Полный текст (5 537 стр.). Показаны 4691–4730 · переход к 4696.
стр. 4691
رفع اسم «كان» والجملة الاسمية هو ما كنت في محل رفع خبر «ذلك» والجملة الفعلية ﴿كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ»﴾ صلة الموصول لا محل من الاعراب.
• ﴿مِنْهُ تَحِيدُ﴾: الجملة الفعلية: في محل نصب خبر «كان» منه: جار ومجرور متعلق بخبر «كان».تحيد: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. بمعنى تهرب.
[سورة ق (٥٠): آية ٢٠] وَنُفِخَ فِي الصُّورِ ذلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ (٢٠)
• ﴿وَنُفِخَ فِي الصُّورِ﴾: الواو عاطفة. نفخ: فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح. في الصور: جار ومجرور في محل رفع نائب فاعل. بمعنى:
ونفخ اسرافيل يوم القيامة في البوق.
• ﴿ذلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ﴾: اسم اشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ بمعنى وقت ذلك النفخ فحذف المضاف المبتدأ وأقيم المضاف اليه مقامه. يوم:
خبر «ذلك» مرفوع بالضمة. الوعيد: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة.
[سورة ق (٥٠): آية ٢١] وَجاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَها سائِقٌ وَشَهِيدٌ (٢١)
• ﴿وَجاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ﴾: أعربت في الآية الكريمة التاسعة عشرة. وأنث الفعل على المعنى لأن المعنى وجاءت النفوس أو لأنه مضاف الى مؤنث.
• ﴿مَعَها سائِقٌ وَشَهِيدٌ﴾: ظرف مكان منصوب متعلق بخبر مقدم وهو مضاف يدل على المصاحبة. و «ها» ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالاضافة. سائق: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة. وشهيد: معطوف بالواو على «سائق» مرفوع مثله بالضمة. والجملة الاسمية ﴿مَعَها سائِقٌ»﴾ في محل نصب حال من «كل» لتعرفها بالاضافة الى ما هو في حكم المعرفة.
стр. 4692
بمعنى: وجاءها ملكان أحدهما يسوقه الى المحشر والآخر يشهد عليه بعمله أو ملك واحد جامع بين الأمرين بمعنى معها ملك يسوقها ويشهد عليها.
[سورة ق (٥٠): آية ٢٢] لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هذا فَكَشَفْنا عَنْكَ غِطاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ (٢٢)
• ﴿لَقَدْ كُنْتَ﴾: اللام لام الابتداء والتوكيد. قد: حرف تحقيق. كنت فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك وهو فعل ناقص والتاء ضمير متصل-ضمير المخاطب-مبني على الفتح في محل رفع اسم «كان».
• ﴿فِي غَفْلَةٍ مِنْ هذا﴾: جار ومجرور متعلق بخبر «كنت» من: حرف جر.
هذا: اسم اشارة مبني على السكون في محل جر بمن. والجار والمجرور متعلق بغفلة.
• ﴿فَكَشَفْنا﴾: الفاء استئنافية للتعليل. كشف: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل.
• ﴿عَنْكَ غِطاءَكَ﴾: جار ومجرور متعلق بكشف. غطاء: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطب-مبني على الفتح في محل جر بالاضافة.
• ﴿فَبَصَرُكَ﴾: الفاء استئنافية تفيد التعليل. بصرك: مبتدأ مرفوع بالضمة والكاف ضمير المخاطب-في محل جر بالاضافة.
• ﴿الْيَوْمَ حَدِيدٌ﴾: مفعول فيه-منصوب على الظرفية وعلامة نصبه الفتحة.
حديد: خبر المبتدأ مرفوع بالضمة.
[سورة ق (٥٠): آية ٢٣] وَقالَ قَرِينُهُ هذا ما لَدَيَّ عَتِيدٌ (٢٣)
• ﴿وَقالَ قَرِينُهُ﴾: الواو: استئنافية. قال: فعل ماض مبني على الفتح.
قرينه: فاعل مرفوع بالضمة والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة.
стр. 4693
• ﴿هذا ما لَدَيَّ عَتِيدٌ﴾: الجملة الاسمية في محل نصب مفعول به-مقول القول-هذا: اسم اشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع خبر «هذا» لدي: ظرف مكان بمعنى عندي مبني على السكون في محل نصب على الظرفية المكانية متعلق بصلة الموصول المحذوفة وهو مضاف والياء ضمير متصل-ضمير المتكلم- في محل جر بالاضافة. عتيد: خبر ثان للمبتدإ مرفوع بالضمة. أو يكون خبر مبتدأ محذوف تقديره: هو عتيد ويجوز أن يكون بدلا من اسم الموصول بمعنى وقال الملك الموكل به هذا الذي لدي مهيأ لجهنم.
[سورة ق (٥٠): آية ٢٤] أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفّارٍ عَنِيدٍ (٢٤)
• ﴿أَلْقِيا﴾: فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة والألف ضمير متصل-ضمير المثنى-مبني على السكون في محل رفع فاعل.
أي ارميا وهو خطاب من الله تعالى للملكين السابقين السائق والشهيد.
ويجوز أن يكون-كما قال الزمخشري-خطابا للواحد على وجهين أحدهما قول المبرد إن تثنية الفاعل نزلت منزلة تثنية الفعل لاتحادهما كأنه قيل ألق ألق للتأكيد. والثاني أن العرب أكثر ما يرافق الرجل منهم اثنان فكثر على ألسنتهم أن يقولوا خليلي وصاحبي حتى خاطبوا الواحد خطاب الاثنين وقرأ الحسن ألقين بالنون الخفيفة. ويجوز أن تكون الألف في ألقيا بدلا من النون اجراء للوصل مجرى الوقف.
• ﴿فِي جَهَنَّمَ﴾: جار ومجرور متعلق بألقيا وعلامة جر الاسم الفتحة بدلا من الكسرة لأنه ممنوع من الصرف للمعرفة والتأنيث.
• ﴿كُلَّ كَفّارٍ عَنِيدٍ﴾: مفعول به منصوب بالفتحة. كفار: مضاف اليه مجرور بالكسرة وهو من صيغ المبالغة فعال بمعنى فاعل أي كثير الكفر. عنيد:
صفة-نعت-لكفار مجرورة مثلها وعلامة جرها الكسرة.
стр. 4694
[سورة ق (٥٠): آية ٢٥] مَنّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ مُرِيبٍ (٢٥)
• الآية الكريمة صفات-نعوت-أخرى لكفار مجرورات مثلها وعلامة جرهن الكسرة. للخير: جار ومجرور متعلق بمناع. وعلامة جر «معتد» الكسرة المقدرة للثقل على الياء المحذوفة لأنه اسم منقوص نكرة. ومعنى-مناع للخير-مانع للخير على صيغة فعال بمعنى فاعل متجاوز للحدود شاك في الدين.
[سورة ق (٥٠): آية ٢٦] الَّذِي جَعَلَ مَعَ اللهِ إِلهاً آخَرَ فَأَلْقِياهُ فِي الْعَذابِ الشَّدِيدِ (٢٦)
• ﴿الَّذِي﴾: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع مبتدأ مضمن معنى الشرط ولذلك أجيب بالفاء.
• ﴿جَعَلَ مَعَ اللهِ﴾: صلة الموصول لا محل لها من الاعراب وهي فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. مع: ظرف مكان منصوب متعلق بجعل يدل على المصاحبة وهو مضاف. الله لفظ الجلالة:
مضاف اليه مجرور للتعظيم بالاضافة وعلامة الجر الكسرة ويجوز أن يكون «مع» اسما قام مقام المفعول الثاني للفعل «جعل» ويجوز أن يكتفي الفعل «جعل» بمفعول واحد على معنى «أوجد» ويكون «مع» في محل نصب حالا لأنه صفة مقدمة لإله بتقدير: جعل إلها آخر كائنا مع الله.
• ﴿إِلهاً آخَرَ﴾: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة، آخر: صفة-نعت- لإله منصوب وعلامة نصبه الفتحة ولم تنون الكلمة لأنها ممنوعة من الصرف على وزن-أفعل-.
• ﴿فَأَلْقِياهُ﴾: الفاء واقعة في جواب «الذي» ألقيا: أعربت في الآية الكريمة الرابعة والعشرين والهاء ضمير متصل-ضمير الغائب-مبني على الضم في محل نصب مفعول به. والجملة الفعلية في محل رفع خبر «الذي» ويجوز أن يكون ﴿الَّذِي جَعَلَ»﴾ في محل نصب بدلا من ﴿كُلَّ كَفّارٍ»﴾ ويكون «فالقياه» تكريرا للتوكيد والفاء استئنافية.
стр. 4695
• ﴿فِي الْعَذابِ الشَّدِيدِ﴾: جار ومجرور متعلق بألقيا. الشديد: صفة-نعت- للعذاب مجرورة مثلها وعلامة جرها الكسرة.
[سورة ق (٥٠): آية ٢٧] قالَ قَرِينُهُ رَبَّنا ما أَطْغَيْتُهُ وَلكِنْ كانَ فِي ضَلالٍ بَعِيدٍ (٢٧)
• ﴿قالَ قَرِينُهُ﴾: أعربت في الآية الكريمة الثالثة والعشرين. والجملة بعدها: في محل نصب مفعول به-مقول القول-.
• ﴿رَبَّنا﴾: منادى بأداة نداء محذوفة اكتفاء بالمنادى التقدير: يا ربنا منصوب وعلامة نصبه الفتحة. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالاضافة. أي قال الكافر: رب: هو أطغاني أو قد أطغاني قريني هذا بمعنى جعلني طاغيا أي متجاوزا الحدود في الطغيان. فقال قرينه رادا عليه:
يا ربنا ما أطغيته: أي ما جعلته طاغيا وانما أوقعته في الطغيان.
