والسريانية (مجلة الدراسات الشرقية، ٦، ١٩١٤، - ١٥) واللغة والأدب السامي (٦، ١٩١٤ - ١٥) والسامية (٨، ١٩١٩ - ٢٠) والإسلام (مجلة الأديان، ١، ١٩١٩ - ٢٠) ودراسة حديثة عن الرسول وأصل الإسلام (١٩٢٣) وتاريخ أدان الشرق السامي (رومة ١٩٢٤) وفهد العمري ومعديكرب (مجلة الدراسات الشرقية ١٩٢٣ - ٢٥) وشعر الخليفة يزيد الأول (إسلاميكا، ٢، ١٩٢٦) وكتابات فينيقية في طرابلس (١٩٢٧) والتقويم الإسلامي (رومة ١٩٢٨) وكتاب نسب فحول الخيل في الجاهلية والإسلام لهشام ابن الكلبي ومحسن بن الإعرابي (ليدن ١٩٢٨) وحول رسالة للجاحظ (حوليات معهد الدراسات الشرقية ١٩٢٩) وبلاد العرب للورانس (الثقافة، ٩، ١٩٣٠) والسموءل (مجلة الدراسات الشرقية، ١٩٣١ - ٣٢) والأدب العربي (المرجع السابق ١٣، ١٩٣١) ٣٢، ٣٤) والأدب العربي الإسلامي (١٩٣٢) ومشروع طبع جمهرة الأنساب لابن الكلبي (ليدن ١٩٣٢) وتاريخ الأدب العربي (مجلة الدراسات الشرقية، ١٩٢٣) وفي مجلة الأندلس: خلافة غرناطة من ١٤٦٥ إلى ١٤٦٦، نقلاً عن عبد الباسط الملطى (١٩٣٣) وحكم غرناطة (١٩٣٤) ثم غزو التتر لسوريا عام ١٢٦٠ (الشرقيات ١٩٣٥) ونشر، بمعاونة أو لحا بنتو: معاوية الأول، من أنساب الأشراف للبلاذري، تحقيقا وترجمة (١٩٣٨) وله: فهرس المخطوطات العربية الإسلامية في المكتبة الفاتيكانية، في ٣٨٨ صفحة (الفاتيكان ١٩٣٥) ومبحث في إنشاء وأقدم فهرس للمخطوطات الشرقية في المكتبة الفاتيكانية (الفاتيكان ١٩٣٩) والبرتغاليون والحج إلى مكة (العالم الإسلامي ١٩٤٢) وضوء جديد على الأصل الإسلامي للكوميديا الإلهية (مجلة الأندلس، ١٤، ١٩٤٩) والقسطنطينية في التقاليد الإسلامية (١٩٥٣) ورسالة من برتا التوسكاني إلى الخليفة المكتني (مجلة التاريخ الإيطالي ١٩٥٤) وإضافات إلى المعاجم العربية (حوليات معهد الدراسات الشرقية ١٩٥٤) والعربية الدخيلة على لغة هرر (مجلة الدراسات الشرقية ١٩٥٦) وكتب في دائرة المعارف الإسلامية عن: الرسول، والخوارج، وعمر بن الخطاب، وعثمان بن عفان، والأمويين. وفي دائرة المعارف الإيطالية عن: العباسيين وبغداد، وقرطاجنة، وتاريخ مصر الإسلامية، وتدمر، والبتراء، وغيرها. واشترك في تحرير مجلات:
стр. 387
الدراسات الشرقية، والشرق الحديث، والعلوم، والعالم الإسلامي، والثقافة إلخ، وعاون في ترجمة وتحقيق والتعليق على حوليات الإسلام لكايتاني في الأجزاء ٧، ٩، ١٠ وترجم لوفاة سانتيلانا (مجلة الدراسات الشرقية، ١٢، ٩١٢٩ - ١٩٣١) واغناطيوس جويدي (١٥، ١٩٣٥) وكارلونللينو (الشرق الحديث، ١٨، ١٩٣٨) ودي ماتيو (مجلة الدراسات الشرقية، ٢١، ١٩٤٦) وليفي بروفنسال (الشرق الحديث، ٣٦، ١٩٥٦) وغيرهم.
سارنلل (المولود عام ١٨٩٠) Sarnelli, Tommaso .
طبيب وقف نشاطه على الدراسات الطبية ولا سيما في طرابلس الغرب واليمن.
آثاره: لهجة بربرية منسية عن مخطوطات وكتابات عربية بترجمة إيطالية (نابولي، الجمعية الإفريقية الإيطالية ١٩٢٤ - ٢٥) ونصائح للوقاية من الرمد (بريد برقة ١٩٣٠) والخمر تعمى العينين (١٩٣٠) ويوميات أريتريا (أسمرة ١٩٣٠) وتقرير قديم عن صلة الطب العربي بالطب الإيطالي (محفوظات العلوم الطبية، ١٥, ١٩٣٤) وبعثة إلى اليمن والطب الشعبي فيها (١٥، ١٩٣٤) وأمراض اليمن. وأمراض القارة الإفريقية، والطب العربي والثقافة العربية (رومة ١٩٤٢) وكتاب اللمع الخافية لعباس رسول الغاني (مجلة الدراسات الشرقية ١٩٤٩).
أشيل فوليانو (المولود عام ١٨٩١) Fogliano, Achille .
ولد في فلورنسا حيث تلقى علومه في جامعتها وأتمها في جامعة ميلانو، وما في منذ سنة ١٩٠٧ يوالى كتابة الدراسات الرصينة عن أوراق البردى والمخطوطات المتعلقة بالمتحف اليوناني في مصر.
مورينو (المولود عام ١٨٩٢) Martino, Moreno .
من كبار الموظفين في إدارة الصحافة، وقد تعلم العربية في إيطاليا وأتقنها في ليبيا ومصر والسودان والعراق.
آثاره: ترجمة كليلة ودمنة بالإيطالية (سان ريمو ١٩١٠) وترجمة المسلمين للقرآن (الشرق الحديث ١٩٢٥) والنظم الإسلامية (بنغازي ١٩٢٥) وحال مصر
стр. 388
بعد مقتل السردار (الشرق الحديث ١٩٢٥) ونبذ عن الإسلام (طرابلس ١٩٢٧) وعقيدة الزيدية في اليمن (١٩٢٧ - ٢٩) والتصرف العربي (في كتاب خصائص الثقافة العربية، ١٩٣٤) والتصوف العربي والتصرف الهندي (حوليات لاتران ١٩٤٦) والإسلام (ميلانو ١٩٤٩) وفقه الأباضية (حوليات المعهد الشرقي بنا بولي ١٩٤٩) والبيروني (ذكرى البيروني ١٩٥١) ومختارات من التصوف العربي والفارسي (باري ١٩٥١) وثلاثة شعراء لبنانيين (الدراسات الشرقية لليفي د لافيدا، ١٩٥٦) وبمعاونة لاتوري، وفرانشيسكو جابرييلي، وروسي: النصرانية والإسلام (رومة ١٩٤٧) (١) هذا خلا عدة دراسات عن الحبشة.
شير وللي (المولود عام ١٨٩٨) Cerulli, Enrico .
تخرج من جامعة نابولي (١٩١٧) وعين في وزارة المستعمرات، وأشرف على بعثة تنقيب في الحبشة، وعين عضواً في عصبة الأم (١٩٣٤ - ٣٧) ونائباً للحاكم العام في أفريقيا الشرقية (١٩٣٧ - ٣٨) وعضواً في البعثة الإيطالية لمؤتمر السلم في لندن (١٩٤٥ - ٤٦) ومستشاراً للدولة، ونائب رئيس معهد الدراسات الشرقية برومة، وعضواً في مجامع وجمعيات علمية عدة.
آثاره: الأدب الشعبي في جنوبي الحبشة (١٩٢٢) والكتاب الأثيوبي العجائب السيدة العذراء، وعدة دراسات ومصنفات عن الحبشة. وله غيرها: الإسلام في المعهد الأفريقى ١٩١٦) والحركة الإسلامية في الصومال (مجلة الدراسات الشرقية، ١٩٢٣ - ٢٥) وأناشيد مسلمى الحبشة الأمهرية (لنشاي ١٩٢٢) وكتابات ووثائق عربية لتاريخ الصومال (مجلة الدراسات الشرقية، ١٩٢٦ - ٢٨) ووثائق عربية جديدة لتاريخ الصومال (لنشاي ١٩٢٧) ومؤلفات المسلمين والنصاري في الحبشة (الشرق الحديث، ٨، ١٩٢٨) واللغة العربية في الحبشة (مجلة الدراسات الحبشية) ووثائق عربية لتاريخ الحبشة (لنشاي ١٩٣١) (٢) وتكملة القاموس
стр. 389
الأمهري الإيطالي لجويدي (رومة ١٩٤٠) ومدينة مكة (الشرق الحديث ١٩٤٣) والأحباش في فلسطين (١٩٤٣ - ٤٧) وقصة المعراج والأصل العربي الإسباني للكوميديا الإلهية (الفاتيكان ١٩٤٩) وترجمة كارلو كوني روسيني (الشرق الحديث، ٣٩، ١٩٤٩) والإسلام في أفريقيا الشرقية (في كتاب مشاهد ومشاكل العالم الإسلامي اليوم والثقافة العربية المسيحية (في كتاب خصائص وأساليب الثقافة العربية) وبلاد النوبة النصرانية، نقلاً عن ابن حوقل (حوليات المعهد الشرقي بنابولي ١٩٤٩) والعرب ووحدة البحر الأبيض المتوسط (غرب وشرق ١٩٥٠) ومجموعة جديدة من المخطوطات الفارسية في المكتبة الفاتيكانية (مجمع النشاي ١٩٥٤) والشرق والغرب (رومة ١٩٥٧) والإسلام في اثيوبيا (حلقة على الاجتماع الإسلامي، بروكسل ١٩٦٢).
روجييري (المولود عام ١٩٠٣). Ruggieri, R
ولد في نابولى واشتهر بالرياضيات والأدب.
آثاره: ترجمة كتاب الإسلام للأب لامنس إلى الإيطالية (باري ١٩٢٩) والهجرة العبرية إلى فلسطين (١٩٣٠) وعيد الأضحى (١٩٣١) ونهضة العالم الإسلامي وضرورة الدراسات الشرقية (المعهد العالى الشرق ١٩٣٢) ونبذة عن شهر شعبان (مجلة الشرق ١٩٣٣) ودراسات وفيرة عن الأتراك.
فرانشيسكو جابرييلي (المولود عام ١٩٠٤) Gabrieli, Francesco
كبير أساتذة اللغة العربية وآدابها في جامعة رومة، برز في دراسة الشعر العربي من الجاهلية حتى آخر تطوراته الحديثة، وفي تحقيق التاريخ الإسلامي، وفي دقة ترجماته، وقد انتخب عضواً مراسلاً في المجمع العلمي العربي بدمشق (١٩٤٨). ثم في غيره من المجامع والجمعيات العلمية.
