← Общие книги

Общие книги · id 150937

المستشرقون لنجيب العقيقي

نجيب العقيقي

Полный текст (1 117 стр.). Показаны 981–1020 · переход к 986.

стр. 981

(١٩٣٤ - ٣٥) ومدخل إلى ديانة العرب (جامعة لوفان ١٩٣٦) وقواعد اللغة الأكادية (١٩٣٨) وشعائر واعتقادات أهل الجاهلية في الجزيرة العربية (موزيون ١٩٤٢) والاستشراق البلجيكي (المجلة البلجيكية ١٩٤٨) وشعراء العرب قبل الإسلام (١٩٥٠) وكتب مقدسة (١٩٥٠ - ٥١) والكتابة الصفوية في المتحف البريطاني ومتحف دمشق (لوفان ١٩٥١). وفي تقارير مجمع الكتابات والآداب: التنقيب في حضرموت (١٩٤٥) ورحلة أحمد فخري إلى اليمن (١٩٤٨). والكتابة الصفوية (مجموعة الكتابات السامية، باريس ١٩٥٠) وثلاثة أشهر تنقيب عن الكتابات والآثار في الجزيرة العربية (١٩٥٢) ثم المنهج في الكتابات (سيريا ١٩٥٣) وبمعاونة مورو: مزولة عربية من القرن الرابع عشر (موزيون ١٩٢٦). جريجوار (المولود عام ١٨٨٨) , Gregoire, H تخرج من جامعة بروكسل الحرة، وسمي أستاذاً فيها، ثم عميداً لكلية الآداب بالجامعة المصرية (١٩٢٦ - ٣٠) وتولى إدارة مجلة بيزانسيون. وصنفت منوعات باسمه أتكريمه (١٩٥٠). آثاره: في مجلة بيزانسيون: الإسلام والملحمة البيزنطية (١٩٣٢) والقرامطة (١٩٣٣) وسباب ألماني أم عربي؟ (١٩٣٤) والأرمن بين بيزنطية والإسلام (١٩٣٥) وسيد البطال الشهيد المسلم (١٩٣٩) والصليبيون (١٩٤٠ - ٤١) والبلاغ العربي عن فتح سالونيك (١٩٥٢). وفي غيرها: محمد وأصحاب الطبيعة الواحدة (منوعات شارل دييل، ١٩٣٠) والملحمة البيزنطية وصلاتها بالملاحم التركية والرومانية (نشرة الآداب للمجمع البلجيكي ١٩٣١) وأعاد نشر كتاب بيزنطية والعرب الفاسيلييف وأضاف إليه إضافات وفيرة، فوقع في ثلاثة أجزاء (بروكسل ١٩٣٥) وفي حوليات معهد فلسفة وتاريخ الشرق: الخليفة المعتصم (١٩٣٥) وإلهة الرعب (١٩٣٩ - ٤٤) ومعهد الألسنية والتاريخ الشرق والسلا في (١٩٣٩ - ٤٤) وبمعاونة غيره: الحزر وفرنسا (المنوعات السورية لديسو ١٩٣٩) وآية محمولة على الإسلام في أناشيدنا (كليو الجديدة، ١٩٤٩ - ٥٠). جاك بيرين (المولود عام ١٨٩١). Pirenne, J تخرج من جامعة جاند. وزاول المحاماة في محكمة النقض ببروكسل، وعين

стр. 982

وصيًّا على الأمير ليوبولد، ومعيداً ثم أستاذاً في كليتي الفلسفة والحقوق بجامعة بروكسل، وعميداً للمعهد الشرقي فيها، وعضواً بالمعهد الشرقي في براغ، وأستاذاً في معهد فرنسا بباريس، ومعيداً في جامعة القاهرة، وأستاذاً في جامعة جرينوبل، وأستاذ شرف في جامعة جنيف، ومستشاراً للملك ليوبولد الثالث، منذ سنة ١٩٩٢، وهو عضو في مجامع كثيرة. آثاره: تاريخ نظم مصر القديمة (بروكسل ١٩٣٠) والتيارات الكبرى في التاريخ العام، في ستة أجزاء (١٩٣٥ - ٥٨) والحضارة السومرية (١٩٤٤) والحضارة البابلية (١٩٤٤) والحضارة الإيمية والأكيه (١٩٤٩) واكتشاف جزيرة العرب- وقد نقله إلى العربية الأستاذ قدري قلعجي سنة ١٩٦٣). دوسين (المولود عام ١٨٩٦). Dossin, G أستاذ في جامعتي لييج وبروكسل، ومتخصص بالأكادية واللغات السامية، وقد شارك في حفريات المعرة، وفي نشر المباحث عنها . جانسنس (المولود عام ١٩٠٣). Janssens, H. F أستاذ اللغتين التركية والعربية في جامعة لييج ، واللغات السامية في جامعة بروكسل، وله دراسات عن لغة ابن سينا الفلسفية منها: معنى نادر للإجماع (نشرة مدرسة الدراسات الشرقية والأفريقية ١٩٥٢). أرمان آبل (المولود عام ١٩٠٣). Abel, A متخصص باليونانية والعربية، وأستاذ الدراسات الإسلامية في جامعة بروكسل الحرة ، والعربية الحديثة في جامعة جاند- وقد سبق له أن انتدب أستاذاً محاضراً في الجامعة المصرية (١٩٢٦ - ٢٨) - ومدير المركز الوطى لدراسة شئون العالم الإسلامي المعاصرة، والمشرف على مجلة: مراسلات الشرق. آثاره: وحي البحيرة وانتظار المهدي في الإسلام (حوليات معهد فلسفة وتاريخ الشرق ١٩٣٥) ووصف القمر لابن الهيثم وعلاقته بالعلم اليوناني (مؤتمر العلوم ١١ - ١٩٣٥) ومسألة اللغة عند الشعوبية (مؤتمر المستشرقين ٢٠، ١٩٣٨) ومباحث عن العقيدة والشرع الإسلامي وتاريخ الجدل الإسلامي المسيحي في العصر

стр. 983

الوسيط (١٩٤٩) وتاريخ العلاقات بين الشرق والغرب في العصر الوسيط (للتدريس في جامعة بروكسل) وذو القرنين نبي العالمية (حوليات معهد فلسفة وتاريخ الشرق ١٩٥١) والطابع الاجتماعي لأصل تكريم محدد في الإسلام فيما بعد (منوعات سميث ١٩٥٢) والتبدلات السياسية وأدب الآخرة في الإسلام (الدراسات الإسلامية ١٩٥٤) وقصة الإسكندر (بروكسل ١٩٥٥) وتفرد الأندلس عن البلاد التي فتحها الإسلام (الوحدة والتنوع في الحضارة الإسلامية، شيكاغو ١٩٥٥) والمدخل إلى دراسة السوق الأفريقية الآسيوية المشتركة (مجموعة مراسلات الشرق ١٩٦٠) والمسلمون السود في مانيما (بروكسل ١٩٦٠). وتلاق نقدي لدراسة اجتماعية عن العالم الإسلامي المعاصر وعلم النفس والسلوك في الإسلام - واويس ماسينيون - وبغداد (مراسلات الشرف ١٩٦٢) وعلم الاجتماع في الإسلام (حلقة علم الاجتماع الإسلامي، بروكسل ١٩٦٢) وخمس سنوات في تاريخ الإسلام المعاصر (تحت الطبع) (١). دوشين- جييمن (المولود عام ١٩١١). Duchessne- Guillemin, J متخصص بالدراسات الإيرانية، وأستاذ في جامعة لييج، وله مباحث في أسماء الأعلام الإيرانية، وفي دين زرادشت. لروا (المولود عام ١٩١١). Leroy, M أستاذ في جاهية بروكسل، وهو معني بالدراسات الهندية والإيرانية، ومتفقه في اللغات الهندية والأوربية . لويس فاندنبرج (المولود عام ١٩١٨). Vandenberghe, L أستاذ في جامعتي جاند، وبروكسل، متخصص بالآثار الإيرانية منذ نشأتها حتى الفتح الإسلامي، وقد شارك في حفريات عدة، وعاون على نشر التقارير عنها. روشه (المولود عام ١٩٢١). Rocher, L أستاذ في جامعتي بروكسل وجاند، متخصص بلغات الهند، وصاحب رسالة بعنوان: هندي . أورجيلس- , Orgels آثاره: الزراعة في سوريا (بروكسل ١٩٦٠) وجغرافية الشرق الأدنى الإنسانية (بروكسل ١٩٦٤).

стр. 984

الفصل الثاني والعشرون تشيكوسلوفاكيا حال وقوع تشيكوسلوفاكيا في وسط أوربا بينها وبين الاتصال بالشرق اتصالاً مباشراً دائماً، إلا أن الثقافة العربية التي بهرت أوربا وبنت عليها نهضتها بلغت تشيكوسلوفاكيا عن طرق عدة، كان أولها مباشراً. ففي أعرق الآثار الأدبية التشيكية المكتوبة بالسلافية القديمة، في أواخر القرن التاسع، قصة نزول القديس كيرلس Cyril بالشرق العربي حوالي عام ٨٥١ ومجادلته علماء المسلمين وإكباره لهم وثنائه على علمهم مع ترجمته لبعض آيات من القرآن الكريم، لعلها من أولى ترجماته إلى اللغة اللاتينية. ثم تناول المؤرخون، باللغتين التشيكية حيناً واللاتينية أحياناً، ذكر الأراضي المقدسة في فلسطين وحجيج مواطنيهم إليها، فوضع المؤرخ كوزماس Cosmas في كتابه: تاريخ بوهيميا، مسرداً وطولاً بأسماء الحجّاج إلى بيت المقدس منذ القرن الحادي عشر إلى مطلع القرن الثالث عشر. ولم تنقطع وفودهم بوفاة المؤرخ، بمن فيهم العامة والأشراف والعلماء، فصنّف بعضهم كتباً في وصف رحلاتهم كشفوا بها للقارئ التشيكي عن تلك الحالة من الأسرار التي كانت تحيط ببلدان الشرق العربي يومئذ. وفي طليعتهم: مارتن كريفوستي M. Krivousty الذي وصف رحلته من بوهيميا إلى ده شت فبيت المقدس (١٤٧٧) وعودته منها وصفاً رائعاً، وقد كتبها باللاتينية ثم ترجمت إلى التشيكية، ولكنها لم تنل شهرة وصف رحلة التاجر مارتن كا با تنيك M. Kabatnik الذي دفعه اهتمامه با ادمين إلى الطواف، في عامي ١٤٩١، ١٤٩٢ بسوريا ولبنان وفلسطين ومصر، وفي رحلته المكتوبة بلغة بسيطة وصف دقيق للحياة اليومية في البلدان العربية ولا سيما مصر. وممن حجوا إلى بيت المقدس: هاشيستنسكي J. Hasistejnsky (١٤٩٣) وبريفات V. Prefat وقد أقام بها (١٥٩٢) والنبيل هارانت K. Harant الذي قضى سنة ١٥٩٨ متنقلاً بين فلسطين وسيناء ومصر، ووصف ما شاهدهه فيها وصفاً علمياً أميناً.

стр. 985

وقدر العلماء التشيكيون، منذ القرن الرابع عشر الثقافة العربية حق قدرها ولاسيما الطب وعلم الفلك والفلسفة، فشرح جنيك فاكلافوف Jenek Vaclavuv أستاذ الفلسفة بجامعة تشارلس ببراغ كتاب الروح لأرسطو بتعليق ابن رشد. وتأثر الفيلسوف جان شليختا Jan Slechta بالفلسفة العربية، وذكر ابن رشد في كتاب مناقشة بين الروح والجسد، من القرن الرابع عشر. كما ذكر مع سائر فلاسفة العرب في مصنفات عدة، ولا سيما الفلاسفة الذين اشتهروا بالطب كابن سينا فنزل خير منزلة من المصنفات الطبية التشيكية بين القرنين الخامس عشر والسابع عشر. واحتفظت المكتبات بترجمات مصنفاته إلى اللاتينية، وبزه الرازي بعد صيت، فشرح مصنفاته وعلق عليها الطبيب التشيكي جان سيرني Jan Cerny. ولقيت مصنفات علماء الفلك، وعلى رأسهم الفرغاني، والكيديا التي رعاها جابر بن حيان، من العناية بتفسيرها والتعليق عليها مالقيته كتب الطب والفلسفة، وما زالت ترجمات حنين بن اسحق في المكتبات العامة حتى يومنا هذا. ولم يقف اتصال تشيكوسلوفاكيا بالشرق عند علمائها المنقبين عن الثقافة العربية بل تعداه إلى جمهرة القراء، على يد الكتاب التشيكيين الذين صنفوا في تاريخ البلدان العربية وجغرافيتها وعاداتها وعقائدها، كدليل الحج (١٤٨٦) لدى برايندنباخ B. de Breidenbach (١) وسيرة النبي محمد (١٤٩٨) فلما توترت العلاقات بين تركيا وتشيكوسلوفاكيا، وانتقلت الخصومة من الميدان السياسي إلى الجدل الديني، غلب على أدب بوهيميا طابع الدفاع عن عقيدتها، ويمثله كتاب لبيدوفيات Budovec V. وقد صنفه بعد عودته من القسطنطينية التي قضى فيها سنوات أتقن خلالها اللغتين التركية والعربية، وجادل فقهاء المسلمين جدالاً طويلاً أثبته في كتابه، وبموته المفاجئ بعد إخماد ثورة النبلاء على أسرة هابسبورج في واقعة الجبل الأبيض (١٦٢١) ختم على المرحلة الأولى من تطور الاتصال بين تشيكوسلوفاكيا وبين الشرق. ونالت واقعة الجبل الأبيض من تشيكوسلوفاكيا في استقلالها ودينها واقتصادها وأدبها فهجرها بعض أبنائها وفيهم العلماء الذين لم يقطعوا صلتهم بالشرق. وعلى