• ﴿ما أَطْغَيْتُهُ﴾: نافية لا عمل لها. أطغيته: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك. التاء ضمير متصل-ضمير المتكلم-مبني على الضم في محل رفع فاعل والهاء ضمير متصل في محل نصب مفعول به.
• ﴿وَلكِنْ كانَ﴾: الواو زائدة. لكن: حرف عطف للاستدراك أو حرف ابتداء للاستدراك لا عمل لها لأنها مخففة. كان: فعل ماض ناقص مبني على الفتح واسمها ضمير مستتر جوازا تقديره هو.
• ﴿فِي ضَلالٍ بَعِيدٍ﴾: جار ومجرور متعلق بخبر «كان» بعيد: صفة-نعت- لضلال مجرورة مثلها وعلامة جرها الكسرة.
[سورة ق (٥٠): آية ٢٨] قالَ لا تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُمْ بِالْوَعِيدِ (٢٨)
• ﴿قالَ﴾: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو أي قال الله والجملة استئنافية لا محل لها.
• ﴿لا تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ﴾: الجملة الفعلية: في محل مفعول به-مقول القول-لا
стр. 4696
ناهية جازمة. تختصموا: فعل مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه: حذف النون. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. لدي: ظرف مكان مبني على السكون قبل اضافته متعلق بتختصموا وهو مضاف والياء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. بمعنى لا تختصموا في دار الجزاء وموقف الحساب فلا فائدة في اختصامكم.
• ﴿وَقَدْ قَدَّمْتُ﴾: الواو حالية والجملة الفعلية بعدها في محل نصب حال من ﴿لا تَخْتَصِمُوا»﴾ قد: حرف تحقيق. قدمت: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك والتاء ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع فاعل.
• ﴿إِلَيْكُمْ بِالْوَعِيدِ﴾: جار ومجرور متعلق بقدمت والميم علامة جمع الذكور.
بالوعيد: الباء حرف جر زائد. الوعيد: اسم مجرور لفظا منصوب محلا لأنه مفعول به مثل ﴿وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ»﴾ بمعنى وقد أوعدتكم بعذابي على الطغيان في كتبي وعلى ألسنة رسلي. ويجوز أن تكون الباء معدية بقدمت على معنى قدم يطاوع معني «تقدم» ويجوز أن يقع الفعل على جملة قوله-ما يبدل القول لدي-الواردة في الآية الكريمة التالية ولأن «بالوعيد» متعلق بحال محذوفة أي قدمت اليكم هذا ملتبسا بالوعيد مقترنا به. أو قدمته اليكم موعدا لكم به. وبما أن قوله ﴿وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُمْ»﴾ واقع موقع الحال من ﴿لا تَخْتَصِمُوا»﴾ والتقديم بالوعيد في الدنيا والخصومة في الآخرة واجتماعهما في زمان واحد واجب فيكون المعنى لا تختصموا وقد صح عندكم أني قدمت اليكم بالوعيد وصح دلك عندهم في الآخرة. هذا هو ما جاء في تفسير الزمخشري.
[سورة ق (٥٠): آية ٢٩] ما يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَما أَنَا بِظَلاّمٍ لِلْعَبِيدِ (٢٩)
• ﴿ما يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ﴾: نافية لا عمل لها. يبدل: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع وعلامة رفعه الضمة. القول: نائب فاعل مرفوع وعلامة
стр. 4697
رفعه الضمة بمعنى: لا يتبدل القول عندي. لدي: أعربت في الآية السابقة.
• ﴿وَما أَنَا﴾: الواو استئنافية. ما: نافية بمنزلة «ليس» في لغة أهل الحجاز ونافية لا عمل لها في لغة بني تميم ونجد وتهامة-أنا: ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع اسم «ما» على اللغة الأولى وعلى الابتداء على اللغة الثانية.
• ﴿بِظَلاّمٍ لِلْعَبِيدِ﴾: الباء حرف جر زائد لتاكيد معنى النفي. ظلام: اسم مجرور لفظا منصوب محلا لأنه خبر «ما» على اللغة الأولى ومرفوع محلا لأنه خبر «أنا» على اللغة الثانية. للعبيد: جار ومجرور متعلق بظلام.
[سورة ق (٥٠): آية ٣٠] يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ اِمْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ (٣٠)
• ﴿يَوْمَ﴾: مفعول فيه منصوب على الظرفية وعلامة نصبه الفتحة. متعلق بظلام أو يكون اسما منصوبا بفعل مضمر تقديره: اذكر وأنذر ويجوز أن ينتصب بنفخ بتقدير: ونفخ في الصور-يوم نقول لجهنم-وعلى هذا يشار بذلك الى يوم نقول ولا يقدر حذف المضاف.
• ﴿نَقُولُ لِجَهَنَّمَ﴾: الجملة الفعلية: في محل جر بالاضافة وهي فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن.
لجهنم: جار ومجرور متعلق بنقول وعلامة جر الاسم الفتحة بدلا من الكسرة لأنه ممنوع من الصرف للمعرفة والتأنيث والجملة بعدها في محل نصب مفعول به.
• ﴿هَلِ امْتَلَأْتِ﴾: حرف استفهام لا محل له من الاعراب وحرك آخره بالكسر لالتقاء الساكنين. امتلأت: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك والتاء ضمير متصل-ضمير المخاطبة-مبني على الكسر في محل رفع فاعل.
стр. 4698
• ﴿وَتَقُولُ﴾: الواو استئنافية. تقول: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هي. والجملة الاسمية بعده: في محل نصب مفعول به-مقول القول-.
• ﴿هَلْ مِنْ مَزِيدٍ﴾: أعرب. من: حرف جر زائد داخل على المبتدأ النكرة ومسبوق بحرف استفهام. مزيد: اسم مجرور لفظا مرفوع محلا لأنه مبتدأ وخبره محذوف تقديره: ما في مزيد أو ثمة مزيد.
[سورة ق (٥٠): آية ٣١] وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ (٣١)
• ﴿وَأُزْلِفَتِ﴾: الواو استئنافية. أزلفت: فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها من الاعراب وقد حركت بالكسر لالتقاء الساكنين بمعنى: وقربت.
• ﴿الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾: نائب فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة. للمتقين: جار ومجرور متعلق بأزلفت وعلامة جر الاسم الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد.
• ﴿غَيْرَ بَعِيدٍ﴾: ظرف مكان منصوب على الظرفية وعلامة نصبه الفتحة أو صفة لظرف محذوف بتقدير: مكانا غير بعيد وهو مضاف. بعيد: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة أو تكون «غير» حالا من الجنة وذكر لأنه على وزن المصدر كالزئير والصليل والمصادر يستوى في الوصف بها المذكر والمؤنث أو على حذف الموصوف كما حذف في التقدير: مكانا غير بعيد.
أي شيئا غير بعيد ومعناه التوكيد كما نقول هو قريب غير بعيد. وعزيز غير ذليل.
[سورة ق (٥٠): آية ٣٢] هذا ما تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوّابٍ حَفِيظٍ (٣٢)
• ﴿هذا ما تُوعَدُونَ﴾: الجملة الاسمية اعتراضية بين قوله تعالى في الآية الكريمة السابقة «للمتقين» وبين قوله ﴿لِكُلِّ أَوّابٍ حَفِيظٍ»﴾ هذا: اسم اشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل
стр. 4699
رفع خبر «هذا» توعدون: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع نائب فاعل. وجملة «توعدون» صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. والعائد-الراجع-الى الموصول ضمير محذوف منصوب المحل لأنه مفعول به التقدير: ما توعدونه أو يكون العائد جارا. التقدير: ما توعدون به والاشارة الى ازلاف الجنة أو الى الثواب.
• ﴿لِكُلِّ أَوّابٍ﴾: جار ومجرور بدل من قوله «للمتقين» بتكرير الجار. أواب:
مضاف اليه مجرور بالكسرة.
• ﴿حَفِيظٍ﴾: صفة-نعت-لأواب مجرورة مثلها وعلامة جرها الكسرة بمعنى لكل رجاع الى الله حافظ لحدوده وهما للمبالغة.
[سورة ق (٥٠): آية ٣٣] مَنْ خَشِيَ الرَّحْمنَ بِالْغَيْبِ وَجاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ (٣٣)
• ﴿مَنْ﴾: اسم موصول مبني على السكون في محل جر بدل من قوله «للمتقين» بدل بعد بدل تابع لكل الواردة في الآية الكريمة السابقة. والجملة الفعلية بعده ﴿خَشِيَ الرَّحْمنَ»﴾ صلته لا محل لها من الاعراب، ويجوز أن يكون بدلا عن موصوف أواب وحفيظ الواردة في الآية السابقة ولا يجوز أن يكون في حكم أواب وحفيظ لأن «من» لا يوصف به من بين الموصولات الا بالذي وحده.
ويجوز أن يكون اسم شرط جازما في محل رفع مبتدأ وخبره يقال لهم ﴿اُدْخُلُوها بِسَلامٍ»﴾ الواردة في الآية التالية لأن «من» في معنى الجمع. ويجوز أن يكون منادى مبنيا على السكون في محل نصب وحذف حرف النداء للتقريب.
• ﴿خَشِيَ الرَّحْمنَ﴾: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. الرحمن: مفعول به منصوب بالفتحة.
