← Общие книги

Общие книги · id 150937

المستشرقون لنجيب العقيقي

نجيب العقيقي

Полный текст (1 117 стр.). Показаны 1016–1055 · переход к 1021.

стр. 1016

وزن مفعول بالعربية (المشرق، ١٥) والرسالة الشهابية في الصناعة الموسيقية للدكتور ميخائيل مشاقه (المشرق، ٢، ١٨٩٩ - ثم متناً وترجمة فرنسية وبمقدمة، وتعليق منوعات الكلية الشرقية، ٦، ١٩١٣) وفي منوعات الكلية الشرقية: نبذة في وزن فعول- فعوله في اللغة العربية السورية (٥، ١٩١٢) ونبذات في مقارنة لهجتي طنجه وسوريا (١٩١٤ - ١٩٢١) وعدة دراسات فلسفية وأدبية ولغوية في: المشرق، ومنوعات الكلية الشرقية، والمجلة الآسيوية الفرنسية. الأب بولوموا (١٨٥٦ - ١٩٢٦). Bouloumoy, P. L أرسل إلى لبنان وعين أستاذا للنبات في كلية الطب (١٨٩١) فأنشأ حديقة النبات (١٨٩٢) وقضى عشرين سنة في إعداد مصنفه. آثاره: نباتات لبنان وسوريا، في ٤٣١ صفحة، وأطلس، في ٥١٢ صفحة (باريس ١٩٣٠). الأب زيموفين (١٨٤٨ - ١٩٢٨). Zumoffen, P. G من أصل سويسري ، انضم إلى الرهبانية (١٨٧١) وقضى ثلاثين عاماً في التدريس والاتصال بالعلماء الفرنسيين والأمان وإبلاغهم عن اكتشافاته، فأطلقوا اسمه على الكثير منها فعرفت به. وقد توفي في بيروت. آثاره: دراسة عن اكتشاف الإنسان الرابع في مغارة انطلياس (المطبعة الكاثوليكية ١٨٩٣) والعصر الحجري في فينيقيا (مجلة دراسات الإنسان الطبيعي، ٨، ١٨٩٧) وأجواء فلسطين وسوريا (نشرة الجمعية الجغرافية ١٨٩٩) وفينيقيا قبل الفينيقيين، العصر الحجري، نصوص ولوحات في جزءين (المطبعة الكاثوليكية ١٩٠٠) وجيولوجية لبنان (المطبعة الكاثوليكية ١٩٠٠) والعصر الحجري في فينيقيا، مع ١٧ لوحاً منفصلاً (مجلة علم الأجناس، ٣، ١٩٠٨) وأقرب عهد إلى العصر الحجري في فينيقيا (المصدر السابق، ٩، ١٩١٠) وجيولوجية لبنان، في جزءين برسم، وخريطة (باريس ١٩٢٦). الأب ديران (١٨٥٨ - ١٩٢٨). Durant, P. A ولد في شانمرل ، وانضم إلى الرهبانية (١٨٧٩) وتوفي في ليون. آثاره: نشر، بمعاونة الأب شيخو: مبادئ القواعد العربية، باللاتينية

стр. 1017

في ٤٨٦ صفحة (المطبعة الكاثوليكية ١٨٩٩ - ١٩١٠). الأب بوير (المولود عام ١٨٦٩). Power, P. Ed آثاره: في منوعات الكلية الشرقية: أمية بن أبي الصلت، دراسة بالإنجليزية (١، ١٩٠٦) وأشعار أمية بن أبي الصلت (٥، ١٩١٢). الأب جوون (المولود عام ١٨٦٩). Jouon, P.P آثاره: نبذة عن نقد نص العهد القديم (منوعات الكلية الشرقية، ٤، ١٩١٠، ٥، ١٩١٢، ٦، ١٩١٣) وملاحظات على الوزنين الثالث والسابع من فعلى فعل وانفعل (منوعات جامعة القديس يوسف، ١٩، ١٩٣٥) ودراسات في معاني المفردات العربية (المصدر السابق، ١١، ١٩٢٦) وأرابيكا (منوعات الكلية الشرقية، ٦، ١٩١٣) ودراسات في الفقه السامي (المصدر السابق، ٥، ١٩١١، ٦، ١٩١٣) ونبذ في القواعد وفقه اللغة وعلم اللغات على أوراق البردي الآرامية بمصر (منوعات جامعة القديس يوسف، ١٨، ١٩٣٤) ومعاني الأفعال على وزن قتل بالعربية والعبرية والآرامية (منوعات الكلية الشرقية، ١٥، ١٩٣٠ - ١٩٣١) وقواعد العبرية في التوراة، في جزءين، الأول في ٥٤٣ صفحة، والثاني في ٧٩ صفحة (معهد العهد القديم، رومه ١٩٢٣) وشذرات في فقه اللغة العربية (منوعات الكلية الشرقية، ٣، ١٩٠٨، ٤، ١٩١٠، ٥، ١٩١١، ٥، ١٩١٢، ٦، ١٩١٣) والشعور الديني في أقدم كتابات القبور لدي مسلمي مصر (مباحث العلوم الدينية ١٩٣٥) ومدافن تدمر (المصدر السابق ١٩٣٧). الأب مالون (١٨٧٥ - ١٩٣٤). Mallon, P. A انضم إلى الرهبانية (١٨٩٣) وتوفي في بيت لحم. . آثاره: نقوش أبي الهول (مجلة الآثار، باريس، ٤، ٥، ١٩٠٥) ومدرسة من العلماء المصريين في العصر الوسيط (منوعات الكلية الشرقية، ١، ١٩٠٦ و ٢، ١٩٠٧) وفهرس المدرسة القبطية في الكنيسة الوطنية (المصدر السابق، ٤، ١٩١٠) وقواعد اللغة القبطية (المطبعة الكاثوليكية، الطبعة الأولى ١٩٠٤، والثانية ١٩٠٧، والثالثة ١٩٢٦ في ١٨× ٣٢٥× ١٩٢ صفحة) وقبطيات (منوعات الكلية الشرقية، ٥، ١٩١٢) وبضع محطات من قبل التاريخ في فلسطين (منوعات

стр. 1018

جامعة القديس يوسف، ١٠، ١٩٢٥) (١) وفأس مصرية في سوريا (المصدر السابق ١٠، ١٩٢٥) والحكمة المصرية في عهد الفراعنة (المشرق، ٢٥، ١٩٢٧) وحول الغر (مجلة الجمعية الفلسطينية الشرقية ١٩٣١). الأب سباستيان رونزفال (١٨٦٥ - ١٩٣٧). Ronzevalle, P. S بلغاري الجنس ، انضم إلى الرهبانية (١٨٩٠) وأتقن من اللغات: التركية واليونانية والعربية والسريانية والعبرية. ثم أخذ بعلم الآثار، فطفق ينقب عنها في لبنان وسوريا، ويرشد إليها العلماء من أمثال: هنري، وبونيه، وكليرمون جانو، وكانيا، وديسو. وفي عام ١٩٠٠ عينه مجمع الكتابات والأداب في باريس، عضواً مراسلاً ووضع بعض المال تحت تصرفه، فأنفقه على حفريات دير القلعة حيث اكتشف معبد جوبيتر البعلبكي، وغيره في غيرها. وقد حل رموز النقوش الفينيقية، والآرامية والتدمرية، وفسر الأساطير الشرقية. وحدد مصادرها ومواقعها. ودرس اللغات السامية (١٩٠٤ - ١٣) ثم عكف على التأليف والقيام بالرحلات لتحقيق ما يصنف فيه. [فهرس مصنفاته، في منوعات جامعة القديس يوسف، ١٩٣٧ - ٣٨]. آثاره: نبذة في أخبار زينب (الزباء) ملكة تدمر (المشرق، ١، ١٨٩٨، ثم على حده) وقراءة بعض الكتابات الشرقية وتفسيرها في المشرق، ٣، ١٩٠٠) وأطلال دير القلعة (تقارير مجمع الكتابات والآداب، ١٩٠١) ونقش يمثل جوبيتر (١٩٠١) وتفسير نقش في حمص (مجلة الآثار، باريس، ٣، ٤٠، ١٩٠٢) وكتابة مزدوجة اللغة في دير القلعة (مجلة الآثار، باريس، ٤، ٢، ١٩٠٣) والمطبعة الكاثوليكية في بيروت ١٨٥٣ - ١٩٠٢ (صلات الشرق، بروكسل ١٩٠٢، ثم على حدة) وبعض الآثار السورية (مجلة الآثار بباريس، ٤، ٥، ١٩٠٥) ونقوش في ضواحي قب الياس (منوعات الكلية الشرقية، ١، ١٩٠٦) ونصب فينيقي في منطقة صور (تقارير مجمع الكتابات والآداب ١٩٠٧) والآثار الشرقية، وهي دراسات نشرت في منوعات الكلية الشرقية ومنوعات جامعة القديس يوسف، وتشتمل السلسلة الأولى على: عرش عشتروت، وعمود حي، وأنصاب تدمرية،

стр. 1019

والعجل الأحدب في سوريا، والنسر المأتمي في سوريا، واللوح العبري، والآلهة السوريات وغيرها. وتشتمل السلسلة الثانية على: عشتروت وأدونيس، وشذرات كتابات آرامية في ضواحي حلب، ومركبة عشتروت المزعومة وغيرها. وتشتمل السلسلة الثالثة على: البرونز اللبناني، وجوبيتر، في ١٨٢ صفحة، بفهرس وجدول تحليلى فيه ١٧ رسماً و ٥١ لوحاً، وله خلا ذلك رسالة إلى دارسي عن الاسم المصرى للبنان، وتمثالاً ٢١٩١٩ و ٣٥٥٦٢ في المتحف المصرى (حوليات إدارة الآثار المصرية، ٧، ١٩١٧) وتقرير عن التنقيبات في جزيرة الفيلة بأسوان، ولغات وكتابات في إسرائيل (مباحث العلوم الدينية، ٧، ١٩١٩) والبفاء مقبرة حيرام (منوعات جامعة القديس يوسف، ١٢، ١٩١٧) ومما نشر له بعد وفاته في منوعات جامعة القديس يوسف: تاج أتاغراتيس ٢٢، ١٩٣٩) ونقود سلالة عبد حداد (٢٧، ١٩٤٠) وعشتروت بيروت (٢٥، ١٩٤٢ - ١٩٤٣) ومعبدان فينيقيان (٢٦، ١٩٤٤ - ١٩٤٥). الأب لامنس (١٨٦٢ - ١٩٣٧). Lammens, P.H بلجيكي المولد، فرنسي الجنسية ، انضم إلى الرهبانية (١٨٧٨) وكان من أوائل خريجي جامعة القديس يوسف في بيروت حيث حصل اللغة العربية، ثم أصبح أستاذ البيان فيها. وكان كتاب فرائد اللغة في الفروق أول نتاج شهد له فيه العلماء بسعة الاطلاع ودقة الملاحظة وقوة الاجتهاد. ثم تنقل شرقاً وغرباً (١٨٩١ - ٩٧) فدرس اللاهوت في إنجلترا، وتولى إدارة البشير في بيروت، وعلم في لوفان وفيينا ورومة، حتى استقر في جامعة القديس يوسف، وعهد إليه بالدراسات الشرقية فعكف عليها، حتى إنه قرأ الأغاني سبع عشرة مرة والقلم بيده. وصنف فيها مصنفات وفيرة عده بعضهم بها حجة زمانه، وأنكر بعضها عليه آخرون، ورموه بالتزمت والتحيز. وقد توفي في بيروت. [فهرس مصنفاته في منوعات جامعة القديس يوسف، مجلد ٢١، ص ٣٤٠ - ٣٥٥]. آثاره: في تاريخ الشرق الأدنى: سوريا ورسالتها التاريخية (محاضرة في الجمعية الجغرافية بالقاهرة، ١٩١٥) والتطور التاريخي للجنسية السورية (محاضرة

стр. 1020

في الإسكندرية ١٩١٩) وتاريخ سوريا، في جزءين، الأول في ١٢× ٢٨٠ صفحة، والثاني في ٢٧٨ صفحة (المطبعة الكاثوليكية ١٩٢١) وموجز تاريخ سوريا ولبنان، طبعتان فرنسية وعربية الأولى بمعاونة الأبوين: رينه موترد، وتوتل، والثانية مع الأبوين، توتل، وخليل أده (المطبعة الكاثوليكية ١٩٣٢ - ٣٩) وخمسون سنة على جامعة القديس يوسف في بيروت ١٨٧٥ - ١٩٢٥ (المطبعة الكاثوليكية ١٩٢٥). وفي تاريخ نصارى الشرق: الروم المليكون، نبذة عن أصلهم وجنسيتهم (المشرق، ٣، ١٩٠٠) وشكوى اليونان من روسيا (مجلة الشرق المسيحي، ٦، ١٩٠١) وروسيا والشرق المسيحي في الأشهر الأخيرة (المرجع السابق، ٧، ١٩٠٢) وأسرة يوحنا الدمشقي (المشرق، ١٩، ١٩٣١) وفي تاريخ الإسلام والإسلاميات: ثمانون مقالا في دائرة المعارف الإسلامية (ليدن. ١٩١٣ - ٣٤) والمراسلات الدبلوماسية بين سلاطين مماليك مصر والدول المسيحية (مجلة الشرق المسيحي، ٩، ١٩٠٤) ودراسات عن حكم الخليفة الأموي معاوية الأول، في ٤٤٨ صفحة، و ٣٤ لوحاً (باريس- لندن- ليبزيج ١٩٠٦) ووالى مصر الأموي قره بن شريك، نقلاً عن أوراق البردى العربية (نشرة المعهد المصرى، ٥، ٢، ١٩٠٧) والحكام الثلاثة: أبو بكر، وعمر، وأبو عبيدة (منوعات الكلية الشرقية، ٤، ١٩١٠) والبادية والحيرة على عهد الأمويين (المرجع السابق ٤، ١٩١٠) وقرآن وحديث (مباحث العلوم الدينية، ١، ١٩١٠) وسن محمد وتاريخ السيرة (المجلة الآسيوية، ١٧، ١٩١١) وإخلاص محمد (مباحث العلوم الدينية، ٢، ١٩١١) وزياد بن أبيه عامل العراق وقائد معاوية (مجلة الدراسات الشرقية الإيطالية، ٤، ١٩١٢) وفاطمة وبنات محمد، في ١٧٠ صفحة (رومة ١٩١٢) ومهد الإسلام، الجزيرة العربية الغربية قبيل الهجرة، الجزء الأول المناخ والبدو، في ٣٧١ صفحة (رومه ١٩١٤) ومعاوية الثاني أواخر السفيانيين (مجلة الدراسات الشرقية الإيطالية، ٧، ١٩١٥) وعبادة الأصنام، التطواف عند العرب في الجاهلية (نشرة المعهد الفرنسي بالقاهرة، ١٧، ١٩١٩) والثأر وسمته الدينية في عرف عرب الجاهلية. وموقف الإسلام من الفنون المصورة (١٩١٥).

