Полный текст (5 537 стр.). Показаны 3396–3435 · переход к 3401.
стр. 3396
ارضعيه: فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة.
الياء ضمير متصل-ضمير المخاطبة-في محل رفع فاعل والهاء ضمير متصل -ضمير الغائب-في محل نصب مفعول به. وجملة ﴿أَرْضِعِيهِ»﴾ صلة ﴿أَنْ»﴾ المصدرية لا محل لها. و ﴿أَنْ»﴾ وما تلاها: بتأويل مصدر في محل جر بالباء والجار والمجرور متعلق بأوحينا. أي أوحينا الى أم موسى بارضاعه.
• ﴿فَإِذا خِفْتِ عَلَيْهِ﴾: الفاء استئنافية. اذا: ظرف لما يستقبل من الزمن متضمن معنى الشرط خافض لشرطه متعلق بجوابه. خفت: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك والتاء ضمير متصل-ضمير المخاطبة-مبني على الكسر في محل رفع فاعل. عليه: جار ومجرور متعلق بخفت. بمعنى: أوحينا اليها بأن ترضعه وتخفيه. فإن خافت عليه من القتل والجملة الفعلية ﴿خِفْتِ عَلَيْهِ»﴾ في محل جر بالاضافة.
• ﴿فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ﴾: الجملة جواب شرط غير جازم لا محل لها من الاعراب.
الفاء واقعة في جواب الشرط.القيه: تعرب اعراب ﴿أَرْضِعِيهِ»﴾ في اليم:
جار ومجرور متعلق بألقيه. أي في البحر وقيل: هو نيل بمصر.
• ﴿وَلا تَخافِي وَلا تَحْزَنِي﴾: الواو عاطفة. لا: ناهية جازمة. تخافي:
فعل مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه حذف النون. والياء: ضمير متصل في محل رفع فاعل. ولا تحزني: معطوفة بالواو على ﴿لا تَخافِي»﴾ وتعرب إعرابها. بمعنى: ولا تخافي عليه من الغرق والضياع.
• ﴿إِنّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ﴾: انّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب اسم ﴿أَنْ»﴾ رادوه: خبرها مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم وحذفت النون للاضافة. والهاء ضمير متصل- ضمير الغائب-مبني على الضم في محل جر بالاضافة. وقد أضيف اسم الفاعل الى مفعوله. اليك: جار ومجرور متعلق برادوه.
• ﴿وَجاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ﴾: معطوفة بالواو على ﴿رَادُّوهُ إِلَيْكِ»﴾ وتعرب إعرابها. وعلامة جر الاسم الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من
стр. 3397
تنوين المفرد. و ﴿مِنَ الْمُرْسَلِينَ»﴾ في مقام المفعول به الثاني لاسم الفاعل ﴿جاعِلُوهُ»﴾.
[سورة القصص (٢٨): آية ٨] فَالْتَقَطَهُ آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَناً إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما كانُوا خاطِئِينَ (٨)
• ﴿فَالْتَقَطَهُ﴾: الفاء عاطفة. التقطه: فعل ماض معطوف على فعل مقدر يدل عليه السياق مبني على الفتح والهاء ضمير متصل-ضمير الغائب-مبني على الضم في محل نصب مفعول به مقدم.
• ﴿آلُ فِرْعَوْنَ﴾: فاعل مرفوع بالضمة وهو مضاف. فرعون: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الفتحة بدلا من الكسرة لأنه ممنوع من الصرف -التنوين-للعجمة.
• ﴿لِيَكُونَ لَهُمْ﴾: اللام حرف جر للتعليل أو هي لام العاقبة بمعنى الصيرورة وليست للتعليل أي انّ معنى التعليل فيها وارد على طريق المجاز دون الحقيقة لأنه لم يكن داعيهم الى الالتقاط أن يكون لهم عدوا وحزنا ولكن المحبة والتبني هذا ما ذكره كشاف الزمخشري وأضاف أن ذلك لما كان نتيجة التقاطهم له وثمرته شبه بالداعي الذي يفعل الفاعل الفعل لأجله وهو الإكرام الذي هو نتيجة المجيء والتأدب الذي هو ثمرة الضرب في قولك ضربته ليتأدب. وأن هذه اللام استعيرت لما يشبه التعليل. يكون: فعل مضارع ناقص منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل-لام كي-أو بمعنى لأن يكون وعلامة نصب الفتحة واسمها ضمير مستتر جوازا تقديره هو.
لهم: اللام حرف جر و «هم» ضمير الغائبين في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بمفعول له. وجملة «يكون لهم عدوا» صلة ﴿إِنَّ»﴾ المضمرة لا محل لها. و ﴿إِنَّ»﴾ وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بالتقطه.
стр. 3398
• ﴿عَدُوًّا وَحَزَناً﴾: خبر «يكون» منصوب بالفتحة. وحزنا: معطوفة بالواو على ﴿عَدُوًّا»﴾ وتعرب اعرابها بمعنى: سبب حزن لهم لأن الكلمة ﴿حَزَناً»﴾ مصدر و ﴿عَدُوًّا»﴾ اسم فحذف المضاف المنصوب «سبب» وحل محله المضاف اليه «حزن» فنصب.
• ﴿إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهامانَ﴾: انّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. فرعون:
اسم ﴿إِنَّ»﴾ منصوب وعلامة نصبه الفتحة وهامان: معطوف بالواو على ﴿فِرْعَوْنَ»﴾ منصوب مثله وعلامة نصبه الفتحة وهما ممنوعان من الصرف.
• ﴿وَجُنُودَهُما﴾: معطوفة بالواو على ﴿فِرْعَوْنَ وَهامانَ»﴾ منصوبة مثلهما بالفتحة.
والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. و «ما» للتثنية. أو تكون الميم علامة جمع الذكور والألف علامة التثنية.
• ﴿كانُوا خاطِئِينَ﴾: الجملة الفعلية: في محل رفع خبر ﴿إِنَّ»﴾ كانوا: فعل ماض ناقص مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع اسم «كان» والألف فارقة. خاطئين: خبر «كان» منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد. بمعنى: متعمدين للخطيئة فهم مجرمون. ويجوز أن يكون «حزن» لغة في «حزن» والجملة من «ان فرعون مع خبرها» لا محل لها لأنها اعتراضية واقعة بين المعطوف والمعطوف عليه مؤكدة لمعنى خطئهم.
[سورة القصص (٢٨): آية ٩] وَقالَتِ اِمْرَأَتُ فِرْعَوْنَ قُرَّتُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ لا تَقْتُلُوهُ عَسى أَنْ يَنْفَعَنا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَداً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ (٩)
• ﴿وَقالَتِ امْرَأَتُ فِرْعَوْنَ﴾: الواو عاطفة. قالت: فعل ماض مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها. امرأة: فاعل مرفوع بالضمة وهو مضاف. فرعون: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الفتحة بدلا من الكسرة لأنه ممنوع من الصرف-التنوين-للعجمة.
стр. 3399
• ﴿قُرَّتُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ﴾: الجملة الاسمية في محل نصب مفعول به-مقول القول- قرة: خبر مبتدأ محذوف بدليل قراءة ابن مسعود لا تقتلوه قرة عين لي ولك أي هذا أو هو قرة عين لي ولك بمعنى: هذا تسلية لي ولك. عين:
مضاف اليه مجرور بالاضافة. وعلامة جره الكسرة. لي: جار ومجرور متعلق بصفة لقرة عين. ولك: معطوفة بالواو على ﴿لِي»﴾.وتعرب اعرابها.
• ﴿لا تَقْتُلُوهُ﴾: لا: ناهية جازمة. تقتلوه: فعل مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه حذف النون الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. الهاء ضمير متصل -ضمير المخاطب-في محل نصب مفعول به.
• ﴿عَسى أَنْ يَنْفَعَنا﴾: عسى: فعل ماض تام مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر. ان: حرف مصدري ناصب. ينفعنا: فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به وجملة ﴿يَنْفَعَنا»﴾ صلة ﴿أَنْ»﴾ المصدرية لا محل لها. و ﴿أَنْ»﴾ المصدرية وما بعدها بتأويل مصدر في محل رفع فاعل لعسى. وجملة ﴿عَسى»﴾ مع الفاعل ابتدائية لا محل لها.
• ﴿أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَداً﴾: أو: حرف عطف للتخيير. نتخذه: معطوفة على ﴿يَنْفَعَنا»﴾ والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره نحن. والهاء ضمير متصل -ضمير الغائب-مبني على الضم في محل نصب مفعول به أول. ولدا:
مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
• ﴿وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ﴾: الواو حالية والجملة الاسمية بعدها: في محل نصب حال. هم: ضمير منفصل-ضمير الغائبين-في محل رفع مبتدأ. لا:
نافية لا عمل لها. يشعرون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. والجملة الفعلية ﴿لا يَشْعُرُونَ»﴾ في محل رفع خبر ﴿هُمْ»﴾ بمعنى: وهم لا يشعرون أنهم على خطأ عظيم في التقاطه ورجاء النفع منه وتبنيه لأنه سيكون سبب هلاكهم.
стр. 3400
[سورة القصص (٢٨): آية ١٠] وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً إِنْ كادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلا أَنْ رَبَطْنا عَلى قَلْبِها لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (١٠)
• ﴿وَأَصْبَحَ فُؤادُ﴾: الواو عاطفة. أصبح: فعل ماض ناقص مبني على الفتح.
فؤاد: اسم ﴿أَصْبَحَ»﴾ مرفوع بالضمة.
• ﴿أُمِّ مُوسى فارِغاً﴾: أم: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة وهو مضاف. موسى: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الفتحة بدلا من الكسرة لأنه ممنوع من الصرف-التنوين-وقدرت الحركة على الألف للتعذر. فارغا: خبر ﴿أَصْبَحَ»﴾ منصوب بالفتحة بمعنى: خاليا من العقل خوفا على ابنها من وقوعه في يد فرعون.
• ﴿إِنْ كادَتْ﴾: إن: مخففة من «انّ» الثقيلة. مهملة لا عمل لها لدخولها على جملة فعلية. كادت: فعل ماض ناقص مبني على الفتح واسمها ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هي والتاء تاء التأنيث لا محل لها.
• ﴿لَتُبْدِي بِهِ﴾: اللام فارقة وهي نفسها اللام المزحلقة للتوكيد سميت فارقة لأنها تفرق وتميز بين ﴿إِنْ»﴾ المخففة من «انّ» الثقيلة وبين ﴿إِنْ»﴾ النافية. تبدي:
فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل الفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هي والجملة الفعلية «تبدي به» في محل نصب خبر «كاد».به:
جار ومجرور متعلق بتبدي بمعنى: لتصحر به أي تظهر به. أي بموسى والمراد بأمره وقصته وأنه ولدها.
