Полный текст (5 537 стр.). Показаны 2836–2875 · переход к 2841.
стр. 2836
[سورة الأنبياء (٢١): آية ٦٩] قُلْنا يا نارُ كُونِي بَرْداً وَسَلاماً عَلى إِبْراهِيمَ (٦٩)
• ﴿قُلْنا يا نارُ﴾: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل في محل رفع فاعل. يا: اداة نداء. نار: منادى مبني على الضم في محل نصب.
• ﴿كُونِي﴾: فعل امر ناقص مبني على حذف النون لان مضارعه من الافعال الخمسة. والياء ضمير متصل-ضمير المخاطبة-في محل رفع اسم «كان».
• ﴿بَرْداً وَسَلاماً﴾: خبر «كوني» منصوب بالفتحة. وسلاما: معطوفة بالواو على «بردا» منصوبة مثلها بالفتحة. والجملة الفعلية ﴿كُونِي بَرْداً وَسَلاماً»﴾ في محل نصب مفعول به-مقول القول-والمعنى ذات برد وسلام. والمراد:
ابردي فيسلم منك ابراهيم. او ابردي بردا غير ضار. جاء في الكشاف عن ابن عباس قوله: لو لم يقل ذلك لاهلكته ببردها. فأبقاها الله سبحانه على الاضاءة والاشراق والاشتعال.
• ﴿عَلى إِبْراهِيمَ﴾: جار ومجرور متعلق بصفة لخبر «كوني» وعلامة جر الاسم الفتحة لانه ممنوع من الصرف-التنوين-للعجمة والعلمية.
[سورة الأنبياء (٢١): آية ٧٠] وَأَرادُوا بِهِ كَيْداً فَجَعَلْناهُمُ الْأَخْسَرِينَ (٧٠)
• ﴿وَأَرادُوا بِهِ كَيْداً﴾: الواو استئنافية. أرادوا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. والالف فارقة. به: جار ومجرور متعلق بأرادوا. كيدا: أي مكرا: مفعول به منصوب بالفتحة.
• ﴿فَجَعَلْناهُمُ﴾: الفاء سببية. جعل: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل في محل رفع فاعل. و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به اول وحرك الميم بالضم على الأصل أو للاشباع.
стр. 2837
• ﴿الْأَخْسَرِينَ﴾: مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الياء لانه جمع مذكر سالم.
والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد.
[سورة الأنبياء (٢١): آية ٧١] وَنَجَّيْناهُ وَلُوطاً إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بارَكْنا فِيها لِلْعالَمِينَ (٧١)
• ﴿وَنَجَّيْناهُ﴾: الواو: عاطفة. نجي: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل في محل رفع فاعل والهاء ضمير الغائب في محل نصب مفعول به.
• ﴿وَلُوطاً إِلَى الْأَرْضِ﴾: معطوف بالواو على ضمير الغائب في «نجيناه» ونون على الرغم من عجمته لخفته ولكونه ثلاثيا أوسطه ساكن. الى الارض:
جار ومجرور متعلق بنجيناه. او بحال محذوفة من ضمير «نجيناه».
• ﴿الَّتِي بارَكْنا فِيها﴾: التي: اسم موصول مبني على السكون في محل جر صفة-نعت-للارض. باركنا: تعرب اعراب «نجينا».فيها: جار ومجرور متعلق بباركنا.
• ﴿لِلْعالَمِينَ﴾: جار ومجرور متعلق بباركنا وعلامة جر الاسم الياء لانه ملحق بجمع المذكر السالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد.
[سورة الأنبياء (٢١): آية ٧٢] وَوَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ نافِلَةً وَكُلاًّ جَعَلْنا صالِحِينَ (٧٢)
• ﴿وَوَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ﴾: الواو عاطفة. وهب: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل.
له: جار ومجرور متعلق بوهبنا. اسحاق: مفعول به منصوب بالفتحة ولم ينون للعجمة والعلمية.
• ﴿وَيَعْقُوبَ نافِلَةً﴾: معطوف بالواو على «اسحاق» ويعرب اعرابه. نافلة:
مفعول مطلق منصوب على المصدر من غير لفظه بمعنى: واعطيناه يعقوب
стр. 2838
عطاء زائدا. أو وزدنا يعقوب زيادة. و «له» الجار والمجرور يجوز ان يقوم مقام المفعول الثاني لوهبنا. لان الفعل «وهب» عدّي باللام بتقدير ووهبناه إسحاق وزدناه يعقوب زيادة.
• ﴿وَكُلاًّ جَعَلْنا﴾: الواو عاطفة. كلا: مفعول به منصوب بفعل مضمر يفسره ما بعده. جعلنا: تعرب اعراب «وهبنا».
• ﴿صالِحِينَ﴾: مفعول به منصوب بجعلنا وعلامة نصبه الياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد بمعنى: وكلا منهما جعلناه صالحا من الصالحين.
[سورة الأنبياء (٢١): آية ٧٣] وَجَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا وَأَوْحَيْنا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْراتِ وَإِقامَ الصَّلاةِ وَإِيتاءَ الزَّكاةِ وَكانُوا لَنا عابِدِينَ (٧٣)
• ﴿وَجَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً﴾: الواو عاطفة. جعل: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل.
و«هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به اول. أئمة: مفعول به ثان منصوب بالفتحة. وهي جمع «إمام».
• ﴿يَهْدُونَ﴾: الجملة في محل نصب حال من ضمير الغائبين «هم» او من «أئمة» على المعنى وصفة-نعت-لأئمة على اللفظ.وهي فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. ومفعولها محذوف بتقدير: يهدون الناس الى الحق.
• ﴿بِأَمْرِنا وَأَوْحَيْنا﴾: جار ومجرور متعلق بيهدون. و «نا» ضمير متصل في محل جر مضاف اليه. واوحينا: معطوفة بالواو على «جعلنا» وتعرب اعرابها.
• ﴿إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْراتِ﴾: جار ومجرور متعلق بأوحينا. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بإلى. فعل: مفعول مطلق منصوب بالفتحة على المصدر
стр. 2839
بتقدير: وأشرنا اليهم ان يفعلوا فعلا الخيرات او فعل الخيرات. وفعل:
مضاف. الخيرات: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة.
• ﴿وَإِقامَ الصَّلاةِ وَإِيتاءَ الزَّكاةِ﴾: الجملتان معطوفتان بواوي العطف على ﴿فِعْلَ الْخَيْراتِ»﴾ وتعربان اعرابها. بمعنى: وان يقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة. و «إقام» أصلها: إقامة. حذفت التاء عند الاضافة حسب القراءة وهي سنة.
• ﴿وَكانُوا لَنا عابِدِينَ﴾: الواو حالية. والجملة الفعلية بعدها: في محل نصب حال. كانوا: فعل ماض ناقص مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع اسم «كان» والالف فارقة. لنا:
جار ومجرور متعلق بعابدين. عابدين: خبر «كان» منصوب بالياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد.
[سورة الأنبياء (٢١): آية ٧٤] وَلُوطاً آتَيْناهُ حُكْماً وَعِلْماً وَنَجَّيْناهُ مِنَ الْقَرْيَةِ الَّتِي كانَتْ تَعْمَلُ الْخَبائِثَ إِنَّهُمْ كانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فاسِقِينَ (٧٤)
• ﴿وَلُوطاً﴾: مفعول به منصوب بمضمر يفسره ما بعده اي وآتينا لوطا او بفعل محذوف ايضا بتقدير واذكر لوطا وعلامة نصبه الفتحة ولم ينون مع كونه أعجميا لخفته ولانه ثلاثي الأحرف واوسطه ساكن.
• ﴿آتَيْناهُ حُكْماً وَعِلْماً﴾: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. والهاء ضمير الغائب مبني على الضم في محل نصب مفعول به اول. حكما: مفعول به ثان منصوب بالفتحة. بمعنى: منحناه حكمة او نبوة. وعلما: معطوفة بالواو على «حكما» منصوبة مثلها وتعرب اعرابها.
• ﴿وَنَجَّيْناهُ مِنَ الْقَرْيَةِ﴾: معطوفة بالواو على «آتيناه» وتعرب اعرابها. من القرية: جار ومجرور متعلق بنجينا واصله من اهل القرية بدليل قوله: انهم
стр. 2840
كانوا قوم سوء ... وحذف المجرور المضاف «أهل» وحلّ المضاف اليه «القرية» محله.
• ﴿الَّتِي﴾: اسم موصول مبني على السكون في محل جر صفة-نعت-للقرية.
والجملة الفعلية بعده: صلة الموصول لا محل لها.
• ﴿كانَتْ تَعْمَلُ الْخَبائِثَ﴾: فعل ماض ناقص مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها واسم «كان» ضمير مستتر جوازا تقديره هي.
تعمل: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هي. الخبائث: مفعول به منصوب بالفتحة. والجملة الفعلية ﴿تَعْمَلُ الْخَبائِثَ»﴾ في محل نصب خبر «كان» بمعنى: كانت اعتادت الخبائث وهي اللواطة.
• ﴿إِنَّهُمْ كانُوا﴾: ان: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب اسم «إن».كانوا: فعل ماض ناقص مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع اسم «كان».
والالف فارقة.
• ﴿قَوْمَ سَوْءٍ﴾: خبر «كان» منصوب بالفتحة. سوء: مضاف اليه مجرور بالكسرة. والجملة الفعلية ﴿كانُوا قَوْمَ سَوْءٍ»﴾ في محل رفع خبر إن.
• ﴿فاسِقِينَ﴾: صفة-نعت-لقوم سوء. أو خبر ثان لكانوا منصوب بالياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد. بمعنى:
خارجين عن الدين.
[سورة الأنبياء (٢١): آية ٧٥] وَأَدْخَلْناهُ فِي رَحْمَتِنا إِنَّهُ مِنَ الصّالِحِينَ (٧٥)
• ﴿وَأَدْخَلْناهُ﴾: الواو عاطفة. ادخل: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل في محل رفع فاعل والهاء ضمير الغائب في محل نصب مفعول به.