стр. 1021

وخلافة يزيد الأول، في ١٣٢ صفحة (المطبعة الكاثوليكية ١٩٢٢) والسفياني بطل العرب القوى (نشرة المعهد الفرنسي بالقاهرة، ٢١، ١٩٢٣) ومكة قبيل الهجرة، في ٣٤٢ صفحة (المطبعة الكاثوليكية ١٩٢٤) والخليفة الوليد وزعم قسمة الجامع الأموي بدمشق (نشرة المعهد الفرنسي بالقاهرة، ٢٦، ١٩٢٥) والمساجد في الجاهلية في الجزيرة العربية الغربية (منوعات جامعة القديس يوسف، ١١، ١٩٢٦) والمراونة وخلافة مروان الأول (منوعات جامعة القديس يوسف، ١٢، ١٩٢٧، ثم على حدة) والجزيرة العربية الغربية قبل الهجرة، في ٣٤٢ صفحة (المطبعة الكاثوليكية ١٩٢٨) ويهود مكة (مباحث العلوم الدينية ١٩١٨) وخصائص محمد بحسب القرآن (المرجع السابق ٢٠، ١٩٣٠) ودراسات عن عصر الأمويين، في ٤٢٤ صفحة (المطبعة الكاثوليكية ١٩٣٠) والفقه الإسلامي (المشرق ٢٢) والحجارة المؤلمة وعبادتها في الجاهلية (المشرق، ٤٨، ١٩٤٠) ودور العلم وبيوت الحكمة (المشرق ١٩٤٠) والمساجد والمشاعر في العصر الجاهلى (المشرق، ٤٩، ١٩٤١). وفي التاريخ المعاصر: المسألة الإسلامية (مجلة العالم الكاثوليكي ١٨٩٥) والإسلام وأفريقيا الوسطى (تحديدات تاريخية ١٨٩٧) ونبذة عن المسلمين الهنود (الإرساليات البلجيكية للآباء اليسوعيين، ١٩٠٢) والحج إلى مكة عام ١٩٠٢ (المصدر السابق ١٩٠٤) وشريف مكة والثورة العربية (مجلة دراسات للآباء اليسوعيين بفرنسا، ١٤٩، ١٩١٦) وفتيان تركيا وكنز قبر محمد (العالم الإسلامي، ٦١، ١٩٢٠) وهل يعقد مجمع دولي للإسلام (فرنسا - المغرب، ٨، ١٩٢٤، ثم في مجلة دراسات). وفي العقائد والتصوف والنظم والعادات الإسلامية: الإسلام، عقائد ونظم، في ٣٣٤ صفحة (المطبعة الكاثوليكية، الطبعة الأولى ١٩٢٦، والثانية ١٩٤١ والثالثة ١٩٤٢ - وقد ترجمه إلى الإيطالية ريفجيرو روجيرى، باري ١٩٢٩، وإلى الإنجليزية السير إدوارد دنيسون روس، لندن ١٩٢٩). وفي المنتمين إلى الإسلام: النصيريون، دليل ونبذ أثرية (المتحف البلجيكي بلوفان، ٤، ١٩٠٠) وفي بلاد النصيريين (مجلة العالم المسيحي، ٢، ٥، ١٩٠٠) وهل كان النصيريون نصارى؟ (مجلة العالم المسيحي، ٣، ٦، ١٩٠١). وفي فقه اللغة واللغات والأدب العربي: مختارات متدرجة للترجمة الفرنسية العربية، النصوص العربية ١٢٨× ١٤٠ صفحة،

стр. 1022

والنصوص الفرنسية ١٣٢× ١٦٣ صفحة (المطبعة الكاثوليكية، الطبعة الأولى ١٨٩١، والثانية ١٩١٠، والثالثة ١٩٢٥) وفرائد اللغة في الفروق، في ٥٢٨ صفحة (المطبعة الكاثوليكية ١٨٨٩) وصنَّاجة الأمويين، نبذ في سيرة وأدب الشاعر المسيحي الأخطل (باريس ١٨٩٥) وشاعر ملكي في قصر الأمويين بدمشق (الشرق المسيحي، ٨) وحبيس بحيرة قدس، في ٢٤٢ صفحة (المطبعة الكاثوليكية ١٩٠٢، والطبعة الثانية ١٩٢٧). وفي اللغات السامية وغيرها ومقارنتها: أثر اللغات الشرقية في الاشتقاق المعاصر (تحديدات تاريخية ١٨٩١) وملاحظات على المفردات الفرنسية المشتقة من العربية، في ٥٢ × ٣١٢ صفحة (المطبعة الكاثوليكية ١٨٩٠). وفي الجغرافيا البشرية وسلالاتها: تسريح الأبصار في ما يحتوي لبنان من الآثار، في جزءين الأول في ٦ × ٢٥٦ صفحة، والثاني في ١٥٠ صفحة (المطبعة الكاثوليكية ١٩٠٠ - ١٩٠٦، والطبعة الثانية المزيدة، ١٩١٣ - ١٩١٤) وطريق الهند المقابل (الإرساليات البلجيكية للآباء اليسوعيين، بروكسل ١٩٠٣) وسوريا وخطورة جغرافيتها (مجلة المسائل العلمية، ١٩٠٤) ونبذات من الجغرافيا السورية (منوعات الكلية الشرقية، ١، ١٩٠٦) ودراسات في الجغرافيا والسلالات الشرقية (المصدر السابق، ٢، ١٩٠٧) والطائف مدينة الحجاز الألبية في القرن الأول للإسلام (مجلة المسائل العلمية، ١٩٠٦) والمذاكرات الجغرافية في الأقطار السورية (المطبعة الكاثوليكية ١٩١١) ووصف عربي في القرن الأول الهجري (مجلة دراسات، ١٥١، ١٩١٧) وعلى الحدود الشمالية الأرض الميعاد (المصدر السابق، ٧٨، ١٨٩٩) ونزهات في عمانوس ومنطقة انطاكية (الإرساليات البلجيكية، ٧، ١٩٠٥) والحياة الجامعية في بيروت على عهد الرومان (مجلة العالم العربي، ١٠، ١٩٢١) وأقدم أثر لبني غسان أو أخربة المشتي (المشرق، ١، ١٨٩٨) ومدبه مدينة الفسيفساء (دراسات، ٧٣، ١٨٩٧) ونبذ كتابية وطوبوغرافية عن أمسين (المتحف البلجيكي، ٤، ١٩٠٢). وفي العلوم: المناخ السورى الفلسطيني في الماضي واليوم (د اسات، ٧٦، ١٨٩٨). وعن رهبانيته: خمس وعشرون سنة في الع حافة العربية: البشير (مجلة العالم الكاثوليكي ٧، ١٨٩٥) وترجمة الأب لويس شيخو ١٨٥٩ - ١٩٢٧ (رسائل فورفير، ٢،

стр. 1023

١٩٢٩) والأب لويس شيخو المؤرخ (المشرق، ٢٦، ١٩٢٨) والدراسات الشرقية (المشرق: ٤ و ٦ و ٧ و ١٠ و ١١ و ١٢ و ١٥ و ١٧ و ٢٠ و ٢٢ و ٣٩) وقد بلغت مصنفاته بين كتاب ومقال ١٨٥ باللغة الفرنسية، و ١٢٧ باللغة العربية. الأب ليفنك (١٨٤٨ - ١٩٣٨). Leveng, P. G ولد في مرسيليا وأرسل إلى غزير (١٨٩١) حيث تعلم العربية، وعلم التاريخ والجغرافيا في مصر (١٩٠٨) ثم أعيد إلى لبنان (١٩١٣) فقضى سبع عشر سنة يكتب في مجلة المشرق باب: المطبوعات الشرقية، في وصف كتب التاريخ والجغرافيا اله ادرة بالفرنسية والإنجليزية والألمانية والإيطالية والاسبانية، وتوفي في بيروت. الأب كولنجيت (١٨٦٠ - ١٩٤٣). Collangettes P.M ولد في ايسوار من أعمال بوش دي دوم . وانضم إلى الرهبانية (١٨٧٩) وعين أستاذاً للعلوم بمدرسة القديس كزافييه في الإسكندرية، ثم أستاذاً للطبيعة بكلية الطب في بيروت (١٨٩٨) وانتخب رئيساً للجنة السلم الموسيقى في مؤتمر الموسيقى العربية الذي عقد بالقاهرة (١٩٣٢) وتوفي في بكفيا بلبنان. آثاره: علم النجوم على عهد الخلفاء، مذيل بفهرس مخطوطات علم الفلك في المكتبة الشرقية (المشرق، ٣، ١٩٠٠) والمخطوطات الطبية في المكتبة الشرقية (المشرق، ٤، ١٩٠١) ومباحث في الموسيقى العربية (المجلة الآسيوية، الحلقة العاشرة، ٤، ١٩٠٤، و ٨، ١٩٠٦) وكتاب الخيل (المشرق ١٩٠٨) وكلية الطب في بيروت من ١٨٨٣ إلى ١٩٠٨ (١٩٠٨) وبحث في الموسيقى العربية (مجموعة أعمال المؤتمر الموسيقى العربي، القاهرة ١٩٣٢). الأب دي جرفانيون (١٨٧٧ - ١٩٤٨). de Jerphanion, P. G اشتهر بقراءة الآثار وتحليل الفنون وتاريخ الفن المسيحي في الشرق . آثاره: خريطة آسيا الصغرى (الجغرافيا، ١٩، ١٩٠٩) ونصيب سوريا وآسيا الصغرى في تكوين الأيقونات النصرانية (منوعات القديس يوسف، ٨، ١٩٢٣) ونماذج من آثار الأناضول (منوعات جامعة القديس يوسف، مجلد ١٣ برمته في ٣٣٢ صفحة و ١٢٠ لوحاً، ١٩٢٨) وإقليم جديد للفن البيزنطي، في مجلدين:

стр. 1024

الأول في ٦١٥ صفحة، والثاني في ٥٣٦ صفحة، خلا الخرائط (المكتبة الأثرية والتاريخية، باريس ١٩٢٥ - ٤٢) وفي قلب آسيا الصغرى (الجغرافيا، ٥٢، ١٩٢٩) وقلاعها (الجغرافيا ٦٠، ١٩٣٣) ومبخرة سورية (منوعات ديسو ١٩٣٩) والنمنمة الإسلامية على إنجيل سرياني (تقارير مجمع الكتابات والآداب ١٩٣٩). الأب بوفييه- لابيير (١٨٧٣ - ١٩٥٠). Bovier- Lapiere, P.P ولد في جرينوبل ، وانضم إلى الرهبانية (١٨٩٥) وهو أحد منشيء الدراسات المصرية السابقة للتاريخ، وتوفي في لبنان. آثاره: محطات ما قبل التاريخ في بلاد بشارة (الجغرافيا ١٩٠٨) وصناعة تعدين الحديد في ضواحي أسوان (حوليات الآثار المصرية بالقاهرة، ١٧، ١٩١٧) وأعد، بمعاونة الأبوين سترازوللي، وسباستيان رونزفال: تقريراً إلى معهد الكتاب المقدس البابوي عن التنقيبات في جزيرة الفيلة بأسوان (حوليات الآثار المصرية بالقاهرة، ١٨، ١٩١٨)، وله وحده: محطات ما قبل التاريخ في ضواحي القاهرة (المؤتمر الدولى للجغرافيا، ٤، المعهد الفرنسي بالقاهرة ١٩٢٦) والعمري، محطة جديدة (المعهد الفرنسي بالقاهرة ١٩٢٦) والعصر الحجري والطبقات في ضواحي القاهرة (مجلة تاريخ الإنسان الطبيعي، ٣٥، ١٩٢٥) والمراسب الحجرية السهل العباسية (نشرة المعهد المصري، ٨، ١٩٢٦) واكتشافات الأمير كمال الدين حسين في صحراء ليبيا (نشرة المعهد المصرى، ١٠، ١٩٢٩) وقرية المعادى قبل التاريخ (تاريخ مصر، عام ١٩٣٢) ونهضة مصر الفكرية في مصر المعاصرة ١٩٣٣) ومصر ما قبل التاريخ (تاريخ موجز مصر، مجلد ١، المعهد الفرنسي بالقاهرة ١٩٣٢) وصناعات ما قبل التاريخ في جزيرة الفيلة وضواحي أسوان (نشرة المعهد المصرى ١٦، ١٩٣٤) وتقرير عن متحف على الأجناس البشرية المصري (نشرة الجمعية الجغرافية المصرية، ١٨، ١٩٣٤). الأب بويج (١٨٧٨ - ١٩٥١). Bouyges, P. M ولد في أوفرني ، وانضم إلى الرهبانية (١٨٩٧) وتخرج من الكلية الشرقية ببيروت ثم سمى أستاذاً فيها (١٩٠٦) واشترك في تحرير مجلاتها.

