← Нахв и сарф

Нахв и сарф · id 150578

الإعراب المفصل لكتاب الله المرتل

بهجت عبد الواحد صالح

Полный текст (5 537 стр.). Показаны 2801–2840 · переход к 2806.

стр. 2801

اسمها وخبرها بتأويل مصدر في محل جر اي بأنه. • ﴿فَاعْبُدُونِ﴾: الفاء سببية. اعبدون: فعل امر مبني على حذف النون لان مضارعه من الافعال الخمسة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. والنون للوقاية والياء المحذوفة اختصارا واكتفاء بالكسرة الدالة عليها ضمير متصل في محل نصب مفعول به. [سورة الأنبياء (٢١): آية ٢٦] وَقالُوا اِتَّخَذَ الرَّحْمنُ وَلَداً سُبْحانَهُ بَلْ عِبادٌ مُكْرَمُونَ (٢٦) • ﴿وَقالُوا﴾: الواو عاطفة. قالوا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والالف فارقة. • ﴿اتَّخَذَ الرَّحْمنُ وَلَداً﴾: الجملة الفعلية في محل نصب مفعول به-مقول القول-بمعنى زعموا. اتخذ: فعل ماض مبني على الفتح. الرحمن: فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة. ولدا: مفعول به منصوب بالفتحة. • ﴿سُبْحانَهُ﴾: مفعول مطلق-مصدر-منصوب بفعل محذوف تقديره «اسبح» وهو مضاف والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. بمعنى: انزهه تنزيها عما يقولون او يصفون من اتخاذه الملائكة ولدا. • ﴿بَلْ عِبادٌ مُكْرَمُونَ﴾: حرف اضراب للاستئناف او ابتدائية لابطال ما قبلها. والجملة الاسمية بعدها استئنافية لا محل لها من الاعراب. عباد: خبر مبتدأ محذوف تقديره هم. مرفوع بالضمة. مكرمون: صفة-نعت-لعباد مرفوعة مثلها وعلامة رفعها الواو لانها جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد. [سورة الأنبياء (٢١): آية ٢٧] لا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ (٢٧) • ﴿لا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ﴾: الجملة الفعلية في محل رفع صفة ثانية لعباد. لا: نافية لا عمل لها. يسبقونه: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون. الواو

стр. 2802

ضمير متصل في محل رفع فاعل والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به. بمعنى: لا يقولون شيئا حتى يكون هو البادئ به. اي لا يسبق قولهم قوله. والمراد: بقولهم. فأنيب اللام مناب الاضافة اي لا يتقدمون قوله بقولهم. بالقول: جار ومجرور متعلق بلا يسبقونه. • ﴿وَهُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ﴾: الواو استئنافية. هم: ضمير الغائبين في محل رفع مبتدأ. بأمره: جار ومجرور متعلق بيعملون والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. يعملون: اي: يصدعون. تعرب اعراب «يسبقون» والجملة الفعلية «يعملون» في محل رفع خبر «هم». [سورة الأنبياء (٢١): آية ٢٨] يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَما خَلْفَهُمْ وَلا يَشْفَعُونَ إِلاّ لِمَنِ اِرْتَضى وَهُمْ مِنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ (٢٨) • ﴿يَعْلَمُ ما﴾: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به. • ﴿بَيْنَ أَيْدِيهِمْ﴾: بين: ظرف مكان منصوب على الظرفية وعلامة نصبه الفتحة. وهو مضاف متعلق بمحذوف تقديره: استقر او هو مستقر. ايدي: مضاف اليه مجرور بالكسرة المقدرة على الياء للثقل. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. وجملة «استقر أو هو مستقر بين ايديهم» صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. • ﴿وَما خَلْفَهُمْ﴾: معطوفة بالواو على ﴿ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ»﴾ وتعرب مثلها. بمعنى: ما هو امامهم وخلفهم اي ما قدموا واخروا. • ﴿وَلا يَشْفَعُونَ﴾: معطوفة بالواو على ﴿لا يَسْبِقُونَهُ»﴾ الواردة في الآية الكريمة السابقة. وتعرب اعراب «لا يسبقون».

стр. 2803

• ﴿إِلاّ لِمَنِ ارْتَضى﴾: إلا: اداة حصر لا عمل لها. لمن: جار ومجرور متعلق بيشفعون. من: اسم موصول مبني على السكون الذي حرك بالكسر لالتقاء الساكنين في محل جر باللام. ارتضى: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الالف للتعذر والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. والجملة الفعلية «ارتضى» صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. والعائد ضمير منصوب محلا لانه مفعول به. التقدير: لمن ارتضاه. بمعنى: الا لمن اراد ان يشفعوا له. • ﴿وَهُمْ مِنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ﴾: اعربت في الآية الكريمة السابقة. وخبر «هم» مفرد. وهو «مشفقون» بمعنى «خائفون» مرفوع بالواو لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد. [سورة الأنبياء (٢١): آية ٢٩] وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلهٌ مِنْ دُونِهِ فَذلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ كَذلِكَ نَجْزِي الظّالِمِينَ (٢٩) • ﴿وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ﴾: الواو استئنافية. من: اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. يقل: فعل مضارع فعل الشرط مجزوم بمن وعلامة جزمه سكون آخره. وحذفت الواو لالتقاء الساكنين والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. من: حرف جر. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بمن. والجار والمجرور متعلق بحال محذوفة من الاسم الموصول «من» و «من» حرف جر بياني. والجملة من فعل الشرط وجوابه في محل رفع خبر المبتدأ «من». • ﴿إِنِّي إِلهٌ مِنْ دُونِهِ﴾: بمعنى. ومن يزعم منهم انه إله. إن حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والياء ضمير المتكلم في محل نصب اسم «إن».إله: خبر «إن» مرفوع بالضمة. من دونه: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من «إله» والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة و «ان» مع اسمها وخبرها

стр. 2804

بتأويل مصدر في محل نصب مفعول به-مقول القول-. • ﴿فَذلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ﴾: الجملة جواب شرط جازم مقترن بالفاء في محل جزم. الفاء واقعة في جواب الشرط.ذا: اسم اشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. اللام للبعد والكاف للخطاب. نجزيه: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن. والهاء ضمير الغائب في محل نصب مفعول به اول. جهنم: مفعول به ثان منصوب بالفتحة ولم تنون الكلمة لانها ممنوعة من الصرف للعلمية والتأنيث. وجملة «نجزيه» في محل رفع خبر «ذلك». • ﴿كَذلِكَ نَجْزِي الظّالِمِينَ﴾: الكاف اسم مبني على الفتح بمعنى «مثل» في محل رفع او نصب. الرفع: على انه مبتدأ و «ذا» اسم اشارة مبني على السكون في محل جر بالاضافة. اللام للبعد والكاف للخطاب. نجزي: اعربت. والجملة الفعلية ﴿نَجْزِي الظّالِمِينَ»﴾ في محل رفع خبر المبتدأ «كذلك». الظالمين: مفعول به منصوب بالياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد بمعنى: مثل ذلك الجزاء نجزي الظالمين. وعلى الوجه الثاني «النصب» تكون الكاف نائبة عن المفعول المطلق-المصدر-المقدر او نعتا له. بتقدير: نجزي جزاء مثل ذلك. [سورة الأنبياء (٢١): آية ٣٠] أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّماااتِ وَالْأَرْضَ كانَتا رَتْقاً فَفَتَقْناهُما وَجَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلا يُؤْمِنُونَ (٣٠) • ﴿أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ﴾: الالف الف انكار بلفظ استفهام. الواو زائدة. لم: حرف نفي وجزم وقلب. ير: فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه حذف آخره حرف العلة. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع فاعل بمعنى: ألم يعلم الكافرون. • ﴿كَفَرُوا﴾: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والالف فارقة. والجملة الفعلية صلة الموصول لا محل لها من الاعراب.

стр. 2805

• ﴿أَنَّ السَّماااتِ وَالْأَرْضَ﴾: ان: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. السموات: اسم «ان» منصوب بالكسرة بدلا من الفتحة لانه ملحق بجمع المؤنث السالم. والارض: معطوفة بالواو على «السموات» منصوبة مثلها وعلامة نصبها الفتحة. وان مع اسمها وخبرها بتأويل مصدر سد مسد مفعولي «يرى». • ﴿كانَتا رَتْقاً﴾: الجملة الفعلية في محل رفع خبر «ان» بمعنى: كانتا جميعا كتلة واحدة اي مضمومتين. اي السماء لاصقة بالارض لا فضاء بينهما. واراد بالجملة التثنية اي جعل السموات والارض مفردتين بمعنى: جماعة السموات وجماعة الارض ولذلك لم يقل كن رتقا. كانتا: فعل ماض ناقص مبني على الفتح. التاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها. والالف ضمير الاثنين مبني على السكون في محل رفع اسم «كان».رتقا: خبرها منصوب بالفتحة. وجاءت الكلمة «رتقا» مفردة لانها مصدر. • ﴿فَفَتَقْناهُما﴾: الفاء استئنافية. فتق: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل في محل رفع فاعل. الهاء ضمير متصل في محل نصب مفعول به. الميم: عماد. والالف علامة التثنية لا محل له. بمعنى: ففصلنا بعضها عن بعض وجعلناهما كواكب وشمسا وتوابع بعد ان كانتا متلاصقتين. وقيل: ففتقناهما بالمطر والنبات. • ﴿وَجَعَلْنا مِنَ الْماءِ﴾: الواو عاطفة. جعلنا: تعرب اعراب «فتقنا».من الماء: جار ومجرور متعلق بجعلنا بمعنى خلقنا. • ﴿كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ﴾: مفعول به منصوب بالفتحة وهو مضاف. شيء: مضاف اليه مجرور بالكسرة. حي: صفة-نعت-لشيء مجرورة مثلها بمعنى: كل حيوان ونبات. • ﴿أَفَلا يُؤْمِنُونَ﴾: الالف ألف توبيخ بلفظ استفهام. الفاء: زائدة-تزيينية- لا: نافية لا عمل لها. يؤمنون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل وصلتها محذوفة دل عليها سياق الكلام.