آثاره: كتاب أخلاق الملوك (مجلة الدراسات الشرقية، ١١، ١٩٢٦ - ٢٨) وخلف هرون الرشيد والحرب بين الأمين والمأمون (١١، ١٩٢٦ - ٢٨) والوثائق المتعلقة بخلافة الأمين، عن الطبري (لنشاي ١٩٢٧) وجامعة القديس يوسف في بيروت (رومة ١٩٢٨) وكوميديا إلهية إسلامية (١٩٢٨) والتفسير
стр. 390
الشرقي الجديد لرسالة الغفران (١٩٢٩) وتاريخ المسلمين للحروب الصليبية (١٩٢٩) والشيعة في عهد المأمون (ليبزيج ١٩٢٩) وترجمة رسالة الشعر لأرسطو بالعربية (١٩٢٩) والشعر العربي وتأثره بنظرية أرسطو وشرحي ابن سينا وابن رشد (مجلة الدراسات الشرقية، ١٢، ١٩٣٠) والعصبية لدى ابن خلدون (١٩٣٠) وعمر الخيام (١٩٣٠) وابن المقفع (١٩٣٢) ورسالة فارسية في تاريخ الأديان (١٩٣٢) ورسالة في الحب المغربي (الثقافة ١٢، ١٩٣٣) وديوان الوليد بن يزيد (مجلة الدراسات الشرقية ١٩٣٤ - ٣٥، ثم نقلته عنها مجلة المجمع العلمي العربي بدمشق ونشرته في جزءها ١ و ٢ من المجلد الخامس عشر ١٩٣٧) وترجمة محمد الاندراي (باري ١٩٣٤) وأصالة لامية العرب (١٩٣٥) وخلافة هشام بن عبد الملك (الإسكندرية ١٩٣٥) والمدخل إلى الفردوسي (١٩٣٥) وبمعاونة جوزيي جابر بيلي: المخطوطات الفارسية للفردوسي في إيطاليا (١٩٣٥) وله: سيرة حسن البصري من تذكرة الأولياء لابن العطار (الأبحاث الدينية ٩) والشنفري صعلوك الصحراء (مجلة الدراسات الشرقية ١٩٣٥) والعيد الألفي للمتنبي (١٩٣٦، وسبق أن كتب عنه عدة دراسات ١٩٢٥ - ١٩٢٦ - ٢٧ - ٢٨ ثم أردفها ببحث في مجلة الجمعية الآسيوية مجلد ٢) وجميل العذري، دراسة نقدية ومختارات من شعره (مجلة الدراسات الشرقية، ١٩٣٧) وديوان جميل (مجلة المجمع العلمي العربي، ١٩٣٧) وشرح جميل (١٩٣٩) وبشار بن برد (نشرة معهد الدراسات الشرقية ١٩٣٧) وثورة المهالبة في العراق (لنشاي ١٩٣٨) وتيار الأدب العربي المعاصر وصوره (الشرق الحديث، ١٩، ١٩٣٩) وشعر عبيد بن الأبرص (١٩٤٠) وكتاب مصر (ميلانو ١٩٤١) والفرج بعد الشدة للتنوخي (مجلة الدراسات الشرقية ١٦، ١٩ - ٤٤) وشعر الخوارج في عهد الأمويين (المصدر السابق، ٢٠، ١٩٤٢) وأصل الخوارج (١٩٤٢) ورحلة السندباد، ترجمة وتعليقاً، (فلورنسا ١٩٤٣) وكثير عزة الشاعر والراوية (المجلة الشرقية الألمانية، ٩٣) وأثر ألف ليلة وليلة في الثقافة الأوربية (١٩٤٤) وظلمات وأشعة لمى زيادة، متناً وترجمة (رومة ١٩٤٥) وقصة علاء الدين والفانوس السحري (رومة ١٩٤٥) ومثل سياسة العالم العربي المعاصر وشكلها (١٩٤٦) وتأبط شراً والشنفرى وخلف الأحمر (١٩٤٦) وبمعاونة لاتوري،
стр. 391
وروسي، ومورينو: النصرانية والإسلام (رومة ١٩٤٧) وله: تاريخ وحضارة الإسلام (نابولي ١٩٤٧) والوراثة التقليدية في العصر الوسيط الإسلامي (١٩٤٩) وابن حزم وكتابه طوق الحمامة (١٩٤٩). وأشرف على أول ترجمة حرفية بالإيطالية الألف ليلة وليلة: الجزء الأول في ٧٣٠ صفحة، والثاني في ٧٥٨، والثالث في ٦٥٨، والرابع في ٧٨٧ (تورينو ١٩٤٩) وعرب صقلية وعرب أسبانيا (مجلة الأندلس، ١٥، ١٩٥٥) ودراسة التاريخ الإسلامي من ١٩٤٠ إلى ١٩٥٠ (مجلة التاريخ الإيطالي، نابولي ١٩٥٠) وتاريخ الأدب العربي (ميلانو ١٩٥١ والطبعة الثانية ١٩٥٦) ومختصر النواميس للفارابي (رومة ١٩٥٢) وفردريك الثاني والثقافة الإسلامية، (مجلة التاريخ، مجلد ١، عام ١٩٥٢) وقصص محمود تيمور
الشرق الحديث، ٣٢، ١٩٥٢) وأبو نواس العباسي (الشرق الحديث، ١٩٥٣) وروح الأدب العربي (مجلة المشرق، رومة ١، ١٩٥٣) وتاريخ وثقافة صقلية العربية (المشرق، ١، ١٩٥٣) وعالم الإسلام (ميلانو ١٩٥٤) والوحدة والتعدد في الحضارة الإسلامية (شيكاغو ١٩٥٥) والعرجي الشاعر الأموي (مجموعة تكريم دلافيدا، ١، رومة ١٩٥٦) ومظهر الحضارة العربية الإسلامية (تورينو ١٩٥٦، وقد ترجمه الأستاذ محمد حسن خلاف، القاهرة ١٩٦٤) والتاريخ الحديث للشعوب العربية (المؤتمر الدولي لعلم التاريخ، ٥، ١٩٥٥) والعرب (فلورنسا ١٩٥٧) والأدب العربي (حضارة الشرق ١٩٥٧) ومؤرخو العرب للحملات الصليبية (تورينو ١٩٥٧) والأدب العربي المعاصر (مجلة المشرق، ٥، عام ١٩٥٨) وبمعاونة فرجينيا فاكا: أروع الصفحات في الأدب العربي (ميلانو ١٩٥٨) وله: سياسة النورمان العربية في صقلية (١٩٥٨) ومحمد والإسلام (تاريخ العالم) وصحوة العرب، تناول فيه ثورة ٢٣ من يوليو ١٩٥٢ وأثرها (لندن ١٩٦١) وترجمة رحلات ابن بطوطة بالإيطالية (١٩٦٢) والزندقة خلال العصر العباسي الأول (في كتاب تطور العقيدة الإسلامية، باريس ١٩٦٢) والقبيلة والدولة في الشعر الأموي (حلقة على الاجتماع الإسلامي، بروكسل ١٩٦٢) وله في دائرة المعارف الإيطالية ودائرة المعارف الإسلامية مقالات نفيسة وفيرة. ويترجم اليوم إلى الإيطالية كتاب شعراء العرب، وبعض الدواوين والقصص من الأدب العربي الحديث (بتكليف من وزارة التعليم العالى).
стр. 392
ماريا نلينو (المولودة عام ١٩٠٨) Nallino, Maria .
كريمة كارلو نللينو، وقد تخرجت عليه ورافقته في أسفاره، واستأنفت نشاطه من بعده فخلفته في مجلة الشرق الحديث. واحتلت منزلة مرموقة بين المستشرقين، فاختيرت عضواً مراسلاً للمجمع اللغوي في مصر (١٩٥٦).
آثارها: جمهرة أشعار العرب وطبعتها العلمية (مجلة الدراسات الشرقية ١٩٣١ - ٣٢) ومحمد إقبال (الشرق الحديث، ١٢، ١٩٣٢) والدراسات العربية الحديثة في اسبانيا (الشرق الحديث، ١٣، ١٩٣٣) ومجموعة آثار كارلو نللينو، في ستة مجلدات (رومة ١٩٣٩ - ١٩٤٨) وفي مجلة الدراسات الشرقية: وثائق عربية عن صلات جنوي بالمغرب (١٩٤٦) والطوسي ومخطوط جديد لكتابه الاستبصار (١٩٤٧) والإسلام والأقليات الدينية في الدستور السوري الجديد (١٩٥٠) طه حسين (١٩٥٠) ثم شعر النابغة الجعدي، تحقيقة وترجمة وتعليقاً (رومة ١٩٠٣) ومؤتمر المستشرقين (الشرق الحديث ١٩٥٦).
بوزاني (المولود عام ١٩٢١). Alesandro Bausani ,
تعلم اللغات الشرقية، وعين مدرساً للغة الفارسية في جامعة رومة.
آثاره: الإسلام (في كتاب أديان العالم، رومة ١٩٤٩) وفصل من الشهرستاني عن المزدكية (مجلة الدراسات الشرقية ١٩٤٧) والأدب الإسلامي في كتاب إسلاميات للأب باريخا ثم نقله من الاسبانية إلى الإيطالية، في ٨٤٢ صفحة رومة ١٩٥١) والقرآن، بمقدمة وترجمة وتفسير. وفي مجلة شرق وغرب: محمد إقبال (١٩٥٠) وداني وإقبال (١٩٥١) والطابع الديني الجديد في الإسلام (١٩٥٣) وفي الشرق الحديث: الفكرة الدينية عند جلال الدين الرومي (١٩٥٣) ومدرسة ميري عرب في بخاري (١٩٥٤) والإسلام والحضارة الغربية (١٩٥٥) ثم البيروني (ذكرى البيروني ١٩٥١) ونبذة عن تاريخ دراسة العربية والإسلام بإيطاليا في العصر الوسيط (مجلة تاريخ الاجتماع الباكستانية ١٩٥٥) ومسرحية إقبال (مجلة الدراسات الشرقية، ١٩٥٥).
стр. 393
أولجا بنتو - Pinto, Olga .
أمينة في المكتبة الوطنية برومة.
آثارها: الشعر الشرقي في سلوفاكيا (مجلة الآداب السلافية، ٢، ١٩٢٧) ومكتبات العباسيين (مجلة الفهارس، ٣٠، ١٩٢٨) والكتب العربية في مكتبات رومة (مجلة الكتاب المقدس، ٣، ١٩٣٠) وقلائد العقيان إلى الفتح بن خاقان للجاحظ (مجلة الدراسات الشرقية، ١٣، ١٩٣١ - ٣٢) وكتاب بصيرة غنام المرتد للجاحظ (المصدر السابق، ١٣، ١٩٣٢) والمخطوطات العربية غير المفهرسة في المكتبة الوطنية بفلورنسا (مجلة الفهارس، ٣٧، ١٩٣٥) وبمعاونة ليف دلافيدا: معاوية الأول، من كتاب الأشراف للبلاذري، تحقيقاً وترجمة (١٩٣٨) ولها: مشروع نشر كل أوصاف الرحالين الإيطاليين إلى الشرق الإسلامي نشراً علمياً (مؤتمر المستشرقين ٢٠ - ١٩٣٨) والمخطوطات والمطبوعات الشرقية في مكتبات الحكومة الإيطالية (مجلة الدراسات الشرقية ١٩٤٩).
