← Общие книги

Общие книги · id 150937

المستشرقون لنجيب العقيقي

نجيب العقيقي

Полный текст (1 117 стр.). Показаны 421–460 · переход к 426.

стр. 421

وأقدم مخطوطين في الطب كالغاذي والمغتذي لابن أبي أشعث (٣٤٨ هـ) والمقصور والممدود لابن ولاد (٣٦٥ هـ) هذا خلا خمسة وسبعين ألف وثيقة بين سجل وبراءة حكومية. ثم اقتنت المكتبة مخطوطات شرقية من مكتبات: السير مري قنصل بريطانيا في القاهرة، والسير هنري راولنسون قنصل بريطانيا في بغداد، وفون كريمير الذي جمع أكثرها من دمشق وأقلها من القاهرة، وإدوار جلازر في رحلته الثالثة إلى الين، وإدوارد لين مما اعتمد عليه في تأليف كتابيه: مد القاموس، وأخلاق وعادات المصريين المعاصرين، والمقدم ملز الوكيل السياسي في مسقط. ثم ما جمعه بدج ووكر، وغوردون باشا، وتشرشل، من الموصل وزنجبار والسودان. حتى بلغ عدد الكتب فيها خمسة ملايين، والمخطوطات ستة وخمسين ألفاً بمختلف اللغات. فهارسها: فهرس المخطوطات الشرقية في المتحف البريطاني (باللاتينية). ١ - المخطوطات السريانية والكرشونية، لروزين، وفورشال (لندن ١٨٣٨). ٢ - المخطوطات العربية لكورتون، وريو، وصفا فيه ١٦٥٣ مخطوطاً، في ٨٨٢ صفحة (١٨٤٦ - ٧١). ٣ - المخطوطات الحبشية، لديلمان (١٨٩٧). وذيل فهرس المخطوطات العربية، لريو، وصف فيه ١٣٠٣ مخطوطات (لندن ١٨٩٤). وكشف وصفي للمخطوطات العربية التي اقتناها المتحف بعد عام ١٨٩٤ في ١١١ صفحة، مع ثبت بعناوين المخطوطات وأسماء مؤلفيها، لإليس وإدواردز (لندن ١٩١٢). وكشف بالعبرية والآرامية والعربية عن مخطوط من محفوظات القاهرة (مخطوط مطبوع). وفي فصول المتحف البريطاني كتب إدواردز عن: المخطوطات الشرقية (١٩٢٧

стр. 422

و ٣٣ و ٣٤) وفولتون عن: المخطوطات العربية في العصر الوسيط (١٩٣٧) ومجموعة مخطوطات عربية (١٩٥١) ومخطوط توقيعات عربية (١٩٥١). الكتب العربية: فهرس الكتب العربية، لإليس، في جزءين (لندن ١٨٩٤ - ١٩٠١) ثم صنف فولتون الجزء الثالث (لندن ١٩٣٥). ووضع فولتون، وإليس ذيل فهرس الكتب العربية (لندن ١٩٢٦). وذيل الذيل لفولتون، ومارتن لينجز (لندن ١٩٥٩). المخطوطات والكتب الفارسية: ريو: فهرس المخطوطات الفارسية، في ثلاثة أجزاء (لندن ١٨٧٩ - ٨٣). وذيله (لندن ١٨٥٩). إدواردز: فهرس الكتب الفارسية (لندن ١٩٢٢). المخطوطات التركية: ريو: فهرس المخطوطات التركية (لندن ١٨٨٨). المخطوطات والكتب السريانية: رايت: فهرس المخطوطات السريانية المقتناة بعد سنة ١٨٣٦، في ثلاثة أقسام (لندن ١٨٧٠ - ٧٢). مرجليوث: كشف وصني للمخطوطات السريانية والكرشونية المقتناة بعد عام ١٨٧٣ (لندن ١٨٩٩). سيريل موس: فهرس الكتب السريانية والمؤلفات المتعلقة بها (لندن ١٩٦٢). المخطوطات العبرية والسامرية: مرجليوث: كشف وصفي للمخطوطات العبرية والسامرية (لندن ١٨٩٣) وفهرس المخطوطات العبرية والسامرية، في أربعة أقسام (لندن ١٨٩٩ و ١٩٠٥ و ١٩١٥ و ١٩٣٥).

стр. 423

الكتب العبرية: فهرس الكتب العبرية (لندن ١٨٦٧). وذيله من سنة ١٨٦٨ إلى ١٨٩٢ بقلم فان سترالن (لندن ١٨٩٤). اللغات الهندية: ج. ف. بلامهاردث: فهرس المخطوطات الهندية والبنجابية والهندوستانية (لندن ١٨٨٩) وفهرس الكتب الهندية والبنجابية والسندية إلخ (١٨٩٣) وذيل فهرس الكتب الهندية (١٩١٣، وذيله الثاني بقلم بارنيت، وويلكنسون، ١٩٥٧) وفهرس الكتب الهندوستانية (١٨٨٩) وذيله (١٩٠٩) وفهرس الكتب البنغالية والسندية إلخ (١٩٠٥) وذيله (١٩١٥). فهرس الكتب الكانادية والكورتية إلخ لبارنيت (لندن ١٩١٠). فهرس المخطوطات السنسكريتية، لبندال (لندن ١٩٠٢). فهرس الكتب السنكسريتية والبالية، لإرنست هاس (لندن ١٨٧٦) وذيل لما استجد فيها لبندال (١٨٩٣) وذيله لبارنيت (١٩٢٨). وايكر مسنج: فهرس المخطوطات السنهاليزية (لندن ١٩٠٠) وفهرس الكتب السنهاليزية (١٩٠١). بارنيت، وبوب: فهرس الكتب التاميلية (لندن ١٩٠٩). بارنيت: ذيل فهرس الكتب التاميلية (لندن ١٩٣١) وفهرس الكتب الثلوجوية (١٩١٢). فهارس المؤلفين: كونيبير: مؤلفو المخطوطات الأرمنية (لندن ١٩١٣). بلامهاردث: مؤلفو الكتب البنغالية (لندن ١٨٨٦) وذيله (١٩١٠) والذيل الثاني، بمعاونة ويلكنسون (١٩٣٩). بارنيت: مؤلفو الكتب البورمية (لندن ١٩١٣). دوجلاس: مؤلفو الكتب والمخطوطات الصينية في لندن ١٨٧٧) وذيله

стр. 424

(لندن ١٩٢٨) وتاريخ بغداد، وقيام الحضارة الإسلامية وتطورها زمن العباسيين ببغداد، في ٥٤٣ صفحة (كمبريدج ١٩٢٩) وعلم الاجتماع الإسلامي، في مجلدين، وقد اشتهر به (لندن ١٩٣١ - ٣٢، والطبعة الثانية، كمبريدج ١٩٥٧) ومرآة الأمراء (١٩٥١) واللغة الفارسية (١٩٥١). ونشر معالم القرية في أحكام النسبة للقرشي المعروف بابن الإخوة، متناً في ٢٤٧ صفحة، وترجمة إنجليزية في ١١٢ صفحة. فعد مرجعاً فريداً لتصوير الحياة اليومية وتطبيق الشرائع عليها في القرون الوسطى (لجنة جيب التذكارية - مطبعة دار الفنون بكمبريدج ١٩٣٨) وترجم مرزبان نامه (لندن ١٩٥٩) ووضع فهرس المخطوطات العربية في مكتبة ديوان الهند: الفقه (لندن ١٩٣٦) وعلم الكلام (لندن ١٩٤٠) ويتعاون مع ستوري، آربري في إصدار المجلد الثالث. وله في مجلة الجمعية الملكية الآسيوية: المدرسة النظامية في بغداد (١٩٢٨) وعقيدة الإسماعيلية، في جامع التواريخ لرشيد الدين فضل الله (١٩٣٠) وأصل الملابس العربية (١٩٣٥) ورسائل رشيد الدين فضل الله (١٩٤٦). وفي غيرها: شعب العراق (الصحيفة الشرقية الأمريكية، ١٩٢٤) وقابوس نامه (صحيفة الجمعية الإيرانية ١٩٥٠) ودراسات وفيرة عن إيران قديماً وحديثاً. درايفر (المولود عام ١٨٩٢). Driver, G. R تخرج من أكسفورد. والتحق بالجيش (١٩١٥ - ١٩) وبالبحرية (١٩٤٠ - ٤٤) وعين أستاذاً للدراسات القديمة في ماجدلين بأكسفورد (١٩١٩ - ٢٩) وأمين مكتبة (١٩٢٣ - ٤٢) وأستاذاً لفقه اللغات السامية المقارن في جامعة أكسفورد (١٩٢٨) وأستاذاً لفقه اللغات السامية (١٩٣٨) ومشرفاً على المكتبة البودلية (١٩٣٤ - ٥٣) وأستاذاً زائراً في جامعة شيكاغو (١٩٢٥ وفي جامعة لرفان (١٩٥٠) إلخ. ومعاون محرر في مجلة الدراسات اللاهوتية (١٩٣٢ - ٤٧) وعضو جمعية تحقيق الكتاب المقدس (١٩٤٧) وغيرها من المجامع العلمية والأدبية. آثاره: رسائل السلالة البابلية الأولى (١٩٣٥) وقواعد العربية العامية في سوريا وفلسطين (١٩٢٥) ونسطور (١٩٢٥) واستعان بالسير جون ميلز في: القوانين الآشورية (١٩٣٥) والقوانين البابلية، في مجلدين (١٩٥٢ - ٥٥). وله: مسائل

стр. 425

النظام العبري اللفظي (١٩٣٦) والكتابة السامية (١٩٤٨) والوثائق الآرامية في القرن الخامس قبل الميلاد (١٩٥٤) والخرافات والأساطير اللقانية (١٩٥٦). ومن دراساته في مجلة الجمعية الملكية الآسيوية: خصائص اللهجة العربية السورية (١٩٢٠) واشتقاق اسم الكرد (١٩٢٣). وفي نشرة مدرسة الدراسات الشرقية والأفريقية: دين الأكراد (١٩٢٢) ودراسات في التاريخ الكردي (١٩٢٣). ثم الأكراد، اسماً وتاريخاً وتشتتاً في العصور القديمة (مجلة الجمعية الملكية الآسيوية ١٩٢١ و ٢٣، ونشرة مدرسة الدراسات الشرقية والأفريقية ١٩٢٣) ومشاكل الأجرومية السامية (المجلة الشرقية الألمانية ١٩٣٧). لونجريج (المولود عام ١٨٩٣) Longrigg, S. H . ... تخرج من أكسفورد، وخدم في الجيش البريطاني، وفي الحكومة العراقية، وفي شركة نفط العراق. آثاره: أربعمائة سنة في العراق الحديث (١٩٢٥) وموجز تاريخ أريتريا (١٩٤٥) والعراق من ١٩٠٠ إلى ١٩٥٠ (١٩٥٣) والنفط في الشرق الأوسط (١٩٥٤). وله في الشئون العالمية: إيطاليا في أفريقيا (١٩٤٥) وأفول الغرب في الشرق الأوسط (١٩٥٣). ستارك (المولودة عام ١٨٩٣). Stark, F. M ولدت في باريس، وتخرجت من مدرسة اللغات الشرقية. وطوفت في الشرق الأوسط وإيران (١٩٢٧ - ٢٩) وفي جنوب الجزيرة العربية (١٩٣٤ - ٣٥ - ١٩٣٧ - ٣٩) والتحقت بوزارة الاستعلامات (١٩٣٩) وأرسلت إلى عدن (١٩٣٩) وإلى القاهرة (١٩٤٠) وعملت في سفارة بغداد (١٩٤٢) وفي الولايات المتحدة وفي كندا (١٩٤٤) ونالت أوسمة عديدة. آثارها: وادى الحشاشين (١٩٣٤) والأبواب الجنوبية الجزيرة العربية، رحلة إلى حضرموت (لندن ١٩٣٦، والطبعة السادسة ١٩٤١، وقد ترجمها إلى الفرنسية فنبر بعنوان: أبواب الجنوب، باريس ١٩٣٨) وتخطيط بغداد (١٩٣٧) ورأيت في حضرموت (١٩٣٨) وشتاء في الجزيرة العربية (١٩٤١) ورسائل من سوريا (١٩٤٢) والشرق هو الغرب (١٩٤٥) وبرمسيس في الريح (١٩٤٨) وأهبة

