Полный текст (5 537 стр.). Показаны 4481–4520 · переход к 4486.
стр. 4481
مرفوعة مثلها وعلامة رفعها الواو لأنها جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في الاسم المفرد.
[سورة الدخان (٤٤): آية ٢٣] فَأَسْرِ بِعِبادِي لَيْلاً إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ (٢٣)
• ﴿فَأَسْرِ﴾: الفاء سببية. أسر: فعل أمر مبني على حذف آخره حرف العلة- الياء والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. وجملة «أسر» وما بعدها في محل نصب مفعول به-مقول القول-لفعل مضمر تقديره: فقال أسر.
أو تكون الفاء واقعة في جواب شرط محذوف بتقدير: ان كان الأمر كما تقول فأسر. والجملة جواب شرط جازم مقترن بالفاء في محل جزم والكسرة دالة على الياء المحذوفة بمعنى: فسر بهم ليلا.
• ﴿بِعِبادِي لَيْلاً﴾: جار ومجرور متعلق بأسر والياء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. ليلا: مفعول فيه ظرف زمان منصوب على الظرفية متعلق بأسر وعلامة نصبه الفتحة.
• ﴿إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ﴾: تعرب اعراب ﴿إِنَّكُمْ عائِدُونَ»﴾ الواردة في الآية الكريمة الخامسة عشرة و «ان» هنا بمعنى التعليل.
[سورة الدخان (٤٤): آية ٢٤] وَاُتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْواً إِنَّهُمْ جُنْدٌ مُغْرَقُونَ (٢٤)
• ﴿وَاتْرُكِ﴾: الواو عاطفة. اترك: فعل أمر مبني على سكون آخره الذي حرك بالكسر لالتقاء الساكنين والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره أنت.
• ﴿الْبَحْرَ رَهْواً﴾: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. رهوا: حال منصوب بالفتحة. أي اتركه ساكنا كما هو.
• ﴿إِنَّهُمْ جُنْدٌ مُغْرَقُونَ﴾: تعرب اعراب ﴿أَنَّ هؤُلاءِ قَوْمٌ مُجْرِمُونَ»﴾ الواردة في الآية الكريمة الثانية والعشرين و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب اسم «ان» أي محكوم عليهم بالغرق.
стр. 4482
[سورة الدخان (٤٤): آية ٢٥] كَمْ تَرَكُوا مِنْ جَنّاتٍ وَعُيُونٍ (٢٥)
• ﴿كَمْ تَرَكُوا﴾: كم: خبرية مبنية على السكون في محل نصب مفعول به مقدم للفعل «تركوا» تركوا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة.
• ﴿مِنْ جَنّاتٍ وَعُيُونٍ﴾: جار ومجرور متعلق بحال محذوفة من «كم» التقدير:
عددا كثيرا من الجنات والعيون حال كونهم تركوا. وعيون: معطوفة بالواو على «جنات» وتعرب اعرابها. وكريم: صفة لمقام مجرورة وعلامة جرّها:
الكسرة.
[سورة الدخان (٤٤): آية ٢٦] وَزُرُوعٍ وَمَقامٍ كَرِيمٍ (٢٦)
• هذه الآية الكريمة معطوفة بالواو على الآية الكريمة السابقة وتعرب إعرابها.
[سورة الدخان (٤٤): آية ٢٧] وَنَعْمَةٍ كانُوا فِيها فاكِهِينَ (٢٧)
• ﴿وَنَعْمَةٍ كانُوا﴾: معطوفة بالواو على «جنات» وتعرب اعرابها. كانوا: فعل ماض ناقص مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع اسم «كان» والألف فارقة.
• ﴿فِيها فاكِهِينَ﴾: جار ومجرور متعلق بخبر «كانوا» فاكهين: خبر «كان» منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد وجملة ﴿كانُوا فِيها فاكِهِينَ»﴾ في محل جر صفة لنعمة على اللفظ وفي محل نصب على المحل. والمعنى كانوا فيها متنعمين.
[سورة الدخان (٤٤): آية ٢٨] كَذلِكَ وَأَوْرَثْناها قَوْماً آخَرِينَ (٢٨)
• ﴿كَذلِكَ﴾: الكاف: اسم بمعنى «مثل» مبني على الفتح في محل نصب صفة لمصدر
стр. 4483
أو نائبة عنه والعامل مضمر بتقدير: مثل ذلك الاخراج أخرجناهم منها.
ذا: اسم اشارة مبني على السكون في محل جر بالاضافة. اللام للبعد والكاف للخطاب أو تكون الكاف في محل رفع خبر مبتدأ محذوف. التقدير:
الأمر كذلك.
• ﴿وَأَوْرَثْناها﴾: الواو عاطفة. أورث: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل و «ها» ضمير متصل-ضمير الغائبة-يعود على ديارهم مبني على السكون في محل نصب مفعول به أول.
• ﴿قَوْماً آخَرِينَ﴾: مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الفتحة. آخرين:
صفة-نعت-لقوما منصوبة مثلها وعلامة نصبها الياء لأنها ملحقة بجمع المذكر السالم والنون عوض من الحركة في المفرد.
[سورة الدخان (٤٤): آية ٢٩] فَما بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّماءُ وَالْأَرْضُ وَما كانُوا مُنْظَرِينَ (٢٩)
• ﴿فَما بَكَتْ﴾: الفاء: استئنافية. ما: نافية لا عمل لها. بكت: فعل ماض مبني على الفتح المقدر للتعذر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين ولاتصاله بتاء التأنيث الساكنة وبقيت الفتحة دالة على الألف المحذوفة. والتاء لا محل لها من الاعراب.
• ﴿عَلَيْهِمُ السَّماءُ﴾: حرف جر و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بعلى والجار والمجرور متعلق ببكت. السماء: فاعل مرفوع بالضمة.
• ﴿وَالْأَرْضُ﴾: معطوفة بالواو على «السماء» مرفوعة مثلها بالضمة وقيل هذا القول فيه تهكم بهم وبحالهم المنافية من يعظم فقده أو بمعنى فما بكى عليهم الملائكة والمؤمنون يعني فما بكى عليهم أهل السماء وأهل الأرض بحذف المضاف واقامة المضاف اليه مقامه.
• ﴿وَما كانُوا مُنْظَرِينَ﴾: الواو عاطفة. ما: معطوفة على «ما» الأولى.
كانوا منظرين: تعرب اعراب «كانوا فاكهين» الواردة في الآية الكريمة
стр. 4484
السابعة والعشرين. أي مهملين بمعنى لما جاء وقت هلاكهم لم ينظروا الى وقت آخر ولم يمهلوا الى الآخرة بل عجل لهم في الدنيا.
[سورة الدخان (٤٤): آية ٣٠] وَلَقَدْ نَجَّيْنا بَنِي إِسْرائِيلَ مِنَ الْعَذابِ الْمُهِينِ (٣٠)
• ﴿وَلَقَدْ نَجَّيْنا بَنِي إِسْرائِيلَ﴾: تعرب اعراب «ولقد فتنا قوم فرعون» الواردة في الآية الكريمة السابعة عشرة وعلامة نصب «بني» الياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم وحذفت النون للاضافة.
• ﴿مِنَ الْعَذابِ الْمُهِينِ﴾: جار ومجرور متعلق بنجينا. المهين: صفة-نعت- للعذاب مجرورة مثلها وعلامة الجر الكسرة.
[سورة الدخان (٤٤): آية ٣١] مِنْ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ كانَ عالِياً مِنَ الْمُسْرِفِينَ (٣١)
• ﴿مِنْ فِرْعَوْنَ﴾: جار ومجرور بدل من ﴿الْعَذابِ الْمُهِينِ»﴾ كأنه في نفسه كان عذابا مهينا لافراطه في تعذيبهم واهانتهم. ويجوز أن يكون الجار والمجرور متعلقا بحال محذوفة من العذاب المهين بتقدير: واقعا من جهة فرعون. وعلامة جر الاسم الفتحة بدلا من الكسرة لأنه ممنوع من الصرف للعجمة والمعرفة.
• ﴿إِنَّهُ كانَ عالِياً﴾: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل للتعليل والهاء ضمير متصل-ضمير الغائب-مبني على الضم في محل نصب اسم «ان» كان: فعل ماض ناقص مبني على الفتح واسمها ضمير مستتر جوازا تقديره هو. عاليا خبر «كان» منصوب بالفتحة والجملة الفعلية ﴿كانَ عالِياً»﴾ في محل رفع خبر «ان» أي كان متكبرا.
• ﴿مِنَ الْمُسْرِفِينَ﴾: جار ومجرور متعلق بخبر ثان لإن بتقدير: مسرفا منهم في التكبر أي أنه كان عاليا أي متكبرا مسرفا وعلامة جر الاسم الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد.
стр. 4485
[سورة الدخان (٤٤): آية ٣٢] وَلَقَدِ اِخْتَرْناهُمْ عَلى عِلْمٍ عَلَى الْعالَمِينَ (٣٢)
• ﴿وَلَقَدِ اخْتَرْناهُمْ﴾: معطوفة بالواو على ﴿وَلَقَدْ نَجَّيْنا بَنِي إِسْرائِيلَ»﴾ وتعرب مثلها و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به. أي ولقد اخترنا بني اسرائيل.
• ﴿عَلى عِلْمٍ﴾: جار ومجرور متعلق بحال من الضمير «نا» في اخترناهم أي عالمين أو ونحن عالمون.
