مؤسسة كايتاني: كتب جوزيي جابر بيلي عن مجموعة المخطوطات الشرقية التي وهبها كايتاني مجمع النشاي (لنشاي ١٩١١) ومجموعة المخطوطات الإسلامية الخاصة بكايتاني (رومة ١٩٢٦).
وكتب بيتزي عن المخطوطات الفارسية التي وهبها كايتاني مجمع لنشاي (لنشاي ١٩١٢) وكتب كارلو نللينو عن مخطوطات عربية لتاريخ اليمن في مؤسسة كايتاني (لنشاي ١٩٣٤).
مكتبة جوريزيا: وصف جوزيبي فورلاني مخطوطاتها العربية (١٩٢٢) والمخطوطات الشرقية في مكتب الهند (١٩٢٣ - ٢٥).
محفوظات مالطة: وصف روسي مخطوطانها ووثائقها (محفوظات مالطة، ٢، ٣١ - ١٩٣٠).
فهارس عامة: فهارس المخطوطات الشرقية في بعض المكتبات الإيطالية (فلورنسا ١٨٧٨ - ٩٢) ووضع جوزيبي جابرييلي فهرس المطبوعات الإسلامية، فتضمن المجموعات الشرقية والمجلات والمكتبات العامة والدوائر العلمية والمصنفات الأدبية وفهارس المخطوطات في الشرق والغرب، مرتبة على أسماء المدن، مطبقاً التاريخ الإسلامي على التاريخ المسيحي، محصيا أسماء أعلام المستشرقين والآثار والفنون والمسكوكات، مع فهارس ومسارد وجداول جامعة وافية، في جزء ين من ٤٩١ صفحة (رومة ١٩١٥ - ١٦ - ١٧) وفهرس المخطوطات العربية المتعلقة بالتاريخ، وذيله بكشاف المخطوطات أحمد زكي (لنشاي ١٩١٦ - ١٧) وإحصاء المخطوطات الشرقية في المكتبات الإيطالية (مجلة طرابلس، ١، ١٩٢٤ - ٢٥) والمجموعات الشرقية التي اقتناها الفاتيكان (مجلة المرسلين، ٢، ١٩٣٠) والمخطوطات والخرائط الشرقية في المكتبات الإيطالية (فلورنسا ١٩٣٠) ووثائق شرقية في مكتبات إيطاليا ومحفوظاتها (مجمع الكتاب المقدس، ٣، ١٩٣٣) وفهرس تواليف الدراسات الشرقية في إيطاليا (رومة ١٩٣٥).
وكتبت أولجا بنتو عن الكتب العربية في مكتبات رومة (مجمع الكتاب المقدس، ٣، ١٩٣٠) وتضم المكتبة الوطنية في رومة نحو ألفي كتاب عربي اقتناها لها كارلونالمينو.
стр. 352
٣ - المطابع الشرقية:
اخترع جوتنبرج فن الطباعة (١٩٣٦) فأسس الراهبان سفاينايم، وبامرتز مطبعة في دير سوبياكو (١٤٦٤) ثم نقلاها إلى قصر ماسينو برومة (١٤٩٧) فطبعت: رسائل شيشرون. ثم تعددت منشوراتها بين مصنف ومترجم كالزيج الصايي، متناً وترجمة لاتينية (١٥٣٧ - ١٧٩٩) والترجمة العربية للقوانين التريدنتية (١٥٦٦) وإيساغوجي الأبهري، متناً وترجمة لاتينية للأب نوخارينس (١٦٢٥) كما طبع القانون في الطب لابن سينا في ميلانو (١٤٧٣) وبا دوي (١٤٧٦) ونابولي (١٤٩١).
مطبعة البندقية (١٩٦٩) نشرت ترجمات المصنفات العربية ليحيى بن ماسويه في الطب والفلسفة (١٤٧١) ثم أعقبها ترجمة أصدق منها قام بها المعلم موسي الكتاب أبقراط في أمراض الخيل. ثم ترجمة دي مونتبيسيلانو الأرجوزة في الطب لابن سينا. وكان أندريا أريفاين حجة في ترجمة رسائل الطب العربي ترجمة علمية دقيقة، مثله في ذلك مثل الكونت تيزنو أمبر وكيو فومس فنشر فيها ترجمة القانون لابن سينا (١٤٨٢) ثم تكررت طبعاتها، منها طبعة الحيونتا (١٥٩١ - ١٧٠٨) كما نشرت ترجمات أندريا الباجو لبعض مصنفات ابن سينا (١٥٤٦ - ١٥٤٧) ونشر أريفاين أول ترجمة من القرآن إلى الإيطالية، فلما أدخلت الحروف الشرقية إليها، نشر فيها بابا جانينى أول طبعة من القرآن بالعربية (١٥٣٠) كما نشرت كتاب الحاوي للرازي (١٥٠٩ - ١٥٤٢) وكتاب الصوت الجالينوس (آثار سجالينوس رقم ١٠، ١٥٤١ - ١٥٤٥) وشروح على مؤلفات أرسطو لابن رشد، في ١٢ مجلداً (١٥٦٠) وتقويم التواريخ لحاجي خليفة بالتركية والفارسية والعربية، مع ترجمة لاتينية (١٦٩٧) إلخ ...
مطبعة فانو (١٥١٤) وظهرت الطباعة بالحروف العربية أول ما ظهرت، في إيطاليا، عن
مطبعة فانو، على ساحل الأدرياتيكي (١). وقد احتفل البابا ليون العاشر بافتتاحها لد نشرها أول كتاب بحروف عربية، وهو صلاة السواعي، في ١٢٠ صفحة (١٢ أيلول سبتمبر ١٥١٤) ثم أردفته بكتاب المزامير بالعبرية،
стр. 353
واليونانية والعربية والكلدانية، مع ترجمة لاتينية لكل نص اضطلع بها جويستنياني (١٥١٦) ثم تعددت مطبوعاتها. ... مطبعة مديتشيا، أسسها في فلورنسا (١٥٨٤) الكردينال فرديناندو داي مديتشي، وولي عليها ريمونديس، وكان - من نابولى أكثر المدن التي انتشرت فيها العربية - مستشرقاً متضلعاً وقدوة حسنة لغيره، فأصدر كتب عربية وفيرة، أمينة الترجمة، أنيقة الطباعة منها: كتاب البستان للصالحي (١٥٨٥) وثمانية عشر ألف نسخة من الأناجيل بالعربية، مع ترجمة لاتينية (١٥٩١ - ٩٣) والموجز في الجغرافية للأدريسي (١٥٩٢) والكافية في النحو لابن الحاجب (١٥٩٢) والقانون في الطب لابن سينا مع موجز في الفلسفة ورياضيات النجاة للجوزجاني - وقد رأي سارفيللى نسخة من هذه الطبعة لدى طبيب يمني ما زال يستعملها في صنعاء اليمن عام ١٩٣٢ - وتحرير اقليدس لناصر الدين الطوسي (١٥٩٤) وغيرها. وطبع فيها ريمونديس كتاب التصريف للزنجاني، متناً وترجمة لاتينية (١٦١٠) والقصيدة الخزرجية للخزرجي (١٦٢٢) والأجرومية، متناً وترجمة لاتينية للأب أو بيشيني (١٦٣١) إلخ.
ثم ولى أمرها بطرس مبارك فنشر فيها مع السمعاني مصنفات القديس افرام السرياني. وفي عام ١٦٩٠ احترقت المطبعة وأعيد تأسيسها، ونقلت إلى باريس بأمر نابليون. ثم أعيدت إلى إيطاليا وظلت من أدق المطابع العربية طبع فيها أعلام المستشرقين من أمثال: أماري، وسكيا باريللي، وجويدي، خير مصنفاتهم. ... المطبعة الشرقية الغربية: أسسها يعقوب قمر في رومة (١٥٩٥) فنشرت قواعد السريانية العميرة (١٥٩٦) وتاريخ الأب بريتيوس الكبوشي، بالعربية واللاتينية (١٦٥٥) وغيرهما.
مطبعة دى بريف: عندما نقل دي بريف سفير فرنسا من تركيا - حيث كان قد قضى ثماني عشرة سنة جمع في خلالها مخطوطات نفيسة وحفر أمهات الحروف العربية والفارسية والسريانية - إلى رومة، أسس فيها مطبعة حجرية (١٦١٣) وأطلق عليها اسمه، واستعان فيها بخريجي المدرسة المارونية - وكانت قد تأسست مطبعة دير قزحيا بلبنان (١٦١٠) - وأول ما صدر عنها: ترجمة التعليم المسيحى للكردينال
стр. 354
بلارمن، ، نقله إلى العربية الصهيوني وشلق (١٦١٣) ومزامير داود من العربية إلى اللاتينية للصهيوني وشلق (١٦١٤) ثم اتفق مع الكردينال دي بيرون، ودي تو، على نشر التوراة في باريس فنقل مطبعته إليها، وصحب معه الصهيوني والحصروني (١٦١٤) وعند وفاته عرضت مع مجموعة مخطوطاته للبيع بالمزاد ثم ضمت إلى المطبعة الشرقية (١).
مطبعة البروبغندة (١٦٢٢) دفع البابا مبلغ مائة ألف فرنك لأحد البنادقة فأسسها بحروف لاتينية، ويونانية، وعبرية، وعربية. ولما زارت خريستينا ملكة السويد رومة (١٦٥٦) أهديت مجموعة شعر باثنتين وعشرين لغة، من مطبوعاتها، ثم استوعبت حروفها مائتين وخمسين لغة (١٨٧٠) نم أدمجت بمطبعة الفاتيكان فتساوت مع أشهر مطابع أوربا رونق حروف، وإتقان طباعة، ودقة علمية. وقد اشتهرت بنشر المكتبة المسيحية، والجدل والوثائق، والرحلات، ومن منشوراها: الكتاب المقدس لسركيس الرزي - البطريرك الماروني فما بعد - باللاتينية والعربية، في ثلاثة أجزاء (١٦٧١).
المطبعة السريانية: أسسها ميخائيل الطوشي وإبراهيم الغزيرى في رومة (١٦٩٦) ونشرا فيها كتبا طقسية عديدة (٢).
وانتشرت الطباعة في إيطاليا انتشاراً واسعاً حتى بلغت مطبوعاتها قبل نهاية القرن الخامس عشر ٤٩٨٧ كتابة منها: ٣٠٠ في فلورنسا، و ٦٢٩ في ميلانو، و ٩٢٥ في رومة، و ٢٨٣٥ في البندقية. وتعاون كالبينو الراهب الأوغسطيني مع العلماء على ترجمة التراث اليوناني ونشره بتكاليفه، كما صنف معجمة لاتينيا إيطاليا طفق يزداد كلما أعيد طبعه حتى اشتمل على إحدى عشرة لغة (١٥٩٠).
стр. 355
٤ - المستشرقون:
راموسيوس (المتوفى عام ١٤٨٦). Ramusius, H
من أطباء البندقية زاول الطب في دمشق (١٩٨٣) حيث تعلم العربية وتبحر في فلسفة ابن سينا وترجم الكثير منها وعلق عليها بشروح مستفيضة، بعد عوده إلى بلاده.
الباجو (المتوفى عام ١٥٢٠). Alpago, A.
تعلم العربية وأتقنها في طوافه بالشرق الأوسط طوال ثلاثين عاماً. ولما آب إلى إيطاليا درس العربية وفلسفة ابن سينا في جامعة بادوي وصحح ما ترجم عنه من قبل. [ترجمته في أولترم، ص ١٢٤، ١٩٣٢).
آثاره: ترجم من ابن سينا إلى اللاتينية مقالة في النفس وتقاسيم الحكمة والعلوم (البندقية ١٥٤٦) وكتاب القانون (البندقية ١٥٤٧ ثم تكرر طبعه بعد أن أهملت ترجمة جيرار دي كريمونا).
الأب جيجاي -. Giggei, P. A.
دكتور في اللاهوت، ومتضلع من العربية والعبرية والفارسية، وأمين المكتبة الأمبروزيانية.
آثاره: كنوز اللغة العربية، في أربعة مجلدات كبيرة عن القاموس للفيروز بادي - على نفقة الكردينال بوروميو - وكان أكبر معجم عربي طبع في أوربا (ميلانو ١٦٣٢) ثناه معجم جوليوس الهولندي بعد ٢١ سنة.
الأب أو بيشيني (المتوفى عام ١٦٣٨). Obicini, P. T
الفرنسيسكاني ولد في نوفارا، وعينته رهبنته رئيساً على ديرها في القدس (١٦١٤) وأستاذاً للعربية في مدرسة اللغات الشرقية التي أنشأها في رومة، ورئيہة على مدرسة القديس بطرس الرومانية في مونتوريو، فعلم العربية والسريانية والقبطية سنوات طويلة. ...
آثاره: نشر الأجرومية، متن وترجمة لاتينية مع تعليق عليها (فلورنسا ١٦٣١) وأسهم مع ماراتشي ودلاكويلا - الذي صنف كتابا في قواعد العربية باللغة العامية
стр. 356
(رومة ١٦٥٠) - في ترجمة الكتاب المقدس إلى العربية (رومة ١٦٧١) ووضع كتاب الترجمان في تعلم لغة السريان. دي كابوا - du Capuama, Giovanni
آثاره: ترجم إلى اللاتينية كتاب موسي بن ميمون في الأغذية، وكتاب التيسير لابن زهر، وإلى العبرية كتاب كليلة ودمنة.
الأب جوادانيولي -. Guadagnoli, F
آثاره: نشر الخزرجية (فلورنسا ١٦٢٢) (١) وصنف كتاباً في قواعد اللغة العربية، على غرار قواعد الأب مارتللوتي (رومة ١٩٢٠) وكتاب جدل مسيح ذيله بمقتطفات من كتب العرب.
الأب دومينيك جرمانوس (١٥٨٨ - ١٦٧٠) Germanus, P. D.