стр. 1025

آثاره: كتاب النعم لابن سلام، نصاً وشرحاً وتعليقاً (منوعات الكلية الشرقية، ٣، ١٩٠٨) وليس ابن قتيبة مؤلف كتاب النعم (منوعات جامعة القديس يوسف، ٧، ١٩٢١) ومباحث عن الفلاسفة العرب الذين عرفهم اللاتين في العصر الوسيط (المرجع السابق، ٧، ١٩٢١) والغزالية (المرجع السابق، ٨، ١٩٢٢) ومباحث عن الترجمات العربية للمؤلفين اليونان (محفوظات الفلسفة بفا اس ١٩٢٢ - ٢٤) وكتاب الدين والدولة، الذي نشره وترجمه منغنا. أهو الأصل؟ - رسالة إلى مدير مكتبة جون ريلاندز بمانشستر (المطبعة الكاثوليكية ١٩٢٤) ومنهج كتاب ضد الوثنيين للقديس توما الأكويني (محفوظات الفلسفة، ٣، ١٩٢٥) وكتاب الدين والدولة ليس هو الأصل - الرسالة الثانية إلى مدير المكتبة ... (المطبعة الكاثوليكية ١٩٢٥) وحول الفلسفة العربية (محفوظات الفلسفة، ٥، ١٩٢٧) وفلاسفة العرب الذين عرفتهم إيطاليا في العصر الوسيط. ولما ولى السلسلة العربية من المكتبة السكولاستيكية، نشر فيها: تهافت الفلاسفة للغزالى، في ٤٤٧ صفحة عربية، مع مختصر لاتيني وفهرس (المطبعة الكاثوليكية ١٩٢٧) وتهافت التهافت لابن رشد، في ٦٧٩ صفحة (١٩٣٠) وتلخيص كتاب المقولات الابن رشد، وهو نص عربي غير منشور، في ٤٠ × ١٨٤ صفحة (١٩٣٢) وتفسير ما بعد الطبيعة لابن رشد، وهو نص عربي غير منشور، نشره بمساعدة من مجمع الكتابات والآداب، في ٣ أجزاء، الأول في ٨ × ٤٧٢ × ٢٤ صفحة، والثاني في ١٨× ٧٦٢× ٦٢، والثالث في ١٦×٢٥٠× ٣٢ والمقدمة في جزء مستقل، نشرها الأب فليش بعد وفاة الأب بويج (١٩٣٢ - ٣٨ - ٤٢ - ٥٤) ورسالة في العقل للفارابي، وهي النص الكامل نشره لأول مرة، مع مقدمة بالفرنسية (١٩٣٨) وهل قرأ روجر بيكون مصنفات عربية؟ (محفوظات التاريخ العقائدي والأدبي في العصر الوسيط، ٥، ١٩٣٠) والفكرة المولدة لدى القديس توما- وفيه عن ابن سينا (المجلة الفلسفية سلسلة جديدة، ١، ١٩٣١) وتفسير الطريق الثالث للقديس توما الأكويني (المجلة الفلسفية، سلسلة جديدة، ٢، ١٩٣٢) وعلى بن ربن الطبري (الإسلام، ٢٢، ١٩٣٥) وما نعرفه عن الطبري (منوعات جامعة القديس يوسف ١٩٤٩ - ٥٠) وترجمة نموذجية عربية قديمة غير منشورة لكتاب

стр. 1026

ما وراء الطبيعة لأرسطو (تقارير مجمع الكتابات والآداب ١٩٣٥) وحل الأعداد (التقويم الفرنسي، المطبعة الكاثوليكية ١٩٣٧) ومسألة مفردات (مجلة الفلسفة، ٤٠، ١٩٤٠) وجدول توافق التاريخ الهجري والميلادي إلى عام ٢٠٠٠ (المطبعة الكاثوليكية ١٩٤٠) ورحلة ناشر نصوص عربية (منوعات جامعة القديس يوسف ٢٧، ١٩٣٧ - ٤٨) والنقد الحرفي لكتاب ما وراء الطبيعة لأرسطو، والترجمات العربية القديمة (المصدر السابق، صفحات ١٤٧ - ١٥٢) والفباء عربية حديثة (مجلة في أرض الإسلام، ١٩٤٨) وتفسير كتاب الطريق الخامس للقديس توما الأكويني (مباحث العلم الديني بباريس، ٣٦، ١٩٤٩) وما وراء الطبيعة لأرسطو، لدي لاتيني القرن الثالت عشر (مجلة العصر الوسيط اللاتيني، ٥، ١٩٤٩). وتاريخ آثار الغزالى نشره ميشال اللار، في ٢٠٦ صفحات (المطبعة الكاثوليكية ١٩٥٩). الأب رينه موترد (المولود عام ١٨٨٠). Mouterde, P. R ولد في ليون ، وانسلك في سلك الرهبانية (١٨٩٨) واختير عميدا لكلية الحقوق الفرنسية في بيروت (١٩١٢ - ٤٢) ورئيس تحرير مجلة منوعات (١٩٢٤) ومديراً لمعهد الآداب الشرقية (١٩٣٧) وانتخب عضواً مراسلاً لمعهد فرنسا (١٩٤٢). آثاره: تاريخ سوريا ولبنان (المطبعة الكاثوليكية ١٩٣٢، والطبعة الثانية ١٩٣٩). وفي المشرق: عبادة آلهة سورية في قرطبة (٢٢ و ١٩٢٤) وهيكل الزهرة في بيروت الرومانية (٢٢، ١٩٢٤) ورحلة إلى جبل الشيخ (٢٣، ١٩٢٠) والأحوال الاقتصادية في سوريا الرومانية (٢٥، ١٩٢٧) والأرض والأعمال الزراعية في لبنان وسوريا في العهد اليوناني الروماني (٣٩، ١٩٤١) وفسيفساء أنطاكية: تفاعل التأثيرين اليوناني والشرقي في الفن السوري (٣٩، ١٩٤١). وفي منوعات جامعة القديس يوسف: بمعاونة الأب أرمان بوليه: بعثات واكتشافات أثرية في سوريا (٢١، ١٩٣٧ - ١٩٣٨) وبمعاونة الأب ماترن: دير صليب (٢٢، ١٩٣٩) وفي غيرها، بمعاونة الأبوين موترد، وبوليه: مغارة الزهرة في الواسطي (٢٧، ١٩٤٧ - ١٩٤٨) وبمعاونة الأب جالابير (١٨٧٧ - ١٩٤٣) كتابات جديدة في سوريا (منوعات الكلية الشرقية، ٤، ١٩١٠) والكتابات اليونانية المسيحية

стр. 1027

(معجم الآثار المسيحية والطقسية، ٧، ١، ١٩٢٦) وكتابات يونانية ولاتينية في سوريا، في ثلاثة مجلدات (منشورات المكتبة التاريخية والأثرية، باريس- بيروت ١٩٢٩ - ١٩٣٩ - ١٩٥٠) وله وحده: الطريق الروماني من انطاكية إلى بطليوس (منوعات الكلية الشرقية، ٢، ١٩٠٧) ومباحث في الكتابات (المصدر السابق، ٣، ١٩٠٩) وكتابات يونانية ولاتينية في سوريا (منوعات جامعة القديس يوسف، ٨، ١٩٢٢) وكتابات يونانية ولاتينية في متحف أطنه (باريس ١٩٢٢ - ثم نشر في سيريا، ٢، ١٩٢٢) وكتابات يونانية محفوظة في المعهد الفرنسي بدمشق (سيريا، ٦، ١٩٢٥) وكتابات يونانية كشف عنها المعهد الفرنسي بده شق (المصدر السابق) وحفلة زواج الإله جوبيتر في هيكل دمشق (المشرق، ٢٣، ١٩٢٥) ورموز جديدة من بلقيس (منوعات جامعة القديس يوسف، ١١، ١٩٢٦) والآلهة الفرسان في منطقة حلب (المصدر السابق) وتاريخ مدفن عبراني في بيروت من القرن الحادي عشر (المشرق، ٢٤، ١٩٢٦) وبمعاونة الكونت دي بويسون، وسوفاجه: كنيسة باب سبع البيزنطية في حمص (منوعات جامعة القديس يوسف، ١٤، ١٩٢٩). وله: حسام دردنوس، مواد وكتابات سحرية في سوريا (المصدر السابق ١٥، ١٩٢٠ - ١٩٣١) وبمعاونة الأب بواديار: طريق القوافل القديم بين تدمر وحلب في القرن الثاني للميلاد (سيريا، ١٢، ١٩٣١) وحدود كلسيس، تنظيم مراعي الجزيرة العليا في عهد سوريا الرومانية، في جزءين: نصوص ٢٥٤ صفحة وأطلس من ١٢١ لوحاً وخرائط (منشورات المكتبة الأثرية والتاريخية، ٣٨، باريس ١٩٤٥). وله وحده: كتابات يونانية في السويداء والعشيرة (منوعات جامعة القديس يوسف، ١٦، ١٩٣٢) ونهر الكلب، دليل أثرى (المطبعة الكاثوليكية ١٩٣٢، وقد ترجمة إلى الإنجليزية الأب هيوز ١٩٣٤) ومعبد نيحا (مذكرات المعهد الفرنسي بالقاهرة، ٦٧، ١٩٣٤) وجولة في الآثار السورية في العهد المسيحي وفي أوائل العهد الإسلامي (المشرق، ٣٢، ١٩٣٤) والفن المسيحي في سوريا وفن الأمويين (المشرق، ٣٥، ١٩٣٧) وآلهة ورموز على قبور من الرصاص (منوعات جامعة القديس يوسف، ٢١، ١٩٣٧ - ٣٨) واصطبل سباق في بيروت الرومانية (مجلة فينيسيا، ١، ٢، ١٩٣٨) والإله السوري آب

стр. 1028

(منوعات سورية مهداة إلى ديسو، مجلد ١، باريس ١٩٣٩). وفي منوعات جامعة القديس يوسف: آثار من قبل التاريخ في قلعة المضيق وعكار، وفراشات المتحف، وآثار وكتابات سوريا ولبنان ومواد سحرية، وأثريات وكتابات (١٩٤٠ - ٤٦) ثم صور مدينة للعموديين (الشرق المسيحي، ١٣، ١٩٤٧) وفي بلدة ملقره (لبنان اليونسكو ١٩٤٨) وخلال قلعة المضيق (منوعات جامعة القديس يوسف، ٢٨، ١٩٤٩ - ١٩٥٠) هذا خلا الدراسات التي عاون فيها غيره، فذكر معه. الأب هارتيجان (المولود عام ١٨٨٢). Hartigan, P. Aug آثاره: بشر بن أبي خازم، بالإنجليزية (منوعات الكلية الشرقية، ١، ١٩٠٦). الأب بولس موترد (المولود عام ١٨٩٢) -. Mouterde, P.P ولد في ليون ، وانضم إلى الرهبانية (١٩١٠) وعين أستاذاً العلوم الكتابية واللغتين العبرية والسريانية في جامعة القديس يوسف ببيروت. وانتخب عضواً في الجمعية النباتية بفرنسا. آثاره: مختصر القواعد السريانية (طبع حجر ١٩٣٤) والمبدع الخلقدوني، نقلا عن المؤرخين النساطرة (خالقيدون ١٩٥٢) ونبات جبل الدروز (١٩٥٣) وعدة مقالات في منوعات جامعة القديس يوسف أخصها الترجدة السريانية لرسائل القديس لاون إلى فلافيانوس (١٩٣٢). الأب هنرى شارل (المولود عام ١٩٠٠). Charles, P. H ولد في جرينوبل ، وانضم إلى الرهبانية (١٩١٨) وتخرج بالفلسفة واللاهوت من معاهدها، وبالعربية الفصحى ولهجات الشرق الأدنى من مدرسة اللغات الشرقية بباريس، وبالألسنية والصوتيات وعلم السلالات والعلوم الدينية من السوربون. آثاره: اليسوعيون في سوريا والشرق الأدنى (با ريس ١٩٢٩) والمرسلون منذ عشرين سنة (باريس ١٩٣١) والمدخل إلى صحراء سوريا (دراسات، ٢٢٩، ١٩٣٦) ونصرانية عرب بادية الجنوب، حوالى الهجرة (باريس ١٩٣٦). وعن البحر الأحمر: الحجاز واليمن (دراسات، ج ٢٣١، ١٩٣٧) وبعض صناعات نسوية لدى بدو حمص وحماة (نشرة المعهد الفرنسي بدمشق ٦،