• ﴿بِالْغَيْبِ﴾: جار ومجرور متعلق بحال من «الرحمن» أي خشيه وهو غائب لم يعرفه وكونه معاقبا الا بطريق الاستدراك أو يكون متعلقا بصفة لمصدر
стр. 4700
محذوف للفعل «خشي» بتقدير: خشيه خشية ملتبسة بالغيب حيث خشي عقابه وهو غائب. ويجوز أن يتعلق بخشي أي خشية بسبب الغيب الذي أوعده به من عذابه.
• ﴿وَجاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ﴾: معطوفة بالواو على «خشي» وتعرب اعرابها، بقلب:
جار ومجرور متعلق بجاء. منيب: صفة-نعت-لقلب مجرورة مثلها وعلامة جرها الكسرة أي راجع الى الله تائبا.
[سورة ق (٥٠): آية ٣٤] اُدْخُلُوها بِسَلامٍ ذلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ (٣٤)
• ﴿ادْخُلُوها﴾: الجملة الفعلية: في محل رفع نائب فاعل لفعل محذوف تقديره:
يقال لهم ادخلوها وهي فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة. الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل و «ها» ضمير متصل -ضمير الغائبة-مبني على السكون في محل نصب مفعول به.
• ﴿بِسَلامٍ﴾: جار ومجرور متعلق بحال من ضمير «ادخلوها» بتقدير: سالمين من العذاب وزوال النعم. أو مسلما عليكم يسلم عليكم الله وملائكته.
• ﴿ذلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ﴾: اسم اشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. اللام للبعد والكاف للخطاب. يوم: خبر مبتدأ محذوف تقديره: هو يوم.
الخلود: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة والجملة الاسمية «هو يوم الخلود» في محل رفع خبر «ذلك» أي يوم تقدير الخلود.
[سورة ق (٥٠): آية ٣٥] لَهُمْ ما يَشاؤُنَ فِيها وَلَدَيْنا مَزِيدٌ (٣٥)
• ﴿لَهُمْ﴾: اللام حرف جر و «هم» ضمير الغائبين في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بخبر مقدم.
• ﴿ما يَشاؤُنَ فِيها﴾: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع مبتدأ مؤخر. يشاءون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في
стр. 4701
محل رفع فاعل. فيها: جار ومجرور متعلق بيشاءون. وجملة ﴿يَشاؤُنَ فِيها»﴾ صلة الموصول لا محل لها من الاعراب وحذف مفعول «يشاءون» اختصارا أو يكون المحذوف ضميرا عائدا لاسم الموصول. التقدير: ما يشاءونه فيها.
• ﴿وَلَدَيْنا مَزِيدٌ﴾: الواو عاطفة. ظرف مكان منصوب على الظرفية مبني على السكون بمعنى وعندنا المقدرة على الألف للتعذر وهو مضاف. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالاضافة وشبه الجملة متعلق بخبر مقدم. مزيد: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة.
[سورة ق (٥٠): آية ٣٦] وَكَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَشَدُّ مِنْهُمْ بَطْشاً فَنَقَّبُوا فِي الْبِلادِ هَلْ مِنْ مَحِيصٍ (٣٦)
• القسم الأول من الآية الكريمة أعرب في سور كثيرة. تراجع الآية الكريمة الرابعة والسبعون من سورة «مريم».
• ﴿فَنَقَّبُوا فِي الْبِلادِ﴾: الفاء سببية. وجاءت الفاء للتسبيب عن قوله ﴿هُمْ أَشَدُّ مِنْهُمْ بَطْشاً»﴾ أي شدة بطشهم قوتهم على التنقيب. نقبوا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة. الواو: ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة. في البلاد: جار ومجرور متعلق بنقبوا بمعنى «طوفوا في البلاد» ويجوز أن يراد فنقب أهل مكة في أسفارهم في بلاد القرون.
• ﴿هَلْ مِنْ مَحِيصٍ﴾: حرف استفهام لا محل له من الاعراب. من: حرف جر زائد داخل على المبتدأ النكرة ومسبوق بحرف استفهام. محيص: اسم مجرور لفظا مرفوع محلا لأنه مبتدأ وخبره محذوف تقديره: هل من الله أو من الموت محيص. أي مهرب.
стр. 4702
[سورة ق (٥٠): آية ٣٧] إِنَّ فِي ذلِكَ لَذِكْرى لِمَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ (٣٧)
• ﴿إِنَّ فِي ذلِكَ﴾: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. في: حرف جر. ذا:
اسم اشارة مبني على السكون في محل جر بفي. اللام للبعد والكاف للخطاب. والجار والمجرور متعلق بخبر «ان» المقدم.
• ﴿لَذِكْرى﴾: اللام لام التوكيد. ذكرى: اسم «ان» منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على الألف للتعذر.
• ﴿لِمَنْ﴾: اللام حرف جر و «من» اسم موصول مبني على السكون في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بذكرى.
• ﴿كانَ لَهُ قَلْبٌ﴾: الجملة الفعلية: صلة الموصول لا محل لها من الاعراب.
كان: فعل ماض ناقص مبني على الفتح. له: جار ومجرور متعلق بخبر «كان» المقدم. قلب: اسمها مرفوع بالضمة بمعنى إنّ في اهلاكنا القرون لموعظة لمن كان له قلب واع للحق وقد يعبر عن العقل أي لمن كان له عقل.
• ﴿أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ﴾: حرف عطف. ألقى: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. السمع:
مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة بمعنى وأصغى.
• ﴿وَهُوَ شَهِيدٌ﴾: الواو حالية. والجملة بعدها: في محل نصب حال، هر:
ضمير رفع منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. شهيد: خبر «هو» مرفوع بالضمة بمعنى: وهو حاضر بذهنه ليفهم معانيه.
[سورة ق (٥٠): آية ٣٨] وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّماااتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما فِي سِتَّةِ أَيّامٍ وَما مَسَّنا مِنْ لُغُوبٍ (٣٨)
• ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا﴾: الواو: استئنافية. اللام للابتداء والتوكيد. قد: حرف تحقيق. خلق: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل.
стр. 4703
• ﴿السَّماااتِ وَالْأَرْضَ﴾: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الكسرة بدلا من الفتحة لأنه ملحق بجمع المؤنث السالم والأرض: معطوفة بالواو على «السموات» منصوبة مثلها وعلامة نصبها الفتحة.
• ﴿وَما بَيْنَهُما﴾: الواو عاطفة. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب لأنه معطوف على منصوب. بين: مفعول فيه ظرف مكان مبني على الفتح متعلق بفعل محذوف تقديره: استقر أو وجد وهو مضاف والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. و «ما» علامة التثنية. وجملة «استقر بينهما» صلة الموصول لا محل لها من الاعراب.
• ﴿فِي سِتَّةِ أَيّامٍ﴾: جار ومجرور متعلق بخلق. أيام: مضاف اليه مجرور بالاضافة. وعلامة جره الكسرة.
• ﴿وَما مَسَّنا مِنْ لُغُوبٍ﴾: الواو عاطفة. ما: نافية لا عمل لها. مس:
فعل ماض مبني على الفتح. من: حرف جر زائد لتاكيد النفي. لغوب:
اسم مجرور لفظا مرفوع محلا لأنه فاعل «مس» و «نا» في «مسنا» ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به مقدم بمعنى تعب.
[سورة ق (٥٠): آية ٣٩] فَاصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ (٣٩)
• ﴿فَاصْبِرْ﴾: الفاء: استئنافية. اصبر: فعل أمر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت.
• ﴿عَلى ما يَقُولُونَ﴾: حرف جر. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل جر بعلى. يقولون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. وجملة «يقولون» صلة الموصول لا محل لها من الاعراب والعائد-الراجع-الى الموصول ضمير محذوف منصوب المحل لأنه مفعول به التقدير: ما يقولونه. أو تكون «ما» مصدرية والجملة صلتها لا محل لها من الاعراب و «ما» وما بعدها: بتأويل مصدر في محل جر بعلى.
التقدير: على قولهم. والجار ومجرور متعلق باصبر.
стр. 4704
• ﴿وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ﴾: معطوفة بالواو على «اصبر» وتعرب إعرابها.
بحمد: جار ومجرور في محل نصب حال من ضمير «سبح» أي حامدا ربك.
والتسبيح محمول على ظاهره أي التنزيه أو على الصلاة. ربك: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطب-مبني على الفتح في محل جر بالاضافة.
• ﴿قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ﴾: ظرف زمان منصوب على الظرفية متعلق بسبح وهو مضاف. طلوع: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة وهو مضاف. الشمس: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة.
• ﴿وَقَبْلَ الْغُرُوبِ﴾: معطوفة بالواو على «قبل الطلوع» وتعرب إعرابها.
بمعنى: في الفجر وقبل غروب الشمس أي الظهر والعصر.
[سورة ق (٥٠): آية ٤٠] وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأَدْبارَ السُّجُودِ (٤٠)
• ﴿وَمِنَ اللَّيْلِ﴾: معطوفة بالواو على ﴿قَبْلَ الْغُرُوبِ»﴾ و «من» للتبعيض أي سبحه بعض الليل.
• ﴿فَسَبِّحْهُ وَأَدْبارَ السُّجُودِ﴾: معطوفة بالفاء على «سبح» وتعرب اعرابها والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به. الواو عاطفة.
أدبار السجود: تعرب اعراب ﴿قَبْلَ الْغُرُوبِ»﴾ أي وسبحه أدبار السجود بمعنى عشاء أو وأعقاب الصلاة ومعنى الآية الكريمة: وسبح بحمد ربك في هذه الأوقات.
[سورة ق (٥٠): آية ٤١] وَاِسْتَمِعْ يَوْمَ يُنادِ الْمُنادِ مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ (٤١)
• ﴿وَاسْتَمِعْ﴾: الواو عاطفة. استمع: فعل أمر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت.