• ﴿لَوْلا أَنْ رَبَطْنا﴾: لولا: حرف شرط غير جازم-حرف امتناع لوجود- وحذف جوابه لتقدم معناه و ﴿إِنْ»﴾ حرف مصدري. ربط: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. وجملة ﴿رَبَطْنا»﴾ صلة ﴿إِنْ»﴾ المصدرية لا محل لها. و ﴿إِنْ»﴾ وما بعدها بتأويل مصدر في محل رفع مبتدأ خبره محذوف وجوبا والجملة من
стр. 3401
المبتدأ مع خبره المحذوف ابتدائية لا محل لها من الاعراب.
• ﴿عَلى قَلْبِها﴾: جار ومجرور متعلق بربطنا و «ها» ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالاضافة بمعنى: لولا أن ثبتناها بإلهام الصبر. أو لولا أن طمأنا قلبها وسكنا قلقه.
• ﴿لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾: اللام حرف جر للتعليل. تكون: فعل مضارع ناقص منصوب بأن مضمرة بعد اللام واسمها ضمير مستتر جوازا تقديره هي. من المؤمنين: جار ومجرور متعلق بخبر «تكون» وعلامة جر الاسم:
الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد. وجملة ﴿لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ»﴾ صلة ﴿إِنْ»﴾ المضمرة لا محل لها. و ﴿إِنْ»﴾ وما بعدها: بتأويل مصدر في محل جر باللام. والجار والمجرور متعلق بربطنا. بمعنى: لتكون من المؤمنين الواثقين بوعد الله لا بتبني فرعون وتعطفه.
[سورة القصص (٢٨): آية ١١] وَقالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ (١١)
• ﴿وَقالَتْ لِأُخْتِهِ﴾: الواو عاطفة. قالت: فعل ماض مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها. والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هي.
لأخته: جار ومجرور متعلق بقالت والهاء ضمير متصل-ضمير الغائب-في محل جر مضاف اليه.
• ﴿قُصِّيهِ﴾: الجملة الفعلية في محل نصب مفعول به-مقول القول-وهي فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة. الياء ضمير متصل في محل رفع فاعل والهاء ضمير متصل-ضمير الغائب-في محل نصب مفعول به بمعنى: اتبعي أثره وتتبعي خبره.
• ﴿فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ﴾: الفاء استئنافية أو سببية. بصرت: تعرب اعراب ﴿قالَتْ»﴾ به: جار ومجرور متعلق ببصرت. عن جنب: جار ومجرور متعلق بحال من ضمير «بصرت» بمعنى: فنظرت اليه عن بعد.
стр. 3402
• ﴿وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ﴾: أعربت في الآية الكريمة التاسعة. بمعنى: وهم لا يحسون بها أو بأنها أخته.
[سورة القصص (٢٨): آية ١٢] وَحَرَّمْنا عَلَيْهِ الْمَراضِعَ مِنْ قَبْلُ فَقالَتْ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلى أَهْلِ بَيْتٍ يَكْفُلُونَهُ لَكُمْ وَهُمْ لَهُ ناصِحُونَ (١٢)
• ﴿وَحَرَّمْنا﴾: الواو عاطفة. حرم: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا.
و«نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. بمعنى: ومنعنا.
استعير التحريم للمنع لأنه بمعناه.
• ﴿عَلَيْهِ الْمَراضِعَ﴾: جار ومجرور متعلق بحرمنا. المراضع: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. وهي جمع «مرضع» أي المرأة التي ترضع.
أو جمع «مرضع» وهو موضع الرضاع أي الثدي فامتنع موسى من الرضاعة.
• ﴿مِنْ قَبْلُ﴾: جار ومجرور متعلق بحرمنا. قبل: اسم مبني على الضم لانقطاعه عن الاضافة في محل جر بمن. أي من قبل قص أخته أثره.
• ﴿فَقالَتْ﴾: الفاء عاطفة. قالت: فعل ماض مبني على الفتح معطوف على فعل مضمر بمعنى فامتنع فقالت والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هي. والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها.
• ﴿هَلْ أَدُلُّكُمْ﴾: هل: حرف استفهام لا عمل له. أدلكم: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره أنا. الكاف ضمير متصل- ضمير المخاطبين-في محل نصب مفعول به والميم علامة الجمع.
• ﴿عَلى أَهْلِ بَيْتٍ﴾: جار ومجرور متعلق بأدلكم. بيت: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة.
• ﴿يَكْفُلُونَهُ لَكُمْ﴾: الجملة الفعلية: في محل جر صفة-نعت-لأهل بيت- وهي فعل مضارع مرفوع بثبوت النون. الواو ضمير متصل في محل رفع
стр. 3403
فاعل والهاء ضمير متصل-ضمير الغائب في محل نصب مفعول به. لكم:
اللام حرف جر والكاف ضمير المخاطبين في محل جر باللام والميم علامة جمع الذكور والجار والمجرور متعلق بيكفلونه بمعنى: يقومون بأمره لأجلكم.
• ﴿وَهُمْ لَهُ ناصِحُونَ﴾: الواو حالية. والجملة الاسمية في محل نصب حال.
هم: ضمير منفصل-ضمير الغائبين في محل رفع مبتدأ. له: جار ومجرور متعلق بخبر ﴿هُمْ»﴾ ناصحون: خبر ﴿هُمْ»﴾ مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد. والضمير في ﴿لَهُ»﴾ يعود الى موسى كما عنت أو أرادت أخته وفيه تورية حسنة أرادت أنهم لفرعون ناصحون دفعا لاتهامها بمعرفته.
[سورة القصص (٢٨): آية ١٣] فَرَدَدْناهُ إِلى أُمِّهِ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُها وَلا تَحْزَنَ وَلِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ اللهِ حَقٌّ وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ (١٣)
• ﴿فَرَدَدْناهُ﴾: الفاء عاطفة. ردد: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا.
و«نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. والهاء ضمير متصل-ضمير الغائب-في محل نصب مفعول به. أي فأرجعناه.
• ﴿إِلى أُمِّهِ﴾: جار ومجرور متعلق برددناه. والهاء ضمير متصل-ضمير الغائب- في محل جر بالاضافة.
• ﴿كَيْ تَقَرَّ عَيْنُها﴾: كي: حرف جر للتعليل. تقر: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد ﴿كَيْ»﴾ وعلامة نصبه الفتحة. عين: فاعل مرفوع بالضمة.
و«ها» ضمير متصل-ضمير الغائبة-في محل جر بالاضافة. و ﴿أَنَّ»﴾ المضمرة وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر بكي والجار والمجرور متعلق برددناه.
وجملة ﴿تَقَرَّ عَيْنُها»﴾ صلة «أن» لا محل لها.
• ﴿وَلا تَحْزَنَ﴾: الواو عاطفة. لا: نافية لا عمل لها. تحزن معطوفة على ﴿تَقَرَّ»﴾
стр. 3404
منصوبة مثلها والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هي. بمعنى: كي تسر وتفرح ولا تحزن. وتعرب اعراب ﴿تَقَرَّ»﴾.
• ﴿وَلِتَعْلَمَ﴾: الواو عاطفة. اللام حرف جر للتعليل. تعلم: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هي. وجملة «تعلم» صلة «أن» المضمرة لا محل لها. و ﴿أَنَّ»﴾ وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق برددناه.
• ﴿أَنَّ وَعْدَ اللهِ حَقٌّ﴾: أن: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. وعد: اسم ﴿أَنَّ»﴾ منصوب بالفتحة. الله لفظ الجلالة: مضاف اليه مجرور للتعظيم بالاضافة وعلامة الجر الكسرة. حق: خبر ﴿أَنَّ»﴾ مرفوع بالضمة و ﴿أَنَّ»﴾ وما بعدها بتأويل مصدر سدّ مسدّ مفعولي «تعلم».
• ﴿وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ﴾: الواو استئنافية. لكن: حرف مشبه بالفعل. اكثر: اسم ﴿لكِنَّ»﴾ منصوب بالفتحة. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة.
بمعنى ولكن أكثر الناس.
• ﴿لا يَعْلَمُونَ﴾: الجملة الفعلية: في محل رفع خبر ﴿لكِنَّ»﴾ لا: نافية لا عمل لها. يعلمون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل بمعنى لا يعلمون أنه حق فيخافون.
[سورة القصص (٢٨): آية ١٤] وَلَمّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاِسْتَوى آتَيْناهُ حُكْماً وَعِلْماً وَكَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (١٤)
• هذه الآية الكريمة أعربت في سورة يوسف في الآية الكريمة الثانية والعشرين.
• ﴿وَاسْتَوى﴾: معطوفة بالواو على ﴿بَلَغَ»﴾ وتعرب إعرابها والفعل مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر. بمعنى واعتدل وتم استحكامه وبلغ المبلغ الذي لا يزاد عليه وهو أربعون سنة.
стр. 3405
[سورة القصص (٢٨): آية ١٥] وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلى حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِها فَوَجَدَ فِيها رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلانِ هذا مِنْ شِيعَتِهِ وَهذا مِنْ عَدُوِّهِ فَاسْتَغاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ فَوَكَزَهُ مُوسى فَقَضى عَلَيْهِ قالَ هذا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطانِ إِنَّهُ عَدُوٌّ مُضِلٌّ مُبِينٌ (١٥)
• ﴿وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ﴾: الواو استئنافية. دخل: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. المدينة: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة أي الى المدينة فحذف الجار وأوصل الفعل.
• ﴿عَلى حِينِ غَفْلَةٍ﴾: جار ومجرور متعلق بحال من ضمير ﴿دَخَلَ»﴾ غفلة:
مضاف اليه مجرور بالكسرة بمعنى مغافلا.
• ﴿مِنْ أَهْلِها﴾: جار ومجرور متعلق بحال محذوفة من المدينة. أي وأهلها غافلون. و «ها» ضمير متصل في محل جر بالاضافة.
• ﴿فَوَجَدَ فِيها رَجُلَيْنِ﴾: معطوفة بالفاء على ﴿دَخَلَ»﴾ وتعرب إعرابها. فيها:
جار ومجرور متعلق بوجد. رجلين: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه مثنى والنون عوض من تنوين المفرد.
• ﴿يَقْتَتِلانِ﴾: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والألف ضمير متصل-ضمير الأثنين-مبني على السكون في محل رفع فاعل. والجملة ﴿يَقْتَتِلانِ»﴾ في محل نصب صفة-نعت-لرجلين.
• ﴿هذا مِنْ شِيعَتِهِ﴾: اسم اشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. من شيعته: جار ومجرور متعلق بخبر المبتدأ والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. أي هذا رجل ممن شايعه على دينه من بني إسرائيل. وقيل هو السامري.
