← Нахв и сарф

Нахв и сарф · id 150578

الإعراب المفصل لكتاب الله المرتل

بهجت عبد الواحد صالح

Полный текст (5 537 стр.). Показаны 4131–4170 · переход к 4136.

стр. 4131

• ﴿ما كانَ يَدْعُوا إِلَيْهِ﴾: ما: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به. كان: فعل ماض ناقص مبني على الفتح واسمها ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. يدعو: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الواو للثقل والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. اليه: جار ومجرور متعلق بيدعو. وجملة ﴿يَدْعُوا إِلَيْهِ»﴾ في محل نصب خبر «كان» وجملة ﴿كانَ يَدْعُوا إِلَيْهِ»﴾ صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. وحذف المفعول لأنه معلوم أي ما كان يدعو الله اليه بمعنى: نسي الضر الذي كان يدعو الله الى كشفه. وقيل نسي ربه الذي كان يتضرع اليه ويبتهل اليه. و «ما» بمعنى «من». • ﴿مِنْ قَبْلُ﴾: حرف جر. قبل: اسم مبني على الضم لانقطاعه عن الاضافة في محل جر بمن والجار والمجرور متعلق بيدعو. • ﴿وَجَعَلَ لِلّهِ أَنْداداً﴾: معطوفة بالواو على «نسي» وتعرب مثلها. لله: جار ومجرور للتعظيم متعلق بجعل أو يكون الجار والمجرور في مقام المفعول الثاني. اندادا: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. بمعنى: نظراء يعبدهم. • ﴿لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِهِ﴾: اللام حرف جر للتعليل. يضل: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. عن سبيله: جار ومجرور متعلق بيضل والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة وحذف مفعول «يضل» لأنه معلوم من السياق. التقدير: ليضل الناس عن طريقه القويم. وجملة «يضل عن سبيله» صلة «أن» المضمرة لا محل لها من الاعراب. و «أن» المضمرة وما بعدها: بتأويل مصدر في محل جر باللام. والجار والمجرور متعلق بجعل. • ﴿قُلْ﴾: فعل أمر مبني على السكون وحذفت الواو لالتقاء الساكنين والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. • ﴿تَمَتَّعْ بِكُفْرِكَ قَلِيلاً﴾: الجملة: في محل نصب مفعول به-مقول القول-

стр. 4132

تمتع: فعل أمر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. بكفرك: جار ومجرور متعلق بتمتع والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطب-مبني على الفتح في محل جر بالاضافة. قليلا: صفة-نعت- لمصدر-مفعول مطلق-محذوف. التقدير: تمتع بكفرك تمتعا قليلا في الدنيا. • ﴿إِنَّكَ مِنْ أَصْحابِ النّارِ﴾: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطب-مبني على الفتح في محل نصب اسم «انّ» من أصحاب: جار ومجرور متعلق بخبرها. النار: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. بمعنى: انك يوم القيامة من أهل النار. [سورة الزمر (٣٩): آية ٩] أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ آناءَ اللَّيْلِ ساجِداً وَقائِماً يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُوا رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبابِ (٩) • ﴿أَمَّنْ﴾: أصلها: أم: المتصلة وهي حرف عطف عطفت الجملة الاسمية على الآية السابقة. ومن: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع خبر مبتدأ محذوف بتقدير: أهذا أفضل أم من هو قانت. أو تكون منقطعة بمعنى «بل» للاضراب. أدخلت على «من» وهي اسم موصول مبني على السكون في محل رفع مبتدأ خبره محذوف تقديره: أمن هو قانت كغيره؟ أو أهذا أفضل أم من هو كافر؟ كما في الآية السابقة «وقد حذف الخبر لأن ما قبله يدل عليه وهو ذكر الكافرين وبعده: قل هل يستوى الذين يعلمون والذين لا يعلمون.» • ﴿هُوَ قانِتٌ﴾: الجملة الاسمية: صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. هو: ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ و «قانت» خبر «هو» مرفوع بالضمة بمعنى طائع.

стр. 4133

• ﴿آناءَ اللَّيْلِ﴾: ظرف زمان منصوب على الظرفية وعلامة نصبه الفتحة متعلق بقانت أو بما تضمنته من فعل بمعنى: يواظب على الطاعة ساعات الليل وهو مضاف. الليل: مضاف اليه مجرور بالكسرة. • ﴿ساجِداً وَقائِماً﴾: حال من الضمير منصوب وعلامة نصبه الفتحة. وقائما: معطوفة بالواو على «ساجدا» وتعرب مثلها. • ﴿يَحْذَرُ الْآخِرَةَ﴾: الجملة الفعلية في محل رفع خبر ثان للمبتدإ «هو» أي خبر بعد خبر ويجوز أن تكون حالا ثانية بعد «ساجدا» يحذر: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. الآخرة: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة بمعنى يخاف عذاب الآخرة. فحذف المفعول المضاف واقيم المضاف اليه مقامه. • ﴿وَيَرْجُوا رَحْمَةَ رَبِّهِ﴾: معطوفة بالواو على ﴿يَحْذَرُ الْآخِرَةَ»﴾ وتعرب اعرابها وعلامة رفع الفعل «يرجو» الضمة المقدرة على الواو للثقل. ربه: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة وهو مضاف والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. • ﴿قُلْ﴾: فعل أمر مبني على السكون وحذفت واوه لالتقاء الساكنين والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره أنت. • ﴿هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ﴾: حرف استفهام لا محل له من الاعراب. يستوي: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع فاعل. • ﴿يَعْلَمُونَ﴾: الجملة صلة الموصول لا محل لها من الاعراب وهي فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. • ﴿وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ﴾: معطوفة بالواو على ﴿الَّذِينَ يَعْلَمُونَ»﴾ وتعرب اعرابها. لا: نافية لا عمل لها. وحذف مفعول «يعلمون» بمعنى: الذين يعلمون الحق والذين لا يعلمونه أو هل يستوي القانت والعاصي.

стр. 4134

• ﴿إِنَّما يَتَذَكَّرُ﴾: كافة ومكفوفة. يتذكر: فعل مضارع مرفوع بالضمة. بمعنى: ينتفع به أو يتعظ. • ﴿أُولُوا الْأَلْبابِ﴾: فاعل مرفوع بالواو لأنه ملحق بجمع المذكر السالم، الألباب: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. بمعنى: ذوو العقول. أي أصحاب العقول. [سورة الزمر (٣٩): آية ١٠] قُلْ يا عِبادِ الَّذِينَ آمَنُوا اِتَّقُوا رَبَّكُمْ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هذِهِ الدُّنْيا حَسَنَةٌ وَأَرْضُ اللهِ ااسِعَةٌ إِنَّما يُوَفَّى الصّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسابٍ (١٠) • ﴿قُلْ﴾: فعل أمر مبني على السكون وحذفت الواو لالتقاء الساكنين والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. • ﴿يا عِبادِ﴾: أداة نداء. عباد: منادى منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على آخره منع من ظهورها اشتغال المحل بالكسرة التي هي الحركة الدالة على ياء المتكلم المحذوفة. والياء المحذوفة خطا واختصارا واكتفاء بالكسرة ضمير متصل في محل جر بالاضافة. • ﴿الَّذِينَ﴾: اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب صفة-نعت-للعباد. والجملة بعده صلته لا محل لها من الاعراب. • ﴿آمَنُوا﴾: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. • ﴿اتَّقُوا رَبَّكُمْ﴾: الجملة الفعلية في محل نصب مفعول به-مقول القول-اتقوا: فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. ربكم: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. الكاف ضمير متصل-ضمير المخاطبين-مبني على الضم في محل جر بالاضافة والميم علامة جمع الذكور. بمعنى: خافوا ربكم.

стр. 4135

• ﴿لِلَّذِينَ﴾: اللام حرف جر. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بخبر مقدم. • ﴿أَحْسَنُوا فِي هذِهِ الدُّنْيا﴾: تعرب اعراب «آمنوا» في: حرف جر. هذه: اسم اشارة مبني على الكسر في محل جر بفي. الدنيا: بدل من اسم الاشارة مجرورة وعلامة جرها الكسرة المقدرة على الألف للتعذر. والجار والمجرور متعلق بأحسنوا. • ﴿حَسَنَةٌ﴾: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة بمعنى: الذين أحسنوا في هذه الدنيا فلهم حسنة في الآخرة وهي دخول الجنة. وقيل يجوز أن يتعلق شبه الجملة «الظرف» أي ﴿فِي هذِهِ الدُّنْيا»﴾ بحسنة. بمعنى أن الحسنة هي الصحة والعافية وتعلق الجار والمجرور بحسنة هو بيان لمدح الله للمحسنين. • ﴿وَأَرْضُ اللهِ ااسِعَةٌ﴾: الواو استئنافية. أرض: مبتدأ مرفوع بالضمة. الله لفظ الجلالة: مضاف اليه مجرور للتعظيم بالاضافة وعلامة الجر الكسرة. واسعة: خبر المبتدأ مرفوع بالضمة. • ﴿إِنَّما يُوَفَّى﴾: كافة ومكفوفة. يوفى: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الألف للتعذر. • ﴿الصّابِرُونَ﴾: نائب فاعل مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد. • ﴿أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسابٍ﴾: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. بغير: جار ومجرور متعلق بيوفى. ويجوز أن يتعلق بحال محذوفة من الصابرين بمعنى غير مطالبين بشيء أو غير محاسبين على شيء. حساب: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة.

