← Нахв и сарф

Нахв и сарф · id 150578

الإعراب المفصل لكتاب الله المرتل

بهجت عبد الواحد صالح

Полный текст (5 537 стр.). Показаны 4201–4240 · переход к 4206.

стр. 4201

[سورة الزمر (٣٩): آية ٧٣] وَسِيقَ الَّذِينَ اِتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَراً حَتّى إِذا جاؤُها وَفُتِحَتْ أَبْاابُها وَقالَ لَهُمْ خَزَنَتُها سَلامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوها خالِدِينَ (٧٣) • هذه الآية الكريمة تعرب اعراب الآية الكريمة الحادية والسبعين. ربهم: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة وهو مضاف و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. الواو في «وفتحت» يجوز أن تكون زائدة. والأصح كونها عاطفة. وجواب-جزاء- «اذا» محذوف. وانما حذف لأنه في صفة ثواب أهل الجنة فدل بحذفه على أنه شيء لا يحيط به الوصف. وقيل حتى اذا جاءوها جاءوها وفتحت أبوابها: أي مع فتح أبوابها. والتقدير: حتى اذا جاءوها وقد فتحت أبوابها. وفي هذا التقدير تكون الواو حالية والجملة بعدها: في محل نصب حالا. • ﴿سَلامٌ عَلَيْكُمْ﴾: مبتدأ مرفوع بالضمة. عليكم: جار ومجرور متعلق بخبر المبتدأ والميم علامة جمع الذكور. أي سلام من الله عليكم بمعنى: السلامة. وجاز الابتداء بالنكرة لأنها موصوفة بمن الله. على التفسير والجملة الاسمية ﴿سَلامٌ عَلَيْكُمْ»﴾ في محل نصب مفعول به-مقول القول-. • ﴿طِبْتُمْ﴾: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك. التاء ضمير متصل-ضمير المخاطبين-مبني على الضم في محل رفع فاعل والميم علامة جمع الذكور. أي طهرتم من دنس المعاصي وخبث الخطايا. • ﴿فَادْخُلُوها﴾: الفاء سببية. ادخلوا: فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. و«ها» ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به. • ﴿خالِدِينَ﴾: حال من الواو ضمير الرفع في «ادخلوها» وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد. أي جعل دخول الجنة مسببا عن الطيب والطهارة.

стр. 4202

[سورة الزمر (٣٩): آية ٧٤] وَقالُوا الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي صَدَقَنا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشاءُ فَنِعْمَ أَجْرُ الْعامِلِينَ (٧٤) • ﴿وَقالُوا﴾: الواو عاطفة على مضمر محذوف بتقدير: ودخلوا الجنة وقالوا. قالوا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. • ﴿الْحَمْدُ لِلّهِ﴾: الجملة الاسمية: في محل نصب مفعول به-مقول القول-. الحمد: مبتدأ مرفوع بالضمة. لله: جار ومجرور للتعظيم نتعلق بخبر المبتدأ. • ﴿الَّذِي صَدَقَنا وَعْدَهُ﴾: اسم موصول مبني على السكون في محل جر صفة- نعت-للفظ الجلالة. صدق: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. و «نا» ضمير متصل-ضمير المتكلمين-مبني على السكون في محل نصب مفعول به أول. وعده: مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الفتحة والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة بمعنى: حقق لنا وعده الذي وعدنا به الرسل الكرام. وجملة ﴿صَدَقَنا وَعْدَهُ»﴾ صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. • ﴿وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ﴾: معطوفة بالواو على ﴿صَدَقَنا وَعْدَهُ»﴾ وتعرب إعرابها. أي المكان الذي استقروا فيه-على الاستعارة-. • ﴿نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ﴾: الجملة الفعلية في محل نصب حال. نتبوأ: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن. من الجنة: جار ومجرور متعلق بنتبوأ. أي نسكن أو ننزل. • ﴿حَيْثُ نَشاءُ﴾: اسم مبني على الضم في محل نصب على الظرفية المكانية متعلق بنتبوأ وهو مضاف. نشاء: تعرب اعراب «نتبوأ» وجملة «نشاء» في محل جر بالاضافة لوقوعها بعد الظرف.

стр. 4203

• ﴿فَنِعْمَ أَجْرُ﴾: الفاء استئنافية. نعم: فعل ماض جامد لانشاء المدح مبني على الفتح. أجر: فاعل «نعم» مرفوع بالضمة. • ﴿الْعامِلِينَ﴾: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من الحركة في المفرد. والمخصوص بالمدح محذوف تقديره: فنعم أجر العاملين الجنة أي طاب أجرهم. واللام في «العاملين» للجنس. لأن فاعل «نعم» معرف بلام الجنس أو مضاف الى مثله. [سورة الزمر (٣٩): آية ٧٥] وَتَرَى الْمَلائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ (٧٥) • ﴿وَتَرَى الْمَلائِكَةَ﴾: الواو استئنافية. ترى: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الألف للتعذر والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. الملائكة: مفعول به منصوب بالفتحة. • ﴿حَافِّينَ﴾: حال من الملائكة منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد. • ﴿مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ﴾: جار ومجرور متعلق بحافين. العرش: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة بمعنى: محيطين أو محدقين بالعرش. من حفوا حوله: أي أطافوا به واستداروا أي قربوا منه. و «من» هنا زائدة للتوكيد. • ﴿يُسَبِّحُونَ﴾: الجملة الفعلية في محل نصب حال ثانية. وهي فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. أي ينزهون الله عن الشوائب ويقدسونه سبحانه. • ﴿بِحَمْدِ رَبِّهِمْ﴾: جار ومجرور متعلق بيسبحون أو بحال محذوفة من ضمير «يسبحون» أي حامدين. رب: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة وهو مضاف. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة.

стр. 4204

• ﴿وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ﴾: أعربت في الآية الكريمة التاسعة والستين. • ﴿وَقِيلَ﴾: الواو عاطفة. قيل: فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح. أي وقضي بينهم بالحق وقالوا الحمد الله. • ﴿الْحَمْدُ لِلّهِ﴾: الجملة الاسمية في محل رفع نائب فاعل. الحمد: مبتدأ مرفوع بالضمة. لله: جار ومجرور للتعظيم متعلق بخبر المبتدأ. • ﴿رَبِّ الْعالَمِينَ﴾: صفة-نعت-للفظ الجلالة ويجوز أن يكون بدلا منه مجرور وعلامة جره الكسرة وهو مضاف. العالمين: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد. * * *

стр. 4205

إعراب سورة المؤمن «غافر» [سورة غافر (٤٠): آية ١] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. حم (١) • هذه الأحرف التي تبدأ بها بعض السور سبق شرحها واعرابها في سور كريمة سابقة وزيادة في الايضاح أذكر ما قاله الزمخشري: حم: قرئ بإمالة ألف حاء وتفخيمها. وبتسكين الميم وفتحها ووجه الفتح التحريك لالتقاء الساكنين وإيثار أخف الحركات، نحو: أين وكيف. أو النصب باضمار فعل تقديره: اقرأ. ومنع من الصرف للتأنيث والتعريف وأنها على وزن أعجمي نحو قابيل وهابيل. [سورة غافر (٤٠): آية ٢] تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (٢) • ﴿تَنْزِيلُ الْكِتابِ﴾: مبتدأ مرفوع بالضمة. أي انزال الكتاب أي القرآن- الكتاب: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. وهناك أوجه أخرى أعربت في الآية الأولى من سورة «الزمر». • ﴿مِنَ اللهِ﴾: جار ومجرور للتعظيم متعلق بخبر مبتدأ محذوف تقديره: هو من الله. والجملة الاسمية «هو من الله» في محل رفع خبر المبتدأ «تنزيل» أو يكون «تنزيل» في محل رفع خبر مبتدأ محذوف تقديره: هذا تنزيل الكتاب. • ﴿الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ﴾: صفتان-نعتان-للفظ الجلالة مجروران وعلامة جرهما الكسرة ويجوز أن يكون «العليم» صفة-نعتا-للعزيز.

стр. 4206

[سورة غافر (٤٠): آية ٣] غافِرِ الذَّنْبِ وَقابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقابِ ذِي الطَّوْلِ لا إِلهَ إِلاّ هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ (٣) • ﴿غافِرِ الذَّنْبِ﴾: صفة-نعت-للفظ الجلالة مجرور بالكسرة وهو معرفة باضافته الى معرف بألف ولام. الذنب: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. بمعنى الغافر للذنب أي قد غفر الذنب. وقيل الكلمة نكرة وليست معرفة بمعنى يغفر الذنب. فتكون بدلا من لفظ الجلالة. مثل: يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه. • ﴿وَقابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقابِ ذِي الطَّوْلِ﴾: تعرب إعراب ﴿غافِرِ الذَّنْبِ»﴾ أي على وجهي الاعراب النعت والبدل. ما عدا: ﴿شَدِيدِ الْعِقابِ»﴾ فهي بدل لأنها نكرة تقديره شديد عقابه لأنه من باب الصفة المشبهة. و«ذي» مجرورة وعلامة جرها الياء لأنها من الاسماء الخمسة وهي مضافة. والواو في «وقابل» قيل: فيها نكتة أي مسألة دقيقة وهي افادة الجمع للمذنب التائب بين رحمتين بين أن يقبل توبته فيكتبها له طاعة من الطاعات وأن يجعلها محاءة للذنوب كأن لم يذنب كأنه قال جامع المغفرة والقبول. أما «التوب» فهو التوبة وهو مصدر: تاب. و «الطول» بمعنى: الفضل. • ﴿لا إِلهَ إِلاّ هُوَ﴾: لا: نافية للجنس تعمل عمل «انّ» اله: اسمها مبني على الفتح في محل نصب. الا: أداة استثناء. هو: ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع بدل من موضع «لا إله» لأن موضع «لا» وما عملت فيه الرفع على الابتداء. وخبر «لا» محذوف وجوبا. • ﴿إِلَيْهِ الْمَصِيرُ﴾: جار ومجرور متعلق بخبر مقدم. المصير: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة أي المرجع. والجملة الاسمية ﴿لا إِلهَ إِلاّ هُوَ»﴾ وجملة ﴿إِلَيْهِ الْمَصِيرُ»﴾ في محل جر صفتان لله.