стр. 2806

[سورة الأنبياء (٢١): آية ٣١] وَجَعَلْنا فِي الْأَرْضِ رَااسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِهِمْ وَجَعَلْنا فِيها فِجاجاً سُبُلاً لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ (٣١) • ﴿وَجَعَلْنا فِي الْأَرْضِ رَااسِيَ﴾: تعرب اعراب ﴿وَجَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ»﴾ الواردة في الآية السابقة. ولم تنون «رواسي» لأنها ممنوعة من الصرف -التنوين-على وزن-مفاعل-بمعنى: وجعلنا في الارض جبالا ثابتات رواسخ. فحذف الموصوف «جبالا» وحلت الصفة «رواسي» محله. • ﴿أَنْ تَمِيدَ بِهِمْ﴾: ان: حرف مصدرية ونصب. تميد: فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة. والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هي. بهم: جار ومجرور متعلق بتميد و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالباء. وجملة «تميد بهم» صلة «أن» المصدرية لا محل لها. و «أن» وما تلاها بتأويل مصدر متعلق بمفعول لاجله محذوف بتقدير: كراهة ان تميد بهم. او لئلا تميد بهم وتضطرب اي تميل وتضطرب. هذا من حيث الاعراب. وهناك وجه اكثر صوابا. وهو على اصل المراد بالقول المقدر: وجعلنا في الارض رواسي لاجل ان نثبتها اذا مادت بهم. اي ان تميد بهم فنثبتها ثم حذف «فنثبتها» دفعا للالتباس ايجازا واختصارا لان الله تعالى يثبت الارض والجبال اذا مادت-مالت-وهذا كله بارادته سبحانه. • ﴿وَجَعَلْنا فِيها فِجاجاً﴾: معطوفة بالواو على ﴿جَعَلْنا فِي الْأَرْضِ»﴾ وتعرب اعرابها. فجاجا: حال منصوبة بالفتحة اي واسعة. • ﴿سُبُلاً لَعَلَّهُمْ﴾: مفعول به لجعلنا منصوب بالفتحة بمعنى: طرقا. لعل: حرف مشبه بالفعل. و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب اسمها. • ﴿يَهْتَدُونَ﴾: الجملة الفعلية في محل رفع خبر «لعل» وهي فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل اي الى منافعهم فيها.

стр. 2807

[سورة الأنبياء (٢١): آية ٣٢] وَجَعَلْنَا السَّماءَ سَقْفاً مَحْفُوظاً وَهُمْ عَنْ آياتِها مُعْرِضُونَ (٣٢) • ﴿وَجَعَلْنَا السَّماءَ سَقْفاً مَحْفُوظاً﴾: تعرب اعراب «وجعلنا سبلا» في الآية السابقة. سقفا: مفعول به ثان لجعلنا منصوب بالفتحة. محفوظا: صفة-نعت-لسقفا منصوبة مثلها بالفتحة بمعنى محفوظا من السقوط. • ﴿وَهُمْ عَنْ آياتِها مُعْرِضُونَ﴾: تعرب اعراب ﴿وَهُمْ مِنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ»﴾ الواردة في الآية الكريمة الثامنة والعشرين. [سورة الأنبياء (٢١): آية ٣٣] وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ (٣٣) • ﴿وَهُوَ الَّذِي﴾: الواو استئنافية. هو: ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ. الذي: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع خبر «هو». • ﴿خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ﴾: الجملة صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. خلق: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. الليل: مفعول به منصوب بالفتحة. والنهار: معطوفة بالواو على «الليل» منصوبة مثلها وتعرب اعرابها. • ﴿وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ﴾: معطوفتان بواوي العطف على ﴿اللَّيْلَ وَالنَّهارَ»﴾ منصوبتان مثلهما بالفتحة وتعربان اعرابهما. • ﴿كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ﴾: الجملة الاسمية في محل نصب حال من الشمس والقمر والمعنى كلهم وهما اثنان لان المقصود بهما جنس الطوالع كل يوم وليلة جعلوها متكاثرة لتكاثر مطالعها وهو السبب في جمعهما بالشموس والاقمار مع ان الشمس واحدة والقمر واحد. ويجوز ان تكون الجملة الاسمية استئنافية لا محل لها من الاعراب. كل: مبتدأ مرفوع بالضمة وقد نونت الكلمة

стр. 2808

عوضا من المضاف إليه اي كلهم. في فلك: جار ومجرور متعلق بيسبحون. يسبحون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. والجملة الفعلية «يسبحون» في محل رفع خبر المبتدأ. وانما جعل الضمير للعقلاء للوصف بفعلهم وهو السباحة. ويسبحون: بمعنى: يسرعون اسراع السابح على سطح الماء. [سورة الأنبياء (٢١): آية ٣٤] وَما جَعَلْنا لِبَشَرٍ مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ أَفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخالِدُونَ (٣٤) • ﴿وَما جَعَلْنا لِبَشَرٍ﴾: الواو: استئنافية. ما: نافية لا عمل لها. جعل: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. لبشر أي لاحد: جار ومجرور متعلق بجعلنا. • ﴿مِنْ قَبْلِكَ الْخُلْدَ﴾: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من «بشر» والكاف ضمير متصل في محل جر بالاضافة. الخلد: مفعول به منصوب بالفتحة. • ﴿أَفَإِنْ مِتَّ﴾: الهمزة همزة استفهام لا محل لها. الفاء زائدة. ان: حرف شرط جازم. مت: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك فعل الشرط في محل جزم بإن. والتاء ضمير المخاطب مبني على الفتح في محل رفع فاعل. • ﴿فَهُمُ الْخالِدُونَ﴾: الجملة جواب شرط جازم مقترن بالفاء في محل جزم. الفاء واقعة في جواب الشرط.هم: ضمير الغائبين في محل رفع مبتدأ. الخالدون: خبر «هم» مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم. والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد. ويجوز ان تكون الفاء زائدة على تقدير تقديم جواب الشرط على فعله وانتقال همزة الاستفهام من الشرط على جوابه المقدم. اي بتقدير أهم الخالدون-يخلدون-إن مت؟

стр. 2809

[سورة الأنبياء (٢١): آية ٣٥] كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنا تُرْجَعُونَ (٣٥) • ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ﴾: كل: مبتدأ مرفوع بالضمة. نفس: مضاف إليه مجرور بالكسرة. ذائقة: خبر المبتدأ مرفوع بالضمة. الموت: مضاف إليه مجرور بالكسرة. وأصلها: ذائقة الموت بتنوينها ونصب «الموت» على المفعولية وعند حذف التنوين اضيفت الى المفعول فجر بالاضافة. • ﴿وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ﴾: الواو استئنافية. نبلو: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الواو للثقل والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن. الكاف ضمير المخاطبين مبني على الضم في محل نصب مفعول به والميم علامة جمع الذكور. بالشر: جار ومجرور متعلق بنبلو اي نختبركم بالشر اي بتسليط البلايا عليكم. • ﴿وَالْخَيْرِ فِتْنَةً﴾: معطوفة بالواو على «الشر» مجرورة مثلها. فتنة: مفعول مطلق-مصدر مؤكد-لنبلوكم من غير لفظه. لان معنى «فتنة» بلاء. بمعنى ونغمركم بالنعم اختبارا لقواكم المعنوية. • ﴿وَإِلَيْنا تُرْجَعُونَ﴾: الواو حالية. والجملة الفعلية بعدها في محل نصب حال. الينا: جار ومجرور للتعظيم متعلق بترجعون. ترجعون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون. والواو ضمير متصل في محل رفع نائب فاعل لان الفعل مبني للمجهول. [سورة الأنبياء (٢١): آية ٣٦] وَإِذا رَآكَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَتَّخِذُونَكَ إِلاّ هُزُواً أَهذَا الَّذِي يَذْكُرُ آلِهَتَكُمْ وَهُمْ بِذِكْرِ الرَّحْمنِ هُمْ كافِرُونَ (٣٦) • ﴿وَإِذا رَآكَ الَّذِينَ﴾: الواو استئنافية. اذا: ظرف لما يستقبل من الزمان

стр. 2810

خافض لشرطه متعلق بجوابه اداة شرط غير جازمة. رأى فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الالف للتعذر والكاف ضمير الغائب مبني على الفتح في محل نصب مفعول به مقدم. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع فاعل. والجملة الفعلية ﴿رَآكَ الَّذِينَ»﴾ في محل جر بالاضافة لوقوعها بعد الظرف «اذا». • ﴿كَفَرُوا﴾: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والالف فارقة. والجملة صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. • ﴿إِنْ يَتَّخِذُونَكَ إِلاّ هُزُواً﴾: ان: مخففة مهملة نافية بمعنى «ما». يتخذونك: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. والكاف ضمير المخاطب مبني على الفتح في محل نصب مفعول به اول. و «الا»: أداة حصر. هزوا: مفعول به ثان منصوب بالفتحة. وجملة ﴿إِنْ يَتَّخِذُونَكَ»﴾ جواب شرط غير جازم لا محل لها. • ﴿أَهذَا الَّذِي﴾: الجملة الاسمية في محل نصب مفعول به-مقول القول-بتقدير ويقولون أهذا الذي. الهمزة همزة استفهام لا محل لها. هذا: اسم اشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. الذي: اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع خبر مبتدأ محذوف تقديره هو الذي. والجملة الاسمية «هو الذي» في محل رفع خبر المبتدأ «هذا».والجملة الفعلية بعده: صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. • ﴿يَذْكُرُ آلِهَتَكُمْ﴾: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. آلهة: مفعول به منصوب بالفتحة. والكاف ضمير المخاطبين في محل جر بالاضافة والميم علامة جمع الذكور بمعنى يذكر آلهتكم بسوء. • ﴿وَهُمْ بِذِكْرِ الرَّحْمنِ﴾: الواو حالية. والجملة الاسمية بعدها في محل نصب حال. هم: ضمير الغائبين في محل رفع مبتدأ. بذكر: جار ومجرور متعلق بكافرين. الرحمن: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة بمعنى يتخذونك هزوا وهم على حال هي أصل الهزء والسخرية وهي الكفر بالله.

