← Нахв и сарф

Нахв и сарф · id 150578

الإعراب المفصل لكتاب الله المرتل

بهجت عبد الواحد صالح

Полный текст (5 537 стр.). Показаны 2906–2945 · переход к 2911.

стр. 2906

• ﴿فَاجْتَنِبُوا﴾: الفاء: سببية. اجتنبوا: فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. • ﴿الرِّجْسَ مِنَ الْأَوْثانِ﴾: مفعول به منصوب بالفتحة. من الأوثان: جار ومجرور. و «من» بيان لجنس الرجس وتمييز له. والجار والمجرور متعلق بحال محذوفة من الرجس بتقدير: فاجتنبوا الرجس حالة كونه من الأوثان. أي الذي هو الأوثان لأن الرجس مبهم تبين بمن الأوثان. • ﴿وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ﴾: معطوفة بالواو على ما قبلها وتعرب إعرابها. الزور: مضاف اليه مجرور بالكسرة. [سورة الحج (٢٢): آية ٣١] حُنَفاءَ لِلّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللهِ فَكَأَنَّما خَرَّ مِنَ السَّماءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكانٍ سَحِيقٍ (٣١) • ﴿حُنَفاءَ لِلّهِ﴾: حال منصوب بالفتحة ولم ينون لأنه ممنوع من الصرف-التنوين- على وزن-فعلاء-وهو جمع حنيف. أي مسلمين. لله: جار ومجرور للتعظيم متعلق بحنفاء. • ﴿غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ﴾: حال ثانية منصوبة بالفتحة وهي مضافة. مشركين: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد. به: جار ومجرور للتعظيم متعلق بمشركين. • ﴿وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللهِ﴾: الواو: استئنافية. من: اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ وخبره الجملة الشرطية من فعل الشرط وجوابه في محل رفع. يشرك: فعل مضارع فعل الشرط مجزوم بمن وعلامة جزمه سكون آخره والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. بالله: جار

стр. 2907

ومجرور للتعظيم متعلق بيشرك. وجملة ﴿يُشْرِكْ بِاللهِ»﴾ صلة الموصول لا محل لها. • ﴿فَكَأَنَّما خَرَّ مِنَ السَّماءِ﴾: الجملة: جواب شرط جازم مقترن بالفاء في محل جزم. الفاء: واقعة في جواب الشرط و «كأنما» كافة ومكفوفة. خر: أي سقط: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. من السماء: جار ومجرور متعلق بخر. • ﴿فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ﴾: الفاء عاطفة. تخطفه: فعل مضارع مرفوع بالضمة والهاء ضمير متصل-ضمير الغائب-في محل نصب مفعول به مقدم بمعنى فاختطفته. الطير: فاعل مرفوع بالضمة. أو: حرف عطف-للتخيير. تهوي: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء منع من ظهورها الثقل. به: جار ومجرور متعلق بتهوي. الريح: فاعل مرفوع بالضمة. • ﴿فِي مَكانٍ سَحِيقٍ﴾: جار ومجرور متعلق بتهوي. سحيق: أي بعيد: صفة لمكان مجرورة مثله وعلامة جرها الكسرة. [سورة الحج (٢٢): آية ٣٢] ذلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعائِرَ اللهِ فَإِنَّها مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ (٣٢) • ﴿ذلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعائِرَ اللهِ﴾: أعربت في الآية الكريمة الثلاثين. ويجوز أن يكون اسم الاشارة «ذلك» في محل رفع مبتدأ وخبره محذوفا. أي ذلك شأن الله. والشعائر جمع شعيرة أي علامة. • ﴿فَإِنَّها مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ﴾: جواب شرط جازم مقترن بالفاء في محل جزم. الفاء: رابطة لجواب الشرط.إن: حرف نصب وتوكيد. و «ها» ضمير متصل في محل نصب اسم «إن» أي فانّ تعظيمها و ﴿مِنْ تَقْوَى»﴾ جار ومجرور متعلق بخبر «إن» وعلامة جر الاسم الكسرة المقدرة على الألف للتعذر. بمعنى: فانها من أفعال ذوي تقوى القلوب. وحذفت المضافات وحل محلها المضاف اليه «تقوى».القلوب: مضاف إليه مجرور بالكسرة.

стр. 2908

[سورة الحج (٢٢): آية ٣٣] لَكُمْ فِيها مَنافِعُ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ مَحِلُّها إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ (٣٣) • ﴿لَكُمْ فِيها مَنافِعُ﴾: لكم: جار ومجرور متعلق بخبر مقدم والميم علامة جمع الذكور. فيها: جار ومجرور متعلق بحال محذوفة من «منافع».ومنافع: مبتدأ مؤخر رفوع بالضمة ولم ينون لأنه ممنوع من الصرف على وزن-مفاعل -و «فيها» الضمير يعود على ما تضمنته الشعائر من معنى. أي ما يهدى يوم النحر أيام الحج والمنافع أي ما ينتفع به من شعر الهدي وصوفه ولبنه. • ﴿إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى﴾: تعرب اعراب «فيها» مسمى: أي مقدر: صفة-نعت- لأجل: مجرورة مثلها وعلامة الجر: الكسرة المقدرة للتعذر على الألف المحذوفة من آخر الكلمة لأنها اسم مقصور نكرة. • ﴿ثُمَّ مَحِلُّها﴾: حرف عطف. محلها: أي محل نحرها مبتدأ مرفوع بالضمة و «ها» ضمير متصل في محل جر بالاضافة يعود الى منافع. • ﴿إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ﴾: بمعنى عند البيت القديم: جار ومجرور متعلق بخبر المبتدأ. العتيق: صفة-نعت-للبيت مجرورة مثلها. بمعنى: وجوب نحرها أو وقت وجوب نحرها في الحرم منتهية عند البيت. ويجوز أن يكون «محلها» خبرا لمبتدإ محذوف بتقدير: أعظم هذه المنافع محلها الى البيت القديم. [سورة الحج (٢٢): آية ٣٤] وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنا مَنْسَكاً لِيَذْكُرُوا اِسْمَ اللهِ عَلى ما رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعامِ فَإِلهُكُمْ إِلهٌ ااحِدٌ فَلَهُ أَسْلِمُوا وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ (٣٤) • ﴿وَلِكُلِّ أُمَّةٍ﴾: الواو استئنافية. لكل: جار ومجرور متعلق بجعلنا. أمة: مضاف اليه مجرور بالكسرة. • ﴿جَعَلْنا مَنْسَكاً﴾: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير

стр. 2909

متصل في محل رفع فاعل. منسكا: مفعول به منصوب بالفتحة. بمعنى: معبدا أو متعبدا. • ﴿لِيَذْكُرُوا﴾: اللام لام التعليل. حرف جر. يذكروا: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة نصبه حذف النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. وجملة «يذكروا» صلة «أن» المضمرة لا محل لها. و«أن» وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر باللام. والجار والمجرور متعلق بجعلنا أو هو متعلق بمفعولها الثاني. • ﴿اسْمَ اللهِ﴾: مفعول به منصوب بالفتحة. الله لفظ الجلالة: مضاف اليه مجرور للتعظيم بالكسرة وحذف الجار اختصارا لأن المعنى: ليذكروا اسم الله فيه. • ﴿عَلى ما رَزَقَهُمْ﴾: جار ومجرور متعلق بيذكروا. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل جر بعلى. رزق: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به. وجملة «رزقهم» صلة الموصول لا محل لها. ويجوز أن تكون «ما» مصدرية فتكون «ما» وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر بعلى وجملة «رزقهم» صلة «ما» المصدرية لا محل لها. • ﴿مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعامِ﴾: جار ومجرور متعلق بحال محذوفة من «ما» وهي الماشية التي تنحر في أيام الحج. الأنعام: مضاف اليه مجرور بالكسرة وهي جمع-نعم-وهي الإبل والغنم والبقر. • ﴿فَإِلهُكُمْ إِلهٌ ااحِدٌ﴾: الفاء استئنافية. الهكم: مبتدأ مرفوع بالضمة والكاف ضمير المخاطبين في محل جر بالاضافة والميم علامة جمع الذكور. إله: خبر المبتدأ مرفوع بالضمة. واحد: توكيد لإله مرفوع مثله بالضمة أي توكيد وحدانية الله. • ﴿فَلَهُ أَسْلِمُوا﴾: الفاء سببية. له: جار ومجرور متعلق بأسلموا، أسلموا: فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. بمعنى: أخلصوا له الذكر

стр. 2910

واجعلوه لوجهه سالما أي خالصا من دون اشراك. • ﴿وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ﴾: الواو: استئنافية. بشر: فعل أمر مبني على السكون حرك بالكسر لالتقاء الساكنين والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. المخبتين: مفعول به منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد وحركته. بمعنى: العابدين الطائعين. [سورة الحج (٢٢): آية ٣٥] الَّذِينَ إِذا ذُكِرَ اللهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَالصّابِرِينَ عَلى ما أَصابَهُمْ وَالْمُقِيمِي الصَّلاةِ وَمِمّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ (٣٥) • ﴿الَّذِينَ﴾: اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب صفة-نعت-للمخبتين. الواردة في الآية الكريمة السابقة. • ﴿إِذا ذُكِرَ اللهُ﴾: اذا: ظرف لما يستقبل من الزمن خافض لشرطه متعلق بجوابه أداة شرط غير جازمة. ذكر: فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح. الله لفظ الجلالة: نائب فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة. والجملة الفعلية ﴿ذُكِرَ اللهُ»﴾ في محل جر مضاف اليه لوقوعها بعد «اذا». • ﴿وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ﴾: الجملة جواب شرط غير جازم لا محل لها من الإعراب. وجلت: فعل ماض مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها. بمعنى خافت. قلوب: فاعل مرفوع بالضمة. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. • ﴿وَالصّابِرِينَ﴾: معطوفة بالواو على اسم الموصول منصوبة مثلها وعلامة نصبها الياء لأنها جمع مذكر سالم والنون عوض عن تنوين المفرد. ويجوز أن تكون مفعولا به لفعل يفسره السياق أي بتقدير: وبشر الصابرين. • ﴿عَلى ما أَصابَهُمْ﴾: جار ومجرور متعلق بالصابرين. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل جر بعلى. أصاب: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. و «هم» ضمير الغائبين في محل

