Полный текст (5 537 стр.). Показаны 4166–4205 · переход к 4171.
стр. 4166
[سورة الزمر (٣٩): آية ٤٠] مَنْ يَأْتِيهِ عَذابٌ يُخْزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذابٌ مُقِيمٌ (٤٠)
• ﴿مَنْ﴾: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به لتعلمون.
والجملة الفعلية بعده: صلته لا محل لها.
• ﴿يَأْتِيهِ عَذابٌ﴾: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل والهاء ضمير متصل في محل نصب مفعول به مقدم. عذاب: فاعل مرفوع بالضمة وهو عذاب حل بهم في معركة بدر اذ نصر الله رسوله وأذل أعداءه.
• ﴿يُخْزِيهِ﴾: تعرب اعراب «يأتيه» والجملة الفعلية «يخزيه» في محل رفع صفة -نعت-لعذاب. أي مخز له. وفاعل الفعل: ضمير مستتر جوازا تقديره هو أي العذاب.
• ﴿وَيَحِلُّ عَلَيْهِ﴾: الواو عاطفة. يحل: فعل مضارع مرفوع بالضمة. عليه:
جار ومجرور متعلق بيحل.
• ﴿عَذابٌ مُقِيمٌ﴾: فاعل مرفوع بالضمة. مقيم: صفة-نعت-لعذاب مرفوعة مثلها بالضمة. أي عذاب دائم وهو عذاب النار.
[سورة الزمر (٣٩): آية ٤١] إِنّا أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ لِلنّاسِ بِالْحَقِّ فَمَنِ اِهْتَدى فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّما يَضِلُّ عَلَيْها وَما أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ (٤١)
• ﴿إِنّا أَنْزَلْنا﴾: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب اسم «ان» انزل: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل.
وجملة «أنزلنا» وما بعدها: في محل رفع خبر «انّ».
• ﴿عَلَيْكَ الْكِتابَ﴾: جار ومجرور متعلق بالفعل «أنزل» الكتاب: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
• ﴿لِلنّاسِ بِالْحَقِّ﴾: جار ومجرور متعلق بأنزلنا. أي أنزلناه عليك لأجل
стр. 4167
الناس أي لأجل حاجاتهم اليه. بالحق: جار ومجرور متعلق بصفة-نعت- لمصدر-مفعول مطلق-محذوف تقديره: انزالا ملتبسا بالحق أو متعلق بحال محذوفة من الكتاب. بتقدير: أنزلنا عليك الكتاب ملتبسا بالحق أو معه الحق.
• ﴿فَمَنِ اهْتَدى فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّما يَضِلُّ عَلَيْها وَما أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ﴾: أعربت في الآية الشريفة الثامنة بعد المائة من سورة يونس. بمعنى: فمن اختار الهدى فقد نفع نفسه ومن اختار الضلالة فقد ضرها.
[سورة الزمر (٣٩): آية ٤٢] اللهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنامِها فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرى إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (٤٢)
• ﴿اللهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ﴾: الله لفظ الجلالة: مبتدأ مرفوع للتعظيم بالضمة.
يتوفى: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. الانفس: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. وجملة ﴿يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ»﴾ في محل رفع خبر المبتدأ. أي يقبض الأرواح.
• ﴿حِينَ مَوْتِها﴾: ظرف زمان منصوب على الظرفية متعلق بيتوفى وهو مضاف.
موت: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة وهو مضاف.
و«ها» ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالاضافة بمعنى: حين موت أجسادها.
• ﴿وَالَّتِي﴾: الواو عاطفة. التي: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به بيتوفى. أي ويتوفى الأنفس التي. فحذف المفعول الموصوف لأن ما قبله يدل عليه وأقيمت الصفة مقامه.
стр. 4168
• ﴿لَمْ تَمُتْ فِي مَنامِها﴾: الجملة الفعلية: صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. لم: حرف نفي وجزم وقلب. تمت: فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه: سكون آخره وحذفت واوه لالتقاء الساكنين والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هي. في منام: جار ومجرور متعلق بيتوفى و «ها» ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالاضافة. أي يتوفاها حين تنام أي حين نومها تشبيها للنائمين بالموتى حيث لا يميزون ولا يتصرفون كما ان الموتى كذلك.
• ﴿فَيُمْسِكُ﴾: الفاء: استئنافية. يمسك: تعرب اعراب «يتوفى» وعلامة رفع الفعل الضمة الظاهرة.
• ﴿الَّتِي﴾: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به. أي فيمسك الأنفس التي. فأقيمت الصفة مقام الموصوف.
• ﴿قَضى عَلَيْهَا الْمَوْتَ﴾: الجملة صلة الموصول لا محل لها من الاعراب.
قضى: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو. عليها: جار ومجرور متعلق بقضى. الموت:
مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. بمعنى: الموت الحقيق فلا يردها في وقتها حية أي فيمسكها عنده ولا يردها لجسدها حية.
• ﴿وَيُرْسِلُ الْأُخْرى﴾: معطوفة بالواو على «يمسك التي» وتعرب اعرابها. أي ويرسل الأنفس النائمة. وعلامة نصب المفعول به «الأخرى» الفتحة المقدرة على الألف للتعذر.
• ﴿إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى﴾: جار ومجرور متعلق بيرسل. مسمى: صفة-نعت- لاجل مجرورة مثلها وعلامة جرها الكسرة المقدرة للتعذر على الألف قبل تنوينها ونونت لأنها اسم مقصور مذكر نكرة. أي الى موعد مقرر لا تتأخر عنه ولا تتقدم. أي الى وقت ضربه سبحانه لموتها.
• ﴿إِنَّ فِي ذلِكَ﴾: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. في: حرف جر. ذا:
اسم اشارة مبني على السكون في محل جر بفي. اللام للبعد والكاف للخطاب. والجار والمجرور متعلق بخبر «انّ» المتقدم. أي ان في توفي
стр. 4169
الأنفس مائتة ونائمة وإمساكها وارسالها الى أجل مسمى.
• ﴿لَآياتٍ﴾: اللام لام التوكيد-المزحلقة-آيات: اسم «انّ» منصوب بالكسرة بدلا من الفتحة لأنه ملحق بجمع المؤنث السالم.
• ﴿لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من آيات. يتفكرون:
فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل.
وجملة «يتفكرون» في محل جر صفة-نعت-لقوم.
[سورة الزمر (٣٩): آية ٤٣] أَمِ اِتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللهِ شُفَعاءَ قُلْ أَوَلَوْ كانُوا لا يَمْلِكُونَ شَيْئاً وَلا يَعْقِلُونَ (٤٣)
• ﴿أَمِ اتَّخَذُوا﴾: حرف اضراب بمعنى «بل» والهمزة للإنكار. وكسرت الميم لالتقاء الساكنين. اتخذوا فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة.
الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. و ﴿أَمِ اتَّخَذُوا»﴾ بمعنى:
بل اتخذ قريش لهم.
• ﴿مِنْ دُونِ اللهِ﴾: جار ومجرور في مقام المفعول الثاني لاتخذوا. الله: مضاف اليه مجرور للتعظيم بالكسرة.
• ﴿شُفَعاءَ﴾: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. ولم ينون لأنه ممنوع من الصرف-التنوين-على وزن-فعلاء-بمعنى: وسطاء يشفعون لهم عند الله.
• ﴿قُلْ﴾: فعل أمر مبني على السكون وحذفت واوه لالتقاء الساكنين والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت.
• ﴿أَوَلَوْ كانُوا﴾: الهمزة همزة انكار بلفظ استفهام. الواو عاطفة على معطوف عليه مضمر بتقدير: أيشفعون ولو كانوا. أو تكون حالية بتقدير:
أيشفعون مع كونهم لا يملكون. لو: مصدرية. كانوا: فعل ماض ناقص
стр. 4170
مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع اسم «كان» والألف فارقة. وجملة «كانوا مع خبرها» صلة «لو» المصدرية لا محل لها من الاعراب. و «لو» وما بعدها بتأويل مصدر في محل نصب حال.
• ﴿لا يَمْلِكُونَ شَيْئاً﴾: الجملة الفعلية: في محل نصب خبر «كان».لا: نافية لا عمل لها. يملكون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. شيئا: مفعول به منصوب بالفتحة.
• ﴿وَلا يَعْقِلُونَ﴾: معطوفة بالواو على ﴿لا يَمْلِكُونَ شَيْئاً»﴾ وتعرب إعرابها.
وحذف مفعولها لأن ما قبله يدل عليه. أي ولا يعقلون شيئا بمعنى: لا يدركون أو يفهمون.
[سورة الزمر (٣٩): آية ٤٤] قُلْ لِلّهِ الشَّفاعَةُ جَمِيعاً لَهُ مُلْكُ السَّماااتِ وَالْأَرْضِ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (٤٤)
• ﴿قُلْ لِلّهِ الشَّفاعَةُ﴾: قل: أعربت في الآية السابقة. لله: جار ومجرور متعلق بخبر مقدم. الشفاعة: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة.
• ﴿جَمِيعاً﴾: توكيد للشفاعة بمعنى «جميعها» وباسقاط الضمير نوّنت أي كلها.
ويجوز أن تكون حالا من الشفاعة. بمعنى: «مجتمعة» منصوبة بالفتحة المنونة.
• ﴿لَهُ مُلْكُ السَّماااتِ وَالْأَرْضِ﴾: جار ومجرور متعلق بخبر مقدم. ملك:
مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة. السموات: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. والأرض: معطوفة بالواو على «السموات» مجرورة مثلها. وتعرب مثلها.