стр. 1029

٧، ١٩٣٧ - ٣٨) والقبائل الجبلية في وسط الفرات (المعهد الفرنسي بدمشق ١٩٣٩) والاستقرار بين الفرات وبليق (الرسائل الشرقية، بيروت ١٩٤٢) والبدو (مجلة المرسلين، ليون ١٩٤٦) ودخول قبائل بدو صحراء سوريا في الإسلام (أربع مقالات في مجلة أرض الإسلام، ليون ١٩٤٧ - ٤٨) والاستقرار في صحراء سوريا (مؤتمر علوم الاجتماع الدولي السادس عشر، بون ١٩٥٦) وحال سكان الشواطئ السورية واللبنانية الاجتماعية (المؤتمر السابق) ومظاهر اجتماعية للتربية الرياضية في لبنان (المؤتمر السابق في دورته السابعة عشرة، بيروت ١٩٥٧) والشك والتربية (بيروت ١٩٠٨) وغيرها. الأب فليش (المولود عام ١٩٠٤) -. Fleisch, P. H ولد في جونفل، ونال الدكتوراه في الآداب من السوربون ، وسمي أستاذاً لفقه اللغات الشرقية، ولاسيما العربية، في معهد الآداب الشرقية ببيروت. وانتخب عضواً في عدة جمعيات علمية. آثاره: دراسات وفيرة عن آثار رأس بيروت (جمعية ما قبل التاريخ الفرنسية، ١٩٤٤، ٤٦، وتقارير مجمع العلوم في باريس، ١٩٤٦) ومنحلى (باريس ١٩٤٥، والطبعة الثانية ١٩٤٧) وعظة تيوفيل الإسكندري في تكريم القديسين بطرس وبولس، متناً وترجمة (مجلة الشرق المسيحي، باريس، ٣، ١٠، ١٩٤٦) ونصوص من كليمان الإسكندرى محفوظة بالعربية (منوعات جامعة القديس يوسف، ٢٧، ١٩٤٧ - ٤٨) والأفعال الممدودة ضمناً في اللغات السامية- وهي رسالته في الدكتوراه، في ٥٢٢ صفحة (باريس ١٩٤٤) ولفظ الراء- وهي تتمة رسالته (المطبعة الكاثوليكية ١٩٤٦) والمدخل إلى دراسة اللغات السامية (باريس ١٩٤٧) وعن قياس الفعل في السامية العامية (منوعات جامعة القديس يوسف، ٢٧، ١٩٤٧ - ٤٨) وعن اللهجة العربية في زحلة (المصدر السابق، ٢٧، ١٩٤٧ - ١٩٤٨) وقياس الفعل في السامية العامية وتطوره في اللغات السامية القديمة (مؤتمر المستشرقين الدولي ٢١، ١٩٤٨) ودراسات في الصوتيات العربية، وفيها تحديد الحروف الصامتة ووصفها والمظاهر الصوتية البارزة لها. (منوعات جامعة القديس يوسف، ٢٨، ١٩٤٩ - ٥٠) ولغة معاصر بيت الدين

стр. 1030

(المصدر السابق ١٩٥٤) ومقدمة الأب بويج لكتاب تفسير ما بعد الطبيعة لابن رشد (المطبعة الكاثوليكية ١٩٥٤) واسم فعل (منوعات جامعة القديس يوسف ١٩٥٥) ونشر الجزءين الرابع والخامس من القاموس العربي الفرنسي لأدريان بارتيلمي (باريس ١٩٣٥). لاتور (المولود عام ١٩٠٤) -. Lator, Et كان من أساتذة معهد الآداب الشرقية ببيروت . آثاره: تاريخ اسبانيا في عهدها الإسلامي، بالفرنسية (المشرق، ٥١، ١٩٤٧) وتطور العالم الإسلامي، بالإيطالية (الحضارة الكاثوليكية، ١٨٩، ١٩٤١) والغزالي والصداقة الروحية في الإسلام (المصدر السابق، ١٠٢، ١٩٤١) وابن سبعين وكتابه ما لابدّ للعارف منه (مجلة الأندلس، ١٩٤٤) ودراسة عن القرآن (الحضارة الكاثوليكية، ١٩٤٥) وألف بمعاونة مورينو وجابرييلي، وروسّي: النصرانية والإسلام (رومة ١٩٤٧). وله: الإسلام والنصرانية في آخر مصنفات آسين بالاثيوس (مجلة العقل والإيمان، ١٠٧، ١٩٣٥). وفي مجلة الحضارة الكاثوليكية: تطور المرأة في العالم الإسلامي (١٩٤١) وعرض للشريعة الإسلامية (١٩٤٥) والمدرسة الحديثة للمستشرقين الأسبان (١٩٤٢) ومختارات من المنشور وغير المنشور لكارلو نلينو (١٩٤٣) والعلم والحب الإلهي- جوزييي جابربيلي (١٩٤٣) والأب يوسيفينو والإسلام (الدراسات الإرسالية، ١، ١٩٤٥) ويوحنا الشقوي وترجمة القرآن لأول مرة بلغتين (١٩٤٥) ومواد قواعد العربية (رومة ١٩٤٢) ومحتارات عربية (رومة ١٩٤١) وبتحكي عربي (١) (المطبعة الكاثوليكية ١٩٥٠) ونص صوف نشر حديثاً (الأندلس ١٩٥١). الأب دالفرني (المولود عام ١٩٠٧) d'Alverny, P. A . انضم إلى الرهبنة (١٩٢٠) وعين أستاذة اللغة العربية في مركز الدراسات ببكفيا، وفي معهد الآداب الشرقية التابع لجامعة القديس يوسف بيروت. آثاره: تعليم اللغة العربية، في ٤٩٢ صفحة (المطبعة الكاثوليكية ١٩٠٩).

стр. 1031

والمدخل الصغير إلى اللهجة اللبنانية (المجلد الأول، نصوص، ٧٦٦ صفحة، والثاني مفردات، ٦٧× ١٤٩ صفحة والثالث قواعد، ١٥٠× ١٨٠ صفحة). الأب مكارثي (المولود عام ١٩١٣). McCarthy, P. R. J ولد في سبرنجفيلد- ما سجوزتس بالولايات المتحدة، وتخرج من كلية الصليب المقدس ، وكلية بوسطن، وجامعة أكسفورد، حيث نال الدكتوراه في الفلسفة ثم من كلية وستون. وانضم إلى الرهبنة (١٩٣٣). آثاره: تحقيق كتاب اللمع للأشعري- أول طبعة للنص بترجمة إنجليزية وتذييل في حياة الأشعري ومؤلفاته، مع إعادة نشر كتاب استحسان الخوض في علم الكلام للأشعري، بترجمة إنجليزية (المطبعة الكاثوليكية ١٩٥٤) وكتاب التمهيد للباقلاني- أول طبعة لجزء كبير منه (المكتبة الشرقية، بيروت ١٩٥٧) وكتاب البيان للباقلاني- أول طبعة (المكتبة الشرقية، بيروت ١٩٥٨) وكشاف بمصنفات الكندي (بغداد ١٩٦٣).

стр. 1032

الفصل الخامس والعشرون البنانيون بدأ الموارنة من لبنان وسوريا وقبرص يطلبون العلم في جامعات رومة منذ عام ١٥٧٩، وكان الكبار منهم يعرفون السريانية والعربية واليونانية. وفي عام ١٥٨٤ أمر البابا غوريغوريوس الثالث عشر بإنشاء المدرسة المارونية، ثم تأسست مطبعها الشرقية (١٦٥٣). ولما استصفي نابليون أموال الكنيسة في إيطاليا وأقفل منشآتها. واستولى على المدرسة المارونية (١٧٩٨) اختار بعض طلابها، وكانوا يتلقون العلم في جامعات رومه بعد تعطيل الدراسة فيها، محققين في المطبعة التي نقلها أو تراجمة في جيشه، ومن هؤلاء الأخيرين: إلياس فتح الباب، ويوسف مسابكي، والأخ مشحارة شامي، فانضموا إلى المترجمين في حملته: ميخائيل صباغ، وإلياس بقطر، ونقولا الترك، وروفائيل زخور (١). وألف خريجو المدرسة المارونية- وقد أعيد فتحها عام ١٩٢٠ - وأترابهم حلقة اتصال بين الشرق والغرب، فاستعان بهم الفاتيكان وبعض ملوك أوربا وأمرائها في جامعاتهم ومكتباتهم ومطابعهم فعلّموا اللغات الشرقية وجمعوا مخطوطاتها وفهرسوها وترجموا النفيس منها، فعاونوا على تعريف الشرق في الغرب، لغات وديانات وشرائع وثقافات وحضارات إلخ ... معاونة جليلة لا يقل عنها قدراً معاونتهم في إرساء النهضة العربية الحديثة على أسس من الثقافة الأوربية. وقد عرفت أوربا بعضهم بأسمائهم اللاتينية ونقشها على مداخل معاهدها، وحققت تراجمهم وقومت مصنفاتهم، وعدهم بين كبار العلماء. ومن أحصوا الكتب الكثيرة التي كتبت عنهم: هرتر، وباريزو، والكردينال ماي، والكردينال تيسّران فعدّ السمعاني وعواد في الطليعة من أعلام المستشرقين. وروبنس دوفال الذي قال فيهما: «إذا استني رينودو مصنف الطقوس السريانية وجب الاعتراف

стр. 1033

للموارنة بشرف فتح عيون علماء أوربا على الثراء الأدبي الذي تضمنته المخطوطات السريانية. ولم تكن هذه المخطوطات وفيرة في مكتباتنا يوم أتحف يوسف سمعان السمعاني المكتبة الفاتيكانية بمجموعة نفيسة اتخذ منها مواد مصنفه: المكتبة الشرقية. ثم وضع فهرس المخطوطات الشرقية في المكتبة الفاتيكانية فيسّر على المستشرقين الاستمرار في عملهم وتحسينه، يوم لم تكن المكتبات أوربا، وهي أقل غنى من المكتبة الفاتيكانية فهرس مطبوع، خلا المكتبة اللورانتية بفلورنسا التي وصف مخطوطاتها الشرقية اسطفان عواد، ومن بينها بعض المخطوطات السريانية" (١). ومن أولئك العلماء: جرجس الكرمسدي- Carmssadi مصنف كنز السريان ، وهو معجم سرياني، قضى ثلاثين سنة في تصنيفه (١٩١٦). بطرس المطوشي (١٥٥٩ - ١٦٢٥). Metoscita, P قبرصي انضم، بعد تخرجه من المدرسة المارونية، إلى الرهبانية اليسوعية (١٥٩٧) وعين أستاذاً للعربية في المعهد الروماني، وكلفه البابا بمهمة لدى بطريرك الكلدان (١٦١٦) واختير رئيساً للإرسالية اليسوعية في شيو، وعاد إلى رومه (١٦٢٣). آثاره: أناشيد القديس افرام السرياني (رومة ١٦٢٢) واللغة العربية (رومة ١٦٢٤) وقواعد السريانية، وهو مختصر قواعد عميره (رومة ١٦٢٥). يوحنا الحصروني (المتوفى عام ١٦٢٦). Hesronita, J كلفه الكردينال كارافا الإشراف على المطبوعات السريانية (١٥٨٤) وصحبه الصهيوني إلى باريس (١٦١٤) حيث عين له الملاك ٦٠٠ ليرة، ولقبه بمترجم البلاط. واشترك مع الصهيوني في تصنيف كتاب قواعد العربية، في خمسة أقسام (باريس ١٩١٦) وترجمة النص العربي من التوراة إلى اللاتينية (١٦٢٨ - ٤٥) وقسم من نزهة المشتاق للإدريس (باريس ١٦١٩) (٢) وترجم بمعاونة الشدراوي: الوثائق البابوية إلى أساقفة الكلدان،

стр. 1034

من اللاتينية إلى الكلدانية ومن الكلدانية إلى اللاتينية، ثم قرارات المجامع الدينية. يوحنا فهد (المتوفى عام ١٦٣٢). Léopardus, J انضم بعد تخرجه من المدرسة المارونية، إلى الرهبانية الدومينيكانية، ثم استدعاه بطريرك الموارنة ونصبّه مطراناً. وتوفي في رومه. آثاره: ترجم إلى العربية قسما من كتاب الخلاصة لتوما الأكويني، واللاهوت النظري. وحقق قواعد السريانية لغبيره (١٥٩٦). نصر الله شلق (المتوفى عام ١٦٣٥). Scialac, N دكتور في الفلسفة وفي اللاهوت، ومستشار مجمع نشر الإيمان، ومدير المكتبة العربية، وأستاذ السريانية والعربية في معهد الحكمة (١٦١٠ - ٣١) ومؤسس المدرسة المارونية في رافين. آثاره: ترجم، بمعاونة جبرائيل الصهيوني: التعليم المسيحى للكردينال بلارمن اليسوعي، من الإيطالية إلى العربية (دي بريف ١٦١٣، والبروبغندة ١٦٢٧) ومزامير داود من العربية إلى اللاتينية (دي بريف ١٦١٤) وصنف كتاباً في أصول العربية (رومة ١٦٢٢) والمدخل إلى اللغة العربية (رومه ١٩٢٧) هذا خلا مصنفاته في العلوم الدينية. سركيس الرزي (المتوفى عام ١٦٣٨) Rouzzi, S. R المطران فيما بعد، قصد رومة (١٦٠٦) وكان قد نسخ بخطه التوراة بالسريانية فأهداها إلى البابا بولس الخامس، فوضعها في المكتبة الفاتيكانية، ورفض إعارتها حتى إلى بريف الذي أرادها في باريس لترجمتها إلى اللاتينية. وكان للرزي نسخة أخرى منها وهبها مع مجموعة مكتبته للحصروني، فاشترى تلك النسخة الأب مورين أحد أساتذة معهد فرنسا بمبلغ ٥٧٦ ليرة، وقيل إنه ثمن بخس. وقد قضى الرزي وقته في رومة بنشر الكتب الدينية، ورأس اللجنة التي ألفها مجمع نشر الإيمان، لتحقيق مخطوطات التوراة بالعربية، والتقريب بينها وبين ترجمة الكتاب المقدس للقديس إيرونيموس، فنشرت في ثلاثة مجلدات بعد وفاته، مها تحقيق النص العربي على ترجمة الكتاب المقدس باللاتينية (رومة ١٦٧١). وله: قواعد اللغتين العربية واللاتينية. وكتاب الفرض (الشحيم).