стр. 426

المسافر (١٩٥٠) ووراء الفرات (١٩٤٥) وأبرنيا (١٩٥٤) وشاطئ ليسيا (١٩٥٦). ومن مباحثها في صحيفة الجغرافيا: حصن الحشاشين (١٩٣٢) وشهران في حضرموت (١٩٣٦) وجنوب الجزيرة العربية في أثناء الحرب (١٩٤٤). وفي غيرها: الخط الجنوبي للجزيرة العربية (الثقافة الهندية، ١٩٣٦) ورادى الحشاشين عند بحر قزوين (المجلة الجغرافية الإسكتلندية، ١٩٣٧) وسناد العربي (الثقافة الإسلامية، ١٩٤٩). فيدن -. Feden, R سوريا، في ٤٢٣ صفحة (الطبعة الرابعة، لندن ١٩٥٦). السير هاملتون جيب (المولود عام ١٨٩٥). Gibb, Sir Hamilton, A. R ... من مواليد الاسكندرية في مصر، وأعلام المستشرفين المعاصرين، وخليفة مرجليوث في أكسفورد (١٩٣٧ - ٥٥) وعضو المجمع العلمي العربي في دمشق، والمجمع اللغوى في القاهرة - من خمسة مستشرقين عند تأسيسه - وهو يكتب العربية كأدبائها ويروي نصوصها في محاضراته وأحاديثه عن ظهر قلب. وكان قد درس اخلال الحرب العالمية الأولى في ادنبرا على يد كيندي الذي كان يقول فيه إنه أنبغ تلاميذه. ثم التحق بمدرسة الدراسات الشرقية (١٩١٩) كسباً للرزق، فدرس ديوان الحماسة لأبي تمام، ومقدمة ابن خلدون، والمعلقات السبع، ومقامات الحريري، وقواعد اللغة على الشيخين السيفي وعبد الرازق حسنين، ولم يفد إلا من الأخير. ولكنه وجد دراسة القواعد العربية في الكتب الأوربية يسيرة شيقة، ثم درسها على السير توماس أرنولد، وكان عميداً لها. وقد تأثر بأستاذه الذي كان يطرى الإسلام قولا وعملا، ولعل تقاليده هي التي دفعت جيب فيما بعد إلى تصنيف كتابه المسمي اتجاه الإسلام. ثم أصبح محاضراً للعربية في تلك المدرسة التي تخرج منها (١٩٢١ - ٣٠) وأستاذاً للغة العربية في جامعة لندن (١٩٣٠ - ٣٧) وفي أكسفورد (١٩٣٧ - ٥٥) وفي هارفارد منذ ١٩٥٥. ومديراً لمركز دراسات الشرق الأوسط (١٩٦٢) واجتمع بكبار أدباء العرب وقرأ مصنفاتهم في رحلاته إلى مصر وسوريا ولبنان وفلسطين والمغرب الأقصى. ومن نوادره أنه سأل يوماً دليله في المغرب عن شجرة مرا بها فأجابه: أنها بلوط، فعجب لجوابه وقال في نفسه: لعل القوم هنا

стр. 427

يطلقون البلوط على ذلك النوع من الشجر. ثم مرا بشجرة أخرى من نوع آخر فسأله عنها فكان جوابه: انها بلوط. فعلم أنه جاهل وأمسك. وقد أحب جيب العرب وأخلص لهم، وكان من الداعين إلى الجامعة العربية (١٩٤٢). وإلى عهد قريب لم يعر المستشرقون الإنجليز، المنهمكون في استرجاع القديم، النشاط الأدبي الحديث في الأقطار العربية إلا جانباً قليلا من الاهتمام، وعلى نفاسة عملهم فقد أغفلوا حالات التطور في الشرق فعالج جيب ترجمة الحركات الأدبية من القرن التاسع عشر إلى أيامنا هذه ممحصاً إياها بالنسبة لأصولها الاجتماعية والسياسية، فابتدأ في سنة ١٩٢٦ في طبع تقرير مدرسة الدراسات الشرقية، وصنف كتاباً في دراسات الآداب العربية العصرية فوصف الميول الأولى في تحديد الأدب في مصر وسوريا ولبنان بتأثير الثقافة الفرنسية والآمال الحديثة التي فتحت أبوابها لكتاب العربية ومفكريهم. ولقد وسع نطاق تواليفه الأدبية معتمدة على مصادر نادرة الوجود وصعبة المنال، وتفرد بوقوفه على الحياة الفكرية في القرن الماضي في مصر وسوريا ولبنان وتحليله لنواحي الأدب في هذه المدة مما يدل على عقلية حادة في الانتقاد، مع علم صحيح بقدر أدباء العربية القدماء ودرس نزعاتهم لمعرفة إلى أي حد يصح الاعتماد عليهم والوثوق من أقوالهم، وقد حققها جميعها في محاضراته ودراساته عن تاريخ الثقافة العربية. آثاره: فتوح العرب في آسيا الوسطى وعلاقاتها الأولى بلاد الصين (لندن ١٩٢٣) والمدخل إلى تاريخ الأدب العربي (لندن ١٩٢٦، أكسفورد ١٩٣١) وذيل تاريخ دمشق لابن القلانسي - الذي كان طبعه آمدروز- متناً وترجمة إنجليزية، مع مقدمة وجيزة وفهرس الأسماء على حروف الهجاء مقابلة الأسماء اللاتينية القديمة، بالإنجليزية، فوقع في ٣٦٨ صفحة (المطبعة الكاثوليكية في بيروت ١٩٠٨ - لندن ١٩٣٢) وترجمة كتاب تركستان حتى الغزو المغولى لبارتولد (لجنة جيب التذكارية، لندن ١٩٢٨، ثم مع تصحيحات ١٩٥٨) ورحلة ابن بطوطة في آسيا وأفريقيا (لندن ١٩٢٩ - ٣٢) وترجمة رحلة ابن بطوطة (الجزء الأول، كمبريدج ١٩٥٨، والثاني ١٩٦٢ وسيليه الثالث والرابع) وما هو الإسلام؟ (لندن ١٩٣٢) والعرب (أكسفورد ١٩٤١) والآثار الإسلامية (جامعة لندن ١٩٤٤) والاتجاهات

стр. 428

زاخاو، وأتمه إيته (أكسفورد ١٨١٩) ثم صنف بيستون ذيلا للمخطوطات الفارسية (أكسفورد ١٩٥٤) وب. و. روبنسون فهرساً الألواح الفارسية المنمنمة رأكسفورد ١٩٥٠). وفي أكسفورد مكتبة المعهد الهندي للدراسات الهندية. مكتبة جامعة كمبريدج: وضع إدوارد جرانفيل براون فهرس المخطوطات الفارسية فيها، في ٣٧١ صفحة (كمبريدج ١٨٩٦) وفهرس المخطوطات الإسلامية، في ٤٤٠ صفحة (كمبريدج ١٩٠٠) وذيل المخطوطات الإسلامية (كمبريدج ١٩٢٢). نيكولسن: فهرس المخطوطات التي جمعها براون ووقفها على المكتبة (كمبريدج ١٩٣٦). منغنا: فهرس المخطوطات النصرانية العربية والإضافات إلى مخطوطات كمبريدج (كمبريدج ١٩٣٩). آربري: ذيل فهارس جامعة كمبريدج (كمبريدج ١٩٥٢). مكتبة جامعة لندن: معهد علم الآثار القديمة (١٩٣٤) وفيه قسمان: الأول لعلم آثار الهند، والثاني لآثار غربي آسيا. مكتبة كلية الملك: تشتمل مكتبة بوكس على مصادر الدراسات السامية. المكتبة الجامعية: مقصورة على مصنفات المراجع والمؤلفات العامة عن الدراسات الشرقية، فهرس مخطوطاتها الشرقية (لندن ١٨٥٠). مكتبة مدرسة الدراسات الشرقية والإفريقية: تضم الكتب والمخطوطات الشرقية لدى الجامعة. وهي ١٦٦ مخطوطاً عربياً (أضيف إليها ٢٠ بالعربية وبلغة غيرها) و ٣٩٨ مخطوطا فارسياً (أضيف إليها ١١ بالفارسية وبلغة غيرها) و ٢٩ مخطوطاً تركياً (أضيف إليها ١٣ بالتركية وبلغة غيرها). وقد صنف آربري، فهرسة المخطوطاتها العربية والفارسية (معد للنشر).

стр. 429

كلية الجامعة في جامعة لندن: في مكتبتها ستة مخطوطات عربية ومخطوطان فارسيان. مكتبة جامعة لندن (مكتبة مجلس الشيوخ) فيها مراجع عامة. مكتبة جامعة درهام: فيها قسم خاص بالدراسات الشرقية، زادت مقتنياته في خلال الخمس عشرة سنة الأخيرة زيادة كبيرة، وقد نشر قائمة بعنوان: محفوظات السودان، تضمنت المخطوطات العربية ونقوش أفريقيا وشبه الجزيرة العربية (المسودة الثانية ١٩٦١) ومعظم المخطوطات العربية فيه كانت من جمع السير رودلف مابرون اسلاتن، واللواء السير ريجينالد وينجيت. وفي درهام متحف جولبنكيان (الفن الشرقي) أنشئ في عام ١٩٦١، ويضم بعض المخطوطات الفارسية والهندية، وهي هدية من مؤسسة كالوست جولبنكيان، في عام ١٩٥٧. مكتبة جامعة مانشستر: فيها ٢٠ مخطوطاً فارسياً، ومخطوطان عربيان، ومجموعة كتب عربية. مكتبة تشهام في مانشستر: فيها ١٨ مخطوطاً. مكتبة جامعة ليدز: فهرس المخطوطات الشرقية: الأجزاء من ١ إلى ٤: بعنوان المخطوطات العربية تصنيف جون ماكدونالد (١ - ٢٥٠ مخطوطاً) الجزء الخامس: المخطوطات الفارسية، تصنيف جون ماكدونالد، وا. ح: م. محي الدين (مخطوطات فارسية ١ - ٥٠). وتصدر الجمعية الشرقية لجامعة ليدز حولية ظهر عددها الأول (١٩٥٨ - ٥٩) Iluos مكتبة جامعة ليفربول: فيها ستة مخطوطات عربية وخمسة عشر مخطوطاً فارسياً. مكتبة جامعة سانت أندروز: فيها عدة مخطوطات إسلامية ولا سيما باللغة الفارسية. وقد صنف فهرسها د. م. دنلوب.

стр. 430

مكتبة جامعة جلاسجو: جيب، ووير: فهرس المخطوطات العربية والسريانية والعبرية (مجلة الجمعية الملكية الآسيوية، ١٨٩٩). ج. يونج، وب. هندرسون ايتكن: فهرس المخطوطات في مكتبة متحف هونترين بجامعة جلاسجو - ٦١ مخطوطاً عربياً، و ٢٩ مخطوطاً فارسياً، و ٣١ مخطوطاً تركياً (جلاسجو ١٩٠٨). : ج. روبسون: فهرس المخطوطات الشرقية في مكتبة جامعة جلاسجو، وقد نشره مولو وير (الدراسات السامية والشرقية، المجلد الثاني، جلاسجو ١٩٤٥). مكتبة جامعة ابردين. فيها خمسة مخطوطات عربية وأربعة وعشرون مخطوطاً فارسياً (مخطوطات ابردين بقلم جيمس). مكتبة جامعة ادنبرا: فيها مجموعة من المخطوطات العربية والفارسية. وقد صنف محمد أشرف الحق، وايته، وا. روبرتسون: الفهرس الوصفي لمخطوطاتها (ادنبرا ١٩٢٥). مكتبة كلية ترينيتي في دبلن: بالمر: فهرس وصي المخطوطاتها العربية والفارسية والتركية، في مائة صفحة (كمبريدج ١٨٧٠). آبوت: فهرس المخطوطات الشرقية (دبلن ١٩٠٠، ثم أضيفت إليها مخطوطات يعد فهرسها الآن). مكتبة كلية ايتون، في وندسور: فهرس مخطوطاتها الشرقية بقلم مرجليوث (أكسفورد ١٩٠٤). ... مكتبة كليات سلي أوك، في برمنجهام: فهرس مجموعة مخطوطات منغنا، في حوزة الأوصياء على وقف وود بروك - سلي أوك: المخطوطات السريانية والكرشونية والمسيحية العربية، تصنيف منغنا (كمبريدج ١٩٣٣ - ٣٦). المجلد الرابع: المخطوطات الإسلامية العربية بقلم د. ل. جوتشالك (برمنجهام (٩١٤٨ - ٥٦)