• ﴿ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾: ثم: حرف عطف يدل على الترتيب. إليه: جار ومجرور متعلق بترجعون. ترجعون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون وهو مبني للمجهول والواو ضمير متصل في محل رفع نائب فاعل. بمعنى: له ملك السموات والأرض اليوم ثم إليه ترجعون يوم القيامة.
стр. 4171
[سورة الزمر (٣٩): آية ٤٥] وَإِذا ذُكِرَ اللهُ وَحْدَهُ اِشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَإِذا ذُكِرَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ إِذا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ (٤٥)
• ﴿وَإِذا﴾: الواو: حرف عطف. إذا: ظرف لما يستقبل من الزمن متضمن معنى الشرط مبني على السكون خافض لشرطه متعلق بجوابه.
• ﴿ذُكِرَ اللهُ﴾: الجملة الفعلية في محل جر بالاضافة. ذكر: فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح. الله: نائب فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة.
• ﴿وَحْدَهُ﴾: مصدر سدّ مسدّ الحال. أصله: يحدو وحده بمعنى واحدا وحده.
وقد اختلف في اعرابها فهو منصوب عند الكوفيين على الظرفية وعند البصريين على المصدر بتقدير: أو حدته ايحادا ثم وضعت «وحده» هذا الموضع. أو ذكر الله منفردا انفرادا ثم وضعت «وحده» موضعه. ونصبه على الحال أي منفردا.
• ﴿اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ﴾: الجملة: جواب شرط غير جازم لا محل لها من الاعراب. اشمأزت: فعل ماض مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها من الاعراب. قلوب: فاعل مرفوع بالضمة. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل جر بالاضافة. أي نفرت وانقبضت صدورهم.
• ﴿لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ﴾: الجملة الفعلية: صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. لا: نافية لا عمل لها. يؤمنون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. بالآخرة: جار ومجرور متعلق بلا يؤمنون.
• ﴿وَإِذا ذُكِرَ الَّذِينَ﴾: معطوفة بالواو على ﴿إِذا ذُكِرَ اللهُ»﴾ وتعرب اعرابها.
الذين: اسم موصول في محل رفع نائب فاعل.
стр. 4172
• ﴿مِنْ دُونِهِ﴾: جار ومجرور متعلق بصلة الموصول المحذوفة لا محل لها من الاعراب والهاء ضمير متصل في محل جر مضاف اليه. وهم آلهتهم أي الأوثان.
• ﴿إِذا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ﴾: إذا: حرف فجاءة لا عمل لها سادة مسد الفاء في المجازاة والعامل فيها تقديره وقت ذكر الذين من دونه فاجئوا وقت الاستبشار. هم: ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ. يستبشرون: تعرب اعراب «يؤمنون» وجملة «يستبشرون» في محل رفع خبر «هم» والجملة الاسمية ﴿هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ»﴾ جواب شرط غير جازم لا محل لها من الاعراب بمعنى امتلأت قلوبهم سرورا فرحا بذكر آلهتهم.
[سورة الزمر (٣٩): آية ٤٦] قُلِ اللهُمَّ فاطِرَ السَّماااتِ وَالْأَرْضِ عالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبادِكَ فِي ما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (٤٦)
• ﴿قُلِ﴾: فعل أمر مبني على السكون الذي حرك بالكسر لالتقاء الساكنين وحذفت واوه لالتقاء الساكنين والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت.
• ﴿اللهُمَّ﴾: لفظ الجلالة: مبني على الضم في محل نصب لأنه منادى بأداة نداء محذوفة والميم المشددة عوض عن أداة النداء المحذوفة وحذفت أداة النداء لأنه لا يجمع بين العوض والمعوض عنه.
• ﴿فاطِرَ السَّماااتِ وَالْأَرْضِ﴾: فاطر: بدل من المنادى «اللهم» المنصوب محلا وبدل المنصوب منصوب وعلامة نصبه الفتحة أو يكون منصوبا بأداة نداء محذوفة تقديره: يا فاطر وحذفت أداة النداء اكتفاء بالمنادى من باب التعظيم وهو منادى مضاف وعلامة نصبه الفتحة. السموات: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة بمعنى يا خالق. الأرض: معطوفة بالواو على «السموات».وتعرب مثلها.
• ﴿عالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ﴾: تعرب اعراب ﴿فاطِرَ السَّماااتِ وَالْأَرْضِ»﴾
стр. 4173
بمعنى: عالم الظاهر والباطن من أمور الكون.
• ﴿أَنْتَ تَحْكُمُ﴾: ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. تحكم:
فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. وجملة «تحكم» في محل رفع خبر «أنت» أي تحكم بينهم يوم القيامة.
• ﴿بَيْنَ عِبادِكَ﴾: ظرف مكان متعلق بتحكم منصوب على الظرفية وهو مضاف.
عبادك: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة وهو مضاف والكاف ضمير متصل مبني على الفتح في محل جر بالاضافة.
• ﴿فِي ما﴾: حرف جر. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل جر بفي.
والجار والمجرور متعلق بتحكم.
• ﴿كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾: الجملة الفعلية: صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. كانوا: فعل ماض ناقص مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة.
الواو ضمير متصل في محل رفع اسم «كان» والألف فارقة. فيه: جار ومجرور متعلق بيختلفون. يختلفون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل وجملة «يختلفون» في محل نصب خبر «كان» أي فيما يختلفون فيه من أمور الدين.
[سورة الزمر (٣٩): آية ٤٧] وَلَوْ أَنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً وَمِثْلَهُ مَعَهُ لافْتَدَوْا بِهِ مِنْ سُوءِ الْعَذابِ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَبَدا لَهُمْ مِنَ اللهِ ما لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ (٤٧)
• ﴿وَلَوْ أَنَّ﴾: الواو استئنافية. لو: حرف شرط غير جازم. انّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. و «ان» واسمها وخبرها بتأويل مصدر في محل رفع فاعل لفعل محذوف تقديره «ثبت» التقدير: لو ثبت تملكهم كل ما في الأرض لافتدوا به.
• ﴿لِلَّذِينَ﴾: اللام حرف جر. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بخبر «ان» المقدم.
стр. 4174
• ﴿ظَلَمُوا﴾: الجملة الفعلية صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. وهي فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. وحذف مفعولها اختصارا أي ظلموا أنفسهم.
• ﴿ما فِي الْأَرْضِ﴾: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب اسم «انّ» في الأرض: جار ومجرور متعلق بمضمر محذوف تقديره: استقر أو هو مستقر.
وجملة «استقر في الأرض» صلة الموصول لا محل لها.
• ﴿جَمِيعاً﴾: توكيد للمؤكد ﴿ما فِي الْأَرْضِ»﴾ ويجوز أن يكون حالا من «ما» وهو منصوب. وهو على الوجه الأول أي كله وعلى الوجه الثاني أي كون الكلمة حالا بمعنى: مجتمعين.
• ﴿وَمِثْلَهُ مَعَهُ﴾: معطوفة بالواو على الموصول الثاني «ما» منصوبة مثله وعلامة نصبها الفتحة وهي مضافة والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة.
بتقدير: وانّ لهم مثله. مع: ظرف مكان متعلق بحال محذوفة لمثله.
بتقدير: كائنا أو موازيا. منصوب على الظرفية وهو مضاف والهاء ضمير ضمير متصل في محل جر بالاضافة.
• ﴿لافْتَدَوْا بِهِ﴾: الجملة جواب شرط غير جازم لا محل لها من الاعراب. واللام واقعة في جواب «لو» افتدوا: فعل ماض مبني على الفتح أو الضم المقدر للتعذر على الألف المحذوفة لاتصاله بواو الجماعة ولالتقاء الساكنين. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة والفتحة دالة على الألف المحذوفة. به: جار ومجرور متعلق بافتدوا. أي تعدى الفعل بحرف الجر لأن التقدير: لافتدوه. بمعنى لبذلوا كل ما ملكوا لفداء أنفسهم به.
• ﴿مِنْ سُوءِ الْعَذابِ﴾: جار ومجرور متعلق بمفعول له محذوف بتقدير:
لتحاموا به من سوء العذاب أي توقيا أو تجنبا من شدة العذاب بمعنى:
خوفا من شدته. العذاب: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة.
• ﴿يَوْمَ الْقِيامَةِ﴾: مفعول فيه-ظرف زمان-متعلق بافتدوا. وهو منصوب
стр. 4175
على الظرفية وعلامة نصبه الفتحة وهو مضاف. القيامة: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة.
• ﴿وَبَدا لَهُمْ﴾: الواو عاطفة. بدا: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر. اللام حرف جر و «هم» ضمير الغائبين في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق ببدا. أي لظهر أو تبين لهم.
• ﴿مِنَ اللهِ ما﴾: جار ومجرور متعلق ببدا. أي من عذاب الله فحذف المضاف المجرور وحل محله المضاف اليه. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع فاعل «بدا».
• ﴿لَمْ يَكُونُوا يَحْتَسِبُونَ﴾: الجملة الفعلية: صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. لم: حرف نفي وجزم وقلب. يكونوا: فعل مضارع ناقص مجزوم بلم وعلامة جزمه حذف النون. الواو ضمير متصل في محل رفع اسمها والألف فارقة. يحتسبون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. وجملة «يحتسبون» في محل نصب خبر «يكون» بمعنى: ما لم يكن يخطر لهم على بال جزاء ما اقترفوه.
[سورة الزمر (٣٩): آية ٤٨] وَبَدا لَهُمْ سَيِّئاتُ ما كَسَبُوا وَحاقَ بِهِمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ (٤٨)
• ﴿وَبَدا لَهُمْ سَيِّئاتُ﴾: معطوفة بالواو على ﴿بَدا لَهُمْ»﴾ الواردة في الآية السابقة.
