Полный текст (5 537 стр.). Показаны 3431–3470 · переход к 3436.
стр. 3431
• ﴿فاسِقِينَ﴾: صفة-نعت-لقوما منصوبة مثلها وعلامة نصبها الياء لأنها جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد. بمعنى: خارجين عن الدين.
[سورة القصص (٢٨): آية ٣٣] قالَ رَبِّ إِنِّي قَتَلْتُ مِنْهُمْ نَفْساً فَأَخافُ أَنْ يَقْتُلُونِ (٣٣)
• ﴿قالَ رَبِّ إِنِّي قَتَلْتُ﴾: أعربت في الآية الكريمة السادسة عشرة.
• ﴿مِنْهُمْ نَفْساً﴾: من حرف جر و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بمن الجار والمجرور متعلق بقتلت. نفسا: مفعول به منصوب بالفتحة.
• ﴿فَأَخافُ﴾: الفاء سببية. اخاف: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنا.
• ﴿أَنْ يَقْتُلُونِ﴾: أن: حرف مصدري ناصب. يقتلون: فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه حذف النون. النون نون الوقاية. والياء المحذوفة خطا واختصارا اكتفاء بالكسرة الدالة عليها ضمير المتكلم في محل نصب مفعول به. وجملة ﴿يَقْتُلُونِ»﴾ صلة ﴿أَنْ»﴾ المصدرية لا محل لها. و ﴿أَنْ»﴾ وما بعدها:
بتأويل مصدر في محل نصب مفعول به للفعل «أخاف».
[سورة القصص (٢٨): آية ٣٤] وَأَخِي هارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِساناً فَأَرْسِلْهُ مَعِي رِدْءاً يُصَدِّقُنِي إِنِّي أَخافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ (٣٤)
• ﴿وَأَخِي هارُونُ هُوَ﴾: الواو استئنافية. أخي: مبتدأ مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل الياء منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة المأتي بها من أجل الياء والياء ضمير متصل-ضمير المتكلم-في محل جر بالاضافة.
هارون: عطف بيان لأخي مرفوع بالضمة ولم ينون لأنه ممنوع من الصرف- التنوين-للعجمة. هو: مبتدأ ثان ضمير منفصل-ضمير الغائب في محل رفع.
стр. 3432
• ﴿أَفْصَحُ﴾: خبر ﴿هُوَ»﴾ مرفوع بالضمة ولم ينون لأنه ممنوع من الصرف-التنوين- لأنه صيغة أفضل وبوزن الفعل. والجملة الاسمية ﴿هُوَ أَفْصَحُ»﴾ في محل رفع خبر المبتدأ ﴿أَخِي»﴾ ويجوز أن تكون ﴿هُوَ»﴾ ضمير فصل أو عماد لا محل لها.
وتكون ﴿أَفْصَحُ»﴾ خبر المبتدأ «أخي».
• ﴿مِنِّي لِساناً﴾: جار ومجرور متعلق بأفصح. لسانا: تمييز منصوب بالفتحة.
• ﴿فَأَرْسِلْهُ﴾: الفاء سببية. أرسله: فعل دعاء وتضرع بصيغة سؤال-طلب- مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. والهاء ضمير متصل-ضمير الغائب-في محل نصب مفعول به.
• ﴿مَعِي رِدْءاً﴾: ظرف مكان يدل على المصاحبة متعلق بأرسله منصوب على الظرفية وهو مضاف والياء ضمير متصل-ضمير المتكلم-في محل جر بالاضافة. ردءا: حال منصوب بالفتحة وهي حال من الضمير الهاء في «أرسله» بمعنى: معينا. من ردأته بمعنى: أعنته.
• ﴿يُصَدِّقُنِي﴾: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. النون للوقاية والياء ضمير متصل-ضمير المتكلم-في محل نصب مفعول به. والجملة الفعلية ﴿يُصَدِّقُنِي»﴾ في محل نصب صفة-نعت- لردء. أو في محل نصب حال من ضمير المتكلم في ﴿مَعِي»﴾.
• ﴿إِنِّي أَخافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ﴾: أعربت في الآية الكريمة السابقة. اني: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والياء ضمير متصل-ضمير المتكلم-في محل نصب اسم ﴿أَنْ»﴾ والجملة الفعلية ﴿أَخافُ»﴾ في محل رفع خبر ﴿أَنْ»﴾.
[سورة القصص (٢٨): آية ٣٥] قالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَنَجْعَلُ لَكُما سُلْطاناً فَلا يَصِلُونَ إِلَيْكُما بِآياتِنا أَنْتُما وَمَنِ اِتَّبَعَكُمَا الْغالِبُونَ (٣٥)
• ﴿قالَ﴾: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو والجملة بعده: في محل نصب مفعول به-مقول القول-.
стр. 3433
• ﴿سَنَشُدُّ﴾: السين: حرف استقبال-تسويف-نشد: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن.
• ﴿عَضُدَكَ بِأَخِيكَ﴾: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطب-مبني على الفتح في محل جر بالاضافة. بأخيك:
جار ومجرور متعلق بنشد وعلامة جر الاسم الياء لأنه من الأسماء الخمسة والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطب-مبني على الفتح في محل جر بالاضافة. بمعنى: سنقويك بأخيك هارون ونعينك. و «العضد» قوام اليد وبشدتها تشتد.
• ﴿وَنَجْعَلُ لَكُما سُلْطاناً﴾: معطوفة بالواو على «نشد» وتعرب إعرابها.
لكما: جار ومجرور متعلق بنجعل و «ما» للتثنية. سلطانا: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. أي حجة دامغة.
• ﴿فَلا يَصِلُونَ﴾: الفاء عاطفة. للتسبيب. لا: نافية لا عمل لها. يصلون:
فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل.
• ﴿إِلَيْكُما بِآياتِنا﴾: جار ومجرور متعلق بلا يصلون و «ما» علامة التثنية.
بآياتنا: جار ومجرور متعلق بمضمر تقديره اذهبا بآياتنا اليهم. أو بنجعل لكم سلطانا: أي نسلطكما بآياتنا. أو متعلق بلا يصلون: أي تمتنعون منهم بآياتنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالاضافة.
• ﴿أَنْتُما وَمَنِ﴾: ضمير منفصل-ضمير المخاطبين في محل رفع مبتدأ والألف علامة التثنية. ومن: الواو عاطفة. من: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع لأنه معطوف على مرفوع.
• ﴿اتَّبَعَكُمَا﴾: الجملة الفعلية: صلة الموصول لا محل لها. اتبع: فعل ماض مبني على الفتح. الكاف ضمير متصل في محل نصب مفعول به و «ما» للتثنية. والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو.
• ﴿الْغالِبُونَ﴾: خبر المبتدأ ﴿أَنْتُما»﴾ مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد.
стр. 3434
[سورة القصص (٢٨): آية ٣٦] فَلَمّا جاءَهُمْ مُوسى بِآياتِنا بَيِّناتٍ قالُوا ما هذا إِلاّ سِحْرٌ مُفْتَرىً وَما سَمِعْنا بِهذا فِي آبائِنَا الْأَوَّلِينَ (٣٦)
• ﴿فَلَمّا﴾: الفاء: استئنافية. لما: اسم شرط غير جازم بمعنى «حين» مبني على السكون في محل نصب على الظرفية الزمانية متعلق بالجواب. والجملة الفعلية بعده: في محل جر بالاضافة.
• ﴿جاءَهُمْ مُوسى﴾: فعل ماض مبني على الفتح و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به مقدم. موسى: فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر ولم ينون لأنه ممنوع من الصرف للعجمة.
• ﴿بِآياتِنا بَيِّناتٍ﴾: جار ومجرور متعلق بجاءهم و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالاضافة. بينات: أي واضحات جليات: حال من الآيات منصوب بالكسرة بدلا من الفتحة لأنه ملحق بجمع المؤنث السالم.
• ﴿قالُوا﴾: الجملة الفعلية: جواب شرط غير جازم لا محل لها من الاعراب وهي فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. والقائلون فرعون وقومه.
• ﴿ما هذا إِلاّ سِحْرٌ﴾: الجملة الاسمية في محل نصب مفعول به-مقول القول- ما: نافية لا عمل لها. هذا: اسم اشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. الا: أداة حصر لا عمل لها. سحر: خبر المبتدأ مرفوع بالضمة.
• ﴿مُفْتَرىً﴾: صفة-نعت-لسحر مرفوعة مثلها بالضمة المقدرة للتعذر على الألف قبل تنوينها. ونونت الألف لأن الكلمة نكرة. أي مختلق بمعنى: سحر تعمله أنت ثم تفتريه على الله.
• ﴿وَما سَمِعْنا﴾: الواو عاطفة. ما: نافية لا عمل لها. سمع: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل-ضمير المتكلمين- مبني على السكون في محل رفع فاعل.
стр. 3435
• ﴿بِهذا﴾: الباء حرف جر و ﴿هذا»﴾ اسم اشارة مبني على السكون في محل جر بالباء والجار والمجرور متعلق بما سمعنا والاشارة الى القول المختلق من وجهة نظرهم. أي: ادعاء النبوة.
• ﴿فِي آبائِنَا﴾: جار ومجرور متعلق بحال من اسم الاشارة. أي كائنا في زمن آبائنا وأيامهم و «نا» ضمير متصل-ضمير المتكلمين-مبني على السكون في محل جر بالاضافة.
• ﴿الْأَوَّلِينَ﴾: صفة-نعت-للآباء مجرورة مثلها وعلامة جرها الياء لأنها جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في الاسم المفرد.
[سورة القصص (٢٨): آية ٣٧] وَقالَ مُوسى رَبِّي أَعْلَمُ بِمَنْ جاءَ بِالْهُدى مِنْ عِنْدِهِ وَمَنْ تَكُونُ لَهُ عاقِبَةُ الدّارِ إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظّالِمُونَ (٣٧)
• ﴿وَقالَ مُوسى﴾: الواو استئنافية. قال: فعل ماض مبني على الفتح.
موسى: فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر.
• ﴿رَبِّي أَعْلَمُ﴾: الجملة الاسمية: في محل نصب مفعول به-مقول القول-أي فقال لهم موسى .. ربي: مبتدأ مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل الياء منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة المأتي بها لأجل الياء. والياء:
ضمير متصل-ضمير المتكلم-في محل جر بالاضافة. اعلم: خبر المبتدأ مرفوع بالضمة ولم ينون لأنه ممنوع من الصرف-التنوين-لأنه صيغة تفضيل على وزن-أفعل-وبوزن الفعل بمعنى: ربي أعلم منكم.