стр. 3406
• ﴿وَهذا مِنْ عَدُوِّهِ﴾: معطوفة بالواو على ﴿هذا مِنْ شِيعَتِهِ»﴾ وتعرب إعرابها. أي وهذا من مخالفه من القبط أي من قوم فرعون قيل اسمه: فاتون.
• ﴿فَاسْتَغاثَهُ﴾: الفاء عاطفة. استغاثه: فعل ماض مبني على الفتح أي فاستنجد به الأول على خصمه والهاء ضمير متصل في محل نصب مفعول به مقدم بمعنى فاستغاث به فحذف الجار وأوصل الفعل.
• ﴿الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ﴾: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع فاعل.
من شيعته: جار ومجرور متعلق بمضمر تقديره: هو من شيعته. وجملة «هو من شيعته» صلة الموصول لا محل لها والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة.
• ﴿عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ﴾: جار ومجرور متعلق باستغاث. الذي: اسم موصول مبني على السكون في محل جر بعلى. من عدوه: تعرب اعراب من شيعته بمعنى هو من أعدائه. كما قال: وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين.
• ﴿فَوَكَزَهُ مُوسى﴾: الفاء سببية. وكزه: فعل ماض مبني على الفتح والهاء ضمير متصل في محل نصب مفعول به مقدم. موسى: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الألف للتعذر بمعنى: فدفعه بأطراف أصابعه وقيل لكمه بجمع الكف.
• ﴿فَقَضى عَلَيْهِ﴾: الفاء سببية عاطفة. قضى: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. عليه:
جار ومجرور متعلق بقضى. أي فقتله.
• ﴿قالَ هذا﴾: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. هذا: اسم اشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. والجملة الاسمية من المبتدأ والخبر في محل نصب مفعول به-مقول قول-.
• ﴿مِنْ عَمَلِ الشَّيْطانِ﴾: جار ومجرور متعلق بخبر المبتدأ. الشيطان: مضاف
стр. 3407
اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة.
• ﴿إِنَّهُ عَدُوٌّ مُضِلٌّ مُبِينٌ﴾: انّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والهاء ضمير متصل في محل نصب اسم «ان» عدو: خبر «ان» مرفوع بالضمة.
مضل مبين: نعتان لعدو مرفوعان بالضمة بمعنى ظاهر بيّن العداوة.
[سورة القصص (٢٨): آية ١٦] قالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (١٦)
• ﴿قالَ رَبِّ﴾: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. ربّ: منادى بأداة نداء محذوفة التقدير: يا ربّ: منصوب وعلامة نصبه الفتحة والمقدرة على ما قبل ياء المتكلم المحذوفة خطا واختصارا.
والياء المحذوفة اكتفاء بالكسرة الدالة عليها ضمير المتكلم في محل جر بالاضافة.
• ﴿إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي﴾: الجملة المؤولة في محل نصب مفعول به-مقول القول- ان: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والياء ضمير متصل-ضمير المتكلم- في محل نصب اسم «ان» ظلمت: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك. التاء ضمير متصل-ضمير المتكلم-مبني على الضم في محل رفع فاعل. نفسي: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم منع من ظهورها الحركة المأتي بها من أجل الياء والياء ضمير متصل-ضمير المتكلم-في محل جر بالاضافة. وجملة ﴿ظَلَمْتُ نَفْسِي»﴾ في محل رفع خبر «إن» أي ظلمتها بعملي هذا.
• ﴿فَاغْفِرْ لِي﴾: الفاء استئنافية. اغفر: فعل دعاء وتوسل بصيغة طلب مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. لي: جار ومجرور متعلق باغفر.
• ﴿فَغَفَرَ لَهُ﴾: الفاء سببية أو استئنافية جواب الدعاء. غفر: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. له: جار ومجرور متعلق بغفر.
стр. 3408
• ﴿إِنَّهُ هُوَ﴾: انّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل بمعنى التعليل والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب اسم «ان» هو: ضمير فصل أو عماد لا محل له من الاعراب ويجوز أن يكون في محل رفع مبتدأ وما بعده خبرا له والجملة الاسمية من ﴿هُوَ»﴾ وخبره في محل رفع خبر «ان».
• ﴿الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾: خبرا «ان» مرفوعان بالضمة ويجوز أن يكون ﴿الرَّحِيمُ»﴾ صفة للغفور.
[سورة القصص (٢٨): آية ١٧] قالَ رَبِّ بِما أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيراً لِلْمُجْرِمِينَ (١٧)
• ﴿قالَ رَبِّ بِما﴾: أعربت في الآية الكريمة السابقة. بما: الباء حرف جر و «ما» مصدرية.
• ﴿أَنْعَمْتَ عَلَيَّ﴾: الجملة الفعلية صلة «ما» المصدرية لا محل لها. أنعمت: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك. التاء ضمير متصل -ضمير المخاطب سبحانه-مبني على الفتح في محل رفع فاعل. علي: جار ومجرور متعلق بأنعمت. و «ما» وما بعدها: بتأويل مصدر في محل جر بالباء التقدير: بإنعامك علي والجار والمجرور يجوز أن يكون متعلقا بفعل القسم المضمر بتقدير: أقسم بانعامك علي بالمغفرة وجواب القسم محذوفا تقديره:
لأتوبن ﴿فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيراً لِلْمُجْرِمِينَ»﴾ أو يكون دعاء بتقدير: اعصمني بسبب أو بحق ما أنعمت علي بالمغفرة فلن أكون ظهيرا للمجرمين.
• ﴿فَلَنْ أَكُونَ﴾: الفاء سببية. لن: حرف نفي ونصب واستقبال. أكون: فعل مضارع منصوب بلن وهو فعل ناقص وعلامة نصبه الفتحة واسمها ضمير مستتر وجوبا تقديره أنا.
• ﴿ظَهِيراً لِلْمُجْرِمِينَ﴾: خبر ﴿أَكُونَ»﴾ منصوب بالفتحة. للمجرمين: جار ومجرور متعلق بأكون أو بصفة محذوفة من ﴿ظَهِيراً»﴾ وعلامة جر الاسم الياء لأنه جمع مذكر سالم. والنون عوض من تنوين المفرد، أي معينا للمجرمين.
стр. 3409
[سورة القصص (٢٨): آية ١٨] فَأَصْبَحَ فِي الْمَدِينَةِ خائِفاً يَتَرَقَّبُ فَإِذَا الَّذِي اِسْتَنْصَرَهُ بِالْأَمْسِ يَسْتَصْرِخُهُ قالَ لَهُ مُوسى إِنَّكَ لَغَوِيٌّ مُبِينٌ (١٨)
• ﴿فَأَصْبَحَ فِي الْمَدِينَةِ﴾: الفاء استئنافية. اصبح: فعل ماض ناقص مبني على الفتح واسمها ضمير مستتر جوازا تقديره هو. في المدينة: جار ومجرور متعلق بأصبح.
• ﴿خائِفاً يَتَرَقَّبُ﴾: خبر «أصبح» منصوب بالفتحة، يترقب: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. وجملة ﴿يَتَرَقَّبُ»﴾ في محل نصب حال حذف مفعولها لأنه معلوم بمعنى: ينتظر المكروه أو يترصد وقوع القصاص. أو ينتظره.
• ﴿فَإِذَا الَّذِي﴾: الفاء: استئنافية. اذا: حرف فجاءة لا محل له من الاعراب.
الذي: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع مبتدأ والجملة الاسمية من ﴿الَّذِي»﴾ وخبره استئنافية لا محل لها.
• ﴿اسْتَنْصَرَهُ بِالْأَمْسِ﴾: الجملة الفعلية: صلة الموصول لا محل لها.
استنصره: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به.
أي طلب نصرته. بالأمس: جار ومجرور متعلق باستنصره.
• ﴿يَسْتَصْرِخُهُ﴾: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به.
والجملة في محل رفع خبر المبتدأ بمعنى: يستغيثه ويجوز أن تكون الجملة في محل نصب حالا من ضمير ﴿اِسْتَنْصَرَهُ»﴾ فتكون جملة ﴿قالَ لَهُ مُوسى»﴾ في محل رفع خبر المبتدأ.
• ﴿قالَ لَهُ مُوسى﴾: فعل ماض مبني على الفتح. له: جار ومجرور متعلق بقال. موسى: فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر ولم تنون
стр. 3410
الكلمة لأنها ممنوعة من الصرف للعجمة.
• ﴿إِنَّكَ لَغَوِيٌّ مُبِينٌ﴾: الجملة المؤولة في محل نصب مفعول به-مقول القول- انّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطب-مبني على الفتح في محل نصب اسم «ان» اللام لام التوكيد المزحلقة. غوي: خبر «ان» مرفوع بالضمة. مبين: صفة-نعت-لغوي مرفوعة مثلها بالضمة. بمعنى: انك لضال بيّن الضلالة. وصفه بالغي لأنه كان سبب قتل الرجل وهو يقاتل الآن رجلا آخر.
[سورة القصص (٢٨): آية ١٩] فَلَمّا أَنْ أَرادَ أَنْ يَبْطِشَ بِالَّذِي هُوَ عَدُوٌّ لَهُما قالَ يا مُوسى أَتُرِيدُ أَنْ تَقْتُلَنِي كَما قَتَلْتَ نَفْساً بِالْأَمْسِ إِنْ تُرِيدُ إِلاّ أَنْ تَكُونَ جَبّاراً فِي الْأَرْضِ وَما تُرِيدُ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْمُصْلِحِينَ (١٩)
• ﴿فَلَمّا أَنْ﴾: الفاء استئنافية. لما: اسم شرط غير جازم مبني على السكون في محل نصب على الظرفية الزمانية بمعنى «حين» متعلق بالجواب ان: زائدة للتأكيد.
• ﴿أَرادَ﴾: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو.
وجملة ﴿أَرادَ»﴾ في محل جر بالاضافة.
• ﴿أَنْ يَبْطِشَ﴾: أن: حرف مصدرية ونصب. يبطش: فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. وجملة ﴿يَبْطِشَ»﴾ صلة ﴿أَنْ»﴾ المصدرية لا محل لها. و ﴿أَنْ»﴾ وما بعدها: بتأويل مصدر في محل نصب مفعول به لأراد.
• ﴿بِالَّذِي﴾: جار ومجرور متعلق بيبطش. الذي: اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالباء والجملة الاسمية بعده صلته لا محل لها.
