← Нахв и сарф

Нахв и сарф · id 150578

الإعراب المفصل لكتاب الله المرتل

بهجت عبد الواحد صالح

Полный текст (5 537 стр.). Показаны 3256–3295 · переход к 3261.

стр. 3256

• ﴿إِلاّ نَذِيرٌ مُبِينٌ﴾: الا اداة حصر لا عمل لها. نذير: خبر المبتدأ مرفوع بالضمة. مبين: صفة-نعت-لنذير مرفوعة بالضمة. [سورة الشعراء (٢٦): آية ١١٦] قالُوا لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ يا نُوحُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ (١١٦) • ﴿قالُوا﴾: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والالف فارقة. • ﴿لَئِنْ -لَمْ﴾: اللام: موطئة للقسم-اللام المؤذنة-.ان: حرف شرط جازم. لم: حرف نفي وجزم وقلب. • ﴿تَنْتَهِ﴾: فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه حذف آخره-حرف العلة-في محل جزم بإن. وهو فعل الشرط.والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره انت. • ﴿يا نُوحُ﴾: يا اداة نداء. نوح: منادى بأداة النداء مبني على الضم في محل نصب. • ﴿لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ﴾: الجملة جواب القسم لا محل لها من الاعراب. وجواب الشرط محذوف دل عليه جواب القسم. اللام: واقعة في جواب القسم المقدر. تكونن: فعل مضارع ناقص مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة. النون لا محل لها. واسم «تكون» ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره انت. من المرجومين: جار ومجرور متعلق بخبر تكون وعلامة جر الاسم الياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض عن تنوين المفرد والجملة «ان لم تنته» اعتراضية بين القسم المحذوف المقدر وجوابه لا محل لها بمعنى: لئن لم ترجع عن دعواك هذه لنقتلنك رميا بالاحجار. [سورة الشعراء (٢٦): آية ١١٧] قالَ رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ (١١٧) • ﴿قالَ رَبِّ إِنَّ قَوْمِي﴾: اعربت في الآية الكريمة الثانية عشرة. ان: حرف

стр. 3257

نصب وتوكيد مشبه بالفعل. قومي: اسم ان منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل الياء منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة والياء ضمير متصل-ضمير المتكلم-في محل جر بالاضافة. • ﴿كَذَّبُونِ﴾: الجملة الفعلية في محل رفع خبر ﴿إِنَّ»﴾ وهي فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. النون للوقاية والياء المحذوفة خطا واختصارا واكتفاء بالكسرة الدالة عليها ضمير المتكلم في محل نصب مفعول به. [سورة الشعراء (٢٦): آية ١١٨] فَافْتَحْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحاً وَنَجِّنِي وَمَنْ مَعِيَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (١١٨) • ﴿فَافْتَحْ﴾: الفاء استئنافية. افتح: فعل دعاء وتوسل بصيغة طلب مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره انت. بمعنى: فاحكم. • ﴿بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ﴾: ظرف مكان منصوب على الظرفية متعلق بافتح وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على ما قبل الياء منع من ظهورها حركة المناسبة. والياء ضمير متصل-ضمير المتكلم-في محل جر بالاضافة. وبينهم: معطوفة بالواو على ﴿بَيْنِي»﴾ وتعرب اعرابها. وعلامة النصب الفتحة الظاهرة. والضمير علامة جمع الذكور. • ﴿فَتْحاً وَنَجِّنِي﴾: مفعول مطلق-مصدر-منصوب وعلامة نصبه الفتحة. ونجني: معطوفة بالواو على «افتح» وتعرب اعرابها. وعلامة بناء الفعل حذف آخره-حرف العلة-النون للوقاية والياء ضمير متصل-ضمير المتكلم-في محل نصب مفعول به. • ﴿وَمَنْ مَعِيَ﴾: الواو عاطفة. من: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب معطوف على الضمير المنصوب-ياء المتكلم-في ﴿نَجِّنِي»﴾.مع: ظرف مكان منصوب بمعنى المصاحبة والاجتماع متعلق بفعل مضمر تقديره ﴿اِسْتَقَرَّ»﴾ اي «كان» او ومن آمن معي. والياء ضمير متصل-ضمير المتكلم- في محل جر بالاضافة. وجملة «كان معي» صلة الموصول لا محل لها.

стр. 3258

• ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾: جار ومجرور متعلق بحال محذوفة من ﴿مَنْ»﴾ الاسم الموصول. لان حرف الجر ﴿مَنْ»﴾ هي من البيانية وعلامة جر الاسم الياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد. [سورة الشعراء (٢٦): آية ١١٩] فَأَنْجَيْناهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ (١١٩) • ﴿فَأَنْجَيْناهُ﴾: الفاء سببية. انجى: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و«نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل والهاء ضمير متصل -ضمير الغائب-في محل نصب مفعول به. • ﴿وَمَنْ مَعَهُ﴾: تعرب اعراب «ومن معي» الواردة في الآية الكريمة السابقة والهاء ضمير متصل-ضمير الغائب-بمعنى: فنجيناه ومن آمن معه في السفينة. • ﴿فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ﴾: جار ومجرور متعلق بصلة الموصول. المشحون: صفة-نعت-للفلك مجرورة مثلها وعلامة جرها الكسرة. و ﴿الْفُلْكِ»﴾ بمعنى «السفينة» وهو واحد وجمع يذكر ويؤنث وفي هذه الآية الكريمة ذهب بها الى معنى «المركب» لانها مفرد ومذكر. وقيل: اللفظتان تؤديان الى معنى واحد. [سورة الشعراء (٢٦): آية ١٢٠] ثُمَّ أَغْرَقْنا بَعْدُ الْباقِينَ (١٢٠) • ﴿ثُمَّ أَغْرَقْنا﴾: حرف عطف. اغرق: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل في محل رفع فاعل. • ﴿بَعْدُ الْباقِينَ﴾: بعد: ظرف زمان مبني على الضم لانقطاعه عن الاضافة في محل نصب متعلق بأغرقنا. بمعنى: بعد ذلك اي بعد ان نجينا نوحا ومن معه من المؤمنين في السفينة المشحونة من كل صنف اثنين. اغرقنا الباقين. الباقين: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد.

стр. 3259

[سورة الشعراء (٢٦): آية ١٢١] إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ (١٢١) • هذه الآية الكريمة اعربت في الآية الكريمة الثامنة. وفي الآية الكريمة السابعة والستين. [سورة الشعراء (٢٦): آية ١٢٢] وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (١٢٢) • هذه الآية الكريمة اعربت في الآية الكريمة التاسعة. وفي الآية الكريمة الثامنة والستين. [سورة الشعراء (٢٦): آية ١٢٣] كَذَّبَتْ عادٌ الْمُرْسَلِينَ (١٢٣) • ﴿كَذَّبَتْ عادٌ﴾: فعل ماض مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها من الاعراب. عاد: فاعل كذبت مرفوع بالضمة. وأنث الفعل على معنى «القبيلة» و ﴿عادٌ»﴾ اسم رجل من العرب الاولى وبه سميت القبيلة قوم هود. • ﴿الْمُرْسَلِينَ﴾: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد. [سورة الشعراء (٢٦): آية ١٢٤] إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَلا تَتَّقُونَ (١٢٤) • هذه الآية الكريمة تعرب اعراب الآية الكريمة السادسة بعد المائة. [سورة الشعراء (٢٦): آية ١٢٥] إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ (١٢٥) • هذه الآية الكريمة اعربت في الآية الكريمة السابعة بعد المائة.

стр. 3260

[سورة الشعراء (٢٦): آية ١٢٦] فَاتَّقُوا اللهَ وَأَطِيعُونِ (١٢٦) • هذه الآية الكريمة اعربت في الآية الكريمة الثامنة بعد المائة. [سورة الشعراء (٢٦): آية ١٢٧] وَما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاّ عَلى رَبِّ الْعالَمِينَ (١٢٧) • هذه الآية الكريمة اعربت في الآية الكريمة التاسعة بعد المائة. [سورة الشعراء (٢٦): آية ١٢٨] أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ (١٢٨) • ﴿أَتَبْنُونَ﴾: الالف الف توبيخ بلفظ استفهام. تبنون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. • ﴿بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً﴾: جار ومجرور متعلق بتبنون. ريع: مضاف إليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. آية: مفعول به منصوب بالفتحة. بمعنى أتبنون بكل مكان مرتفع علما لهدي الناس الى الطريق. • ﴿تَعْبَثُونَ﴾: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. والجملة الفعلية في محل نصب حال من ضمير ﴿تَبْنُونَ»﴾ بمعنى: عابثين اي لمعاكستهم والاعتداء عليهم. [سورة الشعراء (٢٦): آية ١٢٩] وَتَتَّخِذُونَ مَصانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ (١٢٩) • ﴿وَتَتَّخِذُونَ مَصانِعَ﴾: الواو عاطفة. تتخذون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. مصانع: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. ولم تنون لانها ممنوعة من الصرف-التنوين-على وزن-مفاعل-بمعنى: وتتخذون قصورا فخمة لسكناكم. • ﴿لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ﴾: حرف مشبه بالفعل من اخوات «ان» للترجي تفيد هنا