стр. 2911

نصب مفعول به. والجملة الفعلية «أصابهم» صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. • ﴿وَالْمُقِيمِي الصَّلاةِ﴾: معطوفة بالواو على «الصابرين» وتعرب إعرابها. وحذفت النون للاضافة. الصلاة: مضاف اليه مجرور بالكسرة. وقد أضيف اسم الفاعل الى معموله. • ﴿وَمِمّا رَزَقْناهُمْ﴾: الواو عاطفة. بمعنى: والمنفقين. مما: أصلها: من حرف جر. و «ما» اسم موصول مبني على السكون في محل جر بمن والجار والمجرور متعلق بينفقون. رزق: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل في محل رفع فاعل. و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به. وجملة رزقناهم» صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. • ﴿يُنْفِقُونَ﴾: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون. والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. ومفعول «ينفقون» محذوف يفسره ما سبقه. [سورة الحج (٢٢): آية ٣٦] وَالْبُدْنَ جَعَلْناها لَكُمْ مِنْ شَعائِرِ اللهِ لَكُمْ فِيها خَيْرٌ فَاذْكُرُوا اِسْمَ اللهِ عَلَيْها صَاافَّ فَإِذا وَجَبَتْ جُنُوبُها فَكُلُوا مِنْها وَأَطْعِمُوا الْقانِعَ وَالْمُعْتَرَّ كَذلِكَ سَخَّرْناها لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (٣٦) • ﴿وَالْبُدْنَ﴾: الواو عاطفة. البدن: مفعول به بفعل مضمر يفسره ما بعده. والبدن: جمع بدنة وهي الإبل. • ﴿جَعَلْناها﴾: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل في محل رفع فاعل. و «ها» ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به. • ﴿لَكُمْ مِنْ شَعائِرِ اللهِ﴾: جار ومجرور متعلق بجعلنا والميم علامة جمع الذكور. من شعائر: جار ومجرور متعلق بحال من الضمير «ها» ويجوز أن

стр. 2912

يتعدى «جعل» الى مفعول واحد وهو الضمير «ها» اذا كان المعنى: خلقناها. الله لفظ الجلالة: مضاف اليه مجرور للتعظيم بالكسرة بمعنى: من أعلام الشريعة التي شرعها الله. واضافتها إلى اسمه تعالى تعظيم لها. • ﴿لَكُمْ فِيها خَيْرٌ﴾: الجملة الاسمية في محل نصب حال من البدن. لكم: جار ومجرور متعلق بحال من «خير» والميم علامة جمع الذكور. فيها: جار ومجرور متعلق بخبر مقدم. خير: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة. • ﴿فَاذْكُرُوا﴾: الفاء سببية. اذكروا: فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. والألف فارقة. • ﴿اسْمَ اللهِ عَلَيْها﴾: مفعول به منصوب بالفتحة. الله لفظ الجلالة: مضاف اليه مجرور بالكسرة. عليها: جار ومجرور متعلق باذكروا. • ﴿صَاافَّ﴾: حال منصوب بالفتحة ولم ينون لأنه ممنوع من الصرف-التنوين- على وزن-مفاعل-بمعنى: قائمات قد صففن أيديهن وأرجلهن. • ﴿فَإِذا وَجَبَتْ جُنُوبُها﴾: الفاء: استئنافية. اذا: ظرف لما يستقبل من الزمن خافض لشرطه متعلق بجوابه أداة شرط غير جازمة والجملة الفعلية بعده: في محل جر بالاضافة. وجبت: فعل ماض مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها. جنوب: فاعل مرفوع بالضمة. و «ها» ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالاضافة. • ﴿فَكُلُوا مِنْها﴾: الجملة الفعلية جواب شرط غير جازم لا محل لها من الإعراب. الفاء: رابطة لجواب الشرط.كلوا: تعرب إعراب «اذكروا» منها: جار ومجرور قام مقام المفعول به الذي تدل عليه «من» التبعيضية. • ﴿وَأَطْعِمُوا الْقانِعَ وَالْمُعْتَرَّ﴾: معطوفة بالواو على «كلوا» وتعرب إعرابها. القانع: مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة. والمعتر: معطوفة بالواو على «القانع» منصوب مثلها. بمعنى: وأطعموا الراضي بما عنده أو السائل الذي يتعرض بالسؤال. و «المعتر» أي المتعرض بالسؤال أي المتعرض

стр. 2913

للمعروف من غير أن يسأل. أو الفقير. • ﴿كَذلِكَ سَخَّرْناها لَكُمْ﴾: الكاف: اسم بمعنى «مثل» مبني على الفتح في محل نصب نائب عن المصدر-المفعول المطلق-أي بمعنى: سخر الله البدن تسخيرا مثل التسخير الذي رأوا وعلموا. ذا: اسم اشارة مبني على السكون في محل جر بالاضافة. اللام للبعد والكاف حرف خطاب. وجملة «سخرناها لكم» تعرب إعراب ﴿جَعَلْناها لَكُمْ»﴾. • ﴿لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾: حرف مشبه بالفعل من أخوات «إن» الكاف ضمير المخاطبين مبني على الضم في محل نصب اسم «لعل» والميم علامة جمع الذكور. تشكرون: الجملة الفعلية: في محل رفع خبر «لعل» وهي فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. وحذف مفعول «تشكرون» لأنه معلوم من سياق القول. [سورة الحج (٢٢): آية ٣٧] لَنْ يَنالَ اللهَ لُحُومُها وَلا دِماؤُها وَلكِنْ يَنالُهُ التَّقْوى مِنْكُمْ كَذلِكَ سَخَّرَها لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللهَ عَلى ما هَداكُمْ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ (٣٧) • ﴿لَنْ يَنالَ اللهَ﴾: لن: حرف نفي ونصب واستقبال. ينال: فعل مضارع منصوب بلن وعلامة نصبه الفتحة. الله لفظ الجلالة: مفعول به مقدم منصوب للتعظيم بالفتحة. بمعنى: لن يصيب رضا الله فحذف المفعول المضاف وحل المضاف محله. • ﴿لُحُومُها وَلا دِماؤُها﴾: فاعل مرفوع بالضمة. و «ها» ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالاضافة. ولا: الواو عاطفة. لا: زائدة لتأكيد النفي. دماؤها: معطوفة على «لحومها» وتعرب إعرابها بمعنى لحوم هذه الضحايا المتصدق بها ولا دماؤها المهراقة-المراقة-بالنحر والمراد أصحاب اللحوم والدماء.

стр. 2914

• ﴿وَلكِنْ يَنالُهُ التَّقْوى مِنْكُمْ﴾: الواو: زائدة. لكن: حرف استدراك مهملة لأنها مخففة وهي هنا بمعنى بل. لزوال اختصاصها بالدخول على الجملة الاسمية. يناله: فعل مضارع مرفوع بالضمة. والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به مقدم. التقوى: فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر. وقد ذكر الفعل لأنه فصل عن فاعله أو لأن التقوى بمعنى التقى. منكم: جار ومجرور متعلق بينال أو بحال محذوفة من التقوى والميم علامة جمع الذكور. • ﴿كَذلِكَ سَخَّرَها لَكُمْ﴾: أعربت في الآية الكريمة السابقة. كرر سبحانه تذكير النعمة بالتسخير. • ﴿لِتُكَبِّرُوا اللهَ﴾: في القول الكريم اختصار بمعنى: لتشكروا الله على هدايته لكم أو إياكم لاعلام دينه ومناسك حجه بأن تكبروا وتهللوا فاختصر الكلام بأن ضمن التكبير معنى الشكر وعدي تعديته. لتكبروا: اللام لام التعليل وهي حرف جر. تكبروا: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام. وعلامة نصبه حذف النون. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. الله لفظ الجلالة: مفعول به منصوب للتعظيم بالفتحة. و «أن» وما تلاها: بتأويل مصدر في محل جر باللام. والجار والمجرور متعلق بسخرها. وجملة «تكبروا الله» صلة «أن» الحرف المصدري لا محل لها من الإعراب. • ﴿عَلى ما هَداكُمْ﴾: على: حرف جر. ما: مصدرية. هدى: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. الكاف ضمير المخاطبين مبني على الضم في محل نصب مفعول به والميم علامة جمع الذكور. وجملة «هداكم» صلة «ما» المصدرية لا محل لها. و«ما» وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر بعلى. التقدير: على هدايته اياكم والجار والمجرور متعلق بتكبروا. • ﴿وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ﴾: تعرب إعراب ﴿وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ»﴾ الواردة في الآية الكريمة الرابعة والثلاثين.

стр. 2915

[سورة الحج (٢٢): آية ٣٨] إِنَّ اللهَ يُدافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللهَ لا يُحِبُّ كُلَّ خَوّانٍ كَفُورٍ (٣٨) • ﴿إِنَّ اللهَ﴾: انّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. الله لفظ الجلالة: اسم «إنّ» منصوب للتعظيم بالفتحة. • ﴿يُدافِعُ﴾: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. والجملة الفعلية «يدافع» في محل رفع خبر إنّ. • ﴿عَنِ الَّذِينَ﴾: حرف جر حرك آخره بالكسر لالتقاء الساكنين. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل جر بعن والجار والمجرور متعلق بيدافع. • ﴿آمَنُوا﴾: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. والألف فارقة. وجملة «آمنوا» صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. • ﴿إِنَّ اللهَ لا يُحِبُّ﴾: تعرب إعراب ﴿إِنَّ اللهَ يُدافِعُ»﴾ و «لا» نافية لا عمل لها من الإعراب و «انّ» هنا تفيد التعليل. • ﴿كُلَّ خَوّانٍ كَفُورٍ﴾: مفعول به منصوب بالفتحة وهو مضاف. خوان: مضاف اليه مجرور بالكسرة بمعنى: الكثير الخيانة. كفور: صفة-نعت- لخوان مجرورة مثلها. وهي من صيغ المبالغة. [سورة الحج (٢٢): آية ٣٩] أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللهَ عَلى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ (٣٩) • ﴿أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقاتَلُونَ﴾: اذن: فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح بمعنى: رخص الله بالقتال. ونائب الفاعل جار ومجرور محذوف .. بتقدير: أذن في القتال في محل رفع وحذف الجار والمجرور «في القتال» المأذون فيه-لدلالة يقاتلون عليه. اللام حرف جر. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بأذن. يقاتلون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والجملة صلة الموصول لا محل لها من الاعراب.