• ﴿بِمَنْ جاءَ بِالْهُدى﴾: الباء حرف جر و ﴿بِمَنْ»﴾ اسم موصول مبني على السكون في محل جر بمن. جاء: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. والجملة الفعلية ﴿جاءَ»﴾ صلة الموصول لا محل لها.
والجار والمجرور ﴿بِمَنْ»﴾ متعلق بأعلم. بالهدى: جار ومجرور متعلق بجاء وعلامة جر الاسم الكسرة المقدرة على الألف للتعذر. بمعنى: أعلم بحال
стр. 3436
من أهله الله للفلاح الأعظم حيث جعله نبيا وبعثه بالهدى.
• ﴿مِنْ عِنْدِهِ وَمَنْ﴾: جار ومجرور متعلق بصفة للهدى والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. ومن: معطوفة بالواو على ﴿بِمَنْ»﴾ الأولى وتعرب اعرابها.
أي وبمن تكون له عاقبة الدار.
• ﴿تَكُونُ لَهُ عاقِبَةُ الدّارِ﴾: الجملة الفعلية صلة الموصول لا محل لها. تكون:
فعل مضارع ناقص مرفوع بالضمة و ﴿لَهُ»﴾ جار ومجرور متعلق بخبر ﴿تَكُونُ»﴾ مقدم. عاقبة. اسمها مرفوع بالضمة وهو مضاف. الدار: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة بمعنى: العاقبة الحسنة أو ووعده حسنى العاقبة أي العقبى: يعني نفسه.
• ﴿إِنَّهُ لا يُفْلِحُ الظّالِمُونَ﴾: إنّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب اسم «ان» لا: نافية لا عمل لها. يفلح: فعل مضارع مرفوع بالضمة. الظالمون: فاعل مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في الاسم المفرد.
والجملة الفعلية ﴿لا يُفْلِحُ الظّالِمُونَ»﴾ في محل رفع خبر «ان» بمعنى: لا يفلح عنده الظالمون.
[سورة القصص (٢٨): آية ٣٨] وَقالَ فِرْعَوْنُ يا أَيُّهَا الْمَلَأُ ما عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرِي فَأَوْقِدْ لِي يا هامانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَلْ لِي صَرْحاً لَعَلِّي أَطَّلِعُ إِلى إِلهِ مُوسى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكاذِبِينَ (٣٨)
• ﴿وَقالَ فِرْعَوْنُ﴾: الواو: عاطفة. قال: فعل ماض مبني على الفتح.
فرعون: فاعل مرفوع بالضمة وهو ممنوع من الصرف.
• ﴿يا أَيُّهَا الْمَلَأُ﴾: يا: أداة نداء. أي: منادى مبني على الضم في محل نصب.
و«ها» للتنبيه. الملأ: بدل من «أي» مرفوعة على لفظ «أي» وعلامة الرفع الضمة.
стр. 3437
• ﴿ما عَلِمْتُ﴾: الجملة الفعلية وما بعدها: في محل نصب مفعول به-مقول القول-.ما: نافية لا عمل لها. علمت: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك والتاء ضمير متصل-ضمير المتكلم-مبني على الضم في محل رفع فاعل بمعنى ما عرفت. قصد نفي وجود إله غيره.
• ﴿لَكُمْ مِنْ إِلهٍ﴾: جار ومجرور متعلق بما علمت والميم علامة جمع الذكور. من:
حرف جر زائد لتوكيد النفي. إله: اسم مجرور لفظا بحرف الجر منصوب محلا لأنه مفعول به لما علمت.
• ﴿غَيْرِي﴾: صفة-نعت-لإله مجرورة لفظا منصوبة محلا. والياء ضمير متصل -ضمير المتكلم-في محل جر بالاضافة.
• ﴿فَأَوْقِدْ لِي﴾: الفاء استئنافية. أوقد: فعل أمر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. لي: جار ومجرور متعلق بأوقد.
• ﴿يا هامانُ﴾: يا: أداة نداء. هامان: منادى مبني على الضم في محل نصب وهو ممنوع من الصرف للعجمة والتعريف.
• ﴿عَلَى الطِّينِ﴾: جار ومجرور متعلق بأوقد لي. بمعنى: فاعمل لي يا هامان آجرا. بمعنى واطبخ لي الآجر ولم يقل ذلك-حسب قول كتب التفسير- لأنه أول من عمل الآجر فهو يعلم الصنعة ولأن هذه العبارة أحسن طباقا لفصاحة القرآن وعلو طبقته. وأشبه بكلام الجبابرة وأمر هامان وهو وزيره ورديفه بالايقاد على الطين مناديا باسمه بيا في وسط الكلام دليل التعظيم والتجبر.
• ﴿فَاجْعَلْ لِي صَرْحاً﴾: معطوفة بالفاء على «أوقد لي» وتعرب إعرابها.
صرحا: أي قصرا عاليا. مفعول به منصوب بالفتحة.
• ﴿لَعَلِّي أَطَّلِعُ﴾: لعل: حرف مشبه بالفعل من أخوات «انّ» للترجي. والياء ضمير متصل-ضمير المتكلم-في محل نصب اسم «لعل» اطلع: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنا. وجملة ﴿أَطَّلِعُ»﴾ في محل رفع خبر «لعل» بمعنى: اصعد.
стр. 3438
• ﴿إِلى إِلهِ مُوسى﴾: جار ومجرور متعلق باطلع. موسى: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الفتحة بدلا من الكسرة لأنه ممنوع من الصرف.
وقدرت الحركة على الألف للتعذر. بمعنى أصعد إلى إله موسى لأقاتله! قالها فرعون مستهزئا وساخرا من موسى.
• ﴿وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ﴾: الواو استئنافية. إني لأظنه: تعرب اعراب ﴿لَعَلِّي أَطَّلِعُ»﴾ اللام في ﴿لَأَظُنُّهُ»﴾ لام التوكيد المزحلقة. والهاء ضمير متصل في محل نصب مفعول به أول.
• ﴿مِنَ الْكاذِبِينَ﴾: جار ومجرور متعلق بمفعول «أظن» الثاني أي: كاذبا من الكاذبين. وعلامة جر الاسم الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في الاسم المفرد.
[سورة القصص (٢٨): آية ٣٩] وَاِسْتَكْبَرَ هُوَ وَجُنُودُهُ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ إِلَيْنا لا يُرْجَعُونَ (٣٩)
• ﴿وَاسْتَكْبَرَ﴾: الواو استئنافية. استكبر: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو أي فرعون.
• ﴿هُوَ وَجُنُودُهُ﴾: هو: ضمير منفصل في محل رفع توكيد للضمير المستتر في ﴿اِسْتَكْبَرَ»﴾ وجنوده: معطوفة بالواو على الضمير المذكور مرفوعة بالضمة والهاء ضمير متصل-ضمير الغائب-في محل جر بالاضافة.
• ﴿فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ﴾: جار ومجرور متعلق باستكبر. بغير: جار ومجرور متعلق باستكبر بمعنى بما ليس بحق أو يتعلق بحال من الفاعل بتقدير غير محقين ويجوز أن يتعلق بصفة محذوفة من المصدر-المفعول المطلق-بمعنى أو بتقدير: استكبارا ملتبسا بالباطل. الحق: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة.
стр. 3439
• ﴿وَظَنُّوا أَنَّهُمْ﴾: معطوفة بالواو على ﴿اِسْتَكْبَرَ»﴾ وهي فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة.
ان: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب اسم «أن» وأن وما بعدها بتأويل مصدر سدّ مسدّ مفعولي ظن.
• ﴿إِلَيْنا لا يُرْجَعُونَ﴾: جار ومجرور متعلق بلا يرجعون. لا: نافية لا عمل لها. يرجعون: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع نائب فاعل. وجملة ﴿لا يُرْجَعُونَ»﴾ في محل رفع خبر «أن».
[سورة القصص (٢٨): آية ٤٠] فَأَخَذْناهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْناهُمْ فِي الْيَمِّ فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الظّالِمِينَ (٤٠)
• ﴿فَأَخَذْناهُ وَجُنُودَهُ﴾: الفاء سببية. أخذ: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل والهاء ضمير متصل-ضمير الغائب-مبني على الضم في محل نصب مفعول به وجنوده: معطوفة بالواو على ضمير الغائب-الهاء-في أخذناه: منصوبة بالفتحة والهاء ضمير متصل-ضمير الغائب-مبني على الضم في محل جر بالاضافة.
• ﴿فَنَبَذْناهُمْ فِي الْيَمِّ﴾: معطوفة بالفاء على ﴿فَأَخَذْناهُ»﴾ وتعرب إعرابها و «هم» ضمير الغائبين. في اليم: جار ومجرور متعلق بنبذناهم. بمعنى:
فألقيناهم في البحر حين تعقبوا موسى لمنعه من الخروج.
• ﴿فَانْظُرْ﴾: الفاء: استئنافية. انظر: فعل أمر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت والمخاطب هو الرسول الكريم محمد.
والجملة بعدها: في محل نصب مفعول به للفعل «انظر».
• ﴿كَيْفَ كانَ﴾: اسم استفهام مبني على الفتح في محل نصب خبر ﴿كانَ»﴾ مقدم.
كان: فعل ماض ناقص مبني على الفتح.
стр. 3440
• ﴿عاقِبَةُ الظّالِمِينَ﴾: اسم ﴿كانَ»﴾ مرفوع بالضمة. الظالمين: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد. ولم تلحق علامة التأنيث بفعل العاقبة لأن تأنيثها غير حقيقي ولأن المعنى: كيف كان آخر أمر الظالمين.
[سورة القصص (٢٨): آية ٤١] وَجَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النّارِ وَيَوْمَ الْقِيامَةِ لا يُنْصَرُونَ (٤١)
• ﴿وَجَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً﴾: الواو عاطفة. جعل: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل.
و«هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به. أي وجعلنا الظالمين.
أئمة: مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الفتحة بمعنى وخذلناهم حتى صاروا أئمة الكفر. ويجوز أن تكون حالا بمعنى ودعوناهم أئمة دعاة إلى النار وقلنا إنهم أئمة دعاة إلى النار.
• ﴿يَدْعُونَ﴾: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. وجملة ﴿يَدْعُونَ»﴾ في محل نصب صفة لأئمة. أو حال من الضمير «هم» في ﴿جَعَلْناهُمْ»﴾.