стр. 4136

[سورة الزمر (٣٩): آية ١١] قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللهَ مُخْلِصاً لَهُ الدِّينَ (١١) • ﴿قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ﴾: قل: اعربت في الآية العاشرة. ان: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والياء ضمير متصل-ضمير المتكلم-في محل نصب اسم «ان» أمرت: فعل ماض مبني للمجهول مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك والتاء ضمير متصل-ضمير المتكلم-مبني على الضم في محل رفع نائب فاعل وجملة «أمرت» في محل رفع خبر «ان» وان مع اسمها وخبرها في محل نصب مفعول به-مقول القول-. • ﴿أَنْ أَعْبُدَ اللهَ﴾: أن: حرف مصدرية ونصب. أعبد: فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنا. الله لفظ الجلالة: مفعول به منصوب للتعظيم وعلامة النصب الفتحة. وجملة ﴿أَعْبُدَ اللهَ»﴾ صلة «ان» المصدرية لا محل لها من الاعراب. و «أن» وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر بحرف جر مقدر التقدير أمرت بعبادة الله. والجار والمجرور متعلق بأمرت. • ﴿مُخْلِصاً لَهُ الدِّينَ﴾: حال من ضمير المتكلم منصوب وعلامة نصبه الفتحة. له: جار ومجرور متعلق بالفعل العامل في «مخلصا» بمعنى أن اخلص له الدين. الدين: مفعول به منصوب باسم الفاعل «مخلصا» على تأويل أخلص له الدين وعلامة نصبه الفتحة أي باخلاص الدين. [سورة الزمر (٣٩): آية ١٢] وَأُمِرْتُ لِأَنْ أَكُونَ أَوَّلَ الْمُسْلِمِينَ (١٢) • ﴿وَأُمِرْتُ لِأَنْ﴾: معطوفة بالواو على «أمرت» الأولى وتعرب اعرابها. لأن: اللام حرف جر للتعليل. ان: حرف مصدرية ونصب أي لأجل أن أكون. أو تكون اللام زائدة لا عمل لها. • ﴿أَكُونَ أَوَّلَ الْمُسْلِمِينَ﴾: فعل مضارع ناقص منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة واسمها ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنا. أول: خبر «أكون»

стр. 4137

منصوب بالفتحة. المسلمين: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد. وجملة ﴿أَكُونَ أَوَّلَ الْمُسْلِمِينَ»﴾ صلة «أن» المصدرية لا محل لها من الاعراب. و «أن» المصدرية وما بعدها: بتأويل مصدر في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بأمرت. وفي حالة كون اللام مزيدة يكون المصدر المؤول في محل جر بحرف جر مقدر كما في الآية السابقة. [سورة الزمر (٣٩): آية ١٣] قُلْ إِنِّي أَخافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ (١٣) • ﴿قُلْ إِنِّي أَخافُ﴾: تعرب اعراب ﴿قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ»﴾ الواردة في الآية الحادية عشرة. والفعل «أخاف» فعل مضارع مبني للمعلوم والضمير فيه في محل رفع فاعل. أي قل لهم. • ﴿إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾: أعربت في الآية الكريمة الخامسة عشرة من سورة الأنعام. [سورة الزمر (٣٩): آية ١٤] قُلِ اللهَ أَعْبُدُ مُخْلِصاً لَهُ دِينِي (١٤) • هذه الآية الكريمة أعربت في الآية الكريمة الحادية عشرة، ورفع الفعل «أعبد» بالضمة لتجرده عن الناصب والجازم. ولفظ الجلالة: قدم على الفعل وهو منصوب للتعظيم بالفعل والياء في «ديني» ضمير المتكلم في محل جر بالاضافة أي قل لهم وكسرت لام «قل» لالتقاء الساكنين. [سورة الزمر (٣٩): آية ١٥] فَاعْبُدُوا ما شِئْتُمْ مِنْ دُونِهِ قُلْ إِنَّ الْخاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَلا ذلِكَ هُوَ الْخُسْرانُ الْمُبِينُ (١٥) • ﴿فَاعْبُدُوا ما﴾: الفاء استئنافية. اعبدوا: فعل أمر مبني على حذف النون لأن

стр. 4138

مضارعه من الأفعال الخمسة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به. • ﴿شِئْتُمْ﴾: الجملة صلة الموصول لا محل لها من الاعراب وهي فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك. التاء ضمير متصل-ضمير المخاطبين-مبني على الضم في محل رفع فاعل والميم علامة جمع الذكور. • ﴿مِنْ دُونِهِ﴾: جار ومجرور متعلق باعبدوا، الهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. ويجوز أن يتعلق بصفة محذوفة لمفعول «شئتم» المحذوف. أي ما شئتم عبادته من دون الله. بمعنى ما أردتم. • ﴿قُلْ إِنَّ الْخاسِرِينَ﴾: قل: سبق اعربها. ان: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. الخاسرين: اسم «انّ» منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد. • ﴿الَّذِينَ﴾: اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع خبر «انّ» أو في محل رفع خبر مبتدأ محذوف تقديره هم الذين والجملة الاسمية «هم الذين» في محل رفع خبر «انّ» والجملة الفعلية بعده صلته لا محل لها من الاعراب و «ان» وما في حيزها من اسمها وخبرها في محل نصب مفعول به-مقول القول-. • ﴿خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ﴾: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة «وأنفس» مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. • ﴿وَأَهْلِيهِمْ﴾: معطوفة بالواو على «أنفسهم» منصوبة مثلها وعلامة نصبها الياء لأنها ملحق بجمع المذكر السالم و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. أي وخسروا أهليهم لأنهم كانوا من أهل النار فقد خسروهم كما خسروا أنفسهم وان كانوا من أهل الجنة يعني وخسروا أهليهم الذين كانوا يكونون لهم لو أنهم آمنوا. وحذفت النون من «أهلين» للاضافة. • ﴿يَوْمَ الْقِيامَةِ﴾: ظرف زمان منصوب على الظرفية وعلامة نصبه الفتحة متعلق

стр. 4139

بخسروا وهو مضاف. القيامة: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. • ﴿أَلا ذلِكَ﴾: حرف استفتاح أو تنبيه لا عمل له. ذلك: اسم اشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. اللام للبعد والكاف للخطاب. • ﴿هُوَ الْخُسْرانُ الْمُبِينُ﴾: هو: ضمير فصل أو عماد. الخسران: خبر «ذلك» مرفوع بالضمة. المبين: صفة-نعت-للخسران مرفوعة بالضمة. والجملة الاسمية استئنافية لا محل لها من الاعراب. والأفصح أن يعرب «هو» ضميرا منفصلا في محل رفع مبتدأ و «الخسران» خبره والجملة الاسمية ﴿هُوَ الْخُسْرانُ»﴾ في محل رفع خبر «ذلك». [سورة الزمر (٣٩): آية ١٦] لَهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِنَ النّارِ وَمِنْ تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ ذلِكَ يُخَوِّفُ اللهُ بِهِ عِبادَهُ يا عِبادِ فَاتَّقُونِ (١٦) • ﴿لَهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ﴾: الجملة الاسمية في محل نصب حال من الخاسرين. اللام حرف جر و «هم» ضمير الغائبين في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بخبر مقدم. من فوق: جار ومجرور متعلق بحال من ظلل لأنه في الأصل متعلق بصفة محذوفة منها قدمت عليها. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. ظلل: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة. بمعنى فوق رءوسهم أطباق من النار. وهي جمع «ظلة». • ﴿مِنَ النّارِ﴾: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة لظلل. و «من» حرف جر بياني لبيان جنس «الظلل» وتمييز لها. أي التي هي النار لأن «ظلل» مبهمة تبنيت بمعنى النار. • ﴿وَمِنْ تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ﴾: معطوفة بالواو على ﴿مِنْ فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِنَ النّارِ»﴾ وتعرب اعرابها فحذف «الجار والمجرور من النار» اختصارا لأنه معلوم ولأن ما قبله يدل عليه. • ﴿ذلِكَ﴾: اسم اشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. اللام للبعد والكاف للخطاب. أي ذلك العذاب.

стр. 4140

• ﴿يُخَوِّفُ اللهُ بِهِ عِبادَهُ﴾: الجملة الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ. يخوف: فعل مضارع مرفوع بالضمة. الله لفظ الجلالة: فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة. به: جار ومجرور متعلق بالفعل «يخوف» عباده: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة بمعنى: يتوعد الله بالعذاب عباده ويخوفهم ليجتنبوا ما يوقعهم فيه. • ﴿يا عِبادِ﴾: يا: أداة نداء. عباد: منادى منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على آخره منع من ظهورها اشتغال المحل بالكسرة التي هي الحركة الدالة على ياء المتكلم المحذوفة والياء المحذوفة اكتفاء بالكسرة ضمير متصل في محل جر بالاضافة. • ﴿فَاتَّقُونِ﴾: الفاء سببية أو عاطفة على مضمر بمعنى ولا تؤتوا ما يغضبني بل اتعظوا وخافوني. وهي فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والكسرة دالة على الياء المحذوفة. النون نون الوقاية والياء المحذوفة ضمير متصل في محل نصب مفعول به. [سورة الزمر (٣٩): آية ١٧] وَالَّذِينَ اِجْتَنَبُوا الطّاغُوتَ أَنْ يَعْبُدُوها وَأَنابُوا إِلَى اللهِ لَهُمُ الْبُشْرى فَبَشِّرْ عِبادِ (١٧) • ﴿وَالَّذِينَ﴾: الواو استئنافية. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ والجملة الفعلية بعده صلته لا محل لها. • ﴿اجْتَنَبُوا الطّاغُوتَ﴾: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. الطاغوت: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. • ﴿أَنْ يَعْبُدُوها﴾: حرف مصدرية ونصب. يعبدوا: فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه حذف النون. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. و «ها»