• ﴿عَلَى الْعالَمِينَ﴾: جار ومجرور متعلق بحال محذوفة من الضمير «هم» ضمير «اخترناهم» وعلامة جر الاسم الياء لأنه ملحق بجمع المذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد. أي مع علم منا بأنهم يزيفون.
[سورة الدخان (٤٤): آية ٣٣] وَآتَيْناهُمْ مِنَ الْآياتِ ما فِيهِ بَلؤُا مُبِينٌ (٣٣)
• ﴿وَآتَيْناهُمْ﴾: معطوفة بالواو على «اخترناهم» الواردة في الآية السابقة وتعرب إعرابها.
• ﴿مِنَ الْآياتِ﴾: من: حرف جر للتبعيض. الآيات: اسم مجرور بمن وعلامة جره الكسرة والجار والمجرور متعلق بآتيناهم. أي من المعجزات أو متعلق بحال من «ما» متقدمة عليه.
• ﴿ما فِيهِ بَلؤُا مُبِينٌ﴾: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به ثان لآتينا. فيه: جار ومجرور متعلق بخبر مقدم. بلاء: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة. مبين: صفة-نعت-لبلاء مرفوعة مثلها وعلامة رفعها الضمة. والجملة الاسمية ﴿فِيهِ بَلؤُا مُبِينٌ»﴾ صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. ويجوز أن يكون مفعول «آتينا» الثاني محذوفا دلت عليه «من» التبعيضية وتكون «ما» اسما موصولا في محل نصب صفة للمفعول الثاني الذي نابت عنه «من» أي بعض الايات الذي فيه بلاء مبين.
стр. 4486
[سورة الدخان (٤٤): آية ٣٤] إِنَّ هؤُلاءِ لَيَقُولُونَ (٣٤)
• ﴿إِنَّ هؤُلاءِ﴾: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. هؤلاء: اسم اشارة مبني على الكسر في محل نصب اسم إن.
• ﴿لَيَقُولُونَ﴾: اللام لام التوكيد-المزحلقة-يقولون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والجملة الفعلية: في محل رفع خبر «ان» والاشارة الى كفار قريش.
[سورة الدخان (٤٤): آية ٣٥] إِنْ هِيَ إِلاّ مَوْتَتُنَا الْأُولى وَما نَحْنُ بِمُنْشَرِينَ (٣٥)
• ﴿إِنْ هِيَ﴾: مخففة مهملة بمعنى «ما» النافية لا عمل لها. هي: ضمير رفع منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ.
• ﴿إِلاّ مَوْتَتُنَا الْأُولى﴾: أداة حصر لا عمل لها. موتة: خبر «هي» مرفوع بالضمة و «نا» ضمير متصل للمتكلمين مبني على السكون في محل جر بالاضافة. الأولى: صفة لموتتنا مرفوعة مثلها بالضمة المقدرة على الألف للتعذر. أي سوى الموتة الواحدة والجملة الاسمية في محل نصب مفعول به.
• ﴿وَما نَحْنُ بِمُنْشَرِينَ﴾: تعرب اعراب ﴿وَما نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ»﴾ الواردة في الآية الكريمة التاسعة والخمسين من سورة «الصافات» بمعنى: وما نحن بمبعوثين.
[سورة الدخان (٤٤): آية ٣٦] فَأْتُوا بِآبائِنا إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (٣٦)
• ﴿فَأْتُوا﴾: الفاء واقعة في جواب شرط مقدر على معنى: ان كنا ننشر أي نبعث بعد الموت فأتوا بآبائنا. أو تكون واقعة في جواب شرط مقدم بمعنى: ان صدقتم فيما تقولون فأتوا بآبائنا أي فعجلوا لنا احياء من مات من آبائنا بسؤالكم ربكم ذلك. أأتوا: فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه
стр. 4487
من الافعال الخمسة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة.
• ﴿بِآبائِنا﴾: جار ومجرور متعلق بائتوا. و «نا» ضمير متصل-ضمير المتكلمين- مبني على السكون في محل جر بالاضافة.
• ﴿إِنْ كُنْتُمْ﴾: حرف شرط جازم. كنتم: فعل ماض ناقص مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك فعل الشرط في محل جزم بإن التاء ضمير متصل-ضمير المخاطبين-مبني على الضم في محل رفع اسم كان. والميم علامة جمع الذكور وجواب الشرط محذوف لتقدم معناه.
• ﴿صادِقِينَ﴾: خبر «كان» منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين في المفرد.
[سورة الدخان (٤٤): آية ٣٧] أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ أَهْلَكْناهُمْ إِنَّهُمْ كانُوا مُجْرِمِينَ (٣٧)
• ﴿أَهُمْ خَيْرٌ﴾: الهمزة: همزة استفهام لا محل لها. هم: ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ. خير: خبر «هم» مرفوع بالضمة.
• ﴿أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ﴾: حرف عطف وهي «أم» المتصلة. قوم: معطوفة على «هم» مرفوعة مثلها وعلامة رفعها الضمة وقد حذف خبرها اختصارا لأن ما قبله يدل عليه. أي أهم أفضل مالا وجاها أو قوم تبع أفضل؟ تبع: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة.
• ﴿وَالَّذِينَ﴾: الواو: حرف عطف. الذين: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.
• ﴿مِنْ قَبْلِهِمْ﴾: جار ومجرور متعلق بصلة الموصول المحذوفة و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة.
• ﴿أَهْلَكْناهُمْ﴾: الجملة الفعلية: في محل رفع خبر «الذين» أهلك: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به.
стр. 4488
• ﴿إِنَّهُمْ﴾: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل للتعليل و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب اسم «ان» بمعنى لأنهم.
• ﴿كانُوا مُجْرِمِينَ﴾: تعرب اعراب ﴿كانُوا مُنْظَرِينَ»﴾ الواردة في الآية التاسعة والعشرين والجملة في محل رفع خبر إن.
[سورة الدخان (٤٤): آية ٣٨] وَما خَلَقْنَا السَّماااتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما لاعِبِينَ (٣٨)
• هذه الآية الكريمة أعربت في سورة «الأنبياء» الآية السادسة عشرة.
[سورة الدخان (٤٤): آية ٣٩] ما خَلَقْناهُما إِلاّ بِالْحَقِّ وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ (٣٩)
• ﴿ما خَلَقْناهُما﴾: معطوفة بالواو على ﴿وَما خَلَقْنَا»﴾ في الآية السابقة وتعرب اعرابها. الهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به و «ما» علامة التثنية.
• ﴿إِلاّ بِالْحَقِّ﴾: أداة حصر لا عمل لها. بالحق: جار ومجرور متعلق بصفة نائبة عن مصدر محذوف بتقدير إلا خلقا ملتبسا بالحق أو متعلق بحال من الضمير «هما» ملتبسين بالحق أو من الفاعل أي ومعنا الحق.
• ﴿وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ﴾: الواو استئنافية. لكن: حرف مشبه بالفعل. اكثر: اسم «لكن» منصوب وعلامة نصبه الفتحة و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة.
• ﴿لا يَعْلَمُونَ﴾: الجملة الفعلية: في محل رفع خبر «لكن» لا: نافية لا عمل لها. يعلمون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل وحذف مفعولها اختصارا أي لا يعلمون ذلك أي خلقنا الكون بالحق.
стр. 4489
[سورة الدخان (٤٤): آية ٤٠] إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ مِيقاتُهُمْ أَجْمَعِينَ (٤٠)
• ﴿إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ﴾: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. يوم: اسم «ان» منصوب بالفتحة. الفصل: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة أي ان يوم القيامة سمي بالفصل لأنه يفصل فيه بين الخلق.
• ﴿مِيقاتُهُمْ﴾: خبر «انّ» مرفوع بالضمة و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة أي ميعاد حسابهم وجزائهم.
• ﴿أَجْمَعِينَ﴾: توكيد لضمير الغائبين «هم» في «ميقاتهم» مجرور مثله وعلامة جره الياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم والنون عوض من الحركة في المفرد وهو جمع «أجمع» الذي هو واحد في معنى جمع وليس له مفرد من لفظه.
[سورة الدخان (٤٤): آية ٤١] يَوْمَ لا يُغْنِي مَوْلًى عَنْ مَوْلًى شَيْئاً وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ (٤١)
• ﴿يَوْمَ لا يُغْنِي مَوْلًى﴾: بدل من ﴿يَوْمَ الْفَصْلِ»﴾ منصوبة مثلها وعلامة نصبها الفتحة. لا: نافية لا عمل لها. يغني: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الياء للثقل و «مولى» فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الألف للتعذر والجملة الفعلية ﴿لا يُغْنِي مَوْلًى»﴾ في محل جر بالاضافة. بمعنى لا يجزئ ولا ينفع مولى. وقدرت الضمة على آخر «مولى» قبل تنوين الألف.
• ﴿عَنْ مَوْلًى شَيْئاً﴾: جار ومجرور متعلق بيغني وعلامة جر الاسم الكسرة المقدرة على الألف قبل تنوينها للتعذر. شيئا مفعول «يغني» منصوب وعلامة نصبه الفتحة. أو يكون الجار والمجرور في مقام مفعول «يغني» بمعنى لا ينفع مولى مولى. و «شيئا» مفعولا مطلقا منصوبا بالفتحة في موضع المصدر أي اغناء أو تكون صفة-نعتا-لمصدر محذوف تقديره: اغناء شيئا.
بمعنى لا يغني أي مولى كان من قرابة وغيرها عن أي مولى كان. ونوّن آخر «مولى» لأنه اسم نكرة رباعي مذكر مقصور.