стр. 2916

• ﴿بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا﴾: الباء حرف جر. أنّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. و«هم» ضمير الغائبين في محل نصب اسم «أن» ظلموا: فعل ماض مبني للمجهول مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع نائب فاعل. والألف فارقة. وجملة «ظلموا» في محل رفع خبر «أن» و «أن» مع ما في حيزها من اسمها وخبرها في محل جر بالباء. أي بسبب أنهم ظلموا بحذف المجرور المضاف «سبب» وحلول المصدر المؤول محله. بمعنى: بسبب كونهم مظلومين. • ﴿وَإِنَّ اللهَ﴾: الواو استئنافية. إنّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. الله لفظ الجلالة: اسم «انّ» منصوب بالفتحة. • ﴿عَلى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ﴾: جار ومجرور متعلق بقدير و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. اللام لام التوكيد-المزحلقة-قدير: خبر «انّ» مرفوع بالضمة. [سورة الحج (٢٢): آية ٤٠] الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلاّ أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللهُ وَلَوْلا دَفْعُ اللهِ النّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَاامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَااتٌ وَمَساجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اِسْمُ اللهِ كَثِيراً وَلَيَنْصُرَنَّ اللهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ (٤٠) • ﴿الَّذِينَ﴾: اسم موصول مبني على الفتح في محل جر بدل من «الذين» الأولى الواردة في الآية الكريمة السابقة. • ﴿أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ﴾: الجملة: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. أخرجوا: فعل ماض مبني للمجهول مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع نائب فاعل والألف فارقة. من ديار: جار ومجرور متعلق بأخرجوا و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. • ﴿بِغَيْرِ حَقٍّ﴾: جار ومجرور متعلق بحال من فاعل «أخرج» وهم المشركون.

стр. 2917

بمعنى: الذين أخرجهم المشركون غير محقين. حق: مضاف اليه مجرور بالكسرة. • ﴿إِلاّ أَنْ يَقُولُوا﴾: إلاّ: أداة استثناء. أن: حرف مصدرية ونصب. يقولوا: فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه حذف النون. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. و «أن» وما بعدها بتأويل مصدر في محل نصب مستثنى بإلّا استثناء منقطعا وجملة «يقولوا» صلة «أن» المصدرية لا محل لها. ويجوز أن يكون المصدر المؤول في محل جر بحرف جر مقدر بمعنى: الاّ بأن يقولوا: ربنا الله. أي بغير موجب سوى التوحيد وتكون «إلاّ» أداة استثناء لا عمل لها. ويكون المصدر وما بعده بدلا من «حق». • ﴿رَبُّنَا اللهُ﴾: مبتدأ مرفوع بالضمة. و «نا» ضمير المتكلمين في محل جر بالاضافة. الله لفظ الجلالة: خبر المبتدأ مرفوع للتعظيم بالضمة. بمعنى: ربنا الله لا شريك له. والجملة الاسمية: في محل نصب مفعول به-مقول القول-. • ﴿وَلَوْلا دَفْعُ اللهِ﴾: الواو استئنافية. لولا: حرف شرط غير جازم. دفع: مبتدأ مرفوع بالضمة وخبره محذوف وجوبا وهو مصدر عامل مضاف للفاعل. الله لفظ الجلالة: مضاف اليه مجرور للتعظيم بالكسرة. • ﴿النّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ﴾: الناس مفعول به للمصدر «دفع» منصوب بالفتحة. بعض: بدل من الناس منصوب بالفتحة. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. ببعض: جار ومجرور متعلق بدفع بمعنى: ولولا أن يدفع الله الناس أي بعض الناس ببعض ويسلط المؤمنين على الكافرين. • ﴿لَهُدِّمَتْ صَاامِعُ﴾: اللام: واقعة في جواب «لولا» هدمت: أي خربت: فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها. صوامع: نائب فاعل مرفوع بالضمة. وجملة «هدمت صوامع» جواب شرط غير جازم لا محل لها. والصوامع: جمع صومعة وهي بيوت الرهبان و «صوامع» ممنوعة من الصرف «التنوين» لأنها على وزن «مفاعل».

стр. 2918

• ﴿وَبِيَعٌ وَصَلَااتٌ وَمَساجِدُ﴾: معطوفات بواوات العطف على «صوامع» وتعرب إعرابها. بمعنى لخربت باستيلاء المشركين على أهل الديانات السماوية. و «البيع» جمع «بيعة» وهي الكنائس. و «صلوات» جمع «صلاة» وهي معابد اليهود. والمساجد: أماكن عبادة المسلمين. • ﴿يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللهِ كَثِيراً﴾: الجملة الفعلية: في محل رفع صفة-نعت- لمساجد. أو يجوز أن تكون صفة لمساجد وما قبلها. يذكر: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بالضمة. فيها: جار ومجرور متعلق بيذكر. اسم: نائب فاعل مرفوع بالضمة. الله لفظ الجلالة: مضاف اليه مجرور للتعظيم بالكسرة. كثيرا صفة-نعت-للمصدر-المفعول المطلق-المقدر بمعنى: ذكرا كثيرا. منصوب بالفتحة. • ﴿وَلَيَنْصُرَنَّ اللهُ﴾: الواو: استئنافية. اللام لام التوكيد-لام الابتداء- ينصرن: فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة. والنون لا عمل لها. الله لفظ الجلالة: فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة. والأصح أن تكون اللام واقعة في جواب قسم مقدر بمعنى: وقد آلى الله لينصرن. • ﴿مَنْ يَنْصُرُهُ﴾: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به. ينصره: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو يعود على «من» والهاء ضمير متصل في محل نصب مفعول به وجملة «ينصره» صلة الموصول لا محل لها. بمعنى: من ينصر دين الله. • ﴿إِنَّ اللهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾: انّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. الله لفظ الجلالة: اسم «إنّ» منصوب للتعظيم بالفتحة. اللام: لام الابتداء -المزحلقة-.قويّ: خبر «إنّ» مرفوع بالضمة بمعنى: قوي على نصر من ينصر دينه. عزيز: صفة-نعت-لقوي. أو خبر ثان لأنّ مرفوع بالضمة.

стр. 2919

[سورة الحج (٢٢): آية ٤١] الَّذِينَ إِنْ مَكَّنّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلّهِ عاقِبَةُ الْأُمُورِ (٤١) • ﴿الَّذِينَ﴾: اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب بدل من اسم الموصول «من ينصره» في الآية السابقة. أو في محل جر بدل من ﴿الَّذِينَ أُخْرِجُوا»﴾ .. أو الذين يقاتلون في الآيتين التاسعة والثلاثين والأربعين. • ﴿إِنْ مَكَّنّاهُمْ فِي الْأَرْضِ﴾: إن: حرف شرط جازم. مكن: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا فعل الشرط في محل جزم بإن. و «نا» ضمير متصل في محل رفع فاعل. و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به. في الأرض: جار ومجرور متعلق بمكنا بمعنى ان غلبناهم على أعدائهم من الكافرين. • ﴿أَقامُوا الصَّلاةَ﴾: الجملة: جواب شرط جازم غير مقترن بالفاء لا محل لها من الإعراب. بمعنى: ان غلبناهم في الأرض لم يتجبروا بل أقاموا الصلاة ... أقاموا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. الصلاة: مفعول به منصوب بالفتحة. • ﴿وَآتَوُا الزَّكاةَ﴾: معطوفة بالواو على ﴿أَقامُوا الصَّلاةَ»﴾ وتعرب إعرابها. علامة بناء الفعل «آتوا» الفتحة المقدرة للتعذر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين ولاتصاله بواو الجماعة. • ﴿وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ﴾: معطوفة بالواو على ﴿أَقامُوا الصَّلاةَ»﴾ وتعرب إعرابها. بالمعروف: جار ومجرور متعلق بأمروا. • ﴿وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ﴾: معطوفة بالواو على ﴿أَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ»﴾ و «نهوا» تعرب إعراب «آتوا» وكسرت نون «عن» لالتقاء الساكنين.

стр. 2920

• ﴿وَلِلّهِ عاقِبَةُ الْأُمُورِ﴾: الواو استئنافية. لله: جار ومجرور للتعظيم متعلق بخبر مقدم. عاقبة: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة. الأمور: مضاف اليه مجرور بالكسرة. بمعنى: مرجعها الى حكمه وتقديره وحده سبحانه. [سورة الحج (٢٢): آية ٤٢] وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعادٌ وَثَمُودُ (٤٢) • ﴿وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ﴾: الواو: استئنافية. إن: حرف شرط جازم. يكذبوك: فعل مضارع فعل الشرط مجزوم بإن وعلامة جزمه حذف النون. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والكاف ضمير المخاطب في محل نصب مفعول به. • ﴿فَقَدْ كَذَّبَتْ﴾: الجملة: جواب شرط جازم مسبوقة بقد مقترنة بالفاء في محل جزم. الفاء: واقعة في جواب الشرط.قد: حرف تحقيق. كذبت: فعل ماض مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها. • ﴿قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ﴾: قبل: ظرف زمان منصوب على الظرفية بالفتحة متعلق بكذبت. وهو مضاف. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. قوم: فاعل «كذبت» مرفوع بالضمة. وقد أنث فعله لأن «القوم» جمع لا واحد من لفظه يذكر ويؤنث لأن أسماء الجموع التي لا واحد لها من لفظها اذا كانت للآدميين تذكر وتؤنث. نوح: مضاف اليه مجرور بالكسرة وهو اسم أعجمي انصرف لخفته ولأنه ثلاثي أوسطه ساكن. • ﴿وَعادٌ وَثَمُودُ﴾: معطوفان بواوي العطف على ﴿قَوْمُ نُوحٍ»﴾ مرفوعان بالضمة. ولم تنون «ثمود» لأنها اسم القبيلة بمعنى: وان يكذبوك يا محمد فقد كذبت قبلهم قوم نوح وعاد وثمود ولست وحيدا في التكذيب. ومفعول «كذبت» محذوف لأنه مفهوم من السياق. أي كذبت هذه الأقوام رسلهم.