سيئات: فاعل مرفوع بالضمة. بمعنى أنواع العذاب التي يجازون فيها على ما كسبوا وبدا لهم سيئات بمعنى وظهرت أو بانت سيئات. وقد ذكر الفعل لأن «سيئات» بمنزلة الذنب والإثم فلا اعتبار لتأنيثه.
• ﴿ما كَسَبُوا﴾: اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالاضافة. كسبوا:
فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. وجملة «كسبوا» صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. والعائد-الراجع-الى الموصول ضمير محذوف منصوب المحل لأنه مفعول به. التقدير: ما كسبوه. أي سيئات أعمالهم التي جنوها أو
стр. 4176
تكون «ما» مصدرية. فتكون جملة «كسبوا» صلتها لا محل لها من الاعراب.
و«ما» وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر بالاضافة. التقدير: سيئات كسبهم.
• ﴿وَحاقَ بِهِمْ ما كانُوا﴾: معطوفة بالواو على ﴿بَدا لَهُمْ سَيِّئاتُ ما كَسَبُوا»﴾ حاق: فعل ماض مبني على الفتح. بهم: جار ومجرور متعلق بحاق. ما:
اسم موصول مبني على السكون في محل رفع فاعل و «كانوا» فعل ماض ناقص مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع اسم «كان» والألف فارقة. وجملة «كانوا» صلة الموصول لا محل لها من الاعراب بمعنى: وأحاط بهم أو ونزل بهم جزاء هزئهم فتكون «ما» قد حلت محل الفاعل المضاف «هزاء» أو تكون «ما» مصدرية فيكون التقدير: جزاء هزئهم.
• ﴿بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ﴾: جار ومجرور متعلق بيستهزءون. يستهزئون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل للغائبين في محل رفع فاعل.
بمعنى: يسخرون به من الفرائض.
[سورة الزمر (٣٩): آية ٤٩] فَإِذا مَسَّ الْإِنْسانَ ضُرٌّ دَعانا ثُمَّ إِذا خَوَّلْناهُ نِعْمَةً مِنّا قالَ إِنَّما أُوتِيتُهُ عَلى عِلْمٍ بَلْ هِيَ فِتْنَةٌ وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ (٤٩)
• ﴿فَإِذا﴾: الفاء عاطفة للتسبيب. إذا: ظرف لما يستقبل من الزمن متضمن معنى الشرط مبني على السكون خافض لشرطه متعلق بجوابه.
• ﴿مَسَّ الْإِنْسانَ ضُرٌّ﴾: الجملة الفعلية: في محل جر بالاضافة لوقوعها بعد الظرف. مس: فعل ماض مبني على الفتح. الإنسان: مفعول به مقدم منصوب وعلامة نصبه الفتحة. ضر: فاعل مرفوع بالضمة.
• ﴿دَعانا﴾: الجملة جواب شرط غير جازم لا محل لها من الاعراب. وهي فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. و «نا» ضمير متصل في محل نصب مفعول به.
стр. 4177
• ﴿ثُمَّ إِذا خَوَّلْناهُ﴾: ثم: حرف عطف. إذا: أعربت: خول: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل والهاء ضمير متصل-ضمير الغائب-مبني على الضم في محل نصب مفعول به أول بمعنى «أعطيناه» وجملة «خولناه» في محل جر بالاضافة.
• ﴿نِعْمَةً مِنّا﴾: مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الفتحة. منا: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة لنعمة.
• ﴿قالَ﴾: الجملة الفعلية جواب شرط غير جازم لا محل لها من الاعراب وهي فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره: هو. والجملة بعدها: في محل نصب مفعول به-مقول القول-.
• ﴿إِنَّما أُوتِيتُهُ﴾: كافة ومكفوفة. أو تكون «إنّ» حرف نصب وتوكيد مشبها بالفعل و «ما» اسما موصولا مبنيا على السكون في محل نصب اسم «انّ» وخبرها شبه الجملة ﴿عَلى عِلْمٍ»﴾ في محل رفع. أوتي: فعل ماض مبني للمجهول مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك التاء ضمير متصل-ضمير المتكلم-مبني على الضم في محل رفع نائب فاعل والهاء ضمير متصل في محل نصب مفعول به. وجملة «أوتيته» صلة الموصول لا محل لها من الاعراب.
• ﴿عَلى عِلْمٍ﴾: جار ومجرور متعلق بحال من ضمير المتكلم في «أوتيته» بتقدير:
عالما بأني سأعطاه لما في من فضل واستحقاق هذا في حالة اعراب «انما» كافة ومكفوفة. أما اذا أعربت «ما» اسما موصولا فيكون شبه الجملة من الجار والمجرور ﴿عَلى عِلْمٍ»﴾ متعلقا بخبر «ان» بمعنى: ان الذي أعطيته أنا على علم أو كنت على علم بأني سأعطاه لما في من فضل واستحقاق. أو على علم من الله بي وباستحقاق. وذكر الضمير في «أوتيته» وهو للنعمة ذهابا به الى المعنى لأن قوله-نعمة منا-أي شيئا من النعم وقسما منها. أو هو عائد على اسم الموصول «ما» على معنى ان الذي أوتيته.
• ﴿بَلْ هِيَ فِتْنَةٌ﴾: بل: حرف اضراب للاستدراك بمعنى الانكار لقوله
стр. 4178
بمعنى: ما منحناك من النعمة لما تقول بل هي اختبار أو امتحان أو ابتلاء لك أن تشكر أو تكفر. هي: ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ. فتنة: خبر «هي» مرفوع بالضمة. وقد ذكر الضمير ثم أنث حملا على المعنى أولا وعلى اللفظ آخرا ولما كان الخبر «فتنة» مؤنثا ساغ تأنيث المبتدأ لأجله لأنه في معناه.
ويلاحظ هنا أن هذه الآية عطفت بالفاء والآية الخامسة والأربعين عطفت بالواو لأن هذه الآية وقعت مسببة عن قوله-واذا ذكر الله وحده اشمأزت- على معنى أنهم يشمئزون عن ذكر الله ويستبشرون بذكر الآلهة فاذا مس أحدهم ضر دعا من اشمأز من ذكره دون من استبشر بذكرها. وما بين الآيتين من الآيات اعتراض. وأما الآية الخامسة والأربعون فلم تقع مسببة بل هي ناسبت ما قبلها فعطفت بالواو.
• ﴿وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ﴾: الواو استدراكية. لكن: حرف مشبه بالفعل. اكثر:
اسمها منصوب بالفتحة. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة.
والجملة الفعلية ﴿لا يَعْلَمُونَ»﴾ في محل رفع خبر «لكن».
• ﴿لا يَعْلَمُونَ﴾: نافية لا عمل لها. يعلمون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل وحذف مفعولها اختصارا لأنه معلوم.
أي لا يعلمون ذلك أي أن منحهم النعمة ابتلاء لهم.
[سورة الزمر (٣٩): آية ٥٠] قَدْ قالَهَا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَما أَغْنى عَنْهُمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ (٥٠)
• ﴿قَدْ قالَهَا﴾: حرف تحقيق. قال: فعل ماض مبني على الفتح و «ها» ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به مقدم يعود الى قوله ﴿إِنَّما أُوتِيتُهُ عَلى عِلْمٍ»﴾ لأنه جملة من القول أو كلمة.
• ﴿الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾: اسم موصول مبني علي الفتح في محل رفع فاعل. من قبل: جار ومجرور متعلق بصلة الموصول المحذوفة و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. أي الذين سبقوهم. وجملة «وجدوا من قبلهم» صلة الموصول لا محل لها من الاعراب.
стр. 4179
• ﴿فَما أَغْنى عَنْهُمْ﴾: الفاء عاطفة. ما: نافية لا عمل لها. اغنى: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر. عن: حرف جر و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بعن والجار والمجرور متعلق بأغنى وهو في مقام المفعول به المقدم. أي فما نفعهم.
• ﴿ما كانُوا﴾: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع فاعل. كانوا: فعل ماض ناقص مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة الواو ضمير متصل في محل رفع اسم «كان» والألف فارقة.
• ﴿يَكْسِبُونَ﴾: الجملة في محل نصب خبر «كان» وهي فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. وجملة ﴿كانُوا يَكْسِبُونَ»﴾ صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. والعائد-الراجع-الى الموصول ضمير محذوف منصوب المحل لأنه مفعول به التقدير: يكسبونه بمعنى: ما كانوا يربحونه أو ينتفعون به نفعا قليلا في الدنيا.
[سورة الزمر (٣٩): آية ٥١] فَأَصابَهُمْ سَيِّئاتُ ما كَسَبُوا وَالَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْ هؤُلاءِ سَيُصِيبُهُمْ سَيِّئاتُ ما كَسَبُوا وَما هُمْ بِمُعْجِزِينَ (٥١)
• ﴿فَأَصابَهُمْ سَيِّئاتُ ما كَسَبُوا﴾: تعرب اعراب ﴿وَبَدا لَهُمْ سَيِّئاتُ ما كَسَبُوا»﴾ الواردة في الآية الكريمة الثامنة والأربعين. و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به مقدم.
• ﴿وَالَّذِينَ ظَلَمُوا﴾: الواو استئنافية. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. ظلموا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة.
الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة والجملة: صلة الموصول لا محل لها من الاعراب.