стр. 4490
• ﴿وَلا هُمْ يُنْصَرُونَ﴾: الواو عاطفة. لا: نافية لا عمل لها. ينصرون: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع نائب فاعل. أما «هم» فهر ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. والجملة الفعلية «ينصرون» في محل رفع خبر «هم» وجاء الضمير بصيغة الجمع لأن المولى في المعنى كثير لتناول اللفظ على الابهام والشياع كل مولى.
[سورة الدخان (٤٤): آية ٤٢] إِلاّ مَنْ رَحِمَ اللهُ إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (٤٢)
• ﴿إِلاّ مَنْ﴾: أداة حصر لا عمل لها. من: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع بدل من الضمير الواو في «ينصرون» أي لا يمنع من العذاب الا من .. ويجوز أن تكون «لا» أداة استثناء و «من» في محل نصب منصوبا على الاستثناء المنقطع أي ولكن من.
• ﴿رَحِمَ اللهُ﴾: فعل ماض مبني على الفتح. الله: فاعل مرفوع للتعظيم وعلامة رفعه الضمة. والجملة صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. والعائد- الراجع-الى الموصول ضمير محذوف منصوب المحل لأنه مفعول به التقدير:
إلا من ﵀.
• ﴿إِنَّهُ هُوَ﴾: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب اسمها. هو ضمير رفع منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ.
• ﴿الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾: خبران على التتابع أي خبر بعد خبر للمبتدإ مرفوعان بالضمة. والجملة الاسمية هو العزيز الرحيم: في محل رفع خبر «ان» أو تكون «هو» ضمير فصل أو عماد لا محل لها من الاعراب. و ﴿الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ»﴾: خبري ان بمعنى انه لا ينصر منه من عصاه الرحيم لمن اطاعه. ويجوز أن يكون «الرحيم» صفة للعزيز.
стр. 4491
[سورة الدخان (٤٤): آية ٤٣] إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ (٤٣)
• ﴿إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ﴾: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. شجرة: اسم «إن» منصوب بالفتحة. الزقوم: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة.
[سورة الدخان (٤٤): آية ٤٤] طَعامُ الْأَثِيمِ (٤٤)
• ﴿طَعامُ الْأَثِيمِ﴾: خبر «ان» مرفوع بالضمة. الأثيم: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة أي طعام المذنب الفاجر الكثير الآثام وهي من صيغ المبالغة فعيل بمعنى فاعل.
[سورة الدخان (٤٤): آية ٤٥] كَالْمُهْلِ يَغْلِي فِي الْبُطُونِ (٤٥)
• ﴿كَالْمُهْلِ﴾: الكاف اسم بمعنى «مثل» مبني على الفتح في محل رفع خبر ثان لإن أي خبر بعد خبر. المهل: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة بمعنى كالنحاس المذاب.
• ﴿يَغْلِي فِي الْبُطُونِ﴾: الجملة الفعلية: في محل نصب حال من المهل. يغلي:
فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الياء للثقل والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. في البطون: جار ومجرور متعلق بيغلي.
[سورة الدخان (٤٤): آية ٤٦] كَغَلْيِ الْحَمِيمِ (٤٦)
• ﴿كَغَلْيِ الْحَمِيمِ﴾: الكاف اسم بمعنى «مثل» مبني على الفتح في محل نصب حال من ضمير «يغلي» أو نعت لمصدر محذوف تقديره: غليانا كغلي الحميم.
غلي: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. الحميم: مضاف اليه ثان مجرور وعلامة جره الكسرة بمعنى مثل الماء الشديد الحرارة.
стр. 4492
[سورة الدخان (٤٤): آية ٤٧] خُذُوهُ فَاعْتِلُوهُ إِلى سَااءِ الْجَحِيمِ (٤٧)
• ﴿خُذُوهُ﴾: فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة.
الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والهاء ضمير متصل في محل نصب مفعول به والجملة في محل رفع نائب فاعل لفعل مضمر تقديره: يقال للزبانية خذوه. والهاء يعود على «الأثيم».
• ﴿فَاعْتِلُوهُ إِلى سَااءِ﴾: معطوفة بالفاء على «خذوه» وتعرب اعرابها.
إلى سواء: جار ومجرور متعلق باعتلوه.
• ﴿الْجَحِيمِ﴾: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة بمعنى: خذوه فقعدوه بعنف أي فجروه الى وسط النار ومعظمها.
[سورة الدخان (٤٤): آية ٤٨] ثُمَّ صُبُّوا فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذابِ الْحَمِيمِ (٤٨)
• ﴿ثُمَّ صُبُّوا﴾: حرف عطف. صبوا: معطوفة على «اعتلوه» وتعرب اعرابها.
• ﴿فَوْقَ رَأْسِهِ﴾: ظرف مكان منصوب على الظرفية متعلق بصبوا وهو مضاف.
رأسه: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة وهو مضاف والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة.
• ﴿مِنْ عَذابِ الْحَمِيمِ﴾: جار ومجرور متعلق بصبوا والعبارة فيها استعارة لأن ذكر العذاب معلقا به الصب مستعار له ليكون أهول وأهيب. و «من» للتبعيض. الحميم: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة وحذف مفعول «صبوا» لأن «من» التبعيضية دالة عليه. أو على تقدير صبوا فوقه عذابا هو الماء الحار وهذا هو التقدير الذي ذكر أن طريقه الاستعارة.
стр. 4493
[سورة الدخان (٤٤): آية ٤٩] ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ (٤٩)
• ﴿ذُقْ﴾: فعل أمر مبني على السكون وحذفت الواو لالتقاء الساكنين والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. والجملة في محل نصب مفعول به- مقول القول-بفعل مضمر معطوف على صبوا أي وقولوا له. وحذف مفعولها اختصارا لان ما قبلها دل عليها وهو عذاب الحميم أي ذق هذا العذاب.
• ﴿إِنَّكَ أَنْتَ﴾: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطب-مبني على الفتح في محل نصب اسم «ان» أنت: ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ أو في محل نصب توكيد لضمير المخاطب الكاف في «انك».
• ﴿الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ﴾: خبران للمبتدإ «أنت» خبر بعد خبر مرفوعان بالضمة والجملة الاسمية أنت العزيز الكريم: في محل رفع خبر «ان» على الوجه الأول من اعراب «أنت» وهو الابتداء وعلى الوجه الثاني وهو التوكيد تكون الكلمتان خبرين لان ويجوز أن يكون «الكريم» صفة نعتا-للعزيز. والجملة ﴿إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ»﴾ جاءت على سبيل الهزؤ والتهكم بمن كان يتعزز ويتكرم على قومه.
[سورة الدخان (٤٤): آية ٥٠] إِنَّ هذا ما كُنْتُمْ بِهِ تَمْتَرُونَ (٥٠)
• ﴿إِنَّ هذا﴾: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. هذا: اسم اشارة مبني على السكون في محل نصب اسم «ان» والاشارة الى العذاب. أي ان هذا العذاب.
• ﴿ما﴾: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع خبر مبتدأ محذوف تقديره هو وجملة «هو ما» في محل رفع خبر إن.
стр. 4494
• ﴿كُنْتُمْ بِهِ تَمْتَرُونَ﴾: الجملة الفعلية: صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. كنتم: فعل ماض ناقص مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك. التاء ضمير متصل-ضمير المخاطبين-مبني على الضم في محل رفع اسم «كان» والميم علامة جمع الذكور. به: جار ومجرور متعلق بخبر «كان» تمترون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل وجملة «تمترون» في محل نصب خبر «كنتم» أي تشكون أو تتلاجون أي تتمارون وتتلاجون أي تتجادلون.
[سورة الدخان (٤٤): آية ٥١] إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقامٍ أَمِينٍ (٥١)
• ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ﴾: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. المتقين: اسمها منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في الاسم المفرد.
• ﴿فِي مَقامٍ أَمِينٍ﴾: جار ومجرور متعلق بخبر «ان» أمين: صفة-نعت-لمقام مجرورة مثلها بالكسرة.
[سورة الدخان (٤٤): آية ٥٢] فِي جَنّاتٍ وَعُيُونٍ (٥٢)
• ﴿فِي جَنّاتٍ وَعُيُونٍ﴾: جار ومجرور متعلق بخبر ثان لان. وعيون: معطوفة بالواو على ﴿فِي جَنّاتٍ»﴾ وتعرب اعرابها. أي في بساتين وفي عيون ماء.
[سورة الدخان (٤٤): آية ٥٣] يَلْبَسُونَ مِنْ سُندُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُتَقابِلِينَ (٥٣)
• ﴿يَلْبَسُونَ﴾: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والجملة في محل رفع خبر آخر لأنّ في ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ»﴾ الواردة في الآية الكريمة الحادية والخمسين ويجوز أن تكون في محل نصب حالا وحذف
стр. 4495
مفعولها لأنه معلوم من السياق. أي يلبسون ثيابا من سندس واستبرق ويجوز أن يكون محذوفا دلت عليه ﴿مِنْ سُندُسٍ»﴾ أي «من» التبعيضية.
• ﴿مِنْ سُندُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ﴾: جار ومجرور متعلق بصفة للمفعول المقدر.
واستبرق: معطوفة بالواو على «سندس» وتعرب اعرابها أي ما رقّ من الديباج وهو الحرير وما غلظ منه.
• ﴿مُتَقابِلِينَ﴾: حال من ضمير «يلبسون» منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد. بمعنى يقابل بعضهم بعضا في مقامهم آمنين.