стр. 4207

[سورة غافر (٤٠): آية ٤] ما يُجادِلُ فِي آياتِ اللهِ إِلاَّ الَّذِينَ كَفَرُوا فَلا يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهُمْ فِي الْبِلادِ (٤) • ﴿ما يُجادِلُ فِي آياتِ اللهِ﴾: نافية لا عمل لها. يجادل فعل مضارع مرفوع بالضمة. في آيات: جار ومجرور متعلق بيجادل. الله لفظ الجلالة: مضاف اليه مجرور للتعظيم بالاضافة وعلامة الجر الكسرة. • ﴿إِلاَّ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾: أداة حصر لا عمل لها. الذين: اسم: موصول مبني على الفتح في محل رفع فاعل. كفروا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. وجملة «كفروا» صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. • ﴿فَلا يَغْرُرْكَ﴾: الفاء سببية. لا: ناهية جازمة. يغررك: فعل مضارع مجزوم بلا. وعلامة جزمه. سكون آخره والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطب-مبني على الفتح في محل نصب مفعول به مقدم. • ﴿تَقَلُّبُهُمْ فِي الْبِلادِ﴾: فاعل مرفوع بالضمة و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. في البلاد: جار ومجرور متعلق بتقلبهم. [سورة غافر (٤٠): آية ٥] كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَالْأَحْزابُ مِنْ بَعْدِهِمْ وَهَمَّتْ كُلُّ أُمَّةٍ بِرَسُولِهِمْ لِيَأْخُذُوهُ وَجادَلُوا بِالْباطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ فَأَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كانَ عِقابِ (٥) • ﴿كَذَّبَتْ﴾: فعل ماض مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها من الاعراب. • ﴿قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ﴾: ظرف زمان متعلق بكذبت و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. ويجوز أن يتعلق بحال محذوفة. بمعنى: وجدت قبلهم أي سبقتهم. قوم: فاعل مرفوع بالضمة. نوح: مضاف اليه مجرور بالاضافة

стр. 4208

وعلامة جره الكسرة. وقد أنث الفعل لأن الفاعل بمعنى «أمم» وحذف المفعول اختصارا ولأنه معلوم. أي كذبت الرسل. • ﴿وَالْأَحْزابُ مِنْ بَعْدِهِمْ﴾: معطوفة بالواو على «قوم نوح» مرفوعة بالضمة. من بعد: جار ومجرور متعلق بحال محذوفة من الأحزاب. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. أي الذين تحزبوا على الرسل وناصبوهم. وهم عاد وثمود وفرعون وغيرهم. • ﴿وَهَمَّتْ كُلُّ أُمَّةٍ بِرَسُولِهِمْ﴾: الواو عاطفة. وما بعدها: يعرب اعراب «كذبت قوم نوح».برسول: جار ومجرور متعلق بهمت. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. • ﴿لِيَأْخُذُوهُ﴾: اللام حرف جر للتعليل. يأخذوه: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل وعلامة نصبه حذف النون. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل، الهاء ضمير متصل في محل نصب مفعول به. وجملة «يأخذوه» أي يهلكوه: صلة «أن» المضمرة لا محل لها من الاعراب. و «أن» المضمرة وما بعدها: بتأويل مصدر في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بهمت. • ﴿وَجادَلُوا بِالْباطِلِ﴾: الواو عاطفة. جادلوا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. بالباطل: جار ومجرور متعلق بصفة لمصدر-مفعول مطلق-محذوف. بمعنى: وجادلوا جدالا مقترنا أو ملتبسا بالباطل. ويجوز أن يتعلق بحال محذوفة بتقدير: وجادلوا وهم مبطلون أو مبطلين كل حجة أو برهان. • ﴿لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ﴾: تعرب اعراب «ليأخذوا» به: جار ومجرور متعلق بيدحضوا. الحق: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة بمعنى: ليبطلوا أو يزيلوا بالباطل أو بجدالهم الحق. • ﴿فَأَخَذْتُهُمْ﴾: الفاء سببية. أخذت: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك والتاء ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع فاعل

стр. 4209

و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به. • ﴿فَكَيْفَ كانَ عِقابِ﴾: الفاء: استئنافية. كيف: اسم استفهام مبني على الفتح في محل نصب خبر «كان» مقدم. عقاب: اسمها مرفوع بالضمة المقدرة على آخره منع من ظهورها اشتغال المحل بالكسرة التي هو الحركة الدالة على الياء المحذوفة. والياء المحذوفة خطا واختصارا واكتفاء بالكسرة ضمير متصل في محل جر بالاضافة. وفي الاستفهام تقرير فيه معنى التعجيب. و «كان» فعل ماض ناقص مبني على الفتح. [سورة غافر (٤٠): آية ٦] وَكَذلِكَ حَقَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ أَصْحابُ النّارِ (٦) • هذه الآية الكريمة أعربت في سورة يونس. الآية الثالثة والثلاثين. أصحاب: خبر «أن» مرفوع بالضمة. النار: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. و «أن» وما في حيزها من اسمها وخبرها في محل رفع «بتأويل مصدر» بدل من ﴿كَلِمَةُ رَبِّكَ»﴾ أي مثل ذلك الوجوب. وجب على الكفرة كونهم من أصحاب النار أو في محل نصب بحذف لام التعليل. [سورة غافر (٤٠): آية ٧] الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْماً فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تابُوا وَاِتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذابَ الْجَحِيمِ (٧) • ﴿الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ﴾: اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. يحملون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. العرش: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. وجملة ﴿يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ»﴾ صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. • ﴿وَمَنْ حَوْلَهُ﴾: الواو عاطفة. من: اسم موصول مبني على السكون في محل

стр. 4210

رفع لأنه معطوف على مرفوع «الذين» حوله: ظرف مكان متعلق بمضمر بمعنى: من استقر من الجهات المحيطة به. والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. وجملة «استقر حوله» صلة الموصول لا محل لها. • ﴿يُسَبِّحُونَ﴾: الجملة الفعلية في محل رفع خبر «الذين» وهي فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. بمعنى: الملائكة الذين يحملون العرش ومن حوله منهم ينزهون ربهم عن كل شائبة. وحذف مفعول «يسبحون» لأنه معلوم. • ﴿بِحَمْدِ رَبِّهِمْ﴾: جار ومجرور متعلق بيسبحون أو بحال من ضمير «يسبحون» بتقدير: حامدين. رب: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة وهو مضاف و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. • ﴿وَيُؤْمِنُونَ بِهِ﴾: معطوفة بالواو على «يسبحون» وتعرب اعرابها. به: جار ومجرور متعلق بيؤمنون. • ﴿وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ﴾: تعرب اعراب «يؤمنون» اللام حرف جر. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بيستغفرون. والجملة الفعلية بعده صلته لا محل لها. • ﴿آمَنُوا﴾: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. • ﴿رَبَّنا﴾: منادى بأداة نداء محذوفة اكتفاء بالمنادى على سبيل التعظيم. وأصله: يا ربنا منصوب وعلامة نصبه الفتحة وهو مضاف. و «نا» ضمير متصل- ضمير المتكلمين-مبني على السكون في محل جر بالاضافة. أي يقولون «ربنا» وجملة «يقولون» في محل رفع لأنها تفسير ليستغفرون. أو في محل نصب على الحال بمعنى قائلين ربنا. واذا كانت الجملة تفسيرية فهي لا محل لها من الاعراب. • ﴿وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ﴾: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك. والتاء ضمير متصل مبني على الفتح في محل رفع فاعل. كل: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. شيء: مضاف اليه مجرور

стр. 4211

بالاضافة وعلامة جره الكسرة. بمعنى وسعت رحمتك وعلمك كل شيء. والأصل وسع كل شيء رحمتك وعلمك. فأسند الفعل الى صاحب الرحمة والعلم ونصب الاسمان على التمييز كأن ذاته سبحانه رحمة وعلم واسعان كل شيء. • ﴿رَحْمَةً وَعِلْماً﴾: تمييز منصوب وعلامة نصبه الفتحة. علما: معطوفة بالواو على «رحمة» وتعرب اعرابها. • ﴿فَاغْفِرْ﴾: الفاء: سببية. اغفر: فعل تضرع وتوسل بصيغة طلب مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: أنت. • ﴿لِلَّذِينَ تابُوا وَاتَّبَعُوا﴾: تعرب اعراب ﴿لِلَّذِينَ آمَنُوا»﴾ واتبعوا: معطوفة بالواو على «تابوا» وتعرب اعرابها. والجار والمجرور «للذين» متعلق باغفر. • ﴿سَبِيلَكَ﴾: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة والكاف ضمير متصل مبني على الفتح في محل جر بالاضافة. • ﴿وَقِهِمْ﴾: معطوفة بالواو على «اغفر» وتعرب اعرابها. وعلامة بناء الفعل حذف آخره حرف العلة. و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به أول. ويقيت الكسرة دالة على الياء المحذوفة. • ﴿عَذابَ الْجَحِيمِ﴾: مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الفتحة. الجحيم: مضاف اليه مجرورة بالاضافة وعلامة جره الكسرة. [سورة غافر (٤٠): آية ٨] رَبَّنا وَأَدْخِلْهُمْ جَنّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدْتَهُمْ وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبائِهِمْ وَأَزْااجِهِمْ وَذُرِّيّاتِهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (٨) • ﴿رَبَّنا وَأَدْخِلْهُمْ جَنّاتِ عَدْنٍ﴾: تعرب اعراب «ربنا وقهم عذاب الجحيم» الواردة في الآية الكريمة السابقة. وعلامة بناء الفعل «أدخل» سكون آخره