• ﴿مِنْ هؤُلاءِ﴾: من: حرف جر بياني. هؤلاء: اسم اشارة مبني على الكسر في
стр. 4180
محل جر بفي. والجار والمجرور متعلق بحال محذوفة من «الذين» الاسم الموصول بتقدير: حالة كونهم من هؤلاء المشركين أي مشركي قومك يا محمد.
• ﴿سَيُصِيبُهُمْ﴾: الجملة من الفعل والفاعل في محل رفع خبر «الذين» السين حرف تسويف-استقبال-يصيب: فعل مضارع مرفوع بالضمة. و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به مقدم.
• ﴿سَيِّئاتُ ما كَسَبُوا﴾: سبق اعرابها في بداية الآية الكريمة.
• ﴿وَما هُمْ بِمُعْجِزِينَ﴾: الواو استئنافية. ما: نافية بمنزلة «ليس» في لغة الحجاز ولا عمل لها في لغة تميم. هم: ضمير منفصل في محل رفع اسم «ما» على اللغة الأولى ومبتدأ على اللغة الثانية. بمعجزين: الباء حرف جر زائد لتاكيد معنى النفي. معجزين: اسم مجرور لفظا منصوب محلا على أنه خبر «ما» على اللغة الأولى ومرفوع محلا على أنه خبر «هم» على اللغة الثانية وعلامة جره الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد بمعنى:
فائتين. من أعجزه الشيء بمعنى: فاته. والكلمة اسم فاعل حذف مفعوله اختصارا ولأنه معلوم بمعنى: بفائتين الله لا يمكنهم الافلات منه سبحانه.
[سورة الزمر (٣٩): آية ٥٢] أَوَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (٥٢)
• هذه الآية الكريمة تعرب اعراب الآية الكريمة السابعة والثلاثين من سورة الروم.
стр. 4181
[سورة الزمر (٣٩): آية ٥٣] قُلْ يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللهِ إِنَّ اللهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (٥٣)
• ﴿قُلْ﴾: فعل أمر مبني على السكون وحذفت واوه لالتقاء الساكنين والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت.
• ﴿يا عِبادِيَ﴾: أداة نداء. عبادي: منادى مضاف منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على ما قبل الياء منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة والياء ضمير متصل في محل جر بالاضافة.
• ﴿الَّذِينَ أَسْرَفُوا﴾: اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب صفة-نعت- للعباد. أسرفوا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة.
• ﴿عَلى أَنْفُسِهِمْ﴾: جار ومجرور متعلق بأسرفوا و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة وجملة ﴿أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ»﴾ صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. بمعنى: بالغوا بارتكاب الذنوب.
• ﴿لا تَقْنَطُوا﴾: الجملة: في محل نصب مفعول به-مقول القول-لا: ناهية جازمة. تقنطوا: فعل مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه حذف النون.
الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة.
• ﴿مِنْ رَحْمَةِ اللهِ﴾: جار ومجرور متعلق بتقنطوا. الله: مضاف اليه مجرور للتعظيم بالكسرة أي لا تيأسوا.
• ﴿إِنَّ اللهَ يَغْفِرُ﴾: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. الله: اسم «انّ» منصوب للتعظيم بالفتحة. يغفر: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو. وجملة «يغفر» وما بعدها في محل رفع خبر «ان» بمعنى يغفرها لمن تاب أي بشرط التوبة.
стр. 4182
• ﴿الذُّنُوبَ جَمِيعاً﴾: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. جميعا: توكيد للذنوب أي كلها ويجوز أن تكون حالا من الذنوب منصوبة على تقدير مجتمعة.
• ﴿إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والهاء ضمير متصل في محل نصب اسمها. هو ضمير فصل أو عماد لا محل له من الاعراب. الغفور الرحيم: خبران لان على التتابع مرفوعان بالضمة.
ويجوز أن يكون «الرحيم» صفة للغفور. ويجوز أن يكون «هو» ضميرا منفصلا في محل رفع مبتدأ الغفور الرحيم: خبرا «هو» أي خبر بعد خبر.
والجملة الاسمية ﴿هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ»﴾ في محل رفع خبر «ان».
[سورة الزمر (٣٩): آية ٥٤] وَأَنِيبُوا إِلى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذابُ ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ (٥٤)
• ﴿وَأَنِيبُوا﴾: الواو عاطفة. انيبوا: فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة بمعنى: وارجعوا أو وتوبوا.
• ﴿إِلى رَبِّكُمْ﴾: جار ومجرور متعلق بأنيبوا. الكاف ضمير متصل-ضمير المخاطبين-في محل جر بالاضافة والميم علامة الجمع.
• ﴿وَأَسْلِمُوا لَهُ﴾: معطوفة بالواو على «أنيبوا» وتعرب إعرابها. له: جار ومجرور متعلق بأسلموا. آي استسلموا له.
• ﴿مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذابُ﴾: جار ومجرور متعلق بأسلموا. ان: حرف مصدري ناصب. يأتيكم: فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة. الكاف ضمير متصل-ضمير المخاطبين-مبني على الضم في محل نصب مفعول به مقدم والميم علامة جمع الذكور. العذاب: فاعل مرفوع بالضمة وجملة ﴿يَأْتِيَكُمُ الْعَذابُ»﴾ صلة «ان» المصدرية لا محل لها من الاعراب.
و«أن» وما تلاها: بتأويل مصدر في محل جر بالاضافة.
стр. 4183
• ﴿ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ﴾: ثم: حرف عطف. لا: نافية لا عمل لها. تنصرون:
فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع نائب فاعل.
[سورة الزمر (٣٩): آية ٥٥] وَاِتَّبِعُوا أَحْسَنَ ما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذابُ بَغْتَةً وَأَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ (٥٥)
• ﴿وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ﴾: معطوفة بالواو على «أنيبوا» وتعرب إعرابها. أحسن:
مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
• ﴿ما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ﴾: اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالاضافة.
انزل: فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. اليكم: جار ومجرور متعلق بأنزل والميم علامة جمع الذكور. وجملة ﴿أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ»﴾ صلة الموصول لا محل لها من الاعراب.
• ﴿مِنْ رَبِّكُمْ﴾: من: حرف جر بياني. ربكم: اسم مجرور بمن وعلامة جره الكسرة والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطبين-مبني على الضم في محل جر بالاضافة والميم علامة جمع الذكور والجار والمجرور متعلق بحال محذوفة من «ما».
• ﴿مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذابُ بَغْتَةً﴾: أعربت في الآية الكريمة السابقة.
بغتة: حال من العذاب أو مصدر-مفعول مطلق-في موضع الحال. أي يباغتكم العذاب بغتة بمعنى فجأة.
• ﴿وَأَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ﴾: الواو حالية والجملة الاسمية في محل نصب حال.
انتم: ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ. لا: نافية لا عمل لها. تشعرون:
فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل.
وجملة ﴿لا تَشْعُرُونَ»﴾ في محل رفع خبر «أنتم».
стр. 4184
[سورة الزمر (٣٩): آية ٥٦] أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يا حَسْرَتى عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللهِ وَإِنْ كُنْتُ لَمِنَ السّاخِرِينَ (٥٦)
• ﴿أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ﴾: أن: حرف مصدري ناصب. تقول: فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة. نفس: فاعل مرفوع بالضمة وجملة ﴿تَقُولَ نَفْسٌ»﴾ صلة «أن» المصدرية لا محل لها من الاعراب و «ان» وما بعدها بتأويل مصدر في محل نصب متعلق بمفعول له-لأجله-أي كراهة أن تقول.
ونكرت «نفس» لأن المراد بها الأنفس وهي نفس الكافر ويجوز أن يراد التكثير.
• ﴿يا حَسْرَتى﴾: أداة نداء. حسرتا: منادى منصوب مضاف والألف منقلبة عن ياء المتكلم في محل جر بالاضافة.
• ﴿عَلى ما فَرَّطْتُ﴾: حرف جر. ما: مصدرية. فرطت: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك والتاء ضمير متصل-ضمير المتكلم-مبني على الضم في محل رفع فاعل. وجملة «فرطت» صلة «ما» المصدرية لا محل لها من الاعراب. و «ما» وما تلاها بتأويل مصدر في محل جر بعلى. والجار والمجرور متعلق بحسرة بمعنى: على ما أضعت التقدير:
على تفريطي.
• ﴿فِي جَنْبِ اللهِ﴾: جار ومجرور متعلق بفرطت. الله: مضاف اليه مجرور للتعظيم بالاضافة وعلامة جره الكسرة والمعنى: في حق الله. أي في ذاته وفي القول الكريم كناية حسنة وفي هذا القول الكريم يقدر مضاف محذوف سواء ذكر الجنب أو لم يذكر. والمعنى: فرطت في طاعة الله.
• ﴿وَإِنْ كُنْتُ﴾: الواو حالية. ان: وصلية بمعنى «لو» كنت: فعل ماض ناقص مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك. والتاء ضمير متصل-ضمير المتكلم-مبني على الضم في محل رفع اسم «كان».
стр. 4185
• ﴿لَمِنَ السّاخِرِينَ﴾: اللام للتوكيد: من الساخرين: جار ومجرور متعلق بخبر «كان» وعلامة جر الاسم الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد. و «ان» وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر بحرف جر مقدر والجار والمجرور متعلق بحال محذوفة التقدير: فرطت في طاعة الله في حال سخريتي. أي وأنا ساخر بمعنى مستهزئ. واعتبرت «ان» وصلية وهي في الأصل حرف شرط جازم لأن الجواب لا يتوقف فيها على الشرط.ويجوز أن تكون «ان» مخففة من الثقيلة لا عمل لها وذلك لوجود اللام الفارقة في الجواب. وجملة المنادى في محل نصب مفعول به.
