← Нахв и сарф

Нахв и сарф · id 150578

الإعراب المفصل لكتاب الله المرتل

بهجت عبد الواحد صالح

Полный текст (5 537 стр.). Показаны 5251–5290 · переход к 5256.

стр. 5251

• وَيَهْدِي مَنْ يَشاءُ: معطوفة بالواو على «يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشاءُ» وتعرب إعرابها وفاعل «يهدي» ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو اي ويهدي من يشاء هديه وعلامة رفع الفعل «يهدي» الضمة المقدرة على الياء منع من ظهورها الثقل. • وَما يَعْلَمُ جُنُودَ: الواو عاطفة. ما: نافية لا عمل لها. يعلم: فعل مضارع مرفوع بالضمة. جنود: مفعول به مقدم منصوب وعلامة نصبه الفتحة. • رَبِّكَ إِلَّا هُوَ: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة والكاف ضمير متصل- ضمير المخاطب- مبني على الفتح في محل جر بالاضافة. الا: اداة حصر لا عمل لها. هو: ضمير رفع منفصل مبني على الفتح في محل رفع بدل من فاعل «يعلم» اي وما يعلم احد جنود ربك الا هو ويجوز ان يكون «هو» في محل رفع فاعل «يعلم». • وَما هِيَ: الواو عاطفة. ما: نافية لا عمل لها. هي: ضمير رفع منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. • إِلَّا ذِكْرى لِلْبَشَرِ: اداة حصر لا عمل لها. ذكرى: خبر «هي» مرفوع بالضمة المقدرة على الالف للتعذر ولم تنون لانها ممنوعة من الصرف لانها اسم مقصور على وزن- فعلى- وهي مصدر ولانه رباعي مؤنث. للبشر: جار ومجرور متعلق بذكرى او بصفة محذوفة لها والجملة متصلة بوصف «سقر» و «هي» ضميرها اي وما سقر وصفتها الا تذكرة للبشر او ضمير الآيات التي ذكرت فيها. والجمل «وَما جَعَلْنا أَصْحابَ النَّارِ الى قوله إِلَّا هُوَ» اعتراضية بين الصفة والموصوف. [سورة المدثر (٧٤): آية ٣٢] كَلاَّ وَالْقَمَرِ (٣٢) • كَلَّا وَالْقَمَرِ: حرف ردع وزجر تفيد الانكار بعد ان جعلها ذكرى ان تكون لهم ذكرى لانهم لا يتذكرون او ردع لما ينكر ان تكون احدى الكبر نذيرا والواو واو القسم حرف جر. القمر: مقسم به مجرور بواو القسم وعلامة

стр. 5252

جره الكسرة والجار والمجرور متعلق بفعل القسم المحذوف اي أقسم برب القمر او وحق القمر فحذف المضاف المقسم به واقيم المضاف اليه مقامه. [سورة المدثر (٧٤): آية ٣٣] وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ (٣٣) • وَاللَّيْلِ إِذْ: معطوفة بالواو على «القمر» وتعرب إعرابها. اذ: ظرف للزمن الماضي بمعنى «حين» مبني على السكون في محل نصب متعلق بفعل القسم المحذوف. • أَدْبَرَ: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. وجملة «ادبر» في محل جر بالاضافة اي اذا تولى او بمعنى تبع النهار اي خلفه. [سورة المدثر (٧٤): آية ٣٤] وَالصُّبْحِ إِذا أَسْفَرَ (٣٤) معطوفة بالواو على الآية الكريمة السابقة وتعرب إعرابها. و «اذا» ظرف للزمان المستقبل و «أسفر» اي تجلى بمعنى انبلج واضاء. [سورة المدثر (٧٤): آية ٣٥] إِنَّها لَإِحْدَى الْكُبَرِ (٣٥) • إِنَّها: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل وقع جوابا للقسم او يفيد التعليل لكلا فيكون القسم وما في حيزه جملة اعتراضية لا محل لها من الإعراب و «ها» ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب اسمها اي ان سقر. • لَإِحْدَى: اللام لام التوكيد- المزحلقة-. احدى: خبر «ان» مرفوع بالضمة المقدرة على الالف للتعذر. • الْكُبَرِ: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة وهو جمع «الكبرى» اي لاحدى المصائب العظمى.

стр. 5253

[سورة المدثر (٧٤): آية ٣٦] نَذِيراً لِلْبَشَرِ (٣٦) • نَذِيراً لِلْبَشَرِ: تمييز من احدى على معنى «إنها لاحدى الدواهي انذارا» او تكون حالا منصوبة وعلامة نصبها الفتحة. وقال الزمخشري: وقيل هو متصل بأول السورة يعني قم نذيرا وهو من بدع التفاسير. للبشر: جار ومجرور متعلق بنذيرا او بصفة محذوفة لها. [سورة المدثر (٧٤): آية ٣٧] لِمَنْ شاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ (٣٧) • لِمَنْ شاءَ مِنْكُمْ: اللام حرف جر. من: اسم موصول مبني على السكون في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بخبر مقدم. شاء: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. وجملة «شاء» صلة الموصول لا محل لها من الإعراب وحذف مفعولها اختصارا. منكم: جار ومجرور متعلق بحال محذوفة من الاسم الموصول «من» والميم علامة جمع الذكور. التقدير: حالة كونه منكم. • أَنْ يَتَقَدَّمَ: حرف مصدري ناصب. يتقدم: فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. وجملة «يتقدم» صلة «ان» المصدرية لا محل لها من الإعراب و «ان» وما بعدها بتأويل مصدر في محل رفع مبتدأ مؤخر بمعنى مطلق لمن شاء التقدم اي السبق الى الخير. • أَوْ يَتَأَخَّرَ: عاطفة للتخيير. يتأخر: معطوفة على «يتقدم» وتعرب إعرابها اي لمن شاء التأخر اي التخلف عن الخير ويجوز ان تكون «لمن» بدلا من «للبشر» باعادة حرف الجر اللام. وعلى هذا التقدير وعلى هذا المعنى السابق يكون الجار والمجرور «لمن» متعلقا بنذيرا والمصدر المؤول من- أن يتقدم- مفعول «شاء».

стр. 5254

[سورة المدثر (٧٤): آية ٣٨] كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ رَهِينَةٌ (٣٨) • كُلُّ نَفْسٍ: مبتدأ مرفوع بالضمة. نفس: مضاف إليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. • بِما كَسَبَتْ: الباء حرف جر. ما: مصدرية. كسبت: فعل ماض مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث الساكنة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هي وجملة «كسبت» صلة «ما» المصدرية لا محل لها من الإعراب و «ما» وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر بالباء والجار والمجرور متعلق بخبر المبتدأ التقدير والمعنى: كل نفس رهن بكسبها عند الله غير مفكوك. • رَهِينَةٌ: اي مرهونة عند الله والكلمة مصدر مثل شتيمة. وهي خبر المبتدأ «كل» مرفوع بالضمة وهي ليست بتأنيث «رهين» في قوله تعالى «كُلُّ امْرِئٍ بِما كَسَبَ رَهِينٌ» ولو أريد الصفة لقيل رهين، لان «فعيلا» بمعنى «مفعول» يستوي فيه المذكر والمؤنث وانما هي اسم بمعنى «الرهن» كالشتيمة بمعنى «الشتم» ويجوز ان تكون ما اسما موصولا مبنيا على السكون في محل جر بالباء. وجملة «كسبت» صلته لا محل لها من الإعراب والعائد- الراجع- الى الموصول ضميرا محذوفا منصوب المحل لانه مفعول به التقدير «بما كسبته». [سورة المدثر (٧٤): آية ٣٩] إِلاَّ أَصْحابَ الْيَمِينِ (٣٩) • إِلَّا أَصْحابَ الْيَمِينِ: اداة استثناء. اصحاب: مستثنى بالا منصوب وعلامة نصبه الفتحة. اليمين: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة وقيل هما الملائكة والاطفال لانهم لا اعمال لهم يرتهنون بها. [سورة المدثر (٧٤): آية ٤٠] فِي جَنَّاتٍ يَتَساءَلُونَ (٤٠) • فِي جَنَّاتٍ يَتَساءَلُونَ: جار ومجرور متعلق بخبر لمبتدأ محذوف تقديره هم

стр. 5255

في جنات. يتساءلون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل وجملة «يتساءلون» في محل نصب حال اي يسأل بعضهم بعضا عنهم او يتساءلون غيرهم عنهم. [سورة المدثر (٧٤): آية ٤١] عَنِ الْمُجْرِمِينَ (٤١) • عَنِ الْمُجْرِمِينَ: جار ومجرور متعلق بيتساءلون وعلامة جر الاسم الياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد وكسرت نون «عن» لالتقاء الساكنين. [سورة المدثر (٧٤): آية ٤٢] ما سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ (٤٢) • ما سَلَكَكُمْ: اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. سلك: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو والكاف ضمير متصل- ضمير المخاطبين- مبني على الضم في محل نصب مفعول به والميم علامة جمع الذكور اي ما ادخلكم. وجملة «سلككم» في محل رفع خبر «ما». • فِي سَقَرَ: جار ومجرور متعلق بسلككم وعلامة جر الاسم الفتحة بدلا من الكسرة لانه ممنوع من الصرف للتأنيث والمعرفة. [سورة المدثر (٧٤): آية ٤٣] قالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ (٤٣) • قالُوا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والالف فارقة. • لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ: الجملة في محل نصب مفعول به- مقول القول-. لم: حرف نفي وجزم وقلب. نك: فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه حذف آخره النون المحذوفة للتخفيف ولكثرة الاستعمال وحذفت جوازا لان