стр. 4212

وعلامة نصب «جنات» الكسرة بدلا من الفتحة لأنها ملحقة بجمع المؤنث السالم. و «عدن» الاقامة. والقول هو دعاء الملائكة. • ﴿الَّتِي وَعَدْتَهُمْ﴾: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب صفة -نعت-للجنات. وعدة: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك. والتاء ضمير متصل مبني على الفتح في محل رفع فاعل. و«هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به. وجملة «وعدتهم» صلة الموصول لا محل لها من الاعراب والصلة العائدة الى الموصول محذوفة اختصارا لأنها معلومة. أي التي وعدتهم بها. • ﴿وَمَنْ صَلَحَ﴾: الواو عاطفة. من: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب معطوف على ضمير الغائبين «هم» في «ادخلهم» او في «وعدتهم» صلح: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. وجملة «صلح» صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. والجار العائد الى الموصول «التي» محذوف اختصارا بتقدير: ومن صلح لها. • ﴿مِنْ آبائِهِمْ﴾: جار ومجرور متعلق بحال محذوفة من الاسم الموصول «من» التقدير حالة كونهم من آبائهم و «من» حرف جر بياني. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. • ﴿وَأَزْااجِهِمْ وَذُرِّيّاتِهِمْ﴾: معطوفتان بواوي العطف على «آبائهم» وتعربان اعرابها. • ﴿إِنَّكَ أَنْتَ﴾: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والكاف ضمير متصل مبني على الفتح في محل نصب اسم «انّ».أنت: ضمير منفصل مبني على الفتح في محل نصب توكيد للضمير في «انك». • ﴿الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾: خبران لإن على التتابع أي خبر بعد خبر مرفوعان وعلامة رفعهما الضمة.

стр. 4213

[سورة غافر (٤٠): آية ٩] وَقِهِمُ السَّيِّئاتِ وَمَنْ تَقِ السَّيِّئاتِ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمْتَهُ وَذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (٩) • ﴿وَقِهِمُ﴾: الواو عاطفة. ق: فعل دعاء وتوسل بصيغة طلب مبني على حذف آخره حرف العلة والكسرة تدل على الياء المحذوفة. والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: أنت. و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به أول. بمعنى: واحمهم. • ﴿السَّيِّئاتِ﴾: مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الكسرة بدلا من الفتحة لأنه ملحق بجمع المؤنث السالم. أي العقوبات. أو جزاء السيئات فحذف المضاف المنصوب وأقيم المضاف إليه مقامه. • ﴿وَمَنْ تَقِ السَّيِّئاتِ﴾: الواو عاطفة. من: اسم شرط جازم مبني على السكون في محل نصب مفعول به مقدم لأن الفعل المتعدي الى المفعولين بعده لم يستوف مفعوله الثاني. تق: فعل مضارع فعل الشرط مجزوم بمن وعلامة جزمه: حذف آخره حرف العلة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: أنت. السيئات: أعربت. بمعنى: ومن تحمه جزاء السيئات. • ﴿يَوْمَئِذٍ﴾: ظرف زمان منصوب على الظرفية وعلامة نصبه الفتحة متعلق بتَقِ وهو مضاف و «اذ» اسم مبني على السكون في محل جر بالاضافة وحرك السكون الظاهر على آخره بالكسر تخلصا من التقاء الساكنين: سكونه وسكون التنوين وهو مضاف والجملة المحذوفة المعوض عنها بالتنوين في محل جر بالاضافة. التقدير: يومئذ تقي السيئات. • ﴿فَقَدْ رَحِمْتَهُ﴾: الجملة: جواب شرط جازم مسبوق بقد مقترن بالفاء في محل جزم بمن. الفاء واقعة في جواب الشرط.قد: حرف تحقيق. رحمته: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك. التاء ضمير متصل مبني على الفتح في محل رفع فاعل والهاء ضمير متصل في محل نصب مفعول به.

стр. 4214

• ﴿وَذلِكَ﴾: الواو استئنافية. ذا: اسم اشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. اللام للبعد والكاف للخطاب. • ﴿هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾: الجملة الاسمية: في محل رفع خبر «ذلك» هو: ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ. الفوز خبر «هو» مرفوع بالضمة. العظيم: صفة-نعت-لفوز مرفوعة مثلها بالضمة. [سورة غافر (٤٠): آية ١٠] إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنادَوْنَ لَمَقْتُ اللهِ أَكْبَرُ مِنْ مَقْتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ إِذْ تُدْعَوْنَ إِلَى الْإِيمانِ فَتَكْفُرُونَ (١٠) • ﴿إِنَّ الَّذِينَ﴾: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب اسم «إنّ». • ﴿كَفَرُوا﴾: الجملة الفعلية صلة الموصول لا محل لها من الاعراب وهي فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. • ﴿يُنادَوْنَ﴾: الجملة الفعلية في محل رفع خبر «ان» وهي فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع نائب فاعل. أي ينادى عليهم يوم القيامة. ويقال لهم. • ﴿لَمَقْتُ اللهِ﴾: اللام لام الابتداء والتوكيد. مقت: مبتدأ مرفوع بالضمة. الله: مضاف اليه مجرور للتعظيم بالاضافة وعلامة الجر الكسرة. بتقدير: لمقت الله أنفسكم أكبر من مقتكم أنفسكم فاستغني عن المفعول «أنفسكم» اكتفاء بذكرها مرة واحدة. بمعنى غضب الله عليكم والجملة الاسمية لمقت الله اكبر في محل نصب مفعول به-مقول القول-بالمضمر يقال لهم أو بينادون لأن النداء بمعنى القول. وقيل: معناه: لمقت الله اياكم الآن أكبر من مقت بعضكم لبعض. والمقت: أشد أنواع البغض فوضع في موضع أبلغ الإنكار وأشده.

стр. 4215

• ﴿أَكْبَرُ مِنْ مَقْتِكُمْ﴾: خبر المبتدأ مرفوع بالضمة ولم ينون لأنه ممنوع من الصرف أفعل التفضيل وبوزن الفعل. من مقتكم: جار ومجرور متعلق بأكبر. الكاف ضمير متصل-ضمير المخاطبين-مبني على الضم في محل جر بالاضافة والميم علامة جمع الذكور. • ﴿أَنْفُسَكُمْ﴾: مفعول به للمصدر «مقتكم» منصوب وعلامة نصبه الفتحة. و«كم» أعربت في «مقتكم». • ﴿إِذْ تُدْعَوْنَ﴾: ظرف زمان مبني على السكون في محل نصب بمقت الله. تدعون: تعرب اعراب «ينادون» وجملة «تدعون» في محل جر بالاضافة لوقوعها بعد الظرف «إذ». • ﴿إِلَى الْإِيمانِ﴾: جار ومجرور متعلق بتدعون. بمعنى: الى الدخول في الايمان. • ﴿فَتَكْفُرُونَ﴾: الفاء عاطفة. تكفرون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. أي فترفضون هذه الدعوة. [سورة غافر (٤٠): آية ١١] قالُوا رَبَّنا أَمَتَّنَا اِثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اِثْنَتَيْنِ فَاعْتَرَفْنا بِذُنُوبِنا فَهَلْ إِلى خُرُوجٍ مِنْ سَبِيلٍ (١١) • ﴿قالُوا﴾: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. • ﴿رَبَّنا﴾: منادى بأداة نداء محذوفة أصله: يا ربنا وهو منصوب وعلامة نصبه الفتحة وهو مضاف وحذفت أداة النداء اكتفاء بالمنادى. و «نا» ضمير متصل -ضمير المتكلمين-مبني على السكون في محل جر بالاضافة. • ﴿أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ﴾: الجملة الفعلية: في محل نصب مفعول به-مقول القول- أمتنا: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك. والتاء ضمير متصل مبني على الفتح في محل رفع فاعل. و «نا» ضمير متصل-ضمير

стр. 4216

المتكلمين-مبني على السكون في محل نصب مفعول به. اثنتين: نائبة عن المصدر-المفعول المطلق-أو توكيد له بتقدير: إماتتين منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه مثنى والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد. • ﴿وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ﴾: معطوفة بالواو على ﴿أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ»﴾ وتعرب اعرابها. أي إماتتين واحياءتين أو موتتين وحياتين. بمعنى: خلقهم أمواتا أولا واماتتهم عند انقضاء آجالهم و «اثنتين» أي احياءتين بمعنى: احياؤهم الاحياءة الاولى واحياءة البعث. • ﴿فَاعْتَرَفْنا﴾: الفاء عاطفة. اعترف: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل في محل رفع فاعل. • ﴿بِذُنُوبِنا﴾: جار ومجرور متعلق باعترفنا. و «نا» ضمير متصل. و «هو» ضمير المتكلمين-مبني على السكون في محل جر بالاضافة. • ﴿فَهَلْ إِلى خُرُوجٍ﴾: الفاء استئنافية تفيد التعليل. هل: حرف استفهام لا عمل له. الى خروج: جار ومجرور متعلق بخبر مقدم. • ﴿مِنْ سَبِيلٍ﴾: من: حرف جر زائد للتاكيد. سبيل: اسم مجرور لفظا مرفوع محلا لأنه مبتدأ مؤخر. أي فهل الى خروج من النار أي الى نوع من الخروج سريع أو بطيء من سبيل قط أم اليأس واقع دون ذلك فلا خروج ولا سبيل اليه؟ [سورة غافر (٤٠): آية ١٢] ذلِكُمْ بِأَنَّهُ إِذا دُعِيَ اللهُ وَحْدَهُ كَفَرْتُمْ وَإِنْ يُشْرَكْ بِهِ تُؤْمِنُوا فَالْحُكْمُ لِلّهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ (١٢) • ﴿ذلِكُمْ﴾: اسم اشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. اللام للبعد الكاف للخطاب. الميم علامة الجمع. أي ذلكم الذي أنتم. أو تكون في محل رفع خبر مبتدأ محذوف تقديره: الغرض ذلكم.

