← Нахв и сарф

Нахв и сарф · id 150578

الإعراب المفصل لكتاب الله المرتل

بهجت عبد الواحد صالح

Полный текст (5 537 стр.). Показаны 2871–2910 · переход к 2876.

стр. 2871

به. تكتمون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. والجملة الفعلية «تكتمون» صلة الموصول لا محل لها. والعائد ضمير منصوب محلا لانه مفعول به. التقدير: ما تكتمونه. [سورة الأنبياء (٢١): آية ١١١] وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ وَمَتاعٌ إِلى حِينٍ (١١١) • ﴿وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ﴾: الواو عاطفة. ان ادري: اعربت في الآية الكريمة التاسعة بعد المائة. لعل: حرف مشبه بالفعل من اخوات إن. والهاء ضمير الغائب مبني على الضم في محل نصب اسم «لعل» اي لعل تأخير العذاب او تأخير هذا الموعد. • ﴿فِتْنَةٌ لَكُمْ﴾: خبر «لعل» مرفوع بالضمة. لكم: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من «فتنة» والميم علامة جمع الذكور. • ﴿وَمَتاعٌ إِلى حِينٍ﴾: معطوفة بالواو على «فتنة» مرفوعة مثلها بالضمة. الى حين: جار ومجرور متعلق بمتاع او بصفة محذوفة منه ونونت «حين» لانقطاعها عن الاضافة بمعنى او تمتيع لكم الى حين انتهاء هذا الموعد ليكون حجة عليكم. او وتمتيع لكم الى أجل مقدر. [سورة الأنبياء (٢١): آية ١١٢] قالَ رَبِّ اُحْكُمْ بِالْحَقِّ وَرَبُّنَا الرَّحْمنُ الْمُسْتَعانُ عَلى ما تَصِفُونَ (١١٢) • ﴿قالَ رَبِّ﴾: قال: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. اي قال رسول الله. رب: منادى مضاف منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم المحذوفة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة. واصله: يا رب وقد حذفت اداة النداء تعظيما. والياء المحذوفة اختصارا في الخط واكتفاء بالكسرة الدالة عليها ضمير متصل في محل جر بالاضافة. • ﴿احْكُمْ بِالْحَقِّ﴾: بمعنى: اقض بيننا بالحق. او شدد عليهم كما هو حقهم.

стр. 2872

احكم: فعل دعاء بصيغة طلب مبني على السكون. والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره انت. بالحق: جار ومجرور متعلق با حكم او بمحذوف تقديره: احكم حكما بالحق. او صفة مصدر-مفعول مطلق-محذوف بتقدير احكم حكما ملتبسا بالحق. • ﴿وَرَبُّنَا الرَّحْمنُ الْمُسْتَعانُ﴾: الواو استئنافية. رب: مبتدأ مرفوع بالضمة و «نا» ضمير المتكلم مبني على السكون في محل جر بالاضافة. الرحمن المستعان: خبران بالتتابع للمبتدإ مرفوعان بالضمة ويجوز ان يكون «الرحمن» خبر مبتدأ محذوف تقديره: هو الرحمن وتكون الجملة الاسمية «هو الرحمن المستعان» في محل رفع خبر المبتدأ «ربنا». • ﴿عَلى ما تَصِفُونَ﴾: بمعنى: على ما تصفون بأن الغلبة ستكون لكم. على ما: جار ومجرور متعلق باسم المفعول «المستعان».ما: اسم موصول مبني على السكون في محل جر بعلى. تصفون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. والجملة الفعلية «تصفون» صلة الموصول لا محل لها من الاعراب والعائد ضمير منصوب محلا لانه مفعول به. التقدير: على ما تصفونه. ويجوز ان تكون «ما» مصدرية في محل جر بعلى بتقدير: على وصفكم. والجار والمجرور متعلقا بالمستعان. * * *

стр. 2873

(إعراب سورة الحج) [سورة الحج (٢٢): آية ١] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. يا أَيُّهَا النّاسُ اِتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ (١) • ﴿يا أَيُّهَا النّاسُ﴾: يا: أداة نداء. أي: اسم منادى مبني على الضم في محل نصب. و «ها» للتنبيه. الناس. صفة-نعت-لأيّ مرفوعة على لفظ «أي» لا موضعها وعلامة رفعها الضمة أو بدل منها. • ﴿اتَّقُوا رَبَّكُمْ﴾: فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة. والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. بمعنى «خافوا» ربكم: مفعول به منصوب للتعظيم بالفتحة. الكاف ضمير المخاطبين في محل جر بالاضافة. والميم علامة جمع الذكور. • ﴿إِنَّ زَلْزَلَةَ السّاعَةِ﴾: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل يفيد هنا التعليل. زلزلة: اسم «إنّ» منصوب بالفتحة. الساعة: مضاف اليه مجرور بالكسرة. بمعنى إنّ زلزلة القيامة. ويجوز تقدير معنى آخر لها وهو: إنّ تحريك الساعة الأشياء أو تحريك الأشياء فيها. وعلى هذا المعنى لا يخلو أن تكون الساعة على تقدير الفاعلة للزلزلة كأنها هي التي تزلزل الأشياء على المجاز المحكي، فتكون الزلزلة مصدرا مضافا إلى فاعله أو على تقدير المفعول فيها على طريقة الاتساع في الظرف واجرائه مجرى المفعول به. • ﴿شَيْءٌ عَظِيمٌ﴾: خبر «إنّ» مرفوع بالضمة. عظيم: صفة-نعت-لشيء مرفوعة مثلها بالضمة بمعنى: شيء هائل.

стр. 2874

[سورة الحج (٢٢): آية ٢] يَوْمَ تَرَوْنَها تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذاتِ حَمْلٍ حَمْلَها وَتَرَى النّاسَ سُكارى وَما هُمْ بِسُكارى وَلكِنَّ عَذابَ اللهِ شَدِيدٌ (٢) • ﴿يَوْمَ تَرَوْنَها﴾: يوم: مفعول فيه-ظرف زمان منصوب على الظرفية متعلق بتذهل وهو مضاف. ترون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. و «ها» ضمير متصل-ضمير الغائبة-يعود على ﴿زَلْزَلَةَ السّاعَةِ»﴾ مبني على السكون في محل نصب مفعول به. والجملة الفعلية «ترونها» في محل جر مضاف إليه بمعنى: يوم تشهدونها. • ﴿تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ﴾: بمعنى تنسى أو تغيب عن رشدها أو تدهش. تذهل: فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة. كلّ: فاعل مرفوع بالضمة. مرضعة: مضاف اليه مجرور بالكسرة. • ﴿عَمّا أَرْضَعَتْ﴾: عما: أصلها «عن» حرف جر. و «ما» اسم موصول مبني على السكون في محل جر بعن والجار والمجرور متعلق بتذهل. أرضعت: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هي. والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها. والجملة الفعلية «أرضعت» صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. والعائد ضمير منصوب محلا لأنه مفعول به. التقدير: أرضعته أي عن الذي أرضعته وهو الطفل. أو تكون «ما» مصدرية. فتكون «ما» وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر بعن. التقدير عن ارضاعها وجملة «أرضعت» صلة «ما» المصدرية لا محل لها من الاعراب. • ﴿وَتَضَعُ كُلُّ ذاتِ حَمْلٍ حَمْلَها﴾: معطوفة بالواو على ﴿تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ»﴾ وتعرب إعرابها. حمل: مضاف اليه مجرور بالكسرة. حمل: مفعول به منصوب بالفتحة. و «ها» ضمير متصل-ضمير الغائبة مبني على السكون في محل جر بالاضافة. بمعنى: وتسقط كل حامل جنينها. • ﴿وَتَرَى النّاسَ سُكارى﴾: الواو: عاطفة. ترى: فعل مضارع مرفوع

стр. 2875

بالضمة المقدرة على الألف للتعذر والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. الناس: مفعول به منصوب بالفتحة. سكارى: حال منصوب بالفتحة المقدرة على الألف للتعذر. بمعنى: وتجد الناس سكارى. أي من الفزع لشدة هو ذلك اليوم. • ﴿وَما هُمْ بِسُكارى﴾: الواو استئنافية. ما: نافية عند بني تميم لا عمل لها. وعامله عمل «ليس» عند الحجازيين و «هم» ضمير منفصل-ضمير الغائبين في محل رفع على الابتداء على اللغة الأولى واسم «ما» على اللغة الثانية. الباء حرف جر زائد للتأكيد. سكارى: اسم مجرور لفظا بالباء مرفوع محلا على أنه خبر «هم» على اللغة الأولى، ومنصوب محلا على أنه خبر «ما» على اللغة الثانية. ولم تظهر علامات الجر والرفع والنصب على الألف للتعذر. • ﴿وَلكِنَّ عَذابَ اللهِ شَدِيدٌ﴾: الواو استدراكية. لكن: حرف مشبه بالفعل. عذاب: اسم «لكن» منصوب بالفتحة. الله لفظ الجلالة: مضاف اليه مجرور للتعظيم بالكسرة. شديد: خبر «لكن» مرفوع بالضمة بمعنى وسبب هذا السكر شدة عذاب الله. أي سبب السكر المجازي أو تعليله. [سورة الحج (٢٢): آية ٣] وَمِنَ النّاسِ مَنْ يُجادِلُ فِي اللهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطانٍ مَرِيدٍ (٣) • ﴿وَمِنَ النّاسِ مَنْ﴾: الواو: استئنافية. من الناس: جار ومجرور متعلق بخبر مقدم. من: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع مبتدأ مؤخر. والجملة الفعلية بعده: صلته لا محل لها من الاعراب. وجاءت «يجادل» على لفظ «من. • ﴿يُجادِلُ فِي اللهِ﴾: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. في الله: جار ومجرور متعلق بيجادل. • ﴿بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾: جار ومجرور متعلق بحال بتقدير: غير عالمين. علم: مضاف اليه مجرور بالكسرة.

