← Нахв и сарф

Нахв и сарф · id 150578

الإعراب المفصل لكتاب الله المرتل

بهجت عبد الواحد صالح

Полный текст (5 537 стр.). Показаны 3466–3505 · переход к 3471.

стр. 3466

• ﴿وَعْداً حَسَناً﴾: مصدر-مفعول مطلق-تسلط عليه فعل من لفظه منصوب وعلامة نصبه الفتحة. حسنا صفة-نعت-لوعدا منصوبة مثلها بالفتحة. • ﴿فَهُوَ لاقِيهِ﴾: الفاء سببية لأن لقاء الموعد مسبب عن الوعد الذي هو الضمان للخير. هو: ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ. لاقية: خبر ﴿فَهُوَ»﴾ مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. وهو اسم فاعل أضيف إلى معموله بمعنى: فهو منجزه له. • ﴿كَمَنْ مَتَّعْناهُ﴾: الكاف اسم بمعنى «مثل» مبني على الفتح في محل رفع خبر المبتدأ «من» الأولى. من: اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالاضافة. متعناه: تعرب إعراب «وعدناه». • ﴿مَتاعَ الْحَياةِ الدُّنْيا﴾: مفعول مطلق-مصدر-منصوب وعلامة نصبه الفتحة. الحياة: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. الدنيا: صفة-نعت-للحياة مجرورة مثلها وعلامة جرها الكسرة المقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر. أي متعه في الحياة الدنيا ووسع فيها. • ﴿ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيامَةِ﴾: ثم حرف عطف للتراخي أي تراخي حال الإحضار عن حال التمتيع لا لتراخي وقته عن وقته. هو: ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ. يوم: ظرف زمان-مفعول فيه-منصوب على الظرفية وعلامة نصبه الفتحة وهو مضاف. القيامة: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. • ﴿مِنَ الْمُحْضَرِينَ﴾: جار ومجرور متعلق بخبر المبتدأ وعلامة جر الاسم الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد. والاسم اسم مفعول أي من الذين تحضرهم ملائكة العذاب يوم الحساب. [سورة القصص (٢٨): آية ٦٢] وَيَوْمَ يُنادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ (٦٢) • ﴿وَيَوْمَ يُنادِيهِمْ﴾: الواو استئنافية. يوم: مفعول به لفعل مضمر تقديره: واذكر منصوب وعلامة نصبه الفتحة وهو مضاف. ينادي: فعل مضارع

стр. 3467

مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. وجملة ﴿يُنادِيهِمْ»﴾ في محل جر بالاضافة. بمعنى: ويوم يناديهم ربهم. • ﴿فَيَقُولُ﴾: معطوفة بالفاء على ﴿يُنادِي»﴾ وتعرب إعرابها. وعلامة رفع الفعل الضمة الظاهرة. • ﴿أَيْنَ شُرَكائِيَ﴾: أين: اسم استفهام مبني على الفتح في محل نصب مفعول فيه ظرف مكان متعلق بخبر مقدم و ﴿شُرَكائِيَ»﴾ مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل الياء منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة الياء المناسبة. والياء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. والجملة الاسمية ﴿أَيْنَ شُرَكائِيَ»﴾ في محل نصب مفعول به-مقول القول-أي الذين على زعمكم وفي القول تهكم. • ﴿الَّذِينَ﴾: اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع صفة-نعت-للشركاء. والجملة بعده: صلته لا محل لها. • ﴿كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ﴾: فعل ماض ناقص مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك. التاء ضمير متصل-ضمير المخاطبين-مبني على الضم في محل رفع اسم «كان» والميم علامة جمع الذكور. تزعمون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. وجملة ﴿تَزْعُمُونَ»﴾ في محل نصب خبر «كان» ومفعولا ﴿تَزْعُمُونَ»﴾ محذوفان. التقدير: الذين كنتم تزعمونهم أي تدعونهم شركائي. [سورة القصص (٢٨): آية ٦٣] قالَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ رَبَّنا هؤُلاءِ الَّذِينَ أَغْوَيْنا أَغْوَيْناهُمْ كَما غَوَيْنا تَبَرَّأْنا إِلَيْكَ ما كانُوا إِيّانا يَعْبُدُونَ (٦٣) • ﴿قالَ الَّذِينَ﴾: فعل ماض مبني على الفتح. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع فاعل.

стр. 3468

• ﴿حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ﴾: الجملة صلة الموصول لا محل لها. حق: فعل ماض مبني على الفتح. على: حرف جر و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بعلى. القول: فاعل مرفوع بالضمة. أي ثبت عليهم قول ربك بالعذاب ووجب وهو الشيطان ورءوس الكفر أي قوله تعالى ﴿لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنّاسِ أَجْمَعِينَ»﴾.والجار والمجرور ﴿عَلَيْهِمُ»﴾ متعلق بحق. • ﴿رَبَّنا﴾: منادى بأداة نداء محذوفة التقدير: يا ربنا منصوب وعلامة نصبه الفتحة وهو مضاف. و «نا» ضمير متصل-ضمير المتكلمين-مبني على السكون في محل جر بالاضافة. • ﴿هؤُلاءِ﴾: اسم اشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ. والجملة الاسمية من المبتدأ والخبر في محل نصب مفعول به-مقول القول-. • ﴿الَّذِينَ أَغْوَيْنا﴾: اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع صفة-نعت- لاسم الاشارة أو بدل منه. أغوينا: أي أضللنا: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل-ضمير المتكلمين-مبني على السكون في محل رفع فاعل. وجملة ﴿أَغْوَيْنا»﴾ صلة الموصول لا محل لها من الاعراب والعائد الى الموصول ضمير محذوف منصوب المحل لأنه مفعول به. التقدير: أغويناهم. • ﴿أَغْوَيْناهُمْ﴾: الجملة الفعلية: في محل رفع خبر المبتدأ. أغوينا: أعربت. و«هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به. • ﴿كَما غَوَيْنا﴾: الكاف: اسم بمعنى «مثل» مبني على الفتح في محل نصب صفة مصدر محذوف تقديره أغويناهم فغووا غيا مثل غينا أو مثل ما غوينا: بمعنى اننا لم نغو إلا باختيارنا فهؤلاء كذلك غووا باختيارهم أي فضلوا مثلنا باختيارهم. و ﴿كَما»﴾ مصدرية و «غوينا» تعرب إعراب ﴿أَغْوَيْنا»﴾ وجملة ﴿أَغْوَيْنا»﴾ صلة ﴿كَما»﴾ المصدرية لا محل لها. • ﴿تَبَرَّأْنا إِلَيْكَ﴾: تعرب اعراب ﴿أَغْوَيْنا»﴾ اليك: جار ومجرور متعلق بتبرأنا

стр. 3469

بمعنى اننا نبرأ اليك منهم ومما اختاروه من الكفر بأنفسهم هوى منهم للباطل وكرها للحق. • ﴿ما كانُوا﴾: ما: نافية لا عمل لها. كانوا: فعل ماض ناقص مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع اسم «كان» والألف فارقة. خلت الجملتان من حرف العطف لأنهما مقررتان لمعنى الجملة الأولى. • ﴿إِيّانا يَعْبُدُونَ﴾: إيا: ضمير منفصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به مقدم و «نا» حرف للمتكلمين لا محل لها. وقيل يجوز أن تكون ﴿إِيّانا»﴾ كلمة واحدة مبنية على السكون. يعبدون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. وجملة ﴿يَعْبُدُونَ»﴾ في محل نصب خبر «كان». [سورة القصص (٢٨): آية ٦٤] وَقِيلَ اُدْعُوا شُرَكاءَكُمْ فَدَعَوْهُمْ فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ وَرَأَوُا الْعَذابَ لَوْ أَنَّهُمْ كانُوا يَهْتَدُونَ (٦٤) • ﴿وَقِيلَ﴾: الواو استئنافية. قيل: فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح. أي وقيل للكافرين. • ﴿ادْعُوا شُرَكاءَكُمْ﴾: الجملة الفعلية-مقول القول-في محل رفع نائب فاعل للفعل ﴿قِيلَ»﴾ ادعوا: فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. شركاءكم: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. الكاف ضمير متصل -ضمير المخاطبين-مبني على الضم في محل جر بالاضافة والميم علامة جمع الذكور أي ادعوهم مستنجدين ومستغيثين بهم لنصرتكم. • ﴿فَدَعَوْهُمْ﴾: الفاء سببية أو استئنافية بعد الطلب. دعوهم: فعل ماض مبني على الفتح أو الضم المقدر للتعذر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين

стр. 3470

ولاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به. • ﴿فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ﴾: الفاء استئنافية. لم: حرف نفي وجزم وقلب. يستجيبوا: فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه حذف النون. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. بمعنى: فلم يجيبوهم. اللام حرف جر و «هم» ضمير الغائبين في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بلم يستجيبوا. • ﴿وَرَأَوُا الْعَذابَ﴾: الواو عاطفة. رأوا: تعرب اعراب «دعوا» العذاب: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. • ﴿لَوْ أَنَّهُمْ﴾: لو: حرف شرط غير جازم-حرف امتناع لامتناع-انّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب اسم «أن» وأنّ مع اسمها وخبرها بتأويل مصدر في محل رفع فاعل لفعل محذوف تقديره: ثبت. وجواب ﴿لَوْ»﴾ محذوف بمعنى: لو أنهم كانوا مهتدين أي لو ثبت كونهم مهتدين لما رأوا العذاب. ويجوز أن تكون ﴿لَوْ»﴾ حرفا للتمني لا محل له. بمعنى تمنوا لو كانوا مهتدين. • ﴿كانُوا يَهْتَدُونَ﴾: الجملة الفعلية: في محل رفع خبر «أنّ» كانوا: فعل ماض ناقص مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع اسم «كان» والألف فارقة. يهتدون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. والجملة في محل نصب خبر «كان». [سورة القصص (٢٨): آية ٦٥] وَيَوْمَ يُنادِيهِمْ فَيَقُولُ ماذا أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ (٦٥) • ﴿وَيَوْمَ يُنادِيهِمْ فَيَقُولُ﴾: أعربت في الآية الكريمة الثانية والستين. • ﴿ماذا أَجَبْتُمُ﴾: اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. أجبتم: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك. التاء ضمير

