Полный текст (5 537 стр.). Показаны 2766–2805 · переход к 2771.
стр. 2766
• ﴿هُدايَ فَلا﴾: مفعول به منصوب بالفتحة المقدرة على الألف للتعذر والياء ضمير متصل في محل جر بالاضافة وحرك بالفتح لالتقاء الساكنين. الفاء:
واقعة في جواب الشرط.لا: أداة نفي لا عمل لها.
• ﴿يَضِلُّ وَلا﴾: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. والجملة الفعلية فلا يضل جواب شرط جازم جملة فعلية مسبوقة بنفي مقترنة بالفاء في محل جزم والجملة من فعل الشرط وجوابه في محل رفع خبر المبتدأ «من» ولا: الواو عاطفة. لا: زائدة لتأكيد النفي.
• ﴿يَشْقى﴾: معطوفة على «يضل» وتعرب إعرابها. وعلامة رفع الفعل الضمة المقدرة على الألف للتعذر والجملة الفعلية ﴿اِتَّبَعَ هُدايَ»﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
[سورة طه (٢٠): آية ١٢٤] وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَعْمى (١٢٤)
• ﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي﴾: معطوفة بالواو على «من اتبع» الواردة في الآية الكريمة السابقة وتعرب إعرابها. عن ذكري: جار ومجرور متعلق بأعرض والياء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. أي ومن أعرض عن ذلك الهدى الداعي الى ذكري.
• ﴿فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً﴾: الجملة: جواب شرط جازم مقترن بالفاء في محل جزم. الفاء: رابطة لجواب الشرط.ان: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. له: جار ومجرور متعلق بخبر «إنّ» المقدم. معيشة: اسم «إن» منصوب بالفتحة. ضنكا: صفة-نعت-لمعيشة منصوب مثلها بالفتحة.
و«ضنكا» مصدر يستوي في الوصف المذكر والمؤنث بمعنى: فإنّ له معيشة ضيقة.
стр. 2767
• ﴿وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ﴾: الواو استئنافية. نحشره: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن. والهاء ضمير الغائب مبني على الضم في محل نصب مفعول به. يوم: مفعول فيه ظرف زمان منصوب بالفتحة متعلق بنحشره.
• ﴿الْقِيامَةِ أَعْمى﴾: مضاف اليه مجرور بالكسرة. أعمى: حال منصوب بالفتحة المقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر.
[سورة طه (٢٠): آية ١٢٥] قالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيراً (١٢٥)
• ﴿قالَ رَبِّ لِمَ﴾: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. ربّ: منادى بأداة نداء محذوفة بتقدير يا ربّ. وهو مضاف منصوب للتعظيم بالفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم المحذوفة اختصارا منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة. والكسرة دالة على الياء المحذوفة، هي ضمير متصل في محل جر بالاضافة. لم: اللام حرف جر.
و«ما» اسم استفهام مبني على السكون في محل جر باللام. وقد سقطت ألف «ما» الاستفهامية لأنها جرت بحرف جر.
• ﴿حَشَرْتَنِي أَعْمى﴾: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك. التاء: ضمير المخاطب مبني على الفتح في محل رفع فاعل. النون نون الوقاية لا محل لها. لأنها تقي الفعل من الكسر والياء ضمير المتكلم في محل نصب مفعول به. أعمى: حال منصوب بالفتحة المقدرة على الألف للتعذر.
• ﴿وَقَدْ كُنْتُ بَصِيراً﴾: الواو حالية والجملة بعدها: في محل نصب حال. قد:
حرف تحقيق. كنت: فعل ماض ناقص مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك. التاء ضمير المتكلم في محل رفع اسم «كان».بصيرا:
خبرها منصوب بالفتحة أي في الدنيا.
стр. 2768
[سورة طه (٢٠): آية ١٢٦] قالَ كَذلِكَ أَتَتْكَ آياتُنا فَنَسِيتَها وَكَذلِكَ الْيَوْمَ تُنْسى (١٢٦)
• ﴿قالَ كَذلِكَ﴾: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. كذلك: الكاف: اسم بمعنى «مثل» مبني على الفتح في محل نصب مفعول به بفعل مضمر بمعنى: فقلت أنت مثل ذلك أو صفة نائبة عن المصدر المقدر-مفعول مطلق-بتقدير فعلت أنت فعلا مثل ذلك. ذا:
اسم اشارة مبني على السكون في محل جر بالاضافة. اللام للبعد والكاف حرف خطاب.
• ﴿أَتَتْكَ آياتُنا﴾: فعل ماض مبني على الفتح المقدر للتعذر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين ولاتصاله بتاء التأنيث الساكنة. التاء لا محل لها. والكاف ضمير المخاطب مبني على الفتح في محل نصب مفعول به مقدم. آيات فاعل مرفوع بالضمة. و «نا» ضمير متصل في محل جر بالاضافة بمعنى جاءتك آياتي.
• ﴿فَنَسِيتَها﴾: بمعنى: فأهملتها إهمال الناسي لها. أو أتتك آياتنا واضحة وتركتها وعميت عنها. نسيت: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك. التاء ضمير المخاطب مبني على الفتح في محل رفع فاعل. و «ها» ضمير متصل في محل نصب مفعول به.
• ﴿وَكَذلِكَ الْيَوْمَ تُنْسى﴾: الواو عاطفة. كذلك: تعرب اعراب «كذلك» الأولى. اليوم: مفعول فيه ظرف زمان متعلق بتنسى منصوب على الظرفية بالفتحة. تنسى: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. بمعنى:
فكذلك اليوم نتركك على عماك. أو تترك وتنسى وتهمل متروكا في العمى والعذاب.
стр. 2769
[سورة طه (٢٠): آية ١٢٧] وَكَذلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِآياتِ رَبِّهِ وَلَعَذابُ الْآخِرَةِ أَشَدُّ وَأَبْقى (١٢٧)
• ﴿وَكَذلِكَ نَجْزِي مَنْ﴾: أعربت في الآية الكريمة السابقة. نجزي: أي نجازي فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن. من: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به.
• ﴿أَسْرَفَ﴾: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. وجملة «أسرف» صلة الموصول لا محل لها.
• ﴿وَلَمْ يُؤْمِنْ﴾: الواو عاطفة. لم: حرف نفي وجزم وقلب. يؤمن: فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه سكون آخره والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. بمعنى نجازي من أسرف في الانهماك في الشهوات ولم يؤمن.
• ﴿بِآياتِ رَبِّهِ﴾: جار ومجرور متعلق بيؤمن. ربه: مضاف اليه مجرور بالكسرة وهو مضاف والهاء ضمير الغائب في محل جر بالاضافة.
• ﴿وَلَعَذابُ الْآخِرَةِ﴾: الواو: استئنافية. اللام للابتداء والتوكيد. عذاب:
مبتدأ مرفوع بالضمة وهو مضاف. الآخرة: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة بمعنى: ولتركنا إياه في العمى يوم الحشر.
• ﴿أَشَدُّ وَأَبْقى﴾: بمعنى أشد وأبقى من تركه لآياتنا. أشد: خبر المبتدأ «العذاب» مرفوع بالضمة ولم ينون لأنه ممنوع من الصرف على وزن-أفعل- صيغة تفضيل وبوزن الفعل. وأبقى: معطوفة بالواو على «أشد» مرفوعة مثلها وعلامة رفعها الضمة المقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر.
стр. 2770
[سورة طه (٢٠): آية ١٢٨] أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَساكِنِهِمْ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِأُولِي النُّهى (١٢٨)
• ﴿أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ﴾: الألف: ألف إنكار بلفظ استفهام لا محل لها. الفاء:
عاطفة على معطوف عليه منوي من جنس المعطوف. لم: حرف نفي وجزم وقلب. يهد: فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه حذف آخره حرف العلة-أي ألم يتبين. لهم: جار ومجرور متعلق بيهدي أي لهؤلاء الكفرة اللام حرف جر و «هم» ضمير الغائبين في محل جر باللام. وفاعل «يهد» الجملة بعده بمعناها ومضمونها بتقدير: ألم يهد لهم هذا ولا يجوز أن يكون فاعل الفعل «كم» لأنها استفهام خبري له الصدارة في الكلام ولا يعمل فيه ما قبله. ويجوز أن يكون الفاعل من معنى الفعل وهو التبيين.
• ﴿كَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ﴾: خبرية مبنية على السكون في محل نصب مفعول به مقدم للفعل «أهلك».أهلك: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل في محل رفع فاعل. قبل: ظرف زمان منصوب على الظرفية متعلق بأهلك وعلامة نصبه الفتحة. وهو مضاف و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة.
• ﴿مِنَ الْقُرُونِ﴾: جار ومجرور بيان لكم الخبرية وتمييز لها كما يميز العدد بالجنس يعني عادا وثمودا وقرونا بين ذلك كثيرا. بمعنى: من أمم والجار والمجرور متعلق بحال محذوفة لكم. التقدير: عددا كبيرا حالة كونه من القرون أهلكنا.
• ﴿يَمْشُونَ فِي مَساكِنِهِمْ﴾: الجملة: في محل نصب حال. بمعنى: هم الآن يمشون في مساكن الأمم التي أهلكناها ويرون آثارهم وما تركوا وراءهم.
يمشون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع
стр. 2771
فاعل. في مساكن: جار ومجرور متعلق بيمشون و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة.
• ﴿إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِأُولِي النُّهى﴾: هذه الآية الكريمة أعربت في الآية الكريمة الرابعة والخمسين.
[سورة طه (٢٠): آية ١٢٩] وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزاماً وَأَجَلٌ مُسَمًّى (١٢٩)
• ﴿وَلَوْلا كَلِمَةٌ﴾: الواو: استئنافية. لو حرف شرط غير جازم. كلمة: مبتدأ مرفوع بالضمة وخبره محذوف وجوبا.
• ﴿سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ﴾: الجملة الفعلية: في محل رفع صفة-نعت-لكلمة.
سبقت: فعل ماض مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها.
والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هي. من ربك: جار ومجرور متعلق بسبقت والكاف ضمير المخاطب مبني على الفتح في محل جر بالاضافة بمعنى: لولا كلمة سابقة من ربك بتأخير العذاب الى يوم القيامة. أي أن الكلمة السابقة هي العدة بتأخير جزائهم الى الآخرة.
• ﴿لَكانَ لِزاماً﴾: اللام واقعة في جواب ﴿لَوْلا»﴾ الجملة الفعلية بعدها: جواب شرط غير جازم لا محل لها. والجملة الاسمية من «كلمة» مع خبرها المحذوف: ابتدائية لا محل لها. كان: فعل ماض ناقص مبني على الفتح واسم «كان» محذوف بمعنى: لكان عذابهم بما عذبنا به الأمم السابقة لازما لهم. أو لكان مثل إهلاكنا عادا وثمودا لازما لهؤلاء الكفرة. لزاما: خبر «كان» منصوب بالفتحة.
• ﴿وَأَجَلٌ مُسَمًّى﴾: معطوفة بالواو على المبتدأ «كلمة» مرفوعة مثلها بالضمة.
مسمى: صفة-نعت-لأجل مرفوعة بالضمة المقدرة للتعذر على الألف المقصورة قبل تنوينها ونونت الألف للتنكير أي لأن الكلمة نكرة. وفي الآية الكريمة أخر المعطوف وقدم جواب «لولا».
стр. 2772
[سورة طه (٢٠): آية ١٣٠] فَاصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِها وَمِنْ آناءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرافَ النَّهارِ لَعَلَّكَ تَرْضى (١٣٠)
• ﴿فَاصْبِرْ﴾: الفاء: استئنافية. اصبر: فعل أمر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت.
• ﴿عَلى ما يَقُولُونَ﴾: جار ومجرور متعلق باصبر. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل جر بعلى. يقولون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. بمعنى: على ما يقولون فيك وفي دينك. والجملة الفعلية «يقولون» صلة الموصول لا محل لها. والعائد ضمير منصوب محلا لأنه مفعول به. التقدير: ما يقولونه ويجوز أن تكون «ما» مصدرية فتكون «ما» وما بعدها: بتأويل مصدر في محل جر بعلى التقدير على قولهم فيك وفي دينك. وجملة «يقولون» صلة «ما» «المصدرية لا محل لها من الإعراب.
• ﴿وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ﴾: وسبح: معطوفة بالواو على «اصبر» وتعرب إعرابها بمعنى: وقدس ربك ونزهه عن النقص. بحمد: جار ومجرور في محل نصب حال بمعنى: وأنت حامد لربك على توفيقه لك بالتسبيح وإعانته لك عليه. والمراد بالتسبيح الصلاة أو على ظاهره وهو التنزيه. ربك: مضاف اليه مجرور بالكسرة والكاف ضمير المخاطب مبني على الفتح في محل جر بالاضافة.
• ﴿قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ﴾: بمعنى صل لله وقت الفجر. قبل: ظرف زمان متعلق بسبح منصوب على الظرفية وعلامة نصبه الفتحة وهو مضاف.
طلوع: مضاف اليه مجرور بالكسرة وهو مضاف أيضا. الشمس: مضاف اليه مجرور بالكسرة.
• ﴿وَقَبْلَ غُرُوبِها﴾: معطوفة بالواو على ﴿قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ»﴾ وتعرب إعرابها.
стр. 2773
و «ها» ضمير متصل في محل جر بالاضافة. بمعنى: وقتي الظهر والعصر.
• ﴿وَمِنْ آناءِ اللَّيْلِ﴾: بمعنى: ومن ساعات الليل. و «آناء» جمع «إني» من آناء: جار ومجرور متعلق بسبح وهنا قدم الوقت على الفعل. الليل:
مضاف اليه مجرور وعلامة جره الكسرة.
• ﴿فَسَبِّحْ وَأَطْرافَ النَّهارِ﴾: فسبح: تعرب إعراب «فاصبر» بمعنى فصل لربك وأطراف انهار: معطوفة بالواو على آناء الليل» وتعرب إعراب موضعها وهو شبه الجملة في محل نصب على الظرفية.
• ﴿لَعَلَّكَ تَرْضى﴾: لعل: حرف مشبه بالفعل يعمل عمل «إن» ومن أخواتها والكاف ضمير متصل وهو ضمير المخاطب مبني على الفتح في محل نصب اسم «لعل».ترضى: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. والجملة الفعلية «ترضى» في محل رفع خبر «لعل» بمعنى: اذكر الله هذه الأوقات طمعا ورجاء النيل منه سبحانه ما به ترضى نفسك ويسر قلبك.
[سورة طه (٢٠): آية ١٣١] وَلا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلى ما مَتَّعْنا بِهِ أَزْااجاً مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَياةِ الدُّنْيا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقى (١٣١)
• ﴿وَلا تَمُدَّنَّ﴾: الواو استئنافية. لا: ناهية جازمة. تمدن: فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة في محل جزم بلا. والنون لا محل لها والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت.
• ﴿عَيْنَيْكَ﴾: مفعول به منصوب بالياء لأنه مثنى وحذفت النون للاضافة.
والكاف ضمير المخاطب مبني على الفتح في محل جر بالاضافة. أي نظر عينيك. ومد النظر: تطويله وبمعنى لا تمدن عينيك بالنظر.
• ﴿إِلى ما مَتَّعْنا بِهِ﴾: جار ومجرور متعلق بتمد و «ما» اسم موصول مبني على
стр. 2774
السكون في محل جر بإلى. متع: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا، و «نا» ضمير متصل في محل رفع فاعل. به: جار ومجرور متعلق بمتعنا وجملة «متعنا به» صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
• ﴿أَزْااجاً مِنْهُمْ﴾: بمعنى أصنافا من الكفرة. أزواجا: مفعول به أول منصوب بمتعنا على تضمينها معنى «أعطينا» منهم. جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من «أزواجا» و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بمن ويجوز أن تكون «أزواجا» منتصبة حالا من الضمير «الهاء» والفعل واقع على منهم بتقدير: الذي متعنا به وهو أصناف بعضهم وناسا منهم.
• ﴿زَهْرَةَ الْحَياةِ الدُّنْيا﴾: زهرة: مفعول به ثان منصوب بمحذوف دل عليه «متعنا» على تضمينه معنى «أعطينا» و «خولنا» أو منصوب على الاختصاص أي على الذم، أو يكون بدلا من «أزواجا» على تقدير ذوي زهرة. الحياة:
مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. الدنيا: صفة-نعت- للحياة مجرورة مثلها وعلامة جرها الكسرة المقدرة على الألف للتعذر.
• ﴿لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ﴾: بمعنى: لنختبرهم فيه أو لنعذبهم في الآخرة بسببه. اللام:
لام التعليل حرف جر. نفتن: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به. فيه: جار ومجرور متعلق بنفتن والجملة: الفعلية «نفتنهم فيه» صلة «أن» المصدرية المضمرة لا محل لها.
و«أن» وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر بلام التعليل والجار والمجرور متعلق بمتعنا.
• ﴿وَرِزْقُ رَبِّكَ﴾: الواو استئنافية. رزق: مبتدأ مرفوع بالضمة وهو مضاف.
ربك: مضاف اليه مجرور للتعظيم وعلامة الجر الكسرة وهو مضاف والكاف ضمير المخاطب مبني على الفتح في محل جر بالاضافة.
• ﴿خَيْرٌ﴾: خبر المبتدأ مرفوع بالضمة. وأصلها: أخير. وحذف الألف أفصح بمعنى «وما منحك ربك من الهدى والنبوة وما ادخره لك في الآخرة خير مما
стр. 2775
منحهم من الماديات الزائلة».
• ﴿وَأَبْقى﴾: معطوفة بالواو على «خير» مرفوعة مثلها بالضمة المقدرة على الألف للتعذر بمعنى: وأبقى منها.
[سورة طه (٢٠): آية ١٣٢] وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاِصْطَبِرْ عَلَيْها لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعاقِبَةُ لِلتَّقْوى (١٣٢)
• ﴿وَأْمُرْ أَهْلَكَ﴾: الواو عاطفة. أأمر: فعل أمر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. اهلك: مفعول به منصوب بالفتحة.
والكاف ضمير المخاطب مبني على الفتح في محل جر مضاف اليه.
• ﴿بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْها﴾: جار ومجرور متعلق أأمر. واصطبر:
معطوفة بالواو على «أأمر» وتعرب إعرابها. عليها: جار ومجرور متعلق باصطبر بمعنى وداوم عليها.
• ﴿لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً﴾: لا: نافية لا عمل لها. نسألك: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن والكاف ضمير المخاطب مبني على الفتح في محل نصب مفعول به أول. رزقا: مفعول به ثان منصوب بالفتحة.
• ﴿نَحْنُ نَرْزُقُكَ﴾: ضمير رفع منفصل في محل رفع مبتدأ. نرزقك: تعرب إعراب «نسألك» والجملة الفعلية «نرزقك» في محل رفع خبر المبتدأ «نحن» بمعنى: لا نكلفك أن ترزق نفسك نحن نتكفل لك بذلك.
• ﴿وَالْعاقِبَةُ لِلتَّقْوى﴾: الواو: استئنافية. العاقبة: مبتدأ مرفوع بالضمة.
للتقوى: جار ومجرور متعلق بخبر المبتدأ وعلامة جر «التقوى» الكسرة المقدرة على الألف للتعذر بمعنى لأهل التقوى أي لذوي التقوى بحذف المضاف المجرور «أهل» وإحلال المضاف إليه محله.
стр. 2776
[سورة طه (٢٠): آية ١٣٣] وَقالُوا لَوْلا يَأْتِينا بِآيَةٍ مِنْ رَبِّهِ أَوَلَمْ تَأْتِهِمْ بَيِّنَةُ ما فِي الصُّحُفِ الْأُولى (١٣٣)
• ﴿وَقالُوا لَوْلا﴾: الواو: استئنافية. قالوا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة.
لولا: بمعنى «هلا» وهي حرف عرض أو حض-تحضيض-لدخوله على المضارع لا عمل له.
