دريش (المولود عام ١٩٠٥) Dresch, J .
مؤرخ وأستاذ الجغرافيا العامة في السوربون.
آثاره: تعليق على الخرائط الجغرافية (تور ١٩٤١) وفي حوليات الجغرافيا: حضارة الصحراء (١٩٤٨) وفلاحو سوريا والشرق الأدنى (١٩٤٨)(١) وأدغال البحر الأبيض المتوسط في الشرق الأدنى (١٩٥١) ثم كتب حديثه عن الشرق الأوسط (المجلة التاريخية ١٩٥٣).
لبسلو (المولود عام ١٩٠٦) Leslau, W .
بولوني الأصل، انتدب للعمل في الإدارة الفرنسية بالشرق الأوسط وشمالي أفريقيا.
آثاره: دراسة العربية (المجلة الشرقية الألمانية، ٤٤، ١٩٣٧) ونصوص عن الحياة الشعبية في اليمن (تقارير الجمعية الأمريكية، ١٩٤٤) والتصغير في اللغات السامية (العالم الإسلامى ١٩٤٥) وأثر سيدوم في لغة الحبشة (١٩٥٢) والأدب اليمني المعاصر (ذكرى ستار ١٩٥٥) والعربية الدخيلة على خوارج جنوبي أديس أبابا، (أرابيكا ٢، ١٩٥٦).
فايدا (المولود عام ١٩٠٨) Vadja, G .
... تخرج من مدارس بودابشت ومدرسة اللغات الشرقية والسوربون. وعين أستاذاً في المعهد الديني الإسرائيلي بفرنسا (١٩٣٦) ومعيداً في المدرسة العملية للدراسات العليا بالسوربون (١٩٣٧) ومديراً لها (١٩٥٤) ورئيس القسم الشرقي في معهد أبحاث تاريخ النصوص (١٩٤٠).
آثاره: الترجمة السبعينية في الأدب الإسلامي (مجلة الدراسات اليهودية، ٩٠، ١٩٣١).
ومصدر عربي لسعد يا (المصدر السابق، ٩٢، ١٩٣٢) وشيعة المروانيين
стр. 317
(مجلة الدراسات الإسلامية، ٧، ١٩٣٣) وحال الأبحاث في أصول الإسلام (مجلة التركيب ١٩٣٥) ومباحث يهودية عربية (مجلة الدراسات اليهودية، ٩٩، ١٩٣٥) وحول معاملة يهود ونصارى أشبيلية في مطلع القرن السابع (المصدر السابق، ٩٩، ١٩٣٥) واليهود والمسلمون بحسب الحديث (المجلة الآسيوية، ٢٢٩، ١٩٣٧) وصيام المسلمين وصيام اليهود (حوليات المعهد اليهودي، ١٢، ١٩٣٨) وإبراهيم برحيا والفارابي (مجلة الدراسات اليهودية، ١٠٤، ١٩٣٨) وهل ذكر ابن رشد التلمود؟ (محفوظات التاريخ العقائدي، ٢٤، ١٩٣٩) وملكصادق في الأسطورة الإسماعيلية (المجلة الآسيوية، ٢٣٤، ١٩٤٣ - ٤٥) وتاريخان للأنبياء في تعاليم بعض الشيعة (مجلة الدراسات اليهودية، ١٠٦، ١٩٤٥ - ٤٦) والمدخل إلى التفكير اليهودي في القرون الوسطى (باريس ١٩٤٧) والزنادقة في بلاد الإسلام في أول العصر العباسي (نشرة الدراسات الشرقية، ١٧، ص ١٧٣ - ٢٢٩) ومذهب يحيى بن فاقوذا (باريس ١٩٤٧) ورائد فلسفة ابن سينا (المجلة التوماوية، ٤٦، ١٩٤٨) ولمعرفة الأدب العربي في غربي أفريقيا (مجلة الجمعية الأفريقية، ٢٠، ١٩٤٩ - ٥٠) والتوفيق بين الفلسفة والعقيدة (الصحيفة اليهودية الإسبانية، ٩، ١٩٤٩ - ٥٠) ونبذة عن تاريخ الأدب العربي لبروكلمان (المجلة الآسيوية، ٢٣٨، ١٩٥٠) ونبذة عن المصنفات المغربية (هسبيريس، ٢٧، ١٩٥٠) وفهرس المخطوطات العربية في الجمعية الآسيوية بباريس (المجلة الآسيوية، ٢٣٨، ١٩٥٠) ومخطوط لدلائل النبوة (تكريم دلافيدا، ١٩٥٦) وبمعاونة الفرني: مرقص الطليطلي مترجم ابن تومرت (الأندلس، ١٦، ١٩٥١) وله: رسائل الكندي الفلسفية (مجلة الدراسات الإسلامية، ١٩٥١) والدراسات السينائية الحديثة (المجلة الآسيوية ٢٤٠، ١٩٥٢) وحول الرشدية اليهودية في الصحيفة اليهودية الإسبانية، ١٢، ١٩٥٢) ووثيقة وقف (أوريانس، ٥، ١٩٥٢). ومنتخب نصوص تاريخية يهودية مغربية (هسبير يس ١٩٤٨ - ٤٩ - ٥١) وكشاف بالمخطوطات العربية في مكتبة باريس الوطنية (١٩٥٣) ويهوذا بن نسيم بن ملقة الفيلسوف اليهودي المراكشي (١٩٥٤) والترجمتان العبريتان عن العلم الإلهي لابن رشد (مجلة الدراسات اليهودية ١٣،
стр. 318
١٩٥٤) وملاحظات على كتب مغربية، وهي وصف مخطوطين مغربيين في المكتبة الوطنية ومخطوطات أخرى من مكتبات: آجن، ومونبلييه، ونيجرس، وفرساي، وفسول (هسبيريس ١٩٥٤) والإجازات (مؤتمر المستشرقين، ٢٣، ١٩٥٤) ودراسة جديدة عن إجازات الإقراء والسماع المثبتة في المخطوطات العربية بدار الكتب الوطنية في باريس، فذكر عنوان المخطوط واسم مؤلفه، والمسمع، والقارئ، والكاتب ومكان السماع، وأسماء السامعين، مع إشارة في الهامش إلى أماكن وترجمات بعضهم في كتب التراجم، وذيلها بفهرس لأسماء الكتب والأماكن والأعلام (باريس ١٩٥٧) وحب الله في علم الدين اليهودي في القرون الوسطى (١٩٥٧).
كلود كاهين (المولود عام ١٩٠٩) Cahen, Cl .
تخرج باللغات الشرقية من السوربون ومدرسة اللغات الشرقية ومدرسة المعلمين العليا. وعين محاضراً في مدرسة اللغات الشرقية في باريس (١٩٣٨) وأستاذاً لتاريخ الإسلام في كلية الآداب بجامعة ستراسبورج (١٩٤٥) وفي جامعة باريس.
آثاره: المغول البلقان (المجلة التاريخية، ١٦٤، ١٩٢٤) وحملة منزكرت، نقلاً عن المؤرخين المسلمين (بيزانسيون، ٩، ١٩٣٤) ووطنيون وصليبيون (سيريا، ١٥، ١٩٣٤) والجزيرة في أواسط القرن الثالث عشر، نقلاً عن عز الدين ابن شداد (مجلة الدراسات الإسلامية، ٨، ١٩٣٤) وتاريخ شيعي من عهد الصليبية (مجمع الكتابات والآداب، ١٩٣٥) وديار بكر (المجلة الآسيوية، ١٩٣٥) وتواريخ العرب المتعلقة بسوريا ومصر والعراق منذ الفتح العربي إلى الاحتلال العثماني في مكتبات استانبول (مجلة الدراسات الإسلامية، ١٠، ١٩٣٦) وسيرة الرسول وتاريخ الخلفاء الراشدين لأبي زرعه ... الدمشقي (المصدر السابق ١٩٣٦ - ٣٨) وأخبار الرسل والملوك للطبري (المصدر السابق السابق ١٩٣٦ - ٣٨) وصفحات تاريخ قديمة عن آخر الخلفاء الفاطميين (نشرة المعهد الفرنسي بالقاهرة ٣٧، ١٩٣٧ - ٣٨) والفرنجة في سوريا (المجلة الآسيوية ٢٢٩، ١٩٣٧) وتاريخ سورى للقرنين السادس والسابع (نشرة الدراسات الشرقية، ٧ - ٨، ١٩٣٧ - ٣٨) وموجز تاريخ العظيمي (المجلة الآسيوية،
стр. 319
١٩٣٨) وكتاب المعارف لابن قتيبة (مجلة الدراسات الإسلامية، ١٩٣٨) والتغلغل التركي في الأناضول وسوريا (أعمال المستشرقين، لوفان ١٩٤٠) وسوريا الشمالية أيام الصليبيين (باريس، ١٩٤٠) والنظام الإقطاعي في إيطاليا النورماندية (١٩٤٠) ورسالة في السلاح كتبت لصلاح الدين الأيوبي (نشرة الدراسات الشرقية، ١٢، ١٩٤٨) والري في العراق، في مطلع القرن الحادي عشر (المصدر السابق، ١٣، ١٩٤٩ - ٥٠) ووثيقة عن بعض الصناعات العراقية في أوائل القرن الحادي عشر (الفن الإسلامي ١٩٥١) وبعض مشاكل العراق الاقتصادية والضرائبية (حوليات معهد الدراسات الشرقية، ١٠، ١٩٥٢) ورسائل ضياء الدين بن الأثير (نشرة مدرسة الدراسات الشرقية والأفريقية، ١٤، ١٩٥٢) نبذة عن فتوة الناصر (أوريانس، ٦، ١٩٥٣) وتطور الإقطاع من القرن القرن التاسع إلى القرن الثالث عشر (حولية التاريخ الاقتصادي والاجتماعي، ٨، ١٩٥٣) والضرائب والملكية في العراق على عهد أوائل الخلفاء العباسيين (أرابيكا، ١، ١٩٥٤) وتاريخ الشرق الإسلامي الاجتماعي والاقتصادي في العصر الوسيط (الدراسات الإسلامية، ٣، ١٩٥٥) والتكوين السياسي في الإسلام (شيكاغو ١٩٥٥) ووثيقة غير منشورة (الدراسات الشرقية لتكريم دلافيدا، ١، ١٩٥٦) وأبو القاسم عبد العزيز بن يوسف، عن مخطوط برلين (١٩٥٦) ونبذ لتاريخ الحماية (منوعات ماسينيون ١، ١٩٥٦) والمغزى الاجتماعي المتبدل لبعض المذاهب الدينية (في كتاب تطور العقيدة الإسلامية، باريس ١٩٦١) وتاريخ للاقتصاد الاجتماعي والإسلامي (حلقة علم الاجتماع الإسلامي، بروكسل ١٩٦٢).
روندو (المولود ١٩٠٩). Rondot, P
متخصص بالكردية، وقد عين مدير مركز الدراسات العليا للإدارة الإسلامية في جامعة باريس.
آثاره: نظم لبنان السياسية، من الطوائف التقليدية إلى الدولة العصرية، وهي رسالة دكتوراه من جامعة باريس (معهد دراسات الشرق المعاصر، باريس ١٩٤٧) ومن دراساته: استخدام الحروف اللاتينية والحركة الثقافية عند أكراد روسيا
стр. 320
(مجلة الدراسات الإسلامية ١٩٣٥) وتوحيد اللغة الكردية (المصدر السابق ١٩٣٦) والقبائل الجبلية في آسيا (نشرة الدراسات الشرقية ١٩٣٦) والأدب السرياني (باريس ١٩٣٧) وكتابة الحروف الشرقية باللاتينية (ذيل نشرة لجنة أفريقيا الفرنسية ١٩٣٨) والتعليم في بلدان الإسلام (مجلة معهد الآداب العربية ١٩٤٧) وفي كراسات تونس: الهجرة القديمة من مكة (١٩٥٣) والتجمعات البشرية والمباحث الاجتماعية في تونس (١٩٥٣) ثم خمسة قرون على استانبول التركية (الدراسات ١٩٥٣).
ريكار (المولود عام ١٩١١) Ricard, R .
من أساتذة معهد الدراسات العليا بالرباط، وقد وقف نشاطه على دراسة المغرب وأثر العرب في إسبانيا والبرتغال.