стр. 3471

متصل-ضمير المخاطبين-مبني على الضم في محل رفع فاعل والميم علامة جمع الذكور. وجملة ﴿أَجَبْتُمُ»﴾ في محل رفع خبر ﴿ماذا»﴾ ويجوز أن تكون ﴿ماذا»﴾ اسم استفهام مبنيا على السكون في محل جر بحرف جر مقدر أي بماذا. • ﴿الْمُرْسَلِينَ﴾: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في الاسم المفرد. والجملة الاستفهامية في محل نصب مفعول به-مقول القول- [سورة القصص (٢٨): آية ٦٦] فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الْأَنْباءُ يَوْمَئِذٍ فَهُمْ لا يَتَساءَلُونَ (٦٦) • ﴿فَعَمِيَتْ﴾: الفاء سببية. عميت: فعل ماض مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها. بمعنى: فالتبست. • ﴿عَلَيْهِمُ الْأَنْباءُ﴾: على حرف جر و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بعلى والجار والمجرور متعلق بعميت. الأنباء: فاعل مرفوع بالضمة. بمعنى: فصارت الأنباء كالعمى عليهم جميعا لا تهتدي اليهم. • ﴿يَوْمَئِذٍ﴾: ظرف زمان منصوب على الظرفية وعلامة نصبه الفتحة متعلق بعميت عليهم الأنباء وهو مضاف و «إذ» اسم مبني على السكون الظاهر على آخره وحرك بالكسر للتخلص من التقاء الساكنين: سكونه وسكون التنوين وهو في محل جر مضاف اليه. وهو مضاف أيضا والجملة المعوض عنها بالتنوين في محل جر مضاف اليه. التقدير: ويومئذ عميت عليهم الأنباء فهم لا يتساءلون. • ﴿فَهُمْ لا يَتَساءَلُونَ﴾: الفاء استئنافية. هم: ضمير منفصل-ضمير الغائبين- في محل رفع مبتدأ. لا: نافية لا عمل لها. يتساءلون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. وجملة ﴿لا يَتَساءَلُونَ»﴾ في محل رفع خبر «هم».

стр. 3472

[سورة القصص (٢٨): آية ٦٧] فَأَمّا مَنْ تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً فَعَسى أَنْ يَكُونَ مِنَ الْمُفْلِحِينَ (٦٧) • ﴿فَأَمّا مَنْ﴾: الفاء: استئنافية. أما: حرف شرط وتفصيل لا عمل له. وسميت حرف شرط لأن الفاء الرابطة للجواب لا تفارقها. من: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. والجملة بعده صلته لا محل لها. • ﴿تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً﴾: تاب: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا هو. بمعنى تاب الى الله. وآمن وعمل صالحا. الجملتان: معطوفتان بواوي العطف على ﴿تابَ»﴾ وتعربان اعرابها. صالحا: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. أي وعمل عملا صالحا فحذف المفعول الموصوف وحلت الصفة محله بمعنى: فأما من تاب إلى الله وآمن به. أو من تاب من المشركين من الشرك وجمع بين الايمان والعمل الصالح. • ﴿فَعَسى أَنْ يَكُونَ﴾: الجملة الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ ﴿مَنْ»﴾ الفاء واقعة في جواب أما. عسى: فعل ماض ناقص مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر. واسمها ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. أن: حرف مصدري ناصب. يكون: فعل مضارع ناقص منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة واسمها ضمير مستتر جوازا تقديره هو. • ﴿مِنَ الْمُفْلِحِينَ﴾: جار ومجرور متعلق بخبر ﴿يَكُونَ»﴾ وعلامة جر الاسم الياء لأنه جمع مذكر سالم. والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد. وجملة ﴿يَكُونَ مِنَ الْمُفْلِحِينَ»﴾ صلة ﴿أَنْ»﴾ المصدرية لا محل لها. و ﴿أَنْ»﴾ المصدرية وما بعدها: بتأويل مصدر في محل نصب خبر «عسى» بمعنى: فعسى أن يفلح عند الله أو يكون من ترجي التائب وطمعه أي: فليطمع أن يفلح عند الله.

стр. 3473

[سورة القصص (٢٨): آية ٦٨] وَرَبُّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَيَخْتارُ ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحانَ اللهِ وَتَعالى عَمّا يُشْرِكُونَ (٦٨) • ﴿وَرَبُّكَ﴾: الواو استئنافية. ربك: مبتدأ مرفوع بالضمة. والكاف ضمير متصل -ضمير المخاطب-في محل جر بالاضافة. • ﴿يَخْلُقُ ما يَشاءُ﴾: الجملة الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ. يخلق: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به. يشاء: تعرب اعراب ﴿يَخْلُقُ»﴾ وجملة ﴿يَشاءُ»﴾ صلة الموصول لا محل لها من الاعراب والعائد للموصول ضمير محذوف منصوب المحل لأنه مفعول به التقدير: ما يشاؤه أي ما يريده. • ﴿وَيَخْتارُ﴾: معطوف بالواو على ﴿يَخْلُقُ»﴾ وتعرب اعرابها. أي: ويختار ما يريد أو ويختار ما يشاء. • ﴿ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ﴾: بمعنى: ليس لأحد الخيار في شيء. ما: نافية لا عمل لها. والجملة الفعلية بيان لقوله ﴿وَيَخْتارُ»﴾ لأن معناه: ويختار ما يشاء. وقيل معناه: ويختار الذي لهم فيه الخيرة. كان: فعل ماض ناقص مبني على الفتح. اللام حرف جر و «هم» ضمير الغائبين في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بخبر ﴿كانَ»﴾ الخيرة: اسمها مرفوع بالضمة. والراجع من الصلة الى الموصول «فيه» محذوف. اذا جعلت ﴿ما»﴾ موصولة. • ﴿سُبْحانَ اللهِ﴾: مفعول مطلق-مصدر-منصوب بفعل محذوف تقديره: أسبح. وهو مضاف. الله لفظ الجلالة: مضاف اليه مجرور للتعظيم وعلامة الجر الكسرة بمعنى: تنزه الله أي أنزهه تنزيها. • ﴿وَتَعالى﴾: معطوف بالواو على الفعل المقدر العامل في المصدر-سبحان-مبني

стр. 3474

على الفتح المقدر على الألف للتعذر والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو. أي الله تعالى. • ﴿عَمّا يُشْرِكُونَ﴾: بمعنى: الله بريء من اشراكهم. عما: مكونة من: عن حرف الجر و ﴿ما»﴾ المصدرية و «ما» وما بعدها: بتأويل مصدر في محل جر بعن والجار والمجرور متعلق بسبحان وجملة ﴿يُشْرِكُونَ»﴾ صلة ﴿ما»﴾ المصدرية لا محل لها من الاعراب. يشركون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. [سورة القصص (٢٨): آية ٦٩] وَرَبُّكَ يَعْلَمُ ما تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَما يُعْلِنُونَ (٦٩) • ﴿وَرَبُّكَ يَعْلَمُ ما تُكِنُّ صُدُورُهُمْ﴾: معطوفة بالواو على ﴿وَرَبُّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ»﴾ الواردة في الآية الكريمة السابقة. وتعرب إعرابها. تكن: فعل مضارع مرفوع بالضمة. صدور: فاعل مرفوع بالضمة و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. بمعنى: ما تخفيه صدورهم. والعائد الى الموصول ضمير محذوف منصوب المحل لأنه مفعول به التقدير ما تكنه صدورهم أي ما تخفيه من عداوة رسول الله وحده. • ﴿وَما يُعْلِنُونَ﴾: الواو عاطفة. ما: أعربت. يعلنون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. وجملة ﴿يُعْلِنُونَ»﴾ صلة الموصول لا محل لها. والعائد إلى الموصول ضمير منصوب المحل لأنه مفعول به. التقدير: ما يعلنونه بمعنى: ما به يجهرون من طعنهم في الرسول الكريم واعتراضهم على اختياره للنبوة. [سورة القصص (٢٨): آية ٧٠] وَهُوَ اللهُ لا إِلهَ إِلاّ هُوَ لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولى وَالْآخِرَةِ وَلَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (٧٠) • ﴿وَهُوَ اللهُ﴾: الواو عاطفة. هو: ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ. الله: خبر ﴿هُوَ»﴾ مرفوع بالضمة.

стр. 3475

• ﴿لا إِلهَ إِلاّ هُوَ﴾: لا: نافية للجنس تعمل عمل «إنّ» اله: اسمها مبني على الفتح في محل نصب وخبرها محذوف وجوبا تقديره: موجود أو كائن وبمعنى: لا إله يعبد ويرتجى. الاّ: اداة استثناء و ﴿هُوَ»﴾ مستثنى بالا وهو ضمير منفصل في محل رفع بدل من محل ﴿لا إِلهَ»﴾ لأن محل ﴿لا»﴾ وما عملت فيه رفع على الابتداء. والجملة الاسمية من-لا-وما تلاها في محل رفع صفة للفظ الجلالة-الله-أو بدل منه سبحانه. • ﴿لَهُ الْحَمْدُ﴾: جار ومجرور متعلق بخبر مقدم. الحمد: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة والجملة الاسمية في محل نصب حال. • ﴿فِي الْأُولى وَالْآخِرَةِ﴾: جار ومجرور متعلق بالحمد وعلامة جر الاسم الكسرة المقدرة على الألف للتعذر أي في الحياة الأولى فحذف الموصوف المجرور وحلت الصفة محله والآخرة معطوفة بالواو على ﴿فِي الْأُولى»﴾ وتعرب إعرابها. بمعنى: وفي الحياة الآخرة. • ﴿وَلَهُ الْحُكْمُ﴾: معطوفة بالواو على ﴿لَهُ الْحَمْدُ»﴾ وتعرب إعرابها. بمعنى: وله القضاء بين عباده. • ﴿وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾: الواو حالية. اليه: جار ومجرور متعلق بترجعون. ترجعون: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع نائب فاعل. والجملة الفعلية في محل نصب حال. [سورة القصص (٢٨): آية ٧١] قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللهُ عَلَيْكُمُ اللَّيْلَ سَرْمَداً إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ مَنْ إِلهٌ غَيْرُ اللهِ يَأْتِيكُمْ بِضِياءٍ أَفَلا تَسْمَعُونَ (٧١) • ﴿قُلْ﴾: فعل أمر مبني على السكون وحذفت واوه لالتقاء الساكنين والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. • ﴿أَرَأَيْتُمْ﴾: الألف ألف تعجب بلفظ استفهام. رأيتم: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك. والتاء ضمير متصل-ضمير