стр. 986

رأسهم كومنسكي (المتوفى ١٩٧٠) J. A. Komensky الذي ترجم كتابه: الباب المفتوح للغات إلى العربية وراجت آراؤه بين المثقفين من العرب. ثم عاد إليها الرهبان من أبنائها بتراث من الصين والهند ومصر والحبشة والشرق الأوسط عامة، ومن أشهرهم راهبان فرنسيسكيان نزلا بمصر خلال النصف الأول من القرن الثامن عشر: حاول أحدهما الأب ريمار P. J. Rimar الخروج من مصر إلى الحبشة فاجتاز الساحل الغربي لشبه الجزيرة العربية ولكنه رد على عقبيه، وأفلح زميله الأب بروتكي P. R. Prutky من بعده في بلوغ الحبشة عن طريق البحر الأحمر. وقد خلّف الراهبان خرائط ووثائق نفيسة من رحليتهما احتفظت بها مكتبات الأديار. وعندما تمكن قواد تشيكوسلوفاكيا من خصومها واستقلوا بها وأنشأوا فيها نهضة وطنية على الأسس العلمية الحديثة على علماؤهم بالشرق عناية بالغة تدل عليها آثار دوبروفسكي (١٨٢٩) J. Dobrovsky وسافاريك (١٨٦١) P. Safarik وفي النصف الثاني من القرن التاسع عشر تأثرت تشيكوسلوفاكيا في استشراقها بألمانيا ودرست في جامعتها على منهجها. فاشتهر من طلائع المستشرقين فيها: هروزني J. B. Hrozny الذي حل رموز اللغة الحيتية وضبط قواعدها. وليكسا F. Lexa مبتدع التعريف بقواعد لغة قدماء المصريين الشعبية. وكوشوت (١٨٥٥ - ١٨٨٠) J. B. Kovsut أستاذ اللغات السامية في جامعة تشاراس ببراغ، أول شارح لخلافات النحويين من أهل البصرة والكوفة. وقد تخرج عليه دفوراك فعد مؤسساً للدراسات الشرقية في تشيكوسلوفاكيا. ١ - كراسي اللغات الشرقية: جامعة تشارلس ببراغ (١٣٤٨) Prague وتعلّم كلية الآداب فيها اللغات السامية، وآداب اللغة العربية، وتاريخ الإسلام. معهد الدراسات الشرقية التابع لمجمع العلوم التشيكلوفاكي. ٢ - المستشرقون: دفوراك (١٨٦٠ - ١٩٢٠). Dvorak, R درس على كوشوت في جامعة براغ، وخلفه بعد سنة، فأسس الدراسات الشرقية فيها. وقد بدأ باللغة الصينية، وانتهى إلى اللغتين التركية والعربية.

стр. 987

آثاره: ترجم الكثير من الشعر العربي. وصنف كتاباً في شعر أبي فراس الحمداني. ونشر بالألمانية ما ورد من أخباره وشعره في يتيمة الدهر للثعالي (ليدن ١٨٥٩) ثم أبو فراس وشعره (مؤتمر المستشرقين ١٠، ١٨٩٤). الويز موزيل (١٨٦٨ - ١٩٤٤). Musil, A تخرج من جامعة براغ على دفوراك، واختير مشرفاً على الدراسات العربية وأستاذاً للغات السامية فيها، ورحل إلى الشرق الأوسط وتعلم في معهد الآداب الشرقية ببيروت. وعلّم في مدرسة الكتاب المقدس للآباء الدومينيكيين بالقدس (١٨٩٥) وتكررت رحلاته إلى الشرق العربي (١٨٩٦ - ١٩٠٢) (١٩٠٨ - ٩) (١٩١٢) (١٩١٤ - ١٥) وتقلد في الأخيرة رتبة لواء، وصحب بعض أمراء النمسا، فاكتشف قصر عمرة، واشتهر بين قبائل الرولة بالشيخ موسي الرويلي. وكتب عن الرولة بحوثاً كثيرة، وعن رحلاته بضعة مجلدات بالألمانية ثم بالإنجليزية تحرى فيها جميعها التدقيق في نقده وتسجيله. ودبج بضع مقالات للتعريف بعشرات الكتب العربية إلى القراء التشيكيين ولا سيما الشباب. وقد عين عضواً في المجمع العلمي العربي بدمشق. آثاره: في الصحيفة الشرقية لفيينا: الجزيرة العربية (١٩٠٨ - ١٠) والعراق وسوريا (١٩١٥). ثم خصائص البدو (فيينا ١٩١٨) وطبع في نيويورك: شمالى الحجاز (١٩٢٦ - وقد نقله إلى العربية الدكتور عبد المحسن الحسيني، الإسكندرية ١٩٥٢) وبادية العرب (١٩٢٧) والفرات (١٩٢٧) وشمالى نجد (١٩٢٨) ومملكة تدمر (١٩٢٨) وأخلاق عرب الرولة وعاداتهم (١٩٢٨) وقد أنفقت على طبع بعض هذه الكتب الجمعية الجغرافية الأمريكية بعناية المجمع العلمي التشيكوسلوفاكي والمستر كراين الأمريكي المشهور بحبه للعرب. روز يكا (١٨٧٨ - ١٩٥٧). Ruzicka, R تخرج على دفوراك من جامعة براغ، وتولى الدراسات العربية من بعده فيها، وأنشأ في كلية الآداب مكتبة للآداب العربية والسامية فارسي بنشاطه الجم أسس الدراسات السامية. وقد اشتهر بنظريته في مخارج الحروف دون أن يحمل سائر اللغات السامية.

стр. 988

آثاره: ترجم إلى التشيكية ديوان دريد بن الصدمة، وقدّم له بدراسة تحليلية الشخصية الشاعر. ومن دراساته: أوزان الأفعال العربية (المجلة المشرقية النمسوية ١٩١٥) وبحث العين- غين بالعربية (مؤتمر المستشرقين، ١٨ - ١٩٣١، والمجلة الآسيوية ١٩٣٢ - ٥٠) والغين في اللغات السامية (المحفوظات الشرقية ١٩٥٤) واشتقاق بغاث، وبلغ، وغلط، وغضب، بالعربية وغيرها. ريبكا (المولود عام ١٨٨٦). Rypka, J تخرج من جامعة فيينا (١٩١٠) واختير مساعد أستاذ للغة التركية والفقه الفارسي الحديث بجامعة براغ (١٩٢٧ - ٣٠) وأستاذاً منذ سنة ١٩٣٠. وعميداً لكلية الفلسفة في جامعة كارولين (١٩٣٦ - ٤٠) ورئيساً للمعهد التركي والفارسي فيها، وعضواً في مجامع علمية. [كتب عنه بوريشكي، في المحفوظات الشرقية، ١٩٤٨]. آثاره: دراسات عن أثر اللغة العربية في الأدبين الفارسي والتركي. وكتاب خصائص اللغة التركية (١٩٣٤) وكتاب تراجم ومغامرات الشباب (١٩٣٩) والأميرات السبع (الطبعة الثالثة ١٩٤٦) والحج إلى فارس (١٩٤٧). وفي المحفوظات الشرقية: ترجمة ماكس جرونيرت (١٩٢٩) وصلات تركيا الدبلوماسية (١٩٣٣) والأدب الفارسي الحديث (١٩٣٥) والويز موزيل (١٩٣٨ - ٤٦) والبر فسيلسكي (١٩٣٩) والأدب التركي (١٩٥٠ - ٥٢) وذكرى كراتشكوفسكي (١٩٥١) والاستشراق في تشيكوسلوفاكيا (١٩٥١ - ٥٥ - ٥٦) ومجمع العلوم التشيكوسلوفاكي ومع هذه الشرق (١٩٥٣) وستون سنة من نشاط فليكس تاور (١٩٥٤). تاور (المولود عام ١٨٩٣). Tauer, F تخرج على دفو راك من جامعة براغ، وعني، إلى جانب الدراسات الإسلامية باللغات العربية والفارسية والتركية. واختير أستاذا للتاريخ الفارسي. آثاره: نشر مخطوطات وفيرة عن تاريخ آسيا ولاسيما إيران، وترجم إلى التشيكية قصة ألف ليلة وليلة وعلق عليها. وصنف موجزاً في تاريخ العرب. وآخر عن حملة السلطان سليمان الأول على بلغراد، بالفرنسية (كلية الفلسفة ١٩٣٤) وله في المحفوظات الشرقية: إضافات على كتاب تاريخ حملة السلطان سلمان الأول

стр. 989

على بلغراد عام ١٥٢١ (١٩٣٥) وبعض المخطوطات العربية في مكتبات استانبول (١٩٣٠) والمصنفات الجغرافية في مكتبات استانبول (١٩٣٤) ونقد تحفة الألباب لأبي عبيد المازني، بتحقيق فران (١٩٥٠) وذيل جامع التواريخ لناشره البياني (١٩٥٢ - ٥٣ - ٥٤ - ٥٥). وفي غيرها: الخبر عن البشر للمقريزي (إسلاميكا ١٩٢٥) والترجمات الفارسية عن قصة بناء آيا صوفيا (بيزانسيون ١٩٥٤) ودراسة عن كتاب الأوائل لأبي هلال العسكري (الأعمال الشرقية، ٢، ٩٠) ويعد الآن مصنفا عن تاريخ المظفرين. وآخر للتعليق على ألف ليلة وليلة. ثم ظفر نامه، بالفارسية. إيفان هربيك (المولود عام ١٩٢٣). Hrbek, I من معهد الدراسات الشرقية في براغ، عنى بتاريخ العالم العرب ي، وأفريقيا، والمصادر العربية للشعوب السلافية. آثاره: ترجم إلى التشيكية حي بن يقظان لابن طفيل، ورحلة ابن بطوطة، والأرض لعبد الرحمن الشرقاوى. ومن دراساته في المحفوظات الشرقية: تاريخ رحلة ابن بطوطة (١٩٤٩) وترجمتها (١٩٦١) والإسلام (١٩٥٠) والفاطميون (١٩٥٣) والعلاقات العربية السلافية (١٩٥٥) ويعد الآن مع نفر من العلماء تاريخ أفريقيا. شتبكوفا (المولودة عام ١٩٢٣). Stepkova, J من أمناء المتحف الوطني في براغ، وهي متخصصة بالنقود الإسلامية . آثارها: عدة تحقيقات تاريخية عن التجارة العربية في البلدان التشيكية في العصر الوسيط، وتصنف الآن فهرساً لمجموعات النقود. كراليك (المولود عام ١٩٢٤). Kralik, J المعني باللغة العربية وواضع معجم تشيكي عربي (تحت الطبع). بوليفكوفا (المولودة عام ١٩٢٥). Polivkova, Z المتخصصة في الدراسات الإسلامية، ولا سيما في الشرع. بتراشيك (المولود عام ١٩٢٩). Petracek, K أستاذ في كلية الآداب جامعة براغ. وقد وقف نشاطه على فقه اللغات السامية ،

стр. 990

ونشر عدة أبحاث في تاريخ اللغة العربية. آثاره: اللغة والأدب العربي، وهو كتاب مدرسي، على أساس تشيكي. وبمعاونة بلاسكوفيك وفيسيلى: المخطوطات الإسلامية في مكتبة جامعة براتيسلافا. ومن مباحثه في المحفوظات الشرقية: الدراسات العربية والإسلامية والسامية في تشيكوسلوفاكيا (١٩٥١) ولفظ الغين، والعين- غين، والعين- راء بالعربية (١٩٥٣ - ٥٤ - ٥٥) ولهجة المدينة (١٩٥٤) ورودلف روزيكا (١٩٥٤) ومصر في عهد العباسيين (١٩٥٥). وبمعاونة سيجرت: اللغات السامية (١٩٥٥) ثم نشاط المستعربين في تشيكوسلوفاكيا (أرابيكا ١٩٥٥). ويعمل المستشرقون المحدثون في كلية الآداب، وفي معهد الدراسات الشرقية التابع لمجمع العلوم الذي يعني أكثر ما يعني بالتاريخ، وهم: بانتوشيلك (المولود عام ١٩٣٠) S. Pantuck الباحث في قضايا شمالي أفريقيا . فيسيلي (المولود عام ١٩٣١) R. Vesely مؤرخ للجماعة المصرية ومصر تحت الحكم العثماني ، وقد ساعد على تصنيف فهرس المخطوطات الإسلامية في مكتبة جامعة براتيسلافا. أوليفر يوس (المولود عام ١٩٣٢) J. Oliverius محقق قصة الزير سالم الشعبية . فيادلر (المولود عام ١٩٣٣) M. Fiedler جامع مواد الفنون الشعبية في مصر واليمن . صادق (المولود عام ١٩٣٣) Sadek.V. متخصص بتطور الفلسفة العربية وله عنها كتاب (تحت الطبع). وقد أصدر هؤلاء المستشرقون بإشراف بتراشيك مصنفة بعنوان: الأدب العربي المعاصر. أما سلوفاكيا فقد ازدهرت فيها الدراسات العربية على يد المستشرق باكوس المولود ١٨٩٠) J. Bakos العالم باللغة السورية القديمة، ومترجم المدخل إلى علم النفس لابن سينا، ومقتطف من كتاب الشفاء (المحفوظات الشرقية ١٩٤٩) ومن تلاميذه: دروزديك (المولود عام ١٩٣٠) L. Drozdik المعنى بتطور لغة الأدب العربي، وقد ترجم منه كتاب كليلة ودمنة، وأيام الطفولة لإبراهيم عبد الحليم.