• ﴿إِلَى النّارِ وَيَوْمَ﴾: جار ومجرور متعلق بيدعون. الواو عاطفة. يوم:
ظرف زمان منصوب على الظرفية بالفتحة متعلق بلا ينصرون.
• ﴿الْقِيامَةِ لا﴾: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. لا: نافية لا عمل لها.
• ﴿يُنْصَرُونَ﴾: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع نائب فاعل.
стр. 3441
[سورة القصص (٢٨): آية ٤٢] وَأَتْبَعْناهُمْ فِي هذِهِ الدُّنْيا لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيامَةِ هُمْ مِنَ الْمَقْبُوحِينَ (٤٢)
• هذه الآية الكريمة معطوفة على الآية الكريمة السابقة وتعرب إعرابها.
• ﴿فِي هذِهِ الدُّنْيا﴾: حرف جر. هذه: اسم اشارة مبني على الكسر في محل جر بفي والجار والمجرور متعلق بأتبعنا. الدنيا: بدل من اسم الاشارة مجرور مثله وعلامة جره الكسرة المقدرة على الألف للتعذر.
• ﴿هُمْ مِنَ الْمَقْبُوحِينَ﴾: هم: ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ. من المقبوحين: جار ومجرور متعلق بخبر ﴿أَتْبَعْناهُمْ»﴾ وعلامة جر الاسم الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد. أي وهم من المطرودين المبعدين عن الفوز ومعنى «لعنة» طردا وابعادا عن الرحمة. ويجوز أن تكون الواو حالية والجملة الاسمية ﴿هُمْ مِنَ الْمَقْبُوحِينَ»﴾ في محل نصب حالا.
[سورة القصص (٢٨): آية ٤٣] وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ مِنْ بَعْدِ ما أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ الْأُولى بَصائِرَ لِلنّاسِ وَهُدىً وَرَحْمَةً لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (٤٣)
• ﴿وَلَقَدْ آتَيْنا﴾: الواو استئنافية. اللام للابتداء والتوكيد. قد: حرف تحقيق.
آتي: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. أي منحنا.
• ﴿مُوسَى الْكِتابَ﴾: مفعولان منصوبان بآتينا. وعلامة نصب الأول الفتحة المقدرة على الألف للتعذر والثاني الفتحة الظاهرة على آخره. بمعنى: منحنا موسى التوراة.
стр. 3442
• ﴿مِنْ بَعْدِ ما أَهْلَكْنَا﴾: من: حرف جر. بعد: ظرف زمان مجرور بالخافض ﴿مِنْ»﴾ والجار والمجرور متعلق بآتينا. ما: مصدرية. اهلك:
فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل و ﴿ما»﴾ وما تلاها: بتأويل مصدر في محل جر بالاضافة.
• ﴿الْقُرُونَ الْأُولى﴾: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة. الأولى:
صفة-نعت-للقرون منصوبة مثلها وعلامة نصبها الفتحة المقدرة على الألف للتعذر. أي الأجيال الأولى من الكفرة.
• ﴿بَصائِرَ لِلنّاسِ﴾: حال منصوب بالفتحة ولم تنون الكلمة لأنها ممنوعة من الصرف-التنوين-لأنها على وزن «مفاعل» للناس: جار ومجرور متعلق بصفة لبصائر والكلمة جمع «بصيرة» وهي نور القلب الذي يستبصر به كما أن البصر نور العين الذي تبصر به.
• ﴿وَهُدىً وَرَحْمَةً﴾: الكلمتان معطوفتان بواوي العطف على ﴿بَصائِرَ»﴾ منصوبتان مثلها وعلامة نصب الأولى الفتحة المقدرة للتعذر على الألف قبل تنوينها، ونون ألف الكلمة لأنها اسم ثلاثي نكرة مقصور. وعلامة نصب الثانية الفتحة الظاهرة.
• ﴿لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾: لعل: حرف مشبه بالفعل من أخوات «ان» يفيد الترجي. و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب اسم «لعل» يتذكرون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. وجملة ﴿يَتَذَكَّرُونَ»﴾ في محل رفع خبر «لعل».
[سورة القصص (٢٨): آية ٤٤] وَما كُنْتَ بِجانِبِ الْغَرْبِيِّ إِذْ قَضَيْنا إِلى مُوسَى الْأَمْرَ وَما كُنْتَ مِنَ الشّاهِدِينَ (٤٤)
• ﴿وَما كُنْتَ﴾: الواو: عاطفة. ما: نافية لا عمل لها. كنت: فعل ماض ناقص مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك. والتاء ضمير متصل-ضمير المخاطب-وهو الرسول الكريم محمد ﷺ . مبني على الفتح في محل رفع اسم «كان».
стр. 3443
• ﴿بِجانِبِ الْغَرْبِيِّ﴾: جار ومجرور متعلق بخبر «كان» أي وما كنت حاضرا أو موجودا في المكان الذي أوحينا فيه الى موسى في جانب الوادي الغربي أو الطور-الجبل-الغربي: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة.
وهو صفة للوادي أو الطور فحلت الصفة ﴿الْغَرْبِيِّ»﴾ محل الموصوف المجرور بالاضافة. «الوادي» أو «الطور».
• ﴿إِذْ قَضَيْنا﴾: إذ: ظرف للزمن الماضي مبني على السكون في محل نصب متعلق بما كنت. قضي: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. وجملة ﴿قَضَيْنا»﴾ في محل جر بالاضافة لوقوعها بعد الظرف ﴿إِذْ»﴾ أي حين.
• ﴿إِلى مُوسَى الْأَمْرَ﴾: جار ومجرور متعلق بقضينا وعلامة جر الاسم الفتحة المقدرة على الألف للتعذر بدلا من الكسرة لأنه ممنوع من الصرف-التنوين- للعجمة. الأمر: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة، والأمر المقضي اليه هو الوحي الذي أوحى إليه.
• ﴿وَما كُنْتَ مِنَ الشّاهِدِينَ﴾: معطوفة بالواو على ﴿ما كُنْتَ»﴾ الأولى. من الشاهدين: جار ومجرور متعلق بخبر «كان» وعلامة جر الاسم: الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد بمعنى: ولا كنت من جملة الشاهدين على الوحي اليه.
[سورة القصص (٢٨): آية ٤٥] وَلكِنّا أَنْشَأْنا قُرُوناً فَتَطاوَلَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ وَما كُنْتَ ثاوِياً فِي أَهْلِ مَدْيَنَ تَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِنا وَلكِنّا كُنّا مُرْسِلِينَ (٤٥)
• ﴿وَلكِنّا﴾: الواو استئنافية. لكن: حرف مشبه بالفعل للاستدراك، «نا» ضمير متصل في محل نصب اسمها.
• ﴿أَنْشَأْنا قُرُوناً﴾: الجملة الفعلية في محل رفع خبر «لكن» أنشأ: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في
стр. 3444
محل رفع فاعل. قرونا: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. بمعنى:
ولكنا أنشأنا بعد عهد الوحي إلى عهدك أجيالا كثيرة من الناس.
• ﴿فَتَطاوَلَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ﴾: الفاء سببية. تطاول: فعل ماض مبني على الفتح. عليهم: جار ومجرور متعلق بتطاول و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بعلى. العمر: فاعل مرفوع بالضمة. بمعنى فتطاولت عليهم الآماد.
• ﴿وَما كُنْتَ ثاوِياً﴾: الواو عاطفة. ما: نافية لا عمل لها. كنت: فعل ماض ناقص مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك والتاء ضمير متصل-ضمير المخاطب-مبني على الفتح في محل رفع اسم «كان» ثاويا:
أي مقيما: خبر «كان» منصوب بالفتحة.
• ﴿فِي أَهْلِ مَدْيَنَ﴾: جار ومجرور متعلق بثاويا. مدين: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الفتحة بدلا من الكسرة لأنه ممنوع من الصرف- التنوين-لأنه اسم قبيلة أي التأنيث والتعريف.
• ﴿تَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِنا﴾: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الواو للثقل والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. وجملة ﴿تَتْلُوا»﴾ في محل نصب خبر ثان لكان. أو حال من ضمير المخاطب في ﴿كُنْتَ»﴾ أو من ﴿ثاوِياً»﴾ أي من الضمير المستتر في اسم الفاعل ﴿ثاوِياً»﴾ عليهم: جار ومجرور متعلق بتتلو و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بعلى. آيات: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الكسرة بدلا من الفتحة لأنه ملحق بجمع المؤنث السالم. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالاضافة.
• ﴿وَلكِنّا كُنّا﴾: أعربت في ﴿وَلكِنّا أَنْشَأْنا»﴾.و ﴿لكِنّا»﴾ فعل ماض ناقص و «نا» ضمير متصل في محل رفع اسمها.
• ﴿مُرْسِلِينَ﴾: خبر «كان» منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد وحذف المفعول اختصارا ولأنه معلوم. أي مرسليك بمعنى أرسلناك وأخبرناك بقصتهم.
стр. 3445
[سورة القصص (٢٨): آية ٤٦] وَما كُنْتَ بِجانِبِ الطُّورِ إِذْ نادَيْنا وَلكِنْ رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ لِتُنْذِرَ قَوْماً ما أَتاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (٤٦)
• ﴿وَما كُنْتَ بِجانِبِ الطُّورِ إِذْ نادَيْنا﴾: أعربت في الآية الكريمة الرابعة والأربعين ومفعول ﴿نادَيْنا»﴾ محذوف اختصارا ولأنه معلوم بمعنى: حين نادينا موسى وكلمناه ليلة المناجاة.
• ﴿وَلكِنْ رَحْمَةً﴾: الواو زائدة. لكن: حرف استدراك لا عمل له لأنه مخفف.
رحمة: مفعول لأجله بمعنى ولكن علمناك من أجل الرحمة. ويجوز أن يكون مفعولا مطلقا «مصدرا» منصوبا بفعل مضمر من معنى المصدر بتقدير:
ولكن رحمناك أو هو خبر «كان» المحذوفة.
• ﴿مِنْ رَبِّكَ﴾: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من رحمة. والكاف ضمير متصل -ضمير المخاطب-مبني على الفتح في محل جر بالاضافة.
• ﴿لِتُنْذِرَ قَوْماً﴾: اللام: حرف جر للتعليل. تنذر: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. قوما: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة وجملة «تنذر قوما» صلة «ان» المضمرة لا محل لها. وأن المضمرة وما بعدها: بتأويل مصدر في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بالمضمر العامل في ﴿رَحْمَةً»﴾ بتقدير: علمناك رحمة من عندنا لانذار قوم.