стр. 2876

• ﴿وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطانٍ مَرِيدٍ﴾: معطوفة بالواو على «يجادل» وتعرب إعرابها. كل: مفعول به منصوب بالفتحة. شيطان: مضاف اليه مجرور بالكسرة. مريد: صفة-نعت-لشيطان مجرورة مثله بمعنى: كل شيطان خبيث بمعنى ويتبع في ذلك خطوات كل شيطان متمرد. فحذف المفعول المضاف «خطوات» وحل محله المضاف اليه «كل». [سورة الحج (٢٢): آية ٤] كُتِبَ عَلَيْهِ أَنَّهُ مَنْ تَوَلاّهُ فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ وَيَهْدِيهِ إِلى عَذابِ السَّعِيرِ (٤) • ﴿كُتِبَ عَلَيْهِ﴾: فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح. عليه: جار ومجرور متعلق بكتب. و «أن» مع اسمها وخبرها بتأويل مصدر في محل رفع نائب فاعل. • ﴿أَنَّهُ مَنْ تَوَلاّهُ﴾: أنّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والهاء ضمير الشأن مبني على الضم في محل نصب اسم أنّ والجملة الاسمية بعده مع ما في حيزها من الشرط وجوابه في محل رفع خبر «أنّ» من: اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. تولى: فعل ماض في محل جزم بمن وهو مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هو. والهاء ضمير الغائب مبني على الضم في محل نصب مفعول به. والجملة الفعلية «تولاه» صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. والجملة من فعل الشرط وجوابه في محل رفع خبر «من». • ﴿فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ﴾: الفاء: عاطفة. أنّه: معطوفة على «أنّه «الأولى. وكررت للتأكيد وتعرب إعرابها. والجملة الفعلية «يضله» لم يجزم فعلها لفصله عن الشرط وهي مضارع مرفوع بالضمة. والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. والهاء ضمير الغائب مبني على الضم في محل نصب مفعول به. وبما أن الفاء في «فأنه» عاطفة وليست واقعة أو رابطة لجواب الشرط فأن جملة «يضله» جواب شرط جازم غير مقترن بالفاء لا محل لها من الإعراب لأن المعنى أصبح: من تولاه يضله.

стр. 2877

• ﴿وَيَهْدِيهِ إِلى عَذابِ السَّعِيرِ﴾: ويهديه: معطوفة بالواو على «يضله» وتعرب إعرابها وعلامة رفع الفعل الضمة المقدرة على الياء للثقل. ومعنى «تولاه» اتخذه وليا لأمره. والسعير: بمعنى: النار. إلى عذاب: جار ومجرور بمقام المفعول الثاني لأن الفعل «يهدي» معدى بإلى. السعير: مضاف اليه مجرور بالكسرة. [سورة الحج (٢٢): آية ٥] يا أَيُّهَا النّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِنَ الْبَعْثِ فَإِنّا خَلَقْناكُمْ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ مُخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِنُبَيِّنَ لَكُمْ وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحامِ ما نَشاءُ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلاً ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفّى وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْلا يَعْلَمَ مِنْ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئاً وَتَرَى الْأَرْضَ هامِدَةً فَإِذا أَنْزَلْنا عَلَيْهَا الْماءَ اِهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنْبَتَتْ مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ (٥) • ﴿يا أَيُّهَا النّاسُ﴾: يا: أداة نداء. أيّ: منادى مبني على الضم في محل نصب. و «ها» زائدة للتنبيه. الناس: عطف بيان من «أيّ» مرفوعة بالضمة على لفظها. • ﴿إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ﴾: إن: حرف شرط جازم. كنتم: فعل ماض ناقص مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك فعل الشرط في محل جزم بإن. التاء ضمير المخاطبين في محل رفع اسم «كان» في ريب: جار ومجرور متعلق بخبر «كان» أي في شك. • ﴿مِنَ الْبَعْثِ فَإِنّا﴾: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من «ريب» الفاء واقعة في جواب الشرط.ان: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب اسم «ان». • ﴿خَلَقْناكُمْ مِنْ تُرابٍ﴾: الجملة الفعلية: في محل رفع خبر «إنّ» خلق: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون

стр. 2878

في محل رفع فاعل والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطبين-في محل نصب مفعول به والميم علامة جمع الذكور. من تراب: جار ومجرور متعلق بحال محذوفة من الكاف في «خلقناكم» وانّ مع اسمها وخبرها جواب شرط جازم مقترن بالفاء في محل جزم بإن. • ﴿ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ﴾: ثم: حرف عطف للترتيب والتراخي. من نطفة: جار ومجرور يعرب اعراب ﴿مِنْ تُرابٍ»﴾ بمعنى فاستحال الى نطفة. • ﴿ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ﴾: تعربان اعراب ﴿ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ»﴾ فاستحالت الى قطعة جامدة من الدم فقطعة من اللحم قدر اللقمة. • ﴿مُخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ﴾: صفة-نعت-لمضغة مجرورة مثلها والواو عاطفة. غير: معطوفة على «مخلقة» وتعرب اعرابها. مخلقة: مضاف اليه مجرور بالكسرة. بمعنى: من مضغة مسواة لا عيب فيها أو معيبة. • ﴿لِنُبَيِّنَ لَكُمْ﴾: اللام: لام التعليل وهي حرف جر. نبين: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن. لكم: جار ومجرور متعلق بنبين والميم علامة جمع الذكور وجملة «نبين لكم» صلة «أن» المصدرية المضمرة لا محل لها. و «أن» وما تلاها بتأويل مصدر في محل جر باللام. والجار والمجرور متعلق بخلقناكم. ومفعول «نبين» محذوف تقديره: لنبين لكم قدرتنا وحكمتنا بهذا التدريج وهو نقلناكم من حال إلى حال ومن خلقة الى خلقة. • ﴿وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحامِ﴾: الواو: استئنافية. نقر: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن بمعنى: ونضع. في الأرحام: جار ومجرور متعلق بنقر. • ﴿ما نَشاءُ﴾: ما: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به. نشاء: تعرب إعراب «نقر» والجملة الفعلية «نشاء» صلة الموصول لا محل لها من الإعراب والعائد ضمير منصوب محلا لأنه مفعول به. التقدير: ما نشاؤه أو نشاء اقراره أي وضعه.

стр. 2879

• ﴿إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى﴾: جار ومجرور متعلق بنشاء. مسمى: صفة لأجل مجرورة مثلها وعلامة الجر الكسرة المقدرة للتعذر على الألف قبل تنوينها ونونت لأنها اسم مقصور نكرة بمعنى مقدر أي مدة مقررة وهو وقت الوضع. • ﴿ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ﴾: ثم: حرف عطف. نخرج: معطوفة على «نقرّ» وتعرب إعرابها. كم: أعربت في «خلقناكم». • ﴿طِفْلاً ثُمَّ﴾: حال منصوب بالفتحة. بمعنى: أطفالا. أي ثم نخرج من كل منكم طفلا. ثم: حرف عطف. • ﴿لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ﴾: اللام: حرف جر للتعليل. تبلغوا: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة نصبه حذف النون. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. وجملة «تبلغوا» صلة «أن» المصدرية المضمرة لا محل لها من الإعراب. و «ان» وما بعدها: بتأويل مصدر في محل جر باللام. والجار والمجرور متعلق بنخرجكم. أشد: مفعول به منصوب بالفتحة. الكاف ضمير المخاطبين في محل جر بالاضافة والميم علامة جمع الذكور. والأشد: كمال القوة والعقل أي غاية نموكم. • ﴿وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفّى﴾: الواو: استئنافية. منكم: جار ومجرور متعلق بخبر مقدم. الكاف ضمير المخاطبين والميم علامة جمع الذكور. من: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع مبتدأ مؤخر. يتوفى: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو وجملة يتوفى «صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. • ﴿وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ﴾: معطوفة بالواو على ﴿مِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفّى»﴾ وتعرب إعرابها. وعلامة رفع الفعل «يرد» الضمة الظاهرة. • ﴿إِلى أَرْذَلِ الْعُمُرِ﴾: جار ومجرور متعلق بيرد. العمر: مضاف اليه مجرور بالكسرة بمعنى من يوصل الى أردأ العمر وهو الهرم والخرف أي يعود كهيئته الأولى. • ﴿لِكَيْلا يَعْلَمَ﴾: اللام: حرف جر للتعليل. كي: حرف مصدرية ونصب.

стр. 2880

لا: نافية لا عمل لها. يعلم: فعل مضارع منصوب بكي وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. و «كي» وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر باللام. والجار والمجرور متعلق بيرد وجملة «لا يعلم» صلة «كي» لا محل لها من الإعراب. • ﴿مِنْ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئاً﴾: جار ومجرور متعلق بيعلم. علم: مضاف اليه مجرور بالكسرة. شيئا: نائب عن المصدر-المفعول المطلق-أو صفة له. بتقدير: علما شيئا. أو مفعول به ليعلم منصوب بالفتحة بمعنى يعود إلى أوان طفولته ضعيف البنية قليل الفهم سخيف العقل. • ﴿وَتَرَى الْأَرْضَ هامِدَةً﴾: الواو استئنافية. ترى: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. الأرض: مفعول به منصوب بالفتحة. هامدة: حال من الأرض منصوبة بالفتحة. بمعنى خامدة ميتة أي يابسة. • ﴿فَإِذا أَنْزَلْنا﴾: الفاء استئنافية. اذا: ظرف لما يستقبل من الزمان خافض لشرطه متعلق بجوابه وهو أداة شرط غير جازمة. أنزل: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل في محل رفع فاعل وجملة «أنزلنا» في محل جر بالاضافة. • ﴿عَلَيْهَا الْماءَ اهْتَزَّتْ﴾: جار ومجرور متعلق بأنزلنا. الماء: مفعول به منصوب بالفتحة. اهتزت: فعل ماض مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هي وجملة «اهتزت» جواب شرط غير جازم لا محل لها. • ﴿وَرَبَتْ وَأَنْبَتَتْ﴾: الجملتان: معطوفتان بواوي العطف على «اهتزت» وتعربان إعرابها. وعلامة بناء الفعل «ربا» الفتحة المقدر للتعذر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين ولاتصاله بتاء التأنيث الساكنة بمعنى تحركت بالنبات ونمت وانتفخت. • ﴿مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ﴾: جار ومجرور متعلق بأنبتت. زوج: مضاف اليه