الفرنسيسكاني، ولد في صقلية وتخرج بالعربية على الأب أو بيشيني في مدرسة القديس بطرس الرومانية، وتضلع منها وكان على علم بالقرآن قل نظيره لدى علماء عصره، وقد قضى في الشرق الأدني أربع سنوات لتعلم لهجاته الشعبية.
آثاره: الترجمان في تعلم لغة السريان أوبيشيني (رومة ١٦٣٦) ومعجم اللغة العربية العامية، وقد كان الأول من نوعه (رومة ١٩٣٦) ومعجم إيطالي عربي باللغة العامية. ونصوص عربية سريانية باللاتينية، والمدخل التطبيقي إلى اللغات العربية والفارسية والتركية، والمعجم العربي لإيليا النسطوري، وقد حققه أوبيشيني، وترجمة رسالة في المنطق للكاتبي، وترجمة القرآن إلى اللاتينية، وهي أول ترجمة إذ سبقت ترجمة ماراتشي بثلاثين سنة (عثر عليها المستشرق الفرنسي ديفيك، ١٨٨٣).
الأب ماراتشي (١٦١٢ - ١٧٠٠). Marracci, P. L.
ولد في ضاحية لوكا، وانضم إلى رهبنة المردي دير، وأصبح من علمائها وتعلم العربية وعلمها، وعنى بالإسلام وكتب كثيرة عنه.
آثاره: دراسة عن الإسلام (١٦٩١) ثم جعلها مقدمة لنشره القرآن متناً وترجمة
стр. 357
إيطالية حرفية مع شواهد من مصادر عربية لم ينشر معظمها حتى يومنا هذا (بادوي ١٦٩٨) ولئن صدرت الطبعة العربية للقرآن بعد أربع سنوات من طبعة هنكلمن (هامبورج ١٦٩٤) فقد اختلفت عنها اختلاف بينا. وكان قد عاون على ترجمة الكتاب المقدس إلى العربية (رومة ١٦٧١).
سيمون ليفي (المتوفى عام ١٧٨٢). Levy, S
تعلم اللغات السامية واشتهر بتضلعه من فقهها، وقد نشر معجمه الشهير في الهيروغليفية والعبرية والقبطية في ستة مجلدات (١٧٧٦).
فيلا - Vella, G.
استاذ العربية في معهد بالرمو الملكي.
آثاره: نشر كتاب ديوان مصر، متناً وترجمة إيطالية، في جزءين، ولم يتم الثاني إذ تحقق تزوير ما فيه من رسائل المستنصر إلى أمير صقلية (بالرمو ١٧٩٣) وزاد المسافر. ورسائل لقسطا بن لوقا.
الأب ماريتي (١٧٣٦ - ١٨٠٦) ... . Maritti, P
رحالة طوف في الشرق الأدنى، وجمع أخبار طوافه في رحلة دعيت باسمه، وكتب في تاريخ الصليبيين أبحاثة ذات قيمة، ونشر: تاريخ فخر الدين بن معن، الخالدي الصغير (ليفورنو ١٧٨٧، ثم ترجم إلى الألمانية وطبع في جوتنجن ١٧٩٠؛ ثم نشر المتن في لبنان).
الأب جريجوريو (١٧٥٣ - ١٨٠٩). Gregorio, P. R.
ك اهن كاتدرائية بالرمو، درس العربية لم يستعن بأحد، ثم أصبح أستاذاً لها في جامعة بالرمو، وتفرغ لدرس آثار صقلية وتاريخها في عهد العرب. وقد صنف فيها كثيراً وخلف مجموعة كبيرة - وإن تكن غير كاملة - في أخبار صقلية، مستندة إلى المؤرخين العرب ولا سيما النويري في كتابه: نهاية الأرب (بالرمو ١٧٩٠)
стр. 358
بيشيا (١٧٨٠ - ١٨٣٩). Bisciama, A. R
آثاره: نشر كتاب أزهار الأفكار لأحمد التيفاشي، متناً وترجمة (فلورنسا ١٨١٨ ثم أعيد طبع الترجمة في بولونيا ١٩٠٦) وترجم تاريخ المسلمين في إسبانيا المقري، وقد أتمه تلبية لرغبة إمبراطور روسيا، ولكنه لم يقدر له النشر بعد. وترجم قصائد أبي القاسم وأعيد طبعها أكثر من مرة (٢ (١).
روزليي (١٨٠٠ - ١٨٤٣). Rosellini, N.
ولد في بيزا. ومال إلى الآداب فترك تجارة أبيه إلى العلوم، وأخذ العبرية والعربية عن المستشرق باتيني، ثم سمى أستاذاً لهما في جامعة بيزا، ولا تمكن شمبوليون من حل رموز الكتابة الهيروغليفية (١٨٢٢) نشر روزلين كتاب بعنوان طريقة شمبوليون في حل الكتابة الهيروغليفية. ثم اتصل بشمبوليون وقاما برحلة إلى وادي النيل للكشف عن الآثار والكتابات المصرية استغرقت ١٦ شهراً. وكتب عنها: آثار مصر والنوبة وبعثة توسكانا إلى مصر.
الأب أونجاريللي (١٧٧٩ - ١٨٤٥). Ungarelli, P. L.
مدير القسم المصري في متحف الفاتيكان.
آثاره: اتصل بروزليني ونشر عنه وعن أبحاثه مقالات كثيرة نفيسة، وله: آثار مصر وبلاد النوبة في تسع مجلدات (بيزا ١٨٣٢ - ٤٤).
أماري (١٨٠٦ - ١٨٨٩) Amari, Michele.
هو صورة حية للاستشراق العلماني، تنعكس على مصنفاته جميع ما نرجو الوقوف عليه من جدة وعمق وسعة في القرن التاسع عشر عندما بلغ الاستشراق في العالم الأوج.
ولد في بالرمو وخصه أبوه بمدرسين يعلمونه، ثم أدخله الجامعة فحصل الجبر، والبلاغة اللاتينية، والإيطالية، ثم درس الطبيعة فالحقوق فالاقتصاد السياسي. وفاز
стр. 359
في امتحان وزارة الداخلية والتحق بها وهو يتابع دروسه الجامعية. وفي سنة ١٨٢٠ اندلعت الثورة، وحكم على أبيه بالموت (١٨٢٢) ثم أبدل الحكم بالأشغال الشاقة ثلاثين سنة، فانقلب أماري على عاداته وتحول إلى الصيد تمرناً على إطلاق النار وتأهباً للثورة. ثم ترجع عن الإنجليزية قصيدة ماريون للشاعر ولتر سكوت (١٨٣٢) وقصيدة ستيوارت عن سرقوسة (١٨٣٢) وانتخب عضواً في مجمع العلوم والآداب (١٨٣٥) وكلف بتدريس التاريخ فأصدر تاريخه المشهور: حقبة من تاريخ صقلية في القرن الثالث عشر، مهيئاً به لثورة عام ١٨٤٨، وأدرك ما ينتظره منه ففر إلى باريس (١٨٤٢).
وكانت الدراسات الشرقية في باريس مزدهرة والمجلة الآسيوية منتشرة فأخذ العربية عن رينو حتى أجادها، وترجم عنها إلى الفرنسية والإيطالية وصنف فيها ونشر عنها الشيء الكثير. وأعاد طبع تاريخ صقلية بعنوان: ليلة المذبحة في صقلية، بعد أن أضاف إليه ما عثر عليه في مخطوطات المكتبة الملكية، فوقع في جزء ين (١٨٤٢، ثم طبعة ثالثة بعد إضافة المراجع العربية إليها ١٨٤٣، ثم تعددت طبعاته في فرنسا وإيطاليا وترجم إلى الإنجليزية، في ثلاثة أجزاء لندن ١٨٥٠، وإلى الألمانية ١٨٥٠) ولما نشبت الثورة في بالرمو (١٨٤٨) رجع إليها وعين أستاذاً للقانون في جامعتها، وعضواً في مجلس الشيوخ، ووزيراً لمالية، إلا أن جو السياسة ما لبث أن تلبد فأسفر إلى باريس حيث أصدر كتابه: صقلية والبوربون (١٨٤٩) وإلى لندن، ثم استقر في باريس، حيث استأنف نشاطه العلمي، حتي استدعته حكومة الانتقال بعد الثورة لتدريس العربية في جامعة بيزا، والعربية وآدابها في المعهد الإمبراطوري بفلورنسا (١٨٥٩) وانضم إلى جاريبا لدى (١٨٦٠) فاختاره وزيرة للمعارف والأشغال العامة. ثم عينته الحكومة الجديدة أستاذاً في جامعة بالرمو، ومؤرخاً لصقلية (١٨٦٠) وعضواً في مجلس الشيوخ (١٨٦١) ووزيراً للمعارف (١٨٦٢) وترأس مؤتمر المستشرقين في فلورنسا (١٨٧٨) وقد توفي فيها بعد أن نال أوسمة سامية ومراتب رفيعة وجوائز كبيرة.
آثاره: حقبة من تاريخ صقلية في القرن الثالث عشر (١٨٤٢ ثم تعددت طبعاته) وكتابة بخط النسخ على قصر القبة في بالرمو (مجلة المحفوظات التاريخية
стр. 360
الإيطالية بفلورنسا) وترجع فصولاً من رحلة ابن جبير إلى الفرنسية (نشرة الآثار بباريس. ثم نشرها متناً وترجمة في باريس ١٨٤٦ - وكانت قد ترجمت إلى اللاتينية وطبعت في ليدن، ١٨٢٢ - ٧٣) والجزء الخاص ببالرمو من المسالك والممالك لابن حوقل (المجلة الآسيوية، باريس ١٨٤٠ - ٤٦) ودراسات عن الشرق في مجلة دائرة المعارف (١٨٤٦ - ٤٧) ومقدمة وتعليق على تاريخ صقلية لنقولا البالري (لوزان ١٨٤٦، والمقدمة على حدة، بالره و ١٨٤٧) ومباحث لمؤرخي العرب عن صقلية في عهد المسلمين، متناً وترجمة إيطالية (فلورنسا ١٨٤٧) وكتب الفصل الخاص بالشرق في دائرة معارف ديدو (باريس ١٨٥٠) وترجم سلوان المطاع لابن ظفر الصقلى إلى الإيطالية (فلورنسا ١٨٥١، ثم أشرف على ترجمته إلى الإنجليزية، في مجلدين، لندن ١٨٥٢) وصنف كتاباً في تاريخ مسلمي صقلية، مستعينة بالمصادر العربية، في ثلاثة أجزاء اشتملت على تاريخ فتح المسلمين صقلية وإقامتهم فيها وجلاهم عنها (فلورنسا ١٨٥٤ - ٧٢) وهو خير مصنفاته، وقد احتفظ هذا الكتاب بقيمته العلمية فأعاد كارلو ألفونسو نللينونشره مع شرح لما كان قد عدله المؤلف فيه وأضافه إليه (كاتانيا ١٩٣٣ - ٣٥) وصنف كتاباً في المكتبة العربية الصقلية، وهو تاريخ صقلية، جمع نصوصه العربية المتعلقة بالجغرافيا والتاريخ والتراجم والتواليف من خمسة وثمانين كتاباً في مكتبات فرنسا وإنجلترا، بادئة بالمسعودي منتهية إلى الحاجي خليفة، وصدره بمقدمة إيطالية ضافية وذيله بفهارس للأسماء والمصنفات (وقد طبع النص في ليبزيج ١٨٥٦ والملحقان ١٨٧٥ - ٨٧ وطبعت الترجمة الإيطالية في مجلدين في تورينو ١٨٧١ - ٨٠، وترجمة الملحق الثاني ١٨٨٧) ونشر، بمعاونة ديفور: خريطة صقلية في ماضيها استناداً إلى الإدريسي وجغرافي العرب - ومقابلها بالجغرافية الحديثة (باريس ١٨٥٩) وفهرس مكتبة باريس الوطنية (باريس ١٨٥٩) ونشر - بالرجوع إلى محفوظات فلورنسا - الشروط والمعاهدات بين جمهوريات إيطاليا وسلاطين مصر وغيرهم، نصاً وترجمة إيطالية وتعليقاً، في نحو ٦٠٠ صفحة (فلورنسا ١٨٦٣ - ٦٦) (١ (١) ومذكرات جديدة لفهم تاريخ جنوي، متناً وترجمة إيطالية (جنوي ١٨٧٣) وآثار النقوش
стр. 361
العربية في صقلية، متناً وترجمة إيطالية (بالرمو ١٨٧٥) ونشر، مع سكيا باريلي وصف إيطاليا من جغرافية الإدريسي، متناً وترجمة إيطالية وتعليقاً (رومة ١٨٦٨ - ٨٣) ونشر وحده رسالة في مشاهير ممالك عباد الصليب لابن فضل الله العمري، متناً وترجمة إيطالية (رومة ١٨٨٣).
مونكادا -. Moncada, G. G
آثاره: نشر ديوان ابن حمديس (بالرمو ١٨٨٣) ورسالة في غراسة الكرم لابن العوام، مع تعليق عليها (استوكهلم ١٨٨٩، ثم نشرها منقحة ومزيداً عليها كانز ونياري رومة ١٨٩٧) ومجموعة المخطوطات المستجدة في مكتبة الفاتيكان (بالرمو ١٩٠٠).
الكردينال تشياسكا (١٨٣٥ - ١٩٠٢). Ciasca, Gard. A
أحد أمناء المكتبة الفاتيكانية، عنى بالدراسات العربية والقبطية والعبرية، وساعد على نشر مصنفاتها، ونشر الطبعة العربية لكتاب الإنجيل بترجمة لاتينية (رومة ١٨٨٨).
فالرجا (١٨٤٤ - ١٩٠٣). Valerga, P .
آثاره: الفلسفة اللاهوتية للمدرسة الإيطالية (١٨٧٢) وترجم ديوان ابن الفارض، عدا التائيتين، إلى الإيطالية وقابله بشعر بترارك (فلورنسا ١٨٧٤).