• ﴿ما أَتاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ﴾: الجملة الفعلية في محل نصب صفة-لقوما. ما:
نافية لا عمل لها. أتى: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به مقدم. من: حرف جر زائد لتوكيد النفي. نذير: اسم مجرور لفظا مرفوع محلا لأنه فاعل «أتى».
стр. 3446
• ﴿مِنْ قَبْلِكَ﴾: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من ﴿نَذِيرٍ»﴾ والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطب-في محل جر بالاضافة.
• ﴿لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾: أعربت في الآية الكريمة الثالثة والأربعين.
[سورة القصص (٢٨): آية ٤٧] وَلَوْلا أَنْ تُصِيبَهُمْ مُصِيبَةٌ بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَيَقُولُوا رَبَّنا لَوْلا أَرْسَلْتَ إِلَيْنا رَسُولاً فَنَتَّبِعَ آياتِكَ وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (٤٧)
• ﴿وَلَوْلا أَنْ تُصِيبَهُمْ مُصِيبَةٌ﴾: الواو: استئنافية. لولا: حرف شرط غير جازم-حرف امتناع لوجود-وجوابها محذوف بتقدير: ما أرسلناك اليهم. ان: حرف مصدري ناصب يفيد التعليل. تصيب: فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به مقدم. مصيبة: فاعل مرفوع بالضمة وجملة ﴿تُصِيبَهُمْ مُصِيبَةٌ»﴾ صلة ﴿أَنْ»﴾ المصدرية لا محل لها. و ﴿أَنْ»﴾ وما بعدها بتأويل مصدر في محل رفع مبتدأ وخبره محذوف وجوبا لأن الجملة مسبوقة بلولا.
• ﴿بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ﴾: جار ومجرور متعلق بتصيبهم. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالباء. قدمت: فعل ماض مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها. أيدي: فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة وجملة ﴿قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ»﴾ صلة الموصول لا محل لها والعائد الى الموصول ضمير منصوب المحل لأنه مفعول به. التقدير: قدمته أيديهم بمعنى بسبب ما قدموا من الشرك والمعاصي.
• ﴿فَيَقُولُوا﴾: الفاء عاطفة للتسبيب. يقولوا: معطوفة على ﴿تُصِيبَهُمْ»﴾ منصوبة مثلها بأن وعلامة نصبها حذف النون الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة.
• ﴿رَبَّنا لَوْلا﴾: منادى بأداة نداء محذوفة التقدير: يا ربنا منصوب وعلامة نصبه
стр. 3447
الفتحة وهو مضاف و «نا» ضمير متصل-ضمير المتكلمين-مبني على السكون في محل جر بالاضافة. لولا: بمعنى «هلا» وهو حرف تحضيض.
و﴿لَوْلا»﴾ وما بعدها: في محل نصب مفعول به-مقول القول-.
• ﴿أَرْسَلْتَ إِلَيْنا رَسُولاً﴾: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع لمتحرك. والفعل بتأويل الفعل المضارع. والتاء ضمير متصل مبني على الفتح في محل رفع فاعل. الينا: جار ومجرور متعلق بأرسلت أو بمفعولها. رسولا: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
• ﴿فَنَتَّبِعَ آياتِكَ﴾: الفاء سببية وهي حرف عطف بمعنى «لكي» نتبع: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد الفاء وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن. آياتك: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الكسرة بدلا من الفتحة لأنه ملحق بجمع المؤنث السالم والكاف ضمير متصل في محل جر بالاضافة. وجملة «نتبع آياتك» صلة ﴿أَنْ»﴾ المضمرة لا محل لها وأن وما بعدها: بتأويل مصدر معطوف على مصدر منتزع من الكلام السابق. وجاءت الفاء في «نتبع» جوابا للو لا. لكون لولا التحضيضية في حكم الأمر حيث إنّ الأمر باعث على الفعل والباعث والمحضض يصبان في معنى واحد.
• ﴿وَنَكُونَ﴾: معطوفة بالواو على «نتبع» منصوبة مثلها. وهي فعل مضارع ناقص منصوب، وعلامة نصبه الفتحة واسمه: ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره:
نحن.
• ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾: جار ومجرور متعلق بخبر ﴿نَكُونَ»﴾ وعلامة جر الاسم الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد. وفي هذه الآية الكريمة اشكال وهي مثار جدل بين علماء اللغة. حيث قيل ان المعنى:
ولولا أنهم قائلون اذا عوقبوا بما قدموا من الشرك والمعاصي هلا أرسلت الينا رسولا محتجين علينا بذلك لما أرسلنا اليهم. يعني أن الرسل اليهم إنما هو ليلزموا الحجة ولا يلزموها يقول كشاف الزمخشري: فان قلت: كيف استقام هذا المعنى وقد جعلت العقوبة هي السبب في الإرسال لا القول
стр. 3448
لدخول حرف الامتناع عليها دونه؟ قلت: القول هو المقصود بأن يكون سببا لإرسال الرسل. ولكن العقوبة لما كانت هي السبب للقول وكان وجوده بوجودها جعلت العقوبة كأنها سبب الإرسال بواسطة القول فأدخلت عليها لولا وجيء بالقول معطوفا عليها بالفاء المعطية معنى السببية ويؤول معناه الى قولك: ولولا قولهم هذا إذا أصابتهم مصيبة لما أرسلنا ولكن اختيرت هذه الطريقة لنكتة أي لمسألة دقيقة. وهي أنهم لو لم يعاقبوا مثلا على كفرهم وقد عاينوا ما ألجئوا به الى العلم اليقين لم يقولوا-لولا-أرسلت الينا رسولا-وإنما السبب في قولهم هذا هو العقاب لا غير لا التأسف على ما فاتهم من الايمان بخالقهم.
[سورة القصص (٢٨): آية ٤٨] فَلَمّا جاءَهُمُ الْحَقُّ مِنْ عِنْدِنا قالُوا لَوْلا أُوتِيَ مِثْلَ ما أُوتِيَ مُوسى أَوَلَمْ يَكْفُرُوا بِما أُوتِيَ مُوسى مِنْ قَبْلُ قالُوا سِحْرانِ تَظاهَرا وَقالُوا إِنّا بِكُلٍّ كافِرُونَ (٤٨)
• ﴿فَلَمّا﴾: الفاء: استئنافية. لما: اسم شرط غير جازم بمعنى «حين» مبني على السكون في محل نصب متعلق بجوابه.
• ﴿جاءَهُمُ الْحَقُّ﴾: فعلم ماض مبني على الفتح و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به مقدم. الحق: فاعل مرفوع بالضمة. وهو الرسول الكريم محمد المصدق بالكتاب المعجز مع سائر المعجزات وجملة ﴿جاءَهُمُ الْحَقُّ»﴾ في محل جر بالاضافة لوقوعها بعد «لما» أي جاء قوم محمد ﷺ .
• ﴿مِنْ عِنْدِنا﴾: جار ومجرور متعلق بجاء أو بحال محذوفة من ﴿الْحَقُّ»﴾ و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالاضافة.
• ﴿قالُوا﴾: الجملة: جواب شرط غير جازم لا محل لها من الإعراب. وهي فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. والواو: ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة.
стр. 3449
• ﴿لَوْلا أُوتِيَ﴾: لولا: حرف تحضيض لا عمل لها بمعنى «هلا» و ﴿لَوْلا»﴾ وما بعدها: في محل نصب مفعول به-مقول القول-أوتي: فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو يعود على الحق. بمعنى: هلا أعطي أو منح محمد.
• ﴿مِثْلَ ما أُوتِيَ مُوسى﴾: مثل: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
ما: اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالاضافة. أوتي: أعربت.
موسى: نائب فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الألف للتعذر.
وجملة ﴿أُوتِيَ مُوسى»﴾ صلة الموصول لا محل لها من الاعراب والعائد للموصول ضمير محذوف منصوب المحل لأنه مفعول به. التقدير: ما أوتيه موسى بمعنى: ما أعطي موسى من المعجزات وهم يدلون بقولهم هذا على العناد والتعنت.
• ﴿أَوَلَمْ يَكْفُرُوا﴾: الهمزة همزة تقرير وإنكار بلفظ استفهام. الواو زائدة. لم:
حرف نفي وجزم وقلب. يكفروا: فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه حذف النون. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. أي ألم يكفر آباؤهم الذين سبقوهم أي الكفرة في زمن موسى.
• ﴿بِما أُوتِيَ مُوسى﴾: جار ومجرور متعلق بيكفروا. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالباء. أوتي موسى: أعربت.
• ﴿مِنْ قَبْلُ﴾: من: حرف جر. قبل: اسم مبني على الضم لانقطاعه عن الاضافة في محل جر بمن والجار والمجرور ﴿مِنْ قَبْلُ»﴾ متعلق بيكفروا. أو بأوتي. أي ان الذين قالوا هذا القول كما كفروا بمحمد-ص-وبالقرآن فقد كفروا بموسى ﵇ وبالتوراة.
• ﴿قالُوا سِحْرانِ﴾: قالوا: أعربت: أي وقالوا في موسى ومحمد ﵉ أو في موسى وأخيه هارون. سحران: بمعنى: ساحران جعلوهما سحرين للمبالغة. والكلمة خبر مبتدأ محذوف تقديره: هما سحران. أي إنهما سحران أو ساحران مرفوع وعلامة رفعه الألف لأنه مثنى والنون عوض من
стр. 3450
تنوين المفرد والجملة الاسمية في محل نصب مفعول به-مقول القول-.
• ﴿تَظاهَرا﴾: فعل ماض مبني على الفتح والألف ضمير متصل-ضمير الاثنين- مبني على السكون في محل رفع فاعل. وجملة ﴿تَظاهَرا»﴾ في محل رفع صفة -نعت-لسحران بمعنى تعاونا على الشعوذة.
• ﴿وَقالُوا إِنّا﴾: الواو عاطفة. قالوا: أعربت. انّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. و «نا» ضمير متصل-ضمير المتكلمين-مبني على السكون في محل نصب اسم «ان» والجملة من «ان» واسمها وخبرها في محل نصب مفعول به لقالوا.
• ﴿بِكُلٍّ كافِرُونَ﴾: جار ومجرور متعلق بخبر «ان» وحذف الجار-صلة-كل- أي بكل منهما. كافرون: خبر «إن» مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد.
[سورة القصص (٢٨): آية ٤٩] قُلْ فَأْتُوا بِكِتابٍ مِنْ عِنْدِ اللهِ هُوَ أَهْدى مِنْهُما أَتَّبِعْهُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (٤٩)
• ﴿قُلْ﴾: فعل أمر مبني على السكون وحذفت الواو لالتقاء الساكنين والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت.