стр. 2841
• ﴿فِي رَحْمَتِنا﴾: جار ومجرور متعلق بأدخلنا. و «نا» ضمير متصل في محل جر بالاضافة أي في الجنة أو في أهل رحمتنا. فحذف المضاف المجرور «أهل» وحلت محله «رحمتنا» اي فحلّ المضاف اليه محله.
• ﴿إِنَّهُ مِنَ الصّالِحِينَ﴾: إن: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل بمعنى التعليل والهاء ضمير الغائب مبني على الضم في محل نصب اسم «إن».من الصالحين: جار ومجرور متعلق بخبر «إن» بمعنى: إنه صالح من الصالحين. وعلامة جر الاسم الياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد.
[سورة الأنبياء (٢١): آية ٧٦] وَنُوحاً إِذْ نادى مِنْ قَبْلُ فَاسْتَجَبْنا لَهُ فَنَجَّيْناهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ (٧٦)
• ﴿وَنُوحاً﴾: الواو عاطفة. نوحا: مفعول به لفعل محذوف تقديره: واذكر منصوب بالفتحة ولم ينون لان اوسطه ساكن.
• ﴿إِذْ﴾: اسم مبني على السكون في محل نصب بدل من «نوحا» وهو مضاف. مثل قوله: واذكر في الكتاب مريم إذ انتبذت.
• ﴿نادى﴾: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الالف للتعذر والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. والجملة الفعلية «نادى» في محل جر بالاضافة لوقوعها بعد «إذ» بمعنى: إذ دعا على قومه بالهلاك.
• ﴿مِنْ قَبْلُ﴾: جار ومجرور متعلق بنادى. قبل: اسم مبني على الضم في محل جر بمن لانقطاعه عن الاضافة. أي من قبل هؤلاء المذكورين.
• ﴿فَاسْتَجَبْنا لَهُ﴾: الفاء سببية. استجاب: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل.
له: جار ومجرور متعلق باستجبنا.
• ﴿فَنَجَّيْناهُ وَأَهْلَهُ﴾: معطوفة بالفاء على «استجبنا» وتعرب اعرابها والهاء ضمير الغائب مبني على الضم في محل نصب مفعول به. وأهله: معطوفة بالواو
стр. 2842
على ضمير الغائب في «نجيناه» منصوبة بالفتحة. والهاء ضمير متصل في محل جر مضاف اليه.
• ﴿مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ﴾: جار ومجرور متعلق بنجينا. العظيم: صفة للكرب مجرورة مثلها. بمعنى من الغم الشديد وهو الطوفان.
[سورة الأنبياء (٢١): آية ٧٧] وَنَصَرْناهُ مِنَ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا إِنَّهُمْ كانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَأَغْرَقْناهُمْ أَجْمَعِينَ (٧٧)
• ﴿وَنَصَرْناهُ مِنَ الْقَوْمِ﴾: الواو عاطفة. نصر: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل والهاء ضمير الغائب في محل نصب مفعول به. من القوم: جار ومجرور متعلق بنصرنا بمعنى: على القوم او منعناه من القوم.
• ﴿الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا﴾: الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل جر صفة-نعت-للقوم. كذبوا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والالف فارقة. بآيات:
جار ومجرور متعلق بكذبوا. و «نا» ضمير متصل في محل جر بالاضافة.
والجملة الفعلية ﴿كَذَّبُوا بِآياتِنا»﴾ صلة الموصول لا محل لها من الاعراب.
• ﴿إِنَّهُمْ كانُوا قَوْمَ سَوْءٍ﴾: أعربت في الآية الكريمة الرابعة والسبعين.
• ﴿فَأَغْرَقْناهُمْ﴾: الفاء سببية. اغرقناهم: تعرب اعراب «نصرناه» والضمير «هم» ضمير الغائبين.
• ﴿أَجْمَعِينَ﴾: توكيد لضمير الغائبين «هم» في اغرقناهم. منصوب مثله وعلامة نصبه الياء لانه ملحق بجمع مذكر سالم والنون عوض من حركة المفرد لأنه لا يجوز تنوينه. وأجمعون: جمع «أجمع» و «أجمع» واحد في معنى «جمع» لا مفرد له من لفظه. ومؤنثه: جمعاء.
стр. 2843
[سورة الأنبياء (٢١): آية ٧٨] وَداوُدَ وَسُلَيْمانَ إِذْ يَحْكُمانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ وَكُنّا لِحُكْمِهِمْ شاهِدِينَ (٧٨)
• ﴿وَداوُدَ وَسُلَيْمانَ إِذْ يَحْكُمانِ﴾: معطوفان بواوي العطف على ﴿وَنُوحاً إِذْ نادى»﴾ وتعربان اعرابه. ولم ينصرف-ينون-داود لعجمته وكذلك «سليمان» لانه منته بألف ونون وعلم معرفة. يحكمان: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون. والالف ضمير الاثنين مبني على السكون في محل رفع فاعل.
• ﴿فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ﴾: جار ومجرور متعلق بيحكمان. اذ: بدل من «إذ» الاولى وتعرب اعرابها. نفشت: فعل ماض مبني على الفتح.
• ﴿فِيهِ غَنَمُ﴾: جار ومجرور متعلق بنفشت. غنم: فاعل مرفوع بالضمة.
والتاء في «نفشت» تاء التأنيث الساكنة لا محل لها. والجملة الفعلية «نفشت فيه الغنم» في محل جر بالاضافة بمعنى: اذ يحكمان في زرع رجل دخلت فيه غنم رجل آخر فرعته ليلا. ونفشت: بمعنى انتشرت ليلا.
• ﴿الْقَوْمِ وَكُنّا﴾: مضاف اليه مجرور بالكسرة. الواو استئنافية. كنا: فعل ماض ناقص مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل مدغم بالنون الاولى مبني على السكون في محل رفع اسم «كان».
• ﴿لِحُكْمِهِمْ﴾: جار ومجرور متعلق بشاهدين. «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. وجمع الضمير لانه اراد المتحاكمين اليهما.
• ﴿شاهِدِينَ﴾: خبر «كان» منصوب بالياء لانه جمع مذكر سالم. والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد.
стр. 2844
[سورة الأنبياء (٢١): آية ٧٩] فَفَهَّمْناها سُلَيْمانَ وَكُلاًّ آتَيْنا حُكْماً وَعِلْماً وَسَخَّرْنا مَعَ داوُدَ الْجِبالَ يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرَ وَكُنّا فاعِلِينَ (٧٩)
• ﴿فَفَهَّمْناها سُلَيْمانَ﴾: الفاء استئنافية. فهم: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل.
و«ها» ضمير الغائبة مبني على السكون في محل نصب مفعول به ثان مقدم على المفعول الاول والضمير يعود على الحكمة او الفتوى التي ابداها ابنه سليمان.
سليمان: مفعول به منصوب بالفتحة وهو ممنوع من الصرف-التنوين-.
• ﴿وَكُلاًّ آتَيْنا حُكْماً وَعِلْماً﴾: اعربت في الآية الكريمة الثانية والسبعين والآية الكريمة الثالثة والسبعين.
• ﴿وَسَخَّرْنا مَعَ داوُدَ﴾: معطوفة بالواو على «آتينا» وتعرب اعرابها.
مع: ظرف مكان منصوب على الظرفية يدل على المصاحبة متعلق بسخرنا.
وهو مضاف. داود: مضاف اليه مجرور بالفتحة بدلا من الكسرة لانه ممنوع من الصرف-التنوين-.
• ﴿الْجِبالَ يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرَ﴾: الجبال: مفعول به منصوب بالفتحة.
يسبحن: فعل مضارع مبني على السكون لاتصاله بنون الاناث والنون ضمير متصل في محل رفع فاعل. والجملة الفعلية «يسبحن» في محل نصب حال.
بمعنى: مسبحات. ويجوز ان تكون استئنافية لا محل لها اي جوابا لسؤال مقدر: كيف سخرهن؟ فقال: ليسبحن. الواو عاطفة. الطير: اسم معطوف على «الجبال» منصوب مثلها بالفتحة. ويجوز ان يكون مفعولا معه منصوبا بالفتحة.
• ﴿وَكُنّا فاعِلِينَ﴾: تعرب اعراب «وكنا شاهدين» الواردة في الآية الكريمة السابقة. ومفعول اسم الفاعل «فاعلين» محذوف بمعنى: وكنا فاعلين امثال هذه المعجزات.
стр. 2845
[سورة الأنبياء (٢١): آية ٨٠] وَعَلَّمْناهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَكُمْ لِتُحْصِنَكُمْ مِنْ بَأْسِكُمْ فَهَلْ أَنْتُمْ شاكِرُونَ (٨٠)
• ﴿وَعَلَّمْناهُ﴾: الواو عاطفة. علّم: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا.
و«نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. والهاء ضمير الغائب مبني على الضم في محل نصب مفعول به اول. اي وعلمنا داود.
• ﴿صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَكُمْ﴾: صنعة: مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الفتحة وهو مضاف. لبوس: مضاف اليه مجرور بالكسرة. لكم: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من «لبوس».والميم علامة جمع الذكور بمعنى صنعة الدروع اي عملها وهو ما يلبس.
• ﴿لِتُحْصِنَكُمْ مِنْ بَأْسِكُمْ﴾: بمعنى: لتحميكم او لتقيكم من شدتكم في الحروب. اللام حرف جر للتعليل. تحصن: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة نصبه الفتحة. والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هي يعود على الصنعة او اللبوس. من بأسكم: جار ومجرور متعلق بتحصن. والميم علامة جمع الذكور والجملة الفعلية «تحصنكم من بأسكم» صلة «أن» المضمرة لا محل لها من الاعراب ... و «أن» المصدرية المضمرة وما بعدها: بتأويل مصدر في محل جر باللام. والجار والمجرور متعلق بعلمناه.
• ﴿فَهَلْ أَنْتُمْ شاكِرُونَ﴾: الفاء استئنافية. هل: حرف استفهام لا محل له من الاعراب. انتم: ضمير رفع منفصل-ضمير المخاطبين-في محل رفع مبتدأ.
شاكرون: خبر المبتدأ-انتم-مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد.