стр. 431

الكلية الملكية لعلوم الطبيعة، في لندن: تضم ٤٥ مخطوطاً عربياً، و ١٧ مخطوطاً فارساً، ومخطوطاً واحداً باللغة التركية. وقد صنف ا. س. تريتون فهرس المخطوطات الشرقية في مكتبتها (مجلة الجمعية الملكية الآسيوية ١٩٥١). مكتبات الجمعيات: مكتبة الجمعية الملكية الآسيوية (١٨٣٠) - Royal Asiatic Society, وضع مورلي فهرس المخطوطات العربية والفارسية والتركية والهندوستانية في مكتبتي: الجمعية الملكية الآسيوية، وجمعية الترجمة (لندن ١٨٣٨) ثم خص المخطوطات العربية والفارسية في مكتبة الجمعية الملكية الآسيوية بفهرس، وصف فيه ١٦٣ مخطوطاً، في ١٦٠ صفحة (لندن ١٨٥٤). ولما أودعت الجمعية ما لديها من مجموعات المخطوطات العربية والفارسية والسنسكريتية مكتبة ديوان الهند (١٨٧٦) صنف لي سترانج ذيلا لفهرس مورلي، اشتمل على ما لم يسبق وصفه في تلك المخطوطات (لندن ١٨٨١). كودرنجتون: فهرس المخطوطات الشرقية التي اقتنتها المكتبة بعد فهرس لي سترانج. اشتمل على ٤٨ مخطوطاً عربياً و ٣٥١ فارسياً و ١٣ هندوستانياً و ٤٣ تركياً (مجلة الجمعية الملكية الآسيوية ١٨٩٣) وقد ذيله ستوري بفهارس مفصلة. دار الكتاب المقدس في لندن Bible Ho u الجمعية البريطانية والأجنبية للكتاب المقدس، فيها عشرون مخطوطاً عربياً، وبعض المخطوطات الفارسية. المكتبات الخاصة: مكتبة جون ريلاندز في مانشستر - John Rylands Library تحتوي على ثلاثة أقسام من القرآن ذات حروف ذهبية فاخرة، إحداها مغربية (٤٠٠ هـ) ومصحف عليه خاتم قانصوه الغورى، وأوراق البردى. وقد ابتاعت معظمها السيدة ريلاندز من الإيرل أوف كروفورد (١٩٠١) وهي من اقتنائه وجمع جده الأعلى في أثناء رحلته إلى مصر وسوريا ولبنان (١٨٣٩) ثم أضيفت إليها مجموعات الإيرل الكازار، وناتانيال بلاند، والعقيد ج. و. هاملتون، وبعض

стр. 432

ما كان لدي دي ساسي، ودي برسفال، وما ابتاعه لها منغنا من مخطوطات في رحلاته إلى الشرق الأدنى (١٩٢٤ - ٢٥) و (١٩٢٩) وقد وضع منغنا دراسة عن المخطوطات العربية فيها (مانشستر ١٩٢١ - ٢٢) وفهارس المخطوطات العربية فيها، تضمنت القرآن وتفاسيره، والعقائد والمذاهب والأحاديث والتاريخ والعلوم والفلسفة والأدب واللغة (مانشستر ١٩٣٤) وفهرس مجموعة مخطوطات منغنا في حيازة أمناء الواقفين (كمبريدج ١٩٣٣ - ٣٦). وفي المكتبة قائمة عن المخطوطات العربية الفارسية والتركية بخط م. كيري ابردين ١٨٩٨). مرجليوث: كتب عن أوراق البردى العربية فيها (تكريم دي فوجيه ١٩٠٩) ووضع فهرساً لها (مانشستر ١٩٣٣) وكتب عنها (نشرة المكتبة ١٩٣٤). ا. روبرتسون: فهرس المخطوطات السامرية (مانشستر ١٩٣٨). و. ا. كروم: فهرس المخطوطات القبطية (مانشستر ١٩٠٩). ج. بويل: فهرس المخطوطات الفارسية (يعده الآن). وللمكتبة نشرة باسمها تصدر منذ عام ١٩١٣. Bulletin of the John Rylands Library. مكتبة تشستر بيتي في دبلن - Chester Beatty Library هي مكتبة خاصة تفتح أبوابها في أوقات معينة للجمهور والعلماء بتصريح خاص. وتحتوي على مخطوطات شرقية ونماذج مننات ومؤلفات فنية اقتناها السير تشستر بيتي. فهرس المخطوطات الفارسية ونماذج المنمنات ، صنفه: بلوشه، ومينوني، وج. ف. س. ويلكنسون، وا. ج. آربري، وب. و. روبنسون، في ثلاثة مجلدات لوصف ٢٨٩ مخطوطاً (دبلن ١٩٥٩ - ٦٢). ف. مينورسكي: فهرس المخطوطات والنماذج التركية (دبلن ١٩٥٨). ا. ج. اربري: قائمة المخطوطات العربية (مكتوبة بخط يد المؤلف). المجلدات من ١ إلى ٥ اشتملت على ١٥٠٠ مخطوط (دبلن ١٩٥٥ - ٦٢) وتعد العدة لإصدار خمسة مجلدات أخرى. ب. فورهوف: فهرس مخطوطات الباتاك، ويشتمل على لوحين من جاوه ولوح باليني (دبلن ١٩٦١).

стр. 433

برثى فان رجمورتر: بعض الكتب الشرقية (دبلن ١٩٦١). السير ت. و. أرنولد: فهرس المنمنمات الهندية (في المحفوظات الفارسية). حققه ونشره ج. ف. س. ويلكنسون (لندن ١٩٣٦). مكتبة رزق الله حسون في لندن (١٨٢٥ - ١٨٨٠) أرمني من حلب أتقن الأرمنية والعربية والتركية والفرنسية والإنجليزية والروسية. وقد قصد باريس ولندن ومصر لاستنساخ المخطوطات العربية. وأنشأ أول صحيفة عربية، وهي مرآة الأحوال في الآستانة (١٨٦٤) ثم انتقل إلى لندن حيث اتصل بمستشرقيها كإدوارد بالمر، وبادجر، الذي ساعده في وضع معجمه: الذخيرة العلمية، وكتب له مقدمة بالعربية، وعد أول ناشر لديوان حاتم الطائي (لندن ١٨٧٢، ثم نشر متنا وترجمة ألمانية، ١٨٩٧) وهو صاحب: النفثات. وأشعر الشعر، والسيرة السيدية، والمشمرات، وحسر اللثام، وفهرس المكتبته، وترجم قصص كريلوف إلى العربية. مكتبة لويس صابونجي في لندن (١٨٣٨ - ١٩٣١) . لبناني أجاد العربية والتركية والسريانية واللاتينية والفرنسية والإيطالية والإنجليزية، وأنشأ مجلة النحلة في بيروت ثم انتقل بها إلى مصر فلندن. وفي الآستانة عهد إليه السلطان عبد الحميد بتعليم أنجاله، وولاه الترجمة من الفرنسية والإيطالية والإنجليزية إلى التركية. ثم قصد الولايات المتحدة وتوفي فيها. وهو منشئ ٧ صحف، ومؤلف ١١ كتاباً مطبوعاً و ١٠ مخطوطات، وصاحب مكتبة نفيسة. مكتبة إدوارد براون - Browne .Ed وضع نيكولسن فهرس مخطوطاتها الشرقية التي وقفها براون على مكتبة كمبريدج (كمبريدج ١٩٣٦). مكتبة ك. س. موندي - Mundy . S.C وهو محاضر في اللغة التركية بمدرسة الدراسات الشرقية والأفريقية، يقتني مكتبة تضم ٢٣ مخطوطاً عربياً، و ٥٩ مخطوطاً فارسياً، و ٢٠٧ محطوطات تركية. مكتبة دير طور سينا: وضعت السيدة دنلوب جيبسون فهرس المخطوطات العربية فيها بالإنجليزية فوصفت ٦٢٨ مخطوطاً من أصل ٧٠٠ (لندن ١٨٩٤) وقد أتمه الدكتور سميث فوصف المخطوطات الشرقية بما فيها اليونانية والقبطية والعربية (برلين ١٩١٤).

стр. 434

الفهارس العامة: وضع كودرنجتون فهرساً شاملاً للمطبوعات التي تناولت النقود الإسلامية ما عدا الهند (لندن ١٩٣٩). مكتبات بيع الكتب الشرقية Oriental Booksellers بروبستاين) ... Probsthain لوزاك ... Luzac ك يجان بول ... ﴾ لندن ... London ﴿Kegan Paul هيفر- كمبريدج Heffer- Cambridge ثورنتون ... Thornton بولوك﴾ اكسفورد ... ﴾ oxford ... Bullock مكتبة كولت الصينية - لندن Collet' s Chinese Bookshop, London ولكل منها فهرس دوري. في الهند: مكتبة تبوسلطان في ميسور: وضع ستيوارت فهرس مخطوطاتها الشرقية فوصف ١١١٧ مخطوطاً بين عربي وفارسي (كمبريدج ١٨٠٩). مكتبة حكومة الهند الشرقية، في مدراس: فهرس مخطوطاتها السنسكريتية والعربية والفارسية والهندوستانية (١٨١٣). مكتبة ملا فيروز في مباي: وضع ريهاستك فهرس المخطوطات العربية والهندوستانية والفارسية والتركية فيها (بمباي ١٨٧٣). مكتبة جامعة كلكتا: وضع كمال الدين أحمد وعبد المقتدر فهرس المخطوطات العربية (١٠٣ مخطوطات والفارسية (٨٠) فيها بمقدمة للسير إدوارد دنيسون روس (كلكتا ١٩٠٥). مكتبة الجمعية الآسيوية في البنغال: وضع فهرس كتبها ومخطوطاتها العربية

стр. 435

والفارسية شمس العلماء ميرزا أشرف على، في جزءين (كلكتا ١٩٠٥ - ٨) وكان روس، وبراون قد فهرسا لما نقل منها إلى مكتبة ديوان الهند. (لندن ١٩٠٢) وتاوني، وتوماس لمخطوطاتها السنسكريتية (لندن ١٩٠٣). مكتبات بانكيبور: أشرف السير إدوارد دنيسون روس على وضع فهرس المخطوطات العربية فيها، في أربعة مجلدات (كلكتا ١٩٠٨ - ١٩١٠ - ١٩١٢). وثمة فهرس يشتمل على مؤلفي الكتب والمخطوطات في مجموعة حيد آباد (كلكتا ١٩١٣). مكتبة بوهار في كلكتا: وضع فهرس كتبها ومخطوطاتها العربية شمس العلماء وهدايت حسين، في جزءين تضمنا وصف ٤٦٦ مخطوطاً عربياً (١٩٢٣). مكتبة الجامعة الإسلامية، في عليجرة: فهرس مخطوطاتها الشرقية (١٩٣٠). مكتبة جامعة بمباي: وضع خان باهادور شيخ عبد القادر، وسارافارات: الفهرس الوصفي لمخطوطاتها العربية والفارسية والأوردية (بمباي ١٩٣٥). ٣ - المتاحف الشرقية: المتحف البريطاني. متحف فيكتوريا ألبرت. متحف أشمولين، في أكسفورد -. Ashmolean Mus يشتمل على مجموعات آثار الشرق الأدنى، وتضم مكتبته سلسلة دراسات عنه. متحف الفن الشرقي Mus. of Eastern Art- يضم المجموعات المشتركة بين الشرق الأقصى في متحف أشمولين وبين مجموعات المعهد الهندي. متحف فيتز وليم -. Fitz William Mus يضم مجموعات النحت المصرى (مجموعة جياراندرسون) الفن الفارسي والهندى والخزف التركي والسجاد الشرقي إلخ.

стр. 436

٤ - الجمعيات الآسيوية والمجلات الشرقية: الجمعية الآسيوية في باتافيا (١٧٨١) أنشأها المستشرقون الإنجليز في باتافيا عاصمة جاوه. الجمعية الآسيوية للبنغال في كلكتا (١٧٨٤) أنشأها السير وليم جونز، واقتصرت عضويتها في أول الأمر على الإنجليز ثم انضم إليها الوطنيون. وقد نشرت بحوثها في عشرين مجلداً (١٧٨٨ - ١٨٣٦). وأصدرت مجلة باسمها (١٨٣٢). الجمعية الآسيوية الأدبية في بمباي (١٨٠٤) برئاسة السير ماكنتوش، وقد أصدرت مجلة باسمها (١٨٣٤) وهي تصدر مرة في كل ثلاثة شهور. الجمعية الملكية الآسيوية البريطانيا العظمى وأيرلندا، في لندن (١٨٢٣). Royal Asiatic of Great Britain and Ireland Society, London أنشأها المستشرقون الإنجليز تحت رعاية ملك بريطانيا. وقد جمعت بين أعضائها أعلام المستشرقين في العالم، وكونت منهم قسما خاصاً بالعربية، فعدت من أنشط الجمعيات. وقد أصدرت صحيفة باسم مجلة الجمعية الملكية الآسيوية (١٨٣٤ - ٦٣) والسلسلة الجديدة (١٨٦٥). Journal of the Royal Asiatic Society, London. وهي تصدر في كل ثلاثة شهور عدداً، وتعني بالعلوم والآداب والفنون الشرقية. ومن منشوراتها تقارير الجمعية، في ثلاثة مجلدات (١٨٢٤ - ٣٥) والدراسات (١٩٠٩) ورصات الجمعية جوائز للمطبوعات (١٩٠٩) وأنشأت صندوقاً للترجمات الشرقية. وآخر باسم جيدس فورلونج للمطبوعات (١٩٢٢) فصدرت بفضلهما: مقامات الحريري، وترجمان الأشواق لابن العربي ترجمة نيكولسن، ومشكاة الأنوار للغزالى ترجمة مجروذر، وقسم من نشوار الحاضرة لأبي على التنوخي بتحقيق وترجمة مرجليوث إلخ. الجمعية الآسيوية في مدراس (١٨٤٥). جمعية الهند الشرقية في لندن (١٨٦٦) وقد أصدرت مجلة باسمها (١٨٨٦) اتحاد المستشرقين البريطانيين (١٩٤٦). Association of British Orientalists