стр. 1035

عميره (المتوفى عام ١٦٤٤) Amira نصب بطريركاً (١٦٣٣) وهو مصنف كتاب قواعد السريانية، باللاتينية (رومة ١٥٩٦) وكتاب في فن المعمار، بناء على طلب الأمير فخر الدين. يوسف حبيب العاقوري (المتوفى عام ١٦٤٨). Acouri, J. H نصب بطريركاً فيما بعد، صنف كتاباً في قواعد السرانية بالشعر (البر وبغنده ١٦٤٧) ومجموعة أزجال عربية. جبرائيل الصهيوني (١٥٧٧ - ١٦٤٨). Sionita, G تعلم العربية والتركية والعبرية واليونانية والإيطالية والفرنسية، وأتقن السريانية واللاتينية. ونال الدكتوراه في اللاهوت، وسمي أستاذاً للعربية والسريانية في معهد الحكمة، وفي جامعة البندقية. وتعرف إلى دى بريف، فكلفه وزميله شلق ترجمة التعليم المسيحي للكردينال بلارمن. ومزامير داود. وكان دي بريف قد اتفق مع الكردينال دي بيرون، ودى نو على نشر التوراة بسبع لغات، على غرار توراة أنفر. فأرسل الملك لويس الثالث عشر إلى البابا بولس الخامس راجياً إيفاد الصهيوني للعمل في باريس (١٦١٤) فغادر رومة، بعد إقامته فيها إحدى وثلاثين سنة، مصطحباً يوحنا الحصروني، بصحبة دي بريف- الذي نقل مطبعته ومخطوطاته الشرقية الوفيرة- فعين الملك، لكل من الصهيوني والحصروني، ٦٠٠ ليرة، ولقبّه بمترجم الملك- فلما عين الصهيوني أستاذاً للسريانية والعربية في معهد فرنسا، بلغ مرتبه ٢٠٠٠ ليرة (١٦١٨) فصنفا كتاباً في قواعد اللغة العربية في خمسة أقسام. ثم طفقا في ترجمة النص العربي من التوراة إلى اللاتينية، وعاد الصهيوني إلى رومة (١٦١٧) لمقابلة مخطوطات التوراة التي يملكها على مخطوطات الفاتيكان، وتأخر فيها فغضب دي بريف وانسحب (١٦١٩) وتقاضاه الصهيوني أمام محكمة فرنسا الكنسية فحكمت له بثمانية آلاف ليرة، الطبع ترجمته (١٦٢٠) ولكنه مرض وامتد مرضه سنتين فأسقط عنه مرتبه فافتقر، وبلغ البابا اربانيوس الثالث أمره فكتب إلى ملك فرنسا طالبة إيفاد الصهيوني المهمة عاجلة يقضيها في وقت قصير. وأصدر الملك قرارا (٢١ حزيران/ يونيه ١٦٢٦) لا يأذن فيه للصهيوني بالذهاب إلى رومة لخدمة العلم بل يأمره أمراً، ويعيد إليه

стр. 1036

مرتبه - حتى وهو في رومة ليضمن عودته إلى باريس- لقاء الخدمات الحلى التي أداها لجلالته. إلا أن علماء باريس سعوا إلى تأخير تنفيذ القرار الملكي، وأقنعوا الصهيوني بالبقاء إتماماً لرسالته كأستاذ ومؤلف فبقي، وكانت بعض حقائبه قد أبحرت إلى رومة. وحل لى جاي Le Jay، وهو محام كبير، محل الكردينال دي بيرون، ودي نو، في مشروع التوراة، واتفق مع أنطون فيتري على طبعها، فكلف فيترى صانعاً ماهراً بحفر الحروف العربية والسريانية واليونانية واللاتينية، وكان قد أخذ الصناعة عن أبيه الذي صب حروف طبعة انفر، ووضع الصهيوني نماذج الحروف السريانية والعربية وقد عرفت باسمه. ثم اختلف الصهيوني ولي جاي وعرضت قضيتهما على الكردينال ريشيليو، وكان يطمع في تتويج التوراة باسمه فعل الكردينال كزيمينس، فاستولى على ترجمات الصهيوني ومخطوطاته وأودعه سجن دونجون دي فنسين، إلا أن ثلاثة من كبار أساتذة معهد فرنسا انتصروا له فأطلق سراحه بعد ثلاثة أشهر (١٨ نيسان/ أبريل ١٦٤٠) وأقام في باريس حتى وفاته. وصدرت توراة لي جاي (باريس ١٦٢٨ - ٤٥) ومعظمها من عمل الصهيوني، بمعاونة الحصروني والحاقلاني- وقد اعتمدوا على ما لديهم من مخطوطات عربية وسريانية، وما وجدوه منها في المدرسة المارونية برومة، وما أهداه زملاؤهم إلى المكتبة الفاتيكانية وغيرها- فأطراها العلماء وأثنوا على عبقريته ودقته وأناقة أسلوبه بالعربية والسريانية واللاتينية. وعده الفرنسيون- وعلى رأسهم كولمبيه- من مفاخر فرنسا، ونقشوا اسمه في رخامة على مدخل معهد فرنسا. وقال فيه الفيلسوف الإنجليزي الأسقف والتون الذي نشر التوراة في لندن، على طريقته: من ينكر فضل الصهيوني على التوراة يكن ناكراً للجميل، وغامطاً حقه في الخلود. آثاره: الطقس الماروني (رومة ١٥٩٢ - ٩٦) وحياة القديس مارون (١٥٩٤) وترجم بمعاونة شلق: التعليم المسيحي للكردينال بلارمن (١٦١٣) ومزامير داود (١٦١٤). وصنف بمعاونة الحصروني: قواعد اللغة العربية، في خمسة أقسام (باريس ١٦١٦) وترجمة إلى اللاتينية قسماً من نزهة المشتاق للإدريسي، وهو الجزء الخاص ببلاد النوبة (باريس ١٦١٩) وذيلاه بدراسة عن بعض مدنها

стр. 1037

وأديانها وعادات أهلها، ثم طبع الذيل على حدة (أمستردام ١٦٥٥). وله وحده: ترجمة كتاب المزامير من السريانية إلى اللاتينية في باريس ١٦٢٠) والحكمة الإلهية لفيلسوف سرياني قديم (باريس ١٦٣٤) ووصية وعقد بين محمد وأصحاب العقيدة المسيحية (باريس ١٦٣٤). سركيس الجمري- , S. Jamri أستاذ اللغات الشرقية في معهد باريس، ومترجم البلاط الملكي . ثم نصب مطراناً. أنطونيوس الصهيوني-. Sionita, A كلفه البابا بولس الخامس والبطريرك يوحنا مخلوف بنسخ كتاب العهد الحديد جميعه بالعربية فأتمه (١٦٦١) وأهداه إلى المستشرق راتيموندوس، ونسخ الأقسام الأربعة من الفلسفة التي ترجمها حنين بن إسحق من اليونانية إلى السريانية (المكتبة الماديتشية، تحت أرقام: ١٧٦ - ١٧٧ - ١٧٨ - ١٧٩) كما نسخ مقالين في الرياضيات، الأول لأبي عبد الله أحمد شهاب الدين، والثاني لأحمد بن على (المكتبة الماديتشية، رقم ٢٧٤). إسحق الشدراوي (١٥١٠ - ١٦٦٣). Sciadren, I دكتور في الفلسفة، وفي اللاهوت (١٦١٨) تنقل بين لبنان ورومة وباريس، وكلفه الكردينال بوروميو تعليم السريانية في جامعة ميلانو وتنظم مكتبتها (١٩٣٤) ثم نصّب مطراناً. آثاره: وفيرة في العلوم الدينية، ثم: قصيدتان في مدح البابا اربانيوس الثامن والبطريرك يوحنا مخلوف (مكتبة البروبغنده) وترجم، بمعاونة يوحنا الحصروني: الوثائق البابوية إلى أساقفة الكلدان من اللاتينية إلى الكلدانية ومن الكدانية إلى اللاتينية. ثم قرارات المجامع الدينية. وله: قواعد اللغة السريانية (رومة ١٩٣٦). إبراهيم الحاقلاني (١٦٠٤ - ١٦٦٥). Ecchelensis, Abr دكتور في الفلسفة وفي اللاهوت، وأستاذ العربية والسريانية في جامعة بيزا، ومعهد الحكمة، ثم في مدرسة نشر الإيمان. وسفير الأمير فخر الدين لدى دوق توسكانا (١٦٣٥) ثم عين مترجماً لمجمع نشر الإيمان، وخلفاً للمطران سركيس الرزي في لجنة تحقيق مخطوطات التوراة بالعربية (١٦٤٠) واستدعاه

стр. 1038

الكردينال ريشيليو لمراجعة توراة إلى جاي، فراجعها في خمسة أشهر، ونشر سفر راعوث، متناً عربياً وسريانياً، بترجمة لاتينية. وسفر المكابيين، متناً عربياً من دون ترجمة. فلما إنتهت أجازته رجع إلى رومة (١٦٤٢) ثم استدعي إلى باريس وعين أستاذاً للعربية والسريانية في معهد فرنسا، ومترجماً للملك (١٦٤٥ - ٥٣) وغادر باريس نهائياً إلى رومة حيث عينه البابا إسكندر السابع أميناً لقسم المخطوطات السريانية والعربية في المكتبة الفاتيكانية فوضع مع ابن أخته مرهج نمرون أول فهرس المخطوطاتها الشرقية. ولما توفي نقلت مخطوطاته وعددها ٦٤ إليها وما زالت تحمل اسمه فيها. ونقش اسم الحاقلاني في رخامة على مدخل معهد فرنسا، وانتقده الألمان فانتصر له رينودو وعدّه بين العظماء، وخصه دي لاروك بأكثر من صفحتين لأن: "ذيوع صيته ونفاسة مصنفاته يقدرها العلماء حق قدرها، ولا يجهلون في الوقت نفسه ما أحاطه به من احترام ورعاية أنبل الأحبار وأشهر أدباء أوربا" (١). آثاره: عاون على ترجمة التوراة، وعلى تحقيق الكتاب المقدس بالعربية (١٦٧١) وفي وضع أول فهرس للمخطوطات الشرقية في المكتبة الفاتيكانية (١٦٦٠) ومن مصنفاته: معجم التاريخ والجغرافيا الكنسي، وموجز قواعد السريانية والكلدانية (باريس ١٩٢٨) وعشرون رسالة للقديس أنطونيوس الكبير (باريس ١٦٤١) ومختصر مقاصد حكمة فلاسفة العرب (باريس ١٦٤١) وجام كيتي نما قاضي مير حسن، متناً وترجمة لاتينية في (باريس ١٦٤١) وأعمال مجمع نيقية في باريس ١٦٤٥) وترجم ابن الراهب المصري. وثلاثة من كتب المخروطية من نص أبي الفتح (ذكرها برتلوتي في الدورية الرياضية ١٩٢٤) وبلوغ الحكمة عن مخطوط عربي (باريس ١٦٤٦) وخصائص الحيوان والنبات والحجارة الكريمة عن مخطوط عبد الرحمن، وفيه أقسام من كتاب الحيوان للدميري، وترجمة رسالة للسيوطي (باريس ١٦٤٧) وفهرس الكتب الكلدانية (رومة ١٦٥٣) ومعجم عربي لاتيي (ما زال مخطوطاً). وكان لإبراهيم ولد يدعي ديونيسيوس، تنقل بين الرهبانية ودرّس في الجامعات،

стр. 1039

حتى طلبته ملكة السويد من البابا اينوشتنيوس الحادي عشر وضمته إلى حاشيتها (١٦٧٨). وكان يوسف العنطوريني، زميل ديونيسيوس خطيباً مفوهاً، فاستدعاه ملك مالطه للوعظ في مملكته (١٦٨٦). ميخائيل سعادة الحصروني (المتوفي ١٦٦٩). Hesronita, M تعلم وعلم في رومة، وصنف كتاب الكلندار، أي الحساب الغريغوري (رومة ١٦٣٧). اسطفان الدويهي (١٦٣٠ - ١٧٠٤). Doeihi, Et بطريرك ومؤرخ صنف سبعة عشر مصنفة منها تاريخ الطائفة المارونية (نشره رشيد الشرتوني، بيروت ١٨٩٠) وتاريخ الأزمنة من ظهور الإسلام حتى أيامه (نشره الأب توتل اليسوعي ابتداء من الحروب الصليبية، المشرق بيروت ١٩٥٠). مرهج ابن نمرون (١٦٢٥ - ١٧١١) Nairon, Fauste استقدمه خاله إبراهيم الحاقلاني إلى رومة حيث اشتهر بتضلعه من اللغات الشرقية. وقد خلف خاله في كرسي معهد الحكمة، وعين مترجمة في مجمع نشر الإيمان، وكان مع خاله أول من وضع فهرس المخطوطات الشرقية في المكتبة الفاتيكانية. وتبادل مع دي لاروك رسائل كثيرة وقد ذكره في رحلته ذكراً طيباً، ووصف بان قريته ولغة سكانها السريانية. آثاره: أصل الموارنة، بالإيطالية (رومة ١٦٧٩) والقهوة ومحاسنها، باللاتينية. والعهد الجديد، بمعاونة يوسف الباني أستاذ العربية والسريانية في مدرسة نشر الإيمان، في جزءين بالسريانية، والعربية بحرف كرشوني (رومة ١٧٠٣). حنا متي نمرون - Nairon, JM أخو مرهج، ورئيس المدرسة المارونية في رافين، وخليفة خاله إبراهيم الحاقلاني في المكتبة الفاتيكانية ، أتم فهرس المخطوطات الشرقية فيها، وكان قد بدأه من قبل وما زال غير مطبوع.