стр. 991

الفصل الثالث والعشرون فنلندا- رومانيا- يوغوسلافيا ١ - كان الفنلنديون على صلة بالعرب قبل أن ياسينوا للسويد (أسوج) عام ١١٥٧ . ومن دلائل تلك الصلة النقود المضروبة بالكوفي والمحفوظة في عاصمتها هلسنكي، والستمائة قطعة فضية من نقود العرب، التي عثر عليها العمال صيف ١٩٢٣ في مناجم الفحم، وتاريخها من القرون الثاني والثالث والرابع للهجرة. وما في مكتبة العاصمة من الأسفار العربية والمخطوطات الشرقية. حتى إذا خضعت فنلندا الروسيا فيما بعد، طوال قرن وربع قرن، تأثرت بها في استشراقها وقصد طلبتها جامعة بطرسبرج وتخرجوا باللغات السامية على أساتذتها. وما زال في فنلندا قلة من المسلمين يقيم أمامهم في العاصمة. وهو يحسن العربية. وفي العاصمة كلية هلسنكي (١٦٤٠) Helsinki، وكانت اللغات السامية فيها قاصرة على دراسة متن التوراة العبري. حتى جعل والين للعربية كرسيا مستقلا بذاته، في منتصف القرن الماضي. وأشهر مستشرقيها: والين (١٨١١ - ١٨٥٢). Wallin, G. A ولد في جزائر آلاند، غربي فنلندا، وتعلم في كليتها وصنف كتابً باللاتينية أسماه: أهم الفروق بين لهجات العرب المتأخرين والمتقدمين. وفي سنة ١٨٤١ قصد روسيا وتضلع من العربية على الشيخ محمد عياد الطنطاوي، في مدرسة الألسن، حتى آخر سنة ١٨٩٢. ثم رحل إلى الشرق فطوف، خلال ست سنوات، بمصر وجزيرة العرب وبغداد وأصبهان وبصري ودمشق، متزيياً بزى البدو متطبعاً بطباعهم متسمياً باسم عبد الولى- وقد نقشه على حجر قبره بحروف عربية- حاملاً حقيبة مملوءة بالعقاقير فأحبته القبائل ويسّرت له دراسة عاداتها ولهجاتها، واستقصاء حالة بلادها الطبيعية والجغرافية. ثم سكن اندن (١٨٤٩ - ٥٠) واشترك في إعداد خريطة لبلاد العرب، وعين أستاذاً فكان أول من استقل بكرسي لها فيها. ثم سمى

стр. 992

أستاذاً للعربية في كلية هلسنكي وأقبل عليه الطلاب وأفادوا منه حتى وفاته. آثاره: أهم الفروق بين لهجات العرب المتأخرين والمتقدمين. ونشر تائية ابن الفارض ومطلعها: أوميض برق ... مع شرحها للشيخ عبد الغني النابلسي، وكان قد نسخها بخطه، بترجمة لاتينية وتعليق (هلسنكي ١٨٥٠). وله مذكرات محاضراته في الكلية. ومخطوطات عربية في مكتبتها. أما يومياته في الشرق فقد طبعت بعده وفاته، ووقعت في خمسة مجلدات. * * * ٢ - وعنيت رومانيا بالاستشراق. وكان دلا فاله (١٥٨٦ - ١٦٥٢) P. Della Valle من طلائع علمائه وعلى صلات وثيقه بكبار مستشرق عصره المعنيين بالترجمة من العربية . وقد نشر لانتشوت: رسالة غير منشورة من توما اوبيشسيني إلى بياتر ودلا فاله (مجلة الدراسات الشرقية ١٩٥٣) وروسّى: إحدى قصائده بالفارسية (المصدر السابق ١٩٥٣) كما ترجم له (الشرق الحديث ١٩٥٣). رابكس-. Rapex, R آثاره: نشر الإشارات لبعض ما بطرابلس الغرب من مزارات للفيتوري (طرابلس الغرب ١٩٢١). براتياني-. Bratianu, G. I آثاره: تجارة جنوى في البحر الأسود (باريس ١٩٢٩) وملاحظات بايسونل عام ١٧٧٧ على تنفيذ معاهدة كونتشوك كاينارجي (المجلة التاريخية ١٩٢٩) وتموين القسطنطينية في العهدين البيزنطي والعثماني (بيزانسيون ١٩٢٩ و ١٩٣١) والملابس الشرقية القديمة في أواخر العصر الوسيط (معهد كونداكوف ١٩٣٥) والدراسات البيزنطية للتاريخ الاقتصادي والاجتماعي (بيزانسيون ١٩٣٩). يورجا (١٨٧١ - ١٩٤٠). Loga, N من أساتذة جامعة بوخارست، ومصنف تسعة كتب بالفرنسية. [ترجمته، بقلم با نسكو، في المجمع الروماني، ١٩٤٥]. آثاره: تاريخ تجارة الشرق في العصر الوسيط (باريس ١٩٢٤) وذيل بعنوان: تجارة العصر الحديث (باريس ١٩٢٥) والصليبية. ومن دراساته في مجلة

стр. 993

المجمع الروماني: سياسة البندقية في مياه البحر الأسود (١٩١٤) وخليفة أباطرة الشرق في الوصاية على الكنيسة الأرثوذكسية (١٩١٤) وامتياز محمد الثاني المدينة بيزا عام ١٤٥٣ (١٩١٤) والدردنيل (١٩١٥ - ١٦) ومصدر مهمل عن فتح القسطنطينية (١٩٢٧) والتوغل الشرقي والغربي في العصر الوسيط (١٩٢٩) وكتاب مهمل عن تركيا (١٩٣٠) وفي غيرها: اللاتين ويونان الشرق ونزول تركيا في أوربا من ١٣٤٢ إلى ١٣٦٢ (المجلة البيزنطية ١٩٠٦) ورسم فرنسي في القسطنطينية (صحيفة الفنون الجميلة ١٩٢٤). * * * ٣ - حاصر العرب رغوصه، وهو أحد مرافيء يوغوسلافيا على الأدرياتيكي ، . في القرن التاسع وارتدوا عنه. ثم حالفوا أهله فامتدت تجارتهم إلى مصر وسوريا ولبنان والبحر الأسود وتونس. وقد أنشئ في جامعة بلغراد Belgrade معهد لفقه اللغة والتاريخ الشرقيين. ومن مستشرقيها: كور وسكو (المولود عام ١٨٨١) Korosco أحرز من كلية هلسنكي شهادة أستاذ في الفلسفة (١٩١٢) وقصد جامعة ليننجراد حيث تعلم العربية والفارسية والتركية (١٩١٣ - ١٤) ثم ولى تحرير صحيفة فنلندية في مدينة آبو، عاصمة فنلندا قديماً. وعلى العربية (١٩١٤ - ٢٤) وهو يحسن من اللغات: الروسية والألمانية والسويدية والفرنسية والإنجليزية، ويعرف اللاتينية والسلافية بفروعها السربية والبلغارية والبولونية وغيرها. وقد انتخب عضواً في المجمع العلمي العربي بدمشق. آثاره: نشر حائية ابن الفارض، بشرح عبد الغني النابلس، متناً وترجمة (هلسنكي ١٩٢٤). تلكويست-. Talqvist, K آثاره: نشر الجزء الرابع من المغرب في أخبار المغرب لابن سعيد المغربي (ليدن ١٨٩٩) ودراسة عن والين (المجلة الآشورية ١٩١٢) وجمع بمعاضده تالجرين: كتاب الألفاظ العربية المنتشرة، في لغة الأسبان، وفيه وصف واف الأحوال العرب في الأندلس.

стр. 994

أ. م. تالحرين-. Tallgren, A. M آثاره: جدع بمعاضدة تلكو بست: كتاب الألفاظ العربية، ونشر بمعاونة تالجرين- توليو: فنلندا وبلدان البلطيق الشرقية، نقلاً عن نزهة المشتاق للإدريسي، متناً وترجمة وخرائط، ودراسة، في ١٥٤ صفحة (الدراسات الشرقية، ١٩٣٠). تالجرن- توليو-. Tallgren- Tuulio, O. J آثاره: الأرقام العربية في كتب الفونسو الحكيم (تكريم مينندث بيدال ١٩٢٥) وعلم الفلك الأسباني لا لفونسو العاشر ونموذجه العربي (الدراسات الشرقية ١٩٢٥) وما تبتي في العربية - الرومانية من جدول النجوم لبطليموس (الدراسات الشرقية ١٩٢٨) وكتابة على قصر الحمراء (نشرة مجدع التاريخ الاسباني ١٩٢٩) وبمعاونة أ. م. تالجرين: فنلندا وبلدان البلطيق الشمالية، نقلاً عن الإدريسي، متناً وترجمة وخرائط ودراسة، في ١٥٤ صفحة (الدراسات الشرقية ١٩٣٠). وله: الصور البيانية في اللغتين الفنلندية والعربية وغيرهما (المؤتمر اللغوي الدولي ١٩٣١) وعلم الفلك لألفونسو الحكيم (الأندلس ١٩٣٤) والحديد من الإدريسي، متناً وترجمة ودراسة، في ٢٤٢ صفحة (الدراسات الشرقية، ١٩٣٦) وابن قزمان، في ١٣٨ صفحة (الدراسات الشرقية ١٩٤١). كوروشيك- Koroscc آثاره: الدراسات الاستشراقية في يوغوسلافيا، بالفرنسية (المحفوظات الشرقية، ١٦، ١٩٤٨ و ١٩، ١٩٥١). بايراكتاريفيات-. Bajraktarevie, F آثاره: الدراسات الإسلامية في يوغوسلافيا (المحفوظات الشرقية، ٣، ١٩٣١، ١٩، ١٩٥١) والدراسات الإسلامية في يوغوسلافيا اليوم (مؤتمر المستشرقين ١٩، ١٩٣٥) وترجمة لامية أبي كبير المدلى بشرح السكري، في ٥٦ صفحة (المجلة الآسيوية، ١٩٢٣) وترجمة ديوان أبي كبير المدلى بشرح السكرى، في ٨٩ صفحة (المجلة الآسيوية) وأصل تاريخ الإمبراطورية العمانية (المجلة اليوغوسلافية اللغة والتاريخ ١٩٥٢ - ٥٣) وألف ليلة وليلة (التاريخ القديم ١٩٥٤ - ٥٥) هذا خلا دراساته عن تركيا والقرم.

стр. 995

الفصل الرابع والعشرون المستشرقون الرهبان كان الرهبان في طليعة المستشرقين (١)، وقد ذكرنا من خلفهم في بلدانهم تراجم وآثاراً. أما الذين نزلوا بالشرق فاقتصرنا منهم على الأجانب، من دون الشرقيين كالعرب والأرمن والكلدان إلخ، الذين عنوا بالتراث العربي أكثر ما عنوان متجاوزين عمن صنفوا في العلوم الدينية والمدرسية الخالصة وتاريخ الشرق الأدنى واللغات السامية البعيدة من العربية والجغرافيا والتاريخ العام والحقوق والأخلاق والاجتماع والآثار. وما أتينا على بعض الذين عنوا بنواح منها إلا لنضرب به مثلاً. ١ - الآباء البندكتيون: أسس رهبانيتهم القديس بنديكتوس في جبل كاستينو (٥٢٩) فكانوا أول من عني بالعربية تعليماً وترجمة وتصنيفاً. ثم تناولوا اللغات الشرقية جميعها من فجرها حتى اليوم، ونشروا الأبحاث عنها في مجلتهم Revue Bénédictine: ومن المحدثين: الأب جانن- P. Dom. Jeannin آثاره: الكنائس الشرقية وطوائفها (الطبعة الثانية، باريس ١٩٢٦) ونشر بمعاونة أبوين من رهبانيته: الأنغام السريانية والكلدانية، في ثلاثة مجلدات (المطبعة الكاثوليكية، ١٩٢٥ - ٢٨ - ٣٠). ٢ - الآباء الفرنسيسكانيون: أو الإخوة الأصغرون، أسس رهبانيتهم القديس فرنسيس الأسيزي (١٢٠٩) فتعلم بعض رهبانها اللغات الشرقية وعلموها في أديارهم وكبرى الجامعات (٢)، ونقلوا عنها وأخذوا بثقافتها، لاسيما العربية، ونشروها فأسهموا في إرساء النهضة الأوربية على التراث الإنساني، وفي تفسير الكتاب المقدس، وفي تخريج علماء جدل. وقد اشتهر منهم تراجمة وفلاسفة وعلماء، ولم تنقطع صلتهم بالشرق

стр. 996

ومعايشتهم المسلمين والنصاري فيه منذ تأسيسهم حتى اليوم، فولوا الحراسة على الأراضي المقدسة (١٢١٩) ونزلوا بدمياط (١٢٤٩) والقاهرة (١٣٢٠) وبيروت (١٤٤٠) وحلب (١٥١٧) وطرابلس بلبنان (١٥٨٢) وصيدا والناصرة (١٩٣٦) وكلفوا بخدمة الرعايا. وأسسوا أول مطبعة عربية في القدس بهمة الأب فروتخر النمسوي (١٨٤٦) وأنشأوا مركز دراسات الكتاب المقدس فيها (١٨٥٠) وألحقوا به مكتبة (١٨٩١) تحتوى على ٦٣٠٠٠ مصنف بينها الكثير من الآثار. وبعضها من تصنيف علمائهم. ثم أصدروا له مجلة الأرض المقدسة (١٩٢١) Terra Santa تم حوليات (١٩٥١). ولم يقف نشاط الآباء الفرنسيسكانيين على الأراضي المقدسة، فقد أسسوا مطبعة عربية في طنجة (١٨٦٣) وكلية إكليريكية في الجيزة بالقاهرة (١٩٣٩) وأنشأوا مجموعات علمية: تاريخية، ومكتبية، وتراجم، ووثائق، ودراسات وغيرها. وصنفوا في نطاقها وخارجا عنها، مصنفات عن الشرق بلغات مختلفة وطبعوها في أوربا وأمريكا. ثم رأوا تنسيق نشاطهم مع غيرهم من العلماء لتعريف الغرب بالشرق تعريفا أفضل عن طريق تحقيق النصوص الشرقية الأصيلة، ونشرها مترجمة باللغات الأوربية، وكتابة الدراسات العلمية الحديثة عن الشرق الإسلامي والمسيحي، فأنشأوا مركز الدراسات الشرقية في القاهرة (١٩٥٤) وأصدروا عنه نشرة الدراسات الشرقية Studia Orientalia، ورتبرا له مكتبة تحتوي على ١٦ ألف مجلد معظمها نصوص أصلية وفرمانات وفتاو وكتب مقدسة في طبعاتها الأولى، ومجموعات إسلامية نادرة، وقواعد اللغات الشرقية كاملة، إلخ .... مستشرقوهم: الآب روهمر-. Rohmer, P. J آثاره: العقيدة الفرنسيسكانية، وفيه نص لابن رشد (محفوظات التاريخ العقائدي والأدبي للعصر الوسيط، ١٩٢٧) ونظرية التجريد، في المذهب الفرنسيسكاني (المرجع السابق- ١٩٢٨). الأب سوميلي (١٨٦٤ - ١٩٢٩). Somigli, P. T ولد في إيطاليا، وانضم إلى الرهبانية (١٨٧٩) وتخرج من معهدها برومة، وطوف في اليونان والنمسا والبرازيل.