стр. 3261

التشبيه بمعنى كأنكم والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطبين-مبني على الضم في محل نصب اسم «لعل» والميم علامة جمع الذكور. تخلدون: تعرب اعراب ﴿تَتَّخِذُونَ»﴾ وجملة ﴿تَخْلُدُونَ»﴾ في محل رفع خبر «لعل» وفي الكلام تأنيب لهم بمعنى: ترجون الخلود في الدنيا او تشبه حالكم حال من كأنه سيخلد في حين انتم فانون. [سورة الشعراء (٢٦): آية ١٣٠] وَإِذا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبّارِينَ (١٣٠) • ﴿وَإِذا بَطَشْتُمْ﴾: الواو استئنافية. اذا: ظرف لما يستقبل من الزمن مبني على السكون متضمن معنى الشرط خافض لشرطه متعلق بجوابه. بطشتم: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك. التاء ضمير متصل -ضمير المخاطبين-مبني على الضم في محل رفع فاعل والميم علامة جمع الذكور. وجملة ﴿بَطَشْتُمْ»﴾ في محل جر بالاضافة لوقوعها بعد الظرف. • ﴿بَطَشْتُمْ﴾: الجملة جواب شرط غير جازم لا محل لها من الاعراب وتعرب اعراب الاولى. • ﴿جَبّارِينَ﴾: حال من ضمير المخاطبين منصوب بالياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد. بمعنى: واذا اخذتم قوما بسوط او سيف كان ذلك ظلما وعلوا اي بعنف وقسوة. [سورة الشعراء (٢٦): آية ١٣١] فَاتَّقُوا اللهَ وَأَطِيعُونِ (١٣١) • هذه الآية الكريمة اعربت في الآية الكريمة الثامنة بعد المائة. [سورة الشعراء (٢٦): آية ١٣٢] وَاِتَّقُوا الَّذِي أَمَدَّكُمْ بِما تَعْلَمُونَ (١٣٢) • ﴿وَاتَّقُوا الَّذِي﴾: اعربت في الآية الكريمة السابقة. الذي: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به.

стр. 3262

• ﴿أَمَدَّكُمْ﴾: الجملة الفعلية صلة الموصول لا محل لها. وهي فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. والكاف ضمير متصل -ضمير المخاطبين-في محل نصب مفعول به والميم علامة جمع الذكور. • ﴿بِما تَعْلَمُونَ﴾: جار ومجرور متعلق بأمدكم. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالباء. تعلمون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. وجملة ﴿تَعْلَمُونَ»﴾ صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. والعائد ضمير منصوب محلا لانه مفعول به. التقدير والمعنى: وخافوا الذي زودكم من النعم بما تعلمونه. [سورة الشعراء (٢٦): آية ١٣٣] أَمَدَّكُمْ بِأَنْعامٍ وَبَنِينَ (١٣٣) • ﴿أَمَدَّكُمْ بِأَنْعامٍ﴾: اعربت في الآية الكريمة السابقة. بأنعام: جار ومجرور متعلق بأمدكم. اي بمواش وابل. • ﴿وَبَنِينَ﴾: معطوفة بالواو على «انعام» مجرورة مثلها وعلامة جرها الياء لانها ملحقة بجمع المذكر السالم والنون عوض من تنوين المفرد بمعنى واولاد. والجملة الفعلية في هذه الآية الكريمة بدل من الجملة الاولى في الآية السابقة. [سورة الشعراء (٢٦): آية ١٣٤] وَجَنّاتٍ وَعُيُونٍ (١٣٤) • ﴿وَجَنّاتٍ﴾: معطوفة بالواو على ما قبلها في الآية الكريمة السابقة. وعيون: معطوفة بالواو على ﴿جَنّاتٍ»﴾.وتعرب اعرابها. [سورة الشعراء (٢٦): آية ١٣٥] إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ (١٣٥) • ﴿إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ﴾: ان: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والياء ضمير

стр. 3263

متصل-ضمير المتكلم-في محل نصب اسم «ان».اخاف: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره انا. عليكم: جار ومجرور متعلق بأخاف والميم علامة جمع الذكور. والجملة في محل رفع خبر ان. • ﴿عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. يوم: مضاف إليه مجرور بالكسرة. عظيم: صفة ليوم مجرورة مثلها. [سورة الشعراء (٢٦): آية ١٣٦] قالُوا سَااءٌ عَلَيْنا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْااعِظِينَ (١٣٦) • ﴿قالُوا﴾: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والالف فارقة. • ﴿سَااءٌ عَلَيْنا﴾: سواء خبر مقدم مرفوع بالضمة. علينا: جار ومجرور متعلق بسواء. • ﴿أَوَعَظْتَ أَمْ﴾: الهمزة همزة التسوية. وعظت: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك والتاء ضمير متصل-ضمير المخاطب-مبني على الفتح في محل رفع فاعل. والجملة بتأويل مصدر في محل رفع مبتدأ مؤخر. ام: حرف عطف. وهي ﴿أَمْ»﴾ المتصلة لانها مسبوقة بهمزة التسوية. • ﴿لَمْ تَكُنْ مِنَ الْااعِظِينَ﴾: الجملة بتأويل مصدر في محل رفع معطوف على المصدر المؤول من الجملة الاولى. التقدير: اننا لدعوتك مكذبون سواء علينا وعظك وعدم وعظك. لم: حرف نفي وجزم وقلب. تكن: فعل مضارع ناقص مجزوم بلم وعلامة جزمه سكون آخره وحذفت الواو لالتقاء الساكنين. واسمها ضمير مستتر وجوبا تقديره انت. من الواعظين: جار ومجرور متعلق بخبر ﴿تَكُنْ»﴾ وعلامة جر الاسم الياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد.

стр. 3264

[سورة الشعراء (٢٦): آية ١٣٧] إِنْ هذا إِلاّ خُلُقُ الْأَوَّلِينَ (١٣٧) • ﴿إِنْ هذا﴾: ان: مخففة مهملة بمعنى «ما» النافية. هذا: اسم اشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ بمعنى: ان هذا اي ما هذا الذي نحن عليه من الدين او ما هذا الذي جئت به من الكذب. او ما هذا الذي نحن عليه من الحياة والموت والاخلاق. • ﴿إِلاّ خُلُقُ الْأَوَّلِينَ﴾: خبر المبتدأ ﴿هذا»﴾ مرفوع بالضمة. الاولين: مضاف إليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد. بمعنى: الا خلق الاولين وعادتهم. او الا عادة لم يزل عليها الناس في قديم الدهر. و ﴿إِلاّ»﴾ اداة حصر لا عمل لها. [سورة الشعراء (٢٦): آية ١٣٨] وَما نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ (١٣٨) • ﴿وَما نَحْنُ﴾: الواو عاطفة. ما: نافية بمنزلة «ليس» اي تعمل عملها في لغة الحجاز. ونافية لا عمل لها في لغة اهل نجد. نحن: ضمير منفصل- ضمير المتكلمين-في محل رفع اسم ﴿ما»﴾ على اللغة الاولى. ومبتدأ على اللغة الثانية. • ﴿بِمُعَذَّبِينَ﴾: الباء حرف جر زائد للتوكيد. معذبين: اسم مجرور لفظا منصوب محلا على انه خبر ﴿ما»﴾ على اللغة الاولى. وفي محل رفع خبر المبتدأ ﴿نَحْنُ»﴾ على اللغة الثانية وعلامة جر الاسم الياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد. [سورة الشعراء (٢٦): آية ١٣٩] فَكَذَّبُوهُ فَأَهْلَكْناهُمْ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ (١٣٩) • ﴿فَكَذَّبُوهُ﴾: الفاء استئنافية. كذبوه: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والهاء ضمير متصل-ضمير

стр. 3265

الغائب-مبني على الضم في محل نصب مفعول به. • ﴿فَأَهْلَكْناهُمْ﴾: الفاء سببية. اهلك: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به. • ﴿إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ﴾: هذه الآية الكريمة اعربت في الآيتين الكريمتين الثامنة والسابعة والستين. [سورة الشعراء (٢٦): آية ١٤٠] وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (١٤٠) • هذه الآية الكريمة اعربت في الآيتين الكريمتين التاسعة والثامنة والستين. [سورة الشعراء (٢٦): آية ١٤١] كَذَّبَتْ ثَمُودُ الْمُرْسَلِينَ (١٤١) • هذه الآية الكريمة اعربت في الآية الكريمة الثالثة والعشرين بعد المائة. و ﴿ثَمُودُ»﴾ لم يصرف اي منع من الصرف لانه بتأويل القبيلة اي للمعرفة والتأنيث. [سورة الشعراء (٢٦): آية ١٤٢] إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ صالِحٌ أَلا تَتَّقُونَ (١٤٢) • هذه الآية الكريمة اعربت في الآية الكريمة السادسة بعد المائة. [سورة الشعراء (٢٦): آية ١٤٣] إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ (١٤٣) • هذه الآية الكريمة اعربت في الآية الكريمة السابعة بعد المائة.

стр. 3266

[سورة الشعراء (٢٦): آية ١٤٤] فَاتَّقُوا اللهَ وَأَطِيعُونِ (١٤٤) • هذه الآية الكريمة اعربت في الآية الكريمة الثامنة بعد المائة. [سورة الشعراء (٢٦): آية ١٤٥] وَما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاّ عَلى رَبِّ الْعالَمِينَ (١٤٥) • هذه الآية الكريمة اعربت في الآية الكريمة التاسعة بعد المائة. [سورة الشعراء (٢٦): آية ١٤٦] أَتُتْرَكُونَ فِي ما هاهُنا آمِنِينَ (١٤٦) • ﴿أَتُتْرَكُونَ﴾: الالف ألف انكار بلفظ استفهام. تتركون: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع نائب فاعل. بمعنى: أخيل اليكم انكم تتركون مخلدين في نعيمكم لا تزالون عنه. او تكون الالف الف تقرير اي تذكيركم بالنعمة في تخليد الله اليهم وما يتنعمون فيه من الجنات وغير ذلك من الامن والراحة. • ﴿فِي ما هاهُنا﴾: جار ومجرور متعلق بتتركون. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل جر بفي. ههنا: الهاء زائدة للتنبيه. هنا: اسم اشارة للمكان مبني على السكون في محل نصب على الظرفية المكانية متعلق بمضمر اي بتقدير ﴿اِسْتَقَرَّ»﴾.وجملة «استقر هاهنا» صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. بمعنى: في الذي استقر في هذا المكان من النعيم ثم فسره بقوله: في جنات ونعيم وعيون. في الآية الكريمة التالية. • ﴿آمِنِينَ﴾: حال من ضمير الغائبين في ﴿تُتْرَكُونَ»﴾ منصوب بالياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد.