• ﴿يَأْتِينا بِآيَةٍ﴾: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. و «نا» ضمير المتكلمين مبني على السكون في محل نصب مفعول به. بآية: جار ومجرور متعلق بيأتينا أي بمعجزة.
• ﴿مِنْ رَبِّهِ أَوَلَمْ﴾: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من «آية» والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. الالف ألف انكار وتعجيب بلفظ استفهام والواو حرف عطف على معطوف عليه من جنس المعطوف. لم: حرف نفي وجزم وقلب.
• ﴿تَأْتِهِمْ بَيِّنَةُ﴾: فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه: حذف آخره-حرف العلة-و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به مقدم. بينة: فاعل مرفوع بالضمة. بمعنى: ألم تأتهم المعجزة وهي وجود خلاصة ما في الكتب الأولى في هذا القرآن. مع أن الرسول الكريم محمدا أميّ لا علم له بما تحتويه الكتب السابقة.
• ﴿ما فِي الصُّحُفِ الْأُولى﴾: ما: اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالاضافة. في الصحف: جار ومجرور متعلق بفعل مضمر تقديره:
استقر أو أوجد. والجملة الفعلية: صلة الموصول لا محل لها. الأولى صفة -نعت-للصحف مجرورة مثلها وعلامة جرها الكسرة المقدرة على الألف للتعذر.
стр. 2777
[سورة طه (٢٠): آية ١٣٤] وَلَوْ أَنّا أَهْلَكْناهُمْ بِعَذابٍ مِنْ قَبْلِهِ لَقالُوا رَبَّنا لَوْلا أَرْسَلْتَ إِلَيْنا رَسُولاً فَنَتَّبِعَ آياتِكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذِلَّ وَنَخْزى (١٣٤)
• ﴿وَلَوْ أَنّا﴾: الواو: استئنافية. لو: حرف شرط غير جازم. أنّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل و «نا» ضمير المتكلمين مبني على السكون في محل نصب اسم «أن» و «أنّ» مع اسمها وخبرها: بتأويل مصدر في محل رفع فاعل لفعل محذوف تقديره: ثبت. التقدير: لو ثبت أو وقع اهلاكهم لقالوا
• ﴿أَهْلَكْناهُمْ بِعَذابٍ﴾: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا و «نا» ضمير متصل في محل رفع فاعل و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به.
بعذاب: جار ومجرور متعلق بأهلك وجملة «اهلكناكم بعذاب» في محل رفع خبر «أن».
• ﴿مِنْ قَبْلِهِ﴾: جار ومجرور متعلق بأهلك والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة بمعنى: من قبل ارسال محمد أو من قبل التذكير أو القرآن.
• ﴿لَقالُوا﴾: الجملة: جواب شرط غير جازم لا محل لها. اللام: واقعة في جواب «لو» قالوا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. بمعنى: لكانوا قالوا.
• ﴿رَبَّنا لَوْلا﴾: منادى مضاف منصوب للتعظيم بالفتحة. و «نا» ضمير المتكلمين في محل جر بالاضافة. لولا: حرف عرض لا عمل له. ومعنى «العرض» الطلب بلين وتأدب.
• ﴿أَرْسَلْتَ إِلَيْنا رَسُولاً﴾: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك. والتاء ضمير متصل مبني على الفتح في محل رفع فاعل.
الينا: جار ومجرور متعلق بأرسلت. رسولا: مفعول به منصوب بالفتحة.
• ﴿فَنَتَّبِعَ آياتِكَ﴾: الفاء: سببية. نتبع: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة
стр. 2778
بعد الفاء والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن. آياتك: مفعول به منصوب بالكسرة بدلا من الفتحة لأنه ملحق بجمع المؤنث السالم وهو مضاف والكاف ضمير متصل مبني على الفتح في محل جر بالاضافة. وجملة «نتبع» صلة «أن» المضمرة لا محل لها. و «أن» المضمرة وما بعدها: بتأويل مصدر معطوف على مصدر منتزع من الكلام السابق.
• ﴿مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذِلَّ﴾: جار ومجرور متعلق بنتبع و «قبل» مضاف. أن» حرف مصدرية ونصب. نذل: فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن. بمعنى: لنتبع آياتك ونهتدي بها أي بهداها من قبل أي بدل أن نذل. وجملة «نذل» صلة «أن» المصدرية لا محل لها. و «أن» وما بعدها: بتأويل مصدر في محل جر بالاضافة.
• ﴿وَنَخْزى﴾: معطوفة بالواو على «نذل» وتعرب إعرابها. وعلامة نصب الفعل الفتحة المقدرة على الألف للتعذر.
[سورة طه (٢٠): آية ١٣٥] قُلْ كُلٌّ مُتَرَبِّصٌ فَتَرَبَّصُوا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحابُ الصِّراطِ السَّوِيِّ وَمَنِ اِهْتَدى (١٣٥)
• ﴿قُلْ﴾: فعل أمر مبني على السكون وحذفت واوه لالتقاء الساكنين والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت.
• ﴿كُلٌّ مُتَرَبِّصٌ﴾: مبتدأ مرفوع بالضمة ونون لانقطاعه عن الاضافة. متربص:
خبر «كلّ» مرفوع بالضمة بمعنى: كل واحد منا ومنكم منتظر لما يؤول اليه أمرنا وأمركم أي ننتظر العاقبة والجملة الاسمية: في محل نصب مفعول به -مقول القول-.
• ﴿فَتَرَبَّصُوا﴾: الفاء: استئنافية. تربصوا: فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل.
والألف فارقة. بمعنى: فانتظروا. ويجوز أن يكون بمعنى: فتمتعوا.
стр. 2779
• ﴿فَسَتَعْلَمُونَ﴾: الفاء: واقعة في جواب شرط مقدر بمعنى: إن تنتظروا أو إن تتمتعوا فستعلمون. والجملة الفعلية «فستعلمون» جواب شرط مقدر مقترن بالفاء في محل جزم. تعلمون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. والجملة الاسمية بعدها: في محل نصب مفعول «تعلمون».
• ﴿مَنْ أَصْحابُ﴾: من: اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع خبر مقدم. أصحاب: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة. ويجوز أن تكون «من» في محل رفع مبتدأ. و «أصحاب» خبر مبتدأ محذوف تقديره «هم أصحاب» فتكون الجملة الاسمية «هم أصحاب» في محل رفع خبر «من».
• ﴿الصِّراطِ السَّوِيِّ﴾: الصراط: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره:
الكسرة. السوي: صفة-نعت-للصراط مجرورة مثلها وعلامة جرها الكسرة الظاهرة في آخرها بمعنى: الطريق المستقيم والصراط: أصله:
السراط.وجمعه: الصرط.
• ﴿وَمَنِ اهْتَدى﴾: الواو: عاطفة. من: معطوفة على ﴿مَنْ أَصْحابُ»﴾ وتعرب إعرابها. اهتدى: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. والجملة الفعلية «اهتدى» في محل رفع خبر «من» وكسرت نون «من» لالتقاء الساكنين.
* * *
стр. 2780
(إعراب سورة الأنبياء)
[سورة الأنبياء (٢١): آية ١] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. اِقْتَرَبَ لِلنّاسِ حِسابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ (١)
• ﴿اقْتَرَبَ لِلنّاسِ حِسابُهُمْ﴾: اقترب: فعل ماض مبني على الفتح.
للناس: جار ومجرور متعلق باقترب وحرف الجر اللام: تأكيد لاضافة الحساب اليهم لان الاصل اقترب حساب الناس. حساب: فاعل مرفوع بالضمة. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. بمعنى: اقترب يوم القيامة اي اقتراب الساعة وازف وقوف الناس للحساب لان في اقتراب الساعة اقترابا لما يكون فيها من الحساب والثواب والعقاب.
• ﴿وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ﴾: الواو حالية. والجملة الاسمية بعدها في محل نصب حال. هم: ضمير رفع منفصل في محل رفع مبتدأ اي المشركون. في غفلة: جار ومجرور متعلق بخبر «هم».معرضون: خبر «هم» الثاني مرفوع بالواو لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد بمعنى وهم غافلون عن حسابهم ساهون معرضون لا يتفكرون في عاقبتهم.
[سورة الأنبياء (٢١): آية ٢] ما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلاَّ اِسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ (٢)
• ﴿ما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ﴾: ما: نافية لا عمل لها. يأتي: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل. و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به مقدم. من: حرف جر زائد. ذكر: اسم مجرور لفظا مرفوع محلا لانه فاعل «يأتي».
• ﴿مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ﴾: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من «ذكر» و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. محدث: اي جديد: صفة-نعت-
стр. 2781
لذكر على اللفظ لا المحل بمعنى: ما يأتيهم ذكر جديد والذكر هو الطائفة النازلة من القرآن.
• ﴿إِلاَّ اسْتَمَعُوهُ﴾: إلا: حرف تحقيق بعد النفي لا عمل له. استمعوه: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به.
• ﴿وَهُمْ يَلْعَبُونَ﴾: الواو حالية. والجملة الاسمية بعدها في محل نصب حال.
هم: ضمير رفع منفصل في محل رفع مبتدأ. يلعبون اي يستهزئون.
يلعبون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. والجملة في محل رفع خبر «هم».
[سورة الأنبياء (٢١): آية ٣] لاهِيَةً قُلُوبُهُمْ وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا هَلْ هذا إِلاّ بَشَرٌ مِثْلُكُمْ أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ (٣)
• ﴿لاهِيَةً قُلُوبُهُمْ﴾: لاهية: حال ثانية مترادفة او متداخلة مع ﴿هُمْ يَلْعَبُونَ»﴾ منصوبة بالفتحة. قلوب: فاعل لاسم الفاعل «لاهية» مرفوع بالضمة.
و«هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة.
• ﴿وَأَسَرُّوا النَّجْوَى﴾: الواو عاطفة. اسروا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والالف فارقة.
النجوى: مفعول به منصوب بالفتحة المقدرة على الالف للتعذر بمعنى:
أخفوا تحادثهم ليخفوا نياتهم في الدس.
