стр. 1786
ومتى أعَدْنا على لَفْظ "ما"، وفـ[ ... ] (١) عائد على معناها، كان فيه حمل على لَفْظ "ما" ثُمّ على مَعْنَاها. ومَنَع ابنُ عَطيّة (٢) من ذلك، وجَعَل [ ... ] (٣) اللفظ. (٤) ولم يُجمَع على هَذه القَاعِدة، ولكن متى جَعَلنا "خالصة" تعُود على "مَا" واسم كَانَت [ ... ]، وكَذلك إذا جَعَلناه عَائدًا على "النبي ﷺ ".
قوله: ([فكَان] (٦) النّبي صلى [الله عليه وسلم يَعْزِلُ نَفَقَةَ أَهْلِهِ] (٧) سَنة": جملة "يعْزِل" في محلّ خَبر "كان".
و"سَنَة" ظَرفُ زَمَان، والعَامِلُ فيه "نَفَقَة"؛ لأنّه مَصْدَر. ولا يعْمَل فيه "يعزل" [ ... ... ي] (٨).
قوله: " [ثُمّ] (٩) يجعَل مَا بقي": "جَعَل" هُنا يتعَدّى لمفعُولين، الأوّل "مَا" وصِلتها، والثّاني في المجرور.
و"عُدّة": مصدَر "عَدّ" (١٠)، في مَوضِع الحال، أي: "مُعِدًّا". ويحتمل أنْ تكُون