стр. 4217

• ﴿بِأَنَّهُ﴾: الباء حرف جر. انّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والهاء ضمير متصل في محل نصب اسمها وانّ مع اسمها وخبرها ما في الجملة الشرطية بتأويل مصدر في محل جر بالباء والجار والمجرور متعلق بخبر المبتدأ «ذلكم» بمعنى: ذلكم الذي أنتم فيه وان لا سبيل لكم الى خروج أبدا بسبب كفركم بتوحيد الله وايمانكم بالاشراك به. بمعنى: بأنكم كنتم. • ﴿إِذا دُعِيَ اللهُ﴾: ظرف لما يستقبل به من الزمان مبني على السكون متضمن معنى الشرط خافض لشرطه متعلق بجوابه. دعي: فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح. الله لفظ الجلالة: نائب فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة. وجملة ﴿دُعِيَ اللهُ»﴾ في محل جر بالاضافة لوقوعها بعد الظرف. • ﴿وَحْدَهُ﴾: مصدر سدّ مسدّ الحال. أصله يحد وحده بمعنى: واحدا وحده وقيل منصوب عند أهل الكوفة على الظرف وعند أهل البصرة على المصدر وقيل نصب على الحال بمعنى منفردا. • ﴿كَفَرْتُمْ﴾: الجملة جواب شرط غير جازم لا محل لها من الاعراب. وهي فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك. التاء ضمير متصل -ضمير المخاطبين-مبني على الضم في محل رفع فاعل والميم علامة جمع الذكور أي كفرتم به. فحذفت صلتها الجار والمجرور لأنه معلوم أو كفرتم بتوحيد الله. • ﴿وَإِنْ يُشْرَكْ بِهِ﴾: الواو عاطفة. ان: حرف شرط جازم. يشرك: فعل مضارع مبني للمجهول فعل الشرط مجزوم بان وعلامة جزمه: سكون آخره. به: جار ومجرور في محل رفع نائب فاعل. • ﴿تُؤْمِنُوا﴾: الجملة الفعلية: جواب شرط جازم غير مقترن بالفاء لا محل لها من الاعراب. تؤمنوا: فعل مضارع مجزوم بإن لأنه جواب الشرط -جزاؤه- وعلامة جزمه حذف النون. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل الألف فارقة. بمعنى: آمنتم بشركائكم. • ﴿فَالْحُكْمُ لِلّهِ﴾: الفاء استئنافية. الحكم: مبتدأ مرفوع بالضمة. لله: جار

стр. 4218

ومجرور للتعظيم متعلق بخبر المبتدأ. • ﴿الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ﴾: صفتان-نعتان-للفظ الجلالة مجروران وعلامة جرهما: الكسرة. [سورة غافر (٤٠): آية ١٣] هُوَ الَّذِي يُرِيكُمْ آياتِهِ وَيُنَزِّلُ لَكُمْ مِنَ السَّماءِ رِزْقاً وَما يَتَذَكَّرُ إِلاّ مَنْ يُنِيبُ (١٣) • ﴿هُوَ الَّذِي﴾: ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. الذي: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع خبر «هو». • ﴿يُرِيكُمْ آياتِهِ﴾: الجملة الفعلية: صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. يري: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. الكاف ضمير متصل-ضمير المخاطبين-مبني على الضم في محل نصب مفعول به أول والميم علامة جمع الذكور. آياته: مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الكسرة بدلا من الفتحة لأنه ملحق بجمع المؤنث السالم والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. • ﴿وَيُنَزِّلُ لَكُمْ مِنَ السَّماءِ﴾: معطوفة بالواو على «يري» وتعرب اعرابها وعلامة رفع الفعل الضمة الظاهرة على آخره. لكم: جار ومجرور متعلق بينزل والميم علامة جمع الذكور. من السماء: جار ومجرور متعلق بينزل. • ﴿رِزْقاً﴾: مفعول به منصوب وعلامة ونصبه الفتحة. أي مطرا لأنه سببية. • ﴿وَما يَتَذَكَّرُ﴾: الواو استئنافية. ما: نافية لا عمل لها. يتذكر: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفع الضمة. أي وما يتعظ وما يعتبر بآيات الله. • ﴿إِلاّ مَنْ يُنِيبُ﴾: أداة حصر لا عمل لها. من: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع فاعل. ينيب: تعرب اعراب «يري» وعلامة رفعه الضمة الظاهرة. أي الا من يتوب من الشرك ويرجع الى الله.

стр. 4219

[سورة غافر (٤٠): آية ١٤] فَادْعُوا اللهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ (١٤) • ﴿فَادْعُوا اللهَ﴾: الفاء استئنافية. ادعوا: فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. الله: مفعول به منصوب للتعظيم بالفتحة. • ﴿مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ﴾: حال من ضمير «ادعوا» منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد. له: جار ومجرور متعلق بمخلصين. الدين: مفعول لاسم الفاعل-مخلصين- منصوب وعلامة نصبه الفتحة. أي من الشرك. • ﴿وَلَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ﴾: الواو حالية. لو: مصدرية. كره: فعل ماض مبني على الفتح. الكافرون: فاعل مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد. وجملة ﴿كَرِهَ الْكافِرُونَ»﴾ صلة «لو» المصدرية لا محل لها من الاعراب. و «لو» وما تلاها: بتأويل مصدر في محل جر بحرف جر مقدر. أي حتى مع كره الكافرين. والجار والمجرور متعلق بحال من الضمير في اسم الفاعل «مخلصين» ويجوز أن يكون من «الدين» بمعنى: وان غاظ ذلك اعداءكم ممن ليسوا على دينكم وحذف مفعول «كره» لأنه معلوم بمعنى ولو كرهوا ذلك. [سورة غافر (٤٠): آية ١٥] رَفِيعُ الدَّرَجاتِ ذُو الْعَرْشِ يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ لِيُنْذِرَ يَوْمَ التَّلاقِ (١٥) • ﴿رَفِيعُ الدَّرَجاتِ﴾: خبر ثان للمبتدإ «هو» في قوله ﴿هُوَ الَّذِي يُرِيكُمْ»﴾ في الآية الكريمة الثالثة عشرة. أو خبر مبتدأ محذوف تقديره: هو رفيع الدرجات أي الله رفيع الدرجات. الدرجات: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة.

стр. 4220

• ﴿ذُو الْعَرْشِ﴾: خبر ثالث. أو تعرب اعراب ﴿رَفِيعُ الدَّرَجاتِ»﴾ وعلامة رفع «ذو» الواو لأنه من الاسماء الخمسة. • ﴿يُلْقِي الرُّوحَ﴾: الجملة الفعلية في محل رفع خبر رابع أو خبر مبتدأ محذوف تعرب اعراب ﴿رَفِيعُ الدَّرَجاتِ»﴾ على وجهي الاعراب. يلقي: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الياء للثقل والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. الروح: مفعول به منصوب بالفتحة. أي الروح الذي هو سبب الحياة يريد به الوحي الذي هو أمر بالخير وبعث عليه فاستعار له الروح. • ﴿مِنْ أَمْرِهِ﴾: جار ومجرور متعلق بحال محذوفة من «الروح» و «من» حرف جر بياني. والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. أو يكون بتقدير: مبعوثا بأمره أو يكون متعلقا بيلقي بمعنى ينزل الوحي بأمره. • ﴿عَلى مَنْ يَشاءُ﴾: حرف جر. من: اسم موصول مبني على السكون في محل جر بعلى والجار والمجرور متعلق بيلقي. يشاء: تعرب اعراب «يلقي» وعلامة رفعه الضمة الظاهرة. وجملة «يشاء» صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. والعائد الى الموصول ضمير محذوف منصوب المحل لأنه مفعول به. التقدير: من يشاؤه. • ﴿مِنْ عِبادِهِ﴾: جار ومجرور متعلق بحال محذوفة من الاسم الموصول «من» والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. • ﴿لِيُنْذِرَ﴾: اللام لام التعليل حرف جر. ينذر: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو يعود على الله سبحانه أو الملقى عليه وهو الرسول أو الروح. وجملة «ينذر» صلة «أن» المضمرة لا محل لها من الاعراب. و «أن» المضمرة وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بيلقي. • ﴿يَوْمَ التَّلاقِ﴾: ظرف زمان-مفعول فيه-متعلق بينذر منصوب على الظرفية وعلامة نصبه الفتحة وهو مضاف. التلاق: مضاف اليه مجرور بالاضافة

стр. 4221

وعلامة جره الكسرة المقدرة للثقل على الياء المحذوفة خطا واختصارا واكتفاء بالكسرة الدالة عليها. بمعنى: يوم القيامة لأن الخلائق تلتقي فيه، وقيل يلتقي فيه أهل السماء وأهل الأرض وقيل المعبود والعابد. [سورة غافر (٤٠): آية ١٦] يَوْمَ هُمْ بارِزُونَ لا يَخْفى عَلَى اللهِ مِنْهُمْ شَيْءٌ لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلّهِ الْااحِدِ الْقَهّارِ (١٦) • ﴿يَوْمَ هُمْ بارِزُونَ﴾: يوم: بدل من ﴿يَوْمَ التَّلاقِ»﴾ الواردة في الآية الكريمة السابقة. هم: ضمير بارز منفصل في محل رفع مبتدأ. بارزون: خبر «هم» مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد. والجملة الاسمية ﴿هُمْ بارِزُونَ»﴾ في محل جر بالاضافة. • ﴿لا يَخْفى عَلَى اللهِ﴾: نافية لا عمل لها. يخفى: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر. على الله: جار ومجرور للتعظيم متعلق بلا يخفى. أي يوم يخرجون من أجداثهم لا يخفى عليه سبحانه. • ﴿مِنْهُمْ شَيْءٌ﴾: من: حرف جر و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بمن والجار والمجرور متعلق بلا يخفى. شيء: فاعل مرفوع بالضمة. أي من أعمالهم وأحوالهم أو يكون الجار والمجرور «منهم» متعلقا بحال من «شيء». • ﴿لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ﴾: الجملة الاسمية في محل نصب بفعل مضمر مفعول به التقدير: والمعنى: ينادي مناد فيقول لمن الملك اليوم؟ اللام حرف جر. من: اسم استفهام مبني على السكون الذي حرك بالكسر لالتقاء الساكنين في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بخبر مقدم. الملك: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة. اليوم: ظرف زمان منصوب على الظرفية وعلامة نصبه الفتحة. • ﴿لِلّهِ الْااحِدِ الْقَهّارِ﴾: جار ومجرور للتعظيم متعلق بخبر لمبتدإ محذوف تقديره هو لله أو الملك لله الواحد القهار فحذف اختصارا لأن ما قبله يدل عليه.

