← Нахв и сарф

Нахв и сарф · id 150578

الإعراب المفصل لكتاب الله المرتل

بهجت عبد الواحد صالح

Полный текст (5 537 стр.). Показаны 4236–4275 · переход к 4241.

стр. 4236

المقدرة على آخره منع من ظهورها اشتغال المحل بالكسرة التي هي الحركة الدالة على ياء المتكلم المحذوفة. والياء: ضمير متصل-ضمير المتكلم-في محل جر بالاضافة. • ﴿لَكُمُ الْمُلْكُ﴾: جار ومجرور متعلق بخبر مقدم والميم علامة جمع الذكور. الملك: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة. • ﴿الْيَوْمَ﴾: ظرف زمان منصوب على الظرفية وعلامة نصبه الفتحة. أي انكم أصحاب الملك. • ﴿ظاهِرِينَ فِي الْأَرْضِ﴾: حال من ضمير المخاطبين منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد. في الأرض: جار ومجرور متعلق بظاهرين. أي متغلبين أو عالين. • ﴿فَمَنْ يَنْصُرُنا﴾: الفاء استئنافية أو رابطة لجواب شرط متقدم. من: اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. ينصر: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هو و «نا» ضمير متصل-ضمير المتكلمين-مبني على السكون في محل نصب مفعول به والجملة الفعلية «ينصرنا» في محل رفع خبر «من». • ﴿مِنْ بَأْسِ اللهِ﴾: جار ومجرور متعلق بينصرنا. الله: مضاف اليه مجرور للتعظيم بالكسرة. أي من عذاب الله. • ﴿إِنْ جاءَنا﴾: حرف شرط جازم. جاء: فعل ماض مبني على الفتح فعل الشرط في محل جزم بإن والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هو. و«نا» أعربت في «ينصرنا» وحذف جواب الشرط لتقدم معناه. • ﴿قالَ فِرْعَوْنُ﴾: فعل ماض مبني على الفتح. فرعون: فاعل مرفوع بالضمة ولم ينون لأنه ممنوع من الصرف. • ﴿ما أُرِيكُمْ﴾: نافية لا عمل لها. اريكم: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الياء للثقل والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنا. الكاف ضمير متصل-ضمير المخاطبين-مبني على الضم في محل نصب مفعول به والميم علامة جمع الذكور. والجملة وما بعدها: في محل نصب مفعول به-مقول القول-.

стр. 4237

• ﴿إِلاّ ما أَرى﴾: أداة حصر لا عمل لها. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به ثان و «أرى» فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الألف للتعذر والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: أنا. وجملة «أرى» صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. والعائد الى الموصول ضمير محذوف منصوب المحل لأنه مفعول به. التقدير: الا ما أراه بمعنى: ما أشير عليكم برأي الا بما أرى من قتله. أي لا أستصوب الا قتله وهذا الذي تقولونه غير صواب. • ﴿وَما أَهْدِيكُمْ﴾: معطوفة بالواو على ﴿ما أُرِيكُمْ»﴾ وتعرب اعرابها. بمعنى: وما أهديكم بهذا الرأي. أي وما أرشدكم. • ﴿إِلاّ سَبِيلَ الرَّشادِ﴾: أداة حصر لا عمل لها. سبيل: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. الرشاد: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. أي الا طريق الصواب. [سورة غافر (٤٠): آية ٣٠] وَقالَ الَّذِي آمَنَ يا قَوْمِ إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ مِثْلَ يَوْمِ الْأَحْزابِ (٣٠) • ﴿وَقالَ الَّذِي آمَنَ﴾: الواو عاطفة. قال: فعل ماض مبني على الفتح. الذي: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع فاعل. آمن: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو وجملة «أمن» صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. • ﴿يا قَوْمِ إِنِّي أَخافُ﴾: يا قوم: أعربت في الآية الكريمة السابقة. اني أخاف: أعربت في الآية السادسة والعشرين. • ﴿عَلَيْكُمْ مِثْلَ﴾: جار ومجرور متعلق بأخاف والميم علامة جمع الذكور. مثل: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. • ﴿يَوْمِ الْأَحْزابِ﴾: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة وهو مضاف. الأحزاب: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. بمعنى: اني أخاف عليكم ان تعرضتم له أن يصيبكم مثل ما أصاب الأمم

стр. 4238

السابقة أي مثل أيامهم واقتصر على المفرد «يوم» لأن المضاف اليه أغنى عن ذلك. [سورة غافر (٤٠): آية ٣١] مِثْلَ دَأْبِ قَوْمِ نُوحٍ وَعادٍ وَثَمُودَ وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ وَمَا اللهُ يُرِيدُ ظُلْماً لِلْعِبادِ (٣١) • ﴿مِثْلَ دَأْبِ﴾: مثل: عطف بيان لمثل الوارد في الآية السابقة وهو مضاف. دأب: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. أي مثل جزاء دأب. فحذف المضاف «جزاء» وحلّ محله المضاف اليه «دأب». • ﴿قَوْمِ نُوحٍ وَعادٍ﴾: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة وهو مضاف. نوح: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. وعاد: معطوف بالواو على «قوم» مجرور مثله وعلامة جره الكسرة ولم يمنع «نوح» من الصرف رغم عجمته لأنه ثلاثي أوسطه ساكن و «عاد» صرفت أيضا لأن المراد اسم الحي أو الاهل وليس القبيلة. • ﴿وَثَمُودَ﴾: معطوفة بالواو على «عاد» مجرورة بالفتحة بدلا من الكسرة لأنها ممنوعة من الصرف للتأنيث والمعرفة لأن المراد بها اسم القبيلة. • ﴿وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ﴾: الواو عاطفة. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل جر لأنه معطوف على مجرور. من بعد: جار ومجرور متعلق بصلة الموصول المحذوفة. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. • ﴿وَمَا اللهُ﴾: الواو استئنافية. ما: نافية بمنزلة «ليس» عند الحجازيين ونافية لا عمل لها عند بني تميم ولفظ الجلالة: اسم مرفوع للتعظيم لأنه اسم «ما» على اللغة الأولى ومبتدأ على اللغة الثانية مثل قوله تعالى ﴿وَما رَبُّكَ بِظَلاّمٍ لِلْعَبِيدِ»﴾ ولكن القول الأول أبلغ اذ جعل المنفي ارادة الظلم لأن من كان عن ارادة الظلم بعيدا فهو عن الظلم أبعد. وعلامة رفعه الضمة.

стр. 4239

• ﴿يُرِيدُ ظُلْماً لِلْعِبادِ﴾: الجملة الفعلية: في محل نصب خبر «ما» على اللغة الأولى وفي محل رفع خبر المبتدأ على اللغة الثانية. يريد: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. ظلما: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. للعباد: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من «ظلما» وقد نكر «الظلم» لأنه نفى أن يريد أي ظلم لعباده. [سورة غافر (٤٠): آية ٣٢] وَيا قَوْمِ إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ التَّنادِ (٣٢) • هذه الآية الكريمة معطوفة بالواو على الآية الكريمة الثلاثين. وحذفت الياء من «التناد» خطا واختصارا واكتفاء بالكسرة ولأنها رأس آية. بمعنى يوم الآخرة أي يوم يتنادى الناس في ذلك اليوم من هول الفزع أي ينادي بعضهم بعضا. [سورة غافر (٤٠): آية ٣٣] يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ ما لَكُمْ مِنَ اللهِ مِنْ عاصِمٍ وَمَنْ يُضْلِلِ اللهُ فَما لَهُ مِنْ هادٍ (٣٣) • ﴿يَوْمَ تُوَلُّونَ﴾: بدل من ﴿يَوْمَ التَّنادِ»﴾ الواردة في الآية الكريمة السابقة. تولون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. وجملة «تولون» في محل جر بالاضافة. • ﴿مُدْبِرِينَ﴾: حال من ضمير «تولون» منصوبة وعلامة نصبها الياء لأنها جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد بمعنى: منصرفين عن موقف الحساب الى النار. أو فارين عن النار غير معجزين. • ﴿ما لَكُمْ مِنَ اللهِ مِنْ عاصِمٍ﴾: أعربت في الآية الكريمة السادسة والعشرين من سورة «يونس». • ﴿وَمَنْ يُضْلِلِ اللهُ فَما لَهُ مِنْ هادٍ﴾: أعربت في الآية الكريمة الثالثة والعشرين من سورة «الزمر».

стр. 4240

[سورة غافر (٤٠): آية ٣٤] وَلَقَدْ جاءَكُمْ يُوسُفُ مِنْ قَبْلُ بِالْبَيِّناتِ فَما زِلْتُمْ فِي شَكٍّ مِمّا جاءَكُمْ بِهِ حَتّى إِذا هَلَكَ قُلْتُمْ لَنْ يَبْعَثَ اللهُ مِنْ بَعْدِهِ رَسُولاً كَذلِكَ يُضِلُّ اللهُ مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ مُرْتابٌ (٣٤) • ﴿وَلَقَدْ جاءَكُمْ﴾: الواو استئنافية. اللام للابتداء والتوكيد. قد: حرف تحقيق. جاء: فعل ماض مبني على الفتح الكاف ضمير متصل-ضمير المخاطبين-مبني على الضم في محل نصب مفعول به مقدم والميم علامة الجمع. • ﴿يُوسُفُ﴾: فاعل مرفوع بالضمة ولم ينون لأنه ممنوع من الصرف-التنوين-لأنه اسم اعجمي. • ﴿مِنْ قَبْلُ بِالْبَيِّناتِ﴾: حرف جر. قبل: اسم مبني على الضم لانقطاعه عن الاضافة في محل جر بمن والجار والمجرور متعلق بجاء. بالبينات: جار ومجرور متعلق بجاءكم. وهي في الأصل صفة-نعت-لموصوف محذوف أي بالآيات البينات. بمعنى بالمعجزات الواضحات فأقيمت الصفة مقام الموصوف. • ﴿فَما زِلْتُمْ فِي شَكٍّ﴾: الفاء استئنافية. ما: نافية لا عمل لها. زلتم: فعل ماض ناقص مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك. التاء ضمير متصل-ضمير المخاطبين-مبني على الضم في محل رفع اسم «زال» والميم علامة جمع الذكور. في شك: جار ومجرور متعلق بخبر «ما زال». • ﴿مِمّا جاءَكُمْ بِهِ﴾: أصلها: من: حرف جر و «ما» اسم موصول مبني على السكون في محل جر بمن والجار والمجرور متعلق بشك. جاءكم: أعربت. به: جار ومجرور متعلق بجاءكم وجملة ﴿جاءَكُمْ بِهِ»﴾ صلة الموصول لا محل لها من الاعراب.