آلدو ميللي -. Mieli, A
وكيل المجمع الدولي لتاريخ العلوم ومؤسس مجلة أركيون التي تسجل نشاطه.
آثاره: كيميا البيروني (تاريخ الكيميا، رومة ١٩٢٢) وبمعاونة رينو: كتابة العربية بحروف لاتينية (أركيون ١٩٣٢) وله: مؤرخو العلوم ومؤرخو الطب (أركيون ١٩٣٥) وبمعاونة برونه: تاريخ العلوم، الجزء الأول (باريس ١٩٣٥) وله: ملاحظات على كتابة المفردات العربية (١٩٣٥) والعلم العربي وأثره في التطوير العلمي العالمى، بالفرنسية (ليدن ١٩٣٨ - ثم نشره مع إضافات رينو، وماير هرف، ورويسكا، ليدن ١٩٣٩ ثم نقله إلى العربية الدكتور عبد الحليم النجار والدكتور محمد يوسف موسى للجامعة العربية، القاهرة ١٩٦٢) والعالم العربي، بالفرنسية (ليدن ١٩٣٩) وفي مجلة محفوظات تاريخ العلوم: نظرية ابن سينا (١٩٤٠) وأبو منصور موفق (١٩٤٠) وعلم الفلك في العالم الإسلامي (١٩٤١) وعلم النبات عند العرب (١٩٤١) واسبانيا في كتب الجغرافيين العرب (١٩٤١) والعلم الإسلامي (١٩٤٢) والرياضيات العربية (١٩٤٢) والتشريح العربي (١٩٤٢) وابن العبري (١٩٩٣).
стр. 394
باربيرا -. Barbera, G. M
آثاره: العربية البربرية في اللغة الإيطالية (بيروت ١٩٣٥) ومواد من إيطاليا وصقلية والبندقية وجنوى عن اتصالها باللغتين العربية والتركية (بيروت ١٩٤٠) (١).
بومباشي- Bombaci, A .
آثاره: عدة دراسات عن تركيا وفارس، بالإضافة إلى: رحلة أوليا شلي إلى الحبشة، عام ١٦٧٣ (حوليات المعهد الشرقي بنابولي ١٩٣٤) وترجمة دي سلان لمقدمة ابن خلدون (المرجع السابق ١٩٤٩) وكان قد كتب بحثاً عن مذهب ابن خلدون في التاريخ والجغرافيا (حوليات مدرسة المعلمين العليا، ١٥، بيزا ١٩٤٦).
بوسي - Bussi, Emilio .
آثاره: شرط التشريع الإسلامي في المجموعة القانونية (مؤتمر المستشرقين، ١٩ - ١٩٣٥) وتعديل وإضافة على الشريعة الإسلامية (الشرق الحديث، ٢٠، ١٩٤٠) والاتصال بين اسبانيا وسردينيه من ١٧٧٨ إلى ١٨٧٣ (المرجع السابق ١٩٤٢) وأصول الشريعة الإسلامية (ميلانو ١٩٤٣) وفي مؤتمر الدراسات البيزنطية: القانون الإسلامي، وقيمة دراسة اليونانية لفهم منابع الثقافة العربية والإسلامية (١٩٥٠).
بانسيرا - Pansera, Costantino .
تعلم العربية، والتحق بوزارة الخارجية، وعين في سفارتها بالقاهرة.
آثاره: ترجم، بمعاونة جابر بيلي وفيفتشي: الجزء الثالث من ألف ليلة وليلة (١٩٤٩) وله تحديد تعريف المشعر الحرام (مجلة الدراسات الشرقية ١٩٤٩).
стр. 395
أنجيلا كوداتزي - Codazzi, Angela .
آثارها: نشرت - بإرشاد جريفيي - أكام المرجان في ذكر المدائن المشهورة في كل مكان لإسحق بن حنين المنجم، وهو مخطوط فريد في مكتبة ميلانو، متناً وترجمة مع حواش وفهارس (مجمع لنشاي ١٩٢٩) ووصف القاهرة لبوستل (ميلانو ١٩٥٢) ورسالة في القياس المسطح لليون الأفريقي (الدراسات الشرقية للي? ي دلافيدا ١٩٥٦).
دي ميليا - Emilia, Antonio ' d
آثاره: في مجلة الدراسات الشرقية: المدونة (١٩٤١ - ٤٩ - ٥٣) وتشريع المحكمة العليا في ليبيا الخاص بالخطوبة والزواج والطلاق من سنة ١٩٢٩ إلى ١٩٤١ (٢١، ١٩٤٥) ودراسة عن سانتنالا (٢٢، ١٩٤٧) وفي غيرها: التحايل على التشريع الإسلامي (مؤتمر التشريع المقارن، ج ٢، ١٩٥٣) والقوانين الإسلامية في التشريع الخاص (الشرق الحديث، ٣٣، ١٩٥٣) ومقارنة بين الحق القانوني الكنسي والإحسان في القوانين البريطانية وبين الوقف الخيري في التشريع الإسلامي (مؤتمر التشريع المقارن، ج ١، ١٩٥٣) ومقارنة بين القانون الروماني والقانون الإسلامي (رومة ١٩٥٣) والشرع الإسلامي والقانون البيزنطي (الدراسات الإسلامية، ١٩٥٥).
انساباتو - Enrico. Insabato ,
أحد مديري مجلة الشرق.
آثاره: محمد والإسلام الحديث (١٩٣٠) ودراسة عن اليمن وإيطاليا (مجلة المشرق، ١، ١٩٥٣).
روبيناتشي - Rubinacci, Roberto .
أستاذ العربية في جامعة نابولي.
آثاره: في حوليات المعهد الشرقي بنابولي: كتاب الجواهر للبردي (١٩٥٢) والخليفة عبد الملك بن مروان والعبادة الأباضية (١٩٥٣) والمخطوطات الأباضية
стр. 396
التي نشرها المعهد الشرقي بنابولي (١٩٤٩) والتطهر شرط من شروط العبادة (١٩٥٤) ويقوم بترجمة الأدب العربي المعاصر شعراً ونثراً (بتكليف من وزارة التعليم العالى).
بونيشي- Boneschi, P
آثاره: مشاكل النقد والقياس في المغرب (مجلة الدراسات الشرقية ١٩٢٣ - ٢٥) وقصيدة في التجويد منسوبة إلى موسى بن عبيد الله بن خاقان (مجمع لنشاي ١٩٣٨) وقصيدة له في الفقهاء (مجلة الدراسات الشرقية ١٩٤٠) وفتوي مفتي فلسطين الحاج أمين الحسيني في العلويين (مجلة تاريخ الأديان ١٩٤٠) وكلمة ملك بالعربية (صحيفة الجمعية الأمريكية الشرقية ١٩٤٥) وكسب واكتسب ومعناهما المجازي في القرآن (مجلة الدراسات الشرقية ١٩٥٥).
موسكاتي - Moscati, Salatino .
آثاره: دراسة تاريخية عن الخليفة المهدي (الشرقيات، ١٤، ١٩٤٥) والخليفة الهادي (مجلة الدراسات الشرقية، هلسنكي ١٩٤٦) والمصنفات السامية (الشرقيات ١٩٤٧ - ٤٨ - ٥٠ - ٥٣) وثورة عبد الجبار على الخليفة المنصور (تقارير مجمع لنشاي ١٩٤٧) ودراسة عن أبي مسلم (المرجع السابق ١٩٤٩ - ٥٠ - ٥١) ودراسة اللغات السامية في إيطاليا (١٩٤٨) ومذبحة الأمويين في التاريخ وفي أبيات من الشعر (المحفوظات الشرقية ١٨، ١٩٥٠) وحول بعض المنشورات عن السامية التي ظهرت حديثاً في إيطاليا بالفرنسية (المحفوظات الشرقية، ١٩، ١٩٥١) ومجموعة محاضرات في تاريخ الشرق الأدنى (فلورنسا ١٩٥٤) والمفردات العربية (مجلة الدراسات الشرقية، ١٩٥٤) وفي سبيل تاريخ الشيعة (المرجع السابق، ١٩٥٥) والشرق في الضوء الحديث (فلورنسا ١٩٥٥) والحضارات السامية القديمة (١٩٠٧).
رتزتانو- Rizzitano, Umberto
تعلم العربية في مصر وإيطاليا، وانتدب أستاذاً في جامعة عين شمس، ثم في جامعة بالرمو.
стр. 397
آثاره: أمين الريحاني (الشرق الحديث ١٩٤٠) وأبو محجن بن رباح (مجلة الدراسات الشرقية، ١٩٤٢) وموقف الوفد المصري من الصراع الراهن (الشرق الحديث، ١٩٤٢) وشجرة الدر لتوفيق الحكيم (الشرق الحديث، ١٩٤٣) والمسرح العربي في مصر في الشرق الحديث، ١٩٤٦) وأحمد أمين (الشرق الحديث ١٩٤٦ - ٥٥) وترجمة زينب لمحمد حسين هيكل (رومة ١٩٤٤) ومسرحيات توفيق الحكيم (الشرق الحديث ١٩٤٣ - ٤٥ - ٤٦، وحوليات المعهد الشرقي بنابولي ١٩٤٩) (١) والعلاقات بين النورمانديين وبي زيرى من الفتح النورماندي لصقلية حتى وفاة روجه الثاني (مجلة كلية الآداب، ٢، ١٩٤٩) ورسالة جديدة منسوبة إلى ابن المقفع (مجلة الدراسات الشرقية ١٩٤٩) وصنف، بمعاونة طه فوزي: كتاب قواعد الإيطالية مشروحة باللهجة العربية (القاهرة ١٩٥٠).
وله: دراسة عن ديوان الصبابة لابن حجلة (مجلة الدراسات الشرقية، ١٩٥٣) ودراسة التاريخ الإسلامي في مصر من ١٩٤٠ إلى ١٩٥٢ (الشرق الحديث، ٣٣، ١٩٥٣) ونبذة عن ابن القطاع الصقلى ومصنفاته (تقارير مجمع لنشاي ١٩٥٤) وأخبار عن بعض مسلمي صقلية الذين ترجم لهم أبو طاهر السلفي في معجم السفر (حوليات كلية الآداب بجامعة عين شمس، ٣، ١٩٥٥) وتعليق على ابن القطاع الصقلى وقصائد من المتنبي (مجلة الدراسات الشرقية، ١٩٥٥) ودراسة مستفيضة عن ابن مكي، مع نشر مقدمة كتابه: تثقيف اللسان، ووضع مسرد واف بما ألف من كتب في لحن العامة (مجلة مركز الدراسات الشرقية للآباء الفرنسيسكانيين في القاهرة: دراسة ووثائق شرقية، ٥، ١٩٥٦) ولمحة البهجة العلية الابن عبد الطيب (منوعات إسلامية بالمعهد الفرنسي بالقاهرة، في ٢١٢ صفحة، ١٩٥٦) وابن الفحام (الدراسات الشرقية لليفي دلافيدا، ١٩٥٦).
ويترجم الآن الأدب العربي الحديث، شعراً وقصصاً (بتكليف من وزارة التعليم العالى).