• ﴿هُوَ عَدُوٌّ لَهُما﴾: ضمير منفصل-ضمير الغائب-مبني على الفتح في محل
стр. 3411
رفع مبتدأ. عدو: خبر ﴿هُوَ»﴾ مرفوع بالضمة. لهما: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من ﴿عَدُوٌّ»﴾ الميم عماد والألف حرف دال على التثنية بمعنى فلما أراد نصرته بالبطش بخصمه-القبطي-.
• ﴿قالَ﴾: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو.
وجملة ﴿قالَ»﴾ جواب شرط غير جازم لا محل لها.
• ﴿يا مُوسى﴾: يا: أداة نداء. موسى: اسم منادى مبني على الضم المقدر على الألف للتعذر في محل نصب.
• ﴿أَتُرِيدُ أَنْ تَقْتُلَنِي﴾: الهمزة همزة إنكار بلفظ استفهام. تريد: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. ان: حرف مصدري ناصب. تقتلني: فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت النون للوقاية والياء ضمير متصل-ضمير المتكلم-في محل نصب مفعول به. وجملة ﴿تَقْتُلَنِي»﴾ صلة ﴿أَنْ»﴾ المصدرية لا محل لها. و ﴿أَنْ»﴾ وما بعدها بتأويل مصدر في محل نصب مفعول به للفعل ﴿تُرِيدُ»﴾.
• ﴿كَما قَتَلْتَ﴾: الكاف للتشبيه حرف جر. ما: مصدرية. قتلت: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك. التاء ضمير متصل- ضمير المخاطب-مبني على الفتح في محل رفع فاعل وجملة ﴿قَتَلْتَ»﴾ صلة ﴿فَلَمّا»﴾ المصدرية لا محل لها. و ﴿فَلَمّا»﴾ وما بعدها: بتأويل مصدر في محل جر بحرف الجر والجار والمجرور متعلق بمفعول مطلق محذوف. التقدير: تقتلني قتلا كقتلك نفسا بالأمس ويجوز أن تكون الكاف اسما لا حرفا فيكون ما بعدها في محل جر بالاضافة. فتعرب الكاف نائبة عن المصدر أيضا وهي بمعنى مثل.
• ﴿نَفْساً بِالْأَمْسِ﴾: مفعول به منصوب بقتلت وعلامة نصبه الفتحة. بالأمس:
جار ومجرور متعلق بقتلت.
• ﴿إِنْ تُرِيدُ إِلاّ﴾: ان: مخففة مهملة بمعنى ﴿فَلَمّا»﴾ نافية لا عمل لها. تريد:
أعربت. الاّ: أداة حصر لا عمل لها.
стр. 3412
• ﴿أَنْ تَكُونَ جَبّاراً﴾: أن: حرف مصدري ناصب. تكون: فعل مضارع ناقص منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة واسمها ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. جبارا: خبرها منصوب بالفتحة الظاهرة على آخره. وجملة ﴿تَكُونَ جَبّاراً»﴾ صلة الحرف المصدري لا محل لها. و ﴿أَنْ»﴾ وما بعدها: بتأويل مصدر في محل نصب مفعول به لتريد.
• ﴿فِي الْأَرْضِ وَما تُرِيدُ أَنْ تَكُونَ﴾: جار ومجرور متعلق باسم الفاعل ﴿جَبّاراً»﴾ وما بعده معطوف بالواو على ﴿إِنْ تُرِيدُ إِلاّ أَنْ تَكُونَ»﴾ ويعرب مثلها.
• ﴿مِنَ الْمُصْلِحِينَ﴾: جار ومجرور متعلق بخبر ﴿تَكُونَ»﴾ وعلامة جر الاسم الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد.
[سورة القصص (٢٨): آية ٢٠] وَجاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعى قالَ يا مُوسى إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النّاصِحِينَ (٢٠)
• ﴿وَجاءَ رَجُلٌ﴾: الواو استئنافية. جاء: فعل ماض مبني على الفتح. رجل:
فاعل مرفوع بالضمة.
• ﴿مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ﴾: جار ومجرور متعلق بجاء أو بصفة محذوفة من ﴿رَجُلٌ»﴾ وعلامة جر الاسم الكسرة المقدرة على آخره للتعذر. المدينة: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. بمعنى: قادما من أبعد جهات المدينة.
• ﴿يَسْعى﴾: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. وجملة ﴿يَسْعى»﴾ بمعنى «يسرع» في محل رفع صفة-ثانية-لرجل. أو في محل نصب حال من ﴿رَجُلٌ»﴾ لأنه في مقام المعرف بعد وصفه بمن أقصى المدينة، فتخصص. وفي حالة اعراب الجملة ﴿يَسْعى»﴾ حالا يكون الجار والمجرور ﴿مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ»﴾ متعلقا بصفة-نعت- لرجل. وإذا جعل الجار والمجرور صلة للفعل ﴿جاءَ»﴾ تكون جملة ﴿يَسْعى»﴾
стр. 3413
صفة-نعتا-لرجل. فقط بمعنى «مسرعا» في الحالتين.
• ﴿قالَ﴾: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو.
وجملة ﴿قالَ»﴾ في محل رفع صفة لرجل.
• ﴿يا مُوسى﴾: يا: أداة نداء. موسى: منادى مبني على الضم المقدر على الألف للتعذر في محل نصب.
• ﴿إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ﴾: انّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. الملأ:
اسم ﴿إِنَّ»﴾ منصوب بالفتحة. يأتمرون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. بك: جار ومجرور متعلق بيأتمرون. والجملة الفعلية ﴿يَأْتَمِرُونَ بِكَ»﴾ في محل رفع خبر ﴿إِنَّ»﴾ بمعنى: انّ القوم يتشاورون بسببك. وإنّ وما بعدها من اسمها وخبرها في محل نصب مفعول به.-مقول القول-.
• ﴿لِيَقْتُلُوكَ﴾: اللام حرف جر للتعليل. يقتلوك: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة نصبه حذف النون. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطب-مبني على الفتح في محل نصب مفعول به. وجملة «يقتلوك» صلة ﴿إِنَّ»﴾ المضمرة لا محل لها و ﴿إِنَّ»﴾ وما بعدها: بتأويل مصدر في محل جر باللام. والجار والمجرور متعلق بيأتمرون.
• ﴿فَاخْرُجْ﴾: الفاء استئنافية. اخرج: فعل أمر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت.
• ﴿إِنِّي لَكَ﴾: انّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. والياء ضمير متصل -ضمير المتكلم-في محل نصب اسم ﴿إِنَّ»﴾ لك: جار ومجرور متعلق باسم الفاعل ﴿النّاصِحِينَ»﴾.
• ﴿مِنَ النّاصِحِينَ﴾: جار ومجرور متعلق بخبر ﴿إِنَّ»﴾ وعلامة جر الاسم: الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد.
стр. 3414
[سورة القصص (٢٨): آية ٢١] فَخَرَجَ مِنْها خائِفاً يَتَرَقَّبُ قالَ رَبِّ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظّالِمِينَ (٢١)
• ﴿فَخَرَجَ مِنْها﴾: الفاء سببية. خرج: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. منها: جار ومجرور متعلق بخرج. أي من المدينة. أي من مصر.
• ﴿خائِفاً يَتَرَقَّبُ﴾: خائفا: حال من ضمير «خرج» منصوب بالفتحة.
يترقب: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. وجملة ﴿يَتَرَقَّبُ»﴾ في محل نصب حال ثان من ضمير «خرج» بمعنى:
يتلفت أو يترصد التعرض له في الطريق خشية أن يلحقه أحد.
• ﴿قالَ رَبِّ نَجِّنِي﴾: أعربت في الآية الكريمة السادسة عشرة. نجني: فعل دعاء وتوسل بصيغة طلب مبني على حذف آخره حرف العلة-الياء- والفاعل: ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: أنت النون: للوقاية. والياء ضمير متصل-ضمير المتكلم-في محل نصب مفعول به.
• ﴿مِنَ الْقَوْمِ الظّالِمِينَ﴾: جار ومجرور متعلق بنجني. الظالمين: صفة-نعت- للقوم مجرورة مثلها وعلامة الجر الياء لأنها جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد.
[سورة القصص (٢٨): آية ٢٢] وَلَمّا تَوَجَّهَ تِلْقاءَ مَدْيَنَ قالَ عَسى رَبِّي أَنْ يَهْدِيَنِي سَااءَ السَّبِيلِ (٢٢)
• ﴿وَلَمّا تَوَجَّهَ﴾: الواو استئنافية. لما: اسم شرط غير جازم بمعنى «حين» مبني على السكون في محل نصب على الظرفية الزمانية متعلق بالجواب. توجه:
فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو.
وجملة ﴿تَوَجَّهَ»﴾ في محل جر بالاضافة. بمعنى قصد.
• ﴿تِلْقاءَ مَدْيَنَ﴾: تلقاء: ظرف مكان متعلق بتوجه منصوب على الظرفية وعلامة نصبه الفتحة. وهو مضاف. مدين: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الفتحة بدلا من الكسرة لأنه ممنوع من الصرف-التنوين-لأنها
стр. 3415
اسم مدينة. وهي قرية شعيب.
• ﴿قالَ﴾: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو.
وجملة ﴿قالَ»﴾ جواب شرط غير جازم لا محل لها.
• ﴿عَسى رَبِّي أَنْ يَهْدِيَنِي﴾: شرحت وأعربت اعرابا مفصلا في الآية الكريمة الثانية بعد المائة من سورة التوبة.
• ﴿سَااءَ السَّبِيلِ﴾: مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
السبيل: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. أي الطريق القويم.
[سورة القصص (٢٨): آية ٢٣] وَلَمّا وَرَدَ ماءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِنَ النّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِنْ دُونِهِمُ اِمْرَأَتَيْنِ تَذُودانِ قالَ ما خَطْبُكُما قالَتا لا نَسْقِي حَتّى يُصْدِرَ الرِّعاءُ وَأَبُونا شَيْخٌ كَبِيرٌ (٢٣)
• ﴿وَلَمّا وَرَدَ ماءَ مَدْيَنَ وَجَدَ﴾: معطوفة بالواو على «ولما توجه تلقاء مدين قال» الواردة في الآية الكريمة السابقة وتعرب اعرابها. ماء: مفعول به منصوب بالفتحة. بمعنى وحين جاء ماءهم أي بئرهم التي يستقون منها وجد.
• ﴿عَلَيْهِ أُمَّةً مِنَ النّاسِ﴾: جار ومجرور متعلق بوجد أمة: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة. من الناس جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من ﴿أُمَّةً»﴾ بمعنى: جماعة كثيفة العدد. و ﴿عَلَيْهِ»﴾ أي فوق مستوى الماء أي البئر أو جماعة كثيفة العدد من أناس مختلفين.