стр. 2881

مجرور بالكسرة. بهيج: صفة-نعت-لزوج مجرورة مثلها بالكسرة أي: من كل صنف سار. [سورة الحج (٢٢): آية ٦] ذلِكَ بِأَنَّ اللهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّهُ يُحْيِ الْمَوْتى وَأَنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (٦) • ﴿ذلِكَ﴾: اسم اشارة مبني على السكون في محل رفع خبر مبتدأ محذوف تقديره: الحكم ذلك. اللام: للبعد والكاف للخطاب. • ﴿بِأَنَّ اللهَ﴾: الباء حرف جر. أنّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. الله لفظ الجلالة: اسم «أنّ» منصوب للتعظيم بالفتحة بمعنى: بسبب أن الله هو الحق الثابت الذي تتحقق به الاشياء. • ﴿هُوَ الْحَقُّ﴾: الجملة الاسمية: في محل رفع خبر «أنّ» هو: ضمير منفصل- ضمير الغائب-في محل رفع مبتدأ. الحق: خبر «هو» مرفوع بالضمة ويجوز أن يكون هو ضمير فصل أو عمادا لا محل له. و «الحق» خبر «أن». • ﴿وَأَنَّهُ﴾: الواو عاطفة. أنّ: أعربت. والهاء ضمير متصل في محل نصب اسم «أن» والجملة الفعلية بعده في محل رفع خبره. • ﴿يُحْيِ الْمَوْتى﴾: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو. الموتى: مفعول به منصوب بالفتحة المقدرة على الألف للتعذر. • ﴿وَأَنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾: أعربت. على كل: جار ومجرور متعلق بقدير. شيء: مضاف اليه مجرور بالكسرة. قدير: خبر «أنّ» مرفوع بالضمة. [سورة الحج (٢٢): آية ٧] وَأَنَّ السّاعَةَ آتِيَةٌ لا رَيْبَ فِيها وَأَنَّ اللهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ (٧) • هذه الآية الكريمة معطوفة على الآية الكريمة السابقة وتعرب إعرابها. لا: نافية للجنس تعمل عمل «إنّ» ريب: اسم «لا» مبني على الفتح في محل

стр. 2882

نصب بمعنى أن الساعة آتية لا شك فيها. وجملة ﴿لا رَيْبَ فِيها»﴾ في محل رفع خبر ثان لأنّ. ويجوز أن تكون في محل نصب حالا من الساعة. فيها: جار ومجرور متعلق بخبر «لا» المحذوف وجوبا. من: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به. في القبور: جار ومجرور متعلق بصلة الموصول المحذوفة. [سورة الحج (٢٢): آية ٨] وَمِنَ النّاسِ مَنْ يُجادِلُ فِي اللهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلا هُدىً وَلا كِتابٍ مُنِيرٍ (٨) • أعربت في الآية الكريمة الثالثة. ولا: الواو عاطفة. و «لا» زائدة لتأكيد النفي. هدى: معطوفة على «علم» مجرورة مثلها وعلامة جرها الكسرة المقدرة للتعذر على الألف المحذوفة قبل التنوين. ونونت الكلمة لأنها نكرة ثلاثي مقصور. ولا: أعربت. كتاب: معطوفة على «علم» مجرورة مثلها بالكسرة الظاهرة. منير: صفة-نعت-لكتاب. وصفة المجرور مجرورة مثله بمعنى: بغير علم يعتمد عليه ولا هدى يستند اليه ولا كتاب منير يستمد منه. [سورة الحج (٢٢): آية ٩] ثانِيَ عِطْفِهِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللهِ لَهُ فِي الدُّنْيا خِزْيٌ وَنُذِيقُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ عَذابَ الْحَرِيقِ (٩) • ﴿ثانِيَ عِطْفِهِ﴾: حال منصوب بالفتحة وهو مضاف. عطفه: مضاف اليه مجرور بالكسرة وهو مضاف والهاء ضمير الغائب في محل جر بالاضافة. بمعنى: متكبرا عن قبول الحق، وثني العطف: عبارة عن الكبر والخيلاء وهو من الكنايات كتصعير الخد. • ﴿لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللهِ﴾: اللام: لام التعليل وهي حرف جر. يضل: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. ومفعوله محذوف بتقدير ليضل الناس. عن سبيل: جار ومجرور متعلق بيضل. الله: مضاف اليه مجرور للتعظيم

стр. 2883

بالكسرة و «أن» المضمرة وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بيجادل وجملة «يضل عن سبيل الله» صلة «أن» المصدرية لا محل لها. • ﴿لَهُ فِي الدُّنْيا خِزْيٌ﴾: له: جار ومجرور متعلق بخبر مقدم. في الدنيا: جار ومجرور متعلق بخزي أو بحال منها وعلامة جر الاسم «الدنيا» الكسرة المقدرة على الألف للتعذر. خزي: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة. • ﴿وَنُذِيقُهُ﴾: الواو استئنافية. نذيقه: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره نحن والهاء ضمير الغائب في محل نصب مفعول به. • ﴿يَوْمَ الْقِيامَةِ﴾: ظرف زمان-مفعول فيه-متعلق بنذيق منصوب على الظرفية بالفتحة وهو مضاف. القيامة: مضاف اليه مجرور بالكسرة. • ﴿عَذابَ الْحَرِيقِ﴾: عذاب: مفعول به منصوب بالفتحة وهو مضاف. الحريق: أي النار: مضاف اليه مجرور بالكسرة. [سورة الحج (٢٢): آية ١٠] ذلِكَ بِما قَدَّمَتْ يَداكَ وَأَنَّ اللهَ لَيْسَ بِظَلاّمٍ لِلْعَبِيدِ (١٠) • ﴿ذلِكَ بِما قَدَّمَتْ يَداكَ﴾: الجملة الاسمية في محل نصب مفعول به-مقول القول-بتقدير: ونذيقه عذاب النار ونقول له ذلك ... ذا: اسم اشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. اللام للبعد والكاف حرف خطاب. بما: الباء حرف جر و «ما» اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالباء بتقدير بسبب ما. وحذف المجرور المضاف «سبب» وحل محله المضاف اليه «ما» والجار والمجرور متعلق بخبر المبتدأ «ذلك» بمعنى ذلك مستحق بسبب. قدمت: فعل ماض مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها. يداك: فاعل مرفوع بالألف لأنه مثنى وحذفت النون للاضافة والكاف ضمير المخاطب مبني على الفتح في محل جر بالاضافة والجملة الفعلية ﴿قَدَّمَتْ يَداكَ»﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. والعائد ضمير منصوب محلا

стр. 2884

لأنه مفعول به. التقدير: بما قدمته يداك. • ﴿وَأَنَّ اللهَ لَيْسَ﴾: الواو: عاطفة. أنّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. الله لفظ الجلالة: اسم «أنّ» منصوب للتعظيم بالفتحة. ليس: فعل ماض ناقص مبني على الفتح واسمها ضمير مستتر جوازا تقديره هو. والجملة الفعلية ﴿لَيْسَ بِظَلاّمٍ لِلْعَبِيدِ»﴾ في محل رفع خبر «أنّ» وان وما في حيزها من اسمها وخبرها بتأويل مصدر في محل جر معطوف على الاسم الموصول وصلته ﴿بِما قَدَّمَتْ يَداكَ».﴾ • ﴿بِظَلاّمٍ لِلْعَبِيدِ﴾: الباء حرف جر زائد لتأكيد النفي ظلام اسم مجرور لفظا منصوب محلا لانه خبر «ليس» للعبيد: جار ومجرور متعلق بظلام. [سورة الحج (٢٢): آية ١١] وَمِنَ النّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللهَ عَلى حَرْفٍ فَإِنْ أَصابَهُ خَيْرٌ اِطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصابَتْهُ فِتْنَةٌ اِنْقَلَبَ عَلى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيا وَالْآخِرَةَ ذلِكَ هُوَ الْخُسْرانُ الْمُبِينُ (١١) • ﴿وَمِنَ النّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللهَ عَلى حَرْفٍ﴾: أعربت في الآية الكريمة الثالثة. الله لفظ الجلالة: مفعول به منصوب للتعظيم بالفتحة ومعنى ﴿عَلى حَرْفٍ»﴾ أي على طرف لاثبات له فيه أي غير متمكن من الدين. والجار والمجرور متعلق بحال من ضمير «يعبد» بمعنى: يعبد الله غير متمكن من الدين. وقيل المعنى: على وجه واحد. • ﴿فَإِنْ أَصابَهُ خَيْرٌ﴾: الفاء: استئنافية. إن: حرف شرط جازم. أصابه: فعل ماض فعل الشرط في محل جزم بإن مبني على الفتح والهاء ضمير متصل في محل نصب مفعول به مقدم. خير: فاعل مرفوع بالضمة. • ﴿اطْمَأَنَّ بِهِ﴾: الجملة: جواب شرط جازم غير مقترن بالفاء لا محل لها. اطمأن: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره

стр. 2885

هو. به: جار ومجرور متعلق باطمأن. • ﴿وَإِنْ أَصابَتْهُ فِتْنَةٌ انْقَلَبَ عَلى وَجْهِهِ﴾: معطوفة بالواو على ما قبلها وتعرب إعرابها. والتاء في «أصابته» تاء التأنيث الساكنة لا محل لها. والهاء في «وجهه» ضمير متصل في محل جر بالاضافة بمعنى وان أصابه ابتلاء من الله أو عذاب أو شر تشاء من الدين فارتد عنه. و ﴿اِنْقَلَبَ عَلى وَجْهِهِ»﴾ كناية عن الكفر. • ﴿خَسِرَ الدُّنْيا وَالْآخِرَةَ﴾: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. الدنيا: مفعول به منصوب بالفتحة المقدرة على الألف للتعذر. والآخرة: معطوفة بالواو على «الدنيا» منصوبة مثلها وعلامة نصبها الفتحة الظاهرة في آخرها بمعنى: خسر الدنيا والآخرة معا. • ﴿ذلِكَ﴾: اسم اشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. اللام للبعد والكاف للخطاب. أي ذلك الخسران. • ﴿هُوَ الْخُسْرانُ الْمُبِينُ﴾: الجملة الاسمية: في محل رفع خبر المبتدأ «ذلك» هو: ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ. الخسران: خبر «هو» مرفوع بالضمة. المبين: أي الواضح: صفة-نعت-للخسران مرفوع مثلها بالضمة. ويجوز أن يكون «هو» ضمير الفصل أو عمادا لا محل له. و«الخسران» خبر «ذلك». [سورة الحج (٢٢): آية ١٢] يَدْعُوا مِنْ دُونِ اللهِ ما لا يَضُرُّهُ وَما لا يَنْفَعُهُ ذلِكَ هُوَ الضَّلالُ الْبَعِيدُ (١٢) • ﴿يَدْعُوا﴾: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الواو للثقل والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. بمعنى: يعبد. • ﴿مِنْ دُونِ اللهِ ما﴾: جار ومجرور متعلق بيدعو. الله: مضاف اليه مجرور للتعظيم بالكسرة. ما: اسم: موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به.