• ﴿الَّذِينَ﴾: اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع بدل من واو الجماعة في «اسروا» ومن جعله فاعلا لاسروا يكون قد جاء بفاعلين لفعل واحد وهذا غير جائز إلا على لغة من قال: أكلوني البراغيث. ويجوز ان يكون «الذين» مبتدأ خبره: واسروا النجوى اي الجملة الفعلية قدمت عليه. والمعنى:
هؤلاء اسروا النجوى فوضع المظهر موضع المضمر تسجيلا على فعلهم بأنه
стр. 2782
ظلم. ويجوز ان يكون في محل نصب مفعولا به على الذم. والجملة الفعلية بعده: صلة الموصول لا محل لها من الاعراب.
• ﴿ظَلَمُوا هَلْ هذا﴾: ظلموا: تعرب اعراب «اسروا».هل: حرف استفهام لا محل له. هذا: اسم اشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. اي هل محمد. والجملة الاسمية من المبتدأ والخبر وما بعدها: في محل نصب بدل من «النجوى».
• ﴿إِلاّ بَشَرٌ مِثْلُكُمْ﴾: إلا: اداة حصر لا عمل لها. بشر: خبر «هذا» مرفوع بالضمة. مثلكم: صفة-نعت-لبشر مرفوع مثله بالضمة. الكاف ضمير المخاطبين في محل جر بالاضافة. والميم علامة جمع الذكور.
• ﴿أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ﴾: الالف ألف توبيخ بلفظ استفهام. الفاء زائدة -تزيينية-.تأتون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. السحر: مفعول به منصوب بالفتحة. بمعنى: أفتقعون في السحر.
• ﴿وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ﴾: تعرب اعراب ﴿وَهُمْ يَلْعَبُونَ»﴾ الواردة في الآية الكريمة السابقة.
[سورة الأنبياء (٢١): آية ٤] قالَ رَبِّي يَعْلَمُ الْقَوْلَ فِي السَّماءِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (٤)
• ﴿قالَ﴾: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو.
اي قال رسول الله ﷺ لهم.
• ﴿رَبِّي يَعْلَمُ الْقَوْلَ﴾: الجملة الاسمية: في محل نصب مفعول به-مقول القول-.ربي: مبتدأ مرفوع للتعظيم بالضمة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم. يعلم: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو: والجملة الفعلية ﴿يَعْلَمُ الْقَوْلَ»﴾ في محل رفع خبر المبتدأ. القول:
مفعول به منصوب بالفتحة. والياء في «ربي» ضمير المتكلم مبني على السكون في محل جر بالاضافة.
стр. 2783
• ﴿فِي السَّماءِ وَالْأَرْضِ﴾: جار ومجرور متعلق بالقول اي بمعنى كل ما يحدث في السموات والارض في خفيات الامور ودقائقها. والارض: معطوفة بالواو على «السماء» مجرورة مثلها وتعرب اعرابها.
• ﴿وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾: الواو عاطفة. هو: ضمير رفع منفصل في محل رفع مبتدأ. السميع: خبر «هو» مرفوع بالضمة الظاهرة. العليم: صفة -نعت-للسميع. او خبر ثان للمبتدإ. خبر بعد خبر مرفوع بالضمة.
[سورة الأنبياء (٢١): آية ٥] بَلْ قالُوا أَضْغاثُ أَحْلامٍ بَلِ اِفْتَراهُ بَلْ هُوَ شاعِرٌ فَلْيَأْتِنا بِآيَةٍ كَما أُرْسِلَ الْأَوَّلُونَ (٥)
• ﴿بَلْ قالُوا﴾: بل: حرف اضراب للاستئناف لا عمل له. قالوا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. والالف فارقة. والجملة الاسمية بعده: في محل نصب مفعول به -مقول القول-.
• ﴿أَضْغاثُ أَحْلامٍ بَلِ﴾: خبر مبتدأ محذوف بمعنى: ما يقوله محمد. اضغاث احلام: مرفوع بالضمة. احلام: مضاف اليه مجرور بالكسرة. واضغاث جمع «ضغث» وهو الحزمة الصغيرة والحزمة خليط من نباتات مختلفة شبهت بها تخاليط الاحلام. بل: حرف اضراب لا عمل له وكسر آخره لالتقاء الساكنين.
• ﴿افْتَراهُ﴾: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الالف للتعذر والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. والهاء ضمير متصل في محل نصب مفعول به.
اي افتراه على الله.
• ﴿بَلْ هُوَ شاعِرٌ﴾: بل: اعربت. هو: ضمير رفع منفصل في محل رفع مبتدأ. شاعر: خبر «هو» مرفوع بالضمة. وهذه الانتقالات في قولهم اضربوا فيها قولهم هو سحر الى انه تخاليط احلام ... ما هي إلا أقوال
стр. 2784
فاسدة احدها افسد من الآخر.
• ﴿فَلْيَأْتِنا بِآيَةٍ﴾: الجملة جواب شرط جازم مقدر مقترن بالفاء في محل جزم.
الفاء واقعة في جواب الشرط المقدر بمعنى: ان كان يريد منا ان نؤمن به فليأتنا بمعجزة. اللام لام الامر. يأت: فعل مضارع مجزوم باللام وعلامة جزمه حذف آخره-حرف العلة-والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. و «نا» ضمير المتكلمين مبني على السكون في محل نصب مفعول به.
بآية: جار ومجرور قام مقام مفعول «يأتنا» الثاني.
• ﴿كَما أُرْسِلَ الْأَوَّلُونَ﴾: الكاف: اسم معنى «مثل» للتشبيه مبني على الفتح في محل نصب نائب عن المصدر المقدر-المفعول المطلق-او صفة-نعت- له. بتقدير: فليأتنا بآية إتيانا كإتيان الاولين بالآيات لان ارسال الرسل متضمن الإتيان بالآيات. ما: مصدرية. ارسل: فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح. الاولون: نائب فاعل مرفوع بالواو لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد. ويجوز ان تكون الكاف: حرف جر للتشبيه. فتكون «ما» المصدرية وما بعدها: بتأويل مصدر في محل جر بالكاف. والجار والمجرور متعلقا بمفعول مطلق-مصدر- محذوف. التقدير: فليأتنا إتيانا بآية كإتيان الاولين بالآيات الى اممهم.
وجملة ﴿أُرْسِلَ الْأَوَّلُونَ»﴾ صلة «ما» المصدرية لا محل لها من الاعراب.
[سورة الأنبياء (٢١): آية ٦] ما آمَنَتْ قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها أَفَهُمْ يُؤْمِنُونَ (٦)
• ﴿ما آمَنَتْ﴾: ما: نافية لا عمل لها. آمنت: فعل ماض مبني على الفتح.
والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها.
• ﴿قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْيَةٍ﴾: قبل: ظرف زمان متعلق بآمنت منصوب على الظرفية.
وهو مضاف وعلامة نصبه الفتحة و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. من: حرف جر زائد للتوكيد. قرية: اسم مجرور لفظا بحرف الجر الزائد مرفوع محلا لانه فاعل «آمنت».واراد بالقرية اهلها ولذلك
стр. 2785
وصفها بالظلم وقال في الآية الحادية عشرة «قوما آخرين» لان المعنى:
اهلكنا قوما وانشأنا قوما آخرين. وبحذف المضاف «اهل» حل المضاف اليه «قرية» محله.
• ﴿أَهْلَكْناها﴾: الجملة الفعلية: في محل جر صفة-نعت-لقرية على اللفظ وفي محل رفع على المحل. اهلك: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا.
و«نا» ضمير متصل في محل رفع فاعل. و «ها» ضمير متصل في محل نصب مفعول به.
• ﴿أَفَهُمْ يُؤْمِنُونَ﴾: الالف ألف تعجيب بلفظ استفهام. الفاء زائدة. هم:
ضمير رفع منفصل في محل رفع مبتدأ. يؤمنون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. والجملة الفعلية «يؤمنون» في محل رفع خبر «هم».
[سورة الأنبياء (٢١): آية ٧] وَما أَرْسَلْنا قَبْلَكَ إِلاّ رِجالاً نُوحِي إِلَيْهِمْ فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ (٧)
• ﴿وَما أَرْسَلْنا﴾: الواو استئنافية. ما: نافية لا عمل لها. ارسل: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل.
• ﴿قَبْلَكَ إِلاّ رِجالاً﴾: قبل: ظرف زمان متعلق بما أرسلنا منصوب على الظرفية بالفتحة وهو مضاف. والكاف ضمير المخاطب مبني على الفتح في محل جر بالاضافة. الا: اداة حصر لا عمل لها. رجالا: مفعول به منصوب بالفتحة.
• ﴿نُوحِي إِلَيْهِمْ﴾: الجملة الفعلية في محل نصب صفة-نعت-لرجالا.
نوحي: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره نحن. اليهم: جار ومجرور متعلق بنوحي و «هم»
стр. 2786
ضمير الغائبين في محل جر بإلى. بمعنى: وما ارسلنا الملائكة بل رجالا نوحي اليهم ما نشاء.
• ﴿فَسْئَلُوا﴾: الفاء واقعة في جواب شرط متقدم والجملة جواب شرط جازم مقترن بالفاء في محل جزم. اسألوا: فعل امر مبني على حذف النون لان مضارعه من الافعال الخمسة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والالف فارقة.
• ﴿أَهْلَ الذِّكْرِ﴾: مفعول به منصوب بالفتحة وهو مضاف. الذكر: مضاف اليه مجرور بالكسرة بمعنى: اهل العلم بالكتب الالهية السابقة العارفون بسنن الله في خلقه.
• ﴿إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ﴾: إن: حرف شرط جازم. كنتم: فعل ماض ناقص مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك فعل الشرط في محل جزم بإن. التاء ضمير المخاطبين مبني على الضم في محل رفع اسم «كان» والميم علامة جمع الذكور. لا: نافية لا عمل لها. تعلمون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل وجملة ﴿لا تَعْلَمُونَ»﴾ في محل نصب خبر «كان» وحذف مفعول «تعلمون» اختصارا وجواب الشرط محذوف لتقدم معناه. التقدير: ان كنتم لا تعلمون ذلك فاسألوا اهل الذكر.
