← Фикх малики

Фикх малики · id 150934

اصطلاح المذهب عند المالكية

محمد إبراهيم علي

Полный текст (626 стр.). Показаны 386–425 · переход к 391.

стр. 386

أما عند تعارض الراجح والمشهور في قضية واحدة فالعلماء مختلفون في تقديم أيهما! ولعل الأمر قد استقر عند المتأخرين من علماء هذا الدور على أن المعتمد عند تعارض الراجح والمشهور تقديم الراجح أياً كان قائله، متى ثبت قوة دليله على دليل الرأي المقابل (١). المعتمد تشهيره من المدارس والعلماء: يتميز القول المشهور بكثرة قائليه من علماء المذهب المعتمدين، ومن ذلك يستمد اعتماده وتقديمه على غيره، ومن ثم يبرز سؤال: من الذي يعتمد تشهيره ويقبل حكمه على قولٍ ما بذلك؟

стр. 387

تتضح أهمية الجواب على هذا السؤال، حين تختلف المدارس في تشهير قول دون آخر، أو يختلف علماء المذهب المعتمدون فيما بينهم اختلافاً فردياً في الحكم بتشهير قول دون آخر. نص علماء المالكية على أنه: "إذا اختلف المصريون والمدنيون قدم المصريون غالباً، والمغالبة والعراقيون قدمت المغاربة" (١)، و"تقديم المصريين على من سواهم ظاهر؛ لأنهم أعلام المذهب، لأن منهم ابن وهب، وقد علمت جلالته، وابن القاسم، وأشهب، وكذا تقديم المدنيين على المغاربة؛ إذ منهم الأخوان (٢). ويظهر تقديم المغاربة على العراقيين؛ إذ منهم الشيخان" (٣). ولعل تقديم المغاربة على العراقيين يتأكد في ضوء ما قدمناه من أن أكثر اعتماد العراقيين على رواية ابن عبد الحكم في حين اعتمد

стр. 388

المغاربة مثلهم مثل المصريين، على رواية ابن القاسم؛ ولذا "الذي جرى به عمل المتأخرين اعتبار تشهير ما شهره المصريون والمغاربة" (١)؛ "لأن المشهور عندهم [المغاربة] والمصريون هو مذهب المدونة" (٢). فإذا اختلف المصريون والمغاربة في التشهير، فالذي يستفاد من نص المتقدم: "تقديم المصريين على من سواهم"؛ غذ بظاهر يشمل المغاربة، فيقدم المصريون عليهم (٣). أما عند اختلاف شيوخ المذهب أفراداً في التشهير، والترجيح، فيرى المتأخرون: ١ - أن ابن رشد، والمازري، وعبد الوهاب متساوون في التشهير (٤). ٢ - أن ابن رشد يقدم تشهيره على كل من: ابن بزيزة (٥) (٦)، وابن

стр. 389

يونس، واللخمي (١). فـ "لا يحل لمسلم تقديم قول اللخمي على قول ابن رشد" (٢). وتقديم ابن رشد مقيد بأنه "فيما عدا ما نبه الشيوخ على ضعف كلام ابن رشد فيه" (٣). ٣ - أن ابن يونس مقدم على اللخمي (٤). واضح من هذا الترتيب تسنم ابن رشد، والمازري، وعبد الوهاب قمة الاعتماد في تشهير الأقوال، وهذا يصور مدى ما بلغ إليه امتزاج المدارس المالكية. لابد هنا من التنبيه إلى أمرين: أولهما: أن الترتيب المتقدم بين العلماء ليس موضع اتفاق كامل، فهناك من العلماء من يخالف في بعضها، كما أن لها استثناءات منصوصاً عليها في الفروع، "فقد مشى خليل في مختصره في مواضع عديدة على كلام اللخمي دون ابن رشد، مع وقوفه على كلامهما في ذلك الموضع" (٥)، ولعل هذا يعود إلى ما

стр. 390

تقدم ذكره من أن تقديم كلام ابن رشد مقيد بما إذا لم ينبه الشيوخ على ضعف كلام ابن رشد في المسألة (١). ثانيهما: عدم وضوح رأي العلماء فيما إذا اختلف كل من: ابن رشد، والمازري، وعبد الوهاب في التشهير، ومن الذي يقدم قوله؟ ولعل الجواب يندرج فيما نص عليه من أن الفقيه إذا "تساوى القولان عنده من كل وجه، وعجز عن الترجيح بشيء مما ذكر [من صفات الترجيح المذكورة]، فليحكم بأيهما شاء" (٢). ما جرى به العمل: من أهم قواعد الترجيح عند المالكية تقديم ما جرى به العمل على غيره، والمقصود بتقديم ما جرى عليه عمل: القضاء، والحكم. نشأ من "الاتجاه القضائية التوثيقي في الفقه المالكي، أن انفتحت للقضاة أبواب واسعة للاجتهاد في الأخذ بالأحكام المنصوص عليها في دواوين المذهب على وجه قد يحملهم على مخالفة المنصوص أو المشهور؛ إذ يرون ذلك أدعى إلى تحقيق مقصد الشرع من صلاح الناس، فيصبح جريان العمل القضائي مخالفاً في جزئيات لما هو مأخوذ به في كتب الفقه" (٣).