стр. 5256

اصلها يكون وحذفت الواو وجوبا لالتقاء الساكنين واسمها ضمير مستتر وجوبا تقديره نحن. من المصلين: جار ومجرور متعلق بخبر «نكن» وعلامة جر الاسم الياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد. [سورة المدثر (٧٤): آية ٤٤] وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ (٤٤) معطوفة بالواو على الآية الكريمة السابقة وتعرب إعرابها. نطعم: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره نحن. المسكين: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة وجملة «نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ» في محل نصب خبر «نك». [سورة المدثر (٧٤): آية ٤٥] وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخائِضِينَ (٤٥) • وَكُنَّا نَخُوضُ: الواو عاطفة. كنا: فعل ماض ناقص مبني على السكون لاتصاله بنا و «نا» ضمير متصل- ضمير المتكلمين- مبني على السكون في محل رفع اسم «كان». نخوض: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن وجملة «نخوض» في محل نصب خبر «كان» اي كنا نشرع في الباطل وما لا ينبغي. • مَعَ الْخائِضِينَ: ظرف مكان يدل على المصاحبة والاجتماع منصوب على الظرفية متعلق بنخوض وهو مضاف. الخائضين: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد ويجوز ان تكون «مع» ظرف مكان- مفعولا فيه- متعلقا بنعت لحال محذوف تقديره خائضين كائنين مع الخائضين.

стр. 5257

[سورة المدثر (٧٤): آية ٤٦] وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ (٤٦) معطوفة بالواو على الآية الكريمة السابقة وتعرب إعرابها. بيوم: جار ومجرور متعلق بنكذب. الدين: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. [سورة المدثر (٧٤): آية ٤٧] حَتَّى أَتانَا الْيَقِينُ (٤٧) • حَتَّى أَتانَا: حرف غاية وابتداء ملغاة لدخولها على جملة فعلها ماض. اتى: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الالف للتعذر و «نا» ضمير متصل- ضمير المتكلمين- مبني على السكون في محل نصب مفعول به مقدم. • الْيَقِينُ: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة أي حتى جاء الموت. [سورة المدثر (٧٤): آية ٤٨] فَما تَنْفَعُهُمْ شَفاعَةُ الشَّافِعِينَ (٤٨) • فَما تَنْفَعُهُمْ: الفاء استئنافية. ما: نافية لا عمل لها. تنفع: فعل مضارع مرفوع بالضمة و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به مقدم. • شَفاعَةُ الشَّافِعِينَ: فاعل مرفوع بالضمة. الشافعين: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد اي لا شافع فلا شفاعة منه. [سورة المدثر (٧٤): آية ٤٩] فَما لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ (٤٩) • فَما لَهُمْ: اسم استفهام يفيد الانكار والتوبيخ مبني على السكون في محل رفع مبتدأ واللام حرف جر و «هم» ضمير الغائبين في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بخبر المبتدأ «ما». الفاء: استئنافية. • عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ: جار ومجرور متعلق بمعرضين اي عن التذكير وهو العظة يريد القرآن او غيره من المواعظ. معرضين: حال من الضمير

стр. 5258

في «لهم» منصوب وعلامة نصبه الياء لانه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد اي صادين. [سورة المدثر (٧٤): آية ٥٠] كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ (٥٠) • كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ: الجملة في محل نصب حال ثان. كأن: حرف نصب مشبه بالفعل يفيد التشبيه و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب اسم «كأن». حمر: خبرها مرفوع بالضمة اي حمير جمع «حمار». • مُسْتَنْفِرَةٌ: صفة- نعت- لحمر مرفوعة مثلها بالضمة. شبه سبحانه فرار الكفار من النبي الكريم وهربهم من سماع الذكر ونفورهم منه بالحمير الشديدة النفار. [سورة المدثر (٧٤): آية ٥١] فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ (٥١) • فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ: الجملة الفعلية في محل رفع صفة ثانية لحمر ويجوز ان تكون في محل نصب حالا منها بعد وصفها بمستنفرة فرّت: فعل ماض مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها من الإعراب والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هي والجار والمجرور من قسورة متعلق بفرت اي فرت من جماعة الرماة الذين يتصيدونها وقيل الاسد. [سورة المدثر (٧٤): آية ٥٢] بَلْ يُرِيدُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُؤْتى صُحُفاً مُنَشَّرَةً (٥٢) • بَلْ يُرِيدُ كُلُّ: حرف اضراب لا عمل له يفيد الاستئناف. يريد: فعل مضارع مرفوع بالضمة. كل: فاعل مرفوع بالضمة. • امْرِئٍ مِنْهُمْ: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. من: حرف جر بياني و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بمن والجار والمجرور متعلق بصفة محذوفة لامرئ.

стр. 5259

• أَنْ يُؤْتى: حرف مصدرية ونصب. يؤتى: فعل مضارع مبني للمجهول منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على الألف للتعذر. ونائب الفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو وجملة «يؤتى» صلة «ان» المصدرية لا محل لها من الإعراب و «ان» المصدرية وما بعدها بتأويل مصدر في محل نصب مفعول به للفعل يريد. • صُحُفاً مُنَشَّرَةً: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. منشرة: صفة- نعت- لصحفا منصوبة مثلها بالفتحة اي قراطيس تنشر وتقرأ كالكتب التي يتكاتب بها. [سورة المدثر (٧٤): آية ٥٣] كَلاَّ بَلْ لا يَخافُونَ الْآخِرَةَ (٥٣) • كَلَّا بَلْ لا: حرف زجر وردع لا عمل له اي ردعهم عن تلك الارادة وزجرهم عن اقتراح الآيات. بل: حرف عطف واضراب. لا: نافية لا عمل لها. • يَخافُونَ الْآخِرَةَ: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. الآخرة: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. [سورة المدثر (٧٤): آية ٥٤] كَلاَّ إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ (٥٤) • كَلَّا إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ: حرف زجر وردع لا عمل له. ان: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب اسم «ان» يعود على التذكرة في قوله «فَما لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ» وانما ذكر لانها في معنى الذكر او القرآن. تذكرة: خبر «ان» مرفوع بالضمة. [سورة المدثر (٧٤): آية ٥٥] فَمَنْ شاءَ ذَكَرَهُ (٥٥) • فَمَنْ: الفاء استئنافية. من: اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ والجملة من فعل الشرط وجوابه في محل رفع خبره.

стр. 5260

• شاءَ: فعل ماض مبني على الفتح فعل الشرط في محل جزم بمن والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو وحذف مفعولها اختصارا اي فمن شاء ان يذكره اي ذكره. • ذَكَرَهُ: فعل ماض يعرب إعراب «شاء» وهو في محل جزم لانه جواب الشرط والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به. وجملة «ذكره» جواب شرط جازم غير مقترن بالفاء لا محل لها. [سورة المدثر (٧٤): آية ٥٦] وَما يَذْكُرُونَ إِلاَّ أَنْ يَشاءَ اللَّهُ هُوَ أَهْلُ التَّقْوى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ (٥٦) • وَما يَذْكُرُونَ: الواو استئنافية. ما: نافية لا عمل لها. يذكرون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل وحذف مفعولها اختصارا لانه معلوم وكذلك مفعول «يشاء» للسبب نفسه. • إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ: اداة حصر لا عمل لها. ان: حرف مصدرية ونصب. يشاء: فعل مضارع منصوب بأن لله علامة نصبه الفتحة. او لفظ الجلالة: فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة. وجملة «يَشاءَ اللَّهُ» صلة «ان» المصدرية لا محل لها من الإعراب و «ان» وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر بحرف جر مقدر اي الا بمشيئة الله اي الا ان يقسرهم على الذكر ويلجئهم اليه لانهم لا يؤمنون اختيارا. • هُوَ أَهْلُ التَّقْوى: ضمير رفع منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. اهل: خبر «هو» مرفوع بالضمة. التقوى: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة المقدرة على الالف للتعذر. • وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ: معطوفة بالواو على «أَهْلُ التَّقْوى» وتعرب إعرابها اي هو حقيق بالتقوى والمغفرة. * * *