стр. 4141

ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به. وجملة «يعبدوها» صلة «ان» المصدرية لا محل لها من الاعراب. و «ان» وما بعدها: بتأويل مصدر في محل نصب بدل من «الطاغوت» بدل اشتمال بمعنى: اجتنبوا عبادة الشيطان. • ﴿وَأَنابُوا إِلَى اللهِ﴾: معطوفة بالواو على «اجتنبوا» وتعرب اعرابها. الى الله: جار ومجرور للتعظيم متعلق بأنابوا. أي وتابوا الى الله. • ﴿لَهُمُ الْبُشْرى﴾: الجملة الاسمية في محل رفع خبر «الذين» اللام حرف جر و «هم» ضمير الغائبين في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بخبر مقدم. البشرى: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر. أي لهم البشرى بالثواب. • ﴿فَبَشِّرْ﴾: الفاء استئنافية. بشر: فعل أمر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. • ﴿عِبادِ﴾: مفعول به منصوب وهو مضاف وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على آخره منع من ظهورها اشتغال المحل بالكسرة التي هي الحركة الدالة على ياء المتكلم المحذوفة والياء المحذوفة اكتفاء بالكسرة ضمير متصل في محل جر بالاضافة. [سورة الزمر (٣٩): آية ١٨] الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولئِكَ الَّذِينَ هَداهُمُ اللهُ وَأُولئِكَ هُمْ أُولُوا الْأَلْبابِ (١٨) • ﴿الَّذِينَ﴾: اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب صفة-نعت-للعباد. أو في محل رفع مبتدأ والجملة الاسمية «أولئك مع خبرها» في محل رفع خبر «الذين». • ﴿يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ﴾: الجملة الفعلية: صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. يستمعون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. القول: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة.

стр. 4142

• ﴿فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ﴾: معطوفة بالفاء على ﴿يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ»﴾ وتعرب اعرابها والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. • ﴿أُولئِكَ الَّذِينَ﴾: اسم اشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ والكاف حرف خطاب. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع خبر مبتدأ محذوف تقديره هم. والجملة الاسمية «هم الذين» في محل رفع خبر «أولئك» ويجوز أن تكون «أولئك» خبر مبتدأ محذوف تقديره «هم» و «الذين» في محل رفع بدلا من «أولئك» وجملة «هم أولئك» في محل رفع خبر «الذين» الأولى. • ﴿هَداهُمُ اللهُ﴾: الجملة الفعلية: صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. هدى: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به مقدم. الله لفظ الجلالة: فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة. وحذفت الصلة بمعنى هداهم الله الى سبيله القويم. أي طريقه القويم. • ﴿وَأُولئِكَ هُمْ﴾: معطوفة بالواو على «أولئك» الأولى وتعرب اعرابها. هم: ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ. • ﴿أُولُوا الْأَلْبابِ﴾: خبر «هم» مرفوع بالواو لأنه ملحق بجمع المذكر السالم وهو مضاف. الألباب: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. بمعنى: ذوو الألباب أي اصحاب العقول والجملة الاسمية ﴿هُمْ أُولُوا الْأَلْبابِ»﴾ في محل رفع خبر «أولئك» ويجوز أن تكون «هم» ضمير فصل أو عماد لا محل لها من الاعراب و «أولو» خبر «أولئك». [سورة الزمر (٣٩): آية ١٩] أَفَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ الْعَذابِ أَفَأَنْتَ تُنْقِذُ مَنْ فِي النّارِ (١٩) • ﴿أَفَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ﴾: الهمزة همزة انكار بلفظ استفهام. الفاء حرف عطف على محذوف يدل عليه الخطاب. تقديره: أأنت مالك أمرهم فمن حق عليه العذاب فأنت تنقذه. لأن أصل الكلام: أمن حق عليه كلمة العذاب فأنت تنقذه. والهمزة الثانية في أفانت هي نفسها الهمزة الأولى في أفمن كررت

стр. 4143

لتوكيد معنى الانكار والاستبعاد فالآية على هذا جملة واحدة. من: اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ والجملة الشرطية من فعل الشرط وجوابه في محل رفع خبر «من» حق: فعل ماض مبني على الفتح. عليه: جار ومجرور متعلق بحق. وقد ذكر الفعل وفاعله مؤنث لأنه فصل عن فاعله ولأن ﴿كَلِمَةُ الْعَذابِ»﴾ بمعنى «العذاب». • ﴿كَلِمَةُ الْعَذابِ﴾: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة. العذاب: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. • ﴿أَفَأَنْتَ﴾: الهمزة مكررة للتوكيد. الفاء واقعة في جواب الشرط.أنت: ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ. • ﴿تُنْقِذُ مَنْ فِي النّارِ﴾: الجملة الفعلية في محل رفع خبر «أنت» والجملة الاسمية جواب شرط جازم مقترن بالفاء في محل جزم بمن. تنقذ: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. من: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به والجار والمجرور ﴿فِي النّارِ»﴾ متعلق بصلة الموصول المحذوفة لا محل لها من الاعراب. وثمة وجه آخر لاعراب الآية الكريمة وهو أن تكون الآية جملتين: أفمن حق عليه العذاب فأنت تخلصه؟ أفأنت تنقذ من في النار؟ وجاز حذف «فأنت تخلصه» لأن جملة ﴿أَفَأَنْتَ تُنْقِذُ»﴾ تدل عليه. [سورة الزمر (٣٩): آية ٢٠] لكِنِ الَّذِينَ اِتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ غُرَفٌ مِنْ فَوْقِها غُرَفٌ مَبْنِيَّةٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ وَعْدَ اللهِ لا يُخْلِفُ اللهُ الْمِيعادَ (٢٠) • ﴿لكِنِ﴾: حرف استدراك لا عمل له لأنه مخفف وكسرت نونه لالتقاء الساكنين. • ﴿الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ﴾: اسم موصول في محل رفع مبتدأ. والجملة الفعلية بعده: صلته لا محل لها من الاعراب. اتقوا: فعل ماض مبني على الفتح أو الضم المقدر للتعذر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين ولاتصاله بواو

стр. 4144

الجماعة. وبقيت الفتحة دالة على الألف المحذوفة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. رب: مفعول به منصوب بالفتحة و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. • ﴿لَهُمْ غُرَفٌ﴾: الجملة الاسمية في محل رفع خبر المبتدأ «الذين» اللام حرف جر و «هم» ضمير الغائبين في محل جر باللام. والجار والمجرور متعلق بخبر مقدم. غرف: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة أي لهم في الآخرة غرف. • ﴿مِنْ فَوْقِها غُرَفٌ﴾: الجملة الاسمية: في محل رفع صفة-نعت-لغرف. من فوق: جار ومجرور متعلق بخبر مقدم. و «ها» ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالاضافة. غرف: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة. • ﴿مَبْنِيَّةٌ﴾: صفة لغرف الثانية مرفوعة مثلها بالضمة. بمعنى حجرات مبنية. وهي جمع غرفة أي حجرة. • ﴿تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ﴾: الجملة الفعلية في محل رفع صفة ثانية لغرف. تجري: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل. من تحت: جار ومجرور متعلق بتجري أو بحال من الأنهار أي تجري الأنهار كائنة تحتها و «ها» ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالاضافة. الأنهار: فاعل مرفوع بالضمة. ويجوز أن تكون الجملة الفعلية في محل نصب حالا من «غرف» بعد وصفها. • ﴿وَعْدَ اللهِ﴾: مصدر مؤكد-مفعول مطلق-لأن قوله تعالى ﴿لَهُمْ غُرَفٌ»﴾ في معنى وعد الله ذلك منصوب بفعل مضمر تقديره وعد وعدا وعلامة نصبه الفتحة. الله: مضاف اليه مجرور للتعظيم بالكسرة. • ﴿لا يُخْلِفُ اللهُ الْمِيعادَ﴾: الجملة استئنافية تفيد التعليل لا محل لها من الاعراب. لا: نافية لا عمل لها. يخلف: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة. الله: فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة. الميعاد: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. بمعنى وعدهم الله ذلك وعدا صادقا لأنه سبحانه لا يخلف الميعاد.

стр. 4145

[سورة الزمر (٣٩): آية ٢١] أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَسَلَكَهُ يَنابِيعَ فِي الْأَرْضِ ثُمَّ يُخْرِجُ بِهِ زَرْعاً مُخْتَلِفاً أَلْاانُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَراهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَجْعَلُهُ حُطاماً إِنَّ فِي ذلِكَ لَذِكْرى لِأُولِي الْأَلْبابِ (٢١) • ﴿أَلَمْ تَرَ﴾: الهمزة همزة تقرير بلفظ استفهام. لم: حرف نفي وجزم وقلب. تر: فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه حذف آخره حرف العلة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. ويجوز أن يكون المخاطب من لم ير ولم يسمع لأن هذا الكلام جرى مجرى المثل في التعجيب. وفي هذه الحالة يكون الفاعل ضميرا مستترا فيه جوازا تقديره: هو. والوجه الأول أصح لأن بعده: فتراه. • ﴿أَنَّ اللهَ﴾: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. الله لفظ الجلالة: اسم «انّ» منصوب للتعظيم وعلامة النصب الفتحة. وان وما بعدها من اسمها وخبرها بتأويل مصدر سدّ مسدّ مفعولي «ترى». • ﴿أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً﴾: الجملة الفعلية: في محل رفع خبر «أن».أنزل: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. من السماء: جار ومجرور متعلق بأنزل. ماء: مفعول به منصوب بالفتحة. • ﴿فَسَلَكَهُ يَنابِيعَ﴾: معطوفة بالفاء على «أنزل» وتعرب إعرابها. والهاء ضمير متصل في محل نصب مفعول به. ينابيع: حال منصوب وعلامة نصبه الفتحة ولم تنون لأنها ممنوعة من الصرف على وزن «مفاعيل» صيغة منتهى الجموع ثالث أحرفه ألف بعدها أكثر من حرفين. • ﴿فِي الْأَرْضِ﴾: جار ومجرور متعلق بسلكه. أو متعلق بصفة محذوفة لينابيع. بمعنى فأدخله عيونا تجري في الأرض. • ﴿ثُمَّ يُخْرِجُ بِهِ زَرْعاً﴾: ثم حرف عطف للتراخي. يخرج: فعل مضارع