آثاره: وثيقة غير منشورة عن أسرى الإسبان في المغرب (المجلة الإسبانية، ٣٢، ١٩٣٠) وأفريقيا السوداء في صحيفة مكسيكو (هسبيريس ١٩٣٢) ونبذ عن المصنفات البرتغالية المغربية (هسبريس، ١٧، ١٩٣٣) ورحلتا كوتريرا إلى فاس (هسبيريس. ١٩، ١٩٣٤) وسلسلة دراسات عن علاقة أوربا، ولا سيما البرتغال، بشمالى أفريقيا (نشرة الآثار ١٩٣٤ - ٣٥) ومباحث عن علاقات جزر الكناريا بالبربر (هسبيريس ٢١، ١٩٣٥) والاحتلال الجزئي في شمالي أفريقيا (حوليات التاريخ الاجتماعي، ٨، ١٩٣٦) والطب والأطباء (هسبيريس ١٩٣٦) والمنشآت الأوربية في شمال أفريقيا من القرن الخامس عشر إلى القرن الثامن عشر (المجلة الأفريقية، ٧٩، ١٩٣٦) وجزيرة الأندلس وأفريقيا (هسبيريس، ١٩٣٧ - ٤٦ - ٤٧ - ٤٩ - ٥٣) والبرتغاليون في المغرب من ١٤٩٥ إلى ١٥٢١ تأليف دي جوي (الرباط ١٩٣٧) ودراسة الحركة الأفريقية في إسبانيا (المجلة الإسبانية، ٤١، ١٩٣٩) ونشرة المصنفات الاسبانية والأفريقية (هسبيريس، ١٩٤١ - ٤٢ - ٤٣ - ٤٤) ونصوص إسبانية عن البربر (المجلة الأفريقية ٨٩، ١٩٤٥) وتاريخ المصنفات الإسبانية والبرتغالية (هسبير يس ١٩٤٦) ولدراسة المكسكسية بالأسبانية والبرتغالية (نشرة الدراسات العربية، ٦، ١٩٤٦) ونبذة عن هجرة يهود المغرب إلى أمريكا اللاتينية (المجلة الأفريقية، ٨٨،
стр. 321
١٩٤٨) ومغاربة ونصاري في البرازيل (المجلة الإسبانية، ٥١، ١٩٤٩) وليون الأفريقي (منوعات وليم مارسه، ١٩٥٠) وأسقف لشبونه (مجلة العصر الوسيط ١٩٥١) وأسماء الملابس الإسبانية المغربية (المجلة الاسبانية ٥٣، ١٩٥١) وأعياد المغاربة والنصارى في إسبانيا (المجلة الاسبانية، ٤٦، ١٩٥٢) والأقلية الدينية بإسبانيا في العصر الوسيط (مجلة العصر الوسيط، ٨، ١٩٥٢) ونشر ذيلاً لكراسة كراشه (الأندلس ٢٠، ١٩٥٥) ودراسات عن تاريخ البرتغاليين في المغرب، في ٥٠٠ صفحة (كدامبره، ١٩٥٥) وترجم لوفيات: دافيد لوبس (هسبيريس، ٢٩، ١٩٤٢) واثنازيو لوبس (هسبيريس ٣١، ١٩٤٤) وخوسه ماريا كايروس فيلوزو (هبيريس، ٤٠، ١٩٥٣) وليفي - بر وفنسال (حوليات جامعة باريس، ٢٦ - ١ - ١٩٥٦).
كولومب (المولود عام ١٩١٣) Colombe, M .
من أساتذة مدرسة اللغات الشرقية بباريس.
آثاره: حياة القاهرة في القرن الثامن عشر (المعهد الفرنسي بالقاهرة ١٩٥١).
ويعد للنشر كتاب كنه الأخبار، متناً وترجمة (المجلد العاشر من مجموعة نصوص وترجمات للمؤلفين الشرقيين، التي يصدرها المعهد الفرنسي بالقاهرة) ومن مباحثه: التعبئة في الجزائر في أواخر سنوات الحماية (المجلة الأفريقية ١٩٤٣) وأصل التمثيل النيابي في تركيا وفي الحكومات العربية (العالم الإسلامي ١٩٥٣).
بيلا (المولود عام ١٩١٤) Pellat, Ch .
من أساتذة مدرسة اللغات الشرقية. فأستاذ اللغة والحضارة العربيتين في جامعة باريس (١٩٥٦) ثم أستاذ العربية في السوربون، وأمين مجلة أرابيكا.
آثاره: اصطناع البربر اللهجة العربية في شمالي أفريقيا (منوعات وليم مارسه ١٩٥٠) ونمرود وإبراهيم في اللغة العربية، يهود وبدو (هسبير يس، ٣٩، ١٩٥٢) والجاحظ في بغداد وفي سامراء (نشرة الدراسات الشرقية، ٢٧، ١٩٥٢) ووثيقة من الجاحظ لتاريخ الإسلام السياسي والديني (حوليات معهد الدراسات
стр. 322
الشرقية، ١٠، ١٩٥٢) ونبذة عن مخطوط عربي في برلين (أوريانس، ٧، ١٩٥٤) ورسالة الفلك لابن قتيبة (أرابيكا، ١، ١٩٥٤) وكتاب التباصير بالتجارة المنسوب إلى الجاحظ (أرابيكا ١، ١٩٥٤) ومنتخب من نبذة غير منشورة عن البصرة (أرابيكا ١، ١٩٥٤) وابن حزم (الأندلس، ١٩، ١٩٥٤) والأنواء عند العرب (أرابيكا، ٢، ١٩٥٥) وحول زعم اصطناع البربر مصطلحات عربية (أوريانس، ٤، ١٩٥٥) ونشر كتاب القول في البغال للجاحظ، تحقيقاً وتعليقاً وفهارس (القاهرة ١٩٥٥) وكتاب التربيع والتدوير للجاحظ بتحقيق ومقدمة فرنسية، مع ذكر المصادر وبعض التراجم وترجمة مفرداته العويصة إلى الفرنسية (منشورات المعهد الفرنسي بدمشق ١٩٥٦، وكان أول من عنى بهذا الكتاب فان فلوتن) والفصل الأخير من البخلاء للجاحظ (أرابيكا، ٢، ١٩٥٥) ولعبة أدبية منسوبة إلى الجاحظ، عن مخطوط في استانبول (المشرق ١٩٥٦) والأمصار وعجائب البلدان للجاحظ، وهو مخطوط فريد بالمتحف البريطاني (يحققه الآن) ومروج الذهب للمسعودي (يحققه الآن، وكان دي جين قد عاون على نشر جزء منه، باريس ١٧٨٧) وعاون جوزيف شاخت وبرنارد لويس في نشر الطبعة الجديدة من المعجم المفهرس لألفاظ الحديث (ليدن ١٩٥٧) وتقويم قرطب (ليدن ١٩٦١). والبصري موطن الواقعية (حلقة علم الاجتماع الإسلامي، بروكسل ١٩٦٢).
مونتايل (المولود عام ١٩١٤) Monteil, V .
عمل في شمالى أفريقية؛ ثم عين أستاذاً في المدرسة الوطنية للغات الحية في باريس، ثم مديراً لمركز الدراسات العربية الحديثة في بكفيا بلبنان.
آثاره: في سبيل دراسة حيوانات الصحراء الغربية، وهو يتناول علم الحيوان واللغة وأجناس الشعوب، في ١٧٢ صفحة مع رسوم وفهارس وترجمة مصطلحات (المجلد الثامن من مذكرات ووثائق معهد الدراسات المغربية
العليا بالرباط، باريس ١٩٥١) ونحو العربية الحديث (وهو رسالته في الدكتوراه) ومختارات من الأدب العربي المعاصر، بالعربية والفرنسية (بيروت ١٩٦١) ومن مباحثه
стр. 323
في مجلة الدراسات الإسلامية: عمل الأجانب في الإمبراطورية السودانية في مالي (١٩٢٩) والأحجار السحرية في جنوب غربي المغرب (١٩٤٨) والإسلام في روسيا (١٩٥٢) ودراسة عن حافظ (١٩٥٤) وفي هسبير يس: يهود فزان (١٩٤٨) وعلم الفلك عند المغاربة (١٩٤٩) ومشاكل السودان الغربي (١٩٥١) ثم نصوص عربية من السودان (حوليات الشرق الفرنسي ١٩٣٨) وعاون ماسينيون في تقويم العالم الإسلامي، في الطبعة الرابعة (باريس ١٩٥٤).
أدولف فور - Faure, A .
من أساتذة معهد الآداب العربية في تونس.
...
آثاره: مصلح مغربي، محمد بن محمد بن عبد الله الموقت المراكشي ١٨٩٤ - ١٩٤٩ (هسيبريس ١٩٥٢) ونشر التشوف إلى رجال التصوف للشادلي، في ٥٥٢ صفحة (الرباط ١٩٥٨).
ليسكو (المولود عام ١٩١٤). Lescot, R
أمين الشئون الشرقية في وزارة الخارجية.
...
آثاره: أمثال وأحاجي كردية (مجلة الدراسات الإسلامية ١٩٣٧) ودراسة عن الزيديين (بيروت ١٩٣٨) ونصوص كردية. في مجلدين، الأول، أقاصيص وأمثال وألغاز، في ٢٥٧ صفحة، والثاني، الملحمة القومية في ٣٧٣ صفحة، بترجمة فرنسية في باريس ١٩٤٢) وسلسلة دراسات عن إيران.
رودنسون (المولود عام ١٩١٥) Rodinson, M .
من أساتذة مدرسة الدراسات العليا بباريس، ثم مديرها.
آثاره: مباحث في فن الطبخ عند العرب، وهو كتاب الوصلة إلى الحبيب في وصف الطيبات والطيب للجزار، صدره رودنسون بفصل عن أدب الطبخ عند العرب وآداب الطعام ومن ألف فيه من المتقدمين والمتأخرين، ووصف كتبهم، ثم ترجم كتاب الجزار وعلق عليه بفصل ثالث في وصف الطعام الأميري الذي عرفه العرب في القرنين السادس والسابع للهجرة. فوقع الكتاب في ٦٠٠ صفحة بالفرنسية (مستخرج من مجلة الدراسات الإسلامية ١٩٤٩) ومن دراساته: رومانيا ومفردات عربية أخرى في الإيطالية (رومانيا ٧١، ١٩٥٠) وداني والإسلام
стр. 324
بحسب البحوث الحديثة (مجلة تاريخ الأديان ١٣٩، ١٩٥١) وبمعاونة ليبيف: جوامع فورلامي (١٩٥٢) وله: اشتقاق المربع (الدراسات الشرقية لتكريم دلافيدا ١٩٥٦) وحياة محمد والمشكلة الاجتماعية المتعلقة بأصول الإسلام (مجلة ديوجين لليونسكو ١٩٦١) ولدراسة الصلات بين الإسلام والشيوعية (حلقة علم الاجتماع الإسلامي، بروكسل ١٩٦٢).
دومينيك سورديل (المولود عام ١٩٢١). Sourdel, D
آثاره: أساتذة المدرسة في حلب في القرنين الثاني عشر والثالث عشر، نقلاً عن ابن شداد (نشرة الدراسات الشرقية، ١٣، ١٩٤٩ - ٥١) ونشر كتاب الكتاب وصفة الدواة والقلم وتعريفهما لأبي القاسم ابن عبد العزيز البغدادي الكاتب النحوي، بتحقيق ومقدمة وتعليق (نشرة المعهد الفرنسي بدمشق ١٩٥٢ - ٥٤) ومسرد الأمناء من كتاب الكتاب للبغدادي (المصدر السابق ١٩٥٢ - ٥٤) وتخطيط طبوغرافي لحلب في عهد الأيوبيين (حوليات الآثار السورية، ٢، ١٩٥٢) وروخين محج المسلمين في شمالي سوريا في القرن الثالث عشر (سيريا، ٣٠، ١٩٥٣) والأعلاق الخطيرة، لعز الدين بن شداد، الجزء الأول، القسم الأول - قسم حلب (دمشق ١٩٥٣) وبمعاونة جانين سورديل: نبذة عن الكتابات والطبوغرافيا في شمالي سوريا (حوليات الآثار السورية، ٣، ١٩٥٣) وله في مجلة أرابيكا: سيرة ابن المقفع، (١، ١٩٥٤) وقضاة البصرة (٢، ١٩٥٥) وبعض محدثي حلب أيام نور الدين (٢، ١٩٥٥) وكتاب الوزراء للجهشياري (٢، ١٩٥٥) ورسالة لم تنشر لعلي بن عيسى الوزير، مرفقة بدراسة عميقة (٣، ١٩٥٦).
فاده (المولود عام ١٩٣١). Vadet, J
ولد في القاهرة وتعلم فيها ثم تخرج من السوربون حيث نال ليسانس الآداب (١٩٥٢) وشهادة الامتياز في التعليم (١٩٥٤) والدكتوراه (١٩٦٠) وكان قد التحق بالمعهد الفرنسي في القاهرة (١٩٥٩).
آثاره: لتاريخ أوزان الشعر العربي (أرابيكا ١٩٥٥) وشرح كتاب الحدود
стр. 325
في علم التنجيم ليحي بن أبي منصور، والتعليق عليه باللاتينية (المعهد الفرنسي بالقاهرة ١٩٦٢) وكتاب عطف الألف المألوف على اللام المعطوف لأبي الحسن على بن أحمد الديلمي، تحقيقاً وترجمة، في نحو ٣٠٠ صفحة (رسالة الدكتوراه، المعهد الفرنسي بالقاهرة ١٩٦٢).
فيره (المولود عام ١٩٣٣). Viree, Fr
آثاره: حول تفاجان معبود الحشاشين (كراسات تونس ١٩٥٣).
دي لافيرون. (المولود ١٩٣٣). Veronne, Ch. de La
آثاره: رسالتان لأحد ملوك تلمسان غير منشورتين (المجلة الأفريقية ١٩٥٥).
ليروى (المولود عام ١٩٣٤) Leroy, J. P .