[سورة الأنبياء (٢١): آية ٨] وَما جَعَلْناهُمْ جَسَداً لا يَأْكُلُونَ الطَّعامَ وَما كانُوا خالِدِينَ (٨)
• ﴿وَما جَعَلْناهُمْ﴾: معطوفة بالواو على ﴿ما أَرْسَلْنا»﴾ الواردة في الآية السابقة وتعرب اعرابها. و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به اول. اي وما جعلنا الرسل.
• ﴿جَسَداً لا يَأْكُلُونَ الطَّعامَ﴾: جسدا: مفعول به ثان منصوب بالفتحة.
لا: نافية لا عمل لها. يأكلون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو
стр. 2787
ضمير متصل في محل رفع فاعل. الطعام: مفعول به منصوب بالفتحة والجملة الفعلية ﴿لا يَأْكُلُونَ الطَّعامَ»﴾ في محل نصب صفة-نعت-لجسدا.
بمعنى: وما جعلنا الانبياء قبله ذوي جسد غير طاعمين. بل كانوا يأكلون ويشربون كسائر الناس.
• ﴿وَما كانُوا خالِدِينَ﴾: الواو عاطفة. ما: نافية لا عمل لها. كانوا: فعل ماض ناقص مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع اسم «كان» والالف فارقة. خالدين: خبر «كان» منصوب بالياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد. بمعنى:
وما خلدوا بل ماتوا كما مات غيرهم.
[سورة الأنبياء (٢١): آية ٩] ثُمَّ صَدَقْناهُمُ الْوَعْدَ فَأَنْجَيْناهُمْ وَمَنْ نَشاءُ وَأَهْلَكْنَا الْمُسْرِفِينَ (٩)
• ﴿ثُمَّ صَدَقْناهُمُ الْوَعْدَ فَأَنْجَيْناهُمْ﴾: ثم: عاطفة. صدق: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به اول.
الوعد: مفعول به ثان منصوب بالفتحة. فانجيناهم: معطوفة بالفاء على «صدقناهم» وتعرب اعرابها. بمعنى: ثم انجزنا لهم الوعد اي ما وعدناهم به من النصر.
• ﴿وَمَنْ نَشاءُ﴾: الواو عاطفة. من: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب معطوف على ضمير الغائبين في أنجيناهم. والجملة الفعلية بعده:
صلة الموصول لا محل لها. نشاء: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره نحن.
• ﴿وَأَهْلَكْنَا الْمُسْرِفِينَ﴾: معطوفة بالواو على «أنجيناهم» وتعرب مثلها.
المسرفين: مفعول به منصوب بالياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد. بمعنى: المسرفين في الكفر من المعاندين.
стр. 2788
[سورة الأنبياء (٢١): آية ١٠] لَقَدْ أَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ كِتاباً فِيهِ ذِكْرُكُمْ أَفَلا تَعْقِلُونَ (١٠)
• ﴿لَقَدْ أَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ﴾: اللام للابتداء والتوكيد. قد: حرف تحقيق. انزل:
فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل في محل رفع فاعل. اليكم: جار ومجرور متعلق بأنزلنا والميم علامة جمع الذكور.
• ﴿كِتاباً فِيهِ ذِكْرُكُمْ﴾: كتابا: المراد به القرآن الكريم مفعول به منصوب بالفتحة. فيه: جار ومجرور متعلق بخبر مقدم. ذكركم: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة. الكاف ضمير المخاطبين اي العرب مبني على الضم في محل جر بالاضافة والميم علامة جمع الذكور. والجملة الاسمية ﴿فِيهِ ذِكْرُكُمْ»﴾ اي موعظتكم في محل نصب صفة-نعت-لكتابا. والذكر: الموعظة.
الصيت. وحسن السمعة.
• ﴿أَفَلا تَعْقِلُونَ﴾: الهمزة او الالف ألف توبيخ بلفظ الاستفهام. الفاء: زائدة -تزيينية-.لا: نافية لا عمل لها. تعقلون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. بمعنى: أفلا تعقلون ايها العرب فتؤمنوا به.
[سورة الأنبياء (٢١): آية ١١] وَكَمْ قَصَمْنا مِنْ قَرْيَةٍ كانَتْ ظالِمَةً وَأَنْشَأْنا بَعْدَها قَوْماً آخَرِينَ (١١)
• ﴿وَكَمْ قَصَمْنا﴾: الواو استئنافية. كم: خبرية مبنية على السكون في محل نصب مفعول به بقصمنا اي اهلكنا. و «قصمنا» فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل في محل رفع فاعل.
• ﴿مِنْ قَرْيَةٍ﴾: جار ومجرور متعلق بحال محذوفة من «كم» التقدير: عددا كثيرا حال كونه من اهل القرى. اهلكنا. لانه اراد بالقرية اهلها لذلك وصفها بالظلم وقال ﴿قَوْماً آخَرِينَ»﴾ لان المعنى اهلكنا قوما وانشأنا قوما آخرين.
• ﴿كانَتْ ظالِمَةً﴾: الجملة الفعلية في محل نصب صفة-نعت-لاهل القرية على
стр. 2789
الموضع لا اللفظ اي قوما. وفي محل جر على اللفظ.كانت: فعل ماض ناقص مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث لا محل لها. واسم «كان» ضمير مستتر جوازا تقديره هي. ظالمة: خبر «كان» منصوب بالفتحة.
• ﴿وَأَنْشَأْنا﴾: الواو عاطفة. انشأنا: تعرب اعراب «قصمنا».
• ﴿بَعْدَها قَوْماً﴾: بعد: ظرف زمان متعلق بأنشأنا منصوب على الظرفية وعلامة نصبه الفتحة. و «ما» ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالاضافة. قوما: مفعول به منصوب بالفتحة.
• ﴿آخَرِينَ﴾: صفة-نعت-لقوما منصوبة مثلها وعلامة نصبها الياء لانها جمع مذكر سالم والنون عوض من حركة المفرد.
[سورة الأنبياء (٢١): آية ١٢] فَلَمّا أَحَسُّوا بَأْسَنا إِذا هُمْ مِنْها يَرْكُضُونَ (١٢)
• ﴿فَلَمّا﴾: الفاء استئنافية. لما: اسم شرط غير جازم بمعنى «حين» مبني على السكون في محل نصب على الظرفية الزمانية.
• ﴿أَحَسُّوا بَأْسَنا﴾: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والالف فارقة. بأس: مفعول به منصوب بالفتحة. و «نا» ضمير متصل في محل جر بالاضافة بمعنى: فلما شعروا بشدة عذابنا. والجملة الفعلية ﴿أَحَسُّوا بَأْسَنا»﴾ في محل جر مضاف اليه.
• ﴿إِذا هُمْ مِنْها يَرْكُضُونَ﴾: اذا: حرف فجاءة لا محل لها من الاعراب.
هم: ضمير رفع منفصل في محل رفع مبتدأ. يركضون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل بمعنى: يهربون مسرعين. والجملة الاسمية ﴿هُمْ مِنْها يَرْكُضُونَ»﴾ جواب شرط غير جازم لا محل لها من الاعراب. منها: جار ومجرور متعلق بيركضون.
стр. 2790
[سورة الأنبياء (٢١): آية ١٣] لا تَرْكُضُوا وَاِرْجِعُوا إِلى ما أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَمَساكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْئَلُونَ (١٣)
• ﴿لا تَرْكُضُوا﴾: اي لا تهربوا. والجملة الفعلية في محل رفع نائب فاعل لفعل محذوف. اي فقيل لهم لا تركضوا. لا: ناهية جازمة. تركضوا: فعل مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه حذف النون. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والالف فارقة.
• ﴿وَارْجِعُوا إِلى ما﴾: الواو استئنافية. ارجعوا: فعل امر مبني على حذف النون لان مضارعه من الافعال الخمسة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والالف فارقة. الى ما: جار ومجرور متعلق بارجعوا. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل جر بإلى.
• ﴿أُتْرِفْتُمْ فِيهِ﴾: فعل ماض مبني للمجهول مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك. التاء ضمير المخاطبين مبني على الضم في محل رفع نائب فاعل والميم علامة جمع الذكور. فيه: جار ومجرور متعلق بفعل «أترف».
وجملة ﴿أُتْرِفْتُمْ فِيهِ»﴾ صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. ويجوز ان تكون «ما» مصدرية. وجملة ﴿أُتْرِفْتُمْ فِيهِ»﴾ صلة «ما» المصدرية لا محل لها من الاعراب. بتقدير: الى اترافكم وهو إبطار النعمة بمعنى: الى النعم التي ابطرتكم. او الى ترفكم وهو بمعنى: الى تنعمكم او نعيمكم. لان الاتراف يعني: ابطار النعمة. والترف: التنعم والنعيم.
• ﴿وَمَساكِنِكُمْ﴾: معطوفة بالواو على المصدر المؤول مجرورة مثله وعلامة جرها الكسرة. الكاف ضمير المخاطبين في محل جر بالاضافة. والميم علامة جمع الذكور.
• ﴿لَعَلَّكُمْ تُسْئَلُونَ﴾: بمعنى: تسألون عن اعمالكم او تعذبون غدا. وفي الجملة معنى التهكم والتوبيخ. لعل: حرف مشبه بالفعل والكاف ضمير المخاطبين في محل نصب اسم «لعل» والميم علامة جمع الذكور. تسألون:
فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بثبوت النون. والواو ضمير متصل في
стр. 2791
محل رفع نائب فاعل. والجملة الفعلية «تسألون» في محل رفع خبر «لعل» بمعنى: لعلكم تسألون غدا عما جرى عليكم ونزل بأموالكم ومساكنكم.
[سورة الأنبياء (٢١): آية ١٤] قالُوا يا وَيْلَنا إِنّا كُنّا ظالِمِينَ (١٤)
• ﴿قالُوا﴾: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والالف فارقة.
• ﴿يا وَيْلَنا﴾: يا: اداة نداء. ويل: منادى مضاف منصوب بالفتحة. و «نا» ضمير المتكلمين في محل جر بالاضافة.
• ﴿إِنّا كُنّا ظالِمِينَ﴾: ان: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل يفيد التعليل.