стр. 3476

المخاطبين-مبني على الضم في محل رفع فاعل والميم علامة جمع الذكور بمعنى أخبروني. • ﴿إِنْ جَعَلَ اللهُ﴾: ان: حرف شرط جازم. جعل: فعل ماض مبني على الفتح في محل جزم بان لأنه فعل الشرط.الله لفظ الجلالة: فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة. • ﴿عَلَيْكُمُ اللَّيْلَ سَرْمَداً﴾: جار ومجرور متعلق بالفعل ﴿جَعَلَ»﴾ الليل: مفعول به أول منصوب بالفتحة. سرمدا: مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الفتحة بمعنى: أبديا أي دائما. • ﴿إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ﴾: جار ومجرور متعلق بمعنى ﴿سَرْمَداً»﴾.القيامة: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. • ﴿مَنْ إِلهٌ غَيْرُ اللهِ﴾: الجملة جواب شرط جازم بمعنى: فهل من إله غير الله يقدر على هذا. من: اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. إله: خبر ﴿مَنْ»﴾ مرفوع وعلامة رفعه الضمة. غير: صفة-نعت-لإله. الله: مضاف اليه مجرور للتعظيم بالكسرة. والجملة على المعنى المذكور جواب شرط جازم مقترن بالفاء في محل جزم بإن. • ﴿يَأْتِيكُمْ بِضِياءٍ﴾: الجملة الفعلية في محل نصب حال أو في محل رفع خبر ثان للمبتدإ ﴿يَأْتِيكُمْ»﴾ فعل مضارع مرفوع بالضمة. والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو والضمة مقدرة على الياء للثقل والكاف ضمير متصل -ضمير المخاطبين-مبني على الضم في محل نصب مفعول به والميم علامة جمع الذكور. بضياء: جار ومجرور متعلق بيأتيكم أو هو بمقام المفعول الثاني. • ﴿أَفَلا تَسْمَعُونَ﴾: الألف ألف توبيخ بلفظ استفهام. الفاء زائدة-تزيينية- لا: نافية لا عمل لها. تسمعون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل أو تكون ﴿مَنْ»﴾ متضمنة معنى النفي و ﴿إِلهٌ»﴾ مبتدأ خبره الجملة الفعلية. أي فما إله غير الله يأتيكم.

стр. 3477

[سورة القصص (٢٨): آية ٧٢] قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ جَعَلَ اللهُ عَلَيْكُمُ النَّهارَ سَرْمَداً إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ مَنْ إِلهٌ غَيْرُ اللهِ يَأْتِيكُمْ بِلَيْلٍ تَسْكُنُونَ فِيهِ أَفَلا تُبْصِرُونَ (٧٢) • هذه الآية الكريمة تعرب إعراب الآية الكريمة السابقة. تسكنون فيه: الجملة الفعلية في محل جر-نعت-لليل. وهي فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. فيه: جار ومجرور متعلق بتسكنون بمعنى: تستريحون فيه وتهدءون. [سورة القصص (٢٨): آية ٧٣] وَمِنْ رَحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (٧٣) • ﴿وَمِنْ رَحْمَتِهِ﴾: الواو عاطفة. من رحمته: جار ومجرور والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة والجار والمجرور متعلق بمبتدإ محذوف بمعنى: وخلقه الليل والنهار من رحمته عليكم أو يكون الجار والمجرور متعلقا بجعل وتكون واو العطف منقولة من الفعل الى الجار والمجرور بمعنى: وجعل لكم الليل والنهار .. من رحمته فيكون الجار والمجرور في هذا التقدير: متعلقا بحال من ضمير ﴿جَعَلَ»﴾ ويجوز أن يكون المصدر المؤول «أن جعل أي باضمار» أن في محل رفع مبتدأ مؤخرا خبره الجار والمجرور ﴿مِنْ رَحْمَتِهِ»﴾. • ﴿جَعَلَ لَكُمُ﴾: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. لكم: جار ومجرور متعلق بجعل والميم علامة الجمع. • ﴿اللَّيْلَ وَالنَّهارَ﴾: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. والنهار: معطوفة بالواو على ﴿اللَّيْلَ»﴾ وتعرب مثلها. • ﴿لِتَسْكُنُوا فِيهِ﴾: اللام حرف جرّ للتعليل. تسكنوا: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة نصبه حذف النون. الواو ضمير متصل في محل

стр. 3478

رفع فاعل والألف فارقة. فيه: جار ومجرور متعلق بتسكنوا. وجملة «تسكنوا فيه» صلة «أن» المضمرة لا محل لها. و «أن» وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بجعل. بمعنى: لتهدءوا وتستريحوا بعد التعب والجار والمجرور في محل نصب حال أو مفعول لأجله -من أجله-أي للسكن. وخلق النهار لتنتشروا في الأرض. • ﴿وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ﴾: ولتبتغوا: معطوفة بالواو على ﴿لِتَسْكُنُوا»﴾ وتعرب إعرابها. من فضله: جار ومجرور متعلق بتبتغوا والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة أي من رزقه. • ﴿وَلَعَلَّكُمْ﴾: الواو: عاطفة. لعل: حرف مشبه بالفعل. الكاف ضمير متصل -ضمير المخاطبين-مبني على الضم في محل نصب اسم «لعل» والميم علامة جمع الذكور. • ﴿تَشْكُرُونَ﴾: الجملة الفعلية في محل رفع خبر «لعل» وهي فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل وحذف مفعولها بمعنى: ولكي تعرفوا نعمة الله في ذلك فتشكروه. [سورة القصص (٢٨): آية ٧٤] وَيَوْمَ يُنادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ (٧٤) • هذه الآية الكريمة أعربت في الآية الكريمة الثانية والستين. [سورة القصص (٢٨): آية ٧٥] وَنَزَعْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً فَقُلْنا هاتُوا بُرْهانَكُمْ فَعَلِمُوا أَنَّ الْحَقَّ لِلّهِ وَضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ (٧٥) • ﴿وَنَزَعْنا﴾: الواو استئنافية. نزع: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و«نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. بمعنى: وأخرجنا.

стр. 3479

• ﴿مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً﴾: جار ومجرور متعلق بنزعنا. أمة: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. شهيدا: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. وهو نبيهم لأن أنبياء الأمم شهداء عليهم. • ﴿فَقُلْنا﴾: معطوفة بالفاء على ﴿نَزَعْنا»﴾ وتعرب إعرابها. والجملة بعدها: في محل نصب مفعول به-مقول القول-. • ﴿هاتُوا بُرْهانَكُمْ﴾: فعل أمر مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. برهانكم: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. الكاف ضمير متصل-ضمير المخاطبين- مبني على الضم في محل جر بالاضافة والميم علامة جمع الذكور. أي فقلنا للأمة هاتوا دليلكم أو حجتكم على صحة ضلالكم. • ﴿فَعَلِمُوا﴾: فما اهتدوا لذلك فعلموا: الفاء سببية. علموا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. أي فعلوا وقتئذ. • ﴿أَنَّ الْحَقَّ لِلّهِ﴾: أنّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. الحق: اسم ﴿أَنَّ»﴾ منصوب بالفتحة. لله: جار ومجرور للتعظيم متعلق بخبر ﴿أَنَّ»﴾ و ﴿أَنَّ»﴾ وما بعدها من اسمها وخبرها بتأويل مصدر سدّ مسدّ مفعولي «علموا» أي فعلموا أن الحق لله ولرسله لا لهم ولشياطينهم. • ﴿وَضَلَّ عَنْهُمْ﴾: الواو عاطفة. ضل: فعل ماض مبني على الفتح. عن: حرف جر و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بعن والجار والمجرور متعلق بضل. أي وغاب عنهم أو وتاه عنهم. • ﴿ما كانُوا﴾: ما: اسم موصول بمعنى «الذي» مبني على السكون في محل رفع فاعل. كانوا: فعل ماض ناقص مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع اسمها والألف فارقة. • ﴿يَفْتَرُونَ﴾: الجملة الفعلية: في محل نصب خبر «كان» وجملة ﴿كانُوا يَفْتَرُونَ»﴾ صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. يفترون: فعل مضارع مرفوع بثبوت

стр. 3480

النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. وحذف مفعوله الراجع الى الموصول بتقدير: ما كانوا يفترونه. بمعنى: ما كانوا يختلقونه من الكذب والباطل بما عبدوا من الآلهة المزعومة في دنياهم. [سورة القصص (٢٨): آية ٧٦] إِنَّ قارُونَ كانَ مِنْ قَوْمِ مُوسى فَبَغى عَلَيْهِمْ وَآتَيْناهُ مِنَ الْكُنُوزِ ما إِنَّ مَفاتِحَهُ لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ إِذْ قالَ لَهُ قَوْمُهُ لا تَفْرَحْ إِنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ (٧٦) • ﴿إِنَّ قارُونَ﴾: انّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. قارون: اسمها منصوب بالفتحة. ولم ينون لأنه ممنوع من الصرف-التنوين-للعجمة والتعريف مثل هارون وداود. • ﴿كانَ مِنْ قَوْمِ مُوسى﴾: الجملة الفعلية: في محل رفع خبر ﴿إِنَّ»﴾.كان: فعل ماض ناقص مبني على الفتح واسمها ضمير مستتر جوازا تقديره هو. من قوم: جار ومجرور متعلق بخبر ﴿كانَ»﴾ موسى: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الفتحة بدلا من الكسرة لأنه ممنوع من الصرف-التنوين- للعجمة وقدرت الحركة على الألف للتعذر. • ﴿فَبَغى عَلَيْهِمْ﴾: الفاء عاطفة. بغى: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. على: حرف جر و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بعلى والجار والمجرور متعلق ببغى. بمعنى: فنافق أو تكبر عليهم لما ولاه فرعون عليهم. • ﴿وَآتَيْناهُ مِنَ الْكُنُوزِ﴾: الواو استئنافية. آتي: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. نا: ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل والهاء ضمير متصل-ضمير الغائب-مبني على الضم في محل نصب مفعول به. بمعنى: ومنحناه. من الكنوز: جار ومجرور متعلق بآتيناه.