فيتو (١٨٤٤ - ١٩٠٤) , Vitto, Enrico o
قنصل إيطاليا في بيروت.
آثاره: نشر نيل الأرب لحسن قويدر، متناً وترجمة إيطالية في بيروت ١٨٩٨) وألفية ابن مالك، متناً وترجمة إيطالية (بيروت ١٨٩٨) (١).
مانتزوني (المتوفى عام ١٩٠٩) Manzoni, Enzo
أقام باليمن ثلاثة أعوام (١٨٧٧ - ٨٠) ثم عاد إليها وقضى فيها نحبه مخلفاً عنها كتاباً بعنوان: اليمن، ما زال مرجعاً (رومة ١٨٨٤).
стр. 362
(فرانشيسكو روسي (١٨٢٧ - ١٩١٢). Rossi, Francesco
ولد في تورينو وتخصص في الآثار المصرية فعين مساعداً في قسم المتحف المصري في تورينو، ثم أستاذاً في جامعتها (١٨٦٧ - ١٩٠٩).
آثاره: نشرت بحوثه في أوراق المجمع العلمي بتورينو؛ وله: قواعد اللغتين القبطية والهيروغليفية (١٨٧٧) وأصول الخطوط الهيروغليفية والقبطية والدوميتيكو.
بونولا (١٨٣٩ - ١٩١٢) Bonola, F .
آثاره: أصل المطبعة العربية في أوربا (نشره المعهد المصري، ٣، ١٩٠٩).
الاننتزوي - Lanzoni, A .
آثاره: في صحيفة الجمعية الجغرافية الإيطالية: ما بين النهرين (١٩٠٩ و ١٩١٠) والنظام التركي الحديث ومستقبل ما بين النهرين (١٩١٠).
بوناتزيا (١٨٤٤ - ١٩١٤) rial, upoonua. l
[ترجمته بقلم كارلو نللينو، في مجلة الدراسات الشرفية، ٦، ١٩١٤ _١٥] من تلاميذ لازينيو وأحد أساتذة جامعة نابولي، وقد جد في التصنيف إلا أن تواضعه المفرط حال بينه وبين نشر مصنفاته، فلم يصدر منها سوى كتاب في قواعد العربية (١ (١) (فلورنسا ١٨٧٩) وفهرس القوانين العربية في مكتبة فلورنسا الوطنية.
الازينيو (١٨٣١ - ١٩١٤) Lasinio, Fausto. أستاذ اللغات الشرقية في سيينا، وبيزا ثم خلف سكياباريلي على كرسي العربية بجامعة فلورنسا، حيث اشتهر بسعة علمه ودقة تحقيقه.
[ترجمته في مجلة الدراسات الشرقية، ٦، ١٩١٤ - ١٥).
آثاره: نشر شروح ابن رشد على كتب أرسطو في علم البيان والشعر والمنطق والطب، مستعينة على شرح الكتابين الأخيرين بمصادر عريية (فلورنسا ١٨٧٢ - ٧٨) وترجمة شرح ابن رشد لسياسة أرسطو إلى اللاتينية (ليدن ١٨٧٢) وكتاب
стр. 363
الخطابة (فلورنسا ١٨٧٥ - ٧٨) ثم القول المستظرف في شعر مولانا الملك الأشرف (١).
كوزا (١٨٢٢ - ١٩١٩). Cusa, Salvatore .
درس العربية ودرسها في بالرمو، وانصرف إلى بحث تاريخ صقلية ولا سيما في عهد العرب.
آثاره: كتاب النخل في محفوظات تاريخ صقلية (بالرمو ١٨٧٣) وتاريخ صقلية في أيام بيزنطية والعرب، في مجلدين كبيرين، وعلى الرغم من اقتصاره على النصوص دون الترجمة الإيطالية والتعليق عليها كما كان يرجو، فقد ظل مرجعاً علمياً دقيقاً (بالرمو ١٨٧٣ - ٧٥) وتاريخ مدينة فاس، جمعه من كتب العرب، وصدره بمقدمة إيطالية (بالرمو ١٨٧٨).
سيلستينو سكياباريللي (١٨٤١ - ١٩١٩) Schiaparelli, Celestino .
ولد في بياموني ودرس العربية في جامعتي تورينو وفلورنسا حيث أخذها على أماري وصادقه ثم خلفه على كرسي العربية فيها (١٨٧١) ثم سمى أستاذاً لها في جامعة رومة (١٨٧٥) فتخرج عليه كثيرون.
[ترجمته في مجلة الدراسات الشرقية، ٨، ١٩١٩ - ٢٠].
آثاره: بعضها لم ينشر لتواضعه وإهماله، ومما نشر: كتاب مفردات عربية، وهو معجم عربي لاتيني لي الكثير من الإعجاب (فلورنسا ١٨٧١) واشترك مع أماري في نشر أجزاء من نزهة المشتاق للإدريسي، متناً وترجمة وتعليقاً (رومة ١٨٧٨_ ٨٣) ونشر معلومات عن إيطاليا للعمري، متناً وترجمة وتعليقاً (١٨٨٨) وقواعد الشعر لأبي العباس ثعلب برواية المرزباني مع تعليق بالإيطالية (ليدن ١٨٩٠) وترجم ديوان ابن حمديس الصقلى وأضاف إليه زيادات وجدها فيما اطلع عليه من كتب الأدب (رومة ١٨٩٧) ورحلة ابن جبير بترجمة إيطالية، وتحتوي على وصف بالرمو وصقلية في عهد النورمان (رومة ١٩٠٦) وأعد للطبع: أنس المهج وروض
стр. 364
الفرج، ومرشد الطالب في أسمى المطالب، لابن الهائم ومجموعة أغاني الشاعر العربي الصقلي على البيلانوبي (١).
دي جو برناتيس - Gubernatis, Alfonso de
آثاره: ملحمة التوراة والنصرانية (بارما ١٨٥٨) ومواد في سبيل تاريخ الدراسات الشرقية في إيطاليا، بالفرنسية (باريس ١٨٧٦) والدراسات الشرقية في إيطاليا من ١٨٦١ إلى ١٩١١ (مجلة الدراسات الشرقية، ٥، ١٩١٣ - ١٩١٧) (٢).
كاتان -. Cattan, B . ...
آثاره: الطباعة السريانية وكراسي اللغات الشرقية (١٩١٣) وقواعد العربية، في ٣٧٩ صفحة (١٩١٤) والأسرة والمجتمع في الجزيرة العربية قديماً (١٩١٥) وكراسي اللغة القبطية في القرن السابع عشر، وثائق غير منشورة (١٩١٨).
كاروزي -. Carusi, E .
آثاره: صلات القانون الروماني بالقانون الإسلامي (الجمعية الإيطالية الشرقية للعلوم، ٧، ١٩١٣) والقانون الشرقي في حوض البحر الأبيض المتوسط والسياسة الاستعمارية (٨، ١٩١٦) والقانون السوري الروماني (مجلة معهد القانون، ١٨، ١٩١٦) والتشريع العربي (مجموعة تكريم الأستاذ سيمونشلي، نابولي، ج ٢، ١٩١٦) ومشكلة القانون المقارن (الجمعية الإيطالية الشرقية للعلوم، ٩، ١٩١٧) وانتشار الثقافة الإيطالية في آسيا وأفريقيا (رومة ١٩١٩).
إيتالو بيتزي (١٨٤٩ - ١٩٢٠) Pizzi, Italo . ...
ولد في بالرمو وتخرج من جامعة بيرا، وسمى أستاذاً للدراسات الشرقية ولا سيما الفارسية، ومعظم تواليفه عنها.
[مجلة الدراسات الشرقية، ٩، ١٩٢١ و ٢٣]
стр. 365
آثاره: الأدب الفارسي (ميلانو ١٨٨٧) وفهرس المخطوطات الفارسية التي وهبها الأمير كايتاني لمجمع لنشاي (لنشاي ١٩١٢) وفي اللغة العربية: عنترة ملك وشاعر (المختارات الحديثة ١٨٩٩) والأدب العربي (ميلانو ١٩٠٣) وفائدة تعلم اللغات الشرقية (١٩١٢) وقواعد العربية، نصوص ومفردات (فلورنسا ١٩١٣) ومسألة تعلم اللغة العربية في المدارس الإيطالية (تورينو ١٩١٣) (١) وأوديسا السورية، نقلاً عن السريانية (مجمع تورينو ١٩١٧ - ١٨) وأصل وجوهر الحضارة الشرقية (المجلة الجديدة للتاريخ، ميلانو ١٩١٨) ونظرية أسين بلا ثيوس في أصل الكوميديا الإلهية الإسلامي (تاريخ الأديان، ١٩١٩).
الأب جيو زيي فاكاري - Vaccari, P. Giuseppé .
اليسوعي أستاذ في معهد الكتاب المقدس البابوى برومة.
آثاره: قواعد العربية المكتوبة والمتكلمة في طرابلس (تورينو ١٩٢١) ومدرسة أنطاكية (مجلة الكتاب المقدس ١٠، ١٩٢٠) والترجمة العربية للنبوءات (المرجع السابق ١٩٢٠ - ٢١ - ٢٢ - ٢٣) والقديس افرام دكتور وشاعر (الحضارة الكاثوليكية، ١٩١٢) وتاريخ إحدى طبعات التوراة بالعربية (مجلة الكتاب المقدس ١٩٣٠) وغيرها كثير في الشئون الدينية الشرقية عن اليونانية والسريانية والعربية واللاتينية، وكتب عن التوراة في دائرة المعارف الإيطالية، وفي معجم الإيمان الكاثوليكي (باريس ١٩١١ - ٢٢).
جريفيي (١٨٧٨ - ١٩٢٥) Griftini, Eugenio .
ولد في ميلانو، ودرس العربية بنفسه صغيراً، ثم أتمها وأجيز فيها من المعهد الشرق بنابولي. كما نال، من بعد، إجازة الحقوق من كلية جنوى. ثم رحل إلى المغرب فاختير أميناً لإدارة أركان حرب طرابلس (١٩١١ - ١٣) وكلف برسم الخرط الجغرافية لمعرفته بأسماء المدن والقرى والبقاع. وقد طوف ببلاد المغرب واليمن
стр. 366
وبلغ مصر، ولما رجع إلى إيطاليا عين مساعداً لأمين مكتبة ميلانو فأحسن تنظيمها .. ثم أستاذاً للعربية في جامعتها. بيد أنه آثر الشرق فقدم مصر حيث عين مديراً للمكتبة الملكية (١٩٢٠ - ٢٥) وظل في وظيفته حتى وفاته بالقاهرة، موصياً بكتبه، وعددها ١٢٢١ مؤلفاً معظمها عن الشرق العربي و ٥٦ مخطوطاً عربياً، للمكتبة الإمبروزيانية. وقد احتل بين العلماء منزلة مرموقة، وانتخب عضواً في المجمع العلمي العربي في دمشق، وأنعم عليه بلقب بك.
[ترجمته، في مجلة الدراسات الشرقية، ١٠ - ١٩٢٣ - ١٩٢٥] آثاره: نشر قصيدة الأشعث: ما بكاء (المجلة الشرقية الألمانية ١٩٠٦) وديوان الأخطل عن مخطوط قديم ظفر به في اليمن (بيروت ١٩٠٧) وفي مجلة الدراسات الشرقية: منازل القمر عند العرب (رومة ١٩٠٧) وقصيدة جديدة منسوبة إلى امرئ القيس (١٩٠٧) وفهرس مخطوطات جنوب الجزيرة العربية في ميلانو (١٩٠٨ - ١٩٠٩) وفهرس للمخطوطات العربية الجديدة في المكتبة الإمبروزيانية - وكان تاجر إيطالي قد جمع في صنعاء اليمن مخطوطات عربية عديدة باعها للمكتبة على يد جريفيي - فوصفها وصور خطوطها الكوفية (١٩١٠، ١١ - ١٢، ١٤ - ١٥، ١٦ - ١٨ - ١٩ - ٢٠، وعلى حدة، رومة ١٩٢٦، وفي المجلة الشرقية الألمانية، ١٩١٥) ونشر صورة الكتابة الكوفية التي تقرأ على قبر القاضي سليمان بن عمران المالكي بالقير وان، وهي وصف رحلة جريفيي إلى القيروان عام ١٩٠٩ (بالرمو ١٩١٠) ونبذة من تاريخ العرب في صقلية، نقلاً عن مخطوطات تونس وميلانو (بالرمو ١٩١٠) وأخبار صفين (الذكرى المئوية لاماري ١٩١٠) والتحفة اللوبية في اللغة العامية الطرابلسية، وهو معجم إيطالي طرابلسي ضمنه عشرة آلاف كلمة، وصدره بنبذة في قواعد اللهجة الطرابلسية (ميلانو ١٩١٣) (١) والعربية السواحلية (مجلة الكتاب المقدس، ٧، ١٩١٦ - ١٨) وقصيدة رائية لقدم بن قادم بتعليق عليها (مجلة الدراسات الشرقية ١٩١٦ - ١٨) وزيج كوطوم الإسرائيلي (رومة ١٩١٦) وفهرس التواليف والمقالات التي صدرت عام ١٩١٦ في أوربا، عن لغة حمير؛
стр. 367
وتفسير الكتابات الحميرية وأخبار التبباعة وأحوال اليمن في الجاهلية (مجلة الدراسات الشرقية، ١٩١٧) ولع القوانين المضية في دواوين الديار المصرية للأمير عثمان ابن إبراهيم النابلسي. ومجموع الفقه عن زيد بن على وهو اكتشاف الأول تدوين الفقه الإسلامي، بمقدمة تاريخية وشرح وتعليق (ميلانو ١٩١٩) وله دراسات عن: الفارابي، وأرسطو، والحقيقة في حريق مكتبة الإسكندرية (الأهرام ٢١ حزيران يونيو ١٩٢٤) وأصل التشريع العام وتاريخه في العالم، تدل دلالة واضحة على تضلعه من العربية وتبحره في علومها. وقد كلف بتنسيق أوراق الحكومة المصرية (١ (١) ففهرس لها وترجم الخطير من وثائقها.