و«نا» المدغمة ضمير المتكلمين مبني على السكون في محل نصب اسم «إن».
كنا: فعل ماض ناقص مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير المتكلمين مبني على السكون في محل رفع اسم «كان».ظالمين: خبر «كان» منصوب بالياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد. والجملة الفعلية ﴿كُنّا ظالِمِينَ»﴾ في محل رفع خبر ان.
[سورة الأنبياء (٢١): آية ١٥] فَما زالَتْ تِلْكَ دَعْااهُمْ حَتّى جَعَلْناهُمْ حَصِيداً خامِدِينَ (١٥)
• ﴿فَما زالَتْ﴾: الفاء استئنافية. ما: نافية لا عمل لها. زالت: فعل ماض ناقص مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث لا محل لها.
• ﴿تِلْكَ دَعْااهُمْ﴾: اسم اشارة مبني على الفتح في محل رفع اسم «ما زالت» او ان اسم الاشارة هو «تي» واللام للبعد والكاف حرف خطاب. والاشارة الى ﴿يا وَيْلَنا»﴾ لانها بمعنى «الدعوى» اي بتقدير: فما زالت تلك الدعوى دعواهم.
والدعوى: بمعنى: «الدعوة» دعوى خبر «ما زالت» منصوب بالفتحة المقدرة على الالف للتعذر. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة.
ويجوز في هذا القول التقديم والتأخير بالنسبة لاسم «ما زالت» وخبرها. اي
стр. 2792
يجوز ان تكون «تلك» في محل نصب خبر «ما زالت» مقدما. و «دعواهم» اسمها مؤخرا مرفوعا.
• ﴿حَتّى جَعَلْناهُمْ﴾: حتى: حرف غاية وابتداء. جعل: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به اول.
• ﴿حَصِيداً خامِدِينَ﴾: مفعول به ثان منصوب بالفتحة بمعنى مثل النبات المحصود. خامدين: مفعول به ثالث منصوب بجعل وعلامة نصبه الياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد. ونصب الفعل «جعل» ثلاثة مفاعيل اصلها مبتدأ وخبران له والمفعولان الثاني والثالث حكمهما حكم المفعول الواحد بمعنى جعلناهم جامعين للمماثلة الحصيد والخمود. وهذا هو سبب تعدية الفعل «جعل» الى ثلاثة مفاعيل. لأن عمله أصلا التعدية الى مفعولين.
[سورة الأنبياء (٢١): آية ١٦] وَما خَلَقْنَا السَّماءَ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما لاعِبِينَ (١٦)
• ﴿وَما خَلَقْنَا﴾: الواو استئنافية. ما: نافية لا عمل لها. خلق: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. «نا» ضمير متصل في محل رفع فاعل.
• ﴿السَّماءَ وَالْأَرْضَ﴾: مفعول به منصوب بالفتحة. والارض: معطوفة بالواو على «السماء» منصوبة مثلها.
• ﴿وَما بَيْنَهُما﴾: الواو: عاطفة. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب لانه معطوف على منصوب. بين: ظرف مكان منصوب على الظرفية وعلامة نصبه الفتحة وهو مضاف متعلق بفعل مضمر تقديره: استقر.
والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. الميم: عماد. والالف علامة التثنية لا محل لها. وجملة «استقر بينهما» صلة الموصول لا محل لها من الاعراب.
стр. 2793
• ﴿لاعِبِينَ﴾: حال من «نا» منصوب بالياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد بمعنى: لاهين.
[سورة الأنبياء (٢١): آية ١٧] لَوْ أَرَدْنا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْواً لاتَّخَذْناهُ مِنْ لَدُنّا إِنْ كُنّا فاعِلِينَ (١٧)
• ﴿لَوْ أَرَدْنا﴾: لو: حرف شرط غير جازم. اردنا: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل في محل رفع فاعل. وجملة «أردنا» ابتدائية لا محل لها.
• ﴿أَنْ نَتَّخِذَ لَهْواً﴾: ان: حرف مصدرية ونصب. نتخذ: فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن. اي الله سبحانه على التعظيم والتفخيم. وجملة «نتخذ» صلة «أن» المصدرية لا محل لها. و «أن» وما بعدها: بتأويل مصدر في محل نصب مفعول به لاردنا. لهوا: مفعول به لنتخذ منصوب بالفتحة. و «لهوا» بمعنى الولد بلغة اهل اليمن. وقيل المرأة. وفي القول الكريم تعنيف للكفرة.
• ﴿لاتَّخَذْناهُ﴾: الجملة: جواب شرط غير جازم لا محل لها. اللام: واقعة في جواب «لو».اتخذنا: تعرب اعراب «اردنا» والهاء ضمير الغائب مبني على الضم في محل نصب مفعول به.
• ﴿مِنْ لَدُنّا﴾: جار ومجرور متعلق باتخذ. ولدنا: أي عندنا: بمعنى «عند» مبني على السكون في محل جر بمن. و «نا» ضمير متصل في محل جر بالاضافة. ومعناها هنا: من جهة قدرتنا. وقيل ﴿مِنْ لَدُنّا»﴾ اي من الملائكة لا من الإنس. والجار والمجرور ﴿مِنْ لَدُنّا»﴾ حل محل مفعول «اتخذ» الثاني.
• ﴿إِنْ كُنّا فاعِلِينَ﴾: إن: حرف شرط جازم. كنا: فعل ماض ناقص مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل
стр. 2794
رفع اسم «كان» والفعل «كان» فعل الشرط في محل جزم بإن. فاعلين: خبر «كان» منصوب بالياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد. وجواب الشرط محذوف لتقدم معناه.
[سورة الأنبياء (٢١): آية ١٨] بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْباطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذا هُوَ زاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمّا تَصِفُونَ (١٨)
• ﴿بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ﴾: بل: حرف استئناف للاضراب عن اتخاذ اللهو واللعب وتنزيه منه لذاته . نقذف: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن. بمعنى: نرمي.
بالحق: جار ومجرور متعلق بنقذف.
• ﴿عَلَى الْباطِلِ فَيَدْمَغُهُ﴾: جار ومجرور متعلق بنقذف. فيدمغه: الفاء عاطفة. يدمغه: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. والهاء ضمير الغائب مبني على الضم في محل نصب مفعول به. ويجوز ان يكون الجار والمجرور «على الباطل» متعلقا بحال محذوفة من «الحق» بمعنى فيمحقه او فيشجه حتى تبلغ الشجة الدماغ بمعنى: فيكسر دماغه. وفي هذا التعبير الكريم مبالغة بديعة في اهلاك الباطل.
• ﴿فَإِذا هُوَ زاهِقٌ﴾: الفاء استئنافية. اذا: حرف فجاءة لا محل له من الاعراب. هو: ضمير الغائب في محل رفع مبتدأ. زاهق: خبر «هو» مرفوع بالضمة. بمعنى هالك. والجملة الاسمية ﴿هُوَ زاهِقٌ»﴾ استئنافية لا محل لها من الاعراب.
• ﴿وَلَكُمُ الْوَيْلُ﴾: الواو استئنافية. لكم: جار ومجرور متعلق بخبر مقدم.
والميم علامة جمع الذكور. الويل: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة. بمعنى ولكم العذاب. وقيل: الويل: اسم واد في جهنم. وقيل الهلاك.
стр. 2795
• ﴿مِمّا تَصِفُونَ﴾: اصلها «من» حرف جر. و «ما» اسم موصول مبني على السكون في محل جر بمن والجار والمجرور متعلق بما في «الويل» من معنى.
تصفون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون. والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. والجملة الفعلية «تصفون» صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. والعائد الى الموصول ضمير منصوب المحل لانه مفعول به.
التقدير: مما تصفونه به مما لا يجوز عليه سبحانه وعلى حكمته ويجوز ان تكون «ما» مصدرية. فتكون «ما» وما بعدها: بتأويل مصدر في محل جر بمن. التقدير: من وصفكم اياه به. وجملة «تصفون» صلة «ما» المصدرية لا محل لها.
[سورة الأنبياء (٢١): آية ١٩] وَلَهُ مَنْ فِي السَّماااتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ عِنْدَهُ لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِهِ وَلا يَسْتَحْسِرُونَ (١٩)
• ﴿وَلَهُ مَنْ فِي السَّماااتِ﴾: الواو استئنافية. له: جار ومجرور للتعظيم متعلق بخبر مقدم. من: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع مبتدأ مؤخر. في السموات: جار ومجرور متعلق بفعل مضمر تقديره «استقر» والجملة الفعلية «استقر في السموات والارض» صلة الموصول لا محل لها بمعنى وله كل من فيهما خلقا وملكا.
• ﴿وَالْأَرْضِ وَمَنْ﴾: معطوفة بالواو على «السموات» مجرورة مثلها. ومن:
معطوفة بالواو على «من» الاولى وهي في محل رفع مثلها.
• ﴿عِنْدَهُ﴾: ظرف مكان منصوب على الظرفية وعلامة نصبه الفتحة متعلق بفعل مضمر ايضا تقديره استقر. والجملة الفعلية «استقر عنده» صلة الموصول لا محل لها. اي ومن عنده من الملائكة.
• ﴿لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِهِ﴾: الجملة الفعلية في محل نصب حال او في محل رفع خبر ثان للمبتدإ الاول «من» ويجوز ان تكون خبرا للمبتدإ «من» الثاني.
стр. 2796
وتكون واو «من» استئنافية. عن عبادته: جار ومجرور متعلق بيستكبرون والهاء ضمير متصل في محل جر للتعظيم مضاف اليه.
• ﴿وَلا يَسْتَحْسِرُونَ﴾: معطوفة بالواو على ﴿لا يَسْتَكْبِرُونَ»﴾ وتعرب اعرابها.
بمعنى: ولا يكلون عن العبادة. والاستحسار ابلغ من الحسور وهو الاعياء والتعب واعرابها: لا: نافية لا عمل لها. يستكبرون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل.