стр. 3481

• ﴿ما إِنَّ مَفاتِحَهُ﴾: ما: اسم موصول بمعنى «الذي» مبني على السكون في محل نصب مفعول به ثان لآتيناه. انّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. مفاتحه: اسم ﴿إِنَّ»﴾ منصوب بالفتحة والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة جمع «مفتح» بمعنى: مفتاح. • ﴿لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ﴾: الجملة الفعلية: في محل رفع خبر ﴿إِنَّ»﴾ و ﴿إِنَّ»﴾ مع اسمها وخبرها صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. اللام: لام التوكيد -المزحلقة-تنوء: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هي. بالعصبة: جار ومجرور متعلق بتنوء والعصبة: الجماعة الكثيرة بمعنى: لتثقل بالجماعة الكثيرة أي ما لو حملت مفاتيحه لثقلت بالعصبة. • ﴿أُولِي الْقُوَّةِ﴾: أولي: صفة-نعت-للعصبة مجرورة مثلها وعلامة جرها الياء لأنها ملحقة بجمع المذكر السالم. والكلمة تكتب بالواو ولا تلفظ وهي جمع بمعنى: ذوي لا واحد لها. وقيل هي اسم واحده: ذو بمعنى: صاحب. القوة: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. أي الجماعة من الاقوياء أو أصحاب القوة. • ﴿إِذْ قالَ لَهُ قَوْمُهُ﴾: إذ: ظرف زمان بمعنى «حين» مبني على السكون في محل نصب متعلق بتنوء و ﴿قالَ»﴾ فعل ماض مبني على الفتح. له: جار ومجرور متعلق بقال. قومه: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة والهاء ضمير متصل-ضمير الغائب-في محل جر بالاضافة والجملة الفعلية ﴿قالَ لَهُ قَوْمُهُ»﴾ في محل جر بالاضافة لوقوعها بعد الظرف ﴿إِذْ»﴾. • ﴿لا تَفْرَحْ﴾: الجملة الفعلية: في محل نصب مفعول به-مقول القول-لا: ناهية جازمة. تفرح: فعل مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه سكون آخره والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. • ﴿إِنَّ اللهَ﴾: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل يفيد هنا التعليل. الله لفظ الجلالة: اسمها منصوب للتعظيم بالفتحة.

стр. 3482

• ﴿لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ﴾: الجملة الفعلية: في محل رفع خبر ﴿إِنَّ»﴾ لا: نافية لا عمل لها. يحب: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. الفرحين: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم. والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد. بمعنى لا تبطر ان الله لا يحب البطرين بما أوتوا في الدنيا. [سورة القصص (٢٨): آية ٧٧] وَاِبْتَغِ فِيما آتاكَ اللهُ الدّارَ الْآخِرَةَ وَلا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيا وَأَحْسِنْ كَما أَحْسَنَ اللهُ إِلَيْكَ وَلا تَبْغِ الْفَسادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ (٧٧) • ﴿وَابْتَغِ﴾: الواو عاطفة. ابتغ: فعل أمر مبني على حذف آخره-حرف العلة- والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره أنت. • ﴿فِيما آتاكَ اللهُ﴾: جار ومجرور متعلق بابتغ. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل جر بفي. آتاك: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطب-مبني على الفتح في محل نصب مفعول به أول. الله لفظ الجلالة: فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة. وجملة ﴿آتاكَ اللهُ الدّارَ الْآخِرَةَ»﴾ صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. بمعنى: واطلب فيما أعطاك الله من الغنى والثروة والعائد الى الموصول ضمير محذوف منصوب المحل لأنه مفعول به التقدير: فيما آتاكه الله. أي أعطاكه الله من الغنى والثروة. • ﴿الدّارَ الْآخِرَةَ﴾: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. الآخرة: صفة -نعت-للدار منصوبة مثلها بالفتحة. والدار: مفعول ابتغ. • ﴿وَلا تَنْسَ نَصِيبَكَ﴾: الواو عاطفة. لا: ناهية جازمة. تنس: فعل مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه حذف آخره-حرف العلة-والفاعل ضمير

стр. 3483

مستتر وجوبا تقديره أنت. نصيبك: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطب-في محل جر بالاضافة. • ﴿مِنَ الدُّنْيا﴾: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من النصيب وعلامة جر الاسم الكسرة المقدرة على الألف للتعذر. • ﴿وَأَحْسِنْ﴾: الواو عاطفة. أحسن: فعل أمر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. أي وأحسن الى عباد الله. أو وأحسن بالشكر والطاعة لله تعالى. • ﴿كَما أَحْسَنَ اللهُ إِلَيْكَ﴾: الكاف حرف جر. ما: مصدرية. أحسن: فعل ماض مبني على الفتح. الله لفظ الجلالة: فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة. اليك: جار ومجرور متعلق بأحسن وجملة ﴿أَحْسَنَ اللهُ إِلَيْكَ﴾ صلة «ما» المصدرية لا محل لها. و «ما» المصدرية وما تلاها: بتأويل مصدر في محل جر بالكاف والجار والمجرور متعلق بمفعول مطلق-مصدر-محذوف. التقدير: وأحسن إحسانا كإحسان الله اليك. • ﴿وَلا تَبْغِ الْفَسادَ فِي الْأَرْضِ﴾: تعرب إعراب ولا تنس النصيب من الدنيا. وعلامة جر ﴿الْأَرْضِ»﴾ الكسرة الظاهرة. • ﴿إِنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ﴾: تعرب إعراب ﴿إِنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ»﴾ الواردة في الآية الكريمة السابقة. [سورة القصص (٢٨): آية ٧٨] قالَ إِنَّما أُوتِيتُهُ عَلى عِلْمٍ عِنْدِي أَوَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ اللهَ قَدْ أَهْلَكَ مِنْ قَبْلِهِ مِنَ الْقُرُونِ مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ قُوَّةً وَأَكْثَرُ جَمْعاً وَلا يُسْئَلُ عَنْ ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ (٧٨) • ﴿قالَ﴾: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو أي قارون. • ﴿إِنَّما أُوتِيتُهُ﴾: انما: كافة ومكفوفة. أو تكون بمعنى: انّ الذي أوتيته. ان: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. ما: اسم موصول مبني على

стр. 3484

السكون في محل نصب اسمها. أوتيته: فعل ماض مبني للمجهول مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك. التاء ضمير متصل-ضمير المتكلم-مبني على الضم في محل رفع نائب فاعل. والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به. وجملة «أوتيته» صلة الموصول لا محل لها. أي انما أوتيت هذا المال أو هذا الغنى. • ﴿عَلى عِلْمٍ عِنْدِي﴾: جار ومجرور متعلق بخبر ﴿أَنَّ»﴾ عندي: ظرف مكان متعلق بصفة-نعت-لعلم أو متعلق بحال من نائب الفاعل في ﴿أُوتِيتُهُ»﴾ منصوب على الظرفية وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على ما قبل الياء. والياء ضمير متصل-ضمير المتكلم-في محل جر بالاضافة. أو يكون المعنى عن علم في ظني أي هو في ظني ورأيي أوتيته على علم. • ﴿أَوَلَمْ يَعْلَمْ﴾: الهمزة همزة انكار وتعجب بلفظ استفهام. الواو عاطفة على فعل مضمر. لم: حرف نفي وجزم وقلب. يعلم: فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه سكون آخره والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو أي قارون بمعنى: ألم يعلم هذا الدعي المغتر أو المغرور. • ﴿أَنَّ اللهَ قَدْ أَهْلَكَ﴾: أنّ حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. الله لفظ الجلالة: اسمها منصوب للتعظيم بالفتحة. قد: حرف تحقيق. أهلك: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. وجملة «قد أهلك وما بعدها» في محل رفع خبر ﴿أَنَّ»﴾ و ﴿أَنَّ»﴾ مع اسمها وخبرها بتأويل مصدر سدّ مسدّ مفعولي ﴿يَعْلَمْ»﴾. • ﴿مِنْ قَبْلِهِ مِنَ الْقُرُونِ﴾: من قبله: جار ومجرور متعلق بأهلك والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. من القرون أي من أهل القرون: جار ومجرور متعلق بأهلك أو بحال محذوفة من المفعول ﴿مِنْ»﴾. • ﴿مَنْ هُوَ أَشَدُّ﴾: من: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به للفعل ﴿أَهْلَكَ»﴾ هو ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ. أشد: خبر ﴿هُوَ»﴾ مرفوع بالضمة ولم ينون لأنه ممنوع من الصرف-التنوين-لأنه على وزن

стр. 3485

«أفعل» صيغة مبالغة وبوزن الفعل والجملة الاسمية ﴿هُوَ أَشَدُّ»﴾ صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. بمعنى: من هم أشد. لأن ﴿مِنْ»﴾ مفردة اللفظ مجموع المعنى. • ﴿مِنْهُ قُوَّةً﴾: منه: جار ومجرور متعلق بأشد. قوة: تمييز منصوب بالفتحة. • ﴿وَأَكْثَرُ جَمْعاً﴾: معطوفة بالواو على ﴿أَشَدُّ مِنْهُ قُوَّةً»﴾ وتعرب اعرابها. أي واكثر جمعا للمال أو أكثر جماعة وعددا. • ﴿وَلا يُسْئَلُ﴾: الواو: استئنافية. لا: نافية لا عمل لها. يسأل: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بالضمة. • ﴿عَنْ ذُنُوبِهِمُ﴾: جار ومجرور متعلق بيسأل. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. • ﴿الْمُجْرِمُونَ﴾: نائب فاعل مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض عن التنوين والحركة في المفرد. بمعنى: لا يسألون عن ذنوبهم لأن الله عليم بجرائمهم مطلع عليها. [سورة القصص (٢٨): آية ٧٩] فَخَرَجَ عَلى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ قالَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْحَياةَ الدُّنْيا يا لَيْتَ لَنا مِثْلَ ما أُوتِيَ قارُونُ إِنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ (٧٩) • ﴿فَخَرَجَ عَلى قَوْمِهِ﴾: الفاء استئنافية. خرج: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. على قومه: جار ومجرور متعلق بخرج والهاء ضمير متصل-ضمير الغائب-في محل جر بالاضافة. • ﴿فِي زِينَتِهِ﴾: جار ومجرور متعلق بحال من ضمير «خرج» والجار ﴿فِي»﴾ للمصاحبة بمعنى مع زينته أو بزينته والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة.