• ﴿فَأْتُوا بِكِتابٍ﴾: الفاء: عاطفة على فعل مضمر مقدر. ائتوا: فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والالف فارقة. بكتاب: جار ومجرور متعلق بائتوا.
• ﴿مِنْ عِنْدِ اللهِ﴾: جار ومجرور في محل جر صفة-نعت-لكتاب. الله لفظ الجلالة: مضاف اليه مجرور للتعظيم بالكسرة.
• ﴿هُوَ أَهْدى مِنْهُما﴾: الجملة الاسمية في محل جر صفة ثانية لكتاب. هو:
ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ. اهدى: خبر ﴿هُوَ»﴾ مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر. منهما: جار ومجرور متعلق بأهدى. و «ما» علامة التثنية. بمعنى: هو أهدى مما أنزل على موسى ومما أنزل علي. أي أهدى من التوراة والقرآن.
стр. 3451
• ﴿أَتَّبِعْهُ﴾: فعل مضارع مجزوم لأنه جواب الطلب-الأمر-بمعنى: أن تؤتوا بكتاب .. اتبعه والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنا. وعلامة جزم الفعل السكون والهاء ضمير متصل-ضمير الغائب-مبني على الضم في محل نصب مفعول به. ويجوز أن يكون الفعل مجزوما لأنه جواب شرط متقدم بمعنى: ان كنتم صادقين اتبعه. ويجوز ان تكون الفاء في ﴿فَأْتُوا بِكِتابٍ»﴾ واقعة في جواب الشرط المتقدم.
• ﴿إِنْ كُنْتُمْ﴾: ان: حرف شرط جازم. كنتم: فعل ماض ناقص مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك فعل الشرط في محل جزم. التاء ضمير متصل-ضمير المخاطبين-في محل رفع اسم «كان» والميم علامة جمع الذكور. وجواب الشرط محذوف لتقدم معناه.
• ﴿صادِقِينَ﴾: خبر «كان» منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد وحركته.
[سورة القصص (٢٨): آية ٥٠] فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّما يَتَّبِعُونَ أَهْااءَهُمْ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اِتَّبَعَ هَااهُ بِغَيْرِ هُدىً مِنَ اللهِ إِنَّ اللهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظّالِمِينَ (٥٠)
• ﴿فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ﴾: الفاء استئنافية. ان: حرف شرط جازم. لم:
حرف نفي وجزم وقلب. يستجيبوا: فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه حذف النون في محل جزم فعل الشرط الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. لك: جار ومجرور متعلق بيستجيبوا أو هو في مقام مفعول ﴿يَسْتَجِيبُوا»﴾ وقد عدي الفعل باللام لأنه تعدى الى الداعي وليس الى الدعاء.
بمعنى: هذا الفعل يتعدى الى الدعاء بنفسه والى الداعي باللام ويحذف الدعاء اذا عدي الى الداعي. فيقال استجاب الله دعاءه واستجاب له.
والفعل «استجاب» وان خلا من الدعاء هنا الاّ أن المعنى: فان لم يستجيبوا الدعاء إلى الإتيان بالكتاب-في الآية السابقة- ﴿فَأْتُوا بِكِتابٍ مِنْ عِنْدِ اللهِ﴾.لأن
стр. 3452
قوله- ﴿فَأْتُوا بِكِتابٍ﴾ -هو أمر بالإتيان. والأمر بعث على الفعل ودعاء اليه.
• ﴿فَاعْلَمْ﴾: الجملة جواب شرط جازم مقترن بالفاء في محل جزم. اعلم: فعل أمر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت.
و«الفاء» رابطة لجواب الشرط -جزائه.
• ﴿أَنَّما يَتَّبِعُونَ أَهْااءَهُمْ﴾: أنما: كافة ومكفوفة. يتبعون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل، اهواء: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة.
• ﴿وَمَنْ أَضَلُّ﴾: الواو استئنافية. من: اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. أضل: خبر ﴿مَنْ»﴾ مرفوع بالضمة ولم ينون لأنه ممنوع من الصرف على وزن-أفعل-وبوزن الفعل.
• ﴿مِمَّنِ اتَّبَعَ هَااهُ﴾: جار ومجرور متعلق بأضل و ﴿مَنْ»﴾ اسم موصول مبني على السكون الذي حرك بالكسر لالتقاء الساكنين في محل جر بمن. اتبع: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. هواه:
مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على الألف للتعذر والهاء ضمير متصل-ضمير الغائب-مبني على الضم في محل جر بالاضافة. وجملة ﴿اِتَّبَعَ هَااهُ»﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. بمعنى: ومن أضل ممن لا يتبع في دينه إلاّ ميوله الضالة.
• ﴿بِغَيْرِ هُدىً﴾: جار ومجرور متعلق بحال محذوفة بمعنى: مخذولا. هدى:
مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة المقدرة على الألف للتعذر.
• ﴿مِنَ اللهِ﴾: جار ومجرور للتعظيم متعلق بالحال المحذوفة. أي مخذولا من الله فخلى بينه وبين ضلاله.
• ﴿إِنَّ اللهَ لا يَهْدِي﴾: انّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. الله لفظ الجلالة: اسمها منصوب للتعظيم بالفتحة. لا: نافية لا عمل لها. يهدي:
فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل والفاعل ضمير مستتر فيه
стр. 3453
جوازا تقديره هو. وجملة ﴿لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظّالِمِينَ»﴾ في محل رفع خبر ﴿فَإِنْ»﴾.
• ﴿الْقَوْمَ الظّالِمِينَ﴾: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. الظالمين: صفة -نعت-للقوم منصوبة مثلها وعلامة نصبها الياء لأنها جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد. وحذف مفعول اسم الفاعل ﴿الظّالِمِينَ»﴾ أي الظالمين أنفسهم نتيجة ضلالهم.
[سورة القصص (٢٨): آية ٥١] وَلَقَدْ وَصَّلْنا لَهُمُ الْقَوْلَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (٥١)
• ﴿وَلَقَدْ وَصَّلْنا﴾: الواو استئنافية. اللام للابتداء والتوكيد. قد: حرف تحقيق. وصل: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل-ضمير المتكلم المطاع-مبني على السكون في محل رفع فاعل. أي أتبعنا بمعنى جعلنا الوحي بعضه يتبع بعضا ليتصل التذكير.
• ﴿لَهُمُ الْقَوْلَ﴾: اللام حرف جر و «هم» ضمير الغائبين في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بوصلنا. القول: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة بمعنى: الوحي.
• ﴿لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾: لعل: حرف مشبه بالفعل من أخوات «ان» و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب اسم «لعل» يتذكرون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل وجملة ﴿يَتَذَكَّرُونَ»﴾ في محل رفع خبر «لعل» بمعنى: ارادة أن يتذكروا فيفلحوا.
[سورة القصص (٢٨): آية ٥٢] الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ مِنْ قَبْلِهِ هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ (٥٢)
• ﴿الَّذِينَ آتَيْناهُمُ﴾: اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. آتي:
فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل-ضمير
стр. 3454
الواحد المطاع-مبني على السكون في محل رفع فاعل. و ﴿آتَيْناهُمُ»﴾ ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به أول. وجملة ﴿آتَيْناهُمُ»﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
• ﴿الْكِتابَ مِنْ قَبْلِهِ﴾: مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الفتحة. من قبله: جار ومجرور متعلق بآتينا أو بصفة من الكتاب والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة والضمير للقرآن الكريم.
• ﴿هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ﴾: الجملة الاسمية: في محل رفع خبر المبتدأ الأول ﴿الَّذِينَ»﴾ هم: ضمير منفصل-ضمير الغائبين-في محل رفع مبتدأ. به: جار ومجرور متعلق بيؤمنون أي بهذا القرآن. يؤمنون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. وجملة ﴿يُؤْمِنُونَ»﴾ في محل رفع خبر ﴿آتَيْناهُمُ»﴾.
[سورة القصص (٢٨): آية ٥٣] وَإِذا يُتْلى عَلَيْهِمْ قالُوا آمَنّا بِهِ إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّنا إِنّا كُنّا مِنْ قَبْلِهِ مُسْلِمِينَ (٥٣)
• ﴿وَإِذا﴾: الواو استئنافية. اذا: ظرف لما يستقبل من الزمن الماضي مبني على السكون متضمن معنى الشرط خافض لشرطه متعلق بجوابه. والجملة الفعلية بعده: في محل جر بالاضافة.
• ﴿يُتْلى عَلَيْهِمْ﴾: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر. على: حرف جر و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بعلى والجار والمجرور متعلق بيتلى. ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو.
بمعنى: واذا قرئ القرآن عليهم.
• ﴿قالُوا﴾: الجملة جواب شرط غير جازم لا محل لها. وهي فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. والجملة بعدها: في محل نصب مفعول به-مقول القول-.
• ﴿آمَنّا بِهِ﴾: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل
стр. 3455
-ضمير المتكلمين-مبني على السكون في محل رفع فاعل. به: جار ومجرور متعلق بآمنا.
• ﴿إِنَّهُ الْحَقُّ﴾: ان: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل تفيد التعليل والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب اسم «ان» الحق: خبرها مرفوع بالضمة. و «ان» وما في حيزها جملة استئنافية لا محل لها وسبب التعليل كونه جدير بأن يؤمن به أي ان القول تعليل للإيمان به.
• ﴿مِنْ رَبِّنا﴾: جار ومجرور متعلق بصفة للحق أي القرآن ويجوز أن يكون في محل رفع خبرا ثانيا لأن. و «نا» ضمير متصل-ضمير المتكلمين-مبني على السكون في محل جر بالاضافة.
• ﴿إِنّا كُنّا﴾: انّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل وهو بيان لقوله ﴿آمَنّا بِهِ»﴾ و «نا» ضمير متصل-ضمير المتكلمين-مبني على السكون في محل نصب اسم «ان» كنا: فعل ماض ناقص مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل-ضمير المتكلمين-مبني على السكون في محل رفع اسم «كان» وجملة ﴿كُنّا»﴾ مع خبرها: في محل رفع خبر «ان».
• ﴿مِنْ قَبْلِهِ﴾: جار ومجرور متعلق بمسلمين والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. بمعنى: من قبل وجوده وانزاله.
• ﴿مُسْلِمِينَ﴾: خبر «كان» منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد أي كائنين على الاسلام اي على دينه لأنه صفة كل موحد مصدق للوحي.