آثاره: مخطوط طريف عربي مسيحي مصور - محفوظ في أحد أديار لبنان - لقصة برلعام ويوصافات (سيريا، ٣٢، ١٩٥٥).
جانين سو رديل - طومين (المولودة عام ١٩٣٥) Sourdel - Thomine, J .
تخرجت على الأستاذ سوفاجه وعاونت في إصدار مجلة أرابيكا.
آثارها: نشرت كتاب الإشارات إلى معرفة الزيارات لعلي بن أبي بكر الهروي، في ١٠٠ صفحة، وبمقدمة في ٣٠ صفحة، وفهارس في ٤٠ (منشورات المعهد الفرنسي بدمشق ١٩٥٣) ومن دراساتها في نشرة الدراسات الشرقية: كتابات عربية في كرك نوخ (١٩٤٩ - ٥١) ومرسومان أيوبيان (١٩٥٢ - ٥٤) وأماكن حج أهل دمشق القديمة، نقلاً عن المصادر العربية (١٩٥٢ - ٥٤) وكتابة غير منشورة عن المدرسة السلطانية في حلب (١٩٥٣) وفي سيريا: الشواهد العربية في أفغانستان (٣٠، ١٩٥٣) ومنارتان من العهد السلجوق في أفغانستان (١٩٥٣) وفي أرابيكا: سكان مدن الأموات - شمالي سوريا - على عهد الأيوبيين (١٩٥٤) وكتابات على ضريح أبي العلاء المعري (١٩٥٥) وبمعاونة دومينك ورديل: الكتابة والطبوغرافيا في شمالي سوريا (حوليات الآثار السورية، ٣، ١٩٥٣).
стр. 326
ماري سيكالدي - أدريين (المولودة عام ١٩٣٦) Ceccaldi - Adrien, M .
من مدرسات الليسه.
آثارها: وضعت، بمعاونة بلاشر، تمارين العربية الفصحى (الطبعة الثانية مزيدة ومنقحة، باريس ١٩٥٢).
٨ - من علماء الآثار:
شمبوليون (١٧٩٠ - ١٨٣٢) Champollion
تعلم اللغات الشرقية في باريس منذ الثالثة عشرة من عمره. وقد كان لحله الخط الهيروغليفي بقراءته حجر رشيد (١٨٢٢) بعد الكشف عنه (١٧٩٩) شهرة واسعة، فوضع لهذه اللغة أجرومية ومعجماً (١٨٣٢) استرشد بهما علماء العاديات واتخذوهما أساساً للكشف عن عالم عظيم مفقود. ثم أردفهما بكتابه المسمى: آثار مصر والنوبة، في أربعة أجزاء كبيرة (باريس ١٨٣٥ - ٤٥).
مارييت باشا (١٨٢١ - ١٨٨١) Mariette Pacha, F.O .
ولد في بولون سيرمير بفرنسا، وبعد نيله شهادة التدريس عين أستاذاً للرسم واللغة الفرنسية في مدرسة استرافورد في إنجلترا، وفي سنة ١٨٤٨ أكب على دراسة اللغة الهيروغليفية وقدم مصر (١٨٥٠) فاكتشف الآثار وبني دارها. وبين سنة ١٨٥٧ وسنة ١٨٧٨ توالت عليه الألقاب ومنها الباشاوية، ولما توفي دفن في ساحة المتحف المصرى، ومن اكتشافاته: أحد معابد وادى الملوك، ومدافن السرابيون، ومدافن سقارة. ومن آثاره: معبد أبيدوس (١٨٦٩ - ٨٠) وكتابات معبد دندرة (٧٨ - ٨٠) ومصاطب سقارة (١٨٨٤ - ٨٥).
هوبر (المتوفى عام ١٨٨٤). Huber:
من أوائل الذين اكتشفوا الكتابات السبئية الحميرية في اليمن وشمال الجزيرة - وهي كتابات بأحرف بين العربية والفينيقية تعرف اليوم بأحرف العربية الأصلية (المسند) وهناك حروف عربية يقال لها اللحيانية وجدت في مدائن صالح كما
стр. 327
وجدت على قبر امرئ القيس في النمارة لغة عربية لساناً، إلا أنها منقولة إلى الحروف النبطية في البتراء (وادي موسي وعمل على حل رموزها، وقد قتل في الصحراء.
جيرين (١٨٣١ - ١٨٩١) Guerin, V .
طوف في شمالي أفريقيا والشرق الأدنى ومن آثاره: الرحلة الأثرية في تونس الغرب (١٨٦٣) وفي الأراضي المقدسة وفينيقيا وسينا ومصر (١٨٨٤).
اللواء دي بيليه (١٨٤٩ - ١٩١٠) Beylie, Eug. de
رحالة طوف في الشرق لدرس فن المعمار. ثم غرق في نهر ميكونغ من الصين، وإليه يعود أفضل تعريف عن أصول الأبنية الإسلامية في المغرب والأندلس وقلعة بني حماد التي كانت مدينة قاعدة للعرب والبربر في القرن الحادي عشر، وما زالت خرائبها في الجزائر. وسامراء أو سر من رأي آثار قصر للخلفاء العباسيين - وقد أثبت بعده فيولله أنه كان قصر المعتصم بن هرون الرشيد - وله كتاب المنزل البيزنطي والهندسة المعمارية للعباسيين في القرن التاسع (المجلة الأثرية ١٩٠٧) وفي المجلة الآسيوية: تنقيبات عن قلعة بني حماد (١٩٠٨) وعاصمة البربر في القرن الحادي عشر (١٩٠٨)(١).
دي فوجيه (١٨٢٩) - ١٩١٦) vogue, Ch. de
سياسي وعالم جال في بادية سوريا وفلسطين، وألف فيها كتاباً بعنوان: سوريا الوسطى، بين فيه أثر المسيحية في البناء السوري (١٨٦٥ - ١٨٧٧).
جاستون ماسبيرو (١٨٤٦ - ١٩١٦) Maspero, G .
تعلم اللغات الشرقية وتضلع من الهيروغليفية ولم يشتهر إلا بعد نشر كتابه: تاريخ أمم الشرق القديم (باريس ١٨٧٥) ثم عين رئيساً للبعثة الفرنسية في مصر
стр. 328
لدراسة الآثار (١٨٨٠) فخلف مارييت باشا، وأنشأ المعهد الفرنسي بالقاهرة، وكشف في الدير البحرى عن تسع وعشرين مومياء أهمها مومياء رعمسيس الثاني (١٨٨١) ثم رجع إلى باريس وأخذ يلقي دروسه في معهد فرنسا ومدرسة العلوم العليا (١٨٨٦) ثم عاد إلى مصر وعين مديراً للمتحف المصري إلى أن غادره (١٨٩٩ - ١٩١٤).
آثاره: تاريخ أم الشرق القديمة (باريس ١٨٧٥) وقصص وشعر أوراق البردي، المحفوظة بالمتحف البريطاني (١٨٧٩) ونشرله المعهد الفرنسي بالقاهرة: ثلاث سنوات تنقيب في قبور طيبة وممفيس، مع ١١ لوحاً منها ٩ بالألوان (١٨٨٤) شذرات من الرواية الطيبة للعهد القديم، النص القبطي (١٨٨٦) وتتمة الشذرات (١٨٨٨) والمومياء الملكية في الدير البحرى، مع ٢٧ لوحاً (١٨٨٩) وبمعاونة بينديت، وبوريان، وشاسينا: قبور طيبة (١٨٩٠) وله: مصر وسوريا (١٨٩٢) وحضارة مصر وخلده (١٨٩٦) ومصر وسوريا وآشور (١٨٩٦) والإمبراطورية من ٥٨٠ إلى ٣٣٠ (١٩٠٠) ومصر القديمة والعلم الحديث (١٩١٠) ومذكرات سنوحي (١٩٠٨) ونشيد النيل (١٩١٢) ووصايا أمنمحوت الأول لابنه سنوسرت الأول (١٩١٤).
جان ماسبيرو (١٨٨٧ - ١٩١٥). Maspero, J
ابن جاستون تخرج من مدرسة الدراسات العليا، وعين عضواً في المعهد الفرنسي بالقاهرة، وقد قتل في الحرب العظمى الأولى.
آثاره: صنف بمعاونة جاستون فييت، كتاباً بعنوان: مواد لجغرافية مصر (المعهد الفرنسي بالقاهرة، المجلد الأول ١٩١٤، والثاني ١٩١٩ وقد توجه مجمع الكتابات والآداب بجائزة بوردن ١٩٢٢) وله: كتاب فقه قدماء المصريين (١٩١٥) والتنقيب في بويت (رتبه ونشره الأب إتيين در يوتون، المعهد الفرنسي بالقاهرة المجلد الأول مع ٥٤ لوحاً في النص ١٩٣٢ والثاني يحتوي على الفهرس و ٥٦ لوحاً منفصلاً عن النص منها ٦ بالألوان ١٩٤٣).
стр. 329
بونيون (١٨٥٣ - ١٩٢١) Pognon, H .
أول من درس اللغة الآشورية في مدرسة العلوم العليا (١٨٧٨) وقد عين قنصلا لفرنسا في حلب. ومن تواليفه: الآثار السامية المكتشفة في الشام ومابين النهرين وجهات الموصل، وكتابة بختنصر التي وجدها في وادي قاديشا بلبنان (١٨٧٨) ونصوص سريانية وآشورية، وله دراسات عن: تأريخ سوري لحصار الفرس للموصل (لديفوجييه. ١٩٠٩) وجامعة الجزائر (١٩٠٩) والزيدية (مجلة الشرق المسيحي، ١٩١٥ - ١٧) ومباحث في اللغة العربية الحديثة وعلم الآثار، والتاريخ الإسلامي.
مارسل ديولافوا (١٨٤٥ - ١٩٢١) Dieulafey, M .
رحل إلى مصر والجزائر والمغرب وسوريا ولبنان والعراق وإيران - وقد صحبته زوجته جان ديولافوا (١٨٥١ - ١٩١٦) Dieulafoy, J. إلى بعضها في زي الرجال وقد سمحت لها الحكومة الفرنسية به لمساعدة زوجها في الإشراف على التنقيب والكتابة عنه - وتولى فيها الحفريات، وكتب عنها عدة مجلدات، كما درس أسفار أستير ودانيال والملوك في التوراة. ومن دراساته: الكنيسة والمسجد (منوعات ديرنبورج ١٩٠٩) والمغرب والصليبيون (تقارير مجمع الكتابات والآادب ١٩١٨).
بيزار (المتوفى عام ١٩٢٣) Pezard, M .
طوف في إيران والعراق وألف كتاباً عن عاديات شوشن، ثم قصد فلسطين فاكتشف مع بروسه كفر ناحوم وأريحا (١٩٠٧ - ١٩٠٩) ثم قصد سوريا (١٩١٩) وباشر الحفريات فوقف على الكثير من عادياتها، ونشر كتاباً بعنوان: خزفيات الإسلام القديمة وأصلها (باريس ١٩٢٠) وآخر عن فرعون ساتي الأول.
كلرمون - جانو (١٨٤٦ - ١٩٢٣) Clermont - Ganneau, Ch .
بعد أن درس اللغات الشرقية عين ترجماناً ثم قنصلاً في القدس والآستانة ويافا، وقام بعدة حفريات في سوريا واليونان والأناضول، وكان لاكتشافه
стр. 330
كتابة مشاملك مؤاب الراقية المكتوبة بالحروف العبرية (١٨٦٩) صيت بعيد وبعدها اكتشف الكتابة اليونانية في حرم هيكل أورشليم (١٨٧١).
آثاره: فلسطين المجهولة (١٨٧٦) ودروس أثرية شرقية (١٨٨٠) ومجموعة آثار شرقية (١٨٨٥) وكتاب الخليفة هرون. ومن مباحثه: تقاليد عربية في بلاد مؤاب (المجلة الآسيوية ١٩٠٦) والقنديل والزيت في القرآن (مجلة تاريخ الأديان ١٩٢٠).
ليسكيبه - Lesquier, J .
من أعضاء المعهد الفرنسي بالقاهرة.
آثاره: قواعد اللغة المصرية (المعهد الفرنسي بالقاهرة ١٩١٤) والجيش الروماني بمصر، في مجلدين (المصدر السابق ١٩١٨ وقد توجه مجمع الكتابات والآداب بجائزة بوردن ١٩٢٠).
ماله - Malet, D .
من أعضاء المعهد الفرنسي بالقاهرة.
...
آثاره: في منشورات المعهد الفرنسي بالقاهرة: أولى منشآت اليونان بمصر، في القرنين السابع والسادس، مع ٦٣ رسماً في النص (١٨٩٣) وقصر العجوز، مع لوح مستقل و ٥٣ رسماً في النص (١٩٠٩) وصلات اليونان بمصر، من فتح قمبيز ٥٢٥ إلى فتح الإسكندر ٢٣١ (١٩٢٢).
دي مورجان (١٨٥٧ - ١٩٣٤) Morgan, J. de
مدير الآثار المصرية ومكتشف ألواح حمورابي في شوشن، ومسلة الملك البابلي نارا -مسين، وتمثال الملك نابيراسو، وآثار العيلاميين.
