه فتحة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم المحذوفة اكتفاء بكسر ما قبلها منع من ظهور الفتحة حركة المناسبة والياء المحذوفة ضمير المتكلم في محل جر بالاضافة.

стр. 2759

• ﴿زِدْنِي عِلْماً﴾: فعل دعاء بصيغة طلب مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. النون نون الوقاية. والياء ضمير المتكلم في محل نصب مفعول به أول. علما: مفعول به ثان منصوب بالفتحة وفي القول حذف وهو باب التواضع والشكر لله بمعنى علمتني يا ربّ أدبا جميلا فزدني علما إلى علم. [سورة طه (٢٠): آية ١١٥] وَلَقَدْ عَهِدْنا إِلى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً (١١٥) • ﴿وَلَقَدْ عَهِدْنا﴾: الواو: استئنافية. اللام: لام الابتداء والتوكيد. قد: حرف تحقيق. عهد: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا و «نا» ضمير متصل في محل رفع فاعل. ومفعولها محذوف بمعنى: ولقد أمرنا آدم من قبل أمورا. • ﴿إِلى آدَمَ مِنْ قَبْلُ﴾: جار ومجرور متعلق بعهدنا وعلامة جر الاسم الفتحة بدلا من الكسرة لأنه ممنوع من الصرف-التنوين-لأنه معرفة وعلم وبوزن الفعل. من قبل: جار ومجرور متعلق بعهدنا وقبل: اسم مبني على الضم لانقطاعه عن الاضافة في محل جر بمن. • ﴿فَنَسِيَ﴾: الفاء: استئنافية. نسي: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. وحذف المفعول لأن ما قبله دل عليه. أي فنسيها. أي نسي الأمور التي أمر آدم بها. • ﴿وَلَمْ نَجِدْ﴾: الواو: عاطفة. لم: حرف نفي وجزم وقلب. نجد: فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه: سكون آخره والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن. و «نجد» يجوز أن تكون بمعنى «نعلم» فيكون الجار والمجرور «له» بمقام المفعول به الأول و «عزما» المفعول به الثاني. ويجوز أن تكون «نجد» بمعنى «عزمنا». • ﴿لَهُ عَزْماً﴾: جار ومجرور متعلق بنجد. عزما: مفعول به منصوب بالفتحة. بمعنى: تصميما وثباتا.

стр. 2760

[سورة طه (٢٠): آية ١١٦] وَإِذْ قُلْنا لِلْمَلائِكَةِ اُسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلاّ إِبْلِيسَ أَبى (١١٦) • هذه الآية الكريمة أعربت في الآية الرابعة والثلاثين من سورة «البقرة» والآية الحادية والستين من سورة الاسراء أما بالنسبة للجملة «أبى» فقد قيل انها جملة مستأنفة كأنها جواب قائل لم لم يسجد؟ والوجه أن لا يقدر لها مفعول وهو السجود المدلول عليه بقوله فسجدوا وأن يكون معناه: أظهر الإباء. [سورة طه (٢٠): آية ١١٧] فَقُلْنا يا آدَمُ إِنَّ هذا عَدُوٌّ لَكَ وَلِزَوْجِكَ فَلا يُخْرِجَنَّكُما مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقى (١١٧) • ﴿فَقُلْنا﴾: الفاء: استئنافية. قلنا: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و«نا» ضمير متصل في محل رفع فاعل. • ﴿يا آدَمُ﴾: يا: أداة نداء. آدم: منادى علم مفرد مبني على الضم في محل نصب ولم ينون لأنه ممنوع من الصرف-التنوين-لأنه معرفة وعلى صيغة- أفعل-أي بوزن الفعل. • ﴿إِنَّ هذا عَدُوٌّ﴾: الجملة بتأويل مصدر في محل نصب مفعول به-مقول القول- إن: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. هذا: اسم اشارة مبني على السكون في محل نصب اسم «انّ» عدو: خبرها مرفوع بالضمة المنونة. • ﴿لَكَ وَلِزَوْجِكَ﴾: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من «عدو».ولزوجك: معطوف بالواو على «لك» ويعرب إعرابه والكاف في محل جر بالاضافة. • ﴿فَلا يُخْرِجَنَّكُما﴾: الفاء سببية عاطفة وما بعدها معطوف على محذوف بتقدير: لا تطيعاه أي ابليس لكيلا يخرجنكما: لا: نافية لا عمل لها. يخرجنكما: فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة في محل نصب بأن مضمرة بعد الفاء. والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هو. الكاف: ضمير المخاطبين في محل نصب مفعول به. الميم: عماد. والألف علامة التثنية لا محل لها وجملة «يخرجنكما» صلة «أن» المضمرة لا محل