[سورة الزمر (٣٩): آية ٥٧] أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللهَ هَدانِي لَكُنْتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ (٥٧)
• ﴿أَوْ تَقُولَ﴾: معطوفة بأو على ﴿أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ»﴾ في الآية السابقة وتعرب إعرابها واستتر الفاعل لأنه معلوم وانّ ما قبله يدل عليه.
• ﴿لَوْ أَنَّ اللهَ﴾: حرف شرط غير جازم-حرف امتناع لامتناع-انّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. الله: اسم أن منصوب للتعظيم بالفتحة.
و«أنّ» مع اسمها وخبرها بتأويل مصدر في محل رفع فاعل لفعل محذوف تقديره: ثبت هداية الله لي لكنت من المتقين.
• ﴿هَدانِي﴾: الجملة الفعلية في محل رفع خبر «أن» بمعنى: أرشدني الى طريقه.
وهي فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. النون نون الوقاية لا محل لها. والياء ضمير متصل في محل نصب مفعول به.
• ﴿لَكُنْتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ﴾: الجملة: جواب شرط غير جازم لا محل لها من الاعراب. اللام واقعة في جواب «لو» كنت: فعل ماض ناقص مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك والتاء ضمير متصل في محل رفع اسم «كان» من المتقين: جار ومجرور متعلق بخبرها. وعلامة جر الاسم الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد.
стр. 4186
[سورة الزمر (٣٩): آية ٥٨] أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ (٥٨)
• ﴿أَوْ تَقُولَ حِينَ﴾: أعربت في الآية السابقة. حين: ظرف زمان منصوب على الظرفية متعلق بتقول.
• ﴿تَرَى الْعَذابَ﴾: الجملة الفعلية: في محل جر بالاضافة. ترى: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الألف للتعذر والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هي. العذاب: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
• ﴿لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً﴾: لو: حرف للتمني لا عمل له. انّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. لي: جار ومجرور متعلق بخبر مقدم لأن. كرة: اسمها منصوب بالفتحة و «ان» مع اسمها وخبرها بتأويل مصدر في محل رفع فاعل لفعل محذوف تقديره «ثبت» وكرة: أي رجعة. التقدير لو ثبت رجوعي.
أي ليت لي رجعة الى الدنيا.
• ﴿فَأَكُونَ﴾: الفاء سببية. وهي حرف عطف. اكون: فعل مضارع ناقص منصوب بأن مضمرة بعد الفاء واسمها ضمير مستتر وجوبا تقديره: أنا.
وجملة «أكون من المحسنين» صلة «أن» المضمرة لا محل لها.
• ﴿مِنَ الْمُحْسِنِينَ﴾: جار ومجرور متعلق بخبر «اكون» وعلامة جر الاسم الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد. والمصدر المؤول من «أن» المضمرة وما بعدها معطوف على مصدر منتزع من الكلام السابق.
[سورة الزمر (٣٩): آية ٥٩] بَلى قَدْ جاءَتْكَ آياتِي فَكَذَّبْتَ بِها وَاِسْتَكْبَرْتَ وَكُنْتَ مِنَ الْكافِرِينَ (٥٩)
• ﴿بَلى﴾: حرف جواب لا عمل له يجاب به عن النفي ويقصد به الايجاب.
وجاءت هنا ردا على قوله تعالى على لسان النفس ﴿لَوْ أَنَّ اللهَ هَدانِي»﴾ لأن فيه معنى النفي: أي ما هديت.
стр. 4187
• ﴿قَدْ جاءَتْكَ آياتِي﴾: حرف تحقيق. جاءتك: فعل ماض مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها من الاعراب والكاف ضمير متصل- ضمير المخاطب-على المعنى أي النفس هنا بمعنى الانسان مبني على الفتح في محل نصب مفعول به مقدم. آياتي: فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل الياء منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة والياء ضمير متصل في محل جر بالاضافة.
• ﴿فَكَذَّبْتَ بِها﴾: الفاء عاطفة. كذبت: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك والتاء ضمير متصل-ضمير المخاطب-مبني على الفتح في محل رفع فاعل. بها: جار ومجرور متعلق بكذبت.
• ﴿وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنْتَ﴾: معطوفتان بواوي العطف على «كذبت بها» وتعربان اعرابها. بمعنى واستكبرت عليها و «كنت» فعل ماض ناقص مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك والتاء اسمها.
• ﴿مِنَ الْكافِرِينَ﴾: جار ومجرور متعلق بخبر «كان» وعلامة جر الاسم الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من حركة المفرد.
[سورة الزمر (٣٩): آية ٦٠] وَيَوْمَ الْقِيامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللهِ وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوىً لِلْمُتَكَبِّرِينَ (٦٠)
• ﴿وَيَوْمَ الْقِيامَةِ﴾: الواو استئنافية. يوم: ظرف زمان-مفعول فيه-متعلق بترى منصوب على الظرفية وعلامة نصبه الفتحة. وهو مضاف. القيامة:
مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة.
• ﴿تَرَى الَّذِينَ﴾: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب مفعول به والجملة الفعلية بعده صلته لا محل لها.
• ﴿كَذَبُوا عَلَى اللهِ﴾: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو
стр. 4188
ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة و ﴿عَلَى اللهِ»﴾ جار ومجرور للتعظيم متعلق بكذبوا.
• ﴿وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ﴾: الجملة الاسمية في محل نصب حال ان كانت «ترى» بصرية ومفعول ثان ان كانت قلبية. وجوه: مبتدأ مرفوع بالضمة و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. مسودة: خبر المبتدأ مرفوع بالضمة.
• ﴿أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوىً لِلْمُتَكَبِّرِينَ﴾: أعربت في الآية الشريفة الثانية والثلاثين.
[سورة الزمر (٣٩): آية ٦١] وَيُنَجِّي اللهُ الَّذِينَ اِتَّقَوْا بِمَفازَتِهِمْ لا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ (٦١)
• ﴿وَيُنَجِّي اللهُ﴾: الواو استئنافية. ينجي: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل. الله لفظ الجلالة: فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة.
• ﴿الَّذِينَ اتَّقَوْا﴾: اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب مفعول به.
اتقوا: فعل ماض مبني على الفتح أو الضم المقدر للتعذر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين ولاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. وجملة «اتقوا» صلة الموصول لا محل لها.
• ﴿بِمَفازَتِهِمْ﴾: جار ومجرور متعلق بينجي. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. أي بفلاحهم أو بفوزهم.
• ﴿لا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ﴾: لا: نافية لا عمل لها. يمس: فعل مضارع مرفوع بالضمة. و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به مقدم. السوء:
فاعل مرفوع بالضمة.
• ﴿وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾: الواو عاطفة. لا: نافية لا عمل لها. هم: ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ. يحزنون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون.
الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. وجملة «يحزنون» في محل رفع خبر «هم» وجملة ﴿لا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ﴾ وما بعدها» لا محل لها لأنها جملة تفسيرية
стр. 4189
للمفازة وهي كلام مستأنف. أي ينجيهم بنفي السوء والحزن عنهم. أو بسبب منجاتهم أي بمنجاة منه. ويجوز بسبب فلاحهم. وجملة ﴿لا يَمَسُّهُمُ»﴾ على التفسير الثاني في محل نصب حال.
[سورة الزمر (٣٩): آية ٦٢] اللهُ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ (٦٢)
• ﴿اللهُ خالِقُ﴾: لفظ الجلالة: مبتدأ مرفوع للتعظيم بالضمة. خالق: خبر المبتدأ مرفوع بالضمة.
• ﴿كُلِّ شَيْءٍ﴾: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة وهو مضاف.
شيء: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. وقد أضيف اسم الفاعل «خالق» الى معموله «كل» فحذف التنوين. أي خالق جميع الكائنات في الكون.
• ﴿وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ﴾: الواو عاطفة. هو: ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ. على كل: جار ومجرور متعلق بالخبر. شيء: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. وكيل: خبر «هو» مرفوع بالضمة.
[سورة الزمر (٣٩): آية ٦٣] لَهُ مَقالِيدُ السَّماااتِ وَالْأَرْضِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِ اللهِ أُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ (٦٣)
• ﴿لَهُ مَقالِيدُ السَّماااتِ وَالْأَرْضِ﴾: الجملة الاسمية في محل رفع خبر ثان للفظ الجلالة في الآية السابقة. له: جار ومجرور متعلق بخبر مقدم.
مقاليد: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة. السموات: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. والأرض: معطوفة بالواو على «السموات» وتعرب مثلها بمعنى: بيده مفاتيح خزائن السموات والأرض. والكلام من باب الكناية لأن حافظ الخزائن ومدبر أمرها هو الذي يملك مقاليدها.
• ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا﴾: الواو استئنافية. أو هو متصل بقوله ﴿وَيُنَجِّي اللهُ الَّذِينَ اتَّقَوْا»﴾ الواردة في الآية الكريمة الحادية والستين. أي ينجي الله المتقين
стр. 4190
بمفازتهم والذين كفروا هم الخاسرون. وما بين الآيتين الكريمتين جمل اعتراضية. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ.
كفروا: صلة الموصول لا محل لها من الاعراب وهي فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة.
• ﴿بِآياتِ اللهِ﴾: جار ومجرور متعلق بكفروا. الله: مضاف اليه مجرور للتعظيم بالاضافة وعلامة الجر الكسرة.
• ﴿أُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ﴾: الجملة الاسمية: في محل رفع خبر المبتدأ الأول «الذين» أولاء: اسم اشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. هم:
ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ ثان. الخاسرون: خبر «هم» مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد. والجملة الاسمية ﴿هُمُ الْخاسِرُونَ»﴾ في محل رفع خبر «أولئك».