[سورة الأنبياء (٢١): آية ٢٠] يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ لا يَفْتُرُونَ (٢٠)
• ﴿يُسَبِّحُونَ﴾: خبر ثان للمبتدإ «من» الواردة في الآية الكريمة السابقة.
والجملة في محل رفع وهي فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل وحذف مفعولها لوجود ما يدل عليه اي بتقدير:
يسبحونه. بمعنى: ينزهونه سبحانه.
• ﴿اللَّيْلَ وَالنَّهارَ﴾: ظرف زمان متعلق بيسبحون منصوب على الظرفية بالفتحة.
والنهار: معطوفة بالواو على «الليل» منصوبة مثلها وتعرب اعرابها.
• ﴿لا يَفْتُرُونَ﴾: لا: نافية لا عمل لها. يفترون: تعرب اعراب «يسبحون» بمعنى: لا يضعفون ولا يقصرون في عبادته سبحانه.
[سورة الأنبياء (٢١): آية ٢١] أَمِ اِتَّخَذُوا آلِهَةً مِنَ الْأَرْضِ هُمْ يُنْشِرُونَ (٢١)
• ﴿أَمِ﴾: حرف عطف بمعنى «بل» وهي منقطعة لانها مسبوقة بهمزة تسوية او استفهام. والهمزة بعدها قد آذنت بالاضراب عما قبلها والانكار لما بعدها.
وكسرت الميم لالتقاء الساكنين.
• ﴿اتَّخَذُوا﴾: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والالف فارقة. اي اتخذوا لهم.
• ﴿آلِهَةً مِنَ الْأَرْضِ﴾: مفعول به منصوب بالفتحة. من الارض: جار ومجرور
стр. 2797
متعلق باتخذوا او بصفة محذوفة من آلهة.
• ﴿هُمْ يُنْشِرُونَ﴾: الجملة الاسمية في محل نصب صفة-نعت-لآلهة. هم:
ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ. ينشرون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل ومفعوله محذوف بتقدير:
ينشرون الموتى. والجملة الفعلية «ينشرون» في محل رفع خبر المبتدأ «هم» بمعنى: أم اتخذوا لهم آلهة من الارض محتقرين. لهم قدرة على احياء الموتى كما يحييها الله سبحانه بل هم لا يعقلون فكيف ينشرون الموتى؟ أي يبعثونهم بعد الموت؟
[سورة الأنبياء (٢١): آية ٢٢] لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلاَّ اللهُ لَفَسَدَتا فَسُبْحانَ اللهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمّا يَصِفُونَ (٢٢)
• ﴿لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ﴾: لو: حرف شرط غير جازم. كان: فعل ماض ناقص مبني على الفتح. فيهما: جار ومجرور متعلق بخبر «كان» المقدم.
الميم: عماد. والالف علامة التثنية لا محل له. آلهة: اسم «كان» المؤخر مرفوع بالضمة. ويجوز ان تكون «كان» فعلا تاما بمعنى «وجد» اي حصل من العدم فيكون الجار والمجرور «فيهما» متعلقا بكان. و «آلهة» فاعل «كان» مرفوعا بالضمة.
• ﴿إِلاَّ اللهُ﴾: الكلمتان بمثابة كلمة واحدة بمعنى «غير الله»، «سوى الله» لان «إلا» هنا حرف وصفي لا استثناء ويعتبر هو والاسم الذي بعده كلمة واحدة. و ﴿إِلاَّ اللهُ»﴾ في محل رفع صفة-نعت-لآلهة.
• ﴿لَفَسَدَتا﴾: الجملة جواب شرط غير جازم لا محل لها من الاعراب. اللام واقعة في جواب «لو».فسدتا: فعل ماض مبني على الفتح. التاء تاء التأنيث لا محل لها. والالف ضمير الاثنين في محل رفع فاعل.
• ﴿فَسُبْحانَ اللهِ﴾: الفاء استئنافية للتعليل. سبحان: مفعول مطلق-مصدر- منصوب بفعل محذوف تقديره «أسبح» وهو مضاف. الله لفظ الجلالة:
مضاف اليه مجرور للتعظيم وعلامة الجر الكسرة.
стр. 2798
• ﴿رَبِّ الْعَرْشِ﴾: صفة-نعت-للفظ الجلالة او بدل منه سبحانه. وهو مضاف. العرش: مضاف اليه مجرور بالكسرة.
• ﴿عَمّا يَصِفُونَ﴾: تعرب اعراب «مما تصفون» الواردة في الآية الكريمة الثامنة عشرة. والجار والمجرور متعلق بسبحانه. التقدير: فسبحان الله رب العرش عن وصفهم أي أنزهه سبحانه عن وصفهم.
[سورة الأنبياء (٢١): آية ٢٣] لا يُسْئَلُ عَمّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْئَلُونَ (٢٣)
• ﴿لا يُسْئَلُ﴾: الجملة الفعلية في محل نصب حال من رب العرش بمعنى: لا يسأل عما يفعله سبحانه لانه المتصرف المطلق لان ما يفعله جل وعز لا يحق لمعبود ان يسأل عنه. لا: نافية لا عمل لها. يسأل: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بالضمة ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو يعود الى الله تعالى.
• ﴿عَمّا يَفْعَلُ﴾: أصله «عن» حرف جر و «ما» اسم موصول مبني على السكون في محل جر بعن والجار والمجرور متعلق بيسأل. يفعل: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. والجملة الفعلية «يفعل» صلة الموصول لا محل لها. والعائد ضمير منصوب محلا لانه مفعول به.
التقدير: عما يفعله. او تكون «ما» مصدرية. فتكون «ما» وما بعدها:
بتأويل مصدر في محل جر بعن. وجملة «يفعل» صلة «ما» لا محل لها من الاعراب.
• ﴿وَهُمْ يُسْئَلُونَ﴾: الواو: استئنافية. هم: ضمير الغائبين المنفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. يسألون: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بثبوت النون. والواو ضمير متصل في محل رفع نائب فاعل. والجملة الفعلية «يسألون» في محل رفع خبر «هم» بمعنى: وهم يسألون لانهم مملوكون مستعبدون خطاءون.
стр. 2799
[سورة الأنبياء (٢١): آية ٢٤] أَمِ اِتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً قُلْ هاتُوا بُرْهانَكُمْ هذا ذِكْرُ مَنْ مَعِيَ وَذِكْرُ مَنْ قَبْلِي بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ الْحَقَّ فَهُمْ مُعْرِضُونَ (٢٤)
• ﴿أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً﴾: اعربت في الآية الكريمة الحادية والعشرين.
و﴿مِنْ دُونِهِ»﴾ متعلق بحال محذوفة من آلهة لانه متعلق بصفة محذوفة منها وقدمت عليها. والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة.
• ﴿قُلْ﴾: فعل امر مبني على السكون وحذفت الواو لالتقاء الساكنين والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره انت. اي فقل لهم.
• ﴿هاتُوا بُرْهانَكُمْ﴾: الجملة في محل نصب مفعول به-مقول القول-.هاتوا:
فعل امر مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والالف فارقة. برهانكم: مفعول به منصوب بالفتحة والكاف ضمير المخاطبين في محل جر بالاضافة والميم علامة جمع الذكور بمعنى:
هاتوا برهانكم ان كنتم صادقين في زعمكم انهم آلهة او هاتوا برهانكم على وصفكم ان لله شريكا. وقيل عن هاتوا: اسم فعل بمعنى «أعطوا» وقيل هو فعل جامد يتصل بالضمائر.
• ﴿هذا ذِكْرُ مَنْ مَعِيَ﴾: هذا: اسم اشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. أي هذا الوحي الوارد في معنى توحيد الله ونفي الشركاء عنه. ذكر:
خبر «هذا» مرفوع بالضمة. من: اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالاضافة. معي: ظرف مكان متعلق بجملة الصلة المحذوفة وهو مضاف والياء ضمير المتكلم في محل جر بالاضافة. المعنى: هذا ذكر الذين هم معي. يعني أمته. أي هذا القرآن فيه عظة للذين معي او ذكر المعاصرين لي.
• ﴿وَذِكْرُ مَنْ قَبْلِي﴾: معطوفة بالواو على ما قبلها وتعرب اعرابها. أي: وذكر السابقين لي من الامم اي امم الانبياء.
• ﴿بَلْ أَكْثَرُهُمْ﴾: بل: حرف اضراب لا عمل له للاستئناف. أكثر: مبتدأ
стр. 2800
مرفوع بالضمة و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة.
• ﴿لا يَعْلَمُونَ الْحَقَّ﴾: الجملة الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ «اكثرهم».لا:
نافية لا عمل لها. يعلمون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. الحق: مفعول به منصوب بالفتحة.
• ﴿فَهُمْ مُعْرِضُونَ﴾: الفاء استئنافية للتسبب. هم: ضمير الغائبين في محل رفع مبتدأ. معرضون: خبر «هم» مرفوع بالواو لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد.
[سورة الأنبياء (٢١): آية ٢٥] وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلاّ نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلاّ أَنَا فَاعْبُدُونِ (٢٥)
• ﴿وَما أَرْسَلْنا﴾: الواو استئنافية. ما: نافية لا عمل لها. ارسل: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل في محل رفع فاعل.
• ﴿مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ﴾: جار ومجرور متعلق بحال محذوفة من رسول والكاف ضمير متصل في محل جر بالاضافة. من: حرف جر زائد للتوكيد.
رسول: اسم مجرور لفظا منصوب محلا لانه مفعول به لارسلنا.
• ﴿إِلاّ نُوحِي إِلَيْهِ﴾: إلا: حرف تحقيق بعد النفي لا عمل له. نوحي: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن. اليه: جار ومجرور متعلق بنوحي.
• ﴿أَنَّهُ لا إِلهَ إِلاّ أَنَا﴾: أن: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والهاء ضمير متصل في محل نصب اسمها. لا: نافية للجنس تعمل عمل «ان».اله:
اسم «لا» مبني على الفتح في محل نصب وخبرها محذوف وجوبا تقديره:
كائن او موجود. الا: اداة استثناء. انا: ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع بدل من موضع ﴿لا إِلهَ»﴾ لان موضع «لا» وما عملت فيه رفع خبر «ان» ولو كان موضع المستثنى نصبا لكان إلا اياي. و «أن» مع
стр. 2801
اسمها وخبرها بتأويل مصدر في محل جر اي بأنه.