стр. 4146

مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو. به: جار ومجرور متعلق بيخرج. زرعا: مفعول به منصوب بالفتحة. • ﴿مُخْتَلِفاً أَلْاانُهُ﴾: صفة لزرعا منصوبة بالفتحة. ألوانه: فاعل لاسم الفاعل «مختلفا» مرفوع بالضمة والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. على تأويل: تختلف ألوانه. • ﴿ثُمَّ يَهِيجُ﴾: حرف عطف يفيد التراخي. يهيج: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو أي الزرع بمعنى ثم يجف. وجملة «يهيج» في محل نصب لأنها معطوفة على منصوب «يختلف». • ﴿فَتَراهُ مُصْفَرًّا﴾: الفاء استئنافية. تراه: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الألف للتعذر والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت والهاء ضمير متصل في محل نصب مفعول به و ﴿مُصْفَرًّا»﴾ حال من مفعول «تراه» منصوبة بالفتحة بمعنى: فيصفر بعد جفافه. • ﴿ثُمَّ يَجْعَلُهُ حُطاماً﴾: تعرب اعراب ﴿ثُمَّ يُخْرِجُ»﴾ والهاء ضمير متصل في محل نصب مفعول به. حطاما: مفعول به ثان منصوب بالفتحة بمعنى ثم يصيره فتاتا مهشما. • ﴿إِنَّ فِي ذلِكَ﴾: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. في: حرف جر. ذا: اسم اشارة مبني على السكون في محل جر بفي اللام للبعد والكاف للخطاب. والجار والمجرور متعلق بخبر «انّ» المقدم. • ﴿لَذِكْرى﴾: اللام لام التوكيد-المزحلقة-ذكرى: اسم «ان» منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على الألف للتعذر ولم تنون الكلمة لأنها ممنوعة من الصرف. اسم مقصور رباعي مؤنث مصدر. • ﴿لِأُولِي الْأَلْبابِ﴾: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة لذكرى. وعلامة جر الاسم الياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم. والكلمة تكتب بواو زائدة ولا تلفظ وهي جمع بمعنى «ذوو» لا واحد له. وقيل هي اسم جمع واحده: ذو

стр. 4147

بمعنى: صاحب. الألباب: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة أي موعظة لأصحاب العقول. أو تذكيرا لذوي العقول. [سورة الزمر (٣٩): آية ٢٢] أَفَمَنْ شَرَحَ اللهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ فَهُوَ عَلى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ فَوَيْلٌ لِلْقاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللهِ أُولئِكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ (٢٢) • ﴿أَفَمَنْ﴾: الهمزة همزة استفهام. الفاء زائدة أو عاطفة على مضمر بمعنى أمن عرف الله أنه من أهل اللطف فلطف به حتى شرح صدره. من: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع مبتدأ بمعنى الذي. وخبره محذوف تقديره: كمن لا لطف له فهو حرج الصدر قاسي القلب وهو نظير قوله في الآية التاسعة ﴿أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ»﴾ في حذف الخبر. وحذف الخبر لأن ما بعده يدل عليه. • ﴿شَرَحَ اللهُ صَدْرَهُ﴾: فعل ماض مبني على الفتح. الله لفظ الجلالة: فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة. صدره: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. بمعنى: وسع صدره. • ﴿لِلْإِسْلامِ﴾: جار ومجرور متعلق بشرح بمعنى: لقبول الإسلام فحذف المضاف المجرور وأقيم المضاف إليه مقامه. • ﴿فَهُوَ عَلى نُورٍ﴾: الفاء استئنافية للتعليل أو واقعة في جواب «من» لأنها متضمنة معنى الشرط.هو: ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ. على نور: جار ومجرور متعلق بخبر «هو». • ﴿مِنْ رَبِّهِ﴾: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة لنور والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. • ﴿فَوَيْلٌ﴾: الفاء استئنافية. ويل: مبتدأ مرفوع بالضمة. وهو في الأصل مصدر لا فعل له معناه تحسر وهلك وقيل هو واد في جهنم وقيل اسم معنى كالهلاك.

стр. 4148

• ﴿لِلْقاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ﴾: جار ومجرور متعلق بخبر «ويل» المحذوف. قلوب: فاعل لاسم الفاعل «القاسية» مرفوع بالضمة. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. أي للمتصلبة قلوبهم. • ﴿مِنْ ذِكْرِ اللهِ﴾: جار ومجرور متعلق بفعل مضمر تقديره. قست بتأويل ﴿الْقاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ»﴾ أي للذين قست قلوبهم عن ذكر الله. الله لفظ الجلالة: مضاف اليه مجرور تعظيما بالاضافة وعلامة الجر الكسرة. أي من أجل ذكر الله. فحذف المجرور المضاف وأقيم المضاف اليه مقامه. • ﴿أُولئِكَ﴾: اسم اشارة للقاسية قلوبهم مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ. والكاف حرف خطاب. • ﴿فِي ضَلالٍ مُبِينٍ﴾: جار ومجرور متعلق بخبر «أولئك» مبين: صفة-نعت- لضلال مجرورة مثلها بالكسرة. [سورة الزمر (٣٩): آية ٢٣] اللهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتاباً مُتَشابِهاً مَثانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلى ذِكْرِ اللهِ ذلِكَ هُدَى اللهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشاءُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللهُ فَما لَهُ مِنْ هادٍ (٢٣) • ﴿اللهُ نَزَّلَ﴾: الله لفظ الجلالة: مبتدأ مرفوع للتعظيم بالضمة. نزل: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو أي الله سبحانه. وجملة «نزل» وما بعدها: في محل رفع خبر المبتدأ. • ﴿أَحْسَنَ الْحَدِيثِ﴾: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. الحديث: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة وهو القرآن الكريم. • ﴿كِتاباً﴾: بدل من ﴿أَحْسَنَ الْحَدِيثِ»﴾ منصوب مثله وعلامة نصبه الفتحة ويجوز أن يكون حالا منه.

стр. 4149

• ﴿مُتَشابِهاً﴾: صفة-نعت-لكتابا منصوبة بالفتحة. أي مطلقا في مشابهة بعضه بعضا أو تتشابه آياته في الاعجاز وتناسب ألفاظه. • ﴿مَثانِيَ﴾: صفة-نعت-أخرى لكتبا. منصوبة وعلامة نصبها الفتحة. أي معانيه مثنى مثنى أو هي جمع مثنى بمعنى مردد ومكرر لما ثنى من قصصه وأحكامه ووعده ووعيده. وقد جاء بمعنى جمع مثنى أي وصف المفرد «كتابا» بجمع على أن الكتاب جملة ذات تفاصيل وتفاصيل الشيء جملته. ويجوز أن تكون «مثاني» تمييزا من «متشابها» بمعنى: متشابهة مثانيه. أو تكون «مثاني» صفة لموصوف وأصله: كتابا متشابها مثاني فترك الموصوف الى الصفة والكلمة لم تنون لأنها ممنوعة من الصرف لأنها معدولة من عدد مكرر. • ﴿تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ﴾: الجملة الفعلية في محل نصب صفة-نعت-لكتابا. تقشعر: فعل مضارع مرفوع بالضمة. منه: جار ومجرور متعلق بتقشعر. جلود: فاعل مرفوع بالضمة بمعنى: ترتعد لسماعه جلودهم وتتغير ألوانها. • ﴿الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ﴾: اسم موصول مبني على الفتح في محل جر بالاضافة والجملة الفعلية بعده: صلته لا محل لها من الاعراب. يخشون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. رب: مفعول به منصوب بالفتحة. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. • ﴿ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ﴾: ثم: حرف عطف. تلين جلودهم: تعرب اعراب «تقشعر جلود» و «هم» أعربت في «ربهم». • ﴿وَقُلُوبُهُمْ إِلى ذِكْرِ اللهِ﴾: معطوفة بالواو على «جلودهم» وتعرب اعرابها. الى ذكر: جار ومجرور متعلق بتلين. الله لفظ الجلالة: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة الجر الكسرة.

стр. 4150

• ﴿ذلِكَ﴾: اسم اشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. اللام للبعد والكاف للخطاب والاشارة الى الكتاب أي وهو. • ﴿هُدَى اللهِ﴾: خبر المبتدأ مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر. الله: مضاف اليه مجرور للتعظيم بالكسرة. • ﴿يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشاءُ﴾: الجملة الفعلية في محل نصب حال. يهدي: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو. به: جار ومجرور متعلق بيهدي. من: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به. يشاء: تعرب اعراب «يهدي» وعلامة رفعها الضمة الظاهرة وجملة «يشاء» صلة الموصول لا محل لها من الاعراب وحذف المفعول لأنه معلوم. أي من يشاء هدايته بمعنى يوفق به من يشاء أي عباده المتقين. أو تكون «ذلك» اشارة الى الكائن من الخشية والرجاء. • ﴿وَمَنْ يُضْلِلِ اللهُ﴾: الواو استئنافية. من: اسم شرط جازم مبني على السكون في محل نصب مفعول به مقدم. يضلل: فعل مضارع فعل الشرط مجزوم بمن وعلامة جزمه سكون آخره حرك بالكسر لالتقاء الساكنين. الله لفظ الجلالة: فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة. بمعنى: ومن يخذله من الفساق. • ﴿فَما لَهُ مِنْ هادٍ﴾: الجملة جواب شرط جازم مسبوق بنفي مقترن بالفاء في محل جزم والفاء واقعة في جواب الشرط.ما: نافية لا عمل لها. له: جار ومجرور متعلق بخبر مقدم. من: حرف جر زائد لتاكيد معنى النفي. هاد: اسم مجرور لفظا مرفوع محلا لأنه مبتدأ مؤخر والحركة مقدرة على الياء المحذوفة قبل تنوينها وحذفت الياء لأن الكلمة اسم منقوص نكرة. بمعنى: فلا هادي له من بعد الله سبحانه.