стр. 3486

• ﴿قالَ الَّذِينَ﴾: فعل ماض مبني على الفتح. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع فاعل. • ﴿يُرِيدُونَ الْحَياةَ الدُّنْيا﴾: الجملة صلة الموصول لا محل لها. يريدون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. الحياة: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. الدنيا: صفة-نعت- للحياة منصوبة مثلها وعلامة نصبها الفتحة المقدرة على الألف للتعذر. أي يطلبون الحياة الدنيا. • ﴿يا لَيْتَ لَنا مِثْلَ﴾: أداة نداء والمنادى محذوف هنا بتقدير: يا هؤلاء. أو تكون ﴿الدُّنْيا»﴾ حرف تنبيه. ليت: حرف مشبه بالفعل. لنا: جار ومجرور متعلق بخبر ﴿لَيْتَ»﴾ المقدم. مثل: اسم ﴿لَيْتَ»﴾ منصوب بالفتحة وهو مضاف. و ﴿لَيْتَ»﴾: حرف يفيد التمني كما أن «لعلّ» يفيد الرجاء. • ﴿ما أُوتِيَ قارُونُ﴾: ما: اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالاضافة. أوتي: فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح. قارون: نائب فاعل مرفوع بالضمة ولم ينون لأنه ممنوع من الصرف للعجمة والتعريف. وجملة ﴿أُوتِيَ قارُونُ»﴾ صلة الموصول لا محل لها من الاعراب والعائد-الراجع-الى الموصول ضمير محذوف منصوب المحل لأنه مفعول به. التقدير: ما أوتيه قارون. أي غبطوه وتمنوا أن يكون لهم مثل ما عنده. والتمني: هو طلب شيء محبوب لا يرجى حصوله. • ﴿إِنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ﴾: انّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والهاء ضمير متصل-ضمير الغائب-مبني على الضم في محل نصب اسم «ان» لذو: اللام لام التوكيد-المزحلقة-ذو: خبر «إن» مرفوع بالواو لأنه من الأسماء الخمسة وهو مضاف. حظ: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. عظيم: صفة-نعت-لحظ مجرورة مثلها وعلامة جرها الكسرة.

стр. 3487

[سورة القصص (٢٨): آية ٨٠] وَقالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَيْلَكُمْ ثَاابُ اللهِ خَيْرٌ لِمَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً وَلا يُلَقّاها إِلاَّ الصّابِرُونَ (٨٠) • ﴿وَقالَ الَّذِينَ﴾: الواو عاطفة. قال: فعل ماض مبني على الفتح. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع فاعل. • ﴿أُوتُوا الْعِلْمَ﴾: الجملة: صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. أوتوا: فعل ماض مبني للمجهول مبني على الضم الظاهرة على الياء المحذوفة لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع نائب فاعل والألف فارقة. وسميت فارقة لأنها تفرق بين واو العلة وواو الجماعة في الأفعال. العلم: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة. • ﴿وَيْلَكُمْ﴾: مصدر لا فعل له منصوب على المفعولية المطلقة وعلامة نصبه الفتحة وهو مضاف الكاف ضمير متصل-ضمير المخاطبين-مبني على الضم في محل جر بالاضافة. والميم علامة جمع الذكور. أصله: الدعاء بالهلاك ثم استعمل في الزجر والردع معناه تحسر وهلك. وقيل ان الويل: هو واد في جهنم. والويل والويح: مصدران إن أضيفا وجب نصبهما على المفعولية المطلقة وإلا جاز النصب والرفع على الابتداء. • ﴿ثَاابُ اللهِ خَيْرٌ﴾: مبتدأ مرفوع بالضمة. الله لفظ الجلالة: مضاف اليه مجرور للتعظيم بالاضافة وعلامة الجر الكسرة. خير: خبر المبتدأ مرفوع بالضمة وأصله: أخير. وحذفت الألف لأن حذفها أفصح. • ﴿لِمَنْ آمَنَ﴾: اللام: حرف جر. من: اسم موصول مبني على السكون في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بخبر. آمن: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. وجملة ﴿آمَنَ»﴾ صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. • ﴿وَعَمِلَ صالِحاً﴾: معطوفة بالواو على ﴿آمَنَ»﴾ وتعرب إعرابها. صالحا:

стр. 3488

مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة بمعنى وعمل عملا صالحا. فحذف المصدر الواقع موقع المفعول «عملا» وحلت الصفة محله. • ﴿وَلا يُلَقّاها﴾: الواو حالية والجملة بعدها: في محل نصب حال. لا: نافية لا عمل لها. يلقاها: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر. و «ها» ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به مقدم بمعنى: ولا يلقن هذه الحكمة أو الكلمة التي تكلم بها العلماء أو الثواب لأنه في معنى. المثوبة أو تعود «ها» الى السيرة والطريقة وهي الايمان والعمل الصالح. • ﴿إِلاَّ الصّابِرُونَ﴾: الاّ: أداة حصر لا عمل لها. الصابرون: نائب فاعل مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد وحركته. [سورة القصص (٢٨): آية ٨١] فَخَسَفْنا بِهِ وَبِدارِهِ الْأَرْضَ فَما كانَ لَهُ مِنْ فِئَةٍ يَنْصُرُونَهُ مِنْ دُونِ اللهِ وَما كانَ مِنَ المُنْتَصِرِينَ (٨١) • ﴿فَخَسَفْنا بِهِ﴾: الفاء سببية. خسف: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. به: جار ومجرور متعلق بخسفنا. أي بقارون. • ﴿وَبِدارِهِ الْأَرْضَ﴾: معطوفة بالواو على الضمير في ﴿بِهِ»﴾ مجرورة وعلامة جرها الكسرة والهاء ضمير متصل-ضمير الغائب-في محل جر بالاضافة. والأرض: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. • ﴿فَما كانَ لَهُ﴾: الفاء استئنافية. ما: نافية لا عمل لها. كان: فعل ماض ناقص مبني على الفتح. له: جار ومجرور متعلق بخبر ﴿كانَ»﴾ مقدم. • ﴿مِنْ فِئَةٍ﴾: حرف جر زائد لتوكيد النفي. فئة: اسم مجرور لفظا مرفوع محلا لأنه اسم ﴿كانَ»﴾ أي جماعة بمعنى أعوان أو انصار.

стр. 3489

• ﴿يَنْصُرُونَهُ﴾: الجملة الفعلية: في محل جر صفة-نعت-لفئة على اللفظ وفي محل رفع على المحل وهي فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والهاء ضمير متصل-ضمير الغائب-مبني على الضم في محل نصب مفعول به. • ﴿مِنْ دُونِ اللهِ﴾: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من فئة. الله لفظ الجلالة: مضاف اليه مجرور للتعظيم بالاضافة وعلامة الجر الكسرة. • ﴿وَما كانَ مِنَ المُنْتَصِرِينَ﴾: الواو عاطفة. ما كان: أعربتا. واسم كان ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. من المنتصرين: جار ومجرور متعلق بخبر ﴿كانَ»﴾ وعلامة جر الاسم الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض عن التنوين والحركة في المفرد أي من المنتقمين من موسى. [سورة القصص (٢٨): آية ٨٢] وَأَصْبَحَ الَّذِينَ تَمَنَّوْا مَكانَهُ بِالْأَمْسِ يَقُولُونَ وَيْكَأَنَّ اللهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَيَقْدِرُ لَوْلا أَنْ مَنَّ اللهُ عَلَيْنا لَخَسَفَ بِنا وَيْكَأَنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكافِرُونَ (٨٢) • ﴿وَأَصْبَحَ الَّذِينَ﴾: الواو استئنافية. أصبح: فعل ماض ناقص مبني على الفتح. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع اسم ﴿أَصْبَحَ»﴾ والجملة الفعلية بعده صلته لا محل لها من الاعراب. • ﴿تَمَنَّوْا مَكانَهُ بِالْأَمْسِ﴾: فعل ماض مبني على الفتح المقدر للتعذر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين ولاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. مكانه: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. بالأمس: جار ومجرور متعلق بتمنوا وعلامة جره الكسرة بمعنى: تمنوا أن يكونوا مثله أي تمنوا منزلته.