стр. 2811

• ﴿هُمْ كافِرُونَ﴾: هم: تأكيد للمؤكد «هم» الاولى. وهي لتأكيد كفرهم بذكر الرحمن. كافرون: خبر «هم» الاولى. مرفوع بالواو لانه جمع مذكر سالم. والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد. [سورة الأنبياء (٢١): آية ٣٧] خُلِقَ الْإِنْسانُ مِنْ عَجَلٍ سَأُرِيكُمْ آياتِي فَلا تَسْتَعْجِلُونِ (٣٧) • ﴿خُلِقَ الْإِنْسانُ مِنْ عَجَلٍ﴾: فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح. الانسان: نائب فاعل مرفوع بالضمة. من عجل: جار ومجرور متعلق بحال محذوفة. التقدير: متعجلا بمعنى: طبع على العجلة. • ﴿سَأُرِيكُمْ﴾: هذه لغة منتشرة بالحجاز. واصلها: سأريكم. السين: حرف استقبال-تسويف-للقريب. والجملة واقعة جوابا لطلب بمعنى: فتمهلوا سأريكم. اريكم: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره انا. الكاف ضمير المخاطبين في محل نصب مفعول به اول. والميم علامة جمع الذكور. • ﴿آياتِي﴾: مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الكسرة بدلا من الفتحة لانه ملحق بجمع المؤنث السالم والياء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. • ﴿فَلا تَسْتَعْجِلُونِ﴾: الفاء استئنافية للتعليل. لا: ناهية جازمة. تستعجلون: فعل مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه حذف النون. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. النون: للوقاية. والياء المحذوفة خطا واختصارا اكتفاء بالكسرة الدالة عليها ضمير متصل في محل نصب مفعول به بمعنى: فلا تستعجلوني فإن لكل شيء وقتا مقدرا لا يتقدم عنه ولا يتأخر. [سورة الأنبياء (٢١): آية ٣٨] وَيَقُولُونَ مَتى هذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (٣٨) • ﴿وَيَقُولُونَ﴾: الواو استئنافية. يقولون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل.

стр. 2812

• ﴿مَتى هذَا الْوَعْدُ﴾: متى: اسم استفهام مبني على السكون في محل نصب ظرف زمان متعلق بفعل محذوف تقديره: يتحقق. هذا: اسم اشارة مبني على السكون في محل رفع فاعل للفعل المحذوف اختصارا وهو ما دل عليه ما قبله بتقدير: متى يتم او يتحقق هذا الوعد بنزول العذاب. الوعد: بدل من اسم الاشارة «هذا» مرفوع مثله وعلامة رفعه الضمة. ويجوز ان يعرب اسم الاشارة مبتدأ وخبره محذوفا بتقدير: متى هذا الوعد حاصل. • ﴿إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ﴾: إن: حرف شرط جازم. كنتم: فعل ماض ناقص مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك فعل الشرط في محل جزم بإن. التاء ضمير المخاطبين مبني على الضم في محل رفع اسم «كان» والميم علامة جمع الذكور. صادقين: خبر «كان» منصوب بالياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد. وجواب الشرط محذوف دل عليه معنى ما تقدمه. بتقدير: ان كنتم صادقين فأخبرونا. [سورة الأنبياء (٢١): آية ٣٩] لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ كَفَرُوا حِينَ لا يَكُفُّونَ عَنْ وُجُوهِهِمُ النّارَ وَلا عَنْ ظُهُورِهِمْ وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ (٣٩) • ﴿لَوْ يَعْلَمُ الَّذِينَ﴾: لو: حرف شرط غير جازم. يعلم: فعل مضارع مرفوع بالضمة. الذين: اسم موصول في محل رفع فاعل مبني على الفتح. • ﴿كَفَرُوا﴾: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والالف فارقة. والجملة الفعلية صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. • ﴿حِينَ لا يَكُفُّونَ﴾: حين: مفعول به ليعلم وهو بمعنى: المدة، الوقت. بمعنى: لو يعلم الكافرون الوقت الذي يستعلمون عنه او الوقت الذي يستعجلون نزول العذاب بقولهم-متى هذا الوعد-.ويجوز ان يكون «حين» منصوبا بمضمر بتقدير: حين لا يكفون عن وجوههم النار يعلمون انهم كانوا على الباطل. وفي هذا التقدير يكون «يعلم» غير متعد الى «حين».

стр. 2813

وجواب الشرط -جواب لو-محذوف بمعنى: لو كانوا يعلمون ولم يكونوا جاهلين لما كانوا مستعجلين. لا: نافية لا عمل لها. يكفون اي يمنعون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. • ﴿عَنْ وُجُوهِهِمُ النّارَ﴾: جار ومجرور متعلق بيكفون و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. النار: مفعول به منصوب بالفتحة. • ﴿وَلا عَنْ ظُهُورِهِمْ﴾: معطوفة بالواو على ما قبلها وتعرب مثلها. و «لا» زائدة لتأكيد النفي. • ﴿وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ﴾: الواو استئنافية. لا: نافية لا عمل لها. هم: ضمير الغائبين في محل رفع مبتدأ. ينصرون: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بثبوت النون. والواو ضمير متصل في محل رفع نائب فاعل. والجملة الفعلية «ينصرون» في محل رفع خبر المبتدأ «هم». [سورة الأنبياء (٢١): آية ٤٠] بَلْ تَأْتِيهِمْ بَغْتَةً فَتَبْهَتُهُمْ فَلا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّها وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ (٤٠) • ﴿بَلْ تَأْتِيهِمْ بَغْتَةً﴾: بل: حرف اضراب لا عمل له للاستئناف. تأتي: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هي أي الساعة. و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به. بغتة: حال منصوب بالفتحة. • ﴿فَتَبْهَتُهُمْ﴾: معطوفة بالفاء على «تأتيهم» وتعرب اعرابها بمعنى فتغلبهم او فتحيرهم. وعلامة رفع الفعل الضمة الظاهرة. • ﴿فَلا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّها﴾: الفاء سببية. لا: نافية لا عمل لها. يستطيعون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. رد: مفعول به منصوب بالفتحة. و «ها» ضمير الغائبة في محل جر بالاضافة. • ﴿وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ﴾: تعرب اعراب ﴿وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ»﴾ الواردة في الآية الكريمة السابقة بمعنى: ولا هم يمهلون.

стр. 2814

[سورة الأنبياء (٢١): آية ٤١] وَلَقَدِ اُسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ فَحاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ (٤١) • ﴿وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ﴾: الواو: استئنافية. اللام: للابتداء والتوكيد. قد: حرف تحقيق. استهزئ: فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح. برسل: جار ومجرور في محل رفع نائب فاعل بمعنى: ولقد استهزأ الكافرون من كل الأمم برسل. • ﴿مِنْ قَبْلِكَ فَحاقَ﴾: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من «رسل» والكاف ضمير متصل في محل جر بالاضافة. الفاء سببية. حاق: فعل ماض مبني على الفتح بمعنى: فأحاط. • ﴿بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُمْ﴾: جار ومجرور متعلق بحاق. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل جر بالباء. سخروا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والالف فارقة. من حرف جر و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بمن. والجار والمجرور متعلق بسخروا. والجملة الفعلية «سخروا منهم» صلة الموصول لا محل لها. بمعنى: استهزأوا بهم. • ﴿ما كانُوا بِهِ﴾: ما: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع فاعل «حاق» بمعنى: فأحاط بهم جزاء ما ... بحذف الفاعل المضاف «جزاء» واحلال المضاف اليه «ما» محله. كانوا: فعل ماض ناقص مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع اسم «كان» والالف فارقة. به: جار ومجرور متعلق بيستهزءون. وجملة ﴿كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ»﴾ صلة الموصول لا محل لها. • ﴿يَسْتَهْزِؤُنَ﴾: الجملة الفعلية: في محل نصب خبر «كان».وهي فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل.

стр. 2815

[سورة الأنبياء (٢١): آية ٤٢] قُلْ مَنْ يَكْلَؤُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهارِ مِنَ الرَّحْمنِ بَلْ هُمْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِمْ مُعْرِضُونَ (٤٢) • ﴿قُلْ﴾: فعل امر مبني على السكون وحذفت الواو لالتقاء الساكنين. والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره انت. اي قل لهم. • ﴿مَنْ يَكْلَؤُكُمْ﴾: الجملة الاسمية في محل نصب مفعول به-مقول القول-. من: اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. يكلؤكم: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. والكاف ضمير المخاطبين مبني على الضم في محل نصب مفعول به والميم علامة جمع الذكور. والجملة الفعلية «يكلؤكم» في محل رفع خبر المبتدأ «من» بمعنى: من يحفظكم؟ • ﴿بِاللَّيْلِ وَالنَّهارِ مِنَ الرَّحْمنِ﴾: جار ومجرور متعلق بيكلأ. والنهار معطوفة بالواو على «الليل» مجرورة مثلها. من الرحمن: جار ومجرور متعلق بيكلأ اي بدل الرحمن او من عذاب الرحمن وبأسه بحذف المجرور المضاف «بأس» واحلال المضاف اليه محله بمعنى من يحفظكم باللّيل والنهار من بأسه وعذابه غير رحمته التي وسعت كل شيء. • ﴿بَلْ هُمْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِمْ﴾: بل: حرف اضراب للاستئناف لا عمل له. هم: ضمير الغائبين في محل رفع مبتدأ. عن ذكر: جار ومجرور متعلق بخبر المبتدأ «هم».ربهم: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة الجر الكسرة. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. والجملة الاسمية الاستئنافية لا محل لها من الاعراب. بمعنى: بل أكثرهم لا يخافون بأسه سبحانه ويتقون عذابه. • ﴿مُعْرِضُونَ﴾: خبر «هم» مرفوع بالواو لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد.