стр. 2921

[سورة الحج (٢٢): آية ٤٣] وَقَوْمُ إِبْراهِيمَ وَقَوْمُ لُوطٍ (٤٣) • هذه الآية الكريمة معطوفة بواوي العطف على الآية الكريمة السابقة وتعرب إعرابها. وابراهيم اسم مجرور بالاضافة وعلامة جره الفتحة بدلا من الكسرة لأنه ممنوع من الصرف للعجمة والعلمية. [سورة الحج (٢٢): آية ٤٤] وَأَصْحابُ مَدْيَنَ وَكُذِّبَ مُوسى فَأَمْلَيْتُ لِلْكافِرِينَ ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ (٤٤) • ﴿وَأَصْحابُ مَدْيَنَ﴾: معطوفة بالواو على ﴿قَوْمُ نُوحٍ»﴾ وتعرب إعرابها. أي فقد كذبت قوم شعيب. لأن أصحاب مدين بمعنى: أهل مدين وهم قوم شعيب. و «مدين» مضاف اليه مجرور بالفتحة بدلا من الكسرة لأنه ممنوع من الصرف-التنوين-للعملية لأنها اسم قبيلة. • ﴿وَكُذِّبَ مُوسى﴾: الواو عاطفة. كذب: فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح. موسى: نائب فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر. بمعنى: وكذبت قوم موسى. • ﴿فَأَمْلَيْتُ لِلْكافِرِينَ﴾: الفاء: سببية. أمليت. بمعنى: أمهلت: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك والتاء ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع فاعل. للكافرين: جار ومجرور متعلق بأمليت وعلامة جر الاسم الياء لأنه جمع مذكر سالم. والنون عوض من تنوين المفرد. • ﴿ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ﴾: حرف عطف تفيد التراخي لأنها جاءت بعد حذف مقدر. بمعنى فلما لم يرتدع هؤلاء المكذبون ويعودوا للطريق الجاد بعد أن أنذرتهم.

стр. 2922

أخذت: تعرب إعراب «أمليت» و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به. • ﴿فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ﴾: الفاء: استئنافية. بمعنى التعليل. كيف: اسم استفهام مبني على الفتح في محل نصب خبر «كان» مقدم. نكير: اسم «كان» مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل الياء المحذوفة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة. والياء المحذوفة اختصارا وخطا ضمير متصل في محل جر بالاضافة والكسرة دالة على حذف الياء. بمعنى انكاري عليهم وتغيير حياتهم حيث أبدلهم بالنعمة محنة وبالحياة هلاكا وبالعمارة خرابا. و«كان» فعل ماض ناقص مبني على الفتح. [سورة الحج (٢٢): آية ٤٥] فَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها وَهِيَ ظالِمَةٌ فَهِيَ خاوِيَةٌ عَلى عُرُوشِها وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَشِيدٍ (٤٥) • ﴿فَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ﴾: الفاء: استئنافية. كأين: كناية عن عدد مبنية على السكون في محل رفع مبتدأ. من قرية: جار ومجرور متعلق بحال محذوفة من كأين. و «من» حرف جر بياني. وأصلها من أهل قرية. فحذف المجرور المضاف «أهل» وحل المضاف اليه محله. «قرية» وأعربت «كأين» مبتدأ لأن المفعول بعدها استوفى مفعوله. بمعنى: كثير من القرى وأهلها أهلكنا. • ﴿أَهْلَكْناها﴾: الجملة الفعلية: في محل رفع خبر «كأين» أهلك: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. و «ها» ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به. • ﴿وَهِيَ ظالِمَةٌ﴾: الواو حالية. والجملة الاسمية بعدها: في محل نصب حال. هي: ضمير رفع منفصل في محل رفع مبتدأ. ظالمة: خبر «هي» مرفوع بالضمة.

стр. 2923

• ﴿فَهِيَ خاوِيَةٌ﴾: الجملة الاسمية معطوفة بالفاء على محل «أهلكنا» هي خاوية. تعرب اعراب «هي ظالمة». • ﴿عَلى عُرُوشِها﴾: جار ومجرور متعلق بخاوية. بمعنى: انها ساقطة على سقوفها. أي تهدمت حيطانها فسقطت فوق سقوفها. ويجوز أن يكون الجار والمجرور «على عروشها» متعلقا بخبر ثان بتقدير: هي خاوية أي خالية وهي على عروشها: قائمة مطلة على عروشها بمعنى ساقطة مع بقاء عروشها وسلامتها من السقوط.و «ها» ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالاضافة. • ﴿وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ﴾: وبئر: معطوفة بالواو على «قرية» بمعنى: كم قرية أهلكنا وكم بئر عطلنا عن سقاتها و «معطلة» صفة-نعت-لبئر مجرورة مثلها بمعنى: ملأى بالماء معطلة لهلاك أهلها. • ﴿وَقَصْرٍ مَشِيدٍ﴾: معطوفة بالواو على ﴿بِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ»﴾ أو على «قرية» بمعنى وكم قصر مشيد أخليناه من ساكنيه. وحذفت «أخليناه» لدلالة معطلة عليه. [سورة الحج (٢٢): آية ٤٦] أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِها أَوْ آذانٌ يَسْمَعُونَ بِها فَإِنَّها لا تَعْمَى الْأَبْصارُ وَلكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ (٤٦) • ﴿أَفَلَمْ يَسِيرُوا﴾: الهمزة همزة تعجيب بلفظ استفهام. الفاء: زائدة تزيينية. لم: حرف نفي وجزم وقلب. يسيروا: فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه حذف النون. والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. • ﴿فِي الْأَرْضِ﴾: جار ومجرور متعلق بيسيروا: بمعنى أفلم يسيروا في الأرض ليشاهدوا آثار من أهلك قبلهم؟ • ﴿فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ﴾: الفاء: سببية. تكون: فعل مضارع ناقص منصوب

стр. 2924

بأن مضمرة بعد الفاء وعلامة نصبه الفتحة. لهم: جار ومجرور متعلق بخبر «تكون» المقدم. قلوب: اسم «تكون» مرفوع بالضمة وجملة «تكون لهم قلوب» صلة «أن» المضمرة لا محل لها، «أن» المضمرة وما بعدها بتأويل مصدر معطوف على مصدر منتزع من الكلام السابق. بمعنى: عسى أن تكون لهم قلوب. • ﴿يَعْقِلُونَ بِها﴾: الجملة الفعلية: في محل رفع صفة-نعت-لقلوب يعقلون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. بها: جار ومجرور متعلق بيعقلون. • ﴿أَوْ آذانٌ يَسْمَعُونَ بِها﴾: أو: حرف عطف للتخيير. وما بعده: معطوف على ﴿قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِها»﴾ ويعرب إعرابها. • ﴿فَإِنَّها لا تَعْمَى الْأَبْصارُ﴾: الفاء: استئنافية للتعليل. إن» حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. و «ها» ضمير القصة مبني على السكون في محل نصب اسم «إن» ويجوز أن يكون ضميرا مبهما يفسره الأبصار والمعنى أن ابصارهم صحيحة سالمة لا عمى بها وانما العمى بقلوبهم. لا: نافية لا عمل لها. تعمى: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر. الأبصار: فاعل مرفوع بالضمة. والجملة الفعلية ﴿لا تَعْمَى الْأَبْصارُ»﴾ في محل رفع خبر «إن». • ﴿وَلكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ﴾: الواو: زائدة لأنها داخلة على حرف الاستدراك. لكن: حرف مشبه بالفعل للاستدراك مخفف مهمل. تعمى القلوب: تعرب إعراب ﴿تَعْمَى الْأَبْصارُ»﴾ وفي القول استعارة ومثل. • ﴿الَّتِي فِي الصُّدُورِ﴾: التي: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع صفة-نعت-للقلوب. في الصدور: جار ومجرور متعلق بفعل مضمر تقديره: استقر أو هي مستقرة وجملة تستقر في الصدور صلة الموصول لا محل لها من الاعراب.

стр. 2925

[سورة الحج (٢٢): آية ٤٧] وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذابِ وَلَنْ يُخْلِفَ اللهُ وَعْدَهُ وَإِنَّ يَوْماً عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمّا تَعُدُّونَ (٤٧) • ﴿وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذابِ﴾: الواو: استئنافية. يستعجلونك: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون. والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل الكاف ضمير المخاطب مبني على الفتح في محل نصب مفعول به. بالعذاب: جار ومجرور متعلق بيستعجلونك. بمعنى: بالمتوعد به من العذاب الآجل والعاجل. • ﴿وَلَنْ يُخْلِفَ اللهُ﴾: الواو: عاطفة. لن: حرف نفي ونصب واستقبال. يخلف: فعل مضارع منصوب بلن وعلامة نصبه الفتحة. الله لفظ الجلالة: فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة. • ﴿وَعْدَهُ﴾: مفعول به منصوب بالفتحة. والهاء ضمير متصل في محل جر مضاف اليه. • ﴿وَإِنَّ يَوْماً﴾: الواو عاطفة. إنّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. يوما: اسم «إن» منصوب بالفتحة. • ﴿عِنْدَ رَبِّكَ﴾: ظرف مكان-مفعول فيه-متعلق بصفة محذوفة من «يوما» وهو مضاف. ربك: مضاف اليه مجرور للتعظيم بالكسرة والكاف ضمير متصل -ضمير المخاطب-في محل جر بالاضافة. • ﴿كَأَلْفِ سَنَةٍ﴾: الكاف اسم بمعنى «مثل» يفيد التشبيه مبني على الفتح في محل رفع خبر «إن» ألف: مضاف اليه مجرور بالكسرة وهو مضاف و «سنة» مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. • ﴿مِمّا تَعُدُّونَ﴾: أصلها: من: حرف جر و «ما» اسم موصول مبني على السكون في محل جر بمن. تعدون: تعرب إعراب «يستعجلون» وجملة «تعدون» صلة الموصول لا محل لها من الاعراب والعائد ضمير منصوب محلا مفعول به. التقدير: مما تعدونه.