стр. 3490

• ﴿يَقُولُونَ﴾: الجملة الفعلية في محل نصب خبر ﴿أَصْبَحَ»﴾ وهي فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. • ﴿وَيْكَأَنَّ اللهَ﴾: اسم فعل مضارع بمعنى «أتعجب» وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنا. كأن: حرف مشبه بالفعل يفيد التشبيه من أخوات ﴿وَيْكَأَنَّ»﴾ وقيل: أصلها «ويك» أدخل عليها ﴿وَيْكَأَنَّ»﴾ فصار المعنى ألم تر و «ويك» كلمة مثل «ويح» و «ويل» والكاف حرف خطاب. وقيل: هي على تقدير: أن تكون الكاف حرف خطاب ضمت الى «وي» التي هي كلمة تنبيه. الله: اسم «كأن» منصوب للتعظيم بالفتحة. • ﴿يَبْسُطُ الرِّزْقَ﴾: الجملة الفعلية: في محل رفع خبر «كأن» يبسط: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. الرزق: مفعول به منصوب بيبسط وعلامة نصبه الفتحة. • ﴿لِمَنْ يَشاءُ﴾: اللام: حرف جر. من: اسم موصول مبني على السكون في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بيبسط و ﴿يَشاءُ»﴾ تعرب إعراب ﴿يَبْسُطُ»﴾ وجملة ﴿يَشاءُ»﴾ صلة الموصول لا محل لها من الاعراب والعائد «الراجع» الى الموصول ضمير محذوف اختصارا منصوب المحل بيشاء لأنه مفعول به. التقدير: لمن يشاؤه أو لمن يشاء رزقه. • ﴿مِنْ عِبادِهِ وَيَقْدِرُ﴾: جار ومجرور متعلق بيشاء أو بحال محذوفة من الاسم الموصول ﴿لِمَنْ»﴾ بتقدير حالة كونهم من عباده والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة ويقدر: معطوفة بالواو على ﴿يَبْسُطُ»﴾ وتعرب إعرابها. بمعنى: ويقتر أو ويضيفه على من يشاء من عباده بحكمه منه. • ﴿لَوْلا أَنْ مَنَّ اللهُ﴾: حرف شرط غير جازم-حرف امتناع لوجود-أن: حرف مصدري. من: فعل ماض مبني على الفتح. الله: فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة. و ﴿وَيْكَأَنَّ»﴾ المصدرية وما بعدها: بتأويل مصدر في محل رفع مبتدأ وخبره محذوف بمعنى: لولا من الله علينا كائن برحمته لخسف بنا.

стр. 3491

وجملة ﴿مَنَّ اللهُ»﴾ صلة ﴿وَيْكَأَنَّ»﴾ المصدرية لا محل لها من الاعراب. وجملة «من الله مع الخبر المحذوف» ابتدائية لا محل لها من الاعراب. • ﴿عَلَيْنا لَخَسَفَ بِنا﴾: جار ومجرور متعلق بمن. اللام واقعة في جواب ﴿لَوْلا»﴾.خسف: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. بنا: جار ومجرور متعلق بخسف. وجملة «خسف بنا» جواب شرط غير جازم لا محل لها من الاعراب. • ﴿وَيْكَأَنَّهُ﴾: سبق إعرابها. وثمة وجوه أخرى لإعرابها هنا وفي هذا القول الكريم. من هذه الوجوه التي قال بها أئمة اللغة وتطرقت اليها كتب التفسير اذكر هنا أهمها توخيا للفائدة فقد قيل: وي: كلمة تنبه على الخطأ والتندم. ومعناه أن القوم تنبهوا على خطئهم في تمنيهم في قولهم ﴿يا لَيْتَ لَنا مِثْلَ ما أُوتِيَ قارُونُ»﴾ وتندموا ثم قالوا» كأنه لا يفلح الكافرون» أي ما أشبه الحال بأن الكافرين لا ينالون الفلاح. وهو مذهب سيبويه والخليل. وحكى الفراء أنّ اعرابية قالت لزوجها: أين ابنك؟ فقال: وي كأنه وراء البيت. وعند الكوفيين أنّ «ويك» بمعنى ﴿وَيْلَكَ»﴾ وأنّ المعنى: ألم تعلم أنه لا يفلح الكافرون. ويجوز أن تكون الكاف حرف خطاب مضمومة إلى «وي» كقوله: ويك عنتر أقدم. وأنه بمعنى لأنه واللام لبيان المقول لأجله هذا القول أو لأنه لا يفلح الكافرون. كأنّ ذلك وهو الخسف بقارون. ومن الناس من يقف على «وي» ويبتدئ بكأنّه. ومنهم من يقف على ويك» وقيل: الكاف للتعليل بتقدير: أعجب لأنه لا يفلح الكافرون. والهاء في «كأنه» ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب اسم «كأن». • ﴿لا يُفْلِحُ الْكافِرُونَ﴾: الجملة الفعلية: في محل رفع خبر «كأن» لا: نافية لا عمل لها. يفلح: فعل مضارع مرفوع بالضمة والكافرون: فاعل مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد.

стр. 3492

[سورة القصص (٢٨): آية ٨٣] تِلْكَ الدّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُها لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلا فَساداً وَالْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ (٨٣) • ﴿تِلْكَ﴾: اسم اشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. اللام للبعد والكاف للخطاب. أو تكون الكلمة مبنية على الفتح في محل رفع. • ﴿الدّارُ الْآخِرَةُ﴾: بدل من اسم الاشارة مرفوعة بالضمة الظاهرة. الآخرة: صفة-نعت-للدار مرفوعة مثلها بالضمة. • ﴿نَجْعَلُها﴾: الجملة الفعلية وما بعدها في محل رفع خبر المبتدأ. نجعل: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن. و «ها» ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به. • ﴿لِلَّذِينَ﴾: اللام: حرف جر. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بنجعلها أو هو في مقام المفعول الثاني. • ﴿لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا﴾: الجملة الفعلية: صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. لا: نافية لا عمل لها. يريدون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. علوا: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. أي بمعنى: لا يريدون تكبرا. • ﴿فِي الْأَرْضِ وَلا فَساداً﴾: جار ومجرور متعلق بلا يرون. الواو عاطفة. لا: زائدة لتأكيد النفي. فسادا: معطوفة على ﴿عُلُوًّا»﴾ منصوبة مثلها وعلامة نصبها الفتحة. • ﴿وَالْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾: الواو استئنافية. العاقبة: مبتدأ مرفوع بالضمة. للمتقين: جار ومجرور متعلق بخبر المبتدأ وعلامة جر الاسم الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد.

стр. 3493

[سورة القصص (٢٨): آية ٨٤] مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها وَمَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجْزَى الَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئاتِ إِلاّ ما كانُوا يَعْمَلُونَ (٨٤) • ﴿مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ﴾: من: اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ والجملة من فعل الشرط وجوابه-جزائه-في محل رفع خبره. جاء: فعل ماض مبني على الفتح فعل الشرط في محل جزم بمن. والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو يعود على ﴿مَنْ»﴾ وجملة ﴿جاءَ بِالْحَسَنَةِ»﴾ صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. بالحسنة: جار ومجرور متعلق بجاء بمعنى «من جاء بالفعلة الحسنة» فحذف الموصوف المجرور «الفعلة» وحلت الصفة محله. • ﴿فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها﴾: الجملة الاسمية جواب شرط جازم مقترن بالفاء في محل جزم بمن. الفاء واقعة في جواب الشرط.له: جار ومجرور متعلق بخبر مقدم. خبر: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة. منها: جار ومجرور متعلق بخير. بمعنى: جعلنا ثوابها أو أجرها أفضل منها. • ﴿وَمَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ﴾: معطوفة بالواو على ﴿مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ»﴾ وتعرب إعرابها. • ﴿فَلا يُجْزَى﴾: الفاء: رابطة لجواب الشرط.لا: نافية لا عمل لها. يجزى: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر والجملة «فلا يجزى مع نائب الفاعل» جواب شرط جازم مقترن بالفاء في محل جزم. • ﴿الَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئاتِ﴾: اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع نائب فاعل. عملوا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. السيئات: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الكسرة بدلا من الفتحة لأنه ملحق بجمع المؤنث

стр. 3494

السالم والجملة الفعلية ﴿عَمِلُوا السَّيِّئاتِ»﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. • ﴿إِلاّ ما كانُوا﴾: إلا: أداة حصر لا عمل لها. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به بمعنى الا جزاء ما كانوا يعملون. فحذف المفعول المضاف «جزاء» وحل محله المضاف اليه ﴿ما»﴾ كانوا: فعل ماض ناقص مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة والواو ضمير متصل في محل رفع اسم «كان» والألف فارقة. وأصل عبارة ﴿الَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئاتِ»﴾ بمعنى: ومن جاء بالسيئة فلا يجزون الا ما كانوا يعملون. فوضع ﴿الَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئاتِ»﴾ موضع الضمير لأن في اسناد عمل السيئة اليهم بتكرار «السيئة». • ﴿يَعْمَلُونَ﴾: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. والجملة الفعلية في محل نصب خبر «كان» وجملة ﴿كانُوا يَعْمَلُونَ»﴾ صلة الموصول لا محل لها من الاعراب والعائد الى الموصول ضمير محذوف منصوب المحل لأنه مفعول به التقدير: ما كانوا يعملونه. [سورة القصص (٢٨): آية ٨٥] إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ مَنْ جاءَ بِالْهُدى وَمَنْ هُوَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ (٨٥) • ﴿إِنَّ الَّذِي﴾: انّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. الذي: اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب اسم ﴿إِنَّ»﴾. • ﴿فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ﴾: الجملة الفعلية: صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. فرض: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. عليك: جار ومجرور متعلق بفرض. القرآن: مفعول

стр. 3495

به منصوب بالفتحة بمعنى: ان الله الذي أنزل عليك القرآن وأوجب عليك تلاوته وتبليغه والعمل بما فيه. • ﴿لَرادُّكَ﴾: اللام لام التوكيد-المزحلقة-رادك: خبر ﴿إِنَّ»﴾ مرفوع بالضمة. والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطب-مبني على الفتح في محل جر بالاضافة. وهو اسم فاعل أضيف الى معموله. أي لرادك بعد الموت. • ﴿إِلى مَعادٍ﴾: جار ومجرور متعلق برادك. والمراد به مكة. ووجه تنكير الكلمة أنها كانت في ذلك اليوم معادا له شأن ومرجعا له اعتداد لغلبة الرسول الكريم عليها وظهور عز الاسلام وأهله فيها. أي الى الأرض التي اعتدتها. • ﴿قُلْ﴾: فعل أمر مبني على السكون وحذفت الواو لالتقاء الساكنين والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. • ﴿رَبِّي أَعْلَمُ﴾: الجملة الاسمية: في محل نصب مفعول به-مقول القول-ربي: مبتدأ مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل الياء منع من ظهورها الحركة المأتي بها من اجل الياء. والياء ضمير متصل-ضمير المتكلم-في محل جر بالاضافة. اعلم: خبر لمبتدإ مرفوع بالضمة ولم ينون لأنه ممنوع من الصرف-التنوين- على وزن-أفعل-صيغة تفضيل وبوزن الفعل. أي قل يا محمد للمشركين ربي أعلم. • ﴿مَنْ جاءَ بِالْهُدى﴾: من: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به بأعلم على معنى الفعل أي يعلم من جاء بالهدى. أو في محل جر بحرف جر مقدر بمعنى: أعلم بمن. جاء: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. بالهدى: جار ومجرور متعلق بجاء وعلامة جره الاسم الكسرة المقدرة على الألف للتعذر وجملة ﴿جاءَ بِالْهُدى»﴾ صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. والعائد الى الموصول ضمير محذوف منصوب المحل لأنه مفعول به. التقدير: بمن جاءه بالهدى بمعنى: أعلم بمن جاء بالهدى أي يعني نفسه أي الرسول الكريم. وما يستحقه من الثواب في معاده.