стр. 2816

[سورة الأنبياء (٢١): آية ٤٣] أَمْ لَهُمْ آلِهَةٌ تَمْنَعُهُمْ مِنْ دُونِنا لا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَ أَنْفُسِهِمْ وَلا هُمْ مِنّا يُصْحَبُونَ (٤٣) • ﴿أَمْ لَهُمْ آلِهَةٌ﴾: أم: حرف اضراب بمعنى «بل» وهي عاطفة تسمى هنا منقطعة لأنها غير مسبوقة بهمزة تسوية او استفهام. لهم: اللام حرف جر و «هم» ضمير الغائبين في محل جر باللام. والجار والمجرور متعلق بخبر مقدم. آلهة: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة. • ﴿تَمْنَعُهُمْ مِنْ دُونِنا﴾: بمعنى: تحميهم من عذابنا او تتجاوز منعنا وحفظنا. تمنع: فعل مضارع مرفوع بالضمة. والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره «هي» أي الآلهة. و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به. من دون: جار ومجرور متعلق بتمنع. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالاضافة. والجملة الفعلية ﴿تَمْنَعُهُمْ مِنْ دُونِنا»﴾ في محل رفع صفة -نعت-لآلهة. • ﴿لا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَ أَنْفُسِهِمْ﴾: الجملة استئنافية لا محل لها من الاعراب بمعنى: انهم لا يستطيعون نصر انفسهم وان ما ليس بقادر على نصر نفسه ومنعها كيف يمنع غيره وينصره. وفي الجملة معنى التعليل. لا: نافية لا عمل لها. يستطيعون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون. والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. نصر: مفعول به منصوب بالفتحة. أنفس: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة وهو مضاف. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. • ﴿وَلا هُمْ مِنّا يُصْحَبُونَ﴾: الواو: عاطفة. لا: نافية لا عمل لها. هم: ضمير الغائبين في محل رفع مبتدأ. منا: جار ومجرور متعلق بيصحبون. بمعنى: ولا هم يصحبون بنصر منا. يصحبون: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بثبوت النون. والواو ضمير متصل في محل رفع نائب فاعل. والجملة الفعلية «يصحبون» في محل رفع خبر «هم».

стр. 2817

[سورة الأنبياء (٢١): آية ٤٤] بَلْ مَتَّعْنا هؤُلاءِ وَآباءَهُمْ حَتّى طالَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ أَفَلا يَرَوْنَ أَنّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها أَفَهُمُ الْغالِبُونَ (٤٤) • ﴿بَلْ مَتَّعْنا﴾: بل: حرف اضراب عاطفة. متع: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل في محل رفع فاعل. • ﴿هؤُلاءِ وَآباءَهُمْ﴾: اسم اشارة مبني على الكسر في محل نصب مفعول به. وآباءهم: معطوفة بالواو على «هؤلاء» منصوبة مثلها وعلامة نصبها الفتحة. و«هم» ضمير الغائبين في محل جر مضاف إليه. • ﴿حَتّى طالَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ﴾: حتى: حرف غاية وابتداء. طال: فعل ماض مبني على الفتح. على: حرف جر. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بعلى والجار والمجرور متعلق بطال. العمر: فاعل مرفوع بالضمة. • ﴿أَفَلا يَرَوْنَ﴾: الالف ألف إنكار وتعجيب بلفظ استفهام. الفاء زائدة -تزيينية-.لا: نافية لا عمل لها. يرون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. • ﴿أَنّا نَأْتِي الْأَرْضَ﴾: أن: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب اسم ان. و «ان» وما في حيزها بتأويل مصدر سد مسد مفعولي «يرون».نأتي: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن. الارض: مفعول به منصوب بالفتحة. والجملة الفعلية ﴿نَأْتِي الْأَرْضَ»﴾ في محل رفع خبر «ان». • ﴿نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها﴾: الجملة الفعلية: في محل نصب حال. او في محل رفع خبر ثان لان. ننقص: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن. و «ها» ضمير الغائبة يعود على الارض مبني على السكون في محل نصب مفعول به. من أطراف: جار ومجرور متعلق

стр. 2818

بننقص. و «ها» ضمير متصل في محل جر بالاضافة. • ﴿أَفَهُمُ الْغالِبُونَ﴾: بمعنى: ننقصها بتسليط المسلمين عليها أفهم الغالبون لمحمد وأصحابه. الالف ألف إنكار وتعجيب بلفظ استفهام. الفاء زائدة. هم: ضمير الغائبين في محل رفع مبتدأ. الغالبون: خبر «هم» مرفوع بالواو لانه جمع مذكر سالم. والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد. [سورة الأنبياء (٢١): آية ٤٥] قُلْ إِنَّما أُنْذِرُكُمْ بِالْوَحْيِ وَلا يَسْمَعُ الصُّمُّ الدُّعاءَ إِذا ما يُنْذَرُونَ (٤٥) • ﴿قُلْ﴾: فعل امر مبني على السكون وحذفت واوه لالتقاء الساكنين والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: انت. اي قل لهم. • ﴿إِنَّما أُنْذِرُكُمْ بِالْوَحْيِ﴾: انما: كافة ومكفوفة او اداة حصر لا محل لها. أنذر: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنا. والكاف ضمير المخاطبين مبني على الضم في محل نصب مفعول به والميم علامة جمع الذكور. بالوحي: جار ومجرور متعلق بأنذركم بمعنى: بوحي من الله يوحى الى. • ﴿وَلا يَسْمَعُ الصُّمُّ الدُّعاءَ﴾: الواو استئنافية. لا: نافية لا عمل لها. يسمع: فعل مضارع مرفوع بالضمة. الصم: فاعل مرفوع بالضمة. الدعاء: اي النداء: مفعول به منصوب بالفتحة. والاصل: ولا يسمعون اي ولا يسمع هؤلاء المنذرون فوضع الظاهر موضع المضمر دلالة على سدهم اسماعهم. • ﴿إِذا ما يُنْذَرُونَ﴾: اذا: هنا يجوز ان تكون لحكاية الحال فلا يراد بها المستقبل لان معنى الجملة: اذا انذروا. وهي ظرف بمعنى «حين» مبني على السكون في محل نصب. ما: زائدة لوقوعها بعد «اذا».ينذرون: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بثبوت النون. والواو ضمير متصل في محل رفع نائب فاعل. والجملة الفعلية «ينذرون» في محل جر مضاف اليه لوقوعها بعد «اذا» الظرفية.

стр. 2819

[سورة الأنبياء (٢١): آية ٤٦] وَلَئِنْ مَسَّتْهُمْ نَفْحَةٌ مِنْ عَذابِ رَبِّكَ لَيَقُولُنَّ يا وَيْلَنا إِنّا كُنّا ظالِمِينَ (٤٦) • ﴿وَلَئِنْ مَسَّتْهُمْ نَفْحَةٌ﴾: الواو استئنافية. اللام: موطئة للقسم-اللام المؤذنة-.ان: حرف شرط جازم. مس: فعل ماض مبني على الفتح فعل الشرط في محل جزم بإن. التاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها. و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به مقدم. نفحة: فاعل مرفوع بالضمة. • ﴿مِنْ عَذابِ رَبِّكَ﴾: جار ومجرور متعلق بصفة من «نفحة».ربك: مضاف اليه مجرور بالكسرة والكاف ضمير المخاطب مبني على الفتح في محل جر بالاضافة. بمعنى: لو مستهم قطعة من عذاب الله. • ﴿لَيَقُولُنَّ﴾: الجملة جواب القسم لا محل لها من الاعراب. وجواب الشرط محذوف دل عليه جواب القسم. اللام واقعة في جواب القسم المقدر. يقولن: فعل مضارع مبني على حذف النون لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة. وواو الجماعة المحذوفة لالتقائها ساكنة مع نون التوكيد الثقيلة في محل رفع فاعل. ونون التوكد الثقيلة لا محل لها من الاعراب. والجملة بعدها في محل نصب مفعول به-مقول القول-. • ﴿يا وَيْلَنا﴾: يا: اداة نداء. ويل: منادى مضاف منصوب بالفتحة. و «نا» ضمير المتكلمين في محل جر بالاضافة. • ﴿إِنّا كُنّا ظالِمِينَ﴾: ان: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. و «نا» ضمير المتكلمين المدغم مع النون مبني على السكون في محل نصب اسم «ان». كنا: فعل ماض ناقص مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير المتكلمين مبني على السكون في محل رفع اسم «كان».ظالمين: خبر «كان» منصوب بالياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة من المفرد. والجملة الفعلية ﴿كُنّا ظالِمِينَ»﴾ في محل رفع خبر ان.

стр. 2820

[سورة الأنبياء (٢١): آية ٤٧] وَنَضَعُ الْمَاازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيامَةِ فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَإِنْ كانَ مِثْقالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنا بِها وَكَفى بِنا حاسِبِينَ (٤٧) • ﴿وَنَضَعُ الْمَاازِينَ الْقِسْطَ﴾: الواو: عاطفة. نضع: فعل مضارع مرفوع بالضمة. والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن. الموازين: مفعول به منصوب بالفتحة. القسط: صفة-نعت-للموازين بمعنى «العادلة» او العدل. وقد جاء النعت-القسط -مفردا لانه مصدر يستوي فيه المفرد والجمع ويجوز ان يكون على تقدير: ذوات القسط.فحذف المضاف وحل المضاف اليه محله. • ﴿لِيَوْمِ الْقِيامَةِ﴾: جار ومجرور. القيامة: مضاف اليه مجرور بالكسرة بتقدير لاهل يوم القيامة بمعنى: لاجلهم فحذف المجرور المضاف «أهل» وحل المضاف اليه «يوم» محله. والجار والمجرور متعلق بنضع. • ﴿فَلا تُظْلَمُ﴾: الفاء استئنافية. لا: نافية لا عمل لها. تظلم: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بالضمة. • ﴿نَفْسٌ شَيْئاً﴾: نائب فاعل مرفوع بالضمة. شيئا: نائب عن المصدر- المفعول المطلق-المحذوف او صفة له. بتقدير: فلا تظلم نفس ظلما شيئا. • ﴿وَإِنْ كانَ مِثْقالَ﴾: الواو حالية. والجملة المؤولة بعدها في محل نصب حال. ان: حرف شرط جازم. كان: فعل ماض ناقص مبني على الفتح فعل الشرط في محل جزم بإن. واسمها ضمير مستتر جوازا تقديره هو. مثقال: بمعنى «ثقل» خبر «كان» منصوب بالفتحة. • ﴿حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ﴾: مضاف اليه مجرور بالكسرة. من خردل: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من «حبة» اي من نبات الخردل. • ﴿أَتَيْنا بِها﴾: الجملة جواب شرط -جزاؤه جازم-غير مقترن بالفاء لا محل لها من الاعراب. أتي: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا»