стр. 3267

[سورة الشعراء (٢٦): آية ١٤٧] فِي جَنّاتٍ وَعُيُونٍ (١٤٧) • ﴿فِي جَنّاتٍ﴾: جار ومجرور متعلق بتتركون والجملة تفسيرية لا محل لها او بدل من الجار والظرف ﴿فِي ما هاهُنا»﴾. • ﴿وَعُيُونٍ﴾: معطوفة بالواو على ﴿جَنّاتٍ»﴾ مجرورة مثلها وعلامة جرها الكسرة. [سورة الشعراء (٢٦): آية ١٤٨] وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُها هَضِيمٌ (١٤٨) • ﴿وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ﴾: معطوفة بالواو على ﴿جَنّاتٍ وَعُيُونٍ»﴾.ونخل: معطوفة بالواو على ﴿زُرُوعٍ»﴾ مجرورة مثلها. • ﴿طَلْعُها هَضِيمٌ﴾: مبتدأ مرفوع بالضمة. و «ها» ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالاضافة. هضيم: خبر المبتدأ مرفوع بالضمة. والجملة الاسمية في محل جر صفة-نعت-لنخل. بمعنى: وزروع ونخل ثمرها لطيف لين منكسر لان طلع النخل هو بمثابة العنقود بالنسبة لاشجار الكروم. وهضيم: بمعنى داخل بعضه في بعض. [سورة الشعراء (٢٦): آية ١٤٩] وَتَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً فارِهِينَ (١٤٩) • ﴿وَتَنْحِتُونَ﴾: الواو عاطفة. تنحتون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. • ﴿مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً﴾: جار ومجرور متعلق بتنحتون او بحال محذوفة من بيوتا. بيوتا: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. • ﴿فارِهِينَ﴾: حال من ضمير ﴿تَنْحِتُونَ»﴾ منصوب بالياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد بمعنى: بطرين او حاذقين اي نشيطين. لأن الفراهة بمعنى النشاط والحاذق يعمل بنشاط.

стр. 3268

[سورة الشعراء (٢٦): آية ١٥٠] فَاتَّقُوا اللهَ وَأَطِيعُونِ (١٥٠) • هذه الآية الكريمة اعربت في الآية الكريمة الثامنة بعد المائة. [سورة الشعراء (٢٦): آية ١٥١] وَلا تُطِيعُوا أَمْرَ الْمُسْرِفِينَ (١٥١) • ﴿وَلا تُطِيعُوا﴾: الواو عاطفة. لا: ناهية جازمة. تطيعوا: فعل مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه حذف النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والالف فارقة. • ﴿أَمْرَ الْمُسْرِفِينَ﴾: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. المسرفين: مضاف إليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد. [سورة الشعراء (٢٦): آية ١٥٢] الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلا يُصْلِحُونَ (١٥٢) • ﴿الَّذِينَ﴾: اسم موصول مبني على الفتح في محل جر صفة-نعت-للمسرفين. والجملة الفعلية بعده صلته لا محل لها. • ﴿يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ﴾: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. في الارض: جار ومجرور متعلق بيفسدون. • ﴿وَلا يُصْلِحُونَ﴾: الواو عاطفة. لا: نافية لا عمل لها. يصلحون: تعرب اعراب ﴿يُفْسِدُونَ»﴾. [سورة الشعراء (٢٦): آية ١٥٣] قالُوا إِنَّما أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ (١٥٣) • ﴿قالُوا﴾: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والالف فارقة.

стр. 3269

• ﴿إِنَّما أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ﴾: انما: كافة ومكفوفة. انت: ضمير منفصل -ضمير المخاطب-مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. من المسحرين: جار ومجرور متعلق بخبر المبتدأ. وعلامة جر الاسم الياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض عن تنوين المفرد. والكلمة اسم مفعول بمعنى: انما انت من الذين سحروا كثيرا اي مرات متعددة حتى فسدت عقولهم. [سورة الشعراء (٢٦): آية ١٥٤] ما أَنْتَ إِلاّ بَشَرٌ مِثْلُنا فَأْتِ بِآيَةٍ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصّادِقِينَ (١٥٤) • ﴿ما أَنْتَ إِلاّ بَشَرٌ﴾: ما: نافية لا عمل لها. انت: ضمير منفصل-ضمير المخاطب-مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. إلا: اداة حصر لا عمل لها. بشر: خبر ﴿أَنْتَ»﴾ مرفوع بالضمة. بمعنى: ما انت الا رجل. والكلمة مفرد بمعنى الجمع اي المفرد والجمع واحد. والعرب ثنت الكلمة ولم تجمعها. • ﴿مِثْلُنا﴾: صفة-نعت-لبشر مرفوعة مثلها بالضمة. و «نا» ضمير متصل -ضمير المتكلمين-في محل جر بالاضافة. • ﴿فَأْتِ بِآيَةٍ﴾: الفاء استئنافية او رابطة لجواب شرط متقدم. ائت: فعل امر مبني على حذف آخره-حرف العلة-وبقيت الكسرة دالة عليه. والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره انت. و ﴿بِآيَةٍ»﴾ جار ومجرور متعلق بائت. اي فأت بمعجزة او علامة تؤكد صدقك. • ﴿إِنْ كُنْتَ﴾: ان حرف شرط جازم. كنت: فعل ماض ناقص فعل الشرط في محل جزم بإن مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك. والتاء ضمير متصل مبني على الفتح في محل رفع اسم «كان». • ﴿مِنَ الصّادِقِينَ﴾: جار ومجرور متعلق بخبر «كان» وعلامة جر الاسم الياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد. وحذف جواب الشرط لتقدم معناه. وحذف المفعول الاول لائت. وهو ضمير المتكلمين. والجار والمجرور ﴿بِآيَةٍ»﴾ في مقام المفعول الثاني بمعنى فأتنا آية.

стр. 3270

[سورة الشعراء (٢٦): آية ١٥٥] قالَ هذِهِ ناقَةٌ لَها شِرْبٌ وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَعْلُومٍ (١٥٥) • ﴿قالَ﴾: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. والجملة الاسمية بعده في محل نصب مفعول به. • ﴿هذِهِ ناقَةٌ﴾: اسم اشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ. ناقة: خبر ﴿هذِهِ»﴾ مرفوع بالضمة. بمعنى: فأجابهم قائلا: معجزتي التي طالبتموني بها هي هذه الناقة. • ﴿لَها شِرْبٌ﴾: الجملة الاسمية في محل رفع صفة-نعت-الناقة. لها: جار ومجرور متعلق بخبر مقدم. شرب: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة بمعنى: لها نصيب من الماء تشربه. • ﴿وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَعْلُومٍ﴾: معطوفة بالواو على ﴿لَها شِرْبٌ»﴾ وتعرب اعرابها. والميم في ﴿لَكُمْ»﴾ علامة جمع الذكور. يوم: مضاف إليه مجرور بالكسرة. معلوم: صفة-نعت-ليوم مجرورة مثلها. [سورة الشعراء (٢٦): آية ١٥٦] وَلا تَمَسُّوها بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ (١٥٦) • ﴿وَلا تَمَسُّوها﴾: الواو عاطفة. لا: ناهية جازمة. تمسوا: فعل مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه حذف النون. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. و «ها» ضمير متصل في محل نصب مفعول به. • ﴿بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ﴾: جار ومجرور متعلق بلا تمسوها. الفاء سببية بمعنى: لكيلا. يأخذ: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد الفاء وعلامة نصبه الفتحة والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطبين-مبني على الضم في محل نصب مفعول به. والميم علامة جمع الذكور. و «ان» المضمرة وما بعدها بتأويل مصدر معطوف على مصدر منتزع من الكلام السابق. • ﴿عَذابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: فاعل مرفوع بالضمة. وجملة «يأخذكم عذاب» صلة

стр. 3271

«ان» المضمرة لا محل لها. يوم: مضاف إليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. عظيم: صفة-نعت-ليوم مجرورة مثلها. وقد عظم اليوم لحلول العذاب فيه. ووصف اليوم به ابلغ من وصف العذاب لان الوقت اذا عظم بسببه كان موقعه من العظم اشد. هذا ما قاله كشاف الزمخشري. [سورة الشعراء (٢٦): آية ١٥٧] فَعَقَرُوها فَأَصْبَحُوا نادِمِينَ (١٥٧) • ﴿فَعَقَرُوها﴾: الفاء استئنافية. عقروا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. و «ها» ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به. اي فذبحوها. • ﴿فَأَصْبَحُوا نادِمِينَ﴾: الفاء عاطفة-سببية-.اصبحوا: فعل ماض ناقص من اخوات «كان» مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع اسم «اصبح» والالف فارقة. نادمين: خبر «اصبح» منصوب وعلامة نصبه الياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد. اي فندموا خوفا من حلول العذاب بهم. [سورة الشعراء (٢٦): آية ١٥٨] فَأَخَذَهُمُ الْعَذابُ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ (١٥٨) • ﴿فَأَخَذَهُمُ الْعَذابُ﴾: الفاء سببية. اخذ: فعل ماض مبني على الفتح. و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به مقدم. العذاب: فاعل مرفوع بالضمة. اي عذاب يوم عظيم. • ﴿إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ﴾: اعربت في الآيتين الكريمتين الثامنة. والسابعة والستين. [سورة الشعراء (٢٦): آية ١٥٩] وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (١٥٩) • هذه الآية الكريمة اعربت في الآيتين الكريمتين التاسعة. والثامنة والستين.