стр. 391

تطورت نظرة علماء المالكية إلى المنهج التطبيقي للعمل القضائي تطوراً بلغوا فيه غاية الاهتمام به، إذ أصبح من القواعد الأساسية في الترجيح أن القول الذي يجري به العمل حتى لو كان شاذاً أو ضعيفاً، يرجح على غيره مما لم يجر به العمل حتى لو كان مشهوراً أو راجحاً، إذا توفرت الشروط المقتضية لذلك، وبذلك يصبح ما جرى به العمل في الدرجة الأولى ترجيحاً: قضاء، وفتوى (١). "ووجه تقديم الجاري به العمل على المشهور ... أن في الخروج عنه [ما جرى به العمل]، تطرق التهمة إلى الحاكم، فوجب عليه اتباع العمل سداً للذريعة، هذا في المقلد الصرف" (٢). والمنطق العلمي يقتضي تقديمه ترتيباً، وإنما أخر لانحصار تطبيقه في مسائل محدودة، وبشروط معينة، وفي ظروف خاصة. أقسام ما به العمل: قسم المالكية هذا النوع من الفقه إلى قسمين: ١ - العمل المحلي: ويطلق على الآراء القضائية التي اعتمد فيها ما هو مخالف

стр. 392

للراجح أو المشهور نظراً لعرف وعادة خاصة ببلد أو قطر معين، فهذا العمل يختص ترجيحه بتلك المدينة أو القطر، ويلحق بها المدن أو الأقطار التي تشبهها في العرف والعادة، ويشترط للأخذ بهذا العمل وترجيحه استمرار العرف، أو العادة، أو المصلحة الخاصة التي بني عليها الحكم إلى زمن القضية، وغلا فيعود وجوب العمل بالمشهور والراجح، وهذا النوع من العمل يقال عنه جرى به العمل في بلد كذا أو قطر كذا. ٢ - العمل المطلق: ويراد به الآراء القضائية التي اعتمدوا فيها ما هو مخالف للراجح أو المشهور نظراً لتحقيق مصلحة عامة، أو سد ذريعة، أو عرف عام. فترجيح هذا العمل يعم كل الأمكنة والأزمنة ما دامت المصلحة المتحققة والذريعة الممنوعة مستمر وجودها، وإلا عاد وجوب التزام الحكم بالمشهور أو الراجح دون غيرهما، وهذا هو الذي يطلق القول عنه أنه: جرى به العمل، واستقرت عليه الأحكام (١).

стр. 393

شروط تطبيق قاعدة ما يجري به العمل: " يشترط لتقديم (ما به العمل) خمسة أمور: أحدها: ثبوت جريان العمل بذلك القول. ثانيها: معرفة محلية جريانه عاماً أو خاصاً بناحية من البلدان. ثالثها: معرفة زمانه. رابعها: معرفة كون من أجرى ذلك العمل من الأئمة المقتدى بهم في الترجيح. خامسها: معرفة السبب الذي لأجله عدلوا عن المشهور إلى مقابله" (١). * * *

стр. 394

منهج التأليف وموضوعه " أصبح الفقه المالكي منذ القرن السابع يسير على منهجين: المنهج الأول: منهج متابعة التلخيص، والتحرير، والتهذيب لمسائل الأحكام الموضوعة على الأسلوب الذي تركناه في القرن الخامس ... ، وكان لمنهج الاختصار المحكم الذي ظهر به الإمام الغزالي في المذهب الشافعي بكتاب (الوجيز) تأثير قوي في دفع العمل الفقهي على ذلك المنهج، كما صرح بذلك مقدم هذه الحلبة ابن شاس في خطبة كتاب (الجواهر الثمينة)، وهو الذي سار على خطته ابن الحاجب، والقرافي، ومن بعدهم" (١). ورث علماء هذا الدور مادة علمية نفحت فيها الروايات والأقوال، ونسقت في مؤلفات جامعة، تنسيقاً علمياً منطقياً مهذباً، سواء منها تلك التي تجمع الأصول وتفرع عليها أو تلك التي تعتمد التفريع والتشهير فقط؛ إذ كان من أهم ما قام به علماء الفترة السابقة هو النظر في التراث العلمي الموروث من الفترة قبلها: بالترجيح، والتشهير، وضم ذلك في مؤلفات جامعة موسعة مع التنظيم والترتيب، وأخرى مختصرة اختصاراً موسوعياً، تبتعد عن الإطناب، وتتسم بالوضوح والشمول، لعل آخرها عقد الجواهر