стр. 1040

أندره إسكندر (المتوفى عام ١٧٣٤). Alexandre, A كلفه البابا إكليمنضس الحادي عشر اقتناء المخطوطات القديمة للفاتيكان فطوف في مصر ولبنان وسوريا والعراق ورجع بالكثير منها (١٧١٩) وعاون السمعاني على نشر بعضها. وسمي حافظاً رسولياً، وأستاذاً للعربية في معهد الحكمة ومدرسة نشر الإيمان - وكان يوسف عيساوي قد علم السريانية والعربية فيها ومترجماً للغات الشرقية. وأوصى بما خلف لطائفته في قبرص، وجل آثاره ديني. يوسف غزالة (المتوفى عام ١٧٣٥). Gazali, J من الرهبانية المارونية الحلبية - التي تأسست سنة ١٦٩٥ - علّم في دير القديس جان كربونارا بمدينة نابولي اللغة العربية، وكان يحسن عدة لغات شرقية منها التركية والفارسية، خلا اللغات الأوربية. وما يزال بعض تصانيفه في مكتبة نابولي الوطنية: معجم تركي عربي، وكتاب الترجمان باللغات التركية والعربية والفارسية والإيطالية، وقد انتهى منه عام ١٧٣٥. بطرس مبارك (١٦٦٣ - ١٧٤٢). Benoit, P بعد تخرجه عاد إلى لبنان ثم أرسله البطريرك إلى رومة، وقصد فلورنسا فأحسن دوجها وفادته واستأذن البابا في استبقائه لتنظيم المكتبة المديتشية وإصلاح حروف مطبعتها الشرقية ونشر الكتب المعدة للطبع، وعندما نهض بتلك الأعباء عين أستاذاً للعبرية في جامعة بيزا (١٧٠٠) ثم انضم إلى الرهبانية اليسوعية (١٧٠٧) وأسس لها معهدة بعينطوره في لبنان، وكلفه البابا إكليمنضس الحادي عشر بتنقيح الكتب المترجمة، ووكل إليه رئيسه العام، بناء على طلب الكردينال كويري، نشر مصنفات القديس افرام، متناً سريانياً وترجمة لاتينية فترجم منها مجلدين (رومة ١٧٣٧ - ٤٠) وحال الموت بينه وبين إتمام الثالث، فأتمه اسطفان عواد السمعاني. آثاره: تاريخ الموارنة. وحياة القديس الكسى، بالعربية. وأهل الكهف. واضطهاد سابور للنصارى. ورسالة إلى الأسقف حوا بنيقوسية. وست ملاحم منها اثنتان بالعربية واثنتان بالكلدانية واثنتان بالسريانية.

стр. 1041

الأب يوسف الأشقر -. Achcar, J نظم المخطوطات الشرقية في مكتبة باريس الوطنية (١٧٣٥) - وكان قد باشرها بطرس دياب (١٦٧٧) - وترجم إلى الفرنسية من العربية والسريانية كتبة كثيرة أشهرها سلسلة تواريخ بطاركة الموارنة الأنطاكيين (باريس ١٧٣٣) وقد اعتمد عليه لي كيين في كتابه: الشرق المسيحي. يوسف السمعاني (١٦٨٧ - ١٧٦٨) Assemani, J.S. نصب رئيس أساقفة فيما بعد . كان يعرف ثلاثين لغة، بدأ نشاطه في المكتبة الفاتيكانية بتلخيص ستة وثلاثين مخطوطاً اقتناها لها عمه الأب إلياس السمعاني، وترتيب غيرها من المخطوطات الشرقية. ثم قصد الشرق (١٧١٥ - ١٧) فوجد في دير النطرون مجموعة مخطوطات نظمها موسى النصيبي- بعد خراب دير القديس مارون على العاصى بسوريا، في أواسط الجيل العاشر، وكان بناء فخماً حوله نحو ثلاثمائة صومعة، وفيه آنية كثيرة من الذهب والفضة والحجارة الكريمة حتى لقب بدير البللور (١). وأيلولة بعض مخطوطاته إلى دير النطرون (٢) - واختار منها مئة إلا أن الرهبان رفضوا بيعها ولو بوزنها ذهباً فاشترى بعضها بثمن باهظ ونسخ البعض الآخر (٣). وطوّف في مدن الشرق الأدنى واقتي مجموعة نفيسة من المخطوطات اليونانية والسريانية والعربية. ثم مثّل البابا في المجمع اللبناني (١٧٣٦) ورجع بنحو ألفي قطعة من النقود والأيقونات فأغنى المكتبة الفاتيكانية بها ومازالت فيها مرجعاً عالمياً فريداً لتاريخ في الشرق الكنسي. وعلى الرغم من قيام السمعاني بخطير المهام، وتقلد كبار المناصب. اونيل رفيع الألقاب؛ فإنه لم يشغل عن أمانة المكتبة والتصنيف فيها خلال خمسين سنة حتى بلغت تواليفه المئات وأدهشت العلماء بتنوعها وعمقها ودقتها، وحملت أبحاثه عن المؤرخين الإيطاليين الملك كارلوس الرابع على تقليده لقب مدون التاريخ في مملكة نابولى والصقليتين (١٧٣٩) ثم اختاره مواطنا فخريا لنابولي (١٧٤٠) ومن رسالة البابا بندكتوس الرابع عشر إليه قوله: ولدنا الحبيب، لقد خبرناك منذ ثلاثين سنة

стр. 1042

في تقوي سلوكك ونشاط علمك ولم تنل السنون من قدر مصنفاتك (٤ أيلول/ سبتمبر ١٧٤١) وعده العلماء مؤسس الدراسات السريانية في أوربا. وأقيم له تمثال في بلده حصرون (١٩٢٨). آثاره: فهرس المخطوطات الشرقية في المكتبة الفاتيكانية، في أربعة مجلدات ضمّنها وصفاً شاملاً لمخطوطات المكتبة الفاتيكانية وتراجم أمينة لمؤلفيها (رومة ١٧١٩ - ٢٨) وكان يعاونه فيها ابن شقيقته: اسطفان عواد السمعاني لإتمامها في ستة مجلدات للمخطوطات الشرقية، وأربعة عشر مجلداً للمخطوطات اليونانية وغيرها. إلا أن حريقاً شب بعد وفاة السمعاني بأشهر (٣٠ آب/ أغسطس ١٧٦٨) فأتى على معظم تلك المجلدات إتيانه على كثير من مصنفاته، وقد وضع الكردينال ماي مسرداً لبضعة المجلدات التي خلفها الحريق. ومن مصنفاته: المكتبة الشرقية، في ١٢ جزءاً، صدر منها الكتَّاب السريان الأرثوذكس (رومة ١٧١٩) والكتّاب السريان ذوو الطبيعة الواحدة (رومة ١٧٢١) والكتاب السريان النساطرة، في مجلدين (رومة ١٧٢٥ - ٢٧) والأجزاء الأخرى، ومنها الكتّاب العرب المسلمون لم تنشر. ثم تاريخ صقلية العربي (رومه ١٧٢٠) والتاريخ الشرقي لابن الراهب المصري (البندقية ١٧٢٩) وموجز اللغة العربية (رومة ١٧٣٢) ومجمع آثار القديس إفرام السرياني، بالسريانية واللاتينية واليونانية، في ستة أجزاء (رومه ١٧٣٢ - ٦٤) والتاريخ الإيطالي من المخطوطات الفاتيكانية وغيرها، في ثلاثة أجزاء (رومه ١٧٥١ - ٥٢ - ٥٣) والتقويم الكنسي العالمي، في أثنى عشر مجلداً، صدر منها ستة (رومة ١٧٥٥) وقوانين الرهبانية الشويرية (١٧٥٧) ومجامع الكنيسة الشرقية، في ستة أجزاء (لم تنشر) ومكتبة القانون الشرقي المدني، في خمسة أجزاء (رومة ١٧٦٢ - ٦٦). وبالعربية: قواعد السريانية. وكتاب المنطق. وما وراء الطبيعة، وتعليق على بعض صفحات عويصة من العهدين القديم والجديد. واللاهوت الأدبي. وأصل الرهبان في جبل لبنان. والعلاقات العديدة في الشئون الشرقية، وغيرها من الطرائف والرسائل التي تؤلف مجلدات عديدة. يوسف لويس السمعاني (١٧١٠ - ١٧٨٢) Assemani, J. Aloy ابن أخي السمعاني الكبير، وخليفة الحاقلاني في البلاط البابوي (١٧٣٧) .

стр. 1043

وأستاذ السريانية والشعائر الدينية في معهد الحكمة، وعضو المجموع العلمي البابوي، ومجمع الأبحاث التاريخية، وكاهن منقطع للبابا، ومترجم الكرسي الرسولي. آثاره: الشعائر الكنسية في العالم، في ثلاثة عشر مجلداً، لم تتم (رومة ١٧٤٩ - ٦٦) وكتابان عن نابولي (رومة ١٧٥٢ - ٥٧) وبطاركة الكلدان والنساطرة (رومة ١٧٧٥). اسطفان عواد السمعاني (١٧١١ - ١٧٨٢) Assemani, Et, Evade ابن شقيقة يوسف السمعاني، نصب رئيس أساقفة فيما بعد ، قصد مصر ولبنان وبين النهرين وإنجلترا، وسمي أستاذ اللغات الشرقية، وخلف خاله في أمانة المكتبة الفاتيكانية. وله مصنفات علمية بوأته مركزاً مرموقاً بين العلماء، وعادت عليه برفيع المناصب والألقاب والإعجاب. آثاره: فهرس المخطوطات الشرقية في المكتبة المديتشية، في ٤٩٢ صفحة، مذيلة بأربعة مسارد في أسماء المؤلفين والنسّاخين وأصحاب المخطوطات والأماكن الجغرافية (فلورنسا ١٧٤٢) وفهرس المخطوطات الشرقية في المكتبات الطبية بفلورنسا فلورنسا ١٧٤٢). وكان قد عاون خاله: يوسف السمعاني على نشر فهرس المكتبة الشرقية (رومة ١٧١٩ - ٢٨) ووضع فهرس المخطوطات الفارسية والتركية والقسم الأكبر من المخطوطات العربية في المكتبة الفاتيكانية بعد أن أصبح أمين مكتبتها وزاد في مخطوطاتها إثر رحلة إلى الشرق - في ثلاثة مجلدات، من ١٧٤٣ صفحة، بوصف كل مخطوط وتعديد موضوعاته، وترجمة لمؤلفه (رومة ١٧٥٦ - ١٧٥٩) وقد أرسل إليه البابا بندكتوس الرابع برسالة جاء فيها: "إنه عمل عظيم الدرس عميق ودأب مدهش واهتمام جزيل، يستحق عليه ثناء الكرسي الرسولي وعطفه". ثم التمس اسطفان عواد السمعاني من ملك فرنسا مساعدته على إعادة طبع المجلدات الثلاثة من فهرسه، وما يليها من مجلدات، بين أربعة أو خمسة سلمت من الحريق، في المكتبة الفاتيكانية، والمكتبة الوطنية، وجامعة ستراسبورج - وقد جددته المكتبة الشرقية والأمريكية في باريس (باريس ١٩٢٦) ووضع فهرس المخطوطات الشرقية في مكتبة كيجيانه (رومة ١٧٤٤) وأتم ما بدأه الأب مبارك

стр. 1044

من نشر آثار مارافرام السرياني، متن سريانيًّا وترجمة لاتينية، الأول (رومة ١٧٣٧) والثاني (رومة ١٧٤٠) والثالث (رومة ١٧٤٣) وترجم إلى اللاتينية التاريخ لبارهيروس. سمعان خضير (المتوفى عام ١٧٨٤) Verdi, S. de , بعد تخرجه من المدرسة المارونية انخرط في سلك الرهبانية اليسوعية فكلف الإشراف على المدرسة المارونية، وسمي أستاذاً لكرسي العبرية في المعهد الروماني، وتولى نشر كتاب صلاة بالعربية بالحرف السرياني. ميخائيل الغزيري (١٧١٠ - ١٧٩١). Casiri, M اختاره مجمع نشر الإيمان مستشاراً لاهوتياً ليوسف السمعاني في المجمع اللبناني (١٧٣٦) ثم علَّم الفلسفة واللاهوت بالعربية في دير الرهبان الحلبيين الموارنة برومة حتى استدعى إلى اسبانيا (١٧٤٨) فألحقه الملك بالمكتبة الملكية في مدريد، وعينه عضواً في مجمع التاريخ الملكي، وأوفده إلى الاسكوريال لوضع فهرس المخطوطاتها (١٧٤٩) فلما مات أندري دي سان جان أميها (١٧٥٦) جعله وكيلا لها بمرتب مائي قرش منها، خلا مرتبه كمترجم الملك باللغات الشرقية. ثم عينه أميناً عاماً لها (١٧٦٣) فاستقدم من رومة مواطنه بولس خضير لتلخيص المخطوطات، تمهيدا لترتيبها في فهرسه. ولكنه اختصم معه فقصد خضير البرتغال ونال فيها منصباً عالياً. وقد تخرج على الغزيرى نفر من المستشرقين الأسبان فذكر في ترجماتهم. آثاره: ترجمة شمس الحكمة من العربية إلى اللاتينية (وقد فقد المتن والترجمة) ومجموعة قوانين الكنيسة الاسبانية من العربية إلى الاسبانية (في مكتبة الاسكوريال) وتفاسير الكتابات العربية في حمراء غرناطة، والقصر باشبيلية، وعلى كثير من الأيقونات (في مكتبة الاسكوريال) والمكتبة العربية الاسبانية Biblioteca Arabica Hispana Escurialens كتب فيها ١٨٥٣ مقالة عن مخطوطات مكتبة الاسكوريال، في مجلدين (١٧٦٠ - ٧٠) (١) وترجم إلى اللاتينية موجزاً من الإحاطة، ومن اللمحة لابن الخطيب (١٧٧٠) ووضع قائمة المنظومات الاسبانية