[سورة الدخان (٤٤): آية ٥٤] كَذلِكَ وَزَوَّجْناهُمْ بِحُورٍ عِينٍ (٥٤)
• ﴿كَذلِكَ﴾: الكاف اسم بمعنى «مثل» مبني على الفتح في محل رفع خبر مبتدأ محذوف تقديره: الأمر كذلك أو في محل نصب مفعول به أو صفة نائبة عن المصدر-المفعول المطلق-بتقدير: مثل ذلك اثبناهم أو مثل ذلك الثواب أو مثل تلك المثوبة أثبناهم أي جزيناهم. ذا: اسم اشارة مبني على السكون في محل جر بالاضافة. اللام للبعد والكاف للخطاب.
• ﴿وَزَوَّجْناهُمْ﴾: الواو عاطفة وما بعدها معطوف على الفعل المقدر «أثبناهم» زوج: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به.
• ﴿بِحُورٍ عِينٍ﴾: جار ومجرور متعلق بزوجناهم أي وقرناهم بهن. عين: صفة -نعت-لحور مجرورة مثلها وعلامة جرها الكسرة أي بنساء حور جمع حوراء: وهي المرأة البيضاء ذات الحور في العين أي ذات العين التي اشتد بياضها أي بياض بياضها وسواد سوادها. و «عين» جمع عيناء أي واسعة العين. وحذف الموصوف المجرور «نساء» وحلت الصفة «حور» محله.
стр. 4496
[سورة الدخان (٤٤): آية ٥٥] يَدْعُونَ فِيها بِكُلِّ فاكِهَةٍ آمِنِينَ (٥٥)
• هذه الآية الكريمة تعرب اعراب الآية الكريمة الثالثة والخمسين و «فاكهة» مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة بمعنى يطلبون في الجنات كل أنواع الفاكهة.
[سورة الدخان (٤٤): آية ٥٦] لا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلاَّ الْمَوْتَةَ الْأُولى وَوَقاهُمْ عَذابَ الْجَحِيمِ (٥٦)
• ﴿لا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ﴾: تعرب اعراب «يلبسون» الواردة في الآية الثالثة والخمسين و «لا» نافية لا عمل لها. فيها: جار ومجرور متعلق بلا يذوقون.
الموت: مفعول به منصوب بالفتحة.
• ﴿إِلاَّ الْمَوْتَةَ الْأُولى﴾: إلا: أداة استثناء. الموتة: مستثنى بالا منصوب وعلامة نصبه الفتحة الأولى صفة-نعت-للموتة منصوبة مثلها وعلامة نصبها الفتحة المقدرة على الألف للتعذر وهو من الاستثناء المنقطع على طريقة الحجازيين أو تكون إلا أداة حصر لا عمل لها و ﴿الْمَوْتَةَ الْأُولى»﴾ بدلا من «الموت».
• ﴿وَوَقاهُمْ﴾: الواو عاطفة. وقى: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به أول.
• ﴿عَذابَ الْجَحِيمِ﴾: مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الفتحة. الجحيم:
مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة.
[سورة الدخان (٤٤): آية ٥٧] فَضْلاً مِنْ رَبِّكَ ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (٥٧)
• ﴿فَضْلاً مِنْ رَبِّكَ﴾: مفعول من أجله-لأجله-التقدير: أعطوا تلك النعم تفضيلا من ربك أو يكون مفعولا مطلقا منصوبا على المصدر بفعل محذوف
стр. 4497
تقديره تفضل وأفضل الله عليهم بتلك النعم تفضلا وفضلا. من ربك:
جار ومجرور متعلق بصفة لفضلا والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطب- مبني على الفتح في محل جر بالاضافة.
• ﴿ذلِكَ هُوَ﴾: اسم اشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. اللام للبعد والكاف للخطاب. هو: ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ ثان والجملة الاسمية ﴿هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ»﴾ في محل رفع خبر «ذلك».
• ﴿الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾: خبر «هو» مرفوع بالضمة. العظيم: صفة-نعت-للفوز مرفوعة مثلها بالضمة.
[سورة الدخان (٤٤): آية ٥٨] فَإِنَّما يَسَّرْناهُ بِلِسانِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (٥٨)
• ﴿فَإِنَّما﴾: القول هو مجمل ما فصل في هذه السورة ومعناها: ذكرهم بالكتاب المبين فانما يسرناه الفاء: استئنافية للتعليل. انما: كافة ومكفوفة.
• ﴿يَسَّرْناهُ بِلِسانِكَ﴾: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل والهاء يعود على الكتاب أي القرآن الكريم ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به.
بلسانك: جار ومجرور متعلق بيسرناه وعلامة جر الاسم الكسرة والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطب-مبني على الفتح في محل جر بالاضافة. أو يكون الجار والمجرور متعلقا بحال محذوفة من الهاء في يسرناه بمعنى: فانما سهلناه حيث أنزلناه عربيا بلسانك أي بلغتك.
• ﴿لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾: حرف مشبه بالفعل و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب اسم «لعل» يتذكرون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. وجملة «يتذكرون» في محل رفع خبر «لعل» أي لعلهم يفهمونه ويتعظون بآياته.
стр. 4498
[سورة الدخان (٤٤): آية ٥٩] فَارْتَقِبْ إِنَّهُمْ مُرْتَقِبُونَ (٥٩)
• ﴿فَارْتَقِبْ﴾: الفاء: استئنافية. ارتقب: فعل أمر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. وحذف مفعوله اختصارا بمعنى:
فانتظر ما يحل بهم.
• ﴿إِنَّهُمْ مُرْتَقِبُونَ﴾: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب اسم إنّ. مرتقبون: خبرها مرفوع بالواو لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد والكلمة اسم فاعل بمعنى: منتظرون وحذف مفعولها اختصارا بمعنى انهم منتظرون ما يحل بل يا محمد متربصون بك الدوائر.
* * *
стр. 4499
الإعراب المفصل لكتاب الله المرتل
تأليف
بهجت عبد الواحد صالح
«من سورة الجاثية إلى نهاية سورة الصف»
[المجلد الحادي عشر]
стр. 4500
إعراب سورة الجاثية
[سورة الجاثية (٤٥): آية ١] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. حم (١)
• أعربت وشرحت في سورة «المؤمن» غافر.
[سورة الجاثية (٤٥): آية ٢] تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ (٢)
• ﴿تَنْزِيلُ الْكِتابِ﴾: خبر ﴿حم»﴾ بتقدير: تنزيل حم تنزيل الكتاب وقد حذف المضاف المبتدأ «تنزيل» وحل محله المضاف اليه ﴿حم»﴾ الكتاب: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة.
• ﴿مِنَ اللهِ﴾: جار ومجرور للتعظيم متعلق بتنزيل. أو تكون ﴿حم»﴾ تعديدا للحروف فيكون تنزيل الكتاب مبتدأ والجار والمجرور «لله» أي شبه الجملة أو الظرف متعلقا بالخبر.
• ﴿الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ﴾: صفتان-نعتان-للفظ الجلالة مجروران وعلامة جرهما الكسرة.
[سورة الجاثية (٤٥): آية ٣] إِنَّ فِي السَّماااتِ وَالْأَرْضِ لَآياتٍ لِلْمُؤْمِنِينَ (٣)
• ﴿إِنَّ فِي السَّماااتِ وَالْأَرْضِ﴾: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. في السموات: جار ومجرور متعلق بخبر انّ المقدم. والأرض: معطوفة بالواو على «السموات» وتعرب إعرابها أو يكون المعنى على حذف المضاف المجرور أي ان في خلق السموات والأرض بدليل الآية التالية ﴿وَفِي خَلْقِكُمْ».﴾
стр. 4501
• ﴿لَآياتٍ﴾: اللام: لام التوكيد-المزحلقة-آيات: اسم «ان» مؤخر منصوب وعلامة نصبه الكسرة بدلا من الفتحة لأنه ملحق بجمع المؤنث السالم.
• ﴿لِلْمُؤْمِنِينَ﴾: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة لآيات وعلامة جر الاسم الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد. بمعنى لمعجزات بارعات للمؤمنين.
[سورة الجاثية (٤٥): آية ٤] وَفِي خَلْقِكُمْ وَما يَبُثُّ مِنْ دابَّةٍ آياتٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ (٤)
• ﴿وَفِي خَلْقِكُمْ﴾: الواو عاطفة. في خلقكم: جار ومجرور معطوف على في السموات والأرض أو في خلق السموات والأرض. الكاف ضمير متصل- ضمير المخاطبين-مبني على الضم في محل جر بالاضافة والميم علامة جمع الذكور. وشبه الجملة الجار والمجرور ﴿فِي خَلْقِكُمْ»﴾ في محل رفع خبر مقدم.
• ﴿وَما يَبُثُّ﴾: الواو عاطفة. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل جر معطوف على «خلق» و «يبث» فعل مضارع مرفوع وعلامة رفع الفعل الضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. وجملة «يبث» صلة الموصول لا محل لها من الاعراب والعائد-الراجع-الى الموصول ضمير محذوف منصوب المحل لأنه مفعول به التقدير وما يبثه.
• ﴿مِنْ دابَّةٍ﴾: من: حرف جر بياني والجار والمجرور متعلق بحال محذوفة من الاسم الموصول «ما» التقدير: وما يبثه حالة كونها من الدواب بمعنى وما ينشر في الأرض من مخلوقات تدب عليها.