стр. 395

الثمينة، والذي يرى مؤلفه أنه اختصار حذا فيه منهج الغزالي في وجيزه، وإن كانت المقارنة توضح فروقاً جذرية في المادة العلمية. لعل من أوضح هذه الفروق أن الوجيز مع تركيزه في ذكر آراء الشافعية تركيزاً موجزاً غاية الإيجاز، شارك بين الشافعية والمذاهب الأخرى كما أشار إليه الإمام الغزالي في مقدمته، في حين ... يكز ابن شاس على اختلاف أصحاب مالك، ولا يخرج عن نطاق المذهب إلا نادراً" (١). اتسع هذا المنهج في الاختصار بالتنقيح، والتنظيم، والتهذيب، مع وضوح التعبير، وضوحاً لا يحتاج في فهمه إلى زيادة شرح أو إيضاح، فلم يسمع عن شرح لكتاب الجواهر (٢). في دور الاستقرار تطور هذا المنهج الاختصاري، وتحول تدريجياً إلى اختصار يضم مادة علمية واسعة في تعبيرات وكلمات موجزة. يعرف علماء المالكية المنهج الاختصاري الذي اتبعوه في مختصراتهم في هذا الدور بأنه: "رد الكثير إلى القليل، وفي القليل معنى الكثير" (٣)، وبلفظ آخر أكثر دقة: "اختصر الكلام: إذا أتى

стр. 396

بالمعاني الكثيرة في الألفاظ القليلة من غير إخلال بالمعنى" (١)، وهو منهج اتبعه علماء المالكية في مختصراتهم في هذا الدور إلا أن بعضهم بالغ في الاختصار، حتى أصبح الكتاب يضم مادة علمية واسعة في كلمات وتعبيرات موجزة جداً تصل أحياناً إلى مستوى الألغاز، مما يحتاج إلى شرح وحاشية. فكتاب جامع الأمهات لابن الحاجب إيجاز لمادة علمية واسعة سعة لا تقل عن المادة المستوعبة في كتاب عقد الجواهر الثمينة لابن شاس، خاصة إذا سلمنا بما يراه البعض من أن جامع الأمهات لابن الحاجب اختصار لكتاب عقد الجواهر، وهو أمر لا يعترف به ابن الحاجب (٢). بلغ الاختصار المركز أوجه بظهور مختصر خليل، والذي اختصر فيه كتاب ابن الحاجب، وتوالت على مختصر خليل الشروح والحواشي، بل والمختصرات، حتى أضحت مؤلفات الفقه النظري لا تكاد تتجاوز هذه الدائرة، مما حدى ببعض العلماء المؤرخين للفقه الإسلامي إلى اعتبار هذا المنهج من أسباب هرم الفقه المالكي (٣).

стр. 397

قد لا يتجاوز الباحث الصواب أن يتبنى الرأي القائل بأن هذه التآليف نمط من أنماط التقنين، ذلك أنها "مختصرات محررة، على طريقة الاكتفاء بأقوال تثبت: هي الراجحة المشهورة، وأقوال تلغى: هي التي ضعفها النظر في الدور الماضي باعتبار أسانيدها، أو اعتبار مداركها، أو باعتبار قلة وفائها بالمصلحة التي تستدعيها مقتضيات الأحوال" (١)، وهو النهج الذي يطلق عليه فضيلة الشيخ ابن عاشور "تقنيناً" (٢). المنهج الثاني: إذا كانت المختصرات والشروح والحواشي هي سمة غالب مؤلفات الفقه النظري في هذا الدور، فإن الفقه التطبيقي بفروعه اتجه اتجاهاً عكسياً بالتوسع فيه في مؤلفات تابعت تنزيل الأحكام الشرعية على واقعات المشاكل، قضاء، وفتوى، متبعة في ذلك "منهج التفاصيل في الصور العملية لمسائل الأحكام والتوثيق، ودراستها من حيث الوفاء بتحقيق المصالح الشرعية المنوط بها على حسب مقتضيات الأحوال، وقد ظهرت على هذا المنهج الثاني كتب الأحكام والتوثيق ... ، وتبعها ازدهار التحقيق الفقهي في جزئيات المسائل العملية، الذي طفحت به الفتاوى والرسائل" (٣).