стр. 4241

• ﴿حَتّى إِذا هَلَكَ﴾: حتى: حرف غاية وابتداء. اذا: ظرف لما يستقبل من الزمان مبني على السكون متضمن معنى الشرط خافض لشرطه متعلق بجوابه. هلك: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هو. بمعنى: قبض او مات. وجملة «هلك» في محل جر بالاضافة. • ﴿قُلْتُمْ﴾: الجملة: جواب شرط غير جازم لا محل من الاعراب. وهي فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك. التاء ضمير متصل -ضمير المخاطبين-مبني على الضم في محل رفع فاعل والميم علامة الجمع. • ﴿لَنْ يَبْعَثَ اللهُ﴾: الجملة وما بعدها: في محل نصب مفعول به-مقول القول- لن: حرف نفي ونصب واستقبال. يبعث: فعل مضارع منصوب بلن وعلامة ونصبه الفتحة. الله لفظ الجلالة: فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة. • ﴿مِنْ بَعْدِهِ رَسُولاً﴾: جار ومجرور متعلق بيبعث والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. رسولا: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. • ﴿كَذلِكَ﴾: الكاف اسم مبني على الفتح في محل نصب صفة-نعت-لمصدر- مفعول مطلق-محذوف بتقدير: مثل هذا الاضلال يضل الله أي مثل هذا الخذلان المبين يخذل الله. ذا: اسم اشارة مبني على السكون في محل جر بالاضافة. اللام للبعد والكاف حرف خطاب. • ﴿يُضِلُّ اللهُ مَنْ﴾: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة. الله: فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة. من: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به. والجملة الاسمية بعده: صلته لا محل لها من الاعراب. • ﴿هُوَ مُسْرِفٌ مُرْتابٌ﴾: ضمير منفصل مبني على الفتح في محل مبتدأ. مسرف: خبر «هو» مرفوع بالضمة وحذف الجار صلته. أي من هو أو كل مسرف في عصيانه. مرتاب: خبر «هو» خبر ثان أي خبر بعد خبر وحذفت صلته الجار أي مرتاب بمعنى شاك في دينه.

стр. 4242

[سورة غافر (٤٠): آية ٣٥] الَّذِينَ يُجادِلُونَ فِي آياتِ اللهِ بِغَيْرِ سُلْطانٍ أَتاهُمْ كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللهِ وَعِنْدَ الَّذِينَ آمَنُوا كَذلِكَ يَطْبَعُ اللهُ عَلى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبّارٍ (٣٥) • ﴿الَّذِينَ﴾: اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ على تأويل حذف المضاف بتقدير: جدال الذين: فأقيم المضاف اليه مقامه. والجملة الفعلية بعده: صلته لا محل لها من الاعراب. • ﴿يُجادِلُونَ فِي آياتِ اللهِ﴾: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. في آيات: جار ومجرور متعلق بيجادلون. الله: مضاف اليه مجرور للتعظيم بالاضافة وعلامة الجر الكسرة. • ﴿بِغَيْرِ سُلْطانٍ﴾: جار ومجرور متعلق بيجادلون. سلطان: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة أي بغير دليل أو برهان بمعنى بالباطل وعلى المعنى يجوز أن يتعلق الجار والمجرور بحال مقدرة بمعنى: يجادلون في آيات الله باطلين أي غير محقين أو وهم على باطل. • ﴿أَتاهُمْ﴾: الجملة الفعلية: في محل جر صفة-نعت-لسلطان. أتى فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به. • ﴿كَبُرَ مَقْتاً﴾: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو يعود الى مصدر الفعل المتقدم «يجادلون» أي بتقدير: كبر جدالهم مقتا. مقتا: تمييز منصوب وعلامة نصبه الفتحة. وجملة ﴿كَبُرَ مَقْتاً»﴾ في محل رفع خبر «الذين». • ﴿عِنْدَ اللهِ﴾: ظرف مكان متعلق بكبر منصوب على الظرفية. الله: مضاف اليه مجرور للتعظيم بالإضافة وعلامة الجر الكسرة. • ﴿وَعِنْدَ الَّذِينَ آمَنُوا﴾: الواو عاطفة. عند: أعربت. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل جر بالإضافة. آمنوا: فعل ماض مبني على الضم

стр. 4243

لاتصاله بواو الجماعة. الواو: ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. وجملة «آمنوا» صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. • ﴿كَذلِكَ يَطْبَعُ اللهُ﴾: تعرب اعراب ﴿كَذلِكَ يُضِلُّ اللهُ»﴾ الواردة في الآية الكريمة السابقة. أي يختم الله. • ﴿عَلى كُلِّ قَلْبِ﴾: جار ومجرور متعلق بيطبع. قلب: مضاف اليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة وهو مضاف. • ﴿مُتَكَبِّرٍ جَبّارٍ﴾: مضاف اليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة. جبار: صفة-نعت-لمتكبر مجرورة مثلها، ويجوز أن يكون التقدير: على كل ذي قلب متكبر. أي بجعل الصفة لصاحب القلب. [سورة غافر (٤٠): آية ٣٦] وَقالَ فِرْعَوْنُ يا هامانُ اِبْنِ لِي صَرْحاً لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبابَ (٣٦) • ﴿وَقالَ فِرْعَوْنُ﴾: الواو عاطفة. قال: فعل ماض مبني على الفتح. فرعون: فاعل مرفوع بالضمة. • ﴿يا هامانُ﴾: اداة نداء. هامان: اسم مفرد علم مبني على الضم في محل نصب. • ﴿ابْنِ لِي صَرْحاً﴾: الجملة الفعلية: في محل نصب مفعول به-مقول القول- ابن: فعل أمر مبني على حذف آخره حرف العلة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. لي: جار ومجرور متعلق بابن. صرحا: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. أي بناء عاليا. • ﴿لَعَلِّي﴾: حرف مشبه بالفعل يفيد الرجاء وهو طلب-شأنه شأن التمني هنا- شيء محبوب لا يرجى حصوله لاستحالته او لبعد تحقيقه-والياء ضمير متصل -ضمير المتكلم-في محل نصب اسم-لعل-.

стр. 4244

• ﴿أَبْلُغُ الْأَسْبابَ﴾: الجملة الفعلية: في محل رفع خبر-لعل-أبلغ: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: أنا. الأسباب: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. أي الوسائل. [سورة غافر (٤٠): آية ٣٧] أَسْبابَ السَّماااتِ فَأَطَّلِعَ إِلى إِلهِ مُوسى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ كاذِباً وَكَذلِكَ زُيِّنَ لِفِرْعَوْنَ سُوءُ عَمَلِهِ وَصُدَّ عَنِ السَّبِيلِ وَما كَيْدُ فِرْعَوْنَ إِلاّ فِي تَبابٍ (٣٧) • ﴿أَسْبابَ السَّماااتِ﴾: بدل من-الأسباب-في الآية الكريمة السابقة. السموات: مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة. وفي توضيح «الأسباب» المبهمة بأسباب السموات الموضحة تفخيم لشأنها. • ﴿فَأَطَّلِعَ﴾: الفاء سببية لأنها جواب «لعل» اطلع: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد الفاء وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنا. وجملة «اطلع» صلة «أن» المضمرة لا محل لها من الإعراب. و «أن» المضمرة وما بعدها: بتأويل مصدر معطوف على مصدر منتزع من الكلام السابق. • ﴿إِلى إِلهِ مُوسى﴾: جار ومجرور متعلق باطلع. موسى: مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الفتحة بدلا من الكسرة لأنه ممنوع من الصرف ومنع من ظهور الحركة التعذر. وفي قوله هذا تهكم بموسى-﵇. • ﴿وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ كاذِباً﴾: الواو: عاطفة. إن: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والياء ضمير متصل-ضمير المتكلم-في محل نصب اسم «إن» اللام لام التوكيد-المزحلقة-أظنه: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنا. والهاء ضمير متصل-ضمير الغائب-مبني على الضم في محل نصب مفعول به أول. كاذبا: مفعول به

стр. 4245

ثان منصوب وعلامة نصبه الفتحة. وجملة «أظنه كاذبا» في محل رفع خبر «إن». • ﴿وَكَذلِكَ زُيِّنَ لِفِرْعَوْنَ﴾: الواو: استئنافية. كذلك: أعربت في الآية الكريمة الرابعة والثلاثين. زين: فعل ماضي مبني للمجهول مبني على الفتح. لفرعون: جار ومجرور متعلق بزين وعلامة جر الاسم الفتحة بدلا من الكسرة لأنه ممنوع من الصرف. بمعنى: زين الشيطان لفرعون. • ﴿سُوءُ عَمَلِهِ﴾: نائب فاعل مرفوع بالضمة. عمله: مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة وهو مضاف. والهاء ضمير متصل-ضمير الغائب-في محل جر بالإضافة. • ﴿وَصُدَّ عَنِ السَّبِيلِ﴾: معطوفة بالواو على «زين» ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو أي وصد بمعنى: منع أو كف الشيطان فرعون عن سبيل الرشاد. عن السبيل: جار ومجرور متعلق بصد. • ﴿وَما كَيْدُ فِرْعَوْنَ﴾: الواو: استئنافية. ما: نافية لا عمل لها. كيد: مبتدأ مرفوع بالضمة. فرعون: مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الفتحة بدلا من الكسرة لأنه ممنوع من الصرف. • ﴿إِلاّ فِي تَبابٍ﴾: أداة حصر لا عمل لها. في تباب: جار ومجرور متعلق بخبر المبتدأ. بمعنى: إلا في خسار وهلاك. [سورة غافر (٤٠): آية ٣٨] وَقالَ الَّذِي آمَنَ يا قَوْمِ اِتَّبِعُونِ أَهْدِكُمْ سَبِيلَ الرَّشادِ (٣٨) • ﴿وَقالَ الَّذِي﴾: الواو عاطفة. قال: فعل ماض مبني على الفتح. الذي: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع فاعل. • ﴿آمَنَ﴾: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هو. وجملة «آمن» صلة الموصول لا محل لها. • ﴿يا قَوْمِ اتَّبِعُونِ﴾: أعربت في الآية الكريمة التاسعة والعشرين. اتبعون:

стр. 4246

فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة. النون نون الوقاية لا محل لها. والكسرة دالة على ياء المتكلم المحذوفة خطا واختصارا واكتفاء بالكسرة الدالة عليها. والياء المحذوفة ضمير متصل في محل نصب مفعول به. والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. • ﴿أَهْدِكُمْ﴾: فعل مضارع مجزوم لأنه جواب الطلب-الأمر-وعلامة جزمه حذف آخره الياء حرف العلة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: أنا والكسرة دالة على الياء المحذوفة. الكاف: ضمير متصل-ضمير المخاطبين-مبني على الضم في محل نصب مفعول به والميم علامة جمع الذكور. • ﴿سَبِيلَ الرَّشادِ﴾: مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الفتحة. الرشاد: مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة. بمعنى: أهدكم إلى سبيل أي طريق السداد فحذف الجار وأوصل الفعل. [سورة غافر (٤٠): آية ٣٩] يا قَوْمِ إِنَّما هذِهِ الْحَياةُ الدُّنْيا مَتاعٌ وَإِنَّ الْآخِرَةَ هِيَ دارُ الْقَرارِ (٣٩) • ﴿يا قَوْمِ إِنَّما هذِهِ﴾: اعربت في الآية الكريمة التاسعة والعشرين. انما: كافة ومكفوفة. هذه: اسم اشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ. • ﴿الْحَياةُ الدُّنْيا مَتاعٌ﴾: بدل من اسم الإشارة مرفوع بالضمة. الدنيا: صفة-نعت-للحياة مرفوعة مثلها وعلامة رفعها الضمة المقدرة على الألف للتعذر. متاع: خبر المبتدأ مرفوع بالضمة. • ﴿وَإِنَّ الْآخِرَةَ﴾: الواو عاطفة. إن: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. الآخرة: اسم «إن» منصوب وعلامة نصبه الفتحة. • ﴿هِيَ دارُ الْقَرارِ﴾: الجملة الاسمية: في محل رفع خبر «إن» هي ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ. دار: خبر «هي» مرفوع بالضمة. القرار: مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة. ويجوز أن تكون «هي» ضمير فصل أو عماد لا محل لها وتكون ﴿دارُ الْقَرارِ»﴾ خبر «إن» بمعنى: إنما هذه الدنيا تمتع يسير وإنّ الآخرة هي دار الاستقرار والبقاء الأبدي.

стр. 4247

[سورة غافر (٤٠): آية ٤٠] مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً فَلا يُجْزى إِلاّ مِثْلَها وَمَنْ عَمِلَ صالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيها بِغَيْرِ حِسابٍ (٤٠) • ﴿مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً﴾: اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ والجملة من فعل الشرط وجوابه في محل رفع خبره. عمل: فعل ماض مبني على الفتح فعل الشرط في محل جزم بمن. سيئة: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة وهو في الأصل صفة أقيمت مقام موصوف محذوف. التقدير: من عمل فعلة سيئة. وفاعل «عمل» ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هو. • ﴿فَلا يُجْزى﴾: الجملة جواب شرط مسبوق بنفي مقترن بالفاء في محل جزم بمن. الفاء واقعة في جواب الشرط.لا: نافية لا عمل لها. يجزى: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الألف للتعذر ونائب الفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره: هو. • ﴿إِلاّ مِثْلَها﴾: أداة حصر لا عمل لها. مثل: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. و «ها» ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالإضافة. بمعنى: إلا عقوبة مثلها. • ﴿وَمَنْ عَمِلَ صالِحاً﴾: معطوفة بالواو على ﴿مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً»﴾ وتعرب إعرابها. التقدير: ومن عمل عملا صالحا. • ﴿مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى﴾: من: حرف جر بياني. ذكر: اسم مجرور بمن وعلامة جره الكسرة. والجار والمجرور متعلق بحال محذوفة من «من» الشرطية التي هي الموصولة نفسها. التقدير: حالة كونه من ذكر. أو: حرف عطف. انثى: معطوفة على «ذكر» وتعرب اعرابها. وقدرت الكسرة على آخرها للتعذر.

стр. 4248

• ﴿وَهُوَ مُؤْمِنٌ﴾: الواو حالية. والجملة الاسمية بعدها: في محل نصب حال. هو: ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ. مؤمن: خبر «هو» مرفوع بالضمة. • ﴿فَأُولئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ﴾: الجملة الاسمية جواب شرط جازم مقترن بالفاء في محل جزم بمن. الفاء رابطة لجواب الشرط.أولاء: اسم اشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ. والكاف حرف خطاب. يدخلون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل مبني في محل رفع فاعل والجملة الفعلية ﴿يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ»﴾ في محل رفع خبر «أولئك» الجنة: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. بمعنى فأولئك المؤمنون الصالحون يدخلهم الله جنته الموعودة. • ﴿يُرْزَقُونَ فِيها﴾: الجملة الفعلية: في محل نصب حال وهي فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل مبني في محل رفع نائب فاعل. فيها: جار ومجرور متعلق بيرزقون. • ﴿بِغَيْرِ حِسابٍ﴾: جار ومجرور متعلق بحال من ضمير «يرزقون» اي يرزقون فيها غير محاسبين او يكون متعلقا بصفة-نعت-لمصدر-مفعول مطلق- محذوف. بتقدير: يرزقون رزقا غير قليل. [سورة غافر (٤٠): آية ٤١] وَيا قَوْمِ ما لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجاةِ وَتَدْعُونَنِي إِلَى النّارِ (٤١) • ﴿وَيا قَوْمِ ما لِي﴾: اعربت في الآية الكريمة الثانية والثلاثين. ما: اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ يفيد الانكار. لي: جار ومجرور متعلق بخبر المبتدأ. بمعنى: ما بالي؟ • ﴿أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجاةِ﴾: الجملة الفعلية في محل نصب حال. ادعوكم: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الواو للثقل والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: انا. الكاف: ضمير متصل-ضمير المخاطبين- مبني على الضم في محل نصب مفعول به والميم علامة جمع الذكور والجار والمجرور ﴿إِلَى النَّجاةِ»﴾ متعلق بأدعوكم. بمعنى الى طريق النجاة. فحذف

стр. 4249

المضاف المجرور واقيم المضاف اليه مقامه. • ﴿وَتَدْعُونَنِي إِلَى النّارِ﴾: معطوفة بالواو على ﴿أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجاةِ»﴾ وتعرب اعرابها. والفعل مرفوع بثبوت النون. النون الثانية نون الوقاية لا محل لها والياء ضمير متصل-ضمير المتكلم-في محل نصب مفعول به. والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. [سورة غافر (٤٠): آية ٤٢] تَدْعُونَنِي لِأَكْفُرَ بِاللهِ وَأُشْرِكَ بِهِ ما لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَأَنَا أَدْعُوكُمْ إِلَى الْعَزِيزِ الْغَفّارِ (٤٢) • ﴿تَدْعُونَنِي لِأَكْفُرَ بِاللهِ﴾: تدعونني: مفسرة لتدعونني الواردة في الآية الكريمة السابقة وتعرب اعرابها. اللام لام التعليل حرف جر. اكفر: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: انا. بالله: جار ومجرور للتعظيم متعلق بأكفر. وجملة «أكفر بالله» صلة «أن» المضمرة لا محل لها من الاعراب و «أن» المضمرة وما بعدها: بتأويل مصدر في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بتدعونني. • ﴿وَأُشْرِكَ بِهِ ما﴾: معطوفة بالواو على «أكفر بالله» وتعرب إعرابها. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به. • ﴿لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ﴾: الجملة الفعلية: صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. ليس: فعل ماض ناقص مبني على الفتح. لي: جار ومجرور متعلق بخبر «ليس» المقدم. به: جار ومجرور متعلق بحال من «علم» علم: اسم «ليس» مرفوع بالضمة. بمعنى: تدعونني لأشرك به سبحانه آلهة لا وجود لها ولا علم لي بها. • ﴿وَأَنَا أَدْعُوكُمْ﴾: الواو عاطفة. أنا: ضمير منفصل-ضمير المتكلم-مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. أدعوكم: أعربت في الآية الكريمة السابقة. وجملة «أدعوكم» في محل رفع خبر «أنا».