стр. 997

آثاره: الفرنسيسكانيون في الحبشة، نقلا عن وثائق القرنين السابع عشر والثامن عشر، في جزءين، من ١٦٣٣ إلى ١٦٨١ - في ١٥٩ × ٤٩٣ صفحة (السلسلة ٣، مجلد، ١، عام ١٩٢٨). الأب ليمنش (١٨٦٤ - ١٩٢٩). Lemmens, P. L ألماني، انضم إلى الرهبانية ، وعلى التاريخ العقائدي في المعهد الدولي بر ومة، وتوفر على الدراسات الشرقية في فلورنسا. آثاره: أعمال مجمع نشر الإيمان عن الأراضي المقدسة، الجزء الأول من عام ١٦٢٢ إلى ١٧٢٠، في ٣٢ × ٤٢٩ صفحة (المجلد ١ من سلسلة الوثائق ١٩٢١) والجزء الثاني من عام ١٧٢٠ إلى ١٨٤٧، في ٣٦ × ٣٣٣ صفحة، متضمنة ثلاثة ملاحق تاريخية وفهارس أعلام وموضوعات الجزءين معاً (المجلد ٢ من سلسلة الوثائق ١٩٢٢) ومقتطفات عن الأراضي المقدسة- وقد عنى الأب هيرونيمي جولوبوفيتش بدراستها، في ١٤× ٣٣٤ صفحة (المجلد ١٤ من سلسلة الوثائق ١٩٣٣). الأب جيرولومو جولوبوفيتش (١٨٦٥ - ١٩٤١). Golubovich, P. G ولد في القسطنطينية، وانضم إلى الرهبانية (١٨٨١) وتخرج من مركز دراسات الكتاب المقدس في القدس. وعمل في الشرق الأدنى (١٨٨٨ - ١٩٠٤) وتوفر على العلم في إيطاليا حتى وفاته. آثاره: صنف في مجموعة الكتب التاريخية سلسلة تاريخية عن رؤساء الأراضي المقدسة (١٢١٩ - ١٨٩٨) وذيلها بملحقين يتضمنان وثائق عربية غير منشورة، وبنبذة تاريخية عن الأديار والمعابد ومؤسسات الجمعيات الخيرية المتصلة بالأراضي المقدسة. في ٣٢ × ١٧٢ صفحة (القدس ١٨٩٨) ونشر لأول مرة بحثاً كاملاً عن الأراضي المقدسة والشرق للأخ فرانسيسكو سوريانو المرسل الفرنسيسكاني المتجول (سوريا ولبنان وفلسطين والجزيرة العربية ومصر والحبشة ... ) في القرن الخامس عشر، في ٦٢ × ١٨٥ صفحة (ميلانو ١٩٠٠) وأعاد نشر الأيقونات والصور عن الأراضي المقدسة للأب الزياريو هون، بعد تحقيقه على المخطوط اللاتيني رقم ٩٢٣٣ في المكتبة الفاتيكانية، مع ٧٥ صورة

стр. 998

وذيل تاريخي، والتعليق في ٦٠ × ٣٠١ صفحة (رومة ١٩٠٢) وفي سلسلة المكتبات وتراجم الأراضي المقدسة والشرق الفرنسيسكاني- وتطبع في كوراكي Quaraechi السلسة الأولى: الحوليات، المجلد الأول (١٢١٥ - ١٣٠٠) في ٨ × ٥٧٩ صفحة (١٩٠٦، والطبعة الثانية ١٩٤٦) والمجلد الثاني: ما أضيف إلى القرن الثالث عشر ومصادر القرن الرابع عشر، في ٨ × ٦٤١ صفحة، مع ثلاث خرائط جغرافية للشرق العربي، في القرنين الثالث عشر والرابع عشر (١٩١٣) والمجلد الثالث (١٣٠٠ - ١٣٢٣) في ٧ × ٤٩٦ صفحة (١٩١٩) والمجلد الرابع (١٣٣٣ - ١٣٤٥) في ٧ × ٥٠٣ صفحات (١٩٢٣) والمجلد الخامس (١٣٤٦ - ١٤٠٠) في ١٣× ٤٤١ صفحة (١٩٢٧). وانشأ في كوراكي سسلسلة جديدة بعنوان: الوثائق. وقد تولى إدارتها الأب مارتينيانو رونكاليا. ونشر الأب جولوروفيتش من مجلداتها: المجلد السادس، وهو حوادث تاريخية عن الأرض المقدسة للأب بياترو فرينيرو، الجزء الأول (١٣٠٤ - ١٩٢٠) في ٨١ × ٣٨٣ صفحة (١٩٢٩) والمجلد السابع، الجزء الثاني (١٦٢٠ - ١٦٣١) في ٤× ٣٦٣ صفحة (١٩٢٩) والمجلد الثامن، الجزء الثالث (١٦٣٢ - ١٧٣٧) في ٤× ٣٦٣ صفحة (١٩٢٩) والمجلد التاسع، الجزء الرابع، ملحق في ٢٠ × ١٩٠ صفحة (١٩٣٦) والمجلد العاشر، الجزء الخامس، ملحق (١٥٠٤ - ١٦٣٧) في ٤ × ٣٧٢ صفحة (١٩٣٦). وأنشأ السلسلة الثالثة. الأب كافالون (١٨٨١ - ١٩٤٢). Cavallon. P. T ولد في فيشنا . آثاره: حوادث تاريخية عن الأرض المقدسة للأب فرانسيسكو داسيرينو الفرنسيسكاني، نشرها لأول مرة، الجزء الأول في ٢٠× ٣٢٤ صفحة، والثاني في ٤× ٣٤٨ صفحة (المجلدان ١١ و ١٢ من سلسلة الوثائق، ١٩٣٩). الأب كاستلاني (١٨٧٤ - ١٩٤٦). Castellani, P. Eut ولد في رومة . آثاره: أعمال الأب لورنز وكوتزا حارس الأراضي المقدسة، المجلد الأول، القسم الأول (١٧٠٩، ١٧١٧) في ١١ × ٤٥١ صفحة (المجلد ٤ من سلسلة

стр. 999

الوثائق ١٩٢٤) والقسم الثاني (١٧٠٩ - ١٧١٠) في ٩× ٤٩٨ صفحة (المجلد ٥ من سلسلة الوثائق ١٩٢٤) والإصلاح القضائي في طنجة (الشرق الحديث ١٩٢٤). الأب أوليجر (١٨٧٥ - ١٩٥١). Oliger, P. L ألماني؛ تخرج من جامعات ألمانيا وإنجلترا وفرنسا وإيطاليا، وانضم إلى الرهبانية (١٩٣٢) وسمي أستاذاً للتاريخ في المعهد الدولي برومة. آثاره: ترجمة ويوميات الكردينال لورنز وكوتزا حارس الأراضي المقدسة ووكيل عام الرهبانية الفرنسيسكانية. مجلد وحيد (١٩٥٤ - ١٧٢٩) في ٩× ٣٨٧ صفحة (المجلد ٣ من سلسلة الوثائق ١٩٢٥). الأب الفونس ماريا شنايدر (١٨٩٦ - ١٩٥٢). Schneider, P. A. M تخصص بالآثار البيزنطية والبيزنطية - الإسلامية، وقد توفي في سوريا . [ترجمته، بقلم بابنجير، في المجلة الشرقية الألمانية، ١٩٥٣]. آثاره: آثار الأردن (الشرق المسيحي ١٩٣٦ و ١٩٣٩) والفنون التركية (نشرة الآثار ١٩٣٧، والدراسات البيزنطية ١٩٥١، وأوريانس ١٩٥٢) وعلاقات تركيا بأوربا (نشرة معهد الآثار الألماني ١٩٤٢، والإسلام ١٩٥٠، وأوريانس ١٩٥١ و ١٩٥٣) والجزء الثالث من كتاب ذكريات موسي فوق جبل مؤاب، للأب سالير (القدس ١٩٥٠) وآثار القسطنطينية البيزنطية والإسلامية في حي القصور (أوريانس ٤، ١، ١٩٥١) وقبور الصحابة في القسطنطينية (دراسة بالفرنسية كتبها قبيل وفاته خاصة بالمنتي، ١٩٥٥). الأب كلاينهانس (المولود عام ١٨٨٢). Kleinhans P. A نمسوي؛ تخرج من جامعة فيينا ، وانضم إلى الرهبانية (١٨٩٩) وسمى أستاذاً للتاريخ المقدس في المعهد الدولي برومه. آثاره: تاريخ الدراسة العربية ومعهد المرسلين للقديس بطرس في رومة، بالإنجليزية، في ٢٢× ٥٠٨ صفحات (المجلد ١٣ من سلسلة الوثائق ١٩٣٠). الأب سالار (المولود عام ١٨٩٥). Saller, P. S. J ولد في الولايات المتحدة، وانضم إلى الرهبانية، وعني بالآثار في فلسطين والأردن،

стр. 1000

آثاره: ذكريات موسي فوق جبل مؤاب، بالإنجليزية، في ثلاثة أجزاء، الأول في ٨٨×٣٧١ صفحة، والثاني في ١٦١ صفحة، والثالث تصنيف الأب شنايدر، في ١٥× ١٤٧ صفحة (القدس ١٩٤١ - ١٩٤١ - ١٩٥٠) والاكتشافات في مار يوحنا بعين كريم ١٩٤١ - ١٩٤٢، في ١٦×٣٠٠ صفحة و ٣٥ رسماً، وخريطتين، و ٢٦ رسماً (القدس ١٩٤٦) وبمعاونة الأب باجاتي: مدينة مؤاب، مع موجز بالآثار النصرانية القديمة في شرق الأردن، في ١٤× ٣٠٢ صفحة و ١٧ رسماً و ٥٤ لوحاً (القدس ١٩٤٩). الأب مونتانو (المولود عام ١٩٠٤). Montano, P. G.M إيطالي انضم إلى الرهبانية (١٩٢٤) وتخرج من جامعة ميلانو الكاثوليكية، وعين أميناً لمحفوظات توسكانا بفلورنسا. آثاره: الفرنسيسكانيون في الحبشة، نقلا عن وثائق القرنين السابع عشر والثامن عشر، في ١٣٩× ٦١٣ صفحة (السلسلة الثالثة، مجلد ٢، ١٩٤٨). الأب باجاتي (المولود عام ١٩٠٥). Bagatti, P. B إيطالي ، انضم إلى الرحبانية (١٩٢١) وتخرج من معهد الآثار المقدسة برومة، وعني بآثار فلسطين. آثاره: غير التي عاون عليها وأشرنا إليها: الخزف في متحف القدس (فاينزه ١٩٤٩) والآثار اليونانية في فلسطين من القرن الثامن إلى القرن الثالث عشر (فاينزه ١٩٥٣). الأب زانيلا (المولود عام ١٩١١). Zanella, P. G إيطالي ؛ انضم إلى الرهبانية (١٩٣٦) وتخرج من معاهدها، وعمل في رومة ونابولي. آثاره: ذكريات حول الأراضي المقدسة ممثلة بالأخوة الأصغرين (ميلانو ١٩٤٥). الأب فنسن-. Vincent, P. L. H رئيس مركز دراسات الكتاب المقدس في القدس . آثاره: حماية شارلمان للأراضي المقدسة (مجلة الكتاب المقدس، ٣٦،

стр. 1001

١٩٢٧) والكتابات الصفوية في الأردن (مجلة الحياة والفكر ١٩٤١) والمأزق الخاص في لعبة الكرة (أوتون) وكتب وفيرة في الآثار المقدسة. رونكايا (المولود عام ١٩٢٣). Roncaglia, M ولد في رجيولو بإيطاليا، ونال الدكتوراه من السوربون، وتولى إدارة السلسلة الجديدة: وثائق، والسلسلة الثالثة، وأنشأ السلسلة الرابعة: دراسات. وسمي أستاذاً في مدرسة الألسن بالقاهرة. تم ترك الرهبانية إلى الحياة العلمانية وأقام في بيروت. آثاره: في السلسلة الرابعة: دراسات، المجلد الأول، تاريخ مقاطعة الأراضي المقدسة، الفرنسيسكانيون في الشرق، أيام الصليبية، في ٢٦× ١٠٨ صفحات (القاهرة ١٩٥٤) والمجلد الثاني، الإخوة الأصغرون والكنيسة اليونانية الأرثوذكسية في القرن الثالث عشر، بالفرنسية، في ٢٧٣ صفحة (القاهرة ١٩٥٤) والأخ كورتونو، نقلاً عن محفوظات الفاتيكان السرية (البندقية ١٩٤٧) وأبناء القديس فرنسيس في الأراضي المقدسة وإشرافهم الرسمي على رعية كنيسة بيت لحم، بالإنجليزية (نيويورك ١٩٥٠) وصلة الأراضي المقدسة بموارنة جبل لبنان وقبرص من ١٥٦٤ إلى ١٥٦٩ (القاهرة ١٩٥٤) والقديس فرنسيس والشرق الأوسط (فلورنسا ١٩٥٣، القاهرة ١٩٥٧) والأخ لوران دي برتغال وبعثته إلى الشرق ١٢٤٥ - ١٢٤٨، بالفرنسية (المجلة اليونانية ١٩٥٣) وأول لقاء بين الفرنسيسكانيين واليونان (أعمال المجمع المسكوني الثامن للدراسات البيزنطية، رومة ١٩٥٣). وفي الدراسات الفرنسيسكانية: فرمان من محمد الثاني (٢٥، ١٩٥٣) ومصادر عربية إسلامية عن القديس فرنسيس في الشرق (٢٥، ١٩٥٣) وحال الإرسالية الفرنسيسكانية في الشرق، في أواخر الجيل السابع عشر، نقلا عن مذكرات أحد الكرمليين (٢٥، ١٩٥٣). ثم النصرانية والإسلام، اتجاهات جديدة (القدس ١٩٥١) والإخوة الأصغرون ودراسة اللغات الشرقية، في القرن الثالث عشر (فلورنسا ١٩٥٣) وعلى هامش قضية الأرض المقدسة (الأرض المقدسة ٢٩، ١٩٥٤) والشرق والغرب والتعاون بينهما (سويسرا ١٩٥٤). ومن دراساته في مجلة الأرض المقدسة: التعاون بين النصرانية والإسلام (١٩٥٥) والغرب والنصرانية الشرقية (١٩٥٦) واليهودية والنصرانية والإسلام (١٩٥٧). وفي