стр. 4222

والجملة الاسمية في محل نصب مفعول به-مقول القول-أي بفعل مضمر. بمعنى فيجيبه أهل المحشر قائلين أو وهم يقولون: هو لله الواحد القهار. الواحد القهار: صفتان-نعتان-للفظ الجلالة مجروران. وعلامة جرهما الكسرة. أو يكون «الواحد» توكيدا للفظ الجلالة و «القهار» صفة للواحد. [سورة غافر (٤٠): آية ١٧] الْيَوْمَ تُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ لا ظُلْمَ الْيَوْمَ إِنَّ اللهَ سَرِيعُ الْحِسابِ (١٧) • ﴿الْيَوْمَ﴾: ظرف زمان متعلق بتجزى منصوب على الظرفية وعلامة نصبه الفتحة. • ﴿تُجْزى كُلُّ نَفْسٍ﴾: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الألف للتعذر. كل: نائب فاعل مرفوع بالضمة. نفس: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. • ﴿بِما كَسَبَتْ﴾: الباء حرف جر. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالباء والجار والمجرور متعلق بتجزى. كسبت: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هي والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها من الاعراب. وجملة «كسبت» صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. والعائد الى الموصول ضمير محذوف منصوب المحل لأنه مفعول به. التقدير: بما كسبته أي بما عملته. أو تكون «ما» مصدرية «وكسبت» صلتها لا محل لها من الاعراب. و «ما» وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر بالباء. والجار والمجرور متعلق بتجزى. • ﴿لا ظُلْمَ الْيَوْمَ﴾: أداة نافية للجنس تعمل عمل «انّ» ظلم: اسمها مبني على الفتح في محل نصب وخبرها محذوف وجوبا. اليوم: أعربت. أي لا ظلم في هذا اليوم. والجملة في محل نصب حال من «اليوم» الأولى. أي اليوم لا ظلم فيه.

стр. 4223

• ﴿إِنَّ اللهَ سَرِيعُ الْحِسابِ﴾: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. الله لفظ الجلالة: اسم «انّ» منصوب للتعظيم وعلامة النصب الفتحة. سريع: خبرها مرفوع بالضمة. الحساب: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. [سورة غافر (٤٠): آية ١٨] وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْآزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَناجِرِ كاظِمِينَ ما لِلظّالِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلا شَفِيعٍ يُطاعُ (١٨) • ﴿وَأَنْذِرْهُمْ﴾: الواو استئنافية. أنذر: فعل أمر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به أول. • ﴿يَوْمَ الْآزِفَةِ﴾: مفعول به ثان لأن الفعل يتعدى الى مفعولين وهو منصوب وعلامة نصبه الفتحة وهو مضاف. الآزقة أي القيامة: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة أي خوفهم عذابه فحذف المضاف وحل المضاف اليه محله. أي خوفهم عذاب ذلك اليوم. • ﴿إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَناجِرِ﴾: اذ اسم مبني على السكون الذي حرك بالكسر لالتقاء الساكنين في محل نصب ظرف زمان متعلق بأنذرهم. أو تكون «اذ» بدلا من ﴿يَوْمَ الْآزِفَةِ»﴾ القلوب: مبتدأ مرفوع بالضمة. لدى: ظرف مكان متعلق بخبر المبتدأ وهو مضاف. الحناجر: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. والجملة الاسمية ﴿الْقُلُوبُ لَدَى الْحَناجِرِ»﴾ في محل جر بالاضافة. بمعنى: حيث تبلغ القلوب الحناجر من شدة الهلع والفزع وهول اليوم المذكور. • ﴿كاظِمِينَ﴾: حال عن أصحاب القلوب على المعنى منصوبة وعلامة نصبها الياء لأنها جمع مذكر سالم أو حال من القلوب. وقد جمعت الكلمة جمع مذكر سالما لأنها موصوفة بالكظم الذي هو من أفعال العقلاء والنون عوض من

стр. 4224

تنوين المفرد. أي القلوب كاظمة على غم وكرب فيها. ويجوز أن يكون حالا عن قوله «وأنذرهم» أي وأنذرهم مقدرين أو مشارفين الكظم. • ﴿ما لِلظّالِمِينَ﴾: ما: نافية لا عمل لها. للظالمين: جار ومجرور في محل رفع خبر مقدم وعلامة جر الاسم الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد. • ﴿مِنْ حَمِيمٍ﴾: من: حرف جر زائد لتاكيد معنى النفي. حميم: اسم مجرور لفظا مرفوع محلا على أنه مبتدأ مؤخر. بمعنى: من قريب شفيق يعطف عليهم. • ﴿وَلا شَفِيعٍ﴾: الواو عاطفة. لا: زائدة لتاكيد النفي. شفيع: معطوفة على «حميم» وتعرب إعرابها. بمعنى: ولا شفيع يشفع لهم عند ربهم. • ﴿يُطاعُ﴾: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع وعلامة رفعه الضمة. ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. وجملة «يطاع» في محل جر صفة -نعت-لشفيع على اللفظ وفي محل رفع على الموضع-المحل-بمعنى-تفيد شفاعته. [سورة غافر (٤٠): آية ١٩] يَعْلَمُ خائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَما تُخْفِي الصُّدُورُ (١٩) • ﴿يَعْلَمُ خائِنَةَ الْأَعْيُنِ﴾: الجملة الفعلية: في محل رفع خبر آخر من أخبار «هو» في قوله تعالى ﴿هُوَ الَّذِي يُرِيكُمْ»﴾ الواردة في الآية الكريمة الثالثة عشرة. يعلم: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. خائنة: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. الأعين: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة بمعنى: يعلم نظراتهم الخائنة المحرمة. • ﴿وَما تُخْفِي الصُّدُورُ﴾: الواو عاطفة. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب لأنه معطوف على منصوب أي ويعلم ما تخفيه

стр. 4225

الصدور. تخفي: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الياء للثقل. الصدور: فاعل مرفوع بالضمة. وجملة ﴿تُخْفِي الصُّدُورُ»﴾ صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. والعائد-الراجع-الى الموصول ضمير محذوف منصوب المحل لأنه مفعول به. التقدير: وما تخفيه صدورهم. [سورة غافر (٤٠): آية ٢٠] وَاللهُ يَقْضِي بِالْحَقِّ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لا يَقْضُونَ بِشَيْءٍ إِنَّ اللهَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (٢٠) • ﴿وَاللهُ يَقْضِي﴾: الواو استئنافية. الله لفظ الجلالة: مبتدأ مرفوع للتعظيم بالضمة. يقضي: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الياء للثقل والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. والجملة الفعلية ﴿يَقْضِي بِالْحَقِّ»﴾ في محل رفع خبر المبتدأ. • ﴿بِالْحَقِّ﴾: جار ومجرور متعلق بصفة لمصدر-مفعول مطلق-محذوف. أي قضاء ملتبسا بالحق. • ﴿وَالَّذِينَ يَدْعُونَ﴾: الواو عاطفة. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. يدعون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. وجملة ﴿يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ»﴾ صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. والعائد-الراجع-الى الموصول ضمير محذوف منصوب المحل لأنه مفعول به. التقدير: يدعونهم أي الذين يعبدونهم. • ﴿مِنْ دُونِهِ﴾: جار ومجرور متعلق بصفة لموصوف محذوف بتقدير: والذين يدعونهم آلهة من دونه أو متعلق بحال محذوفة بتقدير: حالة كونهم من دونه والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. • ﴿لا يَقْضُونَ بِشَيْءٍ﴾: الجملة الفعلية: في محل رفع خبر «الذين» لا: نافية لا عمل لها. يقضون: تعرب اعراب «يدعون» بشيء: جار ومجرور متعلق بيقضون.