стр. 2821

ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. بها: جار ومجرور متعلق بأتينا و «ها» يعود على «مثقال» وأنث ضمير المثقال لاضافته الى الحبة. • ﴿وَكَفى بِنا حاسِبِينَ﴾: الواو استئنافية. كفى: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الالف للتعذر. بنا: الباء زائدة .. «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالباء لفظا في محل رفع محلا لانه فاعل «كفى». حاسبين: حال منصوب بالياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد. [سورة الأنبياء (٢١): آية ٤٨] وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسى وَهارُونَ الْفُرْقانَ وَضِياءً وَذِكْراً لِلْمُتَّقِينَ (٤٨) • ﴿وَلَقَدْ آتَيْنا﴾: الواو استئنافية. اللام: للابتداء والتوكيد. قد: حرف تحقيق. آتينا: بمعنى «أعطينا» فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و«نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. • ﴿مُوسى وَهارُونَ﴾: مفعول به اول منصوب بالفتحة المقدرة على الالف للتعذر. وهارون: معطوف بالواو على «موسى» منصوب مثله بالفتحة. ولم ينون الاسمان لانهما ممنوعان من الصرف-التنوين للعجمة. • ﴿الْفُرْقانَ﴾: مفعول به ثان منصوب بالفتحة وهو التوراة. ومعنى «الفرقان» الكتاب الذي يفرق بين الحق والباطل. • ﴿وَضِياءً وَذِكْراً﴾: الواو عاطفة. والاسمان بعد واوي العطف معطوفان على «الفرقان» منصوبان مثله بالفتحة بمعنى: ونورا وموعظة. ويجوز ان يكونا حالين منصوبين بالفتحة بتقدير: واتينا به ضياء وذكرا بمعنى: انه في نفسه ضياء وذكر او اتيناها بما فيه من الشرائع والمواعظ ضياء وذكرا. • ﴿لِلْمُتَّقِينَ﴾: جار ومجرور متعلق بصفة لذكرا وعلامة جر الاسم الياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد.

стр. 2822

[سورة الأنبياء (٢١): آية ٤٩] الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ وَهُمْ مِنَ السّاعَةِ مُشْفِقُونَ (٤٩) • ﴿الَّذِينَ﴾: اسم موصول مبني على الفتح في محل جر صفة-نعت-للمتقين. او في محل نصب مفعول به على المدح بمعنى: اعني الذين او يجوز ان يكون في محل رفع على المدح ايضا خبر مبتدأ محذوف بتقدير هم الذين. والجملة الفعلية بعده: صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. • ﴿يَخْشَوْنَ﴾: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل بمعنى: يخافون. • ﴿رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ﴾: مفعول به منصوب للتعظيم بالفتحة. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر مضاف اليه. بالغيب: جار ومجرور متعلق بيخشون. ويجوز ان يكون الجار والمجرور «بالغيب» متعلقا بحال محذوفة بمعنى جاهلين ما لديه من انواع العذاب. • ﴿وَهُمْ مِنَ السّاعَةِ﴾: الواو حالية. والجملة الاسمية بعدها: في محل نصب حال. هم: ضمير الغائبين في محل رفع مبتدأ. من الساعة: اي من القيامة: جار ومجرور متعلق بمشفقون. • ﴿مُشْفِقُونَ﴾: خبر «هم» مرفوع بالواو لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد بمعنى: وجلون او خائفون. [سورة الأنبياء (٢١): آية ٥٠] وَهذا ذِكْرٌ مُبارَكٌ أَنْزَلْناهُ أَفَأَنْتُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ (٥٠) • ﴿وَهذا ذِكْرٌ مُبارَكٌ﴾: الواو استئنافية. هذا: اسم اشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. ذكر: خبر «هم» مرفوع بالضمة. مبارك: صفة -نعت-لذكر مرفوعة مثله بالضمة بمعنى: وهذا قرآن كثير الخيرات.

стр. 2823

• ﴿أَنْزَلْناهُ﴾: الجملة الفعلية في محل رفع صفة ثانية لذكر بمعنى: اوحيناه الى محمد. وهي فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. والهاء ضمير الغائب مبني على الضم في محل نصب مفعول به. • أفأنتم منكرون: الالف ألف توبيخ بلفظ استفهام. الفاء زائدة -تزيينية-.انتم: ضمير رفع منفصل-ضمير المخاطبين-في محل رفع مبتدأ. له: جار ومجرور متعلق بمنكرون. منكرون: خبر المبتدأ-انتم- مرفوع بالواو لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد. [سورة الأنبياء (٢١): آية ٥١] وَلَقَدْ آتَيْنا إِبْراهِيمَ رُشْدَهُ مِنْ قَبْلُ وَكُنّا بِهِ عالِمِينَ (٥١) • ﴿وَلَقَدْ آتَيْنا إِبْراهِيمَ رُشْدَهُ﴾: تعرب اعراب ﴿وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسى وَهارُونَ الْفُرْقانَ»﴾ الواردة في الآية الكريمة الثامنة والاربعين. والهاء في «رشده» ضمير الغائب في محل جر بالاضافة بمعنى: منحناه هدايته. • ﴿مِنْ قَبْلُ﴾: جار ومجرور متعلق بآتينا. قبل: اسم مبني على الضم لانقطاعه عن الاضافة في محل جر بمن. اي من قبل موسى وهارون. • ﴿وَكُنّا بِهِ عالِمِينَ﴾: الواو عاطفة. كنا: فعل ماض ناقص مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع اسم «كان».به: جار ومجرور متعلق بعالمين بمعنى: بصلاحيته لما ندبناه اليه. عالمين: خبر «كان» منصوب بالياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد. [سورة الأنبياء (٢١): آية ٥٢] إِذْ قالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ ما هذِهِ التَّماثِيلُ الَّتِي أَنْتُمْ لَها عاكِفُونَ (٥٢) • ﴿إِذْ﴾: ظرف للزمان بمعنى «حين» مبني على السكون في محل نصب متعلق بآتينا

стр. 2824

او برشده. او هو اسم مبني على السكون في محل نصب مفعول به بفعل محذوف تقديره: اذكر بمعنى: اذكر من اوقات وشدة هذا الوقت. • ﴿قالَ﴾: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. وجملة «قال» في محل جر بالاضافة. • ﴿لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ﴾: جار ومجرور متعلق بقال وعلامة جر الاسم الياء لانه من الاسماء الخمسة والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. وقومه معطوفة بالواو على «أبيه» وتعرب اعرابها وعلامة جر الاسم الكسرة. • ﴿ما هذِهِ التَّماثِيلُ﴾: الجملة الاسمية في محل نصب مفعول به-مقول القول-.ما: اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع خبر مقدم. هذه: اسم اشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ مؤخر. التماثيل: صفة لاسم الاشارة او بدل منه مرفوع بالضمة. • ﴿الَّتِي﴾: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع صفة-نعت-للتماثيل. والجملة بعده: صلة الموصول لا محل لها. • ﴿أَنْتُمْ لَها عاكِفُونَ﴾: أنتم: ضمير منفصل-ضمير المخاطبين-في محل رفع مبتدأ. لها: جار ومجرور متعلق بعاكفون. عاكفون: خبر «أنتم» مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد. بمعنى التي انتم على ملازمتها وعبادتها مواظبون. وعدّي «عاكفون» بلها على تقدير: أنتم فاعلون العكوف لها أو واقفون لها. [سورة الأنبياء (٢١): آية ٥٣] قالُوا وَجَدْنا آباءَنا لَها عابِدِينَ (٥٣) • ﴿قالُوا﴾: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والالف فارقة. والجملة بعده: في محل نصب مفعول به. • ﴿وَجَدْنا آباءَنا﴾: وجد: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل في محل رفع فاعل. آباء: مفعول به منصوب بالفتحة. و «نا»

стр. 2825

ضمير المتكلمين مبني على السكون في محل جر بالاضافة. • ﴿لَها عابِدِينَ﴾: جار ومجرور متعلق بعابدين. عابدين: مفعول به ثان منصوب بالياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد. بمعنى: وجدنا آباءنا يعبدونها فحذونا حذوهم. [سورة الأنبياء (٢١): آية ٥٤] قالَ لَقَدْ كُنْتُمْ أَنْتُمْ وَآباؤُكُمْ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ (٥٤) • ﴿قالَ لَقَدْ﴾: قال: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. اللام: للابتداء والتوكيد. قد: حرف تحقيق. • ﴿كُنْتُمْ﴾: فعل ماض ناقص مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك. التاء ضمير المخاطبين في محل رفع اسم «كان».والميم علامة جمع الذكور. • ﴿أَنْتُمْ﴾: ضمير منفصل-ضمير المخاطبين-في محل رفع تأكيد-توكيد-لضمير المخاطبين المتصل في «كنتم» وجاء الضمير توكيدا لانه لا يصح العطف على ضمير هو في حكم بعض الفعل. أو هو في محل رفع. • ﴿وَآباؤُكُمْ﴾: معطوفة بالواو على «أنتم» مرفوعة مثلها وعلامة رفعها: الضمة والكاف ضمير المخاطبين مبني على الضم في محل جر بالاضافة. والميم علامة جمع الذكور. • ﴿فِي ضَلالٍ مُبِينٍ﴾: جار ومجرور متعلق بخبر «كان».مبين: صفة-نعت- لضلال مجرورة مثلها بالكسرة. [سورة الأنبياء (٢١): آية ٥٥] قالُوا أَجِئْتَنا بِالْحَقِّ أَمْ أَنْتَ مِنَ اللاّعِبِينَ (٥٥) • ﴿قالُوا﴾: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو: ضمير متصل في محل رفع فاعل والالف فارقة. • ﴿أَجِئْتَنا بِالْحَقِّ أَمْ﴾: الألف ألف إنكار وتعجيب بلفظ استفهام. جئت: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك. التاء ضمير