стр. 4151

[سورة الزمر (٣٩): آية ٢٤] أَفَمَنْ يَتَّقِي بِوَجْهِهِ سُوءَ الْعَذابِ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَقِيلَ لِلظّالِمِينَ ذُوقُوا ما كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ (٢٤) • ﴿أَفَمَنْ﴾: الهمزة: همزة استفهام. الفاء زائدة أو عاطفة على محذوف. من: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. وخبره محذوف لأنه معلوم من السياق أي كمن أمن العذاب؟ • ﴿يَتَّقِي﴾: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. والجملة الفعلية: صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. • ﴿بِوَجْهِهِ سُوءَ الْعَذابِ﴾: جار ومجرور متعلق بيتقي والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. سوء: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. العذاب: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. • ﴿يَوْمَ الْقِيامَةِ﴾: مفعول فيه-ظرف زمان-منصوب على الظرفية وعلامة نصبه الفتحة متعلق بيتقي وهو مضاف. القيامة: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. • ﴿وَقِيلَ لِلظّالِمِينَ﴾: الواو استئنافية. قيل: فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح. للظالمين: جار ومجرور متعلق بقيل وعلامة جر الاسم الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد. • ﴿ذُوقُوا﴾: الجملة الفعلية في محل رفع نائب فاعل. وهي فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. • ﴿ما كُنْتُمْ﴾: ما: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به. بمعنى جزاء ما أو وبال ما. فحذف المفعول المضاف وأقيم المضاف اليه مقامه. كنتم: فعل ماض ناقص مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع

стр. 4152

المتحرك. والتاء ضمير متصل-ضمير المخاطبين-مبني على الضم في محل رفع اسم «كان» والميم علامة جمع الذكور. وجملة ﴿كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ»﴾ صلة الموصول لا محل لها. • ﴿تَكْسِبُونَ﴾: الجملة الفعلية: في محل نصب خبر «كان» وهي فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. بمعنى «تعملون» والعائد الى الموصول ضمير محذوف منصوب المحل لأنه مفعول به. التقدير: ما كنتم تكسبونه. [سورة الزمر (٣٩): آية ٢٥] كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَأَتاهُمُ الْعَذابُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ (٢٥) • ﴿كَذَّبَ الَّذِينَ﴾: فعل ماض مبني على الفتح. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع فاعل. ومفعول «كذب» محذوف اختصارا بتقدير كذبوا رسلهم. • ﴿مِنْ قَبْلِهِمْ﴾: جار ومجرور متعلق بصلة الموصول المحذوفة و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. أي الذين سبقوهم. وجملة «كانوا استقروا من قبلهم» صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. • ﴿فَأَتاهُمُ الْعَذابُ﴾: الفاء سببية. أتى: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به مقدم. العذاب: فاعل مرفوع بالضمة. • ﴿مِنْ حَيْثُ﴾: حرف جر. حيث: اسم مبني على الضم في محل جر بمن والجار والمجرور متعلق بأتاهم. و «حيث» ظرف مكان مساو لحين في الزمان. وهو اسم مبني على السكون وحرك آخره لالتقاء الساكنين. • ﴿لا يَشْعُرُونَ﴾: الجملة الفعلية في محل جر بالاضافة. لا: نافية لا عمل لها. يشعرون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. بمعنى فجاءهم العذاب من جهة لم تخطر لهم على بال.

стр. 4153

[سورة الزمر (٣٩): آية ٢٦] فَأَذاقَهُمُ اللهُ الْخِزْيَ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَلَعَذابُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ (٢٦) • ﴿فَأَذاقَهُمُ﴾: الفاء عاطفة. أذاق: فعل ماض مبني على الفتح و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به أول. • ﴿اللهُ الْخِزْيَ﴾: الله لفظ الجلالة: فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة. الخزي: مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الفتحة. • ﴿فِي الْحَياةِ الدُّنْيا﴾: جار ومجرور متعلق بأذاقهم. الدنيا: صفة-نعت- للحياة مجرورة مثلها وعلامة جرها الكسرة المقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر. • ﴿وَلَعَذابُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ﴾: الواو استئنافية واللام لام الابتداء للتوكيد. عذاب: مبتدأ مرفوع بالضمة. الآخرة: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. اكبر: خبر المبتدأ مرفوع بالضمة. • ﴿لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ﴾: لو: حرف شرط غير جازم-حرف امتناع لامتناع- وجوابها محذوف بتقدير لو كانوا يعلمون شدة هذا العذاب لما كذبوا الرسل. كانوا: فعل ماض ناقص مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع اسم «كان» والألف فارقة. يعلمون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. وحذف مفعولها لأن ما قبله يدل عليه. وجملة «يعلمون» في محل نصب خبر «كان». [سورة الزمر (٣٩): آية ٢٧] وَلَقَدْ ضَرَبْنا لِلنّاسِ فِي هذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (٢٧) • ﴿وَلَقَدْ﴾: الواو استئنافية واللام لام الابتداء والتوكيد ويجوز أن تكون واقعة في جواب قسم مقدر. قد: حرف تحقيق.

стр. 4154

• ﴿ضَرَبْنا لِلنّاسِ﴾: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. للناس: جار ومجرور متعلق بضربنا وقد حذف مفعول «ضربنا» لأن ما بعده يدل عليه. التقدير: ضربنا للناس الأمثال بمعنى بيناها. • ﴿فِي هذَا الْقُرْآنِ﴾: حرف جر. هذا: اسم اشارة مبني على السكون في محل جر بفي والجار والمجرور متعلق بضربنا. القرآن: بدل من اسم الاشارة مجرور مثله وعلامة جره الكسرة. • ﴿مِنْ كُلِّ مَثَلٍ﴾: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة للمفعول به المقدر. مثل: مضاف اليه مجرور بالكسرة. • ﴿لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾: حرف مشبه بالفعل و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب اسم «لعل».يتذكرون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. بمعنى «يتعظون».وجملة «يتذكرون» في محل رفع خبر «لعل». [سورة الزمر (٣٩): آية ٢٨] قُرْآناً عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ (٢٨) • ﴿قُرْآناً﴾: حال مؤكد منصوب وعلامة نصبه الفتحة. أو منصوب على المدح. ويجوز أن يكون توكيدا و «عربيا» هي الحال أو يكون حالا جامدة موصوفة و «عربيا» صفته. • ﴿عَرَبِيًّا﴾: حال منصوبة وعلامة نصبها الفتحة بمعنى: أنزلناه عربيا أي بلسان عربي. • ﴿غَيْرَ ذِي عِوَجٍ﴾: غير: بدل من «عربيا» أو صفة-نعت-لقرآنا. منصوبة وعلامة نصبها الفتحة وهي مضافة. ذي: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الياء لأنه من الاسماء الخمسة وهو مضاف. عوج: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة.

стр. 4155

• ﴿لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ﴾: تعرب اعراب ﴿لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ»﴾ الواردة في الآية الكريمة السابقة. [سورة الزمر (٣٩): آية ٢٩] ضَرَبَ اللهُ مَثَلاً رَجُلاً فِيهِ شُرَكاءُ مُتَشاكِسُونَ وَرَجُلاً سَلَماً لِرَجُلٍ هَلْ يَسْتَوِيانِ مَثَلاً الْحَمْدُ لِلّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ (٢٩) • ﴿ضَرَبَ اللهُ مَثَلاً رَجُلاً﴾: فعل ماض مبني على الفتح. الله لفظ الجلالة: فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة. مثلا رجلا: مفعولا «ضرب» منصوبان وعلامة نصبهما الفتحة. أي ضرب رجلا مثلا بمعنى: جعله مثلا ويجوز أن تكون «مثلا» مفعولا به بضرب و «رجلا» مفعولا بمضمر تقديره جعل رجلا. والقول الكريم لبيان وصف حال الموحدة والمشرك. • ﴿فِيهِ شُرَكاءُ﴾: الجملة الاسمية في محل نصب صفة-نعت-لرجلا. فيه: جار ومجرور متعلق بخبر مقدم. شركاء: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة ولم تنون لأنها ممنوعة من الصرف على وزن «فعلاء». • ﴿مُتَشاكِسُونَ﴾: صفة-نعت-لشركاء مرفوعة مثلها وعلامة رفعها الواو لأنه جمع مذكر سالم. والنون عوض من تنوين المفرد. بمعنى: مختلفون. أو متخاصمون. • ﴿وَرَجُلاً سَلَماً﴾: معطوفة بالواو على «رجلا» الأولى وتعرب اعرابها. سلما: صفة-نعت-لرجلا منصوبة وعلامة نصبها الفتحة. بمعنى: ذا سلامة. أي ذا خلوص من الشركة. • ﴿لِرَجُلٍ﴾: جار ومجرور متعلق بسلما. أي خالصا له لا يشاكسه فيه أحد. • ﴿هَلْ يَسْتَوِيانِ مَثَلاً﴾: حرف استفهام لا عمل له. يستويان: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والألف ضمير متصل-ضمير الاثنين-مبني على السكون في محل رفع فاعل. مثلا: صفة على التمييز منصوبة وعلامة نصبها الفتحة. أي هل تستوي صفتاهما وحالاهما؟ .