• ﴿آياتٌ لِقَوْمٍ﴾: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة وخبره المقدم ﴿فِي خَلْقِكُمْ»﴾ أو تكون خبر مبتدأ محذوف تقديره: هي آيات. لقوم: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من آيات أي بارعات لقوم.
• ﴿يُوقِنُونَ﴾: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. والجملة في محل جر صفة-نعت-لقوم.
стр. 4502
[سورة الجاثية (٤٥): آية ٥] وَاِخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ وَما أَنْزَلَ اللهُ مِنَ السَّماءِ مِنْ رِزْقٍ فَأَحْيا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها وَتَصْرِيفِ الرِّياحِ آياتٌ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (٥)
• ﴿وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ﴾: معطوفة بالواو على الآية السابقة أي وفي اختلاف الليل والنهار. و «الليل» مضاف اليه مجرور بالكسرة. والنهار:
معطوفة بالواو على «الليل».وتعرب مثلها.
• ﴿وَما أَنْزَلَ اللهُ﴾: الواو عاطفة. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل جر لأنه معطوف على مجرور. أنزل: فعل ماض مبني على الفتح. الله:
فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة وجملة ﴿أَنْزَلَ اللهُ»﴾ صلة الموصول لا محل لها من الاعراب والعائد-الراجع-الى الموصول ضمير محذوف منصوب المحل لأنه مفعول به التقدير: وما أنزله الله.
• ﴿مِنَ السَّماءِ مِنْ رِزْقٍ﴾: جار ومجرور متعلق بأنزل. من رزق: تعرب اعراب ﴿مِنْ دابَّةٍ»﴾ في الآية السابقة. أي من مطر سماه برزق لأنه سبب الرزق.
• ﴿فَأَحْيا بِهِ الْأَرْضَ﴾: الفاء عاطفة. أحيا: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر. والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. به: جار ومجرور متعلق بأحيا. الأرض: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
• ﴿بَعْدَ مَوْتِها﴾: ظرف زمان متعلق بأحيا منصوب على الظرفية وهو مضاف.
موت: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة وهو مضاف و «ها» ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالاضافة.
• ﴿وَتَصْرِيفِ الرِّياحِ﴾: معطوفة بالواو على ﴿اِخْتِلافِ اللَّيْلِ»﴾ وتعرب اعرابها.
• ﴿آياتٌ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾: تعرب اعراب ﴿آياتٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ»﴾ الواردة في الآية الكريمة السابقة.
стр. 4503
[سورة الجاثية (٤٥): آية ٦] تِلْكَ آياتُ اللهِ نَتْلُوها عَلَيْكَ بِالْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللهِ وَآياتِهِ يُؤْمِنُونَ (٦)
• ﴿تِلْكَ آياتُ اللهِ﴾: تي: اسم اشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.
اللام للبعد والكاف للخطاب. آيات: خبر «تلك» مرفوع بالضمة. الله لفظ الجلالة: مضاف اليه مجرور للتعظيم بالاضافة وعلامة الجر الكسرة.
ويجوز أن تكون «آيات» خبر مبتدأ محذوف تقديره هي آيات والجملة خبر «تلك».
• ﴿نَتْلُوها﴾: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الواو منع من ظهورها الثقل والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: نحن. و «ها» ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به. وجملة «نتلوها» في محل نصب حال من الآيات. ويجوز أن تكون ﴿آياتُ اللهِ»﴾ في محل رفع بدلا من «تلك» وجملة «نتلوها» في محل رفع خبر «تلك».
• ﴿عَلَيْكَ بِالْحَقِّ﴾: جار ومجرور متعلق بنتلوها. بالحق: جار ومجرور متعلق بصفة لمصدر-مفعول مطلق-محذوف تقديره: تلاوة ملتبسة بالحق. أو متعلق بحال من ضمير الآيات أي بتقدير نتلوها عليك ملتبسة بالحق.
ويجوز أن يكون حالا من الضمير الفاعل في نتلوها أي نتلوها محقين ويجوز أن يكون حالا من ضمير المخاطب الكاف في عليك أي نتلوها عليك وأنت محق أو ومعك الحق.
• ﴿فَبِأَيِّ حَدِيثٍ﴾: الفاء: استئنافية. بأي جار ومجرور متعلق بيؤمنون.
حديث: مضاف اليه مجرور بالكسرة.
• ﴿بَعْدَ اللهِ وَآياتِهِ﴾: ظرف زمان-مفعول فيه متعلق بصفة محذوفة من «حديث» وهو مضاف. الله لفظ الجلالة: مضاف اليه مجرور للتعظيم بالاضافة وعلامة الجر الكسرة. وآياته: معطوفة بالواو على لفظ الجلالة أي
стр. 4504
بعد الله وبعد آيات الله والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة أو يكون التقدير بعد حديث الله وآياته معطوفة على «حديث الله».وهي مجرور بالكسرة أيضا.
• ﴿يُؤْمِنُونَ﴾: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل.
[سورة الجاثية (٤٥): آية ٧] وَيْلٌ لِكُلِّ أَفّاكٍ أَثِيمٍ (٧)
• ﴿وَيْلٌ لِكُلِّ﴾: مبتدأ مرفوع بالضمة وجاز الابتداء بالنكرة لأنها متضمنة معنى الفعل بدعاء. لكل: جار ومجرور متعلق بخبر «ويل» المحذوف.
• ﴿أَفّاكٍ أَثِيمٍ﴾: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة أي كذاب.
أثيم: صفة-نعت-لأفاك مجرورة مثلها وعلامة جرها الكسرة. والكلمة من صيغ المبالغة أي كثير الإثم-بمعنى فاعل-.
[سورة الجاثية (٤٥): آية ٨] يَسْمَعُ آياتِ اللهِ تُتْلى عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِراً كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْها فَبَشِّرْهُ بِعَذابٍ أَلِيمٍ (٨)
• ﴿يَسْمَعُ آياتِ اللهِ﴾: الجملة الفعلية في محل جر صفة ثانية لأفاك. يسمع:
فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. آيات: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الكسرة بدلا من الفتحة لأنه ملحق بجمع المؤنث السالم. الله: مضاف اليه مجرور للتعظيم بالكسرة.
• ﴿تُتْلى عَلَيْهِ﴾: الجملة الفعلية: في محل نصب حال من آيات الله. تتلى: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الألف للتعذر والفعل مبني للمجهول ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هي. عليه: جار ومجرور متعلق بتتلى.
стр. 4505
• ﴿ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِراً﴾: حرف عطف. يصر: تعرب اعراب «يسمع» مستكبرا: حال من ضمير «يصر» منصوب بالفتحة بمعنى ثم يثبت على كفره مستكبرا عن الايمان بالآيات معجبا بما عنده.
• ﴿كَأَنْ﴾: مخففة من «كأن» والأصل كأنه واسمها ضمير الشأن وخبرها جملة فعلية فعلها متصرف فصلت بلم.
• ﴿لَمْ يَسْمَعْها﴾: الجملة الفعلية: في محل رفع خبر «كأن» لم: حرف نفي وجزم وقلب. يسمع: فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه سكون آخره والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. و «ها» ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به. والجملة الفعلية كأن لم يسمعها: في محل نصب حال بتقدير: يصر على كفره مثل غير السامع.
• ﴿فَبَشِّرْهُ﴾: الفاء استئنافية. بشره: فعل أمر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. والهاء ضمير متصل-ضمير الغائب-مبني على الضم في محل نصب مفعول به.
• ﴿بِعَذابٍ أَلِيمٍ﴾: جار ومجرور متعلق ببشره. أليم: صفة-نعت-لعذاب مجرورة مثلها بالكسرة.
[سورة الجاثية (٤٥): آية ٩] وَإِذا عَلِمَ مِنْ آياتِنا شَيْئاً اِتَّخَذَها هُزُواً أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ (٩)
• ﴿وَإِذا﴾: الواو: استئنافية. اذا: ظرف لما يستقبل من الزمن مبني على السكون خافض لشرطه متعلق بجوابه متضمن معنى الشرط.
• ﴿عَلِمَ مِنْ آياتِنا شَيْئاً﴾: الجملة: في محل جر بالاضافة. علم: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. من آيات: جار ومجرور متعلق بعلم. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالاضافة. شيئا: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
• ﴿اتَّخَذَها هُزُواً﴾: الجملة: جواب شرط غير جازم لا محل لها من الاعراب.
стр. 4506
اتخذ: تعرب اعراب ﴿عَلِمَ»﴾ و «ها» و ﴿هُزُواً»﴾ مفعولا «اتخذ» الأول مبني على السكون في محل نصب والثاني منصوب بالفتحة و «ها» يرجع الى «آياتنا» ويجوز أن يرجع الى «شيء» لأنه بمعنى الآية.
• ﴿أُولئِكَ﴾: اسم اشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ والكاف للخطاب والاشارة الى كل أفاك أثيم لشموله الافاكين.
• ﴿لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ﴾: الجملة الاسمية: في محل رفع خبر «أولئك» اللام حرف جر و «هم» ضمير الغائبين في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بخبر مقدم. عذاب: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة. مهين: صفة-نعت- لعذاب مرفوعة مثلها بالضمة. أي لهم في الآخرة عذاب مهين.