стр. 437

تأسس في الاحتفال بمرور مائتي سنة على مولد السير وليم جونز، في أكسفورد .. والهدف منه تنسيق نواحي نشاط المستشرقين البريطانيين المتعددة، والتعاون مع الجمعيات الآسيوية في المملكة المتحدة وخارجها من أجل تطوير البحوث عن حضارات الشرق ونشرها. ويعقد الاتحاد مؤتمراً عاماً في العام، أو كل عامين. كما يصدر نشرة الدراسات الشرقية Bulletin of Oriental Studies وهي حولية الآن، إلا أن النية متجهة إلى إصدارها، كل ستة شهور مرة، وتعنى بأحدث المطبوعات والرسائل العلمية حتى مصنفات المستشرقين البريطانيين التي لا تزال في طور التأليف. مجلة الجمعية الملكية لآسيا الوسطى (١٩١٤). Royal Central Asian Journal وتصدرها الجمعية عن لندن الفن والأدب الهندي (١٩٢٥) Indian Art and Letters والسلسلة الجديدة (١٩٤٧) ثم صدرت باسم الفن والأدب في الهند وباكستان وسيلان (١٩٤٨) ... Art and Letters عن الجمعية الملكية للهند وباكستان وسيلان، وقد طفقت منذ عام ١٩٤٧ تنشر أعمال مؤتمرات المستشرقين البريطانيين. الثقافة الإسلامية (١٩٢٧) Islamic Culture أنشأها محمد أسد ويس، ووليم يكتول في حيدر آباد الدكن وتصدر كل ثلاثة شهور. ٥ - المجموعات العربية: ومن أشهرها لجنة جيب التذكارية Gibb Memorial Committee ذلك أنه لما توفي المستشرق الياس جون جيب أرادت والدته تخليد ذكراه بحبرة دائمة الريع، فاقترح عليها المستشرق إدوارد جرانفيل براون وقف مبلغ من المال ينفق ريعه على نشر البحوث العلمية في تاريخ الترك والفرس والعرب وآدابهم وفلسفتهم وديانتهم، وهي العلوم التي كان ابنها قد تخصص لها ويتعذر على طلاب الاستشراق إيجاد ناشر يتكلف طبع مصنفاتهم فيها لكساد سوقها. فأوقفت مبلغاً طائلا من المال وتألفت لجنة من أعلام المستشرقين

стр. 438

لإنفاق ريعه على المؤلفات التي تختارها للتحقيق والنشر من اللغات الشرقية، وحكمها في غاية الدقة والأمانة. وكان من حظ العربية نشر بضعة عشر كتاباً من أمهات المصادر، منها: الأنساب للسمعاني، ومعجم الأدباء لياقوت، وتجارب الأم لابن مسكويه، والولاة والقضاةا للكندي، وفتوح مصر والمغرب والأندلس لابن عبد الحكم، واللمع لأبي نصر السراج، والبديع لابن المعتز، ودواوين شعرية كثيرة وغيرها (ذكرت في آثار المستشرقين) وقد صدرت جميعها بهذا البيت: تلك آثارنا تدل علينا ... فانظروا بعدنا إلى الآثار ٦ - أثر الشرق في الأدب الإنجليزي: لقد تأثر الأدب الإنجليزي بالشرق تأثراً متواصلا متزايد متبلوراً على أقلام: الفيلسوف روجر بيكون، والشاعرين تشوسر الذي قص قصة الزباء ملكة تدمر. ولد كيت مستوحى القصص الشرقي. وأول مصنف نشر في إنجلترا وهو كتاب كلمات الفلاسفة وحكمهم، نسق على أسلوب عربي، محاكاة لكتاب: مختار الحكم ومحاسن الكلم، لمبشر بن فاتك المصرى (١٠٥٣) وقد نشر المتن الدكتور عبد الرحمن بدوي (القاهرة ١٩٥٨) ثم ظهر هذا الأثر في كتابي: راسيلاس، لصموئيل جونسون، والبوتن لكنجليك. وفي مسرحيتي شكسبير: عطيل، وتاجر البندقية. وفي قصتي: الكيماوي لين جونسون، وتيمورلنك لكرستوفر مارلو. ولما أنشئ في أوائل القرن الثامن عشر، كرسيان جديدان للغة العربية، في جامعتي أكسفورد وكمبريدج، واشتهر فيهما أساتذة من أمثال: هانط، وهايد، وجانيه، ووالس، وفورد، وبريدو، وأوكلى، أثروا في الأدب الإنجليزي، تأثيراً بيناً، إذ خرجوا بمصنفاتهم من نطاق المستشرقين إلى القراء والأدباء فشملها التراث العام، وأفاد منها. ثم جهزت جامعة أكسفورد مطبعة عربية نشرت كثيراً من أمهات المخطوطات، وأنشئت الجمعية الآسيوية الملكية، وصدرت مجلتها، ونظيراتها في الهند، فاحتل الأدب العربي مكاناً مرموقاً لدى معظم الأدباء، فاطلعوا كتاباً وشعراء على ترجمات المستشرقين واستوحوا منها ولا سيما من ألف ليلة وليلة وغيرها من

стр. 439

القصص العربي والفارسي والهندي وعالجوا الموضوعات الشرقية التي رسمت آدابهم بميسمها: كاللورد بيرون، وشللي، في تقليد عن العربية، وهي قصة عنترة. وألفرد تينسون في ذكريات ألف ليلة وليلة، ومحاكاة معلقة امرئ القيس. وروبرت سموذي في ثعابه الفتاك، ووالتر سكوت في إيفاهو - فجلا صلاح الدين الأيوبي في صورة رائعة -، وفي الطلسم. وعالج قصة رودريك ثلاثة شعراء: والتر سكوت، وسوذي، ولاندور، وأشاد برنارد شو بالإسلام والنبي. وعندما نشر لين كتابه: أخلاق وعادات المصريين المعاصرين عد ذخراً في الأدب الإنجليزي ونفدت طبعته بعد أسبوعين من صدورها فأعيد طبعه في إنجلترا وألمانيا والولايات المتحدة. وبازدهار الاستشراق، وتعدد الرحلات إلى الشرق، وتنوع الاكتشافات فيه اشتدت الصلات بينه وبين إنجلترا توثقاً وأثره في الأدب الإنجليزي عمقة وشمولاً وبياناً. ٧ - المستشرقون: وليم بدويل (١٠٩١ - ١٩٣٢). w. ... Bedwe l l , تخرج من كمبريدج، وعين مديراً لسانت أثلبرج في شارع بيشوبجيت (١٦٠١) وأستاذ العربية في أكسفورد، وعاون على ترجمة التوراة (١٩٠٦). وقد اشتهر بأنه رائد الدراسات الشرقية ولا سيما العربية في بريطانيا، وواضع أسس تدريسها، لأنها، على حد قوله، لغة الدين والسياسة والمعاملة من الجزائر إلى الصين. ولكنه أساء فهم الإسلام واليه بتعصبه عليه تعصباً ذميما. ثم انصرف عنه إلى الرياضيات وله فيها بضعة تواليف. آثاره: المعجم العربي، في سبعة أجزاء (بدأ تصنيفه قبل عام ١٦١٠، ولم ينشره، إلا أن كاستل أفاد منه في قاموسه: (مجمل معجم اللغات السامية) وترجمة رسائل القديس يوحنا من العربية إلى اللاتينية - فهردى الكتب العربية، ج ١، ص ٣٩٣ (لندن ١٦١٢) والعهد الجديد - الكتاب المقدس (أكد، في مقدمته أهمية اللغة العربية) ومحمد، أو مصاحبة روحانية بين الشيخ سنان والعالم أحمد، وهو افتراء سخيف على النبي الكريم - فهرس الكتب العربية، ج ٢، ص ٦٢٨

стр. 440

السير هنري كر زويك راولينسون (١٨١٠ - ١٨٩٠). Sir H. C. Rawlinson , من علماء الآثار، وأحد مؤسسي الدراسات, الآشورية في إنجلترا. ضابط التحق بشركة شرق الهند، وتعلم الفارسية، وعمل في فارس (١٨٣٣ - ٣٩) وعين مندوباً سياسياً في كاندهار (١٨٤٠) واشترك في الحرب الأفغانية (١٨٤٢) وعين مندوباً سياسياً في الجزيرة العربية إبان الحكم التركي (١٨٤٣) وقنصلاً في بغداد (١٨٤٤) حيث اقتني مخطوطات شرقية نفيسة بيعت من المتحف البريطاني. وفك رموز النقوش المسمارية لداريوس عن بستورن (١٨٤٦) ورجع إلى انجلترا (١٨٥٥) وانتخب عضواً في مجلس العدوم (١٨٥٨ - ٥٩ و ١٨٦٥ - ٦٨) ورئيساً للجمعية الملكية الآسيوية (١٨٧٨ - ٨١) وللجمعية الجغرافية الملكية (١٨٧١ - ٧٢ و ١٨٧٤ - ٧٥). آثاره: الكتابات المسمارية الفارسية، متناً، وترجمة، في ٣٢٩ صفحة (لندن ١٨٤٧) وبمعاونة أخيه جورج: تاريخ هيرودوت، في أربعة مجلدات (١٨٥٨ - ٦٠) ونشر له بعد وفاته: برلعام ويوصافات (المجلة الآسيوية، بمباي ١٩١٤ - ١٧) وطلائع تجارة إنجلترا في المشرق (صحيفة تاريخ الهند ١٩٢٢ - ٢٣) وسفارة وليم هاربون في الآستانة من ١٥٨٣ إلى ١٥٨٨ (الجمعية التاريخية الملكية ١٩٢٢) والرحلات في الإسلام (الثقافة الإسلامية ١٩٣١) ووليم هاربون أول سفير لدى السلطان، ١٥٥٢ - ١٦١٧ (صحيفة جامعية بمباي ١٩٣٢) وغيرها كثير عن الهند. جورج راولينسون (١٨١٢ - ١٩٠٢. Rawlinson, G . شقيق السير هنري راولينسون، تخرج من أكسفورد، وعين أستاذاً للتاريخ القديم فيها، وكبير كهنة (كانتر بري (١٨٢٢). آثاره: خمس ممالك عظمي في العالم الشرقي القديم أو تاريخ وجغرافية وآثار الخلدونيين والآشوريين والبابليين والميديين والفرس، في ألفي صفحة (لندن، ١٨٦٢ - ٦٧) وست ممالك شرقية عظمى أو تاريخ وجغرافيا وآثار بارثيا (١٨٩٣) وسبع ممالك شرقية عظمى أو الساسانيون، أو الإمبراطورية الفارسية الجديدة (١٨٧٦) وتاريخ مصر القديمة (١٨٨١) ومصر وبابل (١٨٨٦) وتاريخ فينيقيا (١٨٨٩) وبارثيا (١٨٩٣) وبمعاونة أخيه السير هنري كرزويك راولينسون: تاريخ هيرودوت، في أربعة مجلدات (١٨٥٨ - ٦٠).

стр. 441

اللورد كارنرفون (١٨٦٦ - ١٩٢٣) -. Carnarvon, fifth Earl of تعلم في ايتون وكمبريدج. وورث لقب لورد (١٨٩٠) وكان يدعي من قبل هربرت جورج إدوارد ستوب مولينه. وساعد هوارد كارتر في حفرياته. ثم حصل على امتياز للتنقيب في وادي الملوك فشارك في الكشف عن قبر توت عنخ آمون (١٩٢٢) وعن مدفنه (١٩٢٣) وقد توفي في القاهرة. السير ألكسندر كيندي (١٨٤٧ - ١٩٢٨). Kennedy, Sir Alexander, B. W . تعلم في مدرسة لندن ومدرسة المناجم، وعلم الهندسية في الكلية الجامعية بلندن (١٨٧٤ - ٨٩) وتولى عملية الكشف عن البتراء (١٩٢٢) وكتب عنها: تاريخ البتراء وآثارها (لندن ١٩٢٥). السير واليس بدج - Budge, Sir Wallis, E. A . من كبار علماء الآثار المصرية. آثاره: الأهرام (لندن ١٩٠٢) والهكسوس (١٩٠٢) والإمبراطورية الآسيوية (١٩٠٢) ورمسيس (١٩٠٢) والبطالسة (١٩٠٢) والنيل (١٩٠٢) والآراء في حياة الآخرة (١٩٠٨) وكتاب الأموات (١٩١٠) ومعجم الهيروغليفية (١٩١١) والحياة والتاريخ والدين والأدب عند قدماء المصريين (١٩٢٦) وبابل (١٩٢٩) وأساطير بابل عن الخلق (١٩٣١) والوثنية والنصرانية والإسلام في مصر (١٩٣٥) إلخ. وايس (المولود عام ١٨٧٩). ... Wace, A. J. B . تخرج من مدرستي الآثار الإنجليزية في أثينة ورومة. وعين عضواً في مجمع كمبريدج، وحصل على الدكتوراه من جامعة أمستردام. وقد عرفه كثيرون من المصريين خبيراً في فن الآثار والأنسجة والتاريخ القديم. آثاره: تركيا والبلقان (حوليات المدرسية البريطانية في أثينة، ١٩١٢ - ١٣). وفي صحيفة برلنجتون: النسيج الصفوي (١٩٣٠) والنسيج التركي (١٩٣٤). ثم مجموعات التطريز (نشرة معهد فينا بوليس ١٩٣٦). أرثر لين -. Lane, Ar من جامعة فيكتوريا، وهو حجة في صناعة الخزف. آثاره: صناعة الخزف الإسلامي (صحيفة جمعية الخزف الشرقي ١٩٣٧ - ٣٨) وبدء صناعة الخزف الإسباني (صحيفة برانجتون ١٩٤٦) والخزف الشرقي (الآثار:

стр. 442

١٩٣٨، والفن الإسلامي: ١٩٣٩، وصحيفة برلنجتون: ١٩٣٩ وصيفة جمعية الخزف الشرقي: ١٩٤٤ - ٤٥ و ١٩٤٦ - ٤٧، ومجلة الجمعية الملكية الآسيوية - بمعاونة سرجنت ١٩٤٨). جرترود كاتون - تومبسون - Caton- Tompson, Miss Gertrude تعلمت في استبورن وباريس. والتحقت ببعثة المدرسية الإنجليزية للآثار إلى مصر (١٩٢١ - ٢٦) وقامت بحفريات في أبيدوس (١٩٢١ - ٢٢) وفي مالطة (١٩٢١ و ٢٤) وفي باداري (١٩٢٣ - ٢٥) وفي شمالى الفيوم (١٩٢٤ - ٢٦) وفي زامبابو (١٩٢٨) وفي واحة الخرجة (١٩٣٠ - ٣٣) وفي جنوب الجزيرة العربية (١٩٣٧ - ٣٨) وكشفت عن معبد القمر في الحديدة في حضرموت (١٩٤٤) وكانت في وقت من الأوقات مشرفة على مدرسة الدراسات الشرقية والأفريقية، وأستاذة في كلية تونجهام في كمبريدج. آثارها: الحضارة البادارية (١٩٢٨) والثقافة الزامبابوية (١٩٣١) وصحراء الفيوم (١٩٣٥) وقبور وهياكل الحديدة، وحضرموت (١٩٤٤) وواحة الحرجة قبل التاريخ (١٩٥٢) وبمعاونة جاردنر: جغرافية حضرموت (المجلة الجغرافية، هامبور ١٩٣٩). باسيل جراي -. Gray, B حفيد الشاعر لورانس بنيون. وقد اشتهر بخبرته في الفنون الإسلامية ولا سيما في النقش. آثاره: الرسم الفارسي، في ٩٢ صفحة، مع ١٥ لوحاً (الطبعة الثانية، لندن ١٩٣٠) ولورانس بنيون (الفن الإسلامي ١٩٤٦). وبمعاونة فولتون: المخطوطات التركية المزخرفة (فصول المتحف البريطاني ١٩٥١) ومخطوطات تاريخ الفرس (المصدر السابق ١٩٥١). وله: الفن الإسلامي في المعرض الهندي بلندن عام ١٩٤٧ (الفن الإسلامي ١٩٥١) والفن التركي في باريس (صحيفة برلنجتون ١٩٥٣) والفن المغولي في الصين وفي فارس (الفن الشرقي ١٩٥٥) وأثر الشرق الأدنى في صناعة الخزف الصيني (صحيفة جمعية الخزف الشرق ١٩٤٠ - ٤١) والفن السلجوق في فارس (فصول المتحف البريطاني ١٩٣٩) وزخرفة الكتب الشرقية (فصول المتحف

стр. 443

البريطاني: ١٩٣٤ و ١٩٣٥ و ١٩٣٦ و ١٩٣٧ و ١٩٣٩ و ١٩٥٢، وصحيفة برلنجتون: ١٩٣٢ و ١٩٣٨ و ١٩٤٨، وبانثيون: ١٩٣٣، وتقارير الجمعية الإيرانية: ١٩٣٦ - ٣٨ و ١٩٥٠، والفن الإسلامي: ١٩٤٠، والفن الشرقي: ١٩٥٤، وصحيفة الدراسات الشرقية: ١٩٥٤) إلخ. د. س. رايس -. . S .D Rice , آثاره: في نشرة مدرسة الدراسات الشرقية والأفريقية: شارات القديس لويس (١٩٥٠) وشارات بدر الدين لؤلؤ (١٩٥٠) والزخرفة في توقيع شهاب الدين ابن فضل الله العمري (١٩٠١) ودراسات عن الشارات الإسلامية (١٩٥٢ - ٥٣ - ٥٥) والأواني الإسلامية المقدسة في حران (١٩٥٥). وفي غيرها: زخرفة كتاب الأغاني صحيفة برلنجتون ١٩٥٣) والفصول والأشهر في الفن الإسلامي (الفن الشرقي ١٩٥٤) وكتابات عربية على المعدن (الدراسات الشرقية لليفي- دلافيدا ١٩٥٦) (١). السيدة تمارا تالبوت رايس - Rice, Tamara Talbot . هي تمارا أبلسون الروسية الأصل، تعلمت في جامعتي أكسفورد والسوربون. وعينت مساعدة للأستاذ هايز في جامعة كولومبيا. وتزوجت من دافيد تالبوت رايس العالم بالآثار وتاريخ الفن البيزنطي. وقامت برحلات عديدة إلى الشرق الأدنى ولا سيما إلى تركيا. آثارها: السوس (لندن ١٩٥٧) وآسيا الصغرى (لندن ١٩٦١). مرجريت موراي (١٨٧٤ - ١٩٦٤). Murray , M. A . تلقت علم الآثار المصرية على السير فيلندرز بتري، وكان أول من باشر تعليمه في جامعة لندن (١٨٩٣) واشتركت معه في التنقيب عن الآثار في مصر، ثم استقلت به. آثارها: ٢٧ مؤلفاً في الآثار المصرية والديانة والسحر، من أشهرها: قواعد اللغة الهيروغليفية. وأساطير مصر القديمة، في ١١٩ صفحة (لندن ١٩١٣) ومصر ومجدها الغابر (نقله إلى العربية الأستاذ محرم كمال، في ٥٣٦ صفحة و ٩٧ لوحاً. القاهرة ١٩٦٢).

стр. 444

جون واليس (١٦١٦ - ١٧٠٣). Wallis, J تخرج من كمبريدج (١٦٤٠) وكلفه مجلس العموم فك رموز الرسائل الغامضة (١٦٤٢ - ٤٥) وورث ثروة طائلة (١٦٤٣) وعين أستاذاً للرياضيات في جامعة أكسفورد (١٦٤٩ - ١٧٠٣) وأشرف على المحفوظات (١٦٥٨ - ١٧٠٣) وقد ابتكر رمز: إلى ما لا نهاية. . آثاره: بحوث العرب عن مبادئ إقليدس: النص الأصلى بترجمة لاتينية (أكسفورد ١٦٥١، وكانت الترجمة اللاتينية للترجمة العربية تدرس في أوربا من القرن الثاني عشر حتى اكتشاف الأصل اليوناني عام ١٥٨٣) وله من التواليف: المؤلفون الرياضيون (١٦٧٦ - ٨٨) واللاهوت (١٦٩١) ومجموعة المصنفات في الرياضيات (١٦٩٣ - ٩٩). توماس هايد (١٩٣٦ - ١٧٠٣). Hyde, Th . تخرج من كلية الملك في كمبريدج. وعين باحثاً للغة العبرية في كلية الملكة بجامعة أكسفورد (١٩٥٨) وأميناً للمكتبة البودلية (١٦٦٠ - ١٧٠١) ورئيس شامسة جلوشستر (١٦٧٣) وأستاذاً للغة العربية في جامعة أكسفورد (١٦٩١) وأستاذاً للعبرية وراعي كنيسة السيد المسيح في أكسفورد (١٦٩٧) والمترجم الحكومي اللغات الشرقية. آثاره: النص الفارسي والسرياني من توراة والتون (لندن ١٦٥٧) وزيج أولغ بك، متناً وترجمة لاتينية (أكسفورد ١٦٦٥) ووصف تركيا لعلى بك بوبوفسكي (أكسفورد ١٦٩١) والتاريخ الديني لفارس (أكسفورد ١٧٠٠، ثم أنجز ١٧٦٠) والإفادة والاعتبار لعبد اللطيف البغدادي، وكان إدوارد بوكوك قد ترجمه إلى اللاتينية فنشره هايد متنا وترجمة (أكسفورد ١٧٠٢) ونبذات عن جغرافية الإدريسي في المتحف البريطاني المطبوعة في رومة عام ١٥٩٢ (أكسفورد ١٧٦٥) تم تولى ج. شارب طبع ما لم ينشر من مصنفات هايد، في مجلدين (أكسفورد ١٧٦٧). سيمون أوكلي (١٦٧٨ - ١٧٢٠). ... Ockley, S . ولد في أكستر من مقاطعة وفون، ودرس العربية في كلية الملكة بجامعة كمبريدج، وحثه همفري بريدو، عميد نورويتش على الاستمرار في دراسة العبرية

стр. 445

والعربية. وعين راعياً السوانسي (١٧٠١) ثم رئيساً لقساوستها (١٧٠٥) وقضى وقتاً طويلا في دراسة المخطوطات العربية في المكتبة البودلية (١٧٠٦) وسمى أستاذاً للعربية في كرسي السير توماس أدامز بكمبريدج (١٧١١) وكلف بترجمة الوثائق الرسمية الواردة من المغرب (١٧١٤) لعقد معاهدة بين بريطانيا والمغرب (وقد تم التوقيع على المعاهدة في شهر تموز / يوليو ١٧١٤) وسجن لدين كان عليه (١٧١٧) وأفرج عنه (١٧١٨) ولكن اعتلال صحته أودى بحياته. آثاره: مقدمة للغات الشرقية، باللاتينية (١٧٠٦) وتاريخ اليهود المعاصرين في جميع أنحاء العالم، نقلا عن الأب سيمون مودينا الفرنسي (لندن ١٧٠٨) وتطور العقل الإنسان في حي بن يقظان لابن طفيل، متناً وترجمة إنجليزية (١٧٠٨) وتاريخ الإسلام، في مجلدين، اشتملا على تاريخ المسلمين الثقافي والسياسي فوسع نطاق العربية إذ عرفها إلى القراء الإنجليز، وكانت قبله مقصورة على المستشرقين وأصبح مرجعا للطلبة، واستعان به العلماء، على ما فيه من نقص، من أمثال جيبون في تاريخه: اضمحلال الإمبراطورية الرومانية وسقوطها. ونال منزلة في الآداب الإنجليزية، وشأناً في التاريخ العام لدى المؤرخين الأوربيين، (الجزء الأول ١٧٠٨ والثاني ١٧١٨) ثم أصدر الدكتور لونج Long عميد كلية مبروك طبعة جديدة لتاريخ المسلمين وخصص أرباح الكتاب لأرملة أوكلى وأولاده (كمبريدج ١٧٥٧، والطبعة المنقحة، لندن ١٨٤٨) وله: خطب الافتتاح (مطبعة جامعة كمبريدج ١٧١٢) وقصص عن جنوب غربي بلاد المغاربة (١٧١٣) وغرر الحكم ودرر الكلم للآمدي (١٧١٧). همفري بريدو (١٦٤٨ - ١٧٢٤). Prideaux, H . تعلم في مدرسة وستمينستر وجامعة أكسفورد، ونال منحة دراسية لتفوقه على زملائه. وعين رئيساً للأندوي - فلفراي في بمبر وكشاير (١٩٧٧) ومديراً لسانت كليمنت في أكسفورد (١٦٧٩ - ٩٦) ومحاضراً للغة العبرية في كلية كنيسة السيد المسيح (١٦٧٩) وكاهنة في نورويتش (١٦٨١) ورئيسة في سافولك (١٦٨٨ - ٩٤) وعميداً لنورويتش (١٧٠٢) - وكان قد تخلى عن كرسى العبرية (١٦٩١) الذي خلف فيه بوكوك - وأهدى مجموعة كتبه الشرقية (٣٠٠ كتاب) كلية كلير

стр. 446

في جامعة كمبريدج (١٧٢١) (١). آثاره: ابن ميمون، متنا عبرياً وترجمة لاتينية (أكسفورد ١٦٧٩) وحياة الرسول - وهي ترجمة تافهة لا غناء فيها (١٦٩٧) (٢) والعهدان القديم والجديد وصلتهما بتاريخ اليهود (١٧١٦ - ١٨). إدوارد بوكوك (١٦٤٨ - ١٧٢٧). E Pococke , خلف إدوارد بوكوك ستة أولاد يحمل بكرهم اسمه. وقد حذا حذو أبيه في تعلم العربية وتعليمها. آثاره: نشر حي بن يقظان لابن طفيل متناً وترجمة لاتينية (أكسفورد ١٦٧١) وطبعة غير كاملة من تاريخ مصر لعبد اللطيف، متن وترجمة لاتينية. جورج سيل (١٦٩٧ - ١٧٣٦). Sale, G . محام، درس العربية في أوقات فراغه، واقتنى مجموعة وافرة من مخطوطاتها، أودعت المكتبة البودلية. واشتد اهتمامه بالإسلام حتى وصف بأنه نصف مسلم. آثاره: عاون في تحقيق النسخة العربية من المعهد الجديد التي طبعتها جمعية نشر المعلومات المسيحية (لندن ١٧٢٦) وترجم القرآن إلى اللغة الإنجليزية، في ٤٧٠ صفحة (١٧٣٤ - ١٨٩٢) وقد نجح في ترجمته فذكرها فولتير في القاموس الفلسفي، وأعيد طبعها مرارة، إلا أنها اشتملت على شروح وحواش ومقدمة مسهبة، هي في الحقيقة بمثابة مقالة إضافية عن الدين الإسلامي عامة حشاها بالإفك واللغو والتجريح وقد نقلها إلى العربية ابن الهاشم العربي (القاهرة ١٩١٣). وعاون شارل بيل في جمع دائرة المعارف التي تعد أول دائر? معارف أوربية حديثة، فكتب فيها كل المقالات المتعلقة بالعرب. جان جانيه (١٩٧٠ - ١٧٤٠). J Gagnier , ولد في باريس، وتعلم العبرية والعربية، وتخرج من كلية دى نافار، وحصل