стр. 2826

المخاطب مبني على الفتح في محل رفع فاعل. و «نا» ضمير المتكلمين مبني على السكون في محل نصب مفعول به. بالحق: جار ومجرور متعلق بجئتنا. أم: حرف عطف-متصلة-. • ﴿أَنْتَ مِنَ اللاّعِبِينَ﴾: ضمير رفع منفصل-ضمير المخاطب-مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. من اللاعبين: جار ومجرور متعلق بخبر المبتدأ وعلامة جر الاسم: الياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض عن تنوين المفرد بمعنى: أبجد تقول ذلك ام أنت من الهازلين. [سورة الأنبياء (٢١): آية ٥٦] قالَ بَلْ رَبُّكُمْ رَبُّ السَّماااتِ وَالْأَرْضِ الَّذِي فَطَرَهُنَّ وَأَنَا عَلى ذلِكُمْ مِنَ الشّاهِدِينَ (٥٦) • ﴿قالَ بَلْ﴾: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. بل: حرف اضراب للاستئناف. • ﴿رَبُّكُمْ رَبُّ﴾: مبتدأ مرفوع بالضمة. الكاف ضمير المخاطبين مبني على الضم في محل جر بالاضافة. والميم علامة جمع الذكور. رب: خبر المبتدأ مرفوع للتعظيم مثله بالضمة. وهو مضاف. • ﴿السَّماااتِ وَالْأَرْضِ﴾: مضاف إليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. والارض معطوفة بالواو على السموات مجرورة مثلها بالكسرة. • ﴿الَّذِي﴾: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع صفة-نعت-لرب السموات والارض ويجوز ان يكون بدلا منه. • ﴿فَطَرَهُنَّ﴾: الجملة: صلة الموصول لا محل لها. بمعنى: خلقهن. وهي فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو يعود على رب السموات والارض. و «هن» ضمير الاناث «ضمير الغائبات» مبني على الفتح في محل نصب مفعول به. والضمير «هن» يعود على السموات والارض او على التماثيل.

стр. 2827

• ﴿وَأَنَا عَلى ذلِكُمْ﴾: الواو استئنافية. أنا: ضمير رفع منفصل-ضمير المتكلم- مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. على ذلكم: جار ومجرور متعلق بخبر أنا. ذا: اسم اشارة مبني على السكون في محل جر بعلى. اللام: للبعد والكاف للخطاب والميم علامة الجمع. • ﴿مِنَ الشّاهِدِينَ﴾: جار ومجرور متعلق بخبر المبتدأ. بتقدير: وأنا على ذلكم شاهد من الشاهدين. وعلامة جر الاسم: الياء لانه جمع مذكر سالم. والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد. [سورة الأنبياء (٢١): آية ٥٧] وَتَاللهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنامَكُمْ بَعْدَ أَنْ تُوَلُّوا مُدْبِرِينَ (٥٧) • ﴿وَتَاللهِ﴾: الواو عاطفة وهي عوض عن واو القسم. التاء حرف جر للقسم. الله لفظ الجلالة: مقسم به مجرور للتعظيم بتاء القسم. والجار والمجرور متعلق بفعل «أقسم» المحذوف. بمعنى: وو الله. والاصل: وبالله. والتاء بدل من الواو المبدلة منها. وقيل ان التاء فيها زيادة معنى وهو التعجب. • ﴿لَأَكِيدَنَّ أَصْنامَكُمْ﴾: بمعنى: لأكسرن أصنامكم. اللام: واقعة في جواب القسم. أكيدن: فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة. ونون التوكيد لا محل لها. والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: أنا. أصنامكم: مفعول به منصوب بالفتحة والكاف ضمير المخاطبين مبني على الضم في محل جر بالاضافة. والميم علامة جمع الذكور. وجملة «لأكيدن أصنامكم» جواب القسم لا محل لها. • ﴿بَعْدَ أَنْ تُوَلُّوا﴾: بعد: ظرف زمان منصوب على الظرفية بالفتحة متعلق بأكيدن. وهو مضاف. تولوا: فعل مضارع منصوب بأن الحرف المصدري الناصب وعلامة نصبه حذف النون. والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والالف فارقة وجملة «تولوا» صلة «أن» المصدرية لا محل لها و «أن» وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر بالاضافة لوقوعها بعد «الظرف».

стр. 2828

• ﴿مُدْبِرِينَ﴾: حال من ضمير المخاطبين-الواو-منصوب وعلامة نصبه الياء لانه جمع مذكر سالم. والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد. [سورة الأنبياء (٢١): آية ٥٨] فَجَعَلَهُمْ جُذاذاً إِلاّ كَبِيراً لَهُمْ لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ يَرْجِعُونَ (٥٨) • ﴿فَجَعَلَهُمْ جُذاذاً﴾: الفاء عاطفة على محذوف. بمعنى: فدخل الى هيكلهم فحطم آلهتهم. فجعلهم: جعل: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به اول. و «هم» الضمير يعود الى آلهتهم لانهم كانوا يعتبرونهم بمنزلة العقلاء. و «جذاذا» بمعنى «قطعا» من جذّه يجذه جذّا. أي قطعة قطعا: مفعول به ثان منصوب بالفتحة او حال منصوب بالفتحة. اذا جعل «جعلهم» متعديا الى مفعول واحد. • ﴿إِلاّ كَبِيراً لَهُمْ﴾: أداة استثناء. كبيرا: مستثنى بإلا منصوب بالفتحة. اللام حرف جر و «هم» ضمير الغائبين في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بصفة محذوفة من كبيرا. • ﴿لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ﴾: لعلّ: حرف مشبه بالفعل. و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب اسم «لعلّ».اليه: جار ومجرور متعلق بيرجعون. • ﴿يَرْجِعُونَ﴾: الجملة الفعلية في محل رفع خبر «لعلّ» وهي فعل مضارع مرفوع بثبوت النون. والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. بمعنى. لعلهم يرجعون الى اكبر الآلهة حجما ليسألوه عمن فعل ذلك. [سورة الأنبياء (٢١): آية ٥٩] قالُوا مَنْ فَعَلَ هذا بِآلِهَتِنا إِنَّهُ لَمِنَ الظّالِمِينَ (٥٩) • ﴿قالُوا﴾: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. والالف فارقة. والجملة بعدها في محل نصب مفعول به. «مقول القول».

стр. 2829

• ﴿مَنْ فَعَلَ هذا﴾: من: اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ او اسم موصول بمعنى «الذي» في محل رفع مبتدأ ايضا. فعل: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. هذا: اسم اشارة مبني على السكون في محل نصب مفعول به والاشارة الى تكسير الآلهة. والجملة الفعلية «فعل هذا» في محل رفع خبر المبتدأ «من» على الوجه الاول. او صلة الموصول لا محل لها على الوجه الثاني. • ﴿بِآلِهَتِنا﴾: جار ومجرور متعلق بفعل. «نا» ضمير المتكلمين مبني على السكون في محل جر بالاضافة. • ﴿إِنَّهُ لَمِنَ الظّالِمِينَ﴾: الجملة المؤولة: في محل رفع خبر «من» على الوجه الثاني من اعرابها وهو الاسم الموصول ويجوز ان تكون «من» اسم شرط جازما مبنيا على السكون في محل رفع مبتدأ. والفعل «فعل» فعل الشرط في محل جزم. وجواب الشرط -جزاؤه-إنه لمن الظالمين. أن: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. والهاء ضمير الغائب مبني على الضم في محل نصب اسم «إن». لمن: اللام: لام التوكيد-المزحلقة-.من الظالمين: جار ومجرور متعلق بخبر «إن» بمعنى: انه ظالم من الظالمين. وعلامة جر الاسم: الياء لانه جمع مذكر سالم. والنون عوض من تنوين المفرد. [سورة الأنبياء (٢١): آية ٦٠] قالُوا سَمِعْنا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقالُ لَهُ إِبْراهِيمُ (٦٠) • ﴿قالُوا﴾: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. والالف فارقة. • ﴿سَمِعْنا فَتًى﴾: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير المتكلمين مبني على السكون في محل رفع فاعل. فتى: مفعول به منصوب بالفتحة المقدرة للتعذر على الالف قبل تنوينها ونونت ألف الكلمة لانها اسم مقصور نكرة. والجملة الفعلية في محل نصب مفعول به-مقول القول-. • ﴿يَذْكُرُهُمْ﴾: الجملة الفعلية: في محل نصب صفة-نعت-لفتى. يذكر: فعل

стр. 2830

مضارع مرفوع بالضمة. والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. و«هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به. • ﴿يُقالُ لَهُ﴾: الجملة في محل نصب صفة ثانية لفتى. يقال: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بالضمة. له: جار ومجرور متعلق بيقال. • ﴿إِبْراهِيمُ﴾: نائب فاعل للفعل يقال لان المراد الاسم لا المسمى مرفوع بالضمة. ويجوز ان يكون ابراهيم خبر مبتدأ محذوف أي هو ابراهيم. ويجوز ان يكون الجار والمجرور «له» في محل رفع نائب فاعل كما يقال: قبض على اللص. فيكون «ابراهيم» اسما منادى مبنيا على الضم في محل نصب. أي يقال له يا ابراهيم. [سورة الأنبياء (٢١): آية ٦١] قالُوا فَأْتُوا بِهِ عَلى أَعْيُنِ النّاسِ لَعَلَّهُمْ يَشْهَدُونَ (٦١) • ﴿قالُوا فَأْتُوا بِهِ﴾: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. والالف فارقة. الفاء: سببية. ائتوا: فعل امر مبني على حذف النون لان مضارعه من الافعال الخمسة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والالف فارقة. به: جار ومجرور متعلق بائتوا. • ﴿عَلى أَعْيُنِ النّاسِ﴾: جار ومجرور متعلق بحال. بمعنى: معاينا. مشاهدا. أي بمرأى من الناس فينظر من قبلهم. الناس: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. • ﴿لَعَلَّهُمْ يَشْهَدُونَ﴾: لعل: حرف مشبه بالفعل من أخوات «إن» و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب اسمها. يشهدون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون. والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. والجملة الفعلية «يشهدون» في محل رفع خبر «لعل» ومفعولها محذوف بمعنى: يحضرون عقوبتنا له. او بمعنى ليشهدوا عليه بما سمع منه وبما فعله.