آثاره: عدة مصنفات عن العراق، والعجم، والأرمن، وعادات مصر - منها بمعاونة بوريان وليجرين: ميادين البطالمة (المعهد الفرنسي بالقاهرة ١٨٩٣) وله: كتابات معبد كوم أمبو، وكتاب بعنوان: ما قبل التاريخ الشرق، في ثلاثة أجزاء (باريس ١٩٢٥ - ٢٧) ومن مباحثه: ملاحظات على أوائل النقود الإسلامية في فارس (مجلة النميات ١٩٠٧) وعلى النقود الساسانية والعربية الساسانية
стр. 331
(تقارير مجمع الكتابات والآداب ١٩٢٠) وحياة قنصل لدى والى الجزائر (المجلة الأفريقية ١٩٢٤).
ميجون (١٨٦١ - ١٩٣٠). Migeon, G
مدير شرف للمتاحف في فرنسا، ومن علماء الآثار الإسلامية.
آثاره: صنف، بمعاونة سالادين: خلاصة علم الصنائع النفيسة الإسلامية، في مجلدين، الأول للهندسة والثاني للآثار. وقد حددا فيه التأثيرات الشرقية القديمة فجعلاها مغربية بطراز بنائها شرقية بزخارفها في الجامع الكبير بقرطبة وجامع سيدي عقبة بالقيروان. متعددة الأذواق يغلب عليها الطابع الآشوري الكلداني في جامع ابن طولون بمصر. مغربية عراقية في الأزهر وجامع الحاكم بأمر الله. بيزنطية في جامع عمر بالقدس وجامع بني أمية بدمشق، وقد اعتمدا في مصنفهما على دراسات ديسو، وعلى كتاب فاتزنجر وفولزنجر: دمشق الإسلامية (برلين ١٩٢٤) وختماه بدراسة صناعة الخزف والبللور عند العرب ولا سيما في عهد الفاطميين، فجاء زاخرا بالنصوص والمبالغة في باريس ١٩٢٧) وله: نبذات معمارية إسلامية (صحيفة الفنون الجميلة ١٩٠٦) والخزف الإسباني المغربي (مجلة الفن القديم والحديث، ١٩٠٦) ونبذات أثرية إسلامية (صحيفة الفنون الجميلة، ١٩١٣) (١) والشرق الإسلامي، متاحف وتنقيبات ومنشورات (مجلة الفن القديم والحديث ١٩٢٢ - ٢٣) والمستجد في متحف اللوفر من الشرق والشرق الأقصى (صحيفة الفنون الجميلة، ١٩٢٢) واكتشافات حديثة من الخزف الدمشقي (مجلة الفن القديم والحديث ١٩٢٣) ومعرض الفن الشرقي في المكتبة الوطنية (صحيفة الفنون الجميلة ١٩٢٥) ونسيج فارس القديمة والإسلامية (مجلة الفن القديم والحديث، ١٩٢٧) وفي سيريا: قنديل مسجد من النحاس في متحف اللوفر (١٩٢٠) وحماة في
стр. 332
سوريا (١٩٢١) ونسيج من الحرير الفارسي من القرن العاشر في متحف اللوفر (١٩٢٢) والقدس الإسلامية (١٩٢٨) والرسامون الرحالة إلى تركيا (١٩٢٩) والزخرف على الخزف الإسلامي (١٩٢٩) وبمعاونة غيره: مجموعات السراي القديمة باستانبول (١٩٣٠).
جسيل (١٨٦٤ - ١٩٣١) Gsell, S .
من أساتذة المعهد الكاثوليكي في باريس ومعهد فرنسا، وأعضاء مجمع الكتابات ... والآداب.
آثاره: أحصى بمعاونة كانيا R. Cagnat أمين سر مجمع الكتابات والآداب (المتوفى سنة ١٩٣٦) - جل الأبنية التي خلفها الرومان في الجزائر (الجزائر ١٨٥٣) وله: نبذة عن اكتشافات البعثة الفرنسية الأمريكية في حجار (تقارير مجمع الكتابات والآداب، ١٩٢٥) وحدائق ومنازل في المغرب (صحيفة الفنون الجميلة ١٩٢٧) واستثمار المعادن في شمالى أفريقيا (هسبير يس ١٩٢٨).
دينان - Dunand, M .
تخرج من مدرسة اللوفر والسوربون، وأشرف على حفريات جبيل (١٩٣٣) حيث كشف عن الأبجدية الفينيقية، ثم على حفريات صيدا وأماكن متفرقة من لبنان وسوريا. وكان أول من اصطنع أسلوباً علميا دقيقا لوصفها بوضع خريطة لكل مستوى من عشرين سنتيمتراً، وقد اكتشف نحو ٦٠٠ أثر، ونشر آثار جبيل في جزء ين (باريس ١٩٣٧ - ٣٩) وكتابة من متحف السويداء (باريس ١٩٣٤) هذا خلا دراساته العديدة عن آثار سوريا ولبنان.
بر وست (المتوفى عام ١٩٣٧) Prost, C .
من أعضاء المعهد الفرنسي بالقاهرة، ومنشي متحف أنطاكية.
آثاره: القيشاني في الآثار الإسلامية بمصر، مع ١٢ لوحاً مستقلاً (المعهد الفرنسي بالقاهرة ١٩١٧).
стр. 333
شاستينا (١٨٦٨ - ١٩٤٨). Chassinat, E
كان منضد حروف في المطبعة الوطنية بباريس، فتعلم الهيروغليفية تم تخرج من مدرسة اللوفر وعين مديراً للمعهد الفرنسي في القاهرة.
آثاره: نشر، بمعاونة غيره من العلماء، وجميع مصنفاته من منشورات المعهد الفرنسي بالقاهره: قبور طيبة (١٨٩٠) ومعبد إدفو للمركيز دي روشيمونتيكس، الجزء الأول في أربع مجلدات وألواح (١٨٩٢ - ٩٤ - ٩٥ - ٩٧) ومعبد إدفو بحسب الرسوم التي جمعها المركيز دي روشيمونتيكس، الجزء الثاني في ثلاث مجلدات وألواح (١٨٩٨ - ١٩١٩ - ١٩٢٠) وفهرس الرموز الهيروغليفية في مطبعة المعهد الفرنسي للآثار الشرقية بالقاهرة (١٩٠٧) وذيله (١٩١٢) وذيله العام (١٩٣٠) ومعبد إدفو، الجزء الثالث في مجلدين (النص ١٩٢٨، والألواح ١٩٢٨) والجزء الرابع (١٩٢٩) والخامس (١٩٣٠) والسادس (١٩٣١) والسابع (١٩٣٢) والثامن (١٩٣٣) والتاسع (١٩٢٩) والعاشر في مجلدين، (الأول ١٩٢٨، والثاني (كان يقوم بإعداده) والحادي عشر (١٩٣٣) والثاني عشر (١٩٣٤) والثالث عشر (١٩٣٩) والرابع عشر (١٩٢٤) - وقد توجه مجمع الكتابات والآداب الجميلة بجائزة جاستون ماسبيرو عام ١٩٢٧) - والتنقيب في بويت، الجزء الأول (١٩١١) ونشر، بمعاونة هنري جوتيه، وبيرون: التنقيب في قطه (١٩٠٦) وله: مصنف عن معبد ولادة حوريس بإدفو، في مجلدين (الأول ١٩١٠ والثاني ١٩٣٩) والكتاب الرابع من محاورات ورسائل شنوني (١٩١١) وصنف بمعاونة بالانك: بعثة تنقيب في قبور أسيوط (١٩١١) وله: بردي طبى بالقبطية (١٩٢١ - وقد توجه مجمع الكتابات والآداب الجميلة بجائزة بوردن ١٩٢٢) ومعبد دندرة (الجزء الأول ١٩٣٤) والثاني (١٩٣٤) والثالث (١٩٣٥) والرابع (١٩٣٥) والخامس في مجلدين (الأول نصوص ١٩٥٢) والثاني ألواح (١٩٤٧) ووصفتان عقاريتان قبطيتان (نشرة المعهد الفرنسي بالقاهرة ١٩٥٠) والخطوط السحرى القبطى رقم ٤٢٥٧٣ في المتحف المصرى بالقاهرة (١٩٥٥) وله دراسات أثرية عديدة نشرت في مجلة المعهد الفرنسي للآثار الشرقية بالقاهرة، ثم طبعت على حدة.
...
стр. 334
ديسو (١٨٩٨ - ١٩٥٨) Dussaud, R .
تخرج من مدرسة اللغات الشرقية بالعربية، ومن مدرسة اللغات العليا بالتاريخ والفقه، وعين أستاذًا مساعدًا في معهد فرنسا (١٩٠٥ - ١٠) وأمينًا للقسم الشرقي بمتحف اللوفر وأستاذًا في مدرسة اللوفر (١٩١٠ - ٣٦) ومعاوناً في مجلة تاريخ الأديان. وقضى شطرًا من حياته في دراسة وتدريس آثار سوريا وتاريخها (١). وقد قصدها في ثمان بعثات للكشف عن آثار النصيرية وجبل الدروز والصفا واللحاة فكشف في الشارة بالصفا (حوران) عن أقدم كتابة بالخط العربي، فيها ذكر امرئ القيس الأول المتوفى ٣٢٨، وساعد على كشف الكتابات السيئية الحميرية في اليمن وشمال الجزيرة وحل رموزها، وأبحاثه بالفرنسية عنها وعن العرب قبل الإسلام ملأت مجلدات، وبوأته مقاما عظيما بين علماء الآثار العالميين وجعلته من أمناء متحف اللوفر في باريس، وعضواً في مجمع الكتابات والآداب، والمجمع العلمي العربي بدمشق، ومجامع علمية عدة، وقد أصدر مجلة سيريا (١٩٢٠) ووقفها على التحقيق العلمي دون أن يخلط فيه غيره، فعد عميد الدراسات الأثرية للشرق الأوسط.
آثاره: تاريخ النصيريين وعقيدتهم (باريس ١٩٠٠) ورحلة أثرية إلى الصفا وفي جبل الدروز (١٩٠١) وبعثة إلى المناطق الصحراوية في سوريا الوسطى (١٩٠٣) ونميات ملوك الأنباط (١٩٠٤) وشذرات عن الميثولوجية السورية (١٩٠٣ - ٥) وعرب سوريا قبل الإسلام (باريس ١٩٠٧ والطبعة الأخيرة في ٢٣٤ صفحة مزدانة بالرسوم ١٩٥٥) والترجمة العربية للدكتور عبد الحميد الدواخلى، القاهرة (١٩٦٣) والحضارات قبل الهلنية في حوض بحر إيجه (١٩١٤) والآثار الفلسطينية واليهودية (١٩١٢) والمدخل التاريخ الأديان (١٩١٤) ونشيد الأناشيد (١٩١٩) وكتابة حيرام الفينيقية (١٩٢٤) وطبوغرافيا تاريخية السورية القديمة والمتوسطة (١٩٢٧) واكتشافات رأس شمره والعهد القديم (١٩٤١).
стр. 335
والأصول الكنعانية للضحية الإسرائيلية (١٩٤١) وأديان الحثيين والحرانيين والفينيقيين والسوريين (١٩٤٥) ونبذة عن مجمع الكتابات والآداب الحديد (١٩٤٥ - ٤٦) وله في مجلة سيريا دراسات عن: الرسام بونفور في سوريا (١٩٢٠ - ٢١) وبعثة الرسام جان دوفال إلى سوريا (١٩٢٧) وتاريخ مملكة القدس (١٩٤٢) ثم فائدة الاكتشافات الأثرية في سوريا (حولية الآثار السورية ١٩٥٣).
لامبر (١٨٨٩ - ١٩٦١). Lambert, E
كان من أساتذة السوربون، وعضواً في مجمع الكتابات والآداب.
آثاره: العمارة الإسلامية في القرن العاشر في قرطبة وطليطلة (صحيفة الفنون الجميلة ١٩٢٥) (١) والقباب الإسبانية الإسلامية وأثرها في الفن المسيحي (هسبيريس ١٩٢٨) والفن الإسلامي بإسبانيا والفن المسيحي في العصر الوسيط (مؤتمر تاريخ الفن الدولى الثالث عشر، ١٩٣٣) والفن الإسباني المغربي والفن الروماني (هسبريس ١٩٣٣) وحمراء غرناطه (مجلة المحفوظات ١٩٣٣) وفي حوليات معهد الدراسات الشرقية: حول تاريخ بناء المسجد الجامع في قرطبة (١٩٢٤ - ٣٥) وتاريخ المسجد الجامع في قرطبة، نقلاً عن نصوص غير منشورة (١٩٣٦) والحكم الثاني والمسجد الجامع في قرطبة (١٩٣٧) ثم قباب المساجد الكبيرة في تونس وإسبانيا في القرنين التاسع والعاشر (هسبيريس ١٩٣٦) وفي غيرها: تعريف بمصطلحات الثقافة الإسبانية الإسلامية (المجلة الإسبانية ١٩٤٨) والجوامع على الطراز الأندلسي في إسبانيا وشمالي أفريقيا (الأندلس ١٩٤٩) ومعبد دوا - أوربوس وأصول الجامع (إسلاميكا ١٩٥٠) ونصب إسباني مغربي (منوعات وليم مارسه، ١٩٥٠) والمسجد الجامع في قرطبه والفن البيزنطي (المؤتمر الدولى للدراسات البيزنطية، ٢، ١٩٥١) وتاريخ رسم لعبد الرحمن سلطان الغرب (همسبير يس، ١٩٥٢).