• ﴿يَوْمَ﴾: ظرف زمان مفعول فيه متعلق بفعل مضمر دل عليه ذلك الخروج أي
стр. 4705
يوم ينادي المنادي يخرجون من الاحداث يوم القيامة وعلامة نصبه الفتحة.
• ﴿يُنادِ الْمُنادِ﴾: الجملة الفعلية: في محل جر بالاضافة وهي فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة للثقل على الياء المحذوفة خطا واختصارا واكتفاء بالكسرة الدالة عليها ولكثرة الاستعمال. المناد: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة للثقل على الياء المحذوفة وعلة حذفها هي نفسها المعتل بها في الفعل «يناد».
• ﴿مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ﴾: جار ومجرور متعلق بينادي. قريب: صفة-نعت- لمكان مجرورة مثلها وعلامة جرها الكسرة.
[سورة ق (٥٠): آية ٤٢] يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ذلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ (٤٢)
• ﴿يَوْمَ يَسْمَعُونَ﴾: الجملة: بدل من ﴿يَوْمَ يُنادِ»﴾ و «يسمعون» فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل.
• ﴿الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ﴾: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. أي النفخة الثانية. بالحق: جار ومجرور متعلق بالصيحة والمراد به البعث والحشر للجزاء للناس على السواء.
• ﴿ذلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ﴾: اسم اشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.
اللام للبعد والكاف للخطاب. يوم: خبر مبتدأ محذوف تقديره: هو.
الخروج: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. والجملة الاسمية «هو يوم الخروج» في محل رفع خبر «ذلك» أي الخروج من القبور عند الصيحة الثانية.
[سورة ق (٥٠): آية ٤٣] إِنّا نَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَإِلَيْنَا الْمَصِيرُ (٤٣)
• ﴿إِنّا نَحْنُ﴾: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب اسم «ان» نحن: ضمير رفع منفصل مبني على الضم
стр. 4706
في محل نصب توكيد للضمير «نا».
• ﴿نُحْيِي وَنُمِيتُ﴾: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الياء للثقل والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: نحن وجملة «نحيي» في محل رفع خبر «ان» وحذف مفعولها اختصارا لأنه معلوم من السياق أي نحيي الموتى ونميت: معطوفة بالواو على «نحيي» وتعرب إعرابها وعلامة رفع الفعل الضمة الظاهرة أي ونميت الأحياء.
• ﴿وَإِلَيْنَا الْمَصِيرُ﴾: الواو عاطفة. الينا: جار ومجرور متعلق بخبر مقدم.
المصير: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة.
[سورة ق (٥٠): آية ٤٤] يَوْمَ تَشَقَّقُ الْأَرْضُ عَنْهُمْ سِراعاً ذلِكَ حَشْرٌ عَلَيْنا يَسِيرٌ (٤٤)
• ﴿يَوْمَ تَشَقَّقُ﴾: ظرف زمان مفعول فيه منصوب وعلامة نصبه الفتحة والعامل فيه الينا المصير. تشقق: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة والجملة الفعلية ﴿تَشَقَّقُ الْأَرْضُ»﴾ في محل جر بالاضافة وأصلها: تتشقق بمعنى:
تنشق وحذفت احدى التاءين اختصارا. ويجوز أن ينتصب «يوم» بمضمر تقديره: اذكر.
• ﴿الْأَرْضُ عَنْهُمْ سِراعاً﴾: فاعل مرفوع بالضمة. عن: حرف جر و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بعن والجار والمجرور متعلق بتشقق. سراعا:
حال من المجرور أي من «هم» وقيل على معنى يخرجون من الأرض سراعا أي مسرعين وهي جمع سريع أي مسرع منصوب بالفتحة.
• ﴿ذلِكَ حَشْرٌ﴾: اسم اشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. اللام للبعد والكاف للخطاب. حشر: خبر «ذلك» مرفوع بالضمة بمعنى ذلك يوم جمعهم للحساب.
• ﴿عَلَيْنا يَسِيرٌ﴾: جار ومجرور متعلق بيسير. وتقديم الظرف يدل على الاختصاص بمعنى لا يتيسر ذلك الأمر العظيم الا على القادر. يسير:
صفة-نعت-لحشر مرفوعة مثلها وعلامة رفعها الضمة. بمعنى وذلك أمر هين سهل علينا.
стр. 4707
[سورة ق (٥٠): آية ٤٥] نَحْنُ أَعْلَمُ بِما يَقُولُونَ وَما أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبّارٍ فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخافُ وَعِيدِ (٤٥)
• ﴿نَحْنُ أَعْلَمُ﴾: ضمير رفع منفصل مبني على الضم في محل رفع مبتدأ. أعلم:
خبر «نحن» مرفوع بالضمة ولم ينون لأنه ممنوع من الصرف على وزن أفعل التفضيل وبوزن الفعل.
• ﴿بِما يَقُولُونَ﴾: الباء: حرف جر. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالباء. يقولون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. وجملة «يقولون» صلة الموصول لا محل لها من الاعراب والعائد-الراجع-الى الموصول ضمير منصوب المحل لأنه مفعول به التقدير: يقولونه. أو تكون «ما» مصدرية والجملة بعدها صلتها لا محل لها من الاعراب. و «ما» وما بعدها: في تأويل مصدر في محل جر بالباء والجار والمجرور متعلق بأعلم. بتقدير: بقولهم من الافتراء والتكذيب بيوم البعث.
• ﴿وَما أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبّارٍ﴾: الواو عاطفة. ما: نافية بمنزلة «ليس» في لغة الحجاز ونافية لا عمل لها بلغة تميم. أنت: ضمير رفع منفصل مبني على الفتح في محل رفع اسم «ما» أو مبتدأ، بجبار: الباء حرف جر زائد لتأكيد معنى النفي. جبار: اسم مجرور لفظا منصوب محلا لأنه خبر «ما» على اللغة الأولى ومرفوع محلا لأنه خبر «أنت» على اللغة الثانية و «عليهم» جار ومجرور متعلق بجبار.
• ﴿فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ﴾: الفاء: استئنافية. ذكر: فعل أمر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: أنت. بالقرآن: جار ومجرور متعلق بذكر.
• ﴿مَنْ يَخافُ﴾: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به.
стр. 4708
يخاف: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. والجملة الفعلية: صلة الموصول لا محل لها.
• ﴿وَعِيدِ﴾: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على ما قبل الياء المحذوفة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة الياء والكسرة دالة على الياء المحذوفة خطا واختصارا ولأنه رأس آية واكتفاء بالكسرة. بمعنى: تهديدي لمن خالف أمري. والياء المحذوفة ضمير متصل في محل جر بالاضافة.
* * *
стр. 4709
إعراب سورة الذاريات
[سورة الذاريات (٥١): آية ١] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. وَالذّارِياتِ ذَرْواً (١)
• ﴿وَالذّارِياتِ﴾: الواو واو القسم حرف جر. الذاريات: مقسم به مجرور بواو القسم وعلامة جره الكسرة والجار والمجرور متعلق بفعل القسم المحذوف.
التقدير: ورب الذاريات. و «الذاريات» صفة لموصوف محذوف. التقدير:
والرياح الذاريات. فحذف الموصوف واقيمت الصفة مقامه. بمعنى:
والرياح السافات اي المطيرات التراب والغبار وغيرهما وحذف مفعول اسم الفاعل «الذاريات» اختصارا لانه معلوم.
• ﴿ذَرْواً﴾: مفعول مطلق-مصدر-منصوب وعلامة نصبه الفتحة والعامل فيه «الذاريات».
[سورة الذاريات (٥١): آية ٢] فَالْحامِلاتِ وِقْراً (٢)
• معطوفة بالفاء على ﴿وَالذّارِياتِ ذَرْواً»﴾ على ايقاع «وقرا» موقع او معنى «حملا» بمعنى فالسحب الحاملات اثقال الامطار حملا. اي الماء الذي تحمله السحب.
[سورة الذاريات (٥١): آية ٣] فَالْجارِياتِ يُسْراً (٣)
• تعرب اعراب ﴿فَالْحامِلاتِ وِقْراً»﴾ بمعنى: فالرياح الجاريات اي تقل السحاب فتجري في الجو باسطة له جريا ذا يسر اي سهلا او جريا يسرا فتكون «يسرا» صفة للمصدر المحذوف.
стр. 4710
[سورة الذاريات (٥١): آية ٤] فَالْمُقَسِّماتِ أَمْراً (٤)
• الجملة معطوفة ايضا بمعنى: فالملائكة المقسمات الامطار والارزاق المأمورات امرا وتعرب اعراب الآية الكريمة الثالثة.
[سورة الذاريات (٥١): آية ٥] إِنَّما تُوعَدُونَ لَصادِقٌ (٥)
• ﴿إِنَّما تُوعَدُونَ﴾: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل واقعة في جواب القسم والجملة جواب القسم المحذوف لا محل لها من الاعراب. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب اسم «ان».توعدون: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع نائب فاعل. وجملة «توعدون» صلة الموصول لا محل لها من الاعراب والعائد-الراجع-الى الموصول ضمير محذوف منصوب المحل لانه مفعول به. التقدير: توعدونه او يكون العائد جارا. التقدير: توعدون به. او تكون «ما» مصدرية لا محل لها والجملة صلتها لا محل لها من الاعراب. و «ما» وما بعدها بتأويل مصدر في محل نصب اسم «ان».التقدير: ان الموعود وهو البعث.
• ﴿لَصادِقٌ﴾: اللام لام التوكيد-المزحلقة-.صادق: خبر «ان» مرفوع بالضمة. اي لمحقق.