стр. 398
تشياسكا - Ciasca, Rafaele
آثاره: مركز للعلاقات الإيطالية العربية في المعهد الشرقي (الشرق الحديث، ٣٣، ١٩٥٢) وثلاثون عاماً على مسرح المعهد الشرقي (الكتاب الأول ١٩٥٣) ومساهمة إيطاليا في الدراسات العربية (الشرق الحديث، ٣٤، ١٩٥٤، والمشرق ١٩٥٦) وليفي دلافيدا (الدراسات الشرقية لليي دلافيدا، ١٩٥٦).
شيزارو - Cesaro Antonio
آثاره: معابد إسلامية من القرن السابع عشر في طرابلس، نقلاً عن كتاب الإشارات، بمقدمة وتعليق (طرابلس ١٩٢٣) والعربية المتكلمة في طرابلس (ميلانو ١٩٣٩) واشترك في ترجمة الجزء الأول من ألف ليلة وليلة (تورينو، ١٩٤٩) وله: قصص البربر (حوليات المعهد الشرقي بنابولي ١٩٤٩) وقصص ولهجات طرابلسية (١٩٥٤ - ٥٦).
بانتا - Panetta, Ester
آثارها: تقاليد وعادات شعبية من ليبيا، متناً وترجمة وتعليقاً (رومة ١٩٤٠). وفي مجلة الدراسات الشرقية: العبادات الشعبية في بنغازي، متناً وترجمة وتعليقاً (١٩٤٠) والأمثال العربية في بنغازي (١٩٤١) والملابس الشعبية في بنغازي (١٩٤٩) وفي حوليات المعهد الشرقي بنابولي: وقف حنفي من القرن الثامن عشر (١٩٤٩) وعقد طرابلس في مطلع القرن الثامن عشر (١٩٥٣) وفي ليبيا: الفرج بعد الشدة للتنوخي (١٩٥٣) والطب والصيدلة في ليبيا (١٩٥٥) ثم سيرانيكا المجهولة (فلورنسا ١٩٥٢) والشعر والقصص العربي الشعبي (بولونيا ١٩٥٦).
مالفتري - Malvezzi, Aldo
آثاره: المستعمرات الإيطالية (الشئون الخارجية ١٩٢٧) وشرح تاريخ المعارف الإسلامية في الغرب (منشورات مجمع بولونيا ١٩٤٩) والإسلام والثقافة الأوربية (فلورنسا ١٩٥٦) (١).
стр. 399
شير بللا - Cerbella, Gino
آثاره: الدراسات الإفريقية والشرقية، في ٢٥١ صفحة (طرابلس ١٩٣٣) ومدرسة القرآن في ليبيا (حوليات المعهد الشرقي بنابولي ١٩٤٣) وبمعاونة مصطفى إنجيلي: رسالة في أعياد المسلمين بطرابلس (طرابلس ١٩٤٩) وله في مجلة ليبيا: تفسير شعيرة إسلامية مسيحية (١٩٥٣) وكتابة كوفية في طرابلس الغرب (١٩٥٣) وطابع المجتمع الليبي (١٩٥٣) والحياة والشعر والتقاليد الشعبية في ليبيا (١٩٥٣ - ٥٤) ولون العلم الليبي في التاريخ والأدب العربي الإسلامي (١٩٥٤) والبحر ورجاله في ليبيا (١٩٥٥) ورمضان والتقاليد الشعبية في ليبيا (١٩٥٥) وجمعه شاعر وطي ليبي (١٩٥٥) ودراسات مستقلة عن أسماء الأماكن العربية في صقلية (١٩٥٤) والشعر والغناء الشعبي لدى العرب ١٩٥٦) (١).
فالييري - vaglieri, L. veccia
بحاثة انصرفت إلى التاريخ الإسلامى قديماً وحديثاً، وإلى فقه العربية وآدابها. ... آثارها: رحلة حاج عبر ليبيا في القرن السابع عشر (مجلة طرابلس ١٩٢٤ - ٢٥) وترجمة الشيخ أبي عبد الله الفاسي، مع مسرد بمصنفاته (مجلة طرابلس ١٩٢٤، وقد زاد عليها جويدي في المجلة نفسها، ١٩٢٥) ووثيقة من الفاتيكان عن الجزائر (الشرق الحديث، ١٠، ١٩٣٠) ونبذ عن ابن مسعود، والإمام يحي، والمن (الشرق الحديث، ١٤، ١٩٣٤) واشتراك سلمان الباروني في حرب ليبيا (١٩٣٩) وقواعد العربية، في جزءين (رومة ١٩٣٧ - ٤١) ونبذه عن أدباء العرب المعاصرين ومصنفاتهم (حوليات المعهد الشرق بنابولي ١٩٤٠) والإسلام (نابولي ١٩٤٦) وإمامة العبادة في عمان (حوليات المعهد الشرقي بنابولي ١٩٤٩) والجامعة المصرية (الشرق الحديث ١٩٥٠) وقواعد العربية الابتدائية (رومة ١٩٥١) والدفاع عن الإسلام (رومة ١٩٥٢) والخلاف بين على ومعاوية وتمرد الخوارج
стр. 400
(حوليات المعهد الشرقي بنا بولي ١٩٣٢ - ٥٢) وأصل تسمية السنيين (الدراسات الشرقية لدلافيدا، ج ٢، ١٩٥٦) وترجمة فصول في النزاع بين على ومعاوية وتمرد الخوارج ١٩٥٣) والعرب (في حضارة الشرق ج ١، ١٩٥٧).
فرجينيا فاكا - Vacca, Virginia
آثارها: نشرت بمعاونة فالييري: نص تشريع في تونس (رومة ١٩١٧) ولها:
السفارات الإسلامية، ابن إسحق والواقدي (مجلة الدراسات الشرقية ١٩٢٣ - ٢٥) والحديث (١٩٢٥) واليهود والعرب في فلسطين (١٩٢٩) والإسلام في الهند (الشرق الحديث، ١٤، ١٩٣٤) ورأي مسلم في المسلمين السنيين (الشرق الحديث، ١٥، ١٩٣٥) ومنشورات إدارة المطبوعات والدعارة في دمشق (دار الشرق الحديث ١٩٣٨) والإذاعة العربية في أوربا والشرق ومنشوراتها (الشرق الحديث ١٩٤٠) وعاونت فنسنك في مجموعة الأحاديث (ليدن ١٩٣٣) ولها: وحدة قضية فلسطين في كتاب جيفري (الشرق الحديث - ١٩٤٠) والهند الإسلامية (ميلانو ١٩٤١) وآيات من القرآن (فلورنسا ١٩٤٣) والمظهر السياسي والاجتماعي للصوفي المسلم (الشرق الحديث ١٩٥٥) وبمعاونة فرانشيسكو جابر بيلي: أروع صفحات الأدب العربي (ميلانو ١٩٥٨) وكتبت في دائرة المعارف الإيطالية عن: العلويين رحلب وأنطاكية، إلخ. وفي دائرة المعارف الإسلامية عن شهيرات النساء في الإسلام، كالورقاء وغيرها، وتواصل الكتابة في مجلة الشرق الحديث.
стр. 401
نجيب العقيقي
المستشرقون
الناشر:
دار المعارف القاهرة - مصر
الطبعة:
الثالثة سنة ١٩٦٤ م
- (الجزء الثاني) -
стр. 402
المستشرقون
стр. 403
المستشرقون
стр. 404
الفصل الثامن
انجلترا
كان الاستشراق الإنجليزي بين أول وأوثق وأوسع ما عرفته أوربا من استشراق منذ اتصال بريطانيا بالشرقين الأوسط والأقصى اتصالاً ثقافياً وعسكرياً واقتصادياً واستعمارياً في الأندلس، والقدس، والهند، والصين، والعراق، ومصر، وفلسطين. وفي خلال ذلك اتخذ طابعه العلمي الخالص عندما توفرت للمستشرقين أسبابه، وتنوعت أغراضه، وانقطعوا إليه، وأخلصوا فيه.
فقد طالب رواد الإنجليز الثقافة العربية عن طريقين: طريق المتضلعين منها أمثال الفيلسوف الأسباني إبراهيم بن عزرا من مدينة طليطلة الذي وفد على لندن ودرس فيها (١١٥٨ - ١١٥٩) وطريق العلماء الذين قصدوا صقلية والأندلس وأخذوا الثقافة العربية على أعلامها في مدارسها. ومنهم: توماس براون الذي كان قاضياً في صقلية، وذكرته الوثائق العربية باسم القاضي براون، وأدلرد أوف باث، وروبرت أوف تشستر، ودانييل أوف مورلي، وميخائيل سكوت، وروجر بيكون (١) الذين تثقفوا بالثقافة العربية وترجموا الكثير عنها وصنفوا النفيس فيها فجاءت تواليفهم ومصنفات زملائهم من علماء أوربا، وكلها باللاتينية يومذاك، تحمل القرون الوسطى ديناً مزدوجاً للعرب والمستشرقين. فالعرب نقلوا الكثير من التراث الإنساني وحافظوا عليه وكملوه وأبدعوا منه وصنفوا فيه. والمستشرقون نقلوه وشرحوه فقضوا على جهالة القرون الوسطى وأقاموا النهضة الأوربية الحديثة على أسس متينة من الرقي والتطور والتكامل بسرعة، وأتاحوا الفرصة لحلفائهم فطلبوا العربية لذاتها -لا سعياً وراء التراث الإنساني الأول الذي صهرت معظمه في بوتقتها - فعنوا بتدريسها وتحقيق مخطوطاتها وترجمتها والتصنيف فيها، وأفادوا من صلتها باللغات السامية لتفسير الكتاب المقدس تفسيراً يتفق مع المذاهب البروتستانتية، مما حمل كبير الأساقفة
стр. 405
لود Laud على إنشاء كرسي للعربية في جامعة أكسفورد، وتشجيع الجامعات على توفير الدراسات الشرقية وتعميمها. وقد أسفرت تلك الدراسات عن تحديد تاريخ الجنس البشري وتقويم تراثه، وللعربية فيه قسط واف، تجددت بفضله الصلات الاقتصادية والسياسية بين إنجلترا والشرق الأدني على الرغم من الحرب الأهلية في القرن السابع عشر.
وفي مطلع القرن الثامن عشر، ازدهر الاستشراق متأثراً بعوامل عديدة من أشهرها: إنشاء كرسيين جديدين للعربية في جامعتي أكسفورد وكمبريدج، واسترعاء التوسع الأوربي في الشرق الأقصى، ولا سيما الهند، اهتمام العلماء. وقد عد السير وليم جونز إماماً للدراسات الهندية في أوربا يومذاك، وأقبل الطلاب في إنجلترا وفرنسا والهند على النصوص السنسكريتية ومصادر ثقافتها إقبالا حتم على مديري الجامعات إنشاء قسم خاص بها في العلوم الشرقية امتد أثره في القرن التاسع عشر إلى ألمانيا ثم إلى غيرها من عواصم العالم حتى يومنا هذا. ثم اختتام القرن الثامن عشر بحملة نابليون على مصر، ومن صحبها من العلماء ومعظمهم مستشرق، فاتصل الشرق الأدنى بأوربا في الثقافة والسياسة والاقتصاد اتصالاً وثيقاً لم يعرف من قبل وتبين منه أن العربية أصل كل ثقافة إسلامية في أية لغة من اللغات.