стр. 2761

لها و «أن» المضمرة وما بعدها بتأويل مصدر معطوف على مصدر منتزع من الكلام المضمر المقدر. ويجوز أن تكون الفاء استئنافية. و «لا» ناهية جازمة وفعلها محذوفا بتقدير: فلا تجعلاه يخرجنكما بأحبولة من أحابيله من الجنة. أي فلا تسببا لنفسكما ذلك. • ﴿مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقى﴾: جار ومجرور متعلق بيخرج. الفاء سببية. تشقى: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد الفاء وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على الألف للتعذر والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: أنت وجملة «تشقى» صلة «أن» المضمرة لا محل لها بمعنى: فتتعب بتحمل اعباء الحياة الدنيوية. [سورة طه (٢٠): آية ١١٨] إِنَّ لَكَ أَلاّ تَجُوعَ فِيها وَلا تَعْرى (١١٨) • ﴿إِنَّ لَكَ أَلاّ تَجُوعَ﴾: إنّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. لك: جار ومجرور متعلق بخبر «إنّ» مقدم، الاّ: أصلها: أن: حرف مصدرية ونصب. و «لا» نافية لا عمل لها. تجوع: فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت وجملة «تجوع» صلة «أن» المصدرية لا محل لها من الإعراب. و «أن» وما بعدها بتأويل مصدر في محل نصب اسم «إن» مؤخر و «إن» مع اسمها وخبرها: جملة استئنافية لا محل لها من الاعراب. • ﴿فِيها وَلا تَعْرى﴾: جار ومجرور متعلق بتجوع الواو عاطفة. لا: زائدة لتأكيد النفي. تعرى: معطوفة على «تجوع» وتعرب إعرابها. وعلامة نصب الفعل الفتحة المقدرة على الألف للتعذر بمعنى لا يعرى جسمك. [سورة طه (٢٠): آية ١١٩] وَأَنَّكَ لا تَظْمَؤُا فِيها وَلا تَضْحى (١١٩) • ﴿وَأَنَّكَ﴾: الواو: عاطفة. أنك: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والكاف ضمير المخاطب مبني على الفتح في محل نصب اسم «أن» وفتحت همزة «أن»

стр. 2762

«لأنها» مع اسمها وخبرها بتأويل مصدر في محل نصب معطوف على أن لا تجوع. • ﴿لا تَظْمَؤُا فِيها﴾: الجملة الفعلية: في محل رفع خبر «أنّ» لا: نافية لا عمل لها. تظمأ: فعل مضارع مرفوع بالضمة. والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. فيها: جار ومجرور متعلق بتظمأ بمعنى لا تعطش فيها. • ﴿وَلا تَضْحى﴾: الواو: عاطفة. لا: زائدة لتأكيد النفي. تضحى: معطوفة على «تظمأ» وتعرب إعرابها وعلامة رفع الفعل الضمة المقدرة على الألف للتعذر بمعنى ولا تتعرض لحر الشمس. [سورة طه (٢٠): آية ١٢٠] فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطانُ قالَ يا آدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لا يَبْلى (١٢٠) • ﴿فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطانُ﴾: الفاء: استئنافية. وسوس: فعل ماض مبني على الفتح. إليه: جار ومجرور متعلق بوسوس. الشيطان: فاعل مرفوع بالضمة وقد عدي الفعل «وسوس» بإلى بمعنى: أنهى اليه الوسوسة. أي حدثه بشر. • ﴿قالَ﴾: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. أي قال له. والجملة الفعلية «قال» في محل نصب حال بمعنى: وسوس اليه قائلا له. • ﴿يا آدَمُ هَلْ﴾: يا: أداة نداء. آدم: منادى مبني على الضم في محل نصب ولم ينون الاسم لأنه ممنوع من الصرف «التنوين» لأنه معرفة وعلى وزن-أفعل- وبوزن الفعل. هل: حرف استفهام لا محل له ولا عمل. • ﴿أَدُلُّكَ﴾: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنا، والكاف ضمير المخاطب في محل نصب مفعول به.