[سورة الذاريات (٥١): آية ٦] وَإِنَّ الدِّينَ لَااقِعٌ (٦)
• ﴿وَإِنَّ الدِّينَ﴾: الواو عاطفة. ان: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل.
الدين: اسم «ان» منصوب بالفتحة.
• ﴿لَااقِعٌ﴾: اللام لام التوكيد المزحلقة-.واقع: خبر «ان» مرفوع بالضمة بمعنى وان الجزاء لحاصل.
стр. 4711
[سورة الذاريات (٥١): آية ٧] وَالسَّماءِ ذاتِ الْحُبُكِ (٧)
• تعرب اعراب ﴿وَالذّارِياتِ»﴾ الواردة في الآية الكريمة الاولى. ذات: صفة- نعت-للسماء مجرورة مثلها وعلامة جرها الكسرة. الحبك: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة اي ذات الطرائق.
[سورة الذاريات (٥١): آية ٨] إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ (٨)
• ﴿إِنَّكُمْ﴾: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل واقع في جواب القسم. والجملة جواب قسم مقدر لا محل لها من الاعراب والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطبين-مبني على الضم في محل نصب اسم «ان» والميم علامة الجمع.
• ﴿لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ﴾: اللام لام التوكيد-المزحلقة-.في قول: جار ومجرور متعلق بخبر «ان».مختلف: صفة-نعت-لقول مجرورة مثلها وعلامة جرها الكسرة بمعنى: انكم في محمد او في القرآن لمتناقضون.
[سورة الذاريات (٥١): آية ٩] يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ (٩)
• ﴿يُؤْفَكُ عَنْهُ﴾: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع وعلامة رفعه الضمة.
عنه: جار ومجرور متعلق بيؤفك.
• ﴿مَنْ﴾: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع نائب فاعل. وجملة ﴿يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ»﴾ في محل جر صفة لقول والاصح ان تكون بيانية او تعليلية لا محل لها من الاعراب بمعنى يصرف عن محمد او القرآن من صرف.
• ﴿أُفِكَ﴾: الجملة الفعلية صلة الموصول لا محل لها من الاعراب وهي فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو.
стр. 4712
[سورة الذاريات (٥١): آية ١٠] قُتِلَ الْخَرّاصُونَ (١٠)
• ﴿قُتِلَ الْخَرّاصُونَ﴾: فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح.
الخراصون: نائب فاعل مرفوع بالواو لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد بمعنى: الكذابون.
[سورة الذاريات (٥١): آية ١١] الَّذِينَ هُمْ فِي غَمْرَةٍ ساهُونَ (١١)
• ﴿الَّذِينَ﴾: اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع صفة-نعت-للخراصين.
والجملة الاسمية بعده صلته لا محل لها.
• ﴿هُمْ فِي غَمْرَةٍ﴾: ضمير رفع منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. في غمرة: جار ومجرور متعلق بخبر «هم».
• ﴿ساهُونَ﴾: خبر «هم» مرفوع بالواو لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد بمعنى هم غافلون في جهل يغمرهم.
[سورة الذاريات (٥١): آية ١٢] يَسْئَلُونَ أَيّانَ يَوْمُ الدِّينِ (١٢)
• ﴿يَسْئَلُونَ﴾: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. اي يسألون قائلين او يسألون فيقولون. والجملة الاسمية بعدها في محل نصب مفعول به.
• ﴿أَيّانَ﴾: اسم استفهام مبني على الفتح في محل نصب ظرف زمان متعلق بالخبر المحذوف المقدم بمعنى متى.
• ﴿يَوْمُ الدِّينِ﴾: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة. الدين: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة بمعنى يوم الجزاء. والاصل في معناه: أيان وقوع يوم الدين فحذف المضاف وحل المضاف اليه محله.
стр. 4713
[سورة الذاريات (٥١): آية ١٣] يَوْمَ هُمْ عَلَى النّارِ يُفْتَنُونَ (١٣)
• ﴿يَوْمَ﴾: ظرف زمان متعلق بفعل مضمر دل عليه السؤال في الآية الكريمة السابقة اي يقع. وهو منصوب على الظرفية وعلامة نصبه الفتحة ويجوز ان يكون مبنيا على الفتح لاضافته الى جملة غير معربة. والجملة واقعة في جواب السؤال والمراد من «يوم» هو يوم القيامة وهو مستقبل وجاز اضافته الى الجملة الاسمية بعده لانه محقق الوقوع فينزل منزلة الماضي.
• ﴿هُمْ عَلَى النّارِ يُفْتَنُونَ﴾: ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. على النار: جار ومجرور متعلق بيفتنون. وجملة «يفتنون» في محل رفع خبر «هم» وهي فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع نائب فاعل اي يحرقون.
[سورة الذاريات (٥١): آية ١٤] ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ (١٤)
• ﴿ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ﴾: الجملة الفعلية في محل نصب حال بتقدير مقولا لهم هذا القول. ذوقوا: فعل امر مبني على حذف النون لان مضارعه من الافعال الخمسة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والالف فارقة. فتنتكم:
مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة والكاف ضمير متصل مبني على الضم في محل جر بالاضافة-ضمير المخاطبين-والميم علامة جمع الذكور بمعنى ذوقوا عذابكم.
• ﴿هذَا الَّذِي﴾: اسم اشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ اي هذا العذاب. الذي: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع خبر «هذا» اي هذا العذاب هو الذي وعلى هذا التخريج يجوز ان يكون «الذي» خبر مبتدأ محذوف تقديره هو. وجملة «هو الذي» في محل رفع خبر «هذا» ويجوز ان يكون «هذا» بدلا من «فتنتكم» اي ذوقوا هذا العذاب وتكون «الذي» في هذه الحالة صفة لموصوف مقدر وهو «العذاب» والاصح ان تكون «الذي»
стр. 4714
بدلا من «هذا».والجملة الفعلية بعده صلة الموصول لا محل لها من الاعراب.
• ﴿كُنْتُمْ بِهِ﴾: فعل ماض ناقص مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك والتاء ضمير متصل-ضمير المخاطبين-مبني على الضم في محل رفع اسم «كان» والميم علامة جمع الذكور. به: جار ومجرور متعلق بخبرها.
• ﴿تَسْتَعْجِلُونَ﴾: الجملة الفعلية في محل نصب خبر «كان» وهي فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل.
[سورة الذاريات (٥١): آية ١٥] إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنّاتٍ وَعُيُونٍ (١٥)
• هذه الآية الكريمة اعربت في سورة «الحجر» في الآية الكريمة الخامسة والاربعين.
[سورة الذاريات (٥١): آية ١٦] آخِذِينَ ما آتاهُمْ رَبُّهُمْ إِنَّهُمْ كانُوا قَبْلَ ذلِكَ مُحْسِنِينَ (١٦)
• ﴿آخِذِينَ﴾: حال منصوب وعلامة نصبه الياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض عن تنوين المفرد.
• ﴿ما آتاهُمْ رَبُّهُمْ﴾: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به لاسم الفاعل «آخذين».آتى: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الالف للتعذر و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به مقدم. رب: فاعل مرفوع بالضمة و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة.
• ﴿إِنَّهُمْ﴾: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب اسم «ان».والجملة الفعلية بعدها في محل رفع خبر «ان».
• ﴿كانُوا﴾: فعل ماض ناقص مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة والواو ضمير متصل في محل رفع اسمها والالف فارقة.
стр. 4715
• ﴿قَبْلَ ذلِكَ﴾: ظرف زمان منصوب على الظرفية متعلق بكانوا. ذا: اسم اشارة مبني على السكون في محل جر بالاضافة واللام للبعد والكاف حرف خطاب.
• ﴿مُحْسِنِينَ﴾: خبر «كان» منصوب وعلامة نصبه الياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد.
[سورة الذاريات (٥١): آية ١٧] كانُوا قَلِيلاً مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ (١٧)
• ﴿كانُوا﴾: فعل ماض ناقص مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة والواو ضمير متصل في محل رفع اسمها والالف فارقة.
• ﴿قَلِيلاً﴾: ظرف زمان منصوب على الظرفية وعلامة نصبه الفتحة بمعنى: كانوا يهجعون طائفة قليلة من الليل او تكون صفة لمصدر-مفعول مطلق-مقدر اي كانوا يهجعون هجوعا قليلا. اي ينامون نوما قليلا.
• ﴿مِنَ اللَّيْلِ﴾: جار ومجرور متعلق بصفة لقليلا لان «من» حرف جر بياني.
• ﴿ما يَهْجَعُونَ﴾: ما: مزيدة للتوكيد. يهجعون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. وجملة «يهجعون» في محل نصب خبر «كان» ويجوز ان تكون «ما» اسما موصولا مبنيا على السكون في محل رفع فاعلا لقليلا. اي: كانوا قل من الليل الذي يهجعون فيه.
وتكون جملة «يهجعون» صلة «ما» لا محل لها من الاعراب والعائد-الراجع- الى الموصول محذوف وهو الجار اي «فيه».ولا يجوز ان تكون «ما» نافية لان «ما» النافية لا يعمل ما بعدها فيما قبلها. تقول: زيدا لم أضرب ولا تقول:
زيدا ما ضربت. ولان التقدير على «ما» النافية يصبح المعنى كانوا ما يهجعون قليلا من الليل فيه خلل من حيث المعنى ايضا فان طلب قيام جميع الليل غير مستثنى منه الهجوع وان قل غير ثابت في الشرع ولا معهود. اما اذا جعلت «ما» مصدرية فتكون «ما» وما بعدها بتأويل مصدر في محل رفع فاعلا اي قل هجوعهم وفي هذه الحالة لا يستقيم ان يكون ﴿مِنَ اللَّيْلِ»﴾ صفة لقليلا ولا بيانا له ولا يستقيم ان يكون من صلة المصدر لانه تقدم عليه.