• ﴿يَسْقُونَ﴾: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. وحذف مفعولها لأنه معلوم من سياق القول أي يسقون مواشيهم «غنمهم» والجملة الفعلية ﴿يَسْقُونَ»﴾ في محل نصب صفة-نعت-لأمة أو حال
стр. 3416
منها لأنها نكرة وصفت بمن الناس فاختصت بالتعريف. وقيل في ترك المفعول في الجملة: يسقون .. تذودان ولا نسقي لأنّ الغرض هو الفعل لا المفعول.
• ﴿وَوَجَدَ مِنْ دُونِهِمُ﴾: معطوفة بالواو على ﴿وَجَدَ عَلَيْهِ»﴾ وتعرب إعرابها.
و«هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. بمعنى: في مكان أسفل من مكانهم.
• ﴿امْرَأَتَيْنِ﴾: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه مثنى والنون عوض من تنوين المفرد.
• ﴿تَذُودانِ﴾: الجملة الفعلية: في محل نصب صفة-نعت-لامرأتين وهي فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والألف ضمير متصل-ضمير الغائبين-مبني على السكون في محل رفع فاعل وحذف مفعولها للسبب الذي ذكر في ﴿يَسْقُونَ»﴾ بمعنى: تمنعان مواشيهما أن تصل الى الماء. وأصل الذود: الطرد والدفع فمنعتا مواشيهما لعدم تمكنهما من السقي لوجود الرجال. وقيل تذودان عن وجوههما النظر لتسترهما.
• ﴿قالَ﴾: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو.
والجملة الاسمية بعدها في محل نصب مفعول به-مقول القول-وجملة ﴿قالَ»﴾ استئنافية لا محل لها من الاعراب.
• ﴿ما خَطْبُكُما﴾: ما: اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.
خطبكما: خبر المبتدأ مرفوع بالضمة الكاف ضمير متصل-ضمير المخاطبين- في محل جر بالاضافة. الميم: عماد والألف علامة التثنية. بمعنى: ما شأنكما؟ وهذا الاسم أي ﴿خَطْبُكُما»﴾ حقيقته: ما مخطوبكما أي مطلوبكما من الذياد فسمى المخطوب خطبا كما سمى الشئون شأنا في قولك ما شأنك.
يقال: شأنت شأنه: أي قصدت قصده.
• ﴿قالَتا﴾: فعل ماض مبني على الفتح. التاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها.
والألف ضمير متصل-ألف الاثنين أي-ضمير المتكلمين-مبني على
стр. 3417
السكون في محل رفع فاعل.
• ﴿لا نَسْقِي﴾: الجملة الفعلية: في محل نصب مفعول به-مقول القول-لا:
نافية لا عمل لها. نسقي: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن وحذف مفعولها للسبب الذي ذكر في ﴿يَسْقُونَ»﴾ ويجوز أن يكون بمعنى: لا نتمكن من السقي.
• ﴿حَتّى يُصْدِرَ الرِّعاءُ﴾: حتى: حرف غاية وجر يصدر: أي يرجعوا أو يصرفوا. وهي فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد ﴿حَتّى»﴾ وعلامة نصبه: الفتحة. الرعاء: فاعل مرفوع بالضمة. وجملة ﴿يُصْدِرَ الرِّعاءُ»﴾ صلة «ان» المضمرة لا محل لها. و «أن» المضمرة وما بعدها: بتأويل مصدر في محل جر بحتى والجار والمجرور متعلق بلا نسقي. و ﴿الرِّعاءُ»﴾ مفردها: راع وهي بمعنى: الرعاة والرعيان ومؤنثه: راعية والمعنى إلى أن ينصرف الرعاة.
• ﴿وَأَبُونا﴾: الواو حالية. والجملة الاسمية بعدها: في محل نصب حال. أبو:
مبتدأ مرفوع بالواو لأنه من الأسماء الخمسة وهو مضاف. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالاضافة.
• ﴿شَيْخٌ كَبِيرٌ﴾: خبر المبتدأ مرفوع بالضمة. كبير: صفة-نعت-لشيخ مرفوعة مثلها بالضمة بمعنى: وما لنا رجل يقوم بذلك وأبونا شيخ قد أضعفه الكبر فلا يستطيع القيام به.
[سورة القصص (٢٨): آية ٢٤] فَسَقى لَهُما ثُمَّ تَوَلّى إِلَى الظِّلِّ فَقالَ رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ (٢٤)
• ﴿فَسَقى لَهُما﴾: الفاء سببية. سقى: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. لهما: جار ومجرور متعلق بسقى. الميم عماد والألف علامة التثنية. بمعنى: فسقى غنمهما لهما أي لأجلهما.
• ﴿ثُمَّ تَوَلّى﴾: ثم: حرف عطف. تولى: معطوفة على «سقى» وتعرب اعرابها.
أي ثم انصرف.
стр. 3418
• ﴿إِلَى الظِّلِّ فَقالَ رَبِّ﴾: جار ومجرور متعلق بتولى. الفاء عاطفة. قال ربّ:
أعربت في الآية السادسة عشرة.
• ﴿إِنِّي﴾: انّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. والياء ضمير متصل-ضمير المتكلم-في محل نصب اسم «ان».
• ﴿لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ﴾: جار ومجرور متعلق بفقير. ما: نكرة بمعنى «شيء» مبني على السكون في محل جر باللام أي بمعنى: لأي شيء: انزلت: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك والتاء ضمير متصل مبني على الفتح في محل رفع فاعل. إلي: جار ومجرور متعلق بأنزل والجملة الفعلية ﴿أَنْزَلْتَ إِلَيَّ»﴾ في محل جر صفة-نعت-للموصوف «ما».
• ﴿مِنْ خَيْرٍ﴾: يعرب اعراب ﴿إِلَى»﴾ لأنه بدل منه بمعنى اني لأي شيء أنزلت إلي قليل أو كثير لفقير.
• ﴿فَقِيرٌ﴾: خبر «إن» مرفوع بالضمة. ويجوز أن يكون المعنى: إني فقير من الدنيا لأجل ما أنزلت إلي من خير الدين وهو النجاة من الظالمين. وانّ وما بعدها: في محل نصب مفعول به.
[سورة القصص (٢٨): آية ٢٥] فَجاءَتْهُ إِحْداهُما تَمْشِي عَلَى اِسْتِحْياءٍ قالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ ما سَقَيْتَ لَنا فَلَمّا جاءَهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ قالَ لا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظّالِمِينَ (٢٥)
• ﴿فَجاءَتْهُ﴾: الفاء: استئنافية. جاءته: فعل ماض مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها والهاء ضمير متصل-ضمير الغائب-مبني على الضم في محل نصب مفعول به مقدم.
стр. 3419
• ﴿إِحْداهُما﴾: فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر. والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. والميم عماد. والألف علامة التثنية أو تكون ﴿إِحْداهُما»﴾ علامة التثنية.
• ﴿تَمْشِي عَلَى اسْتِحْياءٍ﴾: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هي. والجملة الفعلية ﴿تَمْشِي»﴾ في محل نصب حال. على استحياء: جار ومجرور متعلق بحال ثانية بمعنى:
مستحيية متخفرة.
• ﴿قالَتْ﴾: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هي والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها. والجملة بعدها بتأويل مصدر في محل نصب مفعول به-مقول القول-.
• ﴿إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ﴾: انّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. أبي: اسم ﴿إِنَّ»﴾ منصوب بالفتحة المقدرة على ما قبل الياء منع من ظهورها اشتغال المحل بالحركة المأتي بها من أجل الياء. والياء ضمير متصل-ضمير المتكلمة-في محل جر بالاضافة. يدعوك: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الواو للثقل والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. والكاف ضمير متصل- ضمير المخاطب-مبني على الفتح في محل نصب مفعول به. والجملة الفعلية ﴿يَدْعُوكَ»﴾ في محل رفع خبر ﴿إِنَّ»﴾.
• ﴿لِيَجْزِيَكَ﴾: اللام: حرف جر للتعليل. يجزيك: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة نصبه الفتحة. والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطب-مبني على الفتح في محل نصب مفعول به. وجملة «يجزيك» صلة ﴿إِنَّ»﴾ المضمرة لا محل لها.
و﴿إِنَّ»﴾ وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بيدعوك. بمعنى: ليعطيك.
• ﴿أَجْرَ ما سَقَيْتَ لَنا﴾: مفعول به منصوب بالفتحة وهو مضاف بمعنى:
стр. 3420
«جزاء» ما: مصدرية. سقيت: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك والتاء ضمير متصل-ضمير المخاطب-مبني على الفتح في محل رفع فاعل. لنا: جار ومجرور متعلق بسقيت وجملة ﴿سَقَيْتَ لَنا»﴾ صلة ﴿إِحْداهُما»﴾ المصدرية لا محل لها. و ﴿إِحْداهُما»﴾ وما بعدها: بتأويل مصدر في محل جر بالاضافة التقدير: أجر سقيك لنا.
• ﴿فَلَمّا جاءَهُ﴾: الفاء استئنافية بعد قول مقدر بمعنى: فاستجاب لها وسار معها فلما جاء والدها. لما: اسم شرط غير جازم بمعنى «حين» مبني على السكون في محل نصب متعلق بالجواب. جاء: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو والهاء ضمير متصل-ضمير الغائب-مبني على الضم في محل نصب مفعول به والجملة الفعلية ﴿جاءَهُ»﴾ في محل جر بالاضافة. لوقوعها بعد الظرف.
• ﴿وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ﴾: معطوفة بالواو على ﴿جاءَهُ»﴾ وتعرب إعرابها.
عليه: جار ومجرور متعلق بقص. القصص: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة وهو مصدر سمي به المقصوص بمعنى: وأخبره بخبره أي روى له قصته.
• ﴿قالَ﴾: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو.
وجملة ﴿قالَ»﴾ جواب شرط غير جازم لا محل لها. والجملة الفعلية بعدها: في محل نصب مفعول به-مقول القول-.
• ﴿لا تَخَفْ﴾: لا: ناهية جازمة. تخف: فعل مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه سكون آخره والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت أصله: لا تخاف وحذفت الألف لالتقاء الساكنين.
• ﴿نَجَوْتَ﴾: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك والتاء ضمير متصل-ضمير المخاطب-مبني على الفتح في محل رفع فاعل وجملة ﴿نَجَوْتَ»﴾ في محل نصب حال. بمعنى «قد نجوت».
стр. 3421
• ﴿مِنَ الْقَوْمِ الظّالِمِينَ﴾: جار ومجرور متعلق بنجوت. الظالمين: صفة-نعت- للقوم مجرورة مثلها وعلامة الجر الياء لأنها جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد.
[سورة القصص (٢٨): آية ٢٦] قالَتْ إِحْداهُما يا أَبَتِ اِسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اِسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ (٢٦)
• ﴿قالَتْ إِحْداهُما﴾: تعرب اعراب «جاءت احداهما» الواردة في الآية الكريمة السابقة.