стр. 3272

[سورة الشعراء (٢٦): آية ١٦٠] كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ الْمُرْسَلِينَ (١٦٠) • هذه الآية الكريمة تعرب اعراب الآية الكريمة الخامسة بعد المائة. [سورة الشعراء (٢٦): آية ١٦١] إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلا تَتَّقُونَ (١٦١) • هذه الآية الكريمة تعرب اعراب الآية الكريمة السادسة بعد المائة. [سورة الشعراء (٢٦): آية ١٦٢] إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ (١٦٢) • هذه الآية الكريمة تعرب اعراب الآية الكريمة السابعة بعد المائة. [سورة الشعراء (٢٦): آية ١٦٣] فَاتَّقُوا اللهَ وَأَطِيعُونِ (١٦٣) • هذه الآية الكريمة تعرب اعراب الآية الكريمة الثامنة بعد المائة. [سورة الشعراء (٢٦): آية ١٦٤] وَما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاّ عَلى رَبِّ الْعالَمِينَ (١٦٤) • هذه الآية الكريمة تعرب اعراب الآية الكريمة التاسعة بعد المائة. [سورة الشعراء (٢٦): آية ١٦٥] أَتَأْتُونَ الذُّكْرانَ مِنَ الْعالَمِينَ (١٦٥) • ﴿أَتَأْتُونَ الذُّكْرانَ﴾: الالف ألف توبيخ وتعجيب بلفظ استفهام. تأتون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. الذكران: مفعول به منصوب بالفتحة وهي جمع ذكر. • ﴿مِنَ الْعالَمِينَ﴾: جار ومجرور متعلق بحال من الذكران وعلامة جر الاسم الياء لانه ملحق بجمع المذكر السالم والنون عوض من تنوين المفرد.

стр. 3273

[سورة الشعراء (٢٦): آية ١٦٦] وَتَذَرُونَ ما خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْااجِكُمْ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ عادُونَ (١٦٦) • ﴿وَتَذَرُونَ ما﴾: معطوفة بالواو على ﴿تَأْتُونَ»﴾ وتعرب اعرابها. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به. • ﴿خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ﴾: الجملة الفعلية صلة الموصول لا محل لها والعائد ضمير منصوب محلا لانه مفعول به. التقدير: ما خلقه. خلق: فعل ماض مبني على الفتح. لكم: جار ومجرور متعلق بخلق والميم علامة جمع الذكور. ربكم: فاعل مرفوع بالضمة. والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطبين- في محل جر بالاضافة والميم علامة جمع الذكور. • ﴿مِنْ أَزْااجِكُمْ﴾: جار ومجرور متعلق بحال محذوفة من ﴿ما»﴾ التقدير: وتذرون اي تدعون وتتركون ما خلقه لكم ربكم حالة كونه من ازواجكم اي من الاناث. و «كم» اعربت. • ﴿بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ﴾: بل: حرف اضراب لا عمل له للاستئناف. انتم: ضمير منفصل-ضمير المخاطبين-في محل رفع مبتدأ. قوم: خبر ﴿أَنْتُمْ»﴾ مرفوع بالضمة. والجملة الاسمية استئنافية لا محل لها. • ﴿عادُونَ﴾: صفة-نعت-لقوم مرفوعة مثلها وعلامة رفعها الواو لانها جمع مذكر سالم والنون عوض عن تنوين المفرد. وهي جمع «عادي» بمعنى: المتعدي في ظلمه المتجاوز فيه الحد. اي أترتكبون هذه المعصية على عظمها بل انتم قوم عادون في جميع المعاصي. [سورة الشعراء (٢٦): آية ١٦٧] قالُوا لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ يا لُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمُخْرَجِينَ (١٦٧) • هذه الآية الكريمة تعرب اعراب الآية الكريمة السادسة عشرة بعد المائة. بمعنى: لئن لم تنته يا لوط عن نهينا وتقبيح امرنا لنخرجنك من عصبتنا.

стр. 3274

[سورة الشعراء (٢٦): آية ١٦٨] قالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقالِينَ (١٦٨) • ﴿قالَ﴾: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. والجملة بعده بعد تأويلها في محل نصب مفعول به. • ﴿إِنِّي لِعَمَلِكُمْ﴾: ان حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والياء ضمير متصل- ضمير المتكلم-في محل نصب اسمها. لعملكم: جار ومجرور متعلق بخبر «ان».والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطبين-في محل جر بالاضافة والميم علامة جمع الذكور. • ﴿مِنَ الْقالِينَ﴾: جار ومجرور متعلق بخبر «ان» بمعنى: قال، وعلامة جر الاسم الياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد بمعنى: من الكارهين او المبغضين. وقوله ﴿مِنَ الْقالِينَ»﴾ ابلغ من القول ﴿قالَ»﴾ لانه في هذه الحالة يكون معدودا في زمرتهم. [سورة الشعراء (٢٦): آية ١٦٩] رَبِّ نَجِّنِي وَأَهْلِي مِمّا يَعْمَلُونَ (١٦٩) • ﴿رَبِّ﴾: منادى بأداة نداء محذوفة تقديره: يا رب. وهو منصوب للتعظيم بأداة النداء وعلامة النصب الفتحة المقدرة على ما قبل الياء المحذوفة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة وهو مضاف والياء المحذوفة خطا واختصارا اكتفاء بالكسرة الدالة عليها ضمير المتكلم في محل جر بالاضافة. • ﴿نَجِّنِي وَأَهْلِي﴾: الجملة الفعلية في محل نصب مفعول به-مقول القول-لفعل محذوف بمعنى: فلما يئس منهم تضرع الى الله قائلا: نجني: فعل دعاء وتوسل بصيغة طلب مبني على حذف آخره-حرف العلة-والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره انت وبقيت الكسرة دالة على حذف آخره-الياء- والنون نون الوقاية لا محل لها. والياء ضمير متصل-ضمير المتكلم-في محل نصب مفعول به. واهلي: معطوفة بالواو على ضمير المتكلم منصوبة ايضا وعلامة نصبها الفتحة المقدرة على ما قبل الياء منع من ظهورها اشتغال المحل

стр. 3275

بحركة المناسبة. والياء ضمير متصل-ضمير المتكلم-في محل جر بالاضافة. • ﴿مِمّا يَعْمَلُونَ﴾: اصلها: من: حرف جر. و «ما» مصدرية. يعملون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. وجملة ﴿يَعْمَلُونَ»﴾ صلة «ما» المصدرية لا محل لها من الاعراب. و «ما» وما بعدها: بتأويل مصدر في محل جر بمن والجار والمجرور متعلق بنجني. التقدير: نجني واهلي من عقوبة عملهم. فحذف المجرور المضاف المقدر «عقوبة» وحل محله المضاف إليه الظاهر «عملهم» او تكون «ما» موصولة فتكون مبنية على السكون في محل جر بمن. وجملة ﴿يَعْمَلُونَ»﴾ صلة الموصول لا محل لها من الاعراب والعائد ضمير منصوب محلا لانه مفعول به. التقدير: مما يعملونه بمعنى: اعصمني مما يعملونه. [سورة الشعراء (٢٦): آية ١٧٠] فَنَجَّيْناهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ (١٧٠) • ﴿فَنَجَّيْناهُ﴾: الفاء سببية. نجى: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و«نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل والهاء ضمير متصل -ضمير الغائب-مبني على الضم في محل نصب مفعول به. • ﴿وَأَهْلَهُ﴾: معطوفة بالواو على ضمير الغائب منصوبة وعلامة نصبها الفتحة والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. • ﴿أَجْمَعِينَ﴾: توكيد للاهل منصوب وعلامة نصبه الياء لانه ملحق بجمع المذكر السالم. ومفرده «أجمع» وهو واحد في معنى «جمع» وليس له مفرد من لفظه. ومؤنثه: جمعاء. [سورة الشعراء (٢٦): آية ١٧١] إِلاّ عَجُوزاً فِي الْغابِرِينَ (١٧١) • ﴿إِلاّ عَجُوزاً﴾: إلا: اداة استثناء. عجوزا: مستثنى بإلا من «الاهل» منصوب على الاستثناء بالفتحة.

стр. 3276

• ﴿فِي الْغابِرِينَ﴾: جار ومجرور في محل نصب صفة-نعت-لعجوزا. بتقدير: إلا عجوزا غابرة بمعنى: الا عجوزا-هي امرأته-مقدرا غبورها او بقاؤها في الهلاك والعذاب وعلامة جر الاسم الياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد. [سورة الشعراء (٢٦): آية ١٧٢] ثُمَّ دَمَّرْنَا الْآخَرِينَ (١٧٢) • ﴿ثُمَّ دَمَّرْنَا﴾: حرف عطف. دمر: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. • ﴿الْآخَرِينَ﴾: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء لانه جمع مذكر سالم بمعنى: الباقين. والنون عوض عن حركة المفرد. [سورة الشعراء (٢٦): آية ١٧٣] وَأَمْطَرْنا عَلَيْهِمْ مَطَراً فَساءَ مَطَرُ الْمُنْذَرِينَ (١٧٣) • ﴿وَأَمْطَرْنا﴾: الواو عاطفة. امطر: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و«نا» ضمير متصل في محل رفع فاعل. • ﴿عَلَيْهِمْ مَطَراً﴾: جار ومجرور متعلق بأمطرنا. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بعلى. مطرا: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. بمعنى: دمرنا الباقين بأن امطرنا عليهم مطرا من حجارة. • ﴿فَساءَ مَطَرُ﴾: الفاء استئنافية. ساء: فعل ماض مبني على الفتح لانشاء الذم لانها بمعنى «بئس» و ﴿مَطَرُ»﴾ فاعل «ساء» مرفوع بالضمة. والمخصوص بالذم محذوف لتقدم معناه وهو مطرهم. • ﴿الْمُنْذَرِينَ﴾: مضاف إليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد. والكلمة: اسم مفعول اي الذين انذروا ولم يرتدعوا.