стр. 4156

• ﴿الْحَمْدُ لِلّهِ﴾: مبتدأ مرفوع بالضمة. لله: جار ومجرور للتعظيم متعلق بخبر المبتدأ. • ﴿بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ﴾: بل: حرف اضراب للاستئناف. اكثر: مبتدأ مرفوع بالضمة. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. لا: نافية لا عمل لها. يعلمون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. وجملة ﴿لا يَعْلَمُونَ»﴾ في محل رفع خبر «أكثرهم» بمعنى: الحمد لله على ثبات الحجة على المشركين واثبات انه لا إله الا هو ولكن أكثرهم لا يعلمون فيشركون به غيره. [سورة الزمر (٣٩): آية ٣٠] إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ (٣٠) • ﴿إِنَّكَ مَيِّتٌ﴾: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطب-مبني على الفتح في محل نصب اسم «انّ» ميت: خبرها مرفوع بالضمة. والمخاطب هو الرسول الكريم. • ﴿وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ﴾: الواو عاطفة. انّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب اسم «ان» ميتون: خبرها مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد. [سورة الزمر (٣٩): آية ٣١] ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ (٣١) • ﴿ثُمَّ إِنَّكُمْ﴾: حرف عطف للتراخي. انّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. والكاف ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب اسم «انّ» والميم علامة جمع الذكور. أي ثم انك واياهم فغلب ضمير المخاطب على ضمير الغائبين. • ﴿يَوْمَ الْقِيامَةِ﴾: ظرف زمان منصوب على الظرفية وعلامة نصبه الفتحة وهو مضاف متعلق بخبر «انّ» القيامة: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة.

стр. 4157

• ﴿عِنْدَ رَبِّكُمْ﴾: تعرب اعراب ﴿يَوْمَ الْقِيامَةِ»﴾ والظرف هنا ظرف مكان والكاف ضمير متصل في محل جر بالاضافة والميم علامة جمع الذكور. • ﴿تَخْتَصِمُونَ﴾: الجملة الفعلية: في محل رفع خبر «انّ» وهي فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. أي تجادلهم يا محمد بأنك بذلت كل ما تستطيع من جهد في تبليغهم بالرسالة وسيحاولون التذرع بأنهم كانوا مضطرين على الكفر بسبب الاغراء والتهديد. [سورة الزمر (٣٩): آية ٣٢] فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَبَ عَلَى اللهِ وَكَذَّبَ بِالصِّدْقِ إِذْ جاءَهُ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوىً لِلْكافِرِينَ (٣٢) • ﴿فَمَنْ أَظْلَمُ﴾: الفاء: استئنافية. من: اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. اظلم: خبر «من» مرفوع بالضمة ولم تنون لأنها ممنوعة من الصرف لأنها على وزن-أفعل-صيغة تفضيل وبوزن الفعل. • ﴿مِمَّنْ﴾: أصلها: من: حرف جر. و «من» اسم موصول مبني على السكون في محل جر بمن والجار المجرور متعلق بأظلم. • ﴿كَذَبَ عَلَى اللهِ﴾: الجملة: صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. كذب: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. على الله: جار ومجرور للتعظيم متعلق بكذب. • ﴿وَكَذَّبَ بِالصِّدْقِ﴾: معطوفة بالواو على ﴿كَذَبَ عَلَى اللهِ»﴾ وتعرب اعرابها. أي كذب بالحق. • ﴿إِذْ جاءَهُ﴾: ظرف زمان مبني على السكون في محل نصب متعلق بكذب. جاءه: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو والهاء ضمير متصل في محل نصب مفعول به. وجملة «جاءه» في محل جر بالاضافة.

стр. 4158

• ﴿أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ﴾: الهمزة همزة انكار بلفظ استفهام. ادخلت على نفي فأفيد معنى اثبات الثواء أي فرجع الى معنى التقرير. في: حرف جر. جهنم: اسم مجرور بفي وعلامة جره الفتحة بدلا من الكسرة لأنه ممنوع من الصرف للمعرفة والتأنيث. والجار والمجرور متعلق بخبر «ليس» الفعل الماضي الناقص. • ﴿مَثْوىً﴾: اسم «ليس» مرفوع بالضمة المقدرة على الألف قبل تنوينها. وقد نونت الألف لأن الكلمة اسم مقصور نكرة. وقد قدم خبر «ليس» وآخر اسمها. • ﴿لِلْكافِرِينَ﴾: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة لمثوى وعلامة جر الاسم الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد. أي منزل أو مكان اقامة للكافرين. [سورة الزمر (٣٩): آية ٣٣] وَالَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُولئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ (٣٣) • ﴿وَالَّذِي﴾: الواو استئنافية. الذي: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. • ﴿جاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ﴾: الجملة: صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. جاء: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. بالصدق: جار ومجرور متعلق بجاء. أي جاء بالحق وهو القرآن الكريم. وصدق به: معطوفة بالواو على ﴿جاءَ بِالصِّدْقِ»﴾ وتعرب إعرابها. • ﴿أُولئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ﴾: الجملة الاسمية في محل رفع خبر المبتدأ «الذي» لأنه بمعنى «الجمع» مثل اسم الموصول «من» مفردة اللفظ مجموعة المعنى. أو على معنى جاء به الرسول الكريم وصدق به الصديق ﵁ والصحابة الكرام. أولاء: اسم اشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ. والكاف حرف خطاب. هم: ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ ثان.

стр. 4159

المتقون: خبر «هم» مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد. والجملة الاسمية ﴿هُمُ الْمُتَّقُونَ»﴾ في محل رفع خبر المبتدأ الأول «أولئك». [سورة الزمر (٣٩): آية ٣٤] لَهُمْ ما يَشاؤُنَ عِنْدَ رَبِّهِمْ ذلِكَ جَزاءُ الْمُحْسِنِينَ (٣٤) • ﴿لَهُمْ ما يَشاؤُنَ﴾: الجملة الاسمية في محل رفع بدل من ﴿هُمُ الْمُتَّقُونَ»﴾ الواردة في الآية الكريمة السابقة. أو خبر ثان للمبتدإ «أولئك» اللام حرف جر و «هم» ضمير الغائبين في محل جر باللام. والجار والمجرور متعلق بخبر مقدم. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع مبتدأ مؤخر. يشاءون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. وجملة «يشاءون» صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. والعائد الى الموصول ضمير محذوف منصوب المحل لأنه مفعول به. التقدير: ما يشاءونه. أي ما يريدونه أو يكون مفعولها اسما محذوفا. حيث انّ «يشاءون» كثيرا ما يحذف مفعولها. • ﴿عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾: ظرف مكان منصوب على الظرفية متعلق بيشاءون وهو مضاف. رب: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. • ﴿ذلِكَ﴾: اسم اشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. اللام للبعد والكاف للخطاب. أي ذلك الجزاء هو جزاء المحسنين. • ﴿جَزاءُ الْمُحْسِنِينَ﴾: خبر «ذلك» مرفوع بالضمة وكتبت الهمزة مع الواو والألف تشبيها بواو الجماعة على لفظ من يفخم. المحسنين: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد. ويجوز أن تكون «جزاء» خبر مبتدأ محذوف تقديره هو جزاء المحسنين. وجملة «هو جزاء المحسنين» في محل رفع خبر «ذلك».

стр. 4160

[سورة الزمر (٣٩): آية ٣٥] لِيُكَفِّرَ اللهُ عَنْهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي عَمِلُوا وَيَجْزِيَهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ الَّذِي كانُوا يَعْمَلُونَ (٣٥) • ﴿لِيُكَفِّرَ اللهُ﴾: اللام لام التعليل حرف جر. يكفر: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة نصبه الفتحة. الله لفظ الجلالة: فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة. وجملة «يكفر الله .. » صلة «أن» المضمرة لا محل لها من الاعراب. و «أن» المضمرة وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر باللام. والجار والمجرور متعلق بجزاء المحسنين. بمعنى ليمحو الله. • ﴿عَنْهُمْ﴾: حرف جر و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بعن والجار والمجرور متعلق بيكفر. • ﴿أَسْوَأَ الَّذِي عَمِلُوا﴾: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. الذي: اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالاضافة. عملوا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. وجملة «عملوا» صلة الموصول لا محل لها من الاعراب والعائد-الراجع-الى الموصول ضمير محذوف منصوب المحل لأنه مفعول به. التقدير: عملوه في الدنيا. • ﴿وَيَجْزِيَهُمْ أَجْرَهُمْ﴾: معطوفة بالواو على «يكفر الله» وتعرب اعرابها. والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو. و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به أول. أجر: مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الفتحة. و«هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. • ﴿بِأَحْسَنِ الَّذِي﴾: جار ومجرور متعلق بيجزيهم. الذي: اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالاضافة. • ﴿كانُوا يَعْمَلُونَ﴾: فعل ماض ناقص مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة الواو ضمير متصل في محل رفع اسم «كان» والألف فارقة. يعملون: فعل