[سورة الجاثية (٤٥): آية ١٠] مِنْ وَرائِهِمْ جَهَنَّمُ وَلا يُغْنِي عَنْهُمْ ما كَسَبُوا شَيْئاً وَلا مَا اِتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللهِ أَوْلِياءَ وَلَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ (١٠)
• ﴿مِنْ وَرائِهِمْ جَهَنَّمُ﴾: الجملة الاسمية: في محل رفع خبر ثان لأولئك. من وراء: جار ومجرور متعلق بخبر مقدم و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة بمعنى «من قدامهم» جهنم: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة ولم تنون لأنها ممنوعة من الصرف للتأنيث والتعريف. أو تكون ﴿مِنْ وَرائِهِمْ»﴾ بمعنى أمامهم لأنهم في الدنيا لأن الوراء اسم للجهة التي يواريها الشخص من خلف أو قدام وهي ههنا بمعنى قدامهم.
• ﴿وَلا يُغْنِي﴾: الواو استئنافية. لا: نافية لا عمل لها. يغني: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل.
• ﴿عَنْهُمْ ما﴾: حرف جر و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بعن والجار والمجرور متعلق بيغني وهو في مقام المفعول به المقدم و «ما» اسم موصول مبني على السكون في محل رفع فاعل بمعنى: لا يجزي عنهم أي لا ينفعهم.
стр. 4507
• ﴿كَسَبُوا﴾: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. وجملة «كسبوا» صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. والعائد-الراجع-الى الموصول ضمير محذوف منصوب المحل لأنه مفعول به. التقدير: ما كسبوه من الأموال.
• ﴿شَيْئاً﴾: مفعول به منصوب بيغني وعلامة نصبه الفتحة أو يكون منصوبا على المصدر المفعول المطلق بتقدير: اغناء شيئا أي لا ينجيهم من عذاب الله شيئا ما كسبوه من الأموال.
• ﴿وَلا مَا اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللهِ أَوْلِياءَ﴾: معطوفة بالواو على ﴿ما كَسَبُوا شَيْئاً»﴾ وتعرب اعرابها. لا: زائدة لتوكيد النفي. من دون: جار ومجرور متعلق باتخذوا. الله: مضاف اليه مجرور للتعظيم بالاضافة. أولياء: لم تنون لأنها على وزن-أفعلاء-أي ما اتخذوا من الأوثان.
• ﴿وَلَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ﴾: الواو استئنافية. لهم عذاب عظيم: تعرب اعراب ﴿لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ»﴾ الواردة في الآية السابقة.
[سورة الجاثية (٤٥): آية ١١] هذا هُدىً وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ لَهُمْ عَذابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ (١١)
• ﴿هذا هُدىً﴾: اسم اشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. هدى: خبر «هذا» مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر والاشارة الى القرآن الكريم يدل عليه قوله تعالى ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ﴾ لأن آيات ربهم هي القرآن.
أي هذا القرآن كامل في الهداية. وقدرت الضمة على ألف «هدى» قبل تنوينها.
• ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا﴾: الواو عاطفة. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. كفروا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة.
الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. وجملة «كفروا» صلة الموصول لا محل لها من الاعراب.
• ﴿بِآياتِ رَبِّهِمْ﴾: جار ومجرور متعلق بكفروا. رب: مضاف اليه مجرور بالكسرة وهو مضاف و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة.
стр. 4508
• ﴿لَهُمْ عَذابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ﴾: تعرب اعراب ﴿لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ»﴾ الواردة في الآية التاسعة. من رجز: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من عذاب.
و«من» حرف جر بياني لبيان جنس العذاب وتمييز له أي الذي هو رجز وهو أشد العذاب.
[سورة الجاثية (٤٥): آية ١٢] اللهُ الَّذِي سَخَّرَ لَكُمُ الْبَحْرَ لِتَجْرِيَ الْفُلْكُ فِيهِ بِأَمْرِهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (١٢)
• القسم الأول من هذه الآية الكريمة أعرب في الآية الكريمة الثانية والثلاثين من سورة ابراهيم والثاني أعرب في سورة «فاطر» الآية الكريمة الثالثة عشرة ومعنى «لتبتغوا» لتشكروا.
[سورة الجاثية (٤٥): آية ١٣] وَسَخَّرَ لَكُمْ ما فِي السَّماااتِ وَما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً مِنْهُ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (١٣)
• ﴿وَسَخَّرَ لَكُمْ ما﴾: معطوفة بالواو على ﴿سَخَّرَ لَكُمْ»﴾ في الآية السابقة. ما:
اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به.
• ﴿فِي السَّماااتِ وَما فِي الْأَرْضِ﴾: جار ومجرور متعلق بصلة الموصول المحذوفة أي ما استقر أو وجد في السموات وجملة «وجد أو استقر» صلة الموصول لا محل لها. وما في الأرض: معطوفة على ما قبلها وتعرب مثلها.
• ﴿جَمِيعاً مِنْهُ﴾: حال أو توكيد منصوب بالفتحة. منه: جار ومجرور متعلق بحال محذوفة بتقدير كائنة منه. بمعنى: سخر هذه الأشياء كائنة منه وحاصلة من عنده ويجوز أن يتعلق بخبر مبتدأ محذوف تقديره: هي جميعا منه، وأن يكون ﴿وَسَخَّرَ لَكُمْ»﴾ تاكيدا لقوله تعالى- ﴿سَخَّرَ لَكُمْ﴾ -ثم ابتدئ قوله-ما في السموات وما في الأرض جميعا منه.
стр. 4509
• ﴿إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾: أعربت في الآية الكريمة الثانية عشرة من سورة «النحل».
[سورة الجاثية (٤٥): آية ١٤] قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لا يَرْجُونَ أَيّامَ اللهِ لِيَجْزِيَ قَوْماً بِما كانُوا يَكْسِبُونَ (١٤)
• ﴿قُلْ﴾: فعل أمر مبني على السكون وحذفت الواو لالتقاء الساكنين والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت.
• ﴿لِلَّذِينَ آمَنُوا﴾: حرف جر. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بقل. آمنوا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة وجملة «آمنوا» صلة الموصول لا محل لها من الاعراب.
• ﴿يَغْفِرُوا﴾: فعل مضارع مجزوم لأنه جواب طلب محذوف تقديره: اغفروا.
وعلامة جزمه: حذف النون الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة وجملة «اغفروا» المقدرة في محل نصب مفعول به لقل.
• ﴿لِلَّذِينَ لا يَرْجُونَ﴾: أعربت. لا: نافية لا عمل لها. يرجون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل.
• ﴿أَيّامَ اللهِ﴾: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. الله: مضاف اليه مجرور للتعظيم بالاضافة وعلامة جره الكسرة بمعنى: لا يتوقعون وقائع الله باعدائه وقيل لا يأملون الأوقات التي وقتها الله لثواب المؤمنين ووعدهم الفوز فيها. وجملة ﴿لا يَرْجُونَ أَيّامَ اللهِ»﴾ صلة الموصول لا محل لها.
• ﴿لِيَجْزِيَ قَوْماً﴾: اللام حرف جر للتعليل أي تعليل للأمر بالمغفرة. يجزي:
فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. قوما: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. وجملة «يجزي قوما» صلة «أن» المضمرة لا محل لها من
стр. 4510
الاعراب. و «أن» المضمرة وما بعدها: بتأويل مصدر في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق باغفروا.
• ﴿بِما كانُوا يَكْسِبُونَ﴾: أعربت في العديد من السور الشريفة. تراجع الآية الكريمة الخامسة والستون من سورة «يس» بمعنى: بما كانوا يكسبونه من الثواب العظيم بكظمهم الغيظ واحتمال المكروه.
[سورة الجاثية (٤٥): آية ١٥] مَنْ عَمِلَ صالِحاً فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَساءَ فَعَلَيْها ثُمَّ إِلى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ (١٥)
• أعربت في الآية الكريمة السادسة والأربعين من سورة «فصلت».ثم: حرف عطف. إلى رب: جار ومجرور متعلق بترجعون. الكاف ضمير متصل-ضمير المخاطبين-مبني على الضم في محل جر بالاضافة والميم علامة جمع الذكور. ترجعون: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع نائب فاعل. وجملة ﴿إِلى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ»﴾ في محل نصب حال.
[سورة الجاثية (٤٥): آية ١٦] وَلَقَدْ آتَيْنا بَنِي إِسْرائِيلَ الْكِتابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ وَرَزَقْناهُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ وَفَضَّلْناهُمْ عَلَى الْعالَمِينَ (١٦)
• ﴿وَلَقَدْ آتَيْنا﴾: الواو: استئنافية. اللام للابتداء والتوكيد. قد: حرف تحقيق. آتي: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل.
• ﴿بَنِي إِسْرائِيلَ الْكِتابَ﴾: مفعولا «آتينا» الأول منصوب بالياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم وحذفت النون للاضافة والثاني منصوب بالفتحة و «اسرائيل» مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الفتحة بدلا من الكسرة لأنه ممنوع من الصرف للعجمة.
стр. 4511
• ﴿وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ وَرَزَقْناهُمْ﴾: معطوفتان بواوي العطف على «الكتاب» وتعربان اعرابه، ورزقنا: معطوفة بالواو على «آتينا» وتعرب اعرابها.
و«هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به.
• ﴿مِنَ الطَّيِّباتِ﴾: جار ومجرور متعلق برزقناهم. ويجوز أن تكون «من» للتبعيض في مقام مفعول «رزقنا» الثاني.
• ﴿وَفَضَّلْناهُمْ عَلَى الْعالَمِينَ﴾: تعرب اعراب ﴿وَرَزَقْناهُمْ»﴾ على العالمين: جار ومجرور متعلق بفضلناهم وعلامة جر الاسم الياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد.