стр. 2926

[سورة الحج (٢٢): آية ٤٨] وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَمْلَيْتُ لَها وَهِيَ ظالِمَةٌ ثُمَّ أَخَذْتُها وَإِلَيَّ الْمَصِيرُ (٤٨) • هذه الآية الكريمة أعربت في الآية الكريمة الخامسة والأربعين والواو في «وكأين» عاطفة. أمليت: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك. والتاء ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع فاعل. والجملة الفعلية ﴿أَمْلَيْتُ لَها»﴾ في محل رفع خبر «كأين».لها: جار ومجرور متعلق بأمليت. ثم: حرف عطف. أخذت: معطوفة على «أمليت» وتعرب إعرابها. بمعنى: وكم من أهل قرية أمهلتها وهي ظالمة حتى ترجع الى جادة الصواب ثم أخذتها بعد التأكد من عدم سلوكها مسلك الصلاح و «ها» في «أخذتها» ضمير الغائبة مبني على السكون في محل نصب مفعول به. • ﴿وَإِلَيَّ الْمَصِيرُ﴾: الواو استئنافية. إلي: جار ومجرور في محل رفع خبر مقدم. المصير: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة. [سورة الحج (٢٢): آية ٤٩] قُلْ يا أَيُّهَا النّاسُ إِنَّما أَنَا لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ (٤٩) • ﴿قُلْ﴾: فعل أمر مبني على السكون وحذفت الواو لالتقاء الساكنين. والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. • ﴿يا أَيُّهَا النّاسُ﴾: يا: أداة نداء. اي: منادى مبني على الضم في محل نصب. و «ها» زائدة للتنبيه. الناس: بدل من «أي» مرفوع بالضمة على لفظ «أي» لا محلها. والنداء موجه للمشركين. • ﴿إِنَّما أَنَا﴾: إنما: كافة ومكفوفة. انا: ضمير رفع منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. • ﴿لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ﴾: جار ومجرور متعلق بخبر المبتدأ والميم علامة جمع الذكور. نذير: خبر المبتدأ «أنا» مرفوع بالضمة. مبين: صفة-نعت-لنذير مرفوعة مثلها بالضمة. والجملة الاسمية في محل نصب مفعول به لقل.

стр. 2927

[سورة الحج (٢٢): آية ٥٠] فَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ (٥٠) • ﴿فَالَّذِينَ آمَنُوا﴾: الفاء: استئنافية. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. آمنوا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. والجملة: صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. • ﴿وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ﴾: معطوفة بالواو على «آمنوا» وتعرب إعرابها. الصالحات: مفعول به منصوب بالكسرة بدلا من الفتحة لأنه ملحق بجمع المؤنث السالم. • ﴿لَهُمْ مَغْفِرَةٌ﴾: الجملة الاسمية: في محل رفع خبر المبتدأ «الذين» لهم: جار ومجرور في محل رفع خبر مقدم. والميم علامة جمع الذكور. مغفرة: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة. بمعنى: لهم عند الله مغفرة. • ﴿وَرِزْقٌ كَرِيمٌ﴾: معطوفة بالواو على «مغفرة» مرفوعة مثلها بالضمة. كريم: صفة-نعت-لرزق مرفوعة بالضمة أيضا. [سورة الحج (٢٢): آية ٥١] وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آياتِنا مُعاجِزِينَ أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَحِيمِ (٥١) • ﴿وَالَّذِينَ سَعَوْا﴾: معطوفة بالواو على «الذين آمنوا» وتعرب إعرابها. وعلامة بناء الفعل «سعوا» الفتحة أو الضمة المقدرة للتعذر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين ولاتصاله بواو الجماعة. • ﴿فِي آياتِنا مُعاجِزِينَ﴾: جار ومجرور متعلق «بسعوا».نا: ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالاضافة. معاجزين: أي مسابقين: حال منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد. بمعنى: والذين سعوا لإبطال آياتنا مسابقين محاولين تعجيز المؤمنين. وحذف مفعول «معاجزين» اسم الفاعل لأنه مفهوم من سياق القول بتقدير:

стр. 2928

معاجزين المؤمنين الذين يسعون لإثبات آياتنا. • ﴿أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَحِيمِ﴾: الجملة الاسمية: في محل رفع خبر المبتدأ «الذين» أولاء: اسم اشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ. أصحاب: خبر المبتدأ مرفوع بالضمة وهو مضاف. الجحيم: مضاف اليه مجرورة بالاضافة وعلامة جره الكسرة ويجوز أن يكون «أصحاب» خبر مبتدأ محذوف تقديره: هم والجملة الاسمية «هم أصحاب الجحيم» في محل رفع خبر المبتدأ «أولئك» والكاف في «أولئك» حرف خطاب. [سورة الحج (٢٢): آية ٥٢] وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلا نَبِيٍّ إِلاّ إِذا تَمَنّى أَلْقَى الشَّيْطانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنْسَخُ اللهُ ما يُلْقِي الشَّيْطانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللهُ آياتِهِ وَاللهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (٥٢) • ﴿وَما أَرْسَلْنا﴾: الواو: استئنافية. ما: نافية لا عمل لها. أرسل: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل في محل رفع فاعل. • ﴿مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ﴾: جار ومجرور متعلق بأرسلنا. والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطب-مبني على الفتح في محل جر بالاضافة. من: حرف جر زائد. رسول: اسم مجرور لفظا منصوب محلا لأنه مفعول به لأرسلنا. • ﴿وَلا نَبِيٍّ﴾: الواو عاطفة. لا: زائدة لتأكيد النفي. نبي: معطوف على «رسول» ويعرب إعرابه. • ﴿إِلاّ إِذا تَمَنّى﴾: إلاّ: حرف تحقيق بعد النفي. اذا: ظرفية شرطية غير جازمة متعلقة بالجواب. تمنى: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هو وجملة «تمنى» في محل جر مضاف اليه لوقوعها بعد «اذا» الظرفية. • ﴿أَلْقَى الشَّيْطانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ﴾: الجملة: جواب شرط غير جازم لا محل لها من الإعراب. ألقى: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر.

стр. 2929

الشيطان: فاعل مرفوع بالضمة. في أمنيته: جار ومجرور متعلق بألقى والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. بمعنى: اذا قرأ دس الشيطان في قراءته أشياء ليست من الوحي فيسبق بها لسانه. أي وسوس اليه في تلاوته التي تلاها فسبق لسانه على سبيل السهو والغلط.ومفعول «ألقى» محذوف بتقدير: ألقى أشياء في تلاوته. • ﴿فَيَنْسَخُ اللهُ﴾: الفاء: استئنافية. ينسخ: فعل مضارع مرفوع بالضمة. الله لفظ الجلالة: فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة. بمعنى «فيبطل الله». • ﴿ما يُلْقِي الشَّيْطانُ﴾: أي ما يدسه الشيطان. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به. يلقي: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل. الشيطان: فاعل مرفوع بالضمة. والجملة الفعلية ﴿يُلْقِي الشَّيْطانُ»﴾ صلة الموصول لا محل لها. والعائد ضمير منصوب محلا مفعول به. التقدير: ما يلقيه الشيطان. • ﴿ثُمَّ يُحْكِمُ اللهُ آياتِهِ﴾: ثم: حرف عطف. يحكم الله: تعرب إعراب «ينسخ الله» آياته: مفعول به منصوب بالكسرة بدلا من الفتحة لأنه ملحق بجمع المؤنث السالم والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة بمعنى ثم يثبت الله آياته. • ﴿وَاللهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾: الواو: اعتراضية. الله لفظ الجلالة: مبتدأ مرفوع للتعظيم بالضمة. عليم: خبر المبتدأ مرفوع بالضمة. حكيم: صفة- نعت-لعليم أو خبر ثان للمبتدإ. أي خبر بعد خبر مرفوع بالضمة. [سورة الحج (٢٢): آية ٥٣] لِيَجْعَلَ ما يُلْقِي الشَّيْطانُ فِتْنَةً لِلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْقاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ الظّالِمِينَ لَفِي شِقاقٍ بَعِيدٍ (٥٣) • ﴿لِيَجْعَلَ ما يُلْقِي الشَّيْطانُ﴾: اللام لام التعليل وهي: حرف جر. يجعل: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة نصبه الفتحة.

стр. 2930

والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. ما يلقي الشيطان: أعربت في الآية الكريمة السابقة. وجملة «يجعل وما بعدها» صلة أن المضمرة لا محل لها و «أن» المضمرة وما تلاها بتأويل مصدر في محل جر باللام. والجار والمجرور متعلق بيحكم الله. • ﴿فِتْنَةً لِلَّذِينَ﴾: مفعول به منصوب بالفتحة. للذين: جار ومجرور متعلق بصفة لفتنة. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل جر باللام. • ﴿فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ﴾: الجملة الاسمية: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. في قلوب: جار ومجرور في محل رفع خبر مقدم. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. مرض: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة. ويجوز أن يكون الجار والمجرور ﴿فِي قُلُوبِهِمْ»﴾ متعلقا بفعل مضمر تقديره: استقر. والجملة الفعلية «استقر في قلوبهم مرض» صلة الموصول لا محل لها. أي مرض الشك أو النفاق. وعلى هذا التقدير تكون كلمة «مرض» فاعل لفعل المقدر. • ﴿وَالْقاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ﴾: الواو عاطفة. القاسية: معطوفة على «الذين» مجرورة مثلها وعلامة جرها الكسرة والكلمة اسم فاعل. قلوب: فاعل لاسم الفاعل مرفوع بالضمة. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. والقاسية قلوبهم: هم المشركون المكذبون. • ﴿وَإِنَّ الظّالِمِينَ﴾: الواو استئنافية. إنّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. الظالمين: اسم «إنّ» منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد. بمعنى: وانّ هؤلاء المنافقين والمشركين وأصله: وأنهم فوضع الظاهر موضع الضمير حكما عليهم بالظلم. • ﴿لَفِي شِقاقٍ بَعِيدٍ﴾: اللام لام التوكيد-المزحلقة-في شقاق: جار ومجرور في محل رفع خبر «إنّ» بعيد: صفة-نعت-لشقاق مجرورة مثلها. بمعنى: لفي شقاق بعيد عن الحق.