стр. 3496

• ﴿وَمَنْ هُوَ﴾: معطوفة بالواو على ﴿مَنْ»﴾ الأولى وتعرب اعرابها. هو: ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ. • ﴿فِي ضَلالٍ مُبِينٍ﴾: جار ومجرور متعلق بخبر ﴿هُوَ»﴾ مبين: صفة-نعت- لضلال مجرورة مثلها. وعلامة جرها الكسرة والجملة الاسمية ﴿هُوَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ»﴾ صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. يعنى المشركين وما يستحقونه من العقاب في معادهم. [سورة القصص (٢٨): آية ٨٦] وَما كُنْتَ تَرْجُوا أَنْ يُلْقى إِلَيْكَ الْكِتابُ إِلاّ رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ فَلا تَكُونَنَّ ظَهِيراً لِلْكافِرِينَ (٨٦) • ﴿وَما كُنْتَ تَرْجُوا﴾: الواو استئنافية. ما: نافية لا عمل لها. كنت: فعل ماض ناقص مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك. التاء ضمير متصل-ضمير المخاطب-مبني على الفتح في محل رفع اسم «كان».ترجو: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الواو للثقل والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. وكتبت بالألف تشبيها بواو الجماعة. وجملة ﴿تَرْجُوا»﴾ في محل نصب خبر «كان» أي وما كنت تأمل. • ﴿أَنْ يُلْقى﴾: أن: حرف مصدري ناصب. يلقى: فعل مضارع مبني للمجهول منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على الألف للتعذر بمعنى: أن ينزل. • ﴿إِلَيْكَ الْكِتابُ﴾: جار ومجرور متعلق بيلقى. الكتاب: نائب فاعل مرفوع بالضمة. أي القرآن. وجملة ﴿يُلْقى إِلَيْكَ الْكِتابُ»﴾ صلة ﴿أَنْ»﴾ المصدرية لا محل لها من الاعراب. و ﴿أَنْ»﴾ المصدرية وما بعدها: بتأويل مصدر في محل نصب مفعول به للفعل ﴿تَرْجُوا»﴾. • ﴿إِلاّ رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ﴾: الا: أداة استثناء. رحمة: مستثنى بالا منصوب وعلامة نصبه الفتحة ووجه الاستثناء فيه أنه محمول على المعنى أي وما ألقي

стр. 3497

عليك الكتاب إلا رحمة من ربك. ويجوز أن تكون ﴿إِلاّ»﴾ بمعنى لكن «للاستدراك» أي ولكن لرحمة من ربك ألقي اليك. أي تكون ﴿رَحْمَةً»﴾ مفعولا لأجله منصوبا بالفتحة. من ربك: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من رحمة. والكاف ضمير متصل في محل جر بالاضافة. • ﴿فَلا تَكُونَنَّ﴾: الفاء استئنافية. لا: ناهية جازمة. تكونن: فعل مضارع ناقص مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة في محل جزم بلا واسمها ضمير مستتر وجوبا تقديره أنت ونون التوكيد الثقيلة لا محل لها من الاعراب. • ﴿ظَهِيراً لِلْكافِرِينَ﴾: خبر «تكون» منصوب وعلامة نصبه الفتحة أي معينا. للكافرين: جار ومجرور متعلق بظهيرا وعلامة جر الاسم الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد. [سورة القصص (٢٨): آية ٨٧] وَلا يَصُدُّنَّكَ عَنْ آياتِ اللهِ بَعْدَ إِذْ أُنْزِلَتْ إِلَيْكَ وَاُدْعُ إِلى رَبِّكَ وَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (٨٧) • ﴿وَلا يَصُدُّنَّكَ﴾: الواو: عاطفة، لا: ناهية جازمة. يصدنك: فعل مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة وسبب بنائه على حذف النون اتصاله بنون التوكيد الثقيلة. وواو الجماعة المحذوفة لالتقائها ساكنة مع نون التوكيد الثقيلة في محل رفع فاعل والنون لا محل لها. أي ان الفاصل مقدر بين الفعل والنون فهو معرب لا مبني غير أن نون الرفع حذفت تخفيفا لتوالي الأمثال. والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطب- مبني على الفتح في محل نصب مفعول به بمعنى: ولا يمنعك الكافرون يا محمد. • ﴿عَنْ آياتِ اللهِ﴾: جار ومجرور متعلق بيصدنك. الله لفظ الجلالة: مضاف اليه مجرور للتعظيم بالاضافة وعلامة الجر الكسرة بمعنى: عن تلاوة آيات

стр. 3498

الله. فحذف المجرور المضاف وحل المضاف اليه محله. • ﴿بَعْدَ إِذْ﴾: ظرف زمان متعلق بيصدنك منصوب على الظرفية وعلامة نصبه الفتحة وهو مضاف. اذ: اسم مبني على السكون في محل جر بالاضافة وهو مضاف أيضا. • ﴿أُنْزِلَتْ إِلَيْكَ﴾: الجملة الفعلية: في محل جر بالاضافة لوقوعها بعد-اذ- أنزلت: فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هي. إليك: جار ومجرور متعلق بأنزلت. بمعنى بعد وقت انزالها. • ﴿وَادْعُ إِلى رَبِّكَ﴾: الواو عاطفة. ادع: فعل أمر مبني على حذف آخره-حرف العلة-والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. الى ربك: جار ومجرور للتعظيم متعلق بادع. والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطب- مبني على الفتح في محل جر بالاضافة بمعنى الى عبادة ربك. • ﴿وَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾: الواو عاطفة. لا: ناهية جازمة. تكونن: فعل مضارع ناقص مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة في محل جزم بلا. واسمها ضمير مستتر وجوبا تقديره أنت. ونون التوكيد الثقيلة لا محل لها من الإعراب. من المشركين: جار ومجرور متعلق بخبر «تكون» وعلامة جر الاسم الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد. [سورة القصص (٢٨): آية ٨٨] وَلا تَدْعُ مَعَ اللهِ إِلهاً آخَرَ لا إِلهَ إِلاّ هُوَ كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلاّ وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (٨٨) • ﴿وَلا تَدْعُ﴾: الواو عاطفة. لا: ناهية جازمة. تدع: أي تعبد: فعل مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه حذف آخره-حرف العلة-والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت.

стр. 3499

• ﴿مَعَ اللهِ﴾: مع: ظرف مكان متعلق بلا تدع منصوب يدل على الاجتماع والمصاحبة وهو اسم بمعنى الظرف ويجوز أن يكون حرف جر مبنيا على الفتح. الله: مضاف اليه مجرور للتعظيم بالاضافة أو بحرف الجر وعلامة الجر الكسرة. • ﴿إِلهاً آخَرَ﴾: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. آخر: بمعنى «غيره» صفة-نعت-لالها منصوب كذلك وعلامة نصبه الفتحة ولم ينون لأنه ممنوع من الصرف على وزن أفعل. • ﴿لا إِلهَ إِلاّ هُوَ كُلُّ﴾: أعربت في الآية الكريمة السبعين. كل: مبتدأ مرفوع بالضمة. • ﴿شَيْءٍ هالِكٌ إِلاّ﴾: مضاف اليه مجرور بالكسرة. هالك: خبر المبتدأ مرفوع بالضمة. الا: أداة استثناء. • ﴿وَجْهَهُ﴾: مستثنى بالا منصوب وعلامة نصبه الفتحة والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة أي الا اياه أو الا هو بمعنى الا ذاته. • ﴿لَهُ الْحُكْمُ﴾: الجملة الاسمية في محل رفع صفة-نعت-لهو على المحل. له: جار ومجرور متعلق بخبر مقدم. الحكم: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة. • ﴿وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾: الواو حالية أو استئنافية. اليه: جار ومجرور متعلق بترجعون. اي وتردون اليه. ترجعون: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع نائب فاعل. * * *

стр. 3500

الإعراب المفصل لكتاب الله المرتل تأليف بهجت عبد الواحد صالح «من سورة العنكبوت إلى نهاية سورة يس» [المجلد التاسع]