стр. 4250

• ﴿إِلَى الْعَزِيزِ الْغَفّارِ﴾: جار ومجرور متعلق بأدعوكم. الغفار: صفة-نعت- للعزيز مجرورة وعلامة جرها الكسرة. وهما في الأصل نعتان لمنعوت محذوف اختصارا لأنه معلوم. بمعنى: إلى الله العزيز الغفار. و «الغفار» من صيغ المبالغة فعال بمعنى فاعل أي الكثير الغفران. [سورة غافر (٤٠): آية ٤٣] لا جَرَمَ أَنَّما تَدْعُونَنِي إِلَيْهِ لَيْسَ لَهُ دَعْوَةٌ فِي الدُّنْيا وَلا فِي الْآخِرَةِ وَأَنَّ مَرَدَّنا إِلَى اللهِ وَأَنَّ الْمُسْرِفِينَ هُمْ أَصْحابُ النّارِ (٤٣) • ﴿لا جَرَمَ﴾: هي في الأصل بمعنى «لا بد» ولا محالة، ثم كثر استعمالها فحولت إلى معنى القسم وصارت بمعنى «حقا» وسياقه على مذهب البصريين كما يقول الزمخشري أن يجعل لا ردا لما دعاه إليه قومه، وجرم: فعل بمعنى «حق» و «أن» في «أنما» مع ما في حيزه: فاعل «حق» أي حق ووجب بطلان دعوته أو بمعنى «كسب» أي كسب ذلك الدعاء إليه بطلان دعوته. ويجوز أن يقال إن لا جرم نظير لا بد فعل من الجرم وهو القطع كما أن بدّ فعل من التبديد وهو التفريق. فكما أن معنى لا بد أنك تفعل كذا بمعنى لا بد لك من فعله فكذلك-لا جرم أن لهم النار-أي لا قطع لذلك بمعنى أنهم أبدا يستحقون النار ولا قطع لبطلان دعوة الأصنام: أي لا تزال باطلة لا ينقطع ذلك فينقلب حقا. • ﴿أَنَّما تَدْعُونَنِي إِلَيْهِ﴾: أن: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب اسمها. بمعنى أن الذي أي الشيء الذي. تدعونني: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. النون نون الوقاية لا محل لها والياء ضمير متصل-ضمير المتكلم-في محل نصب مفعول به. وجملة ﴿تَدْعُونَنِي إِلَيْهِ»﴾ صلة الموصول لا محل لها من الإعراب. إليه: جار ومجرور متعلق بتدعونني. • ﴿لَيْسَ لَهُ دَعْوَةٌ﴾: الجملة الفعلية في محل رفع خبر «أن».ليس: فعل ماض

стр. 4251

ناقص مبني على الفتح. له: جار ومجرور متعلق بخبرها المقدم. دعوة: اسم «ليس» مرفوع بالضمة. بمعنى ليس له دعوة إلى نفسه قط. • ﴿فِي الدُّنْيا﴾: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة لدعوة. بمعنى: ليس له دعوة نافعة أو مستجابة في الدنيا. وعلامة جر الاسم الكسرة المقدرة على الألف للتعذر. • ﴿وَلا فِي الْآخِرَةِ﴾: الواو: عاطفة. لا: زائدة لتأكيد معنى النفي. في الآخرة: معطوفة على ﴿فِي الدُّنْيا»﴾ وتعرب مثلها. • ﴿وَأَنَّ مَرَدَّنا إِلَى اللهِ﴾: الواو عاطفة. أن: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. مرد: اسمها منصوب بالفتحة. و «نا» ضمير متصل-ضمير المتكلمين-مبني على السكون في محل جر بالإضافة. بمعنى: وأن مصيرنا أو مرجعنا. إلى الله: جار ومجرور للتعظيم متعلق بخبر «أن». • ﴿وَأَنَّ الْمُسْرِفِينَ﴾: أعربت. المسرفين: اسم «أن» منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد. • ﴿هُمْ أَصْحابُ النّارِ﴾: الجملة الاسمية: في محل رفع خبر «أن» هم: ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ. أصحاب: خبر «هم» مرفوع بالضمة. النار: مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة. ويجوز أن تكون «هم» ضمير فصل أو عماد لا محل له. و ﴿أَصْحابُ النّارِ»﴾ خبر «أن». [سورة غافر (٤٠): آية ٤٤] فَسَتَذْكُرُونَ ما أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللهِ إِنَّ اللهَ بَصِيرٌ بِالْعِبادِ (٤٤) • ﴿فَسَتَذْكُرُونَ﴾: الفاء استئنافية. أو واقعة في جواب شرط مقدر على المعنى. أي إن أصررتم على ضلالكم فستذكرون قولي. السين: حرف تسويف -استقبال-تذكرون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. • ﴿ما أَقُولُ لَكُمْ﴾: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به.

стр. 4252

أقول: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: أنا. لكم: جار ومجرور متعلق بأقول والميم علامة جمع الذكور. وجملة ﴿أَقُولُ لَكُمْ»﴾ صلة الوصول لا محل لها من الإعراب. والعائد-الراجع-إلى الموصول ضمير محذوف منصوب المحل لأنه مفعول به. التقدير: ما أقوله لكم ويجوز أن تكون «ما» مصدرية وجملة ﴿أَقُولُ لَكُمْ»﴾ صلتها لا محل لها من الإعراب. و «ما» وما تلاها: بتأويل مصدر في محل نصب مفعول به لتذكرون. التقدير: فستذكرون قولي لكم. • ﴿وَأُفَوِّضُ أَمْرِي﴾: الواو عاطفة. أفوض: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنا. أمري: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة مناسبة. والياء ضمير متصل في محل جر بالإضافة. • ﴿إِلَى اللهِ إِنَّ﴾: جار ومجرور للتعظيم متعلق بأفوض. إن: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل يفيد هنا التعليل. • ﴿اللهَ بَصِيرٌ بِالْعِبادِ﴾: لفظ الجلالة اسم «إن» منصوب للتعظيم وعلامة النصب الفتحة. بصير: خبرها مرفوع وعلامة رفعه الضمة. بالعباد: جار ومجرور متعلق ببصير. [سورة غافر (٤٠): آية ٤٥] فَوَقاهُ اللهُ سَيِّئاتِ ما مَكَرُوا وَحاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذابِ (٤٥) • ﴿فَوَقاهُ اللهُ﴾: الفاء: سببية. وقاه: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر والهاء ضمير متصل-ضمير الغائب-مبني على الضم في محل نصب مفعول به مقدم. الله: فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة. بمعنى فحماه. • ﴿سَيِّئاتِ﴾: مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الكسرة بدلا من الفتحة لأنه ملحق بجمع المؤنث السالم.

стр. 4253

• ﴿ما مَكَرُوا﴾: ما: مصدرية. مكروا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. وجملة «مكروا» صلة «ما» المصدرية لا محل لها من الإعراب. و «ما» وما بعدها: بتأويل مصدر في محل جر بالاضافة. بتقدير شدائد مكرهم. • ﴿وَحاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ﴾: الواو عاطفة. حاق: فعل ماض مبني على الفتح. بآل: جار ومجرور متعلق بحاق أي وأحاط بأهل فرعون. فرعون: مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الفتحة بدلا من الكسرة لأنه ممنوع من الصرف. للعجمة والمعرفة. • ﴿سُوءُ الْعَذابِ﴾: فاعل مرفوع بالضمة. العذاب: مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة. [سورة غافر (٤٠): آية ٤٦] النّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْها غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذابِ (٤٦) • ﴿النّارُ﴾: بدل من ﴿سُوءُ الْعَذابِ»﴾ الواردة في الآية الكريمة السابقة. مرفوعة مثلها بالضمة أو خبر مبتدأ محذوف أي هي النار، أو تكون مبتدأ خبره الجملة الفعلية ﴿يُعْرَضُونَ عَلَيْها»﴾. • ﴿يُعْرَضُونَ عَلَيْها﴾: الجملة الفعلية: في محل نصب حال من آل فرعون. يعرضون: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع نائب فاعل. عليها: جار ومجرور متعلق بيعرضون. و«الظرف» غدوا بعدها متعلق بيعرضون. • ﴿غُدُوًّا وَعَشِيًّا﴾: مصدر غدا يغدو غدوا في موضع الظرف فعبر بالفعل عن الوقت أي وقت الغداة منصوب وعلامة نصبه الفتحة. وهو من الفجر إلى طلوع الشمس. وعشيا: معطوفة بالواو على «غدوا» وتعرب إعرابها.

стр. 4254

وهي جمع «عشية» وهي الوقت من بعد الظهر إلى المساء أو المغرب. بمعنى يعرضون على النار صباح مساء. • ﴿وَيَوْمَ تَقُومُ السّاعَةُ﴾: الواو استئنافية. يوم: مفعول فيه-ظرف زمان- منصوب على الظرفية وعلامة نصبه الفتحة. تقوم: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة. الساعة: فاعل مرفوع بالضمة. وجملة ﴿تَقُومُ السّاعَةُ»﴾ في محل جر بالإضافة. بمعنى فإذا قامت الساعة يقال ﴿أَدْخِلُوا»﴾ أي يقول الله تعالى: أيها الملائكة أدخلوا آل فرعون. • ﴿أَدْخِلُوا﴾: الجملة الفعلية في محل نصب مفعول به بفعل مضمر-مقول القول- وهي فعل امر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الافعال الخمسة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والالف فارقة. • ﴿آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ﴾: مفعول به اول منصوب وعلامة نصبه الفتحة وهو مضاف. فرعون: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الفتحة بدلا من الكسرة لانه ممنوع من الصرف للعجمة والمعرفة. أشد: مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الفتحة وهو مضاف. • ﴿الْعَذابِ﴾: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. اي اشد عذاب جهنم. بمعنى ادخلوهم الى جهنم ليذوقوا اشد عذابها. [سورة غافر (٤٠): آية ٤٧] وَإِذْ يَتَحاجُّونَ فِي النّارِ فَيَقُولُ الضُّعَفاءُ لِلَّذِينَ اِسْتَكْبَرُوا إِنّا كُنّا لَكُمْ تَبَعاً فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنّا نَصِيباً مِنَ النّارِ (٤٧) • ﴿وَإِذْ﴾: الواو: استئنافية. اذ: اسم مبني على السكون في محل نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره: اذكر. • ﴿يَتَحاجُّونَ فِي النّارِ﴾: الجملة الفعلية: في محل جر بالاضافة. يتحاجون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. في النار: جار ومجرور متعلق بيتحاجون بمعنى واذكر وقت يتجادلون.