стр. 3277

[سورة الشعراء (٢٦): آية ١٧٤] إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ (١٧٤) • هذه الآية الكريمة اعربت في الآيتين الكريمتين الثامنة والسابعة والستين. [سورة الشعراء (٢٦): آية ١٧٥] وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (١٧٥) • هذه الآية الكريمة اعربت في الآيتين الكريمتين التاسعة والثامنة والستين. [سورة الشعراء (٢٦): آية ١٧٦] كَذَّبَ أَصْحابُ الْأَيْكَةِ الْمُرْسَلِينَ (١٧٦) • ﴿كَذَّبَ أَصْحابُ الْأَيْكَةِ﴾: فعل ماض مبني على الفتح. اصحاب: فاعل مرفوع بالضمة. الأيكة: مضاف إليه مجرور بالكسرة. • ﴿الْمُرْسَلِينَ﴾: مفعول به منصوب بالياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد. [سورة الشعراء (٢٦): آية ١٧٧] إِذْ قالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ أَلا تَتَّقُونَ (١٧٧) • هذه الآية الكريمة تعرب اعراب الآية الكريمة السادسة بعد المائة. [سورة الشعراء (٢٦): آية ١٧٨] إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ (١٧٨) • هذه الآية الكريمة اعربت في الآية الكريمة السابعة بعد المائة. [سورة الشعراء (٢٦): آية ١٧٩] فَاتَّقُوا اللهَ وَأَطِيعُونِ (١٧٩) • هذه الآية الكريمة اعربت في الآية الكريمة الثامنة بعد المائة.

стр. 3278

[سورة الشعراء (٢٦): آية ١٨٠] وَما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاّ عَلى رَبِّ الْعالَمِينَ (١٨٠) • هذه الآية الكريمة اعربت في الآية الكريمة التاسعة بعد المائة. [سورة الشعراء (٢٦): آية ١٨١] أَوْفُوا الْكَيْلَ وَلا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ (١٨١) • ﴿أَوْفُوا الْكَيْلَ﴾: فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والالف فارقة. الكيل: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. • ﴿وَلا تَكُونُوا﴾: الواو عاطفة. لا: ناهية جازمة. تكونوا: فعل مضارع ناقص مجزوم بلا وعلامة جزمه حذف النون. الواو ضمير متصل في محل رفع اسم «تكون» والالف فارقة. • ﴿مِنَ الْمُخْسِرِينَ﴾: جار ومجرور متعلق بخبر «تكون» وعلامة جر الاسم الياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد. بمعنى ولا تنقصوا الميزان. و ﴿الْمُخْسِرِينَ»﴾ اسم فاعل حذف مفعوله لانه معلوم اي من المخسرين المضيعين حقوق الناس. او من المنقصين الميزان. [سورة الشعراء (٢٦): آية ١٨٢] وَزِنُوا بِالْقِسْطاسِ الْمُسْتَقِيمِ (١٨٢) • ﴿وَزِنُوا بِالْقِسْطاسِ الْمُسْتَقِيمِ﴾: معطوفة بالواو على ﴿أَوْفُوا»﴾ وتعرب مثلها. بالقسطاس: جار ومجرور متعلق بزنوا. المستقيم: صفة-نعت- للقسطاس مجرورة مثلها. بمعنى: وزنوا بالميزان العادل. [سورة الشعراء (٢٦): آية ١٨٣] وَلا تَبْخَسُوا النّاسَ أَشْياءَهُمْ وَلا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ (١٨٣) • ﴿وَلا تَبْخَسُوا﴾: الواو عاطفة. لا: ناهية جازمة. تبخسوا: فعل مضارع

стр. 3279

مجزوم بلا وعلامة جزمه حذف النون لان مضارعه من الافعال الخمسة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والالف فارقة. • ﴿النّاسَ أَشْياءَهُمْ﴾: مفعولا ﴿تَبْخَسُوا»﴾ منصوبان وعلامة نصبهما الفتحة. و«هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة بمعنى: ولا تنقصوا الناس حقوقهم. • ﴿وَلا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ﴾: معطوفة بالواو على ﴿وَلا تَبْخَسُوا»﴾ وتعرب اعرابها. في الارض: جار ومجرور متعلق بلا تعثوا. • ﴿مُفْسِدِينَ﴾: حال من ضمير المخاطبين منصوب وعلامة نصبه الياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد. والحال هنا جاءت مؤكدة لعاملها في المعنى فقط. [سورة الشعراء (٢٦): آية ١٨٤] وَاِتَّقُوا الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالْجِبِلَّةَ الْأَوَّلِينَ (١٨٤) • ﴿وَاتَّقُوا الَّذِي﴾: الواو عاطفة. اتقوا: تعرب اعراب ﴿أَوْفُوا»﴾ الواردة في الآية الكريمة الحادية والثمانين بعد المائة. الذي: اسم موصول مبني على السكون. في محل نصب مفعول به. • ﴿خَلَقَكُمْ﴾: الجملة الفعلية صلة الموصول لا محل لها. وهي فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. والكاف ضمير متصل -ضمير المخاطبين-في محل نصب مفعول به والميم علامة جمع الذكور. • ﴿وَالْجِبِلَّةَ الْأَوَّلِينَ﴾: معطوفة بالواو على ضمير المخاطبين في ﴿خَلَقَكُمْ»﴾ منصوبة وعلامة نصبها الفتحة. الاولين: صفة-نعت-للجبلة منصوبة مثلها وعلامة نصبها الياء لانها جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد. بمعنى: وخلق من تقدمكم من الخلائق اي ذوي الجبلة بمعنى: والخلق الأولين.

стр. 3280

[سورة الشعراء (٢٦): آية ١٨٥] قالُوا إِنَّما أَنْتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ (١٨٥) • هذه الآية الكريمة اعربت في الآية الكريمة الثالثة والخمسين بعد المائة. [سورة الشعراء (٢٦): آية ١٨٦] وَما أَنْتَ إِلاّ بَشَرٌ مِثْلُنا وَإِنْ نَظُنُّكَ لَمِنَ الْكاذِبِينَ (١٨٦) • هذه الآية الكريمة اعربت في الآية الكريمة الرابعة والخمسين بعد المائة. • ﴿وَإِنْ نَظُنُّكَ﴾: الواو عاطفة. ان: مخففة من ﴿إِنْ»﴾ الثقيلة لا عمل لها لدخولها على جملة فعلية. نظنك: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن. والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطب-مبني على الفتح في محل نصب مفعول به اول. • ﴿لَمِنَ الْكاذِبِينَ﴾: اللام فارقة اي تفرق وتميز ﴿إِنْ»﴾ المخففة من ﴿إِنْ»﴾ النافية وهي لام التوكيد. و «من الكاذبين» جار ومجرور متعلق بمفعول ﴿نَظُنُّ»﴾ الثاني. وعلامة جر الاسم الياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد. [سورة الشعراء (٢٦): آية ١٨٧] فَأَسْقِطْ عَلَيْنا كِسَفاً مِنَ السَّماءِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصّادِقِينَ (١٨٧) • ﴿فَأَسْقِطْ عَلَيْنا﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط المتقدم. اسقط: فعل امر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره انت: علينا: جار ومجرور متعلق بأسقط. • ﴿كِسَفاً مِنَ السَّماءِ﴾: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. من السماء: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من ﴿كِسَفاً»﴾ اي قطعا ومفردها كسفة اي قطعة. والسماء: السحاب او المظلة. • ﴿إِنْ كُنْتَ﴾: ان: حرف شرط جازم. كنت: فعل ماض ناقص فعل الشرط في محل جزم بإن مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك. والتاء ضمير متصل-ضمير المخاطب-مبني على الفتح في محل رفع اسم «كان».