وفي القرن التاسع عشر، استمر ذلك الازدهار، على تطور كبير في الدراسات العربية، بفضل ما نشره علماء حملة نابليون، وتخريج مدرسة دي ساسي الفرنسية جيلا كاملا من المستشرقين الأوربيين، وإنشاء كرسي للعربية في جامعة لندن، وتأسيس الجمعيات الآسيوية وإصدار مجلاتها، وإتاحة الفرصة لمعظم المستشرقين في زيارة الشرق الأوسط فتوافدوا عليه من مختلف الجامعات الأوربية، وتبعهم عدد كبير من الرواد والرحالة والعلماء. في حين لم تكن هذه الفرصة ميسرة لغالبية قدمائهم. ولما عاد الإنجليز إلى إنجلترا تعاونوا على التدريس والترجمة والتحقيق والتصنيف فتوفر لجامعة كمبريدج ثلاثة من مشاهير المستشرقين، هم: بيفان، ونيكولسن، وبراون. وجل ما صنعه المستشرقون كان من جهد أفراد لم ينالوا عليه أجراً أو شكوراً: كهندلي في لندن، ولمسدن في الهند الذي نظم الاستشراق في كلية فورت وليم تنظيماً علمياً.
стр. 406
وقد تناولت دراسات المستشرقين موضوعات شتى من اللغات والآداب والعلوم والفنون والعقائد والتاريخ والجغرافيا. هذا خلا الذين نشطوا للتنقيب عن الآثار وحل رموزها ووصف رحلاتهم فجلوا كثيراً من بلاد العرب وتراثها الحديث للعالم.
وفي عام ١٩٤٥ شكل وزير الدولة للشئون الخارجية لجنة برئاسة إيرل أوف إسكاربورو لبحث وسائل وبرامج تعليم اللغات والثقافات الشرقية والسلافية بما فيها أوربا الشرقية، وقد أفادت الدراسات الشرقية من تنفيذ توصيات تقرير تلك اللجنة قوة جديدة بفضل الزيادة الكبيرة التي أدخلتها على هيئات التدريس، والمنح التي خصتها بالأقسام الشرقية. ثم حجبت المنح الخاصة في عام ١٩٥٢.
وفي عام ١٩٦٠ انبثقت عن لجنة المنح الجامعية لجنة فرعية برئاسة هيتر فاستعرضت نواحي التطور التي طرأت على التدريس الجامعي منذ عام ١٩٤٦ (تقرير لجنة إسكاربورو) وأوصت بتدريس تاريخ وجغرافية واقتصاديات وقوانين دول آسيا وأفريقيا وأوربا الشرقية تدريساً مستوعباً بدلا من الاقتصار على تعليم لغاتها، كما اقترحت بادة دراسات هذه المناطق دراسات خاصة، والعناية بلغاتها الحديثة. وقد أسفر تنفيذ توصيات تقرير هيتر عن نتائج طيبة منها إنشاء مراكز لدراسات المناطق ولا سيما في الجامعات الجديدة.
وهكذا انتهى تطور الاستشراق إلى هذا المذهب العلمي الذي استمر من مطلع القرن التاسع عشر حتى اليوم، وإنما يفهم من المذهب العلمي التخصيص لا التعميم. فما كانت الدراسات الشرقية قط مجرد نوع من أنواع الرياضة لمن سمح له وقته وثروته بذلك. وما جرت العادة في أوربا على اصطناع اللغات الشرقية في سبيل الخدمة العامة كالتعليم أو التجارة أو السياسة وإن أفاد بعضهم من بعضها، ومن السياسيين المعاصرين: السير أنطوني إيدن الذي تخرج بالعربية من جامعة أكسفورد. والسير إمرى النائب السابق في الهند فقد تعلم الفارسية والتركية، ويعني اليوم بجمع الرسوم الفارسية الحديثة. إلا أن مثل هؤلاء قليل عددهم (١).
стр. 407
١ - كراسى اللغات الشرقية:
جامعة أكسفورد (١١٦٧) Univ. of Oxford
أنشئت على غرار جامعة باريس، وقد خصت العربية والعبرية والكلدانية والسريانية بأول كرسي فيها نزولا على قرار البابا إكليمنض الخامس في مجمع فيينا (١٣١١ - ١٣١٢) ثم أنشأ كبير الأساقفة لود كرسياً للعربية فيها (١٦٣٦) وسمي إدوارد بوكوك الآب أول أستاذ لها عليه. وفي مطلع القرن الثامن عشر أضيف إليه كرسي آخر، فوقفا على اللغة العربية، وألسنية اللغات السامية، والدراسات الإسلامية، وتاريخ الشرق الأدنى الحديث، والفلسفة العربية. وفيها اليوم: أستاذ للعربية في كرسي لود، وثلاثة محاضرين (مدرسين) للعربية والدراسات الإسلامية، ومحاضر للآرامية والسريانية وباحث (معيد) للآشورية، وأستاذ وثلاثة محاضرين للصينية، وأستاذ الأديان الشرق وعلم الأخلاق، وأستاذ للآثار المصرية، وأستاذان ومحاضر للعبرية، ومحاضر لتاريخ الشرق الأدنى الحديث، ومحاضر للفارسية، وأستاذ للسنسكريتية، ومحاضرون للغات لوجندا والسواحلية.
جامعة كمبريدج (١٢٥٧) Univ. of Cambridge
بدأت عام ١٢٠٩ عندما غادر ثلاثمائة طالب أكسفورد إلى كمبريدج، وعلمت اللغات الشرقية. ثم استحدث السير توماس أدامز كرسياً للعربية فيها (١٦٣٣) وعين إبراهام ويلوك أول أستاذ لها عليه. وفي مطلع القرن الثامن عشر أضيف إليه كرسي آخر فاشتهر فيهما مستشرقون أعلام، وأساتذة من العرب - أمثال حسن توفيق (المتوفى ١٩٠٤) الذي علم فيها مدة، ثم انتقل إلى معهد اللغات الشرقية في برلين، ومن مؤلفاته: رسائل البشري في السياحة بألمانيا وسويسرا - وفيها اليوم: للعربية: أستاذ في كرسي السير توماس أدامز، ومحاضرون، وقارئ نصوص. وللصينية: أستاذ ومحاضر وقارئ نصوص. ولليابانية: ثلاثة محاضرين. وللمغولية: محاضر. وللآرامية: محاضر. وللآشورية: محاضر. وللآثار المصرية: محاضر. وللعبرية: أستاذ ومحاضران. وللتاريخ الإسلامي: محاضر. ولتاريخ الشرق الأدنى: محاضر.
стр. 408
وللفارسية: محاضر، وقارئ نصوص. وللكتابات السامية: محاضر. وللدراسات الإيرانية: محاضر. وللفن والآثار الهندية: محاضر. وللسندية: أستاذ. وللتيبتية: محاضر. وللفن والآثار الشرقية: محاضر. ولتاريخ الشرق: محاضر.
ثم أنشئ مركز الدراسات الحديثة للشرق الأوسط، فخصت العربية الحديثة بأحد كراسيه (١٩٦١) وتصدر عن الجامعة: السلسلة الشرقية.
جامعة لندن (١٨٢٨) Univ. of London
أنشأت للغة العربية كرسياً، ولما نقل إلى مدرسة الدراسات الشرقية والإفريقية (١٩١٦) استعاضت عنه بوظائف خاصة بالدراسات الشرقية. وما زالت تعني بالشرقين الأوسط والأدنى لغات وحضارات. وأنشأت قسم اللغات الصوتية، وقد أشرف عليه فيرث الذي عرف بفضله في تعليم الطلاب التكلم باللغتين الصينية واليابانية.
وتصدر عن الجامعة: أصوات (١٩٦٠) وهي مجلة ثقافية، تظهر باللغة العربية، أربع مرات في السنة. ويتولى تحريرها: دنيس جونسون - ديفيز.
جامعة درهام (١٨٣٨) Univ. of Durham
مدرسة الدراسات الشرقية. وفيها اليوم: أستاذ لفقه اللغات السامية. وباحث للآثار المصرية. وباحث للغة التركية. ومحاضرون للغتين العبرية والفارسية وتاريخ الشرق الأدنى، واللغة الصينية، والفلسفتين الهندية والعربية.
جامعة فيكتوريا، في مانشستر (١٨٨٠) Victoria Univ. of Manchester .
وكانت تعرف بكلية أونز (١٨٥١) وفيها اليوم: محاضرون للقبطية، والآثار العربية، وآثار الشرق الأدنى، والدراسات الفارسية. وثلاثة أساتذة وخمسة محاضرين للدراسات السامية. وتصدر عن الجامعة: مجلة الدراسات السامية (١٩٥٧).
Journal of Semitic Studies
جامعة ليدز (١٨٨٤ ثم ١٩٠٤) Univ. of Leeds مدرسة طب (١٨٣١) وكلية (١٨٧٤) وفيها اليوم: قسم اللغات والآداب السامية.
стр. 409
جامعة ويلز، في كرديف (١٨٩٣) Univ. of Wales, at Cardiff
تكونت من ثلاث كليات ثم أضيف إليها اثنتان
كلية ويلز الجامعية في أبرستويث (١٨٧٢) وكان إيته أستاذ كرسي اللغات الشرقية فيها.
كلية شمالى ويلز الجامعية (١٨٤٤) وفيها كرسي للعبرية وتاريخ وآداب الكتاب المقدس، كما تدرس العربية.
كلية جنوبي ويلز ... في كرديف (١٨٨٣) وفيها كرسي للغات السامية كلية سوانسي الجامعية (١٩٢٠) ولا قسم شرق وفيها.
وكلية سنت ديفيد في لاميتر، كرسي للاهوت والعبرية.
جامعة ليفربول (١٩٠٣) Univ. of Liverpool ...
وقد عرفت قديماً بكلية ليفربول الجامعية (١٨٨١) وفيها للآثار المصرية: أستاذ ومحاضر. وقد عنيت بآثار الشرق الأوسط فأوفدت بعثة تنقيب إلى تركيا اشترك فيها ستون لويد (١٩٣٧ - ٣٩).
جامعة شيفيلد (١٩٠٥) Univ. of Sheffield
فيها أستاذ ومحاضر لتاريخ الكتاب المقدس وأدبه. وقد أنشأت حديثاً قسما للدراسات اليابانية.
جامعة برستول (١٩٠٩) Univ. of Pristol
عرفت قديماً بكلية برستول (١٨٧٦) وتدرس فيها العبرية.
مدرسة الدراسات الشرقية والإفريقية - لندن (١٩١٦).
The School of Oriental and African Studies
أنشئت بناء على توصية اللجنة الملكية للتعليم الجامعي بمرسوم خاص (حزيران / يونيو من عام ١٩١٦) وفتحت أبوابها للطلاب (كانون ثان / يناير من عام ١٩١٧) باسم مدرسة الدراسات الشرقية، وكان تدريس اللغات الشرقية من قبل في الكلية الجامعية وكلية الملك النواة التي أدت إلى التوسع في المدرسة الجديدة. ثم أطلق عليها في عام ١٩٣٠ اسم مدرسة الدراسات الشرقية والإفريقية، وعلم كبار المستشرقين
стр. 410
اللغات الشرقية فيها، وهي تربو على ثلاثين لغة ولهجة. وتصدر نشرة باسمها كل ثلاثة شهور (١٩١٧).