стр. 2886

• ﴿لا يَضُرُّهُ وَما لا يَنْفَعُهُ﴾: لا: نافية لا عمل لها. يضره: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو والهاء ضمير الغائب في محل نصب مفعول به. والجملة: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب وما لا ينفعه: معطوفة بالواو على ﴿ما لا يَضُرُّهُ»﴾ وتعرب إعرابها. بمعنى لا يضره ولا ينفعه في شيء. • ﴿ذلِكَ هُوَ الضَّلالُ الْبَعِيدُ﴾: تعرب إعراب ﴿ذلِكَ هُوَ الْخُسْرانُ الْمُبِينُ»﴾ الواردة في الآية الكريمة السابقة. [سورة الحج (٢٢): آية ١٣] يَدْعُوا لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ لَبِئْسَ الْمَوْلى وَلَبِئْسَ الْعَشِيرُ (١٣) • ﴿يَدْعُوا﴾: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الواو للثقل والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو والجملة الاسمية بعده: في محل نصب مفعول به -مقول القول-لأن المعنى يقول هذا الكافر يوم القيامة بدعاء وصراخ حين يرى استضراره بالأصنام ودخوله النار بعبادتها ولا يرى الشفاعة التي ادعاها لها ﴿لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ ... »﴾ • ﴿لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ﴾: اللام: لام الابتداء للتوكيد. من: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. ضره: مبتدأ ثان مرفوع بالضمة وهو مضاف والهاء ضمير الغائب في محل جر بالاضافة. أقرب: خبر «ضره» مرفوع بالضمة ولم ينون لأنه ممنوع من الصرف-التنوين-على وزن-أفعل- صيغة تفضيل وبوزن الفعل. والجملة الفعلية «لبئس المولى» في محل رفع خبر المبتدأ الأول «من» بمعنى: لمن ضره بكونه معبودا أقرب من نفعه بكونه شفيعا لبئس المولى والجملة الاسمية «ضره أقرب» صلة الموصول لا محل لها. • ﴿مِنْ نَفْعِهِ﴾: جار ومجرور متعلق بأقرب والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. • ﴿لَبِئْسَ الْمَوْلى﴾: اللام زائدة للتوكيد. بئس: فعل ماض جامد لانشاء الذم. المولى: أي ولي الأمر أو الناصر: فاعل مرفوع بالضمة.

стр. 2887

• ﴿وَلَبِئْسَ الْعَشِيرُ﴾: معطوفة بالواو على «لبئس المولى» وتعرب إعرابها بمعنى: ولبئس الصديق أو الصاحب هو وحذف المخصوص بالذم لأن ما قبله يدل عليه. [سورة الحج (٢٢): آية ١٤] إِنَّ اللهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ جَنّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ إِنَّ اللهَ يَفْعَلُ ما يُرِيدُ (١٤) • ﴿إِنَّ اللهَ يُدْخِلُ﴾: إنّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. الله لفظ الجلالة: اسم «إنّ» منصوب للتعظيم بالفتحة. يدخل: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. وجملة «يدخل» في محل رفع خبر «انّ». • ﴿الَّذِينَ آمَنُوا﴾: اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب مفعول به أول. آمنوا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. وجملة «آمنوا» صلة الموصول لا محل لها. • ﴿وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ﴾: معطوفة بالواو على «آمنوا» وتعرب إعرابها. الصالحات: مفعول به لعملوا منصوب بالكسرة بدلا من الفتحة لأنه ملحق بجمع المؤنث السالم أو بمعنى: وعملوا الأعمال الصالحات. • ﴿جَنّاتٍ﴾: مفعول به ثان منصوب بالكسرة بدلا من الفتحة لأنه ملحق بجمع المؤنث السالم والجملة الفعلية بعدها في محل نصب صفة لها. • ﴿تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ﴾: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل. من تحت: جار ومجرور متعلق بتجري أو بحال محذوفة من «الأنهار» بتقدير: كائنة تحتها و «ها» ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالاضافة. الأنهار: فاعل مرفوع بالضمة.

стр. 2888

• ﴿إِنَّ اللهَ يَفْعَلُ ما يُرِيدُ﴾: تعرب إعراب ﴿إِنَّ اللهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ»﴾ يريد: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو يعود على لفظ الجلالة. بمعنى: ما يشاء والعائد المحذوف ضمير منصوب محلا لأنه مفعول به. التقدير: ما يريده. [سورة الحج (٢٢): آية ١٥] مَنْ كانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللهُ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّماءِ ثُمَّ لْيَقْطَعْ فَلْيَنْظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ ما يَغِيظُ (١٥) • ﴿مَنْ كانَ يَظُنُّ﴾: من: اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ والجملة من فعل الشرط وجوابه في محل رفع خبر المبتدأ «من».كان: فعل ماض ناقص مبني على الفتح فعل الشرط في محل جزم بمن. واسمها ضمير مستتر جوازا تقديره هو يعود على «من».يظن: فعل مضارع مرفوع بالضمة. والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. والجملة الفعلية «يظن» في محل نصب خبر «كان» والجملة الفعلية «كان يظن» صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. بمعنى: ان الله ناصر رسوله محمدا ومظهر دينه فمن كان يظن من حاسديه وأعاديه. • ﴿أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللهُ﴾: العرب اذا جمعت بين حرفين عاملين ألغت أحدهما. أن: مخففة من «أن» الثقيلة وهي حرف مشبه بالفعل واسمه ضمير شأن مستتر تقديره: أنه. لن: حرف نصب ونفي واستقبال. ينصره: فعل مضارع منصوب بلن وعلامة نصبه الفتحة والهاء ضمير متصل-ضمير الغائب-في محل نصب مفعول به مقدم بمعنى لن يرزقه الله. الله لفظ الجلالة: فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة والجملة الفعلية ﴿لَنْ يَنْصُرَهُ اللهُ»﴾ في محل رفع خبر «أن» و «أن» وما في حيزها من اسمها وخبرها بتأويل مصدر في محل نصب سدّ مسدّ مفعولي «يظن». • ﴿فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ﴾: جار ومجرور متعلق بينصره وعلامة جر الاسم الكسرة

стр. 2889

المقدرة على الألف للتعزز، والآخرة: معطوفة بالواو على «الدنيا» مجرورة مثلها وتعرب اعرابها. • ﴿فَلْيَمْدُدْ﴾: الجملة: جواب شرط جازم مقترن بالفاء في محل جزم. الفاء واقعة في جواب الشرط.اللام لام الأمر. يمدد: فعل مضارع مجزوم باللام وعلامة جزمه سكون آخره والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. • ﴿بِسَبَبٍ إِلَى السَّماءِ﴾: جار ومجرور متعلق بيمدد. الى السماء: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من «سبب» بمعنى بحبل الى سقف أو سماء بيته ويجوز أن تكون الباء حرف جر زائدا و «سبب» اسما مجرورا لفظا منصوبا محلا بتقدير فليمدد سببا أو حبلا وينصب على المفعولية. • ﴿ثُمَّ لْيَقْطَعْ﴾: ثم: عطف. ليقطع: معطوفة على «ليمدد» وتعرب إعرابها بمعنى: ليختنق. ويجوز أن يكون المعنى: ثم ليخنق نفسه به. بحذف المفعول أي نفسه. • ﴿فَلْيَنْظُرْ هَلْ﴾: تعرب إعراب ﴿ثُمَّ لْيَقْطَعْ»﴾ لأنها معطوفة عليها. بمعنى: ثم ليتصور. هل: حرف استفهام لا محل له. • ﴿يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ﴾: فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة. كيده: فاعل مرفوع بالضمة. والهاء ضمير متصل في محل جر مضاف اليه. بمعنى: هل يذهبن فعله هذا بنفسه. • ﴿ما يَغِيظُ﴾: ما: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به. يغيظ: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. والجملة الفعلية «يغيظ» صلة الموصول لا محل لها. والعائد ضمير منصوب محلا لأنه مفعول به. التقدير: ما يغيظه بسبب انتصار رسول الله. [سورة الحج (٢٢): آية ١٦] وَكَذلِكَ أَنْزَلْناهُ آياتٍ بَيِّناتٍ وَأَنَّ اللهَ يَهْدِي مَنْ يُرِيدُ (١٦) • ﴿وَكَذلِكَ﴾: الواو: استئنافية. الكاف: اسم بمعنى «مثل» مبني على الفتح في

стр. 2890

محل نصب نائب عن المفعول المطلق-المصدر-بتقدير: ومثل ذلك الإنزال أنزلناه. ويجوز أن يكون في محل نصب صفة للمصدر بتقدير: وأنزلناه إنزالا مثل ذلك: ذا: اسم اشارة مبني على السكون في محل جر بالاضافة. اللام للبعد والكاف حرف خطاب. • ﴿أَنْزَلْناهُ﴾: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل في محل رفع فاعل. والهاء ضمير متصل في محل نصب مفعول به. أي بمعنى: أنزلنا القرآن كله. • ﴿آياتٍ بَيِّناتٍ﴾: حال من الضمير في «أنزلناه» منصوب بالكسرة بدلا من الفتحة لأنه ملحق بجمع المؤنث السالم. بينات: بمعنى «واضحات» صفة- نعت-لآيات منصوبة مثلها بالكسرة. • ﴿وَأَنَّ اللهَ يَهْدِي مَنْ يُرِيدُ﴾: الواو عاطفة. وما بعدها: يعرب إعراب ﴿إِنَّ اللهَ يَفْعَلُ ما يُرِيدُ»﴾ الواردة في الآية الكريمة الرابعة عشرة ومفعول «يهدي» الأول محذوف بتقدير: يهدي آيات بينات من يريد. أو ولأن الله يهدي به أي بالقرآن. [سورة الحج (٢٢): آية ١٧] إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هادُوا وَالصّابِئِينَ وَالنَّصارى وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا إِنَّ اللهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّ اللهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (١٧) • ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا﴾: إنّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب اسم «انّ» آمنوا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. والجملة صلة الموصول لا محل لها. • ﴿وَالَّذِينَ هادُوا وَالصّابِئِينَ وَالنَّصارى وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا﴾: الجمل والأسماء معطوفات بواوات العطف على ﴿الَّذِينَ آمَنُوا»﴾ وتعرب مثلها. وعلامة نصب «الصابئين» الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون

стр. 2891

عوض من تنوين المفرد. وعلامة نصب «النصارى» الفتحة المقدرة على الألف للتعذر. • ﴿إِنَّ اللهَ يَفْصِلُ﴾: انّ وما بعدها بتأويل مصدر سدّ مسدّ خبر ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا»﴾ بمعنى: سيعرضون على الله يوم القيامة فيحاسبهم على ما اعتقدوا وما عملوا فيفصل بينهم فيما كانوا فيه يختلفون. إنّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل يفيد هنا التعليل. الله لفظ الجلالة: اسم «إنّ» منصوب للتعظيم بالفتحة. يفصل: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو. والجملة الفعلية في محل رفع خبر إنّ. • ﴿بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ﴾: بين: ظرف مكان متعلق بيفصل منصوب على الظرفية بالفتحة وهو مضاف. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. يوم: ظرف زمان-مفعول فيه-منصوب على الظرفية بالفتحة متعلق بيفصل. القيامة: مضاف اليه مجرور وعلامة جره الكسرة. • ﴿إِنَّ اللهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ﴾: أعربت. على كل: جار ومجرور متعلق بشهيد. شيء: مضاف اليه مجرور بالكسرة. شهيد: خبر «انّ» مرفوع بالضمة. [سورة الحج (٢٢): آية ١٨] أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّماااتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِنَ النّاسِ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذابُ وَمَنْ يُهِنِ اللهُ فَما لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ إِنَّ اللهَ يَفْعَلُ ما يَشاءُ (١٨) • ﴿أَلَمْ تَرَ﴾: الألف ألف استفهام في معنى التقرير والتعجيب. لم: حرف نفي وجزم وقلب. تر: فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه حذف آخره -حرف العلة-والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. ويجوز أن

стр. 2892

يكون المخاطب من لم ير ولم يسمع لأن هذا الكلام جرى مجرى المثل في التعجيب وفي هذه الحالة يكون الفاعل ضميرا مستترا جوازا تقديره هو. و«ترى» من رؤية القلب بمعنى ألم ينته علمك الى أن الله • ﴿أَنَّ اللهَ يَسْجُدُ﴾: أنّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. الله: لفظ الجلالة: اسم «أنّ» منصوب للتعظيم بالفتحة. يسجد: فعل مضارع مرفوع بالضمة. والجملة من «يسجد» مع فاعله: في محل رفع خبر «أنّ». • ﴿لَهُ مَنْ فِي السَّماااتِ﴾: جار ومجرور متعلق بيسجد. من: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع فاعل. في السموات: جار ومجرور متعلق بفعل محذوف تقديره: استقر. والجملة الفعلية «استقر في السماوات» صلة الموصول لا محل لها. • ﴿وَمَنْ فِي الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِنَ النّاسِ﴾: معطوفات على ﴿مَنْ فِي السَّماااتِ»﴾ وتعرب إعرابها. من الناس: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من «كثير» بمعنى ويسجد كثير من الناس سجود طاعة وعبادة. ويجوز أن تكون الواو استئنافية و «كثير» مبتدأ وخبره محذوفا بتقدير: وكثير من الناس يطيعه أيضا ويحتمل أيضا أن تكون الواو اعتراضية و «كثير» مبتدأ وخبره الجملة الفعلية ﴿حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذابُ»﴾ في محل رفع وتكون «وكثير» الثانية معطوفة على «وكثير» الأولى بمعنى وكثير وكثير من الناس حق عليهم العذاب. • ﴿وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذابُ﴾: وكثير: أعربت. حق: فعل ماض مبني على الفتح. عليه: جار ومجرور متعلق بحق. العذاب: فاعل مرفوع بالضمة بمعنى وكثير حق عليه العذاب وثبت لعصيانه وامتناعه عن السجود. • ﴿وَمَنْ يُهِنِ اللهُ﴾: الواو: استئنافية. من: اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. وخبره الجملة الفعلية من فعل الشرط وجوابه في محل رفع. يهن: فعل مضارع فعل الشرط مجزوم بمن. وعلامة جزمه سكون آخره حرك بالكسر لالتقاء الساكنين. وأصله: يهين. حذفت الياء

стр. 2893

تخفيفا ولالتقاء الساكنين. الله لفظ الجلالة: فاعل مرفوع بالضمة. والعائد الى الموصول ضمير محذوف اختصارا في محل نصب محلا لأنه مفعول به مقدم للفعل «يهن» التقدير: ومن يهنه الله. • ﴿فَما لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ﴾: الجملة: جواب شرط جازم مسبوق بنفي مقترن بالفاء في محل جزم. الفاء: رابطة لجواب الشرط.ما: نافية لا عمل لها. له: جار ومجرور متعلق بخبر مقدم. من: حرف جر زائد لتأكيد معنى النفي. مكرم: اسم مجرور لفظا مرفوع محلا على أنه مبتدأ مؤخر. بمعنى: فما له من مكرم يكرمه بالسعادة. • ﴿إِنَّ اللهَ يَفْعَلُ﴾: أعربت. و «انّ» هنا تفيد التعليل. يفعل: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو. • ﴿ما يَشاءُ﴾: بمعنى: يفعل ما يشاء من الاكرام والاهانة ولا يشاء من ذلك إلاّ ما يقتضيه عمل العاملين واعتقاد المعتقدين. أي يفعل ما يشاء على مقتضى حكمته وعلمه. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به. يشاء: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. والجملة الفعلية «يشاء» صلة الموصول لا محل لها. والعائد ضمير منصوب محلا لأنه مفعول به. التقدير: ما يشاؤه. [سورة الحج (٢٢): آية ١٩] هذانِ خَصْمانِ اِخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ فَالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيابٌ مِنْ نارٍ يُصَبُّ مِنْ فَوْقِ رُؤُسِهِمُ الْحَمِيمُ (١٩) • ﴿هذانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا﴾: ها: للتنبيه. ذان: اسم اشارة مرفوع بالألف لأنه مثنى وهو مبتدأ. ومفرده ذا وقد أسقطت ألف «ذا لأنه لا يصح اجتماع الألفين لسكونهما أي ألف «ذا» وألف التثنية-المثنى-وهنا سقطت ألف ذا لأن الألف الباقية ألف التثنية ولهذا أعربت. خصمان: خبر المبتدأ مرفوع بالألف لأنه مثنى والنون عوض من التنوين في المفرد. اختصموا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير

стр. 2894

متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. والجملة الفعلية في محل رفع صفة- نعت-لخصمان. وجاء الفعل للجمع على المعنى لأن المعنى: هذان فريقان مختصمان. وهما المؤمنون والكفرة. فجاءت الاشارة «هذان» للفظ والفعل للمعنى. لأن كل خصم يمثل فوجا أو فريقا. • ﴿فِي رَبِّهِمْ﴾: بمعنى: اختلفوا في ذات الله وصفاته. في ربّ: جار ومجرور متعلق باختلفوا. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. • ﴿فَالَّذِينَ كَفَرُوا﴾: الفاء: استئنافية. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. كفروا: تعرب اعراب «اختصموا». • ﴿قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيابٌ﴾: الجملة الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ. وجملة «كفروا» صلة الموصول لا محل لها. قطعت: فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها من الاعراب. لهم: جار ومجرور متعلق بقطعت و «هم» ضمير الغائبين في محل جر باللام. ثياب: نائب فاعل مرفوع بالضمة. بمعنى فصلت لهم ثياب أو قدرت على مقادير أجسامهم. • ﴿مِنْ نارٍ﴾: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من «ثياب» بمعنى: من نار يحرقون فيها. • ﴿يُصَبُّ مِنْ فَوْقِ رُؤُسِهِمُ الْحَمِيمُ﴾: الجملة الفعلية في محل نصب حال أو في محل رفع خبر ثان للمبتدإ. يصب: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بالضمة. من فوق: جار ومجرور متعلق بيصب رءوس: مضاف اليه مجرور بالكسرة و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. الحميم: نائب فاعل مرفوع بالضمة. بمعنى: الماء الحار. [سورة الحج (٢٢): آية ٢٠] يُصْهَرُ بِهِ ما فِي بُطُونِهِمْ وَالْجُلُودُ (٢٠) • ﴿يُصْهَرُ بِهِ ما﴾: الجملة الفعلية: في محل نصب حال من «الحميم».يصهر: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بالضمة. به: جار ومجرور متعلق

стр. 2895

بيصهر والهاء يعود الى الحميم. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع نائب فاعل. بمعنى: يذاب به ما في بطونهم. • ﴿فِي بُطُونِهِمْ وَالْجُلُودُ﴾: جار ومجرور متعلق بفعل محذوف تقديره: استقر. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر مضاف اليه. والجملة «استقر في بطونهم» صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. والجلود: معطوفة بالواو على الاسم الموصول «ما» مرفوعة مثله وعلامة رفعها الضمة بمعنى اذا صب الحميم على رءوسهم كان تأثيره في الباطن نحو تأثيره في الظاهر فيذيب أحشاءهم وأمعاءهم كما يذيب جلودهم. [سورة الحج (٢٢): آية ٢١] وَلَهُمْ مَقامِعُ مِنْ حَدِيدٍ (٢١) • ﴿وَلَهُمْ مَقامِعُ﴾: الواو استئنافية. لهم: اللام حرف جر و «هم» ضمير الغائبين في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بخبر مقدم. مقامع: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة. ولم ينون لأنه ممنوع من الصرف-التنوين-على وزن «مفاعل» بمعنى: ولهم سياط.وهو جمع «مقمعة». • ﴿مِنْ حَدِيدٍ﴾: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من «مقامع» بمعنى: سياط من حديد يضربون بها. [سورة الحج (٢٢): آية ٢٢] كُلَّما أَرادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْها مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيها وَذُوقُوا عَذابَ الْحَرِيقِ (٢٢) • ﴿كُلَّما أَرادُوا﴾: مؤلفة من «كل» و «ما» المصدرية. وهي بهذا التركيب نائبة عن الظرف ومتضمنة شبه معنى الشرط وإعرابها. كل: اسم منصوب على نيابة الظرفية الزمانية متعلق بشبه جواب الشرط ﴿أُعِيدُوا فِيها»﴾ وهو مضاف. و«ما» مصدرية. و «ما» وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر بالاضافة. أرادوا: الجملة الفعلية صلة «ما» المصدرية لا محل لها. أرادوا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. والألف فارقة.