стр. 4255

• ﴿فَيَقُولُ الضُّعَفاءُ﴾: الفاء عاطفة. يقول: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة. الضعفاء: فاعل مرفوع بالضمة. • ﴿لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا﴾: اللام: حرف جر. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بيقول. استكبروا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. وجملة ﴿اِسْتَكْبَرُوا»﴾ صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. • ﴿إِنّا كُنّا لَكُمْ تَبَعاً﴾: الجملة في محل نصب مفعول به-مقول القول-إن: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب اسم «إن» وأصلها إننا فحذفت احدى النونين تخفيفا. والجملة الفعلية بعدها: في محل رفع خبر «إن» كنا: فعل ماض ناقص مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل «ضمير المتكلمين» مبني على السكون في محل رفع اسم «كان» لكم: جار ومجرور متعلق بكنا. تبعا: خبر «كان» منصوب وعلامة نصبه الفتحة. بمعنى تباعا. والكلمة مصدر يستوي فيه المفرد والجمع. أي ذوي تبع أي اتباع وبمعنى متابعين لكم في الدنيا. • ﴿فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ﴾: الفاء: استئنافية. انتم: ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ. مغنون: خبر «انتم» مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد بمعنى: متحملون او دافعون و «هل» حرف استفهام لا محل له من الاعراب. • ﴿عَنّا نَصِيباً مِنَ النّارِ﴾: جار ومجرور متعلق بمغنون. نصيبا: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. من النار: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من «نصيبا» اي من عذاب النار فحذف المجرور المضاف واقيم المضاف اليه مقامه.

стр. 4256

[سورة غافر (٤٠): آية ٤٨] قالَ الَّذِينَ اِسْتَكْبَرُوا إِنّا كُلٌّ فِيها إِنَّ اللهَ قَدْ حَكَمَ بَيْنَ الْعِبادِ (٤٨) • ﴿قالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا﴾: فعل ماض مبني على الفتح. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع فاعل. استكبروا: اعربت في الآية السابقة. • ﴿إِنّا كُلٌّ فِيها﴾: الجملة: في محل نصب مفعول به-مقول القول-إن: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل و «نا» ضمير متصل-ضمير المتكلمين-مبني على السكون في محل نصب اسم «إن» كل: مبتدأ مرفوع بالضمة المنونة والتنوين عوض من المضاف اليه لأن المعنى: كلنا. فيها: جار ومجرور متعلق بخبر «كل» والجملة الاسمية ﴿كُلٌّ فِيها»﴾ في محل رفع خبر «إن» اي في جهنم. • ﴿إِنَّ اللهَ﴾: إن: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل يفيد هنا التعليل. الله: اسمها منصوب للتعظيم بالفتحة. • ﴿قَدْ حَكَمَ بَيْنَ الْعِبادِ﴾: الجملة الفعلية: في محل رفع خبر «إن» قد: حرف تحقيق. حكم: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. بين: ظرف زمان او مكان على حسب المعنى منصوب متعلق بحكم وهو مضاف. العباد: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. [سورة غافر (٤٠): آية ٤٩] وَقالَ الَّذِينَ فِي النّارِ لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ اُدْعُوا رَبَّكُمْ يُخَفِّفْ عَنّا يَوْماً مِنَ الْعَذابِ (٤٩) • ﴿وَقالَ الَّذِينَ فِي النّارِ﴾: الواو استئنافية. قال: فعل ماض مبني على الفتح. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع فاعل. والجار والمجرور ﴿فِي النّارِ»﴾ متعلق بصلة الموصول المحذوفة لا محل لها من الاعراب.

стр. 4257

• ﴿لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ﴾: جار ومجرور متعلق بقال. جهنم: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الفتحة بدلا من الكسرة لأنه اسم ممنوع من الصرف للمعرفة والتأنيث. بمعنى: للقوام بتعذيب اهلها. ولم يقل لخزنتها اي خزنة النار للتفخيم لأن في ذكر جهنم تهويلا ولهذا وضع الظاهر ﴿جَهَنَّمَ»﴾ موضع المضمر «ها» في «لخزنتها» لأن جهنم افظع من النار وأشد منها. • ﴿ادْعُوا رَبَّكُمْ﴾: الجملة الفعلية في محل نصب مفعول به-مقول القول-ادعوا: فعل التماس وتوسل بصيغة طلب مبني على حذف النون لأن مضارعه من الافعال الخمسة. والواو ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل والالف فارقة. ربكم: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطبين-مبني على الضم في محل جر بالإضافة والميم علامة جمع الذكور. والمخاطبون: هم الملائكة خزنة جهنم القائمون بتعذيب اهلها. • ﴿يُخَفِّفْ عَنّا﴾: فعل مضارع مجزوم لأنه جواب الطلب وعلامة جزمه سكون آخره والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هو. عنا: جار ومجرور متعلق بيخفف. • ﴿يَوْماً مِنَ الْعَذابِ﴾: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. من العذاب: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة ليوما. [سورة غافر (٤٠): آية ٥٠] قالُوا أَوَلَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُمْ بِالْبَيِّناتِ قالُوا بَلى قالُوا فَادْعُوا وَما دُعاءُ الْكافِرِينَ إِلاّ فِي ضَلالٍ (٥٠) • ﴿قالُوا﴾: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والالف فارقة. • ﴿أَوَلَمْ تَكُ﴾: الهمزة همزة توبيخ والزام للحجة بلفظ استفهام. الواو: زائدة. لم: حرف نفي وجزم وقلب. تك: فعل مضارع ناقص مجزوم بلم وعلامة

стр. 4258

جزمه سكون آخره النون المحذوفة جوازا وتخفيفا وحذفت الواو لأن اصله: تكون لالتقاء الساكنين. وحذفت الواو وجوبا. • ﴿تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُمْ بِالْبَيِّناتِ﴾: اعربت في الآية الكريمة الثانية والعشرين. والكاف ضمير المخاطبين. • ﴿قالُوا بَلى قالُوا﴾: اعربتا في بداية الآية الكريمة. بلى: بمعنى «نعم» وهو حرف جواب يجاب به عن النفي ويقصد به الايجاب. وهو لا عمل له. • ﴿فَادْعُوا﴾: الفاء استئنافية. ادعوا: اعربت في الآية الكريمة السابقة. • ﴿وَما دُعاءُ الْكافِرِينَ إِلاّ فِي ضَلالٍ﴾: اعربت في الآية الكريمة الخامسة والعشرين. [سورة غافر (٤٠): آية ٥١] إِنّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهادُ (٥١) • ﴿إِنّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنا﴾: إن: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب اسم «إن».اللام: لام التوكيد المزحلقة. ننصر: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: نحن. رسل: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالاضافة. وجملة «ننصر رسلنا» في محل رفع خبر «إن». • ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا﴾: الواو عاطفة. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب لأنه معطوف على منصوب «رسلنا».آمنوا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو: ضمير متصل في محل رفع فاعل والالف فارقة. وجملة «آمنوا» صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. • ﴿فِي الْحَياةِ الدُّنْيا﴾: جار ومجرور متعلق بننصر. الدنيا: صفة-نعت- للحياة مجرورة مثلها وعلامة جرها الكسرة المقدرة على الالف للتعذر. • ﴿وَيَوْمَ﴾: الواو عاطفة. يوم: ظرف زمان-مفعول فيه-منصوب على الظرفية

стр. 4259

وعلامة نصبه الفتحة. متعلق بننصر. • ﴿يَقُومُ الْأَشْهادُ﴾: الجملة الفعلية: في محل جر بالإضافة. يقوم: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة. الاشهاد: فاعل مرفوع بالضمة. بمعنى في الدنيا والآخرة. والاشهاد: جمع شاهد وهم الحفظة من الملائكة والانبياء والمؤمنين من أمة محمد ﷺ ليكونوا شهداء على الناس يوم القيامة. [سورة غافر (٤٠): آية ٥٢] يَوْمَ لا يَنْفَعُ الظّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدّارِ (٥٢) • ﴿يَوْمَ﴾: بدل من «يوم» الواردة في الآية الكريمة السابقة. والجملة الفعلية بعده: في محل جر بالإضافة. • ﴿لا يَنْفَعُ الظّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ﴾: لا: أداة نافية لا عمل لها. ينفع: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة. الظالمين: مفعول به مقدم منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد. معذرة: فاعل مرفوع بالضمة و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالإضافة. وقد ذكر الفعل لأنه فصل عن فاعله ولأن «معذرتهم» بمعنى: اعتذارهم. • ﴿وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ﴾: الواو استئنافية. اللام حرف جر و «هم» ضمير الغائبين في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بخبر مقدم. اللعنة: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة. اي البعد من رحمة الله. • ﴿وَلَهُمْ سُوءُ الدّارِ﴾: معطوفة بالواو على ﴿لَهُمُ اللَّعْنَةُ»﴾ وتعرب اعرابها. و «الدار» مضاف اليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة. اي ولهم سوء دار الآخرة وهو عذابها. [سورة غافر (٤٠): آية ٥٣] وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْهُدى وَأَوْرَثْنا بَنِي إِسْرائِيلَ الْكِتابَ (٥٣) • ﴿وَلَقَدْ آتَيْنا﴾: الواو استئنافية. اللام للابتداء والتوكيد. قد: حرف تحقيق.

стр. 4260

آتي: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. • ﴿مُوسَى الْهُدى﴾: مفعولا «آتينا» منصوبان وعلامة نصبهما الفتحة المقدرة على الالف للتعذر. • ﴿وَأَوْرَثْنا بَنِي إِسْرائِيلَ الْكِتابَ﴾: معطوفة بالواو على ﴿آتَيْنا مُوسَى الْهُدى»﴾ وتعرب اعرابها. وعلامة نصب المفعول الاول «بني» الياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم وحذفت نونه للإضافة. وعلامة نصب المفعول الثاني «الكتاب» الفتحة الظاهرة. و «اسرائيل» مضاف اليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الفتحة بدلا من الكسرة لأنه ممنوع من الصرف، لأنه اسم اعجمي. [سورة غافر (٤٠): آية ٥٤] هُدىً وَذِكْرى لِأُولِي الْأَلْبابِ (٥٤) • ﴿هُدىً وَذِكْرى﴾: بمعنى ارشادا او هداية وهي منصوبة على المفعول له- لأجله-اي لأجل الهداية او مفعول مطلق-مصدر-بمعنى يهديهم هدى. او حال بمعنى هاديا وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على الالف للتعذر قبل تنوينها. وذكرى: معطوفة بالواو على «هدى» وتعرب اعرابها. وهي ممنوعة من الصرف لأنها اسم مقصور على وزن «فعلى» مصدر منته بألف تأنيث مقصورة. • ﴿لِأُولِي الْأَلْبابِ﴾: جار ومجرور متعلق بالعامل في مصدر ﴿هُدىً وَذِكْرى»﴾ وعلامة جر الاسم الياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم والكلمة تكتب بواو ولا تلفظ وهي جمع بمعنى «ذوي» لا واحد له. وقيل هي اسم جمع واحده: ذو بمعنى صاحب. الألباب: مضاف اليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة. بمعنى: لأصحاب العقول.