стр. 2846
[سورة الأنبياء (٢١): آية ٨١] وَلِسُلَيْمانَ الرِّيحَ عاصِفَةً تَجْرِي بِأَمْرِهِ إِلى الْأَرْضِ الَّتِي بارَكْنا فِيها وَكُنّا بِكُلِّ شَيْءٍ عالِمِينَ (٨١)
• ﴿وَلِسُلَيْمانَ الرِّيحَ عاصِفَةً﴾: معطوفة بالواو على ﴿وَسَخَّرْنا مَعَ داوُدَ الْجِبالَ يُسَبِّحْنَ»﴾ الواردة في الآية الكريمة التاسعة والسبعين وتعرب اعرابها.
و«سليمان» مجرور باللام.
• ﴿تَجْرِي بِأَمْرِهِ﴾: الجملة الفعلية في محل نصب حال ثانية من الريح. بمعنى:
وسخرنا لسليمان الريح شديدة الهبوب تحمل لبساطه وتجري به.
تجري: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء منع من ظهورها الثقل والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هي. بأمره: جار ومجرور متعلق بتجري. والهاء ضمير متصل-ضمير الغائب-في محل جر مضاف إليه.
• ﴿إِلى الْأَرْضِ الَّتِي﴾: جار ومجرور متعلق بتجري. التي: اسم موصول مبني على السكون في محل جر صفة-نعت-للارض.
• ﴿بارَكْنا فِيها﴾: الجملة الفعلية: صلة الموصول لا محل لها. بارك: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. فيها: جار ومجرور متعلق بباركنا.
• ﴿وَكُنّا بِكُلِّ﴾: الواو عاطفة. كنا: فعل ماض ناقص مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل في محل رفع اسم «كان».بكل: جار ومجرور متعلق بعالمين.
• ﴿شَيْءٍ عالِمِينَ﴾: مضاف اليه مجرور بالكسرة. عالمين: خبر «كان» منصوب بالياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد.
стр. 2847
[سورة الأنبياء (٢١): آية ٨٢] وَمِنَ الشَّياطِينِ مَنْ يَغُوصُونَ لَهُ وَيَعْمَلُونَ عَمَلاً دُونَ ذلِكَ وَكُنّا لَهُمْ حافِظِينَ (٨٢)
• ﴿وَمِنَ الشَّياطِينِ مَنْ﴾: الواو عاطفة. من الشياطين: جار ومجرور متعلق بمضمر بتقدير: واخضعنا له من الشياطين. من: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب بأخضعنا مفعول به. ويجوز ان تكون الجملة منقطعة فتعرب الواو استئنافية. ومن الشياطين جارا ومجرورا متعلقا بخبر مقدم.
واسم الموصول «من» في محل رفع مبتدأ مؤخرا. والجملة الفعلية بعد «من» صلة الموصول لا محل لها.
• ﴿يَغُوصُونَ لَهُ﴾: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون. والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. له: جار ومجرور متعلق بيغوصون ومفعولها محذوف بمعنى: من يغوصون له البحار ويستخرجون له منها ما فيها من الكنوز.
• ﴿وَيَعْمَلُونَ عَمَلاً﴾: معطوفة بالواو على «يغوصون» وتعرب اعرابها. عملا:
مصدر سد مسد مفعول «يعملون».
• ﴿دُونَ ذلِكَ﴾: اي سوى ذلك كبناء المدن وغيرها. دون: ظرف مكان متعلق بيعملون منصوب على الظرفية بالفتحة وهو مضاف ويجوز ان يكون صفة لعملا بمعنى ويعملون عملا غير ذلك او مخالفا لذلك. ذا: اسم اشارة مبني على السكون في محل جر بالاضافة. اللام للبعد والكاف للخطاب.
• ﴿وَكُنّا لَهُمْ حافِظِينَ﴾: أعربت غي الآية الكريمة السابقة. اللام حرف جر و «هم» ضمير الغائبين في محل جر باللام.
стр. 2848
[سورة الأنبياء (٢١): آية ٨٣] وَأَيُّوبَ إِذْ نادى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرّاحِمِينَ (٨٣)
• ﴿وَأَيُّوبَ إِذْ نادى﴾: أعربت في الآية الكريمة السادسة والسبعين. ولم ينون «أيوب» للعجمة والعلمية.
• ﴿رَبَّهُ﴾: مفعول به منصوب للتعظيم وعلامة نصبه الفتحة. وهو مضاف والهاء ضمير الغائب في محل جر بالاضافة.
• ﴿أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ﴾: أن: حرف نصب لله توكيد مشبه بالفعل. والياء ضمير متصل-ضمير المتكلم-في محل نصب اسم «ان» بمعنى: ناداه او دعاه بأني. مسني: فعل ماض مبني على الفتح. والنون نون الوقاية تقي الفعل من الكسر. والياء ضمير متصل-ضمير المتكلم-في محل نصب مفعول به مقدم. الضر: فاعل مرفوع بالضمة. والجملة الفعلية ﴿مَسَّنِيَ الضُّرُّ»﴾ في محل رفع خبر «أن» و «أن» مع اسمها وخبرها بتأويل مصدر في محل جر بالباء والجار والمجرور متعلق بنادى.
• ﴿وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرّاحِمِينَ﴾: الواو استئنافية. انت: ضمير رفع منفصل- ضمير المخاطب-مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. ارحم: خبر «أنت» مرفوع بالضمة. الراحمين: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد.
[سورة الأنبياء (٢١): آية ٨٤] فَاسْتَجَبْنا لَهُ فَكَشَفْنا ما بِهِ مِنْ ضُرٍّ وَآتَيْناهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنا وَذِكْرى لِلْعابِدِينَ (٨٤)
• ﴿فَاسْتَجَبْنا لَهُ﴾: الفاء سببية. استجبنا: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل.
له: جار ومجرور متعلق باستجبنا.
стр. 2849
• ﴿فَكَشَفْنا ما بِهِ﴾: معطوفة بالفاء على «استجبنا» وتعرب اعرابها. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به. به: جار ومجرور متعلق بصلة الموصول المحذوفة بتقدير: ما حل به.
• ﴿مِنْ ضُرٍّ وَآتَيْناهُ﴾: جار ومجرور متعلق بحال محذوفة من «ما».وآتيناه:
تعرب اعراب «فكشفنا» والهاء ضمير الغائب في محل نصب مفعول به اول.
• ﴿أَهْلَهُ﴾: مفعول به ثان منصوب بآتينا وعلامة نصبه الفتحة. والهاء ضمير الغائب في محل جر بالاضافة.
• ﴿وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ﴾: الواو عاطفة. مثل: مفعول به بآتينا او بمعنى ورزقه مثلهم. وهو منصوب بالفتحة و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة.
مع: ظرف مكان منصوب متعلق بآتينا. و «هم» اعربت.
• ﴿رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنا﴾: رحمة: مفعول لاجله-من اجله-منصوب بالفتحة.
من عند: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من «رحمة» و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالاضافة.
• ﴿وَذِكْرى لِلْعابِدِينَ﴾: معطوفة بالواو على «رحمة» منصوبة مثلها بالفتحة المقدرة على الالف للتعذر ولم تنون الكلمة لانها ممنوعة من الصرف-التنوين- لانها مؤنث رباعي مقصور. للعابدين: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من «ذكرى» وعلامة جر الاسم الياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد بمعنى: لرحمتنا العابدين وانا نذكرهم بالاحسان لا ننساهم او رحمة منا لايوب وتذكرة لغيره من العابدين ليصبروا كما صبر حتى يثابوا كما اثيب في الدنيا والآخرة.
[سورة الأنبياء (٢١): آية ٨٥] وَإِسْماعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا الْكِفْلِ كُلٌّ مِنَ الصّابِرِينَ (٨٥)
• ﴿وَإِسْماعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا الْكِفْلِ﴾: معطوفة بواوات العطف على «ايوب» في الآية الكريمة الثالثة والثمانين وتعرب مثلها اي منصوبات بفعل محذوف تقديره «واذكر» وعلامة نصب «ذا» الالف لانه من الاسماء الخمسة
стр. 2850
وهو مضاف. الكفل: مضاف إليه مجرور بالكسرة بمعنى: ذا الحظ والنصيب.
• ﴿كُلٌّ مِنَ الصّابِرِينَ﴾: كل: مبتدأ مرفوع بالضمة وقد نون لانقطاعه عن الاضافة بمعنى: كل هؤلاء المذكورين كانوا من الصابرين. من الصابرين:
جار ومجرور متعلق بخبر المبتدأ. وعلامة جر الاسم الياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد.
[سورة الأنبياء (٢١): آية ٨٦] وَأَدْخَلْناهُمْ فِي رَحْمَتِنا إِنَّهُمْ مِنَ الصّالِحِينَ (٨٦)
• ﴿وَأَدْخَلْناهُمْ﴾: الواو عاطفة. ادخل: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل في محل رفع فاعل. و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به.
• ﴿فِي رَحْمَتِنا﴾: جار ومجرور متعلق بأدخلنا و «نا» ضمير متصل في محل جر بالاضافة اي في أهل رحمتنا فحذف المضاف المجرور «اهل» وحل المضاف اليه «رحمتنا» محله.
• ﴿إِنَّهُمْ مِنَ الصّالِحِينَ﴾: الجملة تعليلية لا محل لها من الاعراب.
ان: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. و «هم» ضمير متصل-ضمير الغائبين-في محل نصب اسم «ان».من الصالحين: جار ومجرور متعلق بخبر «ان» وعلامة جر الاسم الياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد.
[سورة الأنبياء (٢١): آية ٨٧] وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنادى فِي الظُّلُماتِ أَنْ لا إِلهَ إِلاّ أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظّالِمِينَ (٨٧)
• ﴿وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ﴾: تعرب اعراب ﴿وَنُوحاً إِذْ نادى»﴾ الواردة في الآية الكريمة السادسة والسبعين. وذا: منصوب بالالف لانه من الاسماء
стр. 2851
الخمسة وهو مضاف. النون: مضاف اليه مجرور بالكسرة. بمعنى:
صاحب الحوت. النون: بمعنى «الحوت» و «ذهب» مبني على الفتح الظاهر.
• ﴿مُغاضِباً﴾: حال منصوب بالفتحة. بمعنى: اذ ترك او هاجر لقومه دون اذن الله اي اذن منه سبحانه.
• ﴿فَظَنَّ﴾: الفاء استئنافية. ظنّ: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو.