[سورة القصص (٢٨): آية ٥٤] أُولئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ بِما صَبَرُوا وَيَدْرَؤُنَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ وَمِمّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ (٥٤)
• ﴿أُولئِكَ﴾: اسم اشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ والكاف للخطاب والاشارة الى أهل الكتاب.
стр. 3456
• ﴿يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ﴾: الجملة الفعلية: في محل رفع خبر المبتدأ-أولئك- يؤتون: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع نائب فاعل. أجر: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. مرتين: مفعول مطلق أي نائبة عن المصدر لبيان العدد منصوب وعلامة نصبه الفتحة الياء لأنه مثنى والنون عوض من تنوين المفرد.
• ﴿بِما صَبَرُوا﴾: جار ومجرور متعلق بيؤتون. ما: مصدرية. صبروا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. وجملة ﴿صَبَرُوا»﴾ صلة «ما» المصدرية لا محل لها. و «ما» وما تلاها: بتأويل مصدر في محل جر بالباء. التقدير: بصبرهم أي بصبرهم على الايمان بالقرآن قبل نزوله وبعد نزوله. أي على احتمال تكاليف الايمانين.
• ﴿وَيَدْرَؤُنَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ﴾: الواو عاطفة. يدرأون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. بالحسنة: جار ومجرور متعلق بيدرءون. السيئة: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
أي يدفعون بالطاعة المعصية أو بالحلم الأذى.
• ﴿وَمِمّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ﴾: الواو عاطفة. مما: أصلها من: حرف جر أدغمت نونه بما. و «ما» اسم موصول مبني على السكون في محل جر بمن والجار والمجرور متعلق بينفقون. رزق: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل-ضمير الواحد المطاع-مبني على السكون في محل رفع فاعل. و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به.
ينفقون: تعرب اعراب ﴿يَدْرَؤُنَ»﴾ وجملة ﴿رَزَقْناهُمْ»﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
стр. 3457
[سورة القصص (٢٨): آية ٥٥] وَإِذا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَقالُوا لَنا أَعْمالُنا وَلَكُمْ أَعْمالُكُمْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ لا نَبْتَغِي الْجاهِلِينَ (٥٥)
• ﴿وَإِذا﴾: الواو عاطفة. اذا: ظرف لما يستقبل من الزمان مبني على السكون متضمن معنى الشرط خافض لشرطه متعلق بجوابه.
• ﴿سَمِعُوا اللَّغْوَ﴾: الجملة الفعلية: في محل جر بالاضافة. سمعوا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. اللغو: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة أي واذا سمع أهل الكتاب كلاما لا يعتد به.
• ﴿أَعْرَضُوا عَنْهُ﴾: الجملة الفعلية: جواب شرط غير جازم لا محل لها.
أعرضوا: تعرب اعراب ﴿سَمِعُوا»﴾ عنه: جار ومجرور متعلق بأعرضوا.
• ﴿وَقالُوا﴾: معطوفة بالواو على ﴿أَعْرَضُوا»﴾ وتعرب إعرابها. والجملة الاسمية بعدها: في محل نصب مفعول به لقالوا.
• ﴿لَنا أَعْمالُنا﴾: جار ومجرور في محل رفع بخبر متعلق بخبر مقدم. أعمال:
مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة و «نا» ضمير متصل في محل جر بالاضافة.
• ﴿وَلَكُمْ أَعْمالُكُمْ﴾: معطوفة بالواو على ﴿لَنا أَعْمالُنا»﴾ وتعرب مثلها. والميم علامة جمع الذكور.
• ﴿سَلامٌ عَلَيْكُمْ﴾: الجملة الاسمية في محل نصب مفعول به-مقول القول-بدل من-لنا أعمالنا ولكم أعمالكم-أي بمعنى: وقالوا: سلام عليكم لنا أعمالنا ولكم أعمالكم. ويجوز أن تكون جملة ﴿سَلامٌ عَلَيْكُمْ»﴾ معطوفة على الجملة الاسمية قبلها بتضمن تكرار العامل أي وقالوا: سلام عليكم. ويجوز أن تكون الجملة الاسمية ﴿سَلامٌ عَلَيْكُمْ»﴾ في محل نصب حالا. بمعنى ﴿سَلامٌ عَلَيْكُمْ»﴾ أو مسلمين و ﴿سَلامٌ»﴾ خبر مبتدأ محذوف تقديره: أمرنا سلام.
عليكم: جار ومجرور متعلق بسلام والميم علامة جمع الذكور. أو تكون
стр. 3458
﴿سَلامٌ»﴾ مبتدأ جاز الابتداء بالنكرة لأنه متضمن معنى الفعل-أي الدعاء.
وشبه الجملة ﴿عَلَيْكُمْ»﴾ في محل رفع خبره.
• ﴿لا نَبْتَغِي الْجاهِلِينَ﴾: لا: نافية لا عمل لها. نبتغي: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: نحن. الجاهلين: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد. أي لا نطلب صحبة الجاهلين.
[سورة القصص (٢٨): آية ٥٦] إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلكِنَّ اللهَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (٥٦)
• ﴿إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ﴾: إنّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطب-وهو الرسول الكريم مبني على الفتح في محل نصب اسم «ان» لا: نافية لا عمل لها. تهدي: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت وجملة ﴿لا تَهْدِي»﴾ في محل رفع خبر «إن» من: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به.
• ﴿أَحْبَبْتَ﴾: الجملة: صلة الموصول لا محل لها. وهي فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك. والتاء ضمير متصل-ضمير المخاطب-مبني على الفتح في محل رفع فاعل بمعنى: انك لا تقدر أن تدخل في الاسلام كل من أحببت ان يدخل فيه من قومك وغيرهم وتهديه هداه.
• ﴿وَلكِنَّ اللهَ﴾: الواو استئنافية للاستدراك. لكن: حرف مشبه بالفعل. الله لفظ الجلالة: اسمها منصوب للتعظيم بالفتحة.
• ﴿يَهْدِي مَنْ يَشاءُ﴾: الجملة الفعلية: في محل رفع خبر ﴿لكِنَّ»﴾ يهدي: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الياء للثقل والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. من: أعربت. يشاء: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. وجملة ﴿يَشاءُ»﴾ صلة
стр. 3459
الموصول لا محل لها من الاعراب بمعنى: ولكن الله يدخل في الاسلام من يشاء. والعائد الى الموصول ضمير محذوف منصوب المحل لأنه مفعول به التقدير: من يشاؤه أو من يشاء هدايته.
• ﴿وَهُوَ أَعْلَمُ﴾: الواو عاطفة. هو: ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ. اعلم:
خبر ﴿هُوَ»﴾ مرفوع بالضمة. ولم ينون لأنه ممنوع من الصرف-التنوين-لأنه على وزن أفعل-صيغة تفضيل وبوزن الفعل.
• ﴿بِالْمُهْتَدِينَ﴾: جار ومجرور متعلق بأعلم وعلامة جر الاسم الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد.
[سورة القصص (٢٨): آية ٥٧] وَقالُوا إِنْ نَتَّبِعِ الْهُدى مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنا أَوَلَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَماً آمِناً يُجْبى إِلَيْهِ ثَمَراتُ كُلِّ شَيْءٍ رِزْقاً مِنْ لَدُنّا وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ (٥٧)
• ﴿وَقالُوا﴾: الواو استئنافية. قالوا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. والواو ليست عاطفة لأن ضمير ﴿قالُوا»﴾ لا يعود على أهل الكتاب وإنما القائلون هم قوم عم الرسول الكريم «أبي طالب» قبل اسلامه.
• ﴿إِنْ نَتَّبِعِ الْهُدى﴾: ان: حرف شرط جازم. نتبع: فعل مضارع فعل الشرط مجزوم بإن وعلامة جزمه السكون الذي حرك بالكسر لالتقاء الساكنين والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن. الهدى: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على الألف للتعذر. أي ان نتبع ما أنزل اليك والجملة الشرطية من فعل الشرط وجوابه-جزائه-في محل نصب مفعول به -مقول القول-.
• ﴿مَعَكَ﴾: ظرف مكان متعلق بنتبع وهو مضاف أو هو حرف جر والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطب-مبني على الفتح في محل جر بالاضافة. أو بحرف الجر.
стр. 3460
• ﴿نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنا﴾: الجملة: جواب شرط جازم غير مقترن بالفاء لا محل لها. نتخطف: فعل مضارع جواب شرط -جزاؤه-مجزوم بإن وعلامة جزمه سكون آخره وهو مبني للمجهول ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن. من أرض: جار ومجرور متعلق بنتخطف. و «نا» ضمير متصل-ضمير المتكلمين-مبني على السكون في محل جر بالاضافة.
بمعنى: يخطفنا الناس ويقضون علينا لأننا خالفناهم في عبادتهم للأصنام.
• ﴿أَوَلَمْ نُمَكِّنْ﴾: الهمزة همزة انكار وتقرير بلفظ استفهام. الواو زائدة أو عاطفة على فعل مضمر. لم: حرف نفي وجزم وقلب. نمكن: فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه سكون آخره. والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن. بمعنى: ألم نجعل لهم.
• ﴿لَهُمْ حَرَماً آمِناً﴾: اللام حرف جر و «هم» ضمير الغائبين في محل جر باللام.
والجار والمجرور متعلق بنمكن أو بمفعولها. حرما: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. آمنا: صفة-نعت-لحرما وأسند الأمن مجازا الى الحرم واسناده الى أهل الحرم حقيقة. بمعنى: ألم نمكن لهم مكانا آمنا يأوون وهم آمنون من كل سوء فيه.
• ﴿يُجْبى إِلَيْهِ ثَمَراتُ﴾: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر. اليه: جار ومجرور متعلق بيجبى. ثمرات: نائب فاعل مرفوع بالضمة وقد ذكر فعله على معنى «الثمر» بمعنى: تحمل اليه وتجمع فيه ثمرات.
• ﴿كُلِّ شَيْءٍ﴾: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة وهو مضاف.
شيء: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة.
• ﴿رِزْقاً مِنْ لَدُنّا﴾: مفعول مطلق منصوب على المصدر وعلامة نصبه الفتحة.