стр. 4161

مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. وجملة «يعملون» في محل نصب خبر «كان» والجملة الفعلية ﴿كانُوا يَعْمَلُونَ»﴾ صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. والعائد-الراجع-الى الموصول ضمير محذوف منصوب المحل لأنه مفعول به. التقدير: كانوا يعملونه. [سورة الزمر (٣٩): آية ٣٦] أَلَيْسَ اللهُ بِكافٍ عَبْدَهُ وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِنْ دُونِهِ وَمَنْ يُضْلِلِ اللهُ فَما لَهُ مِنْ هادٍ (٣٦) • ﴿أَلَيْسَ اللهُ﴾: الهمزة همزة انكار بلفظ استفهام مبالغة في الاثبات أي أدخلت همزة الإنكار على كلمة النفي فأفيد معنى اثبات الكفاية وتقريرها. ليس: فعل ماض ناقص من أخوات «كان» الله لفظ الجلالة: اسم «ليس» مرفوع للتعظيم بالضمة. • ﴿بِكافٍ عَبْدَهُ﴾: الباء حرف جر زائد لتاكيد معنى اثبات الكفاية. كاف: اسم مجرور لفظا منصوب محلا لأنه خبر «ليس» عبده: مفعول به منصوب باسم الفاعل «كاف» وعلامة نصبه الفتحة والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. بمعنى: كافيا عبده محمدا حافظا اياه من السوء. • ﴿وَيُخَوِّفُونَكَ﴾: الواو استئنافية. يخوفونك: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطب-مبني على الفتح في محل نصب مفعول به. • ﴿بِالَّذِينَ﴾: الباء حرف جر. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل جر بالباء والجار والمجرور متعلق بيخوفونك. • ﴿مِنْ دُونِهِ﴾: جار ومجرور متعلق بمضمر تقديره: اتخذوها. والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. وجملة «اتخذوها من دونه» صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. أي الأوثان التي اتخذوها آلهة من دون الله .

стр. 4162

• ﴿وَمَنْ يُضْلِلِ اللهُ فَما لَهُ مِنْ هادٍ﴾: أعربت في الآية الكريمة الثالثة والعشرين. [سورة الزمر (٣٩): آية ٣٧] وَمَنْ يَهْدِ اللهُ فَما لَهُ مِنْ مُضِلٍّ أَلَيْسَ اللهُ بِعَزِيزٍ ذِي اِنْتِقامٍ (٣٧) • هذه الآية الكريمة اعربت في الآيتين الكريمتين الثالثة والعشرين والسادسة والثلاثين. ذي انتقام: صفة-نعت-لعزيز مجرور وعلامة جره الياء لأنه من الاسماء الخمسة وهو مضاف. انتقام: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة بمعنى: غالب ينتقم من اعدائه. [سورة الزمر (٣٩): آية ٣٨] وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماااتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللهُ قُلْ أَفَرَأَيْتُمْ ما تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللهِ إِنْ أَرادَنِيَ اللهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كاشِفاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكاتُ رَحْمَتِهِ قُلْ حَسْبِيَ اللهُ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ (٣٨) • ﴿وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ﴾: الواو استئنافية. اللام موطئة للقسم-اللام المؤذنة-ان: حرف شرط جازم. سألت: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك فعل الشرط في محل جزم بان التاء ضمير متصل-ضمير المخاطب-مبني على الفتح في محل رفع فاعل. و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به. وجملة «ان سألتهم» اعتراضية بين القسم المحذوف وجوابه لا محل لها من الاعراب. وجملة القسم المحذوف ابتدائية لا محل لها من الاعراب. • ﴿مَنْ خَلَقَ السَّماااتِ وَالْأَرْضَ﴾: الجملة الاسمية: في محل نصب مفعول به ثان أو في محل جر بحرف جر مقدر أي. عمن خلق والجار والمجرور متعلق بسألت من: اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. خلق: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره

стр. 4163

هو. السموات: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الكسرة بدلا من الفتحة لأنه ملحق بجمع المؤنث السالم. والارض معطوفة بالواو على «السموات» منصوبة مثلها وعلامة نصبها الفتحة وجملة ﴿خَلَقَ السَّماااتِ وَالْأَرْضَ»﴾ في محل رفع خبر المبتدأ «من». • ﴿لَيَقُولُنَّ﴾: الجملة جواب القسم المقدر لا محل لها من الاعراب. وجواب الشرط محذوف دل عليه جواب القسم. أو جواب القسم سدّ مسدّ الجوابين. اللام واقعة في جواب القسم المقدر. يقولن: فعل مضارع مبني على حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة، سبب بنائه على حذف النون اتصاله بنون التوكيد الثقيلة، وواو الجماعة المحذوفة لالتقائها ساكنة مع نون التوكيد الثقيلة في محل رفع فاعل. ونون التوكيد الثقيلة لا محل لها من الاعراب. • ﴿اللهُ﴾: لفظ الجلالة: خبر مبتدأ محذوف تقديره: هو الله مرفوع للتعظيم بالضمة. والجملة الاسمية «هو الله» في محل نصب مفعول به-مقول القول- والأصح أن يكون «الله» فاعلا لفعل محذوف أي خلقهن الله. وحذف الفعل لأن ما قبله يدل عليه. • ﴿قُلْ﴾: فعل أمر مبني على السكون وحذفت واوه لالتقاء الساكنين والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. • ﴿أَفَرَأَيْتُمْ﴾: الهمزة همزة استفهام. الفاء زائدة لتزيين اللفظ.رأيتم: بمعنى «أخبروني» وهي فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك. التاء ضمير متصل-ضمير المخاطبين-في محل رفع فاعل والميم علامة الجمع. • ﴿ما تَدْعُونَ﴾: ما: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به برأيتم أي أخبرونيه أو منصوبة بتدعون. تدعون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل وجملة «تدعون» صلة الموصول لا محل لها والعائد الى الموصول أي المفعول على الوجه الأول محذوف أي ما تدعونها.

стр. 4164

• ﴿مِنْ دُونِ اللهِ﴾: جار ومجرور متعلق بصفة لمفعول «تدعون» الثاني. أي ما تدعونها آلهة من دون الله. الله لفظ الجلالة: مضاف اليه مجرور للتعظيم بالاضافة وعلامة الجر الكسرة. • ﴿إِنْ أَرادَنِيَ اللهُ بِضُرٍّ﴾: حرف شرط جازم. اراد: فعل ماض مبني على الفتح فعل الشرط في محل جزم بإن. النون نون الوقاية والياء ضمير متصل- ضمير المتكلم-في حل نصب مفعول به مقدم. الله: فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة. بضر: جار ومجرور متعلق بأرادني بمعنى: ان اراد أن يصيبني بضر. • ﴿هَلْ هُنَّ كاشِفاتُ ضُرِّهِ﴾: حرف استفهام لا عمل لها. هن: ضمير منفصل في محل رفع فاعل. كاشفات: خبر «هن» مرفوع بالضمة وهو مضاف من اضافة اسم الفاعل الى معموله. ضره: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة وهو مضاف والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة والجملة الاسمية: جواب شرط جازم غير مقترن بالفاء مسبوق باستفهام لا محل لها من الاعراب. بمعنى: هل تستطيع آلهتكم أن تحميني منه. أي فهل هن كاشفات ضره. • ﴿أَوْ أَرادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكاتُ رَحْمَتِهِ﴾: الجملة معطوفة بأو على الجملة التي قبلها وتعرب إعرابها وفتحت ياء «أرادني» الأولى لالتقاء الساكنين وفاعل «أرادني» الثانية ضمير مستتر جوازا تقديره هو يعود على الله سبحانه. • ﴿قُلْ حَسْبِيَ اللهُ﴾: قل: أعربت. حسبي: مبتدأ مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل الياء منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة الياء والياء ضمير متصل- ضمير المتكلم في محل جر بالاضافة. الله: خبر «حسبي» مرفوع للتعظيم بالضمة. كفاني الله في جلب الخير ودفع الشر والجملة الاسمية ﴿حَسْبِيَ اللهُ»﴾ في محل نصب مفعول به-مقول القول-.

стр. 4165

• ﴿عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ﴾: جار ومجرور متعلق بيتوكل وقد قدم الظرف على الفعل للتاكيد على المتوكل عليه وهو الله سبحانه. يتوكل: فعل مضارع مرفوع بالضمة. المتوكلون: فاعل مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد. [سورة الزمر (٣٩): آية ٣٩] قُلْ يا قَوْمِ اِعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكُمْ إِنِّي عامِلٌ فَسَوْفَ تَع? ? ? ? ? ? ? ? (٣٩) • ﴿قُلْ﴾: فعل أمر مبني على السكون وحذفت واوه لالتقاء الساكنين والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. • ﴿يا قَوْمِ﴾: أداة نداء. قوم: منادى مضاف منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على آخره منع من ظهورها اشتغال المحل بالكسرة. وياء المتكلم المحذوفة اكتفاء بالكسرة الدالة عليها في محل جر بالاضافة. • ﴿اعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكُمْ﴾: الجملة الفعلية: في محل نصب مفعول به-مقول القول-اعملوا: فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. على مكانتكم: جار ومجرور متعلق باعملوا والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطبين-مبني على الضم في محل جر بالاضافة والميم علامة جمع الذكور. بمعنى: على حالكم التي أنتم عليها. • ﴿إِنِّي عامِلٌ﴾: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والياء ضمير متصل-ضمير المتكلم-في محل نصب اسم «انّ» عامل: خبرها مرفوع بالضمة. وحذفت صلتها اختصارا ولأن ما قبلها يدل عليها. أي إني عامل على مكانتي. • ﴿فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾: الفاء واقعة في جواب الطلب. بتقدير: ان تعملوا على مكانتكم فسوف تعلمون. سوف: حرف تسويف-استقبال-تعلمون فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل.