стр. 3501

(إعراب سورة العنكبوت) [سورة العنكبوت (٢٩): آية ١] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. الم (١) • ﴿الم﴾: هذه الأحرف قيل عنها: ان لله تعالى مع كل نبي سرا وسره مع الرسول الكريم محمد ﷺ الحروف المقطعة .. وقيل: أقسم الله تعالى باسم الله الرحمن الرحيم في اوائل السور .. وقيل ايضا وهو الغالب: ان الله تعالى أقسم بحروف المعجم اي: ا. ب. ت. ث، ثم اجتزأ ببعض الحروف عن بعض. وقيل هي اشارة لابتداء كلام وانتهاء كلام. [سورة العنكبوت (٢٩): آية ٢] أَحَسِبَ النّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ (٢) • ﴿أَحَسِبَ النّاسُ﴾: الهمزة همزة تعجيب بلفظ استفهام. حسب: فعل ماض مبني على الفتح. الناس: فاعل مرفوع بالضمة. • ﴿أَنْ يُتْرَكُوا﴾: ان: حرف مصدري ناصب. رغم كونها مسبوقة بظن فكونها في هذه الحالة ناصبة جائز وهو الارجح في القياس. لان «ان» المصدرية اذا تقدم عليها الفعل «ظن» جاز ان تكون مخففة من الثقيلة ويكون ما بعدها مرفوعا ولهذا اشترطوا ان لا تسبق «أن» المصدرية بعلم مطلقا ولا بظن احترازا عن المخففة من الثقيلة التي يكون ما بعدها مرفوعا ومفصولا منها بحرف من حروف اربعة هي حرف التنفيس وحرف النفي وقد ولو. نحو: علم أن سيكون .. الخ. يتركوا: فعل مضارع مبني للمجهول منصوب بأن وعلامة نصبه حذف النون والواو ضمير متصل في محل رفع نائب فاعل. والالف فارقة. وجملة «يتركوا» صلة «أن» المصدرية الثاني هو المصدر المؤول ﴿أَنْ يَقُولُوا»﴾ لان التقدير: أحسبوا تركهم غير مفتونين-اي ممتحنين-لقولهم

стр. 3502

آمنا. أي أحسب الناس أن يتركوا وأحسبوا أن يقولوا. لان تقدير الجملة الاسمية قبل دخول-أحسبوا-هو: تركهم غير مفتونين لقولهم آمنا على تقدير حاصل ومستقر. ومع ان جملة ﴿أَنْ يَقُولُوا»﴾ هي علة تركهم غير مفتونين إلا انها خبر «تركهم» على تقدير: تركهم لقولهم او للقول اي احسبوا تركهم قائما واحسبوا قولهم حاصلا ويجوز ان يكون المصدر المؤول ﴿أَنْ يَقُولُوا»﴾ في محل جر بحرف جر مقدر اي بأن يقولوا او يكون هذا المصدر او المصدر المؤول الآخر ﴿أَنْ يُتْرَكُوا»﴾ في محل نصب سادا مسد مفعولي حسب. • ﴿أَنْ يَقُولُوا﴾: تعرب اعراب ﴿أَنْ يُتْرَكُوا»﴾ والفعل مبني للمعلوم وواو الجماعة ضمير متصل في محل رفع فاعل. و «ان» وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر بحرف جر بتقدير على ان يقولوا او لان يقولوا. والجار والمجرور متعلق بحسب او يكون المصدر المؤول في محل نصب بحسب-كما ذكر في اعراب- ﴿أَنْ يُتْرَكُوا»﴾ او متعلقا بمفعول لاجله-له-بمعنى نتيجة قولهم. اي أحسب الذين اجروا كلمة الشهادة على السنتهم واظهروا القول بالايمان انهم يتركون بذلك غير ممتحنين؟ • ﴿آمَنّا﴾: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل- ضمير المتكلمين-مبني على السكون في محل رفع فاعل. وجملة «آمنا» في محل نصب مفعول به-مقول القول-. • ﴿وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ﴾: الواو حالية. والجملة الاسمية بعدها في محل نصب حال. هم: ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ. لا: نافية لا عمل لها. يفتنون: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع نائب فاعل. وجملة ﴿لا يُفْتَنُونَ»﴾ في محل رفع خبر «هم». [سورة العنكبوت (٢٩): آية ٣] وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكاذِبِينَ (٣) • ﴿وَلَقَدْ﴾: الواو استئنافية او حالية متعلق ما بعدها بأحسب الناس او بلا يفتنون. اللام لام الابتداء للتوكيد. قد: حرف تحقيق.

стр. 3503

• ﴿فَتَنَّا الَّذِينَ﴾: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب مفعول به. بمعنى: امتحنا الذين. • ﴿مِنْ قَبْلِهِمْ﴾: جار ومجرور متعلق بصلة الموصول المحذوفة بتقدير: الذين وجدوا او كانوا من قبلهم و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. بمعنى: ان اتباع الانبياء قبلهم قد اصابهم من المحن والفتن نحو ما اصابهم فصبروا. • ﴿فَلَيَعْلَمَنَّ اللهُ﴾: الفاء استئنافية. اللام لام التوكيد. يعلمن: فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة ونون التوكيد لا محل لها من الاعراب. الله لفظ الجلالة: فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة. • ﴿الَّذِينَ صَدَقُوا﴾: اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب مفعول به. صدقوا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والالف فارقة. وجملة «صدقوا» صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. • ﴿وَلَيَعْلَمَنَّ الْكاذِبِينَ﴾: معطوفة بالواو على «ليعلمن الله الذين صدقوا» وفاعل «يعلمن» ضمير مستتر جوازا تقديره هو اي الله سبحانه. الكاذبين: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد. بمعنى الكاذبين في الايمان. اي ليتميزن الصادق منهم من الكاذب. او بتقدير ليعلمنهم فلنجازيهم بحسب علمه فيهم. اي ليثيبن الذين صدقوا وليعاقبن الكاذبين. [سورة العنكبوت (٢٩): آية ٤] أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ أَنْ يَسْبِقُونا ساءَ ما يَحْكُمُونَ (٤) • ﴿أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ﴾: أم: عاطفة متصلة لانها مسبوقة بهمزة استفهام معطوفة على ﴿أَحَسِبَ النّاسُ»﴾ في الآية الكريمة الثانية. حسب: فعل ماض مبني على الفتح. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع فاعل. ويجوز

стр. 3504

ان تكون «حسب» بمعنى «قدر» وتكون «أم» عاطفة منقطعة بمعنى «بل» اي حرف اضراب. ومعنى الاضراب فيها ان هذا الحسبان أبطل من الحسبان الاول. قال الزمخشري: لان ذلك يقدر انه لا يمتحن لايمانه وهذا يظن انه لا يجازي بمساويه. • ﴿يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ﴾: الجملة صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. يعملون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. السيئات: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الكسرة بدلا من الفتحة لانه ملحق بجمع المؤنث السالم. بمعنى: الاعمال السيئات فحذف المنصوب الموصوف وحلت الصفة محله. • ﴿أَنْ يَسْبِقُونا﴾: شرحت واعربت في الآية الكريمة الثانية. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به. بمعنى: ان يفوتونا فلا نقدر ان نجازيهم بذنوبهم. وان وما بعدها: بتأويل مصدر سد مسد مفعولي «حسب» لان صلة «أن» مشتملة على مسند ومسند اليه سد مسد المفعولين كقوله تعالى: ﴿أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ.﴾ • ﴿ساءَ ما﴾: فعل ماض مبني على الفتح لانشاء الذم لانه بمعنى الفعل «بئس» وبحكمه. ما: نكرة بمعنى «شيء» في محل نصب تمييز لفاعل «ساء» المستتر. او تكون «ما» اسما موصولا مبنيا على السكون في محل رفع فاعل «ساء» بمعنى: بئس حكما يحكمونه حكمهم هذا او بئس الذي يحكمونه حكمهم هذا فحذف المخصوص بالذم لانه معلوم. • ﴿يَحْكُمُونَ﴾: تعرب اعراب «يعملون» والعائد الى الموصول ضمير محذوف منصوب المحل لانه مفعول به. التقدير: ما يحكمونه. [سورة العنكبوت (٢٩): آية ٥] مَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ اللهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللهِ لَآتٍ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (٥) • ﴿مَنْ كانَ يَرْجُوا﴾: من: اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. والجملة من فعل الشرط وجوابه في محل رفع خبره. كان: فعل

стр. 3505

ماض ناقص مبني على الفتح فعل الشرط في محل جزم بمن. واسمها ضمير مستتر جوازا تقديره هو. يرجو: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الواو للثقل والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. والجملة الفعلية ﴿يَرْجُوا لِقاءَ اللهِ»﴾ في محل نصب خبر «كان» اي من كان يحب لقاء الله في الجنة ويأمل تلك الحال. وقيل: يرجو: اي يخاف. والجملة الفعلية ﴿كانَ يَرْجُوا لِقاءَ اللهِ»﴾ صلة «من» لا محل لها من الاعراب لان «من» اسم الشرط هو نفسه أو أصله اسم موصول. • ﴿لِقاءَ اللهِ﴾: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. الله لفظ الجلالة: مضاف اليه مجرور للتعظيم بالاضافة وعلامة الجر الكسرة. • ﴿فَإِنَّ أَجَلَ اللهِ لَآتٍ﴾: الجملة جواب شرط جازم مقترن بالفاء في محل جزم. الفاء واقعة في جواب الشرط.ان حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. أجل: اسم «ان» منصوب بالفتحة. الله: مضاف اليه مجرور للتعظيم بالاضافة وعلامة الجر الكسرة. لآت: اللام لام الابتداء-التوكيد-المزحلقة. آت: خبر «ان» مرفوع بالضمة المقدرة على الياء المحذوفة لان الاسم منقوص نكرة أي فان الوقت المضروب وهو الموت لآت لا محالة. • ﴿وَهُوَ السَّمِيعُ﴾: الواو استئنافية. هو: ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ. السميع: خبره مرفوع بالضمة. • ﴿الْعَلِيمُ﴾: صفة-نعت-للسميع. او خبر ثان للمبتدإ «هو» بمعنى: انه سبحانه السميع لقول عباده، العليم بأعمالهم مرفوع بالضمة الظاهرة. [سورة العنكبوت (٢٩): آية ٦] وَمَنْ جاهَدَ فَإِنَّما يُجاهِدُ لِنَفْسِهِ إِنَّ اللهَ لَغَنِيٌّ عَنِ الْعالَمِينَ (٦) • ﴿وَمَنْ جاهَدَ﴾: معطوفة بالواو على ﴿مَنْ كانَ»﴾ الواردة في الآية الكريمة السابقة وتعرب اعرابها. و «جاهد» فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. وحذف مفعول «جاهد» اي ومن جاهد نفسه في منعها ما تأمر به وحملها على ما تأباه.
следующие страницы →