стр. 2763

• ﴿عَلى شَجَرَةِ الْخُلْدِ﴾: جار ومجرور متعلق بأدل. الخلد: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. بمعنى الشجرة التي يخلد آكلها. • ﴿وَمُلْكٍ لا يَبْلى﴾: معطوفة بالواو على «الشجرة» مجرورة مثلها. لا: نافية لا عمل لها. يبلى: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. والجملة الفعلية «لا يبلى» في محل جر صف-نعت-لملك. بمعنى: وعلى ملك لا يضمحل. فكل من هذه الشجرة تحظ بهذه الميزة. [سورة طه (٢٠): آية ١٢١] فَأَكَلا مِنْها فَبَدَتْ لَهُما سَوْآتُهُما وَطَفِقا يَخْصِفانِ عَلَيْهِما مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ وَعَصى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوى (١٢١) • ﴿فَأَكَلا مِنْها﴾: الفاء: استئنافية. أكلا: فعل ماض مبني على الفتح والألف ضمير الاثنين في محل رفع فاعل. منها: جار ومجرور متعلق بأكلا. • ﴿فَبَدَتْ لَهُما سَوْآتُهُما﴾: الفاء: عاطفة. للتسبيب. بدى: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف المحذوفة لاتصاله بتاء التأنيث الساكنة ولالتقاء الساكنين. التاء: تاء التأنيث الساكنة لا محل لها من الإعراب. لهما: جار ومجرور متعلق ببدت. الميم عماد والألف علامة التثنية لا محل لها. سوآتهما أي عوراتهما: فاعل مرفوع بالضمة وهو مضاف. الهاء ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. ما: أعربت. • ﴿وَطَفِقا يَخْصِفانِ﴾: الواو عاطفة. طفقا: فعل ماض ناقص من أخوات «كان» تفيد الشروع في العمل. أي بمعنى وشرعا وأخذا. والألف ضمير الاثنين-الغائبين مبني على السكون في محل رفع اسم «طفق».يخصفان: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والألف ضمير الاثنين-الغائبين-مبني على السكون في محل رفع فاعل بمعنى: يلزقان على «سوآتهما» والجملة الفعلية «يخصفان» في محل نصب خبر «طفق».

стр. 2764

• ﴿عَلَيْهِما مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ﴾: جار ومجرور متعلق بيخصف والميم عماد والألف علامة التثنية لا محل له. من ورق: جار ومجرور متعلق بصفة لمفعول «يخصف» المحذوف. الجنة: مضاف اليه مجرور بالكسرة أي من ورق اشجار الجنة. بحذف المضاف إليه الأول. • ﴿وَعَصى آدَمُ رَبَّهُ﴾: الواو عاطفة. عصى: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر. آدم: فاعل مرفوع بالضمة ولم ينون لأنه ممنوع من الصرف-التنوين-لأنه معرفة وعلى وزن أفعل وبوزن الفعل. ربه: مفعول به منصوب للتعظيم بالفتحة وهو مضاف والهاء ضمير الغائب في محل جر بالاضافة. • ﴿فَغَوى﴾: معطوفة بالفاء على «عصى» وتعرب إعرابها. والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. بمعنى فضل عن مطلوبه وخاب في مقصده. [سورة طه (٢٠): آية ١٢٢] ثُمَّ اِجْتَباهُ رَبُّهُ فَتابَ عَلَيْهِ وَهَدى (١٢٢) • ﴿ثُمَّ اجْتَباهُ رَبُّهُ﴾: حرف عطف للترتيب. اجتباه أي اصطفاه: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر والهاء ضمير متصل-ضمير الغائب- في محل نصب مفعول به مقدم. ربه: فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. • ﴿فَتابَ عَلَيْهِ وَهَدى﴾: الجملتان معطوفتان بواوي العطف على ﴿اِجْتَباهُ رَبُّهُ»﴾ وتعربان إعرابها. وفاعل «تاب» ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو أي الرب سبحانه. عليه: جار ومجرور متعلق بتاب وفاعل «هدى» ضمير مستتر جوازا تقديره هو أي ربه سبحانه. وعلامة بناء الفعل في «تاب» الفتحة الظاهرة بمعنى: تاب عليه وهداه الى التمسك بأهداب العصمة. ومفعول «هدى» محذوف لتقدم ما يدل عليه.