[سورة الجاثية (٤٥): آية ١٧] وَآتَيْناهُمْ بَيِّناتٍ مِنَ الْأَمْرِ فَمَا اِخْتَلَفُوا إِلاّ مِنْ بَعْدِ ما جاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فِيما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (١٧)
• هذه الآية الكريمة أعربت في الآية الكريمة الثالثة والتسعين من سورة «يونس».
• ﴿بَيِّناتٍ﴾: مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الكسرة بدلا من الفتحة لأنه ملحق بجمع المؤنث السالم.
• ﴿مِنَ الْأَمْرِ﴾: جار ومجرور متعلق بصفة لبينات بمعنى: وآتيناهم آيات ومعجزات من أمر الدين.
• ﴿إِلاّ مِنْ بَعْدِ ما﴾: أداة حصر لا عمل لها. من بعد: جار ومجرور متعلق باختلفوا. ما: مصدرية.
• ﴿بَغْياً بَيْنَهُمْ﴾: مفعول لأجله-من اجله-منصوب وعلامة نصبه الفتحة أي للبغي أو يكون مصدرا في موضع الحال. بين: مفعول فيه-ظرف مكان- منصوب على الظرفية وعلامة نصبه الفتحة متعلق ببغيا وهو مضاف و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة.
стр. 4512
[سورة الجاثية (٤٥): آية ١٨] ثُمَّ جَعَلْناكَ عَلى شَرِيعَةٍ مِنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْها وَلا تَتَّبِعْ أَهْااءَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ (١٨)
• ﴿ثُمَّ جَعَلْناكَ﴾: حرف عطف. جعل: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطب-في محل نصب مفعول به.
• ﴿عَلى شَرِيعَةٍ مِنَ الْأَمْرِ﴾: جار ومجرور في مقام المفعول الثاني. من الأمر:
جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من «شريعة» بمعنى على طريقة ومنهاج من أمر الدين.
• ﴿فَاتَّبِعْها﴾: الفاء استئنافية. اتبع فعل أمر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. و «ها» ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به.
• ﴿وَلا تَتَّبِعْ﴾: الواو عاطفة. لا: ناهية جازمة. تتبع: فعل مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه السكون والفاعل ضمير مستتر فيه فيه وجوبا تقديره أنت.
• ﴿أَهْااءَ الَّذِينَ﴾: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل جر بالاضافة.
• ﴿لا يَعْلَمُونَ﴾: الجملة صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. لا: نافية لا عمل لها. يعلمون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. أي الجاهلين.
[سورة الجاثية (٤٥): آية ١٩] إِنَّهُمْ لَنْ يُغْنُوا عَنْكَ مِنَ اللهِ شَيْئاً وَإِنَّ الظّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ وَاللهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ (١٩)
• ﴿إِنَّهُمْ لَنْ يُغْنُوا﴾: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل للتعليل و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب اسم «ان».لن: حرف نصب ونفي واستقبال.
стр. 4513
يغنوا: فعل مضارع منصوب بلن وعلامة نصبه حذف النون. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. وجملة «يغنوا» وما بعدها في محل رفع خبر «ان».
• ﴿عَنْكَ مِنَ اللهِ شَيْئاً﴾: جار ومجرور متعلق بيغنوا. من الله: جار ومجرور للتعظيم متعلق بحال مقدمة من «شيئا» المعنى: لن يدفعوا عنك من مؤاخذة الله أي من عذابه شيئا. شيئا: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة أو يكون نائبا عن المصدر-المفعول المطلق-بتقدير: اغناء شيئا.
• ﴿وَإِنَّ الظّالِمِينَ﴾: الواو عاطفة. ان: أعربت. الظالمين: اسم «ان» منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد.
والجملة الاسمية بعدها في محل رفع خبر «ان».
• ﴿بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ﴾: مبتدأ مرفوع بالضمة و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. أولياء خبر المبتدأ مرفوع بالضمة، بعض: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. وأصلها: بعضهم. فحذف المضاف اليه اختصارا فنوّن المضاف «بعض».
• ﴿وَاللهُ وَلِيُّ﴾: الواو استئنافية. الله: مبتدأ مرفوع للتعظيم بالضمة. ولي: خبر المبتدأ مرفوع بالضمة.
• ﴿الْمُتَّقِينَ﴾: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد.
[سورة الجاثية (٤٥): آية ٢٠] هذا بَصائِرُ لِلنّاسِ وَهُدىً وَرَحْمَةٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ (٢٠)
• هذه الآية الكريمة أعربت في الآية الكريمة الثالثة بعد المائتين من سورة «الأعراف» والاشارة جاءت بصيغة التذكير لأنها عائدة على القرآن. أي هذا القرآن فيه آيات تبصر.
стр. 4514
[سورة الجاثية (٤٥): آية ٢١] أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اِجْتَرَحُوا السَّيِّئاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ سَااءً مَحْياهُمْ وَمَماتُهُمْ ساءَ ما يَحْكُمُونَ (٢١)
• ﴿أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ﴾: حرف عطف وهي «أم» المنقطعة بمعنى «بل» حرف اضراب. حسب: فعل ماض مبني على الفتح بمعنى «ظن» الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع فاعل.
• ﴿اجْتَرَحُوا السَّيِّئاتِ﴾: الجملة الفعلية: صلة الموصول لا محل لها من الاعراب، اجترحوا: أي اكتسبوا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. السيئات:
مفعول به منصوب وعلامة نصبه الكسرة بدلا من الفتحة لأنه ملحق بجمع المؤنث السالم، وهي في الأصل صفة لموصوف محذوف أقيمت مقامه. أي الأعمال السيئات.
• ﴿أَنْ نَجْعَلَهُمْ﴾: حرف مصدرية ونصب. نجعل: فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: نحن و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به أول وجملة «نجعلهم» صلة «ان» المصدرية لا محل لها من الاعراب. و «أن» المصدرية وما بعدها: بتأويل مصدر سدّ مسدّ مفعولي «حسب» بمعنى: ظن و ﴿نَجْعَلَهُمْ»﴾ بمعنى نصيرهم.
• ﴿كَالَّذِينَ﴾: الكاف اسم بمعنى «مثل» مبني على الفتح في محل نصب مفعول به ثان وهو مضاف. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل جر بالاضافة. أو تكون الكاف حرف جر للتشبيه والجار والمجرور متعلقا بنجعل.
• ﴿آمَنُوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ﴾: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. وعملوا:
معطوفة بالواو على «آمنوا» وتعرب إعرابها. الصالحات تعرب اعراب
стр. 4515
«السيئات» وجملة «آمنوا» صلة الموصول لا محل لها من الاعراب.
• ﴿سَااءً مَحْياهُمْ وَمَماتُهُمْ﴾: الجملة: بدل من الكاف في ﴿كَالَّذِينَ»﴾ لأن الجملة تقع مفعولا ثانيا فكانت في حكم المفرد على تقدير: أن نجعلهم سواء محياهم ومماتهم بمعنى مستويا محياهم ومماتهم. محيا: فاعل لاسم الفاعل «سواء» على معنى «مستويا» مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة. ومماتهم: معطوفة بالواو على ﴿مَحْياهُمْ»﴾ وتعرب اعرابها وعلامة رفع الاسم الضمة الظاهرة في آخرة. أي حياتهم وموتهم.
• ﴿ساءَ ما يَحْكُمُونَ﴾: فعل ماض مبني على الفتح لانشاء الذم لأنها بحكم «بئس» ومعناها. ما: نكرة تامة بمعنى «شيء» في محل نصب تمييز أي بئس شيئا. وهي مبنية على السكون والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو أي ساء حكمهم. يحكمون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. ويحكمون: من الأفعال الخمسة. أو تكون «ما» اسما موصولا مبنيا على السكون في محل رفع فاعل «ساء» وجملة «يحكمون» صلة «ما» لا محل لها من الاعراب. والمخصوص بالذم محذوف لوجود ما يدل عليه. والعائد-الراجع-الى الموصول ضمير محذوف منصوب المحل لأنه مفعول به. التقدير: ما يحكمونه وفي القول معنى التعجب. أي ما أسوأ حكمهم.
[سورة الجاثية (٤٥): آية ٢٢] وَخَلَقَ اللهُ السَّماااتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ وَلِتُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ (٢٢)
• ﴿وَخَلَقَ اللهُ﴾: الواو عاطفة. خلق: فعل ماض مبني على الفتح. الله لفظ الجلالة: فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة.
• ﴿السَّماااتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ﴾: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الكسرة
стр. 4516
بدلا من الفتحة لأنه ملحق بجمع المؤنث السالم. والأرض: معطوفة بالواو على «السموات» منصوبة مثلها وعلامة نصبها الفتحة الظاهرة. بالحق: جار مجرور متعلق بحال محذوفة بتقدير: خلقهما أي خلق الكون ملتبسا بالحق.
أو يكون متعلقا بصفة نائبة عن المفعول المطلق-المصدر-بتقدير: خلقا ملتبسا بالحق.
• ﴿وَلِتُجْزى كُلُّ نَفْسٍ﴾: الواو عاطفة. اللام لام التعليل حرف جر.
تجرى: فعل مضارع مبني للمجهول منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على الألف للتعذر. كل: نائب فاعل مرفوع بالضمة.