стр. 4716
[سورة الذاريات (٥١): آية ١٨] وَبِالْأَسْحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ (١٨)
• ﴿وَبِالْأَسْحارِ﴾: الواو عاطفة. بالاسحار: جار ومجرور متعلق بيستغفرون اي في آخر الليل.
• ﴿هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾: ضمير رفع منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.
يستغفرون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. وجملة «يستغفرون» في محل رفع خبر هم.
[سورة الذاريات (٥١): آية ١٩] وَفِي أَمْاالِهِمْ حَقٌّ لِلسّائِلِ وَالْمَحْرُومِ (١٩)
• ﴿وَفِي أَمْاالِهِمْ﴾: الواو عاطفة. في أموال: جار ومجرور متعلق بخبر مقدم و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة.
• ﴿حَقٌّ لِلسّائِلِ وَالْمَحْرُومِ﴾: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة. للسائل: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من حق. الواو عاطفة. المحروم: معطوفة على «السائل» وتعرب اعرابها.
[سورة الذاريات (٥١): آية ٢٠] وَفِي الْأَرْضِ آياتٌ لِلْمُوقِنِينَ (٢٠)
• معطوفة بالواو على الآية الكريمة السابقة وتعرب اعرابها وعلامة جر الاسم «الموقنين» الياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد.
[سورة الذاريات (٥١): آية ٢١] وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلا تُبْصِرُونَ (٢١)
• ﴿وَفِي أَنْفُسِكُمْ﴾: معطوفة بالواو على ﴿فِي الْأَرْضِ»﴾ وتعرب اعرابها وحذف المبتدأ اختصارا ولانه معلوم من السياق. بمعنى: وفي الارض دلائل عبر وفي
стр. 4717
خلقكم آيات اي دلائل وعظات تدل الموقنين على وجود الخالق. او يتعلق بتبصرون.
• ﴿أَفَلا تُبْصِرُونَ﴾: الالف ألف توبيخ بلفظ استفهام والفاء زائدة-تزيينية-.
لا: نافية لا عمل لها و «تبصرون» فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل اي أفلا تنظرون في انفسكم او أفلا تتفكرون وتتأملون في دليل وجود الخالق.
[سورة الذاريات (٥١): آية ٢٢] وَفِي السَّماءِ رِزْقُكُمْ وَما تُوعَدُونَ (٢٢)
• ﴿وَفِي السَّماءِ رِزْقُكُمْ﴾: الواو عاطفة. في السماء: جار ومجرور متعلق بخبر مقدم. رزق: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطبين-مبني على الضم في محل جر بالاضافة والميم علامة جمع الذكور.
الرزق: هو المطر لانه سبب الاقوات. او وفي السماء اسباب رزقكم.
• ﴿وَما تُوعَدُونَ﴾: الواو عاطفة. ما: اسم موصول مبني على السكون في محل رفع لانه معطوف على مرفوع وهو «رزقكم».توعدون: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع نائب فاعل.
وجملة «توعدون» صلة الموصول لا محل لها من الاعراب والعائد-الراجع- الى الموصول الجار محذوف. التقدير: وما توعدون به في العقبى. بمعنى ما ترزقونه في الدنيا وما توعدونه له كله مقدر مكتوب في السماء.
[سورة الذاريات (٥١): آية ٢٣] فَوَ رَبِّ السَّماءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ ما أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ (٢٣)
• ﴿فَوَ رَبِّ﴾: الفاء استئنافية. الواو: واو القسم حرف جر. رب: مقسم به مجرور بواو القسم وعلامة جره الكسرة والجار والمجرور متعلق بفعل القسم المحذوف.
• ﴿السَّماءِ وَالْأَرْضِ﴾: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة.
стр. 4718
والارض: معطوفة بالواو على «السماء» مجرورة مثلها وعلامة جرها الكسرة.
• ﴿إِنَّهُ لَحَقٌّ﴾: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل واقع في جواب القسم والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب اسم «ان» بمعنى ان هذا الامر او قولنا: وفي السماء رزقكم وما توعدون. والجملة المؤولة من «إنّ» مع اسمها وخبرها: جواب القسم لا محل لها.
• ﴿مِثْلَ ما﴾: صفة-نعت-لمصدر محذوف بتقدير لحق حقا مثل. او منصوب على الحال من نكرة على خلاف القاعدة او هو مبني على الفتح لاضافته الى غير متمكن. ما: زائدة لا محل لها.
• ﴿أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ﴾: حرف مشبه بالفعل والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطبين-مبني على الضم في محل نصب اسمها والميم علامة جمع الذكور.
تنطقون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. وجملة «تنطقون» في محل رفع خبر «أن» و «أن» واسمها وخبرها بتأويل مصدر في محل جر بالاضافة. التقدير: مثل نطقكم. و «كم» مع جملة «تنطقون» صلة «أن» لا محل لها من الاعراب. بمعنى فهل تشكون في نطقكم؟ فينبغي ان لا تشكوا كذلك في ان رزقكم في السماء وما توعدون.
[سورة الذاريات (٥١): آية ٢٤] هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْراهِيمَ الْمُكْرَمِينَ (٢٤)
• ﴿هَلْ أَتاكَ﴾: حرف استفهام لا عمل له. أتى: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الالف للتعذر والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطب-مبني على الفتح في محل نصب مفعول به مقدم.
• ﴿حَدِيثُ ضَيْفِ﴾: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة. ضيف: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة وهو مضاف اي ضيوف ابراهيم وهو يطلق على الواحد والجماعة لانه في الاصل مصدر «ضاف» يضيف ضيفا وجعلهم ضيفا وهم الملائكة لانهم كانوا في صورة الضيف حيث اضافهم.
• ﴿إِبْراهِيمَ﴾: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الفتحة بدلا من الكسرة لانه ممنوع من الصرف للعجمة والمعرفة.
стр. 4719
• ﴿الْمُكْرَمِينَ﴾: صفة-نعت-لضيف مجرورة مثلها وعلامة جرها الياء لانها جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد.
[سورة الذاريات (٥١): آية ٢٥] إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقالُوا سَلاماً قالَ سَلامٌ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ (٢٥)
• ﴿إِذْ﴾: ظرف زمان بمعنى «حين» مبني على السكون في محل نصب متعلق بالمكرمين على تفسير اكرام ابراهيم لهم أو فيما في «ضيف» من معنى الفعل.
او يكون اسما في محل نصب مفعولا به بفعل محذوف تقديره اذكر. وجملة ﴿دَخَلُوا عَلَيْهِ»﴾ في محل جر بالاضافة.
• ﴿دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقالُوا﴾: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والالف فارقة. عليه: جار ومجرور متعلق بفعل «دخلوا».فقالوا: معطوفة بالفاء على «دخلوا» وتعرب اعرابها.
• ﴿سَلاماً﴾: مصدر «مفعول مطلق» منصوب وعلامة نصبه الفتحة ساد مسد الفعل مستغن به عنه واصله: نسلم عليكم سلاما. ويجوز ان يكون منصوبا بقالوا.
• ﴿قالَ سَلامٌ﴾: فعل ماض مبني على الفتح والجملة الاسمية بعده في محل نصب مفعول به-مقول القول-.سلام: معدول به الى الرفع على الابتداء مرفوع بالضمة وخبره محذوف معناه عليكم سلام. وجملة «قال سلام عليكم» استئنافية لا محل لها من الاعراب.
• ﴿قَوْمٌ مُنْكَرُونَ﴾: خبر مبتدأ محذوف تقديره انتم قوم مرفوع بالضمة.
منكرون: صفة-نعت-لقوم مرفوعة مثلها وعلامة رفعها الواو لانها جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد اي غير معروفين. انكرهم لانهم ليسوا من معارفه او من جنس الناس الذين عهدهم لان لهم حالا وشكلا خلاف حال الناس وشكلهم هذا ما فسره الزمخشري واضاف كأنه قال:
انتم قوم منكرون فعرفوني من أنتم؟
стр. 4720
[سورة الذاريات (٥١): آية ٢٦] فَراغَ إِلى أَهْلِهِ فَجاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ (٢٦)
• ﴿فَراغَ﴾: الفاء استئنافية. راغ: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو اي فذهب في خفية من ضيوفه وهو من آداب الضيافة.
• ﴿إِلى أَهْلِهِ فَجاءَ﴾: جار ومجرور متعلق براغ والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. فجاء: معطوفة بالفاء على «راغ» وتعرب اعرابها. اي فجاء ضيوفه وحذف المفعول اختصارا لانه معلوم.
• ﴿بِعِجْلٍ سَمِينٍ﴾: جار ومجرور متعلق بجاء. سمين: صفة-نعت-لعجل مجرورة مثلها وعلامة جرها الكسرة.
[سورة الذاريات (٥١): آية ٢٧] فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ قالَ أَلا تَأْكُلُونَ (٢٧)
• ﴿فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ﴾: الفاء عاطفة. قربه: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به. اليهم: جار ومجرور متعلق بقرب.
• ﴿قالَ أَلا تَأْكُلُونَ﴾: تعرب اعراب «قرب».والجملة بعدها في محل نصب مفعول به-مقول القول-ألا: الالف ألف انكار بلفظ استفهام. اي انكر عليهم ترك الاكل. و «لا» نافية لا عمل لها. او تكون «ألا» حرف تنبيه او للحث على الاكل. تأكلون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل.