• ﴿يا أَبَتِ﴾: يا: أداة نداء. أبت: منادى منصوب لأنه مضاف وعلامة نصبه الفتحة. والتاء منقلبة عن ياء المتكلم في محل جر بالاضافة. ولا يجمع بين العوض والمعوض عنه عند قولنا: يا أبتي.
• ﴿اسْتَأْجِرْهُ﴾: فعل التماس بصيغة طلب مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. والهاء ضمير متصل-ضمير الغائب-مبني على الضم في محل نصب مفعول به.
• ﴿إِنَّ خَيْرَ مَنِ﴾: انّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. خير: اسم ﴿إِنَّ»﴾ منصوب بالفتحة. من: اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالاضافة وكسرت النون لالتقاء الساكنين.
• ﴿اسْتَأْجَرْتَ﴾: الجملة الفعلية: صلة الموصول لا محل لها. استأجرت: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك. والتاء ضمير متصل -ضمير المخاطب-مبني على الفتح في محل رفع فاعل.
• ﴿الْقَوِيُّ الْأَمِينُ﴾: خبر ﴿إِنَّ»﴾ مرفوع بالضمة. الأمين: صفة-نعت-للقوي مرفوعة مثلها بالضمة.
стр. 3422
[سورة القصص (٢٨): آية ٢٧] قالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنْكِحَكَ إِحْدَى اِبْنَتَيَّ هاتَيْنِ عَلى أَنْ تَأْجُرَنِي ثَمانِيَ حِجَجٍ فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْراً فَمِنْ عِنْدِكَ وَما أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ سَتَجِدُنِي إِنْ شاءَ اللهُ مِنَ الصّالِحِينَ (٢٧)
• ﴿قالَ﴾: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو أي شعيب.
• ﴿إِنِّي أُرِيدُ﴾: الجملة في محل نصب مفعول به-مقول القول-انّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والياء ضمير متصل-ضمير المتكلم-في محل نصب اسم ﴿أَنْ»﴾.أريد: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنا. وجملة ﴿أُرِيدُ»﴾ في محل رفع خبر ﴿أَنْ»﴾.
• ﴿أَنْ أُنْكِحَكَ﴾: أن: حرف مصدري ناصب. أنكحك: فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنا والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطب-مبني على الفتح في محل نصب مفعول به أول. بمعنى: أزوجك. وجملة ﴿أُنْكِحَكَ»﴾ صلة ﴿أَنْ»﴾ المصدرية لا محل لها.
و﴿أَنْ»﴾ وما بعدها: بتأويل مصدر في محل نصب مفعول به لأريد.
• ﴿إِحْدَى ابْنَتَيَّ هاتَيْنِ﴾: إحدى: مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على الألف للتعذر وهو مضاف. ابنتي: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الياء لأنه مثنى وهو مضاف وحذفت النون للاضافة والياء ضمير متصل-ضمير المتكلم-في محل جر بالاضافة وشدّدت الياء بعد أن أدغمت بضمير المتكلم. هاتين: اسم اشارة معرب لأنه مثنى صفة -نعت-لابنتي. و «ها» للتنبيه. و «تين» مثنى «تي» مجرور لأنه صفة لموصوف مجرور وعلامة جره الياء لأنه مثنى يجر وينصب بالياء ويرفع بالألف فيقال: ثان. ومع هاء التثنية «هاتان».
• ﴿عَلى أَنْ تَأْجُرَنِي﴾: على: حرف جر. أن: حرف مصدري ناصب.
стр. 3423
تأجرني: فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. النون للوقاية والياء ضمير متصل-ضمير المتكلم-في محل نصب مفعول به. وجملة ﴿تَأْجُرَنِي»﴾ صلة ﴿أَنْ»﴾ المصدرية لا محل لها. و ﴿أَنْ»﴾ وما تلاها: بتأويل مصدر في محل جر بعلى والجار والمجرور متعلق بأنكحك. ومفعولها محذوف بتقدير: تأجرني نفسك.
• ﴿ثَمانِيَ حِجَجٍ﴾: ثماني: ظرف زمان منصوب على الظرفية وعلامة نصبه الفتحة متعلق بتأجرني. حجج: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة بمعنى: ثماني سنين. وحجج: جمع حجة وهي السنة. أو تكون ﴿ثَمانِيَ»﴾ هي مفعول ﴿تَأْجُرَنِي»﴾ بمعنى «رعية ثماني حجج وهي مأخوذة من أجرته كذا إذا أثبته إياه.
• ﴿فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْراً﴾: الفاء: استئنافية. ان: حرف شرط جازم. أتممت:
فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك فعل الشرط في محل جزم بإن والتاء ضمير متصل في محل رفع فاعل. عشرا: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة ونون لانقطاعه عن الاضافة بمعنى: عشر حجج أي عمل عشر حجج فحذف المفعول المضاف «عمل» وحلّ المضاف اليه «عشر» محله.
• ﴿فَمِنْ عِنْدِكَ﴾: الجملة جواب شرط جازم مقترن بالفاء في محل جزم. الفاء واقعة في جواب الشرط.من عندك: جار ومجرور في محل رفع خبر مبتدأ محذوف. التقدير: فإتمامه من عندك. أي فهو من عندك لا من عندي بمعنى: كان ذلك من فضلك. والكاف ضمير متصل في محل جر بالاضافة.
• ﴿وَما أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ﴾: الواو عاطفة. ما: نافية لا عمل لها. اريد:
أعربت. ان اشق: تعرب اعراب «أن أنكح و «عليك» جار ومجرور متعلق بأشق. أي أشق عليك بالزام اتمام الأجلين.
• ﴿سَتَجِدُنِي﴾: السين: حرف تسويف-استقبال-تجدني: فعل مضارع مرفوع
стр. 3424
بالضمة. الفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. النون للوقاية والياء ضمير متصل-ضمير المتكلم-في محل نصب مفعول به.
• ﴿إِنْ شاءَ اللهُ﴾: ان: حرف شرط جازم. شاء: فعل ماض مبني على الفتح فعل الشرط في محل جزم بان. الله لفظ الجلالة: فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة وجواب الشرط محذوف بتقدير: إن شاء الله ذلك فأنا متوكل على توفيقه لي ومعونته سبحانه.
• ﴿مِنَ الصّالِحِينَ﴾: جار ومجرور بمقام المفعول به الثاني للفعل «تجد» وعلامة جر الاسم الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد.
[سورة القصص (٢٨): آية ٢٨] قالَ ذلِكَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ فَلا عُدْاانَ عَلَيَّ وَاللهُ عَلى ما نَقُولُ وَكِيلٌ (٢٨)
• ﴿قالَ﴾: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو.
والجملة الاسمية بعدها في محل نصب مفعول به.
• ﴿ذلِكَ﴾: اسم اشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. اللام للبعد والكاف للخطاب.
• ﴿بَيْنِي وَبَيْنَكَ﴾: ظرف مكان منصوب على الظرفية وعلامة نصبه الفتحة وهو مضاف. ومنع ظهور الفتحة الحركة المأتي بها من اجل الياء والياء ضمير متصل-ضمير المتكلم-في محل جر بالاضافة. وبينك: معطوفة بالواو على ﴿بَيْنِي»﴾ وتعرب إعرابها. وعلامة نصب الظرف الفتحة الظاهرة والكاف ضمير المخاطب في محل جر بالاضافة. وشبه الجملة ﴿بَيْنِي وَبَيْنَكَ»﴾ متعلق بخبر محذوف للمبتدإ. التقدير: ذلك الذي عاهدتني عليه وشارطتني عليه قائم بيني وبينك أي قائم بيننا.
• ﴿أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ﴾: أي: اسم شرط جازم. ما: زائدة. الأجلين:
مفعول به منصوب بفعل مضمر يفسره المذكور بعده وعلامة نصبه الياء لأنه
стр. 3425
مثنى والياء عوض عن تنوين المفرد بمعنى أي أجل من الأجلين قضيت.
و﴿قَضَيْتُ»﴾ فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك فعل الشرط في محل جزم يأي. والتاء ضمير متصل في محل رفع فاعل.
• ﴿فَلا عُدْاانَ عَلَيَّ﴾: الجملة: جواب شرط جازم مقترن بالفاء في محل جزم.
الفاء واقعة في جواب الشرط و «لا» نافية للجنس. عدوان: اسم «لا» مبني على الفتح في محل نصب. على: جار ومجرور متعلق بخبر «لا» المحذوف وجوبا بمعنى: فلا أكون معتديا أي لا تبعية علي.
• ﴿وَاللهُ عَلى ما﴾: الواو استئنافية. الله لفظ الجلالة: مبتدأ مرفوع للتعظيم بالضمة. على: حرف جر. ما: مصدرية.
• ﴿نَقُولُ وَكِيلٌ﴾: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن. وكيل: خبر المبتدأ مرفوع بالضمة. وجملة ﴿نَقُولُ»﴾ صلة ﴿أَيَّمَا»﴾ لا محل لها. و ﴿أَيَّمَا»﴾ وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر بعلى والجار والمجرور متعلق بوكيل التقدير: والله على قولنا وكيل.
[سورة القصص (٢٨): آية ٢٩] فَلَمّا قَضى مُوسَى الْأَجَلَ وَسارَ بِأَهْلِهِ آنَسَ مِنْ جانِبِ الطُّورِ ناراً قالَ لِأَهْلِهِ اُمْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ ناراً لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْها بِخَبَرٍ أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النّارِ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ (٢٩)
• ﴿فَلَمّا﴾: الفاء: استئنافية. لما: اسم شرط غير جازم بمعنى «حين» مبني على السكون في محل نصب على الظرفية متعلق بالجواب.
• ﴿قَضى مُوسَى﴾: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر.
موسى: فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر وجملة ﴿قَضى مُوسَى الْأَجَلَ»﴾ في محل جر بالاضافة.
стр. 3426
• ﴿الْأَجَلَ وَسارَ بِأَهْلِهِ﴾: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. وسار:
معطوفة بالواو على ﴿قَضى»﴾ وعلامة بناء الفعل الفتحة الظاهرة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو و ﴿بِأَهْلِهِ»﴾ جار ومجرور متعلق بسار والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. بمعنى: فحين أدى موسى الميعاد أو المدة التي اشترطها شعيب سار بزوجته.
• ﴿آنَسَ﴾: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو بمعنى «رأى» أي أبصر.
• ﴿مِنْ جانِبِ الطُّورِ ناراً﴾: جار ومجرور متعلق بآنس. الطور: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. نارا: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. وجملة ﴿آنَسَ»﴾ وما تلاها جواب شرط غير جازم لا محل لها.