стр. 1002

سلسلة الدراسات الشرقية: فهرس وثائق دير الموسكي (مجلد ١) ودون سكوتو والإسلام (مجلد ٢) ثم الإسلام (مجلة المرسل الكاثوليكي، ٨٦، ١٩٥٧). الأب مانفريدي (المولود عام ١٩٢٤). Manfredi P.G إيطالي ؛ انضم إلى الرهبانية (١٩٤٠) وتخرج من المعهد البابوى للقديس أنطونيوس، وسمي أستاذاً للحق القانوني في إكليريكية الجيزة بالقاهرة. . آثاره: مركز الإرسالية في مصر والحبشة بيد الإخوة الأصغرين من ١٦٣٠ إلى ١٧٩٢، وهو دراسة تاريخية قانونية (يبعدها با القاهرة للمجلد الثالث من السلسلة الثالثة). الأب دوريجون (المولود عام ١٩٢٤). Durigon, P. N ولد في ديترويت بالولايات المتحدة. آثاره: تأسيس إرسالية الإخوة الأصغرين، وهو دراسة تاريخية قانونية، (يعدها بالقاهرة للمجلد الرابع من السلسلة الرابعة). ٣ - الآباء الكبوشيرون: هم فرع من الرهبانية التي أسسها القديس فرنسيس الأسيزي، وقد قدموا الشرق منذ القرن السابع عشر وشيدوا فيه الأديار والمدارس والمؤسسات الخيرية: صيدا (١٩٢٥) القاهرة (١٩٢٦) حلب وبيروت وحصرون وبغداد (١٩٢٨) طرابلس (١٩٢٩) دمشق (١٩٣٧) عبيه (١٩٨٦) غزير (١٦٩٥). ٤ - الآباء الكرمليون: تأسست رهبانيتهم (القرن الثاني عشر) في فلسطين ومنها انتقلت إلى أوربا، ورجع بعض رهبانها إلى الشرق منذ القرن السابع عشر وشيدوا المدارس في حيفا وحلب (١٦٢٧) وقرى لبنان (١٦٤٣) ثم في بشري وطرابلس والقبيات وبغداد (١٧٢٢) وماردين (١٧٤٧ - ١٨٠٠). ٥ - الآباء الدومينيكيون: أو الإخوة الوعاظ أسس رهبانيتهم القديس دومينيكوس (١٢١٦) لدحض البدع، عن طريق العلم فانصرفت إلى التعليم العالى في كبرى العواصم، وعاونت في إرساء النهضة الأوربية على التراث الثقافي، ولاسيما العربي، واشتهر منها تراجمة

стр. 1003

وفلاسفة وعلماء جدل (١)، وأسس عالمان ألمانيان منها أول مطبعة في إيطاليا (١٤٦٤) وقد وفدوا على الشرق منذ القرن السابع عشر، وأسسوا في الموصل مطبعة عربية، نشرت التوراة جميعها نشراً علمياً فاخراً (١٨٧١) وإكليريكية (١٨٨٢) ثم مدرسة الكتاب المقدس في القدس (١٨٩٠) Ecole Biblique وأصدروا لها مجلة الكتاب المقدس (١٨٩٢) ومعهد الدراسات الشرقية في القاهرة (١٩٤٤) ونظموا مكتبته (١٩٤٥) وأصدروا له مجلة بعنوان منوعات المعهد الدومينيكي للدراسات الشرقية (١٩٥٤) Mélanges de l'Institut dominicain d'études orientales وهي تعنى بالفلسفة والمخطوطات والحياة الفكرية المعاصرة عناية المجلة التوماوية Revue Thomiste. وقد ترحموا المزامير إلى العربية ترجمة أمينة بليغة (القاهرة ١٩٦١). مستشرقوهم: الأب جوسين (المولود عام ١٨٧١). Jaussen, P. A فرنسي ، انضم إلى الرهبانية وتخرج من معاهدها، وأرسل إلى القدس (١٨٩٢) وإلى مصر حيث أبتي لها ديرة بالعباسية (١٩٢٨ - ٣٣) وقد تعاون مع زميله الأب سافينياك في نشر آثار وفيرة عرفت باسميهما. آثاره: تعاون مع الأب سافينياك على كشف الكتابات السباية الخيرية في اليمن، وشمالى الجزيرة العربية وحل رموزها، وقد نشراها بعنوان: بعثة أثرية إلى الجزيرة العربية، في ثلاثة مجلدات (باريس ١٩٠٩ - ٢٩). وفي مجلة الكتاب المقدس: أعلى البتراء (١٩٠٢) والآثار القديمة الدينية في شمالى جزيرة العرب (١٩٠٩) والكتابات العربية الدينية في الخريبة (١٩١٢). ثم عادات الفقراء (باريس ١٩٢٠) ومباحث نفيسة عن الحبشة. وللأب جوسن وحده: الضحية لدى البدو (مجلة الكتاب المقدس ١٩٠٦) والقبائل العربية في شرق الأردن (١٩٠٧) والكتابة الحميرية في مجموعة كيكي منشرجي (١٩٢٦). ثم عادات العرب في بلاد مؤاب (باريس ١٩٠٨). وفي مجلة الجمعية الفلسطينية الشرقية: الشيخ سعد الدين والحن في نابلس (١٩٢٣) وعلى مزار الست سليمية (١٩٢٥). وفي نشرة المعهد الفرنسي للآثار الشرقية بالقاهرة: كتابات عربية في خان الأحمر بنابلس (١٩٢٣) وكتابة كوفية على قبر الشهيد الحسين في الخليل (١٩٢٤) وفي حبر ون (١٩٢٥).

стр. 1004

وفي نابلس (١٩٢٧). ثم العادات الفلسطينية، الجزء الأول، نابلس وضواحيها (باريس ١٩٢٧) وكتابات عربية في سيناء (منوعات ماسبيرو، ١٩٣٥ - ٤٠) واشترك مع الأستاذين: كرم، وشلالا، في ترجمة كتاب آراء أهل المدينة الفاضلة للفارابي (منشورات المعهد الفرنسي بالقاهرة ١٩٤٩). الأب تبري-. Thery, P. G آثاره: حول مرسوم ١٢١٠ (المكتبة التوماوية، ٧، ١٩٢٦) وطليطلة، مدينة كبرى لنهضة العصر الوسيط (وهران ١٩٤٤). الأب سافينياك (١٨٧٤ - ١٩٥١). Savignac, P. R فرنسي ، انضم إلى الرهبانية وتخرج من معاهدها وأرسل إلى القدس (١٨٩٣) وقد تعاون مع زميله الأب جودين في نشر آثار وفيرة عرفت، باسميهما. الأب جاك جومييه (المولود عام ١٩١٤). Jomier, P. J ولد في باريس وتخرج من مدرسة الهندسة، وانضم إلى الرهبانية (١٩٣٢) وتعلم العربية في السوربون (١٩٤١ - ٤٤) وقصد مصر (١٩٤٥) وقال الدكتوراه في الآداب من السوربون (١٩٥٣). آثاره: تعليق المنار على القرآن، الاتجاه الحديث لتفسير القرآن بمصر (باريس ١٩٥٤) والمحمل وقافلة الحجيج المصرية إلى مكة، من القرن الثالث عشر إلى القرن العشرين (المعهد الفرنسي للآثار الشرقية بالقاهرة، ١٩٥٣). ومن دراساته: تعليق على كتيب في منطق أرسطو وتوما الأكويني، بالعربية (منوعات إسلامية، المعهد الفرنسي للآثار الشرقية بالقاهرة، ١، ١٩٥٤) ونشر بمعاونة الأب قنواتي: ورق بردي مسيحي بالعربية، من القرن التاسع الميلادي (المصدر السابق، ٢، ١٩٥٤) وترجم قرآن الفجر في الجامع لمصطفى صادق الرافعي (مجلة الطريف في القديم Nova et Vetera فرايبورج بسويسرا، ١٩٤٩) وأجرود، فندق على طريق الحجيج إلى مكة (نشرة جمعية الدراسات التاريخية والجغرافية لبرزخ السويس، ٣، ١٩٤٩ - ٥٠) ونظرة سريعة إلى المؤسسات التعليحمية، متبوعة بدراسة عن التعليم في المدرسة القرآنية (مجلة معهاء الآداب العربية في تونس، ١٢، ١٩٤٩) ونصيب القرآن من الحياة اليومية بمصر (المصدر السابق، ١٥، ١٩٥٢) والإسلام

стр. 1005

والمسألة الاجتماعية، وفقاً لبعض المنشورات الحديثة (كراسات النادى التوماوي، القاهرة، ٣، ٣، ١٩٥٢) والكتابات السينائية بوادي أبي درج (مجلة الكتاب المقدس ١٩٥٤) وحطامتان من المسلات الموشورية محفوظتان في مونبلييه (أرابيكا، ١، ١٩٥٤) ومعني جلال الله في الإسلام والنصرانية (نشرة نادي القديس يوحنا المعمدان، باريس ١٩٥٥) والعقيدة (النور والحياة، ٢٥، ١٠٥٥، وهو خاص بالإسلام) وبمعاونة غيره: نصاري ومسلمون (١) (المصدر السابق) وفي دائرة المعارف الإسلامية، الطبعة الثانية: أمير الحج، والأزهر، وجمال الدين الأفغاني، وبولاق. وفي المنوعات المهداة إلى ماسينيون، المجلد الثاني: اسم الله الرحمن في القرآن. وفي منوعات المعهد البدوينيكى للدراسات الشرقية: بعض مواقف معاصرة التفسير القرآن بمصر (١، ١٩٥٤) ونشر بمعاونة الأب كوربون من الآباء البيض: رمضان في القاهرة عام ١٩٥٦ (٣، ١٩٥٦) ونشر حياة أسرة في القاهرة، من ثلاثية نجيب محفوظ (٤، ١٩٥٧). الأب دي بوركاي (المولود عام ١٩١٧) Beaurecueil P.S. de L. de - ولد في باريس وانضم إلى الرهبانية (١٩٣٥) ونال الدكتواره في اللاهوت برسالة عن الإنسان صورة الله، وفقاً لمذهب القديس توما الأكويني، وليسانس الآداب من السوربون. وعين عضوا في المعهد الدومينيكي للدراسات الشرقية بالقاهرة منذ ١٩٤٦. وملحقاً غير متفرغ في المعهد الفرنسي الآثار الشرقية بالقاهرة (١٩٥٦) وكلف ببعثة علمية في أفغانستان. آثاره: في منشورات المعهد الفرنسي للآثار الشرقية بالقاهرة: شرح منازل السائرين لمحمود الفركاوي القادري، متناً وترجمة وتعليقاً (١٩٥٣) وشرح نازل السائرين لعبد المعطى اللخمي الإسكندري، متناً وترجمة وتعليقاً (١٩٥٤) والهي نامه لخواجه عبد الله الأنصاري، تحقيقاً وترجمة (١٩٤٨). وفي غيرها. ترجمة مثلين الصوفي فارسي، جلال الدين الرومي (كراسات النادي التوماوي ١٩٤٨) وترجمة الكتاب إلى نامه لخواجه عبد الله الأنصاري (المصدر السابق ١٩٤٨) ونشر المسودة الفارسية الأولى من كتاب منازل السائرين لعبد الله الأنصاري (منشورات