الأمير كابتاني (١٨٦٩ - ١٩٢٦) ... Leone Caetani ,
ولد في رومة وتخرج من جامعتها وتعلم سبع لغات منها الفارسية والعربية، وتقلد سفارة إيطاليا في واشنطن. وكانت ثروته قبل حرب (١٩١٤ - ١٩) تقدر بخمسة ملايين ليرة ذهبية، عدا ثروة الأميرة زوجته، ينفق منها على العلم كل سنة عشرة آلاف، وقد رحل إلى الهند وإيران ومصر وسوريا ولبنان وجمع مكتبة شرقية زاخرة بالمخطوطات النفيسة، وأضاف إليها ما أعده من جذاذات، وما استنسخه من مكتبة الأب آسين بلاثيوس لنشر مصنفاته، فلما توفي وقفها على مجمع النشاي، فضمت ٢٠٠٠٠٠ جذاذة جاهزة لاستئناف التصنيف. وقد عد الأمير بمؤلفاته أكبر مستشرق في التاريخ العربي، ومرجعة صحيحة لكثير من العلماء لما اشتهرت به من عمق وسعة ودقة.
آثاره: مخطوط عربي مجهول المؤلف بعنوان غرر السير، في المكتبة البودلية (الذكرى المئوية لاماري ١٩١٠) ونمو الشخصية الإسلامية (العالم الإسلامي ١٩١١) وانتشار الإسلام وتطور الحضارة (العلوم، ٦، بولونيا ١٩١٢) ودراسة التاريخ الشرقي: سيرة الرسول (ميلانو ١٩١٤) وتاريخ الإسلام من العام الأول
стр. 368
الهجري إلى عام ٩٢٢ (٦٢٢ - ١٥١٧ م) فوقعت الحقبة الأولى، وهي من عام واحد إلى ١٣٢ هـ في خمسة مجلدات من ١٧٣٠ صفحة (باريس - رومة ١٩١٢ - ١٨) وتاريخ البحر الأبيض المتوسط والشرق الإسلامي من ١٣٣ إلى ١٤٤ هـ، في ٣٣٤ صفحة (مؤسسة كايتاني، مجمع لنشاي، رومة ١٩٢٣) وحوليات الإسلام من المجلد الخامس إلى العاشر، فتضمن الخامس حوادث ٢٣ هـ، والسادس فهارس المجلدات من الثالث إلى الخامس. والسابع حوادث ٢٤ - ٣٢، والثامن حوادث ٣٢ - ٣٥، والتاسع حوادث ٣٦ - ٣٧، والعاشر حوادث ٣٨ - ٤٠، في ٣٢٠٦ صفحات (ميلانو، رومة ١٩١٢ - ١٣ - ١٤، ١٨ - ١٨ - ٢٦) وقد انفق على ثلاث بعثات إلى مناطق الفتح لرسمها جغرافياً وطبوغرافياً، وجمع المصادر من اللاتينية والسريانية والعربية، وتناولها بالنقد والتحليل لتحقيق أخبار المصادر العربية التي لم تنشر بعد، وتحديد ما ينبغي الرجوع إليه منها لمعرفة كل حادثة، وأرسل تجارب المطبعة إلى المختصين بالفتح وأخذ بملاحظاتهم عليها، ونشر مصنفه الكبير نشراً أنيقاً محلى بالرسوم والخرائط المفصلة ووزعه على العلماء والدوائر العلمية ثم أفلس: وكان الأمير يعد بالاشتراك مع جوزيبي جابر بيلي معجم الأعلام عن شخصيات العالم الإسلامي تتضمن تراجمهم ومؤلفاتهم والمصادر التي تحوى ذكرهم فحال الموت بينه وبين إتمامه فوقف عند الجزء الثاني منه (رومة ١٩١٥) ولو مد في عمره لبلغت تراجمه ثلاثين ألفا، في ٣٥ مجلداً.
ارنستو سكيا باريلي (١٨٥٦ - ١٩٢٨) Schiapareli, Ernesto
درس في جامعة تورينو الآثار المصرية ونال شهادتها (١٨٧٧) ثم أتم علمه على ماسبيرو في باريس. وعين مديراً للقسم المصري في متحف فلورنسا، ثم في متحف تورينو وكان في الوقت نفسه أستاذ الآثار المصرية في جامعاتها (١٩١٠) وفي سنة ١٩١٣ كان على رأس بعثة أثرية إلى مصر.
[ترجمته في مذكرات النشاي ٤، ١٩٢٨]
آثاره: الشعور الديني عند قدماء المصريين (تورينو ١٨٧٧) والآثار المصرية في رومة (رومة ١٨٨٣) ومعنى الأهرام الرمزي (١٨٨٤) وكتاب جنازات قدماء
стр. 369
المصريين (١٨٩٠) وتقرير عن أعمال البعثة الأثرية الإيطالية إلى مصر، في جزءين (تورينو ١٩٢٣ - ٢٧).
لاجومينا (١٨٥٠ - ١٩٣١) Bartalomeo Lagumina
أحد أساتذة جامعة بالرمو، اشتهر بنشاطه وسعة اطلاعه، وقد شجعه أماري على دراسة التراث الشرقي في صقلية.
آثاره: كتاب النخل للسجستاني - وفي آجريجنتو نسخة فريدة منه - بتعليقات إيطالية (بالرمو ١٨٧٣) وكتابات عبرية على كنيسة سان ماركو في بالرمو (١٨٨٠) ووضع فهرس القوانين الشرقية في مكتبة بالرمو الوطنية (فلورنسا ١٨٨٩) ونشر بمعاونة كو زاليشي: الصكوك العربية المعينة على استجلاء تاريخ فتح العرب الصقلية (وهو ملحق بالمكتبة العربية الصقلية - بالرمو ١٨٩٠) وله: كتابات ونقود عربية (بالرمو ١٨٩١) ودراسة عن تكملة التاريخ من ٨٢٧ إلى ٩٦٥ لكاتب صقلى مجهول كان قد نشرہ كار وسي (بالرمو ١٧٢٣) ... B. Carussi J. ثم أعاد نشره كاروزيو (بالرمو ١٧٩٠) J. Carusio في وثائق التاريخ صقلية (رومة ١٨٩٣).
سانتيلانا (١٨٥٥ - ١٩٣١) ... Santillana, David
ولد في تونس، والتحق بجامعة رومة حيث أحرز الدكتوراه في القانون، واشهر في فقه الإسلام وفلسفته. وقد دعاه المقيم الفرنسي في تونس للاشتراك في لجنة إعداد القوانين التونسية (١٨٩٦) فوضع القانونين المدني والتجاري معتمداً على الشريعة الإسلامية، ومنسقة بحسب القوانين الأوربية، وكان له بالمذهبين المالكي والشافعي معرفة واسعة شاملة. ثم انتدبته الجامعة المصرية أستاذاً لتاريخ الفلسفة (١٩١٠) فبرز في الفلسفة الإسلامية واليونانية والسريانية، وله عنها محاضرات فريدة باللغة العربية. ثم استدعته جامعة رومة لتدريس القانون الإسلامي فيها.
[ترجمته في مجلة الدراسات الشرقية، ١٢، ١٩٢٩ - ٣٠].
آثاره: ملخص ابن الإنسان للشيخ طنطاوي جوهري (مجلة الدراسات الشرقية) والقوانين المدنية والتجارية، وهو مصنف كبير يؤلف بحثاً جامعاً الفقه الحقوق الإسلامية (١٨٩٨) وترجمة الجزء الثاني من مختصر خليل بن إسحاق إلى الإيطالية مع تعليق
стр. 370
عليه - وهو مجموعة الأحكام المالكية الأكثر شيوعاً في الحقوق المدنية والجزائية والقضائية في المغرب (ميلانو ١٩١٩، وقد ترجم الجزء الأول إغناطيوس جويدي) وزيد بن على ونظام الزيدية (مجلة الدراسات الشرقية، ٨، ١٩١٩ - ٢٠) والخلافة والسلطان في الشرع الإسلامي (الشرق الحديث، ٤، ١٩٢٤) وكتاب الفقه الإسلامي المالكي ومقارنته بالمذهب الشافعي، فعد أكمل وأصدق مرجع في الحقوق الإسلامية، وقد أعاد نشره المعهد الشرق (الجزء الأول في ٤٧١ صفحة ١٩٣٨، والثاني في ٨٠٨ صفحات ١٩٤٣).
بوله (١٨٥٠ - ١٩٣٤). ... Pullé, G .
آثاره: استعمار روسيا لآسيا الوسطى (المحلة الجغرافية الإيطالية ١٩١٣، وصحيفة الجمعية الجغرافية الإيطالية ١٩١٤).
إغناطيوس جويدي (١٨٤٤ - ١٩٣٥) Guidi, Ignazio
ولد في رومة، وتعلم العربية وعلمها في جامعتها منذ عام ١٨٨٥ فوسع دائرتها بتدريسها مقارنة باللغات السامية الأخرى. ثم كلف بتدريس تاريخ الحبشة ولغاتها حتى انتدبته الجامعة المصرية أستاذاً للأدب العربي جغرافياً وتاريخياً (١٨٠٨) فتخرج عليه وعلى سانتيلانا، ونللينو، نخبة من الأساتذة المصريين. وكان يلتقي محاضراته باللغة العربية الفصحى. ثم عين عضواً في مجلس الأعيان برومة، وعد شيخ المستشرقين في اللغات السامية، ولا سيما السريانية والحبشية والأمهرية - وله فيها كتب نفيسة منها معجم كبير للأمهرية، عدا رسائله العديدة في كثير من الموضوعات الشرقية - وزعيم مدرسة في التحقيق والنقد والتجديد.
[ترجمته في الشرق الحديث، ١٥، ١٩٣٥].
آثاره: دراسة نص كليلة ودمنة (رومة ١٨٧٣) ونشر قصيدة كعب بن زهير: بانت سعاد، لشارحها جمال الدين بن هشام (ليبزيج ١٨٧١ - ٧٤) وكتب بحثاً عن علاقة النحو العربي بمنطق أرسطو (النشرة الإيطالية للدراسات الشرقية، نوار مايو ١٨٧٧) ورسالة عن تصحيفات غريبة في معجمات اللغة (قدمها إلى مؤتمر
стр. 371
المستشرقين السابع بفيينا ١٨٨٦) وعاون في نشر الطبري (ليدن ١٨٧٦ - ١٩٠١) ونشر من الطبري تاريخ الأمويين (لندن ١٨٨٦) وحول خزانة الأدب لعبد القادر البغدادي (لنشاي ٣، ١٨٨٧) والجزء الحادي والعشرين من كتاب الأغاني الذي عثر عليه في أوربا (١٨٨٨) ونماذج من الكتابة الكوفية (١٨٨٨) وبعض الكتابات الفينيقية (١٨٨٩) وكتاب الاستدراك على سيبويه لأبي بكر الزبيدي (رومة ١٨٩٠) وبعض الكتابات الفينيقية (١٨٩١) وكتاب الأفعال وتصريفها لابن القوطية (ليدن ١٨٩٤) ووصف مدينة أنطاكية بالعربية والإيطالية (رومة ١٨٩٧) وبمعاونة غيره: فهرست كتاب الأغاني. وهو يحتوي على فهارس الشعراء والقوافي والأعلام والأمكنة، بمقدمة فرنسية (ليدن ١٨٩٥ - ١٩٠٠) وقرطاجنة (١٩٠٢ - ١١ - ١٣) ولغة الحبشة وأدبها من ١٩٠٠ إلى ١٩١٠ (باريس ١٩٠٨ - ١٠ - ٢٢ - ٢٤ - ٢٦ - ٣٢ - ٣٣) ومحاضرات أدبيات الجغرافيا والتواريخ واللغة عند العرب (الجامعة المصرية ١٩٠١) والإلمام فيمن وإلى الحبشة من ملوك الإسلام للمقريزي (الذكرى المئوية لاماري ١٩١٠) والأقباط (مجلة الدراسات الشرقية، ٨، ١٩١٩ - ٢٠) وترجمة وفهرس المخطوطات العربية في مكتبتي فيكتور عمانويل وأنجليكا السندرينا. وترجم الجزء الأول من المختصر في الفقه لخليل بن إسحاق وعلق عليه فوقع في ٨٧١ صفحة (ميلانو ١٩١٩) والجزيرة العربية قبل الإسلام، وهي أربع محاضرات ألقاها في الجامعة المصرية عام ١٩٠٩ (باريس ١٩٢١) ودراسة عن ذي الرمة (مجلة الدراسات الشرقية ١٩٢١) والاستفهام والتي في اللغات السامية (كتاب الدراسات الشرقية لإدوارد براون، كمبريدج ١٩٢٢) ودراسة عن قطرب (مجلة الدراسات الشرقية ١) وكتاب في العلاقات بين جنوب الجزيرة العربية وبين الحبشة (رومة ١٩٢٤) ونشر كتاب أعز ما يطلب المهدي الموحدين ابن تومرت. وديوان الحطيئة. ورسالات في معاني النفس ومقامها وأسماء الله الحسنى. ومختصر تاريخ الطبري للسنوات ٦٥ - ٩٩ هـ (لنشاي ١٩٢٥) وقبل الإسلام (إسلاميكا، ٢، ١٩٢٦) والمجمل في قواعد لغة الجنوب العربية (مجلة المتاحف، ٤٩، ١٩٢٦، ثم نقحه وزاد عليه وقرن النص اللاتيني بترجمة عربية فنشرته الجامعة المصرية بعنوان: المختصر في علم اللغة العربية الجنوبية القديمة في القاهرة ١٩٣٠) وبعض مقطوعات
стр. 372
في الشعر بالعربية والسريانية. وغيرها كثير عن الأقباط، والحبشة، وبيزنطية وأكسوم، واليهود، والسريان.