стр. 3281

• ﴿مِنَ الصّادِقِينَ﴾: جار ومجرور متعلق بخبر «كان» اي صادقا من الصادقين. وعلامة جر الاسم الياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد. وحذف جواب الشرط لتقدم معناه. التقدير: ان كنت من الصادقين فأسقط علينا كسفا من السماء بمعنى: ان كنت صادقا انك نبي فادع الله ان يسقط علينا قطعا من السحاب. [سورة الشعراء (٢٦): آية ١٨٨] قالَ رَبِّي أَعْلَمُ بِما تَعْمَلُونَ (١٨٨) • ﴿قالَ﴾: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. والجملة الاسمية بعدها في محل نصب مفعول به. • ﴿رَبِّي أَعْلَمُ﴾: مبتدأ مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل الياء منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة. والياء ضمير متصل-ضمير المتكلم-في محل جر بالاضافة. اعلم: خبر المبتدأ مرفوع بالضمة. ولم ينون لانه ممنوع من الصرف على وزن-افعل-صيغة تفضيل وبوزن الفعل. • ﴿بِما تَعْمَلُونَ﴾: الباء: حرف جر. ما: مصدرية. تعملون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. وجملة ﴿تَعْمَلُونَ»﴾ صلة «ما» المصدرية لا محل لها من الاعراب. و «ما» وما بعدها: بتأويل مصدر في محل جر بالباء. والجار والمجرور متعلق بأعلم. بمعنى: ان الله اعلم بأعمالكم وبما تستوجبون عليها من العقاب. ويجوز ان تكون «ما» اسما موصولا. فتكون جملة ﴿تَعْمَلُونَ»﴾ صلة الموصول والعائد ضميرا منصوبا محلا لانه مفعول به. التقدير: بما تعملونه. ويكون الاسم الموصول «ما» مبنيا على السكون في محل جر بالباء. [سورة الشعراء (٢٦): آية ١٨٩] فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَهُمْ عَذابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ إِنَّهُ كانَ عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ (١٨٩) • ﴿فَكَذَّبُوهُ﴾: الفاء استئنافية. كذبوه: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والهاء ضمير متصل-ضمير

стр. 3282

الغائب-مبني على الضم في محل نصب مفعول به. • ﴿فَأَخَذَهُمْ﴾: الفاء عاطفة سببية. اخذ: فعل ماض مبني على الفتح. و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به مقدم. • ﴿عَذابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ﴾: فاعل مرفوع بالضمة. يوم: مضاف إليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة وهو مضاف. الظلة: مضاف إليه مجرور بالكسرة. والظلة: ما يظل الانسان. ويوم الظلة: العذاب الذي سلط عليهم وهو السحابة التي امطرت عليهم نارا فأحرقتهم. • ﴿إِنَّهُ كانَ﴾: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والهاء ضمير متصل في محل نصب اسم «ان».كان: فعل ماض ناقص مبني على الفتح واسمه ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو يعود على عذاب يوم الظلة. • ﴿عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: عذاب: خبر ﴿كانَ»﴾ منصوب بالفتحة وهو مضاف. يوم: مضاف إليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. عظيم: صفة -نعت-ليوم مجرورة مثلها بالكسرة والجملة الفعلية ﴿كانَ عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ»﴾ في محل رفع خبر «ان». [سورة الشعراء (٢٦): آية ١٩٠] إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً وَما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ (١٩٠) • هذه الآية الكريمة اعربت في الآيتين الكريمتين الثامنة. والسابعة والستين. [سورة الشعراء (٢٦): آية ١٩١] وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (١٩١) • هذه الآية الكريمة اعربت في الآيتين الكريمتين التاسعة. والثامنة والستين. [سورة الشعراء (٢٦): آية ١٩٢] وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعالَمِينَ (١٩٢) • ﴿وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ﴾: الواو عاطفة. ان: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والهاء

стр. 3283

ضمير متصل-ضمير الغائب-مبني على الضم في محل نصب اسم «ان» اي «وان هذا التنزيل» يعني ما نزل من هذه القصص والآيات. والمراد بالتنزيل المنزل اي القرآن. لتنزيل: اللام لام التوكيد-المزحلقة-.تنزيل: خبر «ان» مرفوع بالضمة. بمعنى: لوحي منزل. • ﴿رَبِّ الْعالَمِينَ﴾: رب: مضاف إليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة وهو مضاف. العالمين: مضاف إليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الياء لانه ملحق بجمع المذكر السالم والنون عوض من تنوين المفرد وحركته. [سورة الشعراء (٢٦): آية ١٩٣] نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ (١٩٣) • ﴿نَزَلَ بِهِ﴾: نزل: فعل ماض مبني على الفتح. به: جار ومجرور متعلق بنزل. وقد تعدى الفعل بالباء مثل قوله: الحمد لله الذي هدانا لهذا. فقد تعدى الفعل «هدى» باللام. • ﴿الرُّوحُ الْأَمِينُ﴾: اي الملك جبريل: الروح: فاعل مرفوع بالضمة. الامين: صفة-نعت-للروح مرفوعة بالضمة ايضا. والجملة الفعلية في محل نصب حال من «التنزيل» الواردة في الآية الكريمة السابقة. [سورة الشعراء (٢٦): آية ١٩٤] عَلى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ (١٩٤) • ﴿عَلى قَلْبِكَ﴾: جار ومجرور متعلق بالفعل ﴿نَزَلَ»﴾ والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطب-في محل جر بالاضافة. • ﴿لِتَكُونَ﴾: اللام حرف جر للتعليل. تكون: فعل مضارع ناقص منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة نصبه الفتحة. واسمها ضمير مستتر وجوبا تقديره انت. وجملة «تكون» مع خبرها صلة «أن» المضمرة لا محل لها. و «أن» وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بنزل. • ﴿مِنَ الْمُنْذِرِينَ﴾: جار ومجرور متعلق بخبر «تكون» وعلامة جر الاسم الياء

стр. 3284

لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد بمعنى: لتكون نذيرا من المنذرين للناس. [سورة الشعراء (٢٦): آية ١٩٥] بِلِسانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ (١٩٥) • ﴿بِلِسانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ﴾: جار ومجرور متعلق بالمنذرين. بمعنى: لتكون من الذين انذروا بهذا اللسان وهم الانبياء العرب الخمسة. او متعلق بنزل. بمعنى: نزله باللسان العربي لتنذر به. وانزله بالعربية لانها لسانك ولسان قومك. عربي مبين: صفتان-نعتان-للسان مجرورتان مثله وعلامة جرهما الكسرة بمعنى واضح مبين. [سورة الشعراء (٢٦): آية ١٩٦] وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ (١٩٦) • ﴿وَإِنَّهُ﴾: الواو عاطفة. ان: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. والهاء ضمير متصل-ضمير الغائب-مبني على الضم في محل نصب اسم «ان» اي: وان القرآن بمعنى: وان ذكره. • ﴿لَفِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ﴾: اللام لام التوكيد المزحلقة. في زبر: جار ومجرور متعلق بخبر «ان» بمعنى مثبت في سائر الكتب السماوية اي ان معانيه فيها. الاولين: مضاف إليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد. بمعنى: في كتب الاولين. و ﴿زُبُرِ»﴾ جمع «زبور» اي الكتاب. [سورة الشعراء (٢٦): آية ١٩٧] أَوَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَماءُ بَنِي إِسْرائِيلَ (١٩٧) • ﴿أَوَلَمْ يَكُنْ﴾: الالف ألف استفهام لفظا وتقرير معنى. الواو استئنافية. لم: حرف نفي وجزم وقلب. يكن: فعل مضارع ناقص مجزوم بلم وعلامة جزمه سكون آخره وحذفت الواو لالتقاء الساكنين.

стр. 3285

• ﴿لَهُمْ آيَةً﴾: اللام حرف جر و «هم» ضمير الغائبين في محل جر باللام. والجار والمجرور متعلق بحال محذوفة من ﴿آيَةً»﴾.آية: خبر ﴿يَكُنْ»﴾ مقدم منصوب بالفتحة. • ﴿أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَماءُ﴾: ان: حرف مصدرية ونصب. يعلمه: فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة. والهاء ضمير متصل-ضمير الغائب- مبني على الضم في محل نصب مفعول به مقدم. علماء: فاعل مرفوع بالضمة. وخطت الكلمة في المصحف الكريم بواو قبل الالف على لغة من يميل الالف الى الواو. وجملة ﴿يَعْلَمَهُ عُلَماءُ»﴾ صلة ﴿أَنْ»﴾ المصدرية لا محل لها. و﴿أَنْ»﴾ وما بعدها: بتأويل مصدر في محل رفع اسم «يكون» مؤخر بمعنى او ليس من الآيات معرفة علماء اسرائيل اياه اي القرآن الكريم لورود ذكره في كتبهم. • ﴿بَنِي إِسْرائِيلَ﴾: بني: مضاف إليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الياء لانه ملحق بجمع المذكر السالم وحذفت نونه للاضافة وهو مضاف. اسرائيل: مضاف إليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الفتحة بدلا من الكسرة لانه ممنوع من الصرف-التنوين-للعجمة. [سورة الشعراء (٢٦): آية ١٩٨] وَلَوْ نَزَّلْناهُ عَلى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ (١٩٨) • ﴿وَلَوْ نَزَّلْناهُ﴾: الواو استئنافية. لو: حرف شرط غير جازم. نزل: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل والهاء ضمير متصل في محل نصب مفعول به وجواب ﴿لَوْ»﴾ في الآية الكريمة التالية. • ﴿عَلى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ﴾: جار ومجرور متعلق بنزلناه. الاعجمين: مضاف إليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد. والكلمة جمع «الاعجم» وهو الذي لا يفصح وفي لسانه عجمة

стр. 3286

واستعجام ومثله «الاعجمى» الا ان فيه زيادة ياء النسب وهي زيادة تأكيد. بمعنى: ولو كنا نزلنا هذا القرآن على بعض الاجانب الذين لا يحسنون العربية اضافة لعجزهم عن نظم مثله. [سورة الشعراء (٢٦): آية ١٩٩] فَقَرَأَهُ عَلَيْهِمْ ما كانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ (١٩٩) • ﴿فَقَرَأَهُ عَلَيْهِمْ﴾: الفاء عاطفة. قرأه: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به. على: حرف جر. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بعلى. والجار والمجرور متعلق بقرأه. • ﴿ما كانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ﴾: الجملة جواب شرط غير جازم لا محل لها من الاعراب. ما: نافية لا عمل لها. كانوا: فعل ماض ناقص مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع اسم «كان» والالف فارقة. به: جار ومجرور متعلق بخبر «كان».مؤمنين: خبر «كان» منصوب بالياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد. اي لو قرأه عليهم فصيحا لكفروا به. [سورة الشعراء (٢٦): آية ٢٠٠] كَذلِكَ سَلَكْناهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ (٢٠٠) • ﴿كَذلِكَ سَلَكْناهُ﴾: الكاف اسم بمعنى «مثل» مبني على الفتح في محل نصب نائبة عن المصدر-المفعول المطلق-بتقدير: مثل هذا المسلك سلكناه. ذا: اسم اشارة مبني على السكون في محل جر بالاضافة. اللام للبعد والكاف للخطاب. سلك: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل والهاء ضمير متصل في محل نصب مفعول به.