стр. 2931

[سورة الحج (٢٢): آية ٥٤] وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَيُؤْمِنُوا بِهِ فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ اللهَ لَهادِ الَّذِينَ آمَنُوا إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ (٥٤) • ﴿وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ﴾: معطوفة بالواو على «ليجعل» وتعرب إعرابها. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع فاعل. • ﴿أُوتُوا الْعِلْمَ﴾: الجملة: صلة الموصول لا محل لها. أوتوا: فعل ماض مبني للمجهول مبني على الضم المقدر على الياء المحذوفة لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع نائب فاعل والألف فارقة. العلم: مفعول به منصوب بالفتحة. • ﴿أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ﴾: أنّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب اسم «أن» الحق: خبرها مرفوع بالضمة. من ربك: جار ومجرور متعلق بصفة للحق والكاف ضمير متصل مبني على الفتح في محل جر بالاضافة. و «أنّ» وما في حيزها من اسمها وخبرها بتأويل مصدر سدّ مسدّ مفعولي «يعلم» بمعنى: أن هذا القرآن هو الحق من ربك. • ﴿فَيُؤْمِنُوا بِهِ﴾: الفاء سببية. يؤمنوا: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد الفاء وعلامة نصبه حذف النون. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. به: جار ومجرور متعلق بيؤمنوا. وجملة «يؤمنوا به» صلة «أن» المضمرة لا محل لها. • ﴿فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ﴾: الفاء عاطفة. تخبت: بمعنى تخضع: معطوفة على «يؤمنوا» منصوبة مثلها وعلامة نصبها الفتحة. له: جار ومجرور متعلق بتخبت. قلوب: فاعل مرفوع بالضمة. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. • ﴿وَإِنَّ اللهَ﴾: الواو استئنافية. انّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. الله لفظ

стр. 2932

الجلالة: اسم «إن» منصوب للتعظيم بالفتحة. • ﴿لَهادِ الَّذِينَ﴾: اللام لام التوكيد-المزحلقة-هاد: خبر «إن» مرفوع بالضمة المقدرة للثقل على الياء المحذوفة اختصارا للوصل وبقيت الكسرة دالة عليها. الذين: اسم موصول في محل جر بالاضافة. • ﴿آمَنُوا﴾: الجملة الفعلية: صلة الموصول لا محل لها. آمنوا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. وأصل «هاد» بالتنوين. والذين: مفعول أول لاسم الفاعل «هاد».وبعد حذف التنوين أضيف الى مفعوله. • ﴿إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾: جار ومجرور قام مقام المفعول الثاني لاسم الفاعل «هاد» على الأصل أو هو متعلق بهاد أو بفعله. مستقيم: صفة-نعت- لصراط مجرور مثله وعلامة جره الكسرة. [سورة الحج (٢٢): آية ٥٥] وَلا يَزالُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ حَتّى تَأْتِيَهُمُ السّاعَةُ بَغْتَةً أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ (٥٥) • ﴿وَلا يَزالُ الَّذِينَ﴾: الواو: استئنافية. لا: نافية لا عمل لها. يزال: فعل مضارع مرفوع بالضمة. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع اسم «يزال» والجملة الفعلية بعده: صلة الموصول لا محل لها. والفعل «يزال» فعل ناقص من أخوات «كان». • ﴿كَفَرُوا﴾: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. • ﴿فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ﴾: أي في شك: جار ومجرور متعلق بخبر «يزال» منه: جار ومجرور متعلق بمرية أو بصفة محذوفة منها. • ﴿حَتّى تَأْتِيَهُمُ السّاعَةُ﴾: حرف غاية وجر بمعنى: إلى أن: تأتي: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتى وعلامة نصبه الفتحة. و «هم» ضمير

стр. 2933

الغائبين في محل نصب مفعول به مقدم. الساعة: فاعل مرفوع بالضمة. وجملة ﴿تَأْتِيَهُمُ السّاعَةُ»﴾ صلة «أن» المضمرة لا محل لها من الإعراب. و «أن» المضمرة وما بعدها: بتأويل مصدر في محل جر بحتى والجار والمجرور متعلق بلا يزال. • ﴿بَغْتَةً﴾: مصدر في موضع الحال. بتقدير: حتى تباغتهم القيامة بغتة وعلامة نصب الكلمة «بغتة» الفتحة المنونة. • ﴿أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذابُ﴾: أو: حرف عطف-للتخيير. يأتيهم عذاب: معطوفة على ﴿تَأْتِيَهُمُ السّاعَةُ»﴾ وتعرب إعرابها. • ﴿يَوْمٍ عَقِيمٍ﴾: مضاف اليه مجرور بالكسرة. عقيم: صفة-نعت-ليوم مجرورة مثلها بمعنى: لا يعقبه يوم آخر. [سورة الحج (٢٢): آية ٥٦] الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ لِلّهِ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ فِي جَنّاتِ النَّعِيمِ (٥٦) • ﴿الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ لِلّهِ﴾: الملك: مبتدأ مرفوع بالضمة. يوم: ظرف زمان منصوب بالفتحة وهو مضاف. إذ: اسم مبني على السكون الذي حرك بالكسر تخلصا من التقاء الساكنين: سكونه وسكون التنوين في محل جر بالاضافة. وقد نونت كلمة «إذ» لمزيتها حيث إن الاسماء لا تضاف الى الحروف. أو لأن التنوين ينوب عن جملة بتقدير: يوم يؤمنون أو يوم تزول مريتهم لقوله في الآية الكريمة السابقة ﴿وَلا يَزالُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ حَتّى تَأْتِيَهُمُ السّاعَةُ﴾ أي يوم القيامة. لله: جار ومجرور للتعظيم متعلق بخبر المبتدأ. • ﴿يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ﴾: الجملة الفعلية: في محل نصب حال. يحكم: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. بين: ظرف مكان متعلق بيحكم منصوب على الظرفية بالفتحة وهو مضاف و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. أي يحكم بين الناس.

стр. 2934

• ﴿فَالَّذِينَ آمَنُوا﴾: الفاء: استئنافية. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ مضمن معنى الشرط بدليل الآية الكريمة التالية المبتدئة باسم موصول معطوف مقترن جوابه بالفاء. آمنوا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة فعل الشرط في محل جزم. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. وجملة «آمنوا» صلة الموصول لا محل لها. • ﴿وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ﴾: معطوفة بالواو على «آمنوا» وتعرب إعرابها. الصالحات: مفعول به منصوب بالكسرة بدلا من الفتحة لأنه ملحق بجمع المؤنث السالم. بمعنى: وعملوا الأعمال الصالحات. • ﴿فِي جَنّاتِ النَّعِيمِ﴾: جار ومجرور متعلق بخبر مبتدأ محذوف تقديره: فهم: والجملة الاسمية «فهم في جنات النعيم» جواب شرط جازم مقترن بالفاء في محل جزم باسم شرط «الذين».والجملة الشرطية من فعل الشرط وجوابه في محل رفع خبر المبتدأ «الذين» و «النعيم» مضاف اليه مجرور بالكسرة. [سورة الحج (٢٢): آية ٥٧] وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآياتِنا فَأُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ (٥٧) • هذه الآية الكريمة معطوفة بالواو على الآية الكريمة السابقة وتعرب إعرابها. بآيات: جار ومجرور متعلق بكذبوا و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالاضافة. • ﴿فَأُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ﴾: الجملة الاسمية جواب شرط جازم مقترن بالفاء في محل جزم لأن اسم الموصول «الذين» مضمن معنى «من» الفاء: واقعة في جواب الشرط.أولاء: اسم اشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ. والكاف حرف خطاب.، لهم: جار ومجرور متعلق بخبر مقدم والميم علامة جمع الذكور. عذاب: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة. مهين: صفة-نعت-لعذاب مرفوعة مثلها بالضمة. والجملة الاسمية ﴿لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ»﴾ في محل رفع خبر «أولئك».

стр. 2935

[سورة الحج (٢٢): آية ٥٨] وَالَّذِينَ هاجَرُوا فِي سَبِيلِ اللهِ ثُمَّ قُتِلُوا أَوْ ماتُوا لَيَرْزُقَنَّهُمُ اللهُ رِزْقاً حَسَناً وَإِنَّ اللهَ لَهُوَ خَيْرُ الرّازِقِينَ (٥٨) • ﴿وَالَّذِينَ هاجَرُوا فِي سَبِيلِ اللهِ﴾: معطوفة بالواو على ﴿فَالَّذِينَ آمَنُوا»﴾ الواردة في الآية الكريمة السادسة والخمسين وتعرب إعرابها. في سبيل: جار ومجرور متعلق بهاجروا. الله: مضاف اليه مجرور للتعظيم بالكسرة. • ﴿ثُمَّ قُتِلُوا أَوْ ماتُوا﴾: الجملتان معطوفتان بحرفي عطف. قتلوا: على «هاجروا» و «ماتوا» على «قتلوا» بمعنى: قتلوا وهم يجاهدون العدو. قتلوا: فعل ماض مبني للمجهول مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع نائب فاعل والألف فارقة. أو: حرف عطف للتخيير. ماتوا: تعرب إعراب «هاجروا» بمعنى: أو ماتوا بأجلهم المحتوم. • ﴿لَيَرْزُقَنَّهُمُ اللهُ﴾: اللام: واقعة في جواب قسم مقدر. والجملة: جواب القسم لا محل لها. وجواب الشرط محذوف دل عليه جواب القسم. يرزقن: فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة. والنون لا محل لها و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به مقدم. الله لفظ الجلالة: فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة. • ﴿رِزْقاً حَسَناً﴾: بمعنى: الجنة الموعودة. رزقا: مفعول مطلق-مصدر- منصوب بالفتحة وهو في الحقيقة اسم لأن مصدر «رزق» يكون مفتوح الراء فوضع الاسم موضع المصدر. حسنا: صفة-نعت-لرزقا منصوب مثله بالفتحة. • ﴿وَإِنَّ اللهَ لَهُوَ﴾: الواو: عاطفة. انّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل بمعنى التعليل. الله لفظ الجلالة: اسم: إن: منصوب للتعظيم بالفتحة. لهو: اللام: لام الابتداء-المزحلقة-للتوكيد. هو: ضمير رفع منفصل