стр. 336
الأب در يوتون (١٨٨٩ - ١٩٦١) Drioton, P.E
ولد في نانسي بفرنسا، وتلقى علومه في الجامعة الغريغوريه برومة حيث نال الدكتوراه في الفلسفة واللاهوت، ثم أحرز ليسانس العلوم الشرقية وأتمها في المعهد الكاثوليكي بباريس وفي مدرسة الدراسات العليا وفي اللوفر. وانتدب أستاذًا الآثار في المعهد الكاثوليكي فساعد أمين متحف اللوفر، فأمينًا عامًا، ثم عين مديرًا عاما لمصلحة الآثار المصرية (١٩٣٦ - ٥٢) فاشتهر بتعمقه فيها على اختلاف أنواعها وتعدد عصورها، وله عنها مصنفات بين كتب ودراسات ومقالات تربو على المائة والعشرين مصنفا. ثم عين أستاذاً في معهد فرنسا، وأحد أمناء متحف اللوفر.
آثاره: المدخل إلى دراسة الهيروغليفية بمساعدة: سوتاس (باريس ١٩٢٢) وكتابات معبد المدامود (مجلة المعهد الكاثوليكي بباريس ١٩٢٥) وكتاب المدامود وكتاباته، في جزءين (القاهرة ١٩٢٧) وصنف، بمساعدة الآنسة بو: مدفن روي، ومدفن بنهسي (المعهد الفرنسي بالقاهرة ١٩٢٨ - ٣٢) وله: النحاتة المصرية (مجلة الفن الحي ١٩٣٠) وحل لرموز النواويس المصرية (رسالة إلى مجمع الكتابات والآداب ١٩٣٢) ودراسة عن مارييت باشا (مجلة المحاضرات الفرنسية في الشرق ١٩٣٧) وبمعاونة فاندييه: شعوب شرق المتوسط: مصر (باريس ١٩٣٨) وبمعاونة لوبر: سقارة (القاهرة ١٩٣٩) والمسرح المصري (القاهرة ١٩٤٢) والنحاتة القبطية (القاهرة ١٩٤٢).
ليبوفيتش - Leibovitch, J .
مدير النشر في مصلحة الآثار المصرية سابقاً، وهو متخصص في فن العلاقات التي جمعت بين مصر وآسيا الصغرى، وقد كتب عن الكتابات في سينا والكتابات الآرامية والفينيقية والإغريقية دراسات نفيسة، وله تراجم لكبار العلماء الذين عنوا بالآثار المصرية، ومخطوطة عن اشتراك الإيطاليين بالبحث عن آثار مصر.
...
стр. 337
كونتينو (المولود عام ١٨٧٧) Contenau, G .
طبيب وأديب وأثري، تخرج من مدرسة اللوفر ومدرسة الدراسات العليا
ومدرسة اللغات الشرقية، وعين مساعد مشرف على الآثار الشرقية في متحف اللوفر (١٩٢٧) ومشرفًا (١٩٣٧) وأستاذًا في مدرسة اللوفر أستاذًا في جامعة بروكسل (١٩٣٢) ومديرًا عامًا للبعثة الأثرية في إيران (١٩٤٦ - ٥٧) ونال أوسمة عدة.
آثاره: الآثار الشرقية، في ٢٨ مجلدًا (١٩١٤ - ٥٧) والنصوص المسمارية في متحف اللوفر، في ٤ مجلدات (١٩٢٠ - ٢٧) ومؤتمر الآثار الدولي في سوريا وفلسطين (١٩٢٦) والآثار الشرقية (المجلد الأول ١٩٢٧، والثاني والثالث ١٩٣١ والرابع ١٩٤٧) والطب فيه آشور وبابل (باريس ١٩٣٧) والزجر عند الآشوريين والبابليين (باريس ١٩٤٠) والسحر لدى الآشوريين (باريس ١٩٤٧).
بوتي - Pauty, E .
تخرج من كلية الهندسة في باريس، وعين في الإدارة الفرنسية بالمغرب الأقصى، ثم مستشارًا في إدارة حفظ الآثار الإسلامية بمصر.
آثاره: تقرير عن حماية المدن وتميم الآثار التاريخية (هسبيريس ١٩٢٢) وخريطة جامعة القرويين (هسبير يس ١٩٢٣) وخريطة مسجد الطلائع بالقاهرة (نشرة الجمعية الجغرافية المصرية، ١٩٢٩ - ٣٠) ومقياس الروضة (نشرة المعهد الفرنسي بالقاهرة، ١٩٣١) والدفاع عن القاهرة القديمة (المصدر السابق ١٩٣١) وباب خشب محفور من بغداد (المصدر السابق ١٩٣١) وتطور في بناء المساجد (نشرة الدراسات الشرقية، ١٩٣٢) ووضع السقف الفاطمي (نشرة المعهد المصرى ١٩٣٣) والقصور والمنازل من العصر الإسلامي في القاهرة، مع ٤٨ لوحاً و ١٦ لوحًا مطبوعاً منها اثنان بالألوان، و ٤٠ رسماً في النص (المعهد الفرنسي بالقاهرة ١٩٣٣) وحمامات القاهرة، مع ١٥ لوحًا منفصلاً و ٢٣ رسمًا في النص (المصدر السابق ١٩٣٣) والهندسة المعمارية في المنمنمات الإسلامية (نشرة المعهد المصري ١٩٣٥) ومنبر قوص (منوعات ماسبيرو، ١٩٣٥ - ٤٠)
стр. 338
والهندسة المعمارية بالقاهرة منذ الفتح العثماني (نقلاً عما كان قد نشره في مجلة المعهد الفرنسي بالقاهرة، ١٩٣٦ - ٣٧) وحمامات الرباط (المجلة الأفريقية، ١٩٤٤) والمدن المنشأة فجأة ومدن الإسلام (حوليات معهد الدراسات الشرقية ١٩٥١).
بيانكوف - Piankoff, AI .
روى الأصل، فرنسي الجنسية، تخرج من مدرسة اللغات الشرقية الحية، وانضم إلى المعهد الفرنسي بالقاهرة.
آثاره: نشر، بمعاونة ميستر، وجميع مصنفاته من منشورات المعهد الفرنسي بالقاهرة: كتاب الأبواب، الجزء الأول في ثلاثة مجلدات، الأول (١٩٣٩) والثاني (١٩٤٤) والثالث (١٩٤٦) ويعدان الجزء الثاني منه، في ثلاثة مجلدات أخرى. وله كتاب النهار وكتاب الليل (١٩٤٢) وهياكل توت عنخ آمون، في جزءين الأول (١٩٥٢) والثاني (١٩٥١) وتكوين قرص الشمس (١٩٥٣) وغيرها.
جابرييل (المولود عام ١٨٨٣). Gabriel, A
أستاذ في معهد فرنسا، وعضو مجمع الكتابات والآداب، ومدير معهد الآثار في القسطنطينية.
آثاره: قصر الحيرة. ومساجد القسطنطينية (سيريا، ١٩٢٦) والمباني التركية في الأناضول، في جزءين يشتملان على معلومات جديدة (باريس ١٩٣١ - ١٩٣٤) ورحلة أثرية إلى تركيا الشرقية، في جزءين (باريس ١٩٤٠) وبروسة، في ثلاثة أجزاء (باريس ١٩٥٩).
ديشان (المولود عام ١٨٨٨). Deschamps, P ...
أمين متحف الآثار الوطنية بباريس، وعضو مجمع الكتابات والآداب. ...
آثاره: قلعة الحصن (مجلة الفنون الجميلة ١٩٢٩) وقلعة صهيون (المصدر السابق ١٩٣٠) وقصور الصليبيين في الأراضي المقدسة، في جزءين (باريس. (١٩٣٥ - ١٩٤٠) (١).
стр. 339
تيراس (المولود عام ١٨٩٠). Terrasse, H .
أحد أساتذة جامعة الجزائر، ثم مدير معهد الدراسات العليا بالرباط، ثم المعهد الفرنسي في مدريد.
آثاره: زخرف الأبواب القديمة في المغرب (هسبيريس، ١٩٢٣) وبمعاونة هنري باسه: مساجد الموحدين وقلاعهم (هسبيريس، ١٩٢٤ - ٢٥ - ٢٦ - ٢٧) وله: جامع الموحدين الكبير في إشبيلية (منوعات هنري باسه ١٩٢٨) وأصل الجواهر في جنوب المغرب (هسبريس ١٩٣٠) والفن الإسباني العربي (منشورات معهد الدراسات المغربية العليا، باريس، ١٩٣٢) والأثر الأفريقي في الفن الإسباني الإسلامي في القرنين العاشر والحادي عشر (المجلة التونسية ١٩٣٣) وبمعاونة ماسلو: منزل مريني في فاس (المجلة الأفريقية، ١٩٣٦) وله: الأثر الأفريقي في المعمار الإسلامي بالمغرب قبل الموحدين (المجلة الأفريقية، ١٩٣٧) والخزف الإسباني المغربي (هسبيريس ١٩٣٧) وباب مرئي في فاس (حوليات معهد الدراسات الشرقية، ١٩٤٢ - ٤٧) والصلات الفنية بين المغرب والبرتغال من القرن الخامس عشر إلى القرن السابع عشر (منوعات لويس - سنيفال ١٩٤٥) وتحول في التاريخ الإسلامي (هسبيريس، ١٩٤٧) وثلاثة حمامات مرينية في المغرب (منوعات وليم مارسه، ١٩٥٠) واكتشاف أثري في المغرب (تقارير جمع الكتابات والآداب، ١٩٥٠) ونتائج إحدى غزوات البربر (منوعات هلفن، ١٩٥١) وقلاع إسبانيا المسلمة (نشرة مجمع التاريخ، مدريد، ١٩٥٤) وفن إمبراطورية المرابطين (الدراسات الإسلامية، ٣، ١٩٥٥).
جرابار (المولود عام ١٨٩٦) Grabar, A
تخرج من جامعتي بطرسبورج وستراسبورج. وعين أميناً مساعداً في متحف صوفيا ببلغاريا (١٩٢٠) ومعيداً للروسية في جامعة ستراسبورج (١٩٢٢) وحاضراً في تاريخ الفن (١٩٢٨) ومعيداً في علم الآثار البيزنطية (١٩٣٦) ومديراً للدراسات في السوربون (١٩٣٧) وأستاذاً للآثار في معهد فرنسا (١٩٤٦) ومديراً لمجموعة الكراسات الأثرية، وعضواً في جمعيات عدة.
...
стр. 340
آثاره: كنيسة بويانا (١٩٢٤) والرسم الديني في بلغاريا (١٩٢٨) وأبحاث عن الأثر الشرقي في الفن البلقاني (١٩٢٨) وصليبيو أوربا الشرقية والفن (منوعات شارل دييل ١٩٣٠) والإمبراطور في الفن البيزنطي (١٩٣٦) ونماذج بيزنطية في المكتبة الوطنية (١٩٣٩) وأفلوطين وأصول فن الجمال (الكراسات الأثرية ١٩٤٥) والمستشهد (١٩٤٦) والفسيفساء في جرمن دي بره، وفيه مقارنة بين الفن الكورلنجي والأموي (الكراسات الأثرية، مجلد ٧، ١٩٥٤).
كلودفردريك ارمان شيفر (المولود عام ١٨٩٨). Cl. F. A Schaeffer ,
تخرج من جامعتي ستراسبورج وباريس. وعين مشرفاً على دراسة ما قبل التاريخ والعصر الروماني وأوائل العصور الوسطى في متحف قصر روهان في ستراسبورج (١٩٢١ - ١٩٣٣) وعلى النقود والأيقونات في جامعة ستراسبورج (١٩٢٦ - ٣٢) وعلى المتاحف الفرنسية الوطنية (١٩٣٣ - ٥٤) ومديراً لمركز الأبحاث العلمي الوطني في باريس (١٩٤٦ - ٥٤) ومشرفاً على بعثات التنقيب وعلى العلاقات الثقافية في وزارة الخارجية (١٩٥٣) وأستاذاً في معهد فرنسا (١٩٥٤) وكان قد أوفد على رأس بعثة إلى رأس شمرا (١٩٢٩) فاكتشف في قصر أوغاريت الملكى كتابات من القرن الرابع عشر ق. م بينها الأبجدية الفينيقية بأحرف مسمسارية (١٩٣٢) ثم عثر فوق هضبة رأس شمرا على مجموعة ألواح بأحرف مسارية خاصة بالأبجدية والأساطير والمعتقدات الدينية، وعلى مقبرة أنيقة في أحد سراديبها، فعد عثوره عليها أخطر كشف منذ ٣٢ سنة لتقييم الأدب الفينيقي من القرن الخامس عشر إلى القرن الثالث عشر ق. م (تقرير إلى مجمع الكتابات والآداب، ١١/ ١١ / ١٩٦١) وقصد قبرص؛ ١٩٣٢ - ٣٤ - ٣٥ - ٤٦ - ٤٧ - ١٩٤٩) وملاتيه (١٩٤٦ - ٤٨ - ٥٠) وانتخب عضواً في مجمع الكتابات والآداب (١٩٥٣) ونال أوسمة عدة، واختير مواطن شرف اللاذقية.