стр. 2896

• ﴿أَنْ يَخْرُجُوا﴾: أن: حرف مصدرية ونصب. يخرجوا: فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه حذف النون. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. وجملة «يخرجوا» صلة «أن» المصدرية لا محل لها. و«ان» وما بعدها: بتأويل مصدر في محل نصب مفعول به لأرادوا. • ﴿مِنْها مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيها﴾: جار ومجرور متعلق بيخرجوا أي من النار. من غم: جار ومجرور بمعنى «لغم» ومن للتعليل. أعيدوا: فعل ماض مبني للمجهول مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. والواو ضمير متصل في محل رفع نائب فاعل والألف فارقة. فيها: جار ومجرور أي في النار متعلق بأعيدوا. وجملة «أعيدوا فيها لا محل لها من الاعراب لأنها مشبهة لجواب الشرط. • ﴿وَذُوقُوا﴾: الواو عاطفة. ذوقوا: فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. وجملة «ذوقوا وما بعدها» في محل رفع نائب فاعل-مقول القول- بفعل القول المضمر. بتقدير: وقيل لهم: ذوقوا عذاب الحريق. • ﴿عَذابَ الْحَرِيقِ﴾: مفعول به منصوب بالفتحة وهو مضاف. الحريق: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة والحريق: هو الغليظ من النار المنتشر العظيم الإهلاك. [سورة الحج (٢٢): آية ٢٣] إِنَّ اللهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ جَنّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ يُحَلَّوْنَ فِيها مِنْ أَساوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤاً وَلِباسُهُمْ فِيها حَرِيرٌ (٢٣) • ﴿إِنَّ اللهَ يُدْخِلُ﴾: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. الله لفظ الجلالة: اسم «إن» منصوب للتعظيم بالفتحة. يدخل: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو وجملة «يدخل» في محل رفع خبر «إن». • ﴿الَّذِينَ آمَنُوا﴾: اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب مفعول به.

стр. 2897

آمنوا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. وجملة «آمنوا» صلة الموصول لا محل لها. • ﴿وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ﴾: معطوفة بالواو على «آمنوا» وتعرب إعرابها. الصالحات: مفعول به منصوب بالكسرة بدلا من الفتحة لأنه ملحق بجمع المؤنث السالم. أي الأعمال الصالحات. • ﴿جَنّاتٍ﴾: تعرب اعراب «الصالحات» وهي مفعول به ثان ليدخل. والجملة الفعلية بعدها: في محل نصب صفة لها. • ﴿تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ﴾: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل. من تحت: جار ومجرور متعلق بتجري أو بحال من الأنهار بتقدير: كائنة تحتها و «الها» ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالاضافة. الأنهار: فاعل مرفوع بالضمة. • ﴿يُحَلَّوْنَ فِيها﴾: الجملة الفعلية في محل نصب حال من ضمير «آمنوا» يحلون: بمعنى: يزينون: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بثبوت النون. والواو ضمير متصل في محل رفع نائب فاعل. فيها: جار ومجرور متعلق بيحلون. • ﴿مِنْ أَساوِرَ مِنْ ذَهَبٍ﴾: من أساور: جار ومجرور بمعنى: بأساور. وعلامة جر الاسم الفتحة بدلا من الكسرة لأنه ممنوع من الصرف-التنوين- لأنه على وزن-مفاعل-والجار والمجرور متعلق بيحلون. من ذهب: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من أساور. أي في محل جر صفة لأساور. • ﴿وَلُؤْلُؤاً﴾: الواو عاطفة. لؤلؤا: مفعول به منصوب بمضمر تقديره: ويأتون لؤلؤا وعلامة نصبه الفتحة. • ﴿وَلِباسُهُمْ فِيها حَرِيرٌ﴾: الواو حالية. والجملة الاسمية بعده: في محل نصب حال. لباس: مبتدأ مرفوع بالضمة و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. فيها: جار ومجرور متعلق بلباسهم. حرير: خبر المبتدأ مرفوع بالضمة.

стр. 2898

[سورة الحج (٢٢): آية ٢٤] وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ وَهُدُوا إِلى صِراطِ الْحَمِيدِ (٢٤) • ﴿وَهُدُوا﴾: الواو عاطفة. هدوا: فعل ماض مبني للمجهول مبني على الضم المقدر على الياء المحذوفة لاتصاله بواو الجماعة والواو ضمير متصل-ضمير الغائبين-في محل رفع نائب فاعل والألف فارقة. بمعنى وهداهم الله. • ﴿إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ﴾: جار ومجرور متعلق بهدوا. من القول: جار ومجرور متعلق بحال محذوفة من الطيب بمعنى: إلى أحكم الأقوال وأطيبها. وفي القول الكريم قدمت الصفة على الموصوف أي: الى القول الطيب. • ﴿وَهُدُوا إِلى صِراطِ الْحَمِيدِ﴾: معطوفة على ما قبلها وتعرب إعرابها. بمعنى: وأرشدهم الله الى صراطه المستقيم. والحميد: صيغة فعيل بمعنى المحمود مضاف اليه مجرور بالكسرة. [سورة الحج (٢٢): آية ٢٥] إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرامِ الَّذِي جَعَلْناهُ لِلنّاسِ سَااءً الْعاكِفُ فِيهِ وَالْبادِ وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ (٢٥) • ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾: إنّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب اسمها. كفروا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو: ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. وجملة «كفروا» صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. وخبر «إن» محذوف لدلالة جواب الشرط عليه. تقديره: ان الذين كفروا .. نذيقهم من عذاب أليم وكل من ارتكب فيه ذنبا فهو كذلك ويجوز أن يكون خبر «إن» المحذوف بتقدير: إنّ الذين كفروا .. هالكون. • ﴿وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللهِ﴾: الواو عاطفة. يصدون: معطوفة على

стр. 2899

﴿الَّذِينَ كَفَرُوا»﴾ وعطف المضارع على الماضي على تقدير ومعنى: انّ الكافرين والصادين ويجوز أن تكون الواو حالية والجملة الاسمية بعدها في محل نصب حالا بتقدير: وهم يصدون. يصدون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. بمعنى: يمنعون وحذف مفعولها أي ويصدون الناس. عن سبيل: جار ومجرور متعلق بيصدون. الله: مضاف اليه مجرور للتعظيم بالكسرة بمعنى: عن الايمان بالله. • ﴿وَالْمَسْجِدِ الْحَرامِ﴾: الواو عاطفة. المسجد: معطوفة على السبيل أي عن المسجد الحرام: صفة-نعت-للمسجد مجرورة مثلها. • ﴿الَّذِي جَعَلْناهُ﴾: الذي: اسم موصول مبني على السكون في محل جر صفة- نعت-للمسجد الحرام أي صفة ثانية للمسجد. جعل: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. والهاء ضمير متصل-ضمير الغائب-في محل نصب مفعول به أول. • ﴿لِلنّاسِ سَااءً﴾: جار ومجرور متعلق بجعلناه. سواء: مفعول به ثان لجعلناه منصوب بالفتحة المنونة بمعنى: صيرناه للناس مستويا. • ﴿الْعاكِفُ فِيهِ وَالْبادِ﴾: العاكف: فاعل للاسم «المصدر» «سواء» أو لاسم الفاعل «مستو» على المعنى مرفوع بالضمة. بمعنى: استوى العاكف فيه أي المقيم. فيه: جار ومجرور متعلق بالعاكف. والباد: معطوفة بالواو على «العاكف» مرفوعة مثلها بالضمة المقدرة للثقل على الياء المحذوفة اختصارا وخطا واكتفاء بالكسرة الدالة عليها. بمعنى: والبادئ أي والطارئ. • ﴿وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ﴾: الواو: استئنافية. من: اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. وخبره الجملة الشرطية من فعل الشرط وجوابه -جزائه-في محل رفع. يرد: فعل مضارع فعل الشرط مجزوم بمن وعلامة جزمه سكون آخره. وأصله: يريد: حذفت ياؤه تخفيفا ولالتقاء الساكنين والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. وجملة «يرد» صلة الموصول لا

стр. 2900

محل لها من الإعراب. فيه: جار ومجرور متعلق بيرد. ومفعول «يرد» محذوف ليتناول كل ما تمكن إرادته. ويجوز أن يكون المفعول «بالحاد» المجرور لفظا بالباء حرف الجر الزائد والمنصوب محلا. بتقدير: : ومن يرد فيه إلحادا. • ﴿بِإِلْحادٍ بِظُلْمٍ﴾: جاران ومجروران متعلقان بحالين مترادفتين. بتقدير: ومن يرد فيه مرادا اما عادلا عن القصد أو ظالما. • ﴿نُذِقْهُ﴾: الجملة: جواب شرط جازم غير مقترن بالفاء لا محل لها. نذقه: فعل مضارع جواب الشرط مجزوم بمن وعلامة جزمه سكون آخره وحذفت الياء لالتقاء الساكنين والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن. والهاء ضمير الغائب مبني على الضم في محل نصب مفعول به. • ﴿مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ﴾: جار ومجرور متعلق بنذقه. اليم: صفة-نعت-لعذاب مجرورة مثلها. ويجوز أن تكون «من» حرف جر زائدا للتوكيد و «عذاب» اسما مجرورا لفظا منصوبا محلا لأنه مفعول به ثان لنذق. [سورة الحج (٢٢): آية ٢٦] وَإِذْ بَوَّأْنا لِإِبْراهِيمَ مَكانَ الْبَيْتِ أَنْ لا تُشْرِكْ بِي شَيْئاً وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطّائِفِينَ وَالْقائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ (٢٦) • ﴿وَإِذْ﴾: الواو: استئنافية. اذ: اسم مبني على السكون في محل نصب مفعول به بفعل مضمر بتقدير: واذكر إذ. • ﴿بَوَّأْنا﴾: الجملة الفعلية: في محل جر بالاضافة لوقوعها بعد «إذ» بوأ: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. بمعنى: أنزلنا ابراهيم مكان البيت. • ﴿لِإِبْراهِيمَ مَكانَ الْبَيْتِ﴾: جار ومجرور متعلق ببوأنا. ابراهيم: اسم مجرور باللام وعلامة جره الفتحة بدلا من الكسرة لأنه ممنوع من الصرف-التنوين-