Bulletin of the School of oriental and African Studies, London.
جامعة هال (١٩٥٤) Univ. of Hull
عرفت قديمة بكلية هال الجامعية (١٩٢٧).
في اسكتلندا:
جامعة سانت أندروز (١٤١١) Univ. of St. Andrews
فيها قسم للعبرية واللغات الشرقية، يعمل فيه: أستاذ وباحث ومحاضر. كما تدرس العربية لغة وأدبا.
جامعة جلاسجو (١٤٥١) Univ. of Glasgow
فيها محاضر للدراسات العربية والإسلامية، ويقترن تدريسها بتفسير الكتاب المقدس.
جامعة أبردين (١٤٩٤) Univ. of Aberdeen
فيها كرسي للكتاب المقدس وأستاذ للعبرية.
جامعة إدنبرا - إدنبورج (١٥٨٣) Univ. of Edinburgh
فيها للعربية: باحث ومحاضر. وللعبرية واللغات السامية: أستاذ وقارئ نصوص. وللفارسية: محاضر. ولفقه اللغات المقارن: أستاذ ومحاضر. ولكل من التركية والأوردية محاضر.
في أيرلندا:
كلية ترينيتي - دبلن (١٥٩٢) Trinity College, Dublin فيها أستاذ ومحاضر للعبرية. ومحاضرون للعربية والسنسكريتية: جامعة الملكة في بلفاست (١٨٤٥) Dublin's Univ of Belfast في شمالى أيرلندا، عرفت قديماً، باسم كلية الملكة ثم صدر مرسوم بإنشائها جامعة (١٩٠٨) فيها أستاذ للعبرية وعلم لاهوت الكتاب المقدس.
стр. 411
جامعة أيرلندا الوطنية - دبلن (١٩٠٨) National Univ. of Ireland
وقد ألحقت بها الكلية الجامعية في دبلن، وكانت قد أنشئت (١٨٥١) وفيها اليوم أستاذ اللغات الشرقية.
ويضاف إلى جامعات بريطانيا ومدارسها المعنية باللغات الشرقية جامعات ومدارس أنشأتها في البلدان التي نزلت بها، أو انضمت إلى الكومنولث تحت لوائها، أو وقع اختيارها عليها للتعاون معها:
في كندا:
كلية الملك الجامعية (١٧٨٩ ثم صدر مرسوم ملكي بها ١٨٠٢).
Univ. of King's College.
فيها محاضر للغة العبرية
جامعة ماك جيل (١٨٢١). Mc Gill Univ
فيها معهد للدراسات الإسلامية.
جامعة تورنتو (١٨٢٧) Univ. of Toronto
فيها دراسات عن شرق آسيا والشرق الأدنى.
جامعة أوتاوه (١٨٤٨) Univ. of Ottawa
فيها محاضر للغة العربية.
جامعة لافال (١٨٥٢). Laval Univ
فيها اللغة العربية.
جامعة مانيتوبا (١٨٧٧) Univ. of Manitoba
فيها اللغات الشرقية وآدابها.
جامعة مونتريال (١٨٧٨) Univ. of Montreal
فيها معهد اللاهوت الشرق والدراسات الشرقية.
جامعة كولومبيا البريطانية (١٩٠٥) Univ. of British Columbia
فيها دراسات دولية وآسيوية
стр. 412
في أستراليا:
جامعة سيدني (١٨٥٠) Univ. of Sydney
فيها ثلاثة أقسام للدراسات الشرقية، والدراسات السامية، والعهد القديم لغة
وأدباً. ثم خضت العربية والدراسات الإسلامية بقسم (١٩٦٣) زودته القاهرة بمائي كتاب من الأمهات.
جامعة ملبورن (١٨٥٣) Univ. of Melbourne
فيها كلية الدراسات السامية.
جامعة كوينز لاند (١٩٠٩) Univ of Queens land
معهد اللغات الحديثة:
ومن بين اللغات التي تدرس فيه الصينية واليابانية.
كلية كانبيرا الجامعية (١٩٣٠) Canberra Univ. College
كلية الدراسات الشرقية:
تعني باللغات الصينية، واليابانية، والأندونيسية، والملاوية، وبالحضارة الشرقية:
الجامعة الأسترالية الوطنية - كانبيرا (١٩٤٦) Australian National Univ
مدرسة بحوث المحيط الهادي فيها برنامج لتاريخ الشرق الأقصى.
في نيوزيلاندا:
جامعة أوتاجو (١٨٦٩) Univ. of Otago
تدرس اللغة العبرية.
جامعة أوكلاند (١٨٨٢) Univ. of Auckland
تدرس اللغة العبرية.
جامعة فيكتوريا في ولنجتون (١٨٩٧) Victoria Univ. of Wellington تعنى بالدراسات الآسيوية.
стр. 413
في مالطة:
جامعة مالطة الملكية (مدرسة في عام ١٥٩٠، وجامعة في عام ١٧٠٩).
Royal Univ. of Malt ... فيها أستاذ للغة المالطية واللغات الشرقية.
في الخرطوم:
كلية غوردون التذكارية (١٩٠٣) Gordon Memorial College
ثم تحولت إلى جامعة الخرطوم.
في لبنان:
مركز الدراسات العربية في الشرق الأوسط، بشملان
Middle East Centre for Arab Studies لتعليم رجال السلك السياسي البريطاني في الشرق الأوسط.
في جنوب أفريقيا:
جامعة كيب تاون (عرفت في عام ١٨٢٩، باسم كلية جنوب أفريقيا ثم أطلق عليها كيب تاون ١٩١٨) Univ. of Cape Town
فيها أستاذ للعبرية.
جامعة بوتشفستر وم - الترنسفال (١٨٦٩ ثم أصبحت جامعة مستقلة ١٩٥١).
Potchefstroom Univ.
قسم اللاهوت والكتاب المقدس واللغات السامية، فيه ستة أساتذة.
جامعة ولاية أورانج الحرة (عرفت بكلية جراي ١٩٠٤، وتحولت إلى جامعة ١٩٥٠).
Univ. of the Orange Free State
فيها محاضر للغة العبرية.
جامعة بريتوريا (كلية الترسفال في عام ١٩١٠، ثم جامعة في سنة ١٩٣٠) Univ. of Pretoria فيها أستاذ للعبرية، ومحاضران.
جامعة استلنبوش (١٩١٦) Univ. of Stellenbosch
فيها أستاذ للغات السامية.
стр. 414
جامعة ويتوترز راند - جوهانسبرج (٢١٩١) Univ. of the Witwatersrand فيها أستاذ للعبرية.
في الهند:
كلية دلهي (١٧٩٢ - ١٨٧٧) Delhi College أو الكلية المحمدية في دلهي، وقد عرفت في وقت من الأرقات كمدرسة شرقية، وتعرضت للخراب ونهب مكتبتها (١٨٥٧ - ٥٨) ثم أقفلت أبوابها لتفسح مجال الدراسات الشرقية أمام جامعة البنجاب المنشأة حديثاً يومذاك.
كلية فورت وليم - كلكتا (١٧٩٩ - ١٨٣٦) College of Fort William, Calcutta أنشأتها شركة الهند الشرقية لتعليم طلاب الكلية الحربية اللغات العربية والفارسية والسنسكريتية والهندية.
وضمت مكتبتها معظم مكتبة سلطان ميسور (وقد صنف فهرسها تشارلز ستيوارت، كمبريدج ١٨٠٩، وعدداً وفيراً من الكتب والمخطوطات عنى بها العلماء من أمثال: جيلشريست، وجلادوين، وكيري.
وعندما أقفلت الكلية أبوابها نقلت مكتبتها إلى الجمعية الآسيوية في البنغال، ما خلا المتكرر من مخطوطاتها فأودع مكتبة ديوان الهند.
جامعة مدراس (١٨٥٧) Univ. of Madras
معهد البحوث الشرقية:
فيه قسم اللغات العربية والفارسية والأوردية، وأقسام للغات السنسكريتية والمليبارية، والكانادية، والتاميلية، والثلوجوية، والهندية.
جامعة كلكتا (١٨٥٧) Univ. of Calcutta فيها أستاذ وسبعة مدرسين للغتين العربية والفارسية. وأستاذ وثمانية مدرسين للتاريخ والثقافة الإسلامية. وأستاذ وأحد عشر مدرساً للغات الهندية الحديثة. وأستاذ وستة مدرسين للغة البالية. وأستاذ وتسعة عشر مدرساً للغة السنسكريتية. جامعة بمباي (١٨٦٩) Univ. of Bombay
أنشأها الآباء اليسوعيون. فيها اللغة العربية.
стр. 415
جامعة الله آباد (١٨٨٧) Uni, of Aliagabad
فيها أستاذ وخمسة أساتذة مساعدين اللغتين العربية والفارسية. وأستاذ مساعد للصينية. وأستاذ وستة عشر أستاذاً مساعداً للغة الهندية. وأستاذ وأحد عشر أستاذاً مساعداً اللغة السنسكريتية. وأستاذ وخمسة أساتذة مساعدين للغة الأوردية.
جامعة بنارس الهندية (١٩١٥). Banaras Hindu Univ
تعني باللغتين الهندوكية والسنسكريتية.
جامعة ميسور (١٩١٦) Univ. of Mysore
فيها: أستاذ مساعد للغة الهندية. وأستاذ وأستاذان مساعدان للحضارة الهندية القديمة. وأستاذان وأربعة أساتذة مساعدين للغة الكانادية. وأستاذ للسنسكريتية. وأستاذ مساعد للغتين التاميلية والثلوجوية. وأستاذ للفارسية، وأستاذ مساعد للأوردية والفارسية. وقسم للغتين العربية والهندية.
جامعة باتنا (١٩١٧). Patna Univ
فيها أقسام اللغات العربية، والفارسية، والأوردية، والهندية، والميثيلية، والسنسكريتية
في حيدر آباد الدكن:
الكلية الجامعية للآداب والتجارة:
فيها أستاذ وباحث للغة العربية. وباحثان للغة الفارسية. وأستاذ وباحثان للغة الأوردية (خلا اللغات الهندية والسنسكريتية والماراثية، والثلوجوية إلخ) وتضم مكتبتها ٦٦٠٤ مخطوطات، و ١٢٤٤ مخطوطاً مسجلا على سعف النخل، في مجموعة سلار جونج.
وتنشر دائرة المعارف، في حيدر آباد، سلسلة كتب باللغة العربية (١) ١).
جامعة عليجرة الإسلامية (١٩٢٠). Aligarh Muslim Univ
تعنى بالدراسات العربية والإسلامية والفارسية، والأوردية، والسنسكريتية، والهندية، ومذاهب السنة والشيعة إلخ.
стр. 416
وتحتوي مكتبة مولانا آزاد على مجموعة كبيرة نفيسة من المخطوطات العربية والأوردية والفارسية (ما زالت فهارسها في طور الإعداد).