стр. 2831

[سورة الأنبياء (٢١): آية ٦٢] قالُوا أَأَنْتَ فَعَلْتَ هذا بِآلِهَتِنا يا إِبْراهِيمُ (٦٢) • ﴿قالُوا﴾: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. والالف فارقة. أي قالوا لابراهيم. • ﴿أَأَنْتَ فَعَلْتَ﴾: الجملة الاسمية: في محل نصب مفعول به-مقول القول-. الالف ألف انكار بلفظ استفهام. أنت: ضمير رفع منفصل-ضمير المخاطب-مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. فعلت: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك. التاء ضمير المخاطب مبني على الفتح في محل رفع فاعل والجملة الفعلية «فعلت» في محل رفع خبر المبتدأ. بمعنى: أأنت صنعت. • ﴿هذا بِآلِهَتِنا﴾: اسم اشارة مبني على السكون في محل نصب مفعول به. بآلهة: جار ومجرور متعلق بفعلت. و «نا» ضمير المتكلمين في محل جر بالاضافة. • ﴿يا إِبْراهِيمُ﴾: أداة نداء. ابراهيم: منادى مفرد على مبني على الضم في محل نصب. [سورة الأنبياء (٢١): آية ٦٣] قالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هذا فَسْئَلُوهُمْ إِنْ كانُوا يَنْطِقُونَ (٦٣) • ﴿قالَ بَلْ﴾: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. بل: حرف اضراب للاستئناف لا عمل لها بمعنى: قال لا ما فعلت. والجملة بعده: استئنافية لا محل لها. ومقول القول المحذوف في محل نصب مفعول به. • ﴿فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هذا﴾: فعل ماض مبني على الفتح. والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به مقدم. كبير: فاعل مرفوع بالضمة. و«هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. هذا: اسم اشارة مبني على السكون في محل رفع صفة-نعت-لكبيرهم. والاشارة الى الصنم الاكبر الذي تركه سليما ولم يكسره.

стр. 2832

• ﴿فَسْئَلُوهُمْ إِنْ﴾: الفاء واقعة في جواب شرط مقدم. والجملة بعدها: جواب شرط جازم مقترن بالفاء في محل جزم بإن. اسألوا: فعل امر مبني على حذف النون لان مضارعه من الافعال الخمسة. والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به. إن: حرف شرط جازم. • ﴿كانُوا يَنْطِقُونَ﴾: فعل ماض ناقص مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع اسم «كان».والالف فارقة. والفعل «كان» فعل الشرط في محل جزم بان. ينطقون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون لانه من الافعال الخمسة. والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. وجملة «ينطقون» في محل نصب خبر «كان». [سورة الأنبياء (٢١): آية ٦٤] فَرَجَعُوا إِلى أَنْفُسِهِمْ فَقالُوا إِنَّكُمْ أَنْتُمُ الظّالِمُونَ (٦٤) • ﴿فَرَجَعُوا إِلى أَنْفُسِهِمْ﴾: الفاء استئنافية. رجعوا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والالف فارقة. الى انفس: جار ومجرور متعلق برجعوا. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. • ﴿فَقالُوا﴾: معطوفة بالفاء على «رجعوا» وتعرب اعرابها. والمصدر المؤول بعدها في محل نصب مفعول به-مقول القول-. • ﴿إِنَّكُمْ أَنْتُمُ الظّالِمُونَ﴾: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. الكاف ضمير متصل-ضمير المخاطبين-مبني على الضم في محل نصب اسم «ان».والميم علامة جمع الذكور. انتم: ضمير رفع منفصل-ضمير المخاطبين-في محل نصب توكيد للكاف-ضمير المخاطبين-في «انكم» ويجوز ان يكون في محل رفع مبتدأ و «الظالمون» خبره. والجملة الاسمية ﴿أَنْتُمُ الظّالِمُونَ»﴾ في محل رفع خبر «ان» ويجوز ان يكون «انتم» ضمير فصل لا محل له من الاعراب ويسميه الكوفيون عمادا. الظالمون: خبر «ان» مرفوع بالواو لانه جمع مذكر سالم.

стр. 2833

والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد بمعنى: فحكموا عقولهم واتهم بعضهم بعضا بالظلم لعبادة هذا الحجر الاصم الابكم الذي لا يقي نفسه من الضرر. [سورة الأنبياء (٢١): آية ٦٥] ثُمَّ نُكِسُوا عَلى رُؤُسِهِمْ لَقَدْ عَلِمْتَ ما هؤُلاءِ يَنْطِقُونَ (٦٥) • ﴿ثُمَّ نُكِسُوا﴾: ثم: حرف عطف. نكسوا: فعل ماض مبني للمجهول مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو: ضمير متصل في محل رفع نائب فاعل والالف فارقة. بمعنى: ثم عادوا فانقلبوا الى المجادلة بالباطل بعد تحكيمهم عقلهم. • ﴿عَلى رُؤُسِهِمْ لَقَدْ﴾: جار ومجرور متعلق بنكسوا. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. اللام للابتداء والتوكيد. قد: حرف تحقيق. • ﴿عَلِمْتَ ما﴾: أي وقالوا له: لقد علمت. علمت: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك. والتاء ضمير المخاطب مبني على الفتح في محل رفع فاعل. وقد علق عمل «علمت» اي ابطل لفظا لا محلا لاعتراض ما له صدر الكلام بينها وبين معموليها. وهو «ما» النافية. ما: نافية لا محل لها. • ﴿هؤُلاءِ يَنْطِقُونَ﴾: اسم اشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ. والاشارة الى الاصنام. ينطقون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون. والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. والجملة الفعلية «ينطقون» في محل رفع خبر «هؤلاء».والجملة الاسمية من المبتدإ والخبر في محل نصب بعلمت سدت مسد مفعولية. [سورة الأنبياء (٢١): آية ٦٦] قالَ أَفَتَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ ما لا يَنْفَعُكُمْ شَيْئاً وَلا يَضُرُّكُمْ (٦٦) • ﴿قالَ﴾: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. أي فقال لهم ابراهيم.

стр. 2834

• ﴿أَفَتَعْبُدُونَ﴾: الالف ألف إنكار بلفظ استفهام. الفاء للعطف على محذوف مقدر اي أتعرفون ان الاصنام لا تنطق فتعبدونها. تعبدون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون. والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. • ﴿مِنْ دُونِ اللهِ ما﴾: جار ومجرور متعلق بحال من «ما».الله: مضاف اليه مجرور للتعظيم بالكسرة. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به. • ﴿لا يَنْفَعُكُمْ شَيْئاً﴾: الجملة الفعلية: صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. لا: نافية لا عمل لها. ينفعكم: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. يعود على «ما».الكاف ضمير المخاطبين مبني على الضم في محل نصب مفعول به. والميم علامة جمع الذكور. شيئا: نائب عن المصدر-المفعول المطلق-المحذوف او صفة -نعت-له منصوب بالفتحة بمعنى: لا ينفعكم نفعا شيئا. • ﴿وَلا يَضُرُّكُمْ﴾: معطوفة بالواو على «لا ينفعكم» وتعرب اعرابها. [سورة الأنبياء (٢١): آية ٦٧] أُفٍّ لَكُمْ وَلِما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ أَفَلا تَعْقِلُونَ (٦٧) • ﴿أُفٍّ لَكُمْ﴾: أف: أصلها: اسم فعل مضارع بمعنى «أتضجر» والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنا. وهنا معناها: قبحا لكم. وهي هنا بمعنى «الصوت» اي أن المصوت متضجر أضجره ما رأى من ثباتهم على عبادة هذه الاصنام بعد وضوح الحق وزهوق الباطل. لكم: اللام: لبيان المتأفف به وهي حرف جر. الكاف ضمير المخاطبين مبني على الضم في محل جر باللام. الميم علامة جمع الذكور. بمعنى: لكم ولآلهتكم هذا التأفف. • ﴿وَلِما تَعْبُدُونَ﴾: الواو عاطفة. اللام حرف جر. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل جر باللام. والجملة الفعلية بعده صلة الموصول والعائد ضمير منصوب محلا لانه مفعول به بتقدير لما تعبدونه. تعبدون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون. والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل.

стр. 2835

• ﴿مِنْ دُونِ اللهِ أَفَلا﴾: جار ومجرور متعلق بتعبدون او بحال محذوفة من الموصول «ما».الله: مضاف اليه مجرور للتعظيم بالكسرة. الالف ألف توبيخ بلفظ استفهام. الفاء زائدة-تزيينية-.لا: نافية لا عمل لها. • ﴿تَعْقِلُونَ﴾: تعرب اعراب «تعبدون». [سورة الأنبياء (٢١): آية ٦٨] قالُوا حَرِّقُوهُ وَاُنْصُرُوا آلِهَتَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ فاعِلِينَ (٦٨) • ﴿قالُوا﴾: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. والالف فارقة. والجملة بعدها: في محل نصب مفعول به-مقول القول-. • ﴿حَرِّقُوهُ وَانْصُرُوا﴾: فعل امر مبني على حذف النون لان مضارعه من الافعال الخمسة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. والهاء ضمير متصل-ضمير الغائب-مبني على الضم في محل نصب مفعول به أي احرقوه. والضمير يعود على ابراهيم. وانصروا معطوفة بالواو على «حرقوه» وتعرب اعراب «حرقوا».والألف فارقة. • ﴿آلِهَتَكُمْ﴾: مفعول به منصوب بالفتحة. الكاف ضمير المخاطبين مبني على الضم في محل جر بالاضافة. والميم علامة جمع الذكور. • ﴿إِنْ كُنْتُمْ﴾: إن: حرف شرط جازم. كنتم: فعل ماض ناقص مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك. والتاء ضمير المخاطبين في محل رفع اسم «كان».والميم علامة جمع الذكور. والفعل «كان» فعل الشرط في محل جزم بإن. وجواب الشرط محذوف لتقدم معناه. التقدير إن كنتم ناصرين آلهتكم فأحرقوه. • ﴿فاعِلِينَ﴾: خبر «كان» منصوب بالياء لانه جمع مذكر سالم. والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد.