стр. 2936

في محل رفع مبتدأ. والجملة الاسمية ﴿لَهُوَ خَيْرُ الرّازِقِينَ»﴾ في محل رفع خبر «إنّ». • ﴿خَيْرُ الرّازِقِينَ﴾: خبر «هو» مرفوع بالضمة. الرازقين: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الياء لأنه جمع مذكر سالم. والنون عوض من التنوين والحركة في الاسم المفرد. [سورة الحج (٢٢): آية ٥٩] لَيُدْخِلَنَّهُمْ مُدْخَلاً يَرْضَوْنَهُ وَإِنَّ اللهَ لَعَلِيمٌ حَلِيمٌ (٥٩) • ﴿لَيُدْخِلَنَّهُمْ مُدْخَلاً﴾: تعرب إعراب «ليرزقهم رزقا» في الآية الكريمة السابقة لأنه بدل منها بمعنى ليدخلنهم في الجنة إدخالا. و «مدخلا» بمعنى «الإدخال» أي مصدر «يدخلنهم» ومفعول «أدخل» أيضا بضم الميم. ولهذا أعربت إعراب «رزقا». • ﴿يَرْضَوْنَهُ﴾: الجملة الفعلية: في محل نصب صفة-نعت-لمدخلا. يرضونه: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. والهاء ضمير متصل في محل نصب مفعول به. • ﴿وَإِنَّ اللهَ لَعَلِيمٌ حَلِيمٌ﴾: الواو عاطفة. إنّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. الله لفظ الجلالة: اسم «إن» منصوب للتعظيم بالفتحة. لعليم: اللام لام التوكيد-المزحلقة-عليم: خبر «إن» مرفوع بالضمة. حليم: صفة-نعت-لعليم. أو خبر ثان مرفوع بالضمة. [سورة الحج (٢٢): آية ٦٠] ذلِكَ وَمَنْ عاقَبَ بِمِثْلِ ما عُوقِبَ بِهِ ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنْصُرَنَّهُ اللهُ إِنَّ اللهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ (٦٠) • ﴿ذلِكَ﴾: اسم اشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ وخبره محذوف تقديره: ذلك أمر الله. اللام للبعد والكاف حرف خطاب.

стр. 2937

• ﴿وَمَنْ عاقَبَ﴾: الواو استئنافية. من: اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. عاقب: فعل ماض مبني على الفتح فعل الشرط في محل جزم بمن والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. والجملة من فعل الشرط وجوابه في محل رفع خبر «من» وجملة «عاقب» صلة الموصول لا محل لها. بمعنى: ومن اقتص من جان. • ﴿بِمِثْلِ ما عُوقِبَ بِهِ﴾: جار ومجرور متعلق بعاقب. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالاضافة. عوقب: فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. به: جار ومجرور متعلق بعوقب وجملة ﴿عُوقِبَ بِهِ»﴾ صلة الموصول لا محل لها. بمعنى: ما جني عليه. • ﴿ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ﴾: ثم حرف عطف. بغي: تعرب إعراب «عوقب» عليه: جار ومجرور في محل رفع نائب فاعل. بمعنى: ثم وقع عليه بغي أي عدوان. أي ثم جني عليه مرة أخرى. • ﴿لَيَنْصُرَنَّهُ اللهُ﴾: الجملة: جواب قسم مقدر لا محل لها من الاعراب. وجواب الشرط محذوف دل عليه جواب القسم ويجوز أن تكون اللام لام التوكيد. ينصرنه: فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة في محل جزم بمن لأنه جواب الشرط -جزاؤه-النون لا محل لها. والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به مقدم. الله لفظ الجلالة: فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة. • ﴿إِنَّ اللهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ﴾: تعرب إعراب ﴿إِنَّ اللهَ لَعَلِيمٌ حَلِيمٌ»﴾ الواردة في الآية الكريمة السابقة ولعفو غفور: من صيغ المبالغة .. بمعنى لكثير العفو كثير الغفران.

стр. 2938

[سورة الحج (٢٢): آية ٦١] ذلِكَ بِأَنَّ اللهَ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ وَيُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ وَأَنَّ اللهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ (٦١) • ﴿ذلِكَ﴾: اسم اشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. اللام للبعد والكاف حرف خطاب. أي ذلك النصر. وخبره محذوف تعلق به جار ومجرور بتقدير: حاصل بسبب أنّ الله يولج الليل .. ويجوز أن يكون ذلك في محل نصب على المصدر-المفعول المطلق-بتقدير: نصرهم الله ذلك النصر بسبب أن الله يولج. • ﴿بِأَنَّ اللهَ﴾: الباء حرف جر. أنّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. الله لفظ الجلالة: اسم «أن» منصوب للتعظيم بالفتحة بمعنى: بسبب أن الله بحذف المجرور المضاف «سبب» وحلول المصدر المؤول من «أن» وما في حيزها من اسمها وخبرها محله. • ﴿يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ﴾: الجملة الفعلية: في محل رفع خبر «أن» يولج: بمعنى: «يدخل» فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو. الليل: مفعول به منصوب بالفتحة. في النهار: جار ومجرور. • ﴿وَيُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ﴾: معطوفة بالواو على ما قبلها وتعرب إعرابها. بمعنى: يزيد من هذا في ذلك ومن ذلك في هذا. • ﴿وَأَنَّ اللهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ﴾: الواو عاطفة. أنّ الله: تعرب اعراب «بأن الله» بمعنى: بسبب أنّ الله. سميع: خبر «أن» مرفوع بالضمة. أي سميع لما يقولون. بصير: صفة-نعت-لسميع أو خبر ثان لأن أي بصير بما يفعلون. والجاران والمجروران ﴿فِي النَّهارِ»﴾ و ﴿فِي اللَّيْلِ»﴾ متعلقان بيولج.

стр. 2939

[سورة الحج (٢٢): آية ٦٢] ذلِكَ بِأَنَّ اللهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ ما يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْباطِلُ وَأَنَّ اللهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ (٦٢) • ﴿ذلِكَ بِأَنَّ اللهَ هُوَ الْحَقُّ﴾: تعرب اعراب ﴿ذلِكَ بِأَنَّ اللهَ»﴾ الواردة في الآية الكريمة السابقة. هو: ضمير فصل أو عماد لا محل له. الحق: خبر «أنّ» مرفوع بالضمة. ويجوز أن يكون «هو» ضمير رفع منفصلا في محل رفع مبتدأ. و «الحق» خبره. والجملة الاسمية ﴿هُوَ الْحَقُّ»﴾ في محل رفع خبر أنّ. • ﴿وَأَنَّ ما يَدْعُونَ﴾: الواو: عاطفة. أنّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب اسم «أنّ» يدعون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. والجملة الفعلية «يدعون» صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. والعائد ضمير منصوب محلا لأنه مفعول به. التقدير: ما يدعونه. أي ما يعبدونه. • ﴿مِنْ دُونِهِ هُوَ الْباطِلُ﴾: جار ومجرور متعلق بيدعون أو بحال محذوفة من «ما» والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. هو الباطل: أعربت. • ﴿وَأَنَّ اللهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ﴾: تعرب إعراب «أن الله هو الحق» الكبير: صفة-نعت-للعلي. أو خبر ثان لأنّ مرفوع مثله بالضمة. [سورة الحج (٢٢): آية ٦٣] أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَتُصْبِحُ الْأَرْضُ مُخْضَرَّةً إِنَّ اللهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ (٦٣) • ﴿أَلَمْ تَرَ﴾: الألف ألف تقرير وتنبيه بلفظ استفهام. لم: حرف نفي وجزم وقلب. تر: فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه حذف آخره حرف العلة. وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. ويجوز أن يكون المخاطب من لم ير ولم يسمع لأن هذا الكلام جرى مجرى المثل في التعجيب.

стр. 2940

وفي هذه الحالة يكون الفاعل ضميرا مستترا جوازا تقديره: هو. ومعنى الاستفهام التقريري: اعلم والجملة المؤولة بهذا المعنى على الحكاية والرواية في محل رفع خبر لمبتدإ محذوف بتقدير: القول اعلم أن الله ينزل الماء من السماء. • ﴿أَنَّ اللهَ أَنْزَلَ﴾: أنّ: وما بعدها: بتأويل مصدر سدّ مسدّ مفعولي «تر» أنّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. الله لفظ الجلالة: اسم «أنّ» منصوب للتعظيم بالفتحة. أنزل: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. وجملة «أنزل» في محل رفع خبر «أنّ». • ﴿مِنَ السَّماءِ ماءً﴾: جار ومجرور متعلق بأنزل. ماء: مفعول به منصوب بالفتحة بمعنى ينزل من السماء ماء. • ﴿فَتُصْبِحُ الْأَرْضُ مُخْضَرَّةً﴾: الفاء عاطفة والفعل المضارع بعدها معطوف على «أنزل» الذي بمعنى «ينزل» أو تكون الفاء استئنافية. والجملة الفعلية بعدها في محل رفع خبر مبتدأ محذوف بتقدير فنتيجة ذلك تصبح الأرض مخضرة. تصبح: فعل مضارع ناقص مرفوع بالضمة. الأرض: اسمها مرفوع بالضمة الظاهرة. مخضرة: خبر «تصبح» منصوب بالفتحة. بمعنى: مخضرة بالنبات. ولم يقل فأصبحت لمسألة دقيقة وهي افادة اثبات الاخضرار نتيجة بقاء أثر المطر حينا بعد حين. • ﴿إِنَّ اللهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ﴾: أعربت. لطيف خبير: خبران بالتتابع لأنّ مرفوعان وعلامة رفعهما الضمة. [سورة الحج (٢٢): آية ٦٤] لَهُ ما فِي السَّماااتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَإِنَّ اللهَ لَهُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ (٦٤) • ﴿لَهُ ما فِي السَّماااتِ﴾: له: جار ومجرور للتعظيم في محل رفع خبر مقدم. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع مبتدأ مؤخر. في السموات: جار ومجرور متعلق بمضمر تقديره: ما استقر أو ما هو مستقر في السموات. وجملة «ما استقر في السماوات» صلة الموصول لا محل لها.