آثاره: العراق تحت الحكم الفارسي (الآثار الشرقية ١٩١٦) وفئوس نيوليتيه (١٩٢٤) وقبور ما قبل التاريخ في غابة هاجينو بالألزاس، في مجلدين (١٩٢٦ - ٣٠) وبعثات في قبرص (١٩٣٦) وأوغاريت (المجلد الأول ١٩٣٩ والثاني ١٩٤٩ - والثالث ١٩٥٦) والنصوص المسمارية في رأس شمرا (١٩٣٩)
стр. 341
وتواريخ مقارنة الحضارات آسيا الغربية (١٩٤٨) وحفريات أنكوى (١٩٥٢) خلا العديد من دراساته النفيسة في شتى المجلات العلمية.
سايريج (المولود عام ١٩٠٥). H Seyrig ,
تخرج من المعهد الفرنسي بأثينة، وعين مديراً للآثار اللبنانية على عهد الانتداب، ثم مديراً للمعهد الفرنسي للآثار في بيروت، بعد الحرب الثانية.
آثاره: الآثار السورية، وفيه دراسات غنية نفيسة عن الديانات التي سبقت الإسلام في الجزيرة العربية (باريس ١٩٣٤) ومباحث وفيرة عن صلة الآثار اللبنانية باليونانية.
المقدم ماركه (المولود عام ١٩٠٩). Marquet, Cl
اكتشف في جهات القنيطرة اثني عشر حجراً، منها ألواح مكتوبة، وثمانية
منقوشة؛ ثم تسعة أحجار قبور تدمرية.
стр. 342
الفصل السابع
إيطاليا
كانت إيطاليا أعرق أم الغرب التي اتصلت بالشرق الأدنى اتصالاً وثيقاً منوعاً (١) ونالت الثقافة العربية واللغات الشرقية من الترجمة والحفظ والتعليم والنشر، بفضل الفاتيكان (٢) حظاً موفوراً موصولاً.
١ - كراسى اللغات الشرقية:
عنيت جامعة بولونيا (١٠٧٦) Bologna بعلوم العرب. وجامعة نابولي (١٢٢٤) Napoli بثقافتهم. وجامعة سيينا (١٢٤٦) Sienna بآدابهم، وجامعة رومة (١٢٤٨ ثم ١٣٠٣) Roma بدراسة الآثار واللغة والآداب العربية والألسنية السامية. وجامعة فلورنسا (١٣٢١) Firenze باللغات الشرقية. وجامعة بادوي (مدرسة حقوق سنة ٨٩٠ ثم تحولت إلى جامعة عام ١٣٦١) Padova باللغات السامية، والجامعة الغريغورية (١٥٥٣) Gregoriana باللاهوت والحق القانوني الشرقي، والدراسات الإسلامية.
وأنشأ البابا غوريغوريوس الثالث عشر المدرسة المارونية في رومة (١٥٨٤) تم تأسست مطبعها (١٦٥٣) والبابا أرباينوس الثامن مدرسة نشر الإيمان - البروبغندة - ومطبعها في رومة (١٦٢٢ - ٢٧) Col, ur. de Propaganda fide وكلف مجمع نشر الإيمان الرهبنات بتأسيس مراكز للغات الشرقية في رومة، فعين الأب جارديان -
Gardien .Th الفرنسيسكاني من القدس أول أستاذ للعربية في إحداها. ثم قرر المجمع تدريس العربية والسريانية والعبرية في أديار البندقية وغيرها
стр. 343
إذا وجد من يعلمها. (١٦٢٣) وكان الكردينال داي مديتشي قد أنشأ مدرسة للغات الشرقية ومكتبة ومطبعة في فلورنسا، والكردينال بوروميو مدرسة للغات الشرقية والمكتبة الأمبروزيانية في ميلانو، والكردينال بر باريجو كلية ومطبعة في بادوي، ثم أنشأ الأب ريبا المعهد الصيني في نابولي (١٧٢٧) وقد تحول إلى شرق (١٨٨٨) وأعيد تنظيمه بعد الحرب الأخيرة. وفيه كرسي للعربية ولهجاتها، والبربرية، والتركية، والفارسية، والألبانية، واليونانية، والصينية، واليابانية. وأديان وفلسفات شرقي آسيا. وقد أصدر المجموعة الدراسية (١٨٩٢) والشرق (١٨٩٤ - ١٨٩٧) والمدونات (١٩٠٠) والمطبوعات العلمية (١٩٠٧) والفهارس (١٩١٨ - ١٩٢٠) والحوليات (١٩٢٧ - ١٩٣٥) ومجلة الشرق (١٩٣٣) ... Oriente d' Rivista
وضعف الإقبال على اللغات الشرقية على الرغم من كل تلك المدارس والكراسي والمعاهد، وما جهزت به من المكتبات والمطابع والمجلات، ومن غذاها من خريجي المدرسة المارونية تدريساً وتحقيقاً وفهرسة ونشراً، ولم يشتهر، في القرن الثامن عشر، إلا قلائل منهم: الكردينال فانتي الذي طار صيته بقوته الخارقة في إتقان اللغات المتعددة. والأب فيلا أستاذ العربية في معهد بالرمو الملكي، وناشر بعض الكتب العربية.
وفي القرن التاسع عشر نظمت إيطاليا دراسة اللغات الشرقية وعهدت بها إلى أعلام المستشرقين من أمثال: أماري، وسكيا باريلي، وبوناتزيا، وإغناطيوس جويدي، والأسقف بوجارديي، ونلينو، وغيرهم. فتولوا تعليمها في جامعات: فلورنسا، ونابولي، وبادوي، وبيزا، ورومة، وبالرمو، ومدرسة القديس أبولينير، فنشطت ثم انتظمت على الوجه التالى:
في رومة: معهد الدراسات الشرقية الملحق بكلية آداب جامعة رومة (١٩٠٥) وفيه قسم الفقه اللغات السامية، والآثار المصرية، واللغة والآداب العربية، والعلوم الإسلامية، وفصول لتعليم اللغات العربية والفارسية والتركية. ومدرسة للتخصص: ومركز للدراسات السامية. وله نشرات ومحاضرات، ومجلة الدراسات الشرقية (١٩٠٧) Rivista degli Studi Orientali تصدر كل فصل، وتمتاز بدقة مباحثها والتعريف بأعمال مستشرقيها وتراجمهم وترتيب فهارسها المتعلقة بالعالم الإسلامي.
...
стр. 344
وأنشأ الدومييلي مجلة أركيون (١٩١٩) Archeion في رومة ثم أصبحت (١٩٣٨) المجلة الرسمية لمجمع تاريخ العلوم العالمي.
المعهد الإيطالى لأفريقيا (١٩٠٦ ثم أعيد تنظيمه ١٩٥٣) وهو خاص بحفظ الوثائق، ونشر النشاط الإيطالي الأفريقي. وله مكاتب ومكتبات ومتاحف، ومجلة صوت أفريقيا - La Voce Dell Africa وهي نصف شهرية، وأفريقيا - Africa كل شهرين. وتمت مجلة طرابلس (١٩٢٤) Rivista Della Tripolitania وكانت تصدرها وزارة المستعمرات.
المعهد البابوى للكتاب المقدس (١٩٠٩) فيه كليتان: للكتاب المقدس، وللدراسات الشرقية. ثم اختصت كلية الدراسات الشرقية (١٩٢٣) بالآشورية والمصرية والإيرانية والسامية والعربية والسريانية والحبشية وغيرها. ويصدر الشرقيات (١٩٢٠) Orientalia والكتاب المقدس (١٩٢٠) Biblica والفعل (١٩٢١). Verbum
المعهد البابوى للشرق (١٩١٨) يعنى بدراسات الشرق المسيحي، وفقه اللغات السامية والعربية والآرامية والقبطية والحبشية والسريانية والتركية والنظم الإسلامية وغيرها. وقد ألحقت به مكتبة غنية بالمخططوطات العربية النادرة. ويصدر الشرقيات المسيحية (١٩٢٣) Orientalia Christiana ومجلة أخرى تحليلية باسمها (١٩٣٥) وقد سبقتها مجلة باسمها تصدر عن رومة - ليبزيج منذ (١٩٠١) وثمت مجلة فلسطين (١٩٢٣) Palestina الأنباء الشرق المسيحي.
المعهد الشرقي (١٩٢٠) يعني بتعريف الشرق الإسلامي، ولديه مكتبة ثمينة، وفيه فصول لتعليم العربية والفارسية والتركية ومحاضرات عامة. وقد أنشأ مركزاً للعلاقات الإيطالية العربية (١٩٥٢) فنظم تعليم الطلاب العرب في إيطاليا وعاونهم، وأقام الرساميهم ومثاليهم معرضاً (١٩٥٦) وأتبعه (١٩٥٨) بمركز الآثار الشرق الأدنى وتاريخه وفنونه. وينشر المعهد سلسلة الدراسات المشرقية (٥٣ مجلداً حتى الآن) والمجلة الشهرية: الشرق الحديث (١٩٢١) Oriente Moderno وقد اشتهرت بدراسة العالم الإسلامي في تاريخه وتقويم بلدانه وأصول سكانه وتنوع ثقافته وتطور سياسته.
المعهد الإيطالى للشرقين الأوسط والأقصى (١٩٣٤) يعنى بالشرق العربي،
стр. 345
ولا سيما بالإسلامي. ويرسل البعثات الأثرية إليهما: أفغانستان (١٩٥٤) ولبنان (١٩٥٦) وليبيا (١٩٥٦) والقدس (١٩٥٦) وتركيا (١٩٥٢ - ٥٧) ثم إلى العراق وباكستان. ويعلم من اللغات: الفارسية، والأندونيسية، والأردية، والنظر الإسلامية. وله حضارة الشرق، وهي تتناول التاريخ والثقافة في الشرق العربي، ومجلة الشرق والغرب (١٩٣٥) East and West.
مؤسسة كايتاني (١٩٢٤) Caetani للدراسات الإسلامية، وتتعاون مع مجمع النشاي في نشر المصنفات والمدونات والمباحث المتعلقة بالشرق الإسلامي، وتسعى لإنشاء مراكز ثقافية للشرق الأدني.
المجمع البابوى الروماني للآثار (١٧٤١ ثم جدد ١٨١٦) وينشر الوثائق والتقارير والمدونات، هذا خلا سبعة متاحف في رومة وحدها، ثم متاحف: تورينو، وميلانو، وجنوى، ونابولي، وفينيسيا، وبارما. ومتحف الخزف الدولي، ويشتمل قسمه الشرقي على خمسة آلاف قطعة من مصر، وإيران، وتركيا، والهند الإسلامية.
الجمعية الآسيوية الإيطالية تأسست في فلورنسا (١٨٨٧) ثم نقلت إلى رومة (١٩٤٨) ولديها مكتبة شرقية نفيسة. وتعني الإذاعة بتلاوة من القرآن الكريم كل يوم، وبرامج للتعريف بالحضارة الشرقية، وأحاديث بلغاتها، تنشرها فيا بعد في مطبوعات منوعة.
وفي فلورنسا: متحف غني بالآثار المصرية (١٨٢٤) ثم ازداد غني بهبات جامعة فلورنسا (١٩٣٠ - ٤٠) ويضم مجموعة من النسيج القبطى، ومخطوطات عربية وفيرة.
الجمعية الإيطالية للدراسات الشرقية، ثم تحولت إلى مجمع شرق (١٨٧٢) وله حولية (١٨٧٣ - ١٨٧٤ ونشرة (١٨٧٦ - ١٨٨٨) ومطبوعات عدة.
وفي ميلانو: الجامعة الكاثوليكية (١٩٢١) وفيها: كرسي اللغات السامية المقارنة وعلم البردي - ولديها منها مجموعة نادرة - والآثار الشرقية. وحلقة تخصص بصوتية اللغات السامية. ومدرسة لإتقان اللغات الشرقية، وتنظم محاضرات عامة وتقدم منحة دراسية، وتنفق على بعثات بعض الأساتذة. وتصدر: مصر (١٩٢٠)
стр. 346
Aegyptus، وهي مجلة تعنى بالآثار المصرية وأوراق البردى. والفهارس الشرقية - Biblia e Oriente وسلسلة العلوم الشرقية - Serie di Scienze Orientali (وقد ظهر منها أربعة مجلدات) وايفوم (١٩٢٧) Aevum للعلوم التاريخية والألسنية وفقه اللغات (وقد تناولت المطبوعات القبطية في أعداد ١٦ و ١٧ و ١٩ و ٢٠ من سنة ١٩١٩ إلى سنة ١٩٣٩).