стр. 2836

[سورة الأنبياء (٢١): آية ٦٩] قُلْنا يا نارُ كُونِي بَرْداً وَسَلاماً عَلى إِبْراهِيمَ (٦٩) • ﴿قُلْنا يا نارُ﴾: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل في محل رفع فاعل. يا: اداة نداء. نار: منادى مبني على الضم في محل نصب. • ﴿كُونِي﴾: فعل امر ناقص مبني على حذف النون لان مضارعه من الافعال الخمسة. والياء ضمير متصل-ضمير المخاطبة-في محل رفع اسم «كان». • ﴿بَرْداً وَسَلاماً﴾: خبر «كوني» منصوب بالفتحة. وسلاما: معطوفة بالواو على «بردا» منصوبة مثلها بالفتحة. والجملة الفعلية ﴿كُونِي بَرْداً وَسَلاماً»﴾ في محل نصب مفعول به-مقول القول-والمعنى ذات برد وسلام. والمراد: ابردي فيسلم منك ابراهيم. او ابردي بردا غير ضار. جاء في الكشاف عن ابن عباس قوله: لو لم يقل ذلك لاهلكته ببردها. فأبقاها الله سبحانه على الاضاءة والاشراق والاشتعال. • ﴿عَلى إِبْراهِيمَ﴾: جار ومجرور متعلق بصفة لخبر «كوني» وعلامة جر الاسم الفتحة لانه ممنوع من الصرف-التنوين-للعجمة والعلمية. [سورة الأنبياء (٢١): آية ٧٠] وَأَرادُوا بِهِ كَيْداً فَجَعَلْناهُمُ الْأَخْسَرِينَ (٧٠) • ﴿وَأَرادُوا بِهِ كَيْداً﴾: الواو استئنافية. أرادوا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. والالف فارقة. به: جار ومجرور متعلق بأرادوا. كيدا: أي مكرا: مفعول به منصوب بالفتحة. • ﴿فَجَعَلْناهُمُ﴾: الفاء سببية. جعل: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل في محل رفع فاعل. و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به اول وحرك الميم بالضم على الأصل أو للاشباع.

стр. 2837

• ﴿الْأَخْسَرِينَ﴾: مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الياء لانه جمع مذكر سالم. والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد. [سورة الأنبياء (٢١): آية ٧١] وَنَجَّيْناهُ وَلُوطاً إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بارَكْنا فِيها لِلْعالَمِينَ (٧١) • ﴿وَنَجَّيْناهُ﴾: الواو: عاطفة. نجي: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل في محل رفع فاعل والهاء ضمير الغائب في محل نصب مفعول به. • ﴿وَلُوطاً إِلَى الْأَرْضِ﴾: معطوف بالواو على ضمير الغائب في «نجيناه» ونون على الرغم من عجمته لخفته ولكونه ثلاثيا أوسطه ساكن. الى الارض: جار ومجرور متعلق بنجيناه. او بحال محذوفة من ضمير «نجيناه». • ﴿الَّتِي بارَكْنا فِيها﴾: التي: اسم موصول مبني على السكون في محل جر صفة-نعت-للارض. باركنا: تعرب اعراب «نجينا».فيها: جار ومجرور متعلق بباركنا. • ﴿لِلْعالَمِينَ﴾: جار ومجرور متعلق بباركنا وعلامة جر الاسم الياء لانه ملحق بجمع المذكر السالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد. [سورة الأنبياء (٢١): آية ٧٢] وَوَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ نافِلَةً وَكُلاًّ جَعَلْنا صالِحِينَ (٧٢) • ﴿وَوَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ﴾: الواو عاطفة. وهب: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. له: جار ومجرور متعلق بوهبنا. اسحاق: مفعول به منصوب بالفتحة ولم ينون للعجمة والعلمية. • ﴿وَيَعْقُوبَ نافِلَةً﴾: معطوف بالواو على «اسحاق» ويعرب اعرابه. نافلة: مفعول مطلق منصوب على المصدر من غير لفظه بمعنى: واعطيناه يعقوب

стр. 2838

عطاء زائدا. أو وزدنا يعقوب زيادة. و «له» الجار والمجرور يجوز ان يقوم مقام المفعول الثاني لوهبنا. لان الفعل «وهب» عدّي باللام بتقدير ووهبناه إسحاق وزدناه يعقوب زيادة. • ﴿وَكُلاًّ جَعَلْنا﴾: الواو عاطفة. كلا: مفعول به منصوب بفعل مضمر يفسره ما بعده. جعلنا: تعرب اعراب «وهبنا». • ﴿صالِحِينَ﴾: مفعول به منصوب بجعلنا وعلامة نصبه الياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد بمعنى: وكلا منهما جعلناه صالحا من الصالحين. [سورة الأنبياء (٢١): آية ٧٣] وَجَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا وَأَوْحَيْنا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْراتِ وَإِقامَ الصَّلاةِ وَإِيتاءَ الزَّكاةِ وَكانُوا لَنا عابِدِينَ (٧٣) • ﴿وَجَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً﴾: الواو عاطفة. جعل: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. و«هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به اول. أئمة: مفعول به ثان منصوب بالفتحة. وهي جمع «إمام». • ﴿يَهْدُونَ﴾: الجملة في محل نصب حال من ضمير الغائبين «هم» او من «أئمة» على المعنى وصفة-نعت-لأئمة على اللفظ.وهي فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. ومفعولها محذوف بتقدير: يهدون الناس الى الحق. • ﴿بِأَمْرِنا وَأَوْحَيْنا﴾: جار ومجرور متعلق بيهدون. و «نا» ضمير متصل في محل جر مضاف اليه. واوحينا: معطوفة بالواو على «جعلنا» وتعرب اعرابها. • ﴿إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْراتِ﴾: جار ومجرور متعلق بأوحينا. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بإلى. فعل: مفعول مطلق منصوب بالفتحة على المصدر

стр. 2839

بتقدير: وأشرنا اليهم ان يفعلوا فعلا الخيرات او فعل الخيرات. وفعل: مضاف. الخيرات: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. • ﴿وَإِقامَ الصَّلاةِ وَإِيتاءَ الزَّكاةِ﴾: الجملتان معطوفتان بواوي العطف على ﴿فِعْلَ الْخَيْراتِ»﴾ وتعربان اعرابها. بمعنى: وان يقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة. و «إقام» أصلها: إقامة. حذفت التاء عند الاضافة حسب القراءة وهي سنة. • ﴿وَكانُوا لَنا عابِدِينَ﴾: الواو حالية. والجملة الفعلية بعدها: في محل نصب حال. كانوا: فعل ماض ناقص مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع اسم «كان» والالف فارقة. لنا: جار ومجرور متعلق بعابدين. عابدين: خبر «كان» منصوب بالياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد. [سورة الأنبياء (٢١): آية ٧٤] وَلُوطاً آتَيْناهُ حُكْماً وَعِلْماً وَنَجَّيْناهُ مِنَ الْقَرْيَةِ الَّتِي كانَتْ تَعْمَلُ الْخَبائِثَ إِنَّهُمْ كانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فاسِقِينَ (٧٤) • ﴿وَلُوطاً﴾: مفعول به منصوب بمضمر يفسره ما بعده اي وآتينا لوطا او بفعل محذوف ايضا بتقدير واذكر لوطا وعلامة نصبه الفتحة ولم ينون مع كونه أعجميا لخفته ولانه ثلاثي الأحرف واوسطه ساكن. • ﴿آتَيْناهُ حُكْماً وَعِلْماً﴾: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. والهاء ضمير الغائب مبني على الضم في محل نصب مفعول به اول. حكما: مفعول به ثان منصوب بالفتحة. بمعنى: منحناه حكمة او نبوة. وعلما: معطوفة بالواو على «حكما» منصوبة مثلها وتعرب اعرابها. • ﴿وَنَجَّيْناهُ مِنَ الْقَرْيَةِ﴾: معطوفة بالواو على «آتيناه» وتعرب اعرابها. من القرية: جار ومجرور متعلق بنجينا واصله من اهل القرية بدليل قوله: انهم

стр. 2840

كانوا قوم سوء ... وحذف المجرور المضاف «أهل» وحلّ المضاف اليه «القرية» محله. • ﴿الَّتِي﴾: اسم موصول مبني على السكون في محل جر صفة-نعت-للقرية. والجملة الفعلية بعده: صلة الموصول لا محل لها. • ﴿كانَتْ تَعْمَلُ الْخَبائِثَ﴾: فعل ماض ناقص مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها واسم «كان» ضمير مستتر جوازا تقديره هي. تعمل: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هي. الخبائث: مفعول به منصوب بالفتحة. والجملة الفعلية ﴿تَعْمَلُ الْخَبائِثَ»﴾ في محل نصب خبر «كان» بمعنى: كانت اعتادت الخبائث وهي اللواطة. • ﴿إِنَّهُمْ كانُوا﴾: ان: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب اسم «إن».كانوا: فعل ماض ناقص مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع اسم «كان». والالف فارقة. • ﴿قَوْمَ سَوْءٍ﴾: خبر «كان» منصوب بالفتحة. سوء: مضاف اليه مجرور بالكسرة. والجملة الفعلية ﴿كانُوا قَوْمَ سَوْءٍ»﴾ في محل رفع خبر إن. • ﴿فاسِقِينَ﴾: صفة-نعت-لقوم سوء. أو خبر ثان لكانوا منصوب بالياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد. بمعنى: خارجين عن الدين. [سورة الأنبياء (٢١): آية ٧٥] وَأَدْخَلْناهُ فِي رَحْمَتِنا إِنَّهُ مِنَ الصّالِحِينَ (٧٥) • ﴿وَأَدْخَلْناهُ﴾: الواو عاطفة. ادخل: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل في محل رفع فاعل والهاء ضمير الغائب في محل نصب مفعول به.
следующие страницы →