стр. 1045

العربية الأصل (١٧٧١) وحقق المعجم العربي القشتالى لبدرو دى الكالا فنشره دي لاتوره (١٨٠٥). أنطون عريضه (١٧٣٦ - ١٨٢٠). Arida, A نال شهرة واسعة في مدرسة عينطوره بلبنان، ثم في فيينا حيث علّم اللغات الشرقية وتخرج عليه نخبة من المستشرقين، وصنف كتابا في قواعد العربية باللاتينية (فيينا ١٨١٣). سمعان السمعاني (١٧٥٢ - ١٨٢١). Assemani, S ابن أخي يوسف بولس السمعان ي. عمل في المكتبة الفاتيكانية- مع نسيبه أنطون السمعاني الذي خلف عنها آثاراً لم تنشر- والمكتبة الإمبراطورية في فيينا (١٧٨٣) ومكتبة الفارس ناني في بادوي، ثم عين أستاذاً في اكليريكية بادوي (١٧٨٥) وأستاذاً للغات الشرقية في جامعة بادوي (١٨٠٧) حيث وفد عليه الطلاب من خارج إيطاليا، وراسله المستشرقون، من فرنسا وألمانيا وإنجلترا. وانتخب عضواً في مجمع العلوم والآداب والفنون في بادوي. وفيها توفي. آثاره: دراسة عن أصل وعقيدة وأدب العرب قبل الإسلام (بادوي ١٧٨٧) وفهرس المخطوطات الشرقية في مكتبة نانيانا، في مجلدين، الأول من ٢٢١ صفحة، والثاني من ٤٦ صفحة (بادوي ١٧٨٧ - ٩٢) والخط الكوفي (بادوي ١٧٨٧ - ٨٨) والقبة الكوفية العربية (بادوي ١٧٩٠) وهل كان للعرب أثر في الشعر الأوربي الحديث (١٨٠٧). وخطاب افتتاح في كرسي اللغات الشرقية بجامعة بادوي (رومة ١٨٠٨) والنقود العربية (بادوي ١٨٠٩) ووصف بعض النقود الكوفية في معرض الميموني (ميلانو ١٨٢٠). واستمر الخلف في نشاط السلف، ومنهم على سبيل المثال: نعمة الله أبو كرم (١٨٥١ - ١٩٣١) علّم في جامعة القديس يوسف بيروت، اللاتينية والعربية . ثم عين رئيساً للمدرسة المارونية برومة، ومستشاراً للمجمع الشرقي، ونصب مطراناً. آثاره: ترجم من الفرنسية إلى العربية الفلسفة النظرية للكردينال مرسييه، في ستة أجزاء (١٩١١) ومن اللاتينية الخلاصة ضد الأمم لتوما الأكويني.

стр. 1046

(جونيه ١٩٣١) ومن العربية إلى اللاتينية لابن سينا: الإلهيات (رومه ١٩٢٦) والقسم الثالث من كتاب النجاة (رومة ١٩٢٦) وقد شهد له بدقة الترجمة وبلاغتها. وله كتاب بعنوان: قسطاس الأحكام في القانون، مع مقارنته بما يقابله في الشرع الإسلامي، في ٣ أجزاء (بيروت ١٨٩٠ - ١٩٠٦). جبرائيل القرداحي (١٨٤٥ - ١٩٣١) من الرهبانية الحلبية، أستاذ العربية والسريانية في مدرسة نشر الإيمان . آثاره: شرح ديوان الصوباوي السرياني. والكنز الثمين في صناعة شعر السريان وتراجم شعرائهم المشهورين. والأحكام في صرف السريانية وشعرها. وأحكام الأحكام في علم التصريف عند السريان. واللباب، وهو معجم سرياني عربي (المطبعة الكاثوليكية ١٨٨٧) وكتاب المناهج في النحو والمعاني عند السريان (رومة ١٩٠٣) وقواعد العربية بالإيطالية (رومة ١٩١٣) ومعجم سرياني عربي لاتين، (وهو أكبر معجم من نوعه ما زال مخطوطاً لدى المطران بطرس صفير). ميخائيل الغفالي (المتوفى عام ١٩٤٥) مدير المحاضرات في معهد الآداب بجامعة بوردو، وأستاذ في مدرسة اللغات الشرقية الحية بباريس . [ترجمته، في الأندلس، ١٩٤٥]. آثاره: دراسات منوعة ومحاضرات متعددة، منها: التذكير والتأنيث في اللغات السامية، بمعاونة البركوني، من أساتذة المعهد (باريس ١٩٢٣). وله: لهجة كفر عبيده (مذكرات الجمعية اللغوية ١٩١٠ - ١١) والكلمات السريانية الدخيلة على اللهجات العربية في لبنان (المرجع السابق ١٩٢٠ - ٢٢) ونبذات عن البيت اللبناني (منوعات رينه باسه ١٩٢٥) وقواعد اللهجات العربية اللبنانية (١٩٢٨) والحياة الشعبية في سوريا ولبنان (١٩٣٥) ونص درزي (منوعات ماسبيرو ١٩٣٥ - ٤٠) وتربية دود القز (منوعات جوتيه ١٩٣٧) والجوهر (مجلة الدراسات السامية، ١٩٣٨) والأمثال اللبنانية السورية (١٩٣٨). طوبيا العنيسي (المتوفى عام ١٩٥٠) رئيس دير الرهبان الحلبيين برومه . آثاره: صنف باللاتينية: الموارنة (رومة ١٩١١) ومجموعة وثائق رومانية (ليفورنو ١٩٢١) ومجموعة المصنفات المارونية. وسلسلة بطاركة الموارنة (رومة ١٩٢٧).

стр. 1047

والمعجم الإيطالي العربي اللاتيني (مخطوط) وبالعربية: الألفاظ السامية (الطبعة الثانية، ليفورنو ١٩٢٢) وتفسير الألفاظ الدخيلة في اللغة العربية (الطبعة الثانية، القاهرة ١٩٢٢). بطرس ديب (المولود عام ١٨٨١) تخرج من مدرسة سان سولبيس، وقال الدكتوراه في الحق القانوني من المعهد الكاثوليكي بباريس. وعيّن أستاذاً للحق القانوني في جامعة ستراسبورج (١٩٢٠ - ٤٦) ثم نصّب مطراناً على الموارنة في مصر والسودان. آثاره: الشريعة الجديدة في عقد الخطبة والزواج (بيروت ١٩١٤) ومهمة في الشرق على عهد البابا بيوس الرابع (باريس ١٩١٥) وسلطان الإحلال من مانعي القرابة الدموية والأهلية لدى الموارنة (باريس ١٩١٥) وبحث في الفروض (الطقوس) المارونية (باريس ١٩١٩) ومجامع الكنيسة المارونية من ١٩٥٧ إلى ١٦٤٤ (باريس ١٩٢٤) والطائفة المارونية (معجم اللاهوت الكاثوليكي، مجلد ١٠، عمود ١ - ١٤٢، ثم على حدة في ٣٠٠ صفحة، بيروت ١٩٦٢) ومانع القرابة الأهلية (معجم الحق القانوني، مجلد ١، عمود ٢٦٤ - ٢٨٥) والكنيسة المارونية، مجلد ١ (باريس ١٩٣٠) ويوسف سمعان السمعاني وابن أخيه وابن أخته ووصاياهم (باريس ١٩٣٩) وبعض وثائق التاريخ الموارنة (باريس ١٩٤٥) ونمرون - الإخوة الثلاثة (معجم اللاهوت الكاثوليكي، مجلد ١١، عمود ١٦ - ١٨) والكنيسة المارونية، مجلد ٢: الموارنة في عهد العثمانيين (المطبعة الكاثوليكية ١٩٦٢) والكنيسة المارونية، مجلد ٣ (١٩٦٤). بطرس صفير (المولود عام ١٨٨٨) تخصص في معهد الكتاب المقدس، وعلم اللغات الشرقية في المعهد الشرقي برومة، ثم نصب مطراناً. آثاره: الكتابة السريانية القديمة (رومة ١٩١٥) وأول تعليق سرياني على التوراة (١٩١٦ - ١٧٦) والأرثوذكسية (١٩١٧) وتاريخ المعهد الشرقي البابوي (١٩٢١) وبعلبك (١٩٢٦) ونصوص قديمة (١٩٣٣) ودمشق (١٩٣٥).

стр. 1048

الفصل السادس والعشرون جهود متصلة ومشتركة وللمستشرقين جهود متصلة عن الشرق العربي فتحت صفحات جديدة في تاريخ العالم، واهتدى بها كنظم ومناهج ووسائل في الحركة الثقافية، ورجع إليها أصولاً وأمهات وأسانيد، ومن أشهرها: ١ - الاكتشافات الأثرية: في عام ١٥٠٨ نزل لودفيشودي بارتها وهو بحار إيطالي، بميناء عدن، فاعتقل في جبل على مسيرة ثمانية أيام منها مدة ثلاثة شهور، ولا أفرج عنه طوف باليمن وخلف عن أحوالها تقريراً ضافياً. وفي عام ١٧١٢ أرسلت شركة فرنسية سفينتين تجاريتين إلى ما فاستدعى إمام اليمن طبيب البعثة، وعندما شني على يده استضافه مع صحبه نحو شهر في قصره. وقد وصف تلك الرحلة أحد أعضائها جان دي لاروك وصفاً تضمن الكثير عن حريم الإمام وحفلات الزفاف (باريس ١٧١٦). وفي عام ١٧٦١ قامت بعثة دانمركية إلى جنوب بلاد العرب (١) فبلغت مواطن من اليمن لم تطأها قدم أوربية من قبل، وجلت جغرافيتها جلاء مبيناً وأغرت، بنماذج خرائبها ونقوشها، العلماء على التنقيب عن حضاراتها القديمة. وما زال كتاب رحلة نيبهر مصدراً حتى يومنا هذا. وفي صيف عام ١٨١٠ قصد زتسن انيمن وطوف فيها فعثر على النقوش التي أشار إليها نيبهر بالقرب من المدينة الحميرية ذمار، فنسخ الكتابات العربية الجنوبية الأولى، وهي عبارة عن خمس قطع صغيرة. وعندما بلغ ما اعتقد القوم أنه ساحر، فما ترك، وقافلته المحملة بمجموعاته، مخاحتى اختفى. فمن قائل إن العرب قتلوه بالقرب من مدينة تعز، ومن قائل إن الإمام أمر بدس السم له في صنعاء وهناك لقي حتفه.

стр. 1049

وترك اختفاء زتسن أثراً سيئاً في نفوس الرحالة فأحجموا عن جنوب بلاد العرب سنوات. وفي عام ١٨٣٤ اكتشف الملازم الإنجليزي ولستد حصن الغراب ونقشه الذي يرجع إلى سنة ٦٤٠ ويعتبر أول نقش طويل كامل واضح. وفي العام التالي كشف عن نقب الهجر. وفي عام ١٨٣٦ كشف الإنجليزيان: هلتون، وكروتندن عن بعض آثار اليمن، وتوفى هلتون، فنشر كروتندن نتائج تلك البعثة، ومنها خمسة نقوش سبأية وجدها في صنعاء (سلسلة الجغرافيا والاجتماع، ج ٨، ١٨٣٨). وفي عام ١٨٣٦ قام المبشرولف برحلة من مخا إلى صنعاء. واتجه عالم النبات بوتا (١٨٣٧) إلى الجهات الغربية الجبلية فلم يكن بأكثر منه توفيقاً، ولكنهما استرعيا انتباه العلماء ولاسيما الألمان، ومهم جيزينيوس ورويديجر إلى دراسة اللغة العربية الجنوبية على أساس تلك النقوش. فوضعا كتابة عن حضرموت (هالة ١٨٤١). وفي عام ١٨٤٣ عثر الألماني أدولف فون فريده، بوادي درعن، على بقايا حائط قديم وعلى نقش حضرمي. وقد سجل اكتشافاته مالتزن في كتابه (برنتشفيج ١٨٧٠). وفي عام ١٨٤٣ قصد أرنو، وهو صيدلي فرنسي، اليمن وسار شرقاً فكشف عن طريق القوافل بين مأرب وصنعاء، ودخل مأرب وفحص خرائبها من السور والمعبد (حرم بلقيس) ونسخ بعض نقوشها، وفي طريق عودته نسخ نقوشاً عن بناء العاصمة السبأية الأولى (صرواح) وبلغ ما نسخه في رحلته ٥٦ نقشاً من صنعاء وصرواح ومأرب، وقد استلمها فرينل قنصل فرنسا في جده وكان مستشرقاً فأرسلها إلى المجلة الآسيوية مع بعض شروح عليها فنشرتها (السلسلة ٤، مجلد ٥، ١٨٤٥) فاستخدمت الحروف العربية الجنوبية لأول مرة كما ظهرت أول مجموعة آثار أصلية من ملكة سبأ. وفي عام ١٨٥٠ كبا الجواد بخادم للإنجليزي لوفتوس الذي كان يعمل في