وفي فينيسيا: مؤسسة جيورجيو تستسيني لتوثيق الصلات بين الشرق والغرب، وقد عقدت حلقة لدراسة الإسلام في الغرب (١٩٥٥) اشترك فيها علماؤه، وتنشر كراسة عن أبحاثها، وموسوعة عن الفن مهداة إلى العالم الإسلامي، وتتأهب لإنشاء فصول اللغات الشرقية.
وفي بالرمو: أعيد إلى كلية الآداب كرسيها العربي (١٩٥٨).
٢ - المكتبات الشرقية:
المكتبة الفاتيكانية: نشأت في عهد أوائل الباباوات، وكانوا يحرصون عليها مع ثمين ذخائرهم حتى تبددت في مطلع القرن الثالث عشر، فأعادها البابا نقولا الخامس (١٤٤٧ - ١٤٥٥) وجعلها مقراً لتراث العبقرية اليونانية الرومانية. وقد ابتاع لها من العثمانيين مخطوطات بيزنطية وفيرة، واستنسخ ما عز عليه ابتياعه منهم. واستقدم علماء اليونان (١) واللاتين لترجمتها فتحولت المكتبة الفاتيكانية إلى مصنع للنساخين والمترجمين والمؤلفين. ثم ازدادت مقتنياتها بمخطوطات قبطية وعربية وسريانية وفيرة في عهد الباباوات: بولس السادس (١٦٠٥ - ١٦٢١)، وإربانيوس الثامن (١٦٢٣ - ١٦٤٤) وإسكندر السابع (١٦٥٥ - ١٦٦٧) الذي عين إبراهيم الحاقلاني أميناً لقسم المخطوطات السريانية والعربية فيها، وكان بعض الموارنة يشرفون عليها من غير لقب، ثم خلف الحاقلاني ابن أخته حنا متي نمرون فأصبح
стр. 347
عدد أمنائها سبعة به. وقد وضع بمعاونة ابن أخته مرهج ابن نمرون: أول فهرس لمخطوطاتها الشرقية (١٦٦٠) وأوفد البابا إكليمنضس الحادي عشر (١٧٠٠ - ١٧٢١) الأب إلياس السمعاني، رئيس كهنة أنطاكية إلى دير وادى النطرون بمصر، فعاد منه بستة وثلاثين مخطوطاً. ثم كلف ابن أخيه يوسف السمعاني بتلخيصها وفهرستها، مع ترتيب المخطوطات الشرقية في المكتبة جميعة. وقصد يوسف السمعاني الشرق الأدنى (١٧١٥ - ١٧) ووجد في دير وادى النطرون مجموعة مخطوطات فاشترى بعضها ونسخ الآخر. ثم طوف بعواصم الشرق الأدنى ورجع منها بمجموعة نفيسة من المخطوطات اليونانية والسريانية والعربية. ومثل البابا في المجمع اللبناني (١٧٣٦) ورجع بنحو ألفي قطعة من النقود والأيقونات. وكان أندره إسكندر، المترجم في مجمع نشر الإيمان، قد جمع (١٧١٩) واحداً وستين مخطوطاً نزلت البروبغندة عن أربعة وثلاثين منها للمكتبة الفاتيكانية. فوضع يوسف السمعاني بمعاونة ابن شقيقته اسطفان عواد السمعاني فهرس المكتبة الشرقية Biblioteca Orientalis Clementino Vaticana تضمن وصفة شاملاً لمخطوطاتها السريانية والعربية والفارسية والمركية والعبرية والسامرية والأرمنية والحبشية واليونانية المصرية والقبطية والملابارية والأندلسية، وتراجم أمينة لمؤلفيها، في أربعة مجلدات: الأول في ٦٤٨ صفحة (رومة ١٧١٩) والثاني في ٤٧٢ صفحة (رومة ١٧٢١) والثالث قسم أول في ٧٠٩ صفحات (رومة ١٧٢٥) وقسم ثان. (رومة ١٧٢٨) وأعدا الرابع لإصداره عام ١٧٣٦.
وخلف يوسف السمعاني ابن شقيقته اسطفان عواد السمعاني فزاد في مخطوطاتها على أثر رحلة قام بها إلى الشرق، وحقق فهرسها، في ثلاثة مجلدات، في ١٧٤٣ صفحة، بوصف كل مخطوط وتحديد موضوعاته وترجمة مؤلفه (رومة ١٧٥٦ - ٥٩).
وجددت المكتبة الشرقية والأمريكية في باريس Maisonneuve طبع ٣٠٠ نسخة مرقمة من هذا الفهرس بتصويرها مجلداته الثلاث تصويرة شمسيئاً دون إضافة إليه (باريس ١٩٢٦).
ووضع دي هامر ذيلا لمئتي مخطوط اقتنتها المكتبة بعد السمعاني بعنوان: رسالة في المخطوطات الشرقية في المكتبة الفاتيكانية (فهارس المكتبات الإيطالية، المجلد
стр. 348
٤٦، عام ١٨٢٧ - والمجلد ٤١، عام ١٨٢٨).
وذيل الكردينال ماي فهرس السمعاني بكتاب في ٧١٣ صفحة، وصف فيه ٧٨٧ مخطوطاً عربياً و ٦٥ فارسياً و ٦٤ تركياً (رومة ١٨٣١).
ووضع كريسبو مونكادا فهرساً لمجموعة مخطوطاتها المستجدة (بالرمو ١٩٠٠). وأتبعه الأب تيسران (الكردينال اليوم) بذيل وصف فيه ٢٧٥ مخطوطاً عربياً (رومة ١٩٢٤). ... وكتب جوزيبي جلير بيلي عن مجموعة المخطوطات الشرقية فيها (١٩٣٠). ... وفهرس ليي دلا فيدا لمخطوطاتها العربية والإسلامية، فوقع فهرساً في ٣٨٨ صفحة، مع مقدمة وافية، وثبت بأسماء المؤلفين ومصنفاتهم على أنواع العلوم والآداب والفنون (الفاتيكان، سلسلة الأبحاث والنصوص، ٦، ١٩٣٥) وله بحث عن إنشاء أقدم فهرس للمخطوطات الشرقية فيها (الفاتيكان ١٩٣٩). ... وتضم المكتبة اليوم ٦٠ ألف مخطوط بين شرقي وغربي و ٧٠٠? ٠٠٠ كتاب مطبوع و ١٠٠? ٠٠٠ صورة وخريطة، عدا آلاف الإضبارات والوثائق. وتنشر سلسلة بعنوان الأبحاث والنصوص Studie Testi بلغت مطبوعاتها مئات الكتب.
المكتبة الإمبروزيانية: أنشأها الكردينال بوروميو في ميلانو، وأرسل البعوث إلى الشرق لاقتناء الكتب والمخطوطات لها. وزين بابها برمزين: نخلة من النحاس تختصر مناظر الشرق الفاتنة كتب تحتها بالعربية: أهلاً وسهلاً. وبكتابات عربية جميلة لأقوال مأثورة، كالأيام صحائف الأعمال فخلدوها بأحسن الأعمال.
وتضم المكتبة ١٤٠٠ مجلد عربي، بينها مصاحف في غاية الإتقان، كتبت في الأزمنة القريبة من النبي وفي عصور الإسلام المتعاقبة، وتفسير البيضاوي، وكتب المذاهب الأربعة، ومؤلفات الأئمة: كالقاسم، وأبي طالب، وعلى بن حسين. ومصنفات الغاني، والكافي، وابن حبيس الدواري، والغزالى. وسجل طريف للمعاملات الجمركية اليومية في الحديدة، في شهر الحج، ومجموعة في قواعد اللغة والحكم والطب لابن مسينا، والمرغنى الميموني، وجالينوس، وأبقراط، وأفلاطون. وتواليف في جغرافية بلاد العرب وأصل اشتقاق أسماء البلدان، وتاريخ صنعاء وقبائل الجزيرة قبل الإسلام وأساطيرهم. ثم مخطوطات عن اللغة نحو وصرفاً ومعاني وقواميس
стр. 349
ومجموعة قوانين عربية يبلغ عددها ١٨٤٦ قانوناً. أما المخطوطات الدينية والفرق فيربو عددها على ٧٠٠٠ مخطوط - وفي القرن التاسع عشر أقام جوزيي دي ماجنتا ثلاثين عاماً باليمن جمع خلالها مدونات ومخطوطات ونقوشاً وفيرة أودعها الأسقف راتي المكتبة الأمبروزيانية وفيها من دواوين الشعر مجموعة لامرئ القيس، والبستي، والبحتري، والعريسي، والمتنبي، واليشكري، وجمال الدين، والقاسم، وقدام بن قديم. ثم وقف جريفيي عليها مكتبته وكانت تضم ١٢٢١ كتاباً و ٥٦ مخطوطاً عربياً.
وأقام الكردينال بوروميو الأب جيجاي أميناً على المكتبة، وعهد إلى إسحق الشدراوي بتنظيمها (١٦٣٤) وقد اشتمل فهرس مخطوطاتها العربية والفارسية والتركية على وصف ٣٤٠ مخطوطاً، وهو القسم القديم (فهارس المكتبات الإيطالية، مجلد ٩٤: ٢٢ - ٩٩ و ٣٢٢ - ٣٤٨) ثم أشرف عليها أنطون السرياني (المتوفى (١٩٠٧).
ووضع جريفينى فهرس مخطوطات جنوب الجزيرة العربية في ميلانو (١٩٠٨ - ٩) وكتب عن مخطوطات مكتبة ميلانو الوطنية (١٩١٧) ووضع كشافاً للمخطوطات العربية المستجدة في المكتبة الأمبروزيانية (مجلة الدراسات الشرقية، ٦، ١٩١٤ - ١٥، و ٧، ١٩١٦ - ١٨، ٨ و ١٩١٨، ٨ - ٢٠، ثم جمعها في مجاد. رومة ١٩٢٦) ونشر بحثاً عنها في المجلة الشرقية الألمانية (ليبزيج ١٩١٥).
وكتب جاليباتي عن المصنفات العربية في المكتبة الأمبروزيانية (١٩٣١). ووضع دي ماتيو فهرس الخطوط العربية في مكتبة ميلانو الوطنية.
المكتبة المديتشية: أنشأها الكردينال فرديناندو داي مديتشي في فلورنسا - وكان يشرف على بطريركيات. أنطاكية والإسكندرية والحبشة الكاثوليكية إشرافاً روحياً - وأرسل يبتاع لها المخطوطات من الشرق ونسخ له الموارنة بعضها، وأهدوه غيرها فأثرت به. ثم نظمها بطرس مبارك. وفهرس اسطفان عواد السمعاني لمخطوطاتها بعنوان: فهرس المخطوطات الشرقية في المكتبة المديتشية، في ٤٩٢ صفحة، وذيله بأربعة مسارد في أسماء المؤلفين والناسخين وأصحاب المخطوطات والأماكن الجغرافية (فلورنسا ١٧٤٢).
...
стр. 350
ثم ذيله بستيونيوس بعنوان: تتمة فهرس المخطوطات الشرقية في المكتبة المديتشية (فلورنسا ١٧٥٢).
وفهرس اسطفان عواد السمعاني للمخطوطات الشرقية في المكتبات الطبية بمدينة فلورنسا (فلورنسا ١٧٤٢).
وفهرس بوناتزيا لكتب القوانين العربية في مكتبة فلورنسا الوطنية. ... ووضعت أولجا بنتو فهرس المخطوطات العربية غير المفهرسة في مكتبة فلورنسا الوطنية (فلورنسا ١٩٣٥).
مكتبة كيجيانة: فهرس لمخطوطاتها اسطفان عواد السمعاني (رومة ١٧٦٤).
مكتبة نانيانا: فهرس سمعان السمعاني لمخطوطاتها الشرقية في مجلدين، الأول من ٢٢١ صفحة (بادوي ١٧٨٧) والثاني من ٤٦ صفحة (١٧٩٢) ثم وضع فهرساً للنقود العربية في ديوان الفارس ناني.
وفي البندقية مكتبة خاصة كان قد اقتناها روفائيل جروه السوري فرجع إليها المستشرقون وذكروها في مصنفاتهم.
مكتبة بولونيا: تحتوي على مجموعة مخطوطات شرقية، ولا سيما عربية، نفيسة. وقد فهرس البارون فون روزن للمخطوطات الشرقية في مجموعتي مارسيلي ومنزوفاني فوصف ٤٥٩ مخطوطاً ذيلها بفهرس كامل المخطوطاتها الملكية (لنشاي، السلسلة الخامسة، المجلد ١٢، عام ١٨٨٥) ثم طبع على حدة في ١٣٤ صفحة.
مكتبة نابولي: غنية بالمخطوطات الشرقية ولا سيما القبطية. وقد وقفها عليها آل بورجيا، ثم الملك عمانوئيل الثالث، ثم المعهد الشرقي الذي نشر فهارسها في منشوراته. ... مكتبة بالرمو الوطنية: فهرس لاجومينا لكتب القوانين الشرقية فيها (فلورنسا ١٨٨٩) المكتبة الوطنية لمجمع العلوم في تورينو: فهرس كارلو نلينو لمخطوطاتها العربية (١٩٠١) ووضع مرتويج ديرنبورج فهرس المصنفات الأولى عن القرآن لميشيل أماري (ذكرى أمارى المئوية ١٩١٠).