стр. 4261

[سورة غافر (٤٠): آية ٥٥] فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللهِ حَقٌّ وَاِسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكارِ (٥٥) • ﴿فَاصْبِرْ﴾: الفاء استئنافية. اصبر: فعل امر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: أنت. بمعنى: فاصبر على أذى قومك. • ﴿إِنَّ وَعْدَ اللهِ حَقٌّ﴾: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. وعد: اسم «إن» منصوب بالفتحة. الله: لفظ الجلالة مضاف اليه مجرور للتعظيم بالإضافة وعلامة جره الكسرة. حق: خبر «إن» مرفوع بالضمة. بمعنى إن وعد الله بنصرك يا محمد حق وإن العاقبة لك. • ﴿وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ﴾: معطوفة بالواو على «اصبر» وتعرب اعرابها. وحذف المفعول لأنه معلوم اي واستغفر الله لذنبك. لذنبك: جار ومجرور متعلق باستغفر والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطب-مبني على الفتح في محل جر بالإضافة. • ﴿وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ﴾: تعرب اعراب «واستغفر» بمعنى ونزه ربك عن الشوائب. بحمد: جار ومجرور متعلق بسبح او متعلق بحال من ضمير «سبح» بتقدير: حامدا ربك. ربك: مضاف اليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة. والكاف: اعربت في «لذنبك». • ﴿بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكارِ﴾: جار ومجرور متعلق باستغفر والابكار: معطوفة بالواو على «العشي» وتعرب مثلها. وقيل هما صلاتا العصر والفجر. [سورة غافر (٤٠): آية ٥٦] إِنَّ الَّذِينَ يُجادِلُونَ فِي آياتِ اللهِ بِغَيْرِ سُلْطانٍ أَتاهُمْ إِنْ فِي صُدُورِهِمْ إِلاّ كِبْرٌ ما هُمْ بِبالِغِيهِ فَاسْتَعِذْ بِاللهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (٥٦) • ﴿إِنَّ الَّذِينَ﴾: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. الذين: اسم موصول مبني

стр. 4262

على الفتح في محل نصب اسمها والجملة بعده: صلته لا محل لها. • ﴿يُجادِلُونَ فِي آياتِ اللهِ بِغَيْرِ سُلْطانٍ أَتاهُمْ﴾: اعربت في الآية الكريمة الخامسة والثلاثين. • ﴿إِنْ فِي صُدُورِهِمْ﴾: إن: مخففة مهملة بمعنى «ما» النافية. في صدور: جار ومجرور متعلق بخبر مقدم. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالإضافة. والجملة الاسمية ﴿إِنْ فِي صُدُورِهِمْ إِلاّ كِبْرٌ»﴾ في محل رفع خبر «إن». • ﴿إِلاّ كِبْرٌ﴾: اداة حصر لا عمل لها. كبر: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة. بمعنى فما ذلك إلا تكبر منهم عن قبول الحق. • ﴿ما هُمْ بِبالِغِيهِ﴾: الجملة الاسمية: في محل رفع صفة-نعت-لكبر. ما: نافية لا عمل لها. هم: ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ. ببالغيه: جار ومجرور متعلق بخبر «هم» وعلامة جر الاسم الياء لأنه جمع مذكر سالم وحذفت النون للإضافة والهاء ضمير متصل في محل جر بالإضافة وهو من اضافة العامل-اسم الفاعل-الى معموله. اي ببالغي موجب الكبر ومقتضيه. • ﴿فَاسْتَعِذْ بِاللهِ﴾: الفاء استئنافية للتعليل. استعذ: فعل امر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: انت. بالله: جار ومجرور للتعظيم متعلق باستعذ. اي فالجئ الى الله من شرورهم. • ﴿إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾: إن: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل يفيد التعليل والهاء ضمير متصل في محل نصب اسمها. هو: ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ. السميع البصير: خبرا «هو» اي خبر بعد خبر للمبتدإ «هو» مرفوعان بالضمة. بمعنى: هو السميع لما تقول ويقولون وهو البصير بما تعمل ويعملون. والجملة الاسمية ﴿هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ»﴾ في محل رفع خبر «إن» ويجوز ان يكون «هو» ضمير فصل او عماد لا محل له من الاعراب ويكون ﴿السَّمِيعُ الْبَصِيرُ»﴾ خبري «إن».

стр. 4263

[سورة غافر (٤٠): آية ٥٧] لَخَلْقُ السَّماااتِ وَالْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النّاسِ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النّاسِ لا يَعْلَمُونَ (٥٧) • ﴿لَخَلْقُ السَّماااتِ وَالْأَرْضِ﴾: اللام: لام التوكيد. خلق: مبتدأ مرفوع بالضمة. السموات: مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة. والأرض: معطوفة بالواو على «السموات» وتعرب مثلها. • ﴿أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النّاسِ﴾: خبر المبتدأ مرفوع بالضمة ولم ينون لأنه ممنوع من الصرف صيغة تفضيل أي أفعل تفضيل وبوزن الفعل. من خلق: جار ومجرور متعلق بأكبر. الناس: مضاف إليه مجرور بالكسرة. • ﴿وَلكِنَّ أَكْثَرَ النّاسِ﴾: الواو استدراكية. لكن: حرف مشبه بالفعل. أكثر: اسمها منصوب بالفتحة. الناس: أعربت. • ﴿لا يَعْلَمُونَ﴾: الجملة الفعلية: في محل رفع خبر «لكن».لا: نافية لا عمل لها. يعلمون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل وحذف مفعولها لأنه معلوم. [سورة غافر (٤٠): آية ٥٨] وَما يَسْتَوِي الْأَعْمى وَالْبَصِيرُ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ وَلا الْمُسِيءُ قَلِيلاً ما تَتَذَكَّرُونَ (٥٨) • ﴿وَما يَسْتَوِي الْأَعْمى وَالْبَصِيرُ﴾: الواو استئنافية. ما: نافية لا عمل لها. يستوي: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الياء للثقل. الاعمى: فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر والبصير: معطوفة بالواو على «الأعمى» مرفوعة مثلها وعلامة رفعها الضمة الظاهرة. ضرب الأعمى والبصير مثلا للمحسن والمسيء.

стр. 4264

• ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا﴾: الواو عاطفة. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع لأنه معطوف على مرفوع أي ولا يستوي الذين. آمنوا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. وجملة «آمنوا» صلة الموصول لا محل لها. • ﴿وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ﴾: معطوفة بالواو على «آمنوا» وتعرب إعرابها. الصالحات: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الكسرة بدلا من الفتحة لأنه ملحق بجمع المؤنث السالم. • ﴿وَلا الْمُسِيءُ﴾: الواو عاطفة. لا: زائدة لتأكيد معنى النفي. المسيء: مرفوع بالضمة لأنه معطوف على مرفوع. أي ولا يستوي المسيء الذي يعمل السيئات. • ﴿قَلِيلاً ما تَتَذَكَّرُونَ﴾: صفة نائبة عن المصدر-المفعول المطلق-بتقدير: تذكرا قليلا تتذكرون. و «ما» زائدة مهملة. تتذكرون فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. بمعنى: تتعظون. [سورة غافر (٤٠): آية ٥٩] إِنَّ السّاعَةَ لَآتِيَةٌ لا رَيْبَ فِيها وَلكِنَّ أَكْثَرَ النّاسِ لا يُؤْمِنُونَ (٥٩) • ﴿إِنَّ السّاعَةَ لَآتِيَةٌ﴾: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. الساعة: اسمها منصوب بالفتحة. اللام لام التأكيد المزحلقة. آتية خبر «ان» مرفوع بالضمة. أي إنّ يوم القيامة لآت. • ﴿لا رَيْبَ فِيها﴾: نافية للجنس تعمل عمل «ان».ريب: اسم «لا» مبني على الفتح في محل نصب وخبرها محذوف وجوبا. والجملة في محل رفع خبر ثان لأنّ أي لا بد من مجيئها. فيها: جار ومجرور متعلق بخبر «لا». • ﴿وَلكِنَّ أَكْثَرَ النّاسِ لا يُؤْمِنُونَ﴾: أعربت في الآية الكريمة السابعة والخمسين. بمعنى: لا يصدقون بها.

стр. 4265

[سورة غافر (٤٠): آية ٦٠] وَقالَ رَبُّكُمُ اُدْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ داخِرِينَ (٦٠) • ﴿وَقالَ رَبُّكُمُ﴾: الواو: استئنافية. قال: فعل ماض مبني على الفتح. ربكم: فاعل مرفوع بالضمة. الكاف ضمير متصل-ضمير المخاطبين- مبني على الضم في محل جر بالإضافة والميم علامة جمع الذكور. • ﴿ادْعُونِي﴾: الجملة الفعلية: في محل نصب مفعول به-مقول القول-وهي فعل أمر مجزوم وعلامة جزمه حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. النون نون الوقاية لا محل لها. والياء: ضمير متصل في محل نصب مفعول به. بمعنى اعبدوني لأن الدعاء بمعنى العبادة كثير في القرآن الكريم ويدل عليه قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِي»﴾ ويجوز أن يراد الدعاء والاستجابة على ظاهرهما ويراد بعبادتي دعائي لأن الدعاء باب من العبادة ومن أفضل أبوابها. قال ابن عباس: العبادة: الدعاء. • ﴿أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾: فعل مضارع مجزوم لأنه جواب الطلب وعلامة جزمه سكون آخره والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: أنا. لكم: جار ومجرور متعلق باستجب والميم علامة جمع الذكور. بمعنى: إن تسألوني ما تريدون أو إن تعبدوني أجبكم. وحذفت ياء-استجيب-لالتقاء الساكنين. • ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِي﴾: تعرب إعراب ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُجادِلُونَ فِي آياتِ اللهِ»﴾ في الآية السادسة والخمسين. • ﴿سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ﴾: الجملة الفعلية: في محل رفع خبر «ان» السين: حرف-تسويف-يدخلون فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. جهنم: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة ولم ينون لأنه ممنوع من الصرف للتأنيث والمعرفة.