[سورة الزمر (٣٩): آية ٦٤] قُلْ أَفَغَيْرَ اللهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجاهِلُونَ (٦٤)
• ﴿قُلْ﴾: فعل أمر مبني على السكون وحذفت الواو لالتقاء الساكنين والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت.
• ﴿أَفَغَيْرَ اللهِ﴾: الهمزة همزة انكار بلفظ استفهام. الفاء زائدة-تزيينية-وهمزة الاستفهام دون الفعل الذي هو اعبد لأن الإنكار في عبادة غير الله فكان أولى بالتقديم. غير: مفعول به منصوب بأعبد وعلامة نصبه الفتحة وجملة «تأمروني» اعتراضية بين المفعول وفعله. ومعناه: أفغير الله أعبد بأمركم.
الله لفظ الجلالة: مضاف اليه مجرور للتعظيم بالاضافة وعلامة الجر الكسرة أو ينصب «غير» بما تدل عليه جملة قوله ﴿تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ»﴾ لأنه في معنى تعبدونني وتقولون لي اعبد. والأصل تأمرونني أن أعبد فحذف «أن» ورفع الفعل. وهي مثل القول: أفغير الله تقولون لي اعبده وأ فغير الله تقولون لي اعبد. فكذلك أفغير الله تأمرونني أن اعبده وأ فغير الله تأمرونني أن أعبد.
стр. 4191
• ﴿تَأْمُرُونِّي﴾: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون المدغمة بنون الوقاية. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والياء ضمير متصل-ضمير المتكلم-في محل نصب مفعول به. وجملة «ااعبد غير الله» في محل نصب مفعول به-مقول القول-.
• ﴿أَعْبُدُ﴾: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنا.
• ﴿أَيُّهَا الْجاهِلُونَ﴾: أي: منادى مبني على الضم في محل نصب وأصله: يا أيها وحذفت أداة النداء اكتفاء بالمنادى. و «ها» زائدة للتنبيه.
الجاهلون: صفة-نعت-لأي مرفوعة على لفظ «أي» لا محلها. وعلامة الرفع الواو لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من الحركة في المفرد.
[سورة الزمر (٣٩): آية ٦٥] وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرِينَ (٦٥)
• ﴿وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ﴾: الواو استئنافية. اللام للابتداء. قد: حرف تحقيق.
أوحي: فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح. اليك: جار ومجرور في محل رفع نائب فاعل.
• ﴿وَإِلَى الَّذِينَ﴾: الواو عاطفة. الى: حرف جر. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل جر بإلى. والجار والمجرور في محل رفع أيضا لأنه معطوف على مثيله «اليك».
• ﴿مِنْ قَبْلِكَ﴾: جار ومجرور متعلق بمعنى: الى الرسل الذين كانوا من قبلك.
أي سبقوك. وجملة كانوا من قبلك صلة الموصول لا محل لا من الاعراب.
والكاف ضمير متصل للمخاطب في محل جر بالاضافة.
• ﴿لَئِنْ أَشْرَكْتَ﴾: اللام موطئة للقسم-اللام المؤذنة-ان: حرف شرط جازم.
أشركت: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك فعل الشرط في محل جزم بإن. والتاء ضمير متصل-ضمير المخاطب-مبني على
стр. 4192
الفتح في محل رفع فاعل. وحذفت صلتها لأنها معلومة بمعنى لئن أشركت بالله وجملة «ان أشركت» اعتراضية بين القسم المحذوف وجوابه لا محل لها من الاعراب. وجملة القسم المحذوفة ابتدائية لا محل لها من الاعراب.
• ﴿لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ﴾: الجملة: جواب القسم المقدر لا محل لها من الاعراب.
وجواب الشرط محذوف دل عليه جواب القسم. أو جواب القسم سدّ مسدّ الجوابين. اللام واقعة في جواب القسم المقدر. يحبطن: فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة. ونون التوكيد لا محل لها من الاعراب. عملك: فاعل مرفوع بالضمة والكاف ضمير متصل للمخاطب في محل جر بالاضافة. أي ليبطلن.
• ﴿وَلَتَكُونَنَّ﴾: الواو عاطفة. اللام: أعربت. تكونن: فعل مضارع ناقص مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة. والنون لا محل لها من الاعراب واسمها ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت.
• ﴿مِنَ الْخاسِرِينَ﴾: جار ومجرور متعلق بخبر «تكونن» وعلامة جر الاسم الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد. أي تكونن من الخاسرين بسبب حبوط العمل ويجوز أن يكون المعنى: ولتكونن في الآخرة من جملة الخاسرين الذين خسروا أنفسهم. وقد جاءت كلمة «أشركت» للمخاطب المفرد والموحى اليهم جمع. لأن المعنى: أوحى اليك لئن أشركت ليحبطن عملك والى الذين من قبلك مثلها. أو أوحي اليك والى كل واحد منهم لئن أشركت.
[سورة الزمر (٣٩): آية ٦٦] بَلِ اللهَ فَاعْبُدْ وَكُنْ مِنَ الشّاكِرِينَ (٦٦)
• ﴿بَلِ اللهَ فَاعْبُدْ﴾: بل: حرف اضراب للاستئناف وكسر آخرها لالتقاء الساكنين. وفي القول الكريم حذف على سبيل الاختصار. التقدير: لا تعبد ما أمروك بعبادته بل ان كنت عاقلا فاعبد الله فحذف الشرط وجعل تقديم المفعول عوضا منه وقيل ان مقتضى كلام سيبويه أن الأصل فيه فاعبد
стр. 4193
الله ثم حذفوا الفعل الأول اختصارا فلما وقعت الفاء أولا استنكروا الابتداء بها ومن شأنها التوسط بين المعطوف والمعطوف عليه فقدموا المفعول وصارت متوسطة ودالة على أن هناك محذوفا اقتضى وجودها ولتعطف عليه ما بعدها ويضاف الى هذه الغاية في التقديم فائدة الحصر كما تقدم من اشعار التقديم بالاختصاص.
• ﴿وَكُنْ﴾: الواو عاطفة. كن: فعل أمر ناقص مبني على السكون وحذفت واوه لالتقاء الساكنين واسمها ضمير مستتر وجوبا تقديره: أنت والفعل معطوف على فعل الأمر «اعبد» المبني على السكون وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت.
• ﴿مِنَ الشّاكِرِينَ﴾: جار ومجرور متعلق بخبر «كن» وعلامة جر الاسم الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد. أي الشاكرين لنعمه تعالى.
[سورة الزمر (٣٩): آية ٦٧] وَما قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَالسَّماااتُ مَطْوِيّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمّا يُشْرِكُونَ (٦٧)
• ﴿وَما قَدَرُوا اللهَ﴾: الواو استئنافية. ما: نافية لا عمل لها. قدروا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. الله لفظ الجلالة: مفعول به منصوب للتعظيم وعلامة النصب الفتحة. أي ما قدر هؤلاء المشركون الله.
• ﴿حَقَّ قَدْرِهِ﴾: حق: نائب عن المفعول المطلق. قدره: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة وهو مضاف والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. أي ما قدروه سبحانه حق تقديره وعظمته.
• ﴿وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ﴾: الواو حالية والجملة الاسمية بعدها في محل نصب حال. الأرض: مبتدأ مرفوع بالضمة. جميعا: توكيد للأرض أي
стр. 4194
كلها. والمراد بالأرض جمعها أي الأرضون بدليل قوله جميعا وقوله والسموات. قبضته: خبر المبتدأ مرفوع بالضمة والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة أي ملكه. أو ذوات قبضته يقبضهن قبضة واحدة.
• ﴿يَوْمَ الْقِيامَةِ﴾: مفعول فيه ظرف زمان منصوب على الظرفية متعلق بعامل قبضته أي بيقبضهن وهو مضاف. القيامة: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة.
• ﴿وَالسَّماااتُ مَطْوِيّاتٌ﴾: معطوفة بالواو على «الأرض قبضته» وتعرب إعرابها أي مبتدأ وخبرا.
• ﴿بِيَمِينِهِ﴾: جار ومجرور متعلق بحال محذوفة من السموات. والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة بمعنى والسموات مفنيات بقسمه لأنه أقسم أن يفنيها وبيمينه: أي بقدرته.
• ﴿سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمّا يُشْرِكُونَ﴾: أعربت في الآيات الكريمة الثامنة عشرة من سورة يونس. والآية الأولى من سورة النحل والثامنة والستين من سورة القصص.
[سورة الزمر (٣٩): آية ٦٨] وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّماااتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلاّ مَنْ شاءَ اللهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرى فَإِذا هُمْ قِيامٌ يَنْظُرُونَ (٦٨)
• ﴿وَنُفِخَ فِي الصُّورِ﴾: الواو استئنافية. نفخ: فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح. في الصور: جار ومجرور متعلق بنائب الفاعل المحذوف اختصارا لأنه معلوم. أي ونفخ في الصور نفخة واحدة بمعنى ونفخ يوم القيامة بالبوق. وهي كناية عن حلول يوم القيامة ونشور البعث. وحذفت «نفخة» لدلالة «اخرى» عليها.
• ﴿فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّماااتِ﴾: الفاء سببية. صعق: فعل ماض مبني على الفتح بمعنى فمات. من: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع
стр. 4195
فاعل. في السموات: جار ومجرور متعلق بصلة الموصول المحذوفة.
• ﴿وَمَنْ فِي الْأَرْضِ﴾: معطوفة بالواو على ﴿مَنْ فِي السَّماااتِ»﴾ وتعرب اعرابها.