стр. 5261

إعراب سورة القيامة [سورة القيامة (٧٥): آية ١] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ (١) • لا أُقْسِمُ: لا: زائدة نافية أدخلت على فعل القسم لتوكيده. وقد اختلف العلماء حولها فقيل هي صلة مثلها في لئلا يعلم أهل الكتاب. وقالوا: لا تزاد في أول الكلام. وانما تزاد في وسطه وأجيبوا بأن القرآن الكريم في حكم سورة واحدة متصل بعضه ببعض. والوجه أن يقال هي للنفي والمعنى في ذلك: أنه لا يقسم بالشيء إلا إعظاما له كما قال الزمخشري وأضاف: ويدلك على ذلك قوله تعالى «فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ» فكأنه بادخال حرف النفي يقول: ان إعظامي له بإقسامي به كلا إعظام: يعني أنه يستأهل فوق ذلك. وقيل إن لا نفي لكلام ورد له قبل القسم كأنهم أنكروا البعث فقيل لا: أي ليس الأمر على ما ذكرتم، ثم قيل أقسم بيوم القيامة. وقيل: انّ لا التي قبل أقسم زيدت توطئة للنفي بعده وقدرت المقسم عليه المحذوف ههنا منفيا تقديره. لا أقسم بيوم القيامة لا تتركون سدى. أقسم: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنا. • بِيَوْمِ الْقِيامَةِ: الباء حرف جر. يوم: مقسم به مجرور بباء القسم وعلامة جره الكسرة والجار والمجرور متعلق بأقسم. القيامة: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. [سورة القيامة (٧٥): آية ٢] وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ (٢) معطوفة بالواو على الآية الكريمة السابقة وتعرب اعرابها. اللوامة: صفة

стр. 5262

- نعت- للنفس مجرورة مثلها وعلامة جرها الكسرة. وهي من صيغ المبالغة أي النفس الكثيرة اللوم لصاحبها. [سورة القيامة (٧٥): آية ٣] أَيَحْسَبُ الْإِنْسانُ أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظامَهُ (٣) • أَيَحْسَبُ الْإِنْسانُ: الجملة جواب القسم لا محل لها من الاعراب بتقدير: لتبعثن: الهمزة همزة انكار وتعجيب بلفظ استفهام. يحسب: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفع الضمة بمعنى: أيظن. الانسان: فاعل مرفوع بالضمة. • أَلَّنْ: أصلها: أن أدغمت في «لن» و «ان» ملغاة لأن العرب اذا جمعت بين حرفين عاملين ألغت أحدهما. أو تكون هو «أن» المخففة من «أن» الثقيلة وهي حرف مشبه بالفعل واسمها ضمير شأن محذوف وخبرها مفصول عنها. بحرف نفي «لن نجمع عظامه» في محل رفع. و «ان» واسمها وخبرها في محل نصب بتأويل مصدر سدّ مسدّ مفعولي «يحسب». • نَجْمَعَ عِظامَهُ: فعل مضارع منصوب بلن وهي حرف نفي واستقبال ونصب وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: نحن. عظامه: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل جر بالاضافة بمعنى: نجمعها بعد تفرقها ورجوعها رميما ورفاتا مختلطا بالتراب. [سورة القيامة (٧٥): آية ٤] بَلى قادِرِينَ عَلى أَنْ نُسَوِّيَ بَنانَهُ (٤) • بَلى: حرف جواب لا عمل له يجاب به عن النفي ويقصد به الايجاب وهو هنا بمعنى الجمع أي بلى نجمعها. • قادِرِينَ: حال من الضمير في «نجمع» العظام قادرين على تأليف جميعها وإعادتها الى التركيب الأول. أي يكون عامل الحال هنا محذوفا جوازا لأنه

стр. 5263

دلت على حضور معناه قرينة حالية أي نجمعها. منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد. • عَلى أَنْ نُسَوِّيَ: حرف جر. أن: حرف مصدرية ونصب. نسوي: فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن. وجملة «نسوي» صلة «ان» المصدرية لا محل لها من الاعراب. و «ان» وما بعدها: بتأويل مصدر في محل جر بعلى والجار والمجرور متعلق بقادرين. التقدير: قادرين على تسوية بنانه. • بَنانَهُ: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة أي على أن نسوي أصابعه أو على أن نجعلها أي نسوي أصابع يديه ورجليه ونجعلها مستوية شيئا واحدا. [سورة القيامة (٧٥): آية ٥] بَلْ يُرِيدُ الْإِنْسانُ لِيَفْجُرَ أَمامَهُ (٥) • بَلْ يُرِيدُ الْإِنْسانُ: حرف اضراب لا عمل له يفيد الاستئناف. ويجوز أن تكون الجملة معطوفة على «أيحسب» فتكون مثلها استفهاما. يريد: فعل مضارع مرفوع بالضمة. الانسان: فاعل مرفوع بالضمة. • لِيَفْجُرَ: اللام لام «كي» في معنى- موضع «أن» لورودها بعد فعل الارادة. يفجر: فعل مضارع منصوب باللام وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره «هو» وجملة «يفجر» صلة لا لا محل لها من الاعراب والمصدر المتكون من اللام وما بعدها في تأويل مصدر في محل نصب مفعول به للفعل «يريد» وهذا قول الفراء والكوفيين في حين يرى الأخفش الذي يتفق مع ما ذهب اليه سيبويه والزجاج والمبرد أنها حرف جر للتعليل ونصب الفعل يكون بأن مضمرة بعدها لابها وهي جارة للمصدر المنسبك من «أن» والفعل. • أَمامَهُ: ظرف زمان منصوب على الظرفية متعلق بيفجر والهاء ضمير متصل في

стр. 5264

محل جر بالاضافة بمعنى: ليدوم على فجوره فيما بين يديه من الأوقات وفيما يستقبله من الزمان. [سورة القيامة (٧٥): آية ٦] يَسْئَلُ أَيَّانَ يَوْمُ الْقِيامَةِ (٦) • يَسْئَلُ: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. أي يسأل مستهزئا أي سؤال متعنت مستبعدا لقيام الساعة. والجملة الاسمية بعدها في محل نصب مفعول به. • أَيَّانَ يَوْمُ الْقِيامَةِ: اسم استفهام مبني على الفتح في محل نصب ظرف زمان متعلق بالخبر المقدم المحذوف. يوم: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة. القيامة: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. أي متى قيامها؟ . [سورة القيامة (٧٥): آية ٧] فَإِذا بَرِقَ الْبَصَرُ (٧) • فَإِذا: الفاء استئنافية. اذا: ظرف لما يستقبل من الزمان مبني على السكون متعلق بجوابه وهو متضمن معنى الشرط خافض لشرطه. وجوابها في الآية الكريمة العاشرة. • بَرِقَ الْبَصَرُ: الجملة الفعلية في محل جر بالاضافة. برق: فعل ماض مبني على الفتح. البصر: فاعل مرفع بالضمة. [سورة القيامة (٧٥): آية ٨] وَخَسَفَ الْقَمَرُ (٨) معطوفة بالواو على الآية الكريمة السابقة وتعرب اعرابها أي وذهب ضؤوه. [سورة القيامة (٧٥): آية ٩] وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ (٩) • وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ: الواو: عاطفة. جمع: فعل ماض مبني على

стр. 5265

الفتح. الشمس: نائب فاعل مرفوع بالضمة. والقمر: معطوفة بالواو على «الشمس» وتعرب اعرابها. أي جمعا في الطلوع من المغرب بمعنى جمع بينهما في ذهاب ضوئهما عند قيام الساعة. والفعل «جمع» مبني للمجهول. [سورة القيامة (٧٥): آية ١٠] يَقُولُ الْإِنْسانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ (١٠) • يَقُولُ الْإِنْسانُ: الجملة الفعلية: جواب شرط غير جازم لا محل لها من الاعراب. يقول: فعل مضارع مرفوع بالضمة. الانسان: فاعل مرفوع بالضمة والجملة الاسمية بعده: في محل نصب مفعول به- مقول القول-. • يَوْمَئِذٍ: ظرف زمان منصوب على الظرفية متعلق بيقول وهو مضاف و «اذ» اسم مبني على السكون الظاهر على آخره وحرك بالكسر تخلصا من التقاء الساكنين: سكونه وسكون التنوين وهو في محل جر مضاف اليه أيضا والجملة المحذوفة المعوض عنها بالتنوين في محل جر مضاف اليه. التقدير: يومئذ يخسف القمر وتجمع الشمس والقمر يقول الانسان ... • أَيْنَ الْمَفَرُّ: اسم استفهام يعرب اعراب «أَيَّانَ يَوْمُ الْقِيامَةِ» في الآية الكريمة السادسة وهي مصدر أي الفرار. [سورة القيامة (٧٥): آية ١١] كَلاَّ لا وَزَرَ (١١) • كَلَّا لا: حرف ردع وزجر أي ردع عن طلب المفر. لا: أداة نافية للجنس تعمل عمل «أن». • وَزَرَ: اسم «لا» مبني على الفتح في محل نصب وخبرها محذوف وجوبا. أي لا ملجأ ولا منجي كائن.