стр. 447

على الماجستير من كمبريدج. ودرس اللغة العبرية في أكسفورد ثم اللغة العربية (١٧٢٤). آثاره: ترجم رسالة الرازي عن الجدري. وتاريخ اليهود لين جوريون (١٧٠٦) ونشر من المختصر في أخبار البشر لأبي الفداء، سيرة النبي، متناً وترجمة لاتينية (أكسفورد ١٧٢٢) ثم نشر المختصر بكامله متناً وترجمة فرنسية (أكسفورد ١٧٢٣) ومن تقويم البلدان لأبي الفداء ذكر ديار مصر (أكسفورد ١٧٤٠) وصنف كتاباً بعنوان: حياة محمد، نقلا عن القرآن ومصادر السنة وكبار المؤلفين العرب، في جزءين بالفرنسية - دحض به افتراءات المتعصبين عليه (أمستردام ١٧٣٢). ليونارد شابيلو (١٩٨٣ - ١٧٩٨). Chappelow, L تخرج من كمبريدج وحصل على درجة الزمالة من كلية سانت جون فيها (١٧١٦ - ١٧) وخلف أوكلى في كرسي اللغة العربية (١٧٢٠). آثاره: صنف كتاباً في قواعد العربية (١٧٣٠) وترجم بالإنجليزية لامية العجم للطغرائي (كمبريدج ١٧٥٨، وكان ا. بوكوك قد ترجمها إلى اللاتينية ١٦٦١) ومقامات الحريري (كمبريدج ١٧٦٧) وعلق على سفر أيوب، وقيل إنه كان في الأصل شعراً عربياً، ثم ترجم إلى العبرية (١٧٥٢). توماس هانط (١٩٩٩ - ١٧٧٤). Hunt, Th تخرج من أكسفورد، وعين أستاذاً للغة العربية فيها (١٧٣٨) وأستاذاً للعبرية (١٧٤٧). آثاره: عاون جورج شارب في إعداد بحوث هايد، وأعد للنشر تواليف الأسقف جورج هوبر، ونشر نبذة من مخطوط عربي (١٧٢٨) وأعاد ترجمة أقسام من الرازي باللاتينية (باريس وليدن ١٧٥٧ و ٥٩ و ٧٣). جون تشانج -. J Chaning , آثاره: نشر كتاب الحدري والحصبة لأبي بكر الرازي، بمقدمة لاتينية (لندن ١٧٦٦ ثم ترجمها إلى الإنجليزية جريهل - Greenhil (لندن ١٨٤٧) ومن كتاب التصريف لمن عجز عن التأليف للزهراوي القسم الخاص بالجراحة (أكسفورد ١٧٧٨)

стр. 448

السير وليم جونز (١٧٤٦ - ١٧٩٩). Sir William Jones , من كبار الشعراء والمحامين والقضاة والرياضيين. تخرج من أكسفورد، وأظهر نبوغة مبكرة في استيعاب اللغات فتعلم العبرية، وأخذ العربية والفارسية عن حلبي كان في أكسفورد، وعلم اللورد الثورب بن الورد سبنسر (١٧٦٦) وحصل على درجة الزمالة من الكلية الجامعية (١٧٦٦) وبدأ في تعلم اللغة الصينية (١٧٦٧) وانتخب زميلا في الجمعية الملكية (١٧٧٢) ودعاه كريستيان السابع ملك الدانمرك الترجمة تاريخ نادري لمحمد مهدي خان من الفارسية إلى الفرنسية (لندن ١٧٣٣) ونال إجازة الحقوق (١٧٧٤) وعين مفوضاً لشئون التفليسات (١٧٧٦) وقاضياً في المحكمة العليا بكلكتا (١٧٨٣) فتعلم السنسكريتية وأسس الجمعية الآسيوية للبنغال، في كلكتا (١٧٨٤) وتولى رئاستها حتى وفاته. وقد عد أبا الدراسات الهندية في أوربا، وفاقت شهرته فيها شهرته كمستعرب. آثاره: قواعد اللغة الفارسية، في ١٥٧ صفحة (لندن ١٧٧١) وديوان شعر، معظمه ترجمات من اللغات الآسيوية (١٧٧٢) وترجمة تاريخ نادري لمحمد مهدي خان من الفارسية إلى الفرنسية (لندن ١٧٧٣) وتعليقات على الشعر الآسيوي، وجله مختارات من الأدبين العربي والفارسي، في ستة مجلدات (١٧٧٤) وأخلاق العرب قبل عصر محمد، نقلا عن المعلقات (لندن ١٧٨٠) والمعلقات السبع، متناً وترجمة، في ١٧٠ صفحة (لندن ١٧٨٣) وبغية الباحث عن جميل الموارث لابن الملقن، متناً وترجمة (لندن ١٧٨٢) ومجنون ليلى لهاتفي بالفارسية (كلكتا ١٧٨٨) وترجمة شاكونتالا كاليداسا، وهي مأساة باللغة السنسكريتية (كلكتا ١٧٨٩، والطبعة الثانية، لندن ١٧٩٠) وبحوث الجمعية الآسيوية للبنغال (١٧٨٩) والسرابية في علم الفرائض والمواريث الإسلامية لسراج الدين السجاوندي (كلكتا ١٧٩٢) وأشرف على ترجمة شرائع الإسلام للحلى، وتحرير الأحكام لابن المطهر، وقد نقلهما من العربية وعلق عليهما النقيب ج. بيلى، فوقعا في أربعة أجزاء (كلكتا ١٨٠٥). جوزيف داكر كارليل (١٧٠٩ - ١٨٠٤). . D J. Carlyle , ولد بكارليل، فنسب إليها، وتعلم في كمبريدج، وأخذ العربية فيها عن أحد

стр. 449

أبناء بغداد المدعو داود زاميو. وعين أستاذاً للعربية (١٧٩٥) ومرشداً لبعثة اللورد ألحين إلى الآستانة (١٧٩٩) فطوف معها في آسيا الصغرى وفلسطين واليونان وإيطاليا، وقد جمعت مخطوطات وفيرة باللغتين اليونانية والسريانية. ثم اختير نائب أسقف على نيوكاست - أون - تاين (١٨٠١). آثاره: نشر جزءاً من مورد اللطافة فيمن ولى السلطنة والخلافة لابن تغري بردي، متناً وترجمة لاتينية (كمبريدج ١٧٩٢) وصنف كتاباً بعنوان: نماذج من الشعر العربي منذ العصور الأولى حتى انقضاء عصر الخلفاء، طواه على نبذ من اللزوميات للمعري، ومسرد عن المؤلفين (كمبريدج ١٧٩٦) ونشر الكتاب المقدس بالنص العربي (١٨١١). فرنسيس جلادوين (المتوفى عام ١٨١٣). Gladwin, F من موظفي شركة الهند الشرقية، وقد عمل في جيش البنغال، وعين مفوضاً مقيما في بتنا (١٨٠٨). آثاره: ترجم مذكرات خوجة عبد الكريم (كلكتا ١٧٨٨) وأحداث البنغال، عن الفارسية (كلكتا ١٧٨٨) وبندنامه، وهي خلاصة الفلسفة الأدبية، الشيخ سعدي الشيرازي، متناً فارسياً وترجمة إنجليزية (كلكتا ١٧٨٨) ومختصر تاريخ الإنجيل لأوستر والد، متناً إنجليزياً وترجمة فارسية (كلكتا ١٧٩٢) ومصطلحات الأدوية بالعربية والفارسية والهندوستانية لنور الدين محمد عبد الله الشيرازي (كلكتا ١٧٩٣) ونظم الإمبراطور أكبر لأبي الفضل (١٧٩٤) وطوطي نامه، أو قصص الببغاء لمحمد خداوند، متناً فارسياً وترجمة إنجليزية (لندن ١٨٠١) وقواعد اللغة الفارسية ومختارات مترجمة من مؤلفاتها، في ثلاثة أجزاء (كلكتا ثم أعيد طبعها في لندن ١٨٠١) وغلستان، أو حديقة الورد لشيخ سعدي الشيرازي (كلكتا ثم أعيد طبعها في لندن ١٨٠٨) ومعجم فارسي - هندوستاني - إنجليزي (١٨٠٩). جوزيف وايت (١٧٤٦ - ١٨١٤). White, J . تخرج من أكسفورد، وعين أستاذاً للعربية فيها (١٧٧٥ - ١٨١٤) وأستاذاً للعبرية (١٨٠٤ - ١٨١٤) وانتدب كاهناً في جلوشستر بدون راتب (١٧٨٨) ثم عين راعياً لكنيسة المسيح في أكسفورد.

стр. 450

آثاره: أعد طبعة هاركلنيان من العهد الجديد (أكسفورد ١٧٧٨) وألقي سلسلة محاضرات قارن فيها بين الإسلام والنصرانية (وقل أسهم صموئيل بادكوك في إعدادها ١٧٨٤) ونشر تزوكات تيموري، أو النظم السياسية والعسكرية التي وضعها تيمور باللغة المغولية، وترجمها إلى الفارسية أبو طالب الحسيني، ونقلها عنها إلى الإنجليزية وعلق عليها الرائد ديني فنشرها وايت بمقدمة ضافية (أكسفورد ١٧٨٣) والليلة الثانية والستين بعد المائة من حكايات ألف ليلة وليلة (أكسفورد ١٨٠٠) والإفادة والاعتبار بتحقيق دي ساسي (أكسفورد ١٨٠٦). ونشر ابنه: لب اللباب في تحرير الأنساب، بحواش وتذيلات لاتينية (١٨٤٢). جوهن لويس بوركهارت (١٧٨٤ - ١٨١٧). L. J. Burckhardt , سويسري الأصل، ولد في لوزان، وتخرج من ليبزيج وجوتنج في الكيميا، وزار إنجلترا وتعلم في كمبريدج الطب وعلم الفلاك واللغة العربية (١٨٥٦ - ٥٩) وتجنس بالجنسية البريطانية، ثم قصد حلب حيث أتقن اللغة العربية، وقرأ القرآن وتفقه بالدين الإسلامي واعتنقه (١٨٠٩) وقضى حياته سائحاً بين سوريا ولبنان وفلسطين حيث كشف عن مدينة البتراء (١٨١١) وشمالى السودان. وقد تسمي بإبراهيم بن عبد الله، وأدى مناسك الحج وقضى بمكة ثلاثة شهور (١٨١٤) عاد بعدها إلى القاهرة وتوفي فيها، ودفن في القرافة الكبرى بسفح المقطم، وكتب على قبره: هذا قبر المرحوم إلى رحمة الله تعالى الشيخ حاج بن إبراهيم المهدي ابن عبد الله بركهرت الوزاني، ولادته ١٠ محرم سنة ١١٩٩ وتاريخ وفاته إلى رحمة الله بمقر والمحرسة في ١٦ ذي الحجة سنة ١٢٣٢ هـ. وقد وقف مخطوطاته على مكتبة جامعة كمبريدج. آثاره: الرحلة إلى بلاد الشام (لندن ١٨١٤ - ٢٢) ورحلة إلى الجزيرة العربية (لندن ١٨٢٩) وسجلات أسفار في الشرق الأدنى والاتصال بالبدو والوهابيين لندن ١٨٣١ / باريس ١٨٣٥) ومجموعة من الأمثال العربية، متناً وترجمة إنجليزية، وشرحة (لندن ١٨٣٠، وقد ترجمت من الإنجليزية إلى لغات أخرى أوربية، منها الألمانية، بقلم هـ. ج. كرمز، فيار ١٨٣٤) وكتاب الرحلات النوبية. وهو