стр. 1050

الحفائر البريطانية في بلاد بابل بالقرب من ورقاء، فوجد في قبر نقشاً عربياً جنوبياً الشخص يدعى هنتشر بن عيسو. ثم ابتاع الضابط الإنجليزي كوجلان من العرب مجموعة قيمة من الألواح البرونزية السبأية، واقنتى المتحف البريطاني أحجاراً من مأرب، وقطعاً من الكتابات تبلغ حوالي أربعين قطعة، وألواحاً من معابد عمران شمال غرب صنعاء. وأول من عني ببحث هذه المجموعة هو ارنست أوزياندر (المجلة الشرقية الألمانية، ١٨٥٦ - ٦٥). وقررت فرنسا (١٨٦٩) إصدار مجموعة الكتابات السامية Corpus inscriptionum semiticarum فأوفد مجمع الكتابات والآداب يوسف هاليفي في بعثة إلى بلاد اليمن لجمع بعض نقوش لهذه المدونة (١٨٧٠) ولقى ألواناً من العذاب، إلا أنه رجع منها بستمائة وستة وثمانين نقشاً لم يعرف العالم منها من قبل إلا خمسة عشر نقشاً. جمعها من سبعة وثلاثين مكاناً ونشرها مع تقرير عن رحلته وترجمة لها؛ فكان أول من فسر كتابات صنعاء وشرح رموز الخط المسماري فيها (المجلة الآسيوية ١٨٧٢ - ٧٧). وفي عام ١٨٧٠ رحل مالتزن إلى عدن وعكف على دراسة اللهجة العربية، فكشف عن لهجة عربية جنوبية هي لهجة مهري. وفي عام ١٨٨٠ رحل إدوار جلازر النسوي أستاذ اللغة العربية وفلكي المرصد القيصري بفيينا- من قبل مجمع الكتابات والآداب الفرنسي- إلى تونس فمصر ليتزود من اللغة والعادات والتقاليد العربية، وبينما كان جلازر يعد نفسه لرحلة اليمن عثر لنجر (١٨٨٢) بالقرب من ظران، على نقش حميري كبير، كما اهتدى إلى الخرائب الحميرية التي أشار إليها نيبهر، وإلى نقش بالقرب من المدينة الصغيرة ضاف، ونسخ نقشين من صنعاء ونماذج لبعض النقوش من عدن في اللهجة الحضرمية. ومن عدن حاول، متنكراً في زى أحد الأعراب، الوصول إلى الخرائب في داخل البلاد فكشف أمره وقتله دليله بعد مسيرة أيام قلائل من عدن. وفي نفس العام الذي قتل فيه لنجر، وصل جلازر إلى صنعاء، وقام (١٨٨٢ - ١٨٨٤) بثلاث رحلات في شمال بلاد اليمن. وقد لقي الأهوال،

стр. 1051

ولكنه نجا منها وأرسل إلى المجمع نتائج رحلته وهي: أربعة أحجار بها نقوش سبأية، ومائتان وثمانون نسخة لكتابات شاهدها. وقد نشرها ديرنبورج في مجموعة الكتابات السامية. وما زالت ملاحظات جلاز رالجوية والفلكية والجنسية غير منشورة. وفي عام ١٨٨٥ رجع جلازر إلى المنطقة الواقعة بين عدن وصنعاء، فعثر على سبعة وثلاثين نقشاً أصلياً معظمها في اللغة الدينية المعينية، ومائة وخمسين نسخة من النقوش الحنوبية. وفي عامي ١٨٨٧ و ١٨٨٨ قام جلازر برحلة أخرى إلى مأرب متزيياً بزي فقيه عربي، ومن مأرب عاد إلى صنعاء ورسم تخطيطاً لآثار القنوات القديمة وسدود مياهها التي كانت مصدر خصب لمملكة سبأ، وسبباً من أسباب حضارتها. ونسخ الكتابات التي كانت على سدودها وذرع معبد إله القمر، وحمل معه قطعاً أثرية ونقوداً وخواتيم (نشرت في برلين، ١٨٩٣) وأربعمائة نسخة لكتابات عربية جنوبية لم تنشر. ومائتين وخمسين مخطوطاً في تواليف الزيديين. وبرحلات جلازر تكاد الأبحاث حول بلاد العرب الجنوبية تبلغ نهايتها لا سيما فيما يتصل بالنقوش والكتابات التي كشفت عن أربع دول عربية عظيمة للمعنيين والسبأيين والحضرميين والقتيانيين، في حياتها التاريخية والدينية والسياسية والثقافية. ومن الذين تعاقبوا على الكشف عن آثار بلاد العرب الجنوبية: بعثة مجمع فيينا (١٨٩٨) بإشراف دا فيدهنريخ موللر التي استأجرت لها باخرة سويدية خاصة، فعرقل مساعيها الإنجليز بعدن، والعرب بحضرموت فتوجهت (١٨٩٩) إلى جزيرة سقطرة لدراسة اللهجة الموجودة هناك، كما درست فيما بعد اللغات الحديثة في الصومال ومهرة وشخوري، ونشرت أبحاثاً عنها. ثم علماء من أمثال فاندن برج، وليو هيرش، ولنددرج، وبنت، ووري، وبوركهارت، وأو لوف هوبير الذي عاد إلى بلاده ومعه طبعات لبعض النقوش العربية الجنوبية، كما تمكن زوج ابنته الرائد الإنجليزي جاكوب من اقتناء مجموعة صغيرة من الآثار أرسلت إلى دلهي في الهند. وممن تناولوا دراسة بلاد العرب الجنوبية: برايتوريوس أستاذ جامعة برسلاو، وهرتويج ديرنبورج، ولامبر، وفريتز هوميل مصنف كتاب قواعد اللغة العربية الجنوبية

стр. 1052

مع ثبت بالمراجع، والنصوص، ومعجم (ميونيخ ١٨٩٣) ومارتن هارتمان الذي نشر بعض النصوص وكتب في الحياتين الرسمية والاجتماعية في بلاد العرب الجنوبية معتمداً على الآثار (ميونيخ ١٩٠٤) وهوجو فنكلير أستاذ جامعة برلين الذي حقق بعض النصوص العربية الجنوبية ونشرها متن وترجمة وتفسيراً. أما شمالى الجزيرة العربية: فقد زار دومنجو باديا اي ليبليش الاسباني مكة ووصف مناسك الحج فيها أدق وصف (١٨٠٧) ونشر بوركهارت عن مكة والمدينة والطائف أوفي معلومات (١٨١٤ - ١٥) وقام جورج والين الفنلندي بدراسات لغوية في نجد (١٨٤٥) ووصف السير ريتشارد برتون الإنجليزي رحلته إلى الحرمين الشريفين، في مجلدين تعين (١٨٥٣ - ١٩١٣) ودون الأب بالحرف اليسوعي رحلته إلى بلاد العرب (١٨٨٣) وتشارلز داوتي الإنجليزي الذي جاب شمالى الجزيرة (١٨٧٤) دون أخبار رحلته في كتاب: أسفار في الجزيرة الصحراوية، في جزءين (١٨٨٨) عدّ من روائع الأدب الإنجليزي. وتبعه: اللادي آن بلنت البريطانية التي يممتت نجدا (١٨٧٩) وستوك- هرجرونجه الهولندي (١٨٨٤) صاحب المصنفات عن مكة وأشهرها: مكة وجغرافيتها في القرن التاسع عشر (ليدن ١٨٨٩) ولورانس الإنجليزي وكتابه أعمدة الحكمة السبعة مشهور (١٩٣٩) والويز موزيل التشكوسلوفاكي الذي عنى بدراسة المناطق الشمالية واكتشف قصر عمرة (١٨٩٦ - ١٩١٢ - ١٤) والدن وتر الذي زار مكة والمدينة (١٩٢٥ - ٢٦) وبرترام توماس الإنجليزي الذي اخترق الربع الخالي (١٩٣١) وكشف عن أسراره، ولم تكن معلوماتنا عنه تزيد عما عرف جغرافيو القرن العاشر، ثم جون فيلبي الذي قطع الربع الخالي من الشرق إلى الغرب في تسعين يوماً واكتشف الكثير من آثاره (١٩٣٢). ٢ - المؤتمرات الدولية: مكانها ... تاريخها ... أعمالها ١ - ... باريس ... ١٨٧٣ ... مجلدان في ٣ أجزاء (باريس ١٨٧٦ - ٧٩). ٢ - ... لندن ... مجلدان (لندن ١٨٧٦).

стр. 1053

مكانها ... تاريخها ٣ - ... بطر مكانها ... تاريخها ... أعمالها ٣ - ... بطرسبرج ... مجلدان (بريل- ليدن ١٨٧٩ - ٨٠). ٤ - ... فلورنسا ... مجلدان (فلورنسا ١٨٨٠ - ٨١). ٥ - ... برلين ... مجلدان، في ٣ أجزاء (١٨٨١ - ٨٢). ٦ - ... ليدن ... أربعة مجلدات (برلين- ليدن ١٨٨٤ - ٨٥). ٧ - ... فيينا ... خمسة مجلدات (١٨٨٨ - ٨٩). ٨ - ... ستوكهلم ... ثلاثة مجلدات، في خمسة أجزاء (بريل- ليدن ١٨٩٢ - ٩٣). ٩ - ... لندن ... مجلدان (١٨٩٣). ١٠ - ... جنيف ... أربعة مجلدات (بريل- ليدن ١٨٩٥ - ٩٧). ١١ - ... باريس ... ثلاثة مجلدات، في ٥ أجزاء (١٨٩٨ - ٩٩). ١٢ - ... رومة ... ثلاثة مجلدات، في ٤ أجزاء (فلورنسا ١٩٠١). ١٣ - ... هامبورج ... مجلد (بريل- ليدن ١٩٠٤). ١٤ - ... الجزائر ... ثلاثة مجلدات، في ٤ أجزاء (ليرو - باريس ١٩٠٦ - ١٩٠٧). ١٥ - ... كوبنهاجن ... مجلد (جريب - كوبنهاجن ١٩٠٩). ١٦ - ... أثينه ١٧ - ... أكسفورد ١٨ - ... ليدن ١٩ - ... رومه ٢٠ - ... بروكسل ٢١ - ... باريس ٢٢ - ... كابريدج ٢٣ - ... استانبول ٢٤ - ... ميونيخ ٢٥ - ... موسكو ٢٦ - ... نيودلهي

стр. 1054

فمنذ أواخر القرن التاسع عشر طفق المستشرقون يعقدون المؤتمرات الدولية، مرة كل ثلاث سنوات أو سنتين أو بعد أربع (١) وتشرف على تنظيم كل مؤتمر لجنة من علماء الدولة التي يعقد فيها، لبحث جدول أعماله، ولها زيادتها أو إنقاصها وتحديد موعد انعقاده ومدته. ويضم المؤتمر مئات العلماء من أعلام المستشرقين وأقطاب الوطنيين في الغرب والشرق (فقد اشترك في مؤتمر أكسفورد ٩٠٠ عالم، عن ٢٥ دولة و ٨٥ جامعة و ٦٩ جمعية علمية) وينقسمون إلى أربع عشرة جماعة تنفرد كل منها بقسم من جدول الأعمال، وهي: الدراسات المصرية القديمة، والدراسات الآسيوية البابلية، وآثار الشرق الأدنى والعهد القديم، وآثار الكتاب المقدس، والشرق المسيحي، وبيزنطية، والدراسات السامية، والدراسات الإسلامية (اللغة والأدب) والدراسات الإسلامية (التاريخ والفن) والدراسات التركية، والدراسات الخاصة بإيران والقوقاز وما جاورهما، والدراسات الهندية ودراسات آسيا الوسطى، ودراسات آسيا الشرقية، ودراسات آسيا الشرقية الجنوبية، والدراسات الافريقية. وهذا نموذج من جدول أعمال المؤتمر الخامس عشر، وكان مخصصة للشئون التاريخية: ١ - التاريخ البابلي ... فرانتركومون البلجيكي. Cumont, F ٢ - آثار مصر التاريخية ... جاستون ماسبيرو الفرنسي. Maspero, G ٣ - تاريخ مصر القديم واكتشاف البردي جرنفل الإنجليزي. Grenfell, B.P ٤ - المدافن الملكية من السلالة الرابعة عشرة رايسنر الأمريكي. Reisner, G ٥ - المدافن الملكية من السلالة الخامسة بورخارت الألماني. Borchardt, L ٦ - اكتشافات الكرنك ... ليجرن الفرنسي ٧ - أميرات مصر وملكاتها القديمات مانهافي الأرلندي. Manhafy, S. P ٨ - ما بين الكتب المقدسة والآثار المصرية جونكيل. Gukel, H ٩ - مشروعات اليهود الدينية ... وليم ديفيز الإنجليزي. Davies, W

стр. 1055

١٠ - حفريات أريحا والآثار الكنعانية سيللن النمسوي Sellin, E. ١١ - النظام الكنائسي في آسيا، في القرن الرابع عشر رامسي Ramsay, W. ١٢ - النظام الكنائسي في آسيا في القرن الرابع عشر لوفز الألماني. Loofs, F ١٣ - رسوم الملك يوستينيان ... ريكوبونو الإيطالي Riccobono ١٤ - فضل الكنيسة في إبطال الرق في القرون الوسطى بيجبر الهولندي. Pijper, G. F ١٥ - تاريخ الشرق والإسلام ... الأمير كايتاني الإيطالي Caetani, I ١٦ - اقتصاد العرب المالي في بدء الفتح المصرى بيكر الألماني. Becker, C. H وأضيف إلى الجدول: تاريخ بني إسرائيل الستانلي كوك. Cook, S. A من أساتذة كمبريدج في حفريات فلسطين، ومقالة في هيكل جزيرة أسوان وآثارها المكتشفة حديثاً، وبحث للأب كوجلير Kugler, F. X الألماني اليسوعي؛ وللدكتور بارير منديث Mendez, H.P. الأمريكي في العلوم الفلكية والرياضية عند الآشوريين، ودرس خيار الفرنسي Huart C ١ في مقامات ابن ناقيه، وبحث للمبروس. Lambros, Sp في مكاتبات السلطان بايزيد والأحبار الرومانيين، وبحث لكاروليديس. Carolidis, P اليوناني في أقدم مسجد صلي فيه المسلمون في القسطنطينية، ودراسة الماسينيون. Massignon, L الفرنسي عن مقابر المسلمين في بغداد، ومحاضرة لفيشير. Fischer, A الألماني عن معاني الألفاظ والكلمات المستحدثة، ومحاضرة لفان بيرشم Berchem, M. van السويسري عن الآثار النباتية والكتابات التاريخية. أما المؤتمر الرابع والعشرون فقد خص باللغات الشرقية قديمها وحديثها وقسم إلى أربعة عشر قسماً هي: ١ - القسم المصري القديم. ٢ - وقسم الكتابات المسمارية، والآثار الآشورية وآسيا الصغرى. ٣ - التوراة والآثار الخاصة بها. ٤ - الشرق المسيحي وبيزنطية.
следующие страницы →