стр. 4266

• ﴿داخِرِينَ﴾: حال من ضمير «يدخلون» منصوبة وعلامة نصبها الياء لأنها جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد. بمعنى: صاغرين ذليلين. وأصله: سيدخلون إلى جهنم فحذف الجار وأوصل الفعل. [سورة غافر (٤٠): آية ٦١] اللهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهارَ مُبْصِراً إِنَّ اللهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النّاسِ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النّاسِ لا يَشْكُرُونَ (٦١) • ﴿اللهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهارَ مُبْصِراً﴾: أعربت في الآية الكريمة السابعة والستين من سورة يونس. • ﴿إِنَّ اللهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النّاسِ﴾: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. الله: اسم «إن» منصوب للتعظيم وعلامة النصب الفتحة. اللام لام التوكيد -المزحلقة-.ذو: خبر «إن» مرفوع بالواو لأنه من الاسماء الخمسة وهو مضاف. فضل: مضاف اليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة. على الناس: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة لفضل. • ﴿وَلكِنَّ أَكْثَرَ النّاسِ لا يَشْكُرُونَ﴾: اعربت في الآية الكريمة السابعة والخمسين. اي لا يشكرون هذه النعم. فحذف المفعول اختصارا ولأنه معلوم. [سورة غافر (٤٠): آية ٦٢] ذلِكُمُ اللهُ رَبُّكُمْ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ لا إِلهَ إِلاّ هُوَ فَأَنّى تُؤْفَكُونَ (٦٢) • ﴿ذلِكُمُ﴾: اسم اشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. اللام للبعد. الكاف للخطاب والميم علامة الجمع والاشارة بمعنى: المعلوم المتميز بالأفعال الخاصة التي لا يشاركها فيها احد هو الله. • ﴿اللهُ رَبُّكُمْ خالِقُ﴾: لفظ الجلالة: خبر مبتدأ محذوف تقديره: هو. وجملة «هو الله» في محل رفع خبر «ذلكم».ربكم: خبر ثان مرفوع بالضمة. والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطبين-مبني على الضم في محل جر

стр. 4267

بالإضافة. خالق: خبر ثالث مرفوع بالضمة. وهي اخبار مترادفة اي هو الجامع لهذه الاوصاف من الالهية والربوبية وخلق كل شيء وإنشائه وهو الواحد الاحد لا ثاني له. والميم في كلمة «ربكم» علامة جمع الذكور. • ﴿كُلِّ شَيْءٍ﴾: مضاف اليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة وهو مضاف. شيء: مضاف اليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الكسرة. بمعنى: خالق كل شيء من العدم. • ﴿لا إِلهَ إِلاّ هُوَ فَأَنّى تُؤْفَكُونَ﴾: اعربت في الآية الكريمة الثالثة من سورة «فاطر». [سورة غافر (٤٠): آية ٦٣] كَذلِكَ يُؤْفَكُ الَّذِينَ كانُوا بِآياتِ اللهِ يَجْحَدُونَ (٦٣) • ﴿كَذلِكَ﴾: الكاف: اسم بمعنى «مثل» مبني على الفتح في محل نصب نائب عن المفعول المطلق-المصدر-بمعنى: مثل هذا الإفك يؤفك الكافرون. ذا: اسم اشارة مبني على السكون في محل جر بالإضافة اللام للبعد والكاف حرف خطاب. • ﴿يُؤْفَكُ الَّذِينَ﴾: فعل مضارع مرفوع مبني للمجهولة مرفوع بالضمة. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع نائب فاعل. • ﴿كانُوا﴾: الجملة الفعلية مع خبرها: صلة الموصول لا محل لها من الاعراب وهي فعل ماض ناقص مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع اسم «كان» والالف فارقة. • ﴿بِآياتِ اللهِ﴾: جار ومجرور متعلق بخبر «كان».الله لفظ الجلالة: مضاف اليه مجرور للتعظيم وعلامة الجر الكسرة. • ﴿يَجْحَدُونَ﴾: الجملة الفعلية: في محل نصب خبر «كانوا» وهي فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. بمعنى يكفرون بآيات الله.

стр. 4268

[سورة غافر (٤٠): آية ٦٤] اللهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ قَراراً وَالسَّماءَ بِناءً وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ ذلِكُمُ اللهُ رَبُّكُمْ فَتَبارَكَ اللهُ رَبُّ الْعالَمِينَ (٦٤) • ﴿اللهُ الَّذِي﴾: لفظ الجلالة: مبتدأ مرفوع للتعظيم بالضمة. الذي: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع خبر المبتدأ. ويجوز أن يكون خبر مبتدأ محذوف تقديره: هو. وجملة «هو الذي» في محل رفع خبر المبتدأ «الله». • ﴿جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ قَراراً﴾: الجملة الفعلية: صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. جعل: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هو. لكم: جار ومجرور متعلق بجعل والميم علامة جمع الذكور. الارض قرارا: مفعولا «جعل» منصوبان وعلامة نصبهما الفتحة على معنى «صير» أما على معنى «خلق» فتكون «الارض» مفعولها و «قرارا» حالا بمعنى مكانا تستقرون عليه. • ﴿وَالسَّماءَ بِناءً﴾: معطوفة بالواو على ﴿الْأَرْضَ قَراراً»﴾ وتعرب اعرابها بمعنى غطاء اقامه فوقكم. • ﴿وَصَوَّرَكُمْ﴾: معطوفة بالواو على «جعل» وتعرب اعرابها الكاف ضمير متصل -ضمير المخاطبين-مبني على الضم في محل نصب مفعول به والميم علامة جمع الذكور. • ﴿فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ﴾: معطوفة بالفاء على «صور» وتعرب اعرابها. صوركم: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. الكاف ضمير متصل-ضمير المخاطبين-مبني على الضم في محل جر بالإضافة والميم علامة الجمع. • ﴿وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ﴾: تعرب اعراب «وصوركم».من الطيبات: جار ومجرور متعلق برزقكم. ويجوز أن تكون «من» تبعيضية دلت على المفعول

стр. 4269

الثاني للفعل «رزق» بمعنى بعض اللذائذ. • ﴿ذلِكُمُ اللهُ رَبُّكُمْ﴾: اعربت في الآية الكريمة الثانية والستين. • ﴿فَتَبارَكَ اللهُ﴾: الفاء استئنافية. تبارك: فعل ماض مبني على الفتح. الله: فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة. • ﴿رَبُّ الْعالَمِينَ﴾: صفة-نعت-او بدل من لفظ الجلالة مرفوع بالضمة. العالمين: مضاف اليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد. [سورة غافر (٤٠): آية ٦٥] هُوَ الْحَيُّ لا إِلهَ إِلاّ هُوَ فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ الْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ (٦٥) • ﴿هُوَ الْحَيُّ﴾: ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. الحي: خبر «هو» مرفوع بالضمة. • ﴿لا إِلهَ إِلاّ هُوَ﴾: الجملة في محل رفع خبر ثان للمبتدإ «هو» بمعنى هو الحي الواحد لا ثاني له. لا: نافية للجنس تعمل عمل «إن».إله: اسمها مبني على الفتح في محل نصب وخبرها محذوف وجوبا. إلا: أداة استثناء. هو: ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع بدل من موضع ﴿لا إِلهَ»﴾ لأن موضع «لا» وما عملت فيه رفع بالابتداء. • ﴿فَادْعُوهُ﴾: الفاء سببية. ادعوه: فعل امر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الافعال الخمسة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به. اي فاعبدوه. • ﴿مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ﴾: اعربت في الآية الكريمة الرابعة عشرة. اي مخلصين له الطاعة من الشرك والرياء. • ﴿الْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ﴾: اعربت في الآية الكريمة الخامسة والسبعين من سورة «الزمر» وفي العديد من السور والجملة الاسمية في محل نصب مفعول به-مقول القول-اي اعبدوه قائلين: الحمد لله رب العالمين.

стр. 4270

[سورة غافر (٤٠): آية ٦٦] قُلْ إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللهِ لَمّا جاءَنِي الْبَيِّناتُ مِنْ رَبِّي وَأُمِرْتُ أَنْ أُسْلِمَ لِرَبِّ الْعالَمِينَ (٦٦) • ﴿قُلْ﴾: فعل امر مبني على السكون وحذفت واوه لالتقاء الساكنين والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: انت. اي قل للمشركين. والجملة بعدها: في محل نصب مفعول به-مقول القول-. • ﴿إِنِّي نُهِيتُ﴾: إن: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والياء ضمير متصل- ضمير المتكلم-في محل نصب اسمها. نهيت: فعل ماض مبني للمجهول مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك والتاء ضمير متصل-ضمير المتكلم-مبني على الضم في محل رفع نائب فاعل. وجملة «نهيت» في محل رفع خبر «ان». • ﴿أَنْ أَعْبُدَ﴾: حرف مصدرية ونصب. أعبد: فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: أنا. وجملة «أعبد» وما بعدها: صلة «أن» المصدرية لا محل لها من الإعراب. و «أن» المصدرية وما تلاها: بتأويل مصدر في محل جر بحرف جر مقدر. بمعنى: لقد نهاني ربي عن عبادة. والجار والمجرور متعلق بنهيت. • ﴿الَّذِينَ تَدْعُونَ﴾: اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب مفعول به. تدعون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. بمعنى «تعبدون» وجملة «تدعون» صلة الموصول لا محل لها من الإعراب والعائد إلى الموصول ضمير محذوف منصوب المحل لأنه مفعول به. التقدير: الذين تدعونهم أي تعبدونهم. • ﴿مِنْ دُونِ اللهِ﴾: جار ومجرور متعلق بتدعون أو متعلق بحال محذوفة من اسم الموصول ويجوز أن يتعلق بصفة لمفعول «تدعون» بمعنى: آلهة من دون الله. الله لفظ الجلالة: مضاف إليه مجرور للتعظيم بالإضافة وعلامة الجر الكسرة.