стр. 3287

• ﴿فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ﴾: جار ومجرور متعلق بسلكناه. المجرمين: مضاف إليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض عن تنوين المفرد بمعنى: ادخلنا القرآن في قلوبهم ومكناه في قلوبهم وقررناه فيها. [سورة الشعراء (٢٦): آية ٢٠١] لا يُؤْمِنُونَ بِهِ حَتّى يَرَوُا الْعَذابَ الْأَلِيمَ (٢٠١) • ﴿لا يُؤْمِنُونَ بِهِ﴾: لا: نافية لا عمل لها. يؤمنون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. به: جار ومجرور متعلق بلا يؤمنون. والجملة الفعلية ﴿لا يُؤْمِنُونَ بِهِ»﴾ تفسير لقوله ﴿سَلَكْناهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ»﴾ لا محل لها بمعنى: فعرفوا معناه ولكنهم لم يؤمنوا به. ويجوز ان تكون الجملة في محل نصب حالا من ضمير الغائب اي القرآن بمعنى: سلكنا القرآن اي مكناه في قلوبهم غير مؤمن به من قبلهم. • ﴿حَتّى يَرَوُا﴾: حتى: حرف غاية وجر معناها هنا: الى ان. يروا: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد ﴿حَتّى»﴾ وعلامة نصبه حذف النون. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والالف فارقة. وجملة ﴿يَرَوُا»﴾ صلة «ان» المضمرة لا محل لها. و «ان» وما تلاها بتأويل مصدر في محل جر بحتى. والجار والمجرور متعلق بلا يؤمنون به. • ﴿الْعَذابَ الْأَلِيمَ﴾: مفعول به منصوب بيروا وعلامة نصبه الفتحة. الاليم: صفة-نعت-للعذاب منصوب بالفتحة. [سورة الشعراء (٢٦): آية ٢٠٢] فَيَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ (٢٠٢) • ﴿فَيَأْتِيَهُمْ﴾: الفاء عاطفة تفيد التعقيب والترتيب. والمقصود بالترتيب هنا هو شدة الامر عليهم بمعنى لا يؤمنون بالقرآن حتى تكون رؤيتهم للعذاب فما هو اشد من هذه الرؤية وهو لحوق العذاب بهم فجأة فما هو اشد منه وهو

стр. 3288

سؤالهم الامهال و «يأتيهم» معطوفة على ﴿يَرَوُا»﴾ منصوبة مثلها وعلامة نصبها الفتحة. والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. و ﴿فَيَأْتِيَهُمْ»﴾ ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به. • ﴿بَغْتَةً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ﴾: بغتة: حال من ضمير «يأتي» بمعنى «فجأة» منصوب بالفتحة. ويجوز ان يكون منصوبا على المصدر بفعل مضمر بتقدير: فيباغتهم بغتة. وهم: الواو حالية. والجملة الاسمية بعدها: في محل نصب حال. هم: ضمير منفصل-ضمير الغائبين-في محل رفع مبتدأ. لا: نافية لا عمل لها. يشعرون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. والجملة الفعلية ﴿لا يَشْعُرُونَ»﴾ في محل رفع خبر ﴿فَيَأْتِيَهُمْ»﴾ وصلة ﴿يَشْعُرُونَ»﴾ محذوفة. بمعنى: لا يشعرون به. او بإتيانه. [سورة الشعراء (٢٦): آية ٢٠٣] فَيَقُولُوا هَلْ نَحْنُ مُنْظَرُونَ (٢٠٣) • ﴿فَيَقُولُوا﴾: الفاء عاطفة. يقولوا: فعل مضارع منصوب لانه معطوف على منصوب وعلامة نصبه حذف النون. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والالف فارقة. بمعنى: فيقولوا حينئذ بحسرة وندم. والجملة الاسمية بعدها في محل نصب مفعول به-مقول القول-. • ﴿هَلْ نَحْنُ مُنْظَرُونَ﴾: هل حرف استفهام لا عمل له. نحن: ضمير منفصل-ضمير المتكلمين-في محل رفع مبتدأ. منظرون: خبر ﴿نَحْنُ»﴾ مرفوع بالواو لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد. بمعنى: هل نحن ممهلون وقتا حتى نؤمن به؟ [سورة الشعراء (٢٦): آية ٢٠٤] أَفَبِعَذابِنا يَسْتَعْجِلُونَ (٢٠٤) • ﴿أَفَبِعَذابِنا﴾: الالف ألف انكار وتهكم وتعنيف بلفظ استفهام. الفاء تزيينية. بعذاب جار ومجرور متعلق بيستعجلون. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالاضافة.

стр. 3289

• ﴿يَسْتَعْجِلُونَ﴾: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. [سورة الشعراء (٢٦): آية ٢٠٥] أَفَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْناهُمْ سِنِينَ (٢٠٥) • ﴿أَفَرَأَيْتَ﴾: الالف الف تقرير وتنبيه بلفظ استفهام. الفاء تزيينية. رأيت: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك والتاء ضمير متصل-ضمير المخاطب-في محل رفع فاعل. • ﴿إِنْ مَتَّعْناهُمْ﴾: ان حرف شرط جازم. متع: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به. بمعنى: ان متعناهم بأموالهم وبنيهم. وجواب الشرط في آية قادمة. • ﴿سِنِينَ﴾: مفعول فيه-ظرف زمان-متعلق بمتعناهم منصوب على الظرفية وعلامة نصبه الياء لانه ملحق بجمع المذكر السالم والنون عوض من تنوين المفرد. والكلمة تعرب بالحروف والحركات وهنا جاءت منصوبة بالحرف. وفي الحركة تلفظ «سنينا». [سورة الشعراء (٢٦): آية ٢٠٦] ثُمَّ جاءَهُمْ ما كانُوا يُوعَدُونَ (٢٠٦) • ﴿ثُمَّ جاءَهُمْ﴾: ثم: حرف عطف. جاء: فعل ماض مبني على الفتح و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به مقدم. • ﴿ما كانُوا﴾: ما: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع فاعل. كانوا: فعل ماض ناقص مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة والواو ضمير متصل في محل رفع اسم «كان» والالف فارقة. • ﴿يُوعَدُونَ﴾: الجملة الفعلية في محل نصب خبر «كان» وهي فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع نائب فاعل.

стр. 3290

والجملة الفعلية ﴿كانُوا يُوعَدُونَ»﴾ صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. والعائد الى الموصول ضمير منصوب المحل لانه مفعول به. التقدير: ما كانوا يوعدونه. بمعنى: ثم جاءهم عذابنا الذي يستعجلونك اياه. [سورة الشعراء (٢٦): آية ٢٠٧] ما أَغْنى عَنْهُمْ ما كانُوا يُمَتَّعُونَ (٢٠٧) • ﴿ما أَغْنى عَنْهُمْ﴾: ما: نافية لا عمل لها. اغنى: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الالف للتعذر. عن: حرف جر و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بحرف الجر «عن» والجار والمجرور متعلق بأغنى وهو في مقام المفعول به المقدم بمعنى ما نفعهم والجملة من الفعل وفاعله جواب شرط جازم غير مقترن بالفاء لا محل لها من الاعراب. وهو جواب الشرط الوارد في الآية الكريمة الخامسة بعد المائتين. • ﴿ما كانُوا يُمَتَّعُونَ﴾: تعرب اعراب ﴿ما كانُوا يُوعَدُونَ»﴾ الواردة في الآية الكريمة السابقة. [سورة الشعراء (٢٦): آية ٢٠٨] وَما أَهْلَكْنا مِنْ قَرْيَةٍ إِلاّ لَها مُنْذِرُونَ (٢٠٨) • هذه الآية الكريمة تعرب اعراب الآية الكريمة الرابعة من سورة الحجر. و ﴿مُنْذِرُونَ»﴾ بمعنى: رسل ينذرونهم. وفي هذه الآية الكريمة عزلت الواو عن الجملة بعد إلا ولم تعزل في سورة الحجر لان الاصل عزل الواو لان جملة ﴿لَها مُنْذِرُونَ»﴾ في محل جر صفة لقرية على اللفظ وفي محل نصب على المحل. واذا زيدت الواو فلتأكيد وصل الصفة بالموصوف. [سورة الشعراء (٢٦): آية ٢٠٩] ذِكْرى وَما كُنّا ظالِمِينَ (٢٠٩) • ﴿ذِكْرى﴾: في اعرابها اوجه: منها: انها مفعول مطلق-مصدر-منصوب بالفتحة المقدرة على الالف منع من ظهورها التعذر. والكلمة لم تنون لانها