стр. 1006

المعهد الفرنسي للآثار الشرقية بالقاهرة، منوعات إسلامية، ٢، ١٩٥٤) ورسالة في علل المقامات لعبد الله الأنصاري، متناً وترجمة (منوعات ماسينيون ١٩٥٦) وله من الدراسات في المجلات العلمية والمصنفات المشتركة: الإنسان صورة الله، وهي رسالته في الدكتوراه (دراسات ومباحث، أوتاوه، ٨ و ٩، ١٩٥٢ و ١٩٥٣) والغزالى والقديس توما الأكويني (نشرة المعهد الفرنسي للآثار الشرقية بالقاهرة ١٩٤٧، ثم أعاد نشرها وأتمها بمعاونة الأب قنواتي في منوعات المعهد الدومينيكي للدراسات الشرقية بالقاهرة ١٩٥٦) ونصائح الشيخ زين الدين (كراسات النادي التوماوي ١٩٥٢) وخط السير الروحي لدى عبد الله الأنصاري ومصادره من الكتاب المقدس (منوعات المعهد الدومينكيي، ١، ١٩٥٤) والفقر والحياة الروحية لدى عبد الله الأنصاري (محاضرات دار السلام، القاهرة- باريس ١٩٥٣ - ٥٤) ومقام القريب في الحياة الروحية لدى عبد الله الأنصاري (منوعات المعهد الدومينيكي ٢، ١٩٥٥) والمخطوطات العربية في أفغانستان، في ٣٠ صفحة (مجلة معهد المخطوطات العربية، ٢، ١٩٥٦ - ثم نشرها بالفرنسية مضيفاً إليها المخطوطات التركية والفارسية والأردية بعنوان مخطوطات أفغانستان (منوعات المعهد الدومينيكي، ٣، ١٩٥٦) ومحاضرة عن خواجه عبده الله الأنصاري، في كابول وهراة (مجلة العرفان بكابول ١٩٥٧، ثم على حده في ثلاثين صفحة) وزين الدين وشرحه لمنازل السائرين، رسالة إلى مؤتمر المستشرقين باستانبول ١٩٥٤) وتفسير ركن الدين الشيرازي للمنازل (منوعات المعهد الدومينكي، ١، ١٩٥٤) والتعريف بالشروح المغفلة المؤلفين للمنازل (المصدر السابق، ٢، ١٩٥٥) وما فات طبعة شرح المنازل لعبد المعطي (المصدر السابق) ويسوع في نظر كاتب فارسي معاصر (المصدر السابق) والأنصاري (دائرة المعارف الإسلامية في طبعتها الجديدة) وانصاريات (منوعات إسلامية، للمعهد الفرنسي، ٣، القاهرة ١٩٥٧) وترجمة خواجه عبد الله الأنصاري الجزء الأول الولد، والمراهق، والطالب (منوعات المعهد الدومينيكي، ٤، ١٩٥٧) هذا خلا مقالاته عن الفلسفة والدين. الأب بوالو-. Boilot, P.D. J ولد في باريس، وتخرج من كلية الهندسة (١٩٣١) وعين مهندساً للطرق

стр. 1007

والجسور ثم انضم إلى الرهبانية (١٩٤٥). آثاره: آثار البيروني، وقد ترجم للمؤلف وذكر مزاياه ومنزلته بين علماء الإسلام والعالم، وعدد آثاره، وهي ١٨٠ كتاباً، على الحروف الأبجدية، بتدوين أسمائها بالعربية وترجمتها بالفرنسية، ومكان وجود مخطوطاتها، وما طبع منها وما ترجم وما كتب عنها (منوعات المعهد الدومينيكي للدراسات الشرقية، ٢، ١٩٥٥). ويتعاون مع الآباء الدومينيكيين: لويس جارده (المولود عام ١٩٠٧). Gardet, L أستاذ الفلسفة واللاهوت في معهد تولوز ، وهو فيلسوف مسيحي وقف علمه ونشاطه، منذ عشرين عاماً، على أغراض الثقافة والفلسفة والدين والتصوف المقارنة. وقد حبب العربية إليه ثقافتها العربية الإسلامية، ولا أتقنها قال فيها: إن عصرنا في انتظار ثقافة إنسانية على مستوى العالم، وستكون أوسع عالمية كلما أدركت كل بلد وكل ثقافة مميزاتها الخاصة وثراءها الدفين، وفي هذا الميدان سيكون للثقافة العربية شأن من الطراز الأول. وقد نزل بالقاهرة ثلاث مرات آخرها سنة ١٩٦٥ لمعاودة الاتصال بقلب الثقافة والآداب العربية الإسلامية، على حد قوله للمؤلف. ويتولى الأستاذ جارده، مع الأستاذ اتيين جيلسون الإشراف على سلسلة: ادرسات الإسلامية، التي تطبع في باريس، ويعاون في تحرير دائرة المعارف الإسلامية (ليدن- باريس- لندن). آثاره: بمعاونة الأب قنواتي الدومينيكي: المدخل إلى أصول الدين الإسلامي (باريس ١٩٤٨)، وله: الفكرة العربية لدى ابن سينا- تجارب صوفية في أراض غير نصرانية، في ١٦٩× ١٧٠ صفحة (باريس ١٩٥١) والمقدمات الفلسفية للتصوف لدى ابن سينا (ذكري ابن سينا، منشورات معهد الآثار الفرنسي بالقاهرة ١٩٥٢) والمانية الإسلامية، حياة اجتماعية وسياسية، في ٤٠٤ صفحات (باريس ١٩٥٤) وثقافة وإنسانية، وهي سلسلة محاضرات ألقاها في القاهرة (دار السلام ويعدها لتصدر في كتاب) ومعرفة الإسلام، في ١٦٠ صفحة (باريس ١٩٥٨) وبمعاونة الأب قنواتي: التصوف الإسلامي (١٩٦١). وله: الوطنية العربية والمجتمع الإسلامي (حلقة علم الاجتماع الإسلامي، بروكسل ١٩٦٢) والإسلام، دين

стр. 1008

وملة (صدر بالهولندية ١٩٦٣، والترجمتان الفرنسية والألمانية تحت الطبع) ويتم، مع الأب قنواتي، مصنفاً في مجلدين بعنوان: كبرى قضايا أصول الدين الإسلامي. والجدير بالذكر أن مصنفات الأستاذ جارده قد ترجمت إلى الإنجليزية والاسبانية والإيطالية والألمانية. ومن دراساته في المجلة التوماوية: الفكرة السينمائية في صلاتها بالعقيدة الإسلامية (١٩٥٠) وذكر اسم الله في التصوف الإسلامي (١٩٥٣) ومشكلة التصوف المقارن (١٩٥٢ - ٥٣) وحول الفقه الإسلامي (١٩٤٧). وفي غيرها: حدود حريتنا (مجلة معهد الآداب العربية، ١٩٤٥) والملكية في الإسلام (المصدر السابق ١٩٤٧) والعقل والإيمان في الإسلام (المجلة التوماوية ١٩٣٧ - ٣٨) والتوكل اللغزالى، تعريفاً وترجمة (مجلة معهد الآداب العربية ١٩٥٠) ومن الإنسان؟ للغزالى ترجمة وتعريفاً (المصدر السابق ١٩٤٤) ونص للغزالي، بترجمة وتعليق (المجلة التوماوية ١٩٣٨) ومعرفة الله بحسب ابن سينا (مجلة معهد الآداب العربية ١٩٥١) والعيد الألفي لابن سينا (المجلة التوهاوية ١٩٥١) والإنسانية اليونانية العربية: ابن سينا (تاريخ العالم ٢، ١٩٥٤ - ٥٥) وبعض مظاهر تفكير ابن سينا والسنة (المجلة التوماوية ١٩٣٩) والجماعة الإسلامية (١٩٤٥) والإنسانية الإسلامية في الأمس واليوم (مجلة معهد الآداب العربية ١٩٤٤). ٦ - الآباء البيض: أنشأوا المدارس في شمالي أفريقيا ومن أشهرها كلية بورجاد في تونس (١٨٤١) على اسم منشئها: الأب بورجاد (١٨٠٦ - ١٨٦٦). Bourgade P. F وكان قد تعلم العربية في باريس ثم قصد الجزائر (١٨٣٨) ثم تونس (١٨٤٠) حيث رأس مدرسة القديس لويس وأنشأ فيها كلية عرفت فيما بعد بمعهد الآداب العربية، وأنشأ المطبعة العربية الأولى وطبع فيها صحيفة: عقاب باريس، مستعيناً بمحرر عربي. وقد أطلق عليه فاسل لقب الرائد (المجلة التونسية ١٩٠٩). آثاره: مسامرات قرطاجنة، بالفرنسية والعربية والحبشية، في ثلاثة أجزاء

стр. 1009

للتفاهم بين المسيحيين والمسلمين (١٨٤٧) وتاريخ تونس. وجزء من قصة عنترة بالعربية. ونبذ من قلائد العقيان للفتح بن خاقان. ثم أصدر الرهبان مجلة معهد الآداب العربية (١٩٣٧) IBLA ١٣ شارع الهوا في تونس، وهي تعنى بالعادات والحرف واللهجات والتربية والحضارة ويشرف عليها ديمرسبان. ٧ - الآباء اليسوعيون: أسس رهبانيتهم القديس إغناطيوس دي لويولا (١٥٤٠) وقدموا الشرق، منذ القرن السابع عشر: حلب (١٦٢٥) وده شق (١٩٣٤) وصيدا (١٦٤٤) وطرابلس (١٦٤٥) وعينطوره (١٦٥٣) وبعد إلغاء رهبانيتهم (١٧٧٣ - ١٨١٤) عادوا إلى بيروت (١٨٣١) وبكفيا (١٨٣٣) وغزير (١٨٤٦) والإسكندرية (١٨٨١) والقاهرة (١٨٧٩) ثم تفرقوا بين أقطار الشرق وشيدوا فيها الأديار والمدارس، وخصوا بيروت بمطبعة ومكتبة وجريدة ومجلات ومجموعات وجامعة: المطبعة الكاثوليكية في بيروت (١٨٥٢) Imprimerie Catholique وقد ألحقت بالحروف العربية الحركات في هيكل واحد (١٨٧٤) وصبتها على الشكل الإستامبولي (١٨٧٥) وطبعت: بالتركية، والأرمنية، والقبطية، والحبشية، والسريانية، خلا الحروف الأوربية، حتى ضاهت أشهر المطابع في الشرق والغرب. ومن العلماء الذين نشروا مصنفاتهم فيها: الشيخ محمد عبده، والشيخ إبراهيم الأحدب، والشيخ ناصيف اليازجي، والأب جبرائيل القرداحي. ومن المستشرقين: بارتيلمي، وبوجوليوبسكي، والبارون كارا دي فو، والكونت دي بويسون، وجيج، وهافنر، وكرنكوف. ومن دور النشر، الكلاراندون برس لطبع الشهرستاني، ومكتبة بوسيالج بباريس، لطبع ترجمة تاريخ ابن الراهب القبطى باللاتينية الأب شيخو اليسوعي. المكتبة الشرقية (١٨٦٣) - Bibliotheque Orientale تكونت نواتها في غزير، ونقلت إلى جامعة القديس يوسف في بيروت، ثم استقلت ببناء رحب أنيق على الطراز العربي. وهي تحتوي على نحو ٣٠٠٠٠ مصنف مرقم، و ٢٠٥٨ مخطوطاً شرقياً، وضع معظم فهارسها الأب شيخو،

стр. 1010

وحال الموت بينه وبين إتمامه. ومما وضعه: المخطوطات العربية في مكتبتنا الشرقية (المشرق، ٧، ١٩٠٤، ٨، ١٩٠٥، ٩، ١٩٠٦) ومخطوطات القديس يوحنا فم الذهب (المشرق، ١٢، ١٩٠٩) ومن بيروت إلى الهند في طلب المخطوطات (المشرق، ١٥، ١٩١٢، و ١٦، ١٩١٣) والمخطوطات العربية لكتبة النصرانية (المشرق ٢٠، ١٩٢٢، ٢١، ١٩٢٣، ٢٢، ١٩٢٤) وفهرس مخطوطات المكتبة الشرقية، وضع له الأب توتل جداول عامة بالعربية (منوعات الكلية الشرقية، ٦، ١٩١٣، ٧، ١٩٢١، ٨، ١٩٢٢، ومنوعات جامعة القديس يوسف، ١٠، ١٩٢٥، ١١، ١٩٢٦، ١٤، ١٩٣٠، ثم في كتاب مستقل، في ٥٣١ صفحة) ووضع الأب توتل ملحقاً له بعنوان: بعض المخطوطات العربية التي دخلت المكتبة الشرقية (المشرق، ٣٩، ١٩٤١) ووضع الأب كولنجيت: فهرس مخطوطات علم الفلك فيها (المشرق ٣، ١٩٠٠) وفهرس المخطوطات الطبية (المشرق، ٤، ١٩٠١). ويتناول فهرس المخطوطات في المكتبة الشرقية: المخطوطات المسيحية ١ - ٦٦، والإسلامية التاريخيه ٦٧ - ١٦٣، والجغرافية ١٦٤ - ١٨٦ وعلم الفلك ١٨٧ - ٢١٥، والطبيعة والموسيقى والحيل ٢١٦ - ٢٢٥، والرياضيات ٢٢٦ - ٢٤٥، والمعادن والكيميا والعرافة ٢٤٦ - ٢٧٨، والطب ٢٧٩ - ٣٣٦، والفلسفة ٣٣٧ - ٤١٨، والكتاب المقدس ٤١٩ - ٤٦٧، ودراسة عقيدة آباء الكنيسة ٤٦٨ - ٥١٣، والمجامع الكنسية ٥١٤ - ٥٣٨، والكتاب الإكليريكيين منذ القرن الحادي عشر إلى القرن السادس عشر ٥٣٩ - ٥٩١، وسير القديسين وآثارهم ٥٩٢ - ٦٦١، وجدل ٦٦٢ - ٧٩٢. والمكتبة على صلة بالمكتبات الشرقية في العالم تتلقى منها ٢٥٠ نشرة دورية ومجلة في السنة، عدا المصنفات التي يهديها إليها الأفراد، والمؤسسات، والحكومات. المكتبة العربية السكولاستيكية La Bibliotheca Arabica Scholasticorums النشر نصوص الفلسفة العربية (التي ترجمت إلى اللاتينية في مجمع ترانت) بتحقيق وترجمة على غاية من الدقة. ولم يأل الأب بويج مؤسسها جهدا في تحقيق النصوص في مكتبات القاهرة، وباريس، ولندن، وشمالي أفريقيا وغيرها، لوضع مادة