• ﴿أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ﴾: ان: ملغاة. لان العرب اذا جمعت بين حرفين عاملين الغت احدهما. لن: حرف نصب ونفي واستقبال. نقدر: فعل مضارع منصوب بلن وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن. عليه: جار ومجرور متعلق بنقدر ويجوز ان تكون «أن» مخففة من «أن» الثقيلة وهي حرف مشبه بالفعل أي أنه. واسمها: ضمير الشأن في محل نصب وخبرها: الجملة الفعلية بعده في محل رفع. و «ان» مع اسمها وخبرها بتأويل مصدر سد مسد مفعولي «ظن» بمعنى: فظن ان لن نفعل فيه قدرتنا.
• ﴿فَنادى﴾: الفاء استئنافية. نادى: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الالف للتعذر والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو.
• ﴿فِي الظُّلُماتِ﴾: جار ومجرور متعلق بنادى. بمعنى: فهي الظلمة الشديدة فهي بطن الحوت او فهي ظلمات بطن الحوت والبحر والليل بعد ان ابتلعه الحوت عقوبة من الله له.
• ﴿أَنْ لا إِلهَ إِلاّ أَنْتَ﴾: اعربت في الآية الكريمة الخامسة والعشرين. اي بأنه لا إله إلا أنت.
• ﴿سُبْحانَكَ﴾: مصدر-مفعول مطلق-لفعل محذوف تقديره: أسبح. وهو مضاف والكاف ضمير متصل في محل جر بالاضافة.
• ﴿إِنِّي كُنْتُ﴾: إن: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. والياء ضمير متصل -ضمير المتكلم-في محل نصب اسم إن. و «كنت» فعل ماض ناقص مبني
стр. 2852
على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك. التاء ضمير متصل في محل رفع اسم «كان» مبني على الضم وهو ضمير المتكلم. والجملة الفعلية ﴿كُنْتُ مِنَ الظّالِمِينَ»﴾ في محل رفع خبر إن.
• ﴿مِنَ الظّالِمِينَ﴾: جار ومجرور متعلق بخبر «كان» وعلامة جر الاسم الياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد.
[سورة الأنبياء (٢١): آية ٨٨] فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَنَجَّيْناهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ (٨٨)
• ﴿فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَنَجَّيْناهُ مِنَ الْغَمِّ﴾: أعربت في الآية الكريمة السادسة والسبعين بمعنى ونجيناه من الغم بأن قذفه الحوت الى الساحل بعد ساعات أربع.
• ﴿وَكَذلِكَ نُنْجِي﴾: الواو استئنافية. الكاف اسم بمعنى «مثل» مبني على الفتح في محل نصب نائب عن المصدر-المفعول المطلق-بتقدير: ومثل ذلك الانجاء ننجي. وحذفت احدى النونين اكتفاء برسمها فوق الجيم. وسبب حذفها هو تتابع النونين واجتماعهما. ذا: اسم اشارة مبني على السكون في محل جر بالاضافة. اللام للبعد والكاف للخطاب. ننجي: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره نحن.
• ﴿الْمُؤْمِنِينَ﴾: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد.
[سورة الأنبياء (٢١): آية ٨٩] وَزَكَرِيّا إِذْ نادى رَبَّهُ رَبِّ لا تَذَرْنِي فَرْداً وَأَنْتَ خَيْرُ الْاارِثِينَ (٨٩)
• ﴿وَزَكَرِيّا إِذْ نادى﴾: اعربت في الآية الكريمة السادسة والسبعين. ولم ينصرف «زكريا» للعجمة والتعريف.
стр. 2853
• ﴿رَبَّهُ﴾: مفعول به منصوب بالفتحة والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة.
اي دعا ربه قائلا.
• ﴿رَبِّ﴾: منادى بحرف نداء محذوف. والاصل: يا رب. وهو منصوب وعلامة نصبه فتحة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم المحذوفة اكتفاء بكسر ما قبلها منع من ظهورها-اي الفتحة-حركة المناسبة.
• ﴿لا تَذَرْنِي فَرْداً﴾: بمعنى: لا تتركني وحيدا من دون من يرثني. اللام للدعاء والتوسل والتضرع بصيغة النهي وهي جازمة. تذرني: اي تدعني:
فعل مضارع مجزوم بلا الناهية وعلامة جزمه سكون آخره والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره انت. النون للوقاية والياء ضمير المتكلم في محل نصب مفعول به. فردا: حال منصوب بالفتحة.
• ﴿وَأَنْتَ خَيْرُ الْاارِثِينَ﴾: الواو استئنافية. انت: ضمير رفع منفصل- ضمير المخاطب-مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. خير: خبر المبتدأ مرفوع بالضمة. الوارثين: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد وحركته. والجملة الاسمية: استئنافية لا محل لها من الاعراب.
[سورة الأنبياء (٢١): آية ٩٠] فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَوَهَبْنا لَهُ يَحْيى وَأَصْلَحْنا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كانُوا يُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ وَيَدْعُونَنا رَغَباً وَرَهَباً وَكانُوا لَنا خاشِعِينَ (٩٠)
• ﴿فَاسْتَجَبْنا لَهُ﴾: الفاء سببية. استجبنا: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل.
له: جار ومجرور متعلق باستجبنا.
• ﴿وَوَهَبْنا لَهُ يَحْيى﴾: معطوفة بالواو على «استجبنا له» وتعرب اعرابها. و «له» جار ومجرور قائم مقام المفعول الاول والمفعول الثاني لوهبنا هو «يحيى» منصوب بالفتحة المقدرة على الالف للتعذر والاسم ممنوع من الصرف-
стр. 2854
التنوين-للعجمة ولان اصله من الفعل وكتب بالياء فرقا بين الاسم والفعل.
• ﴿وَأَصْلَحْنا لَهُ زَوْجَهُ﴾: معطوفة بالواو على «استجبنا له» وتعرب اعرابها.
زوجه: مفعول به منصوب بالفتحة. والهاء ضمير الغائب في محل جر بالاضافة. بمعنى: بعد ان اصلحنا زوجه للولادة لانها كانت لا تلد.
• ﴿إِنَّهُمْ كانُوا يُسارِعُونَ﴾: ان: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب اسمها. كانوا: فعل ماض ناقص مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع اسم «كان» والالف فارقة. يسارعون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. والجملة الفعلية «يسارعون» في محل نصب خبر «كان» بمعنى: يهرعون او يبادرون.
• ﴿فِي الْخَيْراتِ وَيَدْعُونَنا﴾: جار ومجرور متعلق بيسارعون اي في عمل الخيرات او الى وجوه الخيرات. ويدعون معطوفة بالواو على «يسارعون» وتعرب اعرابها. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به.
• ﴿رَغَباً وَرَهَباً﴾: مصدر في موضع الحال منصوب بالفتحة. ورهبا: معطوفة بالواو على «رغبا» منصوبة مثلها بالفتحة بتقدير: راغبين خائفين اي ذوي رغب في الثواب وذوي رهب في العقاب.
• ﴿وَكانُوا لَنا خاشِعِينَ﴾: الواو عاطفة. كانوا: أعربت. لنا: جار ومجرور متعلق بخاشعين. خاشعين: خبر «كان» منصوب بالياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض عن تنوين المفرد.
[سورة الأنبياء (٢١): آية ٩١] وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَها فَنَفَخْنا فِيها مِنْ رُوحِنا وَجَعَلْناها وَاِبْنَها آيَةً لِلْعالَمِينَ (٩١)
• ﴿وَالَّتِي﴾: الواو عاطفة. التي: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به بفعل محذوف تقديره اذكر. المقصود مريم.
стр. 2855
• ﴿أَحْصَنَتْ فَرْجَها﴾: الجملة الفعلية: صلة الموصول لا محل لها. احصنت:
فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هي.
والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها. فرج: مفعول به منصوب بالفتحة.
و«ها» ضمير الغائبة مبني على السكون في محل جر بالاضافة بمعنى: صانت نفسها وحمته من الاعتداء.
• ﴿فَنَفَخْنا فِيها مِنْ رُوحِنا﴾: الفاء استئنافية. نفخ: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. فيها: جار ومجرور متعلق بنفخنا. من روح: جار ومجرور متعلق بنفخنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالاضافة بمعنى فنفخنا الروح في عيسى فيها. اي احييناه في جوفها من جهة روحنا وهو جبريل ﵇.
• ﴿وَجَعَلْناها وَابْنَها﴾: معطوفة بالواو على «نفخنا» وتعرب اعرابها. و «ها» ضمير الغائبة مبني على السكون في محل نصب مفعول به اول.
وابنها: معطوفة بالواو على ضمير الغائبة منصوب بالفتحة. و «ها» ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالاضافة.
• ﴿آيَةً لِلْعالَمِينَ﴾: مفعول به ثان منصوب بالفتحة. للعالمين: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من «آية» وعلامة جر الاسم الياء لانه ملحق بجمع المذكر السالم والنون عوض من تنوين المفرد. بمعنى: وجعلناها معجزة او آية بينة على قدرة الخالق وجعلنا ابنها كذلك. حيث آتيناها بولد من دون ان يمسسها بشر.
[سورة الأنبياء (٢١): آية ٩٢] إِنَّ هذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً ااحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ (٩٢)
• ﴿إِنَّ هذِهِ أُمَّتُكُمْ﴾: ان: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. هذه: اسم اشارة مبني على الكسر في محل نصب اسم «إن».امتكم: خبر «إن» مرفوع بالضمة. الكاف ضمير المخاطبين مبني على الضم في محل جر بالاضافة.
стр. 2856
والميم علامة جمع الذكور. والخطاب للمؤمنين او الناس كافة. والاشارة الى ملة الاسلام اي ان ملة الاسلام هي ملتكم التي يجب ان تكونوا عليها.
• ﴿أُمَّةً ااحِدَةً﴾: حال منصوبة بالفتحة وهي حال مؤكدة محذوفة العامل الذي يدل عليه ما يرمز اليه اسم الاشارة. واحدة: صفة لامة ويجوز ان تكون توكيدا لامة منصوبة مثلها بالفتحة بمعنى: ملتكم التي يشار اليها ملة واحدة غير مختلفة لان الله وحّد بينها في الدين.