стр. 2901

للعجمة والعلمية. ويجوز أن تكون اللام زائدة لتأكيد المعنى أو اللفظ لأن «بوأ» يتعدى الى مفعولين. أو يكون المعنى: واذكر حين جعلنا لابراهيم مكان البيت مباءى أي مرجعا يرجع اليه للعمارة والعبادة. مكان: مفعول به منصوب بالفتحة. البيت: مضاف اليه مجرور بالكسرة. • ﴿أَنْ لا تُشْرِكْ بِي﴾: أن: حرف تفسير لا عمل له. وهو تفسير للتبوئة. أي أوحينا لعبدنا ابراهيم قلنا له أو أوحينا له ﴿أَنْ لا تُشْرِكْ بِي شَيْئاً وَطَهِّرْ بَيْتِيَ»﴾ من الأصنام والأوثان. لا: ناهية جازمة. تشرك: فعل مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه سكون آخره والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت وجملة ﴿لا تُشْرِكْ»﴾ تفسيرية لا محل لها من الإعراب. ويجوز أن تكون أن حرفا مصدريا. وتكون هي وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر بحرف جر مقدر أي بتقدير بأن لا تشرك. وجملة ﴿لا تُشْرِكْ»﴾ صلة «أن» المصدرية لا محل لها من الإعراب. والجار والمجرور متعلق بأوحينا أو بقلنا. بي: جار ومجرور متعلق بلا تشرك. • ﴿شَيْئاً﴾: نائبة عن المصدر أو صفة له بمعنى: أن لا تشرك بي شركا شيئا. منصوب وعلامة نصبه الفتحة. • ﴿وَطَهِّرْ بَيْتِيَ﴾: الواو عاطفة. طهر: فعل أمر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. بيتي: مفعول به منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم سبحانه. والياء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. • ﴿لِلطّائِفِينَ وَالْقائِمِينَ﴾: جار ومجرور متعلق بطهر وعلامة جر الاسم الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد. والقائمين: معطوفة بالواو على «الطائفين» وتعرب اعرابها بمعنى والقائمين فيه للصلاة. • ﴿وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ﴾: الواو عاطفة. الركع: اسم مجرور لأنه معطوف على مجرور وعلامة جره الكسرة. السجود: صفة-نعت-للركع مجرورة مثلها وعلامة جرها الكسرة.

стр. 2902

[سورة الحج (٢٢): آية ٢٧] وَأَذِّنْ فِي النّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجالاً وَعَلى كُلِّ ضامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ (٢٧) • ﴿وَأَذِّنْ فِي النّاسِ﴾: معطوفة بالواو على «طهر» وتعرب إعرابها. في الناس: جار ومجرور متعلق بأذن بمعنى: وناد فيهم. • ﴿بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجالاً﴾: جار ومجرور متعلق بأذن أي للحج. يأتوك: فعل مضارع مجزوم لأنه جواب الطلب وعلامة جزمه حذف النون. واو الجماعة ضمير متصل في محل رفع فاعل والكاف ضمير المخاطب مبني على الفتح في محل نصب مفعول به. رجالا: حال منصوب بالفتحة وهو جمع راجل. بمعنى: يأتوك مشاة. • ﴿وَعَلى كُلِّ ضامِرٍ﴾: الواو عاطفة. على كل: جار ومجرور متعلق بيأتوك. ضامر: مضاف اليه مجرور بالكسرة بمعنى وركبانا أي وراكبين أو الجار والمجرور في محل نصب حال أيضا بتقدير: ركبانا. وضامر: بمعنى: مهزول هزله السفر. • ﴿يَأْتِينَ﴾: الجملة الفعلية في محل جر-نعت-لكل ضامر على اللفظ وفي محل نصب على المعنى. وهي فعل مضارع مبني على السكون لاتصاله بنون الاناث. ونون النسوة ضمير متصل مبني على الفتح في محل رفع فاعل. • ﴿مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ﴾: جار ومجرور متعلق بيأتين. فج: مضاف اليه مجرور بالكسرة. عميق: صفة-نعت-لفج مجرورة مثلها بمعنى من كل طريق بعيد القاع. والفج: هو الطريق الواسع المحصور بين جبلين. وجمعه: فجاج.

стр. 2903

[سورة الحج (٢٢): آية ٢٨] لِيَشْهَدُوا مَنافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اِسْمَ اللهِ فِي أَيّامٍ مَعْلُوماتٍ عَلى ما رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعامِ فَكُلُوا مِنْها وَأَطْعِمُوا الْبائِسَ الْفَقِيرَ (٢٨) • ﴿لِيَشْهَدُوا مَنافِعَ لَهُمْ﴾: اللام لام التعليل وهي حرف جر. يشهدوا: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة نصبه حذف النون. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. بمعنى: ليحضروا. وجملة «يشهدوا» صلة «أن» المضمرة لا محل لها. و «أن» المضمرة وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بيأتين. منافع: مفعول به منصوب بالفتحة. ولم ينون لأنه ممنوع من الصرف-التنوين-على وزن-مفاعل-لهم: اللام: حرف جر. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بصفة محذوفة من «نافع». • ﴿وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللهِ﴾: معطوفة بالواو على «ليشهدوا» وتعرب إعرابها. اسم: مفعول به منصوب بالفتحة. الله لفظ الجلالة: مضاف اليه مجرور للتعظيم بالكسرة. وفي هذا القول الكريم كناية عن النحر والذبح بذكر اسم الله لأن أهل الاسلام كما جاء في التفسير لا ينفكون عن ذكر اسمه تعالى إذا نحروا أو ذبحوا. • ﴿فِي أَيّامٍ مَعْلُوماتٍ﴾: جار ومجرور متعلق بيذكروا. معلومات: صفة -نعت-لأيام مجرورة مثلها وعلامة جرها الكسرة. • ﴿عَلى ما رَزَقَهُمْ﴾: جار ومجرور متعلق بيذكروا. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل جر بعلى رزق: فعل ماض مبني على الفتح و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به. وجملة «رزقهم» صلة الموصول لا محل لها من الإعراب ويجوز أن تكون «ما» مصدرية. وجملة «رزقهم» صلتها و «ما» وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر بعلى متعلقا بيذكروا. وفاعل «رزق» ضمير مستتر جوازا تقديره هو. • ﴿مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعامِ﴾: جار ومجرور متعلق بحال محذوفة من «ما».

стр. 2904

الأنعام: مضاف اليه مجرور بالكسرة أي الحيوانات النافعة لهم. • ﴿فَكُلُوا مِنْها﴾: الفاء: سببية. كلوا: فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. منها: جار ومجرور متعلق بكلوا. ويجوز أن تكون «من» تبعيضية حلت محل مفعول «كلوا». • ﴿وَأَطْعِمُوا الْبائِسَ الْفَقِيرَ﴾: معطوفة بالواو على «كلوا» وتعرب إعرابها. البائس: مفعول به منصوب بالفتحة. الفقير: صفة-نعت-للبائس منصوبة مثلها بالفتحة. [سورة الحج (٢٢): آية ٢٩] ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ (٢٩) • ﴿ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ﴾: معطوفة بثم على «يشهدوا منافع» الواردة في الآية الكريمة السابقة وتعرب إعرابها .. والفعل هنا «ليقضوا» مجزوم باللام الساكنة وهي لام الطلب و «هم» في تفثهم ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. • ﴿وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا﴾: معطوفتان بواوي العطف على ﴿لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ»﴾ وتعربان اعرابها. و «يطوفوا» أصلها يتطوفوا ادغمت التاء في الطاء وشددت الطاء. • ﴿بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ﴾: جار ومجرور متعلق بيطوفوا. العتيق: صفة للبيت مجرورة مثله وعلامة جرها الكسرة. [سورة الحج (٢٢): آية ٣٠] ذلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُماتِ اللهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ وَأُحِلَّتْ لَكُمُ الْأَنْعامُ إِلاّ ما يُتْلى عَلَيْكُمْ فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثانِ وَاِجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ (٣٠) • ﴿ذلِكَ﴾: اسم اشارة مبني على السكون في محل رفع خبر لمبتدإ محذوف أي الأمر أو الشأن ذلك. اللام للبعد والكاف للخطاب.

стр. 2905

• ﴿وَمَنْ يُعَظِّمْ﴾: الواو استئنافية. من: اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ وخبره الجملة الشرطية من فعل الشرط وجوابه في محل رفع. يعظم: فعل مضارع فعل الشرط مجزوم بمن وعلامة جزمه سكون آخره والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. وجملة «يعظم» صلة الموصول لا محل لها. • ﴿حُرُماتِ اللهِ﴾: مفعول به منصوب بالكسرة بدلا من الفتحة لأنه ملحق بجمع المؤنث السالم. وهي جمع حرمة. الله لفظ الجلالة: مضاف اليه مجرور للتعظيم بالكسرة. • ﴿فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ﴾: الجملة: جواب شرط جازم مقترن بالفاء في محل جزم. الفاء: واقعة في جواب الشرط.هو ضمير رفع منفصل في محل رفع مبتدأ. أي فالتعظيم. خير: خبر «هو» مرفوع بالضمة. له: جار ومجرور متعلق بخير. • ﴿عِنْدَ رَبِّهِ﴾: ظرف مكان منصوب على الظرفية وعلامة نصبه الفتحة متعلق بخير. ربه: مضاف اليه مجرور بالكسرة وهو مضاف. والهاء ضمير متصل -ضمير الغائب-في محل جر بالاضافة. • ﴿وَأُحِلَّتْ لَكُمُ الْأَنْعامُ﴾: الواو استئنافية. أحلت: فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها. لكم: جار ومجرور متعلق بأحلت والميم علامة جمع الذكور. الأنعام: نائب فاعل مرفوع بالضمة. • ﴿إِلاّ ما يُتْلى عَلَيْكُمْ﴾: إلاّ: أداة استثناء. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مستثنى بإلا. يتلى: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. وجملة «يتلى عليكم» صلة الموصول لا محل لها. عليكم: جار ومجرور متعلق بيتلى والميم علامة جمع الذكور. بمعنى: الاّ ما يقرأ عليكم آية تحريمه. أي إلاّ ما استثناه في كتابه الكريم.