стр. 2765

[سورة طه (٢٠): آية ١٢٣] قالَ اِهْبِطا مِنْها جَمِيعاً بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ فَإِمّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدىً فَمَنِ اِتَّبَعَ هُدايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقى (١٢٣) • ﴿قالَ﴾: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. والجملة بعدها: في محل نصب مفعول به-مقول القول-. • ﴿اهْبِطا مِنْها جَمِيعاً﴾: فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة أي انزلا. والألف ضمير متصل ضمير الاثنين مبني على السكون في محل رفع فاعل. منها: جار ومجرور متعلق باهبطا. أي من الجنة الى الأرض جميعا توكيد معنوي لضمير المثنى بمعنى «كلاكما» ويجوز أن تكون حالا من الضمير المذكور منصوبا بالفتحة بمعنى: غير متفرقين. • ﴿بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ﴾: مبتدأ مرفوع بالضمة. الكاف ضمير المخاطبين مبني على الضم في محل جر بالاضافة والميم علامة جمع الذكور. لبعض: جار ومجرور متعلق بخبر المبتدأ. عدو: خبر «بعضكم» مرفوع بالضمة. • ﴿فَإِمّا يَأْتِيَنَّكُمْ﴾: الفاء استئنافية. إما أصلها: إن: حرف شرط جازم و «ما» زائدة. يأتينكم: فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة فعل الشرط في محل جزم بإن الكاف ضمير المخاطبين في محل نصب مفعول به مقدم. والميم علامة جمع الذكور والجملة التالية من الشرط وجوابه في محل جزم بان لأنه جواب الشرط ويجوز أن يكون الجواب محذوفا تقديره فاتبعوه. • ﴿مِنِّي هُدىً﴾: جار ومجرور متعلق بيأتي. هدى: بمعنى «كتاب» أو «رسول» فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر. • ﴿فَمَنِ اتَّبَعَ﴾: الفاء: استئنافية. من: اسم شرط جازم مبني على السكون حرك بالكسر لالتقاء الساكنين في محل رفع مبتدأ. اتبع: فعل ماض فعل الشرط مبني على الفتح في محل جزم بمن والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو.

стр. 2766

• ﴿هُدايَ فَلا﴾: مفعول به منصوب بالفتحة المقدرة على الألف للتعذر والياء ضمير متصل في محل جر بالاضافة وحرك بالفتح لالتقاء الساكنين. الفاء: واقعة في جواب الشرط.لا: أداة نفي لا عمل لها. • ﴿يَضِلُّ وَلا﴾: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. والجملة الفعلية فلا يضل جواب شرط جازم جملة فعلية مسبوقة بنفي مقترنة بالفاء في محل جزم والجملة من فعل الشرط وجوابه في محل رفع خبر المبتدأ «من» ولا: الواو عاطفة. لا: زائدة لتأكيد النفي. • ﴿يَشْقى﴾: معطوفة على «يضل» وتعرب إعرابها. وعلامة رفع الفعل الضمة المقدرة على الألف للتعذر والجملة الفعلية ﴿اِتَّبَعَ هُدايَ»﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. [سورة طه (٢٠): آية ١٢٤] وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَعْمى (١٢٤) • ﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي﴾: معطوفة بالواو على «من اتبع» الواردة في الآية الكريمة السابقة وتعرب إعرابها. عن ذكري: جار ومجرور متعلق بأعرض والياء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. أي ومن أعرض عن ذلك الهدى الداعي الى ذكري. • ﴿فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً﴾: الجملة: جواب شرط جازم مقترن بالفاء في محل جزم. الفاء: رابطة لجواب الشرط.ان: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. له: جار ومجرور متعلق بخبر «إنّ» المقدم. معيشة: اسم «إن» منصوب بالفتحة. ضنكا: صفة-نعت-لمعيشة منصوب مثلها بالفتحة. و«ضنكا» مصدر يستوي في الوصف المذكر والمؤنث بمعنى: فإنّ له معيشة ضيقة.