стр. 1011

دراسته بين أيدي فلاسفة ولاهوتي الغرب، ونصوص لغوية، للمعنيين باللغة العربية في العصر الوسيط. المكتبة الأثرية والتاريخية Bibliothèque archeologique et historique البشير (١٨٧٠ - ١٩٤٧) وهي جريدة بالعربية، لقيت الكثير من عنت الرقيب التركي، الذي كان يستبدل بكين بعاصمة الصين، والقاهرة بعاصمة مصر، وحجته فيهما أن لا عاصمة في الشرق سوى الآستانة. المشرق (١٨٩٨) وهي مجلة بالعربية للعلوم والآداب والفنون، وصلت بين الشرق والغرب. تتبادل معها أربعون مجلة في أوربا وأمريكا، خلا المجلات العربية في الشرق. وتنشر فهرس كل عدد منها بلغاتها، وتختصر الخطير من موضوعاتها، وتهدى إليها مئات الكتب لنقدها. منوعات الكلية الشرقية (١٩٠٦ - ١٩٢١) Melanges de la Faculte Orientale با افرنسية، وبعض مباحثها بالإنجليزية، ومن أسهموا في تحريرها: موريتس، وريشير، وآسين بالاثيوس، والكونت دي بويسون، وتشنر با فسكي، وفاكاري. منوعات جامعة القديس يوسف، (١٩٢٢) Mélanges de l'Université Saint Joseph وقد حلت محل منوعات الكلية الشرقية ، فلما أنشيء معهد الآداب الشرقية، طفق ينشر سلسلة بعنوان: مباحث معهد الآداب الشرقية. جامعة القديس يوسف في بيروت (١٨٧٥) Université Saint Joseph - أصلها مدرسة وإكليريكية غزير ١٨٤٦، ثم جعلت لها مرصد في الكسارة ١٩٠٧ - أما الكلية الشرقية (١٩٠٢) Faculte Orientale فقد ألحقت بالجامعة تلبية لحاجة المستشرقين إلى الإقامة في الشرق الأوسط ودرسه عن كثب. ومنحت الدكتوراه (١٩٠٦) وأصدرت مجلة باسمها (١٩٠٦) واشتركت في المؤتمرات العلمية، ثم تعطلت أثناء الحرب العظمي (١٩١٤ - ١٨) وتحولت فيما بعد إلى معهد الآداب الشرقية Institut de Lettres Orientales ومن رجعوا إلى جامعة القديس يوسف: سنوك - هرجرونجه، وجولد صهر، ونللينو، وكايتاني، وهيار، وماسينيون. ومن أخذوا عن أساتذتها: فورجه، وموزيل، وهافر، وهيل، وكراتشكوفسكي. وقد أصبحوا فيما بعد أساتذة اللغات الشرقية في جامعات رومة، وأوفان، وبراغ،

стр. 1012

وبودابشت، وانسبروك، وموسكو وغيرها. مستشرقوهم: الأب اليانو (المتوفى عام ١٥٨٩) Eliano, P. J- B ولد في الإسكندرية وأسفره البابا غريغوريوس الثالث عشر إلى الموارنة والأقباط (١٥٧٨ - ٨٠). آثاره: أخبار سفارتي إلى المورانة والأقباط (١٥٧٨ - ٨٠) ومصاحبة روحانية بين عالمين: الشيخ سنان وأحمد في رجوعهما من الكعبة (رومة ١٥٧٩) والتعليم المسيحي (المشرق، ١٨، ١٩٢٠) وتفنيد أضاليل اليعاقبة والنساطرة (المشرق ٦٧). الأب كايروت (١٥٨٨ - ١٦٥٣). Queyrot, P. J أرسل إلى حلب وتوفي في دمشق. آثاره: معجم بسبع لغات: الإيطالية والفرنسية واللاتينية والعربية - عامية وفصحى، واليونانية - عامية وفصحى. الأب ريلو (١٨٠٢ - ١٨٤٨). Rillo, P من أصل بولوني أنشأ أكليريكية غزير (١٨٤٦) وهي نواة جامعة القديس يوسف ببيروت، وتولى رئاسة جامعة البروبغندة برومة فشجع على تنظيم مخطوطاتها الشرقية، وتوفي في الخرطوم. الأب مارتن (١٨٢٥ - ١٨٨٠). Martin, P. P-M فرنسي ، انضم إلى الرهبانية (١٨٤٢). آثاره: تاريخ لبنان، من مخطوطات المكتبة الشرقية، نشر القسم القديم منه فيه أجزاء، في ٧٢٤ صفحة (نقله إلى العربية رشيد الشرتوني، المطبعة الكاثوليكية (١٨٩٠ - ٩٥). الأب بلن (١٨٥٣ - ١٨٩١). Blin, P. J ولد في مارينيه وانضم إلى الرهبانية (١٨٧٧) وتوفي بالقاهرة. آثاره: عناصر القواعد العربية، في جزءين الأول في ١٠٨ صفحات، والثاني في ٤٤٣ صفحة (المطبعة الكاثوليكية ١٨٨٦) ولغة عربية ولغة قبطية (١). الأب أبوجي (١٨١٩ - ١٨٩٥). Aboujit, P.L.-X

стр. 1013

ولد في مدينة بوي بفرنسا، وانضم إلى الرهبانية (١٨٤٢) وقصد لبنان (١٨٤٩) حيث تعلم العربية وصنف كتب دينية ومدرسية، وتوفي في غزير. آثاره: كتاب الهجاء الفرنسي (المطبعة الكاثوليكية ١٨٥٦) وأصول القواعد العربية (١٨٦٢) ومحتصر الجغرافيا (١٨٨٦) وعشرة مصنفات في علم الكلام والتاريخ واللغة والجغرافيا (منشورات المطبعة الكاثوليكية). الأب كوش (١٨١٨ - ١٨٩٥). Cuch P. P. B ولد في مقاطعة فرانش كونته بفرنسا ، وانضم إلى الرهبانية (١٧٤٣) وقصد لبنان، وتوفي في بكفيا. آثاره: معجم فرنسي عربي، وعربي فرنسي (المطبعة الكاثوليكية، الطبعة الأولى ١٨٦٢، والثانية ١٨٨٢، في ٧٥٨ صفحة، ثم جدد الأب بياو طبعه وأضاف إليه). الأب بوليج (١٧٢١ - ١٨٩٥). Bollig. P. J-B ولد في كلس ببروسيا، وتوفي في رومة . آثاره: منتخبات عربية (المطبعة الكاثوليكية ١٨٨٢) وبمعاونة الأب جيسموندي: اللاهوت الغريغوري، عن محطوط سرياني قديم، في مجلدين (١٨٨٨). الأب روز (٨٣٤ - ١٨٩٦). Roze, P فرنسي ، انضم إلى الرهبانية (١٨٠٠) وتوفي في بيروت. آثاره: لسان المترجم وترجمان المتكلم، بالفرنسية والعربية، في جزءين (المطبعة الكاثوليكية ١٨٧١، والطبعة الأخيرة ١٩٢١) وله عدة مصنفات لم تنشر. الأب هوري (١٨٢٤ - ١٨٩٧). Heury, P. J علمّ في جامعة القديس يوسف، وتوفي في زحلة . آثاره: المفردات الدرية في اللغتين الفرنسوية والعربية (١٨٠٧، والطبعة الثانية في ٩١٤ صفحة، ١٨٦٧، والخامسة ١٨٩٣) وله عدة وواعظ ومجاميع لغوية. الأب دي كوبيه (١٨٣٦ - ١٩٠٤). de Coppier, P. V فرنسي ، انضم إلى الرهبانية (١٨٠٣) وتوفي في بيروت. آثاره: أنيس الجلساء في ديوان الخنساء، متناً عربياً في ١١٤ صفحة، وترجمة فرنسية في ٢٢٧ صفحة (المطبعة الكاثوليكية ١٨٨٨) وكشف المكتوم في تاريخ

стр. 1014

آخر سلاطين الروم، في جزءين (١٨٩٠ - ٩١) وعدة كتب بالفرنسية (نقل بعضها إلى العربية خليل البدوي، ورشيد الشرتوني). الأب بيلو (١٨٢٢ - ١٩٠٤). Belot, P. J ولد في لوكس من أعمال بورغنديا بفرنسا ، وانضم إلى الرهبانية (١٨٤٢) وعين في الجزائر فتلتقي العربية على بعض أساتذتها وأتقنها في قسطنطينة، ثم تولى تعليم رصفائه العربية ووضع لهم كتاباً عنها: أصول القواعد العربية، في ٢٤٠ صفحة ضمنه الصرف والنحو ومبادئ علم العروض، وقد طبعه على الحجر في دير فالس (١٨٤٩) وانتقل إلى بيروت فعهد إليه بإدارة المطبعة الكاثوليكية، وإصدار صحيفة "البشير" عنها. وقد توفي في بيروت. آثاره: أصول القواعد العربية (فالس ١٨٤٩) ونشر بمعاونة الأب روديه: نخب الملح، وهو مختارات من الأدب العربي، في قسمين من خمسة أجزاء في ٦٥٢ صفحة، بالشكل الكامل (المطبعة الكاثوليكية ١٨٧٧ - ٧٩، ثم تكررت طبعاته) ونشر في المطبعة الكاثوليكية تتمة مروج الأخبار للأب فروماج، في ٩٣٧ صفحة (١٨٨٠) والفرائد الدرية في اللغتين العربية والفرنسية (١٨٨٣، والطبعة السادسة عشرة في ١٠١٢ صفحة، ١٩٥١) والمعجم الفرنسي العربي في ١٦٠٧ صفحات (١٨٠٠، والأخيرة ١٩٥٢) ومختصر المعجم الفرنسي العربي، في ٧٨٨ صفحة (١٨٩٢، والأخيرة في ٨٥٥ صفحة، ١٩٤٩) والغصن النضير، وهو أجمل روايات الأسفار المقدسة، في ثلاثة أجزاء (١٨٩٦). الأب جوليان (١٨٢٧ - ١٩١١) Julien, P. M. J فرنسي انضم إلى الرهبانيه (١٨٤٥) ونزل بلبنان ومصر، وصنف عن تاريخ وجغرافية الشرق كتبا نفيسة ترجم بعضها إلى الإنجليزية وبعضها إلى العربية. آثاره: سياحة في صحراء ستي ونتري (المطبعة الكاثوليكية ١٨٨٢، وترجمت إلى العربية بعنوان: السياحة الحديثة في بلاد الصعيد السفلى، ١٨٨٤) وسينا وسوريا، ذكريات توروية ومسيحية (ليل ١٨٩٣) ورحلة راهب إلى جبل سينا، ترجمه بالإنجليزية كولمان (المجلة الأرلندية الكاثوليكية) وكتاب في وصف بعلبك، بالفرنسية. هذا خلا مصنفاته الرياضية والعلمية.

стр. 1015

الأب جيسموندي (١٨٥٠ - ١٩١٤). Gismondi, P. H أستاذ اللغات السامية في الجامعة الغريغورية . آثاره: نشر بمعاونة الأب بوليج: اللاهوت الغريغوري، عن محطوط سرياني قديم، في مجلدين. وبمجهوده: عهد يسوع، متناً سريانيًّا وترجمة لاتينية (المطبعة الكاثوليكية ١٨٨٨) واللغة السريانية، قواعد ونصوصاً (١٨٩٠ - ١٩٠٠، والطبعة الثالثة، في رومه) (١) والمجدل للطيهراني، متناً وترجمة لاتينية (رومة ١٨٩٦ - ٩٩). الأب بوفييه (١٨٧١ - ١٩١٦). Bouvier, P. F آثاره: مختصر تاريخ سوريا السياسي والديني منذ الفتح الروماني (٦٤ ق. م) إلى أيامنا، في خمسة أجزاء و ١٣٥، ١٦٤، ١٦٠، ١٤٤، ٤٨ صفحة (المطبعة الكاثوليكية ١٩٠٣) وسوريا قبيل الاحتلال الطولوني (مجلة الشرق المسيحي، ١١، ١٩٠٦). الأب فرنييه (١٨٣٨ - ١٩١٧). Vernier, P.D ولد في باسافان ، وانضم إلى الرهبانية (١٨٥٥) وتوفي في بيروت. آثاره: جدول صيغ اللغة العربية (فورفيير ١٨٦٩) وتاريخ الكنيسة الأرمنية الكاثوليكية (باريس ١٨٩١) وقواعد اللغة العربية، بحسب مصادرها الأولى، في جزءين، الأول في ٥٨٧ صفحة، والثاني في ٦٥٩ (المطبعة الكاثوليكية ١٨٩١ - ٩٢) والاقتداء بالمسيح- نقله عن الفرنسية إلى العربية، في ٣٦٥ صفحة (المطبعة الكاثوليكية، الطبعة الأولى ١٩١١، والثانية ١٩١٣) ومن مخطوطاته بالفرنسية: سيرة نبي الإسلام، وبالعربية: قواعد اللغة العربية، وتعريف قواعد اللغة اللاتينية. الأب لويس روزفال (١٨٧١ - ١٩١٨). Ronzevalle, P. L ولد في تركيا ، وانضم إلى الرهبانية (١٨٨٩) وتوفي في رومة. آثاره: نشر، بمعاونة الأب يوسف خليل اليسوعي: رسالة إلى قسطنطين، في الديانة الدرزية، متناً وتعليقاً (منوعات الكلية الشرقية، ٣، ١٩٠٩) وبمجهوده:

стр. 1016

وزن مفعول بالعربية (المشرق، ١٥) والرسالة الشهابية في الصناعة الموسيقية للدكتور ميخائيل مشاقه (المشرق، ٢، ١٨٩٩ - ثم متناً وترجمة فرنسية وبمقدمة، وتعليق منوعات الكلية الشرقية، ٦، ١٩١٣) وفي منوعات الكلية الشرقية: نبذة في وزن فعول- فعوله في اللغة العربية السورية (٥، ١٩١٢) ونبذات في مقارنة لهجتي طنجه وسوريا (١٩١٤ - ١٩٢١) وعدة دراسات فلسفية وأدبية ولغوية في: المشرق، ومنوعات الكلية الشرقية، والمجلة الآسيوية الفرنسية. الأب بولوموا (١٨٥٦ - ١٩٢٦). Bouloumoy, P. L أرسل إلى لبنان وعين أستاذا للنبات في كلية الطب (١٨٩١) فأنشأ حديقة النبات (١٨٩٢) وقضى عشرين سنة في إعداد مصنفه. آثاره: نباتات لبنان وسوريا، في ٤٣١ صفحة، وأطلس، في ٥١٢ صفحة (باريس ١٩٣٠). الأب زيموفين (١٨٤٨ - ١٩٢٨). Zumoffen, P. G من أصل سويسري ، انضم إلى الرهبانية (١٨٧١) وقضى ثلاثين عاماً في التدريس والاتصال بالعلماء الفرنسيين والأمان وإبلاغهم عن اكتشافاته، فأطلقوا اسمه على الكثير منها فعرفت به. وقد توفي في بيروت. آثاره: دراسة عن اكتشاف الإنسان الرابع في مغارة انطلياس (المطبعة الكاثوليكية ١٨٩٣) والعصر الحجري في فينيقيا (مجلة دراسات الإنسان الطبيعي، ٨، ١٨٩٧) وأجواء فلسطين وسوريا (نشرة الجمعية الجغرافية ١٨٩٩) وفينيقيا قبل الفينيقيين، العصر الحجري، نصوص ولوحات في جزءين (المطبعة الكاثوليكية ١٩٠٠) وجيولوجية لبنان (المطبعة الكاثوليكية ١٩٠٠) والعصر الحجري في فينيقيا، مع ١٧ لوحاً منفصلاً (مجلة علم الأجناس، ٣، ١٩٠٨) وأقرب عهد إلى العصر الحجري في فينيقيا (المصدر السابق، ٩، ١٩١٠) وجيولوجية لبنان، في جزءين برسم، وخريطة (باريس ١٩٢٦). الأب ديران (١٨٥٨ - ١٩٢٨). Durant, P. A ولد في شانمرل ، وانضم إلى الرهبانية (١٨٧٩) وتوفي في ليون. آثاره: نشر، بمعاونة الأب شيخو: مبادئ القواعد العربية، باللاتينية

стр. 1017

في ٤٨٦ صفحة (المطبعة الكاثوليكية ١٨٩٩ - ١٩١٠). الأب بوير (المولود عام ١٨٦٩). Power, P. Ed آثاره: في منوعات الكلية الشرقية: أمية بن أبي الصلت، دراسة بالإنجليزية (١، ١٩٠٦) وأشعار أمية بن أبي الصلت (٥، ١٩١٢). الأب جوون (المولود عام ١٨٦٩). Jouon, P.P آثاره: نبذة عن نقد نص العهد القديم (منوعات الكلية الشرقية، ٤، ١٩١٠، ٥، ١٩١٢، ٦، ١٩١٣) وملاحظات على الوزنين الثالث والسابع من فعلى فعل وانفعل (منوعات جامعة القديس يوسف، ١٩، ١٩٣٥) ودراسات في معاني المفردات العربية (المصدر السابق، ١١، ١٩٢٦) وأرابيكا (منوعات الكلية الشرقية، ٦، ١٩١٣) ودراسات في الفقه السامي (المصدر السابق، ٥، ١٩١١، ٦، ١٩١٣) ونبذ في القواعد وفقه اللغة وعلم اللغات على أوراق البردي الآرامية بمصر (منوعات جامعة القديس يوسف، ١٨، ١٩٣٤) ومعاني الأفعال على وزن قتل بالعربية والعبرية والآرامية (منوعات الكلية الشرقية، ١٥، ١٩٣٠ - ١٩٣١) وقواعد العبرية في التوراة، في جزءين، الأول في ٥٤٣ صفحة، والثاني في ٧٩ صفحة (معهد العهد القديم، رومه ١٩٢٣) وشذرات في فقه اللغة العربية (منوعات الكلية الشرقية، ٣، ١٩٠٨، ٤، ١٩١٠، ٥، ١٩١١، ٥، ١٩١٢، ٦، ١٩١٣) والشعور الديني في أقدم كتابات القبور لدي مسلمي مصر (مباحث العلوم الدينية ١٩٣٥) ومدافن تدمر (المصدر السابق ١٩٣٧). الأب مالون (١٨٧٥ - ١٩٣٤). Mallon, P. A انضم إلى الرهبانية (١٨٩٣) وتوفي في بيت لحم. . آثاره: نقوش أبي الهول (مجلة الآثار، باريس، ٤، ٥، ١٩٠٥) ومدرسة من العلماء المصريين في العصر الوسيط (منوعات الكلية الشرقية، ١، ١٩٠٦ و ٢، ١٩٠٧) وفهرس المدرسة القبطية في الكنيسة الوطنية (المصدر السابق، ٤، ١٩١٠) وقواعد اللغة القبطية (المطبعة الكاثوليكية، الطبعة الأولى ١٩٠٤، والثانية ١٩٠٧، والثالثة ١٩٢٦ في ١٨× ٣٢٥× ١٩٢ صفحة) وقبطيات (منوعات الكلية الشرقية، ٥، ١٩١٢) وبضع محطات من قبل التاريخ في فلسطين (منوعات

стр. 1018

جامعة القديس يوسف، ١٠، ١٩٢٥) (١) وفأس مصرية في سوريا (المصدر السابق ١٠، ١٩٢٥) والحكمة المصرية في عهد الفراعنة (المشرق، ٢٥، ١٩٢٧) وحول الغر (مجلة الجمعية الفلسطينية الشرقية ١٩٣١). الأب سباستيان رونزفال (١٨٦٥ - ١٩٣٧). Ronzevalle, P. S بلغاري الجنس ، انضم إلى الرهبانية (١٨٩٠) وأتقن من اللغات: التركية واليونانية والعربية والسريانية والعبرية. ثم أخذ بعلم الآثار، فطفق ينقب عنها في لبنان وسوريا، ويرشد إليها العلماء من أمثال: هنري، وبونيه، وكليرمون جانو، وكانيا، وديسو. وفي عام ١٩٠٠ عينه مجمع الكتابات والأداب في باريس، عضواً مراسلاً ووضع بعض المال تحت تصرفه، فأنفقه على حفريات دير القلعة حيث اكتشف معبد جوبيتر البعلبكي، وغيره في غيرها. وقد حل رموز النقوش الفينيقية، والآرامية والتدمرية، وفسر الأساطير الشرقية. وحدد مصادرها ومواقعها. ودرس اللغات السامية (١٩٠٤ - ١٣) ثم عكف على التأليف والقيام بالرحلات لتحقيق ما يصنف فيه. [فهرس مصنفاته، في منوعات جامعة القديس يوسف، ١٩٣٧ - ٣٨]. آثاره: نبذة في أخبار زينب (الزباء) ملكة تدمر (المشرق، ١، ١٨٩٨، ثم على حده) وقراءة بعض الكتابات الشرقية وتفسيرها في المشرق، ٣، ١٩٠٠) وأطلال دير القلعة (تقارير مجمع الكتابات والآداب، ١٩٠١) ونقش يمثل جوبيتر (١٩٠١) وتفسير نقش في حمص (مجلة الآثار، باريس، ٣، ٤٠، ١٩٠٢) وكتابة مزدوجة اللغة في دير القلعة (مجلة الآثار، باريس، ٤، ٢، ١٩٠٣) والمطبعة الكاثوليكية في بيروت ١٨٥٣ - ١٩٠٢ (صلات الشرق، بروكسل ١٩٠٢، ثم على حدة) وبعض الآثار السورية (مجلة الآثار بباريس، ٤، ٥، ١٩٠٥) ونقوش في ضواحي قب الياس (منوعات الكلية الشرقية، ١، ١٩٠٦) ونصب فينيقي في منطقة صور (تقارير مجمع الكتابات والآداب ١٩٠٧) والآثار الشرقية، وهي دراسات نشرت في منوعات الكلية الشرقية ومنوعات جامعة القديس يوسف، وتشتمل السلسلة الأولى على: عرش عشتروت، وعمود حي، وأنصاب تدمرية،

стр. 1019

والعجل الأحدب في سوريا، والنسر المأتمي في سوريا، واللوح العبري، والآلهة السوريات وغيرها. وتشتمل السلسلة الثانية على: عشتروت وأدونيس، وشذرات كتابات آرامية في ضواحي حلب، ومركبة عشتروت المزعومة وغيرها. وتشتمل السلسلة الثالثة على: البرونز اللبناني، وجوبيتر، في ١٨٢ صفحة، بفهرس وجدول تحليلى فيه ١٧ رسماً و ٥١ لوحاً، وله خلا ذلك رسالة إلى دارسي عن الاسم المصرى للبنان، وتمثالاً ٢١٩١٩ و ٣٥٥٦٢ في المتحف المصرى (حوليات إدارة الآثار المصرية، ٧، ١٩١٧) وتقرير عن التنقيبات في جزيرة الفيلة بأسوان، ولغات وكتابات في إسرائيل (مباحث العلوم الدينية، ٧، ١٩١٩) والبفاء مقبرة حيرام (منوعات جامعة القديس يوسف، ١٢، ١٩١٧) ومما نشر له بعد وفاته في منوعات جامعة القديس يوسف: تاج أتاغراتيس ٢٢، ١٩٣٩) ونقود سلالة عبد حداد (٢٧، ١٩٤٠) وعشتروت بيروت (٢٥، ١٩٤٢ - ١٩٤٣) ومعبدان فينيقيان (٢٦، ١٩٤٤ - ١٩٤٥). الأب لامنس (١٨٦٢ - ١٩٣٧). Lammens, P.H بلجيكي المولد، فرنسي الجنسية ، انضم إلى الرهبانية (١٨٧٨) وكان من أوائل خريجي جامعة القديس يوسف في بيروت حيث حصل اللغة العربية، ثم أصبح أستاذ البيان فيها. وكان كتاب فرائد اللغة في الفروق أول نتاج شهد له فيه العلماء بسعة الاطلاع ودقة الملاحظة وقوة الاجتهاد. ثم تنقل شرقاً وغرباً (١٨٩١ - ٩٧) فدرس اللاهوت في إنجلترا، وتولى إدارة البشير في بيروت، وعلم في لوفان وفيينا ورومة، حتى استقر في جامعة القديس يوسف، وعهد إليه بالدراسات الشرقية فعكف عليها، حتى إنه قرأ الأغاني سبع عشرة مرة والقلم بيده. وصنف فيها مصنفات وفيرة عده بعضهم بها حجة زمانه، وأنكر بعضها عليه آخرون، ورموه بالتزمت والتحيز. وقد توفي في بيروت. [فهرس مصنفاته في منوعات جامعة القديس يوسف، مجلد ٢١، ص ٣٤٠ - ٣٥٥]. آثاره: في تاريخ الشرق الأدنى: سوريا ورسالتها التاريخية (محاضرة في الجمعية الجغرافية بالقاهرة، ١٩١٥) والتطور التاريخي للجنسية السورية (محاضرة

стр. 1020

في الإسكندرية ١٩١٩) وتاريخ سوريا، في جزءين، الأول في ١٢× ٢٨٠ صفحة، والثاني في ٢٧٨ صفحة (المطبعة الكاثوليكية ١٩٢١) وموجز تاريخ سوريا ولبنان، طبعتان فرنسية وعربية الأولى بمعاونة الأبوين: رينه موترد، وتوتل، والثانية مع الأبوين، توتل، وخليل أده (المطبعة الكاثوليكية ١٩٣٢ - ٣٩) وخمسون سنة على جامعة القديس يوسف في بيروت ١٨٧٥ - ١٩٢٥ (المطبعة الكاثوليكية ١٩٢٥). وفي تاريخ نصارى الشرق: الروم المليكون، نبذة عن أصلهم وجنسيتهم (المشرق، ٣، ١٩٠٠) وشكوى اليونان من روسيا (مجلة الشرق المسيحي، ٦، ١٩٠١) وروسيا والشرق المسيحي في الأشهر الأخيرة (المرجع السابق، ٧، ١٩٠٢) وأسرة يوحنا الدمشقي (المشرق، ١٩، ١٩٣١) وفي تاريخ الإسلام والإسلاميات: ثمانون مقالا في دائرة المعارف الإسلامية (ليدن. ١٩١٣ - ٣٤) والمراسلات الدبلوماسية بين سلاطين مماليك مصر والدول المسيحية (مجلة الشرق المسيحي، ٩، ١٩٠٤) ودراسات عن حكم الخليفة الأموي معاوية الأول، في ٤٤٨ صفحة، و ٣٤ لوحاً (باريس- لندن- ليبزيج ١٩٠٦) ووالى مصر الأموي قره بن شريك، نقلاً عن أوراق البردى العربية (نشرة المعهد المصرى، ٥، ٢، ١٩٠٧) والحكام الثلاثة: أبو بكر، وعمر، وأبو عبيدة (منوعات الكلية الشرقية، ٤، ١٩١٠) والبادية والحيرة على عهد الأمويين (المرجع السابق ٤، ١٩١٠) وقرآن وحديث (مباحث العلوم الدينية، ١، ١٩١٠) وسن محمد وتاريخ السيرة (المجلة الآسيوية، ١٧، ١٩١١) وإخلاص محمد (مباحث العلوم الدينية، ٢، ١٩١١) وزياد بن أبيه عامل العراق وقائد معاوية (مجلة الدراسات الشرقية الإيطالية، ٤، ١٩١٢) وفاطمة وبنات محمد، في ١٧٠ صفحة (رومة ١٩١٢) ومهد الإسلام، الجزيرة العربية الغربية قبيل الهجرة، الجزء الأول المناخ والبدو، في ٣٧١ صفحة (رومه ١٩١٤) ومعاوية الثاني أواخر السفيانيين (مجلة الدراسات الشرقية الإيطالية، ٧، ١٩١٥) وعبادة الأصنام، التطواف عند العرب في الجاهلية (نشرة المعهد الفرنسي بالقاهرة، ١٧، ١٩١٩) والثأر وسمته الدينية في عرف عرب الجاهلية. وموقف الإسلام من الفنون المصورة (١٩١٥).
следующие страницы →