• ﴿وَأَنَا رَبُّكُمْ﴾: الواو استئنافية. أنا: ضمير رفع منفصل-ضمير المتكلم-مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. ربكم: خبر المبتدأ مرفوع بالضمة.
والكاف ضمير المخاطبين مبني على الضم في محل جر بالاضافة والميم علامة جمع الذكور.
• ﴿فَاعْبُدُونِ﴾: الفاء سببية. اعبدون: فعل امر مبني على حذف النون لان مضارعه من الافعال الخمسة. والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل.
والنون للوقاية. وياء المتكلم سبحانه محذوفة اختصارا في الخط اكتفاء بالكسرة الدالة عليها هي ضمير متصل في محل نصب مفعول به. اي وانا الهكم إله واحد فاعبدون.
[سورة الأنبياء (٢١): آية ٩٣] وَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ كُلٌّ إِلَيْنا راجِعُونَ (٩٣)
• ﴿وَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ﴾: الواو استئنافية. تقطعوا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والالف فارقة.
واصله «وتقطعتم» على المخاطبة الا انه انتقل بالكلام الى الغيبة. وفي الكلام كناية عن اختلافهم بمعنى جعلوا أمرهم أو أمر دينهم فيما بينهم قطعا.
امر: مفعول به منصوب بالفتحة. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة.
• ﴿بَيْنَهُمْ﴾: ظرف مكان منصوب على الظرفية متعلق بتقطعوا. وهو مضاف.
و«هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة.
стр. 2857
• ﴿كُلٌّ إِلَيْنا﴾: مبتدأ مرفوع بالضمة المنونة لانقطاعه عن الاضافة بتقدير: كلهم.
إلينا: جار ومجرور للتعظيم متعلق بالخبر.
• ﴿راجِعُونَ﴾: خبر المبتدأ مرفوع بالواو لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد اي فنجازيهم.
[سورة الأنبياء (٢١): آية ٩٤] فَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصّالِحاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلا كُفْرانَ لِسَعْيِهِ وَإِنّا لَهُ كاتِبُونَ (٩٤)
• ﴿فَمَنْ يَعْمَلْ﴾: الفاء استئنافية. من: اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. يعمل: فعل مضارع فعل الشرط مبني على السكون في محل جزم بمن. والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو.
• ﴿مِنَ الصّالِحاتِ﴾: جار ومجرور متعلق بمفعول يعمل اي بمعنى: صالحا من الصالحات. ويجوز ان تكون «من» تبعيضية. وحذف المفعول لدلالة «من» عليه بمعنى بعض الاعمال الصالحات والجملة الاسمية بعدها اعتراضية لا محل لها من الاعراب.
• ﴿وَهُوَ مُؤْمِنٌ﴾: وهو ضمير رفع منفصل-ضمير الغائب-في محل رفع مبتدأ.
مؤمن. خبر المبتدأ «هو» مرفوع بالضمة. والجملة من فعل الشرط وجوابه في محل رفع خبر المبتدأ «من».
• ﴿فَلا كُفْرانَ لِسَعْيِهِ﴾: الجملة جواب شرط جازم مسبوق بنفي مقترن بالفاء في محل جزم. الفاء: واقعة في جواب الشرط.لا: نافية للجنس تعمل عمل «إن».كفران: اسم «لا» مبني على الفتح في محل نصب بمعنى فلا جحد. وخبر «لا» محذوف وجوبا. لسعيه: جار ومجرور متعلق بخبر «لا».والهاء ضمير متصل-ضمير الغائب-في محل جر مضاف اليه.
• ﴿وَإِنّا لَهُ كاتِبُونَ﴾: الواو: استئنافية. إن: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. و «نا» ضمير متصل مدغم بالنون مبني على السكون في محل نصب اسم «ان».له: جار ومجرور متعلق بخبر «ان».كاتبون: خبر «إن»
стр. 2858
مرفوع بالواو لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد. ومفعول اسم الفاعل «كاتبون» محذوف تقديره: وانا له كاتبون ذلك السعي او كاتبون اعماله في صحيفة اعماله.
[سورة الأنبياء (٢١): آية ٩٥] وَحَرامٌ عَلى قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها أَنَّهُمْ لا يَرْجِعُونَ (٩٥)
• ﴿وَحَرامٌ عَلى قَرْيَةٍ﴾: الواو استئنافية. حرام: مبتدأ مرفوع بالضمة. على قرية: جار ومجرور متعلق بحرام. واصله «اهل قرية» بدليل قوله ﴿أَنَّهُمْ لا يَرْجِعُونَ»﴾ فحذف المجرور المضاف «اهل» وناب عنه المضاف اليه «قرية» واستعير الحرام للممتنع وجوده.
• ﴿أَهْلَكْناها﴾: الجملة الفعلية في محل جر صفة-نعت-لقرية. بمعنى: عزمنا على اهلاكها او قدرنا وهي فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. و «ها» ضمير المخاطبة مبني على السكون في محل نصب مفعول به.
• ﴿أَنَّهُمْ لا يَرْجِعُونَ﴾: ان: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب اسم «ان».لا: نافية لا عمل لها. يرجعون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل.
والجملة الفعلية ﴿لا يَرْجِعُونَ»﴾ في محل رفع خبر «ان» وان وما في حيزها من اسمها وخبرها بتأويل مصدر في محل رفع خبر المبتدأ «حرام» بمعنى:
عودتهم الى الحياة مرة اخرى او بمعنى: لانهم لا يرجعون.
[سورة الأنبياء (٢١): آية ٩٦] حَتّى إِذا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ (٩٦)
• ﴿حَتّى إِذا﴾: حتى: حرف غاية وابتداء متعلقة بحرام وهي غاية له. اذا:
ظرف لما يستقبل من الزمان خافض لشرطه متعلق بجوابه. والجملة الفعلية بعدها في محل جر بالاضافة. وهي اداة شرط غير جازمة.
стр. 2859
• ﴿فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ﴾: فتحت: فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح. والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها من الاعراب. يأجوج.
نائب فاعل مرفوع بالضمة وهو ممنوع من الصرف-التنوين-لانه اسم قبيلة لانه جاء مهموزا. ومأجوج: معطوف بالواو على «يأجوج» ويعرب اعرابه. بمعنى: حتى اذا فتح سدهما. وحذف المضاف «سد» كما حذف المضاف الى القرية وهو اهلها وانث الفعل «فتحت» كما انث «أهلكناها».
• ﴿وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ﴾: الواو حالية. والجملة الاسمية بعدها: في محل نصب حال. ويجوز ان تكون الواو اعتراضية فتكون الجملة الاسمية بعدها:
اعتراضية لا محل لها. هم: ضمير رفع منفصل-ضمير الغائبين-في محل رفع مبتدأ. من كل: جار ومجرور متعلق بخبر «هم».حدب: مضاف اليه مجرور بالكسرة اي بمعنى: والناس المساقون الى المحشر. وقيل هم يأجوج ومأجوج يخرجون حين يفتح السد. وقرأ ابن عباس ﵁:
من كل جدث وهو القبر. وقيل الثاء حجازية. والباء تميمية.
• ﴿يَنْسِلُونَ﴾: اي يسرعون. بمعنى وهم من كل ارتفاع في الارض يسرعون.
وهي فعل مضارع مرفوع بثبوت النون. والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. والجملة الفعلية «ينسلون» في محل رفع خبر المبتدأ «هم».وجواب «اذا» في الآية الكريمة التالية وهو قوله ﴿فَإِذا هِيَ شاخِصَةٌ أَبْصارُ الَّذِينَ كَفَرُوا».﴾
[سورة الأنبياء (٢١): آية ٩٧] وَاِقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ فَإِذا هِيَ شاخِصَةٌ أَبْصارُ الَّذِينَ كَفَرُوا يا وَيْلَنا قَدْ كُنّا فِي غَفْلَةٍ مِنْ هذا بَلْ كُنّا ظالِمِينَ (٩٧)
• ﴿وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ﴾: الواو: عاطفة. اقترب: فعل ماض مبني على الفتح. الوعد: فاعل مرفوع بالضمة. الحق: صفة-نعت-للوعد مرفوع مثله بالضمة. بمعنى: واقترب يوم القيامة.
стр. 2860
• ﴿فَإِذا هِيَ شاخِصَةٌ﴾: الفاء: واقعة في جواب الشرط للتأكيد اي تأكيد جواب الشرط.اذا: حرف فجاءة او فجائية لا عمل لها ... او هي سادة مسد الفاء في جواب الشرط -الجزاء-هي: ضمير مبهم-ضمير الغائبة- توضحه الابصار في محل رفع مبتدأ. شاخصة: خبر المبتدأ مرفوع بالضمة.
والجملة الاسمية ﴿هِيَ شاخِصَةٌ»﴾ جواب شرط غير جازم لا محل لها. اي جواب «اذا» في الآية السابقة.
• ﴿أَبْصارُ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾: ابصار: فاعل لاسم الفاعل «شاخصة» مرفوع بالضمة وهو مضاف. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل جر بالاضافة. كفروا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والالف فارقة. والجملة الفعلية «كفروا» صلة الموصول لا محل لها من الاعراب بمعنى: فاذا ابصار الكافرين مفتوحة ناظرة لا تطرف من الحيرة.
• ﴿يا وَيْلَنا﴾: يا: اداة نداء. ويل: منادى مضاف منصوب بالفتحة. و «نا» ضمير المتكلمين مبني على السكون في محل جر بالاضافة. والجملة الندائية متعلقة بمحذوف تقديره: يقولون يا ويلنا. اي يا هلاكنا. والجملة الفعلية المحذوفة «يقولون» في محل نصب حال من الذين كفروا. ويا ويلنا: في محل نصب مفعول به «مقول القول».
• ﴿قَدْ كُنّا﴾: قد: حرف تحقيق. كنا: فعل ماض ناقص مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير المتكلمين في محل رفع اسم «كان».
• ﴿فِي غَفْلَةٍ مِنْ هذا﴾: جار ومجرور متعلق بخبر كان. من هذا: جار ومجرور متعلق بغفلة. بمعنى غافلين عن هذا. وهذا: اسم اشارة في محل جر بمن.