стр. 4226

• ﴿إِنَّ اللهَ﴾: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. الله لفظ الجلالة: اسم «انّ» منصوب للتعظيم بالفتحة. • ﴿هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾: الجملة الاسمية: في محل رفع خبر «انّ» هو: ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. السميع البصير: خبران للمبتدإ خبر بعد خبر مرفوعان وعلامة رفعهما الضمة ويجوز أن يكون «البصير» صفة-نعتا-للسميع. و «انّ» وما في حيزها من اسمها وخبرها جاءت تقريرا لقوله سبحانه: يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور. [سورة غافر (٤٠): آية ٢١] أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ كانُوا مِنْ قَبْلِهِمْ كانُوا هُمْ أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَآثاراً فِي الْأَرْضِ فَأَخَذَهُمُ اللهُ بِذُنُوبِهِمْ وَما كانَ لَهُمْ مِنَ اللهِ مِنْ ااقٍ (٢١) • القسم الاكبر من هذه الآية الكريمة أعرب في الآية الكريمة التاسعة من سورة الروم والآية الكريمة الرابعة والأربعين من سورة فاطر. • ﴿وَآثاراً فِي الْأَرْضِ﴾: معطوفة بالواو على «قوة» منصوبة مثلها وعلامة نصبها الفتحة. بتقدير: وأكثر آثارا. في الأرض: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من آثارا. • ﴿فَأَخَذَهُمُ اللهُ﴾: الفاء سببية. أخذ: فعل ماض مبني على الفتح و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به مقدم. الله لفظ الجلالة: فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة. أي فأهلكهم الله. • ﴿بِذُنُوبِهِمْ﴾: جار ومجرور متعلق بحال من الضمير «هم» في «أخذهم» بمعنى: أهلكهم متلبسين أو هم متلبسون بذنوبهم. أو متعلق بمفعول له. بتقدير: أهلكهم بسبب ذنوبهم أي نتيجة ذنوبهم. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة.

стр. 4227

• ﴿وَما كانَ﴾: الواو عاطفة. ما: نافية لا عمل لها. كان: فعل ماض ناقص مبني على الفتح. • ﴿لَهُمْ مِنَ اللهِ﴾: اللام حرف جر و «هم» ضمير الغائبين في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بخبر «كان» المقدم. من الله: جار ومجرور للتعظيم أي من دون الله أو من غير الله. • ﴿مِنْ ااقٍ﴾: من: حرف جر زائد لتاكيد معنى النفي. واق: اسم مجرور لفظا مرفوع محلا اسم «كان» ولم تظهر علامة الجر لأنها حذفت مع الياء المحذوفة لأنه الكلمة اسم منقوص نكرة حذفت ياؤه وبقيت الكسرة دالة عليها. بمعنى: من حافظ والجار والمجرور للتعظيم ﴿مِنَ اللهِ»﴾ متعلق بحال محذوف من «واق» لأنه صفة له قدمت عليه. [سورة غافر (٤٠): آية ٢٢] ذلِكَ بِأَنَّهُمْ كانَتْ تَأْتِيهِمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّناتِ فَكَفَرُوا فَأَخَذَهُمُ اللهُ إِنَّهُ قَوِيٌّ شَدِيدُ الْعِقابِ (٢٢) • ﴿ذلِكَ﴾: اسم اشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. اللام للبعد والكاف للخطاب. أي ذلك الإهلاك. • ﴿بِأَنَّهُمْ﴾: الباء حرف جر. انّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب اسمها و «أنّ» مع اسمها وخبرها بتأويل مصدر في محل جر بالباء والجار والمجرور متعلق بخبر ذلك التقدير: ذلك الاهلاك الذي قضاه الله عليهم مستحق عليهم بسبب كفرهم. • ﴿كانَتْ تَأْتِيهِمْ رُسُلُهُمْ﴾: الجملة الفعلية: في محل رفع خبر «أنّ» كانت: فعل ماض ناقص مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها من الاعراب. وحذف اسمها وهو «رسلهم» لأن ما بعدها يدل عليه أو بسبب تقديم خبر «كان» جملة ﴿تَأْتِيهِمْ رُسُلُهُمْ»﴾ في محل نصب وتأخير اسمها «رسلهم» والجملة الفعلية «تأتيهم» في محل خبر «كان» و «تأتي» فعل مضارع

стр. 4228

مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به مقدم. رسل: فاعل مرفوع بالضمة و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. وقد أنث الفعل مع رسلهم لأن «الرسل» جماعة أي على المعنى ولأن الفاعل فصل عن فعله. • ﴿بِالْبَيِّناتِ فَكَفَرُوا﴾: جار ومجرور متعلق بتأتيهم. الفاء استئنافية. كفروا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. • ﴿فَأَخَذَهُمُ اللهُ إِنَّهُ﴾: أعربت في الآية الكريمة السابقة. ان: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب اسم «انّ». • ﴿قَوِيٌّ شَدِيدُ الْعِقابِ﴾: خبرا «انّ» مرفوعان بالضمة. العقاب: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. بمعنى قوي البطش شديد العقاب. فحذف المضاف اليه الأول لأنه معلوم. [سورة غافر (٤٠): آية ٢٣] وَلَقَدْ أَرْسَلْنا مُوسى بِآياتِنا وَسُلْطانٍ مُبِينٍ (٢٣) • ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنا﴾: الواو استئنافية. اللام لام الابتداء والتوكيد. قد: حرف تحقيق. أرسل: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. • ﴿مُوسى﴾: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على الألف للتعذر ولم ينون لأنه ممنوع من الصرف. • ﴿بِآياتِنا﴾: جار ومجرور متعلق بحال محذوفة بمعنى: أرسلناه معززا بمعجزاتنا. و«نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالاضافة. • ﴿وَسُلْطانٍ مُبِينٍ﴾: معطوفة بالواو على «آياتنا» مجرورة مثلها وعلامة جرها الكسرة. مبين: صفة-نعت-لسلطان مجرورة مثلها وعلامة جرها الكسرة أي وبرهان واضح.

стр. 4229

[سورة غافر (٤٠): آية ٢٤] إِلى فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَقارُونَ فَقالُوا ساحِرٌ كَذّابٌ (٢٤) • ﴿إِلى فِرْعَوْنَ﴾: جار ومجرور متعلق بأرسلنا وجر الاسم بحرف الجر وعلامة جره الفتحة بدلا من الكسرة لأنه ممنوع من الصرف للعجمة والمعرفة ولأنه أكثر من ثلاثة أحرف. • ﴿وَهامانَ وَقارُونَ﴾: الاسمان معطوفان بواوي العطف على «فرعون» ويعربان اعرابه. • ﴿فَقالُوا﴾: الفاء استئنافية. قالوا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. • ﴿ساحِرٌ كَذّابٌ﴾: خبر مبتدأ محذوف تقديره: هو ساحر أو هذا ساحر. كذاب: صفة-نعت-لساحر مرفوعة مثلها بالضمة. و «كذاب» من صيغ المبالغة فعال بمعنى فاعل أي كثير الكذب فسموا السلطان المبين سحرا وكذبا. والجملة الاسمية: في محل نصب مفعول به-مقول القول. [سورة غافر (٤٠): آية ٢٥] فَلَمّا جاءَهُمْ بِالْحَقِّ مِنْ عِنْدِنا قالُوا اُقْتُلُوا أَبْناءَ الَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ وَاِسْتَحْيُوا نِساءَهُمْ وَما كَيْدُ الْكافِرِينَ إِلاّ فِي ضَلالٍ (٢٥) • ﴿فَلَمّا﴾: الفاء استئنافية. لما: اسم شرط غير جازم بمعنى «حين» مبني على السكون في محل نصب على الظرفية الزمانية. • ﴿جاءَهُمْ بِالْحَقِّ﴾: الجملة الفعلية: في محل جر بالاضافة. جاء: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به. بالحق: جار ومجرور متعلق بجاءهم. أي فلما جاءهم موسى بالنبوة. • ﴿مِنْ عِنْدِنا﴾: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة للحق. و «نا» ضمير متصل

стр. 4230

مبني على السكون في محل جر بالاضافة. • ﴿قالُوا﴾: الجملة: جواب شرط غير جازم لا محل لها من الاعراب. وهي فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. والجملة الفعلية «اقتلوا» في محل نصب مفعول به لقالوا. • ﴿اقْتُلُوا﴾: فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. • ﴿أَبْناءَ الَّذِينَ﴾: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل جر بالاضافة. • ﴿آمَنُوا مَعَهُ﴾: صلة الموصول لا محل لها من الاعراب تعرب اعراب «قالوا» مع: ظرف مكان متعلق بآمنوا والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. • ﴿وَاسْتَحْيُوا نِساءَهُمْ﴾: معطوفة بالواو على ﴿اُقْتُلُوا أَبْناءَ الَّذِينَ»﴾ وتعرب اعرابها. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة بمعنى واستبقوا نساءهم. • ﴿وَما كَيْدُ الْكافِرِينَ﴾: الواو استئنافية. ما: نافية لا عمل لها. كيد: مبتدأ مرفوع بالضمة. الكافرين: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد. • ﴿إِلاّ فِي ضَلالٍ﴾: أداة حصر لا عمل لها. في ضلال: جار ومجرور متعلق بخبر المبتدأ. [سورة غافر (٤٠): آية ٢٦] وَقالَ فِرْعَوْنُ ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسى وَلْيَدْعُ رَبَّهُ إِنِّي أَخافُ أَنْ يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَنْ يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسادَ (٢٦) • ﴿وَقالَ فِرْعَوْنُ﴾: الواو: عاطفة. قال: فعل ماض مبني على الفتح.