بمعنى: أبصر من جانب الجبل نارا و ﴿الطُّورِ»﴾ هو جبل سيناء.
• ﴿قالَ لِأَهْلِهِ﴾: بدل من ﴿آنَسَ»﴾ وتعرب إعرابها. لأهله: جار ومجرور متعلق بقال والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة.
• ﴿امْكُثُوا﴾: فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة.
الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. وجملة ﴿اُمْكُثُوا»﴾ في محل نصب مفعول به-مقول القول-.
• ﴿إِنِّي آنَسْتُ ناراً﴾: انّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. والياء ضمير متصل-ضمير المتكلم-في محل نصب اسم «إن» آنست: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك. التاء ضمير متصل-ضمير المتكلم-مبني على الضم في محل رفع فاعل. نارا: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. وجملة ﴿آنَسْتُ ناراً»﴾ في محل رفع خبر «ان».
• ﴿لَعَلِّي آتِيكُمْ﴾: تعرب إعراب ﴿إِنِّي»﴾ آتيكم: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنا. الكاف ضمير متصل-ضمير المخاطبين-مبني على الضم في محل نصب مفعول به
стр. 3427
والميم علامة جمع الذكور. ويجوز أن تكون ﴿آتِيكُمْ»﴾ اسما مرفوعا لأنها خبر «لعل» وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الياء للثقل. والكاف ضميرا متصلا في محل جر بالاضافة من اضافة اسم الفاعل إلى مفعوله. وعلى الوجه الأول تكون الجملة الفعلية ﴿آتِيكُمْ»﴾ في محل رفع خبر «لعل».
• ﴿مِنْها بِخَبَرٍ أَوْ جَذْوَةٍ﴾: منها: جار ومجرور متعلق بآتيكم. بخبر: جار ومجرور بمقام المفعول الثاني لآتيكم أو حرف عطف للتخيير. جذوة:
معطوفة على «خبر» وتعرب مثلها بمعنى آتيكم بخبر عن الطريق لأنه تاه عن الطريق. و ﴿جَذْوَةٍ»﴾ شعلة أو عود غليظ كانت في رأسه نار أو لم تكن.
• ﴿مِنَ النّارِ﴾: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من ﴿جَذْوَةٍ»﴾ و ﴿مِنْ»﴾ حرف جر بياني.
• ﴿لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ﴾: حرف مشبه بالفعل من أخوات «ان» يفيد هنا التعليل والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطبين-مبني على الضم في محل نصب اسم «لعل» والميم علامة جمع الذكور. تصطلون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. بمعنى: لكي تستدفئوا وجملة ﴿تَصْطَلُونَ»﴾ في محل رفع خبر «لعل».
[سورة القصص (٢٨): آية ٣٠] فَلَمّا أَتاها نُودِيَ مِنْ شاطِئِ الْاادِ الْأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ أَنْ يا مُوسى إِنِّي أَنَا اللهُ رَبُّ الْعالَمِينَ (٣٠)
• ﴿فَلَمّا أَتاها﴾: تعرب اعراب ﴿فَلَمّا قَضى»﴾ الواردة في الآية السابقة. الفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو و «ها» ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به بمعنى فحين أتى موسى النار.
• ﴿نُودِيَ مِنْ شاطِئِ﴾: فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح. من
стр. 3428
شاطئ: جار ومجرور في محل رفع نائب فاعل للفعل ﴿نُودِيَ»﴾ بمعنى:
سمع مناديا من شاطئ .. أو يكون نائب الفاعل هو المصدر المؤول من ﴿أَنْ»﴾ يا موسى .. وما بعدها. وتكون ﴿مِنْ»﴾ لابتداء الغاية. و ﴿مِنْ شاطِئِ»﴾ متعلقا بنودي.
• ﴿الْاادِ الْأَيْمَنِ﴾: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة المقدرة للثقل على الياء المحذوفة خطا واختصارا واكتفاء بالكسرة الدالة عليها.
الايمن: صفة-نعت-للوادي مجرورة مثلها وعلامة الجر الكسرة.
• ﴿فِي الْبُقْعَةِ الْمُبارَكَةِ﴾: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من الوادي.
المباركة: صفة-نعت-للبقعة مجرورة مثلها. وعلامة جرها الكسرة.
• ﴿مِنَ الشَّجَرَةِ﴾: جار ومجرور بدل من ﴿شاطِئِ الْاادِ»﴾ بدل اشتمال. لأن الشجرة كانت ثابتة على الشاطئ في شجرة الزيتون. و ﴿مِنْ»﴾ لابتداء الغاية أيضا أي أتاه النداء من شاطئ الوادي من قبل الشجرة.
• ﴿أَنْ يا مُوسى إِنِّي﴾: ان: مخففة من ﴿أَنْ»﴾ الثقيلة وهي حرف مشبه بالفعل.
واسمه ضمير شأن مستتر تقديره: أنه. يا: أداة نداء. موسى: منادى مبني على الضم المقدر على الألف للتعذر في محل نصب. إن: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والياء ضمير متصل في محل نصب اسمها و ﴿أَنْ»﴾ مع اسمها وخبرها بتأويل مصدر في محل رفع خبر ﴿أَنْ»﴾ المخففة.
• ﴿أَنَا اللهُ﴾: أنا: ضمير منفصل مبني على السكون في محل نصب توكيد لضمير المتكلم في ﴿إِنِّي»﴾ الله لفظ الجلالة: خبر ﴿أَنْ»﴾ مرفوع للتعظيم بالضمة. أو يكون ﴿أَنَا»﴾ في محل رفع مبتدأ. ولفظ الجلالة خبره. والجملة الاسمية ﴿أَنَا اللهُ»﴾ في محل رفع خبر ﴿أَنْ»﴾.
• ﴿رَبُّ الْعالَمِينَ﴾: خبر ثان للمبتدإ ﴿أَنَا»﴾ أو بدل من الله ويجوز أن يكون صفة -نعتا-لله مرفوعا مثله بالضمة وهو مضاف. العالمين: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد.
стр. 3429
[سورة القصص (٢٨): آية ٣١] وَأَنْ أَلْقِ عَصاكَ فَلَمّا رَآها تَهْتَزُّ كَأَنَّها جَانٌّ وَلّى مُدْبِراً وَلَمْ يُعَقِّبْ يا مُوسى أَقْبِلْ وَلا تَخَفْ إِنَّكَ مِنَ الْآمِنِينَ (٣١)
• هذه الآية الكريمة أعربت في الآية العاشرة من سورة النمل، .أقبل: فعل أمر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت.
• ﴿إِنَّكَ مِنَ الْآمِنِينَ﴾: انّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطب-مبني على الفتح في محل نصب اسم ﴿أَنْ»﴾ من الآمنين: جار ومجرور متعلق بخبر ﴿أَنْ»﴾ وعلامة جر الاسم الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد.
[سورة القصص (٢٨): آية ٣٢] اُسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ وَاُضْمُمْ إِلَيْكَ جَناحَكَ مِنَ الرَّهْبِ فَذانِكَ بُرْهانانِ مِنْ رَبِّكَ إِلى فِرْعَوْنَ وَمَلائِهِ إِنَّهُمْ كانُوا قَوْماً فاسِقِينَ (٣٢)
• ﴿اسْلُكْ يَدَكَ﴾: فعل أمر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. يدك: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطب-مبني على الفتح في محل جر بالاضافة.
• ﴿فِي جَيْبِكَ﴾: جار ومجرور متعلق باسلك والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطب-في محل جر بالاضافة. أي ادخل يدك في جيب القميص أي «طوقه».
• ﴿تَخْرُجْ بَيْضاءَ﴾: فعل مضارع جواب الطلب مجزوم وعلامة جزمه سكون آخره والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هي. بيضاء: حال منصوب بالفتحة ولم ينون لأنه ممنوع من الصرف لأنه صفة ومذكره «أبيض» على وزن
стр. 3430
«أفعل» لا تلحق التاء مؤنثه ولانتهائه بألف ممدودة.
• ﴿مِنْ غَيْرِ سُوءٍ﴾: جار ومجرور متعلق بحال محذوفة بمعنى: سالمة من غير آفة. سوء: مضاف اليه مجرور بالكسرة.
• ﴿وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَناحَكَ﴾: معطوفة بالواو على ﴿اُسْلُكْ يَدَكَ»﴾ وتعرب اعرابها وبمعناها. اليك: جار ومجرور متعلق باضمم والمراد بالجناح: اليد. لأن يدي الانسان بمنزلة جناحي الطائر.
• ﴿مِنَ الرَّهْبِ﴾: جار ومجرور متعلق باضمم. أي من أجل الرهب أي الخوف.
أو متعلق بمفعول لأجله.
• ﴿فَذانِكَ﴾: الفاء: استئنافية بمعنى: التعليل. ذانك: مبتدأ مرفوع بالألف لأنه مثنى «ذا» والكاف للخطاب وقرئ مخففا ومشددا فالمخفف مثنى «ذلك» والمشدد مثنى «ذلك».
• ﴿بُرْهانانِ مِنْ رَبِّكَ﴾: خبر المبتدأ مرفوع بالألف لأنه مثنى والنون عوض من تنوين المفرد. من ربك: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من ﴿بُرْهانانِ»﴾ والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطب-مبني على الفتح في محل جر بالاضافة.
• ﴿إِلى فِرْعَوْنَ﴾: يعرب اعراب ﴿مِنْ رَبِّكَ»﴾ وعلامة جر الاسم الفتحة بدلا من الكسرة لأنه ممنوع من الصرف-التنوين-للعجمة.
• ﴿وَمَلائِهِ﴾: معطوفة بالواو على ﴿فِرْعَوْنَ»﴾ مجرورة أيضا وعلامة الجر الكسرة والهاء ضمير متصل-ضمير الغائب-في محل جر بالاضافة. بمعنى: فتانك حجتان بينتان نيرتان من ربك الى فرعون وقومه.
• ﴿إِنَّهُمْ كانُوا قَوْماً﴾: انّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل يفيد التعليل.
و«هم» ضمير الغائبين في محل نصب اسم «ان» والجملة الفعلية بعدها: في محل رفع خبر «ان» كانوا: فعل ماض ناقص مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع اسم «كان» والألف فارقة. قوما:
خبر «كان» منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
стр. 3431
• ﴿فاسِقِينَ﴾: صفة-نعت-لقوما منصوبة مثلها وعلامة نصبها الياء لأنها جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد. بمعنى: خارجين عن الدين.