جامعة لكنهو (١٩٢١) Univ. of Lucknow فيها أستاذ ومحاضران للغة العربية. وأستاذ وثلاثة باحثين وتسعة محاضرين للغة الهندية. وأستاذ وباحثان وثلاثة محاضرين للغتين الفارسية والأوردية. وخمسة محاضرين للغتين السنسكريتية والبراكريتية.
وفي القسم الشرقي:
ثلاثة باحثين للغتين العربية والفارسية. وعالما دين للسنسكريتية.
فيسفا - بهاراتي (١٩٢١) Visva - Bharati أنشأها رابندرانات طاغور في غربي البنغال.
فيها باحث للغة العربية والدراسات الفارسية والإسلامية. وأستاذ وباحث وستة محاضرين للبنغالية والحديث من لهجات الهند، ما خلا الهندية. وأستاذ ومحاضران للغتين الصينية واليابانية. وأستاذ وأربعة محاضرين للغة الهندية. وأستاذ وسبعة محاضرين اللغة السنسكريتية. وباحث ومحاضران للدراسات الهندية التيبتية.
وتضم مكتبتها ٧٥٠٠٠ مخطوط باللغات البنغالية والفارسية والأوردية والسنسكريتية جامعة دلهي (١٩٢٢) Univ. of Delhi ... فيها باحث ومحاضر للغة العربية. وأستاذ اللغة البنغالية. وأستاذ للدراسات البوذية. ومحاضرون للغة البنجابية. وثلاثة باحثين ومحاضرون للغتين الفارسية والأوردية وأستاذان وباحثان وهيئة تدريس للسنسكريتية راندية. ومحاضرون للغة السندية.
جامعة نجرور (١٩٢٣). Nagpur Univ فيها أستاذ مساعد وباحث للغتين العربية والفارسية. وأستاذ وعشرة محاضرين اللغة الهندية. وسبعة أساتذة وخمسة أساتذة مساعدين وباحث وأربعة عشر محاضراً اللغة الماراتية. وأستاذ مساعد وباحث وأحد عشر محاضراً للغات السنسكريتية، والبالية، والبراكريتية. وأستاذ مساعد وباحث وستة محاضرين للغة الأوردية.
стр. 417
جامعة أندهرا (١٩٢٦). Andhra Univ
فيها أستاذ ومحاضر وعالم ديني للغة السنسكريتية. وأستاذ ومحاضران وعالما دين، وثلاثة مساعدين للغة التاميلية
جامعة أجرا (١٩٢٧). Agra Univ في بعض كلياتها دراسات شرقية.
جامعة أنامالي (١٩٢٨). Annamalai Univ
فيها أستاذ للغة السنسكريتية. وأستاذ وستة محاضرين وثلاثة باحثين للغة التاميلية (آداب) وأستاذ وباحث وثمانية محاضرين للغة التاميلية (دراسات شرقية) وأستاذ وسبعة محاضرين وباحثان لفقه اللغة التاميلية. ومحاضر للغتين الأوردية والهندية.
جامعة كيرالا (١٩٣٧) Univ. of Kerala
عرفت حتى عام ١٩٠٧ باسم جامعة «ترافانكور»، فيها: باحث للتاريخ والثقافة الإسلامية. وأستاذ للغة التاميلية.
أريا كود - كلية سلام السلام للغة العربية.
فروك - كلية مدينة العلوم للغة العربية.
فروك - كلية روضة العلوم اللغة العربية.
بروالا - كلية مهاجانا للغة السنسكريتية.
بافاراتي - كلية ساهيتيا دبيكا للغة السنسكريتية.
وتضم مكتبة هذه الجامعة ٣٣٣٠٠ مخطوط.
جامعة سوجار (١٩٤٦) Univ. of Saugar
فيها أستاذ وباحث وسبعة أساتذة مساعدين للغة الهندية. وأستاذ مساعد للغة الماراثية. وأستاذ مساعد للغة الفارسية. وباحث وأستاذان مساعدان للغة السنسكريتية. جامعة البنجاب -- نشانديجاره (١٩٤٧). Panjab Univ فيها باحثون اللغات الهندية، والبنجابية، والسنسكريتية.
جامعة بونا (١٩٤٨) Univ. of Poona فيها أساتذة للغتين الماراثية والسنسكريتية.
стр. 418
جامعة جوهاتي (١٩٤٨) Univ. of Cauhati فيها أستاذ وباحثان وأربعة محاضرين للغة الأمامية. ومحاضر للغة البنغالية. وباحث ومحاضر للغة السنسكريتية.
جامعة جامو وكشمير (١٩٤٨) Univ. of Jammu and Kashmir
فيها ثلاث كليات تنظم مناهج دراسية للحصول على مرتبة الشرف في اللغتين العربية والفارسية وتعني بسائر لغات الهند.
جامعة جوجارات (١٩٤٩). Gujarat Univ
المدرسة الجامعية للغة الهوجاريتية وآدابها (١٩٥٤).
أحمد آباد - معهد بهولا بهي جهنجهاي للتعليم والبحث، وفيه: السنسكريتية والعربية والحوجاريتيه (١٩٣٩).
أحمد آباد - كلية جوجارات، وفيها: الفارسية، والأوردية، والهندية إلخ (١٨٧٩).
نافساري - كلية سورابجى جاردا، وفيها: الفارسية، والسنسكريتية، والهندية إلخ (١٤٩٥).
سورات - كلية مجانلال ثاكو رداس بلدكنداس، وفيها: الأوردية، والعربية، والسنسكريتية إلخ (١٩١٨).
جامعة كماتاك (١٩٤٩). Kamatak Univ
فيها أستاذ للغة وأدب الكانادية.
معهد أبحاث الكانادا - دهاروار (١٩٣٩).
جامعة مهراجا سايجيراو (١٩٤٩). Maharaja Sayajirao Univ
فيها أستاذ وثلاثة محاضرين للغة الحوجاريتية، ومحاضران للغة الماراتية. ومعهد للدراسات الشرقية فيه: محاضران للغة البالية، ومحاضر اللغة الفارسية، وباحث وثلاثة محاضرين للغة السنسكريتية. ويشرف على نشر سلسلة جوكواد الشرقية. وتضم مكتبته ١٤٢٥٥ مخطوطاً.
стр. 419
جامعة بيهار (١٩٥٢). Bigar Univ تعني باللغات الشرقية، ومنها العربية والفارسية.
جامعة سرى فنكاتسوارا (١٩٥٤). Sri Venkateswara Univ
الكليات الشرقية:
كو رنول - الكلية الإسلامية للغة العربية.
نللور - كلية الفيدا والسنسكريتية.
رايادو رج - كلية الجامعة المحمدية.
تير وباتي - كلية سرى فنكا تسوارا الشرقية.
جامعة جادافبور - كلكتا (١٩٥٥). Jadavpur Univ فيها أستاذ وثلاثة محاضرين للغة السنسكريتية.
في الباكستان:
جامعة البنجاب - لاهور (١٨٨٢) Univ. of the Panjab فيها اللغات العربية والفارسية والأوردية، ودراسات إسلامية.
جامعة داكا (١٩٢١) Univ. of Dacca فيها دراسات عربية وإسلامية، واللغتان البنغالية والسنسكريتية، والتاريخ والثقافة الإسلاميان، واللغتان الفارسية والأوردية. وتحتوي مكتبتها على عشرين ألف مخطوط باللغات السنسكريتية والبنغالية والعربية والأوردية والبوتثية.
جامعة السند - حيدر آباد، غربي الباكستان (١٩٤٧) Univ. of Sind
تعني باللغات: العربية، والفارسية، والسندية، والأوردية. وتعلم الدين المقارن، والثقافة الإسلامية، وتاريخ الإسلام.
جامعة كراتشي (١٩٥٠) Univ. of Karachi فيها اللغات: العربية والبنغالية، والفارسية، والأوردية، والتاريخ الإسلامي. جامعة بشاور (١٩٥٠) Univ. of Peshawar
فيها اللغات: العربية، والفارسية، والأوردية، ودراسات إسلامية. وعلم
стр. 420
أصول الدين. ويتبعها مجمع باشتو.
جامعة راجشاهي (١٩٥٣) Univ. of Rajshahi
فيها اللغتان: البنغالية والسنسكريتية. والتاريخ والثقافة الإسلاميان.
وبفضل الكراسي الشرقية في الهند والباكستان أصبح عدد علمائها المعنيين بالدراسات الإسلامية منذ عام ١٩٤٠ وفيراً تقتضي الإحاطة به فضلا مستقلا عن نطاق هذا الكتاب.
تضاف إلى تلك الجامعات: جامعة هونج كونج (١٩١١) Univ. of Hong Kong
وهي تعني باللغة الصينية. وفيها دراسات عن الشرق الأقصى.
جامعة سيلان (١٩٤٢) Univ. of Ceylon فيها اللغات: العربية، والسنسكريتية، والسيلانية، والتاميلية، والحضارتان البالية والبوذية.
جامعة الملايو - سنغافورة (١٩٤٩) Univ. of Malaya
فيها اللغة الصينية وآدابها، ودراسات هندية وإسلامية، وملاوية. وقد أنشئ قسم للدراسات الإسلامية بجامعة الملايو في مدينة كوالا - لمبور.
٢ - المكتبات الشرقية:
المكتبات الحكومية: مكتبة المتحف البريطاني - لندن (١٧٥٣) British Museum كانت نواتها الأولى كتب ومخطوطات وتحف السير هانز سلون، ثم أخذت تتسع بما أضيف إليها من مكتبات الأفراد، أمثال: إرل أكسفورد، والسير روبرت كورتون، ومارسدين الذي رحل إلى سومطرة واشتهر بكتاباته عن النقود الإسلامية وأهدى المتحف مخطوطات عربية وفيرة. كما أهداه جورج الثاني المكتبة الملكية. وحين كثرت الكتب والمخطوطات الشرقية في المتحف أنشي لها (١٨٩٢) قسم خاص تمثلت فيه حروف اللغات الشرقية في الكتب المطبوعة من طنجة إلى طوكيو، والمخطوطات الشرقية بسبعين لغة بينها: المصاحف والمعاجم والتواريخ وأوراق البردى
стр. 421
وأقدم مخطوطين في الطب كالغاذي والمغتذي لابن أبي أشعث (٣٤٨ هـ) والمقصور والممدود لابن ولاد (٣٦٥ هـ) هذا خلا خمسة وسبعين ألف وثيقة بين سجل وبراءة حكومية. ثم اقتنت المكتبة مخطوطات شرقية من مكتبات: السير مري قنصل بريطانيا في القاهرة، والسير هنري راولنسون قنصل بريطانيا في بغداد، وفون كريمير الذي جمع أكثرها من دمشق وأقلها من القاهرة، وإدوار جلازر في رحلته الثالثة إلى الين، وإدوارد لين مما اعتمد عليه في تأليف كتابيه: مد القاموس، وأخلاق وعادات المصريين المعاصرين، والمقدم ملز الوكيل السياسي في مسقط. ثم ما جمعه بدج ووكر، وغوردون باشا، وتشرشل، من الموصل وزنجبار والسودان. حتى بلغ عدد الكتب فيها خمسة ملايين، والمخطوطات ستة وخمسين ألفاً بمختلف اللغات.