стр. 398

أما من حيث المضوع فتكاد كتب الفقه النظري، اختصاراً، وشروحاً، وحواشي، تدور حول مؤلفات معينة، اشتهرت واعتمدت: كالمدونة، والتهذيب، والرسالة، وجامع الأمهات، ومختصر خليل، وكان لمختصر خليل الحظ الأوفر من هذه المؤلفات شروحاً وحواشي، ونظماً، بل واختصاراً. كما اهتم علماء هذه الفترة بالفقه التطبيقي بفروعه: الفتاوى، والأحكام، والتوثيق، وما جرى به العمل، ونالت هذه الموضوعات حظاً وفيراً، وحيزاً كبيراً من مؤلفات هذا الدول، وبخاصة ما يتعلق بالأحكام والتوثيق، وجريان العمل، فقد جمع المعتنون بفقه القضاء، المسائل التي جرى عليها العمل بنوعيه: المطلق والمحلي، "ونظموا فيها أراجيز عرفت باسم كتب العمليات، وألفت عليها شروح، فأصبحت العمليات وشروحها مادة لأسماء ومصطلحات كثيرة لا توجد إلا في القرون والأقطار التي جرى فيها العمل بتلك الأحكام" (١).

стр. 399

أشهر مؤلفات هذه المرحلة يقدم الباحث هنا عرضاً لأهم المؤلفات التي حظيت بالشهرة والقبول والثناء من علماء هذه المرحلة، ملتزماً بالمنهج والمعايير التي سبق تطبيقها على ما عرضه من مؤلفات دور التطور، مؤكداً أن ما يعرضه ليس على سبيل الحصر، بل هو غيض من فيض الكتب التي زخر المذهب المالكي بها في هذه المرحلة. (١) الجامع بين الأمهات: لابن الحاجب، عثمان بن عمر بن أبي بكر (ت ٦٤٦ ه ـ). " صنف التصانيف المفيدة" (١)، البالغة غاية التحقيق والإجادة" (٢)، "رزقت كتبه القبول التام؛ لجزالتها وحسنها" (٣)، فـ"كل تصانيفه في نهاية الحسن، والإفادة" (٤). "ويقصد بهذه التسمية [الجامع بين الأمهات] أن الأمهات الفقهية مثل المدونة، ومختصراتها، وغير ذلك من الكتب المؤلفة في الفقه المالكي قد جمعها في مختصره" (٥)، ويعرف الكتاب المختصر

стр. 400

الفرعي (١)، "وهو المختصر الذائع الصيت" (٢)، "الشهير الذي نسخ ما تقدمه، وشغل دوراً مهماً، وأقبل عليه الناس شرقاً وغرباً، حفظاً وشرحاً" (٣). قال مؤلفه عن الكتاب: "لما كنت مشتغلاً بوضع كتابي هذا، كنت أجمع الأمهات، ثم أجمع ما اشتملت عليه تلك الأمهات في كلام موجز، ثم أضعه في هذا الكتاب حتى كمل" (٤)، و"اختصره من ستين ديواناً، وفيه ست وستون ألف مسألة" (٥)، "لخص فيه طرق أهل المذهب في كل باب، وتعديد أقوالهم في كل مسألة، فجاء كالبرنامج للمذهب" (٦).

стр. 401

وطريقة ابن الحاجب في الاختصار "مدحها غاية المدح بعض المتقدمين قائلاً: فإنه أتى بعجب العجاب، ودعا قصى الإجادة فكان المجاب، ..... ، وقرب المرمى فخفف الحمل الثقيل، وقام بوظيفة الإيجاز، فناداه لسان الإنصاف ما على المحسنين من سبيل" (١). "ولما جاء كتابه إلى المغرب، آخر المائة السابعة، عكف عليه الكثير من طلبة المغرب، وخصوصاً بجاية ... ، وانتشر بقطر بجاية .... ، ومنهم انتقل إلى سائر الأمصار المغربية، وطلبة الفقه بالمغرب لهذا العهد يتداولون قراءته، ويتدارسونه" (٢) (٣). "وليس ... صحيحاً من أن الذي أدى إلى تنافس الناس في المختصر الحاجبي هو مجرد اختصاره؛ وإنما وجود أسباب أخرى

стр. 402

منها: طريقته في التأليف المحبوبة بأسلوب منطقي في تقرير المسألة، وجمعه الأمهات جمعاً صحيحاً" (١). (٢) تقييد الهسكوري على الرسالة: لأبي محمد صالح بن محمد الفاسي، (ت ٦٥٣ هـ/٦٥٦ ه ـ). " له تآليف في الفقه مشهورة" (٢)، ومنها تقييده على الرسالة (٣). (٣) شرح التلقين (روضة المستبين شرح التلقين) (٤): لعبد العزيز بن إبراهيم المشهور بابن بزيزة (ت ٦٦٢ هـ): والمؤلف "من أئمة المذهب المعتمد عليهم، اعتمد عليه خليل في التشهير" (٥) والترجيح في كتابه التوضيح (٦)، والأصل للقاضي عبد الوهاب البغدادي.