стр. 5266

[سورة القيامة (٧٥): آية ١٢] إِلى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمُسْتَقَرُّ (١٢) • إِلى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ: جار ومجرور متعلق بخبر مقدم. والكاف ضمير متصل- ضمير المخاطب- مبني على الفتح في محل جر بالاضافة. يومئذ: أعربت في الآية الكريمة العاشرة. أي خاصة يومئذ. • الْمُسْتَقَرُّ: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة أي استقرار العباد بمعنى عند ربك خاصة يومئذ. [سورة القيامة (٧٥): آية ١٣] يُنَبَّؤُا الْإِنْسانُ يَوْمَئِذٍ بِما قَدَّمَ وَأَخَّرَ (١٣) • يُنَبَّؤُا الْإِنْسانُ: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بالضمة. الانسان: نائب فاعل مرفوع بالضمة. • يَوْمَئِذٍ بِما: أعربت في الآية الكريمة العاشرة. الباء حرف جر و «ما» اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالباء والجار والمجرور متعلق بينبأ. أي يخبر. • قَدَّمَ وَأَخَّرَ: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. وجملة «قدم» صلة الموصول لا محل لها من الاعراب والعائد- الراجع- الى الموصول ضمير محذوف منصوب المحل لأنه مفعول به. أي بما قدمه من عمل أو يكون العائد المحذوف شبه جملة. التقدير: بما قدم من عمل عمله. وأخر: معطوفة بالواو على «قدم» وتعرب اعرابها. أي وبما أخر من عمل لم يعمله أو بما قدم من عمل الخير والشر وبما أخر سنة حسنة أو سيئة فعمل بها بعده. [سورة القيامة (٧٥): آية ١٤] بَلِ الْإِنْسانُ عَلى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ (١٤) • بَلِ الْإِنْسانُ: حرف اضراب لا عمل له يفيد الاستئناف وكسر آخره لالتقاء الساكنين. الانسان: مبتدأ مرفوع بالضمة.

стр. 5267

• عَلى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ: جار ومجرور متعلق ببصيرة. والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. بصيرة: خبر المبتدأ مرفوع بالضمة. أي حجة بينة وصفت بالبصارة على المجاز كما وصفت الآيات بالابصار في قوله تعالى «فَلَمَّا جاءَتْهُمْ آياتُنا مُبْصِرَةً» أو عين بصيرة. وأنث خبر المبتدأ «الانسان بصيرة» للمبالغة أو جاءت التاء كما ذكر على معنى «حجة بينة» أي الانسان حجة بينة على نفسه. [سورة القيامة (٧٥): آية ١٥] وَلَوْ أَلْقى مَعاذِيرَهُ (١٥) • وَلَوْ أَلْقى: الواو: حالية. لو: مصدرية. ألقى: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر. والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. وجملة «أَلْقى مَعاذِيرَهُ» صلة «لو» لا محل لها من الاعراب و «لو» وما بعدها: بتأويل مصدر في محل جر بحرف جر مقدر. التقدير حتى القاء معاذيره والجار والمجرور متعلق بحال محذوفة التقدير مبديا القاء معاذيره أي اكثار معاذيره. • مَعاذِيرَهُ: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة أي اعذاره وهي اسم جمع لمعذرة والقياس أن تجمع «المعذرة» على معاذر و «معاذير» مثل «مناكير» في «منكر». [سورة القيامة (٧٥): آية ١٦] لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ (١٦) • لا تُحَرِّكْ: ناهية جازمة. تحرك: فعل مضارع مجزوم بلا وعلامة جزمه سكون آخره والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره أنت. • بِهِ لِسانَكَ: جار ومجرور متعلق بتحرك أو بحال من الضمير في «تحرك» أي لا تحرك لسانك قارئا به أي بالقرآن أو بقراءة الوحي ما دام جبريل ﵇ يقرأ. لسانك: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. والكاف ضمير متصل- ضمير المخاطب- مبني على الفتح في محل جر بالاضافة.

стр. 5268

• لِتَعْجَلَ بِهِ: اللام حرف جر للتعليل. تعجل: فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد اللام وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. به: جار ومجرور متعلق بتعجل وجملة «تعجل به» صلة «ان» المضمرة لا محل لها من الاعراب. أي: لتأخذه على عجلة ولئلا ينفلت منك. و «أن» المضمرة وما بعدها: بتأويل مصدر في محل جر باللام والجار والمجرور متعلق بلا تحرك. [سورة القيامة (٧٥): آية ١٧] إِنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ (١٧) • إِنَّ عَلَيْنا: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل يفيد هنا تعليل النهي عن العجلة. على: حرف جر و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بعلى. والجار والمجرور متعلق بخبر «انّ» المقدم. • جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ: اسم «انّ» منصوب بالفتحة والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. وقرآنه: معطوف بالواو على «جمعه» ويعرب مثله. أي جمعه في صدرك واثبات قراءته في لسانك. [سورة القيامة (٧٥): آية ١٨] فَإِذا قَرَأْناهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ (١٨) • فَإِذا: الفاء: استئنافية. اذا: ظرف لما يستقبل من الزمن مبني على السكون خافض لشرطه متعلق بجوابه متضمن معنى الشرط. • قَرَأْناهُ: الجملة الفعلية: في محل جر بالاضافة وهي فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به. أي قرأناه على لسان الملك «جبريل». • فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ: الجملة: جواب شرط غير جازم لا محل لها من الاعراب. الفاء واقعة في جواب الشرط. اتبع: فعل أمر مبني على السكون والفاعل

стр. 5269

ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. قرآنه: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة أي قراءته. [سورة القيامة (٧٥): آية ١٩] ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا بَيانَهُ (١٩) معطوفة بثم على الآية الكريمة السابعة عشرة. أي بيانه بلسانك اذا أشكل عليك شيء من معانيه. [سورة القيامة (٧٥): آية ٢٠] كَلاَّ بَلْ تُحِبُّونَ الْعاجِلَةَ (٢٠) • كَلَّا بَلْ: حرف ردع وزجر أي ردع عن عادة العجلة وانكار لها. بل: حرف اضراب للاستئناف. • تُحِبُّونَ الْعاجِلَةَ: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. العاجلة: مفعول به منصوب بالفتحة أو تكون صفة لموصوف- مفعول به- محذوف. أي الحياة العاجلة أي تعجلون في كل شيء. [سورة القيامة (٧٥): آية ٢١] وَتَذَرُونَ الْآخِرَةَ (٢١) معطوفة بالواو على الآية السابقة وتعرب اعرابها. أي وتتركون الحياة الآخرة. [سورة القيامة (٧٥): آية ٢٢] وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ (٢٢) • وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ: مبتدأ مرفوع بالضمة. يومئذ: سبق اعرابها. أي يوم القيامة. ناضرة: خبر المبتدأ مرفوع بالضمة أو تكون صفة- نعتا- لوجوه. ويكون خبر المبتدأ «وجوه» ناظرة في الآية الكريمة التالية. و«ناضرة» أي حسنة بهية.

стр. 5270

[سورة القيامة (٧٥): آية ٢٣] إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ (٢٣) • إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ: الجملة الاسمية: في محل رفع خبر ثان للمبتدأ «وجوه» أو تكون «ناظرة» خبرا ثانيا لوجوه والجار والمجرور «إِلى رَبِّها» متعلقا بناظرة. إلى رب: جار ومجرور. و «ها» ضمير متصل في محل رفع خير مقدم. ناظرة: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة. [سورة القيامة (٧٥): آية ٢٤] وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ باسِرَةٌ (٢٤) معطوفة بالواو على الآية الكريمة الثانية والعشرين وتعرب اعرابها. و «باسرة» شديدة العبوس. أي مقطبة. [سورة القيامة (٧٥): آية ٢٥] تَظُنُّ أَنْ يُفْعَلَ بِها فاقِرَةٌ (٢٥) • تَظُنُّ: الجملة الفعلية في محل رفع صفة- نعت- لباسرة وهي فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هي. بمعنى: تتوقع. • أَنْ يُفْعَلَ: حرف مصدرية ونصب. يفعل: فعل مضارع مبني للمجهول منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة. • بِها فاقِرَةٌ: جار ومجرور متعلق بيفعل. فاقرة: نائب فاعل مرفوع بالضمة أو صفة- نعت- لنائب فاعل موصوف تقديره: فعلة فاقرة أي داهية تكسر فقار ظهرها فحذف الموصوف وأقيمت الصفة مقامه. وجملة «يُفْعَلَ بِها فاقِرَةٌ» صلة «أن» المصدرية لا محل لها من الاعراب. و «أن» المصدرية وما بعدها بتأويل مصدر في محل نصب مفعول به للفعل «تظن». أو سد مسد مفعوليها. [سورة القيامة (٧٥): آية ٢٦] كَلاَّ إِذا بَلَغَتِ التَّراقِيَ (٢٦) • كَلَّا إِذا: حرف ردع وزجر أي ردع عن ايثار الدنيا على الآخرة بمعنى:

стр. 5271

ارتدعوا عن ذلك. اذا: ظرف زمان بمعنى «حين» مبني على السكون في محل نصب. أو هي ظرف لما يستقبل من الزمان خافض لشرطه متعلق بجوابه أو في محل نصب بباسرة. • بَلَغَتِ التَّراقِيَ: الجملة الفعلية: في محل جر بالاضافة. بلغت: فعل ماض مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها من الاعراب وحركت بالكسر لالتقاء الساكنين والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هي يعود على الروح أو النفس وان لم يجر لها ذكر لأن الكلام الذي وقعت منه يدل عليها. التراقي. مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة وهي جمع ترقوة: وهي أعالي الصدر أي العظام المكتنفة لثغرة النحر عن يمين وشمال. [سورة القيامة (٧٥): آية ٢٧] وَقِيلَ مَنْ راقٍ (٢٧) • وَقِيلَ: الواو عاطفة. قيل: فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح. والجملة الاسمية بعده في محل رفع نائب فاعل. • مَنْ راقٍ: اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. راق: خبر «من» مرفوع بالضمة المقدرة على الياء المحذوفة قبل التنوين لأنه نكرة منقوص ولالتقاء الساكنين: سكون الياء وسكون التنوين بمعنى: أيكم يرقيه ليشفيه مما به. وقيل هو من كلام الملائكة أي ملائكة الموت: أيكم يرقى بروحه ملائكة الرحمة أم ملائكة العذاب؟ [سورة القيامة (٧٥): آية ٢٨] وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِراقُ (٢٨) • وَظَنَّ: الواو عاطفة. ظن: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو أي المحتضر. • أَنَّهُ الْفِراقُ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب اسم «ان» و «أن» وما في حيزها من اسمها وخبرها

стр. 5272

بتأويل مصدر في محل نصب مفعول به للفعل «ظن» أي تحقق. الفراق: خبر «ان» مرفوع بالضمة أي أن هذا الذي نزل به هو فراق الدنيا. [سورة القيامة (٧٥): آية ٢٩] وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ (٢٩) • وَالْتَفَّتِ السَّاقُ: الواو عاطفة. التفت: فعل ماض مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث الساكنة حركت بالكسر لالتقاء الساكنين. الساق: فاعل مرفوع بالضمة. أي التفت احداهما بالأخرى نتيجة الضعف. • بِالسَّاقِ: جار ومجرور متعلق بالتفت. أي التفت ساقه بساقه ضعفا والتوت عليها. [سورة القيامة (٧٥): آية ٣٠] إِلى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَساقُ (٣٠) • إِلى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ: جار ومجرور متعلق بخبر مقدم والكاف ضمير متصل- ضمير المخاطب- مبني على الفتح في محل جر بالاضافة. يومئذ: سبق اعرابها. والجملة الاسمية جواب شرط غير جازم لا محل لها من الاعراب. أي جواب «اذا» الواردة في الآية السادسة والعشرين. • الْمَساقُ: مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة. أي يساق الى الله والى حكمه. [سورة القيامة (٧٥): آية ٣١] فَلا صَدَّقَ وَلا صَلَّى (٣١) • فَلا صَدَّقَ: الفاء عاطفة. لا: نافية لا عمل لها. صدق: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. يعود على الانسان في قوله «أَيَحْسَبُ الْإِنْسانُ أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظامَهُ» والجملة معطوفة على «يَسْئَلُ أَيَّانَ يَوْمُ الْقِيامَةِ» أي لا يؤمن بالبعث فلا صدق بالرسول والقرآن ولا صلى. ويجوز أن يكون فلا صدق ماله أي فلا زكاة. وحذف المفعول اختصارا لأنه معلوم.

стр. 5273

• وَلا صَلَّى: الواو عاطفة. لا: حرف نفي لا عمل له. صلى: تعرب اعراب «صدق» وعلامة بناء الفعل الفتحة المقدرة على الألف للتعذر. وقيل «لا» هنا بمعنى «لم» أي فلم يتصدق. وكررت «لا» لدخولها على فعل ماض. [سورة القيامة (٧٥): آية ٣٢] وَلكِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى (٣٢) • وَلكِنْ: الواو: زائدة. لكن: حرف عطف للاستدراك مهملة لأنها مخففة ولزوال اختصاصها بالجملة الاسمية. • كَذَّبَ وَتَوَلَّى: تعرب اعراب «صدق» وصلى» الواردة في الآية الكريمة السابقة أي وأعرض. [سورة القيامة (٧٥): آية ٣٣] ثُمَّ ذَهَبَ إِلى أَهْلِهِ يَتَمَطَّى (٣٣) • ثُمَّ ذَهَبَ: حرف عطف. ذهب: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. • إِلى أَهْلِهِ يَتَمَطَّى: جار ومجرور متعلق بذهب والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. يتمطى: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. أي يتبختر بمعنى: كذب برسول الله ﷺ وأعرض عنه ثم ذهب الى قومه يتبختر افتخارا بذلك وجملة «يتمطى» في محل نصب حال من ضمير «ذهب». [سورة القيامة (٧٥): آية ٣٤] أَوْلى لَكَ فَأَوْلى (٣٤) • أَوْلى لَكَ: مبتدأ مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر. لك: جار ومجرور متعلق بالخبر المحذوف بمعنى: ويل لك وهو دعاء عليه بأن يليه ما يكرهه. • فَأَوْلى: معطوفة بالفاء على «أَوْلى لَكَ» وتعرب اعرابها. وحذف الجار والمجرور لأن ما قبله يدل عليه.

стр. 5274

[سورة القيامة (٧٥): آية ٣٥] ثُمَّ أَوْلى لَكَ فَأَوْلى (٣٥) معطوفة بثم على الآية الكريمة السابقة وتعرب اعرابها. [سورة القيامة (٧٥): آية ٣٦] أَيَحْسَبُ الْإِنْسانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدىً (٣٦) • أَيَحْسَبُ الْإِنْسانُ أَنْ: أعربت في الآية الكريمة الثالثة. ان: حرف مصدري ناصب. • يُتْرَكَ: فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو. والفعل مبني للمجهول. وجملة «يترك» صلة «أن» المصدرية لا محل لها من الاعراب و «ان» المصدرية وما بعدها بتأويل مصدر في محل نصب مفعول به للفعل «يحسب». • سُدىً: حال من الضمير في «يترك» منصوب بالفتحة المقدرة للتعذر على الألف قبل تنوينها لأنها اسم مقصور نكرة. أي مهملا لا يؤمر ولا يعاقب. [سورة القيامة (٧٥): آية ٣٧] أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنى (٣٧) • أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً: الهمزة همزة انكار دخلت على المنفي فرجع الى معنى التقرير. أو استفهام انكار للنفي مبالغة في الاثبات. لم: حرف نفي وجزم وقلب. يك: فعل مضارع ناقص مجزوم بلم وعلامة جزمه سكون آخره «النون» المحذوفة جوازا اختصارا وحذفت الواو وجوبا لالتقاء الساكنين واسمها ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو نطفة خبرها منصوب وعلامة نصبه الفتحة. المراد بها: ماء الرجل. • مِنْ مَنِيٍّ يُمْنى: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة لنطفة. يمنى: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر ونائب

стр. 5275

الفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو. وجملة «يمنى» أي يصب: في محل جر صفة- نعت- لمني. [سورة القيامة (٧٥): آية ٣٨] ثُمَّ كانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّى (٣٨) • ثُمَّ كانَ عَلَقَةً: حرف عطف. كان: فعل ماض ناقص مبني على الفتح واسمه ضمير مستتر جوازا تقديره هو علقة خبر «كان» منصوب بالفتحة. أي دما متجمدا. • فَخَلَقَ: الفاء عاطفة تفيد الترتيب. خلق: فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو يعود على الله سبحانه. وحذف المفعول اختصارا لأن ما قبله دال عليه أي فخلقه الله. أي فخلق الله الانسان. • فَسَوَّى: معطوفة بالفاء على «خلق» وتعرب اعرابها. وعلامة بناء الفعل الفتحة المقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر. بمعنى: فعدل منه أي من الأنسان. [سورة القيامة (٧٥): آية ٣٩] فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثى (٣٩) • فَجَعَلَ مِنْهُ: معطوفة بالفاء على «فسوى» وتعرب اعرابها وعلامة بناء الفعل الفتحة الظاهرة على آخره. منه: جار ومجرور متعلق بجعل. أي فجعل من الانسان على معنى «فخلق» يتعدى الى مفعول واحد. وعلى معنى «فصير منه» تكون «منه» في مقام المفعول الثاني للفعل «جعل». • الزَّوْجَيْنِ: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه مثنى والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد. • الذَّكَرَ وَالْأُنْثى: بدل من «الزوجين» منصوبة مثلها وعلامة نصبها الفتحة.