أي يرزق اليه ثمرات كل شيء رزقا لأن يجبي ويرزق بمعنى واحد. أو هو مفعول لأجله-له-أو-من أجله-ويجوز أن يكون حالا اذا جعل بمعنى
стр. 3461
المفعول-المرزوق-أي حالا من الثمرات لتخصصها بالاضافة. من لدنا:
جار ومجرور متعلق بيجبى. و «نا» ضمير متصل-ضمير الواحد المطاع- مبني على السكون في محل جر بالاضافة. والظرف «لدن» مبني على السكون في محل جر بمن. ويجوز أن يكون صفة لرزقا.
• ﴿وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ﴾: الواو استئنافية للاستدراك. لكن: حرف مشبه بالفعل. اكثر: اسم ﴿لكِنَّ»﴾ منصوب بالفتحة و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. لا: نافية لا عمل لها. يعلمون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. وجملة ﴿لا يَعْلَمُونَ»﴾ في محل رفع خبر ﴿لكِنَّ»﴾ ومفعول ﴿لا يَعْلَمُونَ»﴾ محذوف لأنه معلوم بمعنى لا يعلمون ذلك. والجملة المستدركة متعلقة بقوله: من لدنا. أي قليل منهم يقرون بأنّ ذلك رزق من عندنا وأكثرهم جهلة لا يعلمون ذلك.
[سورة القصص (٢٨): آية ٥٨] وَكَمْ أَهْلَكْنا مِنْ قَرْيَةٍ بَطِرَتْ مَعِيشَتَها فَتِلْكَ مَساكِنُهُمْ لَمْ تُسْكَنْ مِنْ بَعْدِهِمْ إِلاّ قَلِيلاً وَكُنّا نَحْنُ الْاارِثِينَ (٥٨)
• ﴿وَكَمْ أَهْلَكْنا﴾: الواو: استئنافية. كم: خبرية مبنية على السكون في محل نصب مفعول به مقدم لأهلكنا. أهلكنا: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل.
• ﴿مِنْ قَرْيَةٍ﴾: جار ومجرور متعلق بحال محذوفة للاسم ﴿كَمْ»﴾ التقدير: عدد كثير حال كونه من القرى أهلكنا و ﴿مِنْ»﴾ حرف جر بياني. و ﴿قَرْيَةٍ»﴾ مميز ﴿كَمْ»﴾ الخبرية مجرور بمن.
• ﴿بَطِرَتْ مَعِيشَتَها﴾: الجملة الفعلية في محل جر صفة-نعت-لقرية. على اللفظ.بطرت: فعل ماض مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هي. معيشة: مفعول به منصوب ببطرت على معنى كفرت وغمطت. وعلامة نصبه الفتحة. و «ها» ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالاضافة. أو مفعول منه كقوله
стр. 3462
تعالى- ﴿وَاخْتارَ مُوسى قَوْمَهُ﴾ -أي من قومه. أي بطرت في معيشتها فحذف الجار وأوصل الفعل ويجوز أن تكون منصوبة بتقدير: حذف الزمان المضاف. أصله بطرت أيام معيشتها.
• ﴿فَتِلْكَ مَساكِنُهُمْ﴾: الفاء: استئنافية. تي: اسم اشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدإ. اللام للبعد والكاف حرف خطاب. مساكن: خبر المبتدأ مرفوع بالضمة و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. أو خبر مبتدأ محذوف تقديره هي. والجملة الاسمية «هي مساكنهم» في محل رفع خبر المبتدأ. ويجوز أن تكون ﴿مَساكِنُهُمْ»﴾ بدلا من اسم الاشارة «تلك» وخبر المبتدأ: الجملة الفعلية لم تسكن من بعدهم.
• ﴿لَمْ تُسْكَنْ مِنْ بَعْدِهِمْ﴾: الجملة الفعلية في محل نصب حال من المساكن.
لم: حرف نفي وجزم وقلب. تسكن: فعل مضارع مبني للمجهول مجزوم بلم وعلامة جزمه: سكون آخره ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هي. من بعد: جار ومجرور متعلق بتسكن. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. بمعنى: فانظر الى مساكنهم قد خلت منهم ولم يسكنها من بعدهم.
• ﴿إِلاّ قَلِيلاً﴾: الاّ: أداة استثناء. قليلا: مستثنى بإلّا منصوب بالفتحة بمعنى:
إلا قليلا من المارة أو من السكنى أو تكون صفة لمصدر محذوف بتقدير: إلا سكنا قليلا أي زمنا يسيرا ثم يهجرونها.
• ﴿وَكُنّا نَحْنُ الْاارِثِينَ﴾: الواو عاطفة. كنا: فعل ماض ناقص مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع اسم «كان» نحن: ضمير منفصل في محل رفع تأكيد-توكيد-للضمير «نا» أو فاصلة أو عماد لا محل له. الوارثين: خبر «كان» منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون وعوض من التنوين والحركة في المفرد.
وحذف مفعول اسم الفاعل ﴿الْاارِثِينَ»﴾ بتقدير: وارثيها. أو على حذف صلتها الجار أي الوارثين لها. بمعنى: وكنا نحن الوارثين لتلك المساكن من ساكنيها أي تركناها مهجورة أو خربناها وسويناها بالأرض.
стр. 3463
[سورة القصص (٢٨): آية ٥٩] وَما كانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرى حَتّى يَبْعَثَ فِي أُمِّها رَسُولاً يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِنا وَما كُنّا مُهْلِكِي الْقُرى إِلاّ وَأَهْلُها ظالِمُونَ (٥٩)
• ﴿وَما كانَ رَبُّكَ﴾: الواو استئنافية. ما: نافية لا عمل لها. كان: فعل ماض ناقص مبني على الفتح. ربك: اسم ﴿كانَ»﴾ مرفوع بالضمة. والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطب-مبني على الفتح في محل جر بالاضافة.
• ﴿مُهْلِكَ الْقُرى﴾: خبر ﴿كانَ»﴾ منصوب بالفتحة. القرى: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة المقدرة على الألف للتعذر. بمعنى: وما كانت عادة ربك أن يهلك القرى دائما.
• ﴿حَتّى يَبْعَثَ﴾: حتى: حرف غاية وجر. يبعث: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد ﴿حَتّى»﴾ وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. وجملة ﴿يَبْعَثَ»﴾ صلة «أن» المضمرة لا محل لها من الاعراب.
و«أن» المضمرة وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر بحتى والجار والمجرور متعلق بمهلك القرى.
• ﴿فِي أُمِّها رَسُولاً﴾: جار ومجرور متعلق بيبعث. و «ها» ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالاضافة. أي في القرية التي هي أمها: أي أصلها وقصتها. رسولا: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. أو يكون المعنى: ما كان في حكم الله وسابق قضائه أن يهلك القرى في الأرض حتى يبعث في أم القرى يعني مكة رسولا وهو محمد-ص-.
• ﴿يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِنا﴾: الجملة الفعلية في محل نصب صفة-نعت-لرسولا:
يتلو: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الواو للثقل والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. على: حرف جر و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بعلى. والجار والمجرور متعلق بيتلو. آيات: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الكسرة بدلا من الفتحة لأنه ملحق بجمع المؤنث السالم.
стр. 3464
و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالاضافة.
• ﴿وَما كُنّا مُهْلِكِي الْقُرى﴾: الواو عاطفة. ما: نافية لا عمل لها. كنا:
فعل ماض ناقص مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع اسم «كان» مهلكي: خبرها منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم وحذفت النون للاضافة. القرى: أعربت.
• ﴿إِلاّ وَأَهْلُها ظالِمُونَ﴾: إلا: أداة حصر لا محل لها. الواو حالية. والجملة الاسمية بعدها: في محل نصب حال. أهل: مبتدأ مرفوع بالضمة و «ها» ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالاضافة. ظالمون: خبر المبتدأ مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة بمعنى إلا وأهلها مستحقون للهلاك بسبب ظلمهم.
[سورة القصص (٢٨): آية ٦٠] وَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَزِينَتُها وَما عِنْدَ اللهِ خَيْرٌ وَأَبْقى أَفَلا تَعْقِلُونَ (٦٠)
• ﴿وَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ﴾: الواو استئنافية. ما: اسم موصول لغير العاقل وهو اسم شرط جازم في محل نصب مفعول به مقدم بأوتيتم. أوتيتم: فعل ماض مبني للمجهول مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك في محل جزم لأنه فعل الشرط والتاء ضمير متصل-ضمير المخاطبين-مبني على الضم في محل رفع نائب فاعل. والميم علامة جمع الذكور بمعنى: وما أعطيتم. من شيء: جار ومجرور متعلق بأوتيتم بمقام المفعول به لأوتيتم وجملة ﴿أُوتِيتُمْ»﴾ صلة الموصول لا محل لها بمعنى وما منحتم من أسباب التمتع.
• ﴿فَمَتاعُ الْحَياةِ﴾: الفاء واقعة في جواب ﴿ما»﴾ أي الذي لأنها اسم شرط جازم. متاع: خبر لمبتدإ محذوف تقديره هو متاع. الحياة: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة.
стр. 3465
• ﴿الدُّنْيا وَزِينَتُها﴾: صفة-نعت-للحياة مجرورة مثلها وعلامة جرها الكسرة المقدرة على الألف للتعذر. وزينتها: معطوفة بالواو على «متاع الحياة» مرفوعة مثلها. و «ها» ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالاضافة.
• ﴿وَما عِنْدَ اللهِ﴾: الواو عاطفة. ما: اسم موصول بمعنى «الذي» مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. عند: ظرف مكان منصوب على الظرفية وعلامة نصبه الفتحة وهو مضاف متعلق بجملة الصلة المحذوفة. التقدير:
ما هو كائن. عند الله لفظ الجلالة: مضاف اليه مجرور للتعظيم بالكسرة.
• ﴿خَيْرٌ وَأَبْقى﴾: خبر المبتدأ مرفوع بالضمة: أفضل. وأبقى: معطوفة بالواو على ﴿خَيْرٌ»﴾ مرفوعة مثلها وعلامة رفعها الضمة المقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر أي وثواب الله أفضل ودائم.
• ﴿أَفَلا تَعْقِلُونَ﴾: الهمزة: همزة توبيخ بلفظ استفهام. الفاء زائدة-تزيينية- تعقلون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. و «لا» نافية لا عمل لها.
[سورة القصص (٢٨): آية ٦١] أَفَمَنْ وَعَدْناهُ وَعْداً حَسَناً فَهُوَ لاقِيهِ كَمَنْ مَتَّعْناهُ مَتاعَ الْحَياةِ الدُّنْيا ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ (٦١)
• ﴿أَفَمَنْ﴾: الهمزة: همزة استفهام. الفاء عاطفة للتعقيب. من: اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.