стр. 403

(٤) نظم الدرر في اختصار المدونة (١): للشارمساحي، عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد: (ت ٦٦٩ هـ) (٢): " اختصرها [المدونة] على وجه غريب، وأسلوب عجيب، من النظم والترتيب؛ لذلك سماه: نظم الدرر، وهي تسمية طابقت مسماها" (٣). قصد به مؤلفه "تلخيص محصول المدونة من الأحكام، على وجه يقرب تناوله، ويسهل تناقله، وأسعفت فيه بكتاب الوارث، والقيم الفرضية، وكتاب الجامع للآداب الشرعية، وما ضمناه لمقدمته من المهمات الدينية، وما أوردناه في كتاب الطهارة والصلاة مما يجري مجرى القواعد الكلية، وأحلت في تتبع فوائده بالإيضاح والتمهيد على شرحه الملقب بالتنبيهات، وعلى شرحه

стр. 404

الملقب بالتمهيد، فانتظم بفضل الله تعالى مستوفياً لفوائد الكتاب، مع ما ذكرناه من الزوائد بيمن أساليبه الغر، ولقبه لذلك بنظم الدرر" (١). (٥) اختصار التهذيب: لابن المنير، أحمد بن محمد، (ت ٦٨٣ ه ـ) (٢). " له تآليف حسنة مفيدة" (٣)، منها اختصار التهذيب وهو من أحسن مختصراته (٤). (٦) طرر أبي إبراهيم الأعرج على المدونة (التهذيب): لإسحاق بن يحيى بن مطر الأعرج (ت ٦٨٣ ه ـ) (٥).

стр. 405

"وهي من الكتب المعتمدة" (١). (٧) مؤلفات القرافي: أحمد بن إدريس، (ت ٦٨٤ ه ـ). " ألف التآليف البديعة البارعة" (٢)، "العجيبة الصنع، العظيمة الوقع" (٣)، "انعقد على كمالها لسان الإجماع" (٤)، فـ"سارت مصنفاته مسير الشمس، ورزق فيها الحظ السامي عن اللمس" (٥)، منها: ١ - كتاب الذخيرة في الفقه: "من أجل كتب المالكية" (٦)، "جامع لكتب الفقه على مذهب الإمام مالك التي عدت أصولاً للمذهب" (٧)، فقد جمع "بين الكتب الخمسة التي عكف عليها المالكيون شرقاً وغرباً، حتى لا يفوت أحداً من الناس مطلب، ولا يعوزه أرب، وهي: المدونة، والجواهر،

стр. 406

والتلقين، و [التفريع لابن] الجلاب، والرسالة، جمعاً مرتباً، بحيث يستقر كل فرع في مركزه، ولا يوجد في غير حيزه، على قانون المناسبة في تأخير ما يتعين تأخيره، وتقديم ما يتعين تقديمه من الكتب والأبواب والفصول، متميزة الفروع" (١). وقدم "المشهور على غيره من الأقوال؛ ليستدل الفقيه بتقديمه على شهرته، إلا أن يتعذر ذلك لتساوي الأقوال، أو لوقوع الخلاف بين الأصحاب على المشهور، اختلافاً على السواء، وهذا قليل في المذهب يعلم بقرينة البحث فيه" (٢). إلى جانب عنايته بآراء المذهب المالكي فقد آثر المؤلف "التنبيه على مذاهب المخالفين لنا من الأئمة الثلاثة، ومآخذهم في كثير من المسائل، تكميلاً للفائدة، ومزيداً من الاطلاع، فإن الحق ليس محصوراً في جهة، فيعلم الفقيه أي المذهبين أقرب للتقوى، وأعلق بالسبب الأقوى" (٣)، وبذلك جمع الكتاب بين دفتيه آراء المذهب المالكي ومدارسه: العراقية، والمصرية، والقيروانية، ممثلة بأشهر الكتب المعتمدة لدى تلك المدارس؛ إذ جمع "له من تصانيف المذهب نحو أربعين تصنيفاً ما بين شرح، وكتاب مستقل، خارجاً عن كتب الحديث والفقه، ولا يكاد أحد يجد فرعاً إلا نقلته، مضافاً لما جمعته" (٤)، كما

стр. 407

بين فيه آراء المذاهب الفقهية السنية الأخرى في المسائل التي يتعرض لها، فالكتاب بهذا يرتقي عن كونه كتاباً مذهبياً مالكياً، ليصبح كتاباً موسوعياً في الفقه المقارن. ٢ - الإحكام في تمييز الفتاوى عن الأحكام، وتصرفات القاضي والإمام: اشتمل الكتاب "على فوائد غزيرة" (١)، وهو " ... في الفرق بين الفتاوى والأحكام، وتصرف القاضي والإمام، ذكرت في هذا الفرق أربعين مسألة جامعة لأسرار هذه الفروق ... " (٢)، والكتاب "حسن في بابه" (٣). ٣ - كتاب الفروق: الكتاب "في الفروق بين القواعد وتلخيصها، فله من الشرف ... شرف الأصول على الفروع، وسميته لذلك أنوار البروق، في أنواء الفروق ولك أن تسميه كتاب الأنواء، أو كتاب الأنوار والقواعد السنية في الأسرار الفقهية، كل ذلك لك، وجمعت فيه من القواعد خمسمائة وثمانية وأربعين قاعدة، أوضحت كل قاعدة بما يناسبها من الفروع حتى يزاد انشراح القلب لغيرها" (٤)؛ ولذا فالكتاب "لم يسبق