[سورة الذاريات (٥١): آية ٢٨] فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً قالُوا لا تَخَفْ وَبَشَّرُوهُ بِغُلامٍ عَلِيمٍ (٢٨)
• ﴿فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً﴾: الفاء استئنافية. اوجس: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. من: حرف جر و «هم»
стр. 4721
ضمير الغائبين في محل جر بمن. والجار والمجرور متعلق بأوجس. خيفة:
مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. اي فأضمر منهم خيفة اي خاف منهم عند ما رآهم لم يأكلوا من العجل.
• ﴿قالُوا﴾: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والالف فارقة.
• ﴿لا تَخَفْ﴾: الجملة الفعلية في محل نصب مفعول به-مقول القول-لا: ناهية جازمة. تخف: فعل مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه سكون آخره وحذفت الالف لالتقاء الساكنين والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره انت.
• ﴿وَبَشَّرُوهُ بِغُلامٍ عَلِيمٍ﴾: معطوفة بالواو على «قالوا» وتعرب اعرابها والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به. بغلام: جار ومجرور متعلق ببشروا. عليم: صفة-نعت-لغلام مجرورة مثلها وعلامة جرها الكسرة.
[سورة الذاريات (٥١): آية ٢٩] فَأَقْبَلَتِ اِمْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ فَصَكَّتْ وَجْهَها وَقالَتْ عَجُوزٌ عَقِيمٌ (٢٩)
• ﴿فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ﴾: الفاء سببية. اقبلت: فعل ماض مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها من الاعراب وحركت بالكسر لالتقاء الساكنين. امرأته: فاعل مرفوع بالضمة والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل جر بالاضافة. اي فجاءت امرأته.
• ﴿فِي صَرَّةٍ﴾: جار ومجرور في محل نصب حال بتقدير: صارة: اي صائحة.
والكلمة من صر الباب والقلم صريرا.
• ﴿فَصَكَّتْ وَجْهَها﴾: معطوفة بالفاء على «اقبلت» وتعرب اعرابها والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هي. وجه: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. و «ها» ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به
стр. 4722
بمعنى: فلطمت ببسط يديها وقيل فضربت بأطراف اصابعها جبهتها متعجبة.
• ﴿وَقالَتْ عَجُوزٌ عَقِيمٌ﴾: معطوفة بالواو على «صكت».والجملة الاسمية التي بعدها في محل نصب مفعول به-مقول القول-.عجوز: خبر مبتدأ محذوف تقديره انا عجوز عقيم فكيف ألد؟ .عقيم: صفة-نعت-لعجوز مرفوعة مثلها بالضمة. اي عاقر. و «قالت»: تعرب اعراب «أقبلت».
[سورة الذاريات (٥١): آية ٣٠] قالُوا كَذلِكَ قالَ رَبُّكِ إِنَّهُ هُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ (٣٠)
• ﴿قالُوا﴾: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والالف فارقة.
• ﴿كَذلِكَ قالَ رَبُّكِ﴾: الجملة الاسمية في محل نصب مفعول به-مقول القول- والكاف اسم بمعنى «مثل» مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. ذا: اسم اشارة مبني على السكون في محل جر بالاضافة واللام للبعد والكاف للخطاب. قال: فعل ماض مبني على الفتح. ربك: فاعل مرفوع بالضمة والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطبة-مبني على الكسر في محل جر بالاضافة. وجملة ﴿قالَ رَبُّكِ»﴾ في محل رفع خبر «كذلك» بمعنى: مثل ذلك الذي قلنا واخبرنا به قال ربك.
• ﴿إِنَّهُ هُوَ﴾: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل يفيد هنا التعليل والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب اسم «ان».هو: ضمير رفع منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. والجملة الاسمية في محل رفع خبر إن.
• ﴿الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ﴾: خبران للمبتدإ «هو» اي خبر بعد خبر. ويجوز ان يكون «العليم» صفة «للحكيم» او يكون «هو» تأكيدا للضمير في «انه» ويجوز ان يكون ضمير فصل او عماد لا محل له من الاعراب. ويكون «العليم الحكيم» خبري «ان».
стр. 4723
[سورة الذاريات (٥١): آية ٣١] قالَ فَما خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ (٣١)
• ﴿قالَ فَما﴾: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو والفاء استئنافية. ما: اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ اي التفت ابراهيم الى ضيوفه وقال.
• ﴿خَطْبُكُمْ﴾: خبر «ما» مرفوع بالضمة والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطبين- مبني على الضم في محل جر بالاضافة والميم علامة جمع الذكور بمعنى فما شأنكم وما طلبكم. والجملة الاسمية في محل نصب مفعول به-مقول القول-.
• ﴿أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ﴾: اسم مفرد منادى مبني على الضم في محل نصب واصله:
يا أيها وحذفت «يا» أداة النداء اكتفاء بالمنادى. و «ها» زائدة للتنبيه.
المرسلون: صفة-نعت-لأي مرفوعة على لفظ «أي» لا محلها وعلامة رفعها الواو لانها جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد.
[سورة الذاريات (٥١): آية ٣٢] قالُوا إِنّا أُرْسِلْنا إِلى قَوْمٍ مُجْرِمِينَ (٣٢)
• ﴿قالُوا﴾: الجملة استئنافية لا محل لها من الاعراب لانها واقعة في جواب الاستفهام وهي فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والالف فارقة.
• ﴿إِنّا أُرْسِلْنا﴾: الجملة في محل نصب مفعول به-مقول القول-ان: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل و «نا» ضمير متصل-ضمير المتكلمين-مدغم مبني على السكون في محل نصب اسم «ان».ارسل: فعل ماض مبني للمجهول مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل-ضمير المتكلمين-مبني على السكون في محل رفع نائب فاعل. وجملة «أرسلنا» في محل رفع خبر «إن».
стр. 4724
• ﴿إِلى قَوْمٍ مُجْرِمِينَ﴾: جار ومجرور متعلق بأرسلنا. مجرمين: صفة-نعت- لقوم مجرورة مثلها وعلامة جرها الياء لانها جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد. اي الى قوم لوط.
[سورة الذاريات (٥١): آية ٣٣] لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجارَةً مِنْ طِينٍ (٣٣)
• ﴿لِنُرْسِلَ﴾: اللام حرف جر للتعليل. نرسل: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن. وجملة «نرسل» صلة «ان» المضمرة لا محل لها من الاعراب و «أن» المضمرة وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بأرسلنا بمعنى: لنسقط او لنمطر.
• ﴿عَلَيْهِمْ حِجارَةً﴾: حرف جر و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بعلى والجار والمجرور متعلق بنرسل. حجارة: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
• ﴿مِنْ طِينٍ﴾: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة من حجارة. و «من» حرف جر بياني.
[سورة الذاريات (٥١): آية ٣٤] مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُسْرِفِينَ (٣٤)
• ﴿مُسَوَّمَةً﴾: صفة ثانية لحجارة منصوبة وعلامة نصبها الفتحة بمعنى مرسلة او معلمة من السومة اي العلامة.
• ﴿عِنْدَ رَبِّكَ﴾: ظرف مكان منصوب على الظرفية وعلامة نصبه الفتحة وهو مضاف. ربك: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة وهو مضاف والكاف ضمير متصل-ضمير المخاطب-في محل جر بالاضافة.
стр. 4725
• ﴿لِلْمُسْرِفِينَ﴾: جار ومجرور متعلق بمسومة وعلامة جر الاسم الياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد اي للمتجاوزين الحدود اي للمعتدين.
[سورة الذاريات (٥١): آية ٣٥] فَأَخْرَجْنا مَنْ كانَ فِيها مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (٣٥)
• ﴿فَأَخْرَجْنا مَنْ﴾: الفاء عاطفة. اخرج: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل-ضمير المتكلمين-مبني على السكون في محل رفع فاعل. من: اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به.
• ﴿كانَ فِيها﴾: الجملة الفعلية صلة الموصول لا محل لها من الاعراب. كان:
فعل ماض ناقص مبني على الفتح واسمها ضمير مستتر جوازا تقديره هو.
فيها: جار ومجرور متعلق بخبر «كان» والضمير للقرية اي من كان في القرية ولم يجر لها ذكر لانها معلومة.
• ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾: جار ومجرور متعلق بحال محذوفة من الاسم الموصول «من».
التقدير: حالة كونهم من المؤمنين و «من» حرف جر بياني وعلامة جر الاسم الياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد.
[سورة الذاريات (٥١): آية ٣٦] فَما وَجَدْنا فِيها غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ (٣٦)
• ﴿فَما وَجَدْنا﴾: الفاء استئنافية. ما: نافية لا عمل لها. وجد: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا و «نا» ضمير متصل-ضمير المتكلمين-مبني على السكون في محل رفع فاعل. وهو قول الملائكة للوط.
• ﴿فِيها غَيْرَ بَيْتٍ﴾: جار ومجرور متعلق بوجدنا. غير: مفعول به منصوب بالفتحة. بيت: مضاف اليه مجرور بالكسرة.
• ﴿مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾: جار ومجرور متعلق بوجدنا او بصفة محذوفة من بيت.
стр. 4726
بمعنى فما وجدنا في قرية لوط من المسلمين الا بيتا. او الا بيتا من المسلمين. او على معنى غير بيت واحد من بيوت المسلمين وهو بيت لوط فقط.
[سورة الذاريات (٥١): آية ٣٧] وَتَرَكْنا فِيها آيَةً لِلَّذِينَ يَخافُونَ الْعَذابَ الْأَلِيمَ (٣٧)
• ﴿وَتَرَكْنا﴾: الواو عاطفة على فعل مضمر بمعنى: فأهلكناها وتركنا. ترك:
فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل-ضمير المتكلمين-مبني على السكون في محل رفع فاعل.