стр. 4231

فرعون: فاعل مرفوع بالضمة. • ﴿ذَرُونِي﴾: الجملة الفعلية: في محل نصب مفعول به-مقول القول-وهي فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. النون نون الوقاية لا محل لها من الاعراب. والياء ضمير متصل-ضمير المتكلم-في محل نصب مفعول به. أي دعوني أو اتركوني. • ﴿أَقْتُلْ مُوسى﴾: فعل مضارع مجزوم لأنه جواب الطلب-الأمر-وعلامة جزمه: سكون آخره والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنا. موسى: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر. ولم ينون لأنه ممنوع من الصرف لأنه اسم اعجمي. • ﴿وَلْيَدْعُ رَبَّهُ﴾: الواو استئنافية. اللام لام الأمر. يدع: فعل مضارع مجزوم بلام الأمر وعلامة جزمه حذف آخره حرف العلة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. ربه: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة بمعنى: وليناد ربه لنجدته. • ﴿إِنِّي أَخافُ﴾: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والياء ضمير متصل-ضمير المتكلم-في محل نصب اسم «انّ» اخاف: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: أنا والجملة الفعلية «أخاف» مع مفعولها: في محل رفع خبر «ان». • ﴿أَنْ يُبَدِّلَ دِينَكُمْ﴾: حرف مصدرية ونصب. يبدل: فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة. الفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هو. دينكم: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. الكاف ضمير متصل- ضمير المخاطبين-مبني على الضم في محل جر بالاضافة والميم علامة جمع الذكور. وجملة ﴿يُبَدِّلَ دِينَكُمْ»﴾ صلة «أن» المصدرية لا محل لها من الاعراب و «أن» وما بعدها: بتأويل مصدر في محل نصب مفعول به. • ﴿أَوْ أَنْ يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسادَ﴾: أو: حرف عطف يفيد التخيير وما

стр. 4232

بعدها: معطوف على ﴿أَنْ يُبَدِّلَ دِينَكُمْ»﴾ ويعرب اعرابها. في الأرض: جار ومجرور متعلق بيظهر بمعنى: أن يفسد عليكم دينكم بدعوتكم الى دينه. أو يفسد عليكم دنياكم. [سورة غافر (٤٠): آية ٢٧] وَقالَ مُوسى إِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ مِنْ كُلِّ مُتَكَبِّرٍ لا يُؤْمِنُ بِيَوْمِ الْحِسابِ (٢٧) • ﴿وَقالَ مُوسى﴾: الواو استئنافية. قال: فعل ماض مبني على الفتح. موسى: فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر أي فقال موسى لقومه بعد سماعه قول فرعون. • ﴿إِنِّي عُذْتُ﴾: الجملة: في محل نصب مفعول به-مقول القول-انّ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. والياء ضمير متصل مبني على السكون-ضمير المتكلم-في محل نصب اسم «إنّ» عذت: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك والتاء ضمير متصل-ضمير المتكلم-مبني على الضم في محل رفع فاعل. وجملة «عذت» وما بعدها: في محل رفع خبر «انّ» بمعنى اني لجأت. • ﴿بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ﴾: جار ومجرور متعلق بعذت والياء ضمير متصل-ضمير المتكلم-في محل جر بالاضافة. وربكم: معطوف بالواو على «ربي» وهو مجرور مثله. الكاف ضمير متصل-ضمير المخاطبين-مبني على الضم في محل جر بالاضافة والميم علامة جمع الذكور. • ﴿مِنْ كُلِّ مُتَكَبِّرٍ﴾: جار ومجرور متعلق بعذت. متكبر: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. • ﴿لا يُؤْمِنُ بِيَوْمِ الْحِسابِ﴾: الجملة الفعلية: في محل جر صفة-نعت- لمتكبر. لا: نافية لا عمل لها. يؤمن: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. بيوم: جار ومجرور

стр. 4233

متعلق بلا يؤمن. الحساب: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. [سورة غافر (٤٠): آية ٢٨] وَقالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلاً أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللهُ وَقَدْ جاءَكُمْ بِالْبَيِّناتِ مِنْ رَبِّكُمْ وَإِنْ يَكُ كاذِباً فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَإِنْ يَكُ صادِقاً يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ إِنَّ اللهَ لا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذّابٌ (٢٨) • ﴿وَقالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ﴾: الواو عاطفة. قال: فعل ماض مبني على الفتح. رجل: فاعل مرفوع بالضمة. مؤمن: صفة لرجل مرفوع مثله بالضمة. • ﴿مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ﴾: جار ومجرور في رفع صفة ثانية لرجل. أو صلة ليكتم: أي يكتم ايمانه من آل فرعون أي من أهله وأقربائه. فرعون: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الفتحة بدلا من الكسرة لأنه ممنوع من الصرف للعجمة والمعرفة. • ﴿يَكْتُمُ إِيمانَهُ﴾: الجملة الفعلية في محل رفع صفة ثالثة لرجل. يكتم: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. ايمانه: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. • ﴿أَتَقْتُلُونَ رَجُلاً﴾: الهمزة همزة انكار بلفظ استفهام والجملة في محل نصب مفعول به-مقول القول-تقتلون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. رجلا: مفعول به منصوب بالفتحة. • ﴿أَنْ يَقُولَ﴾: حرف مصدري ناصب. يقول: فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هو. وجملة «يقول» صلة «أن» المصدرية لا محل لها من الاعراب. و «أن» وما بعدها في

стр. 4234

محل نصب مفعول له بتقدير: لأن يقول. وهذا انكار منه عظيم وتبكيت شديد بمعنى: أترتكبون الفعلة الشنعاء التي هي قتل نفس محرمة وما لكم علة قط في ارتكابها إلا كلمة الحق التي نطق بها وهي قوله ﴿رَبِّيَ اللهُ»﴾ وهو ربكم أيضا. ويجوز أن تكون «أن» وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر مضافا اليه والمضاف محذوفا. بتقدير: وقت أن يقول بمعنى: أتقتلونه ساعة سمعتم منه هذا القول. • ﴿رَبِّيَ اللهُ﴾: الجملة الاسمية في محل نصب مفعول به-مقول القول-ربي: مبتدأ مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل الياء منع من ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة والياء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. الله لفظ الجلالة: خبر مرفوع للتعظيم بالضمة. • ﴿وَقَدْ جاءَكُمْ﴾: الواو حالية والجملة بعدها في محل نصب حال من «رجل» لأنه بمنزلة المعرفة بعد أن وصف أو من الضمير المستكن في «يكتم» قد: حرف تحقيق. جاء: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. الكاف ضمير متصل-ضمير المخاطبين-مبني على الضم في محل نصب مفعول به والميم علامة جمع الذكور. • ﴿بِالْبَيِّناتِ مِنْ رَبِّكُمْ﴾: جار ومجرور متعلق بجاءكم. من: ربكم: جار ومجرور متعلق بحال محذوفة بتقدير: حالة كونها موحاة من ربكم والميم علامة جمع الذكور أي بالآيات البينات فحذف الموصوف. وأقيمت الصفة مقامه. • ﴿وَإِنْ يَكُ كاذِباً﴾: الواو استئنافية. ان: حرف شرط جازم. يك: فعل مضارع فعل الشرط مجزوم بان وعلامة جزمه سكون آخره النون وحذفت الواو لالتقاء الساكنين وحذفت النون للتخفيف واسمها ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. كاذبا: خبر «يكن» منصوب بالفتحة. • ﴿فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ﴾: الجملة جواب شرط جازم مسبوق بجار مقترن بالفاء في محل جزم. الفاء رابطة لجواب الشرط.عليه: جار ومجرور متعلق بخبر مقدم. كذبه: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة.

стр. 4235

بمعنى: يعود عليه كذبه ولا يتخطاه ضرره. • ﴿وَإِنْ يَكُ صادِقاً يُصِبْكُمْ﴾: معطوفة بالواو على ﴿إِنْ يَكُ كاذِباً»﴾ وتعرب اعرابها. يصب: فعل مضارع جواب الشرط مجزوم بإن وعلامة جزمه سكون آخره. و «كم» أعربت في «جاءكم» وحذفت ياء «يصبكم» لالتقاء الساكنين. وبقيت الضمة في «يك» دالة على الواو المحذوفة. • ﴿بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ﴾: فاعل مرفوع بالضمة. الذي: اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالاضافة. يعد: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هو. «وكم» أعربت في «جاءكم» وجملة «يعدكم» صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. وحذفت صلتها أي: الذي يعدكم به. • ﴿إِنَّ اللهَ﴾: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. الله لفظ الجلالة: اسم «انّ» منصوب للتعظيم بالفتحة. • ﴿لا يَهْدِي مَنْ﴾: الجملة الفعلية: في محل رفع خبر «ان» لا: نافية لا عمل لها. يهدي: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الياء للثقل والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو. من: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به. والجملة الاسمية بعده: صلته لا محل لها من الاعراب. • ﴿هُوَ مُسْرِفٌ كَذّابٌ﴾: ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. مسرف كذاب: خبرا «هو» خبر بعد خبر مرفوعان بالضمة. ويجوز أن تكون «كذاب» صفة لمسرف. أي كثير الكذب من صيغ المبالغة. [سورة غافر (٤٠): آية ٢٩] يا قَوْمِ لَكُمُ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ظاهِرِينَ فِي الْأَرْضِ فَمَنْ يَنْصُرُنا مِنْ بَأْسِ اللهِ إِنْ جاءَنا قالَ فِرْعَوْنُ ما أُرِيكُمْ إِلاّ ما أَرى وَما أَهْدِيكُمْ إِلاّ سَبِيلَ الرَّشادِ (٢٩) • ﴿يا قَوْمِ﴾: يا: أداة نداء. قوم: منادى مضاف منصوب وعلامة نصبه الفتحة

стр. 4236

المقدرة على آخره منع من ظهورها اشتغال المحل بالكسرة التي هي الحركة الدالة على ياء المتكلم المحذوفة. والياء: ضمير متصل-ضمير المتكلم-في محل جر بالاضافة. • ﴿لَكُمُ الْمُلْكُ﴾: جار ومجرور متعلق بخبر مقدم والميم علامة جمع الذكور. الملك: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة. • ﴿الْيَوْمَ﴾: ظرف زمان منصوب على الظرفية وعلامة نصبه الفتحة. أي انكم أصحاب الملك. • ﴿ظاهِرِينَ فِي الْأَرْضِ﴾: حال من ضمير المخاطبين منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد. في الأرض: جار ومجرور متعلق بظاهرين. أي متغلبين أو عالين. • ﴿فَمَنْ يَنْصُرُنا﴾: الفاء استئنافية أو رابطة لجواب شرط متقدم. من: اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. ينصر: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هو و «نا» ضمير متصل-ضمير المتكلمين-مبني على السكون في محل نصب مفعول به والجملة الفعلية «ينصرنا» في محل رفع خبر «من». • ﴿مِنْ بَأْسِ اللهِ﴾: جار ومجرور متعلق بينصرنا. الله: مضاف اليه مجرور للتعظيم بالكسرة. أي من عذاب الله. • ﴿إِنْ جاءَنا﴾: حرف شرط جازم. جاء: فعل ماض مبني على الفتح فعل الشرط في محل جزم بإن والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هو. و«نا» أعربت في «ينصرنا» وحذف جواب الشرط لتقدم معناه. • ﴿قالَ فِرْعَوْنُ﴾: فعل ماض مبني على الفتح. فرعون: فاعل مرفوع بالضمة ولم ينون لأنه ممنوع من الصرف. • ﴿ما أُرِيكُمْ﴾: نافية لا عمل لها. اريكم: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الياء للثقل والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنا. الكاف ضمير متصل-ضمير المخاطبين-مبني على الضم في محل نصب مفعول به والميم علامة جمع الذكور. والجملة وما بعدها: في محل نصب مفعول به-مقول القول-.