стр. 2941

• ﴿وَما فِي الْأَرْضِ﴾: معطوفة بالواو على ﴿ما فِي السَّماااتِ»﴾ وتعرب إعرابها. • ﴿وَإِنَّ اللهَ﴾: الواو استئنافية. ان: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. الله لفظ الجلالة: اسم «إن» منصوب للتعظيم بالفتحة. • ﴿لَهُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ﴾: الجملة الاسمية: في محل رفع خبر «إنّ» اللام: لام التوكيد-المزحلقة-هو: ضمير رفع منفصل في محل رفع مبتدأ. الغني: خبر «هو» مرفوع بالضمة. الحميد: صفة-نعت-للغني أو خبر ثان لأنّ مرفوع بالضمة أيضا. [سورة الحج (٢٢): آية ٦٥] أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللهَ سَخَّرَ لَكُمْ ما فِي الْأَرْضِ وَالْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَيُمْسِكُ السَّماءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلاّ بِإِذْنِهِ إِنَّ اللهَ بِالنّاسِ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ (٦٥) • ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللهَ سَخَّرَ﴾: أعربت في الآية الكريمة الثالثة والستين. و «سخر» بمعنى: ذلل. • ﴿لَكُمْ ما فِي الْأَرْضِ﴾: جار ومجرور متعلق بسخر والميم علامة جمع الذكور. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به. في الأرض: جار ومجرور متعلق بصلة الموصول المحذوفة. لا محل لها أي ما استقر. • ﴿وَالْفُلْكَ﴾: معطوفة بالواو على «ما» منصوبة مثلها أي وسخر لكم الفلك. بمعنى: ذلك لكم ما في الأرض من البهائم للركوب في البر ومن السفن أو المراكب جارية في البحر. • ﴿تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ﴾: الجملة الفعلية في محل نصب حال بمعنى جارية. تجري: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هي. في البحر: جار ومجرور متعلق بتجري. بأمره: جار ومجرور متعلق بتجري أو بحال من ضمير «تجري» والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. • ﴿وَيُمْسِكُ السَّماءَ﴾: الواو عاطفة. يمسك: فعل مضارع مرفوع بالضمة

стр. 2942

والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. السماء: مفعول به منصوب بالفتحة. • ﴿أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ﴾: حرف مصدرية ونصب بمعنى لئلاّ. تقع: فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هي. على الأرض: جار ومجرور متعلق بتقع. وجملة «تقع» صلة «أن» المصدرية لا محل لها. و «أن» وما بعدها: بتأويل مصدر في محل نصب مفعول لأجله بمعنى: كراهة أن تقع على الأرض. أو في محل جر بحرف جر بتقدير: من الوقوع. والجار والمجرور متعلق بيمسك. • ﴿إِلاّ بِإِذْنِهِ﴾: إلاّ: أداة استثناء والمستثنى محذوف بتقدير: إلاّ وقوعا بإذنه. بإذنه: جار ومجرور متعلق بالمصدر «وقوعا» أو بصفة محذوفة منه والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة بمعنى الاّ اذا شاء ذلك الوقوع يوم القيامة. • ﴿إِنَّ اللهَ بِالنّاسِ﴾: انّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. الله: اسم إن منصوب للتعظيم بالفتحة. بالناس: جار ومجرور متعلق برءوف. • ﴿لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ﴾: اللام لام التوكيد المزحلقة-رءوف رحيم: خبران متتابعان لإن مرفوعان بالضمة. [سورة الحج (٢٢): آية ٦٦] وَهُوَ الَّذِي أَحْياكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ إِنَّ الْإِنْسانَ لَكَفُورٌ (٦٦) • ﴿وَهُوَ الَّذِي أَحْياكُمْ﴾: الواو: استئنافية. هو: ضمير رفع منفصل في محل رفع مبتدأ. الذي: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع خبر «هو» أحياكم صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. أحيا: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطبين-مبني على الضم في محل نصب مفعول به. والميم علامة جمع الذكور.

стр. 2943

• ﴿ثُمَّ يُمِيتُكُمْ﴾: ثم حرف عطف للتراخي. يميت: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. و «كم» أعربت بمعنى: أحياكم بعد أن كنتم جمادا ثم يميتكم عند دنو أجلكم. • ﴿ثُمَّ يُحْيِيكُمْ﴾: تعرب إعراب ﴿ثُمَّ يُمِيتُكُمْ»﴾ بمعنى: ثم يحييكم يوم البعث للحساب والجزاء. • ﴿إِنَّ الْإِنْسانَ لَكَفُورٌ﴾: إنّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. الانسان: اسمها منصوب بالفتحة. اللام: المزحلقة للتوكيد. كفور: خبر «إن» مرفوع بالضمة. وهو من صيغ المبالغة بمعنى كثير الكفران. [سورة الحج (٢٢): آية ٦٧] لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنا مَنْسَكاً هُمْ ناسِكُوهُ فَلا يُنازِعُنَّكَ فِي الْأَمْرِ وَاُدْعُ إِلى رَبِّكَ إِنَّكَ لَعَلى هُدىً مُسْتَقِيمٍ (٦٧) • ﴿لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنا﴾: جار ومجرور متعلق بجعلنا. أمة: مضاف اليه مجرور بالكسرة. جعل: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير رفع متحرك. و «نا» ضمير متصل في محل رفع فاعل. • ﴿مَنْسَكاً﴾: مفعول به منصوب بالفتحة. بمعنى: متعبدا أو شريعة. ويجوز أن يكون بمعنى «عيدا». • ﴿هُمْ ناسِكُوهُ﴾: الجملة الاسمية: في محل نصب صفة-نعت-لمنسكا. هم: ضمير رفع منفصل-ضمير الغائبين-في محل رفع مبتدأ. ناسكوه خبر «هم» مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم وحذفت النون للاضافة والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. وقد أضيف اسم الفاعل لمعموله. بمعنى هم متعبدون فيه. • ﴿فَلا يُنازِعُنَّكَ فِي الْأَمْرِ﴾: الفاء استئنافية للتعليل. لا: ناهية جازمة. ينازعنك: فعل مضارع مبني على حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة في

стр. 2944

محل جزم بلا لأنّ سبب بنائه على حذف النون اتصاله بنون التوكيد الثقيلة. وواو الجماعة المحذوفة لالتقائها ساكنة مع نون التوكيد الثقيلة في محل رفع فاعل تعود على معنى «أمة» أي لا يغلبنك في المنازعة أهل الملل الأخرى ونون التوكيد الثقيلة لا محل لها. في الأمر: جار ومجرور متعلق بينازعون. • ﴿وَادْعُ إِلى رَبِّكَ﴾: الواو عاطفة. ادع: فعل أمر مبني على حذف آخره- حرف العلة-والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: أنت. الى ربك: جار ومجرور متعلق بادع. والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطب-في محل جر بالاضافة. • ﴿إِنَّكَ لَعَلى هُدىً مُسْتَقِيمٍ﴾: إنّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطب-مبني على الفتح في محل نصب اسم «إن» اللام لام المزحلقة للتوكيد. على: حرف جر. هدى: اسم مجرور بعلى وعلامة جره الكسرة المقدرة على الألف قبل تنوينها للتعذر ونونت ألف الكلمة لأنها اسم نكرة مقصور والجار والمجرور في محل رفع خبر «إن» مستقيم: صفة-نعت-لهدى مجرورة مثلها وعلامة جرها الكسرة الظاهرة. بمعنى: لعلى هدى مستقيم لا عوج فيه. [سورة الحج (٢٢): آية ٦٨] وَإِنْ جادَلُوكَ فَقُلِ اللهُ أَعْلَمُ بِما تَعْمَلُونَ (٦٨) • ﴿وَإِنْ جادَلُوكَ﴾: الواو: استئنافية. ان: حرف شرط جازم. جادلوك: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة فعل الشرط في محل جزم إن. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطب-مبني على الفتح في محل نصب مفعول به. بمعنى: وان جادلوك بعد انبلاج الحق. • ﴿فَقُلِ﴾: الجملة: جواب شرط جازم مقترن بالفاء في محل جزم. الفاء: رابطة لجواب الشرط.قل: فعل أمر مبني على السكون الذي حرك بالكسر لالتقاء الساكنين وحذفت الواو لالتقاء الساكنين. والفاعل ضمير مستتر فيه

стр. 2945

وجوبا تقديره: أنت. والجملة الاسمية بعده: في محل نصب مفعول به -مقول القول-. • ﴿اللهُ أَعْلَمُ﴾: لفظ الجلالة: مبتدأ مرفوع للتعظيم بالضمة. أعلم: خبر المبتدأ مرفوع بالضمة ولم ينون لأنه ممنوع من الصرف-التنوين-على وزن-أفعل- صيغة مبالغة وبوزن الفعل. • ﴿بِما تَعْمَلُونَ﴾: جار ومجرور متعلق بأعلم. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالباء. تعملون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. وجملة «تعملون» صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. والعائد ضمير منصوب محلا لأنه مفعول به التقدير: بما تعملونه من المجادلات الباطلة. وفي القول وعيد وانذار يتسمان بالرفق واللين. ويجوز أن تكون «ما» مصدرية فتكون جملة «تعملون» صلتها لا محل لها. و «ما» وما تلاها بتأويل مصدر في محل جر بالباء. التقدير: أعلم بعملكم. [سورة الحج (٢٢): آية ٦٩] اللهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فِيما كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (٦٩) • ﴿اللهُ يَحْكُمُ﴾: لفظ الجلالة: مبتدأ مرفوع للتعظيم بالضمة. يحكم: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو. والجملة الفعلية «يحكم» في محل رفع خبر المبتدأ. • ﴿بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ﴾: بين: ظرف مكان منصوب على الظرفية بالفتحة متعلق بيحكم وهو مضاف. الكاف: ضمير متصل-ضمير المخاطبين-في محل جر بالاضافة والميم علامة جمع الذكور. يوم: مفعول فيه-ظرف زمان -منصوب على الظرفية بالفتحة وهو مضاف. القيامة: مضاف اليه مجرور بالكسرة. • ﴿فِيما كُنْتُمْ﴾: جار ومجرور متعلق بيحكم. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل جر بفي. كنتم: فعل ماض ناقص مبني على السكون
следующие страницы →