стр. 5276

والأنثى معطوفة بالواو على «الذكر» وتعرب اعرابها وعلامة نصبها الفتحة المقدرة على الألف للتعذر. [سورة القيامة (٧٥): آية ٤٠] أَلَيْسَ ذلِكَ بِقادِرٍ عَلى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتى (٤٠) • أَلَيْسَ: الهمزة همزة انكار دخلت على المنفي فرجع الى معنى التقرير. أو استفهام انكار للنفي مبالغة في الاثبات. ليس: فعل ماض ناقص مبني على الفتح. • ذلِكَ: اسم اشارة مبني على السكون في محل رفع اسم «ليس» اللام للبعد والكاف للخطاب والمشار اليه الذي أنشأ وهو الله . • بِقادِرٍ عَلى أَنْ: الباء حرف جر زائد. قادر: اسم مجرر لفظا منصوب محلا لأنه خبر «ليس» على: حرف جر. أن: حرف مصدري ناصب. والجملة الفعلية بعده: صلته لا محل لها من الاعراب. • يُحْيِيَ الْمَوْتى: فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة والفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هو. الموتى: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على الألف للتعذر. و «أن» المصدرية وما بعدها: بتأويل مصدر في محل جر بعلى والجار والمجرور متعلق بقادر. أي بقادر على الاعادة أي على احياء الموتى. * * *

стр. 5277

إعراب سورة الدهر «الانسان» [سورة الإنسان (٧٦): آية ١] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً (١) • هَلْ: بمعنى: قد في الاستفهام والأصل: أهل والمعنى قد أتى على التقرير والتقريب جميعا ولا يجوز أن يجعل «هل» استفهاما لأن الهمزة للاستفهام وحرف الاستفهام لا يدخل على مثله. • أَتى عَلَى الْإِنْسانِ: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر. على الانسان: جار ومجرور متعلق بأتى. • حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ: فاعل مرفوع بالضمة. من الدهر: جار ومجرور متعلق بصفة لحين. أي أتى على الانسان قبل زمان قريب طائفة من الزمان الطويل الممتد والمراد بالانسان: جنس بني آدم. • لَمْ يَكُنْ: حرف نفي وجزم وقلب. يكن: فعل مضارع ناقص مجزوم بلم وعلامة جزمه سكون آخره وحذفت الواو لالتقاء الساكنين واسمه ضمير مستتر جوازا تقديره هو. أي لم يكن فيه. • شَيْئاً مَذْكُوراً: خبر «يكن» منصوب بالفتحة. مذكورا: صفة- نعت- لشيئا منصوبة مثلها بالفتحة بمعنى: كان شيئا منسيا غير مذكور أي كان نطفة في الأصلاب. وجملة «لَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً» في محل نصب حال من الانسان على معنى هل أتى عليه حين من الدهر غير مذكور. أو في محل رفع صفة- نعت- لحين.

стр. 5278

[سورة الإنسان (٧٦): آية ٢] إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْناهُ سَمِيعاً بَصِيراً (٢) • إِنَّا خَلَقْنَا: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب اسم «ان» خلق: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا. و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. • الْإِنْسانَ: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. وجملة «خَلَقْنَا الْإِنْسانَ» في محل رفع خبر «ان». • مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشاجٍ: جار ومجرور متعلق بحال محذوفة من «الانسان» التقدير حال كونه من نطفة أي من ماء قليل. و «من» حرف جر بياني. أمشاج: صفة- نعت- لنطفة مجرورة مثلها وعلامة جرها الكسرة أي من نطفة قد امتزج فيها الماءان. • نَبْتَلِيهِ: فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن والهاء ضمير متصل في محل نصب مفعول به وجملة «نبتليه» في محل نصب حال. أي خلقناه مبتلين له بمعنى: مريدين ابتلاءه. • فَجَعَلْناهُ: معطوفة بالفاء على «خلقنا» والهاء ضمير متصل في محل نصب مفعول به أول. • سَمِيعاً بَصِيراً: مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الفتحة. بصيرا: صفة- نعت- لسميعا منصوبة مثلها وعلامة نصبها الفتحة وهما من صيغ المبالغة: فعيل بمعنى فاعل. [سورة الإنسان (٧٦): آية ٣] إِنَّا هَدَيْناهُ السَّبِيلَ إِمَّا شاكِراً وَإِمَّا كَفُوراً (٣) • إِنَّا هَدَيْناهُ السَّبِيلَ: تعرب اعراب «إِنَّا خَلَقْنَا» في الآية السابقة. والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به أول. السبيل:

стр. 5279

مفعول به ثان منصوب بالفتحة. • إِمَّا شاكِراً: حرف تفصيل للتخيير بمعنى «أو» لا عمل لها. شاكرا: حال منصوبة بالفتحة. • وَإِمَّا كَفُوراً: معطوفة بالواو على «إِمَّا شاكِراً» وتعرب اعرابها. وهي من صيغ المبالغة فعول بمعنى «فاعل» أي كثير الكفران. [سورة الإنسان (٧٦): آية ٤] إِنَّا أَعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ سَلاسِلَ وَأَغْلالاً وَسَعِيراً (٤) • إِنَّا أَعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ: تعرب اعراب «إِنَّا خَلَقْنَا» في الآية الكريمة الثانية. للكافرين: جار ومجرور متعلق بأعتدنا أي هيأنا. وعلامة جر الاسم الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من التنوين والحركة في المفرد. • سَلاسِلَ: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة ولم ينون لأنه ممنوع من الصرف على وزن «مفاعل». والألف في آخر «سلاسلا» زائدة لأن فوقها صفرا مستديرا ووضعت مراعاة لكلمتي «أغلالا» و «سعيرا». • وَأَغْلالًا وَسَعِيراً: معطوفتان بواوي العطف على «سلاسل» منصوبتان مثلها بالفتحة. [سورة الإنسان (٧٦): آية ٥] إِنَّ الْأَبْرارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كانَ مِزاجُها كافُوراً (٥) • إِنَّ الْأَبْرارَ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. الأبرار: اسم «ان» منصوب وعلامة نصبه الفتحة. • يَشْرَبُونَ: الجملة الفعلية في محل رفع خبر «ان» وهي فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. • مِنْ كَأْسٍ: جار ومجرور متعلق بيشربون. و «من» حرف جر للابتداء والغاية أي من خمر. • كانَ مِزاجُها كافُوراً: الجملة الفعلية: في محل جر صفة- نعت- لكأس.

стр. 5280

كان: فعل ماض ناقص مبني على الفتح. مزاج: اسم «كان» مرفوع بالضمة. و «ها» ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالاضافة. كافورا: خبر «كان» منصوب بالفتحة. أي ان ما تمزج به كان ماء كافور وهو اسم عين في الجنة ماؤها في بياض الكافور ورائحته. [سورة الإنسان (٧٦): آية ٦] عَيْناً يَشْرَبُ بِها عِبادُ اللَّهِ يُفَجِّرُونَها تَفْجِيراً (٦) • عَيْناً: بدل من «كافورا» أو يكون مفعولا به منصوبا على الاختصاص أي أعني أو هي مفعول يشربون. • يَشْرَبُ بِها عِبادُ اللَّهِ: الجملة الفعلية في محل نصب صفة- نعت- لعنيا. يشرب: فعل مضارع مرفوع بالضمة. بها: جار ومجرور متعلق بيشرب. والباء هنا للالصاق وبمعنى «من» أي منها. لموافقتها «من» التبعيضية. عباد: فاعل مرفوع بالضمة. الله: مضاف اليه مجرور للتعظيم بالكسرة. • يُفَجِّرُونَها: الجملة الفعلية: في محل نصب حال أي بشرب منها في حال تفجيرها. وهي فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. و «ها» ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به. • تَفْجِيراً: مفعول مطلق- مصدر- منصوب وعلامة نصبه الفتحة بمعنى: سهلا لا يمتنع عليهم. [سورة الإنسان (٧٦): آية ٧] يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخافُونَ يَوْماً كانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً (٧) • يُوفُونَ بِالنَّذْرِ: الجملة استئنافية لا محل لها من الاعراب كأنها جواب عن سؤال: ما لهم يرزقون ذلك؟ وتعرب اعراب «يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ» في الآية الكريمة الخامسة. • وَيَخافُونَ يَوْماً: معطوفة بالواو على «يوفون» وتعرب اعرابها. يوما:

стр. 5281

مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. • كانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً: الجملة الفعلية في محل نصب صفة- نعت- ليوما. كان: فعل ماض ناقص مبني على الفتح و «شره» اسم «كان» مرفوع بالضمة والهاء ضمير متصل في محل جر بالاضافة. و «مستطيرا» خبر «كان» منصوب بالفتحة. أي فاشيا منتشرا. [سورة الإنسان (٧٦): آية ٨] وَيُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً (٨) • وَيُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ: تعرب اعراب «وَيَخافُونَ يَوْماً» في الآية الكريمة السابقة. على حبه: جار ومجرور متعلق بحال محذوفة من الضمير في «يطعمون» بمعنى مع اشتهاء الطعام والحاجة اليه. أي تكون «على» بمعنى «مع» أو متعلق بمفعول من أجله أي على حب الله. أو لأجل الطعام أو لأجل حب الله. • مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً: مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الفتحة. ويتيما وأسيرا: معطوفتان بواوي العطف على «مسكينا» وتعربان اعرابها. [سورة الإنسان (٧٦): آية ٩] إِنَّما نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزاءً وَلا شُكُوراً (٩) • إِنَّما نُطْعِمُكُمْ: كافة ومكفوفة. نطعمكم: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: نحن. الكاف ضمير متصل- ضمير المخاطبين- مبني على الضم في محل نصب مفعول به والميم علامة جمع الذكور. والجملة الفعلية: في محل نصب مفعول به- مقول القول- المقدر أي يقولون لهم ذلك. • لِوَجْهِ اللَّهِ: جار ومجرور يعرب اعراب «عَلى حُبِّهِ» في الآية الكريمة السابقة. الله: مضاف اليه مجرور للتعظيم بالضمة وعلامة الجر الكسرة. أي من أجل وجه الله واللام للتعليل.