...
стр. 351
مؤسسة كايتاني: كتب جوزيي جابر بيلي عن مجموعة المخطوطات الشرقية التي وهبها كايتاني مجمع النشاي (لنشاي ١٩١١) ومجموعة المخطوطات الإسلامية الخاصة بكايتاني (رومة ١٩٢٦).
وكتب بيتزي عن المخطوطات الفارسية التي وهبها كايتاني مجمع لنشاي (لنشاي ١٩١٢) وكتب كارلو نللينو عن مخطوطات عربية لتاريخ اليمن في مؤسسة كايتاني (لنشاي ١٩٣٤).
مكتبة جوريزيا: وصف جوزيبي فورلاني مخطوطاتها العربية (١٩٢٢) والمخطوطات الشرقية في مكتب الهند (١٩٢٣ - ٢٥).
محفوظات مالطة: وصف روسي مخطوطانها ووثائقها (محفوظات مالطة، ٢، ٣١ - ١٩٣٠).
فهارس عامة: فهارس المخطوطات الشرقية في بعض المكتبات الإيطالية (فلورنسا ١٨٧٨ - ٩٢) ووضع جوزيبي جابرييلي فهرس المطبوعات الإسلامية، فتضمن المجموعات الشرقية والمجلات والمكتبات العامة والدوائر العلمية والمصنفات الأدبية وفهارس المخطوطات في الشرق والغرب، مرتبة على أسماء المدن، مطبقاً التاريخ الإسلامي على التاريخ المسيحي، محصيا أسماء أعلام المستشرقين والآثار والفنون والمسكوكات، مع فهارس ومسارد وجداول جامعة وافية، في جزء ين من ٤٩١ صفحة (رومة ١٩١٥ - ١٦ - ١٧) وفهرس المخطوطات العربية المتعلقة بالتاريخ، وذيله بكشاف المخطوطات أحمد زكي (لنشاي ١٩١٦ - ١٧) وإحصاء المخطوطات الشرقية في المكتبات الإيطالية (مجلة طرابلس، ١، ١٩٢٤ - ٢٥) والمجموعات الشرقية التي اقتناها الفاتيكان (مجلة المرسلين، ٢، ١٩٣٠) والمخطوطات والخرائط الشرقية في المكتبات الإيطالية (فلورنسا ١٩٣٠) ووثائق شرقية في مكتبات إيطاليا ومحفوظاتها (مجمع الكتاب المقدس، ٣، ١٩٣٣) وفهرس تواليف الدراسات الشرقية في إيطاليا (رومة ١٩٣٥).
وكتبت أولجا بنتو عن الكتب العربية في مكتبات رومة (مجمع الكتاب المقدس، ٣، ١٩٣٠) وتضم المكتبة الوطنية في رومة نحو ألفي كتاب عربي اقتناها لها كارلونالمينو.
стр. 352
٣ - المطابع الشرقية:
اخترع جوتنبرج فن الطباعة (١٩٣٦) فأسس الراهبان سفاينايم، وبامرتز مطبعة في دير سوبياكو (١٤٦٤) ثم نقلاها إلى قصر ماسينو برومة (١٤٩٧) فطبعت: رسائل شيشرون. ثم تعددت منشوراتها بين مصنف ومترجم كالزيج الصايي، متناً وترجمة لاتينية (١٥٣٧ - ١٧٩٩) والترجمة العربية للقوانين التريدنتية (١٥٦٦) وإيساغوجي الأبهري، متناً وترجمة لاتينية للأب نوخارينس (١٦٢٥) كما طبع القانون في الطب لابن سينا في ميلانو (١٤٧٣) وبا دوي (١٤٧٦) ونابولي (١٤٩١).
مطبعة البندقية (١٩٦٩) نشرت ترجمات المصنفات العربية ليحيى بن ماسويه في الطب والفلسفة (١٤٧١) ثم أعقبها ترجمة أصدق منها قام بها المعلم موسي الكتاب أبقراط في أمراض الخيل. ثم ترجمة دي مونتبيسيلانو الأرجوزة في الطب لابن سينا. وكان أندريا أريفاين حجة في ترجمة رسائل الطب العربي ترجمة علمية دقيقة، مثله في ذلك مثل الكونت تيزنو أمبر وكيو فومس فنشر فيها ترجمة القانون لابن سينا (١٤٨٢) ثم تكررت طبعاتها، منها طبعة الحيونتا (١٥٩١ - ١٧٠٨) كما نشرت ترجمات أندريا الباجو لبعض مصنفات ابن سينا (١٥٤٦ - ١٥٤٧) ونشر أريفاين أول ترجمة من القرآن إلى الإيطالية، فلما أدخلت الحروف الشرقية إليها، نشر فيها بابا جانينى أول طبعة من القرآن بالعربية (١٥٣٠) كما نشرت كتاب الحاوي للرازي (١٥٠٩ - ١٥٤٢) وكتاب الصوت الجالينوس (آثار سجالينوس رقم ١٠، ١٥٤١ - ١٥٤٥) وشروح على مؤلفات أرسطو لابن رشد، في ١٢ مجلداً (١٥٦٠) وتقويم التواريخ لحاجي خليفة بالتركية والفارسية والعربية، مع ترجمة لاتينية (١٦٩٧) إلخ ...
مطبعة فانو (١٥١٤) وظهرت الطباعة بالحروف العربية أول ما ظهرت، في إيطاليا، عن
مطبعة فانو، على ساحل الأدرياتيكي (١). وقد احتفل البابا ليون العاشر بافتتاحها لد نشرها أول كتاب بحروف عربية، وهو صلاة السواعي، في ١٢٠ صفحة (١٢ أيلول سبتمبر ١٥١٤) ثم أردفته بكتاب المزامير بالعبرية،
стр. 353
واليونانية والعربية والكلدانية، مع ترجمة لاتينية لكل نص اضطلع بها جويستنياني (١٥١٦) ثم تعددت مطبوعاتها. ... مطبعة مديتشيا، أسسها في فلورنسا (١٥٨٤) الكردينال فرديناندو داي مديتشي، وولي عليها ريمونديس، وكان - من نابولى أكثر المدن التي انتشرت فيها العربية - مستشرقاً متضلعاً وقدوة حسنة لغيره، فأصدر كتب عربية وفيرة، أمينة الترجمة، أنيقة الطباعة منها: كتاب البستان للصالحي (١٥٨٥) وثمانية عشر ألف نسخة من الأناجيل بالعربية، مع ترجمة لاتينية (١٥٩١ - ٩٣) والموجز في الجغرافية للأدريسي (١٥٩٢) والكافية في النحو لابن الحاجب (١٥٩٢) والقانون في الطب لابن سينا مع موجز في الفلسفة ورياضيات النجاة للجوزجاني - وقد رأي سارفيللى نسخة من هذه الطبعة لدى طبيب يمني ما زال يستعملها في صنعاء اليمن عام ١٩٣٢ - وتحرير اقليدس لناصر الدين الطوسي (١٥٩٤) وغيرها. وطبع فيها ريمونديس كتاب التصريف للزنجاني، متناً وترجمة لاتينية (١٦١٠) والقصيدة الخزرجية للخزرجي (١٦٢٢) والأجرومية، متناً وترجمة لاتينية للأب أو بيشيني (١٦٣١) إلخ.
ثم ولى أمرها بطرس مبارك فنشر فيها مع السمعاني مصنفات القديس افرام السرياني. وفي عام ١٦٩٠ احترقت المطبعة وأعيد تأسيسها، ونقلت إلى باريس بأمر نابليون. ثم أعيدت إلى إيطاليا وظلت من أدق المطابع العربية طبع فيها أعلام المستشرقين من أمثال: أماري، وسكيا باريللي، وجويدي، خير مصنفاتهم. ... المطبعة الشرقية الغربية: أسسها يعقوب قمر في رومة (١٥٩٥) فنشرت قواعد السريانية العميرة (١٥٩٦) وتاريخ الأب بريتيوس الكبوشي، بالعربية واللاتينية (١٦٥٥) وغيرهما.
مطبعة دى بريف: عندما نقل دي بريف سفير فرنسا من تركيا - حيث كان قد قضى ثماني عشرة سنة جمع في خلالها مخطوطات نفيسة وحفر أمهات الحروف العربية والفارسية والسريانية - إلى رومة، أسس فيها مطبعة حجرية (١٦١٣) وأطلق عليها اسمه، واستعان فيها بخريجي المدرسة المارونية - وكانت قد تأسست مطبعة دير قزحيا بلبنان (١٦١٠) - وأول ما صدر عنها: ترجمة التعليم المسيحى للكردينال
стр. 354
بلارمن، ، نقله إلى العربية الصهيوني وشلق (١٦١٣) ومزامير داود من العربية إلى اللاتينية للصهيوني وشلق (١٦١٤) ثم اتفق مع الكردينال دي بيرون، ودي تو، على نشر التوراة في باريس فنقل مطبعته إليها، وصحب معه الصهيوني والحصروني (١٦١٤) وعند وفاته عرضت مع مجموعة مخطوطاته للبيع بالمزاد ثم ضمت إلى المطبعة الشرقية (١).
مطبعة البروبغندة (١٦٢٢) دفع البابا مبلغ مائة ألف فرنك لأحد البنادقة فأسسها بحروف لاتينية، ويونانية، وعبرية، وعربية. ولما زارت خريستينا ملكة السويد رومة (١٦٥٦) أهديت مجموعة شعر باثنتين وعشرين لغة، من مطبوعاتها، ثم استوعبت حروفها مائتين وخمسين لغة (١٨٧٠) نم أدمجت بمطبعة الفاتيكان فتساوت مع أشهر مطابع أوربا رونق حروف، وإتقان طباعة، ودقة علمية. وقد اشتهرت بنشر المكتبة المسيحية، والجدل والوثائق، والرحلات، ومن منشوراها: الكتاب المقدس لسركيس الرزي - البطريرك الماروني فما بعد - باللاتينية والعربية، في ثلاثة أجزاء (١٦٧١).
المطبعة السريانية: أسسها ميخائيل الطوشي وإبراهيم الغزيرى في رومة (١٦٩٦) ونشرا فيها كتبا طقسية عديدة (٢).
وانتشرت الطباعة في إيطاليا انتشاراً واسعاً حتى بلغت مطبوعاتها قبل نهاية القرن الخامس عشر ٤٩٨٧ كتابة منها: ٣٠٠ في فلورنسا، و ٦٢٩ في ميلانو، و ٩٢٥ في رومة، و ٢٨٣٥ في البندقية. وتعاون كالبينو الراهب الأوغسطيني مع العلماء على ترجمة التراث اليوناني ونشره بتكاليفه، كما صنف معجمة لاتينيا إيطاليا طفق يزداد كلما أعيد طبعه حتى اشتمل على إحدى عشرة لغة (١٥٩٠).
стр. 355
٤ - المستشرقون:
راموسيوس (المتوفى عام ١٤٨٦). Ramusius, H
من أطباء البندقية زاول الطب في دمشق (١٩٨٣) حيث تعلم العربية وتبحر في فلسفة ابن سينا وترجم الكثير منها وعلق عليها بشروح مستفيضة، بعد عوده إلى بلاده.
الباجو (المتوفى عام ١٥٢٠). Alpago, A.
تعلم العربية وأتقنها في طوافه بالشرق الأوسط طوال ثلاثين عاماً. ولما آب إلى إيطاليا درس العربية وفلسفة ابن سينا في جامعة بادوي وصحح ما ترجم عنه من قبل. [ترجمته في أولترم، ص ١٢٤، ١٩٣٢).
آثاره: ترجم من ابن سينا إلى اللاتينية مقالة في النفس وتقاسيم الحكمة والعلوم (البندقية ١٥٤٦) وكتاب القانون (البندقية ١٥٤٧ ثم تكرر طبعه بعد أن أهملت ترجمة جيرار دي كريمونا).
الأب جيجاي -. Giggei, P. A.
دكتور في اللاهوت، ومتضلع من العربية والعبرية والفارسية، وأمين المكتبة الأمبروزيانية.
آثاره: كنوز اللغة العربية، في أربعة مجلدات كبيرة عن القاموس للفيروز بادي - على نفقة الكردينال بوروميو - وكان أكبر معجم عربي طبع في أوربا (ميلانو ١٦٣٢) ثناه معجم جوليوس الهولندي بعد ٢١ سنة.
الأب أو بيشيني (المتوفى عام ١٦٣٨). Obicini, P. T
الفرنسيسكاني ولد في نوفارا، وعينته رهبنته رئيساً على ديرها في القدس (١٦١٤) وأستاذاً للعربية في مدرسة اللغات الشرقية التي أنشأها في رومة، ورئيہة على مدرسة القديس بطرس الرومانية في مونتوريو، فعلم العربية والسريانية والقبطية سنوات طويلة. ...
آثاره: نشر الأجرومية، متن وترجمة لاتينية مع تعليق عليها (فلورنسا ١٦٣١) وأسهم مع ماراتشي ودلاكويلا - الذي صنف كتابا في قواعد العربية باللغة العامية