فهارسها:
فهرس المخطوطات الشرقية في المتحف البريطاني (باللاتينية).
١ - المخطوطات السريانية والكرشونية، لروزين، وفورشال (لندن ١٨٣٨).
٢ - المخطوطات العربية لكورتون، وريو، وصفا فيه ١٦٥٣ مخطوطاً، في ٨٨٢ صفحة (١٨٤٦ - ٧١).
٣ - المخطوطات الحبشية، لديلمان (١٨٩٧).
وذيل فهرس المخطوطات العربية، لريو، وصف فيه ١٣٠٣ مخطوطات (لندن ١٨٩٤).
وكشف وصفي للمخطوطات العربية التي اقتناها المتحف بعد عام ١٨٩٤ في ١١١ صفحة، مع ثبت بعناوين المخطوطات وأسماء مؤلفيها، لإليس وإدواردز (لندن ١٩١٢).
وكشف بالعبرية والآرامية والعربية عن مخطوط من محفوظات القاهرة (مخطوط مطبوع). وفي فصول المتحف البريطاني كتب إدواردز عن: المخطوطات الشرقية (١٩٢٧
стр. 422
و ٣٣ و ٣٤) وفولتون عن: المخطوطات العربية في العصر الوسيط (١٩٣٧) ومجموعة مخطوطات عربية (١٩٥١) ومخطوط توقيعات عربية (١٩٥١).
الكتب العربية:
فهرس الكتب العربية، لإليس، في جزءين (لندن ١٨٩٤ - ١٩٠١) ثم صنف فولتون الجزء الثالث (لندن ١٩٣٥).
ووضع فولتون، وإليس ذيل فهرس الكتب العربية (لندن ١٩٢٦).
وذيل الذيل لفولتون، ومارتن لينجز (لندن ١٩٥٩).
المخطوطات والكتب الفارسية:
ريو: فهرس المخطوطات الفارسية، في ثلاثة أجزاء (لندن ١٨٧٩ - ٨٣).
وذيله (لندن ١٨٥٩).
إدواردز: فهرس الكتب الفارسية (لندن ١٩٢٢).
المخطوطات التركية:
ريو: فهرس المخطوطات التركية (لندن ١٨٨٨).
المخطوطات والكتب السريانية:
رايت: فهرس المخطوطات السريانية المقتناة بعد سنة ١٨٣٦، في ثلاثة أقسام (لندن ١٨٧٠ - ٧٢).
مرجليوث: كشف وصني للمخطوطات السريانية والكرشونية المقتناة بعد عام ١٨٧٣ (لندن ١٨٩٩).
سيريل موس: فهرس الكتب السريانية والمؤلفات المتعلقة بها (لندن ١٩٦٢).
المخطوطات العبرية والسامرية: مرجليوث: كشف وصفي للمخطوطات العبرية والسامرية (لندن ١٨٩٣) وفهرس المخطوطات العبرية والسامرية، في أربعة أقسام (لندن ١٨٩٩ و ١٩٠٥ و ١٩١٥ و ١٩٣٥).
стр. 423
الكتب العبرية:
فهرس الكتب العبرية (لندن ١٨٦٧).
وذيله من سنة ١٨٦٨ إلى ١٨٩٢ بقلم فان سترالن (لندن ١٨٩٤).
اللغات الهندية:
ج. ف. بلامهاردث: فهرس المخطوطات الهندية والبنجابية والهندوستانية (لندن ١٨٨٩) وفهرس الكتب الهندية والبنجابية والسندية إلخ (١٨٩٣) وذيل فهرس الكتب الهندية (١٩١٣، وذيله الثاني بقلم بارنيت، وويلكنسون، ١٩٥٧) وفهرس الكتب الهندوستانية (١٨٨٩) وذيله (١٩٠٩) وفهرس الكتب البنغالية والسندية إلخ (١٩٠٥) وذيله (١٩١٥).
فهرس الكتب الكانادية والكورتية إلخ لبارنيت (لندن ١٩١٠).
فهرس المخطوطات السنسكريتية، لبندال (لندن ١٩٠٢).
فهرس الكتب السنكسريتية والبالية، لإرنست هاس (لندن ١٨٧٦) وذيل لما استجد فيها لبندال (١٨٩٣) وذيله لبارنيت (١٩٢٨).
وايكر مسنج: فهرس المخطوطات السنهاليزية (لندن ١٩٠٠) وفهرس الكتب السنهاليزية (١٩٠١).
بارنيت، وبوب: فهرس الكتب التاميلية (لندن ١٩٠٩).
بارنيت: ذيل فهرس الكتب التاميلية (لندن ١٩٣١) وفهرس الكتب الثلوجوية (١٩١٢).
فهارس المؤلفين:
كونيبير: مؤلفو المخطوطات الأرمنية (لندن ١٩١٣).
بلامهاردث: مؤلفو الكتب البنغالية (لندن ١٨٨٦) وذيله (١٩١٠) والذيل الثاني،
بمعاونة ويلكنسون (١٩٣٩).
بارنيت: مؤلفو الكتب البورمية (لندن ١٩١٣).
دوجلاس: مؤلفو الكتب والمخطوطات الصينية في لندن ١٨٧٧) وذيله
стр. 424
(لندن ١٩٢٨) وتاريخ بغداد، وقيام الحضارة الإسلامية وتطورها زمن العباسيين ببغداد، في ٥٤٣ صفحة (كمبريدج ١٩٢٩) وعلم الاجتماع الإسلامي، في مجلدين، وقد اشتهر به (لندن ١٩٣١ - ٣٢، والطبعة الثانية، كمبريدج ١٩٥٧) ومرآة الأمراء (١٩٥١) واللغة الفارسية (١٩٥١). ونشر معالم القرية في أحكام النسبة للقرشي المعروف بابن الإخوة، متناً في ٢٤٧ صفحة، وترجمة إنجليزية في ١١٢ صفحة. فعد مرجعاً فريداً لتصوير الحياة اليومية وتطبيق الشرائع عليها في القرون الوسطى (لجنة جيب التذكارية - مطبعة دار الفنون بكمبريدج ١٩٣٨) وترجم مرزبان نامه (لندن ١٩٥٩) ووضع فهرس المخطوطات العربية في مكتبة ديوان الهند: الفقه (لندن ١٩٣٦) وعلم الكلام (لندن ١٩٤٠) ويتعاون مع ستوري، آربري في إصدار المجلد الثالث. وله في مجلة الجمعية الملكية الآسيوية: المدرسة النظامية في بغداد (١٩٢٨) وعقيدة الإسماعيلية، في جامع التواريخ لرشيد الدين فضل الله (١٩٣٠) وأصل الملابس العربية (١٩٣٥) ورسائل رشيد الدين فضل الله (١٩٤٦). وفي غيرها: شعب العراق (الصحيفة الشرقية الأمريكية، ١٩٢٤) وقابوس نامه (صحيفة الجمعية الإيرانية ١٩٥٠) ودراسات وفيرة عن إيران قديماً وحديثاً.
درايفر (المولود عام ١٨٩٢). Driver, G. R
تخرج من أكسفورد. والتحق بالجيش (١٩١٥ - ١٩) وبالبحرية (١٩٤٠ - ٤٤) وعين أستاذاً للدراسات القديمة في ماجدلين بأكسفورد (١٩١٩ - ٢٩) وأمين مكتبة (١٩٢٣ - ٤٢) وأستاذاً لفقه اللغات السامية المقارن في جامعة أكسفورد (١٩٢٨) وأستاذاً لفقه اللغات السامية (١٩٣٨) ومشرفاً على المكتبة البودلية (١٩٣٤ - ٥٣) وأستاذاً زائراً في جامعة شيكاغو (١٩٢٥ وفي جامعة لرفان (١٩٥٠) إلخ. ومعاون محرر في مجلة الدراسات اللاهوتية (١٩٣٢ - ٤٧) وعضو جمعية تحقيق الكتاب المقدس (١٩٤٧) وغيرها من المجامع العلمية والأدبية.
آثاره: رسائل السلالة البابلية الأولى (١٩٣٥) وقواعد العربية العامية في سوريا وفلسطين (١٩٢٥) ونسطور (١٩٢٥) واستعان بالسير جون ميلز في: القوانين الآشورية (١٩٣٥) والقوانين البابلية، في مجلدين (١٩٥٢ - ٥٥). وله: مسائل
стр. 425
النظام العبري اللفظي (١٩٣٦) والكتابة السامية (١٩٤٨) والوثائق الآرامية في القرن الخامس قبل الميلاد (١٩٥٤) والخرافات والأساطير اللقانية (١٩٥٦). ومن دراساته في مجلة الجمعية الملكية الآسيوية: خصائص اللهجة العربية السورية (١٩٢٠) واشتقاق اسم الكرد (١٩٢٣). وفي نشرة مدرسة الدراسات الشرقية والأفريقية: دين الأكراد (١٩٢٢) ودراسات في التاريخ الكردي (١٩٢٣). ثم الأكراد، اسماً وتاريخاً وتشتتاً في العصور القديمة (مجلة الجمعية الملكية الآسيوية ١٩٢١ و ٢٣، ونشرة مدرسة الدراسات الشرقية والأفريقية ١٩٢٣) ومشاكل الأجرومية السامية (المجلة الشرقية الألمانية ١٩٣٧).
لونجريج (المولود عام ١٨٩٣) Longrigg, S. H . ...
تخرج من أكسفورد، وخدم في الجيش البريطاني، وفي الحكومة العراقية، وفي شركة نفط العراق.
آثاره: أربعمائة سنة في العراق الحديث (١٩٢٥) وموجز تاريخ أريتريا (١٩٤٥) والعراق من ١٩٠٠ إلى ١٩٥٠ (١٩٥٣) والنفط في الشرق الأوسط (١٩٥٤). وله في الشئون العالمية: إيطاليا في أفريقيا (١٩٤٥) وأفول الغرب في الشرق الأوسط (١٩٥٣).
ستارك (المولودة عام ١٨٩٣). Stark, F. M
ولدت في باريس، وتخرجت من مدرسة اللغات الشرقية. وطوفت في الشرق الأوسط وإيران (١٩٢٧ - ٢٩) وفي جنوب الجزيرة العربية (١٩٣٤ - ٣٥ - ١٩٣٧ - ٣٩) والتحقت بوزارة الاستعلامات (١٩٣٩) وأرسلت إلى عدن (١٩٣٩) وإلى القاهرة (١٩٤٠) وعملت في سفارة بغداد (١٩٤٢) وفي الولايات المتحدة وفي كندا (١٩٤٤) ونالت أوسمة عديدة.
آثارها: وادى الحشاشين (١٩٣٤) والأبواب الجنوبية الجزيرة العربية، رحلة إلى حضرموت (لندن ١٩٣٦، والطبعة السادسة ١٩٤١، وقد ترجمها إلى الفرنسية فنبر بعنوان: أبواب الجنوب، باريس ١٩٣٨) وتخطيط بغداد (١٩٣٧) ورأيت في حضرموت (١٩٣٨) وشتاء في الجزيرة العربية (١٩٤١) ورسائل من سوريا (١٩٤٢) والشرق هو الغرب (١٩٤٥) وبرمسيس في الريح (١٩٤٨) وأهبة