стр. 4166

[سورة الزمر (٣٩): آية ٤٠] مَنْ يَأْتِيهِ عَذابٌ يُخْزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذابٌ مُقِيمٌ (٤٠) • ﴿مَنْ﴾: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به لتعلمون. والجملة الفعلية بعده: صلته لا محل لها. • ﴿يَأْتِيهِ عَذابٌ﴾: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل والهاء ضمير متصل في محل نصب مفعول به مقدم. عذاب: فاعل مرفوع بالضمة وهو عذاب حل بهم في معركة بدر اذ نصر الله رسوله وأذل أعداءه. • ﴿يُخْزِيهِ﴾: تعرب اعراب «يأتيه» والجملة الفعلية «يخزيه» في محل رفع صفة -نعت-لعذاب. أي مخز له. وفاعل الفعل: ضمير مستتر جوازا تقديره هو أي العذاب. • ﴿وَيَحِلُّ عَلَيْهِ﴾: الواو عاطفة. يحل: فعل مضارع مرفوع بالضمة. عليه: جار ومجرور متعلق بيحل. • ﴿عَذابٌ مُقِيمٌ﴾: فاعل مرفوع بالضمة. مقيم: صفة-نعت-لعذاب مرفوعة مثلها بالضمة. أي عذاب دائم وهو عذاب النار. [سورة الزمر (٣٩): آية ٤١] إِنّا أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ لِلنّاسِ بِالْحَقِّ فَمَنِ اِهْتَدى فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّما يَضِلُّ عَلَيْها وَما أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ (٤١) • ﴿إِنّا أَنْزَلْنا﴾: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب اسم «ان» انزل: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. وجملة «أنزلنا» وما بعدها: في محل رفع خبر «انّ». • ﴿عَلَيْكَ الْكِتابَ﴾: جار ومجرور متعلق بالفعل «أنزل» الكتاب: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. • ﴿لِلنّاسِ بِالْحَقِّ﴾: جار ومجرور متعلق بأنزلنا. أي أنزلناه عليك لأجل

стр. 4167

الناس أي لأجل حاجاتهم اليه. بالحق: جار ومجرور متعلق بصفة-نعت- لمصدر-مفعول مطلق-محذوف تقديره: انزالا ملتبسا بالحق أو متعلق بحال محذوفة من الكتاب. بتقدير: أنزلنا عليك الكتاب ملتبسا بالحق أو معه الحق. • ﴿فَمَنِ اهْتَدى فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّما يَضِلُّ عَلَيْها وَما أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ﴾: أعربت في الآية الشريفة الثامنة بعد المائة من سورة يونس. بمعنى: فمن اختار الهدى فقد نفع نفسه ومن اختار الضلالة فقد ضرها. [سورة الزمر (٣٩): آية ٤٢] اللهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنامِها فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرى إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (٤٢) • ﴿اللهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ﴾: الله لفظ الجلالة: مبتدأ مرفوع للتعظيم بالضمة. يتوفى: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. الانفس: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. وجملة ﴿يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ»﴾ في محل رفع خبر المبتدأ. أي يقبض الأرواح. • ﴿حِينَ مَوْتِها﴾: ظرف زمان منصوب على الظرفية متعلق بيتوفى وهو مضاف. موت: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة وهو مضاف. و«ها» ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالاضافة بمعنى: حين موت أجسادها. • ﴿وَالَّتِي﴾: الواو عاطفة. التي: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به بيتوفى. أي ويتوفى الأنفس التي. فحذف المفعول الموصوف لأن ما قبله يدل عليه وأقيمت الصفة مقامه.

стр. 4168

• ﴿لَمْ تَمُتْ فِي مَنامِها﴾: الجملة الفعلية: صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. لم: حرف نفي وجزم وقلب. تمت: فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه: سكون آخره وحذفت واوه لالتقاء الساكنين والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هي. في منام: جار ومجرور متعلق بيتوفى و «ها» ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالاضافة. أي يتوفاها حين تنام أي حين نومها تشبيها للنائمين بالموتى حيث لا يميزون ولا يتصرفون كما ان الموتى كذلك. • ﴿فَيُمْسِكُ﴾: الفاء: استئنافية. يمسك: تعرب اعراب «يتوفى» وعلامة رفع الفعل الضمة الظاهرة. • ﴿الَّتِي﴾: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به. أي فيمسك الأنفس التي. فأقيمت الصفة مقام الموصوف. • ﴿قَضى عَلَيْهَا الْمَوْتَ﴾: الجملة صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. قضى: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو. عليها: جار ومجرور متعلق بقضى. الموت: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. بمعنى: الموت الحقيق فلا يردها في وقتها حية أي فيمسكها عنده ولا يردها لجسدها حية. • ﴿وَيُرْسِلُ الْأُخْرى﴾: معطوفة بالواو على «يمسك التي» وتعرب اعرابها. أي ويرسل الأنفس النائمة. وعلامة نصب المفعول به «الأخرى» الفتحة المقدرة على الألف للتعذر. • ﴿إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى﴾: جار ومجرور متعلق بيرسل. مسمى: صفة-نعت- لاجل مجرورة مثلها وعلامة جرها الكسرة المقدرة للتعذر على الألف قبل تنوينها ونونت لأنها اسم مقصور مذكر نكرة. أي الى موعد مقرر لا تتأخر عنه ولا تتقدم. أي الى وقت ضربه سبحانه لموتها. • ﴿إِنَّ فِي ذلِكَ﴾: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. في: حرف جر. ذا: اسم اشارة مبني على السكون في محل جر بفي. اللام للبعد والكاف للخطاب. والجار والمجرور متعلق بخبر «انّ» المتقدم. أي ان في توفي

стр. 4169

الأنفس مائتة ونائمة وإمساكها وارسالها الى أجل مسمى. • ﴿لَآياتٍ﴾: اللام لام التوكيد-المزحلقة-آيات: اسم «انّ» منصوب بالكسرة بدلا من الفتحة لأنه ملحق بجمع المؤنث السالم. • ﴿لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من آيات. يتفكرون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. وجملة «يتفكرون» في محل جر صفة-نعت-لقوم. [سورة الزمر (٣٩): آية ٤٣] أَمِ اِتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللهِ شُفَعاءَ قُلْ أَوَلَوْ كانُوا لا يَمْلِكُونَ شَيْئاً وَلا يَعْقِلُونَ (٤٣) • ﴿أَمِ اتَّخَذُوا﴾: حرف اضراب بمعنى «بل» والهمزة للإنكار. وكسرت الميم لالتقاء الساكنين. اتخذوا فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. و ﴿أَمِ اتَّخَذُوا»﴾ بمعنى: بل اتخذ قريش لهم. • ﴿مِنْ دُونِ اللهِ﴾: جار ومجرور في مقام المفعول الثاني لاتخذوا. الله: مضاف اليه مجرور للتعظيم بالكسرة. • ﴿شُفَعاءَ﴾: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. ولم ينون لأنه ممنوع من الصرف-التنوين-على وزن-فعلاء-بمعنى: وسطاء يشفعون لهم عند الله. • ﴿قُلْ﴾: فعل أمر مبني على السكون وحذفت واوه لالتقاء الساكنين والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. • ﴿أَوَلَوْ كانُوا﴾: الهمزة همزة انكار بلفظ استفهام. الواو عاطفة على معطوف عليه مضمر بتقدير: أيشفعون ولو كانوا. أو تكون حالية بتقدير: أيشفعون مع كونهم لا يملكون. لو: مصدرية. كانوا: فعل ماض ناقص

стр. 4170

مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع اسم «كان» والألف فارقة. وجملة «كانوا مع خبرها» صلة «لو» المصدرية لا محل لها من الاعراب. و «لو» وما بعدها بتأويل مصدر في محل نصب حال. • ﴿لا يَمْلِكُونَ شَيْئاً﴾: الجملة الفعلية: في محل نصب خبر «كان».لا: نافية لا عمل لها. يملكون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. شيئا: مفعول به منصوب بالفتحة. • ﴿وَلا يَعْقِلُونَ﴾: معطوفة بالواو على ﴿لا يَمْلِكُونَ شَيْئاً»﴾ وتعرب إعرابها. وحذف مفعولها لأن ما قبله يدل عليه. أي ولا يعقلون شيئا بمعنى: لا يدركون أو يفهمون. [سورة الزمر (٣٩): آية ٤٤] قُلْ لِلّهِ الشَّفاعَةُ جَمِيعاً لَهُ مُلْكُ السَّماااتِ وَالْأَرْضِ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (٤٤) • ﴿قُلْ لِلّهِ الشَّفاعَةُ﴾: قل: أعربت في الآية السابقة. لله: جار ومجرور متعلق بخبر مقدم. الشفاعة: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة. • ﴿جَمِيعاً﴾: توكيد للشفاعة بمعنى «جميعها» وباسقاط الضمير نوّنت أي كلها. ويجوز أن تكون حالا من الشفاعة. بمعنى: «مجتمعة» منصوبة بالفتحة المنونة. • ﴿لَهُ مُلْكُ السَّماااتِ وَالْأَرْضِ﴾: جار ومجرور متعلق بخبر مقدم. ملك: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة. السموات: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. والأرض: معطوفة بالواو على «السموات» مجرورة مثلها. وتعرب مثلها. • ﴿ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾: ثم: حرف عطف يدل على الترتيب. إليه: جار ومجرور متعلق بترجعون. ترجعون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون وهو مبني للمجهول والواو ضمير متصل في محل رفع نائب فاعل. بمعنى: له ملك السموات والأرض اليوم ثم إليه ترجعون يوم القيامة.
следующие страницы →