• ﴿إِلاّ مَنْ شاءَ اللهُ﴾: أداة استثناء. من: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مستثنى بالا. شاء: فعل ماض مبني على الفتح. الله: فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة. وجملة ﴿شاءَ اللهُ»﴾ صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. وحذف مفعول «شاء» وهو كثير الحذف في القرآن مع «شاء» بمعنى: إلا من شاء الله إماتتهم فيما بعد.
• ﴿ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرى﴾: معطوفة بثم على ﴿نُفِخَ فِي الصُّورِ»﴾ وتعرب إعرابها.
أخرى: نائب فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر أو صفة- نعت-لنائب الفاعل المحذوف. أي ثم نفخ فيه نفخة أخرى.
• ﴿فَإِذا هُمْ قِيامٌ﴾: الفاء استئنافية والجملة الاسمية بعدها: استئنافية لا محل لها من الاعراب. اذا: فجائية «حرف فجاءة» لا محل له. هم: ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ. قيام: خبر «هم» مرفوع بالضمة. بمعنى:
فاذا هم أحياء.
• ﴿يَنْظُرُونَ﴾: الجملة الفعلية: في محل نصب صفة-نعت-لقيام. أو في محل رفع خبر ثان للمبتدإ «هم» خبر بعد خبر. وهي فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل أي ينتظرون.
[سورة الزمر (٣٩): آية ٦٩] وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّها وَوُضِعَ الْكِتابُ وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَداءِ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ (٦٩)
• ﴿وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ﴾: الواو عاطفة أشرقت: فعل ماض مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث الساكنة حركت بالكسر لالتقاء الساكنين. الأرض: فاعل مرفوع بالضمة.
стр. 4196
• ﴿بِنُورِ رَبِّها﴾: جار ومجرور متعلق بأشرقت. رب: مضاف اليه مجرور بالاضافة وهو مضاف. و «ها» ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالاضافة استعار الله سبحانه النور للحق والقرآن لأنه أضافه الى اسمه وهو الحق العدل وشرف الأرض باضافة اسمه اليها لأنه يزينها بنشره فيها عدله.
• ﴿وَوُضِعَ الْكِتابُ﴾: الواو عاطفة. وضع: فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح. الكتاب: نائب فاعل مرفوع بالضمة.
• ﴿وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَداءِ﴾: معطوفة بالواو على «وضع» وتعرب مثلها.
بالنبيين: جار ومجرور في محل رفع نائب فاعل للفعل «جيء» وعلامة جر الاسم الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد.
والشهداء: معطوفة بالواو على «النبيين» مجرورة مثلها وعلامة جرها الكسرة.
• ﴿وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ﴾: تعرب اعراب «جيء» بين: ظرف مكان في محل رفع نائب فاعل وهو مضاف و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة.
بالحق: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة لمصدر-مفعول مطلق-محذوف التقدير: قضاء ملتبسا بالحق. أو تكون «بين» ظرف مكان متعلقا بقضي والجار والمجرور «بالحق» في محل رفع نائب فاعل.
• ﴿وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ﴾: الواو حالية والجملة الاسمية بعدها: في محل نصب حال. هم: ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ. لا: نافية لا عمل لها.
يظلمون: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بثبوت النون. والواو ضمير متصل في محل رفع نائب فاعل. وجملة ﴿لا يُظْلَمُونَ»﴾ في محل رفع خبر «هم».
[سورة الزمر (٣٩): آية ٧٠] وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ وَهُوَ أَعْلَمُ بِما يَفْعَلُونَ (٧٠)
• ﴿وَوُفِّيَتْ﴾: الواو عاطفة. وفيت: فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها.
стр. 4197
• ﴿كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ﴾: نائب فاعل مرفوع بالضمة. نفس: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. ما: مصدرية. عملت: فعل ماض مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها. و «ما» وما بعدها بتأويل مصدر في محل نصب مفعول به. وفاعل «عملت» ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هي. وجملة «عملت» صلة «ما» المصدرية لا محل لها من الاعراب. التقدير: عملها.
• ﴿وَهُوَ أَعْلَمُ﴾: الواو استئنافية. هو: ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ.
أعلم: خبر «هو» مرفوع بالضمة. ولم ينون لأنه ممنوع من الصرف-التنوين- لأنه صيغة تفضيل-أفعل-وبوزن الفعل.
• ﴿بِما يَفْعَلُونَ﴾: الباء: حرف جر. ما: مصدرية. يفعلون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. وجملة «يفعلون» صلة «ما» المصدرية لا محل لها من الاعراب. و «ما» وما تلاها:
بتأويل مصدر في محل جر بالباء. والجار والمجرور متعلق بأعلم. ويجوز أن تكون «ما» اسما موصولا مبنيا على السكون في محل جر بالباء والجملة الفعلية صلته لا محل لها من الاعراب والعائد الى الموصول ضمير محذوف منصوب المحل لأنه مفعول به أي يفعلونه.
[سورة الزمر (٣٩): آية ٧١] وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلى جَهَنَّمَ زُمَراً حَتّى إِذا جاؤُها فُتِحَتْ أَبْاابُها وَقالَ لَهُمْ خَزَنَتُها أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ آياتِ رَبِّكُمْ وَيُنْذِرُونَكُمْ لِقاءَ يَوْمِكُمْ هذا قالُوا بَلى وَلكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذابِ عَلَى الْكافِرِينَ (٧١)
• ﴿وَسِيقَ الَّذِينَ﴾: الواو عاطفة. سيق: فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع نائب فاعل.
стр. 4198
• ﴿كَفَرُوا﴾: الجملة الفعلية: صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. وهي فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة والجار والمجرور بعدها ﴿إِلى جَهَنَّمَ»﴾ متعلق بسيق.
• ﴿إِلى جَهَنَّمَ زُمَراً﴾: حرف جر. جهنم: اسم مجرور بإلى وعلامة جره الفتحة بدلا من الكسرة لأنه ممنوع من الصرف للتأنيث والمعرفة. زمرا: منصوبة وعلامة نصبها الفتحة. وهي حال من ضمير «كفروا» أي جماعات.
• ﴿حَتّى إِذا جاؤُها﴾: حتى: حرف غاية للابتداء. اذا: ظرف لما يستقبل من الزمان مبني على السكون متضمن معنى الشرط خافض لشرطه متعلق بجوابه. جاءوا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. و «ها» ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به. وجملة «جاءوها» في محل جر بالاضافة لوقوعها بعد الظرف.
• ﴿فُتِحَتْ أَبْاابُها﴾: الجملة: جواب شرط غير جازم لا محل لها من الاعراب.
فتحت: فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها من الاعراب. ابواب: نائب فاعل مرفوع بالضمة.
و«ها» ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالاضافة.
• ﴿وَقالَ لَهُمْ خَزَنَتُها﴾: الواو عاطفة. قال: فعل ماض مبني على الفتح.
اللام حرف جر و «هم» ضمير الغائبين في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بقال. خزنة: فاعل مرفوع بالضمة و «ها» ضمير متصل في محل جر بالاضافة.
• ﴿أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ﴾: الهمزة همزة تقريع-تعنيف-بلفظ استفهام. لم: حرف نفي وجزم وقلب. يأتكم: فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه: حذف آخره حرف العلة. الكاف ضمير متصل-ضمير المخاطبين-مبني على الضم في محل نصب مفعول به مقدم والميم علامة جمع الذكور. رسل: فاعل مرفوع بالضمة والجملة الفعلية في محل نصب مفعول به-مقول القول.
стр. 4199
• ﴿مِنْكُمْ يَتْلُونَ﴾: منكم: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة لرسل. والميم علامة جمع الذكور. يتلون: الجملة الفعلية في محل رفع صفة ثانية لرسل.
أو في محل نصب حال من رسل لأنها بعد وصفها تكون قد اكتسبت التعريف. وهي فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل.
• ﴿عَلَيْكُمْ آياتِ رَبِّكُمْ﴾: جار ومجرور متعلق بيتلون. والميم علامة جمع الذكور. آيات: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الكسرة بدلا من الفتحة لأنه ملحق بجمع المؤنث السالم. ربكم: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة وهو مضاف. الكاف ضمير متصل-ضمير المخاطبين- في محل جر بالاضافة والميم علامة جمع الذكور.
• ﴿وَيُنْذِرُونَكُمْ لِقاءَ﴾: معطوفة بالواو على «يتلون» وتعرب اعرابها. الكاف ضمير متصل-ضمير المخاطبين-في محل نصب مفعول به أول والميم علامة جمع الذكور. لقاء: مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الفتحة. وأصله من لقاء فحذفت «من» وعدي الفعل بنفسه اليها. ويجوز أن تكون «لقاء» منصوبة على الظرفية الزمانية أو على المصدر بتقدير: وينذرونكم من أن تلتقوا لقاء.
• ﴿يَوْمِكُمْ هذا﴾: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. الكاف ضمير متصل-ضمير المخاطبين-مبني على الضم في محل جر بالاضافة والميم علامة جمع الذكور. هذا: اسم اشارة مبني على السكون في محل جر صفة لليوم.
• ﴿قالُوا بَلى﴾: تعرب اعراب «كفروا» والجملة استئنافية لا محل لها من الاعراب لأنها جواب استفهام. بلى: أي نعم لأنه حرف جواب لا عمل لها يجاب به عن النفي ويقصد به الايجاب.
• ﴿وَلكِنْ حَقَّتْ﴾: الواو زائدة. لكن: حرف استدراك لا عمل له. حقت:
فعل ماض مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث الساكنة.