كارلو نللينو (١٨٧٢ - ١٩٣٨) Nalino, Carlo Alfonso
ولد في تورينو، وتعلم العربية في جامعتها، وأوفدته حكومته إلى القاهرة فأقام فيها ستة أشهر (١٨٩٣) وعينته أستاذاً للعربية في المعهد العلمي الشرق بنابولي ولما يتجاوز الثانية والعشرين (١٨٩٤ - ١٩٠٢) فأستاذاً لجامعة بالرمو ثم جامعة رومة، حيث أنشأت له كرسياً للتاريخ والدراسات الإسلامية (١٩١٥) واختارته مديراً للجنة تنظيم المحفوظات العثمانية. ومنذ عام ١٩٠٩ طفقت الجامعة المصرية تستدعيه أستاذاً محاضراً في الفلك، ثم في الأدب العربي، ثم في تاريخ جنوب الجزيرة العربية قبل الإسلام (١٩٢٧) - ٣١) وقد رغب، كما قال بنفسه، في معرفة كل شيء فعني بالجغرافيا - وقد حققها في رحلاته إلى البلدان العربية، ومنها الطائف - والفلك. والأدب والتاريخ والتصوف والفلسفة والفقه واللهجات. وأتقن اللغة الفارسية إتقاناً تاماً، وطار له فيها جميعها صيت بعيد. فانتخب نائب رئيس مجمع لنشاي (١٩٣٢) وعضواً في المجمع العلمي الإيطالي، وعدة مجامع وجمعيات دولية منها المجمع العلمي العربي في دمشق والمجمع اللغوى في القاهرة منذ تأسيسهما. وتولى الإشراف على مجلة الدراسات الشرقية، فمجلة الشرق الحديث.
آثاره: منتخبات من القرآن (ليبزيج ١٨٩٣) وتكوين القبائل العربية قبل الإسلام (١٨٩٣) ومشهد من الحياة المصرية (١٨٩٣ - ٩٤) وصورة الأرض (لنشاي ١٨٩٥) ونشر زيج البتاني، متناً وترجمة لاتينية بتحقيق وتعليق وتفسير الغامض من مفرداته (رومة ١٨٩٩ - ١٩٠٧) وصنف كتاباً في قواعد ومفردات العربية العامية في مصر (ميلانو ١٩٠٠ - الطبعة الثانية ١٩١٣) وفهرس المخطوطات العربية في المكتبة الوطنية لمجمع العلوم في تورينو (١٩٠١) ونشر كتاب البيان لابن رشد (مجموعة تكريم كوديرا - سرقسطة، ١٩٠٤) وبعض الكتابات العربية على القبور في جنوب إيطاليا (بالرمو ١٩٠٦) ودون بالعربية تاريخ علم الفلك عند العرب في القرون الوسطى (رومة ١٩١١ - ١٢) وهو نص المحاضرات التي ألقاها في الجامعة المصرية (١٩٠٩ - ١٩١٠) بعد أن أنفق سنوات في التمهيد له وجمع
стр. 373
مصادره وتحليل عناصره فلم يؤلف بعده مثله، وقد ساعدت نصوصه العالم سوتر على وضع معجم التراجم علماء العرب ومصنفاتهم في الحساب والفلك. وله: تاريخ الأدب العربي (الهلال، ١٩١٥ - ١٦ - ١٧، ثم أعيد طبعه في دار المعارف بمصر) وآراء عن القرآن منسوبة إلى الجاحظ (مجلة الدراسات الشرقية، ٧، ١٩١٦ - ١٨) وأصل تسمية المعتزلة (٧، ١٩١٦ - ١٨) وعقيدة المعتزلة والعبادة وطبيعة الخلافة (رومة ١٩١٧ - ١٩، وقد ترجم إلى الفرنسية، والإنجليزية) والتنجيم الشعبي عند العرب (مجلة الدراسات الشرقية ١٩١٩ - ٢٠) وشعر ابن الفارض والتصوف الإسلامي (١٩١٩ - ٢٠) والنابغة (لنشاي، مجلد ٢٩) وقصة سلمان وإرسال لابن سينا (مجلة الدراسات الشرقية، ١٠، ٤٦٥) ودراسة في المفردات والحركات العربية (١٩٢٠) والفلسفة الشرقية أو الإشراقية لابن سينا (مجلة الدراسات الشرقية، ١٠، ١٩٢٣ - ٢٥، وقد نقله الدكتور بدوي في كتابه: التراث اليوناني في الحضارة الإسلامية، القاهرة ١٩٤٦) وخريطة العالم عام ١٩٧٩ لعلي بن أحمد الشرقي السفاستي (منشورات الجمعية الجغرافية برومة، ٩، ١٩٢٦) (١) ورواد المن من الأوربيين (مجلة الزهرة، ٢، ١٩٢٦ - ٢٧) وتاريخ اليمن قبل الإسلام (مجلة السياسة الأسبوعية، ٤٩، ١٩٢٧) وعى متولى لمحمود تيمور، ترجمة وتقديماً وتعليقاً (الشرق الحديث، ٧، ١٩٢٧) والمذهب الحنفي (الشرق الحديث، ٧، ١٩٢٧) والحق السرياني (الشرق الحديث ١٩٢٩) وهل كان لمصر اتصالات مباشرة بجنوبي بلاد العرب قبل عهد البطالمة (نشرة المعهد الفرنسي بالقاهرة، ٣٠، ١٩٣٠) وتصحيفات غريبة في معجمات اللغة (مجلة المجمع العلمي العربي في دمشق، ١٠، ١٩٣٠) ومؤلفات إيطالية حديثة عن جنوب الجزيرة العربية قبل الإسلام (الشرق الحديث، ٩، ١٩٣١) وابن أفلح العربي السرقسطي (مجلة الدراسات الشرقية، ١٣، ١٩٣١ - ٣٢) ونصوص ماراتشي من القرآن (لنشاي، ٦، ٧، ١٩٣٢) ومخطوطان عربيان في مؤسسة كايتاني (لنشاي، ٦، ٩، ١٩٣٣) وابن المقفع (مجلة الدراسات الشرقية، ١٤،
стр. 374
١٩٣٣) وعلاقة العالم الإسلامي بأوربا (رومة ١٩٣٣) وأعاد نشر تاريخ مسلمي صقلية لاماري، مزيداً ومنقحاً في أربعة أجزاء (كاتانيا ١٩٣٣ - ٣٥) وترجم أقساماً من كتاب منتهى الإدراك في تقسيم الأفلاك للخرقي، ومخطوطات عربية من اليمن في مؤسسة كايتاني (لنشاي ١٩٣٤) وكتب في دائرة المعارف الإيطالية عن: الاسطرلاب، وابن رشد، وابن سينا، والخلفاء، والجمعيات الإسلامية، والفارابي، وابن جابر، والغزالى، والحديث، وحضرموت، والأباضية، وإخوان الصفا، وغيرهم. وفي دائرة المعارف الإسلامية عن: الأسطرلاب، وزيج البتاني، والتنجيم، والفلك. وترجم لوفيات أعلام المستشرقين من أمثال: لازينيو (مجلة الدراسات الشرقية، ٦، ١٩١٣ - ١٩١٥) وبوناتزيا (٦، ١٩١٣ - ١٩١٥) وسكياباريللي (٧ _ ١٩١٩ - ١٩٢٠) وجريفين (المجلة الطرابلسية، ١٢، ١٩٢٥) وكايتاني (الشرق الحديث، ١٦، ١٩٣٦) هذا خلا ما صححه من أخطاء المستشرقين والعرب ككتاب دولة عمورية لفازيلييف الروسي. وقد طلب إليه المجمع اللغوي المصري تصحيح أعلام البلدان في بلاد الإسلام فأنجز القسم الأعظم منه. ولم يقف نشاط نللينو عند حد فأصدر مجلة الشرق الحديث برعاية المعهد العلمي الشرقي في رومة، وتولاها سبع عشرة سنة، وهي مجلة شهرية بالإيطالية تعنى بسياسة الشرق وتقويم بلدانه وأصول سكانه وتطور ثقافته الحديثة.
وعني نللينو ببلاد العرب بعد الإسلام حتى العصر الحديث فتناول تاريخها وجغرافيتها وثقافتها وعاداتها وأسماءها وقبائلها وتراجم رجالها وفهارس مخطوطاتها مع تمحيص شخصيات المؤلفين والرواة وتحقيق روايتهم وتحليل مصادرهم. ولم يكتف بما هو إسلامي منها بل تجاوزه إلى كل ما هو شرق كالعلاقات بين الشرع الإسلامي وبين الحق الروماني، والحق الشرق القديم والحق الشرق المسيحي. وقد قامت كريمته الأستاذة ماريا نللينو بجمع كتاباته الكثيرة المنشورة وغير المنشورة، فطبعها المعهد الشرقي برومة، في ستة مجلدات: الأول: العربية الجنوبية، في ٣٠٣ صفحات،
١٩٣٩. والثاني: العقيدة الإسلامية، في ٤٧٤ صفحة، ١٩٤٠. والثالث: تاريخ العرب قبل الإسلام، في ٤٧٠ صفحة، ١٩٤١. والرابع: الشرع الإسلامي، في ٧٢٤ صفحة، ١٩٤٢. والخامس: علم الفلك والتنجيم والجغرافيا،
стр. 375
في ٥٥٨ صفحة، ١٩٤٤. والسادس: الأدب واللغة والفلسفة، في ٤٧٢ صفحة، ١٩٤٨. ومن مصنفاته التي نشرت بعد وفاته: حياة محمد (رومة ١٩٤٩) وتاريخ آداب اللغة العربية، وهي المحاضرات التي ألقاها في الجامعة المصرية (القاهرة ١٩٥٥ وقد نقلتها كريمته ماريا إلى الإيطالية، وشارل بيلا من الإيطالية إلى الفرنسية بعنوان: الأدب العربي من الجاهلية إلى الخلافة الأموية، باريس ١٩٥٠).
جوزيبي جابر بيلي (١٨٧٢ - ١٩٤٢) Gabrieli, Giuseppe .
أمين مكتبة مجمع النشاي، وقف نشاطه على تاريخ الدراسات الشرقية في إيطاليا، وصلاتها بالشرق، والبحوث العربية الإسلامية، وتراجم العرب وتاريخهم وأدبهم.
آثاره: مجموعة المخطوطات الشرقية التي وهبها الأمير كايتاني مجمع النشاي (لنشاي ١٩١١) ومصنفات قسطا بن لوقا (لنشاي ١٩١٢) وترتيب مخطوطات الوافي بالوفيات للصفدي (لنشاي ١٩١٢ - ١٣ - ١٤ - ١٥) وفهرس تراجم كتاب الوافي بالوفيات للصفدي في جزءين (لنشاي ١٩١٣ - ١٦) ومعجم الأعلام العربية الإسلامية - بالاشتراك مع الأمير كايتاني ولم يتم منه غير جزءين - (رومة ١٩١٥) وفهرس المطبوعات الإسلامية، ضمنه المجاميع الشرقية والمجلات والمكتبات العامة والدوائر العلمية والمصنفات الأدبية وفهارس المخطوطات في الشرق والغرب مرتبة على أسماء المدن، وبتطبيق التاريخ الإسلامي على التاريخ المسيحي، وأسماء أعلام المستشرقين وذكر الآثار والفنون والمسكوكات، مع فهارس ومسارد وجداول جامعة وافية، فوقع في جزءين من ٤٩١ صفحة (رومة ١٩١٥ - ١٦ - ١٧) وإحصاء المخطوطات الشرقية في المكتبات الإيطالية (مجلة طرابلس، ١، ١٩٢٤ - ٢٥) فهرس الكتب العبرية في إيطاليا (رومة ١٩٢٤) ومجموعة المخطوطات الشرقية في الفاتيكان (١٩٣٠) ومخطوطات وخرائط شرقية في مكتبات إيطاليا (فلورنسا ١٩٣٠) وسجل مؤلفات الشرق الأوسط في عهد الانتداب من ١٩١٩ إلى ١٩٣٠ (بيروت ١٩٣٣) ووثائق شرقية للفهارس والمحفوظات (مجمع التوراة، ٧، ١٩٣٣) وسجل واليف الدراسات الشرقية في إيطاليا من ١٩١٢ إلى ١٩٣٤ (رومة ١٩٣٥) وبمعاونة
стр. 376
فرانشيسكو جابرييلي: المخطوطات الفارسية للفردوسى في إيطاليا (١٩٣٥) وله خلا الفهارس: الخنساء (فلورنسا ١٨٩٩ والقاضى والتشريع في الإسلام (رومة ١٩١٣) والعربية الفصحى، قواعد ومطالعة (رومة ١٩١٣) وقيمة دراسة العربية تاريخياً ولغوياً (رومة ١٩١٦) وسيرة ابن هشام (رومة ١٩١٩) والأصل الشرقي للكوميديا الإلهية (رومة ١٩١٩) ودانتي والشرق (بولونيا ١٩٢١) وداني والإسلام، في الرد على آسين بلاثيوس (المجلة الفلسفية ١٩٢٣) والدراسات الشرقية في إيطاليا (رومة ١٩٢٢) ولنشاي والدراسات الشرقية (مجلة الفهارس، ١٨، ١٩٢٦) ومؤسسة كايتاني للدراسات الإسلامية (لنشاي ١٩٢٦) والقديس فرنسيس وسلطان مصر (الشرق الحديث ١٩٢٦) والدراسات الشرقية ورجال الدين (١٩٣١) واللغات الشرقية في إيطاليا (باري ١٩٣٤) وتاريخ ابن خلدون (مجلة الدراسات الشرقية ١٩٢٣ - ٢٥) وموجز في الأدب العربي (المصدر السابق) وفي العلوم العربية عن: ابن سينا والميمونيين، وابن رشد (محفوظات تاريخ العلم ١٩٢٣ - ٢٤) وقائمة مصنفات ابن سينا (أركيون ١٩٢٣) وحنين بن إسحق، وعلى بن رضوان (إيزيس ١٩٢٤) وفخر الدين الرازي (رومة - بروكسل ١٩٢٤ - ٢٥) أما دراسته عن الآثار المصرية فأصيلة ووفيرة.