стр. 408

إلى مثله، ولا أتى أحد بعده بشبهه" (١)، فـ "قد حشد فيه وحشر، وطوى ونشر، وسلك السهول والنجود، وورد البحور والثمود ... " (٢). (٨) شرح مختصر ابن الحاجب: لابن دقيق العيد (ت ٧٠٢ ه ـ) (٣). " شرح قطعة من مختصر الإمام أبي عمرو ابن الحاجب في مذهب مالك .... ، وصل [فيه] ... إلى كتاب الحج" (٤). "وهو أول من افتض بكارته" (٥).

стр. 409

(٩) كتب الحسين بن أبي القاسم البغدادي المعروف بالنيلي (ت ٧١٢ ه ـ) (١). " صاحب التصانيف المعتمدة (٢)، وهي "تصانيف مفيدة" (٣)، منها: ١ - كتاب الهداية في الفقه. ٢ - اختصر كتاب ابن الجلاب اختصاراً حسناً، اشتغل الناس به" (٤). (١٠) تقاييد أبي الحسن الصغير المغربي، (ت ٧١٩ ه ـ) (٥):

стр. 410

"لم يكتب [الشيخ] شيئاً بيده" (١)، وإنما قيد الطلبة عنه تقاييد (٢) منها: ١ - شرح (تقييد) على التهذيب (المدونة) للبراذعي (٣): "ونسخ هذا الكتاب مختلفة جداً (٤)، ويقال: إن الطلبة الذين كانوا يحضرون مجلسه هم الذين كانوا يقيدون عنه ما يقوله في كل مجلس، فكل له تقييد؛ وهذا سبب الاختلاف الموجود في نسخ هذا التقييد، والشيخ لم يكتب شيئاً بيده، وأكثر اعتماد أهل المغرب من تلك التقاييد على تقييد الفقيه الصالح أبي محمد عبد العزيز القروي؛ فإنه خيار طلبته علماً وديناً ... " (٥) (٦). "وهو من أحسن

стр. 411

التقاييد وأصحها" (١). وقد جمع تلميذه إبراهيم بن عبد الرحمن التسولي (٢) "تقييدان نبيلان قيدهما أيام قراءته إياهما [التهذيب، والرسالة] على أبي الحسن" (٣). ٢ - تقييد على الرسالة: قيده عنه تلاميذه أيضاً (٤). ٣ - له فتاوى، وهي أجوبة في النوازل جمعها تلميذه أبو سالم ابن أبي يحيى إبراهيم التسولي، وأخرجها في سفر، وهي التي شرحها الشيخ إبراهيم بن هلال في كتابه الدر النثير (٥).

стр. 412

(١١) إدرار الشروق على أنواء الفروق: لابن الشاط قاسم بن عبد الله بن محمد، (ت ٧٢٣ ه ـ) (١). " قال أهل التحري والاحتياط: عليك بفروق القرافي، ولا تقبل منها إلا ما قبله ابن الشاط" (٢). (١٢) مؤلفات عبد الرحمن بن محمد بن عسكر البغدادي، (ت ٧٣٢ ه ـ) (٣). " له التصانيف الحسنة، المفيدة، منها:

стр. 413

١ - كتاب المعتمد في الفقه، غزير العلم، وذكر فيه مشهور الأقوال غالباً. ٢ - وكتاب العمدة في الفقه. ٣ - وكتاب الإرشاد في الفقه، أبدع فيه كل الإبداع، جعله مختصراً، وحشاه بمسائل وفروع لم تحوها المطولات، مع إيجاز بليغ" (١). كتاب الإرشاد "جامع لما في الجلاب، والرسالة، والتلقين بزيادات، مع كون كل واحد منهما أكبر منه في الجرم، وتأملته فوجدته مع ابن الحاجب قد انتقى أمهات مسائله، وجواهر درره، وتفصيل مسائله في الجواهر غالباً" (٢). يقول مؤلفه: "وبعد: فإن الولد السعيد، وفقه الله تعالى، لما راهق سن الرشاد، وناهز أن ينتظم في سلك أهل السداد، سألني أن أضع له كتاباً، يكون مع كثرة معانيه، وجيز اللفظ، سهل التناول والحفظ، فاستخرت الله تعالى، وجمعت له هذا المختصر، وأودعته جزيلاً من الجواهر والدرر، وسميته: إرشاد السالك إلى أشرف المسالك ... " (٣).