• ﴿بَلْ كُنّا ظالِمِينَ﴾: بل: حرف اضراب لا عمل له للاستئناف. والجملة الفعلية بعده: استئنافية لا محل لها. كنا: اعربت. ظالمين: خبر «كان» منصوب بالياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد.
стр. 2861
[سورة الأنبياء (٢١): آية ٩٨] إِنَّكُمْ وَما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَها اارِدُونَ (٩٨)
• ﴿إِنَّكُمْ﴾: ان: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. الكاف ضمير المخاطبين-اي الوثنيين-في محل نصب اسم «ان».والميم علامة جمع الذكور.
• ﴿وَما تَعْبُدُونَ﴾: الواو عاطفة. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب لانه معطوف على منصوب وهو ضمير المخاطبين في «انكم».
تعبدون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون. والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. والجملة الفعلية «تعبدون» صلة الموصول لا محل لها من الاعراب.
• ﴿مِنْ دُونِ اللهِ﴾: جار ومجرور متعلق بحال محذوفة من الموصول «ما» لله «من» بيانية. الله: مضاف اليه مجرور للتعظيم بالكسرة.
• ﴿حَصَبُ جَهَنَّمَ﴾: خبر «ان» مرفوع بالضمة وهو مضاف. جهنم: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الفتحة بدلا من الكسرة لانه ممنوع من الصرف-التنوين-للمعرفة والتأنيث. والكلمة من اسماء النار.
• ﴿أَنْتُمْ لَها اارِدُونَ﴾: الجملة الاسمية في محل نصب حال. انتم: ضمير رفع منفصل-ضمير المخاطبين-في محل رفع مبتدأ. لها: جار ومجرور متعلق بخبر «انتم».واردون: خبر «انتم» مرفوع بالواو لانه جمع مذكر سالم. والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد. بمعنى: ترمون في النار كما يرمى لها الحصب. والحصب هو ما تحصب به النار اي ترمى به لكي يزيدها اشتعالا.
[سورة الأنبياء (٢١): آية ٩٩] لَوْ كانَ هؤُلاءِ آلِهَةً ما وَرَدُوها وَكُلٌّ فِيها خالِدُونَ (٩٩)
• ﴿لَوْ كانَ هؤُلاءِ آلِهَةً﴾: لو: حرف شرط غير جازم. كان: فعل ماض ناقص مبني على الفتح. هؤلاء: اسم اشارة مبني على الكسر في محل رفع
стр. 2862
اسم «كان».آلهة: خبرها منصوب بالفتحة. والاشارة الى الاصنام.
• ﴿ما وَرَدُوها﴾: الجملة الفعلية جواب شرط غير جازم لا محل لها من الاعراب.
ما: نافية لا عمل لها. وردوا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. و «ها» ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به. بمعنى: ما ادخلوها اي ما ادخلوا الى جهنم.
• ﴿وَكُلٌّ فِيها خالِدُونَ﴾: الواو استئنافية. كل: مبتدأ مرفوع بالضمة لانقطاعه عن الاضافة وال التعريف. فيها: جار ومجرور متعلق بالخبر.
خالدون: خبر «كل» مرفوع بالضمة لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد.
[سورة الأنبياء (٢١): آية ١٠٠] لَهُمْ فِيها زَفِيرٌ وَهُمْ فِيها لا يَسْمَعُونَ (١٠٠)
• ﴿لَهُمْ فِيها زَفِيرٌ﴾: اللام: حرف جر. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر باللام. والجار والمجرور متعلق بخبر مقدم. فيها: جار ومجرور متعلق بحال من «زفير» اي في جهنم. زفير: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة.
بمعنى: لهم في جهنم أنين وتنفس شديد.
• ﴿وَهُمْ فِيها لا يَسْمَعُونَ﴾: الواو عاطفة. هم: ضمير رفع منفصل- ضمير الغائبين-في محل رفع مبتدأ. فيها: جار ومجرور متعلق بيسمعون.
لا: نافية لا عمل لها. يسمعون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون.
والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. والجملة الفعلية «يسمعون» في محل رفع خبر «هم» اي هم صمّ من شدة العذاب.
[سورة الأنبياء (٢١): آية ١٠١] إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى أُولئِكَ عَنْها مُبْعَدُونَ (١٠١)
• ﴿إِنَّ الَّذِينَ﴾: ان: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. الذين: اسم موصول
стр. 2863
مبني على الفتح في محل نصب اسم «ان».والجملة بعده صلته لا محل لها.
• ﴿سَبَقَتْ لَهُمْ﴾: فعل ماض مبني على الفتح. والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها. اللام حرف جر و «هم» ضمير الغائبين في محل جر باللام.
• ﴿مِنَّا الْحُسْنى﴾: جار ومجرور للتعظيم. الحسنى. فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على الالف للتعذر بمعنى الخصلة الحسنى اي السعادة.
• ﴿أُولئِكَ عَنْها مُبْعَدُونَ﴾: الجملة الاسمية في محل رفع خبر «ان».اولئك:
اسم اشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ. والكاف للخطاب. عنها:
جار ومجرور متعلق بخبر اولئك. مبعدون: خبر «اولئك» مرفوع بالواو لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد والجار والمجرور «منا» متعلق بحال من «الحسنى».
[سورة الأنبياء (٢١): آية ١٠٢] لا يَسْمَعُونَ حَسِيسَها وَهُمْ فِي مَا اِشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ خالِدُونَ (١٠٢)
• ﴿لا يَسْمَعُونَ حَسِيسَها﴾: الجملة الفعلية: في محل رفع خبر ثان لاولئك عنها مبعدون. لا: نافية لا عمل لها. يسمعون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون. والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. حسيس: مفعول به منصوب بالفتحة. و «ها» ضمير متصل في محل جر بالاضافة. بمعنى:
لا يسمعون صوتها الخفي اي لا يحسون بصوت النار.
• ﴿وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ﴾: الواو: عاطفة. هم: ضمير رفع منفصل-ضمير الغائبين-في محل رفع مبتدأ. في: حرف جر. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل جر بفي. اشتهى: فعل ماض مبني على الفتح المقدر للتعذر على الالف المحذوفة لالتقاء الساكنين ولاتصالها بتاء التأنيث الساكنة والتاء لا محل لها. والجملة الفعلية «اشتهت انفسهم» صلة الموصول لا محل لها. والعائد ضمير منصوب محلا لانه مفعول به. التقدير: في ما اشتهته انفسهم. والجار والمجرور «في ما» متعلق بخبر «هم».
стр. 2864
• ﴿أَنْفُسُهُمْ خالِدُونَ﴾: فاعل مرفوع بالضمة. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. خالدون: خبر «هم» مرفوع بالواو لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد بمعنى: مخلدون.
[سورة الأنبياء (٢١): آية ١٠٣] لا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ وَتَتَلَقّاهُمُ الْمَلائِكَةُ هذا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ (١٠٣)
• ﴿لا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ﴾: الجملة الفعلية: في محل رفع خبر ثالث لأولئك عنها مبعدون. لا: نافية لا عمل لها. يحزن: فعل مضارع مرفوع بالضمة و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به مقدم. و «الفزع» فاعل مرفوع بالضمة. الاكبر: صفة-نعت-للفزع مرفوعة مثلها بالضمة.
بمعنى لا يحزنهم فزع النفخ في الصور يوم البعث وحرك الميم ميم «هم» بالضم على الأصل أو للاشباع أو للوصل.
• ﴿وَتَتَلَقّاهُمُ الْمَلائِكَةُ﴾: الواو عاطفة. تتلقى: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الالف للتعذر. و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به مقدم. الملائكة: فاعل مرفوع بالضمة. بمعنى: وتتلقاهم الملائكة مهنئين على ابواب الجنة قائلين لهم. او ويقولون لهم. والجملة الفعلية المحذوفة المقدرة و «يقولون لهم» في محل نصب حال من الملائكة.
• ﴿هذا يَوْمُكُمُ﴾: الجملة الاسمية: في محل نصب مفعول به-مقول القول-.
هذا: اسم اشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. يومكم: خبر «هذا» مرفوع بالضمة. والكاف ضمير المخاطبين مبني على الضم في محل جر مضاف اليه والميم علامة جمع الذكور بمعنى: هذا وقت ثوابكم قد حل.
• ﴿الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ﴾: بمعنى: الذي وعدكم ربكم. الذي: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع صفة-نعت-لليوم. والجملة الفعلية بعده: صلته لا محل لها من الاعراب. كنتم: فعل ماض ناقص مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك. والتاء ضمير المخاطبين
стр. 2865
مبني على الضم في محل رفع اسم «كان» والميم علامة جمع الذكور.
توعدون: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع نائب فاعل. والجملة الفعلية «توعدون» في محل نصب خبر «كنتم» وحذف الجار لان المعنى: توعدون به.
[سورة الأنبياء (٢١): آية ١٠٤] يَوْمَ نَطْوِي السَّماءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ كَما بَدَأْنا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْداً عَلَيْنا إِنّا كُنّا فاعِلِينَ (١٠٤)
• ﴿يَوْمَ نَطْوِي السَّماءَ﴾: يوم: مفعول به لفعل محذوف تقديره «اذكر» منصوب بالفتحة. وهو مضاف. نطوي: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل. والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن.
السماء: مفعول به منصوب بالفتحة. والجملة الفعلية ﴿نَطْوِي السَّماءَ»﴾ في محل جر بالاضافة.
• ﴿كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ﴾: الكاف: اسم بمعنى «مثل» مبني على الفتح في محل نصب نائب عن المفعول المطلق-المصدر-او صفة-نعت-له.
بتقدير: نطويها طيا مثل طي السجل. طي: اسم مجرور بالاضافة وهو مضاف. السجل: مضاف اليه مجرور بالكسرة. للكتب: جار ومجرور متعلق بطي. بمعنى كطي الدفتر على ما حواه من الكتب. اي لما يكتب فيها من المعاني الكثيرة.