ميكلانجلو جويدي (١٨٨٦ - ١٩٤٦) Guidi, Michelangelo .
هو ابن العلامة إغناطيوس جويدي. ولد في رومة وتلقي العربية على كبار مستشرقيها فنبه ذكره وعين أستاذاً للغة العربية وآدابها في جامعة رومة (١٩٢٢) ثم استدعته الجامعة المصرية للتدريس فيها (١٩٢٦ - ٢٩) فكان يلقي محاضرات باللغة الفصحى، فعل أبيه من قبل. وقد انصرف إلى الأدب العربي والدين الإسلامي فظهر علمه فيها كتبه عن الإسلام في تاريخ الأديان لفنتوري، وحال موته الفجائي بينه وبين إنجاز تاريخ العرب وثقافتهم الذي أكب على تصنيفه حتى آخر يوم من حياته. وينهي الجزء الأول منه بوفاة الرسول. وقد صدر عام ١٩٥١.
آثاره: أقباط مصر (مجلة الدراسات الشرقية، ٦، ١٩١٤ - ١٥) وعرب الجنوب (٦، ١٩١٤ - ١٥) وصقلية (١٩١٩) ودراسة لأشعار مزاحم العقيلي (المصدر
стр. 377
السابق ١٩٢١ - ٢٢) وكتاب الزيدية وشرح المعتزلة للقرآن (رومة ١٩٢٥) وفقه اللغة العربية، وهي مقالات كان ينشرها باللغة العربية في الصحافة المصرية (١٩٢٦ - ٢٩) وغلام ثعلب وفضائل معاوية (مجلة الدراسات الشرقية ١٣) وقصيدة عمرو بن معدي كرب في فهد الحميري (مجلة الدراسات الشرقية ١٩٢٦ - ٢٨) وكتاب الرد على الزنديق اللعين ابن المقفع للقاسم بن إبراهيم، حقق متناً وترجمه إلى الإيطالية وعلق عليه (رومة ١٩٢٧) وشوق الشاعر المصري (الشرق الحديث ١٩٢٧) والإسلام والمانوية (رومة ١٩٢٧) وتطور الإسلام الحديث (١٩٢٨) وأصل الزيدية (مجلة الدراسات الشرقية ١٩٣١ - ٣٣ ومؤتمر المستشرقين، ١٩، ١٩٣٥) والاستشراق وتاريخ الثقافة (٤ محاضرات في الجمعية الجغرافية الملكية ١٩٣٢) والقاسم بن إبراهيم وأثره في تاريخ الإسلام (١٩٣٢) وأعمال مؤتمر المستشرقين (ليدن ١٩٣٢) وتاريخ الدين الإسلامي (تورينو ١٩٣٥) وثلاث محاضرات عن مشاكل الاستشراق (حوليات معهد تاريخ الفلسفة الشرقية ١٩٣٥) والعرب والبيزنطيون (بيزانسيون ٨، ١٩٣٠) وإسهام الفرس في الحضارة الإسلامية (١٩٣٥) والثقافة المصرية (في كتاب مصر الحديثة) ودراسة عن الكندي (لنشاي ١٩٤٠) والإسلام والقومية العربية (في سلسلة مظهر ومشا كل العالم الإسلامي والكنيسة والدراسات الشرقية (الفاتيكان ١٩٤٣) وترجمة لوفاة كارلو نللينو (مجلة الدراسات الشرقية، ١٨، ١٩٣٩) والخزرجية (المصدر السابق ١٩٤٦) وقد نشر له بعد وفاته تاريخ العرب وثقافتهم (رومة ١٩٥١) هذا عدا مقالاته في دائرة المعارف الإيطالية عن: أدب العرب، والقرآن، والأقباط، والشرق المسيحي. وفي دائرة المعارف الإسلامية عن: الفروق بين الإسلام والمانوية، وغيرها
البرتو فاكاري - Vaccary, Alberto .
آثاره: الحروف العربية (مجلة الدراسات الشرقية، ١٠، ١٩٢٣ - ٢٥) وطبع التوراة بالعربية سنة ١٦٧١ (مجلة الكتاب المقدس، ٤، ١٩٢٣) وأولي التوراة العربية التي طبعها الآباء اليسوعيون بلبنان (منوعات القديس يوسف، بيروت ١٩٢٥) وتاريخ توراة عربية (مجلة الكتاب المقدس، ١١، ١٩٣٠).
стр. 378
أنجيلو دوكاتي - Ducati, Angelo
آثاره: الحرام في الشرع الإسلامي (١٩٣٢) وتاريخ قبائل المغرب (١٩٣٢) وبربر المغرب (١٩٣٢) والعرب في إفريقية البحر الأبيض المتوسط (١٩٣٣) والعرب والبربر في ليبيا (١٩٣٣).
برونو دوكاتي - Ducati, Bruno
آثاره: القانون الإسلامي، في ٢٢٦ صفحة (بولونيا ١٩٢٦) والتشريع الإسلامي والتنبيه الشيرازي (الحق القانوني، ٣٨، ١٩٢٧، والضمان في القانون الإسلامي (رومة ١٩٢٧، ومحاضرات عن النظم الإسلامية، الجزء الأول في ٦٤٤ صفحة، والثاني ٤٨٦ صفحة (رومة ١٩٢٨ - ٢٩) وسيرة الرسول (فلورنسا ١٩٢٩) والجمعيات الإسلامية (رومة ١٩٢٩، والمذهب المالكي (رومة ١٩٢٩) وكتاب لدراسة الشرع الإسلامي (رومة طبع حجري) (١) وأوائل القضاة المسلمين (رومة طبع حجري) وقواعد العربية المتكلمة في طرابلس (بولونيا ١٩٣٣) ومبادئ قواعد العربية الفصحى (رومة ١٩٣٣) وملكة سبأ (١٩٣٤) وفارس (١٩٣٤) والإسلام، في ١٦٨ صفحة (رومة).
بونلي (١٨٦٥ - ١٩٤٧) Bonelli, Luig
آثاره: الدراسات الفارسية (مجلة الدراسات الشرقية ١٩١٦ - ١٨) والقرآن، ترجمة حرفية بالإيطالية، مع التفسير، في ٥٢٤ صفحة (الطبعة الثانية مزيدة ومنقحة ميلانو - نابولي ١٩٢٩ - ٤٠) (٢) وفي الشرق الحديث: الجمعية البختاشية (١٩٣١) ومجموعة فرمانات عثمانية متعلقة بمصر من ١٩٥٧ إلى ١٩٠٤ (١٩٣٥).
стр. 379
فارينا (١٨٨٩ - ١٩٤٧) Farina, Giulio
ولد في رومة، وبعد تخرجه من الجامعة عين مديراً لمتحف الآثار في تورينو.
آثاره: قواعد العربية الفصحى واللهجات المغربية، في ٣٩٩ صفحة (هايدلبرج ١٩١٢) ودين قدماء المصريين (مجلة الأديان ١، ١٩١٩ - ٢٠) وقواعد اللغة المصرية القديمة (الطبعة الثانية، ميلانو ١٩٢٦) والآثار المصرية في إيطاليا (متاحف إيطاليا) وكتب في دائرة المعارف الإيطالية ودائرة المعارف الإسلامية عن حضارة مصر وعلماء آثارها.
دي ماتيو (١٨٧٢ - ١٩٤٨) Matteo, Ignacio, de
بحاثة انصرف إلى اللغة العربية وتاريخ الجدل بين المسيحيين والمسلمين، والتصوف الإسلامي، والشعر في العصر العباسي، وفي اسبانيا وصقلية.
آثاره: قواعد العربية (تونس ١٩١٢) ومخطوط عربي اسباني من القرن السابع عشر (بالرمو ١٩١٢) والجواب الصحيح لابن تيمية (بالرمو ١٩١٢) وكتاب الطبقات لأبي بكر الزبيدي، متناً وتعليقاً (رومة ١٩١٩) وفهرس المخطوطات العربية في ميلانو. وترجمة التائية الكبرى لابن الفارض، في ٧٤٦ بيتاً (رومة ١٩١٧) وتفسير ابن الفارض (مجلة الدراسات الشرقية، ٨، ١٩١٩ - ٢٠ وقد انتقده نللينو في تفسير بعض المصطلحات الصوفية وتحديد معانيها) والرد على النصارى للقاسم ابن إبراهيم (مجلة الدراسات الشرقية ١٩٢١ - ٢٣) والتحريف (١٩٢٢) وابن حزم (١٩٢٣) والشعر العربي (بالرمو ١٩٣٥) ومنتخبات من شعر بن القطاع الشاعر الصقلي (١٩٣٥) والفكرة الإسلامية عن الديانة الحقيقية (١٩٤١) والروحانية في النصرانية والإسلام (الشرق الحديث، ٢٣، ١٩٤٣).
كوني روسيني (١٨٧٢ - ١٩٤٩) Rossini, Conti Carlo
من أساتذة المعهد الشرقي بجامعة رومة، والجامعة المصرية، وأحد أعلام الإيطاليين المتضلعين من اللغتين الحبشية والقحطانية، الذين أقاموا بدراساتهم جسراً
стр. 380
بين الحبشة واليمن (١) في تحديد مصير النصرانية بالمن ورعاية بيزنطية لكنائسها ومآثر الأكسوميين على شواطئ جزيرة العرب، فعدت مصنفاته من الأصول والمصادر التي يرجع إليها.
آثاره: عدا الحبشية وتبلغ المئات: دراسة عن السبئية (مجلة الدراسات الشرقية، ٩، ١٩٢١) وحملات وممتلكات الأحباش في جزيرة العرب (المجلة الأسيوية، مجموعة ١١، مجلد ١٨، ١٩٢١) والشعب السوداني الحبشي في كتب الجغرافيين العرب (مجلة الدراسات الشرقية، ١٩٢١) ونقود جنوبي بلاد العرب (مدونات مجمع لنشاي، مجموعة ٥، مجلد ٣٠، ١٩٢١) والحروب العثمانية الحبشية (الشرق الحديث، ١٩٢١ - ٢٢) ومصر والحبشة (١٩٢٢) وجغرافية السودان المصرى والحبشة (مجلة مصر، ٦، ١٩٢٥ - ٢٦) وكتابات سبئية (لنشاي مجموعة ٦، مجلد ١، ١٩٢٥) ومتفرقات عن جنوبي بلاد العرب (مجلة الدراسات الشرقية، ١٢، ١٩٢٩ - ٣٠) والمختار من نقوش اللغة العربية الجنوبية القديمة، مع شرح ما نشر من نصوصها (رومة ١٩٣١).
يجوينوت (١٨٧٩ - ١٩٥٣) Beguinot, Francesco
تخرج من المعهد الشرقي في نابولى وعين أستاذاً فيه ثم عميداً له.
آثاره: لغة البربر (مجلة الدراسات الشرقية ١٩١٦ - ٢١ - ٢٣ - ٢٤) ونبذة عن البربر (رومة ١٩١٨) ونماذج من علم النفس عند العرب والبربر (مجلة الأرض والحياة ١، ١٩٢٢) والبربر (الشرق الحديث ١٩٢٢ - ٢٣، ومجمع لنشاي ١٩٢٤ - ٢٥، ومنوعات هنري ماسه ١٩٢٨، ومؤتمر اللغات والحضارات الأفريقية ١٩٣١) وشعب طرابلس (ميلانو ١٩٢٦) وسكان جبل نفوسه (مجلة أفريقيا ١٩٢٦) ومساهمة إيطاليا في دراسة اللغات الحية بمصر والسودان (رومة ١٩٢٦).
стр. 381
ومتفرقات عربية وبربرية (حوليات معهد نابولي الشرق، ٣، ١٩٣٠) وقواعد لغة نفوسة (رومة ١٩٣١) والإسلام في شمالي أفريقيا (في كتاب مشاهد ومشاكل العالم الإسلامي اليوم) ودراسة اللغة البربرية (مجلة الشرق، ٢، ٤، ١٩٣٤) والبعثة العلمية إلى فزان (مجلة طرابلس الجغرافية ١٩٣٣ - ٣٤) والعرب والبربر في ليبيا (مجلة أفريقيا ١٩٣٤، والكتابات البربرية في الصحراء (مجلة الشرق، ٣، ١٩٣٥) وعن ليبيا (حوليات المعهد الشرقي بنا بولي ١٩٢٨ - ٢٩ - ٣٠ - ٣٤، والشرق الحديث ١٩٤٧، ومجلة الدراسات الشرقية ١٩٤٩، وليبيا ١٩٥٣) وله في دائرة المعارف الإيطالية مقالات عن: المهدي والمرابطين، والبدو، والبربر، وسيرانيكا، وليبيا، والمغرب، إلخ. وفي دائرة المعارف الإسلامية عن: نفوسه، وأبي سهل الفارس النافوسي.
دي فيلارد (١٨٨١ - ١٩٥٤) Villard, Ugo, Monneret de
ولد في ميلانو، وتخرج من كلية الهندسة.
آثاره: دراسات وفيرة عن الآثار ولا سيما المصرية، منها: منارة الإسكندرية (١٩٢١) وسجل الفن المسيحي في مصر (مجلة الآثار والتاريخ، رومة ١٩٢٢) ثم النقود الساسانية (١٩٢٦) ومدافن المسلمين في أسوان (منشورات المتحف العربي بالقاهرة ١٩٣٠) والفن الإسلامي في إيطاليا - زخرف معبد بلاثينا في بالرمو (رومة ١٩٣٨) وتاريخ النوبة النصرانية (رومة ١٩٣٨) وأكسوم (رومة ١٩٣٨) ودراسة الإسلام في أوربا في القرنين الثاني عشر والثالث عشر (الفاتيكان ١٩٤٤) ورحلة الأب دامنتو كروشي إلى الشرق (معهد التاريخ الدومينيكي ١٩٤٨) والزخارف الإسلامية على معبد بلاثينا في بالرمو (رومة ١٩٥٠).