стр. 451

من أوائل الكتاب الأوربيين الذين كتبوا عن العرب القاطنين في شمال السودان وفي مملكة سنار (وقد تولت الجمعية الأفريقية في إنجلترا نشر جميع مصنفاته) وما زال بعض مخطوطاته لدى ابن أخيه جاكوب بوركهارت. رئيس قسم العلاقات الدولية في وزارة الخارجية السويسرية. ش. هاملتون (المتوفى ١٨٢٤). Hamilton, Ch . درس اللغات الشرقية وعني بالسنسكريتية فلما أتقنها تولى تدريسها مع الآداب الهندية في مدرسة اللغات الشرقية في هايلايبري. آثاره: ترجم الهداية لبرهان الدين المرغيناني بالإنجليزية وعلق عليها الحواشي فوقعت في أربعة أجزاء (لندن ١٧٩١، ثم نشرت في قازان، في مجلدين ١٨٨٨) وكتب دراسات عن جغرافية الهند القديمة، ولخص مقامات الحريري، ثم ترجمها برستون T. Preston ... إلى الإنجليزية (لندن - كمبريدج ١٨٥٠) ووضع فهرساً للمخطوطات السنسكريتية في مكتبة باريس الإنجليزية (باريس ١٨٠٧، وقد ترجمة إلى الفرنسية لانجلس مع إضافات وتفاسير). هندلى (١٧٦٥ - ١٨٢٧). ... Hindley, J. H تخرج من أكسفورد واشتهر بسعة اطلاعه على اللغتين الفارسية والعربية. آثاره: تاريخ المتنبي، بالإنجليزية. ودراسة عنه. تشارلز ستيوارت -. Stewat, Ch. آثاره: فهرس المخطوطات الشرقية في مكتبة سلطان ميسور، وصف فيه ١١١٧ مخطوطاً (كمبريدج ١٨٠٩). كلود لويس جيمس - James, C. L. ممثل شركة الهند الشرقية، ثم المقيم البريطاني في بغداد. آثاره: رحلة رايس في العراق عام ١٨٢٠ (نشرتها أرملته، في لندن ١٨٣٦، وقد نقلها إلى العربية اللواء بهاء الدين نوري). ألكسندر نيكول (١٧٩٣ - ١٨٢٨) Nicol, Alexander. ... l حصل على الماجستير في الآداب من أكسفورد (١٨١٤) وعين أستاذة العبرية، وراعية لكنيسة المسيح في أكسفورد (١٨٢٢ - ٢٨) وصادق بالمر وراسله.

стр. 452

آثاره: أتم فهرس المخطوطات الشرقية في المكتبة البودلية، ليانوش أوري الجزء الثاني من المجلد الأول (أكسفورد ١٨٢١). السير جون مالكولم _ Sir john Malcolm مقدم في الجيش. آثاره: تاريخ فارس، في جزءين (الطبعة الثانية، لندن ١٨١٥، والترجمة الفرنسية، باريس ١٨٢١). المسدن (١٧٧٧ - ١٨٣٥). Lumsden, M أرسلته شركة الهند الشرقية إلى الهند (١٧٩٤) فتعلم العربية والفارسية، وعين وكيلا لقسم الصحافة (١٨١٤ - ١٧) ثم أستاذاً للعربية والفارسية في كلية فورت وليم (١٨٢٢ - ٢٥) فنظر الاستشراق تنظيماً علمياً مستقلا، وعهد إليه بمطبعة كلكتا فأحسن تجهيزها ونشر فيها، مع لفيف من العلماء، الكثير من نفائس المخطوطات حتى استقال وتوفي في إنجلترا. آثاره: مصنف في قواعد اللغتين العربية والفارسية، تدارسه الطلاب في أوربا والهند (كلكتا ١٨١٣) ومنتخب اللغة للططاري، نشره المولدي وقدم له بالإنجليزية المسدن (كلكتا ١٨٠٨) ونشر مقامات الحريري، في ثلاثة أجزاء (كلكتا ١٨٠٩ - ١٤) ونفحة اليمن لأحمد الشرواني (برعاية كلية فورت وليم، كلكتا ١٨١١) مختصر المعاني للقزويني (كلكتا ١٨١٣) وخان على، المعجم العربي الفارسي (كلكتا ١٨١٤) وديوان المتنبي، وقد نشر لأول مرة (كلكتا ١٨١٥) والقاموس المحيط للفيروزباذي، مع مقدمة بالإنجليزية، وسيرة المؤلف بالعربية، في جزعين (كلكتا ١٨١٧) وشرح المعلقات السبع للزوزني، في ٢٨٨ صفحة (١٨٢٣) وترجم من العبرية إلى الفارسية كتاب الهداية، في أربعة أجزاء (كلكتا ١٨٠٧ - ٨) وأعاد طبع المتن العربي (١٨١٨ - ١٩) ومختصر المعاني للتفتازاني. ونشر من الفارسية: يوسف وزليخا (١٨٢٤) ورسالة الإنشاء، وصحبة الأبرار للجامي. ومجنون ليلى الأمير خسرو. وأخلاق جلالى للديواني. ومنتخبات من مصنفات السعدي في بوستان، وغلستان، والديوان. وبحر دانشي لعناية الله كمبو. وأخلاق محسى الكاشفي. وباشر نشر شهنامة الفردوسي، فأصدر الجزء الأول منها (كلكتا

стр. 453

١٨١١) ومخطوطات أخرى استعان على إعدادها مع شبر نجر، وليس ببعض علماء الهند مما أذاع شهرة تلك المطبعة. دافيد برايس- Price, David رائد في الجيش. ... آثاره: تاريخ الجزيرة العربية قبل الإسلام رمصادر الطبرى الموثقة (١٨٢٤). صموئيل لي - Lee, Samuel آثاره: أسفار ابن بطوطة، نقلا عن مخطوط عربي (لندن ١٨٢٩). تيتلر -. Tytler, J آثاره: نشر الفصول الأبقراطية في الأصول الطبية المترجمها حنين بن إسحق (كلكتا ١٨٣٢) وأنيس المشرحين، مع ذيل بالألفاظ الإنجليزية وترجمتها العربية، وكان قد نشره هوبر - Hooper (١) (كلكتا ١٨٣٦). ر. راولندسون -. Rowlandson, R آثاره: تحفة المجاهدين للشيخ المعبرى المليباري، متناً وترجمة (ليدن ١٨٣٢). فريدريك أوجست روزين (المتوفى عام ١٨٣٩). ... Rosen, Fr. Aug ولد في هانوفر، وتخرج باللغات الشرقية من ليبزيج، وعين أستاذاً للآداب العربية في جامعة لندن، ثم تولى أمانة الجمعية الملكية الآسيوية حتى وفاته. آثاره: نشر كتاب المختصر في حساب الجبر والمقابلة لابن موسي الخوارزمي (لندن ١٨٣٠) ثم ترجمة إلى الإنجليزية (لندن ١٨٣١) ووضع بمعاونة فورشال: فهرس المخطوطات السريانية والكرشونية في المتحف البريطاني (١٨٣٨). السير وليم ما كنجتن (١٧٩٣ - ١٨٤١). ... Macnaghten, Sir William, H سياسي قصد مدراس (١٨٠٩) وعمل في البنغال (١٨١٦) وعين سكرتيراً للورد وليم بنتنج (١٨٣٠) ثم أميناً للحاكم العام (١٨٣٧). آثاره: نشر أربعة أجزاء من ألف ليلة وليلة عن مخطوط مصري (كلكتا ١٨٣٩ _ ٤٢) (٢).

стр. 454

باسكال - Pascal ... آثاره: ترجم نفح الطيب للمقري (لندن ١٨٤٣) (١). ج. ج بيرون - Perowne, J. J. S وآثاره: ترجم إلى الإنجليزية الكافية في النحو لابن الحاجب (كمبريدج ١٨٣٢ _ ٥٢). وليم هوك مورلي (١٨١٥ - ١٨٦٠). Morley, W. H . تعلم الحقوق والأدبين العربي والفارسي، وتولي عملا في القضاء (١٨٤٠) واختير قيماً على مكتبة الجمعية الملكية الآسيوية. وكان عضوا فيها (١٨٥٩). آثاره: الشريعتان الإسلامية والهندية. ونقود الأمراء الأتابكيين في سوريا وآسيا الصغرى. وفهرس المخطوطات العربية والفارسية والتركية والهندوستانية في مكتبتي الجمعية الملكية الآسيوية، وجمعية الترجمة (لندن ١٨٣٨) وفهرس المخطوطات العربية والفارسية في مكتبة الجمعية الملكية الآسيوية، وصف فيه ١٦٣ مخطوطاً، في ١٦٠ صفحة (لندن ١٨٥٤). جونز جون هريس - ... Harris .Jones, J آثاره: نشر الجزء الثاني من فتوح مصر والمغرب لابن عبد الحكم، متناً وترجمة إنجليزية (جوتنجن لندن ١٨٥٨). وليم كورتون (١٨٠٨ - ١٨٦٤). ... Cureton, W . تخرج بالعربية والسريانية من أكسفورد وبز فيهما أقرانه، فعين أستاذاً للسريانية في تلك الجامعة. ولئن وقف نشاطه عليها، فإنه لم ينس العربية وله فيها تحقيقات كثيرة. وقد توفي في لندن. آثاره: نشر رحلة البطريرك مكاريوس (لندن ١٨٣٤) ووضع بمعاونة ريو: فهرس المخطوطات الشرقية في المتحف البريطاني، الجزء الثاني في ٨٨٢ صفحة (لندن ١٨٤٦ - ٧١) ونشر الملل والنحل للشهرستاني، في جزءين (لندن ١٨٤٢ - ٤٦) وعمدة عقيدة أهل السنة والجماعة اللحافظ النسبي (لندن ١٨٤٣) وكنز الدقائق للحافظ النسفي (لندن ١٨٩٣) ومراثي إرميا النبي لتخوم بن يوسف الأورشليمي

стр. 455

(لندن ١٨٤٣) وجزءاً من المصباح للتكريتي، بمقدمة للمستشرق رايت (لندن ١٨٦٤) ومنتخبات من طبقات الأطباء وغيرها (مجلة الجمعية الملكية الآسيوية). جون سبيك (١٨٢٧ - ١٨٦٤) Speke, J . رواد إنجليزي، طوف في أواسط أفريقيا واكتشف في منابع النيل العليا بحيرة فكتوريا نيانزا (١٨٥٩). اللورد ستانلي أوف ألدولى - Lord Stanley of Alderley : نشر شرح البزدوي على الفقه الأكبر (لندن ١٨٩٢). توماس شينيري -. Chenery, Th آثاره: ترجم مقامات الحريري (لندن ١٨٦٧، ومطبوع في هرتفورد). إدوارد لين (١٨٠١ - ١٨٧٦). Lane, Ed. W . نبغ في الرياضيات صغيراً إلا أن ضعف بنيته حال بينه وبين جامعة كمبريدج فعزم على دراسة حضارة قدماء المصريين، بعد أن ألم بالعربية، فقصد مصر (١٨٢٥) والتي في سفره بالبحر الأهوال: من عاصفة هبت على السفينة فترك له ربانها دفنها فأنقذها لمعرفته بالرياضيات، إلى تمرد كاد يقضى عليها فيما بعد. وبلغ القاهرة وأقام فيها (١٨٢٥ - ٢٨) متزبية بالزي العربي، وصلية في الجوامع، متسمية باسم منصور أفندي .. وقد وجد في حياة المسلمين متعة صرفته عن قدماء المصريين إلى التصنيف في معاصريه، فأتقن العربية كتابة وخطابة، ودرس شئون مصر دراسة وافية، ثم رجع إلى إنجلترا لتأليف كتابه. إلا أن ميله الشديد إلى الدقة العلمية حمله على العودة إلى مصر (١٨٣٣ - ٣٥) ولا رجع إلى إنجلترا أصدر كتابه عن المصريين المعاصرين ثم انصرف إلى ترجمة ألف ليلة وليلة. وفي أثناء ذلك كان يعد العدة لوضع معجم عربي شامل. وفي سبيل إخراجه على النسق الأوربي كر إلى مصر للمرة الثالثة (١٨٤٢ - ٤٤) وكان يعمل من اثنتي عشرة إلى أربع عشرة ساعة كل يوم في معجمه، ثم أفرغ الخمس والعشرين سنة التي تبقت من حياته في إنجازه. وقد عد لين بمؤلفاته وترجماته من أئمة المستشرقين في عصره وخلدت الجمعيات العلمية ذكراه في كثير من العواصم الأوربية. آثاره: أخلاق وعادات المصريين المعاصرين، في مجلدين من ٥٥٢ صفحة

стр. 456

اشتملت على وصف حياة سكان القاهرة وأخلاقهم وعاداتهم وأغاني العامة بلفظها العربي وترجمتها الإنجليزية وذوتها الموسيقية، فعد ذخرًا في الأدب الإنجليزي ومرجعًا لجيل من المعنيين بدراسة تاريخ مصر (لندن ١٨٣٣، ثم نفدت طبعته الأولى بعد أسبوعين، فتكرر طبعه ١٨٣٥ و ٩٠ و ٩٤، ونشر في أمريكا وترجم إلى الألمانية والعربية) وترجم ألف ليلة وليلة إلى الإنجليزية ترجمة تفردت عن سابقاتها بروح المتن العربي وفحواه وجوه وبشروح وتفاسير وحواش إضافية عن العادات الإسلامية في القرون الوسطى (لندن ١٨٣٩ - ٤١ - ٨٩، وفي ستة أجزاء ١٩٠١، والطبعة الأخيرة ١٩١٩، ثم ترجمها ج. باين، في ٩ مجلدات لندن ١٨٨٢ - ٨٤). وقد أعيد نشر حواشيه على ألف ليلة وليلة، فيما بعد على حدة بعنوان: الحياة العربية في القرون الوسطى (١٨٥٩ - ٨٣) ومد القاموس، وهو معجم عربي إنجليزي، على النسق الأوربي، في ثمانية أجزاء نشر حفيده لين - بول الثلاثة الأخيرة منها مع مقدمة وترجمة للمؤلف وكان الموت قد حال بينه وبين إصدارها (لندن ١٨٦٣ - ٩٣) ومد القاموس هذا جمع لأول مرة في تاريخ المعاجم العربية، المفردات من أمهات كتب الأدب، مما لم يرد في المعاجم القديمة أو معجمي جوليوس وفرايتاج، ومنتخبات من القرآن الكريم، بحيث أصبح قاعدة بنيت عليها معظم المعاجم العربية الأحدث عهدًا باللغات الأوربية، وما زال من أجود المعاجم المتداولة، أمثال معجم كازيمير سكي بالعربية والفرنسية، ومعجم بادجر بالإنجليزية والعربية، ومعجم دوزي بالعربية والفرنسية. وكان لين مهندسًا فوضع كتابًا عن مصر، محلى بمائة رسم ورسم لم يترك فيه مظهرًا من مظاهر فن التصوير في النقوش والأزياء والتجميل إلا وصفه ورسمه فجمع بين الموسيقى والرسم والعربية (ما زال مخطوطًا في المتحف البريطاني) هذا عدا مقالاته عن القرآن والآداب الإسلامية والأخلاق العربية. توماس كارليل (١٧٩٥ - ١٨٨١) ٠ Carlyle, Th آثاره: الأبطال (١٨٤٠، وقد عقد فيه فصلا رائعًا عن النبي فنقله إلى العربية الأستاذ على أدهم) والثورة الفرنسية إلخ.