• ﴿كَما بَدَأْنا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ﴾: الكاف اسم بمعنى «مثل» مبني على الفتح في محل نصب مفعول به بفعل محذوف يفسره نعيده. بتقدير: نعيد مثل الذي بدأناه نعيده. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالاضافة. بدأ: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. والجملة الفعلية «بدأنا» صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. والعائد ضمير منصوب محلا لانه مفعول به. التقدير. كما بدأناها. أول: ظرف زمان منصوب على الظرفية بالفتحة
стр. 2866
متعلق ببدأنا. او يعرب «اول» حالا من ضمير الغائب الساقط لفظا والثابت معنى اي ضمير الغائب العائد في «بدأناه».خلق: مضاف اليه مجرور بالكسرة الظاهرة. نعيده: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن. والهاء ضمير متصل في محل نصب مفعول به. والجملة الفعلية «نعيده» في محل جر صفة-نعت-لخلق على اللفظ لانه مفرد نكرة. وفي محل نصب حال على المعنى. اي اول الخلق بمعنى: اول الخلائق لان «الخلق» مصدر لا يجمع.
• ﴿وَعْداً عَلَيْنا﴾: وعدا: مصدر مؤكد-مفعول مطلق-لان قوله «نعيده» بمعنى عدة للاعادة منصوب بالفتحة. علينا: جار ومجرور للتعظيم متعلق بالمصدر «وعدا» او بصفة محذوفة منه.
• ﴿إِنّا كُنّا فاعِلِينَ﴾: ان: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. و «نا» المدغمة بنون «ان» ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب اسم «إن».
والجملة الفعلية بعده: في محل رفع خبر «ان».كنا: فعل ماض ناقص مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع اسم «كان».فاعلين: خبرها منصوب بالياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد. بمعنى: انا كنا قادرين على ان نفعل ذلك.
[سورة الأنبياء (٢١): آية ١٠٥] وَلَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصّالِحُونَ (١٠٥)
• ﴿وَلَقَدْ كَتَبْنا﴾: الواو استئنافية. اللام للابتداء والتوكيد. قد: حرف تحقيق.
كتب: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل.
• ﴿فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ﴾: جاران ومجروران متعلقان بكتبنا او يكون
стр. 2867
الجار والمجرور «من بعد» متعلقا بحال محذوف من «الزبور».الذكر:
مضاف اليه مجرور بالكسرة بمعنى: ولقد كتبنا في الكتاب المنزل على داود.
والذكر: اي التوراة او هو اسم لجنس ما انزل على الانبياء من الكتب.
والذكر: أم الكتاب يعني اللوح المحفوظ.
• ﴿أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُها﴾: ان: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. الارض:
اسم «ان» منصوب بالفتحة. يرث: فعل مضارع مرفوع بالضمة. و «ها» ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به مقدم.
• ﴿عِبادِيَ الصّالِحُونَ﴾: فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم منع من ظهورها حركة الكسرة المأتي بها من اجل الياء. والياء ضمير متصل في محل جر بالاضافة وفتحت لالتقاء الساكنين. الصالحون: صفة-نعت- لعبادي مرفوعة مثلها وعلامة رفعها: الواو لانها جمع مذكر سالم. والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد. والجملة الفعلية ﴿يَرِثُها عِبادِيَ الصّالِحُونَ»﴾ في محل رفع خبر ان. و «ان» وما في حيزها اي مع اسمها وخبرها بتأويل مصدر في محل نصب مفعول به لكتبنا. ويجوز ان يكون جملة تفسيرية لا محل لها من الاعراب.
[سورة الأنبياء (٢١): آية ١٠٦] إِنَّ فِي هذا لَبَلاغاً لِقَوْمٍ عابِدِينَ (١٠٦)
• ﴿إِنَّ فِي هذا﴾: ان: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. في: حرف جر.
هذا: اسم اشارة مبني على السكون في محل جر بفي.
• ﴿لَبَلاغاً لِقَوْمٍ﴾: اللام: لام التوكيد-المزحلقة-.بلاغا: اسم «ان» مؤخر منصوب بالفتحة. وخبرها المقدم الجار والمجرور ﴿فِي هذا»﴾.لقوم: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من بلاغا والاشارة الى المذكور في هذه السورة من الاخبار والوعد والوعيد والمواعظ البالغة. والبلاغ: الكفاية وما تبلغ به البغية.
• ﴿عابِدِينَ﴾: صفة-نعت-للموصوف-قوم-مجرورة مثلها وعلامة جرها الياء
стр. 2868
لانها جمع مذكر سالم. والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد.
بمعنى: عابدين الله الحق لا عابدين لاهوائهم.
[سورة الأنبياء (٢١): آية ١٠٧] وَما أَرْسَلْناكَ إِلاّ رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ (١٠٧)
• ﴿وَما أَرْسَلْناكَ﴾: الواو استئنافية. ما: نافية لا عمل لها. ارسل: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. والكاف ضمير متصل مبني على الفتح في محل نصب مفعول به. وهو كاف المخاطب وهو الرسول الكريم محمد (ص).
• ﴿إِلاّ رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ﴾: الا: اداة حصر لا محل لها. رحمة: حال منصوب بالفتحة من كاف المخاطب. للعالمين: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من «رحمة» وعلامة جر الاسم الياء لانه ملحق بجمع المذكر السالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد.
[سورة الأنبياء (٢١): آية ١٠٨] قُلْ إِنَّما يُوحى إِلَيَّ أَنَّما إِلهُكُمْ إِلهٌ ااحِدٌ فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (١٠٨)
• ﴿قُلْ﴾: فعل امر مبني على السكون وحذفت الواو لالتقاء الساكنين. والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره انت. اي فقل لهم.
• ﴿إِنَّما يُوحى إِلَيَّ﴾: الجملة بتأويل مصدر في محل نصب مفعول به-مقول القول-.ان: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. و «ما» اسم موصول مبني على السكون في محل نصب اسم «ان».يوحى: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بالضم المقدرة على الألف للتعذر. إلى: جار ومجرور متعلق بيوحى. والجملة الفعلية ﴿يُوحى إِلَيَّ»﴾ صلة الموصول لا محل لها من الاعراب.
• ﴿أَنَّما إِلهُكُمْ﴾: انما: كافة ومكفوفة. او اداة حصر حرف مبني على السكون لا محل لها من الاعراب. اله: مبتدأ مرفوع بالضمة. الكاف ضمير متصل مبني على الضم في محل جر بالاضافة. والميم علامة جمع الذكور.
стр. 2869
• ﴿إِلهٌ ااحِدٌ﴾: إله: خبر مرفوع بالضمة. واحد: توكيد لإله لتثبيت الوحدانية مرفوع بالضمة. والجملة الاسمية ﴿إِلهُكُمْ إِلهٌ ااحِدٌ»﴾ في محل رفع خبر «ان» او خبر مبتدأ محذوف تقديره هو. والجملة الاسمية هو الهكم إله واحد في محل رفع خبر «ان».
• ﴿فَهَلْ أَنْتُمْ﴾: الفاء سببية. هل: حرف استفهام لا محل له. انتم: ضمير منفصل-ضمير المخاطبين-في محل رفع مبتدأ.
• ﴿مُسْلِمُونَ﴾: خبر «انتم» مرفوع بالواو لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد بمعنى: فهل انتم مستسلمون لهذه العقيدة وتاركون ما انتم عليه من اساطير الأولين.
[سورة الأنبياء (٢١): آية ١٠٩] فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ آذَنْتُكُمْ عَلى سَااءٍ وَإِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ أَمْ بَعِيدٌ ما تُوعَدُونَ (١٠٩)
• ﴿فَإِنْ تَوَلَّوْا﴾: الفاء استئنافية. ان: حرف شرط جازم. تولوا: فعل ماض فعل الشرط في محل جزم بإن مبني على الضم المقدر للتعذر على الالف المحذوفة لالتقاء الساكنين ولاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والالف فارقة. بمعنى: فان اعرضوا.
• ﴿فَقُلْ﴾: الجملة جواب شرط جازم مقترن بالفاء في محل جزم. الفاء واقعة في جواب الشرط.قل: فعل امر مبني على السكون وحذفت الواو لالتقاء الساكنين والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره انت. اي فقل لهم.
• ﴿آذَنْتُكُمْ عَلى سَااءٍ﴾: الجملة الفعلية في محل نصب مفعول به-مقول القول- بمعنى قد اعلمتكم. على السواء: جار ومجرور في محل نصب متعلق بحال بمعنى: مستوين انا وانتم في الاعلام به. او انا وانتم في علم ما اعلمتكم به و «آذنتكم» فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك.
والتاء ضمير المتكلم مبني على الضم في محل رفع فاعل. والكاف ضمير المخاطبين مبني على الضم في محل نصب مفعول به والميم علامة جمع الذكور.
стр. 2870
• ﴿وَإِنْ أَدْرِي﴾: الواو استئنافية. ان: مخففة مهملة نافية بمعنى «ما».
ادري: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل. والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: انا.
• ﴿أَقَرِيبٌ أَمْ بَعِيدٌ﴾: الهمزة: حرف استفهام لا محل له. قريب: خبر مقدم مرفوع بالضمة. ام: حرف عطف وهي ام المتصلة. بعيد: معطوفة على «قريب» مرفوعة مثلها بالضمة.
• ﴿ما تُوعَدُونَ﴾: ما: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع مبتدأ مؤخر والجملة الفعلية بعده صلته لا محل لها من الاعراب. ويجوز ان تكون «قريب» مبتدأ. و «ما» فاعل الصفة المشبهة «قريب» سد مسد الخبر.
توعدون: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع نائب فاعل وصلته-العائد-الجار والمجرور محذوف بتقدير: ما توعدون به. بمعنى: ما توعدون به من غلبة المسلمين عليكم.
او ما توعدون به من العذاب. والجملة الاسمية ﴿أَقَرِيبٌ أَمْ بَعِيدٌ ما تُوعَدُونَ»﴾ في محل نصب مفعول به للفعل «ادري».
[سورة الأنبياء (٢١): آية ١١٠] إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ مِنَ الْقَوْلِ وَيَعْلَمُ ما تَكْتُمُونَ (١١٠)
• ﴿إِنَّهُ يَعْلَمُ﴾: ان: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب اسم «ان».يعلم: فعل مضارع مرفوع بالضمة. والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. والجملة الفعلية «يعلم» في محل رفع خبر «ان».