стр. 2767

• ﴿وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ﴾: الواو استئنافية. نحشره: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن. والهاء ضمير الغائب مبني على الضم في محل نصب مفعول به. يوم: مفعول فيه ظرف زمان منصوب بالفتحة متعلق بنحشره. • ﴿الْقِيامَةِ أَعْمى﴾: مضاف اليه مجرور بالكسرة. أعمى: حال منصوب بالفتحة المقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر. [سورة طه (٢٠): آية ١٢٥] قالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيراً (١٢٥) • ﴿قالَ رَبِّ لِمَ﴾: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. ربّ: منادى بأداة نداء محذوفة بتقدير يا ربّ. وهو مضاف منصوب للتعظيم بالفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم المحذوفة اختصارا منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة. والكسرة دالة على الياء المحذوفة، هي ضمير متصل في محل جر بالاضافة. لم: اللام حرف جر. و«ما» اسم استفهام مبني على السكون في محل جر باللام. وقد سقطت ألف «ما» الاستفهامية لأنها جرت بحرف جر. • ﴿حَشَرْتَنِي أَعْمى﴾: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك. التاء: ضمير المخاطب مبني على الفتح في محل رفع فاعل. النون نون الوقاية لا محل لها. لأنها تقي الفعل من الكسر والياء ضمير المتكلم في محل نصب مفعول به. أعمى: حال منصوب بالفتحة المقدرة على الألف للتعذر. • ﴿وَقَدْ كُنْتُ بَصِيراً﴾: الواو حالية والجملة بعدها: في محل نصب حال. قد: حرف تحقيق. كنت: فعل ماض ناقص مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك. التاء ضمير المتكلم في محل رفع اسم «كان».بصيرا: خبرها منصوب بالفتحة أي في الدنيا.

стр. 2768

[سورة طه (٢٠): آية ١٢٦] قالَ كَذلِكَ أَتَتْكَ آياتُنا فَنَسِيتَها وَكَذلِكَ الْيَوْمَ تُنْسى (١٢٦) • ﴿قالَ كَذلِكَ﴾: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. كذلك: الكاف: اسم بمعنى «مثل» مبني على الفتح في محل نصب مفعول به بفعل مضمر بمعنى: فقلت أنت مثل ذلك أو صفة نائبة عن المصدر المقدر-مفعول مطلق-بتقدير فعلت أنت فعلا مثل ذلك. ذا: اسم اشارة مبني على السكون في محل جر بالاضافة. اللام للبعد والكاف حرف خطاب. • ﴿أَتَتْكَ آياتُنا﴾: فعل ماض مبني على الفتح المقدر للتعذر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين ولاتصاله بتاء التأنيث الساكنة. التاء لا محل لها. والكاف ضمير المخاطب مبني على الفتح في محل نصب مفعول به مقدم. آيات فاعل مرفوع بالضمة. و «نا» ضمير متصل في محل جر بالاضافة بمعنى جاءتك آياتي. • ﴿فَنَسِيتَها﴾: بمعنى: فأهملتها إهمال الناسي لها. أو أتتك آياتنا واضحة وتركتها وعميت عنها. نسيت: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك. التاء ضمير المخاطب مبني على الفتح في محل رفع فاعل. و «ها» ضمير متصل في محل نصب مفعول به. • ﴿وَكَذلِكَ الْيَوْمَ تُنْسى﴾: الواو عاطفة. كذلك: تعرب اعراب «كذلك» الأولى. اليوم: مفعول فيه ظرف زمان متعلق بتنسى منصوب على الظرفية بالفتحة. تنسى: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. بمعنى: فكذلك اليوم نتركك على عماك. أو تترك وتنسى وتهمل متروكا في العمى والعذاب.