نفس: مضاف اليه مجرور بالكسرة. وجملة «تجزي كل نفس» صلة «أن» المضمرة لا محل لها من الاعراب. و «أن» المضمرة وما بعدها: بتأويل مصدر معطوف على ﴿بِالْحَقِّ»﴾ لأن فيه معنى التعليل أو على معلل محذوف تقديره:
خلق السموات والأرض ليدل بها على قدرته ولتجزى كل نفس. أو لنبين به قدرتنا ولتجزى كل نفس فعلنا ذلك.
• ﴿بِما كَسَبَتْ﴾: الباء: حرف جر. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالباء والجار والمجرور متعلق بتجزى. كسبت: فعل ماض مبني على الفتح. والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها من الاعراب. والعائد -الراجع-الى الموصول ضمير محذوف منصوب المحل لأنه مفعول به.
التقدير: ما كسبته والأصل: بسبب ما كسبت فحذف المضاف المجرور وأقيم المضاف اليه مقامه ويجوز أن تكون «ما» مصدرية. والجملة «كسبت» صلتها لا محل لها من الاعراب. و «ما» وما بعدها: بتأويل مصدر في محل جر بالباء والجار والمجرور متعلقا بتجزى.
• ﴿وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ﴾: الواو: حالية. والجملة الاسمية بعدها: في محل نصب حال. هم: ضمير منفصل في محل رفع مبتدأ و «لا» نافية لا عمل لها. يظلمون: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع نائب فاعل. وجملة ﴿لا يُظْلَمُونَ»﴾ في محل رفع خبر «هم».
стр. 4517
[سورة الجاثية (٤٥): آية ٢٣] أَفَرَأَيْتَ مَنِ اِتَّخَذَ إِلهَهُ هَااهُ وَأَضَلَّهُ اللهُ عَلى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلى بَصَرِهِ غِشاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللهِ أَفَلا تَذَكَّرُونَ (٢٣)
• ﴿أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَااهُ﴾: أعربت في الآية الكريمة الثالثة والأربعين من سورة «الفرقان».
• ﴿وَأَضَلَّهُ اللهُ﴾: الواو عاطفة. اضل: فعل ماض مبني على الفتح والهاء ضمير متصل-ضمير الغائب-مبني على الضم في محل نصب مفعول به مقدم. الله لفظ الجلالة: فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة.
• ﴿عَلى عِلْمٍ﴾: جار ومجرور متعلق بحال من فاعل «أضله» بمعنى وهو عالم أو عالما بأن ذلك لا يجدي عليه.
• ﴿وَخَتَمَ عَلى سَمْعِهِ﴾: الواو عاطفة. ختم: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. على سمعه: جار ومجرور متعلق بختم والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. بمعنى وأغلق سمعه عن السمع.
• ﴿وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلى بَصَرِهِ غِشاوَةً﴾: معطوفة بالواو على «سمعه» وتعرب إعرابها. أي وأغلق قلبه عن الفهم و ﴿جَعَلَ عَلى بَصَرِهِ»﴾ تعرب إعراب ﴿وَخَتَمَ عَلى سَمْعِهِ»﴾ غشاوة: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. أي حجابا يغطيه عن النظر.
• ﴿فَمَنْ يَهْدِيهِ﴾: الفاء: استئنافية. من: اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. يهديه: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الياء للثقل والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. والهاء ضمير متصل في محل نصب مفعول به. وجملة «يهديه» في محل رفع خبر من.
• ﴿مِنْ بَعْدِ اللهِ﴾: جار ومجرور متعلق بيهديه. الله: مضاف اليه مجرور للتعظيم بالاضافة وعلامة الجر الكسرة بمعنى من بعد اضلال الله. فحذف المضاف
стр. 4518
وحل المضاف إليه محله.
• ﴿أَفَلا تَذَكَّرُونَ﴾: الهمزة همزة توبيخ بلفظ استفهام. الفاء: زائدة-تزيينية- لا: نافية لا عمل لها. تذكرون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. بمعنى: أفلا تتعظون.
[سورة الجاثية (٤٥): آية ٢٤] وَقالُوا ما هِيَ إِلاّ حَياتُنَا الدُّنْيا نَمُوتُ وَنَحْيا وَما يُهْلِكُنا إِلاَّ الدَّهْرُ وَما لَهُمْ بِذلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلاّ يَظُنُّونَ (٢٤)
• ﴿وَقالُوا﴾: الواو عاطفة. قالوا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة.
• ﴿ما هِيَ إِلاّ حَياتُنَا الدُّنْيا﴾: الجملة: في محل نصب مفعول به-مقول القول-ما: نافية لا عمل لها. هي: ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. إلا: أداة حصر لا عمل لها. حياة: خبر «هي» مرفوع بالضمة. و «نا» ضمير متصل-ضمير المتكلمين-مبني على السكون في محل جر بالاضافة. الدنيا: صفة-نعت-لحياتنا مرفوعة مثلها بالضمة المقدرة على الألف للتعذر.
• ﴿نَمُوتُ وَنَحْيا﴾: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: نحن والجملة: في محل نصب حال. ونحيا:
معطوفة بالواو على «نموت» وتعرب اعرابها وعلامة رفع الفعل الضمة المقدرة على الألف للتعذر بمعنى وزعموا أن وجودهم مقصور على حياتهم الدنيا.
أو وقالوا ذلك أي نموت ونحيا كما تزعمون.
• ﴿وَما يُهْلِكُنا إِلاَّ الدَّهْرُ﴾: الواو عاطفة. ما: أعربت. يهلك: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة. و «نا» ضمير متصل-ضمير المتكلمين- مبني على السكون في محل نصب مفعول به مقدم. الا: أداة حصر لا عمل لها. الدهر: فاعل مرفوع بالضمة. أي مرور الأيام.
стр. 4519
• ﴿وَما لَهُمْ بِذلِكَ﴾: الواو استئنافية. ما: أعربت. اللام حرف جر و «هم» ضمير الغائبين في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بخبر مقدم. الباء حرف جر. ذا: اسم اشارة مبني على السكون في محل جر بالباء والجار والمجرور متعلق بالمبتدإ أو بحال محذوفة من المبتدأ. اللام للبعد والكاف حرف خطاب.
• ﴿مِنْ عِلْمٍ﴾: حرف جر زائد لتأكيد معنى النفي. علم: اسم مجرور لفظا مرفوع محلا على أنه مبتدأ مؤخر.
• ﴿إِنْ هُمْ إِلاّ يَظُنُّونَ﴾: حرف مخفف مهمل بمعنى «ما» النافية. هم: ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. الا: أداة حصر لا عمل لها.
يظنون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. والجملة: في محل رفع خبر «هم» وحذف مفعولها اختصارا بمعنى:
فما هم الا يظنون ذلك من دون حجة.
[سورة الجاثية (٤٥): آية ٢٥] وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ ما كانَ حُجَّتَهُمْ إِلاّ أَنْ قالُوا اِئْتُوا بِآبائِنا إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (٢٥)
• ﴿وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ﴾: أعربت في سور كثيرة. يراجع اعرابها في الآية الكريمة الثالثة والأربعين من سورة «سبأ».
• ﴿ما كانَ حُجَّتَهُمْ إِلاّ أَنْ قالُوا﴾: الجملة جواب شرط غير جازم لا محل لها من الاعراب. ما: نافية لا عمل لها. كان: فعل ماض ناقص مبني على الفتح. حجة: خبر «كان» مقدم و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة و «الا» أداة حصر لا عمل لها. ان: حرف مصدري. قالوا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. وجملة «قالوا» صلة «أن» المصدرية لا محل من الاعراب.
стр. 4520
و «أن» المصدرية وما بعدها بتأويل مصدر في محل رفع اسم «كان» التقدير:
إلا قولهم.
• ﴿ائْتُوا بِآبائِنا إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ﴾: أعربت في الآية الكريمة السادسة والثلاثين من سورة «الدخان».
[سورة الجاثية (٤٥): آية ٢٦] قُلِ اللهُ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يَجْمَعُكُمْ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ لا رَيْبَ فِيهِ وَلكِنَّ أَكْثَرَ النّاسِ لا يَعْلَمُونَ (٢٦)
• ﴿قُلِ﴾: فعل أمر مبني على السكون الذي حرك بالكسر وحذفت الواو لالتقاء الساكنين أيضا والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت والجملة الاسمية بعدها في محل نصب مفعول به-مقول القول-.وحرّك اللام بالكسرة لالتقاء الساكنين:
• ﴿اللهُ يُحْيِيكُمْ﴾: الله لفظ الجلالة: مبتدأ مرفوع للتعظيم بالضمة. يحيي:
فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الياء للثقل والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطبين- مبني على الضم في محل نصب مفعول به والميم علامة جمع الذكور. وجملة «يحييكم» في محل رفع خبر المبتدأ بمعنى: رد عليهم بقولك: الله يحييكم من العدم.
• ﴿ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يَجْمَعُكُمْ﴾: ثم عاطفة للتراخي. يميتكم: معطوفة على «يحييكم» وتعرب اعرابها وعلامة رفع الفعل الضمة الظاهرة. ثم يجمعكم:
تعرب اعراب ﴿ثُمَّ يُمِيتُكُمْ».﴾
• ﴿إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ﴾: جار ومجرور متعلق بيجمعكم. القيامة: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة.
• ﴿لا رَيْبَ فِيهِ﴾: الجملة في محل نصب حال من يوم القيامة، لا: نافية للجنس تعمل عمل «ان» ريب: اسم «لا» مبني على الفتح في محل نصب وخبرها محذوف وجوبا. فيه جار ومجرور متعلق بخبرها. أي لا شك فيه.
следующие страницы →