• ﴿الْجَهْرَ مِنَ الْقَوْلِ وَيَعْلَمُ﴾: مفعول به منصوب بالفتحة. من القول:
جار ومجرور متعلق بحال من الجهر. ويعلم: معطوفة بالواو على «يعلم» وتعرب اعرابها.
• ﴿ما تَكْتُمُونَ﴾: بمعنى: ما تسرونه في صدوركم من الاحقاد للمسلمين وهو يجازيكم عليه. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول
стр. 2871
به. تكتمون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. والجملة الفعلية «تكتمون» صلة الموصول لا محل لها. والعائد ضمير منصوب محلا لانه مفعول به. التقدير: ما تكتمونه.
[سورة الأنبياء (٢١): آية ١١١] وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ وَمَتاعٌ إِلى حِينٍ (١١١)
• ﴿وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ﴾: الواو عاطفة. ان ادري: اعربت في الآية الكريمة التاسعة بعد المائة. لعل: حرف مشبه بالفعل من اخوات إن. والهاء ضمير الغائب مبني على الضم في محل نصب اسم «لعل» اي لعل تأخير العذاب او تأخير هذا الموعد.
• ﴿فِتْنَةٌ لَكُمْ﴾: خبر «لعل» مرفوع بالضمة. لكم: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من «فتنة» والميم علامة جمع الذكور.
• ﴿وَمَتاعٌ إِلى حِينٍ﴾: معطوفة بالواو على «فتنة» مرفوعة مثلها بالضمة. الى حين: جار ومجرور متعلق بمتاع او بصفة محذوفة منه ونونت «حين» لانقطاعها عن الاضافة بمعنى او تمتيع لكم الى حين انتهاء هذا الموعد ليكون حجة عليكم. او وتمتيع لكم الى أجل مقدر.
[سورة الأنبياء (٢١): آية ١١٢] قالَ رَبِّ اُحْكُمْ بِالْحَقِّ وَرَبُّنَا الرَّحْمنُ الْمُسْتَعانُ عَلى ما تَصِفُونَ (١١٢)
• ﴿قالَ رَبِّ﴾: قال: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. اي قال رسول الله. رب: منادى مضاف منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم المحذوفة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة. واصله: يا رب وقد حذفت اداة النداء تعظيما. والياء المحذوفة اختصارا في الخط واكتفاء بالكسرة الدالة عليها ضمير متصل في محل جر بالاضافة.
• ﴿احْكُمْ بِالْحَقِّ﴾: بمعنى: اقض بيننا بالحق. او شدد عليهم كما هو حقهم.
стр. 2872
احكم: فعل دعاء بصيغة طلب مبني على السكون. والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره انت. بالحق: جار ومجرور متعلق با حكم او بمحذوف تقديره: احكم حكما بالحق. او صفة مصدر-مفعول مطلق-محذوف بتقدير احكم حكما ملتبسا بالحق.
• ﴿وَرَبُّنَا الرَّحْمنُ الْمُسْتَعانُ﴾: الواو استئنافية. رب: مبتدأ مرفوع بالضمة و «نا» ضمير المتكلم مبني على السكون في محل جر بالاضافة. الرحمن المستعان: خبران بالتتابع للمبتدإ مرفوعان بالضمة ويجوز ان يكون «الرحمن» خبر مبتدأ محذوف تقديره: هو الرحمن وتكون الجملة الاسمية «هو الرحمن المستعان» في محل رفع خبر المبتدأ «ربنا».
• ﴿عَلى ما تَصِفُونَ﴾: بمعنى: على ما تصفون بأن الغلبة ستكون لكم. على ما: جار ومجرور متعلق باسم المفعول «المستعان».ما: اسم موصول مبني على السكون في محل جر بعلى. تصفون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون.
الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. والجملة الفعلية «تصفون» صلة الموصول لا محل لها من الاعراب والعائد ضمير منصوب محلا لانه مفعول به. التقدير: على ما تصفونه. ويجوز ان تكون «ما» مصدرية في محل جر بعلى بتقدير: على وصفكم. والجار والمجرور متعلقا بالمستعان.
* * *
стр. 2873
(إعراب سورة الحج)
[سورة الحج (٢٢): آية ١] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. يا أَيُّهَا النّاسُ اِتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ (١)
• ﴿يا أَيُّهَا النّاسُ﴾: يا: أداة نداء. أي: اسم منادى مبني على الضم في محل نصب. و «ها» للتنبيه. الناس. صفة-نعت-لأيّ مرفوعة على لفظ «أي» لا موضعها وعلامة رفعها الضمة أو بدل منها.
• ﴿اتَّقُوا رَبَّكُمْ﴾: فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة. والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. بمعنى «خافوا» ربكم: مفعول به منصوب للتعظيم بالفتحة. الكاف ضمير المخاطبين في محل جر بالاضافة. والميم علامة جمع الذكور.
• ﴿إِنَّ زَلْزَلَةَ السّاعَةِ﴾: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل يفيد هنا التعليل.
زلزلة: اسم «إنّ» منصوب بالفتحة. الساعة: مضاف اليه مجرور بالكسرة.
بمعنى إنّ زلزلة القيامة. ويجوز تقدير معنى آخر لها وهو: إنّ تحريك الساعة الأشياء أو تحريك الأشياء فيها. وعلى هذا المعنى لا يخلو أن تكون الساعة على تقدير الفاعلة للزلزلة كأنها هي التي تزلزل الأشياء على المجاز المحكي، فتكون الزلزلة مصدرا مضافا إلى فاعله أو على تقدير المفعول فيها على طريقة الاتساع في الظرف واجرائه مجرى المفعول به.
• ﴿شَيْءٌ عَظِيمٌ﴾: خبر «إنّ» مرفوع بالضمة. عظيم: صفة-نعت-لشيء مرفوعة مثلها بالضمة بمعنى: شيء هائل.
стр. 2874
[سورة الحج (٢٢): آية ٢] يَوْمَ تَرَوْنَها تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذاتِ حَمْلٍ حَمْلَها وَتَرَى النّاسَ سُكارى وَما هُمْ بِسُكارى وَلكِنَّ عَذابَ اللهِ شَدِيدٌ (٢)
• ﴿يَوْمَ تَرَوْنَها﴾: يوم: مفعول فيه-ظرف زمان منصوب على الظرفية متعلق بتذهل وهو مضاف. ترون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. و «ها» ضمير متصل-ضمير الغائبة-يعود على ﴿زَلْزَلَةَ السّاعَةِ»﴾ مبني على السكون في محل نصب مفعول به. والجملة الفعلية «ترونها» في محل جر مضاف إليه بمعنى: يوم تشهدونها.
• ﴿تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ﴾: بمعنى تنسى أو تغيب عن رشدها أو تدهش.
تذهل: فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة. كلّ: فاعل مرفوع بالضمة.
مرضعة: مضاف اليه مجرور بالكسرة.
• ﴿عَمّا أَرْضَعَتْ﴾: عما: أصلها «عن» حرف جر. و «ما» اسم موصول مبني على السكون في محل جر بعن والجار والمجرور متعلق بتذهل. أرضعت:
فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هي.
والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها. والجملة الفعلية «أرضعت» صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. والعائد ضمير منصوب محلا لأنه مفعول به. التقدير: أرضعته أي عن الذي أرضعته وهو الطفل. أو تكون «ما» مصدرية. فتكون «ما» وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر بعن. التقدير عن ارضاعها وجملة «أرضعت» صلة «ما» المصدرية لا محل لها من الاعراب.
• ﴿وَتَضَعُ كُلُّ ذاتِ حَمْلٍ حَمْلَها﴾: معطوفة بالواو على ﴿تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ»﴾ وتعرب إعرابها. حمل: مضاف اليه مجرور بالكسرة. حمل: مفعول به منصوب بالفتحة. و «ها» ضمير متصل-ضمير الغائبة مبني على السكون في محل جر بالاضافة. بمعنى: وتسقط كل حامل جنينها.
• ﴿وَتَرَى النّاسَ سُكارى﴾: الواو: عاطفة. ترى: فعل مضارع مرفوع
стр. 2875
بالضمة المقدرة على الألف للتعذر والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. الناس: مفعول به منصوب بالفتحة. سكارى: حال منصوب بالفتحة المقدرة على الألف للتعذر. بمعنى: وتجد الناس سكارى. أي من الفزع لشدة هو ذلك اليوم.
• ﴿وَما هُمْ بِسُكارى﴾: الواو استئنافية. ما: نافية عند بني تميم لا عمل لها.
وعامله عمل «ليس» عند الحجازيين و «هم» ضمير منفصل-ضمير الغائبين في محل رفع على الابتداء على اللغة الأولى واسم «ما» على اللغة الثانية. الباء حرف جر زائد للتأكيد. سكارى: اسم مجرور لفظا بالباء مرفوع محلا على أنه خبر «هم» على اللغة الأولى، ومنصوب محلا على أنه خبر «ما» على اللغة الثانية. ولم تظهر علامات الجر والرفع والنصب على الألف للتعذر.
• ﴿وَلكِنَّ عَذابَ اللهِ شَدِيدٌ﴾: الواو استدراكية. لكن: حرف مشبه بالفعل.
عذاب: اسم «لكن» منصوب بالفتحة. الله لفظ الجلالة: مضاف اليه مجرور للتعظيم بالكسرة. شديد: خبر «لكن» مرفوع بالضمة بمعنى وسبب هذا السكر شدة عذاب الله. أي سبب السكر المجازي أو تعليله.
[سورة الحج (٢٢): آية ٣] وَمِنَ النّاسِ مَنْ يُجادِلُ فِي اللهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطانٍ مَرِيدٍ (٣)
• ﴿وَمِنَ النّاسِ مَنْ﴾: الواو: استئنافية. من الناس: جار ومجرور متعلق بخبر مقدم. من: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع مبتدأ مؤخر. والجملة الفعلية بعده: صلته لا محل لها من الاعراب. وجاءت «يجادل» على لفظ «من.
• ﴿يُجادِلُ فِي اللهِ﴾: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. في الله: جار ومجرور متعلق بيجادل.
• ﴿بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾: جار ومجرور متعلق بحال بتقدير: غير عالمين. علم: مضاف اليه مجرور بالكسرة.
следующие страницы →