стр. 4200
• ﴿كَلِمَةُ الْعَذابِ﴾: فاعل مرفوع بالضمة. العذاب: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة بمعنى: وجبت باسمه العذاب.
• ﴿عَلَى الْكافِرِينَ﴾: جار ومجرور متعلق بحقت. وعلامة جر الاسم الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض عن التنوين والحركة في المفرد.
[سورة الزمر (٣٩): آية ٧٢] قِيلَ اُدْخُلُوا أَبْاابَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ (٧٢)
• ﴿قِيلَ﴾: فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح. أي قالت لهم ملائكة العذاب.
• ﴿ادْخُلُوا أَبْاابَ جَهَنَّمَ﴾: الجملة الفعلية: في محل رفع نائب فاعل. وهي فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. أبواب: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. جهنم: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الفتحة بدلا من الكسرة لأنه ممنوع من الصرف «التنوين» للتأنيث والتعريف.
• ﴿خالِدِينَ فِيها﴾: حال من ضمير «ادخلوا» منصوبة وعلامة نصبها الياء لأنها جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين في المفرد. فيها: جار ومجرور متعلق بخالدين.
• ﴿فَبِئْسَ﴾: الفاء استئنافية. بئس: فعل ماض مبني على الفتح لانشاء الذم.
• ﴿مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ﴾: فاعل «بئس» مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الألف للتعذر. المتكبرين: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد.
والمخصوص بالذم محذوف تقديره: فبئس مثوى المتكبرين جهنم ومعنى «بئس مثوى المتكبرين» أي ساء محل اقامة أو منزل المترفعين عن اتباع الرسل واللام في «المتكبرين» لام الجنس لأن فاعل «بئس» اسم معرف بلام الجنس أو مضاف الى مثله.
стр. 4201
[سورة الزمر (٣٩): آية ٧٣] وَسِيقَ الَّذِينَ اِتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَراً حَتّى إِذا جاؤُها وَفُتِحَتْ أَبْاابُها وَقالَ لَهُمْ خَزَنَتُها سَلامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوها خالِدِينَ (٧٣)
• هذه الآية الكريمة تعرب اعراب الآية الكريمة الحادية والسبعين. ربهم:
مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة وهو مضاف و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. الواو في «وفتحت» يجوز أن تكون زائدة. والأصح كونها عاطفة. وجواب-جزاء- «اذا» محذوف. وانما حذف لأنه في صفة ثواب أهل الجنة فدل بحذفه على أنه شيء لا يحيط به الوصف. وقيل حتى اذا جاءوها جاءوها وفتحت أبوابها: أي مع فتح أبوابها. والتقدير: حتى اذا جاءوها وقد فتحت أبوابها. وفي هذا التقدير تكون الواو حالية والجملة بعدها: في محل نصب حالا.
• ﴿سَلامٌ عَلَيْكُمْ﴾: مبتدأ مرفوع بالضمة. عليكم: جار ومجرور متعلق بخبر المبتدأ والميم علامة جمع الذكور. أي سلام من الله عليكم بمعنى:
السلامة. وجاز الابتداء بالنكرة لأنها موصوفة بمن الله. على التفسير والجملة الاسمية ﴿سَلامٌ عَلَيْكُمْ»﴾ في محل نصب مفعول به-مقول القول-.
• ﴿طِبْتُمْ﴾: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك. التاء ضمير متصل-ضمير المخاطبين-مبني على الضم في محل رفع فاعل والميم علامة جمع الذكور. أي طهرتم من دنس المعاصي وخبث الخطايا.
• ﴿فَادْخُلُوها﴾: الفاء سببية. ادخلوا: فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل.
و«ها» ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به.
• ﴿خالِدِينَ﴾: حال من الواو ضمير الرفع في «ادخلوها» وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد. أي جعل دخول الجنة مسببا عن الطيب والطهارة.
стр. 4202
[سورة الزمر (٣٩): آية ٧٤] وَقالُوا الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي صَدَقَنا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشاءُ فَنِعْمَ أَجْرُ الْعامِلِينَ (٧٤)
• ﴿وَقالُوا﴾: الواو عاطفة على مضمر محذوف بتقدير: ودخلوا الجنة وقالوا.
قالوا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة.
• ﴿الْحَمْدُ لِلّهِ﴾: الجملة الاسمية: في محل نصب مفعول به-مقول القول-.
الحمد: مبتدأ مرفوع بالضمة. لله: جار ومجرور للتعظيم نتعلق بخبر المبتدأ.
• ﴿الَّذِي صَدَقَنا وَعْدَهُ﴾: اسم موصول مبني على السكون في محل جر صفة- نعت-للفظ الجلالة. صدق: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. و «نا» ضمير متصل-ضمير المتكلمين-مبني على السكون في محل نصب مفعول به أول. وعده: مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الفتحة والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة بمعنى: حقق لنا وعده الذي وعدنا به الرسل الكرام. وجملة ﴿صَدَقَنا وَعْدَهُ»﴾ صلة الموصول لا محل لها من الاعراب.
• ﴿وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ﴾: معطوفة بالواو على ﴿صَدَقَنا وَعْدَهُ»﴾ وتعرب إعرابها. أي المكان الذي استقروا فيه-على الاستعارة-.
• ﴿نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ﴾: الجملة الفعلية في محل نصب حال. نتبوأ: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن. من الجنة: جار ومجرور متعلق بنتبوأ. أي نسكن أو ننزل.
• ﴿حَيْثُ نَشاءُ﴾: اسم مبني على الضم في محل نصب على الظرفية المكانية متعلق بنتبوأ وهو مضاف. نشاء: تعرب اعراب «نتبوأ» وجملة «نشاء» في محل جر بالاضافة لوقوعها بعد الظرف.
стр. 4203
• ﴿فَنِعْمَ أَجْرُ﴾: الفاء استئنافية. نعم: فعل ماض جامد لانشاء المدح مبني على الفتح. أجر: فاعل «نعم» مرفوع بالضمة.
• ﴿الْعامِلِينَ﴾: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من الحركة في المفرد. والمخصوص بالمدح محذوف تقديره:
فنعم أجر العاملين الجنة أي طاب أجرهم. واللام في «العاملين» للجنس.
لأن فاعل «نعم» معرف بلام الجنس أو مضاف الى مثله.
[سورة الزمر (٣٩): آية ٧٥] وَتَرَى الْمَلائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ (٧٥)
• ﴿وَتَرَى الْمَلائِكَةَ﴾: الواو استئنافية. ترى: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الألف للتعذر والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. الملائكة: مفعول به منصوب بالفتحة.
• ﴿حَافِّينَ﴾: حال من الملائكة منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد.
• ﴿مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ﴾: جار ومجرور متعلق بحافين. العرش: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة بمعنى: محيطين أو محدقين بالعرش.
من حفوا حوله: أي أطافوا به واستداروا أي قربوا منه. و «من» هنا زائدة للتوكيد.
• ﴿يُسَبِّحُونَ﴾: الجملة الفعلية في محل نصب حال ثانية. وهي فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. أي ينزهون الله عن الشوائب ويقدسونه سبحانه.
• ﴿بِحَمْدِ رَبِّهِمْ﴾: جار ومجرور متعلق بيسبحون أو بحال محذوفة من ضمير «يسبحون» أي حامدين. رب: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة وهو مضاف. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة.
стр. 4204
• ﴿وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ﴾: أعربت في الآية الكريمة التاسعة والستين.
• ﴿وَقِيلَ﴾: الواو عاطفة. قيل: فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح.
أي وقضي بينهم بالحق وقالوا الحمد الله.
• ﴿الْحَمْدُ لِلّهِ﴾: الجملة الاسمية في محل رفع نائب فاعل. الحمد: مبتدأ مرفوع بالضمة. لله: جار ومجرور للتعظيم متعلق بخبر المبتدأ.
• ﴿رَبِّ الْعالَمِينَ﴾: صفة-نعت-للفظ الجلالة ويجوز أن يكون بدلا منه مجرور وعلامة جره الكسرة وهو مضاف. العالمين: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد.
* * *
стр. 4205
إعراب سورة المؤمن «غافر»
[سورة غافر (٤٠): آية ١] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. حم (١)
• هذه الأحرف التي تبدأ بها بعض السور سبق شرحها واعرابها في سور كريمة سابقة وزيادة في الايضاح أذكر ما قاله الزمخشري: حم: قرئ بإمالة ألف حاء وتفخيمها. وبتسكين الميم وفتحها ووجه الفتح التحريك لالتقاء الساكنين وإيثار أخف الحركات، نحو: أين وكيف. أو النصب باضمار فعل تقديره: اقرأ. ومنع من الصرف للتأنيث والتعريف وأنها على وزن أعجمي نحو قابيل وهابيل.
[سورة غافر (٤٠): آية ٢] تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (٢)
• ﴿تَنْزِيلُ الْكِتابِ﴾: مبتدأ مرفوع بالضمة. أي انزال الكتاب أي القرآن- الكتاب: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. وهناك أوجه أخرى أعربت في الآية الأولى من سورة «الزمر».
• ﴿مِنَ اللهِ﴾: جار ومجرور للتعظيم متعلق بخبر مبتدأ محذوف تقديره: هو من الله. والجملة الاسمية «هو من الله» في محل رفع خبر المبتدأ «تنزيل» أو يكون «تنزيل» في محل رفع خبر مبتدأ محذوف تقديره: هذا تنزيل الكتاب.
• ﴿الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ﴾: صفتان-نعتان-للفظ الجلالة مجروران وعلامة جرهما الكسرة ويجوز أن يكون «العليم» صفة-نعتا-للعزيز.
следующие страницы →