[سورة القصص (٢٨): آية ٣٣] قالَ رَبِّ إِنِّي قَتَلْتُ مِنْهُمْ نَفْساً فَأَخافُ أَنْ يَقْتُلُونِ (٣٣)
• ﴿قالَ رَبِّ إِنِّي قَتَلْتُ﴾: أعربت في الآية الكريمة السادسة عشرة.
• ﴿مِنْهُمْ نَفْساً﴾: من حرف جر و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بمن الجار والمجرور متعلق بقتلت. نفسا: مفعول به منصوب بالفتحة.
• ﴿فَأَخافُ﴾: الفاء سببية. اخاف: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنا.
• ﴿أَنْ يَقْتُلُونِ﴾: أن: حرف مصدري ناصب. يقتلون: فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه حذف النون. النون نون الوقاية. والياء المحذوفة خطا واختصارا اكتفاء بالكسرة الدالة عليها ضمير المتكلم في محل نصب مفعول به. وجملة ﴿يَقْتُلُونِ»﴾ صلة ﴿أَنْ»﴾ المصدرية لا محل لها. و ﴿أَنْ»﴾ وما بعدها:
بتأويل مصدر في محل نصب مفعول به للفعل «أخاف».
[سورة القصص (٢٨): آية ٣٤] وَأَخِي هارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِساناً فَأَرْسِلْهُ مَعِي رِدْءاً يُصَدِّقُنِي إِنِّي أَخافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ (٣٤)
• ﴿وَأَخِي هارُونُ هُوَ﴾: الواو استئنافية. أخي: مبتدأ مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل الياء منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة المأتي بها من أجل الياء والياء ضمير متصل-ضمير المتكلم-في محل جر بالاضافة.
هارون: عطف بيان لأخي مرفوع بالضمة ولم ينون لأنه ممنوع من الصرف- التنوين-للعجمة. هو: مبتدأ ثان ضمير منفصل-ضمير الغائب في محل رفع.
стр. 3432
• ﴿أَفْصَحُ﴾: خبر ﴿هُوَ»﴾ مرفوع بالضمة ولم ينون لأنه ممنوع من الصرف-التنوين- لأنه صيغة أفضل وبوزن الفعل. والجملة الاسمية ﴿هُوَ أَفْصَحُ»﴾ في محل رفع خبر المبتدأ ﴿أَخِي»﴾ ويجوز أن تكون ﴿هُوَ»﴾ ضمير فصل أو عماد لا محل لها.
وتكون ﴿أَفْصَحُ»﴾ خبر المبتدأ «أخي».
• ﴿مِنِّي لِساناً﴾: جار ومجرور متعلق بأفصح. لسانا: تمييز منصوب بالفتحة.
• ﴿فَأَرْسِلْهُ﴾: الفاء سببية. أرسله: فعل دعاء وتضرع بصيغة سؤال-طلب- مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. والهاء ضمير متصل-ضمير الغائب-في محل نصب مفعول به.
• ﴿مَعِي رِدْءاً﴾: ظرف مكان يدل على المصاحبة متعلق بأرسله منصوب على الظرفية وهو مضاف والياء ضمير متصل-ضمير المتكلم-في محل جر بالاضافة. ردءا: حال منصوب بالفتحة وهي حال من الضمير الهاء في «أرسله» بمعنى: معينا. من ردأته بمعنى: أعنته.
• ﴿يُصَدِّقُنِي﴾: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. النون للوقاية والياء ضمير متصل-ضمير المتكلم-في محل نصب مفعول به. والجملة الفعلية ﴿يُصَدِّقُنِي»﴾ في محل نصب صفة-نعت- لردء. أو في محل نصب حال من ضمير المتكلم في ﴿مَعِي»﴾.
• ﴿إِنِّي أَخافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ﴾: أعربت في الآية الكريمة السابقة. اني: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والياء ضمير متصل-ضمير المتكلم-في محل نصب اسم ﴿أَنْ»﴾ والجملة الفعلية ﴿أَخافُ»﴾ في محل رفع خبر ﴿أَنْ»﴾.
[سورة القصص (٢٨): آية ٣٥] قالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَنَجْعَلُ لَكُما سُلْطاناً فَلا يَصِلُونَ إِلَيْكُما بِآياتِنا أَنْتُما وَمَنِ اِتَّبَعَكُمَا الْغالِبُونَ (٣٥)
• ﴿قالَ﴾: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو والجملة بعده: في محل نصب مفعول به-مقول القول-.
стр. 3433
• ﴿سَنَشُدُّ﴾: السين: حرف استقبال-تسويف-نشد: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن.
• ﴿عَضُدَكَ بِأَخِيكَ﴾: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطب-مبني على الفتح في محل جر بالاضافة. بأخيك:
جار ومجرور متعلق بنشد وعلامة جر الاسم الياء لأنه من الأسماء الخمسة والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطب-مبني على الفتح في محل جر بالاضافة. بمعنى: سنقويك بأخيك هارون ونعينك. و «العضد» قوام اليد وبشدتها تشتد.
• ﴿وَنَجْعَلُ لَكُما سُلْطاناً﴾: معطوفة بالواو على «نشد» وتعرب إعرابها.
لكما: جار ومجرور متعلق بنجعل و «ما» للتثنية. سلطانا: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. أي حجة دامغة.
• ﴿فَلا يَصِلُونَ﴾: الفاء عاطفة. للتسبيب. لا: نافية لا عمل لها. يصلون:
فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل.
• ﴿إِلَيْكُما بِآياتِنا﴾: جار ومجرور متعلق بلا يصلون و «ما» علامة التثنية.
بآياتنا: جار ومجرور متعلق بمضمر تقديره اذهبا بآياتنا اليهم. أو بنجعل لكم سلطانا: أي نسلطكما بآياتنا. أو متعلق بلا يصلون: أي تمتنعون منهم بآياتنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالاضافة.
• ﴿أَنْتُما وَمَنِ﴾: ضمير منفصل-ضمير المخاطبين في محل رفع مبتدأ والألف علامة التثنية. ومن: الواو عاطفة. من: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع لأنه معطوف على مرفوع.
• ﴿اتَّبَعَكُمَا﴾: الجملة الفعلية: صلة الموصول لا محل لها. اتبع: فعل ماض مبني على الفتح. الكاف ضمير متصل في محل نصب مفعول به و «ما» للتثنية. والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو.
• ﴿الْغالِبُونَ﴾: خبر المبتدأ ﴿أَنْتُما»﴾ مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد.
стр. 3434
[سورة القصص (٢٨): آية ٣٦] فَلَمّا جاءَهُمْ مُوسى بِآياتِنا بَيِّناتٍ قالُوا ما هذا إِلاّ سِحْرٌ مُفْتَرىً وَما سَمِعْنا بِهذا فِي آبائِنَا الْأَوَّلِينَ (٣٦)
• ﴿فَلَمّا﴾: الفاء: استئنافية. لما: اسم شرط غير جازم بمعنى «حين» مبني على السكون في محل نصب على الظرفية الزمانية متعلق بالجواب. والجملة الفعلية بعده: في محل جر بالاضافة.
• ﴿جاءَهُمْ مُوسى﴾: فعل ماض مبني على الفتح و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به مقدم. موسى: فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر ولم ينون لأنه ممنوع من الصرف للعجمة.
• ﴿بِآياتِنا بَيِّناتٍ﴾: جار ومجرور متعلق بجاءهم و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالاضافة. بينات: أي واضحات جليات: حال من الآيات منصوب بالكسرة بدلا من الفتحة لأنه ملحق بجمع المؤنث السالم.
• ﴿قالُوا﴾: الجملة الفعلية: جواب شرط غير جازم لا محل لها من الاعراب وهي فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. والقائلون فرعون وقومه.
• ﴿ما هذا إِلاّ سِحْرٌ﴾: الجملة الاسمية في محل نصب مفعول به-مقول القول- ما: نافية لا عمل لها. هذا: اسم اشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. الا: أداة حصر لا عمل لها. سحر: خبر المبتدأ مرفوع بالضمة.
• ﴿مُفْتَرىً﴾: صفة-نعت-لسحر مرفوعة مثلها بالضمة المقدرة للتعذر على الألف قبل تنوينها. ونونت الألف لأن الكلمة نكرة. أي مختلق بمعنى: سحر تعمله أنت ثم تفتريه على الله.
• ﴿وَما سَمِعْنا﴾: الواو عاطفة. ما: نافية لا عمل لها. سمع: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل-ضمير المتكلمين- مبني على السكون في محل رفع فاعل.
стр. 3435
• ﴿بِهذا﴾: الباء حرف جر و ﴿هذا»﴾ اسم اشارة مبني على السكون في محل جر بالباء والجار والمجرور متعلق بما سمعنا والاشارة الى القول المختلق من وجهة نظرهم. أي: ادعاء النبوة.
• ﴿فِي آبائِنَا﴾: جار ومجرور متعلق بحال من اسم الاشارة. أي كائنا في زمن آبائنا وأيامهم و «نا» ضمير متصل-ضمير المتكلمين-مبني على السكون في محل جر بالاضافة.
• ﴿الْأَوَّلِينَ﴾: صفة-نعت-للآباء مجرورة مثلها وعلامة جرها الياء لأنها جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في الاسم المفرد.
[سورة القصص (٢٨): آية ٣٧] وَقالَ مُوسى رَبِّي أَعْلَمُ بِمَنْ جاءَ بِالْهُدى مِنْ عِنْدِهِ وَمَنْ تَكُونُ لَهُ عاقِبَةُ الدّارِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظّالِمُونَ (٣٧)
• ﴿وَقالَ مُوسى﴾: الواو استئنافية. قال: فعل ماض مبني على الفتح.
موسى: فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر.
• ﴿رَبِّي أَعْلَمُ﴾: الجملة الاسمية: في محل نصب مفعول به-مقول القول-أي فقال لهم موسى .. ربي: مبتدأ مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل الياء منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة المأتي بها لأجل الياء. والياء:
ضمير متصل-ضمير المتكلم-في محل جر بالاضافة. اعلم: خبر المبتدأ مرفوع بالضمة ولم ينون لأنه ممنوع من الصرف-التنوين-لأنه صيغة تفضيل على وزن-أفعل-وبوزن الفعل بمعنى: ربي أعلم منكم.
• ﴿بِمَنْ جاءَ بِالْهُدى﴾: الباء حرف جر و ﴿بِمَنْ»﴾ اسم موصول مبني على السكون في محل جر بمن. جاء: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. والجملة الفعلية ﴿جاءَ»﴾ صلة الموصول لا محل لها.
والجار والمجرور ﴿بِمَنْ»﴾ متعلق بأعلم. بالهدى: جار ومجرور متعلق بجاء وعلامة جر الاسم الكسرة المقدرة على الألف للتعذر. بمعنى: أعلم بحال
следующие страницы →