стр. 414

"يسير الكتاب على طريقة مالكية العراق، ولهم آراء في الفقه تخالف آراء غيرهم من مالكية الأقطار الأخرى، فقد ترى فيه الرأي راجحاً قوياً، وهو ضعيف عند غير العراقيين، وقد ترى فيه الرأي ضعيفاً، وهو مشهور قوي عند غيرهم ... " (١). ١٣ - شرح التلقين: لداود بن عمر بن إبراهيم الإسكندري (ت ٧٣٢/ ٧٣٣ هـ) (٢). "له تصانيف مفيدة، منها شرح التلقين" (٣). (١٤) معين الحكام على القضايا والأحكام: لإبراهيم ابن حسن بن عبد الرفيع (ت ٧٣٣ ه ـ) (٤).

стр. 415

"وهو كتاب كثير الفائدة غزير العلم، نحا فيه إلى اختصار المتيطية" (١). (١٥) تقييد الطنجي على المدونة: لأبي الحسن علي ابن عبد الرحمن بن تميم اليفرني، شهر بالطنجي ، (ت ٧٣٤ هـ). "له تقييد على المدونة" (٢). (١٦) مؤلفات محمد بن عبد الله بن راشد القفصي، (ت ٧٣٧) . له "تصانيف في فنون شتى ... وقد سار ذكرها بسعد الله في الشرق والغرب" (٣)، وتآليفه "مفيدة، شاهدة بفضله ونبله" (٤)، منها

стр. 416

١ - "الشهاب الثاقب في شرح ابن الحاجب ... وهو شرح مختصر ابن الحاجب الفرعي" (١)، يقول مؤلفه: إن "شرح ابن الحاجب المسمى الشهاب الثاقب، في شرح لفظه، وحل مشكلاته، وإيضاح رموزه وإشاراته، وعزو مسائله، وتقرير دلائله، وقد استخرجت مسائلها في أماكنها، ولم يبق منها إلا نحو خمس مسائل لم أقف على النقل فيها، وكذا بعض الأقوال" (٢). ٢ - الفائق في معرفة الأحكام والوثائق (٣). ٣ - المذهب في ضبط مسائل المذهب (٤)، "ليس للمالكية مثله" (٥).

стр. 417

٤ - النظم البديع في اختصار التفريع. ٥ - لباب اللباب في بيان ما تضمنته أبواب الكتاب من الأركان، والشروط، والموانع، والأسباب. عن الكتاب وسبب تأليفه يقول المؤلف: "لما رأيت نهار الشيب قد تجلى، وليل الشباب شمر ذيله فرقا وولى، رغبت في وسيلة أختم بها عملي، وأنتفع بها إن شاء الله تعالى عند حلول أجلي، فوضعت هذا المختصر، ورتبته ترتيباً لم أسبق إليه؛ لينتفع به المبتدي، ويستبصر به المنتهى، ... ، ورجوت أن ينتشر انتشار الخبر المتواتر، وأن يستوي في طلبه البادي والحاضر" (١). هذا المؤلف هو اختصار وتنظيم وترتيب في أسلوب جديد لما في المدونة من مادة فقهية، ومن ثم يكون المؤلف "من الذين ساهموا في هذه الطريقة [طريقة المختصرات] بأسلوب فيه نوع من الابتكار" (٢). يوضح المؤلف منهجه قائلاً: "سلكت في كتابي الكبير (وهو الفائق في معرفة الأحكام والوثائق)، وفي كتاب (المذهب في ضبط مسائل المذهب)، مسلكاً لم أسبق إليه، إذ تأمله من له أدنى فكرة عرف موضع المسألة التي يطلبها، وسلكت ذلك أيضاً في هذا

стр. 418

المختصر [لباب اللباب]، وربما وقع هذا أحسن، وبيان ذلك أن كل كتاب من كتب الفقه له أركان يعرفها الإنسان بعقله، وكل مسألة وقعت أو تقع، فإنها تدخل تحت ركنها، وما لا يقع في الأركان، مثل الذي يقع بعد كمال حقيقة ذلك الشيء، فإنني أعمله في اللواحق، مثال ذلك: أن النكاح مثلاً أركانه خمسة: الصيغة، والزوج، والزوجة، والولي، والصداق، فكل مسألة تتعلق بالزوج مذكورة في ركن الزوج، وكذلك سائرها، وما لا يقع في الأركان، وإنما يقع بعد العقد، كالرد بالعيب، واختلاف الزوجين في متاع البيع، وقد قدر الصداق، وفي الوليمة، وأجره الخلوة، وما أشبه ذلك، فأذكره في اللواحق، وهكذا أفعل في كل كتاب، وقد انضبط المذهب بهذا المعنى انضباطاً حسناً والحمد لله" (١). (١٧) تقييدات الجزولي على الرسالة: لعبد الرحمن ابن عفان الجزولي (ت ٧٤١ ه ـ) (٢).