• ﴿فَاعْبُدُونِ﴾: الفاء سببية. اعبدون: فعل امر مبني على حذف النون لان مضارعه من الافعال الخمسة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل.
والنون للوقاية والياء المحذوفة اختصارا واكتفاء بالكسرة الدالة عليها ضمير متصل في محل نصب مفعول به.
[سورة الأنبياء (٢١): آية ٢٦] وَقالُوا اِتَّخَذَ الرَّحْمنُ وَلَداً سُبْحانَهُ بَلْ عِبادٌ مُكْرَمُونَ (٢٦)
• ﴿وَقالُوا﴾: الواو عاطفة. قالوا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والالف فارقة.
• ﴿اتَّخَذَ الرَّحْمنُ وَلَداً﴾: الجملة الفعلية في محل نصب مفعول به-مقول القول-بمعنى زعموا. اتخذ: فعل ماض مبني على الفتح. الرحمن: فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة. ولدا: مفعول به منصوب بالفتحة.
• ﴿سُبْحانَهُ﴾: مفعول مطلق-مصدر-منصوب بفعل محذوف تقديره «اسبح» وهو مضاف والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. بمعنى: انزهه تنزيها عما يقولون او يصفون من اتخاذه الملائكة ولدا.
• ﴿بَلْ عِبادٌ مُكْرَمُونَ﴾: حرف اضراب للاستئناف او ابتدائية لابطال ما قبلها.
والجملة الاسمية بعدها استئنافية لا محل لها من الاعراب. عباد: خبر مبتدأ محذوف تقديره هم. مرفوع بالضمة. مكرمون: صفة-نعت-لعباد مرفوعة مثلها وعلامة رفعها الواو لانها جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد.
[سورة الأنبياء (٢١): آية ٢٧] لا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ (٢٧)
• ﴿لا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ﴾: الجملة الفعلية في محل رفع صفة ثانية لعباد. لا:
نافية لا عمل لها. يسبقونه: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون. الواو
стр. 2802
ضمير متصل في محل رفع فاعل والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به. بمعنى: لا يقولون شيئا حتى يكون هو البادئ به. اي لا يسبق قولهم قوله. والمراد: بقولهم. فأنيب اللام مناب الاضافة اي لا يتقدمون قوله بقولهم. بالقول: جار ومجرور متعلق بلا يسبقونه.
• ﴿وَهُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ﴾: الواو استئنافية. هم: ضمير الغائبين في محل رفع مبتدأ. بأمره: جار ومجرور متعلق بيعملون والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. يعملون: اي: يصدعون. تعرب اعراب «يسبقون» والجملة الفعلية «يعملون» في محل رفع خبر «هم».
[سورة الأنبياء (٢١): آية ٢٨] يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَما خَلْفَهُمْ وَلا يَشْفَعُونَ إِلاّ لِمَنِ اِرْتَضى وَهُمْ مِنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ (٢٨)
• ﴿يَعْلَمُ ما﴾: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به.
• ﴿بَيْنَ أَيْدِيهِمْ﴾: بين: ظرف مكان منصوب على الظرفية وعلامة نصبه الفتحة.
وهو مضاف متعلق بمحذوف تقديره: استقر او هو مستقر. ايدي:
مضاف اليه مجرور بالكسرة المقدرة على الياء للثقل. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. وجملة «استقر أو هو مستقر بين ايديهم» صلة الموصول لا محل لها من الاعراب.
• ﴿وَما خَلْفَهُمْ﴾: معطوفة بالواو على ﴿ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ»﴾ وتعرب مثلها. بمعنى:
ما هو امامهم وخلفهم اي ما قدموا واخروا.
• ﴿وَلا يَشْفَعُونَ﴾: معطوفة بالواو على ﴿لا يَسْبِقُونَهُ»﴾ الواردة في الآية الكريمة السابقة. وتعرب اعراب «لا يسبقون».
стр. 2803
• ﴿إِلاّ لِمَنِ ارْتَضى﴾: إلا: اداة حصر لا عمل لها. لمن: جار ومجرور متعلق بيشفعون. من: اسم موصول مبني على السكون الذي حرك بالكسر لالتقاء الساكنين في محل جر باللام. ارتضى: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الالف للتعذر والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. والجملة الفعلية «ارتضى» صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. والعائد ضمير منصوب محلا لانه مفعول به. التقدير: لمن ارتضاه. بمعنى: الا لمن اراد ان يشفعوا له.
• ﴿وَهُمْ مِنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ﴾: اعربت في الآية الكريمة السابقة. وخبر «هم» مفرد. وهو «مشفقون» بمعنى «خائفون» مرفوع بالواو لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد.
[سورة الأنبياء (٢١): آية ٢٩] وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلهٌ مِنْ دُونِهِ فَذلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ كَذلِكَ نَجْزِي الظّالِمِينَ (٢٩)
• ﴿وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ﴾: الواو استئنافية. من: اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. يقل: فعل مضارع فعل الشرط مجزوم بمن وعلامة جزمه سكون آخره. وحذفت الواو لالتقاء الساكنين والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. من: حرف جر. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بمن. والجار والمجرور متعلق بحال محذوفة من الاسم الموصول «من» و «من» حرف جر بياني. والجملة من فعل الشرط وجوابه في محل رفع خبر المبتدأ «من».
• ﴿إِنِّي إِلهٌ مِنْ دُونِهِ﴾: بمعنى. ومن يزعم منهم انه إله. إن حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والياء ضمير المتكلم في محل نصب اسم «إن».إله:
خبر «إن» مرفوع بالضمة. من دونه: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من «إله» والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة و «ان» مع اسمها وخبرها
стр. 2804
بتأويل مصدر في محل نصب مفعول به-مقول القول-.
• ﴿فَذلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ﴾: الجملة جواب شرط جازم مقترن بالفاء في محل جزم. الفاء واقعة في جواب الشرط.ذا: اسم اشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. اللام للبعد والكاف للخطاب. نجزيه: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن. والهاء ضمير الغائب في محل نصب مفعول به اول. جهنم:
مفعول به ثان منصوب بالفتحة ولم تنون الكلمة لانها ممنوعة من الصرف للعلمية والتأنيث. وجملة «نجزيه» في محل رفع خبر «ذلك».
• ﴿كَذلِكَ نَجْزِي الظّالِمِينَ﴾: الكاف اسم مبني على الفتح بمعنى «مثل» في محل رفع او نصب. الرفع: على انه مبتدأ و «ذا» اسم اشارة مبني على السكون في محل جر بالاضافة. اللام للبعد والكاف للخطاب. نجزي: اعربت.
والجملة الفعلية ﴿نَجْزِي الظّالِمِينَ»﴾ في محل رفع خبر المبتدأ «كذلك».
الظالمين: مفعول به منصوب بالياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد بمعنى: مثل ذلك الجزاء نجزي الظالمين. وعلى الوجه الثاني «النصب» تكون الكاف نائبة عن المفعول المطلق-المصدر-المقدر او نعتا له. بتقدير: نجزي جزاء مثل ذلك.
[سورة الأنبياء (٢١): آية ٣٠] أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّماااتِ وَالْأَرْضَ كانَتا رَتْقاً فَفَتَقْناهُما وَجَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلا يُؤْمِنُونَ (٣٠)
• ﴿أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ﴾: الالف الف انكار بلفظ استفهام. الواو زائدة. لم:
حرف نفي وجزم وقلب. ير: فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه حذف آخره حرف العلة. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع فاعل بمعنى: ألم يعلم الكافرون.
• ﴿كَفَرُوا﴾: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والالف فارقة. والجملة الفعلية صلة الموصول لا محل لها من الاعراب.
стр. 2805
• ﴿أَنَّ السَّماااتِ وَالْأَرْضَ﴾: ان: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل.
السموات: اسم «ان» منصوب بالكسرة بدلا من الفتحة لانه ملحق بجمع المؤنث السالم. والارض: معطوفة بالواو على «السموات» منصوبة مثلها وعلامة نصبها الفتحة. وان مع اسمها وخبرها بتأويل مصدر سد مسد مفعولي «يرى».
• ﴿كانَتا رَتْقاً﴾: الجملة الفعلية في محل رفع خبر «ان» بمعنى: كانتا جميعا كتلة واحدة اي مضمومتين. اي السماء لاصقة بالارض لا فضاء بينهما. واراد بالجملة التثنية اي جعل السموات والارض مفردتين بمعنى: جماعة السموات وجماعة الارض ولذلك لم يقل كن رتقا. كانتا: فعل ماض ناقص مبني على الفتح. التاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها. والالف ضمير الاثنين مبني على السكون في محل رفع اسم «كان».رتقا: خبرها منصوب بالفتحة. وجاءت الكلمة «رتقا» مفردة لانها مصدر.
• ﴿فَفَتَقْناهُما﴾: الفاء استئنافية. فتق: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل في محل رفع فاعل. الهاء ضمير متصل في محل نصب مفعول به. الميم: عماد. والالف علامة التثنية لا محل له. بمعنى:
ففصلنا بعضها عن بعض وجعلناهما كواكب وشمسا وتوابع بعد ان كانتا متلاصقتين. وقيل: ففتقناهما بالمطر والنبات.
• ﴿وَجَعَلْنا مِنَ الْماءِ﴾: الواو عاطفة. جعلنا: تعرب اعراب «فتقنا».من الماء: جار ومجرور متعلق بجعلنا بمعنى خلقنا.
• ﴿كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ﴾: مفعول به منصوب بالفتحة وهو مضاف. شيء: مضاف اليه مجرور بالكسرة. حي: صفة-نعت-لشيء مجرورة مثلها بمعنى: كل حيوان ونبات.
• ﴿أَفَلا يُؤْمِنُونَ﴾: الالف ألف توبيخ بلفظ استفهام. الفاء: زائدة-تزيينية- لا: نافية لا عمل لها. يؤمنون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل وصلتها محذوفة دل عليها سياق الكلام.
следующие страницы →