стр. 4237

• ﴿إِلاّ ما أَرى﴾: أداة حصر لا عمل لها. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به ثان و «أرى» فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الألف للتعذر والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: أنا. وجملة «أرى» صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. والعائد الى الموصول ضمير محذوف منصوب المحل لأنه مفعول به. التقدير: الا ما أراه بمعنى: ما أشير عليكم برأي الا بما أرى من قتله. أي لا أستصوب الا قتله وهذا الذي تقولونه غير صواب. • ﴿وَما أَهْدِيكُمْ﴾: معطوفة بالواو على ﴿ما أُرِيكُمْ»﴾ وتعرب اعرابها. بمعنى: وما أهديكم بهذا الرأي. أي وما أرشدكم. • ﴿إِلاّ سَبِيلَ الرَّشادِ﴾: أداة حصر لا عمل لها. سبيل: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. الرشاد: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. أي الا طريق الصواب. [سورة غافر (٤٠): آية ٣٠] وَقالَ الَّذِي آمَنَ يا قَوْمِ إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ مِثْلَ يَوْمِ الْأَحْزابِ (٣٠) • ﴿وَقالَ الَّذِي آمَنَ﴾: الواو عاطفة. قال: فعل ماض مبني على الفتح. الذي: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع فاعل. آمن: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو وجملة «أمن» صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. • ﴿يا قَوْمِ إِنِّي أَخافُ﴾: يا قوم: أعربت في الآية الكريمة السابقة. اني أخاف: أعربت في الآية السادسة والعشرين. • ﴿عَلَيْكُمْ مِثْلَ﴾: جار ومجرور متعلق بأخاف والميم علامة جمع الذكور. مثل: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. • ﴿يَوْمِ الْأَحْزابِ﴾: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة وهو مضاف. الأحزاب: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. بمعنى: اني أخاف عليكم ان تعرضتم له أن يصيبكم مثل ما أصاب الأمم

стр. 4238

السابقة أي مثل أيامهم واقتصر على المفرد «يوم» لأن المضاف اليه أغنى عن ذلك. [سورة غافر (٤٠): آية ٣١] مِثْلَ دَأْبِ قَوْمِ نُوحٍ وَعادٍ وَثَمُودَ وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ وَمَا اللهُ يُرِيدُ ظُلْماً لِلْعِبادِ (٣١) • ﴿مِثْلَ دَأْبِ﴾: مثل: عطف بيان لمثل الوارد في الآية السابقة وهو مضاف. دأب: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. أي مثل جزاء دأب. فحذف المضاف «جزاء» وحلّ محله المضاف اليه «دأب». • ﴿قَوْمِ نُوحٍ وَعادٍ﴾: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة وهو مضاف. نوح: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. وعاد: معطوف بالواو على «قوم» مجرور مثله وعلامة جره الكسرة ولم يمنع «نوح» من الصرف رغم عجمته لأنه ثلاثي أوسطه ساكن و «عاد» صرفت أيضا لأن المراد اسم الحي أو الاهل وليس القبيلة. • ﴿وَثَمُودَ﴾: معطوفة بالواو على «عاد» مجرورة بالفتحة بدلا من الكسرة لأنها ممنوعة من الصرف للتأنيث والمعرفة لأن المراد بها اسم القبيلة. • ﴿وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ﴾: الواو عاطفة. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل جر لأنه معطوف على مجرور. من بعد: جار ومجرور متعلق بصلة الموصول المحذوفة. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. • ﴿وَمَا اللهُ﴾: الواو استئنافية. ما: نافية بمنزلة «ليس» عند الحجازيين ونافية لا عمل لها عند بني تميم ولفظ الجلالة: اسم مرفوع للتعظيم لأنه اسم «ما» على اللغة الأولى ومبتدأ على اللغة الثانية مثل قوله تعالى ﴿وَما رَبُّكَ بِظَلاّمٍ لِلْعَبِيدِ»﴾ ولكن القول الأول أبلغ اذ جعل المنفي ارادة الظلم لأن من كان عن ارادة الظلم بعيدا فهو عن الظلم أبعد. وعلامة رفعه الضمة.

стр. 4239

• ﴿يُرِيدُ ظُلْماً لِلْعِبادِ﴾: الجملة الفعلية: في محل نصب خبر «ما» على اللغة الأولى وفي محل رفع خبر المبتدأ على اللغة الثانية. يريد: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. ظلما: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. للعباد: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من «ظلما» وقد نكر «الظلم» لأنه نفى أن يريد أي ظلم لعباده. [سورة غافر (٤٠): آية ٣٢] وَيا قَوْمِ إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ التَّنادِ (٣٢) • هذه الآية الكريمة معطوفة بالواو على الآية الكريمة الثلاثين. وحذفت الياء من «التناد» خطا واختصارا واكتفاء بالكسرة ولأنها رأس آية. بمعنى يوم الآخرة أي يوم يتنادى الناس في ذلك اليوم من هول الفزع أي ينادي بعضهم بعضا. [سورة غافر (٤٠): آية ٣٣] يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ ما لَكُمْ مِنَ اللهِ مِنْ عاصِمٍ وَمَنْ يُضْلِلِ اللهُ فَما لَهُ مِنْ هادٍ (٣٣) • ﴿يَوْمَ تُوَلُّونَ﴾: بدل من ﴿يَوْمَ التَّنادِ»﴾ الواردة في الآية الكريمة السابقة. تولون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. وجملة «تولون» في محل جر بالاضافة. • ﴿مُدْبِرِينَ﴾: حال من ضمير «تولون» منصوبة وعلامة نصبها الياء لأنها جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد بمعنى: منصرفين عن موقف الحساب الى النار. أو فارين عن النار غير معجزين. • ﴿ما لَكُمْ مِنَ اللهِ مِنْ عاصِمٍ﴾: أعربت في الآية الكريمة السادسة والعشرين من سورة «يونس». • ﴿وَمَنْ يُضْلِلِ اللهُ فَما لَهُ مِنْ هادٍ﴾: أعربت في الآية الكريمة الثالثة والعشرين من سورة «الزمر».

стр. 4240

[سورة غافر (٤٠): آية ٣٤] وَلَقَدْ جاءَكُمْ يُوسُفُ مِنْ قَبْلُ بِالْبَيِّناتِ فَما زِلْتُمْ فِي شَكٍّ مِمّا جاءَكُمْ بِهِ حَتّى إِذا هَلَكَ قُلْتُمْ لَنْ يَبْعَثَ اللهُ مِنْ بَعْدِهِ رَسُولاً كَذلِكَ يُضِلُّ اللهُ مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ مُرْتابٌ (٣٤) • ﴿وَلَقَدْ جاءَكُمْ﴾: الواو استئنافية. اللام للابتداء والتوكيد. قد: حرف تحقيق. جاء: فعل ماض مبني على الفتح الكاف ضمير متصل-ضمير المخاطبين-مبني على الضم في محل نصب مفعول به مقدم والميم علامة الجمع. • ﴿يُوسُفُ﴾: فاعل مرفوع بالضمة ولم ينون لأنه ممنوع من الصرف-التنوين-لأنه اسم اعجمي. • ﴿مِنْ قَبْلُ بِالْبَيِّناتِ﴾: حرف جر. قبل: اسم مبني على الضم لانقطاعه عن الاضافة في محل جر بمن والجار والمجرور متعلق بجاء. بالبينات: جار ومجرور متعلق بجاءكم. وهي في الأصل صفة-نعت-لموصوف محذوف أي بالآيات البينات. بمعنى بالمعجزات الواضحات فأقيمت الصفة مقام الموصوف. • ﴿فَما زِلْتُمْ فِي شَكٍّ﴾: الفاء استئنافية. ما: نافية لا عمل لها. زلتم: فعل ماض ناقص مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك. التاء ضمير متصل-ضمير المخاطبين-مبني على الضم في محل رفع اسم «زال» والميم علامة جمع الذكور. في شك: جار ومجرور متعلق بخبر «ما زال». • ﴿مِمّا جاءَكُمْ بِهِ﴾: أصلها: من: حرف جر و «ما» اسم موصول مبني على السكون في محل جر بمن والجار والمجرور متعلق بشك. جاءكم: أعربت. به: جار ومجرور متعلق بجاءكم وجملة ﴿جاءَكُمْ بِهِ»﴾ صلة الموصول لا محل لها من الاعراب.
следующие страницы →