стр. 2769

[سورة طه (٢٠): آية ١٢٧] وَكَذلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِآياتِ رَبِّهِ وَلَعَذابُ الْآخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبْقى (١٢٧) • ﴿وَكَذلِكَ نَجْزِي مَنْ﴾: أعربت في الآية الكريمة السابقة. نجزي: أي نجازي فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن. من: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به. • ﴿أَسْرَفَ﴾: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. وجملة «أسرف» صلة الموصول لا محل لها. • ﴿وَلَمْ يُؤْمِنْ﴾: الواو عاطفة. لم: حرف نفي وجزم وقلب. يؤمن: فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه سكون آخره والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. بمعنى نجازي من أسرف في الانهماك في الشهوات ولم يؤمن. • ﴿بِآياتِ رَبِّهِ﴾: جار ومجرور متعلق بيؤمن. ربه: مضاف اليه مجرور بالكسرة وهو مضاف والهاء ضمير الغائب في محل جر بالاضافة. • ﴿وَلَعَذابُ الْآخِرَةِ﴾: الواو: استئنافية. اللام للابتداء والتوكيد. عذاب: مبتدأ مرفوع بالضمة وهو مضاف. الآخرة: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة بمعنى: ولتركنا إياه في العمى يوم الحشر. • ﴿أَشَدُّ وَأَبْقى﴾: بمعنى أشد وأبقى من تركه لآياتنا. أشد: خبر المبتدأ «العذاب» مرفوع بالضمة ولم ينون لأنه ممنوع من الصرف على وزن-أفعل- صيغة تفضيل وبوزن الفعل. وأبقى: معطوفة بالواو على «أشد» مرفوعة مثلها وعلامة رفعها الضمة المقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر.

стр. 2770

[سورة طه (٢٠): آية ١٢٨] أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَساكِنِهِمْ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِأُولِي النُّهى (١٢٨) • ﴿أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ﴾: الألف: ألف إنكار بلفظ استفهام لا محل لها. الفاء: عاطفة على معطوف عليه منوي من جنس المعطوف. لم: حرف نفي وجزم وقلب. يهد: فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه حذف آخره حرف العلة-أي ألم يتبين. لهم: جار ومجرور متعلق بيهدي أي لهؤلاء الكفرة اللام حرف جر و «هم» ضمير الغائبين في محل جر باللام. وفاعل «يهد» الجملة بعده بمعناها ومضمونها بتقدير: ألم يهد لهم هذا ولا يجوز أن يكون فاعل الفعل «كم» لأنها استفهام خبري له الصدارة في الكلام ولا يعمل فيه ما قبله. ويجوز أن يكون الفاعل من معنى الفعل وهو التبيين. • ﴿كَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ﴾: خبرية مبنية على السكون في محل نصب مفعول به مقدم للفعل «أهلك».أهلك: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل في محل رفع فاعل. قبل: ظرف زمان منصوب على الظرفية متعلق بأهلك وعلامة نصبه الفتحة. وهو مضاف و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. • ﴿مِنَ الْقُرُونِ﴾: جار ومجرور بيان لكم الخبرية وتمييز لها كما يميز العدد بالجنس يعني عادا وثمودا وقرونا بين ذلك كثيرا. بمعنى: من أمم والجار والمجرور متعلق بحال محذوفة لكم. التقدير: عددا كبيرا حالة كونه من القرون أهلكنا. • ﴿يَمْشُونَ فِي مَساكِنِهِمْ﴾: الجملة: في محل نصب حال. بمعنى: هم الآن يمشون في مساكن الأمم التي أهلكناها ويرون آثارهم وما تركوا وراءهم. يمشون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع
следующие страницы →