стр. 5282

• لا نُرِيدُ مِنْكُمْ: الجملة الفعلية في محل نصب حال وهي فعل مضارع مسبوق بلا النافية مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: نحن. منكم: جار ومجرور متعلق بلا نريد والميم علامة جمع الذكور. • جَزاءً وَلا شُكُوراً: معطوفة على «جزاء» وتعرب اعرابها وهي مصدر أي شكرا. جزاء: مفعول به منصوب بلا نريد وعلامة نصبه الفتحة المنونة. [سورة الإنسان (٧٦): آية ١٠] إِنَّا نَخافُ مِنْ رَبِّنا يَوْماً عَبُوساً قَمْطَرِيراً (١٠) • إِنَّا: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. و «نا» المدغمة ضمير متصل- ضمير المتكلمين- مبني على السكون في محل نصب اسم «ان» والجملة الفعلية بعده: في محل رفع خبر «ان». • نَخافُ مِنْ رَبِّنا: فعل مضارع مرفوع بالضمة والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره نحن. من رب: جار ومجرور متعلق بنخاف. و «نا» ضمير متصل- ضمير المتكلمين- مبني على السكون في محل جر بالاضافة. • يَوْماً: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة رغم كونه ظرف زمان لأنه ليس على معنى «في» في هذه الآية. وانما المراد أنهم يخافون نفس اليوم. • عَبُوساً قَمْطَرِيراً: صفتان- نعتان- ليوما منصوبان مثله. أي مكفهر الوجه شديد العبوس وقد وصف اليوم بالعبوس مجازا أي يوصف بصفة أهله من الاشقياء. [سورة الإنسان (٧٦): آية ١١] فَوَقاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُوراً (١١) • فَوَقاهُمُ اللَّهُ: الفاء سببية. وقى: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر، و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به أول مقدم. الله: فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة. • شَرَّ ذلِكَ الْيَوْمِ: مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الفتحة. ذا: اسم

стр. 5283

اشارة مبني على السكون في محل جر بالاضافة. اللام للبعد والكاف للخطاب. اليوم: بدل من اسم الاشارة مجرور مثله وعلامة جره الكسرة ويجوز أن يكون صفة لاسم الاشارة. • وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُوراً: الواو عاطفة وما بعدها: بعرب اعراب «وقاهم شر» والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو. وسرورا: معطوفة بالواو على «نضرة» وتعرب اعرابها. أي وأعطاهم بدل عبوس الفجار وحزنهم نضرة في الوجوه وسرورا في القلوب. [سورة الإنسان (٧٦): آية ١٢] وَجَزاهُمْ بِما صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيراً (١٢) الواو عاطفة. وما بعدها: يعرب اعراب «لَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُوراً» الواردة في الآية الكريمة السابقة الباء حرف جر. ما: مصدرية. صبروا: فعل ماض مبني على الضم لاتصالة بواو الجماعة الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة وجملة «صبروا» صلة «ما» لا محل لها و «ما» وما بعدها بتأويل مصدر في محل جر بالباء والجار والمجرور متعلق بجزاهم. أي بصبرهم على الايثار لأنهم آثروا المساكين واليتامى على أنفسهم بستانا فيه مأكل هني وحرير فيه ملبس بهي. [سورة الإنسان (٧٦): آية ١٣] مُتَّكِئِينَ فِيها عَلَى الْأَرائِكِ لا يَرَوْنَ فِيها شَمْساً وَلا زَمْهَرِيراً (١٣) • مُتَّكِئِينَ: حال من «هم» في «جزاهم» منصوب بجزى وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد. • فِيها عَلَى الْأَرائِكِ: جار ومجرور متعلق بحال محذوفة. على الأرائك: جار ومجرور متعلق بمتكئين. • لا يَرَوْنَ: الجملة الفعلية: في محل نصب حال من الضمير في فعل اسم الفاعل «متكئين» لا: نافية لا عمل لها. يرون: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل.

стр. 5284

• فِيها شَمْساً وَلا زَمْهَرِيراً: تعرب اعراب «مِنْكُمْ جَزاءً وَلا شُكُوراً» الواردة في الآية التاسعة. [سورة الإنسان (٧٦): آية ١٤] وَدانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلالُها وَذُلِّلَتْ قُطُوفُها تَذْلِيلاً (١٤) • وَدانِيَةً: معطوفة بالواو على جملة «لا يَرَوْنَ» الحالية و «دانية» حال مثلها لأنها في حكم مفرد تقديره: غير رائين. وذلك لرجوع الضمير منها إليهم في «عليهم» ودخلت الواو على تقديره وجزاهم جنة جامعين فيها بين البعد عن الحر والقر ودنو الظلال عليهم. ويجوز أن تكون «متكئين» وجملة «لا يَرَوْنَ» و «دانية» كلها صفات لجنة، ويجوز أن تكون «ودانية» معطوفة على «جنة» أي وجنة أخرى دانية عليهم ظلالها. و «دانية» بمعنى قريبة. • عَلَيْهِمْ ظِلالُها: على حرف جر و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بعلى والجار والمجرور متعلق بدانية. أو بفعلها و «ظلال» فاعل لاسم الفاعل «دانية» مرفوع بالضمة. و «ها» ضمير متصل مبني على السكون في محل جر بالاضافة أي وتدنو عليهم ظلالها. • وَذُلِّلَتْ قُطُوفُها: الواو حالية والجملة بعدها في محل نصب حال لأنها معطوفة على حال «دانية» أي وتدنو ظلالها عليهم وتذلل قطوفها لهم. أو معطوفة عليها على تقدير: ودانية عليهم ظلالها ومذللة قطوفها. وتكون الجملة حالا لجنة في حالة جعل «دانية» صفة لها. أي بتقدير: جنة ذللت قطوفها. ذللت: فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها من الاعراب. قطوف: نائب فاعل مرفوع بالضمة. و «ها» أعربت في «ظلالها» وهي جمع «قطف» أي ما يقطف من الثمر. • تَذْلِيلًا: مفعول مطلق- مصدر- منصوب وعلامة نصبه الفتحة.

стр. 5285

[سورة الإنسان (٧٦): آية ١٥] وَيُطافُ عَلَيْهِمْ بِآنِيَةٍ مِنْ فِضَّةٍ وَأَكْوابٍ كانَتْ قَوارِيرَا (١٥) • وَيُطافُ عَلَيْهِمْ: الواو عاطفة. يطاف: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بالضمة. على: حرف جر و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بعلى والجار والمجرور في محل رفع نائب فاعل. أي ويطوف السقاة عليهم. • بِآنِيَةٍ مِنْ فِضَّةٍ: جار ومجرور متعلق بيطاف وهي جمع «اناء» من فضة: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة لآنية. و «من» حرف جر بياني. • وَأَكْوابٍ: معطوفة بالواو على «آنية» وتعرب اعرابها أي وبأكواب والجملة بعدها في محل جر صفة لها بحذف الجار اكتفاء بما قبله. • كانَتْ قَوارِيرَا: فعل ماض ناقص مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها من الاعراب واسمها ضمير مستتر جوازا تقديره هي. قواريرا: خبر «كان» منصوب بالفتحة الظاهرة والكلمة ممنوعة من الصرف على وزن «مفاعيل» وجاء الألف زائدا لأن فوقه صفرا مستديرا ولأنه رأس آية. ومفردها قارورة. [سورة الإنسان (٧٦): آية ١٦] قَوارِيرَا مِنْ فِضَّةٍ قَدَّرُوها تَقْدِيراً (١٦) • قَوارِيرَا: بدل من «قوارير» الأولى وتعرب اعرابها. ولم تنون لأنها ممنوعة من الصرف. • مِنْ فِضَّةٍ: أعربت في الآية الكريمة السابقة. أي أنها مخلوقة من فضة. • قَدَّرُوها: الجملة الفعلية: في محل نصب صفة- نعت- لقوارير من فضة وهي فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل و «ها» ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول

стр. 5286

به. أي قدروها في أنفسهم وتمنوها. • تَقْدِيراً: مفعول مطلق- مصدر- منصوب وعلامة نصبه الفتحة. [سورة الإنسان (٧٦): آية ١٧] وَيُسْقَوْنَ فِيها كَأْساً كانَ مِزاجُها زَنْجَبِيلاً (١٧) • وَيُسْقَوْنَ فِيها كَأْساً: الواو عاطفة. يسقون: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بثبوت النون والواو ضمير متصل في محل نائب فاعل. فيها: جار ومجرور متعلق بيسقون. كأسا: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة والجملة بعده: في محل نصب صفة له. • كانَ مِزاجُها زَنْجَبِيلًا: أعربت في الآية الكريمة الخامسة. [سورة الإنسان (٧٦): آية ١٨] عَيْناً فِيها تُسَمَّى سَلْسَبِيلاً (١٨) • عَيْناً فِيها: بدل من «زنجبيلا» منصوبة مثلها وعلامة نصبها الفتحة. أو بدل من «كأسا» على معنى تمزج كأسهم بالزنجبيل بعينه أو يخلق الله طعمه فيها بتقدير ويسقون فيها كأسا كأس عين أو تكون منصوبة على الاختصاص. فيها: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة للموصوف «عينا». • تُسَمَّى سَلْسَبِيلًا: الجملة الفعلية في محل نصب صفة للموصوف «عينا» تسمى: فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع بالضمة المقدرة على الألف للتعذر ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هي: سلسبيلا: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. أي لسهولة مساغها وسلاسة انحدارها في الحلق. قال الأخفش هي معرفة ولكن لما كانت رأس آية وكانت مفتوحة زيدت فيها الألف أي هي اسم عين في الجنة ممنوعة من الصرف للعلمية والتأنيث.

стр. 5287

[سورة الإنسان (٧٦): آية ١٩] وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدانٌ مُخَلَّدُونَ إِذا رَأَيْتَهُمْ حَسِبْتَهُمْ لُؤْلُؤاً مَنْثُوراً (١٩) • وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ: الواو عاطفة. يطوف: فعل مضارع مرفوع بالضمة. على: حرف جر و «هم» ضمير الغائبين في محل جر بعلى والجار والمجرور متعلق بيطوف. • وِلْدانٌ مُخَلَّدُونَ: فاعل مرفوع بالضمة. مخلدون: صفة- نعت- لولدان مرفوعة مثلها وعلامة رفعها الواو لأنها جمع مذكر سالم والنون عوض من تنوين المفرد. • إِذا: ظرف لما يستقبل من الزمان مبني على السكون في محل نصب متضمن معنى الشرط خافض لشرطه متعلق بجوابه. • رَأَيْتَهُمْ: الجملة الفعلية: في محل جر بالاضافة وهي فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع المتحرك. التاء ضمير متصل- ضمير المخاطب- مبني على الفتح في محل رفع فاعل و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به. • حَسِبْتَهُمْ: الجملة جواب شرط غير جازم لا محل لها من الاعراب وتعرب اعراب «رأيتهم». • لُؤْلُؤاً مَنْثُوراً: مفعول به ثان منصوب بالفتحة. منثورا: صفة- نعت- للولؤا منصوبة مثلها بالفتحة. [سورة الإنسان (٧٦): آية ٢٠] وَإِذا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيماً وَمُلْكاً كَبِيراً (٢٠) • وَإِذا رَأَيْتَ: معطوفة بالواو على مثيلتها في الآية الكريمة السابقة وتعرب اعرابها، وحذف مفعولها هنا. أو ليس هناك مفعول ظاهر ولا مقدر ليشيع

стр. 5288

ويعم كأنه قيل: واذا أوجدت الرؤية. ومعناه: ان بصر الرائي أينما وقع لم يتعلق ادراكه الا بنعيم كثير وملك كبير. • ثَمَّ رَأَيْتَ: ظرف للمكان مبني على الفتح في محل نصب على الظرفية متعلق برأيت الأولى. أي بمعنى هناك أي في الجنة. رأيت: أعربت و «رأيت» جملة واقعة في جواب شروط غير جازم فلا محل لها. • نَعِيماً وَمُلْكاً: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. وملكا: معطوفة بالواو على «نعيما» وتعرب اعرابها. • كَبِيراً: صفة- نعت- لملكا منصوبة مثلها وعلامة نصبها الفتحة. [سورة الإنسان (٧٦): آية ٢١] عالِيَهُمْ ثِيابُ سُندُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ وَحُلُّوا أَساوِرَ مِنْ فِضَّةٍ وَسَقاهُمْ رَبُّهُمْ شَراباً طَهُوراً (٢١) • عالِيَهُمْ: حال من الضمير في يطوف عليهم أي يطوف عليهم ولدان عاليا للمطوف عليهم ثياب. منصوبة وعلامة نصبه الفتحة و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به مقدم. • ثِيابُ سُندُسٍ: فاعل لاسم الفاعل «عالي» مرفوع بالضمة. سندس: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة. وهو ما رقّ من ثياب الحرير. • خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ: صفة- نعت- لثياب مرفوعة مثلها بالضمة واستبرق: معطوفة بالواو على «ثياب» مرفوعة مثلها بالضمة وهو ما غلظ من الحرير. • وَحُلُّوا: الواو عاطفة. حلوا: فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة والفعل مبني للمجهول. والواو ضمير متصل في محل رفع نائب فاعل والألف فارقة والفعل معطوف على «وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ». • أَساوِرَ مِنْ فِضَّةٍ: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة والكلمة ممنوعة

стр. 5289

من الصرف لأنها على وزن مفاعل» من فضة: جار ومجرور متعلق بصفة محذوفة لأساور لأن «من» حرف جر بياني. أي وحليت معاصمهم بأساور أي سورت بأساور فضية. • وَسَقاهُمْ رَبُّهُمْ: الواو عاطفة. سقى: فعل ماض مبني على الفتح المقدر على الألف للتعذر و «هم» ضمير الغائبين في محل نصب مفعول به. ربهم: فاعل مرفوع للتعظيم بالضمة و «هم» ضمير الغائبين مبني على السكون في محل جر بالاضافة. • شَراباً طَهُوراً: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. طهورا: صفة- نعت- لشرابا منصوبة مثلها بالفتحة. أي شرابا طاهرا من شراب الجنة ليس رجسا كخمر الدنيا والكلمة فعول بمعنى «فاعل» وهي من صيغ المبالغة. بمعنى كثير الطهر. [سورة الإنسان (٧٦): آية ٢٢] إِنَّ هذا كانَ لَكُمْ جَزاءً وَكانَ سَعْيُكُمْ مَشْكُوراً (٢٢) • إِنَّ هذا: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل. هذا اسم اشارة مبني على السكون في محل نصب اسم «ان». • كانَ لَكُمْ جَزاءً: الجملة الفعلية: في محل رفع خبر «ان» كان: فعل ماض ناقص مبني على الفتح واسمها ضمير مستتر جوازا تقديره هو يعود على اسم الاشارة الدال على ما تقدم من عطاء الله لهم. لكم: جار ومجرور متعلق بخبر «كان». والميم علامة جمع الذكور. جزاء: خبر «كان» منصوب بالفتحة. و «إنّ» وما بعدها من اسمها وخبرها في محل رفع نائب فاعل لفعل محذوف تقديره: يقال لهم. • وَكانَ سَعْيُكُمْ مَشْكُوراً: الواو عاطفة. كان: أعربت. سعيكم: اسم «كان» مرفوع بالضمة والكاف ضمير متصل- ضمير المخاطبين- مبني على الضم في محل جر بالاضافة والميم علامة جمع الذكور والشكر هنا كلمة مجازية. مشكورا: خبر «كان» منصوب بالفتحة.

стр. 5290

[سورة الإنسان (٧٦): آية ٢٣] إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ تَنْزِيلاً (٢٣) • إِنَّا نَحْنُ: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب اسم «ان». نحن: ضمير منفصل مبني على الضم في محل نصب توكيد للضمير «نا» وهو بتكريره تأكيد على تأكيد لمعنى اختصاص الله بالتنزيل ويجوز أن تكون «نحن» في محل رفع مبتدأ والجملة الفعلية بعدها في محل رفع خبرها والجملة الاسمية «نَحْنُ نَزَّلْنا» في محل رفع خبر «ان». • نَزَّلْنا: الجملة الفعلية: في محل رفع خبر «ان» وهي فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بنا و «نا» ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل. أي نزلنا عليك يا محمد. • عَلَيْكَ الْقُرْآنَ: جار ومجرور متعلق بنزلنا. القرآن: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. • تَنْزِيلًا: مفعول مطلق- مصدر- يفيد التوكيد منصوب وعلامة نصبه الفتحة. أي تنزيلا مفرقا منجما. [سورة الإنسان (٧٦): آية ٢٤] فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِماً أَوْ كَفُوراً (٢٤) • فَاصْبِرْ: الفاء استئنافية. اصبر: فعل أمر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. • لِحُكْمِ رَبِّكَ: جار ومجرور متعلق باصبر. ربك: مضاف اليه مجرور بالاضافة وعلامة جره الكسرة وهو مضاف والكاف ضمير متصل- ضمير المخاطب- مبني على الفتح في محل جر بالاضافة. • وَلا تُطِعْ: الواو عاطفة. لا: ناهية جازمة. تطع: فعل مضارع مجزوم
следующие страницы →