• ﴿وَعَدْناهُ﴾: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل والهاء ضمير متصل-ضمير الغائب- مبني على الضم في محل نصب مفعول به. بمعنى: أبعد هذا التفاوت الظاهر يسوى بين أبناء الآخرة وأبناء الدنيا. وجملة ﴿وَعَدْناهُ»﴾ صلة ﴿فَمَنْ»﴾ لا محل لها من الاعراب.
стр. 3466
• ﴿وَعْداً حَسَناً﴾: مصدر-مفعول مطلق-تسلط عليه فعل من لفظه منصوب وعلامة نصبه الفتحة. حسنا صفة-نعت-لوعدا منصوبة مثلها بالفتحة.
• ﴿فَهُوَ لاقِيهِ﴾: الفاء سببية لأن لقاء الموعد مسبب عن الوعد الذي هو الضمان للخير. هو: ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ. لاقية: خبر ﴿فَهُوَ»﴾ مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة.
وهو اسم فاعل أضيف إلى معموله بمعنى: فهو منجزه له.
• ﴿كَمَنْ مَتَّعْناهُ﴾: الكاف اسم بمعنى «مثل» مبني على الفتح في محل رفع خبر المبتدأ «من» الأولى. من: اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالاضافة. متعناه: تعرب إعراب «وعدناه».
• ﴿مَتاعَ الْحَياةِ الدُّنْيا﴾: مفعول مطلق-مصدر-منصوب وعلامة نصبه الفتحة. الحياة: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. الدنيا:
صفة-نعت-للحياة مجرورة مثلها وعلامة جرها الكسرة المقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر. أي متعه في الحياة الدنيا ووسع فيها.
• ﴿ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيامَةِ﴾: ثم حرف عطف للتراخي أي تراخي حال الإحضار عن حال التمتيع لا لتراخي وقته عن وقته. هو: ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ. يوم: ظرف زمان-مفعول فيه-منصوب على الظرفية وعلامة نصبه الفتحة وهو مضاف. القيامة: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة.
• ﴿مِنَ الْمُحْضَرِينَ﴾: جار ومجرور متعلق بخبر المبتدأ وعلامة جر الاسم الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد. والاسم اسم مفعول أي من الذين تحضرهم ملائكة العذاب يوم الحساب.
[سورة القصص (٢٨): آية ٦٢] وَيَوْمَ يُنادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ (٦٢)
• ﴿وَيَوْمَ يُنادِيهِمْ﴾: الواو استئنافية. يوم: مفعول به لفعل مضمر تقديره:
واذكر منصوب وعلامة نصبه الفتحة وهو مضاف. ينادي: فعل مضارع
стр. 3467
مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. وجملة ﴿يُنادِيهِمْ»﴾ في محل جر بالاضافة. بمعنى: ويوم يناديهم ربهم.
• ﴿فَيَقُولُ﴾: معطوفة بالفاء على ﴿يُنادِي»﴾ وتعرب إعرابها. وعلامة رفع الفعل الضمة الظاهرة.
• ﴿أَيْنَ شُرَكائِيَ﴾: أين: اسم استفهام مبني على الفتح في محل نصب مفعول فيه ظرف مكان متعلق بخبر مقدم و ﴿شُرَكائِيَ»﴾ مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل الياء منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة الياء المناسبة.
والياء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. والجملة الاسمية ﴿أَيْنَ شُرَكائِيَ»﴾ في محل نصب مفعول به-مقول القول-أي الذين على زعمكم وفي القول تهكم.
• ﴿الَّذِينَ﴾: اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع صفة-نعت-للشركاء.
والجملة بعده: صلته لا محل لها.
• ﴿كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ﴾: فعل ماض ناقص مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك. التاء ضمير متصل-ضمير المخاطبين-مبني على الضم في محل رفع اسم «كان» والميم علامة جمع الذكور. تزعمون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. وجملة ﴿تَزْعُمُونَ»﴾ في محل نصب خبر «كان» ومفعولا ﴿تَزْعُمُونَ»﴾ محذوفان. التقدير: الذين كنتم تزعمونهم أي تدعونهم شركائي.
[سورة القصص (٢٨): آية ٦٣] قالَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ رَبَّنا هؤُلاءِ الَّذِينَ أَغْوَيْنا أَغْوَيْناهُمْ كَما غَوَيْنا تَبَرَّأْنا إِلَيْكَ ما كانُوا إِيّانا يَعْبُدُونَ (٦٣)
• ﴿قالَ الَّذِينَ﴾: فعل ماض مبني على الفتح. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع فاعل.
стр. 3468
• ﴿حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ﴾: الجملة صلة الموصول لا محل لها. حق: فعل ماض مبني على الفتح. على: حرف جر و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بعلى.
القول: فاعل مرفوع بالضمة. أي ثبت عليهم قول ربك بالعذاب ووجب وهو الشيطان ورءوس الكفر أي قوله تعالى ﴿لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنّاسِ أَجْمَعِينَ»﴾.والجار والمجرور ﴿عَلَيْهِمُ»﴾ متعلق بحق.
• ﴿رَبَّنا﴾: منادى بأداة نداء محذوفة التقدير: يا ربنا منصوب وعلامة نصبه الفتحة وهو مضاف. و «نا» ضمير متصل-ضمير المتكلمين-مبني على السكون في محل جر بالاضافة.
• ﴿هؤُلاءِ﴾: اسم اشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ. والجملة الاسمية من المبتدأ والخبر في محل نصب مفعول به-مقول القول-.
• ﴿الَّذِينَ أَغْوَيْنا﴾: اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع صفة-نعت- لاسم الاشارة أو بدل منه. أغوينا: أي أضللنا: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل-ضمير المتكلمين-مبني على السكون في محل رفع فاعل. وجملة ﴿أَغْوَيْنا»﴾ صلة الموصول لا محل لها من الاعراب والعائد الى الموصول ضمير محذوف منصوب المحل لأنه مفعول به.
التقدير: أغويناهم.
• ﴿أَغْوَيْناهُمْ﴾: الجملة الفعلية: في محل رفع خبر المبتدأ. أغوينا: أعربت.
و«هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به.
• ﴿كَما غَوَيْنا﴾: الكاف: اسم بمعنى «مثل» مبني على الفتح في محل نصب صفة مصدر محذوف تقديره أغويناهم فغووا غيا مثل غينا أو مثل ما غوينا: بمعنى اننا لم نغو إلا باختيارنا فهؤلاء كذلك غووا باختيارهم أي فضلوا مثلنا باختيارهم. و ﴿كَما»﴾ مصدرية و «غوينا» تعرب إعراب ﴿أَغْوَيْنا»﴾ وجملة ﴿أَغْوَيْنا»﴾ صلة ﴿كَما»﴾ المصدرية لا محل لها.
• ﴿تَبَرَّأْنا إِلَيْكَ﴾: تعرب اعراب ﴿أَغْوَيْنا»﴾ اليك: جار ومجرور متعلق بتبرأنا
стр. 3469
بمعنى اننا نبرأ اليك منهم ومما اختاروه من الكفر بأنفسهم هوى منهم للباطل وكرها للحق.
• ﴿ما كانُوا﴾: ما: نافية لا عمل لها. كانوا: فعل ماض ناقص مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع اسم «كان» والألف فارقة. خلت الجملتان من حرف العطف لأنهما مقررتان لمعنى الجملة الأولى.
• ﴿إِيّانا يَعْبُدُونَ﴾: إيا: ضمير منفصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به مقدم و «نا» حرف للمتكلمين لا محل لها. وقيل يجوز أن تكون ﴿إِيّانا»﴾ كلمة واحدة مبنية على السكون. يعبدون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. وجملة ﴿يَعْبُدُونَ»﴾ في محل نصب خبر «كان».
[سورة القصص (٢٨): آية ٦٤] وَقِيلَ اُدْعُوا شُرَكاءَكُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ وَرَأَوُا الْعَذابَ لَوْ أَنَّهُمْ كانُوا يَهْتَدُونَ (٦٤)
• ﴿وَقِيلَ﴾: الواو استئنافية. قيل: فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح.
أي وقيل للكافرين.
• ﴿ادْعُوا شُرَكاءَكُمْ﴾: الجملة الفعلية-مقول القول-في محل رفع نائب فاعل للفعل ﴿قِيلَ»﴾ ادعوا: فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة.
شركاءكم: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. الكاف ضمير متصل -ضمير المخاطبين-مبني على الضم في محل جر بالاضافة والميم علامة جمع الذكور أي ادعوهم مستنجدين ومستغيثين بهم لنصرتكم.
• ﴿فَدَعَوْهُمْ﴾: الفاء سببية أو استئنافية بعد الطلب. دعوهم: فعل ماض مبني على الفتح أو الضم المقدر للتعذر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين
стр. 3470
ولاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به.
• ﴿فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ﴾: الفاء استئنافية. لم: حرف نفي وجزم وقلب.
يستجيبوا: فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه حذف النون. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. بمعنى: فلم يجيبوهم.
اللام حرف جر و «هم» ضمير الغائبين في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بلم يستجيبوا.
• ﴿وَرَأَوُا الْعَذابَ﴾: الواو عاطفة. رأوا: تعرب اعراب «دعوا» العذاب:
مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
• ﴿لَوْ أَنَّهُمْ﴾: لو: حرف شرط غير جازم-حرف امتناع لامتناع-انّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب اسم «أن» وأنّ مع اسمها وخبرها بتأويل مصدر في محل رفع فاعل لفعل محذوف تقديره: ثبت. وجواب ﴿لَوْ»﴾ محذوف بمعنى: لو أنهم كانوا مهتدين أي لو ثبت كونهم مهتدين لما رأوا العذاب. ويجوز أن تكون ﴿لَوْ»﴾ حرفا للتمني لا محل له. بمعنى تمنوا لو كانوا مهتدين.
• ﴿كانُوا يَهْتَدُونَ﴾: الجملة الفعلية: في محل رفع خبر «أنّ» كانوا: فعل ماض ناقص مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع اسم «كان» والألف فارقة. يهتدون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. والجملة في محل نصب خبر «كان».
[سورة القصص (٢٨): آية ٦٥] وَيَوْمَ يُنادِيهِمْ فَيَقُولُ ماذا أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ (٦٥)
• ﴿وَيَوْمَ يُنادِيهِمْ فَيَقُولُ﴾: أعربت في الآية الكريمة الثانية والستين.
• ﴿ماذا أَجَبْتُمُ﴾: اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. أجبتم:
فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك. التاء ضمير
следующие страницы →