стр. 419

"قيد الطلبة عند ثلاثة تقاييد على الرسالة: أحدها المشهور بالمسبع، في سبعة أسفار، والمثلث في ثلاثة، وصغير في سفرين، وكلها مفيدة، انتفع الناس بها، إلا أن أهل المذهب حذروا من النقل عنها؛ لعدم تحريره لها بيده، وقالوا: إنها لا تهدي ولا تعتمد" (١). (١٨) مؤلفات برهان الدين إبراهيم بن محمد الصفاقصي، (ت ٧٤٣ ه ـ) (٢). " حيث قال الشيخ خليل في التوضيح: (قال بعض من تكلم على هذا الموضوع) فمراده البرهان الصفاقصي" (٣). له "تآليف بارعة، منها: ١ - نوازل في الفروع" (٤).

стр. 420

٢ - "شرح عظيم على ابن الحاجب" (١). (١٩) تآليف علي بن أحمد بن الحسن المذحجي، (ت ٧٤٦ ه ـ) (٢). " له تآليفه منها: ١ - أجوبة حسنة في الفقه. ٢ - وصنف على كتاب البراذعي [التهذيب] تعليقاً حسناً بلغ فيه إلى آخر رزمة البيوع" (٣). (٢٠) مؤلفات التسولي: إبراهيم بن عبد الرحمن، (ت ٧٤٨ ه ـ). ١ - " قيد على المدونة [التهذيب] بمجلس شيخه القاضي أبي الحسن كتاباً مفيداً. ٢ - وشرح كتاب الرسالة شرحاً عظيم الفائدة" (٤)، "ممتعاً،

стр. 421

حسناً" (١). والكتابان "تقييدان نبيلان قيدهما أيام قراءته إياهما [المدونة والرسالة] علي أبي الحسن الصغير" (٢). ٣ - ضم أجوبة شيخه في النوازل (٣)، وهي الأجوبة التي شرحها الشيخ ابن هلال في كتابه المسمى بالدرر النثير (٤). (٢١) تنبيه الطالب لفهم كلام ابن الحاجب: لمحمد بن عبد السلام الهواري، (ص ٧٤٩ ه ـ) (٥).

стр. 422

شرح مختصر ابن الحاجب (جامع الأمهات) "جماعة ... ، وسابق حلبتهم في الإجادة في ذلك ابن عبد السلام" (١)، فقد شرحه "شرحاً حسناً، وضع عليه القبول" (٢)، "وهو شرح حافل، سبق به غيره، وكان قدوة لمن بعده، ومهد الطريق لمعاصره خليل بن إسحاق في شرحه المسمى بالتوضيح" (٣)، والذي اعتمد فيه ترجيحات ابن عبد السلام (٤). "وهذا الشرح، [تنبيه الطالب]، بالنسبة للشروح التي عليه كالعين من الحاجب" (٥)، "فهو أحسن شروحه" (٦) (٧).

стр. 423

(٢٢) مؤلفات محمد بن هارون الكناني، (ت ٧٥٠ ه ـ) (١). " له تآليف مهمة منها" (٢): ١ - اختصار (٣) كتاب النهاية والتمام المعروف باسم المتيطية،

стр. 424

يقول المؤلف في مقدمة مختصره: "الحمد لله ذي العزة والجلال ... ، وبعد فإن علم القضاء والأحكام، وما يتعلق بفقه الوثائق، وفصول الخصام، من أجلّ العلوم قدراً، وأشرفها خطراً؛ إذ به يستخرج حقوق الأنام، وقد ألف الناس فيه كتباً عديدة، وامتدت فيه أنفاس مديدة، وإن كتاب النهاية والتمام في معرفة الوثائق والأحكام للشيخ الإمام المحقق أبي الحسن علي بن عبد الله بن إبراهيم بن محمد اللخمي المتيطي ﵀، أجلها تأليفاً، وأحسنها تصنيفاً؛ لجمعه لباب كلام المتقدمين، وفتاوى المتأخرين، وأحكام الأندلسيين، وآراء القرويين، من كتب كثيرة، وتصانيف غريبة، وكنت في بعض الأزمان ألزمت نفسي الاشتغال به، والعكوف

стр. 425

عليه، واستخرت الله تعالى في تلخيصه، فلخصته، واضح المعاني، مؤسس القواعد والمباني، في قدر الثلث من الأصل، واستوعبت مسائله، ومباحثه، مع فقه الوثائق، والمختار منها في كتبها، ولم أخل بشيء من ذلك عندما تكرر منها مع نصوص الوثائق" (١). ٢ - شرح مختصر ابن الحاجب الفرعي، (جامع الأمهات)، "فتح مقفلاته وحل مشكلاته" (٢). ٣ - شرح التهذيب للبراذعي. ٤ - اختصار التهذيب. ٥ - شرح المدونة. ٦ - اختصار أجوبة أبي الوليد بن رشد (٣). (٢٣) مؤلفات المقري: محمد بن محمد بن أحمد (ت ٧٥٨ ه ـ) (٤).
следующие страницы →