стр. 3291

اسم رباعي مقصور مؤنث بتقدير: مذكرون تذكرة لان «انذر» و «ذكر» متقاربان في المعنى. او هى حال من واو الجماعة في ﴿مُنْذِرُونَ»﴾ بمعنى: ينذرونهم ذوي تذكرة. او مفعول لاجله-له-او من اجله على معنى انهم ينذرون لاجل الموعظة والذكرى. او مرفوعة بالضمة المقدرة على انها خبر مبتدأ محذوف بمعنى: هذه ذكرى. وتكون الجملة اعتراضية لا محل لها. بمعنى: يذكرون لاهلها-اهل القرية-عاقبة تماديهم في الظلم والضلال. • ﴿وَما كُنّا﴾: الواو عاطفة. ما: نافية لا عمل لها. كنا: فعل ماض ناقص مبني على السكون. و «نا» ضمير متصل في محل رفع اسمها. • ﴿ظالِمِينَ﴾: خبر «كان» منصوب وعلامة نصبه الياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد. والكلمة اسم فاعل. والمعنى: وما كنا ظالمين فنهلك قوما غير ظالمين. [سورة الشعراء (٢٦): آية ٢١٠] وَما تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّياطِينُ (٢١٠) • ﴿وَما تَنَزَّلَتْ﴾: الواو عاطفة. ما: نافية لا عمل لها. تنزلت: فعل ماض مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها. • ﴿بِهِ الشَّياطِينُ﴾: جار ومجرور متعلق بتنزّلت اي بالقرآن الكريم. الشياطين: فاعل مرفوع بالضمة. وانث الفعل على تأنيث الجماعة. والمعنى: وان هذا القرآن ما نزلت به عليك الشياطين. [سورة الشعراء (٢٦): آية ٢١١] وَما يَنْبَغِي لَهُمْ وَما يَسْتَطِيعُونَ (٢١١) • ﴿وَما يَنْبَغِي﴾: الواو عاطفة. ما: نافية معطوفة على ﴿ما»﴾ الاولى. ينبغي: اي يصح. فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل والفاعل ضمير مستتر في الفعل قام مقام الفاعل اي لا يصح الانزال للشياطين اي انزال القرآن من قبلهم. ويجوز ان يكون ﴿لَهُمْ»﴾ في محل رفع فاعل ينبغي.

стр. 3292

• ﴿لَهُمْ وَما يَسْتَطِيعُونَ﴾: اللام حرف جر و «هم» ضمير الغائبين يعود على الشياطين في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بما ينبغي. الواو عاطفة. ما يستطيعون: معطوفة على ﴿ما يَنْبَغِي»﴾ وعلامة رفع الفعل ثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل ومفعولها محذوف. بتقدير: وما يستطيعون قوله. [سورة الشعراء (٢٦): آية ٢١٢] إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ (٢١٢) • ﴿إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ﴾: ان: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل و «هم» ضمير الغائبين يعود على الشياطين في محل نصب اسم «ان».عن السمع: جار ومجرور متعلق بخبر «ان» بمعنى عن السمع لكلام الملائكة او عن سمع كلام الملائكة. وكسرت نون ﴿عَنِ»﴾ لالتقاء الساكنين. • ﴿لَمَعْزُولُونَ﴾: اللام لام التوكيد-المزحلقة-.معزولون: اي مبعدون: خبر «ان» مرفوع بالواو لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد. [سورة الشعراء (٢٦): آية ٢١٣] فَلا تَدْعُ مَعَ اللهِ إِلهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ الْمُعَذَّبِينَ (٢١٣) • ﴿فَلا تَدْعُ﴾: الفاء استئنافية. لا: ناهية جازمة. تدع: اي تعبد.: فعل مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه حذف آخره-حرف العلة-وبقيت الضمة دالة عليه. والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره انت. • ﴿مَعَ اللهِ﴾: ظرف مكان يدل على المصاحبة متعلق بلا تدع منصوب على الظرفية وهو مضاف. الله لفظ الجلالة: مضاف إليه مجرور للتعظيم بالاضافة وعلامة الجر الكسرة. • ﴿إِلهاً آخَرَ﴾: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. آخر: صفة-نعت- لالها منصوب مثله بالفتحة. ولم تنون الكلمة لأنها ممنوعة من الصرف -التنوين-على وزن-أفعل-.

стр. 3293

• ﴿فَتَكُونَ مِنَ الْمُعَذَّبِينَ﴾: الفاء سببية بمعنى «لكيلا».تكون: فعل مضارع ناقص منصوب بأن مضمرة بعد الفاء وعلامة نصبه الفتحة واسمها ضمير مستتر وجوبا تقديره انت. من المعذبين: جار ومجرور متعلق بخبر «تكون» وعلامة جر الاسم الياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد. وجملة «تكون من المعذبين» صلة «ان» المضمرة لا محل لها من الاعراب. و«ان» المضمرة وما بعدها بتأويل مصدر معطوف على مصدر منتزع من الكلام السابق. [سورة الشعراء (٢٦): آية ٢١٤] وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤) • ﴿وَأَنْذِرْ﴾: الواو عاطفة. انذر: فعل امر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره انت. • ﴿عَشِيرَتَكَ﴾: مفعول به منصوب بأنذر وعلامة نصبه الفتحة وهو مضاف والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطب-مبني على الفتح في محل جر بالاضافة بمعنى: ابناء ابيك. • ﴿الْأَقْرَبِينَ﴾: اي القريبين منك: صفة-نعت-للعشيرة منصوبة مثلها وعلامة نصبها الياء لانها جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد. اي القريبة منك على لفظ العشيرة. وذكرت الصفة على المعنى. اي لان «العشيرة» في المعنى: رجال. [سورة الشعراء (٢٦): آية ٢١٥] وَاِخْفِضْ جَناحَكَ لِمَنِ اِتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (٢١٥) • ﴿وَاخْفِضْ جَناحَكَ﴾: معطوفة بالواو على ﴿أَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ»﴾ وتعرب اعرابها بمعنى: ولين جانبك اي وتواضع. • ﴿لِمَنِ اتَّبَعَكَ﴾: اللام حرف جر. من: اسم موصول مبني على السكون الذي حرك بالكسر لالتقاء الساكنين في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق

стр. 3294

باخفض. اتبعك: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطب-مبني على الفتح في محل نصب مفعول به. والجملة الفعلية ﴿اِتَّبَعَكَ»﴾ صلة الموصول لا محل لها. • ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾: جار ومجرور متعلق بحال من ﴿لِمَنِ»﴾ الاسم الموصول لان حرف الجر ﴿لِمَنِ»﴾ بياني بتقدير: لمن اتبعك حال كونهم من المؤمنين. وعلامة جر الاسم الياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد. [سورة الشعراء (٢٦): آية ٢١٦] فَإِنْ عَصَوْكَ فَقُلْ إِنِّي بَرِيءٌ مِمّا تَعْمَلُونَ (٢١٦) • ﴿فَإِنْ عَصَوْكَ﴾: الفاء استئنافية. ان: حرف شرط جازم. عصوك: فعل ماض فعل الشرط في محل جزم بإن مبني على الفتح المقدر للتعذر على الالف المحذوفة لالتقاء الساكنين ولاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطب-في محل نصب مفعول به. • ﴿فَقُلْ﴾: الفاء واقعة في جواب الشرط -الجزاء-.قل: فعل امر مبني على السكون وحذفت واوه لالتقاء الساكنين والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره انت. والجملة وما بعدها جواب شرط جازم مقترن بالفاء في محل جزم بإن. بمعنى: فان عصوك ولم يتبعوك فقل. • ﴿إِنِّي بَرِيءٌ﴾: إن: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والياء ضمير متصل- ضمير المتكلم-في محل نصب اسم «ان».بريء: خبرها مرفوع بالضمة. و«ان» واسمها وخبرها بتأويل مصدر في محل نصب مفعول به لقل-مقول القول-. • ﴿مِمّا تَعْمَلُونَ﴾: اصلها: من حرف جر و «ما» اسم موصول او حرف مصدري. تعملون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. وجملة ﴿تَعْمَلُونَ»﴾ صلة الموصول او صلة الحرف المصدري

стр. 3295

لا محل لها من الاعراب. والعائد الى اسم الموصول ضمير محذوف منصوب المحل. بتعملون بتقدير: مما تعملونه. والجار والمجرور ﴿مِمّا»﴾ متعلق ببريء او تكون ﴿تَعْمَلُونَ»﴾ صلة «ما» المصدرية. فتكون «ما» وما بعدها: بتأويل مصدر في محل جر بمن. التقدير: من اعمالكم. بمعنى: اني بريء من عصيانكم. [سورة الشعراء (٢٦): آية ٢١٧] وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ (٢١٧) • ﴿وَتَوَكَّلْ﴾: معطوفة بالواو على «قل» وتعرب اعرابها او معطوفة على ﴿فَلا تَدْعُ»﴾ الواردة في الآية الثالثة عشرة بعد المائتين. • ﴿عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ﴾: جار ومجرور للتعظيم متعلق بتوكل. اي فتوكل على الله العزيز الرحيم يكفك شر من يعصيك منهم ومن غيرهم. فحذف اسم لفظ الجلالة المجرور للتعظيم بعلى وحل محله ﴿الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ»﴾ لانه معلوم وواضح. الرحيم: صفة-نعت-للعزيز مجرور مثله بحرف الجر وعلامة جره: الكسرة. [سورة الشعراء (٢٦): آية ٢١٨] الَّذِي يَراكَ حِينَ تَقُومُ (٢١٨) • ﴿الَّذِي﴾: اسم موصول مبني على السكون في محل جر صفة-نعت-للعزيز الرحيم. والجملة الفعلية بعده صلته لا محل لها من الاعراب. • ﴿يَراكَ﴾: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الالف للتعذر والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هو والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطب- مبني على الفتح في محل نصب مفعول به. • ﴿حِينَ تَقُومُ﴾: حين: مفعول فيه-ظرف زمان-منصوب على الظرفية في موضع الحال من ضمير المخاطب بمعنى: يراك حين تقوم للصلاة بالناس جماعة او حين تقوم باللّيل للتهجد. تقوم: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره انت. والجملة في محل جر بالاضافة.
следующие страницы →