стр. 2906

• ﴿فَاجْتَنِبُوا﴾: الفاء: سببية. اجتنبوا: فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. • ﴿الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثانِ﴾: مفعول به منصوب بالفتحة. من الأوثان: جار ومجرور. و «من» بيان لجنس الرجس وتمييز له. والجار والمجرور متعلق بحال محذوفة من الرجس بتقدير: فاجتنبوا الرجس حالة كونه من الأوثان. أي الذي هو الأوثان لأن الرجس مبهم تبين بمن الأوثان. • ﴿وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ﴾: معطوفة بالواو على ما قبلها وتعرب إعرابها. الزور: مضاف اليه مجرور بالكسرة. [سورة الحج (٢٢): آية ٣١] حُنَفاءَ لِلّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللهِ فَكَأَنَّما خَرَّ مِنَ السَّماءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكانٍ سَحِيقٍ (٣١) • ﴿حُنَفاءَ لِلّهِ﴾: حال منصوب بالفتحة ولم ينون لأنه ممنوع من الصرف-التنوين- على وزن-فعلاء-وهو جمع حنيف. أي مسلمين. لله: جار ومجرور للتعظيم متعلق بحنفاء. • ﴿غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ﴾: حال ثانية منصوبة بالفتحة وهي مضافة. مشركين: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد. به: جار ومجرور للتعظيم متعلق بمشركين. • ﴿وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللهِ﴾: الواو: استئنافية. من: اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ وخبره الجملة الشرطية من فعل الشرط وجوابه في محل رفع. يشرك: فعل مضارع فعل الشرط مجزوم بمن وعلامة جزمه سكون آخره والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. بالله: جار

стр. 2907

ومجرور للتعظيم متعلق بيشرك. وجملة ﴿يُشْرِكْ بِاللهِ»﴾ صلة الموصول لا محل لها. • ﴿فَكَأَنَّما خَرَّ مِنَ السَّماءِ﴾: الجملة: جواب شرط جازم مقترن بالفاء في محل جزم. الفاء: واقعة في جواب الشرط و «كأنما» كافة ومكفوفة. خر: أي سقط: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. من السماء: جار ومجرور متعلق بخر. • ﴿فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ﴾: الفاء عاطفة. تخطفه: فعل مضارع مرفوع بالضمة والهاء ضمير متصل-ضمير الغائب-في محل نصب مفعول به مقدم بمعنى فاختطفته. الطير: فاعل مرفوع بالضمة. أو: حرف عطف-للتخيير. تهوي: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء منع من ظهورها الثقل. به: جار ومجرور متعلق بتهوي. الريح: فاعل مرفوع بالضمة. • ﴿فِي مَكانٍ سَحِيقٍ﴾: جار ومجرور متعلق بتهوي. سحيق: أي بعيد: صفة لمكان مجرورة مثله وعلامة جرها الكسرة. [سورة الحج (٢٢): آية ٣٢] ذلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعائِرَ اللهِ فَإِنَّها مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ (٣٢) • ﴿ذلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعائِرَ اللهِ﴾: أعربت في الآية الكريمة الثلاثين. ويجوز أن يكون اسم الاشارة «ذلك» في محل رفع مبتدأ وخبره محذوفا. أي ذلك شأن الله. والشعائر جمع شعيرة أي علامة. • ﴿فَإِنَّها مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ﴾: جواب شرط جازم مقترن بالفاء في محل جزم. الفاء: رابطة لجواب الشرط.إن: حرف نصب وتوكيد. و «ها» ضمير متصل في محل نصب اسم «إن» أي فانّ تعظيمها و ﴿مِنْ تَقْوَى»﴾ جار ومجرور متعلق بخبر «إن» وعلامة جر الاسم الكسرة المقدرة على الألف للتعذر. بمعنى: فانها من أفعال ذوي تقوى القلوب. وحذفت المضافات وحل محلها المضاف اليه «تقوى».القلوب: مضاف إليه مجرور بالكسرة.

стр. 2908

[سورة الحج (٢٢): آية ٣٣] لَكُمْ فِيها مَنافِعُ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ مَحِلُّها إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ (٣٣) • ﴿لَكُمْ فِيها مَنافِعُ﴾: لكم: جار ومجرور متعلق بخبر مقدم والميم علامة جمع الذكور. فيها: جار ومجرور متعلق بحال محذوفة من «منافع».ومنافع: مبتدأ مؤخر رفوع بالضمة ولم ينون لأنه ممنوع من الصرف على وزن-مفاعل -و «فيها» الضمير يعود على ما تضمنته الشعائر من معنى. أي ما يهدى يوم النحر أيام الحج والمنافع أي ما ينتفع به من شعر الهدي وصوفه ولبنه. • ﴿إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى﴾: تعرب اعراب «فيها» مسمى: أي مقدر: صفة-نعت- لأجل: مجرورة مثلها وعلامة الجر: الكسرة المقدرة للتعذر على الألف المحذوفة من آخر الكلمة لأنها اسم مقصور نكرة. • ﴿ثُمَّ مَحِلُّها﴾: حرف عطف. محلها: أي محل نحرها مبتدأ مرفوع بالضمة و «ها» ضمير متصل في محل جر بالاضافة يعود الى منافع. • ﴿إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ﴾: بمعنى عند البيت القديم: جار ومجرور متعلق بخبر المبتدأ. العتيق: صفة-نعت-للبيت مجرورة مثلها. بمعنى: وجوب نحرها أو وقت وجوب نحرها في الحرم منتهية عند البيت. ويجوز أن يكون «محلها» خبرا لمبتدإ محذوف بتقدير: أعظم هذه المنافع محلها الى البيت القديم. [سورة الحج (٢٢): آية ٣٤] وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنا مَنْسَكاً لِيَذْكُرُوا اِسْمَ اللهِ عَلى ما رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعامِ فَإِلهُكُمْ إِلهٌ ااحِدٌ فَلَهُ أَسْلِمُوا وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ (٣٤) • ﴿وَلِكُلِّ أُمَّةٍ﴾: الواو استئنافية. لكل: جار ومجرور متعلق بجعلنا. أمة: مضاف اليه مجرور بالكسرة. • ﴿جَعَلْنا مَنْسَكاً﴾: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير

стр. 2909

متصل في محل رفع فاعل. منسكا: مفعول به منصوب بالفتحة. بمعنى: معبدا أو متعبدا. • ﴿لِيَذْكُرُوا﴾: اللام لام التعليل. حرف جر. يذكروا: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة نصبه حذف النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. وجملة «يذكروا» صلة «أن» المضمرة لا محل لها. و«أن» وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر باللام. والجار والمجرور متعلق بجعلنا أو هو متعلق بمفعولها الثاني. • ﴿اسْمَ اللهِ﴾: مفعول به منصوب بالفتحة. الله لفظ الجلالة: مضاف اليه مجرور للتعظيم بالكسرة وحذف الجار اختصارا لأن المعنى: ليذكروا اسم الله فيه. • ﴿عَلى ما رَزَقَهُمْ﴾: جار ومجرور متعلق بيذكروا. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل جر بعلى. رزق: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به. وجملة «رزقهم» صلة الموصول لا محل لها. ويجوز أن تكون «ما» مصدرية فتكون «ما» وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر بعلى وجملة «رزقهم» صلة «ما» المصدرية لا محل لها. • ﴿مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعامِ﴾: جار ومجرور متعلق بحال محذوفة من «ما» وهي الماشية التي تنحر في أيام الحج. الأنعام: مضاف اليه مجرور بالكسرة وهي جمع-نعم-وهي الإبل والغنم والبقر. • ﴿فَإِلهُكُمْ إِلهٌ ااحِدٌ﴾: الفاء استئنافية. الهكم: مبتدأ مرفوع بالضمة والكاف ضمير المخاطبين في محل جر بالاضافة والميم علامة جمع الذكور. إله: خبر المبتدأ مرفوع بالضمة. واحد: توكيد لإله مرفوع مثله بالضمة أي توكيد وحدانية الله. • ﴿فَلَهُ أَسْلِمُوا﴾: الفاء سببية. له: جار ومجرور متعلق بأسلموا، أسلموا: فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. بمعنى: أخلصوا له الذكر

стр. 2910

واجعلوه لوجهه سالما أي خالصا من دون اشراك. • ﴿وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ﴾: الواو: استئنافية. بشر: فعل أمر مبني على السكون حرك بالكسر لالتقاء الساكنين والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. المخبتين: مفعول به منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد وحركته. بمعنى: العابدين الطائعين. [سورة الحج (٢٢): آية ٣٥] الَّذِينَ إِذا ذُكِرَ اللهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَالصّابِرِينَ عَلى ما أَصابَهُمْ وَالْمُقِيمِي الصَّلاةِ وَمِمّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ (٣٥) • ﴿الَّذِينَ﴾: اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب صفة-نعت-للمخبتين. الواردة في الآية الكريمة السابقة. • ﴿إِذا ذُكِرَ اللهُ﴾: اذا: ظرف لما يستقبل من الزمن خافض لشرطه متعلق بجوابه أداة شرط غير جازمة. ذكر: فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح. الله لفظ الجلالة: نائب فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة. والجملة الفعلية ﴿ذُكِرَ اللهُ»﴾ في محل جر مضاف اليه لوقوعها بعد «اذا». • ﴿وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ﴾: الجملة جواب شرط غير جازم لا محل لها من الإعراب. وجلت: فعل ماض مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها. بمعنى خافت. قلوب: فاعل مرفوع بالضمة. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. • ﴿وَالصّابِرِينَ﴾: معطوفة بالواو على اسم الموصول منصوبة مثلها وعلامة نصبها الياء لأنها جمع مذكر سالم والنون عوض عن تنوين المفرد. ويجوز أن تكون مفعولا به لفعل يفسره السياق أي بتقدير: وبشر الصابرين. • ﴿عَلى ما أَصابَهُمْ﴾: جار ومجرور متعلق بالصابرين. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل جر بعلى. أصاب: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. و «هم» ضمير الغائبين في محل
следующие страницы →