إتوري روسي (١٨٩٤ - ١٩٥٥) Rossi, Etore
عالم متضلع من التركية والعربية، قام برحلة إلى اليمن (١٩٣٦) ثم عين أستاذاً للأدب العربي في جامعة رومة، فمديراً للمعهد الشرقي، ومشرفاً على مجلته الشهرية: الشرق الحديث. وقد كتب كثيراً في اللهجات العربية والتاريخ العربي وصلاته بالشرق والغرب.
آثاره: عن تركيا وإيران رصينة وفيرة، وعن العرب: الغناء الشعبي في طرابلس
стр. 382
(١٩٢٣) والحركة العربية في تونس منذ الحرب (الشرق الحديث، ٣، ١٩٢٣) والتضامن الإسلامي الحديث (الشرق الحديث، ٣، ١٩٢٣) واستيلاء فرسان مالطة على طرابلس (المحفوظات المالطية، ٧، ١٩٢٤) والرسائل المتبادلة بين قائد فرسان مالطة وباي طرابلس من ١٧١٤ إلى ١٧٧٨ (مجلة الدراسات الشرقية ١٠، ١٩٢٣ - ٢٥) وفرسان القديس يوحنا في القدس (رومة ١٩٢٤) والزجل العربي في طرابلس (مجلة طرابلس ١٩٢٤ - ٢٦، ومؤتمر الدراسات، فلورنسا، ١٩٣١) ومي زيادة (الشرق الحديث ٥، ١٩٢٥) وخريطة بحرية عربية لم تنشر لإبراهيم المرسي (المؤتمر الجغرافي الدولي في القاهرة ١٩٢٥) والمؤتمر الإسلامي (١٩٢٦) واللغة الإيطالية واللهجة المالطية والسياسة البريطانية في مالطة (ليفورنو ١٩٢٩) والعرب والمسلمون في مالطة (مجلة الدراسات الشرقية، ١٩٢٩ - ٣٠) ومخطوطات ووثائق شرقية في محفوظات فرسان مالطة (محفوظات مالطة التاريخية، ٢، ١٩٣٠ - ٣١) وليبيا تحت حكم العرب والبربر والأتراك (فلورنسا ١٩٣١) وعلاقات فارس بر ودس ومالطة (مجلة الدراسات الشرقية ١٩٣٢) وسنة على وفاة كارلو نللينو (الشرق الحديث، ١٩، ١٩٣٥) وفهرس المطبوعات الحديثة المتعلقة بتركيا (الشرق الحديث ٢٠، ١٩٣٦) وكتاب نزيه مؤيد العظم عن رحلاته في اليمن وسياحته إلى سد مأرب (الشرق الحديث ٢٠، ١٩٣٦) وتاريخ عرب طرابلس الابن غليون، ترجمة وتعليقاً (بولونيا ١٩٣٦) ودراسة لتاريخ طرابلس في عهد الدولة الإسلامية (الجمعية الإيطالية لترقية العلوم، ٢٥، ١٩٣٧) ومذكرات عن رحلة إلى اليمن (الجمعية الإيطالية لأصل الأجناس، ١٩٣٧) ومناهج رحلات يمنية (١٩٣٨) والصحافة في اليمن (الشرق الحديث، ٢٢، ١٩٣٨) والعربية العامية في صنعاء، قواعد ونصوص (رومة ١٩٣٩) والإيطاليون في مصر (مصر الحديثة، رومة ١٩٣٩) والمفردات القحطانية في لغة اليمن الحالية (مجلة الدراسات الشرقية ١٨، ١٩٤٠) وفي الشرق الحديث: أمين الريحاني (١٩٤٠) وفتوة العراق (١٩٤٠) والمصطلحات العسكرية الجديدة بالعربية والتركية والفارسية (١٩٤٠) وصحراء مصر الغربية (١٩٤٠) واحتجاج شكيب ارسلان على مفتى بيروت (١٩٤٠) والمسلمون في يوغوسلافيا (١٩٤٢) وذكرى وفاة جوزي جابربيلي (١٩٤٢) وعلى
стр. 383
بك (١٩٤٣) والترجمات العربية والتركية في المنشورات الإيطالية الحديثة (١٩٤٨) والعيد الألني لابن سينا (١٩٥٤) وفلسفة الثورة للرئيس جمال عبد الناصر (١٩٥٤) وكتاب العرب وصلات الشرق العربي بالغرب (١٩٥٥) ثم استيلاء الأسبان وفرسان مالطة على طرابلس ١٥٣٠ - ١٥٥١، مذيل بوثيقة من محفوظات فرسان مالطة (١٩٤٢) وأثر الثقافة العربية في تركيا (في كتاب خصائص وأساليب الثقافة العربية، رومة ١٩٤٣) ووثائق عن أصل المسألة العربية وتطورها ١٨٧٥ - ١٩٤٤، مع مقدمة تاريخية (رومة ١٩٤٤) وكتابة ألبانية بحروف عربية (مجلة الدراسات الشرقية ١٩٤٦) وبمعاونة لاتوري، وجابر بيلي، ومورينو: النصرانية والإسلام (رومة ١٩٤٧) وله: التشريع لدى قبائل اليمن (رومه ١٩٤٨) وأعياد وعادات المسلمين في طرابلس (حوليات المعهد الشرق بنابولي ١٩٤٩) وتركيا ونهر النيل (صور العالم ١٩٤٩) والكتابات الإسلامية في متحف طرابلس (ليبيا ١٩٠٣) وتاريخ ليبيا منذ الفتح العربي حتى ١٩١١ (كتاب طرابلس ١٩٥٤) ومجموعة عن كتابات جنوبي بلاد العرب، ووصف مخطوطاتها. وفي دائرة المعارف الإيطالية ودائرة المعارف الإسلامية عدة مقالات.
جالبياتي (المولود عام ١٨٨١) Galbiati, Giovanni
أمين المكتبة الأمبروزيانية، وأحد أساتذة الجامعة الكاثوليكية.
آثاره: نصوص لاتينية ويونانية في المصنفات العربية (مجلة ايفوم، ١٩٢٧) والمصنفات العربية في المكتبة الإمبروزيانية (١٩٣١) والفردوسي والملحمة الفارسية (رومة ١٩٣٥) ودانتي في الصحافة العربية (مؤتمر المستشرقين، ١٩، ١٩٣٥).
بوزون (المولود عام ١٨٨٣). Boson, G. G
ولد في أوستا، وتخصص بالدراسات الآشورية، وعين أستاذاً بالجامعة الكاثوليكية بميلانو.
آثاره: قصة برلعام ويوصافات عن مخطوط عربي - وهي طبعة خاصة ليست للبيع (مونا كو ١٩١٤) ووصف رومة لأحد الجغرافيين العرب في القرن الثاني عشر (رومة ١٩١٩، ١٩٢٩) وأسطورة يسوع وملك صور عن مخطوط عربي (مجلة
стр. 384
الشرق المسيحي، ٢١، ١٩٢٠) ودراسات وترجمات ومصنفات عن السومريين والآشوريين والحثين في حضاراتهم وأديانهم ولغاتهم.
دي توشي - Tucci, R. di .
آثاره: معجم إيطالي عربي (١٩١٢) ورحلة ابن يمين الطليطلي (نشرة الجمعية الجغرافية الإيطالية ١٩٤١).
فورلاني (المولود عام ١٨٨٥) Giuseppe, Furlani .
تخرج من جامعات فيينا وجراز ورومة. وعين مساعد أستاذ لفقه اللغات السامية في جامعة تورينو، ومحاضراً في جامعة فلورنسا (١٩٢٥) وأستاذاً للغات السامية (١٩٢٦) وأستاذاً لتاريخ الشرق الأوسط القديم (١٩٣٤) وأستاذاً للآثار الشرقية والآشورية في جامعة رومة، منذ ١٩٤٠ وانتخب عضواً في مجامع وجمعيات علمية كثيرة.
آثاره: للمعاونة على فهم تاريخ الفلسفة اليونانية في الشرق (لنشاي ٢٣، ١٩١٤) ونص عربي في النفس (لنشاي ١٩١٥) وترجمة سريانية (١٩١٥) ونص سرياني (مجلة الدراسات الشرقية، ٧ - ١٩١٦ - ١٨) ونص سرياني للمدخل إلى المنطق الأرسطو (١٩١٦) ومجموعة رسائل في علم الفلك بالسريانية (١٩١٦ - ١٨ - ١٩) وأسئلة الفلسفة لأبي زكريا يحيى بن عدي (مجلة الدراسات الشرقية ٨، ١٩١٩ - ٢٠) ومفتاح الأحلام بالسريانية (مجلة الشرق المسيحي، ٢، ١٩٢٠) ومجموعة ألغاز فلسفية بالسريانية (٣، ١٩٢٠) والمنجمون العرب (مجلة الدراسات الآشورية بالألمانية ١٩٢١) وترجمة كتاب الحيوان لأرسطو بالعربية ونقله عنها إلى اللاتينية والعبرية (مجلة الدراسات الشرقية، ٩، ١٩٢١ - ٢٣) ورسالة الكندي في الحيوان (مجلة الدراسات الفلسفية والدينية، ٣، ١٩٢٢) ومخطوطات عربية في مكتبة جوريتسيا (١٩٢٢) وكتاب الأصول لأقليدس بالسريانية (مجلة الدراسات السامية بالألمانية ١٩٢٢ - ٢٥) وابن سينا (١) (مجلة الدراسات الإيطالية ١٩٢٢) ثم في
стр. 385
مجلة إسلاميكا، ١٩٢٧ ثم في مجلة الدراسات الشرقية ١٩٣٤ - ٤٦، وشرق وغرب ١٩٥٩، والشرق الحديث ١٩٥٠) والمخطوطات السريانية في مكتب الهند (مجلة الدراسات الشرقية ١٩٢٣ - ٢٥) وحريق الإسكندرية (مجلة مصر ٥، ١٩٢٤) وقبل الإسلام (مجلة تطور الأديان ١٩٢٥) وكتاب روجر للإدريسي (مصر ١٩٢٠) ونص عربي لبعض مترجمات أرسطو (لنشاي ٦، ١٩٢٦) والفلسفة العربية (في كتاب خصائص وأساليب الثقافة العربية والحديد في الدراسات والتنقيب عن الجزيرة العربية (مجلة الجغرافيا ١٩٢٩) ودين الزيدية (بولونيا ١٩٣٠) ودراسات عن الزيدية (مجلة الدراسات الشرقية، ١٩٣١ - ٢٣ والشرقيات ١٩٣٦ - ٢٤، والمجلة الآسيوية البريطانية ١٩٣٧، والإسلام، ١٩٣٧، والمجلة الشرقية الألمانية ١٩٣٨، والشرق الحديث ١٩٤٤، ومجمع لنشاي ١٩٤٧ - ٥٢ - ٥٣) والعراق الحديث (مجلة علم الأجناس ٦٤، ١٩٣٤) وعشرات المصنفات عن حضارة الشرق القديمة من أشهرها: الديانات البابلية والآشورية (١٩٣٩) وقراءات في آسيا القديمة (١٩٢٩) والحضارة البابلية والآشورية (١٩٢٩) ونشيد الخلق (١٩٣٤) وديانات الحثيين (١٩٣٦) وحضارة الحثيين (١٩٣٨) والشعائر البابلية والآشورية (١٩٤٠) ومعي حط بالسابية (مجمع لنشاي ١٩٥٣).
ليفي دلافيدا (المولود عام ١٨٨٦) Della Vida, G. Levi .
أستاذ العربية واللغات السامية المقارنة في جامعة رومة، ومن كبار الباحثين في تاريخ الدين الإسلامي والمتضلعين من اللغة العربية، وقد ألتقي في حفل استقباله عضواً في المجمع الملكي الاسباني للتاريخ (١٩٤٣) بحثاً ضافياً عن ابن زمرك. واحتفل العلماء ببلوغه السبعين وصنفوا تكريماً له كتاب الدراسات الشرقية، وهو مجموعة بحوث سامية وعربية في مجلدين: الأول من ٥٠٨ صفحات، والثاني من ٦٢٤ صفحة (رومة ١٩٥٦).