стр. 457

بنريس- penrice, John آثاره: سلك البيان في مناقب القرآن، بالعربية والإنجليزية، على حروف المعجم (لندن ١٨٧٣). دنكان فوربز - Forbes, Duncan آثاره: ترجمة مغامرات حاتم الطائي (لندن ١٨٣٠) ومعجم اللغة الفارسية (١٨٦١) ومعجم اللغة العربية، في ٣٤٤ صفحة (١٨٧٤). ج. رودويل -. RodweI, J.M آثاره: ترجمة القرآن، الطبعة الثانية المنقحة والمعدلة، في ٥٦٢ صفحة (لندن ١٨٧٦). و. أو. شبرول -. SprouII, W.O آثاره: منتخبات من أدب الكاتب لابن قتيبة، متنًا وترجمة ألمانية، مع تعليقات، وهي رسالته في الدكتوراه (ليبزيج ١٨٧٧). وود برتشرد -. Brecherd, W ... قنصل إنجلترا في تونس. آثاره: الأدلة الجلية في موافقة الشريعة الإسلامية لقواعد الإنسانية (الإسكندرية ١٨٧٨) والإسلام والإصلاح (١٨٧٨) (١). إدوارد هنري بالمر (١٨٤٠ - ١٨٨٣). Palmer, E.H ولد في كمبريدج، وكان منذ طفولته مولعًا بتعلم اللغات، وله قدرة عجيبة على إتقانها وفي طليعتها الفرنسية والإيطالية. وفي العشرين من عمره تعرف بهندي، محاضر للغة الهندوستانية في جامعة كمبريدج فحبب إليه العربية والفارسية والأوردية، فلما تعلم العربية طفق ينقل طائفة من الأشعار الإنجليزية إليها، ثم شغل يقرض الشعر العربي. واتصل برزق الله حسون وأفاد منه ثم انتظم في جامعة كمبريدج لمتابعة دراساته الشرقية (١٨٦٣) ووضع فهرس مخطوطاتها الشرقية، وفي سنة ١٨٦٩ أوفدته إلى الشرق الأدنى جمعية البحث الآثار الفلسطينية وصحبه السير رتشارد بورتون، فارتاد صحراء سيناء وصحراء التيه واتصل بالبدو، وتضلع من لهجاتهم وعاداتهم وعرف

стр. 458

بينهم بالشيخ عبد الله. وزار لبنان ودمشق. وعين أستاذًا للعربية في جامعة كمبريدج (١٨٧١) ثم زاول الصحافة والمحاماة حتى نشبت ثورة عرابي باشا (١٨٨٢) فرجع إلى مصر وكلفته حكومته الاتصال ببعض شيوخ البدو فمنحهم بدرة من الذهب، ثم عين رئيسًا لمترجمي القوة البريطانية في مصر، وقام بمغامرة جريئة مخترقًا شبه جزيرة سينا على صهوة جواد، ولكنه لاقى حتفه عند عودته انتقامًا منه. ولعل بالمر - أو الشيخ عبد الله - ينفرد بأنه من قلائل الإنجليز الذين تغلغلوا في صميم اللغة العربية، فاستطاع أن يكتب بها وينظم في سهولة ويسر كأحد أبنائها، حتى إنه كان يضيق أحيانًا بلغته الإنجليزية فيكتب بها إلى من يعرفها من أصحابه كالمستشرق نيكول، أستاذ العربية في جامعة أكسفورد، نثرًا ونظمًا. فلما قتل رثاه الشعراء بخمس عشرة لغة بينها العربية. آثاره: التصوف الشرق (كمبريدج ١٨٦٧) وقواعد اللغة العربية، على الطريقة التي درج عليها النحويون العرب، بالإنجليزية (الطبعة المنقحة، لندن ١٨٨١) ومعجم اللغة الفارسية. وفهرس المخطوطات العربية والفارسية والتركية بكلية ترينيتي، في مائتي صفحة (كمبريدج ١٨٧٠) ورحلة في شبه جزيرة سينا. وتاريخ القدس (١٨٧١) ونشر قصائد وفيرة من الفارسية والعربية، متنًا وترجمة (كمبريدج ١٨٦٨، ولندن ١٨٧٧) وديوان البهاء زهير، متنًا وترجمة شعرية بمقدمة مسهبة وتعليقات جمة، في جزءين (كمبريدج ١٨٧٦ - ٧٧) وترجمة القرآن (أكسفورد ١٨٨٠) وسيرة هرون الرشيد (١٨٨٠) ومسح غربي فلسطين (لندن ١٨٨١). تم نشر نيكل دراسة عن القرآن لبالمر (صحيفة الجمعية الشرقية الأمريكية ١٩٣٦). ومن شعره: ليت شعري هل كني ما قد جرى مذ ... جرى ما قد كفى من مقلتي قد برى أعظم حزن أعظمي ... وفي جسمي حاشا أصغري جورج برس بادجر (١٨١٥ - ١٨٨٨). Badger, G.P تلقى العلم في معهد جمعية المرسلين في أيسلنجتون بلندن، وقضى شطرأ من شبابه في مالطة، وزار الجزيرة العربية، وأوفد إلى الكنائس الشرقية (١٨٤٢ - ٤٤ و ١٨٥٠) وعين مرشدًا دينيًا لمنشأة بمباي التابعة لشركة شرقي الهند،

стр. 459

ومرشداً لجيش السير جيمس أوترام (١٨٥٦ - ٥٧) وأمينًا للسير هنري بارتل إدوارد فرير (١٨٦١) وقد أرسله في بعثة إلى زنجبار (١٨٧٢). آثاره: صنف بمعاونة فارس الشدياق: المحاورة الأنسية، وهي حوار وتمارين في النحو، بالعربية والإنجليزية (مالطة ١٨٤٠) وترجع تاريخ أئمة وسادة عمان لسليل بن رازق، بمقدمة وحواش (لندن ١٨٧١) وألف الذخيرة العلمية باللغتين الإنجليزية والعربية، في ١٢٤٤ صفحة. وهو من أوسع المعاجم وأجلها، وقد عاونه فيه رزق الله حسون، وكتب مقدمته بالعربية (لندن ١٨٨١، هرفرد ١٨٩٨) وفهرس وصفي للمخطوطات الشرقية في مجموعة فردريك ايرتون. وقد صنفه مظهر الدين أسعد، وترجمه ورتبه بادجر (لندن ١٨٨٥). وليم بالجريف (١٨٢٦ - ١٨٨٨). Palgrave ,W.G تلقى العلم في مدرسة تشارتر هاوس، وأكسفورد. وانضم إلى الرهبانية اليسوعية في لبنان، وطوف بالمشرق متنكرًا بزي طبيب سوري، ورحل إلى جزيرة العرب بمعية بطرس الجريجيري (بطريرك الملكيين الكاثوليك) ثم ترك مسوح الرهبان إلى السلك الدبلوماسي فعمل في الحبشة (١٨٦٥) وطربزون (١٨٦٧) وجورجيا التركية (١٨٧٠) والفرات (١٨٧٢) وجزر الهند الغربية (١٨٧٣) إلخ ... آثاره: رحلتي إلى أواسط وشرق الجزيرة العربية ١٨٦٢ - ٦٣، في ٤٢٧ صفحة (لندن ١٨٦٥ و ١٨٨٣). وليم ناسو ليز (١٨٢٥ - ١٨٨٩). Lees, W.N تخرج بالعربية من جامعة دبلن. وأرسل كجندي إلى الهند (١٨٤٦) ثم أصبح من كبار الضباط (١٨٨٥) وفي خلال تلك المدة حصل على الدكتوراه في الحقوق من دبلن، والفلسفة من برلين، فعين مديرًا لمدرسة كلكتا، وترجمانًا الحكومة الهند. وخلف المدن في مطبعة كلكتا، وأسهم في تحرير التيمس الهندية والمجلات الآسيوية. آثاره: تعاون مع لمسدن، ثم مع شبرنجر، وبعض علماء الهند في نشر نفائس المخطوطات، ومن أشهرها: فتوح الشام للأزدي البصري، عن نسخة قديمة في مكتبة شاہ كالي بدلهي، مع مقدمة انجليزية وتعليق وفهرس للأعلام (كلكتا

стр. 460

١٨٥٣) وفتوح الشام للواقدي، في جزءين، مع مقدمة بالإنجليزية (١٨٥٤) والحسية والاحتساب للتهانوى (١٨٥٤) وآداب السمرقندي (١٨٥٤) والكشاف للزمخشري (١٨٥٦ - ٥٩) وتاريخ الخلفاء لجلال الدين السيوطي - بمعاونة مولاي عبد الحق (١٨٥٦، ثم ترجده جاريت ١٨٨١) ونوادر القليوني (١٨٦٥) ونخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر لابن حجر العسقلاني (١٨٦٢) وكشاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي (١٨٦٣). وليم رايت (١٨٣٠ - ١٨٨٩). Wright,W ولد في البنغال، وكان والده قائدًا في الجيش البريطاني، ووالدته ابنة الحاكم خبيرة بعدة لغات شرقية فشجعته على تعلمها، فدرسها في اسكتلندا، وفي ليدن على دوزي. ثم عين أستاذًا للغة العربية في جامعتي: لندن (١٨٥٦) ودبلن (١٨٥٨) وعمل في مكتبة المتحف البريطاني (١٨٦١) ثم استدعى أستاذًا في كمبريدج (١٨٧٠) وحصل منها على الدكتوراه في الحقوق وفي الفلسفة، وظل أستاذًا حتى وفاته، وقد انتخب عضوًا في جمعيات آسيوية كثيرة. آثاره: حرزة الحاطب وتحفة الطالب، وهي مجموعة عربية بمقدمة إنجليزية تحتوي على (١) صفة السرج واللجام لابن دريد الأزدي (٢) صفة السحاب والغيث وأخبار الرواد وما حمد من الكلام لابن دريد الأزدي (٣) تلقيب القوافي لابن كيسان (٤) ديوان شعر طهمان بن عمرو الكلابي (٥) مقتطفات مراث لبعض العرب عن الكندي، وأبي القاسم الوزير المغربي، وثعلب، وابن الأعرابي، وقد وقعه بالعربية: وليام ريط الإنجليزي (ليدن ١٨٥٢ - ٥٩) ورحلة ابن جبير واعتبار الناسك في ذكر الآثار القديمة والمناسك متنًا وترجمة، بنقد وتعليق وقد نشرت لأول مرة (ليدن ١٨٥٢، ثم أعيد طبعها على نفقة لجنة جيب التذكارية ١٩٠٧، وعنها طبعت النسخة المصرية واشترك في نشر الجزءين الأولين من نفح الطيب للمقري (ليدن ١٨٥٥ - ٦١) ونشر كتاب الملاحن لابن دريد (ليدن ١٨٥٩) وكتاب الكامل للمبرد، لأول مرة في العالم، في ثلاثة أجزاء وحواش وفهارس وافية (ليبزيج - كمبريدج ١٨٦٤ - ٩٢) وكتاب التفهيم لأوائل صناعة التنجيم للبيروني، وصنف بالإنجليزية كتابة في النحو العربي، وقد جمع مادته من العالم
следующие страницы →