• ﴿فِيها آيَةً﴾: جار ومجرور متعلق بتركنا او بحال محذوفة من «آية» لانها صفة لها مقدمة عليها. آية: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة بمعنى وتركنا في قرية قوم لوط علامة.
• ﴿لِلَّذِينَ﴾: اللام حرف جر. الذين: اسم موصول مبني على الفتح في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بصفة محذوفة لآية.
• ﴿يَخافُونَ﴾: الجملة الفعلية صلة الموصول لا محل لها من الاعراب وهي فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل.
• ﴿الْعَذابَ الْأَلِيمَ﴾: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. الأليم: صفة -نعت-للعذاب منصوبة مثلها وعلامة نصبها الفتحة.
[سورة الذاريات (٥١): آية ٣٨] وَفِي مُوسى إِذْ أَرْسَلْناهُ إِلى فِرْعَوْنَ بِسُلْطانٍ مُبِينٍ (٣٨)
• ﴿وَفِي مُوسى﴾: جار ومجرور معطوف بالواو على ﴿وَفِي الْأَرْضِ آياتٌ»﴾ الواردة في الآية العشرين اي وجعلنا في موسى آية.
• ﴿إِذْ أَرْسَلْناهُ﴾: ظرف زمان بمعنى «حين» مبني على السكون في محل نصب متعلق بجعلنا او بتركنا. وجملة «ارسلناه» في محل جر بالاضافة وهي فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل مبني على
стр. 4727
السكون في محل رفع فاعل والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به.
• ﴿إِلى فِرْعَوْنَ﴾: جار ومجرور متعلق بأرسلنا وعلامة جر الاسم الفتحة نيابة عن الكسرة لانه ممنوع من الصرف للعجمة والمعرفة.
• ﴿بِسُلْطانٍ مُبِينٍ﴾: جار ومجرور متعلق بأرسلنا. مبين: صفة-نعت- لسلطان مجرورة مثلها وعلامة جرها الكسرة اي بحجة واضحة بينة.
[سورة الذاريات (٥١): آية ٣٩] فَتَوَلّى بِرُكْنِهِ وَقالَ ساحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ (٣٩)
• ﴿فَتَوَلّى﴾: الفاء استئنافية. تولى: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الالف للتعذر والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو بمعنى: فأعرض عن الايمان. او فازورّ واعرض.
• ﴿بِرُكْنِهِ﴾: جار ومجرور متعلق بتولى والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة بمعنى: بجانبه الذي كان يتقوى به مع جنوده وقومه.
• ﴿وَقالَ﴾: الواو عاطفة. قال: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو.
• ﴿ساحِرٌ﴾: خبر مبتدأ محذوف تقديره هو ساحر. والجملة الاسمية في محل نصب مفعول به-مقول القول-.
• ﴿أَوْ مَجْنُونٌ﴾: حرف عطف يفيد التخيير. مجنون: معطوفة على «ساحر» وتعرب اعرابها.
[سورة الذاريات (٥١): آية ٤٠] فَأَخَذْناهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْناهُمْ فِي الْيَمِّ وَهُوَ مُلِيمٌ (٤٠)
• هذه الآية الكريمة اعربت في سورة «القصص» في الآية الاربعين والواو حالية والجملة الاسمية بعدها في محل نصب حال. هو: ضمير رفع منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. مليم: خبر «هو» مرفوع بالضمة بمعنى:
стр. 4728
فألقيناهم في البحر وهو آت بما يلام عليه من كفره وعناده. والجملة الحالية من الضمير في «فأخذناه».
[سورة الذاريات (٥١): آية ٤١] وَفِي عادٍ إِذْ أَرْسَلْنا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ (٤١)
• هذه الآية الكريمة تعرب اعراب الآية الكريمة الثامنة والثلاثين اي وتركنا في «عاد» آية. على: حرف جر و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بعلى.
والجار والمجرور متعلق بأرسلنا. الريح: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. العقيم: صفة للريح منصوبة وعلامة نصبها الفتحة. بمعنى الريح غير النافعة او الريح التي اهلكتهم وقطعت دابرهم.
[سورة الذاريات (٥١): آية ٤٢] ما تَذَرُ مِنْ شَيْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إِلاّ جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ (٤٢)
• ﴿ما تَذَرُ﴾: الجملة الفعلية في محل نصب حال من الريح. ما: نافية لا عمل لها. تذر: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هي بمعنى: لا تدع ولا تبقي.
• ﴿مِنْ شَيْءٍ﴾: حرف جر زائد لتأكيد معنى النفي. شيء: اسم مجرور لفظا منصوب محلا لانه مفعول به.
• ﴿أَتَتْ عَلَيْهِ﴾: الجملة الفعلية في محل جر صفة-نعت-لشيء على اللفظ وفي محل نصب على الموضع. وهي فعل ماض مبني على الفتح المقدر للتعذر على الالف المحذوفة لاتصاله بتاء التأنيث الساكنة والتاء لا محل لها من الاعراب والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هي. عليه: جار ومجرور متعلق بأتت.
• ﴿إِلاّ جَعَلَتْهُ﴾: حرف تحقيق بعد النفي. جعلت: تعرب اعراب «أتت» والهاء ضمير متصل في محل نصب مفعول به اول. والفعل «جعل» مبني على الفتح الظاهر.
• ﴿كَالرَّمِيمِ﴾: الكاف اسم بمعنى «مثل» مبني على الفتح في محل نصب مفعول به
стр. 4729
ثان. الرميم: مضاف اليه مجرور بالكسرة بمعنى: الا صيرته كالرماد او تكون الكاف حرف جر للتشبيه. والجار والمجرور متعلقا بالمفعول الثاني.
[سورة الذاريات (٥١): آية ٤٣] وَفِي ثَمُودَ إِذْ قِيلَ لَهُمْ تَمَتَّعُوا حَتّى حِينٍ (٤٣)
• ﴿وَفِي ثَمُودَ إِذْ﴾: معطوفة بالواو على الآية الكريمة العشرين أي بمعنى وجعلنا في ثمود آية وجرت الكلمة بالفتحة نيابة عن الكسرة لانها ممنوعة من الصرف للمعرفة والتأنيث بتأويل القبيلة.
• ﴿قِيلَ لَهُمْ﴾: الجملة الفعلية في محل جر بالاضافة. قيل فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح واللام حرف جر و «هم» ضمير الغائبين في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بقيل وفي القول تهديد لهم.
• ﴿تَمَتَّعُوا﴾: الجملة الفعلية في محل رفع نائب فاعل وهي فعل امر مبني على حذف النون لان مضارعه من الافعال الخمسة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والالف فارقة. اي تمتعوا في داركم.
• ﴿حَتّى حِينٍ﴾: حرف غاية وجر. حين: اسم مجرور بحتى وعلامة جره الكسرة والجار والمجرور متعلق بتمتعوا.
[سورة الذاريات (٥١): آية ٤٤] فَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ فَأَخَذَتْهُمُ الصّاعِقَةُ وَهُمْ يَنْظُرُونَ (٤٤)
• ﴿فَعَتَوْا﴾: الفاء استئنافية. عتوا: فعل ماض مبني على الفتح المقدر للتعذر على الالف المحذوفة لالتقاء الساكنين وبقيت الفتحة دالة عليها والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والالف فارقة اي فتكبروا.
• ﴿عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ﴾: جار ومجرور متعلق بعتوا. رب: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بالاضافة.
• ﴿فَأَخَذَتْهُمُ الصّاعِقَةُ﴾: الفاء سببية. اخذت: فعل ماض مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها من الاعراب و «هم» ضمير الغائبين في
стр. 4730
محل نصب مفعول به مقدم. الصاعقة: فاعل مرفوع بالضمة.
• ﴿وَهُمْ يَنْظُرُونَ﴾: الواو حالية والجملة الاسمية بعدها في محل نصب حال.
هم: ضمير رفع منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. ينظرون:
فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل.
وجملة «ينظرون» في محل رفع خبر «هم» اي وهم ينظرونها اي يعاينونها لانها كانت نهارا.
[سورة الذاريات (٥١): آية ٤٥] فَمَا اِسْتَطاعُوا مِنْ قِيامٍ وَما كانُوا مُنْتَصِرِينَ (٤٥)
• ﴿فَمَا اسْتَطاعُوا﴾: الفاء سببية. ما: نافية لا عمل لها. استطاعوا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والالف فارقة. اي فأصبحوا هالكين عاجزين.
• ﴿مِنْ قِيامٍ﴾: جار ومجرور متعلق باستطاعوا. او تكون «من» حرف جر زائدا لتأكيد معنى النفي. و «قيام» اسما مجرورا لفظا منصوبا محلا لانه مفعول به بجعل الفعل متعديا. اي ما أطاقوا النهوض.
• ﴿وَما كانُوا﴾: الواو عاطفة. ما: نافية لا عمل لها. كانوا: فعل ماض ناقص مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة والواو ضمير متصل في محل رفع اسمها والالف فارقة.
• ﴿مُنْتَصِرِينَ﴾: خبر «كان» منصوب بالياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد بمعنى وما كانوا ممتنعين من العذاب.
[سورة الذاريات (٥١): آية ٤٦] وَقَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كانُوا قَوْماً فاسِقِينَ (٤٦)
• ﴿وَقَوْمَ نُوحٍ﴾: الواو عاطفة. قوم: مفعول به منصوب بمضمر تقديره:
واهلكنا قوم نوح لان ما قبله يدل عليه او باذكر. نوح: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. ونون على الرغم من عجمته لخفته ولأنه اسم ثلاثي أوسطه ساكن.
следующие страницы →