آثاره: حول كتاب فحولة الشعراء المنسوب للأصمعي (مجلة الدراسات الشرقية ٣) وخلافة على وكتاب أنساب الأشراف للبلاذري (المرجع السابق ١٩١٤ - ١٥) وطبقات الشعراء لابن سلام (المرجع السابق ١٩١٩ - ٢٠) ومحمد بن حبيب ومن نسب إلى أمه من الشعراء (صحيفة الجمعية الأمريكية الشرقية ١٩٤٢) والآرامية
стр. 386
والسريانية (مجلة الدراسات الشرقية، ٦، ١٩١٤، - ١٥) واللغة والأدب السامي (٦، ١٩١٤ - ١٥) والسامية (٨، ١٩١٩ - ٢٠) والإسلام (مجلة الأديان، ١، ١٩١٩ - ٢٠) ودراسة حديثة عن الرسول وأصل الإسلام (١٩٢٣) وتاريخ أدان الشرق السامي (رومة ١٩٢٤) وفهد العمري ومعديكرب (مجلة الدراسات الشرقية ١٩٢٣ - ٢٥) وشعر الخليفة يزيد الأول (إسلاميكا، ٢، ١٩٢٦) وكتابات فينيقية في طرابلس (١٩٢٧) والتقويم الإسلامي (رومة ١٩٢٨) وكتاب نسب فحول الخيل في الجاهلية والإسلام لهشام ابن الكلبي ومحسن بن الإعرابي (ليدن ١٩٢٨) وحول رسالة للجاحظ (حوليات معهد الدراسات الشرقية ١٩٢٩) وبلاد العرب للورانس (الثقافة، ٩، ١٩٣٠) والسموءل (مجلة الدراسات الشرقية، ١٩٣١ - ٣٢) والأدب العربي (المرجع السابق ١٣، ١٩٣١) ٣٢، ٣٤) والأدب العربي الإسلامي (١٩٣٢) ومشروع طبع جمهرة الأنساب لابن الكلبي (ليدن ١٩٣٢) وتاريخ الأدب العربي (مجلة الدراسات الشرقية، ١٩٢٣) وفي مجلة الأندلس: خلافة غرناطة من ١٤٦٥ إلى ١٤٦٦، نقلاً عن عبد الباسط الملطى (١٩٣٣) وحكم غرناطة (١٩٣٤) ثم غزو التتر لسوريا عام ١٢٦٠ (الشرقيات ١٩٣٥) ونشر، بمعاونة أو لحا بنتو: معاوية الأول، من أنساب الأشراف للبلاذري، تحقيقا وترجمة (١٩٣٨) وله: فهرس المخطوطات العربية الإسلامية في المكتبة الفاتيكانية، في ٣٨٨ صفحة (الفاتيكان ١٩٣٥) ومبحث في إنشاء وأقدم فهرس للمخطوطات الشرقية في المكتبة الفاتيكانية (الفاتيكان ١٩٣٩) والبرتغاليون والحج إلى مكة (العالم الإسلامي ١٩٤٢) وضوء جديد على الأصل الإسلامي للكوميديا الإلهية (مجلة الأندلس، ١٤، ١٩٤٩) والقسطنطينية في التقاليد الإسلامية (١٩٥٣) ورسالة من برتا التوسكاني إلى الخليفة المكتني (مجلة التاريخ الإيطالي ١٩٥٤) وإضافات إلى المعاجم العربية (حوليات معهد الدراسات الشرقية ١٩٥٤) والعربية الدخيلة على لغة هرر (مجلة الدراسات الشرقية ١٩٥٦) وكتب في دائرة المعارف الإسلامية عن: الرسول، والخوارج، وعمر بن الخطاب، وعثمان بن عفان، والأمويين. وفي دائرة المعارف الإيطالية عن: العباسيين وبغداد، وقرطاجنة، وتاريخ مصر الإسلامية، وتدمر، والبتراء، وغيرها. واشترك في تحرير مجلات:
стр. 387
الدراسات الشرقية، والشرق الحديث، والعلوم، والعالم الإسلامي، والثقافة إلخ، وعاون في ترجمة وتحقيق والتعليق على حوليات الإسلام لكايتاني في الأجزاء ٧، ٩، ١٠ وترجم لوفاة سانتيلانا (مجلة الدراسات الشرقية، ١٢، ٩١٢٩ - ١٩٣١) واغناطيوس جويدي (١٥، ١٩٣٥) وكارلونللينو (الشرق الحديث، ١٨، ١٩٣٨) ودي ماتيو (مجلة الدراسات الشرقية، ٢١، ١٩٤٦) وليفي بروفنسال (الشرق الحديث، ٣٦، ١٩٥٦) وغيرهم.
سارنلل (المولود عام ١٨٩٠) Sarnelli, Tommaso .
طبيب وقف نشاطه على الدراسات الطبية ولا سيما في طرابلس الغرب واليمن.
آثاره: لهجة بربرية منسية عن مخطوطات وكتابات عربية بترجمة إيطالية (نابولي، الجمعية الإفريقية الإيطالية ١٩٢٤ - ٢٥) ونصائح للوقاية من الرمد (بريد برقة ١٩٣٠) والخمر تعمى العينين (١٩٣٠) ويوميات أريتريا (أسمرة ١٩٣٠) وتقرير قديم عن صلة الطب العربي بالطب الإيطالي (محفوظات العلوم الطبية، ١٥, ١٩٣٤) وبعثة إلى اليمن والطب الشعبي فيها (١٥، ١٩٣٤) وأمراض اليمن. وأمراض القارة الإفريقية، والطب العربي والثقافة العربية (رومة ١٩٤٢) وكتاب اللمع الخافية لعباس رسول الغاني (مجلة الدراسات الشرقية ١٩٤٩).
أشيل فوليانو (المولود عام ١٨٩١) Fogliano, Achille .
ولد في فلورنسا حيث تلقى علومه في جامعتها وأتمها في جامعة ميلانو، وما في منذ سنة ١٩٠٧ يوالى كتابة الدراسات الرصينة عن أوراق البردى والمخطوطات المتعلقة بالمتحف اليوناني في مصر.
مورينو (المولود عام ١٨٩٢) Martino, Moreno .
من كبار الموظفين في إدارة الصحافة، وقد تعلم العربية في إيطاليا وأتقنها في ليبيا ومصر والسودان والعراق.
آثاره: ترجمة كليلة ودمنة بالإيطالية (سان ريمو ١٩١٠) وترجمة المسلمين للقرآن (الشرق الحديث ١٩٢٥) والنظم الإسلامية (بنغازي ١٩٢٥) وحال مصر
стр. 388
بعد مقتل السردار (الشرق الحديث ١٩٢٥) ونبذ عن الإسلام (طرابلس ١٩٢٧) وعقيدة الزيدية في اليمن (١٩٢٧ - ٢٩) والتصرف العربي (في كتاب خصائص الثقافة العربية، ١٩٣٤) والتصوف العربي والتصرف الهندي (حوليات لاتران ١٩٤٦) والإسلام (ميلانو ١٩٤٩) وفقه الأباضية (حوليات المعهد الشرقي بنا بولي ١٩٤٩) والبيروني (ذكرى البيروني ١٩٥١) ومختارات من التصوف العربي والفارسي (باري ١٩٥١) وثلاثة شعراء لبنانيين (الدراسات الشرقية لليفي د لافيدا، ١٩٥٦) وبمعاونة لاتوري، وفرانشيسكو جابرييلي، وروسي: النصرانية والإسلام (رومة ١٩٤٧) (١) هذا خلا عدة دراسات عن الحبشة.
شير وللي (المولود عام ١٨٩٨) Cerulli, Enrico .
تخرج من جامعة نابولي (١٩١٧) وعين في وزارة المستعمرات، وأشرف على بعثة تنقيب في الحبشة، وعين عضواً في عصبة الأم (١٩٣٤ - ٣٧) ونائباً للحاكم العام في أفريقيا الشرقية (١٩٣٧ - ٣٨) وعضواً في البعثة الإيطالية لمؤتمر السلم في لندن (١٩٤٥ - ٤٦) ومستشاراً للدولة، ونائب رئيس معهد الدراسات الشرقية برومة، وعضواً في مجامع وجمعيات علمية عدة.
آثاره: الأدب الشعبي في جنوبي الحبشة (١٩٢٢) والكتاب الأثيوبي العجائب السيدة العذراء، وعدة دراسات ومصنفات عن الحبشة. وله غيرها: الإسلام في المعهد الأفريقى ١٩١٦) والحركة الإسلامية في الصومال (مجلة الدراسات الشرقية، ١٩٢٣ - ٢٥) وأناشيد مسلمى الحبشة الأمهرية (لنشاي ١٩٢٢) وكتابات ووثائق عربية لتاريخ الصومال (مجلة الدراسات الشرقية، ١٩٢٦ - ٢٨) ووثائق عربية جديدة لتاريخ الصومال (لنشاي ١٩٢٧) ومؤلفات المسلمين والنصاري في الحبشة (الشرق الحديث، ٨، ١٩٢٨) واللغة العربية في الحبشة (مجلة الدراسات الحبشية) ووثائق عربية لتاريخ الحبشة (لنشاي ١٩٣١) (٢) وتكملة القاموس
стр. 389
الأمهري الإيطالي لجويدي (رومة ١٩٤٠) ومدينة مكة (الشرق الحديث ١٩٤٣) والأحباش في فلسطين (١٩٤٣ - ٤٧) وقصة المعراج والأصل العربي الإسباني للكوميديا الإلهية (الفاتيكان ١٩٤٩) وترجمة كارلو كوني روسيني (الشرق الحديث، ٣٩، ١٩٤٩) والإسلام في أفريقيا الشرقية (في كتاب مشاهد ومشاكل العالم الإسلامي اليوم والثقافة العربية المسيحية (في كتاب خصائص وأساليب الثقافة العربية) وبلاد النوبة النصرانية، نقلاً عن ابن حوقل (حوليات المعهد الشرقي بنابولي ١٩٤٩) والعرب ووحدة البحر الأبيض المتوسط (غرب وشرق ١٩٥٠) ومجموعة جديدة من المخطوطات الفارسية في المكتبة الفاتيكانية (مجمع النشاي ١٩٥٤) والشرق والغرب (رومة ١٩٥٧) والإسلام في اثيوبيا (حلقة على الاجتماع الإسلامي، بروكسل ١٩٦٢).
روجييري (المولود عام ١٩٠٣). Ruggieri, R
ولد في نابولى واشتهر بالرياضيات والأدب.
آثاره: ترجمة كتاب الإسلام للأب لامنس إلى الإيطالية (باري ١٩٢٩) والهجرة العبرية إلى فلسطين (١٩٣٠) وعيد الأضحى (١٩٣١) ونهضة العالم الإسلامي وضرورة الدراسات الشرقية (المعهد العالى الشرق ١٩٣٢) ونبذة عن شهر شعبان (مجلة الشرق ١٩٣٣) ودراسات وفيرة عن الأتراك.
فرانشيسكو جابرييلي (المولود عام ١٩٠٤) Gabrieli, Francesco
كبير أساتذة اللغة العربية وآدابها في جامعة رومة، برز في دراسة الشعر العربي من الجاهلية حتى آخر تطوراته الحديثة، وفي تحقيق التاريخ الإسلامي، وفي دقة ترجماته، وقد انتخب عضواً مراسلاً في المجمع العلمي العربي بدمشق (١٩٤٨). ثم في غيره من المجامع والجمعيات العلمية.
آثاره: كتاب أخلاق الملوك (مجلة الدراسات الشرقية، ١١، ١٩٢٦ - ٢٨) وخلف هرون الرشيد والحرب بين الأمين والمأمون (١١، ١٩٢٦ - ٢٨) والوثائق المتعلقة بخلافة الأمين، عن الطبري (لنشاي ١٩٢٧) وجامعة القديس يوسف في بيروت (رومة ١٩٢٨) وكوميديا إلهية إسلامية (١٩٢٨) والتفسير
стр. 390
الشرقي الجديد لرسالة الغفران (١٩٢٩) وتاريخ المسلمين للحروب الصليبية (١٩٢٩) والشيعة في عهد المأمون (ليبزيج ١٩٢٩) وترجمة رسالة الشعر لأرسطو بالعربية (١٩٢٩) والشعر العربي وتأثره بنظرية أرسطو وشرحي ابن سينا وابن رشد (مجلة الدراسات الشرقية، ١٢، ١٩٣٠) والعصبية لدى ابن خلدون (١٩٣٠) وعمر الخيام (١٩٣٠) وابن المقفع (١٩٣٢) ورسالة فارسية في تاريخ الأديان (١٩٣٢) ورسالة في الحب المغربي (الثقافة ١٢، ١٩٣٣) وديوان الوليد بن يزيد (مجلة الدراسات الشرقية ١٩٣٤ - ٣٥، ثم نقلته عنها مجلة المجمع العلمي العربي بدمشق ونشرته في جزءها ١ و ٢ من المجلد الخامس عشر ١٩٣٧) وترجمة محمد الاندراي (باري ١٩٣٤) وأصالة لامية العرب (١٩٣٥) وخلافة هشام بن عبد الملك (الإسكندرية ١٩٣٥) والمدخل إلى الفردوسي (١٩٣٥) وبمعاونة جوزيي جابر بيلي: المخطوطات الفارسية للفردوسي في إيطاليا (١٩٣٥) وله: سيرة حسن البصري من تذكرة الأولياء لابن العطار (الأبحاث الدينية ٩) والشنفري صعلوك الصحراء (مجلة الدراسات الشرقية ١٩٣٥) والعيد الألفي للمتنبي (١٩٣٦، وسبق أن كتب عنه عدة دراسات ١٩٢٥ - ١٩٢٦ - ٢٧ - ٢٨ ثم أردفها ببحث في مجلة الجمعية الآسيوية مجلد ٢) وجميل العذري، دراسة نقدية ومختارات من شعره (مجلة الدراسات الشرقية، ١٩٣٧) وديوان جميل (مجلة المجمع العلمي العربي، ١٩٣٧) وشرح جميل (١٩٣٩) وبشار بن برد (نشرة معهد الدراسات الشرقية ١٩٣٧) وثورة المهالبة في العراق (لنشاي ١٩٣٨) وتيار الأدب العربي المعاصر وصوره (الشرق الحديث، ١٩، ١٩٣٩) وشعر عبيد بن الأبرص (١٩٤٠) وكتاب مصر (ميلانو ١٩٤١) والفرج بعد الشدة للتنوخي (مجلة الدراسات الشرقية ١٦، ١٩ - ٤٤) وشعر الخوارج في عهد الأمويين (المصدر السابق، ٢٠، ١٩٤٢) وأصل الخوارج (١٩٤٢) ورحلة السندباد، ترجمة وتعليقاً، (فلورنسا ١٩٤٣) وكثير عزة الشاعر والراوية (المجلة الشرقية الألمانية، ٩٣) وأثر ألف ليلة وليلة في الثقافة الأوربية (١٩٤٤) وظلمات وأشعة لمى زيادة، متناً وترجمة (رومة ١٩٤٥) وقصة علاء الدين والفانوس السحري (رومة ١٩٤٥) ومثل سياسة العالم العربي المعاصر وشكلها (١٩٤٦) وتأبط شراً والشنفرى وخلف الأحمر (١٩٤٦) وبمعاونة لاتوري،