стр. 4271

• ﴿لَمّا جاءَنِي الْبَيِّناتُ﴾: لما: ظرف زمان بمعنى «حين» مبني على السكون في محل نصب. ويجوز أن تكون اسم شرط غير جازم وجوابه محذوفا لتقدم معناه. جاء: فعل ماض مبني على الفتح. النون نون الوقاية لا محل لها من الإعراب. والياء ضمير متصل-ضمير المتكلم-في محل نصب مفعول به مقدم. البينات: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة. بمعنى: الآيات البينات أي الواضحات فحذف الموصوف وذكر الفعل لأن «البينات» بمعنى البيان وجملة ﴿جاءَنِي الْبَيِّناتُ»﴾ في محل جر بالإضافة. • ﴿مِنْ رَبِّي﴾: جار ومجرور متعلق بجاءني ويجوز أن يكون متعلقا بصفة محذوفة للبينات والياء ضمير متصل-ضمير المتكلم-في محل جر بالإضافة. • ﴿وَأُمِرْتُ أَنْ أُسْلِمَ﴾: معطوفة بالواو على ﴿نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ»﴾ وتعرب إعرابها. بمعنى: أن أستسلم. • ﴿لِرَبِّ الْعالَمِينَ﴾: جار ومجرور متعلق بأسلم. العالمين: مضاف إليه مجرور بالإضافة وعلامة جره الياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد. [سورة غافر (٤٠): آية ٦٧] هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلاً ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ ثُمَّ لِتَكُونُوا شُيُوخاً وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفّى مِنْ قَبْلُ وَلِتَبْلُغُوا أَجَلاً مُسَمًّى وَلَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (٦٧) • ﴿هُوَ الَّذِي﴾: ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. الذي: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع «هو». • ﴿خَلَقَكُمْ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلاً ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ﴾: الجملة صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. وهي فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر جوازا

стр. 4272

تقديره هو. وما بعدها أعربت في الآية الخامسة من سورة الحج و «لتبلغوا» متعلق بمحذوف تقديره: ثم يبقيكم لتبلغوا. • ﴿ثُمَّ لِتَكُونُوا شُيُوخاً﴾: ثم: حرف عطف. لتكونوا: تعرب إعراب «لتبلغوا» وهي فعل مضارع ناقص والواو ضمير متصل في محل رفع اسمها. شيوخا: خبرها منصوب وعلامة نصبه الفتحة. • ﴿وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفّى مِنْ قَبْلُ﴾: أعربت في الآية الكريمة الخامسة من سورة الحج. من قبل: جار ومجرور متعلق بيتوفى و «قبل» اسم مبني على الضم لانقطاعه عن الاضافة في محل جر بمن. أي من قبل الشيخوخة. • ﴿وَلِتَبْلُغُوا أَجَلاً﴾: أعربت في ﴿لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ»﴾ وهي معطوفة بالواو على محذوف. أي ونفعل ذلك لتبلغوا. • ﴿مُسَمًّى﴾: صفة-نعت-لأجل منصوبة مثلها وعلامة نصبها الفتحة المقدرة للتعذر على الألف قبل تنوينها ونونت لأنها اسم مقصور نكرة خماسي. بمعنى: أجلا محددا وهو الموت. وقيل يوم القيامة. • ﴿وَلَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾: الواو عاطفة. لعل: حرف مشبه بالفعل يفيد هنا التعليل والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطبين-مبني على الضم في محل نصب اسم «لعل» والميم علامة جمع الذكور. تعقلون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. وجملة «تعقلون» في محل رفع خبر «لعل» وحذف مفعول «تعقلون» اختصارا ولأنه معلوم. بمعنى تعقلون ما في ذلك من العبر والحجج. [سورة غافر (٤٠): آية ٦٨] هُوَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ فَإِذا قَضى أَمْراً فَإِنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (٦٨) • ﴿هُوَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ﴾: أعربت في الآية الكريمة السابقة. يحيي: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. وحذف مفعولا «يحيي» و «يميت» اختصارا التقدير: يحيي الاموات ويميت الاحياء. وجملة «يحيي» صلة الموصول لا محل لها

стр. 4273

ويميت: معطوفة بالواو على «يحيي» وتعرب اعرابها وعلامة رفع الفعل الضمة الظاهرة. • ﴿فَإِذا قَضى أَمْراً فَإِنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾: اعربت في الآية الكريمة السابعة عشرة بعد المائة من سورة «البقرة». [سورة غافر (٤٠): آية ٦٩] أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُجادِلُونَ فِي آياتِ اللهِ أَنّى يُصْرَفُونَ (٦٩) • ﴿أَلَمْ تَرَ﴾: الالف الف استفهام لفظا ومعناه التقرير. لم: حرف نفي وجزم وقلب. تر: فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه حذف آخره حرف العلة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: انت. ويجوز أن يكون المخاطب من لم ير ولم يسمع لأن هذا الكلام جرى مجرى المثل في التعجيب وفي هذه الحالة يكون الفاعل ضميرا مستترا فيه جوازا تقديره: هو. • ﴿إِلَى الَّذِينَ﴾: حرف جر. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل جر بإلى والجار والمجرور متعلق بتر بمعنى ألم تنظر. • ﴿يُجادِلُونَ فِي آياتِ اللهِ﴾: اعربت في الآيتين الكريمتين الخامسة والثلاثين والسادسة والخمسين. • ﴿أَنّى يُصْرَفُونَ﴾: اسم استفهام مبني على السكون في محل نصب ظرف مكان بمعنى «اين».يصرفون: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع نائب فاعل. بمعنى اين يصرفون عن الايمان بالله سبحانه؟ . [سورة غافر (٤٠): آية ٧٠] الَّذِينَ كَذَّبُوا بِالْكِتابِ وَبِما أَرْسَلْنا بِهِ رُسُلَنا فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ (٧٠) • ﴿الَّذِينَ كَذَّبُوا بِالْكِتابِ﴾: اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. كذبوا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والالف فارقة. بالكتاب: جار ومجرور متعلق

стр. 4274

بكذبوا. اي بالقرآن. وجملة ﴿كَذَّبُوا بِالْكِتابِ»﴾ صلة الموصول لا محل لها • ﴿وَبِما أَرْسَلْنا﴾: الواو عاطفة. الباء حرف جر. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالباء اي كذبوا بالذي. ارسل: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. والجار والمجرور «بما» متعلق بكذبوا. • ﴿بِهِ رُسُلَنا﴾: جار ومجرور متعلق بأرسلنا. رسل: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. اي من الكتب و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالإضافة. والجملة الفعلية صلة الموصول لا محل لها. • ﴿فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾: الفاء واقعة في جواب «الذين» لأنها بمعنى «من» الشرطية. سوف: حرف تنفيس او تسويف-استقبال-.يعلمون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. وجملة ﴿فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ»﴾ في محل رفع خبر المبتدأ. وحذف مفعول «يعلمون» اختصار لأنه معلوم بمعنى: فسوف يعلمون جزاء تكذيبهم الكتاب والرسل. [سورة غافر (٤٠): آية ٧١] إِذِ الْأَغْلالُ فِي أَعْناقِهِمْ وَالسَّلاسِلُ يُسْحَبُونَ (٧١) • ﴿إِذِ الْأَغْلالُ﴾: إذ: اسم مبني على السكون في محل نصب ظرف زمان متعلق بيعلمون وحرك آخره بالكسر لالتقاء الساكنين وهو مضاف. الاغلال: مبتدأ مرفوع بالضمة. • ﴿فِي أَعْناقِهِمْ﴾: جار ومجرور متعلق بالخبر المحذوف. و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالإضافة. والجملة الاسمية ﴿الْأَغْلالُ فِي أَعْناقِهِمْ»﴾ في محل جر بالإضافة لوقوعها بعد إذ. • ﴿وَالسَّلاسِلُ﴾: معطوفة بالواو على «الاغلال» مرفوعة مثلها بالضمة. بمعنى حين تكون القيود والسلاسل في رقابهم.

стр. 4275

• ﴿يُسْحَبُونَ﴾: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع نائب فاعل. والجملة الفعلية في محل نصب حال. بمعنى: وهم يسحبون اي مسحوبين. [سورة غافر (٤٠): آية ٧٢] فِي الْحَمِيمِ ثُمَّ فِي النّارِ يُسْجَرُونَ (٧٢) • ﴿فِي الْحَمِيمِ﴾: جار ومجرور متعلق بيسحبون. اي يجرون في الماء الشديد الحرارة. • ﴿ثُمَّ فِي النّارِ يُسْجَرُونَ﴾: ثم: حرف عطف للتعقيب. في النار يسجرون: تعرب اعراب ﴿يُسْحَبُونَ فِي الْحَمِيمِ»﴾ بمعنى ثم يحرقون في النار اي النار محيطة بهم وهم محرقون بها مملوءة بها اجوافهم. [سورة غافر (٤٠): آية ٧٣] ثُمَّ قِيلَ لَهُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ تُشْرِكُونَ (٧٣) • ﴿ثُمَّ قِيلَ لَهُمْ﴾: ثم: حرف عطف. قيل: فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح: اللام حرف جر و «هم» ضمير الغائبين في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بقيل. • ﴿أَيْنَ ما كُنْتُمْ﴾: الجملة الاسمية الاستفهامية: في محل رفع نائب فاعل. أين: اسم استفهام مبني على الفتح في محل نصب على الظرفية متعلق بخبر مقدم. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع مبتدأ مؤخر. والجملة الفعلية بعده: صلته لا محل لها من الاعراب. كنتم: فعل ماض ناقص مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك. التاء ضمير متصل -ضمير المخاطبين-مبني على الضم في محل رفع اسم «كان» والميم علامة جمع الذكور. • ﴿تُشْرِكُونَ﴾: الجملة الفعلية في محل نصب خبر «كان» وهي فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. وحذف الجار صلتها اي الذين كنتم تشركون بهم.
следующие страницы →